فاطمة وماري وراشيل


في شتاء عام 1935 وتحديدا في الإسكندرية ، في الزمن الذي عاشت فيها الديانات السماوية الثلاث معا بسلام ، وكان المصريون ثلاثة أديان .. حينها كنت لا أزال أعمل لوقت متأخر من الليل في مكتب وأمامي كوبي من الشاي الذي صنعته للتو.


وعند الساعة الثانية صباحا دق جرس الباب حينها قمت من الكرسي وتوجهت نحو الباب ونظرت من خلال فتحة الباب وإذا بي أرى صديقي العزيز فتحي ومعه ثلاث نسوان ففاجأني قائلا : ما تفتح يا سي عزت.


فتحت الباب ودخل فتحي ومعه ثلاث حريم في منتهى الأنوثة والغنج فسلم علي فتحي ثم الثلاث نساء اللاتي معه وقبلوني فعرفت أنهن بنات من الطبقة الراقية في البلد التقى بهن في التياترو وعزمهن على بعض الخمر ، ثم انصرفن إلى بيوتهن ، ثم اتصلن به وكن سكرانات قليلا وطلبن منه طلبا غريبا .

وتفاجأت بإحداهن وهي ترفع ملاءتها السوداء أمامي كاشفة عن جسم كلون الحليب الصافي وبدون ملابس داخلية مبدية نهديها الكبيرين ذي الحلمات الوردية النافرة فقلت : لا يا فتحي كدا كثير أوي كدا مش حاعرف أشتغل.


قفز فتحي وهو يقول : ما تطريها يا عم عزت …. أعرفك دي فيفي صاروخ الشاطبي وملكة جمال الشاطئ ودي ميمي دلوعة زيزينيا ودي ريري ملكة جمال كيلوبترا وعروسة البحر الأبيض المتوسط كله وده يا جماعة الأستاذ عزت أكبر نييك فيكي يا إسكندرية و صاحب أعرض زبر في المنطقة كلها خخخخ .

غمزت لفتحي بعيني فجاءني فقلت له : إيه الحكاية يا عم فتحي ؟


قال لي فتحي : أبدا البنت ميمي وريري كانوا مع بعض في بيت فيفي وسخنوا وهاجوا على بعض قامت فيفي اتصلت بيا وقالت لي : عاوزين زبر جامد دلوقتي وعاوزين نسكر ونسهر للصبح . قمت عديت عليهم ولاقيت البنت ريري عمالة تلحس في كس صاحبتها ميمي .. طبعا الاثنين من غير هدوم وبالعافية لبسوا ملايات وجوم معايا .

قلت له : طيب نروح على بيتي كلنا . ياللا . تعالوا معايا يا حلوين في الأوتوموبيل واتطرق انت يا فتحي .

تصنع فتحي الغضب وقال لي : ماشي يا عم عزت .. اللي ياكل لوحده يزور .

ضحكنا وخلع فتحي واصطحبت الجميلات الثلاث فاطمة وماري وراشيل (أسماؤهن الحقيقية) في سيارتي إلى منزلي . وشعرت كأني باريس في لوحة تحكيم باريس Judgement of Paris ، وسط الآلهات الثلاث العريانات الشقراوات الفاتنات : هيرا و أثينا وأفروديت .

وجلست جواري في السيارة ريري ولمحت في صدرها سلسلة ذهبية جميلة تتدلى منها نجمة داود بين ثدييها الكاعبين .. وجلست ميمي وفيفي في المقعدين وراءنا . وبدأت ريري تتحسس فخذي برقة وكان زبي هايقطع البنطلون ويطلع منه وبحركة كده مني جسيت جسمها كان زى الملبن تحت الملاءة وجيبت رجلي لزقتها برجلها وأعمل أن المطبات في السكة بتهزني وأدعك رجلي بفخدها زبي وقف زى الحديد . وهواء الكورنيش الذي نسير جواره لا يخفف من سخونتي ودفئي ..

وانحنت ريري علي وأخذت تقبلني في عنقي .. وكدت أصطدم بالرصيف .. وأخذت تلحس وجنتي وأذني .. وأخيرا وصلنا .. وتوقفت بالسيارة وحمدت الله أن بيتي قريب وإلا لكنا عملنا حادثة ..

صعدت أنا الأول ثم أشرت لهن فتبعنني وصعدن ، وطرقن الباب ففتحت لهن ، ودخلن وأنزل ميمي وريري ملاءتهن حتى خصرهن وانكشف نصفهن العلوي عاريا تماما ، وأما فيفي فكانت ترتدي فستانا جميلا .. ولم تكن ملتفة بملاءة .. ودققت النظر في عنق ميمي فوجدتها أيضا مثل ريري ترتدي سلسلة ذهبية ولكن كان صليب جميل يتدلى منها .


قلت لهن : أهلا وسهلا أيتها الجميلات .. ويا ريري يا ميمي ويا فيفي .

قلن : أهلا بيك يا أمور .


وفيفي قالت بحنان : هاعمل لكم حاجة نشربها وتدفينا .

قلت لها : وليه بس تتعبي نفسك .

قالت لي : تعبك راحة يا عسل .

ودخلت المطبخ .

فيفي جابت كاكاو وجت . شربنا وقعدنا ندردش مع بعض وتعرفنا على بعض أكتر .. أسماءنا وشغلنا وحياتنا .. كانت ريري (راشيل) حسناء متزوجة وميمي (ماري) فاتنة مطلقة وفيفي (فاطمة) بنت بنوت عذراء جميلة .. وكن زميلات وصديقات من أيام المدرسة ..

وقمنا ، وقلعت فيفي الجميلة بنفسي ، وبقت عريانة ملط ، ولاقيت في صدرها سلسلة ذهبية لكن تتدلى منها ماشاء الله . وحملتهن بين ذراعي واحدة واحدة وهن يضحكن ، وأرقدتهن على السرير الواسع ، وأصبحت الجميلات الثلاث أمامي مستلقيات متلاصقات متجاورات عاريات وحافيات على فراشي وسلاسلهن الذهبية تتألق لامعة على صدورهن البضة ، ونجمة داود والصليب والماشاءالله تتألقن في الوادي الفاتن بين نهودهن .

تأملتهن على هذا الوضع طويلا ، حتى قالت لي فيفي : إيه ؟ مستني إيه ؟ تعالى وانت مش محتاج عزومة .. ههههههههههههههه . ورفعن أيديهن وحركنها معا يدعونني إلى الصعود بينهن مثل هارون الرشيد .. وصعدت .. فأصبحت فيفي عن يميني وميمي وريري عن يساري وأنا بينهن . وامتدت أيديهن المحلاة بالغوايش إلى زبي وأخذن في التنافس على لمسه وتدليكه وتحسسه ، وتحسس صدري وأرجلي وبطني ، بينما امتد ذراعي حول أعناقهن أضمهن إلي بقوة وأوزع القبلات واللمسات والتقيفشات على شفاههن وخدودهن وآذانهن وشعورهن وأثداءهن وحلماتهن وأقراطهن وغوايشهن وسلاسلهن .. وكأنني وسط مأدبة شهية خرافية أسطورية من الجنة من الفواكه والتين والأعناب .. وبقينا على هذا الحال لساعة كاملة .

بعدها قالوا لي : لازم تبتدي بواحدة فينا بس والاتنين هيقعدوا على كرسيين قرب السرير يتفرجوا ويستنوا دورهم .. عشان تحس بطعم كل واحدة فينا .

قلت لهن : خلاص ماشي .

قلن لي : من اخترت ؟

أشرت على ريري وقلت : اخترت ريري .

ضحكت ريري وقالت لي : أللااااااااااااه .. تعالى في أحضاني يا روح قلبي يا حبيبي ..

ونهضت ميمي وفيفي وجلسن وهن عاريات كما ولدتهن أمهاتهن ، على كرسيين قريبين تتفرجان وتنتظران دورهن ..

وما طولتش قمت نمت جنب ريري وطبعت بووووووسة على شفايفها ومصيت لسانها وهي حطت إيديها علي زبي وفضلت أبوس فيها وألحس صدرها والسلسلة والنجمة وأنا واخدها قدامي لحد ما ريحت على السرير ورفعت رجليها ونزلت لكسها وبوسته وشميته قلت : شهد ده يا ناس .. إيه الريحة الجميلة دى ؟!


وهي مسكت زبي وفضلت تمص فيه ، أنا ما اتحملتش المص كتير . راحت نايمة ومسكتني من رقبتي واتشعلقت فيا ولفت رجلها علي وسطي وأنا بقيت فوقها وبقى كسها قدام زبي رحت مدخله وهي تغنج وتقول : أخخخخخخخخخخخخخ أححححححححححححححح بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : أنا هاقطع لك كسك الجميل ده .

وهيا تقول لي : قطعه ابن الذين خليه يشبع منك أخخخخخخخخخخخخ أوووووووووووووووووووووو أىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .

وأنا عمال أدخله وأطلع وأنزل وأنا شايف السلسلة ونجمة داود بتتهز قدامي بشكل مثير جدا وبالعب بيها وأقفش في بزازها اللي زى المهلبية والزبدة وهي تقول لي : قفش في بزازي كمان يا حبيبيييييييييييييييييييييييييي أىىىىىىىىىىىىىىىىى يا كسي أحححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني بزبك ده يا مجنون.

قلت لها : أنا مجنونك إنتي يا قطة .

وهي تضحك وتشخررررررررر بمنيكة : يخرب بيتك ده انت شيطان كنت مفكراك طيب .

قلت لها : ربنا يكفيكي شر الطيب أما بيثور بيكون زى التور .

ضحكت ضحكة ملتهبة مثيرة ومغرية جدا وأنثوية وقالت لي : أما تقرب تنزل لبنك قول لي.

آجي أنزل تقول لي راشيل : لأ أنا لسه ما شبعتش من زبك .


أقول لها : ما إحنا هانعمل تاني .

تقول لي : لا يا أخويا أمال نصيب صاحباتي فين أنا ما خدش نصيبهم أبدا دول زي إخواتي . طلعه من كسي يا مفترى .

أطلعه وأفضل أمص في بزازها الكبيرة وأدعك في بطنها وقامت تلحس بطني وصدري ورحت منيمها تاني على ظهرها ورفعت رجليها علي أكتافي وفضلت أدخله وأطلعه بقوة وهي تقول لي : يخرب بيتك هاتقتلني بزبك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه تعالي لي يا أمه كسي نار نار أحححححححححححححححححح يا كسي أووووووووووووووووووووووووووف يا أمه إيه ده .

وزبي ولع نار وعاوز ينزل. قالت لي راشيل : استني ….

أنا ما لحقتش أمسكهم نزلوا بكسهااااااااااااااا المولع زى النار وهي تقول لي : لاء إوعى تطلعه من كسي أموتك .

قلت لها : وميمي وفيفي ؟

قالت لي : مالكش فيه ولا أكننا هنا سيبك منهمممممممممممممممممممم عايزة كل نقطة من لبنك تروى كسي آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني يا واد .

وأخيرا سابتني أخرج زبي من كسها ، وأنا وهي عريانين ، وأنا نايم على ظهري وهي كمان وبنتكلم قامت ميمي وقربت من السرير وقالت لها : كسسسسمك بتقولي له سيبك منهممممممممممم علشان تتناكي إنتي وإحنا لأ . طب قومي يا ريري أما آخد نصيبي أنا كمان. قومي يا قطة ياللا .

واتحركت ريري (راشيل) على السرير ووسعت لنا مكان . وأنا نايم على ظهرى وطت ميمي (ماري) عليا ومسكت زبي ونزلت فيه بوس ولحس ومص . زبي وقف زى الأسد وهي بتمص فيه وأنا حطت ايدي على صدرها وفضلت أدعك فيه وقفشت بزازها وفضلت أرضع فيهم وألحس في صليبها الذهبي وهي تغنج : أخخخخخخخخخخخخخخخ أحححححححححححح ارضع بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : عمرى ما شوفت الجسم النارى ده على حد .

وميمي للحقيقة كانت جميلة زي ريري وفيفي وجسمها روعة . مديت إيدى على طيزها الكبيرة أضربها عليها وأحسس عليها وأقفش فيها ولعبت بصباعي في كسها وأنا باقول : إيه الطيز المهلبية دى . أنا هاقطع لك طيزك من شدة النيك .

قالت لي ميمي : لأ . نيكني في كسي . طيزى حسس عليها واضربها وقفش فيها بس .

قلت لها : أمرك يا أحلى ست في العالم .

ومديت إيدى من وراها بالصباعين الوسط بتوع إيدى مدخل صباعين في كسها وإيدي التانية بتلعب في بزها وهي تقول لي : انت عاوز كله مرة واحدة ؟! .

وأنا أقول لها : ده أنا هانيكك في كل حتة في جسمك العسل ده .

قالت لي : إزاي دي ؟ هو النيك بيكون في أى حتة ؟! .

قلت لها : طبعا أما يكون جسم زى ده يتناك في كل مكان حتى بين صدرك بين صوابعك صوابع إيديكي ورجليكي وتحت باطك وبين طيازك حتى في شعرك أنيكك فيه .

قالت لي : يا لهوىىىىىىىىىىىىىىىى ده انت مجرم أوىىىى مش هاقدر عليك .

قلت لها : أنا بس حاسس إن معايا أجمل نساء الدنيا ياللا يا قطتي نامي على السرير .

قالت لي : ماشي .

ونامت ميمي جنبي على السرير على ضهرها ونزلت على بقها أبوسها في شفايفها وأمص لسانها بلساني وأغمر خدودها ووشها كله بالقبلات ، وألحس الصليب اللي في السلسلة على صدرها واللي هياكل من صدرها حتة ، وأقفش في بزازها الكواعب ، وقمت بعد كده وقفت على ركبي بين رجليها ، وفضلت أدلك لها بزبي على شفايف كسها وهي تغنج : أححححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ياللا بقى يا حبيبي دخله ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا لهوىىىىىىىىىىىىىىى إيه المتعة دى آه أووووووووووووووووووووووف ياللا بقى دخله . كسي ولع نار يا عمرى .

قلت لها : ده إنتي اللي عمرى وحبيبة زبي يا قطتي إنتي .

تقول لي : يعني مش هاتنيك حد غيرى ؟


قلت لها : إزاي بقى .. ونصيب صاحبتك فيفي فين .. اللي يخون الأمانة والعهد مع قمارات تلاتة زي الشربات زيكم يبقى حمار .

قالت لي : بحبك يا حمار ههههههه .

ورحت مدخله مرة واحدة بقوة صرخت ميمي : يا لهووووووووووووووووووووووووووووووي إيه ده ياللا اهريه من النيك ابن الذين . دوب لي كسي يا روحي .


وأنا ماسك شعر ميمي بإيدى والإيد التانية على طيزها ومدخله بكسها الجميل وهي تغنج : أحححححححح أىىىىىىىى أوووووووووف ياني آه آه ياني دلعني كمان يا روحي دلع كسي المحروم من الجمال ده . يخرب بيتك كنت فين من زمان . تعرف لو نكت أي مرة غيري وغير إخواتي دول هادبحك أنا قلت لك أهوو .

عدلت ميمي على ظهرها ومسكت رجل واحدة على أكتافي والتانية دايس عليها بإيدى وأنا رجعت تاني ألعب في شفايف كسها مش عاوز أنزل وأخلص قبل ما أشبع من طعامتها وأتمتع بأنوثتها . فضلت أدعكه جامد في كسها وارتعشت رعشة جامدة أوىىىىىىىىى ولفت رجليها عليا بقوة وتشدني على كسها . أنا رحت مدخله ومطلعه بسرعة بسرعة بسرعة ، وهي بتتهز تحتي ومتزلزل كيانها ، والصليب عمال يتهز بين الوادي الفتان بين بزازها ، بشكل مثير جدا ، رحت جايب لبني وفير غزير كتيررررررررررر في أعماق كسها وهي تغنج : آاه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا مفترى كده يا واد تعمل فيا كده أححححححححححح أوووووووووووووووف حبيبي انت وزبك ده يا واد .

وطلعت زبي من كسها بإيدها وفضلت ميمي تحسس عليه وتدلكه وتملي عينيها منه وهي تقول : إمممممممممممممممممممممممممم نيكك عسل إممممممممممممممممممممممم نيكك شهد .

وقامت ميمي وبدأت تبوسه وتلحسه وتدعكه في وشها كله .

وكانت فيفي تجلس خجولة بعدما كانت جريئة ولم تأتي لنتمتع معا مع أنه دورها .. فحملتُ ميمي بين ذراعي وقبلتها في شفتيها ، واتجهتُ إلى كرسي ريري الخالي .. وأجلستها عليه .. ثم حملتُ فيفي بين ذراعي وأنمتها على الفراش .. وامتد يدي إلى ساقها تمسدها بلطف . ثم صعدت بيدي إلى نهديها فكان إحساسا جميلا جعل فيفي تستند بظهرها على ظهر الفراش وترجع برأسها إلى الخلف وتغمض عينيها فكأن النعاس قد غلبها ، فبدأت أتحسس رقبتها بشفتي فيما كانت إحدى يدي تضغطان على ثدييها وبدأ جسم فيفي يتلوى دون أن تعرف هي السبب في ذلك وبدأت أصعد بشفتي نحو شفتيها فيما ازداد ضغطي على ثدييها فلم تعد تحتمل وبدأت تتجاوب معي وتمص شفتي وأنفاسي الحارة تلفحها فأخذت أمص لسانها وهي مستسلمة لي بكل أحاسيسها وهنا بدأت بمص حلماتها بطريقة مثيرة حيث كنت أضع الحلمة بين شفتي وأمصها ببطء ثم أمرر لساني حولها ألحسها . ولحست الماشاءالله الذهبية في نهم كما فعلت تماما بصليب ميمي ونجمة ريري.

وابتلت فيفي وغرق الفراش بسوائل هياج كسها ومددت يدي بين باطن فخذيها اللذين انفرجا وأصبحت أناملي على عانتها وشفري كسها فرفعت فيفي ساقيها قليلا وكأنه إذن منها لي بإكمال ما بدأت وكان لبلل كسها الأثر الكبير علي فأدخلت إصبعي في مهبلها وأحسستُ بذلك السائل اللزج الذي بدأ بالتدفق بغزارة يبلل يدي وبدأت أسمع صوت ارتطام يدي بعانتها كلما أدفع وأسحب إصبعي في مهبلها بحركة مثيرة .

كانت فيفي تذوب من لذتها . وكانت تنظر إلى وجهي وهي نصف مغمضة من شدة النشوة فكان وجهي محمرا ثم نزلت برأسي بين فخذيها حيث رفعت إحدى ساقيها والساق الأخرى على ظهري وبدأت ألحس في بظرها الذي سينفجر من شدة الحرارة وصعدت بشفتي على سرتها وبطنها ألحسهما بلساني ثم إلى صدرها ألحس حلماتها وأمصهما وقضيبي بين فخذيها وحركته تزداد اقترابا نحو كسها ببطء فبدأ جسم فيفي بالارتعاش أكثر وبدأت ترتجف ومدت يدها لتمسك بقضيبي المتضخم حتى توقفه عن تقدمه فأبعدت يدها وبدأت أحاول إدخاله في مهبلها بحكه بين أشفار كسها المبتل فدخل منه قليلا وبدأت فيفي في الصراخ : آآآي آآآآآآآآآي ي آآه أأأأأأأأأأأأأأأأي .

فسحبته ثم بللت يدي بلعابي وبللت رأس قضيبي وأخذت شفتيها بين شفتي ثم عاودت الكرة مرة أخرى ودفعته ببطء ليدخل ذلك القضيب الضخم كله في مهبلها الصغير وتمكن ويا للعجب ذلك المهبل الصغير من احتضان هذا القضيب الضخم المتين الطويل كأنه جزء من فرع شجرة عدا أنه ناعم من رأسه حتى خصيتي فحتى شعر عانتي كان محلوقا وبدأت أولجه في مهبلها وفيفي تصيح وتغنج : آآآآه آآه أأأأأأيه واه ه ه ه يااااااه أأوي كم حرارته عالية مولع نارررررررررررررر أحس أنه سيحرق أحشائي آآآه آآآي آآآه ه آآآوه .

وكانت يدي تسحبان فخذيها نحوي بقوة شديدة جعلت دخول قضيبي في مهبلها كاملا وأخذت أدخله وأخرجه بسرعة بدأت معها فيفي بالاستمتاع والتأووووووووووه آآآه أأأأأأيه ه ه ياااااي هاه ه ه أأأأأي ي ي ه وبلذة ونشوة . وأخذت الماشاءالله تهتز في الوادي الفتان بين نهديها الكاعبين بشكل مثير جدا ، ولأن قضيبي كان يحك بظرها فقد بدأتْ تسحبه نحو جسدها ليتوغل في أعماق كسها وفجأة بدأت أقذف لبني وفيرا غزيرا لا متناهيا معظمه في أعماق كسها والقلة الأخيرة على شعر عانة فيفي الخفيف الأسود ومن قوة دفقاته حتى الأخيرة منها وصل لبني إلى صدرها وحتى رقبتها ثم سحبتُ مناديل ورقية وبدأت أمسح قضيبي حيث كانت عليه بعض البقع الحمراء فنظرتْ فيفي عندئذ إلى كسها وسحبتْ منديلا تمسح به كسها فشاهدتْ دماء بكارتها وأصابتها الرهبة.

فجلستُ بجوارها وأخذتُ أقبلها من شفتيها وأنا أهمس في أذنيها : لا تخافي يا قطتي فقد أصبحتِ امرأة كاملة .

فقالت له : يا للفضيحة إني لستُ متزوجة بعد .

فقلت لها وأنا أغمرها بالقبلات والأحضان : لا يهم فبعد ذلك ستشبعين لذة دون خوف فلا حاجز يمنعك من الارتواء وهناك ألف طريقة لتدارك كل شيء .

المهم قامت فيفي وحضرت لنا فيفي الأكل ، وجات ، وأنا قعدت وسطهم زى هارون الرشيد وسط الجواري دي تحط لي حتة في بقي ، ودي تقول لي : خد دي مني ، وتحضنني وأأكلها بإيدي ، ودي تبوسني في خدي وتعض صدري ، وأنا في غاية السعادة بصراحة .

قررتُ أن أتزوج الجميلات الثلاث .. وتطلقت راشيل ، وتزوجتهن جميعا وجمعت بينهن ، بين فاطمة وماري وراشيل .

— اسم القصة مستوحى من اسم فيلم محمد فوزي “فاطمة وماريكا وراشيل” —

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s