الرجل الخفى ومغامراته الجنسية



كان جمالها الوحيد الذي كان الرجل الخفي دائما معجبا به من بعيد ، ولم تواتيه الجرأة أبدا على التحدث والتكلم معها ولا على النظر في عينيها عيني المرأة التي يحبها ويشتهيها.

بعد ظهر اليوم الثلاثاء في منتصف أكتوبر ، شعرت سوزان بالندم الآن على قرارها بالعمل حتى وقت متأخر ، وسارت خارجة من مقر العمل في الرياح الشديدة ، وبمجرد خروجها تنبهت إلى أنها تركت معطفها في مكتبها ، وهو في الطابق 31 من المبنى العالي . قررت أن المسافة إلى محطة المترو أقل من خمس دقائق ، وأنها يمكنها السير في البرد بشجاعة وسارت نحو المحطة ، كل ما يمكن أن يخطر في بالها الآن هو العودة إلى شقتها المريحة الجديدة على الجانب الآخر من البلدة.

كانت وحدها وهي تنتظر المترو في المحطة لأن هذا هو آخر مترو لتلك الليلة وكانت المحطة مهجورة خالية من الناس ، وقد تأخر القطار بالفعل عشر دقائق وبدأ صبر سوزان في النفاذ.

كان الرجل الخفي يقف في عتمة الظلال يراقبها باهتمام ، ويركز عليها ، وعيناه تتأمل جسدها الممتلئ الشهى المرتجف وتستكشف مفاتنها وكل شبر فيها. كانت حلمتيها شامخة وقاسية منتصبة تحت الملابس. والجزء المكشوف من ساقيها قد انتفض وامتلأ بما يشبه البثور لشدة البرد. لكن تأمله لجسدها قطعه صفير المترو وهو قادم وأوشك على التوقف. اقترب الرجل الخفي من المترو.

أخيرا ، سوزان تتنهد في ارتياح وهي تشق طريقها نحو أبواب المترو المفتوحة ، ومرت من الفجوة بين بابي المترو ، ووجدت نفسها في حجرة صغيرة مليئة بدخان السجائر ، حيث يبدو أنها يشغلها رجل قصير يدخن السيجار الكوبي الكبير. إنها تعرف أنه سيجار كوبي لأنه كان السيجار المفضل لدى والدها. تبعها الرجل الخفي ووقف يتأملها دون أن تراه أو يراه الرجل ذو السيجار . وضعت سوزان حقيبتها على الأرض بعناية واستندت على حافة مقعد. هذا أمر ضروري ، بينما جونلتها التي بطول الركبة تكشف بعض الشيء عن ساقيها عندما جلست بشكل صحيح. لاحظت بجنب عينيها ، ومن خلال سحابة وغلالة من الدخان ، أن الرجل المقابل لها يبدو كما لو كان يحدق مباشرة في حلمتيها الصلبة ، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة كانت مزعجة لسوزان ، إلا أنها شعرت بالإطراء للانتباه وللاهتمام. سوزان لا شعوريا بدأت ببطء في التراجع بكتفيها إلى الوراء لتعطي المشاهد نظرة أفضل لثدييها مقاس ج.

وقف الرجل الخفي في زاوية الحجرة ، لا يراه أحد ، يتعجب من سلوكها الإغرائي المثير ، وراقب بعناية ثدييها الكاعبين الممتلئين الرجراجين يتمايلان من جانب إلى جانب مع حركة المترو. التصقت وتشبثت بلوزتها الحريرية بتضاريس ومفاتن جسدها ومنحنياتها ، والتصقت جونلتها الضيقة المحبوكة بفخذيها. مرة أخرى أفاقت من شرودها على الواقع ، كانت محطة نزولها. حان الوقت للرحيل.

كانت سوزان تعلم أن العينين الخرزية الصغيرة للرجل المنحرف ذي السيجار ستتبعها وتتأمل طيزها الممتلئة الفاتنة لآخر لحظة حتى تغادر المترو ولم تكترث لذلك. انحنت لأسفل لالتقاط حقيبتها والمترو يقف في المحطة ، وبينما هي تفعل ذلك ، وجهت طيزها البارزة في اتجاه الرجل. شعرت بالجونلة تنسحب بإحكام وتنحسر عن فلقتي طيزها لتعرض الخطوط العريضة لها لكولوتها من خلال المادة السوداء القماشية للجونلة. سوزان احمرت خجلا وهي تغادر المترو وهي تعلم أنها قد أظهرت فقط للرجل شيئا لن يره لفترة طويلة تالية.

كان شقة سوزان الجديدة فقط على بعد مبنيين من محطة القطار. كانت تتمتع بجيرة حسنة وموقع جيد ، وشعرت بالأمان وهي تمشي نحو المنزل ، ولكن هذه الليلة كانت مختلفة شعرت أن هناك من يتابعها أو يشاهدها ويراقبها وهي لا تراه ، واتجهت إلى المشي السريع.

تعقبها الرجل الخفي وتبعها بهدوء ، وظل قريبا منها خلفها كيلا تغيب عن عينيه ولا يفقد أثرها.

اقتربت سوزان من باب شقتها الأمامي ، ونادت على قطتها ، وهي تبحث في حقيبة عن المفاتيح.

لقد رآها من قبل تفعل ذلك ، فإنها ستترك الباب مفتوحا وغير مراقب في حين تنتظر القطة لتدخل وهذه ستكون فرصته للدخول خلفها.

تركت سوزان الباب مفتوحا لقطتها لكي تأتي وتدخل تأتي في حين وضعت حقيبتها على الأرض ، ثم أغلقت الباب بسرعة لتوقف التيار الهوائي البارد الداخل إلى شقتها الدافئة الجميلة.

فلحق بها الرجل الخفي بشكل وثيق لصيق من قاعة إلى قاعة حيث خلعت حذاءها ذا الكعب العالي ، ومن ثم اتجهت إلى الحمام ودخلت الحمام حيث خلعت جونلتها السوداء الضيقة المحبوكة لتكشف عن الكولوت الرفيع (الثونج thong) الأسود الدانتيل الخيطي. دخل الخفي سريعا إلى الحمام قبل أن تغلق الباب ، ووقف غير مرئي ولا منظور مستندا على الباب وهي تتجرد من ملابسها لتصبح عارية تماما وحافية. أولا أزالت بلوزتها الحريرية لتكشف عن ثدييها الممتلئين مقاس ج. وفكت شعرها الأسود الطويل من ربطة ذيل الحصان وأسدلت شعرها بكسل على ظهرها. ووضعت إبهاميها حول خط الكولوت الرشيق عند وركيها وجنبيها السمينين الفاتنين وأنزلت الكولوت الثونج الرفيع الخيطي الدانتيل ليقع إلى الأرض. وقفت سوزان ونظرت بإعجاب إلى نفسها في مرآة كاملة الطول. وكان كسها الحليق على بعد قدمين منه – من الخفي -. بدأ زب الرجل الخفي في الارتفاع والانتصاب بينما سوزان تدخل تحت الدُش.

أنهت سوزان استحمامها وخرجت من تحت الدُش وجففت نفسها وشعرها وجمعت ملابسها من على أرض الحمام وتوجهت إلى غرفة النوم ، كل ما تريده الآن هو النوم ، ودخلت تحت الأغطية فوق سريرها الكبير الحجم الواسع ، واستلقت عارية تماما كعادتها.

كان الرجل الخفي واقفا وشاهدها ، وسقطت سوزان في نوم عميق بشكل سريع جدا ، وصوت تنفسها الثقيل ملأ الغرفة. هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها ، سار بهدوء نحو السرير ، هي بالتأكيد نائمة وفمها مفتوح. استخدم إصبعه بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان سيتسبب في استيقاظها ، وأدخل سبابته داخل فمها (في فمها) ، والتفت وانغلقت شفتاها حول إصبعه بإحكام ، وبدأت في لعق إصبعه ، ولمفاجأته شعر بها تشفط إصبعه وتمصه مصا شديدا جدا. انتصب وتصلب زبه على بعد شبر واحد من وجهها. أمسك زبه بلطف وضغط رأسه على شفتيها ، انفتح فمها واسعا لاستيعاب زبه السمين. دفع زبه الخفاق النابض داخل فمها ، وبدأ لسانها يحيط خوذته (رأس زبه) ، وفقد الرجل الحفي القدرة على التحكم في نفسه ، وبدأ جنباه في دفع زبه كاملا أكثر وأكثر في فمها. وبدأت بيضاته في الانتفاخ وزبه في الخفقان والانتصاب أكثر وأكثر. لكنه توقف فجأة وسحب قضيبه قبل نقطة الانفجار وقبل لحظة القذف. لم يرد أن يقذف في فمها. وأراد إدخار لبنه لكسها .

وقف مرة أخرى ونظر إلى اللعاب يقطر الآن من فمها. وأمسك زاوية الغطاء الذي تتغطى به سوزان وحسره عنها ببطء ليكشف عن جسدها العاري. وضع يده اليمنى على صدرها وبدأ في قرص ثديها ، ويده اليسرى تتحرك نحو الأسفل نحو فتحة كسها الرطبة الآن ، لقد كانت رطبة وتنتظره ، وأدخل أصابعه بين شفتيها. بدأت تتقلب وتتحرك. أوقف كل شيء حتى هدأت. وتباعدت ساقاها عن بعضهما. الآن هو الوقت المناسب. وربط يديها وقدميها بالحبال في شباكي السرير الأمامي والخلفي برفق وعناية حتى لا يوقظها. ووضع يده المغطاة بعصير كسها على فمها بقوة كيلا تصرخ إن استيقظت ، وصعد عليها وفوق جسدها.

استيقظت سوزان فجأة وشعر بأنه يتم اغتصابها وأن يدا قوية تسيطر عليها. فتحت عينيها لكنها لم ترى أي شخص. كانت وحدها تماما في الغرفة . حاولت التحرك ولكنها كانت مقيدة في السرير تماما. أرادت أن تتحدث ولكنها لم تستطع فإن شيئا ما يغطي فمها. أخذت أصابع قوية في نيك كسها ، ثم خرجت منها. كان يمكنها أن تسمع تنفس شخص ما ، وشعرت بما تعتقد أنه قضيب رجل عند مدخل كسها ، وبدفعة قوية واحدة دخل الزب عميقا الآن في عمق كسها. حاولت الغنج والتأوه بكل سرور ولكن منعها فمها المكمم.

شعر بها الرجل الخفي تتلوى في جميع الأنحاء تحته وشعر أنها كانت تتمتع به وأنها ليست محاولة للهرب. واستمر في نيك كسها الضيق وصفعت بيضاته النابضة بعنف مؤخرتها ، ورفع يده عن فمها ليسمعها تطلق غنجة وصرخة هائلة من المتعة.

“يا إلهي ، أعطني إياه! نكني أقوى وأشد! زبك ضخم جدا!”

وتابع بموجب تعليماتها وتوجيهاتها نيك كسها الوردي الكامل الرائع. وهو يفك يديها ، وتراجع ليفك قدميها ، واستمر في نيكها ، وهي تطوق ظهره بذراعيها وساقيها ، وكان يمكنه أن يشعر ببيضاته تتورم وزبه بدأ ينبض ، وضمها إليه بشدة وقذف لبنه غزيرا ووفيرا في أعماق كسها. ثم انه أخرج زبه من كسها وأمرها بأن تمص زبه وتنظفه من اللبن.

أطاعت سوزان رغباته ، على الرغم من أنها لا تستطيع رؤية زبه الضخم ، وشعرت بنفس الأيدي الرجولية تقبض على مؤخرة رأسها وتسحبها نحو زبه. مصته تماما ونظفته. وسحب قضيبه من فمها ، وغادر الشقة.

مأساة مصطفى مع الشيخ معتز



أنا مصطفى . وأنا شاب عمري الآن 26 سنة تبدأ قصتي منذ حوالي 8 سنوات أي حين كان عمري 18 سنة . أنا كنت شابا عاديا تماما و طبيعيا تماما لا أفكر في الجنس إلا مع أنثى .
وأتوق لأن تكون لي علاقات مع فتيات كثيرات وأن أنيكهن ، ولم أتوقع في يوم من الأيام أن يحدث لى ما حدث. ولكن وفي أحد الأيام كنت بالمنزل أطل من البلكونة لأشاهد ضيفا عند جيراني في بلكونتهم هذا الضيف كنت أعرفه نعم إنه معتز زميلي في المدرسة الإعدادية ولكنه في الصف الثالث يسبقني بصفين وانفصلنا بعد الإعدادية فدخل الثانوية التجارية ودخلت أنا الثانوية العامة ، حيث اكتفى هو بالثانوية التجارية بينما التحقت أنا بإحدى الكليات ، ولكن ما هذا ، لقد أطلق لحيته حتى أنني تعرفت عليه بصعوبة ، وعلمت منه لاحقا أنه انضم إلى جماعة سلفية مثل أبيه وأخيه (وهو الآن أحد كبار قيادات حزب النور بعد خروجه من السجن) .

المهم الشيخ معتز هذا – كما يطلق على نفسه الآن – كان معروفا عنه بالمدرسة أنه قواد بيجيب نسوان متناكة للي يدفع ولكن لم أبالي وإذا به يسلم علي و يطلب مني أن يأتي إلى شقتي غدا ليسلم علي و يسألني عن بعض الأشياء فوافقت وزارني فعلا ومعه سيدة ثلاثينية وبعد أن جلسنا بمفردنا ثلاثتنا بالمنزل عندي فوجئت بها تضع يدها علي زبري أثناء الحديث بصراحة أعجبني الأمر و قلت في بالي نجرب مش هنخسر حاجة فسكت لها فوجدتها تخرج زبري من البنطلون و تضعه في فمها ولكني قمت مسرعا لأني خفت أن يدخل أحد علينا الغرفة و يرانا . قال لي معتز : ما رأيك يا مصطفى ؟

فقلت له : إني موافق وأريد أن أنيكها ولكن ليس هنا .

فقال لي : سأنتظرك أنا وهي غدا الساعة الخامسة مساءا في منزلي.

فوافقت خاصة أني أعرف أن والده و والدته يعملان بسلطنة عمان و هو يعيش وحده بالمنزل. وفي الميعاد ذهبت إليه وأنا أمني نفسي بأن أنيك تلك المرأة الشهية الجذابة واستمتع بالنيك معها وبالفعل وجدتها بانتظاري وقد تركنا معتز وحدنا وخرج ورفض تناول نقود مني واعتبرها جدعنة من صاحب لصاحبه . و كانت عارية تماما لا ترتدي إلا قميص نوم أحمر شفاف مثير جدا وكان تضع الماكياج علي وجهها. أول ما رأيتها زبري انتصب وبدأت أقبلها في شفتيها الناعمتين ولكنها دعتني أولا لشرب الخمور حتي نهيج أكثر و تصبح سهرة ممتعة وبالفعل جلسنا و أحضرت الويسكي و البراندي و شربنا ليس كثيرا فقد كنت هائجا عليها ثم خلعت كل ملابسي ونمنا سويا على السرير و أخذت أقبلها ثم نامت علي بطنها و كانت طيزها رائعة جدا بيضاء و نظيفة جدا وبدأت أدخل زبري في كسها وبينما أنيكها دخل علينا معتز عاريا تماما وجواره رجل عاري تماما أيضا وضخم جدا أنا عندما رأيته خفت جدا لأني اعتقدت أنه أحد أقارب معتز ولكني فوجئت به يطلب مني أن ينيكني مثلما أنيك أنا المرأة ولكني رفضت بشدة وقلت له : أنا مش متناك .

ولكنه حاول أن يغتصبني بالقوة و حاولت الهرب منه ولكني فوجئت بنفسي تخور قواي مرة واحدة ولم أستطع أن أقاومه و عرفت بعد ذلك أن المرأة كان قد وضعت لي المخدر في الخمر بالاتفاق مع معتز الذي كان قواد رجال أيضا حتي لا أستطيع المقاومة وعرفت أن اسمه نبيل وانصرفت المرأة من المكان حاملة ملابسها معها ، بعد أدت دورها كما يجب ، وحملني نبيل علي يديه و وضعني علي السرير و أخذ يقبلني في شفتي وأنا كنت أحس بما يفعل ولكن لم أستطع المقاومة بسبب المخدر . كنت في حالة صعبة جدا وهو يغتصبني بهدوء بعدها أخذ يقبل رقبتي وجسدي كله ثم نيمني على ظهري و رفع رجلي للأعلى و حاول أن يدخل زبره في طيزي ولكن لم يستطع لأن خرم طيزي البكر كان ضيقا جدا فأحضر له معتز كريم دهن به طيزي و زبره ثم أخذ يدخل زبره في طيزي بالراحة و فجأة أدخله مرة واحدة وفض بكارة طيزي وظل ينيكني حتي أنزلهم في طيزي و غرقت طيزي باللبن بتاعه وهو كان مستمتعا للغاية و كأنه ينيك امرأة. بعدها تركني قليلا ثم عاد إلي و ناكني مرة ثانية ولكن هذه المرة تبادل علي هو و معتز كان أحدهما ينيكني و الآخر يصورني بكاميرا معه وناكوني و صوروني بكل الأوضاع.نعم صوروني صور فوتوغرافية و فيديو ايضا وانا عاري تماما و بتناك.

بعدها خرج معتز و أخذ الكاميرتين معه كاميرا التصوير و كاميرا الفيديو و عندما أفقت وجدت الرجل الذي ناكني وقال لي إن اسمه نبيل و هو منذ صغره يعشق نيك الأولاد و الشباب فقط ولا يحب النساء و أنني إذا لم أستجب له في أي وقت سيفضحني في كل مكان بالصور وشريط الفيديو الذي معه.

ارتديت ملابسي و خرجت وأنا أبكي بشدة بسبب ما حدث معي. وما سيحدث كنت محتارا جدا هل أطاوعه وأتركه ينيكني وقتما يريد أم أرفض و أتركه يفضحني.

بعد يومين من حادث الاغتصاب الذي حدث لي وبعد تفكير ومعاناة رهيبة قررت أن أوافق نبيل علي أن ينيكني مقابل ألا يفضحني فذلك أهون بكثير من أن تحدث الفضيحة ولكنه حدد لي ميعادا أزوره في شقته. بصراحة لم أستطع الذهاب في الميعاد لم تطاوعني قدماي أبدا أن اذهب عليه فبعد أن ارتديت ملابسي و خرجت من منزلي متجها إليه لم أستطع و عدت من حيث أتيت و قلت في نفسي لن يفضحني و سأتحجج بأي شئ لعدم حضوري و لكنه تركني تماما لمدة يومين لدرجة أني افتكرته خلاص قرر ينساني و فرحت جدا و في اليوم الثالث وفي العاشرة صباحا كنت أنا و أختي وحدنا بالمنزل و وجدت جرس الباب بيرن فتحت باب الشقة لأجد نبيل أمامي لم أعرف ماذا أفعل و فوجئت به يقول لي : ليه ما جيتش في معادك أنا كنت هافضحك بس ما رضيتش .

قلت له : امشي دلوقتي وأنا هابقى آجي لك .

لكنه ما رضيش و أصر علي الدخول . أدخلته الشقة و جلسنا في أوضة الضيوف و ذهبت أختي لإعداد الشاي للضيف فوجدته يطلب مني أن ينيكني هنا في بيتنا . بالطبع رفضت لكنه أصر بشدة و خلع كل ملابسه بقي عاريا تماما بالغرفة وقال لي إن لم أخلع ملابسي و أستسلم له هيفضحني .

وافقت خلعت كل ملابسي بعد أن أغلقت الغرفة جيدا علينا و قلت لأختي إنه والد واحد صاحبي مسافر مصر و هيقعد معايا شوية عشان يقول لي على موضوع لأبلغه لابنه.

بعد أن خلعت كل ملابسي تماما ترجيته أن لا ينيكني لأن طيزي من ساعتها وهي واجعاني خالص .

وافق و قال لي : انت نام علي بطنك وسيب نفسك خالص وأنا هالعب فيك شوية بإيديا وهابوس فيك شوية و همشي .

و بالفعل نمت علي بطني وأنا عريان خالص وقعد هو يحسس علي جسمي بإيديه و بعدين قعد يبوسني في شفايفي وفي صدري و بزازي و يمص بزازي . بعدين طلب مني أمص زبره لكني رفضت بشدة فتركني و فجأة و هو بيلعب في جسمي وجدته بيحط زبره في طيزي قاومت لكني في النهاية استسلمت خوفا من الفضيحة و خلاني أنام علي إيديا ورجليا زي الكلب و ركب عليا من ورا وناكني بدون كريم المرة دي ونزل لبنه في طيزي وبعد ما خلص قال لي : البس هدومك ولما أقول لك علي معاد تيجي فيه بدل ما آجي لك وأنيكك في بيتكم .

و بعدين لبس هدومه و روح.

بعد اللي حصل أخدت يومين مش عارف أنام من التفكير والحزن إني أصبحت متناك منه وكمان كانت طيزي واجعاني أوي من النيك و كنت حزين علي اللي حصل فيا خالص. وبعد كام يوم بعت لي معتز و قال لي إن نبيل هيستناني في البيت عنده بكره الساعة 3 العصر وإذا ما جيتش هيفضحني و هينشر الصور بتاعتي في كل مكان.

قلت لمعتز : حاضر طبعا هاجي في المعاد .

ولكني برده في المعاد ما قدرتش أبدا أروح له . كانت رجليا ما بتطاوعنيش إني أروح لغاية عنده خصوصا إن أنا عارف إنه هينيكني طبعا و ما رحتش في المعاد وقلت : يحصل اللي يحصل .

وفي الساعة واحدة بالليل لاقيته جاني البيت عندي المرة دي ما رضيتش أدخل له البيت لأن أبويا وأمي كانوا في البيت وكمان إخواتي راح قال لي : انزل معايا لتحت عاوزك.

وافقت طبعا لأني كنت خايف إنه يفضحني قدام أبويا ونزلت معاه ويا ريتني ما نزلت وأنا نازل قدامه علي السلم بتاعنا وإحنا ساكنين في دور مرتفع كان هو بيبعبصني في طيزي وبعدين راح ماسكني من ورا بقوة لدرجة إني حسيت بزبره في خرم طيزي بالرغم من هدومي .

وفي الدور الأرضي قال لي : ليه ما جيتش ؟

قلت له : ظروف .

قال لي : آخر تحذير لو كررتها تاني أقسم إني هفضحك .

بعدين أطفأ نور السلم و أخدني في حضنه و باسني في شفايفي و قعد يمص في شفايفي ويلعب بإيديه في طيزي وأنا طبعا مش قادر أقاومه خالص خوفا من الفضيحة بعدين راح مقلعني كل هدومي وإحنا في بير السلم و رجع تاني يبوسني في شفايفي.

وفجأة وإحنا علي هذا الوضع النور نور ولقيت غادة بنت الجيران اللي ساكنين فوق مننا هي اللي فتحت النور و بتبص علينا . طبعا منظري كان بشع . كنت عريان خالص و في حضن نبيل وهو بيبوسني في شفايفي وإيديه بتلعب في طيزي .

البنت أول ما شافت المنظر خافت و طلعت لفوق علي شقتها على طول ونبيل كمل نيك فيا و كأن ولا حاجة حصلت بعد ما خلص نيك فيا أعطاني معاد تاني أروح له شقته و مشي.

لبست أنا هدومي وكنت متأكد إن غادة هتفضحني عند كل الجيران بالمنظر اللي شافته.لكنها لم تفعل.

في اليوم التالي كانت غادة تنتظرني على سلم المنزل ، وأخذت تعاتبني بهمس على ما رأته فأخذتها بعيدا عن المنزل لئلا أنفضح وأخبرتها بكل شئ . قالت لي إن عمها ضابط شرطة وعلينا أن نستعين به للإيقاع بهؤلاء الأوغاد ، وبالفعل التقيت بعمها ، وأخبرته بكل شئ ، وراقبت الشرطة شقة الشيخ معتز ، وضبطته في كمين مع صديقه نبيل في أوضاع شاذة ، وتم إيداعهما السجن . وأخيرا تحررت من هذا الكابوس ونسيت تلك الأيام السوداء ، وتزوجت وأنجبت طفلين ، وعشت حياتي ، حتى أتتني أنباء الإفراج عن معتز بعفو عام منذ ستة أشهر . وأنا الآن في حالة من الرعب والقلق خصوصا أنه قد أصبح ذا مكانة وحيثية ولا أحد يستطيع محاسبته ولا مساءلته.

الخولنة والنياكة .. طالب الجامعة والعصابة التى خطفته وناكته !!!


أنا شاب ملتح لحية خفيفة . عمري 24 سنة وخريج جامعة كلية الشريعة والقانون ، وأحد أعضاء حزب الحرية والعدالة. كنت عائدا في طريقي إلى البيت من بيت جارنا وفي ظل تدهور الوضع الأمني في مصر توقفت سيارة إلى جانبي وسحبوني وضربوني على بطني ووضعوني في صندوق سيارتهم التويوتا وأغلقوه بعد أن أخذوا جهاز الموبايل الخاص بي كان والدي تاجر أقمشة معروف وحالتنا ميسورة فقد علمت أنهم سيطلبون فدية سارت السيارة لفترة شعرت كأنها عام كامل توقفنا فجأة ونزل رجال ملثمون فتحوا صندوق السيارة وشدوني من شعري بقوة وأنزلوني وطرحوني أرضا على بطني , وكانوا طوال وأجسامهم ممتلئة مفتولي العضلات عصبوا عيني وأنا مضطجع على بطني وسحبوا يداي إلى ظهري وأوثقوها بقوة ثم أوقفوني واقتادوني إلى داخل بناية .


شعرت أنهم أدخلوني في غرفة وأجلسوني على شيء بدا وكأنه بطانية جلست طويلا وكنت خائفا ومرعوبا منهم وشعرت أن البرد بدأ يسري إلى جسمي وبدأت لا أشعر بطيزي من شدة البرد , صرخت : يا ناس حرام عليكم ها أموت من البرد وعاوز أتبول .

فجاءني أحدهم فقلت له : أحضر لي كرسي فالأرض باردة وأريد أن أتبول .

فقال لي : اصبر طيزك برد بدأنا نتفاوض مع والدك إذا أعطانا المبلغ سريعا سنطلق سراحك .


فقلت له : لا بأس لكنني سأموت من شدة البرد أريد أن أجلس على شيء دافىء .

ضحك وقال : مفيش غير إنك تجلس بحضني يا حلو ما عندناش فندق خمس نجوم من اللي تعودت تروح لها , ولكنني سآخذك لكي تتبول .

سحبني من يدي وذهب بي إلى ما أحسست أنه حمام وجاء صاحبه الثاني وبدأ بفتح أزرار بنطلوني الجينز الضيق , أنزل البنطلون وسحب الكولوت ( اللباس ) وقال لي : بول وأنت واقف .

بدأت أبول وهو يقول لصاحبه : طيزه أسمر يجنن .

وبدأ يعصر الفردات ومد إصبعه إلى زبي وقال لصاحبه : متربي على العسل والحليب وريحته حلوة كرائحة الشيكولاتة .

بدأت أشعر أنهم سيقومون باغتصابي . ألبسوني الكولوت والبنطلون وسحبوني فقال لصاحبه : طيزه بردان عايزين ندفيه برد من الجلوس على الأرض .

فقال : لم لا أجلسك بحضني يا حلو ؟ .

أنا سكتت حيث إنني شعرت إنني أريدهم أن ينيكوني فعلا لأني اشتهيت ويداي المربوطتان وعيني المعصوبة زادت لدي من هذا الإحساس .


وفعلا نزعوا عني البنطلون وأجلسوني في حضن أحدهم جلسة الفارس وضغط الآخر على كتفي حتى نزلت على رأس زبه الذي دخل خرم طيزي . صرخت وأمروني أن أنيك طيزي بزبه صعودا ونزولا وفعلت مع الألم الشديد . وبعدها جلبوا عصا وشدوا أقدامي وبدأوا يضربوني على طيزي وقد وضع أحدهم رأسي بين فخذيه بدأت أصرخ من الألم حتى جاء زعيمهم وقال : ماذا تفعلون ؟

قالوا له : إنه حاول الهرب ونحن نعاقبه .

فقال لهم : اجلبوه . طيزه محمرة .

شالني أحدهم على كتفه وفكوا وثاقي ونزعوا عني قميصي وأمروني أن أنام على بطني وجلسوا يلعبون القمار فوق ظهري وطيزي , فاز الزعيم ، فجاء بزجاجة من الخمر ودهن به طيزي وأمرهم بلحسه . بعدها قاموا بربطي على سريره من يدي وترك رجلي مفتوحة نام فوقي وبدأ ينيكني بقوة وأنا أتأوه كالمنيوك ونزل حليبه في خرم طيزي وكان ساخنا وغزيرا وأنا شعرت بالدفء .

جاء خلفي شيء ما شعرت أنه كلب وكان كلب زعيمهم وقال : بقى له زمان ما ناكش حد خلوه ينيكه .

وبدأ الكلب ينيكني وأنا أصرخ حتى انتهى . ألبسوني ملابسي وظننت أن الأمر قد انتهى فأدخل أحدهم زبه في فمي ومصصت له وقذف حليبه وأمرني بشربه كله .

أعادوني إلى غرفتي ونمت حتى الصباح واستيقظت لأجد أن أهلي قد دفعوا الفدية وأصبحت حرا . والدودة في طيزي تريد أن تأكل لبن وتشبع ، ولأن زملائي في الحزب كانوا من الطبقة الثرية مثلي ، تعرض كثير منهم للخطف والنيك ، فأصبحوا متناكين مدمنين للنيك ، وأصبحنا نلتقي معا من أجل الخولنة والنياكة ، ينيكوني وأنيكهم وننيك بعض ، حتى أصبح اسم الحزب “الخولنة والنياكة”.

أمي ممثلة أفلام جنس .. أمي نجمة بورنو


نحن نعيش في الولايات المتحدة ، بعدما هاجرت أمي وأبي إلى هناك من مصر قبل أن أولد ، وعاشوا لسنوات ، ثم توفي أبي بعد ولادتي بسبعة أعوام ، ولم يكن لدي أشقاء آخرون ، كنت الابن الوحيد لهما. ربما سيظن الكثيرون أن حكايتي هذه مصطنعة أو من نسج الخيال لكنها فعلا حكاية حقيقية… صحيح أمي ممثلة أفلام بورنو شهيرة في أميركا… مصرية من برج الحوت واسمها الحقيقي سهام وهي الآن في الأربعينيات من عمرها… ولا تزال تمارس الجنس في الأفلام الجنسية في أمريكا… بدأت الحكاية منذ كنت في الثامنة عشر من عمري حينما صارحتني أمي بأنها ممثلة أفلام جنس في أمريكا اكتشفها مخرج بورنو شهير وهي تتسوق وحدها ، وأقنعها بالتمثيل في أفلامه ، وقد عملت في المهنة بدافع المال وأيضا بدافع الإثارة الجنسية وحب المغامرة والتجديد والشهرة.

وهذه المصارحة منها لي تمت بعد عام من بداية تعليمها لي أمور الجنس… فذات مرة وجدت أمي قادمة علي… وأمي بالمناسبة لا يظهر عليها أي أثر لمهنتها كنجمة بورنو فهي ترتدي ملابس لا تكشف عن جسدها… إلا أنها دائمة الاهتمام بجسدها وبالريجيم وبكريمات البشرة وتؤدي بعض تمرينات الرشاقة بانتظام…

رأيت يوما ما أمي قادمة علي لتحادثني عن بعض أمور الجنس كعادتها… جلست بجواري وقالت لي: يا أحمد أنت الآن كبرت ولابد أن أخبرك بشيء لابد أن تعرفه… أنا نجمة بورنو …

شعرت بإثارة شديدة لكنها هدأتني قائلة إنه عمل مثل أي عمل ومكسبه كبير وأبوك متوفي كما تعلم ولولا تمثيل تلك الأفلام ما استطعت الإنفاق عليك وإعاشتك هذه العيشة الثرية الميسورة … إضافة إلى أن أنك لا تتصور يا ولدي كم يكون الموقف مثيرا ولذيذا وممتعا وأنا عريانة وأمارس الجنس مع رجال أغراب والكاميرا تصورني في هذا الوضع والملايين يشاهدون… لابد أن تعرف يا ولدي أن أكل العيش صعب… ولابد من تقديم تنازلات من أجله… ولابد أن تعرف شيء مهم جدا جدا جدا أنني لا أفعل هذه الأمور في حياتي العادية… وأقسم لك أنني لم أمارس الجنس إلا مع أبيك ومع هؤلاء الممثلين أمام الكاميرا فقط … وبعد التصوير فورا أقوم بتغطية جسدي… وفي المرة القادمة ستأتي معي إلى الاستوديو لتشاهد بنفسك عملية التصوير وكم هي صعبة جدا فوق ما تتصور…

بعد هذا الصاروخ الذي نزل علي كالصاعقة بقيت وحدي لمدة طويلة أمارس العادة السرية وأتخيل أمي في أوضاع مختلفة في أحضان الرجال ، وطلبت منها أن تعرض لي بعض أفلامها .. فأعطتني شريطا من شرائط أفلامها ، وغمزت لي وقالت : أتفرج معك أم تتفرج وحدك ؟

قلت : لا بل سأتفرج وحدي . وربما لاحقا نتفرج معا .

وشغلت الشريط ورأيت بعيني المشهد المثير وسمعت أمي وهي في أحضان الشاب الذي معها وهي عارية تماما وتلفظ بألفاظ مثيرة لم أكن أتصور يوما من الأيام أن أمي تقولها لإنسان حتى ولو كان أبي مثل (نكني جامد … كمااااااااااااان .. زبك كبير .. كسي مولللللللللللللع .. انت سخن أوي . نزل لبنك في كسي ) . ورأيت منها أفعالا شبقة جدا ومتقنة … رأيته أمي تمص أير الممثل وهو يلحس كسها وطيزها…

وعرفت من أمي أيضا أنها ممثلة أفلام جنس ونجمة بورنو شهيرة في أمريكا واسمها الفني لورا وأنها مثلت ما يزيد عن مائة فيلم جنسي ولها صفحة في “قاعدة بيانات أفلام وممثلي وممثلات البورنو” الشهيرة …

وذهبت معها إلى الاستوديو عدة مرات وشاهدتها خلال تصوير المشاهد في فيلمها الجديد ، مع عدة ممثلي بورنو مشاهير مثل مستر ماركوس ، ومايك بلو ، وأصبحت أتقبل الأمر الواقع وأراه مثيرا . وكنت أتابع تصوير فيلم فيلم .

وحينما أصبحت في الحادية والعشرين من العمر قالت لي أمي إنها في الأيام القادمة ستصور فيلما جنسيا وستمارس فيه الجنس على حد تعبيرها: من ورا وهو أول فيلم وسيكون آخر فيلم تمارس فيه الجنس في طيزها…

لاحظ أن أمي دائما لا تلفظ أمامي بلفظ مكشوف . فقط هي تنطقه أثناء تصوير المشاهد الجنسية… وعرفتني أنها لم تمارس الجنس في طيزها مطلقا من قبل ولا حتى مع أبي وأنها تتخذ من ذلك قاعدة لا ممارسة من الوراء يعني لا ممارسة من الوراء سواء مع الزوج أو مع زميل في المهنة وهي أيضا تتخذ قاعدة أنه لابد من النيك من الوراء مرة واحدة في العمر .

وقد قالت لي أنها قررت القيام بهذه المرة الواحدة فقط مع شاب محظوظ جدا جدا جدا في فيلم جنسي ولن تفعلها مرة أخرى مطلقا في حياتها وقالت لي إنها تقبلت الوضع ووافقت عليه…

وسافرت أمي وحدها إلى ولاية أخرى لتصور هذا المشهد وصورته وعادت والشريط معها وأعطتني نسخة هدية منه كعادتها دائما… رأيت أمي في هذا الفيلم في أشد صورة إثارة لها… لم أرها في أفلامها السابقة بهذا المستوى من الشبق والإثارة واللذة والإباحية التي لا توصف… لقد شاهدت أمي في أفلام سابقة تمارس السحاق وتلبس بذلة رقص شرقي وترقص وتلبس منديل بأوية وملاية لف ، وملابس فرعونية ، وتنيك الرجال والنساء بالزب الصناعي ، وتتناك في كسها وبين بزازها ، وتمارس البلوجوب Blowjob (مص الزب بفمها) والهاندجوب (تدليك الزب بيدها) ، وتتلقى البعبصة في كسها وطيزها (Fingering)، وتلحس أقدام وطياز الرجال والنساء Rimjob ، وتدعك أزبار الرجال وأكساس النساء بقدميها Footjob ، وينيك الرجال والنساء كسها بأيديهم (Fisting) ، ويصفعها الرجال على مؤخرتها العارية السمينة المصرية المثيرة بل أيضا رأيتها في فيلم تتناك على شواطئ العراة وفي الحافلات على الملأ بل أيضا مارست الجنس مع الأحصنة في بعض أفلامها… لكن وضعها في الفيلم الأخير كان مثيرا …

جلست أمام الكاميرا وتحدثت بألفاظ مثيرة تتلفظ بها النسوة الهائجات جدا والجريئات وقالت إنها متزوجة ولها ابن وابنة لكنها لم تحدد أكثر لأن معجبيها يعرفون أنها أمريكية وقالت إنها لم تتناك في طيزها من قبل ولا حتى من زوجها وأنها ستمارس نيك الطيز لأول وآخر مرة في حياتها مع شاب محظوظ هو فلان الذي أتى ليعري أمي حتى تصبح بغير ملابس تماما وقامت بفتح كسها أمام الكاميرا واستدارت لتفتح طيزها التي ظلت فاتحة لها أمام الكاميرا فوق الدقيقتين وهي تتلفظ بأكثر الألفاظ إثارة وشهوة مع الممثل الأجنبي ثم قامت هي بتعريته حتى أصبح مثلها وارتمت أمي في أحضانه تقبله بشهوانية لا توصف وتحضنه بشدة وبدأت مص زبه بطريقة لم أرها تفعلها من قبل ولحست هي أيضا طيزه بل نستطيع أن نقول إنها ناكته بلسانها ثم فلقست أمي وطلبت منه أن يشم طيزها واستمر الممثل في شم رائحة خرم طيز أمي لمدة طويلة أعقبها بلحس الخرم ومصه وتقبيل الطيز وإدخال أصابعه العشرة إصبعا إصبعا في خرم طيز أمي ثم أدخل يده كلها وظل الممثل لمدة نصف ساعة تقريبا يلحس ويصبع ويشم ويقبل طيز أمي ثم أتى بموزة وقشرها وأدخلها بكاملها في خرم طيز أمي ثم أخرجها وأكلها ثم أتى بقمع ووضعه في خرم طيز أمي وبدأ في صب اللبن بداخله ثم أخرجته أمي في دورق وشربه صاحبنا ثم بدأ النيك وبدأ ينيك أمي بشدة من طيزها واستمر في هذا النيك لمدة طويلة جدا حتى انتهى من النيك قاذفا بكل منيه داخل خرم طيز أمي ، ثم ناكها في المشهد التالي مع شاب آخر نيكا مزدوجا متنوعا ، في كسها وفي طيزها DP Double Penetration ، ونيكا مهبليا مزدوجا Double Vaginal ، ونيكا شرجيا مزدوجا Double Anal ، وانتهى الفيلم وأمي وهو وحدهما وهي تقول له : أحبك أحبك حقيقي أحبك لأنك فعلت معي ما لم ولن أفعله مع أحد حتى زوجي .

وانتهى الفيلم وهو راقد جوار أمي يقبلها ويحتضنها …

وصورت بعد ذلك أمي عديدا من الأفلام لكن في كسها فقط … وكانت ولا زالت تقول لي إن الجنس من الوراء خطأ كبير لكنني اضطررت يوما ما إلى فعله لأنه كان الشيء الناقص الذي لم أعمله في الأفلام كما أنني أعتنق عقيدة مفادها أن الجنس من الوراء خطأ لكن لابد من عمله مرة واحدة في العمر…

وأصبحت أشعر أنني محظوظ جدا فأمي نجمة بورنو أمريكية شهيرة ويسمونها ملكة البورنو الآن لشدة شهرتها وشعبيتها .. وقررت أن أغريها ، بعدما أصبحت فتاة أحلامي ونجمتي المفضلة من بين كل نجمات البورنو الكثيرات الجميلات اللواتي أعرفهن وأشاهد أفلامهن مثل تيرى سمرز وبربرا سمر وإيفا أنجلينا وجيسيكا فيورنتينو و سو دياموند وديانا لورين وميليسا لورين وآنيت هافين وبريدجيت مونيت وجينيت ليتلدوف وأنجيلا كريستال ولورا ليون وسوزان ونترز وأيزيس لاف وأيزيس نايل وبربرا موس وآنجيل دارك وكريستينا بيللا وبري أولسون وألكسيس مالون وألكسيس تكساس وألكسيس جولدن وستيسي فالنتاين وآسيا كاريرا و آسيا دى أرجنتو و كاي باركر و أمبر لين باخ وجيانا ميشيلز و سامنتا سترونج و كانديس فون و فيليسيتى فون وأليسين تشاينيز و فرانكي وأميرة كاسار وبوبي إيدن وجاسمين بايرن وساتيفا روز و جنيفيف جولي و فيري بورد و بروك لي آدامز و بري لين و شاوني كيتس و آلي كاي و ماريا أرنولد و ناعومي راسيل و دافني روزين. قررت أن أنيكها ، ولنصور نياكتنا في فيلم جديد .

فاتحتها في الأمر ولكنها رفضت بشدة ، رغم إلحاحي عليها . حتى قررت أمرا . علمت أنها ستصور في استوديو مع مخرج معين لأول مرة تمثل معه ، لم يرني من قبل ، وحين ذهبت إلى الاستوديو ، اقتفيت أثرها وتتبعتها بحرص دون أن تلاحظني حتى وصلت إلى الاستوديو ، وشاهدت من الكواليس المشهد لها مع أحد الممثلين الذي ناكها وسمعت غنجها ، وأخذت أدلك زبي من فوق البنطلون الجينز ، وأخيرا أخرج زبه من كسها وقذف على صدرها العاري الناهد الكاعب.

وانتهى المشهد وألبست مسؤولة الملابس أمي روبا تستر به جسدها ، وانصرفت أمي إلى غرفتها.

وكان المخرج جالسا ويداه تحت رأسه عندما اقتربت منه. كان لديه لحية التيس (سكسوكة) ومملس الشعر الأسود. أردت أن أقول له مرحبا ولكن لم أستطع الكلام من قبل أن يقول ، نهض وقال “أنت! أنت تعالى !” . لم أتكلم ولكنه أضاف : “دعني أرى” . وفي حركة واحدة سريعة وسحب سروالي لأسفل ليفحص زبي. وقال “أنت تبدو نظيفا وطيبا ، هل تريد نيك لورا الليلة ؟”

“نعم ، نعم سأفعل ذلك مجانا!” صرختُ بدون تفكير.

” مجانا ؟ حسنا سأعطيك عشرين دقيقة ، وهذا اليوم ليس سيئا . سأعطيك عشرين دقيقة معها ؛ سوف نشحن هذا الفيلم إلى استونيا الليلة”.

ولأني أعلم أن أمي لن تسمح لي بأن أنيكها.

“هل لديك أي نوع من القناع؟” سألته.

“قناع؟” قال المخرج ، ثم أضاف : “بالطبع ، لا توجد مشكلة”. قذف لي بقناع أسود كأقنعة الحفلات التنكرية وكان فيه ثقوب للعين وفتحة لفمي. قادني المخرج إلى غرفة التصوير للمشهد الأخير وأنا أحاول تهدئة أعصابي.

وبعد بضع دقائق كنت واقفا هناك في الغرفة التي كانت تحتوي على مجرد كاميرا واحدة وسرير. مشت أمي وهي ترتدي روبها. خلعت روبها وأصبحت عارية تماما وحافية. كنت متوترا للغاية فلم أستطع الحديث فبدأت هي الكلام.

قالت أمي : “حصلنا على عشرين دقيقة للعمل ؟ جيد لأنه كان يوما طويلا. همم تبدو متوترا يا حبيب قلبي ، أأنت على ما يرام ؟” وكان كل ما أمكنني أن أفعله هو إيماءة موافقة نحوها. وكان جزء مني يشعر بالسعادة أن أعمال البورنو لم تغير من فتنة وجمال وسحر أمي المنزلي الطبيعي الأصلي أبدا.

ولذلك لم أكن بحاجة إلى التحدث إليها ، أشرتُ إلى قناعي ، فقالت أمي : “، إذن فإن دورك لا يسمح لك بأن تتحدث معي؟”. “لا مشكلة لدي في ذلك أيها الوسيم المقنع”. فكرت في تلك اللحظة في حقيقة أنني على وشك أن أنيك أمي. لذلك ألقيت نظرة فاحصة على جسدها الجميل الشهي ، وقلت لنفسي أنها قد تكون أمي لكنها أيضا امرأة مثيرة وأنثى ملتهبة جدا ، لذلك كنت أريد أن أنيكها بكلتا الصفتين : أنها أمي وأنها امرأة جذابة حسناء جدا على حد سواء.

وجاء المخرج وقال لنا أن علينا الارتجال لأنه كان متأخرا في التصوير. عند بدء تشغيل الكاميرات كنت واقفا لا أزال ، ففهمت أمي من ذلك أنها إشارة مني لها أن تبقى واقفة هي الأخرى أيضا. كان أول شيء فعلته أني وضعت يدي على هذه الطيز المذهلة طيز أمي الجميلة ، أوه كانت سمينة جدا ومثيرة. أخذت أتلمس وأتحسس وأدلك طيز أمي السكسية المثيرة مرات عديدة كثيرة. بعد ذلك ذهبت للمس نهديها الكاعبين الممتلئين النافرين. أخذت أفرك وأدلك وأدعك حلمتيها البنيتين الشرقيتين الواسعتين وأقفش هذين النهدين الفاتنين المثيرين. تحسست بطنها أيضا ، وانزلقت بيدي لأتحسس كسها كذلك.

ثم جعلتها تنحني وصفعتها بقوة على طيزها ، كما تفعل الأم مع طفلها كوسيلة لمعاقبته. وضعتها على ركبتي وأخذت أصفع طيزها السمينة.

مع كل صفعة كانت تصدر غنجا.

“هذا من أجل رفضك ! وهذه من أجل جمالك الذي سحرني ! وهذه من أجل رغبتي فيك!” كنت أتمتم بهدوء بحيث أنها لا يمكن أن تسمعني.

وكان الشيء التالي الذي فعلته بها أني ألقيت بها على السرير وبدأت أستعد وأجهز نفسي لدفع زبي في كسها مباشرة قبل أن أتردد. نظرت في وجهها إنها أمي الجميلة التي أعشقها روحا وجسدا ولا أرضى عنها بديلا. ونظرت إلى كسها الذي يدعوني ويناديني ، وإلى ثدييها القاتلين الفتاكين ، وامتلأتُ بالشبق.

أدخلت زبي في كسها وحصلت على آهة وغنجة ترحيب من أمي. قمت بعدة طعنات بزبي في كسها دفعات وطعنات سريعة صغيرة ودنوت من وجهها لمعرفة ردة فعلها. نظرت مباشرة في وجهها المبتسم المفعم بالنشوة الجنسية ، وكانت تبدو سابحة في السماء والملكوت عند تلك النقطة ، وكنت أنا كذلك مثلها تماما . وقالت لي بهمس : “أنت على ما يرام ، عمل ممتاز” . نفس الشيء قالته لي عندما كنت أستقل دراجتي الأولى لأول مرة في حياتي. عند علامة الدقيقة التاسعة عشرة أطلق المخرج إشارة الختام. وكنت أدخر مفاجأة أخيرة ونهائية لأمي.

أبقيت زبي في أعماقها ، ووضعتُ ذراعيها حول ظهري ، فضمتني بقوة ، وأخذت أنتفض وحبل غليظ لزج من لبني تلو حبل ينطلق من زبي ، وفيرا غزيرا ، ليملأ أعماق مهبل أمي . بقيت أقذف إلى ما لا نهاية ، وأخيرا أخرجت زبي ، ونهضت عن أمي التي باعدت بين رجليها ، وركزت الكاميرا على كسها ولبني يخرج منه ويسقط على الملاءة . قال المخرج : “قطع (كت)”.

قالت أمي : “يا له من قذف رائع!” ونهضت تعانقني ونزعت عني قناعي قبل أن أتمكن من منعها ، وكانت المفاجأة ، وقالت : أنت يا أحمد ! ..

شعرتْ بالصدمة والحزن لدقائق لكنها قالت وهي تعود لتعانقني : زبك حلو يا واد . ما دام عملتها ونكتني غصب عني وخدعتني . يبقى خلاص ماشي . الليلة اعمل حسابك مش هانيمك . هههههههههههههه .

كنت مبتسما من الأذن إلى الأذن. وجاء المخرج إلى ومدح عملي وأدائي ، وعرض علي أن أصبح نجم بورنو ولكن بدون القناع ، وقال لي : أنت وسيم جدا ولا حاجة لك بعد الآن لارتداء القناع.

ووافقت . إنها أفضل نهاية ليوم رائع.

نكت صديقي الخائن سعد



اسمي بشار . كان عمري 25 سنة وكنت قد تعرفت إلى عشيقة من خارج المحافظة وتكبرني بثلاث سنوات وتستأجر شقة صغيرة تعيش فيها حيث إن عملها كان بعيدا عن أهلها ونظرا لتحررها كانت تعيش بمفردها وكنت دائم التواجد عندها حتى أن معي نسخة عن مفاتيح شقتها.


أما صديقي وكان يعرف عني كل شيء فقد كانت لكل منا صداقاته الخاصة حسب اتفاقنا ولم أظن يوماً أن هناك أمورا أكثر سوف تحدث بيني وبينه.


بدأت قصتي عندما دخلت إلى شقة صديقتي لارا لأجدها تتلوى تحت زب رجل وتتناك منه ولما اقتربت أكثر وجدت هذا الرجل ما هو إلا صديقي سعد الذي لم يخبرني رغبته في نيك لارا ( اسم عشيقتي ) ولم يشعر صديقي سعد الدين – لشدة اندماجه في النيك – بوجودي معهما ولكن لارا شاهدتني ولم تأبه بوجودي بل على العكس بدأت بإظهار هيجانهما الجنسي وهما يتبادلان القبل ومص الشفايف واللسان وهو يعتصر بزازها وهي تضمه برجليها إلى كسها أكثر وتلاعب وتمسح ظهره وطيزه بيديها.


بدأ زبي بالانتصاب وخلعت جميع ملابسي وصرت عاريا حافيا مثلهما ، ولكنها استمرت معه دون أي اهتمام بي فاقتربت منهما وأمسكت بيدها وبدأت أسحب يدها على طيز صديقي سعد الدين حتى أوصلتها إلى الفتحة وعندها أدخلت إصبعا من أصابعها في طيزه وابتعدت توقف قليلا ثم استمر في نياكته لها وهو يقول لها :


- بدك تنيكي طيزي ؟ نيكيها المهم انبسط معك.


وبدأت هي تبعبص طيزه أكثر وهو زاد من وتيرة نيكه لها فتوقفت عن اللعب بطيزه فطلب منها أن تستمر فما كان مني إلا أن وضعت إصبعي وهو يظنه إصبعها وبدأت أوسع فتحة طيزه بإصبعي وأنا أحركها وبدأ يحس بالنشوة فقبلها وقال لها :


- نيكيني أكتر يا عمري.


- بدك تتناك متلي ؟ . كان ردها .


- وأنا معك بعمل كل شي كرمالك .


فما كان منها إلا أن طلبت مني أن أقترب.


- حبيبي بشار خليني أرضع زبك لحتى تنيكه لأني كتير متمنية أتناك من واحد منيوك هو بينيكني وانت نيكه .


- تكرم عيونك الحلوة . رديت أنا


- شو هذا ؟ انت هون ؟ قال صديقي سعد الدين مفزوعا . ثم أضاف : لا طبعا مو ممكن هذا يحصل . أنا كنت عم أهزر .

قلت له وثبته على لارا منشان ما يهرب وكنت قوي البنية عنه : يا خول . هو دخول الحمام متل خروجه ؟

قالت له بين المصة والتانية من زبي : يبقى انت ما بتحبنيش . بدك تنيكني لازم تتناك . وإلا ياللا قوم .

- طيب بسرعة ما عاد في رح أقذف . قال صديقي سعد وقد تغير صوته بالإثارة التي اعترته. وكانت أول مرة له ولي ، لم نفعل مثل ذلك من قبل.


كانت لارا كل ده بترضع زبي متل العادة بشرمطة وقالت لي :


- دخله بطيزه بسرعة يا بشار روح نيكه .


باعدت بين الفلقات بيديها وبدأت أدخل زبي بطيزه وهي عم تقول له:


- حبيبي أنت. شو رح أنبسط منك وأنت عم تنيكني وبنفس الوقت تتناك .


ولأنه هذا طلبها وشرطها تحمل سعد زبي اللي عم يفتح طيزه لحتى تعود على زبي وبديت أنيكه وهو يتأوه متل الشراميط .


بعدين حملته عنها وحطيته بحضني في الوضع الكلبي وأنا وراه وقلت له :


- اتناك يا ابن القحبة.


بدأت أطلع وأدخل زبي في طيزه . بعدين نيمته على ضهره ، ورفعت رجليه ، ولعبت بزبه أنا ولارا وأنا عم أدخل زبي في طيزه وهو يغنج ولارا تبوسه وتشجعني أنيكه كمان. وبدأت أدخل وأطلع زبي في طيزه .

بعدين خليته يقوم ونمت على ظهري وقلت له :


- تعال يا منيوك يا ابن الشرموطة يا أخو المنيوكة ابسط زبي.


فتح طيزه وقعد على زبي وبدأ يتحرك ، طلبت من لارا تقرب مني وتعطيني كسها الحسه وفعلا صارت هي التانية ممحونة وقالت لي :


- حبيبي كرمالي خده بين إيديك ونيكه كأنه بنت اهري طيزه من النيك .


وفعلا خدته بين إيديا ونكته كأنه بنت وبسته من شفايفه (تمه) ومصيت حلماته وبالأقلام (الصفعات) على طيزه لحتى جبت جوا طيزه وطلع المني وقامت تلحس منيي وتقول :


- صار عندي شريك فيك حبيبي .


وبعبصت له طيزه وطعمته المني راح صديقي سعد الدين إلى الحمام ليغسل طيزه قالت لي لارا:


- شو رأيك يا بشار نكمل ليلتنا اليوم هيك وتنيكوني انتو الاتنين .


قربت تمي لأذنها وقلت لها :


- بس ليا شرط

قالت لي :


- انت تؤمر .


- بدي نيك أخته وأمه بالأول وبعدين أنا جاهز .


- كيف بدي أقنعه ؟


- هو صار يتناك يعني متناك ورح يخاف من الفضيحة بين أهله .


- طيب معقول تنام مع غيري يا بشار ؟


- ما أنا لاقيتك عم تنتاكي بكسك الهايج يا قحبة ؛ ليه مو معقول ؟


- طيب أوكيه أنا موافقة ورح أعمل جهدي.

لما رجع نكته تاني . وقام تاني إلى الحمام يغسل طيزه . وودعت لارا قائلا :


- أوكيه يا قلبي ( بوسة من الشفايف ) أنا مضطر روح هلا راجع لك الليلة خليه يمشي فورا.

أنا والخادمة الفلبينية



في سنة من السنوات … لا أنسى هذه الحادثة … رجعت من السفر وأهلي سوف يلحقون بي بعد يومين والخادمة كانت عند أحد أقاربنا فذهبت لأحضر الخادمة من بيت القريب بعد توجيه من الوالدة لكي تنظف البيت …


فوصلت إلى القريب وسلمت عليه وطلبت منه الخادمة فأخذتها وتوجهت إلى المنزل …


فكانت تسألني قائلة : مدام إجي بيت ..


فرديت عليها : لا مش إجي بيت … بنفس اللهجة ..


فضحكت … وأنا من أول ما أتت عندنا وأنا عيني عليها … آسيوية جميلة سمراء وطويلة القامة وجمالها وصدرها يبهرني ….


فوصلنا إلى البيت وهي ذهبت لغرفتها لتبديل الملابس والبداية في تنظيف البيت …


فهي تنظف البيت وأنا أنظر إلى مؤخرتها فكان من شدة ما قضيبي منتصب كاد أن يخرج من البنطلون …


فبالصدفة نظرت إلي فشاهدتني أحدق بالنظر في مؤخرتها ورأت قضيبي المنتصب فتبسمت وأكملت التنظيف … فكانت تغريني ..


فانتهت من التنظيف وكانت الساعة العاشرة ليلا …


فذهبت لغرفتها وأنا جلست على الكمبيوتر أتصفح المواقع … وإذا بها تطرق الباب وأقول لها : تفضلي .. بحجة أنها تريد وضع الملابس في الدرج …


فإذا بها لابسة لبس لا أستطيع التعبير عنه مما فيه من إغراء … فنظرت بها وأنا معجب وأتلهف لمداعبة نهديها الكبيرين ..


فقلت : واااااااااااااااااااااااااااو … من غير قصد فنظرت بي وهي تضحك …


فوضعت إصبعا بين شفايفها الورديتين … فلم أستطع المقاومة …


فنهضت وقضيبي يكاد آن ينفجر من الموقف …


فجئت إليها وقضيبي يلامس جسمها الدافئ فأمسكت بقضيبي وأنا أول مرة أمر بمثل هذا الموقف فجاءني شعور لذيذ …


فانبطحنا على السرير أداعبها وأشفشفها (أقبلها شفتيها) وأمسك بنهديها من فوق الملابس …


وشلت الملابس وإذا بحمالتين بالون الأحمر والنهود البيضاء …


أنا لم أستطع المقاومة … فمصمصت النهود


وانزل إلى أسفل البطن وبدأت تبويس وتلحيس بطن فخذيها وكسها وهي تئن وتغنج : آاااااااااااااااه …


طبعا كل هذا من مشاهدتي للأفلام الجنسية إلى أن نزل سائل من كسها لا أعرف ما هو …


و جاء دورها في المص وتمص قضيبي بشراهة كأنها طفلة أمسكت بحلاوة مصاصة …


وأنا مستمتع إلى أن نزلت لبني على وجهها وفمها وجاء وقت الإيلاج وأدخلته وتأتيني رعشة من دفئها وحنانها وأنا من النوع الذي يقذف بسرعة وأدخلت زبي في كسها وأخرجته برفق وهي تئن وأدخلته وأخرجته مرة بعد مرة حوالي خمس دقائق إلى أن أسرعت وأحسست بأنه قد حان الموعد … وقذفت لبني وفيرا غزيرا في أعماق كسها وأخرجت القضيب وأخذت أمسحه على صدرها وعانتها … واستلقيت بجانبها وهي لا تزال تريد النياكة وأنا لا أستطيع فاستغربت بأني لا أستطيع رغم أني شاب في عمري هذا وكان عمري قرابة 18 …


فنامت بجانبي على السرير وفي الصباح قمت وجهزت نفسي لأقوم …


فقامت هي تقول : ليه انت مافيش صبر …


فقلت لها : لأني أول مرة أفعل مثل هذا الشئ …


فردت منبهرة : ليه مافيش صديق … قصدها بنت


فقلت : لا


فردت على فقالت : هذه أول مرة كويس بكرة يكون أحسن …

ونكتها بعد الاغتسال والإفطار .


ورجع الأهل …


فكنت أضاجعها في غرفتها … إلى درجة أنها أصبحت مثل الزوجة متى ما اشتهيت أو هي متى ما اشتهت تضاجعنا …


فبعد تعلمي كيف طريقة إشباع المرأة كانت مضاجعتنا تقارب الساعة والنصف ….

صدفة منتصف الليل والقذف مرتين



في إحدى الليالي الممطرة وفي ساعة متأخرة من الليل وبعد أن أنهيت زيارتي لأحد الأصدقاء استقللت سيارتي وفي الطريق وقبل أن أدخل إلى الشارع القصير المؤدي إلى داري لمحت سيارة صغيرة وبداخلها شخص لم أتبين ملامحه في الوهلة الأولى رغم أن مصباح الإنارة الداخلي لتلك السيارة كان مضاءا وبعد أن اجتزتها تبينت أن بداخلها امرأة فركنت سيارتي جانبا وترجلت نحوها بعد أن فتحت مظلتي الواقية من المطر ولما وصلت بجوارها فتحت المرأة نافذة السيارة فبادرتها بكلمة مساء الخير .

ورأيتها تمسح عينيها من الدموع وردت بصوت متهدج وقالت : مساء الخير أرجو قبول اعتذاري عن توقفي هنا فقد أكون قد ضايقت طريقك ولكن عطل سيارتي والمطر اضطرني لذلك .

فعرضت عليها أن تقفل أبواب سيارتها وتأتي معي إلى المنزل لأن بقائها في مثل هذا الوقت الذي قارب على انتصاف الليل غير مأمون خاصة ونحن في منطقة زراعية . فسكتت برهة كمن تفكر في عرضي .

وأخيرا وافقت وبدأت بإغلاق أبواب سيارتها وحملت حقيبة يدها فساعدتها على النزول لأن الأرض موحلة واصطحبتها تحت مظلتي . وما أن جلست في سيارتي حتى أجهشت بالبكاء فاحترمت بكائها ولم أتكلم حتى وصلت إلى داري وفتح لي الحارس الباب الخارجي وركنت سيارتي في داخل جراج المنزل ونزلت ففتحت هي باب السيارة قبل أن أمد يدي لفتحها وكانت مطرقة برأسها إلى الأرض وهي تقول : أنا متأكدة بأنني سببت لك الإزعاج .

فقلت لها : لا أبدا .

وتقدمت إلى باب الدار الداخلي قبلها لأفتحه وأنا أقول لها : بالعكس يسرني أن أقدم لك خدمة ولكن بكائك منعني من سؤالك عما تحتاجين .

وكنا قد دخلنا إلى داخل المنزل ورأيتها عن قرب .

فقد كانت في الأربعين من عمرها تقريبا جميلة جدا سمراء بسمرة حنطية متوسطة الطول كما لاحظت أن ملابسها الأنيقة مبتلة وموحلة من الأسفل فسألتها عن أسباب ذلك بعد أن جلست على إحدى الكنبات فقالت بأنها قد نزلت من السيارة قبل قدومي بقليل وحاولت تصليحها ولم تفلح .

فسألتها إن كانت جائعة أو تحتاج إلى أي شيء .

فقالت أنها فقط مشوشة الأفكار .

وهنا رن جوالها ففتحت الخط وتكلمت بعصبية ثم أنهت المكالمة وأجهشت بالبكاء فتركتها وأحضرت لها شايا ساخنا وبعد أن شربته أعلمتها بأنني لا أريد أن أتدخل في شئونها الخاصة فقالت أنها محرجة مما سببته لي من إزعاج ولا تريد أن تتعبني بحالها أكثر.

فطمأنتها . فقالت أن المتكلم كان زوجها وأنها قد ذهبت لزيارة أمها وهو يرفض ذلك ولا يوافق . وبعد أن أكملت زيارتها تعطلت سيارتها في طريق عودتها إلى دارها ولما اتصلت به ليساعدها بالعودة صرخ بوجهها وقطع الاتصال وعندما اتصل بها ثانية قبل قليل قال لها أنه لا يبالي بها حتى لو بقيت على الطريق بسيارتها إلى الصباح وذكرت بأنه قاسي بالتعامل معها منذ زاوجها قبل عشرة أعوام فهو صديق دائم لموائد الخمر والقمار وقالت : هل هناك رجل في الدنيا تتصل به زوجته وتستنجد به ليساعدها ويقول لها ابقي في السيارة حتى الصباح ؟

وأجهشت مرة أخرى بالبكاء فأعطيتها منديلا ورقيا لتمسح دموعها ولكي أغير مجرى الحديث قلت لها : إن ملابسك مبتلة ومتسخة ومن غير المعقول أن تبقي فيها حتى الصباح .

وأشرت لها إلى غرفة النوم وقلت لها أن فيها ملابس منزل نسائية تعود لزوجتي المطلقة إضافة للحمام يمكنك استخدامهما أو افعلي ما يريحك .

فأطرقت برأسها تفكر ثم قالت : قد يكون إحراجا .

فأومأت لها برأسي بإشارة ( لا ) فنهضت وذهبت إلى الغرفة وجلست أشرب الشاي وأنا أفكر في كلامها وبعد انقضاء نصف الساعة خرجت مرتدية ملابس اعتيادية محتشمة وشكرتني وجلست تسألني قائلة : هل أنت قاسي بالتعامل مع زوجتك مما أدى إلى الطلاق ؟

واستدركت بالأسف لما قالت كونها تعيش بعذاب مع زوجها وتظن أن كل الرجال هكذا.

فأخبرتها بأن سبب الطلاق هو اختلاف الطباع بيننا والميول وأنها مبذرة وتحب السفر دائما فتم الاتفاق على الطلاق بالتراضي وافترقنا منذ قرابة الستة أشهر بعد زواج دام ثلاثة سنوات وإجراءات استلام حقوقها قيد التنفيذ وبضمنها ملابسها .

فاعتذرت مرة أخرى وتأسفت لاتهامي بالقسوة بالتعامل مع الزوجة وقالت : إن من يعيش مثل حياتي يكره الرجال كلهم . لأنها عاشت الجانب المظلم فقط .

وهنا استأذنتها لاستبدال ملابسي ودخلت غرفة النوم ومن ثم إلى الحمام لأستحم بالماء الدافيء وعندما خرجت من الحمام وأنا أغطي جسمي بملاءة طويلة رأيتها في غرفة النوم تبكي وبيدها جوالها (محمولها) فاقتربت منها وسألتها عن سبب بكائها. فقالت : لقد رن جوالي وحضرتُ إلى حقيبتي في غرفة النوم وكان زوجي وهو سكران يضحك ويتهكم وقال لي كيف عندك البرد ؟ وأغلق الهاتف كمن يريد أن يتشفى بحالي ..

وقد لاحظت أنها تبكي بحرقة حقيقية فمسحت دموعها بيدي وقلت لها : لست وحدك التي تكرهين زوجك فأنا أيضا قد بدأت أكرهه وأمقته بشدة .

فوضعت رأسها على كتفي فمسحت رأسها براحة يدي وقلت لها : لا عليك فلكل إنسان أخلاقه .

ورفعت رأسها لي فتلاقت أعيننا ببعض ولم نشعر إلا ونحن نذوب بقبلة حارة ملتهبة اختلطت بدموعها التي تنزل من عينها على شفتيها الحارة وأخذت لسانها أمصه بشفتي وألحسه بلساني وشعرت بحرارة جسدها ، ولكنها ابتعدت وقالت : لا . لا يصح . بلاش . أنا متجوزة . مش عايزة أخون جوزى .

ولكننى اقتربت منها وضممتها مرة أخرى ومددت يدي أمسح على ظهرها فتمنعت قليلا وأخذت تحثني على التوقف بضعف ازدادت التصاقا بي فأنزلت سوستة الثوب المنزلي ونزلت به إلى أسفل ظهرها ثم رفعت ذراعي على جانبي كتفيها وأنزلته من على جسدها إلى الأرض لتبقى بالكولوت فقط وزاد حماس يدي فقمت بالتجوال بين نهديها ملامسا ومداعبا حلمتيهما بأطراف أصابعي فأحسست بأن قضيبي قد انتصب وسقطت الملاءة التي كنت أضعها على جسدي فلامس رأس قضيبي كسها من خلف الكولوت فانتفضت وارتعشت.

فمددت يدي وأنزلت كولوتها من الأعلى ليحتضن كولوتها قضيبي الذي لامس أعلى عانتها الناعمة الخالية من الشعر فأفرجت ساقيها قليلا وبدأت أحك عانتها وحافة كسها القريبة على بطنها بقضيبي فوجدته لزجا بحرارته العالية فبدأت تتنهد ومدت يدها تداعب قضيبي بحركات سريعة كأنها غير مصدقة فدفعتها ببطء لتستقر وتستلقي على السرير ثم مددت يدي لأنزعها الكولوت الأحمر الشفاف الذي كانت ترتديه ليبان للعيان كسها وكأن عمرها لا يتجاوز العشرون فقد كان ملتصق الشفرين صغيرا خاليا من الشعر .

وقد أشفقت عليه لأن قضيبي ضخما ومتينا إلا أن إشفاقي عليه لم يكن في محله فما أن دخلت بجسدي بين فخذيها حتى مدت ذراعيها من تحت الفخذين لترفعهما عاليا مستعجلة دخول قضيبي فوضعت رأسه بين الشفرين المبللين بلزوجة ماء شهوتها المتقدة ودفعته في مهبلها فدخل كله تقريبا وقبل أن أدفعه كله كانت هي قد مدت يدها وسحبتني نحو جسدها ليستقر قضيبي بأكمله في كسها وبدأت تتأاااااوووووه : آآآآه آآآآآآي أأأأأأأأي أأأأي أأأأأووووف أأأوووف أأأووف أأأأووي أأأأأأووو آآآآآه .

وكنت أنيكها بهدوء وبطء شديد إلا أنها لم تحتمل ذلك فقد كانت في شهوة عارمة فأخذت ترفع وتخفض وسط جسمها على السرير بسرعة وهي تغرز أظافرها في ظهري وتصيح : أأأأأوخ أأأأي آآآه بعد ادفعه أكثررررر أأيي أأأوه أكككككثر أأأييي .

ورغم أنني كنت أبطيء من سرعتي حتى لا أقذف سريعا إلا أنني أحسست بقرب قذفي فسحبتها من وسط جسدها وألصقتها بجسدي فانطبقت عانتها على عانتي وبدأت أقذف منيي المخزون من الأشهر الطويلة من الحرمان وبدفقات حارة داخل مهبلها ورحمها وهي تهتز وترتعش متأأأأأأأوووووهة : أأأأأأأأأأأيه أأأأأه أأأأأوه أأأيييي أأأأأكثررررر .

وبعد أن قذفت أخر قطرة منيي في كسها لم تتركني أنهض عنها بل لفت ساقيها على ظهري وهي تلحس وجهي وأذني بلسانها الحار الذي أحسست به يلسعني ويثيرني بقشعريرة حلوة ويظهر أنها عرفت أن ذلك قد أثارني فأبقت لسانها يتجول على أذني وخدي وبدأت أتحرك فوقها فما زال قضيبي منتصبا بعض الشيء وتعجبت لذلك أما قشعريرة جسدي فازدادت مع ازدياد لحسها لحلمة أذني وحافتها وازداد انتصاب قضيبي في داخل كسها وبدأت أنيكها مرة أخرى فيما كنت لا أزال متعجبا من طريقتها في هياجي فقد كانت عطشانة للنيك بشكل غير اعتيادي .

ورغم أن قضيبي كان يسبح في نهر منيي القذفة الأولى داخل كسها إلا أنه كان منتصبا بشكل أحسست وكأنه سيمزقها وقد ازدادت سرعتي في نيكها فإن قذفتي الأولى قد قضت على خوفي من أن أقذف بسرعة وبقيت أنيكها حتى طلبت منها أن تأخذ وضعية القطة ففعلت مسرعة وأدخلت قضيبي في كسها من الخلف وكنت أسحبه خارجا ثم أعيده بداخل كسها كل برهة فيصدر من كسها صوت تفريغ الهواء الذي يجعلها تصيح : أأأأأأوه أأأأأي أأأأوي آآآآه ما أطيبك أريده مرة أخرى .

فأسحبه خارج الكس وهو غارق بالبلل وأعيده داخلها فيصدر الصوت مرة أخرى ويزداد انتعاشها وبعد ذلك جلست على السرير ممدد الساقين وأجلستها على قضيبي منفرجة ساقيها حول وسطي وكنت أمص شفتيها بشراهة وهي تلحس أذني فقد عرفت كيف تهيجني وبعد أن أحسست بقرب قذفي أرجعتها إلى الخلف على السرير لتتمدد على ظهرها ووضعت ساقيها على كتفي وأولجت قضيبي في كسها وبدأت أزيد من سرعتي وسط تأوهاتهاااااا وغنجها : آآآآه أأأيه بعد أأأأأيي أكثررررر أككثر أأأوه أأأأي ي ي ي آآآه ه ه ه آآآآآوه .

وبدأت أقذف فيها للمرة الثانية وكانت تصيح : أأأأأأأي أأأأأأيي أأأأأأأأه آآآآآآه آآخ خ خ خخ أأأأيه أأأأوف .

ثم هدأ جسدانا وأنزلت ساقيها من على كتفي وغفونا دقائق كأنها ساعات من فرط اللذة والتعب الجميل ثم فتحنا أعيننا فتبسمت وقالت : ما أطيبك وما ألذك . سأعطل سيارتي قرب دارك كل يوم ..

وغبنا في قبلة طويلة .. أتمنى أن تكون القصة قد أعجبتكم وأقرأ ردودكم عليها .. مع حبي وتقديري ..

كيف نكت نعمات أم العروسة ؟



في البداية وبعد تصفحي لقصص الأعضاء الممتعة . قررت بأن أكون من بينهم وأكتب بعض القصص التي وقعت معي شخصيا وأتمنى أن تنال إعجابكم ورضاكم.


فأنا (غريب) شاب في التاسع والعشرين من عمري و أعمل في ميدان التصوير الفوتوغرافي وكذلك تصوير الحفلات والمناسبات . ففي إحدى حفلات هذا الصيف حدثت لي قصة جميلة جدا ولطيفة نوعا ما . لكن ولكي لا أطيل عليكم سأدخل في سرد ما وقع دون زيادة أو نقصان.


لقد أخذت آلاتي وقصدت دار العروسة فقد تم استقبالي من طرف أمهما وأختها وكانت أمها نعمات في كامل زينتها وتبدو كالعروسة في ريعان شبابها رغم أنها في العقد الرابع غير أنه لا زالت تحتفظ بكامل أنوثتها ورشاقتها المهم منذ أن وقعت عيني عليها وأنا أمدحها وأتقرب منها و زادت فرحتي عندما قالت لي أنها هي المعيلة الوحيدة للأسرة لأن زوجها توفي مند مدة وكانت ترمقني بنظراتها القاتلة فكانت كلما نظرت إلي أحسست بأنها محرومة وينادي على من يطفئ نارها . المهم مرت الليلة بخير وفي الصباح سألتني عن محلي فأعطيتها العنوان وقلت لها : سيكون المحل منور اليوم اللي تزوريني فيه .


وذهبت إلي منزلي وصورتها لم تفارق خيالي وأنا أتشوق وأنتظر اليوم الذي ستأتي فيه . وما هي إلا يومين وذلك القمر نعمات يقف أمامي فاستقبلتها ودخلت وجلست معي في المحل وبدأت تسألني عن أشرطة الحفلة فقلت لها أنها عندي بالمنزل .

وهنا بدأت نعمات تفهم بأني أريد أن أنيكها وهنا عرضت عليها فكرة الذهاب معي فوافقت على أنها ستذهب معي لتأخذ حاجتها وتذهب ولكن النساء ومن لا يعرفهن يتمنعن وهن راغبات . المهم ذهبنا إلى المنزل ودخلنا نحن الاثنين وكان زبي واقفا ومتشوقا ليخترق كل ما يجده أمامه . فطلبت منها أن تحضر لنا الشاي لأني وحيد وأحتاج إلى من يؤنسني ويخفف عني فأزالت جلبابها لكي تستريح وتشتغل بكامل حريتها وهنا رأيت أحلى جسم لم أره من قبل في حياتي فاقتربت منها وقلت لها إني أريد أن أساعدك وأبقى بجانبك .

فأصبحت كلما تحركت خطوة إلا وأنا من وراءها أراقب تلك الطيز الرائعة وفي لحظة لم أشعر إلا ويدي عليها وأنا ملتصق بها فقالت لي : ليس الآن ولكني اصبر قليلا .

فذهبت إلى غرفتي وخلعت كل ملابسي إلا شورت قصير ضيق وخرجت عندها فحضرت لنا الشاي وجلسنا قرب بعضنا نشرب الشاي فقلت لها إني منذ رأيتها وأنا أتمنى أن أنيكها.

فقالت لي نعمات بأنها إنسانة محترمة ولا تريد أن يفضح سرها .

فطمأنتها وقلت لها بأني سأشبعك وأحفظ سرك .

فوافقت وهنا بدأت أقبلها بجنون وأخلع عنها ملابسها وبدأت أرضع في بزازها كالطفل ويداي تمسكان طيزها . ففي هذه اللحظة كانت تمسك بزبي الذي وقف على آخره .

وبدأت أدخل إصبعي بين شفرات كسها ذي الشعر الكثيف فوجدته مبللا قليلا فوضعت قليلا من اللعاب على زبي ورفعت لها أرجلها فوق كتفي ووضعت زبي في الكس الذي صام سنين طويلة فبدأت نعمات تطلق آهاتها بصمت ولكني كنت أشعر بتلذذها بزبي الذي استقر أخيرا في أعماق رحمها .

وبينما هي على هذه الحال سللت يدي ثانية وبدأت أمرر إصبعي على فتحة طيزها وأدهنها بالماء النازل من كسها حتى أدخلت إصبعين في آن واحد .

وهنا وضعتها في وضع الكلب لأتلذذ مرة في كسها ومرة في طيزها إلى أن قذفت المرة الأولى في كسها ثم في طيزها ثم على بزازها ومر اليوم جميلا عندي ولا زلت أمارس معها الجنس كلما كانت الفرصة سانحة. آتي إلى ختام قصتي التي أتمنى أن تنال إعجابكم والقادم أحلى.

رجل واحد لا يكفي ! 2 في كسي في يوم واحد !



رن جرس الباب وأنا أمام جهازي أتابع فيلم سكس.. البطل نازل نيك في البطلة وأنا أكاد أجن.. عقلي بين الرد على الباب والتطنيش لمتابعة أحداث الفيلم.. ثم قررت أن أوقف الفيلم مؤقتاً والاتجاه للباب .. فتحت الباب لأرى شابا وسيما يقول لي : كدت أفقد الأمل وكنت على وشك الذهاب.. خدمة التوصيل للمنازل..

نسيت أنني قد طلبت أغراضا وتم تحديد موعد التوصيل التاسعة والنصف مساءً اليوم .. ابتسمت له وطلبت منه إدخال الأغراض للمطبخ .. وأنا أتمنى أن يلمح شاشة الكمبيوتر والصورة المتوقفة..


- هل تكونين عادةً مشغولة بهذه الأمور؟.. نظر إلي بخبث.. هل هذا ما يشغلك عادةً؟ ..

أجبته مع غمزة : فقط عندما أفتقد الصحبة الجميلة مثلك ..

وما أن وضع الكيس على الأرض حتى فاجأته بلمسة لقضيبه من الخلف.. استدار وأمسك بشفتي بعنف لذيذ.. ثم قال : للأسف يجب أن أذهب.. السائق ينتظرني في السيارة ولو تأخرت سيكتب تقرير يؤثر في عملي..

أمسكته من قميصه المفتوح وقلت له وأنا أتوجه لشفتيه مرة أخرى: لا تخف.. كلها كم دقيقة ويصلك تقرير إيجابي..

خرجت به للصالة.. وبادرت بخلع ملابسي بسرعة لأقطع عنه خط الرجعة وبالفعل بدأ هو الآخر بنزع ملابسه واتجه بين فخذي يقبل ويلحس في فخذي وأنا أشد على رأسه طلباً للمزيد.. ثم اتجه إلى كسي وأنا أئن وأتلوى تحت لسانه.. وعيني في نفس الوقت على باب البيت المفتوح .. أترقب دخول الضيف الثاني!

فجأة بدأ جوعي لقضيب يملأ فمي يملأ كل أحاسيسي .. تحركت بسرعة لأصل إلى قضيبه وبدأت أتلذذ بقطعة اللحم المنتصبة أمام عيني.. وفي نفس الوقت كنت أدخل إصبعين من أصابعي في كسي المبتل.. وما هي إلا ثوانٍ حتى دخل الضيف الثاني! ..

نظر إلينا بدهشة.. وأنا أزيد من مصي لزب صديقه ومن أصواتي.. ثم أخرجت إصبعي من كسي وأشرت له بالدخول ..

دخل ونزع كامل ملابسه وما أن رآه صديقه حتى حملني ووضعني في وضعية جلوس فوقه ، ومؤخرتي مواجهة لوجهه ووجهي مواجه لزب صديقه المتورم أمص وألعق كل قطرة من قطراته .. إلى أن فاجأني بقذف مائه الدافيء في فمي .. وصديقه يتابع وهو مهتاج .. يضرب بيده مؤخرتي ويئن بلذة.. واسترحت قليلا في أحضان الشاب الوسيم وتبادلنا القبلات والهمسات ، حتى عاد زبه منتصبا من جديد ، وهنا حملني ووضعني على زبه ، وأصبحت أواجهه وأنا فوقه ، وتناولت زبه بيدي وأدخلته في كسي ، ونزلت وصعدت عليه ، وأنا أعطي ظهري العاري للسائق ، ثم اتجه السائق من ورائي بين فخذي صديقه .. يلعق بلسانه نهاية كسي الداخل فيه زب صديقه متجهاً إلى فتحة طيزي ثم ينهي لعقته الطويلة بعضة مثيرة لردفي .. ثم التففت فوق الشاب ، وأصبحت أواجه السائق ، وظهري يواجه الشاب تحتي ، وبدأ السائق يلعق بلسانه كسي الداخل فيه زب صديقه ثم ينهي لعقته الطويلة بمصة مثيرة لبظري ، ويداعب زنبوري بأنامله ، وبيده الأخرى يدلك زبه ..

ألهب المنظر ما تبقى من مشاعري المتأججة وفجأة وجدت نفسي أملأ الغرفة بصوتي وأنا أصل لقمة الرعشة كأروع ما يكون .. فجأة أخرج الشاب زبه من تحتي ونهضت فورا ودلكت زبه وفتحت كف يدي الأخرى ليقذف بحمم زبه المخزونة على كفي .. وأنا في قمة السعادة .. ثم لما انتهى من قذفه ، دهنت نهدي بلبنه الذي ملأ كفي .

2 في كسي في يوم واحد ! ..

المفاجأة الأخيرة كانت من صديقه السائق الذي كان أيضا شابا وسيما قام فجأة واعتلاني وبدأ بدعك زبه في شفاه كسي ثم أدخل زبه في كسي ، وبدأ ينيكني ، وأخذت أضمه وأقبله وأصرخ ، وهو يداعب ثديي بيده ، حتى صاح أخيرا وضممته ، لكنه فك ضمتي ، ورش مائه على ثديي !


كانت ليلة رائعة.. انتهت بوعد من الاثنين بالترتيب للقدوم سوياً كلما طلبت من محلهم !

أحلى سفرية شغل مع زميلتى الهايجة أوى



أنا شغلى مهندس تصميمات فى شركة دعاية وإعلان كبرى ونظرا لشهرة شركتى اضطريت للسفر إلى شرم الشيخ لتنظيم معرض وكانت معى زميلتى المهندسة رشا شابة تبلغ من العمر 30 متزوجة جسمها عبارة عن كتلة نار وكنت من أقرب أصدقائى نظرا لدراستنا المشتركة وشغلنا المشترك وكنت دايما أحكى لها عن مشكلتى مع مراتى وبرودها الجنسى الفظيع وهي كانت تشتكى من زوجها وفارق السن .


وكنت ساعات كتير أهزر معها : إنتى لو مراتى كان السرير ولع بينا وكنا ولا هنشتغل ولا هنيل. كل حياتنا هتكون على السرير .

وكانت تضحك بدلال وشرمطة : ده أنا كنت كلتك أو انت ما تقدرش عليا أو أنا لو لمستك هاخليك نار على زيت حار .


وحدث سفرنا . وكان جوزها مش مهتم بسفرياتها ومأمورياتها نهائيا ، وكان منشغل في شغله وبس ، بالعكس وزي ما قالت لي إنه عايز يخلص منها ومن إلحاحها عليه بالتبكير في العودة للمنزل ، ولكنه يصر دوما على الاستمرار في عمله أوفرتايم وساعات متأخرة ، ثم يأتي لينام ، أو حتى ينيكها مرة مرتين في الأسبوع . وهي بتكون عايزة أكتر .

الحمد لله فى أول يوم من وصولنا أنجزنا جزء كبير من التصميمات والشغل وكان باقى حاجات بسيطة وكنا لازم نكمل الأسبوع حتى انتهاء المعرض.


المهم خلصنا شغل واتعشينا وكانت فى شاليه جمبها ولاقيتها على الساعة 6 بالليل بتتصل بيا على الموبايل وبتطلب منى سجاير علشان سجايرها خلصت . المهم رحت لها وكانت لابسة قميص نوم قصير يمكن بالعافية يغطى كسها. وكان لونه أزرق جميل والسوتيان بتاعه والبيبى دول من نفس اللون كانت فى غاية الجمال والأنوثة والفتنة .


ساعتها حركت كل مشاعرى وكل شهوتى التى كنت باحبسها فى الشغل بدرجة فوق الوصف وهي كانت ذكية أوى وحست بيا ولاقيتها ابتسمت : إيه انت بخيل . فين السجاير ؟


ساعتها رحت مولع سيجارة وإدتها لها لاقيتها ضحكت وقالت لي : كمان ! إيه الكرم ده تيجى لحد عندى وتولع لي سيجارة تعبتك يا باش مهندس .


ساعتها سألتها : هو الحمار جوزك سايبك إزاى ؟

ضحكت وقالت لي : له فى الشغل بس . مالهوش فى الجنس خالص .


ولاقيتها بتقول لى : تعالى أدخل نتكلم جوه بلاش على باب الشاليه انت مش غريب .


وإدتنى ضهرها ودخلت الشاليه وهي عارفة وواثقة إنى باكلها بعينى وإنى بقيت فى قمة شهوتى فباسألها : انتى ليه ما نمتيش ؟


قالت لي : الجو حر .

مع إننا كنا على أعتاب الشتاء ودخلت فجلست قدامى وهي حاطة رجل على رجل ساعتها برضك حسيت إنها اتعمدت إنى أشوف كسها وإنى أحس إنها أنثى وطالبة الجنس والمتعة التى اتحرمت منها وأنا برضك كنت محتاج أمارس الجنس بدرجة فوق الوصف ……..

بعدها قالت لي : انت بتبص عليا ليه كده عاجباك ؟

حسيت من كلمتها إنها بتشجعنى أكتر فرديت عليها : آه عاجبانى أوى لدرجة اتخيلتك مراتى.

قالت لى : وهتعمل إيه ؟

وكان ده التصريح.


أنا لاقيت نفسى باقرب منها وبنزل على ركبى قدامها وابتديت أبوس رجلها بالراحة أوى أبوسها أمص صوابعها صباع صباع وهي بهمس : محمد بطل بس انا تعبانة.


وأنا مستمتع اكتر بمص صوابعها ورجلها وابتديت بإيدى أحسس على رجلها كانت عبارة عن حتة نار كل حتة فى جسمها كانت مولعة نار نار مش طبيعية…. المهم فضلت أبوس فى رجلها وأنا باتغزل فى كل حتة لغاية ما وصلت لكسها.


وبطرف لسانى لحست كسها من فوق البيبى دول.. وكانت الحركة دى بالنسبة ليها أكنى فتحت جرحها . غنجت : محمد !

وابتدت تحسس على شعرى أكنها بتحسسنى إنى ألحسه أكتر .


كنت حاسس بمتعة غريبة فى طعم كسها مزيج بين المالح والحلو … مزيج ممتع وطعم يحسسك إنك مشتاق للحس كسها أكتر وأكتر …….. ساعتها ما تمالكتش نفسى من كتر هياجى وقطعت لها البيبى دول ونزلت عشان ألحس كسها لا لا لا لا أكلته أكل وهي فى قمة شهوتهاااا : آاااااااااااااااااه بالراحة بالراحة يا حبيبى حرام عليك كسى ده تعبان .

وأحلى كلمات الهياج والجنس .

ساعتها لحسته لأكتر من ساعة وأنا بالحسه كنت بالمس كسها وطيزها وخرم طيزها كان إحساسى إنها بتعشق النيك واللحس واللمس لدرجة إنى وأنا بادخل لسانى فى طيزها وكسها كنت باحس إن جسمها بيتنفض وإنها بتتسحر لدرجة إنى كنت باحس إن أنفاسها بتتوقف وكانت شهوتها عالية كنت باحس برجلها وبصوابع رجلها إنها بتفرم زبرى عايزانى أطلعه وأنا ما بقيتش قادر ساعتها وقفت وكان زبرى قدام وشها وفتحت البنطلون ما كنتش أتصور رد فعلها.


بمجرد إنها شافت زبرى قالت لي : إيه ده ؟! ده يروش !

ومسكتها بايدها جامد أكنها خايفة يجرى منها ومصته . ياه كانت أستاذة فى المص . دخلت كل زبرى فى بقها وشفطته . ياااااااااااااااااااااااااااااه شعور لا يوصف من المتعة .

بعدها ما قدرتش أتمالك نفسى ورحت منيمها على ظهرها على الأرض ورحت فاتح رجليها وابتديت أمارس متعتى وهي إنى أفرشها بزبرى . مسكته وابتديت أحسس بيه على شفايف كسها . وهي بتترجانى : دخله علشان خاطرى . كسى عايزه . عايزة أتناك .

كنت حاسس بالشوق والشهوة مع كل حرف منها . كنت حاسس إنها خلاص مش قادرة ودخلته وياااااااااااااااااااااااااااااه . مهما أوصف سخونة كسها وغرقانه وضيقه أكنها بنت بنوت أكنها ما مارستش الجنس أبدااااااااااااا فى حياتها وساعتها سمعت أحلى غنجة آاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه فى الدنيا : آااااااااه بيوجع خرجه وحياتى مش قادرة كسى . ارحم كسى يا محمد .


وأنا بقيت زى الماكينة بادخله وأخرجه بسرعة وهي فى آهاتها وتهيجها ليا تزيد لدرجة ضوافرها عورت ظهرى من كتر متعتها وكنت فى قمة استمتاعى معها وفجأة ابتدت فى صوات وغنج أكتر : آااااااااااااااه أح بيحرق بسرعة هجيب هجيب .

وسعتها عملت حركة من أمتع الحركات اللى حستها فى الجنس . لفت رجلها على وسطى منتهى المتعة لدرجة إنى مسكت صدرها ساعتها أكلته وهي بتصوت وتغنج : هاجيب . هاجيب .


وساعتها حسيت بأنينها وحسيت وهما بينزلوا على زبرى جوه كسها وحسيت إنها بتعصر زبرى أكتر وأكتر جوه كسها ساعتها لم أتمالك مشاعرى وقلت لها : هاجيب .


وكانت من أحلى متع عمرى ومتعى . زادت من فعلها .

ساعتها قالت لي : هات يا حبيبى كسى عايزهم كسى عايز لبن هات وغرقه هات متعنى وجيب وانت بتنيكنى هات شدهم من كل جسمك هات هات آه غرقه غرقه .


كانت فظيعة . ساعتها حضنتها وأنا باجيب حسيت إنى باعصرها جوايا وهي بتعصر زبرى بكسها أكتر لغاية آخر قطرة لبن وساعتها جبت ومصيت شفايفها بعد ما جبت وحضتها بحنية وقلت لها : اتمتعتى ؟ .

وكان ردها : أوى .


وده كان أول يوم من سفرية الشغل . وكانت رحلتنا كلها نياكة فى نياكة طول أيام الأسبوع . ولما رجعنا الشغل . بقينا نتقابل بعد الشغل بعدما تبلغ جوزها وأبلغ مراتى إن عندنا مأمورية .. ونروح شقة أجرتها مخصوص للقاءاتنا .. وأنيكها هناك . ونستحمى قبل ما نمشى . وكان كتير لما نرجع كل واحد لبيته . أنا أنيك مراتى وهى تخلى جوزها ينيكها . فبقيت متمتع بزوجتين وهى متمتعة بزوجين .