فى فرح من أفراح الأرياف فى مصر

المهم قصتي عن لسان أحد أصدقائي اللي بيشتغلوا في فرقة موسيقية للأفراح في إحدى محافظات وجه قبلي . صاحبي ده اسمه علاء هوه شاب حوالي 25 سنة قابلته مرة واحدة مع أحد زملائي في الشغل أصله قريبه واتعرفنا ببعض والكلام وصل لحد الحكاوي فحكى لي .


بيقول لي مرة كنت في فرح في إحدى قرى المحافظة اللي عايش فيها والبلد دي (اللي هيه القرية) مشهورة بالنسوان الجامدة علي الرغم من إنهم فلاحين إلا إنهم أغلبهم بيض وعيونهم ملونة وأجسامهم حلوة (طبعا هتقولوا برضه كداب لأن مفيش فلاحين كده) بس هوه ده اللي قاله ده غير إن رجالة البلد دي بيتعاملوا مع أصحاب الفرق على إنهم باشاوات . علي فكرة نسيت أقول إن صاحبي ده مطرب في الفرقة وإن من أهم شروط المطرب هيه الكاريزما أو بمعني آخر القبول.المهم بيقول بدأت الفرح كان كل النسوان نسوان جامدة جدا حتى العروسة وعلي الرغم من إنهم فلاحين إلا إنهم طالعين في موضة فساتين الفرح العريانة والعروسة كانت لابسة فستان فرح مفتوح ونص بزازها البيضا الطرية طالع.


المهم بدأنا الفرح وعيوني علي كل النسوان منهم اتنين واحدة طلعت بزها بترضع ابنها وبزازها كانت ما أروعها مليانة وبيضااااااااا وأنا من عادتي مبحبش أبص على واحدة بترضع بس اللي خلاني ركزت وجود ست تانية جنبها عينيها ما نزلتش من على بزاز الست اللي بترضع وراحت قايلة لها حاجة وبعديها مسكت بزها وبصت للحلمة للي كانت لونها بيج فاتح رغم إن الست دي بترضع (لأن المتعارف عليه الحلمة في الرضاعة وفي مصر بيكون لونها بني) بس دي الحقيقة وراحت ماسكة الحلمة بصوابعها راحت الست اللي بترضع ضارباها على إيديها بدلع ومنيكة فراحت سايباها ورجعوا للفرح وهات يا تسقيف وزغاريد.


طبعا أنا ما أعرفش قالت لها إيه لأنها كانت في وسط الفرح والصوت كان عالي من المزيكة والغنا وعلى فكرة إحنا بنكون شغالين علي مسرح عالي عشان الناس تشوفنا وده بيدينا إمكانية إننا نكون كاشفين الفرح كله وكل حاجة بتحصل فيه.المهم إن الاتنين دول مش القصة بس دول جم كده في الزيطة ..وفجأة وقعت عيني على واحدة قاعدة على جنب سبحان من خلق وصور بيضا بياض غريب شفايفها قرمزية والخدود الحمرا الرباني والكحل الرباني وعلى فكرة بحكم شغلنا بقينا نقدر نعرف الست دي جمال طبيعي ولا مكياج وحاجات لزوم الفرح بس دي كانت طبيعي وأكتر من الطبيعي وكانت لابسة حجاب عاملاه أسباني ورقبتها طويلة ومليانة كأنها بتقول أنا تحت مني جسم مولع نار …..كل ده وأنا شايفها وهي قاعدة رقمت بعيني لقيت واحد قاعد جنبها وهات يا تسقيف ولابس بدلة طلع في الآخر إنه جوزها..


المهم بصنعة وخبرة شغل السوق وأنا باغني روحت رايح عندها هي وجوزها وشوية نسوان تانية كانت بينهم زي ألماظة وسط إزاز وبدأت في الشغل …نسمع سقفة …..نسمع زغرودة ……اللي يحب يسقف معانا….وروحت مقرب المايك منها عشان تزغرد ولأول مرة آخد بالي من حاجة مهمة جدا ….إنها كانت لابسة فستان لونه بيج ومكس وأنا باميل عليها عشان أوصلها المايك طلع عليا نور من فتحة الفستان عارفين النور ده إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فلقة بزازها ..يا لاهووووووووووووووووووووووووووييييييييييييييي


مش ممكن إيه ده ….الفلقة اللي باينة حوالي 1.5 سم بس عايزة تقول أنا بزااااااااااااااااز جاااااااااااااااااااااامدة


أنا حسيت إني دوخت ومش قادر أستحمل قبل ما تخلص الزغروطة رحت قايم بسرعة وخفت لجوزها ياخد باله من حاجة ….بس فعلا خد باله …….لأني أول ما رجعت على المسرح لقيته جه ورايا وأنا باغني وراح موشوشني وقال لي مش عيب عليك تقطع زغروطة المدام ولا ما قدرتش على اللي شفته على العموم بابعت عشر شمعات الأستاذ فلان الفلاني أبو العريس وراح باعت نقطة (بالمناسبة عشر شمعات يعني 10 جنيهات) أنا ما عرفتش لا أرد التحية ولا أرد عليه في اللي قاله من هول اللي سمعته منه واللي كمل عليه كمان راح مشاور لها وجابها ترقص .


الرقص في الأفراح عادي .


لكن إن واحدة ترقص لواحد محدد ده اللي مش عادي


وإن جوزها هوه اللي يخليها ترقص له ده مش عادي خالص


وإني أكتشف إن جسمها بالجمال ده وأفاجأ بطيز ما ينفعش يتقال عليها غير إنها نارية وصاروخية من نوع ما شوفتوش لسه ده يبقي مستحيل .


المهم قعدت ترقص وأنا باغني وجوزها يسقف


أبص لجوزها ألاقيه بيبص لي ويضحك


أبص ليها ألاقيها عايشة مع الأغنية ومعايا ونازلة رقص وبتبص لي بعيونها الواسعة العسلية ونازلة عض في شفايفها.طبعا الفرقة لاحظت …. وكمان العريس لاحظ وقام قال لأخوه كفاية كده بقى نزل مراتك بقى .


وطبعا دي وقعتني أكتر لأنها طلعت مرات أخو العريس جوزها ده يبقى أخو العريس .


المهم نزلوا وأنا خلصت الأغنية قوام قوام وقعدت وطلع المطرب التاني يشتغل أصل بنبقي 2 مطربين في الفرقة عشان ما نعملش ملل للناس.


وطول ما أنا قاعد عمال أبص عليهم ألاقيهم باصين ليا ويتكلموا ويضحكوا بمنيكة ومرقعة وأنا هاموت وأسمع بيقولوا إيه .قلت أستهبل وأعمل إني جالي تليفون وإني مش سامع كويس وأنزل من على المسرح.


فعلا عملت كده وفي لحظة لاقيت جوزها ورايا كأنه مستني اللحظة دي بيقول لي لو سمحت معاك كارت للفرقة


قلت له آه اتفضل ..قعد يبص فيه وبعدين قال لي : ورقمك أنهي فيهم ؟


قلت له : أنا رقمي مش فيهم عشان أنا لسه جاي الفرقة جديد ودي كروت قديمة.


لاقيته عمل تصرف خلاني بقيت مش فاهم ومش مصدق .


راح ماسك كارت الفرقة مقطعه وراميه علي الأرض وهوه بيقول لي لا أنا عايز رقمك انت بس.

بعد ما علاء إدى لزوج الست النارية رقم تليفونه وهو مش فاهم التصرف اللي عمله لما خد كارت الفرقة وقطعه وقال له أنا عايز رقمك انت رجع علاء للمسرح وكمل الفرح للنهاية وكانت ما زالت نظرات الست وجوزها تحيط بعلاء طول الفرح وتتبعه ويتكلموا كلام هوه مش فاهمه.


المهم خلص الفرح والناس مشيت بما فيهم الست وجوزها وروح علاء البيت وبعد حوالي ثلاث أيام لقى علاء موبايله بيرن من رقم غريب المهم علاء رد .


علاء: آلو


يحيى :أيوه انت علاء ؟


علاء: أيوه يا فندم مين حضرتك ؟


يحيى : أنا الراجل اللي خد نمرتك من تلات أيام في الفرح بتاع قريبه


علاء: آه يا فندم أهلا وسهلا خير


يحيى : والله كنت عايز أتفق مع حضرتك على فرح


علاء: عيني بس أنا ما باتفقش فيه واحد في الفرقة هوه المسئول عن الاتفاق خد رقمه


يحيى : لا أنا عايز أتفق معاك انت


علاء: أوكيه هوه الفرح إمتى ؟


يحيى :لا مش هينفع نتفق كده …انت ساكن فين ؟


علاء: في ….


يحيى : طب كويس فيه قهوة جنبك اسمها …. ممكن تقابلني عليها كمان نص ساعة ؟


علاء: أوكيه


الوقت وقتها كان حوالي الساعة 2 الضهر والجو كان حر لأنه كان في الصيف بس هيعمل إيه آهي لقمة عيش .المهم.لبس علاء ونزل راح القهوة واللي لفت نظر علاء إنه راح بدري عن الميعاد حوالي 10 دقايق بص لقى الراجل قاعد مستنيه.


علاء: إيه ده ؟ انت جيت بدري يعني ؟


يحيى :أصل كنت بتكلم من سنترال قريب من هنا ..على فكرة إحنا طلعنا جيران


علاء : إزاي ؟


يحيى : أصلي ساكن في الشارع ده


وشاور الراجل للشارع اللي ورا شارع علاء


علاء: والله أنا كنت فاكرك من القرية


يحيى :أنا أصلا منها بس عايش هنا عشان شغلي ..بالمناسبة أنا اسمي يحيى وباشتغل محامي


علاء: أهلا أستاذ يحيى


يحيى: المهم يلا بينا


علاء : (باستغراب) على فين؟


يحيى: نروح عندي البيت


علاء: لا نتفق هنا أحسن


يحيى : يا راجل الدنيا حر وإحنا هناخد وقت شوية يلا يلا يلا يلا


علاء: أوكيه


قام الراجل وعلاء ومشوا شوية وهما بيتكلموا


يحيى: مراتي معجبة بيك وبصوتك قوي


علاء: ربنا يخليك. هي كمان إنسانة كويسة ورقيقة قوي


يحيى :إيه يا عم كل ده..انت ناسي إني جوزها ولا إيه ؟


علاء: (حس بإحراج) لا والله آسف ما أقصدش..


يحيى : يا عم عادي أنا بهزر معاك مال وشك جاب ميت لون كده ليه.اتفضل من هنا


وصل علاء ويحيى للبيت وكان بيت مكون من تلات أدوار ومن الواضح إنه ملك يحيى الدورين اللي فوق فاضيين وأول دور بس هوه اللي فيه يحيى ومراته..دخل يحيى وعلاء انتظر في الخارج ولكن يحيى أصر إنهم يدخلوا البيت في وقت واحد ومرة واحدة نادى يحيى على مراته.


يحيى : هالة يا هالة يا لولا.


خرجت مراته وكانت فاكرة إن يحيى لوحده وصعق علاء أول ما شاف المنظر عبارة عن شمس وجيلي يرتدون شورت فيزون وبودي أبيض . صعقت هالة لما شافت علاء وصرخت ودخلت وهي بتقول ليحيى:


هالة: مش تقول إن الفنان معاك


هنا حس علاء إن الأمر فيه إنة وإن الأمر مدبر وبدأ علاء يخاف لأنه أول مرة يكون في موقف زي ده ..قطع أفكار علاء صوت يحيى.


يحيى : اتفضل يا علاء ثواني والمدام جاية


علاء: والمدام مالها ؟


يحيى : (ضاحكا) أصل الفرح بتاع واحدة قريبتها


علاء: آه


خرجت هالة ولأول مرة في مصر والعالم العربي يكون فيه واحدة بهذا الجمال…كان جمالها أكتر من جمالها في الفرح 300 ألف مرة ..كانت لابسة جيبة مكس وضيقة جدا وبالذات على طيزها اللي كانت ناقصة تضرب من كبرها…ومن فوق بلوزة حريرية تهفف علي بزازها اللي زي ناطحات السحاب بس بالعرض..وإيديها اللي زي الملبن والقشطة معا شايلة صينية عليها أكواب من الحاجة الساقعة .. دخلت هالة وسلمت على علاء ومالت قدامه عشان تحط الحاجة الساقعة على الترابيزة وكانت البلوزة مفتوحة وشاف علاء فلق بزازها كله ..ولم يلاحظ علاء جمال رجليها إلا لما قعدت في وشه وحطت رجل على رجل والجيبة رغم إنها مكس ولحد كعب رجلها إلا إنها بفتحة لحد حرف كولوتها وحطت رجل على رجل فبانت نص سمانتها .وقتها حس علاء إنه خلاص هيجيبهم وسرح في رجلها جدا لحد ما سمع صوت يحيى.


يحيى : إيه يا عم انت مرة تبص عليها في الفرح ومرة تقول لي دي رقيقة … ودلوقت متنح علي رجلها…انت أول مرة تشوف واحدة ولا إيه ؟


صعق علاء من كلام يحيى ولكن أخذ الصاعقة الثانية من هالة التي ردت.


هالة: عشان أنا يا يحيى مش مالية عينيك شايف الناس اللي بتقدر الجمال


يحيى: جمال جمال إيه يا أم جمال هوه إنتي ست يا بنتي ده فيه ستات يحلوا من على حبل المشنقة


هالة: صحيح يا علاء فيه أجمل مني ؟


لم يجد علاء أي أسلوب للرد سوى أن يشاور برأسه علامة لا دون أن يتكلم.


هالة: شوفت جمالي خلى علاء مش عارف يتكلم إزاي


يحيى: يا سلام يعني هي عاجباك قوي خلاص خدها إشبع بيها أنا داخل الحمام


وفي لمح البصر اختفى يحيى من الصالة وبقي علاء وهالة لوحدهم وعلاء ما زال مشدوها بكلام يحيى وهالة وجسم هالة الناري وفي فكره كلام كتيير (هل يحيى شايف هالة مش حلوة فعلا؟.طب لو هالة كده ومش حلوة أمال مين اللي حلوة في نظره.طب هما جايبني هنا ليه ؟) قطع كل هذه التساؤلات نظرة من هاله لعيون علاء الذي كان بيبحلق على فلقة بزاز هالة وهي مميلة عشان تشيل الصينية.


هالة : يا بني كفاية بحلقة بقي..نظرك يضعف


حس علاء إن الخجل مالوش لازمة وبالذات إنهم لوحدهم فبدأ يتعامل مع الموقف.


علاء: أعمل إيه ما هما حلوين قوي.


هاله: يا سلام إذا كان على فلقة بزازي وعملت كده أمال لو شفتهم عريانين هتعمل إيه ؟!


وفي لمح البصر فكت هالة البلوزة بالكامل ليكتشف علاء أن هذا الحجم وهذه الرفعة ليست من السوتيان وإنما هي بزازها كده طبيعي بزاز مرفوعة وبيضا جدا وطرية جدا والحلمة كحبة كريز قرمزية في وسط صدرها كبزاز بنات الأفلام السكس.لم يشعر علاء بنفسه إلا وهو واقف وماسك بزازها ويعتصرهم ويلحس بلسانه حول الحلمة وتحت بزازها ويعض بسنانه الحلمة وراح زاقق هالة راحت واقعة علي الكنبة وهي فاتحة رجليها ودخل علاء بين رجلين هالة وهوه بينيكها من فوق الهدوم ويدوس بزبره علي كسها من فوق الهدوم ومرة واحدة فاق علاء .


علاء: يا خبر جوزك هيشوفنا.


هالة: جوزي؟ ههههه تعالي .


مسكت هالة إيد علاء ودخلت بيه للطرقة للي فيها الحمام فوجئ بأن يحيى مش في الحمام إنما مستخبي وبيراقبهم ومطلع زبره وعمال يلعب فيه.


هالة: يحيى ، علاء خايف منك.


يحيى دون أن يتكلم مسك هالة من إيدها وهي بزازها مترترة قدامها وعلاء من إيده وزبره هيقطع البنطلون وسحبهم لحد باب أوضة النوم .


يحي: دلوقت انت اكتشفت بزاز مراتي لوحدك.سيبني بقى أعرفك على باقي جسمها.


قلع يحيى هالة الجيبة وأدار طيزها لناحية علاء وأمرها إنها تميل وتفنس


يحيى : دي طيز مراتي أكبر وأطرى وأوسع طيز ممكن تشوفها في حياتك ..اتفضل مد إيدك ما تخافش


وأمسك يد علاء وخلاه يحسس علي طيز مراته هالة ويدخل إيده بين فلقتين طيزها ويحسس على كسها المنفوخ المكبب وهالة عمالة تقول أووف أحح يلا يا يحيى خليه ينيكني .صعق علاء من الجملة وبص لقى يحيى راح قعد على كرسي بعيد في الأوضة وقال له : من فضلك نيك مراتي.


على فكرة ده اسم مجموعة أفلام
سكس اسمها بالإنجليزي (please bang my wife).


علاء فضل باصص للراجل وهو قاعد على الكرسي أكتر من ربع ساعة وهالة كانت بدأت تشوف شغلها نزلت على ركبها وفكت بنطلون علاء ونزلته وطلعت زبره وراحت صارخة يحيى الحق دا زبره كبير .


وبدأت تاكل زبر علاء .. وعلاء كل ده و هوه باصص علي الراجل اللي بيلعب في زبره ومبتسم وعلاء مش بينطق بو لا كلمة وأصبح الموقف كالآتي :


الراجل قاعد علي الكرسي بيلعب في زبره ومبتسم


هالة بتمص زبر علاء


علاء متنح للراجل ومصعوق


بدأت هالة تلاعب راس زبر علاء بشفايفها وبعدين تلحس زبره من تحت وتمص بيضانه وهي بتقول له أحه بيضانك حلوة موت وراحت مدخلة زبر علاء لحد زورها وقالت له انت يا أخ يلا نكني في بقي.


هنا فاق علاء من الغيبوبة وبدأ في التعامل معاها ..مسك هالة من شعرها وبدأ يدخل زبره لحد آخر زور هالة ويحركه يمين وشمال لحد ما هالة كانت هتشرق ويطلعه ويعيد الكرة تاني وبعدين قوم هالة ورماها علي السرير ووقعت هالة على السرير مفتوحة الرجلين وبدأ علاء يلحس صوابع رجلين هالة صباع صباع وهالة تقول له يا ابن المتناكة دا انت طلعت محترف ..ونزل علاء على سمانته وهو بيلحس وبعدين فخادها لحد ما وصل لكسها وراحت هالة فاتحة له شفرتين كسها بص علاء لقى كس أحمر وزنبور تحفة بدأ علاء يلحس بشراهة وجنون ويشرب عسل هالة وهي تقوله يلا كمان الحس لي كسي خلي جوزي يشوفك يلا كمان عض زنبوري…شايف يا يحيى علاء بيعمل إيه في مراتك الشرموطة.ويحيى مش بيرد كل اللي عليه يلعب في زبره وبس.


قام علاء وفشخ رجل هالة للآخر وراح مدخل زبره في كسها .كسها كان غريب كان سخن لدرجة غريبة لدرجة إن علاء حس إنه ممكن يتلسع من سخونة كسها وبدأ علاء في النيك وهو ماسك رجليه ورافعهم وهالة تصرخ أووف إمم أححح نكني نكني نكني نكني نكني يلا يا علاء ..علاء خلى هالة تنام علي جنبها وتحط رجليها فوق بعض بحيث يكون كسها ضيق جدا ودخل زبره وبدأ ينيك وهنا صرخت هالة يا ابن المتناكة على ده وضع.


هاج علاء أكتر على هذه الكلمة وسحب زبره من كسها ودون مقدمات رجع رشقه في كسها بعنف وشدة وهنا صرخت هالة كسي يا عرص.


هاج يحيى وقام وبينما علاء نايم على جنبه بينيك هالة في كسها وهالة نايمة على جنبها جه يحيى وفتح رجلين هالة ودخل زبره في كسها هوه كمان وأصبح الوضع علاء نايم على جنبه بينيك هالة في كسها وهالة نايمة علي جنبها وفاتحة رجلها ليحيى ويحي نايم على جنبه وبينيك هالة في كسها يعني نيك مهبلي مزدوج DV والزبرين بيحكوا في بعض جوه كس هالة وهنا نطق يحيى لأول مرة من بداية النيك وقال تعالوا فوقيا وفي لمح البصر كان يحيى نايم على ضهره وهالة فوقيه مدلدلة بزازها الضخمة المنتصبة في بق يحيى وراشقة زبر يحيى في كسها ومفلقسة طيزها الضخمة لعلاء اللي كان فوقهم وكان راشق زبره في كس هالة هوه كمان واللي فتحة كسها أحلى كتير من بقها وبعد حوالي 3 دقايق وهما بينكيوا في هذا الوضع صرخوا التلاتة في وقت واحد وصرخت هالة أاحححه علي المتتععهة ونزل يحيى في كسها وفي نفس الوقت علاء نزل في كسها هوه كمان واختلط اللبنين مع بعض وارتموا التلاتة على السرير وراحوا في نوم عميق.


صحي علاء على صوت يحيى وهالة وهما بيصحوا ولابسين هدومهم .


هالة: يالا يا علاء يا روح قلبي عشان تتغدى.


وبقوا في الغداء وهما بيتكلموا كلام عادي جدا يتخلله بعض الألفاظ القبيحة ويضحكوا ولما قرر علاء إنه يمشي طلب من يحيى طلب غريب .


علاء: ممكن أصور هالة كام صورة تذكار على الموبايل .


يحي: طبعا وكمان في أي وقت أنا موجود أو مش موجود ممكن تيجي والبيت بيتك.


أخرج علاء الموبايل وبدأ يصور هالة كام صورة باللبس ومن غير اللبس وشكرهم وروح.

كيف اغتصبت جارتى

أنا شاب فارع الطول رياضي كنت ألعب كرة السلة بأحد النوادي المشهورة وكنا نسكن بمنطقة المنيل . وكنا نسكن أنا وإخوتي بمنزل فيه 4 شقق اتنين فوق واتنين تحت . واحدة من الشقق اللي تحت كان ساكن فيها مدرس بيشتغل في الكويت وكانت الشقة بتتقفل 11 شهر فى السنة ولا تفتح إلا شهر واحد لما يحضر المدرس فى أجازة الصيف . والشقة المقابلة كانت شقة عاطف وهو بيشتغل بإحدى شركات الأمن ويتوجب عليه أن يسهر الليل كله خارج البيت بالعمل ومتزوج من ثناء وهى شابة بيضاء جميلة وعندها بيبي عمره 6 شهور . كانت علاقتي بيهم كويسة جدا وخاصة الزوجة اللي بتقضي معظم وقتها لوحدها وأهلها ساكنين فى الوجه البحري . ومالهاش حد فى القاهرة . كانت الزوجة ثناء دائما ما تنادي علي وتطلب مني أن أشتري لها بعض الاحتياجات . أو تطلب مني رعاية طفلها عند ذهابها للحمام وأخذ الدش . كنت دائم التواجد فى الشقة عندهم .


كنت معجبا بجسمها النحيف وصدرها الكبير نظرا لأنها كانت بترضع البيبي وكانت في بعض الأوقات تخرج صدرها وترضع ابنها وكنت أنا أنظر لصدرها وأتمنى أكون أنا البيبي . لأن صدرها كان أبيض مثل الشمع ولا أدري لماذا كانت لا تتحرج مني . ولكني كشاب كنت أشتهيها جدا بس كنت لا أجرؤ على أي شئ. بس فى بعض الأحيان كنت آخذ منها البيبي وألمس صدرها عفويا لمدة ثوان وكانت الثانية دي متعة بالنسبة لي لأن صدرها كان ناعم جدا وسخن كنت بعدها أدخل التواليت عندهم وأمارس العادة السرية على اللمسة . كنت دائما أدخل الحمام بتاعهم وهو حمام وتواليت فى نفس الوقت لأن البيت كان نظام قديم . وكنت ألاقي هناك غياراتها الداخلية . وكنت أمسكهم وأمسح بيهم وشي وأحطهم على زوبري وكانت شهوه غريبة لما ألاقي كولوت من كولوتاتها وهو فيه بقع صفراء من إفرازات كسها .


كان زجاج الحمام بتاعهم من النوع الأبيض المعتم المصنفر ولو حد كان جوه ممكن تشوف ظلال الشخص ده من ورا الإزاز وخاصة لو ولع نور الحمام ممكن تشوف خيالات .كنت دائما لما تسيب لي البيبي وتدخل الحمام كنت أذهب خلفها وأتمتع بخيالات صدرها . كان للحمام مفتاح بخرم كبير وكانوا لا يستعملون المفتاح فقط كانوا مركبين قفل جوه يقفل الحمام . بس لو بصيت من الخرم كنت تشوف اللي جوه .


كنت دائما أبص من خرم الباب ولو حظي كويس كانت بتقف عريانة فى وسط الحمام وكنت أرى طيزها البيضاء المستديرة وصدرها الكبير من الرضاعة وكان جسمها أبيض شمع وكانت لها بطن بيسموها بلهجتنا العامية المصرية سوة .كنت دائما أشتهي أن أراها عريانة وخاصة طيزها.


المهم كنت شاب سخن وكل يوم باسخن وكنت أمارس العادة السرية وأضرب عشرات على أي بنت أقابلها بالشارع حتى لو ابتسمت لي بس.


المهم كنت دائما أراقبها بعيوني لدرجة إنها قالت لي مرة عينك اللي عاوزة تدب فيها رصاصة وأخدت الكلام بالهزار وضحكنا وقلت لها يا بخته جوزك . قالت هوه فين جوزي بالنهار نوم وبالليل شغل . انتم كده يا رجالة قبل الجواز حاجة وبعد الزواج حاجة تانية . قلت لها إنتي لو مراتي ما أسيبكيش لحظة قالت أهو كلام لما أشوف لما تتجوز ها تعمل إيه . قلت لها اللي كنت عاوز أتجوزها متزوجة . قالت مين ؟ قل لي ياللا ! . قلت لها لا لا لا لا ده سر والسر لو طلع من واحد ما يبقاش سر يا ثناء . قالت لي آه منك انت يا أحمد باين عليك شيطان قلت لها ده أنا غلباااااااااااااااااااااااااااااااااان .على رأي عادل إمام ……………….


مرت الأيام وهي كل يوم تلبس قدامي البنطلونات الاسترتش وتلبس البلوزات اللي على اللحم وخاصة فى الحر . وكنت أشتهيها ونفسي فيها.كنت أحس ساعات إنها بتحبني أكون معاها على طول وتتكلم معايا…..


في يوم دخلت عليها قالت لي أما عاطف جاب لي قميص نوم يجنن . قلت لها فين هو؟ أنا باموت في قمصان النوم . جابته وشفته كان لونه وردي بمبى ومفتوح من الجنب وطويل ومعاه الكولوت والسوتيان بنفس اللون .


أنا شفت القميص بصراحة زبري شد وكنت هايج وكنت على الآخر . قلت لها إيه رأيك عاوز أشوفه عليكي . قالت لي انت واد قليل الأدب . الحاجات دي لجوزي وبس يا قليل الأدب . وضحكنا . قلت لها طيب يبقى ماليش في الطيب نصيب . قالت عيب علشان ما أزعلش منك .


المهم أنا بصراحة هجت عليها . وفي يوم كنا الصبح وفجأة سمعت باب الشقة بيتقفل وجوزها معاه شنطة ونازل على السلم . نزلت لها وفوجئت إنها بقميص النوم . وقلت لها هوه راح فين عاطف؟ قالت أمه عيانة وها يقعد يومين تلاتة فى البلد . والدته تعبانة .


المهم قالت تحب تشرب إيه . أعمل لك شاي قلت لها آه بس ها أروح فوق أجيب حاجة وأرجع . كان زبري شادد وخاصة إني كنت شايف طيزها من القماش الشفاف . طلعت لبست شورت رياضة واسع. وتي شيرت ورجعت .

كان زوبري شادد وبارز في الشورت . وهي كانت لسه بالقميص . وأنا بصراحة كنت بابص عليها من ورا وكنت خايف تلاحظ تدخل تغير ملابسها .وكل ما أشوفها زبري يهيج أكتر…. مش عارف ليه هي بقت بقميص النوم مع العلم إنها كانت قد رفضت تلبسه قدامي……….


المهم قعدت علي الكرسي وحطيت رجلي علي كرسي تاني وما لاحظتش إن راس زبري خارجة من الشورت . بصيت على عينيها لاقيتها كل شوية تبص علي الشورت وتغمض عينيها وتدخل لجوه . المهم أخدت البيبي وقعدت ألاعبه قالت كويس خليه معاك لحد ما آخد حمام وأرجع . المهم ابتدت المياه تنساب من الدش رميت البيبي علي سريره وجريت علي الحمام وبصيت من خرم الباب وكان منظر خطير حسيت إنها هايجة وحسيت إنها عصبية .بس زبري شادد من منظر جسمها.

وقعدت أدعك في زبري وفجأة قذفت وجبت لبني على الأرض . دورت على حاجة أخبي جريمتي بيها ما لاقيتش غير بامبرز الولد أخدت واحد ومسحت بيه الأرض ورميت البامبرز جسم الجريمة من الشباك .


هي خرجت من الحمام وشافت بقع المية الممسوحة قالت إيه ده يا أحمد قلت لها ده لبن من بزازة الواد.


وطلعت لشقتنا وكنت هايج على الآخر وزبري لا يكل و لا يمل شادد وعاوز ألتصق حتى بيها وبس .


كنت زي المجنون شهوتي رهيبة مش قادر أقف في وش شهوتي وخلتني جرئ جدا ويحصل اللي يحصل كل يوم أشوف جسمها عريان وأسخن خالص وخاصة كمان زوجها سافر يعني الجو مهيأ.


كلمتني ثناء وقالت تعالي اشرب الشاي معي . المهم نزلت وأنا حطيت في دماغي أنيكها مهما كان الثمن حتى لو دخلت السجن . كانت تحب تسمع كلامي وتحب تعمل معي حوارات وتاخد برأيى بس حسيت إنها مش سعيدة وإنها ما تشبعش من جوزها وإنها حاسة بالوحدة والإهمال . هي ما قالتش ده بس أنا حسيت بحزنها . اتمنيتها واشتهيتها وغريزتي تحركت بطريقة غريبة في الليلة دي كنت ها اتجنن من زبري .


المهم روحت لعندها ودخلت هي تعمل الشاي وكان المطبخ بتاعها ضيق روحت وراها وعفويا لمست طيزها بزبري حسيت إن جسمها قشعر قالت يا أحمد أقعد بره خلي بالك من البيبي وأنا ها اعمل الشاي وأرجع . هي طبعا مش موضوع البيبي البيبي في سريره ولكن هي تعبت من ملامسة زبري لطيزها .


كانت لابسه بلوزة بيضا وبنطلون استرتش إسود والليلة دي كانت فاردة ومنزلة شعرها على كتفها كنت حاسس إنها هايجة ونفسها في حاجة.


كنت بابص لها بشهوة غريبة . كنت لابس الشورت وكان زبري شادد لقدام . وهي كل شوية تبص لتحت وتغمض عينيها حسيت إنها مشتهية ونفسها بس فيه حاجة بتمنعها .


المهم دخلت أوضتها تغير هدومها . أنا اتجننت وحسيت إني لازم أنيكها مهما كان الثمن . روحت وراها بعد شوية وفتحت الباب . هي شافت كده زقتني وخاصة إن بلوزتها كانت مفتوحة وصدرها طالع بره أبيض وردي . اتجننت أكتر . قالت لي إيه ده انت بتعمل إيه أنا ها اصوت . عيب عليك أنا وثقت فيك عيب . انت بتعمل إيه يا أحمد؟. قلت لها باعمل اللي كنت عاوز ونفسي أعمله من سنتين .


وأخدتها بين دراعاتي وزقتها على السرير ونمت فوقها وهي ها تصوت حطيت إيدي على بقها . نزلت على صدرها وأنا بامص فيه ومسكته بعنف من فوق السوتيان ولم أستطع تقليعها السوتيان .وكانت لابسة البنطلون الاسترتش . حطيت إيدي على كسها وهي بتزقني . ابتديت أحاول أمص شفايفها وهي بتلف راسها يمين وشمال . كنت متملك منها ومتمكن منها وماسكها بكل قوتي فشهوتي خلت قوتي عشرة أضعاف . كانت قد تعبت من الحركة والفرك والهرك والزق .


المهم ابتدت قوتها بالضعف وابتدت تستسلم . كنت نزلت على كسها من فوق البنطلون وابتديت أعضه وهي تضم رجلها علي بطنها . المهم دخلت إيدي من البنطلون بالعافية لاقيت كسها مليان مية . حطيت صباعي في كسها. صرخت صرخة غريبة وتأوهت وهي بتمسك شعري وتشده عشان أسيبها. كان وجع الشعر ولا حاجة لأن شهوتي ألغت الحواس الأخرى عندي .


أخيرا قلعتها السوتيان ومسكت صدرها ونزل اللبن من صدرها لأنها كانت بترضع زي ما انتم عارفين. المهم نزلت على كسها وحاولت أقلعها الكولوت . كانت فخادها بيضا وناعمة . كانت خلاص ابتدت تهيج وابتدت تستسلم للأمر الواقع . قالت لي ها اقول لأهلك قلت لها أنا الليلة يا قاتل يا مقتول قالت لي ما كنتش أحسبك كده .حسيت إنها مشتهياني وعايزاني بس فيه حاجة بتمنعها مش قادرة تقاومني أكتر ……


المهم مسكت البنطلون ونزلته لنصف رجلها وكان أبيض بورد أحمر . مسكت كسها من فوق الكولوت وحسيت إنها استسلمت خالص . نزلت الكولوت وشفت كس احمر وردي طرابيشي كله سوائل وخيرات . نزلت عليه ألحسه وهي تمسك شعري وتقولي كفاية كفاية أرجوووك أرجووووووووك يا أحمد أف مش كده إستنى هاقول لك حاجة . قلت لها مش عاوز أسمع حاجة. قالت ممكن نتكلم أرجوك كلمني … وأنا شغال ……


طلعت زبري من الشورت قالت ها تعمل إيه اعقل يا مجنون أنا متجوزة أرجوك يا أحمد انت عارف معنى ده إيه …. وأنا مش سامع حاجة. بس كل شهوتي متجمعة في راس زبري .


المهم حطيت الراس عند كسها وهي راحت فيها وقالت أف عليك حرام عليك.


دخلت الراس وهي تقول أفففففففففففففففففففففففففففففف .. روحت زاقه ومدخله لجوه وهي تقول أخ أخ أخ آي ي ي ي ي .


دخلت زبري كله وهي ابتدت تستسلم ونمنا على بعض وأخدتني بين إيديها ودراعاتها ورجليها وحسيت بأحلى متعة وأسخن كس. كانت أول مرة لي أدخل زبري في كس ست . وفجأة قذفت من فرط الشهوة وهي تقول أخ أخ أخ أخ إيه ده انت جبت كتير أوي أف أف أف . حسيت إن زبري لا يكل ولا يمل . لفيتها عشان أبص على طيزها ابتدت تزق طيزها لورا وخاصة لو أنا لمست ناحية كسها . حسيت إن خرم طيزها أحمر وردي وجسمها كله أنوثة رهيب رهيب . حطيت لساني علي طيزها وأخذت ألحس طيزها وكانت ناعمة وسخنة ولذيذة .


المهم دخلت صباعي من ورا في كسها كانت شوربة كلها إفرازات سخنة . المهم حطيت زبري في كسها من ناحية طيزها يعني من ورا وأخذت أنيك فيها وكانت مرة طويلة جدا ارتعشت تلات مرات وهي تقول لي انت ليه عملت كده أنا زعلانة منك . انتهت الليلة ورجعت شقتنا . وأنا أتذكر وأفتكر أحلى ليلة وأتذكر أحلى كس . بعد شوية اتصلت وقالت انت ليه عملت كده أنا زعلانة منك أنا بصراحة زعلانة من نفسي . المهم قلت لها خلاص طالما كده مش ها اوريكي وشي تاني . وكان زبري شادد للمرة الرابعة .


قفلت السكة ورحت في النوم وبعدها بساعة اتصلت وقالت أحمد أحمد مش جايلي نوم . قلت لها أصبري . ونزلت خبطت علي بابها وما فتحتش قلت لها لو ما فتحتيش مش ها اوريكي وشي وأخذت أصعد السلم . وأنا على السلم فتح الباب . ورجعت ما لاقيتهاش عند الباب دخلت من الباب المفتوح ولاقيتها في أوضة النوم وهي لابسة قميص النوم الوردي . جريت عليها وأخذت أحضنها ونمت فوقها وحسيت إنها تريد وعايزة أكتر وأكتر وكانت ليلة ما بعدها ليلة .مسكتها ونكتها بعنف وكانت مشتهية وراغبة ومغتلمة وقالت في وسط الكلام أنا بحبك من زمان يا أحمد……………….


تعددت لقاءاتي بثناء وخاصة إن جوزها كان دائما في الشغل بالليل .


شهور وسنين نيك وأحلى نيك . وبقينا على هذا الحال حتى الآن ولسه شغالين مع بعض لغاية دلوقتي وكانت أول نيكة في حياتي. أرجو أن تكون قد أعجبتكم.

الطبيب العام أحمد و الممرضة أمل

مرحباًً أنا أحمد طبيب عام ومن أسرة مصرية ريفية ميسورة الحال وأسكن في إحدى القرى الريفية بِإحدى محافظات الوجه البحري أشبه إلى حد ما والدتي المصرية الجميلة فبشرتي بيضاء وشعري الأسود الفاحم الناعم الغزير وعيوني السوداويتين وطولي الفارع كانوا من أهم الأسباب المباشرة في انطوائي وعدم مخالطتي الشباب الذين في سني أو أكبر من سني، فقد كانوا يصفونني بالبنت من شدة جمالي وهذا بالطبع أمر عقدني لفترة طويلة وأخجلني من نفسي، حتى كدت أن أترك المدرسة من أجل ذلك بعد المشاورات مع الأهل والأقرباء جاءتني الآراء بأن أكمل دراستي في القاهرة كي أبعد عن أعين زملائي في القرية، ولكن العادات والتقاليد كانت لي بالمرصاد فوالدي، جعل بسيوني البودي جارد والسائق الخصوصي هو رفيقي في سفري، فمن أراد أن يثكل أمه وييتم ولده فليقترب مني، وكذلك أم يوسف الخادمة العجوز الشمطاء كانت هي من تستقبلني في الشقة، فمن أرادت أن تنشر مكان الغسيل فلتجرب طرق باب الشقة، فحاصروني بكلمات الممنوع، وكنت أعيش فى المنفى الذي حاصرني به والدي بعد الثانوية التحقت بالجامعة ولكن بقي الحال كما هو عليه فيد بسيوني ولسان أم يوسف ما زالتا سيوفاً تقف في وجه كل من تسول له نفسه الاقتراب مني، الأمر الذي ترك لي آثار سلبية، فلقد كنتُ انطوائياً إلى أبعد الحدود، لا يوجد لي أصدقاء أو صديقات، وصديقي الوحيد هو الكتاب وكان الحسنة الوحيدة في حياتي بأن لا بسيوني ولا أم يوسف يعرفون القراءة، وهكذا أتسلل في بعض الأحيان بشراء بعض الكتب الجنسية التي تسليني في وحدتي، وحتى الدش الذي حاولت بكل الإغراءات أن أقنع بسيوني وأم يوسف لتركيبه في الشقة ولكن الرفض كان دائماً وأبداً مصاحباً التهديد بإبلاغ والدي إذا ما حاولت عابثاً مخالفة القوانين، والفرمانات، ولكن ألفا جنيه لكل واحد منهما كانت كافية للإقناع، فدخل شقتي أخيراً ضيفاً غريباً أسمرّ معه كل ليلة، شاشة التلفزيون، وللأسف كانت أم يوسف هي من تحرك قرصه لمتابعة مسلسلاتها المفضلة؟ بقيت على هذه الحالة مدة الدراسة وحتى بلغت سن الثالثة والعشرين، والذي تخرجت فيه من الجامعة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ولكن والدي جعلني أستقيل من منصبي كمعيد، ولكن اتصالات والدي كانت السبب في تعييني في إحدى المستشفيات الكبيرة الخاصة هناك حتى يتسنى لي أن أنال الخبرة الكافية في مجال الطب قبل عودتي لممارسة المهنة في قريتي وهكذا ظهرت ملامح التغيير بمجرى حياتي حوالي 180 درجة، فبدأت بالاختلاط بالسادة الأطباء والممرضين والممرضات وباقي العاملين بالمستشفى، والمرضى، نشاطي، حيويتي، ابتسامتي وخجلي كانا وراء فوزي بصداقات العاملين معي في المستشفى وخصوصاً الممرضات اللاتي يسعدن عند اللقاء بي في كل مرة، وفعلاً كنتُ أبتسم مبتهجاً ومسروراً عندما أسمع همساتهن وغمزاتهن وأرى في أعينهن الإعجاب ربما بشكلي الجميل، أو ربما لأني الوحيد في المستشفى من يملك سيارة من نوع فيراري، أو ربما لأني لا أشتكي من تأخر صرف المعاش، حيث أنني أساعد الجميع الذين يشتكون من ضائقة اقتصادية، والاقتصادية بالذات لأن مصروفي الشهري أو مساعدة أهلي لي كانت أكبر بكثير من حاجتي، وهذا ما جعل النقود تتضخم في محفظتي، ولأصدقكم القول بأنني في بعض الأحيان أتضايق من النقود من فئة خمسة وعشرة وحتى عشرين جنيهاً لأنها تجعل المحفظة بارزة كثيراً مما يجعل منظر بنطلوني شاذاً نوعاً ما، وفي يوم الأربعاء من شهر يونيو سنة 1999 ميلادية وأتذكر ذلك اليوم جيداً وبالتحديد في الساعة الثانية عشر منتصف الليل كنت وقتها أحتسي القهوة التركية التي أفضلها عند قراءتي بعض الأبحاث الطبية أتتني الخادمة لتخبرني بأنني مطلوب في المستشفى حالاً، وبالطبع كان علي قيادة الفيراري لوحدي، لأن بسيوني بالطبع كان في حضن زوجته . وصلت إلى المستشفى وكم ذعرت عندما عرفت بأن الحالة الطارئة هي انقلاب بعض مقطورات القطار العائد إلى القاهرة من بعض المحافظات والمتضررين أكثر من 150 مصاب، يعني قضية رأي عام ويجب علينا أن نعمل على مدار الساعة للإسعافات والعمليات وخلافه.

بعد العمل المتواصل لمدة 36 ساعة متواصلة، وبعد الإرهاق الذي أصاب الأطباء والممرضات، قررت إدارة المستشفى أن تقسم العاملين إلى مجموعتين، مجموعة تواصل العمل والأخرى تذهب لتأخذ قسطاً من الراحة في منازلهم، وكان الحظ قد ابتسم لي وقتها فقد أدرج أسمي ضمن المجموعة الأولى، وعند باب المستشفى صادفت أربعة من زملائي، طبيبان وممرضتان، علي، صلاح، زينات وأمل وكان من باب اللياقة أن أدعوهم لمرافقتي، وخصوصاً أن ثلاثة منهم من نفس المنطقة التي أسكن بها، جاردن سيتي، أبدوا شكرهم وتقديرهم من دعوتي ووافقوا على ذلك من دون تردد، فعلا سعدت بمصاحبتهم وخصوصاً عندما سمعت كلمات الإطراء على سيارتي الفيراري، وهذا ما شجعني أن أعلي صوت المسجل لأسمعهم بعض الأغاني المصرية الشبابية أخيراً تم توصيل، صلاح، علي ومن ثم زينات، وبقيت معي أمل حيث يجب علي أن أنحني قليلاً للجنوب فهي تسكن بعيدة قليلاً عن منطقتي حوالي عشرة كم، تسكن في بنسيون إخناتون في شارع أبو العلا، وأنا أسكن في عمارة للسيدة ليلى مراد، وكانت المفاجأة لنا بالمرصاد أو ربما عيونهم التي حسدت سيارتي وراء ذلك وقد يكون الإرهاق أو ربما نظراتي العميقة في وجه أمل وشعرها الحريري هو السبب وراء الحادث المروري الذي أصابنا مع مقطورة عمال النظافة، الأمر الذي دفعني أن أترك السيارة على جانب الطريق ونركب تاكسي لإكمال المشوار، عند البنسيون ودعت أمل ولكنها امتنعت أن تتركني لوحدي وخاصاً إنني أصبت بجرح نازف فوق عيني اليسرى، وادعت بأنني يجب أن أكون تحت عنايتها مدة الراحة، حاولت الفرار من هذا الالتزام متحججاً بآلاف الأعذار ولكنها أصرت على رأيها، ومن خوفي أن يسمعّ صراخنا في ذلك الوقت المتأخر من الليل وافقت على شرط أن تتصل بالخادمة وتخبرها بأنني لا أزال في المستشفى . وفعلاً بإلحاح من أمل، مصحوباً بلغة المال، استطعت أن أجد غرفة خالية في البنسيون، لم أتعود النوم خارجاً عن شقتي فالأثاث كان قديماً جدا، وصوت الموسيقى العالى من غرفة الراقصة التي بجوار غرفتي كانت وراء عدم مقدرتي على النوم، فحاولت الاتصال بأمل لأخبارها بأنني لا أستطيع البقاء في البنسيون وعلي المغادرة في الحال وبعد تردد دام النصف ساعة، خوفاً من أن أزعجها وأنا على علم بمدى الإرهاق الذي أصابها من غرفة العمليات ومن أوامر السيد مدير الجراحين، ولكن أخيراً صممت على رأي وتم طلب رقم غرفتها، بعد أربعة رنات، رفعت السماعة، هلو، ما هذا ؟! إنه صوت ناعم، جداً وجذاب، تمتمت قليلاً وقلت: ممكن أكلم أمل هانم وحياتك، فضحكت، ضحكة أذابت قلبي وقالت: هو الجرح اللي في عينك أثر على ودانك ولا إيه عندها تأكدتُ من أن أمل هي التي معي على الخط، فقلت: إنتي أمل، قالت: أيوه إيه موش عارف تنام لوحدك ولا إيه؟ . فقلت: آه صوت الموسيقى العالية في البنسيون أزعجني، ويجب علي الرحيل الآن حتى أستطيع أن آخذ قسطاً من الراحة قبل الرجوع إلى العمل فقالت: ماشي يا باشا بس ممكن خمس دقائق أكمل الحمام بتاعي وآجي لك، أشوف الجرح بتاعك وبعدها اعمل اللي أنت عاوزه فقلت: في انتظارك قالت: أطلب لي شاي، وعشا عشان ناكل سوا وفعلاً أغلقت السماعة، ولا زال صوتها الجذاب وضحكاتها الرنانة في طبلة أذني حتى وقتنا هذا يمكن ربع ساعة وسمعت لمسات حنونة تطرق باب الغرفة، فظننتُ أنه العشاء، فهممت بفتح الباب، سائلاً مين على الباب، فردت أمل هامسة: افتح بسرعة أنا أمل . فتحت الباب، وفعلاً لم أصدق بأن التي أمامي هي نفسها الممرضة التي صاحبتني كثيراً بزيارة المرضى في الجناح السادس .. فقد كانت جميلة جداً، فثوب النوم الوردي التي ترتديه كان يجسد جسدها بشكل فاضح وجميل، وشعرها المبلول على كتفها كان أكثر من حلم، وساقاها المبرومتان البيضاوتين فعلاً أكثر من رائعة . حاولت أن أغضض بصري ولكنني لم أستطع، فهي فعلاً ملاك، بل تفوق جمالاً من ممثلتي المحبوبة كريستيان جوت التي أتسمر أمام الشاشة لرؤيتها في ذلك المسلسل المكسيكي امرأة لا تنسى ، وممثلتي المفضلة سونيا بيبي في فيلم خمس قصص ساخنة من أجلها من إخراج إيريكا لاست، نظرت إلي بنظرة إغراء وقالت: إيه يا واد رحت فين ؟ . لم أستطع الإجابة وفضلت أن أغوص في أعماقي وأرجع قليلاً لبطلة تلك الرواية الجنسية التي قرأتها في بعض الكتب فردت على السؤال: هو أنا موش عاجباك يا باش دكتور فقلت: إنتي فعلاً مثال حي مخلص في وظيفتك وأنا من أشد المعجبين بتفانيك في عملك. فقالت وهي ترسم أجمل بسمة على أجمل ثغر رأيته في حياتي: موش كدا يا بني، أنا أقصد إيه رأيك في قميص النوم ده مش أحلى من البالطو الأبيض، قالت هكذا وهي تدور حول نفسها، فكانت المؤخرة تتحرك بحركات بهلوانية، لم أرها من قبل، ولا حتى في الراقصات في بعض الأفلام المصرية بتاعتنا ، فقلت: طبعاً إنتي أحلى بكثير، كنتي مخبية المواهب دي فين من زمان، فابتسمت ابتسامة زادت وجهها سحراً، ونظراتها الدامعة كانت بمثابة الأسهم التي ألهبت صدري واخترقت قلبي، فأحسست بعرق غزير يتصبب من جسدي رغم برودة الجو فمشت أمامي وكأنها تريد أن تشعل قلبي أكثر وأكثر، لتريني ذلك الجسد كيف تكون حركاته، وجلست أمام المرآة لتكمل تسريح شعرها، وانهمكت في ذلك وأنا كذلك لم أستطع أن أقاوم رؤية تلك الساق البيضاء الذي تعرى بقصد أو دون قصد أمام عيوني، لا أعرف تمنيت أن أبيع نصف عمري وألمس تلك الساق، بعد قليل طلبت مني أن أضع بعض المشابك على شعرها، وكانت فرصتي الوحيدة أن ألمس ذلك الشعر الحريري الذي يشبه كثيرا شعري وشعر أمي، دنوت نحوها، وعيوني على المرآة فقد كان نصف صدر أمل مكشوفاً ويلمع منه نهدان، والحلمتان ولا أجمل من كذا، نهدان طريان، أستطيع أن أقرر ذلك فالمنظر كافي بأن يعكس لي الواقع، بيد مرتعشة حاولت أن أضع المشبك العاجي الضخم كمشبك ممثلتي المفضلة نرمين الفقي على ذلك الشعر ولكنني فشلت، ونظرات أمل لعيوني من خلال المرآة هي السبب الحقيقي وراء ذلك، فاستدارت نحوي ومدت يدها على قلبي، لتتحسس دقات قلبي، وأبعدتها بسرعة من هول ما سمعت من دقات صاخبة، وقالت وهي تقهقه ضاحكة: إيه يا جميل أول قطفة ! . وقلت وقد بدأت ملامح وجهي تتغير: يعني إيه أول قطفة دي؟ قالت: يعني ما جربتش تنام مع واحدة ست قبل كده ؟. قلت: بالطبع لأ . قالت: معلش، إيه رأيك نجرب النهارده وبعدين تقول لي رأيك. انبهرت وتعجبت من جرأتها قائلا في نفسي كيف تكون أمل فتاة مصرية بنت بنوت وتقول كده لكنني كنت أعلم أن وسط الممرضات يمتلئ بالفحش والجراءة ثم تذكرت أنها متزوجة ولها ولد . فهززت رأسي بالموافقة، فقد مللتُ العادة السرية التي أمارسها بعيداً عن عيون أم يوسف قالت: إيه رأيك نروح الأوضة بتاعتي، فوافقت دون تردد وقد نسيت العشاء الذي طلبته قبل مجيء أمل لغرفتي وضعت أمل يدها في يدي بطريقة غريبة وشعرت بدفء لم أعهده بحياتي وأخذتني لتلك الغرفة الجميلة جداً، وكأنها ليست في ذلك البنسيون القديم، أشارت لي بأن آخذ حمام حتى ينشط جسدي من الإرهاق ريثما هي تطلب الشربات والذي منه .. قائلة في مجون ضاحك : خش خد لك حمام قبل دخلتك يا عريس .وفعلاً تحت الماء الساخن كنت أداعب زبرى وأرجوه بأن لا يحرجني أمام جسد تلك الفتاة الجميلة الشهية، وأن يكون نشيطاً مثل جسدي في العمل، وأنا منهمكاً في ذلك سمعت لمسات أصابع أمل على الباب وهي تقول: النوم موش تحت المية يا أحمد تعال هنا أحلى . مددت يدي للمنشفة حتى أجفف جسدي ولبست سروالي القصير، وائتزرت بالمنشفة لأقابلها وقد تغير شكل الغرفة، وأصبحت حمراء بفضل إنارة الشموع، ورائحة اللحم المشوي ، والعطر النسائي والموسيقى الكلاسيكية تشع في أجواءها وتوحي بنعومة الموقف، لا أكذب عليكم إذا قلت أنني كنت خائفا جداً من تلك الأحداث، فهذه أول مرة أمارس فيها الجنس الذي قرأت عنه في الكتب، ولكن رغبتي في ملامسة جسد أمل وكلماتها الهامسة هي التي شجعتني في المغامرة بل المخاطرة في ذلك. جلست على كرسي أمام المنضدة المستديرة في منتصف الغرفة، وجلست أمامي أمل التي أضاءت الغرفة بجمالها الرائع، وسكبت لي قليلاً من الشربات في كوب كرستال وأيضا مزيج من اللبن والعسل النحل فى كوب آخر، وأكلنا وشربنا ، وبدأت في الحديث الهامس والناعم جداً، الأمر الذي جعلني أغوص في أعماق أفكاري متصوراً اللقاء الجسدي الذي سيجمعنا سوياً بعد قليل قد يكون مفعول الشربات واللبن والعسل ، وقد تكون نشوة زبرى الذي اشتد تصلباً هي التي وراء تقربي ناحية أمل، بل وتجرؤي لأمد يدي لأداعب نهدها، وكانت كلماتها الجنسية هي التي شجعتني أن أنزل قليلاً متناسياً ثوب النوم التي ترتديه، فلقد وصلت إلى المنطقة المغطاة بسروالها القصير، بل وبدأت بتحسسه، كان منفوخاً يضاهي زبرى، في السمنة، وناعماً، أستطيع أن أحكم بذلك فأنا طبيب واللمس هو من ضمن عملي، لا أعرف كيف ولكن أحسستُ وقتها بأن أصابع ناعمة بدأت بلمس زبرى، المتصلب جداً حتى أني خفت من أن يمزق سروالي، أعتقد أن حجم زبرى الذي أحسته أمل من خلال أصابعها هو وراء إبعادها أصابعها من على السروال ومحاولة ملامسة الزبر مباشرة، فلم تصدق يدها بل أمرتني أن أقلع ذلك السروال، رضخت لأوامرها، فقلعت بسرعة غريبة، وكانت المفاجأة لها ومن نصيبها ، فقد نظرت لي بنظرة منبهرة وهي تقول: يخرب بيتك إنت مربيه فين؟ ده كبير أوي لم أكن صاحب خبرة جنسية فلم أكن أعرف آنذاك ما السبب وراء ذلك السؤال لكني علمت لاحقا أن زبري زبر أصيل ريفي متربي على الغالي بصحته ومفيش زيه بين أزبار القاهريين، فابتسمت، ظناً بي بأنها تداعبني ولكنها أكملت كلامها: لأ .. ده عاوز له قعدة تانية، وكده ولا كده هاجربه. لا أعرف بماذا تفكر ولكنها أشارت لي بالتقرب منها وربط طيزها بربطة العنق التي كنت أرتديها عند وصولي الغرفة، أوضحت لي بأنها تريد أن تجعل هذه الليلة حمراء بكل أشكالها، وفعلاً مع أغنية لولاكي يا ملاكي لعازار حبيب، بدأت الساعات الحلم، فحركات جسدها أبرزت مواهب تلك الفتاة، يا لها من رائعة، وأجزم لو أي مالك لأي نادي ليلي في شارع الهرم رآها تتراقص لن يتركها إلا و عقد العمل في جيبه، أشبهها بالخيزران في انطوائها لا هي ألين من ذلك بكثير، مع رقصها، شيء غريب انتابني، أتراها قطرات الشربات والعسل التي لحست عقلي، لا أعتقد ذلك ولكن جسدها هو ما أسكرني، وفي كل مرة أحاول أن أجعل من ثقل وحكمة الأطباء، لي سبيلا في التريث والانتظار ولكن ما تراني أفعل بزبرى الذي يكاد يخترق سري من شدة تصلبه، بحركة جنونية متهورة دفعتها على السرير، فنظرت لي بنظرة غرامية بحتة وقالت: موش كده يا عينيا .. بالراحة على نفسك داري على شمعتك تقيد ولو كان حبيبك عسل ما تلحسوش كله. لم أكترث كثيراً لكلماتها وهممت بخلع قميص النوم الذي ترتديه ولكنها اقتربت نحوي وجلست بجانبي ووضعت يدها على صدري وبدأت تلعب بأطراف أصابعها على زبرى ثم قبلتني على خدي ونزلت قليلاً على شفتاي وأخذت تمصها، أحسست بطعم ريقها . نعم هو لذيذ . الأمر الذي شجعني أن أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن أرتشف المزيد، ثم أدخلت لساني في فمها محاولاً رضع كل ما في ذلك الفم من سائل رائع لذيذ. نعم أقولها، بدأت في الرضع وكأنني طفل صغير يرضع من ثدي أمه، لا تلوموني فقد كان لعابها شهي الطعم لدرجة أنني لم أستطع التوقف من الرضع، ولكنها استوقفتني بإدخال لسانها وفعلت نفس الشيء وكأنها تريد استرجاع رحيقها بعد أن نضب وجف، ولكن هل أتركها تلحس ذلك السائل، لا، لا وعدت أقبل ثغرها بشبق وأشرب من رحيقها كأني لا أرتوي، دفعتني بنعومة بأطراف أصابعها ووقفت لتخلع ثوبها فتدلت نهودها المتلألئة على صدرها ونظرت إلي بنظرة غريبة ثم مدت يدها على شعري وسحبت رأسي نحو صدرها مشيرة بتلك النظرات أن أقبل تلك النهود المرمرية، وكأن لسان حال تفكيرها يخبرني بأن هنا طعم الرحيق ألذ من ريقها العسلي، بدون شعور بدأت أمص نهودها متنقلا من نهد إلى نهد محاولاً التلاعب بين حلماتها بين أسناني، وبعد ذلك استلقت على ظهرها تتأوه من المتعة وببطء أخذت أمرر طرف لساني على حلماتها ثم أخذت أرضعها برفق وحاولت أن أدخل من نهدها قدر ما أستطيع في فمي وفي تلك الأثناء كان زبرى يتدلى من تحتي وكأنه فقد صبره . لا أعرف إن كانت من الذين يستطيعون أن يقرأوا الأفكار، فقد همست لي، قائلة : كفاية يا بني هو شبعة ولا إيه ؟ . فهمت الإشارة عندما رأيتها تفتح رجليها بشكل الفرجار وبان كسها الوردي اللون وآثار سائل قد بان بين شطريه فاقتربت منها ماسكاً زبرى المشدود جداً بيدي، ولكن للأسف احترت فأنا لا أعرف الطريقة المثلى للإدخال حيث إنني لا أعرف إلا أن أتلاعب به برغوة من الصابون في الحمام، ولكنها فعلاً ساحرة فلم يمض ثوان معدودة حتى أحسست بيدها تمسك بزبرى برفق وتقربه إلا كسها و بلطف متناهي تحاول إدخاله في بين شطري فرجها، يا للروعة فقد دخل أخيراً رأس زبرى في فرج أول امرأة فقد كان ذلك الكس ساخناً جدا وضيقا وله طعم أحسن من ذلك الصابون اللعين ويدي الخشنة التي ضيعت سنين عمري السابقة بمحاولة مني أن تفي بالغرض، فبدون شعور وبقوة عنيفة أدخلته الأمر الذي جعل أمل تغرس رجليها على صدري وتدفعني للوراء ولولا أن الوسادة و عمود السرير أوقفاني لأصابني ذلك الكرسي في رأسي من قوة الدفعة، فرفعت رأسي غاضباً مستنكراً تلك القسوة من أمل ولكن الوضع الذي رأيتها عليه، جعلوني أتأسف فلقد سمعتها تصرخ، آه يا كسي ياني، ممسكة بيد على بطنها والأخرى ضامة كسها، وأعتقد بأن تهوري في إدخال زبرى قد آلمها كثيراً، فنظرت إلي وصرخت قائلة: إيه يا بني إنت رايح فين، بشويش ده برضه لحم، فدنوت نحوها ويدي تتحسس على شعرها وفمي يقبل يدها معبراً عن أسفي، فغفرت لي فعلتي، فقلت لها خلاص يجب علي الذهاب إلى غرفتي، وأنا آسف، آسف على فعلتي الشنيعة تلك، فابتسمت وقالت: تعال . ويداها على كتفي تلقيني على ظهري فوق السرير، وانبطحت فوقي وقالت: إنت ما تعملشي حاجة سيب جسمك لي وأنا اللي راح أعمل كل حاجة، فهززت رأسي مشيراً بالموافقة فأمسكت زبرى بيد واليد الأخرى على خصري وتقريباً أظافرها مغروسة في جسدي وكأنها علامات تهديد بأن لو تحركت سيكون مصير تلك الأظافر داخل جلدي، بلت إصبعها السبابة بريقها ومسحته على كسها، وأمسكت بالزبر مرة أخرى ولكن دخوله هذه المرة اختلف فقد كانت تتحرك بطريقة بهلوانية وسلسة وعلى إيقاع واحد، وأحسست بتلك السخونة التي أحسستها في المرة السابقة ولكن هذه المرة زادت حتى غطت على كل زبرى ، فهمست في أذني معلنة: خلاص دلوقتي حرك بتاعك زي ما انت عاوز، ولكنها لم تعطيني الفرصة في ذلك فارتجاج نهودها وتمايل خصرها وضرب طيزها على رجلي جعلوني أعيش في عالم مغاير للذي عشته في الماضي، فتارة أمسك بطيزها، وأتلمس خصرها وأمسح على صدرها وأطوق ظهرها وأضمها ، أحاول تقبيلها أحاول مص حلمات نهودها، جربت كل الطرق العشوائية في المص واللحس والعض والضرب وظللنا على هذه الحالة مدة ليست بقصيرة فقد سمعت تلك الأغنية مرتين على الأقل لأن المسجل من النوع الأوتوماتيك، وقلت لها : أريد أن أكون فوقك وأنت تحتي فقالت : حسنا تعال .. وانقلبنا وبدأت ألاطفها بزبري بلطف في كسها وهي تحتي وقبضت على قدمها وأخذت أمصها في فمي .. وفجأة أحسست بزبرى ازداد سخونة وتصلب في كسها ونشوة عارمة ورغبة بأن أقذف في بطنها فقلت صارخاً : سوف أنزل سوف أنزل. وأردت أن أتحرر من تحتها لأني طبيب وأعلم بما ستؤول عليه الأحداث لو قذفت داخل كسها ولكنها ساقيها الناعمتين القويتين الممسكتين بساقيي و تلك الأظافر الطويلة المنغرسة في بطني منعتني من ذلك وألقت بكامل جسدها على صدري فلم أمسك نفسي وقذفت كل سائل تلك السنين بقوة صاروخية داخل كسها فاحتضنتني أمل وغطت وجهي بشعرها الطويل الحريري وأخذت في تقبيلي على وجهي، وراء أذني، على صدري، وهي تبتسم بوجهي، قائلة، ده انت داهية يا واد، إوعى تسيبني ولا حاقتلك. ومدت يدها على علبة الكلينكس المتواجدة بالقرب منا وناولتني بعض الأوراق وأخذت هي الكمية الأكبر، وقامت بسرعة من فوقي وأحسست بأن روحي قد خرجت عندما انسحب زبرى وأحسست بالبرودة ولكنها استدركت الوضع فانحنت أمامي وأخذت تداعب زبرى وتنشفه بتلك الأوراق وأنا أتأوه متلذذاً بهذا العمل الرائع وطلبت منها أن نعيد الكرة مرة أخرى ولكنها رفضت ذلك، متحججة بأن علي أن آخذ قسطاً من الراحة حتى أستطيع أن نذهب إلى العمل في الغد وأنها ستعطيني حاجة حلوة غداً، وهي تبتسم قائلة: خلاص يا أحمد إنت عرفت السكة وما يتخافشي منك ولا عليك بس إوعى، تزوغ عينيك كده ولا كده. ووعدتها بأن أكون مخلصاً لها طيلة وجودي في القاهرة، وفعلاً وفيت بوعدي فلم أخنها ولم أقبل سواها عروسا لي . وكنا نخرج معا كثيرا ونتنزه فى المتنزهات والحدائق مثل الأورمان والأندلس والحديقة الدولية وحديقة الحرية والمسلة والأسماك واليابانية، وكنت أعشق الكحل الأسود على جفونها ، واشتريت لها بلوزات من الساتان الوردى والأزرق والأرجوانى لأنى كنت أحب أن أراها فى الساتان جدا .. وكذلك بلوزات صوفية وبلوفرات وسراويل جينز لأنى كنت أحب أيضا رؤيتها فى الملابس الصوفية جدا وكانت لائقة بها وتجعلها تبدو بمظهر الفتاة البريئة اللطيفة الصغيرة. وكان أسعد أيام حياتي عندما زفت إلي عروسي أمل – بعد خلافها مع زوجها وطلاقها منه – في حفل رائع بين أهلي وأصبحت أمل زوجتي الحبيبة ومتعتي الوحيدة حتى يومنا هذا .

سماح و سيف

أنا اسمي سماح وأعمل موظفة في أحد القطاعات الحكومية وقد التحقت بالعمل منذ ثلاث سنوات تقريبا وأنا مرتاحة الآن في عملي لولا بعض الظروف التي حصلت لي لتبعدني عن عملي رغم حبي الشديد له ورغبتي في ممارسته ولكن حصل ما لم يكن متوقعا لا مني و لا من كل شي حولي فأنا فتاة محترمة ومن عائلة بسيطة.والدي تعب طوال حياته وهو يربيني ويحاول بشتى الطرق أن أكون فوق جميع من هم حولي فأنا ابنته الوحيدة والتي طالما حلم بأن أكون شيئا يفتخر به بين معارفه و أقاربه وقد تحقق له ذلك بعد أن تخرجت من الجامعة التي التحقت بها وأنا الآن مسؤولة في إحدى الصيدليات وكان يزاملني في عملي أحد الشباب الذين تخرجوا معي وهم من دفعتي وقد أخذ به الحقد والكراهية إلى أن يحاول إبعادي عن منصبي الذي حصلت عليه بجهدي وكفاحي واجتهادي في العمل وقد حصل على ما يريد فهو شاب أنيق جدا وله شخصية تجذب كل فتاة تبحث عن فتى لأحلامها ولم يحاول هو استدراجي ولكني أنا من تقربت منه لانجذابي إليه وإعجابي الشديد بوسامته ومكانته الاجتماعية فهو من عائلة كريمة وأساسها طيب وأكثر ما شدني إليه هو العقلية التي يملكها وأسلوبه في التعامل مع من هم حوله من موظفين أو أصدقاء وبحكم الزمالة في العمل والوقت الذي نقضيه سويا فقد كنا نتطرق إلى الكثير من الأحاديث وأحيانا نسهر الليل ونتسامر في الحديث حتى تنتهي الفترة التي يجب أن نتواجد فيها وكان يحدثني عن كل شي حوله وكنت أبادله جميع أموري وما يحدث لي في حياتي الخاصة والعامة ووصلت بنا الأمور إلى أن أصبحنا نخبر بعضنا بأسرارنا ومغامراتنا الصبيانية في مقتبل أعمارنا ولكنني لم أكن برغم كل ما فعلت في حياتي أصل إلى ثــُمن ما فعله سيف وهذا هو اسمه فقد كان يخبرني بالفتيات اللواتي تعرف عليهن وقضى الكثير من الوقت بين أحضانهن حبيبا وصديقا وكان يخبرني كذلك بالأمور المخلة بالآداب التي يفعلونها سويا ، وقد أخذ في الانطلاق بالحديث وذلك لسذاجتي وحب استطلاعي فكان يحكي لي كيف يقوم بتقبيلهن ومص شفايفهن وممارسة الجنس معهن مما حدا به في إحدى الأيام وأثناء نوم بعض الموظفين الخارجيين وقلة المراجعين للمستشفى في تلك الليلة الجميلة التي لا أنساها وكان بداية علاقتنا الجسدية ولم يكن هناك إلا أنا وهو في الصيدلية ، أخذ يحكي لي عن إحدى مغامراته مع فتاة كان يعرفها واسترسل في الحديث عنها حتى أنني لم أعد أشعر بنفسي من جراء الحديث الذي أسمعه وقد أحسست بالبلل في أسفل جسمي وذلك من إثارة الحديث وإعجابي بما كان يفعل للفتاة وأثناء اندماجي في الحديث اقترب مني سيف ولثم إحدى شفايفي وكدت أطير من الكرسي الذي أجلس عليه فنهرته وابتعدت عنه أخاصمه و أتلفظ عليه بالكلام فأخذ يهدئ من روعي وسرد لي عذره بأنه كان يود أن يعرفني الطريقة التي بدأ بها مع الفتاة واستطرد في الحديث رغم علمه بزعلي ولكن لخبثه ومحاولته للوصول إلي فعدنا إلى ما كنا نقول وفي لحظات قليلة لم أعي إلا وهو ممسك بيدي الاثنتين ويحضنني ويقبل ثغري الذي كان يمنعني من الحديث فقد أعجبني الوضع وصمت قليلا لعل الوضع ينتهي على ذلك ولكنه استمر في تقبيلي وحضني ولأنني لم أحضن أي إنسان في حياتي فقد أخذت في الاندماج في الوضع رغم معرفتي أنه سوف تحدث أمور ليس لي طاقة في تحملها ولكن نشوتي ورغبتي في اقتحام عالم الجنس كانت أكبر من محاولاتي لصد سيف وبعد الكثير من الوقت الذي استمرينا نحضن بعضنا فيه امتدت إحدى يديه إلى صدري وأمسك بإحدى نهدي الذي ما إن أمسك به حتى أحسست بقلبي يحاول الخروج من بين أضلعي ليطير بعيدا عني وأخذ سيف في تحسس جذر نهدي والضغط عليه بكل رفق وحنان مما أفقدني صوابي وأصبحت بين الوعي وحالة اللا وعي واستمر سيف في ما يفعل رغم تنهدي وأنيني ليبتعد عني وأنا من أعماقي أود لو أنه يستمر في حضني أطول فترة ممكنة وبدأت بعد ذلك الأحداث في الحرارة والاتساع حيث أخذ سيف ينزل يديه قليلا حتى وصل إلى خصري المميز وبدأ يلامس أردافي بحركات كانت أشبه ما تكون بالسحر الذي يسري فوق جسدي متمايلا في النزول حتى وصلت أنامله إلى المنطقة الحساسة فقد وضع يديه فوق كسي الذي خجلت من كونه مبللا بالسائل الذي لا أعلم من أين أتى وحدث كل هذا ولا يزال سيف ممسكا بشفتي السفلي ويمص فيها حتى استطاع إخراج لساني وبدأ في مصه والتلاعب به وقد حاول بطريقته الرائعة أن ينزل تنورتي التي لم تحاول معصيته وإنما انسابت على فخذي وأصبحت تنازع نفسها للخروج من تحت أرجلي .وقد أصبحت لا أرتدي شيئا يستر نصفي السفلي سوى كولوتي البكيني الصغير .. دون أي شي يغطي ساقي وفخذي وكسي سوى خيط رفيع جدا ينساب على شطر طيزي فأدارني سيف حتى أصبحت كاللعبة بين يديه يفعل ما يشاء بي دون أن أعترض أو حتى أقاوم ما يفعله بي ولا أعلم ما الذي أمسك لساني عن الحديث وجوارحي عن الدفاع عن أغلى ما أملك فوضع زبه الكبير الذي يقارب رأسه رأس إحدى الثعابين الكبرى التي تبحث عن من تلدغه بين أفخاذي من الأمام وأحسست بحجمه وكبره عندما رفعه حتى أحسست أن يحاول أن يرفعني زبه الكبير جدا وظلل بدنه بدني وواجه وجهه وجهي وغشي ظله جسدي وفي هذه الأثناء طلب مني أن أرفع البلوزة التي أرتديها ودون أي تردد أخذت في خلعها لأساعده في أن يؤدي عمله على أحسن وجه فأكمل هو باقي الأمر عندما خلع السوتيان الأحمر الذي كنت أرتديه وبدأ في مص نهدي الذي ارتعشت عندما وضع لسانه عليه وأخذ بيديه يفرك النهد الأخر وأنا أحاول اختلاس النظر إلى ذلك الشئ الكبير الذي بين فخذي سيف فاخذ بيدي ووضعها على زبه الذي انتصب واقفا ينادي على يدي وكانت حرارته تكاد أن تحرق أصابعي ولم أعرف ماذا أفعل به وإنما أخذت أداعبه لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك عندها بدأ سيف في محاولة فك الكولوت الذي أرتديه وفجأة سقط من يديه ليرى هذا الشئ الرائع الذي أحفظه بين فخذي ونزل قليلا ليقبله ويشم رائحته التي جعلته يدخل أنفه بين شفرتي كسي الذي لم أعد أحتمل ما أحس بداخله وأخذ في اللحس بنهم لم أر له مثيلا وأنا بدأت أصيح من الشهوة التي اعترتني فحملني سيف على يديه ووضعني فوق إحدى الطاولات التي كنا نجلس بجانبها وباعد بين فخذي وأخذ يلحس لي كسي بقوة أخرجتني عن صمتي وصحت محاولة ألا يسمع أحدا صوتي وقلت له : لا يا سيف فأنت تعذبني . ولكن دون أي ردة فعل منه فاستمر في تقبيل كسي ولحسه وأياديه تداعب نهدي وأنا أعتصر في مكاني من الشهوة التي طغت علي بعد ذلك رفع لي أرجلي قليلا ووضع زبه الكبير فوق أشفار كسي حينها أحسست أنه سوف يقدم على شي لم أتوقعه فخاطبته مزمجرة متعصبة ماذا تريد أن تفعل فرد علي بأنه لن يفعل شيئا مما يدور في رأسي وإنما سوف يداعبني فقط دون الخوض في الوضع الصعب الذي كنت من أعماقي أتمنى أن يفعله ويفجر ذلك الحاجز الذي يمنعني من ممارسة هذه الرغبة الجامحة وأخذ بإصبعيه يفرك لي بظر كسي الذي أصبح يسيل من الشبق الذي حوله وأنا في قمة شهوتي ، وبقليل من الخبث والدهاء أخرج سيف إصبعه بعد أن وصلت إلى قمة الشهوة ووضع لي زبه فوق كسي مرة أخرى فسألته أن يعيد إصبعه إلى مكانه ولكنه قال لي بأنه سيستمر بزبه بدلا عن إصبعه فوافقت ليعيد لي ذلك الشعور الذي أحسسته ورويدا رويدا أخذ في تحريك زبه فوق كسي للأعلى قليلا وللأسفل قليلا وفي أثناء غيابي عن الوعي أدخل رأس زبه في كسي وأحسست به ولكنني قلت أن القليل لن يؤذيني واستمر سيف في إدخال رأس زبه وإخراجه برفق أشبه ما يكون بأن يطعنني بسكين مسموم في صدري وأنا أصيح من الشهوة والقليل من الألم الذي لم أهتم له حتى بعد حين أصبح يدخل النصف منه وأنا أطلب المزيد دون إحساس بالعواقب أو ما الذي سوف يحدث بعد ذلك .وأحسست أنني في حاجة إلى ضمه إلى صدري فابتعد عني قليلا وحملني مرة أخرى ووضعني هذه المرة على الأرض وأنا بين الحياة والموت ولن يعيدني إلى الحياة سوى ذلك الضخم حين يستقر رأسه في أحشائي .عندها ألقاني على ظهري .ورفع سيف أرجلي إلى أن وصلت إلى كتفي وأصبح كسي بارزا له كأنه فارس يود الخوض في المعركة بكل حماس فأدخل زبه في كسي وأنا أصيح من الألم الذي بدأ يزداد مع إحساسي بشئ في أعماقي لا أستطيع شرحه فهو خليط من الفرح والسرور والألم والنشوة وأطلب منه المزيد وفي القليل من اللحظات بدأت اختلاجاتي وارتعاشات سيف الذي أصبح مثل الثور الهائج وأخذ في الرهز فوق صدري بكل قوة وأنا أصيح من الألم وأطلب منه القليل من الرحمة وهو يزيد في سرعته وأنا أحس بكل شعور جميل في هذه الأثناء حتى هدأ سيف وبدأ يعود إلى البطء وفي ثوان معدودة أحسست بشي دافئ يتفجر في أحشائي.وشعرت بلذة خاصة وتتابعت ارتعاشاتي تواكب ارتعاشاته. ومن يومها أصبحت مدمنة لسيف و زبه. وتزوجنا وعشنا كالعشاق لا الأزواج كالأجانب بلا إنجاب ، فقد كنا نتفق على رأى واحد وهو أن الزواج المثالى حب وعشق وجنس دون قرف العيال والخلفة.وقد أثبت رأينا هذا نجاحه وفشل ما عداه من آراء.

كاميليا تتناك فى السينما



اسمي كاميليا عمرى 22 سنة متزوجة منذ 5 سنوات أعمل في إحدى الشركات جسمي مثير كما يشهد الجميع ، بزازي بارزة رغم أنها صغيرة الحجم لكن الحلمات كبيرة نافرة تظهر دائما من تحت البلوزة. طيزي كبيرة وبارزة وطرية. وملابسي مغرية جدا. ولكني لم أخن زوجي أبدا وهو لم يقصر معي إطلاقا. كان زوجي في سفرية قصيرة مفاجئة. وكان يوم الأحد أجازة الشركة التي أعمل بها. استيقظت متأخرة. ليس لدي ما أعمله. ليس لدينا أطفال. وزوجي مسافر. وحالتي الجسمية متوترة فقد اقترب وقت العادة الشهرية وأكون عادة في هذا الوقت في غاية الهيجان الجنسي. وخطر لي أن أشغل نفسي بالتسوق دخول السينما لتضييع الوقت. وصلت السينما متأخرة . كان الفيلم قد ابتدأ. أرشدني الموظف إلى مقعدي في الظلام وجلست أتابع الفيلم. كنت أضع يدى وبها حقيبتي على ركبتي .كنت ألبس بلوزة بدون أكمام وجيبة قصيرة وما هي إلا ربع ساعة إلا وأحسست فجأة بيد تمتد على فخدي وحاولت أن أتحقق منها فوجدتها يد الشاب الذى بجانبي . كنت أستطيع أن أرى سيجارته في يده الأخرى وهو يطفئها. أخذت يده من على فخدي ووضعتها على المسند الخاص به وما هى إلا دقائق وبدأ مرة أخرى بأنامله ثم قليلا أطراف أصابعه ثم وضع يده كاملة على فخدي وبدأ يتحسس فخدي برفق . بصراحة صعقت من هذا التصرف الغريب ومرة ثانية رفعت يده إلى المسند الفاصل بين المقعدين لكني أحسست وأنا أرفع يده من على فخدي بنشوة غريبة أيقظت شهوتي وتذكرت أن موعد دورتي الشهرية قد اقترب. وبدأت أحس بكولوتي يتبلل ولكني ظللت صامدة. وبعد دقائق مرة ثانية أحسست به يلصق ساقه بساقي و بدأت يده تأخذ طريقها إلى فخدي وتتوغل أكثر و تزايدت شهوتي وقررت الصمت هذه المرة. وبدأ هو يتشجع أكثر وأكثر. رفع يده الأخرى ووضعها ببساطة حول كتفي. احتضنني. وأحسست بأصابعه تتسلل إلى تحت إبطي. خجلت. إنني لم أحلق شعر إبطي من مدة وأنا غزيرة الشعر والعرق أيضا. أصابعه تلعب بشعرات إبطي المبللة بالعرق . يسحب يده وأسمعه يلحس أصابعه. يتذوق عرقي ويتنهد. ثم يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدي العاري وبأصابعه يتحسس كولوتي الصغير المبلل من عصير كسي الهائج. ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهدى وحلماتي النافرة الواقفة ويفتح أزرار البلوزة – ما هذه الجرأة ! – وأنا منتشية ويتمكن بسرعة غريبة من فتح أزرار البلوزة ما عدا زرا واحدا علويا للتمويه ويضع يده بشكل واضح على السوتيان ويشده ليفتحه من الأمام وأحس بيده تمسك بزي العاري. يده مغطاة بشعر كثيف تدلك بزي الصغير الذي يكاد يختفي في قبضة يده القوية وزاد هياجي وجنوني. باعدت بين ساقي ورفعت البلوزة لأعلى بالكامل وأحس بتجاوبي واقتربت أنفاسه مني أكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق الكولوت وأنا أكتم آهاتي. ومددت يدى إلى ساقه لأتحسسه وكدت أموت من المفاجأة. كان قد فتح بنطلونه وأخذ يدى ليضعها على زبه القائم وبدأت أتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع شهوتي المنفجرة ماذا أنتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل كولوتي قليلا . لم أكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناة وأنزلت الكولوت الداخلي بالكامل وكذلك السوتيان ووضعتهما على الأرض وخلعت حذائي ولم أكن أرتدي جوربا يعني أصبحت عريانة وحافية وهو مبرز قضيبه وأنا أتحسسه بلذة عجيبة وجميله ومفاجأة لم أتوقعها . وضع يده علي كسي المبلل وراح يدلكه ويفتحه ليجد أخيرا بظرى المنتفخ في انتظاره. وهو في نفس الوقت يلحس بفمه حلماتي ويمصهما ويرضعها وأنا أمسك بقضيبه وأدعكه بجنون من فرط الشهوة التي امتلكتني . وفجأة وضع يده خلف رأسي وأمالني على فخده وفهمت المطلوب وبدأت ألتهم هذا القضيب . كانت يده في هذا الوقت تضغط على فتحة كسي بشدة وكنت أريد أن أتأوه ولكن بادرني زبه بالإنزال وبدأت أرتشف منه وكنت قد انتهيت من رعشتي وإنزالى. استرخيت وأنزلت الجيبة وربطت أزرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده وأعاد إغلاق بنطلونه أو هكذا اعتقدت . كل هذا يحدث بدون أن أتفوه بكلمة أو حتى أدقق في ملامح هذا الشاب أو أعرف اسمه أو أسمع صوته وما زال الظلام دامسا والفيلم شغال. وأنا ما زالت شهوتي عارمة واعتقدت بأنه اكتفى بذلك وشعرت بخيبة الأمل ولكنه بدأ مرة أخرى في مداعبات خفيفة وكدت أقول له أسرع يا فتى هات يدك لتداعب كسي الذى أصبح كالبركان الهائج لا لن أكتفي بمص هذا القضيب التعيس أريد أكثر اقترب أرجوك أنا مشتاقة إليك لماذا أنا ساكنة هكذا لابد أن أفعل شيئا هذه المرة. وفعلا تحركت بسرعة لكى أنزع أفتح سوستة بنطلونه ولكنه فاجأني بأنها ما زالت مفتوحة يخرج منها زبره كالوتد. وبدون تردد فاجأته بأن قمت من مكاني بهدوء لأجلس في حجره و أضع هذا الزب الخطير داخل كسي وأستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعة وأمسكت بقضيبه وأخذت أدلك شفايف كسي وأدعك بظري برأسه المنتفخ وأجلس عليه حتى آخره وبدأت بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك بزازي التي تواجهه ويفركها بيده .ورأيت وجهه على الضوء الخافت وكان شابا وسيما أصغر مني. وانقضضت على شفتيه أقبلهما وبادلني القبلات بأخرى أكثر لهفة وسخونة.ثم وأنا أداعب بظرى يدى وأنا أنزل وأطلع وأستمتع وأتأوه في صمت حتى أني أنزلت مرات لم أعدها من النشوة و أحسست بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وأنا أرحب بكل قطرة داخلي وأعتصره . لقد ناكني هذا الشاب الذي لا أعرفه في تلك الليلة أكثر من خمس مرات وقذف بداخل كسي خمس مرات حتى أحسست أن أفخاذي وبطني وبزازي وكل جسمي اتلحوس من اللبن. وغطيت نفسي بسرعة وتسللت إلى دورة المياه. غسلت نفسي ونشفت بورق التواليت وفتحت الباب لأخرج فإذا بالأنوار مضاءة. انتهى الفيلم وبدأ الناس في الخروج وحتى اليوم لا أعرف حتى شكل ذلك الشاب -أقصد هيئة جسمه- ولا اسمه.

الزوجة والقوادة .. حكاية سلوى مع أربعة رجال

أنا سلوى ، عمرى 38 سنة .. كانت لى جارة تعمل بالدعارة وتشتهر بممارستها القوادة أى تحضر نساء للرجال والعكس وفى ليلة كان زوجى مسافر فى رحلة عمل وكنت قد تعاملت معها فى إحدى المرات عندما طلبت منها إحضار رجل ليعاشرنى ثم لم أعد أعرف عنها شيئا وفى تلك الليلة حوالى الساعة 7 مساء كنت بغرفتى أشاهد أحد الأفلام الجنسية وكنت عارية تماما وحافية سمعت طرقات على الباب فتساءلت فسمعت صوت خادمتى ريم تقول لى هناك سيدة تريد لقائى فقلت لها سأنزل وكنت غاضبة جدا وارتديت عباءة واسعة حريرية مزركشة ثم ارتديت على رأسى ما أستر به شعرى ونزلت لمقابلة الضيفة وكانت بالهول فى الفيلا وكان ظهرها لى وتوجهت إليها وعندما رأيتها صعقت وقلت لها ما الذى أتى بك هنا فقالت لى أهكذا تقابلين من سبق أن أدى إليك خدمة فقلت لها لقد قبضت المقابل فقالت المهم أنا أريدك فى مهمة عاجلة فقلت لها ماذا تريدين منى فقالت لدى زبون هام جدا وعاجل جدا فقلت لها أجننت أنا متزوجة قالت أعلم وزوجك ليس هنا فرفضت فقالت لى إنه شاب وسيم ثرى ويمتلئ بالرجولة والفحولة والعنفوان ولن ترى مثله أبدا قلت لها ألم أخبرك أنك جننت هيا غادرى المنزل فورا فقالت لى استمعى لى أولا ثم افعلى ما يحلو لك إنه عريس ليلة دخلته غدا ويريد أن يتأكد من قدرته الجنسية أولا وخاصة أن هناك بعض أهل العروسة وبعض أهله سيحضرون عملية المعاشرة لأنه قد ترددت شائعات أن العريس ليس له فى المعاشرة فقلت لها أنا رافضة لكونه وحده فما بالك وأهله حاضرون كيف ذلك ولماذا أنا بالتحديد فقالت لأنك جميلة جدا جدا وجسدك أكثر من رائع بجانب انك لديك الجرأة الكافية لممارسة الجنس أمام العديد من الناس وستحبين ما سيفعله بك فترددت فضحكت وقالت أنا أعلم أنك لن تقاومى أنا فى انتظارك فى منزلى بعد ساعة من الآن فقلت لها لن أحضر فقالت أنا واثقة من حضورك وبالمناسبة فلترتدى ملابس تليق بالسهرة فقلت لها سهرة ماذا فقالت لأنك قد تسهرين فلتحضرى معكى ملابس النوم التى ستعاشرين الشاب فيها فقلت لها لن أحضر فقالت سنرى وغادرت فصعدت لغرفتى وأخذت أفكر فى مدى وسامة وفحولة هذا الشاب العشرينى وقلت لنفسى فلأرتدى الملابس وأستعد ولكن لن أغادر غرفتى وبدأت أعد نفسى فخلعت العباءة المزركشة وارتديت سوتيانة بيضاء وزوجين من الجوارب الطويلة الشفافة النايلون الحمراء اللون وحامل الجوارب الأحمر النايلون وكولوت أبيض نايلون وارتديت قميص حريرى أزرق كان أصغر من مقاس صدرى بدرجتين فكان نهداى مشدودين بمنتهى العنف وجيبة طويلة حريرية سوداء شديدة الضيق على خصرى وأوراكى وتبدأ من أول ركبتى فى الاتساع نزولا أخذت حقيبة يد ووضعت بها بعض الأموال وكيس بلاستيك ووضعت به قميص نوم طويل نايلون ذو حملات كتف رفيعة جدا وكان القميص عندما أرتديه يكون شديد الضيق على جسدى ويبدأ من أول طيزى وكسى فى الاتساع نزولا حتى يصل لقدمى وأخذت الروب الخاص بذلك القميص وكان روب أبيض نايلون ذو أكمام طويلة وتزينت كأنى عروس فى ليلة دخلتها وتريحت بالروائح المثيرة وجلست أنظر لنفسى فى المرأة فوجدتنفسى شديدة الجمال فقلت لنفسى لماذا لا أذهب لأشاهد ذلك الشاب الوسيم القوى وبالفعل تسللت من الفيلا وكان الخدم متيقظون وتوجهت للعمارة التى بها تلك القوادة وعندما توجهت للأسانسير قابلنى البواب وقال لى إلى أين أنت ذاهبة فقلت له إلى الدور الموجود به شقة فلانة (أقصد القوادة) فقال لى أمامك اختياران إما أن أصعد معك وأثناء ذلك تمصين لى زبرى وإما أن تعودى من حيث أتيت فقلت له لن تستطيع منعى فقال أنا أحد رجال الشرطة وأراقب تلك القوادة ودفعنى بعنف قائلا هيا غادرى فقلت له حسنا موافقة ودخلنا الأسانسير فأخرج زبره لى فركعت على ركبتى وأخذت أمص فى زبره بنهم غريب واندمجت فى مص زبره حتى أننى لم أسمع صوت أبواب الأسانسير وهى تفتح وسمعت اثنان يضحكان فتوقفت عن المص ونظرت ناحية الباب فوجدت اثنين من الرجال يضحكان فنهضت وخرجت من الأسانسير فضربنى أحدهما على طيزى بيده وتوجهت لشقة القوادة ودقت الجرس ففتحت لى امرأة ترتدى قميص نوم أحمر قصير ورجل يقف خلفها وينهال عليها تقبيلا وتحسيسا على جسدها فسألتها عن القوادة فأشارت إشارة مبهمة للداخل فدخلت ورأيت مناظر جنسية كثيرة سبق أن شاهدتها من قبل ثم رأيتها قادمة بإتجاهى وقالت كنت واثقة من مجيئك هيا بنا وركبنا الأسانسير فأخبرتها بأمر البواب فضحكت وقالت هو يفعل ذلك ليستمتع بأمثالك من النساء الجميلات من زائراتى ثم ركبنا سيارتها واستمرت تسير بنا فترة فقلت لها لن أستطيع المبيت عنده فزوجى سيحضر فى الصباح فقالت هذا شأنك أنت المهم أن يعاشرك ولو مرة واحدة ثم وصلنا لفيلا فهبطت من السيارة معها وقادتنى حتى وصلنى لباب الفيلا ودق الجرس ففتح لنا خادم قالت له البيه موجود فقال نعم فقالت له أنا فلانة فقابلها بمنتهى الترحاب ومال على أذنها ففهمت انه يريد منها أن تتركه يعاشرنى فقالت له لتسكته عنى فقط عندما يفرغ سيدك منها فهى لك فقبل يدها وأدخلنا معا وقادنا حتى جلسنا فى الهول ثم غادرنا وبعد قليل حضر إلينا شاب وسيم قوى البنيان طويل القامة أسمر نوعا ، مفتول العضلات رياضى ، يرتدى روب رجالى وسلم عليها وصوته كان رجوليا ولطيفا ونظر إلى بإعجاب وجلس وقال هل هذه الفاتنة من ستنام بحضنى الليلة فقالت له نعم هى أسبق أن وعدتك بشئ ولم أفى به لقد وعدتك بأجمل الجميلات فهل لا تنطبق عليها المواصفات التى بمخيلتك فقال لها لا بل هى أجمل مما كنت أتخيل فهل كسها جميل ولذيذ مثل وجهها وبدنها فضحكت القوادة وقالت لا تحكم على امرأة إلا بعد أن تجربها ثم تلك وأشارت إلى باحترام ليست أى امرأة إنها جميلة الجميلات أنظر إلى ثدييها وتقدمت ناحيتى وحاولت أن تفتح صدر القميص الحريرى الأزرق لتظهر بزازى له فقال لها لا لا تفتحيه بل أحب أن أراه بنفسى فى قميص النوم التى سترتديه أهو حقا بهذه الضخامة التى أراها أم مجرد خدعة فقالت له لا إنه حقا كما تراه ضخم جدا ومع ضخامته فهو منتصب كالعضو فقال حسنا سأرى وسلم على القوادة وغادر وأصبحت معه وحدى فحضر الخادم ووضع أمامى كوب عصير فقال له السيد يمكنك الانصراف فقال الخادم أفضل الانتظار وغادر فقال الشاب الوسيم المتأنق اصعدى غيرى ملابسك هيا فأخذت الحقيبة وقلت له أين فأشار إلى أعلى وقال اصعدى غيرى ملابسك وأنا سأتبعك بعد قليل فقلت أين الغرفة فقال اصعدى ثانى غرفة على يدك اليمنى فلما بدأت فى الصعود نادى على فنظرت إليه فقال بعد أن تغيرى ملابسك اهبطى إلى هنا فقلت له حاضر فأكملت الصعود ودخلت الغرفة التى حددها لى وكانت فخمة جدا وبدأت أخلع ملابسى فبدأت فى خلع القميص الحريرى الأزرق ثم الجيبة السوداء الحريرية وخلعت السوتيانة البيضاء النايلون وخلعت الكولوت الأبيض النايلون وزوجا الجوارب الطويلة الحمراء الشفافة وحامل الجوارب ثم ارتديت القميص النايلون الأبيض والروب الخاص به ثم عدلت زينتى وهبطت إليه من جديد وأثناء هبوطى كنت ماسكة بزازى من أسفل رافعة بزازى حتى لا تهتز أثناء هبوطى خوفا من أن تنقطع حمالات قميص النوم الذى أرتديه وهبطت حتى رأيته وكان جالسا ظهره للسلم ويبدو أنه كان قد استدعى أهله وأهل عروسته كما قالت لى القوادة من قبل فقد كان يجلس بالقرب منه رجلان فى الخمسينات وامرأتان وعلمت لاحقا أنهما بالفعل والداه ووالدا العروس فارتبكت قليلا ولكننى كبحت جماح الخجل وعندما اقتربت منه تركت بزازى وتقدمت حتى وقفت أمامه فلما رآنى انتصب زبره فورا وبدا كالخيمة المنتفخة فى مقدمة بنطلونه فقال لى اجلسى أمامى وأشار إلى الكرسى المقابل له وأهله وأهل عروسه يتفرجون على ويتمعنون فى ويتفحصوننى وأثارنى ذلك فجلست ووضعت ساقا فوق الأخرى فقال لى ما الذى دعاك لممارسة الدعارة فقلت له نداء الشهوة فقال لا أفهم قلت له غاب عنى زوجى فذهبت لها فأحضرت من عاشرنى فقال وهل غاب عنك زوجك كثيرة فقلت له لا غاب عنى يومين فقط كنا نتحدث وأنا واضعة ساقا فوق أخرى وبزازى ضاغطة على ركبتى وزبره يستمر فى الانتصاب وكان الشاب مليح التقاطيع للغاية ودمث الطباع مما بهرنى وجذبنى إليه وجعلنى أرغب فيه كما يرغب فى وأتشوق وأتطلع للحظة التى سيلتقى جسدانا وعضوانا معا ونصبح جسدا واحدا تحت مرأى ومسمع من هؤلاء الملأ والأهل فقال لى ألم تتحملى بُعده يومين قلت له ليس عدم تحمل ولكنها هواية لى وحب المغامرة والتجديد إشمعنى الرجالة بيتمتعوا بكذا واحدة وإحنا مالناش نفس يعنى فقال أوضحى فقلت له لأهيجه (رغم أن تلك ستكون المرة الثانية لى مع رجل غير زوجى فى حياتى فلا يمكن اعتبارى عاهرة أو ممارسة للدعارة أصلا إلا أننى كذبت وتظاهرت بأنى عاهرة متمرسة ومحترفة وكثيرة العلاقات لأضيف البهارات والتحابيش للموضوع) : أنا أعشق كثرة المعاشرة وتنوعها فليست كل الأزبار متشابهة وكذلك ليس كل الرجال متشابهون فى المعاشرة فقال أوضحى فقلت له بمعنى هناك رجل يعاشر فقط وهناك السادى وهناك الشاذ وهناك المتسلط قال اه فهمت إذن أنت تمارسين الجنس حبا فى المعاشرة قلت له نعم قال إذن لا اعتراض لديك إن أحضرت – بعد لقائنا طبعا – بعض أقاربى وأصحابى ليلهون ويتمتعون بك أيضا فقلت له بدون تفكير وقد تأججت شهوتى أكثر وأكثر لا أبدا أحضر من تحب وأى عدد تريد فقال لحظة ونهض وغاب قليلا ثم عاد وجلس أمامى وأنا كما أنا وقال سيحضرون حالا فقلت له من قال سترين فقلت له وماذا الآن فلتعاشرنى حتى يحضرون فقال مهلا مستعجلة أوى يا حلوة سيأتون ليتفرجوا هم أيضا فيكون نيكى لك محفزا ومثيرا جنسيا لهم زى الفياجرا كده وضحك وضحكت معه وبعد قليل دق جرس الباب فقال لى انهضى وافتحى الباب فنهضت وفتحت الباب فوجدت ثلاثة شبان يحتسون الخمر لكنهم ليسوا سكارى فمن الواضح أنهم يشربون على خفيف وكانت هيئتهم أنيقة كصاحبهم أو قريبهم الوسيم وكانت ملامحهم مقبولة لكن ليسوا فى وسامة هذا الجميل والثلاثة تفوح منهم كصاحبهم عطور فخمة وغالية فقال لى أحدهم وهو يداعب أنفى بإصبعه فلان موجود سائلا عن صاحب الفيلا فقلت له نعم فأدخلتهم فدخلوا وتحسسوا طيزى وأعطونى بعبوص من فوق ملابسى فأجفلت وشهقت وقلت إيه ده ؟ فتظاهروا بعدم معرفة ما أسأل عنه ودخلوا فقال أحدهم للآخر هامسا ولكنى سمعته ولعله تعمد أن أسمعه آه لو أن تلك المرأة هى التى سنتعشى بها الليلة كما ذكر لنا فلان (يعنون صاحب المنزل) فقال له الآخر نعم ربنا يسمع منك ووقفوا أمامه فرحب بهم وسلم عليهم وقدمهم لى هذا ابن عمه وهذا صديقه وذاك شقيق عروسه وكان بعضهم أصغر منه أى فى سن المراهقة وبعمر طالب الشهادة الثانوية والبعض الآخر بنفس عمر السيد ولم أهتم كثيرا بمعرفة أسمائهم التى تلاها على وقرابتهم منه وإنما اهتممت به هو وبوسامته واهتممت بأننى الليلة سأستمتع بأربعة رجال دفعة واحدة وخصوصا هذا الجميل فأغلقت الباب ووقفت بجانب السيد فقال لى ما رأيك فقلت له لا بأس بهم هل نبدأ قال نعم فتحركت واقفة بجانبه وقال هى لكم بعد أن ترقص لى وأنيكها ارقصى هيا وخلع عنى الروب الأبيض النايلون الذى أرتديه وحزمنى ودقت الموسيقى وأخذت أرقص وبزازى تهتز كأن بها زلزال وأخذت أرقص لمدة عشر دقائق كاملة وأثناء رقصى كان هو وجميع الجالسين يصفقون ويتمايلون مع تمايلى ومع الموسيقى .. وبدأ السيد يتلمسنى من آن لآخر وقد بدا عليه الهياج الشديد والإثارة البالغة ثم لحظت بطرف عينى أمه وأم العروس وهما تشيران له إشارة خاصة .. ففهمتها أنا وسبقته وبدأت أخلع له ملابسه وأنا أرقصه معى حتى أصبح عاريا حافيا مثلا أمام الجميع .. وعانقنى وطوقت عنقه بذراعى ونظرت فى عينيه الساحرتين ثم قربت شفتى من شفتيه وأعطيته قبلة ملتهبة تلو الأخرى وأخرجت لسانى لأمص لسانه وأعبث بلسانى فى أعماق فمه وامتصصت ريقه وبادلنى الريق وذاق ريقى .. ثم هبط بيديه على ردفى يتحسسهما ويعبث بينهما باحثا عن كسى وخرم طيزى ودس أصابعه فى كسى ثم فى طيزى ثم عاد يتحسس ظهرى ويلعق شحمة وصوان أذنى .. وفك شعرى المعقوص من مشبكه الأبيض العاجى .. وأطلقه مسترسلا فحركت رأسى لأساعده فى ذلك .. ثم تناول يدى وقبلهما وتأمل أظافرى الطويلة الجميلة المطلية بالأوكلادور الأحمر .. وتحسس غوايشى .. يبدو أنه ممن يثيره الذهب .. وبدأت أضغط على ميله هذا .. وتمنيت لو كنت أرتدى المزيد من الحلى الذهبية فى صدرى وخلخال فى قدمى وعدد أكبر من الغوايش فى يدى كى أشعل جنونه أكثر .. ثم بدأ يقبل خدى ثم عنقى وهبط إلى ثديى فقبلهما كجوهرتين .. ومصهما ولحسهما حتى انتفخت الحلمات وتأوهت وغنجت وأخذت أشجعه على المضى أكثر فى إلهاب شهوتى وأعصابى وبدأ أهله وأهل عروسه يشجعونه بألفاظ قذرة على نيكى .. فهبطت عند ركبتيه وبدأت أمص له زبره .. وعيناى لا تفارقان عينيه .. وأخذت أدلكه له بيدى ثم لاعبت خصيتيه بلسانى وأغرقتهما بلعابى .. وكنت أتلذذ بمصى له وبقيت أمص له زبره لنصف ساعة ثم أنهضنى و نادى الخدم فأتوا بفراش واسع وثير وضعوه أمام الحضور فأنامنى عليه ورقد بين أوراكى وبدأ يلحس كسى .. لم أكن مختونة .. وكنت أحلق كسى بانتظام .. فكان جميلا ونظيفا ومتهدلا .. وأسمعنى ما كنت أتوقعه طبعا من عبارات الثناء على جمال كسى ونظافته و بهره كونى غير مختونة فأنا حالة نادرة فى مصر .. وقال لى ضاحكا وهو يلحس كسى كالقط الجائع .. ألفت عروستى برضه مش مطاهرة .. قلت له وعرفت إزاى .. قال لى أنا أصلا مشترط كده فى اللى هاتجوزها عشان تكون هايجة معايا على طول .. ويبقى كسها زى نجمات البورنو .. وكان خبيرا بصراحة فى لحس الكس حتى أنزلت من لحسه مرات لا أستطيع عدها .. وكان يلعب فى بزازى مع لحسه لكسى ويضع إصبعه فى فمى لأمصه .. وأغرق أشفارى بريقه .. ولاعب بظرى بأنامله .. وبقى يلحسنى كالمجنون لنصف ساعة أخرى أتبعها بلحس بدنى كله من رأسى حتى أخمص قدمى ولم يغادر شبرا واحدا فى أنحاء جسمى لم يصافحه ويعانقه بلسانه وأنامله ويترك عليه أثرا من ريقى .. وأخيرا اعتلانى وبدأ يدغدغ رأس أيره عند بوابة كسى .. قلت له آآآآآآآآآآآه أدخله هيا مش قادرة عايزاك … وعلا صوت الجلوس والحضور يحضونه على ذلك أيضا فبدأ فى إدخاله .. إممم كان لذيذا لا يمحى مذاقه فى كسى من ذاكرتى أبدا .. فلما دخلت الكمرة انعقصت أصابع قدمى تلذذا وعضضت على شفتى .. لابد أنه مشهد مثير للرجال الجالسين قريبا منا .. ولابد أن الشبان الثلاثة يداعبون أزبارهم الآن .. أدخل الوسيم بقية زبه فى أعماق مهبلى .. وشهقنا معا وتنهدنا مستمتعين .. ضممته إلى بشدة لا أريده أن يتحرك وألا يحاول الخروج منى .. وطوقت ظهره بذراعى وداعبت أردافه بأناملى مما زاد من سخونته .. ونحن نتبادل القبلات والهمسات ووجوهنا متقاربة .. ثم تركته يباشر عمله فبدأ يصعد ويهبط على ببطء شديد وروية تماما كأنه علم ما فى نفسى وما أتمناه .. فنفذه لى .. واستمتعت بكل لحظة جنس معه .. استمررنا ننهل من عسل بعضنا .. على هذا الوضع لنصف ساعة ثم قلبنى فى وضع القطة وبدأ من جديد .. ولم يقذف بعد .. يا له من فتى كامل من كله .. جمال وشباب وفحولة .. إنه حلم كل امرأة ومُنية كل فتاة .. وكانت سوائلنا الحريرية التمهيدية تتمازج وتختلط فى مهبلى وتزداد جاعلة من النيك شيئا أسطوريا خرافيا ليس من هذا العالم .. دعم ذلك رغبتنا فى بعضنا البعض من الأصل .. ودام ذلك لنصف ساعة أخرى ثم جعلنى على جنب فى وضع الملعقة .. ونام خلفى ليضاجعنى .. فلما أخذ كلنا منا أربه ووطره من الآخر .. أعادنى للوضع الأول التقليدى وقذف فى أعماقى صارخا باسمى فى حنان .. سلوووووووووووى .. وأنا أطوقه بوضع المقص بيدى ورجلى .. حتى أفرغ ما فى جعبته فى رحمى .. ولكنه بقى منتصبا .. فأخرج أيره منى .. وجعله بين ثديى وحركه وكنت أقبل كمرته كلما وصلت إلى شفتى حتى قذف على صدرى وبطنى فى النهاية . ونهض عنى والتف بروب جلبه له الخدم وزغردت المرأتان واحدة لسلامة ابنها والثانية لسعادة ابنتها .. وهنأه الرجال وباركوا له .. وحيونا على هذه الفقرة المدهشة .. ونظرت إلى الشبان الثلاثة فوجدتهم قد أخرجوا أزبارهم من بناطيلهم تماما كما توقعت يداعبونها فقال لهم السيد هيا هى لكم اخلعوا ملابسكم فخلعوا ملابسهم وأصبحوا عرايا تماما وحفاة وقرر الأهل المغادرة بعدما اطمأنوا وودعهم السيد وعاد ليتفرج هذه المرة بدلا من أن يشارك فرأيت أزبارهم قوية ومليئة بالفحولة كزبر السيد فأشار لى السيد أن أرقص لهم عارية حافية ففعلت وأخذوا يغازلوننى ويتفوهون بكلمات قذرة ويتلمسوننى كلما سنحت لهم الفرصة ودنوت منهم فنهض أحدهم واقترب منى وأنا أرقص وأخذ يعانقنى ويتلمسنى وتبعه الاثنان الآخران وأحاطوا بى يقبلوننى فى كل أرجاء جسدى ويعملون ألسنتهم وأيديهم فى أنحاء بدنى حتى تملكتنى الشهوة ولم تحملنى ساقاى فوقعت أرضا ولكن أيديهم تلقفتنى وأرقدونى على الفراش فراش الحب من جديد .. واقترب الأول منى وفك ما تحزمت به لأرقص ثم قلبنى على ظهرى وأنا أحس بدغدغة جنونية تنهش بمنتهى اللذة والإلحاح فى كسى وحوضى ويكاد تنفسى يتوقف بسبب ما أشعر به من متعة ورغبة لا توصف فى كسى جراء اللمسات واللحسات التى تلقيتها فى بدنى وكنت راقدة على ظهرى والثلاثة يحيطون بى أحدهم يلحس كسى بنهم ويمص بظرى بشدة كظمآن لا يرتوى .. والثانى والثالث يداعبان نهدى ويتبادلان تقبيل فمى وخدى .. والعبث بشعرى وغوايشى .. ثم تبادلوا المواقع مرارا و وضع بعضهم أيره فى فمى لأمصه له بينما آخر يلحس كسى وربما كان هو نفسه لقد دخلت فى غشاوة وظلام من الرجال ولم أعد أرى السقف فوقى .. وتناوب كل منهم على كسى وكنت أعانق كل من تطاله يدى منهم وأشده إلى وأمص شحمة أذنه وألاطفه .. وقذفوا فى مرارا ولم أعد أدرى فى أى وضع أنا ولا من قذف فى ولا كم مرة ولا … ولا …. ولم أعمل بمخططى بل بت فى غرفة السيد وفى أحضانه تلك الليلة وفى الصباح الباكر عندما أفقت مما كنت فيه ودعنى بحرارة وحب هو والشبان الثلاثة وعدت لمنزل زوجى لأرتاح من تلك المغامرة الرائعة والعجيبة وأتجهز وأستعد لمغامرة جديدة و …. ولكن هذه قصة أخرى.

قصة رباعية جنسية Foursome .. شابان وامرأتان

أنا خالد عمري 22 عاما . في يوم من الأيام التقيت بامرأة جميلة ثلاثينية تدعى فريال أخذت عقلي وحاولت أن أتعرف عليها بأي طريقة لكنها لم تستجب لطلبي مع العلم أنها كانت تلبس استرتش وفانلة كت بحمالات سوداء شفافة تحت العباءة المخصرة والعيون الكحيلة المنقبة وكانت تظهر لي مفاتنها كل مرة أشاهدها وقد زاد شوقي لها وحاولت أن أكلمها مرارا فرفضت أكثر من مرة والسبب أنها جارتنا وتقول لي (يا خالد مزمار الحي لا يطرب) وكانت تسير يوما من الأيام في شارع ضيق والعباءة خفيفة جدا والطيز بكل شموخ متعالية (طيز قائمة ناهدة وناهضة تخيلوا) كيف تكون حالة شاب مراهق مثلي وأنا أشاهد كل هذا الجسم السكسي أمامي وإذا بزبي ينهض ولم أستطع أن أتمالك نفسي فنزلت من السيارة وحملتها بين يدي وهي تحاول الفرار وتمانعني وأحسست أنها ترغب ركوب السيارة (مشتهية ومستحية) ورميت بها على المقعد بجواري وأحكمت إغلاق الأبواب بحيث لا تستطيع أن تفتحها وبالطريق لاحظت تغير وجهها وقبولها للوضع وقالت لي اذهب إلى البيت الكائن بالحي الفلاني فذهبت بها وأنا لم أتخيل ولم أتصور منها ذلك فدخلت المنزل فإذا بصديقتها وتدعى سماهر جميلة جدا وبنفس مواصفات جسمها فقلت لها من هذه فذكرت لي قصتها مع هذه الفتاة وكيف كانت تمارس السحاق معها فقالت لى : هل لديك صديق لها ؟ قلت نعم الصديق العزيز فارس فاتصلت عليه وجاء حسب الوصف وفتحت له الباب صديقة حبيبتي فريال وبدأت الليلة الحمراء .

وبدأنا نتناول المشروب الروحي الشامبانيا وفوجئت بأن البنات يشربن الشامبانيا بشكل غير طبيعي حتى خفت من الوضع داخل الشقة وبعد أن طمأنتني فريال بأن الوضع ليس به أي مشكلة وان الشقة أمن وأمان وأحببت أن أرى السحاق أمامي فطلبت منهم ذلك فضحكت وقالت : لا توصي حريصة .. علق وجابوه على وتد قال ده اليوم اللى باتمناه انت هتوصينا هوه إحنا ناقصين توصية ولا محتاجين توصية .. وبدأ السحاق فعلا واشتغلت الموسيقى وهن يتراقصن عليها حتى تقاربتا بالوجه وجلست كل واحدة تمص شفة الأخرى بشكل جنوني وتقبلها بكل رقة وحنان وبأنفاس حارة ثم خلعت كل منهما ملابس الأخرى حتى صارت كلتاهما عارية حافية وجلسن يرقصن وهن محتضنات بعضهن حتى أحسست أن زبي يكاد أن يتمزق وفارس أمسك زبه بيده وقام يضرب عشرة هههههههههه فجلست سماهر تلحس كس فريال والعكس صحيح طريقة 69 إلى أن ضاقت بنا الشقة من شدة شوقنا لهن فلم أجد نفسي إلا وأنا أمسك بفريال وأنا سكران وأسحبها وغادرنا الصالة ودخلنا الغرفة وفارس حمل سماهر لنفس السرير بنفس الغرفة لنرى بعضنا البعض ونحن ننيك فقد كان سريرا عريضا للغاية يتسع لنا نحن الأربعة معا ونحن الأربعة بحالة السكر فجلست أقبلها من رأسها إلى قدميها بدأت من الشفة وأدخلت لساني داخل فمها لأتذوق رحيق فمها ثم جلست أتجول بلساني حول أذنها ورقبتها وأمسكت صدرها بيدي وأضمها إلى بعض وجلست ألحس فيما بينها وأمص رأس نهديها الوردية فكنت أشد عليها بأسناني أسحبها للأعلى حتى رأيتها كأنها مغمى عليها من شدة الشوق واللذة فمددتها على ظهرها وبدأت ألحس كسها لأتذوق العسل الذي في كسها ثم قامت وأمسكت زبي وقامت تداعبه بيدها ثم التقطته بلسانها وشفتيها ثم قامت تمص زبي وأخرجته من فمها وقمت بالتقاط شفتيها وضممت نهديها وأدخلت زبي بينهما وحركته مرارا جيئة وذهابا لفترة حتى أنها تأوهت بقوة وأنزلته أداعب به شفرتي كسها وأدخلته في كسها ببطء وهي تئن وتتأوه وتقول آه آه آه .ومن شدة حرارة كسها جلست أدخله وأخرجه بسرعة وهي تصرخ بقوة حتى أنني لم أستطع أن أتمالك نفسي وأنزلته داخل كسها ذلك السائل الدافئ وزميلي فارس أشاهده وهو ينيك سماهر في منظر مثير وأسمع آهات سماهر وصراخها وبعد الانتهاء من أول نيكة لي لأجمل فتاة جنسية مرت بحياتي بقي أيري قويا منتصبا وكذلك الحال مع فارس الذي كان يحمل سماهر بين أحضانه لا تستطيع أن تقف من فرط الشهوة ربما لأنه لعب بكسها بيده وأيره حتى جننها من شدة الشوق لها . فجعلنا المرأتين الجميلتين في وضع القطة على أيديهن وركبهن ، ونكناهما حتى شبعنا .. ثم قذفنا السائل اللؤلؤي المعقود على طيازهن وظهورهن .. وبقيت أيورنا قوية منتصبة لمرة ثالثة .. قذفنا في نهايتها سائلنا اللؤلؤي على صدورهن وبطونهن وسرتهن. وبتنا معهما وفى أحضانهما تلك الليلة أجمل ليلة حتى الصباح وودعناهما بنيكتين متتاليتين كل نيكة مع فتاة من الفتاتين أى أننا تبادلناهما فيما بيننا وامتزج لبنى ولبن فارس فى كلا الكسين الجميلين.