كنت موضوع الرهان بين سهام وغادة



أنا اسمي كمال . وكان لى جار يعمل بالخارج وهو متزوج وزوجته اسمها سهام . وذات ليلة استيقظت على دقات عنيفة علي باب المنزل حوالي الساعة الثانية صباحا . صحوت من نومي علي تلك الدقات المخيفة والمرعبة بنفس الوقت وقمت أفتح الباب وأنا لا أرتدي سوي الشورت الداخلي فقط حيث كان الجو شديد الحرارة . فتحت باب المنزل لأجد أمامي ملاك من البشر أنثى طويلة رااااااااائعة الجمال في ريعان الصبا حيث تبلغ من العمر 22 ربيعا وقد كان لونها مخطوفا.

حاولت تهدئتها لمعرفة ما أصابها فقالت : من فضلك أنا محتاجة مساعدتك لأن أختي مغمى عليها ولا أعرف كيف أتصرف .

فذهبت معها للشقة المقابلة لشقتنا حيث كان بها جارنا وزوجته فقط . دخلنا الشقة وذهبت بي إلى غرفة النوم مباشرة لأجد زوجة جارنا سهام الفائقة الجمال ذات السبعة والعشرين ربيعا ممددة وهي شبه عارية حيث كانت ترتدي قميص نوم لفوق الركبة وبدون أي لبس داخلي وجسمها ابيض مثل الثلج فقلت للفتاة الجميلة : من فضلك أحضري كوبا من الماء وزجاجة عطر.

غابت قليلا وعادت بكأس الماء وزجاجة العطر حيث وضعت قليلا من العطر براحة يدي وجعلت سهام تستنشق العطر وأفاقت من نومها تدعي أنها مذهولة : ماذا حدث ؟.

وأعطيتها كوب الماء فشربت قليلا منه وهدأت وبدأت تتنفس بشكل طبيعي وعادت لوعيها خلال خمسة دقائق وسألتها : ما بها ؟

فقالت وبمنتهي الصراحة : يا كمال وبدون أي لف ودوران سأقول الحقيقة وإن أعجبك الموضوع نكمله وإلا فكل يذهب إلى حال سبيله .

فقلت : تفضلي .

وهنا جلست الفتاة الجميلة قربي علي السرير بغرفة النوم وقد كانت ترتدي روبا ، عندما جلست بجانبي نزعته وتقريبا لم تكن ترتدي سوى سوتيانة أي حمالة الصدر وهي آية في الجمال .

فقالت سهام : أعرفك علي أختي غادة وهي ضيفة عندي حضرت لتقيم معي لحين عودة زوجي من الخارج ولها عندي ما يقارب الشهر وأنت وكما تعرف فإن المرأة دااائما تحتاج الرجل . وقد تراهنت أنا وأختي غادة بأني أستطيع إحضارك لبيتي وممارسة الجنس معك حيث شاهدتك أختي عدة مرات وهي معجبة بك إعجابا شديدا وحدثتني بالأمر وقالت يبدو أن جاركم كمال الشاب اليافع ذو الجسم الممشوق لا يهتم للفتيات كثيرا . ولكني تراهنت معها على أن تقوم بنيكي أمامها وادعيت بأني فاقدة الوعي وقلت لها ليس هناك طريقة أخرى للفت نظره وسرعة حضوره لنا . وها أنت بيننا وأنا متلهفة جدا لممارسة الجنس معك .

فما كان مني سوى أن اقتربت منها ووضعت شفتي علي شفتيها وذهبت معها في قبلة طويلة مصمصت لها شفتيها بمنتهى القوة حيث شعرت بأني سوف أقتلعهم من مكانهم.

وقد تحجر زبي وأصبح واقفا بشكل كبير ، وشعرت بأنه سوف ينفجر ورفعت عنها قميص النوم وهنا شعرت بأن غادة قد مدت يدها لزبي تتعرف عليه وما إن وضعت فمها على زبي من فوق الشورت حتى هجت ومسكت نهدي سهام وبدأت ألتهمهم وأمصهم بشكل عنيف.

ونزعت غادة الشورت ووضعت زبي بفمها الذي لم يستوعبه بالكامل وبدأت تمصه بمنتهى الجنون مما دفعني لأبعادها عني حيث شعرت بقرب القذف ونزلت مسرعا إلى كس سهام وبدأت ألتهمه مممممممم لذيذ أوى وأدخلت لساني إلى أعماق كسها حيث شعرت بأنها أتت رعشتها وهي تئن : آه ه ه آه آه آه أرجوك كمان كمان آه آه ممم آه يا حبيبي أرجوك .

وهذا الأنين زاد من هياجي فما كان مني إلا أن أدخلت زبي في كسها دفعة واحدة حيث أصدرت صرخة تقريبا سمعها كل من في العمارة وقالت : أحححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه أوفففففففف شوية شوية يا حبيبي نيكني كمان كمان آه آه .

وبدأت أدخل زبي وأخرجه بسرعة مع حركات جسمها والذي كان يتلوى من كثرة الشبق وشعرت أنها أنزلت أكثر من مرة ، وفجأة أخرجت زبي من كسها وقلت : سأقذف .

فما كان من سهام وبحركة سريعة منها إلا أني قبضت على زبي بيدها وأعادته في كسها الذي بدأ يقذف المني كالبركان وابتلعه كسها كله ولم يدع أي قطرة منه خارج مهبلها وبقيت فيها لفترة فلما أخرجت زبي منها بدأت بيدها تمسح زبي الذي بقي منتصبا لدرجه كبيرة في أشفار كسها من الخارج.

حاولت أن أرتاح قليلا إلى جانب سهام وأعانقها وأضمها . إلا أن غادة حضنتي وقالت : وأنا أرجوك أدخله بكسي أححححح آه ه ه ه .

فقلت لها : أنت ما زلتِ عذراء وأستطيع إمتاعك بطريقة أخرى.

قالت : لا يهم . أريدك أن تفتحني أيها الوسيم .

وأخذت تلعق شحمة أذني وتعضها وتلثم خدي وتعبث في بطني فهيجتني جدا ونسيتُ أو ابتلعتُ عبارتي الأخيرة. ودفعتها لتنام على ظهرها وباعدت بين ساقيها وبدأت أداعب شفتي كسها بلساني وهي تتلوى تحتي مثل الأفعى وباعدت بين شفتي كسها ونزلت بلساني أمتص خزقها الوردي المتهدل الراااائع والذي تنبعث منه رائحة لذيذة وبدأت ألحس وبشكل دائري وعميق وأدخل لساني إلى أعماق كسها الراااااااااائع ولم تعد تحتمل وطلبت مني أن أبدأ بإدخاله إلى أعماق كسها وقد طلبتُ كريم لأنها أول مرة لها ودهنت زبي قليلا منه ودهنت كسها وبدأت بإدخال رأس قضيبي الضخم في كسها الضيق الأعذر وبدأت تتأوه وتغنج بشكل كبير : أخ اييييييي آه ه ه ه ه ه ه أححححح أحححح وجعتني شوية شوية أخخخخخ كمان كمان آي اخخخخ ..

وفتحت غشاء البكارة وتساقطت قطرات دم بسيطة .. وبدأت أدفع وبشكل أسرع بعد هذه التأوهات وأدخلت زبي دفعة واحدة وهي تصرخ : آي آي آي اييييييييييييي .. دبحتني.

حاولت إخراجه إلا أنها طلبت مني إبقائه بداخل كسها لفترة حتى يتعود كسها عليه وبعد ما يقارب من الخمسة دقائق بدأت هي تحرك جسمها للأسفل والأعلى وأنا بدأت أتجاوب مع حركتها وأدخل وأخرج زبي بطريقة سريعة حتى قذفت داخل كسها وهي تغنج : أح أح أححححححححححح مممممممم أيوه كمان. وتركت زبي في كسها ليخرج متى بدأ بالتقلص وهو في كسها.


قمت عنها . وذهبنا ثلاثتنا إلى الحمام وأخذنا حماما رااااااااائعا وطلبت مني سهام أن أبقى عندهم حتى الصباح وبالفعل نكت الاثنتين سهام وغادة ثلاث مرات في تلك الليلة ومع خيوط الفجر الأولى خرجت متسللا إلى شقتي وقد طلبت مني سهام أن نعيدها كلما سنحت الفرصة .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s