أفروديت وأحمد.. الزواج من الإلهة



أفروديت ، إلهة الحب الجميلة ، كانت تشاهد وتراقب العالم من فوق جبل الأوليمب. زوجها زيوس لهيفستوس ، أبشع الآلهة ، والذي لم يطن ليحظى أبدا بأفروديت ولم يكن لينالها ، أفروديت ، أجمل امرأة بين الآلهة شوهدت في أي وقت مضى أو سوف تشاهَد على الإطلاق ، من دون إجراءات زيوس ولولا تدخل زيوس لصالحه. ولذلك من أجل تلبية احتياجاتها بين الحين والآخر كانت أفروديت تبحث عن شاب جميل يمكن أن يرضي ويمتع إلهة الحب كما تستحق ويمنحها ما لم تحصل عليه قط من زوجها ، هيفستوس.

في يوم من الأيام (في أحد الأيام) كان إيروس ، ابنها ، الذي جاء إليها مع بعض الأخبار الجيدة ، وجاءها بالبشارة. لقد عثر على رجل شاب جميل اسمه أحمد حسن. كان واحدا من القلائل الذين كانوا لا يزالون يهتمون بالآلهة اليونانية (الإغريقية) ، والتي قد نسيها كثير من الناس ، ولم يعودوا يهتمون بها. ومنذ 2500 سنة مضت قد تم إزالة وإلغاء عبادة هذه الآلهة من أي مدينة متحضرة في اليونان ، لأنهم كانوا يعرفون أن آلهتهم الجديدة كانت تراقبهم وتشاهدهم وتنظر إليهم. أفروديت لم تكن تريد إرضاء أي فرد من غير المؤمنين بها ، لأنها تعرف أنهم حتى عندما كانوا يتمتعون بها ، كانوا يستمتعون أكثر مما تستمتع هي. ولكن ذلك لم يكن مفاجئا. كانت هي إلهة الحب ورغم كل شيء فلا أحد يستطيع أن يرضي أي رجل أفضل مما كانت تفعل. كانت هناك لحظات تساءلت فيها لماذا لم يكن هناك ذكر مساوي ومكافئ وند لها. لماذا لم يكن هناك إلهان للحب ، واحد من الذكور وواحدة من الإناث ، رجل وامرأة ، واللذين كانا يمكن أن يحبا بعضهما البعض أكثر من أي شخص آخر يمكن أن يحبهما ؟


وقال إيروس لها كل شيء عن هذا الأحمد حسن. وكان من الذكور وعمره (23 عاما) من مصر. كان يدرس الأساطير اليونانية والرومانية. وكان لا يزال يعتقد فيها ويؤمن بها ، وكان مهتما خصوصا بإلهة الحب ، أفروديت ، المعروفة أيضا باسم فينوس. كان يريد أن يعرف ما شكل وما هيئة أجمل امرأة في الوجود وأكثرهن فتنة التي تبدو عليها. والحقيقة ، أن أفروديت يمكن أن تغير مظهرها أمام كل فرد. وكل رجل أو امرأة يمكن أن يرى أو ترى فيها امرأة مثالية وكاملة بالنسبة له أو لها . يمكن أن تكون أفروديت سمراء أو شقراء أو أوروبية أو عربية ، أمريكية أو روسية ، إيطالية أو يونانية ، تشبه أي امرأة جميلة أو مشاهير النجمات والمغنيات والمذيعات.إنها ملايين النساء الجميلات مجسدة في امرأة واحدة. لم يكن هناك عيب واحد يمكن العثور عليه فيها. يمكن أن يكون لديها كل ميزة يتمناها كل المعجبين بها وكل عشاقها. لا يمكن مقارنة ذلك مع ما يمكن أن يفعله الرجال الوحشيون البرابرة. يرون امرأة جميلة المنظر على بعض الصور ويبدأون في الإعجاب بها. كل واحدة من هؤلاء النساء لها عيوب كثيرة. ومهما حاولن جاهدات بلوغ الكمال وتلافي عيوبهن ، فإنهن لن يكن مثاليات ولا كاملات. خلافا لأفروديت وبعكس أفروديت طبعا ، والتي تكون دائما تجسيدا للكمال والمثالية بلا أي عيوب ، مهما فعلت هي. ولم ترتدي أي ملابس أبدا ، لأن الملابس سوف تجعلها تبدو ناقصة وتنقص من كمالها ومثاليتها وكمالها. الملابس يمكن أن تتسخ وتصبح قذرة ، والملابس تبلى وتهترئ ، ويمكن للملابس أن تتمزق إربا والملابس لا تناسب معبودة وإلهة عظيمة مثلها.

لقد حان الوقت لأحمد لتلقي المكافآت له وأن يكافئ أيضا إلهة الحب الثمينة ، إلهة حبه الثمينة والنفيسة. سافرت أفروديت وهي خفية غير مرئية ولا منظورة إلى منزل أحمد بمساعدة الآلهة زملائها إيريبوس ، الظلام ، و نيكس ، الليل. استيقظ أحمد وأفاق من أحلام اليقظة ، أحلام يقظته ، عن حبيبته الخيالية أفروديت ، بسبب سطوع ونور وإشراق أفروديت ، والتي كانت متوهجة على نحو ضعيف. لقد انشق سقف غرفته وسمع صوتا مفاجئا في سقف الغرفة بينما هو مستلق على سريره ، وانفتح السقف وسقطت أجمل امرأة في الوجود عارية عليه. سقطت بين ذراعيه ، وهي تبتسم. فتح فمه ليحاول أن يقول شيئا ولكنه لم يقل أي شيء ولكن خرجت من فمه فقط أصوات تنفسه غير المنتظم. فسكت. عرفت أفروديت ما يريد أن يسألها عنه وأجابته : “نعم يا أحمد ، هكذا تبدو إلهة الحب وهذه ملامحها وهيئتها وشكلها وشبهها” . ثم وجدها قد اختفت من بين ذراعيه وظهرت قرب فراشه واقفة على قدميها ، اقتربت ودنت منه في سريره. وكان يرقد هناك مرتديا كولوته البوكسر ، لقد كانت ليلة صيف ساخنة. كان جذعه القوي المفتول عاريا مكشوفا أمام عينيها. وكانت عضلاته القوية المفتولة لا تقاوم بالنسبة إلى أي أنثى بشرية فانية ، ماعدا أفروديت والتي كانت الشخص الوحيد الذي يستحقه. وكان إيروس قد أبقاه بعيدا عن الإناث الفانيات البشريات المتوفرات أمامه. واحتفظ به بكرا عذراء من أجل أمه العزيزة.

وأخيرا امتلك أحمد الطاقة والقدرة ليقول شيئا ، وقال : ” لماذا أنا يا أفروديت ؟ لماذا أنا ؟ أنا مجرد فرد نكرة من مصر لم يسبق له أن أقام علاقة مع أي فتاة” هذا لم يكن مفاجأة لأفروديت ، فقد أبلغها إيروس وأخبرها بكل شيء. كانت تسير إليه ، ولكن كانت حريصة على عدم لمسه حتى الآن ، لن تلمسه الآن ، ليس بعد. وتابعت قائلة “لا تقلق يا أحمد ، كل هذا كان من أجل تلك اللحظة ، من أجل ذلك . فلن تنال وتـُعطـَى سوى المرأة الكاملة المثالية. ولذا أخبرني يا أحمد ، كيف أبدو ؟ لقد كنت تتساءل عن ذلك لفترة طويلة أليس كذلك ؟” أفروديت همست بذلك في أذنه.


كان شعرها الأشقر الطويل المستقيم السلس ينزل واصلا إلى أعلى أردافها. شعرها الأشقر يتألف من لون واحد ذهبي ناعم ، فكان يشرق تقريبا مثل الذهب الحقيقي. وكان وجهها الكامل الأوصاف تماما على شكل البيضة مع حواف ناعمة. كانت عيناها مثل عيون الملاك وكانت زرقاء ومشرقة براقة. وتألفت حواجبها ورموشها من نفس لون شعرها وكانت كاملة مثالية. كان لديها أنف مستقيم ناعم سلس وقد صنعت شفتاها مباشرة من دليل لكيفية رسم صورة بورتريه. كانت شفتها العليا أنحف قليلا من الشفة السفلى وكان لونهما الطبيعي وتألقهما ولمعانهما يشبه لون وهيئة علامة تجارية مكلفة وباهظة لطلاء وملمع الشفاه. وأذناها مدببة تقريبا مثل تلك التي تملكها الجنيات والحوريات. وجهها لوحده وبمفرده كان كافيا لفتنة وإبهار وسحر أي رجل على قيد الحياة.

وكانت تملك رقبة نحيلة رشيقة تربط تماما وتصل بكمال بين رأسها وجذعها. كتفاها أيضا كانت لهما حواف ناعمة وعضلاتها كانت متناسبة تماما. وذراعاها ليستا سمينتين جدا ، ولا نحيلتين جدا ، ولكن تماما في الوسط بين السمنة والنحافة. والإبطان أكثر سلاسة ونعومة من أي موديل صور يمكن أن نتخيلها من أي وقت مضى. كان إبطاها سلسين بحيث بديا تماما مثل أي جزء آخر من بشرة جسدها. وكان ثديا أفروديت الثدي غير أي صورة رآها أحمد. كان نهداها مستديرين تماما وبكمال والحلمات بعيدة عن الوسط والمنتصف بالضبط ، مائلة قليلا باتجاه الجانبين ولأسفل. وحلماتها كانت وردية ومنتصبة صلبة ، وكأن شيء ما بارد قد لمسهما للتو ، ولكن حلماتها بدت لينة ناعمة تماما مثل ثدييها. لم يكن هناك أي ترهل ولا تدلي ولا تشوه على الإطلاق. لقد بدا ثدياها كما لو كانا في مأمن من الجاذبية ومنعة وحصانة من تأثيراتها. وحين تنتقل من ثدييها لبطنها لا تجد أكثر سلاسة من ذلك ولا أكثر نعومة. كان لديها بطن مسطح تماما ، مع زر بطنها (سرتها) تماما في الوسط. ولم تظهر لها عضلات بطن وبدتا كاملة. أحمد لم يكن يحب ظهور عضلات البطن لدى الفتيات.

كانت أفروديت تملك أسلس وأنعم حوض وعانة يمكن تخيلها. لم يكن لديها أي شعر عانة ، في الواقع ، ولم يكن لديها أي شعر على جسدها سوى شعر رأسها وحاجبيها ورموشها فقط. بدت أعضاءها التناسلية لم تــُمَس ، على الرغم من أن إلهة الحب قد دخل بها وناكها الكثير من الذكور ، عدد من الذكور دخلوا بها أكثر من جميع النساء على وجه الأرض مجتمعة. وكان الشيء الوحيد الذي كان مرئيا بشكل طبيعي عادي أشفارها الخارجية ، وكانت تشبه كثيرا علامة ورمز برج الحمل. وكانت أردافها مستديرة وناعمة ملساء. إلا أنهما ليسا متأرجحين رجراجين مثل معظم أرداف اللاتينيات ، ولكن فقط مثل كتفيها ووجهها ، كان لهما حواف ناعمة. ولم تكن ساقاها سمينتين جدا ، بل كانتا تتناسبان مع بقية جسدها تماما. وكانت سمانتاها كذلك لا تختلف عن ذلك. ككل ، كانت ساقاها هي كل ما يطمح إليه ويصبو إليه ويتمناه كل رجل ، حتى الرجال الهمج الوحشيين البرابرة. وكانت قدماها لا تختلف عن باقي ساقيها وباقي جسدها. ولم تكن تضع أي طلاء أظافر على أظافر قدميها ولكن كانت أظافرها ربانيا وطبيعيا وردية قليلا أكثر بالمقارنة مع بقية قدميها.


وكانت بشرتها برونزية مسمرة قليلا. لم تكن كسمرة معظم النساء ، ولكن كان لون البشرة مثاليا ، لم يكن مفاجئا ذلك هناك أيضا. ككل ، كانت لا يمكن مقاومتها. لا أحد يمكنه أن ينساها أبدا إذا حصل منها ولو حتى على لمحة منها. وكان أحمد واحدا من أسعد الرجال حظا في هذا القرن. على مدى القرنين الماضيين الأخيرين من الزمان كان عدد عشاق أفروديت الذكور آخذا في التناقص. بدأ المزيد والمزيد من الناس في نسيان الآلهة اليونانية والرومانية. وما نسيه بعض الناس هو أن أفروديت وفينوس هما شخص واحد. الرومان أعطوا الآلهة أسماء مختلفة ، ولكن الآلهة نفسها كانت هي نفسها. وكان هناك الكثير من اليونانيين والرومان الذين كان من دواعي سرورهم وأسعدهم أن يتمتعوا بليلة واحدة مع إلهة الحب ، ولكن بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية تناقصت كمية وعدد الأتباع يوما بعد يوم. وبدأت كمية الناس الذين يستحقون أفروديت في التناقص إلى النقطة التي أصبح من الصعب عليها أن تجد رجلا. حتى أنها في بعض الأحيان كانت تجامع وتساحق النساء الإناث الأخريات.

كانت أفروديت تتأمل وتتفحص أحمد بينما كان يتأملها ويتفحصها. وكان أحمد رجلا قوي البنية ومفتول العضلات وجميل الجسم أيضا. وكان له جسم رياضي مع عضلات منغمة بشكل جيد. لم يكن مثل أبطال كمال الاجسام ، ولم تكن عضلاته كبيرة جدا ، ولكن بدت جيدة عليه. الكثير من النساء لن يخذلنه ، ولكن بمساعدة إيروس أبعد عنه أولئك النساء. ولم يكن أحمد على علاقة مع أي امرأة ولا فتاة أبدا ، ولا حتى بقبلة. ولكن إيروس كان عاطفيا جدا بشأن أحمد ومهتما به حتى أنه سأل زيوس حتى يجعل منه نصف إله بغمره في نهر الستيكس ، من أجل أن تنال يكون والدته أفروديت أحمد وتحصل عليه إلى الأبد ويحل مشكلتها مشكلة الحاجة الأبدية التي لا تنتهي لديها ، الحاجة للمتعة وللارتياح والرضا والإشباع. فعل هذا من وراء ظهر أفروديت ووافق زيوس. وبمجرد أن يصل أحمد إلى ذروة نشوته داخل أفروديت فسوف يذهب زيوس شخصيا بنفسه إليه ليحضره ويأخذه إلى العالم السلفي ليجعله نصف إله.

أفروديت اعتقدت أن الوقت قد حان. وضعت إصبعها على فمه وأنزلته إلى ذقنه ببطء ، ثم إلى صدره القوي الجميل ، وتوقفت عند سرته ، تثيره للحظة واحدة. ثم واصلت هي النزول وربتت على قضيبه ، والذي كان ، وهذا أمر لا يثير الدهشة ، منتصبا تماما ، من خلال كولوته البوكسر. دون النظر إلى زبه ، ولكن نظرت في عينيه جرت وسحبت الكولوت البوكسر إلى أسفل ورمت به بعيدا. سقط قضيبه على بطنه وجلست أفروديت على أحمد ، وفركت ودعكت زبه بشفاه كسها ، لتثيره بقدر ما استطاعت. ثم نزلت بوجهها إلى وجهه وقامت بتقبيله بحماس وعاطفة. وقامت الطاقة الإلهية لديها بتكثيف وتركيز القبلة ، مما جعل زب أحمد ينبض قبالة جانب ساقيها.

ارتفعت قليلا وضغطت أحد ثدييها وأدخلته في فمه. كانت تعرف أنه كان يحلم بذلك الخيال بأن يتلقى الرضاعة الطبيعية كالرضيع منها فأطعمته حليبها. أفروديت لم تكن بحاجة على الإطلاق إلى أن تكون حاملا أو أما لطفل مولود حديثا (حديث الولادة) لتفرز اللبن من ثدييها. بل كانت تفرز اللبن وقتما تشاء ، باعتبارها واحدة من القوى والقدرات الإلهية التي تمتلكها. نقلت بعض الطاقة الإلهية إليه من خلال حليبها. وهذا من شأنه مساعدة أحمد على تلبية احتياجاتها.

وقد حان الوقت الآن لأحمد للقيام ببعض الأعمال. جلست عليه كما لو كانت على وشك ممارسة وضع 69 معه ، لكنها لم تفعل أي شيء له ، وجعلته هو من يقوم بالعمل. بين كل حين وآخر فإنها تلمس قضيبه بلطف أو تطبع قبلة رقيقة على زبه بشفتيها الناعمتين اللينتين. كان يلعق بظرها وكأنه بالفعل لديه الكثير من الخبرة في ذلك. إنها قد تخفي ولا تظهر إثارتها الآن جسديا ، ولكن كل السوائل المهبلية الخارجة كشفت كم كانت متحمسة ومثارة ومهتاجة حقا. عندما بدأت تتأوه قليلا ، شعر وأحس أحمد أنها كانت تقترب من النشوة وسرَّع من الأمور. بدأت تتأوه بصوت أعلى وأعلى صوتا حتى أنه شعر بها قد أمسكت وتشبثت بإحكام بساقيه وضغطت وركيها بإحكام على رأسه. وشعر بمهبلها ينقبض حول لسانه وعرف أنها بلغت هزة الجماع.

وكان على وشك أن يقول : “حان دورك الآن” عندما وضعت إصبعها على شفتيه وقال : “ششششش ستحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لإرضائي وإمتاعي.” . وقفت ورفعته رأسا على عقب وجعلت وجهه يواجه مباشرة مهبلها. تجاوزت قدراتها الجسدية ما بدا جسدها قادرا عليه. القوى الإلهية لها سمحت لها بحمل أشياء ثقيلة جدا بسهولة ، لذلك فإن حمل رجل بسيط مثل أحمد لم يكن يمثل شيئا بالنسبة لها.

كان هذا جديد على أحمد ، فوجئ بقوتها واستمرت في لعق كسها وشعر بها تقترب من ذروة نشوتها مرة أخرى ، لذلك سرع الأمور مرة أخرى ، وقررت أن يجعلها تتطور أبعد قليلا. وشعر بضغط وركها على رأسه مرة أخرى وهذه المرة كانت تلف ذراعيها حول خصره بشكل أقوى وأشد وشعر بنفس التقلصات المهبلية الأنثوية حول لسانه. كان تأوهاتها وغنجها بصوت أعلى قليلا من المرة السابقة. استمر وحاول لعق كسها بشكل أسرع وتوجه بلسانه ودفعه فيها أعمق وأشد. بدأت إفرازاتها المهبلية في الازدياد كثيرا ، وغطت معظم وجهه حتى الآن لأنه كان مقلوبا رأسا على عقب. شعرها بمهبلها يتقلص وينقبض أقوى وأقوى ، وظل غنجها وتأوهها يصبح أعلى وأعلى وبلغت قمة النشوة الثالثة لها عندما سقطا معا على السرير ، وأفروديت على أحمد ، ووجهها على بعد بوصات فقط بعيدا عن قضيبه الخافق النابض.

وكان المذى (اللعاب المنوي) يقطر من قضيبه وكانت تياراته مرئية. لحست هي المذى بقدر ما أمكنها بلسانها وابتلعته. ثم بدأت في لعق حول حشفة (كمرة) القضيب. ظلت تلعق حولها ثم توقفت. انتقلت من فوق جذع أحمد وانتقلت إلى ما بين ساقيه. بدأت تلعق الجزء السفلي من قضيبه وذهبت إلى صفنه (بيضاته). وكان صفنه حليقا على ما يبدو ، وكان بقية شعر عانته مقصوصا ومشذبا ومحلوقا بدقة. أخذت إحدى خصيتيه في فمها وبدأت تمصها. ثم فعل الشيء نفسه مع الخصية الأخرى. بعد ذلك أخذت كلا من الخصيتين في فمها ثم الصفن كله ولفت حوله لسانها في فمها.

كان قضيبه يخفق وينبض أكثر وأكثر في حين كانت أفروديت تلهو مع خصيتيه. وسال المزيد من المذى أكثر قليلا خارجا من زبه وكانت تلعقه وتنظفه له بدقة ، وتبتلعه مرة أخرى. هذه المرة بدأت في تقبيل قضيبه. بدأت تقبيل الجانب السفلي منه ، واتخذت طريقها صعودا وأخذت الكمرة (الطرف) في فمها هذه المرة. لفت لسانها حول رأس قضيبه وشعرت بالمذى يخرج من قضيبه مباشرة على لسانها. ثم فجأة ابتلعت قضيبه كله ، كل طوله البالغ 23 سنتيمترا. فوجئ أحمد بليونة ونعومة حلقها ، وأصدر تأوها.

بدأت في مص قضيبه الآن. إنها تغير من سرعة مصها (سرعتها) بشكل كثير وباستمرار. وفي لحظة واحدة كانت تمص صعودا وهبوطا مثل المجنون ، وفي لحظة أخرى كانت تبطئ من سرعة مصها. تباطأت عندما شعرت أن أحمد يقترب من النشوة وفجأة سرعت بقوة. وكان على وشك أن يقذف في فمها عندما ضغطت بقوة على المسافة بين الصفن والشرج لديه. لم يخرج المني من قضيبه مع أنه بلغ قمة النشوة. من التجربة كانت تعلم أن القذف يستنزف كل الطاقة من الرجل ويمكن فصله عن النشوة الجنسية. وعرفت كل السبل والوسائل للقيام بذلك.

فوجئ أحمد أنه لم ينزل ولم يقذف ، ولكن أدرك أنه كان يتعامل مع إلهة الحب هنا. لقد عرفت كل الحيل الصغيرة تقريبا لإرضاء وإمتاع الرجل. جلست أفروديت عليه مرة أخرى وبدأت في فرك ودعك زبه في شفاه كسها. ثم انتقلت من جديد بين ساقيه. هذه المرة وضعت قضيبه بين ثدييها وضغطهم معا. بسبب الضغط رش الحليب جميع أنحاء بطنه. بدأت في فرك ودعك ثدييها صعودا ونزولا على قضيبه وتوقفت لرش بعض رذاذ الحليب على قضيبه لجعله يذهب أكثر سلاسة. تابعت مرة أخرى ، وفي كل مرة يخرج فيها المذى من زبه تقوم على الفور وفي الحال بلحسه عنه.

كان أحمد يقترب من النشوة مرة أخرى وهذه المرة بدأت تدلك زبه كالاستمناء يدويا. وحين شعرت بقضيبه يتصلب ويتشدد في يدها ، وبالصفن يصبح أكثر إحكاما وانقباضا ، وقد استعد لضخ بذرته للخارج ضغطت بيدها الأخرى الحرة بقوة على المسافة (المساحة) بين الصفن والشرج لديه. ومرة أخرى ، لم يقذف.

مثل السابق جلست عليه مرة أخرى ، ودعكت وحكت شفاه كسها في قضيبه. بدأت في الفرك والدعك والحك أسرع وأسرع وهي تعلم أنه عند نقطة معينة سوف ينزلق قضيبه مباشرة إلى مهبلها. وشعر أحمد بصدمة وقد أصبح قضيبه داخل قدس أقداس ومعبد الإلهة. وأخذت أفروديت عذرية رجل آخر وفضت بكارته وزادت صلاحياتها وقدراتها الإلهية مرة أخرى. كانت هذه واحدة من الطرق لديها للوصول إلى القوة والسلطة ، إضافة إلى أخذ وإعطاء هزات الجماع وقمم النشوة. كان جسده كله كأنما يستلقي على النار ، ولكن بدلا من أن يحرقه بالألم أحرقه بالمتعة. إنها الطاقة الناجمة عن وجود قضيبه داخل كس الإلهة ، والتي انتقلت إلى جميع أنحاء جسده كله.

على مر السنين كان أفروديت تعلمت كيفية التحكم في عضلات المهبل بشكل إرادي. تباطأت وهي تمتطيه وتعتليه ، وبدأت تقلص عضلات المهبل يدويا كما لو كانت تمسد وتدلك قضيبه من أسفل إلى أعلى. لكن الطريقة التي فعلت بها ذلك ، كان مثل حدث سريع بشكل لا يصدق. خرجت من أحمد صرخة بسبب سيطرتها وتحكمها. كانت لا تزال جالسة عليه وتثيره بطلقاتها وتقلصاتها وانقباضاتها المهبلية. توقفت عندما شعرت قضيبه يتصلب داخل كسها مرة أخرى.

“أعرف أيضا أنك محب ومغرم لوضع جنسي معين يسمى “الوضع الكلبي”. فهيا الآن واجعل حلماً آخر لك يتحقق ويصبح حقيقة”. همست في أذنه. قبلته على شفتيه ، ثم أخرى على قضيبه قبل أن تركع على يديها وركبتيها وتقدم نفسها له وتخضع نفسها له. وكانت هذه هي المرة الأولى لها ، نظرا لأنها كانت دائما هي المسيطرة في كل أنواع اللقاءات الجنسية التي مرت بها في أي وقت مضى. وفي هذه الحالة لم تكن تماما هي السيطرة بالكامل. قد يكون قد نالت بعض المتعة ولهت قليلا من خلال استخدام عضلاتها المهبلية عليه ، ولكن كان هو المسيطر والمتحكم على وتيرة وإيقاع النيك هذه المرة. وكان أحمد يحب الشعور بوركيه يتحركان ويتأرجحان ويرتطمان قبالة أردافها الحلوة والناعمة.

الآن هناك وضع جنسي واحد متبقي فقط لم تمارسه أفروديت من قبل : إنه الوضع التقليدي (الرجل فوق المرأة). الآن وقد قدمت نفسها وأخضعت نفسها للوضع الكلبي ، قررت أن تذهب في هذا الطريق إلى نهايته ، وسمحت لأحمد بتولي السيطرة تماما عليها بأن استلقت ممددة على ظهرها وسمحت لها بدخول أحمد بها وبكسها مرة أخرى. ربما كانت هذه هي الطريقة للحصول على متعتها الكاملة وإرضائها تماما ، بأن تستلقي فقطه وتترك أحمد مهمة القيام بالعمل كله. ربما هذا من شأنه أن يريحها من عذاب “عدم الرضا الأبدي” ومعاناة “عدم الإشباع الأبدي” كما يحلو لها أن تسميه ، وكما ترغب في تسميته.

وضعت ذراعيها حول أحمد ورفعت ساقيها ، حتى يتمكن من الدخول عميقا إلى أعمق مدى في كسها ، حيث توجد عضلات أقوى بكثير يمكنها احتضان قضيبه. لفت أفروديت ساقيها على ظهره كالمقص وسحبت أحمد بإحكام على نفسها لتدخله عميقا فيها. يمكنها أن تشعر برأس قضيبه تندفع قبالة رحمها في كل مرة كان يحاول فيها دفع قضيبه أعمق ودفعت وركيها لأعلى لمساعدته على الدخول فيها بشكل أعمق. وتحول الألم الذي كان يمكن أن يسببه ذلك لأي أنثى بشرية فانية ، إلى طاقة نشوة ومتعة لديها.مع كل دفعة ، كانت تقترب وتدنو من قمة النشوة ، وأصبحت تقلصات المهبل أقوى وأقوى ، وأصبح قضيبه أصلب وأصلب ، وشعرت بصفنه ينقبض ويتشدد ، ورأس قضيبه تندفع وتندفع وتندفع وتدخل أخيرا إلى رحمها مطلقة شرارة طاقة النشوة الجنسية مما أدى إلى بلوغها قمة النشوة وأخرج تقلصات المهبل عن نطاق السيطرة مما اضطر بذرته (منيه – لبنه) للانطلاق مباشرة والقذف في رحمها. شعرت بكل قطرة واحدة من لبنه تلمس داخل رحمها في حين استلقت هناك في لحظة نشوة طويلة ، تصرخ وتصيح بصوت عال ، وتبكي بدموع من الإثارة والفرح.

ضرب الرعد السماء ، وفتحت النافذة ، ووقف زيوس هناك. “الآن هذا هو ما أسميه “التدخل الإلهي”. قال زيوس هذا وأخذ أحمد بعيدا. بعد مضي ساعة كانت أفروديت قد عادت إلى جبل الأوليمب مرة أخرى في انتظار عودة زيوس لتلومه وتوبخه على ما فعل ، عندما وجدت أحمد مقبلا تجاهها. “أحمد ؟ أنت في جبل الأوليمب ، أم أن هذا هو أنت ، يا زيوس ، تتلاعب بعقلي عن طريق تحولك إلى صورة الرجل الوحيد الذي متعني وأشبعني وأرضاني إلى مدى ونقطة كما لم يستطع أحد أن يفعل ذلك بي في أي وقت مضى ؟” قالت أفروديت ذلك.

“هذا أنا حقا يا أفروديت ، أم ينبغي أن أدعوك فينوس ؟ أحب اسم فينوس أكثر لأكون صادقا”. قال أحمد ذلك ، وهو يبتسم. “أنت رجل ظريف يا أحمد. أخبرني الآن عما تفعله علىجبل الأوليمب ، موطن الآلهة ، الذي يحظر على أي إنسان بشري فان الدخول إليه!” قالت أفروديت ذلك بغضب. قال أحمد : “لم أعد بشريا فانيا يا فينوس بعد الآن. إيروس ابنك ، أو كيوبيد كما أحب أن أسميه”. وأضاف وهو يبتسم لها “، ذهب إلى زيوس وطلب منه أن يجعلني نصف إله ، وأنا الرجل الثاني (الإنسان الثاني) بعد هرقل يتم منحه امتياز دخول جبل الأوليمب باعتباره نصف إله ، وأعتقد أن لدي الحق في ذلك. تماما مثل هرقل أنا أنجزت ما لم يستطع أي رجل آخر إنجازه والقيام به. أعطيك الرضا والمتعة والإشباع . والآن تمت مكافأتي بأن أصبحت رفيقك الأبدي. ولقد طلبت من زيوس أن يعتني بهيفستوس زوجك ، فقط ليمنعه في حالة قرر تخريب الأمور بالنسبة لنا. مثلما تقرأين أفكاري ، فإن زيوس يقرأ أفكارك ، كما تعلمين . فهو لا يعرف إلها ، ولا هو ، كان قادرا على إمتاعك إمتاعا أبديا في أي وقت مضى ولذلك أجبرك على الزواج من هيفستوس من أجل أن يبقي زملاءه الذكور الآلهة هادئين ، ولكنك وجدت الآن الرجل الوحيد الذي حقق المستحيل ، ليست هناك حاجة لذلك بعد الآن. “


ضرب الرعد السماء وزيوس كان هناك. ودعا جميع الآلهة إلى المجيء إليه مباشرة. في غضون دقيقة بدأت الآلهة تظهر من العدم ومن لا مكان . “لدي خبر وإعلان سأعلنه وسأكون مختصرا . هيفستوس لم يعد زوجا لأفروديت بعد الآن . والآن سوف تتزوج لنصف إله جديد على جبل الأوليمب :… ويدعى أحمدتوس”


أحمد على الرغم من ذلك كان يفضل أن يعيش مع زوجته الإلهة كاثنين من البشر العاديين في بيته المتواضع ، باعتباره مجرد رجل وإلهة وفية مخلصة له وتخدمه وتطيعه كزوجة. إلهة زوجها إنسان مجرد ويتمتع بحبها الإلهي وقواها ومعجزاتها خصيصا له وله وحده فقط وقد حقق له زيوس أمنيته ورغبته هذه. وعاشت أفردويت مع أحمد في منزله في مصر كزوجة .. تبدو أمام الناس بشرية ولا أحد يعلم سوى أحمد أنها إلهة .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s