أخوه التوأم ناك مراته

هدى فتاة مصرية الملامح جميلة تشبه فى سمرتها ونهود ثدييها ودلالها وحلاوتها وطولها شيرين عبد الوهاب جدا.

حملت هدى الكمبيوتر المحمول الأبيض اللون الخاص بزوجها . وفتحت باب الشقة الصغيرة التى تسكن بها مع زوجها الذى تزوجت به منذ أقل من عام ومع شقيقه.دخلت إلى الردهة خارج الشقة ووقفت عند أعلى السلالم . ورفعت الجهاز الصغير ببطء أمام رأسها. وقبل أن ترميه إلى الأرض ليتحطم كما تريد ، شعرت بيدين قويتين تحيط بيديها الصغيرتين.

“ويلك يا فتاة ستتسببين فى كارثة لنا” .قال لها ذلك وسيطر بنظره على نظرها.

ورغم أن محمود لا صلة له على قدر علمها بخيانة أخيه لها إلا أن حقيقة كونه يشبه شقيقه التوأم بالضبط كانت كافية لتخرجها عن طورها. فقالت سأقتل هذا الغشاش الوغد الخائن بنفسى.

هز محمود رأسه وهو يتطلع إلى زوجة أخيه الحبلى المرتجفة. وود لو يقول أنه مصدوم بأفعال أخيه ولكنه فى الحقيقة يعلم بأمر علاقة أخيه بأخرى منذ شهرين ماضيين.لقد حذر أخاه محمد ونبهه بألا يجعل زوجته الحبلى تعلم بهذه الخيانة مع فتاة عرفها من قبل فى علاقة قديمة جددها.على الأقل حتى يولد الطفل. كانت هدى جميلة للغاية وكانت دمثة ولطيفة ولكنه يعلم أن هرمونات الحمل تسببت لها خلال الأشهر القليلة الماضية فى العصبية وتقلب المزاج.

لقد كان محمود يشعر بالغيرة من زواج أخيه بمثل هذه الإلهة الملاك الفاتنة الذكية والطيبة وبنت البلد خفيفة الدم المصرية. لا ينسى أبدا أول صباح قضاه فى هذا المنزل عندما استيقظ على روائح إفطار مصرى تقليدى تملأ الشقة التى تقاسمها مع أخيه الموسيقى .سار عاريا إلى المطبخ ليرى أجمل فتاة مصرية رآها فى حياته ولم تكن ترتدى شيئا سوى قميص استعاره منه أخوه. ولأنها كانت ضئيلة البدن وقصيرة كان القميص يغطى بدنها ويصل حتى ركبتيها . وانتصب قضيبه نصف انتصاب عندما سمعها تغرد بصوت جميل .. “الإفطار سيكون جاهزا خلال دقيقة. علينا أن نحافظ على طاقتك .. بعد الليلة الماضية.”. وضحكت بمرقعة.

كانت لحظة محرجة خصوصا عندما جاء أخوه التوأم العارى مثله إلى المطبخ لينضم إليهما. كان تعليقه الوحيد هو “أنا آسف يا حبيبتى ولكن هذا أخى محمود وليس أنا.”.

خرج محمود من بحر الذكريات وعاد إلى أرض الواقع. ووقعت عيناه بعد شروده السريع على هاتين العينين المصريتين السوداوين الأنثويتين عيون هدى تمتلئان بالدموع ، وعندما رأى هذا المشهد ورأى دموعها غلى الدم فى عروقه وود لو يطرد أخاه الآن من الشقة فى هذه اللحظة وفورا. لقد كان يعلم أن أخاه لا يستحق مثل هذه القطة الجميلة والجوهرة النادرة المكنونة والحلوى المسكرة ، ولكن ماذا بيده أن يفعل ؟ لقد حاول نصح أخيه محمد حول مسؤوليات وواجبات الزواج لكن نصائحه لم تجد آذانا صاغية من أخيه وضاعت سدى وبلا جدوى.

مر الشهران الأول من الزواج على خير ما يرام بعد أن انتقلت هدى للعيش فى الشقة ذات الغرفتين التى يتقاسمها الشقيقان التوأمان منذ عاد والداهما إلى بلدتهما الريفية ليعيشا فيها بعيدا عن القاهرة. ولكن عندما حبلت هدى بطفل زوجها محمد ، بدأت حقيقة كونه زوجا وأبا عن قريب أخلت بتوازنه.فبدلا من أن يتعامل مع مسؤولياته كزوج وأب كرجل ، ويؤدى دوره على أكمل وجه اتجه إلى المخدرات والنساء والحفلات الموسيقية الكثيرة .

لقد اختار محمود أن يتكتم أمر معرفته بعلاقة محمد بنجلاء لأنه كان يأمل أن مولد ابن أخيه سوف يغير من أخيه وطريقة حياته. وأيضا لأنه يعلم أن هدى لا تملك مكانا آخر لتذهب إليه.لقد تركت الجامعة عندما حبلت بطفل محمد وأهلها يعملون فى الإمارات على بعد مئات الكيلومترات من هنا.كان يأمل ألا تعرف بالحقيقة وتكشف خيانة زوجها لها لأنه لم يكن يرغب فى خسارتها ولا خسارة ابن أخيه القادم وهو رابطة الدم الوحيدة التى تربطه بأخيه التوأم .

لذلك حاول تخفيف وتلطيف الأمور نوعا فقال “يا هدى أعطنى حاسوبه” .. كان محمود يعرف أنها لو حطمت هذا الحاسوب بما يحويه بنفائس ألحان أخيه الأصلية سيثور عليها أخوه ثورة عارمة لن تهدئها بطنها الحبلى وقد يضربها أو يؤذيها. ومحمود لم يكن يريد أن يمسها أخوه محمد ولا يؤذيها بدنيا فيكفيها أذاه لها نفسيا.

نظرت هدى إلى وجه محمود هذا الوجه الذى يماثل ويطابق تماما وجه زوجها وتساءلت للمرة المليون خلال الأشهر الستة الماضية منذ زواجها كيف أن حظها العاثر ونصيبها المشؤوم قد أوقعها مع التوأم السئ وليس الحسن.محمود الذى كان يماثل حبيبها وزوجها بدنيا بشكل مذهل ومدهش ، كان يتمتع بكافة الخصال الصالحة التى لم يكن أخوه يتصف بها ، كان هادئا وطيبا ونبيلا وعطوفا ووفيا. ولكونه يعمل ككاتب ومدون حر ومحاضر من وقت لآخر ، كان محمود بحكم ذلك يقضى وقتا أطول معها فى الشقة أكثر من الوقت الذى يقضيه زوجها معها ، والذى كان دوما فى الخارج فى مكان ما مع أصحابه.

لقد كان شعورها بالاحترام والتقدير تجاه محمود ، هو الذى أقنعها بتسليمه الحاسوب الآن. نظرت إليه وهو يبتسم ابتسامة عريضة وهو يضع الجهاز الثمين بأمان خلفه. ورجاها قائلا “لندخل الآن إلى الشقة” .. قبل أن يخرج الجيران الفضوليون لمعرفة مشاكل وفضائح أخيه وعائلته.

أومأت هدى برأسها موافقة ببساطة . فجأة شعرت بأنها متعبة بدرجة تمنعها من العراك. كان الطفل على وشك الولادة خلال أشهر قليلة. وكان زواجها على وشك التفسخ والانتهاء. لقد تركت الجامعة ولم تكمل دراستها ولا عمل لديها ولا وظيفة.ولا تملك مالا لتسافر إلى أهلها فى الإمارات.وعائلتها بعيدة عنها عاطفيا أكثر منهم بدنيا وماديا. كانت تعلم أنها لا تستطيع اللحاق بهم فى الإمارات مطلقا.فلم يكن لها فى الواقع رجلا آخر تعتمد عليه و تتكل عليه ويقضى لها حوائجها سوى ذلك الرجل ، الذى تراه صديقها أكثر منه شقيق زوجها.تناولت يده الممدودة إليها.

حاول محمود التفكير فى بعض الكلمات ليقولها حين أعادها معه إلى داخل شقتهما. ولكنه نسى الكلمات كلها. ماذا عليه أن يقول لها وماذا ينتقى من الكلمات؟ أيقول لها أن أخاه وغد ولكن كلاهما يعلم ذلك.

لذلك بدلا من الكلمات الفارغة المعنى ، وضع الحاسوب على المائدة ، وفتح ذراعيه القويتين لها.لقد كانت لمسة منه فعلها أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية حين تبدأ الدموع فى الانهمار من عينى زوجة أخيه المتفائلة التى جعلها أخوه متشائمة.

انهارت هدى فى أحضان شقيق زوجها ، ووجدت فى حضنه الصخرة التى تحميها وملاذها. انسكبت دموع القهر والخيبة واليأس والتعاسة من عينيها حتى اهتز كيانها الملفوف الجميل من تأثير وقوة هذه الدموع.احمرت عيناها وتورمت حتى كادتا تنغلقان . وما تزال باكية مع ذلك. احتضنها محمود ببساطة ولعن توأمه فى سره ونعته بأقذع الألفاظ.

لا أحد منهما يعرف كم من الوقت بقيا هكذا متعانقين فى عناق مريح ومواسى خلال الأبواب المغلقة لشقتهما. هدأ بكاء هدى الشديد وأصبحت تهتز حزنا من آن لآخر لكن أحدهما مع ذلك لم يتحرك ولم يفك العناق.

أخيرا ، قامت هدى بحركة خفيفة لفك الحضن.مسحت عينيها بطرف قميص نومها ، وتنهدت قائلة “أظن أن كل ذلك خطأى أنا. أنا التى ستصبح عما قريب بدينة ودميمة.”. هزت كتفيها وهى تنظر إلى بطنها التى ستصبح عما قريب ضخمة تخفى عن نظرها أصابع قدميها بعد أربعة أو خمسة أشهر من اليوم.

تراجع محمود ورفع وجهها بأصابعه ليجعلها تنظر إلى وجهه. وقال “لا تفكرى فى ذلك ولا تعتقدى ذلك أبدا. إن أخى هو وغد غبى وكلانا يعلم ذلك. لا شئ من ذلك خطؤك ولا غلطتك بل هى أخطاؤه.”. وأزاح خصلة نافرة من شعرها من على عينيها وأضاف : “يا هدى أنت كثيرة على محمد. أنت جميلة وذكية وأفضل طباخة ومدبرة منزل بعد أمنا. وأى رجل يكون حظه من السماء أن يحظى بك زوجة وحبيبة له .. لا تنسى ذلك أبدا.”.

حاولت هدى الضحك ضحكة ضعيفة ردا على ثنائه الكثير وقالت : “نسيت أن تقول أننى أفضل امرأة فى النيك أيضا ” .. قالت ذلك محاولة تخفيف جو المكان وحدة الأزمة.

ضحكت محمود للحظة على أمل أن يستطيعا التخلص من مأساة الساعة الماضية. وكان يعلم شيئا واحدا على وجه اليقين وهو أنه لا يستطيع أن يخسر صديقته هذه ولا هذا الطفل. وقال لها : “لم أكن أعلم بهذه أيضا. أنا آسف.”.

وسط شعورها بالألم والجراح أطلقت هدى الإجابة الصادقة الصريحة التى كانت تخفيها حتى عن نفسها لوقت طويل جدا فقالت .. “هذا سئ للغاية أيضا ومؤسف.”.

كان رد فعل طبيعى ألا يملك محمود القدرة على التوقف ، تحرك قضيبه فى كولوته الشورت. لقد جاهد لأكثر من عام لإنكار الحقيقة ، إن الحقيقة المؤلمة قد تدمرهم جميعا. إنه واقع فى حب وغرام زوجة أخيه.رجاها قائلا : “هدى …” ، وهو لا يدرى بالضبط على وجه اليقين ما الذى يرجوها من أجله.

كان محمود وسيما عريض المنكبين طويل القامة ، مفتول العضلات ، ناعم الشعر، تماما كأخيه محمد ، وكان قمحى اللون بسمرة النيل ، وملامحه مصرية صميمة يشبه إلى حد ما أحمد وفيق.

لم تكن هدى تفكر بشكل جيد وصاف خلال هذه اللحظة. كانت تحتاج للمواساة وللراحة. كانت تحتاج لمسة بشرية عطوفة. كانت تحتاج لتأكيد وتطمين بأن دنياها وعالمها لن ينتهى .والرجل الذى يمكنه فعل ذلك ليس موجودا إنه غائب عنها باستمرار.مع أصحابه أو مع هذه المرأة.ولكن الرجل الذى أمامها ومعها الآن لديه كل وأفضل الخصال الحسنة لزوجها ومنزوعة منه ومعدومة فيه الصفات السيئة.

لو كانت تفكر الآن بشكل أوضح وأكثر صفاءا .. ولو كان جسدها وعقلها غير ملبدين ومعتمين بسُحُب الهرمونات.ولو لم تكن هناك ألف لو شرطية أخرى ، ربما حينئذ لم تكن أبدا لتفعل ما ستفعله الآن. ولكن هذه الشروط كانت غائبة ولم تتحقق.

وهكذا تحركت هدى ببطء مرة أخرى لتعود إلى حضنه.كانت ابتسامتها خافتة وهى ترفع وجهها عاليا لتقابل نظراته.للحظة واحدة لم ينكر أى منهما الحقيقة ، والمشاعر التى يحس بها كل منهما نحو الآخر ويكنها له.ولاحقا لم يكن أحد منهما يستطيع أن يجزم على وجه اليقين من منهما كان البادئ والمبادر بالخطوة الأولى.لقد كان الفعل متبادلا مشتركا.انحنى محمود لأسفل نحو الشفتين الناعمتين اللتين اشتهى وتاق طويلا جدا أن يذوق حلاوتهما وعسلهما.شبت هدى ووقفت على أطراف أصابع قدميها لترتفع وتبلغ طول محمود تماما كما كان يجب عليها أن تفعل مع زوجها.

عندما التقيا أخيرا فى مكان ما فى الوسط ، كان المذاق والملمس كل ما جرؤا على تخيله وتصوره.رقصت شفاههما وألسنتهما واستكشفت بجوع ولدت الحاجة المخفاة المحرومة طويلا التى انطلقت من عقالها كمياه الطوفان والفيضان المكتسحة لضفاف نهر النيل.

كانت الأيدى أيضا مشغولة فى دفع الحاجز الذى يعوق لقاءهما الحار والوحشى والجامح الذى يعلمان جيدا وعلم اليقين أنهما يركضان إليه ركضا ويندفعان صوبه اندفاعا لا يلويان على شئ.خلال ثوان ، أنزلت هدى شورته لأسفل لتكشف عن قضيب مماثل ومطابق تماما للقضيب الذى أحبته ولاطفته لسنة ماضية ونصف ، وعرته من بقية ثيابه.وجذب محمود قميص نومها من رأسها يجردها منه ومن كولوتها دون عناء قبل أن تركع على ركبتيها أمامه وقد أصبح كلاهما عاريا حافيا.

أحاطت يداها الصغيرتان بالقضيب الهائل وهى تتخذ لنفسها إيقاعا تعلم أنه كان يجلب المتعة القصوى واللذة العظمى لزوجها محمد.بدأت تدغدغ وتلاطف الكمرة الناعمة برفق ولطف حتى انتفخت وزاد حجمها وبرزت عن بقية الأير. وبابتسامة عريضة لخبيرة إغراء محنكة منذ ولادتها مررت الرأس الرطب للأمام وللخلف على وجهها قبل أن تدخله إلى فمها لتمصه كامرأة جوعانة.عملت يداها مع فمها فى اتحاد وإطار واحد لتدفع به بمحمود إلى حافة الرغبة.

تخللت أنامل محمود خلال شعرها الناعم الجميل. وقاد رأسها وفمها بلطف من خلال شعرها.شعر بالانقباض والتصلب يعترى خصيتيه. وعرف أنه قريبا سيطلق حممه وسيوله الهائلة داخل فمها. ولم يهتم حقيقة بأنها امرأة أخيه. ففى تلك اللحظة كانت فى نظره امرأة فقط .. امرأته.

“نيك.. ” كان ذلك تحذيره الوحيد الذى وجد متسعا من الوقت ليمنحه لها وجسده يهتز لقوة هزة الجماع وقمة النشوة لديه. كان سعيدا للغاية أن المنضدة القوية تلامس ظهر ساقيه . فلولاها ما كان ليستطيع منع نفسه من الانهيار والسقوط أرضا فى تلك اللحظة. لذلك كان مسرورا جدا حين استند على المنضدة خلفه ويداه لا تزالان منغرستان فى شعرها وفمها لا يغادر أيره أبدا وهى تشرب كل قطرة من سائله.

ابتسمت هدى بفم ملئ بالأير. لقد اكتشفت اختلافا آخر بين التوأمين. لقد كان مذاق أير محمود مختلفا بشكل واضح ومميز عن مذاق أير زوجها. لم تكن واثقة من كيفية وصف وشرح ذلك الفارق والاختلاف ولكنها كانت تعلم بوجوده وتدركه.احتفظت بهذه المعرفة السرية لنفسها وهى تبتلع آخر قطرات بذرته.

لم يكن محمود واثقا من كون ما حصل ممكنا ولكن عقله كان فارغا خاويا وفى الوقت ذاته يلهث لملاحقة ومواكبة هول ما وقع.لقد مصت زوجة أخيه أيره حتى قذف وابتلعت حليبه وكان أفضل وأروع مص أير يناله فى حياته.ولم يشعر ولو للحظة بأدنى قدر من الندم حيال ذلك أيضا.

ربما يكون مصيرهما الجحيم لاحقا. ولكنها ليست المرة الأولى التى يتشاجر فيها الشقيقان على لعبة أو دمية. لقد كانا يفعلان ذلك قبل أن يتمكنا من الكلام والمشى. بل إن أمهما تقسم أنهما كانا يتعاركان فى رحمها. ولكن هذه الدمية أهم بكثير من السيارات والجيتار الذى كان يتشاجرون عليه فى يفاعتهما.هذه امرأة. امرأة خاصة. وهى زوجة أخيه وأم طفله.

اجتاح الندم محمود فجأة والذى حاول إنكاره ومحاربته قبل لحظات. ما الذى فعله بحق السماء . فكر فى ذلك وتساءل فى نفسه وهو يرفع رأس هدى برفق عن أيره حيث كانت شفتاها ولسانها يلاطف ويحمم خصيتيه المرهفتين بنعومة.مرة أخرى قال .. “هدى” .

لقد كانت ترى إحساسه بالندم والذنب فى أعماق عينيه الجميلتين. ولكنها لم تكن خطيئته وحده. هى لن تسمح له بتحمل اللائمة وحده أو اتخاذ القرارات التى يجب عليهما معا الآن مواجهتها.قالت .. “لا يا محمود ليس الآن” .. قالت ذلك وهى تضع أناملها على شفتيه الغليظتين.وانزلقت ببدنها ببطء على بدنه حتى لامس أيره الذى لا يزال منتصبا الوادى ما بين ثدييها الناهدين المتكورين التوأمين وقالت .. “أنا لست مستعدة الآن لمثل هذا الكلام يا حبيبى.”.

وبابتسامة ماكرة لم يكن يتصور أن زوجة أخيه الملائكية قادرة على رسمها على فمها ، استمرت. نهضت لتنحنى عليه ، وطبعت قبلة قوية أخرى على هاتين الشفتين المدهشتين وهى تتحرك لتجلس على الأير الذى تقبض عليه فى يدها. قالت .. “ربما تكون قد نلت متعتك يا حبيبى ولكننى لم أنل متعتى بعد” .. همست بذلك وهى تقود أيره داخل كسها وتبدأ فى الصعود والهبوط على أيره.

إذا كان دفء فمها هو الجنة ، فإن كسها المبتل الحامل الذى يحيط بأيره كان اللعنة ذاتها .لم يكن يظن أنه يوجد أى شئ آخر فى العالم يمكنه أن يشعره بمثل هذا الشعور المثالى الكامل.إنه يعلم الآن أنه ستكون لتلك اللحظات ذكرى تسكنه وتحتل باله حتى موته.

كانت حقيقة أن هدى ترتجف فى غمرات هزة الجماع القوية التى تعتريها تلو الأخرى منذ اللحظة التى شق فيها أيره الغليظ أشفار كسها الناعمة .. هذه الحقيقة أثارته أكثر وأصابته بالمزيد من جنون الشهوة.رفع جنبيه لأعلى ليقابل كل طعنة هابطة من جنبيها العريضين.

ولكن ذلك لم يكن كافيا. كان يريد أن يغزو أعمق أعماقها بأيره ويشعر بلذة بلوغ بوابة رحمها وآخر مهبلها. وكان يحتاج إلى أن يدفع نفسه وإياها إلى حافة الجنون . كان يريد أن يفعل معها شيئا متميزا يرسخ وينطبع فى ذاكرتها للأبد مثلما سيحصل معه كى لا تكون أبدا قادرة على نسيان لمساته ومذاقه وإحساسه.كان يريد أن يشعرها بأنه زوجها ورجلها وحبيبها الحقيقى وأن ما فات كان وهما لا قيمة له .. وأنه من الآن فصاعدا ستتمكن منها اللذة الحقيقية والمتعة الفعلية .ولم يكن يهوى وضع المرأة فوق بل كان يعشق الوضع التقليدى والأوضاع التى تظهر فيها هيمنته كرجل وتحقق الالتصاق المطلوب والحميمية المنشودة والمواجهة مثل وضع الملعقة والوضع الكلبى والكلب الكسول.

فنهض محمود مما اضطر هدى للتوقف والنهوض معه متسائلة وفوجئت به يحملها .. بين ذراعيه ويسير بها إلى داخل حجرة نومه .. ثم أرقدها بلطف على الفراش على ظهرها واعتلاها.هبط على فمها يأكل شفتيها بشفتيه أكلا .. وانتقل إلى نهديها يمص ويلحس. ثم أخذ يدغدغ بوابة كسها بكمرته ويرطبها بلعاب أيره حتى اكتفى والتذ وأفعمها باللذة فأولجه فيها .وأكل قدميها الجميلتين أكلا فى فمه وهو يمتع بدنه وعقله وروحه بهذه المرأة الجميلة الحسناء ذات المفاتن التى لا تحصى ولا تعد والتى يشم فيها رائحة النيل ويرى فى كحل عينيها جنته الموعودة وماضى بلاده التليد.فلما اكتفى من هذا الوضع وأغرق أيره مهبلها بلعاب الترطيب و أغرق كسها أيره بسوائله الحريرية… قلبها لتجلس على يديها وركبتيها وقد ارتفعت طيزها المستديرة المدهشة فى الهواء . ولم يستطع ببساطة مقاومة الإغراء فهبط بيده العريضة ليصفع طيزها فى نفس اللحظة التى تقدم بأيره إلى الأمام ليملأ كهف كسها المفتوح المنتظر.

وكان ضيق كسها وحبكته يخبراه بحقيقة قديمة بطريقة جديدة لمرة أخرى بأن شقيقه كان وغد أحمق. لو كانت زوجته هو لا زوجة أخيه لما كان كسها ليبقى بهذا الضيق .. فكر فى ذلك وهو يدخل أيره عميقا داخلها . كان سيركب على طيزها وظهرها الجميل المغرى هذا ويقبض عليه وعلى جنبيها بين يديه ليلا ونهارا دون توقف.فكر فى ذلك وهو يندفع نحو قمة نشوة قوية أخرى.كانت عانته الآن ترتطم بالاستدارة الناعمة لطيزها.وامتلأت الشقة الصغيرة بضوضاء ممارستهما الحب ومطارحتهما الصاخبة للغرام.وترددت أصداء كل طعنة عبر الجدران وتكرر صدى الآهات والتأوهات والأنات المماثلة الصادرة من كليهما.

“نيك نيك نيك .. ” صاح بذلك وهو يسرع من طعناته العميقة داخلها. ولكن ذلك أيضا لا يزال غير كاف. قبض بيد واحدة على جنبها ، وقبض بالأخرى على خصلات شعرها الطويل الأسود الأبنوسى . وجذبها بشدة حتى أدارت وجهها إليه . واقتحم لسانه الغليظ فمها الحلو بينما استمر أيره فى اقتحامه وغزوه لكسها.

وأصدر كلاهما آهة خلال القبلة وانقبض كسها وضاق حول كمرة أيره. وأرسلهما هذا الإحساس فيما بعد الحافة وهو يقذف مجددا خلال قمة نشوة أكثر قوة من سابقتها داخل كسها المُرحِب.وفاضت دفقة ساخنة تلو دفقة من بذرته حتى غمرت رحمها.

وكان محمود أول من تعافى من لذة الجماع .. وهبط جسده القوى العريض على جسدها كأنه يحميها. وصفع طيزها المفلقسة المرتفعة بشكل لعوب. وقال : “جيد أنك مرهقة يا أختى الصغيرة أو أنك الآن كذلك.”.

كان تعبير أختى الصغيرة كفيل فى المعتاد بإعادتهما لذكرى علاقتهما الأصلية كرجل وزوجة أخيه لكن كلاهما تجاهل هذا تماما.وقضيا بقية النهار يضحكان ويتحابان كما لو كانا زوج وزوجة وكما لو كانا لا يخترقان بذلك تابو محرم.

وفى المساء وبمرور الوقت ومحمود وهدى يتناولان العشاء معا ويطعمها بيده .. توصلا إلى فهم للأمور. إنها هدى ، هدى هى أولى النساء التى توصلت لحل غير مسبوق وغير تقليدى لمشكلة تسببت فى دمار عائلات كثيرة جدا.

وتكررت مطارحتهما الغرام .. وكانت هدى كثيرا ما تخطئ فى اسم محمود فتناديه خلال اللذة باسم أخيه ثم تعود لتناديه باسمه ولم يكن ذلك يضايق محمود بل على العكس كان يثيره للغاية.

لقد كان الأمر واقعيا ببساطة. لن يقولا أى شئ. ولن تواجه هدى زوجها الخائن بأكاذيبه أو خيانته وغشه. ولن ينعت محمود أخاه بالأسماء التى يستحقها من أجل معاملته السيئة لهذه السيدة ولطفله الذى فى بطنها. سوف يستمران فى حياتهما كأن شيئا لم يكن . على الأقل أمام محمد.

وبالطبع عندما يغادر المنزل ليصاحب أصدقاءه الفاشلين الذين لا يصلحون لشئ ، أو ليخونها مع هذه المرأة فهذه قصة أخرى وأمر آخر. عندئذ تكون لهما مطلق الحرية إلى حين على الأقل ليتظاهرا بأن العالم لم ينتهى بعد.وأن حبهما المحرم الذى قد يدمر أسرتهما ، هو أكمل الأشياء فى العالم.

وعندما وضعت هدى طفلتها بعد عدة أشهر ، كان محمود معها فى المستشفى . وأغلق محمد هاتفه المحمول . وعندما عادا إلى المنزل من المستشفى كان محمود هو الذى قضى وقتا أكبر مع طفلته ابنة أخيه أكثر من أبيها نفسه.

وبعدها بتسعة أشهر عندما أعلنت هدى لكليهما أنها حبلى مرة أخرى ، كان محمود وهدى يعلمان أنهما لن يعرفا أبدا من هو أبو الطفل الذى ينمو فى أحشائها ورحمها.نعم ، لعل الاحتمال الأكبر أنه ابن محمود بما أنه وليس محمد هو الذى قضى أغلب الوقت مع هدى. ولكن محمد لا يزال زوجها ولسبب ما غريب ودون معرفته الحقيقة ، كلما اشتهى أخوه زوجته أكثر ولاطفها ، كلما عادت إليه رغبته فيها واشتهاؤه لها.

بالطبع لا تزال هدى تملك فانتازيا سرية واحدة لم تتجاسر على الإفصاح عنها لمحمود. ولكنها كانت أسرع فى التلميح بتلميحات متكررة عن تلك الفانتازيا لزوجها. كانت تريد قضاء ليلة مع كلا حبيبيها .. زوجها محمد وأخوه محمود معا.

أنا وصديقى وأمى

صديقي وأمي وجهاز الكومبيوتر

أخبركم بداية عن نفسي

أنا محمد في 18 من عمري… شاب مصري وأعيش أنا وأمي وأخي الصغير وحدنا معظم أيام السنة بسبب ظروف سفر أبي إلى إحدى دول الخليج لجلب المال حيث لا يعود سوى أسبوعين في صيف كل عام…

تعرفت علي شاب مصري أيضا في مثل سني في أحد الدروس الخصوصية يدعى أحمد .. حيث كنت أنا وهو وحدنا في درس اللغة العربية. وتوطدت صداقتنا وأحببته كثيرا وصار كاتم أسراري وكصديق مقرب بل كأخ لي وحكيت له عن أمي وأوصافها وجمالها وتبسطنا في الحديث حيث اعترف لي أنه مارس الجنس مع أمه ووصفها لي أيضا ، فاعترفت له أني أتمنى أن أضاجع أمي أيضا .. وكان حديثي له عن أمي قد أثاره للغاية فقد كانت أجمل من أمه بكثير حسب أوصافها وجعله يتمني دائما أن يلتقي بها..

أمي أنثى في أواخر الثلاثينات من عمرها ولكنها تمتلك جسم ملكات جمال يتمتع بكل حيوية وعنفوان المراهقات كما أنه يحتوي علي خبرة النساء الناضجات . طولها حوالي 170 سم ووزنها 75 كجم وتتجمع اللحوم والشحوم في منطقة الأرداف والصدر ..إنها حقا milf..

تبدأ قصتي عندما طلبت مني أمي أن أقوم بإصلاح جهاز الكومبيوتر من أسبوعين تقريبا ولكنني حاولت كثيرا ولم أستطع أن أعرف المشكلة …فقررت أن أستعن بصديقي والذي كثيرا ما استعنت به في حل مشاكل أجهزتي… أو مشاكل الكومبيوتر.

اتصلت به واتفقنا علي أن يأتي إلى البيت في الساعة الثامنة مساءا. وكان جهاز الكومبيوتر يوجد في الصالة حيث يمكن للجالس عليه أن يكشف كل جزء في الشقة. ولكن كالعادة تستعد أمي وتغلق باب غرفتها عند وجود أي أحد من أصدقائي.

كنا في فصل الصيف وغالبا ما ترتدي أمي قمصان نوم عند نومها تكون قصيرة أو شفافة .

وكانت في تلك الليلة ستنام بالبيبي دول والذي يغري أكثر من كونها عارية ….دخلت أمي لتنام وأغلقت باب الغرفة. وأتى صديقي وأخذ يقوم بمحاولات إصلاح الجهاز وأخيرا تعرف علي السبب إنه أحد أسلاك الباور الموصل للهارد كان ملمس ويحتاج إلى أن يتم لصقه وطلب مني صديقي أن آتي له بورق لاصق أو أي شئ مماثل ليقوم بتثبيته .. فكرت قليلا ثم دخلت علي أمي وسألتها عن ذلك….. قامت أمي من على السرير واتجهت إلى التسريحة حتي تحضر لي بكرة اللصق… وفي نفس الوقت رآها صديقي بالبيبي دول فاظهر أنه لا يهتم وأنه لم يرها وخرجت ثم أغلقت الباب.

بدأت أحس أن أحمد قد أثير ووجدت زبه قد اشتد من تحت بنطلونه حيث ظهر تماما لأنه يملك زبا كبيرا جدا طوله حوالي 22 سم وقطره 5 سم ووجدته يهمس في أذني قائلا آن الأوان ننفذ أمنيتك .. أنا النهارده عايز أنيك أمك ومش هامشي غير لما أنيكها وأهريها نيك وهخليك تتفرج وتتبسط وتنيكها معايا كمان. ترددت ولكني كنت ساخنا جدا وقلت له : أنا تحت أمرك بس أمي إزاي؟

فكر قليلا ثم أتى بفكرة عبقرية وقال لي أن أخبر أمي أني سأنزل أنا وصديقي أحمد لكي نشتري الجزء الناقص ثم أقوم بالاختباء بعد فتح الباب وغلقه وأن أترك أحمد على جهاز الكومبيوتر حتى تطمئن أمي لعدم وجوده وتخرج عليه كما هي وأن أترك له الباقي.

وفعلا قمت بفتح الباب وغلقه والاختباء في غرفتي بحيث أري أحمد وهو جالس علي الجهاز ولم يمر وقت كثير حيث فتح باب غرفة أمي وخرجت بالبيبي دول وفوجئت بأحمد. فحاولت أن تغطي جسمها وأن تدخل مرة أخرى إلى غرفتها ولكن هيهات فلا توجد امرأة تستطيع أن تهرب من كلمات أحمد.

قال لها:- إزيك يا طنط.


فردت :- كويسة وانت عامل إيه يا حبيبي؟


فقال لها:- أنا تمام تعالي لكي تشاهدي كيف أني قد أصلحت الجهاز.


قالت:- انتظر حتي أغير ملابسي.


فقال لها بسرعة:- لا لا كده حلو أوي هتغيري ليه هدومك هو في أحلى من كده.


وقام من مقعده واتجه نحوها وجذبها من يدها وأجلسها علي جهاز الكومبيوتر.

كنت أرى من مكاني كل شئ . ولكني لأول مرة أرى أمي شبقة وهائجة إلى هذه الدرجة فقد جلست علي جهاز الكومبيوتر ووضعت ساقا على ساق وكانت حافية القدمين. قام أحمد بالجلوس بجوارها وأخذ في مغازلتها والوصف في جمالها وفجأة وضع يده علي قدمها وأخذ يتحسسها وصعد إلى ساقها فوجدت أمي متلذذة بهذا ، من الواضح أنها تحب من يداعب قدمها وساقها ، ولكنها قالت له : إوعى إيدك يا أحمد ده أنا مامة صاحبك.


فقال لها : أنا أولى بأم صاحبي من الغريب. ثم أوقعها علي الأرض فأصدرت تأوها شبقا ونام فوقها وأخذ في تقبيلها وتحريك زبه عليها ولكن ما زالا بملابسهما وهنا أوقفها علي وخلع عنها البيبي دول ثم السوتيان وأصبحت أمي عارية تماما.

وهنا نزلت أمي على بنطلون أحمد وأخذت تحرك وجهها على بنطلونه ثم قامت بفتح زر بنطلونه وأنزلت السوستة بأسنانها ثم شدت بنطلونه وخلعته له ثم قامت واحتضنته وأخذت تخلع له التي شيرت وهو يتحسس جسدها وطيزها الناعمة وأصبح الاثنان عرايا تماما.

قم أحمد بوضع أمي فوق المائدة وأخذ بلحس كسها وهي تصدر تأوهات عالية جدا وطويلة وشبقة جدا ثم أنزلها ووضع أيره أمام فمها وأخذت تمص له ثم حملها أحمد وأدخلها إلى غرفة النوم وأمي تصدر تأوهات وتقول لأحمد هيا أدخله في منذ زمن لم أذق حلاوة الزب.وسمعتها تطلق ضحكات ماجنة وصوتها وهي تقول : يا شقي ، حيث من الواضح أنه بدأ يدغدغ أشفارها وبوابة كسها بكمرته.

وهنا اشتد أيري على آخره وقمت من مكاني واتجهت إلى الغرفة فوجدت أحمد نائما على أمي ويدخل ويخرج زبه في كس أمي.

تفاجأت أمي بوجودي وحاولت أن تقوم من مكانها ولكن هيهات ففوقها أسد. وهنا أخبرها أحمد أن لا تقوم من مكانها وأخرج زبه منها وقام من فوقها فحاولت النهوض ولكنه قيد حركتها بأن قبض على يديها وشل ساقيها بساقيه ثم دعاني للانضمام إليهما قائلا يلا يا محمد انت مش عايز تنيكها يا ابني فتجردت من ملابسي وسط ذعر أمي وصراخها قائلة : لا لا امشي من هنا يا محمد .. سيبني يا كلب سيبني .. ولكنني سرعان ما كنت عاريا مثلهما ولم يدعها أحمد تفلت حتى أولجت أيري في كسها وتوليت أنا عندئذ بدلا عنه مهمة القبض على يديها ، وأقفلت فمها بقبلاتي المشتاقة المشتهية ، وسرعان ما تجاوبت معي أمي وتبدلت مقاومتها إلى استسلام ورفضها إلى موافقة وقد ذاقت حلاوة النيك من زب ابنها الذي تحبه وأخذت تهمس لي : نيكني يا حبيبي يا حمودي ، بحبك يا روح قلبي ، روح قلب ماما انت ، وهبط أحمد على فم أمي سوسن بالقبلات وأغرق عنقها وثدييها بالقبلات ثم دس أيره في فمها لتمصه بينما أنا أستمتع بهذه الملاهي المذهلة الكائنة في مهبل أمي وفي كسها وأشفارها ، وأغمض عيني وألعق لساني متلذذا بكل لحظة من نيكي لأمي وسعي أيري في كسها ذهابا وإيابا ، ورأيت أمي خلال ذلك تعتصر ثدييها وتغنج وتوحوح وتشهق وتعض شفتها بأسنانها ، وبقيت أضاجعها لنحو ساعة ، ثم همس لي أحمد بشئ ، فابتسمت ، وجعلت أمي ترقد في وضع القطة وانزلق صديقي من تحتها بخفة حتى أصبح راقدا على ظهره وهي تواجهه وأولج أيره في كسها ، وبدأ ينيكها قليلا ثم أشار إلي حيث جلست على ركبتي خلفها فقالت أمي في فزع وهي تنقل بصرها بيني وبين صديقي : ماذا ستفعلان ؟ ، وشعرت برأس أيري وأنا أضغطها عند شرجها ، وبدأت أمي تقاوم وتتملص لكن أحمد طوقها بذراعيه القويتين وقيد حركتها تماما ، وبدأت أدس أيري في فتحة شرجها حتى دخل بوصة بوصة وهي تصرخ وتئن وتتوسل ، لكنني أكملت طريقي حتى اصطدمت بيضتي بردفها وقد اكتمل دخول زبي في طيزها ، وبدأت أنا وأحمد نوحد إيقاعنا في نيكنا لأمي ، وبدأت هي تستلذ بذلك الوضع – وضع الإيلاج المزدوج Double Penetration أو DP - الذى نعرفه نحن ونعرف اسمه وهي لم تعرفه يوما قط ولا تعلم اسمه ولا جربته مع أبي يوما في حياتها ، وأخذت تخور كالبقرة وتقول : آآآآآآآآآآآآه نيكوني انتم الاتنين .. قطعوني .. كسي .. طيزي .. يلا ياد انت وهوه عايز أتناك النهارده لما أقول يا بس .. أح ح ح ح ح ح . وأكملنا نيكا في أمي حتى قذفت في طيزها وأنزل أحمد لبنه في أعماق كسها ، ثم تبادلنا المواقع فبدأت أنيك أمي في كسها بينما ينيكها أحمد في طيزها ، وخاض أيري في لبنه ، وخاض أيره في لبني ، حتى أنزلت لبني في كسها وأنزل صديقي لبنه في طيزها.وامتزج لبني ولبنه في كس أمي وطيزها.ورقدت أمي على ظهرها في النهاية لاهثة متعبة ونحن رقدنا من حولها ونمنا في حضنا كل يلتقم في فمه ثديا .. ورحنا نحن الثلاثة متعانقين في نوم عميق. وفي الصباح أيقظناها معا وقد اعتليتها أنا وأحمد معا وأولجت أيري وأولج أحمد أيره معا في كس أمي ، واحتك أيرانا معا ونحن ننيك أمي نيكا مهبليا مزدوجا Double Vaginal أو DV.وكان إحساسا لذيذا وجميلا ، وقذفنا معا واختلط لبنانا معا وغمر السائل الأبيض اللزج مهبل أمي وغطى أيري وأير صديقي وفاض خارجا على عانتها وعانتي وعانة أحمد.

ومن ساعتها وأنا أنيك أمي باستمرار وهي تتناك من أحمد أيضا في أي وقت ، إما نيكا فرديا من أحدنا أو جماعيا من كلينا ، ومن ساعتها ونحن نمارس الجنس سويا. فما أحلى الحياة !

غلطانة فى الشقة

أنا شاب مصري عمري 22 سنة ، من مواليد 8 سبتمبر ، واسمي أحمد عازب وأبوي متوفيان وإخوتي متزوجون وأعيش وحدي وفي أحد أيام الشتاء الباردة كنت في البيت أتفرج على فيلم جنسي لأني كنت مثارا وكنت أرتدي بيجاما كستور وأداعب أيري من بين ثنايا الكولوت وفجأة رن جرس الباب فقمت لأرى من القادم فإذا بي أمام سيدة في أواخر الثلاثينيات غاية بالجمال بيضاء البشرة نوعا ملفوفة القوام ناهد كاعب محتشمة الملبس وجميلته في آن ، ترتدي فستان بنفسجي اللون وله حزام أنثوي أنيق ، وفوقه جاكت مفتوح من الفراء ، وحذاء كلاسيكي عالي الكعب ، وجورب طويل بني شفاف شارمين، وشعرها غجري منساب كستنائي ، وكان الكحل الأسود على ملتقى جفنها برمشها كثيفا جميلا ، تبدو من هيئتها أنها ربة عائلة وامرأة عاملة ذات عيال فكانت لذيذة كالفاكهة الناضجة والخمر المعتقة والجبن القديم والبسكويتة المحمصة فارتبكت وقالت أنه يبدو أنها أخطأت بالعنوان وهمت بالانصراف فاستوقفتها ودعوتها للدخول لالتقاط أنفاسها لاسيما وأني أسكن بالطابق الخامس وكان المصعد معطلا فترددت قليلا ووافقت أن ترتاح قليلا وتشرب كوب ماء فأدخلتها إلى الصالة ورحت أحضر لها الماء وعصير الليمون ناسيا جهاز تشغيل اسطوانات الليزر (السي دي) دائرا ولما عدت وجدتها جالسة تتفرج على الفيلم ويدها تداعب كسها من بين الملابس ولما رأتني عدلت من جلستها فقدمت لها الماء والعصير وسألتها عن اسمها فقالت اسمي عواطف وعمري 39 سنة في 6 مارس القادم وتبادلنا أطراف الحديث وعلمت منها أنها من مصر من المنصورة أصلا ولكنها من سكان القاهرة الآن ومتزوجة ولها ابن وابنة في سن المراهقة ، وكانت آتية وحدها لتزور إحدى قريباتها وهي جارتنا هدى بالطابق السابع وسألت أحدهم عن هدى فدلها على منزلي حيث إن لي أختا متزوجة تكبرني تدعى هدى ، وكثيرا ما كان ذلك يحصل كلما أتى زوار لزيارة طنط هدى جارتنا التي تسكن فوقنا بدورين .


وسألتني لماذا تشاهد أفلاما جنسية؟ أليس لديك زوجة ؟ . فقلت لها إني عازب ومحروم من النساء ولهذا أنفس عن نفسي بمشاهدة الأفلام فسألتني وهل تشعر بالمتعة بعد المشاهدة ؟ ، وكان من الواضح أن علاقتها الحميمة بزوجها قد انقطعت منذ أمد بعيد ، وأنها نسيت الجنس والرجال حتى ذكرها فيلمي بذلك كله من جديد ، وشعرت أني وقعت في نفسها كما أنها وقعت في نفسي. فأجبتها إني أثناء المشاهدة أمارس العادة السرية كي أشعر بالمتعة. فاحمر وجهها من الخجل وهمت بالانصراف فقلت لها أنها بإمكانها البقاء قليلا ومتابعة مشاهدة الفيلم معي وفعلا جلسنا نتفرج على الفيلم فتهيجت وصرت أتحسس أيري أمامها وهي تتفرس فيه بإعجاب فقالت لي إنها ترغب برؤيتي وأنا أمارس العادة السرية. فطلبت منها أن تحلب لي أيري فرفضت فخلعت الشورت وبدأت أحلب أيري متعمدا إثارتها بنظراتي وآهاتي ولهاثي وحركات يدي فوق أيري وكانت تراقبني وهي تضع يدها على كسها والأخرى على نهديها من فوق ملابسها حتى أحسست بأني سأنزل حليب أيري فأمسكت بأيري وراحت تمصه وترضعه حتى أنزلت المني بفمها فأخذت تلحسه وتبلعه ثم قمت لأغتسل ولما عدت وجدتها قد بدأت في التجرد من جميع ملابسها أمامي بإغراء حتى أصبحت عارية حافية بانتظاري على السرير فرأيت بزازها العارمة وشعر عانتها الأسود الكثيف ، كانت جميلة الجسد جدا كفينوس في لوحات بيتر بول روبنز ، وما إن رأتني أقترب منها وأدنو وأتجه نحوها حتى جذبتني نحوها من يدي واحتضنتني وضمتني إليها بشدة وأمسكت أيري وراحت تلحسه وتمصه بشهوة بالغة فرحت أمصمص شفتاها ولسانها وأمسح على شعرها وأشم عطرها وألحس أذنها وقرطها الذهبي المطعم بالزفير الأزرق وأهمس لها بأعذب كلمات العشق وأحلى ألفاظ الغرام ثم مصمصت حلمات بزازها الورديتين وهي منهمكة برضاعة أيري فنزلت بيدي أتحسس أشفار كسها الجميل الشكل فبرز زنبورها الحلو فأخذت ألحسه وأمصمصه متخذا وضعية 69 واستمرينا باللحس والمص ثم قلبتها على ظهرها ولثمت قدميها ومصصت أصابع قدميها إصبعا إصبعا ثم رفعت رجليها ورحت أحك أيري بين أشفار كسها لأثير زنبورها وأتحسس شعر كسها الكثيف الذي يثيرني ويهيجني فأنا أعشق المرأة المشعرة العانة ثم أدخلت رأس أيري بكسها ورحت أحركه بطريقة مهيجة ثم دفعته مرة واحدة مخترقا أعماقها فصرخت من الألم ورحت أنيكها بشتى الأوضاع فجلسنا القرفصاء ولفننا أرجلنا حول ظهرينا ونكتها وهي في حضني وأنا في حضنها ، وأجلستها فوقي وأنا راقد على ظهري ، وهي تواجهني ، وثدياها الكاعبان يتدليان فوق فمي كثمرتين شهيتين ولم أفوت الفرصة معهما ، وزبي يصول ويجول بأعماق كسها اللذيذ ورفعت يديها فرأيت شعر إبطيها الأسود مما زاد من هيجاني فسحبت أيري من كسها وهو بقمة الانتصاب وجعلتها تتخذ وضعية القطة وبللت فتحة كسها بلعابي كثيرا لأمتعها وبدأت أولج زبي في كسها مجددا حتى دخل كله واستمتعنا معا متعة تعاون ومحبة امتدت لنحو ساعة لكوني أتحكم بشهوتي جيدا وأمنع قذفي لأطيل نيكي لهذه المرأة الناضجة الطَِعمة حبيبة قلبي عواطف حتى أحسست بأني سأفجر حمم بركاني الثائر بداخلها فأعدتها للوضع التقليدي أي الرقود على الظهر وأنا فوقها وهي تطوق ظهري بذراعيها وفعلا قذفت حليب أيري بداخل كسها وفيرا غزيرا وكانت تئن منتشية ، وأذاقتني عسلها وأذقتها عسلي ، وبقينا ساكنين على هذا الوضع نتشرب الإحساس الجميل ونستمتع بحضن بعضنا لنحو ساعة أخرى ثم قمنا لنغتسل معا. كنت أشعر معها بشعور الابن المشتهي أمه الحنون ، وشكرتني وهي تقول بأنني أعدتها إلى شبابها ومراهقتها وأنها تشعر معي الآن أنها عادت فتاة شقية وأنني أدخلتها في مغامرة مجنونة لكنها أحلى من العسل وكشفت لها عن جانب جديد لم تكن تعلم بوجوده من شخصيتها ، وودعتني بعد أن وعدتني بزيارة أخرى وطمعت ليس في زيارة بل في زيارات ، وتمنعت لكنني أيقنت أنها لا تقل عني شوقا ورغبة ولم أدعها تذهب إلا بعد أن تبادلنا أرقام الهواتف وعرفت عنوان منزلها كما عرفت عنوان منزلي ، وأهديتها خاتم أمي. وذهبت لتصعد إلى هدى كما أرشدتها ثم لتغادرها إلى منزلها وزوجها وأولادها ، ذهبت وذهبت روحي معها وأخذت قلبي معها.

أنا وصاحبتى وجوزها

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

كنت أشعر بالسعادة لسعادتها . أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به أكثر من مرة أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسانا مؤدبا يتمتع بروح مرحة وكنت سعيدة جدا من أجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من أجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وأن رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وأن زوجها يقول لها أنها نهمة جنسيًا جدا وأن هذا ما جعله يحبها أكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني أشعر بأن جسدي يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى أدعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة .

استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم أكن أعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا أعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحداً معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من أجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لأن زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب في الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أياماً وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن أنتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادياً جدا ، وفي وسط النهار اتصلت بي لتؤكد على ألا أتأخر عليها .

كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن أذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى . كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو باردا قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه.

لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى أبعد الحدود لم أكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا أفعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربة عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما أخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أراها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعة فيما أفعله فقلت لها نعم إني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا أستغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي جسدي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لأن متعة الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضا والمتعة لحظة دخول زبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي .

قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف أجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم أعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا أكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس أكثر من أخ بالنسبة لي غلاوته عندي من غلاوتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقة عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسألة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب . إن حبي لك وصداقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد أنك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وذات جسد مثير جدًا ، حرام عليك ألا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا أعرف ما تكنينه لي من حب لكن لا أعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم أعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلما مثيرا أن نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجودا بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال .

وضعت الفيلم وكان فيلما جديدا لم نشاهده من قبل قالت إنه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلان بعضهما وتمرر كل منهما يديها بكل بطء على جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدأ الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبة شديدة في أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأيى فقلت لها أني أجد الموضوع مثيرا جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت أشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن أنتفض في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي من غلالتي الشفافة، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي إن أحمد ليس غريبا ، حقا لقد كنت أشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت .

وإذا به يقول آسف لقد ألغيت الرحلة في آخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذن يجب أن أذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما أننا شربنا ولا أعتقد أنه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذن سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وأحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم أعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا أعرف إلى أين ستقودني هذه الموافقة المجنونة ، وأستأذن منا أحمد ليذهب لأخذ حمام .

وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن أحمد يحبك كثيرا وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبت هكذا ، فقلت إذن دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور أبسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن أحمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا أعتقد أنى سوف أنام. ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه أزرق يضفي عليها نوعا من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى أترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما أنهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ أحمد هنداً في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف . كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني أحلم وكأن ما حولي ليس حقيقة . أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله .

لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف . أردت أن أهرب ، أن أختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما أكثر منها .إن ما كان يفعلانه أثارني إلى أبعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي . لم أعترض ، لم أتفوه بكلمة ، تركت يديها تلمسني ، يبدو أن أحمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها آمن أم بها ألغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو أنهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتاه تعتصر شفتي بقوة ، ولسانه يعانق لساني ، وريقه يخالط ريقي ، وعيناه تغوص في عيني ، ويداه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعة حقا أحسست أني ذبت معهما لم أعد أشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة .

كانت هند وأحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني زبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنيكني . كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، وأحببت وجود زب أحمد الطري القوي في آن في فمي للغاية ، ورغم أنها المرة الأولى لي في مص زب ولمس رجل إلا أن شهوتي قادتني وفعلت الأعاجيب بزبه بلساني وعلمتُ من آهات أحمد وتعبيرات وجهه أنني على الطريق الصحيح وأنني أحسن صنعاً ، وقبضت على بيضتيه الناعمتين الجميلتين في يدي أدلكهما وألاطفهما وأعدهما لإفراغ ما يحويان من كنز ثمين ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت أرتشفه برغبة شديدة ، وأخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار أكثر وأكثر حيث اقترب مني أحمد وأخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى زبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها.

لم أكن أعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص زب أحمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل أصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت أعبث فيها بلساني وجاء أحمد من خلفها وأدخل زبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن ألف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج زبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، بعدما أخرجني من عالم بنت البنوت إلى عالم النساء ، وجعلني امرأة ، وخلصني من بكارتي وأراحني من عذريتي ، وينقل رحيق كسي إلى كسها ورحيق كسها إلى كسي، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني أكثر بروعة زب أحمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان أحمد رائعا في توزيع إدخال زبه في كسي وكس هند بيننا .

كانت أول مرة بحياتي أشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي أنتفض وأصرخ وكسي يعتصر زبه بشدة فأخذ يسرع في إدخال زبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى آخره كنت أحس بزبه وهو يصل إلى رحمي ، وما إن أحس بأني قد أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى أدخله في كس هند وأخذ يسرع الحركات فأتت شهوة هند وحبس هو شهوته وادخرها لي كما علمت لاحقا ، ويبدو أن المجهود قد أتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب أحمد مني وجلس على طرف الفراش وتفرغ لي وحدي في هذه اللحظة وبدأ في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدأ بفمي ورقبتي ثم صدري .أخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها ، وقفز فوق كسي وبدأ بقدمي يتغزل فيهما ويلحسهما ويقبل أرجاء ساقي صاعدا حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم أخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها وأخذ يتغزل في جمال كسي وأشفاره المتهدلة فلم أكن مختونة على عكس هند ، وأخذ يمصص بظري بقوة أفقدتني صوابي ، ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، أدخل لسانه في فتحة كسي وأخذ ينيكني بلسانه ثم اعتلاني ودعك زبه في فتحة كسي طويلا بعد أن بللها بلسانه من ريقه ثم أدخل زبه في كسي قليلا قليلا حتى دخل كله فاندفع ببطء وتؤدة وهو يخرج زبه ويدخله في كسي ، كما لو كان يريد أن يطيل اللذة ويتشرب الإحساس ويجعلني أشاركه في اللذة ويقدم لي أحسن ما عنده ، وهبط على وجنتي يلحسها ويعضها عضا خفيفا ويلحس أذني ويهمس لي بأحلى الكلمات، وارتعش كل جسمي ، ومكث ينيكني نحو النصف ساعة دون كلل حتى شهق وشهقت معه وهو يقذف في كسي ويملأ مهبلي بالمني وضممته إلي وطوقته بساقي وذراعي وأنا أصرخ قائلة له نعم حبلني يا أحمد أريدك أن تحبلني وألد منك مما أثار شهوته أكثر مما هي فعلا ، وقذف كثيرا جدا حتى ظننت أنه لن يتوقف ، ودخلت في سلسلة من النشوات المتعددة والمتتالية مع دفقات حليبه اللامتناهية ، ثم لما انتهى رقد فوقي وأبقى زبه يسد كسي ويملأه ونمنا على هذا الوضع حتى الصباح ، وقرصتني هند وأنا تحت أحمد وهي توقظني ضاحكة وقائلة صباحية مباركة يا عروسة ، وكانت نيكة أجمل من النيكة السابقة فاستمتعت بكلتي النيكتين وكانت ليلة عمري التي لا تنسى فلقد فتح أحمد كسي ورواه بمنيه حتى تشبع فاستمتعت أيما استمتاع .. وهكذا أصبحت لا أخجل وكنت كثيرا ما أطلب أن أنام عندهما وبينهما وما زلت.

اغتصاب حسناء

أنا اسمي حسناء إسماعيل عمري 33 سنة متزوجة منذ 10 سنوات, جميلة جدا من مواليد برج الحوت ويمكن القول أن كل من يشاهدني يفتن بجمالي ، سمراء نوعا كسمرة إيفا أنجلينا Eva Angelina وطويلة القامة ، ملفوفة القوام , أنا أساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, أبي فرض علي الحجاب منذ أن كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 23 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه هشام من برج السرطان وطلبني للزواج, بعد أن عرف أبي أنه شاب ملتزم وأهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الأمر مجرد موافقة أبي كانت كافية لأكون زوجة له, أما أنا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة أشهر من الخطبة تزوجت من هشام وانتقلت إلى حياتي الجديدة, كان هشام وأهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني أن أرتدي النقاب وأن لا أكشف وجهي إلا أمامه أو أمام إخوانه أو أعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم أكن مقتنعة بالنقاب لكني اضطررت لموافقة أمر زوجي لأن أبي قد أيده في ذلك. بعد أربعة أشهر من زواجي حملت بطفلتي أميرة وما إن بلغت الثالثة والعشرين والنصف حتى أنجبت طفلتي الصغيرة ذات الجمال الأخاذ والروح الملائكية.


بدأت الأيام تمر وأنا أدلل بابنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به إلى بيت أهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدأت أميرة بالبكاء عرفت إنها جائعة فأخذتها إلى غرفة مجاورة فارغة أغلقت الباب لكن لم يكن لأبواب البيت الداخلية أقفال لذلك كنت أضطر لأن أغلقها فقط بشكل يمنع أحد من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بغلالة (هِدمة) شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي التي بدأت ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف وإذ بباب الغرفة يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك أحمد أخو زوجي الصغير والذي يصغرني بأحد عشر عاماً وهو من برج العذراء. وقف مكانه متسمرا دون حراك وأنا لا أستطيع أن أكسو نفسي. بقيت صامتة وأنا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه أول مرة يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر أحمد وأغلق الباب بعدما تمعن بالنظر إلي جيدا وخرج. ظننت أن الأمر انتهى وأن الأمر كان صدفة عابرة ولن تتكرر.


مرت الأيام بعد الأيام وفي ذات يوم خرج زوجي هشام إلى العمل وعدت أنا إلى نومي كعادتي وقبل أن تصل الساعة إلى الثامنة صباحا وإذا بالهاتف يدق, ظننته هشام قمت مسرعة لأجيب.


رفعت السماعة وقلت: آلو.


المتصل: حسناء إزيك أنا أحمد.


قلت: أهلا يا أحمد خير إن شاء الله فيه حاجة.


أحمد: لا لا خير ما تخافيش هشام راح على شغله.


قلت: أيوه خرج, يا أحمد خوفتني فيه حاجة.


أحمد: لا أبدا بس كنت حابب أدردش معاكي شوية.


قلت: معايا أنا ومن إمتى انت بتكلمني على التليفون في غياب هشام.

أحمد: من النهارده.

قلت: أحمد انت عايز إيه بالضبط؟


أحمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر أنساكي ولا أشيلك من دماغي.


قلت: أحمد إيه اللي بتقوله ده أنا مرات أخوك وإذا ما ارتدعت والله هاقول لهشام.


أحمد: هتقولي له إيه ؟ إني شفت بزازك وكلمتك على التليفون.


قلت: آه.


أحمد: مفيش داعي أنا لو عايزة أحكي له هاحكي له بس تعرفي هيعمل إيه هيطلقك ويرميكي زي الكلبة لأنه ما يقبلش يخلي عنده واحدة اشتهاها أخوه.


قلت: انت كلب.


أغلقت الهاتف في وجهه وأخذت أبكي وبدأ الهاتف يدق لكني تركته لأني لم أعد أريد سماع صوته, نهضت واحتضنت ابنتي وأنا أبكي وأنا خائفة من أن يطلقني هشام بحق إذا عرف بالأمر, أكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما أنا كذلك قرع جرس الباب قمت لأفتحه وقبل ذلك سألت من الطارق, إلا أنه لم يجيب فظننت أنه ساعي البريد الذي كان يترك البريد خلف الباب بعد أن يقرعه ويخبرنا ثم يذهب وكنت دائما أفتح الباب وآخذه بعد ذهابه, كنت لا أرتدي حجابي أو خماري وفتحت الباب وإذ بأحمد يقف على الباب, دفعني بقوة إلى الداخل ودخل إلى البيت.


قلت: أحمد ؟ عايز إيه ؟ بتعمل إيه هنا ؟ .


أحمد: اسمعي يا شرموطة أنا مش قادر أتحمل أكتر من كده وعايز أنيكك.


قلت وأنا أبتعد عنه: أحمد ما تتهورش أنا مرات أخوك وزي أختك ولو اغتصبتني هتندم.


أحمد: ومين قال لك يا قحبة إني عايز أغتصبك أنا هأنيكك وألعب معاكي وإنتي موافقة.


قلت: أحمد انت بتخرف .. نجوم السما أقرب لك .. أنا مش ممكن أخون جوزي مع أي حد.


أحمد: ماشي خدي الصور دي الأول وشوفيها وبعدين قرري.


قلت: إيه الصور دي ؟ .


أحمد: مدها لي وقال: شوفيها وإنتي تعرفي بنفسك.


أخذتها وبدأت أنظر إليها وأقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم أصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لأختي الصغرى صفاء تمارس الجنس مع شاب غريب.


قلت: أحمد مين الشاب ده اللي مع صفاء ؟ ومنين الصور دي ؟ .


أحمد: ده محمد صاحبي وأنا وهوه اتفقنا نصور أختك وهي بتنتاك منه.


قلت: أكيد اغتصبتوها.


أحمد: صحيح أول مرة اغتصبناها بس بعدين بقيت تيجي بإرادتها والصور دي أخدناها لها وهي بتنتاك بكامل إرادتها لأنها لو ما كانتش تعمل كده كنا بعثنا الصور لأهلك.


قلت: حرام عليك اللي بتعملوه معاها, صفاء متجوزة ولو جوزها عرف أو أهلي والله هيقتلوها.


أحمد: إذا كنتي خايفة عليها نفذي اللي بأقول لك عليه.


قلت: وعايز إيه ؟.


أحمد: عايز أنيكك وأتمتع بيكي.


قلت: مستحيل.


أحمد: زي ما تحبي وزي ما إنتي عايزة بس أنا خارج أبعث نسخة من الصور لجوز أختك صفاء ونسخة ثانية لأهلك وثالثة أنشرها على النت.


التف أحمد وبادر إلى الباب كي يخرج وقال لي : البقية في حياتك يا مرات أخويا.


قلت: أحمد لحظة أرجوك.


أحمد: مش فاضي ورايا شغل.


قلت: أحمد هأعمل اللي انت عايزه بس ما تبعثشي الصور لحد.


التفت إلي وقال: هو ده الكلام اللي عايز أسمعه منك. ياللا روحي يا شرموطة البسي لي ملابس تبين لي مفاتنك عشان أعرف أنيكك وأستمتع بجسمك المثير.


قلت: إديني مهلة أدخل أرضع البنت وأنيمها وبعدها هاكون تحت أمرك.


اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي أسقطتني على الأرض ثم انحنى وشدني من شعري ورفعني ثانية إليه وأنا أتألم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.


أحمد: اسمعي يا شرموطة بنتك تموت تعيش ما ليش دخل بيها عايز أنيكك هتروحي بسرعة يا منيوكة وتلبسي لي ملابس مثيرة وتجيني علشان أنيكك, ولا أقول لك من غير ما تلبسي.


تركني لأسقط على الأرض ثانية ثم أخذ يفك زر البنطلون وينزل السوستة ثم أنزل بنطلونه لأشاهد كولوته الأحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع أنزل كولوته ليظهر أمامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي هشام لم يكن مثله, حاولت إنزال رأسي إلى الأرض لكنه أمسك بشعري ثانية ورفعني إلى أعلى قليلا حتى أصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا أستطيع أن أصفه إلا بأنه كعصا كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول إدخاله إلى فمي لكني أغلقت فمي وسددته كي لا يدخل ولكنه استمر في الضغط بكمرته على فمي كي أدخله لكني لم أكن أستطيع فعل ذلك فأنا لا أفعل ذلك مع زوجي فكيف أفعله مع غيره.


أحمد صارخا بوجهي: افتحي بقك يا بنت المتناكة وابتدي مصي في زبي.


كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وأنا أتألم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل أن أنطق بكلمة كان قضيبه قد دخل إلى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى أني شعرت بأنه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي إلا أن اتكئ على فخديه أنتظر منه أن يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال إمساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وأنا أتنفس بصعوبة وألهث من أنفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكأنما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل إلى حلقي, كان بالنسبة لي أمرا مقرفا فأنا لم أذق مثل هذا الطعم من قبل ولم أشرب المني قط, أبقى قضيبه بفمي إلى أن تأكد بأني ابتلعت كل ما أنزله بفمي. وما إن أخرجه حتى سقطت متكئة على يدي أسعل وأحاول إخراج ذاك السائل.


أحمد: ياللا يا لبوة تعالي معايا على أوضة نوم أخويا خليني أنيكك في سريره.


قلت: انت حقير وسافل.


أحمد: صح بس إنتي وأختك مومسات و شراميط ولاد قحايب. واسمعي يا بنت الزانية إذا ما مشيتيش معايا هاروح أعمل اللي قلت لك عليه.


امسك بيدي ورفعني عن الأرض وجرني خلفه أسير معه وأنا مستسلمة والدموع تنهمر من عيناي إلى أن أدخلني غرفة زوجي وبينما أنا انظر إلى سرير زوجي وصورته الموجودة على إحدى الزوايا المجاورة للسرير كان أحمد يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالأخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني إلا أن أكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي أحمي أختي منه.


قلت: أحمد


أحمد: تركني قليلا وقال: نعم يا أحلى منيوكة في الدنيا.


قلت: ممكن تاخذني على أوضة ثانية بالبيت وتنيكني فيها.


أحمد: ليه ؟


قلت: مش عايزة حد ينيكني في سرير جوزي.


أحمد: مش مشكلة أنا أخوه وبعد ما يموت هاتجوزك وألعب معاكي وأنام معاكي وأنيكك ليل نهار.


لم أستطع أن أتكلم أكثر فمداعبته لجسدي أثارتني وجعلتني كدمية بين يديه أتأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد أن عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثديي ثم ألقاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدمي وترفعان ساقي كي يدخل قضيبه في أعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريقه بكسي الحليق يقتحمه ويمزق جدرانه إلى أن شعرت بأن رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدأ يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني. والخصيتان تداعبان أشفاري وإستي وتجثمان على عانتي.


قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.


أحمد: كس أمك يا بنت الشرموطة إنتي أحلى من أختك بمليون مرة. الله عليكي وعلى حلاوتك .. طول الوقت كنت هاموت عليكي .. ياما كان نفسي فيكي من زمان .. يا فتاة أحلامي.


قلت: آآآآآآه نيكني أحمد نيكني وريحني.


أحمد: آه حاضر يا قمر هاخليكي تنسي أخويا وزبه.


قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك نيك آآآآآآآآآآآه بسرعة نيك أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أحمد نار ولعة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيك نيكني بسرعة.


بعد عشرة دقائق من مجامعتي فقط.


أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه كسك زبدة .. قشطة وعسل نحل .. يخرب بيت ده كس .. يلعن تعاريس أمك عايز أنزل.


قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما تنزلش في كسي يا أحمد آآآآآآآآآآآآآه هتحبلني.


أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.


قلت: لا لا يا أحمد هتحبلني.


بعد أن سكب سائله الغزير الوفير في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت أنا الأخرى قد أنهيت وأنزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك أخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني أن أجلس على أربع كجلسة القطة.


قلت: ليه عايزني أقعد كده ؟ .


أحمد: عايز أنيكك في طيزك.


قلت: في طيزي لا لأنه حرام.


أحمد: إيه هو الحرام ؟ .


قلت: النيك في الطيز انت تقدر تنيكني بس في كسي.


أحمد: اسمعي يا شريفة أصلا إحنا بنزني ومش هتفرق بين نيكتك في طيزك وفي كسك لأن الاتنين حرام اقعدي زي ما قلت لك عشان أخليكي تنبسطي.


وأنا أحاول الاعتراض جعلني أجلس تلك الجلسة التي أتكئ بها على يدي وركبتي كقطة تنتظر ذكرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي وأخذ يدخل أحد أصابعه بالفتحة الشرجية.


قلت: أييييييي , أحمد بيوجع.


أحمد: ما تخافيش هتتعودي وتنبسطي.


استمر في تحريك إصبعه بطيزي وأنا أتوجع لكن الألم أخذ ينخفض مع الوقت بعد أن تعودت عليه, ثم أخرج إصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بأنه قد انتهى لكني شعرت بشئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدأ يضغط به إلى الداخل. كان مؤلما جدا.


صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف ما تكملش.


ودون أن يعيرني أي اهتمام أدخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على أثرها صرخة قوية أظن أن كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي أستريح من الألم شعرت وكأني سأفقد وعيي لقد شق طيزي إلى نصفين وفشخني, كنت أبكي وأتألم وهو مستمر بحركته بداخلي وهو يقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طيزك ضيقة موووووووت .. ناعمة وحلوة زي الحرير .. الله على دي طيز . شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى أنزل ثانية, وبعد فترة من نكاحه لي في طيزي تعودت على ذلك بل بدأت أتلذذ به وبألمه ومتعته أكثر من نكاحه لي في كسي وبعد أن أنهى الرابعة بطيزي أخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الأولى التي أتمنى فيها أن يبقى قضيبه داخلي, جعلني أستلقي على السرير ثم أدخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, أخذ الأمر منحى آخر فبعد أن كنت متعففة عن نكاحه لي أصبحت راغبة به لأني لا أجد هذه المتعة مع زوجي. أنهى بداخلي خمس مرات قبل أن يستلقي بجانبي.


أحمد: حسناء انبسطتي بنيكي ليكي ؟ .


قلت: بصراحة يا أحمد أنا عمري ما استمتعت بالنيك مع أخوك زي ما استمتعت معك.


أحمد: يعني من اليوم ورايح أقدر آجي أنيكك براحتي ؟ .


قلت: انت قلت إني شرموطتك وأنا حابة إنك تنيكني طول الوقت.


أحمد: هاخليكي أسعد إنسانة في الدنيا يا أجمل منيوكة وأطعم قطة.


قلت: أحمد نفسك تعمل حاجة تاني قبل ما أروح أستحمى ؟ .


أحمد: نفسي في حاجة بس ما أقدرش أنفذها دلوقتي.


قلت: إيه اللي نفسك فيه يمكن أقدر أحقق لك طلبك ؟ .


أحمد: صعب.


قلت: انت قول وأنا هاشوف إذا كان صعب ولا لأ.


أحمد: أنا نفسي أنيكك إنتي وأختك صفاء وأمك فتنية بوقت واحد.


قلت: بس يا أحمد أنا وفهمت وأختي وفهمت إحنا الاتنين أكبر منك شوية بسيطة بس أمي أكبر منك بكتير.


أحمد: بس طيز أمك وبزازها يستاهلوا إني أنسى فارق السن بيننا وأحلم بإني أنيكها وأخليها تمص لي زبي.


قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.


أحمد: وحياة عيونك الحلوين هانيكك انتي وأمك وأختك بوقت واحد بس استني عليا.


قلت وأنا أتحرك للذهاب للاغتسال: أنا مستعدة إني أتناك معك في الوقت اللي تحبه واللي يريحك وانت وشطارتك مع أمي.


أحمد وقد وقف: رايحة فين ؟


قلت: أستحمى.


أحمد: تعالي مصي لي زبي واشربي لبني قبل ما تستحمي علشان أروح قبل ما يرجع جوزك.


عدت أدراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد أن أدخله وثبت رأسي وكرر ما فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.


لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل وحملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم أتخيل بأني سأحصل عليها يوما ما .

منذ هذا اليوم الذي ضاجعني به أحمد وأنا أتوق لممارسة الجنس معه فكان يستغل غياب زوجي عن البيت كي يزورني وينكحني كتلك المرة التي لم ولن أنساها أبدا, كيف أنساها وقد استمتعت بها كثيرا. كان أحمد يحبني كثيرا لعل حبه لي كان يفوق حب هشام لي. كان أحمد يستغل كل فرصة ممكنة كي ينكحني ويمارس الجنس معي وكان يحب أن يمص قدمي في فمه ويطعمني بيده ويكحلني ويمشطني بنفسه وأنا كنت منجرفة جدا وراءه لدرجة أني بت كجارية تحت قدميه يفعل بي ما يشاء. وامتزج لدي حبي الشديد له وهيامي به مع رغبتي فيه فاتفقت حاجة قلبي وبدني معا فيه.

هذا الأمر أثر على علاقتي بزوجي بشكل كبير فكان كلما افترشني كي يضاجعني كنت باردة معه ليس كما كان الحال قبل ممارستي الجنس مع أحمد. وكنت دائما أدعي بأنني أشعر بفتور بسبب إرضاعي لابنتنا. فكان ينكحني بشكل سريع ويفرغ بداخلي ثم يتركني حيث لم أكن متفاعلة معه كما يجب.


وفي ذات يوم أخبرني بأنه قد كلف من قبل الشركة التي يعمل بها أن يسافر إلى كندا كي يعقد صفقة جديدة لصالح الشركة وأنه سيصطحبني معه ونبقي ابنتنا أميرة عند والدتي, أما أنا فرفضت الأمر وقلت له إني لا أستطيع ترك ابنتي مع أي إنسان كان لأنها ترضع من ثديي وما زال الوقت مبكرا لفطامها عن الرضاعة. إذا كان هنالك داع من سفري معه فعرضت عليه أن نأخذ ابنتنا معنا. لكن الأمر كان مستحيلا. لأن هذا سفر عمل والشركة لا تسمح بأن يسافر الأطفال خلال مأمورياتها لذلك اضطر زوجي أن يوافق مرغما على بقائي في البيت من أجل طفلتنا وقال لي أنه يمكنني أن أمكث عند أهلي فترة غيابه أي لمدة 15 يوما.


وعندما جاء يوم السفر غادر هشام البيت بعد أن ودعني, بكيت لأني سأفترق عنه أول مرة منذ أن تزوجنا, كان هشام رقيقا جدا معي وعاطفيا. عند الظهيرة اتصل بي أحمد ليتأكد بأن هشام قد سافر وعندما تأكد من سفره أخبرني بأنه قادم لكي يقضي معي وقتا جميلا. هيأت نفسي لاستقباله ولبست له ملابس مغرية فاضحة تثيره جدا, كان يحب أن أرتدي من أجله هذه الملابس وعندما وصل وفتحت له الباب لم يتأخر ودون مقدمات حملني بين ذراعيه وأخذني إلى سرير هشام وأخذ يضاجعني بكل قوة وإثارة. كان الجنس معه حارا ومثيرا. وبعد أن ناكني بكل شكل وصنف من أصناف الجنس التي اعتاد أن يفعلها بي, وبعد أن أرهقنا تماما استلقى أحمد بجانبي وبدأنا نتحدث معا.

أحمد: حسناء.


قلت: أيوه يا أحمد.


أحمد: مبسوطة إني بانيكك ؟ .


قلت: انت لما تنيكني باحس بلذة ومتعة ما شفتش زيها في حياتي.


أحمد: إيه رأيك إنك تتمتعي أكتر؟ .


قلت: إزاي ممكن أتمتع أكتر من اللي بتعمله معي؟


أحمد: تخللي حد جديد ينيكك.


قلت: لا يا أحمد أنا مش عايزة أكون زانية تتنقل من رجال لرجال كفاية عليا انت وأخوك هشام تنيكوني وتمتعوني.


أحمد: بس لما تجربي زب راجل تالت هتنبسطي أكتر.


قلت: لا يا أحمد أنا مكتفية بزبك وزب هشام.


أحمد: حسناء بصراحة أنا نفسي أشوف راجل غيري بينيك فيكي.


قلت: يا أحمد إيه اللي هتستفيده لو حد غيرك ناكني وانت بس قاعد بتتفرج, وبعدين انت مش مبسوط إنك بتنيكني وبتعمل فيا كل اللي انت عايزه.


أحمد: أنا مبسوط أوي إني بانيكك, بس أنا باحب الجنس يكون أكتر إثارة ولما أشوف حد غيري بينيكك ده هيثيرني أكتر.


قلت: بس يا أحمد السر إذا طلع من بين اثنين ينفضح, وأنا مش عايزة حد يعرف إنك بتنيكني أحسن ينفضح سرنا.


أحمد: ما تخافيش اللي هينيكك شخص أمين ويستحيل يفضح سرنا.


قلت: وايه اللي يخليك واثق ومتأكد كده.


أحمد: لأنه عارف إني بانيكك من أول يوم نكتك فيه وما فضحناش بس يمكن لو ما وافقناش على إنه ينيكك يمكن يفضحنا.


قلت: بس انت وعدتني إن ما حدش هيعرف باللي بيحصل بيننا.


أحمد: صح, بس انتي نسيتي إن الشخص ده مش غريب.


قلت: قصدك مين.


أحمد: محمد صاحبي شريكي في نيك أختك صفاء.


قلت: قصدك إنك عايز تخلي محمد صاحبك ينيكني.


أحمد: أيوه يا حسناء وكده انتي وأختك الشرموطة هتبقوا قحايب ليا ولمحمد.


قلت: يا أحمد أنا مش عايزة وإذا عملت فهاعمل وأنا غير مقتنعة.


أحمد: حبيبتي مش كل حاجة لازم تعمليها وانتي مقتنعة أصلا أول مرة نكتك فيها ما كنتيش مقتنعة ودلوقتي إنتي مقتنعة ونفسك زبي يظل فيكي وجواكي.


قلت: على كل أنا مرات أخوك وانت اللي بدك تعمله فيا ما أقدرش أعارضه لأني بقيت شرموطتك.


أحمد: خلاص الليلة آجي أنا ومحمد وأختك صفاء ونقضي الليلة عندك محمد ينيكك وأنا أنيك أختك صفاء.


قلت: لا يا أحمد بلاش صفاء مش عايزة أختي تعرف إنكم بتنيكوني.


أحمد: أختك صفاء عارفة إني نكتك مقابل إني أستر عليها, وهي أصلا مديونة لك بشرفها.


قلت: طب وزوجها إزاي هيسمح لها تخرج.


أحمد: المسألة بسيطة, انتي ناسية انك لوحدك في البيت هتتصلي بيها وتستأذني من زوجها إنها تبات عندك الأيام اللي هشام فيها بره.


بعد هذا الحوار دخلنا الحمام واغتسلنا ثم تركني وخرج, أما أنا فاتصلت بأختي صفاء وأخبرتها عما قاله لي أحمد, فاكتشفت بأنهم كانوا قد اتفقوا وأنه لم يبق إلا موافقتي أنا, عندها اتصلت بزوجها واستأذنته أن يأذن لأختي صفاء بالمكوث عندي حتى عودة زوجي فوافق. شعرت بأني أساعد أختي على خيانة زوجها, لكني لم أجد لنفسي خيارا آخر.


في المساء وصلت صفاء وتبادلنا أطراف الحديث عن ما وصلنا إليه وقالت لي : راضيه المرة دي أنا أصلي عارفة حمد عنيد بس قلبه طيب .. ولو راضيتيه المرة دي ممكن تأثري عليه بعد كده وتخلليه ليكي لوحدك ويكون محمد ليا لوحدي ، وأنا هاساعدك اتفقنا. قلت لها : اتفقنا. وأعطتني مرهم مبيد للحيوانات المنوية كيلا أحبل من محمد. وفي تمام الساعة التاسعة مساء قرع جرس الباب كنت أرتدي الثياب المثيرة الشفافة والقصيرة والكاشفة لمفاتني كما هو حال أختي صفاء, وقبل أن أفتح الباب سألت من الطارق فأجاب أحمد وعرف عن نفسه, فتحت الباب لهما ودخلا معا, عرفني أحمد على محمد . كان محمد ممتلئ البدن قليلا عن أحمد ويماثله في الطول ، يميل إلى اللون القمحي على عكس أحمد الناصع البياض، وكان شعره قصيرا وخشنا نوعا ، على عكس أحمد ناعم الشعر . لكنهما كانا وسيمين متشابهين كثيرا في الملامح كأنهما أخوين لا صديقين. تشعر حين تراهما بأنهما من نسل الفراعين ، وكأنما رائحة طمي النيل تنبعث منهما ، ومن ملامحهما المصرية الصميمة وبنيانهما القوي المصري القديم .ثم دخلنا إلى الصالة لننضم إلى صفاء, كان محمد قد أحضر معه شريط مغامرات جنسية, شغلنا الفيديو بينما كنا نتبادل أطراف الحديث ، وعقب محمد على جمالي بقوله : جمالك فرعوني خالص يا منال ، أجمل من شيرين عبد الوهاب، فابتسمت لمجاملته وهززت رأسي قائلة متشكرة ، ووكلت صفاء بالضيافة في حين طلب مني أحمد أن أجلس بجوار محمد والذي لم يتوقف عن تحسس جسدي وملاطفتي باللمسات والقبلات والهمسات طيلة جلوسنا, كان أحمد وصفاء مستمتعين بما يشاهدانه بيني وبين محمد وكأننا شريط متعتهما. طلب مني محمد أثناء ذلك أن أجلس في حضنه, كنت خجلة ومترددة لكن تشجيع أحمد وصفاء لي جعلاني أقوم من مكاني لأجلس في حضن محمد وعلى حجره كالطفلة المدللة.


شعرت بقضيبه الصلب يتحرك تحت مؤخرتي بينما كانت يداه تحسسان على ثديي الناضجين الناهدين الكاعبين الأنثويين الشاهقين وتعتصرهما, في هذه الأثناء بدأت أشعر بالنشوة الجنسية حيث كانت الفتاة والشاب في الفيلم في ذروة المجامعة بينهما. لم يطل محمد في البداية بدأ يفك أزرار قميصي حتى أنزله ثم فك سوتياني وأنزله وجعلني أجلس بشكل يقابله فكان ثدياي أمام عينيه, أخذ يرضعهما ويعض على حلمتي ثديي ويثني على طعم وحلاوة حليب صدري حليبي. كان أسلوبه في رضاعة ثديي مثيرا جدا وممتعا جعلني أسيح بين يديه وأنتشي بشكل كبير. بينما كان هو يمص حلمات بزازي كان أحمد يفعل الأمر ذاته مع أختي صفاء. بعد ربع ساعة من مص ثدياي طلب مني محمد أن أنزل وأمص له قضيبه.

نزلت على الأرض وجلست بين رجليه ثم فككت زر البنطلون وسوستته وأنزلته ثم أنزلت الكولوت ليقفز أمامي قضيب ثخين كذلك الذي يمتلكه أحمد, نزلت برأسي وأخذت ألحس رأس قضيبه بلسان ثم أدخلت رأسه بفمي وأخذت أمصه كقطعة حلوى, وما هي إلا لحظات حتى وقف على قدميه فرفعت نفسي لأقف على ركبتي واستمريت بمص قضيبه, لكنه أمسك بشعري وثبت رأسي وأخذ ينيكني بفمي بشكل سريع. كان قضيبه يخنقني ويؤثر على نفسي, وما هي إلا دقائق معدودة حتى أطلق قذائف منيه بفمي بل في حلقي لأن رأس قضيبه قد وصل إلى حلقي واضطررت لابتلاع ذاك الكم الهائل من السائل الحار اللزج والمالح.

عندها ألقاني على الأرض بعد أن أخرج قضيبه من فمي وخلع كل ثيابي حتى أصبحت عارية تماما, وتعرى هو الآخر ثم فتح لي رجلي وفرج بين ساقاي ونزل بفمه يمتص كل قطعة من جسدي بشفتيه الحارتين إلى أن وصل إلى كسي فأخذ يمص بظري ويلحس شفرتا كسي ويداعبهما بأصابعه. كنت أتأوه تحته وأترنح من شدة النشوة فهذه أول مرة يداعب أحد كسي بلسانه, عندما تأكد من جاهزيتي لاستقباله في أحشائي اعتلاني ونام فوقي ووضع شفتيه على شفتي وأدخل لسانه بفمي وأخذ يقبلني قبلة حارة بينما لسانه يداعب لساني. ثم رفع قدمي قليلا وفرج بين فخدي وضغط بقضيبه العملاق ليلج في كسي. كانت حركاته سريعة ومؤلمة جدا.

قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه أيوه نيكني نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أقوى نيك نيك.


محمد: كس أمك يا شرموطة آآآآآآآآآآآه كسك يجنن يا بنت القحبة.


قلت: آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه أيوه سخني سخني أكتر آآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.


محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عايز ألعن تعاريس أمك يا بنت الشرموطة, آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خذي زبي يا قحبة.


قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.


وبعد عشرة دقائق من مضاجعتي.


محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عايز أنزل يا شرموطة.


قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نزل بس مش في كسي بره آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.


محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أنا عايز أحبلك يا سافلة.


بقيت تحته مستسلمة وأنا أسمع شتائمه المستمرة إلى أن أفرغ كل منيه بأحشائي وملأ كسي به, أخرج قضيبه من كسي وجاء به فوق رأسي وأمام وجهي.


محمد: إفتحي بقك مصي لي زبي يا قحبة ونضفيهولي .

قلت: لا مش عايزة زبك كان في كسي وأكيد بقى كله وسخ لو عايز أمصهولك روح اغسله.


محمد: بس أنا قلت يا بنت الشرموطة هتمصيه وتنضفيه ببقك يعني هتمصيه وتنضفيه ببقك وكلامي يتسمع يا لبوة.


كان أحمد وصفاء يجلسان ويضحكان مما يفعله بي محمد, أمسك محمد بشعري وجذبني إلى أعلى ثم ضغط بقضيبه المبتل على شفتي, فتحت فمي ليدخل قضيبه الملئ بالسوائل بفمي, شعرت بطعم غريب يختلف عن طعم منيه, كان ذلك طعم منيه الممتزج بسوائل كسي, بدأت أمصه له كي أتخلص من هذا الألم, بقيت أمصه حتى قذف منيه الغزير ثانية بفمي وابتلعت كل سائله. بعد أن أفرغ طاقته طلب مني أن أجلس جلسة القطة المعهودة, كنت قد تعودت على أن ينيكني أحدهم في طيزي, جلست له كما يريد ثم جاءني من الخلف ووضع رأس قضيبه على فتحة طيزي.


قلت: محمد رطب خرم طيزي قبل ما تدخل زبك فيه.


محمد: ما فيش لزوم هادخله من غير ما أرطبه.


بدأ يدخل به إلى داخل طيزي والألم يقتلني.

قلت: أي أي أي أي بيوجع وقف محمد.


محمد: اهدي يا قحبة خليني أعرف أنيكك.


قلت: أيييييييييي والله بيوجع وقف رطب طيزي الأول.


دون أن يهتم بكلامي وأنا أنظر إلى أحمد وأختي صفاء وهما يضحكان, أدخل قضيبه في طيزي دفعة واحدة تلتها صرخة ممزوجة بالبكاء.


قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه والله موتني.


بدأ ينيكني بكل قوة وعنفوان وكأني مجرد دابة لا مشاعر لها, لم يكتف بذلك بل أمسك بشعري وأخذ يشدني منه, وقضيبه الكبير الصلب يدخل ويخرج في طيزي ليزيد من ألمي ونشوتي. كنت أصرخ كالمجنونة من شدة الألم وصعوبة الأمر علي.


قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآي شعري شعري ما تشدنيش من شعري.


محمد: سدي بقك يا قحبة.


قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طيزي شعري موتني كفاية آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.


محمد: بدي ألعب معاكي يا بنت القحبة وأخلي زبي يخزقك تخزيق.


بقي محمد ينيكني بكل ما أوتي من قوة حتى أفرغ بداخل طيزي ما يقارب أربع مرات, كنت منهكة تماما من مضاجعته لي, فطرحني على الأرض ثم نام فوقي وأدخل قضيبه في كسي ثانية أخذ ينيكني بكسي المرة تلو الأخرى حتى أنهى بداخلي ثلاث مرات بعدها جلست أستريح قليلا وبدأ أحمد يضاجع أختي صفاء أمامنا وبعد أن انتهى أخذني محمد إلى غرفة نومي وزوجي وأخذ يضاجعني طيلة الليل وأما أحمد وصفاء فأكملا المنيكة في الصالة.


بعد تلك الليلة اشترطت على أحمد واستطعت إقناعه بأن لا نكرر تلك التجربة مرة أخرى وبالفعل ومع دلالي عليه وحبه العظيم لي استجاب وبدأ أحمد ومحمد يزوراني أنا وصفاء بشكل يومي يجامعاننا أحمد معي ومحمد مع صفاء فأصبحت أنا مِلك أحمد وصفاء مِلك محمد حتى آخر يومين قبل أن يعود زوجي من السفر. وسمحت لهشام بعد عودته بمضاجعتي مرة أو مرتين – مع وضعي مبيد الحيوانات المنوية سرا دون علمه كيلا أحبل منه – خشية أن أحبل من أحمد فينكر ابنه .. وقد حصل ما كنت أخشاه وأتمناه في الوقت نفسه .. وبعد 3 أشهر بدأت أتقيأ وزرت الطبيبة فباركت لي باسمة .. إنه ابنك وابني يا أحمد .. وسعد أحمد وهشام بالخبر جدا .. هشام ظنا منه أنه ابنه .. وأحمد ليقينه بأنه ابنه خصوصا بعدما أخبرته أنني امتنعتُ عن مجامعة هشام منذ بدأ ينيكني . وبدأ أحمد يفكر من جديد في فكرة جديدة .. يريد مجامعة أمي فتنية وإغواءها … و … ولكن هذه قصة أخرى.

مصرية جابت لجوزها جارتهم

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

قصة حقيقية حدثت في مصر


الزوج اسمه جلال عنده 34 سنة من مواليد برج العقرب


الزوجة اسمها عفاف عندها 32 سنة من مواليد برج الحوت


عفاف مطيعة لزوجها كان يسىء معاملتها وكان دائما يشرب الكحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجنس


مرات كثيرة كان يقوم بضرب عفاف وطردها من البيت حتى في منتصف الليل ….


بعد فترة طويلة من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سبب خاصة أنه بعد وفاة والديها لم يكن لها أحد تلجأ له


فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شىء حتى لا تترك البيت …


غيرت عفاف طريقة حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغيير طريقته معاها ..


بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكحول


كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام السكس على الدش وعلي الكمبيوتر وكان على طول بيحب ممارسة الجنس مع عفاف علي طريقة الأفلام


كانت عفاف لا تستطيع تلبية رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهما ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك


العلاقة الجنسية بينهم أصبحت أحسن


بدأ جلال في احتراف الجنس مع عفاف في ظل طاعتها له


كل شىء يطلبه كانت تنفذه كانت في بداية الحياة الزوجية لا تستطيع أن يمارس معها في طيزها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضرب عشر من غير أن ينيك عفاف .. لكن الحال تبدل تماما الطاعة من عفاف هي أساس العلاقة الآن …


طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيرة


جلال.. مصي زبري


عفاف . حاضر


جلال ..خدي في كسك


عفاف .. حاضر


جلال .اعملي الوضع الفرنساوي


عفاف .. من عيني يا روحي


جلال .. يخرج زبره من كسها ويخليها تمص


عفاف .. إمممممممممم طعمه حلو أوي يا حبيبي


النيك في الطيز والكس أصبح باحتراف من الاثنين علي جميع الأوضاع


طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدوا فيلم علي الدش وكانت نيكة جماعية أربع رجال مع أربع نساء


جلال هاج علي الفيلم وقال لعفاف .. تعالي يا شرموطة أنيكك


عفاف .. يا أبو زبر كبير يا نييك نكني


أثناء النيك عفاف في الوضع فرنساوى وجلال بينيكها 1x 2 يعني شوية في الكس وشوية في الطيز وهم بيتفرجوا على النيك الجماعي


عفاف .. مالك النهارده فين لبنك


جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب


عفاف.. عاجبك النيك الجماعي للدرجة دي


جلال .. عاجبني أوي


عفاف .. عايز تعمل زيه (وكان خطأ منها )


جلال .. نفسى أوي


عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجالة ونسوانهم ونتناك مع بعض الرجالة يشوفوني عريانة ملط وأنا باتناك و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتناكوا .. نيك يا عرص ونزل


جلال .. نفسي بس ممكن من غير رجالة ( جلال بعد الحوار المثير نزل لبنه علي طيزها ..وانتهت السهرة

في اليوم التالي جلال يفكر في النيك فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف

جلال .. عملتي إيه يا شرموطة في الموضوع


عفاف ..موضوع إيه


جلال ..النيكة يا معرصة


عفاف ..إزاي


جلال .. زي الناس يا كس أمك


عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف


جلسوا يتناولون العشاء وبعدها قال جلال النهارده هارش علي زوبري إسبراي علشان عايز أعمل معاكي فيلم سكس طويل ومش عايز زبري يهمد أبدا الليلة دي


بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج لقى عفاف عريانة ملط علي السرير وبتتكلم في التليفون ما اهتمش نشف جسمه من المية وانتبه للمكالمة فعرف إنها بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصا إنها تتمتع بجسم يعجبه


أشار جلال لعفاف وقال .. تعالي عايزك


عفاف .. ثواني يا مُنى خليكي معايا . كتمت الصوت وقالت .. عايز إيه


جلال ..عايز مُنى


عفاف .. انت مجنون


جلال .. بس اعرضي الأمر


عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك


عادت عفاف للمكالمة وأنهتها..


جلال .. قولي لمنى


عفاف .. يعني انت بتتكلم بجد وعينك عليها يا عرص


جلال .. اسمعي الكلام يا كس أمك طلباتي تتنفذ


عفاف .. يعني إيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز ينيكك أنت اتجننت


جلال .. مش انتو أصحاب وبتتكلموا في النيك


عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده إزاي


جلال .. اسمعي كلامي .مش منى جوزها ظابط في الجيش


عفاف .. أيوه


جلال .. يعني كتير بتكون لوحدها هي و الأولاد


عفاف .. تمام


جلال .. خلاص اتصلي بيها دلوقتي وقولي لها إني زعلان معاكي بسبب رفضك النيك في الطيز لأنو بيوجع وإنتي مش عايزة


عفاف .. أنا بحكي لها عن اللي بيدور بنا وهي تعرف إني بتناك في طيزى


جلال .. قولي لها إنك تعبانة من نيكة إمبارح وكانت شديدة عليكي وإن أنا عايز اليوم زي إمبارح


عفاف .. وبعدين


جلال .. لازم تكلميها عني وعن نيكى ليكي وحلاوته وتقولي لها عن زبري إنه كبير و عريض يعني سخنيها والكلام هيجيب بعضه بس افتحي ميكروفون التليفون علشان أسمع وتفهميها إني مش موجود نزلت أشرب سيجارة وقلت لك قدامك فرصة لغاية ما أرجع ألاقيكي جاهزة لنيكة الطيز


عفاف .. آلو يا منى معلش جلال أصله متعب .. الراجل عايز يعمل تاني النهارده دى كانت السهرة إمبارح صباحي


منى ..يعمل إيه


عفاف .. يعمل زي جوزك ما بيعمل


منى .. بجد مش فاهمة


عفاف .. سيكو سيكو يا بت


منى .. ضحكت .. وماله ما يعمل


عفاف .. يا بنتي ده إمبارح السهرة كانت صباحي من ورا ومن قدام مع بعض


منى .. مع بعض في وقت واحد


عفاف .. في وقت واحد


منى .. وإنتي استحملتيه


عفاف .. ده هراني وكان فيلم سكس شغال والنيكة جماعي وكان عايز واحدة تانية معايا


منى ..ده كلام نيك وهيجان .. أنا من زمان لم أسهر زي سهرة إمبارح اللي كانت بينكم .إنتي عارفة أن محسن بيبات فى الجيش كتير . راضيه واسمعي كلامه يا بختك ..عموما عرفيه إنك مستعدة للنيكة بس بشرط .. يجيب زيت ويدلك طيازك وبحنية يلعب فيها عشان تقدري وتهيجي


عفاف ..يا بنتي ده كان عايز واحدة تانية معايا زبره جامد موت


مني .. وإيه يعني


عفاف .. زبه طول بعرض أصلك مجربتيش


منى .. أنا بأتخيله يا بختك بيه المهم روحي اتناكى وبكره أحكي لى أو أنا هانزل أشرب شاى معاكي وأسمع منك.سلام


جلال كان جالس بيسمع الحوار وعمال يشرب سجاير ويلعب في زبره وقال .. بس دلوقتى هي تعبانة بكره نكمل


وبدأ جلال ينيك عفاف وبعد نصف ساعة التليفون رن وظهر رقم منى


جلال.. ردي وكلميها بسرعة بشوية شرمطة ولكن على المداري على أساس إني ما أعرفش حاجة


عفاف .. آلو يا منى


منى .. الظاهر إني اتصلت غلط كان قصدى أكلم محسن في الشغل


عفاف .. ولا يهمك الليلة شغالة تمام


مني .. يخرب بيتك جلال سامع


عفاف .. مش واخد باله ( عفاف بصوت منخفض) أصله محشش ونازل تحت بيلحس آآآآآآآآآه)


منى .. طب سلام كملي حرام عليكي أنا تعبت أوى أوى


جلال يسمع المكالمة ويقول لعفاف وهو يهمس فى أذنها (قولي لها أفتح لك الميكرفون وتسمعينا .عفاف قالت لها


منى ..إزاى جلال هيعرف


عفاف ..مالكيش دعوة.(عفاف بصوت عالى ) جلال هات لي أشرب . وقالت .. هو دلوقتي خرج بره هاحط السماعة و أفتح الصوت بس إوعي الولاد يسمعوا


منى .. الولاد ناموا وأنا لوحدي علي سريري


عفاف .. تمام اقفلي باب الأوضه كويس وكأنك عريانة ملط وشاركيني النيكة أنا عازماكي


مني .. حاضر


جلال .. المية


عفاف ..مرسي يالا نكمل


جلال ..(بصوت عالي) .. كسك حلو اليوم


عفاف ..حلو كل يوم


جلال .. نامي علي وشك علشان ألحس طيزك


عفاف .. بس بالراحة يا أبو زب جنان


جلال .. الفيلم بيتعاد النهارده تاني تيجي نتفرج عليه


عفاف.. وبعدين تهيج وتطلب مني واحدة تانية معايا


جلال .. ما أنا هايج فعلا أنا نفسي أنيك واحدة تانية معاكى دا أنا زبري كفاءة


منى تتلوى وتتمحن وسايحة خالص ومش عارفة تعمل إيه


عفاف ..يعني لو جبت واحدة معايا تعرف تنيك يا خول


جلال .. (ضربها علي طيزها بالقلم جامد بصوت عالي وقال ) يا كس أمك أنا مستعد دا أنا جلال ممكن أنيكك إنتي و أى حد معاكي حتي لو كانت أمك نفسها بس إنتى هتجيبى مين


عفاف .. (بدون تفكير) إيه رأيك في منى


جلال .. منى مين ؟


عفاف .. جارتنا


جلال .. مرات محسن


عفاف.. يا عرص ما انت عارفها إيه رأيك فيها


جلال.. جسمها ناااااااااار أنا حاسس أنها خدامة سلاير 100/100


عفاف ..طيب لو جبتها لك


جلال .. نفسي فيها موووووووووووووووت


منى هاجت أوي أوي أوي وقالت أنا معاكم وسامعاكم وحاسة إني شايفاكم


جلال ..زبري عايزك يا مني


منى .. أنا عارفة من عفاف إنك نييك وكمان عايز تنيكها النهارده في طيزها نيكها يا جلال نيكها يا جلال وسمعني صوتها الشرموطة دى معاها عمدة النيك في مصر نيكها وسمعني عايزة أجيب على صوتها المتناك


عفاف .. إيه يا كس أمك إنتي تجربي جلال أبو زبر عال العال


مني ..نفسى .. ده أنا سامعاكم وهتجنن مش قادرة


جلال .. طب تعالي اتفرجي وأنا أخلي عفاف تلحس لك وتريحك و مش هالمسك ما تخافيش


منى .. ده أنا نفسي أشوفكم و أشوف زبك عفاف حكت لي عنه


عفاف .. خلاص انزلي


منى .. مش هاينفع حماتي نايمة مع الأولاد في أوضتهم علشان محسن بايت فى الشغل


جلال .. خلاص يا هايجة عفاف تطلع لك وتقول إنها زعلانة معايا وبعد شوية تنزلي معاها تصلحينا وتقولى كده لحماتك ولو طولت حماتك في الكلام حانيكها معاكم


منى .. كلامكم كله نياكة وهيجان .. موافقة بس أدخل آخد دش وأتعطر وأتمكيج عشان نيجي لك


جلال ..خلصي يا كس أمك عايز أنيك


طلعت عفاف لمنى حسب الاتفاق وسمعتهم أم محسن وقالت .. يا عفاف هنرجع لأيام زمان وتسيبي بيتك .. بس لو كان محسن هنا كان نزل معاكى وحل المشكلة


منى .. طب ما أنا ممكن أحاول يا طنط


أم محسن ..إزاي يا منى الساعة دلوقتي 12 عيب يا بنتي


منى .. مش مهم دى عفاف أختي وجوزها الأستاذ جلال راجل محترم يمكن يتكسف مني


أم محسن .. روحي يا بنتي


نزلوا المتناكين علشان يعملوا النيكة


فتحت عفاف الباب وقالت …. أدخلي يا عروسة برجلك اليمين


منى .. أنا خايفة


عفاف .. أدخلي خلاص مفيش كسوف بقينا شراميط علني


دخلت منى وجلست في الصالون ودخلت عفاف غرفتها .وخرجت بقميص النوم وجلست مع منى


جلال من غرفة النوم .. يا عفاف تعالوا


منى لعفاف .. لأ لأ بلاش أنا هامشى


عفاف لجلال ..دي منى عايزة تمشي


جلال من غرفة النوم .. تمشى إزاي طب جت في إيه وهتمشي في إيه هوه دخول الحمام زي خروجه


عفاف .. خلاص تعالى شوف


منى في غاية الخوف من المواجهة


يخرج جلال من غرفة النوم عريان ملط و زبره شادد خفيف وابتدا يتملى ويمتع نظره من منى وجمالها .. كانت منى طويلة عن عفاف بس مليانة زيها وبيضا عكس عفاف القمحية .. وكانت من مواليد برج السرطان وعندها 30 سنة .. وكانت تشبه ممثلة البورنو باتريشيا ميجور Patricia Major فى شعرها الاسود الناعم الفاحم وملامح وشها .. كانت لابسة قميص نوم دانتيل بمبى أقرب للأبيض وفوقيه روب من نفس نوعه ولونه وخامته وفى رجلها شبشب شفاف كعب عالي جميل حلا رجليها اللي ضوافرها ملونة بالأوكلادور الأحمر.. وكانت ريحة الياسمين بتفوح منها بطريقة تجنن.. كانت هادية أوي زي الملاك .. وفيها خفة الدم المصرية أكتر من عفاف ..


مني أدارت وجهها وقالت .. يا عفاف بلاش النهارده خليها مرة تانية


عفاف .. خلاص بس إستني شوية معقول في 10 دقائق حليتي المشكلة


جلال .. منى يا متناكة بصي لي شوفيني عموما إنتي مش هاتمشى دلوقتي اتفرجي علينا ..

قفل جلال باب الشقة بالمفتاح وقال .. تعالي يا عفاف نكمل في سريرنا وهي تسمع وتتعب يمكن تغير رأيها


عفاف ..حاضر يا حبيبي يا أبو زبر جنان هي الخسرانة


بدأ جلال يلحس لعفاف كسها وقال لها خللي صوتك عالي علشان منى تسمع


عفاف .. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأح.. أأأأأأأأأأأأأأأأأأه .. أف أح ..بالراحة زبرك نار كسي كسي هينزل نيك نيك أوي كسى هيجيب


وجلال كان قاسى أوى


منى عمالة تلعب في بزازها وكسها وتتألم في صمت


خرج جلال و عفاف إلى الصالون وقال يا منى إنتي ليكي واجب الضيافة اتفرجي علي صاحبتك وهي بتتناك في كسها


مني تشاهد من غير كلام


جلال لعفاف .. انزلي يا كس أمك على الأرض ومسك زبره وهو يفرش لعفاف على شفايف كسها وقال لمنى .. خلاص مش هالمسك بس ريحي نفسك وخللي كسك ينزل .. هوه محسن ناكك علي الأرض قبل كده ؟


مني ..أيوه


جلال .. بيفرش لعفاف كسها .. بينيكك كويس


مني .. أيوه


جلال .. بينيكك كل يوم


عفاف .. فين وفين ده مش معاها


جلال .. تعالي يا مني امسكي زبري شوية ( منى خايفة )


جلال لعفاف .. تعالي يا شرموطة نروح لها وندخلها معنا في الجو .. مش تريحي صاحبتك؟!


منى قالت .. بس من غير ما تنيكني


عفاف .. ماشى كلامك


عفاف شدت مني جنبها وقالت لمنى .. يا متناكة امسكي زبره و ساعديه يحطه في طيزي


منى مسكت زب جلال بإيديها البيضاء الناعمة اللي زى القشطة وصوابعها الملبن اللي زى الزبدة وضوافرها الجميلة الطويلة النضيفة اللي بتلمع وقامت بالتفريش في شفايف كس عفاف ولحست طيزها وقالت ..إيه ده كل ده عندك حق لازم يوجعك ده سخن نار وناشف أوي ده عامل زى عمود النور ناشف أوي .. طيزك عسل يا فيفي


عفاف .. أيوه كده اسخني


منى .. أنا مولعة زي النار


جلال .. يا منى مصيه علشان يدخل في طيزها أنا بنيك فى الطيز من غير زيت ( بصوت عالى.. ) فاهمة يا كس أمك

عفاف .. فاهمة يا أخويا وأنا أقدر


بدأت منى في المص ونسيت طيز عفاف ومن دون أن تتمالك نفسها قالت .. جلال ممكن تحطه فيا بس في طيزي ما تجيش عند كسي و ما تجيبشي لبن في طيزي من جوا


جلال .. لأ يا كس أمك لازم تتناكي في كسك وأملاه لبن وأحبلك وتجيبي مني عيال .. دي الحفلة دي على شرفك إنتي وعشان خاطرك.


منى .. خلاص ماشي بس ممكن شوية زيت عليه أحسن ده أكبر من زب محسن بكتييييير


جلال لعفاف .. هاتى الزيت يا معرصة بسرعة


منى قالت .. هانزل الكولوت بس المرة دي وبعدين مرة تانية أبقى ….


جلال .. لا المرة دي ولا بعد كده .. لازم ملط يا شرموطة وفي كسك.وريني طيازك وكسك


جلال نزل لها الكولوت وقلعها هدومها حتة حتة حتى السوتيان والكولوت البيض لغاية ما بقت زيه وزي مراته عفاف عريانة ملط وقال .. طيز شرموطة أوي وجسم يهبل وكس ملهلب .. ولحس لمنى طيزها وكسها ومص بزازها وهي بتغنج وتصوت


دخلت عفاف قالت .يا عرص إنت مابتشبعش لحس طياز وعض أكساس ومص بزاز


جلال .. أصلها حلوة أوي


عفاف .. مين أحلى ؟


جلال .. انتو الاثنين شراميط وهتتناكوا في اكساسكم وطيازكم حالا


جلال دلك زبره بالزيت و منى و عفاف عاملين الوضع الفرنساوي


جلال بيبعبص الاثنين في طيازهم واكساسهم لكن مهتم بمنى شوية


منى .. دخله يا جلجل


عفاف .. كس أمك أنا الأول


جلال .. اسكتوا يا متناكين مش عايز أسمع كلام عايز أسمع آهات وشرمطة وغنج .. وبعدين أنا غيرت رأيي مش عايز أنيك على الأرض هاننقل النيكة لأوضة نومنا عش الزوجية على السرير.. يلا

قاموا الاتنين وراه عشان يدخلوا معاه الأوضة لكنه قال .. ادخلي انتي يا عفاف .. أنا هادخل منى

عفاف .. هادخلها يعني إيه ؟

جلال .. يعني كده .. وشال منى هيلة بيلة على دراعاته وهي بتضحك مستغربة ومبسوطة .. وقال لها وهو بياكل شفايفها أكل .. الليلة دخلتك يا عروسة .. غارت عفاف بس كتمت غيظها ودخلت وهما وراها ..

جلال نيم منى على ضهرها على السرير بحنان .. وقلعها الشبشب وبقت حافية وباس رجليها ومص صوابعها واحد واحد .. وهي مكسوفة .. وعفاف تقول .. يعني يا أخويا عمرك ما عملت معايا كده ..

جلال .. يا ولية دي ضيفة .. وانهمك مع منى كأنهم لوحدهم .. وقال لها وهو بيبص في عينيها .. ياااااه .. أخيرا .. ده أنا كان نفسي فيكي من زمان .. ونام عليها يبوسها ويلحس رقبتها وبزازها و كسها وغمر جميع وجهها أنفا وخدودا وأذنين وعينين وشفتين بالقبلات .. وخللى كسها يلمع زي المراية وينقط زي عيش السرايا المنقوع في الشربات .. ولحسه لكسها خلا زبه يطول جدا وينتفخ وبيضانه ورمت واتملت لبن لآخرها

همس لمنى .. إمسكيه وحطيه في كسك بنفسك

مسكته منى وهي بتبص في عينيه والعوازل بيفلفلوا .. ودسته فى كسها وساعة ما دخل طلعت طرف لسانها وغمضت عينيها ونهجت ..

همست عفاف في غيظ .. تنوه ورد ولا يبهتشي


دخله لمنى الأول في كسها العسل نص ساعة وهي منهمكة ومستمتعة على الآخر ولافة رجليها ودراعاتها حاضناه و مطوقة جسمه مثل وضع المقص scissors وهو يدك بقضيبه حصون كسها وجدران مهبلها دكا عنيفا ويهرس لحمه الطرى هرسا وخرجه منها وقلبها لوضع القطة (الفرنساوي doggy style) وابتدا ينيكها في طيزها على الوضع ده شوية وبعدين رجعها على ضهرها للوضع الأولاني بس رجع رجليها لصدرها أوي عشان يكمل نيك في طيزها اللي زي السكر وقال لعفاف .. نامي تحتيها والحسي زنبورها وشفايف كسها عشان تتكيف

جلال لمنى .. إيه الكس المعسل المهبلية ده .. والطيز القشطة دى .. والشفايف الكريز دي .. والصدر الكبير ده .. والجسم الطعم ده .. والإيدين الطرية دى والرجلين الحلوة دى.. إنتي جايباهم منين يا بت

منى ضاحكة متأوهة .. من أمي

جلال .. تسلم مجايبها

منى .. بس أحسن عفاف !

جلال .. إيه هتغير يعني ؟


عفاف .. وأغير ليه ؟ .. يعني مش هتنيكني


جلال .. اسمعي الكلام دي ضيفة


منى .. يلا يا جلال أنا أتأخرت


جلال دخله لمنى في طيزها وبعدين يطلعه ويحطه في كسها وهكذا ويخرجه لعفاف عشان تمصه سريعا

منى تقول لعفاف .. الحسي أسرع شوية لضرتك .. كسي هينزل حالا


منى .. شد شوية يا جلال بيوجع بس حلو أوي آآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأح أف إمممممممممم .. جميل .. لذيذ .. هاموووووووووت


منى نزلت مية كسها على عفاف

جلال نقل زبره لكس منى لما حس إنه خلاص قرب ينزل وقال .. آآآآآآآآآآآآه .. كسك بيحضن زبي يا مُنمُن .. أأأأأأأأأأأأأأح .. حلو أوي حوالين بتاعي .. هانزل فيكي يا شرموطة آآآآآآآآآآآآآآآآآآه.


جلال نزل لبنه بغزارة في كس منى وملأ مهبلها وطرق أبواب رحمها وفاض زائدا خارجا من حول كسها وفضل زبره واقف فناكها تاني في كسها بس المرة دي ونزل فيها تاني وبرضه فضل زبره واقف فدلكته له منى (handjob) بحنان ونظرات سكسية وهمسات كأن عفاف مش معاهم فاتغاظت وحب جلال يراضيها فنزل على طيز منى وضهرها ووش عفاف وصدرها

قامت منى ومسحت طيزها وكسها ولبست هدومها وشبشبها .. وودعتها عفاف .. وقال لها جلال قبل ما يفتح الباب .. لنا لقاءات تانية قريبة .. مش كده يا مُنمُن ؟

نظرت منى لعفاف وجلال خجلة رغم أنها متيقنة من إدمانها للرجل وزبه الجبار في غياب زوجها الشرطي المغوار وشاعرة بأنه من يستحق لقب زوجها ولكنها قالت .. مش عارفة بصراحة .. مقدرش أوعدك

جلال .. لأ مينفعش كده قولي أكيد ..

منى بعد تردد .. خلاص ماشي . سلام

جلال .. سلام يا جميل.

غمزت له منى دون أن تلحظ عفاف ذلك غمزة وعد وإغراء ودست في يده مفرش كروشيه وهمست .. هدية صنعة إيديا وحياة عينيا فيها ريحتي عشان تفتكرني

وانتهت الليلة مع وعد بليال ومغامرات أخرى جديدة ومشوقة ومختلفة

ميرفت والبنطلون الجلد

خوفا من الفضيحة

أخيرا حصلت على ميرفت


أنا شاب فى الثالثة والعشرين من عمرى ، يقطن بالمنزل المقابل لنا صاروخ لا مثيل له فى الجمال هى جارتنا ذات الـ 33 عاما ميرفت التى ما إن تخرج من شقتها حتى لا يستطيع أحد إنزال عينه من عليها ومن فوق جسدها ، فلقد فصلت ولم تولد هكذا كباقى النساء ، فلو دخلت أى مسابقة جمال لاكتسحت المسابقة دون أدنى منافسة تذكر ، فهى ذات قوام ممشوق و صدر متوسط الحجم منتش بمظهره الجذاب وردفيها التى تظهران استدارتها الأنثوية الطاغية وجمالها وسحر عينيها و و و و بالفعل لا يمكن وصفها وفعلا كثيرا ما كانت تخرج إلى عملها وهى مهندسة فنون جميلة ببنطلونها الجينز الذى يخرج أى رجل عن شعوره و البادى الصغير فهى إسبور جدا فى لبسها لأبعد درجة وهو ما جعلها أكثر إثارة فيما ترتدى . كان حلم أى فرد فى المنطقة أن يكلمها فقط ويتحايلون الفرص للحديث معها و ما أندر ذلك . وكانت ميرفت متزوجة من كابتن طيار مدنى ولديها ابنتها التى طبقت مثل البنت طالعة لأمها سوزى ذات الـ 13 عاما والتى تبدو كآنسة وليس كطفلة .

بالفعل كان حلم أى فرد أن ينعم بالنظر لميرفت وهى ذاهبة لعملها كل صباح ليملى عينيه منها . أما أنا الذى لم أستطع تحمل أكثر من ذلك بعد الآن فكنت أرمى لما هو أبعد فأنا كنت أحلم بالنوم مع ميرفت ولكن كيف ذلك لا أعلم . وبالطبع هى لن تنظر لى ولا لمثلى وهذا طبعها بالطبع وبمساعدة الشياطين الأعزاء أصدقائى توصلت للحل . سوزى هى الحل الذى سيجعلنى أمتلك ميرفت فإن نجحت بالفعل فى اغتصاب سوزى وهى تستحق بالفعل ذلك قد أستطيع الوصول إلى ميرفت الحلم الكبير ولكن كيف . وبالفعل وبعد دراسة متأنية فى الموضوع اتضح أن سوزى بترجع من المدرسة يوم الاثنين بدرى قبل أمها وبتكون وحيدة فى المنزل لحوالى 2 – 3 ساعات وهى فرصتى فعلا وانتظرت يوم الاثنين والنشوة تحرقنى وها هى سوزى ترجع من المدرسة بجيبتها القصيرة التى تظهر ساقيها الملفوفتين لتشعلنى أكثر وأكثر ودخلت سوزى البيت وقفلت الباب ولم أنتظر دقائق إلا وكنت أضغط على جرس الباب لأسمعها من خلف الباب تقول : مين؟ فقلت : أنا هانى… قالت : هانى مين؟ … قلت : هانى جاركم .. قالت : آه إزيك يا هانى .

وفتحت الباب لأجدها لا زالت بملابسها المدرسية ولم تكن خلعت إلا حذائها وشرابها الصغير … قلت لها: إيه يا سوزى أمال ماما فين ؟ … قالت : لا ماما لسه ما جاتش من الشغل ماما لسه قدامها 3 ساعات … قلت : أمال انتى قاعدة لوحدك … ضحكت وقالت : آه ما أنا كبرت ما بقيتش أخاف هاها .. قلت لها : طبعا باين قوى عليكى إنك بلغتى بدرى .. نظرت لى بنظرة استغراب من كلمتى الأخيرة ولكنى لم أعطها أى فرصة بعدها فما كان منى إلا أن دفعتها للخلف لتقع على الأرض ودخلت وقفلت الباب .. قالت : إيه يا هانى انت اتهبلت .. قلت : دا أنا اتهبلت بيكى بقولك إيه انتى هتكونى كويسة وتخلى القعدة حلوة ألعب معاكى شويتين و أسيبك لاقيتها قامت ولسه هتجرى وتصوت وتفضحنا ما إديتهاش فرصة هجمت عليها من ورا وبالطبع أطبقت عليها بيديى إحداهما على فمها لأكتم صوتها والأخرى اتجهت لأهم مناطق جسمها بين أفخاذها الصغيرة ومخترقة كولوتها الصغير لأمسك بهذا الكس الكبير ذى البظر الملتهب وما إن امتلكتها بتلك الوضعية وبدأت فى محاولة التخلص منى بيديها ورجليها حتى هبطت بها على الأرض لأصبح راقدا فوق ظهرها وأنا لا أزال أمسكها بنفس المسكة ويدى السفلى تعمل بسرعة ومهارة على إخراجها عن شعورها وجعلها ملكا لى وبان قوى أنها فعلا بلغت بدرى من صدرها المنتصب أمامى أو بظرها الذى يكاد ينفجر بين يدى ليخرج ما به من كنوز ومع حركة يدى واحتكاكى بها من الخلف وقبلاتى فى رقبتها وخلف أذنها وانفاسى الملتهبة بدأت بالفعل سوزى فى الانصهار معى وبدأت مقاومتها تتلاشى فعلا خصوصا بعد الينابيع التى تفجرت بين يدى وأنا باقول لها : صدقينى أنا مش عايز حاجة بس شوية تحسيس ولعب وبس ومحدش هيحس بحاجة ولا أى حاجة خالص صدقينى سيبي لى نفسك بس وصدقينى مش هتنسى اليوم ده خالص. وبان قوى إن كلامى مع حالتها اللى وصلت لها إنها خلاص قبلت بالأمر الواقع وأقضيها أحسن ميقضيها هو غصب عنى وكان أول شئ يصدر من سوزى بعد رفع يدى عن فمها آهة جنسية فى حياتى لم أجن من شئ على القدر الذى حدث لى منها ولتعلن عن موافقة سوزى على اكتشاف هذا الجسد الفائر الذى يملك مقومات سيدة وليست بنت صغيرة لأبدأ بقلب سوزى على ظهرها وبدأت بالفعل معها من جديد وأنا أقبلها وأخلع عنها ما يخفى مفاتنها من لباس مدرسى لأخرج كنوزها هذا الصدر الصغير الذى ينتصب ليعلن عصيانه عن سنه وأنا ألحسه بلسانى وأشعر بحرارته ولا ذلك الكس ذو الشعر الخفيف الذى ما إن ابتدأت بلعقه إلا وهى تتلوى كالأفعى من النشوى الهائلة التى هى بها .

كان همى الأكبر هو إخراجها تماما عن شعورها لأفعل ما أريد بعد ذلك ولأبدأ بتسجيل اللحظات التى ستجعلنى أتمكن من تحقيق حلمى الكبير وبالفعل وبعد أن تأكدت تماما أنها كالغائبة عن الوعى تماما بدأت فى خطتى الشيطانية بهاتفى المحمول لأبدأ فى أخذ صور وفيديوهات لسوزى من زوايا مختلفة كفلم سكس بالفعل وبعد انتهائى تخلصت من ملابسى لأخذ جرعتى من سوزى التى أخذت ما يكفيها إلى زواجها من شهوة جنسية والتى انتهت بأنى أخرجت مائى عليها بعد الاحتكاك الخارجى بها وبعانتها الصغيرة و طيزها الرائعة من الخارج كما وعدتها لأشبع نفسى وقتيا ممنيا نفسى بالهدف الأكبر ميرفت وبالفعل خرجت بعد ما أفاقت سوزى وبالطبع حلفت لها إنى مش هجيب سيرة لأحد ولا ولا ولا طبعا فاهمين خرجت وذهبت إلى صديقى صاحب الفكرة تامر لأعلن له انتهاء الجزء الأول من الخطة بنجاح كبير وما إن حكيت لتامر وشاف الصور والفيديو حتى وجدته اتجنن قدامى وقال : مستحيل دى 13 سنة مستحيل .. قلت : والله يا بنى .. قال : هانى أنا ممكن أعمل لك أى حاجة تطلبها بس من الآخر أنام معاها مرة .. قلت : مينفعش انت اتجننت . إزاى و دى بنت ودى .. قال : ما انت نمت معاها زيك بالضبط دى صاروخ انت بتهرج .. قلت : أمال لو شفت أمها بقى .

وبدأنا بالفعل فى التخطيط على كبير وبالفعل وضعت الفضيحة على سى دى وانتظرت عودة ميرفت من العمل وما إن رأيتها حتى ذهبت إليها .. وقلت لها : صباح الخير مدام ميرفت .. .. معلش هتقل عليكى كان عندى مشروع ومحتاج رأيك فيه ذوقيا علشان أعرف أقدمه .. وبالفعل وافقت وانتظرت بجوار هاتفى المحمول أنتظر اتصالها برقمى بعد مشاهدتها للسى دى وما هى إلا ساعة زمن لأجد صوتها المذعور بالهاتف وهى تنهى ذعرها قائلة : انت عايز إيه بالضبط علشان ننهى المهزلة والفضيحة دى ده شرف بنتى و و و و .قلت لها : أنا عندى طلب واحد بس مش عايز غيره ومفيهوش أى تراجع أو أى شئ. قالت إيه ؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك . قالت : نعم؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك وانتى فاهمة .

قفلت فى وجهى السكة على طول . ضحكت وانتظرت بجوار هاتفى على نار وما إن مرت نصف ساعة حتى وجدت مكالمتها الأخرى ونبرة الترجى تظهر فى صوتها وبالطبع محاولة التفاوض معى وبعد مكالمة مطولة وجدت فى الآخر أنها لن تستطيع تغير طلبى هذا فبدأت فى التلميح عليه . قالت : يعنى انت عايز إيه .. قلت : أنا قلت لك وانتى فاهمة .. قالت : أنا ست متجوزة وزى أختك الكبيرة.. قلت : صدقينى لو أختى الكبيرة زيك ما كنت أقدر أقاوم.. قالت : مينفعش و و و و و و وبعد كلام طويل اتفقنا وبطلبى أنا اللى كانت مش موافقة عليه أبدا وإنها تكون لابسة بادى وبنطلون جلد طبعا ملزق وسوزى تكون موجودة ولابسة هدومها خصوصا جيبتها السودا القصيرة طبعا علشان أسهل موضوع تامر كانت معترضة على سوزى قوى بس قلت لها دى طلباتى وبراحتك المهم إنها فى الآخر وافقت وتم الاتفاق على اليوم التالى للتنفيذ فى الساعة الثامنة بالضبط .

رنيت الجرس واتفتح الباب لأجد سوزى أمامى وهى ترتدى الطقم اللى أنا طلبته وهى بتنظر لى بنظرات حارقة اكيد من اللى حدث خصوصا لما أمها تدخل فى الموضوع دخلت ودخل ورايا تامر اللى دخوله كهرب المكان أول كلمة كانت لسوزى التى قالت : مين ده وإيه اللى جابه هنا ؟ . قلت لها : مالكيش دعوة بس وروحى اندهى ميرفت وضربتها ببعبوص طاير على طيزها فدخلت لتخرج علينا ملكة الجمال فى زيها الخارج عن العقل يا لهوى على تجسيم جسمها فى البنطلون تتاكل مش تتناك لا يمكن طبعا دخلت هايجة على وجود تامر بس للأسف كل كلامها راح على فشوش مع كلماتى الأخيرة بأن تامر شريكى فى العملية بل التليفون نفسه كان بتاعه ولو ما فرحش شوية مش هيسكت . قالت وهى منكسرة : طيب إزاى يعنى انت بعدين هو ولا إيه بالضبط ؟ . قلت لها : لا انتى بتاعتى أنا بس كمان هوه أساسا مش جاى علشانك أصلا . اتسكعت فى مكانها فقلت لها : أمال يا ستى ما تشغليش بالك هوه هيهرج شوية وما تخافيش مع سوزى على خفيف كده وخلاص هو مالوش فى الكلام ده . طبعا كانت ثائرة بس تحت الضغط رضخت للأمر الواقع كانت سوزى فى حجرتها خلال الكلام ده زى ما ميرفت قالت ليها . قلت لها : مالكيش دعوة هوه تامر هيدخل ليها وهيتصرف .

وبالفعل دخل تامر الحجرة على سوزى التى لم تمر دقائق حتى سمعنا صراخها وهى تجرى للخارج على ميرفت وقميصها مخلوع بالسوتيان فقط وخلفها تامر اللى فعلا كان شكله فى عالم تانى لدرجة إنه ما اهتمش إنها فى حضن أمها أو إن إحنا واقفين فدخل شالها من جذورها زى ما ينفع يتقال وأخدها الأوضة تانى جوه وميرفت عايزة تروح وراه علشان تلحق سوزى إلا أننى تدخلت وأنا باحسس على طيزها الجنان قائلا : قلنا إيه سيبيهم مع بعض وخليكى معايا . لفت وقالت لى: انت عايز منى إيه ؟. قلت لها وأنا بارسم جسمها بعينى : من الآخر تخلينى خرقة قدامك وساعتها هاعمل لك كل اللى تطلبيه بس أبقى قدامك جثة .

ومع آخر كلامى كنت خلاص فعلا مش قادر وبالفعل ابتديت فى بوسها وهى تمانع فى البداية وأنا باقول لها : انتى عارفة الاتفاق . خصوصا لما ابتديت أحسس على جسمها وهى ابتدت تتجاوب معايا على الأقل رغما عنها فى البداية لأبدأ رحلتى بهذا الجسد الملتهب وأبدأ فى إخراج ما هو مدفون ، فها هو البادى يخرج ليعلن عن صدر طالما نظرت إليه لأبدأ فصلا من التجول به لأجعل منها فتاة تتأوه آهات ممزوجة مع آهات سوزى التى بدأت تخرج معلنة تفوق تامر لأبدأ رحلة التخلص من هذا البنطلون الذى كأنه لا وجود له لأطبع بعده على جسد ميرفت بصمات شفتى على كل أجزاء جسدها لينتهى بى المطاف عند عانتها أرضع من بظرها ولأجد نفسى أخرج مائى من كثرة هيجانى وأنا لم أفعل شيئا بعد. وعند محاولة وقوفى وجدت ميرفت تقول : رايح فين انت لسه واقف وباين إن ده آخرك انت مش هتخرج على رجليك . لتغتصبنى فعلا وما إن وضعت قضيبى بين شفتيها حتى وجدته ينتصب أكثر مما فات ولأبدأ معها فعلا ممارسة حقيقية قادتها هى ببراعة لأجد نفسى أتنقل بين أرجاء جسدها كالفراشة وينتهى بى المطاف لأجدها تأخذ قضيبى لتضعه فى عشها لتجهز على بالضربة القاضية فعلا وما قمت إلا ببعض الاهتزازات الصغيرة حتى كنت أخرجه لأكب ما بى ولم أكد أنتهى لتبدأ هى معى من جديد وإن كانت فاترة من قبل فهى هذه المرة بالفعل هائجة تماما خصوصا نتيجة لافرازات كسها وخلال هذه المرة التى اتمتعت فيها بطيزها كنت بالفعل كالجثة أمامها ويبدو أنى أطلت عليكم ولكن مع ردودكم سأكمل الجزء الآخر وما حدث بعد ذلك وما كان من مفاجآت بعد ذلك.









أمى حامل منى

( أمي حبلى مني )

أنا أحمد شاب مصري في 18 من عمري أسكن مع أمي سوسن البالغة من العمر 35 سنة بعد أن طلقها أبي وسافر وانقطعت أخباره . أنا طالب جامعي من مواليد برج العذراء وأمي تعمل موظفة وهي من مواليد برج السرطان وبالمناسبة جميلة قمحية البشرة ممتلئة الجسم قوية الشخصية ، وكانت ملامحها تشبه ماريسا أرويو Mariesa Arroyo جدا وأيضا إيفا أنجلينا Eva Angelina. وهي دائمة العناية بنفسها. ومنذ مغادرة والدي تضاعفت مسؤوليات وأصبحت أعمل وأدرس للعناية بأمي وتسيير حياتنا بشكل طبيعي . كانت أمي ترتدي عادة الجلباب أثناء العمل والتنقل في العمل ، كما كنت أطهو الطعام وأرتب البيت أثناء أوقات فراغي . أما داخل البيت فهي ترتدي عادة بلوزة تبرز صدرها وتنورة قصيرة أو قمصان نوم وكانت تحب الاكتحال جدا وكان الكحل يفعل بعينيها أفاعيله ويكسبهما وجفونها جمالا وفتنة مذهلة تخلب لبي وتذهب بعقلي واتزاني وقد أبلغتني منذ البداية أنها لا تأخذ حريتها داخل البيت بالملابس الثقيلة خاصة في فصل الصيف وقد أبلغتها بأنني أتفهم ذلك ومضت الأمور على هذا بضعة أشهر بعد أن غادرنا الوالد فكنت أشتري لها الكثير من الأغراض وأهدي لها عطورا فواحة وحليا ذهبية لأنني كنت أحب رؤية الغوايش في يديها والخلخال في قدمها والقرط فى أذنها وأرافقها للأسواق والمتاجر بسبب ملاحقة الشبان لها في البداية نظرا لجمالها وجسمها المغري . حتى أن أحد زملائي في الجامعة رآني معها ذات مرة في أحد المتاجر فقال لي بعد مدة أن شقيقتك جميلة وأرغب في التقدم لخطبتها مما جعلني أضحك من كلامه فاستغرب وقال ما هو المضحك في الموضوع فأخبرته بأن التي رآها معي هي أمي وليست شقيقتي علماً بأنني وحيد أمي . وقد أخبرت أمي بذلك فضحكت وسألتني هل أنا جميلة لهذا الحد وما هو الشيء الذي يبزر جمالي يا أحمد فأجبتها بصراحة وجهك جميل وجسمك وأجمل من ذلك صدرك البارز وساقيك الملفوفتان وأنا بالطبع محظوظ لأن لي أماً رائعة مثلك ، فأعجبت أمي بكلامي وقامت وقبلتني .وبعد أيام جاءت تبلغني أنها تشعر ببعض الألم في ظهرها وأنها بحاجة إلى تدليك ، لعلمها بأنني قد أخذت دورة في التدليك من قبل فطلبت منها أن تخلع ملابسها وعلى الفور قامت وخلعت البلوزة ونامت على بطنها على السرير وأخذت أدلك لها ظهرها واستمتعت بلمس جسمها الناعم اللذيذ وفي هذه الأثناء كان جزء من صدرها عاريا وتمكنت من مشاهدته . وبعد فترة كنا جالسين أمام التلفاز وكنت وقتها أمعن النظر فى الأجزاء المكشوفة من جسمها خاصة الجزء المكشوف من صدرها فقالت لي فجأة فيك إيه شايفاك بتبص على صدري كذا باين إنه عاجبك وعايزني أرضعك زي ما كنت أرضعك وأنت صغير قلت لها أنا لا أذكر إن كنت أرضعتني وأنا صغير أم لا وعلى أي حال أتمنى أن ترضعيني فقالت ما ينفعش الآن ونحن هنا جالسين أمام التلفاز ولكن الليلة أنا مستعدة أرضعك زي زمان . وحوالي الساعة 11 ليلاً دخلت إلى غرفتها ونادتني أحمد تعال حبيبي دخلت الغرفة وكانت شبه عارية ويا لهول ما رأيت: نهدين من أروع النهود وكانت ساقيها وفخذيها مكشوفتين أيضا . فقالت لي تعالي علشان أرضعك على الفور دخلت معها تحت اللحاف وأخذت أقبلهم بنهم ثم أمصهم وبعد ذلك أرضعهم وتشجعت وأخذت أمسكهم بحنان وكنت أشعر بأن أمي بدأت تشعر بلذة شديدة من جراء مصي لحلمات نهودها . ثم قالت لي لهذا الحد تحبني يا أحمد ؟ فقلت وأكثر وأخذت أقبل وخدودها وفمها ثم انحدرت إلى أفخاذها وكسها أتحسسها وأقبلها بشغف ثم أمسكت ساقيها لأفتحهما لكنها مانعت قليلاً بشيء من الحياء والدلال وقالت عيب عليك يا أحمد لكنني أخذت أقبل كسها الوردي وكان زبي قد انتصب من كثرة الإثارة فوضعته بين فخديها وأخذت أفركه بهما وهي تحاول منعي حتى بدأت تتجاوب معي قليلاً ثم أولجته عنوة داخل كسها وبدأت أدخله وأخرجه وهي تحتي تئن بصوت منخفض ومكتوم وتقول ياه دانت زبك أكبر من زب أبوك وكان كس ماما متهدل الأشفار وأحمر ومولع ورطب بيقرقر مثل المرجل ورفعت قدمها الجميلة إلى فمي لأعضها وألعقها وأقبلها وهبطت بفمي على فمها فى أمتع وأطول وأعمق قبلات رومانسية وأمتعت فمي ويدي بثدييها وحلمتيها مصا ولحسا ولمسا وقرصا وعضا وعندما قاربت على القذف قالت احذر يا أحمد أن تقذف بداخلي حتى لا أحمل فأجبتها أتمنى أن تحملي مني يا ماما وأكون رجلك وبعلك وتتحرك بذرتي في أحشائك ولكني سأقذف على بطنك هذه المرة وأخرجت أيري من كسها وقذفت دفقات وأحبالا كثيرة من المني على بطنها وفي سرتها وعلى ثدييها. وبعد قليل طلبت منها أن تنام على بطنها لأتمعن وأستمتع بطيزها البيضاء الحلوة ففعلت وأخذت أقبلها بنهم ثم أخذت أتفحص فتحة طيزها وكانت ضيقة لا تدل على أنها قد مارست الجنس الخلفي من قبل . فأدخلت إصبعي الممتلئ بماء كسها داخل طيزها فصاحت لا لا تفعل ذلك فقلت لها لا يمكن أن تستمري هكذا ولا بد من فض بكارة طيزك الجميلة المغرية فقالت وهل تستمتعون بالنيك بهذه الطريقة فأجبتها فورا بأننا نستلذ ونستمتع من الاحتكاك الذي يحدث عند دخول الزب في الفتحة الضيقة كما أن المرأة تستلذ ذلك بعد شعورها بالامتلاء وذهبت إلى حجرتي وأتيت بفازلين و أنال بلاج anal plug لأوسع شرج أمي فلما اتسع بريقي والفازلين وأناملي والبلاج بدأت أدخل زبي في طيزها الضيقة حتى وصل أعماق أحشائها في وضع الكلب الكسول lazy dog وعندها أخذت تتأوه من الألم وصرخت وقالت لقد شقيتني نصين وفلقت طيزي يا أحمد بزبك الكبير ولكنني استمررت في الرهز حتى قذفت داخل فتحتها ومن غزارة المني أخذ يسيل على فخديها وساقيها مختلطا ببعض الدم الناتج عن التمزق في فتحتها والذي سرعان ما التئم بعد أن نظفت جسمها .بعد أن انتهيت من نيكتي لطيزها أخذت أتظاهر بالاعتذار وقلت لها بأن الشيطان أغراني لكنها قالت أنا لا ألومك فأنا أيضا بحاجة إلى الجنس وإشباع رغبتي الجنسية ولا أريد أن يتم ذلك خارج البيت حتى لا يشك أحد بي وتتغير نظرتهم لي ولكن معك لا أحد ممكن يشك وأهم شيء أنا أحبك وأعلم أنك تبادلني هذا الحب فكان كلامها معي بداية علاقة جنسية مع أمي وأصبحنا بعدها نمارس الجنس بكافة أشكاله وأنواعه وبمختلف الوضعيات وأصبحت أحب أمي وأعشقها ولم تكن ترفض لي أي طلب وكانت تلبي كل طلباتي وتطورت علاقتنا ببعض وكنا كزوجين وحبيبين وليس أما وابنها فقط وكان حبنا وشهوتنا مطعمة بحب الأمومة والبنوة فهو بذلك كان فريدا لا مثيل له بين الغرباء. أصبحت أمي تجيد كافة فنون الحب وأصبحت تلعق زبي وتبتلع سائلي بعد أن عرفت فائدته للمرأة ، وكنت أقذف على بطنها وصدرها أو ظهرها أو قدميها أو أستعمل الواقي الذكري condom كيلا تحمل. وأنا كل ليلة أنام في حضنها حتى الصباح لو لم تحدث أي ممارسة جنسية معها . وأصبحت أعاملها معاملة الأزواج ومن كثرة حبها وعشقها لي طلبت مني أن نسافر معاً إلى مدينة أخرى تكون كبيرة ولا يعرفنا فيها أحد كالقاهرة لكي نأخذ راحتنا كرجل وامرأة ونعيش حياة الأزواج خصوصاً بعد أن أصبح وضعنا المادي أصبح جيداً بعد تخرجي من الجامعة فقد استطعت أن أكون شركة خاصة بي في خلال فترة قصيرة وسافرنا إلى القاهرة وأقمنا فيها حيث قمت بتنفيذ مشروع تجاري وبعد فترة أثمر هذا المشروع وحقق لي أرباحا جيدة وكانت علاقتي بماما هذه الفترة في قمة تألقها وأصبحت ترتدي الملابس الجميلة والمثيرة وكل مرة أراها فيها أرى ملكة جمال ومن كثرة اعتنائها بنفسها وبأناقتها تهيج من يراها وفي مرة ونحن نمارس الجنس قالت لي أحمد أنا نفسي أحقق لك أمنيتك وأمنيتي وأحمل منك وأجيب طفل يونسني أثناء غيابك عني خصوصاً لما تكون مشغولاً في عملك ويكون ثمرة لحبنا وتتويج لغرامنا. فقلت لها أنت مجنونة وكيف يكون ذلك وماذا سيقولون عنا الناس عندما نرجع إلى بلدنا ونحن نحمل ذلك الطفل قالت سأقول لهم لقد تبنيناه أو أنه ابنك من زوجة وتعلم بأن الناس هنا لا يتدخلون في حياة بعضهم وكل مهتم بعمله وحياته ولا يسألون من هو والد الطفل وأخذت تقنعني وتحاول إقناعي وأنا مقتنع أصلا ولكني أحببت أن أسمع ذلك منها لأنه يثيرني للغاية رديت وقلت طيب يا أمي ردت وقالت ما تنادينيش أمي بس ناديني كمان سوسن أو سوزي أو سوسو وعاملني كأنني زوجتك مفهوم وطبعا ده كان على قلبي زي العسل وكنت أناديها يا عسولة ويا روح قلبي ويا قمراية ويا قطة ويا حبيبة قلبي وأدللها وجلسنا نتحدث وكعادتها أخذت تغريني بلباسها المثير والسكسي وأنوثتها الطاغية ورائحتها العطرية الفواحة التي تثير أقوى رجال العالم وتجعل أزبارهم واقفة مثل أعمدة الإنارة وبدأت تغنج في حديثها وتقترب مني شيئا فشيئا حتى لامست شفايفها شفايفي لم أستطع المقاومة وانهرت أمامها وأصبحنا نكيل لبعضنا القبل وأخذت أمص شفايفها ورقبتها وصولاً على نهديها التي أسرتني بهم وقمت أشيل عنها ملابسها حتى تعرت وأنا مثلها وأصبحنا عراة وأخذت أمص نهديها وحلمات صدرها وهي تئن وتقول آآآآآآآه أأأأأأأه يا حبيبي كمان أرضع من أمك حبيبتك ومراتك أنا زوجتك زوجتك سوسن أرضعهم مصهم عضهم بقوة ونزلت على بطنها حتى وصلت لكسها الجميل وكأني أراه لأول مرة وأخذت ألحسه وأمصمص أشفاره وهي تئن وتتأوه وتصرخ وأنا أزيد من لحسي لكسها ومص زنبورها الذي احمر من كثر مصي له وهي تقول خلاص يا أحمد أنا مش قادرة كفاية وأنا أدخل لساني في كسها وأخرجه وهي في قمة الهيجان والإثارة وأنزلت ماء شهوتها أكثر من مرة وهي تتأوه وتتألم ومسكت رأسي وقالت لي كفاية مش قادرة أستحمل مصك كفاية تعبت إديني زبك وحشني إديني حبيبي عايزة أمصه خلي مراتك تمص زبك وتشرب لبنه وتبادلنا الوضعية وأصبح زبي أمام فمها وكسها أمام فمي ونزلت مصاً عنيفاً لزبي وأنا أتأوه وهي تزيد من مصها لزبي حتى أفرغت منيي في فمها وشربته لآخره ولم تترك نقطة منه وأخذنا راحة صغيرة وذهبت لتحضر ما نأكله وعادت وهي تتمايل في مشيتها وجلسنا نأكل ما أعدته من أكل وقالت كل هذا الأكل لكي تعوض ما فقدته من طاقة وكان الأكل يحتوي على الجمبري والكثير من المأكولات البحرية التي تزيد من طاقة وحرارة الجسم وبعد أن انتهينا من الأكل وغسلنا أيادينا ذهبت إلى غرفة النوم وغيرت ملابسها وعادت بقميص نوم وردي مثير جداً ونصف بزازها طالعين منه مما أثارني كثيراً فقمت وحضنتها وقعدت أبوس فيها وأمصمص شفايفها وقالت لي أحمد مش هنا حبيبي تعال معايا وأخذتني وذهبنا غرفة النوم وهي تمسك يدي وتتمايل في مشيتها ومنظر جسمها يغريني وأنا في قمة الهياج من كثرة الإثارة نيمتها على السرير ونزلت مصاً عنيفاً لشفايفها ووجهها ورقبتها ونهودها وبطنها حتى وصلت لكسها وهي تصرخ وبدأ صوتها يعلو وأنا أزيد من مصي لكسها وأشرب من سائلها الشهي الذي لا يقاوم وهي تقول خلاص نيكني نيكني نيك مراتك وحبيبتك ومامتك سوسن كسي مولع ويحتاج على زبك يطفي ناره فكان كلامها يثيرني أكثر وأكثر بعد ذلك وقفت وأخذت ساقيها ورفعتها عالياً ووضعتهما على أكتافي وأخذت زبي أفركه بين أشفار كسها وهي تئن وتتأوه وتقول دخله دخله أنا مش قادرة فكنت أدخل رأس زبي وأخرجه وهي تصيح دخله دخله لا تعذبني ثم دفعة به مرة واحدة داخل كسها حتى أحسست أنني لامست جدار رحمها حتى أنها صرخت صرخة قوية أحسست بأنه قد أغمي عليها وبدأت أدخله وأخرجه بقوة وهي تصرخ من شدة اللذة والمتعة وصراخها يملئ غرفة النوم وأنا غير مهتم لصراخها فقد كنت في قمة الهياج وأخذت أدخله وأخرجه وهي تئن وتتأوه وتقول كمان كمان يا أحمد متعني بزبك الكبير متع كسي المولع وطفي ناري آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه بقوة بقوة أكثر وأنا أزداد تهيجاً من كلامها وأخذت أزيد من رهزي لها وهي تثيرني بكلامها وتقول لي لا تخرجه لا تخرج زبك من كسي خليه جوه ونزل جوايا علشان أحبل منك آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه حبلني حبلني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآخ آآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآووووف كمان كمان وأنا مثار لأبعد الحدود حتى إنني قذفت منيي في كسها أكثر من مرة في هذه الليلة ولم تدعني أخرج زبي من كسها ومن كثرة ما قذفت فيها أصبح كسها ممتلئاً بمنيي ولم أخرجه حتى ارتخى زبي داخل كسها وخرج وبسرعة وضعت يدها على كسها لكي تمنع خروج المني ولم تدع نقطة تخرج من كسها وطلبت مني أن أعطيها علبة المناديل التي بجانبي على الكومودينو وأخذت منه وسدت بها فتحة كسها مانعة له من الخروج ونمنا ونحن في غاية التعب من كثرة النيك ومن كثرة ما نزلت داخل كسها الجميل وكانت تلك الليلة من أحلى وأجمل الليالي واستمرينا على ذلك يومياً ومن يومها ألقينا بعلبة الواقي في القمامة وتوقفنا عن العزل وأصبح القذف داخليا internal و creampie ، حتى فوجئت بها في يوم تخبرني بأنها حملت مني وأنها سعيدة بهذا الحمل الذي سوف يوثق علاقتنا ببعض ، حتى خلال فترة حملها لم ننقطع من ممارسة الجنس وكانت تشتهيني في هذه الفترة أكثر من قبل ، ومرت الأيام وأنجبت طفلة جميلة ابنة لي وأخت لي فى الوقت نفسه أسميناها شذى وقالت لي شوف بنتك حلوة إزاي قلت لها تشبهك يا ماما طالعة لك وقالت كمان تشبهك يا حبيبي تشبه باباها الأمور ابتسمت وبستها على رأسها وقلت لها يا حبيبتي يا ماما باموت فيكي بس البنت طالعة حلوة زيك ضحكت وقالت يعني أنا لسه حلوة قلت لها حلوة وبس أنت ملكة جمال العالم في الإغراء والأنوثة يا زوجتي الحبيبة . وأثناء تلك الفترة كانت دائماً ما تقولي لي أحمد أنت وحشتني كثير ونفسي تنيكني زبك واحشني قلت لها لسه أنتي في فترة النفاس لازم تتحملي وتصبري شوية هانت وبعد انتهاء فترة ولادتها عاد اللقاء الجنسي بيننا أكثر وأعنف من قبل ولم نتوقف عن ممارسة الجنس حتى الآن بصراحة أصبحت لا أستغني عنها ولا عن كسها وجسمها السكسي وخصوصاً هي ترضعني من حليبها الدافئ الذي يزيد من شهوتي وهياجي مما يجعلني أنيكها أقوى وأعنف من قبل واستمرت اللقاء بيننا وما زال وهذا هو الحب الحقيقي . وكنت أطعمها بيدي ونتجول معا على شاطئ النيل ونجري فى الحدائق كالعشاق المراهقين ونتمشى فى الروضة وحلوان ومصر القديمة وأهمس لها بكلمات الحب وأقدم لها الزهور والحلوى والحلي على الدوام وأحب الجلوس أمام أمي وهي تكتحل وتتزين وتكون هذه أسعد لحظات حياتي وأنا أراها تكتحل.