أنا ومندوبة المبيعــات

ما كنت أتخيل يوما أن تمر علي مندوبة مبيعات بهذا القدر من الجمال الذي يثير الغريزة بكل معانيها ، و ما من بشر يمكنه أن يسكت عن هذا الجمال الصارخ فهي ذات مفاتن جذابة ومغرية ، رائعة المظهر والملبس ، شياكة وأناقة ولباقة في الحس والتعبير ، وهي مندوبة مبيعات لإحدى شركات صناعة الحلويات – وهي حلويات فعلا – توطدت العلاقة بيني وبينها على فترات اللقاء المستمر حيث إنها كانت تأتي إلى بيتنا كل أسبوع ، وفي كل زيارة كنت أشتري منها الطلبيات وأظل أتحدث معها بشوق ففهمت قصدي أنني أحبها وأرغب فيها جسديا وروحيا .

وابتسمت لها قائلا : أنا هاطلب منك طلب .

قالت : تحت أمرك لو في استطاعتي .

قلت لها : أحتاجك لتساعديني في عمل مربى التين لو عندك وقت بتاع ساعة واحدة .

فقد كنت أعزب وكنت أعيش وحدي في المنزل بعد زواج إخوتي ووفاة والديَّ.

قالت : معلش أوعدك الأسبوع القادم .

قلت لها : ماشي .

وأخرتُ عمل المربى بعدما أحسست منها الرغبة في نفس ما أرغب فيه.


وأتت في اليوم المتفق عليه ودخلنا المطبخ وقمنا سويا بعمل المربى ، فكنت أترقب مؤخرتها وهي مرتدية بنطلون جينز مجسم وهو داخل بين حافة طيازها يااااااااااااااااه أوف أوف أوف يا لهوي من كل نظرة واللي بيجرى لي منها وأحيانا أنظر إلى بزازها المتوسطة التي كان يظهر نصفها وهي مميلة من بين البلوزة الصفراء ، كما أن كسها كان يبرز بروزا عجيبا من داخل البنطلون فاقتربت منها وألصقت مؤخرتي بمؤخرتها بصنعة لطافة وأحسست أنها يا لهوي ولعة سخنة . وقلت آاااااااااااه في نفسي .

قالت : يا واد عيب كده . بابتسامة رقيقة كلها شوق ورغبة .

وقلت لها : بجد عايز أبوس شفايفك وخدودك اللي زي التفاح دول .

قالت : ماشي يا سيدي .

وقبلتها ووضعت يدي علي كسها فاهتزت وارتعشت . فهمت أنها أفرغت شهوتها .

وقلت لها : الظاهر إنك ما جربتيش الموضوع ده قبل كده .

قالت : لا أنا لسه خام .

قلت لها : مرة كمان .

قالت : ماشي .

فظللت أقبل فيها قبلات متتالية وهي في انغماس الشهوة فكيت أزرار البنطلون وقمت بإنزاله علي فخديها يووووه.


فظهر لي الكولوت السماوي الذي تلبسه أحيه يانا آااااااااه أوف خلاص مش قادر لاء لاء لاء ونزلت أبوس فيه وأحسس على طيازها وهي مستسلمة في غيابة الشهوة فطرحتها أرضا وأخرجت زبي وحركته على شفايف وبين كسها فقالت لي : لاء لاء لاء حاسب أنا لسه بنت آااااااااااااه بالراحة بالراحة بالراحة حاسب .

وحاولت الإفلات من بين يدي فلم تستطع حتى أنهكت قواها . أدخلت زبي كله عنوة رغما عنها وأخذت قطرات الدم تنزل من كسها . وقالت : يا لهوي أنا كده اتفتحت .

قلت لها : وإيه يعني .

فقالت : لن آتي لك مرة أخرى .

قلت لها لاء مش هاتقدري .البنت ماتنساش اللي فتحها .

قالت : هتشوف وأنا اللي سلمت نفسي ليك من الأول . دي غلطتي أنا .

ونضفت نفسها وارتدت البنطلون وانصرفت ، وفي عينيها أمل في عودة للقاء .

وبعد ثلاثة أشهر زارتني مرة أخرى ، وقالت : عندك حق لم تغب عن خيالي لحظة طيلة الفترة الماضية .

ودخلت إلى غرفة النوم هذه المرة لا المطبخ وتجردت من كل ثيابها في انتظاري حتى مارسنا هذه المرة بكل رغبة وانسجام ، وظللنا في مساكنة لمدة 10 أعوام ثم تزوجنا أخيرا وقررنا الاستمتاع بحياتنا وغرامنا دون إنجاب ..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s