عارية على سرير ساخن .. مى وهدى وشكرى


اسمي مى وأبلغ من العمر 29 عاما متزوجة منذ ثلاث سنوات . زوجي اسمه شكري وعمره 31 عاما أي يكبرني بسنتين . تعرفت عليه خلال دراستي الجامعية وعشت معه قصة حب رائعة تكللت بالزواج منه بعد تخرجي . وشكري شاب وسيم من عائلة مرموقة ولديه عمل محترم خاص به ولديه الكثير من العلاقات الاجتماعية وأهمها شلة من الأصدقاء يعتز بهم جدا متكونة من أربعة شباب اثنان منهم متزوجون وزوجاتهم انضممن إلى الشلة وخمس بنات ما عدا زوجات أصدقاء شكري . لم أستغرب هذا الأمر فقد كنت أعلم أن زوجي وسيم وكثير من الفتيات يتمنين هذا النوع من الرجال . كنا نقوم برحلات سياحية معا ونذهب لحضور الحفلات ونتبادل الزيارات فكانت علاقتنا متينة جدا .


ولكني لاحظت أن زوجي يميل لفتاة من الشلة بصورة خاصة اسمها هدى – عرفني عليها شكري بعد خطوبتنا بثلاثة أيام فقط – .


هي سيدة مطلقة تبلغ من العمر 30 عاما ولكنها كانت جميلة تعرف زوجي عليها من خلال ابنة خاله ليلى التي كانت من ضمن الشلة .


وكانت هدى صديقة مقربة من ليلى ، ومنذ لقائي الأول بها أحسست أنها تتودد إلي وتحاول التقرب مني لتكون صديقة مقربة إلي لكوني جميلة وناعمة بدون مبالغة ، وعندما كانت السهرات تتم في منزلنا تكون أول الواصلين إلينا لتساعدني في ترتيب المنزل وتحضير
الطعام للضيوف . وفي إحدى المرات حضرت إلينا مبكرة جدا فدخلنا الصالون وبدأنا أنا وهي نتكلم بمواضع عادية وعامة لكني لاحظت عليها أنها ليست على ما يرام وبدت لي متعبة فطلبت منها أن تذهب إلى غرفة نومي لتستريح فرفضت لكني ألححت عليها وقمت بسحبها
من يدها لأن الوقت كان مبكرا على حضور أصدقائنا وذهبنا إلى غرفتي وأخرجت لها قميص نوم وقمت بتشغيل جهاز التكييف لها .


وتركتها وخرجت من الغرفة كي لا تحس بحرج مني أثناء تغيير ملابسها وبعد فترة وجيزة عدت إليها لأطمئن عليها وأتأكد منها إذا كانت محتاجة لشئ ما فدخلت الغرفة فوجدتها نائمة وكأنها طفلة وقد ثنت ساقيها باتجاه جسدها وكان منظرها رائعا وهي نائمة .


وأحسست ببرودة جو الغرفة فذهبت لكي أضع عليها الشرشف الخفيف الذي ما إن لامس جسدها حتى فتحت عيناها ونظرت إلي فاعتذرت منها ولكن اعتدلت في نومها وطلبت مني أن أجلس معها ففعلت ونظرت إليها وإلى جسمها وكان جميلا جدا فهي تمتلك صدرا متوسطا وبارزا نحو الأمام لا يوحي للناظر إليه أنها كانت متزوجة سابقا . فجلست معها على السرير نتحدث وبدون شعور أو إدراك مني قلت لها : أنتِ جميلة يا هدى وجسمك مغري. لماذا تطلقتِ ؟.

فلم تجب عن سؤالي بل أحسست أن جسدها التصق بجسدي وبدأت أحس بحرارته ثم قالت لي إنها تحس بألم في صدرها وأخرجت صدرها لي وأشارت إلى المنطقة التي كانت تؤلمها. لقد أثارتني رؤية صدر هدى علما أني لم أمارس السحاق في حياتي أبدا وأغلب ممارساتي الجنسية كانت مع زوجي شكري ثم قامت بسحب يدي ووضعها على صدرها لتدلني على المنطقة التي تؤلمها فلم أبعد يدي عن صدرها رغم أنها أفلتت يدي من يدها .

ثم سألتني إن كان صدرها قد أعجبني فهززت رأسي بالموافقة ثم طلبت مني أن ترى صدري فوافقت وقمت بنزع التي شيرت الذي كنت أرتديه فظهر صدري أمامها لأني لم أكن أرتدي السوتيان وبدون أن تسألني قامت بلمسه بطريقة أثارتني بصورة كبيرة وأحسست برغبة جامحة أن تقوم بعصر نهداي بيديها لكنها قامت بسحبي من يدي وجعلتني أنام إلى جانبها واستمرت بمداعبة صدري ثم قبلتني فوق شفتي فأغمضت عيني ولم أحس إلا وهي قد ألصقت شفتيها على شفتي .

وغرقنا أنا وهي بقبلة طويلة وأحسست بيدها الأخرى تمسح بها ظهري فهاجت عندي مكامن شهوتي فلما بدأت أتجاوب معها قامت بتعديل وضعيتها وجلست معتدلة بين أفخاذي بعد أن أنامتني على ظهري ثم قامت بسحب الشورت الذي كنت أرتديه مع الكولوت وخلعت هي قميص النوم الذي كانت ترتديه وأصبحنا أنا وهي عاريتين تماما وعادت إلي لتقبلني
فوق شفتي بينما كانت إحدى يديها تداعب بها كسي الذي بدأ يبتل بمائه ثم نزلت إلى كسي تلحسه لي .

وصدقوني لم أحس بمثل هذا الإحساس الرائع فلقد كانت أستاذة في فن اللحس حتى زوجي شكري لم تكن لديه هذه المقدرة الكبيرة على اللحس ثم قامت بإدخال أحد أصابعها داخل كسي وعادت إلى صدري لكي تقوم بمصه ومددت يدي نحو كسها لكي أثيرها وسحبتها من شعرها وقمت بتقبيلها على شفتيها ولاعبت غوايشها وقرطها وقلبتها على ظهرها وأصبحت فوقها أداعب صدرها وأمسح على أفخاذها ثم نمت على ظهري وفتحت ساقي لها وطلبت منها أن تقوم بلحس كسي مرة أخرى لأنني قد قاربت على الإنزال وفعلت .

قامت بلحس كسي بلسانها وقامت بإدخاله داخل كسي فأنزلت شهوتي وهي تلحس لي وضغط بأفخاذي على رأسها بكل قوة وأحسست بمتعة كبيرة معها وبقينا نائمتين على السرير . وبعد برهة طلبت منها معاودة الكرة ، وقمت أنا هذه المرة بلحس كسها واللعب فيه.

وبدأت أحرك جسدي على جسدها الناعم ودعكت ثديي في ثدييها بشدة وكانت هي تستجيب لإثارتي لها بكل عفوية وتلقائية وفي غمرة نشوتنا فوجئت بباب الغرفة وهو مفتوح وكان شكري زوجي ينظر منه إلينا فخفت منه بشدة فانتبهت هدى إليه وقامت بوضع الشرشف على جسدها لكي تستره من نظرات شكري الخارقة .

وكان الخوف باديا على وجهي بصورة واضحة لكن شكري دخل علينا الغرفة وهو يبتسم فازدادت مخاوفي منه فسألنا : ماذا تفعلون ؟

فلم ترد عليه إحدانا وفجأة طلب منا أن نكمل ما كنا نفعله فاستغربت من طلبه فأعاد طلبه مره أخرى فما كان من هدى إلا أن عادت وارتمت في أحضاني . ولا أخفي عليكم أني لم أعد أشعر بشي ولكن الخوف هو الذي كان مسيطرا علي كليا .

كان شكري ينظر إلينا بينما كانت هدى تداعبني وأداعبها ثم قام بخلع ملابسه كلها ودخل معنا الفراش وألقى بجسمه علي وبدأ في تقبيلي بشهوة واضحة وهو يقوم بمداعبة حلمة صدري بكل رقة .

وأحسست بهدى وهي تقوم بسحب يدي وتضعها على كسها ثم طلب مني أن أمص له زبه ففعلت وطلب مني أن أبلله جيدا لكي يدخله في كسي ثم قام برفع ساقي إلى أعلى وأدخله في كسي بكل قوة وبدأ بإدخاله وإخراجه بسرعة . وكانت هدى تلعب بصدري مما أثار شهوتي مرة أخرى . ثم قام بإخراج زبه من كسي . ورأيته وهو يدخله في كس هدى ويبدأ بنيكها وهي تتأوه تحته من الشهوة والمتعة . وكان يقبلها على شفتيها ويقوم بتقبيلي معها . ثم طلب مني أن أنام على ظهري وأن أرفع ساقي لكي يدخله في كسي ، ولبيت له رغبته ، وأحسست بزبه وهو يدخل في كسي وكان مبللا بماء هدى .

ثم طلب مني أن أغير وضعيتي إلى وضعية السجود بشرط أن تكون هدى تحتي وفعلا قمت بأخذ هذه الوضعية بعد أن نامت هدى تحتي ثم عاد شكري إلى إدخال زبه في كسي وبدأ بإدخاله وإخراجه مني إلى أن أنزلت ثم قام بسحب زبه ، فرميت بجسدي فوق هدى التي احتضنتني وضمتني إلى صدرها بكل قوة وبدأت تقبلني ثم قامت من تحتي ونامت على ظهرها ورفعت ساقيها استعدادا لاستقبال زب شكري في كسها وبدأ شكري بنيكها مرة أخرى ويدخل لسانه في فمها ويقبلها إلى أن بدأت تصرخ بصوت عالي وتطلب منه التوقف عن الإدخال والإخراج لأنها بدأت تنزل لكنه لم يكن يبالي لطلبها هذا ثم ازدادت سرعة حركته وبدأت عضلات جسده بالتشنج والارتجاف وصرت أسمع تنهداته وتأوهاته التي كانت تخرج منه بصوت عال ثم توقف عن الحركة وبدأت عضلات جسمه بالارتخاء .

ورأيته يرمي بكل جسده فوق جسم هدى التي كانت شبه غائبة عن الوعي لفرط ما نالها من التعب فعلمت أنه قد أنزل في كسها وبعد مدة قام حبيبي شكري بإخراج زبه من كس هدى ورأيت سائله الذي أنزله فيها قد بدأ يخرج من كسها ووضعت رأسي على صدر شكري الذي استلقى على ظهره ثم وضعت هدى رأسها أيضا على صدره وكانت تنظر إلي بنظرة حنونة ووادعة ثم وضعت يدها علي واحتضنتني وقامت بتقبيلي على خدي .


لقد فوجئ شكري كما حكى لي فيما بعد حين شاهدني أمارس السحاق مع هدى ، وأثاره ما رآه جدا ، وقرر الاشتراك فيه والتمتع بهدى التي كان يتمنى مضاجعتها والاستمتاع بكسها ، ومنذ ذلك اليوم وهدى تمارس السحاق معي وكذلك تمارس الجنس مع زوجي بعلمي وتحت سمعي وبصري ولم أعد أستغني عنها ، وأفكر في الوقت الحالي في أن أطلب من زوجي أن يتزوجها لكي تشاركني في كل شي معه
.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s