وداد وجارها يوسف

وداد وجارها يوسف (نيك ومتعة ولذة مثيرة)

قد تبدو قصتي مع جاري الأربعيني المتزوج يوسف ولقبه أبو ماجد (نسبة لابنه الأكبر ماجد وله ولد وبنت غيره) صدفة لم أكن أتوقع حدوثها إطلاقا ، منذ فترة ليست بالقصيرة أصبحت مدمنة للبحث عن القصص والصور الإباحية علما بأني متزوجة من رجل أعمال تقتضي أعماله التواجد في الدول المجاورة لفترة أسبوعين أو أكثر . وقد وقعت قبل فترة على عدد من المواقع المميزة التي تحوي صورا وأفلاما وقصصا كانت تهيجني أكثر من بقية المواقع الإباحية العادية ، بسبب أني كنت أستطيع أن أتخيل نفسي مكان بطلة القصة بصورة تجعلني أداعب كسي حتى أنزلت فأحسست براحة كبيرة .

بعد الاستمناء و بعد قراءة العديد من تلك القصص، قررت أن أكتب واحدة بنفسي، لكن ليست أية قصة، بل قصة حول نزوتي السرية مع جاري العزيز أبو ماجد الذي طالما شاهدته وتمنيته في أحلامي . بعد أن انتهيت من كتابتها قررت الاحتفاظ بها على قرص مرن، من دون أن أعيره أي اهتمام يذكر، وفي يوم لم يكن على البال إطلاقا حضر جارنا أبو ماجد إلى منزلنا صباحا بعد ذهاب زوجي لعمله وأولادي لمدرستهم يطلب استخدام الانترنت وعلل ذلك بأن جهازه لا يعمل وأن هناك بعض الرسائل المهمة التي يجب عليه إرسالها لأعمال تخصه وبطبيعة الحال لم أسأله وكذلك نسيت موضوع القصة الموجودة في القرص المرن عموما رجعت إلى المطبخ ، نسيت أن أخبركم عن نفسي اسمي وداد ولقبي” أم رشا ” ثلاثينية جميلة جداً وجذابة ذات شعر أسود وخصر نحيل وطيز كبير مع فخذين ضخمين وثديين كبيرين ككل المصريات ، ولي ولد مراهق وبنت تكبره بعام تدعى رشا. وبدأ كل شيء في البيت عاديا ولم أسمع أي صوت له في الصالة لتقديم الشاي له فاعتقدت أنه أنهى عمله ومضى ، فاقتربت من جهاز الكمبيوتر لأتأكد من إغلاقه ولكني تفاجأت بأن أحدا ما قد فتح القرص و قام بقراءة القصة ثم قمت بمحاولة سريعة لمحوه، ولكنى أحسست بأن أحدا ما يضع يديه على كتفي. عندما التفت إلى الخلف رأيت أبو ماجد، فقلت وأنا مرتبكة:”هذا الملف ليس لي يا أبو ماجد .إنه يخص صديقة لي .إني لا أحب هذه الأشياء صدقني ” محاولة أن أشرح كيفية وصول هذه القصة إلي. لكن أبو ماجد قال لي مبتسما:” إذا لم تكن هذه القصة لك، إذن لماذا اسمك موجود على ملف (الوورد)؟! وكيف حصلت عليه من صديقتك بما أن القرص كان موجودا هنا طوال الوقت؟” قلت له:”في الحقيقة هذه القصة هي لي و متأسفة جداً وأعني أني كنت لا أنوي القيام بمثل تلك الأشياء الموجودة في القصة، إنها فقط نزوة عابرة، إني آسفة حقا” بعد أن قلت له ذلك ، نظر إلي نظرة غريبة وغير عادية، وبدلا عن ذلك قال لي شيئا غير متوقع أبدا:”وداد، أنا لم أكن أعلم حقا أنك تشعرين تجاهي بمثل هذا الشعور، أقصد، كيف يمكن لامرأة جميلة مثلك أن تتمنى واحدا مثلي لكي يفعل لها تلك الأشياء المذكورة بالقصة ، ثم اقترب مني وهمس في أذني قائلا:”ما رأيك لو حققت لك جميع أحلامك المذكورة في القصة !!”. وللتو أصبح سروالي الداخلي مبللا ورطبا، ورأيت أيره الهائل وهو يكاد يخترق بنطلونه. ثم تابع قائلا:”ما رأيك بذلك، لقد قرأت بالقصة أنك تريدين رضاعة زبي الثخين” قال ذلك وهو يفك سحاب البنطلون ويخرج زبه الضخم والذي كان يلمع وينز باللعاب المنوي من فرط هياجه عليَّ ويضعه أمام وجهي،”وأنك تريدين أن تدهني جسدك العاري بحليب أيري بعد أن تشبعي من رضاعته، وأنك تحبين أيضا الزب المحلوق فحلقته لك خصيصا”.

عندها بادرت على الفور إلى مسك زبه بيدي وبدأت بمصه ورضاعته بأقصى قوة ممكنة، إلى أن بدأ حليب زبه بالتدفق في داخل فمي فقمت برضاعته لمدة نصف ساعة حتى شبعت” وبعد أن انتهيت قال لي:”قرأت أيضا أنك تحبين أن أنيك لك كسك الجميل على فراش زوجيتك أليس ذلك صحيحاً؟” . “نعم، هذا صحيح أحب كثيرا أن تدخل زبك في كسي المعذب” عندئذ أمسكني من يدي وأخذني إلى غرفة نومي ، وبدأ يمزق لي ثيابي كالثور الهائج، ثم أخذ سروالي الداخلي وبدأ يشمه ثم وضعه في فمه وأخذ يمضغه كأنه فراشة تشم عبير زهرة. استلقيت أنا على الفراش وفتحت له ساقي مشيرة له بإصبعي أن يأتي ويلعق لي كسي، وبدأ يلحسه كالكلب المدرب ، ثم أدخل لسانه إلى الداخل وبدأ يقوم بحركاته دائرية داخل كسي عندها جاءتني الرعشة الجنسية على الفور وبدأ كسي بإفراز المواد اللزجة غير القابلة للاشتعال . ثم قام بقلبي على ظهري وفتح لي ساقي ورفع طيزي إلى الأعلى وبدأ بوضع زبه داخل كسي العميق، وعندها بدأت بالصراخ من شدة الألم و اللذة بنفس الوقت ، لقد كان زبه كبيرا جدا وثقب كسي ضيق للغاية ومهمل منذ سنين. وبدأ بإدخاله وإخراجه بسرعة كبيرة إلى أن أحسست بزبه ينبض داخل مهبلي ورحمي بالحليب الساخن. وبعد انتهائه سألته عن السبب الذي منعه من نياكتي من طيزي، وكان جوابه كما كان متوقعا حيث قال إن كسك لي أما مؤخرتك فأدعها لزوجك. بعد ذلك اليوم حاولت أن أنسى الموضوع واعتبره نزوة لكلينا كذلك أبو ماجد النياك أصبح حضوره إلى منزلنا بوجود زوجي ربما للشعور ذاته وفي أحد الأيام وعندما كنت في الحمام أحسست برغبة عارمة في النيك ممحونة يعني وخاصة أن كسي أحب أبو ماجد وكانت أشفاري تأكلني كلما رأيته وعلى الفور قمت بالاتصال به على النقال فأخبرني بأنه موجود في العمل الآن فطلبت منه الحضور بأسرع وقت ممكن لموضوع هام ويستدعي حضوره . ساعة وكان أبو ماجد أمام الباب فطلبت منه أن يتبعني إلى داخل غرفة النوم و طلبت منه أن يلحس كسي بلسانه، وبعد انتهائه من ذلك وقفت ثم استدرت إلى الحائط وطلبت منه أن يباشرني من الخلف وأنا واقفة، فأخرج زبه وأدخله بقوة داخل كسي لفترة عشرة دقائق لم يحرك له ساكنا واستمر بعدها وقام بمضاجعتي مضاجعة وحشية لمدة ساعة تقريبا ، غادر منزلي باتجاه منزله وهو غاضب وحتى بدون كلمة وداعا . وذات يوم وأثناء قيامي بغسل الأطباق في المطبخ رأيته يمر من ناحية نافذة المطبخ ففتحت باب المطبخ الخلفي وبدون أي تحيات وسلامات رفع لي ثوبي من الخلف ثم أنزل سروالي الداخلي وبدأ يلحس كسي، ثم أخرج زبه كالعادة وبدأ ينيكني من الخلف. وهكذا أصبحت معتادة على زبه داخل كسي. وتكررت تلك الزيارات حيث كان يأتيني إلى منزلي ظهرا فيراني بانتظاره مستلقية على بطني وفاتحة له كسي، فيقوم بطرقي زبين ثم يذهب إلى منزله. وهو في الوقت الحاضر مستمر بنياكتي من الخلف والأمام وعلى جنب وفوق وتحت وبكل الأوضاع من دون أن يعلم أحد كلما تيسر له ذلك، وأنا أحب ذلك كثيرا وأحب إحساسي بلبنه يملأ رحمي ومهبلي ويرطب كسي ، وشعوري بأيره يغزو مهبلي ويمتع كسي ، وشاربه يشكشكني في وجهي وهو يقبلني، إن النياكة بالنسبة لي هي أهم شيء بالوجود، جربوها مرة وستفعلونها كل مرة .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s