جارته تقدم له ابنتها للمتعة

هي سيدة متوسطة العمر حوالي في الأربعينيات لها ابنة رائعة الجمال ، اسمها نعمة عمرها 21 سنة زوجتها أمها مبكراً لرجل كبير السن صاحب ثروة وميسور الحال جداً جداً أرمل وله بنتين …..

وقد تم الأمر طمعاً في ثروته أملاكه لكن نعمة سرعان بدأت تشعر بالحرمان الجنسي خاصة وأنها جميلة والعيون تلاحقها وتلهب شهواتها المكبوتة فقد كانت متوسطة الطول ، جميلة الوجه لها عينان جميلتان تمتلئان رومانسية ، أما نهديها فما أروعاهما وهما بارزين مرفوعين وكأنهما لبكر لم يلمسا ، كما أنها تمتلك طيز طرية جداً وبارزة غاية في الإثارة والمتعة .


بدأت البنت تعاني المحنة والحرمان وبدأت تلوم أمها كلما زارتها على ما فعلته بها وسرعان ما بدأت البنت تعبر عن رغباتها بصراحة لأمها وتشكو حاجتها لرجل صحيح يمتعها ويشبع رغباتها ويهدئ ثوراتها المتوهجة ، وبدأ الشجار ينغص حياة الأم والبنت كلما جاءت لزيارتها وكانت زياراتها شبه يومية في تعيش على بعد شارعين من منزل الأم ……

لكن الأم كانت تبرر تصرفها بأنه حب زائد لبنتها وحبيبتها التي تتمنى أن تؤمن مستقبلها وكانت تطلب من البنت أن تصبر فلن يعيش الرجل أكثر مما عاش لكن البنت بدأت تمقت تلك المبررات و لا تسمع لها ، الأمر الذي دفع الأم أن تبحث عن حل للمشكلة حتى لا تضيع البنت الهائجة كل ما رتبته لها وأخيراً وجدته في الجار هذا الشاب الأعزب الوسيم ، كان أمير طالبا جامعيا يعيش بمفرده رأته مرة وهو ينظر لابنتها عندما زارتها وصادف أن كانت الأم بالشرفة فرأت الرغبة والإعجاب الغريزي الشرس في عيون أمير وهو يلاحق بعينيه خطوات البنت ويراقب تفاصيل جسمها الساخن …

عموما لا أطيل تقربت الأم من الشاب ولم يمانع قط طمعا في فرصة تعارف على الابنة وكانت تدرك الأم ما يتمناه فسهلت المهمة ودعت البنت وادعت أن الأمر مجرد صدفة وعرفتهما فعلا وعملت ما تستطيع للتقريب بينها وكانت سعيدة وهي تلمح رغبات أمير من خلال مراقبة قضيبه الذي عادة ما كان يعبر عن حال أمير أثناء تواجد نعمة وتحركها أمامه وهيأت لهما الفرصة ورتبت لقاء ينفردا فيه ببعض وقد كان فنسيا نفسيهما وقد كانت جالسين بالصالون كما اعتاد أمير دائما عند زيارات الجارة المتكررة فلما علم أمير أن الأم غير متواجدة دنا أمير منها وراح يقبل شفتيها .


تقبله نعمة باستمتاع منساقة وراء شهواتها الثائرة والتي لا تفتر لحظة . وينهال عليها أمير بقبلاته الساخنة في شفتيها ورقبتها ووجنتيها ويدنو من نهديها.


تفقد نعمة السيطرة على نفسها فتجره لحجرة النوم وتخلع ملابسها الخارجية فتبقى بالقميص القصير وأسفله كولوت ناعم دقيق ولا ترتدي سوتيان كما اعتادت.


حين ينظر إليها أمير ويرى تفاصيل جسمها المثير الرائع يشتد هياجه ولا يتمالك نفسه فيخلع التي شيرت والبنطلون ويبقي السروال ويمضي نحوها بالسرير ويستلقي عليها هائجاً.


تجتاح نعمة حالة من النشوة فتحتضنه بشدة وتبادله القبلات بشراهة.


ينزل أمير عن كتفيها حمالتي القميص ويعري نهديها ويبدأ لحسهما برقة على الرغم من تعرقهما جراء حرارة جسمها المنفعل.


تشتد نعمة شراهة ولهفة وتستدير بجسدها عليه فتعتليه وهي تأكل شفتيه وتعضهما حيناً وحيناً أخر تلقمه حلمتيها ليرضعهما برومانسية وسخونة بينما تلصق كسها بقضيبه المنتصب أسفل السروال وتفركه بهزات ناعمة مما يزيد شراهتها فتهم وتشد السروال عن خصره وتسحبه شغوفة بقضيب يشبعها وتلقمه باستمتاع كأنه ضالتها التي تبحث عنها.


يأخذ أمير بيدها ويرفعها ويسحب الكولوت عنها ويجعلها تعتليه في وضعية 69 فيلحس ويداعب كسها بمتعة.


تلحس نعمة وتمص بمتعة قضيبه لكنها لا تستطيع الصبر أكثر فتفلت نفسها من يديه وتلتف وتجلس على الزبر مباشرة باستمتاع وهي تترنح منتفضة أعلاه وقميصها أصبح يتوسط جسدها ملموماً على البطن فتخلعه بعجلة وترميه أرضاً وتكمل مسيرتها وهي تصيح وتتأوه عالياً حتى تقذف ويقذف معها أمير في متعة وانسجام ، وحالة من اللذة تجتاحيهما .


ثم يرتميان متشابكين كل في أحضان الثاني عاريين كما ولدتهما أمهاتهما ، وهما في غاية السعادة وتداعب أنامل نعمة شعيرات صدر أمير بولع وهي تلف ساقها حول خصره ملتصقة به وسرعان ما ينتصب زبر أمير مجددا فيعتدل ناظرا لها بنهم .


نعمة : إيه مالك ؟


يعاود أمير تقبيلها وتبادله القبلات بسعادة وشغف وهي تدرك أنه ما زال ظامئا كما أنها ما زالت أكثر منه ظمئا وولع فيأخذ موضعه.


تفتح نعمة وهى مبتسمة وفي غاية السعادة والرومانسية تفتح له ساقيها وتبرز أحلى كس منتفخ وكأنه متورم شوقاً بلونه الوردي المثير فيبدأ بمداعبته بطرف لسانه وهي تئن وتتأوه لذة.


تعود الأم وتتسلل في الشقة وحين تدنو من الحجرة وتسمع الابنة في أشد حالات متعتها تتسلل الأم إلى حجرتها في صمت لتترك ابنتها نعمة تنعم بالمتعة التي لطالما كانت محرومة منها لدرجة أنها صارت تنغص حياتها.


تصيح نعمة : ياللا حطه هههههههههه دخله بـقى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لأ لأ عايزة زبرك آآآآه.


أمير يبدأ بدفعه.


نعمة : أوووووووووووووووووووووو زبرك حلو أوي ، عايزاه للآخر باقوول للآخر أأأأأأأأأأأأأأأأأأه ياللا نيك بـقى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ يا روحي على زبرك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ هو دا اللي كان نفسي فيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني يا أمير للصبح إوعى توقف اعمل معروف آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا كسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي آآآآآآآآآآآآآ
نيك أوي دا أنا ما صدقت آآآآآآآآآآآآآآ.


ويقذفان سوياً مجدداً ويرتميان للراحة فتقبله نعمة وتهمس قائلة : من النهارده ما تسيبنيش وإلا حادبحك هههه . تصدقني لو قلت لك إن دى أول مرة أتناك باستمتاع ؟


يقبلها أمير من شفتيها … ويهمس : أنا حاروح بعدين مامتك تيجي تبقى مصيبة …..

ثم يقوم ويرتدي ملابسه مترنحاً ويودعها بقبلة ناعمة ويمضي في هدوء بينما تظل هي مستلقية على حالها عارية وكولوتها وقميصها ملقيان على الأرض .


فتفاجئها الأم بدخولها عليها مبتسمة فتفزع لكن الأم تهدئ من روعها .


نعمة : إنتي جيتي امتى يا ماما ؟


الأم : من بدررررررررررري وأنا في الأوضة التانية … هههههههههههه … ما تقلقيش كنتي هايلة زي ما كنت راسمة لكم بالظبط .


نعمة : لهو إنتي يا ماما ….


الأم تهز رأسها إيجابا.


نعمة : وأمير يعرف ؟


الأم : لأ طبعاً زيك ………. وأظن دلوقتي مش حاتلوميني إني ظلمتك وتتخانقي معايا.


نعمة : هههههههه يا حبيبتي يا ماما .. إنتي أحلى أم.


تعانقها الأم طويلا في حنان ثم تتركها وتمضي لحجرتها .


تقوم نعمة وتأخذ شاور لتمضي لشقتها في سعادة غامرة ومن يومها وأمير عشيقها الذي أعاد لها نضارتها ورونقها يمارس معها كل أشكال المتعة بعلم أمها .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s