جبريللا (لولو) صديقة عمري .. حكاية سوريا وفنزويلا

مساء الخير عليكم جميعا أنا أحمد من لبنان

اليوم حابب أحكي لكم قصة ممكن تصدقوها ممكن لا بس حابب أحكي لكم إنها صارت وانتهت أحداثها بجد من أقل من شهر.

رحت لفنزويلا في أول حياتي كشاب لمدة سنتين وهناك طبعا تعلمت أحكي إسباني متل الفنزويليين نفسهم وبعد رجعتي بسنة تقريبا التقيت بزباين : الأم فنزويلية في أول الأربعين من عمرها والبنت حوالي 16 سنة العربي تبعها كتير تقيل صراحة ما حبيت أحكي معهم إسباني لشوف شو رأي الزباين فيي بدون أي إحراج وبصدق المهم كان الابن والأب باستراليا والأم والبنت لقوا بيت جديد وبدهم ينتقلوا عليه بعد ما يدهنوه من بعلبك البنت والأم صراحة كانوا كأنهم جايين من كوكب آخر مش عارفين شي ولا ملاقيين أي مساعدة من أي شخص بديت دهان البيت طبعا نسيت أحكي لكم إنه أنا دهان بيوت وفي تاني يوم عمل وهمه طالعين من البيت مروحين على بعلبك صار حادث للام عل باب الورشة سيارة كبيرة صدمت الأم بالمراية البارزة فكسرت لها كتفها ومع وقوعها على الأرض نكسر الحوض كمان فعملت متل أي إنسان ما ممكن يعمل وحملت الأم و البنت بسيارتي ورحنا على المستشفى الحكومي وعالجوها للأم علاج إسعاف والبنت بدها انه نوخد أمها على مستشفى أحسن واستقرينا على إحدى المستشفيات الخاصة ونقلناها هناك.


كل يوم أجيب العمال على البيت وآخد البنت على المستشفى طبعا اكتملت أكم غرفة وبلشت مع البنت ترحيل العفش من بعلبك للبيت الجديد في بيروت والليل نروح على المستشفى نتطمن على الأم . كانت لولو تخاف تنام لحالها وصراحة كنت أروح أنام عندها لغاية ما طلعت أمها بالسلامة وما لمست منها شعرة خلال ها الأسبوعين اللي اكتمل فيها البيت وصار العفش كله فيها.

طلعنا الأم من المستشفى على بيتها الجديد وصراحة عرفت إنه ما معهم أي فلوس لأنه المستشفى خلصت على كل شي حتى الفلوس اللي مفروض تندفع اللي بدل دهان البيت صرت كل يوم وأنا مروح من شغلي أمر عليهم وأعطي البنت فلوس تسلك حالها لغاية ما ييجي أهلها من استراليا الأم حبتني وحبت تصاهرني خصوصا لما صرنا نحكي إسباني مع بعض وهيه مش لاقيه حد تحكي معه غير بنتها ولما اجا الأب حكت له عن اللي صار والأب حبني كمان وصرت من أهل البيت وكل أكلة زكية أكون أول المعزومين .

بيوم صارحت الأب إني بدي البنت فكانت ردة فعله غريبة بجد وصرت العدو الأول عشان اختلاف الأديان وجوز البنت لأول شخص طلبها البنت ضلت تحبني بس من بعيد لبعيد والعريس طلع ميشو وهو صديق اللي من حارة جنب حارتنا ومن المدرسة كمان وما بيعرف باللي بينا.

ضلينا صحاب سوا أنا وميشو ولولو مرته ودخلنا جامعة سوا لغاية ما تعرفت لولو على روزا بنت خالتي على النت.


صار وضعها بالبيت مش مضبوط وخصوصا إنها كمان ما بتخلف وراحت هي وجوزها على أمريكا عشان تتعالج وبعد حوالي شهر طلعت أنا على لبنان لأشتغل هناك وإلا هي بتتصل فيي وبتقول إنها رجعت من السفر وموجودة ببيروت.

جبتها من مطار الحريري .

وإلا هيه بتحكي لي: بارك لي .


أحمد : مبروك بس على شو ؟

جبريللا : طلقت ميشو.

أحمد : شو ؟

جبريللا : متل ما سمعت.


أخدتها على بيتي أخدت دوش وارتاحت ونامت ولما صحيت أكلنا وسهرنا شوية وإجا وقت النوم سرير واحد عندي بس كبير شوية نامت جنبي لفيت وجهي للجنب التاني.

جبريللا : قرفان مني ؟

أحمد : شو مالك هبلة .

جبريللا : ليش بتلف وجهك طيب ؟

أحمد : انته بنت حلوة وأنا شب مو ممكن أنام أو يجيني نوم وأنا شايفك .

جبريللا : لو روزا بنت خالتك لصرت فوقها هلاء .

أحمد : بلا هبل وشو بدك يعني ؟

جبريللا : مش عارف شو بدي ؟! جايياك من آخر الدنيا لتلف وجهك عني .

لفيت حالي وجهي لوجهها وبستها على جبينها وأنا بجد راح أموت من الكبت بس هاي رفيقة من أكتر من 10 سنوات بيس كمان أنثى ومش بعقل كمان .

باستني وحطت راسها على صدري .

جبريللا : أحمد انته ليش بتعاملني هيك أنا مش الصغيرة اللي كنت تعرفها من أيام أمي .

أحمد : بس أخوكي أبوكي أهلك شو ممكن يحكوا خاين عشرة ؟

جبريللا : يحكوا اللي بدهم إياه ما بيهموني كس أختهم كلهم .

أحمد : طيب كيف ممكن أعاملك ؟

جبريللا : متل أي إنسان بيحب انسانة وبده يتجوزها .

أحمد : ممكن تتجوزيني لولو ؟

جبريللا : أكيد وحتى بدون جواز مستعدة أضل العمر جنبك .

باستني من تمي وأنا بادلتها البوسة . حضنتها لحسيت عضامها ممكن تتكسر نفسي تصير جواتي وبقلبي بجد بحبها .

رفعتها لفوقي وإحنا نايمين على التخت وبلشت أبوس كل إشي بوجهها كل حرمان السنين منها بدي أطلعه بليلة واحدة وساعة واحدة أبوس وأشلح عنها اليبجاما وهي عم تشلحني بيجامتي صرنا بالزلط ونزلت على صدرها أبوسه أحطه بتمي مش عم باشبع منه كأنه أكلة زكية بإيد أجوع الناس مش عم باشبع منها كلها . نزلت على بطنها بوس لحس وإيدييي على الصدر تلييف مو هاين عليي فراقهم وأنا نازل لتحت لتحت وصلت أحلى مكان بالدنيا اللي كان إمبارح مستعد إني أموت لأجله أو أجل مكالمة من صاحبته صار بين ايديي أقدس مكان لقلبي ونزلت فيه لحس وبوس وحب بدي أدوبه بدي أموته بدي أحبه ضلينا أكتر من نص ساعة على ها الوضع هي تفرك بشعري وتبوس إيديي وأنا عم بلحس وأدوق عسل كسها اللي بينزل مرة بعد مرة بعد مرة شفايف كسها صارت حمرا من كتر ما لحست وبست وعضيت نفسي أكلك يا ها الكس ما أحلاك . صارت لولو تحكي : منشان الله حطه منشان حبيبتك حطه دخيلك مش قادرة أستحمل .

حطيته ع بابه ودفشت شوية حسيت حالي ملك لها الدنيا باللي فيها طالع نازل طالع نازل لغاية ما إجا ضهري بأعماق كسها اللي عم يبكي للقاء حبيبه ونمنا مشلحين وتاني يوم كس أخت الشغل والدنيا كلها ضلينا بالفرشة طول اليوم بس بوس ومصمصة وحب بدون نياكة المهم أشوفها قدامي بالليل بعد ما خلصنا طقوس حبنا نزلنا الروشة شوية سهرنا انبسطنا وشربنا حبتين وتمشينا على الشط من الروشة لغاية البيت وإيدي على ضهرها وإيدي التانية بإيدها.

وصلنا البيت رجعنا للعبتنا من أول وجديد دخلنا أخدنا شاور مع بعض وبدينا البوس وإحنا تحت الميه دخلنا غرفتنا عريانين زلط ، بلشت فيها بوس ولحس من تمها لأدنيها لغاية صدرها نزلت لسرتها لكسها وبلشت ألعب فيه بإصبعي ونزلت بلساني على كسها أجمل مكان ممكن إني أموت عليه ضليت ألحس فيه وأدخل لساني فيه فشخت بين رجليها عشان آخد راحتي مع حبيبي . حسيتها كأنها مش معي مش متفاعلة معي .

أحمد : زعلانة مني حبيبتي ؟

جبريللا : لا بس كان بدي نتجوز الأول .. كفاية غلطنا مرة .


أحمد : وميشو زوجك ؟

جبريللا : إحنا اتطلقنا في أميركا .

أحمد : خلص آسف حبيبتي ننتظر لغاية ما نتجوز .

وقمت عنها

جبريللا : أحمد حبيبي لو بدك روحي هي إلك مش بس كسي أنا كلني إلك . اعمل اللي بدك إياه ومن هلق وبلاها الجواز أنا تحت أمرك مستعد أموت لأجلك مستعدة أكون خدامة لرجليك حبيبي .

أحمد : ما راح تزعلى ؟

جبريللا : لو تموتني بإيدك ما راح اعل بس إذا بتحرم حالك من إشي عشاني راح أزعل .

أحمد : لولو حياتي .

جبريللا : كمل اللي بدك إياه .

رجعت للكس الحلو وأنا مستعد بعد ها الكلام الحلو وصار زبي متل رمح دخلت إصبع ورحت أحركه جوا دخلت التاني وحطيت بزاقي وحطيت التالت وضليت أبرم لغاية ما صار كسها متل المهلبية وحطيت راس زبي ودفشته شوية جوه صرخت من متعتها ومحنتها وبعد كمان شوية دخلت كمان شوية وكمان شوية لغاية ما دخل كله وضليت رايح جاي لغاية ما جبت ضهري كله جوا كسها .

تفرجت فيها لاقيت دموعها نازلة بس عم تبتسم حسيت حالي متل حيوان صراحة .

أحمد : حاسة بالندم والخطية كتير ليش ما حكيتي حبيبتي ؟

جبريللا : بالعكس مبسوطة على فرحتك يا عمري .

أحمد : بس أنا هلا حاسس حالي متل حيوان أنا بدي إياكي دايما سعيدة ومبسوطة يكسر خاطري اللي ضايقتك .

جبريللا : كنت مبسوطة كتير ومبسوطة فيك بتعرف وجع بعدي عنك بأمريكا أكتر من وجع سكين بقلبي والله مبسوطة حياتي .

أحمد : أنا بدي أتجوزك يا روح قلبي .. تقبلي .

جبريللا : أقبل طبعا يا روحي ..

أحمد : ياللا بينا ..

ورحنا اتجوزنا وكملنا الليلة سهر وعند وجه الصبح نكتها من كسها وضلينا حب لبقية عمرنا ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s