كيوبيد وفينوس .. حب الآلهة .. محارم الآلهة

كيوبيد كما تعلمون هو إله الحب والعاطفة عند الرومان (الإيطاليون القدامى) وهو ابن فينوس إلهة الحب والأنوثة والخصوبة والجمال والجنس والرغبة عندهم ..

كيوبيد شاب أسود الشعر قوى البنية رياضى الجسم ، رشيق ، طويل القامة ، شعره ناعم وغزير كماكجايفر ، وله جناحان جميلان ، شديد الوسامة .. عارى وحافى ويحمل على كتفه جعبة سهام الحب ويمسك بيده الأخرى القوس .

وفينوس امرأة ممتلئة البدن دسمة الجسم لا مفرطة البدانة ولا نحيلة ، بل سمينة كما يجب ، شقراء الشعر ، شعرها طويل جدا تجدله ضفائر وجدائل رائعة الجمال ، بيضاوية الوجه ، بيضاء البشرة جدا ، أردافها كبيرة ورائعة ومتماسكة ، نهداها كاعبان نافران رائعان ، والحلمات وردية ، قدماها فى منتهى الروعة والجمال ، إبهام قدمها منفرج عن بقية أنامل قدمها وأقصر من بقية أصابع قدمها ، وما يليه أطول منه ، قدمها أنثوية سمينة وجميلة وصغيرة بيضاء ، كأنها أرنب أبيض ، أظافرها مطلية بعناية طلاء إلهى ، وما ينطبق ويقال فى جمال قدميها يقال فى جمال وروعة يديها .. فيه فتنة كل النساء اللواتى كن فى الماضى واللواتى فى الحاضر واللواتى سيكن فى المستقبل ، وسحر كل النساء ، وإغراء كل النساء ، وجمال وحسن كل النساء فى امرأة واحدة .

كان الفتى كيوبيد يحب أمه ويشتهيها كثيرا جدا ، وهو يراها تتجول عارية حافية كعادة الآلهة ، فى كل مكان ، ولم يجد أكثر منها جمالا أو فتنة وحسنا .. لا بين قريناتها الآلهة ولا بين البشريات ..

والأدهى أنه كل ليلة ينام فى حضنها على فراش واحد ، وكلاهما عارى وحافى ، متغطيان بملاءة واحدة .. ولكنه لم يكن يجرؤ على اعتلائها غصبا ونيكها ووضعها أمام الأمر الواقع دون رغبة منها .. لأنها قوية الشخصية جدا .. ولأنها أمه لا يريد إغضابها منه .. ولأنه يريد أن يكون حبهما بالتراضى ولذتهما بالموافقة المتبادلة .. ولأنها إلهة فلا يمكنه إجبارها على شئ ..

كان يمكث بالساعات يقظا بالليل وقد أزاح عن أمه فينوس غطاءها وأخذ يتأملها عارية من قمة رأسها حتى أخمص قدميها .. يتأمل شعرها الأشقر الغزير الطويل الذى يغطى الفراش كله ويصل لأسفل خصرها من طوله وغزارته وجبينها الأنثوى المستدير وأنفها الرومانى الجميل وشفتيها الكرزيتين الممتلئتين ووجنتيها الشهيتين وأذنيها الفاتنتين وقرطها الذهبى ، وغوايشها العسجدية حول رسغيها ، ويتأمل نهديها الكاعبين وبطنها المثيرة وسرتها السطحية الجميلة وكسها المشعر المتهدل وساقيها الملفوفتين .. وحين تستدير وتتقلب يتأمل ظهرها الجميل الدسم المتغضن تغضنات أنثوية حلوة من السمنة ، وردفيها الرجراجين الهائلين المثيرين .. ويتأمل باطنى قدميها الناعمين الأنثويين .. يريد أن يقبلها ويلحسها ويعضها ويلمسها ويدلكها فى كل أنحاء جسدها الفتان المغرى ..

وفى النهاية يستلقى جوارها ويضمها إليه وحسب حظه فتارة تكون مواجهة له وتارة تكون على جنبها الآخر وتعطيه ظهرها ، ولكل جنب مزاياه ، ومفاتنه وفواكهه وثماره ، فإما يتمتع بالقفا الأنثوى الجميل الناعم والعنق الرشيق كالإبريق ، والظهر الدسم المتغضن تغضنات مغرية حلوة ، والردفين الهائلين .. أو يتمتع بالوجه الحسن والمحيا الفتان ، والأنفاس الدافئة والشفاه المغرية ، والإحساس بالثديين الكاعبين يخزان ويدغدغان ويلاطفان صدره العارى .. وفى كلا الحالتين ذراعاه يضمانها فإما تمسد يده على ظهرها وردفها وإما تتلمس نهدها وكسها .. وزبه المنتصب الشاب يعشش فى مكان ما من خصرها فإما على وبين ردفيها وإما على وبين فخذيها .. وشفتاه تلمسان شفتيها أو قفاها .. فهى فائز فى كل الأحوال فمن يدخل دكان الحلوى لا يخرج أبدا إلا وهو راض ..

وقرر ذات يوم مفاتحتها فيما يريد وفى رغبته فيها .. وكانت مستلقية على الفراش تداعب نهدها فى كسل وتفاخر واعتزاز بأنوثتها وجاذبيتها الخارقة أكثر منها إثارة .. نادرا ما كانت تشعر بالإثارة .. بل كانت تجد متعتها فى تهافت الرجال والآلهة عليها ومغازلتهم لها وتحب إذلالهم دون أن تنيلهم منها أى شئ .. كانت تتهادى عارية حافية فى جبل الأوليمب مقر الآلهة ، وفى جميع أنحاء الأرض ، فى آسيا وأوروبا وأفريقيا ، فقط لتسمع كلمات الغزل والإطراء بل والتوسل والترجي والاستعطاف كى تحن على عشاقها الذى فقدوا عقولهم أو كرامتهم لهثا وراءها وسال لعابهم اشتهاء لها دون طائل ..

أخذ كيوبيد يتأمل قدميها الجميلتين وهى تحركهما فى إغراء متواصل ، وهل لها من عمل أهم من الإغراء المتواصل .. وقال : ما أعظمك يا جوبيتر إذ أنجبت هذه الفاتنة إنها تستحق الألوهية .. ثم انحنى لأمه فينوس لذلك الجمال المستلقى المطلق وقال : عمت صباحا يا مولاتى ويا أمى ويا سيدتى ، يا معشوقة الرجال والنساء والآلهة ، يا عديمة النظير ، أيها الحُسن العارى الحافى السائر على قدمين ، لى حلم أود تحقيقه .. كل الأحبة نالوا مرادهم وحققوا أمنيتهم بفضلك وبفضل سهامى .. أفلا تتكرمين على عاشق مسكين .. يريدك وبرضاك يا مولاتى .. أحبك يا أماه .. أنعمى على بنيكة بل بنيكات .. فإنى منك لا أشبع .. وفى لياليك ولقاءاتك أطمع .. أنعمى على بليلة من لياليك .. بل بكل لياليك يا أماه ..

فقالت فينوس فى استغراب : أنا أمك يا حبيب قلبى كيوبيد .. لماذا لا تبحث لك عمن تجوز لك .. أنا لا أجوز لك .. اذهب اذهب وهدئ من شهوتك ..

قال كيوبيد وهو ينقض على قدمى أمه يقبلها ويلحسها ويستعطفها : لا أرضى عن حبيبتى وأمى وروح قلبى فينوس بديلا .. أرجوك يا أماه ..

وسقط من عينه دمعة على قدمها .. فقالت ويده تصعد لتلمس نهدها بمداعبة خفيفة وخائفة : هل أنت مصر يا كيوبيد إذن ؟

– نعم

– حسنا . تعالى إلى جوارى .

فصعد كيوبيد ، صعد الإله الفتى الشاب الملهوف العاشق إلى جوار أمه الإلهة فينوس العارية الحافية ، على الفراش الساتان الحريرى الوثير ، وقد فتحت له ذراعيها ، كأم مثالية ، وقد استطال زبه البالغ طوله 20 سم كامل ، وقالت له أمه فينوس : ارتاح يا حبيبى واستلق ودع ماما تقوم بإسعادك ..

وتمدد كيوبيد وبدأت فينوس بهدوء – وهى لا تزال مستلقية إلى جواره – تتلمس زبه غير المتطاهر (غير المختون) وتكلمه ، وتغازله ، وزبه يستطيل ويهتز منتشيا فى يدها ..

وقبض كيوبيد على يد أمه الأخرى ورفعها إلى فمه ، وتناول إصبعها الوسطى منها وبدأ يمصه فى فمه فى نهم وهى تلعب بإصبعها هذا فى لسانه فى إغراء ، وانهال على يد أمه تقبيلا ولحسا ومصا أظافر وأصابع وظاهرا وباطنا .. ولحس غوايشها الذهبية المثيرة .. ويلعب بها ويطربه صوت اهتزاز الغوايش ..

أخذت فينوس تتحسس جلدة (قلفة أو غلفة) زب ابنها ، التى تغلف زبه الجميل المحفور بإزميل رائع بديع ، وبدأت يدها تصعد وتهبط على زبه ، مرارا وتكرارا ، وهو يصيح : نعم يا أماه ، نعم يا مولاتى ، نعم يا إلهتى يا ربتى ، يا سيدتى ، متعينى أكثر ، دلكى لى زبى أكثر وأكثر .. إممممممممممممم آااااااااااااااااااااه أحححححححححححححح ..

وانكشفت رأس زب كيوبيد وانحسرت عنها القلفة ، ولمعت الرأس وقد خرج المذى (اللعاب المنوى التمهيدى) من خرم الرأس ، لزجا شديدا شفافا لذيذا .. بدأت فينوس تلحس شفتيها ، وهى تنظر إلى زب ابنها كيوبيد ..

ثم نهضت واقتربت بفمها من زب ابنها الوسيم ، ومدت لسانها الجميل لتلحس المذى ، وكان عسلا لذيذا .. ولفت شفتيها الجميلتين حول زبه ، وبدأت تصعد وتهبط برأسها الجميل على زب ابنها .. ومد كيوبيد يده إلى شعر أمه الأشقر يخلله بأنامله ويتحسسه فى حب .. ولم يضغط على رأسها أبدا فهى تعرف ما تفعله .. وهو يحترمها جدا ولا يجبرها على شئ .. إنها سيدته إلهته مولاته فاتنته أمه ..

ثم بدأت فينوس تعبث بأناملها الإلهية ببيضاته الإلهية … وتلحسها ..

ثم رفع كيوبيد رأس أمه وقبلها فى شفتيها وقال : يكفى هذا يا أماه أنا من يخدمك لا أنتِ .. هيا تفضلى وأنعمى على بالاستلقاء أريد إظهار غرامى وولعى وهيامى وحبى لك ..

فاستلقت فينوس على ظهرها كما كانت .. ونهض الفتى الملهوف العاشق الإله ليتأمل الإلهة أمه العارية الحافية من قمة رأسها حتى أخمص قدميها .. وبقى يتأملها لربع أو نصف ساعة فقط يتأملها ويتأمل فتنتها الرائعة المذهلة .. وهى مستمتعة بنظراته ، وباهتمامه بها .. وبتأمله لها …

ونزل إلى عنقها الإلهى الجميل فقبله .. وقبل يد إلهته مليكته .. ثم هبط وبدأ رحلته فى مفاتنها وجمالها وفواكهها وثمارها الشهية الناضجة من أسفل إلى أعلى .. من قدميها .. فتشممهما وكان عطرهما الإلهى فواح .. عطر فينوس الإلهى الهائل يشع ويفوح من كل أنحاء جسدها حتى من شرجها الجميل ..

وبدأ كيوبيد يلحس أصابع قدم “أمه فينوس الجميلة” الصغيرة ، بلسانه ، وأخذ يقبض على قدمها الصغيرة السمينة الأنثوية المغرية الجميلة ، يتحسسها بأنامله ، ويدلكها بيده برقة وحب ، وأدخل قدم أمه فى فمه وأخذ يمصها ويلحسها ويقول : كم أنتِ لذيذة يا أماه .. ما أجمل قدمك وما أحلاها .. ما أزكاها طعما ورائحة ..

ثم أخذ يمص أظافر قدميها المطلية بالطلاء الربانى الإلهى المثير ، ويداعب قدمها .. كعبا وأظافر وظاهرا وباطنا وأصابع وخلخالا جميلا .. وأخذ يصعد من بعدما شبع من معشوقتيه قدمى مولاته حبيبته إلهته معشوقته أمه فينوس .. يصعد ليتمتع بلسانه وبيده وعينه وأنفه ، بسمانتها وركبتها وفخذها أى ببقية أجزاء ساقها الجميلة الملفوفة السمينة الأنثوية الحلوة .. وأغرق ساقها بريقه الحلو ، ثم لما انتهى من ساقيها ، تحاشى كسها ، وصعد إلى نهديها الكاعبين الإلهيين مباشرة ، ووضع رأسه على ثدييها وغمرهما لحسا بلسانه وقفشا بيده ومصا بفمه وتدليكا بأنامله وتحسيسا بكفيه وتأملا بعينيه ، وتغزلا بكلامه وشفتيه ..

كان يراها أمامه ويفكر فيها ويسرح فيها وفيما حولها من زهور على الفراش وخصوصا زهرتها المفضلة زهرة الآس .. يفكر ويسرح فى كل لحظة رآها فيها ، نائمة أو تستحم ، أو تتهادى فى جولاتها الأرضية والإلهية ، فى جبل الأوليمب وفى قبرص مسقط رأسها . إنها الإلهة فينوس التى ولدت في البحر وجاءت إلى شواطئ قبرص فى محارة. أو حين أحبت أدونيس وحين حكم لها باريس بأحقيتها فى التفاحة لأنها الأجمل من الإلهتين جونو ومنيرفا . إنها أمه الفاتنة الخالدة الأزلية الأبدية فينوس التى تمثل وتجسد الجمال والإغراء والإغواء والجنس والجاذبية وسحر الأنثى وفتنتها .

ثم صعد كيوبيد إلى وجه أمه المنير الوهاج ، وقبل أنفها ولحس أذنيها الجميلتين ، ولحس قرطها ، وخلل أصابعه فى شعرها ، ودفن أنفه فى خصلات شعرها الغزير الطويل المضفر ، وتشمم العطر واستشعر النعومة ، والتقم شفتيها ، ولاعب لسانه لسانها ، وامتص ريقها الشهى وامتصت ريقه العذب .. وسبحت عيناه فى عينيها وسرحت .. وبعد قليل بدأ كيوبيد ينزل بيده إلى الأسفل فمرت على بطن أمه ووصلت إلى عانتها وقام بفركها وهو يرقب أمه الإلهة وهي تفتح ساقيها كأنما تدعوه لينزل يده إلى كسها ، ولم يتأخر عليها كثيرا حيث وضع أصابعه على شفتي كسها وبدأ بتحريكهما ومداعبة بظرها ، وكانت فينوس تكتم أنفاسها وكان جسدها يرتفع وينخفض.

وفجأة لم يعد بإمكان فينوس أن تكتم أنفاسها فأطلقت صرخة أحس كيوبيد أنها أسمعت الأوليمب كله بل أهل الأرض كلهم واستمرت بالصراخ تقول أسرع …استمر …آه …لا تتوقف .

وجاءتها رعشة قوية فأمسكت برأس كيوبيد بيدها اليسرى وسحبته إلى فمها وأخذت تقبله مجددا بشراهة وهي تأمره : استمر يا ولد أريد أكثر هيا .

وكانت يدها الأخرى تهز زبره بشدة …هنا بدأ كيوبيد المغرم بأمه الإلهة بإدخال إصبعه بكسها وقد تعالى صراخها وغنجها تأمره بالمزيد وكانت قبضتها على زبره قد اشتدت وكانت تسحبه باتجاه كسها وكل ذلك أوحى لكيوبيد بأن اللحظة المناسبة قد حانت وأنه يجب أن ينيك أمه الآن ! وفعلا عدل الفتى الوسيم الإله وضعه بحيث أصبح فوق الإلهة الثلاثينية الناضجة وبدأ يدعك رأس زبه فى شفاه كس أمه ، وسألها فى حب : أماه ومولاتى وإلهتى وحبيبتى ، هل تأذنين لى أن أدخله بكسك ؟

فقالت فينوس وقد باعدت بين ساقيها ورفعت رجليها : وماذا تنتظر ! نعم إنى آذن لك وأنعم عليك بأكبر متعى ومفاتنى . أدخله بسرعة قبل أن أغير رأيى يا ولد.

وهكذا أدخل الفتى زبه الإلهى فى كس أمه الإلهى ببطء تدريجيا وكلاهما قد أغمض عينيه وأخذا يتشربان الإحساس اللذيذ معا ، وأخذت الصواعق والبروق تنطلق فى السماء ابتهاجا بلقاء الإلهين الجميلين ، الإله وأمه ، الإلهة وابنها ، وأخيرا ارتطمت بيضات كيوبيد بعجان فينوس معلنة دخول زب الفتى الوسيم بالكامل حتى آخره فى كس أمه الحسناء الجبارة . وقد انطبق زبه على كسها انطباق المفتاح على القفل كأن كسها مصنوع على مقاسه تماما لا أكبر ولا أصغر لا أكثر ولا أقل ولا أوسع ولا أضيق ، وكأن زبه مصنوع على مقاسها تماما لا أكبر ولا أصغر لا أكثر ولا أقل ولا أرفع ولا أعرض .

بدأ كيوبيد ينيك أمه بكل حماس وأخرج لسانه يلحس شفتيه من فرط المتعة واللذة التى يحس بها ، وقد قبض على قدميها الجميلتين فى يديه يقبل كل قدم وكل إصبع وكل كعب ويلحس ويمص ويتحسس وكانت هي تصرخ وتغنج وكانت فينوس تعتصر ابنها الإله الوسيم بيديها ورجليها إلى أن قذف كل ما لديه من مني وفير غزير فياض بكسها في رعشة جاءتهما في وقت واحد ! بعدها تمدد كيوبيد جنب أمه مسترخيا ولا يكف لحظة عن تقبيل وجنتها والهمس لها بكلمات الحب والرغبة ، ولا يكف لحظة عن تدليك يدها فى يده ، ولا يكف لحظة عن مداعبة نهدها الأنثوى السمين بقبضته وقد استلقى على جنبه وهى لا تزال مستلقية على ظهرها وأخذ يضمها إليه ويضع ساقه على ساقها ويلاعب قدمها بقدمه .. وهى تتأمله بعينيها الجميلتين وتبادله القبل والهمسات وتلثم يده بحب أمومى وأنثوى خليط فى آن واحد ..

وقد سبحا فى النشوة والغرام كأنهما في عالم خرافى يتساقيان كؤوس الهوى والحب والمتعة الخالصة المركزة المطبقة والمطلقة !!! ولا يعرفان كم مر من الوقت . ثم نهضا واستحما معا .. وعادا إلى الفراش .. واسترخيا من جديد .. ثم انقلبت فينوس على بطنها وقالت لابنها كيوبيد : هيا يا ولد دلك ظهر أمك ..

فبدأ الفتى الإله الوسيم يتحسس بيده فى جشع وإعجاب ظهر أمه الإلهة الجميل الشهى ، وبدأ يدلكه من عند عنقها حتى بدء أردافها .. ثم هبط يتشممه ويدغدغه بأنفاسه الحارة الشبقة فتأوهت فينوس فى استمتاع من لهفة ابنها عليها ورغبته فيها وغرامه بكل شبر من جسمها .. ثم بدأ يتحسس ردفيها ويدلكهما ويتحسس كسها من بين الردفين ، ثم لحس ظهرها وردفيها بلسانه فى نهم ..

واعتلى كيوبيد (الذى هو نفسه إيروس عند الإغريق “اليونان”) ظهر أمه ، وأخذ يدعك زبه المنتصب الهائل فى ما بين أردافها وعلى ظهرها .. ثم قلبها على ظهرها ، وباعد بين ساقيها وبدأ يلحس شفاه الكس المتهدلتين الجميلتين كأوراق الوردة الندية الغليظة .. وخللت فينوس (التى هى نفسها أفروديت عند الإغريق “اليونان”) أناملها بين خصلات شعر فتاها الوسيم ، تشجعه على المزيد من لحس كسها ، وعلا غنجها وتأوهاتها .. واستمر الفتى الإله الوسيم فى لحس ومص بظر أمه الفاتنة الجبارة وشفاه كسها ، وامتصاص عسل كسها الرائع الأنثوى ، كأنه النكتار الرحيق طعام الآلهة ، حتى صاحت عاليا وقد أتت رعشتها وامتص كيوبيد كل ما خرج من رحيق أنثوى من كس أمه ..

ونهض كيوبيد ووضع زبه بين ثديى أمه وقال : أنعمى على يا أماه وإلهتى وحبيبتى بنيك نهديك الكاعبين ، فأذنت له أمه الإلهية فينوس ، وضمت نهديها على زبه ، وبدأ يتحرك بزبه للأمام وللخلف مرارا وتكرارا بين نهديها الكبيرين السمينين الأنثويين النافرين الطريين الناعمين ، وهو يتلذذ بكل لحظة من الأمر ويلحس شفتيه ويتأوه فى استمتاع .. ثم نهض وقال : أنعمى على يا أماه ، يا إلهتى وحبيبتى ، بأن تجلسى على يديك وركبتيك ، أريد ذلك الوضع المثير ..

فنهضت فينوس ، وجلست ساجدة على يديها وركبتيها فى الوضع الكلبى .. وهى تقول : حسنا يا ولد لما أشوف آخرتها معاك ..

ووقف كيوبيد على ركبتيه خلف أمه الفاتنة الجبارة ، وبدأ يدغدغ بظرها وشفاه كسها برأس زبه ، ثم أدخله ببطء وتلذذ فى كسها حتى ارتطمت بيضاته أخيرا بطيز أمه الإلهية ، وأخذا يتشربان الإحساس اللذيذ من جديد ، وانطلقت البروق والصواعق فى السماء مرة أخرى ، واهتز الأوليمب من روعة جماع الآلهة ، غرام ومتعة الآلهة ، ومحارم الآلهة ، وبدأ الفتى الوسيم يضم أمه الفاتنة وقد وضع يديه على فخذيها من الأمام ، ثم على جنبيها ، ويدخل زبه ويخرجه من كسها الجبار الممتع العديم النظير ، وهو وهى يغنجان معا من اللذة ويتبادلان كلمات الحب والملاطفة والاستحسان .. مولاتى أماه ، إلهتى حبيبتى ، ما أحلى كسك وما أشهاه وما ألذه ! كم أعشقك يا أماه وأعشق كل شبر من جسدك وروحك !

وأخذ كيوبيد ينيك أمه فينوس بحماس ويقبل ظهرها وشعرها فى نهم ، حتى صاح وقال : سأنززززززززززززززززززل يا أماااااااااااااااااااااه !

قالت فينوس : أنزل فى كسى ..

ضمها بقوة وانتفض وانتفضت معه وهو يطلق من زبه حبلا تلو حبل من اللبن الرجولى الجبار الوفير الغزير الفياض ، فى أعماق مهبل أمه الإلهة الفاتنة ..

كان زبه لا يزال منتصبا ولو شاء لأرخاه ، ولكنه لا يتعب ولا يكل ولا يمل شأن جميع آلهة الأوليمب ، ولو أراد أن ينيك أمه ألف مرة فى اليوم ما عجز عن ذلك ولكن ذلك منوط بإرادتها ورضاها .. فقال لأمه : أريد أن أنيكك مرة ثالثة يا أماه فأرجو أن تأذنى لى وتنعمى على .

قالت فينوس وقد استلقت على ظهرها : ألا تشبع يا ولد منى .. أتحبنى كل هذا الحب ؟

قال كيوبيد : نعم وأكثر منه يا أماه ، يا مولاتى ، يا سيدتى وإلهتى وتاج رأسى ، وأكثر منه بكثيرررررررررررررررر .

قالت فينوس : فإنى آذن لك فاستمتع بدكان الحلوى كما تشاء.

وهبط يلحس قدميها الصغيرتين الجميلتين الأنثويتين من جديد ويمص أصابعهما وجعل أمه الإلهة تستلقى على جنبها وتعطيه ظهرها ، واستلقى الفتى الوسيم الإله على جنبه خلفها ، ورفع رجلها عاليا ومد يده وأمسك زبه وقاده إلى داخل كس فينوس الجبارة ، وضم أمه إليه وقد لف ذراعه حولها ووضع كفه على نهدها السمين الأنثوى النافر يداعبه ويدلكه ويلاطفه ، ووضعت هى يدها فوق كفه تتحسسه وتشجعه وتزيد من متعته ومن إتصالهما الجسدى والروحى .. ورفرف بأحد جناحيه وقد ضم الآخر ، وغنجا معا طويلا وتزلزلت الحجرة بشدة ، وهو يقذف لبنه الخارق الجبار وفيرا غزيرا فياضا فى أعماق كس أمه .. وناما فى حضن بعضهما فى سعادة وهناء .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s