الزوجة والقوادة .. حكاية سلوى مع أربعة رجال

أنا سلوى ، عمرى 38 سنة .. كانت لى جارة تعمل بالدعارة وتشتهر بممارستها القوادة أى تحضر نساء للرجال والعكس وفى ليلة كان زوجى مسافر فى رحلة عمل وكنت قد تعاملت معها فى إحدى المرات عندما طلبت منها إحضار رجل ليعاشرنى ثم لم أعد أعرف عنها شيئا وفى تلك الليلة حوالى الساعة 7 مساء كنت بغرفتى أشاهد أحد الأفلام الجنسية وكنت عارية تماما وحافية سمعت طرقات على الباب فتساءلت فسمعت صوت خادمتى ريم تقول لى هناك سيدة تريد لقائى فقلت لها سأنزل وكنت غاضبة جدا وارتديت عباءة واسعة حريرية مزركشة ثم ارتديت على رأسى ما أستر به شعرى ونزلت لمقابلة الضيفة وكانت بالهول فى الفيلا وكان ظهرها لى وتوجهت إليها وعندما رأيتها صعقت وقلت لها ما الذى أتى بك هنا فقالت لى أهكذا تقابلين من سبق أن أدى إليك خدمة فقلت لها لقد قبضت المقابل فقالت المهم أنا أريدك فى مهمة عاجلة فقلت لها ماذا تريدين منى فقالت لدى زبون هام جدا وعاجل جدا فقلت لها أجننت أنا متزوجة قالت أعلم وزوجك ليس هنا فرفضت فقالت لى إنه شاب وسيم ثرى ويمتلئ بالرجولة والفحولة والعنفوان ولن ترى مثله أبدا قلت لها ألم أخبرك أنك جننت هيا غادرى المنزل فورا فقالت لى استمعى لى أولا ثم افعلى ما يحلو لك إنه عريس ليلة دخلته غدا ويريد أن يتأكد من قدرته الجنسية أولا وخاصة أن هناك بعض أهل العروسة وبعض أهله سيحضرون عملية المعاشرة لأنه قد ترددت شائعات أن العريس ليس له فى المعاشرة فقلت لها أنا رافضة لكونه وحده فما بالك وأهله حاضرون كيف ذلك ولماذا أنا بالتحديد فقالت لأنك جميلة جدا جدا وجسدك أكثر من رائع بجانب انك لديك الجرأة الكافية لممارسة الجنس أمام العديد من الناس وستحبين ما سيفعله بك فترددت فضحكت وقالت أنا أعلم أنك لن تقاومى أنا فى انتظارك فى منزلى بعد ساعة من الآن فقلت لها لن أحضر فقالت أنا واثقة من حضورك وبالمناسبة فلترتدى ملابس تليق بالسهرة فقلت لها سهرة ماذا فقالت لأنك قد تسهرين فلتحضرى معكى ملابس النوم التى ستعاشرين الشاب فيها فقلت لها لن أحضر فقالت سنرى وغادرت فصعدت لغرفتى وأخذت أفكر فى مدى وسامة وفحولة هذا الشاب العشرينى وقلت لنفسى فلأرتدى الملابس وأستعد ولكن لن أغادر غرفتى وبدأت أعد نفسى فخلعت العباءة المزركشة وارتديت سوتيانة بيضاء وزوجين من الجوارب الطويلة الشفافة النايلون الحمراء اللون وحامل الجوارب الأحمر النايلون وكولوت أبيض نايلون وارتديت قميص حريرى أزرق كان أصغر من مقاس صدرى بدرجتين فكان نهداى مشدودين بمنتهى العنف وجيبة طويلة حريرية سوداء شديدة الضيق على خصرى وأوراكى وتبدأ من أول ركبتى فى الاتساع نزولا أخذت حقيبة يد ووضعت بها بعض الأموال وكيس بلاستيك ووضعت به قميص نوم طويل نايلون ذو حملات كتف رفيعة جدا وكان القميص عندما أرتديه يكون شديد الضيق على جسدى ويبدأ من أول طيزى وكسى فى الاتساع نزولا حتى يصل لقدمى وأخذت الروب الخاص بذلك القميص وكان روب أبيض نايلون ذو أكمام طويلة وتزينت كأنى عروس فى ليلة دخلتها وتريحت بالروائح المثيرة وجلست أنظر لنفسى فى المرأة فوجدتنفسى شديدة الجمال فقلت لنفسى لماذا لا أذهب لأشاهد ذلك الشاب الوسيم القوى وبالفعل تسللت من الفيلا وكان الخدم متيقظون وتوجهت للعمارة التى بها تلك القوادة وعندما توجهت للأسانسير قابلنى البواب وقال لى إلى أين أنت ذاهبة فقلت له إلى الدور الموجود به شقة فلانة (أقصد القوادة) فقال لى أمامك اختياران إما أن أصعد معك وأثناء ذلك تمصين لى زبرى وإما أن تعودى من حيث أتيت فقلت له لن تستطيع منعى فقال أنا أحد رجال الشرطة وأراقب تلك القوادة ودفعنى بعنف قائلا هيا غادرى فقلت له حسنا موافقة ودخلنا الأسانسير فأخرج زبره لى فركعت على ركبتى وأخذت أمص فى زبره بنهم غريب واندمجت فى مص زبره حتى أننى لم أسمع صوت أبواب الأسانسير وهى تفتح وسمعت اثنان يضحكان فتوقفت عن المص ونظرت ناحية الباب فوجدت اثنين من الرجال يضحكان فنهضت وخرجت من الأسانسير فضربنى أحدهما على طيزى بيده وتوجهت لشقة القوادة ودقت الجرس ففتحت لى امرأة ترتدى قميص نوم أحمر قصير ورجل يقف خلفها وينهال عليها تقبيلا وتحسيسا على جسدها فسألتها عن القوادة فأشارت إشارة مبهمة للداخل فدخلت ورأيت مناظر جنسية كثيرة سبق أن شاهدتها من قبل ثم رأيتها قادمة بإتجاهى وقالت كنت واثقة من مجيئك هيا بنا وركبنا الأسانسير فأخبرتها بأمر البواب فضحكت وقالت هو يفعل ذلك ليستمتع بأمثالك من النساء الجميلات من زائراتى ثم ركبنا سيارتها واستمرت تسير بنا فترة فقلت لها لن أستطيع المبيت عنده فزوجى سيحضر فى الصباح فقالت هذا شأنك أنت المهم أن يعاشرك ولو مرة واحدة ثم وصلنا لفيلا فهبطت من السيارة معها وقادتنى حتى وصلنى لباب الفيلا ودق الجرس ففتح لنا خادم قالت له البيه موجود فقال نعم فقالت له أنا فلانة فقابلها بمنتهى الترحاب ومال على أذنها ففهمت انه يريد منها أن تتركه يعاشرنى فقالت له لتسكته عنى فقط عندما يفرغ سيدك منها فهى لك فقبل يدها وأدخلنا معا وقادنا حتى جلسنا فى الهول ثم غادرنا وبعد قليل حضر إلينا شاب وسيم قوى البنيان طويل القامة أسمر نوعا ، مفتول العضلات رياضى ، يرتدى روب رجالى وسلم عليها وصوته كان رجوليا ولطيفا ونظر إلى بإعجاب وجلس وقال هل هذه الفاتنة من ستنام بحضنى الليلة فقالت له نعم هى أسبق أن وعدتك بشئ ولم أفى به لقد وعدتك بأجمل الجميلات فهل لا تنطبق عليها المواصفات التى بمخيلتك فقال لها لا بل هى أجمل مما كنت أتخيل فهل كسها جميل ولذيذ مثل وجهها وبدنها فضحكت القوادة وقالت لا تحكم على امرأة إلا بعد أن تجربها ثم تلك وأشارت إلى باحترام ليست أى امرأة إنها جميلة الجميلات أنظر إلى ثدييها وتقدمت ناحيتى وحاولت أن تفتح صدر القميص الحريرى الأزرق لتظهر بزازى له فقال لها لا لا تفتحيه بل أحب أن أراه بنفسى فى قميص النوم التى سترتديه أهو حقا بهذه الضخامة التى أراها أم مجرد خدعة فقالت له لا إنه حقا كما تراه ضخم جدا ومع ضخامته فهو منتصب كالعضو فقال حسنا سأرى وسلم على القوادة وغادر وأصبحت معه وحدى فحضر الخادم ووضع أمامى كوب عصير فقال له السيد يمكنك الانصراف فقال الخادم أفضل الانتظار وغادر فقال الشاب الوسيم المتأنق اصعدى غيرى ملابسك هيا فأخذت الحقيبة وقلت له أين فأشار إلى أعلى وقال اصعدى غيرى ملابسك وأنا سأتبعك بعد قليل فقلت أين الغرفة فقال اصعدى ثانى غرفة على يدك اليمنى فلما بدأت فى الصعود نادى على فنظرت إليه فقال بعد أن تغيرى ملابسك اهبطى إلى هنا فقلت له حاضر فأكملت الصعود ودخلت الغرفة التى حددها لى وكانت فخمة جدا وبدأت أخلع ملابسى فبدأت فى خلع القميص الحريرى الأزرق ثم الجيبة السوداء الحريرية وخلعت السوتيانة البيضاء النايلون وخلعت الكولوت الأبيض النايلون وزوجا الجوارب الطويلة الحمراء الشفافة وحامل الجوارب ثم ارتديت القميص النايلون الأبيض والروب الخاص به ثم عدلت زينتى وهبطت إليه من جديد وأثناء هبوطى كنت ماسكة بزازى من أسفل رافعة بزازى حتى لا تهتز أثناء هبوطى خوفا من أن تنقطع حمالات قميص النوم الذى أرتديه وهبطت حتى رأيته وكان جالسا ظهره للسلم ويبدو أنه كان قد استدعى أهله وأهل عروسته كما قالت لى القوادة من قبل فقد كان يجلس بالقرب منه رجلان فى الخمسينات وامرأتان وعلمت لاحقا أنهما بالفعل والداه ووالدا العروس فارتبكت قليلا ولكننى كبحت جماح الخجل وعندما اقتربت منه تركت بزازى وتقدمت حتى وقفت أمامه فلما رآنى انتصب زبره فورا وبدا كالخيمة المنتفخة فى مقدمة بنطلونه فقال لى اجلسى أمامى وأشار إلى الكرسى المقابل له وأهله وأهل عروسه يتفرجون على ويتمعنون فى ويتفحصوننى وأثارنى ذلك فجلست ووضعت ساقا فوق الأخرى فقال لى ما الذى دعاك لممارسة الدعارة فقلت له نداء الشهوة فقال لا أفهم قلت له غاب عنى زوجى فذهبت لها فأحضرت من عاشرنى فقال وهل غاب عنك زوجك كثيرة فقلت له لا غاب عنى يومين فقط كنا نتحدث وأنا واضعة ساقا فوق أخرى وبزازى ضاغطة على ركبتى وزبره يستمر فى الانتصاب وكان الشاب مليح التقاطيع للغاية ودمث الطباع مما بهرنى وجذبنى إليه وجعلنى أرغب فيه كما يرغب فى وأتشوق وأتطلع للحظة التى سيلتقى جسدانا وعضوانا معا ونصبح جسدا واحدا تحت مرأى ومسمع من هؤلاء الملأ والأهل فقال لى ألم تتحملى بُعده يومين قلت له ليس عدم تحمل ولكنها هواية لى وحب المغامرة والتجديد إشمعنى الرجالة بيتمتعوا بكذا واحدة وإحنا مالناش نفس يعنى فقال أوضحى فقلت له لأهيجه (رغم أن تلك ستكون المرة الثانية لى مع رجل غير زوجى فى حياتى فلا يمكن اعتبارى عاهرة أو ممارسة للدعارة أصلا إلا أننى كذبت وتظاهرت بأنى عاهرة متمرسة ومحترفة وكثيرة العلاقات لأضيف البهارات والتحابيش للموضوع) : أنا أعشق كثرة المعاشرة وتنوعها فليست كل الأزبار متشابهة وكذلك ليس كل الرجال متشابهون فى المعاشرة فقال أوضحى فقلت له بمعنى هناك رجل يعاشر فقط وهناك السادى وهناك الشاذ وهناك المتسلط قال اه فهمت إذن أنت تمارسين الجنس حبا فى المعاشرة قلت له نعم قال إذن لا اعتراض لديك إن أحضرت – بعد لقائنا طبعا – بعض أقاربى وأصحابى ليلهون ويتمتعون بك أيضا فقلت له بدون تفكير وقد تأججت شهوتى أكثر وأكثر لا أبدا أحضر من تحب وأى عدد تريد فقال لحظة ونهض وغاب قليلا ثم عاد وجلس أمامى وأنا كما أنا وقال سيحضرون حالا فقلت له من قال سترين فقلت له وماذا الآن فلتعاشرنى حتى يحضرون فقال مهلا مستعجلة أوى يا حلوة سيأتون ليتفرجوا هم أيضا فيكون نيكى لك محفزا ومثيرا جنسيا لهم زى الفياجرا كده وضحك وضحكت معه وبعد قليل دق جرس الباب فقال لى انهضى وافتحى الباب فنهضت وفتحت الباب فوجدت ثلاثة شبان يحتسون الخمر لكنهم ليسوا سكارى فمن الواضح أنهم يشربون على خفيف وكانت هيئتهم أنيقة كصاحبهم أو قريبهم الوسيم وكانت ملامحهم مقبولة لكن ليسوا فى وسامة هذا الجميل والثلاثة تفوح منهم كصاحبهم عطور فخمة وغالية فقال لى أحدهم وهو يداعب أنفى بإصبعه فلان موجود سائلا عن صاحب الفيلا فقلت له نعم فأدخلتهم فدخلوا وتحسسوا طيزى وأعطونى بعبوص من فوق ملابسى فأجفلت وشهقت وقلت إيه ده ؟ فتظاهروا بعدم معرفة ما أسأل عنه ودخلوا فقال أحدهم للآخر هامسا ولكنى سمعته ولعله تعمد أن أسمعه آه لو أن تلك المرأة هى التى سنتعشى بها الليلة كما ذكر لنا فلان (يعنون صاحب المنزل) فقال له الآخر نعم ربنا يسمع منك ووقفوا أمامه فرحب بهم وسلم عليهم وقدمهم لى هذا ابن عمه وهذا صديقه وذاك شقيق عروسه وكان بعضهم أصغر منه أى فى سن المراهقة وبعمر طالب الشهادة الثانوية والبعض الآخر بنفس عمر السيد ولم أهتم كثيرا بمعرفة أسمائهم التى تلاها على وقرابتهم منه وإنما اهتممت به هو وبوسامته واهتممت بأننى الليلة سأستمتع بأربعة رجال دفعة واحدة وخصوصا هذا الجميل فأغلقت الباب ووقفت بجانب السيد فقال لى ما رأيك فقلت له لا بأس بهم هل نبدأ قال نعم فتحركت واقفة بجانبه وقال هى لكم بعد أن ترقص لى وأنيكها ارقصى هيا وخلع عنى الروب الأبيض النايلون الذى أرتديه وحزمنى ودقت الموسيقى وأخذت أرقص وبزازى تهتز كأن بها زلزال وأخذت أرقص لمدة عشر دقائق كاملة وأثناء رقصى كان هو وجميع الجالسين يصفقون ويتمايلون مع تمايلى ومع الموسيقى .. وبدأ السيد يتلمسنى من آن لآخر وقد بدا عليه الهياج الشديد والإثارة البالغة ثم لحظت بطرف عينى أمه وأم العروس وهما تشيران له إشارة خاصة .. ففهمتها أنا وسبقته وبدأت أخلع له ملابسه وأنا أرقصه معى حتى أصبح عاريا حافيا مثلا أمام الجميع .. وعانقنى وطوقت عنقه بذراعى ونظرت فى عينيه الساحرتين ثم قربت شفتى من شفتيه وأعطيته قبلة ملتهبة تلو الأخرى وأخرجت لسانى لأمص لسانه وأعبث بلسانى فى أعماق فمه وامتصصت ريقه وبادلنى الريق وذاق ريقى .. ثم هبط بيديه على ردفى يتحسسهما ويعبث بينهما باحثا عن كسى وخرم طيزى ودس أصابعه فى كسى ثم فى طيزى ثم عاد يتحسس ظهرى ويلعق شحمة وصوان أذنى .. وفك شعرى المعقوص من مشبكه الأبيض العاجى .. وأطلقه مسترسلا فحركت رأسى لأساعده فى ذلك .. ثم تناول يدى وقبلهما وتأمل أظافرى الطويلة الجميلة المطلية بالأوكلادور الأحمر .. وتحسس غوايشى .. يبدو أنه ممن يثيره الذهب .. وبدأت أضغط على ميله هذا .. وتمنيت لو كنت أرتدى المزيد من الحلى الذهبية فى صدرى وخلخال فى قدمى وعدد أكبر من الغوايش فى يدى كى أشعل جنونه أكثر .. ثم بدأ يقبل خدى ثم عنقى وهبط إلى ثديى فقبلهما كجوهرتين .. ومصهما ولحسهما حتى انتفخت الحلمات وتأوهت وغنجت وأخذت أشجعه على المضى أكثر فى إلهاب شهوتى وأعصابى وبدأ أهله وأهل عروسه يشجعونه بألفاظ قذرة على نيكى .. فهبطت عند ركبتيه وبدأت أمص له زبره .. وعيناى لا تفارقان عينيه .. وأخذت أدلكه له بيدى ثم لاعبت خصيتيه بلسانى وأغرقتهما بلعابى .. وكنت أتلذذ بمصى له وبقيت أمص له زبره لنصف ساعة ثم أنهضنى و نادى الخدم فأتوا بفراش واسع وثير وضعوه أمام الحضور فأنامنى عليه ورقد بين أوراكى وبدأ يلحس كسى .. لم أكن مختونة .. وكنت أحلق كسى بانتظام .. فكان جميلا ونظيفا ومتهدلا .. وأسمعنى ما كنت أتوقعه طبعا من عبارات الثناء على جمال كسى ونظافته و بهره كونى غير مختونة فأنا حالة نادرة فى مصر .. وقال لى ضاحكا وهو يلحس كسى كالقط الجائع .. ألفت عروستى برضه مش مطاهرة .. قلت له وعرفت إزاى .. قال لى أنا أصلا مشترط كده فى اللى هاتجوزها عشان تكون هايجة معايا على طول .. ويبقى كسها زى نجمات البورنو .. وكان خبيرا بصراحة فى لحس الكس حتى أنزلت من لحسه مرات لا أستطيع عدها .. وكان يلعب فى بزازى مع لحسه لكسى ويضع إصبعه فى فمى لأمصه .. وأغرق أشفارى بريقه .. ولاعب بظرى بأنامله .. وبقى يلحسنى كالمجنون لنصف ساعة أخرى أتبعها بلحس بدنى كله من رأسى حتى أخمص قدمى ولم يغادر شبرا واحدا فى أنحاء جسمى لم يصافحه ويعانقه بلسانه وأنامله ويترك عليه أثرا من ريقى .. وأخيرا اعتلانى وبدأ يدغدغ رأس أيره عند بوابة كسى .. قلت له آآآآآآآآآآآه أدخله هيا مش قادرة عايزاك … وعلا صوت الجلوس والحضور يحضونه على ذلك أيضا فبدأ فى إدخاله .. إممم كان لذيذا لا يمحى مذاقه فى كسى من ذاكرتى أبدا .. فلما دخلت الكمرة انعقصت أصابع قدمى تلذذا وعضضت على شفتى .. لابد أنه مشهد مثير للرجال الجالسين قريبا منا .. ولابد أن الشبان الثلاثة يداعبون أزبارهم الآن .. أدخل الوسيم بقية زبه فى أعماق مهبلى .. وشهقنا معا وتنهدنا مستمتعين .. ضممته إلى بشدة لا أريده أن يتحرك وألا يحاول الخروج منى .. وطوقت ظهره بذراعى وداعبت أردافه بأناملى مما زاد من سخونته .. ونحن نتبادل القبلات والهمسات ووجوهنا متقاربة .. ثم تركته يباشر عمله فبدأ يصعد ويهبط على ببطء شديد وروية تماما كأنه علم ما فى نفسى وما أتمناه .. فنفذه لى .. واستمتعت بكل لحظة جنس معه .. استمررنا ننهل من عسل بعضنا .. على هذا الوضع لنصف ساعة ثم قلبنى فى وضع القطة وبدأ من جديد .. ولم يقذف بعد .. يا له من فتى كامل من كله .. جمال وشباب وفحولة .. إنه حلم كل امرأة ومُنية كل فتاة .. وكانت سوائلنا الحريرية التمهيدية تتمازج وتختلط فى مهبلى وتزداد جاعلة من النيك شيئا أسطوريا خرافيا ليس من هذا العالم .. دعم ذلك رغبتنا فى بعضنا البعض من الأصل .. ودام ذلك لنصف ساعة أخرى ثم جعلنى على جنب فى وضع الملعقة .. ونام خلفى ليضاجعنى .. فلما أخذ كلنا منا أربه ووطره من الآخر .. أعادنى للوضع الأول التقليدى وقذف فى أعماقى صارخا باسمى فى حنان .. سلوووووووووووى .. وأنا أطوقه بوضع المقص بيدى ورجلى .. حتى أفرغ ما فى جعبته فى رحمى .. ولكنه بقى منتصبا .. فأخرج أيره منى .. وجعله بين ثديى وحركه وكنت أقبل كمرته كلما وصلت إلى شفتى حتى قذف على صدرى وبطنى فى النهاية . ونهض عنى والتف بروب جلبه له الخدم وزغردت المرأتان واحدة لسلامة ابنها والثانية لسعادة ابنتها .. وهنأه الرجال وباركوا له .. وحيونا على هذه الفقرة المدهشة .. ونظرت إلى الشبان الثلاثة فوجدتهم قد أخرجوا أزبارهم من بناطيلهم تماما كما توقعت يداعبونها فقال لهم السيد هيا هى لكم اخلعوا ملابسكم فخلعوا ملابسهم وأصبحوا عرايا تماما وحفاة وقرر الأهل المغادرة بعدما اطمأنوا وودعهم السيد وعاد ليتفرج هذه المرة بدلا من أن يشارك فرأيت أزبارهم قوية ومليئة بالفحولة كزبر السيد فأشار لى السيد أن أرقص لهم عارية حافية ففعلت وأخذوا يغازلوننى ويتفوهون بكلمات قذرة ويتلمسوننى كلما سنحت لهم الفرصة ودنوت منهم فنهض أحدهم واقترب منى وأنا أرقص وأخذ يعانقنى ويتلمسنى وتبعه الاثنان الآخران وأحاطوا بى يقبلوننى فى كل أرجاء جسدى ويعملون ألسنتهم وأيديهم فى أنحاء بدنى حتى تملكتنى الشهوة ولم تحملنى ساقاى فوقعت أرضا ولكن أيديهم تلقفتنى وأرقدونى على الفراش فراش الحب من جديد .. واقترب الأول منى وفك ما تحزمت به لأرقص ثم قلبنى على ظهرى وأنا أحس بدغدغة جنونية تنهش بمنتهى اللذة والإلحاح فى كسى وحوضى ويكاد تنفسى يتوقف بسبب ما أشعر به من متعة ورغبة لا توصف فى كسى جراء اللمسات واللحسات التى تلقيتها فى بدنى وكنت راقدة على ظهرى والثلاثة يحيطون بى أحدهم يلحس كسى بنهم ويمص بظرى بشدة كظمآن لا يرتوى .. والثانى والثالث يداعبان نهدى ويتبادلان تقبيل فمى وخدى .. والعبث بشعرى وغوايشى .. ثم تبادلوا المواقع مرارا و وضع بعضهم أيره فى فمى لأمصه له بينما آخر يلحس كسى وربما كان هو نفسه لقد دخلت فى غشاوة وظلام من الرجال ولم أعد أرى السقف فوقى .. وتناوب كل منهم على كسى وكنت أعانق كل من تطاله يدى منهم وأشده إلى وأمص شحمة أذنه وألاطفه .. وقذفوا فى مرارا ولم أعد أدرى فى أى وضع أنا ولا من قذف فى ولا كم مرة ولا … ولا …. ولم أعمل بمخططى بل بت فى غرفة السيد وفى أحضانه تلك الليلة وفى الصباح الباكر عندما أفقت مما كنت فيه ودعنى بحرارة وحب هو والشبان الثلاثة وعدت لمنزل زوجى لأرتاح من تلك المغامرة الرائعة والعجيبة وأتجهز وأستعد لمغامرة جديدة و …. ولكن هذه قصة أخرى.

One thought on “الزوجة والقوادة .. حكاية سلوى مع أربعة رجال

  1. انا راجل اربعينى اعزب بعشق حاجه اسمها جنس وبحبه بكل اساليبه عايز وحدة تكون بتعشق الجنس جدا بكل اساليبه واثارته لانى محبيش الملل والروتينى سواء رومنسيه او عنف او شتيمه او خيال كل شىء نفسى فى وحدة تكون من الكويت مرتاحه ماديا اهم شىء الثقه والصراحه ha820@yahoo.com
    01228746727

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s