صدفة منتصف الليل والقذف مرتين



في إحدى الليالي الممطرة وفي ساعة متأخرة من الليل وبعد أن أنهيت زيارتي لأحد الأصدقاء استقللت سيارتي وفي الطريق وقبل أن أدخل إلى الشارع القصير المؤدي إلى داري لمحت سيارة صغيرة وبداخلها شخص لم أتبين ملامحه في الوهلة الأولى رغم أن مصباح الإنارة الداخلي لتلك السيارة كان مضاءا وبعد أن اجتزتها تبينت أن بداخلها امرأة فركنت سيارتي جانبا وترجلت نحوها بعد أن فتحت مظلتي الواقية من المطر ولما وصلت بجوارها فتحت المرأة نافذة السيارة فبادرتها بكلمة مساء الخير .

ورأيتها تمسح عينيها من الدموع وردت بصوت متهدج وقالت : مساء الخير أرجو قبول اعتذاري عن توقفي هنا فقد أكون قد ضايقت طريقك ولكن عطل سيارتي والمطر اضطرني لذلك .

فعرضت عليها أن تقفل أبواب سيارتها وتأتي معي إلى المنزل لأن بقائها في مثل هذا الوقت الذي قارب على انتصاف الليل غير مأمون خاصة ونحن في منطقة زراعية . فسكتت برهة كمن تفكر في عرضي .

وأخيرا وافقت وبدأت بإغلاق أبواب سيارتها وحملت حقيبة يدها فساعدتها على النزول لأن الأرض موحلة واصطحبتها تحت مظلتي . وما أن جلست في سيارتي حتى أجهشت بالبكاء فاحترمت بكائها ولم أتكلم حتى وصلت إلى داري وفتح لي الحارس الباب الخارجي وركنت سيارتي في داخل جراج المنزل ونزلت ففتحت هي باب السيارة قبل أن أمد يدي لفتحها وكانت مطرقة برأسها إلى الأرض وهي تقول : أنا متأكدة بأنني سببت لك الإزعاج .

فقلت لها : لا أبدا .

وتقدمت إلى باب الدار الداخلي قبلها لأفتحه وأنا أقول لها : بالعكس يسرني أن أقدم لك خدمة ولكن بكائك منعني من سؤالك عما تحتاجين .

وكنا قد دخلنا إلى داخل المنزل ورأيتها عن قرب .

فقد كانت في الأربعين من عمرها تقريبا جميلة جدا سمراء بسمرة حنطية متوسطة الطول كما لاحظت أن ملابسها الأنيقة مبتلة وموحلة من الأسفل فسألتها عن أسباب ذلك بعد أن جلست على إحدى الكنبات فقالت بأنها قد نزلت من السيارة قبل قدومي بقليل وحاولت تصليحها ولم تفلح .

فسألتها إن كانت جائعة أو تحتاج إلى أي شيء .

فقالت أنها فقط مشوشة الأفكار .

وهنا رن جوالها ففتحت الخط وتكلمت بعصبية ثم أنهت المكالمة وأجهشت بالبكاء فتركتها وأحضرت لها شايا ساخنا وبعد أن شربته أعلمتها بأنني لا أريد أن أتدخل في شئونها الخاصة فقالت أنها محرجة مما سببته لي من إزعاج ولا تريد أن تتعبني بحالها أكثر.

فطمأنتها . فقالت أن المتكلم كان زوجها وأنها قد ذهبت لزيارة أمها وهو يرفض ذلك ولا يوافق . وبعد أن أكملت زيارتها تعطلت سيارتها في طريق عودتها إلى دارها ولما اتصلت به ليساعدها بالعودة صرخ بوجهها وقطع الاتصال وعندما اتصل بها ثانية قبل قليل قال لها أنه لا يبالي بها حتى لو بقيت على الطريق بسيارتها إلى الصباح وذكرت بأنه قاسي بالتعامل معها منذ زاوجها قبل عشرة أعوام فهو صديق دائم لموائد الخمر والقمار وقالت : هل هناك رجل في الدنيا تتصل به زوجته وتستنجد به ليساعدها ويقول لها ابقي في السيارة حتى الصباح ؟

وأجهشت مرة أخرى بالبكاء فأعطيتها منديلا ورقيا لتمسح دموعها ولكي أغير مجرى الحديث قلت لها : إن ملابسك مبتلة ومتسخة ومن غير المعقول أن تبقي فيها حتى الصباح .

وأشرت لها إلى غرفة النوم وقلت لها أن فيها ملابس منزل نسائية تعود لزوجتي المطلقة إضافة للحمام يمكنك استخدامهما أو افعلي ما يريحك .

فأطرقت برأسها تفكر ثم قالت : قد يكون إحراجا .

فأومأت لها برأسي بإشارة ( لا ) فنهضت وذهبت إلى الغرفة وجلست أشرب الشاي وأنا أفكر في كلامها وبعد انقضاء نصف الساعة خرجت مرتدية ملابس اعتيادية محتشمة وشكرتني وجلست تسألني قائلة : هل أنت قاسي بالتعامل مع زوجتك مما أدى إلى الطلاق ؟

واستدركت بالأسف لما قالت كونها تعيش بعذاب مع زوجها وتظن أن كل الرجال هكذا.

فأخبرتها بأن سبب الطلاق هو اختلاف الطباع بيننا والميول وأنها مبذرة وتحب السفر دائما فتم الاتفاق على الطلاق بالتراضي وافترقنا منذ قرابة الستة أشهر بعد زواج دام ثلاثة سنوات وإجراءات استلام حقوقها قيد التنفيذ وبضمنها ملابسها .

فاعتذرت مرة أخرى وتأسفت لاتهامي بالقسوة بالتعامل مع الزوجة وقالت : إن من يعيش مثل حياتي يكره الرجال كلهم . لأنها عاشت الجانب المظلم فقط .

وهنا استأذنتها لاستبدال ملابسي ودخلت غرفة النوم ومن ثم إلى الحمام لأستحم بالماء الدافيء وعندما خرجت من الحمام وأنا أغطي جسمي بملاءة طويلة رأيتها في غرفة النوم تبكي وبيدها جوالها (محمولها) فاقتربت منها وسألتها عن سبب بكائها. فقالت : لقد رن جوالي وحضرتُ إلى حقيبتي في غرفة النوم وكان زوجي وهو سكران يضحك ويتهكم وقال لي كيف عندك البرد ؟ وأغلق الهاتف كمن يريد أن يتشفى بحالي ..

وقد لاحظت أنها تبكي بحرقة حقيقية فمسحت دموعها بيدي وقلت لها : لست وحدك التي تكرهين زوجك فأنا أيضا قد بدأت أكرهه وأمقته بشدة .

فوضعت رأسها على كتفي فمسحت رأسها براحة يدي وقلت لها : لا عليك فلكل إنسان أخلاقه .

ورفعت رأسها لي فتلاقت أعيننا ببعض ولم نشعر إلا ونحن نذوب بقبلة حارة ملتهبة اختلطت بدموعها التي تنزل من عينها على شفتيها الحارة وأخذت لسانها أمصه بشفتي وألحسه بلساني وشعرت بحرارة جسدها ، ولكنها ابتعدت وقالت : لا . لا يصح . بلاش . أنا متجوزة . مش عايزة أخون جوزى .

ولكننى اقتربت منها وضممتها مرة أخرى ومددت يدي أمسح على ظهرها فتمنعت قليلا وأخذت تحثني على التوقف بضعف ازدادت التصاقا بي فأنزلت سوستة الثوب المنزلي ونزلت به إلى أسفل ظهرها ثم رفعت ذراعي على جانبي كتفيها وأنزلته من على جسدها إلى الأرض لتبقى بالكولوت فقط وزاد حماس يدي فقمت بالتجوال بين نهديها ملامسا ومداعبا حلمتيهما بأطراف أصابعي فأحسست بأن قضيبي قد انتصب وسقطت الملاءة التي كنت أضعها على جسدي فلامس رأس قضيبي كسها من خلف الكولوت فانتفضت وارتعشت.

فمددت يدي وأنزلت كولوتها من الأعلى ليحتضن كولوتها قضيبي الذي لامس أعلى عانتها الناعمة الخالية من الشعر فأفرجت ساقيها قليلا وبدأت أحك عانتها وحافة كسها القريبة على بطنها بقضيبي فوجدته لزجا بحرارته العالية فبدأت تتنهد ومدت يدها تداعب قضيبي بحركات سريعة كأنها غير مصدقة فدفعتها ببطء لتستقر وتستلقي على السرير ثم مددت يدي لأنزعها الكولوت الأحمر الشفاف الذي كانت ترتديه ليبان للعيان كسها وكأن عمرها لا يتجاوز العشرون فقد كان ملتصق الشفرين صغيرا خاليا من الشعر .

وقد أشفقت عليه لأن قضيبي ضخما ومتينا إلا أن إشفاقي عليه لم يكن في محله فما أن دخلت بجسدي بين فخذيها حتى مدت ذراعيها من تحت الفخذين لترفعهما عاليا مستعجلة دخول قضيبي فوضعت رأسه بين الشفرين المبللين بلزوجة ماء شهوتها المتقدة ودفعته في مهبلها فدخل كله تقريبا وقبل أن أدفعه كله كانت هي قد مدت يدها وسحبتني نحو جسدها ليستقر قضيبي بأكمله في كسها وبدأت تتأاااااوووووه : آآآآه آآآآآآي أأأأأأأأي أأأأي أأأأأووووف أأأوووف أأأووف أأأأووي أأأأأأووو آآآآآه .

وكنت أنيكها بهدوء وبطء شديد إلا أنها لم تحتمل ذلك فقد كانت في شهوة عارمة فأخذت ترفع وتخفض وسط جسمها على السرير بسرعة وهي تغرز أظافرها في ظهري وتصيح : أأأأأوخ أأأأي آآآه بعد ادفعه أكثررررر أأيي أأأوه أكككككثر أأأييي .

ورغم أنني كنت أبطيء من سرعتي حتى لا أقذف سريعا إلا أنني أحسست بقرب قذفي فسحبتها من وسط جسدها وألصقتها بجسدي فانطبقت عانتها على عانتي وبدأت أقذف منيي المخزون من الأشهر الطويلة من الحرمان وبدفقات حارة داخل مهبلها ورحمها وهي تهتز وترتعش متأأأأأأأوووووهة : أأأأأأأأأأأيه أأأأأه أأأأأوه أأأيييي أأأأأكثررررر .

وبعد أن قذفت أخر قطرة منيي في كسها لم تتركني أنهض عنها بل لفت ساقيها على ظهري وهي تلحس وجهي وأذني بلسانها الحار الذي أحسست به يلسعني ويثيرني بقشعريرة حلوة ويظهر أنها عرفت أن ذلك قد أثارني فأبقت لسانها يتجول على أذني وخدي وبدأت أتحرك فوقها فما زال قضيبي منتصبا بعض الشيء وتعجبت لذلك أما قشعريرة جسدي فازدادت مع ازدياد لحسها لحلمة أذني وحافتها وازداد انتصاب قضيبي في داخل كسها وبدأت أنيكها مرة أخرى فيما كنت لا أزال متعجبا من طريقتها في هياجي فقد كانت عطشانة للنيك بشكل غير اعتيادي .

ورغم أن قضيبي كان يسبح في نهر منيي القذفة الأولى داخل كسها إلا أنه كان منتصبا بشكل أحسست وكأنه سيمزقها وقد ازدادت سرعتي في نيكها فإن قذفتي الأولى قد قضت على خوفي من أن أقذف بسرعة وبقيت أنيكها حتى طلبت منها أن تأخذ وضعية القطة ففعلت مسرعة وأدخلت قضيبي في كسها من الخلف وكنت أسحبه خارجا ثم أعيده بداخل كسها كل برهة فيصدر من كسها صوت تفريغ الهواء الذي يجعلها تصيح : أأأأأأوه أأأأأي أأأأوي آآآآه ما أطيبك أريده مرة أخرى .

فأسحبه خارج الكس وهو غارق بالبلل وأعيده داخلها فيصدر الصوت مرة أخرى ويزداد انتعاشها وبعد ذلك جلست على السرير ممدد الساقين وأجلستها على قضيبي منفرجة ساقيها حول وسطي وكنت أمص شفتيها بشراهة وهي تلحس أذني فقد عرفت كيف تهيجني وبعد أن أحسست بقرب قذفي أرجعتها إلى الخلف على السرير لتتمدد على ظهرها ووضعت ساقيها على كتفي وأولجت قضيبي في كسها وبدأت أزيد من سرعتي وسط تأوهاتهاااااا وغنجها : آآآآه أأأيه بعد أأأأأيي أكثررررر أككثر أأأوه أأأأي ي ي ي آآآه ه ه ه آآآآآوه .

وبدأت أقذف فيها للمرة الثانية وكانت تصيح : أأأأأأأي أأأأأأيي أأأأأأأأه آآآآآآه آآخ خ خ خخ أأأأيه أأأأوف .

ثم هدأ جسدانا وأنزلت ساقيها من على كتفي وغفونا دقائق كأنها ساعات من فرط اللذة والتعب الجميل ثم فتحنا أعيننا فتبسمت وقالت : ما أطيبك وما ألذك . سأعطل سيارتي قرب دارك كل يوم ..

وغبنا في قبلة طويلة .. أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم وأقرأ ردودكم عليها .. مع حبي وتقديري ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s