قصتي مع منى مرتادة المولات



القصة تبدأ من دخولها إحدى المولات دخلت منى وده اسمها وعمرها حوالي 36 سنة متزوجة وعندها ولدان محمد (16 سنة) ومحمود (سنتان) وفي إحدى المحلات كانت تشتري ملابس وكانت البائعة سيدة تدعى مها وكان عمرها حوالي 46 سنة وكانت السيدة مها جميلة المنظر وجسمها كان سكسيا من الدرجة الأولى …. فنادت عليها منى علشان تعرف تمن فستان عجبها فقالت لها : عادي جدا يا آنسة حضرتك ممكن تقيسيه ولو عجبك تحت أمرك الفستان وصاحبة الفستان .

طبعا منى كانت تعتقد أن السيدة بتتحدث لها بلغة البيع والشراء …..وكانت حسنة النية معها لأنها لم تتوقع أنها سوف تدخل مغامرة جنسية من الدرجة الأولى تغير لها حياتها الجنسية تغييرا كليا وفعلا السيدة وكان اسمها مها أخدت منى للغرفة اللي يتم فيها تغيير الملابس … ودخلت منى ومها قالت لها : اتفضلي الفستان قسيه .

ابتدت منى تقلع هدومها وكانت لابسة بنطلون جينز ضيق وبادي كان يظهر جمال نهودها وكانت ترتدي تحتهم كولوت فتلة لونه أحمر وسوتيان ضيق عليه لونه وردي… وخلعت منى البنطلون والبادي ووقفت بالكولوت والسوتيان ولم تكن تتوقع المفاجأة لأن مها فتحت عليها الستارة وقالت لها : قستيه ؟

وتفاجأت منى ولكن مها كانت متعمدة أن تفتح عليها الستارة لكي تتمتع بمشاهدة جسم سكسي لا يختلف عليه اتنين .

فردت عليها منى بخجل وهي لا تعرف ماذا تفعل وقالت لها : لسه .

فدخلت مها معاها في الغرفة وقالت لها : آسفة بس علشان ما حدش يشوفك وإنتي بتغيري.

فترددت منى وقلقت من كلامها ولكن علشان سيدة فلم تهتم وغير كده إن منى كانت أيضا تمارس السحاق ولكن على خفيف وكانت عينا مها على جسم منى ولم تتحرك عنها وعن صدرها النافر الكاعب السمين الجميل الممتع …. وفعلا لبست منى الفستان وطلبت من مها أن تغلق لها السوستة وده اللي كنت مها بتنتظره منها فلفت لها منى يعني طيز منى أمام جسم مها وقربت مها ببطنها من طيز مها وضغطت علها بحركات خفيفة ومنى لاحظت كده ولكنها كانت قد اهتاجت من صدر مها الكبير فلم تبدي أي اعتراض وقالت لها مها : إيه رأيك الفستان عجبك يا آنسة ؟

فردت منى وقالت : جميل .

فقالت مها : الفستان ده هدية من المحل ليكي .

وهنا عرفت منى أن الفستان تمن لجسدها ولكن من الذي سيتمتع بجسد منى هل هو شاب أم رجل كبير ؟

فقالت لها منى : متشكرة جدا ممكن حضرتك تشوفي الحساب كام وأنا هادفع في الخزنة .

فقالت مها : والله ما آخد منك فلوس ده هدية مني ليكي .

وتغيرت نبرة صوت مها وهي تقول لها : لأحلى جسم شوفته ولأروع صدر وأحلى أفخاذ .

وهنا بدت على منى الدهشة والخجل وامتلأ وجهها بالعرق . وكانت مها تقول الكلام ده وهي تقترب من وسط منى بإيدها وبتقول لها : إيه وسطك الجميل ده حرام إن راجل يتمتع بيه ده اتخلق بس علشان الرجالة يتفرجوا عليه .

ومسكت وسطها وهنا أصبحت منى في حالة هياج ودهشة ورغبة شديدة في الجنس ولكن مع من مع سيدة كبيرة وإيه المشكلة ؟…. هي أكيد عندها خبرة وممكن تقدر تمتعني … بس ممكن أكون غلطانة .. وفعلا كانت منى غلطانة .. لأن اللي هيمتعها مش مها ..

وفي أثناء تفكير منى في كلام مها كانت مها قد وضعت يدها على صدر منى واليد الأخرى ما زالت علي وسطها (خصرها) وقالت لها : إنتي باين عليكي بتحبي تلعبي بصدرك كتير لأنه كبير أوي .

فلم ترد عليها منى وكان سكوتها علامة على الموافقة فزادت مها من مسك صدرها وفكت لها السوستة وقلعت الفستان وأصبحت منى بالكولوت والسوتيان كما رأتها مها أول مرة وأخرجت مها صدر منى من السوتيانة وأخذت تمص بحلماتها الواحدة تلو الأخرى وكان لذلك الأثر في هياج منى أكتر من الأول.

نادت مها فجأة : يا أحمد .. أحماااااااااااااااااااااد ..

وسمعت منى صوت شاب يقول : أيوه يا ماما .

مها : تعالى شوية .

وحاولت منى أن تستر عريها .. لكن مها منعتها ، وجاء أحمد . كان شابا وسيما ناعم الشعر شعره مثل شعر ماكجايفر أو أميتاب باتشان ، يبلغ عمره 22 عاما ، وكان أسمر البشرة نوعا بجمال سمرة النيل ، ليست كسمرة النوبة بل سمرة أهل الريف المصريين ، رياضي ومفتول العضلات ، ورشيق القوام ، طويل القامة . وابتسم وقد وقع بصره على منى العارية الفاتنة وأخذ يأكلها بعينه وتأكله بعينها وتقول فى سرها : يا لوسامته !

كانت عينا أحمد تتأملان كل شبر فى جسد منى ، فجسمها جميل وصدرها كبير ومشدود وحلماتها منتصبة ولونها بني فاتح يميل للون الوردي وشفرات كسها كبيرة وزنبورها كبير وعلى كسها شعر خفيف وأفخاذها جميلة .

قالت مها لمنى وهى تقرص حلمتها وتبعد يدى منى التى تحاول ستر نهديها : ابني أحمد اللى هيتفاهم معاكى على طريقة دفع تمن الفستان .

ودفعت بابنها إلى منى وتركته وقد ضم منى فى حضنه .. التى أخذت تقاوم وتتملص وتحاول الإفلات من عناقه ، لكنه كان قويا ، وغمر وجهها بالقبلات ولحس أذنها وقال لها : إنتي جميلة جدا . اسم القمر إيه ؟ ..

قالت : منى .. سيبنى أمشى أرجوك .

قال لها : كده من غير ما نتحاسب يا قطة .

قالت : مش عايزة الفستان خدوه وسيبونى .

قال : الفستان هدية مني ليكي يا حبيبتى .

وأخذ يقفش بإحدى يديه نهديها ويقرص حلماتها وهنا استسلمت منى وغلبتها شهوتها ووسامة الفتى وصوته الحلو وبدأت في التأوهات والكلام المتعثر وأحست منى أن كولوتها تبلل وأخذت تداعب شفرات كسها بيدها ولكن أحمد لم يترك الفرصة ليد منى في الاستمتاع بكسها فأزاح بيده يد منى وأدخل يده من تحت الكولوت وقال لمنى : إنتي شهوتك عالية أوي إنتي مبلولة جامد .

خرج أحمد يده من تحت الكولوت ولحس صوابعه بطريقة تدل على أنه يعشق النساء بشكل غير عادي …. وعندها قال لمنى : إنتي مفتوحة ؟ .

فلم ترد عليه منى لأنها كانت في حالة غير عادية فلم تتوقع أنها سوف تقابل هذه السيدة وهذا الفتى الوسيم ابنها وغير أنها كانت في حالة هيجان غير عادية تمنعها حتى من فتح عينيها فأعاد أحمد عليها السؤال وهو يضغط علي صدرها بطريقة غير عادية فردت منى بصوت غير مسموع : طبعا أنا متجوزة من ستاشر سنة إيه مش باين عليا ؟!

قال : أبدا خالص . باين عليكي بنت بنوت ..

وضمها بقوة أكبر تدل على اشتداد هياجه وقال : ده هيجني أكتر عليكي .. ولسه متجوزة ؟

قالت : آااااااااااااه .. وعندى ولدين واحد ستاشر سنة والتاني سنتين بس .

قال : أحلى وأحلى . أحب المتجوزات والمخلفات أنا .

وهنا قام أحمد وخلع لها الكولوت وأصبحت منى بدون كلت والسوتيانة معلقة فيها بظهر صدرها من فوق السوتيانة ونزل أحمد وأخذ يلحس كس منى بطريقة تدل على أنه خبير في اللحس وكان يدخل لسانه بين شفرات كسها ويحركه بحركات دائرية ويداعب زنبور منى بلسانه وبيده الأخرى كان يحاول إدخال إصبع في طيز منى ولكن لا جدوى من ذلك فمنى ليست مفتوحة من طيزها مما زاد هياج منى أكتر وأكتر .

وعندما اقتربت منى على الشهوة قال لها أحمد : هاتي في بقي أنا عاوز أشرب ميتك هاتي عسلك هاتيه يا عمري .

وهنا لم تستطع منى منع نفسها من أن تذيق مها طعم عسلها الجميل وهنا اكتشفت منى أنها لا تزال في الغرفة فلملمت حالتها بسرعة وهنا طمنها أحمد وقال لها : ما تخافيش أنا قولت للبنت اللي بره مفيش حد ييجي غرفة البروفة لأن أنا باعمل شغل فيها .

وهنا أدركت منى أن البنت هي الأخرى متعاونة مع الفتى وأمه … فلبست هدومها وعزمت على المشي ولكن أحمد قال لها : إنتي رايحة فين أنا عاوز أتكلم معاكي .

فقالت لها منى : اتكلم .

قال لها : مش هينفع هنا ممكن تيجي نروح البيت عندي ونتكلم مع بعض .

فوافقت منى بعد تردد وتمنع لأنها كانت تريد أن تعرف المزيد عن هذا الفتى الوسيم الجذاب الغريب وهذه السيدة الغريبة الجريئة وهنا توجهوا خارج المحل وقالت أمه مها : هالحقكم حالا ..

وعندما ركبت منى السيارة وقادها أحمد .. قالت : هي أمك مش هتيجي ولا إيه ؟

تحرك بالسيارة مسرعا وقال لها : لأ .

حاولت منى إيقافه والقفز من السيارة لكنه منعها بيده القوية ، وقال : وبعدين معاكي بقى ده أنا قلت إنك عقلتي .. يا بنتي إهدي وصدقيني مش هتندمي .

وأدخل يده بحنكة في ملابسها حتى فوجئت به يقرص حلمتها .. فارتعشت وزالت مقاومتها وهو يضمها إليه ويسرع بالسيارة ينهب الطريق نهبا .


وراحت منى وأحمد البيت .


المهم بعد لما منى وأحمد راحوا على البيت دخل أحمد في الأول وطلب من منى الدخول ودخلت منى وهي منتظرة الجديد إيه اللي ممكن يعمله أحمد معاها . طبعا اتعرفوا على بعض في الطريق .

المهم عندما دخلت منى قال لها أحمد : خدي حريتك خالص اعتبري نفسك في بيتك .

ودخل أحمد الحمام وهو في الحمام نده على منى وقال لها تخلع هدومها وتدخل . وخلعت منى هدومها ودخلت الحمام عارية حافية كان أحمد واقف وساند بإيده على الحائط وزبه واقف وكبير ومواجه لمنى فدهشت منى من المنظر فلم تتوقع أن يكون أحمد بهذه الوسامة والقوة ويمتلك أيضا جسما سكسيا جميلا جدا فأحست منى أنها ابتلت وجاتها الشهوة مما رأت فجسم أحمد القوي وزبه الرائع كفيل بأن يجعلها تأتي شهوتها مرات عديدة دون أن تلمس بظرها ولا كسها …

المهم كان أحمد ساند علي الحائط بإيديه الاتنين وزبه في مواجهة منى فدخلت منى وبدون أي كلام أو مقدمات مسكت زبه بإيدها الاتنين وأخذت تفرك فيه بكل قوتها وأحمد يقول لها : كمان يا حبيبتي جامد يا قطتي…

فاهتاجت منى من سماعها صوت الشاب ده وأخذت تمرر يدها على زب أحمد ثم نزلت وأخذت تمص في زبره وأحمد يلعب بايده في كسها والتانية يفرك بيها حلمات صدرها ثم أوقفها قبل أن يقذف بقليل ثم أخذها وذهبوا إلى غرفة النوم .

أنام أحمد منى على السرير وطلب من منى أن يلحس لها كسها فوافقت فبدأ أحمد يلحس كس منى لكي يتذوق عسله اللذيذ اللي ما زال طعمه في فمه …. وبإيديه الاتنين يلعب في حلمات منى ويفركها لها ومنى بتقول له : آاااه آااه الحس كمان يا حمادة .. يا أمور .. يا روحي .. الحس هيجتني انت طلعت أستاذ ..

وأحمد يهيج أكتر وظل يلحس ويفرك بزاز منى وكسها إلى أن أتت شهوتها ثم أدخل إصبعا ثم إصبعين ثم ثلاثة في كس منى وبدأ ينيكها بيده وهي تغنج حتى أتت شهوتها ثم قام أحمد
وقد أخرج صوابعه من كس منى ورفع رجليها وقبض على زبه في يده ودهن راس الزب بريقه وحاول إدخال الرأس في كسها.


ولكن منى كانت تشهق من حجم القضيب والمتعة التى تتوقعها من هذا الزب الرائع الحلو من حلاوة ووسامة الفتى وشبابه ، وهو ضخم مثل زب زوجها ولكن ما يثيرها أنه زب جديد ورجل جديد غريب وبالتالى متعة جديدة وتجربة جديدة لم تعهدها أبدا من قبل ولم تكن تتصور أنها ستجربه يوما أبدا .

وكان أحمد كلما يدخل بالقضيب سنتيمترا واحدا يتوقف عن الحركة إلى أن يتشرب هو ومنى الإحساس اللذيذ . كان كس منى ضيقا ورائعا كأنها لم تناك قط في حياتها مما زاد من متعة الفتى. وظلوا على هذا الحال إلى أن دخل كل القضيب في كس منى وظل أحمد يدخل قضيبه ويخرجه في منى ولكن منى من روعة الزب ووسامة الشاب لم تعد تستطيع أن تأخذ حتى نفسها ولكن لو تستطيع الكلام كل اللي كانت هتقوله : آاااااااااااااه … زب جديد في كسي غير زب جوزي .. راجل جديد بيحبني غير جوزي .. كمان يا حمادة .. نكني كمان .. دخله أكترررررررررر أححححححححححححح إممممممممممم مش قادرة .

وأحمد يقول لها : هوه إنتي لسه شوفتي حاجة يا قطة استني يا حلوة لما أخلص . ده إنتي كنزي .

ويزيد من حركاته ومن دخول القضيب وإخراجه ، وأخذ يمص قدمها الجميلة الصغيرة فى فمه فى نهم ، ومنى تغنج وتقول : آااااااااااااااااااااااااااه كمان يا حمادة .. أححححححححححححححححححح .. زبك حلو ..

واستمر الشاب الوسيم فى مضاجعة منى ، وبلغ زبه أعمق أعماق كسها حتى نهاية مهبلها ..

وأخيرا قال لها أحمد : هانزززززززززززززززززززل آااااااااااااه .

لما شافته منى هينزل قالت: ياللااااااا .. خليه جوه .. نزل في كسي .. نززززززززل .

في هذي اللحظة نسي أحمد كل شئ في الدنيا من سعادته لسعادتها والمني تحداه وأخذ زبه يرمي ويقذف لبنه الوفير الغزير الفياض بداخل رحمها وهي تعطيه من الضم والمص والآهات و النشوة أكثر مما أعطاها ولا يزال يحرك زبه والمني اختلط مع إنزال منى وسوائلها الحريرية الأنثوية.

كانت حرارة كس منى قوية وأحس أحمد بإنزالها وبلوغها النشوة من حرارة عسل كسها و تأكد له أنها أنزلت معه بنفس الوقت واللحظة وبادلته المتعة وأوصلها لقمة الذروة .


أبقى أحمد زبه داخل كسها وقتا طويلا وهي تضمه بيديها من خلف ظهره ، وهو لا يكف عن تقبيلها ومعانقتها. كانت تتحدث عن أشياء كثيرة ومنها أنها قالت أنها لأول مرة في حياتها تحس بالمتعة الجنسية الكاملة والتي كانت تحلم بها والأمان الذي كانت تفتقده.

ونزل على جسمها وظل يلحس جسم منى من قمة رأسها حتى أخمص قدميها ثم قبلها من فمها قبلة حارة وقال لها : إنتي من هنا ورايح مراتي وأنا جوزك ولازم تفضلي معايا أنا مش هاقدر أبعد عنك خالص .


وكان أحمد يتمنى في نفسه تكرار نيك منى لثاني مرة لكنه لاحظ أنها تعبت وأصابها النعاس من الراحة النفسية والجنسية حتى كانت توشك أن تنام لكنه نبهها وجلسا قليلا وشربا عصيرا وأكلا بعض الأشياء ومع الأكل والشرب كانا يتبادلان البوسات والشراب والأكل من الفم للفم — الضحك والفرفشة والكلام والدردشة والمواعيد الجاية حتى اعتراها الإرهاق تماما ، وتذكرت هي البيت .. وكان هذا حوالي قبل طلوع الشمس و استأذنت لتنصرف .

فقال لها : ماشي . كفاية عليكي كده يا قطة النهارده .

واتفقوا على معاد تاني يتقابلوا فيه …..

وقلبه كان معها ورافقها حتى وصلت إلى الباب . راقب الشارع ولم يجد أحدا ثم باسها بوسة الوداع .. ثم مشت منى بخطوات سريعة للبيت .


ودي فعلا قصة حقيقية عن لسان منى زميلتي ولكن القصة دي حدثت بالفعل من أسبوع ولم ألتقي بمنى من يومها ولكن سوف أخبرك بباقي مغامرتها مع أحمد حين ألتقي بها.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s