المرأة العملاقة التي يبلغ طولها خمسين قدماً

المرأة العملاقة التي يبلغ طولها خمسين قدماً


“خمسون قدما تساوي خمسة عشرة متراً وربع”


كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كسها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كسها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كسها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله. ربما كان هذا هو جزاء هذا الخطأ الفظيع الذي بدأ كل هذا ، قبل ثلاث سنوات.

كان بن طالبا جامعيا يعمل في وظيفة صيفية في أحد المختبرات السرية الخفية المخبأة في تلال في أوروبا الشرقية. وكان البحث غير مصرح به ويتذكر كيف تمكن من تخطي العقبات التي لا حصر لها للحصول على وظيفة ، وبالطبع ساعده نفوذ عائلته الثرية. كان بحثا في مجال التكنولوجيا الحيوية ، في محاولة للحد من فترة حمل البشر من 9 أشهر إلى 3 أشهر أو أقل. العديد من الأجنة التجريبية المستنسخة من خلايا جذعية مجمدة ، تم حقنها يوميا بمختلف هرمونات النمو والعقاقير. أخذ بن مكان أحد مساعدي الباحثين الذي كان قد ذهب إلى موعد غرامي ساخن ، وعندها ارتكب خطأ قاتلا. كان قليل الخبرة في مجال العقاقير والأدوية، وأخطأ في قراءة الجرعة ، بدلا من الحقن بـ 0.9 سم مكعب ، حقن الجنين بـ 9 سم مكعب ؛ أي عشرة أضعاف الجرعة المطلوبة والصحيحة. فلم تقتصر النتيجة على تقليل فترة الحمل فقط لكن ذلك أيضا كان حافزا للنمو غير الطبيعي للجنين وأدى إلى عملقته. في غضون أسبوع وُلِد الجنين ، وفي غضون شهر كانت طفلة ، وفي غضون ستة أشهر ، كان طول الطفلة قد بلغ ما يقرب من عشرين قدما (أي سبعة أمتار). اعتبر نفسه مسؤولا عما حدث وعندما اتخذ رئيس المختبر قرار إنهاء التجربة وقتل الطفلة ، تسلل بن وهرب بالطفلة من المختبر واختبأ بها بعيدا في الجبال. ولم يعلم أحد في المختبر بأنه المسؤول عن هذا الخطأ في التجربة ولا عن هروب الطفلة.

مع بعض المساعدة من الإنترنت ، حدد مكان منطقة نائية تمتلئ بالكهوف الطبيعية ، حيث يمكن للطفلة أن تعيش لأنها لا تزال تنمو. كان دماغها متقدما جدا وكانت تتعلم الأشياء بسرعة. في المختبر لم يكن لها اسما ، كانت تحمل فقط اسم التجربة رقم ثلاثة. سماها أندريا وشرح لها قصتها وتاريخها ودوره في ذلك. وهي تحاول تهدئة شعوره بالذنب على ما كانت تعتبره خطأ معقولا ومنطقيا ومقبولا.

باستخدام أموال من صندوق استئماني مربح للغاية ، قام بتحويل الكهوف إلى منزل حديث عصري لهما هما الاثنان. وقام بتركيب مولد يعمل بالطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء ، وجهز المنزل بالإنارة ، وبجهاز كمبيوتر ، وجهاز تلفزيون ذي شاشة كبيرة ، وبطبق للأقمار الصناعية وبنظام صوتي. كان ناجح جدا في التداول المالي عبر الإنترنت ، وكسب ما يكفي للحفاظ على وجودهما في الجبال إلى الأبد. كان كلاهما نباتيين ويقومون بزراعة الفواكه والخضراوات الخاصة بهم. واستفاد بن من وجود مكتب بريد في بلدة مجاورة ، وقام بشراء الأفلام والكتب عبر موقع أمازون الشهير وكان يقرأ في كل يوم لها. وكانت تحب العلم والتاريخ والسير والأدب الكلاسيكي.

عندما بدأت في النضوج والبلوغ كامرأة ، قام بشراء كتب عن سن البلوغ والنشاط الجنسي بحيث إنها سوف تفهم من خلالها ما يحدث لجسدها. عندما غادرا المختبر كانت أندريا تملك ثوبين محليي الصنع ، ولكنها نمت بسرعة وتغير مقاسها ولم يعد الثوبان يصلحان لها. عملا الآن معا ، لصنع الملابس لها من الملاءات والبطانيات. كانت ثيابا غير أنيقة ، لكنها تفي بالغرض وتخدم غرض الحفاظ على حيائها وحشمتها. كانت تنام على مرتبة طويلة صممها وبناها (شيدها) لها خصيصا ، تحت التندة (الجمالون) ، بالقرب من فتحة الكهوف. وقامت التندة الجمالون بتحقيق الغرضين معا والمتمثلين في حمايتها من أي ضرر ومن العوامل الضارة وإخفائها عن مجال رؤية الطائرات أو المروحيات (الهليكوبتر) لها. وكان سريره على منصة مرتفعة في كوة تحت نفس التندة الجمالون بحيث إنه يمكنه أن ينظر إليها وهي نائمة.

في غضون سنتين أصبحت أندريا امرأة ناضجة يبلغ طولها أقل قليلا من 50 قدما (أي خمسة عشرة متراً وربع) . كانا يلعبان معا في المرج ، وتلتقط أندريا بن في يدها في كثير من الأحيان ، مثل دمية رجولية حية Ken doll (دمية كين النسخة الرجولية من دمية باربي). كانت أندريا لطيفة ولكن لعوب ، وكانت تمسكه فوق رأسها أو تضعه على قمة شجرة. كانت تقهقه وتضحك وكان بن يحب تردد صدى صوتها وضحكاتها المجلجلة في جميع أنحاء المرج. في المساء ، كان لا يزال يقرأ لها الكتب ، أو يشاهدان الأفلام ، وكانت أفلامها المفضلة هي ‘هجوم المرأة التي يبلغ طولها 50 قدما’ Attack of the 50 Foot Woman و ‘يا عزيزي ، لقد قمتُ بتصغير الأطفال” Honey, I Shrunk the Kids.

في البداية كانت علاقته معها تقع في مكان ما بين شخصية الأب والأخ الأكبر والمعلم المربي. وعندما كبرت ونمت وأصبحت امرأة كاملة جميلة وجذابة ، بدأ ينظر إليها بشكل مختلف وكانت علاقته بها قد اكتسبت مسحة من التوتر الجنسي المستمر. على الرغم من الاختلاف في الحجم ، مما يحول دون الألفة الجسدية ودون تطور العلاقة بينهما بكل وسيلة أخرى ، رغم ذلك فقد كانت العلاقة بينهما تشبه جدا العلاقة بين الزوجين. كانا يتمتعان بصحبة ورفقة بعضهما البعض ، والحديث عن كل موضوع يمكن تخيله وتقاسم نفس الاهتمامات والميول والهوايات في التلفزيون والكتب والموسيقى. وفي الآونة الأخيرة ، وجد بن نفسه أسيرا ومأخوذا بجمال أندريا البدني وكانت هي ذاتها قد بدأت تهتم أكثر بجسدها كذلك.


كانت أندريا كل صباح تستحم تحت شلال في جبل قريب. حتى وقت قريب ، لم يكن بن يعطي لذلك قط اهتماما كبيرا لكنه الآن يتطلع إلى مشاهدتها وهي عارية وتقوم بالاستحمام. بسبب اختلاف حجمهما ، كان يرى جمالها بشكل أفضل من على مسافة بعيدة عندما يمكنه رؤية جسدها كله. هذا الصباح انصرفت أندريا من المنزل متجهة إلى الشلال لتستحم ، وأخذ يراقبها وهي تبتعد عنه ، أعجبه شعرها الأسود الطويل المنسدل حتى منتصف ظهرها. ونزلت عيناه تتطلعان إلى مفاتن وتضاريس ومنحنيات مؤخرتها ، الكاملة الفاتنة المستديرة وجمال وامتلاء ساقيها الممشوقة الطويلة. عندما استدارت أنديا وواجهته بعدما كانت تعطيه ظهرها ، وأرجعت رأسها للخلف لتشطف شعرها ، برز نهداها الكاعبان الأبيضان الممتلئان نحوه وأمامه وحبس أنفاسه وهو يرى هالتي ثدييها الواسعتين العريضتين ، الورديتي اللون وحلماتها البارزة. كان يشاهدها وهي تستحم منذ عدة أسابيع حتى الآن ، وفي كل مرة يرى فيها جسدها العاري ، فإنه لا يزال يحبس أنفاسه. كان جالسا مختبئا في الكوة حيث يعلم أنها لا يمكن أن تراه ، وأخذ يدلك زبه وهو يتمتع برؤية بطنها المسطحة وانكشاف شعر عانتها الأسود الكثيف أمامه الآن. كانت أندريا تدعك وتفرك الماء صعودا وهبوطا على ساقيها ، وعلى فلقتي طيزها وعلى كسها وعانتها المشعرة. شاهد يدها تطيل دعك وفرك كسها ، وفركت كسها لفترة أطول قليلا هذا الصباح عما اعتاد أن تفعل وعلى غير عادتها. فوجئ عندما نظرت نحوه ، ولكنها لم تستطع رؤيته قط وعادت إلى فرك كسها الذي بين ساقيها بيدها. أخذ يدلك زبه على نحو أسرع كثيرا الآن ، وهو يشاهد إصبعها يختفي بين شفاه كسها.

كانت أندريا تتساءل عن الاستمناء والعادة لبعض الوقت وتظن أنها وحدها ، وهذه هي أول فرصة لديها لتجرب الاستمناء وممارسة العادة السرية. كانت عيناها مغلقة وإحدى يديها تستند على الجبل لتثبت نفسها ، وأدخلت إصبعها داخل وخارج كسها المثار الهائج. وكان بن يدلك زبه بشكل محموم ، وراقبها وهي تنحني وتستند على الجبل ، وتحرر يدها الأخرى لتدلك ثدييها العملاقين. وأخذت تلوي وتقرص حلمتيها ، وتدفع وتنيك بإصبعها بشراسة داخل وخارج كسها. وكانت رأسها متراجعة مقوسة للخلف ووركاها يندفعان باتجاه يدها ، رأى بن أندريا وهي تنيك كسها بأصابعها وتبلغ قمة النشوة وترتجف وتقذف. قذف بن لبنه هو أيضا في نفس الوقت تقريبا ، متمنيا من كل قلبه أن تكون هناك طريقة ما يمكن بها أن يقيما علاقة جنسية حميمة بينهما كزوجين.

في تلك الليلة طلبت أندريا منه أن يقرأ لها حول الاستمناء والعادة السرية للذكور وللإناث ، وعن مص المرأة لزب الرجل في فمها ، وعن الجماع والاتصال الجنسي. وكانت تجلس تحت التندة ، وتميل على الجدار بالقرب من الكوة التي يجلس فيها ، وتقرب أذنها حتى تتمكن من سماعه بسهولة. لقد احترم دائما حقها في الحصول والعثور على إجابات لأية أسئلة تسألها. هذه الليلة ، كان يعلم لماذا تسأله ، فتح الكتاب المناسب وقرأ لها منه ، وقام بالإجابة على أسئلتها الجنسية العديدة. وعندما انتهى بدأت تسأل المزيد من الأسئلة.

“يا بن ؟” . كانت تهمس ، لأنها لو رفعت صوتها فسوف يتردد صداه عبر الوادي الضيق (التلعة).

“نعم ، يا أندريا ؟” يجيب بن ، على مقربة من أذنها.

“هل تمارس العادة السرية والاستمناء ؟” سألته بهدوء.

“نعم ، في بعض الأحيان.” يجيب. “هل تمارسينها؟” كان يتساءل وهو بالفعل يعرف الجواب ، ولكن أراد أن يعرف ماذا سيكون ردها وجوابها وماذا سوف تقول له.

“لقد بدأت للتو أفعل ذلك.” تجيب أندريا كأمر واقع. “هل مصت لك امرأة زبك أو نكت امرأة ومارست الجنس معها من قبل ، يا بن ؟”

“نعم ، يا أندريا”. يجيب. “قبل أن نلتقي ، وكان ذلك عندما كنت في الكلية ، وأقمت علاقات جنسية حميمية مع فتيات مختلفة قليلة.”

“هل أحببتهن ؟” . كانت تريد أن تعرف.

“أعتقد أنني ظننت واعتقدت أني أحبهن”. يجيب بن. ويضيف “لكنني أدركت متأخرا ، وربما لا ، أنني لا أستطيع حتى تذكر أسماءهن”. يضحك.

“أنا أحبك يا بن”. كانت تقول. “أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل هذه الأشياء”.

“أنا أحبك جدا ، يا أندريا”. هذه هي المرة الأولى التي اعترف لها أو لنفسه بحبها. وأضاف “أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل ذلك ، أيضا.”

“هل يمكنني أن أراه ؟” تساءلت أندريا. “هل يمكنني أن أرى قضيبك ، يا بن ، من فضلك ؟” . يتردد ولكن لا يرى أي سبب لإخفائه عنها ، وخصوصا انه كان يراقبها خلال قيامها بالاستحمام اليومي. “حسنا”. يجيب ، لا يزال غير متأكد من نفسه ، ولكن يرغب في أن يكون جزءا من تعليمها. يخلع ثيابه ، ينزل من الكوة ، ويمد ذراعيه نحوها. لفت أندريا يدها حول ظهره ، وتحت ذراعيه ورفعته وقربته من وجهها. هذه هي المرة الأولى التي تمسكه فيها في يدها وهو عاري. كان زبه منتصبا بسبب الطبيعة الجنسية لقراءتهم ، وبسبب المناقشة ، واهتمامها الشديد بجسده.

“إن زبك واقف للأمام “. قالت ذلك وعبرت عن ملاحظتها. “هل هو منتصب ؟” سألته ، ووضعت إصبعها تحت زبه ، ولمس برأس ظفرها بيضاته.

“نعم ، لقد أثارتني وهيجتني مناقشتنا واهتمامك بي”. يجيب بصدق ، ويتمتع بلمسها لزبه وبيضاته.

“لا أعتقد أنه يمكنني أن أمص زبك بفمي الكبير ، أليس كذلك ؟” تتساءل أندريا.

“ربما لا ، لا تستطيعين ذلك فعلا”. يجيب ، وهو يحدق في وجهها. كان اتساع وعرض فمها يكاد أن يبلغ قدمين كاملين ولذلك فلا يمكن حتى لزبه أن يتجاوز شفتيها إلى داخل فمها. واضاف “لكن لا بأس ولا ضير من المحاولة ، إذا كنت تريدين ذلك”. وكان يرى أن لا شئ لديه يخسره.

وقالت “ربما يمكنك الجلوس على لساني ويمكنني وضع شفتي العليا على زبك.” قالت ذلك وهي تتفحص باهتمام قضيبه. وأضافت “ما رأيك في ذلك؟”


قال “دعينا نفعل ذلك !” . يجيب بن ويباعد بين ساقيه. أخرجت أندريا لسانها وصوبته نحو ما بين ساقيه ، والتف طرف لسانها حول طيزه. وكان شعوره بالرطوبة الحارة للسانها على بيضاته وزبه هو أمر مثير للغاية وأخبرها بذلك.

“مممم ! أندريا ، إن ذلك يمنحني شعورا جيدا حقا !” يقول وهو ينزلق ذهابا وإيابا ، ويفرك بيضاته وزبه في لسانها ، الدافئ والرطب. شعر بشفتها العليا على بطنه وهي تنزل بها ببطء أكثر لأسفل لتبلغ زبه. لم تكن شفتها تغلفه زبه مثل الفم الصغير العادي ولكن كان هذا أفضل بكثير من يده ، والتي كانت هي كل ما يغلف زبه – ولا شئ سواها – في خلال السنوات القليلة الماضية.

“الآن ، لنرى ما إذا كان يمكنك أن تمصي زبي قليلا ، يا أندريا”. قال لها يوجهها. “إنه شعور عظيم بالفعل الآن ، لذلك لا تقلقي إذا كان ذلك الجزء لا يعمل”. يشعر بالضغط الخفيف لمصها لزبه وبدأ يتحرك خروجا ودخولا بين لسانها وشفتها العليا. واندس لسانها الزلق والمبلل بين ساقيه ، وفركت ولعقت بيضاته وعلى طيزه مما دفعه بسرعة إلى المزيد من العمل المحموم وأخذ ينيك فمها العملاق بشكل أشد.


“رباه ، يا أندريا ! إنه شعور مدهش حقا. لا تتوقفي ، حسنا ؟” قال بن ذلك وهو يلهث. التقطت أندريا إيقاعه وساعدته باستخدام يدها التي تحتجزه وتقبض عليه في تحريك جسده كله جيئة وذهابا على طول لسانها ، مع الاستمرار في المص الخفيف بفمها العملاق. وكان هذا التحفيز والإثارة الفريدة منها لبيضاته ، وطيزه وزبه، بلسانها ، اللين الرطب ، كاسحة وهائلة ، وشعر بن ببيضاته تتقلص وهو يقترب من قذفه وقمة نشوته.


“لقد فعلتيها يا أندريا !” كان يصرخ بذلك. “أنا على وشك أن أقذف لبني ! استمري في فعل ما تفعلينه الآن.” شجعها بذلك. واستمرت أندريا في المص بشغف وحماس وتحريك جسدها على لسانها ذهابا وإيابا في فمها ، وصدره يرتطم بأنفها. توترت عضلات ساقيه وأطلق حمولة كبيرة من اللبن والمني على لسانها الملئ باللعاب ، ثم هدأ جسده تماما.

“يا إلهي!” كان يقول. وأضاف “كان ذلك رائعا”. وسحبت لسانها إلى داخل فمها مرة أخرى ، وهي بالكاد تذوق اللقمة الصغيرة من لبنه اللذيذ. قبلته على بطنه ووضعته مرة أخرى على الأرض.


“هل كان ذلك حقا على ما يرام ؟” تسأل ، تبحث عن الطمأنينة.

“كان أكثر من ما يرام !” يجيب بن وقد احمر وجهه من الحماس. “الآن دعينا نرى ما يمكننا القيام به لك ، أليس كذلك ؟ ستحتاجين إلى الاستلقاء على ظهرك وأن تضعيني على صدرك ، وبطبيعة الحال ، عليك بالتجرد من ملابسك لتصبحي عارية أولا.”. يضحك.

“بكل سرور”. تجيب أندريا ، وتتجرد من كل ملابسها وتستلقي. مدت يدها وحملت بن ووضعته على ضلعها ، تحت ثدييها قليلا. لم يسبق له أبدا أن رأى صدرها العاري بهذا القرب وكان المشهد مثيرا للغاية. ركع تحت صدرها وكان رأسه قريبا من بداية ثديها الذي كان كالتلة البيضاء السمينة. مال وانحنى نحو ثديها اللين السمين الناعم ، ووقف ونظر إلى أسفل نحو الحلمة والهالة. وقدر أن قطر الهالة الوردية اللون يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمترا) وقطر الحلمة الوردية الداكنة هو ربما يبلغ أربع بوصات (10 سنتميرات). مال وانحنى إلى الأمام ، ووضع جسده العاري على التلة الناعمة لثديها ، وقبض بيده حول مؤخرة الحلمة وبدأ في لعقها بلسانه.


“أوه ه ه!” غنجت وتأوهت أندريا. وأضافت :”هذا جيد”. استجابت له الحلمة ، وأصبحت أكثر انتصابا وبروزا الآن فوق يده. كان يتمنى لو كانت هناك طريقة تمكنه من أن يضع حلمتها في فمه ويمصها ، لكنها كانت كبيرة جدا يستحيل وضعها في فمه. كان لا يزال يلعق جانب الحلمة الخشنة ويقوم بالضغط عليها بيده. قرر أنه في المرة القادمة سوف يجلب معه زيت تدليك وسوف يستخدم كلتا يديه لإثارة وتهييج ثديها. ووازن نفسه على ثديها ، واتجه إلى الثدي الآخر والحلمة الأخرى ، وطبق نفس اللعق والعصر عليه كما فعل بالثدي الأول والحلمة الأولى ، وحصل على نفس الاستجابة والتصلب والانتصاب للحلمة. استمتعت أندريا بالضغط والعصر والتقفيش واللعق لثديها ، وشعرت بأحاسيس رائعة لم تشعر بها من قبل قط أبدا. أثيرت على الفور وشعرت بالرطوبة والبلل يزدادان بين ساقيها ، تماما كما يقول الكتاب.


ولم يكن يريد أن يمشي عليها خوفا من كسر مزاجها وتكديرها ، فقام بالرقود والاستلقاء وتدحرج على طول بطنها المسطح ، ومر على سرتها ، وتوقف عند وصوله إلى شعر عانتها الأسود. كان شعر عانتها مثل العشب الكثيف بينما هو يتحرك بسرعة بطيزه العارية على عانتها التي كانت كالتلة. كان بإمكانه بالفعل أن يشم رائحة الإثارة إثارتها ويشعر بزبه ينتصب مرة أخرى. أخذ يناور بجسده حتى استقر في الوادي بين فخذها وجذعها ، واستلقى على بطنه وضغط زبه المنتصب على لحمها اللين الناعم. مد يده لأسفل ومرر يده صعودا وهبوطا على شفتي كسها الرطب ، ولطخ جميع أنحاء شفريها بعصير كسها السميك الغليظ. انبهرت أندريا بلمسته غير المألوفة لكسها ، وسحبت ركبتيها لتحك جسده بين فخذها وبطنها. دفع بن جسده على رِجلها حتى حركت هي ساقها إلى أسفل قليلا ، ثم زحف إلى الأمام وأدخل يده داخل كسها المُرحِب به وبيده. كان طول شفاه كسها يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصات (35 سنتيمتراً) وأخذ يحرك يده صعودا ونزولا على طول شفاه كسها.

“ممممم !” غنجت وتأوهت أندريا من إحساسها بملمس يده داخل كسها المثار المهتاج وباعدت بين ساقيها بشكل أوسع. حرك بن جسده إلى الأمام بسرعة حتى يتمكن من دفع ذراعه بالكامل داخل كسها وبدأ في تحريك ذراعه داخل وخارج كسها . تأوهت وغنجت أندريا وهي تشعر بالمتعة من ملمس ذراعه ورفعت وركها لأعلى لتقابل دفعاته ونيكه. لوى جسمه ليتمكن من استخدام كلتا يديه معها ، وباعد بين شفاه كسها ، وكشف عن بظرها الوردي السميك ولطخه بعصير كسها ، قبل أن يقبض عليه بيده. أندريا لم تشعر بأي شيء ممتع من هذا القبيل من قبل واهتز جسدها كله ، مما تسبب في أن بن كاد يسقط. فقط كانت ذراعه داخل كسها ، حتى كتفه ، وهي التي حافظت عليه من السقوط. رفع بن رأسه وفتح فمه على أوسع نطاق ممكن ، ومص طرف بظرها بين شفتيه. بدأت أندريا ترفع وركيها عن الأرض ، ولفت يدها حول ظهره ، ودست خنصرها تحت فلقتي طيزه ، لمنعه من السقوط. وامتدت وانفتحت شفتيه على اتساعها حول طرف بظرها ، وكان فعل المص هذا هو فقط ما تحتاجه هي لإشعال عاطفتها التي تزداد شدة لحظة بعد لحظة. واصل بن مص البظر بينما ضخ ذراعه وأدخلها داخل وخارج كسها الرطب اللزج المندي المشبع بالسائل. ثبتت أندريا بن على كسها وحركت وركها صعودا وهبوطا بينما تجتاحها قمة النشوة المتفجرة وتسيطر عليها وتتحكم فيها. واندفعت عصائرها وسوائلها الساخنة ، وأغرقت ذراع بن وكتفه وصدره. وحركت أندريا فمه بعيدا عن بظرها الحساس ودس رأسه إلى أسفل ليلعق ويلحس القشدة الحلوة التي يقذفها كسها ، وتنز من فتحة كسها التي يبلغ طولها ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمتراً) .

دفع بن كلتا ذراعيه داخل كسها لينزل بهدوء ويتأرجح برجليه لينزل على الأرض. نزل على الأرض ووقف بين ساقيها ، ثملا برائحة كسها القوية ، ودفع رأسه كله داخل كسها ، ولعق امتصاص العصائر لها. استجابت أندريا لهذا التحفيز والإثارة الجديدة من خلال سحب ركبتيها لأعلى وباعدت بين ساقيها أكثر. وأخرج هذا رأس بن من كسها ووقف وهو يلتقط أنفاسه ، رحيق كسها الحلو يجري وينسال على وجهه. وأخذ يضغط صدره على كسها ، ولف شفاه كسها حول جنبيه. وغلفته وأحاطت به الرطوبة ، والحرارة وحرك زبه المنتصب على طيات وشفاه كسها. تغلبت الشهوة والرغبة على أندريا وشعرت بقرب بلوغها قمة النشوة والقذف مرة أخرى ، ومرة أخرى لفت يدها حول ظهر بن ورفعته عن الأرض وأخذ في حك وتدليك جسده كله صعودا وهبوطا على شفاه كسها الملتهبة. بن لم يشعر بأي شيء من هذا القبيل من قبل. إنها في الواقع كانت تحكه على كسها ، وتفرك صدره وبطنه وزبه المنتصب صعودا وهبوطا على شفاه كسها الحار الرطب. وهذا دفع بن ليقترب من قمة نشوته وقذفه ولف كلتا يديه حول بظرها ، وبشكل محموم فرك بظرها صعودا وهبوطا بينما هو يضغط جسده بشكل أكثر إحكاما على شفاه كس أندريا. استمر بن في تدليك البظر بيديه ، وأوصلها إلى قمة النشوة الجنسية المثيرة ، في حين كان يطلق لبنه الوفير الغزير داخل طيات كسها. وضاع لبنه وسط السيل المفاجئ المندفع من السائل الأنثوي الساخن الذي انفجر على صدره وبطنه. وسارت عصائرها وسوائلها في تيارات متوازية على ساقيه لأسفل وعلى طول الشق بين فلقتي طيزها.


تتالي وتوالي هزات الجماع وقمم النشوة المتلاحقة على أندريا تركها لاهثة وصدرها يرتفع وهي تسحب الهواء بلهفة إلى رئتيها. نظر بن لأعلى ، وكان يمكنه أن يرى صعود وهبوط ثدييها الفاتنين الضخمين بينما أندريا لا تزال تثبت جسمه على شفتي كسها المرتجف. وهو يلهث أيضا ، وقد فاجأه ما حدث للتو. لم يجرب بشري ولا إنسان آخر على هذا الكوكب في أي وقت مضى ما جربه وفعله للتو. هذا المشهد للكس الضخم العملاق الحي النابض ، والملتف حول جسده تماما ، جعله يرتعد مع الرغبة في المزيد. إنه يريد أن يكون داخل كسها ، بطريقة ما ، بطريقة ما ، كان يريد تحقيق ذلك.

بينما كان أندريا تتعافى من هزات الجماع ، رفعت بن من على كسها المنقوع في السائل ووضعت جسده الغارق بالسائل بين ثدييها. وشعر بملمس لحمها ، الدافئ الناعم هناك واندس في ثديها الأيسر وراح في نوم عميق على إيقاع نبضات قلبها.

في صباح اليوم التالي استيقظت أندريا أولا وشعرت بسعادة بحبيبها بن لا يزال يلصق جسمه بثديها. وضعت يدها برفق وخفة على ظهره ، وقامت بتدليك جسده العاري بأطراف أناملها.

“بن”؟ همست أندريا. وأضافت :”هل أنت مستيقظ ؟”

“نعم”. أجاب بن وهو يوازن ويعدل نفسه على ثديها الناعم السلس اللين وهو ينهض ويقف.

“شكرا لك يا بن”. قالت أندريا وهي تلتقطه بيدها وتقبل صدره. وأضافت : “كان ذلك رائعا!” ثم إنها بدأت تضحك بشدة . وشاهد بن ثدييها يترجرجان على صدرها.

“ما هو المضحك جدا ؟” بن يريد أن يعرف.

“أنت!” أندريا تضحك. وقال “أنت مغطى تماما بسوائل كسي من قمة رأسك حتى أخمص قدميك ، وقد جفت عليك لتكون قشرة بيضاء حليبية على جميع أنحاء جسمك. أنت تبدو مضحكا !”


“هل تعتقدين أنني تماديتُ ؟” بن يسألها.

“نعم ، ولكن بطريقة جيدة !” تؤكد أندريا. وتضيف: “لقد أحببت كل دقيقة من الأمر يا بن وأنا أحبك كثيرا ! على الرغم من أنه لم يكن جماعا بالضبط ، وأنا سعيدة لأننا استطعنا أن نفعل شيئا. لقد كنا نتوق لذلك ، أليس كذلك؟”

“نعم ، أعتقد أننا كذلك ، يا أندريا ، وأنا سعيد للغاية !” يقول بن ، وهو يميل إلى الأمام ويقوم بتقبيل شفتها العليا. ويضيف : “أنا أيضا ، لدي فكرة أعتقد أنها ستجعل الأمر أفضل.”

“واو! هل تعني أفضل حتى من الليلة الماضية ؟ أنا لا أعرف كيف !” أندريا تتنهد.

“أريد أن أخترقك وأنيكك بجسمي كله”. يقول بن على محمل الجد. ويضيف :”أريد أن أغرق في كسي وأغوص فيه وفي داخله بالكامل ، بقدمي أولا ، وأنيكك بجسمي كله ، فما رأيك ؟” يسأل بحماس.

“ممممم. هل أنت متأكد ؟” تتساءل. “أعني ، يبدو رائعا ، ولكن هل سينفع ذلك ؟” أندريا تريد أن تعرف ، ثم تضيف : “لقد تهيجتُ وابتل كسي لمجرد التفكير في ذلك ، هل يمكنك أن تفعل ذلك حقا ؟”


“أعتقد أننا يجب أن نحاول! ماذا عن الليلة ؟” يقول بن ، بحماس وإثارة ، وزبه ينتصب من التفكير في هذا الموضوع.


قالت أندريا لتثيره : “سوف نرى”. وأضافت : “ربما لدي صداع”. كلاهما يضحك وقبلت أندريا صدره وهي تضيف : “لا أستطيع الانتظار!”

يعملان بجد كل يوم في الحديقة النباتية الخاصة بهما ، والتوتر الجنسي كثيف في الهواء من حولهما. فجأة ، في ليلة واحدة قد تغيرت علاقتهما بأكملها. كس أندريا كان رطبا ومبللا طوال اليوم تقريبا وهي تستعيد بصمت هزات جماعها وقمم نشوتها في الليلة السابقة الماضية. بن ، كذلك ، كان زبه منتصبا طوال اليوم ، ولكن بسبب مشاهدته لأندريا وهي تقوم بالانحناء أو تهز وركيها ، أكثر من بسبب ذكرياته في الليلة السابقة. أخيرا ، انتهى عمل اليوم. وأتى المساء.

“دعينا نستحم ، ثم نبدأ في تجربة وتنفيذ فكرتي.” قال بن عند الانتهاء من العشاء.

شاهد بن أندريا وهي تستحم مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بدلا من أن يمارس العادة السرية ، اخذ يتأمل فقط جمالها الهائل ويعجب به ويحلم بأن يغرق نفسه في مركز سعادتها ومتعتها. استحم بن في مجرى مائي مجاور ، وحرص على تقليم أظافر قدميه لتصبح قصيرة جدا بحيث أنها لن تخدش أندريا. كانا عراة وهما يجتمعان ويلتقيان مرة أخرى في الكهف لتنفيذ خطتهما المثيرة.

“يا أندريا ، هل أحببتِ الأمر عندما لحستُ لك حلماتك في الليلة الماضية ؟ هل كان ذلك مداعبة مجدية ؟ هل تريدين مني أن أفعل ذلك مرة أخرى ؟” بن يسألها ، في محاولة لتحديد ما إذا كانت محاولته الهزيلة في مص ثديها قد أثارتها وهيجتها بنجاح.

“أوه ، نعم!” أندريا أجابت بحماس. وأضافت : “كان ذلك رائعا ، يا بن ، وجعل ذلك كسي يتبلل ويترطب قبل حتى أن تصل بالقرب من كسي”.

“حسنا ، لنبدأ هناك مرة أخرى هذه الليلة ، ولكن أنا سوف أقوم باستخدام زيت تدليك بدلا من لساني”. قال بن ذلك ، وهو رفع ذراعيه لأعلى نحو أندريا لتقوم بالتقاطه. وضعت أندريا بن مرة أخرى تحت ثدييها الكبيرين العملاقين ومال بجسده العاري على ثديها الناعم. فتح بن زجاجة الزيت وسكب كمية كبيرة على حلمتها ، ولف يديه حول الحلمة وبدأ في تدليكها صعودا وهبوطا.

“يا بن ، هذا رائع ، وهذا مختلف عن الليلة الماضية !” قالت أندريا ، وهي ترفع رأسها حتى أنها تمكنت من مشاهدته ورؤيته على صدرها. استجابت الحلمة فورا للمساته وملاطفته ، وانتفخت وأصبح طولها حوالي أربع بوصات (10 سنتيمتراً). واصل بن الضغط وتدليك وعصر الحلمة ومن ثم وضع زيت التدليك على الهالة وقمة ثديها. أحبت أندريا الشعور بأيدي بن على نهدها ، ومرة ​​أخرى استشعرت الاستثارة القادمة من كسها. اتجه بن إلى ثديها الآخر وفعل الشيء نفسه به وحصل على نفس رد الفعل من أندريا.

بعد مداعبة ثدييها لفترة من الوقت ، وقف بن بين نهديها ، وتطلع إلى وجه أندريا. “جاهزة ؟” سألها. وقال : “لقد قرأنا حول العذرية وأنت تعرفين أن هذا سوف يؤلم ، أليس كذلك ؟”


“نعم ، أنا أعرف ذلك وأنا جاهزة !” أجابت أندريا.

“حسنا ، ها أنا ذاهب ، أنت تحتاجين إلى رفع ركبتيك لأعلى لأقصى ما يمكنك وأن تباعدي بين ساقيك جدا”. أخبرها بن بذلك وهو يستدير للذهاب إلى كسها. توقف للحظات واستدار إلى الوراء في اتجاه وجه أندريا. وقال “أنا أحبك!” ، ثم استلقى على جسدها وتدحرج على بطنها متجها إلى تل العانة. وكانت ركبتاها بالفعل مرتفعة ، مما صنع هضبة صغيرة بين ساقيها ، وشفاه كسها بارزة مشيرة لأعلى بشكل مستقيم. سحب بن نفسه واستلقى على جنبه أمام كسها الرطب. وبينما أصبح جسمه ممددا على طول جانب كسها ، أخذ يدلك بلطف بيده صعودا وهبوطا على شفاه كسها ، ويرسل رعشات من المتعة خلال جسدها. كانت الحرارة المنبعثة من كسها تشبه البخار المتصاعد في الهواء.


“أوه ، بن ! ممممم !” تأوهت وغنجت أندريا.

كان بن يبلغ طوله ستة أقدام وأربع بوصات (190 سنتيمتراً) ، طويل القامة ومفتول العضلات للغاية. وتوصل بالحساب إلى أن طول أندريا يبلغ حوالي تسعة أضعاف طول المرأة العادية في المتوسط ​​، مما يجعل طول قامته هو ككل يعادل طول القضيب المتوسط ​المناسب ​بالنسبة لها. جلس بن وتأرجح بساقيه بين شفاه كسها ، وأدخل ساقيه داخل كسها حتى ركبتيه. وانزلقت أصابع قدميه وكعبيه على طول الأنسجة الحارة الرطبة لجدران كسها ، وأرسل الرعشات خلال جسدها. ثم ، وضع يديه على جانبي كسها ، ورفع نفسه لأعلى ؛ يشبه إلى حد كبير من يمسك بعمودين متوازيين في الجمباز ، وأنزل ببطء ساقيه في كسها الحار الرطب. هو الآن داخل كسها حتى وسطه (حتى خصره) ، وشعر بزبه المنتصب يحتك ويفرك البطانة الحارة الرطبة لكسها ، عندما ضربت قدماه ما يجب أن يكون غشاء البكارة. وتوقف بن ونظر في وجه أندريا.

“هل أنت مستعدة ؟” سألها. وأضاف “هذا هو الجزء الذي قد يؤلم”. قال بن ذلك ، وهو يحمل نفسه بذراعيه.


“من فضلك ، يا بن ، إنك تمنحني شعورا جيدا جدا بالفعل ، استمر !” توسلت أندريا إليه وهي تتمتع بملمس يديه على شفاه كسها وملمس ساقيه داخل كسها.

ضغط بن على شفاه كسها بذراعيه ، ورفع معظم جسده خارج كسها وثنى ركبتيه ، وسحب قدميه لأعلى ما يستطيع. ثم بدفعة واحدة سريعة ، ركل ساقيه إلى الداخل ، فاندفع جسده بقوة إلى أسفل إلى داخل كس أندريا ، الحار الرطب ، وفض واخترق حاجز البكارة ودفن نفسه في كسها حتى إبطي ذراعيه. وضاقت عضلاتها من حوله وكأنه في شرنقة ، تلفه بشكل مريح وسط الأنسجة اللينة الرطبة.

“أوه ه ه ه ه !” أندريا صرخت وهي تشعر بحبيبها بن يمزق غشاء بكارتها. وعضت وجزت على أسنانها من الألم الحاد ، وشعرت بكسها ممتلئا بجسده وتحول ألمها ببطء إلى متعة وسعادة وابتسامة. إنه في الواقع داخل كسها ، داخلها الآن. إنها اكثر شيء مذهل ولا يصدق عرفته وجربته في حياتها. شعرت بأنها ممتلئة تماما للغاية وعلى الرغم من أن كسها كان يؤلمها قليلا ، إلا أنها باعدت بين ساقيها على نطاق أوسع لاستيعاب جسده. رفعت رأسها لأعلى ورأت رأسه وكتفيه خارج كسها. شئ مذهل ولا يصدق فعلا !

بن ببطء دفع نفسه مرة أخرى ، ونادى على أندريا. “هل أنتِ بخير؟” سألها ، وساقاه فقط داخل كسها.


“نعم! لا أستطيع أن أصدق أنك فعلا في داخلي ، يا بن ! إنه شعور مذهل ورائع ، أروع شعور. كيف تشعر بالنسبة لك ؟” تسأله.

“أندريا ، لا يمكنك تخيل ما أنا فيه من متعة !” أجابها. ثم أضاف صارخا : “كل شيء له علاقة بكوني داخل كسك ، مثير جدا. رائحتك ، ومذاقك ، واحتكاك زبي ببطانة كسك. وكأنني أنيكك فعلا !”. وسألها : “هل أنت جاهزة ومستعدة لبدئي التحرك دخولا وخروجا فيكِ ؟”.


“نعم ! من فضلك ! لا أستطيع الانتظار !” تجيب ، رغم أنها كانت تشد عضلات جسدها ، وتتوقع المزيد من الألم.


تقريبا مثل من يتمرن على العمودين المتوازيين في الجمباز ، بن يرفع ويخفض جسمه داخل وخارج كسها الساخن. وجسده مغطى تماما بعصائرها وسوائلها وهو يدعك ويفرك زبه المنتصب صعودا وهبوطا على الجدران الداخلية لكسها الساخن. أندريا كانت تتمتع بالإثارة المضاعفة المزدوجة من وجود جسمه داخل كسها ومن يديه تقبض على وتدفع وتسحب شفاه كسها. بدأت تحرك مؤخرتها صعودا وهبوطا في الإيقاع معه وهو يحاول ضبط سرعته. إنه يعتمد أساسا على الجاذبية لجذبه إلى أسفل داخل كهفها (كسها) الضيق ولم يكن ناجحا جدا في تسريع الأمر. عندما تعب ذراعاه ، ترك نفسه يسقط داخل كسها حتى إبطيه ، ولف يديه حول بظرها المهتاج المثار ، ومص طرف بظرها في فمه.

“يا إلهي!” أندريا تصرخ ، وبن يهاجم بظرها بيديه وفمه. بدأت في تحريك وركها بعنف ، وتهز جسده صعودا وهبوطا داخل كسها الملتهب. وتشبث بن ببظرها ، وترك جسده يسقط أبعد داخل كسها حتى أصبحت رأسه ويداه فقط خارج كسها. وفرك زبه المنتصب الصلب كالصخر في بطانة كسها الساخنة والمبتلة بالعصير الأنثوي ، الأمر الذي جعله أقرب إلى القذف وقمة النشوة الجنسية. أخذ يتمايل ويتأرجح صعودا وهبوطا داخل كسها ، وتشبث بالبظر للحفاظ على جسده ومنع كسها من شفط جسده إلى الداخل . وكانت أندريا تقترب من بلوغ ذروتها وقذفها المتفجر بسبب ملاطفات بن لبظرها وشعورها بجسده يتأرجح داخلا وخارجا في كسها. بن قذف لبنه أولا ، وأطلق لبنه على البطانة الداخلية لكسها ، وهز جسده وارتخت قبضته عن البظر. أندريا قذفت بعده ، ودفعت وركيها لأعلى ، ومصت جسده بشكل أعمق داخل كسها بينما تجتاح الموجة الأولى من المتعة كسها ، وقذفت دفقات من العصائر والعصارات الأنثوية على ساقيه. شعر بن بانقباض الكس حوله وسحبه كسها أعمق إلى الداخل ودفن وجهه في بطانة الأنسجة الناعمة لكسها ، وبقيت يداه وساعداه فقط هما المعرضان للهواء في الخارج. فجأة ، وجد نفسه لا يستطيع التنفس.

كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كسها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كسها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كسها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله.

أندريا ، تهتز من شدة النشوة ، وتستلقي وساقاها مضمومتان لبعضهما بإحكام معا ، وهي تلتقط أنفاسها. غنجت وتأوهت قليلا من إثارة بن لها وهو يتقلب في كسها الرطب ، ويعصر شفاه كسها. فجأة ، هزت رأسها ، وباعدت بين ساقيها وتطلعت ونظرت بين ساقيها. أين بن ؟

“يا بن !” كانت تصرخ ، وتدخل إصبعها بين شفاه كسها.

تمدد ذراعا بن فوق رأسه ، بعد أن فقد قبضته وسيطرته على شفاه كسها واختل توازنه وسقط أعمق في كسها. شعر بالبطانة الإسفنجية الساخنة لكسها الشبعان تضيق حوله. وعندما أوشك على الاختناق ، دخل إصبع أندريا فوق رأسه ، ليرتطم بذراعيه. لف يديه بسرعة حول إصبعها ، وتشبث به وهي تسحب من كسها إلى الخارج. بمجرد خروجه من داخل كسها إلى الهواء ، لهث وأخذ يتنفس بشراهة ونهم ، ولفت يدها الأخرى حول وسطه.

“يا بن! أنا آسفة لذلك”! أندريا صاحت بذلك. وأضافت : “لقد أغلقت ساقي عندما بلغت النشوة ، وكنت لا أفكر !” قالت وهي تبكي وتنتحب وتمسح عصيرها عنه. مسح بن وجهه بيديه وأخذ نفسا عميقا محاولا تهدئة ضربات قلبه السريعة.


“إنها ليست غلطتك!” قال بن لحبيبته العملاقة أندريا. “لقد فقدتُ التحكم في قبضتي وتمسكي واختل توازني ، وعندما قذفتُ لبني ، جسمي كله استرخى وارتخت قبضتي عن شفاه كسك وسقطت في الأعماق .” ومرة أخرى وضعت أندريا بن بين ثدييها ، وثبتت جسده الرطب بإحكام على جسدها.

وقال “ما رأيك يا أندريا ؟” ، ورفع رأسه عن صدرها. وأضاف “هل كان الأمر جيدا بالنسبة لك كما كان الحال بالنسبة لي ؟” يسأل ضاحكا.

“يا إلهي ، يا بن! إنه أمر يستحق الموت من أجله !” أندريا تتنهد. “لقد كان أمرا يستحق الموت من أجله فعلا !”

“تقريبا”. قال بن. “تقريبا”.

النهاية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s