هدية من إيزيس




صعدت أنا إلى الشرفة بهدوء. لم أكن أريد أن أزعج سيدي أمنحتب. وأزال المخاوف بشأن وضعه ، وكان يلبس تنورة كتانية بسيطة ، مثل التي أرتديها. والزينة الوحيدة له سوار يحيط ذراعه اليسرى ، وهو شكل ذهبي للإلهة سخمت ذات رأس الأسد. لاحظ اقترابي ، على أية حال ، وبينما كان يربط صقر صيد في معصمه ، التفت لي. انحنيت له بعمق.

“انه طائر جميل” ، قال لي الفرعون أمنحتب. “ما رأيك ، حنحريب؟”

“بالطبع هو طائر جميل ، يا سيدي ،” أجبته. رفرف الصقر بجناحيه ، ثم استقر. تحول رأسه من جانب إلى آخر ، كما لو كان يستمع إلى كل واحد منا.

“يا سيدي” ، قلت . “لقد كتبت الكلمات الأخيرة للأحكام الخاصة بك لهذا اليوم.”

هز أمنحتب الثالث رأسه. وقال لي : “وترغب في العودة إلى بيتك”.

أحنيت رأسي. وقلت “إذا شئت ذلك ، يا مليكي”.

ابتسم فرعون وقال : “ثم إنني سوف أطلب منك العودة مرة أخرى عندما يبحر آمون رع من جديد”.

“نعم ، يا سيدي” ، قلت له ، وانحنيت مرة أخرى. واصلت الانحناء حتى غادرتُ حضرة فرعون. ومن هناك ، اتخذتُ طريقي من القاعات العليا للقصر.

غادرت القصر على مضض إلى حد ما. كانت لدي حديقة في المنزل ، ينبغي أن أرعاها وأعتني بها ، وكنت قد أهملتها لمدة ثلاثة أيام. حتى الآن لم أكن أرغب في ترك صحبة الناس. نظرت إلى أعلى ولاحظت أن رع قد انتهى تقريبا من إبحاره في زوقه زورق الألف سنة عبر السماء. سيهبط الليل في وقت قريب ، وستخرج الحشرات من مكامنها. لا يزال علي أن أمشي إلى المنزل ، لم أكن أملك ترف ركوب الجمل أو الحمار. ومع ذلك ، فأن أكون كاتبا في قصر فرعون كان أكثر مما كنت أحلم به وآمله. كل هذا ، حتى الآن كنت وحيدا. لا ينبغي للرجل أن يكون وحده ، كنت أعرف ذلك ، وكنت قد سمعت والدي ، الذي كان هو نفسه كاتبا ، يقول هذا مرات عديدة.

كما فعلت عدة مرات أثناء المشي إلى المنزل ، قلت وتلوت صلاة صغيرة لإيزيس ، والدة الخصوبة ، للتخفيف من وحدتي ولتحقيق أمنية قلبي. وكنت في كثير من الأحيان أرى الناس من أهل المدينة يسيرون على الأقدام ، ويتجولون ، رجل وامرأة، رجالا ونساء ، تتشابك أيديهم. وذات مرة ، رأيت أمنحتب القوي يضاجع محظية له. وصلت أصوات شغفهم وحبهم لي ، ولاحقتني.

وكان البيت هو عزبتي ومزرعتي. كانت صغيرة ، مع فناء صغير في الجزء الخلفي وغرفة النوم الخاصة بي. كانت امرأة ريفية تأتي ، وهي جزء من الفلاحين ، يوميا ، وتنظف المكان. لا أعرف لماذا فعلت هذا ، لأنني بالكاد كنت أمضي وقتا هناك. قضيت معظم وقتي في صحبة فرعون. حول الناس ، شعرت بالراحة.

ولقد أحاطت بي الوحدة حين ماتت حبيبتي وزوجتي ساحساسيت. كان مجرد حادث ، وكنت أعرف أن أوزوريس قد قرر أن الوقت قد حان لوفاتها. أنا على ثقة من دون شك أنها قد نالت محاكمة عادلة من قبل أنوبيس ، ووجدت أن قلبها خفيف مثل ريشة الحقيقة ريشته. إنها في الأبدية والخلود الآن ، حيث إنني في يوم من الأيام سوف يجتمع بها مرة أخرى.

عند دخول المنزل ، وضعت لفائف من ورق البردي على طاولة داخل المنزل. مضيت في طريقي إلى الخلف ، إلى الباحة الصغيرة. كنت قد شيدت حديقة صغيرة هناك ، والتي تحميها جدران الطين العالية ، مع الأعشاب والفواكه التي كانت تنمو في بعض الأحيان. في وسط الساحة كانت هناك بركة صغيرة (حوض صغير) كنت قد حفرتها. ملأتها بالمياه من نهر النيل ، وزهور اللوتس وزهور المياه نمت داخلها.

هذه الليلة ، مع ذلك ، يبدو أن هناك شيئا مختلفا ينمو ويتحرك في الحوض. أضاء ضوء القمر جسما في بركتي الصغيرة. كانت امرأة. كانت عارية ومن دون ملابس. وكانت تعطيني ظهرها. وكان شعرها طويلا وأسود. كنت أرى فقط أطراف شعرها تختفي تحت الماء من طوله. وتموجت المياه حول خصرها بينما كانت تستحم.

خطوتُ أنا أقرب واقتربت ، محاولا أن أكون هادئا ، لا أرغب في إخافتها. ربما كانت إحدى الفلاحات التي تريد ببساطة أن تستحم. استدارت وأنا أقترب منها.

كان وجهها رائعا. أعرف الآن أنها كانت أجمل امرأة رأيتها على الإطلاق. وكانت ملامحها دقيقة وصغيرة ورقيقة ، ولكن عيناها أظهرتا قوة وحكمة. وقد تم تزيين عنقها النحيل الرشيق بسلسلة من الذهب ، والتي تتدلى منها علامة عنخ من الذهب، رمز الحياة الأبدية. وكان ثدياها ممتلئين ، وحلمتاها داكنة. وشاهدت لمحة فقط من الشعر الأسود في أسفل بطنها الطويلة.

“هل أخفتك؟” سألتني.

لم يكن لدي أي فكرة ماذا أقول لها. “لا” ، أنا كذبت. “على الرغم من أنه ليس من المعتاد بالنسبة لي أن آتي إلى البيت لأجد غريبة تستحم في حديقتي”.

خرجت من البركة ، وانزلقت سيقانها الطويلة بلا جهد يذكر على الأرض. وجعل ضوء القمر الماء على جسدها يلمع ويتلألأ. وبدت ذات وميض بينما كانت تسير تجاهي.

“من أنت؟” سألتها. ابتسمت وهي تخطو نحوي. شعرت بجسدها الرطب المبتل يلمس جسدي وهي تطوقني بذراعيها. سحبت فمي لأسفل ، ليقترب من فمها.

“شخص ما يستمع” ، قالت لي. ثم قبلتني. وبث فمها الصغير في شعورا رائعا لا يصدق وهو يلتصق بفمي ويقبله. شعرت بفمها ينفتح ، ثم بلسانها يداعب برفق شفتي. فتحت شفتي من تلقاء نفسها ، وخرج لساني ليلاقي لسانها. وقد انضغطت فجأة أفواهنا معا في قبلة العاطفة الإلهية. قبلتها لوقت طويل بدا كأنه الدهر والأبدية ، واشتعل شغفنا وغرامنا بينما يداي تلاطف وتداعب جسدها.

عند نقطة ما ، دخلنا المنزل. سريري أوجد نفسه على الفور تحتنا. جلست هي فوقي ، وخلعت ببطء قميصي الملتف الكتاني. وأزالت تنورتي ، ثم صندلي. ابتسمتْ بلطف وهي تلحس ساقي اليمنى. كان لسانها رائعا لا يصدق. تمنيت فقط أن تسير في المسار الذي أتمناه وأريده. وفعلت ذلك ، لعقت فخذي ، مرة واحدة ، ثم مرتين. كنت أهتز بشدة وأقع من السرير في كل مرة لسانها يلمس قضيبي فيها. ثم حركت رأسها فوق زبي ، وأخذته في يدها ، وأدخلت طرفه بين شفتيها. وضيقت شفتيها ، ربما لتسمح لي أن أفهم كيف سيكون شعوري حين يدخل زبي في كسي فيما بين ساقيها. بمجرد أن أخذت زبي داخل فمها حوالي نصف الطريق (نصف زبي) ، بدأت تمصه وترضعه. تحرك رأسها بشكل إيقاعي صعودا وهبوطا على زبي ، وضمت شفتيها ونفخت خديها وهي تمص. تأوهتُ ، وشددت شعرها ، مشيرا إلى أنها يجب أن تتوقف. لم تكترث لي ، وأزالت يدي من شعرها وشبكت أصابعها حول رأسي. شعرت بنفسي أتشدد ، ثم شعرت بحرقة هادئة وأنا أفرغ المني من زبي في فمها. بقيت تمص حتى أصبح ذلك لا يطاق. سحبتُ وجهها بعيدا عن قضيبي اللين المنكمش الآن. ابتسمت في وجهي بلطف.

بالتأكيد كان هذا حلما. لعلني قد أكلت شيئا من اللفاح (اليبروح – بيض الجن) في وجبتي الأخيرة. اعتلتني المرأة ، وتسلقت علي وركبتاها على صدري. وعندما أصبح فخذاها على جانبي رأسي ، نزلت بكسها على وجهي. لحست بجدية بين طيات كسها ، وتذوقت البلل الذي وجدته هناك. كانت مثل العسل. أوه ، يا لحلاوتها ! ثبتُ شفتي على شفاه كسها المتهدلة الممتلئة. أردت أن أمص كل رحيقها من كسها. وجد لساني بظرها الصغير ، وأخذت أدغدغه وأثيره ، ولعبت به ، ومصصته. تحركت واهتزت ذهابا وإيابا على وجهي ، وهي تحك منطقتها السفلى الثمينة على لساني. رفع البصر عن وليمتي تلك لأجد رأسها قد تراجع إلى الوراء. كانت يداها تمسكان ثدييها ، وأصابعها تقرص وتلوي حلماتها. سارت يدي حول جسدها ، ووجدت أصابعي أصابعها ، ومن ثم انضممت لها في اللعبة.

سرعان ما بدأت في الاهتزاز بعنف ، وتحولت آهاتها المكتومة إلى صرخات قوية كما أنها أعطت صوتا لهزة الجماع لديها. شعرت بها تلف فخذيها حول رأسي بقوة ، وبدأ فرجها يتقلص ويتشدد على لساني. اهتز جسدها قليلا ، ثم أزالت ساقيها من مكان استراحتهما بجانب رأسي. تبادلنا القبلات مرة أخرى ، وتراقصت ألسنتنا. وبينما نتبادل القبلات ، فركت يداها زبي شبه المنتصب ، ليصل بسرعة إلى الصلابة الكاملة والانتصاب الكامل.

اعتلت وركي مرة أخرى ، واهتزت جيئة وذهابا فوقي. شعرتُ ببللها ، وانزلق قضيبي المنتصب بسلاسة بين طيات شفاه كسها. نكتها على هذا الوضع لبعض الوقت ، وأخيرا ، بلغتْ هزة الجماع وقمة النشوة مرة أخرى. كانت قمة صغيرة ، والتصقت بي وعيناها السوداوان تبتسمان.

مددت يدي بيننا ، وبحثت عن زبي ، وحين وجدته ، وضعت رأسه على فتحة كسها. رفعت جسدها ، وسمحت لزبي بالدخول في كسها. ثم خفضت نفسها علي ، وغلفتني بكسها الضيق ، والرطوبة ، والدفء. وبدأ إيقاعها بطيئا ، وتمايل وركاها على وركي ، وطحنت عانتها في عانتي. انحنت إلى الأمام ، فمال ثدياها المتأرجحان الكاعبان نحو فمي. ثبت شفتي على حلمتيها ، أولا على واحدة ، ثم على الحلمة أخرى. وبدأت أرضع كأنني مولود رضيع حديث الولادة ، وسحبت حلمتيها بين أسناني وعضضتهما بلطف. تأوهتْ وغنجت من سعادتها ومتعتها، وخللت أصابعها في شعر رأسي وعبر صدري.

لم أستطع منع نفسي من الاندفاع إلى داخل كسها. أخذ كسها (غمدها) الساخن بشكل لا يلاطف زبي. شعرت بعضلاتها المهبلية تسحبني في كل مرة أتحرك تطالبني بنيكها وبالدخول أعمق داخل كسها. أنا وضعت يدي على وركيها ، وبدأت أمارس الحب مع هذه المرأة ، وهذه الغريبة التي قد أغرتني.

واشتد شغفنا وعاطفتنا. وزاد تمايل وحركة وركيها ، ورقصة التزاوج هذه التي كنا نؤديها قد ارتفعت وتيرتها وإيقاعها. كانت ترفع نفسها علي ثم تنخفض. وكنت ألتقي بها في كل مرة تهبط فيها بجسدها إلى أسفل ، ودفعت زبي عميقا فيها. في كل مرة كانت تتأوه ، وأنا أشخر مثل بعض الحيوانات. شعرت نفسي أندفع بشكل أقوى وأسرع إلى كسها. أخيرا ، تشدد جسدي وتجمد وأنا أندفع بزبي في كسها للمرة الأخيرة ، واندفعت عميقا فيها ، وضخخت وقذفت السائل المنوي من زبي في جسدها ، في كسها.

ضممتها إلي وجها لوجه. قبلتني بحنان وهمست في أذني. “ليال كثيرة سمعتُ صلاتك ودعاءك ،” قالت. وأضافت “في كل مرة كان قلبي يتوق إليك. فعلت ذلك ليس من منطلق الشفقة ، ولكن لمحبتك ، وولائك ، ومن النادر أن يتحدث رجل لي”.

لم أستطع أن أصدق ما سمعت. “إيزيس؟ ” سألتها. بالتأكيد لم تكن هذه هي الإلهة إيزيس ، أو كما تسمى في بعض الأحيان “آسيت”.

ابتسمت في الظلام. لم أسألها أكثر من ذلك ، وقبلتُ ما قدمته لي. رحنا في نوم عميق.

جاء الصباح وبدأ آمون رع رحلته عبر السماء. وانتشرت أشعة ضوئه خلال غرفة نومي. استيقظت وحركت أطرافي. تذكرت عاطفة ولقاء الليل ، وبحثت في سريري عنها. كنت وحدي. على الرغم من أنني كنت عاريا ، ولا أزال أرى بقايا لقائنا علي ، شعرت بأن هذا بالتأكيد كان حلما. نهضت وارتديت ملابسي ، وخطوت إلى الحديقة لأسقي وأروي الأعشاب والفواكه قبل أن أعود إلى قصر أمنحتب.

لاحظتُ البركة وتأملتها. كانت هادئة وساكنة وصامتة ، وتتحضر وتستعد لحرارة النهار. على صخرة جلوس بجانبها ، تلألأ شيء في ضوء الصباح. ذهبت لأرى ما هو. على الصخرة كانت سلسلة من الذهب. كانت قلادة تتدلى منها عنخ ذهبية ، رمز الحياة الأبدية.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s