مأساة مصطفى مع الشيخ معتز



أنا مصطفى . وأنا شاب عمري الآن 26 سنة تبدأ قصتي منذ حوالي 8 سنوات أي حين كان عمري 18 سنة . أنا كنت شابا عاديا تماما و طبيعيا تماما لا أفكر في الجنس إلا مع أنثى .
وأتوق لأن تكون لي علاقات مع فتيات كثيرات وأن أنيكهن ، ولم أتوقع في يوم من الأيام أن يحدث لى ما حدث. ولكن وفي أحد الأيام كنت بالمنزل أطل من البلكونة لأشاهد ضيفا عند جيراني في بلكونتهم هذا الضيف كنت أعرفه نعم إنه معتز زميلي في المدرسة الإعدادية ولكنه في الصف الثالث يسبقني بصفين وانفصلنا بعد الإعدادية فدخل الثانوية التجارية ودخلت أنا الثانوية العامة ، حيث اكتفى هو بالثانوية التجارية بينما التحقت أنا بإحدى الكليات ، ولكن ما هذا ، لقد أطلق لحيته حتى أنني تعرفت عليه بصعوبة ، وعلمت منه لاحقا أنه انضم إلى جماعة سلفية مثل أبيه وأخيه (وهو الآن أحد كبار قيادات حزب النور بعد خروجه من السجن) .

المهم الشيخ معتز هذا – كما يطلق على نفسه الآن – كان معروفا عنه بالمدرسة أنه قواد بيجيب نسوان متناكة للي يدفع ولكن لم أبالي وإذا به يسلم علي و يطلب مني أن يأتي إلى شقتي غدا ليسلم علي و يسألني عن بعض الأشياء فوافقت وزارني فعلا ومعه سيدة ثلاثينية وبعد أن جلسنا بمفردنا ثلاثتنا بالمنزل عندي فوجئت بها تضع يدها علي زبري أثناء الحديث بصراحة أعجبني الأمر و قلت في بالي نجرب مش هنخسر حاجة فسكت لها فوجدتها تخرج زبري من البنطلون و تضعه في فمها ولكني قمت مسرعا لأني خفت أن يدخل أحد علينا الغرفة و يرانا . قال لي معتز : ما رأيك يا مصطفى ؟

فقلت له : إني موافق وأريد أن أنيكها ولكن ليس هنا .

فقال لي : سأنتظرك أنا وهي غدا الساعة الخامسة مساءا في منزلي.

فوافقت خاصة أني أعرف أن والده و والدته يعملان بسلطنة عمان و هو يعيش وحده بالمنزل. وفي الميعاد ذهبت إليه وأنا أمني نفسي بأن أنيك تلك المرأة الشهية الجذابة واستمتع بالنيك معها وبالفعل وجدتها بانتظاري وقد تركنا معتز وحدنا وخرج ورفض تناول نقود مني واعتبرها جدعنة من صاحب لصاحبه . و كانت عارية تماما لا ترتدي إلا قميص نوم أحمر شفاف مثير جدا وكان تضع الماكياج علي وجهها. أول ما رأيتها زبري انتصب وبدأت أقبلها في شفتيها الناعمتين ولكنها دعتني أولا لشرب الخمور حتي نهيج أكثر و تصبح سهرة ممتعة وبالفعل جلسنا و أحضرت الويسكي و البراندي و شربنا ليس كثيرا فقد كنت هائجا عليها ثم خلعت كل ملابسي ونمنا سويا على السرير و أخذت أقبلها ثم نامت علي بطنها و كانت طيزها رائعة جدا بيضاء و نظيفة جدا وبدأت أدخل زبري في كسها وبينما أنيكها دخل علينا معتز عاريا تماما وجواره رجل عاري تماما أيضا وضخم جدا أنا عندما رأيته خفت جدا لأني اعتقدت أنه أحد أقارب معتز ولكني فوجئت به يطلب مني أن ينيكني مثلما أنيك أنا المرأة ولكني رفضت بشدة وقلت له : أنا مش متناك .

ولكنه حاول أن يغتصبني بالقوة و حاولت الهرب منه ولكني فوجئت بنفسي تخور قواي مرة واحدة ولم أستطع أن أقاومه و عرفت بعد ذلك أن المرأة كان قد وضعت لي المخدر في الخمر بالاتفاق مع معتز الذي كان قواد رجال أيضا حتي لا أستطيع المقاومة وعرفت أن اسمه نبيل وانصرفت المرأة من المكان حاملة ملابسها معها ، بعد أدت دورها كما يجب ، وحملني نبيل علي يديه و وضعني علي السرير و أخذ يقبلني في شفتي وأنا كنت أحس بما يفعل ولكن لم أستطع المقاومة بسبب المخدر . كنت في حالة صعبة جدا وهو يغتصبني بهدوء بعدها أخذ يقبل رقبتي وجسدي كله ثم نيمني على ظهري و رفع رجلي للأعلى و حاول أن يدخل زبره في طيزي ولكن لم يستطع لأن خرم طيزي البكر كان ضيقا جدا فأحضر له معتز كريم دهن به طيزي و زبره ثم أخذ يدخل زبره في طيزي بالراحة و فجأة أدخله مرة واحدة وفض بكارة طيزي وظل ينيكني حتي أنزلهم في طيزي و غرقت طيزي باللبن بتاعه وهو كان مستمتعا للغاية و كأنه ينيك امرأة. بعدها تركني قليلا ثم عاد إلي و ناكني مرة ثانية ولكن هذه المرة تبادل علي هو و معتز كان أحدهما ينيكني و الآخر يصورني بكاميرا معه وناكوني و صوروني بكل الأوضاع.نعم صوروني صور فوتوغرافية و فيديو ايضا وانا عاري تماما و بتناك.

بعدها خرج معتز و أخذ الكاميرتين معه كاميرا التصوير و كاميرا الفيديو و عندما أفقت وجدت الرجل الذي ناكني وقال لي إن اسمه نبيل و هو منذ صغره يعشق نيك الأولاد و الشباب فقط ولا يحب النساء و أنني إذا لم أستجب له في أي وقت سيفضحني في كل مكان بالصور وشريط الفيديو الذي معه.

ارتديت ملابسي و خرجت وأنا أبكي بشدة بسبب ما حدث معي. وما سيحدث كنت محتارا جدا هل أطاوعه وأتركه ينيكني وقتما يريد أم أرفض و أتركه يفضحني.

بعد يومين من حادث الاغتصاب الذي حدث لي وبعد تفكير ومعاناة رهيبة قررت أن أوافق نبيل علي أن ينيكني مقابل ألا يفضحني فذلك أهون بكثير من أن تحدث الفضيحة ولكنه حدد لي ميعادا أزوره في شقته. بصراحة لم أستطع الذهاب في الميعاد لم تطاوعني قدماي أبدا أن اذهب عليه فبعد أن ارتديت ملابسي و خرجت من منزلي متجها إليه لم أستطع و عدت من حيث أتيت و قلت في نفسي لن يفضحني و سأتحجج بأي شئ لعدم حضوري و لكنه تركني تماما لمدة يومين لدرجة أني افتكرته خلاص قرر ينساني و فرحت جدا و في اليوم الثالث وفي العاشرة صباحا كنت أنا و أختي وحدنا بالمنزل و وجدت جرس الباب بيرن فتحت باب الشقة لأجد نبيل أمامي لم أعرف ماذا أفعل و فوجئت به يقول لي : ليه ما جيتش في معادك أنا كنت هافضحك بس ما رضيتش .

قلت له : امشي دلوقتي وأنا هابقى آجي لك .

لكنه ما رضيش و أصر علي الدخول . أدخلته الشقة و جلسنا في أوضة الضيوف و ذهبت أختي لإعداد الشاي للضيف فوجدته يطلب مني أن ينيكني هنا في بيتنا . بالطبع رفضت لكنه أصر بشدة و خلع كل ملابسه بقي عاريا تماما بالغرفة وقال لي إن لم أخلع ملابسي و أستسلم له هيفضحني .

وافقت خلعت كل ملابسي بعد أن أغلقت الغرفة جيدا علينا و قلت لأختي إنه والد واحد صاحبي مسافر مصر و هيقعد معايا شوية عشان يقول لي على موضوع لأبلغه لابنه.

بعد أن خلعت كل ملابسي تماما ترجيته أن لا ينيكني لأن طيزي من ساعتها وهي واجعاني خالص .

وافق و قال لي : انت نام علي بطنك وسيب نفسك خالص وأنا هالعب فيك شوية بإيديا وهابوس فيك شوية و همشي .

و بالفعل نمت علي بطني وأنا عريان خالص وقعد هو يحسس علي جسمي بإيديه و بعدين قعد يبوسني في شفايفي وفي صدري و بزازي و يمص بزازي . بعدين طلب مني أمص زبره لكني رفضت بشدة فتركني و فجأة و هو بيلعب في جسمي وجدته بيحط زبره في طيزي قاومت لكني في النهاية استسلمت خوفا من الفضيحة و خلاني أنام علي إيديا ورجليا زي الكلب و ركب عليا من ورا وناكني بدون كريم المرة دي ونزل لبنه في طيزي وبعد ما خلص قال لي : البس هدومك ولما أقول لك علي معاد تيجي فيه بدل ما آجي لك وأنيكك في بيتكم .

و بعدين لبس هدومه و روح.

بعد اللي حصل أخدت يومين مش عارف أنام من التفكير والحزن إني أصبحت متناك منه وكمان كانت طيزي واجعاني أوي من النيك و كنت حزين علي اللي حصل فيا خالص. وبعد كام يوم بعت لي معتز و قال لي إن نبيل هيستناني في البيت عنده بكره الساعة 3 العصر وإذا ما جيتش هيفضحني و هينشر الصور بتاعتي في كل مكان.

قلت لمعتز : حاضر طبعا هاجي في المعاد .

ولكني برده في المعاد ما قدرتش أبدا أروح له . كانت رجليا ما بتطاوعنيش إني أروح لغاية عنده خصوصا إن أنا عارف إنه هينيكني طبعا و ما رحتش في المعاد وقلت : يحصل اللي يحصل .

وفي الساعة واحدة بالليل لاقيته جاني البيت عندي المرة دي ما رضيتش أدخل له البيت لأن أبويا وأمي كانوا في البيت وكمان إخواتي راح قال لي : انزل معايا لتحت عاوزك.

وافقت طبعا لأني كنت خايف إنه يفضحني قدام أبويا ونزلت معاه ويا ريتني ما نزلت وأنا نازل قدامه علي السلم بتاعنا وإحنا ساكنين في دور مرتفع كان هو بيبعبصني في طيزي وبعدين راح ماسكني من ورا بقوة لدرجة إني حسيت بزبره في خرم طيزي بالرغم من هدومي .

وفي الدور الأرضي قال لي : ليه ما جيتش ؟

قلت له : ظروف .

قال لي : آخر تحذير لو كررتها تاني أقسم إني هفضحك .

بعدين أطفأ نور السلم و أخدني في حضنه و باسني في شفايفي و قعد يمص في شفايفي ويلعب بإيديه في طيزي وأنا طبعا مش قادر أقاومه خالص خوفا من الفضيحة بعدين راح مقلعني كل هدومي وإحنا في بير السلم و رجع تاني يبوسني في شفايفي.

وفجأة وإحنا علي هذا الوضع النور نور ولقيت غادة بنت الجيران اللي ساكنين فوق مننا هي اللي فتحت النور و بتبص علينا . طبعا منظري كان بشع . كنت عريان خالص و في حضن نبيل وهو بيبوسني في شفايفي وإيديه بتلعب في طيزي .

البنت أول ما شافت المنظر خافت و طلعت لفوق علي شقتها على طول ونبيل كمل نيك فيا و كأن ولا حاجة حصلت بعد ما خلص نيك فيا أعطاني معاد تاني أروح له شقته و مشي.

لبست أنا هدومي وكنت متأكد إن غادة هتفضحني عند كل الجيران بالمنظر اللي شافته.لكنها لم تفعل.

في اليوم التالي كانت غادة تنتظرني على سلم المنزل ، وأخذت تعاتبني بهمس على ما رأته فأخذتها بعيدا عن المنزل لئلا أنفضح وأخبرتها بكل شئ . قالت لي إن عمها ضابط شرطة وعلينا أن نستعين به للإيقاع بهؤلاء الأوغاد ، وبالفعل التقيت بعمها ، وأخبرته بكل شئ ، وراقبت الشرطة شقة الشيخ معتز ، وضبطته في كمين مع صديقه نبيل في أوضاع شاذة ، وتم إيداعهما السجن . وأخيرا تحررت من هذا الكابوس ونسيت تلك الأيام السوداء ، وتزوجت وأنجبت طفلين ، وعشت حياتي ، حتى أتتني أنباء الإفراج عن معتز بعفو عام منذ ستة أشهر . وأنا الآن في حالة من الرعب والقلق خصوصا أنه قد أصبح ذا مكانة وحيثية ولا أحد يستطيع محاسبته ولا مساءلته.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s