قصتى مع الجامعية وصديقتها

قصتى مع الجامعية وصديقتها

سأروى لكم قصتى مع الفتاة الجامعية كنت انا ذاهب لمحاضرتى كالعادة اذهب بالصباح وارجع الظهر وفى يوم من الايام وانا ذاهب وبالطريق وجدت سياره معطله واذ بها فتاة جميله جدا وقفت لكى اساعدها والقيت عليها السلام فردت وقلت لها هل من خدمه قالت سيارتى معطله وذهبت لكى القى نظره عليها واذ بها معطله تماما وكانت هى تنظر الى الساعه وكانت مرتبكه وقالت لى انها سوف تتاخر عن متحانها وقلت لها سوف اوصلك قالت لا سوف اتصل بهلى قلت لها سوف يتاخرون وعندما ياتون اليك يكون الامتحان قد فات عليك فوافقت على ان اوصلها وبالطريق كنا نتحدث انا وهى عن الدروس والمحاضرات وكانت هى بروعه الجمال ورن هاتفها واذ صديقتها تقول لها ان الامتحان قد تاجل لان الدكتور حدثه له امور طارى فقالت لى ان الامتحان قد تاجل فقالت لى مارايك ان اقدم لك فنجان قهوه عربون شكر قلت لامانع لدى واخذت تتكلم بهاتفها وقالت سوف نذهب الى شقة صديقتى مارايك قلت موافق لاننى كنت اريد ان اطيل معها لكى ارى نهداها كانت فاتحه الصرار وهى لاتعلم وكانا نهداها ابضان وجميلان وعندما دخلنا الشقه سمعنا صوت غريب وكان الباب مفتوح قليلا واذ بصديقه لها هائجه جدا عندما راتنى قالت ارجوك نيكنى وانا كان زبى منتصبا من شده جمالها فقالت صديقتها التى معى سوف اذهب للغرفه وذهبت وبدات صديقتها بمسك زبى وكانت صديقتها الاخرى تراقبنا وانا لااعلم شم بدات اقبل نهداها وهى تخض زبى ثم نومتنى على ظهرى وادخلت زبى بكسها وبدات ترتفع وتنزل وهى بحاله محنه لان زبى كانا غليضا وكبير مما ادى الى استمتاعها وفجاه خرجت التى كانت معى وهى عارية وقالت لى نيكنى فقفزتوا عليها وبدات بتدخيل زبى بكسها على طول وهى تقول ان زبك رائع بعد بعد الى ان قذفت هى ثم جاء دورى فقذفتوا فى نهديها وهاذى قصتى0

مروج ومعلمتها وزوج معلمتها

مروج ومعلمتها وزوج معلمتها
أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري عند بداية هذه القصة .. وإسمي مروج.. من
البحرين .. ومن أسرة
معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في
السنة الأخيرة من المرحلة
الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا .. وجدت نظرات
معلمتي غريبة ومريبة !!
معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي
دوري عندها اشعر بأني أنا
المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي
ساره ذات ال28 عاما دعتني
لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح …
وفعلا تمت الزيارة الأولى
وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي ..
حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها
خارج المنزل لمشاهدة أحدى
مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما
لقضاء نهاية الاسبوع ..
حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال
والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف
عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان
اللقاء الأول في المنزل كان لا بد
للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !!
واصلنا الضحك من النكات التي
كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن ..
ثم بعد ذلك سألتني إذا لم
يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟
.. ولم أتردد وافقت على الفور
.. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية
ومنسقة بشكل رائع جداً ..
أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين ..
وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من
الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت
بخلع تلك التنورة القصيرة
التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها
احسست بالتوتر الذي سرعان ما
تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل
مساج ؟! أشعر بألم في اسفل
الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة
ملامسة جسدها الغض دون أن أدري
لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ
هي !!!!!!! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر
بسيل من الحرارة يتدفق الى
جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت
تنهداتها .. وحركاتها على السرير
وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال …
اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم
أمانع وقبل أن استلقي طلبت
مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !!
ايضا لم امانع بل أنني خلعت
حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع
ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل
الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها
.. وكم هو ناعم كسها البارز
المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن
الحساسة لدى المرأة بحذر
لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة
خصوصا بعد سماعي لحكايات
زميلاتي ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست
بدفء غريب على ظهري كان
كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم
أقاوم واستسلمت .. وهنا
انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت
نفسي اتفاعل معها واقبلها
فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد
أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا
لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت
كنترول وبدأت شاشة التلفاز
تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى
التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى
قمة نشوتنا الجنسية بعد أن
لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع
رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا
الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم
رائع من القبل أرتدينا ملابسنا
وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها
أكدت علي بتكرار زيارتها
متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد .. وهاتفتني على جوالي في
نفس الليلة وكنت سعيدة
بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!!
تمادت علاقتنا وتطورت الى
علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها .. ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت
الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى
مستوى الأحتراف !!! وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في
بداية الإجازة الصيفية سألتني
قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها
تمزح .. غير أنها أكدت لي
أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني
وتمصين نهداي في نفس الوقت .
. سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء
الجديدة والمثيرة فقد وافقت ..
وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي .. وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت
منه الحضور لأنها تريد أن
تعرفه بأعز صديقاتها .. ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر
دقائق كان قد وصل إلى
المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو
الرجل الذي تتمناه كل أمرأة
. لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح
بالرجولة والفحولة بكل مافي
الكلمة من معنى .
قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع
الرجولي يشع من عينيه وهو
لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة
إلى جانب زوجته بينما أنا
جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص
نوم شفاف جدا وبدون أي
ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي
يطلقها بكل خفة دم وجاذبية
علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم
وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح
علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي
وتغمز بعينها .. ودخلنا
جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي
.. أحتضن ماجد زوجته ساره
وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني
لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده
برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك
ظهري وانا أكاد أذوب من
اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا
وماجد في أجمل قبلة مرت علي في
حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في
فمي وامصه .. ثم أعطيه لساني
ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة .. ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع
ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها
حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص
بنظراته كل أجزاء جسدي ..
وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا
تماما مثلنا .. يا إلهي كم
هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد
وكنت أسرع منها في الجلوس
على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه
.. أنحنيت عليه وقبلته ثم
بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه
بكل لذة وأحس بطعمة مذيه
اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة
منتهاها وهو غير المني الذي
يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء
يقبل ساره بكل جنون وينحني على
نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق ..
كم كان كسي مبللا من شدة
شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم
بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى
جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير وأنا أتجاوب معه وألقيت
بجسمي على سريرهما الكبير
وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ
وبظري المتحفز من شدة الشهوة
وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على
شفتي كسي .. كنت أتأوه من
اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي
بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت
نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري
ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت
كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به
من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي
وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي
كله بالشهوة والرغبة في
النيك .. كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع
ساقاي ووضعهما فوق كتفيه
ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه
وأرتعش ثم زادت رعشاتي
وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل
إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس
لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل
زبه كله في كسي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن
تحضر له الكي واي وأعطوني حبة منع حمل .. ثم
قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها
ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر
أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي .. فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك كسي البكر
بزبه ثم وضع كثيرا من الكي
واي في كسي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك كسي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم
ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود
الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل كسي .. كان
يحاول أن ينيك كسي بلطف لكي
لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل كسي بدأ يزيد من سرعة نيكه
وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه
من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي
تماما وبدأت تلحس لي
بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على
هذا الوضع وبعد حوالي النصف
ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع
داخل كسي ونام على ظهري وهو
يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات مهبلي على زبه كأنا أريد
من كسي أن يمتص جميع
منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا ..
كم كانت تجربة رائعة بكل
تفاصيلها .. وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها
حتى انتصب كأنه عمود من حديد
وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على
السرير رافعا رجليها فوق
كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي
تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
. وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها
الصغير كما كانت تحب أن تسمي
كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات
يصعب علي وصف روعتها ولكنها
رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح
بصوت قوي لقد أقترب من لحظات
الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره
معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة
رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا
ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين
حين وآخر

من قصص مراهقتى

من قصص مراهقتى

هذه أولى قصصي الجنسية من سلسلة من القصص، أبدئها وأنا كان عمري 14 سنه فكنت
>أسكن مع أهلى في إحدى الدول العربية في مجمع سكني يحتوى على الكثير من الشقق
>وكان يوجد عدد كبير من الجيران والجميع يعرفون بعضهم و يتم الكثير من الزيارات
>وكان هناك عدد كبير من البنات والأولاد وكنا يوميا بعد انتهاء الدراسه نلعب مع
>بعض في ساحة المجمع السكنى، ففي يوم من الأيام عند وجودنا جميعا بالساحة لاحظت
>عدم وجود واحده من صديقاتي فذهبت لأناديها من بيتهاولمحت أخوها وشاب آخر من
>الجيران يتبعاني فعند وصولي للبناية التي تسكن بها أوقفاني عند الدرج وقالا لي
>كم هما معجبان بي وبجسدي وللأمانة اني اتمتع بجسد قمة في الإغراء هذا ما قاله
>له جميع أصدقائي اللذين صادفتهم لاحقاً وكل شخص أتعرف عليه يقول لي نفس
>الجمله”
>أنني غاية في الإغراء اللذي لا يقاوم عنده أي رجل مهما يكن” أعود للقصه فكانا
>الشابين يحدثاني عن أنهم مفتونين بي ولا حظت بروز لزب كل واحد فيهم من وراء
>البنطلون وكنت على علم ودرايه تامه بما يحدث لهم فبدأ الأول يلمس جسدي ورقبتي

>نهداي والآخر ما قصر كمان كان يلمس فيني ظهري من الخلف وكنت أنا امتنع عنهم
>ولكن بدلع البنات الذي لا يخفى عنكم طبعا الشهوه عندي كانت واصله حدها وطبعا
>ماراح يخفى عنكم شهوة الشباب كمان، المهم واحد منهم نزل البنطلون وطلع زبه من
>قدامي والثاني نازل يلمس فيني من كل جهه من جسمي المهم الأول رفع التي شيرت
>اللي كنت لابسته وبدأ يحك زبه في بطني وكان زبه طويل ومثل الحجر وظل يحك زبه
>ويحك زبه ويلحش رقبتي وشفايفي ويمص لي شفايفي وما حسيت على نفسي اللى والثاني
>من وراي منزل بنطلونه ومطلع زبه ونزل لي بنطلوني ويحك في طيزي ويمسكها بقوه
>ويضغط عليهاوالأول يمص بنهودي ويمص ويمص بالحلمة لما كانوا راح ينفجروا من كثر
>الضغط والمص والثاني ماسك بشفايفي لما كان راح يقطعهم طبعا ما راح أخفي عليكم
>كنت بحاله لليوم مش قادره أوصفها ، بعدها الأول قال لي افتحي بين فخوذك شويه
>فقلت له بدلع لا فقام فتحهم عن بعض وكان كسي في حاله رهيبه غرقان، فقام نزل
>على
>ركبه وبدأ يمص لي كسي وكانت هذه أول مره حد يمص لي كسي ظل يمص يمص فيه ويلعب
>ببظري لحد ما حسيت نفسي راح يغمى علي من كثر المص، لأنه هو ما مصه بس كان يأكل
>فيه ويقول لي يا كلبه يا حماره كس أمك ما عمري شفت كس مثله لأنه كان ناعم
>ووردي
>ومن الخلقه ما كان فيه شعر، يعني شعر خفيف جدا ما يبين لأنه أشقر طبعا اكتشفت
>بعدين إنه كسي كله جروح خفيفه لأنه كان يأكل فيه بأسنانه بس ما حسيت وقتها من
>شدة الهيجان والمتعه وبعدها لاحظت ان الآثنين تغامزوا فلقيتهم واحد كان واقف
>قدامي والثاني من خلفي وحطوا زبهم قدام بعض رأس زب كل واحد فيهم مقابل الثاني
>وخلوني واقفه فاتحه رجولي بينهم وكسي راكب على زبهم وأنا بينهم وهم يتحركون
>ويحكون بكسي ويحكون وكانوا يتحركوا بحركه سريعه جدا وأنا أهتز من فوقهم وكسي
>تنفتح شفايفه على أزبابهم ويحكون وأنا أهتز من فوقهم ويهزوني بعنف لما صار
>إنهم
>بيطلعوا المني صرت أنا مرتميه على الأرض من كثر الهز وهم كل واحد فيهم طلع
>المني على زب الثاني.

ثم أدخلوا أزبارهم معا فى كسي وناكوني وأنزلوا معا في كسي وأزبارهم تحتك ببعض في كسي

فكانت هذه أول القصص والجاي أكبر”

سحر وأبوها

سحر وأبوها

مرحبا أنا الصديقة سحر عبد العزيز. واليكم قصتي..
بعد خروج ابي من بيت البستاني وهو غاضب ذهبت ورائه مسرعة لكي استغل هذه الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة في العمر وبعد وصولي الى باب البيت والدق على الجرس فتحت لي الخادمة واول سؤال بادرتها به .. اين الوالد؟
قالت انه فوق دخل غرفته قبل قليل وهو غاضب جدا..
فابتسمت لها ابتسامة خبيثة ولكنها لم تعرف مغزاها. ثم صعدت الى غرفتي بكل هدوء وقلبي يحاول ان يخرج من صدري من شدة الفرح.. ودخلت الى غرفتي واقفلت علي بابها وخلعت جميع ملابسي قطعة تلو الاخرى وانا واقفة امام المرآة واغني بصوت خافت جدا واتلمس بجسمي كلما خلعت قطعة من ملابسي… وكأن اليوم هو يوم عرسي.. وبعدها ذهبت الى حمام غرفتي وملأت البانيو بالماء الدافى ثم وضعت داخله افضل شامبو معطر من مجموعتي الخاصة حتى اخذت رغوته تتساقط على الارض ثم دخلت الى البانيو مباشرة وقمت بدعك جسمي جيدا وحين فرغت من حمامي ونشفت جسمي من الماء الباقي ذهبت الى خزانة الملابس واخرجت منها اجمل قميص عندي وهذا القميص كنت احتفظ به لهذا اليوم وكنت البسه كلما اردت النوم مع الوالد في ذاكرتي فقط..
واليوم سوف احقق حلمي ولو كلفني ذلك حياتي والقميص من الحرير الابيض الخفيف جدا حيث يبرز مفاتن الجسم بصورة مثيرة وهو قصير حدا بحيث يبرز منطقة السرة بشكل واضح ومغري وارتديته ولم ارتدي تحته اي شي بحيث ظهر صدري بشكل بارز وارتديت احلى واجمل لباس داخلي عندي وكان ابيض بلون القميص طبعا.. ووضعت مكياج خفيف على وجهي بشكل مغري و جنسي في ان واحد ثم صففت شعري بطريقة بسيطة وسهلة حتى لا يضايقني اثناء تنفيذ مهمتي الصعبة والتي لنا بصدد تنفيذها الان..
وكان شعري طويل بحيث يصل الى خاصرتي وقد قمت برفعه الى فوق ووضعت دبوس الشعر داخله.. وبعدها أغرقت جسمي باجمل العطور التي امتلكها واول مكان بادرت اليه هو كسي وبعد ذلك ارتديت صندل خفيف في رجلي ووقفت امام المراة لكي ارى نفسي واذا انا لم اصدق نفسي انني اصبحت بهذا الجمال.. بحيث لو وقف الشيطان بنفسه امامي لطلب مني ان يلحس لي كسي الجميل..
وبهذا امنت على نفسي من جميع الجوانب بحيث كل من يراني سوف لا يستطيع مقاومة اغرائي الجنسي حتى ولو كان ( الوالد الحبيب) ثم خرجت من غرفتي ونظرت الى الساعة المعلقة على جدار الممر وكانت تشير الى الثالثة ظهرا اي اني قضيت اكثر من ساعة داخل غرفتي ولكي اطمئن اكثر عن عدم حضور الوالدة المحترمة في مثل هذا الوقت بالذات لكي اخذ كامل حريتي مع حبيبي ابي…
ومشيت بحذر الى غرفة الاهل واحس ان قلبي يريد ان ينفجر من شعور لا اعرف كيف أصفه لكم؟ هل هو الخوف ام الفرح ام القلق من فشل خطتي والتي نجحت الى حد هذه المرحلة وبين التفكير بهذا الاحساس لم اشعر إلا وأنا امام باب الغرفة وقد وجدته مفتوح قليلا كالعادة
وبعد لحظة تردد دخلت الى داخل الغرفة ولكن لم اشاهد الوالد هناك فاصبت بصدمة قوية نزلت على راسي مثل الصاعقة.. ومرت لحظات وانا مشدوهة البال لان كل احلامي باءت بالفشل واذا بي اسمع صوت بكاء خفيف جدا يصدر من داخل حمام غرفة الوالد فرجع الدم في عروقي واخذت الابتسامة طريقها الى وجهي وجهزت حالي من جديد امام مرآة امي ثم اتجهت الى الحمام مباشرة وطرقت الباب طرقة خفيفة فلم اسمع اي رد من الداخل
وانتظرت لحظة من شدة لهفتي لمقابلة ابي ولهول هذه اللحظة الرهيبة التي قضيت حياتي انتظرها واحلم بها من كل قلبي.. وحين استعديت طرقت مرة اخرى واتاني الرد من اجمل صوت سمعته اذناي . من ادخل..
وكان ابي يظن ان الطارق هي امي..
وكانت اللحظة التاريخية حين فتحت الباب ودخلت على ابي بملابسي المغرية وجسمي الرقيق وقد رايته ممددا داخل البانيو وهو عاري الجسم وكم اغراني منظر صدره العاري الممتلئ شعر اسود وممسك بكأس خمر بيديه وهو نصف مخمور..
وحين راني حاول ان يغطي جسمه الساخن داخل الحوض لخجله الواضح مني ولكنه لم يستطع ذلك لانني لم امهله المدة الكافية لكي يذهب بهذا الجسم الجذاب من امامي فتقدمت نحوه بخطوات ثابتة ومغرية وانا اتغنج امامه وحين وصلت الى طرف الحوض سالته.. بابا شفيك؟
ولم يرد على سؤالي بل وجدته ينظر الي من شعر راسي وحتى اصابع قدمي بعين لا تصدق اني سحر ابنته…..
 
وعندما رآني ناداني: سحر.. أحضري لي منشفة.
 
قلت له : حاضر .
 
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف… دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.
 
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة… أرغبه بشدة … أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..
 
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !
 
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !
 
قلت له : بالتأكيد !
 
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه…
 
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..
 
كنتُ قد خرقتُ بكارتي منذ ثلاثة أيام استعدادا لتلك اللحظة ، وأصبحت امرأة جاهزة للنيك . وفكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا… لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..
 
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه… وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته… وكان شعورا خرافيا رائعا ، إنه أبى أول رجل فى حياتى وأول زب يدخل كسى بعد أصابعى ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?
 
قلت مستمرة فى الكذب عليه وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .
 
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?
 
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?
 
قلت له وأنا ألهث معه : نعم… لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.
 
عندها… شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟
 
قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟
 
فقال: ستقبل غصبا عنها .
 
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.
 
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا سحر .
 
فابتسم وهز برأسه: سحر بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .
 
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .

 

ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !
 
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: سحر.. تعالي إلينا .
 
دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا سحر أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية… أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا سحر أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .
 
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه… فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي… وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.
 
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .
 
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي…
 
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود… صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني … وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس… ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه… آآآه .
 
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون…
 
ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر… خذي أيري… ها هو بكسك داخل خارج… لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .
 
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .
 
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ….
هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي… وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير… أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني

قصتى مع خادمة عمى الرومانية

قصتى مع خادمة عمى الرومانية

كان هناك خلاف قديم بيني وبين عمي,لم اكترث لحله ولم ابالي..الى ان لمحته في احد الايام هو وزوجته ومعهم فتاة في مقتبل العمر,حوالي العشرين عاما,بيضاء كالثلج,نهدان يكادان يمزقان قميصها,بنطلون جينز يفصل جسمها تفصيلا لضيقه.
لن اطيل عليكم…صالحته وعادت المياه الى مجاريها,اصبحت اتردد الى منزله وعيوني لا تفارق دانا_اسمها_وهي ايضا نظراتها الي مشتعلة.

وجاء اليوم ودعاني عمي الى النوم عنده,كان اليوم التالي يوم عطلته ولكنني استفقت في الصباح لأجد عمي وزوجته خارج المنزل وقالت لي دانا ان اتصالا اتي لعمي من عمله اضطره للذهاب الى عمله الذي يبعد حوالي 40كلم وقد اصطحب معه زوجته الى المدينة لشراء بعض الحاجيات وسيعودان بعد الظهر كالعادة.

ما هذا الصباح الجميل قلت لنفسي…انا ودانا بمفردنا…

اخذت دوشا وشربت قهوتي الصباحية كالمعتاد ونظراتنا لا تفارق بعضها..ولم اكن ارغب بالتحرش بهابهذه السرعة خوفا من ان تعارض ويعرف عمي وزوجته بالموضوع.بعد ذلك ارتديت ملابسي وقلت لها اني خارج وسأعود بعد ساعتين.

اعتمدت ترك مجلة سكس اجنبية فيها صور رائعة ومواضيع ملتهبة على فراشي وانا متأكد انها سترتب سريري وتراها.
خرجت من المنزل وانتظرت حوالي الربع ساعة وعدت مسرعا بحجة اني نسيت شيئا ما,لأجدها ممدة على سريري ومجلة السكس بين يديها,وبدون مبالغة:شعر احمد طويل…نهدان يكادان يمزقا التيشرت…عينان سوداويتان تلمعان…عندما رأتني ارتبكت قليلا ولكنها ابتسمت ابتسامة خبيثة وقامت عن السرير.وقفت قربها ووضعت يدي على كتفها واقتربت اكثر ووضعت فمي على كتفها الاخر فأستدارت نحوي-وجها لوجه-وعانقتني وشدت علي-سأستعمل بعض الكلمات العامية للحفاظ على رونق الموضوع-

المهم عندما احسست ببزازها وهما يتمرمغان على صدري,شددتها نحوي وبدأ ايري بالانتصاب وبدأت احفحفه بكسها واشدها اكثر..استلقينا على السرير,بدأت بمص شفتيها الكبيرتين ومصمصت لسانها بشفتي ونزلت الى رقبتها امرر شفتاي عليهما…شلحتها التيشرت وبكبسة واحدة منت الخلف فككت السوتيان لأرى اجمل نهدين في العالم,بياض ثلجي رائع,شامخان,حلمتان ورديتان…وضعت رأسي بينهما..مررت لساني على حلمتاها,عضضتهما بأسناني,فبدأت باصدار أنين وتأوهات..أمسكت رأسي بيديها وشدته على صدرها,نزلت بشفتاي على بياض بطنها,بدأت الحس وامصمص..فككت بنطلونها لأرى كيلوتها السترينغ الأسود..اه كم هو رائع,شريطه الأسود يدخل بين فلقتي طيزها البيضاء,نزعته عنها لأرى اجمل كس محلوق في العالم..كم هو منفوخ وكبير من شدة التهيج,شفراها بارزان,ورديا اللون..مررت شفتاي عليهما,امصهما تارة والحس بينهما تارة أخرى,وهي تمسك رأسي بيديها وتحف كسها في فمي..بدات امصمص بكسها وادخل لساني بين شفاتيره,ثم ثبتت لساني على زنبورها وبدأت بحفحفته بقوة وبنفس الوقت شفتاي متدليتان على شفاتير كسها..

بعد ذلك قامت وشلحتني بنطلوني وكيلوتي ليطل أيري برأسه,شرايين منتفخة,طنفوشة-رأس الأير-حمراء كبيرةومنتفخة كالأسفنج,وبخش كبير فاتح فمه,وطبعا محلوق على اخره ولا شعرة..

امسكته بيدها,مررت لسانها عليه بشكل دائري,ثم ادخلته في فمها وبدأت بالتهامه الى اخره…اه فمها كالنار..بدأت تحرك لسانها وأيري في فمها..ثم بدأت تشفط بيضتاي بشفتيها الواحدة تلو الاخرى…ثم استدارت فأصبحنا في وضعية69,أيري في فمها وكسها في فمي-هي فوقي-..بدأت ترضع أيري وأنا الحس كسها وكلما مصمصت زنبورها تشفط أيري بقوة…بدأت امرر لساني على بخش طيزها والحسه بشكل دائري وأدخله قليلا وأضربه على بخشها ضربا…لم تعد تحتمل…ضربة من لساني على بخش طيزها وضربة على شفاتير كسها…بدأت تحرك طيزها وكسها بسرعة على وجهي وأنا ارضع واستمريت هكذا عدة دقائق الى ان بدأ كسها بالارتعاش والانتفاض على فمي وانا احرك لساني صعودا ونزولا حتى جاء ظهرها على وجهي وارتعش جسمها كله…

بعد ذلك نامت على ظهرها ووضعت أيري بين بزازها,شدت صدرها على أيري,فبدأت بتحريك أيري بينهما بسرعة,والمادة اللزجة تجعله يتحرك بسرعة..حتى بدأ الحليب يتطاير على بزازها فوضعته بين شفتيها وهي تحلبه بيدها الى ان افرغت كل حليبي على بزازها ووجهها وشفتيها…ما أطيبها دانا…استلقينا على السرير..أشعلت سيجارتها ودخنتها بشراهة..قمنا الى الحمام..أخذنا دوشا سوية ثم عدنا الى الغرفة..ارتحنا قليلا ثم بدأنا مجددا

 وعاد زبي وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن بكسي وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص زبي وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من كسها بقوة وبدأ ثدييها بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها وقالت ياله من مني حار لقد كان منيك رائع .

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في كسها وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في كسها .
خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك فس كسي مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

قصتها مع المدير

قصتها مع المدير


ساندرا امرأة متزوجة تبلغ من العمر 25 عاما ولدي طفلان
طويلة 175
عيون سوداء جميله جسدي نحيل ممتلئة الصدر وافخاذي طويله وطيزي متوسطة الحجم ودائريه
تخرجت من الجامعه وعملت في شركه خاصه ومن ثم انتقلت للعمل في الحكومه

وكان لى أخ يدمن لعب القمار وحذرته كثيرا من ذلك ولكنه لم يعرنى اهتماما
وفي عملي الجديد مديري يبلغ من العمر 42عام طويل القامه وساحر ورغم بعض الشيب الذي غزا جوانب راسه الا انه ذو جسم رياضي وذو شخصيه قويه وجذابه جدا وكل البنات حتى المتزوجات يمتن فيه وكل واحده تتمنى ان تكون حبيبته وعشيقته
وهو يبدو جدي وحازم لجانب شخصيته الودوده
وفي اليوم الاول لعملي طلبني لمكتبه ودخلت لديه وكان يقرأ المعلومات الوارده عني وطرقت الباب ودخلت وقام من مكاني وصافحني وجلس جانبي وليس من خلف مكتبه الجميل ورحب بي وتمنى لي النجاح وحدد لي مهام ونادى على سكرتيرته وطلب منها ان ترسلني لاحد مدراء الاقسام ليعرفني ويساعدني في عملي وانا منذ اول لحظه سقط قلبي من المدير الوسيم الجذاب ذي الشخصيه القويه
ومرت الايام وبدأ خيالي يزداد جنونا وحتى في الليل كنت احلم بقبله ولمساته
وفي احد الايام وبعد خروجي متاخره من عملي واذا المدير يستقل سيارته ولاحظني ونادى علي وقال تعالي اوصلك بطريقي وحاولت الاعتذار ولكن كنت سعيده جدا لاصراره وقوة شخصيته وقال لي بلاش تعزز هيا اصعدي وركبت لجانبه ووضع كاسيت لعبد الحليم وتبادلنا الحديث في الطربق وكل ما نلته من اطراء كان عبارة عن كلمتين عيونك ساحره وبراقه
ومن ثم نزلت من السياره

وذات يوم ، سرق أخى المقامر كلمة السر الخاصة بخزينة مديرى فى الشركة وسحب مبلغا كبيرا لسد إفلاسه ..
وبعد عدة ايام استدعاني لمكتبي ودخلت وكنت يومها البس بنطال جينزضيق وقميص يبرز نهودي الصغيره نسبيا وبعد ان اغلقت الباب قال لي مباشره ياه انتي ساحره واحمر واصفر وجهي من كلامه وبدء يتغزل بي وبجسدي وان شعرت بالخجل الشديد لجانب انبهاري من كلماته الرقيقه والتي اشعلت النيران في جسدي وفجاءه قام من مكانه وبدون مقدمات قال : لقد سرق من خزينتى مبلغ ضخم ولقد تتبعت الفاعل وعرفت أنه أخوك يا ساندرا ، ولا أريد أن أضطر لإبلاغ الشرطة عنه . أخذت أتوسل له وأقول : سأفعل أى شئ لأنجى أخى . قال : حسنا أا لا أريد المال ، أريدك أنتِ وإلا يضيع مستقبل أخيك . قلت بتمنع مصطنع : ولكننى متزوجة و .. اخذ بملامسة جسدي واللعب بشعري وانا من الصدمه والذهول بقيت صامته ولا اتحرك وبدء بتقبيلي ومن ثم التقط شفاهي بشفاهه واخذ بمصها ويديه تداعب نهدي الصغيرين ومن ثم توقف وقال اود ان يكون جسدك ملكي وتوقف
وقال لي لنا لقاء اخر تاخري اليوم في العمل
ونفذت اوامره ومن ثم اتصل بي بعد تاخري ساعه بالعمل وقال لي اتصلي بزوجك وابلغيه بانكي سوف تتاخري بالعمل وطلب مني ان انتظره عند مدخل الشركه فعلا نزلت وبعدي نزل وقال لي تعالي اوصلك البيت واخذ موظفه اخرى حتى لا يكون شك بذلك
وبعد ان نزلت زميلتي قال لي سوف نذهب لنكون معا لساعتين من الزمن فقلت له بلاش يا استاذ حد يشوفنا فقال ما تخافي انا سوف اخذ على فيلا خاصه وبعيده عن وسط البلد ولم يستمع لاي كلمه مني
وبعد ربع ساعه وصلنا لفيلا فتح بابها بريموت كنترول وانسابت السياره داخلها واغلق الباب اتوماتيكيا ومن ثم دخلنا للفيلا وكانت باهره وجميله وخلع جكيت بدلته وقال لي اهلا وسهلا واحتضنني وبدء يقبلني ويلحس رقبتي ويديه تتجول على ضهري وشعري ونزلت وحفنت طيزي بين يديه
من خلف بنطالي الضيق وانا كنت كالمشلوله والمسحوره.
رغم انني متزوجة منذ خمسة أعوام وكنت أيضا ذات خبره من الجامعه في القبل والتحسيس واكثر شيئ فعلته ان قام احد الشباب بعمل فرشايه على كسي ومصيت له
ولكن المدير شيئ اخر جسد قوي حار ورائحته تسحر وبدون مقدمات حملني بين يديه واخذني الى غرفة نومه الكبيره ووضعني على السرير وبدء بتشليح ملابسي وبسرعه وخفه كنت عاريه ومشلوله وقلت له ارجوك انا متزوجة شريفة ولا اريد ان نذهب حتى النهايه بلاش تدخله في كسي وقال لي سندورتي لا تخافي ستخرجين من هنا كما دخلتي متزوجة وشريفة وهاعملك تفريش فقط
وبدء بتقبلي ومص شفاهي وبدأ بالنزول بالتلحيس والقبل على رقبتي ومن ثم على صدري وخاصه على الوادي بين نهدي المتباعدتين ومن ثم بدء باصابعه يفرك حلماتي بيده وانا اتأوه واغنج من اللذة وبدء بمص حلماتي وعضها بين اسنانه العليا ولسانه وكنت اصرخ من اللذة والالم معا
ونزل الى بطني ومن ثم لكسي وبدء ينفخ من فمه على بظري ويلعقه براس لسانه مما اثار جنوني ومن ثم مره واحده مصه وبدء يمص ويفركه ويعضعضه بقوة وانا اتنهد واصرخ من اللذه حتى وصلت الى الذروة الجنسيه وهو يقول لي ماء كسك لذيذ وبدء يلحس شفرات كسي وكسي وانا كدت اغيب عن الوعي وتركني وخلع ملابسه وبقي بكولوته واقترب مني وقال لي الان دورك سندورتي واخرج قضيبه من كلوته وانا ذعرت جدا كان قضيبه طويل وتخين يتجاوز 25سم ومنتصب كالصاروخ ولراسه مثل راس الكوبرا كبيرا ومذهلا وقلت له ماهذا فقال هيا داعبيه حبيبتي وبدات اداعبه في يدي ومن ثم طلب ان امصه فقلت كيف سيدخل بفمي الصغير وقال العقيه اولا وبدات العق به من البيضات حتى الراس وبصعوبه شديده ادخلت بفمي راس قضيبه وكاد يخنقني وكان رقيقا معي يداعبني وانا امص راس قضيبه واخرجه من فمي وعاد يلحس لي كسي حتى سال حليب كسي وفجئه قرب قضيبه من كي وانا ارتعبت خوفا وقلت له ارجوك

فقال لي وعدتك ان تخرجي شريفة فقط سوف اعمل فرشايه وبدأ زبه يدعك زنبوري وبكيت وقلت له يؤلمني فقال لا تنذعري ووضع بصاق على زنبوري وهنا كان الاحتكاك اقل وجعا ومن ثم وضع راسه على فتحة كسي وبدأ يحركه وانا شعرت بلذة من فتحة كسي وقاومت رغبتي الشديدة فى أن أطلب منه إدخاله في وقلت له : ارجوك وعدتني

فقال انا عند وعدي وبدأ يدعكه على الفتحه من الخارج حتى شعرت برغبه هائجه وبلذه لم اشعر بها حتى في الاحلام وقلت له دخله شوي

ورفض وقال وعدتك وسابقى عند وعدي ومن ثم طلب ان انبطح على بطني ووضع وسادتين تحت بطني حتى كانت طيزي مرتفعه
وانا كدت اموت من الرعب لاني ادركت ما يريد ولكن لم تكن عندي جرائه لان اقول له لا
واخذ بين يديه علبة زيوت هنديه وسكب على ظهري كميه كبيره وبدء بتدليك ظهري بخفه ومن ثم سكب كميه من الزيت على طيزي وبدء يدلكها ومن ثم لحسها وابعد ارجلي وبدء يلحس فتحة طيزي بلسانه حتى شعرت بقشعريره ولذه لامثيل لها ومن ثم بدء يداعب باصبعه فتحت طيزي وبدء يدخل اصبعه بطيزي وشعرت بالم خفيف ومن ثم سكب المزيد من زيت جوز الهند وفجاة اخرج اصبعه وجلس فوق طيزي وبدأ يداعب بزبه فتحة كسي ويمرهها بشكل اثار جنوني وفجاة وبدون مقدمات ضغط بزبه الضخم بقوه على فتحة كسي وادخل راسه وصرخت صرخه هائله من الالم والمتعة والمفاجأة لأنني ظننته سينيكني في طيزي وصرت اقول ارجوك اخرجه اكاد اموت ولكن بدل ذلك ضغط بقوه اكثر مستخدما ثقل جسمه وغبت عن الوعي للحظات من اللذة والمتعة الشديدة وبدأ يدخل ويخرج جزء بسيط من قضيبه وانا كنت اشعر بمتعة فظيعة وسالت دموعي من النشوة وفجاة اخرجه بسرعه وشعرت بنشوة اشد وادخله بسرعه مره اخرى وهذه المره شعرت بان كل زبه داخل كسي الصغير الضيق وشعرت وكان زب حصان يدغدغ ويدك لحم مهبلي ولم استطع فعل شئ سوى البكاء الصامت وبدأ يضرب بكسي بقوه وبيضاته ترطم بزنبوري واستمر بذلك عدة دقائق وبدء يتلوى ويصرخ ويقول اه اه مااحلى كسك سندوره وأنزل لبنه في كسي وفيرا غزيرا واستمر زبه منتصبا يدك كسي وفجأه اخرجه وقلبني على ظهري وعاد ينيكني في كسي مرة أخرى لفترة طويلة وأخيرا صاح وأخرج زبه وبدأ بقذف حليبه الحار على وجهي وصدري واخرج كميه هائله من حليبه ومن ثم حضنني وقبل شفاهي وقال لي سندورتي هنالك في الخيانة الزوجية لذه وبكيت ولم استطع الحراك من النشوة المختلطة ببعض الألم لفترة من الزمن وحملني الى الجاكوزي وبدأت المياه الساخنه تداعب كسي الساخن المخربش من الزب الضخم واخذ بمداعبة جسدي ومصه من جديد وشعرت ان الالم بدأ يختفي وقلت له ارجوك لا اريد ان تنيكني في كسي مره اخرى ولتكن مداعبات خارجية فقط فقال لا تخافي لن افعلها سوف اريحك عدة ايام ولكن مع الوقت سوف تتعودين على ذلك ويتسع كسك الضيق الذي جنني وبعد ذلك مصيت زبه حتى قذف حليبه بسقف حلقي وخرجت من الحمام وهنالك دغدغة بكسي المخربش ومررت المنديل على فتحته وكان قليلا من سوائلي الحريرية على المنديل وخرجت من بيته نحو السياره وبالكاد اسير على اقدامي

انا وعرسانى الاتنين واجوازى الاتنين .. هى وازواجها الاثنان

انا وعرسانى الاتنين واجوازى الاتنين .. هى وازواجها الاثنان
انا وعرساني الاتنين
هذه قصه حقيقيه مازالت في مخيلتي …انا امرأه عمرى 33 سنه متزوجه منذ 10سنوات
اعمل في احدى الشركات اتميز بجسمى المتناسق واهتمامى بمظهرى الانيق
متوسطة الطول وجسمى يسمونه مثير نهداي واردافى ممتلئه وملابسي مغريه الى جد كبير .
منذ عده اشهر اضطررت للسفر في مهمة للعمل لبلد تبعد عن مدينتي اكثر من 900 كيلو
وقد قامت الشركه بحجز مقعد في الطائرة ولكنى تأخرت قليلا عن موعد الاقلاع
ولما كان من الضرورى نهاء المهمة الطارئة صباح اليوم التالي فذهبت الى محطة الاتوبيس للسفر برا وليلا
على ان اكون في الصباح في فرع الشركة وبعد محاولات مميته تمكنت من اللحاق بأخر رحله
وحصلت اخيرا على تذكرة حصول على تذكره كان المقعد في اخر الاتوبيس من ناحيه السائق
وبجوارى مقعد فارغ وعلى الناحيه اليسرى المقاعد فارغة وايضا المقاعد المتجاورة الخلفية فارغة
ووضعت شنطتي واشتريت بعض المجلات والجرائد للتسليه في الطريق الطويل
ووضعت شنطتي والجرائد على المقعد المجاور وبدأت الرحله في التاسعة مساءا
وفجأه قبل تحرك الاتوبيس صعد راكب واتجه نحو المقعد الذى بجوارى مباشرة
وسالني للجلوس على هذا المقعد فأخذت شنطتى ووضعتها على الارض
واخدت المجلات وقل له تفضل بامتعاض شديد نظرا لوجود مقاعد خلفيه
وجانبية كثيره فارغة ولم ابدى له اي اهتمام هو رجل عادى في الاربعين من عمره
يلبس قميص مفتوح من الصدر ليظهر شعره الكثيف وجلست انظر الى الطريق من النافذه التي بجوارى
واضع يدى وبها الجرائد على ركبتي .كنت البس بلوزه عاديه وجيبه قصيره الى حد ما
وبدات ارتخى بعض الشيء وانا احاول ان ابدأ في النوم بعض الشىء
وما هي الا نصف ساعة تقريبا الا وجميع الركاب راحوا في نوم عميق
وبدأت اصوات الشخير تصدر من البعض وساعدهم على ذلك الليل والظلام الكثيف التي يملآ الاتوبيس
لدرجة اني لا اكاد ارى اي شىء من حولي .
وبدأت فعلا احس بالنعاس بعد ساعتين من السفر ولكن فجأة احسست بيد تمتد على فخدى
وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي وافترضت انا راح في النوم ونسى نفسه
وامتدت يده على مقعدى بالخطأ ولكن فوجئت به مستيقظ
استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها اذن فهو الذى اعتقد اني رحت فى النوم
ببساطه اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المركى الخاص به
وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصايعه ثم وضع يده كاملة على فخدى
وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب
ومرة ثانيه رفعت يده الى المركى الفاصل بين المقعدين
ولكن كان قد رفع المركأ الى اعلى الظلام دامس والكل في نوم عميق وانا احاول بشتى الطرق صد هذا المعتدى
لكني وانا ارفع يده من على فخدى احسست بنشوه غريبه ايقظت شهوتي
وتذكرت لنني لم امارس الجنس منذ اكثر من شهر لظروف عملي انا وزوجى المتضاربين
ولعزوف زوجى الدائم وقد تعايشت مع هذه الظروف .
كنت متأكدة تماما من ان هذا الرجل يحسبني نائمة لذا هو يقوم بهذه الحركات الجريئة
خاصة وانني انزلت مقعدى للوراء تمهيدا للنوم
وبعد دقائق مرة ثانية احسست به يلصق ساقه بساقي
بدات يده طريقها الى فخدى ولكن هذه المرة تركت شهوتي تنطلق لمغامره غير محسوبه
وبدأت يده تتوغل اكثر وشهوتي نزيد واحاول ان اكتم انفاسي المتصاعده
وبدأ هو يتشجع اكثر واكثر يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدى العارى
وباصابعه يتحسس سروالي ولسان حالى ان اتكلم اقول له ادخل اكثر
ولكني اثرت الصمت لا اعلم لماذا
ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهداى وحلماتي النافرتان الواقفتان
ويفتح ازرار البلوزة ما هذه الجرأه وانا منتشيه تماما
وبدأ سروالي يبتل ليفضح رغباتي
ويتمكن بسرعة غريبه من فتح ازرار البلوزة ماعدا زر واحد علوى للتمويه
ويضع يده بشكل واضح على السونتيات ويشده ليفتحه من الامام
الان قد تاكد تماما من اني واعية لما يجرى
لم استطيع الهرب هذه المره فانا في قمة النشوة ولم اعير الموقف أي اهتمام
الظلام دامس والجميع نيام وبدأت اعلن له اني لا اريده ان يتوقف
باعدت بين ساقاى ورفعت البلوزة لاعلى بالكامل اكمل ايها الرجل الغريب
واحس بتجاوبي واقتربت انفاسه مني اكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق السروال
وانا اكتم اهاتي ماذا افعل لكي يبعد حرصه ويزيد من مداعبته
جائتني الفكرة مددت يدى الى ساقه لاتحسسه ويال المفاجأه كان قد انزل سرواله وبنطلونه
ووضع الجريده على ساقيه تحسبا لاي مفاجاة واخذ يدى
ليضعها على زبه القائم وبدأت اتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع
شهوتي المنفجره ماذا انتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل سروالى
قليلا لم اكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناه وانزلت
سروالي الداخلي بالكامل والسنتيان ووضعتهما على الارض الان كل ملابسي عبارة
عن البلوزة ومفتوحه بالكامل والتنوره القصيرة والتي رفعتها على وسطى
يعني اصبحت عريانه وهو مبرز قضيبه وانا اتحسسه لذه عجيبة وجميله ومفاجأه
لم اتوقعها وبدأ يداعب بظرى وشفرى كسي بخبرة وهو يتحسس بفمه حلماتي
ويمصهما وانا امسك بقضيبه وادعكه بجنون من الشهوة التي امتلكتني حتى وضع
يده خلف راسي وامال راسي على فخده وفهمت المطلوب وبدات التهم هذا القضيب
وان كنت اتمنى ان اراه ولكن احس به وبحجمه داخل فمي حتى بدأ يضغط على
فتحة كسي بشده اريد ان اتأوه ولكن بادرني زبه بالانزال وبدات ارتشف منه
وانا قد انتهيت من رعشتي وانزالى حتى رجعت الى مقعدى وانزلت التنورة
وربطت ازرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده واعاد سرواله وبنطلونه او هكذا
اعتقدت كل هذا يحدث بدون ان اتفوه بكلمة او حتى ادقق في ملامح هذا الرجل
ومازال الظلام والنيام وماهي الانصف ساعه تقريبا وانا مازالت شهوتي عارمة
واعتقدت بانه اكتفى بذلك كيف هذا انني اريدك ايها الرجل اكمل مابدأت والا
سأتحرك انا اقول هذا في نفسي وكأنه دخل في اعماقي وعرف انني ما اكتفيت
وبدأ مره اخرى في مداعبات بعيده لماذا الخوف ياغبى اسرع هات يدك لتداعب
كسي والذى اصبح كالبركان الهائج لا لن اكتفي بمص هذا القضيب التعيس اريد
اكثر اقترب ارجوك انا مشتاقة اليك ولماذا انا ساكنه هكذا لابد ان افعل
شيئا الكل في نوم عميق والظلام مخيم على الجميع سأتحرك كسي متعطش سابادله
هذه المره وفعلا تحركت بسرعه لكى انزع عنه بنطاله وسرواله ولكنه فاجاني
بانه مازال بدونهما وبدون تردد فاجأته بان اقوم من مكاني لاجلس عليه على
قضيبه انا لاابالي بأش شيء الان الا ان اضع هذا الزب الخطير داخل كسي
واستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعه وامسكت بقضيبه لااداعب شفرات كسي
برأسه المنتفخ واجلس عليه حتى اخره وبدات بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك
بنهودى من الخلف ويفركها بيده وانا اداعب بظرى بيدى وانا انزل واطلع
واستمتع وأتأوه في صمت حتى اني انزلت مرات لم اعدها من النشوه حتى احسست
بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وانا ارحب بكل قطره داخلي واعتصره . ثم
قمت الى مقعدى ثانيه وثالثه لقد ناكني هذا الرجل في تلك الليله اكثر من
خمس مرات تتخللها تبادلنا المتواصل والمحموم للقبلات والاحضان والهمسات
حتى بدأ النور يبدد الظلام اعتدلت الى مقعدى وربطت ازرار بلوزتي
وتعرفت عليه من انت ومن اين اتيت
ووووو لا اريد يكفيني ما حصلت عليه من متعه حتى وصلنا الى المدينة ونزلت
من الاتوبيس ونزل هو الاخر وتبعني الى الفندق الذي انزل فيه
لتغيير ملابسي وتزوجنا بعقد عرفي وتركته الى عملي على وعد بلقاءات اخرى
واصبح لي زوجين أضرار (جمع ضر وهو مذكر ضرة هههههههه)
وربما اشركهما معي يوما ما على فراش واحد واحط دبلتينهم الاتنين فى صباعى ،
ونلبس لبس عريسين وعروسة اتمخطرى يا حلوة يا زينة يا وردة من جوه جنينة

وهذه كانت حكايتى ارجو ان تعجبكم