افتح كسى يا بابا

أنا سماح عمري 19 سنة أعيش مع أختي سوسن وعمرها 17 وأمي وأبي. بدأت أنا وأختي قبل فترة غير قليلة بتصفح مواقع الانترنت وبدأت مع أختي التي أحبها كثيرا علاقة سحاق رائعة ونمارس كافة الألعاب الجنسية وكثيرا ما ننام متعانقتان في أحضان بعضنا نقبل نهود بعضنا ونتحسس أطيازنا ونبعبصها ونقبل أكساس بعضنا وأضع نهدي على طيزها أو أضع ساقيها على كتفي وأقبل قدميها الناعمتين .

سافرت أمي قبل شهر إلى خارج البلد لزيارة أهلها هناك وأوصتنا بالعناية بوالدنا في غيابها من حيث المأكل والخدمة الخ. وبعد أيام من سفرها تأخرنا أنا وأختي في النوم بعد سهرة سحاقية حافلة فجاء أبي يقرع الباب ليستفسر عن تأخرنا الشديد في النهوض وكنا عاريتين فوضعت الروب علي بسرعة لأفتح الباب في حين غطت أختي سوسن نفسها فدخل أبي وألقى علينا تحية الصباح وقال : عسى أن يكون خيرا التأخير .

فقلنا له : لا تهتم تأخرنا في السهر الليلة .

لكنه لاحظ أننا نهضنا من النوم عاريتين فاستغرب وقال : هل تنامان عاريتين ؟

فقلنا : نعم فالطقس حار .

وفجأة قلت له بجرأة بالغة وبعد أن فتحت الروب الذي أضعه على جسمي : من برأيك الأجمل يا بابا أنا أم أختي سوسن ؟

فابتسم وقال : أنتما الاثنتان رائعتا الجمال بدون شك .

فأضافت : وما أكثر شيء جميل فينا .

فاعتذر قائلا : لا يمكنني أن اصف ذلك لان ذلك يتطلب أن تكونا بدون ملابس .

فخلعت الروب وأزاحت أختي غطاء السرير عن جسمها وظهر عريها الكامل ونحن وبالمناسبة نمتلك جسما ابيض لينا ممتلئا رائعا . فبهت بابا من المفاجأة ولكنني قلت له : لا عليك يا بابا نحن بناتك ومن صلبك الم ترانا مرات عديدة بعد السباحة شبه عاريتين ، وغدا سوف نتزوج ويأتي الغريب لينتهك جسمنا ويتمتع بجمالنا أليس من الأولى أن تنظر إلى الجمال الذي خلقه ربنا لنا في بيتك ؟

فأخذ يتأمل في صدرينا وسيقاننا العاجيتين فقلت له : لماذا لا تقبلنا هل هذا حرام ؟

فأخذ يقبل نهودنا وبطننا .

فأضفت : والآن لماذا لا ترينا يا بابا المحبوب عضوك الجميل فنحن لم نشاهد عضوا ذكريا إلا على الانترنت .

فتعجب وقال : هل تدخلون على مواقع إباحية ؟

فقلنا له : نعم للحصول على معلومات جنسية نحتاجها عندما نتزوج فأنت وماما لا تخبرونا بشيء عن ذلك .

وكنت قد لاحظت أن زبه قد انتصب داخل بنطاله من جراء مشاهدة أجسامنا العارية ، فأخرج زبه فأمسكته بيدي وأخذت أداعبه ثم أدخلته فمي وأخذت اللعق فيه وهكذا فعلت سوسن إلى اخبرنا انه قارب على القذف فرشق حليبه الغزير على نهدي وبطني. وفي الليلة التالية نمنا نحن الثلاثة في سرير مزدوج واحد وكان بابا صائما عن الجنس منذ أسبوع بسبب غياب ماما ، فرفع رجلي الاثنتين وقبلهما بحرارة وأخذت يفرك زبه المنتصب بكسي الوردي وعندها تهيجت إلى درجة كبيرة فقلت له : أشعر بنار داخل كسي ، افتح كسي يا بابا الآن ولا تخف .

فوضع وسادة تحت طيزي ليرفعني قليلا ورفعت ساقي الاثنتين إلى خلف رأسي وادخل زبه السميك إلى داخل كسي بقوة وفض بكارتي فشعرت بألم شديد لكنه استمر لمدة عشر دقائق حتى قذف داخل كسي واختلط الدم الناتج عن تمزق غشاء البكارة وكذلك جروح كسي بحليبه الغزير وسال المزيج إلى أفخاذي وساقي فمسح بابا الدم والمني .

وكانت أختي سوسن تنظر إلينا بدهشة وترقب وبعد فترة تحول بابا إليها لينيكها فرفضت أن يفتح كسها بل فضلت أن يفض بكارتها الشرجية خاصة وأنها تحب هذا النوع من النيك . فأخذ بابا يفرك زبه بأفخاذها وكسها ثم قلبها على بطنها واخذ يقبل طيزها بشهوة بالغة ويعضها ويعجن بيديه فلقتي طيزها ثم احضر فازلين ومسح به زبه وأيضا فتحة طيزها ورفع طيزها المستديرة الحلوة ثم ادخل إصبعين إلى أعماق طيزها ثم ادخل زبه تدريجيا حتى وصل إلى أعماق أحشائها فأخذت تتلوى من الألم لكنه استمر لحوالي ربع ساعة يرهز ويتمتع بطيزها لأنه كان في قمة الإثارة وكأنه لم يجامع امرأة من قبل حتى كب حليبه الغزير الذي سال بعدئذ على فلقتي طيزها ورجليها البيضاوين. فمسح بابا المني وغادر الغرفة.

وتمددنا على السرير بعد ذلك ونحن نتلوى من الألم والمتعة وأنا أقول : آخ يا كسي .

بينما أختي سوسن تقول : آخ يا طيزي .

ولكن في الحقيقة تخلصنا من الحرمان وتمكنا من ممارسة الجنس بكل حرية بعد أن تم فتح كسي وطيز أختي ثم كسها من أبي أيضا لاحقا ولم نقتصر على ممارسة السحاق فقط .

ومنذ رجوع أمي من السفر ننتهز فرصة خروجها للعمل أو التسوق أو زيارة صديقاتها للتمتع بحب بابا وحنانه الذي يغنينا عن كل شيء .

الأب السكير وابنه

كنت دائما أشتهي أمي لأن أبي كان يغازلها أمامي أنا وأختي الكبيرة والتي الآن دخلت في 24 من العمر لأن بيني وبينها فقط سنتين وشهرين تقريبا. وكان أبي لا يهمه أن يكون سكرانا بيننا مع كثــــرة نصح أمي له ودائما يعتذر بأنه لا يسمح بالسكر خارج إطار البيت بسبب تجريم الدولة وأنه كثيرا مـا يتضايق من السكر مع أصحابه في الديوانيات والمزارع.

كان أبي محافظا علينا مع قوة شهوته إلا أنه لم يرتكب خطئا مع أختي أو مع الخادمة حتى كانت أختي تحلف لي أكثر من مرة أنه لم يلمسها إلا بكل أدب وحفظ الأب لبنته مع محاولتها في بعض المرات أن تغريه بحركاتها أو بملابسها.

ونحن في الصالون جالسين يعبث بصدر أمي ويحاول ادخال يده في دراعتها من فوق وأحيانا يضربها وهي قائمة على طيزها وأحيانا تخرج منه كلمات وهو سكران : روحي هاتي القهوة لا أشقك روحي حركي هالطيز اشوية بدل هالقعدة قومي قطعي البطيخ بس لا تغلطي وتقطعي نهودك .. ومن هالكلام وأكثر .

كنت أسمع هذا الكلام أنا وأختي ونشتهي خاصة أننا في المراهقة

وكان هذا الشئ دافعا لممارستنا للجنس أنا وأختي عند غيابهما أو عند نومهما كنا نتحدث أنا وأختي عن هالكلام وطريقة الوالد ونحاول تقليدهما ولكن بشهوة قوية ووصلت الشهوة بي إلى أني قلت لأختي : مشتهي أشوف نهود أمي وطيزها وحتى كسها .

وكانت تقول لي كافي تشوفني ما له داعي تشوفها .

وكنت أقول لها : انتي أختي حبيبتي ما أقدر أنيكك لكن ممكن أنيك أمي وأعمل كل اللي أشتهيه فيها أنا ما عدت أقدر أصبر وأنا أشوف أبي يسوي كل شئ من تحسيس وتلميس ولعب وعبث .

واتفقت مع أختي في البداية أنها إذا اشترت ثوب هي وأمي يقيسونهم في غرفة أمي ويكون أبي خارج البيت وتحرص أختي على أن تجعل أمي يسار التواليت حتى أراها من فتحة الباب وهو مقفول والمفتاح على التواليت وصار الشئ هذا فكنت أنظر لأمي من ثقب الباب فأراها تنزع دراعتها وتظهر شلحتها فيقوم عيري وعندما تنزع الشلحة طبعا كل هذا بطلب أختي أراها بالسوتيان والكلسون مع طيزها الكبيرة وأنا أتمنى لو تنزع السوتيان الذي لا يتحمل كل هذا النهد ولكن أعلم أن أختى لا تستطيع بأكثر من ذلك أن تطلب منها لتغيير لباسها أرى كل ذلك وأنا أمسح عيري برفق وأهديه حتى لا يكب كل ما فيه فيتسخ سروالي وأيضا حتى لا تزعل مني أختي لأننا دائما نتفق بأنه لا يقضي أحد شهوته دون رؤية الآخر. وإذا نزلت شهوتي يعني ما راح تستمتع هي الليلة وهكذا فكنت أحاول الحفاظ على ما في عيري لأجل
إسعادها عدا ما حدث بعد ذلك.

كانت هذه محاولة أولى لرؤية جسد أمي ولكن للأسف ليس كاملا في البداية.

كنت عندما أخلو مع أختي أتخيل أمي مع أن أختي كانت تزعل مني كثيرا من أجل هذا الشئ ولكن كانت بعد ذلك تقول : لا بأس وأنا سأتخيلك أبي وهكذا.

كل ذلك كان بداية خفيفة للشهوة المكبوتة وأما بداية النيك الحقيقي كان قبل 5 سنوات تقريبا وكان عمري وقتها 17 في بداية بلوغي وشدته كنت راجع من الجامعة وكلي شهوة وأنا مصمم أن أرى أختي من ثقب بابها وهي تنزع ملابسها وكان عمرها 19 تقريبا وانتظرت بغرفتي حتى تأكدت أنها دخلت غرفتها فنظرت من ثقب بابها وهي تخلع ملابسها وتنظر للمراية وتمسح شعرها وتلعب بنهدها المتوسط وأنا أفرك عيري بدون لا يراني أحد ثم ضربت عليها الباب فلبست دراعتها بسرعة وفتحت لي وقالت : روح بعدين أناديك ألعب معاك .

قلت لها ما أبي أروح العبي معاي الحين.

وكان وجهي وجه مشتهي وعيني على صدرها وكسها وهي ملاحظة لهذا الشئ وملاحظة لبلوغي فأدخلتني غرفتها وقالت لي : أي الألعاب نلعب ؟

فقلت لها : أنا بلغت وتعبان ومشتهيك .

وخرجت بسرعة من الخوف والخجل إلى غرفتي وهناك تلحفت الغطاء على السرير وأنا أرتعش ثم بعد وقت 10 أو 15 دقيقة جاءتني أختي وقالت : ليه منخش أخرج يا الفار كبرت وصرت شيطان .

ورفعت الغطاء فقلت لها : آسف .

فقبلتني وقالت : لا تخاف

ومسحت راسي وراحت وهي تبتسم لي وتقول : انتظر العصر راح يخرجون للسوق أمي وأبي.

أنا هدأت ورجعت لي الشهوة ولما خرج أبي وأمي للسوق وكانت الخادمة في غرفتها في حوش البيت ونحن في الطابق العلوي صاحت علي أختي : تعال يا الشيطان .

فخرجت لغرفتها وعندما دخلت قالت لي : خلني أشوف اللي بسروالك .

فبسرعة أخرجته لها قائما فمسحت عليه ولعبت به وباسته وأخرجت صدرها وكانت حلمتها صغيرة فجعلت رأس زبي على حلمتها وأخذت تمسح وأنا في قمة شهوتي فقلت لها : أبي أشوف كسك دليني ياللا بسرعة .

فكانت تنزع ببطء شديد وهي تبتسم وأنا مقهور ولما نزعت ظهر كسها فنزلت أبوس فيه وأمسح وجهي به .وهي تضحك مرة ومرة تتأوه هذا يحدث حتى إلى الآن وأروح وألحس ثديها وأمص حلمتها بقوة فتتعور وتتأوه وتبوسني وأبوسها وأضع زبي بين ثديها وأحيانا على طيزها بدون أن أدخله حتى على كسها من فوق ومن تحت ولكن دائما يكون غطاء أو سروال أو يدها أهم شئ أنني حريص وهي أيضا أني لا أدخله فيها مع أنني وهي نتمنى هذا الشئ دائما ولكن نخاف على بعض ولهذا ساعدتني أختي حبيبتي على نيك أمي وكل ذلك في هذا اليوم نفسه.

بعد ما قضيت أنا وأختي شهوتها .قلت لها : شايفة كلام أبي لأمي أماننا كم من مرة خلاني
أشتهيها .

وحدث الاتفاق الذي حكيته لكم من رؤيتي لأمي من ثقب بابهم.

في المغرب خرج أبي وخرجت أختي وأمي من غرفة أمي بعد أن اختارت أختي لأمي دراعة مغرية تلبسها وعندما خرج الاثنين توجها للصالة وصارت أختي تكلم أمي : يا
قمر ويا عسل ويا .. ويا انتي اليوم عروس وأبي راح يتفاجئ فيك ومن هذا الكلام .

وأمي تضحك وتقول : لا يسمعك أخوك عيب عليك.

وهي تقول لها : عادي أخوي الحين كبر وصار بالغ .

وأمي تقول : لا مو لازم يسمع ما تكفي حركات أبوك هذا ولد غير عنك .

فتقول أختي لها : انتي متخيلة انه ممكن يسوي شئ ما أعتقد اخوي عاقل ويخش على نفسه.

فقالت لها أمي : كيف يخش على نفسه ؟

فضحكت أختي وقالت : يسوي بالحمام وبغرفته .

فقالت أمي : الله يستر عليه خليه يدير باله على نفسه ما هو زين عليه قولي له يترك هالعادة.

فقالت لها أختي : حاولت يمه بس ما كو فايدة قولي له انتي .

فقالت أمي : الله عليك أنا أقوله أنا ما ني قادرة أتخيل كيف أقوله لو شفته عالحال هذه انتي دارســة ومتعلمة مو نفسي أنا أبوك يسوي لي هالحركات قدامكم وأقوم مستحية هالنوب تبيني أكلمه ؟

قالت لها أختي : خلاص أنا الحين بروح أكلمه لأن الحين ما له حس وأكيد قاعد يسوي
هالشئ تبين تشوفيني أكلمه تعالي من بعيد خليكي خارج الغرفة وأنا راح أطب عليه
وأكلمه اسمعينا وشوفي شو راح يقول.

وكنت أنا أتسمع كلامهم من بعيد على الدرج ولما قاموا لفوق دخلت غرفتي وعملت نفسي أعمل العادة وأنا أبوس بصوت عال هالمرة وأمص بصوت عال وبعدين دخلت علي أختي فجأة وأول ما دخلت غمزت لي بأن أمنا قاعدة تسمع فقالت لي أختي : تغطى بسرعة غطي هذا الكبير العود عيب الله كل هذا أف أف أف ما تخاف انته .

وفجأة أمي دخلت بسرعة وقالت : وين هالكبير العود ؟

وكنت دخلت عيري بسروالي لكن كان باين عيري وهو قايم تحت السروال وكنت لابس سروال الركبة به فتحة فقلت لأمي : يمه انتي قاعدة تسمعين .

فشلة وقمت لأروح الحمام واصطدمت بطيز أمي عن عمد لتحس بعيري وقلت : فشلتوني رايح الحمام وصاروا الاثنين يضحكون.

فسمعت أمي تقول لأختي : خلينا نروح لتحت لا تسمع صوتنا الخادمة وتحضر .

فعرفت أن أمي خايفة من أن الخادمة تصعد لفوق وعرفت برغبة أمي برؤية عيري فقالت أختي لأمي : ماني رايحة بظل أأذيه وأضايقه وأطق عليه الحمام حتى يقطع عن هالشئ.

فقالت لها أمي : حرام عليك خليه الحين وتعالي .

فقالت أختي : انطري وشوفي ايش بسوي .

وجاءت وطرقت الباب وقالت : خلص ياللا ما نزلت ياللا نبي ندخل خلص كل هذا عندك مضخة أو بطل بيبسي كبير.

وكنت أسمع صوت أمي لما الآن ما نزلت وهي تضحك وتقول بصوت خافت : خلاص حرام عليك ياللا تعالي ننزل خليه لما يخلص.

فقلت من داخل الحمام بصوت مسموع لهم : يمه خليها تروه على ما أفرغ مضختي الكبيرة.

فقالت أختي : افتح الباب أمي تبي تشوف مضختك .

فسمعت أمي كأنها تهاوش أختي وتقول لها : جنيتي الظاهر انتوا الاثنين مو صاحين.

فخرجت قبل أن تنزل أمي وقلت لها : تعالي شوفي مضختي وأنا ماسك زبي وهو قايم فرأيت أمي تحاول النظر إلى طرف الباب ولأختي وتقول: ادخل بسرعة وانتي تعالي .

فقامت أختي ومسكت عيري وقالت : الله كل هذه مضختك .

ونزلت وباسته وأخذت تخضه بيدها وهي تقول لي: الله ياللا صب اللي فيك صبه .

فجاءت أمي مسرعة وشالت يد أختي فلمست يدها عيري من غير قصد وأرادت رفع سروالي فظهر عيري من فتحة السروال ولم أستطع الصبر عندها فقلت لأمي : خضيه يمه خضيه انتي بسعة خضيه لي .

فأخذت تخضه لي ويدها ترتعش إلى أن صببت على يدها فدخلت الحمام لتغسل يدها فدخلت وراءها وأغلقت الباب فقالت : ايش فيك ليه أغلقت الباب ؟

فقلت : راح أغتصبك.

فقالت : خاف الله وافتح الباب .

فقلت : راح أشق لك كسك سامحيني يمه .

وهيا تصرخ بأختى : تعالي الحقي علي يمه شوفي أخوك ايش يسوي .

فقالت أختي : أنا رايحة أوقف على الدرج إذا رأيت الخادمة قلت لكم لا تؤذيها هذه أمنا.

وكانت أمي تشوفني أتذلل لها وأترجاها وأقول لها : تكفين يمه علشان عيري علشاني علشان حبيبك أحبك يمه أحبك أبيك يمه أبي أشقك أبي أشق كسك أقظ طيزك أرضع نهودك أمصهم ألحسهم تكفين يمه ما في أحد راح يأتي أختي بره تراقب.

وكانت قعدت على طرف البانيو خايفة ومرتبكة ودموعها تنزل مسحت دموعها وظلت أبوس فيها وهيا تحاول تمنعني بس كنت أبوس بشهوة وحرقة وأنا أمسح صدرها وظهرها وكلما حطيت يدي على شئ من جسمها شالت يدي فكنت أشد على يدي بقوة وصرت أحاول ألعب معها أضع على صدرها فتشيل يدي فأعمل بأني أضع على ظهرها فتضع يدها فأضع يدي على طيزها مثل اللعب والخداع وصرت أخادعها حتى ضحكت وأرادت تقوم بعد الضحك فمسكتها من الخلف وأخذت أضغط بيدي الاثنين على نهودها وأقول : أغتصبك أغتصبك.

وهي تقول : انت ما تيوز ما تتعب .

وأنا أقول : معاك عادي أتحمل والكلام اللي على قدي.

وهي تقول : انت كبرت وصرت شيطان .

فقلت لها وأنا أحاول أرفع دراعتها من الخلف وهي تنزلها : خلاص يمه بسرعة خليني لا تحضر الخادمة ياللا بسرعة عيري راح يحفر ومحتاج حفرتك .

فضحكت وقالت : بسرعة اخلص .

فرفعت ثوبها وأنزلت سروالها وفيه إفرازاتها ونزلت ألحس طيزها ولففت ناحية كسها رفعت أنا يدها وصرت أبوس كسها وألحس لها وهي تقول : خليني أغسله على الأقل .

فقلت : راح أغسله أنا بتفالي.

وعندما رأيتها تتأوه عرفت شهوتها فقلت لها : اقعدي مثل ما كنت على طرف البانيو.

وخليني ألحس وأمص براحتي فقعدت وهي تقول : اخلص بسرعة .

فكنت أصدر أصوات لحس وأمص وكانت تهيج وتتأوه وتمسك برأسي وشعري كأنها تريد أن تبعدني وفي نفس الوقت لا تريد أن أبعد رأسي عنها وكان أكثر ما جعلها تهيج عندما أدخلت إصبعي داخل كسها وأنا أقول : هذا وقت الحفر أبي أشوف هالحفرة ايش كبرها .

وحاولت تبعد إصبعي : وأنا أقول خليه هذا فقط يفحص علشان الكبير .

فقالت : وينه هالكبير هاته دخله ياللا .

ورمت بكب دراعتها وحتى شلحتها وسوتيانها فصرت ألحس وأمص بنهودها وأقول : الله ياااااااااو كل هذه نهود اممممممممممم ماني قادر خلينا آكلها خليني أرضعها خليني أنيكها.

فقالت : هاته ياللا نيكها .

وصرت أنيك نهودها بعيري وبعدين قالت : ياللا ما وده يحفر يمكن هون .

فقلت لها : مستحيل يهون غصبا عليك راح يحفرك حفر لما يصل الحفر لسرتك .

وصرت أحفر كسها بعيري وكان كسها من داخل كبير فكنت أحاول أدخل عيري كله وهي تضغط على ظهري تساعدني وصرت أحفر وأحفر كسها وهي مستمتعة لما نزلت كل منيتي داخلها ولأنه نزل منه من قبل فهذه المرة لم يكن كثيرا ولكنه كان شافيا لأمي وبعدها باستني بقوة وقالت : خليني بالحمام وبعدين تعال انتا اغتسل.

فقلت : أبي أغتسل معاك .

فقالت : لأ خلاص راح الوقت اطلع الحين حبيبي.

فخرجت وأنا أنظر لها وأقول : المرة الجاية راح أغتصبك وانتي تغتسلين وأقظ طيزك.

ورأيتها تبتسم لي وأنا خارج من الحمام فأغلقت الباب بأمرها وجئت لأختي فقالت
لي : طولتوا بالحمام كل هذا يا الشيطان أنا ما تطول معاي .

فقلت لها : هذا نيك مو لعب.

فقالت : نكتها .

فقلت : نكتها .

فقالت : اييييييه يا ليتني شفتك وأنت تحطه فيها.

فكنت بعد ذلك لما أنيك أمي تكون أختي تنظرنا إما وهي معنا وإما من بعيد وأمي كانت في
البداية تتضايق من هذا الشئ لكن بعد ذلك رضيت الآن الأمر عادي بعد 3 سنوات ولكن إلى الآن بحمد الله لم أوذي أختي فقط نلعب ونداعب بعضنا أما أمي فاني عادي أنيكها من أمام ومن خلف وأكثر شئ أرتاح له مص عيري عندما أجمعهم ليمصوه لي الاثنين مستعد أنيك 5 مرات باليوم هذا أحبه وأحب مص حلمة أمي والعبث بلساني حتى تحمر وأنا أسمي حلمتها العير الصغير صديق عيري.

الآن في مشكلة تواجد هنا في علاقتنا نحن الثلاثة وهي أن أمي تحاول أن نمتنع عن المتعة خوف على أختي التي صار فيها بعض التهيج والاحمرار مؤخرا والطبيب الحمد لله دائما يطمئن أمي بأنه لا شئ سوى الحرارة واستخدام الدهان والكريم مع الوقت يخفف هذا وأنه ناتج عن الجو والحرارة وأختي كثيرة الحزن وحاولت أمي مع أبي في زواجها ولكنه يقول صغيرة ولا زالت تحاول أمي مع أبي . المشكلة الآن أن المتعة قلت بيننا وصرت أغيب ساعات متمارض وأختي في مدرستها فقط لأجل أنيك أمي بدون أن ترانا نفس السابق وصرت قليل ما ألحس لأختي كسها وأتمنى أن أفرح أنا وأمي بزواجها حتى تخف شهوتها الحادة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أبي ناكني من كسي

أعيش مع أبى البالغ من العمر 45 سنة بعدما توفيت أمى ولم يتزوج لكى لا يأتى بزوجة أب تضايقنى …..

فى بادئ الأمر كنت أعيش مع أبي مثل أى بنت وأبوها وكنت بعد الانتهاء من دراستى الجامعية . كنت أجلس فى البيت فى أحد الأيام ذهبت إلى الحمام وكان باب الحمام مفتوح قليلا فتحت الباب لأدخل الحمام وجدت أبى عاريا وماسك زبه المنتصب فأغلقت الباب وجريت بسرعة خجلا من أبى .

بعدما استحم أبى قال : معلش نسيت باب الحمام مفتوح .

فى البداية ظننت أنها حركة عفوية من أبى ولكن فى المرة الثانية وجدت باب الحمام مفتوحا قليلا فمشيت على أطراف أصابعى لكى لا يشعر فوجدته عاريا كنت أراقبه من بعيد ويمسك زبه يدعك فيه مغمض العينين وفمه مفتوح وما هى إلا حركات بيده من خلالها قذف حليبه على الأرض رجعت مكانى بسرعة حتى لا يرانى .

بعدما رأيت زب أبى مرتين حرك فى جسدى الشهوة وأصبحت أمارس العادة السرية وأنا أتخيل زب أبى يدخل فى كسى أو يده تلمس بزازى . كنت ألعب فى بزارى وشفرات كسى حتى يخرج ماء شهوتى ثم أنام بعدها . أصبحت العادة السرية لا تشبعنى ولا تطفئ نار شهوتى الجامحة فبدأت أفكر فى أبى وفى زبه العملاق الطويل الذى لا أرى مثله إلا فى أفلام السكس المخزنة على جهاز الكمبيوتر حتى توصلت إلى فكرة إغراء أبى بملابسى وحركاتى فى المشى والجلوس مثل الأفلام العربى استيقظت من النوم لأرتدى قميص شفاف يظهر الكولوت والسوتيانة .

دخلت المطبخ لإعداد الفطور وبعد ما انتهينا قدمت له الشاى وأنا أنحنى أمامه بقميصى المفتوح من أعلى الصدر ليرى نصف بزازى وكنت أتتبع نظراته من تحت لتحت ثم جلست بجواره وأنا أضع رجلا على رجل لأكشف له قدمى إلى فوق الركبة وكان ينظر لهما وهو يلهث حتى فى إحدى المرات التى كنت أقوم بها لإغرائه جلست على الكنبة الطويلة فى الصالون وإحدى قدمى على الأرض والأخرى على الكنبة فانكشف فخذى الأبيض الملئ بالحم والكولوت وكنت أرى أبى وجهه يتصبب عرقا دون أن أشعره بأنى كنت أتجسس عليه .

بعد هذه الإغراءات حينما يدخل غرفته أو الحمام كان يمارس العادة السرية وهو يمسك ويشم أحد كولوتاتى الوسخة فى الحمام .

لقد مر وقت طويل على هذا الإغراء دون إحراز تقدم فلعل أبى يخاف أن أصدمه أو أنه يفكر أن أفعالى هذه دون قصد . قررت أن أزيد جرعة الإغراء حتى يعلم أننى أريده وأريد زبه جاءتنى فكرة باب الحمام المفتوح . دخلت الحمام وخلعت ملابسى وتركت الباب مفتوحا قليلا فرأيته فى مرآة الحمام التى كانت تعكس جسدى العارى له وهو يظن أننى لا أراه .

كنت أستحم بطريقه سكسية ألعب فى كسى وأدخل إصبعى فيه وأدعك فى بزازى ، ثم أخرج زبه ليمارس العادة السرية على جسدى العارى ثم أخرج منديلا من جيبه ليقذف حليبه فيه.

فى أحد الأيام كنت فى السوق لأشترى بعض الأغراض لجهاز الكمبيوتر وقعت عينى على كاميرا صينية الصنع ومعها جهاز تلفاز لا يتجاوز 2 بوصة صغيرة الحجم وقليلة الوزن وسعرها رخيص اشتريتها ثم وضعت عدسة الكاميرا فوق باب الحمام ووضعت عليها باقة ورد صغيرة لكى لا يراها أبى ووضعت جهاز التلفاز فى جيبى عندما أدخل الحمام لأكمل التوصيلة بداخل الحمام قبل أن أدخل لأستحم قلت لأبى : أنا فى الحمام لأستحم دخلت الحمام وأغلقته من الداخل خلعت ملابسى وركبت توصيلة الكاميرا مع التلفاز شغلت الجهاز فرأيت أبى ينظر على من خرم باب الحمام ففرحت لذلك .

كان خرم الباب مواجها للبانيو والدش فبدأت بممارسة العادة السرية أمام أبى ، أدعك فى بزازى بإحدى يدى والأخرى أحسس بها على بزازى وشفرات كسى . كنت كالممحونة وأستدير بظهرى له . وانحنى ليرى كسى من الخلف . أخرج أبى زبه وبلله بلعابه وظل يدعك فيه وهو يتصبب عرقا حتى رأيت قطرات المنى تتساقط من زبه ثم انصرف من على باب الحمام .

وبعدها فكيت الوصلة والتلفاز ووضعته فى جيبى وخرجت من الحمام وقلت لأبى : سأنام قليلا.

دخلت غرفتى وتأكدت أن أبى لا يستطيع البعد عن جسدى الأبيض الذى تتوهج منه حرارة الجنس والشهوة والآن سأنتظر أى فرصة لأدفعه للهجوم على جسدى .

فى إحدى الليالى فى نهاية موسم الخريف ودخول موسم الشتاء كنا نشاهد التلفاز وكنت أجلس مع أبى بطريقة يرى بها فخذى وشعيرات كسى التى تخرج من إحدى جوانب الكولوت. كنت أسمع ضربات قلب أبى والعرق يتصبب على وجهه من هول المنظر . قررت أن أستغل الفرصة فقلت لأبى : سأحضر بطانية من غرفتى لأن الجو بارد .

دخلت غرفتى وخلعت الكولوت والسوتيانة ولبست القميص على العرى (على اللحم). جلست بجواره وتغطينا بالبطانية والتصقت فى جسم أبى الذى تتوهج منه الحرارة فى البرد. لقد فهم أبى سبب إحضار البطانية. بعد قليل تصنعت النوم فنادانى : سهام سهام !

فلم أجب النداء . أدخل يده من تحت البطانية يلمس بها أفخاذى العارية الدافئة ثم صعد بها إلى عانة كسى الخشنة الطويلة يلعب فيها . فى هذه الأثناء غرق كسى فى ماء شهوتى ثم أدخل إصبعه فى كسى ليجده مبللا. كنت أتلوى تحته فى هدوء وهو يلعب فى بظرى وشفرات كسى . فى هذه الأثناء زاد هيجان أبى أمام كسى وجسدى البكر فنزع الغطاء من على جسدى ونزل بين فخذى وما إن لمس لسانه بظرى فقلت : آه آه .

لم يهتم بهذه الآهات فإنه يريد إشباع شهوته وغريزته الجائعة ….

كان الزفير الذى يخرج من أنفه يحرق شفرات كسى . آه آه آه آه . كان أبى فى غيبوبة الجنس نائما بين فخذى يلحس فى كسى حتى إذا أفاق من الغيبوبة صعد بجسمه إلى أعلى يقبل شفتى ويقول : أحبك يا سهام أحبك لا أستطيع البعد عن جسدك . حاولت البعد وفشلت أنتى حبيبتى ومولاتى سأكون عبدا تحت قدميك .

ثم نزل إلى بزازى ليرضع فيهما وأنا أتأوه من اللذة والمتعة آه آه ثم قلبنى على وجهى ورفع طيزى إلى أعلى ومد لسانه إلى خرم طيزى يلعق فيه ويقول : ما أحلى هذه الطيز وخرمها الوردى الجميل .

ثم وقف أمامى وأعطانى زبه لأدخله فى فمى . كان زبه عملاقا فدخل فى فمى بصعوبة إلى بعد الرأس بقليل أمص فيه وأخرجه : أنت حبيبى يا أبى ما أحلى زبك الدافئ .

حتى أنزل لبنه فى فمى وشربته كله.

كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا فدخلنا إلى النوم ونحن مجهدين .

تناول أبى الإفطار وقبلنى من شفتاى ثم ذهب إلى عمله ثم يأتى من عمله نتناول الغداء وندخل إلى غرفتنا عريانين أمص له زبه ويلحس لى كسى فأخبرت أبى أن كسى لم يعد يطيق عذريته أريد أن تنيكنى فى كسى .

فرفض بشدة وقال : لو جاء عريس لك ماذا نفعل ؟
أقنعت أبى أن بإمكانى إجراء عملية ترقيع للبكارة ونحن ميسورين الحال اقتنع أبى بالفكرة بعد محاولات عديدة.

كنت دائما أنام بجوار أبى عارية وكان يمنعنى أن أحلق شعرة كسى . وفى أحد الأيام كنا نشاهد أحد الأفلام السكس قبل أن ينيكنى ورأى تسريحة لكس إحدى الممثلات تحلق شعرتها من أحد جانبى كسها ليعطى كسها منظر رائع فأحضر المقص وماكينة الحلاقة جلست على الكرسى مفتوحة الفخذين ليصنع أبى التسريحة التى شاهدها . كانت أصابع أبى تثيرنى مما ألهب جسدى بعد الحلاقة . أخذت حماما.

كان منظر كسى بديعا فى هذه التسريحة فأخذنى بابا على السرير وأنا عارية . نمت على ظهرى ورفع قدمى لأعلى وباعد بينهما ليدخل لسانه فى كسى آه آه آه كمان يا أبى كمان قطع كسى بأسنانك ادخله كله فى فمك آه آه أحوه أحوه .
ترك قدمى لتنزل على السرير وأعطانى زبه أمص فيه بشراسة ومجون. كنت ممحونة على الأخر ثم أخرج زبه من فمى ويعاود إلى كسى يضع تحت طيزى مخدة وجعل كلتا قدمى على شكل حرف N ثم وضع زبه على باب كسى وما هى إلا ثوانى حتى اخترق زبه كسى صرخت بأعلى صوتى : آه آه آه نيك نيك كمان نيك بنت الشرموطة نيك سهام اللبوة أنت زوجى وحبيبى .
قال : وأنا خادمك يا مولاتى يا قحبة خدى فى كسك آه آه.
ثم تأوه أبى مع ضربات زبه السريعة داخل كسى وما هى إلا ثوانى حتى قذف حليبه داخل كسى ثم سحب زبه من كسى وعليه آثار دماء بكارتى التى فقدتها ولبنه الذى بلعه كسى. كنت مستمتعة بفض بكارتى على يد أبى الغالى. أخذنى فى أحضانه يقبل وجهى ويقول: مبروك يا عروسة أستطيع أن أنيكك فى أى وقت الآن يا زوجتى العزيزة .
ثم عاود لينيكنى مرة أخرى ثم خلدنا إلى النوم .

إستمرت علاقتى مع أبى على أننا زوجين كان يشترى أحلى القمصان الفاضحة والملابس الداخلية المثيرة حتى جاء أحد الشباب إلى خطبتى فسافرنا إلى فرنسا لنجرى عملية ترقيع لبكارتى ثم رجعنا وحددنا موعد الفرح.

مرت ليلة الدخلة بسلام . جلس زوجى معى شهرا وسافر إلى عمله فى الصحراء فإنه يعمل مهندس بترول. رجعت لأعيش مع أبى لأمارس حياتى الجنسية بحريه تامة. فى إحدى المرات التى كان ينيكنى فيها أبى سألنى : من الذى يمتعك أنا أم زوجك المهندس ؟
صمت قليلا ثم أجبته إن زوجى انتصابه ضعيف وجلس معى شهرا لم ينيكنى سوى خمس مرات بصعوبة وكنت لا أهتم لأن زوجى الحقيقى الذى فض بكارتى هو أبى ثم قذف حليبه داخل كسى وقضينا أوقاتا سعيدة أنا وأبى حتى جاء زوجى المهندس لقضاء أجازته ناكنى بصعوبة فى أول ليلة وكان يتهرب منى بعد ذلك .

بعد بضعة أشهر من زوجى من المهندس اكتشفت أنه شاذ جنسيا سلبى يتناك من الرجال اكتشفت ذلك عن طريق الصدفة كان أحد أصدقائه عندنا فى البيت ويغلقون باب الغرفة عليهم بالساعة والساعتين ويطلب منى ألا أدخل عليهم لم يأتى فى خاطرى أن صديقه ينيكه ولكن فضولى هو الذى دفعنى أن أفتش هذا السر وضعت الكاميرا الصغيرة بداخل الغرفة بطريقه سحرية وعندما جاء موعد صديقه معه شغلت التلفاز الخاص بالكاميرا و أخبرت أبى بما رأيت .
 


كان سعيدا بما يسمع فسألته عن سبب سعادته قال : حتى نكون أزواج دائما فأنتى زوجته على الورق وزوجتى على السرير .
ثم خلع ملابسى وبدأنا نمارس أحلى وأعنف نياكة.

الطالبة الجامعية وأبوها و آااه يا آاااه

هذه فتاة مراهقة شبّت عن الطوق مبكراً نتيجة لدلع أبويها لها .. هذه القصة على لسانها .

أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري أعيش مع أمي وأبي طالبة سنة أولى جامعة وأنا الابنة الوحيدة لهما ولهذا أنا مدللة منذ صغري ويغمرني أبي وأمي بحبهما وحنانهما ولا يتم رفض أي طلب لي . أملك جهاز كومبيوتر وأتصفح مختلف المواقع كما نملك دش ستالايت أتنقل فيه على كل المحطات في أوقات فراغي وخاصة في العطل الأسبوعية والرسمية . وضعنا المادي جيد حيث يعمل والدي موظفا كبيرا وأمي مدرسة . بلغت هذه السن ولم أنشىء أي علاقة مع أي شاب رغم أنني اطلعت على الكثير من القنوات والمواقع الإباحية . منذ سنوات مراهقتي أشعر بميل كبير لأبي وكنت أقول لنفسي هذا شيء طبيعي فكل فتاة بأبيها معجبة كما يقال . ولكنني مع مرور الأيام ازداد تعلقي به حتى أنني في كثير من الأحيان أقوم بتقبيله بدون سبب وأطلب منه تقبيلي على وجنتي . وفي الحقيقة كان بابا وسيما للغاية رغم بلوغه سن 45 سنة وقد أكدت لي ذلك إحدى صديقات أمي التي قالت لي : إن أباك وسيم وجذاب . حتى أن أمي كثيرا ما تشعر بالغيرة من اهتمام النساء بأبي رغم أن أمي هي أيضا امرأة جميلة تملك جسما رائعا بشرتها بيضاء ناعمة وتقاطيعها لطيفة جذابة .

ثم أخذت أشعر بالشهوة الجنسية تجاه بابا وأخذت أقوم ببعض الحركات والتصرفات التي قد تلفت انتباهه ، فأحيانا أجلس وأنا مرتدية تنورة قصيرة تظهر أفخاذي البيضاء وأحيانا أخرى أضع رأسي وصدري على صدره حتى أمام أمي فشعرت أن بابا يستلذ لملامسة نهدي لصدره . بعد ذلك أخذ هو بنفسه يتحين الفرص للتلصص على جسمي أثناء الحمام أو خروجي من الحمام .

وفي يوم من الأيام مرضت جدتي والدة أمي فذهبت أمي لتقيم عندها بضعة أيام . فأصبحت الفرصة سانحة للتعبير عن هيامي ووجدي . فعندما عاد بابا من العمل تناول طعام الغداء وجلس يستريح على الأريكة فأقبلت عليه وجلست ملاصقة له وقلت له بدلع : هل تحبني يا بابا ؟

فأجاب: نعم وهل تشكين في ذلك ؟

فعدت أقول : كم تحبني ؟

فأجاب مبتسما : حبا واسعا مثل الكون نفسه وأصلا أنا أعيش من أجلك فقط لأنك أنت أغلى شيء عندي في الوجود !!

فابتسمت وألقيت صدري على صدره كما افعل أحيانا فاحتضنني بحنان وأخذ يربت على ظهري ويقبلني بحرارة في وجنتي ولكن هذه المرة زاد على ذلك بأن قبلني في فمي وبالطبع لم أعترض على ذلك ثم قال لي هامسا : هل ممكن يا حبيبتي أن أرى نهدك الجميل ؟

وكنت مرتدية بلوزة قصيرة تكشف جزءا من صدري فأخرجت أحد النهدين فأخذ يقبله ويتحسسه ثم عاد يربت على ظهري ويتحسس جسمي إلى أن وصل إلى مؤخرتي وأخذ يتحسسها وهو يقول : كم هي ناعمة هذه الطيز الجميلة !!!

فقلت له : خذ راحتك يا أحلى بابا ومن هو الذي أولى منك بجسمي ؟؟

ثم أخذ يكشف عن أفخاذي ويتحسسهما ويقبلهما وهنا قلت له : أنا لي طلب أيضا .

فقال : وما هو ؟

فقلت : أن أرى قضيبك لأنني في حياتي لم أرى قضيبا على الطبيعة .

وكنت قد لاحظت أن قضيبه السميك الضخم قد انتصب ، فأخرجه قائلا : المسيه لتأخذي فكرة عنه والناس يسمونه زب .

فأمسكته وادعيت الجهل وقلت له : هل هو مكون من العظم وحوله اللحم ؟

فأجاب : كلا هو لحم فقط ولكن عندما يستثار الإنسان من رؤية جسم جميل مثلك فهو ينتصب ويصبح صلبا لكي يتمكن الرجل من القيام بواجبه تجاه زوجته أو الاستمتاع مع حبيبته .

ثم تابعت أسأله : هل صحيح أن هنالك عدة أماكن لإدخال الزب فيها ؟

فأجاب: نعم إذا كان القصد الإنجاب أو حتى دون قصد الإنجاب فيتم إدخاله في المهبل أو الكس ، وإلا فان الرجل يضعه في فتحة الشرج أي الطيز أو تقوم الفتاة بمصه ولعقه أو يضعه بين نهديها .

فقلت فورا : أريد أن أجرب كيف يكون المص .

وفتحت فمي وأخذت العق قضيبه الذي اقدر طوله ب 22 سم ولكنه أيضا سميك فلاحظت أن بابا يشعر بلذة عارمة جراء لعقي قضيبه فاستمررت على هذا المنوال لمدة عشر دقائق وفجأة قال لي : أشعر أن المني سينزل .

وسحب زبه من فمي وقال : الآن سترين كيف يكون المني .

وأخذ يرشق حليبه على صدري فغمر نهدي الاثنين . ثم طلب مني أن أستلقي على بطني وأخذ يقبل طيزي ويفحص فتحتي فقلت له : هل ستدخل زبك في طيزي يا أحلى بابا ؟

فأجاب : لا لأن فتحتك ضيقة للغاية وأخشى أن تتمزق طيزك ولكنني سأكتفي بإدخال إصبع أو إصبعين لتشعري ببعض اللذة . وهكذا فعل .

وعاد وطلب مني الاستلقاء على ظهري وأخذ يفرش لي كسي بعد أن أشبعه تقبيلا وقام بإنزال حليبه مرة أخرى وهذه المرة على أفخاذي وسيقاني . وبعد أن مسحنا المني الغزير عن أفخاذي وسيقاني قال لي : هل تعلمين أن من سيتزوج بك ويفض بكارتك هو محظوظ بل إن عقله سيطير عندما يشاهد أجمل فتاة على وجه الأرض !!!

فأجبته بخبث : يبدو انك تتمنى فض بكارتي وأنا أقول لك بإمكانك أن تفعل ذلك يوما ما وأنا أعلم أنه بالإمكان ترقيع البكارة مرة أخرى ولذلك متى رغبت في فض بكارتي فإنني على استعداد لأن ذلك يتيح لي الاستمتاع بشكل أكبر .

فقال : نعم أنا أفكر في ذلك أفكر في فض بكارة كسك الحلو.

فأجبته : افعل ذلك الآن .

لكنه رد قائلا : هذه العملية ستؤلمك قليلا في البداية .

لكنني أصررت على ذلك فقال : ربما أفعل هذا بعد يومين أو ثلاثة لأنني اليوم أنزلت على جسمك الرائع مرتين .

وبالفعل بعد 3 أيام وكانت أمي ما تزال عند جدتي المريضة اصطحبني بابا بعد مشاهدتنا للتلفزيون في الساعة العاشرة مساء إلى غرفته بعد الكثير من المص والتحسيس حيث قام بتعريتي بشكل كامل وأحضر بعض الفازلين الذي دهن به زبه وفتحة كسي وأوصاني قائلا : أهم شيء يجب أن تحاولي الاسترخاء حتى لا تشعري بألم كبير وبعدها ستشعرين بلذة كبيرة كلما دخل زبي كسك الحلو .

فأدخل أولا إصبعا وبعد قليل إصبعين إلى عمق كسي حتى أتعود على إيلاج قضيبه السميك . وبالفعل عندما بدأ بإدخال زبه ببطء لم أشعر بألم كبير ولكن عندما واصل زبه تقدمه في أعماق كسي ومزق بكارتي شعرت بأن شيئا سيفلقني إلى نصفين وكان بابا في منتهى النشوة والشهوة ويقبل طيزي وأفخاذي كان يردد : كسك يساوي كل الدنيا و أنا سآكل كسك وطيزك اكلأ .

ولشدة محبتي لبابا أصدرت بعض الأنين وأنا مستمتعة بأول نيكة لي في حياتي في كسي ومن من من أبي الحبيب ، واستمر يستمتع بكسي الضيق حتى أنزل سائله الحار داخل كسي ولغزارته انساب هذا السائل إلى أفخاذي حتى وصل إلى أسفل ساقي . وعندما انتهى قال : أتعلمين يا ابنتي كم تساوي هذه الليلة ؟ إنها تساوي العمر كله ولا تقدر بثمن . وأنا حقيقة آسف لأني سببت لك الألم وأفقدتك عذريتك ولكنني لم أستطع ضبط نفسي .

فقلت له : لا عليك يا أحلى بابا إن فض بكارتي أمر كان لا بد منه فمعظم الفتيات كما اعلم تم فض بكارتهن. ومن الآن وصاعدا أنا تحت تصرفك لأمص لك زبك أو تضعه في كسي أو بين بزازي أو تفتح طيزي وأن تقذف فيه من سائلك اللذيذ فأنا على استعداد لتناول أقراص منع الحمل .

فعاد يحضنني ويقبلني قائلا : أنتِ أغلى شيء بالنسبة لي ولن يتمكن أي شخص أو شيء من وقف حبنا واستمتاعنا.

أبويا ناكني

أنا أحلام عندي واحد وعشرين سنة دلوقتي جسمي حلو وأحلى ما فيا طيزي مليانة وملفوفة وبترقص كل ما أمشي . كنت صورة صغيرة من أمي ، وأنا ابنة وحيدة ودلوعة أبي وأمي . لحد عشر سنين كان أبويا بيحميني ويدعك جسمي كله وهو عريان وأشوف زبه واقف ، لكن مش فاهمة ليه بعد الشعر ما طلع على كسي ماما قالت له : بلاش تحمي أحلام تاني .

أنا زعلت لأنه كان بيمتعني قوي لما يدعك كسي وطيزي وحلماتي الصغيرة . بطل يحميني لكن كان دايما يخرج من حمامه عريان وأشوف زبه وانبسط وكتير لما ينيك ماما يسيب الباب مفتوح عشان أسمع وأتعلم .

ماما كانت راضية لكن خايفة عليا ودايما تحذرني إن أي حد يلمس كسي لأني بنت ولازم أفضل كده لحد ما أتجوز . لما وصلت تسعتاشر سنة يوم عيد ميلادي ماما نزلت تجيب جاتوه وقالت لي : استحمي وأنا آجي ألف لك شعرك .

دخلت الحمام وأنا تحت الميه حسيت إن زنبوري بيكبر وإن نفسي قوي أتناك ندهت لبابا رد عليا من ورا الباب قلت له : ادخل ادعك لي ضهري .

دخل وأول ما شافني عريانة ارتبك قلت له : إيه يا بابا انت ياما حمتني .

وإديت له ضهري والليفة ، دعك لي لحد ما نزل لطيزي ما استحملش ولقيته ارتعش ونزل في هدومه. فرحت قوي من قوة تأثيري عليه ولفيت له أفرجه على بزازي وكسي . يادوب لمس كسي من بره ارتعشت أنا كمان ونزلت حاجات كتير أول مرة أحس بيها . باسني علي خدي وخرج وهو موطي راسه في الأرض .

بعد الحفلة والضيوف مشوا ماما وبابا باسوني وهنوني تاني . بوسة بابا كانت متغيرة وقريبة قوي لبقي . وكل واحد راح أوضته مفيش دقايق كانت أمي بتصرخ تحت بابا لدرجة إني جريت علي أوضتهم أول مرة أشوفه وهو بينيكها .

كتير سمعتهم لكن المرة دي شوفتهم . كان متوحش بيقطع فيها مش بينيك لدرجة إني خفت لكن هي كانت سعيدة بتصرخ وتقول له : نيك اكتر دخله اكتر أنا شرموطه ونفسي في النيك الجامد ده من زمان .

هي من هياجها ما حستش بدخولي الأوضة لكن هو شافني وزود في النيك أكتر كأنه بيغيظني . نزل فيها بعد عذاب رغم إنه نزل لما لمس طيزي على طول . انسحبت لأوضتي هايجة.

بعد خمس دقايق خرج بابا من أوضته عريان وزبه صغر شوية وقفل الباب على ماما ودخل الحمام . رفعت قميص نومي ودخلت إيدي تحت الكولوت لاقيته غرقان ، قلعته وقبل ما ألبس واحد تاني كان بابا خرج من الحمام وشافني ودخل الأوضة وزقني علي السرير وقبل ما أنطق كان بين رجليا بياحس كسي . مش معقول الإحساس الرائع ده . رفعت طيزي وفتحت كسي واتمنيت إنه يغرس زبره كله فيه . لحس لي كتير لحد ما سحت على الآخر وسبته يعمل اللي نفسه فيه وبعدين قلبني وشاف طيزي الحلوة نزل ولحسها هي كمان لحد ما اتفتحت له على الآخر مسك زبره ومشاه عليها وبينها وهي نفسها يدخله جواها بعبص فتحة طيزي وفتحة كسي لقاها ضيقة فحط زبره وريحه بين الفلقتين ونام بجسمه كله على ضهري واتحرك طالع نازل وأنا نفسي يخرق كسي بس هو كان حنين عليا لحد ما شد عليه وضغط اكتر واكتر وأخيرا خرقني ونزل دم بكارتي وجابهم جوه كسي وعلى ضهري وفي نفس اللحظة كان كسي مغرق الملاية بلبنه وعسلي ، حسس برقة علي بزازي وباسني وقال : كل سنه وانتي طيبة يا عروسة.

ومن يومها ناكني كتير لكن دي حكايات تانية أحكيها لكم بعدين

عبير الزوجة الشابة وحماها


أنا عبير امرأة شابة عمري 24 عاما تزوجت قبل خمس سنوات .وأنا ممتلئة الجسم بيضاء البشرة أعيش مع زوجي ووالده ووالدته في نفس العمارة . زوجي يعمل خارج المدينة ويأتي مرة في الأسبوع إلى البيت . والد زوجي في الثامنة والأربعين من عمره ولكن صحته جيدة ووسيم . لاحظت منذ فترة ليست بالقصيرة انه كثيرا ما يركز نظراته على ساقي حيث أنني لا أرتدي الجلباب داخل البيت بل جونلة أو بنطلون برمودا وأنا أعلم أن سيقان المرأة مصدر إغراء للرجال. فأردت يوما ما أن أشبع رغبته تلك خاصة وأنه وأيضا حماتي يعاملاني معاملة جيدة ويحباني كثيرا ، فتظاهرت بأنني لاحظت أن هناك بعض العروق في ساقي الاثنتين وطلبت منه بصفته رجلا كبيرا مجربا أن ينظر هل يستحق ذلك المعالجة أم لا فلم يتردد وأمسك إحدى ساقي وأخذ يتأملها لكنني لاحظت أنه يرتعش من المفاجأة ومن جسارتي ثم قال: لا تهتمي يا عبير هذا لا يستحق العلاج إنما عليك أن تريحي قدميك أكثر .

لكنني تماديت وقلت له: ما رأيك يا عمي بساقي هل هما جميلتان ؟

فقال بدون تردد: وهل تشكين في ذلك إنهما رائعتان وأنت كلك رائعة .

وأضاف مازحا: كلك على بعضك حلو شعرك حلو جسمك حلو خدك حلو .

وأخذ يقهقه من الضحك وكأن ذلك مجرد مزحة . والحقيقة أنه يشتهيني والأغرب من ذلك أنني أجده جذابا وأحبه كثيرا .

وغني عن البيان أن العلاقات تطورت بيننا إلى الأفضل فمثلا في المناسبات العائلية وخاصة في عيد ميلادي كانت تبدو عليه أمارات البهجة بشكل واضح واخذ يقبلني بشهوة حتى أن حماتي لاحظت ذلك . ثم أخذ يتعمد الفرص للامساك بذراعي خاصة عندما لا تكون حماتي موجودة ثم أخذ يعانقني ويتحسس جسمي وأنا بالطبع أشجعه لعدة أسباب من بينها أنه جذاب ويحبني كثيرا ولأنني لا أنال الإشباع الجنسي الكامل من زوجي الذي حتى ولو جامعني لا يشعرني بكل هذا الحب .

بعد فترة طرأ بعض التوتر في البيت فزوجي يريد أن يتزوج علي لكي ينجب طفلا مع أن العائق لديه وسبق أن عالجه بعض الأطباء لكن بدون نتيجة . ولكن والديه لا يريدان أن يتزوج علي خوفا من أن تكون الزوجة الثانية شرسة ولا يتمكنان من التعايش معها .

وهنا طرأت لحماتي فكرة وهي أنها سمعت عن طبيب مشهور في مضمار الإنجاب وشجعت ابنها الذي هو زوجي على الذهاب إليه . وبالفعل رافقته مع والدته إلى الطبيب . ولكن الطبيب انفرد بنا بعد ذلك قائلا انه لا يعتقد أن بإمكان زوجي الإنجاب ولكن قررنا جميعا أن لا نعلمه الحقيقة .

بعد ذلك طرأت لدى حماتي فكرة رائدة تجعلني أحمل وتحقق حلم زوجي ولكن بدون إثارة أية شكوك أو فضائح . فاجتمعنا أنا وإياها مع والده وقالت حماتي لزوجها: لماذا لا تجامعها وتحمل منك فأنت وابنك دم واحد وهكذا نحافظ على تماسك الأسرة ولا يتزوج ابننا على حبيبتنا عبير ويأتي لها ولنا بضرة ؟

فتظاهرت كما تظاهر زوجها بالاستغراب ورفض الفكرة .

لكن حماتي قالت: سيبقى هذا سرا بيننا.

واستمرت في اقناعه حتى اقتنع .

وفي ليلة ليلاء كما يقولون جاء إلى فراشي قبل منتصف الليل وأخذ يخلع ثيابي قطعة قطعة حتى أصبحت عارية فقال لي: جسمك سيؤدي بي إلى الجنون يا عبير.

وأخذ يقبل صدري وأفخادي وسيقاني وقدمي ويتحسس كل أنحاء جسمي ثم رفع ساقي إلى الأعلى ووضع وسادة تحت مؤخرتي وأخرج زبه الهائل الثخين المنتصب ثم قبل كسي وبدأ في إيلاج زبه تدريجيا حتى أدخله بالكامل وأخذ يخرجه ويدخله بشكل مستمر وهو يمسك أفخادي بحرارة حتى قذف كمية كبيرة من سائله داخل أعماق رحمي. ولغزارة المني اخذ يتدفق على أفخاذي حتى وصل إلى سيقاني .

وعندها قال لي: الآن أنا متأكد انك أصبحت حامل.

وحسب ما ذكر لي بعد ذلك انه صام عن الجنس لمدة أسبوع كامل انتظارا لهذه اللحظة الحاسمة . وبعد استراحة حوالي نصف ساعة عاد إلى النيك مرة أخرى . وبعد استراحة أخرى عاد إلى النيك مرة ثالثة. وانتهت هذه الحفلة الساعة الرابعة صباحا تقريبا . فغادر فراشي وتركني أستريح وأنام وبقيت نائمة حتى الساعة العاشرة صباح اليوم التالي حين التقيت بحماتي التي قالت لي مبتسمة: أرجو أن تكوني قد استمتعت هذه الليلة !

فهي تعرف أن زوجها يشتهيني وأنا لا أمانع . وبعد أسابيع بدأت أتقيأ صباحا فقد أصبحت بالفعل حامل وسر جميع أهل البيت والأقارب . ألا يقولون أن كيدهن عظيم .

أنا وأمي وأبي – قصة لبنانية

حكايتي حصلت وهي حقيقية ولسرد قصتي عليكم لا بد من الوقائع المحيطة التي مهدت الطريق وفتحت الباب واسعا لولادة تلك العلاقة الغريبة.

مع بداية العام 2002 انتقل أبي وأمي للعيش في مدينة بيروت اثر تدهور الحالة الاقتصادية في مدينتنا طرابلس شمال لبنان وبقيت أنا وزوجتي في طرابلس في منزل العائلة وبعد حوالي السنة أو أكثر بقليل أفلست الشركة التي كنت أعمل بها وصرفت من العمل وأصبحت عاطلا عن العمل وبقيت حوالي الشهرين أفتش عن عمل جديد دون جدوى حتى اتصل بي في احد الأيام والدي يخبرني عن عمل لائق في بيروت قصدت في اليوم التالي العاصمة والتقيت بصاحب الشركة واتفقنا على البدء بالعمل في اليوم التالي ولظروف العمل والإقامة جعلني أسكن عند أهلي في الوقت الراهن وتبقى أسرتي بطرابلس ريثما تتحسن الظروف واستقر بالعمل الجديد .

وفعلا سكنت مع أهلي. كان المنزل مؤلفا من غرفتين صغيرتين بينهما باب جرار في الغرفة الأولى والتي بها مدخل المنزل كانت هناك الجلسة والأخرى للنوم وكان أبي ينام بالغرفة الخارجية وكانت العلاقة على أكمل وجه. كنت أخلد يوميا للنوم عند الثانية عشر أو أكثر أو أقل حسب التعب والإرهاق .

وفي ليلة من الليالي دخلت لأنام ولكن صاحبني أرق شديد لم اقدر بسببه النوم وبقيت على هذا الحال عدة ساعات إلى أن سمعت صوتا خافتا وأنين وتنهيدات اقشعر جسمي على سماعها وتوهمت بأن مصدر الصوت فيلم سكس على إحدى المحطات الفضائية وأن أبي يشاهده ولكن أصبح الصوت أقوى وكأنه بالقرب مني فلا يفصلني عن الغرفة إلا ذلك الباب الذي يشبه كل شي إلا الأبواب.

تنصت جيدا وإذ به صوت أمي نعم هي أمي لم أتفاجأ بأنها تمارس الجنس فهي ما زالت بالثامنة والأربعين ولكن الذي فاجئني بأنني لأول مرة أحس بذلك وأنا أصبح عمري سبعة وعشرين .

آه آه آه آه فوتووووا أكتر يلاا ذبحتني جبلي ياه يلاا رح يجي معي شد بعد آي آي آي آي آه آه أح آه أح .

صوتها ما زال محفورا وكلماتها جعلتني بلا شعور أن أضع يدي على أيري وأحلبه حتى قذف قبل أن تصل أمي إلى ذروتها وذلك بسبب المحنة بصوتها وتنهيداتها.

انتهت تلك المضاجعة وأنا غير متمالك لجسمي وأرتعش لا أعرف السبب. بعدها بقليل قصدت أمي الحمام الذي هو بالغرفة الذي أنام بها وهي عارية تماما وكنت عندها متصنعا النوم وكانت هي المرة الأولى التي أراها هكذا وأسمع بممارستها للجنس مع أبي. كان موقفا صعب لم يذهب عن بالي. وبقيت كل ليلة أنتظر ذلك بفارغ الصبر ولكن لم يحصل كثيرا أو كان يحصل أثناء نومي.

مرت الأيام والليالي إلى تلك الليلة التي جعلتني فاقد للوعي عندما صحوت على صوتها وهي تقول له : شو بك اليوم مش عم تقدر ؟؟؟ قتلتني شو باروح باستاجر لي شي واحد ينيكني يلااا جب لي ضهري.

جاوبها بأنه قذف منيه وبأن أيره لم يعد منتصبا .

فردت عليه وبتنهيدة قوية أثارت جسمي وحركت مفاصلي وزادتني شهوة : قوم أعمل أي شي مص لي والحس لي كسي جب لي ياه بايدك يلاااا.

وانهالت عليه بالشتائم والتي لم أسمعها منها قبل ذلك وهي تقول له : كس أمك يا أخو الشرموطة نكني يلااا فوتو اكتر مش قادرة.

هذه الأجواء جعلتني أكثر إثارة وأيري كاد أن ينفجر من شدة تصلبه واحتقانه.

لم أتمالك نفسي. خلعت الشورت الذي كنت ألبسه ورحت أدعك بيدي أيري على محنة صوت أمي الذي جعلني أتخايل نفسي أنيكها وما هي إلا لحظات ووجدت نفسي بالغرفة أمامها عاريا ماسكا أيري ووجهي بوجهها. نظرت إلي باستغراب والشهوة تملأ وجهها وأبي كان بين فخذيها يلحس لها كسها ويديه تداعب صدرها عله يستطيع أن يوصلها للذروة.

ساد المكان الصمت كسرته بعد لحظات كلمات ربما كانت جواز المرور إلى أصعب تجربة خضتها أو سأخوضها بحياتي عندما قالت وبصوت ممحونة : شو بك يا حبيبي مش شايف وحدة عم تنتاك قبل مرة آه آه آه إيه شو ما تقلي أيرك متل أير أبوك طول بلا غلة قرب لعندي يا ابن الشرموطة.

اقتربت منها وأنا أرتجف : شو بك خايف وليش مزعل أيرك أنا الليلة بدي خليه ينبسط.

ووضعته بفمها وراحت تمصه بشهوانية وتثيرني أكثر عندما تلعب ببيضاتي أمام سكوت أبي واستغرابه وأنا لا أعرف سبب موقفه الايجابي في الموضوع ربما وجد بلحظة اللذة والشهوة من يستطيع أن يحل مكانه لأنه بحينها لم يستطع على تلبية رغباتها النارية وبقيت تمصه بشغف وتزيد بلوعته لاكتشاف الآتي الذي كان مجهولا وقامت عن أبي وشدتني بيدي لآخذ مكانه على الصوفا (الأريكة) وقامت تتحسس جسمي وتلعب بأيري حتى يقف أكثر ومسكته بيدها وأدخلتها بكسها وقالت لي : شو عم تعمل الآن ؟

أنا سكتت .

كررت السؤال : أنا عم قلك شو عم تعمل شو مستحي تحكي ؟

قلت لها : عم نيك .

قالت : مين ؟

قلت لها : انتي .

قالت : مين أنا ؟

عندها قلت اسمها : عفاف .

قالت : ومين بتكون عفاف ؟

قلت لها : ماما يعني انتي .

قالت : عم تنيك أمك ؟

قلت لها : إيه .

قالت : يلا نيك أمك مليح جب لي ضهري وعلم بيك كيف بينيكوا يلااا .

ورحت أرفعها وأنزلها عليه ماسكا صدرها حينا وحينا آخر أمصهم بشهوة. التفتت أمي إلى أبي وقالت : شو بك عم تتفرج علينا قوم نيكني من ورا .

مسك أيره الذي استعاد عافيته واقترب من طيزها وراح يتحايل لإدخاله إلى أن أدخله صارخة وعلامات الشهوة على وجهها تدل على انبساطها : آي آي آي ا آه آه آه إيه شدو أكتر ولاد الشرموطة كس أمك على أمو نيكوني.

بكل لحظة من تلك اللحظات كانت تزداد شهوتي وتزداد جرأتي إلى أن قلت لها : خدي يا شرموطة .

وأنا أشد إلى الداخل وسحبتها من بين يدي أبي ووضعتها على الأرض ورفعت أرجلها عاليا وأدخلته بكل قوة وأصبحت كالمجنون أصعد وأنزل عليها قائلا لها : شو بدك بعد بعد بدك بدك تنتاكي ؟

وهي تهز برأسها وتقول : فوتو بعد يلااا آي آي آي اجا يلا اجا ضهري أخ أح أخ آه .

عندها سحبت أيري وقذفتهم على صدرها وارتمينا على الأرض بعض الوقت نظرت إليهما فضحكت أمي قائلة : شو لي عملتو انتو مجانين ؟

احمر وجهي ولم أنطق بكلمة. قمت وذهبت إلى الحمام لاستحم جلست بالحمام أفكر بالذي حصل وهل كنت أنا المخطئ بدخولي عليهم أم ماذا وهل سيتكرر هذا الشئ أم أنها تجربة وعابرة . مر الوقت وأنا سارح الذهن إلى أن دق الباب طرقا خفيفا : خالد حبيبي افتح الباب.

شوي فتحت ودخلت أمي وقالت : أبوك بسابع نومة وبدي أحكي معك شوي.

قلت لها : خير ؟

قالت : أول شي تقبرني على هالاير ما كنت عارفة انو مخلفة رجال ممتع بالجنس لها الدرجة بجد نيال زوجتك عليك انو بتعرف تبسطها.

وقالت هي كانت ضل مستغربة ليش بضل زوجتي مبسوطة معي وسعيدة الظاهر انو الجنس كان السبب وبلشت تخبرني انو محنتها عم تزيد بها العمر وانو أوقات كتير ما بيقدر والدي يوصلها للذروة وهيدا الشي اللي خلاها تعمل سكس معي الليلة بعد ما شافت أيري أمامها وما في مفر.

كلامها كان عم ينزل نار على جسمي لانو ولا مرة فكرت بها الشي وانو أمي تحكي معي بالجنس هي تحكي وأيري عم يوقف ويتصلب لي ما كان باين الها لانو كان داخل كرسي المرحاض بس مسكتو عم حك فيه شافتو كبير وضخم قالت لي: شو بك أيرك ما بيحمل همزة ؟

قلت لها : ماما بترجاكي اخرجي من الحمام مش قادر شوفك واسمع كلامك.

قالت لي : ليش ؟

قلت لها : لانو حاسس انو رح نيكك مرة تانية .

ضحكت وقالت: إيه شو فيها قوم يلااا .

وقفت ورفعت رجلها ووضعتها على كتفي وقالت: مص لي.

أمام قبولها وأمام جسمها الرائع بالنسبة لعمرها صرت أمص وهي تلعب ببزازها بعدها ركعت أمامي وراحت تمص لي أيري وتقول لي : طعمتو مش عم تروح من بالي .

قلت لها : هلا بيصحى أبي .

قالت لي: شو بدك منو ما بيقوم قبل السبعة الصبح .

وكان الوقت حينها حوالي الخامسة والنصف وضلت تمص لي وتلعب بكسها وتقول لي: هيدا الايورة ولا بلاش شو الأير الحلو هيدا نيك أمك يلااا .

وجلست علي وأنا جالس على الكرسي وصارت تنزلو شوي شوي وتتمحن علي : آي آي آي آه آه أخ أح أخ شو هاااااا فوتو اكتر .

وأنا مشغول ببزازها مص ولحس حتى صار بدي نزل قلت لها : قومي رح ييجي معي.

قالت لي : خليه ييجي جوا أخ أخ أخ أخ يلااا اجا اجا معك إيه حبيبي اجا اجا وااااو آي آي آي آه أح .

وراحت تنهال علي بالقبل والمص . بعدها قمنا استحمينا وخلدنا للنوم عند السادسة والنصف. يومها لم أذهب إلى العمل بسبب تفكيري الدائم بتلك الليلة وخوفا من أن يشرد ذهني أثناء العمل. بقيت نائما إلى الواحدة بعد الظهر واستيقظت لأجد أمي قد حضرت الغداء. تغدينا وجلسنا نشرب القهوة وتحدثنا بعض الشئ وقالت لي : هل تقبل بمضاجعتي دائما ؟

قلت: لا لا .

قالت: ليش ؟

قلت: شي وصار وأصبح من الماضي وأنا من غدا رح فتش على بيت تاني أسكن فيه.

قالت لي: ليش عم تفكر هيك أنا لي عم اطلب انت مش عم تغصبني على عمل شي أنا بدي انت تنيكني مش حدا غيرك لانو إذا أبوك ما قدر ينيكني رح فتش على الغريب وأنت أحق من الغريب.

كان كلامها صريح وبان عليها الجدية ولم أكن أتصور بأن أمي بتلك المحنة والشرمطة.

قلت لها : طيب وأبي شو رح يعمل ؟

قالت: ولا شي شو بو أبوك متل ما نكتوني التنين أمس نيكوني هيك على طول أنا بدي أيرين بنفس الوقت ماما شو بك انتي مغيرة كتيير أول مرة بسمع عنك هيك.

قالت لي : صدقني مش عارفة ليش عم بحكي معك هيك ومش عارفة ليش كنت معك مبسوطة يمكن لانو التجربة تجربة كانت بعيدة عني ومحرمة وفيها لذة اكتر بس بجد خلتني كون مبسوطة وكنت أسعد منيوكة ليش ما بدي استغل وجودك وتنيكني وتبسطني وأنا كمان بعتقد بسطتك أو شو رأيك ما كنت مبسوط.

قلت لها: لا كنت مبسوط بس هالشي كان غلطة ولازم ما تكرر هون.

حسيت بنار الغيرة بدأت عند الحماة وبأنها تغار من زوجتي عندما قالت: شو فيها زوجتك شي أحلى مني اعتبرني زوجتك التانية وبدك تنيكني كل ما بدي وهلا ما في حدا بالبيت وفيك تنيك على راحتك أنا ممحونة كتير وما بشبع نياكة.

رفعت تنورتها وأنزلت سروالها وراحت تداعب بظرها وقالت: شو ما بيستاهل تنيك الحلو قوم نيك حبيبتك أمك شرموطتك.

قلت لها : ماما وحياتك عندي اتركيني وارحميني عم تعذبي قلبي معك عم تتمحني علي وعم تخليني أتشوق اكتير.

قالت: إيه شو فيها ليش خايف أنا عم اطلب منك هالشي نيكني وخلي أيرك بكسي أأأأأأههه أأأأأأووو أأأأأأحح على أيرك يلااا قوم.

نكتها ونكتها وأصبحت علاقتنا أكثر تحررا وأصبحت تصرفاتنا بالبيت كالمراهقين أوقات لا يريد أبي أن ينيك وهي تريد أن تنتاك تمسكني وندخل الغرفة الثانية ونبقي الباب مفتوح ونروح نتنايك أمام سمع ونظر أبي إلى أن ينضم إلينا ونحول الجلسة إلى جنس جماعي ومحرم وبقيت الحالة وما زالت على ما هي عليه.