عملت اللى نفسى فيه

نفسى تنيكنى

أنا اسمى نجاة ، مصرية ، عندى 37 سنة ، مطلقة. زى أى واحدة متزوجة جديد أتمنى أنام مع جوزى كل دقيقة لأنى كنت شرقانة زى ما بيقولوا وكنت لما جوزى بينام معايا كنت ببقى فى حالة هياج جنسى شديدة لدرجة إنى كنت بتنفض وهو مدخل زبره جوه كسى كنت أتحرك يمين وشمال وآهات من اللى قلبكم يحبها لدرجة إن جوزى زهق منى من كتر طلبات النيك وكانت بداية الطلاق. المهم اطلقت وكنت أسأل نفسى إزاى أطفى رغباتى الجنسية وأنا ست متربية تربية فلاحى وماليش علاقات مع أى شاب أو راجل .

مرت الأيام واشتغلت مع ناس فى بولاق أروح الصبح وأرجع آخر النهار وعلى هذا الحال الناس اللى كنت معاهم كانوا ناس محترمين كان عندهم ولدين شباب فى العشرينات الكبير كان ظابط مجند والثانى كان مخلص كلية كان الكبير ما بيكلمش حد ودوغرى ومتعنطز مش عارفة ليه والصغير كان بيتكلم ويلاغى وأكتر من مرة يفاتحنى فى كلام نيك ونوم وجواز عرفى وأنا كنت خايفة منه فى الأول على الرغم إنى كنت فى أمس الحاجة ولو لكلب يطفى نار كسى اللى قايدة شرار لكن لطبيعة النفس البشرية الممنوع مرغوب وكانوا الاتنين حلوين بصراحة طول بعرض بس قلت أؤجل الصغير دلوقتى وأشتغل على الكبير أنا حطيت الكبير فى دماغى وقلت لازم أوقعه كنت أستناه وهو جاى من الجيش كل 15 يوم وكل مرة ييجى منشى أكتر من المرة اللى قبلها !

وبعدين معاك بقى يا كابتن؟ كنت أدخل أنظف الشقة وألمح سمير وهو نايم بالشورت والفانلة الحمالات وكان زبره زى الوتد واقف انتباه كسى يهيج على وأبقى نفسى أروح أقعد عليه لكن كان فى ناس معايا فى البيت وخفت من الفضيحة وخفت أكتر من أخوه طارق لغاية ما فى مرة من المرات لقيت نفسى أنا وهو لوحدنا فى البيت والبيت كان 5 أدوار قلت فرصة وجات لك يا بت وكان سمير نايم كالعادة بالكلوت بس وبدون فانلة كمان أنا حصل لى هلع جنسى وقفت قدامه ألعب فى كسى وبزازى وأمصمص فى شفايفى وعاوزة أصرخ بس خايفة جاتنى فكرة رحت الغرفة اللى جنب الحمام وعملت نفسى باغير هدومى وهو كان صاحى ورايح الحمام المهم وصل عند الغرفة وهوه معتقد إن مفيش حد موجود جه قبل الحمام وراح مطلع زبره مسكه فى إيده علشان يطرطر.

المهم أنا شفت منظر زبره فى إيده وهو بيبص على لقانى واقفة بقميص نوم أحمر ، قلت له : “أنا آسفة هدومى اتبلت كنت باغيرها ما أعرفش إن حضرتك هنا ” . رد بسرعة وقال: “وأنا ما باحسبش إن حد موجود”. ولسه ماسك زبره وقف بص عليَّ حتة بصة جيت بسرعة نزلت على زوبره وهات يا رضع ومص يعنى خطفته وهوه مش قادر ينطق ، قال: “بتعملى إيه حد موجود يشوفنا” . قلت له : “مفيش غيرى أنا وانت وأنا تربست الباب يعنى اللى هييجى لازم يخبط “. سخن سمير معايا وكانت شكلها أول مرة يتحط فى موقف زى ده قلت له : “أنا من زمان نفسى أنام معاك على الرغم من أن أخوك حاول ينيكنى بس أنا صديته”. قال لى “حاول إيه؟”. قلت “ينيكنى”. قال لى : “انتى مش مكسوفة”. قلت : “أنا قدامك بقميص نوم وبالعب فى زبرك يبقى فين الكسوف”. قال: “انتى مش ممكن انتى مش متجوزة”. قلت: “لأ مطلقة”. وهوه سمع الكلمة ولقيته وحش كاسر راح شايلنى من وسطى وكنت جسمى فرنساوى وخفيفة ورمانى على السرير وبدون مقدمات رشق زبره فى كسى لولا إنى عارفة ومتأكدة إنى مدام مش آنسة كنت شكيت من كتر الدم اللى نزل منى لأنه أول مرة كان غشيم عورنى بس متعنى ونزل منه كمية لبن مهولة وأنا تحت منه بقول الآه . بعد ما نزل لبنه فى كسى قام من فوقى وقال : “لازم نستخدم توبس”. قلت له : “أنا مركبة شريط”. بص لى وقال “انتى مش مطلقة”. قلت “أيوه بس عندى ولد وكنت مركبة الشريط بعد الولادة قبل ما أطلق”. شوية وراح قلبنى على الوضع الفرنساوى و جه دافس زبره فى كسى تانى وأنا على صرخة واحدة : “آه آه آه آه بالراحة” . بعد ما كنت مع جوزى ببقى هايجة سمير غير فكرة كسى عن النيك شبعنى وملا عينى وكسى واتكررت العلاقات بينا والمرة الجاية نكمل وأحكى لكم عن مغامرتى بس المرة دى مع طارق.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s