الجميلة والوحدة وآه يا نييييييييييييك


أنا امرأة متزوجة من إنسان عاجز جنسيا . تزوجنا وبعد الزواج عرفت أنه تعبان جسمانيا حيث إنه عنده دوالي خصية ولا يستطيع الجماع إلا إذا أخذ حبوب فياجرا. في ليلة وأنا نائمة فتحني ومزق بكارتي بإصبعه كي يضمن ألا أفضحه يوماً بأنني لا زلت عذراء. استمر الارتباط يشمله الحب ولكن لا تشمله المتعة الجنسية حيث إن الجماع لا يتعدى الخمس دقائق أخرج من بعده وأنا في قمة التعب حيث إني قررت بيني وبين نفسي أن لا أنشد الجماع إلا في حالة إن رغب هو حتى أضمن أن أتمتع .

سافر زوجي إلى إحدى الدول العربية للعمل وكان التواصل بيننا على النت . المهم قبل العيد الكبير قال لي انه أرسل بعض الأغراض مع صاحب العمل وأعطاني العنوان وطلب مني أن أذهب إليه أنا وأخي في بيته لآخذ الأغراض وأعطاني رقم تليفونه .

المهم اتصلنا وعرفنا أنه موجود . ذهبت إليه أنا وأخي وكان يسكن في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة. جلسنا وجاب لنا الحاجة ، وبعد قليل ذهبنا . وهو يسلم علينا ضغط على يدي من وراء أخي ونظر لي نظرة أحسست بشئ فيها . المهم روحت .

وإذا بزوجي يتصل ويطلب مني : إذا كان قدامك زوجة مناسبة لصاحب العمل كلميها لأنه يبحث عن زوجة .

وبدون أن يدري قال لي : المهم تكون جامدة لأن الراجل ده عاشق للجنس شوفي وعرفيني .

المهم بعد أربعة أيام اتصل صاحب العمل بي وقال : لقد وجدت بعض الأشياء الخاصة بكم نسيت أن أعطيها لكم لو فيه إمكانية حد ييجي ياخدها لأني مسافر .

قلت له : إن أخي غير موجود ذهب إلى الجيش أنا حاحاول إني آجي آخدها .

قال : بس عرفيني إمتى حتيجي علشان أكون موجود .

اتفقت معه أني سوف أحضر عنده بعد يومين حيكون تاني يوم العيد . المهم صبح علينا العيد وكان يوم في منتهي الصعوبة أرى كل النساء تتجهز ليوم العيد وأنا أجلس لوحدي . كان يوم صعب جدا . اتصل زوجي وأعلمته بالحاجات اللي نسيها صاحب العمل قال : روحي خديها .

قلت له : إن أخي في الجيش حاروح إزاي ؟

قال : اتصرفي وخدي أي حد معاكي هو حياكلك ؟! إنتي خايفة ولا إيه ؟

أحسست في كلامه بعدم الغيرة عليَّ وكأني واحدة لا يهمه أمرها .

أول يوم العيد جاء الجميع لعندنا عيدنا وكان تاني يوم أهلي حايروحوا البلد للتزاور مع أهلنا عرفت أمي أني لم أستطع السفر معهم علشان حاروح أجيب الحاجات من عند الراجل .

قالت لي : طيب إنتي حاتقعدي إزاي لوحدك ؟ إحنا حانيجي بكرة الصبح .

قلت لها : روحي ولا تخافي علي .

في الصباح الباكر سافر أهلي وعند الظهر اتصلت به أخبره أني سوف أحضر عنده علي العصر ، قال : ماشي .

المهم ركبت المواصلات الطريق بياخد ساعتين رحت في ساعة المواصلات كانت شبه فاضية والشوارع خاوية من الناس ، تفاجأ بي أمامه بعد أقل من ساعة قال لي : إنتي مش قلتي العصر كويس أنا كنت نازل اتفضلي .

دخلت وكان لابس عباية خفيفة باين من تحتها الشورت جلسنا وقال : تحبي تشربي إيه ؟

قلت له : مالوش لزوم .

قال : لا يمكن .

المهم جاب عصير وجلس سألني إن كان زوجي قد كلمني في موضوع الزواج قلت له إنه كلمني وأنا بادور . فطلب مني أن تكون جميلة زيي . خجلت من كلامه ، وبعد قليل من الكلام رمى كلمة أخذتني قال : على فكرة أنا عايز عروسة تكون جامدة وتستحملني وأضمن لك إن حظها حيكون حلو بس المهم تستحمل بس مش تستحمل زيك .

قلت له : إزاي مش تستحمل زيي ؟

قال : الهجر يعني . أنا مش حسيبها وأسافر . أنا حاكون معاها ولو سافرت حاسافر وأنا متأكد أنها مش حيكون ناقصها أي أي أي حاجة .

قلت : ربنا يسهل .

قال : ممكن أسألك سؤال بس ما تزعليش ؟

قلت : إيه السؤال اللي ممكن يزعلني ؟

قال : بس اوعديني ما تزعليش

قلت : أوعدك .

قال لي : إزاي إنتي عايشة حياتك وزوجك مسافر بقى له 6 شهور وحتى وهو موجود كان كأنه مسافر ؟

اندهشت وقلت له : انت بتقول إيه ؟

قال : إنتي صعبانة عليا معقول إنتي مستحملة كل ده .

هممت بالوقوف والانصراف قام مسكني من يدي وقال : إنتي وعدتيني مش حتزعلي .

قلت له : ما يصحش الكلام معي في مثل تلك الأمور .

قال : إن زوجك طلب مني أن أتصرف له في علاج وتناقشنا وعرفت منه أنه يعاني من ضعف لما شفتك صعبتي علي .

وجدتني دون أن أدري أبكي ، وأخرجتُ منديلا لأمسح دموعي ، لكنه سارع بإعطائي منديل وتفاجأت به يجلس إلى جانبي ويمسح وجهي وجلس يردد بعض كلمات الصبر والمواساة وأحسست بيده تلعب في شعري من الخلف .

نهضت من على الكنبة لكنه مسك يدي وأجلسني . وهو يمسك يدي أحسست بقشعريرة تسري في جسدي . لم يعطني فرصة للتفكير هم بالانقضاض علي وتقبيلي لم أعطه الفرصة وقفت وأنا متمكنة وواثقة أني أستطيع التغلب عليه ولكنه عندما قبلني خارت قوتي ولكني مثلت أني أقاوم وفي داخلي رغبه في رفض المقاومة وأثناء ما أوهمته أنه صراع للرفض أحسست بزبه وقد خرق ملابسي ودخل هو وملابسي في كسي وتابعها بالقبل ولحس رقبتي.

وأنا عندما كنت أمثل الرفض كنت أشده علي فأحس برغبتي في اللقاء تركني ونظر لي وأنا مرتبكة لم أعرف ماذا افعل أخذني من يدي إلى غرفة النوم ، وفي الممر الواصل لغرفة النوم سندني علي الجدار وفتح رجلي وقبلني وزبه يبعبص من فوق ملابسي لكسي أحسست بأنهار من لبن كسي تسقط علي الأرض وهو يسندني حتي لا أقع .

دخلنا غرفة النوم . هم بخلع عبايته ووجدت زبه منتصبا أمامه طوله قرابة الـ20 سم . سارع بخلع ملابسي لكنه وجدها تنخلع لوحدها . أصبحت كما ولدتني أمي وأتصبب منيا أنثويا من كسي .

جلس علي السرير وأعطاني زبه لأمصه له لكني لم أكن أمصه بل كنت آكله كم اشتقت لأرى زب مثل هذا فهو طويل وتخين وعروقه نافضة كل عرق كأنه زب منفصل وبيده يلعب في كسي ويمسح لبنه . بعدها نيمني على السرير وحط زبه بين شفايف كسي .

لم أستطع الصبر مددت يدي وأدخلت راس زبه في كسي الضيق المحبوك أدخله بقوة مع صرخة لأني كنت بتفتح من جديد . أحسست أني دخت ويدي تنبش في جلده أشده على كسي . قام دخل زبه في كسي وخرجه ودخل وخرج ودخل وخرج ودخل وخرج مرات ومرات وأنا شبه ميتة من اللذة والمتعة والنشوة . وأخيررررررررررررررا أنزل لبنه وفيرا غزيرا يطفئ نار كسي ومهبلي ، ويغذي رحمي ..

بعدها لم يرحمني ولفني على جنبي ورفع رجلي وهات يا نيك في كسي للمرة الثانية وأخذت أغني زي شيرين عبد الوهاب : آه يا نيييييييييك آه يا نيييييييييييييك . وقعد يدقني ويخيطني بزبه.

وكانت أول مرة في حياتي أتمتع كده. قعد قرابة النصف ساعة حتى أنزل لبنه في أعماق كسي للمرة الثانية. جلسنا قرابة الـ 4 ساعات وهو يتفنن في إشباعي وإمتاع كسي لأني كنت شبه ميتة لم أتخيل أني سوف أحصل علي تلك النيكة طوال حياتي والآن أصبح شيئا موجودا وأعيشه وكان أحلى عيد وأحلى عيدية من زوجي وأحلى عريس لي حيث إنه صرف نظر عن الزواج وأصبحت من وقتها وإلى الآن وأنا زوجته في حضوره أو أثناء سفره أفكر فيه حتى لما نزل زوجي من السفر لم أعره انتباها لأنه أصلا لا وجود له . وشكرا لك كثيرا يا زوجي الحبيب.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s