المدرس وابنه أوقعوني في الفخ .. تيجي تنيكه ينيكك


أنا تامر ، طالب في المدرسة عندي 15 سنة, وكنت باعشق النيك و أفلام السكس بس عمري ما جربته قبل كده, وفي يوم اتفرجت على فيلم سكس لواط ..عجبتني أوي الفكرة و ضربت عشرة عليها كتير و اتمنيت إني أجربها, وفي يوم كنت رايح درس الفيزياء عند المدرس في البيت عنده وكنت باخده معاه لوحدي, وفي اليوم ده كنت هايج على الآخر و ما لحقتش أضرب عشرة قبل ما أنزل, وكان زبي واقف من غير لازمة, ورحت للمدرس البيت و بدأنا الحصة كالعادي, وكان المدرس راجل كبير 50 سنة جسمه مليان و ودي كانت أول مرة أقابله بعد ما شفت فيلم اللواط, فبدأت أحس ناحيته أحاسيس غريبة, وتخيلت منظرنا و إحنا بننيك بعض, وبدأت أركز في جسمه و إحنا في الحصة, ولاحظت إن طيزه كبيرة و بزازه مدلدلة كده من تحت الهدوم. المهم هو حس إني مش مركز في الحصة فقال لي : مالك ؟

قلت له : لا مفيش بس تعبان شوية .

قال لي : تحب تريح شوية ؟

قلت له : يا ريت..

قال لي : طب تعالى افرد جسمك ع السرير شوية 5 دقايق كده ونكمل.

قلت له : أوكيه .

و عدلت نفسي ع السرير اللي كنا قاعدين عليه و نمت على ضهري, شوية و حسيت بزبي بيهيج تاني و بيقف من فوق الهدوم, حاولت أدخل إيدي و أعدله, بس المدرس شافني و قال لي : بتعمل إيه ؟؟

قلتله : معلش غصب عني .

لاقيته بيفتح لي السوستة و بيقول لي : وريني بتعمل إيه ؟

وخرج زبي اللي كان واقف زي الحديدة, وقال لي : إيه اللي هيجك ؟

ما عرفتش أرد, لاقيته مسك زبي و قال لي : ما تقلقش أنا هاريحك .

ولقيته بدأ يحسس على زبي و فجأة نزل و دخله في بقه و لحس راسه و دخله حتة حتة, وأنا حسيت بمتعة مالهاش حل, وكان هيغمى عليا, وهو مندمج في المص و بيلعب في البيض بتاعي .

وفجأة قام و قال لي : تحب تنيك ؟

ولاقيته قلع البنطلون و التيشرت و فضل بالبوكسر, وشدني من إيدي وقلعني هدومي و باسني في بقي و هو بيحسس على زبي المتصلب و فجأة لزقني على الحيطة و وطى قدامي و قلع البوكسر وقال لي : بس استناني ثواني ما تعملش حاجة دقيقة و هارجع لك نكمل.

وفتح باب الغرفة و خرج وسمعته بيتكلم مع حد (عرفت إنه ابنه بعد كده) بس ما سمعتش بيقول له إيه , وبعدين رجع المدرس و شدني من زبي اللي كان لسه واقف و نام على بطنه و فتح لي طيزه فعرفت إنه عايزني أنيكه وافتكرت إن إحنا ما بدأناش أصلا , رحت راكب فوقه و لسه هابتدي أنيكه, الباب اتفتح, ودخل شاب 20 سنة وشالني و رماني على بطني ع السرير و لاقيت المدرس كتف إيدي, وقال لي : ما تخافش ده ابني عايز ينيكك .

وفعلا لاقيته بيفتح طيزي بإيده و بيحسس على خرمي و أنا بدأت أحس بلذة مختلفة, وهو بدأ يبعبصني بصوابعه ويتف في خرمي و أنا بدأت أتوجع و هو بيزود عدد صوابعه اللي جوه طيزي و فجأة فشخ رجلي و قعد عليهم بركبته و بدأ يحسس بزبه على فلقة طيزي, فقلقت, بس بسرعة بدأ يدخله.

بصعوبة و بعد عدة محاولات دخل راسه وساعتها أنا استسلمت و حسيت بمتعة, رغم الألم الجامد, بس هو بدأ يزق زبه جوايا لحد ما دخل كله, وبدأ يطلعه و يدخله بشويش ولاقيت المدرس بيقول لي : إيه رأيك بقى كده بقيت شرموط يا واد .

و ضحك هو و ابنه, وفهمت إنهم كانوا متفقين عليا, وإن الابن بيستخدم الأب طعم عشان يجيب له ولاد ينيكهم , وفجأة بدأ يزود سرعة النيك و أنا ما عدتش قادر أستحمل قلت له : آااه آااه حرام عليك بالراحة شوية دي لسه أول مرة آااه.

والمدرس بيقول له وكأنه بيشجعه أكتر : لا بالراحة عليه أحسن ده لسه صغير ورور هههههههههههههه .

والشاب قال لأبوه : حاضر يا بابا …

وصفعني الشاب على طيزي قال لي : بس يا خول أنا أنيك براحتي…..

وبعد نص ساعة كنت هافقد فيهم الوعي حسيت بحنفية لبن مولع في طيزي , اللي بقيت مش حاسس بيها من شدة النيك, والشاب قعد على السرير و شدني من شعري و قال لي : تعالى مص زبي يا واد .

وفعلا رحت مصيته, والأب ورايا بيبعبصني و يلحس لبن ابنه من خرمي,

وخدوني قدام المراية ، والأب يمص زبي وابنه يكحلني ويحط لي روج وحط لي باروكة حلوة .. ونزل الشاب يبوسني من شفايفي ويدلك زبي بإيده وبعدين وقفني قدامه وحضني وبدأ يحك زبه في زبي بطريقة لذيذة أوي Frot ، أزبارنا الواقفة ، راس زبي بتبوس راس زبه ، والمذى التمهيدي يطلع من زبي وزبه ويختلطوا مع بعض ويسهل احتكاك أزبارنا ببعض ، وأحسس على طيزه ويحسس على طيزي ، وألسنتنا بتمص بعض وتلحس بعض وتتخانق مع بعض .. وبعدها نيمني على ضهري على السرير وبدأ ينيكني تاني ودخل زبه في طيزي وأنا بأتأوه وأشجعه آاااااااااااااااااه .. كمان .. نيكني كمان .. قطع طيزززززززززززززي .. طيزي بتموت فيك .. زبك كبير ولذيذ .. أححححححححححححححح .. إمممممممم …

ويدلك زبي بإيده .. وأنا مستمتع أوي .. وأخيرا صرخ ولبنه يملأ طيزي للمرة الثانية .. وصرخت معه ولبني ينطلق خارجا من زبي ويغرق يده وبطني .. ونزل على وشي وباسني في شفايفي ..

وبعد ما خلصنا خدني معاه و دخلنا استحمينا مع بعض و مشيت من عندهم بعد أول و أحلى نيك في حياني على معاد إننا نتقابل تاني, مستني تعليقتكم لو كانت عجبتكم , عشان أحكي لكم على المقابلة التانية ….

One thought on “المدرس وابنه أوقعوني في الفخ .. تيجي تنيكه ينيكك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s