قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الثالث

أنا واليوغوسلافية

بدأت قصتي عندما كنت في السابعة عشرة من عمري عندما جاء ليسكن في حينا عائلة جديدة تتكون من ثلاثة بنات وأمهم وكانت البنات تبلغ الأولى الثامنة عشرة من عمرها واسمها مرام والثانية في التاسعة عشر من عمرها واسمها مريم والثالثة غرام وتبلغ من العمر العشرين وأمهم التي تبلغ من العمر السابعة والثلاثين .
القصة بدأت عندما قامت الأم بالطلب مني ان اذهب لشراء بعض الاغراض من البقالة ذلك لأن جميع بناتها مشغولات بالدراسة وان الوقت كان متأخرا قليلا وبالفعل ذهبت لشراء الاغراض وعندما رجعت دعتني للدخول الى المنزل لأساعدها ببعض الاعمال .
وانا كنت اتمنى ان تطلب مني الدخول وذلك لأنها من اصل يوغسلافي وهي جميلة جدا وقوامها ممشوق وصدرها يقف وقفة الفرس واردافها تكاد تتفجر ولباسها لا يكاد يدخل بجسمها فقلت في نفسي لماذا لا ادخل لعلي استمتع ببعض النظرات اليها او لبناتها الجميلات فمرام الصغيرة بدأ جسدها بالنضوج وهو بالفعل جسد يتوهج من الحرارة وانا ام اكن اعرف معنى الجنس الحقيقي في ذلك الوقت كنا نعرف القليل عن بعض النظرات وعندما دخلت لم ارى احدا من البنات موجودا في الصالة فسألت الام وكأنني لا اعرف : هل تعيشين لوحدك هنا ؟
فقالت انها تعيش مع بناتها وانهن يدرسن الان في غرفة النوم الخاصة بهن .
ودعتني لأدخل الى المطبخ وبالفعل عندما دخلنا قامت بتحضير العصير واثناء ذلك كنت اسرق بعض النظرات الى تلك الطيز التي لم ارى حجما كحجمها وجمالا كجمالها ولاحظت المرأة انني استرق النظر اليها فبدأت بتحريكها مرة لليمين ومرة للشمال بكل هدوء ولطف وهي تنظر الي بنظرة لم ارى بحياتي مثلها .
وبصراحة بدأ زبي يصحو من سباته قليلا وحركت مشاعرا لم اكن احسب لها حساب وقالت لي لماذا تنظر الي بهذه النظرة في شي ؟
فقلت لها ابدا
فقالت كيف ما في شي وانت الك اكثر من عشر دقايق بتتفرج على طيزي وانا عاملة حالي مو دارية
فقلت لها وبكل خجل وعفوية بأنها اجمل طيز اراها في حياتي
فضحكت وقالت كيف لو تشوف طياز بناتي وخاصة مرام وغرام
فقلت لها يا ريت
فضحكت وقالت ايش تعرف عن النياكة
فقلت لها والله ما بعرف شي اكثر من الطيز والبزاز والكس
فقالت لي تعال افرجيك
واخذتني على غرفة النوم ويا ويلي على غرفة النوم فكلها صور لعاريات وانا اول مرة فحياتي ارى مثل هذه الصور وحينها قام زبي قومة لم اعرفها من قبل وبصراحة تفاجأت كثيرا لأنو راح ما يخزق البنطلون وجلست على طرف السرير وصارت تحسس على بزها وقالت عمر شفت مثل هذا الصدر
فجاوبتها لا
فقالت شو حاب تشوف اليمين او الشمال
وانا ما كانت تفرق معي المهم اشوف فكشفت عن بزها اليمين ويا ويلي حلمة مو طبيعية كبيرة وزهرية واقفة وقفة أبطال في معركة وطبعا انا اغمى علي من كثر المحنة فصرت العب بزبي من ورا البنطلون وهي تلعب ببزها وقالت لي تعال ارضع
وانا ما تحملت وصرت ارضع منها وهي تعلم في وتقول لي مص الحلمة وعضها
وكشفت عن بزها الثاني وصرت العب فيهم بشراهة وهي صارت تلعب بزبي وبكل عنف سحبت البنطلون عني وشلحتني الكلسون وسارت تلعب بزبي بيدها وانا العب ببزازها وانا من كثر الانتصاب طلع الحليب مو بس من ظهري ومن بطني كمان حسيت كأنو روحي طلعت وانا بلعب ببزازها وصارت تشرب في وتقول كمان كمان
وتغنج بصوت خافت كثيير اه اه اه اه كمان كمان العب عضهم
وبعدين صارت تعلمني كيف أمصمص شفايفها ورقبتها وهي تلعب ببزها بعدين شلحت البلوزة ونزلت البنطلون ويا حبيبي مو لابسة شي تحت وصارت قدامي زي ما خلقها ربنا وأنا شفت هالمنظر متت من الفرح وشلحتني انا كمان وصارت تغنج على الواطي وتقولي هذا كسي ويا ويلي شو هل الكس كبير وزهري
وانا اول مرة يشوفو
وقالت لي الحس لي اعتبرو زي البوظة او الكريم والحس
ونامت على ظهرها وحطت راسي بين إجريها على كسها وصارت تشد لدرجة حسيت اني داخل كسها وريحة الكس مثل العبير وكل ما ألحس تزيد وتقول كمان كمان نيكني بلسانك حبيي نيك
وبعدين قالت لي دخل زبك جوا
فقلت لها لا هذا زي النار
قالت لي ذوق حرارة الكس ذوق
وبديت ادخلو شوي شوي وحسيت اني مدخل زبي في ناررررر نار احلى من هيك ما في وبديت انيكها شوي شوي شوي وهي تصيح وتقول كمان كمان نيكني بدي كمان
وحست انو ظهرها اجى اكثر مرة حسيت زبي مبلول داخل كسها كأنو تحت الدش وبعد ما خلصت باستني من شفايفي وحطت لسانها بثمي وبدت تمص شفايفي وتقول لي خلي سر بينا وانا رح اعلمك كل شي
ولما جيت اطلع والا بناتها كلهم واقفين عند الباب وسامعين كل شي وعارفين كل شي
 

****

 

ميمى

هاي للجميع انا ميمي في احد الايام قال لي زوجي بان صديقه محمود قد دعانا الى سهره ستقام في احد النوادي الليلية فما رايكي يا ميمي ان نذهب ونسهر معه
فقلت له اوكي منروح منسهر
فقال لي جهزي نفسك وظبطي امورك فمحمود سوف ياتي لعندنا الساعه العاشره اي بعد حوالي الساعتين بسيارته ونذهب للحفله
فبدات اجهز نفسي واعمل شعري ومكياجي وطلب مني زوجي ان البس تنوره قصيره بدل البنطال لان السهره تتطلب هذا اللبس وفعلا لبست تنوره قصيره جدا وبلوزه بدون اكمام ويظهر من تحتها صدري وكانني عاريه الا من الستيان الذي يغطي قسما بسيطا من بزازي
وفي الساعه العاشره كنت جاهزه تماما وما هي الا دقائق حتى اتصل محمود بنا من الموبايل الذي معه وقال لزوجي انا انتظركم في الشارع
وفورا لبست العباءه وخرجنا وركبنا مع محمود ومحمود هو صديق زوجي يتردد الينا ويشاهدني في البيت فقط ولأنه لم يشاهدني بجمالي مثل هذه المره ومشى بسيارته وهو ينظر الي من خلال المراة العاكسه في السياره ويبتسم وقبل ان نصل الى النادي بقليل قال لي زوجي اشلحي العباءه واتركيها في السياره
فخلعت العباءه عن جسمي وظهر جسدي على اعين محمود فلما راني قال لزوجي ما اجملها انا لم اتوقعها بهذا الجمال
فضحكنا وكنا قد وصلنا ونزلنا من السياره ودخلنا الى النادي وجلس محمود امام زوجي من الطاوله وجلست انا بجانب زوجي ثم جاء الجرسون ليسال ما نطلبه فبدا محمود يطلب الطعام المقبلات الى ان جاء دور المشروبات فسال زوجي ماذا تحبون ان تشربوا ؟
فقال زوجي طبعا الويسكي
فقال لي محمود وانت تشربين الويسكي ؟
فقال له زوجي انها تشرب قليلا
علما انني لم اشربه سابقا ابدا فابتسمت وقلت لمحمود ايوا اشرب قليلا
وبعد قليل بدات الحفله والطرب ثم اكتملت الطاوله من الطعام والمشروبات وبدنا نستمتع بالطرب الراقص ومحمود من امامي ينظر الي والى صدري وقام باشعال سيجاره واعطاني إياها وصب لي قليلا من الويسكي وبدات أشرب ولكن بشكل قليل جدا لاني لم اشرب من قبل اي نوع من المشروبات وبدانا نتبادل الحديث والنكات الخفيفه ثم تطورت لتصبح نكات سكسيه .
وكان على المسرح مطرب محلي يغني وعندما بدا باغنيه جميله وراقصه بدات اهتز وانا جالسه مكاني واصفق بيدي بهدوء ومحمود ينظر بعينيه الي وغمزني كي اقوم ارقص معه ثم قام وقالها علنا ممكن نرقص سوى ؟
فانا امام زوجي خجلت ولكن زوجي قال لي قومي ارقصي مع محمود .
وفعلا قمنا انا ومحمود وبدانا نرقص على المسرح امام المطرب وهناك بعض الناس ترقص ايضا واخذ محمود يراقصني ويضع يده على طيزي ويقرب فمه من رقبتي ويقبلني احيانا وانا اخاف ان يراني زوجي من بعيد فنظرت الى زوجي هل هو ينظر الينا وفعلا كان يشاهد محمود ما يفعل بي ولكن زوجي عندما التقت عيني بعيناه تبسم لي فتاكدت انه رآنا وهو غير منزعج من افعال محمود بل هو راضي عنه .
واخذ محمود يقبلني اكثر من رقبتي ومن فمي وانا تشجعت للرقص اكثر امام محمود فبدات وانا ارقص امامه ادفع بطيزي عليه وهو يضمني من الخلف وهكذا حتى انتهت الاغنيه ورجعنا الى الطاوله التي نجلس عليها .
ولكن محمود وقبل ان نصل الى الطاوله امسكني من يدي ولف يده الثانيه على خصري وقادني الى جانبه واجلسني بجانبه وبقي زوجي مقابلا لنا نحن الاثنين ثم امسك محرمه ورقيه وبدا يمسح لي جبيني من القليل من العرق بسبب الرقص واشعل لي سيجاره بفمه واعطاني اياها ثم بدا يطعمني بيده ويشرب الويسكي ويشربني معاه من نفس الكاس ونحن نتبادل الحديث.
وكل شوي يقبلني ويلف يده على رقبتي ونحن هكذا نضحك وناكل ونشرب راحت يده تزحف على ساقي الايسر وبدا يلمس ساقي ويتحسسه ثم يقرب يده شيئا فشيئا بين ساقاي الى ان وصل بها لعند كيلوتي فراحت اصابعه تتحسس كيلوتي شيئا فشيئا ويده الثانيه تلف رقبتي فبدات اشعر باللذه تجري في جسدي ففتحت ساقي له قليلا كي يتسنى لاصابعه ان تلعب جيدا بكسي ثم ادخل احدى اصابعه من تحت الكيلوت وراح يلعب باشفار كسي وبدا كسي يتبلل شيئا فشيئا واصبعته تداعب بظري وانا اضغط بساقاي على يده كي لا يخرجها وتغيرت ملامح وجهي وشاهدني زوجي .
وبدأت ارتخي قليلا ومحمود يقبلني من رقبتي ويمص شفايفي ويده تلعب بكسي وكل شوي يعطيني كاس الويسكي لاشرب منه قليلا فاحسست بالنشوه الكامله .
ومضت الساعات بسرعه وها هي الساعه الان الرابعه صباحا وانتهت الحفله الجميله وانتهت معاها لذتي وكم كنت اتمنى ان لا تنتهي الحفله وظننت ان الامر انتهى الى هنا .
ولكن عندما خرجنا امسك محمود بيدي ونحن متجهين اللى سيارته وفتح لي باب السياره الامامي واجلسني وزوجي جلس في المقعد الخلفي واتجهنا باتجاه بيتنا وفي الطريق وضع محمود يده على ساقي ثم ادخلها باتجاه كسي وراح يلعب بكسي ايضا وعندما وصلنا الى البيت طلب منه زوجي ان ينزل معنا لنشرب فنجان قهوه .
وفعلا نزل ودخل معنا وجلسنا قليلا لنستريح فقام زوجي وقال لنا اريد ان اذهب لاحضر لكم القهوه .
وخرج فقام محمود وجلس بجانبي على الكنبه وبدا يمصمصني من فمي ويلعب ببزازي وسيقاني واخرج احد بزازي وبدا يمصه وانا استرخي له بكل جسمي ولم اعد اسال عن زوجي واصبحت اشتهي ان ينيكني محمود امام زوجي طالما اكتشفت ان زوجي هو من طلب من محمود ذلك .
ونحن على هذه الحاله دخل زوجي وشاهدني وانا مرتميه بين احضان محمود وجالسه فوق ركبته وهو يمص بزي ويلعب بكسي وشعرت بشي من تحتي وانا على ركبتيه يتحرك وكانه خازوق يريد ان يدخل بكسي .
وجلس زوجي ينظر الينا وهو يبتسم وعلائم الفرح بادية على وجهه فادركت ذلك وتاكدت من ان زوجي يريدني ان اتناك امامه على زب صديقه وهنا اخرجت زب محمود من تحت البنطال وبدات امصه ومن الخلف وانا على هذه الحاله قام زوجي وخلع عني التنوره القصيره وبقيت فقط بالكيلوت الاسود ثم قمت انا بخلع الكيلوت ورميه على وجه زوجي ليشمه ويشم رائحة كسي به .
ثم عدت لادخل زب محمود بفمي وامصه وكاد يتفجر من كثرة انتفاخه واصبح راسه كبيرا بدات اخاف من دخوله بكسي ثم قمت وخلعت البلوزه والسوتيان عن جسدي لاصبح عاريه تماما وخلع محمود ملابسه وظهر زبه الكبير جيدا فدفعته على الكنبه واستدرت الى الخلف بحيث اصبح ظهري على صدره وفتحت ساقاي وجعلت من ساقيه بين ساقاي وزبه مقابل كسي تماما وجلست على زبه وبسرعه انزلق زبه بكسي بسبب ما افرزه كسي من ماءه .
وبدات اقوم واجلس عليه وافركه بكسي وانا انظر الى زوجي وانا مبسوطه جدا وانا انتاك امام زوجي وهذا ما بدا يثيرني اكثر هو النيك امام الزوج واهانته ايضا .
ومن لحظة الى اخرى يقوم زوجي ويقبلني وانا فوق زب محمود واحيانا يمسك براسي ويضغط على اكتافي كي يدخل زب محمود بكسي اكثر ويعود زوجي ويجلس مكانه وهو يدخن ومبسوط جدا بمشاهدة زوجته تتناك امامه ويقوم احيانا ويقبل كسي من الامام وزب محمود يغوص بكسي .
وما هي الا دقائق قليله حتى وصلت الى النشوى الكامله وكب كسي وبنفس الوقت ضمني محمود الى صدره بقوه وضغط بزبه داخل كسي جيدا واحسست بزبه وهو يكب الحليب في كسي ويجري به ليبرد نار كسي الملتهبه وبقيت فوق زبه للحظات قليله كي استرجع قواي للنزول من فوق زبه .
وعندما احسست بشيء من القوه نزلت من على زبه واتجهت الى غرفة نومي وانا اقول لهم تصبحون على خير .
واستلقيت على السرير متمدده على ظهري وقد فتحت سيقاني وانا مبسوطه جدا من هذه النيكه اولا وثانيا احسست باللذه الثانيه وهي اني اتناك امام زوجي فنها تعطيني رغبه شديده وتهيج اكبر بوجود زوجي وهو يشاهدني ويشاهد الزب كيف يدخل بكسي ويخرج .
وفورا قام محمود ولبس ثيابه وخرج وهو يشكر زوجي ويشكرني من خلال باب غرفة النوم ثم حضر زوجي وتمدد بجانبي .

 


****

أين أنتِ لقد قلقتُ عليكِ

اسمي ناديه عمري 34 سنه متزوجه من عنان 39 سنه منذ 12 سنه بعد قصة حب عنيفه شهد لها الداني والقاصي. حالتنا الماليه عال العال فكلانا نعمل في وظائف محترمه ومدخله.
انا اعمل وكيله في شركة سياحة كبيره وزوجي رجل اعمال ناجح يعمل في مجال الادويه والادوات الطبيه.
زوجي وانا نحب السفر كثيرا وقد زرنا مختلف البلدان في العالم من الشرق الاقصى حتى امريكا اللاتينيه وفي خلال هذه الرحلات كنا نقوم باستكشافات ومغامرات لا نجرؤ على القيام بها في بلادنا نظرا لمجتمعنا المحافظ الذي ما زال يعتبر الجنس اثما لا يغتفر.
حياتي الجنسيه مع زوجي لم تعرف الملل ولا الكلل خلال سنين زواجنا والسبب في ذلك هو حبنا الكبير لبعض ونظرتنا المنفتحه والمتحرره بعض الشيء والاهم من ذلك هو اعجابنا وانجذابنا لبعض.
عنان زوجي طويل القامة اخضر العينين ممشوق القد حنطي البشره وطالما لاحظت مدى الانظار الذي يحظى لها من الفتيات وحتى من نساء الاصحاب والاقارب.
اما انا فطويلة القامة نحيفة القد لكني مليئة الصدر, مكورة الارداف, عيناي سوداوان واسعتان وحالمتان وشفتاي منتفختان وانا احظى ايضا باعجاب الرجال والشباب الصغار.
في البدايه كنت اتضايق من كثرة الانجذاب الي من قبل الاصدقاء والحاضرين في المناسبه التي نتواجد بها فالكل يريد التحدث معي او محاولة اضحاكي وتسليتي او طلبي للرقص او مساعدتي في أي امر احتاجه.
هذه الامور لم تغضب زوجي ابدا فقد كان على ثقة تامة من حبي له بل على العكس فقد لاحظت ان تلك الامور تزيده هيجانا ورغبة في مضاجعتي فعندما تنتهي السهره كان يبدأ فورا بخلع ثيابي حتى قبل ان يخرج الضيوف من باب العماره وقد كان يسالني عن الامور التي تحدثت بها مع هذا وذاك خلال قيامه بايلاج اصبعه بين رجلاي, فلقد كانت تثيره هذه الامور لدرجة الجنون.
كان يطلب مني دائما ان البس اكثر الفساتين اثارة.. القصير منها اوالمفتوح الصدر.. او الضيق.. الذي يبرز كل المفاتن. كان يقول لي دائما “حرام هذا الجمال ان يختبئ”.. .
كنت اعارضه في البدايه ولكن بعدما لاحظت اصراره وهوسه بالموضوع ابتدات انا احب هذه الالعاب ايضا.
راحت الامور تتطور بهذا الشكل حتى بدا يطلب مني ان اتواجد في السهره بدون ان اكون لابسه ملابسي الداخليه.
كان يطلب مني ان اجلس في زاويه معينه وافتح رجلي قليلا لاريه ما بينهما دون ان يشعر احد بذلك.
وكثيرا ما كان يقودني جانبا الى احدى الغرف كغرفة الغسيل او المكتب ويقوم بمضاجعتي بقوة وحراره وبعد ان يقذف في داخلي نرجع الى الضيوف كان شيئا لم يحدث.
لقد كانت مضاجعاتنا في قمة المتعه فقد كان يلهبني بحديثه المشوق والمثير اثناء المضاجعه ولم يخل ذلك من الكلام البذيء لكن ذلك كان يهيجني لدرجة الجنون.

في احدى سفراتنا لاوروبا طلب مني عنان طلبا لم استطع رفضه بعد ان اقنعني باسلوبه الجميل وشخصيته الجذابه بان ذلك سيضفي بعدا جديدا لحياتنا الجنسيه لم نعهده من قبل وقد وعدني بان لا يرفض لي طلبا من بعدها.

اما طلب عنان فقد كان ان انزل في المساء الى البار التابع للاوتيل وحدي لابسة اكثر فساتيني عريا وطبعا بدون الكلسون, وبعدها يقوم هو بالحضور الى البار بدون ان يتكلم معي او يتوجه الي وبعد ان يتقدم أحدهم لمغازلتي يحضر هو ونصعد الى غرفتنا للمضاجعة.
في الحقيقه لم اتردد كثيرا وقلت لنفسي نحن في بلد لا احد يعرفنا به فلما لا نطلق العنان لخيالنا ورغباتنا تفعل ما تشاء.
عندما نزلت وجلست في البار وقمت بالجلوس مقابل البارمان وبدات بشرب كاسين وما كدت انهي الثالث حتى تقدم مني شاب وسيم ياخذ العقل وراح يسالني عن نفسي فاعطيته معلومات مزيفه حرصا لاية متاعب في المستقبل.
عرفت انه طالب اوروبي من نفس هذا البلد يعمل نادلا في الفندق المجاور للفندق الذي مكثنا فيه.
لقد طال قدوم عنان وبدات اقلق عليه لكن فعل المشروب بدا يزداد واصبحت غير قادره على حمل نفسي وقد ثقل لساني بعض الشيء لكني كنت واعية لما يدور حولي. اين زوجي عنان يا ترى؟ ولماذا تاخر هكذا؟
لاحظ جيفري اضطرابي وترنحي فسالني ان كنت ابغي المشي خارجا لاستنشق بعض الهواء النقي
ونظرت حولي لاتاكد بان عنان لم يصل بعد واشرت له بالايجاب.
خرجنا سوية وبدان نمشي في مسرب ضيق مظلما قليلا محاط بالأشجار الكثيفة.. ونظرا لحالتي فقد اتكات بعض الشيء عليه وقام هو بوضع ذراعه حول ظهري ليضمن عدم سقوطي.
وفي مرحله معينه شعرت ان يداه بدات تلمس يداي واسفل ظهري بقوة.
كنت فاقدة الوعي من اثر الكحول وعندما هممت بالسقوط قام باحتضاني وجها الى وجه. وراح يضمني اليه بقوة ويقبلني مما اثارني .
حاولت مقاومته لكنني لم استطع.
وعندما راى باني غير قادره على الوقوف حملني بين ذراعيه وادخلني الى غرفة صغيره في الفندق المجاور على ما يبدو كان يبيت فيها.
كان يهمهم في اذني بانه سيساعدني على الاستفاقة من وضعي.
طبعا هناك.. قام برفع فستاني الى الاعلى وحاول ادخال اصبعه بين رجلي وذهل لمعرفة كوني بدون كلسون فانبطح بين رجلي وراح يلحس كسي بشغف مما افقدني صوابي . لم ادر كيف ادخل قضيبه في كسي. شعرت ان جسما ضخما لم اعهده من قبل يخترقني ويمزق احشائي . شعرت بلذه لا توصف ورحت انا اقبله واستغيثه بان يدخله على الآخر. لم ادر ما الذي كنت افعله وقتها. لكن بعد ان قذف على صدري وجسمي ذهبت الى الحمام لاغتسل .
وهناك صحيت على نفسي وادركت هول ما حدث.
خرجت مسرعه وانطلقت باتجاه الفندق الذي نقيم به وعند عبوري ذلك المسرب الشبه مضاء صادفت زوجي عنان الذي ضمني اليه بقوة وراح يقبلني وسألني بفتور كواحد لا ينتظر الإجابة “أين انت لقد قلقت عليك؟ ” . الخبيث كان قد خطط لذلك ، لكنها كانت خطة لذيذة ..

 


****

نكتها وحلقت لها كسها


 

يوم الخميس تأخرت بالعمل رغماً عني ؛ و قبل مغادرتي طلبت وجبة غداء حتى لا أتأخر بالانتظار و بعد وصولي إلى مكان سكني أوقفت سيارتي و ذهبت إلى البناية و ما أن وصلت المدخل حتى وقفت سيارة ماركة ( فان ) و لمح لي سائقها إنه يريد أن يكلمني
توجهت إليه و ما أن اقتربت من السيارة حتى سمعت امرأة تقول : آسفة على الإزعاج بس بسأل إذا في شقق للإيحار .
بعد أن فتحت النافذة الخلفية لنصفها
أجبتها لا يوجد حاليا شقق فارغة
أجابت بأن أحدهم أخبرها بوجود شقة
أجبتها بأن هناك بناية شبيهة لهذه على بعد حوالي 500 متر
قالت : لا الوصف ينطبق على هذه
قلت : و الله على حد علمي لا يوجد للإيجار حاليا
و بسرعة سألت : و هل البناية عائلات
قلت : نعم عائلات …………………
– لو سمحت ممكن أستعمل الموبايل ….
- للأسف البطارية فاضية بس ممكن أحضر لك الهاندي إلى هنا و تتكلمي إن كان الأمر ضروري
- عايزة أتأكد من العمارة و الوصف لو سمحت
دخلت المنزل و أحضرت لها الهاندي . و نظرت إليها ، كانت تلك المراة حسب جسمها ليست صغيرة و عمرها حوالي 45 سنة مما لم يجعلني أشك بأي شيء خارج عن نطاق الأدب و بعد قليل أعطتني الهاندي و قالت : أنا آسفة لم أجد أحدا ألظاهر أغلقوا لصلاة العصر …
وفي أليوم التالي ؛ ففي نفس الوقت تقريباً حوالي الساعة 3:40 فإذا برنين الهاتف ..
- ألو !
- كيف ألحال ؟
- تمام ألحمد لله و إنت كيفك ؟
- ألحمد لله
- بس ممكن أعرف مين حضرتك ؟ لأن ما عرفتك
- معقول ؟؟؟
- أكيد معقول ؛ أو بتكوني غلطانة بألرقم !!!
- ألرقم 4؟؟؟؟؟؟
- مظبوط بس يا ريت تعرفيني بحالك ؟
- عندك شقة للإيجار ؟ هاهاهاهاهاهاها هييييييييي
صفنت للحظة و سألتها : إنت بمين إتصلتي إمبارح ؟؟
- إتصلت بالجوال حقي هيهيهيهيهي
- طيب شو بدك بالظبط ؟
- أنا بصراحة لما شفت بيدك كيس ( بيت الكباب ) و الكمية قليلة تكفي لشخص وسألت إن كانت العمارة عائلات تأكدت إنك لوحدك وأردت أن اعرف رقمك و ما كان عندي غير هالحل
- عرفتي الرقم و إنتي بتحكي معي بس ما عرفت شو بدك ؟؟
- بصراحة بدي لحس ؟؟؟
- لحس شو ؟؟؟
- ممممممممم بدي لحس لكسي
- بس إنت شكلك متزوجة و أكيد عندك اللي يلحس لك
- متزوجة أيوه بس ما عندي اللي يلحس لي ؛ بسالك إذا قابلتك تلحس لي ؟؟
- ليش لأ بلحس لك !!!
- كيف أتأكد ؟؟؟؟
- إنت سألتي و أنا جاوبتك بدك تصدقي ولا إنت حرة هالشي بيرجع لك و ما عندي شي تاني لتتأكدي غير إجابتي
- طيب بتستقبلني ببيتك
قالتها بدلع و بلهجتنا !!
- أهلا و سهلا بتشرفي
- ساعة و بجيك اوكيييييي ؛ أي شقة إنت ؟
بعد الساعة بدقائق قليلة دق جرس البيت . فتحت الباب ، ووجدتها ، وكشفت عن وجهها و ابتسمت بشفاه تعلوها الحمرة و عينين واسعتين مزينتين برموش سوداء ؛ فقلت لها : تفضلي .
دخلت البيت و مدت يدها لمصافحتي ثم دخلنا غرفة الجلوس . خلعت عباءتها وبدا تحتها فستان أصفر شفاف يتلألأ جسدها العاري من خلاله .
شربنا ألعصير و تحدثنا قليلا و يدي تلامس شعرها و جسدها حتى حضنتها و عانقت شفتاي شفتيها و لو كانت قبلة باردة منها غير إنها قالت : إلحس أول و بعدها سوي اللي تبغاه ….
جاوبتها : سألحس إنما بالتدرج ….
- لا إلحس أول أو بمشي
- شو تمشي من شهرين و انا محروم ألكس ما صدقت و جيتي
دخلنا غرفة العمليات . خلعت فستانها تماما كما لاحظت أنه لا يوجد أي ملابس تحته . نامت على ظهرها و باعدت أفخادها. وضعت لساني على شفرتي كسها المغطى بالشعر ومررته بينهما إلا أن جسدها تماسك و أبعدتني عنه . سالتها ما بك ؟
قالت لا شيء .
عاودت من جديد تعود لتمسك رأسي . احسست إنها المرة الأولى لها و من جديد أدخلته حتى لامس لساني شفرتيها الداخليتين صرخت و قالت : بشويش
و بقي الامر هكذا حتى تلاشى جسدها وبدأت بلحس كسها و شفرتيها و زنبورها و إدخال لساني بفتحة كسها و مص شفرتيها و إدخالهم مع زنبورها داخل فمي و مداعبة زنبورها بلساني و مص شفرتيها بشفاهي و بقي اللحس و المص حتى بدأ جسمها يتصلب و ظهرها يتقوس و ترفع بكسها لأعلى ضاغطة به على لساني و شفتاي لتصرخ بعدها : أأأأأأأأأوووووووووووو أأأأأأأأأه
و كان واضحا شدة متعتها من ما تدفق من كسها من كثافة و لزوجة قائلة : يلا دخلوووو
و هي ما زالت على ظهرها .
نمت فوقها ليدخل أيري في كسها بسهولة تامة و مع دخوله و خروجه بكسها لم أشعر حتى بعضلات كسها المتراخية و لا بأغشيتها الداخلية فما كان مني إلا أن رفعت أعلى جسدي عنها بالوقت الذي ما زال أيري داخل كسها و رفعت أرجلها عالياً ووضعتهم على أكتافي و بهذا ضم كسها علي أيري و مع دخول أيري و خروجه بدأت عضلات كسها بالتماسك و الانقباض. أخذت أصابع رجليها بفمي أمص وأمرر لساني بينهم و انتقل بلساني و فمي بين أصابعها حتى بدت أناتها : إممممممم أههههه .
و يديها تضغط على أي مكان تصل إليه من جسدي و من شدة الضغط احسست بأظافرها تنغرس داخل جسدي و بصوت خافت تقول : لا تنزل قبلي .
حينها بدات بإخراجه على مهل محافظاً أن يبقى راس أيري داخل كسها و أدخله بسرعة إلى أن يستقر داخل كسها أضغط بقوة ليصل أكبر ضغط ممكن لزنبورها و حين أحسست بعضلات كسها تنكمش ضاغطة علي أيري بدأت مسرعاً بنيك كسها حتى صدر صوتها اااهههههههههههه .
و بعدها بثواني قذف أيري بداخل كسها ما تجمع من المني لتنزل أرجلها عن كتفي و يهبط جسدي فوق جسدها و تلف بأرجلها حول وسطي ضاغطة و محافظة على أيري داخل كسها حتى ارتخى و عاد لحجمه و خرج منها و استلقينا جنباً إلى جنب و ذهبنا في سبات عميق .
و لم نشعر حتى بدأ جوالها بالرنين لتكلم صديقتها .
ثم التفتت إلي و قالت : آه منك دبحتني
أجبتها : بس إنبسطتي صح ؟
قالت : موووووووت
دخلنا ألحمام لنأخذ دوش من العرق الذي تصبب منا و بدأت أغسل جسمها و امرر ألصابون على جسدها و أدلك كل أنحاء جسدها بيدي فحقيقة و بالرغم من تجاوزها 47 سنة كما قالت إلا أنها محافظة على عطرها و مكياجها و طلاء أظافرها غير أن جسمها ليس بألنحيل ممتلىء بعض الشيء و من خلال تدليك جسدها بالصابون تعمدت أن أفرك بزازها الذين يشبهان حبتا شمام متوسطة الحجم و أداعب حلمتاها ألبنيتين المزنرتين بهالة بنية أيضاً و أدلك بطنها لتصل يدي إلى كسها .
ساعدتني بإبعاد قدميها لأفرك كسها وشعرتها سائلا عن عدم حلاقتها ؛ تقول بأنه إهمال منها .
و امرر يدي لتلامس طيزها بالوقت الذي أنحنى فيه جسدي . بدأت تلامس ظهري و أنا أفرك لها كسها و ثقب طيزها بشكل دائري ضاغطاً بإصبعي لداخل ألثقب بدأ أيري بالانتصاب مجدداً ؛ بادرتني بالقول : ما تشبع من شوي منزّل إللي فيك !!
ثم أخذت الصابونة و بدأت تدلك جسدي حتى وصلت لأيري الذي انتصب مجدداً بين يديها غسلته بالماء و نزلت على ركبتيها لتدور لسانها على رأسه و تدخله بفمها و ترطبه من لعابها و تضغط عليه بشفتيها و تسحبه لداخل فمها و حين شعرت بهيجاني توقفت و طلبت الخروج .
فبعد أن غسلنا أجسامنا من الصابون خرجنا و حضرنا الشاي و أكلنا الجاتو مع الشاي و من مجمل الأحاديث شعرتها الطويلة التي ستزيلها بالشفرة فيما بعد .
طلبت منها أن أحلق لها طالما العدة متوفرة قالت : بخاف تعورني .
وعدتها أن أكون حريصا.
وافقت و هي خائفة .
وضعت ألمنشفة تحتها و استلقت على الكنبة و رفعت رجلها اليسرى على ظهر الكنبة و اليمنى وضعتها على الطاولة التي أضع عليها أغراض الحلاقة ؛ جعلت رغوة الحلاقة تغطي شعرتها و بدأت أفرك الرغوة قاطعتني بقولها : إنت حتحلق لي أو تنيكني هاهاهاهاها ؟
- بحلق لك بس بفرك الرغوة حتى تصبح الشعرة طرية .
و بدأت أزيل ألشعر و تظهر ملامح الكس و ما أن انتهيت حتى كان واضحا تسرب حمم كسها .
مسحت كسها من بقايا الشعر و الصابون بمنشفة مبلولة بالماء .
طلبت مني أن أزيل لها بعض الشعيرات حول ثقب طيزها ولكن ليس بالشفرة أحضرت الماكينة و بعد إزالة الشعرات ظهرت هالة بنية تحيط بثقب طيزها .
اقتربت من كسها و قلت : نعيماً .
و قبلته.
ضمت فخديها على رأسي لأستمر بتقبيله و بدأت بمص شفرتي كسها الخارجيتين و مررت لساني بينهما لألامس شفرتيها الداخليتين و زنبورها و أمرر لساني عند مدخل كسها بالوقت الذي أداعب حلمتها بيدي مما أثار هياجها .
طلبت الدخول إلى ألسرير .
و نحن متوجهان قالت : بالرغم إن جسدي لا يسمح بالكثير من ألأوضاع غير أني أرغب بأوضاع مختلفة للنيك .
بعد أن استلقينا على السرير أخذت أيري تداعبه بيديها و اقتربت منه لتلعقه بلسانها و تبدأ بمصه .
حركت جسدها ليصبح كسها على مرمى فمي وبدأت ألحس كسها و زنبورها و أدخل لساني بكسها مداعباً لثقب طيزها ، و كانت تساعدني بحركات جسمها لأدخل إصبعي وضعت قليلا من الكريم و بدأت أدخل إصبعي بروية و ما أن دخل القليل منه حتى بدأ مصها لأيري بشكل عنيف و ممتع و كلما زاد دخوله تزيد من رضع أيري و تدخله بفمها أكبر قدر إلى أن نهضت و جلست فوقي لتدخل أيري بكسها محركة جسمها من أسفل لأعلى و العكس .
أخذت بجسمها لناحيتي و بدأت بتقبيل و مص شفتيها و لسانها مداعبا لبزازها و حلماتها لأضع حلمتها بفمي و أمصها و أمص ألحلمة ألأخرى ثم أضم بزازها من بعضهما لتصبحا حلمتاها ملتصقتان و أمصهما سوياً بنفس ألوقت .
و هي لم تتوقف عن تحريك جسدها و دخول أيري و خروجه من كسها .
و بحركة أخرجته من كسها ثم مسكته بيدها و جلست بجسدها محاولة أن تدخله بطيزها و مع صعوبة إدخاله وضعت قليلا من الكريم على ثقب طيزها و بدأت بإدخاله متأوهة بآهات و أناّاااات متتالية حتى استقر كاملاً بطيزها .
بقيت قليلاً دون حراك ثم بدأت بالقفز غير أن دخول و خروج أيري لم يكن سهلاً .
و بعد فترة ارتخت عضلات طيزها و أصبحت الأمور أفضل و كانت تأوهاتها خفيفة أأأأأه أأأأوووييي .
وضعت يداي على أوراكها مثبتاً لها و بدأت أنا بالحراك من تحتها حتى طلبت تغيير الوضع و كانت تريد أن أدخله و هي نائمة على ظهرها فمع وضع ساقيها على كتفيّ و إقترابهما من بعض و التحام كتلة اللحم على طيزها حال دون دخول أيري كاملاً بثقب طيزها مما جعلني أن اطلب منها أن تنام على جنبها الأيمن و ترفع اليسرى بشكل زاوية قائمة .
وأتيت من خلفها و أنا واقف على ركبتي و ساقها اليمنى ممددة من تحتي و بين ساقي لأدخله بكسها وأبدأ بنيكه أأأأأووووه حلووووو .
و تشد بيدها على المخدة وعينيها نصف مغمضتين و شفتاها مرخيتان تصدر أناتها و آهاتها : دخلووو من ورا
وضعته على ثقب طيزها و بدأت بالضغط لدخوله و نيك طيزها .
و مع مرور قليل من ألوقت تطلب تغيير النيك لكسها و مرة لطيزها إلى أن شعرت بأني سأكب حليب أيري ؛ طلبت أن لا أكبه قبل أن أمص كسها و فعلاً أخرجته لألحس كسها وأمص زنبورها المتهيج و المتصلب وما هي إلا دقائق قليلة حتى انفجر ما بكسها من هياج صارخة ً: أأأأأأووووووووووووووووووو يييييييييييي يا ويلييي .
و بعد أن هدأت قليلاً أخذت وضع دوجي ستايل و كان أيري متصلباً لأدخله بكسها و أبدأ نياكته إلا إنها طلبت أن أنزل في طيزها رفعت رجلي اليسرى لأثبتها على القدم مع احتفاظي باليمنى على ألركبة لأجعل أيري يستقر داخل طيزها و مع دخوله أضغط عليه ليدخل أكثر فأكثر حتى قذفت المني في طيزها و بدأت تشد على أيري بعضلات طيزها لتعصره قائلة : نياكة عن شهر !!!!!!!!!!

 

****
 


نيك على الريق  .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

كنت منكبا فوق طاولتي، منشغلا بتحرير نبأ جديد تمهيدا لبثه عبر الموقع الذي أعمل فيه، عندما دخلت حبيبتي تحمل بيدها صينية القهوة.

نظرت إليها نظرة خاطفة وقلت : أهلا

وكنت اقصد بعد ذلك مواصلة العمل على النبأ لأن هناك من كان ينتظر بثه، إلا أن نظرتي الخاطفة اليها جعلت عيني تتجمد، فقد شدني منظرها الغجري، وهي تعرف كم أصاب بالشبق حين أشاهدها بمشهد الغجريات، وفوق هذا كله كانت ترتدي الملابس التي لا يمكنني مقاومتها، حتى لو كانت اكبر شبكات الأنباء بانتظاري.
كانت ترتدي تلك العباءة الحرير التي ما تكاد أصابعي تلامسها حتى ينتفض ذلك المختبئ بين ساقي، وليس هذا فحسب، فتحت العباءة ارتدت تلك الشلحة المخملية، ذات الملمس الحريري واللون القاني الذي لا يمكنني وأنا أراها ترتديه أن احبس شبقي وانتفاضة زبي الذي يصر على نيكها..
 

كنت انظر إليها نظرة كلها شبق، فأيقنت مما لا بد منه، وابتسمت، اقتربت مني ووقفت أمامي مباشرة، وبما أنني كنت اجلس على كرسي المكتب، فقد جاء صدرها بموازاة انفي الذي أسرع إلى الفجوة التي تتوسط نهديها واخذ يشم رائحة عطرها الجنسي المثير. ثم مددت يداي لأحضن طيزها، وما إن لمست بأصابعي خط الشق الفاصل بين فلقتي طيزها حتى شهقت، وقالت بصوت لا يمكن لسامعه إلا أن يهيج شبقا: آي، اه، شو بتسوي، الباب مفتوح .
 

قلت لها: أغلقي الباب.
 

فقالت: هون ؟

- ايوه، أغلقي الباب

وتوجهت نحو الباب، وأحكمت إغلاقه بالمفتاح، ثم عادت ووقفت بين ساقاي..

اقتربت بشفتاي من صدرها وأخرجت لساني وصرت أدوره بحركات مثيرة فوق الحلمة التي أطلت من طرف الشلحة، وسمعت تأوهاتها وهي تمد يديها إلى الخيط الذي يمسك بالشلحة فوق كتفها، ثم تحرر البز الأول من الشلحة، ومصصت حلمة البز المتحرر، وصرت اعصرها بين شفتاي وارضعها كطفل يشتهي الحليب، حتى تورمت حلمتها وانتفخت، فتوجهت إلى الحلمة الثانية، وما إن أطبقت عليها بشفتاي حتى أطلقت آهة تدل على أنها صارت ممحونة، وجاهزة للنيك، ومصصت الحملة وصرت ارضع منها حتى انتفخت مثل أختها، ثم أنزلت الشلحة ووقفت أمامي عارية لا ترتدي إلا كولوت ابيض، من تلك الكولوتات التي اشتريتها لها مؤخرا، والتي ما إن أراها حتى اشعر بالحاجة إلى نيكها

مددت اصبعي اتحسس كسها من فوق الكلوت، فألفيت الكولوت مبللا وادركت انها استوت، ونزلت الحليب الذي لا تعرف شفتاي العيش بدونه.
 


حملتها بين يداي واخذتها الى كنبة صغيرة في طرف الغرفة، اجلستها عليها وفتحت ساقيها ورفعت رجليها في الهواء، ثم ارسلت لساني تبحث عن منفذ الى كسها من جانب الكولوت، فانا احب ان اداعب الكس من فوق الكولوت اولا قبل ان الامسه بلساني، وهذا لا يثيرني انا فقط، انما يثيرها هي، ايضًا، لانها تثور وتهيج وتريد للسان ان يلامس الزنبور، وكلما هاجت اكثر كلما نزل الحليب اكثر

حشوت لساني من جانب طرف الكلوت المشدود الى كسها، وبدأت التقط ما تسرب من نقاط طعمها مثل عسل التفاح الناضج، وبدأت اسمع تأوهاتها وانا اقترب من طرف زنبورها والامسه ثم ابتعد متعمدا سماع تلك الـ اااااااااهههههههه منها
 


وصرخت: اههههههههههه، اي اي وصارت تغنج بصوت ممحون، وانا امصمص كسها من فوق الكلوت، حتى شعرت بكلوتها قد تبلل. عدت الى فمها وصرت امصمص شفاهها واخرجت لسانها وصار لساني يلاعب لسانها، بل يمكنني القول ان لسانينا صارا يتنايكان، فمرة لساني يلف لسانها ومرة لسانها يلف لساني، وسال ريقي وريقها ونزلت الى بزازها والتقط احدهما وصرت امص به بكل قوة وهي تصرخ: بتوجعني، شوي شوي ، اي اي اه اه اه يا منيوك، شوي، شوي، اه يا ممحون اي اي اي اي اههههههههههه

ونزلت الى كسها ثانية، سحبت الكلوت خارج ساقيها فانكشف امام ناظري زنبورها المنتفض والمزوم من كثر المص، وفورا ارسلته بين شفتاي وصرت امصه لها والحوس جنبات كسها لالتقاط ما سال من حليب وهي : اه، اه، فوت لسانك جوا، فوتو كلو، اهأه اي، امممم، فوتو، ايـ ايـ أيييييييييي

ومصصت كسها وكان العسل منه يسيل وانا امصمص به حتى سمعتها تصرخ: بكفييييييييييييي
 


قلت: شو بكفي، لسة ما بدأنا
 

امسكت بساقيها ورفعتهما على كتفاي ودفنت رأسي جيدا بين فخذيها وواصلت المص واللحس والعض والرضاعة من زنبورها:
 

اي، اي/ فلتني، ولك عورته كثير، صار يشفطني، شوي شوي، شوي، اي، اي، اي، اي، نيكني نيكني ، نيكنيييييييييييييي
 

- مش قبل ما تذوقي طعمته

- هاته، هاته. صرخت بي كالمجنونة، وما ان وقفت امامها حتى تلقفت زبي بفمها وصارت تمصه وتعضه كانها متوحشة تريد اقتلاعه او الانتقام منه، وضلت تمص به وانا اتأوه حتى صرخت بها: اجا، اجا، اجا، اجاااااااااااااااااااا
 


ولم انه الصرخة الا والحليب يتطاير من زبري فيأتي ما اتى منه داخل فمها، ثم اخرجت زبي من فمها وجعلت الحليب يتطاير على بزازها وبطنها، وصارت تمسحه بيدها وتفرك بزازها واخذت منه ودهنت كسها وقالت: تعال نيكني يا منيوك، ما عدت اجيبلك قهوة هون، تعال نيكني، اه، محنتني ، نيك، نيك، وصرخت: نيكنيييييييييي
 

نظرت الى كسها ، كان مثل الجمر احمر وملتهب، فتحت ساقيها جيدا، صوبت راس زبي نحو كسها واطلقته في الداخل، واخذت انيكها ادخله واخرجه وهي تصرخ وتتألم لان جلستها لم تكن مريحة، وطويت ساقيها تحت صدري ليتحكم زبي بكسها وصرت اضرب بزبي في كسها حتى البيضات، ثم اعود الى الوراء وادفعه مرة اخرى وزانا اسمع صرخات المحنة تصدر عنها فتثير بي الشبق وتجعلني اشد اكثر من ضرب كسها بزبي.
 

وسمعتها تصرخ: اجا ظهري، اجا ظهري، وصرت انا اصرخ اجا ظهري حين انتفض الحليب وصار يقذف كالمدفع داخل كسها، وامتلأ كسها بحليبي، وصارت تأوهاتها تخمد تدريجيا حتى خارت قواها من كثر النيك، سحبت زبي الذي اخذ بالتقلص بعد ان اشبعها ضربا، ووضعته على صدرها، وصارت تفرك حليبه ببزازها وهي تتغنج وتقول: ذبحتني، هذه اخر مرة بجيبلك فيها قهوة.
 

نظرت الى عيونها، كنت اعرف انها تكذب، وانها ستكررها كل صباح، لقد كان الشبق ينبعث من عينيها وشفتيها، وضعت زبي على شفتها وقلت: احلفي عليه انك ما بدك تجيبي قهوة.
 

ضحكت، وقالت: ما انت عارف يا شرموط، وكنت اعرف كنت اعرف انها سترجع.
 

لبست ملابسها وخرجت تكاد لا تستطيع المشي على ساقيها، عند الباب التفتت الي وقالت: القهوة كانت لذيذة معك، بس ذبحتني ..

ابتسمت وانا اراها تمضي نحو البيت، كنت اعرف انني عندما اصعد الى البيت بعد دوام العمل، ستكون بانتظاري فاتحة كسها لتتناك اكثر..
 

****


اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها
 

تزوج رجل تزوج امرأة وانتقلا للعيش بعيدا عن أهلهم وأصدقائهم بسبب مشاكل دم وثار حصل بين القبيلتين أو شي من هذا القبيل . وسكن الزوجان في بيت في منطقة واشترى لنفسه قطعة من الأرض ليعيش عليها ويأكل ويبيع من ثمارها لان الزراعة كان مهنته . ومرت ثلاث سنوات ولم يرزقا بطفل إلا أن شاءت السماء أن ترزقهم بطفلة جميلة .
كبرت هذه الطفلة بين أحضان والديها إلا أن الأب كان رجلا عصبيا منطويا على نفسه لا يحب الاختلاط بالناس ولا يحب أن يكلم الناس أو يكون رجلا اجتماعيا فكان يومه من البيت إلى مزرعته ولا يعود إلى البيت إلا وقت المساء لينام هناك ويعود للعمل في اليوم التالي وهكذا كانت حياته ويبدو أن هذه الأسباب تولدت له من الصغر لأسباب عاشها مع والده والتي كونت في نفسه هذه الطبيعة لان أبوه كان يضربه ويحرمه من كل شي وهكذا أصبح هذا الرجل حتى يوم أن يريد أن ينيك زوجته فكان يعذبها بالنيك ويفرح ويتلذذ حين يراها تتعذب وتتألم فكان ينيكها من طيزها ويكب في فمها وعلى صدرها ويفرح بهذا الشي وعلى هذه الطريقة وعلى هذه الحال ورثت أسرته ((زوجته وبنته)) هذا الطبع فالأم لا تحب الخروج من البيت بل تقضي يومها في المطبخ أو مع ابنتها أو إطعام الدجاج أو سقي الأزهار والنباتات في البيت وعندما كبرت البيت أصبحت هي الأخرى لا تحب الخروج بل تقضي يومها أمام الستالايت أو نائمة حتى أنها لم تدخل المدرسة لأنها لا تحب الاختلاط بين الناس واليوم الذي يحبون فيه ان يخرجوا عن البيت فإنهم يذهبون للبستان مع أبيهم..

لا أريد أن أطيل عليكم لأنني بصراحة لا أحب الإطالة ,,,المهم,, مرت الأيام والسنين وشاءت وماتت الأم بسبب أزمة قلبية ليبقى الرجل مع ابنته فاصح الرجل يذهب إلى البستان ويعود وقت المساء تاركا ابنته لوحدها فخشي الأب على ابنته في أن يحدث لها شي وهي لوحدها فقرر ان يبيع البيت ليبني بيتا صغيراااا في البستان

وهذا ما حصل

أصبح الرجل ينهض ويعمل في البستان مع ابنته في الحقل أو المزرعة لوحدهم ,,

وفي احد الأيام مرضت البنت وارتفعت درجة حرارتها فصحا الأب ليلا ليتفقد حرارة ابنته ولما تقرب من فراشها وجد البنت نائمة وصدرها بارز ومشدود. جلس بقربها ووضع يده على رأسها ووجدها فعلا درجه حرارتها مرتفعة ولكنها أفضل مسكها وظل يمتع نظره بصدرها وهي غارقة في شعرها الأسود الحريري ظل يمتع نظره بجسمها وبدأ يحوم بيده محاولا أن يحسب مقدار كبر صدرها وجمالا ومسكها ولم ينهض عنها إلا بعد أن قبلها من خدها ومن فمها ثم ذهب إلى فراشه

ذهب إلى فراشه وكانت هذه الشرارة التي حدثت بينهم فلم يستطع النوم وقضى الليل كله يفكر بجمالها ويفكر بالأيام الخوالي التي كان يمارس فيها الجنس مع زوجته وكيف كان ينيكها ويتمتع معها وقد مضى على موت زوجته خمسة اشهر.

منذ تلك الحادثة وأصبح الأب يسرق النظرات إلى ابنته فكانت عندما تدخل الحمام لتستحم فكان يراقبها ليلا وهي تستحم من النافذة ويمتع عينه بجمالها ويقضي حاجته السرية على جسمها لان ابنته كانت فعلا جميله بل فاتنة بل رائعة الجمال فكان جسمها ابيض كالثلج وشعرها الحريري اسود كالليل وعيونها ورموشها رائعة أما صدرها فكان كأنه قطعه من الماس فكان واقفا بدون حمالات الثدي ((السوتيان)) وحلمتها سمراااء منتصبة واقفة أما طيزها فكان يهتز عندما تسير كأنه أرجوحة باختصار كان رائعة وهذا ما جعل والدها يحوم حولها فمرة يراقبها وهي تسبح ومرة يضع لها حبوب نوم في الشاي لكي يلمس جسدها ويقبلها وهي نائمة ومرة يطلب منها أن تقطف هذه الحشائش ليرى طيزها وهي منحنية

ولكن يبدو أن والدها لم يعد يتحمل ذلك كان يتمنى أن يدخل إلى المرحلة الثانية…

وفي يوم من الأيام قرر الأب السهر بحجة متابعة فيلم فجلس يتابع الفيلم بعدما نام بجوارها وحضنها على أساس يظهر حبه لبنته وهذا ما كانت تتصوره البنت المسكينة فكلما كانت تظهر لقطة أو مقطع رومانسي فكان يجذبها إليه بقوه ويقبلها من رقبتها,, بدأ الأمر يزداد مسك الأب يد ابنته وصار يداعب أصابعها ووضع يدها على زبه المنتصب والواقف ليشعرها انه منتصب لكن البنت شعرت بالخجل فرفعت يدها بقوة لكن الأب امسكها وأعادها على زبه صح انه كان يرتدي دشداشة لكن زبه كان واضح انتصابه من ملابسه وهكذا أصبحت يد البنت على زب أبيها وهو كل شوية يضغط عليها لينتصب أكثر ويده الثانية حول كتفها واليد الثانية واضعها على صدرها بحجة انه يتلمس القلادة التي على رقبتها أما البنت فكانت يده على زب أبيها أما الثانية فكانت على بطنها.

قارب الفلم على نهايته فأصبح الأب ينزل إحدى يديه على صدر ابنته وأصبح يلامس صدرها ويحاول أن يدخل يده داخل ثوبها ولكن البنت رفضت وقالت بخجل وبخوف وبقلق : لكن .
أبوها قال لها : اش اش انتي ابنتي لا تستحي مني

ادخل يده في صدرها واكتشف أنها لا تلبس سوتيان فقال لها الأب : لماذا لا تلبسين سوتيان…؟

البنت وبخجل : هاا هااا لا اعرف لا أحبه ولا ألبسه في الليل أحس انه يزعجني..

الأب : لماذا يزعجك…؟ ليكون انتي مصابة بشئ في صدرك او هناك الم في صدرك…..؟

البنت وبخجل عارم : لالالا لا يا أبي ولاكن لا البسه ثم ان صدري لا يؤلمني.

الاب وقد وجدها فرصه وذريعه سانحه ليرى صدرها فقال لها : انزعي ثوبك لاتاكد من صدرك..؟

البنت : لالا ابي لااا

الاب : تخجلي مني اخلعي ثوبك اريد ان ارى صدرك لا تخافي يلا….

وفي الحال رفع الاب يده عن بنته وابتعد عنها وطلب منها ان تخلع ثوبها ليرى صدرها رغم ان البنت لم ترضى ولكنه اصر واصررر

وهذا ما حصل . خلعت البنت ثوبها واصبحت عاريه فقط باللباس على كسها وأصبح الأب يدقق النظر فى جسمها رغم أنهم اغلقوا الضوء ولكن ضوء التلفاز يفي بالغرض لتفقد جسمها نهض الأب وأصبح يلامس صدرها ويداعبه ويلف حولها ويمتع النظر فيها فطلب منها ان تجلس وتنام كما كانت وهي عاريه وبدا يتكلم معها بعدما رفع الحاجز الذي بينهم وأصبح الاب يلاعب ويمسك اي منطقه من جسم البنت وبحريه فهو الان يمسك صدرها وبطنها بكل حرية وظهرها وقال لها الأب : أتعرفين انك تشبهين جسم امك…؟

البنت وبخجل : نعم

الاب وقد وضع يد بنته على زبه كما كانت قبلا لتتحسس به : اتعرفين انا احبك على حبك وعندما شفت جسمك احس انه امك امامي الان

البنت وقد بدات تنهار : ااه اااه نعم يا اااابي

الاب وقد بدا يمص بصدر بنته ويداعب صدرها الثاني والبنت تئن وتئن حتى انها صارت تداعب بزب والدها وتضغط عليه فما راى انه زال الخجل بينهما قال لها : تعالي الى الغرفه
وفي الحال صحبها الى الغرفه ووضعها على سرير الزوجيه الذي كان لأمها وقال لها : نامي هنا
نامت البنت على السرير وبدأ الأب بخلع ثيابه وهنا قالت البنت : ابي,,,ابي,,, ماذا تفعل ياااابي لالالا ابي مستحيل ان يحصل
لكن الأب سرعان ما قال لها : لا تخافي لن يحصل شي

نام الأب بجوار ابنته وقد جردها من كل ملابسها فأصبح يلاعب جسمها ويقبلها من فمها ويمسكها لكن البنت كانت مترددة لكن الأب الجامح لم يعطيها فرصه بان ترجع تفكيرها فكان يلاعبها ويلحس كسها ويمص صدرها بشده وهذا ما جعلها تنهار لان الأب مر عليه زمن دون ان ينيك أي مخلوقة وكذلك البنت فأصبح الأب كالثور الهائج يلحس كسها ويمص صدرها بل أصبح حتى يعضها بشدة وهذا ما جعل البنت تنهار بين ذراعيه وأصبحت هي الأخرى تمسك بزب أبيها وتمصه بشدة وتقبل جسمه وكل شي وأصبح لابد من تعدي المرحلة الثانية.
نام عليها واصبح يقبلها وبدأ يدلك يزبه على كسها ويمرره شمالا ويمينا وشرقا وغربا والبنت تصرخ وتئن فقد ضاعت البنت في بحر الجنس فقالت البنت كلمة لوالدها جعلته ينهارررر قالت له : دخله نعم .
من كثره الشهوة وفي لحظة انهارت فيها قالت لوالدها ((دخله))
عندما سمع الأب هذا الكلام هو الآخر انجن فأدخل زبه في كسها وأصبح يدفعه والبنت تتألم وسال الدم وفض بكارة البنت وعندما أكمل الأب وطفت نار الشهوة بينهم نهضت البنت ودخلت الحمام واغتسلت وهي تبكي وذهبت ونامت في فراشها وهي تبكي أما الأب فهو الآخر ذهب ونام بعد ما اغتسل

تغيرت سلوك البنت في اليوم الثاني لكن الأب أفهم ابنته انه اللي صار صار ويجب أن تتفهم الأمر وعادي

وبعد مرور أيام تعودت البنت على اللي حدث فأصبحت معتادة أن تنام مع أبيها وأصبح الأمر أكثر من كونه عاديا فأصبحت نام معه وأصبح ينيكها من كسها ومن طيزها ويمارس نفس ما كان يمارس مع زوجته من حركات وأشياء والبنت كانت مرتاحة لهذه الفكرة فأصبح ينيكها أينما يجدها حتى في المزرعة

 


****

الأب وابنته الراقصة


 

ها انا اجلس امام جثمانه … كان ابي… وكان زوجي …


منذ اربع وعشرين سنة كان ابي ، وها هو امامي جثمان زوجي فقط …

كان والدي ،الجثمان المسجى امامي ، يدخل في كل ليلة مع امي – التي اشبهها – غرفتهم ويقفلون الباب ، فيما انا انام في غرفتي الخاصة… كان هذا يحدث منذ صغري ولا اعرف ما يحدث وراء الباب سوى سماع موسيقى شرقية خافتة,,, واستمروا هكذا حتى توفيت امي وعمري 18 سنة.

بعد اشهر من وفاة امي ناداني ابي الى الغرفة وقال لي اجلسي، جلست ، كنت اخاف منه واحبه لانه لم يقصر معي بشيء … قام واخرج شرابه واخذ يشرب ، وبعد نصف ساعة قام واخرج من احد الحقائب ملابس راقصة شرقية وقال لي :

ساقول لك سرا … في هذه الملابس كانت امك رحمها الله ترقص لي كل ليلة … واريدك ان تكوني بدلها فانت تشيهينها… قومي البسي هذه الملابس.

اندهشت وقلت: لا اعرف ارقص.

قال : تعلمي.

قلت له: تزوج يا ابي مرة اخرى.

قال بحدة: قلت البسي الملابس.

لبستها ولم اعلم فضاحتها لجسدي الشاب امام ابي.

كانت بطني وسرتي وافخاذي المرمرية الشابة البضة ترى لشدة شفافيتها,…

صاح بي: هيا تعالي وارقصي .

رقصت بخجل.

وبعد عدة ايام ادمنت الرقص امام ابي في كل ليلة من الساعة العاشرة الى الثانية عشر .بل راقني هذا الامركثيرا، مما جعلني اتدرب يوميا امام المرآة …

وبعد شهر، وفي احد الليالي وقف ابي بقربي وقبلني من فمي، كانت قبلته شهواية حتى وصل الامر به ان تتحول القبلة الى عضة ، ونثر علي الفلوس .

وبعد ايام احتضنني بشهوانية، كنت انا قد سلمته جسدي فيما يديه تضماني بقوة اليه ، كان قويا ، وكان جسدي نابضا بالشباب والحياة واللذة …كنت قد اغمضت عيني ، تهت في احلامي الزهرية ، كانت اللذة والنشوة تتصاعد في جسدي ، كانت شفتاي المكتنزتان والبريئات بين شفتيه ،وكانت شفتاه تتنقل بين فمي وبين خدودي المزهرة او الى خلف اذني ، وكانت على ظهري كفين تتحركان بلذة ونشوة وهما تجوسان في لحمي البض الناعم اللدن،ولاول مرة اشعر بشيء صلب بين فخذي ، يحتك على كسي ، ويحاول الاندفاع الى اعماقه غير المفتوحة …كنت في عالم اخر والموسيقى تعزف ، حتى انهد ابي وانا على الارض تعبين من النشوة.

في نهار اليوم الثاني كان ابي هو ابي وانا ابنته … وفي الليل ومن الساعة العاشرة الى الساعة الثانية عشر نتحول انا واياه الى شخصين اخرين ،عاشقين … قيس وليلى او قيس والمجنون … ونعيش في عالم اخر والاكف تعصر لحمي في كل مكان والشفاه تلحسني من كل مكان في جسدي فيما ذاك الوتد المنتصب والطويل الذي انتظر مفاجأته لي في وقت ما وانا مهياة له كليا ، كان يتحرك على كسي من وراء الملابس فيزرع النشوة واللذة والامل ودنيا اخرى، كنت ارقص وانا باحضان ابي. كان ثدياي الكاعبان بين يديه يلعب بهما كمن يعصر حبة نومي … كنت انا منتشيه لذة ونشوة و..و.

وفي ليلة ما، رقصت حتى تعبت فرميت بجسدي الى ابي من شدة التعب فاستقبلتني شفتاه بالقبل واللحس ومص الثديين فغبت عن الوعي لذة ونشوة ولساني يردد بخفوت آآآآآآ ه آآآآآآآآآآه يا ابي سأذوب … فسدحني على السرير ونام بالقرب مني ، شعرت وانا في عالم اخر جميل ان ابي فوقي وكلينا عرايا ، فيما ساقاي موضوعتان على كتفيه .. وشفتاه تضمان وتمصان شفتاي …وكفه تجوس في لحم طيزي البض الناعم فيما الكف الاخرى تعصر ثدياي بلذة …وذاك المارد المنتصب يطرق اشفار كسي العذري البريء الرابي كتلال خضر …كان عالم مليء بالورود والطيور المغردة وهي على الاشجار حتى انفلتت صرخة عالية من فمي لم استطع ان اكتمها ،فطارت الطيور واختفت الاشجار … وفتحت عيني … كان ابي فوقي يلهث… والدماء تسيل من كسي …وعيره فيه كالنول يدخل ويخرج حتى قذف، كان بركانه قد انفجر في اعماق كسي فشعرت ان العالم اصبح ملكي . كان قد فض بكارتي … وادخلني عالم جديد عشت فيه طيلة هذه السنوات .

ونمنا على سرير واحد لاول مرة دون ان نكلم احدنا الاخر ، واستمر ذلك عدة ايام، وبعد اسبوع جاءني والدي وطلب مني ان اجمع ملابسي لاسافر معه الى دولة اخرى لانه باع كل املاكه ، وسنعيش هناك، فعلت دون ان اناقشه فقد همت به عشقا وهام بي عشقا.

وعشنا كزوج وزوجة هناك، وولدت ابنائي الاربعة منه، وفي كل ليلة كنا انا وزوجي نقفل الغرفة واظل ارقص امامه حتى اتعب …فيرفعني ويضعني على السرير… وتبدأ رحلة العصافير المغردة والحدائق الجميلة والروائح الزكية. واللذة والنشوة ……اه ما أحلاها…….

الا ان الموت قد اخذ مني عشيقي واب ابنائي ومن هيمني حبا به ومن فض بكارتي وترك كل شيء من اجلي ….. وانا عفت كل شيء من اجله لانه قد علمني ما هي الحياة الجميلة.

 


****

المتزوجة وزوج صديقتها

 


كنت في زيارة لصديقتي وفتح لي زوجها الباب وقال هي ستاتي بعد قليل وتفضلي انتظريها
دخلت الصالون وقدم لي الحلوى وجلسنا نحكي مع بعض حكايات شتى ثم قال لي من زمان اردت ان اشكي لك من صديقتك
قلت له خير اراكم مبسوطين
فتنهد وقال كاتم في نفسي وصابر
قلت له اقلقتني ايه الحكاية
فقال في الحقيقة ولا تفهميني غلط واني خجل منك
فقلت له احكي كل شيء نحن اصدقاء وسرك عندي
فقال لي اريد احكي كل شيء وبمسمياتها فنحن تعودنا عليك ونعتبرك واحدة منا والآن ريحتيني ساحكي لك، انا لست متوافق معها جنسيا ولم تحقق لي رغباتي رغم مصارحتي لها ولكنها باردة جدا وانت تعرفي كم احبها ، تصوري في تقبيل الشفايف لا تقبل ولا تمص اللسان ودائمة الاشمئزاز وفي مرة اردت لحس كسها رفضت بشدة ، تعبت صدقيني تعبت
وكان يحكي ويتنهد ثم سالني ماذا افعل مع زوجي
فقلت له كل شيء امص له ويمص لي ويلحس لي
وكنت احكي معه احسست بلذة في كسي فقلت في نفسي تحكمي في نفسك ستاتي زوجته عن قريب
وبعدها قلت له لا يهمك ساحكي معها وستاتيك هي تفعل كل شيء
فقال لي يا بخت زوجك بك يا ليتك زوجتي انت جميلة وفنانة فاني احسد زوجك عليك
وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتني وجزء من افخاذي ظاهر والتقت عيني بعينه وقال ما احلى شفيفك وصدرك وافخاذك انت حقا جميلة
فقلت له على مهلك لو تسمع زوجتك لتنقطع صداقتنا
فقال لم اعد اتحمل سامحيني امراة مثلك فيها كل المواصفات وانا حتى القبلة محروم منها
كنا جالسين جلسة عربية، سكتنا وساد الصمت فقلت له مالك احكي
فقال ممكن طلب ولا تفهميني غلط
قلت له تفضل
قال بوسة واحدة من شفايفك تمتعيني بها
غاظني حاله فقلت طيب ولكن بوسة واحدة
قرب الي ومسكني من رقبتي والصق شفتيه في شفتي ومصها مصا رهيبا وانا مثله وقلت له كفاية الان
فقال اه ما اعذب شفايفك وما احلى مصك ذوبتيني خالص انها عسل
ثم قلت له متى ستاتي زوجتك
فقال في الحقيقة هي في زيارة لامها وتاتي غدا
فقلت له لماذا لم تقل لي من الاول
قال اردت ان احكي معك في الموضوع ولو قلت لك من الاول لخرجت
ثم غير الموضوع وقال انا هايم في شفايفك هل تتكرمي علي بقبلة اخرى اعذريني محروم ومصتك رهيبة
وبدا يلح وسلمت له شفايفي فضمني اليه والصق شفايفه واخرج لسانه وقال ممكن لسانك حبيبتي
ومصه ورغم ذلك كنت متحكمة في نفسي ثم قلت له كفاية الان
ولكنه لم يدعني قلت له سيبني خلاص يكفي
وبدا يقبل في رقبتي مثل المجنون ، كفاية ارجوك اتركني
ثم مددني واتى فوقي وانا اقول له ارجوك سيبني
وهو يمص في الرقبة وتحت الاذن ويده تلعب بصدري ، ارجوك كفاية سيبني
واراد ان يفتح ارجلي لكنه لم يقدر واكتفي بتقبيل الشفايف ، سيبني آآآآآآآه ارجوك اتركني لازم ارجع تاخرت زوجي على وصول
ولكنه لم يتركني ورفع ملابسي الى فوق وارتمى على الصدر بعد ان اظهر حلمته وهات يا مص في الحلمتين يمص ويمص ، وانا اقول له سيبني
ولكنه ماسك يداي ولم اقدر على الهروب منه حتى ارتخت يداي وارجلي وانتهز الفرصة ففتح الفخذين وصار بينهما ووضع يده على كسي فوق البنطلون وحركها فذوبني وبدوري عانقته وقلت له ارجوك سيبني ممممممممممممممممه سيبني بصوت رخيم اتركني
ثم نزع لي بنطلوني وكيلوتي وبدات بنصي آه سيبني آه اتركني ممممم
وشفايفه على حلمة صدري ثم اتى الى الكس وفتحه وهجم عليه يعضه ويمص الحلمة الكبيرة وقال ما احلى كسك
فقلت له اتركني لازم ارجع آآآآآآآآه ارجوك اتركني لا تتركني سيبني لا تسيبني يلا ادخل زبك لالالا تدخله
وصرت موش عارفة اش اقول ثم نزع سرواله واخرج زبه وادخله في اعماق كسي وانا اتاوه واصيح اتركني لازم ارجع تاخرت اسرع اقوى ادخله كله لا تتركني هيجتني آآآآآآآآآآآآه فففففففففف
ثم اتتني الرعشة وهو كذلك فعانقته بشدة وضميته الي وشفايفه في شفايفي واحسست بقذفته القوية كانه لم ينيك طول عمره حتى افرغ كل ماءه ثم قلت له اتركني ارجوك
فقال حاضر ساتركك الم اقل لك قبلة وبس شفتي انا اسمع الكلام
قلت له صحيح انت عند وعدك وبما انك كنت عند وعدك المرة القادمة اعطيك بوسة عندما تطلبها مني
ثم تمددنا بجانب بعض ، قال لي ربما زوجك قد رجع من عمله اذا اردت اوصلك بسيارتي
قلت له لسه اقل شيء ساعتين
قال لي بعدها ما اروعك
ارتحنا قليلا وقال لي انزعي كل الثياب احسن
وبعدما نزعتها اتيت فوقه وقلت له الان سانسيك عذاب السنين بما ان زوجتك غير موجودة وزوجي كذلك مسافر واردت ان أبيت عندكم الليلة
فهلل وفرح كثيرا وبعد مص الشفايف اخذت زبه بين شفايفي قبلته ثم ادخلته في فمي واخرجه وادخله حتى انتصب ثم فتحت الافخاذ وادخلته في كسي وانا فوقه وبدات اطلع وانزل مثل الفرسة على الحصان وهو ماسك بصدري وبعد ذلك مسكت زبه وادخلته في طيزي فجن جنونه ومسك صدري بيديه وعصره ثم تمددت على بطني ورفعت طيزي اليه فاتى على ركبتيه وادخل زبه ثانية في طيزي وضربات قوية منه اذهلتني ثم اخرجه وادخله في كسي .
وبعد ضرباته تمددت من جديد على ظهري وفتحت ارجلي على الاخر واتى فوقي واكثر من اخراج وادخال زبه فتمتعنا مع بعض وارتعشنا وبتنا ليلتنا ناكني خلالها اربع مرات .
وفي وسط الليل افقت وبقيت افكر في الذي عملته وكيف استطعت خيانة زوجي واستقر بي الأمر ان أرد الدين لزوجي وزوج صديقتي على ان اخطط ان ينام زوجي مع صديقتي وبذلك ضربت عصفورين بحجر واحد. في الصباح فقنا وكذلك زوج صديقتي ونكنا بعض واستسلمت له وتركته لا يريد مفارقتي ولو طلبت منه طلق زوجتك لفعل وبعدها خرجت وطمانته على تغيير زوجته.

 


****
سامر وأمه

اسمي سامر وحيد والدي ابلغ من العمر الان 18 سنة، وتبلغ أمي من العمر 38 عاما وهي امرأة جميلة ومثيرة لها جسم رائع متناسق من كافة الجوانب الصدر كبير نوعا ما بيضاء البشرة ذات أرجل طويلة متناسقة، هي مثيرة في كل شي وكل من يراها لابد ان يشتهيها .

أما أبى فهو رجل أعمال دائم السفر والتنقل بين الدول لمتابعة أعماله وتجارته، ويوفر لنا كل ما احتاجه وتحتاجه امي عند يقوم برحلاته كما يوفر كافة مستلزمات البيت الضرورية، حيث نسكن في فيلا كبيرة تحتوي على حمام سباحة وحديقة كبيرة وصالة العاب رياضية.
وحتى الان وأنا اكتب قصتي هذه لا اعرف لماذا مارست الجنس مع أمي ولماذا فكرت فيها هي بالذات دون غيرها..
من الممكن أن يعرف القارئ ما لم استطع أنا معرفته ؟
بدأت قصتي مع أمي عندما كان عمري 15 عاما ووالدتي تبلغ من العمر35 عاما..
استيقظت ذات يوم من نومي صباحا لاجد والدي يستعد للسفر وسيغيب عن البيت مدة اسبوعين واخبرني أن اعتني بأمي وان لا أتسبب في مشاكل وإزعاج لها..
مر ذلك اليوم بشكل عادي لم يجد عليه أي شيء غير عادي .
في صباح اليوم الثاني من سفر والدي استيقظت من النوم وكان الجو حارا..
ذهبت ابحث عن والدتي في أرجاء البيت، لأنها ربة بيت وغير ملتزمة في وظيفة، وبعد بحث طويل في أرجاء البيت الكبير وجدتها في حمام السباحة، وكانت تلبس بيكيني مثير أول مره أراها تلبس هذا النوع من البيكيني وارى صدرها النافر يطفو على سطح الماء ، يا لهذا المنظر الذي شدني وجعلني أتسمر في مكاني، وبدون أدراك مني وضعت يدي على زبي الذي بدأ ينهض من سباته، بسبب ما شاهدت من والدتي ..
تنبهت أمي إلي وطلبت مني اذهب للإفطار في المطبخ ، وعندما كنت أتناول إفطاري أتت أمي إلى المطبخ وهي مرتدية روب الحمام ، وذهبت مباشرة للاغتسال بعد أن اطمأنت على إفطاري ..
وبدون شعور مني ذهبت ورائها لكي أشاهدها وهي تستحم في الحمام، وفشلت في مشاهدتها بسبب إغلاقها باب الحمام داخل غرفة نومها..
ذهبت بعدها إلى القاعة في الطابق الأرضي، وصورتها وهي في حمام السباحة لا تفارق مخيلتي..
أنهت بعدها أمي حمامها وغيرت ملابسها وجاءت إلى الصالة وجلست بشكل اعتيادي وأنا لا يفارق جسمها الجميل مخيلتي ..
وفي الساعة 11.00 مساء وأثناء مشاهدتنا للتلفزيون قالت أمي أنها ستذهب إلى غرفتها لتنام ، تمنيت في تلك اللحظة أن تدعوني للنوم معها في غرفتها لأني وحيدها وابلغ من العمر 15 عاما ، وعند صعودها السلالم أخذت عيني تتفحص جسدها الناعم وقوامها الرهيب ، مما جعل زبي يتصلب مرة أخرى .
وفي 12.00 من منتصف الليل قرّرت أن أذهب إلى غرفة نومي استعدادا للنوم وحالة من اليأس قد أصابتني من عدم وجود للتقرب من أمي والاستمتاع بحرارة جسمها العذب..
دخلت سريري لكني لم استطع النوم بسبب حرارة الجو وصورة أمي التي لا تفارق مخيلتي جعلت النوم لا يأتي ، حيث اخذ زبي بالتصلب مرة أخري وأخذت أتخيل حركات أمي وهي في الماء وحركة صدرها وروعته وهو في الماء ، واخذت أحرك يدي على زبي حتى انتهيت بصب المني على يدي ورجلي ، بعد انتهائي غطيت نفسي استعدادا للنوم إلا أنني شعرت ان زبي لا يزال صلبا ولا اعرف ما افعله لاجعله يرتاح من عذابه انه يريد أمي
لم أتمالك نفسي خرجت من غرفة نومي وأنا فقط بالشورت ودخلت غرفة نوم أمي، وكان الباب مفتوحا ..
كانت نائمة بثقل ولابسة قميص نوم قصير يظهر رجلها وأفخاذها ، وأنا كنت خايف جدا من أن تتنبه لي وانا في غرفتها وأمام سرير نومها
وبدون إدراك مني بدأت أدلك زبي من تحت الشورت وأنا أئن وقفت بجانب سريرها اقتربت من أرجلها وبدون شعور مني انطلق مني المني بدون أن اشعر ليستقر على فخذيها وسريرها وكنت مفزوعا من أن تستيقظ من النوم وتراني وانا في هذا الوضع ، إلا إنني تسللت من غرفتها الى غرفتي بدون ان تشعر بي
وشعرت في تلك اللحظة انني ارتكبت خطاء كبير ، إلا إنني نمت بعدها لاستيقظ في الصباح وأنا أتوقع أن تقوم أمي بضربي وتوبيخي وشتمي بعد اللي عملته .. لكنها لم تقل أي شيء حول هذا الموضوع ؟ الم تلاحظ المني عندما استيقظت ..
عندها فرحت وقلت في نفسي إنني لن افعل هذا مرة ثانية لأنها أمي ..
ومضى اليوم وهي تتكلم معي بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن .. وانا اعتقد انها عرفت واحبت ذلك لالالا أنا غير متأكد من هذا الافتراض او ربما جف المني الذي اصابها قبل ان تستيقظ من النوم كل شيء جائز…
وبعد ليلتين من تلك المخاطرة التي قمت بها رجعت لتسيطر امي على مخيلتي مرة أخرى وكان هذا اليوم من اكثر الليالي حرارة بسبب الصيف ، لم استطع النوم خرجت لاجد غرفة أمي والباب مفتوحا قليلا على غير عادته ، اعتقدت انها عرفت بما عملت تلك الليلة أرادتني أن افعله مرة ثانيه
فتحت الباب بدون صوت ودخلت الغرفة وعندما توسطت الغرفة رأيت أمي نائمة بدون كلسون ولا حمالة الصدر فقط قميص النوم ، وقد ذهلت من جمال جسم أمي العاري تصلب زبي امام هذا المنظر الرهيب ، واخذت أدلكه وأنا تقريبا ملاصق لها حتى صبيت المني الدافئ بين رجليها المغلقة ، لارجع مباشرة الى غرفتي وكأن شيئا لم يكن .
في صباح اليوم التالي لم تتحدث أمي عن شيء ، وأنا أريد التأكد إذا كشف أمري أم لا ؟ عندما حل الليل وذهبت أمي للنوم قررت أن أدخل غرفتها مرة أخرى ودخلت لاجدها نائمة إلا أنها هذه المرة ترتدي كلسونا وحمالة الصدر تحت ملابس النوم، وتنام على جنبها كيف لي أن أشاهد كسها لألحسه وأداعبه بلساني وكيف لي ان المس صدرها الجميل الذي أتمنى أن أمصه كطفل لم يفطم بعد كيف .. إن مجرد المحاولة في هذا الأمر يعتبر مخاطرة، وإذا رأتني سوف تقتلني
وبعد تفكير لم يطل قررت ان افعل شيئا حيث أحضرت علبة الفازلين من على التسريحة واخذت منه ووضعته على زبي واخذت أدلكه بعد أن خلعت الشورت حيث قررت أن أدلكه بين فخذي أمي، تقدمت من السرير بحذر وبدأت استلقي خلفها واخذت زبي ووضعته بحذر بين فخذيها وبدأت ادفعه ، كنت مفزوعا من ان تستيقظ وتراني بهذا الوضع واخذت ادفعه بين رجليها ذهابا وإيابا والإثارة لدي قد وصلت حدها
ولم يستغرق الامر كثيرا حتى صببت المني على فخذيها..
رجعت بعدها الى غرفتي.
في صباح اليوم التالي لم يبدو على أمي أي انزعاج ولم تقل أي شيء عن ما حدث البارحة، لكنها من المؤكد إنها عرفت كيف لم تنتبه والفازلين والمني على فخذيها ..
في هذه اللحظة قررت أن اختبر أمي وان اعرف هل هي على علم أم لا..
وعندما ذهبت أمي للنوم كعادتها انتظرت حتى نامت ثم ذهبت الى غرفتها وفعلت بها مثل المرة الماضية حيث أخذت كمية من الفازلين ودلكت به زبي واخلته بين أفخاذ أمي واستغرقت في عملية إدخال وإخراج مدة 30 دقيقة بعدها انزلت المني على أفخاذها ودخلت في الدولاب الخاص بالملابس حتى أرى أمي وهي تصحو من النوم ماذا ستفعل .
وفي الساعة السابعة صباحا استيقظت من النوم ، وذهبت إلى الحمام واغتسلت ، وعند ذهابها الى الحمام خرجت من الدولاب وذهبت إلى غرفة نومي ، ثم خرجت بعدها الى المطبخ ، ثم أتت أمي لتجهيز الإفطار وتحدثت معي بشكل عادي وهي تغسل الصحون، وبينما هي في المطبخ تسللت إلى حمامها في غرفتها ووجدت كلسونها وهو مبلل وبه أثار الاشتهاء ..
الان اتضحت الصورة لدي أمي بالتأكيد لاحظت مابين أفخاذها من الفازلين والمني..
أنا الان لا اعرف ماذا افعل وماذا يمكن ان افعله ان امي تتكلم معي بشكل طبيعي ..
بعدها غادرت المنزل وبعد 3 ساعات عدت وأنا لا أزال أفكر في أمي وما سوف افعله هذه الليلة ؟
جلسنا أنا وامي نشاهد التلفزيون، قالت أمي بعدها إنها ستذهب إلى النوم
انتظرت أنا تقريبا ساعتين لاسمح لها أن تنام ، وذهبت بعدها إلى غرفتها لاجد الغرفة مفتوحة الباب وامي نائمة على السرير بشكل مثير وقد أثارني وضعها كثيرا أخذت الفازلين ودلكت به ربي ونمت بجانبها وهي نائمة على بطنها ومبعدة بين أرجلها متغطية من ظهرها إلى ركبتها ، قمت بإزالة الغطاء عنها لاجدها عارية كما ولدتها أمها وهي مباعدة بين رجليها وكسها واضح ويا لطيزها الرائع ،
اني أرى شفايف كسها الحمراء ، مددت يدي بحذر كبير ، لمست شفاه كسها بيدي بخفة وحركتها على كسها بالكامل أحسست ببلل عليه
تحركت أمي بعدها أحسست انا بخوف الا انها نامت على جنبها وهي مفردة رجلها اتيت من خلفها ووضعت زبي على شفايف كسها وبدات احركه بخفه ذهابا وإيابا ، بعدها سمعت امي تئن وكأنها تحلم
لم استطع ان اوقف نفسي حيث اخذ زبي بالتصلب اكثر واخذت اسرع في تحريكه حتى أحسست بانه سينفجر وسحبته بخفة كما ادخلته لينفجر المني على كسها وافخاذها
ثم أدارت أمي جسمها بعد ذلك واغلقت أرجلها ليظهر أمامي صدرها الجميل حيث أخذت اتحسسه بلساني وبدأت ارشف منه وقد بدأ زبي بالتصلب مرة اخرى لينتهي المني على صدرها
قمت بعدها الى غرفتي وانا افكر كيف أمي لم تحس بي هل هذا معقول أم إنها تعمدت ذلك حتى افعل ما أشاء بها وكأنها لا تعرف.
في صباح اليوم التالي نزلت أمي إلى الصالة وهي ترتدي قميص نوم خفيف ، حيث يمكن أن أرى حلمات صدرها ..
في هذا الصباح لم تتكلم معي عن تلك الليلة ، وكنت أتساءل كيف استطعت أن احصل على كسها وانا خفت ان اتحدث معها 
وفي الساعة 11,00مساء قالت لي أنها متعبة جدا وتحتاج للنوم ، قالتها وهي تبتسم وقبلتني
وهذه أول مرة تقبلني فيها قبل النوم ، ثم قالت لي ليلة سعيدة وذهبت ..
بعد مضي الساعة أخذت ملابسي وذهبت الى غرفتها وكان الباب مفتوحا !! ويا لهول ما رأيت أمي تنام عارية وبدون غطاء أرجلها مفتوحة وكسها امامي وكانه يدعوني اليه
تحسسته بيدي واخرجت زبي بيدي الأخرى واخذت ادلك به بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخله في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه وهي تئن ..
وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض : اه اه سامر إيه اللي بتعمله ؟ أنا أمك ..
- انا احبك ماما وعاوزك وعاوز كسك ..
ثم قالت وهي تئن : لكن لا تصب المني داخلي من فضلك سامر لا اريد طفل من ابني ..
عندما سمعت كلامها هذا أخذت ادفعه بقوة وهي تقول أكثر يا حبيبي زبك كبير اووووووووووووووو
وهي ترتعش من تحتي ..
- امي سوف انتهي سوف اصب المني في كسك داخل ..
- لا سامر حبيبي ليس داخلي انتهت اقرص منع الحمل عندي لا أريد أن احمل منك ، أريد كثيرا زبك دافىء احبه كثيرا اه ه ه ه ه ..
بعدها أصبحنا كل يوم نمارس الجنس ، حتى جاء ابي من السفر
وبعد ان سافر أبى مرة أخرى أصبحنا نمارسه على السرير في غرفة نوم امي ، ثم حملت امي مني لكنها قررت ان تتخلص منه لانها لا تريد ان تحصل على طفل مني ..
لكنها سمحت لي ان أمارس معها الجنس كلما سافر ابي ..
احب ان امارس الجنس مع امي اكثر من أي امرأة او بنت أخرى

****
 


قصتي أنا وماشا

هذه قصة حقيقية حدثت معي وما زلت أتعايش معها حتى الان منذ صيف 2004 حتى الان اتمنى ان تعجبكم

انا شاب عمري 28 سنة يناديني اصدقائي بــ V.M أعمل سيلير انترنت ( مراقب انترنت ) كان كل اهتمامي بالحاسوب وبكل ما يختص به حتى ان اصدقائي كانوا يقولون لي انهم يشكون باني متزوج من جهاز حاسوب

المهم لم ابدي أي اهتمام بمواضيع الجنس والنساء كثيرا بسبب حبي للحاسوب ولكن في الفترة الاخيرة تعمقت في هذا الموضوع من مشاهدة افلام وقراءة قصص ومعرفة معلومات جنسية لكن بشكل فظيع الــخ لكن المشكلة هي أنه كان لدي تصور للفتاة التي اريدها ان تكون لي لكن المشكلة انا في مضموني لم احب ان ارتبط بزواج لاني احب ان ابقى على طبيعتي وادماني الشديد على الحاسوب
المهم ولا اريد ان اطيل عليكم انا شاب احب السفر وخصوصا احب التنقل بين سوريا والاردن ولبنان وفي مرة ليست بالبعيدة كنت في لبنان بالتحديد في بيروت في صيف 2004 كنت اتمشى وكان الوقت عصرا وصدقوني شاهدت فتاة كانها الفتاة التي رسمتها في دماغي لم اصدق نفسي فقررت ان اتبعها وتبعتها والجيد انها لم تلاحظني والصدفة الجميلة بالموضوع انها فتاة مدمنة انترنت وكانت خارجة إلى مقهى انترنت فدخلت هي المقهى وتبعتها انا ايضا واخذت جهاز يمكنني من مشاهدتها
في اول الامر حاولت ان اكلمها ولكني لم استطع الاقتراب منها فقد خجلت من نفسي فانا بحياتي لم اتصور ان اكون في مثل هكذا موقف ولكن قررت ان اعرف ايميلها وبما ان عملي هو سيلير( مراقب انترنت ) قررت ان اخترق شبكة مقهى الانترنت واصل لجهازها وفعلا وصلت الى جهازها ورئيت اسم الايميل فقد كانت تكلم صديقتها على مسنجر الهوتميل فقررت ان اضيفها واكلمها عن طريق المسنجر ودعيت في نفسي ان تقبل اضافتي لها واضافتني وقد بداء الحوار كالاتي :

انا : مرحباً

هي : اهلا من المتحدث

انا : انا اريد التعرف عليكي

هي : ومن اين اتيت بايميلي

هنا انا لم استطع الاكمال فاغلقت المسنجر

ولكني فوجئت بارسالها رسالة الى بريدي الالكتروني ونصها هو ( الم ترد التعرف علي لماذا تكلمني كلمتين ثم تخرج اهكذا يكون التعرف )

فانتظرت ربع ساعة وبعدها عدت للمسنجر وكلمتها وقالت لي نفس السؤال من اين اتيت بايميلي

فقلت لها لقد عملت بحث على الانترنت فظهر لي ايميلك
فقالت لي اوف انتو الشبان مو فاضيين الا لتدورو على البنات هيك بهاي الطريقة
فقلت لها لا تزعلي مني ليس هذا القصد
فقالت لي وما هو
قلت لها اذا كان بامكانك ان تدعيه للمرة القادمة التي اكلمك فيها
فقالت لي اوكيه سألتني عن عمري ومن أي بلد
فقلت لها انا مقيم في ؟؟؟؟؟ وأعمل هناك في أمن الانترنت
وقلت لها هل لديكي هاتف خلوي نتكلم به
قالت لي لا ليس لدي ولو كان لدي لن اعطيك اياه لاني لا اعرفك
فقلت لها حسنا
فقالت لي اريد ان اغادر يجب ان اذهب للمنزل
قلت لها اوكيه متى سوف تدخلين الى الانترنت
قالت لي بعد يومين في نفس الوقت
وذهبت بعد ذلك
المهم انا كنت خائف ان تكذب علي
لحقتها حتى عرفت منزلها وبعد ذلك عدت انا الى منزلي ومن وقتها لم افصل حاسوبي عن الانترنت لعلها تدخل الى الانترنت قبل الموعد
المهم دخلت الى الانترنت فعلا في الموعد وكلمتها وقلت لها لحظة سوف اخرج من النت واعود بعد 10 دقائق لامر ضروري
قالت لي اوكيه
انا خرجت من النت لكي اذهب إلى مقهى الانترنت فوجدتها فيه وقد علمت بعد ذلك انها معتادة على الذهاب الى محل انترنت المهم شاهدتها في المقهى ولم اجرؤ على مكالمتها واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا على المسنجر وتطور الامر لمكالمتها عبر الهاتف وياليتكم كنتم معي فقد كنت اضحك لاني لم اعرف ان اكلمها بشكل جيد
المهم عرفت منها في هذا الوقت ان عمرها 20 سنة واسمها ماشا واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا
ولكن الغريب في الموضوع انه في منتصف شهر 8  لم اعد اجدها في مقهى الانترنت مع انها كانت تكلمني كثيرا على المسنجر ولكنني لم ارد ان اسألها عن السبب كي لا ينكشف امري
 

فقررت ان اعرف عنوانها بطريقتي الخاصة عن طريق عنوان الحاسوب الذي تكلمني منه ويسمى ال ـ IP

وعن طريقه استطيع ان احصل على العنوان بالتفصيل الممل (هذا واحد من طرق الامساك بمخترقي الانترنت وناشري الفيروسات )

المهم حصلت على العنوان ففوجئت انها في الاردن وبالتحديد في عمان وفي منطقة *** وفي شارع *****
هنا سألتها ماذا تفعلين في الاردن
ففوجئت وقالت لي من انت انت اكيد شخص من اقربائي
فقلت لها لا انسيتي اني قلت لكي اني مراقب انترنت استطيع اخراج عنوانك بسهولة
في البداية لم تقتنع ولكني شرحت لها بشكل مختصر كيف نخرج العناوين
المهم قالت لي انها لبنانية ومن مواليد لبنان ولكنها تسكن في الاردن منذ 4 سنوات
قلت لها اريد رقم هاتفك الذي في الاردن
فاعطتني اياه هنا قررت ان اراها واعرفها بنفسي خصوصا بعد الحاحها الشديد للحصول على صورة لي مع رفضي المستمر طبعا وباسباب كثيرة كنت اقولها لها
المهم بعد اسبوع ذهبت الى الاردن لكن المشكلة انها كانت تدخل الى الانترنت من منزلها فلم أتمكن من فعل ما فعلته في لبنان فقلت لها الا تريدين ان تريني
فقالت لي بلى اريد لكن المشكلة اهلي
قلت لها لا بأس انا سوف اتي الى شارعكم وسوف امثل اني اصلح سيارتي وافتح غطاء المحرك وبعد ذلك اذهب باتجاهك واسألك عن عنوان شخص
فقالت لي اوكيه
وفي الموعد المنتظر ذهب الى شارعها ومثلت اني اصلح السيارة فشاهدتني ولكني لم اجرؤ على الذهاب لسؤالها فتركتها تعبر ولكني لاحظت انها عرفتني فقط كانت تنظر لي بشكل شديد وملحوظ حتى ان صديقتها التي كانت معها سألتها وقالت لها ما بك
المهم كلمتها فيما بعد على المسنجر واخذت اكلمها مرة تلو المرة حتى جاء يوم وقالت لي ان اهلها سافروا الى لبنان وانها هي وحدها في المنزل هي والخادمة وانها تستطيع الخروج فتواعدت انا وهي في مطعم
وفعلا اتت وياليتكم شاهدتموني وانا خجل اكثر من خجلها . هي تعرفت عليها اكثر وهي فتاة جميلة جسمها متناسق جدا وشعرها اسود مثل الليل وحتى عيونها سوداء وبشرتها بيضاء وفمها الصغير فعلا انها جميلة كانها لعبة تواعدت انا وهي ثلاث مواعيد وفي المرة الرابعة كان الجو سيئا وباردا فقلت لها هل تأتين الى منزلي
ترددت هي وقلت لها لا تخافي لن افعل بك شيئا
فعلا انا لم اكن انوي أي شيء بها .
واتت الى منزلي جلسنا نتكلم الــخ وبعد ذلك استاذنتني بالانصراف انا لم احب ان تنصرف ولكن الوقت اصبح معتما قليلا وقد خفت ان تشك الخادمة بها وذهبت
وفي اليوم التالي اتصلت بي وقال انها سوف تاتي وان الخادمة قد ذهبت للمستشفى وانها تستطيع التاخر قليلا عندي اخبرتني انها سوف تاتي في تمام الساعة الرابعة عصراً
وفي تمام الثانية ذهبت للاستحمام وفي الوقت الذي انهيت به حمامي دق الباب فتسترت قليلا وذهب لارى من الذي قد اتى
وفتحت الباب قليلا ووجدت صديقتي ماشا الا وهي تقول لي مفاجأة ولكنني خجلت منها وهي تراني بهذا المنظر وراحت تضحك فقلت لها انتظري قليلا وبعد ذلك تدخلين
كان هدفي من هذا ان اذهب الى غرفتي والبس ملابسي . وفعلا دخلت ولبست ملابسي بسرعة وخرجت وجلست معها واخذنا نتكلم من دون ان نشعر بالوقت كلام جميل حتى اصبحت الساعة التاسعة ليلا فقلت لها الم تتأخري
قالت لي لا بأس اريد ان ابقى عندك وقتا اخر اذا لم تمانع
قلت لها هل من المعقول ان امانع ومعي اجمل فتاة واكثر فتاة سحرا وتالقا
فقالت لي انا ما بصدق كلامك اكيد بتمزح (وهي بتضحك)
فقلت لها انا لا امزح وهذا الكلام من قلبي وليس من لساني
فقالت لي انتا فعلا وسيم وانا احببتك بشكل كبير
هنا لم اصدق نفسي قلت لها يا الهي
كنت فرحان بشكل كبير وقلت لها انا بذوب فيكي ليس فقط احبك
وقلت لها اريد طلبا صغيرا اتمنى ان لا يزعجك
قالت لي اطلب
قلت لها اريد ان اقبلك
فبادرتني بسرعة ان هجمت على فمي وهي تقول قبلة واحدة فقط وبعدها سوف اذهب الى منزلي
فاخذت اقبلها من شفايفها وامص شفايفها ولسانها في قبلة طويلة اهتز بها جسمها ( انتفضت ) . وبعد وقت اردت ان انهي القبلة لكنها لم ترد فقالت لي اريد المزيد
فاخذت اقبلها من رقبتها وخديها وامصهما . بعد ذلك اخذت تفتح قميصها وتقول لي يلا وريني شطارتك هنا
انا فرحت كشاب ياخذ ولاول مرة فرصة لممارسة الجنس فأزلت عن صدرها السوتيان كما تعلمت من الافلام ووضعت رأسي على صدرها قليلا لاحس بنعومته وبعد ذلك اخذت بتقبيل صدرها وحلمتيها وبعد ذلك اخذت بمص ثدييها فقد كان ثدياها كبيران قليلا ولكن جذابان جدا اخذت بمصهما بقوة لمدة ربع ساعة بالتناوب على الثدي الايمن والايسر ولحسهما .
وبعد ذلك احسست انها تريد مني وبشدة ان انزل الى اسفل جسمها اخذت بتقبيلها نزولاً حتى سرتها التي اخذت بلحسها وتقبيلها وبعد ذلك ادخلت طرف لساني بها وهي تضحك لا اراديا واردت ان انزل الى تحت ولكنها قالت لي لم اعد اصبر
وهجمت على واشلحتني بنطالي وكلسوني ايضا واخذت بتقبيل زبي ومصه بنهم شديد واخذت تلحس خصاوي وتمصهم وبقيت تمص زبي حتى ادخلته في فمها كلها واحسست انها تشردقت ( غصت) فقد كان فمها صغير وزبي كبير نوعا ما
التقطت انفاسها وعاودت مص زبي الى ان قذفت في فمها بكثرة حتى انه قد خرج من فمها الكثير بسبب ممارستي للعادة السرية بقلة شديدا تقريبا 13 مرة مارست العادة السرية فقد كنت ناسيا اني ذكر
المهم اخذت ببلع كل ما خرج من فمها وقالت لي يلا حبيبي شوف شغلك
وذهبت الى غرفة نومي وتمددت على تختي على ظهرها وقالت لي يلا حبيبي انا رح موت يلا تعال
فرحت واخذت اشلحها بنطالها وارى كلسونها الاحمر وفخذيها الناعمان واخذت اتحسس فخذيها وقبلتهما قبلة وبعد ذلك لمست كلسونها من فوق كسها واطلقت صيحة آه قوية وكلما لمست لها كلسونها اخذت تطلقها بشكل اقوى وبعد ذلك وهي تقول آه آه
شلحتها كلسونها لارى كسها الوردي الجميل الضيق اخذت اقبله وامصه وهي اصبحت تقول آه آه بسرعة وبعنف ملحوظ فقد كانت ممحونة
المهم اخذت ادخل لساني داخل كسها وامص لها كسها الى ان قالت آه بصوت عالي جدا وبقوة لم الحظها وانتفض جسمها واخذت تخرج المياه من كسها على وجهي وفمي كان لذيذا جدا اخذت بلحسه
وبعد ذلك ابعدت هي رأسي وامسكت زبي وارادت ان تدخله في كسها لكني منعتها وقلت لها انتي مجنونة انتي عذراء اذا ادخلتيه بتنفتحي
قالت لي ما بهمني افتحني انا بدي منك تفتحني خصوصا انتا انا بدي اكون الك بس وبعدين ان شاء الله اموت
ولكني رفضت وبشدة وهي مازالت تصر لكني قلت لها بيكفي بعد ذلك اخذت مايكروفون الكمبيوتر وقالت لي اذا ما رح تفتحني انا رح افتح حالي
قلت لها افتحي حالك
فقد كانت ارادتي وشخصيتي قوية
وثم هممت كي اذهب لأغتسل لكنها اسرعت باتجاهي واخذت تقبلني من شفاهي وبعدها زبي هنا اتاني شيء مثل الصاعقة لم قبلت زبي ثم قامت تريد تمص لي رقبتي وتقبلني من شفاهي وهي تترجى فيني حتى اثارتني بشكل شديد وحينها مسكت زبي حينها عرفت انها تمكنت مني راحت للتخت وباعدت قدميها واخذت تدعك كسها الى ان وصلت اليها واخذت ادخله قليلا قليلا فقد كان ضيقاً
المهم وصلت الى مكان احسست وكانه مسدود نوعا ما فاخذت ادخل زبي بشدة قليلا لكن لم استفد فقد كان غشاء بكارتها نوعا ما شديدا فاخرجت زبي ووضعت رأسه على فتحت كسها وادخلته بأقوى ما لدي وصرخت هي بكلمة آه بصوت عالي لتألمها لم اكن ادري اكان من فض غشاء البكارة ام من زبي
المهم خرج منها حوالي اربع قطرات دم مسحتهم ثم اخذت انيكها قليلا ثم اخرجت زبي لادهنه بكريم يبطيء عملية القذف وطلبت منها ان تقوم وتمددت انا على ظهري وهي جلست على زبي تصعد لاعلى وتنزل للاسفل وهي تتاوه كم كان تأوهها جميلا فقد كانت تتفنن به
ثم بعد ذلك طلبت منها ان تتوقف واخرجت زبي من كسها وقلت لها تمددي
اخذت اقبلها للحظات ثم ادخلت زبي وبدأت بمعاودة نيكها لكنها قالت لي احب ان تنيكني وكانك في معركة نيكني بقوة
فلبيت طلبها واخذت انيكها بقوة وعنف وهي فرحة جدا وتتاوه في نفس الوقت بشدة ثم قلت لها سوف اقذف
قالت لي ابقه في كسي
قلت لها اخاف ان تحملي
قالت لا بأس ابقه في كسي ولكني كنت اريد ان اخرج حين امسكت بي بارجلها وقالت ابقه
فابقيته وقذفت داخل كسها حتى ان القليل منه خرج ثم انتفضت هي واخذت تخرج ماءها وغابت هي في فرحها وهجمت عليها في التقبيل من شفايفها والمص وقلت لها هيا لنستحم
دخلنا الى الحمام وهممت ان افتح الماء قالت لي انتظر نحن لم ننتهي
قلت لها الم يكفك
قالت لي بقي مكان واحد
واشارت الى طيزها ( فهي فتاة ممحونة بشدة بل وشديدة المحنة اكثر من الذكور ) فقلت لها انتظري قليلا فقد قذفت مرتان
فقالت لي اوكيه لكن لا تطل علي واخذت هي تدخل اصبعها في فتحت طيزها وتوسع بها وذهبت انا لاحضر الكريم احضرته ثم اخذت في مص ثدييها وبعد ذلك اخذت بدهن زبي بالكريم الخاص بتاخير القذف ودهنت لها فتحة طيزها ثم تمددت على الارضية وقلت لها انتي ادخليه وادخليه على مهلك كي لا تتاذي
لكنها لم تستمع الي في اول الامر جلست بقوة الى ان دخل نصفه فاخذت تصرخ من الالم وهمت ان تخرجه الى ان قلت لها تحملي سوف تعتادين عليه بعد ذلك
ارتاحت قليلا واخذت تدخله قليلا قليلا فقد تالمت هي وانا من عملية جلوسها في المرة الاولى الى ان دخل كله ثم تركته قليلا ثم اخذت تصعد وتنزل قليلا قليلا الى ان اعتادت على الامر واخذت تصعد وتنزل بسرعة الى ان هممت بالقذف قلت لها توقفي سوف اقذف
قالت لي اقذف عادي
قلت لها اريد ان اغير الوضعية لانيكك انا من طيزك
فمددت بطنها على البانيو تاركة طيزها لي اخذت بنيكها من طيزها فعادت وقالت لي بقوة مثل ما فعلت بكسي
اخذت انيكها بقوة وقلت لها سوف اقذف
قالت لي اقذف يلا
فقذفت في داخل طيزها فصرخت كأن شيئا ما آلمها وتركت زبي في طيزها قليلا ثم أزلته وقلت لها هيا لنستحم
اخذنا نستحم ونلعب بالماء ثم انهينا حمامنا وخرجنا قالت لي انتظر اريد ان اتصل
فقلت لها تفضلي
قالت لي سوف اتصل على المنزل
وقد كانت الساعة الواحدة ليلا فقد لعبنا لوقت طويل في المياه فاتصلت ولم يجب احد فقالت لي هل عندك شيء غدا
قلت لها لا
قالت لي اريد ان انام معك
قلت لها تفضلي هذا يسعدني
قالت لي ولكن بشرط
قلت لها ما هو
قالت لي اسمع ما سوف اقوله لك اذهب الى تختك وتمدد
ففعلت ما قالته لي فاتت الي وامسكت بزبي ووضعته في كسها وتمددت على بطنها بالميل على جسمي وعلى تختي واخذت تكلمني ثم قبلتها قبلة خفيفة وتبادلنا كلمات قليلة ثم ازالت زبي من كسها لانها لم تتحمل الوضعية واغمضنا اعيننا لننام

 


****

أمى والمدير وأنا

أسمي عمرو أنا الآن في الثامنة عشر من عمري وقصتي بدأت عندما كنت في الخامسة عشر أي قبل ثلاث سنوات عندما طلبت أمي الطلاق من أبي ولا أدري سببا لهذا الطلاق فهي قد ذهبت إلي المحكمة وطلبت من القاضي ذلك بدعاوى كثيرة ضمنها أن أبي يقوم بضربها والاعتداء عليها ولا أدري من أين أحضرت الشهود الذين شهدوا علي أبي و لفقوا له التهم المسكين كان يبكي حكم عليه بمؤخر صداق لها

كانت سعيدة ابتعد أبي عنها وأبعدنا نحن عنها ولم يدعنا نذهب إليها ولم يتركها تأتي لزيارتنا
كنا ستة أخوة ثلاث أولاد وثلاث فتيات حيث كنت أكبر أخوتي يليني صبي يدعي عمران وبعده صابر ثم يليه أخواتي الصغيرات وكما قلت تطلقت أمي وذهبت لتعيش وحدها ولم ندري أين ذهبت كانت تعمل سكرتيرة في إحدى الشركات وهي سيدة في 37 من عمرها واسمها ماجدة سمينة ولها نهدين نافرين يكادان يمزقان السوتيان ولها مؤخرة ضخمه ولم تتصل هي بنا حتي يوم بينما كنت عائدا من المدرسة وكنت أسير مع صديقي الوحيد هيثم أخبرني بأن أمي قد جاءت إلي المدرسة وسألت علي وأخبرني إنها قالت بأنها سوف تأتي في الغد
وفي البيت أخبرت أبي فطلب مني أن اذهب إلي المدرسة وأقابلها وتفاجأت بذلك
وفي المدرسة جاءت أمي ولم أعرفها لقد كانت أصغر من عمرها وكانت في كامل زينتها وأصبحت محرجا من زملائي وأساتذتي الذين راحوا ينظرون لها باشتهاء وخرجت معها فإذا بانتظارها سيارة فارهة وركبت معها وفي الطريق راحت تسألني عن حالنا أنا وأخواني فأخبرتها أننا بخير وراحت تحدثني عن سبب تطور حالتها المادية وأخبرتني بان مديرها قد رأي فيها خيرا واجتهادا في العمل وقام بترقيتها
وعندما وصلنا إلي شقتها كانت في قمة الأناقة ورحت أتجول في أنحاء البيت لقد كان بيتها أكثر من رائع وقامت لتريني واحدة من الغرف وكانت رائعة قالت لي هذه لك إذا جئت لتعيش معي
فذهلت إنني لم أكن احلم بمثلها
وتناولت طعام الغداء عندها وعدت إلي البيت وهناك سألني أبي عن ماذا حدث مع أمي وأخبرته بكل التفاصيل فصمت ولم يرد فقلت له بأنها طلبت مني أن اذهب لأعيش معها
ورحب أبي بالفكرة ولم يرفض وكان هذا هو الشئ الآخر الذي فاجئني في أبي وحملت أمتعتي وذهبت لأعيش مع أمي بحيث أنني سوف آتي بين الحين والأخر لزيارة أبي وفي البيت لاحظت أمور لم تدخل في دماغي أن أمي تتأخر عن موعد عملها وفي بعض الأحيان لا تذهب إلي العمل وعندما سألتها عن السبب أخبرتني أنها تنجز عملها في البيت وان مديرها راضي عنها
وفي ذات يوم عدت إلي البيت في وقت مبكر وما أن دلفت إلي الداخل حتى رأيت أمي في حلة ارتباك وهي تعنفني عن سبب عودتي المبكرة
وفي تلك الأثناء خرج رجل من الحمام وحوله منشفة ملتفة حول وسطه فراحت أمي تعرفني عليه وعرفت انه مديرها وأخبرتني بأنه جاء للاستحمام عندنا لان الماء مقطوعة في بيته
في تلك الأثناء لم أكن افهم ماذا يحدث وكانت ثقتي بأمي ثقة عمياء وأصبح المدير يأتي كل يوم وفي بعض الأحيان يتغدي عندنا وأنا صامت ولا أفكر في السبب بل كنت احترمه أنا ايضا
وعندما يدخل مع أمي إلي غرفة نومها كانت تخبرني بانهما يعملان عمل المكتب في البيت وصدقت ذلك لان في غرفة نومها كان هناك مكتب وملفات
وعندما ذهبت لزيارة أبي وبدأنا نتحدث عن أمي أخبرته بكل شئ فابتسم ساخرا أبي وعض شفته السفلي وقال لي أتدري ما يحدث في الداخل
فقلت لا أنهما يعملان
فنظر أبي إلي بتساؤل ثم قام وغاب بضع دقائق وعاد وهو يحمل كاميرا فيديو وطلب مني أن أحاول تصويرهما ثم أعود بالفلم إليه وكنت مستغربا من طلبه وكما طلب أخفيت الكاميرا في غرفتي حتى جاء المدير وكعادته يدخل مع أمي غرفة النوم ويغلقان الباب وعندما اقتربت من الباب كان موصدا فلم استطع فتحه ولو قليلا لأقوم بالتصوير فاقتربت من خرم الباب وكان مغطي هو ايضا وبدأت اسأل نفسي لماذا يغلقان الباب ما دام ما يفعل هو عمل ليس إلا
وقررت اكتشاف الأمر ووضعت خطه فدلفت إلي غرفة أمي قبل دخولهما وفي احدي غرف الدولاب دخلت وتركت مكانا ليسمح لي بالرؤية وما أن أغلقا الباب حتى قام المدير باحتضان أمي وتقبيلها وألقاها علي السرير وراح يخلع سرواله بينما راحت تنزع عنها ملابسها وأمسكت زبه بيدها وراحت تمصه وهو مستلقي وعندما انتصب زبه قامت لتجلس عليه كنت أشاهد مؤخرتها حيدا كهضبتين بينها وادي
وغاص زبه في كسها وشهقت وراحت تتحرك فترفع مؤخرتها وتخفضها والمدير يتأوه بشدة اااااااااااه
وشعرت بدوخة تدق راسي وبزبي ينتصب وأنا أشاهد هذا المنظر بينما كانت الكاميرا تدرك ما تفعل ولم اعد اسمع سوى التأوهات وصوت اللزوجة تصفق وتستلقي فيرقد فوقها ونصفه السفلي ما يزال بين فخذيها وزبه في كسها يدخله ويخرجه وقذف صمغه المنوي داخلها وكانت تشد ردفيه إلي كسها .
وخرجا وأنا ما أزال في الدولاب وبلل زبي سروالي الداخلي وخرجت دون أن يشعر بي احد وأدركت كل شئ
أدركت إن أبي يريد تصويرها ليشهر بها ويجد دليل لبراءته وعرفت أن المدير يفعل كل ذلك لأمي مقابل أن ينيكها ورحت أدمن الاختباء في الدولاب والمراقبة وفي كل مرة اقذف في السروال ولم اعد اذهب لزيارة أبي حتى لا يسألني عن الكاميرا حتى جاء يوم قررت مشاهدة كس أمي ولكن لم استطع فقررت في نفسي أمرا
وبدأت أتحين ساعة الصفر لأنفذه فبعد أن فعل المدير فعله في أمي وخرج إلى الحمام وبقيت أمي مستلقية علي الفراش فخرجت فجأة من الدولاب ووقفت أمام أمي وقامت أمي فزعة فقالت ما الذى تفعله هنا ؟
فقلت لقد رايتكما
فنظرت إلي مليا وقالت ماذا رأيت
فقلت نيكا قويا
فقالت ومنذ متي وأنت تشاهد ذلك
فقلت منذ شهر وقد صورتكما
ففزعت ماذا
فقلت صور متحركة
فقالت تقصد
فقاطعتها نعم فيديو
فقالت وأين الفلم
فقلت بسخرية سوف أخذه إلي أبي
ففتحت عينيها عن اخرهما : وتفعل ذلك
فقلت إذا نفذت ما قول لن افعل
- وماذا تريد
فقلت ببساطه مشاهدة كسك
فقالت اليس ذلك عيبا
فقلت عيبا علي ابنك الذي خرج منه وحلال للناس
ففكرت وقالت بعد أن يخرج المدير سأذهب لاغتسل ثم اريك
فقلت بل أريد رؤيته الآن
فنظرت إلي وقالت وتشرط
فقلت من حقي
ففرجت بين فخديها وقالت انظر
نظرت فإذا بشق ضخم بين فخذين عظيمين وإذا باللزوجة التي سكبها المدير داخل رحم أمي تتدفق إلي الخارج كان الشق يلمع وكان خاليا من الشعر فذهلت وأنا أشاهد فنزلت أمي رجليها وقالت يكفي
فصمت وخرجت
وفي اليوم التالي وبعد أن خرج المدير من الشقة دخلت أمي لتغتسل وتغسل فرجها وخرجت عارية فهي لم تستحي مني فقلت هل تريني اليوم كسك
فقالت وهي تزجرني لقد رايته بالأمس
فقلت وماذا في ذلك كل يوم الم اخرج منه إلي الحياة
فاستلقت علي الكنبة وفرجت بين فخذيها وظهر كسها وقالت هيا تفرج
فقلت وأنا انظر إليه افتحيه
فشهقت ماذا
فقلت مثل ما تسمعين افتحيه أريد أن أشاهد ما في الداخل
قالت وإذا رفضت
فقلت تعرفين ماذا سيحل
نظرت الي مليا وقالت أنت طماع
ثم مدت أصابعها إلي شفتي كسها وفتحته فإذا هو أحمر توجد في أسفله حفرة وفي أعلاه لحمة وفي وسطه لمعان احمر شهي فانتصب زبي واقتربت وأنا انظر وأكاد أدوخ وما هي إلا ثواني حتى أغلقته ونزلت كلا رجليها وذهبت إلي غرفة نومها لتلبس وتركتني دائخا فوق الكنبة
وفي اليوم الثالث خرجت من الحمام عارية ورأتني انتظرها علي الكنبة فوقفت وقالت تريد اليوم أيضا
قلت نعم
فقالت يا لك من وغد
جلست علي الكنبة في وضعية القرفصاء وفتحته بأصابعها واقتربت أنا منها وأشرت علي موضع البظر وهو نتوء زائد في الاعلاء فقلت ما هذا
قالت بظري
ثم أشرت إلي الحفرة السفلي فقلت وهذه الحفرة في الأسفل
قالت فتحة الكس منه خرجت
فقلت وهنا يدخل المدير زبه
قالت أنت قذر
فقلت مثل أمي
ثم رحت اسأل وهي تجيب وكنت في قمة الإثارة فلم استطع المتابع فدفنت وجهي في الشق الضخم ورحت أمصه عشوائيا في أول الأمر حاولت أمي إبعاد وجهي بكلتا ذراعيها ولكن ما أن بدأت الحس بلساني حتي راحت تسحب وجهي الي كسها وهي تتأوه أوه آوه آوه آوه
فكلما داعبت منطقة تشعر فيها بالإثارة تمسك رأسي من شعري وتهمس بصوت كالفحيح نعم آوه هنا آوه هنا
ثم نزلت بلساني إلي فتحة المهبل ونكتها بلساني ورحت أمرره في داخله حتى تشنجت وضغطت وجهي إلي كسها وأنزلت وتكاثرت اللزوجة وخانني زبي فأنزلت في سروالي وامتلأ باللزوجة وارتخت ذراعيها وما عادت تشدني فقالت وهي تهذي كالسكران ودائخة لم يلحس احد لي كما فعلت يا بني فالمدير ابن الكلب يستقذر ذلك
فرفعت وجهي إليها وكان ملطخا باللزوجة وقلت لك يا أمي أجمل كس وألذه
فابتسمت وقالت تقول ذلك لأنك ابني وتحبني
قلت والمدير
قالت هو لا يحب إلا كسي
ثم أخذتني إلي الحمام وهناك استحممنا سوية فكانت تدلك لي ظهري وأدلك لها ظهرها وراحت تغسل لي جسمي فانتصب زبي من شدة الإثارة ورأت هي الانتصاب فقالت لك زب كبير
فقلت لها ماما إذا طلبت منك أن تمصي لي زبي هل توافقين
قالت وقد ابتسمت وراحت تمسح شعري بحنان بقي أن تقول لي أنك تريد أن تنيكني
فقلت وماذا في ذلك الم انيكك بلساني
قالت فزعة إنك شيطان ولكن اللسان يختلف عن الزب
فقلت الم أخرج منه
قالت خرجت منه ولكن لا تنيكه
لت إنني لن أنيكه ولكن سأعود إليه ولو بجزء من جسمي
فقالت وقد عدت إليه بلسانك
ثم أردفت أسمع سأوافق علي مص زبك ولكن لا تطمع بأكثر من ذلك لان ذلك حرام
فقلت وما تفعلينه مع المدير أليس بحرام
صمتت وقالت ولكن لم يسمع بأم ناكها ابنها من قبل
فقلت هناك أمهات كثيرات أكثر حنانا منك ولم يتركوا ابناءهم للعاهرات والأمراض التي تنتج من جراء ذلك
قالت اسمع سوف أمص لك وكفي ولا تحدثني بعد ذلك في هذا الموضوع
وخرجنا من الحمام وفي الليل قلت لها هل تمصين لي
فقالت وكانت تقلب التلفاز الآن
فقلت وماذا في ذلك
قالت ولكني كنت أفضل أن أمص لك بينما تلحس لي في الوقت نفسه وأنا الآن ليس بي رغبة
قلت وأنا اسحبها لأوقفها إذا داعبت كسك ستأتيك الرغبة وسارت خلفي وأنا أقودها من يدها إلي غرفة النوم وأغلقت الباب وكانت في لحظة ذهول وهي تقول من يري ما تفعله الآن يظن إننا سوف نقوم بممارسة النيك
فرفعت ثوب نومها إلى الأعلى وسحبت سروالها الداخلي من احدي جوانب ردفيها وأنزلته إلي ركبتيها وهي واقفة وغرق وجهي في مثلث العانة ورحت أتحسس بلساني بظرها وأداعبه بطرف لساني فخلعت سروالها الصغير برجليها وكلتا يديها تمسك براسي واستلقت علي السرير وفرجت بين ساقيها وغاص انفي في شق كسها الضخم وشممت رائحة الكس المميزة وبدأت اللزوجة تتكاثر وامي تشدني من شعري الي كسها وهي تصيح من اللذة ااااااااااااه آوه آوه ااااااااه
وانتصب زبي فقمت بخلع سروالي وأنا الحس لها ونكتها مرة أخري بلساني وأصبح نصفي الأسفل عاريا وتوقفت عن اللحس وصرخت أمي في وجهي غاضبة لماذا لا تتابع
فقلت أنسيت وعدك لي بان تمصي لي
فقالت بلهفة تعال
فقلت وبشرط
فصرخت وتشرط
قلت نعم أنت بحاجة لي الآن
قالت بسرعة ماذا
قلت أن افرغ في فمك
فابتسمت بسخرية والدماء تكاد تنفجر من وجهها هذا شرط سهل هيا تعال بسرعة
وجثوت علي ركبتي ويدي بحيث كان زبي فوق وجهها ووجهها بين فخذي بينما وجهي بين فخذيها ورحت الحس بينما غاص زبي بفمها وراحت تداعبه بلسانها وتعضه بدلال وأنا انيكها في فمها وشعرت بلذة عظيمة وراحت تحرك مؤخرتها ويتحرك كسها مع لساني ودخل لساني كسها وشعرت بانقباض عضلات مهبلها وأنزلت بشدة ورحت أمص رحيق كسها ذو الطعم الحامض بينما راح زبي يقذف داخل فمها وبلعت رحيق كسها ورحت اسعل وسحبت زبي من فمها ونظرت في وجهها فإذا صمغي المنوي يسيل حول فمها وذقنها وعنقها فقالت وهي خدرة تكاد تفتح عينيها بصعوبة وكان الدوار يملأ رأسها لقد كان ذلك رائعا اليس كذلك
قلت بلي وقد بلعت كل لزوجة كسك
قالت وأنا بلعت كل ما قذفته في فمي هل أنت راضي يا ابني
قلت ولكني مازال ارغب في نيكك
- ولكن يا عمرو يا حبيبي هذا حرام
فقلت ومصك لزبي ومصي لكسك أليس حرام
قالت دعنا من ذلك فإني ارغب في النوم ألا تراني دائخة
وكان زبي يخبو فاستلقيت بجوارها ونمت ولم نستيقظ إلا في ظهر اليوم التالي فعندما فتحت عيني كانت أمي قد استحمت وقالت لي اذهب لتستحم
وخرجت من الحمام وتناولنا طعام الإفطار في وقت الغداء وجاء المدير ودخل مع أمي غرفة نومها وبالتأكيد قام بنيكها وعندما خرج أعطاني بعض المال فابتسمت في نفسي وقلت هل أصبحت قوادا لامي وأنا لا ادري
وفي المساء سهرنا أمام التلفاز فلم يداعب النوم أعيننا فقلت لامي هل يقذف المدير في كسك ؟
قالت نعم
فقلت ولم يحدث حمل
فقالت يا غبي ألا تعلم بأنني استخدم اللولب
فقلت وهل أنا إذا نكتك وأنزلت في كسك لا تحملين مني
فقالت أنت مصمم علي أن تنيكني
فقلت نعم وسوف يأتي هذا اليوم عاجلا أو آجلا
فقهقهت و قالت يا شيطان عاجلا أو أجلا
قلت نعم
قالت وأنت واثق
قلت نعم
قالت وهي تبتسم أتعلم أن زبك اكبر من زب المدير واكبر ايضا من زب أبوك
قلت وهل زب أبي صغير
قالت لا ليس إلي هذا الحد
ثم أردفت وقد قامت تعال يا حبيبي لتلحس لي كسي
واتجهت إلي غرفة النوم وهي تقهقه كالعاهرات ودخلت خلفها وقالت لي بعد أن فكت أزرار ثوب نومها واستلقت علي الفراش وفرجت بين ساقيها اخلع سروالك وتعال الحس لي
فخلعت سروالي وظهر زبي واقتربت من كسها ورحت الحسه بلهفة وشدة وأدور بطرف لساني حول بظرها وأداعب اعلي فتحة مهبلها وأصابها الهيجان فصرخت آوه آوه آوه آوه
فرفعت راسي وسحبتني إلي جسدها وقالت نيكني في كسي ادخل زبك فيه فلم اعد أستطيع
ولم اصدق نفسي فإذا بي ارقد علي صدرها الناهد الذي لم ترضع احد منا منه وأحسست بحرارة صدرها وإذا بي أحس بأصابعها تمسك زبي وتسحبه إلي كسها لتدله علي موضع الفتحة وكنت أري تأثير الإثارة في وجهها فالدماء قد تصاعدت إلي وجهها وعينيها وفمها مفتوح ليقول آه آه
وحشرت زبي في كسها الضخم الذي خرجت منه وهمست بصوت كالفحيح ادفعه الي الداخل هيا بسرعة وتعمدت الإبطاء رغم انني ارغب اكثر منها بذلك فهي كانت تتمنع في السابق فكيف وافقت الآن فإذا بها تمسك بمؤخرتي بكلتا يديها وتسحبني بشدة إلي كسها وغاص زبي في أغوار أحشائها في أعماق جسدها وشهقنا معا وأنا اشعر بالحرارة اللذيذة التي كنت اسمع عنها ااااااه آوه اااه آوه آوه اااااااخ اااااخ
ورحت انيكها وانا أغمض عيني من اللذة وهي تصرخ أنا غبية آه فعلا كنت غبية اوووه ما أحلاك يا بني إن زبك آه من زبك انه آوه انه لذيذ فعلا لذيذ ااااخ
ورحت أمص حلمتي نهديها اللذان لم ارضع منهما ويديها تنتقلان بحنان علي ظهري وهمست آوه انك لذيذة ماما آوه آوه لك كس رائع آه آه انك آوه انك أجمل وألذ واحلي امرأة في الوجود آه آه
واقتربت من ذروة اللذة وهمست امي آه سوف اقذف
همست هي آوه آوه اقذف في داخلي آه أم اسكب في كل ما تريد
ورحت اقذف كالمدفع في كس امي لأول مرة افرغ في كس امراه ويا لها من امرأة وبعد إن أفرغت مخزون خصيتي نزعته من داخل كسها وإذا بالمني الذي أفرغته داخلها يندفع خارجا من كسها ليسيل حتى يصل طيزها ثم يبلل الفراش ونظرت إلي الكس اللامع من اللزوجة وقلت له أخيرا نكتك وحشرت زبي فيك
ونظرت إلي وجه أمي فوجدتها قد نامت واستلقيت بجوارها وزبي ملطخ باللزوجة وهو يخبو لامعا..
ومن يومها وأنا انيك أمي اللذيذة .
إنني الآن في الثامنة عشر من عمري وما أزال انيكها صحيح إنني قد نكت فتاة ملهي في هذا العام ولكني لم أجد أفضل من نيك أمي
 

مازن وأختاه سهى و سلمى

مازن وأختاه سهى و سلمى

الفصل الأول

مازن وأختيه أروي لكم قصتي هذه أنا مازن في السابعة عشر من عمري . عائلتنا غنية لدي أختان جميلتان جدا الكبرى سلمى و الصغرى سهى تغريان أي شخص يقابلهما . ولطالما تمنيت أن أنيك أحدهما مما دعاني إلى ممارسة العادة السرية .
ولكن وفي يوم من الأيام حدث ما لم يتوقعه احد وغير مجرى حياتي فبعد أن تزوجت أختي الكبرى من شاب ثري وانتقلت للعيش معه ، انتقلت أختي التي تصغرني بسنة إلى غرفتها وفي يوم من الأيام كانت تغير ملابسها ناسية الباب مفتوحا وأنا كنت مارا فدهشت من هول ما رأيت : ذلك النهد المنتفخ كالرمان ذات الحلمتان الورديتان جسم رشيق إلى ابعد الحدود و الكس الذي يقطع عروق الأزباب من شدة انتفاخها لمجرد النظر إليه و الطيز اللي ياخذ العقل حق وحقيق .
لكني ذهبت إلى غرفتي مباشرة خوفا من أن يراني أحد و أفرغت ما في من شهوة…. و فكرت في وسيلة تجعلني أنيكها .
فانتهزت فرصة غياب أهلي لإغرائها تدريجيا وناديتها لأكلمها عن الدراسة وعن أحوالها مع رفيقاتها و عن دروس العلوم التي تأخذها وعن الرياضة المفضلة لديها وأجابتني أنها السباحة .
فعرضت عليها الذهاب إلى المسبح الذي في باحتنا الخلفية فوافقت .
وتعمدت أن البس شورتا ضيقا يبين ملامح زبي . لكن ما حدث هناك عجل الأمور . فعندما كنت أتسابق معها ((زبي كان منتفخا)) ارتطم بخدها وشعرت به وسألتني عن الذي ارتطم بها فقلت لها : هل انت متأكدة من انك تريدين معرفة ذلك ؟
فقالت لي : نعم .
فسألتها بارتباك: سهى هل لديك أي تجارب جنسية ؟
فقالت بحياء : لا.
فقلت : هل تودين تجربتها ؟
و بدون مقدمات خرجت من المسبح و إذا بها تنزع ملابسها أمامي حتى تعرت و أشارت علي بالصعود فصعدت و أنزلت الشورت الذي كان لينشق بعدما رأيت كسها الأحمر المنتفخ و ذهبنا غرفتها و قالت : هيا أريد أن تنيكني الآن .
فابتسمت و حملتها إلى السرير وأردت أن ابدأ بتهييجها فرفضت وقالت : لا داعي لذلك فانا متهيجة موت ابدأ مباشرة بالمص و اللحس .
فهجمت هجوما مباشرا على يديها المنتصبتين أمصمص فيها وألحسها نزولا إلى كسها الذي التهمته التهاما، ثم قامت بمص زبي اليابس حتى أنزلت في فمها ((بعدما علمتها كيفية المص)) وابتلعت المني النازل و قالت لي : مازن لا أتحمل أريدك أن تدخل زبك في كسي
قلت لها : بس لا يمكن أفتحك انتي لسه عذراء
قالت : لا أتحمل أريدك أن تدخله في كسي لا أريد أحدا يفتحني غيرك
قلت : لا يمكن
قالت : بلى تقدر توديني المستشفى بعدين يركبوا الغشاء
فلما اتفقنا على ذلك قمت بإدخال زبي حتى فتحتها وغسلت الدم الطالع و بدأت في نيكها في كسها و ما ألذ تلك النيكة الشعور بزبي في أحشاء كس أحلى مخلوقة وقمت بالإيلاج شوية شوية حتى العنف و قاربت على الإنزال و قلت إني أطلعه فرفضت يصير اللي يصير ابغي كسي يتلذذ بقطرات حليبك الساخن
فوافقت على ذلك وقذفت فيها ونمنا و زبي داخل كسها وعندما استيقظنا كان زبي قائم كالصخر فنكتها نيك جعلتها تصرخ من اللذة وجلبت ظهرها (لبنها) مرات متتالية قبل أن اقذف فيها مجددا
الفصل الثانيبعد أن تزوجت سلمى انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة أخرى حيث إن زوج أختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …

وكانت أختي قد قضت بضعة أيام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة أحد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على أن أرافق سلمى بالعودة إلى منزلها لأنه أسهل على زوجها أن يعود مباشرة إلى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني أن أرافق أختي لأن مجيئه إلى بيتنا ومن ثم عودتهم إلى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة
وفعلا أخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا إلى المدينة التي تسكنها أختي …
ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي أن المنزل الذي كان متروكا لنحو أسبوعين كان بحاجة إلى تنظيف من الغبار …
وبدأت أختي بأعمال التنظيف وكنت أنا أتجول في المنزل أبحث عن ما يسليني لأنني سأقضي ليلتي عندهم وأعود في اليوم التالي إلى بيتنا …
وفي هذه الأثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ سلمى ، وركضت إليها لأجدها ممددة على الأرض وتتأوه من الألم وعندما سألتها قالت أنها انزلقت قدمها وسقطت بعد أن التوت قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتألم بشدة …وأدخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وأمسكت قدمها لأرى مكان الألم وكنت أخشى أن يكون هناك كسرا في قدمها إلا أنه تبين أنه مجرد التواء ولكنها كانت تتألم بشدة …وأثناء ما كنت أحاول تهدئتها وأقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الألم بحيث انكشفت أمامي سيقانها.
في البداية كان الأمر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت إلى جمال سيقانها و أحسست بشعور من الإثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة أمامي …وبدون أن أفكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت أنه شعور لذيذ وأخذت أحاول أن أرى مساحة أكبر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت أثناء حركتها تكشف المزيد إلى أن أصبحت أرى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه أصفر وقماشه خفيف جدا بحيث أحسست بأني أرى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الإثارة بحيث أكاد أقذف على نفسي …

ولكنني تذكرت أنه من الممكن أن يصل زوجها في أية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها سأجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت إلى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المرآة وقلت لنفسي هل جننت ؟ كيف ترد مثل هذه الأفكار إلى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن وأخذته وشكرتني وطلبت مني أن أستمر بتدليك قدمها لأنها تشعر أن التدليك يخفف الألم وفعلا جلست أدلك قدمها محاولا أن أبعد نظري عن سيقانها وأن أبعد تفكيري بها جنسيا …

في هذه الأثناء رن الهاتف وعندما أجبته كان زوجها على الهاتف وبعد أن سلم علي أعطيته سلمى وتركت الغرفة لتأخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني أختي لتخبرني أن زوجها أبلغها بأنه سوف يتأخر أسبوعا آخر في مهمته وقال لها أنها يمكنها أن تعود إلى بيتنا لأنها من المستحيل أن تبقى لوحدها لمدة أسبوع كامل ولكنها قالت له أنها لن تكون وحدها وأنني سوف أبقى معها لحين عودته وقالت لي أنها سوف تتصل بأمي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …

فقلت لها أنه لا مانع عندي وأنني يسعدني أن أفعل ما يريحها ولكنني أفضل أن نعود إلى بيت الأهل لأنها تحتاج إلى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لا بأس وهي تعتقد أنها ستتحسن في اليوم التالي …
فعاد إلى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها وأسعدتني فكرة أن أقضي أسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها إذن اتصلي بأمي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …
وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لأي منا أن يرتب هذا الأمر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود إلى ما سوف أرويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي سلمى أنه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…
وقمت بإعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء أن أساعدها بالذهاب إلى الحمام وكانت أثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا إلى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت أنتظرها وأعدتها إلى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتألم بشدة وتوسلت إلي أن أدلك لها قدمها …
وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري أكثر من المرة الأولى وأنا أتخيل أنني سأقضي معها أسبوعا كاملا وكل ما أحتاج إليه هو أن أجتاز الحاجز الأخوي الذي يربطني بهذه الإنسانة الجميلة ، وأنا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي أن تجتازه هي أيضا …

وبينما أدلك قدمها وهي تتلوى أمامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الأخرى فانكشف ثوبها لأرى أمامي أجمل كس، حيث اكتشفت أنها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت إلى الحمام …

ولا أعرف كيف أصف لكم كسها ولكن بإمكانكم أن تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد أن فارقته لأسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد أن أزالت عنه الشعر …
وبالمناسبة أنا كنت قد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية وشاهدت فيها أشكالا مختلفة من الكس ولكني لم أرى أبدا مثل كس أختي …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل بظرها هو هكذا أم أنه قد انتصب بفعل الإثارة …وهل يمكن أن تكون تفكر مثلي !!!

كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا أعرف هل توشك أن تنام أم أنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس سلمى أكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت أنه عندما تتهيج الفتاة فإن كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أختي متهيجة فعلا !!
بدأت أرفع يدي إلى أعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختي تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن أستمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وأن حرارة تنبعث منها …
فتحفزت لأمد يدي إلى أعلى الركبة …فصدر عن أختي صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن أخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد أصبح رطبا …
إنه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعي قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختي الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف ..
فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعي تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..أكثر …وبدأت رعشتها التي ظننت في البداية أنها رعشتها الكبرى أي أنني ظننت أنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا .

أصبحت الآن أجلس عند كس سلمى وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا ألعب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر …

ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت أقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا أعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان أقرب إلى الغيبوبة ، لا أعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة ..
والمهم أنها أمسكت به بقوة وهمست بي أدخله بكسي أرجوك …
ها هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة ها هي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا أدخل زبري كله بكس أختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم أكن أجرؤ أن أنظر إلى أختي لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم أكن أجرؤ أن أصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي …
وها أنا أنيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد أكثر …إن رعشتي لم تنتهي ..آه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا أنيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن أقذف وكانت أقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …
وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما أنني أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أنني كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأنني أنيك أختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لأن يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته …

لا أعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها أقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا أعتقد أنكم تصدقون أنها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم أنها أكبر مني إلا أنني أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت أقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم ألمس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت أرفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختي عارية تماما أمامي ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا أعرف كيف أصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها أبيض ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .

كنت أقبل نهديها ثم أصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم أقبل بطنها وعانتها وأعانقها وأحضنها وأضم صدرها إلى صدري …وأنا أفكر أنني سوف أجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن آكلها !!!

وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجهها وبدأت تبادلني العناق والشم والضم والتقبيل ولم أكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه أكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها : ماذا يا سلمى يا روح قلبى؟

فقالت : نيكني مرة أخرى يا حبيبى مازن أرجوك…
وسرعان ما كنت أعتليها مرة أخرى لنعمل واحدا أبطأ وألذ ……
الفصل الثالثوسافر زوج سلمى في مأمورية لمدة شهر كامل . وبقيت أنيك سلمى خلال ذلك وأبيت معها ، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت سهى عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سلمى وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج سهى، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سلمى.


فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سلمى، في ليلة حمراء ؟

فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي Threesome موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة MMF أو تمارس امرأتان مع رجل FFM ، وهي طريقة لذيذة ، ونحن الثلاثة أنا وأنت وسلمى متحابون ولا مانع من ذلك، بشرط موافقتك وموافقة سلمى ، فقالت: وإذا رفضت سلمى ؟
قلت لها : اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سلمى وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، وأجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سلمى، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل، ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف أضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية قبل الفطور!

رافقتني سهى، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أول بختي في الحب والجنس، فوصلنا باب غرفة سلمى وفتحت الباب.


وقد فوجئت سلمى عندما شاهدت سهى معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين ، إلا أنني قلت لها : لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه سهى جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة وأشقاء ، ومثلما أنت أختي وحبيبتي وعروستي فإن سهى أختي وحبيبتي أيضا، ورفيقة عمري .

قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت سهى أن تطبع قبلة حارة على خد سلمى وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سلمى مندهشة أكثر، وغير مصدقة .

ثم ذهبت سلمى إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة ، وفي تلك اللحظة دخلت سهى ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي أن أنال حصتي من الحب؟!

وضحكنا كلنا، ووقفت سهى إلى جانب سلمى لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت سهى لاحتضان سلمى وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، وأضع يداي على طيز كل منهما وأدلكها بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت أقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وأنتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما!
شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسلمى تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت : لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي ، لا أصدق هذا الحب المفاجئ ، وخاصة من قبل سهى .

فقالت سهى : يا عزيزتي هذا الفتى حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا .


فأيدتها سلمى، ولكنها ظلت حائرة مترددة .

فطلبت سهى من سلمى أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت أمسك بنهد سهى من جهة، ونهد سلمى من الجهة الأخرى، وأحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان.

ثم اقترحت سهى أن تنزع قميصها لتقيس أحد قمصان النوم لسلمى، وأصرت على سلمى أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا.

بدأت سلمى تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت سهى تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت الفتاتان تقفان عاريتين أمامي، وجسمي يرتجف من شدة اللهفة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة حفاة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة!
احتضنت سلمى من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها، وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتا يدي ، فشعرت بها تتأوه بلذة ، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة.


في حين وقفت سهى خلف سلمى واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سلمى، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها ، بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفه المنتفخ المتصلب بكس سلمى، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سلمى، من الأمام، وتداعب خصيتي .

وراحت يدا سلمى تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سلمى ويد سهى على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر!
شعرت أن سلمى تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان سهى، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سلمى تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا، وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق في فمي ، ثم بصقته في فتحة الشرج ، وأعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهولة إلى الداخل هذه المرة، في حين أطلقت سلمى صرخة لم أسمعها سابقا.


وقد جاءت سهى والتصقت بي من الخلف ، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي ، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سلمى بقوة، وهي تئن وتصرخ مثل القطة الشرسة. ولم تتحمل سهى الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه وتتلذذ بصراخ سلمى وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها ، لتمسك بخصيتي المتدليتين تحت فتحة طيز سلمى وتدفعهما لتدخلهما في كس سلمى من الخلف!
كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سلمى، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت أهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير، وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة.


وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، سهى من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي، وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سلمى الهامدة تحتي.
استدرت إلى سهى، بعد لحظات استراحة فوق جسد سلمى الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سلمى من الخلف ، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف سهى وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء ، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سلمى الساخن.


رحت أداعب فتحة طيز سهى بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل بسبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين إصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت سهى تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه، الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لا مثيل لها، وهي تقول: قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!!
رقدنا على السرير عراة حفاة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون أختي الجميلتين!

كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من أختي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ أختين في العالم، يجمعهما السرير والحب المشترك !

قصص متنوعة قديمة من 2007 – الجزء الثانى

انتقام رضا لشرف أخته

التحق صبحي وهو فى نهاية المرحلة الإعدادية بجماعة دينية متطرفة منبثقة عن الإخوان اسمها الجماعة السلفية تجتمع كل ليلة بعد صلاة العشاء للذكر والتسبيح والغناء الدينى وتوزيع النفحات وغير ذلك فى دائرة كبيرة وسط الزاوية خلف مسجد النور بالقاهرة .


الجزء الأول : دعا أمير الجماعة صبحي إلى الحضور إلى منزله ليتعرف على أبناء الأمير يوم جمعة ، فلما ذهب صبحي أصبح صديقا للأولاد ، وذات يوم ذهب إلى بيت الأمير ليلعب معهم ويستذكر فلم يجدهما ، ولم يجد الأمير ، فقد كانوا فى
سفر إلى قنا بأقصى صعيد مصر ، ولكن الخادمة المراهقة فى العشرينات دعت صبحي للبقاء والإفطار ، فأخذ يداعبها ويلاعبها ، وهى تهيجه وتناوشه حتى زنقها فى المطبخ ونال منها وطره ونالت منه وطرها ، وأخذت الملابس لتغسلها وتنشرها ، فتجول صبحي فى البيت فإذا به يرى فتاة رائعة الجمال شعرها طويل يفرش الوسائد والسرير حول جسدها ناعما بنيا كالحرير ، تنام شبه عارية ، وقد تغطى أعلى بطنها وظهرها فقط بقميص شفاف ، وقد تفرطحت على بطنها مثنية الفخذ فبان كسها كله أحمر متورم كالورد ، نظيف كوجه طفل ، يلمع بالعسل المنساب منه ، وقد ضمت تحتها بين ذراعيها ثديين
عظيمين يشق لهما القمر ، وكانت جميلة رشيقة حلوة ، تغط فى نوم عميق كالملائكة الأبرار … كانت آخر زوجات الأمير ، عمرها لا يتعدى العشرين ربيعا ..
انتصب قضيب صبحي بقوة وتسلل مقتربا منها … ، تحسس أردافها ، وداعب شفتى كسها ، فزادت مابين فخذيها بعادا ، وبدا بظرها كإصبع صغير لطفل وليد بين شفتى كسها ، فمال عليه بحرص وقبله ، فاستطعمه والتذ به ، فتنهدت الفتاة وانقلبت على ظهرها ، ودلكت بيدها بظرها ، ثم عادت للرقاد العميق بدون أن تفتح عينيها ، فمد صبحي يده وباعد بين فخذيها ، وجلس القرفصاء بين ساقيها ، ودس قضيبه برفق بين شفتى كسها ، فأوسعت الفتاة فخذيها ولم تفتح عينيها ، وأخذت تحرك أردافها يمينا ويسارا حركة رقيقة هانية ، وقد حركها الشوق وهى تغط فى أحلام نياكة مع حبيب مجهول فى
حياتها .. ، فانزلق القضيب بالعسل الفياض ، واشتد على س الهياج والوفاض ، فراح يدخل قضيبه إلى الثلثين فقط ويخرجه حتى لا يصطدم جسده بجسد الفتاة فتستيقظ ، فأسرعت هى الغربلة والكربلة والرفع والسحب والرقص لليمين واليسار ولأعلى ولأسفل وقد حميت حميتها ، فمدت يديها ولفتهما حول عنق صبحي تضمه بقوة إلى صدرها تلتهم شفتيه وقد ظنته حبيبها حضر ، فعانقها صبحي بقوة , وأسرع يدق أعماقها بقضيبه بفتوة ، وتلاطمت عانته بعانتها وضرب البظر فألهبه ، فقذف لبنه فيها مدرارا فياضا ، وشهقت من سخونته وتأوهت وجاءت قمة شهوتها فقذفت بعسلها وأغرقت الملاءة تحتها ، وخرج اللبن والعسل من كسها مختلطين وهى تشهق وتنهق وتعتصر قضيبه بكسها ….

وفتحت عينيها فرأت صبحي بين ذراعيها عاريا وقضيبه فى كسها غائرا فصرخت صرخة عالية ولطمت وبكت وتساءلت : منذ متى وأنت هنا ؟ ماذا فعلت بى ؟ وكيف فعلته ؟ أنا لم أطلب منك … ، أنا شجعتك ؟؟

وكان نصيب صبحي علقة ساخنة جدا على يدى السيدة الغاضبة لشرفها الضائع ، وما دخل فى فرجها من لبن غريب قد تحبل وتلد به مولودا سفاحا..

وساهمت الخادمة الغيورة فى العلقة الساخنة.

عاد صبحي إلى بيته وهو واثق من أن أحدا لن يتحدث عما حدث درءا للفضائح ، ولم يعلم أن الخادمة أسرت إلى سيدها بما حدث فأضمر سوءا .

فى ليلة المولد مولد محمد بن عبد الوهاب ، امتلأت الزاوية بالقادمين من البلاد والقرى والنجوع ومن أسيوط ومن قنا وسوهاج وغيرها من أتباع الجماعة السلفية ، وتوافر الطعام والشراب وكل شىء ، وقضى الجميع الليل فى ذكر وقيان حتى أصبحت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، و كان صبحي معهم فى كل شىء ، فاقترحوا عليه الشباب أن يبيت معهم ويقضى ليلته نائما بجوارهم ، حتى صلاة الفجر فيصلى ويذهب إلى مدرسته. ففكر فى الأمر مليا ثم قرر البقاء .

أطفئت الأنوار ، ورقد الجميع ، وعلى الشخير ، وانطلقت بعض روائح وغازات كانت محبوسة فى معدة البعض منهم …، وغط صبحي فى نوم عميق ، ثم أصابه قلق على شفتين تلمسان شفتيه وتقبلهما ، فاستيقظ ونظر فإذا هو شاب اسمه رضا
مليح الوجه جميل الطالع طالبا بكلية حقوق أسيوط ، همس لصبحي قائلا : بارك الله فيك يا سيدى صبحي أنت رجل مبروك وشاب نشأ فى طاعة الله نفعنا الله بك وبأخلاقك الممتازة ، والله يا شيخ لقد أحببتك لله فى الله .
فأجابه صبحي مجاملا ، وأنا أيضا يا سيدى رضا أحبك فأنت نعم الشاب المتدين .

همس رضا : إسمح لى أن أضمك إلى صدرى وأن أقبل شفتيك الطاهرتين الكريمتين يا مولاى .
همس صبحي : يسعدنى هذا يا أخى الكريم.

والتف ساعد رضا حول خصر صبحي يضمه إلى جسده ، وأطبقت شفتاه على شفتى صبحي يقبلهما ثم يمتصهما بشهوة فائقة ، واندس لسانه فى فم صبحي يداعب ويتذوق فمه من الداخل .

أغمض صبحي عينيه وقد طالت القبلة على شفتيه وازدادت حرارة وسخونة ، واختلط لعاب رضا بلعابه ، وتورمت شفتيه الرقيقتان من المص والتقبيل ، وأحس بشىء غليظ دافىء يتمدد بين فخذيه ، كان قضيب رضا ، يتسلل بين فخذى صبحي
أثناء العناق ، وامتدت يد رضا تتحسس بحرص أرداف صبحي ، ببطء وحنان ، ونسى صبحي فى غمرة وفيض القبلات الساخنة أن يعترض على يد رضا التى تدلك خدود أردافه وتضغطهما ، وأصابعه تتسلل فى الأخدود الفاصل بين الردفتين ، جذب رضا بخبرة واعية ، فخذ صبحي ورفعها جاذبا إياها حول خصره ، وبذلك انفتحت أرداف صبحي تماما ، … ، بحرص شديد اصطنع رضا تمزيقا صغيرا وخرما فى الكولوت الذى يرتديه صبحي بعد أن تعرى نصفه الأسفل من الجلباب الذى يرتديه وبلل بلعابه رأس قضيبه ، ودلك به فتحة صبحي ، وضغط قضيبه فيها وهو يلهث تارة ويمتص شفتيه تارة ولسانه تارة ويأكل شفتيه طوال الوقت .

أحس صبحي بأن هناك شيئا ساخنا لزجا كبيرا يضغط ويضغط ويضغط ببطء فى فتحة شرجه ، ولكنه كان إحساسا لذيذا لا يمكن وصفه أو مقاومته ، فاستسلم له ، وتلذذ بقبلات رضا ، وأغمض عينيه مستمتعا بقضيب رضا وهو ينزلق داخلا فيه ،
قاوم الشعور بحرقان خفيف وألم ، سرعان ما اختفى ، وغاب عن الوعى فى لذة القضيب الذى يتدافع دخولا وخروجا فى أعماقه ، ثم لذة هذا السائل المتدفق اللذيذ الذى يتدفق على دفقات متتابعة فى بطنه فيملأها … أغمض عينيه ، وراح يستمع لدقات قلبه المتباطىء .. وعندما سحب رضا قضيبه كله خارجا ، انقبضت عليه عضلة الشرج فى طيز صبحي تريد أن تبقيه لا يخرج منها ، معترضا هامسا : أح ح ح .

عندما أذن المؤذن لصلاة الفجر ، استيقظ الإخوة من أتباع الجماعة السلفية فى الزاوية الصغيرة ، وأضاءوا الأنوار ، قاموا للوضوء وقراءة القرآن والصلاة ، فرأوا صبحي نائما وقد غرق جلبابه وكولوته فى الدم الأحمر ، فحاولوا إفاقته وإيقاظه ، وسألوه من كان يرقد بجانبك فهمس متعبا : سيدى رضا …

فقال البعض : هاتوا رضا نقتله
وقال البعض : هاتوه نضربه ونرجمه
وقال البعض : هيا نسلمه للشرطة . ..
وقال البعض : خذوا الفتى صبحي إلى المستشفى لإنقاذه من النزيف فى طيزه بعد أن ناكه رضا .
فهمس البعض : أتركوا رضا ولا تؤذوه ، إنه أخو الزوجة الجديدة للشيخ أمير الجماعة. وقد جاء لأخذ ثأر للأمير لدى الفتى صبحي .
****

 أم ســـــعــــــود

هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات
إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم جميع الأسماء مستعارة ..
للحرص ..


كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على
بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة
المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك
الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام
السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما
عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال
مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل
مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من
الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة
قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي .. بعد ساعة وأنا
عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي
على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم
بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب
قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق
فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي
لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من
الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة
تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع
الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر
سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه
غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي
بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم -
دور سفلي – لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم
الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت
طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ماألف يمين كان الباب
مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو
مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة
اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا
ووجهي في وجهها ‘كانت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية ‘قالت بسمالله وغطت
وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا
صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه
ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من
الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي
طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي دخلتها تبع النساء بعد ما طلعت
كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها
بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله
مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك
وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء
وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه
حمام نزلت عند الشباب

كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين
الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ
تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس
على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت
في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون
واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي
جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك
ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت
ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر
نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت
المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت
عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي
إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام
خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس
هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف
إلي فيه وقعدت أتفرج عليها قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت
يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري
سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض
التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب
التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود
صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت
هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها
ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت
لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت
لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت
اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام
قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي
في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم
الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاوالله أنا مالي في الشراب
قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة
وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة
تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي
قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع
أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له
علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون
لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات
ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي
المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والاناصر قالت هم وش دراهم على
الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت
أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت
لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب قربت من
ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو
وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين

طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة
دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت
المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي
على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت
لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك
جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت
ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول الله تسمرت
مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة وراميه الشال على
رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك
المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40
سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على
وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام
فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا
بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي
وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه
الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا
قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب
قلت لاوالله قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس
وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا
وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك
لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن
عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي
جواهروقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي موراضي
ينعدل … الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة
من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب
وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها
وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة
شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج
ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي
ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير
في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة
تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة وهي وراحت جهة التلفزيون ودنقت
تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي
اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت
للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول
مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا
متهيج ولكن ماني قادر اتجرا `?وي على الطريق – وهي فيها ثقل يذبح شوي
حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على
فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك
روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت رامية رأسها ورا
ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت
لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت
علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة
قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها
وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها
واحركها مرة على رقبتها ومرة على طيزها قعدنا على هالحال حوالي ثلث
ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان
فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت
كسها كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي
داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت راميه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي
على بضروأشفار كسها وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت
يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام
إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور
من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه
كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على
أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها
ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت
وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها
رافعته طيزها المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط
الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت
أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة لفت رأسها جهتي
وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في فمي وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت
لسانها كأنه شهد وهي تحرك طيزها على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في
حلماتها ونزلت يدي إلين كسها وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس
بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس
متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها
ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين
فخوذها وملصقه تحت كسها من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي
واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على طيزها
بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت
علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل
لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل
لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من
فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها
وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل
بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير
اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان
شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من
كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع
وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه
فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها
إلين بانت فتحت طيزها مسكت طيزها بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى
أشفاره مرة وفي طيزها مرة وهي مافي الا صياح وتبليل قعدت على هالحال
حوالي نص ساعة وبعدين انسدحت عليها وقعدت أمص شفايفها ولسانها شوي
وقامت وقلبتني على ظهري ونزلت بلسانها زي ماسويت الين ما وصلت زبي
عضعضته شوي من فوق السروال وبعدين طلعت راسة وحطته في فمها اه اه اه اه
كان فمها حار ورطب وقعدت تمص و فصخت السروال حقي ورجعت تمص زبي وتنزل
بلسانها على بيوضي شوي وقلت لها بنزل قامت حطته بسرعه بين نهودها
وتحركه إلين نزلت بعدها اعطتني منشفة كانت بجنبها وانسدحت جنبي اخذنا
نمصمص بعض وندردش قالت تصدق بدر إن المرة الثانية لمى جيت تبي دورت
المياه كنت اترقب جيتك وأنا في الصالة ومداريه الباب شوي إلين شفتك
داخل لدورة المياة وقعدت أفكر كيف أكلمك وجات الفرصه لمى رحت تتفرج على
المجلس كان فيه إحساس غريب يشدني لك ورجعت تبوس فيني وتمص شفايفي
ولساني وبعدين قامت وراحت الحمام تشطفت بسرعة وردت ولمى جيت أقوم قالت
وين خلك انسدحت علي وأخذت تلحس صدري إلين ماوصلت لزبي قعدت تمصه وتنقله
مابين شفايفها ونهودها كان احسسي لايوصف لكن بقى عندي الأهم وهو كسها ابي
أذوق طعم النيك إلي أسمع عنه وأشوفه بالأفلام سدحتها على ظهرها زي المرة
السابقة وبديت أحرك زبي بين اشفاركسها وعلى بضرها مره وانزله على فتحت
طيزها وأحك براسه عليها مره شوي وشدت رجليها من وراي وقالت خلاص دخله
دخله دخله قعدت انيكها حوالي نص ساعة ادخله وأطلعه وهي تأن وتتأوه ووقت
ماحسيت الثاني جاي طلعته وتوي أكت نصه على اشفاركسها إلا وهي تمسكه
بيدها وتدخله في كسها وتشد علي برجولها وايديها وترفع راسها جهتي إلين
حطيت فمي بفمها وقعدت انيكها بسرعة ووحده من يدي احكلها بها على بضرها
دقايق إلا وجسمها كله ينتضفض وشدة علي برجولها وبغت تقطي لساني من المص
اثاريها جابت أخر مافي راسها من شهوة .. قالت خلاص أنهد حيلي انسدحت
جنبها – وأنا مازل فيني شهوة معذور هذي نيكتي الأولى – التفتت على و
قالت شوف بدر هنا حفرنا وهنا دفنا وهذا سر بيننا قلتلها وأنا أنجنيت
حتى اجيب سيرة لأحد هذا سري قبل مايكون سرك .

استمرت علاقتي وياها على هالحال حوالي شهرين كل ما سنحت ظروفها جيتها
وفي يوم اتصلت علي وقالت أش عندك الليلة قلت فاضي قالت محضرتلك مفاجئة
وأبيك تكون عندي الساعة 12 قلت خير بس وش المفاجئة قالت لمى تجي وإلى
تكون مفاجئة المهم تأنتكت والساعة 12 وأنا قرب البيت ركنت السيارة بعيد
شوي واتصلت عليها قالت اطلع مافي احد بس لاتدق جرس الشقة المهم أول
ماوصلت الشقة لقيتها مستنية عند الباب قالت أدخل من دون صوت كان شكلها
غريب لابسة قميص النوم وشكلها متلخبط مو زي العادة كنت أقابلها متشيكة
والقميص تلبسه لمى ندخل غرفة النوم دخلتني قلت لها جواهر اش فيك ولسى
ما كملت كلامي قالت اسمع مني بسرعة المفاجئة هي وحدة من صديقاتي معي في
غرفت النوم بعد حوالي ربع ساعة ولما تسمع أصواتنا ابيك تفصخ وتدخل
بهدوء وتسوي زي ما تلاقيني أسوي فيها بس من دون صوت.. وهوى راحت الغرفة
انا حسيت زبي أنه بيتقطع وبتتفجر عروقه من الإثارة قربت من باب غرفة
النوم وقعدت استنى فعلاً يمكن ربع ساعة إلا واسمع الأصوات اه اه اه أي أي
أي ايوه اه اه كان الباب مفتوح شوي قبل ماأفصخ طليت من جنب الباب وأشوف
وحدة منسدحة وأم سعود شغالة لحس فيها كلهم عريانات بسرعة فصخت ملابسي
وفتحت الباب شوي ودخلت كانت أم سعود منتبهتلي أما خويتها رايحة في عالم
ثاني وحاطة على وجهها وسادة تعض فيها وأول ماقربت اشرت لي أم سعود على
كس خويتها وبسرعة ومندون ماتحس خويتها سرت أنا يلي قاعد ألحس لها كسها
وبديت العبلها بلساني داخل كسها وعلى بضرها يمكن عشر دقايق وجات أم
سعود معنا على السرير وقربت تمص نهود خويتها دقايق وتنبهت خويتها أن
فيه أكثر من لسان يلحس جسمها شالت المخدة بسرعة وقالت جواهر وش ذا وقبل
ماتقوم ثبتتها أم سعود وقالت ذا صديقي خليك بيونسنا سوى الحرمة قعدت
تحاول تتفحصني وبعدين قالت لأم سعود هذا شاب قالت أم سعود ايه ويعجبك
كانت الحرمة نحيفة وماهي بعيدة عن عمر أم سعود المهم أنا قعدت ألحس
لهذي مرة والثانية مرة وهم يتناوبون على مص زبي الأول ماطول ونزل بين
نهود أم سعود تسدحنا على السرير بجنب بعض للتعارف وكانت أم سعود متمددة
على بطنها وعرفتنا على بعض وقالت لي أم سعود إن اسمها نورة وهي من
صديقاتها العزيزات طالعت فيني شوي بتمعن وضربت طيز أم سعود بقوة وقالت
لها من وين تعرفتي عليه يالملعونة ومسوية نفسك ماتعرفين أحد المسكينة
أم سعود من شدة الضربة سار لون طيزها احمر ضحكت وراحت للحمام تتشطف
وجلست أنا ونورة نطالع بعض بعدين قربت منها وضميتها كنا منسدحين بجنب
بعض وأخذت أمص شفايفها مرة ولسانها مرة ماطولنا وجات أم سعود وأنسدحت
وراي وراحت تلعب في أذني بلسانها وأحياناً كنا نحط شفايفنا مع بعض بعدين
انسدحو بجنب بعض وبديت ألحس نهود هذي مرة وهذي مرة إلين مانزلت بلساني
على اكساسهم كان كس أم سعود أكبر في الحجم بعدين قربت من نورة ومسكت
زبي وقعدت افرش به في أشفار كسها ويد على كس أم سعود وبديت أدخله
واطلعه قعدت أنيكها وهي تتأوه أه أه أه أح أح أيييي بصوت مبحوح بعدين
طلعته ورحت على أم سعود وبديت أنيكها شوي إلى وألاقي نورة منكسة راسها ‘?
فنقصة ‘?قاعدة تتدخل اصبيعها في كسها وخرقها قمت من على أم سعود وقربت
من طيز نورة وأول ماحستني قربت منها جمعت ريق وحطته على خرقها أنا مره
تهيجت لأنه طول الشهرين ما نكت أم سعود في طيزها حاولت معها كذا مرة وما
رضيت وشلت الفكرة من راسي أول ماقربت من طيز نورة مسكت زبي وبدت تدخله
شوي شوي وكل مرة تحط ريق ويا دوب دخل رأسه بصعوبه وهي تصرخ انتبهت لنا
أم سعود وقعدت تركز شوي وقامت متحت احد دروج التسريحة وجابت علبة كريم
لزج وحطت منه شوي على زبي وشوي على طيز نورة وقعدت تراقبنا ومن قربت
زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل وشوي شوي إلين دخل كله وبديت انيكها نيك
موصاحي طالعت فيني أم سعود وأشرتلي على نفسها وابتَسمت لها وما كنت مصدق
ياما حاولت اني أنيك هالطيز المليانة حطَت شوي من الكريم على طيزها
وفنقصت قربت منها وبديت احكه في اشفار كسها واطلعه على خرقها طالع نازل
ابي أهيجها ألين تذوب لأني خايف إذاعورتها تبطل وأنا معاها زي كذا انبهت
لنا نورة الي كانت مشغولة بأصباعها في كسها جلست وقربت مني وأول ما
قربت همست في أذنها بأن هذي أول مره أنيك جواهر في طيزها قامت تساعدني
بتهييج أم سعود وقعدت تمص لها نهودها وهي منسدحة تحتها لين ما حسيت
أنها خلاص ذابت بديت أدخل راسه شوي شوي وأنا أطالع بهالطيز المليانة الي
تتموج و من بياضها تطبع اصبيعي عليها قامت تصارخ لكن على خفيف وأنا
أدخله وأطلعه وكل مره أدخل زيادة الين دخل كله معد صارخت وكل إلي أسمعه
صوت تهيجها وشهوتها وهي تقول أه أه أه أه أي أي أي أي إلين ما قربت
أنزل نزلت نص في طيزها وأول ماحست بحرارة التنزيلة انتفضت طيزها وبدات
تنزل هي كمان طلعته ونزلته على اشفار كسها وكتيت كل إلي بقي عليه وهي
دخلت يدها من تحت وقعدت توزعه بأصابعها على كسها من جوى ومن برى
وأنسدحت على بطنها وأنسدحت فوقها وقلت لها وش رايك قالت حلو بس لاتنسيك
الطيز الشيخ ترى يزعل بعد كذا تعاقبنا على الحمام نتشطف وبعد ماخلصنا
رجعنا على السرير ندردش كانت نورة ماتزال متهيجة وأنا حسيت أن معد فيني
حيل وقتها.. اخذنا لنا حوالي ساعة ضحك ودردشة بعدها بدينا نمزح ونتقلب
على بعض وميلت على نورة قلت خليني أحاول أعطيها واحد طلعت فوقها وهي
ممدد تحتي على ظهرها ومرفعة رجلينها قعدت افرش لها لكن انتصاب حقي ماهو
قد كذا ماأدري إلا والشيطانة جواهر قربت مني وهمست في أذني بكلام خلى زبي
يصبح زي الحجر قالت عارف هذي مين قلت نورة قالت تعرف نورة تكون أم مين
قلت لا قالت أم واحد من أصحابك قلت مين قالت ماني معلمتك أنا تهيجت ولكن
ماني عارف أم مين فيهم طالعت فيها ولقيت حقي أصبح زي الصيخ وبديت ادخله
وأطلعه فيها وأنيكها نيك مو صاحي وهي تصارخ من المحنة علي??  قربت أنزل
قلت لها بنزل بنزل قالت جوى جوى جوى ولفت رجلينها علي وقعدت تحرك جسمها
تحتي وأول ما نزلت فيها قعدت تصارخ لأنها كانت في نفس الوقت تنزل بعدها
أرتميت على صدرها مهدود حيلي بالمرة وطالعت في أم سعود وقلت نورة تدري
من أنا ضحكت وقالت أجل ليش قعدت تصارخ لما عرفت أنت مين شبت محنتها
زيادة كملنا السهرة وماهم راضيات يعلموني هي أم مين قالت نورة الأفضل لي
ولك ماتعرف أنا أم مين من أصحابك وترى كله من الشيطانة جواهر ما علمتني
إلا قبل ما تنزل الأخير.

إنتهت تلك السهرة وأنا في دوامة أم مين تكون وكنت متأكد أن الأسماء
مو شرط تكون صحيحة هذول حريم مو ورعات مراهقات أول ما يرمش لها واحد تخر
باسمها وتلفونها وعنوانها .. قابلت نورة كذا مرة عند أم سعود وبعدها
عرفتني أم سعود على كذا وحدة من صاحباتها في نفس عمرها تقريباً وبعد ما
أنيك الوحدة منهم تقولي أم سعود ترى احتمال تكون أم واحد من أصحابك وكل
ما سألتها طيب مين في أصحابي تقول أفضل لنا ولك أنك ما تعرف تعال اسهر
وانبسط ونيك يلي تعجبك أنا ما عندي مشكله مادمنا نسهر مع بعض وعندي في
البيت …

استمرت علاقتي مع أم سعود وصديقاتها كذا سنه كانت أحلى سنوات عمري ..
تسببت في تغيير كبير في حياتي وأصبحت عاشق للنساء الكبيرات وليس
للفتيات المراهقات حتى الأفلام الجنسية أصبح يثيرني مشاهدة ممثلات كبيرات
بالسن.. كما أنها تسببت في قطعي لعلاقتي مع معظم أصحابي القدامى وخصوصاً
إلي بينهم وبين بعض علاقات عائلية وعلى رأسهم ناصر . علاقتي بأم سعود شبه
انقطعت أشوفها في السنة مرة بسبب بعد عملي

****

آمال مدرسة اللغة الإنجليزية


قبلت الآنسة أمال الطالبة فى كلية طب القاهرة أن تعطى ســـامى ابن
الجيران من البيت المقابل درسا خصوصيا فى اللغة الإنجليزية للتقوية ،
كانت لآمال تحتاج لبعض الأموال لتواجه مصاريف الجامعة الكثيرة ، ولأن أم
ســامى كانت ماهرة جدا وتجامل آمال بتطريز وتفصيل بعضا من ملابسها
الجميلة والتى كانت تجذب اعجاب الزميلات والزملاء فى الجامعة ، وكان سامى
تلميذا فى الصف الثانى الأعدادى ومن المتفوقين وكان ذكيا وشديد الأدب
والخجل ، فاتفقت معه آمال أن يأتى لشقة أسرتها ثلاث مرات فى الأسبوع ،
حيث تنفرد به فى حجرة نومها لتعطيه الدرس ، وهما يجلسان جنبا الى جنب
على الكنبة الكبيرة والتى كثيرا ما تستخدمها كسرير للنوم. كان سامى
عمره 17 سنة .

ارتاحت آمال كثيرا لأدب ســـامى وخجله ، ولاحظت أنه يخفض نظره ويبعد
عينيه عن عينيها ولا ينظر لها مباشرة ، وقد لاحظت أن وجهه يحمر لونه ،
ويضطرب عندما يرى كتفيها أو بعضا من ثدييها من فتحة قميص النوم الذى
ترتديه أثناء الدرس غالبا، وكانت آمال فى الثالثة والعشرين من عمرها
متوسطة الجمال ، ذات جسد أنثوى متفجر بالأنوثة ، مرتفعة السخونة ،
بالرغم من أنها كانت ذات شعر خشن جدا وقصير ، وكانت ترتدى نظارات طبية
سميكة ،

لاحظت آمال أن سامى يسرق النظرات كثيرا الى لحم ذراعيها وكتفيها ،
وبخاصة الى الشعر الغزير الخشن الكثيف تحت إبطها ، فتعمدت كثيرا أن
ترفع ذراعها لأسباب كثيرة حتى تراقب نظرات عينيه لشعر الأبط تحت ذراعها،
وأحست بأن هناك شيئا ينتفخ فى بنطلون البيجامة الذى يرتديه ســامى ، هو
قضيبه الذى يشير لأعلى دائما بقوة بسبب وبدون سبب ، وأحست آمال أن
لجسدها ولحمها آثار على الصبى الصغير فهى تثيره جنسيا ، واستمتعت آمال
بهذا الإحساس استمتاعا كبيرا وتلذذت به وأصبحت ترحب بشوق لحضور ســـامى
لتمارس عليه هواية إثارته الجنسية وتلاحظ تغيير لون وجهه وتسارع دقات
قلبه والعرق وقضيبه ينتفخ ويتمدد بسرعة ، ثم وهو يحاول اخفاء قضيبه
بشتى الطرق الفاشلة من تغطيته بكتاب أو بجريدة أو بوسادة

حتى كان يوما استيقظت فيه آمال من نوم القيلولة وهى تشعر برغبة جنسية
قوية وهايجة ، واحست بدفء وبلل فى شفتى كسها المتورم الكبير ، ولم
تسعفها ممارسة العادة السرية وأصابعها التى راحت تدلك بقوة بظرها
وثدييها وتتحسس بطنها وأردافها وتلحس لسانها بشفتيها وتعض عليهما وهى
تتأوه ، أحست أن هناك شىء مهم جدا تتمناه ، هو قضيب الصبى ، هذا الصبى
الخجول لن يبوح أبدا بسرها لو راودته عن نفسه ، ثم أنه ساذج لايعرف الكس
من الكمثرى ويهيج لرؤية شعر الإبط ، نهضت آمال وجلست تنتظر حضور ســامى
تتخيل أحداثا سوف تقود الصبى ســامى لأن يشبع رغباتها الجنسية بشكل ما
 

حضر ســـامى للدرس مع آمال ، فأحضرت له كرسيا يجلس عليه فى مقابل
الكنبة ولكنه قريب شديد القرب من الكنبة حيث تجلس آمال ، وبدأ الدرس ،
وأخذت آمال تراقب الصبى وقضيبه المنتفخ ، وبدأت ترفع ساعدها لتعدل من
شعرها الخشن وحتى يظهر شعر الإبط للصبى ، وسرعان ما لاحظ الصبى أن آمال
ترتدى لا شىء تحت قميص نومها العارى ، فبدأ اهتمامه يتشتت من الدرس الى
جسد آمال الساخن ، وبدأ يلاحظ نظراتها الساهمة لوجهه وعينيه ، وأن لونها
ووجهها متغير بشكل غريب ، كانت هناك مرآة فى جانب الغرفة بجوار الباب ،
فبدأت آمال تباعد بين فخذيها وترفع فخدها عاليا فوجدت ان عينى سامى تريد
ان تنظر الى لحم فخديها ولكنه يدارى نظره من الحرج الشديد حتى لا تضبطه
مدرسته وهو ينظر الى فخديه فادارت وجهها بعيدا ورفعت الكتاب تقرأ فيه
لترى كيف قام سامى بحل الأسئلة ولم تكن امال فى الحقيقة تنظر فى الكتاب
ولكنها كانت تنظر فى المرآة لترى الاستثارة والهيجان الجنسى الذى يحدث
لسامى وبحيث تتيح له وتسمح له ابأن ينظر الى فخذيها المتباعدين كيفما
يشاء ولاحظت ان قضيبه ينتصب بشكل كبير بشكل لم تعهده ولاتعرفه عنه من قبل
كان سامى مستمتعا بالنظر الى اعلى فخذيها الممتلئة باللحم الطرى وشاهد
بالداخل منطقة مظلمة كثيفة الشعر بشكل غريب ورهيب بالنسبه له ,كان هذا
الشعر هو شعر العانة على قبة كس الاستاذة امال ,ظهر الذهول فى عينى
سامى واصبح متجمدا كالتمثال وقد اصابه الفضول الشديد لما رأى الشعر
يلمع مبللا وعليه قطرات بيضاء اللون ويوجد شق بنى اللون يلمع بين
شفتين كبيرتين يطل من بينهما بظر كبير يبدو كالقضيب الصغير جدا ,اثارت
نظرات سامى الهيجان الشديد والرغبة العارمة فى جسد الاستاذة امال فقالت
لسامى اقترب وهرش لى بيدك خفيفا فى ركبتى لان يدى بها كريم ,فوضع سامى
يده على ركبة امال يتحسسها ويهرش لها برقة وقالت له اقترب واجلس بجوارى
على الكنبة فجلس وهو يتحسس فخذ الاستاذة امال واحست هى بمتعة كبيرة
فقالت له اهرش فوق شوية من جوة حبة وبالتدريج اخذت تطلب المزيد وبان
يصعد بيده التى يتحسس بها فخذها الى اعلى بين فخذيها حتى لاصقت اصابعه
شفتى فرجها …احس سامى بدفء شديد وبلل على اصابعه فقال لها
ياههههههههههههههههه الحتة ديه سخنة اوى يا ابلة فقالت له اه حبيبى
علشان انا تعبانة اوى لما اكون تعبانة بتبقى الحتة ديه سخنة اوى فقال
لها ما اقدرش اعمل لك حاجة …هل احضر لكى اسبرينا او سلفا او اى مسكن
لتنزيل الحرارة فاقتربت امال بأنفاسها من وجهه وقالت له انت خايف عليا
يا سامى فقال لها طبعا فقالت له هل تحبنى فقال بسذاجة وطفولة طبعا بحبك
اوى يا ابلة فاقتربت بشفتيها من شفتيه وهمس له قائلة بوسنى يا سامى
فقبلها كما يعرف التقبيل الاخوى ولكنها لفت يديها حول جسده تضمه الى
ثدييها وتمتص شفتيه فى قبلة شهوانية متأججة بالرغبة الجنسية
العارمة فأخذت يده فوضعتها على ثدييها وبينما هى تقبله تحسست قضيبة بعد
ان تحسست فخذيه وقالت له انت بقيت راجل كبير وحلو اوى وانا بحبك وعايزة
اتجوزك تتجوزنى فقال لها يا ريت يا ابلة بس انا صغير وانت كبيرة وفى
كلية الطب فقالت له طيب انا عايزاك تنام فى حضنى شوية على السرير
علشان اخف وارتاح

نامت امال على السري وعانقت سامى وقد احتضنته بذراعيها وفخذيها
وتقلبت بهبحيث اصبحت تحته وهو فوقه وقضيبه المنتصب مغروس بين فخذيها
ورأسه فاخذت تتحرك حتى قبضت رأس القضيب المنتصب على بظرها بين شفتى
فرجها المتورم الكبير الساخن …فأخذ سامى يتحرك ضاغطا قضيبه ولكنه احس
بيد امال واصابعها تتسلل بيت جسده وجسدها لتخرج القضيب من بنطلون
البيجامة والكلوت وترفع ذيل قميصها فيلتصق القضيب العرى مباشرة ببظر
امال التى راحت تتحرك بقوة لأعلى وأسفل يمينا ويسارا تداعب وتحك فرجها
بالقضيب ..لم يتحمل سامى السخونة واللزوجة فى فرج امال الممتعة بينما
شفتيها تلتهم شفتيه ولسانها يداعب لسانه فى قبلة محمومة ملتهبة وهى
تتأوه وتغنج وتشجعه قائلة كمان كمان إعمل اوى اعمل اوى علشان احبك
واخذت تحرك اردافها يمينا ويسارا لاعلى ولاسفل وفجأة احست بالقضيب يخترق
جسدها الى اعمق اعماق مهبلها فتأوهت اهة عظيمة وشهقت شهقة كلها دهشة
واستغراب من حجم القضيب الكبير وغلظته التى كادت تمزقها وتفتك بها
وطوله الذى ضرب اخر اعماق بطنها فغنجت واعتصرت الصبى بين ذراعيها
تحتضنه بكل قوة وهى ترتجف وترتعش وتصرخ عندما احست بموجات من اللبن
الساخن يتدفق من قضيب سامى فى دفعات متتاليات ساخنة تروى اعماقها وظلت
تعانق الصبى وتلتهم جسديه بينما اصيب سامى بجنون غريب فراح ينيك ابلة
امال بكل قوة وكأنه قطار منطلق بأقصى سرعته ولكنه بدون سائق وتوالى
النيك طويلا وتعدد القذف مرارا حتى لم تعد امال تستطيع تحمل المزيد وقد
فاض مهبلها باللبن وانساب ساخنا على اردافها المفتوحتين دأفئا على فتحة
طيزها فتلذذت به بينما هى تتحرك بقوة وتهتز وهو يدخل ويخرج بقضيبه فيها
بقوة وعنف فلت القضيب فجأة وافلت خارجا من الفرج واندفع بطريقة خطأ
فدخل فى فتحة الشرج بدون قصد او وعى منهما وكان لزجا مبللا فانزلق بسهولة
ولكن امال صرخت صرخة عالة من الالم واحست كما لو كان تيارا كهربيا قد
التصق بجسده وترغب فى الافلات منه باى طريقة حتى كادت تقفز بنفسها من
شرفة المنزل من شدة الالم الذى كان يصاحبه شهورا غريبا لم تستطع تحديده
وقتها هل هو شعور سعيد او تلذذ او عذابا واخذت امال تصرخ وتبكى ولكنها
لم تغضب من سامى او تزعل منه بل قامت بحتف نفسها فى بانيو المياه
الباردة وصارت تبكى وترتعش حتى هدأت تماما وهدأت اكثر عندما ضمها سمسم
الى حضنه واحتضنها بقوة وحب وحنان فقالت له كفاية كده درس
النهاردة …ما رايك فى الدرس اليوم هل كان حلوا ممتعا أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال سامى كان درسا جميلا اوى يا ابلة عايز كل يوم من ده فقالت له
لا تتاأخر غدا.

****

قصة أنا وأختي على ابني


مرت عدة شهور منذ التقيت بأختي جميلة ..

فآخر لقائي بها كان بعد طلاقها بحوالي الأسبوع في بيت العائلة …

وبسبب مشاغل الحياة المختلفة .. انقطعت أخبارها عني بالرغم من
إقامتها مع والدتي وأخي ..

على العموم .. تلقيت اتصالا منها ذلك الصباح يفيد بأنها ترغب في
زيارتي والإقامة لدي لبضعة ليال .. خاصة وأنها علمت بأن زوجي متغيب
بسبب العمل وقد يدوم غيابه لمدة أسبوعين …

كان ابني في الجامعة في ذلك الوقت .. فلم أجد صعوبة كبيرة وأنا
أرتب المنزل وغرفة الضيافة لاستقبال شقيقتي جميلة ..

نصف ساعة بالضبط وذهبت بعدها لآخذ حمامي الصباحي المعتاد …
وقفت أمام خزانة الملابس وأنا اختار ما سأرتديه لفترة ما بعد
الظهيرة ..

وبالفعل .. اخترت أن ارتدي ( كلسونا ) وردي اللون .. وقميصا فضفاضا
يلامس ركبتي .. وقررت ألا أرتدي حمالة للصدر( ستيانا ) ذلك الصباح
.

استدرت فلمحت نفسي في المرآة … توقفت للحظات وأنا انظر لمؤخرتي
الممتلئة ( طيزي ) .. كانت مستديرة وممتلئة وواضحة للعيان خاصة
وأنا أرتدي ذلك السروال الضيق الذي يبرزها بشكل مغري ..

مررت يدي على طيزي .. فانطلقت أنة ساخنة من بين شفتي …
وشعرت بالحرارة تجتاح جسدي بأكمله ..

فقررت أن أقوم بعمل مهم قبل أخذ الحمام الصباحي ..

فخلعت ملابسي .. قطعة .. قطعة … السوتيانة البيضاء … الكلسون
الأبيض والذي بدت عليه آثار مياه كسي الساخنة .. ثم تمددت على
السرير ..

أخذت اداعب نهدي برقه …

بحنان ..

وبالفعل .. ازدادت الحرارة في جسدي … وبدأت حلمتا نهدي بالبروز
. فأخذت أضغط عليهما بعنف هذه المرة … فبدأت دغدغة جميلة تداعب
جسدي بأكمله ..

وهنا نزلت بيدي اليسرى إلى كسي ..

لم تفاجئني المياه الساخنة اللزجة التي أغرقته ..

فهذه عادتي ..

ما إن تأتيني الشهوة الجنسية إلا ويغرق كسي عن آخره بهذه المياه
اللذيذة ..

أدخلت إصبعا واحدا في كسي .. عميقا جدا .. وعندما أخرجته … وضعته
في فمي .. وأنا ألعق مياه شهوتي الساخنة .. وهذا ما زاد من هياجي
. فأدخلت إصبعين هذه المرة .وأخذت أنيك نفسي بكل قوة .. واستمتاع
. ولكني لم أكتفي .. باعدت بين رجلي .. وبيدي الأخرى .. أدخلت
إصبعا آخر .. في طيزي … وبالفعل .. ربع ساعة كاملة وأنا أتوه على
السرير حتى وصلت إلى قمة شهوتي …

تنهدت واسترحت لعدة دقائق .

ثم نهضت لأخذ حمامي الصباحي ..

****

( أهلا بك يا عزيزتي … لقد مر وقت طويل …)

نطقت سميرة هذه العبارة لأختها جميلة وهي تحتضنها عند مدخل المنزل
.. فبادلتها أختها القبلات قائلة :

- بالفعل يا حبيبتي .. لقد اشتقت إليك وإلى زوجك … وابنكما …
أين هاني … ألا يريد أن يلقي التحية على خالته …

قاطعها الصوت الرجولي الذي أتى من الجانب الآخر للغرفة قائلا:

- كيف تقولين ذلك يا خالتي .. لقد اشتقت إليك بالتأكيد …

وتم اللقاء العائلي ..

والكل يحدث الآخر بأخباره وأخبار العائلة ..

وتوالت الأحاديث والقصص … وبعد تناول العشاء … حان وقت النوم
..

وجهت سميرة أختها إلى الغرفة التي أعدتها لاستقبالها …

وطلبت منها أن تعتبر المنزل كمنزلها بالضبط … وأغلقت عليها الباب
.

ولكن ليس هذا كل شئ لليلة ؟؟؟…

****

تقلبت سميرة في فراشها …

ومع تقلبها مرتدية ذلك القميص الشفاف للنوم …

وصل إلى بطنها …

فأصبح بإمكانك الاستمتاع بمشاهدة فخذيها الأبيضين .. وكلسونها
الأسود المصنوع من مادة لامعة …

ولكنها استيقظت فجأة .. لتحرمك من متعة المشاهدة … .. والعرق
يغمر جسدها …ولو اقتربت منها قليلا … لوجدت حبات العرق تتهادى
متجهة من رقبتها … إلى نحرها .. إلى ما بين نهديها …

ومع هذا الحر غير المنطقي … فقررت بأن كأسا من الماء البارد هو
كل ما تحتاجه في هذا الوقت بالذات ..

نهضت وهي تعدل من نفسها … وارتدت ذلك الوشاح لتغطي جزءا من
قميصها الرقيق وهي تتوجه للمطبخ ..

ولكن …

همهمة أوقفتها وهي تعبر الصالة …

تجمدت في مكانها ..

أرهفت السمع ..

إنها ..

إنها صوت همهمات .. وتأوهات ..

إنها ..

صوت اثنين يمارسان الجنس ..

ولكن … زوج سميرة مسافرا .. ارجو ألا يكون هاني قد أدخل عاهرة ما
إلى البيت … لينيكها بكل قوة في هذا الليل مستغلا عدم تواجد
والده ونوم والدته …

فقررت أن تقع على هذا الجرم … وتكشفه ..

وبالفعل .. توجهت مسرعة إلى غرفة هاني ..

وفتحت الباب .. و …

ما وجدنه كان مذهلا بكل المقاييس … توقعت عاهرة عارية .. وهاني
ينيكها بكل قوة ..

ولكن ..

ما وجدته كانت أختها سميرة .. تعتلي ولدها عارية … و زبه مغروس
لآخره … في كسها …

****

لم تدري جميلة ماذا حصل بعد ذلك …

فكل ما تدركه حاليا … بأنها تجلس في صالة المنزل .. ويديها تحيط
برأسها في عدم تصديق ..

لقد تمنت لو كانت تحلم ..

لقد هالها ذلك المنظر .. أختها وابن أختها يمارسان الجنس …

ياله من منظر …

أحست باقتراب سميرة فتطلعت إليها وهي ترتدي قميصا وردي اللون يصل
إلى منتصف فخذها … ومن رقته .. استطاعت أن تلمح حلمتي أختها
المنتصبتين وكسها المحلوق …

فقالت في توتر :

- ابتعدي عني أيتها العاهرة ..

جلست سميرة بجانبها وهي تقول :

- حسنا اهدئي يا عزيزتي ..

أجابت جميلة بحدة :

- لا تقولي عزيزتي .. ولن أهدأ ..

ابتسمت سميرة قائلة :

- أكل هذا الغضب لأنك رأيتني استمتع بممارسة الجنس …

فغرت جميلة فاها وهي تتطلع إلى أختها قائلة :

- هل جننت يا امرأة … تستمتعين بممارسة الجنس … مع من .. مع
ابنك …

قالت سميرة بصوت هادئ :

- وما العيب في ذلك أليس رجلا ..

لم تستطع جميلة أن تنطق بكلمة …تملكتها الدهشة من رأسها وحتى
أخمص قدميها .. وأخذت تحدث نفسها … كيف لم تنتبه بأن أختها قد
جنت حتى الآن … أخرجتها سميرة من أفكارها بقولها:

- تعلمين أنه في سن مراهقة .. وأنه يحتاج إلى الجنس .. فبدلا من أن
يذهب لينيك أي فتاة من الشارع .. أنا هنا … بجانبه .. ينيكني
كيفما يريد .. لا سيما وأني أحتاج إلى زبه أيضا … فانت تعلمين
بأن زوجي كثير السفر .. فماذا تريديني أن أفعل لشهوتي …

ابتسمت للحظات ثم قالت بخبث :

- ثم إن زبه يستحق ذلك بالفعل ..

لم ترد جميلة .. انعقد لسانها لهذا الكلام الصريح …

لم تدري ما تفعل .. أو ماذا تقول …

وما أربكها أكثر هو ذلك الصوت الذي أتى من آخر الحجرة :

- هل كل شئ على ما يرام …

التفتت جميلة إلى ناحية الصوت ..

فوجدت هاني … ابن أختها ..

عاريا تماما ..

ولكن نظرها تركز فيما بين فخذيه ..

فقد كان قضيبه منتصبا … وبشدة …

ولكن ما هالها فعلا هو تلك اللزوجة التي بدأت تشعر بها بين فخذيها
لمرأى هذا الزب … فهي لم ترى زبا لفترة طويلة .. منذ طلاقها من
زوجها … وعدم ممارسة الجنس لكل هذه الفترة … و بالأخص لامرأة
شابة في سنها كان يشعرها بعدم الراحة … حتى ممارسة العادة السرية
لم تكن تشبع رغباتها … فهي تحتاج إلى زب ليشبعها … هذا ما فكرت
فيه وهي تحدق في ذلك الزب المنتصب …

وللحظات ساد الصمت .. قاطعته سميرة عندما أدركت حاجة أختها وجوعها
لممارسة الجنس ..فقالت :

- تعال إلى هنا يا هاني ..

تقدم الشاب .. وزبه المنتصب يهتز مع كل خطوة يخطوها .. حتى وصل إلى
منتصف الصالة .. فقالت سميرة :

- هيا دع خالتك تتذوقه لتعرف بأن معي الحق في كلامي ..

تحرك الشاب .. ووقف أمام خالته التي ما زالت صامتة .. واخذ يداعب
زبه ليستطيل أكثر وأكثر ..

لم تستطع جميلة أن تخفي نظرة الجوع الشديدة التي تتطلع بها إلى هذا
الزب الشاب ..ومع اشتعال جسدها بالشهوة .. وزيادة المياه المتدفقة
من كسها … قبلت زب ابن أختها .وتأوهت .. يا له من شعور لم تشعر
به منذ فترة …فقبلته مرة أخرى ..

وأخرى ..

وأمسكته بيدها ..

وأخيرا .. فتحت فمها .. وأخرجت لسانها .. وأخذت تلعقه على استيحاء
. وكأنها تعود لسانها على المذاق الذي افتقدته منذ طلاقها ..

وبدأت تمصه …

وتلعقه ..

ويديها تداعبه ..وتعصره .. وتلاعب خصيتيه ..

وهاني يقول :

- مممم … لم أكن أعرف بأن فم خالتي بهذه الروعة من قبل ..

قالت سميرة باستمتاع :

- انتظر حتى تدخله في كسها إذا …

ومالت على أختها .. وأخذت تساعدها في خلع ملابسها .. وخلع حمالة
صدرها … فتدلى نهديها الكبيرين .. وانتصبت حلمتيه من وسط البقعة
البنية الشهية التي تحيط بهما … فبدأت سميرة بلعق حلمتي أختها
.. ومصهما … واستمرت السخونة لعشر دقائق كاملة قاطعتها جميلة
بأنفاس لاهثة وهي تقول :

- أههه .. لم أعد احتمل .. أدخله في كسي يا هاني .. أسرع ..

وباعدت ما بين رجليها .. فانحنى هاني وهو يدعك قضيبه وهو يقول :

- إن كسك ملئ بالشعر يا خالة .. إن ذلك يثيرني اكثر..

و هو يهم بادخاله فقالت :

- أدخله بهدوء .. فكسي سيكون ضيقا … لم ينيكني أحد منذ فترة ..

فهنا تدخلت سميرة قائلة :

- انتظر سأدخل إصبعي في كسها أولا .. لأفسح لك المجال ..

وبالفعل .. تسلل إصبعها يغزو كس اختها … فأدخلته بهدوء .. وجميلة
تصرخ من فرط المتعة .. وهاني يقول :

- هيا يا أمي .. اريد أن أملأ كسها بزبي ..

قالت سميرة وهي تسحب إصبعها من كس أختها وتضع الإصبع في فمها ..

- مم .. إن مياه شهوتك لذيذة يا جميلة … هيا يا هاني أدخله .. ونيكها بكل قوة .. فهي تحتاج ذلك ..

أدخل هاني زبه بهدوء في كس جميلة .. وكما قالت .. كان ضيقا . أضيق
من كس والدته بكثير .. وهذا منحه مزيدا من المتعة .. وأخذ كسها
يتسع أكثر وأكثر كلما ازداد في سرعة نيكها وفي عمق ما يصل إليه زبه
داخلها … أما جميلة .. فلم تكن تتأوه ..بل كانت تصرخ من فرط
المتعة واللذه .. وهذا الزب الضخم … يمنحها شعورا بالمتعة
افتقدته منذ زمن .. ووصلت إلى قمة نشوتها .. مرة .. واثنتان ..
وثلاث مرات …

أما هاني فقال أخيرا …

- أريد أن أنزل ..

قالت أمه :

- أخرجه من كسها وأنزل منيك على بطنها ونهديها ..

وبالفعل .. أخرج زبه المبتل سريعا من كسها .. وأخذ يدعكه سريعا ..

حتى انفجر السائل الأبيض من زبه .. ليغرق نهديها .. وبطنها ..

وثلاثتهم يئنون باستمتاع …

وهاني يلعق شعر إبط خالته جميلة ، وسميرة تلعق مني ابنها من فوق نهدي أختها التي قالت :

- سميرة أريد أن انتقل للإقامة لديكم …

أطلق الكل ضحكات ماجنة ..

وانتهت تلك الليلة ..

بعد أن أشبعت فيها جميلة جوع كسها ..

الذي أتعبها لفترة طويلة ..طويلة جدا …

ووضعت في مخيلتها منذ تلك اللحظة ..

بأن كسها سيكون جاهزا .. كلما أراد هاني أن ينيكها

 


****

 نيك مزدوج مع أبي وأخي

اسمي سهام وعمري 20 سنه . لي اخ يصغرني بسنه اسمه شادي. والدي دركي في قوى الأمن عمره 40 سنه ووالدتي مضيفه في شركه طيران تمضي معظم وقتها مسافره. بدأت قصتي أولا مع أخي الذي كان يحب الجنس بشكل غير مألوف: كل حياته جنس بجنس… نظراته للبنات وحركاته… طريقته في التكلم مليئه بالإيحاءات الجنسيه وخزانته مليئه بإفلام الجنس. كنت اتفرج على هذه الأفلام خلسه والعب بكسي واشتهي الرجال الذين اراهم فيها. وفي احد المرات انقطع التيار الكهربائي بينما كان الشريط في جهاز الفيديو وتعذر علي سحبه وشاء القدر ان يدخل اخي البيت ويراني وانا احاول اخراج الفيلم فخفت كثيرا وحاولت ان ابرر ذلك بأني كنت أريد معرفه ماذا في الشريط لكن عندما سحبه من الجهاز استنتج ان الشريط واصل لأكثر من نصفه واني شاهدت الكثير منه فضحك وقال: “لا تخافي يا سهام.. هذا طبيعي.. من الطبيعي ان تحبين هذه الأشياء! انا مهووس بها!!! عندي الكثير من الأشرطه تعالي نتفرج معا!” عندما كلمني بهذه الطريقه شعرت بالطمئنينه لكني شعرت ايضا بالإثاره لأن التفرج على هذه الأشياء مع أخي غير مألوف! وضع فيلم عنوانه “النيك في بانكوك” وجلس امامي وبدأت مشاهد الفيلم الفاضحه: “رجل يخرج ايره من السحاب وفتاه تمصه” فضحك اخي.. وضحكت معه….. لاحظت انتصاب اخي فوق بنطاله فشاهدني وانا انظر ناحيه ايره وابتسم ثم وقف امامي وفك سحابه واخرج زبه وقال لي: “مصيه!” كنت خائفه… لكن اثارتي طغت على خوفي وخجلي فركعت امامه تماما كما في الفيلم وبدأت امصه فأدخل اخي يده تحت حماله صدري واخرج بزي وانحنى يمص حلمته ثم اخرج البز الآخر وصار يمص ويعضعض حلماتي بلطافه ثم بقوه مما اثارني وجعلني اتأوه فأدخلت يدي لا شعوريا تحت كيلوتي كي العب بكسي لكن اخي لم يعطني ايه فرصه فمزع كيلوتي واجلسني على كرسي وانا مفتوحه الفخذين وركع امامي وما ان وضع شفايفه على شفايف كسي الدافئه حتى شعرت بلذه لم اشعرها من قبل. نسيت ان هذا اخي من نفس الأب والأم وبدأت اتنهد بمحن وغنج . كان اخي خبيرا في اكل الكس ولم يوفر جلده من كسي إلا واعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخليه…. استمر بأكل كسي بنفس الوتيره حتى ولعني من الهياج والإثاره فشلحت كامل ثيابي وطلبت منه ان ينيكني ويفتحني لأول مره ولم يخب ظني.. فما إن طلبت منه ذلك حتى تطاول عنق ايره الغليظ فشلح كامل ثيابه ووقف امام سريري وهو يلعب بأيره الذي انتصب وريل طالبا النيك واللعب


وبدون ايه مقدمات صعد اخي على السرير ومشى نحوي على ركبتيه ففرشخت له افخاذي الى اقصى حد وامسكت شفايف كسي من كل طرف واظهرته له كزهره ورديه فوضع رأس زبه على فتحه كسي وغرزه دفعه واحده وبدأ ينيكني “فايت ضاهر” منزلا مني القليل من الدم فشعرت ببعض الألم لكنه لم يدم إلا لحظات شعرت بعدها بلذه النيك الحقيقي فصار اخي ينيكني بقوه للبيضات ويقبلني من عنقي وكأني فتاه ممحونه يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: “ارجوك سأرتعش.. نيكني بقوه.. العب بحلماتي” وما ان طلبت منه ذلك حتى “دحش” زبه في كسي تلك الدحشه التي جعلت كياني يرتجف وصار ينيكني بسرعه وعنف حتى صرت ارتعش واصرخ تحته فبدأ يقذف معي ويتأوه قأئلا: “يلا اجا ضهري حبيبتي… جيبي ضهرك معي”. فعانقته وصرت اصرخ معه من اللذه وشعرت بهزه الجماع الفعليه معه. بعد القذف ظل اخي فوقي وزبه ومنيه في كسي وفمه يشبع عنقي مصا وتقبيلا… صرت افكر في نفسي: “كم كنت غبيه طوال هذا الوقت! كان يجب ان افعل هذا منذ زمن بعيد!!!” وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياه جنسيه فعليه وقررت ان اعوض عنها بالمزيد من المضاجعه مع أخي فصار ينيكني كل يوم كأني زوجته وفي كل مره يتفنن في النيك فتاره ينيكني من كسي وطورا من طيزي واحيانا يقذف في كسي وخلال القذف يسحب زبره ويغرزه في طيزي ويكمل قزفه فيها ويسحبه من طيزي وهو لا زال يقذف ويضعه في فمي لينفرغ ما تبقى من مني في ظهره وبيضاته

وفي احد الأيام وبينما كنا نتضاجع في السرير حصلت الكارثه عندما دخل والدي علينا ورأى بأم عينه ما نفعله فوقف مندهشا وهو ينظر الينا… لم نتكلم كلمه واحده… وأصبت بالدهشه عندما بدأ والدي بخلع ملابسه كاملا واتى نحونا فنظرت الى ايره الغليظ الذي انتصب من الإثاره وامسكته بيدي وبدأت امصه. وقف اخي بجانب ابي فأمسكت بأيورهم وصرت امصها فأنعظ والدي وكبر ايره اكثر ولاحظت انه اطول واغلظ من اير اخي فبدأ سائل كسي ينزل استعدادا لدخول اير ابي الذي وقف كالعامود استعدادا لمضاجعتي

طرحني والدي على السرير ثم وضع وجهه بين افخاذي وبدأ يمص كسي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا ان يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه… وجننني عندما عضعض طرف زنبوري بنعومه بأسنانه ثم صار يمصه ويفرشي كسي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت ارتعش وخلال ارتعاشي فرشخ والدي افخاذي اكثر ووضع كسي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني اصرخ واتأوه كالشرموطه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآهههههههههه. … آآآآآآآآآآآآهههههه مصني…. مصص كسسسسسيييييي…. آآآآآآآآآآآآهههه!” بدأ المني ينزل من كسي في فم والدي فأمسكته من رأسه ودفعته نحو كسي كي ادفنه في فمه للأبد وقد ابلعته كل ما نزل… استلقيت بعد ذلك على ظهري على السرير وافخاذي مفتوحه… صرت افتح شفايف كسي وانظر لأبي ففهم مرادي واعتلاني وغرز زبره في كسي غرزه أجحظت عيوني من عنفها وبدأ ينيكني بقوه ويدفع ايره الى اقصى حد ممكن ويسحبه…. استمر كذلك ربع ساعه سحب زبه بعدها ووقف بجانب السرير وقال لأخي بالحرف الواحد: “نيكها امامي كي اتفرج” ولم يتردد اخي الذي كان يتفرج على ابي وهو ينيكني فصعد على السرير واتى من فوقي وغاص بأيره في رحمي وبدأ ينيك ووالدي يشجعه: “نيكها.. جبلها ظهرها… ابسطها لأختك…” فصرت اصرخ من هياجي ولم يعد عندي اي خجل… فكيف اخجل بعد ان ناكوني بهذا الشكل… وبينما كان اخي ينيكني صعد والدي على السرير وقرفص فوق وجهي ووضع زبه في فمي غائصا به في حلقي.. وصار ينيكني من فمي… ثم سحب زبه وادلى ببيضاته فوق فمي ففتحته للآخر كي استقبلها ولم استطع لكبر حجمها فوالدي بيضاته كبيره جدا اكبر من بيضات اخي وكيس بيضاته مثير لونه بني ومجعد ومطاطي… وضعت بيضه من بيضاته في فمي وصرت املطها وامصها ثم فعلت نفس الشيء بالبيضه الأخرى فصار والدي يئن ويتأوه من إثارته ثم طلب من اخي ان يحل مكانه كي يرجع وينيكني من كسي

رجع والدي الى كسي واتى اخي وقرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي فصرت امص وادلك بيضاته في فمي بينما كان ابي ينيكني ويمص حلمات صدري بنفس الوقت… بقينا كذلك لفتره ثم قال لي والدي: “مبسوطه حبيبتي? اطلبي اي شيء نعمله لك… اي شيء تحبينه نفعله…” قلت له بخجل: “احب ان.. ثم سكتت!” قال مشجعا: “قولي حبيبتي.. لا تستحي! بعد كل الذي حصل تخجلين? قولي ماذا ترغبين ان نفعله لك?” قلت: “احبك ان تنيكني انت واخي بنفس الوقت من كسي وطيزي!” فقال: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههه هه يا حبيبتي بكل سرور سنحقق امنياتك…. هذا سيثيرني لدرجه سأقذف في كسك المني مثل الحنفيه…!” نظر لأخي قائلا: “سمعت أختك? فلنبدأ معك اولا… تنيكها من طيزها لأن ايرك اصغر..” وضع ابي فرشه السرير على الأرض فأستلقى اخي على ظهره وايره قائم كالعامود… فبصق عليه بصقه كبيره ودهنها عليه بيده فصار يلمع مما اثارني كثيرا فقرفصت فوقه وعاينت رأس ايره على ثقب طيزي وجلست عليه رويدا رويدا حتى غاص كليا في طيزي… وبدأت اصعد وانزل عليه واتنهد من اللذه… ورجعت بجزعي للوراء كي افسح المجال لأبي ليعتليني ويحطه في كسي فركبني ابي من الأمام وفات بزبه في صميم كسي وبدأ ينيكني بقوه ومن كثره هياجي بدأت ارتعش وانزلت على اير والدي مما زاد في ليونه الدخول وجعل ايره ينزلق بسهوله اكثر كون كسي ضيق جدا نظرا لعمري فبدأ ابي ينيكني كالمجنون: “ايوا حبيبتي… جيبي ضهرك… جيبيه بلا حدود… اصرخي تحتنا… قولي اي شيء ونحن ننيكك” عندها تشجعت وفقدت كل خجلي وصرت اقول اي شيء اريده بلا خجل: “نيكوني… احلبوه في كسي وطيزي…” نظرت لوالدي وقلت له: “افتح لي حنفيه الحليب التي وعدتني بها في كسي” وما ان قلت ذلك حتى جن جنون والدي وبدأ ينيكني بقوه جعلتني اصرخ فعلا وبدأ والدي بالتأوه: “سأقذف حبيبتي… وهذه اجمل “حنفيه حليب” في كس اجمل ابنه!” وبدأ يقذف ويصرخ: “آآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه…” وقال لأخي وهو يلهث: “جيبو معي وافتحلها حنفيه حليب في طيزها كمان!” وبدأ اخي يقذف في طيزي وشعرت بالمني يتدفق من ايور ابي واخي في كسي وطيزي وبدأت ارتعش واصرخ كالممحونه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآه… إملأووووني حليييييييب… آآآآآآآآه…” انحنى والدي فوقي بحنان فوقي وأيره لا زال في كسي وصار يقبلني من عنقي كاللبوه التي تداعب اولادها… وبقينا كذلك لفتره ثم ذهبنا للحمام واستحمينا معا… ومنذ ذلك اليوم صرت زوجه لأبي ولأخي ينيكونني متى يريدون وركبت لولب كي أنتاك كما ووقتما اشاء بلا حبل

 


****


ميدو والطبيبة


في البداية أود أن أذكركم بنفسي أنا ميدو بعد تلك القصة التي كتبتها لكم والتي هي من اجمل ذكريات حياتي أنا الآن أخوض تجربة جديدة مع أنثى جديدة أنتم تعلمون أني أهوى من هم فوق الثلاثين وهاهي فرصة أخرى مع إحدى سيدات البلدة تلك هي طبيبة وكم وددت منذ زمان أن أتقرب إليها حتى أعرفها جيدا برغم معرفتنا وصلة قرابة إلى حد ما بيننا وبين زوجها إلا أن الظروف لم تكن تسمح لي بالالتقاء بها كثيرا المهم لن أطيل عليكم ذات يومي اخبرني أبي أنا عمي (..) يود أن يشتري جهاز حاسب جديد ويريدني أن أذهب معه

وذهبنا اليوم وذهبنا انا وهو وولده الصغير دفعنا المبلغ المطلوب للمواصفات التي قمت انا بكتابتها

وثاني يوم ذهبنا وتسلمنا الجهاز طبعا شيكت على الحاجة وإطمنت إن هي نفس المواصفات المطلوبة وذهبنا للبيت وقمت بتركيب الجهاز تمام لا ينقص شئ إلا أن أضع بعض الأفلام والكليبات والألعاب للأطفال

واثنا كل هذه الأحداث كنت اختلس النظرات للسيدة الجميلة الدكتورة ثم أصبحت أتجرئ وألمس يدها عندما تقدم لي شاي أو حلويات او أي شئ المهم لاحظت انها بتتحرج مني بسرعة وتهرب في ثواني مني لم أعرف هل هي رافضة أم تتدلل   المهم إنتظرت حتى سافر زوجها إلى الخارج ثم حاولت ان أكلمها في التليفون بحجة أني أطمن على الكمبيوتر ثم إتصلت مرة أخرى في الواحدة ليلا وفوجئت بها ترد من اول رنة المهم حاولت أعاكس تجاوبت وبعد نص ساعة قالت لي مش ناوي تتكلم بصراحة يا(…….) ميدو صعقت قلت لها يعني إنتي عارفاني من ساعتها قالت أيوه  قلت إزاي قالت إنت ناسي إنك كلمتني قبل كده أكتر من مرة على الطبيعة ولسه مكلمني النهارده على التليفون وبعدين من القلب للقلب رسول صح….. لم أستطع التحدث لكني حاولت اجمع نفسي حتى قلت لها يعني إيه يعني اللي بتعمليه معايا ده قالت أنا صريحة وإنت؟

قلت لها أموت في الصراحة قالت أستناك بكره الساعة 8صباحا علشان الولاد يكونو نزلوا على المدرسة

وفعلا لم انم ألا بعد الفجر ليلتها أجهز للغد عايز أطلع أسد أدمها المهم المنبه ضرب الساعة 7.30صباحا

صحيت خدت شور ولبست ملابس خروج على أساس إني رايح الأكاديمية 8.10كنت عند بيتها ضربت الجرس فتحت الباب دخلت سلمت عليها وكانت لبسه روب حريري على قميص لحد ركبتها دخلت قالت تفطر ولا نشرب شاي قلت نفطر المهم جهزت فطار وشاي وبعد ما خلصنا لقيتها قامت وراحت مدورة جهاز الكاسيت على شريط (سمر على حق) المصريين يعرفوا كويس المهم هو شريط رقص بس جامد اوي

وراحت خلعة الروب وإدتها رقص إستغربت طلعت بتعرف ترقص وأي رقص!!!! ولا سهير زكي

طبعا كله إلا الرقص أنا أحكم على الوحدة اللي بترقص لمزاجها واللي واخداها شغلانة لاني بحب الرقص جدا

المهم منظرها وهي بقميص النوم وانا قاعد أدمها وهي عمالة تترقص ما قدرتش أمسك نفسي لقيتني رحت ماسكها وشايلها (كانت تقيلة اوى ) ومدخلها غرفة النوم وشفايفي جايبها من ساسها لراسها من على رقبتها ونازل على شفايفها مصينا لبعض(حريفة مص )وإيدي على صدرها عمال أدعك و أعصر فيه

وقمت نزلت حمالات القميص ونزلته أحلى حاجة إني هي ماكنتش لابسة حاجة تحته إلا السلب يعني مجهزة نفسها وكانت يومها منضفة نفسها أوي يعني زي العيلة اللي ما طلعش لها شعر أصلا وكانت متعطرة ببرفان جميل المهم ده كله وانا لسه بهدومي رحت واقف وهاخلع هدومي لقيتها بتقولي لا أنا أخلعك وقامت زي (أمينة وسي السيد) لحد ما خلعتني كله وقالت لي إجلس على طرف السرير ونزلت مص في المعلم (زبي) قلت لها إيه رإيك مش كبير صح؟ ضحكت بشرمطه كده وقال ده عفريت الكس قلت لها شكلك لبوة من زمان المهم عايزاني ان الحس كسك
فقالت لا لم اجرب فقلت لها جربي واذا لم يعجبك سوف اقوم فوافقت وامسكت كلوتها باسناني الى ان اقلعتها اياه وهجمت على كسها الناعم بسبب رطوبته وخلوه من الشعر واخذت الحس وادخل لساني بين اطرافه وامص بظرها والدكتورة تتأوه وتصرخ بشهوه طالبةً مني الاستمرار في اللحس واحست انها نزلت على لساني فطلبت منها ان تفعل حركة69 الشهيره فوافقت وكنت انا مستلقي على ظهري ? طيزها على وجهي فاخذت الحس كسها وطيزها

ولساني يلعب بفتحة طيزها اكثرت من اللعاب عليه تمهيدا لادخال اصبعي الاوسط واخذت ادلكها والحس ظهرها الى ان نزلت على طيزها وباعدت بين ارجلها ولحست طيزها و كسها مرورا بفتحة طيزهاا وهي تتأوه من الشهوه فقالت أيوه دخله فى كسى براحة كانت تتألم في كل مره الى ان اخرجته واخذت تمصه وهي تكثر من لعابها عليه وادخلته مرة اخرى بصعوبه وهي تحرك طيزها حركة خفيفه وتأوهت من اللذة وأنفاسها مولعة وهمست(يخرب عقلك ، جديدة أول مرة أشوف حد بيعمل كدة ياااه دى جامدة قوى يا عفريت وأخذت تتلوى متأثرة وتهمس لى بس كفاية أنا ولعت خلاص وموش قادرة أصبر واعتصرت يدها قضيبى وقمت من جنبي عايز أنيكها في كسها إتعدلت فى دلال ورقة مرفوعة الفخذين ، حتى تتيح لى الوقوف بجوار السرير وأنا أنيكها، ولم أكد أغرس قضيبى فى كسها بعد تفريشها قليلا حتى صرخت يووووه، حاسب  يا ميدو أنا ماتنكتش كده من زمان براحة اه أه أه أوف مش قادرة حرام عليك

هديت اللعب وبعدها طلبت أنزل قالت نزل في صرتي إستغربت بس أنا مالي ونزلت في صرتها لحد ما جبت أخري وبعدين قمت دخلت الحمام إستحميت ولبست هدومي وببص على الساعة لقيتها 12.25ظهرا إستغربت إني بقالي 4 ساعات بنيك أطول نيكة عملتها فعلا ويمكن تكون احلاهم المهم قعدت نص ساعة ولعنا سيجارة مع بعض وشربنا شوية شاي ونزلت من عندها الساعة واحدة روحت نمت صحيت الساعة خمسة عصرا كلمتها قالت لي يعني مسألتنيش مين قالي إنك بتحب الرقص إستغربت قلتلها لا عادي بس قولت يمكن إنت يتحبي ترقصي قلت لا إنت عارف مين؟!! اللي كنت نايم معاها من أسبوعين بصراحة إصدمت من كلامها

المهم قعدنا نتكلم حوالي ساعة وإتفقنا إني أروح مرة كل أسبوع عندها ……..سلام

قصص متنوعة قديمة من 2007

العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

قصتي مع نانسي الجندية الاميركية


هاي انا علي من العراق من مدينة كركوك هذه القصة حقيقية وحدثت معي قبل عام او اقل وليست من نسج الخيال ادخل مباشرة في القصة مثل ماتعرفون في العراق عدنا القوات الامريكية في احد الايام سمعنا صوت اطلاقات نارية كثيفة ومن اسلحة متنوعة وانفجارات قوية ومنزلنا يقع في الفرع الثاني عن الشارع العام أي كنا قريبين جدا من الحادث بعد شوي هدوء تام في المنطقة علمنا من الدكاكين التي في الشارع ان القوات الامريكية قد استهدفها مسلحون واندلع اشتباك قوي وادت الاحداث إلى اعطاب الية كان بداخلها ظابط امريكي كبير المهم بعد ساعات طوقت المنطقة بشكل كامل من قبل القوات الأمريكية وبدأوا بعمليات دهم وتفتيش لان العملية راح ضحيتها ظابط امريكي المهم وما اطيل عليكم وصلو القوات الامريكية بيتنا فتشوا البيت فقاموا باعتقالي واخذوني الى الهمر تبعهم شدو عيوني بشكل محكم وبعد ساعتين تحركت السيارات لم نعرف الى اين نحن ذاهبون طبعا لم اكن وحدي من اعتقلوا معي شباب كثر من المنطقة بعد قليل وصلنا اقتادونا الى قاعات اعتقال بعد قليل بدا تحقيق معي لم يثبت شئ ضدي فهم اخذوني من المنزل المهم حولوني الى معتقل يدعى بوكا في البصرة جنوب العراق عند وصولنا اخذوني الى قاعة مكيفة فتحوا الغطاء عن عيني واذا بجندية امريكية عمرها يقرب من 22او 23 سنة فقط جالسة على الكرسي ووضعت رجل فوق رجل كان معنا في الغرفة مترجم لبناني قالت ما اسمك قلت علي ما سبب وجودك لا اعلم فاشارت للمترجم يخرج منن القاعة قامت باطفاء الاضواء ولم تبقي سوى ضوء احمر خافت فسحبتني من كتفي فوقفت على ارجلي لم افكر في هذه اللحظات الا ماذا ستفعل هل ستضربني الجواب كان كلا على عكس ما اتوقع بدات تنزعني ملابسي انا لا استطيع ان ارفض مدججة بالسلاح انا وهي لوحدنا في الغرفة ومقيد بالحديد بقيت بالداخلي فقط تقربت اخذت تلحس بشفايفي وصدري وتدلك افخاذي بدا ايري ينتصب شيئا فشيئا اصبح كالفولاذ والماء ينزل منه ببطئ فكت قيودي ونزعتني لباسي الداخلي واستلقينا انا وهي على الارض نتدحرج وصلت الى قمة الشهوة لم استطيع ان اتمالك نفسي خلعت ملابسها العسكرية وبقت بالكيلوت وحمالات الصدر امريكية لا تحتاج لوصف بيضاء شعرها اشقر نحيلة ذات صدر جميل جدا عيون زرقاء كسها احمر بدون شعر يبدو عليها الدلال بديت امص شفايفها شربت من ريقها انه كالعسل بل احلى مصيت حلمات اذانها هاجت نزلت الى بزازها بديت امص بنهودها هاجت عالاخر تصيح fuck me تمددت فوقها وبدات ادخل ايري واخرجه حتى قربت انزل المني تبعي اخرجتوا وكبيتوا على صدرها طبعا هي ترتعش فقبلتها وحضنتها حتى هدءت فقالت لي اجين أي مرة اخرى فجعلتها تستند على ركبها واخذت انيكها مرة اخرى وفرغت هذه المرة في طيزها ثم نكتها مرة ثالثة ولكن وضعية جديدة استلقيت على ضهري وهي تصعد وتنزل على ايري طبعا ايري لايوصف من شدة الحمرة بدء يؤلمني من كثرة النيك فرغت في كسها المني طبعا لم اكن خائف امريكية حتى اذا حملت تودي على امريكا وبعدها مصت ايري حتى اصبح نضيف تماما من المني قمنا بلبس ملابسنا وعادت للتحقيق معي ولكن اعترافاتي مثل ماهي اخذوني من البيت ولا اعلم شيئا اضطرت القوات الامريكية الى اطلاق سراحي بعد 6 اشهر لعدم ثبوت أي شيئ ضدي ولكن لم اكن حزين لاني نكت هذه الجندية وتمتعت معها بساعات يتمناها أي شاب بعمري استمر نيكي لنانسي ساعتين الى ربع تقريبا اتمنى لو اقابلها الان كي انيكها لاني اريد ان انيك بنت ولكن لا يوجد اريد ان اشاهد بنات مباشرة ولا يوجد

 


****
 

بنت و أمها و أبوها

لا ادرى ماذا اقول او من اين ابدا سأدع قلمى يتحدث عنى والدتى.. كانت شديدة التعلق بى الى حد الجنون كونى ابنتها الوحيده و لى أخ يكبرنى بثلاث سنوات نسكن فى منزل صغير مكون من غرفتين ينفرد اخى بواحده و الاخرى اصرت والدتى ان اشاركها فيها هى و ابى حتى بعد ان صرت فتاه ناضجه يتخطى عمرى الستة عشر ربيعا لا ازال فى نفس السرير فى غرفة والداى


تعلمت الجنس منذ نعومة اظافرى لم انبش عن فيلم جنسى يمتلكه اخى كما تفعل صديقاتى لاشاهده و اعيده مكانه دون ان يلاحظ و لكنى كنت يوميا اتمتع بمشاهدة فيلم جنسى مكرر بين والدى و والدتى لم يتخلفا عن اداء علاقتهم الجنسيه و لا يوم بمجرد ان يتأكدا من نومى يبدا الصراع الجنسى الذى دائما ما كان ينتهى بجثتين هامدتين على السرير المجاور لسريرى اعتدت ان ادعى النوم كل ليلهحتى استمتع بمشاهدة والدى و هو يداعب والدتى و يخرج ثدييها من السنتيانه كان يستسمتع بمص حلماتها و يستغرق وقت طويل جدا فى هوايته وقت يتعدى النصف ساعه فى رضاعة حامات صدرها و هى تكتم اهاتها خوفا ان استيقظ من نومى المزعوم الى ان يكتفى من مص حلمات بزازها فيتجه الى كسها الذى دائما ما يكون متأهب لغزوات ابى العنتريه كنت استمتع بالنظر لوجه امى بينما والدى مستغرق فى لحس كسها كان وجها و تعبيراته ياخذنى الى عالم اخر من النشوه و يدها التى كانت دائما تضغط على راس والدى و هو يلحس كسها و ستمتع بطعم عسل شهوتها و كانها تعلن عن رغبتها فى ان لا تفارق هذه الراس هذا المكان و اه من صوت والدتى حين كانت تقذف مائها اعتادت على كتمان اهاتها بسببى كنت اشفق عليها اعلم انها ترغب فى الصراخ كنت اكتم اهاتى انا الاخرى لذا كنت اشعر بنارها اتابعهما بعين مغمضة و الاخرى مفتوحه و يدى تفرك فى كسى من تحت الغطاء لا حراك لا صوت حتى لا افقد هذه المتعه اذا ما اكتشفا انى مستيقظه اراقب ما يدور بينهم فاكبر الظن انى سافقد مكانى فى غرفتهما و اتجه للغرفه الاخرى بسريرى
كان والدى بعد ان ينتهى من لحس كس والدتى و بعد ان تقذف مره واحده كما هو معتاد يبدا اجمل مقاطع الليله يقف ابى و يخلع ملابسه الداخليه كنت اعشق النظر اليه و هو عارى تماما قبل ان يهجم على فريسته ينهشها اعتدت كل ليله ان يكون منظر زب والدى هو الدافع الاساسى لقذفى شهوتى المكتومه كنت ارتعش تحت الغطاء كل ليله فى هذه اللحظه و تندفع حمم شهوتى و اكتم صرختى بداخلى وضع واحد لم يغيره ابى من اول يوم انتبهت فيه لما يفعلانه معا ينام فوق والدتى و هى مستلقيه على ظهرها رافعه قدمها لاعلى و يخترق كسها بكل قوته و تتزايد سرعته و هى تعتصره فى حضنها تمزق جسده كل يوم باظافرها تكتم اهاتها و تترجى السرير هو الاخر ان يهدأ من صوته كان والدى لا يهتم لوجودى بالمره بينما والدتى دائما هى التى تخشى من ان استيقظ على اثر ما يفعلا رغم انى حاولت مرارا ان اقنعها بان نومى ثقيل جدا و انه لا سبيل لان استيقظ من نومى لو دقت الطبول بجوار اذنى عسى ان تاخذ راحتها و هى فى قمة شهوتها اعتاد ابى ان ينيك امى على هذا الوضع المتكرر حوالى نصف الساعه ليقذف بعدها ثم يستلقى على ظهره لتبدا امى فى مهمتها حيث تقوم من نومتها على ظهرها و تتجه الى ذب ابى لتنظفه بلسانها و تظل تداعب حرشفته بلسانها الى ان ينتصب مره اخرى هنا تضعه فى فمها و تظل تمص فيه بهياج الى ان يجذبها ابى مره اخرى ليعود لنفس الوضع الذى من الواضح انه لا يجيد غيره فترفع رجليها مره اخرى و يبدأ هو فى اختراق كسها كم تمنيت ان اكون مكان والدتى نعم تمنيت ان يخترق هذا الذبر جدار كسى تمنيت ان اكون انا من تنظفه بلسانها عشقته تمنيته ان ينيكنى عشقت قوته الجنسيه لم تمر ليله دون ان ينيك والدتى مرتين اى رجل هذا ليالى مرت على و انا احلم بوالدى يفتح قدماى و يرفعهما و يضع ذبه بداخل كسى يقتحم به كل جدران كسى يصل بى الى قمة شهوتى …

الى ان حانت الفرصه لانفرد بوالدى حين توفت جدتى ام والدتى كانت التقاليد تقضى بان تقيم والدتى فى منزل اسرتها ثلاث ليالى تتلقى فيهم العزاء حزنت كثيرا على وفاة جدتى الا ان قلبى كان يرقص فرحا فقد سنحت لى الفرصه لاغواء والدى و اجباره على اشتهاء جسدى بل و اغتصابه رغما عنه اذا اضطررت لذلك طلبت والدتى ان اقيم معها الا انى طلبت الرجوع لمنزلنا حتى اخدم والدى و اخى الاكبر لحين عودتها فوافقت و كانت الليله الاولى اعتدت ان ارتدى بيجاما اثناء نومى لكنى فى هذه الليله ارتديت قميص نوم اسود اللون الذى يعشقه والدى و يثيره كلما ارتدته امى و خلدت الى النوم قبل ان يصل ابى على سريرى فى غرفة ستضمنى انا و ابى وحدنا رفعت القميص رغم انه لا يحتاج اصلا للرفع فهو اقصر من ان يرفع الا انى رفعته لسرتى و اصبح سروالى الداخلى الذى يظهر نصف كسى ظاهرا للعيان و نمت على بطنى فاتحة رجلى و القيت بالغطاء لتكون اول مره يرانى والدى هكذا بقميص نوم عارى و دون غطاء و حين دخل والدى الغرفه و اضاء نورها احسست بذهوله مما راى رغم انى لم اراه الا ان لحظة الثبات التى وصلت الى اذنى دلتنى الى انه ينهش جسدى بعينيه احسست بخطواته بطيئه تقترب منى شعرت بنصفه الاعلى يميل به على جسدى ليرى عن قرب ما بين قدماى احسست بنفسه يقترب من كسى سمعت صوت شهيقه و زفيره و كانه قطار ينفث دخانه بدات اتاهب للمسة يده مدها بالفعل لمس الشعر الخفيف الظاهر من الكلوت ثم تراجع ابتعد عنى و اقترب بعد لحظات هذه المره القى على نصفى السفلى الغطاء الذى ازحته قبل وصوله حطم خطى كلها عدلت من نومتى و كان وضعه للغطاء جعلنى اتململ فى النوم صرت انام على ظهرى ليرى صدرى الذى يكاد يخرج من القميص احسست هذه المره انى على وشك النجاح فقد امتدت يده لتداعب بزازى لمسهما لمسه خفيفه ثم تراجه و القى بنفسه على سريره فتحت عينى لاراه قد وضع الوساده فوق راسه حتى لا ينظر الى .

حسنا يا ابى لن اطمع فى المزيد يكفى هذا الليله يكفينى لمستين من يدك ليعلنا انى قد اشعلت بداخلك اشتهاء جسدى الا انك لا تتخيل نفسك تنيكنى اعلم انه من الصعب عليك تخيل هذا الوضع موعدنا فى الليله التاليه يا من اتمناه و اعشقه ظللت طوال هذه الليله احلم به و هو يوقظنى من النوم و يداعبنى فى بزازى كما يفعل مع والدتى ثم يبدا فى لحس كسى و ينتهى باختراق جدرانه استيقظت لاجد سريرى قد تبلل من كمية المياه التى قذفتها و انا احلم به و لم اجده فى مكانه مر على النهار و كانه دهر ساعات طويله من الانتظار و حين اقترب موعد وصوله فوجئت باخى يعد نفسه ليبيت فى منزل جدتى برفقة امى اخبرنى ان ابى هو الذى امره حتى يكون بجوار والدتى فلا يجوز ان نتركها جميعا وحيده هناك تساءلت بينى و بين نفسى هل يمهد ابى الجو لنكون وحدنا ساكون اسعد فتاه لو كان حدسى صحيح خرج اخى و تركنى انتظر وصول حبيبى

كررت نفس وضع الليله الماضيه نفس اسلوب النوم نفس القميص الاسود الذى يثيره الا انى جازفت هذه المره لم ارتدى سروالى الداخلى لافاجئه بمنظر كسى الذى اثق انه سيصنع ما عجز عنه سروالى دخل والدى ليرانى فى نفس وضع الامس فاقترب منى لا اعلم حجم المفاجاه حين اكتشف انى لا ارتدى سروال داخلى الا اناه بعد فتره ليست بالقليله مد يده ليلمس كسى للمره الاولى شعرت باصبعه يداعب كسى يلمسه و اكنه لا يفعل الى ان استقر اصبعه بالفعل على كسى و اخذ يدعك فيه برفق صدرت منى اهات متعه خفيفه فابتعد عنى ثم عاد الى رشده عاد متاكدا انى مستيقظه هذه المره متاكدا انى ارغبه و اتمناه بدا يدعك بقوه ثم قلبنى برفق على ظهرى كل هذا و انا مغمضة العينين و كانى نائمه اتجه بيده الى بزازى دخل بيده الى داخل القميص لم اكن مرتديه سنتيانه فكان من السهل ان يداعب حلمات صدرى فركها برفق فتحت عينى فى هذه اللحظه بشهوه نظر فى عينى واقترب بفمه من فمى ليغمرنى بالقبلات التقى لسانى بلسانه و يده لا تزال تداعب بزازى نزل بين قدماى كما كنت احلم دوما اخذ يلحس فى كسى قذفت قبل بمجرد ان لمس كسى بلسانه اخذ يلحس فى عسل شهوتى و و اللحظه التى اتمناها خلع ملابسه ليقف امامى عاريا و و نام فوقى و وضع زبره على فتحة كسى و لكنه لم يدخله اخذ يدعكه فى كسى صعودا و نزولا طلبت منه ان يدخله كسى ترجيته ان يدفعه بقوه الى داخل جدران كسى رفض و قال مش ممكن مستحيل يا حبيبتى انتى لسه بنت مش ممكن اخذت ادفع بنفسى من تحته عسى ان ادخله انا غصب عنه الا انه كان يبتعد فى كل مره رضخت للامر الواقع و نزلت تحته اخذت اقبل زبره ثم اخذت الحسه و اندفع هو ينيكنى فى فمى امسك براسى و اخذ يقربها اليه و و انا فاتحه فمى مدخله نصف زبه تقريبا لم اقدر على ان ادخل اكثر من هذا الحد الى ان بدا بالقذف اخرجه من فمى و قذف على جسدى

 


****

جارتى السمراء

عندما كنت طالبا في الجامعة وعمري 19 عام فقط وكنت اعيش في شقة متواضعة نظرا لعدم عثوري علي شقة راقية لضيق الوقت وضرورة تواجدي في هذه المدينة التي بها جامعتي فقد حصلت عليها من خلال سمسار وعدني بالبحث لي عن شقة راقية وعشت فيها مضطرا فقد كانت شقة من غرفة واحدة في اخر دور بالعمارة ، وفي صباح يوم من الايام وانا اخرج من شقتي وجدت امرأة سمراء رقيقة الملامح تمسح سلالم العمارة القيت عليها نظرة سريعة وانا اقف امام المصعد وقبل ان افتح باب المصعد نظرت اليها مرة ثانية وجدتها تنظر لي ببساطة وهي تبتسم ابتاسمة شدتني بعنف ولكني نزلت الي كليتي وبعد عودتي وانا اقف امام المصعد في الدور الارضي وجدتها تجلس علي السلم ومعها ابنتها وبنتها صغار السن حوالي 8 سنوات و10 سنوات نظرت ليها ابتسمت القيت عليها التحية ردتها بعينيها وصعدت الي شقتي وما هي الا لحظات وجدت باب الشقة يطرق فتحته وجدت ابنها يخبرني اذا كنت اريد ان يشتري لي شئ احتاجه بناءا علي طلب امه له شكرته واعطيته بقشيشا واغلق الباب لحظات وباب الشقة يطرق مرة ثانية افتحه لاجدها امامي سمراء جميلة طويلة كل جزء في جسدها ينطق بالجنس والهيجان قدمت لي البقشيش وهي تشكرني وتعرض خدماتها هي وابنها وزوجها شكرتها وانصرفت ونظرات عينيها تنادي كل مشاعري ورغباتي .


مرت الايام واثناء عودتي وانا داخل المصعد انقطع التيار الكهربائي فخرجت من المصعد فوجدت السلم مظلم ولم استطع ان اري اي شئ امامي مشيت ببطء حتي اصطدمت بها وانا لا اراها فقالت بخوف مين قلت لها لا تخافي انا زيكو وتحسست بيدي لعدم قدرتي علي الرؤية فامسكت بيدي الاثنين بزيها فاعتذرت لها سمعتها تضحك حضنتها وانا اقبلها في شفتيها خافت وهي تقول لا بلاش لاحسن حد يطلع علي السلم الان جذبتها من ذراعها وادخلتها الي المصعد وانا اقبلها واكل شفايفها ثم رفعت زيل جلبابها وازحت لباسها جانبا وفتحت بنطلوني واخرجت زبري من مرقده ودفعته داخل كسها بقوة شهقت وشخرت وهو يدخل في كسها ويخرج وانا اكل بزازها بعنف وانا هائج جدا حتي بدأ زبري يلقي بلبنه ولكني بسرعة اخرجته من كسها فمسكته بيدها وهي تضعه في كسها قلت لها حينزل لبنه لاحسن تحبلي قالت لي ما تخافش كبهم في كسي نفسي ادوق لبن زبرك بكسي وبالفعل نزل كل اللبن في كسها وهي منتشية جدا فاخرجت زبري من كسها وقفلت بنطلوني وخرجت من المصعد الي شقتي ثم نمت بعض الشئ ثم استيقظت لاستذكار دروسي في منتصف الليل سمعت طرقات علي باب الشقة لا اعرف لماذا شعرت ان زبري يقف فجأة وانها هي التي تدق الباب وبالفعل وجدتها تقف علي باب الشقة وهي هيمانة جدا سحبتها الي الداخل وظللت انيكها طول الليل وعرفت ان زوجها مستغرق في النوم وانها تذكرت نيكي لها فهاجت وجت عشان انيكها تاني
 

****

أنا…أنا….أنا حامل

زوجتي الحت علي ان اخذ معي بنفس السيارة ليلى صديقتها وجارتها ، لان مكان عملها لليلى قريب جدا على مكان عمل زوجتي .


وكانت تجلس زوجتي بقربي ، اما ليلى فكانت تجلس في المقعد الخلفي وكانت زوجتي تنزل من السيارة لان مكان عملها اقرب من مكان عمل ليلى .

كانت ليلي تنزل من المقعد الخلفي وتجلس بقربي لغاية وصولها الى العمل ، ثم اذهب انا الى عيادتي كالمعتاد … .


وحيث اني اعمل طبيبا اخصائيا في المسالك البولية والتناسلية وكطبيعة عملي كدكتور …. قالت لي ليلي في احد الايام وهي تجلس بقربي في السيارة ،، دكتور اريد استشارتك بموضوع هام لكني كنت محرجة من زوجتك وكونك طبيب ارجو ان تحافظ على السر ……..

ابتسمت في وجهها وقلت لها : كل الامور النسائية بالنسبة الينا نحن الاطباء هي اسرار كما اننا لانجد تحرجا في الكشف عن مرضانا سواء كانوا ذكورا ام اناثا فهذا امر طبيعي .

ثم شعرت ليلي بانها مرتاحة لتاخذ موعدا معي من اجل زيارتي في عيادتي الخاصة ..

وتم تحديد موعد والامر بالنسبة لي لايعدو عن مريضة …. مثلها مثل اي غيرها من المرضى تريد الاستشارة والنصح .
جاءت ليلى الى عيادتي …. انها بيضاء البشرة متوسطة الطول حوالي 170 سم ووزنها ( مليانه ) حوالي 80 كغم عريضة الوجه والرقبه حادة النظر واسعة العينان عيون خضراء كلون اللوز الاخضر في قمة الربيع ، انف دائري جميل وكانه مرسوم بريشة فنان ، لها غمازان على جانب خدها الايمن والايسر وعندما تبتسم اشعر ان القمر غير مكانه ليصبح هلالا ايذانا بيوم العيد

على حافة شفتها العليا حسنه صغيرة سوداء واضحة وكانها قمحة واحدة في سنبله طويله ليل الحصاد !

عريضه الارداف مليئة الجسم تبدو كالفراشه وهي ترتدي الفستان المخملي الاصفر وتربطه بحزام ليشد وسطها ويبرز اثدائها العريضه المستديرة ورقبتها الملساء تتصل بصدرها الابيض المفتوح بحيث تستطيع رؤية اطراف اثدائها البيضاء الناعمة وكانه نهر النيل يربط الفرات معه ليصبحا نهرا واحدا !!!

جلست ورائحة العطر الفواحة اذهلتني وكانني اراها لاول مره في حياتي !! ثم طلبت منها الدخول لكي اتمكن من فحص المشكله لديها … انها تقول : لقد مضى على زواجي ثلاث سنوات دون ان يصبح حمل ….

وعندما سالتها عن زوجها ، اجابت بانه متزوج من امراة اخرى ولديه طفل منها ، اي ان الخلل منها هي !!

ثم قامت من على الكرسي واستلقت على السرير وهي ترتدي الفستان الاصفر وحذائها الاصفر ايضا يلمع كانه ذهب تم عرضه في افضل معارض الذهب …..


قلت لها هل لك ان تنزعي الفستان ( انه فستان مخملي له ازرار عريضه حوالي 7 أو 8 أزرار عريضه فضية )

ثم ابتسمت وتحرجت ان تفك ازرار ردائها .

ثم بدات امسك زراير فستانها بيداي وبهدوء ، وقلت لها اغمضي عيناك ولاتتحرجي فانا طبيب والمريضه يجب ان لا تخجل من الطبيب ، واستلقت وسلمت لي جسمها الثقيل ، وبصراحة انني عندما كنت افك زراير فستانها الاصغر العلوية…. انها موضوع في منصف الرداء كالحجاب لكنه احدث وانعم واطرى !!!!

وعندما فككت اول زرين وفتحت لها ردائها رايت سوتيانه بيضاء ناعمة خفيفه مش مكفيه بزازها البيضاء الكبيره العريضه …

حاولت ان امنع شهوتي من النظر الى صدرها وبزازها البارزتان لكني اخذت نفسا عميقا وكانني انا المريض وهي الطبيبه !!!

ثم حللت جميع ازرار ثوبها فوجدتها ترتدي كولوتا ( كلسون) ابيض مخرم مثل الشبكه التي نصطاد بها السمك الصغير وفخذاها العريضين وكلوتها الرائع يضم كسها المحلوق الى لونه زى لون الورد البلدى !!

ثم وضعت ثوبها على الشماعة وبدات اضع يدي على جبينها وقلت لها ما ذا تشعرين حاولي ان تجيبي على اسئلتي وانت مغمضة العينان ….

قالت بهدوء واسترخاء : يداك دافئه واشعر بالدفئ وهي تغمض عينانها ورموشها السوداء الطويله كانها احد اجنحة انثى الطاووس

وضعت خدي ولم اتمالك نفسي كالمراهقين على صدرها وسمعت دقات قلبها وكانني لا افهم بالطب شيئا بل كانني تائه في سوق خضار !

الصقت وجنتي باثدائها البيضاء العريضة الملساء واصبحت افرك اثدائها بوجهي واصابعي ويدي ووضعت يداي خلف ظهرها ونزعت عنها سوتيانتها …

ولا تزال هي مغمضة العينان ساهمة ومستسلمة وانا افرك اثدائها بهدوء وامسك حلمات بزازها البنية العريضه واشدها للاعلي قليلا وهي تتأوه وتتوجع وتغنج حتى اخرجت لساني لالحس اثدائها وامصهم بشفايفي واصبح لساني يركض كلاعب كرة من الجناح اليمين للجناح الايسر ونزلت لساني على بطنها وصرتها ولحست بطنها وصرتها وهي صامته مسترخية ووصل لساني لاطراف كولوتها الابيض الذي يشبه شبكة صيد السمك الصغير ، واصبحت اشم كولوتها وكانت ريحته حلوة وهيجتنى على الاخر وخلت زبرى شادد .

وضعت شفايفي على حز كسها وهي تغنج وتقول اههه اممممم اوووههه ….اااه جامد ااااه اىاى اى اى اى اهههه ارحمنى اه اه اه اه اه

سحبت عنها كولوتها الابيض وشاهدت كسها الرائع الناعم الخمري اللذيذ بل الوردي المغري واصبحت ادخل لساني به للداخل بعد ان لحسته من الخارج ووضعت يداي خلف طيزها اللذيذه الرائعة افركها وكاني افرك زبري المنتصب الطويل ، ثم رفعت رجليها للاعلي وربطتهما في حلقة دائرية من حلقات السرير وهما مبتعدتان عن بعضهما البعض وانا امص كسها واضع اصابعي ولساني وذقني وانفي فيه لأتنفس الأوكسجين كالمريض !!! ووضعت ريقي وبصاقي حتى اغرقت كسها بالبصاق ووضعت جميع اصابعي اليمنى وكانني ادق واعزف العود في كسها ، واصابع يدي الاخري في خزق طيزها وهي تتاوه وتتوجع وتقول : اهههه امممم اييي اي اووه ممماااا لاااااا نوو بليزز بليييييييز لا… ارجوك انت هيجتنى اوي عايزة اتناك منك نيكني نيكني يا دكتور ادخل زبرك في كل كسي ثم جعلتها تتعذب وتتوسل بي .. وساقيها مرفوعتان للاعلى ، ووقفت انا ووضعت زبري عند شفايف فمها وقلتها ارضعي مصي مصي مصي بلهجة أمره … فاصبحت تمص زبري وتعض عليه بشغف محرومه من الجنس وتضعه بين اثدائها وتضغظ عليه بشده وهو منتصب بين اثدائها يخرج ويدخل كالحصان في سباق العدو …. ثم بدات تقبله وتمصه وترضع منه وتفركه بيديها وتلحس بيضاتي .. فقفزت على صدرها ووضعت راسها بين فخذاي واصبحت تمص زبري وانا ابعبص واخزق كسها باصابعي وادخلت جميع اصابعي في كسها وبصقت على وجهها ولحست البصاق الذي على وجهها !!!!

ثم قالت ارجوك نيكني نيكني وضعت زبري ودورته كما تدور السيارة بمقودها دورت زبري على كسها من الخارج وعلى زنبورها ثم وضعت لساني على زنبورها ولحسته ثم قمت بعضه عضه حامية حتى صرخت بشده وكانها تلد مولودا .
ادخلت قضيبي في كسها وانا امصمص بزازها واعضهم عضات قوية حتىتبقى اثار العضات في جسدها ولا تنساها ابدا …
واصابع يدي في خزق طيزها وانا انيك بها وزبري هائج يدخل ويخرج كالسهم الطائر حتى ان السرير كاد ان يتكسر ويقع على الارض من شده اللذه وشده حلاوة كسها الرائع ،، ضربتها على طيزها عدة ضربات بعنف وانزلت ساقيها وقلبتها بسرعة كالدجاجة التي تذبح ، قلبتها على بطنها وحشوت بعنف وشده وكانني انتقم منها حشوت كامل ذبي عيري في كسها حتى يكاد ذبي يلامس رحمها واصبحت تفرك الوسادة بعنف وتشد عليها وتصرخ وانا اضربها على ظهرها ثم اخرجت ذبي ونزلت إلى طيزها الملساء الرائعة واصبحت الحس فلقة طيزها وخرم طيزها بلساني ونكتها من كسها من الخلف وحشوت زبري مرة اخرى في كسها ويداي تفرك وتشد بزازها اثدائها بعنف المنتقم حتى صرخت هي وانا اصبحت اشد على شعرها وقلت لها اوووههه ساقذف ساقذف في كسك قالت اهه اممم حبيبيبي نيكني انت نييييكي حبلني حبلني حبلني…. اريد ان احبل منك اريد منك لي وحدي انا وفقط .. ثم قذفت في كسها كالبحر الهائج واحست ليلي ان كسها انخزق من شدة النياكه

ثم ارتدت هدومها وغسلت وجهها وأمرتها ان تلحس زبري بلسانها فلعقته ولحسته جميعه وعضتني عضة في راس ذبي جعلتني اصرخ من شدة الالم ……….

وجاءت ليلي بعد شهر واحد على عيادتي لتخبرني بان لديها مشكله

قلت لها ما هي مشكلتك … لقد كنت يا ليلي تعانين وتشكين من مشكلة عدم الانجاب …  فما هي مشكلتك الان …

اجابت وكانها تريدني ان انيكها مره اخرى فقالت :

انا …………. انا ……………. حــــــــــــــــامل !!!!!!!

 


****

 

صبحى وفتحية جارته الريفية

كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة
وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها
أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن
عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً
وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله
عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً ..


فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن
تساعدها في عمايل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع
المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء …

ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل
خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في طيزها..
وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت
تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت
بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة ..

ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء …
وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا
وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في جسدي رغبه
جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع
والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس
قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ستيان ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب
بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في الانتفاخ البطيء …

فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده ..
وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي
مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل
بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه
اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي
وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم
تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه
بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل
تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي
وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه
عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ
ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو ..
وحتكون عال العال ..
فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر اليها .. بعيون جريئه وبتركيز
شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية
وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت
الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية
الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني
وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في
الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض
الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن
علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى
المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة
رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني
وقد كنا في نهاية شهر ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأت
حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم …
ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن
تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت إيه …. اخبارك ايه دلوقت …
؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه …

فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن
تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ
زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه
المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد يا صبحي.. وبينما
هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها ..
فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها
تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من
وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت كس
مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما
أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي
الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون …
فقلت لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى
خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية
تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة
الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة جسدي
وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا
أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما
أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب
بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت :
بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت
لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده ..
انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في
مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري
واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره ..
فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي
تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه …

فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري
وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي
اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها
لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي
في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع
دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل
الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة
والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت …
فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن
تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!!

وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها ..
وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا
ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في
مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن
تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي طيزها … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين
المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده
لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي ..

وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر
الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت
هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش ..
فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش
موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب
غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد
استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري
وأجلستها وأنا أضع اصبعي في فمي علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها
بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش
من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب …
ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت
ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري
وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن
…. ماذا حدث …..؟؟

ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن
رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان
بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت
جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة
لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب
استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإيقاظه من سباته المؤقت بعد القذف ..


ولم يخذلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل
علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في
فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول
ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما
بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني
البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى
والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فاطمأننت بأنها لم تسمع
ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد
كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع ..
فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض
الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت
بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى
غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في
ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي
فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في
سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي ..
وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه
الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت
وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من
سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير
من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في كس من قبل … فقلت
لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم ..
بل أحاطت جسمي العاري بذراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات
في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل
رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة
القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف
السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد
انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى
اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت كسها
الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها
وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل الزنبور وقد كان
ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس زنبورها وفي
هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في كسها وكأنها تعلمني ماذا
افعل وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد
أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على
ظهرها وفتحت رجليها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد
رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس
لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك
الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر
الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم
يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن
فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية ..
فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند
بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً
لمساعدتي في ادخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري …
وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت
خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت
في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن …
وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من
شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من
مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من
أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة
المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه …
وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى
أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من كسها
ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها …………

وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها
فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها
المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة
على ثلاثة قطاعات من العضلات … فانزلق زبري داخل كسها … آه خرجت
مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح
بكامله داخل كسها وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها
بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا
ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي
وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه ..
فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه
وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على
زنبورها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي
الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه

وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج
زبري من كسها … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني
قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من كسها الى الوضع الأول وبدأت في
ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي فأنزلت مائي الساخن في كسها ……..

وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه
… ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت بتاعي …. وقالت
احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت
مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما
تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه …

خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت
بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب
النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ………

هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها
تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير …

 

****

زميلتى فى الشغل و فى السرير

لم أكن سعيد بها يوم تم تعيينها. لم أجري لها مقابلة، و لا أعرف شيئاً عن ماضيها الوظيفي… فجأة وجدت رئيسي المباشر يدعوني إلى مكتبه… و كانت هناك في كامل أناقتها التي تظهر جمالها رغم كبر سنها…


كنت قد رأيتها من قبل مع زملاء آخرين يعملون في شركة أخرى… قابلتهم في العديد من المؤتمرات و الندوات. و حينها تذكرتها في الجامعة… لقد كانت من أجمل فتيات الجامعة آنذاك إلى الحد الذي جعل الكثيرين من الشباب يرهبون حتى محاولة التقرب إليها… أما أنا، فقد كنت أسبقها بعام دراسي و كنت على علاقة بأخرى أهتم بها و تهتم بي كثيراً، فلم أكن ألقي إليها بالاً أو أضعها في حساباتي.

مرة أخرى أفقت من الذكرى على صوت رئيسي يقول: “الدكتورة ناهد حتكون معاك و تحت إدارتك، و ح تبدأ العمل من بكرة على طول”. هززت رأسي مضطراً للموافقة… فلقد أجرى هو المقابلة الشخصية لها و قبلها، فماذا عساي أن أقول؟
رغم أن الفارق بيننا سنا و أقدمية في التخرج هو عام واحد، إلا أنني كنت في مركز أعلى منها بفارق نظراً لشهاداتي العليا و دراساتي العديدة بعد التخرج، و خبرتي النادرة داخل البلاد و خارجها. فلم تكن لتنافسني في شيء و لم تكن لتطمع حتى في أي وضع أفضل ممن تم تعيينها عليه.

و طبعا وصل إلى مخيلتكم الآن تصور تقريبي لسننا… فلسنا الشباب الصغار الذين تجرفهم تيارات المشاعر و الشهوانية… لكننا في شننا هذه نبحث عن سد احتياجات نفسية و جسدية لا مناص من إشباعها…

مضى وقت غير قليل و أنا غير مقتنع بتعيينها أصلاً ، و هي تحاول إرضائي من أجل المحافظة على الوظيفة. كنت جاد جداً معها ، أحاول أن أكون مهذبا ، و أقول لنفسي أن لا ذنب لها، فما حدث كان خطاً إدارياً و ليس من ناحيتها. كان تعيينها أيضاً مبكراً جداً و أحيانا لا يكون لها عمل تقوم به… فتأتي إلي تعرض استعدادها للقيام بأي عمل أو أية مساعدة حتى تظهر أنها ذات فائدة.

و مع الوقت بدأ شعوري نحوها يهدأ حيث شعرت أن بداخلها حزن دفين…

و ذات يوم طلبت الانصراف فجأة حيث وصلتها مكالمة هاتفية تفيد بأن زوجها مريض جداً و في حالة خطيرة. سمحت لها بالمغادرة على الفور، بل أنني أرسلت معها سيارتي و سائقي ليوصلها. علمت من سائقها أنها تسكن في نفس منطقتي بل على بعد حوالي الكيلومترين فقط.

في اليوم التالي طلبتها إلى مكتبي و سألتها عن حال زوجها … كان يبدو عليها تعب شديد ، و قالت أنها تقريباً لم تنم في ليلتها السابقة. و طمأنتني بأن حالة زوجها الآن مستقرة. قالت أيضاً أن زوجها مريض بالقلب منذ فترة، و من سخرية القدر أنه هو نفسه طبيب متخصص في أمراض القلب. و هذا مما يزيد حالته لأنه يعرف كل ما يمكن أن يحدث في حالته من تطورات.

و لكي أكسر حدة الجدية و الحزن في الجلسة، قلت مسرياً عنها: “آه … عرفت دلوقت… هو متخصص قلب و عشان كده هو اللي قدر على قلبك من زمان”

ضحكت بنعومة و دلال و قالت: “لا، لا… ده مش تخصصه خااالص” و نظرت إلي في عمق عيني نظرة لم أفهمها وقتها و سرحت فيما تقصد من تعليقها… ثم قالت: “أنا متشكرة جداً على اهتمامك بي” قلت لها: “فين الاهتمام ده؟ أنا ما عملتش أي حاجة” قالت : “لأ إزاي؟ هو فيه حد بيسأل في حد اليومين دول؟” قلت: “أنا دايماً تحت أمرك”… و أكملت: “لكن قولي لي… هي دي أول مرة جوزك يتعب للدرجة دي؟” قالت: “لأ من زمان و هو تعبان زي ما حكيت لك… و ممنوع من حاجات كتير عشان تستقر حالته.. و مش دايما يسمع الكلام… و حتى لو سمع الكلام… برضه من وقت للتاني تيجي له أزمات زي دي. ده حتى مش بيشتغل من فترة لأنك مل بقاش قادر… عشان كده أنا لازم أستمر في الشغل باستمرار… يعني كتير بأحس إني أنا الراجل… من نواحي كتير مش بالاقي أنوثتي… لكن أعمل إيه؟ النصيب كده” من وقتها شعرت أنها محرومة أيضاً من الجنس لا محالة… و دار في ذهني حديث مع نفسي… لكل ظروفه… فأنا أتمتع بصحة جيدة، و زوجتي أيضاً ، لكننا لسنا على وفاق منذ سنوات، و نعيش معا تحت سقف واحد من أجل أطفالنا فقط… و أصبحنا لا نطيق الجنس معاً… حتى خلت في بعض الأوقات أني فقدت كل قدراتي… أم تراني زهدت النساء؟ لم أكن أدري على وجه التحديد…. …

و بعد هذا اليوم تغير أسلوب كلامنا سوياً و أصبح هناك المزيد من القرب و التقرب و أصبح الحرج بيننا أقل بكثير عما مضى… حتى رسائلنا على البريد الإلكتروني… كانت أولاً تتعلق بالعمل فقط، أو على الأكثر تبادل طرائف أو حكم كما يفعل الجميع بتحويل ما يعجبهم من رسائل. منذ ذلك اليوم تغير هذا شيئا فشيئا… و الغريب أن هي من بدأت بذلك: أرسلت إلي نكتة خارجة معنى و لفظاً… و عندما رددت عليها بتعليق يوضح أن ذلك أعجبني، كنت أتصور أنها ستدعي أن النكتة أرسلت خطاً و أنها لم تعني ذلك أو… أو… غير أن ذلك لم يحدث، و على النقيض بدأنا كلانا في تبادل مثل هذه النكات و الأحاديث الخارجة على البريد الإلكتروني، ثم بدأت “أحشر” في كلامي معها وجها لوجه مثل تلك الألفاظ الخارجة … و لم تبدي لي أي حرج مرة واحدة… و تدريجيا اعتاد كلٌ منا على الآخر و أصبح جو العمل أكثر إمتاعا و أكثر انسجاماً.

إلى أن جاء ذلك اليوم… كانت مجهدة و لم تنم جيداً و كنا نشرب القهوة في مكتبي و نتجاذب أطراف حديث ودي لا علاقة له بالعمل. و أثناء الحديث بدأت تشد عضلاتها و تمد جسدها الرشيق الممشوق كقطة فاقت لتوها من نعاسها و تمطت في كسل لذيذ… حركت يداها إلى أمام بطنها، و شبكت أصابعها… ثم حركت ذراعيها و رفعتهما إلى ما فوق الرأس ثم إلى الوراء و أبقيتهما كذلك للحظات… شدت تلك الحركة جزعها و أظهرت رشاقتها… بل أبرزت ثدييها كما لم أرهما من قبل..

و للمرة الأولى أدركت الحجم الحقيقي لثدييها الجميلين… و استدارتهما التي تشبه بنات العشرين…

و يبدو أن بدت الدهشة على وجهي، فقالت لفورها: “مالك؟ فيه إيه؟ سرحان في إيه؟ قول على طول من غير ما تفكر” فقررت فوراً استغلال الفرصة و كأنني لم أعني ما أقول… قلت: “أبداً .. مش سرحان و لا حاجة… بس أول مرة آخد بالي أد إيه جسمك حلو…” قالت: “يا سلام… فين اللي حلو ده؟ مرسي على المجاملة على أي حال… كلك ذوق” قلت: “لأ بجد… جسمك يجنن… انتي مخبياه تحت اللبس الواسع اللي بتيجي بيه الشغل ده” إحمر وجهها قليلاً و حولت وجهها بعيداً عن وجهي ثم قالت في استحياء: “مرسي… لكن ايه اللي بان من جسمي عشان تلاحظ للدرجة دي؟” قلت لها : “إعملي نفس الحركة بتاعة مد الذراعين لأعلى مرة تانية و أنا ح أقول لك” و في أثناء شد ذراعيها لأعلى، تحركت من مقعدي فوراً متجهاً إليها… أمسكت بيديها في وضعهما، كمدرب يوجهها رياضياً قائلاً: “أيوه… خليهم كده… شوفي بطنك مشدودة إزاي؟” و لمست بطنها براحة يدي فانتفضت في حركة كمن مسته الكهرباء … رفعت يدي ممن على بطنها و أكملت حديثي: ” و صدرك… شوفي أد إيه مشدود و مدور؟” و هنا كنت قد وصلت إلى ما وراء مقعدها، و وضعت كلا يدي على ثدييها مباشرة… قالت بصوت يشبه الأنين كمواء هرة :”لأ … أرجوك … بلاش كده… ” غير أنها لم تحاول إبعاد يدي أو حتى إنزال ذراعيها، كمن شلت حركتها و لم تعد تدري ماذا تقول أو تفعل… لم أعر كلامها اهتمام… و بدأت أدلك ثدييها معا برقة و نعومة… ثم بحركة دائرية سريعة تارة ثم بطيئة تارة أخرى… لكن برقة و دون فرك مؤلم… رفعت رأسها إلى أعلى و مدت ركبتيها للأمام و أغمضت عينيها و لم تقل أي شيء. استمررت في تدليك ثدييها و بدأت أزيد الضغط قليلاً و ملأت كفي بهما… ثم أخذت أمسكهم بالتناوب فعندما أزيد الضغط على الأيمن أخفه عن الأيسر و العكس بالعكس… تطاولت أناتها… “أوووه …. آآآه … أأوووف…. أرجوك …. كفاية… كفاية… مش قادرة…” و مع إحساسي باستمتاعها بلمساتي، بدأت أشعر بهياج شديد و بدأ قضيبي ينتصب مذكراً إياي بأيام الشباب التي طالما افتقدت… بدأت أحرك أصابعي حول حلماتها برقة… انتفض جسدها مرة أخرى و اطلقت “آآآآآهة طويلة” ثم قالت: “أرجوك كفاية… لو حد دخل دلوقت تبقى مصيبة” تركتها للحظة و ذهبت فأوصدت الباب… و كانت في مكانها كما تركتها… غير قادرة على أي حراك… حتى لم تفتح عينيها الجميلتين و كأنها لا تريد أن يضيع منها الإحساس الذي طالما افتقدته…

عدت إلى موقعي الأول و عندما لمست ثدييها مرة أخرى وجدتهما قد ازدادا صلابة، و قد انتصبت حلماتهما فبدتا واضحتين بالنظر و ليس فقط باللمس… وضعت إحدى يدي على صدرها تتنقل بين الثديين البديعين و تركت الأخرى تعربد كما يحلو لها… بادئة ببطنها… فتحسستها ثم بدأت أدلكها و أترك أصابعي تغوص داخل سرتها… و خافت أن يعلو صوتها فوضعت أحدى كفيها بين أسنانها و استمرت في الأنين، بل الغنج بصوت يثير قبيلة رجال من على بعد أميال… و كنت أبعد سنتيمترات فقط عن كل جزء فيها…

أمسكت بكفها مخرجاً إياه من فمها، و قربته من فمي و قبلته من ظاهره، ثم من باطنه أيضاً برقة فرسان العصور الوسطى… شدت يدها ممسكة بكفي و قربته إلى فمها، فقبلت كفي بدورها…

و لم استطع الانتظار وقتها… فانحنيت عليها و طبعت قبلة طويلة على فمها… أعادت القبلة كمن تتمنع و هي راغبة… فشددت إحدى شفتيها بين شفتي، و بدأت أمصها في رقة و رغبة عامة في آن واحد… ثم دفعت بلساني على داخل فمها، فأخذته و مصته كمن تريد ابتلاعه…. تبادلنا مص الألسن و الشفاه… ثم أمسكتها من تحت إبطيها و جذبتها إلى أعلى حتى وقفت… احتضنتها فكانت إحدى يدي في وسط ظهرها و الأخرى على طيزها تشدا جسدها إلي جسدي حتى أحسسنا أن ضلوعنا اختلطت ببعضها البعض و كأننا أصبحنا كيان واحد…

توقفت عن التقبيل للحظة لأنظر إلى وجهها الجميل لأتمتع به في هذه الحالة، حيث كنت متأكدٌ أنني سأراه كما لم أره من قبل و هو تعلوه كل تعبيرات الرغبة و الإثارة و الهيجان الذي افتقده كلانا منذ زمن…

نظرت بعمق إلى داخل عينيها، و كان لها عينان ذهبيتان… أطلنا النظر في عيون بعضنا البعض، ثم أخفت رأسها في صدري… فكان آخر ما رايته من عينيها ضوء شارد اخترقني إلى الأعماق… كشعاع تخلصت منه نجمة و هي تهرب في طيات السحاب….

تحسست شعرها الذهبي الناعم… و تركت راحة يدي تضغط على مؤخرة رأسها فجذبت رأسها إلي ملقية بشفتيها بين شفتي مرة أخرى… شعرت أنني أريد أن أتنازل عن التنفس عن أن أتركها تبتعد…

كان قضيبي في ذروة انتصابه، منتفخاً حتى حسبته سينفجر… و كنت أضغطه على عانتها… و تضغط هي أيضاً بدورها و كلما شعرت به زادت في مص شفتي و لساني… كنت أضغط طيزها إلي بقوة و أدلكها في حركة دائرية… كانت متوترة بعض الشيء في أول الأمر فشعرت بعضلات طيزها منقبضة صلبة، ثم لانت شيئاَ فشيئاً و أصبحت في ليونة وسادة ناعمة يلقي عليها الرجل كل متاعب يوم شاق طويل…

عندما استرخت تاركة نفسها لمداعباتي، بدأت أشعر بفلقتي طيزها تتباعد و تجتمع مع كل حركة، و ذهب فكري و خيالي أن تلك الحركة لابد و أن تفعل نفس التأثير مع شفتي كسها… فقد باعدت بين ساقيها تدريجيا، لست أدري هل كان ذلك بغرض الحصول على اتزان أكثر لوقفتها، أو كان بتأثير الإثارة و الهيجان الذي عانيناه معاًً…

و تدريجيا شدت نفسها لأعلى، و شبت حتى تتغلب على فارق الطول بين قامتينا… كان هذا من شأنه مزيد من الالتصاق … و شد أكثر للخصر و البطن… مما جعل بنطلونها أوسع… فترك ليدي المجال لتنزلق أسفل ظهرها…. و ما أن لمست الكولوت النايلون الرقيق الذي بالكاد يغطي أجزاء صغيرة من طيزها و بدأت أتحسسها… حتى انتقضت و حاولت إبعادي عنها و هي تأن: “لأ… لأ… و آخرتها؟ …. أرجوك كفاية كده” كانت تمتم بهذه الكلمات و ما زالت شفتيها بين شفتي… مما زادني إثارة… أدخلت يدي إلى داخل الكولوت و تحسست طيزها عارية… و يا لها من منطقة جميلة مثيرة لنا اثنينا… شديدة الطراوة و النعومة… مكتملة الاستدارة … دلكتها بكل ما استطعت من قوة و بدأت أهمس في أذنيها: “ما تخافيش… مش ح أضايقك أو أتعبك في أي حاجة… انتي كمان نفسك في كده و أكتر… أنا حاسس بيكي و حالي من حالك” قلت هذا و عدت إلى القبلات مرة أخرى…. و وصلت بيدي بين فلقتي طيزها الرائعة و لمست الخرم…

انتفضت في فزع و قبضت عضلاتها مرة أخرى… ثم مدت يدها إلى الخلف ممسكة بيدي تخرجها من داخل البنطلون… و لم أشأ أن أغضبها على الأقل في المرة الأولى فطاوعتها و أخرجت يدي… و نفس اللحظة مددت يدي الأخرى على صدرها بين ثدييها… محاولا التعامل مع أزرار البلوزة… فككت الأول فاستوقفتني أيضاً قائلة: “انت ما بتتعبش؟” قلت: “احنا الاتنين تعبانين أصلا”… خلينا نريح بعض” تركتني ألامس الجزء الأعلى من أحد ثدييها العظيمين، الجزء الذي فوق مستوى الصديرية … و عندما حاولت إخراجه أو إدخال يدي شهقت شهقة شديدة و أمسكت بيدي بقوة و نزعتها إلى الخارج ، و قبلتها مراراً و قالت: “أرجوك… كفاية كده… ح نروح في داهية… عشان خاطري كفاية كده” قلت لها: “لكن….” قاطعتني: “و حياتي عندك… أنا بقالي سنين ما حدش جه جنبي خالص…. تعبت قوي”… قبلتها على جبينها ، ثم أخذت يدها الصغيرة بين كلتا يدي و ضغطت عليها و قبلتها برقة متناهية و همست: “على راحتك… أوعدك عمري ما ح ازعلك ابداً “.

عدلت من هندامها، و عادت إلى مقعدها أمام مكتبي، و اتخذت أنا مقعدي مرة أخرى، و تحدثنا في أشياء بعيدة كل البعد عن الجنس أو الحب أو العمل… فقط حتى نهدأ و نستطيع استكمال اليوم دون أن يلاحظ أحد أي شيء.

عادت إلى مكتبها، و لم نتحدث طيلة اليوم. و حين جاء موعد الانتهاء فاجأتني بمكالمة هاتفية … قالت: “دكتور… السواق أخد العربية و راح مشوار و لسة ما رجعش… كلمته على الموبايل قال إن العربية عطلت منه في الطريق و مش قادر ييجي… أعمل إيه دلوقت؟؟؟ كل موظفين الشئون الإدارية مشيوا و ما فيش حد يدبر لي وسيلة مواصلات. حتى زمايلنا كلهم بيمشوا في الميعاد بالضبط… ممكن تقول لي أتصرف إزاي؟” قلت لها: “يعني ما فيش غيري أنا و انتي بس؟” قالت لي: “أيوة… و طبعاً بتوع الأمن ع البوابة تحت… كلهم مشيوا”

قلت: “أوكي… أنا ممكن آخدك معايا أوصلك… ما هو مش معقول أسيبك كده للظروف” قالت لي: “ربنا يخليك… الظاهر ما فيش حل تاني. لكن انت ح تتأخر و لا إيه؟” قلت لها: “لأ مش كتير… أخلص بس شوية الشغل اللي في إيدي دول و نمشي على طول… ممكن تيجي تقعدي معايا هنا بدل ما انتي وحدك كده”… قالت:

“أنا حاجي عشان أساعدك و نمشي أحسن انت ممكن تنسى نفسك في الشغل خالص” قلت: “ياللا.. انا في انتظارك” و طبعا لم يكن عندي ما يستدعي التأخير، و لكني فقط وجدتها فرصة سانحة لنكمل ما بدأنا… فمنذ كانت معي المكتب لم أستطع العمل أو التفكير في أي شيء سواها و ما حدث بيننا… كنت مليء بسعادة مراهق حصل على أول قبلة.. أو شاهد امرأةً عارية لأول مرة … ملأ تفكيري شيء واحد: كل هذه الإثارة و المتعة و الانتصاب الذي قاربت من نسيانه… كيف لا يحدث لي مع زوجتي منذ زمن؟ و إذا كان هناك عيب بي أو مرض أو ما شابه… فكيف حدث العكس الآن؟؟؟ إذاً فالعيب ليس مني… و إني تقريبا لمتأكد أنني لو أكملت معها ما بدأته هذا الصباح لكان رد فعلي مختلف تماماً و لو مضيت في عملية جنسية كاملة لأديت أداءً كما عهدت نفسي منذ سنين مضت….

و في خضم هذه الأفكار سمعت صوتاً يهمس في أذني: “سرحان في إيه بس؟ هو ده الشغل اللي ح تخلصه عشان نمشي؟” كانت هي بالطبع… نظرت إليها بابتسامة قائلاً: “أهلاً… تصدقيني لو قلت لك إني سرحان و بافكر فيكي إنتي؟” قالت دون تردد: “أصدقك لو قلت أي حاجة” …

قلت لها: “اتفضلي استريحي” و ذهبت نحو الباب دون أي تردد لأوصده. قالت: “أنت ح تعمل إيه تاني؟ إحنا مش اتفقنا إننا مش…..” و لم تستطع أن تكمل جملتها حيث كانت شفتي فوق شفاهها تقبلها، بل تمتص رحيقها بقوة من يشرب من نبع عذب بعد عطش أيام طويلة في رحلة في صحراء مقفرة. و سال لعابها في فمي فكان لي أحلى من العسل، و تحركت كل مشاعري و أحاسيس… و بدأ قضيبي بالانتصاب من فوره… ضممتها إلي بقوة، و ضمتني هي الأخرى، و كانت تمص شفتيّ بطريقة أشعرتني أنها قررت أن لا مزيد من المقاومة و قد أطلقت لرغبتها العنان…

شعرت أنها لا تقوى على الوقوف أكثر من ذلك، فحملتها و هي ما زالت بين ذراعيّ و رفعتها لأجلسها على المكتب، و باعدت بين ساقيها داخلاً بينهما بفخذيّ ليلاصق صدري صدرها… و استمررت في تقبيلها و يداي تمرح بين ظهرها و شعرها و الجزء الأعلى من طيزها…

نزلت بقبلاتي على خدها، ثم رقبتها، و خلف الأذن ثم بدأت بالتقبيل و الدغدغة بين رقبتها و كتفها… رفعت رأسها و أغمضت عينيها و لم تقل شيئاً. و بينما أنا كذلك، تسللت يدي لتفتح أول أزرار البلوزة الحريرية الناعمة و بدأت قبلاتي تغير اتجاهها لتتبع آثار يدي في الفتحة التي تصنعها الأزرار المنفتحة واحد تلو الآخر. بعد الزر الثالث ظهر أمامي ثدييها كاملين في صديرية صنعت من “الساتان” الكحلي يظهر بياضها بشكل أجمل ، و كان يظهر من ثدييها أكثر مما يخفي… زحفت بقبلاتي إلى ذلك الجزء الظاهر و كم كان ناعماً طريا… بدأت بدغدغة ثديها الأيسر … و لما لم تبدي هي أي اعتراض، أمسكت الأيمن بيدي اليسرى و أخذت أداعبه في رقة. بدأت تأن بأصوات حيوانية أشبهه بمواء هرة تحاول دعوة ذكور الحي كله في فصل الربيع… ربت بيمناي على طيزها قليلاً ثم تسللت تلك اليد من تحت البلوزة إلى منتصف ظهرها فعاجلت قفل الصديرية فانفتحت و تباعد شقي حزامها إلى جانبي ظهرها تحت تأثير المطاط به… و بالطبع شعرت هي بذلك و لكنها لم تبد أي اعتراض، بل علا موائها و بدأت تمتم بألفاظ غير مفهومة و لم أبذل جهداً في فهمها. كنت مازلت أقبل و أدغدغ ثديها الرائع ، فاعتدلت شبه واقفٍ و مددت كلتا يدي إلى جانبي الصديرية من الداخل، و بحركة خبير مع ضغط جانبي الثديين بحنان، دفعت بهما إلى خارج الصديرية، فاندفعا مترجرجين كسجناء فتحت لهم الأبواب بعد طول كبت و مرارة انتظار… تركتهما معلقين على الصديرية للحظات أمتع ناظري بتلك المفاتن التي فاقت كل توقعاتي… كان كل ما فيهما منتظم بشكل يثير التعجب، بل الجدل… فكانا يميلان للاستطالة حيث كانا كبيرين نسبياً أو لنقل “فوق المتوسط” و الجزء الأسفل منهما و الذي يمثل حوالي الثلثين يستدير في شكل رائع طبيعي جداً… أما الحلمتين فكانتا ورديتين كلون شفتيها… و الدائرة الوردية الجميلة حول الحلمة منتظمة الاستدارة متناسبة الحجم … و كان الثديين يترجرجان مع كل حركة تقوم بها… ترجرجا عندما بدأت في مداعبة شعري خلف راسي و هي تراقبني أشاهد و استمتع بجمال ثدييها… و قطعت حاجز الصمت قائلاً: “هو فيه كده؟ بزازك تجنن…” قالت: “عجبوك؟” قلت: “عمري ما شفت كده… جُمال قوي يا “نهودة” … مش برضة اسم “ناهد” من “النهود”… يعني “البزاز”؟” ضحكت في أنوثة طاغية قائلة: “واحدة صاحبتي كانت دايماً تقول لي كده” قلت لها: “و صاحبتك دي شافت بزازك فين و إزاي؟” قالت و هي تحاول إخفاء شيئاً: “هي يعني لازم تشوفهم عشان تقول كده؟” قلت: “لأ طبعاً بس أنا حسيت كده مع دي بالذات” قالت: “بعدين أبقى احكي لك”… قلت لها: “على رأيك… إحنا مش فاضيين دلوقت” . عدت إلى النهود الجميلة… أمسكتهما كليهما بكلتا يديّ و بدأت في ضغطهما برفق… كان هذا يبرز الحلمات أكثر فانحنيت عليهما أقبلهم بالتناوب، واحد تلو الآخر… أخذت إحدى حلماتها بالكامل في فمي و ساعدتني بحركة من كتفها و جزعها و كأنها تصب خمر ثديها في كأس فمي المشتاق…

كانت حلماتها منتصبة كقضيب شاب مراهق صحا لتوه من حلم احتلم فيه حتى النشوة… أخذت أمصها، بل أرضعها كطفلٍ جائع… و امتثلت لحركاتي فأخذت تساعدني بحركة مضادة لتدخل أكبر جزء ممكن من ثديها مع حلمتها ثم ترجع إلى الوراء و تعيد الكرة… قلت لها مشجعاً: :أيوة كده… نيكيني ببزك في بقي… كمان… أممممم” …. فأثارتها كلماتي و ازداد و علا أنينها. شددت نهدها لأخرجه من فمي و ما زلت أمصه فأحدث صوتاً كقبلةٍ عالية، و آلمتها المفاجأة و شد الحلمة بفمي فتأوهت “أمممممم… آآآآييييي… ” قلت لها: “أموت في لبونتك دي…” ابتسمت و لم تقل شيئاً و كأنما تخاف أن تفيق من نشوتها…. وضعت يدها على خلف رأسي لتوجه حركاتي كأنها تقول: “لا تتوقف… لا تحرمني من هذه المتعة”… أخذت تلك الحلمة بين أصابعي و بدأت أدلكها، و تناولت الأخرى بفمي أرضعها كالأولى … و كانت ما زالت ترتدي البلوزة شبه مفتوحة بالكامل، و الصديرية معلقة على كتفيها… فككت الزرين المتبقيين من البلوزة و خلعتها… ثم شددت الصديرية من الأمام فساعدتني هي لتخلعها… فاستراح نهداها على جزعها في بقايا رجرجة أو لـنُسَمِّها رعشة زادت من جمالهما..

تركت الملابس جانباً على المقعد و احتضنتها لأشعر بحرارة جسدها و يا لروعة إحساس جسدها على جسدي…
كان إحساسي بثدييها على صدري مضغوطين بينها و بيني مثير للغاية… وضعت يدي عل بطنها أتحسسها، و ضغطت بإبهامي في سرتها و تحسست بطنها في حركة دائرية. و بدأ جسدها يهتز بعنف لا سيما بطنها… و شعرت بها تأتي شهوتها… فحاولت أن أقويها من جانبي و أتحسس كسها فأبعدت يدي عنه متمتمة: “لأ، لأ… سيبه في حاله…” و تشبثت بي بقوة هي تئن و تغنج … و أنا أحس لبنها يندفع زخات ، زخات… كموجات بحر ثائر…حتى هدأت… نظرت إلى بنطلونها البيض بين فخذيها فوجدته مبتلاً كأنها بالت… فأظهر تفاصيل كسها بشفريه المتورمين… اقتربت أشمه فكان له رائحة لا توصف إلا أنها أثارتني أكثر و أكثر…. حاولت الإمساك به فأمسكت بيدي لتبعدها عنه، و حركت رأسها الجميل يميناً و شمالاً معتذرةً عن السماح لي بتلك السعادة… أخرجت زبي من البنطلون، ثم فككت الزر ليعطيه مجالاً أكبر من الحركة و الراحة و كان منتصباً في صلابة قطعة من الحديد، وضعته في المنتصف بين نهديها البديعين و أحطتهما بيدي من الجانبين ضاغطاً عليه بهما، و بدأت في تحريكه إلى أعلى بينهما فتقترب رأسه من فمها… ثم اسحبه للخلف و أسفل مرة أخرى… و أخذت أكرر تلك الحركة فشعرت بها ترتعش ثانيةً و تأتي بدفعات أخرى من لبنها، بل عسلها من ذلك الكس المحروم … حاولت أن أدخل رأس زبي في فمها كلما تظهر من بين نهديها، لكنها رفضت حتى النظر إليه… كانت ما تزال مغمضة عينيها و حينما لمست رأسه شفتها أبعدت رأسها إلى الجانب بسرعة خاطفة قبل أن تضعف و تستجيب… لم أكن في حالة تسمح لي بالإقناع و المفاوضات فأكملت ما أفعله سائلاً إياها: “مبسوطة كده و أنا بانييك بزازك الحلوين؟” أومأت برأسها موافقة… قلت لها: “قولي حبيبتي… خليني أسمعك” قالت في حرج بصوت كأنه تمتمة: “قوي … مبسوطة قوي… إحساس لذيذ ع الآخر… نيكهم كمان…كماااااان”

وكنت قد وصلت إلى ذروة متعتي و نشوتي و أحاول الإمساك حتى أطيل المدة قبل أن أقذف … لكن هيهات… فبدأت بصب نيران حليبي على صدرها و فوق و بين نهديها، و قد تعالى أنيني أنا الآخر فقارب الصيحات…. و هربت قذيفة منه إلى أعلى خدها الناعم بديع الجمال… حتى انتهيت، و بدأ انتصاب زبي يتراجع، فسحبته من بين نهديها… غير أنني ظللت ممسكاً بهما حتى لا يقع الحليب المتراكم عليهما، فقد كانت كمية كبيرة لم أأتي بها من سنين… فتحت عينيها لتنظر ماذا يحدث ، ففاجأها منظر الحليب على ثدييها بهذه الكثرة فقالت بتلقائية لذيذة: “يا نهار أبيض… كل ده لبن؟ يخرب عقلك… دول يطلعوا كام لتر؟” و ضحكت في نعومة و دلال… قلت لها: “انتي السبب… حد قال لك تبقي حلوة كده؟ سكسي كده؟ و عسولة كده؟” نظرت في عيني بابتسامة رضا و لم تقل شيئاً… أظهرت لها زبي قائلاً: “شفتي زبي غلبان إزاي؟” لم تنظر إليه، و قالت هاربةً: “بس بقى، شوف حنتصرف إزاي في اللبن ده كله”. أخذت مناديل ورقية (محارم) من على المكتب، و بدأت أنا في التنظيف، أولاً البقعة التي على خدها، و لم تكن لاحظتها من قبل فاحمرت وجنتاها في خجل، و لكني لم أركز على هذه النقطة لأزيل حرجها ، و استمررت في تجفيف نهديها مستخدما الكثير من المحارم حتى جففتها تماماً، و شرعت هي في استعادة ملابسها و ارتدائها، و شرعت أنا في تجفيف زبي الذي كان ما زال يدمع بالمزيد من لبنه الساخن.

بعد أن ارتدينا كل ملابسنا جلسنا نتحدث قليلاً حتى يهدأ البركان داخلنا…

قالت: “من سنين ما حستش باهتمام حد بي و بجسمي و أنوثتي كده… أنا كنت قربت أنسى” قلت لها: “و أنا كمان … كنت خلاص باعيش للشغل و الحياة المملة الرتيبة و كأن لا فيه جنس و لا ستات أصلاً” قالت: “طيب و بعدين؟” قلت دون تردد: “بعدين عمري ما ح أسيبك مهما حصل… أنا ما صدقت لقيتك… أحنا زملاء في الشغل، و في الحرمان و المعاناة كمان… يبقى لازم نساعد بعض و نريح بعض في كل حاجة… صح؟” ابتسمت و غمزت بعينها قائلة: “الظاهر ما فيش غير كده… مش ح نروح بقى؟” قلت لها: “إييييه … لازم نروح…. ياللا بينا”
 

****

مغامرة طالب جامعى

كان الجو حارا وكنت اسكن فى شارع كله طلبة كنا فى كليات شتى وكانت امامنا عمارة بها اسر وكان فيها رجل وامراته كان الرجل وسيما جدا قارب على الاربعين من عمره ولكن وسامته تعطيه اصغر من سنه فالناظر اليه لا يعطيه اكثر من 25عاما.
وكانت زوجته تفوقه جمالا ودلالا وكانا يجلسان بالبلكونة من الحادية عشرة مساءا وحتى الثانية بعد منتصف الليل.


وفى ليلة ما جلست انا فى بلكونة السكن وكنت اراهما عن قرب واذا بها تطمعه الاكل فى فاه وهو جالس كشهريار وكانت تلبس روب ازرق ومن تحتى قميص نوم يكشف كل منهما من جسمها اكثر ما يخفى فكانها لا تلبس شيئا وهو يرتدى بيجامة لبنى حرير المهم وانا انظر اليهما اختفت هى وجاءت بفاكهة واخذت تطعمه وانا انظر اليهما واقول فى نفغسى ليتنى معها .
اكل هذا حب !

واخذت كل يوم اراقبهما عن كثب لارى ماذا يفعلان وكنت اتلذذ بالنظر اليهما وهما يجلسان يتمتع كل منهما بالاخر

وفى يوم ما قابلنى زوجها بالشارع وقال لى انت جارنا المهم تعرفنا على بعضنا البعض وقال لى انت فى كلية ايه فاخبرته انى بكلية التجارة فقال انا خريج نفس الكلية واعمل محاسب بشركة بترول واحضر الى هنا كل 20 يوم 5 ايام .

وهنا ادركت بعضا من اسباب ما اراه فى بلكونته من عشق وهيام بينه وبين زوجته

وفى النهاية قال لى لابد ان تاتى لتاخذ الشاى معنا اليوم فقلت له معلهش عندى مذاكرة

فاخبرنى انه لابد ان اذهب الى شقته كى يعرفنى على المدام.

المهم اتصل بى الساعة العاشرة مساءا وقال لى باكر الجمعة وليس لديك امتحانات تعال اسهر معنا .

جهزت نفسى ولبست بدلة كحلى وتحتها قميص سماوى وكرافت ازرق مخطط بابيض وسماوى خطوط خفيفة .

ذهبت ورنيت الجرس فتح لى هو وقال اتفضل ودخلت ووجدتهما فى البلكونة كما كنت اراهما كل يوم هى تلبس قميص نوم وروب لونهم وردى يضفون على جمالها جمالا اخر لانها بيضاء وجسمها وسط ولكن لها خصر نحيل ولها صدر ليس له حل لن استطيع ان اصفه المهم قد اعجز عن ان استحضر من قاموس اللغة العربية ما يعطي جمالها حقه.

رحبت بى وجلست معهم وقال زوجها تحب تجلس هنا ولا بالداخل

قلت هنا افضل وذهبت هى واحضرت بعض المشروبات كالعصائر وقال لى هو تحب تلعب طاولة قلت نعم ولكنى لم العبها من مدة طويلة.

احضرت هى الطاولة ولعبنا وغلبته عشرة قال لى انا مانيش قدك يا عم

المهم هى جلست معنا وقالت انت عامل ايه ف الدراسة انا كنت فى نفس كليتك

فقال زوجها اى مساعدة تحتاجها دى زى اختك ما تتكسفش منها وعلمت انها تحضر درجة الماجستير فى المحاسبة وهنا ادركت انى اريد ان اراها وتعللت ببعض المسائل فقال زوجها انا مسافر الى عملى باكر وانت البيت بيتك تعال فى اى وقت
اعطتنى تليفونها المحمول علشان اتصل واعرف ان كانت موجودة ولا لا

وتانى يوم اتصلت بها قالت لى اريدك تعال عندى مشكلة وزوجى سافر ذهبت اليها

وجدتها مريضة جسمها ساخن جدا احضرت تاكسى وذهبنا الى الدكتور وقال انه مجرد التهاب اللوز واحضرت لها العلاج وذهبت معها الى شقتها وتركتها ورجعت الى سكنى وكنت اتصل بها لاتاكد انها اخذت الدواء فى ميعاده

وفى يوم وجدتها تتصل بى وتقول لى انها تريد ان تشكرنى لمجهودى معها قلت لها لاشكر على واجب وحضر زوجها من السفر واخبرته بما كان وحضر الى سكنى ووجه لى الشكر وبدات اجازة نصف العام وسافرت الى بلدى.

وفى يوم رن التليفون الووووووو انت سايبنى ليه والله واحشنى كان صوتا كله رقة وعذوبة كانى اسمع البلابل تصدح

- اهلا مدام

- انت جاى امتى

- بعد كام يوم

- انت وحشتنى

- انا هنتظرك بكره على الغداء

- مش هاقدر

- حاول

- اوك ممكن بعد بكرة

- انا هنتظرك

وسافرت ونزلت مباشرة اليها ووجدتها تنتظرنى

- انت هتاخد دش الاول ولا هتتغدى

كست حمرة الخجل وجهى كيف اخذ دشا وليس هناك سواى انا وهى فى الشقة .

- انا هروح اخد دش فى شقتى

- لا ما ينفعش انت هتتغدى معاى

- على فكرة انت بالنسبة لى اكتر من صديق اللى عملتو معايا خلانى مش عارفة ارد جميلك ازاى

- انا ما عملتش غير الواجب

المهم احضرت لى روب دى شامبر بتاع زوجها وقالت اتفضل الحمام جاهز

لم اجد بدا ودخلت الحمام واخذت حمامى وانا خارج من الحمام وجدتها فى انتظارى

- يلا ع الغداء

- اتفضلى

اخذتنى من يدى واحسست برعشة فى جسدى فاول مرة المس يدها

كانت يدها مختلفة كتلة من العجين شوية مهلبية احس ان فى يدى شئ ولا شئ

واجلستنى بجوارها واخذت تطعمنى بيدها وكان اكلها شهيا واكلت كما لم اكل قبل ذلك

كانى نازل من جبل

- اكلك طعمه جنان

- انت اللى جنان ومحيرنى

فوجئت بهذه النغمة على الرغم انى سعدت بسماعها

كانت تلبس جيبة ضيقة نوعا ما فوق الركبة ومفتوحة من الخلف لونها اسود وكانت رجليها مثل الشمع ملفوفة جميلة جدا
وبلوزة حمراء تظهر معظم صدرها المكتنز الذى يشع جمالا وحلاوة

وانتبهت الى كل ذلك فوجدتنى ارغبها ولكن هناك شئ ما يمنعنى

- اتريد قهوة ام شاى

- لو ممكن عصير

- ها هو العصير اتفضل

جلست بجوارى احسست بحرارة جسدها التنورة الضيقة تعمدت ان ترفعها لا اتحكم فى نفسى

بدا زبى فى التعبير عن نفسه نفر شهق تحرك تاوه وهنا وجدتها تضع يدها على رجلى وتقول لى : نفسى ارد لك جميلك
 
- انا لم افعل شيئا

مدت يدها الى خدى وحسست عليه وقالت: ستفعل كل شئ

وجدت يدى تتحرك لا اراديا تلمس يدها ترتجف تحس انها فى المكان الطبيعى

احست بى

- انت مش مستريح تعال ندخل اوضة النوم

سرت خلفها لا اراديا جمالها افقدنى لبى توقف عقلى عن العمل كل جسمى مسخر لغريزتى الملعونة

اجلستنى وجلست على قدماى وزبى خبط فى طيزها من تحت

- اه انت شقى اوى

وحسست عليه وقالت : انتظرنى ثوانى اخلع بس اخرج لما انادى عليك

خرجت وانا بالخارج سمعتها : يلا شرفنى هنا ده يومك عايزاك تغزونى

سمعت الكلمات احسست ان زبى كرجل فقد صوابه فى حرب لا هوادة فيها استجمع كل قواه ووقف منتظرا على شفير البنطال كان زبى انتصر على بنطالى البنطال يكاد يصرخ زبى يغلى يتافف

دخلت عليها . قنديل من نور فى حلة لونها ازرق تظهر اكثر ما تخفى اخذتنى فى حضنها وضعت شفتاى على شفتاها واخذت من رحيق فمها ما استطعت اسحب منها وارد اليها وجسمها كالكهرباء كالسمك غير مستقر فى مكان

خلعت لى بنطالى وقميصى وغيارى الداخلى ونمت على ظهرى وبدات تلحس جسمى كله حتة حتة بهدوء عجيب وانا احس برعشات فى جسمى مسكتها بقوة

- انتى هتموتينى

دفعت زبى بداخل كسها شهقت انتفضت تحركت حركات لولبية الشمع يذوب فى حضنى وانا ادفع زبى للداخل هى تقبض عليه وتتركه يخرج وهكذا مرات ومرات و احسست انى انتهيت فقلت لها : انا هجيب

- يا حياتى مكان ما يعجبك افعل بى ما تريد

لم احس الا وانا ادفع داخلها كل ما فى جعبتى من المني و نمت بجانبها و نحن نحتضن بعض و نقبل شفاه بعض بكل رومانسيه و عاطفية . و تعددت اللقاءات و بعد الردود ساحكي لكم المفاجآت التي حصلت بعد ذلك.
 

*****

نشوى والطلقة التالتة

بعد نقاش حاد وتبادل للإتهامات بين الزوجين خرجت الكلمة مثل الرصاصة .. انتي طالق .. طالق .. لفظها خالد وهو ينظر بعيون غاضبة لزوجته الباكية نشوى .. ولكنه سرعان ما ادرك فداحة اليمين الذي اقسمه .. فسكت ولكن بعد فوات الاوان .. كانت هذه هي الطلقة الثالثة والاخيرة .. اشعل سيجارة وجلس يفكر في صمت عميق .. قامت نشوى مترنحة من هول المفاجأة .. نظرت ليه .. .خالد .. دي التالتة .. فاهم يعني ايه التالتة .. يامصبتي .. يامصيبتي .. اتخرب بيتي .. رفع رأسه وهو يتنهد بحسرة .. وبيتي انا كمان يانشوى .. انتي السبب .. مكنش لازم تروحي الشغل وانتي عرفة اني عوزك وواخد اجازة عشان كده .. اختنقت نشوى بدموعها .. مش وقت عتاب ياخالد .. هنعمل ايه في المصيبة دي .. ريم بنتنا تروح فين .. آآآههه.. انا خلاص مش قادرة افكر .. لكن لازم اسيب البيت .. وجودي هنا دلوقتي حرام .. اتصرف انت ..قدامك شهور العدة وبعدها شوف هاتعمل ايه ..


تركت نشوى البيت مع ابنتها إلى بيت والديها .. وبدأ خالد يسأل عن حل لمشكلته .. قالوا له إن الحل الوحيد هو المحلل .. رجل يتزوج نشوى ويدخل عليها ثم يطلقها .. وتنتظر نشوى شهور عدة جديدة قبل ان يعقد عليها من جديد. . وبدأ البحث عن ذلك الرجل المحلل.

في بيت الاسرة في الريف كانت نشوى تجتر ايام العدة الثقيلة . . بعد اسبوع واحد شعرت بالرغبة في الجنس .. كانت جميلة وشابة وساخنة .. ولم تتعود أن تظل بدون نيك اكثر من يومين او ثلاثة باستثناء ايام الدورة الشهرية .. وكان خالد يحبها لذلك .. كان كسها مثل البركان يفور بالحمم .. وعندما تهيج تتصاعد رائحة كسها فتملأ الغرفة .. وكانت هي تحب خالد وزبه القوي .. ولكنها نادرا ماكانت تصل لشهوتها معه لانه عنيف ومتسرع .. ولم يكن انانيا يبحث عن لذته فقط .. ولكنه جاهل .. يظن ان لذة المرأة في اخذها بقوة وبدون مداعبات كافية .. وعندما يركبها يكتفها بذراعيه ويدك زبه في كسها كأنه يصارعها .. ويحسب توسلاتها كأنها غنج حريمي .. ثم ينزل من عليها بعد شهوته وكأن شيئا لم يكن .. ولكنه كان زوجها ويعطيها بقدر ما يعرف في شؤون النيك .. ولا يسلم الامر من دخولها الحمام بعد النيك لتستكمل مشوار شهوتها بأصبعها .. هذا الاصبع هو صديقها الوحيد الآن في بيت ابيها .. ولكنه غير كاف.. فهي تتلهف الى الاحساس بالزب يتحرك في أعماق كسها.. تتلهف على نومها على ظهرها .. وفتح كسها بيديها امام زب خالد المجنون .. وتشجيعها له كي يصاب زبه بالجنون .. تتذكر كلامها .. يالا ياخالد .. ايه .. مش عاجبك كسي النهاردة .. طيب بس حسس عليه كده..يالا ياحبي .. نتفته وخليته زي البنور علشانك .. يلا بقى ياخالد .. هاتجنن على زبك ..

تتذكر ايضا ردود خالد الابله .. طيب يانوشة فيه ايه .. انتي بقيتي فظيعة في النيك .. ايه ده .. هانيكك متخفيش .. يلا ارفعي رجليكي عشان نخلص .. زبي اتهرى منك ..

ولكن حتى هذا الزوج الجاهل لم يعد موجودا .. وزبه سريع الطلقات هو الان حلم بالنسبة لها ..

بعد شهر ونصف من الحرمان كان كس نشوى قد تحول الى وحش جائع يريد لحم الزب .. ولم يعد اصبعها قادرا على اشباع رغبتها في الاحساس بجسد رجل ينيكها .. وعندما زارت اختها الكبرى هند ذات صباح وجدت شعرها مبتلا .. كانت خارجة من الحمام .. داعبتها بالسؤال عن السبب.. ضحكت هند في خلاعة .. مانتي عرفة الرجالة يانوشة .. عاوزين يبلوا القرموط كل ليلة .. وانا بحب القراميط .. ههههه..

ذهب خالد الى خاطبة وصفوها له .. اسمها ام سمير .. شرح لها الموضوع .. انفجرت في الضحك اولا .. احسن ياأستاذ .. عشان تبطلوا تلعبوا بيمين الطلاق .. انت مش اول واحد يطلب ده مني .. كتير قبلك .. اطرق خالد رأسه خجلا .. طبعا ياست ام سمير .. انا تحت امرك في اي طلبات .. ردت المرأة بكل جشع .. لا .. مفيش طلبات ولا حاجة .. انا باخد 500 جنية .. والمحلل هاياخد الف .. وكل تكاليف الفرح والمأذون عليك في الجواز والطلاق ..


هز خالد رأسه ياسأ .. حاضر .. كل اللي تأمري بيه .. بس الموضوع ينتهي بسرعة أرجوكي

أكملت المرأة حديثها وسألت مستنكرة .. سرعة ايه .. لازم الاول اشوف العريس .. وطبعا انت فاهم الفولة .

انتبه خالد .. فولة ايه ؟

الفولة يا روحي .. فولة العريس والعروسة .. واللي بيحصل بينهم في ليلة الدخلة .. مش عرفه ولا افسر اكتر ..

تساءل خالد فزعا .. لا فسرى ارجوكي .. فيه ايه .. انا خايف على مراتي

ردت المرأة بكل وقاحة .. لو خايف عليها كنت صنتها .. واللي بيحصل انه لازم ينام معاها .. راجل ومراته .. مش هاقول اكتر من كده ..

كان خالد مذهولا .. يعني لازم كده ..مش ممكن اي حل تاني .. ارجوكي يا أم سمير

قامت ام سمير كأنها تطرده .. لا حل تاني ولا تالت .. لازم يخش عليها .. مع السلامة يااستاذ .. واستنى مني تليفون .
في طريق العودة فكر خالد في الكارثة .. فكر ايضا في امرأته .. هو يعرف انها لا تصبر على الحرمان من النيك .. ترى ماذا تفعل .. وهو ايضا يحبها ولا يصبر على البعد عن كسها الحبيب .. هل سيظل ذلك الكس حبيبا بعد ان ينيكه زب آخر وينزل فيه اللين .. حتى لو في الحلال .. لطالما اعتقد خالد ان كس نشوى حكر عليه .. ورغم شهوتها الجامحة فإنه واثق من أنها لم تر قبل الزواج زبا غير زبه .. لقد تزوجها بكرا عفيفة .. .. ولكن ذلك الاحتكار على وشك ان ينكسر الآن ..
 

شهران ونصف من العدة .. نشوى على وشك الجنون من الحرمان الجنسي .. كسها في حالة مزرية .. شعره طويل والإفرازات اللزجة تسيل منه بلا توقف وتلتصق بالشعر .. ريحتها فايحة .. اصبحت تخجل من الجلوس في حضرة ابيها أو امها وتخشى ان تفضحها رائحة كسها .. كانت تحاول دائما ان تجلس مضمومة الفخذين .. ولكن كان يخيفها أكتر ان تنسى وجودهما لحظة وتهرش كسها بيدها من فوق الجلابية كما اعتادت ان تفعل مؤخرا .. وبمجرد دخولها غرفتها وغلق البات تخلع الكيلوت وتفتح فخذيها للهواء كي يبرد الكس الملتهب .. عادة لا يبرد .. وتقوم الى الحمام لتدعك زنبورها المتورم حتى تأتي الشهوة مؤلمة وناقصة ..

ولكن اكثر ما يؤلمها انها ترى النيك حولها في كل مكان .. كانت اختها هند لا ترحمها .. وتحكي لها بالتفصيل كل مايدور في ليالي النياكة مع زوجها .. وعزمومها اخيرا على فرح بنت الجيران .. حضرت ليلة الحنة مع الحريم .. شاهدت عملية نتف كس العروس الصغيرة وتجهيزه للنيك .. وسمعت نصائح النسوان للعروسة وكيفية استقبال الزب في كسها والاستمتاع به .. واخيرا من نافدة غرفتها شاهدت كلبة في الشارع يتعاقب على كسها ثلاثة كلاب وهو تئن من اللذة .. احست ان الكلبة محظوطة عنها .. لانها لا تجد زبا واحدا

لم تبحث ام سمير الخاطبة عن محلل لنشوى وطليقها خالد.. كانت تعرف ان وليد مستعد دائما لمثل هذه المهمات .. وليد شاب في الخامسة والعشرين .. وسيم ممشوق القوام .. فشل في الدراسة وفي كل وظيفة التحق بها .. اكتشف ان النساء تعشقه فاحترف اشباعهن.. اصبح حلال المشاكل .. البنت الهايجة يفرشها .. والمفتوحة يتزوجها اسبوعا ليداري فضيحتها .. والمحرومة مع جوزها يشبعها نيك .. والمطلقة بالتلاتة يحللها لجوزها .. وكله بتمنه .. من علبة سجاير الى عشرة جنيه الى ساعة مسروقة من الزوج الى الف جنيه في المحلل .. اعتبر وليد نفسه محظوظا .. كل يوم مع كس جديد .. كان ينيك النسوان والبنات بفلوسهم وفلوس اهاليهم .. التجارب جعلته خبيرا في شؤون الكس .. كان يعرف كيف يداعبه ويلحسه وينيكه.. وحتى ام سمير الخاطبة لم تسلم من زبه رغم انها زوجة وام .. ارادت ان تذوق الزب الشهير الذي طالما رشحته للنسوان الاخريات.

ذهبت ام سمير مع وليد الى منزل والد نشوى ليخطبها .. كان الموقف محرجا .. لم تكن هناك شروط من اي من الجانبين .. فقط التأكد من ان نشوى انهت العدة .. والوالد وافق فورا .. وبقي ان يشاهد العريس العروسة .. دخلت نشوى محتشمة .. جلست واشاحت بعينيها بعيدا عن العريس المرتقف .. جلس هو متصنعا الخجل .. ولكن جمالها والشهوة الخفية في وجهها جعلته سعيدا في داخله .. عرف انها امراة ساخنة متعطشة للزب .. وتحدد القران والزفاف في يوم واحد بعد اسبوع .

طلبت ام سمير المهر المتفق عليه مع خالد لتعطيه لوليد .. فاجأها خالد بأنه يريد ان يرى العريس .. لم يكن ذلك معتادا .. فالزوج عادة لا يريد معرفة الرجل المحلل الذي سينيك زوجته. ولكن خالد اصر .. رتبت لهما لقاءا في منزلها .. تركتهما ودخلت غرفة أخرى .. بدأ خالد الحديث :

- أهلا .. يا رب تكون معرفة خير ..

- اهلا .. ما تخافش على الست نشوى .. دي في عينيه ..

- أكيد .. انت فاهم طبعا ان المسألة مؤقتة .. يعني يا ريت تخلص بأسرع ما يمكن.

- طبعا طبعا .. والحقيقة دي مش أول مرة بالنسبة لي .. اهي شغلانة يعني ..

- كنت عاوز اطلب منك طلب .. ممكن

- طبعا .. اتفضل

- هل ممكن يعني انك ما اتقربش من نشوى ..فاهم

- لا الحقيقة .. ازاي

- يعني .. يعني ما تنامش معاها .. عارف قصدي ايه .. دي مراتي ومحبش حد غيري يلمسها.. والف جنيه زيادة على اتفاقنا

- الحقيقة ..مش عارف اقول لك ايه يا استاذ خالد .. ده الشرع بيقول اني لازم اخش عليها .. زوج وزوجة ..

- يا سيدي خش .. بش مش لازم.. نيك يعني .. كلمها .. نام جنبها .. بش مش لازم تنيكها .. وما ظنش هي تكون مبسوطة معاك .. لانها بتحبني انا جوزها .. وابو بنتها .. وارجوك ماترغمهاش على كده..

- آسف يا أستاذ خالد .. مقدرش اوعدك .. ضميري ما يسمحش بمخالفة الشرع.. وكمان انا راجل .. ولا مؤاخذة مراتك أو طليقتك ست جميلة جدا .. مش عارف ازاي انت طلقتها .

- مش وقت الكلام ده .. ردك النهائي ايه

- ما عنديش رد تاني . . لكن انت ممكن تشوف محلل غيرى ..

 

كان وليد يعرف انه لا يوجد محلل غيره .. وكان خالد يعرف ذلك أيضا .. نهض وعلى وجهه الغضب .. اخرج من جيبه ظرفا في الف جنيه وتركه لوليد على المائدة .. وخرج دون كلمة

ملخص ما سبق : خالد طلق زوجته الجميلة نشوى الطلقة الثالثة .. ليس هناك حل سوى المحلل .. بحث ووجد خاطبة تدعى ام سمير .. احضرت له محلل اسمه وليد .. شاب وسيم وخبير في شؤون النسوان والنيك .. حاول خالد ان يمنعه من نيك نشوى عندما يتزوجها .. ولكنه رفض .. نشوى ايضا كانت في حاجة لزب ينيكها بعد شهور العدة الطويلة .

استمرت خطوبة نشوى على المحلل وليد اسبوعا واحد .. زارها مرة واحدة واحضر لها هدية ذات معنى .. طاقم ملابس داخلية خليع يفضح اكثر مما يغطي.. طلب منها صراحة ان ترتديه له في ليلة الدخلة .. اخذته بخجل مصطنع ولكنها عرفت اي نوع من الرجال هو وليد .. شهواني .. ورسالته لها هي : أريد أن انيكك .

في ليلة الدخلة تدخلت ام نشوى مرة اخرى كما فعلت قبل أربع عشرة سنة عندما جهزت كس نشوى لزب خالد .. هذه المرة اقنعت ابنتها مرة اخرى بأن تنتف كسها لوليد .. امتثلت نشوى وهي نفسها مشاعر متضاربة .. خوف من رجل غير زوجها ويريد ان ينيكها .. واحساس بالاغتراب عن الواقع كان كل ما يحدث ليس لها ولا يعنيها في شئ .. وشعور آخر عارم بين شفتي كسها في الرغبة في زب يدخل الكس المهجور .. ولكن هل من الضروري ان يكون هو زب طليقها خالد الذي لم يعرف كسها زبا غيره .. ام ان زبا جديدا لشاب وسيم يصغرها في السن ويفور بالشهوة قد يكون الطف وألذ..

انتهى الفرح العائلي سريعا .. وودعت نشوى ابويها وابنتها ريم بالدموع .. وتحركت السيارة الى منزل نشوى الذي وافق خالد على ان تتزوج فيه وليد .. دخلت نشوى بيتها للمرة الاولى منذ خرجت منه مطلقة .. ولكنها دخلته عروسة مع عريس جديد.. كان قد تعشيا في الفرح .. وعندما اغلق عليهما الباب لم يحاول وليد ان يحضنها او يقبلها .. خبرته جعلته يعطيها وقتها لتعاد عليه .. تركها تقوده الى انحاء الشقة ليتفرج عليها .. انتهت الجولة في غرفة النوم .. نفس السرير الذي طالما ناكها عليه زوجها .. لكن وليد رجل عملي .. لم يتأثر بهذه المشاعر الفارغة .. اقترب منها بكل رقة ..امسك يدها .. ارتعشت .. ضغط عليها .. ثم مال برأسه فقبل يدها كأنها أميرة ..اعجبها ذلك .. ابتسمت .. صعد برأسه مقبلا كل يدها .. ثم وقف واحتضنها برفق ..لم تمانع .. كان حليقا ومتعطرا .. دار بشفتيه على وجهها حتى انتهى بلمسات من شفتيه على فمها .. اخذ شفتيها .. لم تتجاوب في البداية .. ولكن يديه القويتين كانت اعتصرتا خصرها في رفق فلم تملك إلا ان تسلم شفتيها ..
أدرك وليد لحظتها أنه فاز بها .. فبدأ يقبلها بهدوء .. لو انه امتصها سريعا لنفرت منه .. كان يريدها ان تريده .. رويدا رويدا كانت شفتيها تذوب ببطء في فمه .. انتهى الامر بها مستسلمة مستمتعة تبادله مص اللسان والشفايف .. جلسا على السرير الكبير .. مد يده على صدرها وضغط .. تأوهت ونهدها الكبير في يده .. احست بأول بادرة من الشهوة تعتمل في كسها .. ضغطت فخذيها ولاحظ هو ذلك .. لم يتعجل .. فك لها سوستة الفستان وكشف ظهرها العاري .. حسس عليها صعودا وهبوطا .. نزل الفسان فظهر السوتيان .. لم يحاول فكه .. رفعه فوقع النهدين على بطنها .. بدأ يحسس عليهما بيده .. امسك حلمة بين اصابعه وشرع يفركها .. تأوهت من اللذة وشفتهيا في شفتيه .. تذكرت لحظتها ان زوجها السابق خالد لم يفعل معها ذلك ابدا .. كان يهوي بفمه على حلماتهما ويعضهما بأسنانه بصورة مؤلمة .. لكن وليد نزل بفمه على رقبتها .. قبلاته كانت نهمة ولكنها رقيقة .. تمنت ان يكمل نزوله الى صدرها .. حقق لها الامنية دون ان تطلب .. احست بدفء فمه ورطوبته على لحم بزها ..ثم بحلمتها تذوب داخل فمه .. كانت قد اشتعلت بالرغبه .. وهو يزيد اشتعالها بالتنقل بين حلمتيها .. ولايترك واحدة دون مص طويل .. لكن المصيبة هي انها لم تنتبه الى يده التي كانت قد رفعت الفستان عن فخذيها وشقت طريقها نحو الكس المشتعل .. ادركت ذلك متأخرة عندما احست بأصبع يداعب كسها من فوق الكيلوت .. شهقت من المفاجأة واللذة .. آآآآآهههههه.. وليد .. أرجوك.. ااااهههه.. رفع رأسه من صدرها .. سألها .. ابعد صباعي ياروحي .. تحبي ابعده ..
سكتت .. فهم ان الإجابة هي .. لا .. عمد ساعتها الى إزاحة الكيلوت عن كسها من الجنب واللعب مباشرة مع زنبورها الملتهب .. صرخت من لذتها .. أححح ..اح ياوليد .. ايه ده .. اح .. أدرك من صوتها انها امراة ساخنة ممحونة تعشق الجنس .. مد يده الاخرى الى يدها .. اخذها ووضعها برفق على زبه المننصب تحت ملابسه .. حاولت ابعاد يدها لكن دون حماس .. فقط من باب التمنع الحريمي الجميل .. وكأنها لا تتلهف على زبه.. اعاد المحاولة فلم تمانع .. ضغطت بيدها على الزب وعرفت انه ضخم وصلب .. ازدادت شهوتها .. كانت تشعر بالمتعة من احساسها بأنه زب جديد عليها غير زب خالد ..
قام وليد وجعلها تخلع الفستان .. كانت متعاونة .. فرح بها عندما وجدها ترتدي طاقم اللانجيري الذي اشتراه لها .. خاصة الكيلوت الاحمر الفاضح الذي انحشر خيطه الرفيع بين شفرتي كسها وفلقتي ظيزها .. قرر الا يخلعه عنها .. فهو لايخفي شيئا من الكس السمين المنتنوف ..

خلع ملابسه بسرعة .. في ثوان كان عاريا امامها وزبه بارز من بين فخذيه بزاوية قائمة على بطنه .. نظرت نشوى اليه بانبهار .. وبعكس ماكانت تعتقد فإنها لم تشعر بأي ذنب .. هذا الرجل زوجها .. وحلالها .. لا حظت بسرعة ان جسد وليد رياضي وممشوق وعضلاته بارزة .. ما ابعده عن جسم خالد السمين ذي الكرش المتهدل .. نزلت بعينيها مرة اخرى الى زبه .. كان جميلا .. رأسه كبيرة وعروقه بارزة نافرة من شدة الإنتصاب .. ويبدو غاضبا .. كانه في انتظار شيء .. نظر اليها وليد .. رأى الشهوة في عينيها .. همس لها .. امسكيه .. لم تتردد .. هي امراة متزوجة وليس هناك ما يخجلها .. على العكس .. الزب الجديد كان اجمل واقوى من الزب الوحيد الذي عرفته في حياتها .. مدت يدها بثبات وامسكته من الوسط ..
صعدت الى الرأس وضغطت برفق .. تأوه وليد .. مال عليها وقبلها .. سألها .. تحبى تبوسيه .. كانت سمعت عن ذلك من اختها الشرموطة هند .. قالت لها ان زوجها علمها بوس زبه ومصه .. وان طعمه لذيذ .. كانت تريد ان تجرب .. وهاهي الفرصة .. مالت برأسها ببطء الى رأس زب وليد .. طبعت قبلة .. ثم قبلة ثانية .. ظل رأسها قريا من رأس الزب .. دفع وليد خصره في اتجاهها فوجدت زبه على شفتيها .. أدركت المطلوب دون ان يطلب منها .. وببطء اخرجت لسانها لتتذوقه اولا .. لحست الراس .. احست بالجنون في كسها .. مجرد احساسها بأنها تتذوق زب رجل جعلها تشتعل نارا .. وصل لسانها الى عين الزب والتقط خيطا من السائل الرقيق الذي ينزل قبل النيك ..وجدته مالحا ورائحته مثيرة .. رفعت رأسها الى وليد .. كان مغمض العينين وفي حالة من الترقب .. لم تتركه طويلا .. فتحت شفتيها وأخذت رأس زبه في فمها .. تأوه من الذة .. واحست هي بالجنون بين شفرات كسها .. احست انها محنكة هايجة .. هذا الزب مكانه كسها ولكنها تأخذه في فمها .. يالها من وساخة لذيذة .. لماذ لم يفكر خالد في هذه اللعبة قبل ذلك .. لماذا لم يطعمها زبه ..

بدون تفكير شرعت نشوى في مص زب خالد .. لم تكن بحاجة الى توجيه او تعليم .. كانت شهوتها الحيوانية وتأوهات وليد هي الدليل .. كانت تمص زبه بكل رقة تارة .. يتحرك رأسها صعودا وهبوطا من البيضات الى الرأس .. ثم تأتي موجة شهوة في كسها فتتحول الى مجنونة تعض الزب وتمضغه بين اسنانها .. ووليد .. يتأوه من اللذة .. كان يحسب نفسه كازانوفا النساء .. وقد مصت زبه نسوان وفتيات كثيرات .. كان يتصنعن اللذة .. لكن هذه المرأة من صنف جديد .. إنها خبيرة بالفطرة .. كسها يدفعها الى حيث يريد .. طلب منها ان تهدأ الوتيرة كي يحتفظ باللبن لكسها .. امتثلت .. اخرجت زبه من فمها وابتسمت له .. نزل وقبلها .. سألها .. عجبك .. أجابت بجرأة غريبة .. زي العسل يا وليد .. سألها بخبث .. هو ايه ده يا نوشة .. اطرقت بغنج .. مانت عارف .. لأ .. عاوز اسمع منك .. هو ايه ده .. ردت بصوت عال وضاحك ..زبك … زبككككككككككككككككك.. زبك ياوليد .. ياقليل الأدب ..

طرحها وليد برفق على السرير .. نام فوقها .. اتكأ على كوعيه .. حسبت انها سيدأ ينيكها .. كانت واهمة .. مص لها حلماتها من جديد ثم نزل الى سرتها .. دفع لسانه فيها .. كانت هذه جديدة ووجدتها لذيذة .. واحست به يفتح فخذيها برفق .. اعتقدت انه يريد رؤية كسها .. لم تمانع وفتحت .. لاحظ هو الزنبور الكبير البارز من بين شفتى الكس .. عرف لماذا هي ساخنة وهايجة .. مد اصابعه وفتح الكس فكشف لحمه الوردي الجميل .. سائل الشهوة ينساب في قطرات من الفتحة السفلية الى الجسر الصغير الممتد حتى فتحة الطيز .. داعب الزبنور بأصابعه فشهقت من شهوتها .. أرجوك ياوليد .. بلاش ده .. بيجنني .. اه.. واغمضت عينيها .. كان بانتظار هذه اللحظة .. مال برأسه دون ان يلمس فخذيها ..

وليد بين فخذي نشوى .. على وشك ان يلحس كسها .. هي لا تتوقع ذلك .. ظنت انه يريد رؤية دواخل كسها .. فتحت له وراكها .. بالفعل كان كسها يستحق المشاهدة .. سمين حليق لامع ووسطه حشايا بارزة مثيرة .. الزنبور فاجر وكبير يبرز من غمده في اعلى الكس .. عرف وليد ساعتها سر هياج نشوى .. هي نفسها كانت تعرف ان زنبورها الكبير سبب عذابها .. منذ أن بلغت في الثالثة عشرة من عمرها وهي مضطرة لمداعبته بأصبعها يوميا ليهدأ وتستطيع المذاكرة والنوم .. وحتى بعد الزواج .. لم يعرف زوجها كيف يتعامل بلباقة مع زنبور نشوى الرائع .. فكانت تضطر لاستكمال شهوتها في الحمام بعد النيك . . ولكن وليد مختلف .. يعرف قيمة الزنبور في اسعاد المراة .. مد يده وفتح الكس .. ثم داعب الزنبور بطرف اصبعه .. تأوهت نشوى .. ولكن القادم كان اجمل .. شعرت بشيء طري ورطب يداعب زنبورها .. ادركت فجأة انه لسان وليد ..
شهقت من اللذة ومن المفاجاة .. لم تتوقع ان يلحس رجل كسها .. كانت تسمع عن ذلك من اختها هند .. قالت لها ان زوجها كامل يلحس لها كسها .. وان لذة اللحس رائعة .. لكن خالد لم يفكر يوما في تقبيل كس نشوى ..فضلا عن لحسه .. جاهل .. بعكس وليد الفنان .. بدأ ينزل بلسانه من الزنبور الى فتحة الكس .. ولكن نشوى كانت تصعد الى ذروة من اللذة لم تعرفها من قبل .. شهقت ورفعت طيزها في محاولة لعصر كسها بين فخذيها .. طاوعها وليد لتستمع .. لكنه وضع كوعيه بين فخذيها فاضطرت لفتحهما من جديد .. واستسلمت لما يحدث لكسها .. وما أجمله .. كان لسان خالد يتحرك بكل نعومة ورقة بين شفتي كسها المتورم .. يصعد الى الزنبور فتشهق من اللذة .. ينزل الى الفتحة ويدخلها .. فتصرخ من المتعة .. أحححح .. أح .. اح يا وليد .. ايه اللي بتعمله ده .. اح.. انا عمري .. اههه ..عمري ماحد عملي كده .. ارجوك.. اوعى تبطل لحس .. ايوه ..كده ..كدة ارجوك..احححح ..لذيذ.. اح ..اه .. ايه .. هاتجنن .. إلحس كسي يا وليد .. إلحس كسي .

كان وليد يصغر نشوى بنحو 15 سنة .. ولكنه كان يعشق اكساس النسوة الناضجات .. والمتزوجات .. والمطلقات والارامل .. هذه اكساس مخضرمة اعتادت النيك ثم حرمت منه .. لذلك فهي اكساس جائعة للمتعة .. وصاحبات هذه الاكساس نسوان مجربات لا تعرفن الخجل .. لذلك لم يستغرب من نشوى ان تطلب منه لحس كسها صراحة .. ولكن احدا لم يكن يعرف نقطة ضعفه .. كان لديه سر يجعله يعشق لحس الأكساس .. الرائحة ..رائحة الكس .. كانت تهيجه ربما أكثر من منظر الكس نفسه.. رائحة الكس الثقيلة ليست فجة على الاطلاق .. هي رائحة مميزة بين كس وكس .. ولكنها مليئة بالرسائل الكيماوية التي تؤكد ان المراة ساخنة وتريد الزب ..

كانت رائحة كس نشوى تملأ الغرفة .. دفن وليد انفه في فتحة كسها واستنشق عبير كسها الملتهب .. ثم دفع لسانه داخل الكس وشرع يلعب به في اللحم الساخن .. صرخت نشوى .. احححححححححححححححححح.. اح .. اه ياوليد .. هانزل ..خليك معايا .. اح .. ايوة .. إلحس كمان .. كمان والنبي .. احح ..اه .. خلاص ..خلاص .. اااااااااااااحححححححححححححححححح.. اح .. اه ..

شعر وليد بكسها ينقبض .. قطرات سائل الكس تنزل على لسانه .. ضغطت على وراكها لتعصر كسها .. قاوم الضغط ..ظل بلسانه مع كسها في لحظة محنته الجميلة .. ظلت تصرخ باللذة وتعصر كسها على لسانه .. خرج لسانه من فتحة الكس .. قاوم ثانية وضعطه على الزنبور البارز ..صرخت شهوتها الاخيرة .. ثم بدأت تهدأ.. اه ..اهه .. اه ..اح ..ايه ده يا وليد ..عملت في كسي ايه .. اه..

ارتخت عضلات فخذيها وهبطت طيزها على السرير .. كانت سكرانه بشهوة افقدتها عقلها للحظة ..ظلت تتنهد .. قام هو سريعا من بين فخذيها إلى فمها .. قبلها بشدة .. اخذ لسانه في فمه.. جعلها تتذوق طعم كسها من لسانه .. اعجبها ذلك .. لم يحدث ان تذوقت كسها ابدا .. عرفت الان لماذا تحب هند زوجها كامل عندما يلحس كسها ..

سألها وليد .. تحبي تاخديه دلوقتي .. ردت بغنج .. هو ايه ده .. رد بحسم رجولي .. زبي ..زبي يا نشوى ..تحبي تاخديه .. ردت .. طيب .. زي ما تحب .. رد ..زي ما تحبي انتي .. عاوزة زبي .. مازالت تغنج ..ايوة .. عوزاه .. سألها … هو ايه ده اللي انتي عوزاه .. اجابت باستسلام .. زبك ..عاوزة زبك يا وليد ..قوم نكني .. وفتحت فخذيها .. كان كسها هادئا ولكنه مازال ساخنا ..

نظر وليد الى الكس .. قطرات سائل الكس اللامع اللزج مازالت تنساب من الفتحة الى الجسر الصغير الواصل بين الكس وفتحة الطيز .. دفع اصبعه في الفتحة برفق .. انزلق وشهقت نشوى .. اه .. بالراحة يا وليد ..والنبي بالراحة .. كانت معتادة على عنف طليقها خالد عندما يدخل اصبعه الجاف في كسها فجاة ..وليد لا يفعل ذلك .. ادخل عقلة من الصباع وبللها بعصير الكس .. ثم تدريجيا حتى دخل اصبعه كله .. لعب به داخل الكس .. تأوهت ..اح .. اح .. بتعمل ايه يا وليد .. اح .. تأكد وليد انها طرية وساخنة من داخل كسها ..أخرج اصبعه واتخذ وضع النيك .. كانت له عادة جميلة مع النساء .. عندما يشرع في النيك يجعل المرأة تفتح كسها بيديها الاثنين .. كأنها تدعوه وتلح عليه كي ينيكها ..طلب منها ذلك .. فعلته في خجل حقيقي.. كانت تحسب ان على الرجل ان يرجو المرأة كي ينيكها .. هاهو وليد يجعلها تفتح له كسها بيديها لتدعوه .. كانها شرموطة هائجة تتلهف على الزب .. قرب خالد رأس زبه المنتصف من الكس المفتوح .. امتلأت نشوى بالترقب .. كانت اول لمسة في زنبورها .. دعك رأس الزب في رأس الزنبور .. شهقت .. اح.. اح ..يالا دخله يا وليد .. نزل بالزب الى الفتحة .. حسبت انه سيدخله .. ولكنه عاد صعودا الى الزنبور .. تأوهت .. اح..اح .. بلاش كده .. ارجوك ما تعذبنيش .. دخله يا وليد .. سألها .. فين .. اجابت سريعا .. في كسي .. ارجوك في كسي .. والنبي دخله في كسي يا وليد .. نكني …. استجاب لها .. وضع رأس الزب على الفتحة .. شدت هي شفايف كسها الى الخارج .. جعلته مفتوحا كأبواب الوكالة .. ضغط وليد .. انزلقت الراس الى داخل الفتحة .. شهقت هي .. اههه .. لم يكن يتوقع مقاومة من بكارة او خلافه .. هي زوجة وأم .. ولكنه اراد ان يعطيها أحساس العروسة البكر من جديد .. انتظر وكأن كسها يقاوم الدخول .. مثل عليها انه يضغط زبه في ماسورة الكس .. قتلها التلهف على الزب .. رفعت طيزها كي يرتفع كسها ويبتلع الزب .. ابتعد هو مراوغا .. وتأوه .. اه يا نوشة .. اه .. كسك ضيق جدا .. لذيذ وسخن جدا .. نار .. اه .. اعجبها الغنج الرجالي .. زادت شهوتها .. لفت ساقيها على وسطه وضغطت على طيزه برجليها .. دخل الزب .. شهقا معا .. تذكرت ساعتها زب طليقها .. لم يكن اصغر من زب وليد .. ولكن صاحبه كان غشيما .. يدكه فيها كأنه يعطيها منحة .. وليد يجعلها تشعر انها انثى تعطيه اللذه من كسها .. اخرج وليد زبه حتى المنتصف .. عاوت الضغط بساقيها فأدخله كله .. انتظم ايقاع النيك .. ببطء .. هو يخرج زبه حتى المسافة التي تريدها وتحددها بالضغط على طيزه .. فيعيده في كسها .. رأس زبه كانت تغوص حتى اعماق رحمها .. والبطء يعطيها الوقت لتشعر به في جوانب الكس وهو يخرج ويدخل .. لم يكن وليد متعجلا .. كان يتلذذ بها ويجعلها تتلذذ به .. كانت تهذي بلذة مجنونة جعلتها تفقد آخر برقع للحياء .. تحولت الى شرموطة رائعة .. اححح .. اح… ايوة كده .. دخله ..كمان .. اح .. زبك لذيذ ياوليد .. اح .. اموت في زبك .. اف اوووف .. نار في كسي .. اح .. نيك ياوليد .. نكني ..كمان ..

كلامها جعله يتفاعل معه على طريقته .. اه يا وسخة … كسك نار يا حيوانة يا كلبة .. بتحبي النيك .. هه ..بتحبي النيك يا نوشى .. اه يا كلبة .. كسك بياكل زبي .. اه .. يا شرموطة يا وسخة .. افف.. اه ..

فوجئت بألفاظة البذيئة .. خاصة يا شرموطة .. لم تعترض حتى لاتفسد مزاجهما .. ولان هذا هو واقعها في تلك اللحظة . .شرموطة ساخنة تفرح بزب شاب من سن اولادها حتى لوكان زوجها .. وحيوانة لا تشبع من النيك .. وكلبة ايضا .. لانه قام عنها فجأة وقلبها برفق على بطنها .. استجابت .. رفع طيزها في الهواء بيديه .. جاء ورائها .. استغربت .. هل يريد طيزها .. مستحيل ان توافق .. وليد .. اوعى تكون عاوز .. لأ .. حرام .. انا مش كده .. إلا دي .. صفعها برفق على طيزها .. رد هامسا .. انا عارف انك مش كده .. انا عاوز كسك من ورا .. سكتت مندهشة .. ثم احست بزبه يدخل كسها البارز من الخلف .. تماما مثل الكلبة .. في الطعنات الاولى كانت غير مستريحة .. دفع ظهرها الى اسفل فبرز كسها للخارج ..دخل الزب بكامله .. بدأ يينكها ببط .. بدأت تستمع . . كان زبه يحتك بزنبورها في المتدلي في الدخول والخروج .. تأوهت ..احح .. لذيذ كده ياوليد .. اح..اح.. مال عليها .. سألها في اذنها .. عاجبك يانوشة .. ردت هامسة .. اح .. ايوة ..لذيذ .. اح .. واصل حديثة الفاجر.. انتي كده بتتناكي زي الكلبة .. ياكلبة ..ياوسخة .. اه ..

كان شابا وقويا .. وقد درب زبه على احتمال اقصى درجات الاثارة دون ان يصل للشهوة .. وكانت هي ملتهبة على وشك الانفجار .. نامت على بطنها وسحبت معها وليد وزبه .. نام هو فوقها وظهرها له وزبه مازال في كسها .. تصاعدت شهوتها بفعل احساسها بأنه كانه ينيكها في طيزها .. كانت توحوح .. وتغنج .. وتتأوه .. اه ..ححححح.. اح .. اوف .. نيك كمان .. دوس ياوليد..دخله للأخر .. انا خلاص .. هافرقع .. اح .. افففف .. اه ..

فجأة جاءت شهوتها .. ضغطت فخذيها على الزب في كسها .. وعصرت فكادت تطحنه .. صرخ هو .. اه يا شرموطة .. اه ..يا وسخة .. شهوتك نار .. اههه .. ثم اطلق لزبه العنان في كسها .. دفعه الى النهاية واستند على جسدها بجسده .. تدافعت طلقات اللبن الساخن من زبه لتستقر في اعماق كسها المقلوب .. وتدفق اللبن فامتلاء الكس وفاض .. ومازال يقذف .. صرخت نشوى من سخونة اللبن وحرقة الشهوة في كسها .. احححححححححححح.. سخن ياوليييييييييييييد .. اح .. لبنك سخن .. ببحرق .. اف .. كسي ساح .. اح .. لذيذ.. انت اللي وسخ ياوليد .. يا وسخ.. يا حيوان لبنك سخن .. يا شرموط .. يا كلب .. اح..اهههه..ه..

ظل وليد فوقها حتى هدأت شهوتهما .. قبلها .. ضحكت .. ثم تذكرت شيئا.. لم تكن تستخدم اي وسيلة لمنع الحمل .. وزفافها على وليد جاء في وسط دورتها .. اخصب فترة للمراة في الشهر .. الحقيقة انها لم تكن تتوقع ان وليد سينيكها .. وفكرت انه حتى اذا ناكها ستطلب منه ان يرمي لبنه خارج كسها في آخر لحظة .. ولكن فات الاوان .. كان زبه لذيذا لدرجة انه انساها هذه المسألة .. وحتى لو افتكرتها ماكانت تطلب منه هذا الطلب الفج .. فزبه أجمل من ان تعرضه لهذا العذاب .. لقد امتعها حتى الثمالة .. فكيف تطلب منه ان يرمي لبنه في الخارج .. فات الاوان على كل حال ..

جلسا على السرير واشعلا سيجارتين .. لم تكن تدخن ولكن على سبيل الدلع مع زوجها الشاب الجميل .. سألته .. كنت متضايق .. سألها من ايه .. ردت بخجل مصطنع .. يعني عشان انا مطلقة .. ويعني .. مفتوحة .. كان نفسك تفتحني ؟ اجاب .. لا .. انا .. ردت مندهشة .. معقولة .. كل شاب نفسه يفتح بنت ..؟ ؟ أجاب .. إلا انا .. انا عمري ما فتحت بنت ولا عاوز افتح بنت مع اني اتجوزت كتير قبلك .. اندهشت اكتر .. لم تكن تعرف شيئا عن ماضيه .. قالت متوسلة .. ارجوك احكليلي .. انا مراتك .. ضحك .. وحتى لو مش مراتي .. انا ياما اتجوزت بنات مفتوحة .. ومطلقات زي حالاتك .. يعني انا بحب الاكساس المفتوحة .. الجعانة للنيك .. الكس المفتوح له سحر .. اذا كانت صاحبته متجوزة تبقى شرموطة سخنة مش مكفيها جوزها .. ولو ارملة تبقى محرومة هاتجنن على الزب .. ولو مطلقة زيك تبقى نفسها فيه بس مش قادرة عشان العدة .. ياسلام على الكس المفتوح ..

ضحكت نشوى ضحكة كبيرة .. ومالت على صدره .. يا لهوي يا وليد . . ده انت مصيبة .. اهههه ياني منك .. ضحك بدوره .. رد على طريقة عادل امام .. دنه غلبااااااااااااااااااان ..

اصبحت نشوى اسيرة لزب وليد ولسانه .. واصبح هو اسير كسها .. كان ينيكها في السرير .. وفي الصالة .. يعطيها زبه لتمصه وهي تجهز الخضار في المطبخ .. وتنام له كي يلحسها على كنبة الانتريه .. نقلها الى عالم جديد من اللذة والمتعة .. اعاد لكسها الحياة بعد موات طويل .. وعشقت هي زبه .. كانت مفتونة بمص ذلك الزب الشاب وتذوق اللبن الساخن في فمها .. كانت تحب النظر في عيني وليد وهو يتلوى من لذة المص .. وعموما اعجبتها فكرة انها في الخامسة والثلاثين وتحظى باعجاب شاب في الخامسة والعشرين .

هو ايضا .. اصبح مشدودا لتلك المرأة صاحبة الكس الجميل .. فيها حيوانية طبيعية تجعله لايفكر في شئ سوى التعامل مع كسها لحسا ونيكا .. صوتها اثناء النيك يجننه .. محنها يثيره .. كلامها يذيب زبه .. ولكن رائحة كسها تجعله ينسى الدنيا..
اقتصر الزوار للعروسين على الأقارب .. ريم ابنة نشوى من خالد جاءت مع جدتها .. وجاءت هند اخت نشوى .. سألت اختها بفضول امراة شهوانية قحة .. ايه .. عامل ايه معاكي يا نوشة ..بسطك في السرير .. ابتسمت نشوى .. بس يا هند .. عيب .. بس ايه يا بت .. عمل ايه معاكي اتكلمي .. ردت نشوى كمن تريد انهاء الحديث.. كويس .. خلاص استريحتي .. ولكن ابدا .. هند لا تفكر الأ في الجنس .. خلاص ايه يا نوشة.. احكليلي .. زبه حلو .. الواد نفسه زي القمر .. بس ايه اخبار زبه .. ضحكت نشوى .. ايوة يا هند .. حلو .. اسلفه لك شوية .. ضحكت هند .. ياريت .. هو فيه واحدة في سننا تلاقي زب شباب زي ده .. ده كامل خلاص .. قرب يسلم النمر ..

ضحكت الاختان ..

كانت فكرة الطلاق تتباعد .. لم يتحدثا فيها وإن كانت تخطر على بال كل منهما .. وكل منهما يطردها من ذهنه .. فلا هو يرغب في ان يفقد كسها الذهبي الرائع .. ولا هي تتصور حياتها بدون زب وليد الجميل ..

ولكن طليقها خالد لم ينس ..

اسبوعان بعد زواج نشوى من وليد.. طليقها خالد على المقهي يفكر .. كيف يسترد زوجتها نشوى من النذل الذي تزوجها .. نشوى ترفض الرد على تليفونها الموبايل عندما تجد رقمه .. ارسل اليها ام سمير الخاطبة فقالت لها انها سيدة متزوجة ولا يجب ان تكلمها عن رجل غير زوجها .. وليد نفسه قابله على المقهى .. عرض عليه خالد الف جنيه اخرى مقابل تطليق نشوى .. صده بعنف .. ازاي يا استاذ تطلب مني اطلق مراتي ..بأي صفة .. انا مش عاوز اسمع الموضوع ده تاني .. يالا مع السلامة ..

هذا النذل .. انه ينام في سريره .. وينيك زوجته عليه .. ويصرف فلوسه .. والان يرفض تطليقها .. هل يقتله .. سيضيع مستقبله ومستقبل ابنته ريم .. وحتى ان فعل .. ليس هناك ما يضمن عودة نشوى اليه بعد ما قالته لام سمير الخاطبة .. الافكار ستقتله ..

نشوى عارية على السرير في غرفة نومها .. ملامح وجهها تصرخ بلذة عارمة .. انفاسها ثقيلة وعيناها مغمضتان .. تقبض بيديها على الفراش .. فخذاها مرفوعتان .. بينهما رأس وليد .. لسانه يثير الفوضى في كسها .. تنهدت بحرقة .. أححح .. اح يا وليد .. كسي هايولع .. ارجوك .. كمل لحس .. خليك مع زنبوري .. ايوه ..زنبوري .. لا .. ما تنزلش .. خليك معاه .. اح .. اوووف .. خلاص .. قربت ..قربت .. اههه .. اههههههههههههههههه..


جاءت شهوتها كالبركان .. ارتعش جسمها وانقبضت عضلات الفخذين لتعصر الكس .. نزل السائل اللزج الشفاف من فتحة الكس الى لسان وليد .. لم يضيع نقطة واحدة .. ولم يتركها في لحظة محنتها وضعفها .. كان يلحس كي تستمر شهوتها لاطول وقت .. هدأت اخيرا ..وقام عنها يريد دفع زبه في كسها .. فاجأته بأن طلبت ان تمصه .. لا يرفض لها طلبا.. صعد على صدرها ووضع زبه قرب شفتيها .. عندما فتحت فمها لتأخذه .. ابعده .. شهقت من التلهف .. عاتبته بغنج .. ايه بقى .. لازم تعذبني كده .. هاته .. عاوزاه ..

كلما طلبت زبه راوغها حتى امسكت الزب بيدها كأنها تخاف ان يهرب .. رفعت رأسها من المخدة والتقمته حتى منتصفه .. ادرك وليد ان مزاجها سيضيع ان راوغها ثانية .. سلم لها زبه .. كانت تمصه وتمضغه وتقبله .. وتلحس من عينه الوحيدة سائل الهيجان الشفاف اللزج .. ثم تعاود المص .. اقتربت شهوة وليد .. لم يكن انزل في فمها من قبل .. خاف ان تنفر من طعم اللبن .. حذرها .. كان على حق .. عندما بدأ جسده بالتصلب عرفت انه سيطلق لبنه .. اخرجت الزب من فمها ووضعته على صدرها .. اندفع اللبن الساخن على نهديها وحلماتها .. صرخت .. اححح .. سخن اوي .. اح .. بيحرق يا وليد .. لبنك بيحرق بزازي .. اح..لذيذ…اهههههههه..كل ده .. كل ده لبن .. اوف ..

هدأت شهوتهما .. نام بجوارها وهي مازالت ممسكة بزبه تمسحه وتداعبه.. تركت اللبن يسيل لامعا .. على بطنها وجنبيها .. كانت تسحبه بيدها الاخرى على جسدها دون محاولة مسحه .. اشعلا السجائر وهما سعيدين .. فاجأها وليد .. عندك اخبار عن طليقك خالد .. لم تكذب عليه .. ردت .. ايوة .. بيحاول يكلمني على الموبايل .. مبردش عليه .. وبعت ام سمير الخاطبة طردتها .. وانت .. عندك اخبار عنه .. لم يكذب عليها .. روى لها ما حدث .. ضحكا معا .. تساءل كل منهما في نفسه .. لماذا فعل الاخر ذلك .. هل هناك حب بينهما ..

كانت الإجابة صعبة .. كانت نشوى تحسب انه لن يكون هناك حب بينها وبين وليد .. هو مجرد وسيلة لتحليلها لزوجها .. ولكن خلال الاسبوعين من الزواج تغيرت عواطفها .. وليد رقيق ولطيف .. يعاملها كأنها ملكة متوجه .. يخرج معها الى السينما والمطاعم .. يفتح لها الباب ويدخل بعدها ويسحب لها المقعد حتى تجلس .. وفي البيت يأكل معها ويحدثها كثيرا ويضحكها كثيرا .. أعجبتها ايضا فكرة انها امراة في الخامسة والثلاثين ومطلقة .. ومع ذلك فإن شابا وسيما مثل وليد يعاملها بهذه الرقة والنعومة .. كأنها عروس في العشرين ..اما في السرير فهو توأم روحها .. فنان في اسعاد كل شبر من جسدها .. يقبلها .. يمص حلمات اذنيها .. يلحس تحت ابطيها .. يمص حلمات صدرها .. يقبل بطنها .. يلعب في صرتها بلسانه .. يحلس عانتها .. يلحس فخذيها .. كل ذلك قبل ان يلمس كسها .. وعندما يبدأ في التعامل معه تكون هي مشحونة واقرب ما تكون لشهوتها .. ولكنه يجعلها تستمع دهرا آخر وتتعذب باللذة قبل ان يريحها .. وبعكس طليقها خالد فإن وليد يحسن التعامل مع زنبورها الطويل المتورم .. كان خالد ينفر من زنبورها ويبتعد عنه بحجة انه يشبه زب الطفل ..وليد يعشق زنبورها .. ما أروعه .. وكذلك زبه .. أه من زبه .. هو زب عادي كزب طليقها خالد .. ولكنه عرف كيف يجعلها تحب وتعشق ذلك الزب .. وتتلهف عليه .. يعطيه لها فتسعد .. يمنعه عنها فتتلهف .. يا له من فنان في النيك .. وعندما ينيكها يجعلها تشعر انها تسعده.. وانه يستمتع بها .. وهي ايضا تحب اللحظة التي تأتي فيها شهوته .. يحتضنها بكل رقة وينام على صدرها .. ويدفع زبه داخل كسها لنهايته .. كأنه في بطنها .. ويحدثها وهو ينزل .. اه يا نوشة .. خدي اللبن .. اه .. كسك سخن يا نوشة ..اه اه .. خدى لبني في كسك يا وسخة ..ااه بتحبى لبني في كسك .. اه .. يا نوشة .. بموت في كسك .. اه ..أه .. وعندما يهدأ جسمه لا يخرج زبه ..يتركه في كسها حتى يرتخي .. بعد ان يكون قد اوصل حمولته من اللبن الى أعماق رحمها الخصب ..

وسأل وليد نفسه .. لماذا لايرغب في تطليق نشوى .. لقد قبض اتعابه من خالد حسب الاتفاق .. وهو ايضا لم يتعود البقاء طويلا مع امرأة واحدة .. أو بالاحرى مع كس واحد .. ماذا يشده الى نشوى .. اشياء كثيرة .. ربما فلوسها .. هي تنقق على البيت من مال أبوها الذي أعطاه لها عند الزواج من وليد .. ايضا من مال خالد الذي تركه لها ولابنتهما .. ولكنها ليست اول امرأة غنية يعرفها .. سبق ان ان عرف نساءا كن يغدقن عليه مقابل مجرد نيكة في اكساسهن المحرومة .. ويعرف انه سيجد سريعا نسوة يدفعن له وبسخاء من أجل التمتع بزبه .. اذا ليس المال ما يشده الى نشوى .. هل لأنها مطلقة .. وأنه ينيكها على سرير طليقها الذي ينتظر عودتها اليه بفارغ الصبر .. هو شعور مغري .. ملئ بالإثارة .. نيك امراة جميلة في الحلال وعلى سرير زوجها الذي يحترق بالغيظ.. ولكن حتى ذلك مر عليه قبل ذلك مع فارق بسيط .. فكم من امرأة متزوجة ناكها على سرير زوجها الغائب او الغافل .. وكان ذلك يعجبه ايضا .. ولكن نشوى فيها سر خفي .. انها انثى بمعنى الكلمة .. انثى طبيعية مليئة بالرغبة الحقيقية .. الأخريات يطلبن منه النيك كي يستمتعن .. هو بالنسبة لهن مجرد مومس رجالي .. نشوى تجعله يستمتع برغبتها .. تريد اسعاده بقدر ما يريد اسعادها .. تجعله يشعر بأنه معلمها وفاتح ابواب اللذه امامها .. وتريد مكافأته بأن تسعده .. تكافئه لانه اول من لحس كسها فطير عقلها من اللذة .. وكان زبه اول زب تمصه .. فأدمنت مص الزب .. وكان اول من ناكها كأنها كلبة .. وجعلها تشعر بلذة حيوانية عارمة .. وكانت تحسب ان السرير هو المكان الوحيد للنيك .. فناكها في الحمام والمطبخ والصالة .. ناكها وهي واقفة وجالسة ونايمة .. وكان يتمتع معها في كل ذلك بقدر ماتتمع هي .. هناك ايضا كسها .. هو اجمل كس رأه في حياته برغم كل ما رأي من اكساس .. سمين ودافئ وناعم .. ناعم لأنه متأكد انها تنتفه كل اسبوع .. طلب منها ان يشاهدها وهي تنتفه ..تمنعت في البداية ثم وافقت .. احست ان وقوفه امامها وهي تنتف كسها بالحلاوة في الحمام شئ مثير جدا .. فالمراة تفعل ذلك بكل سرية .. ولكنها الان تحب ان يشاهدها في ذلك الوضع الحميم للمرأة .. فاجأها بأن شارك معها في نتف كسها .. تمنعت .. عيب ياوليد .. عيب .. دي حاجات ستات .. اه .. ايه بقى .. ولكن لم تستطع منعه .. كانت شهوتها أقوى من كل حياء .. فتحت له فخذيها وشرع هو يسحب الحلاوة على الكس الساخن وينزع بها الشعيرات الخفيفة .. وبين حين وحين يدفع اصبعه في فتحة الكس فتتنهد باللذة …. اااااااااه .. اح .. بس بقى .. خليك في الحلاوة .. اححح.. اوف يا وليد .. انت نتفت اكساس قبل كده .. اوووووف .. يا وسخ .. انا ليه خليتك تعمل معايا كده .. .. لم تكن تعرف هل تصرخ من لذة مايفعله ام من آلام نزع الشعر من كسها .. اصيب هو بلذة لم يعرفها في حياته .. لم يسبق لها له ان شاهد امراة تنتف كسها .. بعد ان انتهى من النتف لم يقاوم رغبته العارمة في لحس الكس الناعم الساخن .. ولم تقاوم هي رغبتها في ان يلحس لها كسها .. وكالعادة فانه يقدمها على نفسه .. بعد ان لحسها في على حرف البانيو .. مصت هي زبه .. عندما اوشك على الانزال سحبته من زبه سريعا وجلست على التواليت .. مالت بظهرها ونزلت بالزب الى الكس المتلهب .. ناكها كالمجنون .. وشهقت هي باللذة المسعورة في كسها المتوهج .. عصرت كسها بفخذيها كانه تريد زرع زبه في بطنها .. نزلت قطرات من بولها وهي تعصر الكس .. احس بها وليد فازداد هياجا .. وأفلت من طيزها ريح صغير مسموع بسبب جلستها على التواليت .. لم يهتما به .. واصلا النيك .. لم كانت شهوتهما بركانا في ذلك اليوم .. بعد اسبوع كررا التجربة .. ولكن مع زب وليد .. جعلها تحلق له عانته .. كانت تجلس على التواليت وهو واقف امامها .. وجهها يلاصق الزب المنتصب عندما تميل لحلاقة الحنايا وتحت الخصيات ..عندما انتهت من الحلاقة .. اخذته في فمها ومصت .. طلبت منه ان يلحسها .. فعل ذلك ثم ناكها ..


اذن هو مشدود لتلك المرأة .. بل اعترف لنفسه انه يحبها .. لأنها حيوانة شهوانية من جنسه .. واعترفت هي لنفسها بأنه تحبه .. لانه فتح لها ابوابا من المتعة والسعادة لم تكن تعرفها .. وهو ايضا عكس طليقها خالد في كل شيء.

 


****

قصة نزهة النادى
 


كنت أتنزه فى حدائق نادى الجزيرة، وقد ارتديت بنطلون مثير وضيق يبين شفتى كسى المنتفخ ، وشاحط فى طيظى التى
تتلاعب مع كل خطوة أخطوها ، لما أجرى تتلاطم ثدييى معا كجوزين أرانب تركى جبلى ، وتظهر سرتى فى بطنى ،
وتخرج عيون الشباب ، جريت حتى تعبت
 

اقترب منى شاب صغير فى السادسة عشرة ، يصغرنى بسنوات كثيرة حوالى عشر سنوات ، يركب دراجة ، قال:
أركبى معايا أوصلك يا مس … ، نظرت إليه وضحكت بدلال وأنا مسرورة من رجولته المبكرة ومحاولته للأيقاع بى
… قلت فى نفسى : ولم لا ؟

قلت له تعالى ركبنى الدراجة البايك أو البايسكل معك ، توقف ، أفسح لى ذراعه ، زنقت طيظى الكبيرة أمامه على
كادر الدراجة ، وأمسكت معه بمقودها ، وانطلق بى الشيطان الصغير

أنفاسه حارة فى شعرى ورقبتى يتنفس عطرى بتلذذ ، صدره يتعمد أن يلتصق بظهرى مهما انحنيت للأمام ، آه آه
من هذا الشيطان المراهق؟ ، ساعده الأيمن وكوعه تحت ثدييى الأيمن يرفعه من أسفل ويضغطه ، أوووه ، ساعده
يتلامس مع حلمة بزى فيرسل فى كسى كهرباء ورجفة ، فخذيه تحكان وتدلكان بأردافى عنوة صعودا وهبوطا ،
وكأنه يبدل البدال بقدميه ولا يقصد ، آه آه ، أعرف أنه الآن مستمتع بأردافى الممتلئة على فخذيه ، وقضيبه ، آه آه
آه ثم آهات من قضيبه المنتصب يغز ويضغط منتصبا كالحديدة أسف ظهرى فى إصرار ، هذا الشيطان الصغير يريد
أن يثيرنى جنسيا ، إنه يراودنى عن نفسى لينيكنى ، … هل سأتركه ينيكنى حقا ؟؟ أوووه ، أووه ولماذا لاينيكنى ؟
مالمانع ؟ رفعت نفسى وأنا أميل بشدة للأمام ، حتى أحسست بقضيبه يدخل مزنوقا بين أردافى ، فعدت أستند بظهرى
إلى صدره ، وتعمدت أن أحرك رأسى يمينا ويسارا حتى أداعب خديه وشفتيه بشعرى الناعم الطويل ، فيستنشق المزيد
من عطرى المثير ، وضحكت وتأوهت وغناجة بخلاعة ، فقلت له ، عرفنى بنفسك يا عفريت ياشقى : فأخذ يتحدث
عن نفسه ، حسام ، طالب فى الثانوية ، يعيش مع والده وأخيه الأكبر منه ، فى بيت فى شارع الجزيرة بجوار فندق ماريوت


فقلت له بسرعة : إذن بيتك هنا ؟ ، فقال نعم ، إنه هناك تستطيعين أن تريه خلف تلك الأشجار ، قلت له عظيم ، هل
يمكننى أن أجد لديك ما أشربه فى بيتكم ؟ فقال وقلبه يدق بسرعة ، طبعا ، وأدرك ما أرمى إليه فقال بسرعة ، لايوجد
أحد بالمنزل سأكون أنا وأنت وحدنا هناك فقط .. قلت له لا تضيع الوقت ألا ترانى عطشانة موت ،

فقال”: ماذا تحبين أن تشربى .. غنجت وضحكت بخلاعة وتأوهت قائلة : أريد أن أشرب لبنا ساخنا مولعا كثيرا
جدا حتى أشبع بشرط أن تحلبه أنت مباشرة فى …. فى …. فى ……….
 

هنا أحسست بأن حسام قد قذف فابتل ظهرى وبنطلونى وبلوزتى باللبن الساخن المتدفق من قضيبه … فهمست
له : أح ح ، هذا هو اللبن الذى أريده ، ولكننى لا أريدك أن تدلقه وتضيعه على الأرض ، فأنا عطشى إليه شديد ،
فاضطرب حسام ، وسقطنا بالبايسكل على الأرض ، اتسخ بنطلونى الأبيض وتمزق ، فأسرعت أضحك وأقول ، هيا
بسرعة فعلا إلى بيتك لأنظف بنطلونى وأخيطه ، فاعتذر حسام وكاد يبكى من الخجل .

فى سريره خيطنى حسام بإبرته اللحمية الضخمة الجديدة تماما والتى لم تستخدم أبدا من قبل ، وشربت من لبنه فى
كسى وفى طيظى ما جعلنى أشبع فعلا ، فقد استحلبته بكسى وطيظى 7 مرات مستمرة دون أن ينتزع قضيبه المراهق
من داخل جسدى ، فلما انتهينا وشبعنا ، جلست أنظف بنطلونى وأخيطه وأصلحه عارية ، حتى انتهيت ، فناكنى حسام
مرتين متتاليتين حتى يجف البنطلون ، فلما شبع ، أرسلته إلى الكواء ليفرد ويكوى بنطلونى ، وتمددت فى سريره عارية

****

أنا و صاحبة محل النت

الحكاية بدأت عندما كنت في الجامعة عندما كنت أذهب للنت المجاور للمنزل المهم علشان ما أطولش عليكم كنت مواعد أحد اصحابي ان اقعد اشيت معاه بليل حوالي الساعة 12 مساء وطبعا انا عندي كمبيوتر ولكن لحسن حظي الكمبيوتر كان عطلان فبصيت من الشباك على محل النت لاقيته مفتوح فنزلت لما دخلت النت كانت صاحبة المحل قاعدة تدخن سيجارة وحاطة رجل على رجل المهم قعدت على الكمبيوتر المجاور للمكتب اللي قاعدة عليه وقلت لها ممكن تفتحي لي نص ساعة ؟

قالت لي : مش هينفع علشان انا عايزة اقفل دلوقتي
قلت لها : انا عايز النت ضروري
قالت لي : خلاص تعالى معايا البيت انت مش غريب انت جارنا من زمان و ما شفناش منك حاجة وحشة
قلت لها : ماشي خلاص اتفقنا
وقفلنا المحل وطلعنا على فوق دخلنا الشقة وشغلت لي الجهاز وقالت لي انت مش غريب خد راحتك
ودخلت جوه وقعدت كلمت زميلي نص ساعة ما شفتهاش وبعدين خرجت وهي لابسة قميص نوم أحمر وفوقه روب أحمر شفاف وقصير وقعدت وحطت رجل على رجل وبدأت تدخن سيجارة وقالت لي : ممكن تولع لي ؟
ولعت لها السجارة بأيد مرعوشة من شدة الانفعال ضحكت وقالت لي : مالك ؟
قلت لها : اصلك جميلة أوي في القميص
المهم هي اللي بدأت الحديث وقالت ان جوزها بيكيفها بس مش مكفيها لوحده وما بيشبعهاش 
وبدات انيكها من كسها.
نيمتها على السرير واديت ضهرها ليا على إيديها وركبها وبدأت احطه بالراحة في كسها قالت لي جامد اوي
قعدت ادخله و اخرجه جامد وهي بدات تقول اه اه اه اه اوي اه اي اي اه
قعدت كده لمدة ربع ساعة وقلت لها قومي اوقفي واحضني درفة الدولاب وعملت كده وانا رحت حطه في كسها تاني بس على الواقف وبدأت اضربه على طيزها وانا بادخله واطلعه وهي بتغنج من المتعة واستمرت على كده ربع ساعة تاني قالت لي كفاية كدة
قلت لها : مش بمزاجك يا قطة بمزاجي أنا . نامي على ظهرك يا عسل
نامت قلت لها : ارفعي رجلك لفوق وافشخي نفسك
وبعدين أنا حطيت زبي في كسها تاني بس المرة دي نزلتهم على طول ومن ساعتها وانا باروح لها كل يوم خميس علشان انيكها من كسها

My Indecent Proposal


 

It hasn’t been new in the internet for me to find a lot of stories that happens in the office atmosphere, but until the day came I never knew it was all true and all bosses have the itch to lay their female employees one day or the other. To cut short the long story short, I am an entrepreneur owing my private shipping and loading company who recently developed a crush on my personal secretary, Stella.

With a huge list of clients from across the country, I had developed a lot of social contacts and the job demands a lot of my energy all the day. I guess that is why I never had the urge to settle with a wife which might hinder my growth but it didn’t stop me from having fun with sophisticated call girls. But, of late I have lost interest in them but instead wished to settle down with my own private slut. It was in the right moment that my personal secretary Stella fell into my vicious eyes.

Stella, my trusted assistant who takes care of my business dealings and knows more about my transactions than I do, such an obedient girl.

Standing at 5′ 2, she looked petite but her pouty lips, full round breasts and shapely hips made her look drop dead gorgeous. A guy wouldn’t pass her without taking a second glance.

I never had the urge to commit a sin by bedding my secretary but unfortunate events led from one thing to another. And, here she is entering her bedroom in her own house as I sat in the bed. Her husband was anxiously waiting outside knowing his wife is about to be fucked by her boss. He was helpless and a born cuckold, I feel so cause he never tried to fight back much when I made the indecent proposal!

Why was she willing to submit herself to me? Why would she agree to let me fuck her brains out when she could have simply rebuffed me?

Stella didn’t had a choice as she was trapped like an experimental rat because of her no good husband. Without her knowledge, he used her transaction password from the company’s account and stole nearly 200,000 dollars. That was when she came to me, with tear filled eyes and devoid of all hope.

“Sir, I really didn’t mean to do it. I was so careful but now all the money has been spent by my husband. Please forgive me and I will pay it with my salary within an year or so,” she almost begged and that was when I lost my control.

I couldn’t stand looking at my beautiful secretary wet, perplexed and of course, incredibly sexy pleading me to forgive her. But, why should I?

“No, Stella. Even though, I wish to help you you I am in urgent need of the money as all other savings are stuck in the business. Please arrange the money at the earliest. I will give you a week’s time.”

My voice was stern and I had a gleeful grin inside my mind as I knew it is near impossible for it happen. My instinct didn’t fail me as she returned after a week.

“Sir, I am really helpless. But, I couldn’t. Isn’t there any other way?”

“Ask your husband to meet me tomorrow. We will personally sort it out.” I knew about the dumbass and he wouldn’t mind to give up his lady if I use the right tool. Moreover, with what she told me, he was good for nothing it seems.

Raul, Stella’s husband came to meet me the next day. It was true beauties often fall for the sickos and she wasn’t no different. The guy seemed nothing to be worthy enough to fall in love or abandon her parents to get married to him.

He looked short compared to my six feet tall figure and quite weak not only in his body but mind too. Before, I could utter the word cops he almost fell at my feet.

“Sir, please don’t do anything like that. Tell me whatever I can do, I will try my best to give the money back,” Raul pleaded.

When I asked him to offer his wife instead, he stood stunned but didn’t object much as I had guessed in the first place. To save her husband, Stella should agree and she loves him dearly was what I thought on the way to their house.

It was already 9:00 p.m. when we reached his independent house that stood at a lonely, cosy place in the city. The surrounding trees had a pleasant appeal and I was more than just being aroused at the moment. Soon, Stella would be in bed most probably with minimal clothing or none at all exposing all her feminine assets to my hungry eyes.

She would be serving me tonight and her husband has to stand guard outside while listening to his wife’s occasional moans from the bedroom. Believe me, having sex with a girl is hot but fucking someone else’s pretty wife when her husband is watching is plain bliss.

Raul entered the house first and I waited outside patiently for his sign. After the usual arguments and few rattling noises within, he came outside and said, “Stella agreed, sir.”

I smiled.

Of course, she should.

So, here I am inside the bedroom waiting as she entered the door. She locked the door from within and kept staring at the floor. Her eyes were red from the constant crying but she was fresh after a bath and ready for me. Her red jacket with dotted designs and the bangles accompanied with fresh flowers just added to her beauty.

I walked over to her and without waiting for her approval bent lower for a deep kiss. I don’t know if she hated me for what I was doing to her or not! All I wanted was her beautiful body and it was there for me. She didn’t respond nor protest either. A good sign to start off! Without switching off the lights, I led her to the bed and planted another kiss while she stood helpless in my grip.

“Sir, please…I will do anything else to repay but not this,” Stella pleaded as her final shield to stop me from depriving her chastity.

“Stella…” I said in a stern voice and she meekly went silent without a word. From then on, it was all mine. Patience is a virtue, I sure know that but my hard, throbbing cock didn’t. It wanted to see Stella in all her naked glory and I obliged.

Her jacket came off first along with my hand followed by her blouse and skirt. We never spoke a word but she co-operated reluctantly to my moves. I almost ripped the long cloth off her body and tossed her blouse to the corner.

Sitting in her bra and panty, Stella looked too hot to resist. Her fair skin glowed in the light with sweat beads around her neck and cleavage. I softly caressed her cheeks and cupped her chin. When I moved close for a kiss, she stared at the door as we heard soft footsteps. Maybe, Raul is anxiously waiting outside, I thought.

When I proceeded to remove her bra and panty, she remained calm. But, her senses were all fixed to the door and the light outside that clearly said her husband was wide awake. It was no wonder Stella felt extremely uncomfortable to let me have sex with her when her man stood outside. It was quite embarrassing from her point of view.

As soon as I thought that, I smiled at her. And, she looked at me with a puzzled look and also realized I had almost read her mind.

I walked up to the door and opened it wide. Raul was standing quite close to it and was shocked with surprise to see me standing without my shirt on. His eyes grew wide when he caught a glimpse of his naked wife sitting in the bed. Stella realized her mistake quite late and frantically covered her with a bedsheet.

“Raul, I guess Stella feels too guilty with you around. Can you leave us alone for awhile?”

He stood like a statue when I stuffed a few hundred dollar notes in his hand. “And, switch off the lights please.”

I entered the bedroom after Raul left the house locking it from outside. I wasn’t sure but I saw a slight sense of relief in Stella when she was assured that her husband isn’t around to hear her or see her being fucked by another man.

I wasted no time in undressing myself and minutes later Stella started responding back. “All women are the same” I read somewhere, “when they are aroused the right way.”

At first, she wasn’t but slowly the passion within her body flooded out. After long passionate smooches, I devoured her ample breasts sucking her erect nipples. Her body responded to my touch and when I fingered her clit, she gave up.

“Ugghh…no… please…aahhahhh,” she moaned out of passion as her orgasm flooded throughout her body.

I ogled at her near perfect body that defined curvaceous sexiness all over. Her breasts slightly heaved up and down as she breathed trying to regain conscious from her orgasmic bliss. I trailed kisses along her body and finally reached her trimmed pussy lips. I lapped it up softly as Stella uttered soft moans and wiggled in the bed.

She wasn’t a slut as I knew her very well but she might have been deprived of pleasure. Or maybe didn’t feel so secure with her husband. Whatever it might be, she is willing now….

My thoughts came to a sudden halt when I spotted a pair of eyes in the dark. Raul…What the hell is he doing here? My fit of rage subdued when I realized he was spying on his own wife getting fucked by her boss. Such a cheap son of gun, but who cares!

Let him see his beautiful wife being fucked hard and to the core by me. If that’s what he want, to her moans of pleasure and groans of discomfort at times. He sure is going to see me enjoy his lawfully wedded wife and see her supple legs around me when I pound her deep!

My arousal increased two fold and I moved close to Stella. Her pouting lips were inviting and partially opened. I kissed her hard while my two hands were busy fondling her breasts, one on each. I placed my hard cock right on her mouth and signaled her to open it. After slightly persuading, she opened up and took my cock into her wet mouth. I was in no mood for slow strokes and straight away grabbed her head.

Almost gagging Stella, I started thrusting my cock into her mouth while she tried to protest weakly. My thickness stuffed her entire mouth and she was trying her best to accomodate it. Satisfied with her reponse, I then spread her legs wider while positioning myself in between for a comfortable missionary position act.

Stella grabbed my upper arm tightly for support and squealed when my thick cock entered her pussy. Being a young married woman, she was still tight enough to make any man cum within seconds and it was a pleasure fucking her.

I increased my pace randomly from strong, deep thrusts to slow, soft thrusts which provoked her horniness all the more. “ughh…ugghh,” Stella kept panting as I continued fucking her to my heart’s content.

When I wanted to change my position to doggy style, I withdrew myself out and patted her hips. Like a obedient slut, she turned over and stood on all fours. My sinister plan didn’t fail as within a short time, she caught her husband’s eyes spying us from the open window. Her guiltiness overtook her once again and she tried to hide her face in the pillow.

But, I forcefully scooted her back to position and fucked her for all she’s worth. Her dangling boobs were convenient for me to grab as a support while she dutifully served her role as my private bitch. Unable to control her passion, she moaned loudly indicating her next approaching orgasm.

“Ohhh….god,” was all she managed to say before I turned her over to face me. I planted another kiss on her come-kiss-me lips before making her sit on my lap. The fucking continued for what seemed like a long time before I decided to cum inside her in missionary position. Switching over to make her lie on her back, I once again lifted her legs onto my shoulders and penetrated her wet pussy.

This time, her inhibitions had left her completely and Stella co-operated almost willingly. She wrapped her hands tight around my back as I fucked her mercilessly. My each hump was rewarded by a grunt from her side.

“Oh…Stella,” with a final push I unloaded my cum inside her and released myself from her grip. As soon as the moment went away, Stella went to her guilt concubine and scooted far away from me. I moved closer and spooned onto her back.

“Stella, I didn’t mean to spoil your chastity nor break your integrity. But, trust me. I have more to offer if you agree to be only mine,” I concluded. “Meet me private in office tomorrow.”

It wasn’t the best time to make decisions but Stella feebly nodded which was a partial agreement or it was what I thought.

I dressed up to leave and before opening the door of the bedroom, I pulled her up for a kiss once again. When I opened the door, I found her husband standing like a stranger in his own house with a visible bulge in his pants.

“Sick and useless,” I thought to myself before leaving the house. I am sure he didn’t care much about his wife and before I reach my home he might be fuck her more than once to satiate his lust whether or not she wanted it

Zainab

The first time I met Zainab was in mosque, in prayer hall, which is decorated by Islamic Arabic calligraphy and Quranic verses on the walls to assist worshippers in focusing on the beauty of Islam and its holiest book, the Quran, as well as for decoration. She was a pretty girl with dark brown hair, blue eyes, and a dazzling smile. I had known her for years, and we had grown up together in mosque, in prayer hall, her family sitting a few pillars back from mine. She had a large family of seven – typical for a lot of Muslims – and even though she was recently eighteen, she was still living with her parents to help raise the younger children, who ranged from her sixteen year old sister down to the newborn twins. I always felt guilty about the thoughts that went through my head during the worship, looking back every few minutes at her studiously listening to every word the sheikh was saying while I imagined what she looked like naked. I had a good imagination too, because her dresses had always been long for even the most conservative of Muslim girls. The decorated gilded dome, the beautiful adorned wooden minbar which the sheikh is sitting on its seat, and the beautiful embellished mihrab all of them failed to distract my attention from my goddess Zainab.

But apparently her parents had decided since she turned eighteen to allow her to wear what she wanted. Having known her for years, it was quite a shock to turn around mid-service the week after her eighteenth birthday only to see a pair of panties peeking from beneath a very short yellow skirt. It was Zainab, and she was wearing make-up too – a first for her. Like her clothing, it must have only been permitted since her birthday. Her thin brows were furrowed in concentration and her luscious red lips pursed as she followed along with the sheikh’s reading. Suddenly, without warning, her eyes darted over and caught me staring up her skirt. I thought quickly and boldly met her gaze before slowly running my eyes down her body. Her parents, seated to her left, were intent on the Quran in their laps and paid no attention.

Instead of closing her legs in horror, I saw a flicker of a smile on her face and a little pink tongue slowly lick her upper lip. Then, to my astonishment, her legs slowly parted. It was barely a movement, just a slight adjustment to anyone else, but it opened up a whole new world to my gaze. I could see the silky smoothness up her upper thighs, her satin pink panties, and, unless it was my imagination, a small wet spot soaking through. I felt a lump in my throat and turned back to the sheikh’s melodic droning, my heart pounding in my chest. A moment later I heard a soft cough. Turning back, I saw that her hand had moved from the top of her Quran to her legs and she was slowly running her fingers along her thigh, her brilliant blue eyes glued to my face. Casting a furtive glance over at her parents, she gently lifted her heavy quran up from her lap and quickly slid her other hand beneath it, setting the Quran back down. This way, its heavy pages rested on both legs, but the front was tilted up giving me a look at something I never thought to see in mosque. Her fingers went straight to her panties, rubbing the smooth fabric with a slow back and forth motion. I saw her arch her back slightly, biting her lip and closing her eyes. I couldn’t believe it. This young beauty was masturbating in mosque just for me! My cock was straining in my pants, but I dare not move, being that I was seated in the front row. The aching intensified as I saw her gently pull the panties aside, revealing two of the most perfect pussy lips I have ever seen, smooth and pink and now definitely glittering with moisture. She gently inserted one finger, first up to the knuckle, then all the way, and I heard a sharp intake of breath which she covered with another soft cough. Her mother glanced over absently, but saw nothing and returned to her Quran.

Zainab’s eyes met mine and she nodded her head slightly in the direction of the back. I couldn’t believe it: she was asking me to follow! I nodded once and turned back to the front, my breathing quickening, my heart now like a jack hammer in my chest. I heard her slowly rise and whisper something to her mother, before standing up barefeeted – as all of us in mosques – from the ground and getting out of the pool. I waited thirty seconds before doing the same, trying to do everything as slowly as possible, knowing someone would stop me at any second.
As I walked down the pool , I focused straight ahead, terrified of meeting anyone’s eyes. I reached the back door of the pool (al-sahn) and stepped out into the hall which separate the worshipping part of mosque and its educational part and its bathrooms, exhaling sharply as I did so and realizing I had been holding my breath. I looked around for a moment before I saw her at the other end, glancing over her shoulder and disappearing around a corner, her dark hair floating about her head like a ghostly trail. I hurried after her, adjusting my cock in the tight confines of my pants, wishing I could pull it out right there. But I was surrounded by closed doors and the sounds of children in nurseries and Islamic school classes that told me I was not yet in the clear. I reached the end of the hall and found her waiting for me around the corner in front of an large, open room. She grabbed me by the shirt ad pulled me inside, shutting the heavy door behind me and locking it.
 

Without a word, our lips met, all the passion from her little show exploding in each others mouths. Our hands were all over one another, tearing of ties and shirts and blouses. Her tongue was buried in my mouth, probing wildly as if battling mine for dominance. My hands found their way beneath her skirt, gripping her luscious ass cheeks, squeezing and caressing them before I shoved them beneath her panties to pull her cheeks apart, gently rubbing her asshole while she ground her hips against the hardness in my pants. But I knew we had little time.
As I undid her bra strap, her shaking hands were fumbling with my belt and zipper. Her beautiful tits spilled out, creamy and soft, tiny pink nipples swollen erect with excitement. I devoured them hungrily as her hands finally finished their work with my pants and she dove one beneath my boxers, gripping my cock with inexperienced but eager hands and began stroking it. I could finally handle it no longer, shoving my pants and boxers down around my ankles and pushing her to the ground.
She willingly obliged, turning over to kneel on all fours and still wearing her skirt, her perfect little ass turned up in eager anticipation. I dropped to my knees, yanking her panties down to expose her beautiful asshole and pussy looking up at me, wet and pink, cunt dripping with readiness. My cock was throbbing hungrily, my purple head engorged with blood looking as if it was about to explode. Without hesitation I plunged it in, all seven inches sliding through her sopping wet twat all the way up to my balls. She cried out, her back arching and head thrown back.

“Oh fuck!” she yelled.

“Shut the fuck up!” was my whispered response. “You’re gonna get us caught.”

She obediently lowered her head to the floor, covering her hand with her mouth to muffle her moans as I began pumping in and out of her, slowly at first, but more and more rapidly. Her cunt was so tight, I knew she had to be a virgin, but the lack of blood told me that my cock was not the first object shoved in her perfect little pussy.

The slap slap of my balls against her was accompanied only by an ecstatic moan with each thrust. I pulled her ass cheeks apart exposing her brown little asshole before letting some spit drip down into it, enjoying the way it pooled around the rosebud. Licking my middle finger, I slowly pushed it inside of her. Her groans turned to muffled screams, and I felt her cunt tighten around my cock as she quickened the pace, slamming her ass back against me as if desperate to drive me deeper and deeper into her.
Knowing I was close, I removed my hands and gripped both hips, increasing the tempo until her punctuated moans became one long animalistic cry. Suddenly, I pulled myself out of her and grabbed her by the hair, pulling her around to face me. Her cheeks were flushed and her lipstick smeared from covering her mouth, and at that moment, all I wanted was to blow my load all over her face. I began pumping my cock fiercely, but she looked confused.
 

“Why did you stop?” she begged. “Don’t stop!”

“I wanna cum on your face. In your mouth and on your tits!”

Her eyes lit up. Her inexperience was rapidly turning into unbridled lust.

“Oh yea, cum all over me!” she begged. “Cum on my tits and mouth! Yea cum in my mouth! I wanna swallow you!”

These words coming from a girl I had seen grow up in mosque my whole life were all the encouragement I need. With a gasp, I jerked and a steady stream of jizz exploded from my cock, splattering against her face, tits, and even inside her mouth. She quickly put her mouth over my cock and began to suck me down, swallowing as quickly as her mouth filled up. When I was finished, I fell back to the ground, breathing heavily. She began wiping the cum off her face and tits, and licking it off her fingers with relish.
 


“Oh my God,” she whispered, “It’s so good!”

I had risen by this time and was pulling my pants back up. She sat there for a moment longer, inspecting herself to ensure no jizz was being wasted before following suit. A few minutes of silent dressing, and we were ready to leave.

She opened the door and started to walk out before stopping suddenly and peeking her head back in.
 


“Thanks,” she whispered.

And then was gone. I waited a few more minutes before following, my mind racing with what had just happened. All I could think was, “God, I can’t wait until next Khutbah!”

نكت أمى وصديقتها وهما حاطين فى بقهم بزازة

نكت أمى وصديقتها وهما حاطين فى بقهم بزازة
ابتدت القصة وكان فى شاب عمره 20 عام اسمه ممدوح من حى شعبى وتربى فيه وكان من ضيق الشوارع يقدر أى شخص من البلكونة ينظر فى شقة الآخر .
وكان ممدوح يسكن فى إحدى الشقق يسكن فيها هوه وأمه (المطلقة) وأخوه الأكبر الذى كان يغيب طوال الأسبوع بسبب عمله وكان ممدوح ينظر إلى البلكونة المجاورة باستمرار لينظر على منزل نجاة أم سلمى وهى أرملة من فترة كبيرة وكانت سلمى تبلغ من العمر 19 عاما وأمها نجاة تبلغ من العمر 44 عاما وهى صديقة لأم ممدوح وتزورها باستمرار وهى كانت تلبس بحرية داخل المنزل وكان ممدوح يتلصص بالنظر على جسمها .
وبعد فترة تزوجت سلمى وبقيت نجاة فى المنزل لوحدها وكان ينظر ممدوح إلى سلمى ويشتهيها لكن سلمى غابت عن البيت فبدأ ينظر لنجاة أم سلمى ليشتهى جسمها الممشوق الجميل الذى يحمل أجمل صدر وأطرى طيز وأجمل وجه ولا يظهر عليها السن مثل أمه الذى تبلغ من العمر48 عاما وممدوح ينتظر بفارغ الصبر أن يمتلك جسما هكذا لكى يفرز كل طاقته فيه.
ومرت الأيام وتشاهد أم ممدوح ما يفعله ممدوح من اجل صديقتها وبدأت أمه تغير عليه وتخاف منها لأنها تريده لها وتعشقه وتتمنى أن ينظر إليها ويلمس جسدها الممتلئ وصدرها الكبير وطيزها الجميلة وتتمنى أن ترتمى بين أحضانه و ينيكها كما ينظر لصديقتها . لكن ممدوح كان يفكر فى أن يصل لنجاة بطريقة أو أخرى .
وعدت الأشهر وهو ينظر إليها من غير أن يعبر عن حبه لها ولجسدها الممتع الجذاب الذى يرى فيه كل الأنوثة الطاغية ولا يفكر فى أمه التى تشتهيه ويريد من نجاة أن تحس بنظراته إليها نظرات فيها عشق لجسدها ولاحظت نجاة نظراته بعد فترة واندمجت فى هذه القصة فترة لكى تلفت انتباه ممدوح أكثر فأكثر فقرر أن يصعد إليها ويقول ما فى قلبه وانتهز فرصة خروج أمه لتشترى بعض الأشياء للمنزل وسريعا صعد ممدوح إلى منزل نجاة بحجة أنه خرج ولما عاد إلى المنزل وجد أمه قد خرجت وليس معه مفاتيح أخرى . وطرق الباب.

نجاة: مــــــــين اللى على الباب ؟

ممدوح: أنا ممدوح ممكن أدخل .

نجاة: اه طبعا اتفضل يا حبيبى .

ودخل ممدوح وهو مرتجف الأرجل وجلس على الكرسى ودخلت نجاة تكمل الأشياء التى كانت تفعلها فى المطبخ وانتظر ممدوح أن تأتى وجاءت نجاة وفى يدها صينية شاى وتقدمه له : تفضل .
وجلست بجانبه وهو ينظر إليها نظرات قوية وبدأ ممدوح بالكلام

ممدوح قال لها : أنا معجب بيكى .

نجاة: معجب بيا أنا أنا !!!!!!!! أنا أكبر منك بكثير .

ممدوح: بس أنا بحبك قوى ونفسى أكون معاكى على طول .

نجاة: أنا ما عنديش مانع بس أنا خايفة من الناس .

وفجأة قوى قلب ممدوح وأمسك يدها بقوة وهى بادلته نفس الحركة وبدأ يحضنها بقوة ويقبلها وهى تزيد بقبلاته المجنونة المعشوقة وهو يمص شفايفها ويدخل لسانه و يلمس جسدها الملفوف وبعد حوالى 10 دقائق من القبلات دخل ممدوح هو ونجاة غرفة النوم وخلع لها ملابسها وتفاجأ إن جسمها فى سن العشرين وكأنها بنت وليست فى سن اليأس ويلمس جسمها القمحى وبدأت نجاة بخلع ملابسه وممدوح يلمس كل شئ منها وخلع لها السوتيانة والكولوت ويشم فيهم رائحة عرقها الممتع المثير وأمسكت نجاة زبه القوى الذى ينفجر من كثرة سخونته وتدعكه فى بزازها بقوة وهو يفرك لها كسها الأحمر الذى ينزل منى شهوتها وتركع على ركبتها وتلحس زبه وتدخل زبه داخل فمها بشهوة غريبة ويسحبها من يدها ويرتمى على السرير وهو يطلق زبه الصاروخى داخل كسها الممتع الجميل الضيق الذى لم تنطفىء ناره منذ فترة كبيرة ودخل زبه بقوة وهو يفرك بزازها وينيك فيها بعنف وتقول له : بالراحة بالراحة اه اه اه زبك واجعني اه اه اه اه .
وهى فى شدة النشوة والإحساس بالمتعة
ويقول ممدوح : أنا هنيكك كل يوم بل كل ساعة .

نجاة: طبعا يا حبيبى انت هتنيكنى اه اه اه اه دخله بحبك دخله .

ويخرج زبه من كسها ويبدأ فى دعك خرم طيزها ويغرس أصابعه فى خرم طيزها الضيق ويتسع من كثرة دخول أصابعه وتمسك زبه تمصه بشهوانية ويفتح طيزها برفق ويدخل زبه داخل خرم طيزها وهى تتوجع من التعب والمتعة وبعد أقل من 10 دقائق يتدفق منه لبنه على كسها ويحضنها بدفء ويقبل رقبتها ويدها وأخذ ملابس وخرج من المنزل وهو سعيد مسرع إلى منزله ويدخل إلى الحمام ليستحم.

وخرج ممدوح ويجلس يفكر فى أن ما كان ينتظره من زمان قد حصل وتأتى أم ممدوح وتحضر الغداء وتلاحظ شيئا غريبا فيه وشكت فى الموضوع وشكت فى أنه صعد عند صديقتها وبعد ذلك نزل ممدوح وذهب لأصحابه ويأتى ثانى يوم ويذهب إلى نجاة ودخل إليها وهى تبدو كأنها عروسة فى ليلة زفافها من الباب وهو يمسك صدرها وهى تصدر أصواتا من متعتها وتخلع ملابسها وهو يرمى نفسه على السرير وهى بين أحضانه وتجلس عارية تماما يقبلون بعضهم ، ويضع لها بزازة أطفال بحلقة فى فمها ، وهو ينيك ويدك كسها بزبه ، وقد أثاره منظر البزازة فى فمها جدا ، ويطرق الباب وتلبس نجاة هدومها بسرعة وتذهب إلى الباب تذهب لفتح الباب وتلاقى أم ممدوح فى وجهها .

أم ممدوح: أين ممدوح أنا شايفة انه طالع عندك.

نجاة : لا هوه مش عندى ليه يأتى هنا.

لكن أم ممدوح دخلت مسرعة إلى غرفة النوم وتلاقى ممدوح ابنها أمامها .

ممدوح تفاجأ بأن أمه أمامه ومسرعا حاول أن يأخذ ملابسه ويلبس هدومه سريعا وتأتى نجاة خلف أم ممدوح وهي خائفة من ما سيحصل بينها وبين صديقتها وهى تلومه على ما فعله وهو لم ينطق بحرف واحد ونجاة تقف مرتجفة من ما حصل وسيحصل.

أم ممدوح: لو انت تحب الجنس كنت تقول لى وأنا كنت أساعدك .

ممدوح رد عليها : تساعدينى ازاى بمعنى.

أم ممدوح قالت : كدا .
وراحت تخلع ملابسها كاملة وعارية تماما وأول مرة يشوف أمه عارية أمامه مذهولا من الموقف هو ونجاة الممحونة وهى تقف جانبها وتجلس على ركبتها وتمسك زبه وتمص فيه بشهوة عارمة وهى تقول : أنا تعبانة من زمان وعاوزة حد ينيكنى وانت هتنيكنى دلوقتى .
وخلعت نجاة ملابسها وتجلس على السرير وتقبله بشهوانية عارمة.

أم ممدوح تمسك زبه وتدخله إلى أحضان كسها وهى تجلس على زبه وتطلعه منها وتدخله فى نجاة صديقتها وتلحس كسها من ماء عسلها ويدخله فى كس نجاة الممحونة وأمه تجلس بقربها وتمسك صدرها وتعصره ويخرج زبه وأمه تقوم بوضع 69 ويقوم بمص كسها وهى تمص زبه وتقوم وتحضن زبه فى صدرها وتعصره ويقوم ويمسك أمه ويدخل زبه القوى فى كسها الممتلئ شهوة ويدخل زبه الضخم وهى تقول : نيكنى اه اه اه اه اه ا أنا مستعدة انك تنيكنى كل ساعة أنا مشتاقة لك من زمان دخله كله اه اه اه اه .
ويتبادل ممدوح ويتناوب نيك كس أمه وكس نجاة ، وينقل البزازة من فم أمه لفم نجاة والعكس. ثم تضع أمه البزازة فى فمه هو وتضحك المرأتان ، وممدوح أبو بزازة ينيكهن ، ويصدرن أصواتا طفولية ويقلن له : يا كوتى كوتى كوتى ، كتوموتو يا حلوة يا بطة ، يا حلاوتك يا أختى يا قطة ، يا صغنن بوسة لأمه ، يا أخواتى يسلم فمه. خد البزة واسكت ، خد البزة ونام ههههههههه آه ه ه ه ه أح ح ح ح ح . هات لنا ريرى هات لنا ريرى هات لنا منه باكو واتنين.
وهو يقول : أول مرة أشوف بنات لسه مولودة وبترضع وبتتناك ..
وهن يقلن ضاحكات : وإحنا أول مرة نشوف بيبى رضيع وزبره كبير وبينيك ..
وتأتى نجاة من الوراء وتلحس طيز صديقتها وتدخل لسانها داخل خرمها وهى تصدر أصوات مرتفعة ويقوم ممدوح من على أمه وينزل لبنه على بزازها الجميلة الذى لم يتخيل انه يتمكن من أن ينيكها فى يوم.

وارتمى على السرير وهو تعبان ومن حوله أمه ونجاة وهو يمسك بزازهما وبعد 15 دقيقة دخلت نجاة وأمه إلى الحمام ليستحم معا ودخل معهما وهو يفرك كسهم وينيكهم مرة ثانية ونجاة وأمه تمسك زبه بجنون وشهوة عارمة وتدخل نجاة زبه فى كسها المبلول بالماء وأمه تمسكه من الخلف وينيك فيهم هما الاثنين ومضت الأيام والشهور وهو ينيك نجاة وأمه ولا يعرف احد بهذا الأمر.