الطبيب العام أحمد و الممرضة أمل

مرحباًً أنا أحمد طبيب عام ومن أسرة مصرية ريفية ميسورة الحال وأسكن في إحدى القرى الريفية بِإحدى محافظات الوجه البحري أشبه إلى حد ما والدتي المصرية الجميلة فبشرتي بيضاء وشعري الأسود الفاحم الناعم الغزير وعيوني السوداويتين وطولي الفارع كانوا من أهم الأسباب المباشرة في انطوائي وعدم مخالطتي الشباب الذين في سني أو أكبر من سني، فقد كانوا يصفونني بالبنت من شدة جمالي وهذا بالطبع أمر عقدني لفترة طويلة وأخجلني من نفسي، حتى كدت أن أترك المدرسة من أجل ذلك بعد المشاورات مع الأهل والأقرباء جاءتني الآراء بأن أكمل دراستي في القاهرة كي أبعد عن أعين زملائي في القرية، ولكن العادات والتقاليد كانت لي بالمرصاد فوالدي، جعل بسيوني البودي جارد والسائق الخصوصي هو رفيقي في سفري، فمن أراد أن يثكل أمه وييتم ولده فليقترب مني، وكذلك أم يوسف الخادمة العجوز الشمطاء كانت هي من تستقبلني في الشقة، فمن أرادت أن تنشر مكان الغسيل فلتجرب طرق باب الشقة، فحاصروني بكلمات الممنوع، وكنت أعيش فى المنفى الذي حاصرني به والدي بعد الثانوية التحقت بالجامعة ولكن بقي الحال كما هو عليه فيد بسيوني ولسان أم يوسف ما زالتا سيوفاً تقف في وجه كل من تسول له نفسه الاقتراب مني، الأمر الذي ترك لي آثار سلبية، فلقد كنتُ انطوائياً إلى أبعد الحدود، لا يوجد لي أصدقاء أو صديقات، وصديقي الوحيد هو الكتاب وكان الحسنة الوحيدة في حياتي بأن لا بسيوني ولا أم يوسف يعرفون القراءة، وهكذا أتسلل في بعض الأحيان بشراء بعض الكتب الجنسية التي تسليني في وحدتي، وحتى الدش الذي حاولت بكل الإغراءات أن أقنع بسيوني وأم يوسف لتركيبه في الشقة ولكن الرفض كان دائماً وأبداً مصاحباً التهديد بإبلاغ والدي إذا ما حاولت عابثاً مخالفة القوانين، والفرمانات، ولكن ألفا جنيه لكل واحد منهما كانت كافية للإقناع، فدخل شقتي أخيراً ضيفاً غريباً أسمرّ معه كل ليلة، شاشة التلفزيون، وللأسف كانت أم يوسف هي من تحرك قرصه لمتابعة مسلسلاتها المفضلة؟ بقيت على هذه الحالة مدة الدراسة وحتى بلغت سن الثالثة والعشرين، والذي تخرجت فيه من الجامعة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ولكن والدي جعلني أستقيل من منصبي كمعيد، ولكن اتصالات والدي كانت السبب في تعييني في إحدى المستشفيات الكبيرة الخاصة هناك حتى يتسنى لي أن أنال الخبرة الكافية في مجال الطب قبل عودتي لممارسة المهنة في قريتي وهكذا ظهرت ملامح التغيير بمجرى حياتي حوالي 180 درجة، فبدأت بالاختلاط بالسادة الأطباء والممرضين والممرضات وباقي العاملين بالمستشفى، والمرضى، نشاطي، حيويتي، ابتسامتي وخجلي كانا وراء فوزي بصداقات العاملين معي في المستشفى وخصوصاً الممرضات اللاتي يسعدن عند اللقاء بي في كل مرة، وفعلاً كنتُ أبتسم مبتهجاً ومسروراً عندما أسمع همساتهن وغمزاتهن وأرى في أعينهن الإعجاب ربما بشكلي الجميل، أو ربما لأني الوحيد في المستشفى من يملك سيارة من نوع فيراري، أو ربما لأني لا أشتكي من تأخر صرف المعاش، حيث أنني أساعد الجميع الذين يشتكون من ضائقة اقتصادية، والاقتصادية بالذات لأن مصروفي الشهري أو مساعدة أهلي لي كانت أكبر بكثير من حاجتي، وهذا ما جعل النقود تتضخم في محفظتي، ولأصدقكم القول بأنني في بعض الأحيان أتضايق من النقود من فئة خمسة وعشرة وحتى عشرين جنيهاً لأنها تجعل المحفظة بارزة كثيراً مما يجعل منظر بنطلوني شاذاً نوعاً ما، وفي يوم الأربعاء من شهر يونيو سنة 1999 ميلادية وأتذكر ذلك اليوم جيداً وبالتحديد في الساعة الثانية عشر منتصف الليل كنت وقتها أحتسي القهوة التركية التي أفضلها عند قراءتي بعض الأبحاث الطبية أتتني الخادمة لتخبرني بأنني مطلوب في المستشفى حالاً، وبالطبع كان علي قيادة الفيراري لوحدي، لأن بسيوني بالطبع كان في حضن زوجته . وصلت إلى المستشفى وكم ذعرت عندما عرفت بأن الحالة الطارئة هي انقلاب بعض مقطورات القطار العائد إلى القاهرة من بعض المحافظات والمتضررين أكثر من 150 مصاب، يعني قضية رأي عام ويجب علينا أن نعمل على مدار الساعة للإسعافات والعمليات وخلافه.

بعد العمل المتواصل لمدة 36 ساعة متواصلة، وبعد الإرهاق الذي أصاب الأطباء والممرضات، قررت إدارة المستشفى أن تقسم العاملين إلى مجموعتين، مجموعة تواصل العمل والأخرى تذهب لتأخذ قسطاً من الراحة في منازلهم، وكان الحظ قد ابتسم لي وقتها فقد أدرج أسمي ضمن المجموعة الأولى، وعند باب المستشفى صادفت أربعة من زملائي، طبيبان وممرضتان، علي، صلاح، زينات وأمل وكان من باب اللياقة أن أدعوهم لمرافقتي، وخصوصاً أن ثلاثة منهم من نفس المنطقة التي أسكن بها، جاردن سيتي، أبدوا شكرهم وتقديرهم من دعوتي ووافقوا على ذلك من دون تردد، فعلا سعدت بمصاحبتهم وخصوصاً عندما سمعت كلمات الإطراء على سيارتي الفيراري، وهذا ما شجعني أن أعلي صوت المسجل لأسمعهم بعض الأغاني المصرية الشبابية أخيراً تم توصيل، صلاح، علي ومن ثم زينات، وبقيت معي أمل حيث يجب علي أن أنحني قليلاً للجنوب فهي تسكن بعيدة قليلاً عن منطقتي حوالي عشرة كم، تسكن في بنسيون إخناتون في شارع أبو العلا، وأنا أسكن في عمارة للسيدة ليلى مراد، وكانت المفاجأة لنا بالمرصاد أو ربما عيونهم التي حسدت سيارتي وراء ذلك وقد يكون الإرهاق أو ربما نظراتي العميقة في وجه أمل وشعرها الحريري هو السبب وراء الحادث المروري الذي أصابنا مع مقطورة عمال النظافة، الأمر الذي دفعني أن أترك السيارة على جانب الطريق ونركب تاكسي لإكمال المشوار، عند البنسيون ودعت أمل ولكنها امتنعت أن تتركني لوحدي وخاصاً إنني أصبت بجرح نازف فوق عيني اليسرى، وادعت بأنني يجب أن أكون تحت عنايتها مدة الراحة، حاولت الفرار من هذا الالتزام متحججاً بآلاف الأعذار ولكنها أصرت على رأيها، ومن خوفي أن يسمعّ صراخنا في ذلك الوقت المتأخر من الليل وافقت على شرط أن تتصل بالخادمة وتخبرها بأنني لا أزال في المستشفى . وفعلاً بإلحاح من أمل، مصحوباً بلغة المال، استطعت أن أجد غرفة خالية في البنسيون، لم أتعود النوم خارجاً عن شقتي فالأثاث كان قديماً جدا، وصوت الموسيقى العالى من غرفة الراقصة التي بجوار غرفتي كانت وراء عدم مقدرتي على النوم، فحاولت الاتصال بأمل لأخبارها بأنني لا أستطيع البقاء في البنسيون وعلي المغادرة في الحال وبعد تردد دام النصف ساعة، خوفاً من أن أزعجها وأنا على علم بمدى الإرهاق الذي أصابها من غرفة العمليات ومن أوامر السيد مدير الجراحين، ولكن أخيراً صممت على رأي وتم طلب رقم غرفتها، بعد أربعة رنات، رفعت السماعة، هلو، ما هذا ؟! إنه صوت ناعم، جداً وجذاب، تمتمت قليلاً وقلت: ممكن أكلم أمل هانم وحياتك، فضحكت، ضحكة أذابت قلبي وقالت: هو الجرح اللي في عينك أثر على ودانك ولا إيه عندها تأكدتُ من أن أمل هي التي معي على الخط، فقلت: إنتي أمل، قالت: أيوه إيه موش عارف تنام لوحدك ولا إيه؟ . فقلت: آه صوت الموسيقى العالية في البنسيون أزعجني، ويجب علي الرحيل الآن حتى أستطيع أن آخذ قسطاً من الراحة قبل الرجوع إلى العمل فقالت: ماشي يا باشا بس ممكن خمس دقائق أكمل الحمام بتاعي وآجي لك، أشوف الجرح بتاعك وبعدها اعمل اللي أنت عاوزه فقلت: في انتظارك قالت: أطلب لي شاي، وعشا عشان ناكل سوا وفعلاً أغلقت السماعة، ولا زال صوتها الجذاب وضحكاتها الرنانة في طبلة أذني حتى وقتنا هذا يمكن ربع ساعة وسمعت لمسات حنونة تطرق باب الغرفة، فظننتُ أنه العشاء، فهممت بفتح الباب، سائلاً مين على الباب، فردت أمل هامسة: افتح بسرعة أنا أمل . فتحت الباب، وفعلاً لم أصدق بأن التي أمامي هي نفسها الممرضة التي صاحبتني كثيراً بزيارة المرضى في الجناح السادس .. فقد كانت جميلة جداً، فثوب النوم الوردي التي ترتديه كان يجسد جسدها بشكل فاضح وجميل، وشعرها المبلول على كتفها كان أكثر من حلم، وساقاها المبرومتان البيضاوتين فعلاً أكثر من رائعة . حاولت أن أغضض بصري ولكنني لم أستطع، فهي فعلاً ملاك، بل تفوق جمالاً من ممثلتي المحبوبة كريستيان جوت التي أتسمر أمام الشاشة لرؤيتها في ذلك المسلسل المكسيكي امرأة لا تنسى ، وممثلتي المفضلة سونيا بيبي في فيلم خمس قصص ساخنة من أجلها من إخراج إيريكا لاست، نظرت إلي بنظرة إغراء وقالت: إيه يا واد رحت فين ؟ . لم أستطع الإجابة وفضلت أن أغوص في أعماقي وأرجع قليلاً لبطلة تلك الرواية الجنسية التي قرأتها في بعض الكتب فردت على السؤال: هو أنا موش عاجباك يا باش دكتور فقلت: إنتي فعلاً مثال حي مخلص في وظيفتك وأنا من أشد المعجبين بتفانيك في عملك. فقالت وهي ترسم أجمل بسمة على أجمل ثغر رأيته في حياتي: موش كدا يا بني، أنا أقصد إيه رأيك في قميص النوم ده مش أحلى من البالطو الأبيض، قالت هكذا وهي تدور حول نفسها، فكانت المؤخرة تتحرك بحركات بهلوانية، لم أرها من قبل، ولا حتى في الراقصات في بعض الأفلام المصرية بتاعتنا ، فقلت: طبعاً إنتي أحلى بكثير، كنتي مخبية المواهب دي فين من زمان، فابتسمت ابتسامة زادت وجهها سحراً، ونظراتها الدامعة كانت بمثابة الأسهم التي ألهبت صدري واخترقت قلبي، فأحسست بعرق غزير يتصبب من جسدي رغم برودة الجو فمشت أمامي وكأنها تريد أن تشعل قلبي أكثر وأكثر، لتريني ذلك الجسد كيف تكون حركاته، وجلست أمام المرآة لتكمل تسريح شعرها، وانهمكت في ذلك وأنا كذلك لم أستطع أن أقاوم رؤية تلك الساق البيضاء الذي تعرى بقصد أو دون قصد أمام عيوني، لا أعرف تمنيت أن أبيع نصف عمري وألمس تلك الساق، بعد قليل طلبت مني أن أضع بعض المشابك على شعرها، وكانت فرصتي الوحيدة أن ألمس ذلك الشعر الحريري الذي يشبه كثيرا شعري وشعر أمي، دنوت نحوها، وعيوني على المرآة فقد كان نصف صدر أمل مكشوفاً ويلمع منه نهدان، والحلمتان ولا أجمل من كذا، نهدان طريان، أستطيع أن أقرر ذلك فالمنظر كافي بأن يعكس لي الواقع، بيد مرتعشة حاولت أن أضع المشبك العاجي الضخم كمشبك ممثلتي المفضلة نرمين الفقي على ذلك الشعر ولكنني فشلت، ونظرات أمل لعيوني من خلال المرآة هي السبب الحقيقي وراء ذلك، فاستدارت نحوي ومدت يدها على قلبي، لتتحسس دقات قلبي، وأبعدتها بسرعة من هول ما سمعت من دقات صاخبة، وقالت وهي تقهقه ضاحكة: إيه يا جميل أول قطفة ! . وقلت وقد بدأت ملامح وجهي تتغير: يعني إيه أول قطفة دي؟ قالت: يعني ما جربتش تنام مع واحدة ست قبل كده ؟. قلت: بالطبع لأ . قالت: معلش، إيه رأيك نجرب النهارده وبعدين تقول لي رأيك. انبهرت وتعجبت من جرأتها قائلا في نفسي كيف تكون أمل فتاة مصرية بنت بنوت وتقول كده لكنني كنت أعلم أن وسط الممرضات يمتلئ بالفحش والجراءة ثم تذكرت أنها متزوجة ولها ولد . فهززت رأسي بالموافقة، فقد مللتُ العادة السرية التي أمارسها بعيداً عن عيون أم يوسف قالت: إيه رأيك نروح الأوضة بتاعتي، فوافقت دون تردد وقد نسيت العشاء الذي طلبته قبل مجيء أمل لغرفتي وضعت أمل يدها في يدي بطريقة غريبة وشعرت بدفء لم أعهده بحياتي وأخذتني لتلك الغرفة الجميلة جداً، وكأنها ليست في ذلك البنسيون القديم، أشارت لي بأن آخذ حمام حتى ينشط جسدي من الإرهاق ريثما هي تطلب الشربات والذي منه .. قائلة في مجون ضاحك : خش خد لك حمام قبل دخلتك يا عريس .وفعلاً تحت الماء الساخن كنت أداعب زبرى وأرجوه بأن لا يحرجني أمام جسد تلك الفتاة الجميلة الشهية، وأن يكون نشيطاً مثل جسدي في العمل، وأنا منهمكاً في ذلك سمعت لمسات أصابع أمل على الباب وهي تقول: النوم موش تحت المية يا أحمد تعال هنا أحلى . مددت يدي للمنشفة حتى أجفف جسدي ولبست سروالي القصير، وائتزرت بالمنشفة لأقابلها وقد تغير شكل الغرفة، وأصبحت حمراء بفضل إنارة الشموع، ورائحة اللحم المشوي ، والعطر النسائي والموسيقى الكلاسيكية تشع في أجواءها وتوحي بنعومة الموقف، لا أكذب عليكم إذا قلت أنني كنت خائفا جداً من تلك الأحداث، فهذه أول مرة أمارس فيها الجنس الذي قرأت عنه في الكتب، ولكن رغبتي في ملامسة جسد أمل وكلماتها الهامسة هي التي شجعتني في المغامرة بل المخاطرة في ذلك. جلست على كرسي أمام المنضدة المستديرة في منتصف الغرفة، وجلست أمامي أمل التي أضاءت الغرفة بجمالها الرائع، وسكبت لي قليلاً من الشربات في كوب كرستال وأيضا مزيج من اللبن والعسل النحل فى كوب آخر، وأكلنا وشربنا ، وبدأت في الحديث الهامس والناعم جداً، الأمر الذي جعلني أغوص في أعماق أفكاري متصوراً اللقاء الجسدي الذي سيجمعنا سوياً بعد قليل قد يكون مفعول الشربات واللبن والعسل ، وقد تكون نشوة زبرى الذي اشتد تصلباً هي التي وراء تقربي ناحية أمل، بل وتجرؤي لأمد يدي لأداعب نهدها، وكانت كلماتها الجنسية هي التي شجعتني أن أنزل قليلاً متناسياً ثوب النوم التي ترتديه، فلقد وصلت إلى المنطقة المغطاة بسروالها القصير، بل وبدأت بتحسسه، كان منفوخاً يضاهي زبرى، في السمنة، وناعماً، أستطيع أن أحكم بذلك فأنا طبيب واللمس هو من ضمن عملي، لا أعرف كيف ولكن أحسستُ وقتها بأن أصابع ناعمة بدأت بلمس زبرى، المتصلب جداً حتى أني خفت من أن يمزق سروالي، أعتقد أن حجم زبرى الذي أحسته أمل من خلال أصابعها هو وراء إبعادها أصابعها من على السروال ومحاولة ملامسة الزبر مباشرة، فلم تصدق يدها بل أمرتني أن أقلع ذلك السروال، رضخت لأوامرها، فقلعت بسرعة غريبة، وكانت المفاجأة لها ومن نصيبها ، فقد نظرت لي بنظرة منبهرة وهي تقول: يخرب بيتك إنت مربيه فين؟ ده كبير أوي لم أكن صاحب خبرة جنسية فلم أكن أعرف آنذاك ما السبب وراء ذلك السؤال لكني علمت لاحقا أن زبري زبر أصيل ريفي متربي على الغالي بصحته ومفيش زيه بين أزبار القاهريين، فابتسمت، ظناً بي بأنها تداعبني ولكنها أكملت كلامها: لأ .. ده عاوز له قعدة تانية، وكده ولا كده هاجربه. لا أعرف بماذا تفكر ولكنها أشارت لي بالتقرب منها وربط طيزها بربطة العنق التي كنت أرتديها عند وصولي الغرفة، أوضحت لي بأنها تريد أن تجعل هذه الليلة حمراء بكل أشكالها، وفعلاً مع أغنية لولاكي يا ملاكي لعازار حبيب، بدأت الساعات الحلم، فحركات جسدها أبرزت مواهب تلك الفتاة، يا لها من رائعة، وأجزم لو أي مالك لأي نادي ليلي في شارع الهرم رآها تتراقص لن يتركها إلا و عقد العمل في جيبه، أشبهها بالخيزران في انطوائها لا هي ألين من ذلك بكثير، مع رقصها، شيء غريب انتابني، أتراها قطرات الشربات والعسل التي لحست عقلي، لا أعتقد ذلك ولكن جسدها هو ما أسكرني، وفي كل مرة أحاول أن أجعل من ثقل وحكمة الأطباء، لي سبيلا في التريث والانتظار ولكن ما تراني أفعل بزبرى الذي يكاد يخترق سري من شدة تصلبه، بحركة جنونية متهورة دفعتها على السرير، فنظرت لي بنظرة غرامية بحتة وقالت: موش كده يا عينيا .. بالراحة على نفسك داري على شمعتك تقيد ولو كان حبيبك عسل ما تلحسوش كله. لم أكترث كثيراً لكلماتها وهممت بخلع قميص النوم الذي ترتديه ولكنها اقتربت نحوي وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على زبرى ثم قبلتني على خدي ونزلت قليلاً على شفتاي وأخذت تمصها، أحسست بطعم ريقها . نعم هو لذيذ . الأمر الذي شجعني أن أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن أرتشف المزيد، ثم أدخلت لساني في فمها محاولاً رضع كل ما في ذلك الفم من سائل رائع لذيذ. نعم أقولها، بدأت في الرضع وكأنني طفل صغير يرضع من ثدي أمه، لا تلوموني فقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أنني لم أستطع التوقف من الرضع، ولكنها استوقفتني بإدخال لسانها وفعلت نفس الشيء وكأنها تريد استرجاع رحيقها بعد أن نضب وجف، ولكن هل أتركها تلحس ذلك السائل، لا، لا وعدت أقبل ثغرها بشبق وأشرب من رحيقها كأني لا أرتوي، دفعتني بنعومة بأطراف أصابعها ووقفت لتخلع ثوبها فتدلت نهودها المتلألئة على صدرها ونظرت إلي بنظرة غريبة ثم مدت يدها على شعري وسحبت رأسي نحو صدرها مشيرة بتلك النظرات أن أقبل تلك النهود المرمرية، وكأن لسان حال تفكيرها يخبرني بأن هنا طعم الرحيق ألذ من ريقها العسلي، بدون شعور بدأت أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد محاولاً التلاعب بين حلماتها بين أسناني، وبعد ذلك استلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء أخذت أمرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت أرضعها برفق وحاولت أن أدخل من نهدها قدر ما أستطيع في فمي وفي تلك الأثناء كان زبرى يتدلى من تحتي وكأنه فقد صبره . لا أعرف إن كانت من الذين يستطيعون أن يقرأوا الأفكار، فقد همست لي، قائلة : كفاية يا بني هو شبعة ولا إيه ؟ . فهمت الإشارة عندما رأيتها تفتح رجليها بشكل الفرجار وبان كسها الوردي اللون وآثار سائل قد بان بين شطريه فاقتربت منها ماسكاً زبرى المشدود جداً بيدي، ولكن للأسف احترت فأنا لا أعرف الطريقة المثلى للإدخال حيث إنني لا أعرف إلا أن أتلاعب به برغوة من الصابون في الحمام، ولكنها فعلاً ساحرة فلم يمض ثوان معدودة حتى أحسست بيدها تمسك بزبرى برفق وتقربه إلا كسها و بلطف متناهي تحاول إدخاله في بين شطري فرجها، يا للروعة فقد دخل أخيراً رأس زبرى في فرج أول امرأة فقد كان ذلك الكس ساخناً جدا وضيقا وله طعم أحسن من ذلك الصابون اللعين ويدي الخشنة التي ضيعت سنين عمري السابقة بمحاولة مني أن تفي بالغرض، فبدون شعور وبقوة عنيفة أدخلته الأمر الذي جعل أمل تغرس رجليها على صدري وتدفعني للوراء ولولا أن الوسادة و عمود السرير أوقفاني لأصابني ذلك الكرسي في رأسي من قوة الدفعة، فرفعت رأسي غاضباً مستنكراً تلك القسوة من أمل ولكن الوضع الذي رأيتها عليه، جعلوني أتأسف فلقد سمعتها تصرخ، آه يا كسي ياني، ممسكة بيد على بطنها والأخرى ضامة كسها، وأعتقد بأن تهوري في إدخال زبرى قد آلمها كثيراً، فنظرت إلي وصرخت قائلة: إيه يا بني إنت رايح فين، بشويش ده برضه لحم، فدنوت نحوها ويدي تتحسس على شعرها وفمي يقبل يدها معبراً عن أسفي، فغفرت لي فعلتي، فقلت لها خلاص يجب علي الذهاب إلى غرفتي، وأنا آسف، آسف على فعلتي الشنيعة تلك، فابتسمت وقالت: تعال . ويداها على كتفي تلقيني على ظهري فوق السرير، وانبطحت فوقي وقالت: إنت ما تعملشي حاجة سيب جسمك لي وأنا اللي راح أعمل كل حاجة، فهززت رأسي مشيراً بالموافقة فأمسكت زبرى بيد واليد الأخرى على خصري وتقريباً أظافرها مغروسة في جسدي وكأنها علامات تهديد بأن لو تحركت سيكون مصير تلك الأظافر داخل جلدي، بلت إصبعها السبابة بريقها ومسحته على كسها، وأمسكت بالزبر مرة أخرى ولكن دخوله هذه المرة اختلف فقد كانت تتحرك بطريقة بهلوانية وسلسة وعلى إيقاع واحد، وأحسست بتلك السخونة التي أحسستها في المرة السابقة ولكن هذه المرة زادت حتى غطت على كل زبرى ، فهمست في أذني معلنة: خلاص دلوقتي حرك بتاعك زي ما انت عاوز، ولكنها لم تعطيني الفرصة في ذلك فارتجاج نهودها وتمايل خصرها وضرب طيزها على رجلي جعلوني أعيش في عالم مغاير للذي عشته في الماضي، فتارة أمسك بطيزها، وأتلمس خصرها وأمسح على صدرها وأطوق ظهرها وأضمها ، أحاول تقبيلها أحاول مص حلمات نهودها، جربت كل الطرق العشوائية في المص واللحس والعض والضرب وظللنا على هذه الحالة مدة ليست بقصيرة فقد سمعت تلك الأغنية مرتين على الأقل لأن المسجل من النوع الأوتوماتيك، وقلت لها : أريد أن أكون فوقك وأنت تحتي فقالت : حسنا تعال .. وانقلبنا وبدأت ألاطفها بزبري بلطف في كسها وهي تحتي وقبضت على قدمها وأخذت أمصها في فمي .. وفجأة أحسست بزبرى ازداد سخونة وتصلب في كسها ونشوة عارمة ورغبة بأن أقذف في بطنها فقلت صارخاً : سوف أنزل سوف أنزل. وأردت أن أتحرر من تحتها لأني طبيب وأعلم بما ستؤول عليه الأحداث لو قذفت داخل كسها ولكنها ساقيها الناعمتين القويتين الممسكتين بساقيي و تلك الأظافر الطويلة المنغرسة في بطني منعتني من ذلك وألقت بكامل جسدها على صدري فلم أمسك نفسي وقذفت كل سائل تلك السنين بقوة صاروخية داخل كسها فاحتضنتني أمل وغطت وجهي بشعرها الطويل الحريري وأخذت في تقبيلي على وجهي، وراء أذني، على صدري، وهي تبتسم بوجهي، قائلة، ده انت داهية يا واد، إوعى تسيبني ولا حاقتلك. ومدت يدها على علبة الكلينكس المتواجدة بالقرب منا وناولتني بعض الأوراق وأخذت هي الكمية الأكبر، وقامت بسرعة من فوقي وأحسست بأن روحي قد خرجت عندما انسحب زبرى وأحسست بالبرودة ولكنها استدركت الوضع فانحنت أمامي وأخذت تداعب زبرى وتنشفه بتلك الأوراق وأنا أتأوه متلذذاً بهذا العمل الرائع وطلبت منها أن نعيد الكرة مرة أخرى ولكنها رفضت ذلك، متحججة بأن علي أن آخذ قسطاً من الراحة حتى أستطيع أن نذهب إلى العمل في الغد وأنها ستعطيني حاجة حلوة غداً، وهي تبتسم قائلة: خلاص يا أحمد إنت عرفت السكة وما يتخافشي منك ولا عليك بس إوعى، تزوغ عينيك كده ولا كده. ووعدتها بأن أكون مخلصاً لها طيلة وجودي في القاهرة، وفعلاً وفيت بوعدي فلم أخنها ولم أقبل سواها عروسا لي . وكنا نخرج معا كثيرا ونتنزه فى المتنزهات والحدائق مثل الأورمان والأندلس والحديقة الدولية وحديقة الحرية والمسلة والأسماك واليابانية، وكنت أعشق الكحل الأسود على جفونها ، واشتريت لها بلوزات من الساتان الوردى والأزرق والأرجوانى لأنى كنت أحب أن أراها فى الساتان جدا .. وكذلك بلوزات صوفية وبلوفرات وسراويل جينز لأنى كنت أحب أيضا رؤيتها فى الملابس الصوفية جدا وكانت لائقة بها وتجعلها تبدو بمظهر الفتاة البريئة اللطيفة الصغيرة. وكان أسعد أيام حياتي عندما زفت إلي عروسي أمل – بعد خلافها مع زوجها وطلاقها منه – في حفل رائع بين أهلي وأصبحت أمل زوجتي الحبيبة ومتعتي الوحيدة حتى يومنا هذا .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s