مروج ومعلمتها وزوج معلمتها

مروج ومعلمتها وزوج معلمتها
أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري عند بداية هذه القصة .. وإسمي مروج.. من
البحرين .. ومن أسرة
معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في
السنة الأخيرة من المرحلة
الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا .. وجدت نظرات
معلمتي غريبة ومريبة !!
معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي
دوري عندها اشعر بأني أنا
المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي
ساره ذات ال28 عاما دعتني
لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح …
وفعلا تمت الزيارة الأولى
وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي ..
حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها
خارج المنزل لمشاهدة أحدى
مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما
لقضاء نهاية الاسبوع ..
حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال
والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف
عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان
اللقاء الأول في المنزل كان لا بد
للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !!
واصلنا الضحك من النكات التي
كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن ..
ثم بعد ذلك سألتني إذا لم
يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟
.. ولم أتردد وافقت على الفور
.. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية
ومنسقة بشكل رائع جداً ..
أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين ..
وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من
الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت
بخلع تلك التنورة القصيرة
التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها
احسست بالتوتر الذي سرعان ما
تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل
مساج ؟! أشعر بألم في اسفل
الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة
ملامسة جسدها الغض دون أن أدري
لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ
هي !!!!!!! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر
بسيل من الحرارة يتدفق الى
جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت
تنهداتها .. وحركاتها على السرير
وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال …
اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم
أمانع وقبل أن استلقي طلبت
مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !!
ايضا لم امانع بل أنني خلعت
حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع
ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل
الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها
.. وكم هو ناعم كسها البارز
المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن
الحساسة لدى المرأة بحذر
لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة
خصوصا بعد سماعي لحكايات
زميلاتي ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست
بدفء غريب على ظهري كان
كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم
أقاوم واستسلمت .. وهنا
انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت
نفسي اتفاعل معها واقبلها
فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد
أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا
لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت
كنترول وبدأت شاشة التلفاز
تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى
التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى
قمة نشوتنا الجنسية بعد أن
لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع
رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا
الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم
رائع من القبل أرتدينا ملابسنا
وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها
أكدت علي بتكرار زيارتها
متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد .. وهاتفتني على جوالي في
نفس الليلة وكنت سعيدة
بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!!
تمادت علاقتنا وتطورت الى
علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها .. ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت
الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى
مستوى الأحتراف !!! وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في
بداية الإجازة الصيفية سألتني
قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها
تمزح .. غير أنها أكدت لي
أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني
وتمصين نهداي في نفس الوقت .
. سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء
الجديدة والمثيرة فقد وافقت ..
وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي .. وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت
منه الحضور لأنها تريد أن
تعرفه بأعز صديقاتها .. ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر
دقائق كان قد وصل إلى
المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو
الرجل الذي تتمناه كل أمرأة
. لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح
بالرجولة والفحولة بكل مافي
الكلمة من معنى .
قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع
الرجولي يشع من عينيه وهو
لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة
إلى جانب زوجته بينما أنا
جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص
نوم شفاف جدا وبدون أي
ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي
يطلقها بكل خفة دم وجاذبية
علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم
وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح
علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي
وتغمز بعينها .. ودخلنا
جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي
.. أحتضن ماجد زوجته ساره
وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني
لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده
برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك
ظهري وانا أكاد أذوب من
اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا
وماجد في أجمل قبلة مرت علي في
حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في
فمي وامصه .. ثم أعطيه لساني
ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة .. ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع
ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها
حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص
بنظراته كل أجزاء جسدي ..
وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا
تماما مثلنا .. يا إلهي كم
هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد
وكنت أسرع منها في الجلوس
على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه
.. أنحنيت عليه وقبلته ثم
بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه
بكل لذة وأحس بطعمة مذيه
اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة
منتهاها وهو غير المني الذي
يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء
يقبل ساره بكل جنون وينحني على
نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق ..
كم كان كسي مبللا من شدة
شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم
بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى
جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير وأنا أتجاوب معه وألقيت
بجسمي على سريرهما الكبير
وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ
وبظري المتحفز من شدة الشهوة
وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على
شفتي كسي .. كنت أتأوه من
اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي
بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت
نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري
ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت
كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به
من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي
وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي
كله بالشهوة والرغبة في
النيك .. كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع
ساقاي ووضعهما فوق كتفيه
ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه
وأرتعش ثم زادت رعشاتي
وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل
إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس
لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل
زبه كله في كسي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن
تحضر له الكي واي وأعطوني حبة منع حمل .. ثم
قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها
ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر
أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي .. فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك كسي البكر
بزبه ثم وضع كثيرا من الكي
واي في كسي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك كسي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم
ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود
الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل كسي .. كان
يحاول أن ينيك كسي بلطف لكي
لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل كسي بدأ يزيد من سرعة نيكه
وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه
من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي
تماما وبدأت تلحس لي
بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على
هذا الوضع وبعد حوالي النصف
ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع
داخل كسي ونام على ظهري وهو
يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات مهبلي على زبه كأنا أريد
من كسي أن يمتص جميع
منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا ..
كم كانت تجربة رائعة بكل
تفاصيلها .. وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها
حتى انتصب كأنه عمود من حديد
وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على
السرير رافعا رجليها فوق
كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي
تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
. وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها
الصغير كما كانت تحب أن تسمي
كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات
يصعب علي وصف روعتها ولكنها
رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح
بصوت قوي لقد أقترب من لحظات
الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره
معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة
رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا
ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين
حين وآخر

من قصص مراهقتى

من قصص مراهقتى

هذه أولى قصصي الجنسية من سلسلة من القصص، أبدئها وأنا كان عمري 14 سنه فكنت
>أسكن مع أهلى في إحدى الدول العربية في مجمع سكني يحتوى على الكثير من الشقق
>وكان يوجد عدد كبير من الجيران والجميع يعرفون بعضهم و يتم الكثير من الزيارات
>وكان هناك عدد كبير من البنات والأولاد وكنا يوميا بعد انتهاء الدراسه نلعب مع
>بعض في ساحة المجمع السكنى، ففي يوم من الأيام عند وجودنا جميعا بالساحة لاحظت
>عدم وجود واحده من صديقاتي فذهبت لأناديها من بيتهاولمحت أخوها وشاب آخر من
>الجيران يتبعاني فعند وصولي للبناية التي تسكن بها أوقفاني عند الدرج وقالا لي
>كم هما معجبان بي وبجسدي وللأمانة اني اتمتع بجسد قمة في الإغراء هذا ما قاله
>له جميع أصدقائي اللذين صادفتهم لاحقاً وكل شخص أتعرف عليه يقول لي نفس
>الجمله”
>أنني غاية في الإغراء اللذي لا يقاوم عنده أي رجل مهما يكن” أعود للقصه فكانا
>الشابين يحدثاني عن أنهم مفتونين بي ولا حظت بروز لزب كل واحد فيهم من وراء
>البنطلون وكنت على علم ودرايه تامه بما يحدث لهم فبدأ الأول يلمس جسدي ورقبتي

>نهداي والآخر ما قصر كمان كان يلمس فيني ظهري من الخلف وكنت أنا امتنع عنهم
>ولكن بدلع البنات الذي لا يخفى عنكم طبعا الشهوه عندي كانت واصله حدها وطبعا
>ماراح يخفى عنكم شهوة الشباب كمان، المهم واحد منهم نزل البنطلون وطلع زبه من
>قدامي والثاني نازل يلمس فيني من كل جهه من جسمي المهم الأول رفع التي شيرت
>اللي كنت لابسته وبدأ يحك زبه في بطني وكان زبه طويل ومثل الحجر وظل يحك زبه
>ويحك زبه ويلحش رقبتي وشفايفي ويمص لي شفايفي وما حسيت على نفسي اللى والثاني
>من وراي منزل بنطلونه ومطلع زبه ونزل لي بنطلوني ويحك في طيزي ويمسكها بقوه
>ويضغط عليهاوالأول يمص بنهودي ويمص ويمص بالحلمة لما كانوا راح ينفجروا من كثر
>الضغط والمص والثاني ماسك بشفايفي لما كان راح يقطعهم طبعا ما راح أخفي عليكم
>كنت بحاله لليوم مش قادره أوصفها ، بعدها الأول قال لي افتحي بين فخوذك شويه
>فقلت له بدلع لا فقام فتحهم عن بعض وكان كسي في حاله رهيبه غرقان، فقام نزل
>على
>ركبه وبدأ يمص لي كسي وكانت هذه أول مره حد يمص لي كسي ظل يمص يمص فيه ويلعب
>ببظري لحد ما حسيت نفسي راح يغمى علي من كثر المص، لأنه هو ما مصه بس كان يأكل
>فيه ويقول لي يا كلبه يا حماره كس أمك ما عمري شفت كس مثله لأنه كان ناعم
>ووردي
>ومن الخلقه ما كان فيه شعر، يعني شعر خفيف جدا ما يبين لأنه أشقر طبعا اكتشفت
>بعدين إنه كسي كله جروح خفيفه لأنه كان يأكل فيه بأسنانه بس ما حسيت وقتها من
>شدة الهيجان والمتعه وبعدها لاحظت ان الآثنين تغامزوا فلقيتهم واحد كان واقف
>قدامي والثاني من خلفي وحطوا زبهم قدام بعض رأس زب كل واحد فيهم مقابل الثاني
>وخلوني واقفه فاتحه رجولي بينهم وكسي راكب على زبهم وأنا بينهم وهم يتحركون
>ويحكون بكسي ويحكون وكانوا يتحركوا بحركه سريعه جدا وأنا أهتز من فوقهم وكسي
>تنفتح شفايفه على أزبابهم ويحكون وأنا أهتز من فوقهم ويهزوني بعنف لما صار
>إنهم
>بيطلعوا المني صرت أنا مرتميه على الأرض من كثر الهز وهم كل واحد فيهم طلع
>المني على زب الثاني.

ثم أدخلوا أزبارهم معا فى كسي وناكوني وأنزلوا معا في كسي وأزبارهم تحتك ببعض في كسي

فكانت هذه أول القصص والجاي أكبر”

قصتى مع خادمة عمى الرومانية

قصتى مع خادمة عمى الرومانية

كان هناك خلاف قديم بيني وبين عمي,لم اكترث لحله ولم ابالي..الى ان لمحته في احد الايام هو وزوجته ومعهم فتاة في مقتبل العمر,حوالي العشرين عاما,بيضاء كالثلج,نهدان يكادان يمزقان قميصها,بنطلون جينز يفصل جسمها تفصيلا لضيقه.
لن اطيل عليكم…صالحته وعادت المياه الى مجاريها,اصبحت اتردد الى منزله وعيوني لا تفارق دانا_اسمها_وهي ايضا نظراتها الي مشتعلة.

وجاء اليوم ودعاني عمي الى النوم عنده,كان اليوم التالي يوم عطلته ولكنني استفقت في الصباح لأجد عمي وزوجته خارج المنزل وقالت لي دانا ان اتصالا اتي لعمي من عمله اضطره للذهاب الى عمله الذي يبعد حوالي 40كلم وقد اصطحب معه زوجته الى المدينة لشراء بعض الحاجيات وسيعودان بعد الظهر كالعادة.

ما هذا الصباح الجميل قلت لنفسي…انا ودانا بمفردنا…

اخذت دوشا وشربت قهوتي الصباحية كالمعتاد ونظراتنا لا تفارق بعضها..ولم اكن ارغب بالتحرش بهابهذه السرعة خوفا من ان تعارض ويعرف عمي وزوجته بالموضوع.بعد ذلك ارتديت ملابسي وقلت لها اني خارج وسأعود بعد ساعتين.

اعتمدت ترك مجلة سكس اجنبية فيها صور رائعة ومواضيع ملتهبة على فراشي وانا متأكد انها سترتب سريري وتراها.
خرجت من المنزل وانتظرت حوالي الربع ساعة وعدت مسرعا بحجة اني نسيت شيئا ما,لأجدها ممدة على سريري ومجلة السكس بين يديها,وبدون مبالغة:شعر احمد طويل…نهدان يكادان يمزقا التيشرت…عينان سوداويتان تلمعان…عندما رأتني ارتبكت قليلا ولكنها ابتسمت ابتسامة خبيثة وقامت عن السرير.وقفت قربها ووضعت يدي على كتفها واقتربت اكثر ووضعت فمي على كتفها الاخر فأستدارت نحوي-وجها لوجه-وعانقتني وشدت علي-سأستعمل بعض الكلمات العامية للحفاظ على رونق الموضوع-

المهم عندما احسست ببزازها وهما يتمرمغان على صدري,شددتها نحوي وبدأ ايري بالانتصاب وبدأت احفحفه بكسها واشدها اكثر..استلقينا على السرير,بدأت بمص شفتيها الكبيرتين ومصمصت لسانها بشفتي ونزلت الى رقبتها امرر شفتاي عليهما…شلحتها التيشرت وبكبسة واحدة منت الخلف فككت السوتيان لأرى اجمل نهدين في العالم,بياض ثلجي رائع,شامخان,حلمتان ورديتان…وضعت رأسي بينهما..مررت لساني على حلمتاها,عضضتهما بأسناني,فبدأت باصدار أنين وتأوهات..أمسكت رأسي بيديها وشدته على صدرها,نزلت بشفتاي على بياض بطنها,بدأت الحس وامصمص..فككت بنطلونها لأرى كيلوتها السترينغ الأسود..اه كم هو رائع,شريطه الأسود يدخل بين فلقتي طيزها البيضاء,نزعته عنها لأرى اجمل كس محلوق في العالم..كم هو منفوخ وكبير من شدة التهيج,شفراها بارزان,ورديا اللون..مررت شفتاي عليهما,امصهما تارة والحس بينهما تارة أخرى,وهي تمسك رأسي بيديها وتحف كسها في فمي..بدات امصمص بكسها وادخل لساني بين شفاتيره,ثم ثبتت لساني على زنبورها وبدأت بحفحفته بقوة وبنفس الوقت شفتاي متدليتان على شفاتير كسها..

بعد ذلك قامت وشلحتني بنطلوني وكيلوتي ليطل أيري برأسه,شرايين منتفخة,طنفوشة-رأس الأير-حمراء كبيرةومنتفخة كالأسفنج,وبخش كبير فاتح فمه,وطبعا محلوق على اخره ولا شعرة..

امسكته بيدها,مررت لسانها عليه بشكل دائري,ثم ادخلته في فمها وبدأت بالتهامه الى اخره…اه فمها كالنار..بدأت تحرك لسانها وأيري في فمها..ثم بدأت تشفط بيضتاي بشفتيها الواحدة تلو الاخرى…ثم استدارت فأصبحنا في وضعية69,أيري في فمها وكسها في فمي-هي فوقي-..بدأت ترضع أيري وأنا الحس كسها وكلما مصمصت زنبورها تشفط أيري بقوة…بدأت امرر لساني على بخش طيزها والحسه بشكل دائري وأدخله قليلا وأضربه على بخشها ضربا…لم تعد تحتمل…ضربة من لساني على بخش طيزها وضربة على شفاتير كسها…بدأت تحرك طيزها وكسها بسرعة على وجهي وأنا ارضع واستمريت هكذا عدة دقائق الى ان بدأ كسها بالارتعاش والانتفاض على فمي وانا احرك لساني صعودا ونزولا حتى جاء ظهرها على وجهي وارتعش جسمها كله…

بعد ذلك نامت على ظهرها ووضعت أيري بين بزازها,شدت صدرها على أيري,فبدأت بتحريك أيري بينهما بسرعة,والمادة اللزجة تجعله يتحرك بسرعة..حتى بدأ الحليب يتطاير على بزازها فوضعته بين شفتيها وهي تحلبه بيدها الى ان افرغت كل حليبي على بزازها ووجهها وشفتيها…ما أطيبها دانا…استلقينا على السرير..أشعلت سيجارتها ودخنتها بشراهة..قمنا الى الحمام..أخذنا دوشا سوية ثم عدنا الى الغرفة..ارتحنا قليلا ثم بدأنا مجددا

 وعاد زبي وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن بكسي وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص زبي وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من كسها بقوة وبدأ ثدييها بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها وقالت ياله من مني حار لقد كان منيك رائع .

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في كسها وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في كسها .
خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك فس كسي مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

سحر وأبوها

سحر وأبوها

مرحبا أنا الصديقة سحر عبد العزيز. واليكم قصتي..
بعد خروج ابي من بيت البستاني وهو غاضب ذهبت ورائه مسرعة لكي استغل هذه الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة في العمر وبعد وصولي الى باب البيت والدق على الجرس فتحت لي الخادمة واول سؤال بادرتها به .. اين الوالد؟
قالت انه فوق دخل غرفته قبل قليل وهو غاضب جدا..
فابتسمت لها ابتسامة خبيثة ولكنها لم تعرف مغزاها. ثم صعدت الى غرفتي بكل هدوء وقلبي يحاول ان يخرج من صدري من شدة الفرح.. ودخلت الى غرفتي واقفلت علي بابها وخلعت جميع ملابسي قطعة تلو الاخرى وانا واقفة امام المرآة واغني بصوت خافت جدا واتلمس بجسمي كلما خلعت قطعة من ملابسي… وكأن اليوم هو يوم عرسي.. وبعدها ذهبت الى حمام غرفتي وملأت البانيو بالماء الدافى ثم وضعت داخله افضل شامبو معطر من مجموعتي الخاصة حتى اخذت رغوته تتساقط على الارض ثم دخلت الى البانيو مباشرة وقمت بدعك جسمي جيدا وحين فرغت من حمامي ونشفت جسمي من الماء الباقي ذهبت الى خزانة الملابس واخرجت منها اجمل قميص عندي وهذا القميص كنت احتفظ به لهذا اليوم وكنت البسه كلما اردت النوم مع الوالد في ذاكرتي فقط..
واليوم سوف احقق حلمي ولو كلفني ذلك حياتي والقميص من الحرير الابيض الخفيف جدا حيث يبرز مفاتن الجسم بصورة مثيرة وهو قصير حدا بحيث يبرز منطقة السرة بشكل واضح ومغري وارتديته ولم ارتدي تحته اي شي بحيث ظهر صدري بشكل بارز وارتديت احلى واجمل لباس داخلي عندي وكان ابيض بلون القميص طبعا.. ووضعت مكياج خفيف على وجهي بشكل مغري و جنسي في ان واحد ثم صففت شعري بطريقة بسيطة وسهلة حتى لا يضايقني اثناء تنفيذ مهمتي الصعبة والتي لنا بصدد تنفيذها الان..
وكان شعري طويل بحيث يصل الى خاصرتي وقد قمت برفعه الى فوق ووضعت دبوس الشعر داخله.. وبعدها أغرقت جسمي باجمل العطور التي امتلكها واول مكان بادرت اليه هو كسي وبعد ذلك ارتديت صندل خفيف في رجلي ووقفت امام المراة لكي ارى نفسي واذا انا لم اصدق نفسي انني اصبحت بهذا الجمال.. بحيث لو وقف الشيطان بنفسه امامي لطلب مني ان يلحس لي كسي الجميل..
وبهذا امنت على نفسي من جميع الجوانب بحيث كل من يراني سوف لا يستطيع مقاومة اغرائي الجنسي حتى ولو كان ( الوالد الحبيب) ثم خرجت من غرفتي ونظرت الى الساعة المعلقة على جدار الممر وكانت تشير الى الثالثة ظهرا اي اني قضيت اكثر من ساعة داخل غرفتي ولكي اطمئن اكثر عن عدم حضور الوالدة المحترمة في مثل هذا الوقت بالذات لكي اخذ كامل حريتي مع حبيبي ابي…
ومشيت بحذر الى غرفة الاهل واحس ان قلبي يريد ان ينفجر من شعور لا اعرف كيف أصفه لكم؟ هل هو الخوف ام الفرح ام القلق من فشل خطتي والتي نجحت الى حد هذه المرحلة وبين التفكير بهذا الاحساس لم اشعر إلا وأنا امام باب الغرفة وقد وجدته مفتوح قليلا كالعادة
وبعد لحظة تردد دخلت الى داخل الغرفة ولكن لم اشاهد الوالد هناك فاصبت بصدمة قوية نزلت على راسي مثل الصاعقة.. ومرت لحظات وانا مشدوهة البال لان كل احلامي باءت بالفشل واذا بي اسمع صوت بكاء خفيف جدا يصدر من داخل حمام غرفة الوالد فرجع الدم في عروقي واخذت الابتسامة طريقها الى وجهي وجهزت حالي من جديد امام مرآة امي ثم اتجهت الى الحمام مباشرة وطرقت الباب طرقة خفيفة فلم اسمع اي رد من الداخل
وانتظرت لحظة من شدة لهفتي لمقابلة ابي ولهول هذه اللحظة الرهيبة التي قضيت حياتي انتظرها واحلم بها من كل قلبي.. وحين استعديت طرقت مرة اخرى واتاني الرد من اجمل صوت سمعته اذناي . من ادخل..
وكان ابي يظن ان الطارق هي امي..
وكانت اللحظة التاريخية حين فتحت الباب ودخلت على ابي بملابسي المغرية وجسمي الرقيق وقد رايته ممددا داخل البانيو وهو عاري الجسم وكم اغراني منظر صدره العاري الممتلئ شعر اسود وممسك بكأس خمر بيديه وهو نصف مخمور..
وحين راني حاول ان يغطي جسمه الساخن داخل الحوض لخجله الواضح مني ولكنه لم يستطع ذلك لانني لم امهله المدة الكافية لكي يذهب بهذا الجسم الجذاب من امامي فتقدمت نحوه بخطوات ثابتة ومغرية وانا اتغنج امامه وحين وصلت الى طرف الحوض سالته.. بابا شفيك؟
ولم يرد على سؤالي بل وجدته ينظر الي من شعر راسي وحتى اصابع قدمي بعين لا تصدق اني سحر ابنته…..
 
وعندما رآني ناداني: سحر.. أحضري لي منشفة.
 
قلت له : حاضر .
 
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف… دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.
 
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة… أرغبه بشدة … أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..
 
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !
 
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !
 
قلت له : بالتأكيد !
 
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه…
 
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..
 
كنتُ قد خرقتُ بكارتي منذ ثلاثة أيام استعدادا لتلك اللحظة ، وأصبحت امرأة جاهزة للنيك . وفكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا… لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..
 
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه… وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته… وكان شعورا خرافيا رائعا ، إنه أبى أول رجل فى حياتى وأول زب يدخل كسى بعد أصابعى ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?
 
قلت مستمرة فى الكذب عليه وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .
 
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?
 
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?
 
قلت له وأنا ألهث معه : نعم… لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.
 
عندها… شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟
 
قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟
 
فقال: ستقبل غصبا عنها .
 
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.
 
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا سحر .
 
فابتسم وهز برأسه: سحر بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .
 
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .

 

ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !
 
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: سحر.. تعالي إلينا .
 
دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا سحر أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية… أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا سحر أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .
 
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه… فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي… وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.
 
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .
 
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي…
 
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود… صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني … وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس… ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه… آآآه .
 
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون…
 
ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر… خذي أيري… ها هو بكسك داخل خارج… لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .
 
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .
 
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ….
هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي… وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير… أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني

قصتها مع المدير

قصتها مع المدير


ساندرا امرأة متزوجة تبلغ من العمر 25 عاما ولدي طفلان
طويلة 175
عيون سوداء جميله جسدي نحيل ممتلئة الصدر وافخاذي طويله وطيزي متوسطة الحجم ودائريه
تخرجت من الجامعه وعملت في شركه خاصه ومن ثم انتقلت للعمل في الحكومه

وكان لى أخ يدمن لعب القمار وحذرته كثيرا من ذلك ولكنه لم يعرنى اهتماما
وفي عملي الجديد مديري يبلغ من العمر 42عام طويل القامه وساحر ورغم بعض الشيب الذي غزا جوانب راسه الا انه ذو جسم رياضي وذو شخصيه قويه وجذابه جدا وكل البنات حتى المتزوجات يمتن فيه وكل واحده تتمنى ان تكون حبيبته وعشيقته
وهو يبدو جدي وحازم لجانب شخصيته الودوده
وفي اليوم الاول لعملي طلبني لمكتبه ودخلت لديه وكان يقرأ المعلومات الوارده عني وطرقت الباب ودخلت وقام من مكاني وصافحني وجلس جانبي وليس من خلف مكتبه الجميل ورحب بي وتمنى لي النجاح وحدد لي مهام ونادى على سكرتيرته وطلب منها ان ترسلني لاحد مدراء الاقسام ليعرفني ويساعدني في عملي وانا منذ اول لحظه سقط قلبي من المدير الوسيم الجذاب ذي الشخصيه القويه
ومرت الايام وبدأ خيالي يزداد جنونا وحتى في الليل كنت احلم بقبله ولمساته
وفي احد الايام وبعد خروجي متاخره من عملي واذا المدير يستقل سيارته ولاحظني ونادى علي وقال تعالي اوصلك بطريقي وحاولت الاعتذار ولكن كنت سعيده جدا لاصراره وقوة شخصيته وقال لي بلاش تعزز هيا اصعدي وركبت لجانبه ووضع كاسيت لعبد الحليم وتبادلنا الحديث في الطربق وكل ما نلته من اطراء كان عبارة عن كلمتين عيونك ساحره وبراقه
ومن ثم نزلت من السياره

وذات يوم ، سرق أخى المقامر كلمة السر الخاصة بخزينة مديرى فى الشركة وسحب مبلغا كبيرا لسد إفلاسه ..
وبعد عدة ايام استدعاني لمكتبي ودخلت وكنت يومها البس بنطال جينزضيق وقميص يبرز نهودي الصغيره نسبيا وبعد ان اغلقت الباب قال لي مباشره ياه انتي ساحره واحمر واصفر وجهي من كلامه وبدء يتغزل بي وبجسدي وان شعرت بالخجل الشديد لجانب انبهاري من كلماته الرقيقه والتي اشعلت النيران في جسدي وفجاءه قام من مكانه وبدون مقدمات قال : لقد سرق من خزينتى مبلغ ضخم ولقد تتبعت الفاعل وعرفت أنه أخوك يا ساندرا ، ولا أريد أن أضطر لإبلاغ الشرطة عنه . أخذت أتوسل له وأقول : سأفعل أى شئ لأنجى أخى . قال : حسنا أا لا أريد المال ، أريدك أنتِ وإلا يضيع مستقبل أخيك . قلت بتمنع مصطنع : ولكننى متزوجة و .. اخذ بملامسة جسدي واللعب بشعري وانا من الصدمه والذهول بقيت صامته ولا اتحرك وبدء بتقبيلي ومن ثم التقط شفاهي بشفاهه واخذ بمصها ويديه تداعب نهدي الصغيرين ومن ثم توقف وقال اود ان يكون جسدك ملكي وتوقف
وقال لي لنا لقاء اخر تاخري اليوم في العمل
ونفذت اوامره ومن ثم اتصل بي بعد تاخري ساعه بالعمل وقال لي اتصلي بزوجك وابلغيه بانكي سوف تتاخري بالعمل وطلب مني ان انتظره عند مدخل الشركه فعلا نزلت وبعدي نزل وقال لي تعالي اوصلك البيت واخذ موظفه اخرى حتى لا يكون شك بذلك
وبعد ان نزلت زميلتي قال لي سوف نذهب لنكون معا لساعتين من الزمن فقلت له بلاش يا استاذ حد يشوفنا فقال ما تخافي انا سوف اخذ على فيلا خاصه وبعيده عن وسط البلد ولم يستمع لاي كلمه مني
وبعد ربع ساعه وصلنا لفيلا فتح بابها بريموت كنترول وانسابت السياره داخلها واغلق الباب اتوماتيكيا ومن ثم دخلنا للفيلا وكانت باهره وجميله وخلع جكيت بدلته وقال لي اهلا وسهلا واحتضنني وبدء يقبلني ويلحس رقبتي ويديه تتجول على ضهري وشعري ونزلت وحفنت طيزي بين يديه
من خلف بنطالي الضيق وانا كنت كالمشلوله والمسحوره.
رغم انني متزوجة منذ خمسة أعوام وكنت أيضا ذات خبره من الجامعه في القبل والتحسيس واكثر شيئ فعلته ان قام احد الشباب بعمل فرشايه على كسي ومصيت له
ولكن المدير شيئ اخر جسد قوي حار ورائحته تسحر وبدون مقدمات حملني بين يديه واخذني الى غرفة نومه الكبيره ووضعني على السرير وبدء بتشليح ملابسي وبسرعه وخفه كنت عاريه ومشلوله وقلت له ارجوك انا متزوجة شريفة ولا اريد ان نذهب حتى النهايه بلاش تدخله في كسي وقال لي سندورتي لا تخافي ستخرجين من هنا كما دخلتي متزوجة وشريفة وهاعملك تفريش فقط
وبدء بتقبلي ومص شفاهي وبدأ بالنزول بالتلحيس والقبل على رقبتي ومن ثم على صدري وخاصه على الوادي بين نهدي المتباعدتين ومن ثم بدء باصابعه يفرك حلماتي بيده وانا اتأوه واغنج من اللذة وبدء بمص حلماتي وعضها بين اسنانه العليا ولسانه وكنت اصرخ من اللذة والالم معا
ونزل الى بطني ومن ثم لكسي وبدء ينفخ من فمه على بظري ويلعقه براس لسانه مما اثار جنوني ومن ثم مره واحده مصه وبدء يمص ويفركه ويعضعضه بقوة وانا اتنهد واصرخ من اللذه حتى وصلت الى الذروة الجنسيه وهو يقول لي ماء كسك لذيذ وبدء يلحس شفرات كسي وكسي وانا كدت اغيب عن الوعي وتركني وخلع ملابسه وبقي بكولوته واقترب مني وقال لي الان دورك سندورتي واخرج قضيبه من كلوته وانا ذعرت جدا كان قضيبه طويل وتخين يتجاوز 25سم ومنتصب كالصاروخ ولراسه مثل راس الكوبرا كبيرا ومذهلا وقلت له ماهذا فقال هيا داعبيه حبيبتي وبدات اداعبه في يدي ومن ثم طلب ان امصه فقلت كيف سيدخل بفمي الصغير وقال العقيه اولا وبدات العق به من البيضات حتى الراس وبصعوبه شديده ادخلت بفمي راس قضيبه وكاد يخنقني وكان رقيقا معي يداعبني وانا امص راس قضيبه واخرجه من فمي وعاد يلحس لي كسي حتى سال حليب كسي وفجئه قرب قضيبه من كي وانا ارتعبت خوفا وقلت له ارجوك

فقال لي وعدتك ان تخرجي شريفة فقط سوف اعمل فرشايه وبدأ زبه يدعك زنبوري وبكيت وقلت له يؤلمني فقال لا تنذعري ووضع بصاق على زنبوري وهنا كان الاحتكاك اقل وجعا ومن ثم وضع راسه على فتحة كسي وبدأ يحركه وانا شعرت بلذة من فتحة كسي وقاومت رغبتي الشديدة فى أن أطلب منه إدخاله في وقلت له : ارجوك وعدتني

فقال انا عند وعدي وبدأ يدعكه على الفتحه من الخارج حتى شعرت برغبه هائجه وبلذه لم اشعر بها حتى في الاحلام وقلت له دخله شوي

ورفض وقال وعدتك وسابقى عند وعدي ومن ثم طلب ان انبطح على بطني ووضع وسادتين تحت بطني حتى كانت طيزي مرتفعه
وانا كدت اموت من الرعب لاني ادركت ما يريد ولكن لم تكن عندي جرائه لان اقول له لا
واخذ بين يديه علبة زيوت هنديه وسكب على ظهري كميه كبيره وبدء بتدليك ظهري بخفه ومن ثم سكب كميه من الزيت على طيزي وبدء يدلكها ومن ثم لحسها وابعد ارجلي وبدء يلحس فتحة طيزي بلسانه حتى شعرت بقشعريره ولذه لامثيل لها ومن ثم بدء يداعب باصبعه فتحت طيزي وبدء يدخل اصبعه بطيزي وشعرت بالم خفيف ومن ثم سكب المزيد من زيت جوز الهند وفجاة اخرج اصبعه وجلس فوق طيزي وبدأ يداعب بزبه فتحة كسي ويمرهها بشكل اثار جنوني وفجاة وبدون مقدمات ضغط بزبه الضخم بقوه على فتحة كسي وادخل راسه وصرخت صرخه هائله من الالم والمتعة والمفاجأة لأنني ظننته سينيكني في طيزي وصرت اقول ارجوك اخرجه اكاد اموت ولكن بدل ذلك ضغط بقوه اكثر مستخدما ثقل جسمه وغبت عن الوعي للحظات من اللذة والمتعة الشديدة وبدأ يدخل ويخرج جزء بسيط من قضيبه وانا كنت اشعر بمتعة فظيعة وسالت دموعي من النشوة وفجاة اخرجه بسرعه وشعرت بنشوة اشد وادخله بسرعه مره اخرى وهذه المره شعرت بان كل زبه داخل كسي الصغير الضيق وشعرت وكان زب حصان يدغدغ ويدك لحم مهبلي ولم استطع فعل شئ سوى البكاء الصامت وبدأ يضرب بكسي بقوه وبيضاته ترطم بزنبوري واستمر بذلك عدة دقائق وبدء يتلوى ويصرخ ويقول اه اه مااحلى كسك سندوره وأنزل لبنه في كسي وفيرا غزيرا واستمر زبه منتصبا يدك كسي وفجأه اخرجه وقلبني على ظهري وعاد ينيكني في كسي مرة أخرى لفترة طويلة وأخيرا صاح وأخرج زبه وبدأ بقذف حليبه الحار على وجهي وصدري واخرج كميه هائله من حليبه ومن ثم حضنني وقبل شفاهي وقال لي سندورتي هنالك في الخيانة الزوجية لذه وبكيت ولم استطع الحراك من النشوة المختلطة ببعض الألم لفترة من الزمن وحملني الى الجاكوزي وبدأت المياه الساخنه تداعب كسي الساخن المخربش من الزب الضخم واخذ بمداعبة جسدي ومصه من جديد وشعرت ان الالم بدأ يختفي وقلت له ارجوك لا اريد ان تنيكني في كسي مره اخرى ولتكن مداعبات خارجية فقط فقال لا تخافي لن افعلها سوف اريحك عدة ايام ولكن مع الوقت سوف تتعودين على ذلك ويتسع كسك الضيق الذي جنني وبعد ذلك مصيت زبه حتى قذف حليبه بسقف حلقي وخرجت من الحمام وهنالك دغدغة بكسي المخربش ومررت المنديل على فتحته وكان قليلا من سوائلي الحريرية على المنديل وخرجت من بيته نحو السياره وبالكاد اسير على اقدامي

انا وعرسانى الاتنين واجوازى الاتنين .. هى وازواجها الاثنان

انا وعرسانى الاتنين واجوازى الاتنين .. هى وازواجها الاثنان
انا وعرساني الاتنين
هذه قصه حقيقيه مازالت في مخيلتي …انا امرأه عمرى 33 سنه متزوجه منذ 10سنوات
اعمل في احدى الشركات اتميز بجسمى المتناسق واهتمامى بمظهرى الانيق
متوسطة الطول وجسمى يسمونه مثير نهداي واردافى ممتلئه وملابسي مغريه الى جد كبير .
منذ عده اشهر اضطررت للسفر في مهمة للعمل لبلد تبعد عن مدينتي اكثر من 900 كيلو
وقد قامت الشركه بحجز مقعد في الطائرة ولكنى تأخرت قليلا عن موعد الاقلاع
ولما كان من الضرورى نهاء المهمة الطارئة صباح اليوم التالي فذهبت الى محطة الاتوبيس للسفر برا وليلا
على ان اكون في الصباح في فرع الشركة وبعد محاولات مميته تمكنت من اللحاق بأخر رحله
وحصلت اخيرا على تذكرة حصول على تذكره كان المقعد في اخر الاتوبيس من ناحيه السائق
وبجوارى مقعد فارغ وعلى الناحيه اليسرى المقاعد فارغة وايضا المقاعد المتجاورة الخلفية فارغة
ووضعت شنطتي واشتريت بعض المجلات والجرائد للتسليه في الطريق الطويل
ووضعت شنطتي والجرائد على المقعد المجاور وبدأت الرحله في التاسعة مساءا
وفجأه قبل تحرك الاتوبيس صعد راكب واتجه نحو المقعد الذى بجوارى مباشرة
وسالني للجلوس على هذا المقعد فأخذت شنطتى ووضعتها على الارض
واخدت المجلات وقل له تفضل بامتعاض شديد نظرا لوجود مقاعد خلفيه
وجانبية كثيره فارغة ولم ابدى له اي اهتمام هو رجل عادى في الاربعين من عمره
يلبس قميص مفتوح من الصدر ليظهر شعره الكثيف وجلست انظر الى الطريق من النافذه التي بجوارى
واضع يدى وبها الجرائد على ركبتي .كنت البس بلوزه عاديه وجيبه قصيره الى حد ما
وبدات ارتخى بعض الشيء وانا احاول ان ابدأ في النوم بعض الشىء
وما هي الا نصف ساعة تقريبا الا وجميع الركاب راحوا في نوم عميق
وبدأت اصوات الشخير تصدر من البعض وساعدهم على ذلك الليل والظلام الكثيف التي يملآ الاتوبيس
لدرجة اني لا اكاد ارى اي شىء من حولي .
وبدأت فعلا احس بالنعاس بعد ساعتين من السفر ولكن فجأة احسست بيد تمتد على فخدى
وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي وافترضت انا راح في النوم ونسى نفسه
وامتدت يده على مقعدى بالخطأ ولكن فوجئت به مستيقظ
استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها اذن فهو الذى اعتقد اني رحت فى النوم
ببساطه اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المركى الخاص به
وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصايعه ثم وضع يده كاملة على فخدى
وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب
ومرة ثانيه رفعت يده الى المركى الفاصل بين المقعدين
ولكن كان قد رفع المركأ الى اعلى الظلام دامس والكل في نوم عميق وانا احاول بشتى الطرق صد هذا المعتدى
لكني وانا ارفع يده من على فخدى احسست بنشوه غريبه ايقظت شهوتي
وتذكرت لنني لم امارس الجنس منذ اكثر من شهر لظروف عملي انا وزوجى المتضاربين
ولعزوف زوجى الدائم وقد تعايشت مع هذه الظروف .
كنت متأكدة تماما من ان هذا الرجل يحسبني نائمة لذا هو يقوم بهذه الحركات الجريئة
خاصة وانني انزلت مقعدى للوراء تمهيدا للنوم
وبعد دقائق مرة ثانية احسست به يلصق ساقه بساقي
بدات يده طريقها الى فخدى ولكن هذه المرة تركت شهوتي تنطلق لمغامره غير محسوبه
وبدأت يده تتوغل اكثر وشهوتي نزيد واحاول ان اكتم انفاسي المتصاعده
وبدأ هو يتشجع اكثر واكثر يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدى العارى
وباصابعه يتحسس سروالي ولسان حالى ان اتكلم اقول له ادخل اكثر
ولكني اثرت الصمت لا اعلم لماذا
ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهداى وحلماتي النافرتان الواقفتان
ويفتح ازرار البلوزة ما هذه الجرأه وانا منتشيه تماما
وبدأ سروالي يبتل ليفضح رغباتي
ويتمكن بسرعة غريبه من فتح ازرار البلوزة ماعدا زر واحد علوى للتمويه
ويضع يده بشكل واضح على السونتيات ويشده ليفتحه من الامام
الان قد تاكد تماما من اني واعية لما يجرى
لم استطيع الهرب هذه المره فانا في قمة النشوة ولم اعير الموقف أي اهتمام
الظلام دامس والجميع نيام وبدأت اعلن له اني لا اريده ان يتوقف
باعدت بين ساقاى ورفعت البلوزة لاعلى بالكامل اكمل ايها الرجل الغريب
واحس بتجاوبي واقتربت انفاسه مني اكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق السروال
وانا اكتم اهاتي ماذا افعل لكي يبعد حرصه ويزيد من مداعبته
جائتني الفكرة مددت يدى الى ساقه لاتحسسه ويال المفاجأه كان قد انزل سرواله وبنطلونه
ووضع الجريده على ساقيه تحسبا لاي مفاجاة واخذ يدى
ليضعها على زبه القائم وبدأت اتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع
شهوتي المنفجره ماذا انتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل سروالى
قليلا لم اكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناه وانزلت
سروالي الداخلي بالكامل والسنتيان ووضعتهما على الارض الان كل ملابسي عبارة
عن البلوزة ومفتوحه بالكامل والتنوره القصيرة والتي رفعتها على وسطى
يعني اصبحت عريانه وهو مبرز قضيبه وانا اتحسسه لذه عجيبة وجميله ومفاجأه
لم اتوقعها وبدأ يداعب بظرى وشفرى كسي بخبرة وهو يتحسس بفمه حلماتي
ويمصهما وانا امسك بقضيبه وادعكه بجنون من الشهوة التي امتلكتني حتى وضع
يده خلف راسي وامال راسي على فخده وفهمت المطلوب وبدات التهم هذا القضيب
وان كنت اتمنى ان اراه ولكن احس به وبحجمه داخل فمي حتى بدأ يضغط على
فتحة كسي بشده اريد ان اتأوه ولكن بادرني زبه بالانزال وبدات ارتشف منه
وانا قد انتهيت من رعشتي وانزالى حتى رجعت الى مقعدى وانزلت التنورة
وربطت ازرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده واعاد سرواله وبنطلونه او هكذا
اعتقدت كل هذا يحدث بدون ان اتفوه بكلمة او حتى ادقق في ملامح هذا الرجل
ومازال الظلام والنيام وماهي الانصف ساعه تقريبا وانا مازالت شهوتي عارمة
واعتقدت بانه اكتفى بذلك كيف هذا انني اريدك ايها الرجل اكمل مابدأت والا
سأتحرك انا اقول هذا في نفسي وكأنه دخل في اعماقي وعرف انني ما اكتفيت
وبدأ مره اخرى في مداعبات بعيده لماذا الخوف ياغبى اسرع هات يدك لتداعب
كسي والذى اصبح كالبركان الهائج لا لن اكتفي بمص هذا القضيب التعيس اريد
اكثر اقترب ارجوك انا مشتاقة اليك ولماذا انا ساكنه هكذا لابد ان افعل
شيئا الكل في نوم عميق والظلام مخيم على الجميع سأتحرك كسي متعطش سابادله
هذه المره وفعلا تحركت بسرعه لكى انزع عنه بنطاله وسرواله ولكنه فاجاني
بانه مازال بدونهما وبدون تردد فاجأته بان اقوم من مكاني لاجلس عليه على
قضيبه انا لاابالي بأش شيء الان الا ان اضع هذا الزب الخطير داخل كسي
واستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعه وامسكت بقضيبه لااداعب شفرات كسي
برأسه المنتفخ واجلس عليه حتى اخره وبدات بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك
بنهودى من الخلف ويفركها بيده وانا اداعب بظرى بيدى وانا انزل واطلع
واستمتع وأتأوه في صمت حتى اني انزلت مرات لم اعدها من النشوه حتى احسست
بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وانا ارحب بكل قطره داخلي واعتصره . ثم
قمت الى مقعدى ثانيه وثالثه لقد ناكني هذا الرجل في تلك الليله اكثر من
خمس مرات تتخللها تبادلنا المتواصل والمحموم للقبلات والاحضان والهمسات
حتى بدأ النور يبدد الظلام اعتدلت الى مقعدى وربطت ازرار بلوزتي
وتعرفت عليه من انت ومن اين اتيت
ووووو لا اريد يكفيني ما حصلت عليه من متعه حتى وصلنا الى المدينة ونزلت
من الاتوبيس ونزل هو الاخر وتبعني الى الفندق الذي انزل فيه
لتغيير ملابسي وتزوجنا بعقد عرفي وتركته الى عملي على وعد بلقاءات اخرى
واصبح لي زوجين أضرار (جمع ضر وهو مذكر ضرة هههههههه)
وربما اشركهما معي يوما ما على فراش واحد واحط دبلتينهم الاتنين فى صباعى ،
ونلبس لبس عريسين وعروسة اتمخطرى يا حلوة يا زينة يا وردة من جوه جنينة

وهذه كانت حكايتى ارجو ان تعجبكم

الحقنة المهبلية

الحقنة المهبلية

أخي وحبيبي… هذه القصة تحكي عن ليلى وهي فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر
عاماً مع أخيها الشاب حامد
والذي يبلغ من العمر 22 عاماً. ليلى فتاة كغيرها من الفتيات ، وصلت سن
البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة
تظهر على جسدها الجميل الصغير ، بدأ صدرها بالبروز بشكل سريع حيث أنه أصبح
لها ثديين يعادلان في
حجميهما ثديي المرأة الراشدة ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة
كانت ليلى تحب أخاها حامد الذي يدرس في كلية الطب في سنواته الأولى ،
وتتخذه مثلها الأعلى وتكن له
الاحترام والتقدير ، وبعد بلوغها بدأت نظراتها ومشاعرها تجاهه تتخذ شكلاً
آخر حيث أنها بدأت تنظر له
كشاب مكتمل الرجولة ، جميل المنظر ، حسن المظهر ، وبدأت نظرات الاعجاب
تبدو واضحة على ملامحها عندما
تراقبه
بدأت قصتها وتجاربها معه ذات يوم ، عندما انتهت اختبارات المدرسة وبدأت
اجازة العطلة الصيفية ،
ويوم أن استلمت ليلى شهادتها ووجدت أنها نجحت وبتقدير جيد جداً فرحت
كثيراً ، وعندما عادت للبيت
كان والدها في العمل ووالدتها تزور أختها (خالة ليلى) ولم يكن هنا أحد في
البيت غير حامد حيث
كانت سيارته تقف أمام المنزل ، فأسرعت ليلى الى غرفته لتبشره بالنتيجة
ولكنها لم تجده في غرفته
حيث كان في الحمام يستحم ، وعندما ألقت نظرها على سريره وجدت عليه أحد
كتب الطب الذي يدرس فيها
أخيها حامد وهو مفتوح على صفحة معينة
اقتربت من السرير وجلست عليه وأمسكت الكتاب بيدها وجدت الصفحة الحالية
عليها صورتان واحدة لامرأة
عارية تنام فوق طاولة الفحص الموجودة دائماً عند الطبيب فاتحةً ساقيها
ومباعدة بين شفريها حيث تظهر
الصورة كسها وشفريه الداخليين ، والصورة الثانية لامرأة على نفس الطاولة
ولكن في وضعية الركبتين
(وضعية الكلب) وبجانبها عامود من الحديد معلق عليه جربة ماء حمراء وممتد
منها خرطوم أبيض ونهاية
هذا الخرطوم مختفية في طيز المرأة. بدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه ليلى
لرؤيتها الصورة الثانية
وأخذت تتأملها طويلاً محاولةً تفسير ما تراه ، ولكنها فزعت لسماعها صوت
باب الحمام يفتح فأسرعت
بالخروج من غرفة أخيها الى غرفتها وبقيت فيها لبعض الوقت ثم ذهبت لأخيها
وبشرته بنتجيتها وهي سعيدة
وتظاهرت بأنها لم تفعل أي شئ
بعد قليل حضرت أمها من عند خالتها فبشرتها أيضاً ثم ساعدتها بتحضير الغداء
، ومضى بقية اليوم
عادياً. أمضت ليلى الأيام الثلاثة التالية لذلك اليوم وهي تفكر فيما رأته
ذلك اليوم في غرفة أخيها
دون أن تجد أي تفسير معقول لذلك. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو
على ملامحه بوادر الحزن ،
حيث أخبرهم بأن جدتهم (والدته) في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها
الصحية سيئة جداً وتحتاج
لاجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى
وقد يبقيا هناك لعدة
أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها
في المنزل لحين عودتهما
من جدة
في اليوم التالي ، وقبل انطلاق والديهما ، أوصتها أمها بأن تكون فتاة
عاقلة وأن تساعد أخيها في
ترتيب المنزل ، وأن تسمع كلامه لأنه الكبير وأن تبعد عن الشقاوة ، وأومأت
ليلى برأسها بالموافقة
وقالت لأمها “لا تخافي يا أمي سأكون عند حسن ظنك” ، وبعد سفر والديها ، بدأت
ليلى بترتيب المنزل
وتنظيفه ، وتحضير وجبة خفيفة للغداء ، وفي المساء بعد أن ملّت ليلى من
مشاهدة التلفاز لوحدها ،
ذهبت لأخيها في غرفته لتتسلى معه ، وعندما اقتربت من غرفته وجدت الباب ليس
مغلقاً كاملاً ، وأنه مفتوح
قليلاً مما يسمح لها بأن ترى ما بداخل الغرفة من خلال هذا الشق ، فنظرت
لتجد أخاها ممدداً على السرير
وهو عاري تماماً وممسكاً زبه (قضيبه) بيده وهو يحركها عليه للأعلى
والأسفل وبعد برهة من الوقت بدأ
تزداد آهاته حتى بدأ قضيبه يقذف سائلاً أبيض اللون على بطنه في شكل دفقات
متتالية ، ثم أمسك بمنديل
بعد أن توقف زبه عن القذف وبدأ يمسح هذا السائل من على بطنه ويمسح قضيبه
ثم قام وارتدى ملابسه
الداخلية ثم ثوبه عندها أدركت ليلى أنه قد يخرج من غرفته وخافت أن يكتشف
أمرها بأنها كانت تتلصص
عليه فأسرعت الى غرفة الجلوس وتظاهرت بأنها تشاهد التلفاز
بعد قليل حضر حامد الى غرفة الجلوس وشاركها مشاهدة التلفاز ، وكانت في تلك
الأثناء تختلس النظر
اليه بين الحين والآخر وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق في غرفة أخيها دون أن
تجد له أي تفسير. بعد
مضي الوقت قامت وقالت لحامد “أنا ذاهبة للنوم، هل تريد أن اوقظك في
الصباح الباكر؟” فأجاب حامد
“لا ، أريد أن أخذ قسطاً وافراً من النوم حيث أحس أنني مرهق، شكراً
حبيبتي ، اذهبي أنت للنوم …” .
اتجهت ليلى لغرفتها بغرض النوم وأغلقت باب غرفتها خلفها ، ثم جلست على
طرف سريرها وهي تنظر لنفسها
في المرآة ، ثم وقفت وأخذت تنظر لجسدها في المرآة ثم خلعت قميص نومها
وملابسها الداخلية وأخذت تبحلق
في جسدها وتتفحصه جزءاً جزءاً في المرآة وبدأت تمرر يديها على جسدها
تتحسسه فبدأت تتحسس ثدييها
وتتفحصهما وعندما مررت أصابعها على حلماتها أحست بقشعريرة خفيفة تسري في
جسدها وأحست أن حلماتها
وقفتا وانتصبتا واستغربت لذلك ، وعندما نزلت بيديها الى كسها أحست أن
القشعريرة قد زادت في جسدها
وازداد انتصاب حلماتها ، فتمددت على طرف سريرها وفتحت ساقيها وأخذت تنظر
لكسها في المرآة ، ثم
باعدت بين شفريها وأخذت تمعن النظر في كسها من الداخل وتتذكر صورة المرأة
التي شاهدتها في كتاب
أخيها وتقول لنفسها “انني أشبهها في هذه الوضعية” ، لا شعورياً أخذت يدها
تتحرك باتجاه مركز التقاء
شفريها ولمسته باصابعها فأحست بأن القشعريرة أصبحت قوية في جسدها وجامحة
، ثم بدأت تداعب وتدلك
تلك المنطقة باصابعها وتزداد القشعريرة في جسدها بشكل لذيذ ، واستمرت في
مداعبة وتدليك تلك
المنطقة حتى أحست برعشة جامحة تجتاح جسدها وصوتها يعلو بالآهات حتى التذت
بالرعشة بعد مضي زمنٍ قليل
ثم أحست بشئ من البلل ينساب من كسها ، فوضعت يدها على كسها وتحسست تلك
المنطقة فوجدت أن أصابعها
مبللة بمادة لزجة ، وبقيت ممدة على السرير مرهقة مما جرى لفترة زمنية ثم
قامت ولبست جميع ملابسها
وخلدت للنوم
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى من نومها متأخرة من شدة الارهاق مما
حصل في الليلة السابقة ،
وذهبت للمطبخ لتعد طعام الافطار ، وبعد أن انتهت ذهبت لغرفة أخيها لتوقظه
، فوجدت باب الغرفة مفتوح
قليلا ، فنظرت من الشق ولم ترى أخاها فتأكدت أنه في الحمام ولكنها وجدت
على السرير نفس الكتاب ،
فدخلت وأمسكت الكتاب تنظر فيه ، لتجد صورة واحدة لأمرأة في وضعية الكلب
والطبيب بجانبها يلبس
القفازات الطبية ويضع اصبعه في طيزها ، وفجأة ذعرت لسماع صوت أخيها يقول
لها “ايش تسوين هنا في
غرفتي؟”
نظرت نحوه لتجده قد استحم وجسده شبه عاري ويضع منشفة حوله وسطه تغطي عورته
فقط ونظرة الغضب تبدو
في عينيه ، لم تعرف ماذا تقول له ، فبادرها بسؤال آخر “لماذا تمسكين بهذا
الكتاب؟”، فأجابت “
أردت أن أشاهد الطب الذي تدرسه، ولم أعرف ما معنى هذه الصور التي
رأيتها…” ، فبدت على وجه حامد
ابتسامة خبيثة ترمي لشئ ما في نفسه ، فقال “تريدي أن تعرفي ، حسناً
ساعلمك أشياء كثيرة ولكن
عديني أن تبقى سراً بيننا”
جلس بجانبها على السرير ، قالت ليلى “حسناً أعدك ، ولكن عليك أن تشرح لي
ما شاهدته من الصور في هذا
الكتاب ، وأن تجاوبني بصراحة عن كل شئ أسأل عنه…” ، فضحك حامد وقال
“حسناً ، سنبدأ بشرح أجزاء
الجسد ووظيفة كل جزء …” ، ثم طلب منها أن تخلع ملابسها كاملة وأن تتمدد
على السرير، ففعلت ما
طلبه منها على الفور، وبدأ يشرح لها أجزاء جسدها بادئاً بثدييها
قال حامد لليلى “لكل أنثى ثديين وظيفتهما الأساسية انتاج الحليب الذي يتم
ارضاعه للأطفال الرضع
حديثي الولادة ، كما أن لهما دور فعال في العملية الجنسية بين الرجل
والمرأة حيث يساعدان على رفع
مستوى الهيجان للمرأة عن طريق مداعبته لهما ومص حلمتيهما ومداعبتهما
بلسانه…” ثم نزل بيده
للأسفل ووضع إصبعه على كس ليلى وقال “وهذا يسمى فرج أو كس باللغة العامية
، وهو ينقسم لعدة أجزاء
…” وأخذ يشرح لها أجزاء وتشريح كس المرأة ووظيفة كل جزء حتى وصل للجزء
الخاص بالبظر فعندما
وضع يده على بظرها أحست ليلى بالقشعريرة تسري في جسدها وأغمضت عينيها
وبدأت تتأوه بصوت خافت جداً
حتى لاحظ حامد عليها ذلك فسألها “هل تشعرين بشئ ؟” فأجابت “أحس بقشعريرة
لذيذة تسري في جسدي عندما
لمست بظري” فقال “هذا ما يسمى بالشهوة الجنسية أو الهيجان باللغة
العامية”
عندما فتحت ليلى عينيها لاحظت انتفاخا تحت المنشفة في منطقة زب حامد
فسألته “ماذا تخبئ تحت
المنشفة؟ أريد أن أعرف لماذا المنشفة منتفخة هكذا…” فضحك حامد وأجابها
“هذا زبي يقف منتصباً من
الهيجان” فقالت “لماذا تشعر بالهيجان؟” فأجابها وعيناه تسري على جسدها
الجميل “لرؤيتي جسدك
الرائع والفتّان” فقالت ليلى “أرني زبك وهو منتصب” ، وقام حامد على الفور
وخلع المنشفة فظهر لليلى
زبه المنتصب ، فانبهرت لرؤيته واندهشت من منظره ، وقالت له “ماذا كنت
تفعل به في الأمس عندما كنت
ممسكاً به وتحكه؟” ، قال لها حامد “هذه العملية تسمى عند الرجال بالعادة
السرية أو الاستمناء
وبالعامية تسمى بالتجليخ أو السرتنة” ، فسألته ليلى “وما هو السائل الأبيض الذي كنت
تقذفه منه؟” ، فضحك حامد
وقال “لقد رأيت كل شئ ، هذا يسمى بالمني وهو السائل الذي يدفقه الرجل في
كس المرأة فيتم الحمل
عند التقائه بالبويضة الأنثوية ، وهو السائل الذي ينجب الأطفال ، أظن أنك
درست عنه في المدرسة؟”
فأجابت ليلى “نعم ، نعم أذكر هذا الدرس جيداً…”
عندها ابتسم حامد حينما رأى ليلى تبحلق في زبه وقال “هل تريدين لمسه؟”
فأجابت على الفور “نعم”
، فأمسك يدها ووضعها على زبه ، وما أن لمست يدها زبه حتى بدأت تقبض عليه
وتتحسسه من فوقه وتحته
، ويزداد هيجان حامد مع حركة يدها على زبه حتى أحس أن المذي بدأ يتدفق
خارجا من زبه وأحس بقرب
القذف فأمسك يدها وأوقف حركتها وأبعدها عن زبه ، فتعجبت لذلك ليلى ، وقال
لها “كنت قد قاربت على
القذف من حركة يدك عليه … ألا تريدين أن نكمل الدرس؟” ، فأجابت “نعم” ،
ثم قال لها “اذن هيا
غيري وضعك ونامي على بطنك…” عندها ردت عليه ليلى قائلة “لماذا؟ هل هناك
في الخلف ما هو متعلق
بدرسنا الجنسي؟” فأجابها حامد “طبعا هناك المكوة (الطيز) ، وهي أهم عنصر
لدينا نحن الرجال ، حيث
أن هناك الكثير من الرجال الذين ينيكون زوجاتهم في الطيز أو الكس ، وهذا النيك
ممتع جداً لدينا…”
اندهشت ليلى وقالت “ينيكون !!! ماذا تعني هذه الكلمة؟” فضحك حامد وأجابها
“هذه الكلمة تعبر عن
الفعل وهو دخول زب الرجل في كس أو طيز المرأة “
عندما فهمت ليلى هذه الكلمة انقلبت على بطنها وعندما شاهد حامد مؤخرتها
الممتلئة والصغيرة نسبياً
اشتد انتصاب زبه فلمحته ليلى بطرف عينها وعرفت أن أخاها قد هاج على
مؤخرتها فابتسمت
بدأ حامد يتحسس طيز ليلى ثم يباعد بين فلقتيها (أليتيها أو ردفيها) ليمتع
نظره برؤية فتحة شرجها
البنية اللون وكسها الأحمر ، وحاول أكثر من مرة أن يلمسهما باصبعه ولكن خوفه من أن يؤذي
أخته الحبيبة يجعله يرجع
عن ذلك
بعد مضي بعض الوقت ، قامت ليلى من السرير وأحضرت الكتاب الذي كان يدرس فيه
أخيها وفتحت على الصفحة
التي رأتها ذلك اليوم وسألته عن الصورة الثانية والتي تحتوي على جربة
(قربة) ماء وخرطوم أبيض ،
وقالت لحامد “ماذا تفعل هذه المرأة؟ وما هذا الخرطوم الممتد بين هذه
الجربة وطيزها؟”
ابتسم حامد وقال “هذه الجربة تسمة بالحقنة الشرجية ، وهي تؤخذ في الطيز
كما هو واضح من الاسم ،
حيث تملئ هذه الجربة بمحلول مليّن، أو بماء دافئ ،وهي مفيدة لإرتخاء و
تنظيف المعدة والأمعاء، ويوجد
في نهاية الخرطوم مسبر يوضع في فتحة الشرج ثم يبدأ تدفق المحلول في طيز
الشخص حتى تمتلئ معدته
بالمحلول ثم يذهب للحمام ليخرج ما بداخلها ، وهو مفيدة في حالات التلبك
المعوي أو التعنية”
أثناء ما كان حامد يتكلم لاحظ أن سوائل ليلى بدأت تظهر على كسها فعرف أنها
مهتمة بهذا الموضوع وأن
شهوتها الجنسية قد تحركت له. بعد أن انتهى حامد من حديثه فاجأته ليلى
بطلبها “يكفي الكلام النظري
والآن لننتقل للعملي…” فسألها حامد “ماذا تقصدين؟” فأجابت “أريدك أن
تنيكني”
فدهش حامد لطلبها وقال لها “لا أستطيع ، فلو فعلت ستفقدين عذريتك ولو عرف
والدانا سيقتلاننا” ،
فبدا الأسف واضحاً على وجه ليلى ، فقال لها “ولكنني سأجعلك تتذوقين
المني..”
ليلى: “كيف؟”
حامد: “سأتمدد أنا ، وعليك أن تأخذي زبي في فمك وتمصيه وترضعيه حتى أنزل
في فمك ، فتتذوقين
المني”
بدت ملامح السرور على وجه ليلى ، وفعلا نام حامد على ظهره ، وأمسكت ليلى
بزبه بيديها وبدأت تفركه
وتدلكه بيديها ، ثم وضعت فمها على رأس زبه وأخذت تلحسه ثم تمصه ، واستمرت
على هذه الحال حتى بدأت
أنفاس حامد تتسارع وبدأ يتأوه ويقول “آآآه ه ه ، سأنزلهم الآن ،
استعدي…”
وفعلاً بدأ حامد يقذف القذفة تلو القذفة ، وفاجأت القذفة الأولى ليلى حيث
أنها جاءت على وجهها فوجهت
قضيب حامد نحو فمها وبدأت تبلع كل قذفة يقذفها حتى انتهى حامد وارتخى
جسده على السرير وبدأ قضيبه
في الارتخاء وأخذ حجمه يصغر فسأل ليلى “كيف كان طعمه؟” فأجابت وهي تمسح
فمها ووجهها بمنديل “لقد
كان مالحاً بعض الشئ…” وبعد أن انتهيا ، ذهبا لتناول طعام الافطار الذي
كان قد برد من الانتظار ،
وأمضيا بقية اليوم بشكل رائع، حيث قامت ليلى بمص زب حامد أكثر من خمس
مرات ذلك اليوم ، وانتهى
اليوم بأن خلد كل منهما للنوم في غرفته
إلا أن ليلى بقيت تفكر في حيلة تجعل أخاها ينيكها وتجرب المعاشرة الجنسية
بين الرجل والمرأة. في
صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى مبكرة ، وذهبت مسرعة لغرفة أخيها حيث
كان نائماً ، فأوقظته وقالت
“حامد ، أأه ه ظهري من أسفل يؤلمني لا أعلم لماذا ؟” ،

قام حامد مسرعاً من سريره وهو يقول “هذه حالة من حالات البرد في العضلات ، لا تخافي
سأعطيكي مساجا رائعا”
ذهب الى الحمام حيث علبة الاسعافات الأولية ، وعاد وبيده قنينة صغيرة ،
فسألته ليلى “ما هذا ؟” ،
فأجاب “انه زيت زيتون للتدليك” ثم طلب منها أن تنام
على السرير بعد أن ترفع
قميص نومها لما فوق خصرها وأن تخلع لباسها الداخلي ، وفعلت ليلى فباعد بين
فلقتيها وعند رؤيته
لإستها المغري وكسها الجنان بدأ زبه يستيقظ من سباته
أخذ يدلك ظهرها بالزيت حتى بلغ أردافها وهي تتأوه باستمتاع ثم وضع رأس اصبعه عند باب فتحة شرجها وبدأ يضغط باصبعه ليدخله في طيز
ليلى ، بدأ اصبع حامد تختفي
في طيز ليلى حتى دخل بكامله يتبعه اصبع ثان لحامد حتى العقلة الأولى منه ،
وعندها بدأت الشهوة
تتحرك بداخل ليلى وهي تحس باصبع حامد داخلها ، بدأ حامد يحرك اصبعه داخل
طيز ليلى حركة دائرية
وهو يدلك زبه المنتصب بيده الأخرى وليلى تنظر اليه بين الحين والآخر ثم
قالت لحامد “أعطني زبك أمصه”
على الفور خلع حامد ملابسه ووضع زبه في فم ليلى ، وبدأت ليلى تمص زبه حتى
قارب الانزال فأخرجه حامد
من فمها وقذف على وجهها وملابسها ثم ذهبت ليلى لتغسل وجهها بينما ارتخى
حامد على السرير ليستريح
قليلاً ، وبعد تناول الافطار ذهب حامد للمتجر لشراء بعض المستلزمات وعند
عودته للمنزل سأل ليلى عن
حالتها الصحية فأجابت بأنها لم تتحسن وأنها مازالت تشكو من ألم في الظهر
، فقال لها بخبث وقد طرأت له فكرة “يبدو أنني
سأضطر لإعطائك حقنة مهبلية وهو الحل الوحيد والسريع أمامي”

فابتهجت ليلى لسماع ذلك وأومأت برأسها دلالة على الموافقة ، فطلب منها
حامد أن تسبقه لغرفته وأن
تخلع جميع ملابسها وتستلقي على السرير على بطنها ريثما يلحق بها فهو يريد
أن يحضّر بعض الأشياء ثم
يأتيها
كما طلب منها حامد فعلت ليلى ، وبعد مضي زمن قصير لحق بها حامد ، وعندما
رآها مستلقية على السرير
عارية تماماً وعندما وقع نظره على طيزها الجميلة المستديرة والممتلئة بدأ
زبه في الانتصاب ، وعندها
التفت ليلى برأسها لتصعق عند رؤيتها أخيها يقف بالباب عاريا تماماً هو
الآخر وبدأت الشهوة تتحرك
بداخلها لرؤيتها زبه المنتصب انتصابا غير مكتمل وأحست بداخلها بأن اليوم
سيحدث شئ مهم في حياتها
اقترب حامد منها ، وجلس
بجانبها على السرير ثم طلب من
ليلى أن تأخذ وضعية
نياكة الكلب وأن تباعد أليتيها بيديها ثم فتح علبة الفازلين وأخذ شيئاً
بسيطاً بيده وبدأ يدلك به
فتحة شرج ليلى ثم بدأ يدخل اصبعه في طيز ليلى… !
ليلى: “رائع أحس بنار تتأجج بداخلي…”
حامد: “هل هي من الألم؟”
ليلى: “لا ، انه الهيجان العارم الذي يجتاح جسدي… أحس أن كسي غارق في
البلل”
وضع حامد يده على كس ليلى فأحس بالبلل الذي يتسرب منه مما زاد في هيجانه
هو أيضاً في حين أن اصبعه
كان داخل طيز ليلى بأكمله ويحركه حركة دائرية ، وعندما انتهى سألها “هل
أنت مستعدة للحقنة المهبلية؟”
أجابت على الفور “نعم ، نعم …”
أخرج اصبعه من طيز ليلى ، أخذ حامد يدلك بيده الأخرى كس ليلى ويداعب بظرها قليلاً
بدأت الشهوة تدب في جسد ليلى وبدأت نار الهيجان تشتعل داخلها

وبدأت تترجى حامد وتطلب منه “حامد أرجوك حط زبك في كسي ، أو
اصبعك ، ما اني قادرة
أتحمل أكثر من كذا … أرجوك …”
رد عليها حامد قائلاً “ما أقدر ، قلت لك من قبل انت عذراء وما أقدر أنيكك
في كسك …”

طلب منها حامد أن تستلقي على السرير بجانبه على بطنها وفعلت ليلى ، بعد
قليل من الزمن قال حامد
لها “أما زلت تريدين أن أنيكك؟”
تفاجأت ليلى لما سمعت ولكن بدا عليها السرور أيضاً فقالت “نعم ولكن في كسي وإلا لا اريد…”
قال حامد “حسناً سأنيكك في كسك، ايش رأيك ؟؟”
سكتت ليلى للحظة تفكر ثم قالت وهي تحتضنه “حبيبي يا حامد”
سكتت ليلى للحظة ثم قالت “حسنا ، موافقة “
طلب منها حامد أن تنام على ظهرها وتفتح رجلها وأحضر علبة الفازلين وأخذ كمية بأصابعه ،
وضع جزءاً منها على فتحة
كس ليلى ، ثم دهن الباقي على زبه المنتصب ودلكه قليلاً حتى يتأكد من أن
الفازلين قد غطى كل زبه ،
ثم جلس بين ساقي ليلى وركز رأس زبه على باب فتحة كسها العذراء الحمراء
اللون وبدأ يضغط ليدخله
بدأ كس ليلى يتسع ليسمح لزب حامد الكبير بالدخول ، وبدأ زب حامد يدخل
مهبل ليلى ، وعندها صرخت
ليلى بصوت عالٍ وهي تقول “لا لا ، أي أي أي ي ي ي… حامد تراه يعورني ،
تراه يعور كثير ، لأ لأ لأ ،
طلعه من كسي ، يعور كثير ، أحس حالي بانشق ……” وعلى ملامح وجهها
الألم ، فوقف حامد عن الادخال
لبعض الوقت حتى يتعود كس ليلى عليه
ثم
عاود الى ادخال زبه في كس ليلى
عاودت ليلى للصراخ ولكن بشكل أخف وهي تقول “آ آ آ ه ه ه ، لسه يعورني يا
حامد … آ آ آ ي ي ي”
لم يأبه حامد لصراخها وتابع ادخال زبه حتى دخل لآخره في كسها وسالت بعض قطرات من دم بكارتها

ووقف لبعض
الزمن عن الحركة حتى يتعود
كس ليلى على حجم زبه العملاق ولاحظ أن ليلى سكتت عن التأوه والصراخ
سألها حامد “هل أنت مستعدة للنيك؟”
أجابت بصوت متنهد “اوووه ، نعم ولكن شوي شوي…”
قال حامد حسناً و بدأ يخرج زبه ثم يدخله في كس ليلى ببطء شديد حتى تتعود
عليه ليلى ، وهي تتأوه
بصوت خافت ، ثم بدأت حركته تزداد سرعتها قليلاً ، وليلى تزداد تأوهاتها
ولكن من الشهوة ومن التلذذ
وليس من الألم هذه المرة
دس حامد يده تحت ليلى وأخذ يداعب ثدي ليلى وحلمتها النافرة ونار الهيجان
تتأجج داخل ليلى ثم نزل
بيده لتحت وأخذ يتحسس أشفار ليلى المبللة ويداعب بظرها باصبعه ويلاعبه حتى
سمعها تصرخ وتقول “أأأأووووه
ه ه ه ، أحس أنني سأنزل ، لا تتوقف يا حامد تابع ، أكثر … أكثر …”
تابع حامد مداعبته لبظر ليلى وأشفارها ، في حين أن حركته في نيك كس ليلى قد
زادت دخولا وخروجاً ،
ثم سمع ليلى تتأوه وتصرخ وتنتفض من تحته فعرف أنها وصلت للذروة والنشوة
وأنها أنزلت سائلها الذي
يعادل مني الرجل كما أحس بسوائلها تنساب من كسها على يده وزبه ، مما زاده
هيجاناً وأخذ ينيك كس ليلى
بشكل سريع وجنوني وليلى من تحته مستلقية على ظهرها مرتخية الجسد بعد أن
وصلت لنشوتها وارتخت
عندما قارب على الانزال سألها “هل تريديني أن أقذف في كسك أم في فمك؟”
أجابت ليلى “في كسي…”
بعد مضي لحظة قصيرة سمعته ليلى يتأوه ثم أحست بمنيه الدافئ يُـقذف داخل
كسها الدفقة تلو الدفقة ،
وبعد أن انتهى حامد من انزاله في كس ليلى وملأها بمنيه سحب حامد زبه
وأخرجه من كس ليلى ، وعند
خروج زبه من كسها تسربت بعض قطرات المني من فتحة كسها وانسابت على عجانها والملاءة
عندما رآها خاف أن يتسبب في حملها منه
فطلب منها أن تسرع للحمام
وتغسل كسها جيداً من المني ، فقامت ليلى ومشت للحمام ولكنها كانت تمشي
متباعدة الخطى من اللذة التي
مازالت تنبض في كسها من تجربتها الأولى في النيك مع أخوها حامد
نظفت نفسها من تحت من كسها ثم عادت لغرفة أخيها لتجده ممدداً على
السرير وقد بدأ يغفو ، فقالت
له “إن هذه النيكة فعلت بي كالحقنة المهبلية وأروع من المساج ، وأن منيك كان
كالسائل في الحقنة وأن زبك
أشبه بمبسم الحقنة ، لذا كلما أردت منك أن تعطيني حقنة مهبلية لبرد في ظهري ما عليك سوى
أن تنيكني في كسي
وتنزل فيه منيك”
ضحك الاثنان ثم غط حامد في النوم بينما ذهبت ليلى لتستحم
في نفس اليوم ناك حامد ليلى أكثر من ثلاث مرات وكان في كل مرة يقذف في
كسها ما عدا المرة الأخيرة
حيث قذف سائله في فمها وبلعته بأكمله ثم نام الاثنان في سرير حامد وهما
يحتضنان بعضهما البعض
استمرت حياتهما هكذا

اغتصاب مصرية في أمريكا

اغتصاب مصرية في أمريكا

اسمي فاطمة ، مصرية ، من عائلة متوسطة الحال ، سافرت إلى الولايات المتحدة في بعثة دراسية لإكمال دراستي . في إحد الليالي التي تعودت ان اسهر بها مع صديقتي المطلقة من نفس بلد (أماني)في غرفتي, أردنا ان ندخن لكن لم يكن لدينا سجائر..فقررنا الذهاب سويا الى السوبر ماركت لشراء علبه سجائر.. كانت الساعة الثانية عشر و النصف ليلا في كاليفورنيا في فصل الشتاء.. ففي هذه الساعة المتأخرة من الوقت لا يوجد في الشارع سوى المدمنين و عصابات الحشيش, صديقتي لم تكن تملك شيئا تخاف عليه فهي أمريكية و السكس عندها شيء رياضي اما انا فلم اكن متوقعة ان احد سوف يعترض طريقنا لاننا في امريكا و امريكا هي ارض السلام و الامان!!بعد عودتنا من السوبر ماركت و في منعطف الطريق المظلم تحديدا, ألتقينا بأربعة شباب, أولهم كان جمايكي و ضخما جدا لكنه لم يكن طبيعي حيث ان الاحمرار في عينيه كان واضحا جدا بسبب الحشيش اما الثاني فكان أسباني اللهجة(مارتن)اما الشباب الاثنين الاخرون فلم انتبه لهم لانهم اختفوا مع صديقتي خلف حاوية النفايات الكبيرة الموجودة في احدى زوايا الشارع.. ٍسألني الشاب الاسباني اذا كنت املك وقتا للتعارف فأجبته بسرعة و الخوف واضحا من نبرات صوتي بأني لا املك وقتا لاي شيء, بعد ما جاوبته ابتعد كم خطوة و كنت التفت يمينا و شمالا بحثا عن صديقتي التي لا اسمع سوى ضحكاتها و لا ادري اين هي! فجأة و جدت مارت لا يبعد عني سوى نصف سنتيمتر واضعا يديه على خصلات شعري الطويل و يقرب فمه من عنقي شيئا فشيئا! لا اذكر ماذا فعلت بالتحديد لكن كل ما اتذكر هو اني صفعته صفعة قوية جدا على جبينه. غضب غضبا شديد و سحبني بقوة لم استطع مقاومتها من ذراعي خلف نفس الحاوية التي كانت صديقتي خلفها عارية تماما و تتاوه وسط الشابين الذي كانا يمسكان كل منطقة في جسمها بطريقة يصعب علي وصفها. كنت اصرخ بشكل هستيري معترضة على ما يحصل لكن لم يكن لدي القوة الكافية لاكمل صرخاتي حيث جاء الشاب الجمايكي و لف حول فمي قطعة قماش ثقيلة و عفنة بنفس الوقت لكن كانت كافية لخمد صوتي… و بعدها اختفى الجمايكي مع سكائره ولم يكن بجانبي سوى صديقتي التي كانت مشغولة بالمص و اللحس و لم يكن على رأسي سوى مارتن.. مارتن الذي بعد ان خمد صوتي ربط يداي في احد الاعمدة الحديدة المرتبطة بالحاوية و انهال عليه بالضرب القاسي انتقاما للصفعة التي صفعتا بوجهه..كنت افقد الوعي شيئا فشيئا بل كنت اضن انني في احد الكوابيس التي تراودني بعض الاحيان, لكن كل ما احاول ان استيقض لا استطيع لان الحلم كان واقع.. بعد ان تعب هو من ضربي قام بتقبيل عنقي مرة اخرى و هذه المرة لم يكن لدي ما املك للمقاومة سوى صوت لا يعلو بما فيه الكفاية ليسمعة اي شخص على بعد خمس مترات و جسم متعب مستسلم لكل ما يحصل به, مص لي رقبتي بطريقة سكسية جدا لكني لم اكن اتمتع لانه شيء كان غصبا عني و ليس برضاتي, بعدها نزل بلسانه على بدايه صدري فمزق قميصي بشكل مرعب و شلح لي ما تبقى من الملابس الداخلية ثم شلح الشورت القصير الذي كنت ارتديه مع اللباس ايضا! و اصبحت اما ذالك الوسيم الهائج عارية و كأنه اسد يستعد لأكل فريسته, وضع اناملة الدافئة على جسمي المتجمد بسبب الجو البارد و راح يدلك لي حلمات صدري بسرعة جنونية ثم نزل على كسي يلاعبه بأصابعة و يلحس فتحته الصغيرة بطريقة محترفة جدا حيث كان يلحس كسي من الاعلى الى الاسفل و من الاسفل الى الاعلى ثم يدخل اصبعه الاوسط بسرعة و ببطئ ثم رفع رأسه الى صدري و راح يعضني بقوة ألمتني كثيرا و فتح قدماي ثم وضع قضيبه على بشرة كسي الناعم و راح يحركه بحركات فنية جدا,أستمريناعلى هذا الحال نصف ساعة و كان يتفنن اكثر و اكثر بحركاته التي لا اضن ان اي شاب قادرا على تمثيلها بكل تلك الدقة و المهارة, و في نفس الوقت كان يلمس كسي من الداخل بأصابعة ليتأكد اذا كان رطبا بما فيه الكفاية للهجوم عليه او لا لكن للاسف كسي كان جافا جدا بسبب الخوف الذي كان يعتريني و البرد القارص الذي كان يجمدني, فتركني مربوطة كما كنت و ضربني ضربة قوية جدا على مؤخرتي ثم اختفى لخمس دقائق و عاد بعدها مع كأس ماء فتفاجئأت و قلت لنفسي من اين جائتة الرحمة فجأة؟ لكن قبل ان يفتح القماش من على فمي رفع سكينة على عنقي و هددني اذا رفعت صوتي مرة اخرى بأنة سوف يسكتني الى الابد عن طريق قطع عنقي فخفت من كلماته و اشرت له بالموافقة ثم رفع القماش من فمي و جبرني على شرب الماء كله ثم ربطني بالقماش مرة اخرى و اختفى لربع ساعة, في هذه الربع ساعة كنت لا ازال مربوطة و كنت انضر الي صديقتي التي كانت هي التي تنيك الشباب و هي مشغولة جدا بالنيك, اما انا فأكتشفت ان الماء لم يكن ماءا فقط! بل كان يحتوى على اكثر من حبة واحدة من حبوب المنشط الجنسي لكي تساعدني على الهيجان.. شعرت ان كسي صار حريقا يريد قضيبا ليطفئ نارة , أحسست ان حلمات صدري بحاجة للسان دافئ ليمصها, كنت انا التي تنتضر عودته كالمجنونة و عندما عاد اه عندما عاد كنت سعيدة جدا بداخلي, كان يعرف ماهي حالتي لهذا رفع القماش عني بدون تهديد و فتح الربط الذي ربطني به بتلك الحاوية اللعينة ثم فتح ذراعية منتضرا مني ان ارمي نفسي بينهما و هذا ما فعلت!.. ثم مسك رأسي بعدها و نزله الى قضيبه ثم طلب مني ان امصه و مصيت له بجنون و كأني جائعة و كان قضيبه هو الطعام و كان يتئاوه و يتئاوه و كنت سعيدة بسماعه في هذه الحالة اه كم قضيبه كان سميكا و طويلا اه لو كان بأمكاني ان ابقيه في كسي لاسبوع كامل! ثم بعد مصي لقضيبه صار يرمي السائل الابيض على وجهي و صدري بكثرة, بعدها جففت ما رمى علية من السائل ثم نام فوقي و أبعد ساقاي عن بعضهما و وضع اه قضيبه على كسي الساخن الرطب و مسك قضيبه و وضعه في مقدمه فتحت كسي الورديه اه كم كان ذالك الاحساس رائعا اه لو شعرتم به ولو لدقيقة واحدة! بعدها صار يدخل قضيبه ببطئا لكن بعد ان طعنني به بالكامل صار يدخله و يخرجه بشكل هستيري و كأنه لم يمارس الجنس من يوم ولادته.. ثم ناكني من الخلف ثم هو فوقي و انا تحته و انا فوقه و هو تحتي ثم وضعية السكستي ناين و بقينا على هذا الحال ساعات لا اذكر كم عددها..لم استطع العودة الى البيت بقميصي الممزق فأعطاني جاكيته و لبست الشورت تبعي و عدت الى البيت و الجيد في الموضوع ان الجميع كانو نائمون.. و الان مضت ايام و راحت ايام و كل ما املكه الان هو جاكيته و ذكريات النيك الحار.. يا اصدقائي من خلال استمتاعي بالنيك الحار على طول ايام الاسبوع فأني اخبركم بحكم تجربتي ان الجنس هو مفتاح السعاة…

أنا وصديقتى دنيا وأخوها وأبوهم وأمهم

أنا وصديقتى دنيا وأخوها وأبوهم وأمهم

صديقه عمري دينا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول
تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن
تستمعوا وكالعادة في انتظار أراكم
…….

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في
نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء
وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها
فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب
التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن
شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا
الكبرى. صديقتي عمرها سبعة
وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد
كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ
عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي
الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن
أعرف عنها هي الكثير من الناحية
الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس
الصراحة التي أحدثها بها. في أى
حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا
معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في
أوقات كان المنزل خالي من أفراده
وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً
طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى
ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا
اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة
لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر
من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك
وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير
رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول
اقناعي في كل مرة نتقابل فيها
وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا
في حالة من حالات الهياج
الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه
وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة،
توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي
بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل
يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب
مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا
استحلفه بكل غالي بأن أمصه له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها
حتى يومنا هذا وأوماء براسه
ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان
منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً.

ما أن لامست شفتاى زبره، حتى فتحت فمي وبدأت
الحس له رأس زبره بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله
وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي
بزبره وهو يقول لي “يا لبوة
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم
طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم
بدون أن المس كسي. وفي غمرة
تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان
لها ملمس مختلف. خفت ورفعت عيني
اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من
اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك
فمي بدون رحمة. أحسست بتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست
بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك
لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت
أن اقف ولكن وائل كان
ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت
صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن
تسرع من خطتها معي (كما أدركت
لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت
تبعبصني في كسي مع الاستمرار في
التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع
اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ من
لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم
أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل.
وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني،
وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر
داخل كسي. وتحقق لي ما أردت
وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي
على التمدد لإستقابله، وبدأت
تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها
وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري
بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة
هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي
نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة
لأني أحسست بزبره يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه
اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ
وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني
في بقك يا لبوة”. وكأن حديثه هذا
كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما
لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة،
وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة
الاعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن
تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
صديقتي، التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي
الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته
من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها.

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
“لماذا يا دودو (كما كنت
أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة
ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” فأجبت:”لقد خفت من
رفضك. فأنا أحبك لدرجة
الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك
خشيت من أن تقطعي علاقتك بي
تماماً، مما كان سيدمرني” ولم أدري بنفسي الا
وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها
حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت
يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة
وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل
حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن
أى رجل مارست الجنس معه من
قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي
وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي
تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح
لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب
معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل
لساني في فمها. وأحسست بالشهوة
تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت
أرفض شيئاً الا وهو نيك
النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش
بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي
كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي
ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة
لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو
أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا
هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي الى أسفل جسدها (ناحية
كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها
وحلماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها
لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها
بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك
الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي،
وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة
غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من
احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح
لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي
لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة،
وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري.
شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بظرها
الذي كان منتصباً كزبر الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها
تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة،
مش قادرة أستحمل، حرام
عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت
الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت
لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل
لدرجة غير عادية وتعجبت من
الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه
عسل فعلاً. ورحت أنيكها
بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي
وهي تتأوه من اللذة وتدفع
برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي
لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي
تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو
دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج
وزبره كان قد انتصب بطريقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته
وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل
جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شئ طبيعي جداً، رفعت
دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت
له:”وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك”. وفي تلك
اللحظة أدركت أن تلك ليست هي المرة الأولى
التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا
بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل
بأمرأة. ,اذهلني المنظر ولكنه
زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطع ادراكه.
لعله طبيعة العلاقة التي كنت
اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات
الشرقية في مجتمعنا التي لا
تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد
أكثر على كس وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول
لها:”كفاية كده يا دودو، عاوز
أنيك هالة في طيزها!”. ووجدت نفسي لا ارادياً
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ
رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة
مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو
يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في
كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها
للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره
كأني أشير له أن يبدأ في النيك
ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي
مما كان يعذبني وفي نفس الوقت
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة
واحدة داخل كسي وصرخت ولكن
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال
الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة
بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن
أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى
حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره
مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي
في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت
انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا
الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا
أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك
زبره ببطء في أول الامر حتى
أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من
قبل.

كل هذا، وأنا أنهل من كس دنيا وهى تشجع
أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي
خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة
نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس
دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي
أكثر مابين وراكها وهي
تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش
قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين
فخادي بتلحسي لي كسي، مش قادرة
أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم”. ثم أخرج وائل زبه من طيزي وبدأ ينيك كسي
وأنطلقت أنا ايضاً
معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت
بعدها ووائل ما يزال ينيك
كسي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر
اللي في كسي أكبر من زبر وائل،
أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً
أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره
بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي
لأرى من هو صاحب هذا الزبر
الذي كان ينيك كسي بلا هوادة ويالهول ما
رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب
هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب
ولكنه مثير ، وأصابعه تداعب بظري ،

ثم أخرج أبو وائل زبره من كسي وقلبني لأستلقي على ظهري

ورفع رجلي عاليا وباعد بينهما وأخذ يداعب أشفاري وبظري برأس زبه

طويلا حتى أثار جنوني وقلت له : يلا بقى دخله آاااااااه مش قادرة

فدفعه بقوة بكامله في مهبلي ونزل بيده ثم بفمه على بزازي وفمي وعنقي

وارتفع غنجي وكلبشت فيه بدراعاتي على ضهره

. ثم سمعت صوت أم وائل
قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا
حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي
في كسي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي
في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان
في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني
بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبره
المنتصب كالحديد في كسها من الخلف وهي تتأوه
من اللذة التي كانت واضحة على
تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر
بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه
ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت
في تقبيل فمها وهي تدفع
بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت
أن هذه العائلة، ليست ككل
العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم ببعض
في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات
المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا
يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الارهاق الذي أصاب
الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن
اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح
ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني
دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري
ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى
منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في
كسي.

أنا رايحة أتناك
هالولا الحامية

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الثانى عشر

رسالة جنسية بين مؤلف ومؤلفة
رسالة إلى الصديق العزيز (معذرة سبق نشر القصة والخطاب هذا فى موقع الأنثى العربية وموقع ايروسيا للقصص الجنسية)
من الأردن
من ســــــالى عشـــــرى
والله ما أنا سالى
ياللى سليتونى
لو تعرفوا حالى
ماكنتم تفوتونى
أضحك وأسمعكم
وانتم قصاد عينى
ولما أودعكم
دمعى يوافينى

Salyashry@yahoo.com

(طريقة سالى عشرى فى لواط الأنثى بالذكر)

و الرد على

قصة عاشق خالته

صديقى
الحبيب المجهول
الذى لا أعرف اسمه الحقيقى ولا عنوانه ولا أى شىء سوى مايسمح به خوفك من الآخرين المجهولين لك على الأنترنت. وأنا لا ألومك لأننى مثلك خائفة من الآخرين الذين أبوح لهم فى قصصى عن أكثر خبرات حياتى خطورة.

لقد أخذنى وصفك لنفسك ولجسدك حتى اننى أحببتك وتمنيت لو جمعنا اللقاء والعناق وتذوقت دفء مابك من أسرار، ولأكتشف مابك، وأغزو مالديك من محرمات، وأغتصب رجولتك، حتى تتحول بين شفتى وأصابعى الى حبات سكر تذوب وتختفى فى جسدى المحروم المشتاق كأرض عطشى للماء ، ولأجعلك تتذوق الدلال وتعرفه بلمسات الحنان ، فتتمنى لو كنت أنثى فى أحضانى وأن أكون ذكرا تنتقل بين ذراعيه لتعرف لذات النساء.

صديقى أشكرك على اعجابك بما أكتبه فى قصصى ، وأعيد تأكيد أنه كلها حقيقية تناولت حقائق ومواقف طبيعية عشتها وخبرتها بنفسى وتزوقت لذاتها ، فغرقت فيها حتى أدمنتها ، كما عرفت آلامها وأوجاعها ، ومانال جسدى منها أحيانا من جراج أو نزف قطرات دم مباح ، يعوضه الحب واللذة والعواطف الجياشة الصادقة.
إننى حين أكتب قصة فإننى أعيشها ثانية ، استلذ باسترجاع كل مافيها من مشاعر واحاسيس ، بل وأدركها بشكل أفضل وأعمق الآن من لحظة حدوثها. ففى لحظة مرورى بالحدث ، وبقبلة أو متعة أكون فى لحظتها ذائبة ، وعن الدنيا كلها تائهة، لاأدرى ولا يعنينى أن أدرى ماحولى وما مضى ولاماسوف يأتى من حدث ، لايعنينى شىء سوى اللحظة كما هى، انتقل من دلال لتوسل لمحايلات ومحاورات الأنفاس المتهدجة المتلاحقة، ونظرات تلمع فى العيون التائهة وأصابع تتلمس فى حنان وحب طريقها بين شعيرات ناعمة فى حواف المنخفضات وفى السفوح والأخاديد ، تتسلق فى رهبة المرتفعات المقدسة ، ولاتخشى أن تكتشف الأخاديد والجحور والكهوف المبللة الدافئة، التى تكمن فيها وحوش الرغبة المفترسة القاسية. لأحلل بعد ذلك كل شىء ، فأراه أجمل وألذ، وأعرف أننى مررت بمعجزات التوحد البشرى بين روحين فى جسدين ، فاختلطا يبحثان عن شىء ثمين ونادر فيه الحياة والأرتقاء، حتى لم يعودا يعرفان لمن تلك الأرداف أو لسان من هذا.، استعيد اللحظة بكل مافيها من صدق واخلاص والقلم ينقل بلا تفكير لك كل شىء. أحيانا لا أدرى عن حبيبى أو عشيقتى احساسها وما تمر به من داخلها ، فأفعل شيئين لأعرف وأشعر بما يعيشه فعلا الطرف الآخر ، لينتقل احساسه وشعوره لى، الأول هو أن أسأله واستفسر منه طويلا طويلا بلا ملل وبلا خجل وأنا أضمه لصدرى بحنان وحب واحترام وبكل تقدير وثقة، حتى يفسر لى وينقل لى مالم أدركه من احاسيسه ومشاعره، والثانى هو أن أتبادل الأدوار معه حتى أمر باللحظة والمشاعر التى أريد أن أعرفها وأفهمها وأدرك أسرارها بنفسى ، فأكتشفها وأعيشها معه بلا خجل ، فأجعل من نفسى ذكرا وأجعله أنثى وأتقمص تماما نفسيا وجسديا وعقليا كل ما يتعلق بالذكورة ، وأمارس معه الحب والجنس وبخاصة تلك اللحظة التى كنت أريد لها تفسيرا ، حينئذ يحدث الفهم والأدراك السليم لما يحدث للطرف الآخر، ثم أناقش ماحدث معه فى وقت لاحق ونحن نستريح ونلتقط أنفاسنا مع لقيمات من الطعام ورشفات من الشراب ، فإذا انتهينا من طعامنا وشرابنا عدنا مرة أخرى نعيدها مرارا وتكرارا بشكل عملى فتتأجج فينا الأحاسيس بصدق ويجود الطرف الآخر على بكرم أنه فهم أننى أريد أن أعرف وأتلذذ بلذته تماما فيعطينى هنا لك كل خبراته التامة. ومن الجميل أننى اكتشفت أن الطرف الآخر دائما ما يعشق أن يتبادل معى الأدوار فيلعب هو دور الأنثى وأنا أقوم معه بدور الذكر. وتنطبق نفس التبادل فى الأدوار معى حين أقع بين ذراعى فتاة أو سيدة عشقتنى ولم تستطع الصبر على أن تنالنى حتى أستسلم لها ولمطاردتها الشرسة الجنسية لى فأستمتع بممارسة السحاق معها ، وكما تعرف أن فى السحاق كما فى اللواط هناك الشخصية المسيطرة والأخرى المستسلمة لها، وأنا وإن كنت أعشق أن أستسلم لغيرى فى الحب والعشق ، فالأستسلام للحبيب أكثر اشباعا ولذة ، وتستطيع من خلاله أن تطلب كل لذة وأن تعاد مرارا وتكرارا بالطريقة التى تحبها ويحتاج إليها عشقك فى الموقف والأستمتاع به ، إلا أننى أحب أن أتبادل الدور أيضا مع نفس الأنثى أو مع أنثى أخرى تحب أن تستسلم لسيطرتى عليها. وكما يحب حبيبى أو حبيبتى ممارسة اللواط معى فى فتحتى وأن يستمتع بأردافى الجميلة المثيرة النادرة الوجود، فأنا أيضا أطالب بل وأنفذ فأمارس معهم ومعهن اللواط لأمتعهم وأمتعهن ولأعيش لحظة المتعة التى عاشوها وهم ينيكونى فى طيظى ، لأعيشها بنفسى وأتذوقها ، ومن الغريب أننى اكتشفت أن الرجال يعشقون أن يلاط بهم وبأردافهم كالنساء وأكثر، ومن الغريب جدا جدا من دراساتى العملية وملاحظاتى ومناقشاتى مع صديقاتى أننى وجدتهن جميعا وبلا استثناء يستمتعن جدا بأن يروا الذكر ينيك ذكرا آخر طفلا أو صبيا أو كبيرا، ولايجرمن ولا يستنكرن أن يتناك الذكر ويلاط به ، بل يحترمن ذلك ويتفهمنه تماما على أنه لذة يحتاج لها الرجل ، فما المانع من أن نمنحه كل مايريد للذته حتى يعطينا أيضا كل الحب الذى نحتاج اليه. من تجاربى فى التعرف على مدى موافقة الأناث على اللواط بالذكر الذى هن على علاقة جنسية كاملة به ، شجعت خالى وحبيبى وعشيقى ومعلمى أن يقول لكل أنثى عرفها ويعرفها وعلى علاقة به ، انه فى حاجة إلى شاب قوى جميل لينيك الشاب خالى ويمتعه لأن خالى فى حاجة شديدة لذلك ، فكانت النتيجة تشجيع الجميع له وموافقتهن على رغبته وحثه على أن ينفذ مايريده ، حتى ان بعضهن بدأن يمارسن الجنس فى طيظه بأصابعهن وبأدوات مخصوصة أحضرنها لهذا الهدف بالذات، بل إن بعضهن أخذن يرقدن فوق ظهره ، وهو على بطنه نائم ، يدعكن قبة وشفايف ، وبظر أكساسهن فى فتحة طيظه بقوة وبإصرار، وفى كل مرة تقذف كل منهن وترتعش وتصل لقمة الذروة والمتعة الجنسية وهى تقذف افرازاتها بين أردافه وعلى فتحة طيظه بغزارة ولاتبتعد بل تظل تكررها مرارا وتكرارا حتى تتعدد رعشاتها بلا حدود فى شبق جنسى لم أسمع عنخ فى حياتى ولم أقرأ عنه أبدا. وذلك مما يثبت عشق الأنثى لأن تنيك الرجل بنفسها فى طيظه كما ينيكها. وكان من المؤكد أن الذكر يحب أن تنيكه الأنثى فى طيظه وتشعره بجاذبيته كأنثى لأنثى أخرى ، وقد رأيت بعينى أنثى تمارس السحاق مع خالى بعد أن مارس معها الجنس كرجل ، حولته هى بالتدريج الى أنثى وارتفعت عليه وعاملته على أنه أنثى تحتها ومارست معه السحاق ، وكثيرا ما رأيت خالى مستمتعا بأصابعى تكتشف فتحة طيظه وأعماقها ، فأردت أن أبث إصبعى فيه فى مرة ولكن فتحته الضيقة الشديدة العضلات رفضت لأصبعى أن يفوت ويدخل ، فقال لى أن أبلل إصبعى بكريم ، ولكننى لم أطق البعد عن أحضانه وشفتيه لأحضر الكريم ، فأدخلت إصبعين فى مهبلى وكسى ، وأغرقتهما بإفرازاتى تماما ، ثم دفعتهما إلى بين أردافه فى فتحة طيظه، فانزلقا الأثنين معا فيه بلا مقاومة منه، وكم كانت متعته ولذته من تذوق طيظه لأفرازات كسى ؟ ، لقد انطلق يغنج ويتأوه أكثر من أية أنثى هايجة فى الدنيا كها. وفى لحظتها عرفت أننى اكتشفت سرا خطيرا فى الجنس لم يعرفه أحدا من قبلى / ولو لنا أن نسجل ما اكتشفت أكاديميا فى مكاتب الأختراعات لسميتها
(طريقة ســـالى عشرى فى لواط الأنثى بالذكر).
حتى كانت مرة اشتعلت رغبتى وأثارتنى أردافه ، فهمست له من بين شفتى التى تمتص لسانه وتلتهم شفتيه باشتهاء غريب شبقى مؤلم، وقد وجدته متلذذا بلا حدود بأصبعى الذى يدور مكتشفا مدلكا لجدران مدخل طيظه وعمقها الساخن ، همست له ( حبيب حياتى لو أن لى قضيبا ادخله فى طيظك عميقا لأنزل به افرازاتى الساخنة اللذيذة مباشرة فى عمق طيظك تلسعك وتمتعك؟؟) ، وهنا خطرت لى الفكرة فورا فى أن أصنع قضيبا أنقل به افرازاتى الى داخل طيظه ، وعندما خلوت بنفسى فى البيت وأنا فنانة تحب الرسم والنحت على الجص والخشب الأبيض ، ولى حجرة خصصتها لفنونى وهواياتى فى بيت خالى الكبير، أمسكت بقطعة من الخشب الأبيض الغليظ ، وبدأت أشكلها على هيئة قضيب طويل غليظ بالمبرد الكهربى والصنفرة والمنشار الكهربى ، واستغرق إعدادها ساعات طويلة ، جاءت بالتمام والكمال قضيبا رهيبا جميلا مثيرا حتى أننى مارست به الجنس مع نفسى مرارا متلذذة بما صنعت يداى، ولكن بقيت مشكلة كيفية نقله لأفرازات كسى الى طيظ حبيبى ؟ ، فقررت أن أخرمه خرما طويلا بطوله من أوله لآخره بسيخ معدنى رفيع جدا مسخن لدرجة الأنصهار، أضغطه بقوة فى خشب القضيب فيحرقه ويصنع داخله أنبوبا رفيعا مستقيما من قاعدته حتى فوهة رأسه كالقضيب الحقيقى تماما ، واستغرق ذلك أيضا جهدا ووقتا طويلا ، ولكنه كان ممتعا للغاية ولم يتوقف كسى عن انزال الأفرازات طوال الوقت وأنا أصنعه ، وفكرت فى الكم الهائل من الأفرازات التى تنزل منى تبلل الكلوت وبنطلونى الجينز وحتى المقعد الذى أجلس عليه، وقررت أن أحافظ على تلك الأفرازات وأدخرها لأبثها بالقضيب فى طيظ حبيبى ، فقمت مسرعة وأحضرت زجاجة عطر مكورة تشبه خصية الرجل، وفيها رقبة قصيرة لحد ما وليست بالطويلة ، ففتحتها وغسلتها جيدا ، وجففتها ، وجلست القرفصاء أمام المرآة ، ودفعت عنق الزجاجة فى مهبلى حتى التصقت الزجاجة الكورة بكسى تسده تماما، وأخذت أربط الزجاجة بين أفخاذى برباط طبى طويل وأضغطها بقوة على كسى بين أفخاذى حتى تم لى مرادى ، وارتديت عليها كلوتا ضيقا للغاية ، وكم كانت العملية هذه مثيرة لى فانهمر منى افرازات كثيرة من مهبلى المفتوح بعنق الزجاجة ليتجمع فى تلك القارورة العطرية المزنوقة بكسى. سرنى ذلك كثيرا وانهمكت بحماس فى انجاز القضيب والأنبوب الرفيع الذى يخترقه ، وما كدت أنتهى ، حتى بدأت فى تبطين الأنبوب من الداخل بأنبوب آخر من البلاستيك الرفيع جدا والذى يستخدم مع علب غازات تنظيف الفيديو والأجهزة الكهربية ، وكم كنت سعيدة عندما انطبقت الأنبوبة البلاستيكية تماما فى الطول والغلظة مع الأنبوب المحفور داخل القضيب الخشبى ، فكرت كيف سأدفع سائلى خلال القضيب بقوة كافية ليدخل فى طيظ حبيبى؟ ، آه وجدتها ، انها الكرة الكاوتشية التى تستخدمها النساء فى تشطيف المهبل طبيا قبل وبعد كل نيكة ، أسرعت فأحضرت واحدة احتفظ بها ، انتزعت أنبوبتها البلاستيك الرفيعة المتعددة الخروم ، ورأيت فى مكان تركيبها حفرا حلزونيا ، فأخذت أصنع فورا للقضيب الخشبى حزا حلزونيا يطابقه فى المقياس تماما ، وهكذا انتهت أصعب المهام لولا شيئا نغص على فرحتى ، وهو أن القضيب الخشبى كان غليظا جدا كبير الحجم وبخاصة عند الرأس، لدرجة أننى لم أستطع ادخاله فى كسى ولا فى طيظى حتى بعد دهنه بالكريم والزبد والزيت ، وكان خشن الملمس ، فأخذت أعيد نحته من الخارج حتى أقلل من غلظته كثيرا ، وبعد يومين من الصنفرة والبرد بالمبرد الكهربى ، أصبح أقل غلظة ، فوضعته فى غطاء واقى ذكرى (كبوت) كان عند حبيبى فى مكتبه ، فأصبح ناعم الملمس ، فدهنته بالزبد ، ودفعته ببطء بين أردافى ، فانزلق لذيذا لامثيل له فى متعته يمتعنى فى طيظى ، فتأوهت وارتفع صوتى عاليا بالغنج حتى كاد صوتى أن يكشف سرى. فلما أعجبنى ورضيت عنه ، نظرت إليه فإذا هو أغلظ وأطول من قضيب حبيبى بشكل واضح وفرق مميز. حينئذ قررت أن أتخذ منه عشيقا إضافيا لى يمتعنى فى غياب الحبيب ، أما فى حضور الحبيب فإنه سيكون أداتى فى نيك حبيبى فى طيظه وفى امتاعنا معا. وانهمكت مرة أخرى أنعم ملمسه طويلا حتى صار أنعم من الحرير، فنظفته وغسلته وجففته تماما ثم غمسته فى الشمع المنصهر البرتقالى اللون المخلوط بالأصفر ، وأسرعت أسحبه بسرعة لأصفيه من أى شمع زائد متعلق به ، وعرضته للشمس الساخنة حتى تزيل عنه كل شمع زائد ، ثم جففته فى تيار هواء عادى ، ونظرت إليه بإعجاب ، فلم أملك سوى أن اقبله وأضمه إلى صدرى يتحسس ثديى وحلماتها المنتصبة ، لينزلق بشقاوته اللذيذة ليفتح شفتى كسى مداعبا بظرى ومسرعا بالأنزلاق داخل كسى لأهرى به نفسى من النيك العنيف مراعية كل مناطق لذتى التى احبها فى عمق كسى المضطرب بكثير من الأنقباضات يمتص بها القضيب الخشبى ، داومت على تجميع افرازاتى فملأت قارورة العطر على آخرها فى ساعات قليلة ، واقبلت على حبيبى أجذبه نحو السرير لأنيكه بقضيبى الخشبى الجديد ، وأنفث من خلاله ماجمعته من افرازات كسى المتوحش ذى الدمع الغزير، إلى اعماق طيظه ففزع ونهج وتملكه خوف أعرفه تماما ، هو خوف الأنثى من دخول القضيب الكبير الرهيب فيها فى أول كل لقاء جنسى معه حيث يتجدد الخوف ويتجدد القلق وتسرع دقات القلب وينزل العرق ، ولكنها سرعان ماتشهق وتتأوه تتوسل للمزيد منه . هذا هو الحال أيضا مع حبيبى الذى امتلكه الرعب من القضيب ، وتحول لدهشة المفاجأة ، والتعجب مما فعلته بيدى ، ثم الأستسلام لمدخله ، وما أن ذاق عسلى الذى أفرزته من كسى وهو ينزل فيه حتى همس يتوسل من أجل المزيد.

صديقى الحبيب
زميل الصعاب والمستحيل
أما ما ذكرتعه لى فى خطابك عن حبك لأن يتبول الطرف الآخر عليك أو أن تتبول عليه ، فهذا مالم أعرفه أبدا ، ولا أعرف السر فى الأستمتاع به ، وياليتك تخبرنى بمتعته أو كيف أعرفها. كل ما أتذكره هو أن حبيبى فى ذات مرة ، كنامعا فى ممارسة جنسية عنيفة وطويلة لطول الليل كله ، وقد احتسى فيها مايزيد عن ثلاثين علبة من البيرة الألمانية الصعبة المسماة (هاينكنز)،كما تبادلنا شرب زجاجتين كاملتين من الويسكى المعتق ، حتى لم نعد نعى ولا نعرف أين رؤوسنا من أقدامنا ، وكان قضيبه فى مهبلى مضغوطا لنهايتى ، وأحسست باللبن يتدفق منه ساخنا يملؤنى، حتى فاض خارجا منزلقا على اردافى المفتوحة على آخرها تحت بيوضه ، فلما انتهى اللبن من التدفق ، انتظرت كعادتنا فترة طويلة كما نحن دون أن ينسحب منى قضيبه ، لأنه كما تعودت يظل منتصبا كما بدأ تماما لمدة طويلة ، وقد يستلذ بى وأستلذ به فيعاود النيك مرات وكرات متتالية ويعاود القذف فوق القذف دون أن نغتسل أو ينسحب منى لساعات متتالية، ولكن فى هذه المرة فوجئت بفيض من سائل ساخن مندفع بقوة ، يتدفق فى داخل كسى وكأنه الدش من ماء ساخن ، وكنا وقتها فى فندق بأحد مدن أمريكا ، فغرق كسى بالسائل الذى سرعان ما تبينت أنه البول يتدفق منه بعد أن امتلأت به مثانته، ففزعت وسألته ، فاعتذر لى بأنه لم يستطع أن يمنع نفسه بعد أن ازدحمت مثانته بالبول من أن يفرغه فى داخل كسى متلذذا بذلك ، فضممته بقوة لصدرى واستسلمت مستمتعة للبول الساخن يتدفق فى مهبلى وينساب ساخنا منه الى مرتبة السرير والأغطية ، حتى ابتلت كلها ، كان الأحساس بالبول الساخن لذيذا داخل كسى متدفقا ، وفكرت فى أنه الآن يغسل مهبلى من كل ما به من ألبان قذفها حبيبى على مدار اليوم كله. وكانت الرائحة بعدها لاتطاق فى الحجرة فجمعنا حاجياتنا وغادرنا الغرفة لأخرى فورا ونحن نضحك فى هستيريا مما فعلناه كأطفال تبولوا عامدين على ملابس عمهم.

صديقى العزيز الحبيب من الأردن
بالنسبة للقصة التى كتبتها أنت عن العلاقة بينك وبين خالتك الجميلة المثيرة ، فهى بالتأكيد قصة جميلة جدا وقد تضمنت ما يثبت أنها قصة حقيقية فعلا وليست قصة خيالية ، وأشكرك على أنك خصصتنى بها ، وأرسلتها لى ، فمنذ أن بدأت أقرأ سطورها الأولى حتى وجدتنى أتحسس شفتى كسى برفق، وأدس أصابعى تحت لباسى منحية الكلوت جانبا ، وأبدأ بالأستمتاع والتلذذ بممارسة العادة السرية وأنا أقرأ كلمات قصتك اللذيذة الساخنة المشوقة ، وكنت أتخيل نفسى مكان خالتك المثيرة الجميلة الساخنة المتقدة ببراكين الحرمان الجنسى أمام جسدك الشاب العفى الممتلىء بالرغبة والأنطلاق والجرأة لتمزقنى بقضيبك القوى المتدفق بكرم لاينتهى ليروى عطشى وينعش زهورى التى احترقت من حرمان. ما أجملك وما احلاها فى كل لحظة لقاء وما أكثر الأثارة قبيل القبلة الأولى وأثناءها ، ولو كنت أنا مكان خالتك ، لجذبتك أثناء القبلة فورا فوق صدرى وفتحت لك أفخاذى، ووجهت قضيبك لمكانه الطبيعى او صرعتك وركبت فوقك اصطاد قضيبك بمهبلى وكاننا نتعانق ببراءة.
خالتك فى رأيى شديدة الأثارة والجمال وأنت لم توفها وتعطها حقها من الوصف المثير جنسيا كما يجب فى القصة. وكما تحتاج لإعادة وصف خالتك جنسيا فلا بد أن تتقمص شخصيتها وحالتها النفسية والأنفعالية وتصف لنا الأحداث على لسانها هى ، كيف رأتك ، وكيف انجذبت اليك ، وكيف فكرت فيك جنسيا ، وكيف لم تستطع مقاومة التفاعل بين رغباتها وبين وجودك بين يديها متاحا للأشباع تحت ستار القرابة. كما يجب أن تعيد كتابة ماحدث منذ دخلت عليك حجرة نومك فى الليلة التى تمت فيها القبلة الآولى. تقمص شخصيتها واكتب بالنيابة عنها ، كيف كان حالها فى حجرة نومها على السرير بجواز زوجها العاجز جنسيا، ففكرت فيك وفى العناق الذى تم بينكما هذا الصباح؟ واسترجاعها لحرارة أنفاسك وملامسة طرف قضيبك عفوا لقبة كسها أو لفخذيها فى أثناء العناق مما حرك فيها البراكين المتقدة للأنفجار. فقامت تتزين لك وتعتنى بابراز مفاتن أنوثتها وقد قررت أن ترمى شباكها حولك وتختبر بحيرتك، أو حيرتها وانجذابها وهى تفكر فيك فى أن تأتى لحجرتك لتدفء بقرب جسدك الشاب ولم تعنى ولا تقصد فى البداية أن يتطور الحدث لما تطور إليه ، ولكن الأحداث تطورت بشكلعفوى حتى حدث ماحدث. الوصف لهذه اللحظات هام جدا ويجب الأفاضة فيه كثيرا أكثر من وصف الأحداث الجنسية أثناء النيك نفسه. كذلك لابد أن تعيد وصف العقل والأحاسيس والأفكار التى مررت أنت ومرت هى بها أثناء فعل النيك وكل لمسة وكل حدث فيه ، أطل الوصف للحظة والحركة الواحدة حتى لو تم وصفها فى صفحات ، حتى نعيش كلنا معك ونستحضر نفسيا وعقليا كل ما مررتم أنتما به ، فيجد كل قارىء مكانا له فى قصتك ، فيشعر الذكر بشعورك نفسه وينفعل معك ويستمتع معك بجمال وأنوثة خالتك ويجد نفسه ينيكها بقضيبه معك وهو يقرأ ، حتى يقذف فى نفس اللحظة التى تصف له فيها كيف قذفت أنت. وتجد الأنثى القارئة أيضا نفسها فى موقف خالتك تتقمص أحاسيسها وشخصيتها ومشاعرها وتتألم أو تسعد بل وتتأوه وتغنج كيفما تفعل خالتك فى القصة تماما ، وهذا ماكنت أفتقده أنا وأنا أقرأ قصتك كما كتبتها فى المرة الأولى. لآبد أن تكون لديك القدرة على تقمص شخصية وانفعال وأحاسيس كل من الطرفين ,وان تجيد وصفها بعناية وببطء شديد.
ومما لاشك فيه أن تصف مايسمى بحديث النفس أو الحديث الداخلى للأفراد المهمين فى القصة مثل خالتك وأنت أيضا. فيم كنت تفكر ، ماالحديث الذى يدور فى كل عقل منكما؟ ، كيف كنت تسترجع وأنت جالس فى حجرتك المشاعر والأحاسيس ، كيف كنت تتأمل الجسد المثير الجنسى لخالتك ، على مهل وببطء وبعقل فاحص متمحص وأنت جالس بمفردك فى حجرتك أو مستلقى على سريرك، فلم تملك الا أن تداعب قضيبك المنتصب مع الصورة المسترجعة لثدييها أو لبطنها وسوتها التى أحسست بها أثناء العناق ، أو لرائحة الجسد المثير الأنثوى المحروم أنت منه. وبالمقابل عليك أن تصف بدقة وببطء شديد كيف كانت هى تفكر فيك وفى قضيبك أو فى امكانية لقاء جنسى حميم بينك وبينها ، وهى جالسة فى مكان آخر بعيدة عنك ؟ ، وكيف أسرعت فى صباح اليوم التالى لتنفرد بك عن عمد فى المطبخ ؟؟ وكيف تعمدت أن تكون مثيرة جدا وجنسية لأقصى حد؟ وكيف تعمدت أنت أن تلامس مواضع إثارتها الجنسية أيضا؟
كذلك لحظة اللقاء الجنسى الكامل فى الشقة النستأجرة لأول مرة لم ياخذ حظه من الوصف الدقيق ، لتجعل القراء يعيشون اللحظة معك وينفعلون بل ويقذفون معها ومعك. وهذا لا يتأتى إلا بإعادة قراءة ماكتبت مرات لتضيف التفصيلات والتوضيحات ، وحتى لايكون وصفك وصفا عبثيا لايثير إلا صاحبه الكاتب جنسيا فقط ، كما هو الحال فى قصص المراهقين الجهلة والضعاف حتى فى ابسط قواعد الأملاء والنحو والصرف ، والذين تمتلىء بكتاباتهم وقصصهم المهلهلة كل المواقع الجنسية التافهة على الأنترنت . كلهم ينقلون بتفاهة من بعض المواقع والأفلام الجنسية الأجنبية ، نفس الترتيب فى الأحداث ، ونفس الحوار ونفس الأوضاع الجنسية ونفس النهايات.
كل القصص الجنسية على الأنترنت تحتوى بنفس الترتيب على الأحداث التالية ، مما يدل على أنها مجرد أكاذيب وخيالات مريضة لأشخاص ليس لهم أية خبرات مع الجنس فعلا، وليس لهم فى الكتابة ولا فى القراءة ، ومما يدل على انعدام شخصيلتهم وتفاهة عقولهم ، فكل القصص تشمل الخطوات التالية:
1- لقاء واعجاب بالصفات العضوية وتواعد على اللقاء
2- مداعبة وتحسيس على الصدر والحلمات والتقبيل والمص للثديين
3- لحس الكس والبظر ولحس خرم الطيظ
4- مص القضيب ولحسه ثم ابتلاع اللبن المقذوف
5- التفريش للبنات ثم النيك فى الكس للمخروقات من النساء
6- النيك فى الطيظ بعد ادخال اصبع ثم اصبعين بالكريم
7- القذف فى فم الأنثى بعد النيك فى طيظها
8- التواعد على التكرار
قصة معادة مملة سخيفة فى كل أو معظم ما نقرأ على الأنترنت فى كل المواقع العربية بالذات.
إذا أردت أن ترى نماذج معظمها طيب وجميل فى هذا المجال فى وصف وحكاية القصة الجنسية فيمكن البحث فيما يلى وقراءة بعض القصص الجميلة فعلا.
Molestation
Confessions
http://www.storiesonline.net
http://www.storiesonline.com
http://www.sexuality.org
http://www.myfirsttime.com
incest

وأتمنى لك التوفيق ، فلديك مواهب ممتازة وخبرات رائعة تستطيع أن تمتع بها آلاف القراء المهتمين بالمذكرات والأعترافات ذات الطابع الخاص. ومن فضلك ألا تنسى أن تصف لنا وتحكى بالتفصيل كل مادار فى لقاء 2003 أيضا

تحياتى وقبلاتى لك
ولو أن لى عتاب عليك لأنك لم تقص علينا أية قصة من مغامرات اللواط العديدة ، حيث أنها نادرة تماما فى الأدب العربى المكتوب.
مرة أخرى أضطر لتغيير الكلوت لأننى غرقت فى بحر من افرازات كسى المتشوق الذى حركت مشاعره قصتك الجميلة جدا والتى كنت أتمنى لو استمرت لتملأ ثلثمائة صفحة على الأقل. فهل تعيد كتابتها من أجل عيونى ، فداك كسى وأردافى وما تعشقه من بزازى.

المخلصة دائما
صديقتك
ســــــــــــالى عشرى
تحريرا فى التاسع من يونيو2004-06

salyashry@yahoo.com

صديقى الحبيب إننى مضطرة أن أرسل لك رسالتى هذه عبر مجموعة الأنثى العربية http://groups.yahoo.com/group/ArabianFemale/join حتى تصلك كما ستصل للجميع ، وذلك لأننى فقد عنوانك عند تفريغ صندوق بريدى المزدحم دائما.

معذرة ـ ســـــــــــــــــالى

****
انا وعرسانى الاتنين واجوازى الاتنين .. هى وازواجها الاثنان
انا وعرساني الاتنين
هذه قصه حقيقيه مازالت في مخيلتي …انا امرأه عمرى 33 سنه متزوجه منذ 10سنوات
اعمل في احدى الشركات اتميز بجسمى المتناسق واهتمامى بمظهرى الانيق
متوسطة الطول وجسمى يسمونه مثير نهداي واردافى ممتلئه وملابسي مغريه الى جد كبير .
منذ عده اشهر اضطررت للسفر في مهمة للعمل لبلد تبعد عن مدينتي اكثر من 900 كيلو
وقد قامت الشركه بحجز مقعد في الطائرة ولكنى تأخرت قليلا عن موعد الاقلاع
ولما كان من الضرورى نهاء المهمة الطارئة صباح اليوم التالي فذهبت الى محطة الاتوبيس للسفر برا وليلا
على ان اكون في الصباح في فرع الشركة وبعد محاولات مميته تمكنت من اللحاق بأخر رحله
وحصلت اخيرا على تذكرة حصول على تذكره كان المقعد في اخر الاتوبيس من ناحيه السائق
وبجوارى مقعد فارغ وعلى الناحيه اليسرى المقاعد فارغة وايضا المقاعد المتجاورة الخلفية فارغة
ووضعت شنطتي واشتريت بعض المجلات والجرائد للتسليه في الطريق الطويل
ووضعت شنطتي والجرائد على المقعد المجاور وبدأت الرحله في التاسعة مساءا
وفجأه قبل تحرك الاتوبيس صعد راكب واتجه نحو المقعد الذى بجوارى مباشرة
وسالني للجلوس على هذا المقعد فأخذت شنطتى ووضعتها على الارض
واخدت المجلات وقل له تفضل بامتعاض شديد نظرا لوجود مقاعد خلفيه
وجانبية كثيره فارغة ولم ابدى له اي اهتمام هو رجل عادى في الاربعين من عمره
يلبس قميص مفتوح من الصدر ليظهر شعره الكثيف وجلست انظر الى الطريق من النافذه التي بجوارى
واضع يدى وبها الجرائد على ركبتي .كنت البس بلوزه عاديه وجيبه قصيره الى حد ما
وبدات ارتخى بعض الشيء وانا احاول ان ابدأ في النوم بعض الشىء
وما هي الا نصف ساعة تقريبا الا وجميع الركاب راحوا في نوم عميق
وبدأت اصوات الشخير تصدر من البعض وساعدهم على ذلك الليل والظلام الكثيف التي يملآ الاتوبيس
لدرجة اني لا اكاد ارى اي شىء من حولي .
وبدأت فعلا احس بالنعاس بعد ساعتين من السفر ولكن فجأة احسست بيد تمتد على فخدى
وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي وافترضت انا راح في النوم ونسى نفسه
وامتدت يده على مقعدى بالخطأ ولكن فوجئت به مستيقظ
استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها اذن فهو الذى اعتقد اني رحت فى النوم
ببساطه اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المركى الخاص به
وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصايعه ثم وضع يده كاملة على فخدى
وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب
ومرة ثانيه رفعت يده الى المركى الفاصل بين المقعدين
ولكن كان قد رفع المركأ الى اعلى الظلام دامس والكل في نوم عميق وانا احاول بشتى الطرق صد هذا المعتدى
لكني وانا ارفع يده من على فخدى احسست بنشوه غريبه ايقظت شهوتي
وتذكرت لنني لم امارس الجنس منذ اكثر من شهر لظروف عملي انا وزوجى المتضاربين
ولعزوف زوجى الدائم وقد تعايشت مع هذه الظروف .
كنت متأكدة تماما من ان هذا الرجل يحسبني نائمة لذا هو يقوم بهذه الحركات الجريئة
خاصة وانني انزلت مقعدى للوراء تمهيدا للنوم
وبعد دقائق مرة ثانية احسست به يلصق ساقه بساقي
بدات يده طريقها الى فخدى ولكن هذه المرة تركت شهوتي تنطلق لمغامره غير محسوبه
وبدأت يده تتوغل اكثر وشهوتي نزيد واحاول ان اكتم انفاسي المتصاعده
وبدأ هو يتشجع اكثر واكثر يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدى العارى
وباصابعه يتحسس سروالي ولسان حالى ان اتكلم اقول له ادخل اكثر
ولكني اثرت الصمت لا اعلم لماذا
ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهداى وحلماتي النافرتان الواقفتان
ويفتح ازرار البلوزة ما هذه الجرأه وانا منتشيه تماما
وبدأ سروالي يبتل ليفضح رغباتي
ويتمكن بسرعة غريبه من فتح ازرار البلوزة ماعدا زر واحد علوى للتمويه
ويضع يده بشكل واضح على السونتيات ويشده ليفتحه من الامام
الان قد تاكد تماما من اني واعية لما يجرى
لم استطيع الهرب هذه المره فانا في قمة النشوة ولم اعير الموقف أي اهتمام
الظلام دامس والجميع نيام وبدأت اعلن له اني لا اريده ان يتوقف
باعدت بين ساقاى ورفعت البلوزة لاعلى بالكامل اكمل ايها الرجل الغريب
واحس بتجاوبي واقتربت انفاسه مني اكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق السروال
وانا اكتم اهاتي ماذا افعل لكي يبعد حرصه ويزيد من مداعبته
جائتني الفكرة مددت يدى الى ساقه لاتحسسه ويال المفاجأه كان قد انزل سرواله وبنطلونه
ووضع الجريده على ساقيه تحسبا لاي مفاجاة واخذ يدى
ليضعها على زبه القائم وبدأت اتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع
شهوتي المنفجره ماذا انتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل سروالى
قليلا لم اكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناه وانزلت
سروالي الداخلي بالكامل والسنتيان ووضعتهما على الارض الان كل ملابسي عبارة
عن البلوزة ومفتوحه بالكامل والتنوره القصيرة والتي رفعتها على وسطى
يعني اصبحت عريانه وهو مبرز قضيبه وانا اتحسسه لذه عجيبة وجميله ومفاجأه
لم اتوقعها وبدأ يداعب بظرى وشفرى كسي بخبرة وهو يتحسس بفمه حلماتي
ويمصهما وانا امسك بقضيبه وادعكه بجنون من الشهوة التي امتلكتني حتى وضع
يده خلف راسي وامال راسي على فخده وفهمت المطلوب وبدات التهم هذا القضيب
وان كنت اتمنى ان اراه ولكن احس به وبحجمه داخل فمي حتى بدأ يضغط على
فتحة كسي بشده اريد ان اتأوه ولكن بادرني زبه بالانزال وبدات ارتشف منه
وانا قد انتهيت من رعشتي وانزالى حتى رجعت الى مقعدى وانزلت التنورة
وربطت ازرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده واعاد سرواله وبنطلونه او هكذا
اعتقدت كل هذا يحدث بدون ان اتفوه بكلمة او حتى ادقق في ملامح هذا الرجل
ومازال الظلام والنيام وماهي الانصف ساعه تقريبا وانا مازالت شهوتي عارمة
واعتقدت بانه اكتفى بذلك كيف هذا انني اريدك ايها الرجل اكمل مابدأت والا
سأتحرك انا اقول هذا في نفسي وكأنه دخل في اعماقي وعرف انني ما اكتفيت
وبدأ مره اخرى في مداعبات بعيده لماذا الخوف ياغبى اسرع هات يدك لتداعب
كسي والذى اصبح كالبركان الهائج لا لن اكتفي بمص هذا القضيب التعيس اريد
اكثر اقترب ارجوك انا مشتاقة اليك ولماذا انا ساكنه هكذا لابد ان افعل
شيئا الكل في نوم عميق والظلام مخيم على الجميع سأتحرك كسي متعطش سابادله
هذه المره وفعلا تحركت بسرعه لكى انزع عنه بنطاله وسرواله ولكنه فاجاني
بانه مازال بدونهما وبدون تردد فاجأته بان اقوم من مكاني لاجلس عليه على
قضيبه انا لاابالي بأش شيء الان الا ان اضع هذا الزب الخطير داخل كسي
واستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعه وامسكت بقضيبه لااداعب شفرات كسي
برأسه المنتفخ واجلس عليه حتى اخره وبدات بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك
بنهودى من الخلف ويفركها بيده وانا اداعب بظرى بيدى وانا انزل واطلع
واستمتع وأتأوه في صمت حتى اني انزلت مرات لم اعدها من النشوه حتى احسست
بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وانا ارحب بكل قطره داخلي واعتصره . ثم
قمت الى مقعدى ثانيه وثالثه لقد ناكني هذا الرجل في تلك الليله اكثر من
خمس مرات تتخللها تبادلنا المتواصل والمحموم للقبلات والاحضان والهمسات
حتى بدأ النور يبدد الظلام اعتدلت الى مقعدى وربطت ازرار بلوزتي
وتعرفت عليه من انت ومن اين اتيت
ووووو لا اريد يكفيني ما حصلت عليه من متعه حتى وصلنا الى المدينة ونزلت
من الاتوبيس ونزل هو الاخر وتبعني الى الفندق الذي انزل فيه
لتغيير ملابسي وتزوجنا بعقد عرفي وتركته الى عملي على وعد بلقاءات اخرى
واصبح لي زوجين أضرار (جمع ضر وهو مذكر ضرة هههههههه)
وربما اشركهما معي يوما ما على فراش واحد واحط دبلتينهم الاتنين فى صباعى ،
ونلبس لبس عريسين وعروسة اتمخطرى يا حلوة يا زينة يا وردة من جوه جنينة
وهذه كانت حكايتى ارجو ان تعجبكم
****
فرن العيش
في يوم صيفي حار ذهب س الي فرن العيش البلدي ليشتري بجنيهين ووجد زحاما كبيرا علي الفرن واضطر للوقوف في صف الرجال وكان بين كل لحظة واخري تحدث مضايقات وخناقات بين كل صف علي حدة وكل صف والاخر وفي هذه الاثناء اختلطت الصفوف ووجد نفسه في صف الحريم ودفعه شخص او امراءة وهو لايدري في ظهره فالتصق بمن يقف امامه فاذا بفتاة سمينة وميلة ووجد زبه قد انتصب ودخل بين فلقتي طيزها فاستدارت بسرعة وظننت انها ستلتهم خدي بكفها وفوجئت بابنها تبتسم في اغراء بالغ بالتمادي وذهلتني المفاجاءة فاذا بها تقول يا س انت هتجيب عيش بكام وهي ترجع بطيزها للخلف فيدخل زبي لباب طيزها وتضغط عليها باليتيها الكبيرتين والناس من حولنا يتدافعون ويتشاجرون علي الدور لاخذ العيش فقلت بجنيهين فقالت هات اجيبلك معايا واستناني بعيد عن الزحمة فطاوعتها وانسحبت وانا اخفي قيام زبي الكبير من سباته ورفعه لبنطلوني ونفخه واراقب ايضا طيزها الكبيرة وانا اري تعاريج الكلوت من تحت الثياب وكذلك شعرها الاسود الجميل من تحت منديله الموف المهم فازت هي بالحصول علي العيش وانتظرتها تعطيني فقالت انه ساخن وليس معها الا هذه الحقيبة وتخشي عل ييدي من الحرارة في هذا الجو الحار وطلبت ان اوصلها واخذ الحقيبة بالعيش واعيده ثانية بعد قليل لتذهب للسوق تشتري الخضار وفعلا اوصلتها واخذت الخبز خاصتها واعطتني الحقيبة فعدت بالعيش لوالدتي وقالتلي هل ستذهب لكليتك النهاردة فاجابتها لا ثم ذهبت بالحقيبة ل ع وطرقت الباب فاذا بها كانها تنتظر خلفه وفتحت مسرعة وقالت هل تعرف تقفل البوتجاز فدخلت مسرعا فقالت يمين فاذا به منطفي ء فضحكت وقالتلي ايه رايك في اللعبة دي فقلت حلوة طب ليه ؟ فقالت عايزة اكلمك شوية عن مشاكلي لاني لوحدي والكل برة وهياخروا لحد 8 مساء وكنا في التاسعة فوافقت واخدت تجهز افطار وشاي وتحدثني عن اعجابها بي منذ فترة ولا تجد الفرصة للتعبي عن ذلك وانها منذ انهت الدبلوم لا تخرج الا للطلبات وانها تعاني الوحدة بسبب وفاة امها وان اخوتها دائمي الاهانة لها ومن هنا بدات اتعاطف واواسيها فبكت والقت بصدرها وبزازها الكبيرة علي صدري والصقتني بهما وهي تبكي ولا ادري ماذا اصنع فقلت ربما يدخل احد فقالت لا سيتاخروا فذا بي امسح علي شعرها واربط علي ظهرها لافاجأ بانها لاترتدي سوتيان ولا غيره وانها ببلوزة علي اللحم واحسست بها تعتصر بزازها بي وتقول انت ما نفسكش في حاجة فقلت لا فقالت هاجبلك حاجة حلوة وذهبت وانا في هيجان شديد وارمق اردافها تتبختر يمنة ويسرة وبزازها تهتز في حيوية وعادت بكوب عصير كبير ولاحظت انها قد فكت زرار اة اثنين من البلوزة وامالت صدرها فاذا ببزازها تكاد تخرج من البلوزة فابتسمت ولاحظت عيني فاخذت العصير وانا احملق في صدرها الفتان الابيض الجميل وبداء زبي ينتصب واحاول تهدئته دون جدوي ولاحظت الانتفاخ فقالت بدلال انت عمرك ما حبيت فقلت لا فقالت ولا جربت يعني الامور التانية فقلت لا فقالت ولا مع بنات الجامعة فقلت لا فقالت وهي تدخل يدها في صدرها ولا شوفت بزاز زي دول فتلجلجت معجبا ومنبهرا وقلت اول مرة في حياتي اشوف بز طبيعي جميل وتحسسته فوجدته ساخنا فاحببت ان ارضعه والقمته فمي وهي لا تمانع واذا بها تميل علي صدري ويدها علي مكان زبي تدلكه وتفك السوستة والقمته هي الاخري فمها الساخن جدا جدا وتلعقه بجنون وقامت بسرعة واقفة وخلعت البلوزة والجيبة وانزلت بنطلوني بجراءة غريبة واخذت في الرضاعة اونا اهيج بسرعة فقذفت مني بداخل فمها وهي تتاوه وتصرخ وتصدر اصوات عجيبة مثل يالهوي علي كسي يا حلاوة زبك با ااااه زب جنان واخذتني غرفة النوم وارتمت على السرير وارتميت فوقها وامسكت هى زبى بيدها ووضعته فى كسها وهاتك يا نيك .. واخيرا انفجر بحر المني في اعماق رحمها ..
****
قصتها مع المدير

ساندرا امرأة متزوجة تبلغ من العمر 25 عاما ولدي طفلان
طويلة 175
عيون سوداء جميله جسدي نحيل ممتلئة الصدر وافخاذي طويله وطيزي متوسطة الحجم ودائريه
تخرجت من الجامعه وعملت في شركه خاصه ومن ثم انتقلت للعمل في الحكومه

وكان لى أخ يدمن لعب القمار وحذرته كثيرا من ذلك ولكنه لم يعرنى اهتماما
وفي عملي الجديد مديري يبلغ من العمر 42عام طويل القامه وساحر ورغم بعض الشيب الذي غزا جوانب راسه الا انه ذو جسم رياضي وذو شخصيه قويه وجذابه جدا وكل البنات حتى المتزوجات يمتن فيه وكل واحده تتمنى ان تكون حبيبته وعشيقته
وهو يبدو جدي وحازم لجانب شخصيته الودوده
وفي اليوم الاول لعملي طلبني لمكتبه ودخلت لديه وكان يقرأ المعلومات الوارده عني وطرقت الباب ودخلت وقام من مكاني وصافحني وجلس جانبي وليس من خلف مكتبه الجميل ورحب بي وتمنى لي النجاح وحدد لي مهام ونادى على سكرتيرته وطلب منها ان ترسلني لاحد مدراء الاقسام ليعرفني ويساعدني في عملي وانا منذ اول لحظه سقط قلبي من المدير الوسيم الجذاب ذي الشخصيه القويه
ومرت الايام وبدأ خيالي يزداد جنونا وحتى في الليل كنت احلم بقبله ولمساته
وفي احد الايام وبعد خروجي متاخره من عملي واذا المدير يستقل سيارته ولاحظني ونادى علي وقال تعالي اوصلك بطريقي وحاولت الاعتذار ولكن كنت سعيده جدا لاصراره وقوة شخصيته وقال لي بلاش تعزز هيا اصعدي وركبت لجانبه ووضع كاسيت لعبد الحليم وتبادلنا الحديث في الطربق وكل ما نلته من اطراء كان عبارة عن كلمتين عيونك ساحره وبراقه
ومن ثم نزلت من السياره

وذات يوم ، سرق أخى المقامر كلمة السر الخاصة بخزينة مديرى فى الشركة وسحب مبلغا كبيرا لسد إفلاسه ..
وبعد عدة ايام استدعاني لمكتبي ودخلت وكنت يومها البس بنطال جينزضيق وقميص يبرز نهودي الصغيره نسبيا وبعد ان اغلقت الباب قال لي مباشره ياه انتي ساحره واحمر واصفر وجهي من كلامه وبدء يتغزل بي وبجسدي وان شعرت بالخجل الشديد لجانب انبهاري من كلماته الرقيقه والتي اشعلت النيران في جسدي وفجاءه قام من مكانه وبدون مقدمات قال : لقد سرق من خزينتى مبلغ ضخم ولقد تتبعت الفاعل وعرفت أنه أخوك يا ساندرا ، ولا أريد أن أضطر لإبلاغ الشرطة عنه . أخذت أتوسل له وأقول : سأفعل أى شئ لأنجى أخى . قال : حسنا أا لا أريد المال ، أريدك أنتِ وإلا يضيع مستقبل أخيك . قلت بتمنع مصطنع : ولكننى متزوجة و .. اخذ بملامسة جسدي واللعب بشعري وانا من الصدمه والذهول بقيت صامته ولا اتحرك وبدء بتقبيلي ومن ثم التقط شفاهي بشفاهه واخذ بمصها ويديه تداعب نهدي الصغيرين ومن ثم توقف وقال اود ان يكون جسدك ملكي وتوقف
وقال لي لنا لقاء اخر تاخري اليوم في العمل
ونفذت اوامره ومن ثم اتصل بي بعد تاخري ساعه بالعمل وقال لي اتصلي بزوجك وابلغيه بانكي سوف تتاخري بالعمل وطلب مني ان انتظره عند مدخل الشركه فعلا نزلت وبعدي نزل وقال لي تعالي اوصلك البيت واخذ موظفه اخرى حتى لا يكون شك بذلك
وبعد ان نزلت زميلتي قال لي سوف نذهب لنكون معا لساعتين من الزمن فقلت له بلاش يا استاذ حد يشوفنا فقال ما تخافي انا سوف اخذ على فيلا خاصه وبعيده عن وسط البلد ولم يستمع لاي كلمه مني
وبعد ربع ساعه وصلنا لفيلا فتح بابها بريموت كنترول وانسابت السياره داخلها واغلق الباب اتوماتيكيا ومن ثم دخلنا للفيلا وكانت باهره وجميله وخلع جكيت بدلته وقال لي اهلا وسهلا واحتضنني وبدء يقبلني ويلحس رقبتي ويديه تتجول على ضهري وشعري ونزلت وحفنت طيزي بين يديه
من خلف بنطالي الضيق وانا كنت كالمشلوله والمسحوره.
رغم انني متزوجة منذ خمسة أعوام وكنت أيضا ذات خبره من الجامعه في القبل والتحسيس واكثر شيئ فعلته ان قام احد الشباب بعمل فرشايه على كسي ومصيت له
ولكن المدير شيئ اخر جسد قوي حار ورائحته تسحر وبدون مقدمات حملني بين يديه واخذني الى غرفة نومه الكبيره ووضعني على السرير وبدء بتشليح ملابسي وبسرعه وخفه كنت عاريه ومشلوله وقلت له ارجوك انا متزوجة شريفة ولا اريد ان نذهب حتى النهايه بلاش تدخله في كسي وقال لي سندورتي لا تخافي ستخرجين من هنا كما دخلتي متزوجة وشريفة وهاعملك تفريش فقط
وبدء بتقبلي ومص شفاهي وبدأ بالنزول بالتلحيس والقبل على رقبتي ومن ثم على صدري وخاصه على الوادي بين نهدي المتباعدتين ومن ثم بدء باصابعه يفرك حلماتي بيده وانا اتأوه واغنج من اللذة وبدء بمص حلماتي وعضها بين اسنانه العليا ولسانه وكنت اصرخ من اللذة والالم معا
ونزل الى بطني ومن ثم لكسي وبدء ينفخ من فمه على بظري ويلعقه براس لسانه مما اثار جنوني ومن ثم مره واحده مصه وبدء يمص ويفركه ويعضعضه بقوة وانا اتنهد واصرخ من اللذه حتى وصلت الى الذروة الجنسيه وهو يقول لي ماء كسك لذيذ وبدء يلحس شفرات كسي وكسي وانا كدت اغيب عن الوعي وتركني وخلع ملابسه وبقي بكولوته واقترب مني وقال لي الان دورك سندورتي واخرج قضيبه من كلوته وانا ذعرت جدا كان قضيبه طويل وتخين يتجاوز 25سم ومنتصب كالصاروخ ولراسه مثل راس الكوبرا كبيرا ومذهلا وقلت له ماهذا فقال هيا داعبيه حبيبتي وبدات اداعبه في يدي ومن ثم طلب ان امصه فقلت كيف سيدخل بفمي الصغير وقال العقيه اولا وبدات العق به من البيضات حتى الراس وبصعوبه شديده ادخلت بفمي راس قضيبه وكاد يخنقني وكان رقيقا معي يداعبني وانا امص راس قضيبه واخرجه من فمي وعاد يلحس لي كسي حتى سال حليب كسي وفجئه قرب قضيبه من كي وانا ارتعبت خوفا وقلت له ارجوك

فقال لي وعدتك ان تخرجي شريفة فقط سوف اعمل فرشايه وبدأ زبه يدعك زنبوري وبكيت وقلت له يؤلمني فقال لا تنذعري ووضع بصاق على زنبوري وهنا كان الاحتكاك اقل وجعا ومن ثم وضع راسه على فتحة كسي وبدأ يحركه وانا شعرت بلذة من فتحة كسي وقاومت رغبتي الشديدة فى أن أطلب منه إدخاله في وقلت له : ارجوك وعدتني

فقال انا عند وعدي وبدأ يدعكه على الفتحه من الخارج حتى شعرت برغبه هائجه وبلذه لم اشعر بها حتى في الاحلام وقلت له دخله شوي

ورفض وقال وعدتك وسابقى عند وعدي ومن ثم طلب ان انبطح على بطني ووضع وسادتين تحت بطني حتى كانت طيزي مرتفعه
وانا كدت اموت من الرعب لاني ادركت ما يريد ولكن لم تكن عندي جرائه لان اقول له لا
واخذ بين يديه علبة زيوت هنديه وسكب على ظهري كميه كبيره وبدء بتدليك ظهري بخفه ومن ثم سكب كميه من الزيت على طيزي وبدء يدلكها ومن ثم لحسها وابعد ارجلي وبدء يلحس فتحة طيزي بلسانه حتى شعرت بقشعريره ولذه لامثيل لها ومن ثم بدء يداعب باصبعه فتحت طيزي وبدء يدخل اصبعه بطيزي وشعرت بالم خفيف ومن ثم سكب المزيد من زيت جوز الهند وفجاة اخرج اصبعه وجلس فوق طيزي وبدأ يداعب بزبه فتحة كسي ويمرهها بشكل اثار جنوني وفجاة وبدون مقدمات ضغط بزبه الضخم بقوه على فتحة كسي وادخل راسه وصرخت صرخه هائله من الالم والمتعة والمفاجأة لأنني ظننته سينيكني في طيزي وصرت اقول ارجوك اخرجه اكاد اموت ولكن بدل ذلك ضغط بقوه اكثر مستخدما ثقل جسمه وغبت عن الوعي للحظات من اللذة والمتعة الشديدة وبدأ يدخل ويخرج جزء بسيط من قضيبه وانا كنت اشعر بمتعة فظيعة وسالت دموعي من النشوة وفجاة اخرجه بسرعه وشعرت بنشوة اشد وادخله بسرعه مره اخرى وهذه المره شعرت بان كل زبه داخل كسي الصغير الضيق وشعرت وكان زب حصان يدغدغ ويدك لحم مهبلي ولم استطع فعل شئ سوى البكاء الصامت وبدأ يضرب بكسي بقوه وبيضاته ترطم بزنبوري واستمر بذلك عدة دقائق وبدء يتلوى ويصرخ ويقول اه اه مااحلى كسك سندوره وأنزل لبنه في كسي وفيرا غزيرا واستمر زبه منتصبا يدك كسي وفجأه اخرجه وقلبني على ظهري وعاد ينيكني في كسي مرة أخرى لفترة طويلة وأخيرا صاح وأخرج زبه وبدأ بقذف حليبه الحار على وجهي وصدري واخرج كميه هائله من حليبه ومن ثم حضنني وقبل شفاهي وقال لي سندورتي هنالك في الخيانة الزوجية لذه وبكيت ولم استطع الحراك من النشوة المختلطة ببعض الألم لفترة من الزمن وحملني الى الجاكوزي وبدأت المياه الساخنه تداعب كسي الساخن المخربش من الزب الضخم واخذ بمداعبة جسدي ومصه من جديد وشعرت ان الالم بدأ يختفي وقلت له ارجوك لا اريد ان تنيكني في كسي مره اخرى ولتكن مداعبات خارجية فقط فقال لا تخافي لن افعلها سوف اريحك عدة ايام ولكن مع الوقت سوف تتعودين على ذلك ويتسع كسك الضيق الذي جنني وبعد ذلك مصيت زبه حتى قذف حليبه بسقف حلقي وخرجت من الحمام وهنالك دغدغة بكسي المخربش ومررت المنديل على فتحته وكان قليلا من سوائلي الحريرية على المنديل وخرجت من بيته نحو السياره وبالكاد اسير على اقدامي
 

****
زميلتى سلوى

هاى يا جماعه انا احمد من مصر عندى 27 سنه انا بصراحه اول مره فى حياتى اكتب قصه فى اى موقع سكس بس اللى خلانى اكتب هنا بجد ان الموقع ده فيه قصص احلى من الافلام السكس بجد القصص هنا بتثيرنى جدا عن اى فيلم سكس وقلت لازم احكى عن تجاربى مع السكس .
كل واحد فينا جواه الرغبه فى الجنس بس بتختلف من شخص للتانى والرغبه دى بتعمل صراع جوانا ما بين الصح والغلط يعنى احنا كلنا نفسنا فى نمارس الجنس بس مننا اللى بيخاف واللى عنده الجرأه انه يعمل الجنس او اى علاقه مع اى بنت .
المهم مش عاوز اطول عليكم واحب ادخل فى الموضوع على طول …. انا بشتغل مدرس كمبيوتر فى مدرسه ثانوى ومعايا فى المدرسه زميتلى فى الشغل سلوى بتضطرنا الظروف انا وسلوى اننا نكون مع بعض فى اوضه الكمبيوتر لوحدنا …. سلوى دى يا جماعه عندها 24 سنه ومش متجوزه بس بنت زى القمر شعرها حرير وطويل واصل لحد اخر فقره من عمودها الفقرى فى ظهرها وسايح اوى وبشرتها بيضا وعيونها بنى فاتح بصراحه بنت زى القمر اوى وبصراحه كتير اوى اوى اتمنيت ان انا انيك سلوى بس طبعا مش عارف ابدأ معاها ازاى ومنين … انا معروف عنى انى بحب الهزار والضحك وهيا كمان بتحب الهزار وشخصيه مرحه اوى وبنقعد نهرج مع بعض طول النهار … فى يوم سلوى قالتلى احمد انا عاوزه اعمل شات عاوزه اشوف الناس اللى بتدخل شات دى بتتكلم فى ايه ……. قلتلها اوى اوى بس كده وما كدبتش خبر دخلت عملت لها ايميل واديتهولها .. بس طبعا بعد ما خلصت الايميل ضفتها عندى وضفت نفسى عندها هههههههههه مش معقول طبعا زى ما بيقولوا طباخ السم بيدوقه …. المهم اول ما دخلت باليل من البيت على المسنجر لقيتها اون لاين قالتلى انت فيييييييين انا محتااااااااسه مش عارفه اعمل ايه قلتلها معقول برضه يا لولو تحتاسى وانا موجود …. قلتلها شغلى الكاميرا يا لولو قالتلى اوك وشغلت الكاميرا لقيتها بهدوم البيت ودى طبعا اول مره اشوفها بهدوم البيت كانت لابسه بادى مفتوح من على الصدر وكانت حاطه ميك اب وكان وشها زى القمر …… بصراحه يا جماعه انا هجت اوى وقلت لازم اشوف البنت دى ميتها ايه … وفعلا بدأت اغازل فيها ودى طبعا اول مره اغازل فيها مباشره مهو اللى مش عارف اتنيل واقوله فى الحقيقه .. اتداريت ورا المسنجر وقولته ههههههه ……. المهم لقيتها عماله تبتسم وتضحك قالتلى يلهوىىىى انت بتعاكسنى كده عينى عينك قلتلها اه بصراحه انتى زى القمر وشفايفك حلوه اوى والروج هياكل منها حته انا بجد بغير من الروج اللى على شفايفك ده لانه بيلمس شفايفك وانا لا … اقولك حاجه كمان يا لولو انا متضايق اوى من البادى اللى على جسمك … قالتلى ليه يا روميو ؟؟ قلتلها لانه لامس جسمك وانا لأ ….. انا قلتها واستنيت عاصفه من الشتيمه تقابلنى بيها ههههههه بصراحه كنت فعلا محرج وانا بقولها كده … لقيتها فصلت وبقت اوف لاين عندى بصراحه انا اتضايقت ان انا قلتلها كده وكنت ناوى ما ارحش المدرسه تانى يوم لانى مكسوف ابص فى وشها اساسا بعد اللى قلته لها على المسنجر بس رحت واول ما دخلت اوضه الكمبيوتر لقيتها قاعده وده طبعا على غير العاده لانها دايما متأخره … قلتلها صباح الخير على استحياء علشان خفت تكون متضايقه من كلام امبارح ….. قالتلى صباح النوووووووور يا روميووووووو انت متأخر ليه ولقيتها بتضحك ….. لما لقيتها بتضحك قلتلها ايه ده دا كلام برضه يا لولو انتى فصلتى امبارح ليه لقيتها زعلاااااانه وبتقولى اخويا دخل عليااااااااا … قلت فى سرى طيب الحمد لله انا كنت فاكر انك طفشتى ههههههههههههههه …… قلتلها بس ايه القمر اللى شفته امبارح ده انتى كنتى عسل اوى قالتلى ايه ده امبارح بس كنت قمر ……؟ قلتلها لا طبعا كل يوم بس انتى ايه الحلاوه اللى فيها دى يا لولوالنهارده شايفك مزوقه نفسك والبارفان طالع من كل حته فى جسمك لقيتها وشها احمر وابتسمت ابتسامه شرموطه اوى اوى هيجتنى بجد ……. رحت قفلت باب الاوضه وقلتلها ايه احنا فينا من كسوف قالتلى احمد انت شكلك الشيطان ضاحك عليك ههههههههههههههههههههههههههههههههه بصراحه انا ضحكت اوى قلتلها اه انا الوقت شيطان ايه وحش ؟؟؟؟؟؟؟؟ قالتلى لا عسسسسسل ومسكت ايدها وقلتلها حتى شوفى شفايف الشيطان ولمستها بشفايفى وبستها من كفوف ايدها قالتلى اعقل يا مجنوووون حد يدخل علينا …قلتلها لا متخافيش انا قفلت الباب لقيتها استسلمت وسابت نفسها بصراحه انا ما صدقت وقلت دى فرصه مستحيل اضيعها وقعدتها على الكرسى وانا قربت من شفايفها وبستها اوى بصراحه كانت شفايفه دافيه اوى اوى وتجنن وبستها من شفايفها حوالى عشر دقايق متواصله شويه امص فى شفايفها اللى فوق وشوفه اللى تحت وشويه الحسهم وامص لسانها وهيا بتبادلنى المص للسانى … قلتلها البارفان الى حطاه ده يجنن يا لولو نفسى الحسه من على جسمك هيا ما ردتش وحسيت انها تايهه او مش مركزه بست رقبتها وودانها وورا ودانها بشويش اوى بوسه خفيفه جداااا وبعدين نزلت على القميص بتاعها وفتحت اول زرار وبوست صدرها وفتحت زرارين بعد كده صدرها كله بان طبعا هيا كانت لابسه سوتيان انا خرجت صدرها من السوتيان وبدأت احسس عليه بشويش بصوابعى وكنت فى نفس الوقت ببوس شفايفها انا كنت بحسس اوى على حلمه صدرها الشمال هيا عماله تقولى احمد انا مش قادره بجد كفايه بس وهيا بتقول كفايه اللى يسمعها والله يقول انها بتقولى نيكنى ياحمد نيكنى يا احمد بتقول كفايه بطريقه متنااااااااااكه اوى …….. المهم نزلت بشفايفى على صدرها كنت عاوز ااااااااكله كله ما اسيبش فيه ولا حته فضلت امص فيه اوى ومسكت بزازها الاتنين بإيدى وفضلت امص فى حلمه بزها الشمال وكان حلمه صدرها طويله وواقفه اوى وقويه فضلت الحس فيها والحس حواليها لحد ما قالتلى خلااااااص مش قااادره يا احمد قلتلها بحبك يا لولو ونفسى الحس جسمك كله وما اسبش حته فيه الا لما ادوقها قالتلى يا لهوى عليك بجد هموت منك انا نزلت وركعت تحت رجلها وقلعتها الجزمه ولحست صوابع رجلها ونزلت الجيبه بتاعتها قلعتهالها خاااااالص وفضلت الحس فى صوابع رجلها وابوس فى رجلها من تحت وهيا كانت عماله تلعب فى شعرى وانا طلعت لحد ركبتها فضلت ابوس فيها وهيا فتحت رجلها لدرجه انى شفت كسها بعينى …… والله ما كنت مصدق عينى لما شفت كسها وكأنى شفت حاجه ضايعه منى بقالها 10 سنين …… المهم حسست على فخدها بصوابعى بشويش اوى لقيتها بتفتح رجلها اكتر ومسكت راسى وحطتها على فخدها فضلت ابوس فيهم اوى كانوا طريين اوى ودافيين مووووووت وكان لونهم احمر من الدم اللى عمال يجرى وينبض فيهم ….. كان ريحه رجلها بارفان هيا تقريبا كانت حاسه وعامله حسابها على اليوم المهبب ده ههههههههه …….. انا حسست على كسها بمناخيرى وشميت ريحته بجد بجد كان البارفان ناقص يطلع منه وكان شكله يجننننننننننننننننننن انا كنت هتهبل كنت عاوز اكل كسها بجد من حلاوته البظر عندها كبير اوى وكسها ابيض اوى اوى مفيش فيه حته غامقه ومفيش فيه ولا شعره واحده كأنه بشره طفل صغير لسه وناعم اوى اوى اوى قربت لسانى من البظر بتاعها وبدأت الحس فيه لقيتها بتشد فى شعر راسى وبتقولى همووووووت اااااااااااه اااااااااااااااااااااااااه بس طبعا بصوت واطى علشان محدش يسمعنا قالتلى مش قادر بجد احمد همووووووت منك لحست البظر بتاعها وحطيته ما بين شفايفى ومصيته بشويش وبعدين مصيته اوى اوى كان طعمه زى العسسسسسسل الابيض يجنن وطرى اوى اوى وبعدين لحست كسها من فوق لتحت كان دافى اوى ولونه احمممممممممممممممممممممممر حطيت لسانى جوا كسها لقيتها بتشد راسى وبتقولى لاااااااااا كده هتفتحنىىىىىىىى انا لسه بنت قلتلها ما تخافيش وفضلت الحس فيه اوى اوى لقيتها بتنزل لبنها وكان دافى اوىىىىىى وبدأ جسمها يعرق ووشها عليه قطرات عرق خفيفه وصدرها برضه عرق وبقى بيلمع بس كان شكله يجنن

انا كنت هتجنن فضلت احك زبى فى كسها واهيج فيها وهيا كانت خلاص ناقص تنزل تبوس رجلى علشان ابطل لانها خايفه مووووووت ان انا افتحها المهم مكنش فى قدامى اى حل الا ان انا اريح زبى المولع ناااااااار واطفيه بانى احطه فى كسها البكر بس زى ما انتم عارفين انا فى المدرسه ومفيش اى وسائل مساعده ههههههههه مفيش ولا كريم ولا جل ولا اى حاااااااجه ….. المهم خليتها تتدور على الكرسى وفضلت ابوس فى كتفها وابوس ورا ودنها وابوس فى ظهرها كله من اول فقره لحد اخر فقره بشويش اوى كان ظهرها ناعم اوى وابيض ومحمر من كتر الاثاره وكنت بسمع صوتها وهيا بتتأوه بشويش اوى فضلت ابوس واحسس على ظهرها اكتر من عشر دقايق وبعدين وصلت لاخر فقره فى ظهرها ودى بتكون عند اول حته فى فلقه طيز سلوى وكانت بجد يا جماعه طيزها كأنها جيلى ناعمه اوى اوى اوى اوى اوى اوى وطريه اوىىىىىىىىىى بطريقه ما تتوصفش كنت بجد هتجنن فضلت احسس على طيزها بإيدى الاتنين وابوس فى كل فلقه من فلقات طيزها

وبعدين لقيتها بتفتح طيزها بإيدها الاتنين وبتقولى يلااااااااا حطه جواياااااااا عاوز احس بيه نفسى احس بسخونته جوا طيزى … انا بصراحه يا جماعه ماحبش نيك الطيز وزبى ساعتها كان خلاص ناقص شويه وينفجر من كتر ما كان طويل خلاص زى ما بيقولوا كده جبت اخرى …. قلت اعمل فيها خدعة واوهمها انى هانيكها فى طيزها او حتى انيكها فعلا فى طيزها شوية الاول اخدعها بهم وفجأة أحول اتجاهى لكسها المهم مسكت زبى بإيدى وفضلت احسس على طيزها وبعدين هيا كانت فاتحه طيزها اوى بإيدها الاتنين لدرجه انى شفت فتحه طيزها بعينى كانت مش واسعه اوى هيا تقريبا عمرها ما اتناكت من طيزها قبل كده … حسست على فتحه طيزها وبعدين حركت راس زبى على فتحه طيزها علشان اهيجها … مع العلم انها اساسا كانت مش ناقصه هيجان هههههههههههه

المهم حاولت احط راس زبى جواها معرفتش تخيلوا ؟؟؟ اه معرفتش هههههههههههه ………… حاولت ادخل صابعى جوا طيزها لقيتهها بتتلوى بس دخلت عقلتين ولقيتها بتسوط وبتقولى خرجه مش قادره ….. فعلا كانت ضيقه اوى المهم كان لازم اتصرف … بس اتصرف ازاى وانا فى المكان المهبب بهباب ده ده مفيش اى حاجه اقدر اجيبها تسهل دخول زبى جوا طيزها …
حاولت انزل بلغم من مناخيرى ومن زورى وتفيته على فتحه طيزها وفضلت ادلكه على فتحه طيزها وادخل صابعى بصراحه سهل العمليه شويه بس برضه مش قادر ادخل اكتر من صابع وهيا مش قادره تستحمل خالص انا حاسس انى تفيت عليها يومها لحد ما ريقى نشف ههههههههههههههههههههههه اه والله بجد كنت خلاص زهقت ومش عارف اهبب ايه …… فكرت فكره منيله .. قلت انا هفضل اهيج نفسى لحد ما انزل لبنى واستعمله بدل الكريم … قلتلها قومى يا لولو انا هقعد وانتى مصيلى زبى هيا ما كدبتش خبر قعدت وهيا نزلت بين رجلى ومسكت زبى ويا ريتها ما مسكت زبى …. انا اول مره فى حياتى كنت اعرف انها بتمص بالجنااااااااااان ده …. فضلت تلحس فيه بلسانها بشويش اوى وبعدين انا طبعا عمال العب فى حلمات صدرها بإيدى بحاول اهيجها علشان تمص بضمير ههههههه المهم يا جماعه فضلت تلحس اوى وتلحس فى بيوضى بجد احساس رهيييييييب انا كنت هتجنن وحاسس بجد ان اعصابى تعبت من المص مش قادر فعلا استحمل اللى بتعمله كل ما تزود فيها انا اضغط على حلمه صدرها علشان تخف شويه بس هيا مش بتخف وانا اللى بحس ان الدم هيخرج من نفوخى من كتر الاثاره وشدتها والمصيبه الاكتر انها سابت زبى كله وفضلت تمص وتلحس بلسانها فى راس زبى وبيوضى بجد بجد بجد احساس رهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب انا حسيت ان انا خلاص هنزل قلتلها مصى اوى اوى … تصدقوا بالله
الطبيعى ان الراجل بيقذف والمنى بتاعه بيخرج بشده اندفاع انا حاسس انها من كتر المص انها شفطت كل المنى اللى فى ظهرى وخرج بقوه رهيبه اكتر من اى مره نزلت فيها هيا كانت عاوز تبلع لبنى بس انا قلتلها استنى علشان احطه على خرم طيزك واحاول ادخل زبى فيه وفعلا عملت كده وفضلت ألحوس خرم طيزها بلبنى وقعدت زى ما انا وهيا حطت بطن رجلها على فخدى وايدها على كتفى وانا مسكت زبى بإيدى وخليته واقف وقلتلها انزلى بشويش وهيا فى الوضع ده بيكون اكبر فرصه لاوسع فتحه لخرم طيزها وفعلا نزلت بشويش ودخل جواها بشويش اوى دخلت راسه بالعافيه طبعا بقيت اتف برضه واحاول ابلل اللبن اللى نشف علشان يدخل ويخرج بسهوله بس راسه كانت داخله بالعافيه قلتلها انزلى جامد وفعلا نزلت ودخل كله جواهاااااااا ساعتها لقيتها بتقطع فى ظهرى بإيدها وبتقولى مش قادره اقووووووووم خلاااااااااص نزلت ومش عارفه تطلع ههههههه اتحشرت باين ههههههههه رفعتها من وسطها وفضلت انزل واطلع فيها شوية

وبعدين خرجته من طيزها وفجأة رزعته فى كسها وخرقت بكارتها ، صرخت جامد وقالت : يا خبر خرقتنى حرام عليك .. لكن فضلت أنيك فى كسها وبسرعة اعتراضها راح وفضلت تغنج فى لذة .. لحد ما نزلت تانى جوا كسها ….
ودى يا جماعه بجد كانت احلى نيكه ليا مع سلوى

 

****
سحر وأبوها

مرحبا أنا الصديقة سحر عبد العزيز. واليكم قصتي..
بعد خروج ابي من بيت البستاني وهو غاضب ذهبت ورائه مسرعة لكي استغل هذه الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة في العمر وبعد وصولي الى باب البيت والدق على الجرس فتحت لي الخادمة واول سؤال بادرتها به .. اين الوالد؟
قالت انه فوق دخل غرفته قبل قليل وهو غاضب جدا..
فابتسمت لها ابتسامة خبيثة ولكنها لم تعرف مغزاها. ثم صعدت الى غرفتي بكل هدوء وقلبي يحاول ان يخرج من صدري من شدة الفرح.. ودخلت الى غرفتي واقفلت علي بابها وخلعت جميع ملابسي قطعة تلو الاخرى وانا واقفة امام المرآة واغني بصوت خافت جدا واتلمس بجسمي كلما خلعت قطعة من ملابسي… وكأن اليوم هو يوم عرسي.. وبعدها ذهبت الى حمام غرفتي وملأت البانيو بالماء الدافى ثم وضعت داخله افضل شامبو معطر من مجموعتي الخاصة حتى اخذت رغوته تتساقط على الارض ثم دخلت الى البانيو مباشرة وقمت بدعك جسمي جيدا وحين فرغت من حمامي ونشفت جسمي من الماء الباقي ذهبت الى خزانة الملابس واخرجت منها اجمل قميص عندي وهذا القميص كنت احتفظ به لهذا اليوم وكنت البسه كلما اردت النوم مع الوالد في ذاكرتي فقط..
واليوم سوف احقق حلمي ولو كلفني ذلك حياتي والقميص من الحرير الابيض الخفيف جدا حيث يبرز مفاتن الجسم بصورة مثيرة وهو قصير حدا بحيث يبرز منطقة السرة بشكل واضح ومغري وارتديته ولم ارتدي تحته اي شي بحيث ظهر صدري بشكل بارز وارتديت احلى واجمل لباس داخلي عندي وكان ابيض بلون القميص طبعا.. ووضعت مكياج خفيف على وجهي بشكل مغري و جنسي في ان واحد ثم صففت شعري بطريقة بسيطة وسهلة حتى لا يضايقني اثناء تنفيذ مهمتي الصعبة والتي لنا بصدد تنفيذها الان..
وكان شعري طويل بحيث يصل الى خاصرتي وقد قمت برفعه الى فوق ووضعت دبوس الشعر داخله.. وبعدها أغرقت جسمي باجمل العطور التي امتلكها واول مكان بادرت اليه هو كسي وبعد ذلك ارتديت صندل خفيف في رجلي ووقفت امام المراة لكي ارى نفسي واذا انا لم اصدق نفسي انني اصبحت بهذا الجمال.. بحيث لو وقف الشيطان بنفسه امامي لطلب مني ان يلحس لي كسي الجميل..
وبهذا امنت على نفسي من جميع الجوانب بحيث كل من يراني سوف لا يستطيع مقاومة اغرائي الجنسي حتى ولو كان ( الوالد الحبيب) ثم خرجت من غرفتي ونظرت الى الساعة المعلقة على جدار الممر وكانت تشير الى الثالثة ظهرا اي اني قضيت اكثر من ساعة داخل غرفتي ولكي اطمئن اكثر عن عدم حضور الوالدة المحترمة في مثل هذا الوقت بالذات لكي اخذ كامل حريتي مع حبيبي ابي…
ومشيت بحذر الى غرفة الاهل واحس ان قلبي يريد ان ينفجر من شعور لا اعرف كيف أصفه لكم؟ هل هو الخوف ام الفرح ام القلق من فشل خطتي والتي نجحت الى حد هذه المرحلة وبين التفكير بهذا الاحساس لم اشعر إلا وأنا امام باب الغرفة وقد وجدته مفتوح قليلا كالعادة
وبعد لحظة تردد دخلت الى داخل الغرفة ولكن لم اشاهد الوالد هناك فاصبت بصدمة قوية نزلت على راسي مثل الصاعقة.. ومرت لحظات وانا مشدوهة البال لان كل احلامي باءت بالفشل واذا بي اسمع صوت بكاء خفيف جدا يصدر من داخل حمام غرفة الوالد فرجع الدم في عروقي واخذت الابتسامة طريقها الى وجهي وجهزت حالي من جديد امام مرآة امي ثم اتجهت الى الحمام مباشرة وطرقت الباب طرقة خفيفة فلم اسمع اي رد من الداخل
وانتظرت لحظة من شدة لهفتي لمقابلة ابي ولهول هذه اللحظة الرهيبة التي قضيت حياتي انتظرها واحلم بها من كل قلبي.. وحين استعديت طرقت مرة اخرى واتاني الرد من اجمل صوت سمعته اذناي . من ادخل..
وكان ابي يظن ان الطارق هي امي..
وكانت اللحظة التاريخية حين فتحت الباب ودخلت على ابي بملابسي المغرية وجسمي الرقيق وقد رايته ممددا داخل البانيو وهو عاري الجسم وكم اغراني منظر صدره العاري الممتلئ شعر اسود وممسك بكأس خمر بيديه وهو نصف مخمور..
وحين راني حاول ان يغطي جسمه الساخن داخل الحوض لخجله الواضح مني ولكنه لم يستطع ذلك لانني لم امهله المدة الكافية لكي يذهب بهذا الجسم الجذاب من امامي فتقدمت نحوه بخطوات ثابتة ومغرية وانا اتغنج امامه وحين وصلت الى طرف الحوض سالته.. بابا شفيك؟
ولم يرد على سؤالي بل وجدته ينظر الي من شعر راسي وحتى اصابع قدمي بعين لا تصدق اني سحر ابنته…..
 
وعندما رآني ناداني: سحر.. أحضري لي منشفة.
 
قلت له : حاضر .
 
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف… دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.
 
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة… أرغبه بشدة … أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..
 
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !
 
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !
 
قلت له : بالتأكيد !
 
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه…
 
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..
 
كنتُ قد خرقتُ بكارتي منذ ثلاثة أيام استعدادا لتلك اللحظة ، وأصبحت امرأة جاهزة للنيك . وفكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا… لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..
 
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه… وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته… وكان شعورا خرافيا رائعا ، إنه أبى أول رجل فى حياتى وأول زب يدخل كسى بعد أصابعى ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?
 
قلت مستمرة فى الكذب عليه وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .
 
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?
 
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?
 
قلت له وأنا ألهث معه : نعم… لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.
 
عندها… شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟
 
قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟
 
فقال: ستقبل غصبا عنها .
 
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.
 
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا سحر .
 
فابتسم وهز برأسه: سحر بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .
 
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .

 

ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !
 
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: سحر.. تعالي إلينا .
 
دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا سحر أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية… أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا سحر أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .
 
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه… فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي… وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.
 
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .
 
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي…
 
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود… صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني … وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس… ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه… آآآه .
 
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون…
 
ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر… خذي أيري… ها هو بكسك داخل خارج… لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .
 
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .
 
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ….
هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي… وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير… أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني
****
قصتى مع خادمة عمى الرومانية

كان هناك خلاف قديم بيني وبين عمي,لم اكترث لحله ولم ابالي..الى ان لمحته في احد الايام هو وزوجته ومعهم فتاة في مقتبل العمر,حوالي العشرين عاما,بيضاء كالثلج,نهدان يكادان يمزقان قميصها,بنطلون جينز يفصل جسمها تفصيلا لضيقه.
لن اطيل عليكم…صالحته وعادت المياه الى مجاريها,اصبحت اتردد الى منزله وعيوني لا تفارق دانا_اسمها_وهي ايضا نظراتها الي مشتعلة.

وجاء اليوم ودعاني عمي الى النوم عنده,كان اليوم التالي يوم عطلته ولكنني استفقت في الصباح لأجد عمي وزوجته خارج المنزل وقالت لي دانا ان اتصالا اتي لعمي من عمله اضطره للذهاب الى عمله الذي يبعد حوالي 40كلم وقد اصطحب معه زوجته الى المدينة لشراء بعض الحاجيات وسيعودان بعد الظهر كالعادة.

ما هذا الصباح الجميل قلت لنفسي…انا ودانا بمفردنا…

اخذت دوشا وشربت قهوتي الصباحية كالمعتاد ونظراتنا لا تفارق بعضها..ولم اكن ارغب بالتحرش بهابهذه السرعة خوفا من ان تعارض ويعرف عمي وزوجته بالموضوع.بعد ذلك ارتديت ملابسي وقلت لها اني خارج وسأعود بعد ساعتين.

اعتمدت ترك مجلة سكس اجنبية فيها صور رائعة ومواضيع ملتهبة على فراشي وانا متأكد انها سترتب سريري وتراها.
خرجت من المنزل وانتظرت حوالي الربع ساعة وعدت مسرعا بحجة اني نسيت شيئا ما,لأجدها ممدة على سريري ومجلة السكس بين يديها,وبدون مبالغة:شعر احمد طويل…نهدان يكادان يمزقا التيشرت…عينان سوداويتان تلمعان…عندما رأتني ارتبكت قليلا ولكنها ابتسمت ابتسامة خبيثة وقامت عن السرير.وقفت قربها ووضعت يدي على كتفها واقتربت اكثر ووضعت فمي على كتفها الاخر فأستدارت نحوي-وجها لوجه-وعانقتني وشدت علي-سأستعمل بعض الكلمات العامية للحفاظ على رونق الموضوع-

المهم عندما احسست ببزازها وهما يتمرمغان على صدري,شددتها نحوي وبدأ ايري بالانتصاب وبدأت احفحفه بكسها واشدها اكثر..استلقينا على السرير,بدأت بمص شفتيها الكبيرتين ومصمصت لسانها بشفتي ونزلت الى رقبتها امرر شفتاي عليهما…شلحتها التيشرت وبكبسة واحدة منت الخلف فككت السوتيان لأرى اجمل نهدين في العالم,بياض ثلجي رائع,شامخان,حلمتان ورديتان…وضعت رأسي بينهما..مررت لساني على حلمتاها,عضضتهما بأسناني,فبدأت باصدار أنين وتأوهات..أمسكت رأسي بيديها وشدته على صدرها,نزلت بشفتاي على بياض بطنها,بدأت الحس وامصمص..فككت بنطلونها لأرى كيلوتها السترينغ الأسود..اه كم هو رائع,شريطه الأسود يدخل بين فلقتي طيزها البيضاء,نزعته عنها لأرى اجمل كس محلوق في العالم..كم هو منفوخ وكبير من شدة التهيج,شفراها بارزان,ورديا اللون..مررت شفتاي عليهما,امصهما تارة والحس بينهما تارة أخرى,وهي تمسك رأسي بيديها وتحف كسها في فمي..بدات امصمص بكسها وادخل لساني بين شفاتيره,ثم ثبتت لساني على زنبورها وبدأت بحفحفته بقوة وبنفس الوقت شفتاي متدليتان على شفاتير كسها..

بعد ذلك قامت وشلحتني بنطلوني وكيلوتي ليطل أيري برأسه,شرايين منتفخة,طنفوشة-رأس الأير-حمراء كبيرةومنتفخة كالأسفنج,وبخش كبير فاتح فمه,وطبعا محلوق على اخره ولا شعرة..

امسكته بيدها,مررت لسانها عليه بشكل دائري,ثم ادخلته في فمها وبدأت بالتهامه الى اخره…اه فمها كالنار..بدأت تحرك لسانها وأيري في فمها..ثم بدأت تشفط بيضتاي بشفتيها الواحدة تلو الاخرى…ثم استدارت فأصبحنا في وضعية69,أيري في فمها وكسها في فمي-هي فوقي-..بدأت ترضع أيري وأنا الحس كسها وكلما مصمصت زنبورها تشفط أيري بقوة…بدأت امرر لساني على بخش طيزها والحسه بشكل دائري وأدخله قليلا وأضربه على بخشها ضربا…لم تعد تحتمل…ضربة من لساني على بخش طيزها وضربة على شفاتير كسها…بدأت تحرك طيزها وكسها بسرعة على وجهي وأنا ارضع واستمريت هكذا عدة دقائق الى ان بدأ كسها بالارتعاش والانتفاض على فمي وانا احرك لساني صعودا ونزولا حتى جاء ظهرها على وجهي وارتعش جسمها كله…

بعد ذلك نامت على ظهرها ووضعت أيري بين بزازها,شدت صدرها على أيري,فبدأت بتحريك أيري بينهما بسرعة,والمادة اللزجة تجعله يتحرك بسرعة..حتى بدأ الحليب يتطاير على بزازها فوضعته بين شفتيها وهي تحلبه بيدها الى ان افرغت كل حليبي على بزازها ووجهها وشفتيها…ما أطيبها دانا…استلقينا على السرير..أشعلت سيجارتها ودخنتها بشراهة..قمنا الى الحمام..أخذنا دوشا سوية ثم عدنا الى الغرفة..ارتحنا قليلا ثم بدأنا مجددا

 وعاد زبي وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن بكسي وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص زبي وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من كسها بقوة وبدأ ثدييها بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها وقالت ياله من مني حار لقد كان منيك رائع .

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في كسها وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في كسها .
خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك فس كسي مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.
****
كس اختى
مساء الخيرعليكم أروي لكم قصة حصلت معي وبصراحة حدثت لي قبل يمكن ثلاثة سنوات لأني لأول مرة أتعرض لمثل هالحالة تدور القصة أنا هيثم عمري 17 سنه تربطني علاقة بأختي ريم 15 سنه علاقة وصراحه قويه جدا لأبعد الحدود كانت أختي ريم لها جسم رهيب لأبعد الحدود وبصراحه كنت انظر لها وأخيل وأتحلم بها مرات عدة وخصوصاً لما تلبس ملابس مغريه بعض الأحيان عند لباسها بنطلون سترج سواء عند رؤيتي لطيزها ياله من طيزرائع كم تمنيت أن أشم وألحس هذا الطيز الرهيب .. وكيفة بروز الكلوت من وراء السترج أو لما تجلس أمامي بنفس اللباس وأنا أنظر إلى السترج كيف هو مبين تفاصيل كسها هذا الكس المتبتب الصغير الجميل على فكره نحن نسكن في منطقه شعبيه أي بيوت أرضيه قديمه وكان بيتنا البيت الوحيد الذي تم هدمه وتم بناءة ثلاثة أدوار ويوجد حمام سباحة مغطى وبعد فترة من الزمن وإذا بأختي ريم تقول لي هيثم أنا أريد أتعلم سباحه فكنت أنا أرفض أن أعلمها بسبب أنشغالي خارج فيوم من الأيام كثرة ألحاحها وتقول لي ريم أن أصحابي يقولون لي يابختك ياريم أنتم عندكم حمام سباحة تسبحون على كيفكم وتنبسطون.. وبصراحه ودي أتعلم سباحه شو رأيك تعلمني فقلت لها أوكي بس متى بدك تتعلمين .. قالت : لما ما بيكون حدا موجود بس متى المعلم بيكون فاضي .. فكان الوقت قريب الأمتحانات و الأهل عندهم زياره لأقاربنا في أحد المدن فقالوا لنا لن تأتوا معنا وذلك لتقوموا بدراستكم على أكمل وجه وأوصوا هيثم بعدم الخروج ولن يأتوا إلا بعد يومين فإذا بريم تطلب مني بعد أن ذهبت العائله أن نذهب لشراء مايوهات للسباحه لي ولها فقلت أوكي بس أنا مابدي لأن عندي مايوة شورت يكفي فقالت لا أنا بدي أختار لك مايوة على ذوقي قلت أوكي وصلنا محلات الملابس فطلبت مني أن أخرج وقلت لها لماذا قالت بدي تشوف الملابس بالبيت مفاجأة قلت وانا ما بدي أشوف القياس للشورت تبعي قالت أنا أعرف قياسك أكثر منك وبالبيت تشوف قلت أوكي أختارت الملابس ولم أرى منهم شيء سوى أني قمت فقط بدفع القيمه ، وعدنا للبيت وكان الوقت تقريبا الساعه 5 عصراً ، فقالت لا تتعذراليوم بدي تعلمني اليوم وغداً فرصه أهلنا مو موجودين و نكون نتعلم سباحه على راحتنا مع بعض ، قالت لي : بس الآن بدياك تلبس المايوة اللي أنا جايبته لك ، قلت أوكي ، ورمت الكيس اللي فيه المايوة وقالت أنا رايحه ألبس في غرفتي وأجي ألقاك لابس ، أنبهرت لما فتحت الكيس وإذا بالمايوة بكيني أسود رجالي لاصق لايستر شي وأنا متعود أن ألبس شورت ، المهم لبست وأنا منحرج كثير فجأة وإلا بريم تدخل علي بلباس بكيني أبيض خفيف شبه شفاف فاضح لأبعد الحدود بصراحه أنا سكتت لبضع ثواني في ذهول ولأني اول مره أشوف ريم بهذا اللباس فقالت لي ليش ساكت ماتقول لي شرايك في ذوقي قلت لها ذوقك فضيع ولا فيه أحسن من هذا الذوق بس بصراحة أنا أنبهرت لما شفت جسم ريم وبياضها وجمالها بالبكيني فكنت أختلس النظرات لرؤية جسمها ومفاتنها ، ثم قلت لها أستديري لكي أشوف البكيني من الخلف فيا للهول من ما رأيت ما أحلى القطعة السفلى من البكيني و بقلبي كنت أقول ما احلى ما بداخلها هذا الطيز ، ولا شعوريا ً لمست مؤخرتها ثم أنتبهت فجأة وقلت لها متحججاً وهل نوع القماش جيد ومريح لك فقالت نعم ، ثم قالت لي قم أرني ذوقي فكان نهوضي صعبا وذلك ؟؟؟؟؟ لأنتفاخ المايوة أكثر من اللازم وأصرت أن أقوم ولا أستطيع أن أذكر لها سبب عدم نهوضي ، فإذا بها تبتسم وتنزل رأسها ثم قالت لي هيا إلى الحوض لكي تعلمني السباحه فقلت يجب أن تتعلمي كيف تفعلين السباحه وأنتي خارج الحوض ةتقومي بالتدريبات ثم ننتقل ألى الحوض وقالت لي كيف قلت نامي على السرير وقومي بتعلم السباحه على السرير وكيفية تحريك يديك وفعلا عملت ما طلبت منها وأنا كل تفكيري في هذا الطيز ثم صعدت على فخوذها وقمت بمسك يديها لكي أعلمها وتدريجياً صعدت على طيزها ولكني لم أحتمل هذا المنظر فقلت هيا بنا إلى الحوض فدخلنا الحوض فقلت لها أبديء من هنا ثم أحضرتها في منتصف الحوض وقلت لها انا سوف أرفعك من الوسط وانتي تقومين بتحريك يديكي كما علمتك سابقاً فكنت أرفعها أكثر من اللازم واقفا لكي ارفع وأرى مكوتها وخصوصاً بعد لباسها لهذا البكيني اللعين وبعد ابتلاله بالماء كنت أراها كأنها لاتلبس شيئاً نهائياً حتى أني اكاد أرى فتحة طيزها الورديه وهي تقوم بالسباحة ثم متعذرا بالتعليم وكنت اشرح لها بأن تقوم بتحريك رجليها ووضعت يدي على كسها واليد الأخرى على نهديها الصغيرتان وهي تحرك رجليها ياله من كس صغير ثم نظرت لي نظره اعتقد أنها فهمت انني قاصداً وضع يدي على كسها وكنت المس فخوذها مدعيا التدريب حتى أنني كنت ألمس مؤخرتها شارحاً طريقة العضلات ثم رجعت واضعاً يدي أسفل جسمها على كسها حتى أنها أبتسمت وأخذت تحرك رجليها وأنا واقفاً على رجلاي أمشي معها ولازالت يدي على كسها ونهديها الصغيرتان كم كنت أنتظر هذة الأبتسامه ؟ سهلت لي المهمه ثم قلت لها يجب أن ترتاحي قليلا وتخرجي من الحوض لكي ترتاح عضلات جسمك ولأنني كنت أنتظر خروجها لكي ارى جسمها من وراء هذة الملابس الشفافه اللعينه ثم جلس كل منا على كرسي بلاستك أبيض مقابل بعضنا البعض وياللهول مارأيت كنت أرى شعرة كسها الصغير من وراء الملابس حتى أنني فقدت أعصابي لم اعمل شيئاً ثم رجعنا واكملنا تعليمنا وكنت أعمل نفس الطريقة معها حتى أنتهينا من التعليم فقالت أنا اريد ان استحم قلت لها : أوكي بس الله يساعدك على عضلاتك اليوم قالت ليش قلت أكيد عضلاتك راح تكون شادة تحتاجين مساج وإلا الله يعينك بكره ماتقدرين تتحركين من الم العضلات أومت براسها وذهبت لكي تستحم بالحمام الموجود بجوار حمام السباحه وهذا الحمام لايوجد فيه مفتاح وهي بالداخل كنت أكلمها عن درس السباحه اليوم وتصرخ علي انا الحين أتسبح ما أسمعك شي من صوت الماء خلني اخلص وارد عليك فراودتني فكرة أن اقوم بفصخ ملابسي كما ولدت وأدخل عليها . وفعلا دخلت عليها متحججاً بانها لا تسمعني وإذا بها تضحك وهي واضعه يدها على كسها والأخرى على نهودها وتقول لي ليش دخلت قلت هالشكل احسن نبي نتسبح مع بعض خليني أفرك لك ظهرك وتفركين ظهري وكان زبي واقف للآخر وهي تنظر لزبي ثم سكت قلت ماذا ليش ساكته يعني أطلع قالت لا لا لا تطلع يالله أوكي وأعطتني الصابونه وقمت بفرك ظهرها بالصابون ثم بديت بالنزول على مؤخرتها وكنت أرى أحلى طيز أبيض وكان متناسق وعند لمسي لطيزها اول مرة أرتجفت وقلت لها ليش ترتجفين قالت أنا ماني متعوده قلت حاولي لا ترتجفين قالت اوكي يالله قوم أفرك ظهري لم أضع يدي بين فلقتها ثم نزلت لقدميها وبدءت أفرك بفخوذها وساقها ثم قدميها حتى أصابعها كل هذا من الخلف ثم أرتفعت يداي بالعكس لساقيها مروراً بفخوذها حتى وصلت إلى حبيبتي مكوتها وفركتها فركه عامه ثم أدخلت أصابعي بين فلقتها …قالت ماذا تعمل قلت هل ضايقتك أنا آسف قالت لي لالالا عادي خذ راحتك ثم قمت ووقفت لكي أفرك ظهرها وكنت أتعمد ان يكون زبي ملاصقاً لمكوتها ويدخل بين فلقتها بعض الأحيان ويخرج اقوم بالتحرك يميناً ويساراً ويبتعد زبي عن فلقتها وكنت الاحظ أنها تتحرك يمين ويسار بطيزها بطريقه غير مباشره تبحث عن زيي حتى انها تحرك فلقتها حتى يدخل بين فلقتها وكانت تحاول الرجوع بمكوتها إلى جسمي أكثر وأكثر ثم مددت يدي لمؤخرتها وأدخلت أصابعي في فلقتها وبدءت أتلمس بأصبعي فتحت طيزها الرائعه أحلى طيز مر علي حتى الآن فعلاً وكانت تتحرك يمين ويسار ثم أدخلت زبي بين فلقتها وألتصقت بها ووضعت يداي الأثنين على نهودها وإذا بها تسألني وتقول لي طيب أيديك على نهودي طيب اللي عند طيزي وبين فلقتي شنو قلت هذا حبيب البنات أخاف أنه ازعجك أشيله قالت لالالالا تكفه خله آه آه آه وينك من زمان كل اليوم أبيك تسبحني قلت هذا مناي حبيبتي ثم قالت قولها مرة ثانيه قلت هذا مناي حبيبتي قالت أموت فيك من اليوم ابيك تعطيني عهد أن تكون حبيبي وأنا حبيبتك قلت خلاص وعد وعهد ثم قالت لا لالالالالا أنت من اليوم حبيبي وعريسي وزوجي ونحن اآن في شهر عسل ثم قمت بتقبيلها وقلت لها أنتي بالنسبه لي كل شيء حبيبتي ياعروسه وقلت لها أستديري لكي أرى جسم زوجتي وعروسي وحبيبتي بتمعن وأرى أحلى نهود وأحلىكس فلما أستدارت يالهول مارأيت ولا أحلى من هالجسم والنهود الصغار والكس الصغير المتبتب وقمت أمصص نهودها ثم نزلت لكسها وسألتها حبيتي ريم هذا شنهو قالت هذا كسي قلت احلى كس وقمت ببوسه ثم قمت بلحسه حتى انها داخت وقالت انا ماأقدر أتحمل أكون بالحمام أخاف أطيح وخرجنا وقمت بتنشيفها بالفوطه من رأسها ونشفت ظهرها وديودها وطيزها وفلقتها وكسها حتى قدميها ثم جلست وقمت بتقبيل قدميها فكانت تبتسم وإذا بها ترفعني وتمسك زبي وتقول لي ياهيثم ماأحلى زبك وكنت أنظر لها بتمعن وإذا بها تقول لي مثل ما أتفقنا من اللحظه ترا أنا مو أختك أنا الحين صاحبتك لا تنسى حبيبي أوكي وقلت لها أوكي حبيبتي ريومه ثم ذهبنا الى غرفة نومها وقلت آمري حبيبتي قالت حبيبي حبيبتك ظهرها يعورها وتعبانه من السباحه اليوم قلت أفا عليج الحين أسوي لج مساج أخليج تطامرين مثل الغزال قالت يالله حبيبي شوف شغلك قلت بس فصخي ملابسك الحين شلون أسوي مساج وفصخنا ملابسنا
وقمت بقلبها على بطنها وعملت لها مساج حتى وصلت إلى طيزها فكنت من ضمن المساج أفتح طيزها وأشوف كسها هذا الكس الأحمر اللعين ما أحلاة من كس وقمت بتحسس أطرافه قالت لي شتسوي قلت هذا مساج حبيبتي لفتحة كسك قالت أنت خبير مساج حتى فتحة الكس تسويلها مساج ، مساجك حبيبي يونس وأحس بقشعريرة ثم بدءت ألحس بظرها وكسها ثم ما أن أستمريت قليلا حتى رايت أن حبيبتي ريم تتحرك بمكوتها بقوه من كثر ما كنت ألحس لها قالت لي هيثم حبيبي أنا أبيك تريحني مو تجنني ثم قلبتها على ظهرها وبديت امصص نهودها حتى أن وصلت كسها اللذيذ مرة ثانية وبدأت ألحس كسها حتى بدءت حبيبتي تذرف من كسها هذا عسل اللذيذ وكانت تصرخ وتقول هيثم نيكني نيكني نيكني حرام عليك اللي تسويه فيني حرام أبيك تونسني مو تعذبني
قلت الحين نغير الطريقه ما تبين تشوفين زبي قالت أبي أشوفه وأبوسه وأمصه وفعلاً بدءت ببوسه ثم بدءت بالمص وكانت تمص بعنف قلت حبيبتي خلينا نغير الطريقه ونطبق طريقة 96 شرحت لها الطريق ونمت أنا على ظهري وصعدت هي وأستدارت بمكوتها على وجهي وبدءت تمص زبي وأنا ألحس كسها ومكوتها حتى تعبت قالت تكفى حبيبي نيكني نيكني نيكني
قلت خلاص الحين وقت النيك بس أنا ما أقدر أنيكك من كسك أنيك من مكوتك بس أخاف ما تتحملين قالت لا نيكني من كسي وانا باعمل عملية ترقيع عادي . يالا سوى اللي تبي ولا ترد علي بس ونسني قلت أنتي راح تتألمين شويه عشان البكارة بس بعدين يصير عادي عندك ولا تحسين في الألم بالمستقبل بس نحتاج دهن قلت لها خليكي في وضعية النوم على ظهرك وفعلا أخذت الوضعيه وأحضرت كريم مرطب ودهنت كسها البكر ودهنت زبي ثم بدأت بأصبعي أحك لها كسها حتى بدء يدخل أصبعي وكانت تصرخ شوي شوي حبيبي يعور قلت ما عليه تحملي حتى أني دخلت أصبعي الثاني لقد اخذت مني وقت خصوصاً لأني لا أحب أن أرعبها من هذا الشي وبعدها قلت حبيبتي يالله الحين بدخل زبي بكسك قالت يالله حبيبي لا تشاورني بس شوي شوي وفعلا دخلت زبي حتى نصفه وقلت لها وين تبيني انزل المني على بطنك او داخل كسك قالت لا لا كله أبيه بكسي ولا تنزل مني ورايح إلا بكسي ثم نزلت داخل كسها وطلعت زبي وبعد ثم لبسنا وقلت لها خلنا الآن نذاكر وقالت أوكي ولبسنا ملابسنا وقالت لي حبيبي هيثم أنا من هذه اللحظه لما أحد يكون موجود أنا أختك ولما مايكون أحد موجود أنا أكون زوجتك موافق قلت حاضر يامدام وضحكت وتباوسنا من الفم ومص كل منا الآخر وذهب كل منا إلى غرفه للدراسه وبعد مضي ساعة أتت وقالت لي حبيبي هيثم كسي يعورني قلت ماعليه شوي شوي يخف الألم قالت طيب شلون لو نكتني مره ثانيه قلت لها يدخل للنصف عادي لأني فتحتك للنصف قالت حبيبي انا أبي زبك كله يدخل مره وحدة ما أبيه بالأقساط ولا تخلي منه شي قلت خلاص قالت الحين نبي نستغل الوقت وفعلا نزعنا ملابسنا ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وكررنا نفس النيكه الماضيه بس المرة للأخر وكانت تصرخ وتغنج وأنا ماسك بيدي بكل قوة من كسها حتى اني نزلت مره ثانيه بكسها .. ثم أستمرينا على هذا النهج من سنوات حتى الأن
****
ملاهى عطا الله والبيضاء

أحكي لكم اليوم قصة صارت لي قبل شهرين في عيد رمضان
السالفه وما فيها أني شاب من الرياض واسمي أمير سافرت في عيد رمضان لجدة أقضي
العيد هناك مالي أحد بس راس مالها شقه وسياره المهم في يوم من الايام في ثالث
العيد طالع الفجر أشم هوى قلت في نفسي الجو اليوم يبيله كس نحلي فيه قبل النوم


مريت من الكورنيش على بالي أبي النورس المهم في الطريق قلت ليش ما أمر على
ملاهي عطا الله وما أدراك ما ملاهي عطا الله حيث هناك أنواع الكسوس والبنات اللي
تفتح النفس مريت وهم خلاص مروحين لبيوتهم لاقيت بنتين يدورون ليموزين (تكسي)
وحده منهم بيضا تاخذ العقل والثانيه سمرا قلت هذي شكلها البودي جارد حقها
خخخخخخخخخخخخخخ
 

المهم مريت وقلت لو أدري كنت حطيت لمبه فوق وكتبت تاكسي ضحكت وحده أنهبلت أنا
السمرا قالت وش رايك تصير تاكسي من جد؟؟؟

ركبو الثنتين بعد ماترددت البيضا وبصراحه أنا كان ودي في البيضا قلت على وين
وعلموني بالطريق أخوكم مو من هنا قالت السمرا من وين عيوني قلت من الرياض قالت
أهاااااااا طيب على طوووووول قلت على طول وياليت الدرب يطول قالت شكل دمك خفيف
قلت نحاول نستخف الدم علشان البيض يتكلمون قالت البيضا نتكلم مادام كل شي
علشاني قلت هلا والله هذا صوتك وساكته؟؟ ضحكت كنت بصدم اللي قدامي المهم قالت
أنت جاي لجده ليش؟ قلت أبد والله تمشيه وانتم عارفين ماعندنا بحر بالرياض قالت
يعني ماعندك خويه هنا قلت لا والله الكذب خيبه قالت أوكي وين ساكن قلت بشقه
مفروشه قالت أوكي وش رايك فطور في شقتك؟؟؟ قلت جت منكم والله مو مني قالت عادي
روووووح على الشقه مرينا وشرينا فطور ورحنا الشقه طبعا بعد ماصرفت الموضوع قدام
الهندي اللي في الشقه جلسنا فطرنا وخلصنا

قلت لهم ودي أدخل الملاهي وش رايكم تدخلوني بكره؟؟ قالت السمرا وانا ودي تدخله
فيني وش رايك تدخله الحين ويصير تدخيله بتدخيله؟؟؟ أخوكم راح وطيييييييييييي


قوم زبي شافته البيضا مقوم قالت وااااااااو أنتم يا أهل الرياض عليكم حاجات
قلتلها عيوني والخافي أعظم قالت ورني الخافي قلت لها كذا على طول أنا أتغلى ومسوي
فيها أتحمل وأنا مغرق الدنيا قالت البيضا واسمها نوال تعال الغرفه قلت خويتك
تزعل قالت نوف هذا اسم السمرا لا عادي خذ راحتك أنا شوي وألحقكم قلت حلو رحنا
الغرفه نوال قفلت الباب وجت تقول يالله ورني الخافي قلت تعالي هنا وقربت منها
وتبويس في شفتها وأمص لها لسانها آآآآه من لسانها والله حالي زي الشهد وأمص لها
رقبتها وأنزل على صدرها ومص في ذيك النهود والبنت خلااااااااص راحت وطي تتأوه
آآآه آآآآآآآآه حبيبي يالله مصني مصني بسرعه أنزل تحت وأنا نازل مصمصه فيها

وأمسك نهودها واقفه مره مشتهيه تقول لها سنه من النيك وأنزل على بطنها وأبوسه
وأبوسه وأنزل على كسها وأفصخ لها الكلسيون وألحس والحس وهي تخر تقول أديتر
مفقووووع خخخخخخخخخخخخ المهم أبوس كسها وهي تتأوه آآآآه آآآآآآآآآآه والحس
بضرها وأبوسه وهي تشاهق تقول خلاص خلاص ما أتحمل دخله دخله عمري يالله حبيبي
قلت لها تمصين أول قالت تعال وجيت عند فمها وهي تمص زبي وتمص زبي تبي تاكله ذي
ماتبي تمص شوي دخلت خويتها مفصخه من أول جت تلحس كس نوال بس نوف السمرا عليها
صدر قووووووووووووووووي كبير وناقز مصت نوال ونوف تلحس لين جيت أنزل قالت على
صدري نزل نزلت على صدرها ما أمداني أنزل الا ونوف تمسكه وتمصه لين خلص المني
اللي نزل وأجي عند نوال وأدخله في كسها أدخل راسه وهي تتأوه وتصارخ مع أن زبي
مو كبير مره بس الظاهر أن البنت ضيقه أدخل راسه وأدخل نصه وهي تسحبني تقول دخله
كله في كسي أنا قحبه أبي نيك أبي واحد يدخله كله فيني دخلته فيها وشهقت وعيونها
تقلبت شوي وقالت خله شوي داخل وجات نوف حطت صدرها على فم نوال وهي تمص صدر نوف
وتلحس حلماتها وأنا طلعته ودخلته بشويش وهي تتأوه آآآه آآآآه آآآآآآي آآآآآي
إيوه كدا من أول شوفي نوف شوفي النيك مو نيك خويك اللي الاسبوع اللي فات ونوف
ماهي فاضيه تتأوه وتتمحن بعدين قلبت نفسها نوف حطت ظهرها لوجه نوال ونوال تلحس
لها كسها وتفرك لها بظرها وهي تشاهق وحياتي نوال تتأوه (بعدين أقول لكم ليش قلت
نوال حياتي)
نزلت نوال الأول ونزلت نوف على نوال وأنا باقي انيك كس نوال حياتي
اللي زي العسل طعمه وريحته جنان وأحمر وردي مافيه ولاشعره قامت نوال ونامت نوف
على ظهرها وقالت دخله فيني بشويش أنا ودي أنزل ونوف تقول لأ مو الحين أجل متى
قالت شوي بس أعلمك وأدخله بكسها بشويش وهي تقول يالله بقوه بلا دلع آآآآآآآه
آآآآآآآآه أيوه وأدزه فيها الا وهي تشاهق أنا أناظر فيه وأقول ياهوووو زبي مو
كبير مره علشان الشهقه هذي بس يمكن من المحنه قالت لا حبي هو مو كبير مره بس
حااااااد شوي وأدخله وأطلعه يمكن عشر دقايق جيت أنزل قالت لحظه نزل جوه قلت
كيف؟؟ وين جوه قالت بكسي الله يخليك والله أموت في اللحظه هذي قلت لها بس يمكن
تحملين بعدين وين تلقيني أضيفه هذا لو لقيتيني أصلا بعد اليوم قالت لاتخاف آخذ
حبوب منع الحمل قلت أوكي وتدخيله وتطليعه وتدخيله وتطليعه الا وأنا مفضي جوة
كسها وهي تقول أيوه كذا أيوه آآآآآه آآآآآح آآآآآآآآآي كسي

بس بصراحه أحس لها طعم ثاني لو تنزل جوة كس تحس أنه يشفط اللي فيك كله المهم
قامت حياتي نوال قالت تعال أمير أبيك تدخله في مكوتي قلت أوكيه وقعدت تمصه
وتمصه لين قام زبي بعد خمس دقايق يعني وحطت عليه من ريقها الحالي ونامت على
بطنها ورفعت أحلى طيز شفتها وقالت دخله بشويش وأنا أدخل راسه وهي تتأوه وتتمحن
ووتلعب بمكوتها يمين ويسار ونوف منسدحه تحتها تلحس لها كسها وهي رايحه فيها
دخلته كله فيها وهي خلاص تصارخ وتتأوه أي أي حبيبي عورتني وأنا ساكت كأني مو
موجود خخخخخخخخخخخخخخخ

وأدخله وأطلعه وأبوس ظهرها والحسه جلسنا كذا يمكن خمس دقايق وجات نوف جنبها
ورفعت طيزها وقالت طلعه منها ودخله هنا وأطلعه من نوال وأدخله في نوف وأعطيها
دقيقه وأطلعه وأدخله في نوال ودقيقه وأطلعه من نوال وأدخله في نوف كس وطيز وطيز وكس ودقيقه بعد
ربع ساعه يمكن أنا خلاص مافيني وبنزل ويجون كلهم في وجهي ويمسكون زبي ويمصونه
سوى من ذا الفم لذا الفم بس أحلى فم فم نوال قلبي لين دفقت في فم نوال وعلى صدر
نوف وهي تمسح صدرها بالمني وتتلذذ فيه أنسدحنا من التعب على سرير واحد بعدين
قمنا وتسبحنا سوى في الحمام ونزلت أوصلهم البيت وأخذت رقم جوال نوال لأنها
بصراحه داخله مخي بقوه وتقابلنا ثاني يوم ودخلنا الملاهي وصارت لي قصه معاهم
أجكيها لكم بعدين والحين تبون تعرفون ليش نوال حياتي؟؟

لأنها طلعت من سكان الرياض وهي معي على طول كل مايقوم زبي والله ماتنومه الا هي
وأنا الحين أكتب لكم القصه هذي وهي معي على الجوال بي نيك طبعا