شمس وحبيبها ربيع


اسمي شمس وأنا بنت مؤدبة ومن عائلة بسيطة ما سمحتليش الظروف أكمل تعليمي واتجوزت وزوجي كان راجل محترم ومقتدر ماديا ..


كنت محجبة وألبس المعطف وجميلة كما كان يصفني الناس


..


بعد جوازي عشت مع جوزي فى بيت حلو أوى وفخم وكان جوزي يروح على شغله من الصبح وما يرجعش إلا بالليل المهم كنت عايشة حياتي وحيدة فى البيت وما كنتش بانزل للشارع إلا عشان أجيب مستلزمات البيت ومرة من المرات فت الظهر على السوبر ماركت واشتريت كام حاجة ولما رحت عند صاحب السوبر ماركت عشان أدفع له ثمن الحاجات قال لي : خليها علينا المرة دى .

فقلت له : لا تسلم كلك ذوق .

وهنا قرب مني بشكل غريب وقال لي : إذا كنت حاسة بالملل لوحدك ممكن نتسلى شوية ونغير جو .. وهنا أنا غضبت أوى أوى وقلت له : انت مش محترم وما عندكش شرف ولا أخلاق .

وتفيت (بصقت) فى وشه ومشيت وقال لي هو وأنا خارجة من السوبر ماركت : حتندم يا جميل الأيام بيننا وليك رجعة …..


وروحت على البيت وأنا باترعش من الغيظ … وبعد مدة من الزمن اتعرفت على إحدى الجارات وبقى بينا صحوبية وعشرة وزيارات وقهوة صباحية … ومرة من المرات طلبت مني جارتي إني أبات عندها لأن جوزها مسافر فى شغل …. فقلت لها : بس أستأذن من جوزي الأول يمكن ما يوافقش .. ولما اتكلمت مع جوزي قال لي : مفيش مشكلة بعدين هي قريبة الباب للباب مجرد هاحتاج أى حاجة هانادي لك …..


ورحت عند سماح جارتي وسهرنا سوا وأكلنا فشار وفواكه واتفرجنا على كام فيلم عربي وفى آخر السهرة عملت قهوة عشان نقاوم النوم ونسهر أكتر بس الظاهر إن النوم غلبنا وما عادش فيه حل إلا النوم ونمنا …..


وتاني يوم صحيت أنا وسماح وشربنا القهوة الصباحية ورحت البيت صحيت جوزي وشربته قهوته وسألته : حابب تاكل إيه ؟

فقال لي : مكرونة …


والظهر كنت مضطرة إني أفوت على السوبر ماركت لأنى ما عنديش مكرونة ونسيت أوصي زوجي يجيب ولما دخلت المحل قال لي : عاش مين شافك يا شموسة .

قلت له : حاسبني على تمن الحاجات وبدون قلة أدب .

فقال لي : بس ممكن تشوفي الكليب ده على الموبايل لغاية ما أحسب لك سعر الحاجات ….

وهنا أنا ارتجف قلبي وقلت له : مش عايزة أشوف حاجة …

فقال لي : شوفي إنتي أحسن ما يشوفه غيرك يا شمس …


ولما شفته كنت ها أوقع من طولي …. مصوريني عارية فى بيت سماح وأنا نايمة …. ولما بصيت للبياع قال لي : البلوتوث الأيام دى رخيص بس توقيفه غالي ….

وهنا سكتت وقلت له : عايز إيه ..

قال لي : عايزك إنتى طبعا يا شموسة . عايز كل حاجة فيكى ..

فقلت له : إيه اللى يضمن لي إنك ما تنشرش الكليب .

فقال لي : مفيش ضمانات وطول ما إنتى ماشية معايا صح إنتى هتكوني فى أمان ودلوقتى هاناخد عربون ….


وراح قفل باب المحل ودخلني في المخزن وقلعني وبدأ يلعب لي فى صدري وبزازي ويمصصني زبه الكبير .. كان زبه أكبر بكتير وأتخن من زب جوزي وكنت خايفة أوى من اللحظة اللي هيدخله فيها فى كسي …. وأخيراً جت اللحظة اللي خايفة منها ومددني على أكياس الرز ودخله فى كسي وبدأ ينيك فيا بكل وحشية ونزل لبنه مرتين فى كسى وبرضه فضل زبه واقف واستمر ينيكنى للمرة التالتة فى كسى وبعد شوية قال لي : افتحي بقك يا شموسة. وراح منزل لبنه – للمرة التالتة – كله فى بقي وخلاني أرجع كل حاجة فى بطني من كتر ما قرفت ….


ولبست هدومي وراح هو فتح الباب ووقفت قدامه فقال لي : كل يوم الساعة واحدة تعملي حسابك تكوني هنا يا شموسة …..


رحت البيت وأنا باعيط وبابكي واستحميت واستنيت جوزي وكنت بافكر أقول له على اللى حصل بس خفت من الكليب ينتشر وجوزي يطلقني ففضلت إنى أكتم السر وأعمل اللى عايزه ربيع …..


وبقيت كل يوم أروح عند ربيع ينيكني فى المخزن ويفرغ شهوته وأرجع البيت ، واتعودت عليه ، وبقى متعة بالنسبة لى .. واستمر المنوال فترة تقدر بالشهرين …


ومرة من المرات قال لي : النهارده جارتك سماح جوزها مسافر وفهمك كفاية لازم تنامي عندها … فقلت له : بس ..

فقاطعني وقال لي : من غير بس . النهارده عند سماح وبس …


ولما حل المساء كنت عند سماح وكانت سماح بتزيني وتجهزني وبقيت زى العروسة ليلة فرحها … ولما جه السيد ربيع قعدنا شوية ودخلنا الأوضة كلنا وبدأ ينيكني فى كسى وسماح كانت تمص بزازى وتفعص حلماتى بقسوة لذيذة ، وتبوسنى من بقى وتعضعض خدودى وودنى ، وتلحس زنبورى وزب ربيع شغال نيك فى كسى ، وناكنى ربيع فى كسى مرتين ، وفى المرة التالتة خلى سماح تبعبصني بصباعها فى طيزى وأنا بقيت أتألم وأشتمها بس هي كانت تضحك وتقول لي : إيه صباعي وجعك إزاى لكن دلوقتى بس يدخل الفارس ده وإنتى تشوفى الوجع بحق وحقيقى .. وبدأت تشاور على زب ربيع وهنا بعدت أنا ورفضت .

فقال ربيع : معناها بكرة لازم يشوف أبو سمير وعبده الكليب …

فبدأت أنا أعيط وأبكي واستغلت سماح اللحظة ورفعت لي رجليا وحطت لي زيت . ودخل ربيع زبه فى طيزى وما كنتش أقدر أصرخ خفت جوزي يسمعني فى شقتنا المجاورة واتحملت الوجع والألم وشوية اتقلب الألم متعة وانتهت السهرة . ومشى ربيع وقعدت سماح تقول لي : فى إيدك تخلي الواقع ده حلو وفى إيدك تخليه مؤلم ..

وأنا كنت محتقرة سماح أوى وما رديتش على كلامها …. فقالت لي : على فكرة اعملي حسابك إنتى لازم تسمعي كلامي مش بس كلام أبو ربيع ولا نسيتي إن الكليب عندي كمان ودلوقتى قومي الحسي لي كسي ومتعيني لما أشوف ……


أنا ما رديتش فى الأول … فسحبتني من شعري على الأرض وقعدت فوق وجهي وبدأت تحك كسها فى فمي حتى وصلت للنشوة ……..


وتغير حالى ، ولم أعد أضيق بربيع وسماح .. وأصبحت مدمنة له ولحبه ومستمتعة بكل لحظة من المتعة واللذة الفائقة التى يمنحها لى زبه .. ولم يكن فى الحقيقة قبيح الخلقة بل كان شابا وسيما قويا .. ولكن ما ضايقنى منه ابتزازه لى .. ولكن زال ذلك الآن وزال الألم وبقى الحب .. وبادلنى هو حبا بحب .. وتمكنت من جعله يخفف من قسوته ويصبح رومانسيا ولطيفا .. وجعلته يعشق نيك الكس ويكف عن طيزى وبُقِى .. وكان ينيك كس سماح بعدى أحيانا … وقررت أتشفى فى سماح ..

وخطرت فى ذهنى خطة .. وكان على حبيبى ربيع تنفيذها .. قال ربيع لسماح إن له أولاد أخ سيأتيان عندها من السفر ريثما يجهز لهما مكانا ملائما .. ووافقت سماح .. وفى ذلك اليوم كنت قد خرجت من الشقة ، ولكن عدت إليها بمفتاح أعطانيه ربيع ، دون أن أحدث صوتا فى غفلة من سماح .. واختبأت فى غرفة منزوية وضعت فيها سماح بعض الكراكيب وأهملتها ..

وبعد قليل دق باب الشقة وفتحت سماح ورحبت بالضيفين . كانا شابين (محروس ومندور) فى نفس قوة ربيع كما أوصيته وضخام الأزبار كما طلبت منه تماما كما اتضح لى لاحقا ..

وطلبا منها قهوة ، وبينما اتجهت سماح للمطبخ لتعد لهما القهوة انقض عليها محروس من الخلف وطوقها وساعده مندور فى شل حركتها وتكميم فمها ، ثم حملاها معا إلى غرفتها وألقياها على الفراش ، حيث كنت أختبئ وأراقب فى ركن مظلم مخفى ، وحاولت المقاومة لكنهما كانا أقوى منهما ، وصفعاها فضعفت مقاومتها وأخذت تبكي وتستعطفهما ، لكنهما شتماها بأقذع الشتائم ومزقا عنها ملابسها تمزيقا حتى أصبحت عارية حافية ، وجلس محروس عن يمينها ومندور من الجهة الأخرى جوارها عن يسارها وبدأ الاثنان بتقبيلها ولمسها من كل مكان فالأول من رأسها وصدرها والثاني من فخذيها وبطنها خلالها رغم محاولاتها الإفلات من بين أيديهما . وتعبت من محاولات الإفلات التي لم تجدي نفعا كما لاحظت أنهما قد نزعا ملابسهما بأسرع مما نزعا عن سماح ملابسها وهنا شاهدتُ قضيب محروس وهو منتصب أمامها ففزعت من كبره وغلظه فهو أشبه بجزء من فرع شجرة متين لم أرى مثله إلا فى حالة زب حبيبى ربيع .

توسلت لهما سماح أن يتركاها إلا أنهم ازدادوا قوة فأمسكها مندور من يديها وقيدها بضغط ركبتيه عليها حيث كانت ممددة على ظهرها وهنا لمحت قضيبه فإذا هو أكبر من قضيب محروس وأحسست برائحته حيث كان يجثو قرب رأسها وقضيبه قريب من فمها أما الشاب الآخر محروس فكان فاتحا رجليها مع رفعهما ووضعهما على كتفيه وقال لصاحبه : أنظر إلى كسها فشعرتها كثيفة سوداء تشبه شعر رأسها .

فقال له مندور : هنيئا لك نيكتها .

وهنا بدأ مندور الذي يجثو عند رأسها بوضع قضيبه في فمها أما الآخر محروس فقد بدأ بتفريش قضيبه على شفري كسها الذي غرق بالبلل وكأن طوفانا حادا قد حل به وأعتقد أن إحساسها باليأس من أن تفلت منهما قد جعل جسدها يستكين وينتظر ما سيحل به وبعد أن أنهى الشاب محروس الذي كان يفرش كسها من تفريش قضيبه دفع رأسه بين شفري كسها حيث أحست بكبره وقد قامت بمحاولة أخيرة للإفلات منه إلا أن وضعه لرجليها على كتفيه ساعد على دخول رأس قضيبه داخل كسها أكثر مما شجعه على دفعه بقوة في كسها ليفتح مهبلها وصولا إلى أعماق كسها وصاحت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآى وأحسست بأنها سيغمى عليها . فقد شعرتُ بأنه قد دخل إلى رحمها من فرط صلابته وطوله وبدأ قضيبه بالولوج دخولا وخروجا بسرعة شعرت معها سماح بألم ولذة غريبتين و تدفق منيه سيولا داخلها .

بعدها بقليل بدأ قضيبه بالارتخاء فأشار لصاحبه مندور الذي أفلت يدي سماح وسحب قضيبه من بين شفتيها وتبادلا مواقعهما وقد ظنا بأنها سوف تتحرك أو تحاول النهوض إلا أنها لم تفعل فقد حصل ما حصل وناكها أحدهما فما الفائدة من النهوض والمقاومة التي لن تجدي نفعاً سوى المزيد من الصفعات التى أسالت الدم من جنب شفتها ، وورمت وجنتها ، فوضع محروس قضيبه على صدرها ثم مسحه على بطنها وأخذ حلمات صدرها بين شفتيه يمصهما ويلحسهما بلسانه أما الشاب الآخر مندور فقد بلل أصابعه بلسانه وبلل رأس قضيبه ثم وضعه في فتحة كسها لأنه كان متأكدا أنه يحمل قضيبا غير اعتيادي ودفعه دفعة واحدة إلى مهبلها صرخت معها سماح : آاااااه آآآآآآآآآي . وشعرت سماح بالألم مرة أخرى وهذه المرة بدأ بعض الدم يخرج ساخنا من كسها كأنها كانت عذراء وتفتح وتناك لأول مرة وأخذ بإيلاجه وسحبه بسرعة وكانت صيحاته – صيحات مندور – تتعالى مع حركات جسده فكنت أسمعها بوضوح حتى خدرت معه كل أوصال سماح رغم أنها كنت مخدرة من النيكة الأولى ثم بدأت دفقات منيه تتدفق داخل كسها وكأن كميتها ضعف القذفة الأولى وهدأ بعدها وسحب قضيبه منها ..

ثم تبادل محروس ومندور الأماكن وركع مندور عند رأس سماح ورفع رجليها حتى صدرها فظهر شرجها أمام محروس الذي بلله بريقه وبلل قضيبه وقالت سماح : لا اااااااااااااا لا أنا عمرى ما اتناكت فى طيزى .. مش هاسيبك تعمل كده .. أنا باتناك فى كسى بس .. إنما طيزى لاااااااااااااا .. لا يمكن هاموت .. زبك كبير .. سيبونى .. حراااااااااااااام عليكم ..

فصفعها وقال : بس يا لبوة ، دى هدية من ستك وتاج راسك شمس .

قالت سماح ذاهلة : شمس ؟!!!!

فجئت أنا من مكمنى ، وقلت : أيوه شمس يا شرموطة ، مين اللى هيسمع كلام مين دلوقتى .

وتوسلت لى دون أن تجد منى أى اهتمام ، وأخذت مكان مندور وقبضت على ساقيها وقلت فى تشف : يالا يا واد أنا عايزاك تسمعنى صريخها ، وتفتق طيزها اللبوة دى ..

وركزتُ عينى على زب محروس وهو يبدأ فى الدخول فى طيز سماح ، وفعلا بدأ يدخله وهى تشهق وتصرخ حتى ارتطمت بيضاته أخيرا بطيزها .. ودخل كله فى طيزها .. وبدأ ينيكها ببطء وهو يضم شفتيه فى متعة ويقول : اللبوة طيزها ضيقة وطعمة أوى ..

فقلت له : حلال عليك ..

وأخذ ينيكها فى طيزها ببطء واستمتاع ، وقلت له : نزل فى طيزها ..

وفعلا قذف كثيرا فى أعماق طيزها وهى تنتفض .. وشعرت اللبوة سماح بالمتعة رغم سيل الإهانات والإذلال .. ونكتها أنا كمان بزب صناعى فى طيزها … وانصرفتُ بعدما بصقتُ على وجهها وجعلتها تلحس قدمى وأصابع قدمى .. وتمدد الاثنان محروس ومندور بجوارها وقالوا لى : مبسوطة يا ست الكل ؟

قلت لهما : طبعا آخر انبساط . وآدى بقية أتعابكم .

قالوا لى : إنتى إديتينا هدية .. سماح السكرة دى .. عسل عسل .

قلت لهما : حلال عليكم ..

وقلت لها : دول هدية منى ليكى يا سماح .. حتى انتقامى منك حلو .. عشان تدعى لى .. وإحنا أصحاب برضه ..

قالت : أعز أصحاب يا شموسة يا ست الكل ..

وتطلقت من زوجى وتزوجت بحبيبى ربيع ، وبقيت سماح عندنا كخادمة فى الجنس .. وكنت أستمتع بمشاهدتها تعامل بقسوة على يد محروس ومندور اللذين كنت آتيها بهما كلما أردت أن أكافئها أو أتسلى .. بعد أن أجوعها عن الجنس لفترة كبيرة حتى تكاد تجن من الحرمان .. ثم أتحفها بوجبة دسمة من الشابين القويين .. فيفعلان معها الأعاجيب .. ويغمران بلبنهما ثدييها وإبطيها وردفيها وكسها وفمها وقدميها وسرتها ويديها وسائر أنحاء جسدها ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s