مغامرات الدكتور طارق فى أبها ومريضة منتصف الليل وابنها الشاب



في مدينة أبها ، الجو ليل مظلم لا أحد يسير فى هذا الشارع فى مثل هذا الوقت وأخذ دكتور طارق يتلفت يمينا وشمالا يبحث عن سيارة أجرة أو سيارة أو أى وسيلة مواصلات تخرجه من هذه المنطقة ثم بدأ يسير فى خطوات متثاقلة وهو ما زال يتلفت يمينا ويسارا و يرفع رأسه إلى البلكونات المظلمة ويحسد أصحابها لأنهم فى بيوتهم فى مثل هذه الساعة وأحس بالسخط فى داخله والغضب على مهنته كطبيب .

يضطره عمله أن يكون فى الشارع فى مثل هذه الساعة من الليل، وفجأة شق سكون الصمت صرخة قوية بدأت خافتة ثم أخذت تتعالى وتتعالى وتتعالى حتى أصبحت كعويل الذئب المجروح ثم أخذت تخفت مرة أخرى كل هذا و دكتور طارق يتلفت حوله ويلقى بنظرة فى كل ناحية ثم أخيرا استقر بصره على رجل سعودى من أهل أبها يرتدى العقال والشماغ والدشداشة خرج وهو يجرى وبلمحة واحدة أدرك الدكتور طارق أن هذا الرجل الأبيض الشعر لابد انه يجرى ليطلب النجدة لصاحبة الصرخة الرهيبة وما إن خرج الرجل من باب المنزل حتى وقعت عيناه على الدكتور طارق وفى إحدى يديه الشنطة الطبية التى يحملها معه أينما ذهب وبتوتر شديد اتجه الرجل إليه وسأله قائلا: هل يمكن أن تعطينى المحمول الخاص بك لو سمحت دقيقة واحدة فقط من أجل أن أطلب الطبيب لزوجتى الحاجة لأنها مريضة جدا لو سمحت يا بنى .

ونظر الدكتور طارق إلى الرجل ولمح فى عينه نظرة لهفة ورجاء وفى أقل من ثانية نسى تعبه وسهره وحاجته للراحة بعد يوم عمل شاق نسى كل هذا وثار فى داخله الشعور بالمسؤولية ونداء الواجب المهنى وقال له : ما بها يا عمى مم تشتكى ؟

فرد الرجل بدون أى تردد : والله يا بنى هى مريضة جدا وتشتكى من بطنها وتقول أن فيها مغص رهيب يقطع فيها وأنت ربما تكون قد سمعت صراخها من هنا .

فأجاب الدكتور طارق : حسنا تعالى وأرنى هذه الحالة.

فنظر الرجل إليه نظرة كلها أمل ورجاء وقال له : أنت دكتور يا بنى ؟ أليس كذلك ؟ .

فأجاب طارق قائلا : بلى يا عمى أنا الطبيب طارق ماجيستير الجراحة العامة .

فأمسك الرجل بيده وقال له : طيب الحقنى وأنجدنى يا بنى أتوسل إليك .

وبدون كلمة انطلق الاثنان معا والرجل ما زال ممسكا بيد طارق وكأنه يسحبه سحبا إلى المنزل ودخلا من باب الشقة فى الدور الرابع وفتح الباب .

وظهر خلف الباب شاب فى حوالى العشرين من عمره وقال : تفضلوا .

وجذب الرجل طارق من يده إلى الغرفة المقابلة وقال له : تفضل يا دكتور . الحاجة هنا فى هذه الغرفة .

ودخل طارق فوجد سيدة فى حوالى الأربعين من عمرها نائمة على السرير وقد سكنت حركتها تماما ويبدو عليها أنها فى غيبوبة تقريبا ولونها أصفر قليلا من شدة المرض وجلس بجوارها على السرير ومد يده ووضعها على جبينها ثم أمسك يدها ونظر فى ساعته ثم فتح الشنطة وأخرج السماعة وعرى الغطاء عنها ثم أمر الرجل قائلا : تعالى وافتح أزرار الجلباب من أجل الكشف .

ولكن الرجل قال له : افعل ما تشاء يا دكتور فهى مثل والدتك . أهم شىء أنك تريحها أرجوك يا بنى .

فقام طارق ومد يده و اخذ يفتح أزرار الجلباب ووقعت عيناه على وجه المرأة وفوجىء أنها على درجة عالية من الجمال رغم مرضها وليس أى جمال إنه جمال مغرى من النوع الذى لا تستطيع أن تحول عيناك عنه عيون واسعة فيها الكحل ينادى على من يتمتع به والخدود مستديرة والشفايف ممتلئة فى إغراء شديد تنادى على من يحتضنها بشفتيه وشعرها الأسود الناعم الطويل المنسدل على جوانب وجهها فى إغراء شديد كل ذلك لمحه وهو يفك الأزرار وبدون شعور منه وجد نفسه يلقى ببصره على فتحة صدرها التى ظهرت من فتحة الأزرار وتلصصت عيناه على صدرها المتكور فى صلابة واضحة وفى حجم كبير غاية فى الإثارة والإغراء .

وألقى نظرة عامة على جسم المرأة وأحس برعشة تسرى فى جسده وأحس أن ما بين فخذيه بدأ ينبض وإن كان لم ينتصب بعد إلا أنه مع استسلام المرأة واستكانتها بين يديه أحس برغبة عارمة فى جسدها الملقى أمامه فى استكانة وتحركت يداه بالسماعة على صدر المرأة حتى لامس أعلى نهديها الممتلئين وفى خلسة من زوجها تحسس بيده لحم صدرها الأبيض الناصع وتمنى فى هذه اللحظة لو يقبل رقبتها الجميلة المغرية وهنا طرأت على ذهنه فكرة فطلب من الابن الشاب أن يذهب فيغلى بعض الماء وطلب من الأب أن يأتيه من أى صيدلية ببعض الأدوية وكتبها له فى ورقة وذهب الأب ليحضر ما طلبه الدكتور وخرج الابن الشاب ليغلى بعض الماء أيضا وهنا أحس طارق بيده ترتعش وهو يمدها إلى جسد المرأة .

وبدون تردد مد يداه إلى فتحة صدرها وتحسس لحم صدرها وبيد مرتعشة امتدت يداه إلى ثدييها من تحت الثوب وأمسك بهما بين يديه وارتعد جسمه كله فمد يده على رجلها وتحسسها وصعد بيده إلى فخذيها وعرى الثوب عنها حتى بانت تكويرة أردافها فتحسسها ثم مال على وجهها واقترب من شفتيها وهو غير مصدق أنه سيقبل هذا الجمال النائم بين يديه واقترب أكثر من شفتيها ويداه ما زالت تتحسس فخذها وجسده كله يرتعش .

وفجأة سمع صوت الشاب وهو عائد إلى الحجرة مرة أخرى فابتعد بسرعة وغطى رجل المرأة وتمنى ولو فرصة واحدة ينفرد بها بهذا الجسم الجميل المغرى ، وكان قد تيقن من أنها مصابة بتخمة بسيطة من كثرة الأكل ، ويسهل علاجها ببعض الملينات ومضادات التقلص القولونى التى كتبها للأب فى الورقة . وأخذ الماء من الشاب وبلهجة مليئة بالخطورة قال له إن لديها مرض معدى وأنه لابد أن يعطيه حقنة ضد هذا المرض .

فبهت الشاب ولكنه وافق مباشرة على أخذ الحقنة .

فأخرج طارق من شنطته حقنة مخدرة وحقنها للشاب وبعد دقيقة واحدة نام الشاب على الفراش بجانب المرأة المريضة وهنا وبدون أى تردد قام طارق ونزع الثوب عن المرأة حتى أصبحت عارية أمامه إلا من السوتيان والكولوت فقام طارق وهو يرتعش وتحسس زبره فوجده منتصب تماما على درجة لم تحدث من قبل ففك أزرار البنطلون وألقاه على الأرض وتجرأ فخلع باقى ملابسه حتى صار جسمه عاريا وزبره منتصب فأمسك بزبره وأخذ يدلك فيه وعيناه ثابتة على جسم المرأة .

وهنا بدأت المرأة تتحرك وفتحت عيناها بوهن ونظرت إلى منظر طارق وهو عارى وبان الذهول على وجهها إلا أنها لم تستطع الحركة فاقترب طارق منها ونام بجوارها ولامست فخذه فخذها وامتدت يده على بطنها العارى أمامه وهمت المرأة أن تصرخ بصرخة خافتة إلا أنه اقترب من فمها والتهم شفتيها بفمه وكتم فيها الصرخة وتحولت الصرخة إلى أنات اعتراض مكتومة فتحسس بيده بطنها وظهرها وفك السوتيان وعرى ثديها .

وارتعد جسمه بنار الشهوة والرغبة وشفتاه ما زالت تلتهم شقتيها الجميلتان والتهم حلمة ثديها ومد يده الأخرى ونزع الكولوت عن هذه المتعة الراقدة بين أحضانه وتوقفت الدنيا فلم يعد يهتم ولا يبالى لأى شىء إلا أن ينال هذا الجسم النارى ألقى الكولوت على الأرض واعتلى جسم المرأة بجسمه واحتك زبره بلحم بطنها فثار جسده وثارت دماء الشهوة والرغبة فيه واصطدمت يده برجل ابنها النائم على الفراش ونظر طارق إلى الشاب النائم كيف يملك أبوه هذا الجمال وحده .

ونظر إلى المرأة فوجد الدموع تنساب على خدودها وفى عينيها نظرة فوجىء أنها نظرة رغبة مع إحساس بالندم أو الذنب لم يعرف أيهما ؟؟؟؟ وبدون تردد وعيناه على عين المرأة امسك برأس زبره وفى لحظة غاب فيها عقله أدخل رأس ذكره فيما بين فخذيها فى الداخل وأحس بحرارة ودفء كسها وشعر بطعمه الرهيب وارتعش جسمه وبكت المرأة وبضعف يائس حاولت أن تدفعه بيدها فأمسك بيدها وأخذ يمص فى أصابعها وذكره يدخل إلى أعماق كسها ثم يخرج وصدرت منها أنات وآهات ضعيفة فأثاره ضعفها واستسلامها ودموع عيونها فازدادت رغبته وأسرع فى حركة زبره والمرأة تتلوى تحته وكأنها نسيت مرضها وألمها وابنها النائم بجوارها واحتضنته بيدها وتحسست ظهره وطيزه وهمست فى أذنه : إيش انت ؟ نكنى آاااااااااااااااااااااااااااااااااااااه .

فجن وحشر زبره أقوى وأقوى فى كسها، ونسى الدنيا كلها ونسيت هى أيضا الدنيا كلها وأصبحت الأجساد متلاحمة ومتناغمة فى موسيقى نيك رهيبة والشفايف متلاحمة وأسرعت حركة الأجسام وأصبحت كالحمى تسرى بين الجسدين وبدأ طارق يرتعش وبدأت المرأة ترتعش وبدا ينزل المنى فى داخلها وبدأت تنزل المنى على زبره وصرخ وصرخت وانهار جسده وارتخت يداها وما زال زبره داخل كسها واحتضن جسدها بقوه فارتعشت مرة أخرى.

ونظر فى عينيها فوجدها أغمضتها والدموع ما زالت تترقرق على خدودها فقام عنها وتأمل جسدها ونظر إلى جمال وجهها وشفايفها وصدرها وثدييها وحلمتيها وبطنها وأفخاذها يا له من جسم جميل …

وبدون تردد أدار جسمها بحيث أصبحت نائمة على بطنها فنام هو على ظهرها وذكره ما زال منتصب وأخذ يدلكه فيما بين فلقتى طيزها حتى وصل إلى كسها مرة أخرى وأخذ يحاول أن يدخله فيه إلى أن دخل كله فى كسها وأحس له بمتعة حقيقية فأخذ يتحسس فخذيها ويقبل فى رقبتها ويحك بطنه فى ظهرها وزبره ما زال يدخل ويخرج من بين فلقتى طيزها حتى شعر أنه سيقذف منيه فهمس فى أذنها : هل أنزل فيكى ولا بره ؟

فقالت بصوت كله وهن وضعف : فيا من جوه داخل …. آاااااااه ….

فأثارته الكلمة واحتضن جسمها بقوة وأخذ زبره يقذف المنى فى كسها من الداخل للمرة الثانية …


ثم قام عنها… ووقف ينظر إلى جسمها وهو يشعر بالراحة والمتعة .. ووقع نظره على ابنها النائم بجوارها وتخيله وهوه ينيكها وخطر على باله سؤال هل زبره كبير أم صغير وهل يمتع الفتيات أم لا ؟؟؟؟ وفى لحظة جنون اقترب من الشاب ونام بجواره وقبل شفتيه ومد يده وتحسس زبره من فوق البنطلون الذى يرتديه وأمسك بزبره ثم نزع البنطلون عنه وأخرج زبره بين يديه ثم خلع عنه جميع ثيابه وأخذ يدلك فى زبر الشاب حتى بدأ ينتصب ووجده فى حجم زبره تقريبا وأحس أنه فى غاية الجنون لما أحس برغبة أن يمص زبر الشاب فاقترب منه وتحسس بطنه وفخذيه واقترب من زبره ولمسه بشفتيه ووضعه فى فمه وأخذ يمصه ويمصه بقوه ثم نهض ورفع رجلي الشاب وأخذ يحك زبره فى خرم طيز الشاب النائم وأخذ يحكه حتى أحس بخرمه هذا وقد بدأ ينفتح وينادى على هذا الزبر أن يرويه .

ثم بدأ طارق يدخل رأس زبره فى خرم الشاب فأحس برغبة أن يكمل وبمتعة شديدة فاقترب واقترب حتى دخل زبره فى خرم طيز الشاب فبدأ يتأوه ويمارس النيك مع طيز الشاب وأخذ يتأوه وهو فى قمة المتعة وزبره داخل فى أحشاء الشاب وجعل ينيك طيز الشاب وينيكها وينيكها وهو يدلك زبر الشاب بيده بقوة حتى شعر أن زبره أصبح أصلب وأشد وانطلق زبره بالمنى الكثير فى داخل طيز الشاب فى نفس اللحظة التى انطلق فيها زبر الشاب بالمنى الكثير على بطنه وعلى يد طارق وأحس ساعتها بمتعة ليس بعدها متعة فأخرج زبره من طيز الشاب وأخذ ينظر إلى جسم الشاب العارى وزبره المنتصب ووقعت عيناه على المرأة فوجدها تنظر إليه ثم تنظر إلى جسد ابنها نظرة صامتة .

وبدون أى كلمة اقترب منها ووضع شفتيه على شفتيها فى قبلة طويييييييييييييلة ثم قام وبدون أن ينطق بكلمة ارتدى ملابسه وأخذ شنطته وخرج من الشقة وأغلق الباب خلفه وذهب من حيث أتى .

One thought on “مغامرات الدكتور طارق فى أبها ومريضة منتصف الليل وابنها الشاب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s