حكايتى مع علا


أنا سامر ، صاحب سالم ، وهو زوج امرأة محجبة اسمها علا ، وأتردد كثيرا على بيتهم وكنت أجلس معهم في البيت . المرأة علا تجلس معنا . وكنت أنظر لعيونها السود العسلي وأتأمل شفتيها الورديتين وخدودها الممتلئة وأنفها الجميل ، وأتمنى لو أرى شعرها لكن لم تتح لى الفرصة أبدا للأسف. استمر الوقت الكثير في النظرات ودائما أتمنى أن أرى شعرها وأن أراها عارية حافية وأمص بزازها وأنيكها في كسها ، لكن لم تتحقق أمنيتى وبقيت مستحيلة . حتى أتت الفرصة الجميلة ففي يوم ذهبت إليهم وزوجها ليس في البيت ورنيت الجرس فقالت : مين ؟

قلت : أنا سامر .

قالت : سالم مش هنا.

فقلت لها : أنا تعبان من المشوار عايز أرتاح في الجنينة .

فأحضرت لي كرسي لأجلس عليه فشوفتها جن جنوني وهي لابسة العباءة الناعمة والحجاب فانتصب زبي لما شافها . هي ليست طويلة لكن طولها معقول عيونها سود عليهم كحل مثير ووجهها جميل و بزازها متوسطة الحجم فقررت أن أنيكها وهى لابسة الحجاب فأحضرت لي كوب عصير فشربتها من يديها.

وقلت لها : عاوز أشوف الأخبار على التلفاز .

قالت لي : ما أقدرش أدخلك جوه . سالم مش هنا .

فدار حوار بيني و بينها حتى استطعت الدخول . على فكرة عندهم في التلفاز قنوات سكس فك سالم شفرتها على القمر الأوربى فتعمدت إنى أروح للهوت بيرد فإذا بقناة سكس وشاب بيداعب فتاة . قالت لي : روح للأخبار .

فقلت لها : التلفزيون علق مش راضي يحول على الأخبار .

فقامت وقفلت التلفاز فحاولت أن أتقرب منها للمسها . على فكرة مافيش حد في البيت إلا هي فتقربت حتى وصلت لها . على فكرة هي هاجت من مشاهدة الشاب والفتاة فتعمدت وضع يدي على رجلها من غير قصد .

قالت لي : بتعمل إيه ؟

قلت : مش قصدي .

عدت المحاولة تاني وثالث ورابع وهي ترد يدي وترفعها بعيدا . رحت بسرعة حاطط إيدي على بزها فهاجت . رفعت يدي . فقمت بسرعة مسكت البزين وفركتهم فهاجت وولعت نار .

على فكرة مشيتها وحركاتها عندما كنت عندهم سكس من فوق العباءة ، فضلت أفرك لغاية ما استسلمت وهي تتأوه . زبي ينتصب . فداعبتها وهي لابسة العباية ربع ساعة ففتحت الزرار الأول والتاني من العباية وبدأت أمص بزازها وهي بتتأوه . فضلت أمص في البزاز حتى انتصبوا كذلك الصدر . لون حلمة بزها بني غامق . عارفين لابسة إيه تحت العباية : قميص نوم أحمر رائع فقلعتها العباية شوية شوية لغاية لما بقت بقميص النوم الأحمر ومن تحته الكولوت الأحمر الصغير والسوتيانة الحمراء فانتقلت إلى شفايفها أمص فيهم وأمص وهي كذلك فوضعت يدي على الكولوت فوجدته غرقان من كسها الهايج . فبقيت ألعب فى كسها من برا وهي تتأوه وتتأوه نار ، وقالت لي : ضع يدك على كسي والعب فيه . فلمست الزنبور وفركته وهي تقول من الشهوة : آه آه آه آه آه آه كسي كسي مولع نار عايز نيك .

فقمت ووضعت إصبعي في طيزها ولعبت فيها وهي تصرخ وتتأوه وتقول : نيكني نيكني نيكني نيكني .

فقلت لها : انتي شرموطة وقحبة ومتناكة

وقلعتها ملط وبقت قدامى عريانة وحافية

قالت :صح يالا نيكني في كسي

فوضعت زبي في فمها وهي تمص فيه وأنا مولع نار فترجتني أن أضع زبي في كسها فقمت بلحس زنبورها بفمي ولساني وهي تصرخ من النشوة والمتعة حتى نزلت ميتها فشربت منها وهي تقول : نيكني نيكني في كسي الهايج . حرام عليك . نيكني .

فقمت بوضع رأس زبي على شفرات كسها وأفركه بهم وهي تتأوه وتقول : نيكني . حرام عليك تعذبني كده.

فأدخلت زبي في كسها شوية شوية عشان تهيج أكتر وأكتر وبقيت أدخل و أخرج زبي من كسها وهي بتصرخ وتقول : آه آه آه آه آه آه آه من الشهوة . وقالت لي : صب حليبك في كسي لأتمتع به .

فقلت لها : أحسن يحصل حمل .

قالت لي : انت نسيت إني متجوزة .

قلت : أوكيه مفيش مشكلة .

فحسيت إن زبي عايز يقذف فقذف في كسها وكذلك كسها قذف في نفس الوقت وهي في قمة السعادة والمتعة فخرجت زبي وهي بدأت تلحس فيه لغاية ما نظف من الحليب فبقيت ألحس شوية في جسمها فقالت : روح خد لك حمام جوه .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s