أنا وجارتنا التركية – قصة ولا أحلى منها


يبلغ عمري الثلاثون الآن … بدأت القصة عندما كنت في السنة الثالثة بدراستي الجامعية بكلية الآداب بجامعة القاهرة حيث استقبلنا جارتنا التركية الأصل والتي تدعى ييلدز Yildiz أي نجمة ولكنها تحب أن تسمي نفسها نوراي Nuray ومعناه القمر المشع لأنها كانت تشبه كثيرا المطربة التركية نوراي هافيفتاش Nuray Hafiftaş وبسبب ظروف تتعلّق بنا وبهم ، فقد سافرت هي وزوجها وعاشت في مسقط رأسهم في إسطنبول طوال هذه السنوات ، ثم قررت العودة إلى مصر أخيرا ، فإنني لم أكن قد شاهدت جارتي منذ كنت في العاشرة من عمري.

وعندما دخلت إلى بيتنا والتقيتها ، كانت ترتدي فستانا يكشف عن أعلى صدرها وعن ذراعيها بالكامل وتزيّن وجهها بطريقة مثيرة وفاتنة وبالطبع فقد احتضنتنا جميعا ، ولم أشعر في داخلي بأنني أحتضن جارتي، لأنني لم أكن أذكر حتى شكلها وقد كانت في الحادية والثلاثين من العمر وهي مثيرة في حركاتها ودمها خفيف . لديها ابنة تدعى (ماهيتاب) – ضوء القمر – تبلغ من العمر حوالي 10 سنوات ولم تنجب غيرها، وذلك لأن زوجها أصيب بحادث سير وأثر ذلك على قدراته . جلست بعد السلام مع جارتي وأمي وأخواتي .

وبدأت جارتي بالاهتمام بي والتغزل بشكلي وأناقتي تقارن بين آخر مرة رأتني فيها وبين منظري الحالي، وكيف أنني كبرت وأصبحت رجلا تتمناه كل فتاة، الخ من هذا الكلام .

استأذنت بعد فترة من الوقت لكي أذهب إلى غرفتي خاصة وأن الساعة قد وصلت إلى حوالي الحادية عشر مساء وكان لدي بعض التقارير التي يجب أن أعدها على الكومبيوتر ولكي نترك لها ولزوجها حرية النوم في الغرفة التي خصصت لهم مؤقتا، قبل أن ينتقلوا إلى شقة مفروشة وفق ما طلبوها .

بعد حوالي نصف ساعة سمعت نقرا خفيفاً على الباب، قلت: تفضل.

فتحت جارتي الباب، وكانت ترتدي ثوب نوم يظهر منه الشق العلوي من أثدائها وتظهر ذراعاها وساقاها إلى الركبة وتضع مكياجها . قالت: هل تسمح لي بالدخول ؟ .

وقفت وفتحت يدي وقلت لها : الغرفة غرفتك، ليه إحنا عندنا كام جارة عزيزة ؟؟؟

وقفت بجواري أمام الحاسبة وكان عطرها قد أثارني وهيجني فشعرت لأول مرة بشعور ذكر قد أهاجته أنثى تركية فاتنة لا يستطيع أي شخص أن يحصل على مثلها وقد شعرت بارتباك شديد وقد شعرت هي بارتباكي فزادت من اقترابها وكنت أتنفس بقوة في نفس الوقت بطريقة جعلتها تتنفس هي أيضا بقوة و رفعت وجهها أمامي وضمتني وقالت : لم الارتباك ؟!

واستمرت بضمي على رقبتها وكأنها تطلب مني أن أستمر وسكتت عن كلامها .

في ذات الوقت مددت يدي إلى ظهرها لأضمها إلي وبدأت هي أيضا تضمني إليها بقوة لا أعرف كم بقينا على هذه الحال ولكن ربما استمرينا عدة دقائق . رفعت نفسي عنها وبقيت أمسكها بيدي . كان وجهها التركي الصبوح الشديد البياض قد تغير أحسست أن الدم قد ملأ وجنتيها لم تعد قادرة على الكلام مثل الأول و بقيت تمسكني بيديها و بدأت تتلمسني في خدودي أو في رقبتي وشعرت أنها تتنفس بصعوبة فسحبتها وجلسنا على طرف السرير فلم يكن في الغرفة ما يجلس عليه سوى الكرسي الذي أجلس عليه أمام الكومبيوتر .

بقيت يدها في يدي سألتني عن أخباري وعن أموري تغزّلت في جسدي وقالت بأنني أمتلك جسداً رياضياً وأن عضلاتي رائعة وضعت يدها على ذراعي وبقيت تتحسس العضلات وتضغط عليها وكنت أرتدي تي شيرت .

أرخيت يدي على حضنها كي تتحسس عضلات يدي على راحتها وهي تتكلم عن إعجابها بها فجأة جاءتني الجرأة وأمسكت بوجهها التركي الصبوح وأدرته لتنظر إلي وقلت لها : أنتِ رائعة الجمال.

فكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة فوضعت شفتي على خدها لأقبلها ولكنها حركت وجهها في اللحظة الأخيرة لتتلقى القبلة في حافة شفتها حتى أحسست بأنفاسها الزكية فأمسكت برأسي وضغطت عليه لكي أعيد القبلة ثانية وكأنها كانت في هذه المرة قد تعبت من اللف والدوران فأدارت وجهها لي وتلقت القبلة على شفتيها وظلت تضغط بيديها على وجهي كي لا أرفع فمي عن فمها ثم أبقيت شفتي تمصمص شفتيها ومددت طرف لساني داخل فمها ، وما أن شعرت به حتى شعرت بقوة هائلة تخرج من فمها لتسحب لساني إلى داخل فمها لتمصمصه.

عندما انتهت هذه القبلة وقفت لتودعني كنت أشعر بحزن شديد وكأننا عاشقين على وشك الفراق .

و في الصباح كنت في المطبخ أحضر الشاي قبل أن أغادر إلى الجامعة عندما دخلت جارتي إلى المطبخ هي الأخرى لتحضّر قهوة زوجها . كانت أمي وأخواتي ما زلن مستغرقين في النوم لأنهم في العطلة بينما كنت أداوم في الجامعة لأن لدي الإعدادات لنهائية للكورس الدراسي . وكان والدي قد غادر إلى عمله قبل أكثر من ربع ساعة .

شعرت بجارتي خلفي وأنا أملأ أناء الشاي بالماء من الحنفية فوضعت يديها على عيني وقالت : صباح الخير يا حلو .

أرخيت نفسي عليها وهي ما تزال تضع يديها على عيني . شعرت بثدييها يتلقياني بحنان.

رفعت يدها عن عيني ووضعتهما من تحت ذراعي وبدأت تفرك يدي بالماء الذي كان ما زال يتدفق من الحنفية حيث شعرت كأن كهرباء قد أصابتني كدت أن أفقد وعيي بين يدي جارتي وبدأت تقبلني في رقبتي قبلات خفيفة خلف أذني وهي تنفث فيها نفسها الحار وتقول : اشتقت إليك كثيرا .

في هذه اللحظة أحسست بقضيبي وقد بدأ ينتصب بشكل لم يعد يكفيه الشورت الذي كنت أرتديه وكأنه يريد أن يمزقه ويخرج فاستدرت نحوها ونظرت إليها . كانت تضحك وتنظر إلي نظرة اشتهاء جنسية فأمسكت وجهها بيدي المبللتين وقبلتها من شفتها قبلة طويلة ذابت فيها بين يدي .

وفي المساء عندما عدت من الجامعة أخبرتني أمي أن علي أن أذهب مع جارتي وزوجها لأن والدي قد وجد لهم شقة مفروشة وأعجبتهم ولكن زوج جارتي محرج بموعد هام مع أصدقاء لهم وصلوا من الخارج ولذا سيكون علي أن أذهب مع جارتي لأساعدها في تهيئة الشقة وأبقى معها إلى الليل لحين ساعة قدوم زوج جارتي كي لا تبقى لوحدها .

وكانت أمي تعرض علي الأمر وهي تخشى من أنني قد أتذمر وأعتذر بأن لدي مواعيد أو دراسة إلى آخره. وهي لا تعرف أنني لم أصدق متى سأصل إلى الشقة لكي أكون وحدي معها، فكيف لو تحول الأمر إلى التأخر إلى المساء ، ولم أكن أدري بأن ما يجري كان سيناريو أعدته جارتنا وأصرت على زوجها لكي يتم الانتقال في يوم موعده مع أصدقائه بحجة أن بقائهم في دارنا طويلا سيولد الإزعاج وأنه لا يمكن التأخر إلى اليوم التالي ليتفرغ زوجها معها .

ذهبت مع جارتي وزوجها بتاكسي إلى الشقة الجديدة وقمت بحمل الحقائب إلى داخل العمارة وطلبت من جارتي أن تصعد إلى الشقة لأتكفّل بباقي المهمة لوحدي .

كان هذا الوقت كافيا لجارتي لتغير ثوبها . وعندما دخلت الشقة وأنا أحمل الحقيبة الأخيرة وأقفلت الباب خلفي جاءتني وبدأت تمسح عرقي وقالت بأنه يبدو أننا أتعبناك وأن عليك الاستراحة .

وبدأت بفك أزرار القميص الذي ألبسه .

كان الثوب الذي ترتديه يظهر ثدييها من فتحته ولأول مرة أستطيع أن أرى صدرها الرائع خاصة بعد أن أحنت ظهرها لتفك أزرار قميصي ورفعت عينيها إلي فوجدت عيوني تسرح في هذين الثديين المذهلين التركيين وفي نفس الوقت منتصبين لم يتهدلا وكأنهما ثديا فتاة في السادسة عشر من عمرها فمددت يدي لأمسك بثدييها من فوق الثوب .

وأمد وجهي إليها لنغيب في قبلة طويلة استغرقت عدة دقائق بدأناها عند الباب ونقلت جارتي أثناءها إلى حافة إحدى الكنبات في غرفة الضيوف التي يقع فيها الباب الرئيسي للشقة كانت خلالها يداي تعصر ثدييها بينما كانت يداها قد نزعت عني قميصي وبدأت تعبث في ظهري وتتلمسه بأناملها الرقيقة .

وكان ذلك قد بدأ يهيجني فجلست وأجلستها في حضني . كان وجهها ينطق بالشبق الذي كان يملأها في تلك اللحظة وبدأت أتأمل منظرها وهي تمدّ يدها حول رقبتي . وضعت يدي تحت رقبتها وأزحتها إلى الخلف فنامت على الكنبة وارتفعت رجلاها وفتحت أزرار ثوبها من جهة الساقين فسقط الثوب عن فخذيها الممتلئين البيضاويين التركيين ورفعت الثوب إلى الأعلى حتى ظهر لباسها الداخلي الأبيض فمددت يدي من حافته .

كانت هائجة تتمرّغ بين يدي على الكنبة .

طلبت منها أن ترفع نفسها قليلا لكي أستطيع رفع الثوب من تحت طيزها ففعلت .

سحبت الثوب الخفيف لتصبح عارية إلا من لباسها الداخلي فبدأت أشم وأمص رقبتها نزولا إلى هضاب ثدييها .

وبدأت تحاول أن تمدّ يدها إلى قضيبي الذي أصبح كعمود من نار فتحاول أن تنزعني بنطلوني لأن صبرها قد نفذ فقد كانت أصابعي تعبث بكسها الذي امتلأ بالبلل من ما أفرزه من سوائل الهياج وبدأت تتأوه وتقول : أرجوك.أرجوك آآآآآآآآآآآآآه ه ه ه ه ه ه آآآخ آآآيه .

فمددت يدي أنزع بنطلوني ولباسي بسرعة .

كانت هي تنزع لباسها بأطراف أصابعها وتدفعه لكي ينزل على فخذاها فسارعت لسحبه حتى انه قد بقي معلقا عند طرف إحدى قدميها .

وبدأت أداعب بظر وشفري كسّها وأنزل بأصابعي لداخله فبدأت تتلوّى أمامي .

سألتها : ارتحتِ ؟

وقالت بصوت مثيييييييير: آآآآآآآه لم أعد أحتمل أرجوك .

وكانت يداها تعبثان بقضيبي وقالت أريده كله داخلي لا أريدك أن تبقي شيئا منه إلا وهو بداخل كسي أريده أن يرويني .

عندها وبعد سماعي ذلك أحسست بالدم يغلي وبحرارتي ترتفع على الآخر وكانت هي قد بدأت ترتجف وتقول مزق كسي أشعرني برجولتك حتى لو أدميته فلا أريد أن يخرج مني إلا وكسي ممزق .

وكانت تصيح، وتتأوّه بشكل عالي .

عند ذلك وضعت رأس قضيبي بين شفريها ودسسته بها ببطء صاحت بقوة : آآآآآآه آآآآآآه آي آآآآآآآآآآآآي أأأأيه آآآآوه .

وسحبتني من ظهري ليدخل كله في أعماق مهبلها ورحمها وكأنه كان يخوض معركته في كسّها الحار المشتعل بالشهوة فبدأت ضرب رأسي بقبضة يديها ببطء وكأنها غير مصدقة أني قد أدخلته في كسها ثم بدأت بإيلاجه وسحبه بقوة وعنف . وكان جسدها يرتفع وينخفض مع دقات قضيبي في كسها ثم قلت لها بأنني سأقذف خارج كسها لئلا تحمل .

فقالت مع إغلاق ساقيها على ظهري : لا بل أريد قذفك في داخلي وأنا أتكفل بالباقي .

وبعد أن أحسست بأنها قد أغلقت علي ظهري بساقيها ويديها فلم أتحمل أكثر من ذلك وبدأت قذفي دفقات منيي داخل مهبلها ورحمها حيث بدأت ترتعش مع كل دفقة من دفقات منيي وبعد أن شعرت أنها ارتاحت وانتهت من رعشاتها .

أرخيت نفسي لأنام فوقها وأقبلها بعنف من فمها بينما كانت يدي تعتصران بهدوء ثدييها فيما كان قضيبي لا يزال داخل كسها وساقاها على ظهري وقالت لن أتركك هذا اليوم حتى تمزق كسي وتدميه بقضيبك الرائع .

غفت إغفاءة لطيفة فيما كانت أنفاسها هادئة حارة بعد أن ارتوت بقذفات منيي الحارة .

عاشور و قصته مع السائحة الأمريكية



هذه قصتى الجنسية التي تحتوي على النيك بكل أنواعه مع واحدة خواجاية أمريكية وقصتى حقيقية وحدثت معى بالفعل .

أنا عاشور وعمرى 27 سنة وساكن فى الهرم بجوار تمثال أبو الهول وبحب النيك اكتر من روحى وأنا باشتغل فى فى المنتجات الجلدية الخاصة بالسياحة والمنتجات السياحية و كان عندى محل ملابس حريمى قبل ذلك.

وفى هذا اليوم سأحكي لكم بدايتي مع الجنس مع واحدة أمريكية من 3 سنوات . كنت جالس فى المحل بتاعى وجه جروب أمريكان ودخلوا كذا محل جنبى وبعدين جات واحدة منهم وكانت آية فى الجمال ، قطة شقراء من بنات الأصفر ، شقراء الشعر وزرقاء العينين ، جريئة العينين ، باسمة العينين ، وملفوفة الجسم بأنثوية ، ذات نهدين كالمدافع والقنابل ، يكسبها العرق على وجهها إحساسا لطيفا مثيرا ، كأنها بسبوسة تنشع بالزبدة المنصهرة الذائبة ، أو كالشهد يتساقط منه العسل ، يعنى الواحد لو ما عندوش زب برده أى حاجة عنده تقف ودخلت المحل وقعدت تتفرج على الجلود والشنط وقعدنا نتكلم شوية وتعرفت عليها وكان اسمها إيفا وعندها 22 سنة وهي نازلة مصر علشان تتفسح وتتفرج على أحفاد الفراعنة وبعدين طلبت تدخل الحمام .

وبعد ما طلعت قعدت تظبط هدومها وكانت لابسة بدى هاف ومفتوح من عند البزاز وهوت شورت جامد نار وأنا عمال أتفرج على بزازها وبعدين أنا هجت وبدأ زبرى يقف وهي أخدت بالها فراحت معدية من قدامى وحكت بطيزها في وقالت لى : إيه ده ؟

قلت لها : ده ؟ ما أعرفش .

فراحت ضحكه ضحكه سكس وقالت لى : أنا نفسى فى الفراعنة وأنت أكتر واحد قريب فى الشبه منهم وأنا نفسى أمارس معاك .

وهما دايما بيبقوا صرحاء فى أى حاجة فأنا تعبت أكتر . المهم أخذت منها العنوان وكانت نازلة فى فندق سفير الدقى ورقم الغرفة 56 وطبعا خليتها اشترت من المحل عندى بضاعة وقلت لها : أنا هاوديه لك دليفرى لغاية الفندق .

وقعدت تحكى معايا عن السكس وإزاى إن جوزها خانها وهي انفصلت عنه بقالها 4 شهور وهي محضره للسفر إلى مصر من زمان وبعد ما انفصلوا ما مارستش الجنس لغاية دلوقتى ونفسها إنها تجربه مع واحد يكون من أصل فرعونى لأنها بتحب الفراعنة وبتحب مصر أوى أوى سمعت إنهم كانوا أقوى ناس فى الجنس واتفقت معاها على المعاد إنه يكون بعد ما تروح الفندق بساعة يعنى الساعة 10 مساء وكنت أنا مأمن نفسى علشان أى ظرف طارق ودول أجانب وكمان فى فندق .

وبعد ما عديت من الرسيبشن بالبضاعة بعد ما كلموها فى التليفون ودخلت الغرفة لاقيتها لابسة قميص أبيض وكنت خايف منها هل سأرضيها أم لا . جلسنا متقابلين لم أعرف ماذا أفعل أو أقول؛ فبادرتني هي : لمَ لا تريني زبك ؟

فما أن قالت ذلك حتى أحسست به يقاوم ملابسي الداخلية يريد الخروج؛ فأخرجته لها فبهرت منه عندما رأته فحسب كونها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول وقالت : أكيد ده زب فرعونى .

وقلعنا ملابسنا بعد ما قعدنا نبوس بعض و قطعت شفايفها الوردى إيه الروعة دى ذلك القوام وجمال تلك البزاز فأخذت تداعب زبي وتلحسه وتمصه وأنا أهيج اكتر وأعصر في فخذها ولم أتمالك نفسي وقالت لى : نيكنى فى طيزى الأول علشان تهيج أكتر وتكون دى أحلى نيكة فى حياتك .

ونيمتها على بطنها وأخذت أمسح برفق على فلقتين طيزها وأحسس على الخط الفاصل بينهما الذي يقسمهما إلى نصفين متساويين وأتحسس نعومتهما وليونتهما و أقبلهما وأعضهما ويدي تفرق بينهما تبحث عن الكنز المختفي فوجدتها تلك الفتحة فتحة طيزها وردية اللون ضيقة الطيز والكس وهي هاجت وبدأت تتأوه ويدها تحتها تلعب فيما بين فخذيها من الأمام ….

أخذت أحرك رأس زبي على طيزها وهي بتتحرك يمين وشمال من المتعة والألم وهي تقول : بشويش أخاف أن يؤلمني لأنه كبير جداً .

فبدأت المعركة إدخال وإخراج حتى أدخلت جزءا منه وكررت العملية حتى أدخلته بكامله وهي تطلق صرخة مكتومة وتنهدت بقوة وتقول : سيبه داخل طيزي قليلاً حتى أتعود عليه .

وبعدها قمت أدخل وأخرج زبي بانتظام وبحركات بطيئة وازدادت السرعة وهي تفرك بيديها ما بين كسها من الأمام حتى واتتها الرعشة وبدأت تنتفض تحتي وأنا أعمل بكل ما أوتيت من قوة حتى نزلت كل منيى فيها وهي تصرخ من اللذة وتسألني : إيه رأيك أنا ولا واحدة مصرية ؟

فقلت : مفيش مقارنة .. إنتي طبعا ستهم وحابسة دمهم …..

وبعدما فرغنا واسترحنا شوية وبعدها فقد بدأت تلعب فى زبي مرة أخرى وهي تقول : هل جربت النيك فى كس زى ده قبل كده ؟

فقلت : لا طبعا . فين هوه الكس الجميل ده زي اللى عندك إنتى بس ولا الحرية اللى فى النيك عندكم ده إحنا فى بلدنا كل شيء ممنوع حتى الأفلام.

فقالت : إيه رأيك تحب تجربه الآن زى الأفلام ؟ …

قلت : ولكن أنا نفسى أنام معاكى على طول مش زى الأفلام بس…


قالت : أنا هاعلمك النيك الأمريكانى إزاى وافعل ما أقوله لك …

فبدأت هي تقول : للنيك في الكس مقدمات ومنها مص ولحس الشفاه وعصر البزاز وأخذهما بالفم ولحس الشفرين ومص البظر …

فبدأت أنا أعمل زى ما بتقول وبدأت أمص فمها ، أمص الشفاه الوردية أمص وأعض عضاً خفيفاً وهي تصدر الأنات وكلمات الحب والغرام وأعصر البزين الكبيرين اللذين كأنهما رمانتان والحلمتين الناعمتين أداعبهما بلساني حتى نزلت إلى كسها مروراً بالبطن والسرة ؛ فمددتها على السرير وباعدت بين رجليها ورحت أجول بين شفريها الصغيرين المتهدلين وأباعد بينهما بلساني ليظهر لي ذلك التقسيم البارز ألحسه خفيفاً وتبدأ دموع كسها بالتساقط وهي تئن وتضطرب وتقول : إنك سريع التعلم . الحس أكثر . مص أكثر .

وأنا لا أرحمها فإذا بها تصرخ وتقول : بسرعة أرجوك دخله في كسي لا أقدر أن أتحمل أكثر.

فلم أتوانى فوضعته بين شفريها وبدأت الحك صعوداً ونزولاً ثم بدأت إدخاله بالراحة ورويداً حتى أدخلته كاملاً وأحسست بحرارة كسها تحيط بجوانب زبي وبدأت الدخول بسرعة وهي تتلوى وتطلب المزيد حتى تسارعت حركاتنا ووصلنا إلى النشوة سوياً وبقينا متلاصقين حتى بدأ كسها يبرد .

فبقيت أنا وإياها على هذا الحال فكلما اشتهيت الكس نكتها من كسها . وبقينا على هذا الحال حوالى ساعتين ونكتها فيهم 3 مرات وقالت لى : أنا أريدك أن تفعل معي ما بوسعك لأنه يمكن أن لا أحصل على زب فرعونى تانى ولا تبخل علي بشيء .

وأنا رحت منتظر تانى بعد ما لبست هدومى رحت قالع تانى وبدأنا بالتقبيل والضم واللمس حتى جلست وكسها على وجهي وأخذت أمص وألحس ويدي تلعب في فلقتي طيزها وفي فتحتها وهي تمص زبي وتلعب ببيضي ونحن نئن ونتأوه فانقلبنا وانبطحت ساجدة وأتيتها من طيزها فأدخلته فيها وهي تساعدني بخبرتها بإرجاع مؤخرتها حتى أدخلته كله وهي تقول : أدخله أقوى أكثر أكثر طلعه من طيزي حكه على كسي دخله في كسي نكني بين بزازي.

وهكذا تارة في الطيز وأخرى في الكس وثالثة بين البزاز وهي تئن من المتعة والهياج وقالت لى بعد ما خلصت إنها أول مرة تحس بمتعة النيك مع فرعون زيى وأنها بتتناك من سن 14 سنة وعمرها ما حست بالمتعة دى أبدا وأنها سعيدة لأنها ارتوت وشبعت نيك لأول مرة فى حياتها.

ولم أدعها تسافر عائدة إلى أمريكا بل تزوجتها فى الحال وفورا ..

ضياء ونادية



في ليلة من صيف القاهرة الملتهب بعز أغسطس كنت أجلس أمام الفيديو أشاهد فيلم أكشن أجنبي وكانت الدنيا حر جدا جدا . وكان الفيلم مملا جدا ومن حرارة الجو كنت أفترش الأرض وفاتح البلكونة وحاسس بالملل حتى رن جرس التليفون.

قلت : آلوو .

ماحدش رد . قلت : ميت آلو .

وماحدش رد قلت : يا حلو صبح يا حلو طل .

ماحدش رد . وأخيرا سمعت ضحكة وقالت لي إنها ضربت الرقم غلط .

فقلت لها : يا ريتك تضربي الرقم كل يوم بالغلط علشان أسمع الضحكة الجميلة بتاعتك دي.

وابتدا الحوار وحسيت أنها محتاجة لشئ يشغل وقت فراغها ولكني كنت أشك أنها تعرفني.

المهم تكررت مكالماتنا الليلية وكان كلامنا عن زوجها وعن شغله بصالات قمار المريديان ولا يرجع إلا بالصباح الباكر.


كنت أظن أنها تضحك عليا وفي الساعة الحادية عشرة تواعدنا بميدان الجيزة في محل ماكدونالد وكنت أظن أنها لن تأتي وكنت أنا أسكن بمدينة نصر بالقاهرة.

وذهبت إلى الميعاد ووجدتها هي وصديقة لها ينتظرني وتحادثنا وتقابلت عينانا وكان هناك الاشتياق من أن نرى بعضنا بعد هذه المعرفة التي لم تكن علي البال ولا علي الخاطر.

وكانت سمراء جسمها يشبه أجسام الراقصات وكانت وهي بجانبي كل شباب الشارع ينظرون ليها ويتمنوها.

لم أكن أصدق أن هذه المرأة ذات الثلاثين ربعا لم تتمتع مع زوجيها الاثنين فهي كانت متزوجة ومات الأول وزوجها الثاني كان مريضا بالبروستاتا ولا يستطيع أن يمتعها ويمتع هذا الجسم الجميل .

أخذتها بسيارتي وتمشينا ناحية الهرم وأخذت في تسخينها واللعب بالأماكن الجميلة التي بجسمها وكانت لمسة اليد أحلى شئ لأنها كانت أول شئ لمسته فيها.

نادية كانت شابة في مقتبل العمر تشتاق للحب والجنس والكلمة الحلوة والحب والحنان الذي فقدته في بيتها.

وما أدراك إذا فقدت المرأة الحنان ببيتها ماذا يحدث لها وماذا تفعل وخاصة إذا كانت حاسة بحرارة الصيف وحرارة جسمها وكسها المولع الذي لا يكفيه مطافي العاصمة لتطفئ ناره.

نادية أحست بي وأنا أعطيتها جرعة زائدة من الحب والحنان والكلام المعسول ونظرات الحب ولمسات ناعمة قد تلين الحديد وقالوا بالمثل إن الزن على الودان أمر وأقوى من السِحر وله مفعول السحر عند المرأة وخاصة إذا كان الكلام مقنعا وسريع الرد على كل سؤال. إذا أردت أن تجعل امرأة تطيع أوامرك لازم أن تحسسها أولا بالأمان والحنان وتحسسها برجولتك وأنها بيد أمينة ساعتها تعطيك كل ما تملك.


أخذت نادية لبيت والدتي المهجور بمنطقة شبرا وتسللنا بالثانية صباحا وكانت العمارة بثبات عميق ولم نسمع غير أصوات أرجلنا وهي تمشي متسلقة السلالم للدور السادس.

ودخلنا الشقة وجلسنا من تعب السلم لعدم وجود أسانسير حيث النظام القديم بعمارات شبرا.
وبعد ما جلسنا وكانت نظراتنا ولمسات أيدينا تتقابل وتتمتع ببعض ولم أكن أتصور أن هذا الجسم الجميل سوف يكون ملكي الليلة وأخذتها بين أحضاني في الأول وعصرت على ظهرها وراحت في غيبوبة وسُكر الجنس.


وقبلتها وكانت قبلة حارة وقوية جدا وأخذت لسانها بفمي ومصيته وأخذنا على هذا الوضع لفترة على الكنبة التي بالصالة المليئة بالتراب.


وذهبنا إلى غرفة نومي القديمة حيث يستقر سريران سريري أنا وأخي وكانا مهجورين أيضا إلا من مرتبة قطنية قديمة.


وفتحت دولاب الملابس وأخذت ملاءة سرير وفرشت بها سريري وأخذتها بين أحضاني وتكررت معها الغيبوبة وكانت ترتعش وكانت سايحة وفي سابع سيحان ولكني لم أكن أتصور أن هذه المرأة التي تزوجت اثنين يحدث لها كما يحدث للبنت البكر التي لم تذق طعم الجنس وفجأة تجد نفسها بأحضان رجل بغرفة واحدة.

أخذت ألمس صدرها وأحسس على أفخاذها وهي تركتني أفعل ما أريد ولم تكن عندها أي خبرة جنسية وأقسم علي ذلك.

ونزعت عنها بلوزتها وكان صدرها ممتلئا وحلمات صدرها تخرج للأمام وكانت حلمات صدرها داكنة كمعظم المصريات وليست وردية وكان صدرها ممتلئا وناشفا وواخد وضعه فأخذت صدرها بين شفايفي وأخذت أرضع منه وهي تتأوه ولا أسمع إلا أنين نفسها وأخذت أمص حلمات نهودها وكانت الحلمة الشمال لها تأثير السحر.


ونزلت على أفخاذها بيدي ورفعت جونلتها وأخذت أدعك منطقة الكس وأباعد بين رجليها وكانت مولعة نار نار.


وضعت يدي داخل الكولوت وإذ بي أجد الكس وهو ممتلئ بماء لزج وأخذت افتح بين أفخاذها وأنا أدلك أفخاذها براسي والمس بخدودي جلدها الناعم الأملس وأخذت أتمتع بملمس جسمها ولا أنوي أن أدخل زبي بكسها حتي لا اقذف بسرعة.


ووضعت صباعي داخل كسها وأخذت أدلك كسها بصباعي بحركات سريعة حتى احسست أنها قذفت حممها.


وخلعت عنها الكولوت والجونلة ولحست كسها.

ونامت علي وجهها وهي عريانة وحسست على طيزها وعلى ظهرها وأخذت أعض ظهرها بشفايفي عضات بسيطة وكانت تنتشي من لمسة شفايفي وكانت قد وصلت إلى ذروة سخونتها وقالت لي : أرجوك دخله .

وكنت أنا في ذلك الوقت قد أخذت علي الوضع وتعودت على شعورها وهنا نامت على ظهرها ورفعت رجلها علي كنفي ووضعت رأس زبي علي فتحة كسها ودخلت الرأس وجزءا من زبي وفجاه دفعت زبري كله للداخل وكانت تأوهة رائعة حسيت بيها برجولتي معاها وفجاة قذفت حممها من الاشتياق للمرة الثانية.

وأخذت أدخل زبري للأمام والخلف وأنيك وأنيك وأنيك وهي تصرخ وتصرخ من المتعة وكان شعورها ممتعا للغاية فأصوات التنهدات كانت تشعرني بنشوة وزبي وهو داخل كسها كان يشعر بحرارة جميلة وكانت المياه السائلة الكثيرة التي تخرج من كسها تزيد من هياج واستمتاع زبي.


وأخذت أنيكها بوضع الكلب وفجأة حسيت أن زبري لن يستطيع الصمود أكثر من ساعة وقذفنا أنا وهي مع بعض وتعانقنا عناقا رهيبا وكانت ليلة صيف ساخنة مع هذا الكس الملتهب المشتاق.


وقد حلفت نادية لي بأقوى الحلفانات أنها لأول مرة بحياتها تشعر بمعنى الرعشة . وقد حدثت لها الرعشة بهذا اليوم ست مرات.

وكنا نتقابل شبه يوميا عندما يكون زوجها بالعمل بصالة القمار.

سعد الدين وخالته وبناتها



أنا اسمي سعد الدين أعيش في إحدى ضواحي بيروت . عمري الآن إحدى و عشرون سنة .

هذه قصة حقيقية حصلت معي عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري.

كان يسكن بجانب بيتنا خالتي و تدعى نرجس . كانت خالتي في الثامنة و الثلاثين من العمر أما بناتها فكانت إيناس في الثانية و العشرين و زينة في العشرين, أما جارتنا ليلى فكانت في الثانية و الثلاثين من العمر لكن كانت جميلات جدا.

ذات يوم سرقت مفتاح بيت خالتي وصبيت عليه (عملت عليه نسخة) فكنت كلما تخرج خالتي و أولادها للجنوب أدخل أنا إلى البيت كنت ألبس ثياب خالتي و بناتها و كنت أتخيل نفسي أنيك خالتي و البنات.

و ذات مرة و أنا أبحث بين ثياب خالتي وجدت أشرطة فيديو فوضعتها و إذا بي أجدها أفلام سكس .

كانت أول مرة أشاهد مثل هذه الأفلام اتضح لي لاحقا أن خالتي تشاهدها و تطبقها مع زوجها و صرت أسرق ثياب خالتي و بناتها الداخلية و أتشممهم في البيت و من ثم أعيدهم و استمريت على هذا المنوال من دون أن يعرف أحد .

و ذات يوم كنت جالسا عند خالتي و كنا لوحدنا فدخلت تستحم فعملت نفسي أنني خرجت و جلست في الغرفة الأخرى من دون أن تدري خالتي انتهت خالتي من الحمام و خرجت و يا لهول ما رأيت ! خرجت خالتي عارية كليا من الملابس . و يا للهول ! تملك صدرا كبيرا و طيزا مميزة جدا مشدودة تتلألأ فلحقت بها من دون أن تراني . جلست خالتي أمام المرآة عارية تسرح شعرها لقد رأيت كسها و ما أجمل هذا الكس ! لا يوجد شعر فوقه .

دهنت خالتي الكريم على صدرها حتى أصبح صدرها يلمع ثم ارتدت سروالا لا يغطي شيئا حيث الخيط الرفيع من الخلف و ارتدت حمالة الصدر و ارتدت قميص شفاف و خلدت للنوم فاستغليت أنا الفرصة و خرجت و توجهت للحمام مباشرة و حلبت أيري و أنا أتخيل خالتي أمامي .

و في العام 2002 و بعد ليلة رأس السنة بيومين طلبت مني ابنة خالتي إيناس أن أظهر لها الفيلم و طلبت مني أن لا أنظر إليه فأخذت الفيلم للتظهير بعد التظهير (التحميض) قلت لابنة خالتي : إني لم أذهب سأذهب غدا .

لأستغل الفرصة و أشاهد الصور و نظرا لأن ابنة خالتي طلبت مني أن لا أشاهدهم . لعب الفأر في عبي ببداية الأمر افتكرت أن هناك بعض المحجبات غير محجبات لذلك طلبت مني إيناس ذلك .

و لكن يا لروعة ما رأيت لقد كانت صور سكسية لخالتي نرجس و ابنتيها و معهم جارتنا ليلى و ابنة خالي لميس . لقد كن يتصورن أولا بملابس الداخلية و من ثم يبدأن بعمل البوزات (أوضاع التصوير) واحدة تفلقس وأخرى تلحس طيزها و أخرى تفتح كسها و واحدة تمص بزازها و على هذا الحال . فقررت أن أسحب على الصور (أنسخ الصور) فسحبت عليهم جميعا و أحضرت الصور لهن من أن دون أن يعلمن أني فتحتهم و شاهدتهم و صرت أحلب زبري كل يوم .

و ذات يوم طلبت مني خالتي أن أظهر (أحمض) فيلم الفيديو لها فأخذت الفيلم و ظهرته فتبين لاحقا لي أن صاحب الاستوديو أخذ نسخة عن الصور و بدأ يهدد خالتي و البنات معهن بفضح أمرهن إذا لم ينفذن له أوامره فنفذن له أوامره فناك خالتي و بناتها و جارتنا و ابنة خالي بمختلف المواضع فكان يأتي في الصبح و يخرج عند المساء و يمارس الجنس بعنف معهن و تبين أن فيلم الفيديو هو تصوير جلسات النياكة بين المصور و البنات و خالتي .

و أخذت الفيلم لنفس الاستوديو من دون أن أعلم أنه هو صاحب الفلم و من ثم بدأ ابن الشرموطة .

و بعد أن مل من ممارسة الجنس مع خالتي و بناتها و مع الجارة و ابنة خالي طلب طلبا غريبا أراد أن يذل أحد شباب عائلة خالتي طلب أن ينيك شاباً و كانت الواقعة أن اختارني أنا كونه يعلم أنني ظهرت له الفيلم فقال لخالتي : إنني أريد أن أنيك الشاب الذي أحضر الصور وقبل النياكة أريد أن يفعل بعض الأشياء أولا أريده أن يرقص ببدلة رقص و من ثم أريده أن يعرض أزياء بثياب البحر و من ثم بالثياب الداخلية و من ثم بثياب اللانجري و من ثم ببعض الفساتين و التنانير (الجونلات) و من ثم نبدأ عملية النياكة .

و أعطاهن مهلة ثلاثة أيام حتى يوم الجمعة و حدد موعد الجلسة مساء السبت لكن المشكلة كيف يخبروني .

و مرت الأيام حتى جاء مساء الخميس فإذا بإيناس قد أتت إلي و قالت : سعد الدين أنا واقعة بمشكلة و بحاجة لمساعدتك و مستعدة أن أنفذ لك كل ما تريد .

ففرحت لكن لست أدري ماذا تريد مني إيناس فدخلت إلى منزل خالتي و كانت خالتي و إيناس و زينة و ليلى و لميس جميعهن موجودات و كن يرتدين ملابس مثيرة جدا . قلن لي : هل تعرف ماذا في الفيلم الذي ظهرته ؟

فقلت : لا .

و تصنعت الجهل فأتت إلي إيناس بالصور و قالت لي : شاهدهم .

فكنت أنظر إلى الصور و أضع يدي لا شعوريا على زبري كأني أول مرة أشاهد هذه الصور فقالت لي إيناس : هذه الصور وقعت في يد صاحب الاستوديو و بدأ يهددنا بها و فعلنا معه بعض الأشياء لنرضيه و لكي لا يفضحنا .

فقلت لهن : ماذا فعلتن ؟

فقلن : سنريك .

وضعوا فلم الفيديو فرأيت المصور أولا يمص كس خالتي بينما كانت إيناس مفشخة و تلعب بكسها بينما كانت زينة تمص بكس لميس و كانت ليلى تلعب ببزاز خالتي ثم قامت خالتي وأخذت وضعية الكلب و بدأ بنيكها بطيزها بقوة و أتى بزبر صناعي و بدأت إيناس بنيك أمها من كسها في نفس الوقت و خالتي تتأوه و تقول له : نيكني فوته أقوى نيكي أمك يا إيناس .

و هو عم بيقول : بدي نيكن كلكن يا شراميط يا منايك .

و بدأ يدعك ببزاز خالتي و من ثم نام على ظهره و جلست خالتي فوقه و بدأت خالتي بالصعود و النزول على زبره و استمر بنيك خالتي و من ثم مع البنات و مع جارتنا .

بعد الانتهاء من مشاهدة الفيلم كانت خالتي قد أخرجت زبري من البنطلون و بدأت بلعقه و من ثم قامت إيناس بتقبيلي بفمي و يداي تلعب إحداها بصدر زينة و الأخرى بصدر ليلى و كانت لميس تلحس طيز خالتي بلعقه .

بعد أن انتهينا من الجنس قالت خالتي : إن هذا الشاب يريد أن ينيكك و يريد أن تعمل عرض أزياء أمامه .

و أكدت خالتي لي أنهن مستعدات أن يفعلن لي كل ما أريد و أنهن سيسلمنني الشريط و الصور لكي يطمئن بالي , رفضت في بادئ الأمر فلا يمكن أن أفضح نفسي و قلت لهن : حتى و لو أعطيتموني مال الدنيا لا يمكن ذلك فأنا شاب فكيف أتناك من شاب أو كيف ألبس ملابس نساء ؟!!

و بيني و بين نفسي أثارني الأمر وبدأت أتمنى أن أفعل ذلك .

لكن قالت خالتي : ألا ترغب أن تنيك إيناس و زينة و لميس و ليلى . ما عجبك كس خالتك ؟

فقلت : موافق لكن على شرط أن تنفذن لي كل ما أريد و تحضرن لي كل ما أطلب .

فوافقن .

جاء يوم السبت و إذا بي أرى المصور يدخل فينام عاريا على التخت و تم وضع كراسي جانبا فجلست خالتي و الجارة و البنات عليهم و هن عراة و تم تحضير الثياب في الغرفة المجاورة لكي يكون كل شي مفاجىء . وتم وضع شريط كاسيت رقص عربي فلبستُ بدلة الرقص و كانت خالتي قد حلقت لي قبل يوم شعر جسمي بكامله حتى أصبح جسمي كجسم فتاة و قد وضعتُ بزازا اصطناعية وكحلتني ووضعت لي طلاء شفاه على شفتي وعطرتني عطرا أنثويا مثيرا و بدأت بالرقص .

بعد أن انتهيت من الرقص بدأت بعرض ملابس البكيني و من ثم الملابس الداخلية . كنت أرتدي الكولوت الرفيع و حمالة الصدر ثم بدأنا بعرض اللانجري .و كان الجميع ينظر إلي و أنا أعرض الأزياء فكان هو يلوح بأيره أما البنات فكن يلعبن بكسهن و بعد اللانجري بدأ خلع الملابس حتى وصلت لآخر قطعة . كانت تنورة (جونلة) قصيرة و ضيقة و بلوزة قصيرة .

قام هو و بدأ بتقبيلي بفمي و يده الأخرى تلاعب طيزي و من ثم قام بفك أزرار البلوزة وقلعني إياها ومن ثم بدأ يلاعب صدري و من ثم قلعني التنورة و الكولوت ثم يقبل رقبتي حتى وصل إلى طيزي فبدأ يلحسها ثم بدأت بمص أيره و بتمريغه على كافة جسمي حتى تهيج كثيرا .

ثم نمت على ظهري و جاءت إيناس إلى جنبنا وأعطته الكريم فدهن أيره به و من ثم دهن طيزي بها و بدأ يدخل زبره بقوة أكبر و أنا أتأوه و إيناس تقول لي : اتحمل يا شرموط يا منيوك شايف النياكة شو حلوة .

و صرت أتأوه متل المنيوك و صرت أقول له : فوته أقوى أقوى .

ثم طلب مني أن آخذ وضعية الكلب فسألته عنها فقال لي : اجلس على رجليك و يداك .

ثم أتى من الخلف و بدأ بإدخال زبره بقوة و بقوة أكبر و أنا أتأوه مثل الشرموط و هو يقول لي : أنا كنت نفسي أنيكك من زمان انت عامل لي راجل . خد يا شرموط يا منيوك خد لنيكك للصبح لأخلي البنات تنيكك و كل الناس .

ثم جاب المني في طيزي ونيمني على ظهري ومن ثم جاء بحبل وربطني بالسرير بحيث لم أستطع الحراك أبدا و بدأ يفوت أيره في فمي و من ثم جاءت خالتي بعضو صناعي و لبسته و قال لي : بدها خالتك تنيكك .

قلت له : لأ .

و حاولت أفك نفسي فعجزت فبدأت خالتي بإدخال الزبر الصناعي بطيزي و أنا اصرخ و هو كان ينيك إيناس بطيزها و يقول : ليك انت بتنتاك من البنات و أنا بانيك البنات و بانيكك يا شرموط ما راح خلي فيك نفس .

بعد أن انتهت خالتي أتت زينة و بدأت بنيكي و كانت تقول لي : راح خليك متل الشرموطة بايدي بدك تنيكني يا منيوك أنا بنيكك ساعة لبدي .

و كانت تدخل زبرها بطيزي حتى انتهت هي فجاءت إيناس و ناكتني أيضا : شو عاجبينك بزازي عاجبك كسي بس طيزك أحسن للنياكة بدي خليك شرموط .

فجاءت بجزرة كبير جدا وأدخلتها في طيزي فصرخت صرخة وقالت إيناس : ما عش فيه شايف قديش النيك جميل بدك نيكك يا أخو الشرموطة .

و فجأة و إيناس عم بتنيكني بتفوت أختي التي تبلغ من العمر 16 عاما وكانت ترتدي قناعا فلم أعرف أنها أختي إلا لاحقا . فتهجم عليها خالتي و تقلعها ثيابها . كانت أول مرة لأختي .

و هكذا بينما كانت إيناس تنيكني تدخل فتاة تضع على وجهها قناعا – وكانت هي أختي كما عرفت لاحقا – و كانت هذه الفتاة تلبس روبا شفافا فأتت خالتي إليها و قبلتها في فمها بينما جاءت زينة من جهة و لميس من الجهة الأخرى وليلى من الأمام و وقفت خالتي وراءها .

قامت ليلى و فكت رباط الروب و قامت زينة و لميس بخلع الروب لها بنفس الوقت و يا للهول ما شاهدت ! شاهدت فتاة من أجمل ما تكون صدر كبير مرفوع و حلمة صغيرة زهرية اللون و ساقان مشدودتان أشبه بأرجل ملكة جمال و طيز متوسطة مشدودة تشبه طيز نانسي عجرم .

بدأت خالتي بمص صدر هذه الفتاة و أنا لا أعلم من هي إلى أن قام الشاب إلى تلك الفتاة و لحس لها كسها فتأوهت تأوهة بسيطة و عضت على شفتها عند ذلك .

توقفت إيناس عن نيكي و قامت و ما زلت مربوطا . قامت و خلعت القناع عن وجه تلك الفتاة وإذ بي أرى أختي أسماء فلم أصدق ما رأيت في عيني هذه أختي أمامي تقف عارية .

قال لي المصور : سترى ماذا سأفعل الآن .

فاتت إلى لميس و فكت رباطي و طلبت مني أن آخذ وضعية الكلب فرفضت فهددني بأنه يصور كل الجلسة الآن فأخذت الوضعية و بدأت تنيكني و أختي تتفرج علي .

و من ثم قامت و أخذت نفس الوضعية أي وضعية الكلب و جاءها هو من الخلف و بدأ يلوح بزبره على باب كسها البكر و دهن كسها بالكريم و دهن أيره بالكريم و أدخل زبره دفعة واحدة داخل كسها فمزق بكارتها فصرخت صرخة رج البيت من ورائها فقلت له : سأقتلك .

فقال : لا تستطيع فأنت لست سوى منيوك شرموط أشبه بفتاة شرموطة تحب الأير و تحب النيك .

فقلت له : إنها عذراء .

فضحك فقلت له لماذا تضحك ؟

قال : لأنها لم تعد كذلك الآن .

فتبين لي أن أختي كانت تمارس السحاق مع خالتي و ابنتيها وأنها متعودة على السحاق ولكنها فعلا كانت عذراء وفتحها المصور الآن و استمر في نيك أختي وقد احمر أيره من دماء عذريتها و استمرت لميس في نيكي و توقف عن نيك أختي و قامت أختي و مصت له أيره و نام هو على التخت و جلست أختي على زبره و بدأت تطلع و تنزل على أيره و هي تصرخ و تقول : نيكني أنا شرموطتك أنا منيوكتك و أنا خيه منايكك .

و من ثم قامت عنه و جاء لي و بدأ ينيكني أمامها و أنا أصرخ و أتوجع بينما كان البنات ينيكن أختي و هي تقول : شايف النيك شو حلو يا خيه .

واستمر بإدخال زبره وإخراجه من طيزي و قام وحلب أيره في فمي و قامت أختي و لحست الحليب من عن فمي . و من ثم لبست الأير الاصطناعي و أتت إلي وقالت لي : أنا بس بدي أتناك لازم أنيكك و تشوف أختك كيف بتنيك انت شرموطي انت منيوكي أنا . انت مِلكي أنا.

فرفضت وإذا بالمصور يجلدني و يأمرني أن أنام على ظهري و أرفع رجلي للأعلى فأنفذ ذلك و تبدأ أختي بنيكي و هي و عم بتنيكني تقول لي : مبسوط يا شرموط ؟ مبسوط يا منيوك ؟.

ثم طلبت مني أن أنام على بطني . نمت و نامت هي فوقي و بدأت في نيكي و من ثم جلست على كرسي و جلست أنا فوقها على الزبر الصناعي و بدأت أطلع و أنزل و هي عم بتنيكني و هو مفوت أيره بتمي ثم أخذت وضعية الكلب و بدأت بنيكي .

و بعد أن انتهت أختي جاءت ليلى و ناكتني أيضا و بعد أن انتهت ليلى و انتهينا جميعا جرت عملية التبادل حيث أعطيتهم الصور و الفلم وأعطوني فيلم هذه الجلسة التي كنت أتناك فيها.

و لكني كنت أذكى منهم بعد أن أنهينا عملية التبادل و ذهبت أنا إلى البيت و كأن شيئا لم يحصل . لكن أنا كنت قد نسخت الشريط و أخذت الشريط الذي صوروني بيه و أنا أتناك من الرجل و من خالتي و من أختي و من بنات خالتي . و عملت له مونتاج حيث ألغيت المناظر الموجود أنا بها و أبقيت المناظر التي فيها خالتي و بناتها و معهن أختي .

و انتظرت فترة لكن أنا استمريت من وقت لآخر بانيك أختي عندما نكون وحدنا كنت أنيكها بقوة من كسها وبزازها لأنتقم منها وكنت أمارس من وقت لآخر الجنس مع خالتي وجارتنا ليلى عندما يكون زوجها مسافرا لفترة طويلة و استمريت على هذا الحال .

و إذا بإيناس يتقدم لها عريس و حدد موعد الزواج فضربت لعبتي حيث بعت نسخة من الشريط بالسر لها و هددتها بأنني سأفرج خطيبها عليه إذا لم تنفذ لي ما أطلب وطلبت منها أن أنيكها هي و البنات ساعة ما أريد مقابل أن أعطيها الشريط . وبالمقابل لأضمن حقي أيضا تكتب لي وصولات أمانة بقيمة 2 مليون دولار . ووقعت خالتي وبناتها على وصولات الأمانة ووضعتها في خزانة سرية أنا فقط من يملك مفتاحها . و طلبت منها أن أنيك ذلك المصور و أعطيتها مهلة لمدة أسبوع أي ليوم عرسها بالتحديد . وأرسلت نسخة من الشريط للمصور أهدده بها .

وإذا بإيناس توافق على كل شروطي فطلبت منها أن أنيكها يوم زواجها . فأتت إلى البيت لعندنا هي و زينة فجلسنا بالصالة فطلبت منهن أن يمارسن السحاق مع بعضهن فدخلنا غرفة النوم فبدأن يقبلن بعضهن ثم نزلت إيناس إلى صدر أختها زينة و قلعتها البلوزة و الصدرية (السوتيان) و بدأت بلعق بزاز أختها و عضهم و نزلت إلى بطنها و قلعتها البنطلون و الكولوت و رمتها على التخت (السرير) و بدأت بلحس كسها ثم قامت زينة و قلــّعت إيناس ثيابها و بدأت بمص بزازها و كسها ثم أعطيتهن خيارة و طلبت منهن أن ينيكن بعضهن بها فبدأن ينيكن بعضهن بها .

ثم خلعت ثيابي و أتيت بينهن و بدأت اقبل إيناس قبلا طويلة ثم نزلت إلى صدرها و بدأت بعضه بقوة حتى صارت تصرخ و تقول لي : أرجوك لا لا أستحمل .

ثم نزلت إلى كسها و عضيته و ثم صرت أدخل لساني داخل كسها و أصابعي على باب فرجها و بعدها نيمتها على ضهرها وبلشت نيك فيها و أقول لها : خدي يا شرموطة خدي يا منيوكة أيري فيكي و بأمك نيكتيني هاديكي اليوم يا قحبة .

و صرت أدخل أيري بكسها وبطيزها أسرع فأسرع ثم نمت أنا على ظهري و طلبت منها أن تصعد فوق أيري وبدأت بالصعود و النزول عليه و صدرها يتخبط بوجهها من كبره و زينة تقبلها في فمها ثم طلبت منها أن تأخذ وضعية الكلب و نكتها من الأمام ومن الخلف من كسها ثم أتيت بكريم و دهنت فتحة طيزها و دهنت أيري وقلت لها : بدي أنيكك بطيزك يا شرموطة يا قحبة انتي .

صارت تقول لي : أرجوك اليوم عرسي أرجوك .

لم أرضخ وأدخلت أيري بقوة بكسها وبطيزها ومزقت بكارتها فصارت تصرخ و تتلوى و صرت أدخله و أخرجه .

و من ثم قمت عن إيناس وأعطيتها غشاء بكارة أمريكي (أو صيني) لتضعه في كسها .

و بدأت بنيك زينة ثم طلبت منهن أن يرقصن لي و من ثم وضعت فيلم فيديو فظهر به شابان ينيكون بعض فقالت لي : يا سعد هل ترغب في ذلك ؟

فأتت بالعضو الصناعي وبدأت إيناس و زينة بنيكي و من ثم لبست ثيابي و قررنا الذهاب إلى العرس لكن حددت موعدا آخر لخالتي وبناتها .

بعد حوالي شهر ، دعوت خالتي وبناتها وجارتهن ليلى للقاء سيجمعني مع المصور الذي رضخ لطلبي ووافق أن أنيكه ..

ــــــــــــــ

(*) غشاء البكارة الامريكي : الغشاء عبارة عن تحميلة نسائية يوضع داخل المهبل بـ 3 سم تقريبا وتتمدد الفتاة على ظهرها 15 دقيقة يقوم فيها الغشاء بالتشابك مع المهبل ليقوم بعملية الترقيع للغشاء القديم وتكوين غشاء صناعي ، ويغلق هذا الغشاء فتحة المهبل وهو غشاء رقيق داخله أنسجة دموية تلتحم مع المهبل ، ورغم أنه يغلق فتحة المهبل لكن به ممر صغير على هيئة فتحة ضيقة تسمح بمرور دم الحيض إلى الخارج ، ويزول غشاء البكارة في غضون ثلاثة أشهر بعد التركيب أو في ليلة الزفاف بالإيلاج ، وعند تمزق الغشاء ينزف الدم . بعد تركيب الغشاء بساعتين تقريبا يقوم بنزول بعض الدم الصناعي الزائد من المهبل وهذا يدل على أن الغشاء قد تشابك 100% مع المهبل والدم الصناعي الزائد ينزل من فتحة المهبل لا يوجد داعي للخوف منه هو شيء عادي بعد ما يأخذ المهبل الكمية المطلوبة من الغشاء يقوم بلفظ الباقي على شكل دم يخرج من المهبل .

المدرس وابنه أوقعوني في الفخ .. تيجي تنيكه ينيكك


أنا تامر ، طالب في المدرسة عندي 15 سنة, وكنت باعشق النيك و أفلام السكس بس عمري ما جربته قبل كده, وفي يوم اتفرجت على فيلم سكس لواط ..عجبتني أوي الفكرة و ضربت عشرة عليها كتير و اتمنيت إني أجربها, وفي يوم كنت رايح درس الفيزياء عند المدرس في البيت عنده وكنت باخده معاه لوحدي, وفي اليوم ده كنت هايج على الآخر و ما لحقتش أضرب عشرة قبل ما أنزل, وكان زبي واقف من غير لازمة, ورحت للمدرس البيت و بدأنا الحصة كالعادي, وكان المدرس راجل كبير 50 سنة جسمه مليان و ودي كانت أول مرة أقابله بعد ما شفت فيلم اللواط, فبدأت أحس ناحيته أحاسيس غريبة, وتخيلت منظرنا و إحنا بننيك بعض, وبدأت أركز في جسمه و إحنا في الحصة, ولاحظت إن طيزه كبيرة و بزازه مدلدلة كده من تحت الهدوم. المهم هو حس إني مش مركز في الحصة فقال لي : مالك ؟

قلت له : لا مفيش بس تعبان شوية .

قال لي : تحب تريح شوية ؟

قلت له : يا ريت..

قال لي : طب تعالى افرد جسمك ع السرير شوية 5 دقايق كده ونكمل.

قلت له : أوكيه .

و عدلت نفسي ع السرير اللي كنا قاعدين عليه و نمت على ضهري, شوية و حسيت بزبي بيهيج تاني و بيقف من فوق الهدوم, حاولت أدخل إيدي و أعدله, بس المدرس شافني و قال لي : بتعمل إيه ؟؟

قلتله : معلش غصب عني .

لاقيته بيفتح لي السوستة و بيقول لي : وريني بتعمل إيه ؟

وخرج زبي اللي كان واقف زي الحديدة, وقال لي : إيه اللي هيجك ؟

ما عرفتش أرد, لاقيته مسك زبي و قال لي : ما تقلقش أنا هاريحك .

ولقيته بدأ يحسس على زبي و فجأة نزل و دخله في بقه و لحس راسه و دخله حتة حتة, وأنا حسيت بمتعة مالهاش حل, وكان هيغمى عليا, وهو مندمج في المص و بيلعب في البيض بتاعي .

وفجأة قام و قال لي : تحب تنيك ؟

ولاقيته قلع البنطلون و التيشرت و فضل بالبوكسر, وشدني من إيدي وقلعني هدومي و باسني في بقي و هو بيحسس على زبي المتصلب و فجأة لزقني على الحيطة و وطى قدامي و قلع البوكسر وقال لي : بس استناني ثواني ما تعملش حاجة دقيقة و هارجع لك نكمل.

وفتح باب الغرفة و خرج وسمعته بيتكلم مع حد (عرفت إنه ابنه بعد كده) بس ما سمعتش بيقول له إيه , وبعدين رجع المدرس و شدني من زبي اللي كان لسه واقف و نام على بطنه و فتح لي طيزه فعرفت إنه عايزني أنيكه وافتكرت إن إحنا ما بدأناش أصلا , رحت راكب فوقه و لسه هابتدي أنيكه, الباب اتفتح, ودخل شاب 20 سنة وشالني و رماني على بطني ع السرير و لاقيت المدرس كتف إيدي, وقال لي : ما تخافش ده ابني عايز ينيكك .

وفعلا لاقيته بيفتح طيزي بإيده و بيحسس على خرمي و أنا بدأت أحس بلذة مختلفة, وهو بدأ يبعبصني بصوابعه ويتف في خرمي و أنا بدأت أتوجع و هو بيزود عدد صوابعه اللي جوه طيزي و فجأة فشخ رجلي و قعد عليهم بركبته و بدأ يحسس بزبه على فلقة طيزي, فقلقت, بس بسرعة بدأ يدخله.

بصعوبة و بعد عدة محاولات دخل راسه وساعتها أنا استسلمت و حسيت بمتعة, رغم الألم الجامد, بس هو بدأ يزق زبه جوايا لحد ما دخل كله, وبدأ يطلعه و يدخله بشويش ولاقيت المدرس بيقول لي : إيه رأيك بقى كده بقيت شرموط يا واد .

و ضحك هو و ابنه, وفهمت إنهم كانوا متفقين عليا, وإن الابن بيستخدم الأب طعم عشان يجيب له ولاد ينيكهم , وفجأة بدأ يزود سرعة النيك و أنا ما عدتش قادر أستحمل قلت له : آااه آااه حرام عليك بالراحة شوية دي لسه أول مرة آااه.

والمدرس بيقول له وكأنه بيشجعه أكتر : لا بالراحة عليه أحسن ده لسه صغير ورور هههههههههههههه .

والشاب قال لأبوه : حاضر يا بابا …

وصفعني الشاب على طيزي قال لي : بس يا خول أنا أنيك براحتي…..

وبعد نص ساعة كنت هافقد فيهم الوعي حسيت بحنفية لبن مولع في طيزي , اللي بقيت مش حاسس بيها من شدة النيك, والشاب قعد على السرير و شدني من شعري و قال لي : تعالى مص زبي يا واد .

وفعلا رحت مصيته, والأب ورايا بيبعبصني و يلحس لبن ابنه من خرمي,

وخدوني قدام المراية ، والأب يمص زبي وابنه يكحلني ويحط لي روج وحط لي باروكة حلوة .. ونزل الشاب يبوسني من شفايفي ويدلك زبي بإيده وبعدين وقفني قدامه وحضني وبدأ يحك زبه في زبي بطريقة لذيذة أوي Frot ، أزبارنا الواقفة ، راس زبي بتبوس راس زبه ، والمذى التمهيدي يطلع من زبي وزبه ويختلطوا مع بعض ويسهل احتكاك أزبارنا ببعض ، وأحسس على طيزه ويحسس على طيزي ، وألسنتنا بتمص بعض وتلحس بعض وتتخانق مع بعض .. وبعدها نيمني على ضهري على السرير وبدأ ينيكني تاني ودخل زبه في طيزي وأنا بأتأوه وأشجعه آاااااااااااااااااه .. كمان .. نيكني كمان .. قطع طيزززززززززززززي .. طيزي بتموت فيك .. زبك كبير ولذيذ .. أححححححححححححححح .. إمممممممم …

ويدلك زبي بإيده .. وأنا مستمتع أوي .. وأخيرا صرخ ولبنه يملأ طيزي للمرة الثانية .. وصرخت معه ولبني ينطلق خارجا من زبي ويغرق يده وبطني .. ونزل على وشي وباسني في شفايفي ..

وبعد ما خلصنا خدني معاه و دخلنا استحمينا مع بعض و مشيت من عندهم بعد أول و أحلى نيك في حياني على معاد إننا نتقابل تاني, مستني تعليقتكم لو كانت عجبتكم , عشان أحكي لكم على المقابلة التانية ….

زوجي خطط لنيك شاب بمساعدتي .. حكاية نسرين ورامي وهشام

هذه القصة من نوع بايسكشوال Bisexual .. يعني الرجل الذي ينيك الرجال والنساء .. أو الرجل الذي ينيكه الرجال وينيك النساء ، فليس لواطيا فقط بل يجمع بين اللواط والنيك العادي .

كان هناك شاب اسمه رامي متزوج من بنت جميلة جدا اسمها نسرين وكانت نسرين تحب زوجها رامي جدا وكانت تحب الجنس بصورة غير طبيعية . مهما ناكها رامي فهي لا تكتفي ولا تشبع من النيك وكانت علاقتهما مفتوحة لدرجة أنهما يتكلمان في كل شي في نفسهما.

وفي يوم من الأيام كان رامي ينيك نسرين فقال لها : إنني أريد أن أفاتحك في موضوع ولكنني متردد .

فقالت له نسرين : تكلم حبيبي قل اللي في نفسك أنا أسمعك .

فقال رامي لها : إنني أريد مجامعة شاب مراهق وسيم وأتمنى أن أمارس الجنس معه بمساعدتك فهل توافقيني ؟

عبست نسرين وقالت لرامي : ما هذا الكلام ؟! إن ذلك حرام ولا يجوز ذلك .

قال رامي : هذا الأمر ليس في يدي . أنا كل يوم أتخيل شابا وسيما ناعم الشعر أسود في السابعة عشرة من عمره بجانبك وأمارس الجنس معه وأنت تلاطفينه وتهدئينه بكلمات حنونة وتمصين له زبه وتدلكيه وأنا أنيكه من طيزه في الوضع التقليدي والوضع الكلبي وأتصوركما هكذا هذا حلمي وأتمنى أن يتحقق.

فقالت نسرين : ومن قال لك أن شابا ما سوف يوافق أن تنيكه ؟ ومن هو هذا الشاب ؟ هل تعرفه ؟

فقال رامي لنسرين : لا لست أعرفه . هو وليد خيالي لكن سأبحث في المدارس الثانوية القريبة . أريده في الصف الثالث الثانوي لا أكبر ولا أصغر . سوف أحاول إقناعه بالمال ليوافق أو أغريه بك . سوف تساعديني على ذلك بأن تستقبليه ونمارس معه .

فقالت له : سوف أفكر في الموضوع . لا أستطيع أن أعطيك الجواب الآن . غدا أعطيك الجواب والآن أكمل النيكة لأنك طيرت الإثارة مني .

استمر في النيك ولما انتهى من النيكة ناما .

وفي الصباح خرج رامي إلى العمل وفي المساء عاد رامي من العمل إلى البيت فقال لنسرين : هل فكرتِ في الموضوع وما هو رأيك ؟

فقالت له : حبيبي أنا لا أستطيع أن أرفض لك طلبا . أنا موافقة لكن تتحمل المسؤولية وكيف سوف ترتب الأمور .

قال رامي : اتركي الأمر لي . المهم موافقتك .

قالت نسرين : وكيف ؟

قال لها : سوف آتي بولد صغير كما قلت لك معنا لكي أنيكه بمساعدتك ونجعل الكاميرا تقوم بتصويرنا أوتوماتيكيا ونحن نمارس الجنس .

فقالت نسرين : أخاف من هذا الولد أن يفضح أمرنا .

فقال رامي : لا تخافي فإننا سوف نورط الولد معنا وننيكه ونصوره وفي هذه الحالة لا يستطيع أن يتكلم .

وافقت نسرين وقالت له : ومتى تأتي بالولد وتتنايكون ؟

فقال رامي : غدا سوف آتي به .

وفي صباح اليوم التالي خرج رامي من البيت ليبحث عن الولد في المدرسة الثانوية القريبة .. ويحضره .. وتناولت نسرين الشاي والفطور بهدوء وهي تفكر ولا تنكر أن الأمر قد أثارها كثيرا وحرك شهوتها بطريقة مختلفة ولذيذة .

وبعد ساعة وصل رامي إلى البيت ومعه ولد وسيم جدا وأنيق الملبس وهادئ الطباع أسود الشعر وناعمه تماما ووجده يسير خارجا من المدرسة بعد الانصراف وانتهاء اليوم الدراسي وحيدا دون أصدقاء ، وكانت أوصافه تماما كما شاهده في حلمه واسمه هشام وعمره يتراوح بين 16 و 17 سنة ، ويبدو عليه الخوف والحيرة . أدخله البيت فتفاجأت نسرين بوسامته وهدوئه وقالت في نفسها : خسارة ..

فقال لهشام  : ها هي زوجتي الجميلة نسرين التي حدثتك عنها يا هشوم . إنها تحبك كثيرا أليس كذلك يا نسرين ؟ لا تخف أبدا .. نحن نحبك جدا ولن نضرك بشئ .. بل سنتمتع جميعا بما فينا أنت بوقت لذيذ جدا ..

قالت نسرين وهي تمد ذراعيها للفتى : طبعا تعالي في حضن حبيبتك نسرين يا هشوم .

فاقترب الفتى في خجل من نسرين التي ضمته وقبلته بقوة في فمه . وقالت له : هيا بنا إلى غرفتنا . لن يدخل عمو رامي إلينا إلا إذا رضيت أنت بذلك ووافقت عليه . هيا يا قطقوط .

وأشارت لرامي الذي كان ينوي الدخول معها إلى غرفة النوم .. أشارت إليه بيدها كيلا يدخل خلفهما وينتظر في الخارج .. وحذرته بنظرة منها من خرق تعليماتها ..

فأومأ رامي برأسه موافقا وجلس منتظرا .

ثم ذهبت نسرين وهي تتأبط هشام ودخلت غرفتها – وكانت قد جهزت الكاميرا في ركن مخفي في غرفتها وضغطت على زر التشغيل والتسجيل دون أن ينتبه هشام أو يشك بشئ – وأخذت تحتضنه وتقبله وتجرده من ملابسه بهدوء وإثارة وهي تهمس له بكلمات مثيرة وتلحس أذنه وتقبل شفتيه ووجنتيه ، وتجردت كذلك من ملابسها ، وصارا عاريين حافيين ، وتركته يقبلها ويعانقها .. واستلقت على السرير ودعته للاستلقاء بجوارها .. ففعل .. وتركته يقفش بزازها ويمص حلماتها ويلحس كسها .. ثم قالت له : هل توافق على دخول عمو رامي الآن بعدما اطمأننت إلينا ؟

فأومأ برأسه موافقا .. فنادت على رامي . فدخل بهدوء مبتسما . وقال وهو يرى هشام ونسرين عريانين : يا أختي كميلة .. إيه الجمال ده .. إيه رأيك فى حبيبتك نسرين .. أمورة مش كده .. وإنت زي العسل ولا أميتاب باتشان يا هشوم ..

ثم بدأ رامي في خلع ملابسه بهدوء حتى صار عاريا حافيا مثل هشام ونسرين ، وانتصب زبه بقوة وهو يتفرس ويمعن النظر في وسامة وجمال هشام وجسده .. وبقيت نسرين تقرص حلمات هشام حتى تهيجه .. وقالت له : استرخ تماما يا هشوم .. وتخيل أن رامي هو أنا .. بسيط خالص .

قال رامي : أنا كمان حاطط بارفان نسرين وحالق وشى أهوه كأني هي ..

واقترب رامي من الفراش من ناحية هشام .. وأخذ يتبادل معه النظرات .. ثم قال رامي : سيب نفسك ليا خالص ..

واعتلى رامي هشام ونزل يقبل شفتيه .. ونسرين تقول : بوسه يا هشام زي ما بُستني .. 

وأخرج رامي لسانه ليمتصه هشام في فمه  .. ونسرين تقول : مص لسانه يا هشام .. ده لذيذ جدا .. جرب ومش هتندم ..

وغمر رامي وجه الفتى الجميل بالقبلات ولحس أذنيه ووجنتيه .. ويتحسس شعره بأنامله ويده ويخلل أنامله بين الخصلات الناعمة .. ثم هبط إلى حلمات ثديي هشام الصغيرتين الرجوليتين وقرصهما ومصهما ولحسهما فتأوه الفتى .. ورفع يد الفتى إلى شفتيه وقبلها مرارا ولحس أصابعها ..

ثم هبط رامي إلى أصابع قدمي هشام يقبلها ويمصها بحماس بالغ ويداعب أظافره بأنامله .. ويدغدغه من قدميه .. ثم صعد رامي إلى زب هشام الذي انتصب بشدة وكان كبيرا .. وبدأ يمص رأسه ويداعب البيضتين .. وأخذ يدلك زب الفتى بقوة ويبلل بريقه ، ويمصه في فمه .. بينما نسرين تقبل الفتى من فمه وتقرص حلماته ..

ثم قال رامي وهو يستلقي بين هشام ونسرين : إيه رأيك يا هشوم بقى .. مصمصة ملوكي أهي كيفتك أكيد .. عايزك تعمل لي مصة ملوكي زيها كده بالضبط …

فقالت نسرين : أيوه طبعا .. العدل بيقول كده يا هشوم .. زى ما متعك تمتعه .. وزى ما كيفك تكيفه ..

وكان الفتى كالخاتم فى إصبع نسرين مشدود لجمالها جدا .. فنهض الفتى واعتلى رامي وبدأ يقبله تماما كما فعل حتى إذا وصل إلى زب رامي المنتصب .. قالت له نسرين تشجعه : شوف شكله جميل إزاى ؟ كأنه منحوت بإزميل .. ناعم وجميل .. شوف راسه شكلها حلو إزاى .. وطرية .. ياللا العب له فيها ودلك له زبه …

والتفت قبضة هشام حول زب رامي ، ودلك له زبه بأنامله الناعمة الرقيقة .. ورامي في عالم آخر من النشوة لتحقق حلمه الذي حلم به طويلا .. رامي مغمض العينين يتأوه .. ثم يفتحها ليرى يد الفتى تدلك زبه بقوة .. ثم قالت نسرين : ياللا يا هشوم مصه بشفايفك الحلوة دى .. طعمه زى العسل .. لذيذ أوي .. مش هتندم .. هتبقى مدمن ومش هتسلاه ..

وفعلا رفع هشام يده عن زب رامي ، ونزل بفمه يبوس الزب بذمة .. إرضاء لنسرين أولا .. ولعمو رامي ثانيا .. ويلعب في البيضتين .. وبدأ يمصه في فمه تحيطه شفتاه الجميلتان .. وبقي يمصه ويمصه .. حتى نحاه رامي جانبا وقال له : هيا استلقي يا هشوم .

واستلقى الفتى على ظهره مرة أخرى .. ونزل رامي على شفتي هشام بشفتيه يقبلهما عدة مرات ثم رفع رامي رجلي هشام لأعلى بمساعدة نسرين .. وأزاح زب هشام لأعلى فظهر شرجه ضيقا بكرا فسُرَّ رامي جدا لأنه لو كان الفتى متناكا من قبل لطرده فورا .. هو يريد فتى بكرا .. فنزلت نسرين وبصقت في كفها ودست ريقها مع إصبعها ، وأدخلته في طيز هشام شيئا فشيئا وهي تطمئنه : لا تخف . وجع خفيف ثم لا تشعر إلا بمنتهى اللذة ..

وهي تدلك زبه بيدها الأخرى .. ثم لما اعتادت طيز الفتى على إصبعها أدخلت معه إصبعا ثانيا ثم ثالثا ، ثم نزلت تلحس فتحة طيزه بلسانها لبعض الوقت ثم أخرجت زبها الصناعي المطاطي الطري من درج الكومودينو .. ودهنته بريقها الغزير ، وبدأت تدخله ببطء ولطف في طيز الفتى ، الذي كان يتأوه في خفوت لا تدري من اللذة أم من الألم .. حتى دخل كله وارتطمت البيضات المطاطية بطيزه .. وبدأت نسرين تلف الزب في طيز الفتى بلطف .. وتخرجه قليلا وتدخله تفعل ذلك مرارا وتكرارا حتى شعرت أن الفتى أصبح جاهزا .. فأخرجت الزب ووضعته في الكومودينو مجددا .

قالت لرامي : حسنا ، إنه جاهز .. تفضل .. افتتح محل الحلوى !

وقالت لهشام : لا تخف أنا بجوارك ولن أتركك لحظة ..

ولم يكن رامي يحب الواقيات الذكرية فرفض وضع واحد على زبه .. يريد الأمر لذيذا وطبيعيا وممتعا .. وعنده حق ..

رفع رامي رجلي هشام بمساعدة نسرين والتي قبضت على يد هشام في يدها تطمئنه .. وبصق على زبه ودهنه بريقه ودس قليلا من ريقه بإصبعه في طيز هشام .. ثم أخرج إصبعه ووضع رأس زبه على فتحة طيز الفتى .. وأخذت يضغط والفتحة تنفتح قليلا وتلتهم بداخلها جزءا من زبه .. ودخل زب رامي شيئا فشيئا في طيز هشام .. وهشام يشهق ويتأوه ويهمهم .. حتى دخل زب رامي بالكامل وارتطمت بيضاته ببشرة هشام .. وأخذ رامي يدلك زب هشام بيده بحنكة ويركز على رأس زب الفتى .. وأخذ يمص أصابع قدم الفتى في فمه .. قالت له نسرين همسا وهي تضغط على طيز رامي لتساعده ليتعمق بزبه أكثر في طيز هشام : ما كنتش أعرف إنك هايج على الرجالة كده يا راجل ! …

وعضت نسرين شفتيها وقد أثارها مشهد نيك رامي لهشام .. مشهد نيك زوجها لشاب ، رجل لرجل ..

قال رامي وهو يصيح عاليا : طيزه رهيبة .. متعة متعة .. ولا تقولي لي الملاهي ولا ديزني لاند ..

وبدأ رامي ينيك الفتى بقوة وعنف وترك زب الفتى وأمسك رجلي هشام بكلتا يديه .. وهبطت نسرين على فم الفتى تمصه وتقبله .. وتقرص حلماته وتدلك زبه .. وتتحسس شعره وتواسيه بالكلمات الحنونة .. والمثيرة .. ثم نزلت تمص زب هشام بفمها وهو يتناك من زوجها رامي ..

همست للفتى : قل له دخله كمان .. زبك جميل وكبيرررررررر  .. مش قادر .. عسل .. أححححححححححححح .. نيكني كمان .. طيزي عايزاك .. وكده .. عشان تهيجه أكتر ويتمتع أكتر ..

وفعل هشام مثلما قالت له ، وبدأ الفتى يغنج :  دخله كمان .. زبك جميل وكبيرررررررر  .. مش قادر .. عسل .. أححححححححححححح .. نيكني كمان .. طيزي عايزاك ..

ويتهيج رامي ويقول : أيوه يا منيوك .. حاضر .. هانيكك يا شرموط لما أقطع طيزك .. نفسي فيك من زمان .. خد في طيزك الطعمة دي ..

ونزل رامي على وجه هشام يقبل فمه وخدوده ويمص لسانه ويتحسس شعره وهو ينيكه بقوة .. بينما صفعت نسرين طيز رامي وهو ينيك هشام وتحسستها ، فيتهيج أكثر على الفتى نتيجة لذلك ، وضغطت جسد رامي أكثر ليتعمق في هشام … وأخيرا هتف رامي : هاجيبههههههههههههههههههههههههم آاااااااااااااااااااااااااااه ..

وتأوه هشام وهو يشعر بلبن رامي الساخن الوفير الغزير يملأ طيزه ويشعلها بناره وشعر بحكة لذيذة أعجبته .. وقذف هشام في نفس اللحظة لبنه وفيرا وغزيرا على بطنه وعلى يد نسرين ..

وناكه رامي مرة ثانية في الوضع الكلبي .. ثم تركهما وانصرف قائلا : تفضل زوجتي نسرين حلال عليك النهارده .. قطعها نيك ..

وبالفعل أمتعت نسرين هشام بمفاتنها وحُلاها ومواهبها الأنثوية حتى استقر حبها في قلبه ..

وبعدما انتهيا .. انتحت نسرين برامي مكانا بعيدا وقالت نسرين لرامي : خلاص خدت مزاجك وطيزك بردت يا رامي ؟

قال لها رامي : قصدك زبي مش طيزي .. أيوه خلاص خدت مزاجي وزبي برد .

قالت له : اعتق الواد بقى لوجه الله .. كفاية لحد كده .. وخليه يحب بنت ويبقى طبيعي بدل ما يتعود على الرجالة والشذوذ ..

قال لها : وأنا حايشه يعني .. أنا خلاص جربت نياكة الشبان مرة كده من نفسي ولمزاجي .. ومش هاكررها تاني .. وأنا أقدر أستغنى عنك يا قمر انت .

قالت له : أنا هاتفق معاك اتفاق .. هو ناكني وهاخليه ينيكني تاني دلوقتي ونخليه يختار بدون إجبار ولا مجاملات : متعة الكس والنسوان الطبيعية .. ولا مزاجك أو متعة الرجالة .. ماشي ..

قال لها : خلاص ماشى اتفقنا ..

وفعلا ناكها هشام للمرة الثانية واستعملت كل مواهبها وأنوثتها وإغراءها وانتصرت .. وخيروه فاختارها .. وسرقت نسرين الشريط خفية من زوجها رامي .. وتخلصت منه و استبدلته بآخر فارغ ..

زوجي خطط لنيك زوجة أخيه بمساعدتي .. حكاية نسرين ورامي ورنا



كان هناك شاب اسمه رامي متزوج من بنت جميلة جدا اسمها نسرين وكانت نسرين تحب زوجها رامي جدا وكانت تحب الجنس بصوره غير طبيعية مهما ناكها رامي فهي لا تكتفي ولا تشبع من النيك وكانت علاقتهما مفتوحة لدرجة أنهما يتكلمان في كل شي في نفسهما.

وفي يوم من الأيام كان رامي ينيك نسرين فقال لها : إنني أريد أن أفاتحك في موضوع ولكنني متردد .

فقالت له نسرين : تكلم حبيبي قل اللي في نفسك أنا أسمعك .

فقال رامي لها : إنني معجب بزوجة أخي رنا وأتمنى أن أمارس الجنس معها فهل توافقيني ؟

عبست نسرين وقالت لرامي : ما هذا الكلام ؟! إنها زوجة أخيك ولا يجوز ذلك .

قال رامي : هذا الأمر ليس في يدي . أنا كل يوم أتخيلها بجانبك وأمارس الجنس معكما أنتما الاثنتين وأتصوركما هذا حلمي وأتمنى أن يتحقق.

فقالت نسرين : ومن قال لك أن رنا سوف توافق أن تنيكها ؟

فقال رامي لنسرين : ليس مهماً أن توافق ممكن أن أنيكها وهي مخدرة سوف تساعديني على ذلك أن نضع لها المخدر ونمارس معها .

فقالت له : سوف أفكر في الموضوع لا أستطيع أن أعطيك الجواب الآن غدا أعطيك الجواب والآن أكمل النيكة لأنك طيرت الإثارة مني .

استمر في النيك ولما انتهى من النيكة ناما .

وفي الصباح خرج رامي إلى العمل وفي المساء عاد رامي من العمل إلى البيت فقال لنسرين : هل فكرتِ في الموضوع وما هو رأيك ؟

فقالت له : حبيبي أنا لا أستطيع أن أرفض لك طلبا . أنا موافقة لكن تتحمل المسؤولية وكيف سوف ترتب الأمور .

قال رامي : اتركي الأمر لي المهم موافقتك .

وقال رامي لنسرين : إن الأمر ليس سهلا ، بل يحتاج إلى شخص ثاني ليساعدنا .

قالت نسرين : كيف ؟

قال لها : سوف آتي بولد صغير معنا لكي يساعدنا ويقوم بتصويرنا ونحن نمارس الجنس .

فقالت نسرين : أخاف من هذا الولد أن يفضح أمرنا .

فقال رامي : لا تخافي فإننا سوف نورط الولد معنا ونجعله ينيك رنا ونصوره وفي هذه الحالة لا يستطيع أن يتكلم .

وافقت نسرين وقالت له : ومتى تأتي بالولد وتنيكون رنا ؟

لأن نسرين كانت صديقة مقربة لزوجة أخيه وكثيرا ما تذهب نسرين إلى رنا تتسامران وتثرثران .

قرر رامي أن يستعمل شقة عائلته شقة أبيه وأمه المهجورة الخالية بعد وفاة والديه والتي يعتز بها هو وأخوه وقد أبقيا عليها ولم يبيعاها .. ولا تزال غرفة رامي هناك مهيأة للطوارئ ، فقررت نسرين الذهاب إلى رنا لتطلب منها مساعدتها في تنظيف شقة العائلة من التراب وتوضيبها ، حسب الخطة ، وسيعود رامي من عمله ومعه الولد إلى شقة العائلة المهجورة وتفتح لهما نسرين بعد تخديرها لرنا.

فقال رامي : غدا سوف ننيكها .

واتفق مع نسرين على كيفية استدراج رنا إلى شقة العائلة المهجورة وإعطاء المخدر لرنا عندما يخرج زوجها للعمل ولا يعود إلا في المساء . وفي صباح اليوم التالي خرج رامي من البيت ليحضر الولد وقامت نسرين بتنفيذ الخطة باستدراج رنا إلى شقة العائلة وإعطاء المخدر لرنا عن طريق الشاي مع الفطور .

وبعد ساعة وصل رامي إلى شقة العائلة ومعه ولدان اثنان عمرهما يتراوح بين 17 سنة أدخلهما البيت فتفاجأت نسرين بالولدين وقالت لرامي : ما هذا ؟! إنهما ولدان ونحن اتفقنا على ولد واحد .

فقال لها : يا نسرين أنا لم أستطع أن آتي بواحد لأنهما صديقان والسر بينهما واحد وأخاف من الآخر أن يفضح أمرنا واضطررت أن آتي بالاثنين معا ولا تهتمي لذلك سوف تكون المتعة أكبر . المهم أين رنا هل خدرتيها ؟

قالت نسرين : نعم خدرتها وأنا خائفة جدا . أخاف أن تصحو من النوم .

قال لها : لا تخافي أنا واثق من المخدر . مفعوله ثلاث ساعات على أقل تقدير .

ثم ذهب رامي إلى رنا ودخل غرفتها وتأكد من أنها مخدرة تماما . حاول أن يوقظها بصوت عالي ثم قبلها كم قبلة من خدها ومن فمها ثم مسك صدرها قليلا ليتأكد ثم مسك كسها قليلا وبهدوء تأكد أنها مخدرة تماما وفاقدة للوعي .

ثم ذهب إلى نسرين والولدان بجانبها فقال لهم : هيا اخلعوا ملابسكم كلها يجب الآن أن نخلع ملابسنا ونذهب إلى رنا .

وفعلا خلع الولدان ورامي ملابسهم وبقيت نسرين واقفة لم تخلع ملابسها خجلا من الولدين
ثم قام رامي بالإمساك بزوجته نسرين وقال لها : لا تخجلي من هؤلاء . إنهم صغار .

وقام بخلع ملابسها كلها ثم نظرت نسرين إلى زب كل واحد من الأولاد رأته ينتصب وأصبح حجم زبهم كبير جدا فقالت : يا رامي انظر إلى أزبارهم أصبحت كبيرة مثل حجم زبك . هؤلاء ليسوا بصغار . أنا أخاف منهم .

فقال لها : لا تخافي . نحن تعرينا كلنا ولا نستطيع أن نتراجع بعد الآن .

ثم أحضر الكاميرا وذهبوا إلى غرفة أخيه القديمة التي فيها رنا ودخلوا عليها ثم طلب رامي من أحد الأولاد أن يمسك الكاميرا ويصور ما يحدث وطلب من الولد الآخر ومن زوجته أن يساعدوه بخلع ملابس رنا . وفعلا قاموا يخلعون ملابس رنا كلها والولد يصور . وبعد ذلك طلب من زوجته أن تمص له زبه لكي ينتصب وتزيده إثارة فقامت بمص زبه ثم طلب من الولد الآخر أن يلعب ويرضع بصدر رنا ليزداد إثارة ثم قال لهم : أريدكم أن تنظروا إلي كيف أنيك رنا وتتمتعوا.

فقام بمداعبة رنا على الفراش ويرقد جوارها ويرضع في صدرها ثم بدأ يلحس في كسها والكل ينظر إليه ثم بعد ذلك قام بإدخال زبه في كس رنا وباعد بين ساقيها وبدأ ينيكها ثم طلب من زوجته أن تنام بجانب رنا فقام يحاول كل شوية ينيك واحدة منهما ولكن الولد الآخر جالس بجانب نسرين وكل شوية يمسك صدر نسرين ويلعب فيه وزبه ملتصق بساق نسرين وهي تدفع زب الولد لتبعده عنها ثم انتهى زوجها من النيك وقذف غزيرا وفيرا في كس رنا . وتكفلت نسرين بمسح لبنه من كس رنا تماما بمناديل ورقية لإخفاء أثر ما فعل حين استيقاظ رنا .

وقال للأولاد : هيا نيكوا رنا . إنها لكم . تمتعوا بها وأنا سوف أصوركم .

فناكوا رنا لفترة بالتناوب ولم ينزلوا لبنهم ولم يكملوا نيكها .. وقالوا له إنهم يريدون أن ينيكوا زوجته نسرين لأن زوجته نسرين أكثر إثارة من رنا لأن رنا جامدة في الفراش لا تتحرك وزوجته نار في قمة الإثارة وهي عارية أمامهم .

فسأل رامي زوجته : هل توافقين على أن ينيكوكِ ؟

فرفضت نسرين أن ينيكوها لكنهم أصروا على نيك نسرين فاضطر رامي إلى إقناع زوجته وقال لها : هؤلاء صبية ولا نريد أن تحدث مشاكل . اتركيهم ينيكوك وتمتعي بوقتك وآهي نيكة تفوت ولا حد يموت.

فاضطرت لذلك وأغمضت عينيها فقام الأولاد ينيكون نسرين ويقذفون لبنهم وفيرا غزيرا في كسها وزوجها يصورهم ، ونسرين تمسح من بعدهم كسها جيدا من أثر لبنهم ، وبعد مضي ساعتين وهم في غرفة رنا خافوا أن تصحو رنا من المخدر فقال رامي للأولاد : هذا يكفي يجب أن نلبسها ملابسها ونخرج من الغرفة ونتركها . أخاف أن تصحو.

فقالو له : نحن لم نكتفي ولم نشبع من زوجتك نريد أن نستمر معها وكل منا يريد أن ينيكها مرة أخرى .

فقال لهم : يجب أن نسرع . لو أفاقت رنا سوف يفضح أمرنا . نخرج ثم تكملون النيك في غرفتي.

وافق الأولاد وألبسوا رنا ملابسها وأخذوا نسرين إلى غرفتها – غرفة رامي القديمة – وحملوها ووضعوها على السرير وقاموا ينيكون نسرين وطلبوا من زوجها رامي أن يجلس على الكرسي وينظر إلى زوجته كيف تتناك وطلبوا منه ساعتين لا أكثر تكون زوجته فيها ملكا لهم ولا يتدخل معهم ويفعلون بها ما يشاءون فوافق وقاموا يمارسون الجنس وينيكون نسرين بكل الأوضاع وبكل حرية ولا خوف من زوجها .

وكان رامي جالسا على الكرسي وزبه منتصب يدلكه بجنون ، وهو يصور زوجته كيف تتناك من قبل الأولاد وهو محرج ولا يدري ماذا يفعل فهو من أتى بالأولاد إلى زوجته وهو من خلع ملابس زوجته نسرين بيده أمامهم وهو اللي وافق أن ينيكون زوجته كل هذا في سبيل رغبته في نيك زوجة أخيه رنا . ولكنه الآن ويا للعجب يستمتع جدا ويثار أكثر وزوجته تتناك أمامه ولا يستطيع أن يفعل شيئا لها سوى أن ينظر إليها وهي عارية بين أحضانهم ثم أكملوا النيك معها وأخذوها إلى الحمام ليغسلوا أجسامهم وهي معهم ورامي ينتظر في الغرفة متى ينتهون من الغسل لكنهم تأخروا في الحمام فقام ودخل عليهم في الحمام فوجد أحدهم مدخل زبه في كسها وينيكها والآخر مدخل زبه في فمها ويقولون له : هذه النيكة الأخيرة ، نيكة الوداع . إنها أجمل نيكة !


وهكذا تورط رامي مع هؤلاء الأولاد . لم يكن يعلم أن هؤلاء الأولاد يحبون الجنس وأنهم بالغون في العمر . كان يتصور أنهم لا يزالون صغارا ولا يعرفون النيك.


وبعد أن انتهوا وخرج الأولاد من بيت العائلة . أصبح بين كل فترة أسبوع أو أسبوعين يأتي أحد الأولاد إلى بيت العائلة ويطرق الباب ليبتز رامي لينيك زوجته نسرين ولكن لا يجد أحدا .. ولم يستدل الأولاد على شقة رنا وزوجها ولا على شقة رامي وزوجته .. ويئسوا .. وأفلت رامي وزوجته منهم .. وقرر بعد فترة تكرار الخطة نفسها ولكن هذه المرة بدون مساعدة من أحد لا أولاد ولا غيرهم ..

فاطمة وماري وراشيل


في شتاء عام 1935 وتحديدا في الإسكندرية ، في الزمن الذي عاشت فيها الديانات السماوية الثلاث معا بسلام ، وكان المصريون ثلاثة أديان .. حينها كنت لا أزال أعمل لوقت متأخر من الليل في مكتب وأمامي كوبي من الشاي الذي صنعته للتو.


وعند الساعة الثانية صباحا دق جرس الباب حينها قمت من الكرسي وتوجهت نحو الباب ونظرت من خلال فتحة الباب وإذا بي أرى صديقي العزيز فتحي ومعه ثلاث نسوان ففاجأني قائلا : ما تفتح يا سي عزت.


فتحت الباب ودخل فتحي ومعه ثلاث حريم في منتهى الأنوثة والغنج فسلم علي فتحي ثم الثلاث نساء اللاتي معه وقبلوني فعرفت أنهن بنات من الطبقة الراقية في البلد التقى بهن في التياترو وعزمهن على بعض الخمر ، ثم انصرفن إلى بيوتهن ، ثم اتصلن به وكن سكرانات قليلا وطلبن منه طلبا غريبا .

وتفاجأت بإحداهن وهي ترفع ملاءتها السوداء أمامي كاشفة عن جسم كلون الحليب الصافي وبدون ملابس داخلية مبدية نهديها الكبيرين ذي الحلمات الوردية النافرة فقلت : لا يا فتحي كدا كثير أوي كدا مش حاعرف أشتغل.


قفز فتحي وهو يقول : ما تطريها يا عم عزت …. أعرفك دي فيفي صاروخ الشاطبي وملكة جمال الشاطئ ودي ميمي دلوعة زيزينيا ودي ريري ملكة جمال كيلوبترا وعروسة البحر الأبيض المتوسط كله وده يا جماعة الأستاذ عزت أكبر نييك فيكي يا إسكندرية و صاحب أعرض زبر في المنطقة كلها خخخخ .

غمزت لفتحي بعيني فجاءني فقلت له : إيه الحكاية يا عم فتحي ؟


قال لي فتحي : أبدا البنت ميمي وريري كانوا مع بعض في بيت فيفي وسخنوا وهاجوا على بعض قامت فيفي اتصلت بيا وقالت لي : عاوزين زبر جامد دلوقتي وعاوزين نسكر ونسهر للصبح . قمت عديت عليهم ولاقيت البنت ريري عمالة تلحس في كس صاحبتها ميمي .. طبعا الاثنين من غير هدوم وبالعافية لبسوا ملايات وجوم معايا .

قلت له : طيب نروح على بيتي كلنا . ياللا . تعالوا معايا يا حلوين في الأوتوموبيل واتطرق انت يا فتحي .

تصنع فتحي الغضب وقال لي : ماشي يا عم عزت .. اللي ياكل لوحده يزور .

ضحكنا وخلع فتحي واصطحبت الجميلات الثلاث فاطمة وماري وراشيل (أسماؤهن الحقيقية) في سيارتي إلى منزلي . وشعرت كأني باريس في لوحة تحكيم باريس Judgement of Paris ، وسط الآلهات الثلاث العريانات الشقراوات الفاتنات : هيرا و أثينا وأفروديت .

وجلست جواري في السيارة ريري ولمحت في صدرها سلسلة ذهبية جميلة تتدلى منها نجمة داود بين ثدييها الكاعبين .. وجلست ميمي وفيفي في المقعدين وراءنا . وبدأت ريري تتحسس فخذي برقة وكان زبي هايقطع البنطلون ويطلع منه وبحركة كده مني جسيت جسمها كان زى الملبن تحت الملاءة وجيبت رجلي لزقتها برجلها وأعمل أن المطبات في السكة بتهزني وأدعك رجلي بفخدها زبي وقف زى الحديد . وهواء الكورنيش الذي نسير جواره لا يخفف من سخونتي ودفئي ..

وانحنت ريري علي وأخذت تقبلني في عنقي .. وكدت أصطدم بالرصيف .. وأخذت تلحس وجنتي وأذني .. وأخيرا وصلنا .. وتوقفت بالسيارة وحمدت الله أن بيتي قريب وإلا لكنا عملنا حادثة ..

صعدت أنا الأول ثم أشرت لهن فتبعنني وصعدن ، وطرقن الباب ففتحت لهن ، ودخلن وأنزل ميمي وريري ملاءتهن حتى خصرهن وانكشف نصفهن العلوي عاريا تماما ، وأما فيفي فكانت ترتدي فستانا جميلا .. ولم تكن ملتفة بملاءة .. ودققت النظر في عنق ميمي فوجدتها أيضا مثل ريري ترتدي سلسلة ذهبية ولكن كان صليب جميل يتدلى منها .


قلت لهن : أهلا وسهلا أيتها الجميلات .. ويا ريري يا ميمي ويا فيفي .

قلن : أهلا بيك يا أمور .


وفيفي قالت بحنان : هاعمل لكم حاجة نشربها وتدفينا .

قلت لها : وليه بس تتعبي نفسك .

قالت لي : تعبك راحة يا عسل .

ودخلت المطبخ .

فيفي جابت كاكاو وجت . شربنا وقعدنا ندردش مع بعض وتعرفنا على بعض أكتر .. أسماءنا وشغلنا وحياتنا .. كانت ريري (راشيل) حسناء متزوجة وميمي (ماري) فاتنة مطلقة وفيفي (فاطمة) بنت بنوت عذراء جميلة .. وكن زميلات وصديقات من أيام المدرسة ..

وقمنا ، وقلعت فيفي الجميلة بنفسي ، وبقت عريانة ملط ، ولاقيت في صدرها سلسلة ذهبية لكن تتدلى منها ماشاء الله . وحملتهن بين ذراعي واحدة واحدة وهن يضحكن ، وأرقدتهن على السرير الواسع ، وأصبحت الجميلات الثلاث أمامي مستلقيات متلاصقات متجاورات عاريات وحافيات على فراشي وسلاسلهن الذهبية تتألق لامعة على صدورهن البضة ، ونجمة داود والصليب والماشاءالله تتألقن في الوادي الفاتن بين نهودهن .

تأملتهن على هذا الوضع طويلا ، حتى قالت لي فيفي : إيه ؟ مستني إيه ؟ تعالى وانت مش محتاج عزومة .. ههههههههههههههه . ورفعن أيديهن وحركنها معا يدعونني إلى الصعود بينهن مثل هارون الرشيد .. وصعدت .. فأصبحت فيفي عن يميني وميمي وريري عن يساري وأنا بينهن . وامتدت أيديهن المحلاة بالغوايش إلى زبي وأخذن في التنافس على لمسه وتدليكه وتحسسه ، وتحسس صدري وأرجلي وبطني ، بينما امتد ذراعي حول أعناقهن أضمهن إلي بقوة وأوزع القبلات واللمسات والتقيفشات على شفاههن وخدودهن وآذانهن وشعورهن وأثداءهن وحلماتهن وأقراطهن وغوايشهن وسلاسلهن .. وكأنني وسط مأدبة شهية خرافية أسطورية من الجنة من الفواكه والتين والأعناب .. وبقينا على هذا الحال لساعة كاملة .

بعدها قالوا لي : لازم تبتدي بواحدة فينا بس والاتنين هيقعدوا على كرسيين قرب السرير يتفرجوا ويستنوا دورهم .. عشان تحس بطعم كل واحدة فينا .

قلت لهن : خلاص ماشي .

قلن لي : من اخترت ؟

أشرت على ريري وقلت : اخترت ريري .

ضحكت ريري وقالت لي : أللااااااااااااه .. تعالى في أحضاني يا روح قلبي يا حبيبي ..

ونهضت ميمي وفيفي وجلسن وهن عاريات كما ولدتهن أمهاتهن ، على كرسيين قريبين تتفرجان وتنتظران دورهن ..

وما طولتش قمت نمت جنب ريري وطبعت بووووووسة على شفايفها ومصيت لسانها وهي حطت إيديها علي زبي وفضلت أبوس فيها وألحس صدرها والسلسلة والنجمة وأنا واخدها قدامي لحد ما ريحت على السرير ورفعت رجليها ونزلت لكسها وبوسته وشميته قلت : شهد ده يا ناس .. إيه الريحة الجميلة دى ؟!


وهي مسكت زبي وفضلت تمص فيه ، أنا ما اتحملتش المص كتير . راحت نايمة ومسكتني من رقبتي واتشعلقت فيا ولفت رجلها علي وسطي وأنا بقيت فوقها وبقى كسها قدام زبي رحت مدخله وهي تغنج وتقول : أخخخخخخخخخخخخخ أححححححححححححححح بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : أنا هاقطع لك كسك الجميل ده .

وهيا تقول لي : قطعه ابن الذين خليه يشبع منك أخخخخخخخخخخخخ أوووووووووووووووووووووو أىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .

وأنا عمال أدخله وأطلع وأنزل وأنا شايف السلسلة ونجمة داود بتتهز قدامي بشكل مثير جدا وبالعب بيها وأقفش في بزازها اللي زى المهلبية والزبدة وهي تقول لي : قفش في بزازي كمان يا حبيبيييييييييييييييييييييييييي أىىىىىىىىىىىىىىىىى يا كسي أحححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني بزبك ده يا مجنون.

قلت لها : أنا مجنونك إنتي يا قطة .

وهي تضحك وتشخررررررررر بمنيكة : يخرب بيتك ده انت شيطان كنت مفكراك طيب .

قلت لها : ربنا يكفيكي شر الطيب أما بيثور بيكون زى التور .

ضحكت ضحكة ملتهبة مثيرة ومغرية جدا وأنثوية وقالت لي : أما تقرب تنزل لبنك قول لي.

آجي أنزل تقول لي راشيل : لأ أنا لسه ما شبعتش من زبك .


أقول لها : ما إحنا هانعمل تاني .

تقول لي : لا يا أخويا أمال نصيب صاحباتي فين أنا ما خدش نصيبهم أبدا دول زي إخواتي . طلعه من كسي يا مفترى .

أطلعه وأفضل أمص في بزازها الكبيرة وأدعك في بطنها وقامت تلحس بطني وصدري ورحت منيمها تاني على ظهرها ورفعت رجليها علي أكتافي وفضلت أدخله وأطلعه بقوة وهي تقول لي : يخرب بيتك هاتقتلني بزبك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه تعالي لي يا أمه كسي نار نار أحححححححححححححححححح يا كسي أووووووووووووووووووووووووووف يا أمه إيه ده .

وزبي ولع نار وعاوز ينزل. قالت لي راشيل : استني ….

أنا ما لحقتش أمسكهم نزلوا بكسهااااااااااااااا المولع زى النار وهي تقول لي : لاء إوعى تطلعه من كسي أموتك .

قلت لها : وميمي وفيفي ؟

قالت لي : مالكش فيه ولا أكننا هنا سيبك منهمممممممممممممممممممم عايزة كل نقطة من لبنك تروى كسي آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني يا واد .

وأخيرا سابتني أخرج زبي من كسها ، وأنا وهي عريانين ، وأنا نايم على ظهري وهي كمان وبنتكلم قامت ميمي وقربت من السرير وقالت لها : كسسسسمك بتقولي له سيبك منهممممممممممم علشان تتناكي إنتي وإحنا لأ . طب قومي يا ريري أما آخد نصيبي أنا كمان. قومي يا قطة ياللا .

واتحركت ريري (راشيل) على السرير ووسعت لنا مكان . وأنا نايم على ظهرى وطت ميمي (ماري) عليا ومسكت زبي ونزلت فيه بوس ولحس ومص . زبي وقف زى الأسد وهي بتمص فيه وأنا حطت ايدي على صدرها وفضلت أدعك فيه وقفشت بزازها وفضلت أرضع فيهم وألحس في صليبها الذهبي وهي تغنج : أخخخخخخخخخخخخخخخ أحححححححححححح ارضع بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : عمرى ما شوفت الجسم النارى ده على حد .

وميمي للحقيقة كانت جميلة زي ريري وفيفي وجسمها روعة . مديت إيدى على طيزها الكبيرة أضربها عليها وأحسس عليها وأقفش فيها ولعبت بصباعي في كسها وأنا باقول : إيه الطيز المهلبية دى . أنا هاقطع لك طيزك من شدة النيك .

قالت لي ميمي : لأ . نيكني في كسي . طيزى حسس عليها واضربها وقفش فيها بس .

قلت لها : أمرك يا أحلى ست في العالم .

ومديت إيدى من وراها بالصباعين الوسط بتوع إيدى مدخل صباعين في كسها وإيدي التانية بتلعب في بزها وهي تقول لي : انت عاوز كله مرة واحدة ؟! .

وأنا أقول لها : ده أنا هانيكك في كل حتة في جسمك العسل ده .

قالت لي : إزاي دي ؟ هو النيك بيكون في أى حتة ؟! .

قلت لها : طبعا أما يكون جسم زى ده يتناك في كل مكان حتى بين صدرك بين صوابعك صوابع إيديكي ورجليكي وتحت باطك وبين طيازك حتى في شعرك أنيكك فيه .

قالت لي : يا لهوىىىىىىىىىىىىىىىى ده انت مجرم أوىىىى مش هاقدر عليك .

قلت لها : أنا بس حاسس إن معايا أجمل نساء الدنيا ياللا يا قطتي نامي على السرير .

قالت لي : ماشي .

ونامت ميمي جنبي على السرير على ضهرها ونزلت على بقها أبوسها في شفايفها وأمص لسانها بلساني وأغمر خدودها ووشها كله بالقبلات ، وألحس الصليب اللي في السلسلة على صدرها واللي هياكل من صدرها حتة ، وأقفش في بزازها الكواعب ، وقمت بعد كده وقفت على ركبي بين رجليها ، وفضلت أدلك لها بزبي على شفايف كسها وهي تغنج : أححححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ياللا بقى يا حبيبي دخله ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا لهوىىىىىىىىىىىىىىى إيه المتعة دى آه أووووووووووووووووووووووف ياللا بقى دخله . كسي ولع نار يا عمرى .

قلت لها : ده إنتي اللي عمرى وحبيبة زبي يا قطتي إنتي .

تقول لي : يعني مش هاتنيك حد غيرى ؟


قلت لها : إزاي بقى .. ونصيب صاحبتك فيفي فين .. اللي يخون الأمانة والعهد مع قمارات تلاتة زي الشربات زيكم يبقى حمار .

قالت لي : بحبك يا حمار ههههههه .

ورحت مدخله مرة واحدة بقوة صرخت ميمي : يا لهووووووووووووووووووووووووووووووي إيه ده ياللا اهريه من النيك ابن الذين . دوب لي كسي يا روحي .


وأنا ماسك شعر ميمي بإيدى والإيد التانية على طيزها ومدخله بكسها الجميل وهي تغنج : أحححححححح أىىىىىىىى أوووووووووف ياني آه آه ياني دلعني كمان يا روحي دلع كسي المحروم من الجمال ده . يخرب بيتك كنت فين من زمان . تعرف لو نكت أي مرة غيري وغير إخواتي دول هادبحك أنا قلت لك أهوو .

عدلت ميمي على ظهرها ومسكت رجل واحدة على أكتافي والتانية دايس عليها بإيدى وأنا رجعت تاني ألعب في شفايف كسها مش عاوز أنزل وأخلص قبل ما أشبع من طعامتها وأتمتع بأنوثتها . فضلت أدعكه جامد في كسها وارتعشت رعشة جامدة أوىىىىىىىىى ولفت رجليها عليا بقوة وتشدني على كسها . أنا رحت مدخله ومطلعه بسرعة بسرعة بسرعة ، وهي بتتهز تحتي ومتزلزل كيانها ، والصليب عمال يتهز بين الوادي الفتان بين بزازها ، بشكل مثير جدا ، رحت جايب لبني وفير غزير كتيررررررررررر في أعماق كسها وهي تغنج : آاه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا مفترى كده يا واد تعمل فيا كده أححححححححححح أوووووووووووووووف حبيبي انت وزبك ده يا واد .

وطلعت زبي من كسها بإيدها وفضلت ميمي تحسس عليه وتدلكه وتملي عينيها منه وهي تقول : إمممممممممممممممممممممممممم نيكك عسل إممممممممممممممممممممممم نيكك شهد .

وقامت ميمي وبدأت تبوسه وتلحسه وتدعكه في وشها كله .

وكانت فيفي تجلس خجولة بعدما كانت جريئة ولم تأتي لنتمتع معا مع أنه دورها .. فحملتُ ميمي بين ذراعي وقبلتها في شفتيها ، واتجهتُ إلى كرسي ريري الخالي .. وأجلستها عليه .. ثم حملتُ فيفي بين ذراعي وأنمتها على الفراش .. وامتد يدي إلى ساقها تمسدها بلطف . ثم صعدت بيدي إلى نهديها فكان إحساسا جميلا جعل فيفي تستند بظهرها على ظهر الفراش وترجع برأسها إلى الخلف وتغمض عينيها فكأن النعاس قد غلبها ، فبدأت أتحسس رقبتها بشفتي فيما كانت إحدى يدي تضغطان على ثدييها وبدأ جسم فيفي يتلوى دون أن تعرف هي السبب في ذلك وبدأت أصعد بشفتي نحو شفتيها فيما ازداد ضغطي على ثدييها فلم تعد تحتمل وبدأت تتجاوب معي وتمص شفتي وأنفاسي الحارة تلفحها فأخذت أمص لسانها وهي مستسلمة لي بكل أحاسيسها وهنا بدأت بمص حلماتها بطريقة مثيرة حيث كنت أضع الحلمة بين شفتي وأمصها ببطء ثم أمرر لساني حولها ألحسها . ولحست الماشاءالله الذهبية في نهم كما فعلت تماما بصليب ميمي ونجمة ريري.

وابتلت فيفي وغرق الفراش بسوائل هياج كسها ومددت يدي بين باطن فخذيها اللذين انفرجا وأصبحت أناملي على عانتها وشفري كسها فرفعت فيفي ساقيها قليلا وكأنه إذن منها لي بإكمال ما بدأت وكان لبلل كسها الأثر الكبير علي فأدخلت إصبعي في مهبلها وأحسستُ بذلك السائل اللزج الذي بدأ بالتدفق بغزارة يبلل يدي وبدأت أسمع صوت ارتطام يدي بعانتها كلما أدفع وأسحب إصبعي في مهبلها بحركة مثيرة .

كانت فيفي تذوب من لذتها . وكانت تنظر إلى وجهي وهي نصف مغمضة من شدة النشوة فكان وجهي محمرا ثم نزلت برأسي بين فخذيها حيث رفعت إحدى ساقيها والساق الأخرى على ظهري وبدأت ألحس في بظرها الذي سينفجر من شدة الحرارة وصعدت بشفتي على سرتها وبطنها ألحسهما بلساني ثم إلى صدرها ألحس حلماتها وأمصهما وقضيبي بين فخذيها وحركته تزداد اقترابا نحو كسها ببطء فبدأ جسم فيفي بالارتعاش أكثر وبدأت ترتجف ومدت يدها لتمسك بقضيبي المتضخم حتى توقفه عن تقدمه فأبعدت يدها وبدأت أحاول إدخاله في مهبلها بحكه بين أشفار كسها المبتل فدخل منه قليلا وبدأت فيفي في الصراخ : آآآي آآآآآآآآآي ي آآه أأأأأأأأأأأأأأأأي .

فسحبته ثم بللت يدي بلعابي وبللت رأس قضيبي وأخذت شفتيها بين شفتي ثم عاودت الكرة مرة أخرى ودفعته ببطء ليدخل ذلك القضيب الضخم كله في مهبلها الصغير وتمكن ويا للعجب ذلك المهبل الصغير من احتضان هذا القضيب الضخم المتين الطويل كأنه جزء من فرع شجرة عدا أنه ناعم من رأسه حتى خصيتي فحتى شعر عانتي كان محلوقا وبدأت أولجه في مهبلها وفيفي تصيح وتغنج : آآآآه آآه أأأأأأيه واه ه ه ه يااااااه أأوي كم حرارته عالية مولع نارررررررررررررر أحس أنه سيحرق أحشائي آآآه آآآي آآآه ه آآآوه .

وكانت يدي تسحبان فخذيها نحوي بقوة شديدة جعلت دخول قضيبي في مهبلها كاملا وأخذت أدخله وأخرجه بسرعة بدأت معها فيفي بالاستمتاع والتأووووووووووه آآآه أأأأأأيه ه ه ياااااي هاه ه ه أأأأأي ي ي ه وبلذة ونشوة . وأخذت الماشاءالله تهتز في الوادي الفتان بين نهديها الكاعبين بشكل مثير جدا ، ولأن قضيبي كان يحك بظرها فقد بدأتْ تسحبه نحو جسدها ليتوغل في أعماق كسها وفجأة بدأت أقذف لبني وفيرا غزيرا لا متناهيا معظمه في أعماق كسها والقلة الأخيرة على شعر عانة فيفي الخفيف الأسود ومن قوة دفقاته حتى الأخيرة منها وصل لبني إلى صدرها وحتى رقبتها ثم سحبتُ مناديل ورقية وبدأت أمسح قضيبي حيث كانت عليه بعض البقع الحمراء فنظرتْ فيفي عندئذ إلى كسها وسحبتْ منديلا تمسح به كسها فشاهدتْ دماء بكارتها وأصابتها الرهبة.

فجلستُ بجوارها وأخذتُ أقبلها من شفتيها وأنا أهمس في أذنيها : لا تخافي يا قطتي فقد أصبحتِ امرأة كاملة .

فقالت له : يا للفضيحة إني لستُ متزوجة بعد .

فقلت لها وأنا أغمرها بالقبلات والأحضان : لا يهم فبعد ذلك ستشبعين لذة دون خوف فلا حاجز يمنعك من الارتواء وهناك ألف طريقة لتدارك كل شيء .

المهم قامت فيفي وحضرت لنا فيفي الأكل ، وجات ، وأنا قعدت وسطهم زى هارون الرشيد وسط الجواري دي تحط لي حتة في بقي ، ودي تقول لي : خد دي مني ، وتحضنني وأأكلها بإيدي ، ودي تبوسني في خدي وتعض صدري ، وأنا في غاية السعادة بصراحة .

قررتُ أن أتزوج الجميلات الثلاث .. وتطلقت راشيل ، وتزوجتهن جميعا وجمعت بينهن ، بين فاطمة وماري وراشيل .

– اسم القصة مستوحى من اسم فيلم محمد فوزي “فاطمة وماريكا وراشيل” –

أشرف وسكينة وبياع البودي ستوكنج

مرحبا


أنا ها أقول لكم قصتي التي غيرت مسار حياتي الجنسية ……

أنا أشرف عمري 33 وزوجتي سكينة وتبلغ من العمر 29 وهي على قدر كبير من الجمال وجسمها سكسي بمعنى الكلمة ونحن أصلا من رشيد.

قصتي حصلت في عام 2006 وكانت أحداثها في سوق العتبة والموسكي في القاهرة مصر حيث قررت أنا وزوجتي الذهاب للقاهرة للراحة والاستجمام لمدة أسبوع مع العلم أن زوجتي منقبة وتلبس عباءة وعباءتها من النوع الضيق وتبرز مفاتن وتفاصيل جسمها لأن لها مؤخرة متوسطة الحجم ودائرية – رغم أني وكثيرون نراها كبيرة – وهذا من باب الموضة والأناقة ,,,, سافرنا واستمتعنا في ليالي القاهرة الخلابة .

وثالث يوم من وجودنا هناك قررنا الذهاب لأحد الأسواق الشعبية واسمه ( العتبة والموسكي ) وهذا السوق متخصص في بيع الملابس النسائية وتعتبر محلاته صغيرة وضيقة بسبب كثرة البضائع تسوقنا واشترينا حاجياتنا وأثناء ذلك دخلت زوجتي أحد المحلات فقررت أن أنتظر خارج المحل بهدف التدخين وكذلك لأن الجو داخل المحل حار نوعا ما .


وأثناء وجودي خارج المحل وكنت بعيدا عن المحل في الجهة المقابلة للمحل خلف الطريق وبمحض الصدفة وقع نظري على مشهد صعقت منه ,,,, رأيت البياع الذي يبيع في المحل يمشي من خلف زوجتي ويمر من ورائها ويلتصق فيها من الخلف وكان باين على زبه منتصب حيث كان يلبس بنطلون واسع ثم رجع مرة أخرى وكان يلتفت يمينا ويسارا ويلتصق بها مرة أخرى وهذه المرة وقف خلفها لمدة طويلة ما يقارب نصف دقيقة وكان ينكحها من خلف الملابس ويهز طيزها بزبه ويدفعها لدرجة أنها كادت تسقط من دفعاته ,,, أنا في هذه الأثناء أحسست بشعور غريب ممزوج بالصدمة والخوف والرهبة والدهشة وكأنني في غيبوبة وشل تفكيري وأحسست بأنني مثار ومستمتع وبعد لحظات التفتت زوجتي ناحيتي ولكنني أدرت وجهي وكأنني لم أرى شيئا وبدأت أختلس النظر من غير أن يشعروا بي ثم رأيت صاحب المحل يتكلم مع زوجتي ويلمس يدها ورفع نقابها وتأمل وجهها الجميل انقض بفمه على فمها يقبلها قبلة سريعة وبدأ يغمر خدودها بالقبلات لكنها منعته عن التمادي في ذلك وأوقفته وبعدها خرجت زوجتي من المحل مسرعة واتجهت ناحيتي وأنا عامل نفسي مش منتبه وكأنني أتفرج على الشارع والناس .

ثم جاءتني مسرعة وكان باين عليها الخوف والرهبة والذعر وجاءتني وسألتني : أين أنت ؟

فقلت لها : واقف هنا .

وقالت : هل رأيت المحل ؟؟ .

وكانت تريد أن تتأكد إن كنت قد شاهدت ما فعله بها البياع أم لا .


فقلت لها : لا لم أشاهد المحل لأني كنت مندمجا بالشارع والناس . لماذا ؟

فقالت : لا لا لا لا يوجد شيء ، ولكن أعجبتني البضاعة وكنت أتمنى لو شاهدتها معي ,,,

مسكينة ( سكينة ) هي لا تعلم أنني شاهدت كل شيء ولكن أثارني ما رأيته وأعجبني ولم أستطع فعل شيء .


رجعنا للمنزل ولم تكن زوجتي في طبيعتها فقد كانت أغلب الوقت سرحانة وشاردة الذهن وأنا أعرف السبب ولكن كنت أتعمد أن أسألها عن سبب شرودها وكانت تجيبني بأنها متعبة فقط .

أردت أن أنيك حبيبتي ليلتها مثل كل ليلة ولكن زبي رفض الانتصاب ولكن عندما تذكرت ما حدث لحبيبتي من البياع في المحل انتفض زبي ووقف وكاد يتمزق من قوة انتصابه ونكتها وأنا أتذكر ذلك الرجل الغريب وهو يتمتع بطيز زوجتي ويقبل شفتيها ويمسك يدها وأنا أشاهده ولا أستطيع منعه ,,, وفي نفس الوقت ( سكينة) كانت في قمة الشهوة والغلمة ولم أراها بهذا الاغتلام والشبق من قبل ولكنني أجزم ومتأكد أنها هي أيضا كانت تتخيل وتتذكر ما حدث لها .

وبعد عدة أيام أرادت زوجتي سكينة أن تشتري بعض الملابس الداخلية لها فعرضت عليها أن نذهب لنفس البياع في الموسكي مرة أخرى ونتفرج وإذا أعجبها شيء فإنها تقوم بشرائه فترددت وحاولت التملص ولكنني ألححت عليها حتى وافقت في النهاية .

وذهبنا لعند نفس البياع فلما شاهدها ابتسم ابتسامة ذات مغزى تدل على أنه عرفها ولم ينساها ، ولكنه ارتبك للحظة لوجودي معها ، ثم سرعان ما أخفى ارتباكه خلف وجهه البشوش ، فطلبت زوجتي منه بيجاما شورت وبودي ستوكنج Bodystocking فأحضر لها عدة أصناف وأخذت زوجتي تنتقي الأفضل والأحلى وبعد أن أعجبتها واحدة طلبت منه أن يعرض لها بعض أصناف وألوان الكولوتات والسوتيانات فقام بإحضار عدد لا بأس به من الكولوتات والسوتيانات وبدأت تتفرج وزوجتي تعلم بأنني أحب اللون الأسود والأحمر للكولوتات فراحت تسألني عن رأيي في بعض الكولوتات ونتفرج عليها ونقلبها .

وكان صاحب المحل شاب وسيم أسمر سمرة النيل طويل يبلغ من العمر حوالي خمسة وثلاثين عاما قوي البنية بدأ بملاطفة زوجتي والتحدث معها وصار يبدي رأيه في بعض الكولوتات فقال لها : خذي هذا الكولوت جميل لونه من لون الجسم .

فقالت له زوجتي : لا … أريده أسود لأن زوجي يحب اللون الأسود وهذا لونه سكري وصغير وهو ضيق ولا يتسع لطيزي .

لأن طيز زوجتي ممتلئة ولا بأس بحجمها . فضحك صاحب المحل وكان يقال له ( أبو عبده ) فأعطاها كولوت آخر أسود وأكبر بقليل فقالت له زوجتي : نعم . هذا ممكن أن يتسع لطيزي.

وبعد أن سمع زوجتي تتكلم بهذه الكلمات بدأ هو يحدثها بمثل ذلك ويقول لها بأنه هو يفضل الطيز الكبيرة عن الطيز الصغيرة وسألته زوجتي : هل أنت متزوج أم لا ؟

فقال لها : إني متزوج .

فقالت له : هل طيز زوجتك كبيرة أم صغيرة ؟

فضحك وقال بأنها صغيرة . فطلب لنا القهوة وأنهت زوجتي شراءها البيجاما والبودي ستوكنج وكولوتين أحمر وأسود وبينما نشرب القهوة قال لزوجتي : أنا بحاجة لسيدة لتعمل في المحل ما رأيك أن تعملي عندي ؟

فقالت له زوجتي سكينة : كم تريد أن تعطيني أجرة ؟

فقال لها : على طلبك .

واتفقت زوجتي معه على العمل ثم خرجنا من عنده إلى البيت فقلت لزوجتي : إن أبو عبده معجب بك وبطيزك على ما يبدو.

فقالت زوجتي بحذر وخوف تستشف رأيي : لقد لاحظت ذلك لقد غمزني مرتين ونحن نشرب القهوة . هل يثيرك ذلك ولا يغضبك يا زوجي المعرص ؟

فأومأت برأسي إيجابا . وكأنني أعطيها الضوء الأخضر . فزال منها الخوف مني قليلا .

ثم باشرت زوجتي سكينة العمل عنده صباح اليوم التالي .

وعندما انصرفت سألتها عن العمل فقالت: إنه رائع وإني مبسوطة جدا .

وتتالت الأيام وكانت زوجتي سكينة في كل يوم تروي لي ما يحدث في المحل فكانت تقول لي بأن أبو عبده اليوم قبلها أو أنه مد يده على صدرها أو على طيزها وأكثر ما كان يفعله معها هو الضغط على طيزها وهو يقول لها ( أبوس الطيز دي ) وفي ذات يوم سألها عني فقالت له : إن زوجي فري جدا.

ففرح .

وفي أحد الأيام دخلت إلى المحل وكانت زوجتي سكينة تقف وراء الطاولة وكان هو يمر من خلفها فلاحظت يده فوق طيز زوجتي وهو يعلم بأني فري وأن زوجتي قالت له كل شيء عني فكان مبسوطا جدا فأصبح يلاطف زوجتي أمامي ويقبلها ويروي لنا بعض النكت الجنسية فشربت عنده فنجان قهوة وغادرت المكان إلى البيت .

وفي الساعة العاشرة ليلا تقريبا انصرفت زوجتي من العمل ودخلت المنزل وهي مبسوطة فقلت لها : لماذا أنت مبسوطة ؟ . تعالي احكي لك ما جرى قبل قليل .

فقالت سكينة : لقد أحضر أبو عبده أصنافا جديدة من البودي ستوكنجات والكولوتات والسوتيانات والمكياج وأخرج كولوت أسود جميل جدا وقال لي هذا لكِ أدخلي إلى غرفة المقاس لتجربيه على طيزك . فأخذته ودخلت أقيس الكولوت فدخل خلفي وأغلق الباب وأمسك رأسي وأخذ يمصمصني من فمي ويفرك صدري بقوة ثم أجلسني على ركبتي وهو يقف أمام وجهي وأخرج زبه من داخل البنطال وكان زبه منتصبا وكبيرا وأعجبني فورا وبدون أن يطلب مني قمت بمصه وكأنني أريد أن آكله وأخذ يضغط على رأسي وهو يدخل زبه في فمي حتى لامست بيضاته فمي فشعرت برأس زبه يغوص بين أضلاعي ثم أخرجه وبدأت أمصه وألحس بيضاته وهو يتأوه ويقول لي : منذ أول لحظة رأيتك فيها أصبحت أحلم بأن أنيكك . ولم يتحمل أكثر من ذلك فقد أخرج زبه من فمي وقلعني البنطال وجعلني أفنس ووقف خلفي وأمسك زبه بيده وراح يفركه على كسي المبلل من شدة شهوتي ثم أدخله بكسي وبدأ ينيكني ثم يخرج زبه من كسي وأقوم بمصه حتى أفرغ حليب زبه بكسي فقد جعلني أنزل عسلي مرتين وهو ينيكني .

فمددت يدي على كس زوجتي سكينة وتحسسته وفعلا وجدته مليئا بالحليب وهذا يثيرني كثيرا فبدأت أمصمص فم زوجتي ثم تمددت على السرير وطلبت من زوجتي أن تضع كسها فوق فمي لألحسه وأشرب الحليب من كسها وفعلت ولحست كسها بلساني حتى أنزلت عسلها فوق فمي ثم دخلنا الحمام وتحممنا .

وعادت إلى عملها في الصباح وكانت كل يوم تروي لي بعض ما يقوم به أبو عبده معها وفي ذات يوم اتصلت بي وقالت بأنها تريد أن تخرج في نهاية العمل مع أبو عبده في مشوار بالسيارة .

وبدأت أنتظرها في البيت وقد أحضرت كأسا من الويسكي وبعض الموالح كاليوسفي (Mandarin orange) أتسلى بها إلى أن تعود .

وفي حوالي الساعة الثانية عشر والنصف عادت سكينة وهي مبسوطة وقالت لي بأنها قامت بمص زبه في السيارة وقذف حليبه على شفتيها وصدرها وطلبت مني أن أمصمص شفتيها فكانت هي أيضا تنبسط عندما تروي لي ما تفعله فمصصت شفتيها وبزازها وقالت لي بأن أبو عبده سيأتي بعد قليل ليسهر عندنا وقامت ولبست البيجاما وهي عبارة عن شورت قصير وبلوزة شيال ومن تحتها البودي ستوكنج الشبيكة الأسود على اللحم ورتبت نفسها وقالت لي : حبيبي سأبسطك اليوم كثيرا وستشاهد أمامك أحلى فيلم سكس حقيقي .

وبعد قليل حضر أبو عبده فاستقبلته زوجتي بالبوس وجلس على الكنبة وجلست هي بجانبه وقالت له : انبسطت في السيارة ؟

فقال لها : كثيرا .

ووضعت سكينة يدها حول رقبته ولفته وقبلته وقبلها وكان صدرها مكشوفا وسيقانها المفتولة ملتفة على بعضها والبودي ستوكنج يفعل أفاعيله وإغراءاته وهي بجانبه وكنت أنا مبسوط جدا من شرب الويسكي وأنا أشاهد زوجتي في حضن أبو عبده فطلبت مني أن أحضر القهوة فقمت وأحضرت القهوة وعندما دخلت إليهم وجدت زوجتي قد تمددت على الكنبة ووضعت رأسها في حضنه وهو قد أدخل يده بصدرها من تحت البودي ستوكنج فوضعت لهما القهوة وجلست أمامهم فكانت يده بصدرها والأخرى بين سيقانها فقامت بإخراج زبه من البنطال وبدأت تمصه وفعلا كان زبه كبيرا وعريضا وله رأس كبير من حق زوجتي أن تنبسط عليه وبه فقالت له : انت مبسوط ؟

قال لها : إنني مبسوط جدا وخاصة بأن ذلك أمام زوجك وأنا أحب أن أنيك السيدة أمام زوجها.

فقالت له : وزوجي يحب أن يشاهدني أتناك أمامه .

ثم قامت زوجتي سكينة وقلعت الشورت والبلوزة وبقيت بالبودي ستوكنج الأسود الشبيكة المفتوح الحِجر ، على اللحم ، دون أي ملابس داخلية تحته ، يشف عن بزازها وبطنها وأذرعها وأرجلها وكسها من بين مربعات شبكته ، وطلبت من أبو عبده أن يقلع ملابسه وفعل ذلك وأصبح عاريا وجلست زوجتي بين ساقيه وأمسكت زبه وهي تمصه وتلحس بيضاته وتقول لي : انظر إلى زبه كم هو لذيذ وكبير مثل زبك تماما يا حبيبي. ألا يثير المرأة.

فقلت لها : معاكي حق بأنك تحبي زبه .

فقامت سكينة وتناولت كولوت أسود لها ومسحت به كسها قليلا ثم رمته على رأسي فوجدته مبللا من ماء كسها ثم فتحت ساقيها وهي ما تزال مرتدية البودي ستوكنج ووضعت كسها فوق زبه وقالت له : أدخله في كسي لم أعد أحتمل أكثر من ذلك .

فأدخله بكسها وبدأت تقوم وتنزل فوقه وهو يمسك بزازها ويفركهما وبدأت تتأوه وتقول له : نيكني …. نيكني بزبك الكبير …. نيكني يا أبو عبده أنا منيوكتك …… أبوس زبك خلي زبك ينيك كسي ….

وبدأ هو يتأوه ويقول لها : ها أنيكك يا شرموطة …. ها أنيك كسك يا قحبة ……. ها أنيك طيزك الكبيرة …..

ثم قامت وفلقست وقالت له : نيكني وأنا مفلقسة .

 

ووضعت رأسها في حضني وأدارت طيزها لأبو عبده وأدخل زبه في كسها وبدأ ينيكها وأنا العب بشعرها وهي تتأوه وعندما أردت أن أجعلها تمص زبي رفضت وقالت لي : شوف أبو عبده وهو بينيك مراتك ….. مراتك شرموطة ….. مراتك متناكة ..

وفجأة بدأت تصيح وتتهيج أكثر فأكثر وهي تضغط برأسها على ركبتي وتقول : نيكنننننننننننني …… أبو عبده نيكني بسرعة …… هاجيبهم ….. هاجيبهم ……

ثم سكتت وارتخت برأسها في حضني وأسرع أبو عبده بالنيك وزاد بضغط زبه في كسها ثم تأوه بصمت وهدأ وزبه بكس زوجتي سكينة فعرفت بأن زبه قذف حليبه في كسها فقالت زوجتي : إمممممممممم حليبك ساخن ولذيذ وزبك ألذ منه .

ثم أخرج زبه فقالت له سكينة : أعطني زبك أمصه .

ومصته وهو مبلل . وجلس أبو عبده على الكنبة وزبه لا يزال منتصبا قليلا فأمسكت زوجتي سكينة زبه وراحت تفركه على صدرها وبزازها وهي تقبله وتلعب به ثم جلست بجانبه وبدأوا يشربون القهوة وهي باردة وهي تضع رأسها على كتف أبو عبده وبعد أن انتهوا من شرب القهوة طلبت منه زوجتي – بعدما خلعت البودي ستوكنج وأصبحت عريانة ملط وحافية – أن يذهب معها إلى الحمام وطلبت منه أن يحممها هو وذهبوا سويا وتحمموا وبعد أن خرجوا من الحمام قالت لي بأن أبو عبده ناكها مرة ثانية بالحمام ولكنه طلب منها أن ينيكها بين بزازها وفي طيزها لأنه معجب جدا ببزازها وطيزها. ثم بقي يسهر عندنا بعد ذلك بساعة وهو يداعب شعرها ويقبلها وتجلس أحيانا في حضنه ثم ذهب حوالي الساعة الثالثة صباحا فقالت لي زوجتي سكينة بعدما استحمت للمرة الثانية واعتليتها وزبي الكبير توأم زب أبو عبده يدك كسها ، قالت : هل أعجبك ذلك ؟

فقلت لها : أعجبني وأثارني جدا .

فقالت سكينة : سأجعلك دائما مبسوطا وسأتناك دائما أمامك لأنني أنا أيضا أحب أن أتناك أمامك وهذا يثيرني جدا عندما تكون أنت تشاهدني وأنا أتناك.

وقالت لي : فعلا أبو عبده يعجبني وزبه حقا يشبع كسي ويجعله ينزل ويفيض حتى يبلل الكولوت وسأبقى أعمل عنده لأنه يقوم بالتحرش بي دائما في المحل ويمد يده على كسي ويبعبص طيزي عندما لا يكون أحد من الزبائن وهو يقدم لي المكياج والبودي ستكونجات والكولوتات والسوتيانات وكل شيء أريده مجانيا مقابل أن أبقى على علاقة معه .

فقلت لها وأنا أنزل لبني وفيرا غزيرا في كسها : أوكيه حبيبتي خليكي معاه وخلي زبه يبسط كسك.

(*) البودي ستوكنج : هو ثوب نسائي إغرائي شفاف مصنوع من نفس نسيج وغزل الجورب النسائي الطويل الشبيكة ، ولكنه كبذلة الغوص ، يتم ارتداؤه من القدمين ، وله أكمام .. يغطي الجسم كله ما عدا الرأس ، ويكشف فقط اليدين وفتحة كحرف في V من الصدر ، وقد يغطي منطقة الكس وقد يكون مكشوفا مقورا مفتوحا عندها .. ويتم ارتداءه عادة على اللحم وعلى العري الكامل بدون أية ملابس داخلية تحته .

مدام عالية والجار المفتون

عالية امرأة صغيرة السن (أصغر مني بعدة سنوات) ذات وجه جميل وقامة متوسطة وجسم ممتلئ في غير سمنة وصدر شامخ ومؤخرة رائعة مثيرة لا ترهل فيها وهي تسكن قرب بيتنا ولديها ولد واحد صغير وكلما أتت لزيارتنا آكلها بنظراتي دون أن تشعر وخاصة عندما تلبس الجينز .


منذ مدة وأنا أفكر كيف سأقتحم حياتها وأتحين الفرصة التي جاءت أخيراً…

حانت تلك الفرصة عندما ذهب الجميع إلى البحر لقضاء عدة أيام ولم أذهب معهم بسبب بعض المشاغل… راقبت البيت حتى خروج زوجها واتصلت بها فردت بنعومة ورحبت بي بعد أن عرفتني وسألتني عن طلبي فسألتها عن بعض الأمور التي اخترعتها فقط لأتحدث معها ثم استجمعت جرأتي وقلت لها بارتباك : أريد أن أتحدث معك بموضوع شخصي وأرجوك إذا لم يعجبك أن تنسيه وتنسي أنني حدثتك به .. هل تعدينني ؟

قالت : نعم تفضل .

فقلت : أعرف أن ما سأقوله لا يصح أن يقال بسبب ظروفنا لكنني لم أعد أستطيع أن أصبر أكثر فأنا أفكر بك ليل نهار منذ أن رأيتك أول مرة وأوقفني كونك متزوجة وقد حاولت نسيانك لكنني فشلت أرجو ألا أكون قد أزعجتك ..

ساد صمت خلته دهراً وهي ما زالت على الطرف الآخر من الخط بعدها ردت بتلعثم وارتباك : أنا متزوجة كما تعلم وأنت فاجأتني .. مع السلامة ..

وأغلقت الخط وتركتني نهباً للأفكار السوداء التي ظننت معها أنها يمكن أن تخبر أحداً فتكون الفضيحة وقعدت أضرب أخماساً بأسداس .. لم أخرج من البيت حتى المساء حيث أخذت دشاً سريعاً وجلست إلى جهاز الكمبيوتر أرتب بعض الأمور عندما سمعت طرقات خفيفة على باب البيت فتحت الباب فإذا هي عالية بلحمها وشحمها تقف أمامي وتقول بخجل : عرفت أن أهل البيت غادروا إلى البحر فخفت أن تكون محتاجاً لشيء أساعدك فيه ..

فقلت لها وقد سقط قلبي بين أقدامي : تفضلي .

فدخلت ورائحة رائعة تفوح من حولها ثم تابعت : لقد سافر زوجي لمهمة مستعجلة وأبقيت ابني عند أختي . هل ترغب بفنجان من القهوة ؟

فأجبتها وكأنني في عالم آخر : نعم بكل تأكيد .

دخلت المطبخ فتبعتها ووقفت خلفها فلامس عضوي المنتصب بشدة طيزها النافرة إلى الخلف فنظرت إلي وابتسمت بعذوبة ..

جلسنا في الصالون نشرب القهوة وأنا ألتهمها بنظراتي ثم أمسكت بكفيها وقبلتهما فأغمضت عينيها . طبعت قبلة سريعة على شفتيها وأتبعتها بقبلة طويلة لم أترك جزءاً من فمها إلا ومصيته مطولاً حتى تورم فمها أو هكذا شعرت هي .

كانت يدي اليمنى على خدها والأخرى نزلت لتفتح أزرار القميص الذي لبسته دون شيء تحته مما زاد في انتصاب أيري وإثارتي ..

رأيت صدراً شامخاً متوسطاً تعلوه حلمتان زهريتان كأنهما العقيق فرحت أرضع منهما وأنا أكاد أجن من الإثارة أما هي فقد بدأت تأوهاتها بالظهور إإإإمممممم أأأووووووه أأأه ه ه وبدا أنها تتمتع بكل لمسة من أناملي الخبيرة بدأت بعدها يدي المدربة جيداً في غزو أزرار الجينز ونزلت بيسر إلى سروالها الشفاف الذي التصق بكسها بفعل الشهد الذي أفرزته ويا له من ملمس مخملي لا ينسى ذلك الذي شعرت به عندما وضعت يدي على كسها الحليق حديثاً .

أنزلت البنطلون والسروال وساعدتني هي بذلك وهي تئن من الإثارة ثم بدأت بتمرير فمي على هذا الكنز الرائع كان كسها صغيراً وردياً لم أر أجمل منه تفوح منه رائحة مسكرة ..

راح لساني يلحس بظرها وشفريها في رحلة تمنيت ألا تنتهي . أما هي فقد ذابت حتى الثمالة وهي تتأوه بشدة وشبق وترتعش مع كل حركة واكتشفت أنها قليلة الخبرة رغم زواجها فقربت عضوي من وجهها ومررته على شفتيها فتفاجأت به لكنه قبلته أولاً وما لبثت أن وضعته في فمها وراحت ترضعه بكل شهوة ..

تركته لها وعدت إلى كسها أشبعه لحساً ومصاً حتى أحسست بانقباضاتها تتوالى وهي تشهق بصوت عال عندها وضعت عضوي على كسها ودعكته حتى تبلل بمائها ثم أدخلته ببطء وهي تعتصرني بأرجلها وزادت وتيرة الإدخال والإخراج وعلت أصواتنا معاً حتى أفرغت مائي بداخلها بعد أن منعتني من إخراجه بأرجلها …

سكنت حركتنا واستلقيت بجانبها من الخلف و أيري ما يزال بين أرجلها وبعد قليل قالت وهي تنظر إلى الطرف الآخر: هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور..

قبلتها في رقبتها من الخلف وأنا أقول لها : أنا تحت أمرك في أي وقت تشائين .

فردت بخجل : أشكرك يا حبيبي .

ثم سألتها : كم من الوقت لديك ؟

قالت : ساعتان .

فقلت : ما رأيك أن نجرب شيئاً آخر ؟

فقالت : أنا طوع بنانك وملك يديك افعل ما بدا لك .

بعد أن ارتحت أنا وعالية على السرير فترة تخللتها مداعبات شعرت معها أنها المرة الأولى التي يداعبها أحد بهذه الطريقة ثم دخلنا الحمام للاغتسال وانتهزت الفرصة هناك للاستمتاع بالنظر إلى كافة أنحاء جسمها الرائع وهي تحاول إخفاء جسمها بيديها بشكل لا إرادي ونحن في الحمام سألتني : ألم تقل إنك ستجرب شيئاً جديداً معي أم أنك مللت مني ؟

فقلت لها : إنني حتى الآن غير مصدق لما يحصل فكيف أمل منك ؟!!

وطبعت قبلة صاخبة على شفتيها المكتنزتين ثم خرجنا وجلسنا عاريين حافيين على السرير وبعدها قعدت أمامها على الأرض وباعدت ما بين فخذيها وبدأت بمص بظرها ولحسه بلساني ومص شفريها وإدخال لساني في كسها فاستلقت على ظهرها وهي تتأوه بشهوة عارمة أأأأه ه ه ه ه إإإممم أأأأأه ه ه وأحسست بمائها دافئاً ينساب خارجاً من كسها .

بصقتُ في كفي ودهنت الوادي بين ثدييها حتى لمع . ثم وضعت أيري بين نهديها الكاعبين السمينين الطريين ، وقلت لها : ضمي نهديك بيديك حول أيري . جفلت في البداية واستغربت الموضوع ثم ما لبثت أن استجابت وبدأت تستمتع بحركة أيري دخولاً وخروجاً بين نهديها ثم أخرجت أيري من من بزاز عالية اللذيذة وقربته ودعكته في كسها حتى امتلأ وتغطى وتدهن بمائها ووضعته مرة أخرى بين ثدييها فصعقت عالية من المفاجأة وصرخت من المتعة الغريبة قائلة : أأأأأأأه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه أأأأأه ه ه ه ه ه هذه هي الطريقة الجديدة !

وهي تكاد تبكي من الشبق وسخونة احتكاك زبي ببزازها والإشارات التي يبعثها نهداها إلى كسها باللذة والمتعة ثم تضحك وأنا أدخله ببطء بين نهديها الكاعبين وأسحبه قليلاً وأعيد الكرة وزدت تواتر الإدخال والإخراج وهي تتفاعل بكل جوارحها وتقول : كمان .. كمان ..

استمرينا هكذا حوالي عشر دقائق شعرت بعدها أنني سأنزل وشعرت أيضا بانقباضاتها وأصواتها اللا إرادية وهي تصل للذتها ونشوتها ، ولما قاربت الإنزال قلت لها : أين أنزل لبني يا قطتي السيامية ؟

قالت : على بزازي .

وفعلت وأغرقت ثديي عالية بلبني وألقيت حممي على النهد الكاعب الفتان ومدت يدها بجنون تدهن ثدييها باللبن كالكريم وسقطنا جانباً وضممتها في حضني وبعد قليل استدارت وهي شبه نائمة وقد سكرت بالمشاعر الجديدة وقالت للمرة الأولى أعلم بأن هناك نيك في البزاز ولم يجربه معي زوجي أبدا ، إنه رائع رائع ، لم يكن زوجي أبدا في مثل لطفك وخبرتك ..

أجبتها : أنا مستعد دوماً لخدمتك وإيصالك لقمم المشاعر الجنسية الحلوة .

ردت : أشكرك يا حبيبي …

وتكررت لقاءاتنا إلى أن تطلقت من زوجها وتزوجتها على زوجتي وأصبحت أجمع بينهما وأكوِّن معهما ثلاثية Threesome كما في أفلام السكس .