قصة حياة ياسر فى عالم المتعة

انا ياسر عمري الان 31 سنه صاحب كافيه
تفتحت عيناي منذ طفولتي لاجد نفسي ابن لام ذات شباب وانوثه متفجره ولي اختي سلمي التي تصغرني بعامين ماما كانت تعمل مضيفه باحد كباريهات شارع الهرم تتمتع بكثير من الجمال والجاذبيه ذات جسم نحيف بعض الشئ لكن جسم سكسي طيز كبيره مرسومه وبزاز منتفخه بارزه تاخذ شكل ثمرة المانجو زو كس ناعم ابيض وردي منتفخ شعرها اسود طويل تصبغ بعض خصلاته باللون الذهبي عيناها سكسيه انفها مدبب بشكل مميز شفايفا منفوخه حمرا زي حبة الكريز استاذه بالرقص كانت ماما تعود الصباح بملابس شديده السخونه من عملها لا اعرف شئ عن والدي لكني عرفت انه كان زميل لامي بالعمل تزوجها سرا ثم اختفي تعودت انا واختي سلمي منذ الصغر ان نري رجال ياتون بصحبة امي ويدخلون معها لغرفة نومها ومرات كان ياتي رجال مع فتيات وكانت امي تعد لهم هي وصديقاتها الشيشه ولزوم السهره وكنا نري امي وصديقاتها يرقصون بسخونه وتعودت اني اري امي ترتدي ملابس قصيره ضيقه تكشف عن صدرها النافر وارجلها وطيزها الجميله وكثيرا من الرجال الذين ياتون معها كانوا ياتون لي ولاختي سلمي بالهدايا والملابس وكتير كانوا بيدوني انا واختي فلوس امي ما كانت بتحرمنا من شئ كنا عايشين يشة برنسات من دخل امي المادي الكبير من شغلها بالكباريه والحفلات ايل بتعملها بشقتنا والرجاله ايل بتجيها كتير كنت بشوف امي تقعد بلبسها بالبيت بدون كلوت كسها كان دايما بيكون ابيض وسمين وكل ده نشأت عليه انا وسلمي اختي وتقدروا تقولوا ماكنش شئ غريب بالعكس اتعودنا علي كده
ما كنتش مدرك ماما بتعمل ايه اتذكر اول مره شفتها بحياتي بتتناك كان عمري حوالي 7 سنين كنت قاعد انا وسلمي اختي قدام التليفزيون وكان ماما معاها واحد بغرفتها وسمعنا اهاتها قمت ابص عليها وماما ما كنتش بتقفل غرفتها كويس وكان الباب مفتوح شويه بصيت لقيت ماما نايمه عريانه علي ضهرها والراجل فوقها وزبه الكبير داخل طالع بكسها وهي ضمه رجليها عليه كنت خايف وبعدت عن الغرفه بس بعدها لقيتهم طالعين بيضحكوا
وماما بقميص نومها وهو بحضنها وبيضحكوا
بعدها وانا وماما قلتلها ياماما هو الراجل كان بيدخل زبه بكسك ليه وانتي كنتي بتقولي اه بصوت عالي انا كنت بحسبه بيضربك قالتلي ضحكت بصوت الي وقالتلي انت بتتفرج عليه يا خول وهي بتضحك وتقولي ده بقي يبقي النيك لما تكبر شويه حخليك تجربه
وقالتلي حبيبي الحاجه دية هي ايل بتجيب الفلوس ايل معيشانا
ومع الوقت كنت بفهم كل شئ بس اتعودت ان دي حياتنا
وبمره كان عمري وقتها 9 سنين اتخانقت مع ولد بالشارع لانه قالي يا ابن الشرموطه امك بتتناك وعورته وحصلت مشكله كبيره واهل وسكان البيت قالوا لامي لازم تسيبي البيت خلال اسبوع وتاني يوم جه واحد من الرجاله ايل ماما تعرفهم اخدنا لشقه اكبر وافخم بمدينة نصر بعماره فخمه وناسها هاي جدا وكل شخص بحالها بمره كنت بتفرج علي امي وهي بتتناك بغرفتها وانا بتفرج لقيت اختي سلمي جنبي كان عمري حوالي 11 سنه وسلمي 9 سنين انا وهي قعدنا نضحك علي شكل ماما وهي قاعده علي زبر الراجل الكبير وبتقوم وتقعد عليه وهي بتتاوه وبنفس الوقت بتضحك ولما ضحكنا بصوت عالي ماما سمعت وقامت وهي عريانه قالتلي خد اختك وابعد يا خول وقفلت الباب وقعدت انا وسلمي نتكلم عن النيك وسلمي قالتي انها برده شافت ماما كتير وهي بتتناك بعد شوي الراجل خلص وطلع اداني انا واختي كل واحد 50 جنيه ومشي وقاللنا عشان تشتروا شكولاته وماما زعقت لنا وقالت لما تبقي مع حد تاني محدش يقرب من الاوضه وقالت لنا ايل بعمله ده هو ايل بيخلينا مش محرومين من حاجه
المهم كنت جالس بمره انا وسلمي اختي نتكلم بالنيك وقلت لها فرجيني علي كسك قالتلي هو صغير مش زي بتاع ماما بس انا بخاف من النيك لان ماما دايما بتتوجع وهي بتتناك النيك ده وحش قلت لها وكان عندي بعض الخبره من الكلام مع زملائي بالمدرسه لا يا سلمي النيك بيمتع الاتنين والاهات ايل بتقولها ماما بتقولها من متعتها ونزلت بطلون بجامتها وكلوتها سلمي وقتها كانت سمينه شويه وجميله لقيت كسها ابيض وسمين وحلو قالتلي فرجني زبك كده طلعته لها وكان واقف جامد قالتلي شكله حلو بس هو ليه صغير انا بشوف الرجاله ايل بتنيك ماما ازبارهم كبيره قلتلها الواحد لما يكبر اكيد زبه حيكون كبير زي كسك زي وكس ماما كبير لما تكبير اكيد كسك حيبقي زي كس ماما وفتحت رجليها وقلت اجرب الحس زي ايل بيلحسوا لما وكان كسها رحته مش حلوه قلتلها ادخلي كسك بالحمام وتعالي انا نفسي الحسه
بعدها جات نامت عالكنبه قدامي وكان كسها ابيض واحمر وجميل اجمل حتي من كس ماما بالرغم انه اصغر ونزلت بلساني الحسه وبعدها لقيتها بتقولي حلو ياياسر الحس كمان بس وانا بلحسهلها لقيت ماما جت من بره وشافتنا قالت لنا بلاش كده تاني لما تكبروا اعملوا ايل انتم عايزينه
وبالليل ندهتلي قالتلي مالكش دعوه باختك تاني وانا حخليك تنيك
تاني يوم لقيتها داخله مع واحده زميلتها اسمها رنا وكتير بتيجي الشقه تتناك من رجاله ومسكتني رنا وقالتلي انت كبرت يا خول وعايز تنيك وماما قالتلي ادخل جرب وملكش دعوه باختك تاني لسه مش وقتها اخدتني رنا زميلة ماما للغرفه وقلعت وكان جسمها احلي من جسم ماما بكتير ومسكت زبي تمصه وقالتلي زبك صغير بس لذيذ وانا زبي واقف لي اخره ومسكت شفايفي بشفايفها وقعدت تبوسني وقالتلي اتعلم لان اهم حاجه بتظبط النيك بالاول مص الشفايف وكانت بتشفط لساني لبئها وتمصه ونامت علي ضهرها ورفعت رجليها وقالتلي تعالي الحسه وكسها كان سمين وكبير نزلت الحس فيه وهي بتقولي اكتر يا خول ولقيت كسها مغرق شفايفي عسل وانا مبسوط وهي بتطبق برجليها عليه وسحبتني فوقها وجيت ادخل زبي مش عارف مسكته هي ودخلته واححححححححححححح من المتعه وسخونة الكس ايل جربتها كان شئ رهيب ومتعه جميله وقعدت ادخله واطلعه بكسها وهي بتطلع اهات زي ماما وهي بتتناك وتقولي ارضع بزازي ياياسر لغاية ملقيت جاتلي رعشه جميله وطلعت زبي من كسها تمصه وكان منزل سائل خفيف لزج بس بلون الميه وهي بتمصه قلت لها هو زبي ما نزلش لبن ليه زي اللبن ايل الرجاله بتنزله وهي بتنيكك او بتنيك ماما قالتلي لسه حبيبي كم سنه لما تكبر زبك حيكبر وتنزل زيهم بالظبط
بعدها مصته تاني لما وقف وقلت لها خليني ادخله بطيزك وطيزها كانت كبيره وكتير كنت بسمع ماما تهزر معاها وتقولها حلاوة طيزك بتخلي الكل عايزها نامت وطيزها كانت جباره وجيت ادخل زوبري كانت فلق طيزها بتحوشه قامت مفلقسه خرم طيزها ظهر لورا اكتر وقالتلي اقف ورايا ومسكت زبي حطته علي خرم طيزها دخلته وقعدت انيكها وكنت متمع اكتر بطيزها وغبت اكتر وهي بتقولي كلام نيك يا متناك اتعلم يا خول
بعدها خلصنا وماما قالتلي كل ما تحب تنيك شاورلي علي اي واحده من صحباتي وانا اجيبهالك ورنا ضحكت وقالتلها خلاص يا شرموطه مش حينيك غيري انا خلاص عملته جوزي
اتمني ان تكون اعجبتكم الجزء الاول من القصه وترقبوا حياتي كامله من الصغر حتي الان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

قصة حياة ياسر في عالم المتعه2

بعد أن أرتوي جسدي الصغير وزبي من جسد رنا صديقة وزميلة ماما نوره كنت بقمة نشوتي وسعادتي بانني جربت ذلك النيك الجميل الذي كثيرا ما شاهدتة فقط والازبار تخترق كس ماما وزميلاتها من من تاتي بهم للرجال وكانت متعتي ان رنا صاحبة العشرين زو الجسد الشامخ لم تعاملني اثناء نيكها كأني طفل بل امتعت زبي بكسها وطيزها وعاملتني وانا بنيكها زي اي راجل ممكن يدخل ينيكها هي او ماما بعدها حكيت لسلمي اختي علي تفاصيل نيكي لرنا صاحبة ماما ولكني كنت دايما حريص علي ما نبهتني له امي الا افترب من سلمي اختي
وبعد ان كانت دخلتي علي كس رنا كان لي يوميا ان انيك احدي الجميلات من زميلات ماما وكانت رنا صاحبة اول كس يستقبل زبي المحببه لي بالنيك فمهما ما جربت النيك كنت اعشق كسها
بعد فتره بأحد الايام لم يأت احد للشقه مثلما تعودت فقط جائت رنا ومعها شاب اسمه وليد يعمل مع ماما بالكباريه التي تعمل به كمضيفه كثيرا ما تستعين به ماما ببعض الامور كان الجميع يعمل علي تجهيز الشقه ووضع باقات الورد والمكسرات واطباق الفاكهه بكل مكان بينما يجهز وليد زجاجات الخمر الفاخره ويجهز بعض السجائر الملفوفه بالحشيش والشيش سألت رنا عن الأمر فقالت لي ان ابو جاسم جاي الليله أبو جاسم ثري خليجي بالاربعين من عمره وسيم يأتي لنا علي فترات ومن اهم زبائن ماما واكثرهم سخاء من الاشخاص المهوسين بالجنس وله بعض الممارسات الشاذه والغريبه بذلك الامر استقبلت ماما قبل مجيئه بقليل اشهي انواع الاطعمه التي طلبتها من افخر المطاعم وجهزت مائده طعام عامره يتوسطها صينية كبيره يعلوها خروف كامل خلاف الحمام والمشويات حتي هل علينا ابو جاسم بزيه المميز وتستقبله ماما ورنا بملابس بقمة السخونه تظهر افخادهم الشهيه وصدورهم النافره تقابله امي بحضن ساحن فيه شئ من الفرحه والترحاب وكذلك رنا يسلم علينا جميعا وقبل اي شئ تدعوه ماما للطعام ونتناول جميعنا العشاء بعدها يدخل ابوجاسم لغرفة ماما يبدل ملابسه بعبائه فضفاضه ثم يخرج ليوزع علينا هداياه القيمه والنفيسه ويعطي لماما علبه مليئه بالذهب ويخرج لها عقد ماسي يف حول رقبتها لتطبع علي خده قبله شكر
الجميع يحصل علي هدايا قيمه ويكون لماما نصيب الاسد يتناول الجميع الفاكه مع كاسات الخمر وتذهب سلمي الصغيره للنوم بينما اظل اتابع كانت ماما ورنا يجلسان علي يمينه ويساره يبادلان معه دخان الحشيش والكاسات بينما وليد يقوم بخدمتهم
بعدها يدخلون جميعهم لغرفة ماما نوره واتابعهم من الخارج يجلس ابوجاسم علي احد الكراسي بينما تشعل امي الكاسيت علي نغمات راقصه وتقوم هي ورنا بالرقص الساخن يبادلن التمايل بسخونه وميوعه امامه وينحنين امام عينه لتظهر طيازهم امامه وهو يرمقمهم بابتسامه ومرات يداعب بارجله طيز ماما ورنا بينما يقدم له وليد الشيشه واكسات الخمر ومع الرقص يشير لماما اشاره فهمتها لقد حان موعد المتعه فتسحب ماما رنا لحضنها لتلعق شفتيها ويتبادلان قبلات سحاقيه ملهبه كانت طقوس خاصه لابو جاسم وتمتد يدي ماما لطيز رنا وتبادلها رنا الامر ويجردا نفسهما من الملابس ليلتحم جسد امي السان صاحبة الثلاثين بجسد رنا الجامعيه صاحبة العشرين لتجد امام عينك اختلاط لجسدين يشعان بسخونة الانوثه تسحب ماما رنا للسرير وهي تمص شفتاها وتنزل لتعضض صدر رنا المنتصب بينما طيز امي ترتفع للخلف امام اعين ابوجاسم بشكل يظهر كسها الوردي وهو متعرق ويلمع بعسل شهوتها لتتبادل الامر مع رنا وتصبح امي للاسفل تفتح ارجلها لينفح معه كسها المثر بينما تنزل رنا بفمها الساخن تدغدغ بكس امي وامي تحتها تأن وتخرج اهات ساخنه وتطبق مرات علي راس رنا لتزيد من قوة احتكاك رنا بكسها وهنا يأتي ابوجاسم ليزيح رنا من فوق جسد ماما وتاخذ رنا جانبا وتلتقط كاس مع سيجارة حشيش من وليد ويدخل ابوجاسم بمباراة بلحس كي امي وهو يلعب باصبعه بفتحة طيزها الورديه ومع انسجامه كانت تدير ماما طقوس المتعه الخاصه بابوجاسم لتشير لوليد ذلك الشاب الرياضي الذي تجرد من ملابسه ليبرز عن جسده المشعر وزبه الخيالي لياتي خلف ابو جاسم ويتوجه بلسانه لطيز ابوجاسم يلعقها وينسجم ابو جاسم مع لحس وليد لطيزه ومع لحس وليد لطيز ابوجاسم كان زب ابو جاسم يشتد انتصابه ويميل بجسده فوق جسد ماما مع رفعه لطيزه تجاه وليد بينما كانت رنا تلعب بكسها وتمد يدها الاخري لتداعب حلمات امي المنتصبه وتبادلها القبلات ومع ذلك المزيج من المتعه يقترب زب ابوجاسم من كس ماما يدفعه بها بقوه وهو منتشي مما يفعله وليد بطيزه ليضع وليد زبده ليحكه بشكل طولي بطيز ابوجاسم الممتلئه ويخرج ابو جاسم كلمات وتمتمات بلهجه غير واضحه وزبه يشق طريه بكس ماما خروجا وطلوعا لتغمز ماما لوليد بعينها الذي يوجه زبه الضخم لفتحة طيز ابو جاسم ويدخله بقوه لتخرج اه قويه من ابو جاسم وهو يقول لوليد قتلتني يا قواد شوي شوي علي ويوحوح ابوجاسم وزبه بكس ماما مع شق زب وليد الضخم لطيزه ليفرغ نافوره من اللبن بكس امي الملتهبه
يسترخي ابوجاسم فوق جسم ماما ويقوم من فوقه وليد الذي لم يفرغ حليبه بعد يسترخي ابوجاسم ليعاود ارتشاف كاس الخمر بينما التقطت امي سيجارة حشيش تشد انفاسها بعد هذه المعركه وتجلس رنا بجوار ابوجاسم يداعب صدرها ويطلب ابوجاسم من وليد ان يتوجه لكس ماما ليميل وليد علي ذلك الكس الملئ بلبن ابوجاسم يلحسه بينما مسكت رنا زب ابوجاسم تمصه ويديها تداعب فتحة طيزه لنتصب رمه اخري بين يديها الناعمه بينما نامت مام علي بطنها ليفتح وليد ارجلها ويلعق طيزها الشهيه ويدخل لسانه بها حيب طلب ابو جاسم وتتجه ماما اكثر بطيزها الجيلاتينيه تجاه لسان وليد بينما زبه الضخم يشتد وتعتدل ماما لتاخذ وضع الحصان وكانت كانها مهره جامحه وفارسها هو وليد بينما يدهن وليد طيزها بكريم بجوارها ويداعب طيزها باصابعه ليوجه فوهة زبه الضخم تجاه فتحة طيزها ويحك رأس زبه بطيزها بشكل دائري يجعل طيزها تتحرك بشكل متلهف تجاه طيز وليد ليدفع وليد زبه لطيز ماما البيضاء الشامقه السكسيه ومع دخول زب وليد الضخم لطيزها وبالرغم من تعودها علي نيك الطيز الا ان ضخامة زب وليد اظهرت مع اهاتها بعض الالم علي وجها وبهذه الاثناء تسحب رنا ابوجاسم لينام فوقها بجوار ماما ووليد وبينما اصابعها تخترق طيز ابوجاسم كانت تدخل بيدها الاخري الاخري زبه بكسها السمين ومع نيك ابوجاسم لرنا كانت يده تمتد ليمسك بزب وليد وهو يشق طريقه دخولا وخرجا بطيز ماما ليشهق وليد شهقه قويه لينفجر زبه بطوفانمن اللبن الساخن بطيز ماما وتأن ماما مع سخونة تدفق لبن وليد بطيزها ويرتخي وليد فوق طيز ماما بينما تسحب رنا يده ليداعب طيز ابوجاسم التي تتحرك صعودا ونزولا مع تحرك زبه بكسها ليقذف ابوجاسم بكسهاويرتخي الجميع وشيئا فشيئا ياخذ الاجهاد الجميع للنوم بينما يظل ابو جاسم جالس يدخن وهو يشاهد اجسادهم امامه
اتمني ان يلقي الجزء الثاني اعجابكم وانتظروا الجزء القادم وما حدث بيني وبين ابوجاسم بباقي السهره ومغامرتي مع كس ماما النائمه بسكرها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

قصة حياة ياسر في عالم المتعه3

بعد انتهت هذه المعركة الجنسيه الممتعه بين زب ابو جاسم ووليد وكس وطيز ماما ورنا صديقتها وطيز ابوجاسم كان زب علي وشك الانفجار اثناء متابعتي لهم وكنت اتمني ان ادخل اشاركهم لولا خوفي من لسان ماما وكذلك بعد نومهم بسكرهم كنت افكر ان ادخل انيك ماما لولا ان ابوجاسم ظل واعي وجلس يتاملهم حوله تركتهم وجلست بالصالون اخرجت شريط جنسي من مكتبة شرائط كبيره جنسيه تحتفظ بهم ماما لزوم الشغل وجلست اتابع وانا العب بزبي علي خيال مارايته وكيف كان زب وليد وابوجاسم يشقون كس ماما ومع متابعتي احسست بابوجاسم يخرج من الغرفه فاغلقت الفيديو وادخلت زبي علي عجل وقدم الي بارجل متكاسله من تاثير الخمر والحشيش وما بذله من جهد بنيك كس وطيز ماما وصديقتها وكذلك شق زب وليد لطيزه عندما وجدني قالي هلا هلا اشلونج يا بطل وجلس جواري يتحدث الي ببعض الامور العاديه ورائحة الخمر تفوح من فمه وزبي يشتد وانا اتذكر كيف كان يلحس كس ماما بينما زب وليد الصلب يشق طيزه وطلب مني ادخل للغرفه احضر له سجائره ودخلت الغرفه التي تختلط فيها رائحة الخمر مع دخان الحشيش مع عطر البخور المميز الذي اشعلته امي قبل قدوم ابو جاسم ورايت امي نايمه عريانه وبجوارها وليد بزبه المتدلي ورنا بكسها الذي علمني النيك كنت بجوار ماما وهي نايمه علي جنبها وتتباعد ارجلها لتظهر طيزها بشكل مائل يظهر فتحة طيزها وكسها بشكل مثير بينما قطرات من حليب زب ابوجاسم ووليد تسيل من كسها وطيز ومع هذه اللحظة كنت بقمة هياجي مددت بلاتفكير اصبعي بطيز ماما الساخنه ليزلق اصبعي بسهوله بسبب لزوجة طيزها من اللبن الذي يملائها وانتابتني بهذه اللحظه سخونه ورعشه رائعه واصبعي يحس بسخونة طيز ماما الذي اداعبها لاول مره بالرغم انني اراها دوما يشقها كثير من الازبار ولم يفيقني من ذلك الشبق سوي صوت ابوجاسم وهو ينادي هيا يا بطل
خرجت له بالسجائر وجلست جواره وهو يرتدي شورت ومع حديثه اللامفهوم معي بسبب سكره تركزت نظرة عينه علي زبي المنتصب تحت ملابسي لتخرج منه كلمه خليجيه خوش زب اي زب جميل او كويس لينزل بيديه يسحب الشورت الذي ارتديه ويداعب زب الكبير بالنسبه لطفل بعمر 12 سنه ومتوسط بالنسبه لرجل بالغ ومع لعبه بزبي لا اتكلم بينما اجده يمتد باصابعه لطيزي الطريه البيضاء واحسست بشعور مختلط من المتعه عندما نزل بفمه يمص زبي بينما اصابعه تخترق طيزي بلطف ويمد يده ليمسك بيدي العب له بطيزه وكانت لزوجة لبن وليد مازالت بطيزه السمينه لادخل واخرج اصابعي بسهوله ومع ذلك الانسجام الذي لم اتوقعه ولاول مره امارسه مع رجل اجد ابوجاسم يعدل جسمي لانام علي بطني واحس بلسانه يلعق بطيزي الطريه البيضاء كان شئ جديد بالنسبه لي ولكني استسلمت وكنت مع هذه اللذه يزداد هياجي وتفكيري بكس ماما لاحس بجسد ابوجاسم يستقر فوق جسدي ويستقر زبه المنتصب بين فلقتي طيزي واحتكاكه بها يجعلني ارفع طيزي للخلف بينما يديه تلعب بزبي كان زبه يحتك بطيزي مع شعر زبه لاحس بسخونه مع خشونه ناعمه لشعر زبه مما يزيدني شوق لذلك وكانت تخرج منه كلمات لا مفهومه وكذلك يقول لي خوش مكوه اي طيز جميله وكذلك يقول يقول مثل مكوة نورا نار اي طيز ماما نوره ومع انسجامي احس بزبه يحاول التسلل لفتح طيزي فاشعر بشئ من الالم لادفع طيزي فجأه للابتعاد عن زبه من شدة الالم فيلطف الامر ويقولي لا تخاف يا بطل وينزل مره اخري بلسانه يداعب فتحة طيزي ليجعلني انتشي مره اخري وارتخي مع دغدغة لسانه وسخونته بفتحة طيزي وكذلك مداعبة اصابعه بلطف لزبي المنتصب وصار يحدثني عن كس ماما وطيزها ويسألني عم ما اراه اثناء نيكها من الرجال وشعوري ونجح ان يزيد شهوتي وانسجامي لاحس بزبه يعاود مره اخري مع شعرته بطيزه ويحك راس زبه بشكل دائري بفتحة طيزي وانا منسجم ومع مسكه لزبي فجاه ينطق زراعه علي وسطي بقوه لاجد زبه يخترق طيزي لاصرخ صرخه قويه ومع الصرخه واختراق زبه لطيزي احس بناربطيزي بينما مع دخوله وضيق طيزي البكر ينطلق زبه بحمام من لبنه الساخن بطيزي وكذلك وبالرغم من الم طيزي الشديد امزل مني زبي بين يديه ليرتخي جسمه فوق جسمي المرتعش وهو يقول متعتني يا بطل ويقذف علي بحزمه من البنكنوت ومع الم طيزي كنت منتشي من متعة هذه التجربه الجديده وبعد ان افرغ ابوجاسم بطيزي واعطائه لي مكافأه سخيه ينام بالصاله كأنه قتيل بينما الم طيزي لم يجعلني انام وفكري بكس ماما وطيزها وبعد ان نام ابو جاسم اجد ارجلي تاخذني لغرفة ماما وبرعشه اتلمس جسدها المليئ بالكنوز الانثوية الثمينه اعدل جسمها اتنام علي ظهرها وانزل بفمي اقبلها وامص بشفايفها الممتلئه بينما هي قتيلة سكرها وانزل ارضع ببزازها القنبله ذات الحلمات البنيه البارزه وبطنها لاصل لكسها الشهي وبالرغم من ملئ كسها بلبن وليد وابوجاسم العقه بقوه واشرب من رحيقه المخلوط بلبن ابو جاسم ووليد لارمي جسدي فوقها وانا بقمة المتعه بينما بجوارها وليد بزبه الخامل الكبير ورنا بجمالها اقبلها بينما احس بزبي المشدود يلامس شفرات كسها الوردي لادخل بكس ماما الذي كثيرا ما رايت كثيرا من الازبار امتوره من الضخامه تشقه وكانت متعه ونشوه مختلفه بالرغم ان زب جرب كثير من اكساس الجميلات والصغيرات من صديقات ماما الا ان لحظة دخول زبي بكس ماما المشبع بلبن ابوجاسم ووليد كان لها مذاق خاص لينفجر زبي بكسها وانا اتاوه من المتعه استقرفوقها بعض الوقت واجلس اتامل جسدها وتمتد يدي لاجرب كاس خمر من جوراها مع اشعال سيجارة حشيش ومع تاثيرهم تزداد ماما اثاره ويلمع جسمها امامي مره اخري لاجعلها تنام علي بطنها لتظهر طيزها الجيلاتينيه الجذابه مرتفعه امامي لامد يدي اتلمس نعومتها وطراوتها وانزل بفمي العق فتحة طيزها التي استقبلت دخول لساني بكل سهوله وامد يديي اسفلها لاعتصر بزازها وحماتها واحضر وساده اضعها تحت كسها لترتفع طيزها اكثر مواجهه لزبي لاانم فوقها ادخل زبي المنتصب بقوه ومع تاثير سيجارة الحشيش وكاس الخمر كنت ادخله بقوه واخرجه بكل عنف لدرجة ان جسدها كان يتلاطم كموج البحر مع دفعات زبي ومع طول نيكي لها دون نزول لبني اري وليد صاحب الزب الضحم يتقلب جوارها لتظر طيزه الخشنه امامي لانام فوقه وادخل زبي بطيزه بينما امد يدي تحته تمسك بزبه الذي شق كس وطيز ماما كثيرا بهذه الليله واكن احساس جميل عندما احسست بسخونة طيزه الخشنه المتماسكه ومع نيكي له كنت امد يدي اتبادل اللعب كس ماما وصديقتها رنا لاحس بقرب اندفاع لبني لاخرج زبي من طيز وليد موجهه لطيز ماما ليستقربها لبني مثلما افرغت بكسها منذ قليل ومع احساسي بالمتعه كنت مجهد بشكل كبير خصوصا لاحساسي بالم طيزي من دخول زب ابو جاسم وما بذلته من جهد بكس وطيز ماما وكذلك طيز وليد
اتمني ان يعجبكم ذلك الجزء
وانتظروا الجزء الرابع عندما طلب ابو جاسم من ماما ان احل محل وليد بليلتهم التاليه وكيف ادخلته علي اختي سلمي الصغيره ليحك زبه بكسها ويفرغ لبنه عليه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

قصة حياة ياسر في عالم المتعه4

بعد انهاء ليلتي التي شاهدت فيها حفل نيك جماعي بين ماما ورنا وابو جاسم ووليد واختراق زب ابو جاسم لطيزي لاول مره بحياتي وكذلك افراغ لبني بكس وطيز ماما ذهبت بخطي متثاقله لغرفتي مع نشوه متعه جميله بعد ان جربت نيك ماما لاول مره بالرغم انني كثيرا ما رايتها تتناك قبل ذلك
صحتني ماما باليوم التالي بعد منتصف النهار وهي تلبس قميص نوم ضيق وقصير ويظهر صدرها وكسها الابيض المنتوف امامي وهو شئ طبيعي تعودت عليه لتقول لي انت يا خول حصل بينك وبين ابو جاسم حاجه امبارح بالليل بعد ما نمنا خجلت ان اقول لها انه ناكني بس قلتلها كنت بتفرج عالتلفيزيون وطلع قعد معايا ومص زبي وخلاني نكته ابتسمت وقالتلي اه عشان كده قلتلها كده ايه قالتلي ابو جاسم عايزك الليله تكون معانا بدل وليد شكله انبسط بزبك الصغير ابتسمت وقلتلها بجد قالت اه بس تعمل حسابك حتعمل كل حاجه غير انك تنيكني واهو الفلوس ايل بياخد وليد انت اولي بيها قلتلها كفايه يا قمر اني حشاركم قالتلي عالعموم قوم افطر معانا عشان تنزل معاه وترجعوا بالليل اكون انا ورنا جهزنا الشقه مع الفطار كان يجلس ابو جاسم كالملك وماما ورنا يجلسان يمينا ويسارا يتدللان حوله بينما تكشف قمصان نومهم سخونة اجسامهم واكساسهم وطيازهم العاريه وقالي ابو جاسم ابغاك تتغذي يا بطل اليوم ابغاك اسد وهو يضحك وردت ماما وهي بتضحك اما نشوف النونا حيعمل ايه ليقولها ابو جاسم النونه اسد لينفجر الجميع بالضحك بعدها خرجت انا وابو جاسم كانت تنتظره سيارة ليموزين فارهه اسفل العماره ونتجه لفندق شيراتون الذي عرفت انه نزيل احد الاجنحه به تقابل ابوجاسم مع بعض رجال الاعمال وقدمني لهم انني ابن لاحد اصدقائه كان الحديث بينهم يتخلله كلمات بملايين الدولارات فهو صاحب شركات كبيره بكل مكان لينهي ابو جاسم جلسته معهم واصعد معه لجناحه الملكي الفخم وبعدها تجرد ابوجاسم من ملابسه وهو يطلب مني ذلك ويمسك زبي الذي انتصب ليرضعه كان زبي بالنسبه لسني كبير لكن بالنسبه لكثير من الرجال البالغين الذي اري ازبارهم بكس ماما يعتبر زب متوسط ولكن ابوجاسم كان يمصه بنهم بينما اصبعه يداعب فتحة طيزي التي مازلت اشعر بالمها بسبب تدخيل زبه فجاه بها الليله السابقه ويتحدث معي ابوجاسم حديث جنسي ليقول مامتك مره سكسيه وتعرف كيف تمتعني قلتله ماما استاذه بالمواضيع دي ولها زباين كتير وكل واحد عارفه طريقته وهو بينيكها واكن مستمتع وهو يسمع مني كلمات عن كس او طيز ماما وفاجئني انه راني امس وانا بنيكها وهي نايمه وانه ما رضي يدخل علي وفضل يكمل نومه بالصالون عشان اخد راحتي وتفاجأ مني عندما قلت له انه المره الاولي التي اخل زبي بكسها بينما عرفته انني فتحت علي وانا اراها يوميا تتناك ومع الحديث الذي كان يسخن الجو نام ابو جاسم علي بطنه وكانت طيزه كبيره وطريه وناعمه ليطلب مني ان الحسها وفعلا كنت الحسها له بقوه واداعب زبه المنتصب لانام فوقه وهو يتمتم بكلمات مثل واي عليك زين زين ابغي زبك فيني هيا دخله بمكوتي وكنت احس بهياج رهيب وسخونه بطيزه ليندفع زبي بطيزه وهو يتاوه من اللذه وكان زبه بيدي اتخذ ابوجاسم وضع الكلب لينقلب خرم طيزه ويتسع اكثر لاستقبال زبي وكنت انيكه بقوه حتي افرغت بطيزه ومع افراغي بطيزه واحساسه بلبني وجدت لبنه يتدفق بين يدي وهو منتعش ليقوم بعدها ابوجاسم يرمي لي مبلغ محترم ويقول حقك يا بطل وجلس معي لاجده يطلب مني طلب الا هو انه يتمني ينام مع اختي سلمي قلتله لا يا ابوجاسم سلمي لسه عمرها عشر سنين وصغيره مش حينفع ليخرج لي مجموعة صور لامراه رهيبة الجمال وقالي هاي زوجتي اذا بتخليني اتمتع بكس سلمي الصغيره بخليك تنيك زوجتي بالاجازه الجايه كانت زوجته تتمتع بجمال خليجي رهيب ولكن اعلم ان امر سلمي صعب قلتله طيب ليه ما تكلم ماما قالي كلمتها كتير بس رافضه اطلاقا ودايما تقولي لسه ما جه دورها وتقولي صغيره قلتله طيب عندي فكره بس بشرط اني لو دخلتك تنام معاها ما تنيكها قالي شنو قلتله لو تعرف تجيب منوم انيمهالك تمام وبعد ما ماما تنام ادخلك تتمتع بكسها بدون ما تفتحها قالي اوك وبالفعل نزلنا اشترينا دستة جاتوه وكانت سلمي تحب الكيك او الجاتوه بكريمة الشيكولاته فشكلنا قطع الجاتوه بحيث تكون جميعها مختلفه وبنفس الوقت يكون بها قطعة جاتوه واحده بكريمة الشيكولاته ونضع بها حبة منوم بعد فركها ونذهب للشقه لاجد ماما ورنا جاهزتين بملابسهم السكسيه والفواكه والزهور بكل مكان والسفره العامره جاهزه نتناول العشاء وبعدها تاتي ماما بالجاتوه لتفعل ما خططنا له وتقول خدي يا سلمي انتي الحته دي عشان بتحبيه بالشيكولاته لينظر لي ابو جاسم نظره كلها خبث مع ابتسامه لنجاح الخطه ونتناول الشيشه مع رقص لماما ورنا وربع ساعه تطلب سلمي الدخول لغرفتها للنوم ومع الوقت ننتقل لغرفة ماما ترقص ماماا رقصها الساخن وهي تتلوي وتتمايل لتظهر كسها السمين تاره وكسها الملتهبه تاره بينما رنا تجلس بجوار ابوجاسم تداعب زبه وانا بجواره يخرج زبي ليمصه لتاتي ماما تسحب رنا لترقص معها وتبادلها السحاق مثل الليله السابقه ماما تنام فوق السرير وتسحب رنا فوقها يتبادلا القبلات وتنزل رنا تلعق بحلمات امي ويدها تنزل لاسفل تعتصر كس ماما الذي غرق السرير من سائله الجميل ومع انسجام ماما ورنا ومسك ابو جاسم لزبي اجده يحتضني ويقترب بفمه لفمي ليقبلني قبله تشعلني ومع تبادل القبل مع كنت انا وهو نتبادل اللعب بازبارنا وطيزي وطيزه واعيننا تراقب جسد رنا الشامق وهو يتناغم مع جسد ماما المثير واهات ماما ترتفع ليشير لي ابو جاسم ان اذهب لالحس كس ماما اتوجه لكسها بتردد ترفع رنا جسدها من فوق جسد امي لتتوجه لابو جاسم لتفيق امي عندما تحس باقترابي من كسها وتنظر لي نظره حازمه وهي تقول لابو جاسم لا يابو جاسم قلنا ياسر يشاركنا لكن ما يلمسني ليبتسم ابو جاسم ويخرج حزمتين من ورق البنكنوت الاخضر يرميهم لامي لتبتسم وينسها عطر الاموال ذلك لاجدها تسحبني بقوه بين كسها وتقولي اتدلع مع مامتك كانت رعشه رهيبه يكسوها نشوه ومتعه مميزه وانا اقترب لكس ماما لاول مره برضاها وهي واعيه لاشعر انني اول مره اقترب من كس امراه وكانت امي تعتصر راسي بين ارجلها لتزيد احتكاك لساني بكسها واحس مع لحس كسها باقتراب لسان ابوجاسم من فتحة طيزي وتزداد محنتي ونشوتي ومع لحسه لطيزي انبطح لالحس نهود ماما المستديره الكبيره المتماسكه لتسحبني لامص شفتيها الكرمزيه وتبادلني القبلت بينما اشعر باحتكاك زبي لشفرات كسها المبتل الساخن واجد زب ابو جاسم يستقر بين فلقتي طيزي لاشعر بشئ من الخوف من الم ليلة امس لكن احتكاك زبه برفق لفتحة طيزي وسحبه لوجهي للخلف لتبادل مص لساني مع احساسي بدخول زبي لكس امي وهي تسحبني اكثر يجعلني ارتخي اكثر لادخل واخرج زبي بكسها بينما زب ابو جاسم يحتك بطيزي اتفاجأة بماما تحتضني بقوه من طيزي لتثبتها بينما افيق علي صرخه قويه مع دخول زب ابوجاسم لطيزي وهو تشدني اكثر عليها وتمسكني ليفعل ابوجاسم مايشاء بطيزي وهي تقول لي مبتسمه مدام حبيت تشاركنا وتلعب يبقي تستحمل يا خول بعد احساسي بنار بطيزي انتعش مره اخري وتتهياء طيزي لدخول وخروج زب ابو جاسم بها وزبي يخرج بقوه ويدخل بكس ماما لاحس برنا تاتي من الخلف تلحس وتداعب زب ابوجاسم ليزيد من وتيرة نيكي لاحس بزبه يملاء طيزي بلبنه لينفجر بعدها زبي بكس ماما لنجلس بعدها نتبادل كاسات الخمر بينما ماما تخفف لي الخمر بالعصائر وتقولي لسه ما اتعودت عليه بعدها يشير ابوجاسم لماما ورنا انا ياخذا وضع السجود ليتوجه هو لطيز ماما وانا لطيز رنا المفتوحتين وكنت بقمة الاثارة عندما رايت ابو جاسم يدخل زبه بطيز ماما لادخل زبي بطيز رنا بقوه لتسمع اصوات جسدي وجسد ابو جاسم تتلاطم وتخرج الاصوات الاحتكاك ودخول ازبارنا بطيز ماما وصاحبتها رنا وقبل اكمالنا لنيك ماما ورنا احسست بارتخاء اجساد ماما ورنا شيئا فشيئا بين ايدينا حتي ارتما عالسرير ليضحك ابو جاسم ويقولي هذا من تاثير المنوم ايل حطيته لهم بالخمر ويطلب مني ان نتوجه لغرفة اختي سلمي ندخل غرفة سلمي اختي صاحبة العشر سنوات لانزع عنها بيجامتها بينما هي تحت تاثير المنوم القوي وانزع كلوتها كانت سلمي بذلك الوقت طفله جميله بالعاشره من عمرها ذو شعر اسود طويل وجسد سمين بعض الشئ ناعم ولها جمال طفولي رائع وكان شبهها يقترب للشبه الخليجي المختلط بجمال مصري ليزيدها جمال
عند انتزاعي لكلوت اختي اجد كسها كس طفولي ابيض رائع سمين يكسوه اللون الوردي وظنبور لذليذ متوسط الحجم يتوسط كسها الناعم ليتابع ابوجاسم المشهد وهو يرتعش ويقول زين كس نار اختك بتجنن يا ياسر اتوجه للحس كسها التي كانت له رائحه نفاذه لم اتعود عليها مثلما اجد بكس ماما وصديقاتها لان ماما وصديقاتها متعودين قبل النيك يعملوا دش مهبلي لكسهم عشان يطيبه ويعطره عشان الزبون يتمتع باللحس ولكن روعة كس اختي تجعلني انسي هذه الرائحه والحسه بنهم لاخرج زبي المنتصب لاحكه بكسها لاحس بنار من النشوه بذلك الكس الطفولي واصابع ابوجاسم تخترق طيزي المتالمه لافرغ لبني فوق كس سلمي اختي بعدها يتوجه ابوجاسم ليلحس ذلك الكس البكر الجميل الرائع وعليه لبني لاداعب طيزه السمينه ومع نومه بجسده الضخم فوق جسد اختي انام فوقه لينتصب زبي بين فلقتي طيزه وادخله بقوه وهو يتاوه ويقولي دخل بطيزي يابطل بينما مع نشوتي امد يدي لامسك بزبه الذي يداعب شفرات كس اختي الصغيره لاجعل فقط راسه تداعب كسها حتي لايدخله بكسها ويفتحها وهو تحت السكر ليزداد دخول وخروج زبي بطيزه وزبه يكتك بقوه بكس اختي لاملاء طيزه بلبني بينما زبه يتدفق بلبن ساخن ثقيل فوق كس وبطن اختي الصغيره ليعطيني بعدها مكافأه ماليه سخيه ويشتري لي ولماما وسلمي جهاز موبايل مع الشرائح بوقت كانت فيه الموبايلات نادره جدا وباهظة الثمن ليكون اول موبايل بحياتي ثمنا لطيزي وكس اختي ونيكي لامي مع ابو جاسم
اتمني ان تنال اعجابكم وانتظروا الجزء الخامس عيد ميلاد اختي سلمي الرابع عشر وماذا حدث بعدا..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

قصة حياة ياسر في عالم المتعه5

بعد ان كانت لي النيكه الاولي لكس ماما نوره بحفلتها الجماعية الممتعه علي شرف ابو جاسم اصبحت مقرب لماما اكثر واكثر بكثير من شئون عملها بالمتعه والقواده لكثير من الفتيات الجميلات التي تعرفهم قبل ان ادخل لكم بتفاصيل حفلة عيد ميلاد اختي سلمي عند اكتمال عامها الرابع عشر
سوف احكي لكم كيف نفذ ابو جاسم وعده الي بنيكي لزوجته مريم
بعد حوالي ستة اشهر من مشاركتي لابوجاسم بنيك ماما الجماعي اتصل ابو جاسم علي من السعوديه ليقول لي انه قادم غدا وعلي ان استقبله بالمطار بسيارتين ليموزين لان اسرته معه وطلب مني ان احجز له شقه كبيره فخمه لكي يقضي بها الاجازه مع اسرته
بالموعد المحدد اذهب لمطار القاهره ومعي باقة ورد كبيره لاستقباله ليطل علي ابو جاسم بصالة الوصول ومعه اسرته زوجته مريم وابنته ساره وولده جاسم لم اصدق نفسي عندما رايت جمال زوجته وجسدها الفاجر بالرغم انها منتقبه كانت زوجته صاحبة ال38 عام زو جسد خليجي فاجر تظهر تفاصيله المثيره من خلال عبائتها وعيناها الظاهره الهدابه تشع من تحت نقابها وعطرها الفواح يغطي صالة المطار لينتصب زبي بقوة تحت ملابسي عند مصافحتي لها وقلت بنفسي كيف لك بذلك الكنز الانثوي يا ابو جاسم وتلهث عن الجنس بكل مكان وكانت معه ابنته ساره صاحبة ال 16 عام صاحبة جسد شامق وانوثه متفجره ترتدي عبائه خليجيه وذو وجه رائع الجمال والسكسيه ولخصت من جمالها ان امها المنتقبه لابد لها انها لا تقل عن ذلك الجمال الخصب
وجاسم ابنه الصغير صاحب العشر سنوات اسلم عليهم وتركب زوجته وبنته وابنه بسياره بينما استقل انا وهو السياره الاخري ونجلس خلف السائق سويا وما ان جلسنا بالسياره يلحظ ابوجاسم زبي المنتفض تحت بنطلوني الجينز ليضغط عليه بلطف مع ابتسامه ويهمس باذني قائلا شنو يابطل من الحين زبك موقف عليها قلتله بيني وبينك وعد قديم قالي وانا عند وعدي لكن اليوم هلكان بوصل الشقه ارتاح وبكره نتقابل ونتفق وصلتهم للشقه وطلب ابوجاسم من بواب العماره ان يترك شنطتين بالعربيه ولا يصعد بهم للشقه وقالي دول هداياكم انتم وماما تركتهم وزبي متصلب ليس فقط علي زوجته بل علي ابنته ايضا وذهبت بالشنط للبيت لافتحم انا وماما وسلمي اختي لنجدهم مملوئين بالهدايا القيمه الثمينه والعطور والملابس وعلبة قيمه مليئه بالذهب هديه لماما
وضحكت انا ماما وقلتلها يا ماما مراتي تجنن اموت وانيكها قالتلي اسكت اصل نخسره قلتلها ولو هو كان مواعدني اني انيكها ويدخل زبي بكسها بايده ضحكت وقالت غريبه بس مدام وعدك حيوفي قوالتلي بس ازاي وعدك لم افصح لها ان ذلك الوعد كان مقابل استمتاع ابو جاسم بكس سلمي اختي الصغيره وحك زبه به بل قلت لها انني بالمره السابقه رأيت صورتها بالصدفه وعجبتني ولما قلتله مين الفرسه قالي مرتي ووعدني مدام عجبتني يخليني انيكها
تاني يوم اتصل بي ابو جاسم لالتقي معه كما تعودنا بفندق الشيراتون انتظرت حتي انتهي من الاجتماع مع بعض رجال الاعمال لاتفاجأ ان حجز غرفه بالفندق لاصعد معه بها وعندها علمت انه مشتاق لنيك طيزي وكذلك مشتاق ليخترق زبي لطيزه وما ان ندخل للغرفه حتي يخلع ابوجاسم عنه ملابسه وكذلك انا لنجلس نرتشف كاسين من الخمر ونحن نتبادل القبلات ويديه تداعب زبي الذي انتصب وكذلك طيزي لاجده يفتح معي الحديث عن زوجته وكيف انه لاحظ سخونتي عندما وانتصاب زبي بالمطار عند ملامسة يدي ليديها وقلتله مراتك جسمها شديد قوي يا ابوجاسم قالي اليليه بتنيكها يا بطل ليفتح ابو جاسم ارجلي ويبتلع كل زي وهو يمتصه وينزل لفتحة طيزي التي ظهرت امامه مع رفعه لارجلي ويوقفني مره اخري ويحتضني بينما شفتينا تتبادل القبلات واحس بملامسة زبي لزبه لانام علي السرير ويفتح ارجل ويرفعها مره اخري ويلحس طيزي بقوه ومه فتحه لرجلي وزبي امامه منتصب يلمس فوهة زبه لخرم طيزي المفتوحه لينام فوقي ووجه لوجه ليخترق زبه لطيزي بينما زبي يلامس ويحتك ببطنه ويدي تحتضن طيزي لاجعل اصابعي تخترقها وانا بقمة النشوه بذلك الوضع ويزداد الوضع سخونه وانا ابادله الحديث عن نيك زوجته وسؤاله عن تفاصيل جسدها وكسها بينما هو يجاوبني ويبادلني الحديث عن اشتايقه لكس ماما وخبرتها وحفلاتها التي تعرف كيف تعدها له لتشبع زغبات زبه وطيزه لاحس بزبه ينتفض داخل طيزي ليعبها بلبه بينما بهذه اللحظات افرغ لبني من شدة سخونة والهياج ليغرق بطنه وهو فوقي
لنغتسل ونجلس سويا نتحدث عن كيفية نيكي لمراته وقلتله هي ممكن توافق
قالي طبعا صعب ومصيبه كبيره لكن انا بعرف مرتي ريم اذا شربت معي وسكرت ما بتتذكر اي شئ قاليبالرغم انه مشتاق لكس ماما لكن الليله حيخصصها لاني اشاركه نيك مراته
قالي الليله تنتظر تحت الشقه باي كافيه وانا بنيم الاولاد ساره وجاسم وبعدها بخلي مرتي مريم تشرب معي واول ما تسكر واتاكد انها وصلت للدرجه ايل تخليها تسوي اي شئ وهي لا تعي او تدري برن عليك تجيلي الشقه
تركته وذهبت لشقتنا لانام بعد نيك ابوجاسم لي وكي استعد لمعركة الليله مع زوجته الشيقه المثيره بعد ساعتين من النوم انهض لارتدي ملابسي واتعطر لتقول لي ماما نوره علي فين يا عم ياسر قلتلها رايح انيك مرات جاسم قالتلي معقوله ازاي قلتلها خلاص يا نوره مستعجل لما ارجع احكيلك
عرفت ابو جاسم اني منتظر باحد الكافيهات بجوار العماره ايل نازلين فيها وانتظرت مايقرب من ساعتين لاجد ابو جاسم يرن علي اصعد علي عجل للشقه يفتح لي لبو جاسم وهو عاري ليشير الي انتظر خلف جانب بالشقه اتابع حتي يشير الي وحتي يتاكد ان زوجته غائبه وكانت زوجته تمسك بيدها زجاجة ويسكي وتضحك بشكل مضحك ليذهب اليها يشعل الموسيقي للتفاعل معها وترقص بشكل لا ارادي ومثير وارجلها تلف بينما مع مشاهدة جسدها ترتفع السخونه بكل جسدي كانت تردتي زوجته مريم قميص نو اسود قصير ينزل سنتيمترات قليله عن كسها وطيزها ليظهرا لعنان مع اي حركه لها وكم كان جسد انثوي وجمال خليجي لم اراه من قبل شعرها اسود طويل ناعم شديد اللمعان يصل لطيزها ذو وجه مستدير يشع بالنظاره وعيون سوداء لامعه واسعه هدابة الرموش انف لذيذ وشفتين منتفختين بشكل سكسي كحبات فراوله وصدر كبير مستدير متماسك نافر زو حلمات بنيه بارذه جسم ممتلئ مربرب متناسق فارع بطنها مشدوده ملساء اتنزل تحت سرتها تحت جوهره ثمينه نادره عانه مرتفعه فوق كس سمين نافر ظنبور كقلة الاصبع منتصب تنزل منه شفرات ورديه بارذه تخبئ تحتها فتحة كسها الشهي
طيزها بالرغم انني اري يوميا جميلات من صديقات ماما الشراميط اصحاب الطياز المميزه الا ان طيز مريم زوجته كانت ذو تميز خاص طيز كبيره مشدوده تأخد انحناء فريد من نوعه لتعطيها قوة انثويه مع باقي كنوز جسدها فلقتين طيزها متباعدين بعض الشئ ليرسما طيز خلابه كبيره تجعل من يراهم ينسي اي انثي رأها ورجليها ملفوفه بشكل يخليك كأن قدامك اعمدة من المرمر بلون اللؤلؤ
ومع تركيزي مع جسدها اقذف لبني بقوه قبل اي شئ يسحبها جوزها ابو جاسم لتجلس علي الارض وتضع بين شفتيها زبه المنتصب وهي تقوله بكسر ايرك حلو بوجاسم ابغاه بكسي وتزيد بمصه بينما يديه تداعب طيزها الشامخه ومع مصها وبالرغم من سكرها تداعب فتحة طيزه باصابعها لتزيد من انتصاب زبه بين شفتيها وكأنها تعرف ما يزيد من سخونة زوجها بمداعبة طيزه حتي وهي بسكرها تردد مريم كلمات غير موزونه وهي سكرانه وكثيرا ما تغمض عينيها وتفتحها وزب ابو جاسم بفمها يسحبها ابو جاسم بجسدها الشامخ الغير متحكمه به لتمسك بزبه المنتصب ليخترق كسها النافر السمين وتزوم فوقه وتخرج منها اهات واحااااااااااات قويه وتزيد تنهيداتها وكلماتها المثيره والتي تدل انها بقمة سكرها ومع نيكها كان يسألها ابوجاسم بعض الاسلئه لترد عليه بكلمات مختلفه تماما ليأكد ابو جاسم من بعدها عن الوعي ليشير الي لاخلع ملابسي بسرعه واتوجه خلف طيزها المكتنزه الرهيبه وترمقني بعينها اللامعه مع اقترابي لطيزها بينما هي مستمره بالتحرك فوق زي زوجها تقولي من انت قولتلها انا ياسر قالتلي بكلمات متقطعه وهي تضحك شون تبغي انت قلتلها عايز انيكك ياعسل بينما ابو جاسم يبتسم لحديثنا وطريقتها بالحديث وهي سكرانه قالتلي يبغي تنيك كيف قلتلها بطيزك قالت واي عليك هههههههههههه تبغي بمكوتي قلتلها فديت مكوتك لانزل بلساني بقوه العق بطيزها المذهله واجعل لساني يداعب فتحة كسها من الخلف المرشوق به زب زوجها ليمسك ابو جاسم بزبي يحكه بطيزها وهي تقوله شنو تسوي حبيبي يقولها احك زبه بمكوتك تقوله خلي يدخله فيني وينيكني ليغرس ابو جاسم زبي المنتصب المشدود بطيز زوجته الرهيبه وهي تحت سكرها وخارج وعيها لتنتفض بيننا وتزيد بشخرها واحاتها لاضرب قوه بطيزها وكلي متعه بذلك المشهد الذي انا فيه فيه لاول مره بحياتي انيك زوجه مع زوجها فمابالك انها امرأة بأنوثة مريم الفريده الخليجيه المثيره لنزع ابو جاسم زبي من طيزها ليمسكه ويجعله يلامس زبه المغروس بكسها ومع حركة زبه اجده يأخذ زبي ليغوص مع زبه باعماق كسها الكبيني الرائع بينما هي تتارجح بيننا وتخرج كلماتها الغير مفهومه ومع احتكاك زبي بزب ابو جاسم داخل كس زوجته كان شعور جديد وفريد لم اتذوقه من قبل ويدي تتلمس وجسمي يلامس جسمها الساخن لاقذف لبني بقوه داخل كسها ومع احساس ابوجاسم بلبني يتدفق بجواز زبه بكس زوجته احس بشلال من اللبن يقذف معي داخل كسها نتركها مريم ونجلس وترتمي هي علي الكنبه التي جمعتني بكسها مع زب زوجها ونشرب سيجارة حشيش سويا وينتصب زبي مره اخري ليشر الي ابوجاسم ان اكمل ما اريد استعدلها ليكون وجهها امامي واقترب من فمها الفراولي امصه لتفتح اعينها وتحرك جسدها بلا وعي وتخرج منها اهاتها لانزل علي بزازها الضخمه المستديره ارضعهم حتي انزل بفمي لكسها السمين النافر الممتليئ بلبني ولبن زوجها الحسه بنهم لاحس بفم ابو جاسم يلعق بطيزي ويدفعدني لانام فوق زوجته وجسدها المثير واحس بزبي يلامس كسها الرطب ويمسكه بيده بينما زبه موجه لطيزي ومع دفعه لزبه بطيزي ينزلق زبي بكس زوجته السمين لتكون معركه جنسيه اخري بين طيزي وزبه وكس زوجته وزبي ومع ضيق طيزي الذي اخذ ابوجاسم يدخل زبه بها بقوه مع اثارته لزبي الذي يشق كس زوجته وهو ممسك وسخونة كس زوجته يقوم ابو جاسم من فوقي ليطلب مني ان اتركها له واكون خلفه وبينما هو ينام فوقها انام فوقه لينزلق زبي بطيزه بقوه وهو ينيك زوجته املاء طيزه بلبني بينما هو يفرغ للمره الثانيه بكس مراته
بعدها ادخن سيجارتي بينما يدخل ابوجاسم للاغتسال لاتجول بالشقه واطل بعيني علي الغرفه التي تنام بها ابنته ساره كنت اعرف انه وضع لها ولاخيها منوم شديد المفعول لكي اشاركه نيك زوجته بحريه
كانت ساره ابنته صاحبة ال16 عام لا تقل عن جمال امها وانوثتها بينما صغر سنها يعطي وجهها برأة تمتزج بانوثه مثيره كانت تنام علي بطنها بينما تلبس عباءه بيتي قطنيه والعبايه مسحوبه لاعلي جسده لتظهر طيزها البكر مرتفعه مثيره وصدرها المنتفخ يظهر تحتها متكور واذرعها البط اللامعه تظهر تظهر من عبايتها ذو النص اكمام وكنت علي وعد مع ابوجاسم لا اقترب من ساره بنته لكن مشهده وهي نائمه وجمالها مع لعب الخمر والحشيش برأسي يجعل ساره بنته لا تقاوم لارفع باقي عباتها وانزل كلوتها لاكشف عن طيز ما اروعها وكس منتفخ مشعر مقلوب للخلف لالحس بكسها المشعر من الخلف وزبي ينتفض وانا بهذه السهره الممتعه بين كسين لزوجة وبنت ابوجاسم الذي استمتع واستمتع معه سابقا بكس ماما واختي
ومع لحسي لكس بنته اجده يدخل علي وهو يتمتم بعدم الرضا شنو ياسر قلنا بلاها ساره بينما انا الحس بنهم قالي مو خساره هي ليله خلي نتمتع لكن لا تفتحها وانام فوقها لينزلف زبي بين فلات طيزها الطريه ليصل الي شفرات كسها الساخن المنتفخ لينام فوقي ابو جاسم وينتصب زبي بين طيزي وانا فوق بنته وجسدها الفائر الساخن ليشق زب ابو جاسم طريقه باعماق طيزي بينما يمسك زبه بيديه ليتحكم باحتكاكه بكس بنته حتي لا اتهور وافتحها مثلا فعلت معه وهو يحك زبه بكس اختي سلمي الصغيره ليملاء طيزي بلبنه ومع شهقاتي وسخونه لبنه بطيزي اقذف بلبني بين فلقتي طيز بنته وشفرات كسها الدافي لتنتهي ليله لن انسي متعتها بحياتي
اتمني تعليكاتكم المشجعه
الجزء القادم عيد ميلاد اختي سلمي الرابع عشر ما حدث بعدها …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

قصة حياة ياسر في عالم المتعه6

مع الوقت كان يشتد عودي وسط حياة المتعه حتي اكملت عامي السادس عشر وماما نورا كانت تخطت عامها الخامس والثلاثين وكانت تزداد جمالا وسكسيه وقد كانت قد اعتزلت عملها بالكباريه كمضيفه واكتفت ان تذهب اليه كزبونه والتفرغ لعملها بالدعاره والقواده علي من تعرفهم من جميلات وكانت دائرة معارفها بالكبار تزيد مع الوقت وكنت مع الوقت تزداد خبرتي الجنسيه مع كس ماما وزميلاتها ومع اشتداد عودي كنت قد ودعت عالم الطفوله ومع احتفاظي بوسامتي بدات عزارة الشعر تكسو صدري وزبي يتضخم يوما بعد يوم ومع دراستي باحد المدارس الاميريكيه كنت اساعد ماما بمهنتها وكان لي دخل كبير من المال بذلك العمر من خلال قوادتي علي كس ماما وزميلاتها
وبذلك الوقت كانت سلمي اختي بلغت عامها الرابع عشر وكانت انوثتها تبرز عن نفسها شيئا فشيئا في غفله منا عند بلوغ اختي سلمي عيد ميلادها الرابع عشر ويوم ميلادها جهزنا لها حفل عيد ميلادها الذي حضره مجموعه من زملائي وزميلاتي وكذلك زملاء وزميلات سلمي بالمدرسه التي ندرس بها وهم جميعا من ابناء الطبقات الثريه واختصر الحضور بعد زملاء وزميلات المدرسه علي ماما وبعض صديقاتها المقربات
وظهرت علينا سلمي بفستان سواريه اسود قصير رائع الجمال مع اطلاله كلها انوثه جذبت انظار الجميع فسلمي كانت تتفجر انوثتها بغفله عنا كانت ذو جسد متوسط ووجه ملائكي جذاب يجمع بين سكسية المراهقه والوجه الطفولي وكان وجهها يأخذ امتزاج الشبه الخليجي مع المصري وقد تكون ماما حبلت بها من احد زبائنها الخليجين حتي انني عندما حدثت امي باحد المرات عن شبه سلمي اخت الخليجي صارحتني انه ربما يكون اباها احد الشباب السعوديين الذي كان علي علاقه بها اثناء الشهر الذي حملت فيه بسلمي وهي مازالت علي زمة والدي الذي لم اراه وصدرها استدار بحجم حبات البرتقال المستديره وطيز متوسطة الحجم ولكنها ملفوفه ومرسومه بشكل جذاب
اطفئنا الشمع ووزعنا التورته والحلوي علي الجميع ووزعنا جميعا الهدايا علي سلمي
لتشعل سلمي وزميلاتها الموسيقي ويتبادلون الرقص حتي يأتي دور سلمي بالرقص لتبدع سلمي برقصها الناري الذي يزيد من سكسيتها ويعلن عن انوثتها الناريه وانها لم تعد طفله رقصت سلمي بشكل مغري وساخن جدا ولم يكن غريب عليها فسلمي نشأت لتري وتتابع يوميا رقصات ماما السكيه لزبائنها هي وزميلاتها المثيرات لتهتز طيز سلمي مع بزازها بشكل لولبي لتطلق لنفسها العنان عن الاعلان عن جسد سكسي رهيب وانوثه تستحق ان تجذب الجميع حتي انني لاحظت انتفاح ازبار بعض زملائي وزملائها تحت بناطيلهم وهم يتابعون حرفيتها بالرقص بشكل مثير لالحظ ماما ترمقها بعينها ويبدو عليها علامات الاعجاب والتفكير وهيتتابع كيف تظهر سلمي اختي مفاتن جسدها الفائر للجميع
ودائما كانت ماما تمتنع عن تقديم سلمي اختي لزبائنها للتمتع بها وكانت دائما تمنعي ان امارس معها بحجة انها مازلت صغيره ولم يحن وقتها بعد اي انها لم تمانع ان تتناك الصغيره سلمي وتدخلها عالم المتعه بل كانت تعترض فقط علي انها مازالت طفله وتختزنها حتي ياتي وقتها ومع نظرات ماما لسلمي بليلة عيد ميلادها ايقنت ان ساعة دخول سلمي اختي لعالم المتعه قد حانت او اقتربت
باليوم الثاني كنت اجلس مع ماما واسمعها تقولي سلمي اختك كبرت وبقت مهره ضحكت وقلتلها لولا انك مسكاني كان زماني مجربها ضحكت وقالت قربت وسنها دلوقت عز الطلب وايل تجيبه بليله بسنها ده ماتجبوش اكبر شرموطه بسنه قلتلها ناويه علي ايه قالتلي اصبر واتصلت بأحد الشخصيات الخليجيه من احد الاسر الحاكمه باحد دول الخليج وهو الشيخ سعيد الذي يرمي بسخاء ويعشق الصغيرات خصوصا البكر منهم وكثيرا ما تأتي له ماما ببنات صغيرات ليقضي اجازته بمصر بين احضانهم ومرات كانت تستطيع ان تاتي له ببنات بكر لفتحهم مقابل الزواج لمدة اجازته مع تقديمه مبالغ ماليه باهظه وشقه يشتريها باسم صاحبة النصيب وكثيرا ماحدث الشيخ سعيد انه يرغب بكس سلمي اختي وكان يجذبه لها جمالها الممزوج بالجمال المصري الخليجي وكانت ماما دائما تقول له لسه اصبر وكانت تعطيه وعدا بان من سيفتح كس سلمي لن يكون احدا غيره تحدثت اليه وعرفت منه انه قادم الي مصر بعد شهر وبشرته بان عروسه القادمه سوف تكون سلمي الذي سيحظي بثمرة كسها الساخن البكر
بعدها جلست معي وقالتلي ايه رايك احجزلك اسبوعين لشرم انت وسلمي قلتلها اوك بس بتفكري في ايه قالتلي عايزاك تفتحها علي كل حاجه واتمتع معاها زي ما انت عايز وعلمها وخليها تتعود علي نيك الطيز بس بشرط ما تفتحاش انا بصراحه فرحت جدا بالرغم اني كل يوم بنيك جميلات اي حد يتمناهم واجسام فاجره اقل واحده من ايل بيكونوا تحت زبي يتمناها رجالة الدنيا لكن زبي متعطش لجسد مراهق مع جمال طفولي مثل اختي سلمي وليلتها دخلت لغرفة سلمي وكان دائما كما تعودنا بيننا بالبيت الحديث الجنسي بحريه دخلت قعدت اضحك معاها وقلتلها يخرب بيتك كبرتي وجسمك بقي نار وهي بتضحك قالتلي ياعم انت شبعان نيك كل شويه والاكساس تحت زبك كتير قلتلها يا بت انتي امبارح وانتي بترقصي خليتي الكل زبه كان واقف من الشباب الموجود وقلتلها بجد ما جربتيش النيك خالص ومن المؤكد ان بنت مثل سلمي تعيش بجو كله جنس انها قد تكون مارست بالرغم من حرص ماما علي عذريتها لوقت ما قالتلي سلمي بصراحه مرات بسيطه مع زميل ليه بالمدرسه قالتلي يعني بوس واحضان وتحسيس علي جسمي ومرات يحك زبه بكسي من بره وينزل لبنه او ينيكني بين بزازي وهي بتيحكي كان زبي واقف حديده معرفش لقيت ايدي اتلفت حوليها وقربتها من شفايفي ومع اني عايش بعالم من المته والنيك اليومي الا ان لما لقيت شايفي علي شفافيها ببوسه سكسيه كنت حاسس اني بقمة المتعه والنشوه وكم كانت اختي سلمي خبيره بمص شايفي وتبادل قلتها لي ومع حضني لها قلعتها لبسها ونزلت بوس برقبها ومسكت بزازها بين ايدي كانت بزاز متوسطة الحجم بحجم البرتقاله مشدوده وواقفه وحلمات ورديه خفيفه لم تبرز بعد ولكن متناسقه وجذابه جدا بالنسبه لجسدها لانزل بلساني العق ببطنه الطريه حتي اصل لتله صغيره سوتها المرتفعه المشعره بشعيرات خفيفه التي تحتضن تحتها كس طفولي ما اروعه كان كسها ابيض وردي جميل وظنبور منتصب ينزل منه شفرات ورديه يكسوه سعيرات صفراء خفيفه لالعق كسها بعنف وهي تتلوي مع مداعبة لساني لكل كسها ويفرز كسها عسله لابتلعه بمتعه مع لحسي له بينما يدها بنعومه تمسك زبي الكبير المنتصب بين يدها
واعاود الصعود فوق جسدها وانا اقبلها امسك طيزها الطريه الناعمه بيدي واجعل زبي ينام بين شفايف كسها المبلول الدافي ليحتك بكسها صعودا ونزولا وهي مسترخيه وتبادلني الحركه بالجزء الاسفل من جسمها وتحتضني بقوه لاجد زبي يقذف بقوه بين شفرات كسها اقبلها بقوه لاجدها تقول لي تعرف انا كل ما كنت اشوفك بتنيك ماما او اي واحده من زمايلها كنت بتمني اكون مكانها وبعدها كنت بدخل للغرفه اتفرج علي اي فيلم سكس والعب بكسي وانا متخيله زبك بيلعب بكسي قلتلها ايه رايك نروح شرم اسبوعين قالتلي اوك لاخرج لماما اعطيها الاوك وان سلمي مستعده للدخول لعالم المتعه
لتحجز لنا ماما بالتليفون عن طريق احد اصدقائها جناح باحد المنتجعات الفخمه بشرم الشيخ وبالصباح نركب الطائره لشرم الشيخ صعدنا لجناحنا وطلبت مني سلمي ان ننزل لماء البحر لاجدها ترتدي مايوم بكيني شديد السخونه لايغطي سوي حلمات صدرها الجميل النابض المنتصب وخيط رفيع لايكاد يغطي فتحة كسها المرسوم بشكل جميل لينتصب زبي وانا اجري معها الي الماء كانت المياه جميله وكل من علي الشاطئ من الاجانب من نساء يلبسن مايوهات ومنهم من تخلت عن السنتيات لتطلق صدرها للعنان وكلا علي الشاطئ مع نفسه يفعل مايشاء تجد من يجلس يتبادل القبلات ومن يدلك لحبيبته الكريم علي جسدها دهنت لي سلمي الكريم الخاص بالشمس باصابعها الناعمه وانا منتشي لتنام امامي علي بطنها لتبري امامي طيزها المتناسقه الذي يسقط بين فلقاتها قطعة الخيط التي ترتديها لتخبئ القليل من كسها بينما سمنة كسها تبرز من الجوانب وبعض شعيرات كسها لتطلب مني ان ادهن جسدها وادلكه بالكريم بعدها اسحبها داخل الماء لاتبادل معها اللعب بكسها وهي تداعب زبي وندما رأت سلمي كثير من جميلات المنتجع بلا سنتيان ترمي سنتيانها لتبقي بخيطها الرفيع الذي يسقط بقلقات طيزها ومع حركاتها تهتز بزازها بشكل جذاب وبالرغم من وجود كثير من السائحات علي الشاطي بالبكيني الساخن او عرايا الصدر الا ان جمال سلمي اختي العربي كان يجذب لها انظار بعض الرجال مع موعد الغذاء تلف سلمي ايشارب حول خصرها وتغطي صدرها لنذهب الي المطعم نتناول الغذاء بعدها نصعد للغرفه لادفع الباب بسرعه واحتضنها بقوه من الخلف ليدق زبي بين فلقات طيزها الساخنه لتميل بوجهها للخلف لابتلع لسانها امصه بمتعه ويدي تمتد للامام تزيح الخيط من فوق كسها الدافي لانهكه بمداعبتي له وهي بقمة هيجانها ادفعها بلطف فوق السرير لانزل بلساني اداعب طيزها الشهيه البكر وهي تأن تحتي وترفع طيزها للخلف كنت بلهفه لان ادخل زبي الكبيربطيزها لانجر المهمه التي كلفتني بها ماما بان اجعل سلمي اختي متمرسه بنيك الطيز استرخت سلمي اكثر بجسدها بينما تحرك طيزها للخلف اتجاه لساني لانام فوقها واجعل زبي بين فلقات طيزها ومع محاولاتي لادخال زبي بطيزها كانت تتألم ولم ارد ان ازعجها ولكن استمريت بمحاولاتي ومع الشد والجذب بمحاولات ادخال زبي بطيز اختي البكر وسخونة اللقاء يدفع زبي بقوة لبني بين فلقات طيزها وشفرات كسها من الخلف واسترخي فوقها وانا ابادلها االقبلات بينما هي مدت يدها لكسها لتدلكه بلبني الساخن الذي نزل بين شفراته
تابعوا اليوم او غدا باقي رحلة شرم الشيخ وفتحي لطيز اختي سلمي وتعودها علي السكر وتدخين الحشيش وكيف ان تصبح ملكه بعالم متعة الرجال…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
الجزء السابع
لم يكن عدم تدخيل زبي بطيز اختي سلمي اثناء محاولتي الاولي لذلك فشل مني او عدم خبره بنيك الطيز البكر فكثيرا ما جربت نيك بنات وحريم بنيك طيازهم لاول مره
ولكني كنت احب ان اعود سلمي اختي علي نيك طيزها بشكل لطيف بحيث تتعود علي نيك الطيز بحب وليس بكره
بعد معركتي الجنسيه الاولي معها بظهر اليوم الاول لنا بشرم الشيخ نمنا من تعب السفر والبحر والمعركه الجنسيه لنصحا من النوم بعد المغرب خرجت انا وسلمي نتمشي علي شاطئ البحر واتكلمت معاها بأن ماما خلاص شافتها كبرت وانها عايزه تدخلها معاها بشغل الدعاره وابتسمت سلمي بغرور لاحساسها بانوثتها واتكلمت معاها ان سنها ده هو اجمل وقت ممكن تعمل فيه اي بنت ثروه بوقت صغير وعشان كده ماما اتفقت مع الشيخ سعيد ان هي حتكون رفيقته باجازته الجايه بعد شهر وكانت سلمي تعرف الشيخ سعيد وفلوسه وهداياه الثمينه وعرفتها انها معايا لازم تتعود علي جو المتعه واني لازم اخليها تتعود علي نيك الطيز معايا قبل ما تشتغل بالموضوع ده عشان تكون متعوده عليه لان لو جربته وهي مش متعوده عليه حتتعب بالاول قالتلي يا سيدي انا معاك ما بقولش لا علمني براحتك بس بالراحه عليه
بعدها اخدتها ورحنا كملنا سهرتنا بالديسكو الموجود بالمنتجع واتعشينا واكلنا كله كان فسفور استاكورا وجمبري وكافيار وفواكه بحر ومع الموسيقي المرتفعه بالديسكو قامت سلمي رقصت بشكل مثير وهيجت كل الديسكو بهزها لطيزها وبزازها بشكل لذيذ ومثير
ثم صعدنا لجناحنا الخاص اتصلت بخدمة الغرف لاطلب منهم احضار اثمن زجاجات الشمبانيا عندهم مع سلة فاكهه واطباق المكسرات حتي عندما وصلت زجاجة الشمبانيا ضحكت اختي الشرموطه المراهقه سلمي وقالتلي شمبانيا مره واحده يا ابني دا شغل عرسان حتي عمري ما شفت حد من زباين ماما بيجيبها الشقه عشان ينيك ماما غير الزباين التقال امثال ابو جاسم والشيخ سعيد قلتلها ما هو انتي حاليا عروستي ومن غير ماتكوني عروستي مافيش حاجه تغلي عليكي قالتلي ماشي يا عم
المهم طفيت الانوار واضائت الشموع بالمكان مع موسيقي كلاسيكيه وجهزت جو رومانسي لذيذ وتركت سلمي للحظات اخرجت من بين اغراضي جيل خاص بنيك الطيز وتوسيعها مع بخاخ يرش يستخدم علي الجلد كمخدر للالم
وجهزتهم جنب السرير وقعدت معاها نتسلي بالكلام الجنسي مع جو الرومانسيه والموسيقي وجهزت سيجارتين حشيش واديتها تدخن واحده بالاول كانت بتكح قوي من دخان الحشيش قلتلها واحده واحده حتتعودي ومع الحشيش تبادلنا كاسات الشمبانيا ومع سخونة الحديث ورومانسية الجو اقتربت بفمي لفمها لنتبادل قبله ساخنه مع مص الشفايف وكانت اختي سلمي محترفه بقبلتها لي لتمص لساني بقوه مع امتداد اصابعي لتخترق كلوتها مداعبه كسها المنتفخ المبلول لارفعها بين يدي لاضعها علي السرير ونتخلي عن ملابسنا لانزل بفمي لبزازها التي انتصبت مع ما نفعله لانزل بلساني الحس كسها الذي بلل السرير تحتها من كثرة بلله مع تفاعلها معي لارفع ارجلها لاعلي ليظهر لي خرم طيزها الوردي مفتوحا امامي مع كسها واداعي خرم طيزها برفق بلساني لترفع ارجلها اكثر لتقرب خرم طيزها للساني وزبي يزيد من انتصابه لالف ارجلها لاجعلها تنام علي بطنها وترتفع طيزها الجميله الطريه للخلف لانام فرقها مداعبا خرم طيزها بزبي الضخم ومع احتكاك زبي بنعومه لطيزها الطريه اجدها ترفع طيزها اكثر للخلف لتلتص بزبي اكثر انزل بلساني مره اخري العق خرم طيزها وهي تستجيب لذلك لادخل اطراف لساني بطيزها وهي تأن من النشوه لامد اصابعي مبلله لخرم طيزها التي احسها ضيقه بشده لادخل برفق اصبعي الاوسط وهي مسترخيه وتستجيب معي لاحرك اصبعي بشكل دائري بحرص شديد داخل طيزها واهاتها تخرج ثم امد يدي لامسك البخاخ المخدر لارش منه فتحة طيزها ثم ادهن زبي وخرم طيزها بالجيل الخاص بنيك الطيز لكي اجهزها لاختراق زبي الضخم لطيزها وانام فوقها اداعب زبي لطيزها وهي تتوجه بشفتيها للخلف لتبادلني مداعبة شفايفي واستمر بعض الوقت بحك زبي بطيزها وشفرات كسها من الخلف حتي يأخذ البخاخ المخدر مفعوله بخرم طيزها ومع هيجانها تزيد سخونتي لاثبت فوهة زبي الضخم بمدخل طيزها البكر ومع الجيل احس بمرونه اكثر بخرم طيزها وارتخاء لاحركه بشكل دائري بخرم طيزها ومع استرخائها وسباته بمدخل طيزها ادفعه بلطف لاحس براسه تخترق طيزها وبالرغم من رشي للبخاخ المخدر لطيزها ودهانها بالجيل الملين مع دفعي لزبي الضخم بطيزها الساخنه تصدر منها اه قويه وهي تحاول سحب طيزها للامام لتفلت من كبر زبي الذي الذي اخترق طيزها الضيقه البكر ولكني ابادرها بمسكي لجسدها من الاسفل لاثبت طيزها لزبي بينما التهم شفتيها بفمي لاهدئ من تأثير دخول زبي الضخم بطيزها واستمر بمداعبة فمها مع ثبات زبي داخل طيزها وامد اصابعي تحتها لتداعب شفرات كسها المبلل لاجدها تعود بطيزها للخلف وتحركها اتجاه زبي لاحركه بداخل طيزها وانا بقمة متعة لضيق طيزها وسخونتها ومع اقتراب نزول لبني الذي كنت اود ان يستمر اكثر لاستمتاعي اضمها بقوه اتجاه زبي ليفرغ زبي بقوه وهي تتنهد وتأن وتقولي حبيبي قتلتني بس زبك عسل وهو بينزل جوه سيبه شويه جوه خليه يبرد الوجع فضلت نايم فوقها لما حسيت جسمها بدا يرتخي وقبلتها قبله طويله وقلتلها مبروك يابرنسيسه طيزك العسل بقت جاهزه للنيك
في الصباح جهزت لها حماما من الماء الدافي مع مطهر طبي لتجلس به حتي تزول اي التهابات قد تنتج عن فتح طيزها حسب تعليمات ماما وقبل خروجنا للبحر وهي ترتدي بيكني ساخن يبرز طيزها بشكل مغري وقبل ان نفتح الباب وجدت نفسي اجذبها من الخلف وهي تقولي خليها بعد ما نرجع من البحر قلتلها طيزك يا بت تهبل ومع الحديث كانت اصابعي امتدت بالفعل لتنزع القطعه السفليه من المايوه ومع مراوغتها معي ادفعها لاقرب حائط بينما زبي يخترق طيرقه ونحن واقفين ليخترق طيزها ومع صرختها واهاتها ادخله اكثر وانا بقمة النشوه ومع قوة نيكي لها كان جسدي يرفعها علي الحائط وهي تأن لافرغ بطيزها وانا بقمة النشوه بذلك الطيز الشهي لاختي سلمي اتمني ان ينال اعجابكم لذلك الجزء رحلة شرم لم تنتهي بعد
انتظروا كيف جعلت سلمي تغري احد رجال الاعمال من نزلاء المنتجع وتخليه ينيكها قدام عيني ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الجزء 8

السفليه من المايوة تله مرتفعه تعتلي كس منتفخ يظهر بياضه وحمرته من جنبات القطعه السفليه للمايوه بينما ارجلها رائعه جسدها ابيض بلون الشمع بينما الون الوردي والحمره تكسو وجهها الزاهي مع جنبات كسها السمين الواضح والمقسم تحت كلووتها لتسحب نظري بقوه اليها كنت احسبها اوربيه او روسيه من نزلاء المنتجع بينما طفلتها الصغيره تلعب بجوارها ومعها خادمه اسيويه جلست مع سلمي لتقول لي ايه يا ابني انت عمرك ما شفت حريم ما انت كل يوم بتنيك واحده اجمل من ايل قبلها قلتلها لا بس دي بسكوته نفسي اكلها حتي اقتربت صغيرتها منا لنداعبها انا وسلمي مبتسمين لتستدير الينا هذه الجميله تنزع عنها نظارتها لتكشف عن عيون ساحره بديعه ومع ابتسامه رائعه تنطق الساحره وهي تنده لابنتها وتقولها تعالي يا سوسو تفاجأت بانها مصريه وليست اجنبيه وابتسمت لنا انا وسلمي معتذره عن ازعاج صغيرتها لنا ومن هنا تداخلنا بالحديث معها كانت امرأة لذيذه ومرحه اسمها جيجي وابنتها سيلينا بينما مع التعارف يطل علينا زوجها ذلك الشاب الوسيم صاحب الخمس وثلاثون عاما اسمه عصام كان شاب وسيم يرتدي شورت مع قميص مفتوح الزائر يتقلد برقبته سلسلة ذهبيه مع انسيال وتبدو عليه الرفاهيه والجاذبيه لاحس بنظرات الاعجاب من سلمي اختي تجاهه وزاد تعارفنا عصام شاب من اسره ثريه يمتلك من والده بعض الشركات والمصانه وزوجته الفراشه جيجي مثله من الطبقات البارذه بالمجتمع قضينا وقت ممتع بالحديث بينما لاحظت تفحص عين عصام لجسد وجمال اختي سلمي ولاحظت كذلك انها تبادله النظرات خلسه بينما انا كنت متشوق لان اتذوق جسد زوجته الشقراء الجذابه ذهبنا جميعا للمطعم الرئيس للمنتجع وبعد الغدا توجهنا للجناح الذي نقيم فيه وقبل اي شئ ومع اشتعال جسدي برغبتي بمدام جيجي زوجة عصام انيك اختي سلمي بطيزها وانا احدثها وانا احدثها عن رغبتي بنيك جيجي ولامانع لدي ان اسهل لها نيك عصام لها خصوصا انني رايت نظرات الاعجاب المتبادله بين سلمي وعصام زوج جيجي وعرفت من سلمي ان عصام اعطاها رقم هاتفه دون ان ادري انا او زوجته قلتلها عموما ممكن اسيبك تعملي عليه شغل وبالمره تتعلمي ازاي تطلعي فلوس من الزبون بس بشرط يفتحك لأ وبنفس الوقت بانك تجذبيه ليكي احاول اوصل لمراته ومسكت سلمي بهاتفها لتتصل عليه وهي تفتح السماعه الخارجيه ليبدي فرحته بانها اتصلت به وتساله عن زوجته فيقول لها انها نائمه لتقول له وياسر كمان تعبان من البحر نايم لاسمع منه كلمات غزل رهيبه لسلمي كان اولها تعرفي من ساعة ما عيني شافتك وانا بندم اني اتجوزت قالتله انت متجوز برنسيسه قالها بصراحه انتي ملكه قالتله بس انا لسه صغيره ومليش في الحب ولاغيره قالها مين قال انك صغيره انتي بجمالك تغطي علي اي ست بالدنيا بينما كانت سلمي تبادلني النظرات وهي تبتسم اغلقت معه الخط واتفق معها انه سيدعونا علي العشا بس لما ياسر يصحي مع قرب المساء اجد التليفون الخاص بجناحنا يرن لاجده عصام بيقولي حستناكم نتعشي سوا بالديسكو وبالفعل بعدها توجهنا للديسكو ليطلب عصام عشاء مميز مع كاسات النبيذ فهو وزوجته من الطبقات العاليه الخمور والحريه شئ طبيعي لديهم لتطلب منه زوجته ان يرقص معها فيقول لها انا مش قادر قومي ارقصي مع ياسر وعرفت انه يريد ان ينفرد بسلمي اختي بينما كنت سعيد جدا برقصي مع زوجته الفاتنه التي ما ان وضعت ذراعي حول خصرها لينتصب زبي تحت ملابسي ومع احساسي بان عصام زوجها رجل محب للنساء كان لي استنتاج بان هذه الجميله قد تكون مهمله جنسيا من قبل زوجها ومع رقصا معي وضحكاتها الساحره بادلتها كلمات من الغزل لتتعجب وتضحك وتقولي يا ابني انت لسه صغير قلتلها 16 سنه مش صغير وبعدين انا كلي رجوله انهيت معها رقصي بينما اوصلتها رسالتي بانني مشتاق لها وبينت لي خلال الحديث انني امزح وانها تتقبل حديثي من باب المزاح وعدنا للطاوله للجلوس مع سلمي وعصام بعدها تطلب جيجي من سلمي ان تخرج معها للشاطئ فالمشي عليه اثناء الليل رائع واكملت جلستي مع عصام وكان شاب قمة الروشنه ونظرنا لبعض النساء الروسيات بالديسكو وعرفت منه انه عاشق للجنس حتي انه اتفق مع روسيه امامي ليذهب لغرفتها لنيكها
بعدها عادت زوجته وسلمي الينا وعاد كلا منا الي جناحه الخاص لتخرج لي سلمي من شنطتها خاتم قيم من الماس مع جهاز موبايل قيم قالت لي لقد قدمهم اليها عصام اثناء رقصي مع زوجته وان سلمي بالفعل بينت له انها وقعت بغرامه وبعدها اكمل ليله من النيك بطيز اختي سلمي وباليوم التالي علي الشاطيكنت ازيد من نظراتي لجسد زوجته بينما هي لا تبالي وتتحدث وتضحك بشكل عادي وباتفاق مسبق بيني وبين سلمي تتفق مع عصام علي الخروج بعد الغذاء اثناء نومي وبالفعل ذهبنا لتناول الغدا وتوجهنا لجناحنا وبعد ساعه يتصل عليها عصام لتقول له انني نائم وانها خلال دقائق ستكون بانتظاره امام الباب الرئيس بالمنتجع خرجت سلمي لياخذها عصام بسياره جيب بنزهه وسط الجبال ومع تأكدي بوجود زوجته وحدها فابنته مع الخادمه بغرفه مستقله اتوجه فورا لغرفة الفاتنه جيجي زوجة عصام طرقت علي الباب فتحت لي جيجي وكانت تلبس بدله رياضه وشعرها بلونه الذهبي يسيل علي جنبات وجهها المثير وما ان فتحت الباب حتي ادفعها بلطف واغلق الباب خلفي بينما هي مذهوله وتقولي ايه يا مجنون لانقض عليها محتضنها بين اذرعي لتحاول التخلص من قبضة يدي وتقولي لا ياياسر لادفعها علي السرير بقوه وهي ما زالت تقاوم حتي يتمكن فمي من شفايفها الكرمزيه لامصها بقوه وتقل مقاومتها معي لتتناغم شفتيها مع فمي لنتبادل القبلات بقوه بينما يدي كانت تجرد جسدها الناعم من ملابسها لانزل علي كسها الناعم كان كس شديد النعومه يكسوه اللون الوردي وظنبور بارذ وتنزل منه شفرات غامة اللون بعض الشئ بالرغم من بياض جسدها الناصغ وحمرة كسها ومع لحس لساني لكسها كان يفرز عسله بغزاره بفمي بينما هي لا تتكلم بل تخرج منها اهات رائعه وتتفاعل بحركة جسدها متناغم حركة كسها مع لساني لانام فوقها لاجعلها تمسك بزبي المنتصب بقوه تقربه اشفرات كسها لادفعه بكسها وبالرغم ان متزوجه ولديها طفله الا ان قصها ضيق بعض الشئ مما يدل ان زوجها يهملها جنسيا نظرا لعلاقاته لاحس بكسها ينقبض علي زبي وهي تان باهات رائعه لافرغ بكسها بينما هي تحتضني بقوه وهي تحس بليني ينزل بكسها لاسترخي جوارها اشعل سيجاره لاجد يدها تقترب من زبي مره اخري ليتصلب بين يديها لتقترب بشفتيها المثيره لتمص بزبي بلهفه لتمسكه وتجلس فوقه لاتركها تعطيني من متعه رائعه مع حركة جسدها الرائع فوق زبي لينفجر زبي مره اخري بلبنه داخل كسها الساخن وبينما انا كنت معها وعن لسان اختي سلمي اخذها بالسياره الجيب لخيمه يخصصها احد البدو بالجبال لرحلات السفاري لتجد ان المكان جاهز وبه شوايه يعلوها خروف صغير وزجاجات الخمر ليجلس يغازل بها بينما يديه تتلمس جسدها وهي تتمنع وتسوق الدلال عليه وهو يزيد شوقه اكثر لجسد هذه المراهقه صاحبة الرابعة عشر لينجح باخذ بعض القبلات منها والملامسات لصدرها وكسها وطيزها بينما هي تمثل دور البريئه الخجله بما يفعله ولكنها تتركه يفوز بهذه القبلات والملامسات لانه دق قلبها ورسمت عليه دور لتخرج منه بما تستطيع بينما هي بجواره وراسها علي كتفه تتصنع البكاء لانه يجب ان نغادر غدا لان الفلوس ايل ما اديتهالنا خلصت ومش حترضي ماما تبعت لنا فلوس تاني قالها عصام بسيطه حدفعلكم حساب الجناح 10 ايام قدام قالتله لا ادي لياسر احسن هو ايل يحاسي عشان يعرف ان انت ايل دفعت فهي تعرف ان حساب الجناح ومصاريفنا بالكامل يدفعهم احد اصدقاء ماما ولم يتستطع عصام ان يصل مع سلمي اختي علي اكثر من تبادل القبلات والاحضان ليزداد لهفه لتذوق جسدها وتعود معه قبل موعد العشاء ونخرج لنلتقي معه وزجته جيجي التي نلت من كسها الساخن ونتناول العشاء بمطعم اسماك عالبحر ويطلب مني عصام ان امشي معه واتركهم يتبادلون الحديث ليعطيني مبلغ ضخم قلتله ايه ده قالي انا عرفت انكم عايزين تمشوا بكره اعتبر المبلغ ده هديه مني وعربون صداقه لاخويا الصغير وخليكم كملوا معانا قبلت منه المبلغ وانا سعيد بمهارة اختي سلمي مع زبونها الاول وبداخلي كان يجب علي ان اسهل له نيك اختي سلمي ومع انتهاء السهره اذهب مع سلمي لجناحنا لانيكها بقوه وانا اقص عليها تفاصيل نيكي لكس جيجي زوجة عصام وان عصام اعطاني الفلوس وانني ارغب ان اري زب عصام بطيزها هذه الليله وبعد ان انتهي من نيكي لطيزها تتصل بعصام لتقول له انني شربت كثير من الخمر ونمت وانها منزعجه لجلوسها وحده قالها طيب تعالي نخرج بره قالتله مش قادره تعالي انت ومتخافش ياسر لما بينام سكران بيقي زي القتيل وما هي الا لحظات حتي ياتي عصام بلهفه بينما اتظاهر انا بالنوم صب عصام كاسات الخمر ليشرب ويدخن مع سلمي وهو يخطف منها القبلات ويتلمس جسد اختي النضر ومع مسكه لبزازها وطيزها بينما هي تتمنع بدلال يمص شفتي اختي بقوه ويمص لسانها بقوه ليحتضنها بين ازرعه بينما انا اتابع ومتظاهر بالنوم لتنزل يد عصام علي طيزها تداعبها برفق ليزيل عنها ملابسها لتصبح عاريه بين يديه ويخلع عنه ملابسه ويظهر زبه متوسط الحجم ولكنه منتصب بقوه مع تفاعله بجسم اختي الجميل ليدفعها علي السرير ويلهو بجدها بلسانه بينما هي تتصنع الخجل ليلحس كسها الجميل ويذوب لسانه بين شعيررات كسها المبتل وهي تتاوه تحته بينما زبي كان يزيد انفاخه وانا اراه يلعق بكس اختي ليرفع ارجلها لاعلي وينزل بلسانه ليلحس خرم طيزها الذي ظهر بلونه الوردي لاعلي مع رفعه لارجلها وينزل فوقها يقبلها ويحك زبه بين شفرات كسها البحر ومع لعب زبه المنتصب بشفرات كس اختي يزيد من رفع ارجلها ليداعب به خرم طيزها ومع نشوتها يبلل زبه وبينما يحركه بشكل داءري بخرم طيز اختي سلمي يدفعه برفق بينما سلمي تتصنع الالم وتقوله حبيبي بالراحه مش قادره وهي منتشي من متعه دخول زبه بطيز اخي الجميله المراهقه ليلف ارجلها ليجعها تنام علي بطنها وترتفع طيزها للخلف بشكل مثير لغوص زبه باكمله بطيزها وهي تتصنع الصريخ والالم من دخول زبه ليفرغ لبنه بطيزها ويحضنها بقوه بعد نال من طيزها ويقبلها برومانسيه ويودعها ويشكرها علي وقته الممتع معها وما ان يخرج لانقض عليها وجسمي يغلي من سخونة الموقف وانا اري عصام ينيك طيز اختي لنقضي اجمل اجازه بشرم اتبادل فيها نيك اختي ونيك جيجي زوجة عصام الذي استمتع كثيرا بطيز اختي سلمي
اتمني ان ينال ذلك الجرء اعجابكم اليكم قريبا دخلة الشيخ سعيد احد اثرياء الخليج علي اختي سلمي وكيف ساعدته علي فتح بكارة بكسها وادخلت زبه بيدي بكسها…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
قصة حياة ياسر في عالم المتعه9
بعد انتهاء رحلة شرم اصبحت اختي سلمي ذات خبره بعالمالمتعه وكيفية اشباع رغبة من يكون بين احضانها ولا انكر انها كانت مثقولة الخبربحكم تربيتها ورؤيتها لما يدور بعالم الشرمطه منذ طفولتها ولكن التجربه العمليهاعطتها خبره اكثر
واصبحت استاذه بتقبل نيك الطيز بنهاية الاسبوعين بشرم الشيخبعد ان شبعت طيزها من نيك زبي وزب عصام زوج جيجي
عند عودتنا من شرم الشيخاستقلتنا امي ودخلت معها لغرفتها احكي لها عن نتائج مهمتي ومع كلماتي لها طرحتهاعلي سريرها لاكمل حديثي معها وانا ادخل زبي بكس ماما الذي لم اراه من اسبوعين وبعدتاكد ماما من ان اختي سلمي اصبحت محترفه وعلمتها كيفية حبها لنيك الطيز مع الاحتفاظببكارتها اتصلت ماما بصديقها الشيخ سعيد احد افراد الاسره الحاكمه باحد دول الخليجلتقول له ان سلمي جاهزه ليفتح كسها البكر وارسل لها سعيد باليوم التالي مبلغ ماليضخم مع احد رجال الاعمال اصدقاء الشيخ سعيد بمصر لتشتري به ماما شقه باسم سلمي بنفسالعماره التي نسكن بها بمدينة نصر وتجهزها بافخم الاساس ليقضي معها سعيد اجازتهالتي سيستمتع فيها بفتح كس اختي المراهقه النافرة الانوثه صاحبه الرابعة عشر
بعداسبوعين جاء الشيخ سعيد من الكويت لنستقبله بالمطار ومعه مجموعة من الشنط الممتلئهبالملابس والعطور والهدايا الثمينه لي ولماما وسلمي وقدم لماما صندوق مزخرف مليئبالذهب عباره عن هديه او مهر لختي سلمي فرحا بانه سيفتح كسها البكر ومع الصندوقخاتمين كبيرين مرصعين بالماس واحد لماما والاخر لسلمي وقدمت له ماما فواتير واوراقوقالت له ان الاموال التي ارسلها صرفتها جميعها عل شراء شقه فخمه وتاسيسها لسلميمقابل انه سيكون اول من سيفتحها فاخرج لها سعيد حقيبه مليئه بالدولارات وقال لماماخدي منها ايل تبغينه يا غاليه فغمزت لهماما وقالت له ولو اخدتها كلها مش خساره بكسسلمي فرد ضاحكا بسجده السمين فديت كس الغاليه ما يخالف يا ام ياسر حق سلمي اغلي منهالفلوس فاخذتها ماما وهي تضحك وتمسك علي زبه وقضي سعيد ليلته الاولي بين احضانماما وصديقتها نوره لينيك فيهم للصباح بينما انا تركتهم واكملت ليلتي بنيك طيز سلمياختي وانا اضحك معها واسخر من سمنة سعيد وازاي حيركبها بكره وهو بيفتحها
باليومالتالي اخذت ماما ورانيا صديقتها سلمي الي ارقي مركز تجميل بمدينة نصر ونستقبلهمانا والشيخ سعيد امام المركز لتخرج سلمي وهي تلبس فستان سواريه رائع يظهر استدارةبزازها ومفتوح من الجانب ليظهر سكسية افخادها مع مكياج خليجي ساحر مما جعل الشيخسعيد يريل علي جسد اختي المثير ونخرج جميعا نقضي السهره باحد الكزينوهات ونقضي سهرهراقصه نشرب فيها جميعا افخم الخمور واري باعين سعيد نظرات تاكل جسد سلمي اختي التيسيفتحها بعد قليل
انتهت السهره لنعود وطلبت مني ماما ان اكون مع سلمي اختي وسعيدبالشقه لالبي له اي خدمه او اذا احتاجو اي شئ
دخلنا للشقه وسلمي اختي صاحبةالوجه الذي يشع بجمال مختلط بين الجمال المصري والخليجي وزب الشيخ سعيد يرفع جلبابهمنتظرا ان يشق كس اختي ولا انكر عليكم انه بالرغم من شرمطة اختي سلمي وخبرتها ألاانها صرحت لي اكثر من مره انها خايفه من اللحظه ايل كسها حيتفتح فيها
دخلت سلميللغرفه تجهز نفسها بينما جلست مع الشيخ سعيد اشعلت له سيجارة حشيش واخرجت له حبةفياجرا ليبلعها وهو يضحك ويخلع الساعه الذهب التي تحلي ساعده ويعطيها لي هديهليتركني ويدخل ليستمتع بجسم اختي المراهقه المثيره
بينما انا اشعلت التليفزيونعلي احد الفضائيات الجنسيه واخذت اسلي نفسي بالمكسرات والفاكهه مع شرب كاساتالشمبانيا وكنت اسمع صرحات لسلمي ولسعيد بالغرفه وكنت اعتقد انها صرخات المتعه وهويفتح كس سلمي اختي
لكني خلال لحظات اجد سعيد يخرج الي بجسده المترهل وهو يلفبشكير علي وسطه يستر زبه المنتصب وعلي وجهه علامات الفزع بينما اظافر سلمي تتركعلامات علي وجهه وهو يتمتم بكلمات عدم الرضا والسب قلتله خير شيخ سعيد قالي اخويانا ما قصرت امك ما طلبت شئ لاختك وان الا انفذه لكن اختك مجنونه ضربتني وما تبغانيضحكت بداخلي علي منظره المضحك وقلتله معلش البنت لسه صغيره واكيد خايفه وقلتلهسيبني ادخل لها وراقبني واول ما اشاور لك تدخل
ودخلت علي سلمي التي كانت تلبسقميص نوم اسود ضيق قصير يختلط مع جسدها الابيض الناعم بنعومة سكسيه بينما كانتمتكوره جالسه علي السرير تضم افخادها وتضع وجهها بين ارجلها بينما كسها الورديالجميل يظهر امامي رفعت وجهها لاجد دموعها تكسوها وجهها والبكاء يزيد حمرة وجههامما يزيد سكسيتها قلتلها مالك زعلتي سعيد ليه احنا مش قلنا ده شغل قالتلي حبيبي انتعارف ان انا عادي بموضوع النيك بس برده تعرف اني خايفه من فتح كسي وهو داخل عليهغبي زي الحمار
وخلاني خفت اكتر وكان ذراعي يلتف حول كتفها وشعرها الناعم الطويليسدل حول وجهها الملائكي التي تمتزج فيه الانوثة والسكسيه مع الملامح الطفوليهلتزداد اثاره لاضم شفايفي لفمها واقبلها بقوه وهي تمد يدها لزبي لتخرجه من الشورتوامص لسانها لتنسي البكاء وتتناغم معي بقبلتها المثيره لاميل عليها وامد يدي ارفععنها قميص نومها واجعل يدي تداعب كسها الناعم السمين واداعب ظنبورها المنتصب بنعومهلاحس بافرازات الشهوه من كسها تبلل السرير من تحتها بينما عيني ترمق سعيد الذييراقبني مع اختي وهو متعجب بينما زبه زاد انتصابه
واصبحت اختي سلمي تداعب شعريوهي تبادلني القبلات الساخنه واصبحت مستسلمه ومرتخيه بينما ارجلها تضغط علي اصابعيالتي تلعب بكسها بقوه لاشير لسعيد بالدخول ليدخل مسرعا لارفع يدي عن كسها واجعلوجهه بين كس اختي ليلحس كسها بنهم وكنت احس ان اثارته وجسده ازاد سخونه بسبب رؤيتهلي وانا مع سلمي ومع لحسه لكس سلمي تترك سلمي كسها للسانه بينما مازالت شفتاي تشربمن عسل شفتيها ويدها مازالت تداعب زبي لاشير لسعيد بان يقرب زبه من كسها المببلوالجاهز لامسك بزبه الضخم احركه علي شفرات كس اختي التي بدت تتجاوب بحركة كسها معراس زبه التي تحتك بكسها بينما كنت احس برعشة جسده من مشاهدته لاختي باحضاني ومعذوبان سلمي بين يدي وحك زبه بكسها امسك زبك لاركه علي فتحة كسها مباشرتا لاغمز لهبعيني ليدفع بزبه بقلب كسها لتفيق سلمي من نشوتها علي صرخة الم من اثر دخول زبهالضخم بكسها وفتح بكارتها بينما اطبق بفمي علي فمها وانا ممسك بزبه واحس بسخونةدماء كسها علي زبه ويدي
ليقذف لبنه مجرد دخول زبه واحساسه بضيق كسها البكروسخونة دماء كسها ليسترخي وافسح له المجال ليترك جسده فوقه جسدها لتهداء اختي تحتهمع احساسها بلبنه بكسها ومع نومه فوق جسم اختي كانت طيزه مرتفعه وبيضاء وسمينه وقدفكرت بان انيكه لكني لم اعرف عنه انه شاذ مثل ابو جاسم فجعلت يدي تربت علي جسدهكمهنئ له بفتحه لكس اختي ومع ملامسة يدي لجسده لم اجد منه اي رد فعل سوي اتسامه وهويتنهد بعد فتحه وتنزيل لبنه بكس اختي لاقرب يدي من طيزه البيضاء السمينه دون ايممناعه منه لاجلس خلفه وانزل بلساني الحسها بينما هو دخل مع لحسي لطيزه السمينهبنشوه جديده ليزيد زبه المنتصب بفعل الفياجرا انتصابا بكس اختي النازف لدماءبكارتها
لاجده يتجاوب بطيزه مع مداعبة لساني ولكني كنت احس بالم اختي لكسها مناثار فتحها لامد يدي اسحب زبه من كسها وارفع ارجلها لاعلي ليرتفع خرم طيزها لاعليوامسكه زبه اقربه من خرم طيزهاوهي تحك طيزها بزبه ليخترق زبه طيزها الجميله وهوبعالم من النشوه لاعود لمداعبة طيزه التي تزيده اثاره واقرب زبي من طيزه السمينهاحكه بها وهو يقترب بطيزه لزبي بينما اختي باحضانه وزبه الضخم يشق طيزها وهي مبسوطهبنيك طيزها لانها متعوده علي نيك طيزها بينما كسها الذي فتحه مازالت النار به مناثار الفتح
ومع محاولة دخول زبي بطيز الذي الذي ينيك اختي المراهقه المثيره احسبزبي الكبير يغوص بطيزه المربربه
ومع سهولة دخول زبي بطيزه الساخنه كانت تخرجمنه الاهات مع دخول وخروج زبي بطيزه وهو يوحوح بينما زبه يندفع خروجا ودخولا طيزاختي التي تخرج اهاتها السكسيه لتلهب الجو
وهو يقول مع دخول زبي به ابغاه اكثرياولد القحبه دخله دخله فيني وانا انيك اختك لتزداد اثارتي اكثر لاقذف حليبي بطيزهبينما مع احساسه باندفاع لبني بطيزي يقذف حممه بطيز اختي بقوه وهي تان تحته من ثقلجسده

مراتى بتتناك قدامى وانا بمص زوبره

كان نفسى من زمان اشوف مراتى وهيا بتتناك قدامى مش عارف ليه ومره قلتلها وانا بنكها ان نفسى تكون بتمص زوبر واحد تانى وانا بنكها ولقيتها حبت الموضوع وسخنت زياده وبقيت كل مره اقولها حاجه جديده زى مثلا ان نفسى يكون فى زوبر تانى دلوقتى فى يكون فى طيزك دلوقتى وانا كمان كنت معودها انا وانا بنكها اكلمها بقله ادب يعنى كانت بتقولى نكنى او زوبرك حلو قوى وانا اقولها كوسك جميل او نامى وافتحى رجلك ونا انيكك من قام وكده ومره كنت راجع من الشغل بدرى على غير العاده ولقيت الباب بتاع الشقه بيتقفل ولقيت على السل الواد بتاع الانابيبوكان واد جامد نيك ولقيت عند زوبره مبلول شويه شكيت فى الموضوع ولما دخلت الشقه لقيت بوسى داخله تستحما شكيت فى الموضوع لما خرجت قولتلها تعالى انيكك لانى تعبان وانا بنكها لقيت كوسها واسع على غيى العادى قولتلها انى ليه كوسك كبير كده النهارده اتكسفت وقالتلى انها كانت بتلعب فيه فى الحمام وبعد اسبوع قولتلها ان الانبوبه خلصت لو الواد بتاع الانابيب جه خليه يغيرهل لقيتها جريت وخابت تليفونه وقاليتلى انها اخدت تليفونه علشان لما تعوزه يجى علطول وهيا هتكلمه علشان يجى بكره يغيرها تانى يوم نزلت وقعت فى العربيه قدام البيت لقيت الساعه 10 الصبح الواد جه وشايل الانبوبه استنيت شويه ورحت طالع دخلت الشقه بالراحه ولقيت اللى كنت متوقعه لقيته قاعه على الكنبه ومراتى ماسكه زوبره عماله تمص فيه بصراحه الواد كان زوبره حلو قوى لونه بنى فاتح وبضانه لونها فاتح وكان مش كبير قوى ولا صغير قوى فضلت واقف وفجاه الواد شافنى راح واقف بسرعه ومراتى خافت قوى بس انا بصيت وتحكت وقولت كملو بجد انا عادى المهم انك تكونى مبسوطه يا روحى الواد من كتر الخضه بتاعه مكانش راضى يقف مراتى قالتلى عاجبك كده اهو زوبره مش راضى يقف اعمل ايه وضحكت قولتلها متخافيش البسى القميص الاسود بتاعك وهو هيهيج عليكى اكتر كل ده والواد مصدوم لغاليه لما قعت جمبه ورحت ماسك زوبره وقولتلو انا هسيبك علشان تريح بوسى ولو ضايقتها هزعلك قالى انت عاوز اعمل ايه فيها قولتلو عاوزك تنططها على زوبرك وتخليها مبسوطه على الاخر قالى انا هخليها تعيط من الوجع والسعاده دخلت بوزسر وهيا لابسه القميص الاسود لقيت زوبر الواد وقف بسرعه وهو فى ايدى قولتلى ايه انت سخنت كده ليه قالى ممكن تخليها تمصلى رحت منادى عليها وقولتلنه تعالى يا شرموطه موصى زوبره علشان ينيكك كويس وابتدت تمصه وفجاه الواد راح شايلها وراميها على بطنها وراح مدخلو فى كسها من ورا لقيت بوسى بتصوت وتقولى خليه ينكنى كمان انا عاوزه كوسى ينزل دم رحت انا ماسك بضان الواد وهو مدخل زوبره وخليته يشد عليها جامد وبعد شويه راح قالبها على ضهرها وفشخ رجلها وراح مدخلو جامد حسيت ان وش بوسى احمر من كتر الوجع وقعدت تشد فيا علشان تمص زوبرى وخليتها تمصه وقولتلها ايه رايك اخليه ينيكك من طيزك فى الاوا قالتلى لا لان زوبره كبير وخايفه يوجعنى قولتلها طب انا هوسعك شويه ورحت مدخل صباعى فى طيزها شويه شويه وبعد طده دخلت صباعين وبعد كده 3 صوابع وقولتلها كده لنا يدخلو مش هيوجعك قوى قالتلى طب دخلو انت بايدك لحسن هو يدخلو جامد رحت ماسك زوبره وخليتها تقعد على ركبها ودخلتو شويه شويه وهيا بتصوت وتعيط لدرجه ان عينيها دمعت وانا رحت بايم تحتهم بقى كوسها فى وشى وزوبره كمان فى وشى وهو بيدخل فى طيزها وبقيت الحس كوسها شويه وامص بيضانه شويه لغايه لما الواد قالى انا خلاص هجيبهم قولتلها انت عروزاه يجبهم فين قالتلى عى طيزى رحت مطلع زوبر الواد وقربتو من طيزها وقعت ادعك فيه لغايه لما جابهم ونزل ساعتها كميه لبن لدرجه ان طيزها اتغرقت وانا وشى اتغرق قولتلو يخرب بيتك انت ايه منكتش قبل كده قالى بس بصراحه مراتك جامده نيك والواحجد مش عاوزو يخلص نيك فيها راحت ضاحكه وقالت انت عاوز تموتنى بقه دا انا فى الشويه دول وحاسسه ان ظهرى اتكسر يخرب بيتك انت رى الحمار بتاعك بيموتك انت لما تتجوز مراتك هتموت بعد تانى مره نيك قالها يعنى انت مش عاوزانى تانى قولتلو لا مش دلوقتى انت كده هتموتهالى كمان اسبوع كده هنكلمك وتيجى تتعشى معانا راحت ضاحكه وقالتلو بس عاوزاك تتغزى كويس وتاكل جمبرى كتير قولتلها احا انت عاوزاه يتغذى اكتر من كده ايه دا انتى كنتى بتعيطى قالتلى بس احلى عيات انا عاوزاه المره الجايه يموتنى اكتر قولتلها ايه رايك يجبلك 5 صحابو كمان قالتلى الا لو واحد زيو كد يبقى كويس وقعدنا نظحك وانا فى الوقت ده فكرت ان فعلا المره الجايه يجيب واحد صاحبه معاه

انا والمدرسة الشرموطة وماما

انا محمدعندي 12في يوم الاثناين في الفصل كانت ميس منه مدرسه العلوم بتشرح درس الزوج ميس منه متوسطه الطول طيزها مليانه وبزازيه كبيره كانت لبسه جيبه تحت الركبه انا هجت عليا رن جرس الفسحه نزلت وانا مش قادر خلاص طلغت الي غرفه المدرسين مكنش في حد دخلت الاوضه سمعت صوت من الحمام ببوس من خرم الباب لقيت ميس منه بتلعب في كس اه كسها احمر ملبن انا هجت وخرجت بتاعي وبضرب عشره لغيه لما نطرط علي الباب قامت ميس منه وفتحت الباب انا ملحقتش اجري لقتها ضحكت بتعمل ايه يا ابو زب صغير مش خصاره فيك رفعت الجيبه ونزلت اللحس في كسها ااااه يا خول انتا لسه بشخه راحت قالتلي يله امشي قبل محد يجي قامت راحت ادتني الاندر بتعاه خد ده صبر نفسك ومشيت روحت البيت قلت لمي انا عايز اخد درس علوم ماما وفقت دخلت الاوضه وطلعت الاندر وفضلت اشم واضرب عليه كانت ىحته جميله نطرت عليه وتاني يوم رحت للميس قلتلها انا عايز اخد درس قلت يامحمد انتا لسه صغير ماشي انتا هتوت انهره الساعه 7 رحت مطلع الاندر اه ده انتا ضربت عليه يا محمد قلت اه يا ميس انا مستنيكي الساعه 7 وفي الساعه 7 جت الميس كانت عبايه دخلت دسلمت علي ماما دخلنا الاوضه علشان الدرس لقيت الميس فتحت العبايه ومش لبسه حاجه قلت نام وسيب نفسك انتا لسه صغير طلعت زبري و اعدت تمص ايه ده صغير راحت قامت اعده علي زبري اااه اااه افشخي اااه رحت منزله وكاتم بوءه بالمخده وخضلت انيك فيها والحس في كسها ولعب في بزازها فنطر وانا كمان وفجه ماما فتحت الباب فضلت تصرخ تصرخ راحت الميس مسكتا من رقبتها اسكتي يا لبوه انا لا ياميس لا اسكت ياعرص ونزلت ماما وقلتلها الحسي لبني انا وابنك وفضلت ماما تلحس وراحت الميس مقلعها ملط انا هجت علي ماما واستنوا الجزي اللي جي

انتها الجزء الاول لما ميس منه خلت ماما تقلع ملط وبعد كده الميس مسكت ماما ونزلتها علي زبي ماما رفضت لكن الميس ضربتها بالقلم يا وسخه مصي قضلت ماما تمص والميس بتلعب في كس ماما ااااه خلاص اااه الميس استحملي يا لبوه رحت قالب امي وفضلط انيك فيها ومش صدق وماما اااه خلاص ااااه تعبانه نطرت في كس ماما قامت الميس للست ومشيت وانا دخلت استحماي ولمه خرجت لقيت ماما لبسه قمص نوم احمر قلت تعالي قلتله ايه عوزه اتكلم معاك انا اي انتا نكت الميس ازاي انا يا ماما دي حكايه طويله ماما علي العموم انا مش عندي مانع تجيب الميس كل يوم وتاني يوم رحت المدرسه لقيت الميس قلت امك عملت ايه انا ولي حاجه قالت لو عوزه تجي تعالي الميس ههههه كنت عرفه ان امك شرموطه الميس انتوا بتجيوبوا فيلوس ازاي انا معاش بابه كويس بس هنعمل ايه يعني الميس خلاص انا هخليكوا اغنياء انتظروا الجزء الجي

مرات صاحب الشغل

في بداية شبابي كان لسه عندي بتاع17 سنة. اشتغلت ف الصيف في محل دراي كلين وصاحب المحل اسمه طارق ..راجل جدع جدا معايا. وانا. كنت بشتغل معاه بضمير ..طارق متزوج من ست جميلة المنظر هي ليست قاهرية ولكن من المنصورة …كانت امال هي اللي بتفتح المحل صباحا علشام جوزها موظف بالنهار وانا كنت بفتح معاها الصبح بس المفاتيح معاها هي. وبعدين يجي طارق من الوظيفة يريح وينزل الساعه 5 وتطلع هي اول ما ينزل لتجهز غداء تاني يوم
امال محجبة ووشها تحس بيطلع نور من جمالها …..بس هي مكنتش بتخلف والعيب كان منها وراحوا لدكاترة كتير ومفيش فايدة. وطلعوا عملوا عمرة هما الاتنين. علشان ربنا يكرمك ومفيش فايده
من كتر قاعديتي مع امال ف الشغل وثقت فيا ..عشان كان في ساعات شغل بتعمله من ورا جوزها. وتقولي متقولش لطارق. اقولها حاضر ومكنش حد يعرف اي حاجة م اللي بتعملها
مرة قالتي هتتجوز امته يابني علشان ارقص في فرحلك ..وبقينا نهزر مع بعض هزار ابيح. بس لما ميكنش ف حد وانا كنت بقولها يا حاجة امال مع انها كان عندها 37
مرة قالت لطارق انها عايزاني معاها اساعدها ف غسيل السجاد بتاع العملاء. ف البيت
والبيت بتاعهم فوق المحل. واخدين اخر دور والسطح وفتحنهم ع بعض
قالها ماشي…والله ما كان ف نيتي حاجة
طلعت معاها. وانا شايل السجاد. قالتلي هاغير علشان نغسل السجاد …بدات انا بفرد السجاد وفتحت مياه ولسه هادعك بالصابون قالتي استني
لقيتها لابسة قميص نوم. يوقف اجدع. زب. اول مرة اشوفها كده. هي حست. ان بتاعي وقف. وانا. عمال اخبيه ..قالتي ايه يا وسخ مالك ..قولتلها مفيش حاجة ّمسكت الفرشة وقاعدت تدعك وهي طيزها ليا. وتقرب مني. وتقرب لحد ما خبطت طيزها ف زبري وانا واقف خايف الا اعمل حاجة تطلع تفضحني
قالتلي يخربيتك ايه اللي. خبطني ده ….انا حاولت اخلع منها علشان جوزها جدع
قالتلي عارف انا ممكن اعمل ايه دلوقتي ..افتح شباك البلكونة واصرخ واقول انك بتتهجم عليا
قولتلها طب ليه بس
قالتي يبقي تسمع الكلام
اخدتني ع اوضة النوم. ونامت ع ظهرها وقالتي اقلع واطلع فوقي
عملت وانا اول مرة المس واحدة
قاعدة تلعب ف زبري. وتدخله فيها ..وترضع فيه. ..قالتي الحس كسي
لحسته. و رضعت من بزها
طلبت منها انيكها من طيزها. رفضت. وقالتي اوعي تعمل كده مع حد من وراء

نكت اول نيكة بس قالتي. علي فكرة انا مستمعتش..انها حاسة انها نايمة مع صاحبتها وضحكت. بتغيظنى وتثيرنى بساديتها وقالتي …لو حد عرف هاقتلك
واصرت ان منزلش لحد ما اخد دش ف البيت علشان جوزها ما يحسش وغديتني كمان

انا وام مى

أم مي
الجزء الأول

مفيش احلى لما كل حاجة تيجى صدفة
سيبها و هتلاقى الظروف بتوديك لأجمل ليالى العمر
اسمى حسام 25 سنة
والدى من الصعيد اتوفى من سنه و امى من اسكندرية
ليا اخت اكبر منى بسنتين و متجوزة و عايشة ف الخليج
والدى محاسب و كان عايزنى ادخل اى كلية معادا تجارة
حب يدخلنى شرطة مع انى مش بحبها بس قدمت عليها
اندمجت ف معسكر رياضى و سباحة و جيم مكثف و انتوا عارفين المعسكرات دى بتبقا مفيدة اد ايه للجسم حتى لو مدخلتش الكلية
و للأسف محصلش و دخلت تجارة وخلصت الكلية و ف نفس السنة والدى اتوفى لظروف مرضية
خلال الكلية استمريت ف موضوع الجيم و اشتركت ف نشاطات الكلية زى السباحة و ده خلى جسمى رياضى
و بعد وفاته قررنا نسيب شقتنا اللى ف الصعيد و نروح ع إسكندرية عند اهل والدتى
كلمنا خالى ف إسكندرية معاه عماره قديمة بيأجرها عشان ناخد شقة و قالنا فيه شقة هتفضى كمان شهر
و بالمرة رفضنا تجديد إيجار السوبر ماركت اللى هو ورث امى من ابوها عشان يبقا مصدر دخل لينا
سافرنا اسكندرية و هناك رحنا ع الشقة
عمارة قديمة بس كويسة
ف اليوم اللى وصلنا فيه العمارة و نزلنا شنطنا و العفش قابلت ف وشى واحدة ساكنة ف العمارة
ايه ده ؟!! ايه العسل ده !! حاجة كده زى ليلى علوى ف شبابها
هيا : هو انتو السكان الجدد
انا : اه
ألف حمد ال.. ع السلامة
انا : الل..يسلمك
عايز اقلكم عنيها جابتنى من شعرى لحد جزمتى تحت
اول مرة اشوف واحدة بتبص بالشكل ده و كنت فاكر احنا بس اللى بنعملها
مبطلتش بص عليا غير لما ماما قاطعتها
ماما : اهلا و سهلا..حضرتك ساكنة معانا هنا ؟
هيا : اه..انا ام مى
ماما : اهلا و سهلا يا ام مى و انا ام حسام و ده حسام ابنى
هيا : طيب خلاص لو محتاجين حاجة انا ممكن اساعدكم
ماما : لا شكرا مش عايزين نتعبك
هيا : هسيبكم ترتاحو من السفر و هاجى بالليل اسلم عليكم
دى ام ؟!!
معقولة تكون دى ام !!
طب ازاى
مفقتش غير ع صوت ماما بتندهلى عشان نطلع العفش و الشنط
جه خالى يسلم علينا و يساعدنا
انا* : جت واحدة سلمت علينا بتقول اسمها ام مى
و انا بستعبط : دى اكيد بتهزر او بتستهبل
خالى- : ليه يعنى ؟
*باين اوى انها بنت يجى 20 او 22 سنة
– تصدق انك عبيط
دى فعلا ام و عندها بنت اسمها مى
بس هيا اتجوزت صغيرة يجى 16 او 17 سنة
دى ياما سهرتنى الليل بطوله
* بصراحه هيا تسهر الشعب كله
– بقلك ايه مش عايزين مشاكل
* لا متقلقش
– حتى الكلمة دى بتقلقنى منك
* ههههههه..ماشى يا خالو
طلعنا الشقة و نزلنا الشنط
اتفرجت بسرعه كده ع الشقة لقيتها محتاجة شوية صيانة زى الصالة و الحمام
و عشان ضيق الوقت خالى ملحقش يوضب حاجة
الحمام واسع و ليه باب قديم ع المنور يربطه بكوبرى صغير بالحمام اللى قصادنا اللى هو بتاع ام مى
زى فيلم هى فوضى بالظبط
دورت ع المفتاح ف الباب ملقتهوش
اتصلت بخالى قالى تلاقيه ف درج من الادراج ولا حاجة
يلا ادور بعدين مش مشكلة
– ادخل خدلك دش عشان تجيبلنا شوية طلبات
* لا يا ماما انا هنام ولما اصحى بقا
نمت زى القتيل
ولما صحيت قلعت و نزلت تحت الميه
سمعت زى ما يكون حد بيتسحب ع باب المنور
قلت يمكن فار ولا حاجة
بس الغريبة حسيت ان متراقب
ما اهتمتش و طلعت لبست هدومى
نزلت اجيب شوية طلبات و بالمرة اشوف بتاع زجاج قريب يشوف مراية الحمام
و انا بقفل باب الشقة لقيت ام مى واقفة ورا الباب و تقريبا بتكلم حد ف التليفون عشان محدش بيرد عليها
كان صوتها عالى بحيث قدرت اسمعه
ام مى : يا بت اسمعينى…واد جامد اوى…ايوة بقلك جامد بطول و عرض و عضلات متقسمة
ولا زبررررره…يالهووووى
سمعت اخر جملة عرفت انها شرموطة و شمال وش
بس قلت لازم اتأكد
و انا طالع من العمارة شفت خالى بيقرب و جاى
استنيته
* بقلك يا خالو هيا ايه حكاية ام مى دى
– انت شاغل نفسك بيها ليه ؟
* مش كده بس حسيت انها مش مظبوطة
– ازاى يعنى
* يعنى متزعلش منى زى ما تكون شمال
– لا لا لا ابدا..دى ست محترمة عندها 35 سنة و جوزها شغال ف البترول بيجى مرة ف الشهر
*احه بلا 35 سنة ( بينى و بين نفسى)
– و عندها مى حوالى 18 سنة
هيا بس اجتماعية بزيادة و ده ممكن يحسسك انها كده
* و الل..انت اللى غلبان يا خالو
جبت الطلبات و اتعرفت ع ايمن ابن صاحب محل الزجاج
دبلوم تجارة قدى ف السن و شغال ف محل ابوه و باين عليه جدع
المهم وصلت البيت
افتح الباب ألاقى ام مى بعباية سمرا مفصلة كل حتة فيها
لوحدى زبرى وقف معرفتش غير ان اخفيه بالكياس الكتيرة اللى معايا
قامت من كرسيها و بتقرب عليا
– هات هات اشيل عنك
و هيا بتاخد الكياس عضت ع شفتها حتة عضة سكسية مووت
هو شفتك…..

ما تيجى نعرف ف الجزء التانى
قول/ى رأيك بصراحة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

أم مي
الجزء الثاني

هيا شفّتك مالها…مجروحة ؟ ( عامل هندى )
– اه و كمان واجعانى حتى شوف !!
مسكت ايدى الفاضية بعد ما اخدت الكياس منها
و مشّت السبابة ع شفايفها من فوق لتحت بحركة سكسية فشخ
ياااااه….ايه السخونة اللى ف شفايفها دى
وناعمة مووت ولا مشققة ولا فيها اى حاجة
كيس من الكياس الكتير وقع منى غصب عنى من الوضع اللى انا فيه
ميلت تساعدى تلم الحاجة اللى وقعت
مسكت ايدى تانى بحركة اخطر
و خلتنى افتح سوستة العباية
معرفش ازاى عملت كده
و ازاى قدرت تعرف ان ماما مش واخدة بالها لأن نظرها ضعيف حتى بالنظارة
و هيا ماسكة ايدى و السوسة بتتفتح
واحدة..واحدة
صوت السوستة سن سن بيرن ف ودانى
و بشرة بيضا زى اللبن بتظهر
و بزاز عايز تنط و تطلع من العباية
لحد ما شفت فرق بزازها
و انا كنت تايه
تقريبا هيا لاحظت
استغلت الموقف راحت ماسكة زبى من تحت الكياس فوق الهدوم من غير ما حد يلاحظ
حسيت جسمى كله اتكهرب و رعشة غريبة سريت فيه
ما فقتش غير ع صوت خالى طالع من الحمام
لميت نفسى و هيا لمت نفسها و ظبطت هدومها و محدش خد باله
جريت ع المطبخ بالكياس و هيا سندت الكياس و طلعت
انا دخلت الحمام بحاول استوعب
قلعت و طلعت زبى لقيته عمود و نار قايده فيه
لعبت شوية و بفتكر الموقف لقيت لبنى نطر بشكل مش طبيعى بهدلت الحيطة
طلعت و انا بفكر ف الموقف و كنت متخيل لما سمعتها ف التليفون بتكلم واحدة صاحبتها عادى لكن معرفش ان اللى بتتكلم عليه ده يبقا انا
ع الضهر تانى يوم نزلت اجيب لوازم للشقة للمرة التانية ألاقيها بتتكلم ف التليفون
مخدتش وقت كتير عشان اعرف انها بتتكلم عنى
– اسكتى يا فاطمة ده انا زعلانة اوى…شكله زى الخايب جوزى ملهوش فيها…ايوة ده انا بعد ما عملت ده كله و فرجته ع بزازى قلت ده هيجى يكسر باب الشقة و يغتصبنى…اسكتى اسكتى متفكرنيش
احه..انا خيبة..انا مليش فيها !!
صحيح انا مليش تجارب قبل كده إلا شوية بوس ع تقفيش لكن مش خيبة
عايز اقلكم الكلام ده خلانى اتحدى نفسى و اتحداها
و حياة امك هتيجى عندى تتوسلى انيكك
نزلت اقرب صالة جيم و رجعت ألعب من جديد
و كل ما ادخل تمرين مفيش غيرها قدامى بفكر اعمل ايه
خلصت و عديت ع أيمن ف محل الزجاج
* بقلك ايه هاتلى البتاع ده اللى زى المشرط اللى بيقطع الزجاج
– خير يا سيدى ؟! ناوى ع ايه ؟
* يا عم خير ما تقلقش خمساية و هرجعه
– اممم…ماشى
اخدت العدّه و رحت البيت و دخلت ع الباب بتاع الحمام ع المنور
تصميم الباب فيه قطع زجاج كتير
و عند قطعة زجاج ف الثلث الاخير من فوق و بمشرط الزجاج رسمت مثلث صغير ف حجم عقلة الصباع
طلعت المثلث و بردته بحيث اقدر اشيله و اركبه تانى من غير ما يجرح
جريت ع ايمن رجعتله عدّته و روحت البيت
و انا بفتح الباب..* ماما انا داخل اخد دش ( بصوت عالى عشان ام مي تسمعنى )
اخدت شفرة الحلاقة و دخلت عشان احلق شعر زبى
بالراحة شيلت مثلث الزجاج المقطوع
فتحت الميه ع الاخر عشان تعمل صوت
قربت من باب المنور و اتأكدت انها خرجت لما سمعت قفل بابها
نزلت تحت الدش و شايف عنيها واكلة كل حتة ف جسمى
قعدت احلق شعر زبى و قربت م الباب عشان تشوف كويس
بعدت شوية افتكرت ان شايفها بس انا بمثل ان معرفش اصلا حاجة
و عشان حاسس بيها بتشوفنى زبى شد و وقف
ساعتها سمعت منها تنهيدة خرجت غصب عنها
ده خلى زبى اتنفخ و شد اكتر
و مرة واحدة….!!!!
* اهلا ازيك يا ام مى ( بكل برود و انا عريان فتحت الباب )
– اييييه..هووااا..امممم
* نعم انا مش سامعك
تايها و مش عارفة تقول ايه
غمضت عنيها
قربت منها
قربت اكتر
شفايفى خلاص هتلمس شفايفه
روحت قفلت الباب و رزعته ف وشها
من غير كلام اخدت بعضها و مشت
تانى يوم نزلت اجيب طلبات
لقتيها فتحت الباب
و نزلت ورايا
سبقتنى و بقت ادامى
و رمت المفاتيح و قال ايه بتوطى تجيبها
انا عشان مش واخد بالي بتكلم بتكلم ف المويايل خبطت ف طيزها من غير ما اقصد و كان زبى واقف نص وقفة
سمعتها و هيا بتقول أحححّ
بصراحة احح مختلفة خالص
روحت البيت لقيتها لابسة جلبية بلدى مفتوحة لفوق ركبتها و بتنضف قدام شقتها
رجل ملفوف لفة وصاية
بياض ايه و جمال ايه..صحيح انا مقربتش بس واخد بالى انها مهتمة بنفسها ولا شعرة ف رجليها و تبص لى بإغراء تقلى عايزاك و انا بردو مطنش
لحد ما جه اليوم الموعود
صحيت بدرى بصيت ع المحل بتاعنا و بعدين عديت ع الجيم لعبت شوية
و انا مروح جبت كيلو جمبرى ع شوية سى فود
بفتح الباب لقيتها واقفة ورا باب شقتها لأن شفت ظلها
طلعت الموبايل و بصوت عالى عملت نفسى بتكلم
* ايوة يا ماما…يعنى انتى مع خالو دلوقت…طب تحبى اجى اخدك امتى…هيوصلك بالليل..متأخر يعنى…ماشى يا حبيبتى..سلام
دخلت اخدت الدش و عملت زى كل مرة ف زجاج باب المنور
بس الغريبة انها مجتش المرة دى بالعكس انا كنت سامع صوت الدش عندها قلت يمكن بنتها ولا حاجة
طلعت فرمت الجمبرى ع السى فود كله
نمت لحد بالليل لغاية ما استحلمت و لبنى نزل و صحيت ع الباب بيخبط
* اهلا ام مي ازيك اتفضلى
لابسة العباية اللى بتجننى بيها كل مرة
– ألاقى عندك مفتاح انبوبة عشان هغيرها
* اه طبعا ثوانى اجيبه
دخلت المطبخ و من غير ما احس لقيتها بتحضنى من ورا ايد ع صدرى و التانية بتحسس ع زبى
– ليه بتتقل عليا ده كله..انا مش قدك
عملت اللى انا عايزه بردو
قلبى بيدق يجى 300 دقة و بلف وشى لوشها
و اخدنا بوسة طويلة يجى دقايق و هيا لسة بتحسس ع زبى اللى بيكبر ف البنطلون
– تعالى ع شقتى مي..هتبات عند صحبتها
دخلت شقتها ع اوضة النوم ع طول طلعت قميصين اشدّ من بعض
– ألبس ده ولا ده ؟!
قربت منها ف سكوت و نظرة شهوة
– ايه مالك..فيه ايه مالك !!
مسكت عبايتها بإيديا الاتنين جبتها نصين
و ف لحظة كنت بلحس و ابوس ف رقبتها و صدرها
– يخرب بيتك بالراحة طيب مش كده….يالهوى عليك ده انت جعان اوى
انا ولا هنا انا ببوس ف صدرها المرمر و بلحس ف رقبتها الشمع دى
قلعتها العباية بعد ما اتقطعت
شيلتها بين ايدى كأنها فريستى
نزلتها ع السرير و انا ببوس ف كل سنتى ف جسمها
ابدأ بودنها انزل ع رقبتها و بعدين ع البرا ابوس صدرها و ألحس فيه و ارجع تانى ع رقبتها
و انا ببوس بحسس ع كسها من فوق الأندر لقيته بدأ ينزل ميته
و هيا ف دنيا تانية مقضياها أهااات و اممم
– تعالى بقه ده انا هموت عليك
قلعتنى كل هدومى مفضلتش غير بالبوكسر
قعدت تبوس ف صوابع رجليا و تطلع لحد فوق بشويش و انا كهربا بتسرى ف جسمى كله لحد ما وصلت للبوكسر و نزلته
– يخرب بيت امك..شايله ازاى ده..انت عايز تلبس شوال مش بوكسر
مرة واحدة اخدت اكتر من نصه ف بؤها
يالهووووى ع ده احساس
كأنى طاير
و بتمص مص كأنها هتاكله و تخلعه
قعدت حوالى دقيقتين مقدرتش نزلت لبنى كله لدرجة طلع من بره بؤها
– اقعد و اهدى عشان لسه معملناش حاجة
قعدت ع طرف السرير و هيا ع رجلى تدعك ف صدرى شوية ف ضهرى و اكتافى و شفايفى مش سايبة شفايفها
لحد ما زبى بدأ يشد نزلت تمص تانى
اخدتها و خلعتها البرا و شفت احلى بزاز
متوسطة و مش مدلدة و حلمتها فاتحة
هجمت عليهم بوس و لحس و امص ف الحلمة و اعضعض فيها
– امم حلو اوى…لسانك حلو…مص كمان اوى
امص ف كل بز شوية و ايدى بتلعب ف كسها
قمت مدخل ايدى جوه الاندر و بمجرد ما لمست كسها طلعت اىّ رهيبة
نزلت ابوس ف جسمها و قلعتها الاندر
ايه الكسكوس العسل ده
كس بنوتة صغيرة
ولا شعرة و ابيض زى اللبن
و مقفول ع نفسه
ابوسه و و الحس فيه خفيف كده لحد ما فتحته و لقيت لونه وردى حلو بيلمع
لسه هلحس لقيتها بتقولى
– بالراحة عشان خاطرى
لحست و مصيت زنبورها و ايديا بتلعب ف بزازها و تشد ف الحلمة
و اطلع ابوس ف شفايفها الفراولة و ايدى بتلعب ف كسها
عملنا وضع 69 هيا تمص و انا ألحس
كفاية مش قادرة دخله
عدلتها و قربت راس زبى
قعدت اخبط بيه ع زبورها و هيا :- اححح..اوووف..كفاية متعذبنيش و دخله
بدخل راسه لقيتها ضيقة و مش عارف
خرجته و بليته من شفايف كسها الغرقانة
بدخل راسه لقيت الموضوع صعب بردو
بصتلها
– عشان خاطرى بالراحة ليا فترة متنكتش
واحدة واحدة دخلت راسه و بعدين حتة بسيطة
لقيتها بتتألم خرجته و دخلته تانى لقيتها وسعت
من قلت خبرتى رحت مدخله مرة واحدة
صرخت صرخه تقريبا اهل اسكندرية كلهم سمعوها
لقيتها بتعيط اخدتها ف حضنى مسحت دموعها و زبى ف كسها
– ليه كده حرام عليك
سبته جوه متحركتش و هيا ف حضنى
بوستها ف خدودها و شفايفها لحد ما هديت
لفت دراعتها حواليا و هيا بتبوس فيا و تشدنى عليا
_ كـــ…مّــــ…ــل !! بالعافية سمعت و فهمت الكلمة
بدخله و بخرجه بالراحة عشان متتألمش
– أاقوى بقا..كماااان
زودت من سرعتى و هيا شغاله تنزل ع زبى
مرة سوائل شفافة و مرة حاجة لونها ابيض و انا بشوف كده سخنت و هيجت اكتر
و كسها اللى بدأ يحمر اوى
فضلت ع الوضع ده و هيا ف حضنى و انزل ع بزازها ارضع منهم و اقرص ف حلماتها
و ارجع تانى ع شفايفها و رقبتها
رفعت راسى لقيت عرقى بينزل ع جسمها
– تعالى انا هريحك شوية
رجعت ع ضهرى و ركبت هيا
الآه بتاعتها و عضة شفايفها مع مسكة بزازها خلونى مجنون
و تمسكنى من كتافى اوى و تغرز ضوافرها فيهم
امسكها انا من طيزها و ارفع نفسى ع بزازها اقطم و ارضع مش قادر اشبع منهم
* خلاص هجيبهم
مش بترد
* بقولك خلااااص هجيبهم
ضمتنى ع بزازها و صدرها و نزلت بيا
بقيت انا فوقها من تانى
لفت رجلها اوى حواليا
* هجييييب
قفلت عليا جامد
ايديها ع طيزى
بتزقنى جامد عليها
و رجليها حواليا
بتمص ف لسانى مش سايباه
و انا بجيييييب اهوووو
لبنى بيملى كسها
لبنى بينزل من كسها
علامات الرضا و السعادة ع وشها
ماما…انتى فين ؟؟
يا نهار اسود…!!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

الجزء التالت

مى* : ماما انتى فين ؟
*انا جيت
-يا نهار اسود
-انا ملحقتش حتى اخد نفسى من النيك و الفرهدة
انا : طب اعمل ايه دلوقت اللة يخربيتك
أم مى : هيا ايه اللى جابها دى اصلا دى كانت بتقول هتبات !!
انا : يا ستى احنا دلوقت ف البيات ولا ف الليلة الطين دى
مكنش فيه وقت للمناقشة
هيا 5 ثوانى كنت لميت اللى قدرت عليه من هدومى و اترميت تحت السرير استخبى
قامت هيا طفت نور الاوضة و اترمت عريانة على السرير متغطية بالبطانية
رجلين بيضا شمع فوق منها بنطلون ليكرا محزق وصوابع رجليها بلون احمر
ده اللى قدرت اشوفه منها
*ايه يا ماما فينك بنده عليكى ؟
أم مى# ( بنرفزة ) : انتى ايه اللى جابك أصلا ؟!!
مش كنتى بتقولى هتباتى عند صاحبتك ؟
*هند ماماتها تعبت فجأة و جابولها الدكتور فى البيت فقلت مينفعش ابات فى الظروف دى
-مى بتميل تجيب عباية امها اللى فلقتها نصين و جنب العباية البوكسر بتاعى
كده زى الفل اتكشفنا و بقا كله عااااال
*مالها عبايتك مقطوعة كده ليه؟؟
*و بعدين متغطية ف الحر ده ازاى !!!
#اييييه…اصصللله !!
*فيه ايه مالك ؟
#اصلها اتقطعت ف منشر الغسيل و انا بجيبها
*امممم…ماشى
ردها و طريقة كلامها بيقولوا انها مش مقتنعة اصلا
-مى بتميل للمرة التانية
و بتقرب م السرير م تحت
خلاص قربت منى و هتشوفى
بتاخد البوكسر بتاعى و تحطه ف شنطتها من غير امها ما تاخد بالها
هيا كده اتأكدت خلاص
*انا هغير هدومى و اعمل اكل تاكلى معايا ؟
#لا حبيبتى كلى انتى بالهنا
قفلت الباب م هنا و انا طلعت جرى م تحت السرير و لبست كل هدومى فوق بعضها ما اغير ما اهتم انا لابس ايه وازاى
أم مى طلعت من تحت البطانية عريانة ملط و لبنى بيشرر من كسها و نازل ع رجليها
المنظر هيجنى ولا إراديا زبى وقف و شد من تانى
فتحت باب الأوضة بشويش و قعدت تراقب الطريق عشان تسلكنى
أم مى : يلا يلا بسرعة اهى دخلت اوضتها
-انا أصلا سرحان ف المنظر و بلعب ف زبى م فوق الهدوم
أم مى : يلا خلص مش وقته دلوقت
-عندها حق ايه الغباوة اللى انا فيها دى
و قبل ما اخرج بكفى الشمال لسوعتها ضربة على طيزها اترجرجت
طلعت آاااه كتمتها ببوسة و مصة ف شفايفها
مينفعش اتأخر عن كده و طلعت جرى على باب الشقة و منها على شقتنا
اخدت دش و نمت زى القتيل و صحيت الصبح على صوتها ف شقتنا
أم مى : صباحية مباركة يا عريس
أنا : تسلمى يا قمرى
خطفت بوسة منها و ماما ف المطبخ مش واخدة بالها
لبست و نزلت من البيت
على السلم قابلت ملاك بعيون عسلى بتتكلم في التليفون و بتحكى عن الإيميل اللى هيبعتوا علية نتجية الإمتحانات
عملت نفسى هطلب حد فى التليفون و طلعت على شقتنا تانى اشوف مين الصاروخ ده
ايه ده ؟!!!…دى مى
اوصفهالكم
مى عندها حوالى 17 سنة و فى أولى ثانوى عشان بتسقط
فيها شبه من البنت اللى كانت بتمثل دور أشلى فى مسلسل الكبير و واخدة المزازة و الطعامة من امها الفرس
شعر اسود مفحم تحت طرحتها
رجلين ملفوفة لفة وصاية
عيون عسلى واسعة
بزاز فرنساوى اللى هيا واقفة و منصوبة دى و اكبر من المتوسطة بشوية
طيز مرفوعة و تهد حيل اى دكر
من الآخر صاروخ مش طبيعى
فكرت ازاى اوصلها
مفيش غير حل واحد
الإيميل بتاعها
بس أجيبه ازاى ؟
و ف يوم مشيت وراها م غير ما تحس لحد ما وصلت المدرسة
تانى يوم قررت اعمل حركة جرئية اصل انا نويت خلاص اجيبها يعنى اجيبها و اقضيها معاها حتى لو تفريش بس
لبست طقم كده محدد عضلاتى و جسمى و النظارة الشمس و رايح ع المدرسة
انا*:صباح الخير يا اسطى
البواب#:أؤمر يا باشا اى خدمة ؟؟
*ابدا انا بس كنت عايز ده و هديك حلاوتك
ورقة مكتوب فيها “إيميل الطالبة مى…إلخ ” و اديتله 50 ج
دقايق و كان عندى بالرد و الورقة مكتوب فيها الإيميل
فى نفس اليوم و فى خلال ساعة كنت موصل وصلة نت للاب توب بتاعى و عملت إيميل وهمى و ضفت مى عندى
على بالليل كده لقيتها قبلت الإضافة و بعتتلى بتسأل مين و كانت اون لاين
دردشت معاها ان معجب و عايز اتعرف و كده واخدتها فى الكلام عشان متسألش جبت الميل ازاى
ما اخدتش وقت كتير عشان نتكلم ف السكس و الغريبة لقيتها عارفة تقريبا كل حاجة و خبرة كبيرة
مع الوقت طلبت منها تفتح الكاميرا اشوف جمال جسمها و تفاصيله
فضلت تتمنع شوية تورينى البرا شوية الأندر
لحد ما جه يوم صدمتى !!!

الجزء الرابع

اليوم ده كانت أمى مع خالتى فى مشوار و كنت بكلم مى على الإيميل
و بكمل مسلسل السكس معاها بالحديث ده
أنا*:ما كفاية بقا نفسى أشوف جسمك
مى#:ما انت شفته عايز تشوف ايه تانى ؟؟
*عايز اشوفك ملط من غير لا برا ولا أندر
#امممم..اوك بس انا كمان عايزة اشوف زبرك
*يا سلام مفيش اسهل م كده
-رجعت لورا و قلعت البرا و الأندر
جسم خيالى تحس انها حورية من البحر مش بنت
قلعت انا البوكسر و طلعت زبرى المنتصب
#يالهوى على ده زبر..كبير اوى
*ما يغلاش عليكى يا قمراية
رفعت الكاميرا لفوق بحيث ظهر وشها و ميلت تجيب حاجة من الارض و بتشم فيها و تاخد نفس عميق منها
ايه ده ؟!!..ده البوكسر بتاعى !!
#بس تصدق يا حسام ريحة لبنك و عرقك فى البوكسر هيجتنى اوى
-احه انا اتكشفت خلاص
بدون تفكير شديت وصلة النت و معاها الشاحن
قعدت اجرى ف الشقة زى المجنون اللى عامل عمله و عايز يستخبى
و مش عارف اروح ولا آجى منين
دقايق و الباب بيخبط
احمدك يا رب اكيد ماما جت
فتحت الباب و اندهشت لما لقيت مى قدام منى
لابسة روب روز و شبشب حمام و رابطة شعرها ديل حصان
*اييييه ده انتى ايه اللى جابك هنا..اااانننتى مين اصلا ؟!!
دخلت الشقة و قفلت الباب بكل ثقة
#ههههه..اهدى بس شوية و بطل خوف و ارتباك يا حسام..انت فاكر مكنتش هعرفك
#وبعدين انا مش جاية عشانك انا جاية عشان ده
-مسكت زبرى و لمسته م بره ع البوكسر لمسة انثوية لطفية و حنينة اوى و بسببها زبرى بدأ يقف
#مش انت قلت ما يغلاش عليا..و انا بقا عايزاه
-بعدت عنى و وقفت جنب الباب
ميلت لورا و سندت ضهرها و راسها على الحيطة
رفعت رجل على الحيطة و قلعت الروب بطريقة و كأنها بتعملى عرض إغراء
مش ممكن تبقا بنت عادية..دى اكيد من كوكب تانى
-بيبى دول اسمر تحت الروب
-ساتان شفاف مبين تفاصيل جسمها
و أندر اسمر فتله داخل بين فلقتين طيزها
بزاز بيضا اوى فرنساوى و حلمات وردى منصوبة و واقفة
قربت منها و بأسنانى شيلت حمالات البيبى دول و بدأت امص و ارضع ف بزازها
طعمهم ممتعين جدا لدرجة حسيت ان فعلا فيهم حاجة مسكرة
فضلت امص فيهم و ارضع و هيا مغمضة عنيها
#اااه..كمااان..كماااان
-لا عارف ولا قادر اشبع منهم بس قلت فيه حاجة اهم
حطيت ايدى على كسها م بره
لقيت سخونة مش عادية غير امها خالص
و مبلولة اوى و لدرجة ان الأندر بدأ يشرر
هيجت و سخنت اوى و نزلت ع كسها شفطته بالأندر فى بقى
و قعدت اشرب ميتها و ألحسها و هيا مسنودة على الحيطة و كانت هتقع منى
قلعتها البيبى دول و فضلت بالأندر
قعدت ألحس فى صرتها و ابوس فى بطنها
و تحت بزازها كان فيه حسنة قعدت ابوس فيها
و رجعت اكل كسها تانى من فوق الأندر و هيا مش مبطلة تنزيل و بلل
لقيتها بتشدنى من دقنى ناحيتها لفوق
قعدت تبوس فيا و تمص فى شفايفى و لسانى و تشرب من ريقى زى العطشانة
و ايديها جوه البوكسر عمالة تلعب ف زبى
نزلت على جسمى و صدرى تبوس فيهم و تعضنى ع خفيف ف حلمة صدرى
لحد ما نزلت البوكسر و طلعت زبى
لقيت زبى بدأ ينزل الميه اللى قبل اللبن و بدون تردد لحستها و بلعتها
المنظر ده هيجنى فشخ و خلى زبرى شد جدا
فضلت تمص فيه و انا مش قادر اعصابى كلها بتتشد
و حاسس انها زى ما تكون هتخلعه من مكانه من هيجانها
قومتها و وقفتها قدامى و سندتها تانى على الحيطة
قلعتها الأندر و ظهرلى اجمل كس
عاملة خيط من الشعر فوق كسها زى البورن ستارز
ابيض و ناعم و شفايفه محمره من اللحس و المص
و انا و هيا فى عالم تانى من المتعة
رفعت رجل على ايدى و بأيديها مسنودة على الحيطة
قعدت أفرش بزبى من بره على كسها و اخبط عليه
ميلت عليها و بهمس ف ودانها
*هفرشلك و أدخل راسه بس لحد ما نريح بعض انا و انتى
-و بحركة ليونة لقيتها بتدوس بكسها على زبى لحد ما لقيته بدأ يدخل ف كسها
-بصيتلها و انا مش مستوعب
#انا مفتوحة..نيكنى بقاااااااا
-و كأنها الأشارة
حسيت زبرى زى ما يكون حجمه اتضاعف مرتين
فضلت انيك فيها و ماسك وسطها و هيا واقفة
اتشعلقت فيا بإيديها الأتنين حوالين رقبتى
رفعت رجليها الأتنين و مشيت بيها فى الشقة و زبرى جوه كسها
لحد الأنتريه
قعدت اريح و هيا فوق منى بتبوس فيا و عمالة تنزل و تطلع ع زبى
من جمال جسمها و بياضه لقيت صوابعى معلمين على جسمها
اخدت ايديا و خلتنى امسك ف بزازها
فهمت انها بتهيج و تسخن من كده
قعدت اعصر فيهم و اشدها من الحلمة
لحد ما لقيتها بدأت تتعب و تعرق
جبتها تحت منى و زبرى جوه كسها عمال بيزفلط و صوت الخبط مش مبطل
قربت القدم ناحيتى و قعدت امص ف صوابع رجليها
#لا لأ بلاش بلاش
بتتهز و تترعش و بدأت تجيب شهوتها
زودت م سرعتى و منظرها هيجنى جامد
*انا هجيب عايزاهم فين ؟؟
#هههاااتتتهممم جوه
*اااايييه ؟؟
#جووووه
*جوه فييين ؟؟
#فى كسى بقااااا حرام علييييك
قفلت عليا برجليها لدرجة ان انا اللى بلعب حديد معرفتش أفلت منها
#هااات هااات..يلا جييب…جييبهم بقاااا
فضلت تدوس عليها بإيديها و تشد عليا من ضهرى و طيزى
مليت كسها لبن و بدأ ينزل منها مخلوط بشهوتها
لحد ما زبى نام جواها و قمت مريح على صدرها
و هيا بتلعب ف شعرى و تقولى
#انا واخدة الحباية متقلقش
-باستنى ف شفايفى و خدى
#بحبك اوى
#و لعلمك هند سألتنى عليك
*هند ؟!!!…هند مين ؟!!

رواية نور – الفصل الاول – مثلية ذكرية

الفصل الأول
اغتصاب نور
خطة الاغتصاب

نور ابن ثريا بياخد درس انجليزي مع 4 زمايله في بيت واحد منهم ، زمايل نور حاولوا يتحرشوا بيه كتير نظرا لجماله اللبناني فهو شعره بني قريب إلى الذهبي وابيض البشرة واحمر الشفايف والخدود وعيونه لونها لبني الا انه كان دايما يصدهم فزمايله الاربعة خططوا لاغتصابه وزمايله هم
نادر وده صاحب الشقة اللي بياخدوا فيها الدرس عمره 17 سنه ابوه راجل تاجر ومرتاح ماديا بشرته سمرا وجسمه رشيق وبيموت في نيك الطيز والشعر خفيف على جسمه
أما التلاتة الباقيين فهم
رامي عمره 16 سنة ده بيلعب كمال جسام وجسمه مشعر وبيحب ينيك البنات خصوصا العذراء بيحب يمتع نفسه بأن هو اللي يفتحها
وسالم ده أطيب أصحابه وأقلهم جسما عمره 17 سنة وجسمه مليان شويه ومش مشعر وماشي ورا أصحابه في أي حاجة يعملوها
وأمير عمره 16 سنة بيلعب سباحه وجسمه رياضي وجسمه مشعر على خفيف ولونه خمري وبيحب النيك عموما ومش فارق معاه ان كان ذكر ولا انثى المهم انه يمتع نفسه ودمه خفيف
وكانت الخطة ان نادر يطلب من أخوه منوم يحطه لنور في العصير وبعد مانور ينام يبقوا يغتصبوه ، وبالنسبه لأخو نادر فعمره 29 سنة متزوج وعنده ولد عمره سنة وشغال صيدلي واسمه فارس وقريب جدا من نادر أكتر من الأصحاب رغم فرق السن اللي بينهم
كان ظنهم انه نور أساسا مفتوح وماكانوش مقتنعين أبدا ان عمر ما حد لمسه ، راح نادر لأخوه فارس الصيدلية ودار بينهم الحوار التالي
نادر : صباح الخير يا حبيب قلب أخوك
فارس : صباح الخير ، يا ترى وراك ايه
نادر : ولا حاجة
فارس : معقولة الصباح الجميل ده ومفيش حاجة
ضحك نادر وقال : ههههه بصراحة في
فارس : طب مانا عارف ها في ايه بقا
نادر : طب قرب ودنك عشان ماحدش يدخل الصيدلية ويسمعنا
بعد ما قرب فارس من نادر قام نادر قايله : أنا محتاج منوم
اتخض فارس وقال : ليه
نادر : بصراحة مش هخبي عليك عارف نور زميلي اللي معايا في درس الانجليزي
فارس : اللي زي القمر ده
نادر : ايواااااا
فارس : ماله
نادر : الواد ده مش معقولة يكون مش مفتوح ، وحاولنا معاه كتير وهو مش راضي
فارس : ها
نادر : بصراحة عايزين ننيمه ونظبطه بعدها
فارس : طب افرض طلع مش مفتوح
نادر : معقولة واد زي ده ولحد دلوقت ما حدش حاول معاه أو اغتصبه
فارس : طب أنا اللي هابدأ
نادر : تبدأ ايه
فارس : مش المنوم من عندي
نادر : اه
فارس : يبقى انا حقي اني أول واحد يلمسه
نادر : ههههههه مش انت متجوز برضه
فارس : ده انا مراتي لو اتحطت جنبه هتطلع شيخ غفر هههههههه
ضحكوا الاتنين واتفقوا على كل حاجة

تنفيذ خطة الاغتصاب

يوم الدرس حضر الزملاء الأربعة وفارس كان مستني رنه من أخوه ، وبعد الحصة نادر جاب 5 علب عصير وبالنسبة للعلبة اللي خدها نادر كان فارس حاطط فيها حقنة منوم
شرب الكل العصير بتاعه وفجأة نور قالهم :
– معلش يا جماعة أنا دايخ ممكن حد يسندني لحد البيت
نادر : سلامتك يانور مالك
نور : أبدا حاسس اني دايخ
أمير : ولا يهمك نام شوية ويبقى نادر يصحيك
رامي : انت عارف ان دي شقته اللي ابوه كاتبهاله
بس نور كان نام خلاص راح نادر رن على فارس اللي صيدليته تحت البيت وفي لمح البصر كان قدام باب الشقة راح طلب منهم يقلعوه ويسبيوه بالبوكسر فقط
وبالفعل قلعوه بالراحة عشان يمتعوا عيونهم ببياض جسمه راح فارس قالهم :
– المنوم ده مفعوله ساعتين فخلصوا بسرعة
راحوا مقلعينه وسايبينه مع فارس وخرجوا

فارس

فارس قلع البوكسر وهو هيتجنن من بياض طيز نور راح قعد يحسس عليها ويبوس فيها وراح فاتح الفلقتين وباصص على الخرم لقاه سليم وعمر ماحد لمسه ولونه وردي فبقى هيتجنن ومحتار يسيبه ولا يمتع نفسه فكانت النتيجة انه قرر انه يمتع نفسه ، وبالفعل قعد يلحس في الخرم ويبله بريقه ويدخل صباعه عشان يوسع الفتحة بس في الاخر قال لنفسه :
– هو أنا هقعد اوسع بصباعي ليه هو كدة كدة نايم
راح مغرق خرم طيز نور زيت ومغرق زبه زيت وراح راشق زبه في الخرم ورغم انه دخل بصعوبة الا انه كان مستمتع جدا بالخرم الضيق اللي قافش على زبه وبسبب ان الخرم ضيق ما خدش ثواني وكان جابهم في طيز نور راح نايم بجسمه كله فوق نور وقعد يبوسه من رقبته ويحك جسمه المشعر الاسمر في جسم نور الابيض الاملس لحد ما سخن تاني وزبه وقف زي سيخ الحديد واللي كان طوله 18 سم وتخنه 5 سم
راح ظابط زبه على الخرم ومدخلة بالراحة عشان يستمتع وقعد يدخله ويخرجه وهو مبسوط أوي وعمال يستمتع بجسم نور البكر وأول ما جابهم ماكانش راضي يقوم لحد ما زبه نام وخرج من طيز نور
قام فارس وهو سعيد جدا من نيكته لنور وكانت الحاجة الوحيدة اللي مضايقاه ان نزر نايم وراح خارج لأخوه وأصحابه وقالهم :
– ياه يا شباب لولا انه ممكن يصحى في أي وقت ومتلحقوش تاخدوا كيفكم منه ماكنتش سيبته وكنت قضيت اليوم مع طيزه
نادر : بس قولنا يا فارس طيزه واسعة أوي من كتر النيك ولا ضيقة
فارس : عايزين الصراحة
كلهم في نفس واحد : اااه
فارس : نور طيزه عذراء عمرها ما دخل فيها زبر قبل كده
الثلاثة : ايه
فارس : ايوه دي الحقيقة
نادر : مش ممكن طبعا ده تلاقي طيزة مهرية
فارس : يا حبيبي بقولك انا اللي فتحته وعمر ما حد لمسه قبل كدة
سالم وهو مخضوض : طب وفتحته ليه
ضحك فارس وقال : ههههه أي حد مكاني لو كان شاف الطيز الروعة دي كان عمل كدة
نادر : طب عن اذنكم ألحق امتع نفسي بيه قبل ما يصحى
فارس : وانا هادخل اتشطف وانزل

نادر

راح داخل نادر على نور وقعد يمتع عينيه بجسم نور الابيض وراح مقرب من طيزه عشان يشمها ويلحس فيها بس لاقى لبن أخوه مغرق طيزه راح طالع على السرير وقال لنفسه
– بدل ما أقعد اتف فرصة أدخل زبي ولبن فارس يساعد
راح نايم فوقه ومظبط زبه على الخرم وعشان زبه أصغر من زب فارس كان طوله 15 سم وتخنه 4 سم راح داخل بسرعة وفضل يطلع وينزل لحد ما حس انه قرب يجيبهم راح مخرج زبه وفكر انه ينيم نور على ضهره وأول ما قلبه راح رافع رجليه على اكتافه وراح راشق زبه من جديد ويفضل يدخل زبه ويخرجه لحد ما نزل شهوته في طيز نور
خرج نادر وهو في قمة السعادة والانبساط وقال لأصحابه :
– يااااااااااه لو واحدة اللي جوه ما كنتش اتبسطت بالطريقة دي
راح رامي قايله : تاخد انت وأخوك ساعة لوحدكم
نادر : يا طماع مش هتكفيك تلت ساعة
رامي : ماشي انا داخل

رامي

دخل رامي ولقى نور نايم على ضهره وزبه نايم قام قلبه على بطنه فشاف اللبن مغرق طيزه فقرف راح خارج وقالهم : معاكوش مناديل
سالم : ليه ؟
رامي : طيزه غرقانة بلبن نادر
راح نادر قاله : ثواني هجيبلك قماشة
غاب نادر شويه ورجع بفوطه نضيفه واداها لرامي رامي خدها ونضف طيز نور فلقا شوية دم فعرف انه دم عذرية طيز نور فافتكر البنات اللي بيفتحهم راح قالع البوكسر وراح جايب جل كان جايبه معاه وراح مغرق خرم طيز نور ومغرق زبه اللي طوله 20 سم وتخنه 7 سم وراح مضبطه على الخرم وبدأ يغرزه للأخر ويخرجه بس ماطولش معاه لأنه اول مرة ينيك طيز ولد وهو اللي فتح بزبه 6 بنات كانوا لسة بعذريتهم بس حس بمتعة مختلفة عن اللي بيجربها مع البنات جه يلبس البوكسر اكتشف انه مش هينفع لأن زبه غرقان جل راح خارج ملط وهدومه على ايديه زمايله بصوله وضحكوا الا سالم شهق
رامي : ايه مالكم ، أول مرة تشوفوا واحد ملط
أمير : هههههههههه لا بس زبك وهو مدلدل عامل زي زب الحصان ده انت تلاقيك فشخت طيز الواد
رامي : طب يلا يا حبيبي الحق نفسك قبل الواد مايصحى بدل ما اخليك تجربه

أمير

دخل أمير وفي لمح البصر كان قلع هدومه وركب زبه اللي طوله 13 سم وتخنه 3 سم في طيز نور من غير ما ينضف طيز نور من لبن رامي وفضل شغال دخول وخروج لحد ما جابهم
وخرج من الاوضه عريان برده بس لقى نادر وسالم فقالهم : أومال الحصان فين ؟
بصوله باستغراب وقالوله : حصان ايه ؟
أمير : هههههه رامي
نادر : ههههه بيستحمى
أمير : يلا يا سالم أنت الأخير

سالم

قام سالم دخل الأوضه وقلع هدومه وراح فاتح طيز نور وقعد يلحس في خرم نور ويشرب من لبن رامي وأمير وهو مبسوط أوي وشويه وراح قالب نور على ضهره وقعد يمص في زبه ورغم انه ما وقفش الا انه كان مستمتع وشويه وقام قعد على زب نور ويحكه في طيزه لحد ما زبه وقف راح رافع رجلين نور على كتفه ومدخل زبه اللي طوله 11 سم وتخنه 3 سم في طيز نور ومافيش ثواني وكان جابهم بدأ نور يقلق فاتخض سالم وقام بسرعة ولبس هدومه وخرج وقالهم : نور بدأ يقلق

صحيان نور

بصوا لبعض وهما مش عارفين يعملوا إيه ، ومحدش منهم بينطق كلمة لحد ما سمعوا صوت نور بيتألم راح رامي قال
– هنعمل ايه دلوقت ؟ الواد ماطلعش مفتوح
نادر : ثواني هاتصل بفارس أسأله
طلع نارد الموبايل واتصل على فارس وقاله ان نور بدأ يصحى وهما مش عارفين يتصرفوا فارس قاله:
– طب أنا طالع لكم
أول ما فارس طلع راح داخل الأوضة اللي فيها نور ولقاه قاعد على السرير بجنب لأن طيزه وجعاه فمش قاعد مرتاح راح فارس واخد كاميرا كانت محطوطة بتصور كل اللي حصل وكان نور مغمض عينيه ومش مستوعب حاجة خالص من اللي حصله راح فارس قايله : صباحية مباركة يا عروسة
وخرج وسابه وراح قايل لأخوه وأصحابه :
– ما تقلقوش الكاميرا دي صورت كل حاجة حصلت معاه وهتبقى كارت نقدر نسكته بيه
نادر وأصحابه اتخضوا ورامي قال :
– ومين اللي حط الكاميرا دي ؟
فارس : انا
رامي : وحطيتها ليه ؟
فارس : ما تقلقش الكاميرا دي بتصور لمدة نص ساعة بس ، وأنا حطيتها على أساس إن نور مفتوح فأقدر أذله بالفيديو
فجأة لاقوا نور لابس هدومه وواقف على باب الاوضة وهو بيعيط وبيقولهم :
– دي أخرة صحوبيتي ليكم ، ليه عملتوا كدة ؟ ليه ؟
حب فارس يهديه الا إن نور زقه وراح فاتح باب الشقة ومشي ، راح فارس قال :
– سيبوه لحد ما يهدا
عدى أسبوع ونور ماراحش المدرسة ولا جه الدرس عشان كدة المدرس قلق عليه وسأل زمايله فمحدش منهم قال حاجة إلا إن سالم بعد الدرس نزل ورا المدرس وطلب منه طلب :
– بعد إذنك يا مستر ممكن أطلب منك طلب
المدرس : خير يا سالم
سالم : في موضوع مهم أوي يخص نور وعايز أقول لحضرتك عليه
المدرس : خير وغوشتني
سالم : بس بصراحة أنا خايف
المدرس : ليه ؟
سالم : لأن في مشكلة كبيرة حصلت هي اللي خلت نور ما بيجيش
المدرس باهتمام وقلق : فيه ايه يا ابني ….. قلقتني .. ما تتكلم
سالم : طب عشان خاطري ما تقولش لحد على الكلام اللي هاقوله لك
المدرس : انت عصبتني على فكرة وشكلي كدة هتغابى عليك
سالم : معلش يا مستر (وراح معيط) أعذرني أنا تعبان جدا من الكلام اللي عايز أقوله
المدرس : طب اهدى كدة وتعالى اركب معايا العربية واحكي اللي كل اللي انت عايز تقوله
ركب سالم العربية مع المدرس واعترف له بكل حاجة وحكاله قد ايه انهم معذورين قدام ولد زي ده فالمدرس قال :
– وانت ايه اللي تاعبك ؟ ضميرك ؟
سالم : مش بس كدة
المدرس : أومال ؟
سالم : أصل أنا بحب نور أوي وزعلت لما روحت له ومارضيش يقابلني مع إني كنت رايح أصالحه
المدرس : طب اهدى وتعالى دلوقت نروح لنور
سالم : معلش يا مستر أنا خايف على نور عشان كدة قلت لك
المدرس كان طلع الموبايل واتصل برقم واللي رد عليه قاله :
– معلش يا سمسم الحصة اتلغت عشان عندي ظروف هتأخرني عليكم يلا سلام
سالم وصل المستر لحد بيت نور واستأذنه يمشي عشان محرج يقابل نور

نور والمدرس

بعد ما وصل سالم المدرس لحد باب بيت نور سابه راح المدرس مخبط ففتح له بنت زي القمر قالت له :
– مين حضرتك ؟
المدرس : أنا مستر فهمي مدرس نور
البنت : اتفضل يا مستر اتفضل
ودخلته البنت أوضة الضيوف وسابته ، وراحت لمامتها – ثريا – تبلغها فمامتها قامت وراحت لنور تعرفه ان المستر بتاعه جاله ، قام نور وراح مع مامته عشان يقابلوا المستر
ثريا : أهلا وسهلا ، نورتنا يا مستر
فهمي : أهلا بيكي يا مدام معلش أصل نور غالي عندي عشان كدة جيت اطمن عليه
نور : وانت كمان غالي عندي يا مستر
ثريا : معلش نور بقاله فترة ضهره واجعه ومريح عشان خفنا عليه يتعب
فهمي : ألف سلامة عليك يا نور
نور : شكرا يامستر ، أنا آسف إني ما اتصلتش بحضرتك
ثريا : طب أستأذن انا
وثريا خارجة كانت بنتها داخله وهي شايلة الحاجة الساقعة قدمتها للمدرس وخرجت
فهمي : أيه يا عم نور لازم اجيلك بنفسي
نور : أنا آسف على تعبك يا مستر
فهمي : طب ناوي تكمل مع مجموعتك ولا عايزني أغيرها لك ؟
نور : هه 0 0 0
فهمي : بقولك تكمل مع مجموعتك ولا عايزني أغيرها لك ؟
نور وهو مكسوف : وهو حضرتك عرفت اللي حصل
فهمي : قرب مني عشان نتكلم براحتنا – بعد ما قرب نور من المدرس – بصراحة سالم اللي حكالي
نور : 000000
فهمي : على فكرة هو زعلان جدا لأنه بيحبك ومش مستحمل زعلك منه ومنهار من العياط
نور والدموع بدأت تبان في عينيه : مش كفاية اللي عملوه فيا
فهمي : عايز رأي يا نور كبر الجمجمة وعيش حياتك
نور : ازاي يامستر
فهمي :تعالى معايا وأنا أفهمك ازاي
نور : نروح فين ؟
فهمي : هاخدك مشوار يخليك ترتاح
نور : حاضر يا مستر
واستأذن نور من مامته ونزل مع أستاذه وركب معاه العربية وبعد ما اتحركوا المدرس قال لنور :
– أومال مين القمر اللي فتحت لي الباب دي
نور : دي أختي نورا في أولى إعدادي
فهمي : واضح ان أبوك حسن النسل جامد
نور : هههههههههههههههههههههههه
فهمي : هههه أيوه كدة أخيرا ضحكت
نور : أصل الكلمة دي كلمة جدو
فهمي : طب يلا بينا ، احنا وصلنا خلاص
نور : احنا فين كدة يا مستر
فهمي : دي شقتي يلا نطلع

شقة المدرس

بعد ما طلعوا دخل المستر أوضة وخرج منها بعد شوية بالسليب والفانلة الداخلية وقال لنور :
– انت مكسوف مني
نور : لا يا مستر حضرتك زي أخويا الكبير
فهمي : طب أنا هغيب عليك شوية عشان هادخل اخد دش
نور : وانا منتظرك يا مستر
دخل فهمي استحمى وراح لافف نفسه ببشكير وخارج لنور صدره عريان وقاله :
– تشرب إيه يانور ؟
نور : شكرا يا مستر
فهمي : تشرب حاجة ساقعة
نور : شكرا يامستر مفيش داعي
جه فهمي وفي إيده 2 كانز ومن غير ما يكون لابس حاجة غير البشكير بصله نور وشاف صدره المعضل وبطنه المشدودة راح قايل للمستر :
– جسمك جميل أوي يا مستر
فهمي : جميل ازاي يعني
نور : رياضى ومعضل
فهمي : يعني جسمي يعجبك
نور : قصدك إيه يا مستر ؟ !
فهمي : 0 0 0 0 لا ولا حاجة ، المهم
نور : أيوة يا مستر
فهمي : إيه رأيك لو تقوم تاخد دش يفوقك ، وبعدها ندردش ؟
نور : شكرا
فهمي (ضحك ضحكة بسيطة وقال) : هههه واضح إنك بتتكسف
نور : لا يا مستر مش حكاية كسوف بس يعني مش متعود استحمى برة البيت
ابتسم فهمي وقال : مش إنت قلت إني زي أخوك الكبير ؟
نور : آه يا مستر
فهمي : طب اعتبر نفسك في بيت أخوك الكبير وقوم خد لك دش ينعشك وبعدها نبدأ يومنا
نور (وهو مخضوض) : نبدأ يومنا ازاي ؟
فهمي : أنا النهارده اليوم الوحيد اللي فاضي فيه في الأسبوع ، وناوي نقضي يومنا سوا، ولا عندك مانع
نور : لا يا مستر مفيش مانع
فهمي : طب يلا قوم اقلع هدومك في الأوضة وخد البشكير اللي على السرير ولف نفسك بيه
نور : حاضر يا مستر
فهمي : طب تحب تتغدى إيه
نور : شكرا يامستر أنا متغدي
فهمي : هو انا بعزمك ، أنا كدة كدة هأجيب أكل ، عشان كدة سألتك
نور : أي حاجة يا مستر
فهمي : OK
قام نور ودخل الأوضة قلع هدومه وخرج بالملابس الداخلية عشان يروح الحمام ياخد الدش ، وفي نفس الوقت المستر كان هايتجنن من بياض جسمه ، وعوده المليان من غير تخن ، بس من غير ما يبين مشاعره دي لأنه كان ماسك التليفون بيطلب دليفري وجبة بحريات
دخل نور الحمام وفكره مشغول لأنه مستغرب نفسه ونظرته الشهوانية ناحية فهمي ، وتخيل إن دخل عليه الحمام ومارس معاه الجنس ، وأثناء تخيله سمع صوته بيستعجله لأن الأكل وصل
نشف نور جسمه ولبس الملابس الداخلية وخرج اتغدا مع المستر ، وبعد ما كلوا وشبعوا قام فهمي قال لنور : تعالى ندخل الأوضة
قام نور وعينه واكله جسم مستر فهمي وفي نفس الوقت مستغرب هو ليه بيعمل كدة وسأل نفسه
– هو أنا كدة بقيت شاذ بشتهي أجساد الرجال ؟
إلا إنه قرر يمشى ورا المستر ويشوف هيوصل لإيه ، بعد ما دخل فهمي أوضة النوم طلع على السرير وطلب من نور يجي جنبه طلع نور وقعد جنب المستر قام المستر قاله :
– إنت ايه اللي مزعلك أوي كدة يا نور
نور : يعني يرضيك اللي حصلي ده يا مستر
فهمي : عايز رأي الشخصي
نور : يا ريت يا مستر
فهمي : أنا مش شايف إن فيها حاجة
اتخض نور وقال : ازاي يعني
فهمي : الموضوع ده متعة من المتع اللي الإنسان من الصعب يلاقيها في مجتمعنا
نور : ازاي يا مستر
فهمي : انا هخليك تتأكد بنفسك
قام فهمي وأخد الماوس والكيبورد اللاسلكي وشغل الكمبيوتر على شاشة 42 بوصة وفتح النت على مواقع شواذ ، وقد يفتح لنور فيديوهات للشواذ واتفاجيء نور برجال مشعرين وبيستمتعوا بدخول الزب في شرجهم وكذلك رجال عواجيز وشباب صغير ومع الوقت حس نور إنه محتاج يستمتع بزب مستر فهمي ، إلا إنه كان محرج ، بس المستر حس بيه عشان كدة قرب منه وضمه لصدره وقعد يلعب له في شعره ويحسس على جسمه وبدأ نور ينهار تماما وتجاوب مع فهمي في كل شيء وفي ثواني كان نور بيمص زب فهمي ، وفهمي بيجنن نور بتحسيسه وشويه ونام نور على ضهره وفهمي كان فوقة بيلاعبه بإثاره لحد ما حس إن نور وصل للذروة راح مدخل زبه في طيز نور ، ورغم إن نور اتألم إلا إنه استمع جدا بزب فهمي

فيديو اغتصاب نور

بعد ما مستر فهمي مارس الجنس مع نور ، أصبح نور مقتنع بممارسة الجنس سواء مع زمايله أو مع مستر فهمي أو مع أي حد المهم أنه يستمتع ، وفي أول حصة حضرها مع زمايله بعد ما كان منقطع عن الحضور ،كان مبسوط وسلم على زمايله وكأن ماكنش فيه حاجة
وبعد الحصة نور قال لزمايله إنه خلاص مش زعلان وإنه مستعد لممارسة الجنس والاستمتاع بأزبارهم في أي وقت ، فنادر قال :
– في حاجة مهمة يا نور
نور : وإيه هي
نادر : فارس أخويا كان حاطط كاميرا يوم ما اغتصبناك بتصور لمدة نص ساعة
نور بص بضيقة وسكت ، راح رامي قال : طب إيه رأيكم نتفرج على النص ساعة اللي اتصورت
نور : موافق
أمير : طب يلا بسرعة يا نادر
نادر : طب اصبروا بس على ما أكلم فارس عشان يجيب الفيديو
فعلا اتصل نادر على فارس ، وطلع فارس جري ودخل على نور خده بالحضن وباسه وراحوا داخلين أوضة الكمبيوتر ،ووصل الكاميرا بجهاز الكمبيوتر وحمل عليها الفيديو وراحوا مشغلينه بس المفاجأة إن الفيديو مش نص ساعة ، لا ده الفيديو صور اللي حصل كله شافوا فارس وهاجوا جامد من اللي عمله في نور ولما دخل نادر راح رامي قاله :
– ايه القرف ده مش تنضف قبل ما تدخله
نادر : وفيها إيه ده لبن أخويا يعني مفيش فرق
ضحكوا على كلمة نادر وكملوا فرجة فشافوا رامي وأول ما قلع راح نادر قايله :
– يخرب بيتك إيه يلا الزب ده كله
راح رامي متفاخر بنفسه وقال : أومال يا بني عشان تعرف ، زب حصان على رأي أمير
ضحكوا كلهم وبعدين كملوا فرجة بس لاحظوا إن سالم مش على بعضوا وعمال كل شوية يبص لرامي بطريقة غريبة ، المهم دخل أمير وبرضوا رامي بصله بقرف وقاله :
– طب نضف مكاني يا مقرف
أمير : خفت إن نور يصحى قولت مش مهم قرف دلوقت
وأول ما أمير خلص لاقوا سالم بيوقف الفيديو ويقول : نكمل بعدين يا جماعة عشان اتأخرنا
نادر : يا عم استنى ده دورك
سالم : طب كفاية كدة انهاردة
نور : ليه يا سالم كدة ، ماتصبر شوية
سالم : طب أنا هنزل وأبقا أكمله بعدين
نور راح مشغل الفيديو ، وقال لسالم : اقعد بقا بلاش رخامة
قعد سالم وهو متضايق وشاف نفسه في الفيديو وهو داخل وأول ما قلع راح نادر موقف الفيديو وقال :
– ايه يا سالم إنت مكسوف عشان زبك أصغر زب فينا
راح سالم موطي راسه ومنطقش ولا كلمة
رامي : يا عم سالم كبر دماغك العملية مش بحجم الزب ، المهم إنك تمتع اللي قدامك
أمير : خد بالك يا سالم من كلام رامي بيقولك المهم تمتع اللي قدامك يعني مش اللي وراك
ضحكوا كلهم من كلمة أمير وراحوا مشغلين الفيديو ، وشافوا سالم بيطلع السرير وبيلحس في خرم نور ولسة رامي هيتكلم عشان يعلق على قرفه من إن سالم بيلحس خرم نور وهو مليان لبن ، لاحظوا كلهم إن سالم مستمتع بطعم اللبن وبيمصوا ويلحسوا من على طيز نور ، الكل سكت مذهولين ، وزاد ذهولهم لما لاقوه قلب نور على ضهره ومص في زبه وبصوله لما لاقوه قعد على زبه
راح رامي موقف الفيديو وقال لزمايله وهو مبتسم :
– قشطة يا شباب ولاقينا خرم تاني نظبطه
راح سالم معيط وقالهم : ما قولتلكم وقفوا الفيديو
نور : انت بتعيط ليه يا سالم
سالم : ما كنتش عايزكم تعرفوا
رامي : طب يلا يا سمسمة عشان تمتعيني
راح سالم باصص لرامي وقاله : بجد يا رامي
راح الكل ضاحك ونادر قال : يا عيني يا عيني واشمعنا رامي ولا عشان أكبر زب فينا
سالم بص له وقال وهو مكسوف : وانت مالك إنت
رامي : طب يلا يا سمسمة
وقام رامي وسالم ودخلوا أوضة ، وأول ما قفلوا الباب موبايل نور رن

ماما من كامل الاحترام الى العهر ودياثتى – من الجزء 16 الى 30 والاخير

خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه . كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان . لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى . مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى . دقايق و كنت بجيب فى ايديها . قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله .

الجزء السادس عشر
طلع بابا و اتغدينا و انتهى اليوم من غير احداث مهمه . على مدار الاسابيع اللى بعد كده كانت ماما مكتفيه بمره فى الاسبوع مع امير و مرة او اتنين مع عم سعيد اللى عشمته بنيكة فى طيزها و بتستمتع كل مره بتعذبه و تقوله استنى المرة الجايه . خلصت السنة الدراسيه و خدنا الاجازة و بعد كام اسبوع من الاجازة اقترح بابا اننا نروح اسكندريه نصيف .
ماما : ليه ماحنا قبل الامتحانات سافرنا هناك
بابا : انتوا سافرتوا كام يوم انا ماسفرتش معاكوا . و بعدين فيها ايه . ماحنا كل سنة بنسافر فى اجازة محمد نصيف اسبوعين تلاته
ماما : خلاص براحتك
حسيت ان ماما متضايقه اننا هنسافر فكلمتها على جنب
انا : فى ايه يا ماما
ماما : مكنتش عايزه نسافر .
انا : ليه
ماما : مانت عارف
انا : عارف ايه
ماما : امير مش هينفع ييجى معانا
انا : ليه
ماما : انا كلمت امه امبارح و قالتلى انهم كانوا بيسافروا عند اختها كل سنه بس السنادى مش هينفع علشان جوز اختها لسه ميت و ده اللى امير راحله لما كنا هناك
انا : و فيها ايه
ماما : و سعيد طبعا مينفعش يروح معانا
انا : مش فاهم برضه ايه المشكله
ماما : المشكله انى مقدرش اصبر من غير نيك . استريحت
كنت فاهم طبعا ايه المشكله بس كنت عايزها هى اللى تقول
انا : هههههههه . انتى نسيتى كريم
ماما : انت نسيت ان ابوك معانا . هاقوله ده كريم صاحبى مثلا
انا : انتى لما بتبقى متعصبه مبتعرفيش تفكرى . فين افكارك بتاعت قبل كده .
ماما : محمد انا مش فايقه للكلام ده دلوقتى
انا : خلاص عموما انا كنت لقيتلك حل بس طالما مش عايزه بلاش
ماما : قول ايه الحل ده
انا : لا مش هقول و انتى متعصبه
ماما : خلاص هديت . قول بقى
انا : لا
ماما : قول بقى يا ميدو و حياتى عندك
انا : ماشى . انتى هتعرفى بابا على سوميه و كريم على ان سوميه صاحبتك و كريم ده جوزها
ماما : و بعدين
انا : و بعدين ايه ماخلاص كده كريم و بابا اتعرفوا على بعض من غير مشاكل
ماما : ايوه و هاقعد مع كريم لوحدنا و ينيكنى هناك ازاى .
انا : نبقى نتصرف فى الموضوع ده هناك
فعلا تانى يوم سافرنا و وصلنا اسكندريه بدرى . كلمت سوميه
انا : الو
سوميه : ازيك يا ميدو . اخباركوا ايه و اخبار امك الشرموطة اللى بتكلمنى مرة فى الشهر دى ايه
انا : احنا كويسين و فى اسكندريه دلوقتى
سوميه : ربع ساعه و اكون عندكوا فى الشقه . وحشتنى قوى
انا : لأ اهدى كده و اعقلى . ابويا معانا . انا اللى هاجيلك و عايز كريم يبقى موجود علشان نتفق هنعمل ايه
سوميه : ماشى . احنا فى الفيلا اللى جيت فيها قبل كده . هنستناك
قفلت معاها و قولت لبابا انى هاروح اقابل ناس اصحابى و قولت لماما انى هتفق مع كريم و سوميه
نزلت و روحت فعلا الفيلا و دخلت سلمت على كريم و سوميه اللى اول ماشفتنى نطت عليا بقيت شايلها و هى بتبوس فيا
كريم : يا وسخة اهدى شويه نشوف هيقول ايه الاول
سوميه : وحشتنى يا بن الشرموطة
كريم : و الشرموطة وحشتنى كمان يا ميدو
نزلت سوميه و قعدنا علشان نتكلم
انا : دلوقتى احنا غير المرة اللى فاتت . ابويا معانا و اللى حصل قبل كده مينفعش دلوقتى .
سوميه : و هتعملوا ايه
انا : ماما هتعرفكوا على بابا على اساس انك صاحبتها و كريم يبقى جوزك
سوميه : ماشى دى مفيهاش حاجة
انا : بعد كده بقى نشوف هنقدر نخرج من غيره امتى و نقابلكوا
كريم : بس كده هتبقى اوقات قليله .
انا : احسن من مفيش خالص
كريم : ماشى
سوميه : خلاص كده اتفقنا
لقيتها مسكت فى زبرى من فوق البنطلون . مسكت انا ايديها و قولتلها فاضل اخر حاجة
سوميه : ايه
انا : هنقابلكوا ازاى و فين
سوميه : مش مهم دلوقتى
شدت ايدها من على ايدى و فكت حزامى و فى ثوانى كانت قلعتنى البنطلون و بدأت تمص زبرى
كريم : معلش يا ميدو . سوميه هايجة قوى عليك
انا : انا هاريحها دلوقتى .
على بال ماخلصت الكلمتين دول كانت هى قلعت ملط و نامت على الارض و فاتحه رجليها ليا
سوميه : مش بالكلام يا ميدو . ورينى
كان كريم جاب مخده و حطها تحت راسها و بقى قاعد جنبها ماسك ايديها و انا نزلت الحس كسها .
سوميه : احححح . حلو يا ميدو . كمل
كملت لحس فى كسها لغايه ماحسيت انها هتجيب فسرعت حركة لسانى و دخلت صباعى فى كسها لغايه ماجابت و شخرت و ريحت دماغها على المخده . قومت و بليت زبرى بميه كسها و بدأت ادخله واحده واحده لغايه مادخل كله و بدأت انيكها بالراحه و اسرع نفسى واحده واحده لغايه مالقيتها هاجت تانى و رفعت نفسها بقت حاضنانى و بتبوسنى . نزلتها شوية و بقيت بمص بزازها و هى بتلعب فى شعرى لغايه ماجابتهم تانى و انا كمان كنت قربت اجيب فطلعت زبرى و نطرت على بطنها و لقيت كريم بيلحس اللبن من على بطنها .
سيبتهم و قومت البس انا و اتفقت مع كريم انهم كمان ساعه و لا اتنين سوميه تكلم ماما فى التليفون و يجيوا الشقه بعدها .
روحت البيت و فعلا سوميه كلمت ماما . و بعد ما قفلت معاها راحت تكلم بابا
ماما : سوميه صاحبتى من ايام الجامعه هتيجى تزورنا هى و جوزها
بابا : هى بتصيف هنا هى كمان ؟
ماما : لأ هما عايشين هنا و قابلناهم انا و ميدو المرة اللى فاتت بس طبعا مقدرتش اعزمهم عندنا فى البيت و انت مش معانا
بابا : طيب كويس انك عزمتيهم دلوقتى علشان بالليل هاخرج اقابل سمير صاحبى على القهوة .
قولت فى نفسى كويس يبقى بعد ما بابا ينزل يجيولنا .
رن جرس الباب و كان كريم و سوميه وصلوا . فتحت استقبلهم و كان بابا فى الصاله و ماما دخلت تغير هدومها . دخل كريم و سوميه و سلموا على بابا و شوية و ماما خرجت . كانت لابسه جلابيه عاديه و فوقيها حجابها .عرفت ماما بابا على سوميه و كريم و شويه و قومنا علشان نتغدى . قعد بابا على راس السفرة و ماما جنبه و انا جنبها و كريم جنب بابا من الناحيه التانيه و جنبه سوميه و قعدنا ناكل و نتكلم بشكل طبيعى . شوية و حسيت ان سومية بتبصلى و عايزه تقولى حاجة و بعدين لقيتها بتبص لتحت . فهمت انها عايزانى ابص تحت . و فعلا بصيت لتحت لقيت رجل كريم بتلعب على جلابيه ماما من قدام و مكنش صعب افهم ان رجلها هى كمان بتلعب على بنطلونه . كان مستحيل بابا يشوفهم لأنها جنبه لكن وضع الكرسى مختلف . يعنى انا و سوميه شايفينهم علشان وضع كراسينا زى كراسيهم لكن بابا لأ . بهدوء كملوا اللى بيعملوا لغايه ماخلصنا اكل و قامت ماما و سوميه دخلوا المطبخ يعملوا شاى و قعدنا انا و كريم و بابا . بعد الشاى دخلت ماما و سوميه المطبخ تانى و فضلنا احنا بره
كريم : متشكرين على اليوم الجميل ده يا حاج و عايزينه يتكرر تانى عندنا بقى
بابا : اكيد هيحصل
كريم : نقوم نمشى احنا بقى
بابا : ليه انتوا منورينا
كريم : لا كفايه كده بقى و نقوم احنا
قام كريم و قال لبابا انه هينده سوميه مراته من المطبخ
بابا : وصله يا محمد يابنى
خدت كريم و دخلنا المطبخ كانت ماما و سوميه واقفين
كريم : احنا هنمشى بقى دلوقتى
ماما : ماشى . انا اتفقت مع سوميه اول ماهينزل هاكلمكوا تطلعوا .
كريم : طيب ماتيجى دلوقتى على السريع كده
ماما : اعقل و استنى بعدين
كريم : اعقل ازاى يا داليا . انا اول مارجلى لمستك و لقيت انك مش لابسه اندر تحت الجلابيه قولت لازم انيكك
ماما : اهدى و لما تيجوا تانى هنعمل اللى انت عايزه
خد كريم سوميه و خرجوا . كان بابا دخل الاوضه يلبس علشان ينزل
انا : انتى مالبستيش اندر ليه
ماما : علشان اخليه على نار لغايه ماييجى تانى . ههههههه
انا : رجعتى لخططك و افكارك تانى
ماما : بس بقى ابوك جاى
خرج بابا بعد مالبس و قالنا انه هينزل . بمجرد مانزل كلمت ماما سوميه و مفيش دقايق وكانوا طلعولنا تانى .
فتحت الباب و كان كريم عامل زى طور هايج زقنى و دخل جرى يحضن ماما .
كريم : وحشتينى يا لبوة
ماما : مانت كنت لسه هنا من عشر دقايق
كريم : وحشنى كسك . و مد ايده قفش كسها من فوق الجلابيه
ماما : حححح. وانت كمان وحشته قوى
كانت سوميه دخلت و قفلت الباب
سوميه : يخربيوتكوا الناس هتتفرج عليكوا كده .
كريم : مقدرتش امسك نفسى من صاحبتك دى
جت سوميه و بدات تمسك فى زبرى . كنت لسه نايكها الصبح و معنديش رغبه انيكها بس كان عندى رغبه اتفرج اكتر . حست سوميه بكده لما لقيتنى مش متجاوب معاها .
سوميه بصوت واطى : مالك يا ميدو
انا : عايز اتفرج بس دلوقتى
سوميه : بتحب تتفرج عليها
انا : اه
سوميه : انا هافشخهالك دلوقتى
راحت سوميه ناحيه ماما و كريم اللى كانوا على الكنبه دلوقتى و لسه حاضنين بعض و كريم بيرفع جلابيه ماما . شدت سوميه الجلابيه و بقت ماما ملط قدامهم و كريم بيبوسها و قافش فى بزازها و نزلت سوميه على الارض تلحس كسها . قام كريم و قلع هو كمان و قعد تانى جنب ماما . بقت ماما ماسكه زبره و هو قافش فى بزازها و سوميه حاطه ايديها على ايد ماما فوق زبر كريم و وشها على كس ماما بتلحسه . دقايق و كانت ماما بتترعش و بتقفل رجلها على راس سوميه جامد . قام كريم و فتح رجلين ماما و شد سوميه لورا و دخل زبره فى كس ماما .
ماما : وحشنى زبرك قوى
كريم : هاديهولك كله يا لبوة
قامت سوميه من على الارض و وقفت ورا كريم و بدأت تلحس طيزه
كريم : بتعملى ايه يا لبوة انتى كمان
ماما : كملى اللى بتعمليه يا سوميه لحسن ده هيجه قوى
بصتلى سوميه و كأنها بتقولى مش قولتلك هافشخهالك و بعدين كملت لحس فى طيز كريم اللى هاج جدا من الحركه دى و بقى بيتحرك بعنف و ماما بقى جسمها كله بيتهز مع كل حركه لكريم لغايه ماجابت تانى و زبر كريم لسه فى كسها . فى وسط المدعكه دى سمعت باب الشقه بيفتح . يانهار اسود . احنا فى الصالون يعنى بابا فى ثوانى هيكون هنا . خرجت علشان اتصرف بسرعه و قولتلهم محدش يتحرك من هنا .
روحت عند الباب كان بابا و عم سمير صاحبه . سلمت على عم سمير و هما لسه على الباب و خدت بابا اكلمه من غير ماعم سمير يعرف .
بابا : فى ايه و موقفنا على الباب ليه
انا : ماما جوه فى الصالون و قاعده بلبس البيت العادى و انت جيت من غير ماتقول
بابا : خدلها طرحه و لا حاجة و خلاص
انا : مينفعش هى قاعده بجلابيه قصيره .
بابا : يعنى اطرد الراجل يعنى
انا : لأ . ادخلوا الصاله و مطتلعوش الا لما اجيلكوا تكون ماما دخلت اوضتها .
بابا : ماشى
خد بابا عم سمير و دخلوا الصاله و روحت انا على الصالون . كان كريم و سوميه و ماما لبسوا هدومهم .
كريم : هنتصرف ازاى دلوقتى
انا : انا دخلتهم الصاله دلوقتى
سوميه : يبقى نمشى احنا بقى قبل مايطلعوا من الصاله .
ماما : مينفعش . الصاله فى وش الباب و لو روحتوا على الباب هيشوفوكوا .
انا : انتوا تدخلوا اوضتى و هاقفل عليكوا دلوقتى و لما ضيف بابا يمشى نشوف هتخرجوا ازاى .
دخلتهم اوضتى و قفلت عليهم و ماما راحت اوضتها تلبس . خرجت ماما بعد مالبست و روحنا للصاله سلمنا على صاحب بابا و راحت ماما تعملهم حاجة يشربوها
انا : بس مش عوايدكوا تيجوا البيت بدرى كده
بابا : لقينا الجو برد قوى قلنا نطلع احسن
سمير : ماقولتلك يابو محمد ان العضمه كبرت و متستحملش هوا اسكندريه بالليل .
بابا : انت اللى عضمتك كبرت يا سمير
سمير : فشر . ده انا لسه امبارح كنت مع واحده فى العشرينات قطعتها .
بابا : مش بقولك كبرت و بتخرف .
سمير: ولا كبرت و لا حاجة بقولك قطعتها
بابا : ازاى و انت متجوز يا سمير . و مين دى اللى رضيت بيك
سمير : و فيها ايه انى متجوز . مكفى مراتى و عندى زياده كمان اكفى غيرها . و اى واحده تتمنانى . انا صحيح كبرت لكن عندى اللى يتعبهم و يخليهم هما اللى يجروا ورايا
بابا : عمك سمير بيخرف يا ميدو متصدقوش .
سمير:ولا بخرف ولا حاجة . و لو تحبوا اوريكوا كمان موافق
بابا : تورينا ايه يا راجل يا مجنون .اقفل بقى على الموضوع ده مراتى زمانها جايه
جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس . نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده . و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ . بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول . هنخرجهم ازاى ؟

جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس . نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده . و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ . بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول . هنخرجهم ازاى ؟

الجزء السابع عشر

مشى عم سمير و فضل بابا قاعد فى الصاله زى ماهو . شوية و بدأ بابا ينام على نفسه . قومته و دخلته اوضه النوم و شاورت لماما اللى على مادخلت بابا الاوضه و نيمته على السرير كانت خرجت كريم و سوميه من اوضتى و مشتهم . خرجت كانت ماما قاعده فى الصاله .
انا : كويس اننا قدرنا نخرجهم
ماما : اه
انا : مالك فى ايه
ماما : كنت عايزه نكمل . ابوك و صاحبه طبوا علينا قبل ماجيب
انا : بس ايه رأيك فى صاحبه
ماما : ماله عمك سمير
انا : يعنى مشوفتيش كان بيبصلك ازاى
ماما : هههههههه . اوعى تكون بتفكر فيه
انا : هو اللى بيفكر فيكى يا مزة
ماما : لا ابعد عنه خالص . ده صاحب ابوك مش عايزين مصيبه تيجيلنا منه
انا : ياستى و انتى شوفتينى جايبه فى ايدى يعنى . انا بقولك شوفته بيبصلك
ماما : خليه يبص . مش هياخد حاجة اكتر من البصه دى
انا : ههههههه . ماشى
ماما : اعمل ايه انا دلوقتى
انا : استحملى لبكره حتى
ماما : لا مش قادره . بقولك ايه انا هادخل الحمام احاول اجيب بنفسى و خلاص
انا : ماشى
دخلت ماما الحمام و انا شغلت التلفزيون و قعدت اتفرج شوية . خمس دقايق و لقيتها طالعه من الحمام .
انا : لحقتى
ماما : لأ مش قادره اعمل حاجة فى الحمام و ابوك نايم جوه مش هينفع اعمل كده على السرير
انا : ادخلى على سريرى
ماما : وافرض ابوك طلع هيقول ايه
انا : خلاص انا هادخل معاكى و لو صحى اقوله انى ندهتلك علشان اى حاجة
قومنا فعلا و دخلنا الاوضه و قفلت الباب من جوه تحسبا لأى مفاجأت . قلعت ماما الجلابيه و كانت ملط تحتها و قعدت على سريرى وبدأت تلعب فى كسها . شويه و بدأت اهاتها تطلع مكتومه .
انا : بس كريم النهارده مكنش طبيعى
ماما : ……
انا : وسوميه وجبت معاكى و هيجته اكتر كمان
ماما : اااه
انا : مكنتش اعرف انه هايج عليكى كده
ماما : اااااااه يا ميدو . كان هايج قوى
مقدرتش استحمل فخرجت زبرى من الشورت اللى كنت لابسه و بدأت العب فيه و كان واقف على اخره
ماما : زبره تعبنى قوى يا ميدو .
انا : تعبك ازاى و انتى كان نفسك يكمل
ماما : ماهو التعب ده احلى تعب
كنت على اخرى و ماما كمان لكن مكنتش عايز اجيب قبلها .
انا : كريم و لا امير
ماما : كل واحد فيهم ليه طعم
انا : يعنى نفسك فى الاتنين مع بعض يا ماما
ماما : لا . كل واحد فيهم لوحده احلى
انا : عايزه نيكتين مش نيكه واحده يا ماما
قبل ماخلص كلمه ماما كانت هى جابتهم و غرقت الملايه تحتها . قامت ماما ولبست جلابيتها تانى و راحت علشان تلم الملايه و تاخدها تغسلها
انا : استنى
ماما : ايه . هاغيرهالك و اجيبلك واحده نضيفه
قومت من مكانى و روحت مكان ماهى كانت نايمه و بدات اشم فى مايتها اللى مغرقه الملايه و بمجرد مازبرى لمس الملايه مكان مايتها كنت بجيب لبنى كله .
انا : خلاص غيريها زى مانتى عايزه .
مسكت ماما الملايه وخدت جزء من لبنى بصوابعها و دخلتهم فى بقها فى حركه كانت كفيله ان زبرى يقف تانى . خدت ماما الملايه و جاب ملايه تانى و فرشتها و انا كنت تعبت من اليوم ده كله فقررت انام و خلاص .
صحيت على الضهر و مالقيتش حد فى البيت . كلمت ماما فى التليفون و عرفت انهم نزلوا يشتروا شويه حاجات و مرضيوش يصحونى و انها شويه و هترجع و بابا هيروح يقعد على القهوة . قولتلها انى هاخرج انا كمان اتفسح شوية . بدأت البس لكن الجرس رن . روحت افتح لقيت عم سمير . معلش يا عم سمير كنت متوقع تستفرد بماما بس للأسف انا اللى موجود مش هى .
انا : اهلا يا عم سمير
سمير : ازيك يابنى . انت لوحدك ولا ايه ؟
انا : اه بابا و ماما نزلوا .
سمير : و انت بتلبس اهه واضح انى عطلتك
انا : اه كنت نازل كمان شوية .
سمير : طيب بابا جاى امته ابقى اجيله بقى
انا : لا ماما هاتيجى و هو هيروح القهوه اللى بتقعدوا عليها . روحله هناك
سمير : اه .ماشى هروحله
معرفش ليه قولتله ان ماما هتبقى لوحدها فى الشقه . يمكن كنت عايز اشوف هتعمل ايه معاه بعد كلامها امبارح . نزل عم سمير و دخلت انا قلعت و بدأت العب فى زبرى و انا بتخيل عم سمير مع ماما . الراجل شكله هايج عليها قوى و لو مسكها مش هيسيبها . بس هى رافضاه . ياترى هاتقدر تمسك نفسها قدام الزبر و لا زى سعيد و قبله كريم و قبلهم امير ؟ . الباب خبط . روحت بصيت من العين لقيتها ماما . معرفش ليه مفتحتش و روحت اوضتى خليت الباب موارب و استنيت وراه . ماما بطلت خبط و فتحت الباب بمفتاحها و دخلت .
ماما : محمد . محمد
ماما بتكلم نفسها : هو كان قايلى انه هينزل صحيح .
دخلت ماما و راحت اوضيتها غيرت و لبست جلابيه قصيره نص كم و خرجت تشيل الحاجات اللى كانت جايباها . كان معظمها اكل و حاجات للمطبخ فراحت تشيلهم فى التلاجه . احساسى طلع صح و مفيش دقيقتين و كان الباب بيخبط و انا عارف انه هيبقى عم سمير طبعا .خرجت ماما و راحت تشوف مين على الباب و بعدها لبست طرحه و فتحتله . استغربت انها فتحتله كده و قولت يمكن عايزه تعمل معاه حاجة هى كمان .
سمير : ازيك يا ام محمد
ماما : كويسه . عايز حاجة
سمير : هو ابو محمد مش هنا ولا ايه
ماما : لأ انا هنا لوحدى .
سمير : انا كنت جاى لأبو محمد .طيب مش عايزه منى اى حاجة
ماما : لأ شكرا
سمير : انا غرضى اريحك
ماما : نعم
سمير : قصدى اى حاجة عايزها اجيبهالك . انا عارف انكوا اغراب برضه و مش هتعرفوا
ماما : لأ شكرا
سمير : طيب
مشى عم سمير و ماما قفلت وراه و بعد كده خرجت انا من جوه .
ماما : ايه ده انت هنا ؟
انا : اه
ماما : طيب ماقولتش ليه و لا فتحتلى الباب
انا : بصراحه كنت عايز اعرف هتتصرفى ازاى مع الراجل ده
ماما : انت كنت عارف انه جاى
انا : اصله جيه من شويه و قولتله ان بابا مش هنا و انك هتيجى و بابا هيروح على القهوه و انا نازل
ماما : مانا قولتلك مستحيل اعمل معاه حاجة
انا : انا قولت اتفرج يمكن
ماما : انا مش شرموطة اى واحد معدى ينيكها و خلاص . و كريم و امير دول انت عارف اللى حصل معاهم كويس
انا : طيب و سعيد كمان
ماما : سعيد ده كان حاله خاصه و فكرنا فيها كويس قبلها
انا : طيب ماتفكرى فى سمير زى سعيد واهه الاتنين بحرف السين
ماما : ههههههههههه . لا انسى سمير ده خالص
انا : ليه . ده حتى امبارح كان بيفتخر ببطولاته فى النيك . ماتخلينا نشوف
ماما : مينفعش
انا : امال فتحتيله بنص كم و جلابيه قصيره ليه
ماما : هههههههههه . افتكرت كلامك عنه و قولت اتعبه شويه
انا : بصراحه عينه كانت بتاكلك . تعبتيه قوى . بس بعد التعب ده كله مش هتريحيه
ماما : قولتلك مينفعش ده بالذات . مش عايزين اى حد قريب من ابوك .
انا : ممممممممم . ماشى
ماما : علشان كده واقف عريان
افتكرت انى كنت لسه عريان من وقت ماكنت بلعب فى زبرى و بتخيلهم
انا : اه بس انتى بوظتيلى الموقف
ماما : ههههههههه . تتعوض
انا : ماشى انا هالبس و انزل
ماما : هتروح فين
انا : معرفش . ممكن اتمشى شوية او اعدى على سوميه
ماما : ايوه طبعا تروح انت تعوض الموقف و انا افضل فى البيت كده
انا : عايزه تروحى لكريم
ماما : ايوه
انا : خلاص كلمى بابا و قوليله اننا هننزل احنا الاتنين نجيب اى حاجة
قبل ماخلص كلامى كانت هى قامت كلمت بابا و اتفقت معاه اننا هنخرج و هنرجع بالليل قبل مايرجع هو من القهوه . دخلت ماما تلبس و كانت مهتمه قوى باللى هتلبسه علشان تغرى كريم اكتر و اكتر . لبست لانجيرى ضيق قوى .

انا : مخرم و شفاف . يابختك يا كريم
ماما : بس بقى يا ميدو . ماسوميه بتلبس كده برضه
انا : سوميه دى ماتتقارنش بيكى يا ماما
ماما : بجد يا ميدو
انا : طبعا يا ماما . انتى صاروخ
ماما : ميرسى يا ميدو . يلا بقى علشان نلحق نروح و نرجع .
لبست ماما لبسها العادى فوق اللانجيرى و روحت انا اوضتى لبست و نزلنا روحنا لسوميه و كريم و انا بفكر فى هانعمل ايه معاهم النهارده . لكن كل ده اتبخر اول ماوصلنا .
فتحتلنا سوميه و هى باين عليها انها بتعيط .
ماما : فى ايه
سوميه رمت نفسها فى حضن ماما و بدأت تعيط
انا : قولى فى ايه . حصل حاجة ؟
رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس .
وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه . فى ايه ؟
نكمل الجزء اللى جاى

رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس .
وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه . فى ايه ؟

الجزء الثامن عشر

دخلنا سوميه جوه و قفلنا الباب و ماما راحت تشوف اى حاجة تفوقها و جابت برفيوم تشممه لسوميه . فاقت سوميه و قبل ماتعيط تانى ماما هدتها و قالتلها تتكلم علشان نفهم .
سوميه : كريم غلط مع واحد من اللى بنشتغل معاهم و الراجل هدده بالحبس .
ماما : وكريم فين دلوقتى
سوميه : راح لحد تانى علشان يحاول يحل المشكله قبل ماتكبر
ماما : طيب اهدى شويه و كريم هيلاقى حل
سوميه : انا خايفه ميعرفش يحل حاجة
ماما : خوفك مش هيحل حاجة برضه . اهدى بس و تعالى نخرج من الفيلا نتمشى او نروح اى مكان علشان تغيرى الجو ده
دخلت سوميه لبست و خرجنا و روحنا مطعم على البحر قعدنا نتغدى . اتصل كريم بسوميه و قالها انه وصل الفيلا و ملقهاش . قالتله احنا فين و بعد عشر دقايق كان كريم وصل عندنا . قعد كريم و هو باين عليه التوتر و ملحقش يقعد و كانت سوميه بتسأله
سوميه : عملت ايه
كريم : لسه مفيش حاجة
سوميه : يعنى ايه ؟
كريم : الراجل اكدلى انه يقدر يحل المشكله بس مش هيتكلم او يعمل حاجة الا لما يحصل مشكله الاول
سوميه : مش فاهمه . ازاى يحصل مشكله ؟ امال ايه اللى حصل ؟
كريم : بشويه اتصالات قدر يعرف ان اللى اتخانقت معاه لسه معملش اى حاجة . فهو مش عايز يتدخل علشان ميكبرش الموضوع يمكن التانى يحاول يحلها ودى و لا حاجة
سوميه : بس هو قالك انه يقدر يحلها لو حصل اى حاجة
كريم : اه
سوميه : انا كده اتطمنت
ماما : مش قولتلك اهدى و كل حاجة هتتحل . يلا بقى نتغدى
كان الغدا جه و بدأنا ناكل فعلا . فى وسط الاكل رن تليفون كريم و قام يرد بعيد بس كان واضح عليه ان المكالمه فيها حاجة . قفل كريم و جه قعد تانى
ماما : خير
كريم : الراجل اللى اتخانقت معاه عايز يحلها ودى .
سوميه : حلو
كريم : بس ليه شروط .
سوميه : ايه
كريم : عايزك
قامت سوميه و كريم و راحوا بعيد اتكلموا شويه و كان باين على سوميه العصبيه و هى معاه و بعدين رجعوا تانى
ماما : خير يا جماعه قلقتونا
كريم : بصراحه كده هو عايزك يا داليا
ماما : ايه ؟ و هو يعرفنى منين ؟
كريم : هو قريب من هنا و شايفنا دلوقتى و اول ماشافك اتجنن عليكى
ماما : لأ طبعا
سوميه : انا اتكلمت معاه يا داليا انى اروحله انا بس الراجل قالها لكريم صريحه يأنتى يأما هيكبر الموضوع و مش هيحلها ودى
انا : انت مش قولت الراجل اللى روحتله قالك يقدر يحلها . ماتقوله يحلها و تخرجنا احنا بره الموضوع
كريم : الراجل ده لو عرف ان الموضوع فى واحده برضه هيتدخل و يحلها مع التانى بس هيطلب برضه نفس اللى هو طلبه خصوصا لما يعرف منه انه كان مستعد يحلها بمقابل .
ماما بعصبيه : و انا المقابل ده
كريم : اهدى بس . انا مفيش فى ايديا حاجة دلوقتى و الموضوع فى ايديكى انتى . ياتوافقى يأما هتحبس و انا مقدرش اجبرك على حاجة .
سومية : ابوس ايدك يا داليا . احنا هنضيع لو رفضتى .
حسيت ان ماما ابتدت تلين و تحس ان صاحبتها و صاحبها فى ورطه و هى فى ايديها تساعدهم ( مش فى ايديها بس فى حته تانيه )
خدت ماما و روحنا نتكلم لوحدنا و سيبناهم على الترابيزه مستنين مننا الرد
انا : انتى بتفكرى توافقى !
ماما : يعنى انت هترضى اننا نبقى السبب ان يجرالهم حاجة
انا : اكيد فى حل تانى
ماما : مانت شايف اهه قالك مفيش حل تانى . وبعدين دى كلها مرة و مش هيجرى حاجة
دار فى دماغى حوار كبير . مرة و خلاص كان بدايه اننا نيجى اسكندريه مع امير . مرة و خلاص قولتها فى نفسى قبل مانيك سومية و قولتها فى نفسى و انا شايف ماما مع كريم . مرة و خلاص عمرها مابتبقى مرة و خلاص .
كنت هاقولها كل ده لكن حاجة جوايا وقفتنى . يمكن اكون عايز نجرب التجربه الجديده دى . المهم انى فى الاخر قررت اوافقها على كلامها . رجعنا للترابيزه تانى .
ماما : احنا موافقين
انا : بس فى شروط
كريم : ايه
انا : انا مش هاسيبها لوحدها . و كمان مش هنروح مكان منعرفوش
كريم : دول سهلين مفيش فيهم مشاكل
ماما : ولازم نخلص بدرى علشان نلحق نرجع الشقه .
كان اتفاقنا مع بابا اننا نرجع قبله الشقه . يعنى المفروض نكون فى الشقه قبل 7 بالكتير .
انا : يعنى لازم نخلص كل حاجة قبل 6 .
بصيت فى الساعه كانت داخله على اتنين . قام كريم و كلم الراجل و رجعلنا .
كريم : هو معندوش مشكله انك تكون موجود. انا قولتله انك بتشتغل معاها و مش هتتدخل فى اى حاجة
انا : قواد يعنى
كريم : احسبها زى ماتحسبها بس مكنش ينفع اقوله انك ابنها . ولا انت عايزنى اقوله كده
فكرت فيها لقيت ان كلامه صح و ان فعلا مينفعش يعرفه انى ابنها .
انا : لا خلاص . كمل
كريم : هو عنده سويت فى فندق جنبنا هنا و هيستناكوا هناك . و بلغته انكوا لازم تمشوا قبل سته و معندوش مشكله برضه .
انا : انا قولتلك مش هنروح مكان منعرفوش
كريم : هو مش موافق ييجى عندنا لأنه خايف نكون بنسجله او بنصوره . و كمان انا موافقتش يكون فى مكان عنده علشانكوا . ده فندق كبير و احنا هنكون فى الفندق تحت مستنينكوا . ماتقلقوش
وصلنا الفندق اللى الراجل فيه . لحد دلوقتى منعرفش عنه اى حاجة غير انه عنده سويت باسمه هنا محجوز ليه طول السنه . طبعا مكناش هندخل الريسيبشن نسأل عليه و نطلعله مثلا . كلمه كريم و احنا تحت و فى دقايق كان قدامنا واحد بودى جارد شبه اللى بيطلعوا فى الافلام المنفوخين دول . دخلنا معاه انا و ماما و طلعنا للسويت فوق . تقريبا هو واخد الدور كله . البودى جاردات بتوعه ماليين الدور . فتحلنا البودى جارد باب و قالنا ندخل و فضل هو بره . دخلنا السويت و لقينا الراجل . عادل الجندى : رجل اعمال فى التلاتينات من عمره مشهور فى مصر كلها بأنه من اكبر الحراميه و المحتكرين بفضل علاقاته بالحكومه . قولت فى نفسى لما ده اللى اتخانقت معاه يا كريم و تعرف الاكبر منه اللى يقدر يحللك المشكله ، الاكبر منه ده هيبقى مين ؟ . دخلنا كان عادل قاعد و قدامه مكتب و قعدنا احنا قدامه .
عادل : اهلا و سهلا
انا : اهلا بيك
عادل : طبعا انتوا عارفيننى . احب اتعرف بيكوا
انا : هى الاسامى مهمه فى حاجة ؟
عادل : ههههههه . واضح انك قلقان منى . ماتقلقش لأنى مش خطير زى مانت متخيل
انا : لا مش قلقان بس الاسامى ملهاش لازمه
عادل : انا مش هاضغط عليكوا . بس انا لازم اقولك يا مدام انك جميله جدا . اول ماشوفتك مع سوميه و كريم قولت لازم اقابلك .
فى سرى : تقابلها بس
عادل : طبعا كريم مفهمكوا انى خطير و ممكن اتسببله فى مشاكل و حاجات كتير كده . الحقيقه ان كريم حمار فى الشغل و ناجح بس علشان سوميه معاه . لكن لما الاقيه هيبوظ الشغل لازم اهزقه و اشد ودنه شويه . بس فى النهايه مكنتش هأذيه برضه . و حظى كان حلو انى لاقيتك معاه فقولت استغل الفرصه و نتقابل .
الحقيقه طريقه كلامه تقول انه ابن عز زى مابيقولوا .
عادل : واضح انك مش عايزه تتكلمى معايا يا مدام . على العموم فى اى وقت تحبوا تمشوا فيه انا مش هامنعكوا .
ماما : لأ انا بسمع كلامك بس
عادل : طيب ماتيجوا نكمل كلام و احنا بناكل . انا لسه ماتغديتش و عارف انكوا مكملتوش اكل فى المطعم
قومنا معاه و قعد على السفره اللى كانت مليانه اكل يمكن اكتر من اللى فى المطعم كله .
ماما : ايه ده . مين هياكل كل ده
عادل : ماتقلقيش يا مدام . هناكل اللى ناكله و الباقى التيران اللى بره هيقوموا بالواجب . ههههههه
بدأنا ناكل و كان عادل فعلا زى مابيتقال عنه . راجل ارستقراطى بمعنى الكلمه . بعد شويه كنت ارتحتله و حسيت انه فعلا مش ممكن يأذينا او يعمل حاجة معانا بالعافيه و كان واضح ان ماما كمان حست بكده . قعد عادل يكلمنا شويه عن نفسه و بداياته و حاجات كده و بدأت ماما تتجاوب معاه .
ماما : طيب و انت هنا فى اسكندرية ليه
عادل : تقريبا انا بقضى اربع او خمس شهور فى السنه فى اسكندريه بحكم الشغل بس متفرقين طبعا . انتوا بقى ساكنين هنا ولا بتصيفوا
ماما : لأ بنصيف
عادل : اتشرفت بيكوا قوى يا مدام
ماما : ممكن تقولى دودو و بلاش مدام دى
عادل : ماشى يا دودو
بصلى عادل : و انت بتشتغل فى الحكايه دى من زمان بقى
انا : لأ احنا اصلا مبنشتغلش فى الحكايه دى . بس لأننا نعرف كريم و سوميه اتورطنا فى اننا نساعدهم .
عادل : هههههههههه . انا قولتلك لو عايزين تمشوا انا مش هاجبركوا على حاجة
قومنا من على السفرة و روحنا قعدنا فى المكتب . شغل عادل موسيقى و قعد. كان شخصيه غريبه . اول واحد اشوفه من اول مابدأنا حكايتنا انا و ماما يشوفها و ميريلش عليها . ده بيتعامل معانا بمنتهى الرقى . قام عادل و طلب من ماما ترقص معاه . قامت ماما و بدأ يرقص معاها سلو . كان منظرها غريب و هى بترقص سلو بالحجاب و لبسها العادى . خلصوا الرقص و شالها عادل بين ايديه و لف بصلى و قالى : تسمحلى
انا : اسألها هى .
عادل : تسمحيلى يا دودو
سكتت ماما و مردتش عليه
عادل : السكوت علامه الرضا
راحوا ناحيه اوضه النوم و انا روحت وراهم . اتفاجئ عادل لما لقانى دخلت الاوضه معاهم .
عادل : اكمل عادى
انا : اه
عادل : و انت هنا ؟
انا : انا مضايقك فى حاجة
عادل : لأ
انا : يبقى كمل
نزلها عادل على السرير و بدأ يقلع لغايه مابقى ملط و ماما قاعده على السرير بتتفرج عليه . قعد عادل على السرير و قالها دورك . بدات ماما تقلع واحده واحده لغايه ما بقت باللانجيرى .
اللانجيرى اللى كانت لابساه لكريم بقى من نصيب حد غيره . اول ماشافها عادل باللانجيرى ده ماستحملش و قام يبوسها و يحضنها . زقها عادل على السرير و كان مستعد للافتراس .
ماما : استنى اقلع اللانجيرى الاول .
مرة تانيه بيثبت عادل انه مختلف و سابها فعلا تقلعه مش زى اى حد تانى كان هيهجم عليها و يقطعه . قلعته ماما و مشيت ناحيته . كان قاعد على السرير و ماسك زبره بايديه . كان عادى مقدرش اقول انه ضخم . نزلت ماما بين رجليه و مسكت زبره و بدأت تحرك ايديها عليه . ثوانى و كان واقف على اخره . دخلته فى بقها . عادل بقى بيزوم من حركاتها . قومها عادل و خلاها تبقى واقفه و هو بيلحس كسها . كانت حركه جديده بالنسبالى . دايما اللى بيلحس كسها بينيمها على السرير . لكن عادل خلاها تفضل واقفه و هو بيلحسلها .

ثوانى و حسيت انها هتقع .طبعا من اللى هو بيعمله لازم تهيج و لأنها اول مره تجرب احساس الهيجان ده و هى واقفه بقت زى ماتكون دايخه و هتقع . حس عادل بكده و كمل لحس فى كسها و هى بدأت تتأوه و تتمحن عليه . نيمها عادل على السرير . و بدأت يلحسلها تانى . المره دى عرفت هى ليه كانت دايخه منه . بصراحه عادل مهاراته اعلى من الباقيين فى لحس الكس . و كمان بيستعمل صوابعه علشان يهيجها اكتر . دقايق و كانت بتجيب شهوتها و مايتها بتخرج . قام عادل و نام على ضهره و نيمها فوقه فى وضع 69 . دقايق و كانت ماما بتجيب تانى . قلعت انا كمان . اعتقد عادل انى هاشاركهم و كان هيقوم علشان يعترض . لكنه لقانى بعد ماقلعت قعدت تانى و بلعب فى زبرى فسكت و كمل لحس . دقايق و كانت ماما تعبت منه فقالتله : يلا بقى
قومها عادل فوقه و عدلها بحيث انها تبقى راكبه عليه و بدأت ماما تقعد على زبره واحده واحده لغايه ماستقرت عليه. بدأت تنط عليه و هو بيساعدها و يحرك جسمه يمين وشمال لغايه ماتعبت ماما من كده و نامت عليه . قام عادل من على السرير و هى فوقيه . بقى شايلها و زبره فى كسها و ماشى بيها لغايه ماوصل قدامى بالظبط . بقيت انا قاعد و هو واقف قدامى و شايلها و زبره فى كسها و بينططها عليه . لثوانى كنت عايز اقاوم رغبتى لكن رغبتى كسبت فى النهايه و لقيت لسانى بيلحس فى طيز ماما . بمجرد مالسانى لمسها كانت هى بتجيب تانى . المره دى بطلت تتحرك خالص و بقى عادل هو اللى بيتحرك و بينططها على زبره . وقفت و بدأت ادعك فى زبرى وثوانى و كنت جيبتهم على طيز ماما . اول ماحست باللبن على طيزها كأنها رجعلتلها الحياه تانى فمدت ايدها و خدت من لبنى و بقت بتلحسه بلسانها . هاج عادل اكتر لما شاف المنظر ده و سرع فى نيكه . لقيت ماما بتتأوه جامد عرفت انه بيجيب هو كمان . بعد ماخلص لقيته بيبوسها و نزلها على السرير تانى و دخل الحمام ياخد شاور . روحتلها على السرير .
انا : ايه رأيك فيه
ماما : غريب . مختلف عن اى حد تانى
انا : حسيت بكده . كنت خايف منه فى الاول
ماما : لأ ده شكله طيب . انا قولت هيطلع ضعيف لما لقيته طيب كده
انا : وطلع ضعيف
ماما : لأ طلع جامد . ههههههههههههه
خرج هشام من الحمام و بدأ يلبس هدومه و دخلت ماما تستحمى . و بعدها دخلت انا استحمى . خرجت كانت ماما لبست و بدأت البس انا .
عادل : هتمشوا بسرعه كده
بصيت فى الساعه كانت قربت على 5 و مكنش فى وقت لجوله تانيه معاه .
انا : معلش ظروفنا كده .
عادل : ماشى . ده الكارت بتاعى لو احتجتوا اى حاجة فى القاهره او فى اسكندريه كلمونى على طول .
ادانى كرت و ادى لماما كرت .
ماما : شكرا يا عادل بيه
عادل : لأ بيه ايه بقى . انتوا مسمحوح ليكوا تقولوا يا عادل بس .
انا : ده شرف لينا
عادل : و ياريت ماتعتبروش اللى حصل ده مرة وخلاص . انا عايز علاقتى بيكوا تستمر . عارف انا متجوز و مراتى حلوة كمان . بس بحب امتع نفسى كل فتره و التانيه . بس دودو بصراحه مختلفه. حبيتها و عايزها تانى و تالت كمان .
انا : لو الظروف سمحت اكيد هنتقابل تانى .
ودعنا عادل و خرجنا من السويت بتاعه و استلمنا البودى جارد لغايه ماوصلنا تحت عند كريم وسوميه .
كريم : عملتوا ايه
انا : الموضوع خلص
كريم : طيب يلا اوصلكوا فى طريقى
انا : لأ . احنا هنتمشى شويه
خرجت انا و ماما و اتمشينا شويه .
ماما : انت موافقتش يوصلنا ليه
انا : علشان لو عادل هيراقبنا ميعرفش احنا ساكنين فين
ماما : يا واد يا خطير . بقيت بتخطط و تنفذ كمان
انا : ههههههه
ماما : انا افتكرت علشان نحسس كريم اننا متضايقين و ميفتكرش ان الموضوع عجبنا و ممكن نكرره
انا : حلوة الفكره دى . الظاهر انى طالعلك يا ماما
ماما : ههههههههه
ركبنا الترام و قعدنا نلف بيه شويه و نزلنا فجأه و بعدها ركبنا تاكسى علشان نوصل البيت . كل ده علشان لو حد بيراقبنا ميعرفش عننا حاجة . وصلنا البيت و ماما دخلت تحضر الاكل لبابا قبل مايوصل . شوية و وصل بابا و قعدنا اتعشينا . كانت ماما مرهقه جدا و بابا سألها عن كده فقالتله انها تعبت من اللف الصبح معايا . دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان . ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان

نكمل الجزء اللى جاى

دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان . ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان

الجزء التاسع عشر
صحينا تانى يوم بدرى . يوم ممل جدا في المصيف او جايز ان اللى حصل معانا قبل كده خلانى احس ان اليوم العادى يوم ممل . خلص اليوم من غير جديد . اليوم اللى بعده كلمنا سوميه علشان نقابلهم في وقت خروج بابا لكنها اعتذرت علشان عندهم شغل مهم مش هيقدروا يسيبوه . اليوم اللى بعده كنت هايج جدا . يومين من غير اى جنس بعد فتره مليانه بالجنس كانوا كفايه علشان احس انى هاتجنن . لاحظت ماما عصبيتى و سألتنى .
ماما : مالك في ايه ؟
انا : يعنى انتى مش عارفه ؟
ماما : لأ
انا : بقالنا يومين اهه عادى
ماما : انت هايج ؟ ههههههه
انا : ايوه
ماما : من يومين و بقيت عامل كده . ده انا يتعملى تمثال بقى انى صبرت السنين اللى فاتت دى كلها .
انا : يعنى انتى مش تعبانة زيى دلوقتى ؟
ماما : اكيد تعبانه بس لازم تتعود ان مش كل يوم هيبقى فيه جنس .
انا : …..
ماما : لازم تاخد بالك ان لو مشينا ورا شهوتنا و خلاص أولا ممكن نتفضح و ثانيا هنبقى حيوانات بتهيج وخلاص .
انا : فاهم يا ماما
ماما : يعنى مش اى واحدة تقابلها تفكر فيها تفكير جنسى و لا تخلى زبرك هو اللى ممشيك
مارديتش ارد لأنى عارف انها بتفكر كويس و اختياراتها للى كانوا معانا قبل كده كانت مفكره فيهم كويس و مخططه كويس كمان . فاكتفيت انى اهز راسى بمعنى انى موافقها على كلامها .
ماما : حاول تهدى نفسك بقى شوية او اضرب عشرة
انا : ماشى هاحاول
دخلت الاوضه و قفلت عليا علشان لو بابا جه بدرى ابقى في الأمان . افتكرت الاوضه دى لما نمت انا و امير هنا . قبل مانا و ماما نتفق ويحصل كل اللى حصل ده . بدأت اهيج نفسى و العب في زبرى . لكن مقدرتش . يمكن علشان الاثاره اللى كنت بحس بيها مش موجودة دلوقتى . في النهايه قررت اخرج شوية جايز لما اشم هوا افك عن نفسى شوية . لبست و قولت لماما انى هاخرج و نزلت الشارع . قولت اتمشى جنب البحر شوية . اتمشيت شويه و تعبت من المشى فوقفت في مكانى اراقب الناس . الناس بيبان عليهم مين بيصيف و مين ساكن هنا . في اللى باصص للبحر و في اللى مستعجلين يروحوا و ماشيين بسرعه . و في الحبيبه اللى ماسكين في ايدين بعض و في كتير . و في عربيات كمان ماشيه بسرعه و في عربيات ماشيه على اقل من مهلها علشان يتفرجوا على البحر . في عربيه ماشيه بسرعه قوى . لمحتها من اول الشارع كأن اللى فيها هربان من حاجة . العجيب ان مع سرعتها دى كلها وقفت قدامى . نزل منها واحد لابس بدله .
هو : أستاذ محمد ياريت تيجى معايا
انا : انت مين . و اجى معاك ليه ؟
هو : انا معرفش اى معلومات اقدر اقولهالك غير انك مطلوب من شخص مهم و لازم تيجى علشان تقابله
انا : و اذا رفضت
هو : انا هامشى , و هاييجى بعديا عربيه تانيه فيها اكتر من شخص . مش هيكلموك . هتقف العربيه وهيسحبوك جواها و هتمشى تانى .
فهمت انه من مكان مهم و بيتكلم بثقه قوى علشان كده قومت معاه . ركبنا العربيه و مشيت . وصلنا فيلا مقدرتش اعرف مكانها من السرعه اللى بيسوق بيها . نزلنا من العربيه و طلب منى ادخل الفيلا . دخلت معاه و وصلنا لأوضه مكتب و وقف و قالى ادخل .
انا : و انت مش هتدخل .
هو : لأ . مش مسموحلى
دخلت الاوضه . مكتبه كبيره جدا مغطيه 3 حيطان و الرابع هو اللى فيه الباب اللى دخلت منه . مكتب كبير و قدامه كرسيين و وراه كرسى عليه شخص قاعد . شخص في الاربيعينيات واضح على جسمه انه رياضى و عضلات . اول حاجة في دماغى كانت انه داخليه او جيش .بدأ بأنه عرفنى بنفسه . أنا اسمى سليم .
انا : ممكن اعرف انا هنا ليه ؟
سليم : اتفضل اقعد يا محمد
انا : انا عايز اعرف انا هنا ليه . انا معملتش حاجة
سليم : انا ماقولتش انك عملت اى حاجة و ياريت متقلقش من اى حاجة . تشرب ايه
أنا : ……
سليم : اقعد بقى . انا عايز أتكلم معاك شويه و بعدها هنوصلك البيت
قعدت .
سليم : تشرب لمون علشان يهديك شوية ولا شاى او قهوه علشان تركز معايا
انا : مش عايز اشرب حاجة
سليم : لأ لازم تشرب حاجة . انا هاشرب قهوه . نخليهم اتنين ؟
انا : ماشى
رن جرس و جه واحد من بره و طلب منه سليم اتنين قهوه مظبوط .
سليم : معلش على الطريقه اللى جيت بيها بس انا فهمت اللى راح يجيبك انه يتعامل معاك بأحسن طريقه
انا : هو عمل كده فعلا
سليم : عظيم . اعتقد انك عايز تعرف انا مين و لازم تعرف شويه معلومات قبل مانتكلم
انا : ايه
سليم : انا باشتغل في جهاز انت عمرك ماسمعت عنه قبل كده . الجهاز ده مش تابع للداخليه . انا كنت في الداخلية زمان بالمناسبه . الجهاز ده بقى تابع مباشرة لرئيس المخابرات . احنا مالناش ميول سياسية و لا بنهتم بالسياسة خالص . احنا اللى يهمنا التوازن الداخلى . عارف يعنى ايه توازن داخلى ؟
انا : …..
مكنتش قادر استوعب اللى بيقوله و لا افكر في اجابه لسؤاله .
سليم : التوازن الداخلى معناه ببساطة ان ميكونش في حد اعلى من اللى في مجاله بكتير سواء سياسه او تجارة او اى عمل مهم . يعنى احنا ببساطة مهمتنا نحط حدود للناس كلها . علشان ماتلاقيش تاجر مثلا محتكر حاجة و بيشتغل فيها لوحده و يلوى دراع البلد . يرضيك البلد دراعها يتلوى ؟
كان لازم ارد على السؤال طبعا
انا : لأ
سليم : علشان كده احنا بنحط الحدود دى . بس ساعات يطلع واحد يرفض الحدود دى و يبقى عايز يشتغل من غير حدود . ساعتها لازم نتدخل علشان يوافق
انا : و انا دخلى ايه بكل ده . انا طالب و ماليش في السياسه و لا التجارة و لا اى حاجة من دى .
سليم : انا عارف . انا بقولك بس علشان تبقى عارف انا مين و بشتغل ايه .
انا : …..
دخل واحد معاه القهوه و حطها و خرج .قام سليم و قعد على الكرسى اللى قدامى .
سليم : انا عايزك تحط نفسك مكانى . كل واحد مننا في الجهاز بيبقى مسئول عن كام شخص . مسئول انه يحطلهم الحدود و ينبههم لو عدوها و يعاقبهم لو الموضوع مستاهل . افرض بقى انك مكانى و مسئول عن ناس و حد فيهم عدى الحدود . و لما روحت تنبهه قالك انا ميمشيش معايا الكلام ده . مش بس كده لأ ده كمان بقى بيشتغل بشكل اكبر و اكبر . تعمل معاه ايه
انا : معرفش
سليم : اقولك انا . اللى زى ده بنهدده بحاجة . كل واحد ليه حاجة ممكن يتهدد بيها .
انا : ….
سليم : و انت تقدر تساعدنا في الموضوع ده .
انا : ازاى
سليم : الشخص اللى بكلمك عنه ده هو عادل الجندى . اكيد انت عارفه . كنت عنده انت و ماما من كام يوم .
مكنتش محتاج اسأله عرف ازاى او وصلنا ازاى بعد ماعرفت هو بيشتغل في ايه
انا : و مطلوب منى ايه .
سليم : مش مطلوب منك اى حاجة غير انكوا تخلوه ييجيلكوا في مكان هاقولك عليه . و طبعا بعد ما يخلصوا احنا هنكون هناك و هنهدده بأننا عارفين مغامراته الجنسيه و بكده يرجع يتشغل ضمن الحدود تانى .
انا : انت قولت اننا نخليه ؟ تقصد ان ماما هتتدخل في الموضوع ده
سليم : اه طبعا . هي اللى هتعمل كل حاجة بس انا فضلت أتكلم معاك انت و انت توصلها الكلام احسن ماهى اللى تيجى هنا .
انا : انا مستعد اعمل اى حاجة بس ماما ماتتدخلش في الموضوع ده .
سليم : مينفعش للأسف . بص الموضوع ده هيحصل يعنى هيحصل فالاحسن يحصل بموافقتكوا و تبقوا كسبتوا شخص يقدر يساعدكوا بعد كده عن انه يحصل غصب عنكوا .
انا : طيب ادينى فرصه افكر أقول لماما الكلام ده ازاى .
سليم : بكره لازم تكونوا متصلين بيه . هو هيمشى من اسكندريه بعد بكره
ادانى كرت صغير
سليم : الكرت ده عليه رقم تليفونه و الناحيه التانيه هتلاقى عنوان فيلا . هتقولوله ان الفيلا دى بتاعت حد انتوا تعرفوه و مديكوا مفتاحها . بأى طريقه بقى تخلوه يجيلكوا هناك .
خدت الكرت منه . قام سليم و وصلنى لغايه باب العربيه اللى جابتنى هنا . وصلنى السواق لحد باب البيت . طلعت و دخلت الشقه . كان بابا جه من بره .
ماما : كويس انك جيت . كنت لسه هاكلمك علشان الغدا
انا : لأ انا مش عايز اتغدى . بعد ماتحطى الاكل لبابا تعاليلى الاوضه عايز أتكلم معاكى
ماما : في حاجة ولا ايه
انا : لما تيجى علشان نعرف نتكلم .
دخلت الاوضه و استنيت ماما و شويه و جاتلى .
ماما : ايه في ايه
انا : حكايه اغرب من الخيال
حكيتلها كل اللى حصل من ساعه ماخرجت الصبح . بعد ماخلصت لقيتها ساكته .
انا : ساكته ليه
ماما : أقول ايه . دى مصيبه .
انا : و هانعمل ايه .
ماما : مفيش قدامنا حل غير تنفيذ اللى بيقوله .
انا : و عادل هيعمل فينا ايه لما نعمل كده .
ماما : عادل في الأعلى منه زى ماكريم قال و اللى هما بيقوله معناه كده برضه . انا : يعنى ننفذ الكلام ده
ماما : مفيش حل تانى
اديتلها تليفونى و كلمت عادل . و بعد شويه محن و كلام علشان تهيجه قالها تيجيله الفندق لأنه ماشى بعد بكره . رفضت ماما طبعا زى ماحنا متفقين و قالتله مش هتجيله علشان لو حد شافها يبقى منظرها ايه و كمان منظرها قدام اللى شغالين في الفندق . اديته عنوان الفيلا و قالتله انها فيلا بتاعت جيراننا من القاهره و مديينا المفتاح علشان نخلى حد ييجى ينضفها قبل ماهم ييجوا . اقتنع عادل و قالها انه بكره هييجى . اتفقت ماما مع بابا ان بكره بعد خروجه هنخرج انا و هي نشترى شويه حاجات للبيت و نتفسح شويه .وافق بابا و كده بقت كل حاجة جاهزة .
تانى يوم اول ما نزل بابا نزلنا احنا كمان و روحنا الفيلا . فتحلنا سليم نفسه . كان ناقص على معاد عادل ساعه . سلم علينا سليم و قالنا نطمن ان مفيش تسجيل و لا اى حاجة وخلانا نشوف الفيلا بالكامل علشان نتأكد ان مفيش كاميرات و لا حاجة .
ماما : طيب ما من قبل مانعمل اى حاجة تهددوه وخلاص
سليم : مينفعش .هيقول اى حجة تخليه يبرر وجوده هنا و خلاص . لكن بعد ماتكونوا مارستوا مش هيقدر يعمل حاجة
انا : انا عايز اسألك عن حاجة
سليم : اتفضل
انا : يعنى انا محستش انك متفاجئ باللى بينا انا و ماما خالص
سليم : شغلى خلانى اشوف حاجات اغرب من دى بكتير . في سياسيين عندهم ميول اغرب من دى و مهما بعدت بخيالك مش هتوصلها برضه .
مشى سليم و كان فاضل على معاد عادل نص ساعه جهزت ماما نفسها و لبست روب على اللحم و رشت بيرفيوم . وصل عادل و فتحتله الباب . سلم عليا و دخل . سلم على ماما و حضنها . بمجرد ماحضنها حس بانها على اللحم طبعا فأول حاجة عملها انه قلعها الروب فورا . بقت واقفه عريانه . طلب منها تقلعه هي و قلعته و بقى ملط هو كمان .
عادل : ممكن طلب يا دودو
ماما : ايه ؟
عادل : عايز طيزك .
ماما : هيهيهيهى . ماشى تعالى الاوضه بقى مش هنفضل هنا كده .
عادل : طيب و احنا رايحين للأوضه عايز زبرى يبقى بين فخادك اللبن دى
ماما : انا قولت انك هتشيلنى لغايه الاوضه
عادل : مانا معرفش الاوضه فين يا روحى . امشى قدامى عرفينى الطريق .
مشيت ماما قدامه و هو لزق فيها من ورا و بقى زبره بين فخادها فعلا . وصلوا الاوضه و نامت ماما على السرير . نام فوقها عادل و بقوا في وضع 69 . كان عادل متمكن من اللحس لدرجه خلت اهات ماما تطلع . كنت فاكر انها هتبقى مشدوده من الموقف اللى احنا فيه . كنت انا المشدود لدرجه انى لسه ماقلعتش . بعد شويه قام عادل و طلب منها تبقى على ايديها و رجليها . بدأ يلحس في طيزها و يغرقها لغايه ماحس انها جاهزة . ضربها على فلقتها و قام بقى وراها بالظبط و بدأ يدخل زبره . واحده واحده لغايه مادخل زبره في طيزها و بقى بيتحرك بسرعة وراها . مع كل دخول و خروج لزبره جسمه بيخبط في فلقاتها فتعمل صوت عالى . حركت ماما ايدها علشان تبقى بتلعب في كسها و هي بينيك طيزها . تعب عادل من الحركة فنام على ضهره و طلعت ماما فوقه . دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه . شوية و خرج زبره من كسها و دخله في طيزها . معرفش ليه كان مهتم قوى بطيزها كده .
شوية و كان هيجيب . خرج زبره و وقف قدامها و جاب على بزازها .
عادل : انتى جامده قوى يا دودو
ماما : و انت كمان
عادل : انتى تعبتينى قوى . اول مرة واحده تعمل فيا كده .
ماما : ميرسى
كنت رنيت على سليم اول ماحسيت ان عادل خلاص هيجيبهم . نسيت أقول ان سليم ادانى نمرته علشان قبل مايخلصوا انبهه . دخلت ماما استحمت و لبست طبعا من غير ماتقول لعادل انها هتلبس . دخل سليم من غير مانحس و لقيته قدامنا في الاوضه و عادل عريان . اتفاجئ عادل اول ماشافه لكن كان واضح انه يعرفه . خرجت ماما و هي لابسه
سليم : اتفضلوا انتوا و سيبونى أتكلم شويه مع عادل بيه .
خرجنا و نظرات عادل لينا كأنها رصاص . خرجنا من الفيلا و كان في انتظارنا عربيه . لمحت بودي جاردات عادل واقفين بعيد و معاهم ناس واضح انهم تبع سليم .وصلتنا العربية البيت . طلعنا الشقه .
انا : تفتكرى هيعملوا معاه ايه
ماما : هيهددوه باللى حصل و هيضطر يوافقهم على الحدود اللى كان بيتكلم عليها سليم
انا : اه
عدى اليوم عادى جدا . صحيتنى ماما تانى يوم و هي بتعيط .
ماما : اصحى يا محمد في مصيبه
صحيت على عياطها : في ايه
مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة . الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية .

نكمل الجزء اللى جاى

مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة . الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية .

الجزء العشرين
عادل مات . الخبر كان صدمه لماما و ليا . الراجل كنا لسه معاه امبارح و سلمناه لسليم بنفسنا . اه سلمناه . سلمناه للى قتله . كل ده كان جوايا و انا بقرا الخبر .
ماما ( وهى لسه بتعيط ) : احنا اللى عملنا كده يا محمد
انا : لأ . احنا مكناش نعرف ان هيحصل كده . و كنا مجبرين على اللى عملناه .
ماما : احنا السبب يا محمد
انا : لأ احنا مالناش دعوة . احنا اتضحك علينا و اللى ضحك علينا هو اللى عمل كده .
مقدرتش ماما تتكلم لكن رمت نفسها في حضنى و قعدت تعيط . كنت حاسس بحزن على اللى حصله انا كمان لكن مسكت نفسى علشان اقدر اهديها .
ماما : انا عايزة نروح . مش قادرة اقعد في اسكندرية تانى .
انا : اهدى بس علشان نفكر هنقول لبابا ايه
ماما : مش قادرة افكر

فكرت انا و لقيت ان طول ماحنا هنا هي هتفضل حزينه كده و لازم فعلا نسيب اسكندرية . لكن هنقول لبابا ايه ؟ احنا في العادى بنقعد في اسكندرية على الأقل شهر . مكنتش قادر افكر انا كمان في اى حاجة .
صدفة . كل حاجة بتحصل بتبقى صدفة . مرة نتقابل بسوميه فجأة و من غير اى ترتيب علشان يحصل كل اللى حصل لغايه مانقابل عادل و نكون طرف في اخر احداث حياته . مرة يسكن قدامنا امير علشان يكون هو السبب في تحريك الحياة الجنسية لماما اللى كانت واقفه من سنين . مهما نقعد نرتب في حياتنا بتيجى الصدف و تغير كل الترتيب ده . قطع تفكيرى في الصدف صدفة جديدة . رن موبايل ماما لكن هي ماكنتش في حاله تسمحلها انها ترد . خدت الموبايل لقيت خالتى اللى بتتصل . رديت عليها انا .
انا : الو
خالتى : الو . ازيك يا محمد
انا : كويس .
خالتى : هي ماما مش عندك ولا ايه
انا : لأ هي نايمة دلوقتى . و قالتلى مصحيهاش غير لو في حاجة مهمة و سايبه التليفون معايا
خالتى : طيب كويس ان مش هي اللى ردت علشان ماتتخضش
انا : خير في حاجة ؟
خالتى : خالك تعب شوية امبارح و دخل المستشفى عملوله عمليه الزايدة . و هو دلوقتى في المستشفى و هيخرج النهارده او بكرة . حاول بقى تقولها الخبر بالراحة علشان ماتتخضش عليه .
انا : ماشى يا خالتى
خالتى : سلام . و ابقى خلى ماما تكلمنى لما تصحى و تعرفها الخبر
انا : حاضر . سلام

قفلت مع خالتى و انا بفكر في الصدفة الجديدة . صدفة تخلى عندنا سبب نرجع القاهرة و بسبب مقبول كمان .
ماما : في حاجة ولا ايه ؟ خالتك قالتلك ايه
انا : اهدى بس و هفهمك بالراحة
ماما : في حد مات ولا ايه
كانت خالتى عندها حق . ماما بتقلق بسرعه و لو قالتلها الخبر في التليفون مكنش حد هيعرف يهديها . قولت لماما اللى خالتى قالته في التليفون بالراحة و هديتها و قولتلها ان الموضوع بسيط . كانت لسه متأثره بموت عادل فخبر العمليه ماخضهاش قوى . قولتلها ان ده هيبقى سبب اننا نرجع القاهره و نقول لبابا ان احنا راجعين بسبب كده . هو فين بابا صحيح ؟
ماما : بعد ما قرا الجرنان و فطر نزل . و انا بعديها جيت اقرا الجرنان لقيت الخبر ده .
انا : طيب . جهزى نفسك و هننزل القاهرة زى مانتى عايزة
قامت ماما تجهز نفسها و كلمت انا بابا قولتله ان خالى عمل عمليه الزايدة و لازم نرجع القاهرة علشانه . كان بابا موافقنى على الكلام بس في نفس الوقت صعب انه فجأه يلغى كل مواعيده مع أصحابه هنا و ينزل . لازم يرتب معاهم الأول . قولتله هننزل انا و ماما و هو يخلص الكلام ده و يبقى يحصلنا . وافق بابا و فعلا خدت ماما و نزلنا القاهرة . اول ما رجعنا الشقه كانت ماما تعبانة و حزينة . طلبت منها تهدى و قعدت أحاول افهمها اننا مالناش دعوة و ان السبب هو سليم . ازاى نسيت سليم ده . انا معايا رقم تليفونه . بس ياترى ده رقمه ولا رقم للعمليه و خلاص ؟ و لو رقمه هيرد عليا ولا لأ ؟ سيبت ماما و دخلت اوضتى اتصل بيه و انا مستنى انه ميردش او ميرنش أصلا . لكن المفاجأة انه رد عليا .
انا : الو
سليم : الو . اهلا يا محمد
انا : ايه اللى حصل ده
سليم : انا كنت مستنى انك تكلمنى لما تعرف الخبر . بص انا زى ماقولتلك انا شغلى انى انبهه او اعاقبه . لكن القتل اكيد مش مسموح بيه .
انا : يعنى اللى حصل ده حصل ازاى .
سليم : بعد مانتوا خرجتوا انا اتكلمت معاه شوية و اتهدد باللى حصل ده . و وافق على كلامى و انتهينا على كده . سيبناه يلبس و مشينا احنا . بعد عشر دقايق كان واحد من البوديجاردات اللى معاه بيكلمنا و يقولنا ان عادل اتقتل . لما روحنا تانى عرفنا انه اتعصب على البودى جاردات اللى كانوا معاه و انهم كانوا المفروض يمنعونا نوصله . و في وسط عصبيته دى بدأ يهددهم و سحب المسدس من واحد منهم و ضربه بالنار و بدأ يلف علشان يضرب التانيين . فواحد منهم طلع المسدس و ضربه قبل مايضربهم .
انا : بس الخبر بيقول انه كان لوحده .
سليم : التفاصيل دى لو اتنشرت الناس هتقعد تتكلم . البودى جارد اللى عادل ضربه بالنار هيتصرف لأهله فلوس و هما عارفين ان شغلته معرض انه يموت في اى وقت . المهم انا عايزك تعرف انى ماخلفتش اتفاقى معاك . انا دايما عند كلمتى و لو احتجت اى حاجة كلمنى .
انا : شكرا
سليم : طيب مش محتاجين اى حاجة ؟
انا : لا يا فندم شكرا

انتهت المكالمه مع سليم و انا جوايا فرحة اننا ماسلمناش عادل للى قتله زى ما قالت ماما . روحت بلغت ماما بالتفاصيل كلها . حسيت انها هديت شوية لكن لسه بتعيط و بتقول اننا السبب برضه و لو مكناش وديناه هناك مكنش حصل كل ده . حاولت اهديها بكل الطرق و افهمها ان اللى حصل ده كان هيحصل بأى طريقه لأن عمره كده . هديت ماما شوية و روحنا المستشفى لخالى و قابلنا خالاتى التلاته هناك . امى كانت تالت خالاتى سننا . الكبيرة كانت نبيلة و التانية امل و بعدين امى و دينا و بعدين الولد الوحيد كان خالى احمد . قابلتنا خالتى نبيلة و هي اللى كانت كلمتنى في التليفون . طبعا كلهم لاحظوا الحزن على ماما و فسروه انه علشان خالى في المستشفى و هي بتقلق من اى حاجة . لكن انا بس اللى كنت عارف هي شكلها كده ليه . رجعنا البيت و تانى يوم وصل بابا . عدى شهر كامل و حاولت ماتكلمش مع ماما في الموضوع علشان مافكرهاش بيه . وهى كمان مافتحتش الموضوع و لا اتكلمت فيه . طول الوقت ده كان امير بيحاول يكلمها علشان ينيكها تانى و هي مبتتكلمش معاه خالص . كلمنى امير علشان يعرف في ايه و قولتله ان موضوع خالى ده مضايقها شوية فسيبها براحتها . لكن لما الوقت طول موضوع خالى ده مبقاش مقنع . فحاولت أكلم ماما علشان اشوف هتعمل ايه بعد كده .
انا : انتى لسه زعلانه يا ماما على اللى حصل
ماما : لأ خلاص . بحاول انسى بس
انا : امير كلمنى كتير
ماما : و كلمنى انا كمان كتير
انا : و هتعملى ايه معاه ؟
ماما : انا ماليش نفس اعمل حاجة
انا : يا ماما لازم تخرجى من الحالة دى بقى
ماما : انا مش زعلانه يا محمد لكن ماليش نفس
انا : خلاص يبقى قولى كده لأمير بدل ماهو مصدعنى انا
اتصلت ماما بأمير و قالتله انها مالهاش نفس و يبطل يحاول معاها لغايه ماتقوله . بعد يومين كان يوم الجمعه . نزل بابا بدرى كالعادة . و بعد شوية دخلت ماما عليا الاوضه .
ماما : ازيك يا ميدو
انا : كويس . خير في حاجة ؟
ماما : ليه بتقول كده
انا : اصل ميدو دى مبتطلعش غير لما يكون في حاجة
ماما : مانا بدلعك على طول . انت اللى زى القطط تاكل و تنكر
انا : ههههه . باين انك رايقه النهاردة
ماما : احنا بقالنا كام يوم اهه بعيد عن الناس كلها . و بصراحة انا عايزة ….
انا : عايزة امير
ماما : اه
انا : عايزاه ليه
ماما : يعنى انت مش عارف
انا : لأ
ماما : خلاص مش عايزاه
انا : خلاص استنى بهزر معاكى
ماما : يعنى انت عايزه
انا : اه
ماما : عايزه ليه
انا : علشان ينيكك
ماما : يا قليل الادب حد يقول لمامته كده
انا : اه عادى . مانا قولتلك كده
ماما : خلاص كلمه طيب
كلمت امير . و اتفاجئت انه خرج مع اهله يزوروا قرايب ليهم و هيرجعوا بالليل . و قولت لماما .
ماما : و بعدين
انا : استنى بقى يوم تانى
ماما : لأ مش قادرة
انا : كلمى سعيد طيب
ماما : لأ . اللى زى سعيد ده مينفعش يحس انى انا اللى عايزاه والا هيتحكم فيا . يعنى هي حبكت يخرجوا النهاردة
انا : ماهو بقاله كام يوم بيتحايل عليكى و انتى اللى رافضه
ماما : طب و العمل . انا مش قادرة اتحمل دلوقتى
انا : معرفش بقى . حاولى تريحى نفسك بايدك
ماما : مممم . خلاص ماشى . انا هادخل الاوضه أحاول و انت خد بالك علشان لو الباب خبط و لا حاجة
انا : ماشى
راحت ماما اوضتها و انا فتحت الكومبيوتر و قعدت اتسلى شوية . بعد شوية لقيتها بتندها عليا . روحت الاوضه . كان الباب مقفول .
انا : افتحى يا ماما
ماما : الباب مفتوح زقه بس
فتحت الباب و دخلت . كانت نايمه على السرير عريانة و ماسكة بزها بأيد و الايد التانية على كسها

انا : عايزه حاجة
ماما : مش قادرة اريح نفسى
انا : طيب عايزه ايه
ماما : ممكن تريحنى بأيدك انت
فتحت ماما رجليها الاتنين بايديها قدامى .

انا : طبعا يا ماما
روحت على السرير و انا بفكر هاعمل ايه . انا لحست كسها قبل كده و فيه لبن حد . لكن دى اول مرة المسه بأيدى . قربت ناحيه كسها و بدأت الحسه بلسانى زى قبل كده . كانت بتتأوه اهات مكتومه . شوية و لقيتها بتمسك ايدى و بتقربها من كسها . بدأت احرك ايدى على كسها من بره . و بعدين دخلت صباعى . كان إحساس جديد . كسها كان مولع و انا حسيت كأنى مدخل صباعى في فرن من كتر الحرارة . بقيت بحرك صباعى جوه كسها . شوية و بقيت بطلعه و ادخله . و هي بدأت تتأوه بصوت عالى . دخلت صباع تانى . مسكت دراعى بأيديها الاتنين كأنها بقت متعلقه فيه . بقيت مدخل صوباعين جوه كسها و بحركهم و هي بدأت تترعش من حركاتى و صوتها بيعلى اكتر .
ماما : هاجيب يا ميدو خلاص
حركت ايدى اسرع و بقيت بدخلها اكتر جوه كسها . جابت ماما شهوتها و غرقت ايدى .

رجعت راسها لورا و نامت على السرير و هي بتنهج . كنت بقيت على أخرى . حست ماما بيا فقعدت على السرير و قلعتنى البنطلون . كان زبرى واقف على اخره . مدت ايديها و حركتها عليه . و الايد التانيه بتحركها على جسمى . كنت هايج جدا و على أخرى و مش مستحمل اللى بتعمل . في دقايق كنت هاجيب . نزلت من فوق السرير و بقت قاعده على الأرض قدام زبرى بالظبط . منظرها كده كان كفايه انى اجيب أصلا . نزلت لبنى على وشها و بزازها .

و نزلت قعدت جنبها على الأرض .
ماما : دى اكتر مرة استمتعت و انا باجيب فيها
انا : اكتر من مع كريم و امير و …
ماما : اكتر من مع اى حد . مفيش حد فيهم كان ابنى .
انا : و انا كمان يا ماما
بوستها و لبنى لسه على وشها و بزازها . قومت استحمى و بعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى . أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها . بس ياترى هاترجع زى ماكانت و لا هتعمل ايه تانى
نكمل الجزء الجاى و معلش على التأخير لظروف خاصه

بوستها و لبنى لسه على وشها و بزازها . قومت استحمى و بعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى . أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها . بس ياترى هاترجع زى ماكانت و لا هتعمل ايه تانى

الجزء الواحد و عشرين
كنا قربنا على العصر كده فقولتلها هادخل انام شوية . اول مادخلت لقيت موبايلى بيرن . كان امير بيتصل بس مكنتش عارف أقوله ايه . ماما كانت عايزاك بس خلاص مش عايزاك دلوقتى . ولا اضحك عليه و أقوله اى حاجة . دخلت ماما الاوضه فاكرانى نيمت و عايزه تصحينى علشان ارد .
انا : ده امير بيتصل
ماما : هتقوله ايه
انا : معرفش . لسه بفكر
ماما : خليه ييجى
انا : يا ماما انتى لسه ماستريحتيش
ماما : استريحت بس مفيهاش حاجة لو جه يعنى .
انا : احنا بقينا العصر و بابا هييجى في اى وقت
ماما : و فيها ايه . صاحبك و قاعد معاك في اوضتك
طبعا كانت التليفون بطل رن فكلمته انا و قولتله تعالى عايزك في حاجة . دقايق و كان امير جه و دخلته الاوضه عندى و بعدها دخلت ماما علينا . كنت قاعد على كرسى و أمير على الكرسى اللى جنبى و ماما دخلت قعدت على السرير .
ماما : ازيك يا امير
امير : زعلان منك
ماما : مانا جايباك علشان اصالحك
امير : بجد
انا : بس اعملوا حسابكوا ان بابا ممكن ييجى في اى وقت
ماما : ماتقلقش يا ميدو بقى . ها يا امير هتسامحنى ولا لأ
امير : ماشى . تعالى بقى نتصالح
ماما : لأ استنى . هنبقى هنا علشان لو أبو ميدو جه .

قام امير و راح لماما على السرير . لكن ماما قامت و جت عندى و بقت واقفه قدام الكرسى بتاعى بالظبط و أمير واقف وراها . ماما بصالى في عنيا و امير بيبوسها من ورا و بيحرك لسانه على رقبتها . رفعت ماما طرف جلابيتها فمسكها امير و بدأ يقلعها الجلابيه لكن هي متحركتش فبقى صعب على امير انه يقلعها الجلابيه كده . فهمت ماما عايزه ايه فقومت من مكانى و روحت مسكت جلابيتها من قدام و ساعدت امير لغايه ماقلعت الجلابيه . كانت لابسه اندر بس تحت الجلابيه و شده امير و قلعهولها . لفت و اديتنى ضهرها و بقت بتبوس امير و بتهز في طيزها قدام وشى . خلصوا بوس و بدأ امير يقلع التيشيرت بتاعه و نزلت ماما على الأرض و بدأت تقلعه البنطلون . و هي على الأرض ولسه بتهز طيزها قدامى . مسكت ماما زبر امير و باسته . اتحركت ماما شوية علشان ابقى شايفها و هي بتمصله و بتدخل زبره في بقها . بقت ماما بتمص لأمير و بتبصلى و هي بتمشى ايديها على بضانه . بدأ امير يتأوه اهات استمتاع . قامت ماما و اديتنى وشها و مسكت بأيديها ايدين الكرسى اللى انا قاعد عليه . وقف امير وراها و بدأ يحضر نفسه علشان يدخل زبره في كسها من ورا . رفعت ماما رجلها حطيتها على الكرسى بين رجليا و هي لسه ماسكه ايدين الكرسى . بقيت متحاصر بجسم ماما و امير بيزق زبره جوه كسها . اهات ماما طلعت . امير بيزق زبره اكتر و جسم ماما بيتهز كله قدامى . بزازها بتتنطط لفوق و تحت . حسيت انى هاجيب خلاص من منظرها بس . الباب بيخبط . بابا جه . لبست ماما جلابيتها بسرعه و راحت على المطبخ و خد امير هدومه في ايده و راح وراها على المطبخ و انا روحت افتح الباب . فتحت لبابا سلم عليا و سألنى ماما فين . فقولتله انها في المطبخ . راح بابا للمطبخ . ماما كانت بترفض انى اى حد يدخل المطبخ و هي بتطبخ علشان مانبوظش حاجة ولا نوقع حاجة . علشان كده بابا ندهلها من بره . جت ماما سلمت عليه و قالتله ان الاكل شويه و هيجهز . كانت بتتكلم و انا واخد بالى من حركتها و عارف ان امير بينيكها دلوقتى .

قولت في نفسى : ابن المتناكه الهايج ده مش هيهدى الا لو اتمسكنا . بابا قال لماما انه مش مستعجل على الاكل دلوقتى و هيدخل ينام شوية و عايزنى اصحيه على الماتش و هيتغدى ساعتها . دخل بابا ينام و انا دخلت على المطبخ على طول . لقيت ماما رافعه جلابيتها و قاعده على السفرة و امير بينيكها و مطلع بزازها بره الجلابيه .
انا : و لازمتها ايه الجلابيه بقى مانتى مطلعه منها اللى فوق و اللى تحت
كانت ماما غايبه في شهوتها و مش قادره ترد عليا بس امير هو اللى رد
امير : تصدق عندك حق . شد امير الجلابيه و قعلها لماما
انا : يخربيتك انت صدقت . لو اتمسكتوا انا ماليش دعوه بيكوا .
ماما : خلاص قربنا نخلص اهه .
امير : نخلص ايه . ده انا واكل سمك و جمبرى عند قرايبنا يعنى ممكن ابات في كسك النهاردة .
ماما : يا واااد يا جامد .
قعدت ماما تتأوه و تتمحن على امير جامد و بعدين لفت رجليها حولين وسطه و بدأت تحرك كسها على زبره و بأيديها بتلعب في بيضانه . اقل من عشر دقايق بعدها و كان امير جاب لبنه كله في كسها و هو بيشخر و بينهج جامد و هي بتضحك .
ماما : عرفت بقى انك لو واكل البحر بسمكه كله اقدر اخليك تجيب لبنك وقت مانا عايزه
امير : اه يا شرموطة . بس ماتنكريش انى تعبتك برضه
ماما : تعبتنى . و نزلت لبن كتير قوى المرة دى
امير : ادينى خمس دقايق كده و نكمل مرة تانيه
زقت ماما امير علشان زبره يطلع من كسها و مع طلوعه بدأ اللبن ينزل من كسها .
ماما : امشى يا واد بقى علشان مانتمسكش بجد
امير : ماشى يا قمر
لبس امير هدومه و وصلته للباب . و روحت للمطبخ تانى علشان اشوف ماما بتعمل ايه . لقيتها ماسكه قماشه و بتمسح الأرض .
ماما : عاجبك كده . اللبن وقع على الأرض و بمسحه اهه .
من غير كلام رفعتلها الجلابيه و نزلت الحس كسها و الحس اللبن اللى لسه فيه و هي بتمسح الشوية اللى وقعوا على الأرض . اترعشت ماما تانى و انا بلحسلها و بعدها قامت و دخلت الحمام تستحمى و انا قعدت اتفرج على التلفزيون شوية لغايه ماصحيت بابا علشان الماتش و اتغدينا و بالليل محصلش اى جديد و دخلت نمت اخر اليوم . تانى يوم صحيتنى ماما بدرى . في العادى انا في الاجازة مبصحاش بدرى ابدا . يعنى ممكن اصحى على الضهر كده لكن النهاردة ماما صحيتنى بدرى جدا . كانت لسه الساعه ماجتش عشرة الصبح . استغربت انها مصحيانى بدرى كده .
انا : ايه يا ماما . سيبينى انام بقى
ماما : اصحى علشان تنزل معايا
قعدت على السرير و انا بفرك عينى : هنروح فين
ماما : هاننزل السوق نشترى شويه حاجات للبيت
انا : قولى لبابا يجيبلك الحاجات دى و هو نازل او كلمى حد ديليفرى
ماما : ديليفرى هيجيبلى حاجات من السوق . قوم يا واد بقى
انا : خلاص انزلى انتى و سيبينى نايم
ماما : انزل لوحدى . مش مخلفه راجل يعنى
انا : خلاص يا ستى هاتبدى الاسطوانه دى . اكتبيلى عايزه ايه و انا هانزل اجيبهم
ماما : لأ . هاننزل مع بعض
انا : ماشى روحى البسى و انا هالبس و اعملى شاى و ننزل بعدها
ماما : انا لابسه اهه . هاعملك الشاي تكون لبست
خدت بالى من لبسها . ماما لابسه عبايه سودا مطرزة و .. و .. و بس . و هي قاعده قدامى على السرير باين رجلها و باين ان مفيش بنطلون تحت العبايه حتى .
انا : لابسه ايه . انتى هاتنزلى كده .
ماما : وماله كده .
قامت وقفت قدامى علشان اشوف لبسها . لما وقفت رجليها مابقتش باينه و متقدرش تعرف اذا كانت لابسه حاجة تحت العبايه و لا لأ . بس فتحه العبايه من فوق مبينه جزء من رقبتها و بدايه فتحه الصدر .
انا : انتى مش شايفه اللى باين ده و لا ايه .
ماما : لما هالبس الطرحه مش هيبان حاجة
انا : خلاص هالبس و ننزل
ماما : و انا هاعملك الشاي
انا : لا انا خلاص فوقت مش عايز الشاي
ماما : هههههه
راحت ماما ناحيه الباب علشان تخرج و اول ماتحركت بقى باين ليا انها لما هتمشى هيبان حته من رجليها . بس شكيت في حاجة و كان لازم اتأكد اذا كانت لابسه اندر و لا لأ . رفعت جلابيتها لفوق علشان اتفاجئ انى كنت صح و هي مش لابسه اندر .
ماما : بتعمل ايه
انا : بشوف لابسه و لا نسيتى
ماما : لأ منسيتش . بس بيعلم في جسمى يا ميدو و مش بستحمله .
مديت ايدى على بزازها علشان اشوفها لابسه سنتيان ولا لأ كمان و طلعت لابسه .
انا : ولابسه ده ليه . بالمرة بقى اقلعيه .
ماما : لأ علشان يمسك صدرى مايقعدش يتنطط و يروح و ييجى و انا ماشيه .
انا : و طيزى اللى هتتنطط عادى يعنى
ماما : بقولك بيتعبنى
انا : لا انتى لابسه برا علشان يرفع صدرك لفوق و يخليه بارز اكتر
ماما : وافرض
انا : انتى ناويه على ايه بالظبط
ماما : و لا حاجة . هاننزل نشترى الحاجات و نتسلى شوية و نروح .
انا : لما نشوف .
لبست و طلعتلها كانت لبست الطرحة بتاعتها . برضه كان باين حته من رقبتها و فتحة الصدر بس اقل من الأول . نزلنا الشارع و روحنا السوق وانا حاسس ان كله بيبص عليها . طبعا واحده في جسمها و طيزها بتتهز مع كل حركه و بتطلع و بتنزل قدام الناس كان طبيعى كله يبص عليها . و مع الوقت ابتدت النظرات تزيد و ابتدى فيه اللى يتشجع و يحاول ياخد لمسه بسرعه و يجرى و فيه اللى يحاول يقرب من بعيد بس معندوش الشجاعه انه يلمس . كنا بنشترى خضار و وقفنا قدام محل و الراجل ابتدى يوزن لينا . من وسط الزحمه ظهر واحد ممكن أقول انه 16 او 17 سنه . جسمه اصغر منى و تقريبا في طول ماما . الواد ده كان كأنه متنوم مغناطيسى بطيز ماما . قرب و بقى واقف وراها بالظبط و انا واقف جنبها عامل انى مش واخد بالى من حاجة لكنى بتابع اللى بيعمله . قرب منها اكتر و لمس طيزها بايده . حست ماما باللمسه و ماتحركتش و لا عملت اى رد فعل . ثوانى و كرر لمسته تانى . شويه و اللمسة اتحولت لتحسيس . حسيت ان الواد هاج جدا لما حسس و لقاها مش لابسه اندر . كانت ماما خلصت شرا و اتحركنا لمحل تانى . اتحرك الواد ورانا كأنه بقى لازق في ماما . اتعجبت من بروده و اعتقد ان ده عجب ماما . وقفت ماما قدام محل تانى و بدأت تقول للبياع عايزه ايه و الواد لسه واقف وراها . بمجرد ماراح البياع يجيب الحاجة بدأ الواد يتحرك لقدام اكتر . بقت ماما مزنوقه بين الواد من ناحيه و من الناحيه التانيه اقفاص الخضار و الفاكهه . مسكت ماما ايدى و لاحظت ان الواد بقى بيزقها لقدام اكتر كأنه بيحرك زبره عليها من فوق الهدوم . قعد الواد يتحرك شوية لقدام و لورا و يحسس بايديه لغايه ماحسيت انه جابهم في بنطلونه . شويه و بعد الواد ده عننا . كانت ماما خلصت شرا الخضار و الفاكهه و ناقص نشترى اللحمه بس . روحنا طبعا على جزاره عم على . عم على كان من اكتر الجزارين اللى في السوق اللى سمعتهم كويسة و كنا بنتعامل معاه من سنين . دخلنا المحل بتاعه . كان كالعادة قاعد عند مكان الفلوس . كان بطل يشتغل بايده من زمان في الجزارة . بقى عنده صبيان و هما اللى بيشتغلوا في كل حاجة و هو مجرد بيحاسب الناس و خلاص . اول ماشاف ماما تنح . كان طبيعى لأنه قبل كده كان دايما بيشوفها بلبس محترم و اول مرة يشوفها بشكل غير كده .
ماما : اهلا يا عم على
على : اهلا يا مدام . ازى جوز حضرتك
ماما : كويس
على : سلميلى عليه كتير . كان زمان بيعدى عليا كل شوية و نقعد نتكلم
ماما : كبر دلوقتى مبقاش بينزل كتير
على : البركه في محمد . ازيك يا محمد
انا : كويس
على : لازم تساعد ماما و بابا كويس . انت دلوقتى راجل اهه
انا : اه طبعا
على : طلباتكوا ايه ؟
قالت ماما لعم على اللى عايزاه و هو راح بنفسه يعملنا الطلبات . مكنش بيشتغل بنفسه كده الا للناس اللى يعرفهم من زمان زينا . قعدت ماما على كرسى و انا واقف جنبها و عم على واقف قدام الطرايبزه و في ايده الساطور و بيقطع اللحمه .
ماما : عايزينها حته حلوة يا عم على
على : دى حته لحمه تجنن يا مدام . هاتجربى و هاتيجى تقوليلى هات منها على طول .
ماما : هههه . ماشى يا عم على .
حركت ماما رجلها و مع حركتها بقى جزء من رجليها باين من العبايه . و عم على لسه بيقطع و عينه على ماما مش على اللحمه اللى في ايده . حسيت انه هاج و لو كان يقدر كان ساب اللحمه و لعب في زبره . خلص تقطيع و ادانا اللحمه و خد الحساب و ماما بتتكلم معاه بدلع و هزار . بقى عم على على اخره و لو استنينا شوية كمان هايركبها في وسط المحل . خرجنا من المحل ومن السوق و ماما بتضحك على اللى حصل من الواد في السوق ومن عم على . وصلنا البيت و طلعنا الشقه و انا بقول في نفسى هاتعملى ايه تانى يا ماما و هتوصلينا لفين . بدأت ماما تعمل الغدا و انا قولت انزل شويه اقابل اى حد من اصحابى نتسلى لغايه معاد الغدا . بس و انا على السلم شوفت منظر اغرب من الخيال و مكنتش متوقع انى اشوفه في حياتى .
ايه المنظر اللى خلانى اتفاجأت ؟ و ماما هتعمل ايه بعد كده ؟
نكمل الجزء اللى جاى
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-30-2016, 11:54 AM       #3
xxx123456789
نسوانجي متميز

xxx123456789 غير متصل

سُمعَتِي: 17
xxx123456789 سمعته طيبه بنسوانجي

افتراضي
الجزء الثانى و العشرين
بعد ما خرجت من البيت و وانا على السلم سمعت صوت مش غريب عليا . ده صوت اهات ست . انا بقيت خبره في الاهات دى بقى . الصوت كان جاى من فوق . عمارتنا أصلا اربع أدوار و فوق في سطح . السطح ده متقفل فيه حته كده بحيث انها تبقى زى قعده لسكان العماره على السطح لما يكون في حاجة هنتجمع علشانها . و باقى السطح متركب عليه اطباق الدش عادى زى اى سطح . و طبعا السطح ليه باب كل شقه معاها مفتاح ليه . كنا احنا ساكنين في الدور الرابع بس استغربت من الصوت اللى في السطح ده . مين فوق و بيعمل ايه ؟ مكنش معايا مفتاح للسطح و طبعا مش هادخل أقول لماما على اللى بيحصل علشان اخد المفتاح . قررت اطلع و أحاول اسمع اى حاجة و خلاص يمكن اعرف في ايه فوق ؟
حظى كان حلو ان الباب كان مفتوح . واضح ان اللى جوه نسيوا يقفلوه . مدخلتش و فضلت واقف ورا الباب و الصوت بقى واضح مش مجرد اهات دول بيتكلموا . بصيت من الباب المفتوح لقيت عم سعيد . هو نفسه اللى ماما اختارته قبل كده بجسمه الأسمر الواضح و هو رافع جلابيته و لفوق . و وراه واحده ست مش باين منها اى حاجة لأن جسمها اصغر من جسمه بكتير . افتكرت ماما و هي بتقولى انها شافته مع حد من الجيران .
سعيد : مصى حلو بقى . بقالك كام يوم اهه كل ماكلمك تقولى مش فاضيه
هي : مانت عارف انى مش عايشه لوحدى و قولتلك ماينفعش اجيلك و عيلتى في البيت
سعيد : و خرجوا يا شرموطة و انا شايفهم من ساعه و انتى ماتكلمتيش برضه . لولا انى جيتلك بنفسى مكنتيش هاتعبرينى .
هي : معلش يا سعيد . هاصالحك دلوقتى
سعيد : مصى كويس علشان تصالحينى يا لبوة
هي : بموت في زبرك يا سعيد .
سعيد : قومى يا هناء هيجتينى يا شرموطة

هناء ؟ مستحيل . هناء دى تبقى أم أمير . هي كمان طلعت بتتناك . و أمير عامل فيها الدكر اللى مفيش منه و بينيك امى . أدى امك هي كمان طلعت بتتناك اهه .
سعيد شد هناء اللى بقت واقفه قدامه و انا كل ده مش شايف منها حاجه بسبب جسم عم سعيد . حظى لتانى مره ان عم سعيد نام على الأرض علشان ينيكها فشوفتها لأول مرة . طبعا انا كنت شوفتها قبل كده كتير لما روحت عندهم و لما هي بتييجى تتكلم مع ماما . لكن اول مرة اشوفها بالشكل ده النهارده . حجابها على الأرض و بتقلع العبايه البيتى اللى لابساها علشان يبان جسمها لأول مرة . كانت هناء اقصر من ماما شوية و تقريبا نفس حجم البزاز و الطيز . لكن لأنها اقصر فتحس ان بزازها اكبر . و كانت بيضه اكتر من ماما شوية . ماما كانت بيضه البياض الطبيعى لكن هناء كانت بيضه جدا تحس انها هتنور من البياض . بقت هناء واقفه عريانه و عم سعيد نايم على ضهره و رافع الجلابيه فوق صدره و بيلعب بايده في زبره . نزلت هناء على جسم عم سعيد و دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه . جسمها الأبيض المنور و طيزها اللى بتترج مع دخول زبر عم سعيد و خروجه من كسها خلانى هيجت و زبرى وقف . بدأت احرك ايدى عليه لكنى وقفت . انا قررت انيكها علشان نبقى خالصين يا عم امير . فضلت اتفرج عليهم لغايه ما عم سعيد بدأ يتهز و يجيب لبنه في كسها .
هناء : برضه نزلت جوه
سعيد : كسك نار لازم اجيب فيه علشان استريح
هناء : خلينى البس بقى علشان الحق انزل و انت ماتنزلش دلوقتى . استنى شوية كده .
سعيد : ماشى هاستنى نص ساعه كده و بعدين انزل .
نزلت انا بسرعه قبل ماهما ينزلوا و استنيت في الدور اللى تحتنا لغايه ماسمعت صوت ام امير و هي بتفتح باب شقتها فعملت انى لسه طالع . طبعا هي اتفاجئت بيا و في نفس الوقت كانت عايزه تدخل بسرعه علشان تنضف كسها الغرقان في لبن عم سعيد . لحقتها و سلمت عليها قبل ماتقفل الباب
انا : ازيك يا طنط
هناء : كويسه . ازيك انت يا محمد
انا : كويس . انا كنت عايز حضرتك في حاجة كده .
كان طبيعى انى بادخل عندهم و مفيش حد في البيت و امير بييجى عندى و مفيش حد في البيت بحكم اننا أصحاب . علشان كده مقدرتش تقولى مادخلش . دخلنا البيت عندهم و قعدت في الصاله . نفس الصاله اللى امير ناك فيها ماما عندهم في البيت . قعدت على الكنبه و انا على أخرى . بين ذكريات نيك ماما و امير هنا و بين ذكريات نيك هناء و عم سعيد فوق و هناء اللى قدامى دلوقتى . قبل ماتقعد قالتلى هاعملك حاجة تشربها . حسيت انها حجه علشان ماتبقاش قدامى . و قومت وراها على طول علشان ماتاخدش فرصه تنضف نفسها و هي في المطبخ . وقفنا في المطبخ دقايق كانت عملت عصير . ورجعنا تانى للصاله . قعدنا و بدأت أتكلم معاها في اى كلام و هي قاعده مش على بعضها . و هي حست انى بقول اى كلام برضه .
هناء : انت عمال تلف و تدور ليه ؟
انا : ليه
هناء : ماتقول عايز ايه على طول
انا : بصراحه
هناء : اه قول بصراحه
انا : بصراحة بحبك
هناء : هههههههه . و انا كمان يا محمد . انت زى امير ابنى . قول عايز ايه بقى
انا : انا بحبك مش زى ما في دماغك
هناء : تقصد ايه
انا : بحبك حب راجل لست . مش فاهمه ايه
هناء : ايه اللى بتقوله ده
انا : بحبك و نفسى فيكى .
قبل ماتتكلم كنت بقيت جنبها و حاضنها . كنت متوقع منها تقاومنى لكن طلعت شرموطة و اتفاعلت معايا على طول . قعدت ابوس فيها و هي كأنها تايهه في عالم تانى لكن فجأه حسيت انها اتكهربت .
هناء : استنى اغير و اجيلك .انا كنت لسه طالعه قبلك
فهمت انها مش عايزانى اعرف انها لسه متناكة قبليها بشويه و عايزة تنضف نفسها لكن ماديتهاش فرصه . معرفش ليه فكره انى انيكها و كسها فيه لبن عم سعيد كانت مهيجانى اكتر . قامت من جنبى و قبل ماتمشى مسكتها من ايدها و قعدتها تانى . و همست في ودنها
انا : انا عايزك زى مانتى .
حسيت انها هاجت من كلمتى . و بدأت تحضنى هي كمان و تبوس فيا . قلعتها العبايه و انا بافكر في الجسم اللى عم سعيد كان راكبه من شوية و انا هاركبه دلوقتى . نيمتها على الكنبه و بدأت الحس كسها . كسها اللى لسه لبن عم سعيد جواه . هي اعتمدت على انى لسه خام و مش هفرق بين عسل كسها و لبن عم سعيد . لحست كسها و بقيت بدخل صوابعى جواه و بعد دقايق كانت جابت شهوتها . قعدت على الكنبه و قلعتنى البنطلون و مسكت زبرى في ايديها . حسيت انها بتقارن بينه و بين زبر عم سعيد و في ثوانى كانت بتمصه . شوية و حسيت انى هاجيب بسبب مصها فخرجت زبرى من بقها و قلعت باقى هدومى . كانت نامت على الكنبه على جنبها و فاتحه رجليها بايدها علشان تبين كسها ليا .

فورا هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها و هي في نفس الوضع . إحساس دخول زبرى في وسط عسل كسها و لبن عم سعيد خلانى اهيج اكتر مانا هايج أصلا و بقيت بدخل و اطلع زبرى من كسها و هي بتهيج و تشخر و جابت مرة تانيه . بعد شويه كانت جابت مرة تالته و انا خلاص بقيت مش قادر و لازم اجيب . قلبتها علشان تبقى نايمه على ضهرها و بزازها مرفوعه . كانت فكره انى اجيب في كسها مهيجانى بس بزازها كانت مهيجانى اكتر و علشان كده حطيت زبرى بين بزازها و في ثوانى كنت مغرقها بلبنى .

باست زبرى و قامت علشان تدخل الحمام و انا لبست و خرجت هي من الحمام و وصلتنى للباب على وعد بمقابله تانيه . خرجت و روحت على الشقه على طول و اول مادخلت لقيت ماما مستنيانى .
ماما : كنت بتعمل ايه عند ام امير يا واد
انا : ايه
ماما : ماتستهبلش انا شفتك و انت داخل عندها
انا : خلاص هاحكيلك كل حاجة .
حكيتلها من وقت ماسمعت الاهات على السطح لغايه ماخرجت من عند ام امير .
ماما : بقى كل ده يطلع من الشرموطة دى
انا : انتى اللى بتستهبلى دلوقتى
ماما : ليه
انا : مش قولتى انك شوفتيهم قبل كده
ماما : لأ اللى شوفتها مع سعيد واحده تانيه
انا : احا هو مبيعتقش
ماما : شكله كده
انا : كانت مين
ماما : خلينا دلوقتى في هناء دى
انا : مالها . اوعى تكونى عايزه تمارسى معاها هي كمان
ماما : مش سعيد ناكنى و ناكها . بصراحه عايزة اجرب معاهم هما الاتنين
انا : احا .
ماما : خلاص يبقى سيبنى اظبطها انا بقى
انا : ماشى . بس قوليلى هاتعملى ايه
ماما : ماشى . سيبها بس ترتاح شوية
بعد شوية ماما اتكلمت في التليفون مع ام امير . و بعد ماقفلت فهمتنى ان أبو امير مسافر البلد بتاعته يزور اهله و امير بيتفسح و راجع كمان شوية . و فهمتنى ماما انها عايزانى اقابل امير لما ييجى و اخده و ننزل اى مكان و هي هتروح لأمه و بطريقتها هاتخليهم يظبطوا الموضوع مع سعيد . وافقتها على كلامها و انا بافكر هانفذه فعلا و لا هاعمل ايه ؟
شوية و وصل امير البيت و انا قولتلها هاروحله و اخده و ننزل . روحت فعلا عند امير و فتحلى الباب و دخلنا اوضته .
امير : ازيك يا ميدو .
انا : كويس
امير : عايز حاجة . انا تعبان و عايز انام
انا : لأ . انت لازم تفوقلى كده و تركز في اللى هاقولهولك .
امير : في ايه . قلقتنى
انا : في حاجة لازم تشوفها و لازم تعمل اللى هاقولهولك من غير ماتسأل
امير : ماشى
انا : مامتك فين
امير : دخلت تنام شوية
انا : حلو . انت هاتلبس دلوقتى و هاتروح تقولها انك هاتنزل معايا
امير : هانروح فين
انا : اسمع اللى بقوله بس
امير : ماشى
لبس امير و راح قال لأمه اللى انا قولتهولى و جالى كنت مستنيه عند باب الشقه . فتحت الباب و قفلته تانى و احنا جوه الشقه و من غير مانتكلم دخلنا اوضه امير و قولتله يقفل الباب
انا : قولت لمامتك اللى اتفقنا عليه
امير : اه بس هي كانت نايمه
انا : تمام . احنا هانستنى و هنشوف كل حاجة
امير : هنشوف ايه
انا : اصبر بس
بعد شوية سمعنا صوت جرس الباب و خرجت ام امير فتحت الباب . كانت ماما زى ماتوقعت و دخلت و قعدوا مع بعض في الصاله
ماما : امير موجود
هناء : لأ . نزل مع محمد من شوية
ماما : كويس . اللى جايلك فيه لازم تكونى لوحدك
هناء : ايه
ماما : انا شوفتك النهارده على السطح مع سعيد
هناء : يالهوى
ماما : اهدى . احنا أصحاب و انا مش هافضحك
هناء : يا داليا انا .. انا ..
ماما : ماتهدى يا بت . احنا ستر و غطا على بعض . و كويس ان انا اللى شوفتك مش حد غريب .
هناء : اه . طبعا
ماما : و انا هاديكى سرى انا كمان . انا كمان عملت كده مع سعيد
هناء : يالهوى . و انا اللى كنت فاكرة انى بس اللى كده .
ماما : مش قولتلك اهدى . ماتكلميه ييجى شوية
هناء : شكلك هايجه و عايزاه . ماشى يا داليا
قامت هناء تكلم سعيد و امير قاعد متفاجئ بكل اللى بيسمعه .
انا : سمعت بنفسك
امير : انا مش مصدق نفسى
انا : لأ صدق
امير : يعنى سعيد الراجل اللى كنت فاكره طيب و كبير طلع عنتيل و نايك امى و امك
انا : اه
امير : انا مش هاسكت . انا لازم اخرج
انا : اهدى كده . انت نفسك عارف رغبات الستات في السن ده و مجرب بنفسك . ليه مش قابل على نفسك اللى قبلته لغيرك
امير : انا ..
انا : خليك هادى و عدى الموضوع زى مانا عديته . سيبها تستمع زى مانت بتستمع .
امير : بس ..
انا : خد بالك ان خروجك دلوقتى معناه انك هتفضح الكل و محدش هيسلم من الموضوع ده
امير : ماشى . مش هخرج . بس ماتقوليش اتفرج على اللى هيحصل
انا : براحتك . انا عن نفسى هاتفرج .
كانت هناء كلمت سعيد اللى اكدلها انه جاى و قامت هي و ماما دخلوا اوضتها . بعد شوية جه عم سعيد و رن الجرس و خرجوا علشان يفتحوله . كنت متشوق اشوف لابسين ايه يهيجوه بيه لكن المفاجأه انهم خرجوا ملط هما الاتنين . واضح انهم بدأوا لعب من غيره جوه في الاوضه . دخل عم سعيد اللى اتفاجئ لما دخل و شافهم كده و قلع هدومه و بقى ملط زيهم في ثوانى . لدقايق كانوا بيبوسوا في بعض هما التلاته و اتفاجئت ان امير بقى جنبى و بيتفرج معايا . بعد شوية بوس وقف عم سعيد و خلى ماما توطى قدامه و دخل زبره في كسها . جت ام امير و وقفت قدام ماما و وطت زيها علشان تخلى ماما تلحسلها كسها و سعيد بينكيها .

فضلوا على الوضع ده شوية قبل مايبدلوا و يبقى عم سعيد بينيك ام امير و ام امير بتلحس لماما كسها . فضلوا شوية على الوضع ده و كان واضح ان عم سعيد منسيش وعد ماما ليه قبل كده انه ينيك طيزها .
سعيد : انا لازم انيك طيزك النهاردة يا داليا
ماما : لأ خليها بعدين
سعيد : كل مرة تقولى بعدين
ماما : خايفه من زبرك يعورنى
هناء : ماتقلقيش مش هيعورك . انا جربته قبل كده
ماما : اه يا وسخه . خلاص نجرب
نام عم سعيد على ضهره و طلعت ماما فوقيه و وقفت ام امير وراهم . ضربت ام امير ماما على طيزها .
هناء : ليه حق يهيج على طيزك دى يا داليا
مسكتها ام امير و وجهت زبر عم سعيد لغايه مابدأ يدخل في طيز ماما . بدأت ماما تنزل عليه واحده واحده لغايه مابقى كله في طيزها . بقت ماما بتتطلع و تنزل على زبر عم سعيد و ام امير بتمسك جسمها و تهزها اكتر .

بعد حوالى عشر دقايق من نيك طيز ماما كانت ام امير هاجت وبقت على اخرها .
ام امير : احا . انا عايزه زبرك في طيزى انا كمان
انا : امك هايجه على الاخر يا امير
امير : لما الزبر يطلع من طيز امك ابقى أتكلم
انا : ماهو هيطلع هيخش في طيز امك
كانت ام امير نايمة على ضهرها و ماما واقفه فوقيها و بدأ عم سعيد يدخل زبره في طيزها اللى كانت اسهل من طيز ماما . فضل عم سعيد ينيك فيها و ماما بتلعب في كسها بأيد و في كس ام امير بالأيد التانيه .

بعد شوية بدأ عم سعيد يشخر .
سعيد : هاجيب يا شراميط يا لباوى
نزلت ماما و ام امير على الأرض قدام زبر عم سعيد و بقوا بيمصوا هما الاتنين في زبره لغايه ماعم سعيد بقى على اخره و هيجيب فعلا .

جاب لبنه كله جوه بق ماما . و ماما مخرجتش ولا نقطه بره . و راحت لأم امير اللى فتحت بوقها و نزلت ماما شوية من لبن عم سعيد في بوق ام امير و بقوا بيلعبوا بلبنه و هما بيبوسوا بعض و ماما بتحرك لسانها على لسان ام امير الغرقانين في اللبن . بعد شوية لعب بلعوا هما الاتنين لبن عم سعيد و قاموا يدخلوا الحمام و لبس عم سعيد هدومه و نزل . بصيت لأمير و انا مستنى اشوف رد فعله على اللى حصل ده و لقيته مطلع زبره و بيلعب فيه . لما شافنى حسيت انه اتكسف شوية . طلعت زبرى انا كمان علشان اضيع الكسوف ده و بقينا بنلعب في ازبارنا احنا الاتنين و امهاتنا في الحمام بيستحموا بعد نيك عم سعيد فيهم . بعد ماجيبنا لبنا احنا الاتنين خرجنا بسرعه قبل ماهما يخرجوا من الحمام و نزلنا الشارع .
امير : محمد انت لازم تساعدنى
انا : اساعدك في ايه
امير : لازم ننتقم .

ياترى امير عايز ينتقم من مين و عايزنى اساعده ازاى ؟ هانعرف في الجزء الجاى

مستنى تعليقاتكم كالعادة

انا : اساعدك في ايه
امير : لازم ننتقم .

الجزء الثالث و العشرين

انا : ننتقم من مين يابنى .
امير : انا لازم انتقم من امى و من سعيد و انت من امك و من سعيد
انا : ازاى بقى يا فالح
امير : ماتتريقش عليا . انا بفكر اقتلهم
انا : اهدى بس كده . تقتلهم ليه . علشان عملوا نفس اللى انت عملته . يبقى انا كمان لازم اقتلك بقى .
امير : بس ..
انا : من غير بس . اللى حصل ده حاجة طبيعيه انت نفسك عملتها قبلهم . خليك هادى بقى و ماتفكرش بالطريقه الهبله دى علشان ماتأذيش نفسك و امك .
امير : انا كنت فاكره محترمة و محدش لمسها غير بابا .
انا : واضح ان الستات كلهم بيحبوا كده . مفيش واحده محترمة مية في المية . كل واحدة و ليها مدخل يخليها تقبل تتناك . انا صحيح مش عارف ليه امك عملت كده بس اكيد في سبب .
امير : يبقى لازم اعرف السبب ده .
انا : يابنى اهدى شوية . لو عايز تعرف فعلا يبقى لازم تواجهها باللى شوفته . هتقدر ؟
امير : مش عارف .
انا : يبقى تهدى شوية و تسيب كل حاجة طبيعيه كأنك متعرفش بالظبط .
امير : انت وريتنى اللى حصل ليه . كنت سيبتنى اعمى احسن .
انا : انا وريتك علشان تبقى عارف اللى بيحصل و مكنتش فاكرك هاتتعصب قوى كده .
امير : انا مش ..
انا : مش زيى . قولها . على العموم براحتك اعمل اللى انت عايزه حتى لو عايز تقتل امك .
امير : استنى بس يا ميدو . انا اسف . مكنش قصدى اضايقك بس انا مش قادر افكر كويس في اللى انا فيه ده .
انا : يبقى تهدى كده و ماتاخدش قرار و انت مش قادر تفكر . قوم روح بيتك و لما تقدر تفكر كويس ابقى كلمنى .
امير : ماشى . و ماتزعلش منى برضه
انا : خلاص ماشى
قام امير مشى و كلامه نبهنى لحاجة مكنتش واخد بالى منها . زى ماقولتله اكيد امه كان ليها سبب لما عملت كده مع سعيد . لكن ليه معايا انا ؟ قارنت موقفها بموقف سوميه في دماغى و لقيت ان سوميه كانت مختلفه . سومية أصلا هي اللى جاتلى علشان انيكها . و كمان سوميه دى بتتناك من ناس كتير . لكن هناء مختلفه . روحت البيت انا كمان . كانوا اتعشوا خلاص .
ماما : اعملك تتعشى يا ميدو
انا : لأ . هو بابا فين
ماما : دخل ينام
انا : طيب تعالى الاوضه نتكلم
دخلت انا و ماما الاوضه و اتكلمنا عن اللى عملوه النهارده كأنى معرفش حاجة طبعا لأنى المفروض كنت اخد امير و ننزل . و هي حكيتلى كل اللى شوفته بصراحه و مخبيتش عنى اى حاجة . سمعت منها الكلام و انا بمثل انى مهتم و بسمعه لأول مرة . بعدها نمت و انا لسه بفكر في ام امير . تانى يوم صحيت على الضهر كده و قعدت فطرت و شوية و لقيت امير بيكلمنى علشان نتقابل . نزلت قابلته و روحنا قعدنا على قهوه .
امير : انا مش قادر أوصل لقرار من امبارح
انا : و بعدين
امير : ساعدنى يا ميدو . انا حاسس ان دماغى هتنفجر
انا : يا امير لازم متعقدش المواضيع كده . هل امك مأثره معاك في حاجة ؟ او حاطه مصلحتها قبلك مثلا ؟
امير : لأ
انا : يبقى خلاص سيبها تعمل اللى هي عايزاه طالما مش مأثر عليك في حاجة
امير : اسيبها تت..
قاطعته قبل مايكمل : اهدى كده هاتقول ايه . احنا في قهوه مش لوحدينا .
امير : معلش نسيت نفسى .
انا : اهدى يا امير . لازم تفكر كويس قبل ماتاخد اى قرار
امير : انا محتاجلك تساعدنى يا ميدو . مش قادر اخد قرار لوحدى .
انا : انا قولتلك رأيى . اعتبر كل ده ماحصلش و انك معرفتش اى حاجة و عيش حياتك
امير : انا مفيش قدامى حاجة تانيه أصلا
انا : يعنى خلاص شيلت كلام الانتقام و الكلام ده كله من دماغك
امير : اه
انا : كده تعجبنى . هاتعمل ايه دلوقتى
امير : انا المفروض اقابل اصحابى من الكليه كمان ساعه . نزلت بدرى بس علشان أتكلم معاك . هاروحلهم بقى و اكلمهم ينزلوا بدرى .
انا : ماشى .
امير : و انت هاتعمل ايه
انا : مفيش هاروح البيت تانى . انا أصلا ماورييش حاجة النهاردة .
امير : طيب ماتيجى تخرج معايا و خلاص
انا : لأ انا مش عايز اخرج دلوقتى أصلا
امير : براحتك
روحت و طلعت على السلم و قبل ماطلع المفتاح سمعت صوت بسبسه . لقيت علشان ابص لقيت ام امير مطلعه راسها من الباب و بتشاورلى . روحتلها و انا مبفكرش انى انيكها قد مابفكر انى لازم افهم هي وافقت ليه انى انيكها قبل كده . دخلت عندها الشقه علشان اتفاجئ باللى هي لابساه . قصدى اللى هي مش لابساه . كانت لابسه برا تقريبا مغطيه حلماتها بس و تقريبا مفيش اندر أصلا .مع كعب عالى و شراب شفاف شكلها خلى زبرى يقف و انا أساسا مبفكرش انى انيكها في الوقت ده .

قربت منى و ايدها راحت على زبرى من فوق البنطلون فشديت ايدها .
انا : انا عايز أتكلم معاكى الأول .
هناء : مش وقت كلام ده .
انا : لأ لازم نتكلم
هناء : ماشى . ضيعلنا الوقت في الكلام بقى
انا : انتى عملتى معايا كده ليه
هناء : ايه . مش فاهمه ؟
انا : عملتى معايا كده ليه . ايه اللى مش مفهوم
هناء : انت اللى بتسألنى عن كده . تصدق انى غلطت فعلا . امشى يا محمد لو سمحت
انا : لأ . مش هامشى الا لما افهم .
هناء : امشى يا محمد بقى
قامت من جنبى فمسكت ايدها و قومت بقينا احنا الاتنين واقفين و انا ماسكها
انا : قوليلى ليه و بعد كده هامشى
هناء : انا مش هاقولك انى محرومه من الجنس مع ان دى حقيقه لأن جوزى عنده السكر . لكن انا محرومه اكتر من الكلام الحلو . و لما انت جيت و قولتلى انك بتحبنى حب راجل لست كنت فاكره انك بتتكلم بجد و انى لقيت اللى يعوض حرمانى ده . لكن للأسف شكلك مكنتش جد . من فضلك امشى بقى .
انا : انا اسف يا حبيبتى . انا بس كنت عايز افهم
هناء : مش خلاص فهمت . امشى بقى
انا : معلش يا حبيبتى ماتزعليش
قبل ماترد كنت ببوسها علشان اخلص الكلام ده خالص . حاولت انها تفك منى بس معرفتش و ماسيبتهاش الا لما حسيت انها مبقتش زعلانه و بقت متجاوبه معايا . شيلتها بعد كده و دخلنا اوضه نومها . كانت اول مرة ادخلها . نيمتها على السرير و نزلت الحس كسها لحد ماترعشت . قامت و نيمتنى هي و نزلت تمص زبرى بعد ماقلعتنى البنطلون . كانت حركات ايديها مع لسانها على زبرى كفايه انها توقف زبرى مرة تانيه . قومتها من على الأرض و بدأت احرك زبرى على كسها من بره لغايه ما بقيت بتترجانى علشان ادخله . فعلا دخلت زبرى و بقيت عماله تتأوه تحتى و هي حاضنه بزازها اللى بتترج مع دخول و خروج زبرى و انا بهيج من منظرهم اكتر و بأسرع اكتر علشان بزازها تترج اكتر .

بعد شوية حسيت انى هاجيب فطلعت زبرى و نزلت الحسلها كسها علشان أأخر نفسى شوية . و انا بالحس قررت انيك طيزها فبعبصتها في طيزها لقيتها بتتأوه جامد .
أنا : انا هانيك الطيز الحلوة دى
هناء : بس بالراحه
انا : هاتشوفى
بعد شوية لحس و بعبصه في طيزها بدأت أحاول ادخل زبرى في طيزها لقيتها بتصوت .
هناء : لأ كده مش هينفع . استنى هاطلع انا فوقيك علشان اتحكم
انا : ماشى
نمت على ضهرى و طلعت هناء فوقي و نزلت بطيزها على زبرى بالراحه . واحده واحده لغايه مادخل كله في طيزها . و بدأت تتنطط فوق زبرى بالراحه و بعدين سرعت نفسها جامد .

كانت تعبت من التنطيط على زبرى فنزلتها و نيمتها تانى و بقيت انا اللى فوقيها و دخلت زبرى في طيزها . لما حسيت انى هاجيب دخلت زبرى في كسها تانى و نزلت لبنى .

بوستها و قومت لبست و وصلتنى للباب . طلعت مفتاحى و روحت فتحت الباب علشان اتفاجئ بماما بتتنطط فوق زبر امير .

انا : يخربيتكوا . فين بابا
ماما : بابا لسه نازل من شوية بعد ما امير جه .
انا : و افرضى هو اللى كان فتح .
ماما : انت عارف انه بيتصل دايما قبل ماييجى يا ميدو . سيبنى بقى
فضلت تتنطط فوق زبر امير اللى كان واضح انه هايج زياده عن الطبيعى كمان . بعد شوية كان امير قرب يجيب لبنه و كان واضح انهم بادئين قبل ماجى بكتير . نزلت ماما من فوق زبره و دخلته في بقها تمصه و هي بتبصلى انا .

حسيت ان زبرى هيقف تانى بس قولت بلاش علشان صحتى . بعد شوية مص نزل امير لبنه جوه بوق ماما و كان واضح انه كتير لدرجه ان شوية منه طلعوا بره بوقها و هى لسه بتبصلى .

قام امير علشان يلبس .
امير : انت كنت فين مش قولتلى هاتروح على طول
ماما : ماهو جه فعلا و اصحابوا كلموه و نزلهم .
انا : اه
فهمت ان ماما عرفت انى كنت عند ام امير و بتخبى عن امير .خلص امير لبس و قالى هابقى اكلمك علشان في كلام كتير عايزين نقوله بس بعدين بقى . خرج امير و روحت بوست ماما و لبن امير لسه على وشها . قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله . خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها .
ماما : عندى ليك مفاجأة
ياترى ايه مفاجأة ماما ؟
مستنى تعليقاتكم كالعادة

قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله . خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها .
ماما : عندى ليك مفاجأة

الجزء الرابع و العشرين
انا : مفاجأة ايه ؟
ماما : اصبر طيب البس و اجى اقولك
دخلت ماما اوضتها و دخلت وراها و شالت الفوطة من على جسمها . و فتحت الدولاب تدور على اللى هتلبسه
انا : قولى بقى ايه المفاجأة
ماما : انت بتتلكك يا واد علشان تدخل و انا عريانه . ماقولتلك هالبس و اطلعلك
انا : قال يعنى اول مرة اشوفك كده . خلصى بقى و قولى
ماما : ماشى . بابا منزلش و راجع كمان شوية زى ماقولت لأمير
انا : امال ايه ؟
ماما : بابا سافر البلد مع عمتك .
انا : ليه ؟ في حد مات ولا ايه ؟
ماما : لأ مفيش . هما سافروا علشان عمتك عايزه تبيع حته من الأرض . و انت عارف بقى اخوها الوحيد و كان لازم يسافر معاها .
عمتى عندها 35 سنة . جوزها مات في حادثه من سنتين و مالهاش غير بابا اخوها الكبير خصوصا ان ابنها لسه مكملش خمس سنين .
انا : و ماقولتيش كده ليه قدام امير
ماما : ده لو كان عرف ان ابوك مش هيبات هنا كان فضل معانا طول الليل
انا : و انتى مش عايزاه طول الليل
ماما : لا كفايه عليه كده
انا : ليه .
ماما : علشان محدش يشك يا واد
انا : ماشى
كانت لبست جلابيه على اللحم و حتى مالبستش اندر تحتها . قعدنا نتفرج على التلفزيون احنا الاتنين و شوية و تليفونها رن .
ماما : هههههههههه . ده سعيد
انا : ده شكله بيجى على السيره
ماما : سيره ايه ؟
انا : سيره نيكك يا حبيبتى
ماما : هههههه . استنى ارد بقى
ردت ماما و فتحت الاسبيكر علشان اسمعه بيقول ايه
ماما : الو
سعيد : ازيك يا داليا
ماما : كويسه . انت فين
سعيد : مشوار كده . بس كنت عايز اشوفك قوى
ماما : تعالى بكره بدرى و أبو محمد و محمد مش هيكونوا هنا .
سعيد : جهزى كسك بقى علشان بكره هاقطعه
ماما : مستنيك يشوف هتعمل فيه ايه

قفلت ماما مع سعيد .
انا : بقولك ايه ماتقوليليش اخرج و لا اروح في حته .
ماما : يعنى عايز ايه
انا : عايز اشوفه بينيكك . استريحتى لما قولتهالك
ماما : اه . بس اللى هيريحنى جاى بكره
انا : ماشى و انا هاقعد و هتقوليله انى خرجت
ماما : يا واد افرض انه كان واقف تحت كده هيشك انك مانزلتش .
انا : اتصرفى بقى . انا مش خارج مهما قولتى
ماما : خلاص سيبنى افكر هنعمل ايه .
دخلنا ننام و انا مستنى اشوف هي هتحلها ازاى بكره . جه الصبح و لقيتها بتصحينى . صحيت و قعدنا فطرنا و بعد شوية جه عم سعيد بيخبط . فتحتله ماما . فتحتله ماما و هي لابسه الجلابيه برضه و اتفاجأت بإن معاه واحد .
ماما : مين ده يا عم سعيد .
سعيد : ايه عم دى
ماما (بصوت واطى) : احنا مش لوحدنا
سعيد : لأ ده حمادة .
ماما : انت هاتستهبل . ايه حماده ده . امشوا و مش عايزه اشوفك تانى .
سعيد : يا داليا افهمى بس .
ماما (بعصبيه) : افهم ايه .
في الوقت ده كنت قررت انى هاتدخل لو ماما فضلت متعصبه كده و اللى يحصل يحصل .
سعيد : حماده ده يبقى قريبى من البلد . عيل اهبل و اخرس .
ماما : و انت جايبه معاك ليه
سعيد : انا جيبته من البلد يساعدنى في الشغل و لقيته ياعينى بيحك في الحيطه من الهيجان . ده انا جايبلك دكر بخيره
ماما : انت اتجننت و لا ايه . افرض فضحنا .
سعيد : بقولك اهبل و اخرس . يعنى أساسا مش هيفكر يفضحك و لو فكر مش هيعرف يتكلم .
ماما : يعنى انت مالى ايدك منه .
سعيد : هاتشوفى بنفسك . ده بيسمع كلامى بالحرف .
ماما : لا برضه مش متطمنه
سعيد : طيب خليه قاعد كده بس و مش هيتحرك على ضمانتى
ماما : ازاى يعنى . يقعد يتفرج علينا
سعيد : يعنى الواد محروم من كل حاجة كمان ميتفرجش . بقولك بيسمع كلامى و لو قولتله اقعد مش هيتحرك من مكانه .
ماما : لما نشوف
سعيد : اقعد على الكرسى ده يا حماده و ماتتحركش من مكانك
قعد حماده على الكرسى و لف سعيد لماما .
سعيد : وحشتينى يا داليا
ماما : وحشتك ايه ده انت لسه كنت معاك اول امبارح
سعيد : بتوحشى زبرى اول مايخرج من كسك
مسك سعيد ايد ماما و حطها على زبره من فوق الجلابيه . بدأت ماما تحسس عليه قبل مايقلع سعيد الجلابيه و الشورت بتاعه و يبان زبره . نزلت ماما على الأرض و فتحت بوقها و دخلت زبره و بدأت تمصه .

بعد شوية طلع سعيد زبره من بقها و قعد على الكنبه .
سعيد : اقلعى يا شرموطة .
وقفت ماما قدامه و بدأت ترفع جلابيتها واحده واحده و انا عارف انها مش لابسه حاجة تحتها . قلعت ماما الجلابيه خالص و بقت واقفه قدام سعيد وطيزها ليا و انا في الاوضه .
سعيد : تعالى مصى زبرى يا كلبه .
نزلت ماما على ايديها و رجليها و بقت بتتحرك على ايديها و رجلها زى الحيوانات لغايه ماوصلت لزبره . دخلته في بقها و مسك سعيد راسها و زق زبره لجوا اكتر . كانت بتتخنق من زبره و هو كأنه بينيك راسها بزبره . لعاب ماما بقى بيخرج من بقها مع زبره و هو بيدخل و يخرج زبره بالظبط كأنه بينيك راسها و بقى وشها كله غرقان من لعابها . بصتلى ماما بطرف عينها علشان اشوف وشها الغرقان و زبر و بيضان عم سعيد الغرقان من لعابها برضه و هو مش مركز في اى حاجة غير انه يزق راسها على زبره اكتر .

شدها من ايديها و وقفها قدامه و بقى بيلحسلها كسها و شوية و قعدها على زبره . بقت طيزها ليه و بزازها قدامى و زبره داخل في كسها و واضح انه بيلعب بايده في طيزها . شوية و رفعها من على زبره و مسكه بأيده علشان يوجهه لطيزها . دخل عم سعيد راس زبره في طيز ماما و هي بدأت تشخر منه . بعد شوية كان نص زبره جوه طيزها . فضلت ماما تتنطط عليها و هي بتتأوه .
سعيد : بصى الواد حمادة قاعد مش على بعضه ازاى
ماما : ااااه
سعيد : حرام نسيبه كده . ريحيه علشان خاطرى
من غير مايستنى رد ماما نده عم سعيد على حمادة اللى في ثوانى كان قالع ملط . و بيقرب بزبره من كس ماما .
ماما : طيب سيبنى انت يا سعيد
سعيد : لأ .
مسك عم سعيد رجل ماما و زبره لسه في طيزها و بقى كسها باين قدام حماده اللى بدأ يزق زبره هو كمان .

كان زبره تقريبا نفس طول زبر عم سعيد بس عم سعيد زبره اعرض شوية . بقوا هما الاتنين بينيكوا في كسها و طيزها مع بعض و ماما هاجت قوى و مسكت بزها تلعب فيه و هي بتبصلى .

بدلوا هما الاتنين و بقى حماده بينيك في طيزها و عم سعيد في كسها و بعد شوية نزلوها على الأرض و جابوا لبنهم هما الاتنين على وشها و بزازها .

لبس عم سعيد و حماده بسرعه و نزلوا و ماما بعد ماقفلت وراهم رجعت لنفس مكانها و اللبن لسه على وشها و بزازها . خرجت من مكانى و هي لسه زى ماهى . غمزتلى بعينيها و بدأت تلعب بلسانها في لبنهم .

من غير ماحس لقيتنى ببوسها و اللبن لسه على وشها كده . قومنا احنا الاتنين و دخلت هي تستحمى و انا كنت متفق مع ناس اصحابى نروح الاهرامات و نتفسح شوية . نزلت الشارع و ركبت و كلمتهم وانا في الطريق علشان اتفاجئ انهم اجلوا الموضوع و لما كلمونى مرديتش عليهم . طبعا لأنى كنت مشغول بحفله النيك اللى في البيت مبصتش على الموبايل الا بعد ماركبت . كنت خلاص قربت أوصل فقولت اتمشى انا و اتفرج على الاهرامات و أبو الهول لوحدى بدل ماببقى مشغول و انا مع اصحابى و مبشوفش حاجة . وصلت و اتمشيت هناك شوية و بدأت اتفرج على الاهرامات و على السياح هناك . و في وسط السياح شوفتها . لابسه فستان اسود مبين بدايات بزازها و فوق الركبه . كان واضح انها كبيره في الخمسينات مثلا .

كانت مختلفه . متقدرش تقول انها اجمل واحده لكنها اكتر واحده مثيره شوفتها هناك . بصيتلها و لقيتها بتبصلى فروحتلها . اتكلمت معاها فعرفت انها امريكيه . اتكلمنا شوية و بعد كده بقيت مرشد سياحى ليها في زيارتها للأهرامات و أبو الهول . خلصنا الجوله دى و لقيتها بتعرض عليا اوصلها فيلتها . كان واضح من لبسها انها غنيه لدرجه انها مأجره فيلا . وافقت طبعا من غير تفكير كتير . كانت مثيره بدرجه تخلينى مستعد أوافق حتى لو قالتلى تعالى ورا الهرم . كان معاها عربيه بسواق خاص وصلنا لحد الفيلا . دخلنا فيلتها ومن غير اى كلام مسكت ايدى و وصلتنى لحد اوضه النوم . في ثوانى كانت قالعه الفستان ونايمه على السرير . قلعت انا كمان و طلعت فوق السرير .كانت بزازها مغريه جدا فحطيت زبرى في وسطهم و هي قفلت على زبرى ببزازها .

شوية و قومت من مكانى و نزلت الحس كسها . كان عليه شعر خفيف و فكرنى بكس ماما قوى خصوصا في الشعر اللى عليه . حطيت زبرى و بدأت ادخله واحده واحده و هي بتصوت بس بالأنجليزى .

حسيت كأنى في فيلم سكس . فضلت انيك فيها شوية و بعدين نيمت على ضهرى و طلعت هي فوقيا و بدأت تتنطط على زبرى . شوية و حسيت انى هاجيب فقولتلها . نامت هي على ضهرها و بقت ماسكه زبرى بالمقلوب و بتمصه لغايه ماجيبت لبنى عليها .

قومنا احنا الاتنين من على السرير و دخلنا نستحمى و بعدين طلعت البس هدومى . اتكلمنا شوية و عرفت انها لسه قاعده شوية في مصر و خدت نمرتى علشان تبقى تكلمنى و نتقابل تانى . بوستها و خرجت من الفيلا و ركبت للبيت . وصلت البيت و اتغديت انا و ماما و قعدنا شويه نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل . دخلت نمت و انا مرهق من اللف في الاهرامات و الرمل و كمان بعد كل ده النيكه الاجنبيه . صحيت تانى يوم الصبح و ماما كانت بتحضر الفطار .
ماما : انت صحيت يا ميدو .
انا : اه . جعان قوى
ماما : بعمل الفطار اهه . روح اقعد انت و اقرا الجرنان على ماخلص
كانت عادة عندى انا و بابا اننا نقرا الجرنان كتضييع وقت لغايه ما الفطار يجهز . قعدت اقرا الجرايد و مفيهاش اى حاجة جديده . شوية كلام في السياسه على شوية كلام في الكورة و خلاص . افتكرت عادل و سليم و انا بقرا في السياسه و افتكرت سومية و انا بقرا صفحه الحوادث و فيها اخبار الاداب . شوية و كانت ماما خلصت الفطار و قعدنا نفطر سوا .
ماما : عندى مفاجأة ليك
انا : خير
مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده .
نكمل الجزء الجاى .
مستنى تعليقاتكم كالعادة

ماما : عندى مفاجأة ليك
انا : خير
مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
الجزء الخامس و العشرين
قبل ما ماما ترد كان التليفون بيرن . كان بابا بيطمنا عليه و بيقولنا انهم هيقعدوا يومين كمان على مايخلصوا كل ورق البيع و الاجرائات . قعدنا نكمل فطار و انا بسأل ماما على المفاجأة .
ماما : خالتك نبيله و بنتها هاجر هييجوا يقعدوا معانا يومين علشان المايه ضربت في شقتهم و لسه هيصلحوها .
كانت خالتى نبيله زى ماقولت هي اكبر خالاتى . اكبر من امى بحوالي عشر سنين . خلفت ولد و بنت قبل ما جوزها يموت . الولد اتجوز و سافر يشتغل بره . و البنت هاجر . اصغر منى بسنه .
كنت فرحان جدا علشان بنت خالتى هاتييجى تقعد معانا (بينى و بينكم بحبها . حب بجد مش مجرد هيجان) بس طبعا كان لازم قدام ماما اعمل انى زعلان علشان ماتعرفش حاجة .
انا : ليه كده . انا قولت هناخد راحتنا و بابا في البلد .
ماما : عليا انا يا واد . ده انت هاتموت على هاجر .
انا : انا ..
ماما : يا واد انا امك و اعرف كل اللى بتفكر فيه قبل ماتفكر فيه . انت فاكرنى هبله .
انا : ماهو برضه مش هيخلونا ناخد راحتنا
ماما : فاكر نفسك هتهرب منى في الكلام . بس هارد عليك برضه . هما معظم النهار هيكونوا بره علشان يخلصوا مواضييع السباكة و الحاجات دى . ورينى بقى هتعمل ايه انت .
انا : اعمل ايه في ايه ؟
ماما : يعنى البت هتبقى معانا طول اليوم و انا عارفه انك بتحبها . فرصتك بقى توقعها فيك .علشان افاتح أمها و اخطبهالك .
انا : انتى عايزه تخلصى منى و تفضى للرجاله يا ست انتى
ماما : يا ميدو ده هيبقى اسعد يوم في حياتى لما اجوزك . ده انت كل حياتى .
انا : و انتى كمان يا ماما .
حضنت ماما و فضلنا كده دقيقه . كان بقالى فتره كل تفكيرى في السكس و خلاص . و نسيت هاجر و نسيت كل حاجة غير السكس . واحنا لسه حاضنين بعض موبايلى رن . كانت الست الاجنبيه اللى قابلتها عند الاهرامات و نيكتها . رجعت تفكيرى تانى للنيك . رديت عليها و عرفت انها عايزانى اقابلها تانى . قولتلها تجهز على ماجيلها .
انا : طيب انا هانزل يا ماما
ماما : هاتروح فين و كنت بتكلم مين في التليفون بالانجليزى
انا : لا دى حكايه طويله . هاحكيهالك لما ارجع
ماما : مش هاتنزل قبل ماتحكيلى
انا : طيب تعالى ورايا
دخلت اغير هدومى و بدأت احكيلها
انا : دى يا ستى واحده امريكيه اتعرفت عليها لما روحت الاهرامات و نيكتها و مكلمانى علشان اروحلها تانى دلوقتى
ماما : يخربيتك . و عملت كل ده من غير ماتقولى
انا : فيها ايه يعنى
ماما : انا عايزه اشوفها
انا : لا . اهدى كده شوية . هاقولها ايه ؟ جايب ماما معايا و انا جاى انيكك
ماما : بقولك ايه . انا هاشوفها يعنى هاشوفها
انا : طيب استنى افكر في الموضوع
ماما : انا هالبس تكون عرفت هاتعمل ايه
خرجت ماما و قعدت افكر هانعمل ايه . في وسط تفكيرى لقيتها بتكلمنى تانى . و بتسألنى هاجى امتى بالظبط . قولت لازم استغل المكالمه و اشوف رد فعلها فقولتلها انى عندى واحده صاحبتى عايز اجيبها معايا . اتفاجأت انها بتقولى ماشى عادى . كانت ماما خلصت لبس فنزلنا و روحنالها . فتحت لنا الباب بنفسها و اتفاجأت لما لقت اللى معايا واحده ست كبيرة . كانت فاكره انى هاجيب واحده في سنى . دخلنا و قعدنا . كانت لابسه روب و معرفش ايه اللى تحته . طلبت منى اساعدها و هي بتعملنا حاجة نشربها . دخلنا المطبخ و اول مادخلنا سألتنى عن اللى معايا . بما انها امريكيه حسيت ان كلامى معاها هيكون امان . قولتلها انها ماما و ان علاقتنا مفتوحه مع بعض . لقيتها ضحكت و قالتلى ان علاقتها مع جوزها كمان علاقه مفتوحه . عملت عصير و قدمتهولنا و طلعت الدور اللى فوق و نزلت بعد دقايق و معاها راجل . طلع جوزها . هما بيحبوا يسافروا و يعملوا مغامرات جنسيه و هو ينيك اى واحده و هي تتناك من اى واحد يعجبهم . قعد الراجل جنب ماما و قالها انهم ضيوف النهارده و هيتفرجوا عليا و انا بنيك مراته . قلعت مراته الروب و جت قعدت فوق رجلى . كانت لابسه برا و اندر و اول ماقعدت على رجلى بدأت تبوسنى . اندمجت معاها و قومنا احنا الاتنين . نزلت على الأرض و بدأت تقلعنى البنطلون . كان جوزها هو كمان بيقلع البنطلون و بيلعب في زبره قدامنا . خدت مراته زبرى في بقها و بقت بتمصلى . بص الراجل لماما و طلب منها تاخد راحتها . مكنتش ماما واخده بالها انه قلع بنطلونه أصلا لأنها كانت مركزة معايا انا و مراته . قامت ماما و قلعت بنطلونها هي كمان و بقت بتلعب في كسها . قعدت الست على الكنبه ونزلت الحس كسها . كانت بتتأوه بطريقه بتهيجنى اكتر و فجأه سمعت اهات ماما . لفيت اشوفها لقيت الراجل بيلعب بأيده في كسها . بصلى و قالى تسمحلى انيكها . دخل صوابعه في كسها فلقيت ماما بتمسك ايده و بتثبتها على كسها و هي بتتأوه و بتشاورلى علشان أوافق . قولتله انى موافق .قام و زبره بينط قدامه . قعدت على الكنبه و نزلت مراته تمصلى زبرى تانى . جت ماما علشان تمسك زبره بايديها فرفض . قالها بوقك بس . بدأ يوجهه زبره ناحيه بوقها و ده كان صعب طبعا من غير ايديها . بقى بيضرب وش ماما بزبره في محاوله انه يدخله في بقها لغايه مادخل . بقت ماما بتمصله . قامت مراته و طلعت بكسها فوق زبرى . بقيت بنيكها و ماما لسه بتمص للراجل . بدأ الراجل يقلعها هدومها و وصل لحد البرا و شدها لتحت و مرضاش يخليها تقلعها و خلاها تمصله تانى .

كنت كل ده بنيك مراته في كسها و حسيت انها تعبت من التنطيط على زبرى . نزلتها على الأرض و نيمت فوقيها و لقيت الراجل نيم ماما جنب مراته و نام فوقها هو كمان و بدأنا ننيكهم كأننا في سباق . جابت ماما و مرات الراجل اكتر من مرة و احنا لسه بننيكهم . قوم الراجل ماما و نام هو على الأرض و طلعها فوقه . لكن المره دى وجه زبره لطيزها . صرخت ماما و انا هيجت اكتر لما لقيتها بتحاول تفك منه و هو ماسكها من فخادها و بيزقها اكتر على زبره .

مسكت مراته في نفس الوضع و بقيت بنيك طيزها انا كمان . فضلنا على الوضع ده حوالى تلت ساعه بنيكهم . بعدها لقيت الراجل خرج زبره من طيز ماما و بيقولى نبدل ؟ انا و ماما في نفس الوقت : لا لا لا . الراجل مكنش فاهم في ايه فقولتله ان علاقتنا مفتوحه بس من غير نيك . قالى خساره انك مجربتش الكس و الطيز دول يجننوا . كنت لسه بنيك في طيز مراته . لقيته دخل زبره في كسها و بقينا بنيكها مع بعض . افتكرت سعيد و حماده لما كانوا بينيكوا ماما مع بعض .

بعد شوية خرج زبره من كسها . قولت هيروح لماما تانى لقيته بدأ يدخل زبره في طيزها في نفس الوقت اللى زبرى في طيزها فيه . بقى زبرى و زبره في طيزها وهى هايجه على الاخر و انا و ماما مش مصدقين اللى بيعمله .

نده الراجل لماما علشان تلحس طيزه و هو لسه بينيك في طيز مراته معايا . بعد شوية كنا على الاخر انا و هو فخرج زبره من طيز مراته و لف لماما اللى بتلحس طيزه و نطر لبنه على وشها .
جيبت انا لبنى جوه طيز مراته . و لقيته جرى يلحس لبنى من طيزها . قومت انا و بوست ماما و لبنه لسه على وشها . قعدنا نرتاح شوية و بعدها قومنا نلبس انا و ماما . لبسنا و حاولت ماما تعدل البرا بتاعتها لكن كانت باظت خلاص . بقت لابساها و بزازها طالعه منهم . لبست هدومها و نزلنا نروح .
ماما : عارف يا واد يا ميدو .
انا : ايه
ماما : شعور بزازى و هما مش ممسوكين كده مهيجنى قوى
انا : يخربيت هيجانك
ماما : الناس دول مجانين قوى . ده انا خوفت الست تموت و الزبرين في طيزها
انا : انا عارفك . مش هتسكتى الا لما تجربيها
ماما : يخربيتك . لا مش هاقدر استحمل
ركبنا و روحنا . كنا قربنا على الضهر . اتصلت خالتى و قالت انهم في السكة . لبسنا و استعدينا و كانوا وصلوا . خالتى كانت ست طويله و شعرها اصفر . كانت الوحيده اللى طالعه لتيته و بقيه اخواتها طالعين لجدو . هاجر بقى كانت وارثه عن خالتى الشعر الأصفر لكن جسمها اصغر . سلمنا عليهم و قعدنا نتغدى كلنا . سألوا على بابا و عرفوا انه سافر . خلص اليوم من غير اى حاجة تانيه . تانى يوم صحيت من النوم . خرجت من الاوضه لقيت الفطار على الطرابيزه . كلمت ماما قالتلى انهم نزلوا يشوفوا السباك و مرضيوش يصحونى فنزلت هي معاهم . قعدت فطرت و دخلت الحمام . سمعت الباب بيخبط طلعت افتح لقيت هاجر .
انا : انتوا خلصتوا بالسرعه دى
هاجر : لأ ماما و خالتى لسه هناك
انا : و سيبتيهم ليه ؟
هاجر : قولت اريح انا بقى مش لازم نقف كلنا
انا : اه براحتك
دخلت اوضتى و هي دخلت اوضتها و انا بفكر انى لوحدى معاها دلوقتى في الشقه . مشاعر الحب عندى اختلطت بشهوه الجنس و بقيت بفكر في الاتنين مع بعض . طلعت من الاوضه كانت غيرت هدومها . اتفاجأت لأنى اول مرة من ساعت مالبست الحجاب اشوفها من غيره . كانت لابسه بنطلون ماسك على جسمها و تيشيرت نص كم . بصتلها و بحلقت فيها قوى
هاجر : معلش بقى انا بحب اقعد على راحتى
انا : لا براحتك على الاخر
هاجر : امال بتبصلى كده ليه
انا : اصلك احلويتى قوى
هاجر : و انا كنت وحشه يعنى
انا : لأ . طول عمرك قمر
هاجر : انت بتعاكس ولا ايه
انا : اه بعاكس
هاجر : يعنى انا غلطانه انى جيت ولا ايه
انا : لا مش غلطانة . انا اللى محظوظ
هاجر : ليه
انا : علشان قاعد معاكى
هاجر : كده هتكسفنى بقى
انا : تتكسفى منى انا . لأ مينفعش
هاجر : ليه
انا : المثل بيقول اللى تتكسف من ابن خالتها متجيبش منه عيال
هاجر : ههههههه . المثل مش كده
انا : كده احلى
هاجر : ليه
انا : عاجبنى كده
قامت من قدامى و ادتنى ضهرها علشان اشوف طيزها النونو مقارنه بالاطياز اللى شوفتها قبل كده . بصت عليا لقيتنى ببص على طيزها .
هاجر : لأ انا كده أخاف اقعد معاك لوحدنا تانى .
انا : يا هاجر انا بحبك بصراحه
هاجر : كده مره واحده
انا : مش قادر اخبى عليكى
هاجر : و انا كمان
انا : انتى ايه
هاجر : بس بقى
قربت منها علشان ابوسها و لقيتها مندمجه معايا في البوسه على الأخر . مديتا يدى على التيشرت لقيتها برضه متجاوبه معايا و قلعته . مديت ايدى على بنطلونها .
هاجر : لأ
انا : ليه
هاجر : لما نتجوز نعمل اللى انت عايزه . لكن قبل الجواز لأ
انا : طيب
حست انى زعلت فنزلت قلعتنى البنطلون و مسكت زبرى . كأنها بتصالحنى انها تمصلى . كانت رهيبه في المص لدرجه خلتنى حسيت انى هاجيب . هي كمان حست بكده فخلتنى اجيبهم على وشها .

قامت غسلت وشها و لبست هدومها و جت باستنى . اتفقت معاها انى اخطبها و نتجوز لما اخلص دراسه و اشتغل . دخلت اوضتى و بعد شوية كانت ماما و خالتى وصلوا . اتغدينا و انتهى اليوم من غير اى حاجة . تانى يوم لقيت هاجر بتصحينى .
هاجر : اصحى
انا : ايه ده . دخلتى اوضتى ازاى . افرضى امك او خالتك شافوكى
هاجر : لا هما نزلوا و انا قولتلهم تعبانه و منزلتش
قومت و بوستها .
هاجر : طيب افطر الأول
انا : ماشى .
خرجت من الاوضه و انا قومت و قبل ماخرج من الاوضه كان واحد صاحبى بيتصل بيا . رديت عليه و طلع عايز فلوس ضرورى علشان نسى فلوسه و هو في كافيه قريب من بيتى . لبست هدومى بسرعه و خرجت
هاجر : انت لابس كده ليه
انا : لازم انزل ضرورى لواحد صاحبى
هاجر : يعنى هتسيبنى
انا : ساعتين ولا حاجة و هكون هنا .
هاجر : ماشى
نزلت و كلمت صاحبى علشان اعرف الكافيه اللى هو فيه فين بالظبط و اتفاجئت انه في الشارع اللى ورانا على طول مش بعيد ولا حاجة . في خمس دقايق كنت عنده و في خمس دقايق كنت على السلم بسابق الزمن علشان اطلع لهاجر قبل الوقت مايعدى . لكن مكنتش مستنى المفاجأه اللى حصلتلى دى
نكمل الجزء اللى جاى
مستنى تعليقاتكوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

الجزء السادس و العشرين
طلعت السلم طيران . فتحت الباب لقيت البيت كله سكوت . دخلت ادور على هاجر . ملقتهاش في الصاله ولا المطبخ فقولت تبقى في اوضتها . قولت افاجئها و اخضها في اوضتها . فتحت الباب بالراحه كانت على السرير . لكن المفاجأه كانت من نصيبى انا . كانت بتتكلم في التليفون . لأ مش بتتكلم . دى بتتموحن و بتهيج في التليفون و ايديها على كسها . مفاجأه خلتنى اتجمد مكانى . ليه ؟ دى قالتلى انها بتحبنى . طيب لو بتحبنى بتكلم واحد و تهيج معاه في التليفون ليه ؟ طيب لو مبتحبنيش قالتلى كده ليه ؟ هتجنن . كل ده و هي لسه ماخدتش بالها منى . في وسط كل ده افتكرت ذكرياتى مع ماما و امير في الأول خالص . وده وقته . لقيت ان عقلى عايز يقولى حاجة . فيها ايه تحبك و تهيج مع غيرك زى ماما . لأ بس الموضوع مختلف . دى برضه ماما . قطع تفكيرى شهقه من هاجر اللى خدت بالها انى واقف عند باب الاوضه . قفلت التليفون بسرعه و كانت عايزه تتكلم لكن انا ماديتهاش فرصه و قفلت الباب و خرجت للصاله . خرجت ورايا على طول و هي مش عارفه تتكلم تقول ايه . كانت لابسه قميص نوم قصير و شفاف و جسمها كله ظاهر قدامى . قبل ماتتكلم او تقول اى حاجة اتكلمت انا .
انا : ليه
هاجر : …
انا : ….
هاجر : ليه ايه
انا : ليه قولتى انك بتحبينى
هاجر : انا بحبك بجد
انا : ازاى . طيب و اللى شوفته بعينى
هاجر : انا بحبك يا محمد بجد . لكن انا مبقدرش اسيطر على شهوتى
انا : حتى لو . مقولتيليش انا ليه بدل ماتكلمى حد غريب .
هاجر : و انت امتى اتكلمت معايا قبل مانيجى هنا . او حتى لمحتلى بحاجة
انا : ……
هاجر : ده صاحبى من الجامعه و انا قايلاله انى مبحبهوش و ان كل اللى بينا تقضيه شهوه و بس
قربت هاجر منى اكتر . و بدأت تحرك ايديها على زبرى من فوق البنطلون
هاجر : بس انا بحبك و مستعده اتصل بيه قدامك و أقوله ينسانى خالص
انا : اخرك معاه ايه
هاجر : يعنى ايه
انا : يعنى ناكك ولا تليفون بس و لا تحسيس و لا ايه
هاجر : اه
انا : اه ايه
هاجر : ناكنى
انا : منين
هاجر : من طيزى
انا : اتصلى بيه
هاجر : حاضر و هتسمع بنفسك و انا بقوله ينسانى
انا : قوليله يجيلك هنا
اتفاجأت هاجر بكلامى
هاجر : ايه
انا : انتى سمعتينى
هاجر : ييجى يعمل ايه
انا : ييجى و ينيكك هنا . و انا هاتفرج من غير ماهو يعرف
هاجر : ليه
انا : من غير ليه
هاجر : دى حاجة بتهيجك يعنى ( بتحرك ايديها على زبرى )
انا : دى هتبقى اخر مره يلمسك فيها و بعد كده انتى بتاعتى
هاجر : انا بتاعتك و لو عايزنى لغيرك برضه موافقه
راحت هاجر تكلمه و في ربع ساعه كان وصل عندنا .
كنت متفق مع هاجر انها هتخليه في الصاله علشان اقدر اشوفهم من اوضه النوم . استقبلته هاجر و هي لابسه اندر و تيشيرت بكم . اول مادخل و قبل ماهاجر تكلمه كان منزلها على الأرض و ماسك ايديها و مخليها تمص زبره .

كان واضح انه قوى و بيحب يعذبها . بعد دقايق من المص زقها برجله على الأرض . شد الاندر بتاعها و وجه زبره لطيزها من غير مايرطب طيزها خالص . و شدها من شعرها و بدأ يدخل زبره بعنف في طيزها .

فضل ينيك في طيزها بعنف لمده تلت ساعه و بعدها طلع زبره . قولت خلاص هيجيب لبنه . لكنى اتفاجأت انه بدأ يحركه على كسها . خوفت يفتحها . لكن كان هو اسرع منى . في لحظات تفكيرى كان زبره خلاص جوا كسها . صوتت هاجر . لكن زبره خرج من كسها من غير دم . ازاى ؟ الا لو كانت مفتوحه قبل كده . المتناكة ماقالتليش .

فضل ينيك في كسها شوية و بدأت هي تشخر و تصوت اكتر . خد الاندر بتاعها و لبسه ليها في رقبتها و بقى بيشدها منه . و هي بتصوت اكتر و تقوله ينيكها اجمد . اجمد من كده ايه ده كان بيحفر في كسها . قالها هاجيب . طلعت زبره من كسها و مسكته تمصه . ثوانى و كان بيجيب في بقها و المتناكه بلعته كله. خرجت زبره من بقها و هي بتبصلى قوى .

قالتله يمشى و الواد في دقيقه كان لبس و خرج . جاتلى الاوضه و انا كنت قاعد ملط . دخلت الاوضه و هي ماشيه على ايديها و رجلها . و من غير كلام دخلت زبرى في بقها تمصه . زقيتها برجلى فوقعت على ضهرها . هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها . كان اصغر بكتير من اى كس تانى جربته . طلعت منها اهه مكتومه و حضنتنى جامد . كانت بتجيب شهوتها . بوستها من بقها و انا بطلع و بنزل على كسها . قربت اجيب . حست بيا . قالتلى اجيبهم مكان مانا عايز . طلعت زبرى من كسها و دخلته في طيزها و هي في نفس الوضع . دخلت لسانى في بقها و بقت هي بتمص لسانى و زبرى بينزل اللبن في طيزها . فضلنا على الوضع ده بعد ماجيبت لبنى . شوية و لقيت التليفون بيرن . قومت ارد و كانت ماما .
انا : الو
ماما : ايوه يا ميدو . انا و خالتك في السكه
انا : يعنى اعمل ايه
ماما : يعنى تاخد بالك لاحسن نجيبلكوا بوليس الاداب . هيهيهيهى
انا : انتى بتتكلمى ازاى و هي معاكى . هتفضيحنا
ماما : لأ ماهى مش جنبى دلوقتى . دخلت الحمام و هتخرج و نجيلكوا . اوعى تكون فتحت البت لاحسن تعملك فضيحه
انا : لأ ماتقلقيش
ماما : ماشى . اعمل حسابك هتحكيلى كل حاجة لما اجى .
انا : ماشى
قفلت ماما معايا و انا باضحك على نصيحتها انى مافتحش هاجر .
قولت لهاجر و قامت تلبس و انا كمان لبست و نمت . شوية و وصلت ماما و خالتى و قعدنا اتغدينا كلنا . بعد الغدا نزلت هاجر تقابل صحباتها . و قعدنا انا و ماما و خالتى في الصاله . بعد شوية قامت ماما تنام و انا قولت لخالتى انى هانام انا كمان . دخلت اوضتى لكن معرفتش انام ففتحت اللاب و قعدت . بعد حوالى نص ساعه سمعت جرس الباب فقومت علشان افتح . لكن قبل ماوصل للصاله كان الباب اتفتح . بصيت لقيت خالتى اللى فتحت . كان عم سعيد اللى على الباب .
خالتى : اهلا يا عم سعيد
سعيد : ازيك يا مدام . انتى هنا عند اخت حضرتك ولا ايه
خالتى : اه . خير
سعيد : لأ انا كنت جاى اشوف اذا كان في زباله ولا ايه .
خالتى : دلوقتى ؟
كان واضح ان سعيد جاى لماما و شكله ضارب حاجة و زبره على اخره .
سعيد : طيب هامشى انا بقى
خالتى : لأ اتفضل الأول .
دخل سعيد على طول . قفلت خالتى الباب . شوفت اللى عمرى ماكنت اتوقعه بس انا بطلت اتفاجئ . سعيد حضن خالتى اول مادخل .
خالتى : بس يا سعيد اختى و ابنها جوه .
سعيد : انتى وحشانى بصراحه . مش قادر اسيبك .
حسيت بايد على كتفى و لفيت لقيت ماما .
انا : انتى شايفه اللى انا شايفه
ماما : اه
انا : و مش متفاجئه
ماما : فاكر لما حكيتلك انى شفت سعيد . كان مع خالتى
انا : احا
ماما : بس طبعا مكنش ينفع اقولك . بس طالما شوفت فخلاص بقى
انا : و هما يعرفوا بعض ازاى أصلا .
ماما : معرفش . بس انا شوفتهم مره لما خالتك كانت هنا . معرفش عرفوا بعض ازاى .
بصينا عليهم كان سعيد قلع خالتى العبايه اللى كانت ملط تحتها .
خالتى : ابوس ايدك هنتفضح لو اختى او ابنها شافونا
سعيد : بقولك ايه . لو حد شافنا هانيكه هو كمان .
تحت ضغط ايد سعيد اللى قافشه في كسها تعبت خالتى و نزلت على الأرض علشان تبقى قدام زبره . رفع الجلابيه بتاعته و نزل بنطلونه و زق زبره في بقها . فضلت تمصله زبره و انا و ماما واقفين بنتفرج من بعيد . قلع عم سعيد و قعد على كرسى و نطت خالتى فوقه . لو كان في جايزه لأحسن تعابير وش واحده و هي بتتناك كانت خالتى كسبتها بسهوله .

حسيت بأيد على زبرى من فوق البنطلون . كانت ماما . و ايدها التانيه على كسها من فوق الجلابيه . نزلت بنطلونى فورا و ماما رفعت جلابيتها بأيد و الايد التانيه مسكت زبرى . بقت ماسكه زبرى و الايد التانيه ماسكه الجلابيه . مديت ايدى انا على كسها و بقيت بحرك ايدى على كسها و هي بتحرك ايدها على زبرى و بنتفرج احنا الاتنين على خالتى و هي بتنط على زبر سعيد .

دخلت صوابعى في كس ماما و افتكرت مرة لما مالقيناش امير و دخلت صوابعى في كسها علشان اريحها و هي نطرت على ايدى . كانت خالتى لسه بتنط على زبر سعيد . الشرموطة بنتها طالعالها . فضلت تتنطط كده و انا ايدى غرقت من كس ماما . و ماما لسه مكمله لعب في زبرى . قربت اجيب انا كمان .
انا : ماما انا قربت اجيب
ماما : هاتجيب فين . خالتك ممكن تشوف اللبن
انا : معرفش . و مش قادر
نزلت ماما على الأرض قدام زبرى
انا : بتعملى ايه .
ماما : هتصرف
مجرد شكلها و هي على الأرض قدام زبرى و منظر خالتى اللى لسه بتتنطط فوق زبر سعيد كان مولع في زبرى .
انا : هاجيب يا ماما
ماما : هات يا ميدو
بحركه مفاجأه دخلت ماما زبرى في بقها . ثوانى حسيت فيهم ان الزمن وقف و انا ببصلها و زبرى في بقها . ماما لعبت في زبرى قبل كده لكن عمرها ما مصته . ثوانى و لسانها بيتحرك على زبرى جوا بقها حسيت فيهم ان الزمن مبيتحركش . او اتمنيت ان الزمن ميتحركش . قطع كل ده حركه عم سعيد و هو بينزل خالتى على الأرض و بيجيب على وشها .

من غير ما احس كان لبنى بينزل في بق ماما . مسكت راسها وانا بجيب لبنى . خلصت و نزل لبنى كله جوه بقها . بلعت ماما لبنى كله علشام مينزلش منه على الأرض . فضلنا باصين لبعض انا و هي و مخرجناش من حالتنا دى غير صوت الباب بيتقفل ورا سعيد . كانت خالتى بتلبس عبايتها في الوقت ده فجرينا انا و ماما على كل واحد على اوضته علشان ماتحسش بحاجة . قعدت في اوضتى بفكر في اللى حصل و مش قادر افكر في اى حاجة . جت هاجر من بره و بعد شويه لقيت خالتى بتخبط على الباب و بتقولى اخرج اقعد معاهم شوية . قولتلها انى مش قادر دلوقتى و هنام . فضلت في الاوضه لحد ما ماما خبطت و قالتلى هتدخل .
ماما : ايه مالك يا ميدو
انا : مفيش
ماما : امال مخرجتش تقعد معانا ليه
انا : تعبان شوية
كنت فعلا تعبان من كل احداث و مفاجأت اليوم ده .
ماما : مالك يا حبيبى . ايه اللى تعبك
انا : مفيش يا ماما . عادى
ماما : قولى بجد في ايه يا ميدو
انا : معرفش بقى يا ماما
ماما : علشان اللى حصل يعنى بره ؟
انا : …..
ماما : انت زعلان انى مصتلك ؟
انا : لأ . بس …
ماما : اعمل حسابك ان دى حاجة مش هتتكرر . انا عملت كده بس علشان لبنك مينزلش على الأرض و خالتك تعرف
انا : …
ماما : لكن مش هنعمل كده تانى . لما لبنك يزيد ابقى روح لأم امير ولا للشرموطة الاجنبيه . صحيح هي مكلمتكش تانى .
انا : لأ .
ماما : و طبعا انت منفضلها علشان هاجر . البت وقعتك على وشك بسرعه
انا : ….
ماما : لو عايز تلعب معاها براحتك . عايز تتجوزها هافاتح خالتك في الموضوع بس المهم ماتفتحهاش .
ضحكت على كلامها
ماما : بتضحك على ايه يا واد
انا : لأ افتكرت حاجة كده
ماما : ماشى . تعالى بقى نطلع لخالتك و بنتها . زمانهم عمالين يفكروا بنقول ايه هنا
انا : اكيد مش هيفكروا اننا بنتكلم عن النيك يعنى . و لو ان اختك طلعت لبوة كبيرة . انا خايف الموضوع يكون وراثه في عيلتك
ماما : يعنى انا كمان لبوة يا عرص . ماشى . انا اللى غلطانه انى بخليك تتفرج
انا : ههههههههههه
ماما : هههههههههه
طلعت و قعدنا سوا نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل و بعدها كله دخل نام . دخلت اوضتى و نمت و انا بفكر في كل اللى حصل النهارده .
تانى يوم صحيت و لقيت 10 مكالمات من امير . اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله . روحت وفتحتلى امه و دخلت عنده الاوضه . كان قاعد و لما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع .

ليه بيتوجع و كلمنى ليه
نكمل الجزء اللى جاى
مستنى تعليقاتكوا

الجزء27
تانى يوم صحيت و لقيت 10 مكالمات من امير . اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله . روحت وفتحتلى امه و دخلت عنده الاوضه . كان قاعد و لما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع .

الجزء السابع و العشرين
انا : مالك يا امير
امير : لأ مفيش حاجة
انا : انت باين عليك تعبان . في ايه ؟
امير : لأ عادى
انا : طيب . كنت عايز حاجة
امير : ااااا . عادى نقعد نتكلم شوية
انا : ماتقول يابنى في ايه .
امير : خلاص . هاحكيلك . فاكر لما قولتلك انى عايز انتقم من سعيد
انا : اه . مش قولتلك شيل الكلام ده من دماغك
امير : انا فكرت انتقم بطريقه تانيه . بمراته
انا : يخربيتك . و عملت ايه
امير : بدأت اراقب بيتهم و اعرف هو بينزل امتى و اعرف هي عايشه ازاى . انت شوفتها قبل كده ؟
انا : مره ولا اتنين
امير : انا مكنتش شوفتها خالص . اول ماشوفتها قرفت انى أحاول انيكها حتى . ست صعيديه و لابسه جلابيه سودة و خلاص . بس كان لازم انتقم من سعيد . فكرت لقيت ان واحده زى دى لو دخلت عليها بطريقه انى عايز انيكها هتفضح الدنيا . لكن لو دخلت عليها بطريقه انى بحبها هتوقع . من مراقبتى عرفت انه سعيد بينزل كل يوم معادا الجمعه الصبح بدرى و يرجع على الضهر كده يقعد ساعه و ينزل تانى و يرجع بالليل . و مراته (ناديه) بتنزل بعد ما هو بينزل تجيب اكل و حاجات البيت و ترجع و متخرجش تانى . بدأت اتابعها كل يوم و انتهزت الفرصه و هي شايله حاجات من السوق و روحتلها عرفتها اننا جارهم و شيلت عنها الشنط اللى معاها . و قعدنا نتكلم لغايه ماوصلتها البيت . تانى يوم برضه قابلتها بس المر هدى اول ماخرجت من البيت و اتمشيت معاها لغايه ماجابت اللى هي عايزاه و وصلتها البيت برضه . طبعا و احنا في السوق كنت بحك فيها و اشوف ايه رد فعلها لقيتها مش ممانعه قولت حلو يبقى هانتقم منك يا سعيد الكلب و هانيك مراتك . وصلتها البيت و صممت ادخلها الحاجة لغايه جوه و دخلت معاها الشقه . اول ما قفلت الباب حضنتها . لقيتها برضه مش ممانعه فقربت علشان ابوسها .
ناديه : سعيد هيرجع كمان شوية . خليها يوم تانى احسن
امير : مش قادر اسيبك . ده انا حبيتك من اول ماشوفتك و نفسى فيكى قوى
ناديه : و انا كمان بس كده هاتفضح . تعالى بكره الساعه 9 هيكون سعيد نزل
امير : ماشى
خرجت بعد ماتفقت معاها على بكره و فعلا روحتلها في المعاد . كانت متزوقه و مجهزه نفسها . الصراحه انا اتفاجئت انى حتى مبذلتش مجهود في الموضوع ده قد ماكنت فاكر . دخلت الشقه و ابتدت تقلع و تقلعنى لغايه مابقينا ملط . ندمت انى ماكنتش عايز انيكها قبل كده لما شوفت جسمها . الجلابيه كانت مخبيه كتير. دخلنا على السرير و بدأت ابوسها . أخيرا هانيكها و على سريرك يا سعيد . قامت من جنبى و نيمتنى على السرير و طلبت منى اغمض عينى و هي بتمصلى . نزلت تمص و انا غمضت عينى . فتحت عينى على اغرب منظر ممكن اشوفه . سعيد واقف وراها و هي بتمصلى . حاولت أقوم لكن لقيته هجم عليا و ثبتنى و هي لسه بتمص في زبرى بطريقه خلت جسمى يسيب . لقيت سعيد رابط ايديا بحبل .
سعيد : بقى عايز تنيك مراتى
امير : هي كانت موافقه على فكره
سعيد : هههههههه . موافقه مين يا حمار . دى قايلالى على كل حاجة من ساعه ماشافتك في الشارع
امير : احا
سعيد : عارف عقاب اللى يبقى عايز ينيك مراتى ايه . بنيكه انا
قامت ناديه اللى كل ده كانت لسه بتمص في زبرى . و راحت ناحيه سعيد قلعته هدومه .
سعيد : انا هاكسر عينك كذا مرة النهاردة .
اخد سعيد حبايتين من شريط كان قدامه معرفش ده ايه بس اكيد منشط جنسى . قال يعنى هو ناقص . قرب سعيد منى و مسك زبرى و شد عليه خلانى اتأوه .
سعيد : لا ده انت لسه هتقول الاه دى كتير .
قلبنى سعيد على بطنى و انا مش عارف اهرب منه لأنى مربوط . قرب من طيزى فضربته برجلى . ضربنى بالبوكس في بطنى اتألمت . جاب حبل تانى و ربط رجليا كمان . قرب من طيزى تانى و ضربنى عليها . بعدين نده لمراته اللى جت تلحس في طيزى . كنت لسه بتألم من ضربته في بطنى . قرب سعيد منى و هو ماسك زبره . و كلمنى في ودنى .
سعيد : انا هانيكك دلوقتى علشان تبقى تفكر تنيك مراتى تانى .
زق سعيد مراته و قرب بزبره ناحيه طيزى اللى كانت مستحيل تاخد زبره . قعدت اصوت فقرب منى تانى .
سعيد : بص انا هانيكك يعنى هانيكك . دلوقتى انا هافك رجليك لأنى مش عارف ادخل زبرى و انت مربوط كده . فلو ضربت تانى برجلك انا هانزل فيك ضرب لغايه مايغمى عليك و بعدها هانيكك برضه .
من غير ما يستنى ردى كان فك رجلى و بعدهم عن بعض و خلى مراته تمسكهم . و بعدها انت اكيد عارف ايه اللى حصل .
انا : ناكك ؟
امير : اه .
انا : و بعدين . كمل
كنت هايج من كلامه جدا و زبرى وقف .
امير : انت مبسوط باللى حصل فيا
انا : لأ طبعا . بس عايز اعرف باقى اللى حصل .
امير : بعد ما عمل اللى عايزه معايا دخل الحمام و مراته فكتنى و انا مش قادر اتحرك من الألم . جه و هو لسه عريان و زبره واقف و قعدنى على السرير و أتكلم معايا .
سعيد : اللى عملته ده علشان تحرم تبص على مراتى تانى .
امير : خلاص
سعيد : خلاص ايه
امير : خلاص عملت اللى انت عايزه سيبنى امشى بقى
سعيد : هههههههه . لأ لسه
امير : لسه ايه
سعيد : لسه عايز اعرف ايه اللى خلاك تفكر في كده
امير : ايه
سعيد : ايه اللى خلاك تفكر في مراتى . و متقوليش انها عجبتك مثلا .
امير : اه عجبتنى .
سعيد : شوفت انت كده بتكدب و لو ماقولتش الحقيقه انا هاوريك العذاب اللى بجد
مد ايده و مسك بيضانى و داس عليهم خلانى صوتت جامد .
سعيد : أتكلم احسنلك
امير : شوفتك مع امى و كنت عايز انتقم منك
سعيد : ههههههه . شوفتنى و انا بنيك امك . علشان كده بقى فكرت في مراتى .
امير : اه
سعيد : انا هاروح دلوقتى انيكها و انت هاتتفرج علينا يا خول .
امير : لا مستحيل
سعيد : ماهو انت لو ماجيتش تتفرج انا هاقول لأمك انى نيكتك .
امير : ابوس ايدك
سعيد : لأ امك هي اللى هتبوس . بس ماتقلقش انا مش هاخليها تعرف
امير : حرام عليك
سعيد : ههههه . هاتعمل ايه يا خول
امير : موافق
لبس سعيد و قومنى خلانى البس و نزلنا جينا البيت . وقفنى في الشارع و قالى اطلع كمان خمس دقايق . طلعت فعلا كمان خمس دقايق و فتحت الباب بالراحه و دخلت . كان صوت صويت امى طالع من اوضه النوم . روحت على اوضتها ملقيتش حد هناك . سعيد الكلب ده خدها اوضتى انا . روحت على اوضتى بالراحه لقيت سعيد منيمها على السرير و بيلحس في كسها و هي بتصوت من لحسه . وقف سعيد وخلى ماما تمصله . بص سعيد و شافنى و انا واقف .
سعيد : مصك حلو يا هناء .
كملت ماما مص من غير ماترد لغايه ماهو زقها نيمها على السرير . نام فوقها و بكل قوته نزل على جسمها علشان اسمعها بتصرخ فعلا من دخول زبره فيها . فضل ينيك فيها اكتر من نص ساعه لغايه ما اغمى عليها من اللى بيعمله . قام من فوقيها و طلعلى بره .
سعيد : شوفت امك اغمى عليها من زبرى .
امير : كفايه بقى كده حرام عليك .
سعيد : ايه اللى كفايه . انا لسه مانزلتش لبنى فيها زى مانزلت لبنى فيك
قبل مارد كان صوت ماما و هي بتفوق فدخل سعيد عليها تانى و نط فوقيها .
هناء : ارحمنى بقى
سعيد : يعنى مش عايزانى اجيب لبنى فيكى
هناء : هاته بقى و خلصنى مش قادرة
فضل سعيد يحرت فيها لغايه ماسمعتها بتشخر و بتصوت و عرفت ان سعيد جاب لبنه فيها . قام سعيد لبس و هي مش قادرة تتحرك من على السرير و قالها انه هينزل . طلعلى سعيد بره و نزلنا انا و هو من العماره و قالى كده خلاص كسرتك و نيكتك انت و امك مع بعض .
انا : معلش يا امير . انا قولتلك من الأول تفكر قبل ماتعمل حاجة
امير : و انا كنت اعرف منين انه هيعمل كده
انا : اهدى بس دلوقتى و ارتاح و انا اوعدك هانفكر سوا و هاننتقم منه
امير : ماشى . انا مصمم انتقم منه لو كانت اخر حاجة هاعملها في حياتى
انا : ياعم اهدى كده و كل حاجة هتتحل .
خرجت من عند امير و انا بفكر في اللى حصله و في سعيد اللى طلع دماغ . دخلت البيت عندنا لكن مالقيتش حد فيهم . قبل مانده عليهم سمعت اهات من اوضه ماما . قربت بالراحه علشان اتفاجئ بأغرب منظر كنت ممكن اشوفه في الوقت ده . لقيت ماما و خالتى قاعدين على السرير و قدامهم واقف سعيد !! اه هو سعيد نفسه اللى لسه من شوية كان نايك امير و امه ورا بعض . انا مش عارف هو خد حبايه ايه اللى تخليه يقدر يعمل كل ده بس لو عرفت هاجيب منها شوال اخليه عندى . معرفتش ازاى خالتى عرفت انه بينيك ماما او ازاى خلاهم يوافقوا يتناكوا مع بعض لكن اللى كان قدامى ساعتها انه واقف و هما الاتنين بيمصوا في زبره مع بعض . بعد شوية نام سعيد على السرير و طلعت خالتى نامت فوقيه بالمقلوب علشان يبقى بيلحس كسها و هي بتمص في زبره . طلعت ماما كمان و ركبت زبره و بقى وشها لوش خالتى اللى بقت بتلحس كسها و زب سعيد جواه . كان سعيد بيرفع من جسمه لفوق علشان امى تصوت اكتر من زبره جواها و خالتى من لسانه اللى في كسها . بعد شوية قاموا يبدلوا . بقت خالتى هي اللى على زبره . شوية و قام سعيد و نيمهم على السرير و بقى بينيك في واحده و يبعبص في التانيه . لغايه ماهما الاتنين جابوا شهوتهم و بقوا نايمين مش قادرين يتحركوا و هو لسه بينيك فيهم . قام سعيد من فوقيهم و خلاهم ينزلوا يمصوا تانى .
ماما : كفايه كده بقى حرام عليك
سعيد : خخخخ . اسكتى يا لبوه و مصوا كويس علشان زبرى لسه هايج
خالتى : اهدى بقى يا سعيد . احنا تعبنا منك قوى
سعيد : يا مرا انتى و هي هاتتناكوا بمزاجكوا او غصب عنكوا .
مسكهم من شعرهم هما الاتنين و خلاهم يمصوا بالعافيه و بعدين شال امى بايد واحده و ناكها و هو واقف و ماسك خالتى من شعرها بايده التانيه و بيخليها تلحس طيزه . لغايه ما بدأ يشخر جامد و جاب لبنه جوا كس امى . رماها على السرير و هو لسه ماسك خالتى من شعرها و خلاها تلحس لبنه من كس ماما . و دخل زبره في كس خالتى المرة دى . ده حيوان مش بنى ادم . بعد كل ده و لسه هايج . فضل ينيك في خالتى اللى بتلحس لبنه من كس ماما لغايه ماجاب لبنه تانى لكن المرة دى في كس خالتى . قعد يريح شوية و قام قالهم هالبس و انزل . قبل مايخرج كنت انا نزلت . و استنين لغايه ماخرج من العماره و بعدين طلعت الشقه و خبطت علشان يجهزوا نفسهم لو لسه مجهزوش . فتحتلى ماما و باين عليها التعب .
انا : ايه مالك يا ماما
ماما : هاحكيلك بعدين
دخلت و لقيت خالتى كمان باين عليها التعب لكن ماتكلمتش .
انا : ايه مش هنتغدى و لا ايه
ماما : استنى لما هاجر ترجع من بره
انا : هي فين
ماما : بتقدم ورق في الكليه و زمانها جايه
انا : ماشى . هادخل اوضتى و لما تجهزوا الغدا صحونى .
دخلت اوضتى و مفيش دقيقه و سمعت جرس التليفون الارضى . معرفش ليه قلبى مقبوض من التليفون ده .
ايه التليفون ده و مين بيتكلم ؟
نكمل الجزء اللى جاى

دخلت اوضتى و مفيش دقيقه و سمعت جرس التليفون الارضى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
الجزء الثامن و العشرين
شوية و لقيت ماما جايالى الاوضه .
ماما : عايزه أتكلم معاك شوية
انا : خير . في حاجة
ماما : التليفون ده كان من البلد .
انا : ايه خلصوا خلاص و راجعين ؟
ماما : بص يا محمد . انت كبير دلوقتى و مينفعش انى الف و ادور عليك . حصلت حادثه و بابا اتوفى .
انا : ايه . بتقولى ايه
ماما : كانوا راكبين عربيه و حصلت حادثه . البقيه في حياتك يا محمد
عيطت كتير . هي كمان عيطت . خالتى ساندتنا احنا الاتنين . كلمتنى على جنب انى لازم اجمد شوية علشان اقدر اسند امى . اللى مابقاش ليها حد غيرى دلوقتى . سافرنا البلد و خلصنا كل الحاجات اللى بتحصل في الظروف دى . رجعنا القاهره تانى . خالتى و بنتها قعدوا معانا شوية و بعدين مشيوا . بقيت عايش انا و ماما لوحدنا . الناس كلها بتكلمنا و بيزورونا علشان يطمنوا علينا . لكن مع الوقت كله بيتشغل في مشاكله و بقيت انا و ماما لوحدنا . فات قد ايه ؟ مش عارف بالظبط ممكن تقول كام شهر ولا حاجة . في خلال الكام شهر دول ملمستش اى ست . ولا ماما لمست اى راجل . فتره طويله لكن الحزن بيخلى الواحد ميفكرش في الحاجات دى . افتكرت اننا رجعنا لحياتنا الطبيعيه تانى . لكن الحياه مش سهله كده . بعد ماحسيت اننا رجعنا خلاص لحياتنا الطبيعيه و ماما بقالها فتره طويله ماتكلمتش في السكس خالص معايا . لقيت مكالمه . بقيت بتشائم من المكالمات خالص . كل مكالمه بتجيب معاها مشاكل . مكالمه من سليم . اخر شخص توقعت انه يكلمنى .
انا : الو
سليم : الو . انا سليم يا محمد لو فاكرنى
انا : اه طبعا
سليم : انا كنت عايز اقابلك علشان اعزيك
انا : اه اكيد
اتفقنا نتقابل في كافيه لأنى مكنتش عايز ماما تشوفه و تفتكر اللى فات . نزلت اقابله و وصلت الكافيه لقيته قاعد في عربيه بره . ركبت العربيه و نزل السواق من العربيه و بقيت قاعد انا و هو بس .
سليم : ازيك يا محمد
انا : كويس
سليم : البقيه في حياتك . شد حيلك
انا : حياتك الباقيه
سليم : انتوا عاملين ايه ؟
انا : يعنى ايه
سليم : خرجتوا من جو الحزن ولا لسه . ده فات اكتر من خمس شهور
انا : و كمان عارف التاريخ بالظبط
سليم : اه طبعا . مفيش حاجة منعرفهاش
انا : ….
سليم : بص يا محمد من غير مقدمات كتير . في امير عربى جاى مصر كمان يومين . الراجل ده بقى طلب واحده يقضى معاها ليله . و طبعا الواحده دى لازم تكون جميله و شاطره على السرير و في نفس الوقت امان و مش ممكن تفضحه و لا تكون بتشتغل في بيت دعاره و لا أماكن زى دى علشان ماتقولش اى كلمه لحد بعد كده عن الموضوع ده . و ده كله مش موجود الا في واحده بس اتعاملنا معاها قبل كده و متأكدين من كل ده فيها .
انا : قصدك ماما
سليم : بالظبط
انا : مش ممكن . سيبونا في حالنا بقى . البنات و الستات كتير و اكيد انت عارف سوميه صاحبتها و عارف انها بتشتغل في كده و اكيد هتوافق .
سليم : مينفعش . أولا احنا منعرفهاش و منعرفش ممكن تعجبه ولا لأ . ثانيا دى بتشتغل بالفلوس يعنى ممكن تحكى لأى حد علشان الفلوس و تبيعنا .
انا : انا مقدرش اكلم ماما في كده .
سليم : خلاص . يبقى انا اللى هاكلمها .
انا : هي لسه مخرجتش من جو الحزن و ماينفعش تكلمها في حاجة زى كده .
سليم : الظروف بتطلب اننا ننسى احزاننا الشخصيه يا محمد .
انا : …..
شاور سليم للسواق اللى جه و كأنه عارف احنا رايحين فين و ركب و ساق العربيه . وقف قدام بيتنا . نزلت و لقيت سليم نازل معايا هو كمان .
انا : طيب سيبنى أحاول افاتحها انا في الموضوع و بعدين اكلمك
سليم : الموضوع لازم يخلص النهارده . الراجل هييجى بعد بكره .
من غير مايدينى اى فرصه للرد كان طالع السلم قبلى و بيرن الجرس . اتفاجأت ماما لما فتحت الباب و لقيته قدامها . دخل سليم و بعد التعازى قالها الموضوع كله زى ماقاله ليا . كانت النظرة اللى على وش ماما نظرة صدمه واضحه . لكن في نفس الوقت مردتش عليه . طلبت منه يستنى لما نتكلم انا و هي و فعلا دخلنا الاوضه بتاعتى علشان نتكلم و سيبناه بره .
ماما : ايه رأيك ؟
انا : مش عارف يا ماما .
ماما : احنا مفيش في أيدينا اننا نرفض .
انا : بس لو وافقنا بعد كده هيشغلونا عندهم كل مرة
ماما : يعنى مفيش اى مخرج منهم خالص
انا : مش عارف
ماما : انا لقيت حل .
خرجنا انا و ماما بعد ماتكلمنا في الحل بتاعها .
ماما : انا موافقه
سليم : ده عين العقل . و اكيد انتى عارفه ان اللى معانا مبيقلقش من حاجة
ماما : بس احنا لينا طلب مقابل انى اعمل كده
سليم : طلب . ماشى اطلبوا
ماما : تساعدونا اننا نهاجر انا و محمد لمكان هنحدده بعدين . و مبلغ ينفع نبدأ بيه حياتنا بره و تنسونا خالص
سليم : المبلغ مش مشكله . موضوع الهجره ده على حسب المكان اللى هتروحوه
ماما : ماشى هنحدد المكان و نبلغك بيه قبل ما نعمل اى حاجة .
سليم : ماشى . بس خدوا بالكوا ان الراجل هيوصل بعد بكره يعنى لازم تبلغونى قبلها .
ماما : ماشى .
مشى سليم و قعدنا نفكر انا و ماما
انا : يعنى هنسيب هنا خالص
ماما : انا ماليش غيرك يا ميدو و طول ماحنا هنا هيفضلوا يستعبدونا كده . مفيش حل غير اننا نمشى
انا : و هنروح فين .
ماما : دى مهمتك بقى . ادخل على النت و شوف مكان يكون اجرائاته سهله و في نفس الوقت يكون مكان كويس و نقدر نعيش فيه .
انا : ماشى
دخلت على النت فعلا و فضلت ادور لغايه مانمت و انا قاعد . تانى يوم صحيتنى ماما .
ماما : اصحى يا ميدو علشان نفطر .
قعدنا سوا نفطر و اتكلمنا و احنا بناكل .
ماما : عملت ايه في موضوع المكان ده .
انا : انا لقيت أماكن كتير . بس اخترت مكان واحد . (جامايكا) جزيره لوحدها كده في البحر الكاريبى . طبعا انا استبعدت أوروبا علشان العنصريه و الحاجات دى و استبعدت اسيا علشان يأما دول عربيه و مش هنقدر نبقى براحتنا يأما دول مش عربيه بس فقيره و الحياه هناك صعبه .
ماما : و جامايكا دى بقى كويسه .
انا : يعنى بالفلوس اللى هتبقى معانا هنقدر نعيش حياه كويسه .
ماما : ماشى . كلم سليم و بلغه .
كلمت سليم فعلا و قالى ان طالما بعدنا عن أوروبا يبقى الموضوع سهل . اتقابلنا و خد الباسبور بتاعى انا و ماما و شوية أوراق كده . و بلغنى بأن الراجل اللى جاى ده اسمه أبو سلمان . و انه هيعدى علينا بكره يوصلنا لغايه عند أبو سلمان . طبعا نبهت عليه انه ميقولش لأبو سلمان ان انا ابقى ابن الست . و قالى انه فاهم و هيبلغه انى معاها كأمن ليها بس . روحت و حكيت لماما كل حاجة و استنينا تانى يوم . وصل سليم و ركبنا معاه العربيه و كان هو اللى بيسوق المره دى مش جايب سواق . بيحاولوا يقللوا عدد اللى يعرفوا اى حاجة عن أبو سلمان ده . وصلنا لفيلا كبيرة . كان واضح ان اللى قاعد فيها شخص مهم من عدد الحراسه و التفتيش اللى من بره باب الجنينه اللى بتوصل للفيلا حتى . وصلنا الفيلا و لقينا راجل واقف عند الباب . نزلنا من العربيه و الراجل ده سلم على سليم و بدأ سليم يعرفه بينا . باس ايد ماما و سلم عليا و بعديها عرفنا سليم عليه انه الأمير أبو سلمان . كان واضح من لبسه و كلامه انه خليجى لكن مقدرتش اميز منين بالظبط . لكن شكله مكنش زى الخلايجه اللى بنشوفهم في التلفزيون و التريقه اللى بتبقى عليهم بكرش كبير و كده . لأ كان واضح عليه انه رياضى . معتقدش انه كبير يعنى ممكن في العشرينيات او أوائل التلاتينيات . لكن كان واضح انه جينتلمان من طريقه تعامله و كلامه معانا . مشى سليم من على الباب و دخلنا احنا التلاته جوه الفيلا . فهمنى أبو سلمان انه معندوش شغالين في الفيلا لأنه بيحب الخصوصيه . يعنى مفيش غيرنا احنا التلاته في الفيلا . شغل اغانى سلو و رقص مع ماما عليها . كان واضح انه بيحاول يفكها و يخليها تحبه مش ينيكها بالعافيه و خلاص . طبعا في خلال الرقص كانت ايده مشيت على كل حته في جسمها لغايه ما حس انها ساحت خلاص . قلعها هدومها حته حته لغايه ما بقت عريانه قدامه و طلب منها تقلعه . قلعته الجلابيه و البنطلون و بقوا واقفين ملط هما الاتنين . مشيوا مع بعض و هو حاطط ايده على وسطها لغايه اوضه النوم . فكرت انى مادخلش معاهم لأنى عارف انها لسه حزينه و بتعمل كده علشان نخلص من اللى احنا فيه و مينفعش انى بعد ماهى تعمل كده ادخل اتفرج عليها انا . لكن لقيتها بتندهلى و بتقولى تعالى . وقتها اتأكدت انها ساحت من لمسات أبو سلمان و الهيجان هو اللى مسيطر عليها دلوقتى . دخلت وراهم . قعد أبو سلمان على السرير و طلب منها تقعد جنبه حضنها و بدأ يبوس فيها و ايده بتتحرك على ضهرها لغايه مابقى ماسكها من طيزها . نيمها على السرير و بدأ يلحس في رجليها من اول صوابعها لغايه ماوصل لفخادها . كانت ايده بتلعب في كسها و هو بيلحس رجلها و بعدين بقى بيلحس في كسها . قعد يلحس اكتر من ربع ساعه لغايه ماهى جابتهم خلاص . وقف و مسك زبره في ايده ففهمت هو عايز منها ايه و نزلت بين رجليه علشان تمص زبره . كانت بتمص في زبره و هو بايد بيلعب في شعرها و التانيه بتمسك بزها و تقرص حلمتها و بعدين تروح للبز التانى . شوية و نيمها على السرير و مسك زبره بأيده و بدأ يوجهه لكسها و يدخله لغايه ما دخل كله و بقى بيتحرك فوقيها علشان يغرس زبره و يطلعه بسرعه و هي بتتأوه اهات فكرتنى بالذى مضى . فضل كده لغايه ما جاب لبنه على كسها من بره و باسها و طلب منها يستحموا سوا . بعد الحمام طلب منى اخرج من الفيلا و هالاقى حد من الجاردات اللى معاه جايب الاكل . خدت الاكل من الراجل و دخلت الفيلا تانى كان أبو سلمان قاعد عريان زى ماهو لسه على السفرة و مقعد ماما على رجله و طلب منى اقعد اتغدى معاهم . اتغدينا و هي لسه قاعده على رجله و هو بيأكلها بأيده . بعد الاكل قومنا و لقيته شالها و راح على اوضه النوم تانى . المره دى نيمها على السرير و نزل يلحس كسها و لسانه راح لطيزها . بعد لسانه كان الدور على صوابعه اللى بقت بتلعب في طيزها هي كمان . طلب منها تمص زبره تانى لكن بعد فتره صغيره من المص نيمها على بطنها و نام فوقها علشان يدخل زبره في طيزها . كان زبره بيدخل في طيزها و هو ماسك شعرها و بيشدها لورا و هي بتتأوه لكنها اهات محن . بعد مادخل زبره في طيزها فضل ثابت كده شوية و بعدين ضربها على طيزها . قعد يضرب على طيزها و مستمتع باهاتها مع الضربات لغايه ما هدى شوية و بقى بيتحرك فوق طيزها علشان زبره يطلع لأخره و بعدين يدخله تانى لأخره برضه في طيزها . فضل يتنطط فوقها لغايه ما جاب لبنه تانى مره لكن المرة دى جوه طيزها . قاموا و استحموا سوا و بعدها لبست ماما و كلم أبو سلمان سليم علشان يجيلنا قدام الفيلا . ركبنا مع سليم علشان نروح للبيت .
ماما : الورق هيخلص امتى ؟
سليم : بكره او بعده هيكون الورق معاكوا و الفلوس كمان و تختاروا الوقت اللى عايزين تسافروا فيه .
وصلنا البيت و بدأت ماما ترتب حاجاتنا علشان السفر . طلبت منى اخلص اى حاجة فاضله ليا هنا و بدأت فعلا اخلص كل حاجة و افتكرت وعدى لأمير بالانتقام من سعيد . و طالما كده كده ماشيين خلاص يبقى ننتقم ماننتقمش ليه . كلمت امير .
انا : الو
امير : الو . ازيك يا ميدو
انا : كويس . انت لسه عند كلامك انك تنتقم من سعيد ؟
امير : طبعا
انا : يبقى أولا لازم توعدنى انك هتنفذ اللى هاقوله ليك علشان نقدر ننتقم .
امير : ماشى و ثانيا
انا : ثانيا تقابلنى بكره بدرى علشان اقولك هانعمل ايه بالظبط
امير : في ثالثا ؟
انا : لأ مفيش . سلام
قفلت مع امير و نمت و انا بفكر في الخطه اللى في دماغى و يا ترى هتنجح و لا ايه ؟ و ياترى هانسافر فعلا و نسيب مصر و لا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا و لا لأ ؟
نكمل الجزء اللى جاى

قفلت مع امير و نمت و انا بفكر في الخطه اللى في دماغى و يا ترى هتنجح و لا ايه ؟ و ياترى هانسافر فعلا و نسيب مصر و لا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا و لا لأ ؟

الجزء التاسع و العشرين
صحيتنى ماما . قعدنا نفطر و احنا بنتكلم
ماما : هاتكلم سليم النهارده علشان الورق
انا : هو قال بكره او بعده . انا رأيى نسيبه لبكره علشان مانبقاش بنزن عليه كتير .
ماما : ماشى . كان نفسى يا محمد مانسيبش مصر ابدا . و كنت عايزه اجوزك البت هاجر بس النصيب بقى
انا : مش مهم اى حاجة يا ماما . المهم اننا مع بعض في اى بلد بقى .
ماما : يا حبيبى يا محمد
حضننا بعض و قعدنا نكمل فطار . بعد الفطار كلمت امير . اتقابلنا بره الشارع بتاعنا خالص .
امير : ها . هانعمل ايه
انا : هاننتقملك . و هاخليك تكسر عينه كمان .
امير : انا مستنى اللحظة اللى اعمل فيها كده .
روحنا لصيدليه قريبه مننا كان اللى بيقف فيها واحد صاحبى من أيام المدرسه اسمه عمر . كنت دايما باخلى ماما و بابا لما يحتاجوا اى ادويه يطلبوا منه هو علشان ننفعه و اخليهم يدوله اكتر من تمن الحاجة . كان شاب مكافح و هو اللى بيصرف على اهله و علشان كده كنت بحاول اساعده بأى طريقه و هو كان عارف و شايلى جميل انى مش بحسسه بكده .
انا : ازيك يا عمر .
عمر : تمام يا محمد . بقالى كتير ماشوفتكش
انا : مشاغل بقى انت عارف . اعرفك على امير جارى و صاحبى
عمر : اهلا وسهلا . صاحب محمد تبقى صاحبى اكيد .
امير : اهلا بيك
انا : انا عايز منك شويه حاجات يا عمر و عارف ان محدش هيفهمنى و يجيبلى الحاجات دى غيرك
عمر : حاجات ايه . لو قصدك على مخدرات احنا مابنجيبش منها في الصيدليه خالص
انا : لا مش مخدرات . ماتقلقش
عمر : خلاص يبقى اى حاجه تانيه طلبك عندى .
انا : ماشى . تعالى معايا بقى
دخلت انا و هو جوا الصيدليه علشان مش عايز امير يسمع اللى هانقوله .
انا : شايف امير صاحبى ده
عمر : اه شايفه ماله ؟
انا : انا هاكلمك بصراحه يا عمر . امير ده في واحد اعتدى عليه
عمر : اعتدى عليه ازاى
انا : اغتصبه يعنى
عمر : يانهار اسود . طيب بلغتوا البوليس
انا : هو البوليس بيعمل حاجة في البلد دى ياعم
عمر : عندك حق . طب انت عايز منى ايه
انا : انا عايزك تدينى حاجة تسيب أعصاب اى حد حتى لو جمل . مش عايزه يتحكم في جسمه . علشان عايز اخلى امير ينتقم من الراجل ده و يعمل فيه زى ماعمل فيه .
عمر : طب ماتخدره اسهل
انا : ماهو كده مش هيحس بحاجة و مش هيبقالها لازمه .
عمر : طيب استنى دقيقه . دخل عمر و رجع و هو معاه شويه علب ادويه .
انا : عملت ايه ؟
عمر : بص في ده مخدر ضعيف قوى . يعنى لو هو جمل زى مابتقول مش هينام منه لكن هايبقى عامل زى واحد عايز ينام و دايخ كده . و في دى قطرة . خمس نقط على اى سائل مايه او عصير و مش هيبقى قادر يقاوم اى حد حتى لو اضعف منه عشر مرات .
انا : هو ده . جيبته ازاى ده يا عفريت
عمر : ده بياخدوه مننا الدكاتره النفسيين علشان يضمنوا ان المريض مش هيتعصب و لا هيكسرلهم العياده مثلا بس بيحطوا نقطه واحده بس . اكتر من كده هيبقى سايح في مكانه و مش قادر يتحرك زى ماقولتلك .
انا : ماشى . انا عايزك تعلم امير بقى ازاى يحطه و في ايه بالظبط .
عمر : ماشى .
خرجت انا اكلم امير .
امير : ايه يا عم بتتكلموا في ايه .
انا : بص يا امير . بعد مانخرج من هنا هاتروح لسعيد . و هاتمثل عليه انك اشتقت ليه و لزبره و عايزه ينيكك .
امير : احا بتقول ايه .
انا : اسمع بس . بعد ما هتدخل بيته هاتعمل انك عايز تشرب معاه اى حاجة . و هتحطله من القطره اللى هاتخدها من عمر دلوقتى و هيعلمك تستخدمها ازاى . بعدها هو جسمه هيسيب و مش هيعرف يقاومك . هاترنلى هاكون على الباب تفتح هاندخل و زى ماعمل فيك هاتعمل فيه و نصوره و بكده تبقى انتقمت و كسرت عينه و مش هيقدر يفتح بوقه معاك بعدها .
امير : لا انا هاقرف انيكه . ماتنيكه انت
انا : احا ياعم انت هاتهزر و لا ايه . هو كان ناكنى انا علشان انيكه .
امير : انا هاقرف فشخ اعمل كده .
انا : تعالى بس
دخلنا على عمر .
انا : بقولك ايه يا عمر . انا عايز منك حبايه تخلى امير يهيج على الحجر حتى
عمر : عندى حاجة مستورده و لسه جديده بس صاروخ .
امير : يا عم انا مش محتاج حاجة زى دى . انا صحتى كويسه
انا : بس قرفان منه . دى بقى هاتخليك موافق .
امير : طب و افرض خدتها و هجت على مراته مش عليه هو
عمر : لا ماتقلقش دى هاتخليك تهيج عليه هو و مراته و تكمل نيك في حيطان بيتهم كمان .
انا : تصدق انت نبهتنى لحاجة مهمه قوى . انا ماكنتش عامل حساب مراته دى .
امير : طب و هانعمل ايه .
انا : هو لو واحده ست خدت من القطره دى يا عمر يجرالها ايه ؟
عمر : لو جامده زى الراجل اللى بتقولى عليه يبقى خمس نقط هيخلوها تسيب خالص زيه . لو ضعيفه خمس نقط هايخلوها يغمى عليها و نقطه او اتنين تخلى جسمها يسيب .
انا : تمام . افهم انت دلوقتى يا امير ازاى تستعمله من عمر و لما تخلص نتكلم
قعد امير يفهم من عمر ازاى يفتح القطره و ازاى يحط منها و ايه اللى يتحط عليه وايه اللى مايتحطش عليه . بعد ربع ساعه كان امير فهم كل حاجة فدفعنا لعمر تمن القطره و الحبايه و خرجنا و روحنا على بيت سعيد و اتكلمنا و احنا في السكه .
انا : انت دلوقتى هاتروح على عندهم و تحاول تشرب معاهم حاجة بس انت اللى تعملها او تجيبهالهم . و تحط في كوبايتهم من النقط اوعى تحط في كوبايتك انت و تسيب حد منهم من غير يبقى كل حاجة باظت . و اول ماتحس انهم خلاص تدينى رنه هاكون على الباب تفتحلى و نعمل اللى اتفقنا عليه .
امير : ماشى . انا خايف بس ماتنجحش الخطه .
انا : لازم تنجح . لو مانجحتش يبقى هاتتناك منه تانى .
امير : لأ . انا هاعمل كل اللى اقدر عليه .
انا : خدت الحبايه من عمر و لا لأ .
امير : اه و بلعتها و احنا عنده كمان . ماتقلقش .
قعدت انا على قهوه قدام البيت و استنيت امير يكلمنى . خبط امير على بيت سعيد و فتحله سعيد الباب .
سعيد : اهلا اهلا . عايز ايه
امير : من على الباب كده . طب مش هتقولى ادخل
سعيد : ادخل . عايز ايه بقى
امير : بصراحه حبيتك و عايز نكرر اللى حصل
خرجت ناديه من المطبخ و هي بتضحك
نادية : ههههههههههه . ماهو كده اللى يجرب زبره مايسيبهوش ابدا
امير : اه طبعا نفسى فيه
سعيد : هههههههه . كنت عارف انك هترجع تانى . تعالى على اوضه النوم بقى
امير : طيب مش تعزمنى نشرب حاجة سوا . ده انا جايلك عطشان
سعيد : هاشربك من لبنى
امير : لا انا عطشان بجد
سعيد : خلاص . خشى يا ناديه هاتيلنا عصير .
امير : لا خليها مستريحه . هادخل اجيب انا
ناديه : حلو بقى عندنا خدامه كمان . خشى يا بيضه على المطبخ هاتلقيه في التلاجه .
دخل امير و صب تلات كوبايات عصير و حط النقط في كوبايتين و طلعلهم بالكوبايات و كان حريص قوى انه يدى لكل واحد كوبايته علشان ميحصلش اى غلط .
ناديه : ابقى تعالى اطبخى معايا بقى الغدا بالمره يا حلوة بعد ماتتناكى .
سعيد : يلا بقى علشان تتناكى .
دخلوا اوضه النوم و امير بيحاول يأخر على قد مايقدر على مالقطره تجيب مفعول . حس امير بأن سعيد دايخ و مش في حالته الطبيعيه و هو ماسكه و ايده مابقتش جامده زى الأول . زقه على السرير لقى ان سعيد وقع فعلا . خرج موبايله و رن عليا و طلع لقى ناديه قاعده على كرسى في الصاله و لما شافته و حاولت تقوم وقعت و مقدرتش تقوم . فتحلى الباب و دخلت معاه . كانت اول مره اشوف ناديه مرات سعيد بلبس البيت . كانت فرس فعلا زى ماقال عليها امير .
انا : هو فين
امير : في اوضه النوم
دخلنا انا و امير اوضه النوم كان سعيد على السرير و باصصلنا بس مش قادر يقوم من مكانه .
انا : قلعه و ابدأ نيكه
قلع امير و قلع سعيد و بدأ يحاول يدخل زبره في طيز سعيد و سعيد بيصوت و يشخر .
انا : يخربيتك بل زبرك الأول كده هاتعوره
خرج امير زبره و بله و بدأ يدخله تانى و انا مسكت موبايل امير و بدأت اصورهم . كانت الصور مبينه وش سعيد و جسمه و زبر امير و جسمه من غير ما يبان وش امير . اللى يشوف الصور ميقدرش يقول طبعا ان سعيد بيتناك غصب عنه لأنه مش مربوط و لا حاجة و كمان امير اصغر منه في الجسم يعنى لو مش عايز اكيد هايقدر يهرب منه . لكن لأن جسمه سايب فمكنش قادر يعمل كده بس اللى هيشوف الصور مش هيعرف حاجة من دى .
انا : انا خلصت تصوير يا امير
امير : بس انا لسه هايج . انا هانيكه لغايه مانزل لبنى مره في طيزه و مره في بقه . بقى عايز تشربنى لبنك يا متناك . انا هاوريك
انا : طيب انا هاخرج اشوف مراته لتكون فاقت و تفضحنا .
امير : طيب
خرجت كانت مراته زى ماهى . كنت متأكد انها مش هتتحرك لأنها واخده نفس جرعه سعيد و اكيد طالما هو ماتحركش يبقى هي مش هاتتحرك . بس كنت عايز اشوفها .
انا : ازيك يا ناديه
ناديه : انت مين
انا : انا صاحب امير اللى انتوا فشختوه . هو بينيك جوزك دلوقتى
ناديه : انتوا عملتوا فينا ايه
انا : ماتقلقيش . شوية و هاتفوقوا .
بدأت ارفع جلابيتها البيتى لفوق .
ناديه : انت بتعمل ايه
انا : مفيش . عايز بس اتفرج على جسمك اللى هيج امير لما شافه
قلعتها الجلابيه خالص و بقت قاعده على الكرسى ملط . الحقيقه كانت اجمل بكتير من غيرها . جسم بلدى مليان شوية بس يهيج اى حد . قررت انيكها بالمره بقى . نزلت بين رجلها و قعدت الحس كسها لغايه ماحسيت انها هاجت و كسها اتبل .
انا : عايزانى انيكك
ناديه : اعمل اللى تعمله
بعبصت كسها .
انا : انا مش هانيكك الا لو قولتيلى نيكنى
ناديه : خلاص نيكنى بقى
نزلتها من على الكرسى علشان تبقى على الأرض و فتحت رجلها و دخلت زبرى . كانت بتحاول تكتم صوتها علشان محسش انها هايجه . شيلتها و دخلت اوضه النوم كان امير لسه بينيك في سعيد .
انا : ايه يا عم كل ده ماخلصتش
امير : انا جيبت مره في طيزه . المره دى هاجيب في بقه بس لسه شوية .
لف امير و شافنى شايل ناديه على زبرى
امير : احا . انت نيكتها من غير ماتقولى
انا : مانا جايبها علشان تعرف و جوزها كمان يعرف
امير : هاتها هنا علشان يبقوا بيتناكوا جنب بعض
نيمت ناديه جنب سعيد و بقينا انا و امير بنيكهم جنب بعض
امير : ماتيجى نبدل ياسطى
انا : لا ماليش في الخشن ياعم . استنى اجيب و ابقى نيكها براحتك
سرعت في نيكى لكس ناديه و هي بقت بتصوت من زبرى .
امير : سامع صويت مراتك و هي بتتناك يا سعيد . لما يخلص هاخرج زبرى من طيزك و انيكها انا كمان .
جيبت لبنى جوا كسها و قعدت استريح شوية . خرج امير زبره من طيز سعيد و دخله في كس ناديه و بدأ ينيكها و لبنى جواها لحد ماحس انه هيجيب هو كمان فخرج زبره و راح نطر لبنه على وش سعيد .
لبسنا احنا الاتنين و كان لسه سعيد و ناديه زى ماهما .
انا : خد بالك يا سعيد امير دلوقتى معاه صورك و انت بتتناك . يعنى لو حاولت تهدده او تعمل معاه اى حاجة هيفضحك و المنطقه كلها هاتعرف انك خول و بتتناك .
خرجنا من بيت سعيد و روحت على البيت . كانت ماما حضرت الغدا و كنت محتاج للغدا بعد نيكى لناديه مرات سعيد . قعدنا اتغدينا و بعدها دخلت نمت . ساعتين و سمعت الباب بيخبط فقومت كانت ماما بتفتح الباب . لقيت سليم على الباب .
ماما : اتفضل
سليم : شكرا
دخل سليم و سلم علينا انا و ماما . قعدنا في الصاله
سليم : انا جيبت الورق و كله تمام . ناقص بس تتصلوا بشركه الطيران تأكدوا الحجز اللى هيكون بعد بكره .
انا : ماشى . هابقى اكلمهم بكره .
سليم : بس انتوا متأكدين من موضوع السفر ده . دى حاجة مش سهله ولا بسيطة انكوا تسيبوا البلد كلها .
ماما : احنا خلاص جهزنا نفسنا للسفر .
سليم : ده قراركوا في النهايه . بس انا كنت عايز حاجة منك يا مدام
ماما : خير
سليم : عارفه المثل بتاع طباخ السم بيدوقه . انا نفسى ادوق .
انا : انت عايز ايه . مش كفايه اللى عملتوه قبل كده . حرام عليكوا بقى .
ماما : تعالى يا محمد لو سمحت .
دخلت انا وهى جوه الاوضه و سيبناه قاعد بره
ماما : انت اكيد فهمت انه عايز ينيكنى .
انا : اه
ماما : انا عارفه انك متضايق بس احنا مفيش قدامنا غير اننا نسمع كلامه . ماتنساش ان ورقنا لسه معاه .
انا : يعنى هاتعملى ايه
ماما : هاخليه يعيش ليله عمره ماحلم بيها . و يفتكر النيكه دى طول عمره علشان يسيبنا نخرج من البلد زى مابنحلم .
خرجنا انا و ماما من الاوضه و راحت قعدت جنب سليم و من غير اى كلام باسته . قام سليم و قلع هدومه كلها و هجم على ماما بوس و تحسيس على جسمها كله . شد العبايه اللى كانت لابساها و نزلها على الأرض .
ماما : طيب تعالى على السرير مش هنا
سليم : لأ . انا عايزك على الأرض .
كان سليم باين و هو لابس في هدومه انه راجل عضلات و جامد لكن لما شوفته و هو ملط كانت عضلاته واضحه اكتر بكتير . قوى جدا و عضلاته مساعداه على كده . بينيك بكل قوة و هما على الأرض مش على السرير و انا حاسس انه هيكسر في الأرض من تحتهم من قوته . مع كل نزول لجسمه فوق جسمها و دخول زبره لأخره في كس ماما كانت بتترعش رعشه متعه باينه قوى . قام سليم و وقف في اخر الصاله .
سليم : تعالى مصى زبرى و امشى على ايدك و رجلك .
مشيت ماما على ايديها و رجلها لغايه زبره و كل ماتقرب منه يبعد شوية و يهز زبره و هي تتحرك ناحيته لغايه ما وصل لأوضه النوم . قعد على السرير و بقت بتمص زبره و هو ماسك راسها و بيحشر زبره فيها لغايه ماشرقت و بقت بتكح و هو برضه مش راضى يطلع زبره من بقها . شدها بعد شوية و نيمها على السرير و بقى بيبعص كسها بأيده . مش بصباعه لأ بأيده . لكن كان واضح انه متمكن من اللى بيعمله لأنى لقيتها بتنطر مايه كسها بعد دقايق من لعبه بأيده فيها . اول مانطرت نام فوقيها و دخل زبره في كسها و بقيت سامع صوت السرير مع حركته و السرير بيتهز و ماما بتترعش و تتأوه و هو بيبصلها و بيزيد من سرعته لغايه ما لقيت ماما بتمسك ضهره بايديها علشان تحاول تمنعه من انه يزود سرعته لكن ده مامنعوش و كمل نيك بكل قوه و كل سرعه لغايه ماجاب لبنه في كسها . بعدها خرج زبره و لبنه بقى بيسيل من كسها . لبس سليم هدومه و ادانى الورق بتاعنا .
سليم : ماتنساش تأكد الحجز . هاتوحشونى انت و مامتك بعد ماتسافروا .
خرج سليم و قفلت الباب وراه و جريت على اوضه النوم . كانت ماما لسه نايمه تقريبا مش قادره تتحرك منه و اللبن لسه بينزل . قربت منها و نزلت الحس كسها و اللبن النازل منه . مسكت راسى و شدتها قوى على كسها و نزلت مايتها تانى . قومنا احنا الاتنين و دخلت هي تستحمى و انا دخلت انام و انا بفكر في ان خلاص بكره اخر يوم لينا في مصر و بعدها هانسافر .
صحيت تانى يوم و قعدنا نفطر .
انا : خلاص كل حاجة جاهزه وبكره هنسافر
ماما : اه . بس ..
انا : بس ايه
ماما : كنت عايزه اودع امير
انا : تودعيه ازاى
ماما : انت عارف بقى يا ميدو
الظاهر ان سليم صحى شهوتها تانى . كنت افتكرتها خلاص .
انا : عايزاه ينيكك
ماما : ايوه
انا : براحتك
ماما : بس مش عايزاك تبقى زعلان . لوهاتزعل بلاش
انا : لو ده هيبسطك يا ماما مش هازعل
ماما : حبيبى يا ميدو
كلمت امير في التليفون و في دقايق كان قدامنا .
امير : ازيك يا حبيبتى
ماما : حبيبتك و انت مابتسألش
امير : كان عندى ظروف كده
انا بضحك : اه و كان قايلى على الظروف دى
ماما : ظروف ايه
امير : مفيش حاجة خلاص يا دودو
امير بصوت واطى : ايه ياعم هاتسيح ولا ايه .
ماما : طيب اقعد يا امير علشان عايزه اقولك حاجة
امير : خير
ماما : احنا هنسافر انا و ميدو
امير : البلد و لا مصيف ولا ايه
ماما : لأ احنا هنهاجر
امير : ايه
ماما : زى ماسمعت . احنا هنهاجر و دى هتبقى اخر مره اقابلك فيها
امير : ازاى . انا ماقدرش استغنى عنك و لا عن ميدو
ماما : انت كمان هتوحشنا لكن احنا لازم نهاجر
امير : ليه
ماما : ظروف كده
امير : ……
انا : روق كده ياعم امير . هنبقى نتكلم على النت . مش هانقطع يعنى
امير : هاتوحشونى بجد
انا : طيب طالما هانوحشك خليها ماتنساكش خالص
ماما : ههههههه. بس بقى يا ميدو
امير : لأ ده عنده حق . تعالى
شالها امير و راح ناحيه اوضه النوم قبل مايقف .
ماما : وقفت ليه
امير : هانروح على اوضه ميدو . زى اول مره لينا يا دودو
انا : بقى كده . و انتى ساكتاله يا ماما
ماما : معلش بقى يا حبيبى . سيبه يعمل اللى في نفسه المر هدى
انا : ماشى ياست ماما
دخلوا اوضتى و نيم امير ماما على السرير و نزل يلحسلها . برغم ان كتير لحسوا لماما في الفتره الاخيره لكن مكنش فيه حد بيخليها تجيب من اللحس بالسرع هدى غير امير . هي بتحبه بجد مش مجرد سكس . نطرت مايه كسها كالعادة . كان امير لسه بهدومه . وقف و طلب منها تقلعه بايديها . هجمت عليه زى المجنونه و قلعته بسرعه لدرجه ان التيشيرت كان هيتقطع في ايديها . نيمته على السرير و نزلت تمص زبره . شدها امير علشان تركب فوقه و دخل زبره في كسها و بدأت هي تتنطط فوق زبره . بعد شوية طلبت منه يغير الوضع لأنها تعبت من التنطيط لكن هو كان مصمم يكمل على نفس الوضع لغايه ماجاب لبنه جوا كسها . نزلها من على زبره و راحت ناحيه الحمام علشان تستحمى . قام وراها و شدها قبل ماتوصل للحمام . و بل زبره و دخله في طيزها مره واحده و هما واقفين .
ماما : احا . ااانت لسه ااااااااه جايب اللبن في كسى . ااااهدى شوية
امير : انا مش هاسيبك النهارده .
ماما : اااااه
بصتلى ماما و شاورتلى . قربت ناحيتها الحس لبن امير من كسها و هو بينيك طيزها . كانت بتترعش و امير بيزق زبه في طيزها فجسمها كله يتحرك لقدام و يخبط كسها في وشى و انا بلحسلها . زقنى امير و زقها على السرير و دخل زبره في طيزها تانى . كانت ماسكه في ملايات السرير و بتتألم و هو بينيك طيزها و مش ماسك جسمها فكانت مع كل حركه بتتحرك لقدام . لفها امير و بقت نايمه على ضهرها و دخل زبره في طيزها تانى و بقى بيبوسها و زبره لسه في طيزها لغايه مالقيتها بتتأوه بصوت عالى عرفت انه جاب في طيزها . قام من فوقها و قعد على الكرسى كانت هي مش قادرة تقوم المره دى علشان تستحمى . بعد خمس دقايق لقيت امير بيلعب في زبره على منظرها و هي نايمه و رجلها مفتوحه و اللبن نازل من كسها و طيزها .
امير : داليا
ماما : نعم
امير : انا تعبتك ؟
ماما : ابدا يا حبيبى . ده انا ريحتنى على الاخر
امير : بس انا لسه عايزك تانى
ماما : يالهوى . اتهد بقى مش قادره
امير : علشان خاطرى .
ماما : انا مش قادره خلاص
قام امير و راح ناحيتها و بعبص كسها
امير : طب و كده
قفلت رجلها على ايده .
ماما : اااه
امير : بتقولى اه يبقى موافقه
نام امير جنبها على السرير و بقى بيبوسها و بعدين قام و قرب زبره من بقها علشان تمصله . بعد شوية مص حط زبره بين بزازها و قفل عليه و بدأ ينيك بزازها . و صوابعه لسه كل ده بتبعبص كسها . طلع زبره من بين بزازها و دخله في كسها . كسها كان غرقان بين مايتها و لبنه . قعد ينيك في كسها و هو بيلحس بلسانه كل جسمها لغايه ماجاب لبنه تانى جوه كسها
امير : هاتوحشينى يا داليا
ماما : و انت كمان . هنبقى نتكلم على النت زى ما ميدو قالك
امير : طبعا
قام امير لبس و سلم عليا و اتفقنا نكلم بعض على النت . خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى . خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص . كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام . بكره السفر لجامايكا .
ياترى هيحصل ايه هناك . و ياترى هنسافر أصلا و لا ايه ؟

نخلص حكايتنا في الجزء الجاى و الأخير .
مستنى ارائكوا كالعاده يعنى

قام امير لبس و سلم عليا و اتفقنا نكلم بعض على النت . خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى . خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص . كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام . بكره السفر لجامايكا .

الجزء الاخير

الموضوع كان كأنه حلم . كل حاجة بتحصل بسرعه شديده . بنودع الناس . بنقفل الشقه و قررنا مانبيعهاش على امل ان في يوم نرجع تانى . وصلنا المطار و قعدنا في الصاله مستنين وقت الطيران . ببص جنبى لقيت سليم . تانى . بصلى و ابتسم و شاورلنا علشان نمشى وراه . دخلنا اوضه مكتوب عليها أمن .
سليم : انا عارف انكوا قلقانين منى بس ماتقلقوش انا جايبلكوا هديه
انا : هديه ايه
سليم : في الحقيقه انا كنت عايز اديكوا هديه وداع تليق بيكوا و كنت بفكر اديكوا فلوس لكن انتوا خدتوا فعلا فلوس مقابل المهمه الاخيره .
ماما : و انت عايز تدينا حاجة مقابل اللى انت عملته
سليم : لا . انا مش عايزكوا تزعلوا من اللى حصل لكن انا ضميرى مش واجعنى من اللى حصل مثلا و عايز اديكوا حاجة مقابل … كل الموضوع انى حبيت اديكوا هديه لأنى فعلا حبيتكوا . مش شغل بس لكن حبيتكوا انتوا الاتنين و هتوحشونى فعلا .
انا : ايه هي الهديه
طلع سليم من جيبه جواب مقفول .
سليم : بعد ماتوصلوا جامايكا تنسوا خالص محمد و داليا . احنا اتكلمنا مع الناس في جامايكا على انكوا هربانين من مجرمين خطر في مصر . هما وافقوا تاخدوا هويات بتاعتهم و تبقوا كأنكوا مواطنين هناك بأسماء جديده و شخصيات جديده .
انا : انا مش فاهم حاجة
سليم : بمجرد ماهتوصلوا هتلاقوا حد من الامن هناك هيستقبلكوا . هتسلموه الجواب ده و هو هيعملكوا الهويات الجديده بأسماء جديده و تنسوا كل اللى حصلكوا و تبدأوا من جديد زى ماكنتوا عايزين . لو مش عايزين و عايزين تعيشوا بأسمائكوا الحقيقيه براحتكوا .
ماما : شكرا .
خدت ماما الجواب منه و ودعنا سليم و اصر انه يفضل معانا لغايه مانطلع سلم الطياره . طلعنا الطياره فعلا و قعدنا .
ماما : أخيرا هانسافر و نخلص بقى
انا : اه أخيرا . فكرتى في كلام سليم
ماما : انت ايه رأيك
انا : هى حاجة حلوه اننا مانتعاملش كأجانب و نبقى عايشين كأهل البلد .
ماما : ايوه . نفكر بقى في الأسماء و الكلام ده لما نوصل هناك . بقولك ايه
انا : ايه
ماما : متعرفش سعيد كان فين
انا : ليه
ماما : اصلى توقعت انه لما يعرف اننا مسافرين يزعل او حتى يحاول يكلمنى
انا : و انتى بقى كنتى عايزاه يكلمك
ماما : لأ بس اتفاجأت انه محاولش حتى
انا : انا عارف السبب
ماما : ايه
انا : هاقولك لما انتى كمان تقوليلى .
ماما : اقولك ايه ؟
انا : فاكره لما طلعت و لقيتك تعبانه و قولتيلى هاحكيلك بعدين . انا كنت عارف ان سعيد كان معاكى انتى و خالتى .
ماما : طالما عارف امال عايز اقولك ايه
انا : تقوليلى ازاى ناكك انتى و هي مع بعض
ماما : و بعدها هاتقولى هو محاولش يكلمنى ولا يقابلنى ليه قبل مانسافر
انا : اه
ماما : ماشى . اليوم ده كنت قاعده انا و خالتك و انت كنت خرجت . بعدها بعشر دقايق لقيته بيخبط على الباب
ماما : خير يا عم سعيد
سعيد : عايز انيكك و مش قادر استحمل
ماما : مينفعش اختى جوه . بعدين
سعيد : انا مش هاقدر استنى بعدين .
زقنى سعيد و دخل و كانت خالتك في المطبخ و هو دخل و اول ماشافها راح عليها و شدها . كنت انا في الصاله لقيته شايلها و جاى بيها على الصاله و نزلها على الكنبه .
سعيد : بقولكوا ايه انتوا الاتنين . انا هايج و بنيكوا انتوا الاتنين و دلوقتى انا هانيكوا سوا يعنى هانيكوا سوا . خلوا المفاجأه بعدين بقى .
حاولت اعمل متفاجأه من انه بينيكها خصوصا لما لقيتها مكسوفه منى . لكن اول ما سعيد قلع و زبره بان كنا احنا الاتنين بنبص عليه و نسينا كل الكلام . انا متأكده انه كان واخد حاجة ساعتها علشان زبره كان واقف اكتر من الطبيعى بتاعه كمان . كان عامل زى الطور . مسك راس خالتك و خلاها تمصله زبره و مسك راسى و خلانى الحس طيزه . شوية و خلانا نبدل . بعد شوية شالنا احنا الاتنين كل واحده على كتف و جرى بينا على اوضه النوم رمانا احنا الاتنين على السرير و كنا لسه بهدومنا لقيته بيشد الهدوم من علينا و كان هيقطعها لولا اننا قلعناها . خلانا ننام فوق بعض و بقى بيلحسلنا احنا الاتنين في وقت واحد و بيبعصنا كمان . شوية و دخل زبره في كس خالتك و قعد يبدل بيننا . و شوية و نام على ضهره خلانا نركب فوقيه واحده على وشه يلحسلها و التانيه على زبره و بعد وقت طويل جاب لبنه مره فيا و مره في خالتك و قام مشى . قولى انت بقى اللى عندك .
حكيتلها كل حاجة من اول ما أمير كلمنى و عرفنى اللى حصله لغايه مانتقمنا من سعيد . كانت بتضحك و مش قادره تمسك نفسها و انا باحكيلها اللى حصل .
ماما : يعنى نكتوا الراجل و مراته . تلاقيه مش قادر يقوم من السرير بعد اللى حصله
انا : حتى لو قدر . معتقدش انه هيفكر يقرب من العماره تانى و الا امير هينيكه
ماما : هو لسه هينيكه مهو ناكه خلاص
قعدنا نضحك و نفتكر في المواقف اللى حصلتلنا من اول ما الشيطان اللى اسمه امير ده دخل حياتنا . في كام شهر بس حياتنا كلها اتشقلبت . و أدى احنا رايحين نبدأ حياه جديده و ننسى كل ده . وصلنا جامايكا و فعلا كان في انتظارنا واحد هناك خد مننا الجواب و دخلنا قاعه في اى بى و استنينا شويه و لقيناه جاى تانى . رحب بينا و سألنا اذا كنا هانغير اسمائنا و لا لأ . طلبنا منه فرصه للتفكير و فعلا وصلنا لفندق و قالنا انه هيعدى علينا بكره نكون خدنا قرارنا . حجزولنا غرفه كبيره بحمام خاص . دخلنا و استريحنا شوية و بدأنا نفكر هانعمل ايه .
ماما : ها ايه رأيك ؟
انا : هما اللى هيختاروا الأسماء و لا احنا
ماما : ممكن احنا اللى نختار اسمائنا معتقدش هيمانعوا يعنى
انا : طب و هنسمى نفسنا ايه
ماما : انا بفكر اسمى نفسى دوللى .
انا : حلو دوللى و قريب من داليا كمان . طيب و انا
ماما : مممممم . ايه رأيك في ميكى و يبقى قريب من ميدو برضه
انا : ماشى
دخلت ماما تاخد دش و انا قلعت علشان اغير هدومى و انام و اكتشفت ان الغرفه بسرير واحد . كانت ماما خرجت من الحمام . لابسه بنطلون قماش و تيشيرت باين منه بروز حلماتها .
انا : الاوضه مفيهاش غير سرير واحد
ماما : عادى . انت مش فاكر لما كنت بتنام جنبى و انت صغير .
انا : اه .
دخلنا ننام و انا حاسس بتأنيب الضمير من انى هايج و هي جنبى رغم اننا المفروض نبدأ حياه جديده هنا و ننسى اللى فات . تقريبا مقدرتش انام الا على الصبح شوية صغيرين و صحيت . كان الراجل وصل و مستنينا تحت في الاستقبال .نزلنا و قعدنا معاه .
هو : اهلا بيكوا .
انا : شكرا .
هو : اختارتوا الأسماء اللى عايزينها .
انا : اه .
قولتله الأسماء و مشى و بلغنا انه هييجى اخر النهار و معاه هوياتنا الجديده . و فعلا وصل اخر النهار و معاه الهويات الجديده .
طلبنا منه يشوفلنا شقه نسكن فيها . كان مستحيل نقضى حياتنا كلها في فندق يعنى . قولناله المواصفات اللى عايزنها و قالنها ان موضوع الشقه ده هيحتاج كام يوم . خرجنا اتمشينا في البلد شوية . اتغدينا في مطعم كبير و اتمشينا شوية و رجعنا الفندق . طلعنا الاوضه و دخلت اخدش دش و اغير هدومى . خلصت و خرجت و ماما دخلت تاخد هي كمان دش . فتحت اللاب و دخلت كلمت اصحابى على النت اطمنهم علينا . نمت على السرير و سرحت في كل اللى حصل . كأنه شريط بيتعرض قدام عنيا بكل اللى حصلنا لحد دلوقتى . كانت ماما خرجت من الحمام . لابسه قميص نوم اسود . شعرها مبلول و نازل على ضهرها . منظرها مع الذكريات اللى في دماغى خلت زبرى يعلن التمرد و يقف . مبقتش عارف هانام ازاى النهاردة و انا كده . قعدت على السرير علشان ننام و انا قومت .
ماما : مالك
انا : ااا …… مفيش
ماما : في ايه يا ميدو ماتقول
انا : مفيش حاجة . انا هاقف في البلكونه شوية
ماما : دلوقتى . انت مش كنت هتنام . ماتقلقنيش عليك بقى
انا : مفيش حاجة . مش جايلى نوم بس
لاحظت ماما زبرى الواقف في البنطلون . بصتلى بصة معناها انها فهمت انا ليه مش عايز انام دلوقتى .
ماما : زبرك واقف
حاولت اتهرب من الرد لكن هاعمل ايه ؟ هي شافته خلاص .
انا : اه
ماما : طب ماتريح نفسك .
انا : …….
ماما : فاكر لما ريحتنى زمان لما امير مكنش موجود . تعالى اريحك انا بقى
انا : هاتعملى ايه
شدتنى من البنطلون فبقيت قاعد على السرير جنبها . قلعتنى البنطلون و البوكسر و شدتنى من زبرى .
ماما : و ده واقف كده ليه دلوقتى ؟
انا : اسأليه
شدته ماما تانى و بصتله
ماما : واقف ليه رد عليا ؟
بدأت تدعكه بأيديها و انا باصصلها زى مانا . زبرى وقف على اخره .
ماما : كده مش هينفع .
انا : ايه اللى مش هينفع ؟
ماما : انا كده هاهيج انا كمان .
انا : وبعدين
ماما : و بعدين تريحنى زى ماهريحك ياض
انا : ماشى بس خلصى بقى
نزلت ماما لتحت و حركت لسانها عليه و بعدها دخلت نص زبرى بس في بقها و طلعته تانى . كانت عارفه ازاى تلاعبنى . مسكت راسها و دخلته كله المرة دى . حركت لسانها على زبرى و هو لسه جوه بقها . بأيديها نزلت حمالات قميص النوم بتاعها فوقع من على جسمها و بقت ملط قدامى . نزلت من على السرير و بقيت بحرك ايديا على كسها و هي بتمصلى . كان وضع متعب لأنى مضطر اوطى و اعوج جسمى علشان ايدى توصل لكسها في نفس الوقت اللى هي بتمصلى فيه . لكن الوضع الصعب ده ساعدنى انى اقاوم مصها و مانزلش لبنى بسرعه . بعد شوية نامت على السرير و فتحت رجلها نزلت على رجلى علشان الحسلها كسها .
ماما : لأ استنى .
انا : ايه
ماما : انا كده مش هامصلك
انا : امال اعمل ايه .
نيمتنى ماما فوقيها بالمقلوب 69 علشان ابقى بالحسلها و هي بتمصلى في نفس الوقت . دقايق كانت كفايه انها تجيب لأول مرة من ساعه ماوصلنا جامايكا . لكن زبرى كان لسه معاند . نزلت هي على الأرض و ضمت بزازها عليه و بقت بتحركهم . لكن لسه كان معاند و رافض اى محاولات . نامت على السرير و فتحت رجلها تانى . نزلت بينهم علشان الحسلها .
ماما : لأ
انا : ايه عايزه الف تانى ؟
ماما : لأ
انا : امال ايه
ماما : ……….
غمضت ماما عنيها و انا بدأت افهم هي تقصد ايه . لكن لسه متردد .
ماما : خلص بقى
نار الشهوة مسكت فيا زى ما مسكت فيها قبلى . نمت بجسمى فوق جسمها . زبرى بيلمس شفرات كسها لأول مرة . بوستها . مسكت راسى و قربتها من راسها . لسانى بيلمس لسانها . بنغيب في بوسه و زبرى لسه بيتحرك على شفرات كسها . بتسيب راسى اللى ثبتت فوق راسها خلاص . مسكت زبرى بأيدها و بقت بتحركه هي . مقدرتش استحمل . نزلت بجسمى عليها علشان يدخل زبرى في كسها . خرجت منها اهه غيبتنى اكتر . غيبت عن عالم البشر لعالم تانى . عالم كنت فيه انا و ماما لوحدنا . فوقت من العالم ده علشان الاقى نفسى بتحرك زى المكنه فوق ماما و هي بتتأوه اكتر و اكتر و زبرى بيدخل ويخرج من كسها . جابت اكتر من مرة قبل ماحس انى هاجيب خلاص . مكنتش قادر أتكلم بس هي حست بحركه زبرى .
ماما : هاتهم جوه ماتطلعوش .
قبل ماتخلص كلمتها كان لبنى بينزل جوه كسها . و انا حاضنها و راسى على كتفها . ابتدى زبرى يهدى بعد ما اللبن نزل خلاص .فضلت حاضنها و راسى على كتفها . معرفش قد ايه لكنى غفلت و انا في الوضع ده . صحيت بعد شوية معرفش فات قد ايه و احنا كده .
ماما : مرضيتش اصحيك و قولت اسيبك كده .
انا : احنا عملنا ايه . ده …
قبل ماكمل كلمتى كانت حطت ايدها على شفايفى
ماما : ششش . احنا عملنا اللى احساسنا خلانا نعمله . انت اتمتعت و لا لأ
انا : ايوه بس ..
ماما : و انا كمان اتمتعت . و مش ناويه احرم نفسى من المتعه دى . بتفكر في ايه . انسى كل حاجة الا اننا بنحب بعض و بس
كلامها كان مقنع فكان ردى عليها انى بوستها على شفايفها و قومت من على السرير . شيلتها بين ايديا
ماما : رايح على فين .
انا : هانستحمى .
ماما : طيب نزلنى .
انا : لأ مش هانزلك
دخلنا الحمام و وقفنا تحت الدش . قطرات الميه نازله علينا و احنا باصيين لبعض . خلاص راح الكسوف منى بعد اقناعها ليا . فضلنا باصيين لبعض شوية لغايه مانتبهنا احنا ليه في الحمام أصلا . لفت علشان تجيب الشاور جيل . في اللحظة دى شفت طيزها . زبرى بدأ يقف تانى . ضربتها بأيديا على طيزها . بصتلى بدلع . نزلت الحس طيزها و المايه لسه نازله علينا . حطيت زبرى على طيزها و زقيته . مكنتش واسعه زى ماتخيلت مع انها اتناكت كتير فيها . يمكن علشان كده كلهم حبوا ينيكوا طيزها . دخل زبرى بصعوبه و اهاتها كانت بتهيجنى اكتر . شيلتها و زبرى لسه في طيزها و رحنا على السرير . نيمتها على بطنها و نيمت فوقيها و دخلت زبرى تانى . خبطات جسمى لفلقات طيزها و زبرى جواها هيجتنى اكتر . حضنتها و شيلتها و زبرى جواها و وشى في وشها . بنبوس بعض . زبرى اتزحلق من طيزها . دخلته في كسها المره دى و كملت نيك لغايه ماجيبت لبنى تانى . نمنا على السرير عريانين و مرهقين . التليفون رن و صحينا كان موظف الاستقبال بيبلغنا ان حد مستنينا تحت . كانت الشمس بتغيب . نزلنا و قابلنا نفس الراجل اللى لحد دلوقتى منعرفش اسمه و لا أي حاجة عنه . كان جابلنا شقه زى ماطلبنا منه و طبعا دفعنا تمنها من الفلوس الكتير اللى خدناها قبل مانسافر . كانت شقه حلوة . 3 اوض و بتطل على البحر و في منطقه كويسة . نقلنا الشنط و حاجتنا و اشترينا عفش و فرشناها . قعدنا في الشقه لأول مرة .
انا : ماما
ماما : ايوه
انا : في حاجة فكرت فيها من و احنا في الفندق بس مش عارف رد فعلك ايه
ماما : خير
كانت قاعده على الكنبه و انا قاعد جنبها . قومت و نزلت على ركبتى على الأرض .
انا : تقبلى تتجوزينى
ماما : …….
انا : ……
حضنتنى و طلعت قعدت جنبها تانى .
ماما : موافقه يا حبيبى .
غيبنا في بوسه طويلة . تانى يوم روحنا المحكمة و أعلنا جوازنا فعلا . قررنا نعمل شهر العسل في منتجع سياحى على البحر . روحنا و قضينا أسبوع زى العسل فعلا . من البحر للسرير طول الأسبوع كده . مع بدايه تانى أسبوع اكتشفنا ان في في المنتجع شاطئ عراه . عجبنا جدا فكره اننا نروحه و روحنا . قعدنا على الشط شوية و احنا بنبص على الناس و اكتشفنا ان الناس برضه بيبوصولنا . او بالأصح بيبوصولها . ملامح ماما العربيه كانت جذابه جدا للناس هناك . بعد شوية نزلنا المايه . لقيت ناس كتير بتحاول تقرب مننا . لكن برضه ناس راقيه قوى . اول مايقربوا و يلاقونا رافضين يبعدوا . لغايه ماقرب اربع شباب . اعتقد كلهم اقل من عشرين سنة . لكن اجسامهم سمرا و واضح عليهم الهيجان . ازبارهم واقفه و احجامها كبيره . زنوج بمعنى الكلمة . قربوا و حسيت ان ماما بتفكر فيهم . بصيتلها و بصيتلى .
انا : عايزاهم ؟
ماما : ممكن يا حبيبى . لو هيزعلك بلاش
انا : لا مش هيزعلنى . بس خدى بالك علشان شكلهم هيتعبوكى قوى .
قربوا مننا و اتكلمنا و ضحكنا و بعدها طلعنا من المايه . روحنا الشاليه بتاعهم و اتلموا على ماما و هي في وسطهم . نزلوها على الأرض و بدأت تمص ازبارهم مع بعض . طبعا حاجز اللغه مكنش مهم لأن السكس لغه عالميه . وقفت و حد شالها و دخل زبره في كسها . اتأوهت من زبره و ملحقتش كان التانى بيدخل زبره في طيزها . فضلوا ينيكوا فيها جماعى لغايه مانزلوا كلهم اللبن على وشها . كانت غرقانه لبن . خرجنا من الشاليه و اللبن على وشها و روحنا الشاليه بتاعنا و هي كده . نزلت ابوس و الحس في وشها الغرقان لبن و دخلت زبرى في كسها .
ماما : بالراحه كسى اتهرى منها
انا : اهون عليكى افضل هايج
ماما : لأ يا روحى اهرى كسى اكتر .
كملت نيك فيها لغايه مانزلت لبنى على وشها . قومنا استحمينا . كملنا شهر العسل قبل مانرجع لشقتنا الجديدة . بالفلوس عملنا شركة صغيره للاستيراد . بلد زى جامايكا مفيهاش صناعات كتير علشان كده الاستيراد كان بيكسبنا كويس . لدرجه اننا استوردنا كمان من مصر معلبات . حياه حلوة فيها مغامرات كتير مع اهل جامايكا و سكس و نجاح و فلوس مكنش ممكن اكسبها في مصر لكن سعادتى الحقيقيه كانت في انى عايش مع حبيبتى و مراتى ماما .
النهاية