آمال مدرسة اللغة الإنجليزية

آمال مدرسة اللغة الإنجليزية

قبلت الآنسة أمال الطالبة فى كلية طب القاهرة أن تعطى ســـامى ابن
الجيران من البيت المقابل درسا خصوصيا فى اللغة الإنجليزية للتقوية ،
كانت لآمال تحتاج لبعض الأموال لتواجه مصاريف الجامعة الكثيرة ، ولأن أم
ســامى كانت ماهرة جدا وتجامل آمال بتطريز وتفصيل بعضا من ملابسها
الجميلة والتى كانت تجذب اعجاب الزميلات والزملاء فى الجامعة ، وكان سامى
تلميذا فى الصف الثانى الأعدادى ومن المتفوقين وكان ذكيا وشديد الأدب
والخجل ، فاتفقت معه آمال أن يأتى لشقة أسرتها ثلاث مرات فى الأسبوع ،
حيث تنفرد به فى حجرة نومها لتعطيه الدرس ، وهما يجلسان جنبا الى جنب
على الكنبة الكبيرة والتى كثيرا ما تستخدمها كسرير للنوم. كان سامى
عمره 17 سنة .

ارتاحت آمال كثيرا لأدب ســـامى وخجله ، ولاحظت أنه يخفض نظره ويبعد
عينيه عن عينيها ولا ينظر لها مباشرة ، وقد لاحظت أن وجهه يحمر لونه ،
ويضطرب عندما يرى كتفيها أو بعضا من ثدييها من فتحة قميص النوم الذى
ترتديه أثناء الدرس غالبا، وكانت آمال فى الثالثة والعشرين من عمرها
متوسطة الجمال ، ذات جسد أنثوى متفجر بالأنوثة ، مرتفعة السخونة ،
بالرغم من أنها كانت ذات شعر خشن جدا وقصير ، وكانت ترتدى نظارات طبية
سميكة ،

لاحظت آمال أن سامى يسرق النظرات كثيرا الى لحم ذراعيها وكتفيها ،
وبخاصة الى الشعر الغزير الخشن الكثيف تحت إبطها ، فتعمدت كثيرا أن
ترفع ذراعها لأسباب كثيرة حتى تراقب نظرات عينيه لشعر الأبط تحت ذراعها،
وأحست بأن هناك شيئا ينتفخ فى بنطلون البيجامة الذى يرتديه ســامى ، هو
قضيبه الذى يشير لأعلى دائما بقوة بسبب وبدون سبب ، وأحست آمال أن
لجسدها ولحمها آثار على الصبى الصغير فهى تثيره جنسيا ، واستمتعت آمال
بهذا الإحساس استمتاعا كبيرا وتلذذت به وأصبحت ترحب بشوق لحضور ســـامى
لتمارس عليه هواية إثارته الجنسية وتلاحظ تغيير لون وجهه وتسارع دقات
قلبه والعرق وقضيبه ينتفخ ويتمدد بسرعة ، ثم وهو يحاول اخفاء قضيبه
بشتى الطرق الفاشلة من تغطيته بكتاب أو بجريدة أو بوسادة

حتى كان يوما استيقظت فيه آمال من نوم القيلولة وهى تشعر برغبة جنسية
قوية وهايجة ، واحست بدفء وبلل فى شفتى كسها المتورم الكبير ، ولم
تسعفها ممارسة العادة السرية وأصابعها التى راحت تدلك بقوة بظرها
وثدييها وتتحسس بطنها وأردافها وتلحس لسانها بشفتيها وتعض عليهما وهى
تتأوه ، أحست أن هناك شىء مهم جدا تتمناه ، هو قضيب الصبى ، هذا الصبى
الخجول لن يبوح أبدا بسرها لو راودته عن نفسه ، ثم أنه ساذج لايعرف الكس
من الكمثرى ويهيج لرؤية شعر الإبط ، نهضت آمال وجلست تنتظر حضور ســامى
تتخيل أحداثا سوف تقود الصبى ســامى لأن يشبع رغباتها الجنسية بشكل ما
 

حضر ســـامى للدرس مع آمال ، فأحضرت له كرسيا يجلس عليه فى مقابل
الكنبة ولكنه قريب شديد القرب من الكنبة حيث تجلس آمال ، وبدأ الدرس ،
وأخذت آمال تراقب الصبى وقضيبه المنتفخ ، وبدأت ترفع ساعدها لتعدل من
شعرها الخشن وحتى يظهر شعر الإبط للصبى ، وسرعان ما لاحظ الصبى أن آمال
ترتدى لا شىء تحت قميص نومها العارى ، فبدأ اهتمامه يتشتت من الدرس الى
جسد آمال الساخن ، وبدأ يلاحظ نظراتها الساهمة لوجهه وعينيه ، وأن لونها
ووجهها متغير بشكل غريب ، كانت هناك مرآة فى جانب الغرفة بجوار الباب ،
فبدأت آمال تباعد بين فخذيها وترفع فخدها عاليا فوجدت ان عينى سامى تريد
ان تنظر الى لحم فخديها ولكنه يدارى نظره من الحرج الشديد حتى لا تضبطه
مدرسته وهو ينظر الى فخديه فادارت وجهها بعيدا ورفعت الكتاب تقرأ فيه
لترى كيف قام سامى بحل الأسئلة ولم تكن امال فى الحقيقة تنظر فى الكتاب
ولكنها كانت تنظر فى المرآة لترى الاستثارة والهيجان الجنسى الذى يحدث
لسامى وبحيث تتيح له وتسمح له ابأن ينظر الى فخذيها المتباعدين كيفما
يشاء ولاحظت ان قضيبه ينتصب بشكل كبير بشكل لم تعهده ولاتعرفه عنه من قبل
كان سامى مستمتعا بالنظر الى اعلى فخذيها الممتلئة باللحم الطرى وشاهد
بالداخل منطقة مظلمة كثيفة الشعر بشكل غريب ورهيب بالنسبه له ,كان هذا
الشعر هو شعر العانة على قبة كس الاستاذة امال ,ظهر الذهول فى عينى
سامى واصبح متجمدا كالتمثال وقد اصابه الفضول الشديد لما رأى الشعر
يلمع مبللا وعليه قطرات بيضاء اللون ويوجد شق بنى اللون يلمع بين
شفتين كبيرتين يطل من بينهما بظر كبير يبدو كالقضيب الصغير جدا ,اثارت
نظرات سامى الهيجان الشديد والرغبة العارمة فى جسد الاستاذة امال فقالت
لسامى اقترب وهرش لى بيدك خفيفا فى ركبتى لان يدى بها كريم ,فوضع سامى
يده على ركبة امال يتحسسها ويهرش لها برقة وقالت له اقترب واجلس بجوارى
على الكنبة فجلس وهو يتحسس فخذ الاستاذة امال واحست هى بمتعة كبيرة
فقالت له اهرش فوق شوية من جوة حبة وبالتدريج اخذت تطلب المزيد وبان
يصعد بيده التى يتحسس بها فخذها الى اعلى بين فخذيها حتى لاصقت اصابعه
شفتى فرجها …احس سامى بدفء شديد وبلل على اصابعه فقال لها
ياههههههههههههههههه الحتة ديه سخنة اوى يا ابلة فقالت له اه حبيبى
علشان انا تعبانة اوى لما اكون تعبانة بتبقى الحتة ديه سخنة اوى فقال
لها ما اقدرش اعمل لك حاجة …هل احضر لكى اسبرينا او سلفا او اى مسكن
لتنزيل الحرارة فاقتربت امال بأنفاسها من وجهه وقالت له انت خايف عليا
يا سامى فقال لها طبعا فقالت له هل تحبنى فقال بسذاجة وطفولة طبعا بحبك
اوى يا ابلة فاقتربت بشفتيها من شفتيه وهمس له قائلة بوسنى يا سامى
فقبلها كما يعرف التقبيل الاخوى ولكنها لفت يديها حول جسده تضمه الى
ثدييها وتمتص شفتيه فى قبلة شهوانية متأججة بالرغبة الجنسية
العارمة فأخذت يده فوضعتها على ثدييها وبينما هى تقبله تحسست قضيبة بعد
ان تحسست فخذيه وقالت له انت بقيت راجل كبير وحلو اوى وانا بحبك وعايزة
اتجوزك تتجوزنى فقال لها يا ريت يا ابلة بس انا صغير وانت كبيرة وفى
كلية الطب فقالت له طيب انا عايزاك تنام فى حضنى شوية على السرير
علشان اخف وارتاح

نامت امال على السري وعانقت سامى وقد احتضنته بذراعيها وفخذيها
وتقلبت بهبحيث اصبحت تحته وهو فوقه وقضيبه المنتصب مغروس بين فخذيها
ورأسه فاخذت تتحرك حتى قبضت رأس القضيب المنتصب على بظرها بين شفتى
فرجها المتورم الكبير الساخن …فأخذ سامى يتحرك ضاغطا قضيبه ولكنه احس
بيد امال واصابعها تتسلل بيت جسده وجسدها لتخرج القضيب من بنطلون
البيجامة والكلوت وترفع ذيل قميصها فيلتصق القضيب العرى مباشرة ببظر
امال التى راحت تتحرك بقوة لأعلى وأسفل يمينا ويسارا تداعب وتحك فرجها
بالقضيب ..لم يتحمل سامى السخونة واللزوجة فى فرج امال الممتعة بينما
شفتيها تلتهم شفتيه ولسانها يداعب لسانه فى قبلة محمومة ملتهبة وهى
تتأوه وتغنج وتشجعه قائلة كمان كمان إعمل اوى اعمل اوى علشان احبك
واخذت تحرك اردافها يمينا ويسارا لاعلى ولاسفل وفجأة احست بالقضيب يخترق
جسدها الى اعمق اعماق مهبلها فتأوهت اهة عظيمة وشهقت شهقة كلها دهشة
واستغراب من حجم القضيب الكبير وغلظته التى كادت تمزقها وتفتك بها
وطوله الذى ضرب اخر اعماق بطنها فغنجت واعتصرت الصبى بين ذراعيها
تحتضنه بكل قوة وهى ترتجف وترتعش وتصرخ عندما احست بموجات من اللبن
الساخن يتدفق من قضيب سامى فى دفعات متتاليات ساخنة تروى اعماقها وظلت
تعانق الصبى وتلتهم جسديه بينما اصيب سامى بجنون غريب فراح ينيك ابلة
امال بكل قوة وكأنه قطار منطلق بأقصى سرعته ولكنه بدون سائق وتوالى
النيك طويلا وتعدد القذف مرارا حتى لم تعد امال تستطيع تحمل المزيد وقد
فاض مهبلها باللبن وانساب ساخنا على اردافها المفتوحتين دأفئا على فتحة
طيزها فتلذذت به بينما هى تتحرك بقوة وتهتز وهو يدخل ويخرج بقضيبه فيها
بقوة وعنف فلت القضيب فجأة وافلت خارجا من الفرج واندفع بطريقة خطأ
فدخل فى فتحة الشرج بدون قصد او وعى منهما وكان لزجا مبللا فانزلق بسهولة
ولكن امال صرخت صرخة عالة من الالم واحست كما لو كان تيارا كهربيا قد
التصق بجسده وترغب فى الافلات منه باى طريقة حتى كادت تقفز بنفسها من
شرفة المنزل من شدة الالم الذى كان يصاحبه شهورا غريبا لم تستطع تحديده
وقتها هل هو شعور سعيد او تلذذ او عذابا واخذت امال تصرخ وتبكى ولكنها
لم تغضب من سامى او تزعل منه بل قامت بحتف نفسها فى بانيو المياه
الباردة وصارت تبكى وترتعش حتى هدأت تماما وهدأت اكثر عندما ضمها سمسم
الى حضنه واحتضنها بقوة وحب وحنان فقالت له كفاية كده درس
النهاردة …ما رايك فى الدرس اليوم هل كان حلوا ممتعا أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال سامى كان درسا جميلا اوى يا ابلة عايز كل يوم من ده فقالت له
لا تتاأخر غدا.

أم ســـــعــــــود

 أم ســـــعــــــود

هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات
إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم جميع الأسماء مستعارة ..
للحرص ..


كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على
بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة
المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك
الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام
السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما
عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال
مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل
مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من
الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة
قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي .. بعد ساعة وأنا
عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي
على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم
بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب
قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق
فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي
لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من
الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة
تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع
الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر
سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه
غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي
بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم -
دور سفلي – لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم
الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت
طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ماألف يمين كان الباب
مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو
مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة
اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا
ووجهي في وجهها ‘كانت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية ‘قالت بسمالله وغطت
وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا
صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه
ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من
الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي
طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي دخلتها تبع النساء بعد ما طلعت
كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها
بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله
مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك
وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء
وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه
حمام نزلت عند الشباب

كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين
الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ
تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس
على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت
في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون
واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي
جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك
ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت
ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر
نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت
المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت
عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي
إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام
خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس
هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف
إلي فيه وقعدت أتفرج عليها قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت
يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري
سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض
التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب
التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود
صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت
هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها
ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت
لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت
لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت
اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام
قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي
في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم
الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاوالله أنا مالي في الشراب
قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة
وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة
تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي
قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع
أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له
علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون
لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات
ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي
المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والاناصر قالت هم وش دراهم على
الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت
أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت
لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب قربت من
ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو
وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين

طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة
دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت
المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي
على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت
لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك
جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت
ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول الله تسمرت
مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة وراميه الشال على
رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك
المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40
سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على
وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام
فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا
بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي
وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه
الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا
قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب
قلت لاوالله قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس
وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا
وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك
لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن
عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي
جواهروقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي موراضي
ينعدل … الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة
من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب
وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها
وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة
شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج
ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي
ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير
في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة
تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة وهي وراحت جهة التلفزيون ودنقت
تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي
اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت
للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول
مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا
متهيج ولكن ماني قادر اتجرا `?وي على الطريق – وهي فيها ثقل يذبح شوي
حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على
فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك
روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت رامية رأسها ورا
ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت
لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت
علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة
قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها
وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها
واحركها مرة على رقبتها ومرة على طيزها قعدنا على هالحال حوالي ثلث
ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان
فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت
كسها كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي
داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت راميه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي
على بضروأشفار كسها وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت
يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام
إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور
من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه
كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على
أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها
ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت
وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها
رافعته طيزها المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط
الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت
أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة لفت رأسها جهتي
وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في فمي وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت
لسانها كأنه شهد وهي تحرك طيزها على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في
حلماتها ونزلت يدي إلين كسها وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس
بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس
متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها
ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين
فخوذها وملصقه تحت كسها من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي
واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على طيزها
بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت
علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل
لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل
لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من
فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها
وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل
بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير
اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان
شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من
كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع
وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه
فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها
إلين بانت فتحت طيزها مسكت طيزها بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى
أشفاره مرة وفي طيزها مرة وهي مافي الا صياح وتبليل قعدت على هالحال
حوالي نص ساعة وبعدين انسدحت عليها وقعدت أمص شفايفها ولسانها شوي
وقامت وقلبتني على ظهري ونزلت بلسانها زي ماسويت الين ما وصلت زبي
عضعضته شوي من فوق السروال وبعدين طلعت راسة وحطته في فمها اه اه اه اه
كان فمها حار ورطب وقعدت تمص و فصخت السروال حقي ورجعت تمص زبي وتنزل
بلسانها على بيوضي شوي وقلت لها بنزل قامت حطته بسرعه بين نهودها
وتحركه إلين نزلت بعدها اعطتني منشفة كانت بجنبها وانسدحت جنبي اخذنا
نمصمص بعض وندردش قالت تصدق بدر إن المرة الثانية لمى جيت تبي دورت
المياه كنت اترقب جيتك وأنا في الصالة ومداريه الباب شوي إلين شفتك
داخل لدورة المياة وقعدت أفكر كيف أكلمك وجات الفرصه لمى رحت تتفرج على
المجلس كان فيه إحساس غريب يشدني لك ورجعت تبوس فيني وتمص شفايفي
ولساني وبعدين قامت وراحت الحمام تشطفت بسرعة وردت ولمى جيت أقوم قالت
وين خلك انسدحت علي وأخذت تلحس صدري إلين ماوصلت لزبي قعدت تمصه وتنقله
مابين شفايفها ونهودها كان احسسي لايوصف لكن بقى عندي الأهم وهو كسها ابي
أذوق طعم النيك إلي أسمع عنه وأشوفه بالأفلام سدحتها على ظهرها زي المرة
السابقة وبديت أحرك زبي بين اشفاركسها وعلى بضرها مره وانزله على فتحت
طيزها وأحك براسه عليها مره شوي وشدت رجليها من وراي وقالت خلاص دخله
دخله دخله قعدت انيكها حوالي نص ساعة ادخله وأطلعه وهي تأن وتتأوه ووقت
ماحسيت الثاني جاي طلعته وتوي أكت نصه على اشفاركسها إلا وهي تمسكه
بيدها وتدخله في كسها وتشد علي برجولها وايديها وترفع راسها جهتي إلين
حطيت فمي بفمها وقعدت انيكها بسرعة ووحده من يدي احكلها بها على بضرها
دقايق إلا وجسمها كله ينتضفض وشدة علي برجولها وبغت تقطي لساني من المص
اثاريها جابت أخر مافي راسها من شهوة .. قالت خلاص أنهد حيلي انسدحت
جنبها – وأنا مازل فيني شهوة معذور هذي نيكتي الأولى – التفتت على و
قالت شوف بدر هنا حفرنا وهنا دفنا وهذا سر بيننا قلتلها وأنا أنجنيت
حتى اجيب سيرة لأحد هذا سري قبل مايكون سرك .

استمرت علاقتي وياها على هالحال حوالي شهرين كل ما سنحت ظروفها جيتها
وفي يوم اتصلت علي وقالت أش عندك الليلة قلت فاضي قالت محضرتلك مفاجئة
وأبيك تكون عندي الساعة 12 قلت خير بس وش المفاجئة قالت لمى تجي وإلى
تكون مفاجئة المهم تأنتكت والساعة 12 وأنا قرب البيت ركنت السيارة بعيد
شوي واتصلت عليها قالت اطلع مافي احد بس لاتدق جرس الشقة المهم أول
ماوصلت الشقة لقيتها مستنية عند الباب قالت أدخل من دون صوت كان شكلها
غريب لابسة قميص النوم وشكلها متلخبط مو زي العادة كنت أقابلها متشيكة
والقميص تلبسه لمى ندخل غرفة النوم دخلتني قلت لها جواهر اش فيك ولسى
ما كملت كلامي قالت اسمع مني بسرعة المفاجئة هي وحدة من صديقاتي معي في
غرفت النوم بعد حوالي ربع ساعة ولما تسمع أصواتنا ابيك تفصخ وتدخل
بهدوء وتسوي زي ما تلاقيني أسوي فيها بس من دون صوت.. وهوى راحت الغرفة
انا حسيت زبي أنه بيتقطع وبتتفجر عروقه من الإثارة قربت من باب غرفة
النوم وقعدت استنى فعلاً يمكن ربع ساعة إلا واسمع الأصوات اه اه اه أي أي
أي ايوه اه اه كان الباب مفتوح شوي قبل ماأفصخ طليت من جنب الباب وأشوف
وحدة منسدحة وأم سعود شغالة لحس فيها كلهم عريانات بسرعة فصخت ملابسي
وفتحت الباب شوي ودخلت كانت أم سعود منتبهتلي أما خويتها رايحة في عالم
ثاني وحاطة على وجهها وسادة تعض فيها وأول ماقربت اشرت لي أم سعود على
كس خويتها وبسرعة ومندون ماتحس خويتها سرت أنا يلي قاعد ألحس لها كسها
وبديت العبلها بلساني داخل كسها وعلى بضرها يمكن عشر دقايق وجات أم
سعود معنا على السرير وقربت تمص نهود خويتها دقايق وتنبهت خويتها أن
فيه أكثر من لسان يلحس جسمها شالت المخدة بسرعة وقالت جواهر وش ذا وقبل
ماتقوم ثبتتها أم سعود وقالت ذا صديقي خليك بيونسنا سوى الحرمة قعدت
تحاول تتفحصني وبعدين قالت لأم سعود هذا شاب قالت أم سعود ايه ويعجبك
كانت الحرمة نحيفة وماهي بعيدة عن عمر أم سعود المهم أنا قعدت ألحس
لهذي مرة والثانية مرة وهم يتناوبون على مص زبي الأول ماطول ونزل بين
نهود أم سعود تسدحنا على السرير بجنب بعض للتعارف وكانت أم سعود متمددة
على بطنها وعرفتنا على بعض وقالت لي أم سعود إن اسمها نورة وهي من
صديقاتها العزيزات طالعت فيني شوي بتمعن وضربت طيز أم سعود بقوة وقالت
لها من وين تعرفتي عليه يالملعونة ومسوية نفسك ماتعرفين أحد المسكينة
أم سعود من شدة الضربة سار لون طيزها احمر ضحكت وراحت للحمام تتشطف
وجلست أنا ونورة نطالع بعض بعدين قربت منها وضميتها كنا منسدحين بجنب
بعض وأخذت أمص شفايفها مرة ولسانها مرة ماطولنا وجات أم سعود وأنسدحت
وراي وراحت تلعب في أذني بلسانها وأحياناً كنا نحط شفايفنا مع بعض بعدين
انسدحو بجنب بعض وبديت ألحس نهود هذي مرة وهذي مرة إلين مانزلت بلساني
على اكساسهم كان كس أم سعود أكبر في الحجم بعدين قربت من نورة ومسكت
زبي وقعدت افرش به في أشفار كسها ويد على كس أم سعود وبديت أدخله
واطلعه قعدت أنيكها وهي تتأوه أه أه أه أح أح أيييي بصوت مبحوح بعدين
طلعته ورحت على أم سعود وبديت أنيكها شوي إلى وألاقي نورة منكسة راسها ‘?
فنقصة ‘?قاعدة تتدخل اصبيعها في كسها وخرقها قمت من على أم سعود وقربت
من طيز نورة وأول ماحستني قربت منها جمعت ريق وحطته على خرقها أنا مره
تهيجت لأنه طول الشهرين ما نكت أم سعود في طيزها حاولت معها كذا مرة وما
رضيت وشلت الفكرة من راسي أول ماقربت من طيز نورة مسكت زبي وبدت تدخله
شوي شوي وكل مرة تحط ريق ويا دوب دخل رأسه بصعوبه وهي تصرخ انتبهت لنا
أم سعود وقعدت تركز شوي وقامت متحت احد دروج التسريحة وجابت علبة كريم
لزج وحطت منه شوي على زبي وشوي على طيز نورة وقعدت تراقبنا ومن قربت
زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل وشوي شوي إلين دخل كله وبديت انيكها نيك
موصاحي طالعت فيني أم سعود وأشرتلي على نفسها وابتَسمت لها وما كنت مصدق
ياما حاولت اني أنيك هالطيز المليانة حطَت شوي من الكريم على طيزها
وفنقصت قربت منها وبديت احكه في اشفار كسها واطلعه على خرقها طالع نازل
ابي أهيجها ألين تذوب لأني خايف إذاعورتها تبطل وأنا معاها زي كذا انبهت
لنا نورة الي كانت مشغولة بأصباعها في كسها جلست وقربت مني وأول ما
قربت همست في أذنها بأن هذي أول مره أنيك جواهر في طيزها قامت تساعدني
بتهييج أم سعود وقعدت تمص لها نهودها وهي منسدحة تحتها لين ما حسيت
أنها خلاص ذابت بديت أدخل راسه شوي شوي وأنا أطالع بهالطيز المليانة الي
تتموج و من بياضها تطبع اصبيعي عليها قامت تصارخ لكن على خفيف وأنا
أدخله وأطلعه وكل مره أدخل زيادة الين دخل كله معد صارخت وكل إلي أسمعه
صوت تهيجها وشهوتها وهي تقول أه أه أه أه أي أي أي أي إلين ما قربت
أنزل نزلت نص في طيزها وأول ماحست بحرارة التنزيلة انتفضت طيزها وبدات
تنزل هي كمان طلعته ونزلته على اشفار كسها وكتيت كل إلي بقي عليه وهي
دخلت يدها من تحت وقعدت توزعه بأصابعها على كسها من جوى ومن برى
وأنسدحت على بطنها وأنسدحت فوقها وقلت لها وش رايك قالت حلو بس لاتنسيك
الطيز الشيخ ترى يزعل بعد كذا تعاقبنا على الحمام نتشطف وبعد ماخلصنا
رجعنا على السرير ندردش كانت نورة ماتزال متهيجة وأنا حسيت أن معد فيني
حيل وقتها.. اخذنا لنا حوالي ساعة ضحك ودردشة بعدها بدينا نمزح ونتقلب
على بعض وميلت على نورة قلت خليني أحاول أعطيها واحد طلعت فوقها وهي
ممدد تحتي على ظهرها ومرفعة رجلينها قعدت افرش لها لكن انتصاب حقي ماهو
قد كذا ماأدري إلا والشيطانة جواهر قربت مني وهمست في أذني بكلام خلى زبي
يصبح زي الحجر قالت عارف هذي مين قلت نورة قالت تعرف نورة تكون أم مين
قلت لا قالت أم واحد من أصحابك قلت مين قالت ماني معلمتك أنا تهيجت ولكن
ماني عارف أم مين فيهم طالعت فيها ولقيت حقي أصبح زي الصيخ وبديت ادخله
وأطلعه فيها وأنيكها نيك مو صاحي وهي تصارخ من المحنة علي??  قربت أنزل
قلت لها بنزل بنزل قالت جوى جوى جوى ولفت رجلينها علي وقعدت تحرك جسمها
تحتي وأول ما نزلت فيها قعدت تصارخ لأنها كانت في نفس الوقت تنزل بعدها
أرتميت على صدرها مهدود حيلي بالمرة وطالعت في أم سعود وقلت نورة تدري
من أنا ضحكت وقالت أجل ليش قعدت تصارخ لما عرفت أنت مين شبت محنتها
زيادة كملنا السهرة وماهم راضيات يعلموني هي أم مين قالت نورة الأفضل لي
ولك ماتعرف أنا أم مين من أصحابك وترى كله من الشيطانة جواهر ما علمتني
إلا قبل ما تنزل الأخير.

إنتهت تلك السهرة وأنا في دوامة أم مين تكون وكنت متأكد أن الأسماء
مو شرط تكون صحيحة هذول حريم مو ورعات مراهقات أول ما يرمش لها واحد تخر
باسمها وتلفونها وعنوانها .. قابلت نورة كذا مرة عند أم سعود وبعدها
عرفتني أم سعود على كذا وحدة من صاحباتها في نفس عمرها تقريباً وبعد ما
أنيك الوحدة منهم تقولي أم سعود ترى احتمال تكون أم واحد من أصحابك وكل
ما سألتها طيب مين في أصحابي تقول أفضل لنا ولك أنك ما تعرف تعال اسهر
وانبسط ونيك يلي تعجبك أنا ما عندي مشكله مادمنا نسهر مع بعض وعندي في
البيت …

استمرت علاقتي مع أم سعود وصديقاتها كذا سنه كانت أحلى سنوات عمري ..
تسببت في تغيير كبير في حياتي وأصبحت عاشق للنساء الكبيرات وليس
للفتيات المراهقات حتى الأفلام الجنسية أصبح يثيرني مشاهدة ممثلات كبيرات
بالسن.. كما أنها تسببت في قطعي لعلاقتي مع معظم أصحابي القدامى وخصوصاً
إلي بينهم وبين بعض علاقات عائلية وعلى رأسهم ناصر . علاقتي بأم سعود شبه
انقطعت أشوفها في السنة مرة بسبب بعد عملي

انتقام رضا لشرف أخته

انتقام رضا لشرف أخته

التحق صبحي وهو فى نهاية المرحلة الإعدادية بجماعة دينية متطرفة منبثقة عن الإخوان اسمها الجماعة السلفية تجتمع كل ليلة بعد صلاة العشاء للذكر والتسبيح والغناء الدينى وتوزيع النفحات وغير ذلك فى دائرة كبيرة وسط الزاوية خلف مسجد النور بالقاهرة .


الجزء الأول : دعا أمير الجماعة صبحي إلى الحضور إلى منزله ليتعرف على أبناء الأمير يوم جمعة ، فلما ذهب صبحي أصبح صديقا للأولاد ، وذات يوم ذهب إلى بيت الأمير ليلعب معهم ويستذكر فلم يجدهما ، ولم يجد الأمير ، فقد كانوا فى
سفر إلى قنا بأقصى صعيد مصر ، ولكن الخادمة المراهقة فى العشرينات دعت صبحي للبقاء والإفطار ، فأخذ يداعبها ويلاعبها ، وهى تهيجه وتناوشه حتى زنقها فى المطبخ ونال منها وطره ونالت منه وطرها ، وأخذت الملابس لتغسلها وتنشرها ، فتجول صبحي فى البيت فإذا به يرى فتاة رائعة الجمال شعرها طويل يفرش الوسائد والسرير حول جسدها ناعما بنيا كالحرير ، تنام شبه عارية ، وقد تغطى أعلى بطنها وظهرها فقط بقميص شفاف ، وقد تفرطحت على بطنها مثنية الفخذ فبان كسها كله أحمر متورم كالورد ، نظيف كوجه طفل ، يلمع بالعسل المنساب منه ، وقد ضمت تحتها بين ذراعيها ثديين
عظيمين يشق لهما القمر ، وكانت جميلة رشيقة حلوة ، تغط فى نوم عميق كالملائكة الأبرار … كانت آخر زوجات الأمير ، عمرها لا يتعدى العشرين ربيعا ..
انتصب قضيب صبحي بقوة وتسلل مقتربا منها … ، تحسس أردافها ، وداعب شفتى كسها ، فزادت مابين فخذيها بعادا ، وبدا بظرها كإصبع صغير لطفل وليد بين شفتى كسها ، فمال عليه بحرص وقبله ، فاستطعمه والتذ به ، فتنهدت الفتاة وانقلبت على ظهرها ، ودلكت بيدها بظرها ، ثم عادت للرقاد العميق بدون أن تفتح عينيها ، فمد صبحي يده وباعد بين فخذيها ، وجلس القرفصاء بين ساقيها ، ودس قضيبه برفق بين شفتى كسها ، فأوسعت الفتاة فخذيها ولم تفتح عينيها ، وأخذت تحرك أردافها يمينا ويسارا حركة رقيقة هانية ، وقد حركها الشوق وهى تغط فى أحلام نياكة مع حبيب مجهول فى
حياتها .. ، فانزلق القضيب بالعسل الفياض ، واشتد على س الهياج والوفاض ، فراح يدخل قضيبه إلى الثلثين فقط ويخرجه حتى لا يصطدم جسده بجسد الفتاة فتستيقظ ، فأسرعت هى الغربلة والكربلة والرفع والسحب والرقص لليمين واليسار ولأعلى ولأسفل وقد حميت حميتها ، فمدت يديها ولفتهما حول عنق صبحي تضمه بقوة إلى صدرها تلتهم شفتيه وقد ظنته حبيبها حضر ، فعانقها صبحي بقوة , وأسرع يدق أعماقها بقضيبه بفتوة ، وتلاطمت عانته بعانتها وضرب البظر فألهبه ، فقذف لبنه فيها مدرارا فياضا ، وشهقت من سخونته وتأوهت وجاءت قمة شهوتها فقذفت بعسلها وأغرقت الملاءة تحتها ، وخرج اللبن والعسل من كسها مختلطين وهى تشهق وتنهق وتعتصر قضيبه بكسها ….

وفتحت عينيها فرأت صبحي بين ذراعيها عاريا وقضيبه فى كسها غائرا فصرخت صرخة عالية ولطمت وبكت وتساءلت : منذ متى وأنت هنا ؟ ماذا فعلت بى ؟ وكيف فعلته ؟ أنا لم أطلب منك … ، أنا شجعتك ؟؟

وكان نصيب صبحي علقة ساخنة جدا على يدى السيدة الغاضبة لشرفها الضائع ، وما دخل فى فرجها من لبن غريب قد تحبل وتلد به مولودا سفاحا..

وساهمت الخادمة الغيورة فى العلقة الساخنة.

عاد صبحي إلى بيته وهو واثق من أن أحدا لن يتحدث عما حدث درءا للفضائح ، ولم يعلم أن الخادمة أسرت إلى سيدها بما حدث فأضمر سوءا .

فى ليلة المولد مولد محمد بن عبد الوهاب ، امتلأت الزاوية بالقادمين من البلاد والقرى والنجوع ومن أسيوط ومن قنا وسوهاج وغيرها من أتباع الجماعة السلفية ، وتوافر الطعام والشراب وكل شىء ، وقضى الجميع الليل فى ذكر وقيان حتى أصبحت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، و كان صبحي معهم فى كل شىء ، فاقترحوا عليه الشباب أن يبيت معهم ويقضى ليلته نائما بجوارهم ، حتى صلاة الفجر فيصلى ويذهب إلى مدرسته. ففكر فى الأمر مليا ثم قرر البقاء .

أطفئت الأنوار ، ورقد الجميع ، وعلى الشخير ، وانطلقت بعض روائح وغازات كانت محبوسة فى معدة البعض منهم …، وغط صبحي فى نوم عميق ، ثم أصابه قلق على شفتين تلمسان شفتيه وتقبلهما ، فاستيقظ ونظر فإذا هو شاب اسمه رضا
مليح الوجه جميل الطالع طالبا بكلية حقوق أسيوط ، همس لصبحي قائلا : بارك الله فيك يا سيدى صبحي أنت رجل مبروك وشاب نشأ فى طاعة الله نفعنا الله بك وبأخلاقك الممتازة ، والله يا شيخ لقد أحببتك لله فى الله .
فأجابه صبحي مجاملا ، وأنا أيضا يا سيدى رضا أحبك فأنت نعم الشاب المتدين .

همس رضا : إسمح لى أن أضمك إلى صدرى وأن أقبل شفتيك الطاهرتين الكريمتين يا مولاى .
همس صبحي : يسعدنى هذا يا أخى الكريم.

والتف ساعد رضا حول خصر صبحي يضمه إلى جسده ، وأطبقت شفتاه على شفتى صبحي يقبلهما ثم يمتصهما بشهوة فائقة ، واندس لسانه فى فم صبحي يداعب ويتذوق فمه من الداخل .

أغمض صبحي عينيه وقد طالت القبلة على شفتيه وازدادت حرارة وسخونة ، واختلط لعاب رضا بلعابه ، وتورمت شفتيه الرقيقتان من المص والتقبيل ، وأحس بشىء غليظ دافىء يتمدد بين فخذيه ، كان قضيب رضا ، يتسلل بين فخذى صبحي
أثناء العناق ، وامتدت يد رضا تتحسس بحرص أرداف صبحي ، ببطء وحنان ، ونسى صبحي فى غمرة وفيض القبلات الساخنة أن يعترض على يد رضا التى تدلك خدود أردافه وتضغطهما ، وأصابعه تتسلل فى الأخدود الفاصل بين الردفتين ، جذب رضا بخبرة واعية ، فخذ صبحي ورفعها جاذبا إياها حول خصره ، وبذلك انفتحت أرداف صبحي تماما ، … ، بحرص شديد اصطنع رضا تمزيقا صغيرا وخرما فى الكولوت الذى يرتديه صبحي بعد أن تعرى نصفه الأسفل من الجلباب الذى يرتديه وبلل بلعابه رأس قضيبه ، ودلك به فتحة صبحي ، وضغط قضيبه فيها وهو يلهث تارة ويمتص شفتيه تارة ولسانه تارة ويأكل شفتيه طوال الوقت .

أحس صبحي بأن هناك شيئا ساخنا لزجا كبيرا يضغط ويضغط ويضغط ببطء فى فتحة شرجه ، ولكنه كان إحساسا لذيذا لا يمكن وصفه أو مقاومته ، فاستسلم له ، وتلذذ بقبلات رضا ، وأغمض عينيه مستمتعا بقضيب رضا وهو ينزلق داخلا فيه ،
قاوم الشعور بحرقان خفيف وألم ، سرعان ما اختفى ، وغاب عن الوعى فى لذة القضيب الذى يتدافع دخولا وخروجا فى أعماقه ، ثم لذة هذا السائل المتدفق اللذيذ الذى يتدفق على دفقات متتابعة فى بطنه فيملأها … أغمض عينيه ، وراح يستمع لدقات قلبه المتباطىء .. وعندما سحب رضا قضيبه كله خارجا ، انقبضت عليه عضلة الشرج فى طيز صبحي تريد أن تبقيه لا يخرج منها ، معترضا هامسا : أح ح ح .

عندما أذن المؤذن لصلاة الفجر ، استيقظ الإخوة من أتباع الجماعة السلفية فى الزاوية الصغيرة ، وأضاءوا الأنوار ، قاموا للوضوء وقراءة القرآن والصلاة ، فرأوا صبحي نائما وقد غرق جلبابه وكولوته فى الدم الأحمر ، فحاولوا إفاقته وإيقاظه ، وسألوه من كان يرقد بجانبك فهمس متعبا : سيدى رضا …

فقال البعض : هاتوا رضا نقتله
وقال البعض : هاتوه نضربه ونرجمه
وقال البعض : هيا نسلمه للشرطة . ..
وقال البعض : خذوا الفتى صبحي إلى المستشفى لإنقاذه من النزيف فى طيزه بعد أن ناكه رضا .
فهمس البعض : أتركوا رضا ولا تؤذوه ، إنه أخو الزوجة الجديدة للشيخ أمير الجماعة. وقد جاء لأخذ ثأر للأمير لدى الفتى صبحي .

أمى والمدير وأنا

أمى والمدير وأنا

أسمي عمرو أنا الآن في الثامنة عشر من عمري وقصتي بدأت عندما كنت في الخامسة عشر أي قبل ثلاث سنوات عندما طلبت أمي الطلاق من أبي ولا أدري سببا لهذا الطلاق فهي قد ذهبت إلي المحكمة وطلبت من القاضي ذلك بدعاوى كثيرة ضمنها أن أبي يقوم بضربها والاعتداء عليها ولا أدري من أين أحضرت الشهود الذين شهدوا علي أبي و لفقوا له التهم المسكين كان يبكي حكم عليه بمؤخر صداق لها

كانت سعيدة ابتعد أبي عنها وأبعدنا نحن عنها ولم يدعنا نذهب إليها ولم يتركها تأتي لزيارتنا
كنا ستة أخوة ثلاث أولاد وثلاث فتيات حيث كنت أكبر أخوتي يليني صبي يدعي عمران وبعده صابر ثم يليه أخواتي الصغيرات وكما قلت تطلقت أمي وذهبت لتعيش وحدها ولم ندري أين ذهبت كانت تعمل سكرتيرة في إحدى الشركات وهي سيدة في 37 من عمرها واسمها ماجدة سمينة ولها نهدين نافرين يكادان يمزقان السوتيان ولها مؤخرة ضخمه ولم تتصل هي بنا حتي يوم بينما كنت عائدا من المدرسة وكنت أسير مع صديقي الوحيد هيثم أخبرني بأن أمي قد جاءت إلي المدرسة وسألت علي وأخبرني إنها قالت بأنها سوف تأتي في الغد
وفي البيت أخبرت أبي فطلب مني أن اذهب إلي المدرسة وأقابلها وتفاجأت بذلك
وفي المدرسة جاءت أمي ولم أعرفها لقد كانت أصغر من عمرها وكانت في كامل زينتها وأصبحت محرجا من زملائي وأساتذتي الذين راحوا ينظرون لها باشتهاء وخرجت معها فإذا بانتظارها سيارة فارهة وركبت معها وفي الطريق راحت تسألني عن حالنا أنا وأخواني فأخبرتها أننا بخير وراحت تحدثني عن سبب تطور حالتها المادية وأخبرتني بان مديرها قد رأي فيها خيرا واجتهادا في العمل وقام بترقيتها
وعندما وصلنا إلي شقتها كانت في قمة الأناقة ورحت أتجول في أنحاء البيت لقد كان بيتها أكثر من رائع وقامت لتريني واحدة من الغرف وكانت رائعة قالت لي هذه لك إذا جئت لتعيش معي
فذهلت إنني لم أكن احلم بمثلها
وتناولت طعام الغداء عندها وعدت إلي البيت وهناك سألني أبي عن ماذا حدث مع أمي وأخبرته بكل التفاصيل فصمت ولم يرد فقلت له بأنها طلبت مني أن اذهب لأعيش معها
ورحب أبي بالفكرة ولم يرفض وكان هذا هو الشئ الآخر الذي فاجئني في أبي وحملت أمتعتي وذهبت لأعيش مع أمي بحيث أنني سوف آتي بين الحين والأخر لزيارة أبي وفي البيت لاحظت أمور لم تدخل في دماغي أن أمي تتأخر عن موعد عملها وفي بعض الأحيان لا تذهب إلي العمل وعندما سألتها عن السبب أخبرتني أنها تنجز عملها في البيت وان مديرها راضي عنها
وفي ذات يوم عدت إلي البيت في وقت مبكر وما أن دلفت إلي الداخل حتى رأيت أمي في حلة ارتباك وهي تعنفني عن سبب عودتي المبكرة
وفي تلك الأثناء خرج رجل من الحمام وحوله منشفة ملتفة حول وسطه فراحت أمي تعرفني عليه وعرفت انه مديرها وأخبرتني بأنه جاء للاستحمام عندنا لان الماء مقطوعة في بيته
في تلك الأثناء لم أكن افهم ماذا يحدث وكانت ثقتي بأمي ثقة عمياء وأصبح المدير يأتي كل يوم وفي بعض الأحيان يتغدي عندنا وأنا صامت ولا أفكر في السبب بل كنت احترمه أنا ايضا
وعندما يدخل مع أمي إلي غرفة نومها كانت تخبرني بانهما يعملان عمل المكتب في البيت وصدقت ذلك لان في غرفة نومها كان هناك مكتب وملفات
وعندما ذهبت لزيارة أبي وبدأنا نتحدث عن أمي أخبرته بكل شئ فابتسم ساخرا أبي وعض شفته السفلي وقال لي أتدري ما يحدث في الداخل
فقلت لا أنهما يعملان
فنظر أبي إلي بتساؤل ثم قام وغاب بضع دقائق وعاد وهو يحمل كاميرا فيديو وطلب مني أن أحاول تصويرهما ثم أعود بالفلم إليه وكنت مستغربا من طلبه وكما طلب أخفيت الكاميرا في غرفتي حتى جاء المدير وكعادته يدخل مع أمي غرفة النوم ويغلقان الباب وعندما اقتربت من الباب كان موصدا فلم استطع فتحه ولو قليلا لأقوم بالتصوير فاقتربت من خرم الباب وكان مغطي هو ايضا وبدأت اسأل نفسي لماذا يغلقان الباب ما دام ما يفعل هو عمل ليس إلا
وقررت اكتشاف الأمر ووضعت خطه فدلفت إلي غرفة أمي قبل دخولهما وفي احدي غرف الدولاب دخلت وتركت مكانا ليسمح لي بالرؤية وما أن أغلقا الباب حتى قام المدير باحتضان أمي وتقبيلها وألقاها علي السرير وراح يخلع سرواله بينما راحت تنزع عنها ملابسها وأمسكت زبه بيدها وراحت تمصه وهو مستلقي وعندما انتصب زبه قامت لتجلس عليه كنت أشاهد مؤخرتها حيدا كهضبتين بينها وادي
وغاص زبه في كسها وشهقت وراحت تتحرك فترفع مؤخرتها وتخفضها والمدير يتأوه بشدة اااااااااااه
وشعرت بدوخة تدق راسي وبزبي ينتصب وأنا أشاهد هذا المنظر بينما كانت الكاميرا تدرك ما تفعل ولم اعد اسمع سوى التأوهات وصوت اللزوجة تصفق وتستلقي فيرقد فوقها ونصفه السفلي ما يزال بين فخذيها وزبه في كسها يدخله ويخرجه وقذف صمغه المنوي داخلها وكانت تشد ردفيه إلي كسها .
وخرجا وأنا ما أزال في الدولاب وبلل زبي سروالي الداخلي وخرجت دون أن يشعر بي احد وأدركت كل شئ
أدركت إن أبي يريد تصويرها ليشهر بها ويجد دليل لبراءته وعرفت أن المدير يفعل كل ذلك لأمي مقابل أن ينيكها ورحت أدمن الاختباء في الدولاب والمراقبة وفي كل مرة اقذف في السروال ولم اعد اذهب لزيارة أبي حتى لا يسألني عن الكاميرا حتى جاء يوم قررت مشاهدة كس أمي ولكن لم استطع فقررت في نفسي أمرا
وبدأت أتحين ساعة الصفر لأنفذه فبعد أن فعل المدير فعله في أمي وخرج إلى الحمام وبقيت أمي مستلقية علي الفراش فخرجت فجأة من الدولاب ووقفت أمام أمي وقامت أمي فزعة فقالت ما الذى تفعله هنا ؟
فقلت لقد رايتكما
فنظرت إلي مليا وقالت ماذا رأيت
فقلت نيكا قويا
فقالت ومنذ متي وأنت تشاهد ذلك
فقلت منذ شهر وقد صورتكما
ففزعت ماذا
فقلت صور متحركة
فقالت تقصد
فقاطعتها نعم فيديو
فقالت وأين الفلم
فقلت بسخرية سوف أخذه إلي أبي
ففتحت عينيها عن اخرهما : وتفعل ذلك
فقلت إذا نفذت ما قول لن افعل
- وماذا تريد
فقلت ببساطه مشاهدة كسك
فقالت اليس ذلك عيبا
فقلت عيبا علي ابنك الذي خرج منه وحلال للناس
ففكرت وقالت بعد أن يخرج المدير سأذهب لاغتسل ثم اريك
فقلت بل أريد رؤيته الآن
فنظرت إلي وقالت وتشرط
فقلت من حقي
ففرجت بين فخديها وقالت انظر
نظرت فإذا بشق ضخم بين فخذين عظيمين وإذا باللزوجة التي سكبها المدير داخل رحم أمي تتدفق إلي الخارج كان الشق يلمع وكان خاليا من الشعر فذهلت وأنا أشاهد فنزلت أمي رجليها وقالت يكفي
فصمت وخرجت
وفي اليوم التالي وبعد أن خرج المدير من الشقة دخلت أمي لتغتسل وتغسل فرجها وخرجت عارية فهي لم تستحي مني فقلت هل تريني اليوم كسك
فقالت وهي تزجرني لقد رايته بالأمس
فقلت وماذا في ذلك كل يوم الم اخرج منه إلي الحياة
فاستلقت علي الكنبة وفرجت بين فخذيها وظهر كسها وقالت هيا تفرج
فقلت وأنا انظر إليه افتحيه
فشهقت ماذا
فقلت مثل ما تسمعين افتحيه أريد أن أشاهد ما في الداخل
قالت وإذا رفضت
فقلت تعرفين ماذا سيحل
نظرت الي مليا وقالت أنت طماع
ثم مدت أصابعها إلي شفتي كسها وفتحته فإذا هو أحمر توجد في أسفله حفرة وفي أعلاه لحمة وفي وسطه لمعان احمر شهي فانتصب زبي واقتربت وأنا انظر وأكاد أدوخ وما هي إلا ثواني حتى أغلقته ونزلت كلا رجليها وذهبت إلي غرفة نومها لتلبس وتركتني دائخا فوق الكنبة
وفي اليوم الثالث خرجت من الحمام عارية ورأتني انتظرها علي الكنبة فوقفت وقالت تريد اليوم أيضا
قلت نعم
فقالت يا لك من وغد
جلست علي الكنبة في وضعية القرفصاء وفتحته بأصابعها واقتربت أنا منها وأشرت علي موضع البظر وهو نتوء زائد في الاعلاء فقلت ما هذا
قالت بظري
ثم أشرت إلي الحفرة السفلي فقلت وهذه الحفرة في الأسفل
قالت فتحة الكس منه خرجت
فقلت وهنا يدخل المدير زبه
قالت أنت قذر
فقلت مثل أمي
ثم رحت اسأل وهي تجيب وكنت في قمة الإثارة فلم استطع المتابع فدفنت وجهي في الشق الضخم ورحت أمصه عشوائيا في أول الأمر حاولت أمي إبعاد وجهي بكلتا ذراعيها ولكن ما أن بدأت الحس بلساني حتي راحت تسحب وجهي الي كسها وهي تتأوه أوه آوه آوه آوه
فكلما داعبت منطقة تشعر فيها بالإثارة تمسك رأسي من شعري وتهمس بصوت كالفحيح نعم آوه هنا آوه هنا
ثم نزلت بلساني إلي فتحة المهبل ونكتها بلساني ورحت أمرره في داخله حتى تشنجت وضغطت وجهي إلي كسها وأنزلت وتكاثرت اللزوجة وخانني زبي فأنزلت في سروالي وامتلأ باللزوجة وارتخت ذراعيها وما عادت تشدني فقالت وهي تهذي كالسكران ودائخة لم يلحس احد لي كما فعلت يا بني فالمدير ابن الكلب يستقذر ذلك
فرفعت وجهي إليها وكان ملطخا باللزوجة وقلت لك يا أمي أجمل كس وألذه
فابتسمت وقالت تقول ذلك لأنك ابني وتحبني
قلت والمدير
قالت هو لا يحب إلا كسي
ثم أخذتني إلي الحمام وهناك استحممنا سوية فكانت تدلك لي ظهري وأدلك لها ظهرها وراحت تغسل لي جسمي فانتصب زبي من شدة الإثارة ورأت هي الانتصاب فقالت لك زب كبير
فقلت لها ماما إذا طلبت منك أن تمصي لي زبي هل توافقين
قالت وقد ابتسمت وراحت تمسح شعري بحنان بقي أن تقول لي أنك تريد أن تنيكني
فقلت وماذا في ذلك الم انيكك بلساني
قالت فزعة إنك شيطان ولكن اللسان يختلف عن الزب
فقلت الم أخرج منه
قالت خرجت منه ولكن لا تنيكه
لت إنني لن أنيكه ولكن سأعود إليه ولو بجزء من جسمي
فقالت وقد عدت إليه بلسانك
ثم أردفت أسمع سأوافق علي مص زبك ولكن لا تطمع بأكثر من ذلك لان ذلك حرام
فقلت وما تفعلينه مع المدير أليس بحرام
صمتت وقالت ولكن لم يسمع بأم ناكها ابنها من قبل
فقلت هناك أمهات كثيرات أكثر حنانا منك ولم يتركوا ابناءهم للعاهرات والأمراض التي تنتج من جراء ذلك
قالت اسمع سوف أمص لك وكفي ولا تحدثني بعد ذلك في هذا الموضوع
وخرجنا من الحمام وفي الليل قلت لها هل تمصين لي
فقالت وكانت تقلب التلفاز الآن
فقلت وماذا في ذلك
قالت ولكني كنت أفضل أن أمص لك بينما تلحس لي في الوقت نفسه وأنا الآن ليس بي رغبة
قلت وأنا اسحبها لأوقفها إذا داعبت كسك ستأتيك الرغبة وسارت خلفي وأنا أقودها من يدها إلي غرفة النوم وأغلقت الباب وكانت في لحظة ذهول وهي تقول من يري ما تفعله الآن يظن إننا سوف نقوم بممارسة النيك
فرفعت ثوب نومها إلى الأعلى وسحبت سروالها الداخلي من احدي جوانب ردفيها وأنزلته إلي ركبتيها وهي واقفة وغرق وجهي في مثلث العانة ورحت أتحسس بلساني بظرها وأداعبه بطرف لساني فخلعت سروالها الصغير برجليها وكلتا يديها تمسك براسي واستلقت علي السرير وفرجت بين ساقيها وغاص انفي في شق كسها الضخم وشممت رائحة الكس المميزة وبدأت اللزوجة تتكاثر وامي تشدني من شعري الي كسها وهي تصيح من اللذة ااااااااااااه آوه آوه ااااااااه
وانتصب زبي فقمت بخلع سروالي وأنا الحس لها ونكتها مرة أخري بلساني وأصبح نصفي الأسفل عاريا وتوقفت عن اللحس وصرخت أمي في وجهي غاضبة لماذا لا تتابع
فقلت أنسيت وعدك لي بان تمصي لي
فقالت بلهفة تعال
فقلت وبشرط
فصرخت وتشرط
قلت نعم أنت بحاجة لي الآن
قالت بسرعة ماذا
قلت أن افرغ في فمك
فابتسمت بسخرية والدماء تكاد تنفجر من وجهها هذا شرط سهل هيا تعال بسرعة
وجثوت علي ركبتي ويدي بحيث كان زبي فوق وجهها ووجهها بين فخذي بينما وجهي بين فخذيها ورحت الحس بينما غاص زبي بفمها وراحت تداعبه بلسانها وتعضه بدلال وأنا انيكها في فمها وشعرت بلذة عظيمة وراحت تحرك مؤخرتها ويتحرك كسها مع لساني ودخل لساني كسها وشعرت بانقباض عضلات مهبلها وأنزلت بشدة ورحت أمص رحيق كسها ذو الطعم الحامض بينما راح زبي يقذف داخل فمها وبلعت رحيق كسها ورحت اسعل وسحبت زبي من فمها ونظرت في وجهها فإذا صمغي المنوي يسيل حول فمها وذقنها وعنقها فقالت وهي خدرة تكاد تفتح عينيها بصعوبة وكان الدوار يملأ رأسها لقد كان ذلك رائعا اليس كذلك
قلت بلي وقد بلعت كل لزوجة كسك
قالت وأنا بلعت كل ما قذفته في فمي هل أنت راضي يا ابني
قلت ولكني مازال ارغب في نيكك
- ولكن يا عمرو يا حبيبي هذا حرام
فقلت ومصك لزبي ومصي لكسك أليس حرام
قالت دعنا من ذلك فإني ارغب في النوم ألا تراني دائخة
وكان زبي يخبو فاستلقيت بجوارها ونمت ولم نستيقظ إلا في ظهر اليوم التالي فعندما فتحت عيني كانت أمي قد استحمت وقالت لي اذهب لتستحم
وخرجت من الحمام وتناولنا طعام الإفطار في وقت الغداء وجاء المدير ودخل مع أمي غرفة نومها وبالتأكيد قام بنيكها وعندما خرج أعطاني بعض المال فابتسمت في نفسي وقلت هل أصبحت قوادا لامي وأنا لا ادري
وفي المساء سهرنا أمام التلفاز فلم يداعب النوم أعيننا فقلت لامي هل يقذف المدير في كسك ؟
قالت نعم
فقلت ولم يحدث حمل
فقالت يا غبي ألا تعلم بأنني استخدم اللولب
فقلت وهل أنا إذا نكتك وأنزلت في كسك لا تحملين مني
فقالت أنت مصمم علي أن تنيكني
فقلت نعم وسوف يأتي هذا اليوم عاجلا أو آجلا
فقهقهت و قالت يا شيطان عاجلا أو أجلا
قلت نعم
قالت وأنت واثق
قلت نعم
قالت وهي تبتسم أتعلم أن زبك اكبر من زب المدير واكبر ايضا من زب أبوك
قلت وهل زب أبي صغير
قالت لا ليس إلي هذا الحد
ثم أردفت وقد قامت تعال يا حبيبي لتلحس لي كسي
واتجهت إلي غرفة النوم وهي تقهقه كالعاهرات ودخلت خلفها وقالت لي بعد أن فكت أزرار ثوب نومها واستلقت علي الفراش وفرجت بين ساقيها اخلع سروالك وتعال الحس لي
فخلعت سروالي وظهر زبي واقتربت من كسها ورحت الحسه بلهفة وشدة وأدور بطرف لساني حول بظرها وأداعب اعلي فتحة مهبلها وأصابها الهيجان فصرخت آوه آوه آوه آوه
فرفعت راسي وسحبتني إلي جسدها وقالت نيكني في كسي ادخل زبك فيه فلم اعد أستطيع
ولم اصدق نفسي فإذا بي ارقد علي صدرها الناهد الذي لم ترضع احد منا منه وأحسست بحرارة صدرها وإذا بي أحس بأصابعها تمسك زبي وتسحبه إلي كسها لتدله علي موضع الفتحة وكنت أري تأثير الإثارة في وجهها فالدماء قد تصاعدت إلي وجهها وعينيها وفمها مفتوح ليقول آه آه
وحشرت زبي في كسها الضخم الذي خرجت منه وهمست بصوت كالفحيح ادفعه الي الداخل هيا بسرعة وتعمدت الإبطاء رغم انني ارغب اكثر منها بذلك فهي كانت تتمنع في السابق فكيف وافقت الآن فإذا بها تمسك بمؤخرتي بكلتا يديها وتسحبني بشدة إلي كسها وغاص زبي في أغوار أحشائها في أعماق جسدها وشهقنا معا وأنا اشعر بالحرارة اللذيذة التي كنت اسمع عنها ااااااه آوه اااه آوه آوه اااااااخ اااااخ
ورحت انيكها وانا أغمض عيني من اللذة وهي تصرخ أنا غبية آه فعلا كنت غبية اوووه ما أحلاك يا بني إن زبك آه من زبك انه آوه انه لذيذ فعلا لذيذ ااااخ
ورحت أمص حلمتي نهديها اللذان لم ارضع منهما ويديها تنتقلان بحنان علي ظهري وهمست آوه انك لذيذة ماما آوه آوه لك كس رائع آه آه انك آوه انك أجمل وألذ واحلي امرأة في الوجود آه آه
واقتربت من ذروة اللذة وهمست امي آه سوف اقذف
همست هي آوه آوه اقذف في داخلي آه أم اسكب في كل ما تريد
ورحت اقذف كالمدفع في كس امي لأول مرة افرغ في كس امراه ويا لها من امرأة وبعد إن أفرغت مخزون خصيتي نزعته من داخل كسها وإذا بالمني الذي أفرغته داخلها يندفع خارجا من كسها ليسيل حتى يصل طيزها ثم يبلل الفراش ونظرت إلي الكس اللامع من اللزوجة وقلت له أخيرا نكتك وحشرت زبي فيك
ونظرت إلي وجه أمي فوجدتها قد نامت واستلقيت بجوارها وزبي ملطخ باللزوجة وهو يخبو لامعا..
ومن يومها وأنا انيك أمي اللذيذة .
إنني الآن في الثامنة عشر من عمري وما أزال انيكها صحيح إنني قد نكت فتاة ملهي في هذا العام ولكني لم أجد أفضل من نيك أمي

قصتي أنا وماشا

قصتي أنا وماشا

هذه قصة حقيقية حدثت معي وما زلت أتعايش معها حتى الان منذ صيف 2004 حتى الان اتمنى ان تعجبكم

انا شاب عمري 28 سنة يناديني اصدقائي بــ V.M أعمل سيلير انترنت ( مراقب انترنت ) كان كل اهتمامي بالحاسوب وبكل ما يختص به حتى ان اصدقائي كانوا يقولون لي انهم يشكون باني متزوج من جهاز حاسوب

المهم لم ابدي أي اهتمام بمواضيع الجنس والنساء كثيرا بسبب حبي للحاسوب ولكن في الفترة الاخيرة تعمقت في هذا الموضوع من مشاهدة افلام وقراءة قصص ومعرفة معلومات جنسية لكن بشكل فظيع الــخ لكن المشكلة هي أنه كان لدي تصور للفتاة التي اريدها ان تكون لي لكن المشكلة انا في مضموني لم احب ان ارتبط بزواج لاني احب ان ابقى على طبيعتي وادماني الشديد على الحاسوب
المهم ولا اريد ان اطيل عليكم انا شاب احب السفر وخصوصا احب التنقل بين سوريا والاردن ولبنان وفي مرة ليست بالبعيدة كنت في لبنان بالتحديد في بيروت في صيف 2004 كنت اتمشى وكان الوقت عصرا وصدقوني شاهدت فتاة كانها الفتاة التي رسمتها في دماغي لم اصدق نفسي فقررت ان اتبعها وتبعتها والجيد انها لم تلاحظني والصدفة الجميلة بالموضوع انها فتاة مدمنة انترنت وكانت خارجة إلى مقهى انترنت فدخلت هي المقهى وتبعتها انا ايضا واخذت جهاز يمكنني من مشاهدتها
في اول الامر حاولت ان اكلمها ولكني لم استطع الاقتراب منها فقد خجلت من نفسي فانا بحياتي لم اتصور ان اكون في مثل هكذا موقف ولكن قررت ان اعرف ايميلها وبما ان عملي هو سيلير( مراقب انترنت ) قررت ان اخترق شبكة مقهى الانترنت واصل لجهازها وفعلا وصلت الى جهازها ورئيت اسم الايميل فقد كانت تكلم صديقتها على مسنجر الهوتميل فقررت ان اضيفها واكلمها عن طريق المسنجر ودعيت في نفسي ان تقبل اضافتي لها واضافتني وقد بداء الحوار كالاتي :

انا : مرحباً

هي : اهلا من المتحدث

انا : انا اريد التعرف عليكي

هي : ومن اين اتيت بايميلي

هنا انا لم استطع الاكمال فاغلقت المسنجر

ولكني فوجئت بارسالها رسالة الى بريدي الالكتروني ونصها هو ( الم ترد التعرف علي لماذا تكلمني كلمتين ثم تخرج اهكذا يكون التعرف )

فانتظرت ربع ساعة وبعدها عدت للمسنجر وكلمتها وقالت لي نفس السؤال من اين اتيت بايميلي

فقلت لها لقد عملت بحث على الانترنت فظهر لي ايميلك
فقالت لي اوف انتو الشبان مو فاضيين الا لتدورو على البنات هيك بهاي الطريقة
فقلت لها لا تزعلي مني ليس هذا القصد
فقالت لي وما هو
قلت لها اذا كان بامكانك ان تدعيه للمرة القادمة التي اكلمك فيها
فقالت لي اوكيه سألتني عن عمري ومن أي بلد
فقلت لها انا مقيم في ؟؟؟؟؟ وأعمل هناك في أمن الانترنت
وقلت لها هل لديكي هاتف خلوي نتكلم به
قالت لي لا ليس لدي ولو كان لدي لن اعطيك اياه لاني لا اعرفك
فقلت لها حسنا
فقالت لي اريد ان اغادر يجب ان اذهب للمنزل
قلت لها اوكيه متى سوف تدخلين الى الانترنت
قالت لي بعد يومين في نفس الوقت
وذهبت بعد ذلك
المهم انا كنت خائف ان تكذب علي
لحقتها حتى عرفت منزلها وبعد ذلك عدت انا الى منزلي ومن وقتها لم افصل حاسوبي عن الانترنت لعلها تدخل الى الانترنت قبل الموعد
المهم دخلت الى الانترنت فعلا في الموعد وكلمتها وقلت لها لحظة سوف اخرج من النت واعود بعد 10 دقائق لامر ضروري
قالت لي اوكيه
انا خرجت من النت لكي اذهب إلى مقهى الانترنت فوجدتها فيه وقد علمت بعد ذلك انها معتادة على الذهاب الى محل انترنت المهم شاهدتها في المقهى ولم اجرؤ على مكالمتها واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا على المسنجر وتطور الامر لمكالمتها عبر الهاتف وياليتكم كنتم معي فقد كنت اضحك لاني لم اعرف ان اكلمها بشكل جيد
المهم عرفت منها في هذا الوقت ان عمرها 20 سنة واسمها ماشا واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا
ولكن الغريب في الموضوع انه في منتصف شهر 8  لم اعد اجدها في مقهى الانترنت مع انها كانت تكلمني كثيرا على المسنجر ولكنني لم ارد ان اسألها عن السبب كي لا ينكشف امري
 

فقررت ان اعرف عنوانها بطريقتي الخاصة عن طريق عنوان الحاسوب الذي تكلمني منه ويسمى ال ـ IP

وعن طريقه استطيع ان احصل على العنوان بالتفصيل الممل (هذا واحد من طرق الامساك بمخترقي الانترنت وناشري الفيروسات )

المهم حصلت على العنوان ففوجئت انها في الاردن وبالتحديد في عمان وفي منطقة *** وفي شارع *****
هنا سألتها ماذا تفعلين في الاردن
ففوجئت وقالت لي من انت انت اكيد شخص من اقربائي
فقلت لها لا انسيتي اني قلت لكي اني مراقب انترنت استطيع اخراج عنوانك بسهولة
في البداية لم تقتنع ولكني شرحت لها بشكل مختصر كيف نخرج العناوين
المهم قالت لي انها لبنانية ومن مواليد لبنان ولكنها تسكن في الاردن منذ 4 سنوات
قلت لها اريد رقم هاتفك الذي في الاردن
فاعطتني اياه هنا قررت ان اراها واعرفها بنفسي خصوصا بعد الحاحها الشديد للحصول على صورة لي مع رفضي المستمر طبعا وباسباب كثيرة كنت اقولها لها
المهم بعد اسبوع ذهبت الى الاردن لكن المشكلة انها كانت تدخل الى الانترنت من منزلها فلم أتمكن من فعل ما فعلته في لبنان فقلت لها الا تريدين ان تريني
فقالت لي بلى اريد لكن المشكلة اهلي
قلت لها لا بأس انا سوف اتي الى شارعكم وسوف امثل اني اصلح سيارتي وافتح غطاء المحرك وبعد ذلك اذهب باتجاهك واسألك عن عنوان شخص
فقالت لي اوكيه
وفي الموعد المنتظر ذهب الى شارعها ومثلت اني اصلح السيارة فشاهدتني ولكني لم اجرؤ على الذهاب لسؤالها فتركتها تعبر ولكني لاحظت انها عرفتني فقط كانت تنظر لي بشكل شديد وملحوظ حتى ان صديقتها التي كانت معها سألتها وقالت لها ما بك
المهم كلمتها فيما بعد على المسنجر واخذت اكلمها مرة تلو المرة حتى جاء يوم وقالت لي ان اهلها سافروا الى لبنان وانها هي وحدها في المنزل هي والخادمة وانها تستطيع الخروج فتواعدت انا وهي في مطعم
وفعلا اتت وياليتكم شاهدتموني وانا خجل اكثر من خجلها . هي تعرفت عليها اكثر وهي فتاة جميلة جسمها متناسق جدا وشعرها اسود مثل الليل وحتى عيونها سوداء وبشرتها بيضاء وفمها الصغير فعلا انها جميلة كانها لعبة تواعدت انا وهي ثلاث مواعيد وفي المرة الرابعة كان الجو سيئا وباردا فقلت لها هل تأتين الى منزلي
ترددت هي وقلت لها لا تخافي لن افعل بك شيئا
فعلا انا لم اكن انوي أي شيء بها .
واتت الى منزلي جلسنا نتكلم الــخ وبعد ذلك استاذنتني بالانصراف انا لم احب ان تنصرف ولكن الوقت اصبح معتما قليلا وقد خفت ان تشك الخادمة بها وذهبت
وفي اليوم التالي اتصلت بي وقال انها سوف تاتي وان الخادمة قد ذهبت للمستشفى وانها تستطيع التاخر قليلا عندي اخبرتني انها سوف تاتي في تمام الساعة الرابعة عصراً
وفي تمام الثانية ذهبت للاستحمام وفي الوقت الذي انهيت به حمامي دق الباب فتسترت قليلا وذهب لارى من الذي قد اتى
وفتحت الباب قليلا ووجدت صديقتي ماشا الا وهي تقول لي مفاجأة ولكنني خجلت منها وهي تراني بهذا المنظر وراحت تضحك فقلت لها انتظري قليلا وبعد ذلك تدخلين
كان هدفي من هذا ان اذهب الى غرفتي والبس ملابسي . وفعلا دخلت ولبست ملابسي بسرعة وخرجت وجلست معها واخذنا نتكلم من دون ان نشعر بالوقت كلام جميل حتى اصبحت الساعة التاسعة ليلا فقلت لها الم تتأخري
قالت لي لا بأس اريد ان ابقى عندك وقتا اخر اذا لم تمانع
قلت لها هل من المعقول ان امانع ومعي اجمل فتاة واكثر فتاة سحرا وتالقا
فقالت لي انا ما بصدق كلامك اكيد بتمزح (وهي بتضحك)
فقلت لها انا لا امزح وهذا الكلام من قلبي وليس من لساني
فقالت لي انتا فعلا وسيم وانا احببتك بشكل كبير
هنا لم اصدق نفسي قلت لها يا الهي
كنت فرحان بشكل كبير وقلت لها انا بذوب فيكي ليس فقط احبك
وقلت لها اريد طلبا صغيرا اتمنى ان لا يزعجك
قالت لي اطلب
قلت لها اريد ان اقبلك
فبادرتني بسرعة ان هجمت على فمي وهي تقول قبلة واحدة فقط وبعدها سوف اذهب الى منزلي
فاخذت اقبلها من شفايفها وامص شفايفها ولسانها في قبلة طويلة اهتز بها جسمها ( انتفضت ) . وبعد وقت اردت ان انهي القبلة لكنها لم ترد فقالت لي اريد المزيد
فاخذت اقبلها من رقبتها وخديها وامصهما . بعد ذلك اخذت تفتح قميصها وتقول لي يلا وريني شطارتك هنا
انا فرحت كشاب ياخذ ولاول مرة فرصة لممارسة الجنس فأزلت عن صدرها السوتيان كما تعلمت من الافلام ووضعت رأسي على صدرها قليلا لاحس بنعومته وبعد ذلك اخذت بتقبيل صدرها وحلمتيها وبعد ذلك اخذت بمص ثدييها فقد كان ثدياها كبيران قليلا ولكن جذابان جدا اخذت بمصهما بقوة لمدة ربع ساعة بالتناوب على الثدي الايمن والايسر ولحسهما .
وبعد ذلك احسست انها تريد مني وبشدة ان انزل الى اسفل جسمها اخذت بتقبيلها نزولاً حتى سرتها التي اخذت بلحسها وتقبيلها وبعد ذلك ادخلت طرف لساني بها وهي تضحك لا اراديا واردت ان انزل الى تحت ولكنها قالت لي لم اعد اصبر
وهجمت على واشلحتني بنطالي وكلسوني ايضا واخذت بتقبيل زبي ومصه بنهم شديد واخذت تلحس خصاوي وتمصهم وبقيت تمص زبي حتى ادخلته في فمها كلها واحسست انها تشردقت ( غصت) فقد كان فمها صغير وزبي كبير نوعا ما
التقطت انفاسها وعاودت مص زبي الى ان قذفت في فمها بكثرة حتى انه قد خرج من فمها الكثير بسبب ممارستي للعادة السرية بقلة شديدا تقريبا 13 مرة مارست العادة السرية فقد كنت ناسيا اني ذكر
المهم اخذت ببلع كل ما خرج من فمها وقالت لي يلا حبيبي شوف شغلك
وذهبت الى غرفة نومي وتمددت على تختي على ظهرها وقالت لي يلا حبيبي انا رح موت يلا تعال
فرحت واخذت اشلحها بنطالها وارى كلسونها الاحمر وفخذيها الناعمان واخذت اتحسس فخذيها وقبلتهما قبلة وبعد ذلك لمست كلسونها من فوق كسها واطلقت صيحة آه قوية وكلما لمست لها كلسونها اخذت تطلقها بشكل اقوى وبعد ذلك وهي تقول آه آه
شلحتها كلسونها لارى كسها الوردي الجميل الضيق اخذت اقبله وامصه وهي اصبحت تقول آه آه بسرعة وبعنف ملحوظ فقد كانت ممحونة
المهم اخذت ادخل لساني داخل كسها وامص لها كسها الى ان قالت آه بصوت عالي جدا وبقوة لم الحظها وانتفض جسمها واخذت تخرج المياه من كسها على وجهي وفمي كان لذيذا جدا اخذت بلحسه
وبعد ذلك ابعدت هي رأسي وامسكت زبي وارادت ان تدخله في كسها لكني منعتها وقلت لها انتي مجنونة انتي عذراء اذا ادخلتيه بتنفتحي
قالت لي ما بهمني افتحني انا بدي منك تفتحني خصوصا انتا انا بدي اكون الك بس وبعدين ان شاء الله اموت
ولكني رفضت وبشدة وهي مازالت تصر لكني قلت لها بيكفي بعد ذلك اخذت مايكروفون الكمبيوتر وقالت لي اذا ما رح تفتحني انا رح افتح حالي
قلت لها افتحي حالك
فقد كانت ارادتي وشخصيتي قوية
وثم هممت كي اذهب لأغتسل لكنها اسرعت باتجاهي واخذت تقبلني من شفاهي وبعدها زبي هنا اتاني شيء مثل الصاعقة لم قبلت زبي ثم قامت تريد تمص لي رقبتي وتقبلني من شفاهي وهي تترجى فيني حتى اثارتني بشكل شديد وحينها مسكت زبي حينها عرفت انها تمكنت مني راحت للتخت وباعدت قدميها واخذت تدعك كسها الى ان وصلت اليها واخذت ادخله قليلا قليلا فقد كان ضيقاً
المهم وصلت الى مكان احسست وكانه مسدود نوعا ما فاخذت ادخل زبي بشدة قليلا لكن لم استفد فقد كان غشاء بكارتها نوعا ما شديدا فاخرجت زبي ووضعت رأسه على فتحت كسها وادخلته بأقوى ما لدي وصرخت هي بكلمة آه بصوت عالي لتألمها لم اكن ادري اكان من فض غشاء البكارة ام من زبي
المهم خرج منها حوالي اربع قطرات دم مسحتهم ثم اخذت انيكها قليلا ثم اخرجت زبي لادهنه بكريم يبطيء عملية القذف وطلبت منها ان تقوم وتمددت انا على ظهري وهي جلست على زبي تصعد لاعلى وتنزل للاسفل وهي تتاوه كم كان تأوهها جميلا فقد كانت تتفنن به
ثم بعد ذلك طلبت منها ان تتوقف واخرجت زبي من كسها وقلت لها تمددي
اخذت اقبلها للحظات ثم ادخلت زبي وبدأت بمعاودة نيكها لكنها قالت لي احب ان تنيكني وكانك في معركة نيكني بقوة
فلبيت طلبها واخذت انيكها بقوة وعنف وهي فرحة جدا وتتاوه في نفس الوقت بشدة ثم قلت لها سوف اقذف
قالت لي ابقه في كسي
قلت لها اخاف ان تحملي
قالت لا بأس ابقه في كسي ولكني كنت اريد ان اخرج حين امسكت بي بارجلها وقالت ابقه
فابقيته وقذفت داخل كسها حتى ان القليل منه خرج ثم انتفضت هي واخذت تخرج ماءها وغابت هي في فرحها وهجمت عليها في التقبيل من شفايفها والمص وقلت لها هيا لنستحم
دخلنا الى الحمام وهممت ان افتح الماء قالت لي انتظر نحن لم ننتهي
قلت لها الم يكفك
قالت لي بقي مكان واحد
واشارت الى طيزها ( فهي فتاة ممحونة بشدة بل وشديدة المحنة اكثر من الذكور ) فقلت لها انتظري قليلا فقد قذفت مرتان
فقالت لي اوكيه لكن لا تطل علي واخذت هي تدخل اصبعها في فتحت طيزها وتوسع بها وذهبت انا لاحضر الكريم احضرته ثم اخذت في مص ثدييها وبعد ذلك اخذت بدهن زبي بالكريم الخاص بتاخير القذف ودهنت لها فتحة طيزها ثم تمددت على الارضية وقلت لها انتي ادخليه وادخليه على مهلك كي لا تتاذي
لكنها لم تستمع الي في اول الامر جلست بقوة الى ان دخل نصفه فاخذت تصرخ من الالم وهمت ان تخرجه الى ان قلت لها تحملي سوف تعتادين عليه بعد ذلك
ارتاحت قليلا واخذت تدخله قليلا قليلا فقد تالمت هي وانا من عملية جلوسها في المرة الاولى الى ان دخل كله ثم تركته قليلا ثم اخذت تصعد وتنزل قليلا قليلا الى ان اعتادت على الامر واخذت تصعد وتنزل بسرعة الى ان هممت بالقذف قلت لها توقفي سوف اقذف
قالت لي اقذف عادي
قلت لها اريد ان اغير الوضعية لانيكك انا من طيزك
فمددت بطنها على البانيو تاركة طيزها لي اخذت بنيكها من طيزها فعادت وقالت لي بقوة مثل ما فعلت بكسي
اخذت انيكها بقوة وقلت لها سوف اقذف
قالت لي اقذف يلا
فقذفت في داخل طيزها فصرخت كأن شيئا ما آلمها وتركت زبي في طيزها قليلا ثم أزلته وقلت لها هيا لنستحم
اخذنا نستحم ونلعب بالماء ثم انهينا حمامنا وخرجنا قالت لي انتظر اريد ان اتصل
فقلت لها تفضلي
قالت لي سوف اتصل على المنزل
وقد كانت الساعة الواحدة ليلا فقد لعبنا لوقت طويل في المياه فاتصلت ولم يجب احد فقالت لي هل عندك شيء غدا
قلت لها لا
قالت لي اريد ان انام معك
قلت لها تفضلي هذا يسعدني
قالت لي ولكن بشرط
قلت لها ما هو
قالت لي اسمع ما سوف اقوله لك اذهب الى تختك وتمدد
ففعلت ما قالته لي فاتت الي وامسكت بزبي ووضعته في كسها وتمددت على بطنها بالميل على جسمي وعلى تختي واخذت تكلمني ثم قبلتها قبلة خفيفة وتبادلنا كلمات قليلة ثم ازالت زبي من كسها لانها لم تتحمل الوضعية واغمضنا اعيننا لننام

 

سامر وأمه

سامر وأمه

اسمي سامر وحيد والدي ابلغ من العمر الان 18 سنة، وتبلغ أمي من العمر 38 عاما وهي امرأة جميلة ومثيرة لها جسم رائع متناسق من كافة الجوانب الصدر كبير نوعا ما بيضاء البشرة ذات أرجل طويلة متناسقة، هي مثيرة في كل شي وكل من يراها لابد ان يشتهيها .

أما أبى فهو رجل أعمال دائم السفر والتنقل بين الدول لمتابعة أعماله وتجارته، ويوفر لنا كل ما احتاجه وتحتاجه امي عند يقوم برحلاته كما يوفر كافة مستلزمات البيت الضرورية، حيث نسكن في فيلا كبيرة تحتوي على حمام سباحة وحديقة كبيرة وصالة العاب رياضية.
وحتى الان وأنا اكتب قصتي هذه لا اعرف لماذا مارست الجنس مع أمي ولماذا فكرت فيها هي بالذات دون غيرها..
من الممكن أن يعرف القارئ ما لم استطع أنا معرفته ؟
بدأت قصتي مع أمي عندما كان عمري 15 عاما ووالدتي تبلغ من العمر35 عاما..
استيقظت ذات يوم من نومي صباحا لاجد والدي يستعد للسفر وسيغيب عن البيت مدة اسبوعين واخبرني أن اعتني بأمي وان لا أتسبب في مشاكل وإزعاج لها..
مر ذلك اليوم بشكل عادي لم يجد عليه أي شيء غير عادي .
في صباح اليوم الثاني من سفر والدي استيقظت من النوم وكان الجو حارا..
ذهبت ابحث عن والدتي في أرجاء البيت، لأنها ربة بيت وغير ملتزمة في وظيفة، وبعد بحث طويل في أرجاء البيت الكبير وجدتها في حمام السباحة، وكانت تلبس بيكيني مثير أول مره أراها تلبس هذا النوع من البيكيني وارى صدرها النافر يطفو على سطح الماء ، يا لهذا المنظر الذي شدني وجعلني أتسمر في مكاني، وبدون أدراك مني وضعت يدي على زبي الذي بدأ ينهض من سباته، بسبب ما شاهدت من والدتي ..
تنبهت أمي إلي وطلبت مني اذهب للإفطار في المطبخ ، وعندما كنت أتناول إفطاري أتت أمي إلى المطبخ وهي مرتدية روب الحمام ، وذهبت مباشرة للاغتسال بعد أن اطمأنت على إفطاري ..
وبدون شعور مني ذهبت ورائها لكي أشاهدها وهي تستحم في الحمام، وفشلت في مشاهدتها بسبب إغلاقها باب الحمام داخل غرفة نومها..
ذهبت بعدها إلى القاعة في الطابق الأرضي، وصورتها وهي في حمام السباحة لا تفارق مخيلتي..
أنهت بعدها أمي حمامها وغيرت ملابسها وجاءت إلى الصالة وجلست بشكل اعتيادي وأنا لا يفارق جسمها الجميل مخيلتي ..
وفي الساعة 11.00 مساء وأثناء مشاهدتنا للتلفزيون قالت أمي أنها ستذهب إلى غرفتها لتنام ، تمنيت في تلك اللحظة أن تدعوني للنوم معها في غرفتها لأني وحيدها وابلغ من العمر 15 عاما ، وعند صعودها السلالم أخذت عيني تتفحص جسدها الناعم وقوامها الرهيب ، مما جعل زبي يتصلب مرة أخرى .
وفي 12.00 من منتصف الليل قرّرت أن أذهب إلى غرفة نومي استعدادا للنوم وحالة من اليأس قد أصابتني من عدم وجود للتقرب من أمي والاستمتاع بحرارة جسمها العذب..
دخلت سريري لكني لم استطع النوم بسبب حرارة الجو وصورة أمي التي لا تفارق مخيلتي جعلت النوم لا يأتي ، حيث اخذ زبي بالتصلب مرة أخري وأخذت أتخيل حركات أمي وهي في الماء وحركة صدرها وروعته وهو في الماء ، واخذت أحرك يدي على زبي حتى انتهيت بصب المني على يدي ورجلي ، بعد انتهائي غطيت نفسي استعدادا للنوم إلا أنني شعرت ان زبي لا يزال صلبا ولا اعرف ما افعله لاجعله يرتاح من عذابه انه يريد أمي
لم أتمالك نفسي خرجت من غرفة نومي وأنا فقط بالشورت ودخلت غرفة نوم أمي، وكان الباب مفتوحا ..
كانت نائمة بثقل ولابسة قميص نوم قصير يظهر رجلها وأفخاذها ، وأنا كنت خايف جدا من أن تتنبه لي وانا في غرفتها وأمام سرير نومها
وبدون إدراك مني بدأت أدلك زبي من تحت الشورت وأنا أئن وقفت بجانب سريرها اقتربت من أرجلها وبدون شعور مني انطلق مني المني بدون أن اشعر ليستقر على فخذيها وسريرها وكنت مفزوعا من أن تستيقظ من النوم وتراني وانا في هذا الوضع ، إلا إنني تسللت من غرفتها الى غرفتي بدون ان تشعر بي
وشعرت في تلك اللحظة انني ارتكبت خطاء كبير ، إلا إنني نمت بعدها لاستيقظ في الصباح وأنا أتوقع أن تقوم أمي بضربي وتوبيخي وشتمي بعد اللي عملته .. لكنها لم تقل أي شيء حول هذا الموضوع ؟ الم تلاحظ المني عندما استيقظت ..
عندها فرحت وقلت في نفسي إنني لن افعل هذا مرة ثانية لأنها أمي ..
ومضى اليوم وهي تتكلم معي بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن .. وانا اعتقد انها عرفت واحبت ذلك لالالا أنا غير متأكد من هذا الافتراض او ربما جف المني الذي اصابها قبل ان تستيقظ من النوم كل شيء جائز…
وبعد ليلتين من تلك المخاطرة التي قمت بها رجعت لتسيطر امي على مخيلتي مرة أخرى وكان هذا اليوم من اكثر الليالي حرارة بسبب الصيف ، لم استطع النوم خرجت لاجد غرفة أمي والباب مفتوحا قليلا على غير عادته ، اعتقدت انها عرفت بما عملت تلك الليلة أرادتني أن افعله مرة ثانيه
فتحت الباب بدون صوت ودخلت الغرفة وعندما توسطت الغرفة رأيت أمي نائمة بدون كلسون ولا حمالة الصدر فقط قميص النوم ، وقد ذهلت من جمال جسم أمي العاري تصلب زبي امام هذا المنظر الرهيب ، واخذت أدلكه وأنا تقريبا ملاصق لها حتى صبيت المني الدافئ بين رجليها المغلقة ، لارجع مباشرة الى غرفتي وكأن شيئا لم يكن .
في صباح اليوم التالي لم تتحدث أمي عن شيء ، وأنا أريد التأكد إذا كشف أمري أم لا ؟ عندما حل الليل وذهبت أمي للنوم قررت أن أدخل غرفتها مرة أخرى ودخلت لاجدها نائمة إلا أنها هذه المرة ترتدي كلسونا وحمالة الصدر تحت ملابس النوم، وتنام على جنبها كيف لي أن أشاهد كسها لألحسه وأداعبه بلساني وكيف لي ان المس صدرها الجميل الذي أتمنى أن أمصه كطفل لم يفطم بعد كيف .. إن مجرد المحاولة في هذا الأمر يعتبر مخاطرة، وإذا رأتني سوف تقتلني
وبعد تفكير لم يطل قررت ان افعل شيئا حيث أحضرت علبة الفازلين من على التسريحة واخذت منه ووضعته على زبي واخذت أدلكه بعد أن خلعت الشورت حيث قررت أن أدلكه بين فخذي أمي، تقدمت من السرير بحذر وبدأت استلقي خلفها واخذت زبي ووضعته بحذر بين فخذيها وبدأت ادفعه ، كنت مفزوعا من ان تستيقظ وتراني بهذا الوضع واخذت ادفعه بين رجليها ذهابا وإيابا والإثارة لدي قد وصلت حدها
ولم يستغرق الامر كثيرا حتى صببت المني على فخذيها..
رجعت بعدها الى غرفتي.
في صباح اليوم التالي لم يبدو على أمي أي انزعاج ولم تقل أي شيء عن ما حدث البارحة، لكنها من المؤكد إنها عرفت كيف لم تنتبه والفازلين والمني على فخذيها ..
في هذه اللحظة قررت أن اختبر أمي وان اعرف هل هي على علم أم لا..
وعندما ذهبت أمي للنوم كعادتها انتظرت حتى نامت ثم ذهبت الى غرفتها وفعلت بها مثل المرة الماضية حيث أخذت كمية من الفازلين ودلكت به زبي واخلته بين أفخاذ أمي واستغرقت في عملية إدخال وإخراج مدة 30 دقيقة بعدها انزلت المني على أفخاذها ودخلت في الدولاب الخاص بالملابس حتى أرى أمي وهي تصحو من النوم ماذا ستفعل .
وفي الساعة السابعة صباحا استيقظت من النوم ، وذهبت إلى الحمام واغتسلت ، وعند ذهابها الى الحمام خرجت من الدولاب وذهبت إلى غرفة نومي ، ثم خرجت بعدها الى المطبخ ، ثم أتت أمي لتجهيز الإفطار وتحدثت معي بشكل عادي وهي تغسل الصحون، وبينما هي في المطبخ تسللت إلى حمامها في غرفتها ووجدت كلسونها وهو مبلل وبه أثار الاشتهاء ..
الان اتضحت الصورة لدي أمي بالتأكيد لاحظت مابين أفخاذها من الفازلين والمني..
أنا الان لا اعرف ماذا افعل وماذا يمكن ان افعله ان امي تتكلم معي بشكل طبيعي ..
بعدها غادرت المنزل وبعد 3 ساعات عدت وأنا لا أزال أفكر في أمي وما سوف افعله هذه الليلة ؟
جلسنا أنا وامي نشاهد التلفزيون، قالت أمي بعدها إنها ستذهب إلى النوم
انتظرت أنا تقريبا ساعتين لاسمح لها أن تنام ، وذهبت بعدها إلى غرفتها لاجد الغرفة مفتوحة الباب وامي نائمة على السرير بشكل مثير وقد أثارني وضعها كثيرا أخذت الفازلين ودلكت به ربي ونمت بجانبها وهي نائمة على بطنها ومبعدة بين أرجلها متغطية من ظهرها إلى ركبتها ، قمت بإزالة الغطاء عنها لاجدها عارية كما ولدتها أمها وهي مباعدة بين رجليها وكسها واضح ويا لطيزها الرائع ،
اني أرى شفايف كسها الحمراء ، مددت يدي بحذر كبير ، لمست شفاه كسها بيدي بخفة وحركتها على كسها بالكامل أحسست ببلل عليه
تحركت أمي بعدها أحسست انا بخوف الا انها نامت على جنبها وهي مفردة رجلها اتيت من خلفها ووضعت زبي على شفايف كسها وبدات احركه بخفه ذهابا وإيابا ، بعدها سمعت امي تئن وكأنها تحلم
لم استطع ان اوقف نفسي حيث اخذ زبي بالتصلب اكثر واخذت اسرع في تحريكه حتى أحسست بانه سينفجر وسحبته بخفة كما ادخلته لينفجر المني على كسها وافخاذها
ثم أدارت أمي جسمها بعد ذلك واغلقت أرجلها ليظهر أمامي صدرها الجميل حيث أخذت اتحسسه بلساني وبدأت ارشف منه وقد بدأ زبي بالتصلب مرة اخرى لينتهي المني على صدرها
قمت بعدها الى غرفتي وانا افكر كيف أمي لم تحس بي هل هذا معقول أم إنها تعمدت ذلك حتى افعل ما أشاء بها وكأنها لا تعرف.
في صباح اليوم التالي نزلت أمي إلى الصالة وهي ترتدي قميص نوم خفيف ، حيث يمكن أن أرى حلمات صدرها ..
في هذا الصباح لم تتكلم معي عن تلك الليلة ، وكنت أتساءل كيف استطعت أن احصل على كسها وانا خفت ان اتحدث معها 
وفي الساعة 11,00مساء قالت لي أنها متعبة جدا وتحتاج للنوم ، قالتها وهي تبتسم وقبلتني
وهذه أول مرة تقبلني فيها قبل النوم ، ثم قالت لي ليلة سعيدة وذهبت ..
بعد مضي الساعة أخذت ملابسي وذهبت الى غرفتها وكان الباب مفتوحا !! ويا لهول ما رأيت أمي تنام عارية وبدون غطاء أرجلها مفتوحة وكسها امامي وكانه يدعوني اليه
تحسسته بيدي واخرجت زبي بيدي الأخرى واخذت ادلك به بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخله في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه وهي تئن ..
وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض : اه اه سامر إيه اللي بتعمله ؟ أنا أمك ..
- انا احبك ماما وعاوزك وعاوز كسك ..
ثم قالت وهي تئن : لكن لا تصب المني داخلي من فضلك سامر لا اريد طفل من ابني ..
عندما سمعت كلامها هذا أخذت ادفعه بقوة وهي تقول أكثر يا حبيبي زبك كبير اووووووووووووووو
وهي ترتعش من تحتي ..
- امي سوف انتهي سوف اصب المني في كسك داخل ..
- لا سامر حبيبي ليس داخلي انتهت اقرص منع الحمل عندي لا أريد أن احمل منك ، أريد كثيرا زبك دافىء احبه كثيرا اه ه ه ه ه ..
بعدها أصبحنا كل يوم نمارس الجنس ، حتى جاء ابي من السفر
وبعد ان سافر أبى مرة أخرى أصبحنا نمارسه على السرير في غرفة نوم امي ، ثم حملت امي مني لكنها قررت ان تتخلص منه لانها لا تريد ان تحصل على طفل مني ..
لكنها سمحت لي ان أمارس معها الجنس كلما سافر ابي ..
احب ان امارس الجنس مع امي اكثر من أي امرأة او بنت أخرى

المتزوجة وزوج صديقتها

المتزوجة وزوج صديقتها

 


كنت في زيارة لصديقتي وفتح لي زوجها الباب وقال هي ستاتي بعد قليل وتفضلي انتظريها
دخلت الصالون وقدم لي الحلوى وجلسنا نحكي مع بعض حكايات شتى ثم قال لي من زمان اردت ان اشكي لك من صديقتك
قلت له خير اراكم مبسوطين
فتنهد وقال كاتم في نفسي وصابر
قلت له اقلقتني ايه الحكاية
فقال في الحقيقة ولا تفهميني غلط واني خجل منك
فقلت له احكي كل شيء نحن اصدقاء وسرك عندي
فقال لي اريد احكي كل شيء وبمسمياتها فنحن تعودنا عليك ونعتبرك واحدة منا والآن ريحتيني ساحكي لك، انا لست متوافق معها جنسيا ولم تحقق لي رغباتي رغم مصارحتي لها ولكنها باردة جدا وانت تعرفي كم احبها ، تصوري في تقبيل الشفايف لا تقبل ولا تمص اللسان ودائمة الاشمئزاز وفي مرة اردت لحس كسها رفضت بشدة ، تعبت صدقيني تعبت
وكان يحكي ويتنهد ثم سالني ماذا افعل مع زوجي
فقلت له كل شيء امص له ويمص لي ويلحس لي
وكنت احكي معه احسست بلذة في كسي فقلت في نفسي تحكمي في نفسك ستاتي زوجته عن قريب
وبعدها قلت له لا يهمك ساحكي معها وستاتيك هي تفعل كل شيء
فقال لي يا بخت زوجك بك يا ليتك زوجتي انت جميلة وفنانة فاني احسد زوجك عليك
وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتني وجزء من افخاذي ظاهر والتقت عيني بعينه وقال ما احلى شفيفك وصدرك وافخاذك انت حقا جميلة
فقلت له على مهلك لو تسمع زوجتك لتنقطع صداقتنا
فقال لم اعد اتحمل سامحيني امراة مثلك فيها كل المواصفات وانا حتى القبلة محروم منها
كنا جالسين جلسة عربية، سكتنا وساد الصمت فقلت له مالك احكي
فقال ممكن طلب ولا تفهميني غلط
قلت له تفضل
قال بوسة واحدة من شفايفك تمتعيني بها
غاظني حاله فقلت طيب ولكن بوسة واحدة
قرب الي ومسكني من رقبتي والصق شفتيه في شفتي ومصها مصا رهيبا وانا مثله وقلت له كفاية الان
فقال اه ما اعذب شفايفك وما احلى مصك ذوبتيني خالص انها عسل
ثم قلت له متى ستاتي زوجتك
فقال في الحقيقة هي في زيارة لامها وتاتي غدا
فقلت له لماذا لم تقل لي من الاول
قال اردت ان احكي معك في الموضوع ولو قلت لك من الاول لخرجت
ثم غير الموضوع وقال انا هايم في شفايفك هل تتكرمي علي بقبلة اخرى اعذريني محروم ومصتك رهيبة
وبدا يلح وسلمت له شفايفي فضمني اليه والصق شفايفه واخرج لسانه وقال ممكن لسانك حبيبتي
ومصه ورغم ذلك كنت متحكمة في نفسي ثم قلت له كفاية الان
ولكنه لم يدعني قلت له سيبني خلاص يكفي
وبدا يقبل في رقبتي مثل المجنون ، كفاية ارجوك اتركني
ثم مددني واتى فوقي وانا اقول له ارجوك سيبني
وهو يمص في الرقبة وتحت الاذن ويده تلعب بصدري ، ارجوك كفاية سيبني
واراد ان يفتح ارجلي لكنه لم يقدر واكتفي بتقبيل الشفايف ، سيبني آآآآآآآه ارجوك اتركني لازم ارجع تاخرت زوجي على وصول
ولكنه لم يتركني ورفع ملابسي الى فوق وارتمى على الصدر بعد ان اظهر حلمته وهات يا مص في الحلمتين يمص ويمص ، وانا اقول له سيبني
ولكنه ماسك يداي ولم اقدر على الهروب منه حتى ارتخت يداي وارجلي وانتهز الفرصة ففتح الفخذين وصار بينهما ووضع يده على كسي فوق البنطلون وحركها فذوبني وبدوري عانقته وقلت له ارجوك سيبني ممممممممممممممممه سيبني بصوت رخيم اتركني
ثم نزع لي بنطلوني وكيلوتي وبدات بنصي آه سيبني آه اتركني ممممم
وشفايفه على حلمة صدري ثم اتى الى الكس وفتحه وهجم عليه يعضه ويمص الحلمة الكبيرة وقال ما احلى كسك
فقلت له اتركني لازم ارجع آآآآآآآآه ارجوك اتركني لا تتركني سيبني لا تسيبني يلا ادخل زبك لالالا تدخله
وصرت موش عارفة اش اقول ثم نزع سرواله واخرج زبه وادخله في اعماق كسي وانا اتاوه واصيح اتركني لازم ارجع تاخرت اسرع اقوى ادخله كله لا تتركني هيجتني آآآآآآآآآآآآه فففففففففف
ثم اتتني الرعشة وهو كذلك فعانقته بشدة وضميته الي وشفايفه في شفايفي واحسست بقذفته القوية كانه لم ينيك طول عمره حتى افرغ كل ماءه ثم قلت له اتركني ارجوك
فقال حاضر ساتركك الم اقل لك قبلة وبس شفتي انا اسمع الكلام
قلت له صحيح انت عند وعدك وبما انك كنت عند وعدك المرة القادمة اعطيك بوسة عندما تطلبها مني
ثم تمددنا بجانب بعض ، قال لي ربما زوجك قد رجع من عمله اذا اردت اوصلك بسيارتي
قلت له لسه اقل شيء ساعتين
قال لي بعدها ما اروعك
ارتحنا قليلا وقال لي انزعي كل الثياب احسن
وبعدما نزعتها اتيت فوقه وقلت له الان سانسيك عذاب السنين بما ان زوجتك غير موجودة وزوجي كذلك مسافر واردت ان أبيت عندكم الليلة
فهلل وفرح كثيرا وبعد مص الشفايف اخذت زبه بين شفايفي قبلته ثم ادخلته في فمي واخرجه وادخله حتى انتصب ثم فتحت الافخاذ وادخلته في كسي وانا فوقه وبدات اطلع وانزل مثل الفرسة على الحصان وهو ماسك بصدري وبعد ذلك مسكت زبه وادخلته في طيزي فجن جنونه ومسك صدري بيديه وعصره ثم تمددت على بطني ورفعت طيزي اليه فاتى على ركبتيه وادخل زبه ثانية في طيزي وضربات قوية منه اذهلتني ثم اخرجه وادخله في كسي .
وبعد ضرباته تمددت من جديد على ظهري وفتحت ارجلي على الاخر واتى فوقي واكثر من اخراج وادخال زبه فتمتعنا مع بعض وارتعشنا وبتنا ليلتنا ناكني خلالها اربع مرات .
وفي وسط الليل افقت وبقيت افكر في الذي عملته وكيف استطعت خيانة زوجي واستقر بي الأمر ان أرد الدين لزوجي وزوج صديقتي على ان اخطط ان ينام زوجي مع صديقتي وبذلك ضربت عصفورين بحجر واحد. في الصباح فقنا وكذلك زوج صديقتي ونكنا بعض واستسلمت له وتركته لا يريد مفارقتي ولو طلبت منه طلق زوجتك لفعل وبعدها خرجت وطمانته على تغيير زوجته