نيكة في الفضاء .. الجنس في منطقة انعدام الوزن

كان النقيب مايكل كورفاليس وأنا نتجنب بعضنا البعض بقدر ما هو ممكن على متن المركبة الفضائية من نوع أكيرا منذ صعودي على متنها قبل ثلاثة أشهر. وكانت هذه المركبة واسمها أوليمبوس هي سفينة أبحاث علمية بعيدة المدى لاستكشاف الفضاء السحيق في مجرة ​​درب التبانة. وأبقتني واجباتي كمساعد لرئيس المهندسين مشغولة جدا والحمد لله بعيدا عن الجسر. وكان بين مايكل وأنا منذ فترة طويلة قصة حب رومانسية فاشلة ، وكان طلبه مني أن أكون عضوا في طاقمه كان مربكا قليلا بالنسبة لي. وكنا متزوجان عملنا. حاولت أن أنسى لقاءنا الجنسي المثير الشهر الماضي في المصعد السريع. وبدا لي أن مايكل يتجنبني منذ ذلك الحين. ما كان بيننا قد انتهى منذ فترة طويلة. ما حدث في ذلك المصعد السريع كان مجرد صدفة ، فقط شخصان وحيدان أرادا إشباع غريزة بدائية. وعدت نفسي أن لا أسمح بحدوث ذلك مرة أخرى. كان ذلك صعبا جدا.

كنت غارقة في هذه الأفكار وأنا أصلح بعض الدوائر المحترقة عندما اقترب القائد أومالي مني.


“يا ملازم سونيا ماديسون !” استطاع أخيرا لفت انتباهي.

“سيدي القائد عذرا ، هل تقول شيئا ؟” أبعدتُ خصلة من شعري الأحمر عن عيني ودسستها وراء أذني.

“ذكر النقيب شيئا عن وجود مشكلة في الجاذبية الاصطناعية على سفينته الصغيرة عندما خرج بها أمس ، وأرسل طلبا للقيام بالفحص الكامل للسفينة للتأكد من سلامة جميع الأنظمة وكفاءة عمل الأجهزة ، وطلب ذلك منك على وجه التحديد. أريدك أن تبدأي في ذلك فورا “. رأى القائد أومالي تعبيرات وجهي وحرك رأسه إلى الجانب. وأضاف : “هل هناك مشكلة أيتها الملازم ؟”


“أوه لا يا سيدي ، كنت أفكر فقط كيف سأنتهي من هذا المشروع الذي طلبت مني الانتهاء منه أولا . ألا يمكن أن يقوم الملازم ثان ألفاريز بذلك يا سيدي؟” . فضلت البقاء بعيدا عن أي شيء من شأنه أن يذكرني به.

“ليس في هذه المرة ، أيتها الملازم. النقيب طلب مساعدتك ، وهذا ما تحصلين عليه لأنك كنت الأولى على دفعتك يا عزيزتي ، والنقيب مؤمن بقدراتك. فلا تخذليني ولا تخذليه.” قال القائد ذلك لي وانصرف.

بالتأكيد ، تساءلت ، أي قدراتي هي التي يفضلها ويريد ويؤمن بها النقيب. أخذت معداتي وتوجهت إلى ميناء رسو السفن الفضائية حيث ترسو سفينة النقيب على الجانب السفلي من الهيكل الأساسي. بعد إدخال الشفرة ، فتحت الأبواب وصعدتُ على متن الطائرة. لقد دهشت من فخامة هذه السفينة، وحجمها ، وأماكن النوم المنفصلة فيها ، وديكور الخشب الغني فيها. كان من الواضح أنه لم يدخر صانعوها أي مال ولا شئ لتوفير جميع وسائل الراحة للشخص المحظوظ الذي يقود مثل هذه المركبة الفضائية. قررتُ أن أبدأ فحصها أولا ، وإجراء أي إصلاحات ضرورية ، وأملتُ في أن يكون ذلك كافيا.

أجريت كل اختبار يمكن تخيله على النظم الأساسية ، والنظم الاحتياطية ، وما إلى ذلك باستثناء ميل خفيف طفيف ، لم أتمكن من العثور على أي شيء معطوب يحتاج للإصلاح. وجمعت أدواتي ، عندما فتح الباب.

“هل عرفت ما المشكلة التي تعاني منها سفينتي ، أيتها الملازم ؟” . قال ذلك النقيب مايكل وهو يقف هناك ويديه على وركيه ينظر إلى كل العالم وكأنه خرج للتو من كتاب الأساطير اليونانية. إله في شكل بشري….

بعد أن دفعت هذه الأفكار جانبا مع الكثير من الجهد ، تمكنت من أن أقول له : “لا أرى الكثير من الخطأ ، يا سيدي ، ولكن أعطيتها مستوى 2 في التشخيص الدقيق وتأكدت من أن مواصفات وحدة الجاذبية الاصطناعية مطابقة كما ينبغي أن تكون وأنا لا أعتقد أن لديك أية مشكلة أخرى ، أيها النقيب “. التقطت أدواتي وانتظرت أن يصرفني ، وحاولت أن أبدو هادئة ومهنية ، وتجنبت النظر في عينيه.

“ومع ذلك ، أعتقد أنني أريد أن أخرج بها في جولة ونزهة فقط للتأكد. اجلسي أيتها الملازم” وأشار إلى مقعد مساعد الطيار ، وجلس في مقعد الطيار وبدأ الاستعدادات للإقلاع. لم يكن لدي أي خيار سوى الانصياع ، وشعرت بنبضي يتسارع. كان وجودي على هذا القرب منه مثل التعذيب الخفي. وبدا جسمي عازما على أن يصبح مثارا مهتاجا بشكل مزعج واحتدمت بداخلي معركة من أجل السيطرة على النفس بصمت وأنا أجلس هناك. حملق مايكل في وجهي أكثر وابتسم وتلألأت عيناه. وقال “هناك شيء أريد أن أريه لك لذلك فعليك بالاسترخاء والاستمتاع بالنزهة.”

“حسنا ، يا سيدي”. رباه ، قلت لنفسي ، أنا أعرف نظراتك هذه. شعرت بأنني سأميل إلى هذه الغريزة البدائية مرة أخرى قريبا.

فأخذ يخرج بنا وابتعد مسافة نحو نصف سنة ضوئية عن السفينة أوليمبوس وبلغ المسار رقم 4 حيث كانت هناك سحابة غازية جميلة برتقالية وبنفسجية قطرها حوالي 70000 كيلومتر ، وكانت السحابة تدور ببطء. وكان هناك نبض في وسطها التقطته أجهزة الاستشعار وكان بمثابة قرع طبول إيقاعية. قام مايكل بتوجيه السفينة لتواجه السحابة وقام بتشغيل الطيار الآلي. جلسنا هناك في صمت للحظات نستمتع بالمشهد ، ونستمع إلى نبضات القلب الصادرة من تلك السحابة الجميلة. “هي جميلة أليس كذلك ؟ اكتشفتها أمس وأردتُ أن أريكِ إياها ، يا سونيا. أعرف كم تقدرين المشاهد الكونية النادرة”.

“إنها مبهرة جدا وتحبس أنفاسي ! وهذا الإيقاع النابض مخدر جدا !” قلتُ ذلك وابتسمتُ في وجهه ابتسامة جانبية. وأضفت : “لم تكن هناك أي مشكلة في السفينة أليس كذلك ؟”

“لا ، ليس فعلا ، هل تغفرين لي ؟” أخذ بيدي وقبلها قبلة طفيفة في باطن معصمي ، لمسته أرسلت قشعريرة خفيفة على طول ذراعي.


“سأغفر لك فقط إذا عزمتني على الغداء . لقد كنت في طريقي لتناول الغداء حين قمت باختطافي”.

قال: “سيكون من دواعي سروري أن أشبع جوعك”. قال ذلك بابتسامة وغمزة ، ونهض وتحرك نحو المطبخ.

مايكل وأنا جلسنا في الصالة بالشفينة وأكلنا بعض المكرونة اللذيذة ، والسلطة اليونانية مع جبن الفيتا ، وكأسا من النبيذ الأحمر. ساعد النبيذ في إزالة بعض العصبية والتوتر لدي حتى أنه عندما نهض أخيرا ونظر نحوي ، وسحبني وقبلني ، استجبت له وبادلته القبلة بحماسة. أخبرني أنه كان يحاول التفكير في وسيلة لنجتمع معا منذ الشهر الماضي واعتذر لكونه كان مشغولا للغاية ولإهماله لي. وعندما قادني إلى أماكن النوم ، صاح ذهني بي : “قاومي !” ثم قال صوت آخر في رأسي :” لماذا بحق الجحيم أريد أن أفعل ذلك ؟ “. ” لأنك سوف تندم على ذلك ، تذكر كلماتي. “” أوه اخرس واسمح لي ببعض المرح على سبيل التغيير!” (استمرت الأصوات في النقاش والجدال لذلك تجاهلتهم).

كان السرير المزدوج مغطى بلحاف جميل مرسوم عليه حصان مجنح أبيض يسحب عربة نحو الشمس مع شخصية مدهشة ، تشبه شخصا أعتقد أنكم تعرفونه. ضحكت بهدوء عندما رأيت الصورة. لاحظ مايكل نظري إلى الصورة واللحاف وتساءل : “هل أعجبتك ؟ إنها مصنوعة خصيصا لي بواسطة العذارى الراهبات في مسقط رأسي في اليونان”. العذارى في الواقع ، أشك أنهن لا يزلن عذراوات معك أيها الوسيم !

تمتمت شيئا عن أن ذلك قد أكد شكوكي عنه وأنه فعلا نصف إله.

ضحك مايكل بهدوء وووقف ورائي وضغط جسدي إلى جسده. وأبعد شعري الطويل جانبا وقبل مؤخرة رقبتي وصعد إلى أذني وهو يفتح وينزل سوستة زيي العسكري الفضائي. يداه القويتان جردتني بلطف من ملابسي. انتهى الجدل في ذهني وتركني في انتظار وترقب لا يطاق. فك مشبك سوتياني وتركه يسقط على الأرض ثم أدخل إصبعين تحت كولوتي الساتان الأسود. وأنزل الكولوت ببطء وصولا إلى كاحلي وأنا خرجت من الكولوت وركلته بعيدا. قبل عنقي مرة أخرى وأنزل يداه على جسدي وعلى وركي قبل الانتقال بعيدا. جعلني مايكل أقف هناك ، عارية تماما وأرتجف ، في حين أزاح ببطء زيه وتخلص منه وتعرى وكان جسده بعيدا عن متناول يدي. كان جسده مثاليا ، أسمر قليلا ومفتول العضلات. استطعت أن أرى زبه الجميل منتفخا ومنتصبا داخل كولوته ، وبدأت أحاول الاقتراب منه والوصول إليه. فقال : “لا ، لا… ليس بعد يا حبي… لدي مفاجأة”.

قال لي أن أستلقي على بطني ووجهي للأسفل على السرير المزدوج ووضع معصمي في حبل ساتان ذي حلقة كان يعلقها على اللوح الأمامي (شباك السرير الأمامي). بدأت أعترض ولكنه أسكتني قائلا : “ثقي بي ، سوف تحبين ذلك !” ذهب إلى لوحة القيادة وضغط بعض الأزرار ببعض الأوامر ، وشعرت بنفسي أسبح وأطفو ببطء فوق السرير. وكان مايكل قد أوقف تشغيل الجاذبية الاصطناعية وكنا نسبح في الهواء في حالة انعدام الوزن. تشبثتُ بالحبل الحريري الساتان الذي أبقاني في مكاني على ارتفاع بضعة أقدام فوق السرير. أمر الكمبيوتر بتشغيل بعض الموسيقى الرومانسية ثم سبح في الجو نحوي مقتربا مني. شعرت بيديه على كاحلي وأدارني ببطء ، وباعد بين ساقي حتى يتمكن من دفن وجهه في كسي الرطب. غنجت وتأوهت بسرور وهو يلحس كسي ويمص بظري حتى أصبح بظري منتصبا ومرتجفا. كان مايكل يعرفني جيدا ، وقبل بلوغي قمة النشوة الوشيكة مباشرة توقف ، وهو يحدق في عيني. طلب مني أن أخرج يدي من الحبل وأرفع ركبتي إلى صدري بينما كان يديرني 180 درجة ، وجاء ورائي. وضعني على زبه بحركة واحدة سلسة فأصبح زبه بالكامل داخل كسي. ثم أمسكني من جنبي ووركي وببطء بدأ ينيكني داخلا وخارجا ، داخلا وخارجا ، وفي بعض الأحيان يديرني ربع دورة ثم ربع دورة عكسية مما خلق عندي ألذ الأحاسيس. كانت رقصة مثيرة عائمة من الحب والجنس مختلفة عن أي شيء جربته في حياتي في أي وقت مضى. غنجت وتأوهت كاستجابة لذلك …. أوه ه ه ه يا إلهي . كم غنجتُ وتأوهتُ. عندما قذف لبنه في النهاية أنا أيضا انفجرت في قمة النشوة التي أرسلت رعشات ورعدات من المتعة أسفل باطن فخذي وحتى في بطني. تعلقت بضع قطرات من سوائلي المهبلية في الهواء بعد أن تسربت من كسي الفياض. بينما لا يزال زبه المنتصب بداخل كسي ، أدارني لأواجهه ، ولففتُ ساقي حول خصره. سبحنا وطفنا في الهواء هناك لعدة دقائق ونحن نتبادل القبلات العميقة بينما الموسيقى تتناغم معنا.

ثم مايكل على مضض “انفصل” وأخرج زبه من كسي وأعاد تشغيل وحدة الجاذبية الاصطناعية مرة أخرى وحماني ونحن نسقط المسافة الصغيرة من الهواء وصولا إلى السرير. استلقينا هناك لفترة من الوقت ، عاريين ، تفوح منا رائحة الجنس ، وأطرافنا متشابكة ، ونستمتع باللحظة. وتبددت خفة انعدام الجاذبية ببطء ونحن نعود إلى الجاذبية العادية ونتواءم معها. أخذ يدور بسبابته حول حلمة ثديي الأيسر يداعبني ، وجعلها ذلك تنتصب مرة أخرى. نزل بشفتيه على حلمتي ومصها للحظة لذيذة طويلة قبل أن يعطي نفس الاهتمام لحلمة الثدي الآخر ويجعل كسي يتبلل ويترطب مرة أخرى. مررت أصابعي خلال شعره الأسود الكثيف وأنا أتأوه في امتنان.

بعد ذلك همس مايكل : “أنتِ “إمزادي” الصغيرة وسوف تكونين كذلك دائما”. كنت مندهشة ومتفاجئة قليلا من أنه يشعر بنفس الطريقة التي أشعر به نحوه. إمزادي… هذه الكلمة بلغة المخلوقات الفضائية والتي تعني باللغة العربية “توأم الروح”. قبلتُ شفتيه مرة أخرى. كانت ساعات مسروقة ومختلسة هي كل ما يمكن أن نأمله ونطمح إلى الحصول عليه ، واجباتنا تأتي دائما في المقام الأول قبل متعتنا. ومع ذلك ، كان ذلك كافيا ، رباه بل كان أكثر من كاف ! فقط بمجرد أن يفكر حبيبي مايكل في أخذي “للرقص” والنيك في حالة انعدام الوزن فإنني أسحبه وأضمه إلي على الفور ، ونرقص ونمارس الجنس في الفضاء مرة أخرى ، وهذه المرة على الطريقة القديمة الطراز في النيك.

النهاية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s