منصور والصيدلانية سلاف


اسمي منصور . مصري . دي قصة حصلت معايا من ييجي أسبوعين ولحد دلوقتي أحداثها مستمرة والقصة بدأت من لحظة ما حسيت بألم براسي وزي ما هي المشكلة ما تستدعيش دكتور يعني الصيدلي يحلها يعني يعطيني مسكن . المهم لما حسيت بالوجع خدت بعضي ورحت لصيدلية جارنا أبو علاء المهم فتت ع الصيدلية فما لاقيتش جارنا أبو علاء وهو نادرا لما يسيب الصيدلية ولقيت مكانه صيدلانية حلوة جدا بتطير العقل – عرفت بعدين إن أمها سورية وتشبهها تماما ، وأبوها مصري – أنا لما شفتها راسي طاب وخف من غير ما آخذ دوا. المهم سألتها عن جارنا أبو علاء فقالت لي إنه مسافر هو وعيلته على إسكندرية يعني نقاهة وانو مش ها ييجي لييجي أسبوعين أو ثلاثة .

أنا بصراحة اتبسطت أوووووووووووووووووووووووووووووووووي وفعلا قالت لي : خير ؟ أقدر أساعدك في حاجة ؟

قلت لها : أنا بصراحة كنت جاي عشان آخذ دوا كان راسي بيوجعني وشفتك وطاب راسي وخف.

فضحكت هي وقالت : إيه ده هو أنا بقيت بنادول وأنا ما أعرفش (مسكن آلام ) .

فقلت لها : لا شوفتك ترد الروح .

فقالت : تسلم لي ليه انت من المنطقة دي ؟ .

قلت لها: آه أنا جاركم اللي قدامكم .

فقالت: آهااااااا انت اللي إمبارح لما كانت الصيدلية مناوبة سهران فى البلكونة .

قلت لها : أيوه بالضبط .

وسألتها : إنتي أول مرة أشوفك بالصيدلية إنتي من فين وبتعملي إيه في الصيدلية .

فقالت لي: أنا من هنا من القاهرة وأبو علاء هو جوز أختي وأنا مخلصة صيدلة ولاقيتها فرصة إنى أتدرب يعني أتعود على الأجواء دي ولما قالوا إنهم عايزين يروحوا للإسكندرية قلت لهم إن أنا أقعد بالصيدلية .

فقلت لها : هذا من حسن حظي إن حارتنا تنتعش شوية وتنور بوجودك بس ما قلتي ليش انتي اسمك إيه وكام عمرك .

قالت : أنا اسمي سلاف وعمري 25 سنة .


وقلت لها : عاشت الأسامي . اسم حلو أوي . كأنك سورية . أنا منصور .

قالت ضاحكة : تقدر تقول كده فعلا . ماما من سورية ، وبابا مصري .

وعرفتها بنفسي وقلت لها : أي حاجة تحصل معاكي قولي لي أنا هنا دايما في البلكونة بس اندهي لي أو إذا حبيتي ده رقمي أي حاجة تحصل معاكي كلميني .

إديتها الرقم .

وقالت لي : أوكيه .

على فكرة كانت سلاف بنت بتجنن وتطير العقل وكانت تشبه تماما الفنانة الجميلة سلاف فواخرجي في كل شئ في الشعر والعينين والوش والجسم والبياض والمرح والضحكة وطابع الحسن وحتى الصوت مش بس الاسم. يعني مستحيل حد يشوفها وما يحبهاش ولا يشتهي إنه يقضي ليلة معها وخصوصي لما تلبس ثياب الصيدلية يعني بالطو أبيض يكاد يتفتق ضيق أوي كده يعني صدرها بارز متحدي الكل وطيزها يا ويلي لما شفتها بصراحة تصلب زبي وبقيت أعدل فيه عشان ما تلاحظش وكان شعرها أشقر مفلول وسبل وعيونها زرق بيسطلوا وكانت أبيض من القطن يعني اشتهيت إنه أمسكها وما أفلتها أبدا وكانت شفايفها لونهن لون الورد الجوري أحمر وزي الفستقة يعني بنت تجنن .


المهم طلعت من الصيدلية ونفسي أفضل فيها مع سلاف تسلم لي فرحت للبيت ورحت قاعد فى البلكونة وقاعد أراقب حركتها بالصيدلية ويلي كانت زي الغزال تتحرك والشعر يتمايل والصدر يهز وطيزها كان طيز يجنن كده جاي كبير شوية بس بحلاوة يعني . المهم بصراحة كنت أراقبها وحاطط إيدي على زبي أفركه لأن سلاف دي هيجتني يعني هاعمل إيه.

المهم فضلت فين ما أروح وفين ما أقعد أشوفها قدامي وأتخيل مشيتها وصدرها وشفايفها المهم عدت فترة ييجي كام يوم ولا جوالي يرن يعني رقم غريب أول مرة أشوفه . المهم رديت وطلعت هي سلاف وإنه حاصل معاها مشكلة بالصيدلية قالت : يا ريت تيجي تحلها.

لأنها كانت لوحدها بالصيدلية . المهم رحت فكانت مشغولة مع واحد صايع عايز ياخد حبوب منشطة وحاجات زي كده. المهم عملت اللازم وحليت المشكلة .

المهم فهمت من كلامها إنها خايفة انه يرجع مرة تانية خصوصا لما تكون مناوبتها (نوبتجيتها) بالليل . المهم فقلت لها : بيزعجك إذا جيت وقعدت معاكي بالصيدلية كده باطمن إنك فى أمان .

فقالت : مش عايزة أعذبك .

وأنا بيني وبين نفسي كنت مستني فرصة زي دي. المهم ألحيت عليها قالت : يا ريت يعني باحس بالوحدة جدا .

المهم اتفقنا لما تكون مناوبتها بالليل آجي لعندها ونسهر سوا . المهم كنا متفقين إن اليوم (النهارده) مناوبتها ولازم على الساعة 12 مساء أكون عندها . المهم رحت للبيت وكنت تعبان فنمت وما حسيتش بنفسي إلا والجوال (المحمول) يرن فشفت الرقم عرفت إنها سلاف وتذكرت وقتها إني واعدها إني آجي لعندها . المهم رديت وقالت لي : فينك يا منصور إيه مش على أساس هتيجي ؟

قلت لها : أوكيه آسف كنت نايم ونسيت خلاص ثواني وأكون عندك .

المهم رحت لابس شورت وتي شيرت ورحت متعطر وكده يعني مضبط وضعي أربع وعشرين قيراط . المهم دخلت على الصيدلية ورحت قاعد جنبها وبدأنا ندردش ونتكلم سألتها إذا كانت متزوجة أو مخطوبة أو لا .

قالت : لا .


المهم هي فهمت إن أنا بأحاول أتقرب منها وكانت طبعا ما عندهاش مانع . المهم رحت قايل لها من بعد سؤالها إذا كان عندي علاقات مع بنات . ورحت حكيت لها عن أرشيفي المهني وعن البنات اللي أعرفهم وباعمل معاهم إيه . وهنا قالت كلمة لفتت نظري ، قالت : هنيا لهم البنات اللي يحكوا معك.

فأنا جاوبتها : بتعرفي كل البنات اللي أعرفهم ما شفت بنت أحلى ولا أرق ولا أجمل منك.

فهنا ضحكت ضحكة جننتني ويلي على قلبي هيستحمل إيه ولا إيه وهيلاقيها منين ولا منين. المهم قالت لي : للدرجة دي أنا حلوة ؟ .

وقلت لها : وأكتر.

المهم رحت ماسك ايدها بايديا الاتنين وقلت لها : إنتي بس لو تعرفي قيمتك عندي كنت عرفتي قد إيه إنتي أمورة وحلوة ودلوعة .

وبدأت أتغزل فيها فحسيت إن البنت سرحت . المهم قطع خلوتنا زبون كان عايز دوا وبعده جه ييجي أربع زباين كمان . المهم بعدها رجعت وقعدت بجنبي وكنت حاسسها انها وقعت فيا . المهم في نفس اليوم ده حاولت إني ما أعملش معاها حاجة لأن دي صيدلية يعني مش هانرتاح .


بعد ييجي يومين دقيت عليها وعزمتها على الشقة يعني عشان نقعد وندردش ونتكلم المهم في الأول عارضت وبعدين قالت : خلاص إذا قفلت الصيدلية بدري ها آجي .

المهم أنا عرفت وكنت متأكد إنها ها تيجي . المهم وفعلا على الساعة 9.00 دق باب الشقة رحت فاتح وكنت بالشورت بس من غير تي شيرت . المهم طلعت اللي على الباب حبيبتي سلاف . المهم لما شافتني بالمنظر ده قعدت تضحك وقالت لي : إيه كنت في الحمام ولا في ماتش مصارعة ؟

فقلت لها : أنا في البيت ما بالبسش إلا كده إذا حابة ألبس حاجة ما فيش مشكلة .

فقالت : لا كده أحلى .

المهم دخلنا لجوا فقعدت على كرسي قدام الكمبيوتر بتاعي وقالت لي : إيه ؟ بتشتغل على الكمبيوتر ؟

قلت لها : آه .

طلعت هي خبرة في المهم قعدت تقلب بالمجلدات وتفتح الدرايفات وأنا خايف لتشوف المجلد الخاص بيا اللي فيه صوري مع بنات وملفات السكس اللي مخزنهم . المهم رحت أعمل قهوة ليها وعيني على الكمبيوتر عشان أشوف ها توصل لمجلدي ولا لا. المهم فعلا كانت بنت زمانها وخبيرة على الكمبيوتر وصلت للمجلد وبدأت تقلب بالصور أنا هنا اتمنيت الأرض تنشق وتبلعني وأنا اللي كنت معها منصور المؤدب اللي عمره ما اتكلم مع بنت وقعدت تتفرج وفتحت الفيديو كمان وكانت مقاطع سكس فلاحظت أنها حطت إيديها على كسها وفركته من فوق البنطلون . المهم فرحت جايب القهوة لما شافتني جاي قفلت كل حاجة كانت فتحته ولملمت نفسها . المهم أنا رحت مديها القهوة ولا كأني شفت حاجة . المهم قعدنا نحكي وقالت لي : والله انت مش قليل ولا سهل يا منصور .

قلت لها : ليه يا حبيبي ؟ .

قالت : أنا شفت الفيديو بتاعك .

فقلت لها : فيديو إيه ؟

قالت : اللي على الكمبيوتر .

فقلت لها : آه دي كانت نزوات .

فقالت لي : بس تعرف انت حلو أوي . هنيا لهم البنات اللي يناموا معك .

هنا أنا تشجعت ورحت قاعد بجنبها وقلت لها : وهنيا له الشاب اللي ينام مع بنت زيك .

فضحكت . المهم رحت حاضنها يعني لصقت صدري على صدرها ورجليا كانت بين رجليها تفرك كسها وأنا أمص شفايفها وألعب بلساني ولسانها بس كان طعمه يجنن ولا تسألوني إيه كان وضع زبي لأني كنت عايزه يخزق الكولوت والبنطلون يعني كان متصلب على بطنها . المهم بعدها بدأت أفرك كسها بإيدي وأبوس رقبتها وكانت رقبتها بتطير العقل ولا أحلى كمان ورحت أمص لها شحمة ودنها وإيدي تفرك كسها وطيزها طبعا لسه الشغل تحت البنطلون يعني . بعدين نزلت لصدرها وكان صدرها – زي صدر سلاف فواخرجي – يأخذ العقل كبير وما كانتش لابسة سوتيان يعني شئ سكسي . المهم فرحت أبوس بصدرها من فتحة بلوزتها الحفر اللي كانت مطلعة نص صدرها وبعدين رحت مقلعها البلوزة وحسيت بآهاتها تتعالي أكتر ورحت أمص لها بزازها وأبوس صدرها وأمسك بزازها بين سناني وأسحبهم . هنا البنت ولعت على الآخر وراحت ماسكة زبي اللي كان متصلب وراحت مقلعاني البنطلون والكولوت وبدأت تفرك بزبي بإيدها وحاطة إصبع إيدها التاني بفمها وبتمص وأنا بأمص لها بزازها اللي كانت روعة موووووووت يعني كده لونهم وردي ونافر أوي من بعد ما ساحت وهاجت وصدرها كان أبيض يجنن كبير شوية وإيدي كانت تفرك كسهاااا وهنا ساحت سلاف على الآخر وقعدت تقول: حبيبي ما عدتش أقدر آه آه آه آه حبيبي عايزة زبك ياللا دخله في كسي وريحني .

بس أنا عايز أولعها أكتر فرحت منزلها وخليتها تمص زبي وتلحسه وكانت فنانة بالمص المهم من كتر هيجاني نزلت لبني فنزلته على صدرها وفركت بزازها بلبني ونزلت شوية على إيدها . المهم رحت شايلها ومقعدها وقلعتها الكولوت والبنطلون ورفعت رجليها وحطيتها على كتفي ورحت ألاعب كسها وبدأت بإني بدأت أحك كسها براس زبي وألاعب زنبور كسها براس زبي وهنا صاحت صيحة قلت إنها بعد الشر عنها ها تروح فيها.

وقالت : حبيبي أنا عايزة زبك دخله في كسي في طيزي بين بزازي في أي مكان المهم ريحني .

وفعلا عشان أولعها أكتر رحت مدخل زبي في كسها وأدخله وأطلعه وهنا كانت هاتنفجر وبعدين بدأت أدخل زبي في كسها وأطلعه (على فكرة زبي طويل يعني حاجة تجنن) . المهم رحت مدخل زبي في كسها كله وأطلعه بسرعة وأخليه أحيانا في كسها لمدة ييجي كام دقيقة وأضغط لجوه كسها بقوة وهي كانت بس تصيح وتفرك صدرها بإيديها وتقول : أيوه يا حبيبي أسرع عايزاك تنيكي بقوة أنا بحبك منصوووووووووور يا عمري آه أيوه بسرعة ياللا حبيبي .

المهم قربت أنزل لبني رحت مطلع زبي من كسها ومدخله ومنزله وفير غزير في أعماق كسها ومهبلها فقالت لي: إممممممم إحساسه في كسي يجنن طِعِم ولذيذ أوي .


المهم طلعت زبي من كسها ورحت مغير الوضعية . تمددت أنا ع السرير وهي قعدت على زبي وراح تطلع وتنزل على زبي وأنا هجت أوووووووووووووووووووووي أوووووووووووووي وبعدها قلبتها على إيديها وركبها في الوضع الكلبي.

وقلت لها : بامووووووووووت فيكي حبيبتي سوسو وهاتشوفي قد إيه هامتعك المرة دي متعة ما حصلتش.

المهم رحت جايب مرهم جنسي مهيج وداهن فتحة كسها بالمرهم ودهنت زبي كمان في المهم أخذت وضعية القرفصاء وبدأت ألعب بزبي على فتحة كسها وأضربها على فتحة كسها بإيدي عشان تولع أكتر وأضرب طيزها بإيدي ما كانتش بيضا أوي لما كنت أضربها على طيزها كانت مكان الضربة يبقى أحمر دم يعني حاجة بتعقد . المهم دخلت راس زبي بفتحة كسها للمرة التانية . هنا قامت تصرخ وتقول : أححححححححححح حبيبي كمان بياكلني أوي عايزة كمااااااااااان آااااااااااااااه.

المهم رحت مدخل أكتر وكان صوت آهاتها وغنجها هايخرم طبلة ودني . المهم رحت مدخل زبي كله في كسها وبدأت أدخله وأطلعه على السريع . طبعا لاقيت صعوبة شوية . كانت فتحة طيزها صغيرة يعني أول استعمال وبعدها بدأت أدخل وأطلع بسرعة وهي تصرخ وتقول : آي حبيبي نيكني من كسي زبك حلو أوي وطويل متعني أيوه حبيبي دخله أسرع إمممممممم آه آه كسي نار .

وكانت تفرك كسها وتدخل إصبعها الوسطى بتاع ايدها في كسها وتطلعه وبالإيد التانية تفرك صدرها وأنا إيدي كانت ماسكة بخصرها أشده لعندي عشان يكون زبي يدخل بقوة في كسها المهم قرب يقذف لبني للمرة التالتة ورحت مطلع زبي من طيزها ونزلت لبني على طيزها وظهرها اللي كان لونه أحمر من الشبق . المهم بعدها قالت لي : خلاص حبيبي ما عدتش أقدر زبك جنني وبعدين اتأخرت عايزة أروح يعني بقت الساعة ييجي 1.5 بالليل .

المهم فاتت ع الحمام لتستحم . طبعا دخلنا استحمينا سوا وكده لعبنا شوية وبعدها لبست ورحت عشان أوصلها لبيتها وكانت وإحنا على الطريق تقول لي إنها كانت متزوجة بالسر من غير أهلها ما يعرفوا وهي طالبة جامعة واتطلقت وإنها تمتعت معايا متعة ما سمعتش عنها (بيها) ولا حلمت بيها .

المهم وصلتها لأهلها ودخلت بيتها وفضلنا نتصل ببعض ونلتقي لغاية دلوقت ولسه أبو علاء الصيدلي ما رجعش وأنا أتمنى إنه ما يرجعش أبدا وتفضل سلاف حبيبة قلبي معايا يعني لما يكون عندها مناوبة بالليل أروح عندها وبس تقفل نرجع لعندي للشقة . وخطبتها من أهلها واتجوزنا . وعايشين أحلى أيام حياتنا .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s