الأب الهايج أغرى ابنته بزبه وناكها


اسمي جنان وعمري 19 سنة. لي أخت صغيرة عمرها 12 سنة وأخ صغير عمره حوالى السنة. كنت أساعد أمي في تربيته… أعطيه قنينة الحليب أغير له حفاضه وكل ما هنالك. لن أطيل عليكم الشرح فقصتي مع أبي بدأت عندما كنت مرة أغير حفاض أخي.. كان والدي يلاعبه بنفس الوقت وعندما فكيت له الحفاض كان زبه منتصبا!

نظر أبي إليه وقال عفويا: “هاها.. قايم معه العكروت!”

صرت أضحك معه… وضع والدي إصبعه على زب اخي وصار يلاعبه بشكل بريء وينظر إلى وجهه ويصدر له أصوات ولادية كي يضحكه… فابتسم أخي وصار يضحك… فقال والدي: “أكيد تضحك.. من لا يحب أن يلعب أحد بزبه?!”

أثارني كلامه فقلت له: “هو لسه صغير على هذه الأشياء كي يفهمها.”

قال: “صحيح… الكبار فقط يستلذون بهذه الأشياء.”

قلت له: “غريب كيف يحصل معه ذلك وهو بهذا العمر ثم انه كبير.. حجمه كبير..”

فنظر إلي والدي مبتسما: “كبير? هذا لا شيء مقارنة مع حجمي!”

قلت: “صحيح? أكبر منه?”

قال: “طبعا! فعضوي بدون انتصاب أطول من زب أخوكي وهو منتصب بثلاث مرات!”

قلت له وأنا أرتجف من الإثارة: “صحيح هذا الكلام? أرني إياه!”

نظر إلي بإثارة مع ابتسامة استغراب وقال: “تريدين رؤيته?!”

قلت: “نعم أريد رؤيته فأنا لم أرى قضيب رجل بالغ من قبل.”

قال: “حسنا.. سأريكي إياه لكن بشرط يبقى ذلك سر بيننا ولا تخبريه لأحد.”

قلت: “موافقة”

عندها وقف أمامي وفك سوستة بنطاله وأخرج أيره منه فبدأ جسدي يرتجف بأكمله من الإثارة من منظره فهو فعلا ضخم رأسه كبير ولونه أسمر.

وضعته في يدي وقلت له: “هذا فعلا كبير لم أتوقع ذلك”

فقال: “هو نائم الآن.. لو أريتك إياه وهو منتصب لاندهشتي!”

قلت له ببراءة: “كيف تجعله ينتصب?”

قال: “الأمر بسيط.. الرجل ينتصب عندما يلعب بزبه أو عندما يشاهد امرأة عارية..”

قلت له: “سأخلع ثيابي أمامك لنرى ماذا يحصل..”

قال: “هيا.. افعلي”

بدأت أخلع ثيابي قطعة قطعة أمامه حتى صرت عارية كما خلقني ربي نظرت إلى أير والدي فإذا به ينتصب ويرفع رأسه في العلا مثل العسكري الواقف الذي يؤدي التحية لضابطه فانذهلت لهذا المنظر المثير وبدون أي تردد ركعت أمامه وامسكنه وصرت أداعبه وألعب به فلم يمانع أبي بل استمتع بذلك وصار يتأوه.

عندها وضعت زبه في فمي وصرت أمص رأسه وأمسكته من مؤخرته وصرت ادفعها نحوي كي يغوص زبه أكثر وأكثر في حلقي فأمسكني من رأسي ودفعه نحو أيره وصار ينيكني من حلقي بأيره مدخله مخرجه حتى صار كالعصا فلم أستطع السيطرة على نفسي من الإثارة وتسطحت على السرير مفرشحة وطلبت منه أن يأكل كسي ثم ينيكني ويفتحني لأول مرة.

لم أكن خائفة من شيء فوالدي أعلى سلطة في البيت وأوامره هي التي تنفذ وبما انه هو الذي سيفتحني لم أكن أخشى أحدا على الإطلاق ولم أفكر بشيء سوى بالتمتع معه. وعندما شاهدني أبي مستلقية مفرشحة بجسدي الشاب النضر البريء انحنى أمام كسي وبدأ يأكله ويمصه. لم أكن أعرف لذة مص الكس من قبل ولقوه إثارتي مما فعله صرت أرتعش عدة مرات في فمه ماسكة رأسه دافعة إياه نحو كسي مداعبة شعره وهو يمص كسي وزنبوري وكل الثنايا اللحمية الظاهرة والخفية التي فيه.

تابع والدي المص لفترة طويلة أشعرني فيها أني أنثى بكل ما في الكلمة من معنى وصعد بشفايفه من كسي إلى بطني إلى حلمات بزازي وصار يمصها ويعضعضها بشهوة ويا لها من لذة لا توصف. قلت له بالحرف الواحد: “بابا.. نيكني.. فوته بكسي وافتحني!”

ما إن سمع والدي ذلك حتى أمسك بزبه الغليظ ووضع رأسه على باب كسي ودفعه دفعة واحدة في قعر كسي حتى لامست بيضتاه جسدي ولم يتثنى لي الوقت كي اشعر بالألم فاللذة التي اعترتني عندما بدأ ينيكني فعلا ويدخله ويخرجه جعلتني أنسى ألمي خاصة أن كسي يستقبل أيرا للمرة الأولى والشعور به وهو يدخل في هذه المنطقة للمرة الأولى مثير لدرجة تشعر الفتاة بإحساس جديد وغريب لم تشعره من قبل.

نزل من كسي القليل من الدم سرعان ما انقطع واستمر النيك وأير والدي الملطخ بدم عذريتي يدخل ويخرج فبدأ ظهري ينزل وصرت أصرخ تحته وأتأوه تماما كأني زوجته فصار ينيكني كالمجنون ويولجه بكسي للبيضات ثم يسحبه ثم يولجه ثم بدأ يقذف في كسي مسرعا حركة ذهابه وإيابه فيه وبدأ يصرخ من اللذة ومن كثرة إثارتي بدأ كسي ينزل المني من ظهري فعانقته وتشنجت عليه وصرت أعضه من عنقه بلطافة وأتأوه.

لم ينم أير والدي من الهياج.. ظل منتصبا في كسي وما هي إلا ثوان حتى رجع ينيكني به بقوه أكثر من السابق وبدأ يخضه ويخضه حتى قذف في كسي مرة ثانية.. واسترخى فوقي وزبه بقي في كسي… شعرت بالمني الكثير الذي دلقه وسكبه من ظهره في كسي وأثارني ذلك لدرجه أردته أن يبقى فيه للأبد… وقد تحقق حلمي: قذف والدي في كسي ذلك اليوم خمس مرات متتالية لدرجة شعرت ببحر من المني يملأ كسي وهذا أثارني بشكل غير معقول خاصة أن كل هذا الحليب كان في ظهر والدي وقذفه كله في كسي خلال عملية نيك طويلة أدخل خلالها زبه الغليظ في رحمي وهشمه من النيك العنيف.

ومرت الأيام ووالدي ينيكني كل يوم ويفرغ ظهره في كسي حتى حملت منه وظل ينيكني حتى خلال الحمل وينزل منيه في كسي في كل مرة وكان بودي الإبقاء على الحمل لولا الخوف من الناس كوني صغيرة وغير متزوجة فقررت الذهاب إلى عيادة إجهاض للتخلص من الجنين الذي في بطني واستمرت علاقتي مع والدي لكني صرت أتناول حبوب منع حمل كي لا يتكرر ما حصل .

أفروديت وأحمد.. الزواج من الإلهة



أفروديت ، إلهة الحب الجميلة ، كانت تشاهد وتراقب العالم من فوق جبل الأوليمب. زوجها زيوس لهيفستوس ، أبشع الآلهة ، والذي لم يطن ليحظى أبدا بأفروديت ولم يكن لينالها ، أفروديت ، أجمل امرأة بين الآلهة شوهدت في أي وقت مضى أو سوف تشاهَد على الإطلاق ، من دون إجراءات زيوس ولولا تدخل زيوس لصالحه. ولذلك من أجل تلبية احتياجاتها بين الحين والآخر كانت أفروديت تبحث عن شاب جميل يمكن أن يرضي ويمتع إلهة الحب كما تستحق ويمنحها ما لم تحصل عليه قط من زوجها ، هيفستوس.

في يوم من الأيام (في أحد الأيام) كان إيروس ، ابنها ، الذي جاء إليها مع بعض الأخبار الجيدة ، وجاءها بالبشارة. لقد عثر على رجل شاب جميل اسمه أحمد حسن. كان واحدا من القلائل الذين كانوا لا يزالون يهتمون بالآلهة اليونانية (الإغريقية) ، والتي قد نسيها كثير من الناس ، ولم يعودوا يهتمون بها. ومنذ 2500 سنة مضت قد تم إزالة وإلغاء عبادة هذه الآلهة من أي مدينة متحضرة في اليونان ، لأنهم كانوا يعرفون أن آلهتهم الجديدة كانت تراقبهم وتشاهدهم وتنظر إليهم. أفروديت لم تكن تريد إرضاء أي فرد من غير المؤمنين بها ، لأنها تعرف أنهم حتى عندما كانوا يتمتعون بها ، كانوا يستمتعون أكثر مما تستمتع هي. ولكن ذلك لم يكن مفاجئا. كانت هي إلهة الحب ورغم كل شيء فلا أحد يستطيع أن يرضي أي رجل أفضل مما كانت تفعل. كانت هناك لحظات تساءلت فيها لماذا لم يكن هناك ذكر مساوي ومكافئ وند لها. لماذا لم يكن هناك إلهان للحب ، واحد من الذكور وواحدة من الإناث ، رجل وامرأة ، واللذين كانا يمكن أن يحبا بعضهما البعض أكثر من أي شخص آخر يمكن أن يحبهما ؟


وقال إيروس لها كل شيء عن هذا الأحمد حسن. وكان من الذكور وعمره (23 عاما) من مصر. كان يدرس الأساطير اليونانية والرومانية. وكان لا يزال يعتقد فيها ويؤمن بها ، وكان مهتما خصوصا بإلهة الحب ، أفروديت ، المعروفة أيضا باسم فينوس. كان يريد أن يعرف ما شكل وما هيئة أجمل امرأة في الوجود وأكثرهن فتنة التي تبدو عليها. والحقيقة ، أن أفروديت يمكن أن تغير مظهرها أمام كل فرد. وكل رجل أو امرأة يمكن أن يرى أو ترى فيها امرأة مثالية وكاملة بالنسبة له أو لها . يمكن أن تكون أفروديت سمراء أو شقراء أو أوروبية أو عربية ، أمريكية أو روسية ، إيطالية أو يونانية ، تشبه أي امرأة جميلة أو مشاهير النجمات والمغنيات والمذيعات.إنها ملايين النساء الجميلات مجسدة في امرأة واحدة. لم يكن هناك عيب واحد يمكن العثور عليه فيها. يمكن أن يكون لديها كل ميزة يتمناها كل المعجبين بها وكل عشاقها. لا يمكن مقارنة ذلك مع ما يمكن أن يفعله الرجال الوحشيون البرابرة. يرون امرأة جميلة المنظر على بعض الصور ويبدأون في الإعجاب بها. كل واحدة من هؤلاء النساء لها عيوب كثيرة. ومهما حاولن جاهدات بلوغ الكمال وتلافي عيوبهن ، فإنهن لن يكن مثاليات ولا كاملات. خلافا لأفروديت وبعكس أفروديت طبعا ، والتي تكون دائما تجسيدا للكمال والمثالية بلا أي عيوب ، مهما فعلت هي. ولم ترتدي أي ملابس أبدا ، لأن الملابس سوف تجعلها تبدو ناقصة وتنقص من كمالها ومثاليتها وكمالها. الملابس يمكن أن تتسخ وتصبح قذرة ، والملابس تبلى وتهترئ ، ويمكن للملابس أن تتمزق إربا والملابس لا تناسب معبودة وإلهة عظيمة مثلها.

لقد حان الوقت لأحمد لتلقي المكافآت له وأن يكافئ أيضا إلهة الحب الثمينة ، إلهة حبه الثمينة والنفيسة. سافرت أفروديت وهي خفية غير مرئية ولا منظورة إلى منزل أحمد بمساعدة الآلهة زملائها إيريبوس ، الظلام ، و نيكس ، الليل. استيقظ أحمد وأفاق من أحلام اليقظة ، أحلام يقظته ، عن حبيبته الخيالية أفروديت ، بسبب سطوع ونور وإشراق أفروديت ، والتي كانت متوهجة على نحو ضعيف. لقد انشق سقف غرفته وسمع صوتا مفاجئا في سقف الغرفة بينما هو مستلق على سريره ، وانفتح السقف وسقطت أجمل امرأة في الوجود عارية عليه. سقطت بين ذراعيه ، وهي تبتسم. فتح فمه ليحاول أن يقول شيئا ولكنه لم يقل أي شيء ولكن خرجت من فمه فقط أصوات تنفسه غير المنتظم. فسكت. عرفت أفروديت ما يريد أن يسألها عنه وأجابته : “نعم يا أحمد ، هكذا تبدو إلهة الحب وهذه ملامحها وهيئتها وشكلها وشبهها” . ثم وجدها قد اختفت من بين ذراعيه وظهرت قرب فراشه واقفة على قدميها ، اقتربت ودنت منه في سريره. وكان يرقد هناك مرتديا كولوته البوكسر ، لقد كانت ليلة صيف ساخنة. كان جذعه القوي المفتول عاريا مكشوفا أمام عينيها. وكانت عضلاته القوية المفتولة لا تقاوم بالنسبة إلى أي أنثى بشرية فانية ، ماعدا أفروديت والتي كانت الشخص الوحيد الذي يستحقه. وكان إيروس قد أبقاه بعيدا عن الإناث الفانيات البشريات المتوفرات أمامه. واحتفظ به بكرا عذراء من أجل أمه العزيزة.

وأخيرا امتلك أحمد الطاقة والقدرة ليقول شيئا ، وقال : ” لماذا أنا يا أفروديت ؟ لماذا أنا ؟ أنا مجرد فرد نكرة من مصر لم يسبق له أن أقام علاقة مع أي فتاة” هذا لم يكن مفاجأة لأفروديت ، فقد أبلغها إيروس وأخبرها بكل شيء. كانت تسير إليه ، ولكن كانت حريصة على عدم لمسه حتى الآن ، لن تلمسه الآن ، ليس بعد. وتابعت قائلة “لا تقلق يا أحمد ، كل هذا كان من أجل تلك اللحظة ، من أجل ذلك . فلن تنال وتـُعطـَى سوى المرأة الكاملة المثالية. ولذا أخبرني يا أحمد ، كيف أبدو ؟ لقد كنت تتساءل عن ذلك لفترة طويلة أليس كذلك ؟” أفروديت همست بذلك في أذنه.


كان شعرها الأشقر الطويل المستقيم السلس ينزل واصلا إلى أعلى أردافها. شعرها الأشقر يتألف من لون واحد ذهبي ناعم ، فكان يشرق تقريبا مثل الذهب الحقيقي. وكان وجهها الكامل الأوصاف تماما على شكل البيضة مع حواف ناعمة. كانت عيناها مثل عيون الملاك وكانت زرقاء ومشرقة براقة. وتألفت حواجبها ورموشها من نفس لون شعرها وكانت كاملة مثالية. كان لديها أنف مستقيم ناعم سلس وقد صنعت شفتاها مباشرة من دليل لكيفية رسم صورة بورتريه. كانت شفتها العليا أنحف قليلا من الشفة السفلى وكان لونهما الطبيعي وتألقهما ولمعانهما يشبه لون وهيئة علامة تجارية مكلفة وباهظة لطلاء وملمع الشفاه. وأذناها مدببة تقريبا مثل تلك التي تملكها الجنيات والحوريات. وجهها لوحده وبمفرده كان كافيا لفتنة وإبهار وسحر أي رجل على قيد الحياة.

وكانت تملك رقبة نحيلة رشيقة تربط تماما وتصل بكمال بين رأسها وجذعها. كتفاها أيضا كانت لهما حواف ناعمة وعضلاتها كانت متناسبة تماما. وذراعاها ليستا سمينتين جدا ، ولا نحيلتين جدا ، ولكن تماما في الوسط بين السمنة والنحافة. والإبطان أكثر سلاسة ونعومة من أي موديل صور يمكن أن نتخيلها من أي وقت مضى. كان إبطاها سلسين بحيث بديا تماما مثل أي جزء آخر من بشرة جسدها. وكان ثديا أفروديت الثدي غير أي صورة رآها أحمد. كان نهداها مستديرين تماما وبكمال والحلمات بعيدة عن الوسط والمنتصف بالضبط ، مائلة قليلا باتجاه الجانبين ولأسفل. وحلماتها كانت وردية ومنتصبة صلبة ، وكأن شيء ما بارد قد لمسهما للتو ، ولكن حلماتها بدت لينة ناعمة تماما مثل ثدييها. لم يكن هناك أي ترهل ولا تدلي ولا تشوه على الإطلاق. لقد بدا ثدياها كما لو كانا في مأمن من الجاذبية ومنعة وحصانة من تأثيراتها. وحين تنتقل من ثدييها لبطنها لا تجد أكثر سلاسة من ذلك ولا أكثر نعومة. كان لديها بطن مسطح تماما ، مع زر بطنها (سرتها) تماما في الوسط. ولم تظهر لها عضلات بطن وبدتا كاملة. أحمد لم يكن يحب ظهور عضلات البطن لدى الفتيات.

كانت أفروديت تملك أسلس وأنعم حوض وعانة يمكن تخيلها. لم يكن لديها أي شعر عانة ، في الواقع ، ولم يكن لديها أي شعر على جسدها سوى شعر رأسها وحاجبيها ورموشها فقط. بدت أعضاءها التناسلية لم تــُمَس ، على الرغم من أن إلهة الحب قد دخل بها وناكها الكثير من الذكور ، عدد من الذكور دخلوا بها أكثر من جميع النساء على وجه الأرض مجتمعة. وكان الشيء الوحيد الذي كان مرئيا بشكل طبيعي عادي أشفارها الخارجية ، وكانت تشبه كثيرا علامة ورمز برج الحمل. وكانت أردافها مستديرة وناعمة ملساء. إلا أنهما ليسا متأرجحين رجراجين مثل معظم أرداف اللاتينيات ، ولكن فقط مثل كتفيها ووجهها ، كان لهما حواف ناعمة. ولم تكن ساقاها سمينتين جدا ، بل كانتا تتناسبان مع بقية جسدها تماما. وكانت سمانتاها كذلك لا تختلف عن ذلك. ككل ، كانت ساقاها هي كل ما يطمح إليه ويصبو إليه ويتمناه كل رجل ، حتى الرجال الهمج الوحشيين البرابرة. وكانت قدماها لا تختلف عن باقي ساقيها وباقي جسدها. ولم تكن تضع أي طلاء أظافر على أظافر قدميها ولكن كانت أظافرها ربانيا وطبيعيا وردية قليلا أكثر بالمقارنة مع بقية قدميها.


وكانت بشرتها برونزية مسمرة قليلا. لم تكن كسمرة معظم النساء ، ولكن كان لون البشرة مثاليا ، لم يكن مفاجئا ذلك هناك أيضا. ككل ، كانت لا يمكن مقاومتها. لا أحد يمكنه أن ينساها أبدا إذا حصل منها ولو حتى على لمحة منها. وكان أحمد واحدا من أسعد الرجال حظا في هذا القرن. على مدى القرنين الماضيين الأخيرين من الزمان كان عدد عشاق أفروديت الذكور آخذا في التناقص. بدأ المزيد والمزيد من الناس في نسيان الآلهة اليونانية والرومانية. وما نسيه بعض الناس هو أن أفروديت وفينوس هما شخص واحد. الرومان أعطوا الآلهة أسماء مختلفة ، ولكن الآلهة نفسها كانت هي نفسها. وكان هناك الكثير من اليونانيين والرومان الذين كان من دواعي سرورهم وأسعدهم أن يتمتعوا بليلة واحدة مع إلهة الحب ، ولكن بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية تناقصت كمية وعدد الأتباع يوما بعد يوم. وبدأت كمية الناس الذين يستحقون أفروديت في التناقص إلى النقطة التي أصبح من الصعب عليها أن تجد رجلا. حتى أنها في بعض الأحيان كانت تجامع وتساحق النساء الإناث الأخريات.

كانت أفروديت تتأمل وتتفحص أحمد بينما كان يتأملها ويتفحصها. وكان أحمد رجلا قوي البنية ومفتول العضلات وجميل الجسم أيضا. وكان له جسم رياضي مع عضلات منغمة بشكل جيد. لم يكن مثل أبطال كمال الاجسام ، ولم تكن عضلاته كبيرة جدا ، ولكن بدت جيدة عليه. الكثير من النساء لن يخذلنه ، ولكن بمساعدة إيروس أبعد عنه أولئك النساء. ولم يكن أحمد على علاقة مع أي امرأة ولا فتاة أبدا ، ولا حتى بقبلة. ولكن إيروس كان عاطفيا جدا بشأن أحمد ومهتما به حتى أنه سأل زيوس حتى يجعل منه نصف إله بغمره في نهر الستيكس ، من أجل أن تنال يكون والدته أفروديت أحمد وتحصل عليه إلى الأبد ويحل مشكلتها مشكلة الحاجة الأبدية التي لا تنتهي لديها ، الحاجة للمتعة وللارتياح والرضا والإشباع. فعل هذا من وراء ظهر أفروديت ووافق زيوس. وبمجرد أن يصل أحمد إلى ذروة نشوته داخل أفروديت فسوف يذهب زيوس شخصيا بنفسه إليه ليحضره ويأخذه إلى العالم السلفي ليجعله نصف إله.

أفروديت اعتقدت أن الوقت قد حان. وضعت إصبعها على فمه وأنزلته إلى ذقنه ببطء ، ثم إلى صدره القوي الجميل ، وتوقفت عند سرته ، تثيره للحظة واحدة. ثم واصلت هي النزول وربتت على قضيبه ، والذي كان ، وهذا أمر لا يثير الدهشة ، منتصبا تماما ، من خلال كولوته البوكسر. دون النظر إلى زبه ، ولكن نظرت في عينيه جرت وسحبت الكولوت البوكسر إلى أسفل ورمت به بعيدا. سقط قضيبه على بطنه وجلست أفروديت على أحمد ، وفركت ودعكت زبه بشفاه كسها ، لتثيره بقدر ما استطاعت. ثم نزلت بوجهها إلى وجهه وقامت بتقبيله بحماس وعاطفة. وقامت الطاقة الإلهية لديها بتكثيف وتركيز القبلة ، مما جعل زب أحمد ينبض قبالة جانب ساقيها.

ارتفعت قليلا وضغطت أحد ثدييها وأدخلته في فمه. كانت تعرف أنه كان يحلم بذلك الخيال بأن يتلقى الرضاعة الطبيعية كالرضيع منها فأطعمته حليبها. أفروديت لم تكن بحاجة على الإطلاق إلى أن تكون حاملا أو أما لطفل مولود حديثا (حديث الولادة) لتفرز اللبن من ثدييها. بل كانت تفرز اللبن وقتما تشاء ، باعتبارها واحدة من القوى والقدرات الإلهية التي تمتلكها. نقلت بعض الطاقة الإلهية إليه من خلال حليبها. وهذا من شأنه مساعدة أحمد على تلبية احتياجاتها.

وقد حان الوقت الآن لأحمد للقيام ببعض الأعمال. جلست عليه كما لو كانت على وشك ممارسة وضع 69 معه ، لكنها لم تفعل أي شيء له ، وجعلته هو من يقوم بالعمل. بين كل حين وآخر فإنها تلمس قضيبه بلطف أو تطبع قبلة رقيقة على زبه بشفتيها الناعمتين اللينتين. كان يلعق بظرها وكأنه بالفعل لديه الكثير من الخبرة في ذلك. إنها قد تخفي ولا تظهر إثارتها الآن جسديا ، ولكن كل السوائل المهبلية الخارجة كشفت كم كانت متحمسة ومثارة ومهتاجة حقا. عندما بدأت تتأوه قليلا ، شعر وأحس أحمد أنها كانت تقترب من النشوة وسرَّع من الأمور. بدأت تتأوه بصوت أعلى وأعلى صوتا حتى أنه شعر بها قد أمسكت وتشبثت بإحكام بساقيه وضغطت وركيها بإحكام على رأسه. وشعر بمهبلها ينقبض حول لسانه وعرف أنها بلغت هزة الجماع.

وكان على وشك أن يقول : “حان دورك الآن” عندما وضعت إصبعها على شفتيه وقال : “ششششش ستحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لإرضائي وإمتاعي.” . وقفت ورفعته رأسا على عقب وجعلت وجهه يواجه مباشرة مهبلها. تجاوزت قدراتها الجسدية ما بدا جسدها قادرا عليه. القوى الإلهية لها سمحت لها بحمل أشياء ثقيلة جدا بسهولة ، لذلك فإن حمل رجل بسيط مثل أحمد لم يكن يمثل شيئا بالنسبة لها.

كان هذا جديد على أحمد ، فوجئ بقوتها واستمرت في لعق كسها وشعر بها تقترب من ذروة نشوتها مرة أخرى ، لذلك سرع الأمور مرة أخرى ، وقررت أن يجعلها تتطور أبعد قليلا. وشعر بضغط وركها على رأسه مرة أخرى وهذه المرة كانت تلف ذراعيها حول خصره بشكل أقوى وأشد وشعر بنفس التقلصات المهبلية الأنثوية حول لسانه. كان تأوهاتها وغنجها بصوت أعلى قليلا من المرة السابقة. استمر وحاول لعق كسها بشكل أسرع وتوجه بلسانه ودفعه فيها أعمق وأشد. بدأت إفرازاتها المهبلية في الازدياد كثيرا ، وغطت معظم وجهه حتى الآن لأنه كان مقلوبا رأسا على عقب. شعرها بمهبلها يتقلص وينقبض أقوى وأقوى ، وظل غنجها وتأوهها يصبح أعلى وأعلى وبلغت قمة النشوة الثالثة لها عندما سقطا معا على السرير ، وأفروديت على أحمد ، ووجهها على بعد بوصات فقط بعيدا عن قضيبه الخافق النابض.

وكان المذى (اللعاب المنوي) يقطر من قضيبه وكانت تياراته مرئية. لحست هي المذى بقدر ما أمكنها بلسانها وابتلعته. ثم بدأت في لعق حول حشفة (كمرة) القضيب. ظلت تلعق حولها ثم توقفت. انتقلت من فوق جذع أحمد وانتقلت إلى ما بين ساقيه. بدأت تلعق الجزء السفلي من قضيبه وذهبت إلى صفنه (بيضاته). وكان صفنه حليقا على ما يبدو ، وكان بقية شعر عانته مقصوصا ومشذبا ومحلوقا بدقة. أخذت إحدى خصيتيه في فمها وبدأت تمصها. ثم فعل الشيء نفسه مع الخصية الأخرى. بعد ذلك أخذت كلا من الخصيتين في فمها ثم الصفن كله ولفت حوله لسانها في فمها.

كان قضيبه يخفق وينبض أكثر وأكثر في حين كانت أفروديت تلهو مع خصيتيه. وسال المزيد من المذى أكثر قليلا خارجا من زبه وكانت تلعقه وتنظفه له بدقة ، وتبتلعه مرة أخرى. هذه المرة بدأت في تقبيل قضيبه. بدأت تقبيل الجانب السفلي منه ، واتخذت طريقها صعودا وأخذت الكمرة (الطرف) في فمها هذه المرة. لفت لسانها حول رأس قضيبه وشعرت بالمذى يخرج من قضيبه مباشرة على لسانها. ثم فجأة ابتلعت قضيبه كله ، كل طوله البالغ 23 سنتيمترا. فوجئ أحمد بليونة ونعومة حلقها ، وأصدر تأوها.

بدأت في مص قضيبه الآن. إنها تغير من سرعة مصها (سرعتها) بشكل كثير وباستمرار. وفي لحظة واحدة كانت تمص صعودا وهبوطا مثل المجنون ، وفي لحظة أخرى كانت تبطئ من سرعة مصها. تباطأت عندما شعرت أن أحمد يقترب من النشوة وفجأة سرعت بقوة. وكان على وشك أن يقذف في فمها عندما ضغطت بقوة على المسافة بين الصفن والشرج لديه. لم يخرج المني من قضيبه مع أنه بلغ قمة النشوة. من التجربة كانت تعلم أن القذف يستنزف كل الطاقة من الرجل ويمكن فصله عن النشوة الجنسية. وعرفت كل السبل والوسائل للقيام بذلك.

فوجئ أحمد أنه لم ينزل ولم يقذف ، ولكن أدرك أنه كان يتعامل مع إلهة الحب هنا. لقد عرفت كل الحيل الصغيرة تقريبا لإرضاء وإمتاع الرجل. جلست أفروديت عليه مرة أخرى وبدأت في فرك ودعك زبه في شفاه كسها. ثم انتقلت من جديد بين ساقيه. هذه المرة وضعت قضيبه بين ثدييها وضغطهم معا. بسبب الضغط رش الحليب جميع أنحاء بطنه. بدأت في فرك ودعك ثدييها صعودا ونزولا على قضيبه وتوقفت لرش بعض رذاذ الحليب على قضيبه لجعله يذهب أكثر سلاسة. تابعت مرة أخرى ، وفي كل مرة يخرج فيها المذى من زبه تقوم على الفور وفي الحال بلحسه عنه.

كان أحمد يقترب من النشوة مرة أخرى وهذه المرة بدأت تدلك زبه كالاستمناء يدويا. وحين شعرت بقضيبه يتصلب ويتشدد في يدها ، وبالصفن يصبح أكثر إحكاما وانقباضا ، وقد استعد لضخ بذرته للخارج ضغطت بيدها الأخرى الحرة بقوة على المسافة (المساحة) بين الصفن والشرج لديه. ومرة أخرى ، لم يقذف.

مثل السابق جلست عليه مرة أخرى ، ودعكت وحكت شفاه كسها في قضيبه. بدأت في الفرك والدعك والحك أسرع وأسرع وهي تعلم أنه عند نقطة معينة سوف ينزلق قضيبه مباشرة إلى مهبلها. وشعر أحمد بصدمة وقد أصبح قضيبه داخل قدس أقداس ومعبد الإلهة. وأخذت أفروديت عذرية رجل آخر وفضت بكارته وزادت صلاحياتها وقدراتها الإلهية مرة أخرى. كانت هذه واحدة من الطرق لديها للوصول إلى القوة والسلطة ، إضافة إلى أخذ وإعطاء هزات الجماع وقمم النشوة. كان جسده كله كأنما يستلقي على النار ، ولكن بدلا من أن يحرقه بالألم أحرقه بالمتعة. إنها الطاقة الناجمة عن وجود قضيبه داخل كس الإلهة ، والتي انتقلت إلى جميع أنحاء جسده كله.

على مر السنين كان أفروديت تعلمت كيفية التحكم في عضلات المهبل بشكل إرادي. تباطأت وهي تمتطيه وتعتليه ، وبدأت تقلص عضلات المهبل يدويا كما لو كانت تمسد وتدلك قضيبه من أسفل إلى أعلى. لكن الطريقة التي فعلت بها ذلك ، كان مثل حدث سريع بشكل لا يصدق. خرجت من أحمد صرخة بسبب سيطرتها وتحكمها. كانت لا تزال جالسة عليه وتثيره بطلقاتها وتقلصاتها وانقباضاتها المهبلية. توقفت عندما شعرت قضيبه يتصلب داخل كسها مرة أخرى.

“أعرف أيضا أنك محب ومغرم لوضع جنسي معين يسمى “الوضع الكلبي”. فهيا الآن واجعل حلماً آخر لك يتحقق ويصبح حقيقة”. همست في أذنه. قبلته على شفتيه ، ثم أخرى على قضيبه قبل أن تركع على يديها وركبتيها وتقدم نفسها له وتخضع نفسها له. وكانت هذه هي المرة الأولى لها ، نظرا لأنها كانت دائما هي المسيطرة في كل أنواع اللقاءات الجنسية التي مرت بها في أي وقت مضى. وفي هذه الحالة لم تكن تماما هي السيطرة بالكامل. قد يكون قد نالت بعض المتعة ولهت قليلا من خلال استخدام عضلاتها المهبلية عليه ، ولكن كان هو المسيطر والمتحكم على وتيرة وإيقاع النيك هذه المرة. وكان أحمد يحب الشعور بوركيه يتحركان ويتأرجحان ويرتطمان قبالة أردافها الحلوة والناعمة.

الآن هناك وضع جنسي واحد متبقي فقط لم تمارسه أفروديت من قبل : إنه الوضع التقليدي (الرجل فوق المرأة). الآن وقد قدمت نفسها وأخضعت نفسها للوضع الكلبي ، قررت أن تذهب في هذا الطريق إلى نهايته ، وسمحت لأحمد بتولي السيطرة تماما عليها بأن استلقت ممددة على ظهرها وسمحت لها بدخول أحمد بها وبكسها مرة أخرى. ربما كانت هذه هي الطريقة للحصول على متعتها الكاملة وإرضائها تماما ، بأن تستلقي فقطه وتترك أحمد مهمة القيام بالعمل كله. ربما هذا من شأنه أن يريحها من عذاب “عدم الرضا الأبدي” ومعاناة “عدم الإشباع الأبدي” كما يحلو لها أن تسميه ، وكما ترغب في تسميته.

وضعت ذراعيها حول أحمد ورفعت ساقيها ، حتى يتمكن من الدخول عميقا إلى أعمق مدى في كسها ، حيث توجد عضلات أقوى بكثير يمكنها احتضان قضيبه. لفت أفروديت ساقيها على ظهره كالمقص وسحبت أحمد بإحكام على نفسها لتدخله عميقا فيها. يمكنها أن تشعر برأس قضيبه تندفع قبالة رحمها في كل مرة كان يحاول فيها دفع قضيبه أعمق ودفعت وركيها لأعلى لمساعدته على الدخول فيها بشكل أعمق. وتحول الألم الذي كان يمكن أن يسببه ذلك لأي أنثى بشرية فانية ، إلى طاقة نشوة ومتعة لديها.مع كل دفعة ، كانت تقترب وتدنو من قمة النشوة ، وأصبحت تقلصات المهبل أقوى وأقوى ، وأصبح قضيبه أصلب وأصلب ، وشعرت بصفنه ينقبض ويتشدد ، ورأس قضيبه تندفع وتندفع وتندفع وتدخل أخيرا إلى رحمها مطلقة شرارة طاقة النشوة الجنسية مما أدى إلى بلوغها قمة النشوة وأخرج تقلصات المهبل عن نطاق السيطرة مما اضطر بذرته (منيه – لبنه) للانطلاق مباشرة والقذف في رحمها. شعرت بكل قطرة واحدة من لبنه تلمس داخل رحمها في حين استلقت هناك في لحظة نشوة طويلة ، تصرخ وتصيح بصوت عال ، وتبكي بدموع من الإثارة والفرح.

ضرب الرعد السماء ، وفتحت النافذة ، ووقف زيوس هناك. “الآن هذا هو ما أسميه “التدخل الإلهي”. قال زيوس هذا وأخذ أحمد بعيدا. بعد مضي ساعة كانت أفروديت قد عادت إلى جبل الأوليمب مرة أخرى في انتظار عودة زيوس لتلومه وتوبخه على ما فعل ، عندما وجدت أحمد مقبلا تجاهها. “أحمد ؟ أنت في جبل الأوليمب ، أم أن هذا هو أنت ، يا زيوس ، تتلاعب بعقلي عن طريق تحولك إلى صورة الرجل الوحيد الذي متعني وأشبعني وأرضاني إلى مدى ونقطة كما لم يستطع أحد أن يفعل ذلك بي في أي وقت مضى ؟” قالت أفروديت ذلك.

“هذا أنا حقا يا أفروديت ، أم ينبغي أن أدعوك فينوس ؟ أحب اسم فينوس أكثر لأكون صادقا”. قال أحمد ذلك ، وهو يبتسم. “أنت رجل ظريف يا أحمد. أخبرني الآن عما تفعله علىجبل الأوليمب ، موطن الآلهة ، الذي يحظر على أي إنسان بشري فان الدخول إليه!” قالت أفروديت ذلك بغضب. قال أحمد : “لم أعد بشريا فانيا يا فينوس بعد الآن. إيروس ابنك ، أو كيوبيد كما أحب أن أسميه”. وأضاف وهو يبتسم لها “، ذهب إلى زيوس وطلب منه أن يجعلني نصف إله ، وأنا الرجل الثاني (الإنسان الثاني) بعد هرقل يتم منحه امتياز دخول جبل الأوليمب باعتباره نصف إله ، وأعتقد أن لدي الحق في ذلك. تماما مثل هرقل أنا أنجزت ما لم يستطع أي رجل آخر إنجازه والقيام به. أعطيك الرضا والمتعة والإشباع . والآن تمت مكافأتي بأن أصبحت رفيقك الأبدي. ولقد طلبت من زيوس أن يعتني بهيفستوس زوجك ، فقط ليمنعه في حالة قرر تخريب الأمور بالنسبة لنا. مثلما تقرأين أفكاري ، فإن زيوس يقرأ أفكارك ، كما تعلمين . فهو لا يعرف إلها ، ولا هو ، كان قادرا على إمتاعك إمتاعا أبديا في أي وقت مضى ولذلك أجبرك على الزواج من هيفستوس من أجل أن يبقي زملاءه الذكور الآلهة هادئين ، ولكنك وجدت الآن الرجل الوحيد الذي حقق المستحيل ، ليست هناك حاجة لذلك بعد الآن. “


ضرب الرعد السماء وزيوس كان هناك. ودعا جميع الآلهة إلى المجيء إليه مباشرة. في غضون دقيقة بدأت الآلهة تظهر من العدم ومن لا مكان . “لدي خبر وإعلان سأعلنه وسأكون مختصرا . هيفستوس لم يعد زوجا لأفروديت بعد الآن . والآن سوف تتزوج لنصف إله جديد على جبل الأوليمب :… ويدعى أحمدتوس”


أحمد على الرغم من ذلك كان يفضل أن يعيش مع زوجته الإلهة كاثنين من البشر العاديين في بيته المتواضع ، باعتباره مجرد رجل وإلهة وفية مخلصة له وتخدمه وتطيعه كزوجة. إلهة زوجها إنسان مجرد ويتمتع بحبها الإلهي وقواها ومعجزاتها خصيصا له وله وحده فقط وقد حقق له زيوس أمنيته ورغبته هذه. وعاشت أفردويت مع أحمد في منزله في مصر كزوجة .. تبدو أمام الناس بشرية ولا أحد يعلم سوى أحمد أنها إلهة .

مسودة قصص اجنبية متنوعة


A Photographer’s Erotic Fantasy Journey

byjustboycrazy©

I love my job as the photographer for Fantasies For Women magazine. It’s like Playgirl meets Cosmopolitan, but with more photos, erotic stories, and stuff. My name’s Kristy Garrison. I was so excited about to do photo work for the magazine’s debut issue. My very first photo op was a photo shoot for the cover and centerfold with an up-and-coming male supermodel named Frederico Di Pellani from Italy. He was tall, dark, buff, and handsome. He had short, black hair, deep, soulful chocolate brown eyes, chiseled face, and a sexy little smile. When he arrived, he smiled at me and then kissed my hand. He was almost as sexy as either Fabio or Antonio Sabato Jr. For the photo shoot, Frederico was to be a biker on a Harley-Davidson motorcycle. He came out with a black leather jacket, no shirt, black leather boots, and black leather chaps over tight, dark jeans. I thought to myself I bet all the men in Italy are so fine; Michelangelo’s David would probably wear clothes. I got my 35 MM camera ready as he got on the motorcycle. First, he began leaning on the motorcycle like he was riding it.

While taking pictures of Frederico on the motorcycle, I began having a fantasy. I imagined myself on the motorcycle with him, holding on to his body. I took even more pictures of him while he took off the leather jacket, giving me and my assistant shutterbug Wendy Carson a long glimpse of his god-like body, ripped in all the right places. I’m telling you seeing a shirtless Italian man on an American motorcycle was making my engine running hot and heavy. Then, I took photos of him without the jeans and chaps, wearing only his underwear. But when he got out fully naked, I was afraid his well hung, Italian hotness would burn out my camera. After the shoot wrapped, I started to change cameras and Frederico put the outfit back on. Then, he slowly walked up behind me.

He looked at me with those deep brown eyes, smiled at me, and asked in fluent English “Kristy, have you ever had kissed with a man on motorcycle?”

I smiled and looked at him and replied, “Why, I’ve never done that before, especially with an Italian.”

He giggled and then he softly kissed my lips. I put down my camera on the table and wrapped my arms around his neck. I asked Wendy to bring and use the digital camera while the film from the 35 MM gets developed. Wendy began taking the pictures. I was still making out with Frederico while sitting on the motorcycle with him. He slowly unbuttoned my denim jacket as it fell to the floor, revealing my olive brocade corset top and black stretch pants. I felt his hands running through my hair, lost in the silky strands in a shade of dark brown.

His hands moved all the way down to the small of my back. His lips began kissing my neck. My fingers felt his hair.

“You, Kristy, have a body of a voluptuous goddess. Que Bella.” Frederico said, looking at me. I was already blushing as he took his time unhooking my corset top while his lips were moving my neck to the tops of my breasts.

“Well, you’re my first.” I said, nicely.

“So are you.” He said, also nicely.

My hands stroked his smooth, ripped body as we sat back down. I got up to take my shoes off. Carefully, he unbuttoned and unzipped my pants, sliding them down my hips and past my legs. He cupped my 44C breasts with his hands. He softly suckled, licked, and kissed them. I moaned softly, but loud enough for him to hear my enjoyment. I smiled as I watched moved a little lower to my stomach. I laid myself down on the seat of the motorcycle while he softly kissed me there. My fingers ran through his hair. All I had left on was my black boy short panties. He slowly pulled me up, deeply and passionately kissing my lips. We rested on the floor next to the motorcycle. I began taking off his leather chaps and dark jeans. I saw that he was wearing navy blue boxer briefs that hugged his 7-inch manhood. I felt his hands softly squeezing and caressing my round, soft behind under my panties.

He sat up and put his hand down my panties. Softly, his fingers were stroking my woman lips. I felt my juices carefully coaxing his fingers as he smoothly plunged them inside and outside of me. I moaned and groaned against his mouth. Frederico stifled them with another passionate kiss. I laid down as he started kissing my knees and thighs. I smiled as I thought to myself Are all Italian men such good lovers? Because either there’s something in the water in Italy or they’re all romantic and passionate like Rudolph Valentino?

I arched my back, making it easier for Frederico to remove my panties. He did just that in one easy swoop. I felt my body burning when his mouth began kissing and licking on my womanhood. When it came lovemaking, he was doing everything right especially taking his time and having foreplay. I felt my juices slowly dripping to his mouth as he was sucking me. After sampling my sweet nectar, Frederico got up and took off his briefs. My hand felt his 7-inch manhood hardening my hand, which meant he was ready for me.

He got on top of me and deeply, slowly went in and out of me. His thrusts were deep and slow. I wrapped my legs around his waist as he kept going. My moans became loud screams of passion. Frederico buried his face in my neck, calling my name. Once he spilled his seed inside me, he gathered me in his muscular arms and planted soft kisses on my face and neck.

After the very first photo shoot wrapped, Wendy and I gathered our photo equipment and we were done for today. We were ready to get the photos developed and ready to be put in the magazine’s very first issue.

Frederico said to me, “Thank you. Grazi for the wonderful opportunity of working and playing with you. I look forward to doing it with you again soon.”

I smiled and said, “Likewise, Frederico.” He kissed my hand and said to me and Wendy “Ciao.”

Wendy was stunned as she said, “Wow, that was like the hottest photo shoot we ever had.”

I agreed and said, “Yeah, especially with an Italian stud and a motorcycle. This is going to be really great, taking pictures of men for a women’s erotic magazine. This is the start of many photo shoots and many encounters.”

We laughed as were going to the darkroom, developing the pictures. Something tells me that there will be plenty more where that came from and I’ll be there for everything. I can’t wait till the premiere issue of Fantasies for Women comes out.

THE END

وقال مصور لرحلة الخيال جنس
byjustboycrazy ©
أحب عملي والمصور لتخيلات لمجلة المرأة. انها مثل Playgirl يلتقي عالمي ، ولكن مع المزيد من الصور والقصص المثيرة ، والاشياء حامية كريستي اسمي. كنت متشوقة للغاية على وشك القيام بعمل صورة للمخرج لاول مرة في المجلة. وكان لقائي الاول جدا التقاط الصور التذكارية والتقطت الصور للتغطية وبورنو مع عارضة يصل والقادمة ذكر اسمه فريدريكو دي Pellani من ايطاليا. كان طويل القامة ، داكن ، برتقالي ، وسيم. وقال انه باختصار ، شعر أسود ، عميق ، وعيون حنون الشوكولا البني ، ووجه محفور ، وابتسامة مثير قليلا. ابتسمت عندما وصل ، في وجهي ثم قبلت يدي. وكان ما يقرب من فريدريكو مثير كما إما فابيو جونيور أو أنطونيو ساباتو لالتقاط الصور ، ليكون السائق على دراجة نارية هارلي ديفيدسون. فخرج مع سترة جلدية سوداء ، وقميص لا ، والأحذية الجلدية السوداء ، والفصول من الجلد الأسود على الجينز ، وضيق مظلم. قلت لنفسي أراهن كل الرجال في ايطاليا على ما يرام حتى وديفيد مايكل أنجلو ربما سيرتدون الملابس. حصلت لي كاميرا 35 ملم على استعداد لانه حصل على دراجة نارية. أولا ، بدأ يميل على دراجة نارية كان يستقلها مثل ذلك.

في حين التقاط الصور من فريدريكو على دراجة نارية ، وبدأت أعاني من الخيال. تخيلت نفسي على دراجة نارية معه على عقد لجسده. أخذت الصور أكثر منه أثناء توليه قبالة سترة من الجلد ، وإعطائي بلدي كارسون مساعد shutterbug ويندي لمحة طويلة من الجسم مثل إله له ، انفجرت في جميع الأماكن الصحيحة. أنا أقول لك رؤية قميص رجل على دراجة نارية الايطالية الاميركية تحرز محركي تشغيل الساخنة والثقيلة. ثم ، أخذت صور له دون الجينز والفصول ، وارتداء الملابس الداخلية فقط له. ولكن عندما خرج عاريا تماما ، ويخاف له معلقة جيدا ، ان تكون السبب في ايطاليا ويحرق بها الكاميرا. بعد التفاف اطلاق النار ، بدأت في تغيير وضع الكاميرات وفريدريكو الزي مرة أخرى. ثم ، كان يسير ببطء ورائي.

وقال انه يتطلع في وجهي مع تلك العيون اللون البني الغامق ، ابتسم في وجهي ، وطلب في الانجليزية بطلاقة “كريستي ، هل من أي وقت مضى وكان قبلها مع رجل على دراجة نارية؟”

ابتسمت ونظرت إليه وأجاب : “لماذا ، لقد فعلت ذلك أبدا من قبل ، خصوصا مع الايطالي”.

ضحكت عليه وتقبيله ثم بهدوء شفتي. أنا وضعت أسفل الكاميرا على الطاولة وملفوفة ذراعي حول رقبته. سألت ويندي لجلب واستخدام الكاميرا الرقمية المتقدمة ، بينما يحصل الفيلم من 35 مم. بدأت ويندي أخذ الصور. كنت خارجا مع جعل ما زالت فريدريكو بينما كان يجلس على دراجة نارية معه. انه محلول أزرار ببطء بلدي الدنيم سترة لأنه سقط على الأرض ، وكشف لي مشد الديباج الزيتون العلوي وتمتد السراويل السوداء. شعرت يديه من خلال تشغيل شعري ، وخسر في خيوط حريرية في الظل البني الداكن.

انتقل يديه على طول الطريق وصولا الى قليل من ظهري. بدأت شفتيه تقبيل رقبتي. ورأى أصابعي شعره.

“أنتم ، كريستي ، ومجموعة من إلهة حسي. كيو بيلا”. وقال فريدريكو ، وتبحث في وجهي. كنت خجلا كما سبق ان تولى وقته unhooking أعلى بلدي مشد شفتيه بينما كانت تتحرك رقبتي إلى قمم ثديي.

“حسنا ، أنت first بلدي”. فقلت له : لطيف.

“حتى أنت”. قال لطيف أيضا.

القوية بين يدي له على نحو سلس الجسم ممزق ، وجلسنا الى الوراء. نهضت لاتخاذ قبالة حذائي. بعناية ، وقال انه ومحلول محلول أزرار سروالي ، ينزلق عليهم الوركين بلدي وساقي الماضية. الكأسي انه ثديي 44C مع يديه. انه مرضع بهدوء ، يمسح ، والقبلات لهم. أنا مشتكى بهدوء ، ولكن يكفي بالنسبة له بصوت عال ليسمع التمتع بلدي. ابتسمت وأنا شاهدت انتقل إلى أقل قليلا معدتي. أنا وضعت نفسي أسفل على مقعد دراجة نارية بينما كان قبلها بهدوء لي هناك. ركض أصابعي من خلال شعره. وكان كل ما كنت قد تركت على سراويل بلدي الصبي الأسود القصير. انه انسحب ببطء لي ، والتقبيل بحماس بالغ شفتي. تقع في الطابق نحن بجوار دراجة نارية. بدأت تقلع له الجلود الفصول المظلمة والجينز. رأيت أنه كان يرتدي يطلع الملاكم البحرية الزرقاء التي تعانق له 7 بوصة والرجولة. شعرت يديه عصر بهدوء والمداعبة بلدي مستديرة ، لينة وراء تحت سراويل بلدي.

حتى جلس ووضع يده أسفل سراويل بلدي. بهدوء ، وكانت أصابعه التمسيد شفاه امرأة بلدي. شعرت العصائر بلدي الاقناع بعناية أصابعه كما انه انخفض بشكل سلس لهم داخل وخارج لي. مشتكى الأول ومانون ضد فمه. خنق فريدريكو لهم قبلة أخرى عاطفي. أنا وضعت أسفل في الوقت الذي بدأ التقبيل ركبتي والفخذين. ابتسمت وقلت لنفسي هل كل الرجال الايطالية عشاق جيدة من هذا القبيل؟ إما لأن هناك شيء في الماء في ايطاليا او انهم جميعا رومانسي وعاطفي مثل رودولف فالنتينو؟

تقوس ظهري ، مما يجعل من السهل على فريدريكو لإزالة سراويل بلدي. فعل ذلك فقط في ضربة واحدة سهلة. شعرت بجسدي حرق فمه عندما بدأت تقبيل ولعق على الأنوثة بلدي. وعندما جاء ممارسة الجنس يساعد ، وقال انه فعل كل شيء مع الحق وقته وخصوصا بعد المداعبة. شعرت العصائر بلدي نازف ببطء إلى فمه بينما كان مص لي. بعد أخذ العينات الرحيق الحلو بلدي ، وحصلت على فريدريكو صعودا وأقلعت يطلع له. ورأى يدي له 7 بوصة تصلب الرجولة يدي ، مما يعني انه مستعد بالنسبة لي.

حصل على أعلى مني وعميقا ، وذهب ببطء داخل وخارج لي. وكانت التوجهات العميق والبطيء. أنا التفاف ساقي حول خصره وهو المواصلة. وأصبح يشتكي لي بصوت عال صرخات من العاطفة. فريدريكو دفن وجهه في عنقي ، واصفا اسمي. انه اجتمع مرة واحدة انه امتد نسله داخل لي ، لي ذراعيه في العضلات وزرعت القبلات الناعمة على وجهي والرقبة.

بعد تبادل لاطلاق النار التفاف الصورة الأولى جدا ، وأنا جمعت يندي معداتنا والصور وفعلنا لهذا اليوم. كنا على استعداد للحصول على الصور المتقدمة وعلى استعداد لتوضع في عدد المجلة الصادر في الأول.

فريدريكو قال لي : “شكرا لك. Grazi لفرصة رائعة للعمل واللعب معك ، وأنا أتطلع إلى القيام به معك مرة أخرى قريبا”.

ابتسمت وقالت : “وبالمثل ، فريدريكو”. انه مقبل يدي وقال لي ويندي “كايو”.

ذهل كما قالت ويندي “نجاح باهر ، والتي كانت الأكثر سخونة مثل صورة إطلاق النار كان لدينا أي وقت مضى.”

وافقت وقال : “نعم ، لا سيما مع عشيق الايطالية ودراجة نارية ، وهذا سيكون عظيم حقا ، والتقاط الصور من الرجال لمجلة المرأة المثيرة ، وهذا هو بداية لالتقاط صور كثيرة واجه الكثير”.

كنا نضحك وكانوا في طريقهم إلى غرفة مظلمة ، وتطوير الصور. شيء ما يقول لي انه سيكون هناك الكثير من حيث أنه جاء من وسأكون هناك في كل شيء. لا استطيع الانتظار حتى مسألة العرض الأول للتخيلات للمرأة يخرج.

****

Desert Gold

byjokeyjk©

My husband was being his normal agreeable self, again. We were half a day into the three day trek, and he was already moaning to me about my choice of clothing.

We’re Turkish tourists.My name is Hurie.

We had been staying at our amazing Egyptian hotel for several days, and I had had no trouble walking around the pools and buildings in my bikini from any of the local staff (except some wandering eyes of course). But my husband had some very high standards to be adhered to when we were outside the hotel grounds: arms and legs must be covered at all times.

Of course this standard didn’t apply to him; cheerfully striding around wearing his shorts and t-shirt. Oh no, it was only me that had to swelter and bake wearing my long dress and long-sleeved cardigan in the desert sun.

After a few hours I was red-faced and sweating all over. On the pretense of needing the toilet I had even asked for the caravan to be stopped so I could hide behind one of the bushes to slip off my bra and underwear. In my defence, the caravan was only us and the two guides. The other couples must have heeded the excursion organiser’s warning of the heat this time of year, unlike my insistent husband, “It’ll be fine!”. Smug short-wearing idiot.

And so I had taken off my cardigan, revealing my “culturally-offensive” chest, currently offensively bulging slightly from my dress top. The scoop top of my dress is quite low and widely cut, displaying a fair bit of cleavage even without my bra.

As we walked on I found myself noticing quite frequent glances from our guides. It was seemed that my exposed flesh was gathering a lot of attention, and perhaps not of the offended variety.

This crossed the line to glaringly obvious when I stopped to loosen my sandals for a moment. My husband was walking ahead chatting to one of the guides, with myself and the second guide further behind. I bent over attempting to make my damned shoes more comfortable by loosening the straps, and was struggling to undo the tiny buckle.

As I stood there fiddling with my sandal I noticed the second guide was waiting for me, standing slightly further ahead. I looked up at him and smiled, in the same moment realising that he was staring straight down the top of my dress!

He returned a wide grin as I quickly straightened up, and no wonder. He must have had quite eyeful of my swaying breasts, clearly unrestricted by any kind of bra. From where he was standing slightly to the side, he may well have been able to see my entire breast.

My heart thudded in my chest as we walked on. No-one except my husband has ever seen my bare breasts (although many have wanted to). I was both mortified at what the guide must think of me, while at the same time feeling slightly aroused by the thought of inadvertently giving such a show to an almost complete stranger.

The guide was still grinning happily as we walked on, I could occasionally see him eyeing up my figure out of the corner of my eye. As my husband slowed down to chat to me (“Aren’t the views amazing!”), the guide sped up to join his friend.

I thought of mentioning what had happened to him, but he was much too happy raving about the wonders of the desert. It had also crossed my mind that he was not particularly tactful in such matters, and was very possessive when it came to other men’s wandering eyes. The last thing I wanted was for him to get us stranded in the middle of the desert with an ill-advised man-rage.

As he blathered on, I could see the guides talking avidly about something, making frequent amused glances backwards towards us. They were clearly talking about my little show. Realising this made my heart start to thud. One was making lewd cupping hand gestures as he described the size and shape of my breasts, while the other watched hungrily.

I realised was walking around in the middle of nowhere wearing no underwear, being lusted over by two strangers, with my husband right next to me completely unaware that any of this was happening. The more I thought about this the faster the my heart thudded, and I could feel my bare nipples begin to harden against my dress.

Once they were hard I could feel the soft fabric rubbing gently against them as I walked, which just made it worse. I tried to listen to my husband to distract myself, but I was getting more and more flustered, and wet to match no doubt. Despite being an annoying prick all day, my husband was going to get lucky tonight.

None-too-soon, the guides said we had come far enough for today, and it was time to set up camp. They started a fire, and set up the tent… One tent. I thought I’d seen another tent in the pack, and prodded my husband until he asked about it.

“No, no. that’s the big tent. We were told there would be more of you.” the guide claimed. My husband replied “Oh, OK.” and received a stern frown from me. I was in serious need of some of attention, and was in no mood to share my personal space.

He took the hint and continued “Would it be possible to set it up? It’d be nice to, well, have our own tent. But not if it’d be too much trouble.” The guide sighed a long sigh “It takes an hour to set up. But there really should be no problem sharing; we can wait outside while you get changed for the night.”

The guide’s eyes touched on my chest for a moment when he said “while you get changed”, unnoticed by my husband. Of course he didn’t want to press the matter (not knowing what I had planned), so he dropped it.

The rest of the evening carried on without further event. The food was strange but edible, and the conversation mostly driven by my husband’s need to talk at people. A couple of times I thought I noticed one of the guides discreetly eyeing me up as I reached over to serve myself, each time causing my heart to flutter.

A few times the guides managed to get a word in edgeways, and in one of those small opportunities they mentioned their names. The one who’d seen my bare breast to was called Mohammed, who my husband decided to start calling ‘Mo’ for some reason that amused only him. Both of us struggled with the other’s name until he eventually sighed “Just call me Ak”.

After a while everyone was getting noticeably tired, and after a couple of theatrical yawns from Ak “Oh GOODNESS am I TIRED!”, we took the hint and went to get changed.

The tent was quite small, probably big enough to sleep six (friendly) people. The floor was covered in rugs and cushioned mats (like mattresses, but thinner), and was surprisingly comfortable.

As we got ready for bed, I was annoyed to find that my husband had found it amusing to pack only my nightie for me to sleep in: “I thought we’d have our own tent!”. After a hushed argument, made so much worse because by our need to be quiet; he huffed, stomped the short distance to one end of the tent, led down, and pulled the blanket over his head.

Sighing at his immaturity, and because I now couldn’t sleep at the edge of the tent with him between me and the guides, I changed into the short silk nightie and got under the blanket next to him.

A wicked thought suddenly crossed my mind; I turned towards him, smiling, and was about to use the few minutes of privacy we had to ‘apologise’ his tiny little brains out (he wouldn’t know what hit him), when Mo said “Knock knock” outside.

The guides came in and changed as I led with my back to them, wishing their sudden and horrible deaths. At that moment I would have happily have been stranded in the middle of the desert with just my husband if it meant I could get some satisfaction (he was banned from talking when we were making up).

They eventually settled and fell asleep, leaving me wide awake and frustrated next to my now snoring husband. I rolled onto my back, and stared into the darkness above me. I bit my lip and decided I would have to satisfy myself.

I quietly moved my hand down to the bottom of my nightie, and lifted it up. I slid my cool fingers over my swollen slippery clit, and gasped quietly at the sensation. My sex was hot to my fingers, and more sensitive than I’d felt in a long time. Warms throbs rippled through my body as I rubbed my fingers in circles.

I heard a movement to one side of me, and froze in position, my clit aching for my fingers to carry on. I realised it was Mo (who I’d glimpsed laying down nearest to me), and he appeared to be moving closer to me.

My heart started thudding as hard as it had just a few hours ago, and I felt a cold sweat. Did he know what I was doing? My mind raced, had I been unknowingly sighing in pleasure?

There was the sound of more movement, and the back of a hand rested innocently against the bare skin of my free arm. I stayed completely still, unsure of what I should do, and desperately wanting to bring myself to completion.

After a few moments the hand moved, gently stroking across my arm, and then onto the silk material of my nightie. I held my breath as the hand moved up my breast, gently cupping it and taking my hardened nipple between thumb and finger.

I wondered if he could feel my heart pumping, but was quickly distracted by the sensation of my nipple being gently pulled and squeezed, the weight of my breast cradled in the palm of his hand. I could feel my will drifting away, as I was groped by this strange man, my fingers beginning to firmly circle my clit again.

He must have felt me playing with myself, because his took his cue to be even bolder. He pulled my strap down my arm along with the blanket, causing my nipple to spring out into the cool air. He shifted his body closer, his hard cock resting against my spare hand as he took my nipple into his mouth.

His hand slid down to join mine at my sex, and he began rubbing his fingers across my entrance, quickly becoming smothered in my juices. I gripped his eager hardness in my hand, and began to slowly stroke down its length, admiring the fullness of his erection. This was the first man other than my husband to get this far, but I was too lost in the moment to realise it.

The wonderful warm sensation of his suckling was interrupted by a whisper from behind him, which he quietly replied to, both in Arabic. I was about to say something when his mouth covered mine, and his tongue slid into my mouth. At the same moment his fingers plunged inside me, causing me to moan onto his tongue and buck upwards towards his hand.

I turned towards him, putting my leg over his hip as he continued to thrust his fingers inside me, causing wet sucking noises. I started to use the deliciously smooth head of his hardness to rub my clit, feeling him tense with pleasure as I did so.

He pulled out his fingers and took me firmly in his arms, still kissing me deeply, our tongues sliding and playing together. He lifted me over his body, and then down onto the other side, his hardness never losing contact with my sloppy entrance.

I wondered what he was doing, until I felt a soft kiss on the nape of my neck, which sent shivers down my spine. I was much too far gone to object as two of Ak’s fingers slipped inside me, a solid feeling resting against my back to match the one in my hand.

Mo’s hand free hand began to knead my breast and pull at my nipple, adding to the sensations coursing through my body. Ak nibbled at my ear, one of my favorite feelings, and I felt my orgasm build.

Ak’s fingers were slipping and sliding in and out of me with no resistance, and as if to compensate, he added another finger, and then another. Stretching me open with his four fingers. This sent me over the edge, and I could feel myself gripping his fingers tightly as I was overtaken by my orgasm. The waves of ecstasy and relief shuddered through me, as the men continued to please my body.

As my grip on his fingers relaxed, Ak moved his body so that he was resting himself against my entrance. He pushed forwards, and in one thrust spread my entrance open and entered me down to the hilt. The sudden fullness sending aftershocks tingling through my body, making me shudder again.

He held his thick member deep inside me, holding me still by my hips, as I tensed and gripped my sex around him, wanting desperately to cum again with him inside me.

Mo took his now rock hard shaft from my grip, and began to rub firmly against my clit, pushing up against me. I revelled in the sensation as he pressed harder against me, slipping towards my entrance. I felt his head press against my pubic bone, and then the sensation of my swollen lips being stretched wide open, as he entered me alongside Ak!

I moaned into his shoulder as he continued to push deep inside me, filling me up like I had never felt before. Finally I felt his pubic bone press against mine, I lay there whimpering at the feeling of being stretched and totally filled by two men at the same time. I convulsed as my muscles tried to grip these two invaders, wriggling in the two men’s arms as they held me firmly still.

Slowly they began to pump in and out of me, keeping rhythm together. I buried my face in Mo’s shoulder, feeling like I was a virgin being violated by some giant monster. I squealed as they sped up, my sex clutching at them as the wonderful sensations built once again.

The wet sucking noises of them penetrating me became louder as their pace increased further. I could still hear my husband snoring mere feet away, innocent to his wife’s muffled moaning, her sloppy sex being forced wide open and filled by two men they barely knew.

Still held firmly in place I could do nothing but accept their invading thrusts that were causing me so much pleasure. My world became the feeling of body being so wonderfully abused as a warm tingling spread to my toes. My thoughts were becoming a blur, the kissing on my lips and neck, the solid grip on my hips, and the firm pulling at my nipple melded together.

The shudders of orgasm began overtake me, my shuddering causing the thrusting deep inside me to become frantic. I dug my nails into Mo’s back as their pace became a fierce animal penetration. I writhed and bucked to their furious pace and finally pushed my face into Mo’s shoulder to muffle my scream of both pain and intense pleasure as they hardened, spewing their seed deep inside my convulsing body one powerful thrust after another.

My body became limp in their arms as the most intense orgasm I had ever felt slowly subsided. I lay trembling, sandwiched between their bodies as they gently stroked my bare skin and legs.

I have rarely felt as content as I did at that moment, my needs sated at last, being softly kissed and caressed.

Having filled me with their cum they softened inside me, my poor stretched pussy twitching as each slipped out leaving a dripping trail across my leg. I could have stayed there all night, but guilt began to nag at me, and I knew I couldn’t have my husband find me in this depraved position.

I eventually willed myself to get up, pulling my body from the tangle of arms and legs I had been so pleasurably caught and used in. I straightened my nightie, covering my so recently groped breasts and my pouting, dribbling sex. I carefully found my way back to my sleeping husband. He was still snoring as I fell asleep beside him, slipping into dreams of sordid satisfaction.

The next morning we continued our walk as the dunes became deeper and sandier. Having no fear of offending anyone I had left my bra in my bag, but skipping underwear was definitely not an option.

My husband walked with me as we started out, commenting on how much cheerier I seemed today. I simply smiled a sweet smile, the guides’ cum still leaking around my sodden knickers, and mentioned that I’d had a particularly satisfying night’s sleep.

The sandy dunes gave plenty of excuses to adjust my sandals when my husband was distracted, causing wide grins and promising bulges. Smiling to myself I considered that my darling husband wasn’t going to get lucky for a while yet. I however, may have struck gold.

****

Cuckold to an Emperor

bycuckoldwriter©

Metellus publius was scared. He felt shame at such a feeling, very unseemly for a Roman patrician and Senator. But he had learnt many years ago that such fear while unbecoming, was not uncommon. During the treason trials of Julius and Augustus Cesear, everyone had realised that the only thing a Roman had to fear in the world were other Romans.

Metellus left the Senate early in the afternoon and made his way through the winding streets and alleys of Rome. He was greeted as he walked by the citizens of the city but his mind was too occupied for than than a cursory and polite smile in response. He thought and weighed his options. Suicide would bring him an escape but he doubted he had the heart for it. He could flee, go into exile in the provinces or even in Gaul or Germania. But his list of clients and patrons outside of Rome was limited and he had little support to draw upon. One thing for certain was that he could not refuse the Emperor’s invitation, despite knowing full well the man’s intentions.

By the time he reached his home he had not reached a conclusion as to an appropriate course of action. Ashe entered the vestibule of his home, he paused and let his head drop. He realised that the reason he could not find a solution to his circumstance was that there were no solutions. The problem was if this fate was his alone, then he would simply accept it. But the fact his young wife Julia also shared his fate was almost more than he could bare.

Metellus pushed his fears back and striking a pleasant expression entered his home. Immediately upon entry he was met by his wife. At 19 Julia was far younger than his 42. Metellus had married once before with his first wife dying in child birth when they were both young. Metellus, a closet romantic, swore never to marry until he again was struck by love. He accepted the barbs and jibes from his fellow Senators at his refusal to marry, preferring instead to stand firm by his convictions.

From the moment he had met Julia 2 years ago, Metellus knew they would be married. She was a stunning woman, with a young fresh innocent beauty. She possessed a womanly body, with wide child bearing, a tight waist and long supple legs. Her beauty and their love made bedding her on their wedding night one of the greatest pleasures of Metellus’ life. Her vigorous and active participation made the entire experience highly erotic and Metellus tried his best to repeat the experience regularly.

Yet he had to admit that upon meeting Julia, ones eyes are immediately drawn to her breasts. She had an overly large bust disproportionate to her slight size. Her breasts were round and full, the size of grapefruits with a soft yielding firmness. And thanks to her youth, they sat high and prominent on her chest. When he held them in his hands, either while bedding her or simply when it took his fancy, he found them each too large for a single hand to accommodate. It was a pleasant difficulty to deal with and one that Metellus guarded jealously.

He took his wife into his arms and held her for a moment, trying to settle his nerves and concerns. When he disengaged he looked down at his wife’s attire. She wore a white toga draped loosely over her body. However as was required, it was arranged to hang from the shoulders, allowing for quick removal. It was an ominous sign of things to come.

“we must leave now my love to ensure we are not late.” Metellus declared to his wife, attempting to be brave. She simply nodded, not saying a word, before following her husband out onto the streets of Rome.

***

Julia sat next to her husband at the banquet table, closest to the head of the table where there host would be seated. There they were joined by three other couples, from the look of their robes, all Senators and their wives. It was quite an aristocratic dinner party, one that should be full of chatter and gossip, as was the custom. Instead, they all sat quietly, their heads lowered, their expressions sullen and depressed. Julia waited for Metellus to introduce her to them, but he did not, instead adopting a similar demeanor to the rest. More than anything, Julia was angry at this, it was her, not her husband who would be making a sacrifice after all.

She was just about to speak when a collection of people entered the room. Their was a couple of members of the Praetorian Guard, the official protectors of the Emperor and several personal slaves. Julia sat and watched as each of the four slaves moved around the large table and stood directly behind each of the wives. Then the lead Praetorian Guardsman spoke.

“In preparation for the arrival of the supreme Imperator of the Roman Legions and Consul of the Roman Republic, Caligula, all wives are order to disrobe.”

With that somewhat strange declaration, the other women of the table slowly stood, resigned expressions adorning their faces as they slipped the soft white togas off their shoulders. Julia suddenly felt embarrassed, realizing that she too was required to do the same. After a moments pause and a displease expression from one of the guards, Julia slipped her toga off her shoulders and allowed it to fall to her feet. There she stood, completely naked, her body adorned only by the heavy golden necklace that lay on her heavy chest and the sandals on her feet. She noticed the eyes of the men around the table lifted from their sullen expressions to glance at her body, making her cheeks blush with embarrassment. But she did not have long to consider it for within moments, Caligula entered the room.

Music began to play as the Emperor of the Roman Empire entered the dining hall. Metellus and the other Senators stood, joining their naked wives in respect to the tyrant dictator who ruled Rome with an iron fist. Caligula had been emperor for several years now and his reign had so far bought nothing but torment to the people of Rome. All did as he declared if only to spare themselves of his wrath.

He was dressed in finery of jewels and silks from across the far eastern lands. He wore a golden wreath adorned his dark, oiled hair, which was slighting thinning. His face was plain with a boney asymmetrical nose. But people called him beautiful and handsome, such was their fear of his power and sadistic nature.

Immediately upon entering the room, Caligula moved towards Julia. Within moments, Metellus’s young bride found herself before the Emperor of the know world. His hand raised from his side and began to cup Julia’s full breasts.

“These are amazing my dear,” the Emperor declared as he roughly groped and squeezed at Julia’s bust while she stood naked. He began to pinch at her nipples, which had become erect from her embarrassment and the attention she was being shown. Her body bucked slightly at the pain and pleasure of the action but Caligula cared not for her reaction. Caligula turned to Metellus as he continued to run his hands over Julia’s body, holding her naked form against his..

“Metellus,” Caligula began, a wry smile adorning his face “thank you for joining me for dinner. And thank you for bringing your lovely wife with you. She is a most pleasurable sight to behold and feels wonderful. Do you think she would enjoy sucking on my cock as we have dinner?”

Metellus let his eyes drop for a moment and despite his best efforts, could not respond. He knew what he wanted to say and what he had to say and the conflict kept him silent. Caligula smile grew at Metellus’ obvious discomfort and displeasure.

“Well my dear,” Caligula turned to Julia, “would you enjoy the privilege of sucking the cock of the emperor of the known world.” Julia turned to her husband momentarily and saw that he continued to withdraw to his sullen state. She really had no choice.

“Yes, Ceaser,” Julia replied. And so as Caligula sat, gesturing for his guest to follow suit, Julia stepped out from her seat and kneeled on the floor. Caligula worked to remove his cock from his robes and within moments, Julia’s came face to face with his member. It was not overly large, and certainly was not as large as her husband. Julia paused for a moment before taking the Emperor’s member in her hands. As she held it, she looked up at her husband and was surprised to find him watching her intently. She looked at him with a puzzled face before realizing that despite his misgivings, a part of her husband wanted to see her pleasure the Emperor. She didn’t know how to react that that — part of her was angry that her husband would find pleasure in such a debasing and humiliating act. But she could not deny, that part of her was excited by it.

So as she turned back to Caligula, she did not hesitate but to take his member into her mouth. The Emperor gasped as all of his manhood slid across Julia’s tongue and hit the back of her throat. Julia began to pump with great vigor as the Emperor grasped the table so as not to be overwhelmed by the pleasure. As Julia began to establish a steady and rhythmic pace, Caligula turned to Metellus who continued to stare at his wife’s naked form kneeling between the legs of another man.

“I see you are enjoying the show, Metellus,” Caligula quipped. Metellus looked up at the emperor and became embarrassed. He did not know what had come over him. All that he knew was that as ashamed and humiliated as he was by the fact his young wife was pleasuring another man, he had never been more aroused before in his life and wanted nothing but to continue to watch his wife act in such a erotic way.

“Yes, Ceasar,” Metellus replied. Her husband’s admission of his secret enjoyment sparked a reaction from the other guests but most obviously from his young wife. Julia, upon hearing her husband’s desires, began to frantically work the Emperor’s cock with her mouth in a desperate attempt to bring him to climax. One of her hands lowered from Caligula’s members and began to massage and knead her breasts. It was a display of wanton desire that did not pass without Caligula noticing.

“That’s enough girl,” Caligula declared laughingly, “I want a go at your body before I finish.” And with that he withdrew from Julia’s mouth and stood up. He gestured over to one of his Prateorian guards who walked over to the table and lifted Julia off the ground to her feet. He then moved her so she stood in front of her chair and then bent her over her table. He then kicked at the inside of Julia’s ankles and she instinctually stepped her legs apart. Caligula then waved his Guard away before walking around and standing behind Metellus’ wife. His hands immediately went to her hips. His erect cock was still uncovered and was already prodding and probing at Julia’s womanhood. Julia instinctually arched her back and pressed against the emperor seeking her inevitable penetration. But Caligula had another idea.

“Metellus,” Caligula began, “would you do the honour of guiding my member into your wife?” Metellus knew that while it sound like a question, it was in fact an order. He certainly liked the idea of seeing his wife with another man but actively helping that man penetrate his young wife was another thing. Yet, he had no choice.

“Of course Caesar,” Metellus replied. He leaned over and with his thumb and forefinger grasped hold of Caligula’s member. As the emperor leaned forward, he guided the head of his cock towards his wife’s womanly opening and watched it part as Caligula slipped inside.

Julia moaned as the emperor plunged himself deep inside her and held himself at the apex of this thrust.

“This is wonderful,” Caligula declared, as he commenced to pump himself in and out of Metellus wife. Metellus sat back in his seat and watched intently as the emperor of the know world had his way with his willing wife. With each slap of Caligula’s hips against Julia’s round buttocks reverberated through her body, causing a wonderful violent swaying of her ample bust. It was interrupted only when the emperor’s hands moved around to grasp and squeeze her breasts and pinch her nipples. After several minutes of pumping, the Emperor quickened his pace and with several forceful thrusts, flooded Julia’s womb with his seed. Julia panted and moaned as she received the “gift” from the emperor, her body still on fire after the orgasms she had received from Caligula’s actions and her husband’s attention. As Caligula finished, and her wits returned to her, the realization of the presence of the other guests, the soldiers and the servants returned and she was again flushed with embarrassment. She had just been fucked before at least 10 people and had enjoyed it thoroughly. Her husband’s wanton expression during her oral activities had given her all the permission she needed to accept the Emperor into her and from that moment she had been blinded to her circumstances and surroundings.

As Caligula withdrew from Julia, Metellus watched as his thick white seed flowed from Julia’s nether regions and onto the floor below. She had been thoroughly filled by the Emperor and watching it flow from Julia’s well used pussy was almost enough to make Metellus climax himself. Metellus watched as Caligula wiped his member clean on his toga before retaking his seat. Julia remained bent over the table, still trying to come to terms with the experience while coming down off the incredible orgasmic high she had reached.

“So Metellus, what do you say about that?” Caligula enquired. At first, Metellus was confused, not knowing how to respond. Caligula grew impatient for a response as Metellus continued to pause. Then it dawned on him what Metellus wanted.

“Thank you Cesaer for fucking my wife,” Metellus said, bowing his head as though a deep honour had been bestowed on him. Caligula’s expression suddenly transformed, pleased and triumphant.

“Now let us eat”, Caligula declared and with that a stream of servants entered the room, carrying platters of sumptuous foods. Within moments, Caligula dived in, gorging himself on the decadent food. His guests consumed little, their appetites lost to nerves and concern as to what to the rest of the night held. Despite the surprising enjoyment that both Julia and Metellus received from the events so far, both new it was nothing compared to what the rest of the night held.

الديوث إلى الامبراطور
bycuckoldwriter ©
كان خائفا Metellus publius. وقال انه يرى في الشعور بالخجل من هذا القبيل ، غير لائق للغاية بالنسبة للرومان والسيناتور الارستقراطي. ولكنه قال انه علم منذ سنوات عديدة أن الخوف من هذا القبيل بينما لا يليق ، وليس من غير المألوف. خلال محاكمات الخيانة ويوليوس Cesear أوغسطس ، وكان الجميع يدرك أن الشيء الوحيد الذي كان الروماني للخوف في العالم وغيرها من الرومان.

غادر Metellus مجلس الشيوخ في وقت مبكر من بعد الظهر وجعل طريقه عبر شوارع ضيقة وأزقة روما. وكان في استقباله لدى خروجه من قبل مواطني المدينة ولكن احتلت جدا من رأيه لمن مجرد ابتسامة عابرة والمهذب في الرد. اعتقد انه وزنه خياراته. سوف ينتحرون تجلب له الهرب لكنه شكك في ان لديه قلب لذلك. استطاع الفرار ، انتقل الى المنفى في المحافظات أو حتى في بلاد الغال أو جرمانيا. ولكن قائمته من العملاء والزبائن خارج روما محدودا وكان القليل من الدعم للاستفادة. كان شيء واحد مؤكد أنه لا يستطيع رفض دعوة الإمبراطور ، رغم علمه جيدا نوايا الرجل.

بحلول الوقت الذي وصلت منزله وقال انه لم يتم التوصل إلى استنتاج بشأن مسار العمل المناسب. انه توقف آش دخل دهليز منزله ، وترك رأسه قطرة. وقال انه يدرك ان السبب انه لا يستطيع ايجاد حل لظرف كان له أنه لا توجد حلول. المشكلة إذا كان هذا المصير كان له وحده ، ثم انه لن يقبل ببساطة. ولكن الواقع كان الشاب جوليا زوجة المشتركة أيضا مصيره أكثر تقريبا مما كان يمكن أن العارية.

دفعت المخاوف Metellus ظهره وضرب تعبير لطيف دخل منزله. فور دخول استقبله زوجته. في 19 كان أصغر من ذلك بكثير جوليا من 42 له. وقد تزوج مرة واحدة قبل Metellus مع زوجته الأولى يموتون في ولادة الطفل عندما كانوا صغارا. أقسم Metellus ، خزانة الرومانسية ، أبدا في الزواج مرة أخرى حتى انه ضرب من قبل الحب. وقال انه يقبل انتقادات لاذعة من أعضاء مجلس الشيوخ والسخريات زملائه على رفضه الزواج ، مفضلة بدلا من ذلك الى موقف حازم من قبل قناعاته.

من لحظة كان قد التقى جوليا 2 منذ سنوات ، عرف Metellus سيكون تزوجا. كانت امرأة مذهلة ، مع جمال الشباب الأبرياء الطازجة. انها تمتلك هيئة نسوي ، مع الإنجاب واسعة ، وضيق الخصر والساقين يونة طويلة. أدلى جمالها وحبهم لها على الفراش زواجهما ليلة واحدة من أعظم متع الحياة Metellus. جعل مشاركتها النشطة والفعالة التجربة برمتها المثيرة للغاية وMetellus بذل قصارى جهده لتكرار التجربة بشكل منتظم.

وكان حتى الآن هو أن نعترف بأن لدى لقائه جوليا ، يتم رسمها على الفور تلك العيون لثدييها. وقالت انها تعاني من انهيار كبير للغاية لا يتناسب مع حجم لها طفيفة. وكانت الجولة ثدييها والكامل ، وحجم الجريب فروت مع الحزم a الغلة الناعمة. وبفضل شبابها ، جلسوا عالية وبارزة على صدرها. وجدت انه عندما احتجزتهم في يديه ، إما أثناء الفراش لها أو ببساطة عندما تولى نزوة له ، كل منهم كبير جدا لجهة واحدة لاستيعاب. كان لطيفا الى صعوبة التعامل مع واحدة أن Metellus بغيرة.

أخذ زوجته الى ذراعيه واحتجزتها لحظة ، في محاولة لتسوية اعصابه واهتماماتها. عندما انسحبت وقال انه يتطلع إلى أسفل في الملابس زوجته. وارتدى سترة بيضاء قالت انها رايات فضفاضة أكثر من جسدها. ولكن كما هو مطلوب ، رتبت لتتدلى من كتفيه ، والسماح لإزالة سريعة. كان نذير شؤم على أشياء مقبلة.

“يجب ان نترك الآن حبي لضمان أننا لسنا في وقت متأخر”. أعلن Metellus لزوجته ، ويحاول أن يكون شجاعا. انها ضربة رأس ببساطة ، لا أقول كلمة واحدة ، قبل اتباع زوجها للخروج الى الشوارع في روما.

***

سبت جوليا الى جانب زوجها على مائدة الولائم ، الأقرب إلى رأس الطاولة حيث سيكون جالسا هناك المضيف. هناك انضم اليهم ثلاثة أزواج آخرين ، من أن ننظر من ثيابهم ، وعضو مجلس الشيوخ عن زوجاتهم. كان الى حد بعيد حفل عشاء الأرستقراطية ، واحدة ينبغي أن يكون كاملا من الثرثرة والقيل والقال ، كما كانت تجري العادة. بدلا من ذلك ، جلسوا جميعا بهدوء ، خفضت رؤوسهم ، تعبيراتهم متجهمة والاكتئاب. انتظرت جوليا لMetellus أن أعرض لها لهم ، لكنه لم يفعل ، بدلا من تبني سلوك مماثل لبقية. أكثر من أي شيء ، وجوليا كان غاضبا على هذا ، كان لها ، وليس زوجها الذي سيكون من صنع تضحية بعد كل شيء.

كانت على وشك أن أتكلم عندما دخلت مجموعة من الناس في الغرفة. وكان من بضعة أفراد من الحرس الإمبراطوري ، حماة الرسمية الامبراطور والعبيد الشخصية عدة. سبت جوليا وراقبوا كل من العبيد four انتقلت حول طاولة كبيرة وقفت مباشرة خلف كل من الزوجات. ثم تحدث قيادة الحرس الإمبراطوري.

“واستعدادا لقدوم إيمبرتور العليا للالجحافل الرومانية وقنصل الجمهورية الرومانية ، كاليجولا ، وجميع زوجات ولكي عر”.

مع هذا الإعلان غريبا بعض الشيء ، وغيرها من النساء من الجدول وقفت ببطء ، استقال تزين تعبيرات وجوههم كما انخفض togas قبالة الناعمة البيضاء أكتافهم. فجأة شعرت بالحرج جوليا ، مدركة أنها أيضا كان المطلوب أن تفعل الشيء نفسه. بعد توقف لحظات التعبير واستياء من واحد من الحراس ، وتراجع جوليا سترة لها قبالة كتفيها وسمح لها أن تنخفض إلى قدميها. وقفت هناك ، عارية تماما ، وتزين جسدها إلا القلادة الذهبية الثقيلة التي تضع على صدرها الثقيلة والصنادل وعلى قدميها. لاحظت في أعين الرجال حول طاولة ورفعها من تعبيراتهم متجهمة لوهلة في جسدها ، مما يجعل خديها استحى مع الحرج. دخلت كاليجولا لكنها لم يكن لديها طويلا لتنظر فيه لفي غضون لحظات ، والغرفة.

بدأت الموسيقى تلعب مثل امبراطور الامبراطورية الرومانية دخلت قاعة الطعام. وقفت Metellus والشيوخ الآخرين ، والانضمام زوجاتهم عاريات في احترام للدكتاتور الطاغية الذي حكم روما بقبضة من حديد. وكان الإمبراطور كاليجولا كان لعدة سنوات الآن ، وحكمه ، وكان اشترى حتى الآن لا شيء سوى العذاب للشعب روما. فعلت كل ما كان إلا إذا أعلن لتجنيب أنفسهم من غضبه.

وكان يرتدي ملابس مبهرجة من المجوهرات والحرير من مختلف أنحاء الأراضي الشرقية بكثير. ارتدى اكليلا ذهبية تزين له الظلام ، والشعر بالزيت ، والتي كان إهمال رقيق. كان وجهه عادي مع أنف بوني غير متناظرة. لكن الناس دعاه جميلة وسيم ، وكان هذا الخوف من قوته وطبيعة سادية.

فور دخول الغرفة ، وانتقلت نحو جوليا كاليجولا. في غضون لحظات ، وجدت العروس Metellus الشابة نفسها أمام امبراطور العالم يعرف. رفع يده من جانبه ، وبدأت الصدور كوب جوليا الكامل.

“هذه هي مدهشة يا عزيزتي” ، كما اعلن الامبراطور كما انه متلمس تقريبا وضغطوا على التمثال جوليا بينما وقفت عارية. بدأ لقرصة في ثديها ، والتي أصبحت منتصب من الاحراج لها والاهتمام ويجري أظهرت أنها. خالفت جسدها قليلا في الألم واللذة في العمل ولكن لا يهتم كاليجولا لردة فعلها. تحولت إلى Metellus كاليجولا ، حيث واصل لتشغيل يديه على جسم جوليا ، وعقد لها شكل عارية ضد بلده..

بدأت “Metellus” كاليجولا ، وابتسامة ساخرة تزين وجهه “شكرا لانضمامك لي لتناول العشاء. وشكرا لكم لجلب زوجتك الجميلة معك. إنها أكثر مشهد ممتعة ها ويشعر رائعة ، هل تعتقد انها سوف تتمتع مص ديكي كما لدينا عشاء؟ “

اسمحوا Metellus عينيه قطرة للحظة وعلى الرغم من الجهود بذل قصارى جهده ، قد لا تستجيب. انه يعرف ما يريد أن يقول وماذا كان عليه أن يقول والصراع أبقته صامت. نما كاليجولا ابتسامة على الانزعاج Metellus “واضحة والاستياء.

“حسنا يا عزيزتي ،” تحول كاليجولا لجوليا “، وتستمتع شرف مص الديك من الامبراطور من العالم المعروف”. جوليا تحولت إلى زوجها لحظات ورأيت أنه واصل على الانسحاب إلى حالته متجهمة. انها حقا أي خيار.

“نعم ، سيزر” ، أجابت جوليا. وصعدت جوليا بحيث كاليجولا سبت ، مشيرا لضيفه على أن تحذو حذوها ، انطلاقا من مقعدها ، وركع على الأرض. عملت كاليجولا لإزالة صاحب الديك من ثيابه وخلال لحظات ، وجاءت جوليا وجها لوجه مع عضو له. لم يكن كبير للغاية ، وكان بالتأكيد ليست كبيرة مثل زوجها. جوليا توقف للحظة قبل اتخاذ عضو الإمبراطور في يديها. كما انها عقدت ، بدا انها تصل الى زوجها وفوجئت للعثور عليه يراقب لها باهتمام. نظرت إليه وجها حيرة قبل أن تدرك أنه على الرغم من مخاوفه ، وهي جزء من زوجها يريد أن يرى سعادتها للامبراطور. انها لم تكن تعرف كيفية الرد بأن ذلك — جزءا من بلدها كان غاضبا أن زوجها سوف تجد متعة في العمل مثل هذا الحط ومهينة. ولكن يمكن أن ننكر أنها كانت متحمسة لها أن جزءا من به.

حتى انها تحولت مرة أخرى إلى كاليجولا ، وقالت انها لن تتردد في اتخاذ لكن له عضو في فمها. اهث الإمبراطور وجميع من رجولته انزلق عبر اللسان جوليا وضرب الجزء الخلفي من حلقها. جوليا بدأت ضخ بقوة كبيرة كما أدرك الإمبراطور الجدول حتى لا تطغى عليها من دواعي سروري. وبدأت جوليا لإنشاء بخطى ثابتة والإيقاعية ، وتحولت إلى كاليجولا Metellus الذين واصلوا التحديق في شكل زوجته عارية الركوع بين قدمي رجل آخر.

“أرى أنك تتمتع المعرض ، Metellus” ساخرا كاليجولا. بدا Metellus حتى في الامبراطور وأصبح محرجا. لم يكن يعلم ما كان يأتي عليه. كان كل ما يعرفه أن يخجل كما والمهانة لأنه كان من حقيقة زوجته الشابة والبهجة رجل آخر ، وقال انه لم يكن أكثر إثارة من قبل في حياته ويريد شيئا سوى الاستمرار في العمل لمشاهدة زوجته في مثل هذه الطريقة المثيرة .

“نعم ، قيصر ،” أجاب Metellus. أثار اعتراف زوجها من التمتع سره رد فعل من الضيوف الآخرين ولكن الأكثر وضوحا من زوجته الشابة. جوليا ، عند سماع رغبات زوجها ، وبدأ العمل بشكل محموم الديك الامبراطور مع فمها في محاولة يائسة لإحضاره إلى ذروتها. خفضت واحدة من يديها من أعضاء كاليجولا وبدأت تدليك ودلك ثدييها. كان عرض لرغبة الوحشي الذي لم يمر من دون أن يلاحظ كاليجولا.

واضاف “هذا يكفي الفتاة” ، كما اعلن كاليجولا ضاحكا “أريد الذهاب في جسمك قبل أن تنتهي”. وبذلك انسحب من فم جوليا وقفت. يومئ الى انه واحد من حراسه الذين ساروا على Prateorian الى طاولة المفاوضات ورفع جوليا بعيدا عن الارض لقدميها. ثم انتقل لها حتى وقفت امام كرسيها ثم عازمة لها على طاولتها. ركل ثم في داخل جوليا الكاحلين وانها كثفت instinctually ساقيها إربا. ثم لوح كاليجولا حرسه قبل يتجول بعيدا والوقوف خلف زوجة Metellus. يديه ذهب على الفور إلى وركها. وكشف صاحب الديك لا يزال منتصبا ، وكان بالفعل ، والحث على التحقيق الأنوثة جوليا. جوليا instinctually يتقوس ظهرها وضغطت ضد الامبراطور تسعى اختراق لها لا مفر منه. ولكن كان كاليجولا فكرة أخرى.

بدأت “Metellus” كاليجولا “ستفعل شرف توجيه عضو بلدي في زوجتك؟” عرف Metellus أنه في حين أن يبدو هذا السؤال ، فإنه كان في الواقع أمر. بالتأكيد كان يحب فكرة رؤية زوجته مع رجل آخر ولكن هذا الرجل مساعدة بنشاط اختراق زوجته الشابة كان شيء آخر. ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر.

واضاف “بالطبع قيصر” ، أجاب Metellus. انحنى على انه مع وإبهامه والسبابة اغتنامها عقد عضو كاليجولا ل. كما الإمبراطور انحنى إلى الأمام ، وأدار رأسه من صاحب الديك نحو فتح زوجته نسوي وشاهدت جزءا كما انزلقت داخل كاليجولا.

مشتكى جوليا كما انخفضت الامبراطور نفسه عميق داخل بلدها نفسه ، وعقدت في ذروة هذا التوجه.

“هذا أمر رائع” ، كما اعلن كاليجولا ، كما انه بدأ ضخ نفسه داخل وخارج زوجة Metellus. سبت Metellus مرة في مقعده وراقب باهتمام وإمبراطور العالم يعرف أن طريقه مع زوجته راغبة في ذلك. مع كل صفعة من الوركين كاليجولا ضد الأرداف جوليا في الدور ترددت خلال جسدها ، مما تسبب في يتمايل التمثال الرائع العنيفة لها وافرة. وتوقفت فقط عندما يد الامبراطور تحرك حول لفهم والضغط ثدييها وقرصة ثديها. بعد عدة دقائق من الضخ ، وتسارع وتيرة له الامبراطور وقوية مع توجهات عديدة ، غمرت رحم جوليا مع نسله. panted جوليا ومشتكى أنها تلقت “هدية” من الامبراطور ، وجسمها لا يزال على النار بعد هزات أنها تلقت من الإجراءات كاليجولا واهتمام زوجها. كما كاليجولا الانتهاء ، ودهاء لها عادت إلى بلدها ، وتحقيق وجود ضيوف آخرين ، عاد الجنود والخدم وكان مسح مرة أخرى أنها مع الحرج. وقالت انها للتو مارس الجنس قبل ما لا يقل عن 10 شخصا وتمتعت به بدقة. وكان التعبير زوجها الوحشي خلال أنشطتها الشفوية لها كل اذن انها في حاجة لقبول الامبراطور الى بلدها ومنذ تلك اللحظة كان أعمى لها ظروفها والمناطق المحيطة بها.

كما انسحبت من جوليا كاليجولا ، كما شاهدت Metellus نسله بيضاء سميكة تدفقت من المناطق السفلى جوليا وعلى الأرض أدناه. وقد ملأت هي بدقة من قبل الامبراطور ومشاهدته من تدفق كس جوليا انها تستخدم بشكل جيد كان كافيا تقريبا لجعل ذروة Metellus نفسه. كما شاهدت Metellus كاليجولا محو عضو له نظيف على سترة أمام استعادة السيطرة مقعده. بقيت جوليا انحنى على الطاولة ، لا تزال تحاول التوصل الى تفاهم مع تجربة في حين نازلة قبالة عالية من النشوة لا تصدق أنها قد وصلت.

“لذا Metellus ، ماذا تقولون في ذلك؟” وتساءل كاليجولا. في البداية ، وكان الخلط Metellus ، لا يعرفون كيفية الرد. نما كاليجولا بفارغ الصبر للرد على استمرار Metellus إلى وقفة. ثم اتضح له ما أراد Metellus.

“شكرا لCesaer سخيف زوجتي” ، وقال Metellus وينحني رأسه كما لو كان قد منح شرف عميقا لديه. كاليجولا التعبير وتحولت فجأة ، ويسر ومنتصرا.

“والآن ، دعونا نأكل” ، وأعلن كاليجولا مع ذلك سيل من الموظفين دخلت الغرفة ، ويحمل أطباق من الأطعمة الفاخرة. في غضون لحظات ، ارتمى في كاليجولا ، التهام الطعام نفسه على منحلة. فقد شهيتهم ضيوفه تستهلك قليلا ، الأعصاب والقلق على ما لباقي ليلة عقد. على الرغم من تمتع من المستغرب أن كلا من جوليا وMetellus الواردة من الأحداث التي وقعت حتى الآن ، سواء كانت جديدة شيئا بالمقارنة مع ما تبقى من عقد ليلة.

****

Arabian Adventure

byalphata©

Over the past years, my work has taken me more or less frequently into the Middle East, giving me a chance to see different countries and experience another life culture altogether. Increasingly, I got to know the local customs and had grown accustomed to the fact that that any relation or intimacy with a Muslim woman was strictly off limits.

It’s not that the women are not attractive – just the opposite, a look out of those dark eyes hidden under a black veil can be more erotic than any pin-up girl! But in the Arab societies it was simply not possible and could become the cause of many problems. So when I got offered to take over a job in Egypt for a full twelve months, of course I was really looking forward to living in probably the most enchanting and intense cities in the world, the eternal Cairo. But the prospect of having my love life being limited the expatriate women did not really stun me. Nevertheless, I took the chance and moved the centre of my life into the Middle East.

The issue with Egyptian women was just as expected – most of them covered under their veil, the occasional glance with one or two cautious attempts of second-long flirtations and approximately four shy smiles in more than three months. So the longing for a real mixing with a local woman was confined strictly work and business and nothing else. So my fantasies about a veiled Muslim woman exposing herself to me was limited to lonely nights at home and fantasies of what was not allowed to happen.

Chapter 1

My name is Gabriel James Anderson.I’m from USA.However one female contact I had in a ministry department proved more consistent than others, and even though our projects only touched every once in a while, it was always nice to talk to this woman; besides, her English was excellent, which was a real relieve at that time! So one afternoon after a meeting I ran into her in the entrance hall, it had been months since the last time we had met. Spontaneously, she invited me for a coffee at her desk. While she went off to order the drinks, she made me sit down in front of the screensaver showing her little daughter.

I took a look around – her desk was tidy, evidence of her work load piled up next to the computer and the nail polish neatly placed next to it. When she came back and started telling me about her current tasks, I somehow drifted off and started to watch the expressions on her face: her features were pleasantly normal without any surgical improvements, her eyes had something clever behind them and her sensual lips could not stop blurting out her latest problems at work.

The headscarf she wore did frame her face and almost no wrinkles showed what I guessed were around 30 years of age. And I could not prevent myself from wondering what she would look like without the headscarf – what lay beyond that wall of textile that separated her world from mine…. When she picked up a piece of paper, her different layers of clothes revealed some ideas about her bodily curves – rather the typical Arab type with wide hips and smaller bust size. But at least she did not try to make up for it with one of those major push-up bras that were so fashionable.

Anyway, something in her look stayed with me for the rest of the evening and I felt something tingling in my stomach. We had agreed to meet on Saturday afternoon (usually my day off) to discuss some of the work issues she was facing. Funny enough, this was to be my first “date” with a local woman during all my time in Egypt – although it was not more than an informal work meeting in a café. Anyway, I tried to pretend this was something special just for making myself happy, for having at least one sense of achievement with women in the Arab world.

Via short messages we agreed on time and place, and I showed up at the café way too early. Reserving a table inside to get out of the sizzling heat of the afternoon, I greeted her when she showed up in her usual dress – white scarf tucked tightly around her head and the usual long coat, this time in an unpretentious green. But as always, she gave me that big, confident smile of hers, flashing her white teeth.

Over a cappuccino, we discussed work issues, switching to more conversational issues as the hot afternoon dragged on: work, life, some politics, leisure, society. She told me that she has been divorced from her husband for one year, which is becoming slowly more common though not widely accepted in Arab society. She spoke openly and fixed me with an intensive look from her wonderful dark brown eyes as if to test my reaction towards this revelation. Probingly, she inquired to know about my personal situation (I was single) and then my experience with the female gender in Egypt (which was practically none).

The course of the conversation had subtly changed – and something had also altered in the way she looked at me… For the first time this afternoon, she appeared to me as a woman, as a female being with all kinds of wishes, senses and desires. I noticed the wonderful bow that her plucked eyebrows described, the happy wrinkles around her mouth from a lot of smiling, and the dark red colour of her lips – was it like this just moments ago? Her facial features softened, when she suddenly gazed more intensely at me and then her look wandered off as if her thoughts were somewhere completely different. This totally new behaviour made me nervous and my heart started to beat – something had unexpectedly changed between us and we were heading towards a different level of interaction.

Her look came back to me and her dark eyes fixed me when she asked me: “Did you ever wonder how a Egyptian woman looks without her headscarf?”

“Of course,” I replied, “what kind of man would not wonder about this secret hidden so meticulously from his sight?”

She probed further: “Would you want to see me without my headscarf?”

This question caught me completely off guard and almost gasping I managed to state: “Somehow, yes, of course, well, very much!”

She looked around and with a conspiratorial smile she whispered: “Of course I can’t show it here, but if you accompany me home, there might be a chance!”

Needless to say that my mind raced at the unknown situation that had just unfolded before us, and I guess I did not manage any coherent conversation during the next few minutes – although I did manage to pay the bill while she slipped off to the bathroom. On our way out of the café into the soaring heat of the day, she seemed to be much more comfortable than I was with the situation. I kept telling myself to calm down and that by no means there could be second intentions involved in this, other than a friendly exchange for a foreign friend. However, imagining that I was about to see her hair for the very first time brought my breathing up considerably and this emotional rollercoaster continued while we clambered into a taxi.

The trip was short, and after ten minutes we climbed up the steps to her apartment and as if she read the question mark on my forehad she told me that her parents were out of town for the weekend with her daughter; otherwise, of course, I would not be able to visit her. And again she flashed that suggestive smile at me, with a little blink of one eye, this time making me almost shiver down to the bone. Impossible that this was just a friendly invitation for tea – but she was after all an Arab woman, a Muslim woman, and there could not be anything more forbidden in her religion than even the slightest hint of indecency! But somehow it dawned on me that this was just her intention.

She bade me in and made me sit down in the living room, making my anticipation rise with every second; when she reappeared, she handed me the steaming tea glass and we both took a sip. Then, supporting herself with a hand on my knee, she stood up in front of me and started fumbling with her headscarf. She took out some hair slides and again offered me her smile – this time a little more nervous, knowing that she was about to do something “haram” – something forbidden. She pulled out the ends of her headscarf and untied the rest. All that was left now was her hair covering, which she slowly took off. She shook her hair, pressed after a day in the heat, and than she stood there for me – a totally different woman after all.

She appeared much more feminine with her hair visible and her look took on a soft notion, a mixture between a sweet temptation and a natural shyness. A feeling of slow motion embraced me when I took in the intense beauty her hair: it was a sparkling dark colour, mixing in tone between chestnut and Arabic coffee, and flowed down her shoulders, until coming to a soft halt just before her breast. I was amazed at her suddenly appearing feminine side that she succeeded so well in hiding from me until now.

Automatically, I was drawn into reaching out to touch her hair, which she complied by sitting down next to me on the couch. My fingers ran through her light curls and followed them down to her playful ends. Every single hair was of stunning thickness, full and gorgeous, and my attempt to wriggle one flock around my finger was met with a tentative resistance. Everything smelled so wonderfully of flowers and there was something else emerging from her – the smell of a an Arab woman starting to blossom in the heat of the sizzling afternoon.

This situation seemed to have brought back the cheekiness in her and while taking my hand she asked me straightforward: “So you never had anything going on with an Arab woman during all your time in the Middle East?”

“Not even by far,” I managed to reply, “not more than a smile and maybe a nice handshake after a meeting.”

“You know,” she continued, “it is not that all Muslim woman have always been well-behaved during their life, saving themselves only for their husband. We do have a young life, too and we make our own experiences, whether you can believe it or not. Of course we have to be a little more imaginative when it comes to, well, you know, physical contact, since there are certain limits before marriage. You know that anyway, don’t you?”

I hardly could believe what I heard. After years of totally abstaining myself from any thought of having intimate contact with a woman in the countries where I worked, I was sitting here with a divorced Egyptian mother who told me openly about her past experiences in sex! My blushing must have looked quite funny, since she burst out laughing.

“Don’t worry,” she told me, “my parents won’t come back until tomorrow. And to be honest, until this afternoon I did not think about anything else but a serious work relation with you. But something has changed, and my attraction to you rises by the minute. Maybe you would want to know what a Egyptian woman is capable of giving you, other than a friendly handshake?”

By now, I could not hold back my growing excitement at the situation, and my sitting became uncomfortable at the growing bulge in my trousers. She noticed my movement and leaned forward to give me a kiss on my lips – and we both sank into the wonderful mixture of oriental tea spices mixed with her heavy, sweet perfume.

Hesitatingly, she broke away and after a slight hint of embarrassment she asked nonchalantly: “Is it ok when I take off some of these clothes?”

In the meantime I had gathered some of my composure back and replied in the same teasing tone: “I would love it if you did.”

She got up and started undressing. Really, she was undressing in front of me while my lust kept rising steeply. This situation was so unexpected and out of the ordinary, yet so real and lively. I knew I was about to get into an intimate encounter with a Muslim woman for the first time in my life – and she obviously knew quite well where she wanted this to go.

Slowly but steadily she took off her clothes, the many layers that usually cover her from the manly outside world. Her blouse dropped, so did her undershirt and she revealed a black lace bra on her marble-like skin. Her breasts were small and firm, they needed to artificial support. The contrast of textile against her body was breathtaking, with her long dark hair flowing over her white shoulders. Next to drop was her long skirt and after a quick motion with her pantyhose, she revealed a tiny, see-through black slip. She was not of those meagre model types, but instead disposed of all the beautiful assets of a true woman with a feminine figure. During her performance, my cock had grown to its full size inside my pants and my mouth stood open.

“Is it true that Muslim woman remove all their body hair from the eyebrows downwards?” I blurted out something I always wanted to know.

“Ever since I was 13 years old” she replied assertively. “Stand up and find out for yourself!”

When I got up, the brought her arms around me and kissed me deeply. Our tongues met and intertwined first playfully, then more demanding. My heart was beating so hard I almost could not breathe. Out bodies touched in the middle and she pulled me towards her. I recovered a little from my initial paralysis and started to feel what was in my hands: her warm back with skin soft as silk, little mounts where her spinal column could be felt and the release of her bra, which I untied.

I took her face in my hands, kissed her and then instinctively went for her breasts. They were perfect in size, with the nipples hardening under my touch in the hazy summer afternoon. She let out a light sigh when I put my fingertips on top of them, closing her eyes when I moved my hands towards her armpits. She was so smooth and when I went on with my touch down her arms I could feel no single hair.

“No hair – anywhere?” I exhaled.

“None whatsoever. Feel me!”

Only her slip covered her total nakedness now. Her dark eyes looked at me meaningfully. While I fumbled with my shaky hands about her underwear, she helped me and our looks met again on eye level. From my intentional contact on her thigh, a shiver went down up her left side and created goose bumps that extended all over her leg. Slowly, I moved forward and was met with the warmth that only an excited woman can emit. My first touch with her pussy was like an electric shock – she was hot, she was wet and she was so smooth. My hand covered her sex; her hips were pushing towards me. No hair whatsoever was between me and the dampness of her womanhood. When I made only miniscule moves in the area of her clitoris, her legs gave away a little and she let out a moan from deep within. All along I could watch her features reflecting the mounting excitement and the ends of her thick hair trembling slightly.

Unbelievable, this Muslim woman who was covered in her headscarf and coat only some hours earlier stood here before me totally naked – and the wetness emanating from her pussy now showed how turned on she was. There was no religious reasons holding her back now any more, she wanted to sexually experience me. And so did I.

While kissing me wildly, she started unbuttoning my shirt and took it off. After exploring my chest with her fingers and finding my armpits just as shaved – which brought a short smile to her excitingly red lips – she started on my belt and the zip. Without anticipating anything, she cautiously removed my trousers together with my underwear in a swift motion, until she had me fully naked standing in front of her; my hard cock stuck out from my body in pulsating expectation.

Without lowering her gaze, she motioned me to sit down on the couch. Her voice came as a whisper: “I want to do something nice to you, is that ok?” She hardly waited for my affirmative nod and sat down in front of me on the fluffy carpet.

Although she had none of those long finger nails, she did some magic when she moved her hands upwards from my knees. My cock was by now fully erect and throbbing from the amount of blood that the situation had pumped into it. She looked at my erection and licked her lips – just before her finger tips touched my balls for the first time. “Just as smooth as I am,” she commented on my clean shaving. By that time I could hardly wait to get more of that touch and I shifted my weight impatiently. Everything she did was slowly and knowingly, making me feel just incredibly good. I did not know what to expect from her, but she guided me self-confidently with her lust.

Her left hand kept weighing my balls like the most precious jewels she had ever felt, while the right hand found the bottom of my cock bringing two fingers around the base. She squeezed quite strongly and pushed the foreskin firmly downwards, making the head of my cock stick out even more. All this she performed in slow motion, but I felt the clear intention in her movements. I was getting hornier and hotter every second, and she knew it. Then I felt the tip of her tongue touching the most sensitive point of my foreskin – and I almost shrieked with lust.

I opened my eyes to take in the full proportions of the scene – this Muslim woman sitting naked in front of me licking the tip of my cock, absolutely incredible! A small drip of precum appeared on the top, and she playfully licked it off. The next sight almost took my breath away: she moved a little closer and opened her mouth in order to put her excited lips directly over the head of my cock. Not loosening on her grip, she moved down in a slow but decisive motion. I had to close my eyes and take back my head, the sensations from this treatment were just unbearable. I don’t know exactly just what she did from that point on; I just know it was magic, out of this world, and I felt like flying through the universe under her caresses.

I could feel that one hand continued scratching my balls, while the grip of the other became even tighter around the base of my cock, making me sense as if my cock was going to burst of all the blood and the pressure. At the same time I felt the heat of her mouth wrapped around my entire manhood – but the only movement she did actively with it was moving the tip of her tongue at that special spot right under the head of my cock. Unbearably wonderful, I sensed something immensely powerful building up inside me.

She knew exactly what she was causing and she did not change anything in her motions. She knew she would take me over the edge just with this kind of steady and skilful stimulation. I could feel my orgasm start somewhere around the area of my lower back, but it took ages until it reached my balls. She kept me what felt like forever on the brink and my entire body was so over-tense that I started to relax. My cock was almost hurting from so much pleasure and I bent my head further backwards, pushing my hips into her face.

And then I felt it, and she did too. She started scratching the area behind my balls, which gave me the last kick. All my energy built up right there and my balls started throbbing heavily. She let out loud and rhythmic moans through her deeply engaged mouth. She knew I was about to come and kept her position steadily, applying at last a final twist of pressure; she made me feel like she wanted it just as much as I did.

The familiar feeling of my orgasm started to set in, only this time in a completely different sequence. Rhythmic contractions extended over all my body and then concentrated on my cock. For a moment, time stood still – and then my thick come started to pour into the awaiting mouth of this wonderful Muslim woman. Several squirts of my semen flowed into her – and only then the real orgasm finally hit me. My entire body jerked upwards and powerful shots of come pumped out of me like a hot lava fountain. Again and again I exploded, and every time I felt her grip tighten even more on my cock. She grabbed my balls and squeezed them, while her mouth kept perfectly still, just letting me splash her palate with my semen.

After what seemed like an eternity, my spasms finally subsided. Only then she started to blow my cock, very carefully, while loosening her grip. Another smaller wave of convulsions hit me and I wanted her never to stop. When I finally regained some of my consciousness, she slowly took my cock out of her mouth, licked her lips and with obvious pleasure swallowed the liquid load I had pumped into her mouth.

مغامرات عربية
byalphata ©
على مدى السنوات الماضية ، اتخذت لي عملي أكثر أو أقل كثيرا في منطقة الشرق الأوسط ، ومنحي فرصة لمعرفة مختلف البلدان وخبرة الحياة ثقافة أخرى تماما. على نحو متزايد ، تعرفت على العادات المحلية واعتاد على حقيقة أن تلك العلاقة الحميمة أو أي علاقة مع امرأة مسلم كان مغلقا تماما.

انها ليست أن المرأة ليست مغرية — يمكن عكس ذلك تماما ، نظرة من تلك العيون الداكنة مخبأة تحت الحجاب الأسود تكون أكثر من أي جنس فتاة دبوس متابعة! ولكن في المجتمعات العربية كان ببساطة غير ممكن ، ويمكن أن تصبح سببا للكثير من المشاكل. لذلك عندما حصلت عرضت لتولي وظيفة في مصر لمدة اثني عشر شهرا كاملة ، وبالطبع كنت أتطلع إلى العيش في المدن ربما الأكثر سحرا ومكثفة في العالم ، في القاهرة الأبدية. لكن احتمال وجود حياتي أحب أن يقتصر على النساء الأجانب لا الصاعقة حقا لي. ومع ذلك ، انتهزت الفرصة وانتقل المركز من حياتي في الشرق الأوسط.

كان مجرد هذه القضية مع المرأة المصرية كما هو متوقع — ومعظمهم من يغطيها الحجاب بهم ، وهلة حين لآخر مع واحد أو اثنين محاولات حذرة من الثانية طويلة ومغازلات ما يقرب من أربعة ابتسامات خجولة في أكثر من ثلاثة أشهر. لذلك كان يقتصر التوق الحقيقي الاختلاط مع امرأة محلية تعمل بدقة والتجارية ، وشيئا آخر. لذا كان لي الأوهام حول امرأة محجبة مسلم تعريض نفسها للي تقتصر على ليال وحيدا في المنزل والأوهام ما لم يسمح بحدوث ذلك.

الفصل 1

كان اسمي جيمس م غابرييل Anderson.I “من الاتصال بأحد USA.However الإناث كان لي في قسم الوزارة أثبتت أكثر ثباتا من غيرها ، وعلى الرغم من مشاريعنا تطرق فقط كل مرة واحدة في حين ، ودائما لطيفة للحديث في هذا امرأة ؛ الى جانب ذلك ، كان لها الانكليزية الممتازة ، والتي كانت تعفي الحقيقي في ذلك الوقت! وكان حتى واحد بعد ظهر اليوم بعد اجتماع ركضت الى بلدها في مدخل القاعة ، كان من أشهر منذ آخر مرة التقينا. عفويا ، دعت لي لتناول القهوة على مكتبها. في حين انها انفجرت على النظام والمشروبات ، وقالت انها قدمت لي الجلوس أمام شاشة عرض ابنتها الصغيرة.

تراكمت الأدلة على تحميل عملها مكتبها ومرتبة ، بجوار الكمبيوتر وطلاء الأظافر وضعت بعناية لأنها المقبل — أخذت ننظر حولنا. وكان عينيها ملامحها كانت طبيعية من دون أي تحسينات سارة الجراحية ، وهو ذكي وراءها ، وشفتيها الحسية لا يمكن أن : عندما عادت وبدأ يحكي لي عن مهامها الحالية ، وأنا إلى حد ما جنحت قبالة وبدأت في مراقبة تعبيرات على وجهها وقف blurting من المشاكل الاخيرة لها في العمل.

لم الحجاب الذي ارتدته الإطار وجهها والتجاعيد لا تكاد تبين ما كانت تفكر في حوالي 30 سنة من العمر. وأنا لا يمكن أن أمنع نفسي من التساؤل عما قد تبدو بدون الحجاب — ما يكمن وراء ذلك الجدار الذي كان يفصل النسيج عالمها من الألغام…. وكشف طبقات مختلفة من الملابس لها عندما التقط قطعة من الورق ، وبعض الأفكار حول منحنيات الجسم لها — وليس نوع نموذجي العربية مع الوركين واسعة وحجم أصغر تمثال نصفي. ولكن على الأقل أنها لم تحاول تعويض عن ذلك مع واحدة من تلك حمالات الصدر دفع ما يصل الكبرى التي كانت عصرية جدا.

على أي حال ، بقي شيء في مظهرها معي لبقية المساء وشعرت بوخز شيء في معدتي. وقد اتفقنا على الاجتماع بعد ظهر اليوم السبت (عادة خارج بلدي اليوم) لمناقشة بعض القضايا التي تواجه عمل كانت. كان هذا مضحك بما فيه الكفاية ، لتكون أول “موعد” مع امرأة المحلية خلال كل وقتي في مصر — على الرغم من أنه لم يكن أكثر من مجرد اجتماع عمل غير رسمي في أحد المقاهي. على أي حال ، لقد حاولت التظاهر هذا كان شيئا خاصا فقط لجعل نفسي سعيدا ، لأنه واحد على الأقل بالمعنى الإنجاز مع النساء في العالم العربي.

عن طريق الرسائل القصيرة اتفقنا على الزمان والمكان ، وأنا على ظهر الطريق مقهى وقت مبكر جدا. حجز طاولة داخل للخروج من الحرارة الأزيز من بعد ظهر اليوم ، التحية لها عندما ظهر في لباسها المعتاد — وشاح أبيض مطوي بإحكام حول رأسها ومعطفا طويلا كالعادة ، وهذه المرة في الخضراء متواضع. ولكن كما هو الحال دائما ، وقدمت لي أن كبير ، وابتسامة واثقة من راتبها ، وامض أسنانها البيضاء.

أكثر من الكابوتشينو ، وبحثنا في قضايا العمل ، والتحول إلى قضايا أكثر حوارية وبعد ظهر يوم حار جر : العمل ، والحياة ، وبعض السياسة والترفيه والمجتمع. قالت لي أنه تم طلاقها من زوجها لمدة سنة واحدة ، والتي أصبحت أكثر شيوعا ببطء وإن لم تكن مقبولة على نطاق واسع في المجتمع العربي. تحدثت بصراحة وثابتة لي مع نظرة مكثفة من عينيها رائعة البني الداكن وكأن لاختبار رد فعل تجاه هذا الوحي. Probingly ، تساءلت لمعرفته حول وضعي الشخصي (كنت واحد) ومن ثم تجربتي مع الجنس الأنثوي في مصر (التي كانت لا شيء تقريبا).

وكان مجرى الحديث يتغير بمهارة — وشيء قد تغير أيضا في الطريقة التي ينظر في وجهي… للمرة الأولى بعد ظهر هذا اليوم ، ظهرت لي كامرأة ، وامرأة يجري مع جميع أنواع الحواس ، ورغبات والرغبات. كان مثل هذا منذ لحظات فقط — التجاعيد حول الفم سعيدة لها من الكثير من الابتسام ، واللون الأحمر الداكن من شفتيها لاحظت القوس الرائع الذي التقطه حاجبيها وصفها ،؟ خففت ملامح وجهها ، وعندما حدق فجأة بشكل مكثف في وجهي ثم تجولت قبالة ننظر لها كما لو كانت أفكارها في مكان مختلف تماما. جعل هذا السلوك الجديد كليا لي العصبي والقلب بدأت تغلب — وهو شيء قد تغير بشكل غير متوقع في ما بيننا ، ونحن متجهون نحو مستوى مختلف من التفاعل.

وجاءت نظرة ظهرها لي وعيناها ثابتة الظلام لي عندما سألت لي : “هل من أي وقت مضى يتساءل كيف يمكن لامرأة مصرية تبدو من دون حجابها؟”

واضاف “بالطبع ،” أجبته ، “ما هو نوع الرجل لن أتساءل عن هذا السر الخفي بدقة حتى من بصره؟”

بحث أنها أبعد من ذلك : “هل تريد أن ترى لي من دون غطاء الرأس؟”

القبض على هذا السؤال لي تماما على حين غرة ، ويلهث تقريبا تمكنت من دولة : “بطريقة ما ، نعم ، بالطبع ، أيضا ، إلى حد كبير!”

نظرت حولها وقالت بابتسامة التآمرية وهمست : “بالطبع أنا لا يمكن أن تظهر هنا ، ولكن إذا كنت ترافقني المنزل ، قد تكون هناك فرصة!”

وغني عن القول أن تسابق في ذهني الحالة التي كانت مجهولة تماما قبل تكشفت لنا ، واعتقد انني لم ينجح أي حوار متماسك خلال الدقائق القليلة المقبلة — على الرغم من أنني لم يتمكن من دفع الفاتورة في حين انها انزلقت قبالة الى الحمام. في طريقنا للخروج من مقهى في ارتفاع الحرارة اليوم ، ويبدو انها لتكون أكثر راحة مما كنت عليه مع الوضع. ظللت أقول لنفسي لتهدئة وذلك من خلال أي وسيلة يمكن أن تكون هناك نوايا الثانية يشاركون في هذا ، وغيرها من التبادلات الودية لأحد الأصدقاء الأجانب. ومع ذلك ، تخيل أنني كنت على وشك أن نرى شعرها للمرة الأولى جلبت زيادة كبيرة في التنفس بلدي وهذا رولر العاطفي المستمر في حين أننا تسلق إلى سيارة أجرة.

كانت رحلة قصيرة ، وبعد عشر دقائق ونحن تسلق الخطوات لشقتها وكأنها قراءة علامة استفهام على forehad بلدي قالت لي أن والديها كانا خارج المدينة لعطلة نهاية الاسبوع مع ابنتها ، وإلا ، بالطبع ، لن أكون قادرا على زيارتها. وتومض مرة أخرى أنها توحي تلك الابتسامة في وجهي ، مع القليل من طرفة عين واحدة ، وهذه المرة صنع لي رجفة تقريبا وصولا الى العظم. من المستحيل ان هذا كان مجرد دعوة لتناول الشاي ودية — لكنها كانت بعد ذلك كله امرأة عربية ، وهي امرأة مسلم ، وهناك لا يمكن أن يكون أي شيء ممنوع في أكثر من تلميح دينها حتى أدنى للحشمة! ولكن ما اتضح لي أن هذا كان مجرد نية لها.

ودع لي انها في وجعلني الجلوس في غرفة المعيشة ، مما يجعل ارتفاع بلدي مع كل تحسبا الثانية ؛ عندما عادت الى الظهور ، وقالت انها سلمت لي كوب الشاي بالبخار وكلانا أخذ رشفة. ثم ، ودعم نفسها مع وضع يدها على ركبتي ، وقفت حتى أمامي وبدأت التحسس مع حجابها. أخذت بعض الشرائح الشعر وعرضت لي ابتسامتها مرة أخرى — وهذه المرة أكثر من ذلك بقليل العصبي ، مع العلم أنها كانت على وشك القيام بشيء ما “حرام” — أمر محظور. انها سحبت من نهايات حجابها وغير مقيدة بقية. وكان كل ما تبقى الآن تغطي شعرها ، والتي أخذت ببطء قبالة. انها هزت شعرها ، ضغطت بعد يوم في الحرارة ، ومما وقفت هناك بالنسبة لي — امرأة مختلفة تماما بعد كل شيء.

ظهرت أكثر من ذلك بكثير المؤنث مع شعرها وضوحا وننظر لها على أخذ فكرة لينة ، وهي مزيج بين الإغراء الحلو والخجل الطبيعي. احتضنت شعور بالحركة البطيئة لي عندما أخذت في الجمال مكثفة شعرها : كان لون داكن فوارة ، والخلط في لهجة بين الكستناء والقهوة العربية ، وتدفقت إلى أسفل كتفيها ، وحتى التوصل إلى وقف لينة قبل صدرها. لقد دهشت في جانبها الانثوي الظهور فجأة أنها نجحت على ما يرام في الخفاء من لي حتى الآن.

تلقائيا ، وقد وجهت إلى الوصول إلى لمس شعرها ، التي قالت انها امتثلت التي يجلس بجانبي على الأريكة. ركض أصابعي لها تجعيد الشعر من خلال الضوء ومتابعتهم لها وصولا الى تاريخ لعوب. وكان كل واحد من سمك شعرة مذهلة ، كامل ورائع ، وكان التقى محاولة مني لتملص one قطيع حول إصبعي مع المقاومة المبدئية. كل شيء رائحته رائعة جدا من الزهور وكان هناك شيء آخر الناشئة عنها — رائحة امرأة عربية بدأت تزهر في حرارة بعد الظهر الأزيز.

وبدا هذا الوضع قد أعادت لها والوقاحة في حين أخذ بيدي سألتني مباشرة : “إذا كنت لم يكن أي شيء يحدث مع المرأة العربية خلال كل وقتك في منطقة الشرق الأوسط”

“ولا حتى الى حد بعيد ،” تمكنت من الرد ، “ليست أكثر من مجرد ابتسامة ومصافحة لطيفة ربما بعد الاجتماع”.

“أنت تعرف ،” تابعت “ليس الأمر هو أن كل امرأة مسلم دائما حسن تصرف خلال حياتهم ، وإنقاذ أنفسهم فقط من أجل زوجها. لدينا حياة الشباب ، ونحن أيضا جعل تجربتنا الخاصة ، سواء كنت يمكن صدق أو لا تصدق ، وبطبيعة الحال علينا أن نكون أكثر إبداعا قليلا عندما يتعلق الأمر ، اتصل ، كما تعلمون ، كذلك المادي ، لأن هناك حدودا معينة قبل الزواج. أنت تعرف أن على أي حال ، أليس كذلك؟ “

أستطيع أن نصدق ما سمعت. بعد سنوات من الامتناع كليا نفسي من أي تفكير في وجود اتصال حميم مع امرأة في البلدان التي عملت ، كنت أجلس هنا مع والدته مصرية المطلقين الذين قال لي بصراحة عن تجاربها الماضية في الجنس! يجب أن يكون بدا احمرار بلدي مضحك تماما ، نظرا لأنها تنفجر ضحكا.

“لا تقلق” ، قالت لي ، “والدي سوف لن يعود حتى يوم غد ، وإلى أن نكون صادقين ، وحتى بعد ظهر هذا اليوم لم أكن أفكر بأي شيء آخر ولكن علاقة العمل الجاد معكم ، ولكن شيئا لم يتغير ، وجذب إليكم يرتفع كل دقيقة ، وربما كنت تريد أن تعرف ما هو المرأة المصرية قادرة على إعطائك ، وغيرها من المصافحة الودية؟ “

الآن ، لم أستطع كبح الإثارة بلدي المتزايد في هذه الحالة ، ويجلس في بلدي أصبحت غير مريحة انتفاخ متزايد في سروالي. لاحظت حركة بلدي وانحنى إلى الأمام لتعطيني قبلة على شفتي — ونحن على حد سواء غرقت في مزيج رائع من الشاي والتوابل الشرقية مختلطة مع عطرها ثقيلة الحلو.

مترددا ، كسرت بعيدا وبعد تلميح بسيط من الإحراج سألت بلا مبالاة : “هل هو موافق عندما خلع بعض من هذه الملابس”

في هذه الأثناء كنت قد جمعت بعض من رباطة الجأش في ظهري وردت في لهجة إغاظة نفسه : “أنا أحب لو أنك فعلت”

نهضت وبدأت تعريتها. حقا ، كانت تعري أمامي في حين أبقى شهوة بلدي ارتفاع حاد. وكان هذا الوضع غير متوقعة جدا وخارج عن المألوف ، ولكن حقيقية جدا وحيوية. كنت أعرف أنني على وشك أن ندخل في لقاء حميم مع امرأة مسلم للمرة الأولى في حياتي — وكانت تعرف جيدا حيث من الواضح أنها تريد أن تذهب هذه.

ببطء ولكن بثبات أخذت ملابسها ، والطبقات العديدة التي عادة ما تغطي عليها من العالم الخارجي رجولي. انخفض قميصها ، وكذلك فعل القميص لها وانها كشفت عن وجود الصدرية الدانتيل الاسود على الجلد الرخام مثلها. كانوا بحاجة ثدييها كانت صغيرة وثابتة ، لدعم اصطناعية. وعلى النقيض من الغزل والنسيج ضد جسدها لالتقاط الأنفاس ، مع شعرها الطويل المظلم تتدفق على كتفيها بيضاء. وكان بجانب انخفاض تنورتها الطويلة وبعد الحركة سريعة مع جوارب طويلة ، وقالت انها كشفت عن وجود الصغير ، انظر من خلال زلة السوداء. انها لم تكن تلك الأنواع من طراز الهزيلة ، ولكن بدلا من التخلص من جميع الأصول جميلة من امرأة حقيقية مع شخصية أنثوية. خلال ادائها ، كان ديكي نما إلى حجمها الكامل داخل سروالي وفمي وقفت مفتوحة.

“هل صحيح أن المرأة مسلم إزالة الشعر عن الجسم من أسفل الحاجبين؟” بادره خرجت شيء كنت أريد دائما أن نعرف.

“منذ كان عمري 13 سنة” أجابت بحزم. “الوقوف ومعرفة لنفسك!”

جلبت عندما استيقظت ، ذراعيها حولي وقبلني بعمق. التقى السنتنا ومتشابكة هزلي أولا ، ثم أكثر تطلبا. كان قلبي الضرب بجد أنا تقريبا لا يستطيع التنفس. انتشال الجثث لمست في الوسط ، وأنها سحبت لي تجاهها. أنا تعافى قليلا من الشلل بلدي الأولية وبدأ يشعر ما كان في يدي : ظهرها لينة دافئة مع الجلد والحرير ، ويتصاعد قليلا حيث يمكن أن يرى العمود الفقري لها ، والإفراج عن حمالة صدرها ، وأنا غير مقيدة.

أخذت وجهها في يدي ، وقبلها ثم ذهب غريزي لثدييها. كانت مثالية من حيث الحجم ، مع تصلب الحلمات تحت مسة لي في فترة ما بعد الظهر في الصيف ضبابية. السماح لها بالخروج تنهد الضوء عندما أضع أطراف أصابعي على أعلى منهم ، وإغلاق عينيها عندما انتقلت يدي نحو الإبطين لها. كانت سلسة جدا وعندما ذهبت يوم مع لمسة من يدي حتى أتمكن من ذراعيها يشعر أي شعرة واحدة.

“لا الشعر — في أي مكان؟” أنا الزفير.

“لا شيء على الإطلاق. يشعر لي!”

إلا زلة غطوها عريها إجمالي الآن. بدت عيناها في الظلام مفيد لي. بينما كنت مع تلمس يدي هش حول ملابسها الداخلية ، وقالت انها ساعدت لي ، ويتطلع لدينا التقى مرة أخرى على مستوى العين. من اتصل بي المتعمدة على فخذها ، وذهب إلى أسفل حتى بقشعريرة جانبها الأيسر ، وخلق قشعريرة التي امتدت في جميع أنحاء ساقها. ببطء ، وانتقلت إلى الأمام ، وكان اجتمع مع الدفء الذي سوى امرأة متحمسة يمكن تنبعث منها. كانت كانت ساخنة ، والرطب وأنها كانت هادئة جدا — لقائي الاول مع لمسة بوسها كانت بمثابة الصدمة الكهربائية. غطت يدي جنسها ؛ ركها كانت تدفع تجاهي. وكان لا شعر على الإطلاق بيني وبين الرطوبة من الأنوثة لها. أعطى ساقيها عندما أدليت به التحركات ضئيلة فقط في مجال بظرها ، بعيدا قليلا وانها تسمح بإجراء أنين من أعماق. على طول يمكن أشاهد ملامحها تعكس تصاعد الإثارة ونهايات شعرها الكثيف يرتجف قليلا.

وقفت هذه المرأة مسلم الذي كان يغطيها الحجاب ومعطف فقط بضع ساعات في وقت سابق من لا يصدق ، هنا أمامي عاريا تماما — والنابعة من البلل بوسها وأظهرت كيف تحولت الآن على أنها كانت. أرادت لم يكن هناك أي أسباب دينية عقد عودتها الآن أي أكثر من ذلك ، لتجربة جنسيا. وفعلت ذلك أولا

في حين بدأت يقبلني بعنف ، يفك أزرار قميصي وأقلعت. بعد استكشاف صدري مع أصابعها ، وإيجاد إبطي فقط كما حلق — والتي جلبت ابتسامة قصيرة لشفتيها أحمر مثيرا — بدأت في حزامي والرمز البريدي و. دون توقع أي شيء ، وقالت انها إزالة بحذر سروالي مع ملابسي الداخلية في حركة سريعة ، حتى أنها عارية تماما لي الوقوف أمامها ؛ ديكي الثابت تمسك بها من جسدي في انتظار النابض.

دون غض البصر عنها ، انها أومأ لي بالجلوس على الأريكة. صوتها جاء يهمس : “أريد أن أفعل شيئا لطيفا لك ، هو أن ما يرام؟” انتظرت بالكاد لموافقة بلدي الإيجابي وجلس أمامي على السجادة منفوش.

على الرغم من أنها كانت أيا من تلك الأظافر الطويلة ، فعلت بعض السحر عندما انتقلت يديها صعودا من ركبتي. وكان ديكي منتصب تماما حتى الآن والخفقان من كمية الدم التي تضخ وكان الوضع في ذلك. بدا انها في بلدي الانتصاب ويمسح على شفتيها — قبل قليل نصائح إصبعها تطرق كرات بلدي للمرة الأولى. “تماما على نحو سلس كما أنا” ، وعلق على انها الحلاقة بلدي نظيفة. بحلول ذلك الوقت يمكن أن أنتظر بالكاد للحصول على أكثر من لمسة وأنا حولت زني بفارغ الصبر. كان كل شيء فعلته ببطء وعلم ، مما يجعلني أشعر جيدة بشكل لا يصدق. لم أكن أعرف ما يمكن توقعه من وظيفتها ، لكنها هداني الذاتي بثقة مع شهوة لها.

أبقت يدها اليسرى وزنها كرات بلدي مثل المجوهرات أثمن انها شعرت ، في حين أن اليد اليمنى وجدت أسفل ديكي جلب اثنين من اصابعه حول القاعدة. انها تقلص الى حد بعيد بقوة ودفعت بقوة إلى أسفل القلفة ، مما جعل رئيس ديكي التمسك بها حتى أكثر من ذلك. كل هذا غنت في حركة بطيئة ، لكنني شعرت نية واضحة في تحركاتها. كنت تقرنا والحصول على أكثر سخونة في كل ثانية ، وكانت تعرف ذلك. ثم شعرت أنني طرف لسانها لمس النقطة الأكثر حساسية في القلفة بلدي — وأنا صرخت تقريبا مع الشهوة.

فتحت عيني لتأخذ في النسب الكامل للمشهد — هذه المرأة مسلم يجلس عاريا أمامي لعق غيض من ديكي ، لا يصدق على الاطلاق! ويبدو ان بالتنقيط صغيرة من precum على القمة ، وقالت انها ملعوق هزلي تشغيله. على مرأى المقبل كاد أنفاسي بعيدا : انتقلت أقرب قليلا وفتحت فمها من أجل وضع شفتيها متحمس مباشرة على رأسه من ديكي. لا على تخفيف قبضتها ، انتقلت إلى أسفل في حركة بطيئة ولكنها حاسمة. كانت الأحاسيس من هذا العلاج كان لي لأغمض عيني واستعادة رأسي ، لا تطاق للتو. لا أعرف بالضبط فقط ما فعلته من تلك النقطة ، وأنا أعرف تماما أنه كان السحر ، للخروج من هذا العالم ، وشعرت تتطاير في الكون تحت المداعبات لها.

يمكن أن أشعر بأن يدا واحدة واصلت خدش كرات بلدي ، بينما قبضة من جهة أخرى أصبحت أكثر تشددا حتى حول قاعدة ديكي ، مما يجعل الشعور لي كما لو كان ديكي سوف تنفجر من الدم والضغط على جميع. في الوقت نفسه شعرت الحرارة من فمها ملفوفة حول الرجولة بلادي بأكملها — ولكن الحركة الوحيدة التي لم بنشاط مع أنه كان يتحرك طرف لسانها في تلك البقعة الخاصة الحق بموجب رئيس ديكي. لمست رائعة لا يطاق ، وهو يتمتع بقوة هائلة بناء داخلي.

أعرف أنها بالضبط ما كان يسبب لها وانها لم تغير شيئا في حركات لها. أعرف أنها ستعتبر لي على الحافة فقط مع هذا النوع من التحفيز المستمر والماهرة. يمكن أن أشعر بلدي النشوة تبدأ في مكان ما حول منطقة أسفل الظهر بلدي ، ولكن الامر استغرق العصور حتى وصلت كرات بلدي. وكانت تحتفظ لي ما شعرت الأبد على حافة الهاوية وجسمي كله لذا كان الإفراط في التوتر التي بدأت على الاسترخاء. وكان ديكي يضر تقريبا من الكثير من المتعة وانا احني رأسي مزيد من الوراء ، دفع بلدي الوركين في وجهها.

وشعرت بعد ذلك أنا عليه ، وأنها لم جدا. بدأت منطقة الخدش وراء كرات بلدي ، الذي أعطاني ركلة الماضي. بنيت كل طاقتي حتى هناك حق وكرات بلدي بدأ الخفقان بشكل كبير. اسمحوا انها بصوت عال والإيقاعي يشتكي من خلال فمها تشارك بعمق. عرفت أنها كنت على وشك أن يأتي وأبقت موقفها بشكل مطرد ، وتطبيقها في تطور أخير النهائي للضغط ، وقالت إنها جعلتني أشعر أنها أرادت فقط بقدر ما فعلت.

بدأ الشعور مألوفة من النشوة في بلدي لتعيين ، لكن هذه المرة في تسلسل مختلف تماما. الانقباضات الإيقاعية امتدت جسدي كل يوم وتتركز ثم ديكي. للحظة ، وقفت الوقت لا يزال — ثم يأتي بلدي سميكة بدأت تصب في مصب تنتظر من هذه المرأة الرائعة مسلم. تدفقت النافورات العديد من السائل المنوي في بلدي لها — وعندئذ فقط على النشوة الحقيقية تصل في النهاية لي. قريد جسمي كله صعودا ويأتي ضخ طلقات قوية من لي وكأنه ينبوع الحمم الساخنة. مرة أخرى ، ومرة ​​أخرى انفجرت الأول ، وفي كل مرة شعرت تشديد قبضتها أكثر على ديكي. أمسكت كرات بلدي وضغوطه عليها ، في حين لا يزال يحتفظ بها فمها تماما ، ومجرد السماح لي دفقة المني الحنك لها مع بلدي.

بعد ما بدا كأنه الدهر ، تشنجات بلدي هدأت أخيرا. عندها فقط بدأت لتفجير ديكي ، بعناية فائقة ، في حين أن تخفيف قبضتها. ضربت موجة أخرى أصغر التشنجات لي ، وأردت لها أبدا أن يتوقف. عندما استعادت أخيرا بعض وعيي ، وقالت انها اتخذت ببطء ديكي من فمها ، ويمسح شفتيها بسرور واضح ابتلع تحميل السائل كنت قد ضخت في فمها.

****

Aphrodite and Ahmad .. Marriage to a Goddess

byzaheer12a©

Aphrodite, the lovely goddess of love, was watching from the Olympus. Zeus married her to Hephaistos, the ugliest of gods, who would never have gotten Aphrodite, the most beautiful woman the gods had ever seen and would see, without Zeus’ actions. So to satisfy her needs every now and then she looked for a beautiful young man who could satisfy the goddess of love like she deserves and what she would never get from her husband, Hephaistos.

One day it was Eros, her son, who came to her with some good news. A beautiful young man named Ahmad Hasan was found. He was one of the few who had still interest in the Greek gods, which many people had forgotten and didn’t care about. 2500 years ago they would have been abolished from any civilized city in Greece, because they knew their gods were watching. Aphrodite didn’t want to please any non-believing individual, because she knew that even when they were satisfying her, they were enjoying it more than she did. But that was no surprise. She was the goddess of love after all and nobody could satisfy any man better than she did. There were moments she wondered why there wasn’t a male counter to her. Why weren’t there two gods of love, one male and one female, who could love each other like no other could love them?

Eros told her all about this Ahmad Hasan. He was an 23 year old male from Egypt. He was studying Greek and Roman mythology. He still believed in them and was especially interested in the goddess of love, Aphrodite, also known as Venus. He wanted to know what the most beautiful woman that existed looked like. The truth was, that Aphrodite could change her looks for every individual. Every man or woman would see a woman that was perfect for them.She could be brunette or blonde , European or Arabian , American or Russian , Italian or Greek , resemble any beautiful woman or famous celeb.She’s millions of beautiful women in One Woman. There was not a single flaw to be found. She would have every single feature her admirer would have wished. This couldn’t be compared to what the barbaric men would do. They see a good looking women on some picture and they start admiring them. Every single one of those women has her flaws. It doesn’t matter how hard they try, they will never be perfect. Unlike Aphrodite, who will always be perfect, whatever she does. And she never wears clothes, because they would make her look imperfect. Clothes can get dirty, clothes wear down, clothes can be torn apart and that just doesn’t fit the deity that she is.

It was time for Ahmad to receive his rewards and reward his precious goddess of love. Aphrodite travelled unseen to Ahmad’s house with the help of her fellow gods Erebus, the Darkness, and Nyx, the Night. Ahmad woke up of his daydreams about his fancy lover Aphrodite because of Aphrodite’s ‘brightness’, she was glowing faintly. He heard a sudden sound in the ceiling of the room while he is laying on his bed , the ceiling split open and the Most Beautiful Woman fall onto him stark naked.Fall into his arms, smiling. His mouth opened up as to say something but nothing but sounds of irregular breathing came out of it. He was speechless. Aphrodite knew what he wanted to ask and answered:”Yes Ahmad, this is what the goddess of love looks like.” She approached him in his bed. He was lying there in his boxer shorts, it was a hot summer night. His well built torso was exposed for her to see. His well toned muscles were irresistible to any mortal female, but Aphrodite being the only person to deserve him. Eros had kept him away from mortal females on purpose. He kept him a virgin for his dear mother.

Ahmad finally had the energy to say something and he said:”Why me Aphrodite? Why me? I’m just a scrub from Egypt who has never gotten into a relationship with any girl.” This wasn’t a surprise to Aphrodite, since Eros had told her everything. She walked up to him, but being careful not to touch him yet. “Don’t worry Ahmad, it was all for this. It was to give you nothing but the perfect woman. So tell me Ahmad, what do I look like? You have been wondering that for a long time haven’t you?” Aphrodite whispered in his ear.

Her straight blond hair reached as low as the top of her buttocks. Her blond hair consisted of one smooth golden color, it almost shone like real gold. her perfectly shaped face had an egg-like shape with soft edges. Her eyes were angel-like and were blue and bright. her eyebrows and eyelashes consisted of the same color as her hair did and were perfect. She had a smooth, straight nose and her lips were straight from a guide to draw a portrait. Her upper lip slightly thinner than her lower lip and their natural color and shine resembled an expensive brand and color of lip gloss. Her ears were almost pointy like those of an elf. Her face on its one would be enough to mesmerize any man alive.

She had a slender neck which perfectly linked her head and torso. Her shoulders also had smooth edges and her muscles were perfectly proportioned. Her arms were not too fatty, not too thin, but perfectly in the middle. Her armpits were smoother than any photo model could ever imagine. So smooth that it looked like any other skin on her body. Aphrodite’s breasts weren’t like any picture Ahmad had seen. They were perfectly round with the nipples just off the middle, a bit towards the sides and downwards. Her nipples were pinkish and were hard, like something cold had just touched them, but looked just as soft as her breasts did. There wasn’t any sagging at all. It was like her breasts were immune to gravity. The transition from her breasts to her belly couldn’t be any smoother. She had a perfectly flat belly, with her belly button perfectly in the middle. Her abs weren’t showing and it looked perfect. Ahmad didn’t like abs showing on girls.

Aphrodite had the smoothest pelvis imaginable. She had no pubic hairs, in fact, she didn’t have any hair on her body aside from the hair on her head, her eyebrows and eyelashes. It was like she never had a hair on her to begin with. Her genitals looked untouched, even though the goddess of love has had more males enter her than all the women on earth combined. The only thing visible normally were her outer labia were visible, much like the sign for Aries looks like. Her buttocks were smooth and round. They weren’t bouncy like most Latinas have, but just like her shoulders and face, it had smooth edges. Her legs weren’t too fat and fit the rest of her body perfectly. Her calves were no different. As a whole, her legs were what every man, even the barbaric ones, wish for. Her feet were no different from the rest of her. She did not have any nail polish on and her nails were slightly pinkish compared to the rest of her feet.

Her skin was tanned a little bronze. It wasn’t as tanned as most women are, but this skin color was perfect, no surprise there. As a whole, she was irresistible. Nobody could ever forget her if he even got a glimpse of her. Ahmad was one of the luckiest men of the century. Over the last couple of centuries the number of male partners Aphrodite had was decreasing. More and more people started to forget about the Greek and Roman gods. What some people forgot is that Venus and Aphrodite are one person. The Romans only gave the gods different names, but the gods themselves were the same. A lot of Romans and Greeks have had the pleasure of enjoying one night with the goddess of love, but after the Roman Empire collapsed the amount of followers decreased by the day. The amount of people being worthy of Aphrodite started decreasing to a point at which it became hard for her to find a man. So sometimes she would have intercourse with other females.

Aphrodite had observed this Ahmad while he was observing her. Ahmad was a well built guy. He had an athletic body with well toned muscles. He wasn’t like bodybuilders do, his muscles were not too big and looked good on him. Not much women would turn him down, but with Eros’ help he only fell for those women. He never had a relationship with anybody, it didn’t even come to a kiss. But Eros was so passionate about Ahmad that he even asked Zeus to make him a demigod by submerging him in the Styx, so his mother could have Ahmad forever and solve her problem of her undying need for satisfaction. He did this behind Aphrodite’s back and Zeus agreed. As soon as Ahmad would climax inside of her Zeus would come personally to pick him up and take him to the Underworld to make him a demigod.

Aphrodite believed it was time. She put a finger on his mouth and slid it down his chin, down his well toned chest, stopping at his belly button, teasing him for a moment. Then she continued and patted his penis, which was, unsurprisingly, fully erect, through his boxer shorts. Without looking at it, but looking in his eyes she dragged his boxer shorts down and threw them away. His penis dropped onto is belly and Aphrodite sat down on top of him, rubbing his shaft with her labia, teasing him as much as she could. then she laid down on top of him kissing him passionately. Her godly energy intensified the kiss, making Ahmad’s penis throb against the side of her legs.

She rose a little bit and pressed one of her breasts into his mouth. She knew his fantasy was to be breastfed like an infant so she fed him with her milk. Aphrodite didn’t need to be pregnant or a mother to a newly born infant to lactate. She could lactate at will, as one of her godly powers. She transferred some godly energy into him through her milk. This would help Ahmad satisfy her needs.

Now it was Ahmad’s time to do some work. She sat on top of him like she was about to 69 him, but she didn’t do anything to him, making him work. Every now and then she would touch his penis gently or plant a gentle kiss onto it with her soft lips. He was licking her clitoris like he already had a lot of experience with it. She might now show it that much physically, but all the vaginal fluids coming out revealed how excited she truly was. When she started moaning a little bit, Ahmad sensed she was nearing an orgasm and sped things up. She started moaning louder and louder until he felt her clasp his legs and pressing her hips tightly to his head. He felt her vagina contracting around his tongue and he knew she had an orgasm.

He was about to say: “It’s your turn now.” When she put her finger on his lips and said: “Shhhhh. You’ll need to do more to satisfy me.” She stood up and lifted him up upside down with his face directly facing her vagina. Her physical powers exceeded what her body appeared to be capable of. Her godly powers allowed her to life very heavy objects with ease, so a ‘simple’ man like Ahmad was no match for her.

This was new for Ahmad, he was surprised by her strength and continued his licking and felt her nearing climax again, so he sped things up again and decided to take it a little further. He felt the pressure of her hips against his head again and this time her clutching her arms around his waist even harder and felt the same contractions around his tongue. Her moaning was a little louder than last time. He went on and tried to to lick her faster and thrust his tongue into her deeper and harder. Her vaginal secretions started to increase a lot, covering most of his face by now since he was upside down. He felt her vagina contracting even harder and harder, her moaning kept getting louder and louder and she had her third orgasm when they both fell back on the bed, Aphrodite on top of Ahmad, with her face just inches away from his throbbing penis.

His pre-ejaculate was dripping out of his penis and streams of it were visible. She licked as much as she could up with her tongue and swallowed it. Then she started to lick around the glans of his penis. She kept licking around it and then stopped. She moved of off is torso and moved in between his legs. She started licking the bottom of his penis and went on to his scrotum. His scrotum was epilated it seemed and the rest of his pubic hair was trimmed neatly. she took one of his testicles in her mouth and started sucking on it. Then she did the same with the other testicle. After that she took both testicles in her mouth and then his whole scrotum and swirled her tongue around it in her mouth.

His penis was throbbing more and more while Aphrodite was having fun with his testicles. a little more pre-ejaculate had dripped out and she neatly cleaned it up for him, swallowing it again. this time she started kissing his penis. She started kissing the bottom of it and worked her way up and took the tip in her mouth this time. She swirled her tongue around the tip of his penis and felt the pre-ejaculate coming out of his penis directly onto her tongue. Then she suddenly swallowed his whole penis, the whole 23 centimeters of it. Ahmad was surprised by the softness of her throat and let out a load moan.

She started to suck on his penis now. She varied her speed a lot. One moment she was going up and down like crazy and the other moment she was taking it easy. She slowed down on purpose when she felt Ahmad nearing and orgasm and suddenly sped it up. he was about to ejaculate into her mouth when she pressed hard against the space between his scrotum and anus. No semen came out of his penis while he had his orgasm. Out of experience she knew ejaculation drained all energy from a man and it could be separated from orgasm. And she knew all the ways to do that.

Ahmad was surprised he didn’t ejaculate, but he realised he was dealing the goddess of love here. She knew all the little tricks to satisfy a man. Aphrodite sat down on top of him again and started rubbing his shaft against her labia. Then she moved off again between his legs. This time she put his penis between her breasts and pressed them together. Because of the pressure, her milk sprayed all over his belly. She started rubbing her breasts up and down against his penis and the stopped to spray some milk on his penis to make it go smoother. She continued again and every time pre-ejaculate came out she immediately licked it up.

Ahmad was nearing an orgasm again and this time she started masturbating him manually. As she felt his penis stiffen in her hand, his scrotum getting tighter, getting ready to pump his seed out she pressed hard with her free hand against the spot between his scrotum and anus. Again, no ejaculation.

Like before she sat on top of him again, rubbing her labia against his penis. She started rubbing faster and faster knowing that at some point his penis would snap right into her vagina. Ahmad felt a shock and his penis was inside the goddess’ sanctuary. Aphrodite took another man’s virginity increasing her godly powers again. This was one of the ways for her to gain power, having and giving orgasms was another. His whole body felt like it was on fire, but instead of burning him with pain it burned him with pleasure. It the energy of his penis inside the goddess was being transferred throughout his whole body.

Over the years Aphrodite had learned how to control her vaginal muscles at will. While she was riding him, she slowed down and manually contracted her vaginal muscles as if she was stroking his penis from the bottom up to the top. But the way she did it, it was like this was done incredibly fast. Ahmad let out a scream because of her control. She was sitting still on top of him and teasing him with her vaginal contractions. When she felt his penis stiffen up inside her again, she stopped.

“I also know about your fascination with a certain stance called ‘doggy-style’. So go ahead now and make another dream come true.” she whispered in his ear. She kissed him on his lips and this on his penis before going on all fours and submitting herself to him. This was a first for her, since she was always in control of any type of sexual encounter she ever had. And in this case she wasn’t completely in control. She might have some fun by using her vaginal muscles on him, but he was the one controlling the pace this time. Ahmad was loving the feeling of his hips bouncing off her sweet and soft buttocks.

Now there was only one position left which Aphrodite had never done before: Missionary. Now she submitted herself doing it ‘doggy-style’, she decided to go all the way and let Ahmad take over control completely by laying down on her back and letting Ahmad enter her once again. Maybe this was the way to get her satisfaction, just laying back and letting Ahmad do the work. Maybe this would take away her agony of her ‘eternal unsatisfaction’ as she like to call it.

She put her arms around Ahmad and lifted her legs, so he could get deeper into her, where much stronger muscles could embrace his penis. Aphrodite crossed her legs behind his back and pulled Ahmad tightly onto herself to get him even deeper into her. She could feel the tip of his penis pushing against her womb every time he tried to push his penis deeper and she thrusted her hips upwards to help him get deeper. The pain it would have caused to any mortal female being, was turned into orgasmic energy for her. Every thrust, she would get closer to an orgasm, and her vaginal contractions got stronger and stronger, his penis became stiffer and stiffer, she felt his scrotum tightening up, the tip of his penis pushing and pushing and pushing and finally entering her womb spiking the orgasmic energy causing her to orgasm and let her vaginal contractions get out of control forcing his seed to directly shoot into her womb. She felt every single drop of it touch the inside of her womb while she laid there in a minute-long orgasm, crying out loud, crying out tears of excitement and joy.

Thunder struck, the window opened and Zeus stood there. “Now this is what I call ‘Divine Intervention’.” he said and took Ahmad away. An hour later Aphrodite was back at the Olympus waiting for Zeus to get back to rant at him, when Ahmad was coming towards her. “Ahmad? You at the Olympus? Or is this you, Zeus, playing with my mind by transforming into the one man who could satisfy me to the point nobody ever could?” Aphrodite said.

“This is really me Aphrodite. Or should I call you Venus? I like Venus better to be honest.” Ahmad said, smiling. “You’re a funny man Ahmad. Now tell me what you’re doing on Mount Olympus, home of the gods, forbidden for any mortal man to enter!” Aphrodite said angrily. “I’m not mortal anymore Venus. Your son Eros, or Cupid as I like to call him.” he smiled “, went to Zeus asking for me to become a demigod. I’m the second man after Hercules to be given the privilege of entering Mount Olympus as a demigod. And I believe I have the right to. Just like Hercules I accomplished what no other man has done. I gave you your satisfaction. And now I’m being rewarded with being your eternal companion. I’ve requested Zeus to take care of your husband Hephaistos, just in case he decides to ruin things for us. Just like you read my mind, Zeus could read yours, you know. He knew no god, not even him would be able to satisfy you ever so he forced you to marry Hephaistos to keep his male fellow-gods cool. But now you found the one man who did the impossible, there is no need for that anymore.”

Thunder struck and Zeus was there. He called all the gods to come to him immediately. Within a minute gods started appearing from nowhere. “I have an announcement to make and I’ll keep it short. Hephaistos is no longer the husband of Aphrodite. She will now be married to the newest demigod on Mount Olympus: Hemaistos.”

Ahmad inspite of this prefer to live with his Goddess wife as two normal humans in his humble house, as a mere man and a faithful Goddess that is loyal to him and servant him.Goddess her husband is mere human and he enjoy with her Divine love and powers and miracles for him and for him only.And he get his wish.

أفروديت وأحمد.. الزواج من الالهة
byzaheer12a ©
وأفروديت ، إلهة الحب الجميلة ، ومشاهدة من أوليمبوس. تزوج زيوس لها Hephaistos ، ابشع من الآلهة ، والذي لن يكون حصلت أفروديت ، أجمل امرأة الآلهة قد شهدت أي وقت مضى وسوف نرى ، من دون إجراءات زيوس. ذلك لتلبية احتياجاته بين الحين والآخر أنها بحثت عن الشاب الجميل الذي يمكن ان يرضي الهة الحب وأنها تستحق مثل ما قالت إنها لم تحصل من زوجها ، Hephaistos.

يوم واحد كان ايروس ، ابنها ، الذي جاء الى بلدها مع بعض الأخبار الجيدة. وكان عثر على رجل شابة جميلة اسمه أحمد حسن. كان واحدا من القلائل الذين كان لا يزال في مصلحة الآلهة اليونانية ، وفيها كثير من الناس قد نسيت ، ولم نهتم. ومنذ 2500 سنة أنها كانت ألغت من أي مدينة متحضرة في اليونان ، لأنهم كانوا يعرفون آلهتهم كانوا يشاهدون. أفروديت لم تكن تريد لإرضاء أي فرد من غير المؤمنين ، لأنها تعرف أنه حتى عندما كانت مرضية لها ، وأنهم كانوا يستمتعون أكثر مما كانت عليه. ولكن ذلك لم يكن مفاجئا. كانت الهة الحب وبعد كل شيء لا أحد يستطيع أن يرضي أي رجل أفضل مما كانت عليه. كانت هناك لحظات تساءلت لماذا لم يكن هناك عداد الذكور لها. لماذا لم تكن هناك إلهين من الحب ، واحد من الذكور والإناث واحد ، الذين يمكن أن نحب بعضنا البعض مثل أي شيء آخر يمكن أن أحبهم؟

وقال اروس لها كل شيء عن هذا حسن أحمد. وكان من الذكور (23 عاما) من مصر. كان يدرس الأساطير اليونانية والرومانية. انه ما زال يعتقد فيها ، وكان مهتما خصوصا في إلهة الحب ، أفروديت ، المعروف أيضا باسم فينوس. أراد أن يعرف ما هي أجمل امرأة أن تبدو كأنها موجودة. والحقيقة ، أن أفروديت يمكن أن تغير مظهرها عن كل فرد. ولكل رجل أو امرأة ترى أن امرأة كان مثاليا لthem.She يمكن سمراء أو شقراء أو أوروبية أو عربية ، أمريكية أو الروسية ، الإيطالية أو اليونانية ، تشبه أي امرأة جميلة أو الملايين celeb.She الشهير “ليالي المرأة الجميلة في امرأة واحدة. لم يكن هناك عيب واحد التي يمكن العثور عليها. لن يكون لديها ميزة واحدة كل المعجبين بها كان يتمنى. لا يمكن أن يكون هذا بالمقارنة مع ما للرجال الوحشية لن يفعل. يرون امرأة تبحث جيدا على بعض الصور ويبدأون الاعجاب بها. كل واحد من هؤلاء النساء والعيوب لها. لا يهم مدى صعوبة محاولتهم ، فإنها لن تكون مثالية. خلافا لأفروديت ، والذي سوف يكون دائما الكمال ، ومهما فعلت. وقالت انها لم ترتدي ملابس ، لأنها سوف تجعلها تبدو ناقصة. يمكن الحصول على الملابس القذرة ، وأبلى الملابس ، ويمكن مزقتها إربا والملابس التي لا تناسب فقط المعبود أنها.

فقد حان الوقت لأحمد لتلقي المكافآت له ومكافأة له الثمينة إلهة الحب. سافر أفروديت الغيب إلى منزل أحمد بمساعدة الآلهة لها إريبس زملائه ، الظلام ، وNYX ، ليلة. استيقظ أحمد تتكون من أحلام اليقظة له عن حبيبته بسبب نزوة أفروديت ‘السطوع’ أفروديت ، وكانت متوهجة بصوت ضعيف. انشقاق سقف سمع صوت مفاجئ في سقف الغرفة بينما هو وضع على سريره ، وفتح وسقوط أجمل امرأة على naked.Fall له صارخ في ذراعيه ، ويبتسم. فتح فمه يصل الى حد القول شيء ولكن لا شيء ولكن يبدو من عدم انتظام التنفس خرج منه. فسكت. أفروديت عرف ما يريد أن يسأل وأجاب : “نعم أحمد ، وهذا ما الهة الحب يشبه” اتصلت به في سريره. فمن كان يرقد هناك في السراويل الملاكم له ، ليلة صيف ساخنة. تعرضت جذعه بنيت بشكل جيد بالنسبة لها لنرى. كانت عضلاته منغم بشكل جيد لا يقاوم إلى أي أنثى مميتة ، ولكن أفروديت كونه الشخص الوحيد الذي يستحق له. وكان ايروس أبقته بعيدا عن الإناث مميتة على الغرض. ولكنه احتفظ له البكر لأمه العزيزة.

وكان أحمد أخيرا الطاقة لأقول شيئا ، وقال : “؟ لماذا لماذا أنا لي أفروديت أنا مجرد فرك من مصر الذي لم يسبق له حصلت في علاقة مع أي فتاة” هذا لم يكن مفاجأة لأفروديت ، منذ ايروس أبلغ كل شيء لها. كانت تسير إليه ، ولكن الحرص على عدم المس به حتى الان. وتابع قائلا “لا تقلق أحمد ، كل هذا ، وكان لتعطيك سوى امرأة مثالية. اشرحي لي أحمد ، ماذا أبدو؟ لقد كنت أتساءل إن لفترة طويلة أليس كذلك؟” أفروديت همست في أذنه.

وصلت شعرها الاشقر على التوالي منخفضة تصل إلى أعلى أردافها. شعرها الاشقر يتألف من لون واحد ذهبية ناعمة ، فإنه أشرق تقريبا مثل الذهب الحقيقي. وكان وجهها تماما على شكل شكل البيضة مثل مع حواف ناعمة. كانت عيناها مثل الملاك وكانت زرقاء ومشرق. وتألفت الحاجبين والرموش لها من نفس لون شعرها وكانت لم الكمال. كان لديها نحو سلس ، والأنف مستقيم وشفتيها ومباشرة من دليل لرسم صورة. تشبه شفتها العليا أنحف قليلا من الشفة السفلى ولها لونها الطبيعي وتألق علامة تجارية مكلفة ولون شفة اللمعان. وأذنيها مدبب تقريبا مثل تلك التي تحمل قزم. وجهها له على واحد يكون كافيا لفتن أي رجل على قيد الحياة.

وقالت انها رقبة نحيلة التي ترتبط تماما رأسها والجذع. كتفيها كما كان حواف ناعمة وكانت تتناسب تماما عضلاتها. وذراعيها لا الدهنية جدا ، وليس رقيقة جدا ، ولكن تماما في الوسط. والإبطين لها أكثر سلاسة من أي نموذج يمكن أن نتخيل صورة من أي وقت مضى. سلس بحيث بدا مثل أي الجلدية الأخرى على جسدها. وكانت أفروديت الثدي ليست مثل أي صورة أحمد قد رآه. كانت الجولة تماما مع الحلمات قبالة الوسط ، قليلا باتجاه الجانبين وأسفل. وثديها وردي كان من الصعب ، وكأنه شيء الباردة قد لمست منهم فقط ، ولكن بدا للتو لينة كما لم ثدييها. لم يكن هناك أي تراجع على الاطلاق. لو كان مثل ثدييها في مأمن من الجاذبية. ويمكن الانتقال من ثدييها لبطنها ألا يكون هناك أي أكثر سلاسة. كان لديها بطن مسطح تماما ، مع زر بطنها تماما في الوسط. وكانت القيمة المطلقة لها لا تظهر ، وبدا الكمال. أحمد لم يكن مثل ABS تظهر على الفتيات.

أفروديت كان أسلس الحوض التي يمكن تخيلها. لم يكن لديها شعر العانة ، في الواقع ، وقالت انها لم يكن لديهم أي الشعر على جسدها جانبا من شعر رأسها وحاجبيها والرموش. كان مثل أنها لم يكن لها شعرة على أن تبدأ. بدا لها الأعضاء التناسلية لم يمسها ، على الرغم من أن إلهة الحب لديه أكثر من الذكور بالدخول لها من جميع النساء على وجه الأرض مجتمعة. والشيء الوحيد الذي كانت مرئية عادة الصغيرين لها الخارجي مرئية ، مثل الكثير من علامة لبرج الحمل يبدو. وعلى نحو سلس وأردافها المستديرة. الا انهم ليسوا مثل معظم نطاط اللاتينيات لديك ، ولكن فقط مثل كتفيها والوجه ، انها حواف ناعمة. وكانت ساقيها ليس الدهون جدا ، وتتناسب مع بقية جسدها تماما. وكانت العجول لها لا تختلف. ككل ، وساقيها ما كل رجل ، حتى تلك الهمجية ، يتمنى. وكانت قدميها لا تختلف عن باقي لها. ولم يكن لديها أي طلاء الأظافر على أظافرها وكان ردي قليلا بالمقارنة مع بقية قدميها.

والمدبوغة بشرتها البرونزية قليلا. لم يكن ذلك المدبوغة مثل معظم النساء ، ولكن هذا لون البشرة كان مثاليا ، لم يكن مفاجئا هناك. ككل ، وقالت انها لا يمكن مقاومتها. لا أحد يمكن أن ينسى أبدا إذا حصل لها حتى لمحة من بلدها. وكان أحمد واحدا من الرجال حظا من هذا القرن. على مدى قرنين من الزمان كان عدد أفروديت الشركاء الذكور آخذة في التناقص. بدأ المزيد والمزيد من الناس إلى نسيان الآلهة اليونانية والرومانية. ما نسي بعض الناس هو أن أفروديت وفينوس وشخص واحد. الرومان اكتفى الآلهة أسماء مختلفة ، ولكن الآلهة نفسها كانت هي نفسها. وهناك الكثير من اليونانيين والرومان وكان من دواعي سروري ان تتمتع ليلة واحدة مع الهة الحب ، ولكن بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية كمية من أتباع تناقص يوما بعد يوم. بدأت كمية من الناس التي تستحق أفروديت تناقص إلى النقطة التي أصبح من الصعب عليها أن تجد رجلا. حتى في بعض الأحيان فإنها يجامع الأخريات.

وقد لوحظ هذا أفروديت أحمد بينما كان رصد لها. وكان أحمد رجل بنى أيضا. وقال انه جسم رياضي مع عضلات منغم بشكل جيد. كانت عضلاته انه لم يكن مثل كمال الاجسام القيام به ، ليست كبيرة جدا ، وبدت جيدة عليه. الكثير من النساء لن سيخذلونه ، ولكن مع مساعدة اروس “سقط فقط لأولئك النساء. وقال انه لم يكن على علاقة مع أحد ، لا يأتي حتى قبلة. ولكن ايروس عاطفي جدا حول أحمد أنه سأل زيوس حتى جعل له من قبل غمر نصف إله له في ستيكس ، لذلك يمكن أن يكون والدته أحمد إلى الأبد ويحل مشكلتها الحاجة لها لا يموت على الارتياح. فعل هذا وراء ظهره أفروديت وافق زيوس. وبمجرد أن أحمد ذروتها داخل زيوس لها الحضور شخصيا لالتقاط ما يصل اليه ، وتأخذه إلى عالم الرذيلة لجعله نصف إله.

أفروديت يعتقد ان الوقت قد حان. قالت انها وضعت الاصبع على فمه وعليه انخفض ذقنه ، بانخفاض صدره منغم بشكل جيد ، وتوقف عند زر بطنه ، إغاظة له لحظة واحدة. ثم واصلت هي ويربت قضيبه ، والذي كان ، لا يثير الدهشة ، منتصب تماما ، من خلال الملاكم السراويل له. دون النظر في ذلك ، ولكن يبحث في عينيه جر انها الملاكم السراويل إلى أسفل ورمى بها بعيدا. انخفض قضيبه على البطن وأفروديت وجلس على أعلى منه ، وفرك رمح مع الصغيرين لها ، وإغاظة له بقدر ما استطاعت. ثم وضعت أسفل أنها على أعلى منه تقبيله بحماس. تكثيف الطاقة الإلهية قبلة لها ، مما يجعل نبض أحمد القضيب ضد الجانب من ساقيها.

انها ارتفعت قليلا وضغط واحدة من ثدييها في فمه. أعرف أنها خياله كان من المقرر ان مثل الرضاعة الطبيعية رضيع فأطعمت له مع حليبها. أفروديت لم تكن بحاجة إلى أن تكون حاملا أو الأم إلى المولود حديثا لاكتات. قالت إنها يمكن أن اللاكتات كما تشاء ، باعتبارها واحدة من القوى الإلهية لها. نقلت بعض الطاقة في إلهي له من خلال حليبها. وهذا من شأنه تلبية احتياجات أحمد لها.

وقد حان الوقت الآن لأحمد للقيام ببعض الأعمال. جلست على أعلى منه مثل أنها كانت على وشك 69 منه ، لكنها لم تفعل أي شيء له ، مما جعله العمل. بين الحين والآخر فإنها تلمس قضيبه بلطف أو النبات قبلة رقيقة على شفتيها مع لينة. كان لعق البظر وكأنه بالفعل الكثير من الخبرة معها. انها قد تظهر الآن أن الكثير جسديا ، ولكن كل السوائل المهبلية الخروج كشفت كيف كانت متحمسة حقا. لمست أحمد عندما بدأت تتأوه قليلا ، كانت تقترب من النشوة وسرعت الأمور. بدأت تتأوه بصوت أعلى وأعلى صوتا حتى انه شعر قفل لها ساقيه والملحة الوركين لها بإحكام على رأسه. وقال انه يرى التعاقد لها حول المهبل لسانه وكان يعرف انها هزة الجماع.

وكان على وشك أن يقول : “حان دورك الآن” عندما تضع إصبعها على شفتيه وقال : “Shhhhh ستحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لإرضاء لي.” حتى وقفت ورفعه رأسا على عقب مع وجهه التي تواجه مباشرة مهبلها. تجاوزت صلاحياتها المادية ما بدا جسدها لتكون قادرة على. القوى الإلهية لها سمح لها في الحياة أشياء ثقيلة جدا مع سهولة ، لذلك ‘بسيطة’ رجل مثل أحمد لم يكن المباراة لصالحها.

كان هذا هو الجديد لأحمد ، فوجئ قوتها واستمرت لعق له وشعرت بها تقترب من ذروتها مرة أخرى ، حتى انه سرعت الأمور مرة أخرى ، وقررت أن أعتبر أبعد قليلا. ورأى انه ضغط وركها ضد رأسه مرة أخرى وهذه المرة لها يمسك ذراعيها حول خصره أصعب وشعر تقلصات نفسه حول لسانه. كان يئن لها قليلا بصوت أعلى من المرة السابقة. ذهب يوم وحاول للعق لها أسرع والتوجه الى لسانه لها أعمق وأصعب. بدأت إفرازات المهبل لزيادة الكثير ، والتي تغطي معظم وجهه حتى الآن منذ أن كان رأسا على عقب. أبقى يئن لها انه رأى فرجها التعاقد أصعب وأصعب ، والحصول على أعلى وأعلى وانها النشوة الثالثة لها على حد سواء عندما سقطت مرة أخرى على السرير ، وأفروديت على رأس أحمد ، مع وجهها بوصات فقط بعيدا عن الخفقان له القضيب.

وكان له ما قبل القذف يقطر من قضيبه وتيارات كانت مرئية. يمسح انها بقدر ما يمكن مع لسانها وابتلاعه. ثم بدأت في لعق حول حشفة القضيب له. احتجزت لعق حوله ثم توقف. انتقلت من الخروج من الجذع وانتقلت في ما بين ساقيه. بدأت لعق الجزء السفلي من قضيبه وذهب إلى الصفن له. وكان epilated الصفن له على ما يبدو ، وكان يقص شعره بقية العانة بدقة. أخذت إحدى خصيتيه في فمها وبدأت مص عليه. ثم فعل الشيء نفسه مع انها الخصية الأخرى. بعد أن أخذت كل من الخصيتين في فمها ثم الصفن له كله وملتف حولها لسانها في فمها.

وكان قضيبه الخفقان أكثر وأكثر في حين كانت أفروديت يلهون مع خصيتيه. وكان أكثر من ذلك بقليل قبل القذف يسيل خارج وانها تنظف بدقة الامر بالنسبة له ، والبلع مرة أخرى. هذه المرة بدأت تقبيل قضيبه. بدأت تقبيل السفلي منه ، وعملت في طريقها صعودا وتولى طرف في فمها هذه المرة. انها لسانها ملتف حول غيض من قضيبه وشعر ما قبل القذف يخرج من قضيبه مباشرة على لسانها. ثم فجأة أنها ابتلعت قضيبه كله ، وكلها 23 سنتيمترا منها. فوجئ أحمد من ليونة من حلقها ، والسماح بإجراء تحميل أنين.

وأنها بدأت في مص قضيبه الآن. انها تختلف سرعة لها الكثير. لحظة واحدة كانت تسير صعودا وهبوطا مثل مجنون لحظة وأخرى كانت تأخذ من السهل. تباطأ انها حملة على الغرض عندما شعرت أحمد تقترب والنشوة وفجأة انطلق عنه. وكان على وشك أن يقذف في فمها عندما ضغطت بقوة على مسافة بين الصفن والشرج له. لم يأت المني من قضيبه في حين انه كان له النشوة. من تجربة تعلم أنها استنزفت كل طاقة القذف من رجل ويمكن فصلها عن النشوة الجنسية. وعرفت أنها كل السبل للقيام بذلك.

فوجئ أحمد انه لم ينزل ، ولكن أدرك أنه كان يتعامل الهة الحب هنا. أعرف أنها كل الحيل قليلا لإرضاء الرجل. سبت أفروديت باستمرار على أعلى منه مرة أخرى وبدأت فرك رمح له ضد الكبيرين لها. ثم انتقلت من جديد بين ساقيه. هذه المرة انها وضعت قضيبه بين ثدييها والضغط معا. بسبب الضغط والحليب رش لها في جميع أنحاء بطنه. بدأت فرك ثدييها صعودا ونزولا على قضيبه وتوقفت لبعض رذاذ الحليب على قضيبه لجعله يذهب أكثر سلاسة. تابعت مرة أخرى ، وفي كل مرة قبل القذف أنها خرجت على الفور يمسح عنه.

وكان أحمد يقترب من النشوة مرة أخرى وهذه المرة بدأت استمناء له يدويا. كما شعرت تشديد قضيبه في يدها ، الصفن له الحصول على أكثر إحكاما ، وتستعد لضخ نسله من الصعب انها بيدها مجانية ضد الحال بين الصفن والشرج له. مرة أخرى ، أي القذف.

مثل قبل جلست على أعلى منه مرة أخرى ، فرك الصغيرين لها ضد قضيبه. بدأت فرك أسرع وأسرع مع العلم أن في بعض نقطة قضيبه والمفاجئة الحق في مهبلها. ورأى أحمد صدمة وقضيبه كان داخل الملجأ الهة “. أخذت أفروديت العذرية رجل آخر زيادة صلاحياتها إلهي مرة أخرى. كانت هذه واحدة من الطرق لها للوصول إلى السلطة ، بعد أن كان وإعطاء هزات أخرى. شعر جسده كله مثل ما كان على النار ، ولكن بدلا من حرق له مع الألم الذي أحرقوه مع المتعة. ويجري نقله طاقة قضيبه داخل إلهة في جميع أنحاء جسده كله.

على مر السنين كان أفروديت تعلمت كيفية التحكم في عضلات المهبل و. انها تباطأت في حين انها كان يركب له ، إلى أسفل وتقلص عضلات المهبل يدويا كما لو كانت التمسيد قضيبه من أسفل إلى أعلى. لكن الطريقة التي فعلت ذلك ، كان مثل هذا حدث سريع بشكل لا يصدق. دعونا من أحمد صرخة بسبب السيطرة عليها. كانت لا تزال جالسة على أعلى منه وإغاظة له مع طلقاتها المهبلية. انها توقفت عندما شعرت قضيبه تشديد حتى داخل بلدها مرة أخرى.

“أعرف أيضا عن سحر الخاص مع موقف معينة تسمى” الكلب على غرار “. فهيا الآن وجعل الحلم حقيقة أخرى”. همست في أذنه. قبلها كانت له على شفتيه ، وهذا على قضيبه قبل أن يذهب على أربع وتقديم نفسها له. وكان هذا أول لها ، نظرا لأنها كانت دائما في السيطرة على أي نوع من لقاء جنسي لديها أي وقت مضى. وفي هذه الحالة انها لم تكن تماما في السيطرة عليها. قد يكون لديها بعض المتعة من خلال استخدام عضلاتها المهبلية عليه ، لكنه كان واحد السيطرة على وتيرة هذا الوقت. وكان أحمد المحبة والشعور الوركين له كذاب قبالة أردافها حلوة وناعمة.

الآن هناك واحد فقط ترك الموقف الذي أفروديت لم يحدث من قبل : التبشيرية. الآن انها قدمت نفسها تفعل ذلك “الكلب على غرار” ، قررت أن يذهب كل في طريقه ، والسماح أحمد تولي السيطرة تماما ممددة على ظهرها والسماح لها بالدخول أحمد مرة أخرى. ربما كانت هذه هي الطريقة للحصول على رضاها ، ووضع لتوه وترك أحمد للقيام بهذا العمل. ربما هذا من شأنه أن يسلب لها العذاب لها “عدم الرضا الأبدي” لأنها ترغب في تسميته.

قالت انها وضعت يديها حول أحمد ورفعت ساقيها ، حتى يتمكن من الحصول على عمق لها ، حيث العضلات أقوى بكثير يمكن احتضان قضيبه. عبرت أفروديت ساقيها وراء ظهره وانسحب أحمد بإحكام على نفسها للحصول عليه حتى عمق لها. يمكن أن تشعر غيض من قضيبه دفع ضد بطنها في كل مرة كان يحاول دفع قضيبه أعمق وانها دفعه لها الوركين صعودا لمساعدته على الحصول على أعمق. وتحول الالم كان يمكن أن يكون سبب أي أنثى إلى كونه قاتلا ، إلى طاقة النشوة لها. كل اتجاه ، وقالت انها ستحصل على أقرب إلى النشوة ، وتقلصات المهبل حصلت أقوى وأقوى ، وأصبح أكثر صلابة قضيبه وصلابة ، شعرت الصفن له تشديد ، وغيض من قضيبه دفع ويدفع ويدفع والدخول أخيرا رحمها التشويك الطاقة النشوة الجنسية مما أدى إلى إصابتها النشوة والسماح لها تقلصات المهبل يخرج عن نطاق السيطرة مما اضطر نسله لاطلاق النار مباشرة في رحمها. شعرت كل قطرة واحدة منه لمسة داخل رحمها في حين انها وضعت هناك في اللحظة النشوة الطويل ، يصرخ بصوت عال ، ويصرخ الدموع من الإثارة والفرح.

فتحت النافذة ضرب الرعد ، وزيوس وقفت هناك. “الآن هذا هو ما أسميه” التدخل الالهي “. وقال أحمد وأخذ بعيدا. بعد ساعة وأفروديت إلى الوراء في انتظار أوليمبوس زيوس للعودة الى خرف عليه ، عندما كان أحمد المقبلة تجاهها. “أحمد؟ أنت في أوليمبوس ، أم هو هذا لك ، زيوس ، ولعب بعقلي عن طريق تحويل إلى رجل واحد الذي يمكن أن تلبي لي أن لا أحد يستطيع أن نقطة من أي وقت مضى؟” وقال أفروديت.

“هذا هو حقا لي أفروديت ، أو ينبغي أن أدعوكم فينوس؟ أود فينوس أفضل من أن نكون صادقين”. وقال أحمد ، وهو يبتسم. “أنت رجل مضحك أحمد. أقول لي الآن ما تفعلونه في جبل أوليمبوس ، موطن الآلهة ، يحظر على أي إنسان بشري للدخول!” وقال بغضب أفروديت. وقال “لست قاتلا فينوس بعد الآن. إيروس ابنك ، أو كيوبيد كما أحب أن يسميه”. ابتسمت له “، وذهب إلى زيوس طلب مني أن يصبح نصف إله ، وأنا الرجل الثاني بعد أن تعطى هرقل امتياز دخول جبل أوليمبوس باعتبارها نصف إله ، وأعتقد أن لدي الحق في. تماما مثل هرقل أنا أنجز أي رجل آخر ما قام به. أعطى لك الارتياح الخاص ، والآن أنا ابن تكافأ يجري مع صاحبك الأبدية. لقد طلبت زيوس لرعاية Hephaistos زوجك ، فقط في حالة قرر الخراب الامور بالنسبة لنا. مثلما تقرأ رأيي ، يمكن أن يقرأ لك زيوس ، كما تعلمون ، فهو لا يعرف الله ، وليس له حتى يكون قادرا على تلبية لكم من أي وقت مضى حتى انه أجبر على الزواج Hephaistos لك أن تبقي له من الذكور مواطنه الآلهة بارد ، ولكن وجدت لك الآن لرجل واحد الذين لم المستحيل ، ليست هناك حاجة لذلك بعد الآن. “

ضرب الرعد وزيوس كان هناك. ودعا جميع الآلهة الى المجيء اليه مباشرة. في غضون دقيقة والآلهة التي تظهر من العدم. “لدي خبر لجعل وأنا يبقيه قصيرة Hephaistos لم يعد الزوج لأفروديت وقالت إنها الآن سوف تكون متزوجة لأحدث نصف إله على جبل أوليمبوس :… Hemaistos”
أحمد على الرغم من ذلك يفضل أن يعيش مع زوجته الالهة له عن اثنين من البشر العادية في بيته المتواضع ، باعتباره مجرد رجل وآلهة المؤمنين أن الموالين له وخادما him.Goddess زوجها الإنسان مجرد وانه يتمتع مع حبها الإلهي وonly.And القوى والمعجزات بالنسبة له وبالنسبة له هو الحصول على رغبته.

****

A Gift From Isis

byAmenRa©

I stepped onto the verandah quietly. I did not wish to disturb my lord Amenhotep. He had removed the concerns of his status, and was clothed in a simple linen kilt, much the same as mine. His only adornment was a bracelet that circled his left arm, a golden figure of the lion-headed goddess Sekhmet upon it. He noticed my approach, however, and as he bound a hunting falcon to his wrist, he turned to me. I bowed deeply.

“He is a fine bird,” the Pharaoh said to me. “What do you think, Hanhreheb?”

“Indeed a fine bird, My Lord,” I replied. The falcon fluttered his wings, then settled down. His head turned from side to side, as if he was listening to both of us.

“My Lord,” I said, “I have written the last words of your judgments of the day.”

Amenhotep III nodded his head. “And you wish to go home,” he stated for me.

I bowed my head. “If it pleases you, my king.”

The Pharaoh smiled. “Then I will ask that you return once AmenRa has sailed again.”

“Yes, My Lord,” I said, bowing again. I continued the bow until I had departed the presence of the Pharaoh. Once from there, I made my way from the upper chambers of the palace.

I left the palace somewhat reluctantly. I had a garden at home, which I should tend, and I had neglected it for three days now. Yet I did not want to leave the company of people. I looked up and noticed that Ra had nearly finished sailing his Barge of a Thousand Years across the sky. It would be night soon, and the insects would be out. I still had to walk home, as I had not the luxury of camel or ass. Still, to be a scribe within the Pharaoh’s palace was more than I could have hoped. All of this, yet I was lonely. No man should be alone, I knew, as I had heard my father, who was himself a scribe, say this many times.

As I had done many times while walking home, I said a small prayer to Isis, the fertile mother, to ease my loneliness and fulfill my heart. Too many times had I seen the people of the city walking about, man and woman, their arms intertwined. Once, even, I saw the mighty Amenhotep bedding a concubine. The sounds of their passion reached me, and haunted me.

Home was my manor. It was a small one, with a small courtyard in the rear and my own room to sleep. A peasant woman, part of the fellahin, came daily, and cleaned. I know not why she did this, for I was hardly ever there. I spent most of my time in the company of the Pharaoh. Around people, I felt comfortable.

Solitude had found me the day my beloved Sahsaset died. It was an accident, and I knew that Osiris had determined that it was her time. I am without doubt that she was judged evenly by Anubis, and her heart was as light as his feather of truth. She rests in eternity now, where one day I will meet her again.

Upon entering the house, I placed my rolls of papyrus on a table inside the house. I made my way out the back, to the small courtyard. I had constructed a small garden there, protected by high mud walls, with herbs and fruits that occasionally grew. In the center of the courtyard was a small pool I had dug. I filled it with water from the Nile, and water flowers grew inside of it.

Tonight, however, there seemed to be something different growing in the pool. The moonlight illuminated a figure in my little pond. It was a woman. She was without clothes. She had her back to me. Her hair was long and black. I could just see the ends of it disappear under the water. The water rippled at her waist while she bathed.

I stepped closer, trying to be quiet, not wishing to frighten her away. Perhaps she was some fellahin girl that simply wanted to bathe. She turned at my approach, however.

Her face was magnificent. I know now that she was the most beautiful woman I had ever seen. She had small, delicate features, but her eyes showed strength and wisdom. Her slender neck was decorated with a chain of gold, upon which hung a gold Ankh, the symbol of eternal life. Her breasts were full, accented by dark nipples. I could just make out the hint of black hair at the bottom of her long stomach.

“Did I frighten you?” she asked me.

I had no idea what to say to her. “No,” I lied. “Although it is not usual for me to come home to a stranger bathing in my garden.”

She stepped from the pool, her long legs gliding effortlessly across the ground. The moonlight made the water on her body glisten. She seemed to shimmer as she walked towards me.

“Who are you?” I asked. She smiled as she stepped up to me. I felt her wet body press against mine as her arms encircled me. She pulled my mouth down, close to her own.

“Someone that listens,” she told me. Then she kissed me. Her small mouth felt incredible next to mine. I felt her open, then her tongue lightly caress my lips. My lips opened of their own accord, as my tongue sought hers. Our mouths were suddenly pressed together in a kiss of divine passion. I kissed her for what seemed like an eternity, our passion flaming as my hands began to caress her body.

At some point, we entered the house. My bed immediately found itself beneath us. She sat upon me, slowly taking off my linen wrap shirt. She removed my kilted skirt, then my sandals. She smiled sweetly as she licked up my right leg. Her tongue was incredible. I had only hoped that she would take the course I wanted. And she did, licking across my groin, once, then twice. I jerked bodily from the bed each time her tongue touched my penis. She then moved her head over it, taking it in her hand, and forcing the tip between her lips. She had made her lips tight, perhaps to let me understand what it would feel like between her legs. Once she had taken me inside her mouth about half way, she began to suckle me. Her head moved rhythmically up and down on me, her lips pulling, and her cheeks hollowing as she sucked. I moaned, grabbing her hair, indicating that she should stop. She paid me no heed, removing my hand from her hair and intertwining her fingers around mine. I felt myself tightening, then a quiet burning as I emptied my semen into her mouth. She kept sucking until it became unbearable. I pulled her face away from my softening penis. She smiled sweetly at me.

Surely this was a dream. I must have eaten mandrake with my last meal. The woman straddled me, climbing with her knees over my chest. When her thighs were aside my head, she lowered herself. I licked earnestly between the folds of her sex, tasting the wetness I found there. She was like honey. Oh, the sweetness of her! My lips made haste as I fastened them to her pouting lips. I wanted to suck all of her nectar from her. My tongue found her little nubbin, and I teased it, played with it, and sucked it. She rocked back and forth upon my face, squirming her precious nether region against my tongue. I looked up from my feasting to find her with her head back. Her hands were grasping her breasts, her fingers rolling her nipples between them. I snaked my hands around her body, my fingers finding hers, and then joining her in their play.

She soon began to rock violently, her muted moans turning into strong screams as she gave voice to her orgasm. I felt her clinch her thighs against my head, and her vulva began to tighten against my tongue. Her body jerked a bit, then she removed her legs from the resting place beside my head. We kissed again, our tongues dancing. As we kissed, she rubbed her hands against my semi-erect member, quickly bringing it to full hardness.

She straddled my hips again, rocking back and forth upon me. I could feel her wetness against me, my hardened penis sliding smoothly between the folds of her labia. She rode me like this for some time, until finally, she had another orgasm. It was a small one, and she clinged to me, her dark eyes smiling.

I reached between us, searching for myself, and once finding it, placed the head at her opening. She raised up, allowing me to enter. Then she lowered herself onto me, engulfing me in her tightness, wetness, and warmness. Her rhythm began slowly, undulating her hips against mine, grinding her pubis into me. She leaned forward, causing her breasts to sway towards my mouth. I fastened my lips onto her nipples, first one, then the other. I suckled her as a newborn would, pulling her nipples between my teeth and biting gently. She moaned her pleasure, running her fingers atop my shaven head and across my chest.

I could not help myself for thrusting into her. Her incredibly warm sheath coaxed me. I felt her muscles pull me each time I moved, demanding me deeper inside of her. I placed my hands against her hips and began to make love to this woman, this stranger who had seduced me.

Our passion rose. The undulating of her hips increased, and this dance of copulation that we performed increased its tempo. She was raising herself off me and then slamming down onto me. I met her each time she came down, pushing deep into her. Each time she moaned, and I grunted like some animal. I felt myself pushing harder and faster into her. Finally, my body went rigid as I thrust one last time, pushing deep into her and pumping my semen into her body.

I cradled her against me. She kissed me tenderly and whispered into my ear. “Many nights I have heard you,” she said. “And each time my heart went out to you. I did this not out of pity, but for your love. And your loyalty. It is seldom that a man speaks to me.”

I could not believe what I had heard. “Isis?” I asked. Surely this was not the goddess Isis, or Aset as she is sometimes called.

She smiled in the dark. I asked no more, accepting what had been offered. We drifted to sleep.

Morning came as AmenRa began his journey across the sky. His rays of light filtered through my bedroom. I awoke and stretched. I remembered the passion of the night, and I looked in my bed for her. I was alone. Although I was naked, and could still see the remains of our passion on me, I felt that this surely had been a dream. I rose and dressed, stepping into the garden to water my herbs and fruits before I returned to Amenhotep’s palace.

I noticed the pool. It was still and silent, preparing for the heat of the day. On a sitting rock beside it, something glimmered in the morning light. I went over to it. Lying upon the rock was a chain of gold. There was a pendant attached to it, a golden Ankh, the symbol of eternal life.

هدية من إيزيس
byAmenRa ©
صعدت أنا على الشرفة بهدوء. لم أكن أتمنى أن تخل سيدي أمنحتب. وقال انه إزالة المخاوف من وضعه ، وكان يلبس في نقبة الكتان بسيطة ، إلى حد كبير نفس المنجم. والزينة الوحيدة له سوار التي حلقت ذراعه اليسرى ، وهذا الرقم الذهبي للالهة سخمت التي يرأسها الأسد عليه. لاحظ توجهي ، ولكن ، وبينما كان منضما لصيد الصقور في معصمه ، التفت لي. انحنى لي بعمق.

واضاف “انه الطيور الجميلة” ، وقال لي فرعون. “ما رأيك ، Hanhreheb؟”

“في الواقع طائر غرامة ، وربي ،” أجبته. رفرفت الصقر جناحيه ، ثم استقر أسفل. تحول رأسه من جانب إلى آخر ، كما لو كان يستمع إلى كل واحد منا.

“يا رب” ، قلت : “لقد كتبت هذه الكلمات الاخيرة للأحكام الخاصة بك من اليوم.”

هز رأسه أمنحتب الثالث. “وترغب في العودة الى ديارهم” ، وذكر انه بالنسبة لي.

انحنى رأسي. واضاف “اذا كنت يشاء ، ملك بلدي”.

ابتسم فرعون. “ثم انني سوف نطلب منك العودة مرة AmenRa قد أبحرت من جديد”.

“نعم ، يا رب” ، وقال لي ، والركوع مرة أخرى. واصلت القوس حتى كنت قد غادرت وجود فرعون. مرة واحدة من هناك ، أدلى طريقي من الدوائر العليا من القصر.

غادرت القصر على مضض إلى حد ما. كان لدي حديقة في المنزل ، وهو ما ينبغي أن تميل ، وكنت قد أهملت لمدة ثلاثة أيام. حتى الآن لم أكن أرغب في ترك العمل في الشركة من الناس. نظرت إلى أعلى ويلاحظ ان رع قد انتهى تقريبا تبحر مداخلة له ألف سنة عبر السماء. سيكون من الليل في وقت قريب ، وسيكون من الحشرات. أنا كان لا يزال على المشي المنزل ، كما أنني لم ترف الجمل أو الحمار. لا يزال ، أن تكون كاتبا في قصر فرعون كان أكثر مما كنت قد يكون المأمول. كل هذا ، تم حتى الآن أنا وحيدا. لا ينبغي للرجل أن يكون وحده ، كنت أعرف ، وكنت قد سمعت والدي ، الذي كان هو نفسه كاتبا ، ويقول هذا مرات عديدة.

كما فعلت عدة مرات أثناء المشي المنزل ، وقلت صلاة صغيرة لإيزيس ، والدة الخصبة ، للتخفيف من وحدتي والوفاء قلبي. وكان في كثير من الأحيان رأيت الناس من المدينة سيرا على الأقدام حول رجل وامرأة ، تتشابك أسلحتهم. مرة واحدة ، حتى رأيت الفراش أمنحتب الاقوياء محظية له. وصلت أصوات شغفهم لي ، وتلاحقني.

وكان البيت مانور بلدي. كانت صغيرة واحدة ، مع فناء صغير في الجزء الخلفي وغرفة النوم الخاصة بي. جاءت امرأة ريفية ، وهي جزء من فلاحين ، يوميا ، وتنظيفها. لا أعرف لماذا فعلت هذا ، لأنني بالكاد كان هناك أي وقت مضى. قضيت معظم وقتي في شركة فرعون. حول الناس ، وشعرت بالراحة.

وكان الوحدة وجدت لي اليوم Sahsaset بلدي الحبيب لقوا حتفهم. كان مجرد حادث ، وكنت أعرف أن أوزوريس قد قرر أن الوقت قد حان لها. أنا من دون شك أن يحكم بالتساوي من قبل انها أنوبيس ، وقلبها كان الضوء مثل ريشة له من الحقيقة. انها تقع في الخلود الآن ، حيث أنني في يوم من الأيام سوف يجتمع لها مرة أخرى.

عند دخول المنزل ، وأنا وضعت لفائف من ورق البردي بلدي على طاولة داخل المنزل. أدليت به في طريقي الى الخلف ، الى باحة صغيرة. كنت قد شيدت حديقة صغيرة هناك ، والتي تحميها جدران الطين العالية ، مع الاعشاب والفواكه التي ارتفعت في بعض الأحيان. في وسط الساحة وكان بركة صغيرة كنت قد حفرت. ملأت له مع المياه من نهر النيل ، والزهور المياه نما داخله.

هذه الليلة ، ومع ذلك ، يبدو أن هناك شيئا مختلفا المتزايدة في حوض السباحة. يضاء ضوء القمر شخصية في بركة بلدي قليلا. كانت امرأة. كانت من دون ملابس. وقالت انها ظهرها لي. وكان شعرها الطويل والأسود. كنت أرى فقط نهايات تختفي تحت الماء. متموج المياه في خصرها بينما كانت تستحم.

صعدت أنا أقرب ، تحاول أن تكون هادئة ، لا يرغبون في تخيف لها بعيدا. ربما كان لها بعض فلاحين فتاة التي تريد ببساطة أن يستحم. انها تحولت في توجهي ، ولكن.

كان وجهها الرائع. أعرف الآن أنها كانت أجمل امرأة رأيتها على الإطلاق. وقالت انها صغيرة ، وملامح دقيقة ، ولكن عينيها وأظهرت قوة وحكمة. وقد تم تزيين عنقها النحيل مع سلسلة من الذهب ، والتي علقت لبناء الذهب عنخ ، رمز الحياة الأبدية. وثدييها بالكامل ، لمسات من الحلمات الظلام. أنا يمكن أن يجعل للتو التلميح من الشعر الأسود في أسفل بطنها طويل.

“هل يخيفك؟” سألتني.

لم يكن لدي أي فكرة ماذا أقول لها. “لا” ، أنا كذبت. “على الرغم من أنه ليس من المعتاد بالنسبة لي أن آتي إلى البيت الاستحمام غريبا في حديقتي”.

انها كثفت من التجمع ، لها سيقان طويلة مزلق جهد في جميع أنحاء الأرض. أدلى ضوء القمر على الماء معان جسدها. ويبدو انها لميض بينما كانت تسير تجاهي.

“من أنت؟” سألت. ابتسمت لأنها صعدت لي. شعرت الصحافة جسدها الرطب ضد الألغام كما طوقت ذراعيها لي. انها سحبت فمي أسفل ، على مقربة من بلدها.

“شخص ما أن يستمع” ، قالت لي. ثم قالت لي القبلات. ورأى فمها صغير لا يصدق بجوار الألغام. شعرت فتح لها ، ثم لسانها يداعب برفق شفتي. فتحت شفتي من تلقاء نفسها ، كما سعت لساني لها. وقد ضغطت فجأة أفواهنا معا في قبلة العاطفة الإلهية. بدأ شغفنا المشتعلة كما يدي أنا قبلها على ما بدا كأنه الدهر ، ويداعب جسدها.

عند نقطة ما ، دخلنا المنزل. سريري وجدت نفسها على الفور تحتنا. جلست على عاتقي ، مع ببطء قبالة قميصي التفاف الكتان. إزالة انها بلدي تنورة kilted ، ثم الصنادل بلدي. ابتسمت بلطف لأنها حست ساقي اليمنى. وكان لسانها لا يصدق. تمنيت فقط انها سوف تأخذ مجرى أردت. وفعلت ، لعق عبر الفخذ بلدي ، مرة واحدة ، ثم مرتين. قريد أنا جسدي من السرير في كل مرة لسانها لمست قضيبي. ثم انتقلت رأسها أكثر من ذلك ، مع الأخذ في يدها ، وإجبار الطرف بين شفتيها. وقالت انها قدمت شفتيها ضيقة ، وربما لاسمحوا لي أن أفهم ما من شأنه أن يشعر وكأنه بين ساقيها. بدأت مرة واحدة كانت قد اتخذت لي داخل فمها حوالي نصف الطريق ، ليرضع مني. انتقل رأسها إيقاعي صعودا وهبوطا على لي ، وسحب شفتيها وخديها تفريغ لأنها امتص. مشتكى الأول ، تشد شعرها ، مشيرا إلى أنها يجب أن تتوقف. دفعت لي أنها لم تكترث ، وإزالة يدي من شعرها وتتشابك أصابعها حول الألغام. شعرت بنفسي تشديد ، ثم حرق هادئة وأنا أفرغ بلدي المني في فمها. احتجزت مص حتى أصبح لا يطاق. أنا سحبت وجهها بعيدا عن قضيبي تلين. ابتسمت في وجهي بلطف.

بالتأكيد كان هذا حلما. يجب أن تؤكل مع وجبة أنا اللفاح تقريري الأخير. قللت لي امرأة ، وتسلق مع ركبتيها على صدري. انها خفضت عند فخذيها وكان جانبا رأسي ، نفسها. أنا يمسح بجدية بين طيات جنسها ، تذوق البلل وجدت هناك. كانت مثل العسل. أوه ، حلاوة لها! أدلى شفتي التسرع كما تثبت لهم شفتيها العبوس. أردت أن تمتص كل الرحيق لها من وظيفتها. العثور على لساني nubbin الصغير ، وأنا مثار ذلك ، لعبت معها ، وامتص ذلك. انها هزت ذهابا وإيابا على وجهي ، يرتبكون منطقتها السفلى الثمينة ضد لساني. رفع البصر من الولائم لأجد لها رأسها الى الوراء. كانت يداها استيعاب ثدييها ، أصابعها المتداول ثديها بينهما. سارت يدي حول جسدها ، وأصابعي الحقائق راتبها ، ومن ثم الانضمام لها في لعبهم.

انها سرعان ما بدأت الصخور بعنف ، كتم يشتكي لها أن تتحول إلى صرخات قوية كما أنها أعطت صوتا لهزة الجماع. شعرت لها ينتزع فخذيها ضد رأسي ، وبدأ الفرج لها لتشديد ضد لساني. قريد جسدها قليلا ، ثم انها إزالة ساقيها من مكان يستريح بجانب رأسي. القبلات ونحن مرة أخرى ، لدينا ألسنة الرقص. ونحن القبلات ، يفرك يديها ضد عضو بلدي شبه منتصب ، ليصل بسرعة إلى صلابة الكامل.

انها قللت الوركين بلدي مرة أخرى ، هزاز جيئة وذهابا على عاتقي. يمكن أن أشعر بها البلل ضدي ، صلابة قضيبي ينزلق بسلاسة بين طيات الصغيرين لها. ركب قالت لي مثل هذا لبعض الوقت ، حتى النهاية ، وقالت انها كانت اخر هزة الجماع. كانت صغيرة واحدة ، وانها clinged لي وعيناها الظلام يبتسم.

وصلت بيننا ، والبحث عن نفسي ، والحقائق ذات مرة ، وضعت على رأسه من فتح لها. تربت يصل ، والسماح لي بالدخول. ثم خفضت نفسها على لي ، تجتاح لي في ضيق لها ، والرطوبة ، والدفء. وبدأ الإيقاع بها ببطء ، ومتموجة وركها ضد الألغام ، وطحن العانة لها في لي. انحنى إلى الأمام أنها ، مما تسبب في ثدييها لاستمالة نحو فمي. أنا تثبيتها على شفتي ثديها ، أولا واحدة ، ثم من جهة أخرى. أنا مرضع بصفتها المولود ، فإن سحب ثديها بين أسناني والعض بلطف. مشتكى أنها سعادتها ، تشغيل أصابعها فوق رأسي حليق وعبر صدري.

لم أستطع مساعدة نفسي لدفع الى بلدها. غمد لها بشكل لا يصدق الحارة أقنع لي. شعرت عضلاتها سحب لي في كل مرة انتقلت مطالبين لي أعمق داخل بلدها. أنا وضعت يدي على الوركين لها ، وبدأت لجعل الحب لهذه المرأة ، وهذا الغريب الذي كان قد أغرى لي.

وارتفع حماسنا. زيادة متموجة من الوركين لها ، وهذا رقصة التزاوج أننا ارتفعت وتيرة تنفيذ أعماله. كانت تربية نفسها قبالة لي ثم يغلق على انخفاض لي. التقيت بها في كل مرة أنها جاءت إلى أسفل ، ودفع في عمق لها. في كل مرة انها مشتكى ، وأنا شاخر مثل بعض الحيوانات. شعرت نفسي يدفع بشكل أقوى وأسرع الى بلدها. أخيرا ، ذهب جسدي وأنا جامدة التوجه للمرة الأخيرة ، ودفع لها ، وعمق ضخ السائل المنوي بلدي في جسدها.

أنا مهد لها ضدي. القبلات قالت لي بحنان ويهمس في أذني. “ليال كثيرة كنت قد سمعت ،” قالت. واضاف “في كل مرة ذهبت إلى قلبي لك. فعلت ذلك ليس من منطلق الشفقة ، ولكن لمحبتك ، والولاء الخاص ، ومن النادر أن يتحدث رجل لي”.

لم أستطع أن أصدق ما سمعت. “إيزيس”؟ سألت. وبالتأكيد لم يكن هذا هو الإلهة إيزيس ، أو يتبعها كما يسمى في بعض الأحيان كانت.

ابتسمت في الظلام. سألت لا أكثر ، وقبول ما كان قد عرض. نحن جنحت الى النوم.

جاء الصباح وAmenRa بدأ رحلته عبر السماء. له أشعة الضوء التي تمت تصفيتها من خلال غرفة نومي. استيقظت والمشدود. تذكرت العاطفة من الليل ، وكنت قد بحثت في سريري لبلدها. كنت وحدي. على الرغم من أنني كان عاريا ، ويمكن أن لا تزال ترى ما تبقى من حماسنا على لي ، شعرت بأن هذا بالتأكيد كان حلما. وارتفع الأول وارتدى ، يخطو إلى حديقة على مياه الأعشاب والفواكه لي قبل أن أعود إلى القصر لأمنحتب.

لاحظت تجمع. وكان لا يزال صامتا ، والتحضير للحرارة في اليوم. على صخرة يجلس بجانبه ، تلألأت شيء في ضوء الصباح. ذهبت لأكثر من ذلك. الكذب على الصخرة كانت سلسلة من الذهب. كان هناك قلادة تعلق على ذلك ، وذهبية عنخ ، رمز الحياة الأبدية.

****

Mother’s Milk

byBoxlicker101©

Eric rode home on the bus wishing he could do something about his horniness. He couldn’t masturbate on the bus, of course, and even after he got back to his apartment, it wouldn’t do him much good. Even if his cock could have gotten stiff enough, any climax he might have coaxed out of it would have been unsatisfying in the extreme. If he had a woman, that wouldn’t help either, unless she was a very unusual woman, able and willing to provide what he needed before the fucking could begin.

What he needed was milk, and not the kind in the supermarket dairy case either. It had to come directly from a breast, so he could taste the warm, delicious fluid as it trickled into his mouth, and smell the sweet, motherly aroma of the woman, and feel the rough texture of her nipple and areola on his lips and tongue, along with the soft skin of her breasts. It wouldn’t really take much more than a mouthful, but he had no woman available to provide him with even that much. There was nobody likely to become available in the foreseeable future either. The woman who had occasionally catered to his particular fetish had moved away almost three months ago and Eric’s sex life had been completely non-existent since then.

As he stared morosely straight ahead, a woman with long brown hair and a pretty face climbed aboard and started walking toward him, her thick body swaying with the movement of the bus. Eric recognized her. Although he didn’t know her name, he knew she lived in the same building as he did, just down the hall from his apartment. Once or twice, he had even chatted briefly with her while riding on the elevator, but he hadn’t seen her in a couple of weeks. At the most recent time, the woman had been in an advanced state of pregnancy, but apparently, she had delivered the baby since then. He looked at the swollen breasts bulging her light jacket, and thought of how he would love to get one of them into his mouth and taste the delights it could provide him, although he would never consider making such a suggestion.

The bus had only a few empty seats, and one of them was next to Eric. The brown-haired woman saw it, recognized him, and smiled nicely. “Is this seat taken?” she asked.

“No, it’s not. Help yourself.”

“Thanks.”

The young woman settled into the seat and they rode in silence for a few more blocks. The bus would stop right in front of their apartment building, but the trip was still almost two miles. Although they didn’t know each other very well, they were also not total strangers, and Eric finally broke the silence.

“Hi. I’ve seen you around the apartment building and even talked to you, but I don’t know your name. My name is Eric.”

“Yeah, I kind of know you. My name is Tricia.”

“How’s the baby?”

“Oh, he’s fine. I guess.”

“Er….You guess?”

“Uh, Yeah. Look, it’s like this. I was a surrogate mother. A few hours after the baby was born, the father and his wife thanked me and paid me, and took him from the hospital. I left right behind them, and I haven’t seen any of them since. She had something wrong with her female organs and couldn’t get preggers.”

“I see. That must have been very heartwarming, helping a couple have a baby they otherwise couldn’t have had.”

“Yeah, it was. The money was nice too. It did have a downside, of course, and there’s one thing that I hadn’t really thought about until yesterday. The baby was born two days ago and now I’m producing milk. By the gallon, it seems like, and nobody to nurse. My boobies feel like they’re sloshing when I move.”

Eric had a sudden, wildly optimistic thought. This might be his chance. “So, what will you do about it? The milk, I mean.”

“Oh, I bought a breast pump today, and I’ll use it to pump my boobies out and let it drain down the sink. It does seem like a waste, though.” Noticing the eager look on his face, she asked “Why? Do you have a better idea?”

“Well, yeah. Yeah, I do.” Hesitating, and carefully choosing his words, Eric described his situation. It was the most embarrassing thing he had ever done, describing his needs to this woman who was almost a stranger, and presenting his proposition without putting it into words. He probably wouldn’t have been able to continue, but she seemed to be encouraging him, smiling and nodding her head, instead of slapping his face, calling him a pervert and striding angrily away.

“Well, there you have it,” he concluded. “I hope you don’t think I’m some kind of weirdo, but I wouldn’t blame you if you do.”

“Unusual, yes, but a weirdo? No. You know, you’re not the only one who hasn’t been getting any. I’ve had to be celibate for the last three months to protect the baby. So, to answer the question you didn’t ask: Yes, but it’ll have to be at my place.”

Outwardly, he was calm, but Eric was exulting inside. “Of course. Anything you say.”

Tricia smiled and patted her seatmate’s leg. During their few brief encounters in their apartment building, she had observed him to be a handsome and personable young man, and had even thought of him as a possible cure for her increasing horniness, once she had given birth. Furthermore, she had vivid memories of suckling the newborn, but only the one time, just before her clients appeared to claim him. Not only had the pressure in her breasts been relieved, Tricia had experienced a certain erotic feeling during the process, and she could now feel her pussy stirring at the memory. She smiled at Eric and moved closer, pressing her leg against his and squeezing his thigh with her hand, until the bus reached their stop.

Their building is a secure one, and Eric unlocked the front door, held it open, and followed Tricia inside. The elevator they shared was equipped with a surveillance camera and they tacitly agreed that, to avoid giving anybody the right idea, they would behave like friendly strangers until they were inside Tricia’s apartment. They were both eager to begin what promised to be an extremely enjoyable experience, but they could wait a few more minutes.

Once they were away from any possible snooping eyes, their waiting ended. As soon as Tricia locked the door of her apartment, threw the heavy slide bolt and turned to face Eric, they were hugging closely, their open mouths pressed tightly together and their tongues exploring. Tricia hesitated slightly while she kicked off her shoes, but immediately resumed kissing Eric, even more passionately, her tongue even more aggressive. They broke off the kiss just long enough to breathe deeply before embracing and kissing again. Finally, Tricia leaned away from him, eager to proceed to where they would be able to do what they both wanted.

“My bedroom is down this hallway,” she whispered, and hooked her hand into the waistband of Eric’s pants as she led him to their destination.

He was no less avid than she, and removed his jacket during the short walk. As they stood beside her bed, their mouths sharing another long kiss, Tricia’s hands were busy unzipping her jacket and unbuttoning her blouse. After completing those necessary tasks, she ended the kiss, shucked off both garments, and turned her back to let Eric unfasten her bra, which he did quickly and with great alacrity. When she turned back around, she was naked above the waist, except for the bra that her hands still held in place. Seconds later, that was gone too, and she presented her full, luscious breasts to the man who was lusting so much for what they could provide to him.

Almost reverently, he held one of the lovely twins in either hand. They felt heavy and full, and he even saw some drops of milk oozing out of one nipple. Quickly, he bent over and licked off the ambrosia, relishing the erotic sensation that flooded his body as the warmth of even those few drops of milk filled his mouth. He could even feel his cock starting to stiffen, for the first time in months. Although she wanted very much to continue, and wanted no more delays, Tricia pushed him away, in order to get more comfortable.

“I love the way that feels, but let me lie down on the bed first.”

Replacing his hands with her own, Tricia sat on the edge of the unmade bed. Still holding her breasts to prevent any more leaking, she lay on her back and scooted over to the middle, positioning her head on one of the pillows. After removing his shoes and socks, Eric joined her, once again gently filling his hands with the lovely globes that were about to give him what he craved.

He had waited a long time for this moment, and he couldn’t wait any longer. Although eager, Eric used extreme delicacy in taking Tricia’s nearest breast into his mouth, and began running his tongue over the pebbly areola and feeling the hard ridges of her nipple as it quickly became erect. Gently, he sucked and, after a few seconds, he was rewarded by a slow trickle of her deliciously warm milk onto his tongue. While he savored and swallowed the special treat he had been without for so long, he could feel his cock was growing and hardening, and soon would be fully erect. Wanting all he could get, he continued sucking and swallowing. Tricia’s milk was the most delicious thing he could remember ever tasting.

The first breast was still firm and almost full, but he switched his attentions to its lovely twin. This one seemed to produce milk faster than the first one had, and it was every bit as warm and delicious and satisfying. As wonderful as the milk from her breast was in his mouth, it felt even better and more comforting in his stomach. Her breast was still firm with the magic potion that had restored his virility, but he took it out of his mouth. His cock was hard, as hard as it had ever been, and he was ready to fuck.

Of course, his body was not the only one that was reacting. The gentle suction on her extremely sensitive breast, combined with the tip of Eric’s tongue caressing her nipple, caused a stirring that Tricia had been forced to avoid for a long time. She could feel a connection being established between the nipple and her clit, and she reveled in the feel of fresh moistness collecting in her pussy.

“Mmmmm, that feels good,” she murmured to Eric, whose mouth was too pleasurably busy to respond.

It felt even better when Eric’s mouth moved to her other breast. The connection with her clit became a three-sided one and Tricia could feel currents of pleasure flowing through her body, and the moisture inside her pussy formed drops, which trickled onto her crotch. As wonderful as the man’s hands, sucking lips and caressing tongue felt on her breasts, what she really wanted was to get his stiff cock driving in and out of her pussy. To make sure they would both be ready at the same time, she started unbuttoning his shirt. When she was through with the buttons, he moved his hands and arms to allow her to remove the garment one sleeve at a time. With Eric as bare above the waist as she was, Tricia started on his pants.

He had no objection. Even the relatively small amount of milk he had sucked from Tricia’s breasts had been enough to give him a raging erection and an urgent need to use it. After she loosened his pants and pushed them down around his hips, he moved far enough away from her to pull them down the rest of the way and let them fall to the floor. Before kicking them aside, he bent down and took a condom from a pocket, followed by peeling off his socks. Wearing only his jockey shorts, which were severely stretched in front by his stiff cock, he got back onto the bed.

While Eric was removing his pants, Tricia had been busy with her clothing too, stripping off her skirt and stockings. When he rejoined her on the bed, she smiled delightedly at the distended condition of his shorts. She could see his cock was long and thick, more than enough to give her the fucking she needed.

Gently, she slipped her fingers into the waistband and pulled the garment down, easing it around his stiff cock, pulling it the rest of the way off, and tossing it onto the floor. With Eric naked and almost ready to fuck, Tricia rolled onto her back and spread her legs to welcome him. He knelt between her knees and gazed raptly at her white cotton panties, which were so wet as to be translucent, and he could see her pale, clean-shaven pussy, with its lovely pink lips. Tricia raised her ass from the bed and Eric pulled her last garment down and off, dropping it to the floor, leaving them equally naked.

The horny man and the equally horny woman wanted nothing more right then than to fuck, but Eric first unwrapped the condom and rolled it onto his cock. He wasn’t really worried about impregnating Tricia, nor was he afraid of STD’s or AIDS. He loves eating pussy and wanted to bury his face in her crotch after fucking, but he had no wish to ingest any of his semen in the process. When his cock was ready, he guided it into the dripping pink hole that Tricia was holding open for him.

Although this was their first time together, they were both experienced enough to begin their coupling easily. With his left hand splayed on the mattress beside Tricia, he leaned forward and pressed the tip of his cock against the opening that she was creating for him. Before making the initial penetration, he rubbed it against her dripping juices, spreading the lubrication. With a short, firm push, the head wedged its way into the tight and very welcoming pussy.

Tricia watched and felt the head of Eric’s cock squeeze into her, sending pleasure rippling through her body. She breathed in sharply between her teeth and continued to hold her pussy open, wanting everything he had to give her. Eric shifted his weight and thrust forward again, driving two more inches into where it was most wanted.

“Oh, God! Oh, my God, that’s good,” she murmured. “Give it to me!”

Wanting more than anything else to do exactly that, Eric leaned over her and slid his hands forward until they were under Tricia’s arms. With one more thrust, almost all his cock was imbedded in her tight pussy, sending waves of bliss flooding her body. Her wet channel clamped onto his shaft, one of the most wonderful places his cock had ever been. She spread her legs wider, letting another fraction of an inch of his stiff cock squeeze into her pussy, and hooked her legs around his. Eric was still above her, supporting his weight on his hands because he was reluctant to put any pressure on her sensitive breasts, especially because he knew they still contained his magical treat. Tricia reached up, wrapped her hands around his upper arms and smiled at him.

Slowly, Eric drew his cock most of the way out of her pussy, paused, and drove it back in. She flexed her arms and legs and fucked back to meet him, their bodies coming together with a soft “smack”, and tiny droplets of her pussy juices spattering on both of them. They moaned in unison from the exquisite pleasure, both of them happy to finally be doing what they had done without for so long. The second stroke was even better than the first, and the third and fourth and the many that followed would have better yet, if they had been bothering to count.

“Oh, my God, Eric, your cock feels so good, and I’m so horny! I’m almost ready to cum.”

Eric felt the same way after his long period of involuntary abstinence, but he hoped that this would be no more than the first of several couplings between them that day. “Me too,” he said.

He moved forward on her body, so his face was directly above Tricia’s, and started driving his cock into her faster. With the slight change in position, his thick shaft was plunging almost straight in and out of her pussy, massaging her clit with every stroke.

“Yes! Yes!” she encouraged him. “Fuck my clit! Fuck my clit! Make me cum!”

That was Eric’s intention, both her and himself, and he started fucking Tricia even harder and faster. Her body thrashed on the bed and her head rolled from side to side on her pillow as she thrust her pussy up to meet him. They both knew they were seconds from cumming and that it would be a memorable one.

“OH!” she cried. “Yes!” Tricia pulled her upper body against Eric’s, and wrapped her arms around his neck, while her legs squeezed him tightly around the hips. “I’m cumming!” she shouted into his ear, quite unnecessarily.

Eric pounded his cock into Tricia, slamming her against the mattress at every stroke, while she clung tightly with her arms and legs, imploring him to keep fucking her. Abruptly, her back arched, driving her pussy against him even harder, and her whole body spasmed as she climaxed. After her orgasm, Tricia relaxed under Eric, but he kept ramming his cock into her until he felt his own pleasure well up like a fountain and burst out. He climaxed, ejaculating a three-month buildup of semen into his condom in a series of gushers, before he also relaxed, sprawling on top of Tricia, but keeping his weight off her breasts, the source of his virility.

“That was wonderful,” Tricia murmured, looking up at the man who had just brought her to such a great orgasm.

“Was? I hope it still is. I mean, I hope you don’t want to stop yet.”

“Not if you don’t want to. Do you want to keep going?”

In answer to her question, Eric eased his cock from her pussy and, not even pausing to remove his condom, backed down the bed until his face was between her knees. Realizing what he wanted to do, and very much wanting him to do it, Tricia raised her legs. He slid under them, letting them rest across his shoulders, and wrapped his arms around her thighs, placing his hands on her mons. From a distance of a few inches, Eric gazed, enraptured, at the pussy he had just fucked and was about to start eating.

حليب الأم
byBoxlicker101 ©
ركب اريك المنزل في الحافلة التي ترغب بوسعه ان يفعل شيئا حيال القسوة عنه. لم يستطع أن يستمني على متن الحافلة ، بطبيعة الحال ، وحتى بعد أن عاد إلى شقته ، فإنه لن يفعل الكثير من الخير له. كان حتى لو كان صاحب الديك قد حصلنا قاسية بما فيه الكفاية ، أي ذروة انه قد أقنع من ورائه غير مرضية في المدقع. لو كان امرأة ، فإن ذلك لا يساعد سواء ، إلا أنها كانت امرأة عادية جدا ، وقادرة وعلى استعداد لتقديم ما يحتاجه قبل سخيف يمكن أن تبدأ.

انه يحتاج الى ما كان الحليب ، وليس من نوع سوبر ماركت في قضية الألبان سواء. كان عليها أن تأتي مباشرة من الثدي ، حتى يتمكن من تذوق الدافئة ، لأنها لذيذة السائل تدفقت في فمه ، ورائحة حلوة ، رائحة الأمومي للمرأة ، ويشعر الملمس الخشن من الحلمة والهالة وعلى شفتيه اللسان ، جنبا إلى جنب مع البشرة ناعمة من ثدييها. فإنه لا يأخذ حقا أكثر بكثير من الفم ، لكنه ليس لديه امرأة المتاحة لتزويده بكثير أنه حتى. لم يكن هناك أحد من المرجح أن تصبح متاحة في المستقبل المنظور أيضا. كانت امرأة قد تهتم أحيانا إلى صنم له خاصة ابتعدت تقريبا قبل ثلاثة أشهر والحياة اريك الجنس قد تكون معدومة تماما منذ ذلك الحين.

بحزن بينما كان يحدق إلى الأمام مباشرة ، ارتفع امرأة ذات شعر بني طويل ووجه جميل ، وبدأ يمشي على متن نحوه ، جسدها سميكة يتمايل مع حركة الحافلة. اعترف اريك لها. على الرغم من انه لم يكن يعرف اسمها ، كان يعلم أنها تعيش في نفس المبنى كما كان يفعل ، فقط في آخر القاعة من شقته. مرة أو مرتين ، وقال انه تحدث لفترة وجيزة حتى مع ركوب بينما لها في المصعد ، لكنه لم يرها في بضعة أسابيع. في الوقت الأخير ، كان للمرأة كان في حالة متقدمة من الحمل ، ولكن على ما يبدو ، أنها نقلت الطفلة منذ ذلك الحين. وقال انه يتطلع في تورم الثديين لها انتفاخ سترة خفيفة ، وفكر كيف انه أحب أن الحصول على واحد منهم في فمه وتذوق المأكولات التي يمكن أن توفرها له ، على الرغم من انه لن تنظر في تقديم مثل هذا الاقتراح.

كانت الحافلة بضعة مقاعد فارغة ، وكان واحد منهم بجانب اريك. شهدت المرأة ذات الشعر البني عليها ، تعرفوا عليه ، وابتسمت لطيف. وقال “هل هذا المقعد اتخاذها؟” سألت.

“لا ، انها ليست كذلك. مساعدة نفسك.”

“شكرا”.

استقر الشابة على المقعد وركبوا في صمت لعدة مبان اخرى. فإن الحق في موقف للحافلات أمام مبنى سكني ، ولكن الرحلة كانت لا تزال على بعد ميلين تقريبا. كانوا على الرغم من انهم لا يعرفون بعضهم البعض جيدا ، وكذلك الغرباء لم يكن كاملا ، واريك اندلعت أخيرا في صمت.

“مرحبا. لقد شاهدت لك حول مبنى سكني ، وتحدث حتى لكم ، ولكن لا أعرف اسمك. اسمي إيريك”.

“نعم ، أنا أعلم أنك نوع من اسمي تريشيا”.

“كيف للطفل؟”

“أوه ، أنه بخير.. اعتقد”.

“ايه…. أنت تخمين؟”

“آه ، نعم. انظروا ، انه مثل هذا. كنت أم بديلة. وبعد ساعات قليلة بعد ولادة الطفل ، الأب وزوجته شكرني ودفعت لي ، وأخذوه من المستشفى. غادرت الحق وراءهم ، وأنا لم نر أيا منهم منذ ذلك الحين. كانت قد شيء خاطئ مع الأجهزة لها الإناث ، وتعذر الحصول على preggers “.

“أرى ، وهذا يجب أن يكون قد الحميم جدا ، ومساعدة زوجين إنجاب طفل إلا أنها لا يمكن أن يكون قد”.

“نعم ، كان والمال كان لطيفا للغاية ، وكان لها جانب سلبي ، بالطبع ، وليس هناك شيء واحد لم أفكر حقا حتى يوم أمس. وولد الطفل قبل يومين وأنا الآن إنتاج الحليب وبحلول غالون ، فإنه يبدو وكأنه واحد للممرضة. المغفلون بلدي يشعرون انهم الخوض عندما تحرك “.

وكان اريك فجأة ، والفكر المتفائلة. هذا قد يكون فرصته. “وهكذا ، ماذا ستفعل حيال ذلك؟ والحليب ، وأعني”.

“أوه ، واشتريت مضخة الثدي اليوم ، وأنا استخدامه لضخ المغفلون خارج بلدي ، والسماح لها استنزاف أسفل الحوض ، فهو يبدو وكأنه النفايات ، وبالرغم من ذلك.” يلاحظ أن ننظر حريصة على وجهه ، وتساءلت “لماذا؟ هل لديك فكرة أفضل؟”

“حسنا ، نعم ، نعم ، أنا لا”. تردد ، واختيار كلماته بعناية ، وصفت حالته اريك. كان هذا هو الشيء الأكثر إحراجا قام به من أي وقت مضى ، واصفا حاجته لهذه المرأة التي كانت شبه غريب ، وتقديم اقتراحه من دون وضعه في كلمات. انه ربما لم يكن قادرا على الاستمرار ، لكنها تبدو مشجعة له ، وهو يبتسم ويومئ برأسه رأسها ، بدلا من الصفع وجهه ووصفه بأنه منحرف وسائرين بعيدا بغضب.

“حسنا ، فإنه يوجد لديك” ، وخلص. واضاف “آمل كنت لا اعتقد انني نوع من غريب الأطوار ، ولكنني لن ألومك إذا قمت بذلك.”

“غير عادية ، نعم ، ولكن غريب الأطوار؟ لا تعلمون ، وكنت لم يكن الوحيد الذي لم يحصلوا على أي ، لقد كان لا بد من عازب في الأشهر الثلاثة الماضية لحماية الطفل ، لذلك ، للرد المسألة لأنك لم تسأل : نعم ، ولكنه سيكون لديك لتكون في مكاني “.

ظاهريا ، كان هادئا ، لكن اريك كان الإغتباط الداخل. واضاف “بالطبع ، أي شيء تقوله.”

ابتسم وربت تريشيا الساق seatmate بلدها. خلال لقاءات وجيزة قليلة في بناء شقتهم ، وقالت انها لاحظ له أن يكون رجل وسيم وأنيق الشباب ، وكان يعتقد حتى من له كعلاج ممكن لزيادة القسوة لها ، مرة واحدة كانت قد أنجبت. وعلاوة على ذلك ، وقالت انها ذكريات حية من الرضاعة لحديثي الولادة ، ولكن فقط مرة واحدة وذلك قبل قليل زبائنها يبدو للمطالبة به. لم يقتصر الأمر على الضغط في ثدييها أعفي ، تريشيا شهدت شعور المثيرة خلال هذه العملية ، وأنها يمكن أن يشعر الآن بوسها التحريك في الذاكرة. ابتسمت في واريك اقتربت ، والضغط ساقها ضد إرادته والضغط فخذه بيدها ، حتى وصلت الحافلة وقف نشاطهم.

مبناهم هو واحد آمن ، واريك مقفلة الباب الأمامي ، عقدت فتح ، وأعقب تريشيا الداخل. وقد تم تجهيز المصعد أنهم يشتركون مع كاميرا المراقبة وافقوا ضمنا أنه لتجنب إعطاء أي شخص فكرة الحق ، فإنها تتصرف مثل الغرباء ودية حتى أنهم كانوا داخل شقة في تريشيا. وكلاهما حريص على بدء ما وعدت بأن يكون تجربة ممتعة للغاية ، ولكنهم لم يستطيعوا الانتظار بضع دقائق اضافية.

مرة واحدة كانوا بعيدا عن أعين أي التطفل ممكن ، والانتظار انتهت بهم. ضغطت أفواههم مفتوحة في أقرب وقت تريشيا تأمين باب شقتها ، رمى الشريحة الترباس الثقيلة وتحولت الى مواجهة اريك ، كانت تعانق عن كثب ، واستكشاف بإحكام معا لسانهم. ترددت قليلا تريشيا في حين انها انطلقت حذائها ، ولكنه استأنف فورا اريك والتقبيل ، وحتى أكثر بحماس ، لسانها حتى أكثر عدوانية. كسروا قبالة قبلة فترة طويلة بما يكفي للتنفس عميق قبل المعانقة والتقبيل مرة أخرى. أخيرا ، انحنى تريشيا بعيدا عنه ، حريصة على المضي قدما إلى حيث أنها ستكون قادرة على ان تفعل ما تريد على حد سواء.

“غرفة نومي وعلى هذا الممر” ، همست لها ، ومدمن مخدرات في يدها حزام السراويل اريك لأنها دفعته إلى وجهتهم.

كان متعطشا ليست أقل مما كانت ، وإزالة سترته خلال مسافة قصيرة. لأنها وقفت بجانب سريرها ، أفواههم تقاسم آخر قبلة طويلة ، وكانت أيدي تريشيا مشغول حيويي سترة ولها حل أزرار قميصها. بعد الانتهاء من تلك المهام الضرورية ، أنهت القبلة ، سواء قبالة shucked الملابس ، وتحول ظهرها للسماح اريك فك حمالة صدرها ، وهو ما فعله بسرعة وبهمة كبيرة. وعندما تعود الى الوراء حولها ، وأنها عارية فوق الخصر ، باستثناء حمالة الصدر التي عقدت يديها لا تزال في مكانها. ثانية في وقت لاحق ، ذهب ذلك أيضا ، وقالت انها قدمت لها بالكامل ، فاتنة الثدي للرجل الذي كان الإشتهاء كثيرا على ما يمكن أن يقدم له.

احتراما تقريبا ، عقد هو واحدة من التوائم إما جميلة في متناول اليد. شعرت أنها ثقيلة وكاملة ، ورأى أن بعض قطرات من الحليب ناز من أصل واحد الحلمة. بسرعة ، وقال انه انحنى ويمسح من على الطعام الشهي ، يتطلع الإحساس المثيرة التي أغرقت جسمه دفء حتى تلك القطرات القليلة من الحليب تملأ فمه. يمكن أن يشعر صاحب الديك حتى البدء في تشديد للمرة الاولى منذ شهور. على الرغم من أنها أرادت أن يستمر كثيرا ، وأراد ما لا يزيد التأخير ، ودفعت له تريشيا بعيدا ، من أجل الحصول على أكثر راحة.

“أحب الطريقة التي يشعر ، ولكن اسمحوا لي أن الاستلقاء على السرير الاولى”.

استبدال يديه مع بلدها ، جلس تريشيا على حافة السرير unmade. ما زالت تحتجز ثدييها لمنع أي تسرب أكثر ، تكمن انها على ظهرها وscooted الى الوسط ، وضع رأسها على واحد من الوسائد. بعد إزالة حذائه والجوارب ، وانضم ايريك لها ، ومرة ​​أخرى ملء يديه بلطف مع الكرات الجميلة التي كانت على وشك أن يعطيه ما كان مشتهى.

وقال انه انتظر وقتا طويلا لهذه اللحظة ، وانه لا يستطيع الانتظار لفترة أطول. على الرغم من أن يحرص ، وتستخدم اريك الحساسية الشديدة في اتخاذ الثدي في أقرب تريشيا في فمه ، وبدأ يعمل لسانه أكثر من الهالة مفروشة بالحصى والشعور الثابت من التلال الحلمة لأنها سرعان ما أصبحت منتصب. بلطف ، وامتص ، وبعد بضع ثوان ، وكان يؤجر من قبل عدد ضئيل من بطء حليبها لذيذ دافئ على لسانه. في حين انه يستمتع به وابتلع معاملة خاصة انه كان دون ذلك لفترة طويلة ، يمكن أن يشعر صاحب الديك كان ينمو وتصلب ، وقريبا سيكون منتصب تماما. يريد كل ما يستطيع الحصول عليه ، وتابع المص والبلع. وكان الحليب تريشيا هو الشيء الأكثر لذيذ المذاق يستطيع تذكر أي وقت مضى.

كانت لا تزال شركة first الثدي وكامل تقريبا ، لكنه تحول اهتمامه إلى توأمتها جميلة. وبدا هذا واحد لانتاج الحليب أسرع من أول واحد كان ، وكان كل بت دافئة ولذيذة ومرضية. ورأى أنه رائع مثل الحليب من ثديها كان في فمه ، وحتى أفضل وأكثر مريحة في معدته. وكان لا يزال صدرها شركة مع السحر الذي أعاد له المروءة ، لكنه استغرق الأمر من فمه. وكان صاحب الديك من الصعب ، من الصعب كما كان في أي وقت مضى ، وانه مستعد للاللعنة.

بالطبع ، كان جسده لم يكن الوحيد الذي كان رد فعل. تسبب شفط طيف على صدرها حساسة للغاية ، جنبا إلى جنب مع طرف اللسان اريك المداعبة الحلمة ، والتحريك التي اضطرت لتجنب تريشيا لفترة طويلة. يمكن أن تشعر اتصال يجري إنشاؤها بين الحلمة والبظر ، وانها تناولت ويشعر من في moistness جديدة في جمع بوسها.

“MMMMM ، أن يشعر جيدة” ، غمغم انها لإريك ، الذي كان الفم pleasurably مشغول جدا للرد.

ورأى أنه من الأفضل حتى عندما الفم اريك انتقلت إلى ثديها الآخر. أصبح الاتصال مع البظر واحدة من ثلاث وقفت تريشيا يمكن أن يشعر التيارات المتدفقة من المتعة من خلال جسدها ، والرطوبة داخل بوسها شكل قطرات ، والتي تدفقت على المنشعب لها. شعر رائع مثل يدي الرجل ، مص الشفتين واللسان المداعبة على ثدييها ، ما أرادت حقا كان للحصول على صاحب الديك شديدة القيادة داخل وخارج بوسها. للتأكد من أنها لن تكون جاهزة على حد سواء في نفس الوقت ، وأنها بدأت يفك أزرار قميصه. انتقل عندما كانت في طريق مع الأزرار ، يديه وذراعيه للسماح لها لإزالة الثوب الأكمام في وقت واحد. مع اريك وعارية فوق الخصر كما كانت ، بدأت تريشيا على سرواله.

لم يكن لديه اعتراض. وحتى كمية صغيرة نسبيا من الحليب كان قد امتص من الثدي في تريشيا تكن كافية لمنحه الانتصاب الهائج وحاجة ملحة لاستخدامه. بعد أن خففت سرواله ودفعهم نحو أسفل الوركين له ، انتقل بعيدا بما فيه الكفاية من وظيفتها لسحب عليهم ما تبقى من الطريق والسماح لهم تسقط على الأرض. قبل يركلونهم جانبا ، وانحنى وأخذ الواقي من جيب ، تليها يسقط من جواربه. ارتداء السراويل فقط الفارس له ، والتي كانت تتعرض لضغوط شديدة من قبل امام صاحب الديك شديدة ، وحصل مرة أخرى على السرير.

في حين كان اريك إزالة سرواله ، كان تريشيا انشغلت مع ملابسها للغاية ، خلع تنورتها وجوارب. ابتسمت عندما انضم لها على السرير ، وفرح في حالة منتفخة من سرواله القصير. تستطيع أن ترى صاحب الديك كانت طويلة وسميكة ، وأكثر من كافية لمنحها سخيف انها في حاجة.

بلطف ، وقالت انها انزلقت أصابعها في حزام الملابس وسحبت إلى أسفل ، وتخفيف حولها صاحب الديك شديدة ، وسحب ما تبقى من الطريق قبالة ، وقذف به على الأرض. مع اريك عاريا وجاهزا تقريبا لاللعنة ، وتوالت تريشيا على ظهرها وساقيها انتشار للترحيب به. وهو ساجد بين ركبتيها وحدق في raptly لها سراويل بيضاء من القطن ، والتي كانت رطبة بحيث تكون شفافة ، وكان يمكن أن أراها شاحب ، الحليق كس ، مع الشفاه الوردية الجميلة لها. أثار تريشيا الحمار من السرير واريك سحبت إلى أسفل الثوب الماضي وخارجها ، وإسقاطه على الأرض ، مما يجعلهم عراة على حد سواء.

أراد الرجل والمرأة قرنية قرنية بالتساوي شيء أكثر من الحق في ذلك الحين إلى اللعنة ، ولكن اريك first ملفوف الواقي الذكري وتدحرجت على صاحب الديك. وقال انه ليس قلقا حقا بشأن تشريب تريشيا ، كما كان خائفا من الأمراض المنقولة جنسيا أو الإيدز. يحب الأكل كس وأراد أن يدفن وجهه في المنشعب لها بعد سخيف ، لكنه لا يرغب لاستيعاب أي من السائل المنوي له في هذه العملية. عندما أدار له ديك مستعدة ، فإنه في حفرة وردي يقطر تريشيا التي كان يمسك مفتوحة بالنسبة له.

رغم أن هذا الوقت قد حان لأول مرة معا ، سواء كانوا من ذوي الخبرة ما يكفي للبدء اقتران بها بسهولة. انحنى له بيده اليسرى مفلطحة على فراش بجانب تريشيا ، إلى الأمام ، والضغط على طرف له ديك ضد فتح التي كانت خلق له. قبل اتخاذ هذا الاختراق الأولي ، كان يفرك ضد العصائر نازف لها ، نشر التشحيم. مع دفعة قصيرة الشركة ، التي تقع على رأس طريقها الى كس ضيق جدا ومرحبة.

ورأى شاهد تريشيا رئيس ضغط اريك الديك الى بلدها ، من خلال ارسال السرور امتد جسدها. نفخ في انها حادا بين أسنانها واستمرت لعقد بوسها مفتوحة ، كل شيء كان يريد أن يعطيها. انتقل اريك وزنه والاتجاه إلى الأمام مرة أخرى ، يقود اثنين من أكثر بوصة إلى حيث كان ابرز المطلوبين.

“يا إلهي! أوه ، يا إلهي ، هذا امر جيد” ، غمغم كانت. “أعطه لي!”

يريد أكثر من أي شيء آخر لذلك تماما ، انحنى لها أكثر من اريك وانزلق يديه إلى الأمام حتى أنهم كانوا تحت السلاح وتريشيا. أكثر واحد مع التوجه ، وجعلهما تقريبا على كل ما قدمه الديك في بلدها كس ضيق ، وترسل موجات من الفيضانات النعيم جسدها. فرضت قناة لها الرطب على رمح له ، واحدة من أكثر الأماكن الرائعة صاحب الديك كان من أي وقت مضى. انها تنتشر ساقيها على نطاق أوسع ، وترك جزء من آخر شبر من أزمة شديدة له الديك في بوسها ، ومدمن مخدرات ساقيها حول له. وكان اريك لا يزال أعلى لها ، ودعم وزنه على يديه لانه كان مترددا لوضع أي ضغوط على ثدييها الحساسة ، وخصوصا أنه كان يعلم أنهم لا تزال تحتوي على علاج له السحرية. بلغ تريشيا تصل ملفوفة يديها حول ذراعيه العلوي وابتسم في وجهه.

ببطء ، ووجه صاحب الديك اريك معظم السبيل للخروج من بوسها ، مؤقتا ، وقاد ذلك مرة أخرى. إنها استعرضوا ذراعيها والساقين ومارس الجنس مرة أخرى لمقابلته ، وأجسادهم معا مع “صفعة” لينة ، وقطرات صغيرة من العصائر بوسها يتناثر على كل منهم. مشتكى أنها في انسجام من متعة رائعة ، وكلاهما سعيدا أخيرا أن تفعل ما فعلته دون لفترة طويلة. وكان الشوط الثاني أفضل من الأول ، والثالث والرابع والتي تلتها العديد من شأنه أن يكون أفضل من ذلك ، اذا كانوا قد تكبد عناء العد.

“أوه ، يا إلهي ، اريك ، الديك يشعر جيدة جدا ، وأنا أقرن ذلك! أنا مستعد تقريبا لنائب الرئيس.”

ورأى اريك بنفس الطريقة بعد فترة طويلة من الامتناع عنه غير الطوعي ، لكنه يأمل في أن هذا سيكون أكثر لا يتجاوز الأول من عدة وصلات بينهما في ذلك اليوم. “أنا أيضا” ، قال.

انتقل إلى الأمام على جسدها ، لذلك كان وجهه مباشرة فوق لتريشيا ، وبدأت قيادة صاحب الديك في أسرع لها. مع تغيير طفيف في الموقف ، وكان له عمود كثيف تغرق مستقيم تقريبا داخل وخارج بوسها ، تدليك البظر مع كل السكتة الدماغية.

“نعم! نعم!” شجعت عليه. “اللعنة البظر بلدي! اللعنة البظر بلدي! كلفني نائب الرئيس!”

وكان القصد أن اريك ، سواء لها ونفسه ، وبدأ سخيف تريشيا أصعب وأسرع. سحق جسدها على السرير ورأسها تدحرجت من جانب إلى آخر على وسادة لها حيث الفحوى بوسها حتى مقابلته. كانوا يعلمون كل من كانوا ثانية من كومينغ ، وأنها ستكون واحدة لا تنسى.

“أوه!” بكت. “نعم!” سحبت تريشيا جسدها العلوي ضد إريك ، والتفاف ذراعيها حول عنقه ، في حين تقلص ساقيها له بإحكام حول الوركين. “أنا كومينغ”! صرخت في أذنه ، بلا أي داع.

قصفت اريك صاحب الديك في تريشيا ، صفق لها ضد المراتب في كل السكتة الدماغية ، في حين انها تمسك بإحكام مع ذراعيها والساقين ، ويتوسل إليه أن يبقي لها الداعر. فجأة ، يتقوس الظهر لها ، والقيادة بوسها ضده حتى أكثر صعوبة ، وجسدها كله spasmed لأنها ذروته. بعد هزة الجماع ، واسترخاء تحت اريك تريشيا ، لكنه أبقى صدمت صاحب الديك الى بلدها حتى انه شعر سعادته الخاصة بشكل جيد وكأنه ينبوع واشتعلت بها. انه ذروته ، إنزال تراكم لمدة ثلاثة أشهر من السائل المنوي في الواقي له في سلسلة من المتدفق ، قبل أن خففت أيضا ، مترامية الأطراف على رأس تريشيا ، ولكن الحفاظ على وزنه قبالة ثدييها ، ومصدر المروءة له.

“كان ذلك رائعا” ، غمغم تريشيا وهو ينظر الى الرجل الذي لم يجلب لها سوى مثل هذه النشوة الكبرى.

“هل كان؟ وآمل أن يكون لا يزال. أعني ، وآمل أنك لا تريد أن تتوقف بعد”.

“ليس إذا كنت لا تريد ، هل تريد الاستمرار؟”

في الإجابة على سؤالها ، خففت اريك صاحب الديك من بوسها ، وليس التوقف حتى لإزالة الواقي له ، تراجعت السرير حتى كان وجهه بين ركبتيها. أثار تريشيا تحقيق ما يريد القيام به ، وكثيرا يريد منه أن يفعل ذلك ، ساقيها. انه تراجع تحت لهم ، والسماح لهم بقية أنحاء كتفيه ، ويلف ذراعيه حول فخذيها ، واضعا يديه على مونس لها. من مسافة بضع بوصات ، حدق اريك ، الواقف اعجابا ، في جمل كان قد مارس الجنس فقط ، وكان على وشك البدء في تناول الطعام.

****

كيف تدفع للموديل الجيد أجره ؟



أنا فاتن . وضعت إعلانا في صحيفة الفنون المحلية للبحث عن موديلز جدد.

الموديل هو شاب يتعرى من أجل التصوير الفوتوغرافي أو الرسم ، مقابل أجر .

الموديلز السابقون الذين كنت أتعامل معهم إما غادروني لتوهم دون أي كلمة أو فقدت اهتمامي بهم وانبهاري بهم.

كان الاستوديو الخاص بي يمتلئ قليلا بالفوضى والفوضى التي هي عملي. يملؤني الشعور بالحاجة إلى العمل على أسسي وقواعدي مرة أخرى ، إعلاني يطلب شخصا على استعداد للوقوف عاريا واتخاذ أوضاع التصوير عاريا لفترات طويلة من أجل دراسة الحياة في ستوديو خاص.

بعض المتقدمين ظهروا في متجر القهوة (الكوفي شوب) الذي حددته لهم وطلبت منهم انتظاري فيه.

كانوا جميعا رتيبين ولا يثيرون الاهتمام. ابتسمت بأدب وقلت لهم إنني سأتصل بهم. وأنا جالسة هناك أنتظر ، رأيته قادما . نظر حوله وسار بحذر نحوي ، وسألني إذا كنت أنا فاتن. إنني أعرف صوته من مكالمة هاتفية له معي وقد انبهرت به وكنت به مأخوذة ، وحاولت ألا أنظر إليه كثيرا. دردشنا قليلا وأخبرته بخططي. وسألته إذا كان لديه مانع من اتخاذ أوضاع التصوير عاريا ، وضحك واستحى قائلا انه لم يفعل ذلك من قبل أبدا لكنه كان دائما متشوق يحدوه الفضول ليرى كيف يمكن لشخص أن يرسمه. قلت له انه سوف يحصل على هذه الفرصة ، وبدأنا الترتيبات.

في الأسبوع التالي ، جاء لي وسط عاصفة ممطرة. وقد جاوزت الساعة الخامسة ، وهذا هو فقط بعض المال الإضافي له ليتقاضاه. قلت له “كان ينبغي أن تتصل .. وإنه من الجنون الخروج في مثل هذا الطقس السئ”. ضحك وهو يهز المطر وينفضه عن شعره وأخبرني انه لن يفوت موعدي خوفا من إعصار أو عاصفة. كنا نضحك بعصبية وأنا أحاول أن أكون جادة في العمل والبيزنس ، وأريته خزانة تغيير الملابس وبها عباءة (روب) قديمة معلقة على مسمار.

وبينما كان يتجرد من ثيابه ، مضيت أنا قدما في تجهيز عملي ، ووضع المنصة مع بعض الأثاث والمفروشات وقمت بتعديل الإضاءة وضبطها.

سمعته يخرج من الخزانة وقلت له أن يأتي ويصعد على المنصة ووقف هناك مرتديا روب قصير جدا بالكاد يغطي زبه شبه المثار ، المنتصب ، غير المختون والذي حاولت ألا ألاحظه. أشحت بوجهي واستدرت عنه وقلت له أن يجرب سلسلة من أوضاع التصوير ، وقلت له أن يحرك ذراعه هذا بهذه الطريقة ، وهلم جرا. وعيناي مأخوذتان بجسده تتشربان جماله، وتتحركان برفق على طول ظهره ، وحتى ردفيه. ووقفت خلف الحامل الخشبي وأوراق الاسكتش الفارغة ، وسعلت ، وقلت له نحن في طريقنا للقيام بعمل رسم كروكي وسريع في 2 دقيقة ، فعليه الوقوف ثابتا في وضعه لمدة 10 دقائق.

أومأ برأسه موافقا وقال أنه يفهم نوعا ما ما أتحدث عنه. والتقط قلمي الرصاص صورة له بسرعة ورسمها.

كانت الغرفة دافئة وشعرت بالعرق يتشكل على جبيني ورأيت أنه على جلده كذلك.

استرحنا قليلا ، ولف الروب حوله وألقى نظرة على العمل ، وهو يبتسم. لم ير نفسه مرسوما من قبل ، لم يرها أبدا.

زبه مرسوم على الورق. شعرت بالاحمرار يغزو وجهي عندما قال ذلك ، وأنا أسمعه يقول كلمة الزب من فمه.

بعد الاستراحة قررت أن أجلسه على كرسي على المنصة. قلت له : “أود أن أرسمك .. فهل لديك مانع ؟” كان يقول لي لا ليس لدي مانع ، هذا سيكون رائعا. وهو يقف ينظر إلي من أجل ضبط الاتجاه. قمت وصعدت على المنصة معه وأجلسته على الكرسي ، وضبطت وضعه ، ويداي لمستا جلده ، وسمعته يتنهد بنعومة.

توقف قلبي لحظة عن الخفقان.

بعدما وضعته على الوضع الملائم والمضبوط ، خطوت إلى الوراء لأنظر إليه. ألاحظ عينيه نصف المغمضتين ، والطريقة التي يتأرجح ويهتز بها زبه على فخذه ، والطريقة التي تتحول بها بيضاته ، والطريقة التي تنسحب بها القلفة وتنحسر. شعرت بخفة في رأسي وأنا أخرج ورقة الباستيل وأبدأ في القيام ببعض الدراسات. شعرت بكسي ينبض ، كان رطبا جدا من النظر إليه. حاولت أن أرسم ، وحاولت ألا ألاحظ زبه ، ولكن دون جدوى.

كانت الغرفة شديدة الحرارة. خلعت سترتي ، ووقفت مرتدية تي شيرت قديم وجينز منقوش .. حافية القدمين وأنا أعمل. وكان التيشيرت ممزقا من الأمام ، وكنت أعرف أنه يمكنه أن يرى ثديي عندما انحني لالتقاط شيء ما.

وقمت بالكثير من الانحناء.

ونظرت للساعة أخيرا ووجدت أنه بقي جالسا ثابتا لأكثر من 45 دقيقة. قلت فجأة “أنا آسفة .. لعلي أجهدتك وأجهدت عضلاتك!” أحضرت شريط فيديو لتصوير الوضع. لكنني رأيته قد أجفل من العضلات المتوترة المشدودة (الشد العضلى) . “أنا آسفة . لقد غفلت عنك كثيرا”. أكد لي أنه بخير وحاول النهوض.

لكن التيبس والشد العضلي في ساقه اليمنى أجبره على الجلوس مرة أخرى. ظللت أتأسف وأعتذر له كل الاعتذارات وبدأت في فرك وتدليك ودعك ساقه قبل أن أدرك أنني أفعل ذلك.

ولكن زبه عرف ذلك وتضخم وانتصب وانتفخ إلى طوله الكامل وكان رطبا على حافته (عند رأسه). توقفت ، وفتحت فمى مندهشة منبهرة على مرأى منه.

تصبب كسي بالرطوبة. يتحول وجهه إلى كل درجات القرمزي الممكنة. ننظر إلى بعضنا البعض عندئذ ، ولامست يده خدي. ثم شعرت بعدها بقبلته بعدما استحوذت علي فعليا.

عانق لسانه لساني ، وجذبني من ملابسي واتجهت يده إلى سوستة بنطلوني الجينز ، ودخل بيده داخل بنطلوني ، ووجد كسي المشعر الرطب ، وانزلقت أصابعه تبحث عن مصدر البلل بالداخل. تأوه في أذني ، وقال لي انه كان يشعر بي ويشم عطري وهو يجلس للمرة الأولى ويراني في المقهى. غنجت أنا بصوت عال وأنا أقول له أنني مارست العادة السرية على صورته في تلك الليلة التي رأيته فيها. نزل إلى المنصة من على الكرسي ، وكنا نتأوه ونغنج معا ، ونتلوى كحيوان واحد يتحرك.

سحب سروالي ونزعه عني ، ليصل إلى ما تحته ورفع سوتياني للإفراج عن ثديي الكاعبين الممتلئين.

سمعته يهمهم وفمه يقع في الوادي والشق بين نهدي ، ويمصهما ويعضهما. يداي تلعبان في شعره. استلقيت على ظهري وهو يباعد بين فخذي ، ويملس على كسي السمين ، ويدعكه بيده.

فتح شفتي كسي وأخذ يداعب ويلاطف بظري.

وأنا ألهث رفعت وركي أريد أصابعه أن تكون بداخلي. يدي نزلت على صدره وأخذت أقرص حلماته في أصابعي. دارت عيناه في محجريهما وبدأ يدعك زبه السمين في فخذي. ويمنحني أعمق القبلات. فمه ابتلع لساني ، وشفتي مصت شفتيه.

تحركت يدي إلى بطنه ثم إلى زبه المتحمس. كان يقف جاهزا منتظرا.

وهمس : “خذيه في فمك”.

لففته على جانبه ، ونزلت بالتقبيل على صدره. أمسك بعض المخدات وأسند عليها مرفقه. وأنا أنزل بوجهي لأسفل. وضعت وركي فوق وجهه لأقدم كسي إلى فمه. ومررت لساني المنتصب الشديد على طول زبه النابض ، وسحب لساني ببطء إلى فتحة بوله (خرم كمرته) ، وحركت أول قطرات منيه الدسمة ، وفرشتها على رأس زبه. تأوه أمام كسي ، واندفع لسانه على بظري المشتاق. دفعت وركي في وجهه ، وأنا أقبض على زبه ، وأمصه امتصاصا عميقا ، وغلفت زبه بفمي. وفتحت أصابعه شفتي كسي وهو يضرب برشاقة بظري بلسانه وشفتيه ، يمصه في نفس الوقت الذي يمص فيه فمي زبه ويعمل على زبه.

وكل منا يتأوه وسط شِعرة الآخر. أخرجت زبه من فمي وأخذت أدلكه وألحس بيضاته ، وآخذها في فمي ، وألعب بها ، وأصفعها. أصدر صوتا عميقا في كسي وأخذ يحرك وركيه. يدي تحلب زبه ، ويدي الآخر تقبض على طيزه ، وتتتبع خرم طيزه. شعرت بلسانه يقوم بترطيب شرجي ، ليثيرني.

التف وركي ، وشعرت به يلحس شرجي ، وجعله رطبا. ثم دفع أصابعه بعضها في كسي وبعضها في طيزي مصدرا بعض الأصوات الجنسية العميقة الرطبة من كل منا.

دفعت رأسي بين فخذيه ، ولحست عجانه ، وأثرته كما أثارني .. تأوه عميق آخر ثم دفعت إصبع في طيزه.

أخذت زبه مرة أخرى إلى فمي الساخن أمصه ، بقوة . شعرت بقرب إنزالي ونشوتي وبدأ جسدي يهتز وينتفض فأخرجت زبه من فمي ، وصرخت ” نعم نعم نعممممممممم.. مص ذلك البظر يا حبيبي ! ” . صرخت وأنا أنزل عسلي غزيرا في فمه ، وأنا أرتجف بقوة. رفع وجهه المزجج من كسي. وقال “اركعي على يديك وركبتيك يا فاتن ، أريد أن أنيكك”.

أومأت برأسي موافقة بصمت ، وأنا في حالة سُكر من الشهوة. ركعت على ركبتي ، جذبني بعنف ، ووقف ورائي ، وتأوه في أذني ، وقال لي : “هل تريدين هذا الزب يا فاتن ؟ هل تريدين أن تناكي وتمارسي الجنس ؟” قلت وأنا أغنج من على كتفي “نعم أرجوك .. نكني .. املأني .. رباه ..!” أدخل زبه في كسي ، وحبست أنفاسي.

كنت ألهث ، وجدران كسي لا تزال ترتعش من سلسلة الهزات الأولى لنشوتي ، جدران كسي قبضت على زبه بشدة ، ثم انفتحت لإفساح المجال له. ثم مرة أخرى ، أخرج زبه ثم أدخله في كسي بدفعة أخرى ، وكل دخول وخروج يجلب لي صرخات حادة من الألم والرغبة.

سمعته يقول لي كم كان يريد أن ينيكني على طاولة المقهى .. كم كان يدعك زبه وهو يسمع صوتي على الهاتف. اصطدم وركاه بمؤخرتي. صفعت يداه ردفي بخفة ، وشعر بي وأنا أهتز وصفع ردفي أشد ، وهو يمتطيني باستمرار. دفعتُ مؤخرتي الدافئة نحوه بالمقابل ، وأنا مخوزقة من زبه. جذب شعري في أصابعه ولوى رأسي إلى الوراء ، يقبلني. أنا تائهة في النيك ، كلي ملكه ، كلي ملكه.

الغرفة حارة ، مليئة برائحة الكس والعرق. وأخذ ثدياي يتأرجحان ويترجرجان مع كل صدمة ودفعة من زبه لكسي. أسمعه لاهثا ، متأوها ، وهو يخبرني بأنه سيقذف بشدة ، صوتي حثه على ذلك وشجعه ، وعلا صوتي ، وأنا أقذف معه ، وأصدرنا عويلا في صوت واحد ، واندفع لداخل كسي وملأني بالمني الأبيض السميك ، وقد قذف بقوة ، ودفعني لأسقط على الأرض…

ارتمينا على بعضنا في كومة ، كومة رطبة لزجة من الجنس المستهلك المنهك ، وأخذنا نلعق ونعانق بعضنا البعض.

ونزلت أصابعي إلى أسفل ، وغمستها في كسي.

ووجدت الفن التي صنعناه وخلقناه ورفعت أصابعي لفمي لأمتص لبنه.

أحب أنيك مولودات برج الحوت و إليهن أهدى هذه القصة


كان أحمد فتى جميل الصورة ابيض الوجه فاحم الشعر فى العشرين من عمره حلو التقاطيع كان البنات تعاكسه و هو يسير ذاهبا أو عائدا من الجامعة و كان من برج العذراء و كان يحب أن يتمشى على كورنيش المعادى فى الشتاء و يتأمل جمال النيل و الطبيعة و جامع صغير غريب الشكل على ضفاف النيل مصنوع من الخشب المطلى بورنيش شفاف و مئذنته صغيرة و قصيرة و لون زجاجها عسلى و كان يشم فى المكان عبق الفخار عبق غريب لقرب المنطقة الجميلة الجو من مصر القديمة و الفسطاط .

كان يمكث ما شاء الله له أن يمكث ثم يعود أدراجه إلى الحلمية مسقط رأسه و موضع ذكرياته و ذات يوم و هو يسير فى المغربلين إذ رأى امرأة تتهادى مثل البلطية رشيقة القوام نحيلة القد تلتف بملاءة سوداء كعادة بنات البلد و كانت دلوعة جدا فى مشيتها و كلما اتجهت لبائع فى السوق تفرز خضره أو فاكهته همست إليه و تضاحكت معه و أخذ يغازلها و يتقرب إليها, تسير و هى ترقص أردافها بشكل مدروس منتظم.

أخذ الفتى يتابعها فى شوق و حانت منها التفاتة بجنب رأسها فرأى عينيها الملونتين ما بين الخضرة و الزرقة و وجهها المطبق كوجه السمكة فلا عجب فهى مولودة الحوت. و تعجب لشعرها البنى المحمر النارى و الذى شكل مع وجهها الجميل العجيب و عينيها مثل عيون الهررة أو الجنيات الشقيات امرأة ناضجة جميلة المثال و فاتنة الصورة و تحرك فى قلبه ما تحرك لما استيقظ آدم و رأى حواء تقف إلى جواره عارية حافية كاملة الأوصاف عديمة النظير سرتها لؤلؤة مسكرة و ظفر إبهام قدمها ماسة معطرة. كان من الواضح أنها فى أوائل الثلاثينات من عمرها. لا تفارق الضحكة شفتيها أن تتأمل عينيها تسكر بغير خمر و ترى رجالا صرعى و ألاعيب و أعاجيب و متاهات لا يخرج منها سالما إلا الماكر و الذكى المحنك. كانت تشبه كثيرا ممثلة البورنو الشهيرة المسماة فيكسن Vixen Vogel الذى معناه أنثى الثعلب لجمالها و حمرة شعرها.
.

و لم يدر الفتى بنفسه إلا و قد انقاد وراءها فى الزحام و هى تشق طريقها فى رشاقة و حنكة و مهارة لا يستطيع مجاراتها فيها فجمالها و معارفها فى الحتة كانا كافيين بأن يفسح لها أجعصها جعيص السكة لها و ظلا كذلك حتى بلغا بوابة المتولى و لاحت لهما مئذنتاها الشامختان البديعتان فانحرفت فجأة يمينا فتبعها الفتى حتى دخلت فى عطفة خالية منزوية و قد انعدم الناس و الزحام فى هذا الموضع فالتفتت إليه فى حدة بغتة و قالت : لماذا تتعقبنى يا ولد ؟

تلفت حوله فى سرعة ليرى ألا أحد حولهما و انقض عليها يحضنها و يتنسم عبيرها و يتأمل عيونها و يشعر بدفء أنوثتها فى صدره و بقلبها على قلبه يتناجيان دقة بدقة. قال دون وعى : أنا قتيلك يا ملاكى أحبك أريدك .

و أردف قوله بأن وقع عند قدميها و باس ظاهر قدميها الناصع البياض الجميل رغم نفور العروق فيه ، و قد ظهر من شبشبها البنفسجى البلاستيكى ذى الفراشة المنقوشة على جنب منه و رأى مدى صغر قدميها كأرنبين صغيرين وديعين .

و كانت مخاطرة منه إذ كان من السهل عليها لو أرادت أن تصرخ فيخرج الناس من البيوت فى العطفة و يشبعونه ضربا و لكن العجيب و يا للمرأة أنها ضحكت بمجون و قد تأثرت بحركاته و أعجبت بجماله كما أعجب بجمالها و أمسكت يده فى يدها كأنها أمه وهى تقول انهض قم يا فتى و شعر برعدة فى أعصابه و فؤاده بمجرد أن قبضت يدها على يديه بقوة و لما نهض إليها تبين كم هى قصيرة و ضئيلة مقارنة بطوله لكن ذلك أعجبه منها أكثر و زاد من أنوثتها فى نظره و رأى خاتم الزواج الذهبى فى يدها و قال لها رغم ذلك : تعالى معى.

قالت : إلى أين ؟

قال : إلى بيتى أريدك لى .

قالت : و لكنى متزوجة .

قال : لا يهمنى .

قالت : و لدى طفلين فى الثانية و الثالثة من عمرهم .

قال : لا أهتم تعالى .

و لم ترفض بل انقادت له لكن من سكك أخرى مختصرة ترشده إليها أو يرشدها هو لا يهم المهم أن ذلك كيلا يلحظهما من يعرفها فى المنطقة و تقدمته هى إمعانا فى التخفى و اتخاذ الحيطة بعدما اخبرها بالطريق و أخيرا وصلا للبيت فتلكأت و ترددت لكنه لف ذراعه حول قدها المياس و دفعها بلطف لتدخل فدخلت.

شعر الفتى رغم أنها تجربته الأولى أنها مشتهية الأمر و أن غلمتها و شبقها قد تمكن منها فخلع ثيابها و هى تتدلل و تتمنع تهيجه أكثر حتى جعلها عارية حافية ووضع ما تحمله من خضر و خلافه على المائدة فى الصالون كيلا تشغل يديها بذلك. قال : أنت أكبر منى و لديك خبرة أريدك أن تعلمينى أن تكونى لى معلمة .

قهقهت فى عهر و قالت : لما تترجانى الأول فأخذ يلثم قدميها و هى واقفة على الأرض حافية و أغمضت عينيها بنشوة خاصة فلما اكتفت أنهضته و خلعت ثيابه بنفسها و هى تحدجه بنظرات تذيب الفولاذ شهوة و شوقا. فلما فرغت من خلع آخر قطعة ثياب عنه و كان باطنى ركبتيه يمسان جانب الفراش بحجرة نومه دفعته فى صدره بلطف و قالت آمرة فى حسم بعيون الهررة الشبقة : “نم”.

فرقد الفتى على ظهره و جلست هى بين ساقيه المتباعدتين على ردفيها ثم مالت عليه و همست له بحكاياتها ومغامراتها و كل خبراتها كأنما سكبت فى قلبه جميع الحكمة الجنسية إن صح التعبير مخلوطة بنكهة كس امرأة مجربة هى نور هى نفسها. و فرح باسمها كثيرا و انه لاسم على مسمى حقا.استشعرت حبه لها كامرأة ناضجة فلما قال لها متوسلا : دلكى لى أيرى بيدك لا فمك .

قال : حاضر يا روح قلب ماما .

و بصقت بصاقا رغويا لزجا على أيره المنتصب كالحجر و دلكت السائل اللزج على أيره حتى التمع أيره كله بإثارة. أخذت تدلكه بحنكة و تكثر من لمسات أظفرها و طرف سبابتها لالتقاء كمرته من الخلف مع عماده حتى أشعلت فى عقله الجنون و هى فى غضون ذلك تتحفه بنكات و كلام و خيالات فاحشة بصوت ناعم يدوخ و ينوم العقل و يسلب الإرادة . فلا عجب أن صاح أخيرا باسمها و لطخ يديها و بطنه و الفراش بمنيه الأبيض الكثيف .


رقدت إلى جواره لاهثة مثله و سرعان ما هجم على نهديها المتوسطى الحجم القويين الراسخين كثديى فينوس يمصهما ثديى الحوت حتى خبل عقلها من الغلمة و تقلبت على جمر النار ثم لما شبع من ثدييها اقبل على سرتها يتخيلها كسا يغمد فيه لسانه الساخن الرطب المدبب حتى ينشر ألما لذيذا من جراء ذلك فى أنحاء بطنها ثم اتجه إلى قدميها فأشبعهما مصا و لثما و عضا و دلكا للظاهر و الباطن و الأصابع و الكاحل. و كان عضوه شامخا رهيبا كأنه لم يقذف و لا قطرة منى منذ لحظات . فلما فرغ نهض و اعتلاها بإشارة منها ونظر إليها متسائلا فعقصت ساقيها إلى بطنها و بدا له كوذها الرطب غير المختون غير المحتاج للسانه فقد كان وحده بقمة هيجانه و طوقت المنطقة الحساسة بين كمرته و عماده بإصبعيها الإبهام و السبابة و دسته فى كوذها بعدما حكته مرارا فى بظرها حتى انتصب و تبلل و فى اسكتيها (أشفارها) حتى تهدلت كالوردة الضخمة الناضجة و احمرت و انتفخت و لمعت بسوائلها و سوائله ثم دسته فى كسها و صاحا معا طويلا بتلهف و اشتياق و همست بعدما عبر لها عن دهشته بروعة ما أحسه فى كوذها “الآن ادخله و أخرجه فىَّ دون توقف”

و أخذت تشخر و تنخر و تصيح لكن كل ذلك مكتوم كصوت الحوت و ككتمانه و كان ذلك ألذ منها و أشهى و قبض على ساقيها بيديه كأنها دجاجة سمينة يفسخها بين يديه . و هو يتأمل كوذها منفتحا غليظا حول قضيبه كالميزاب(النفق) بتغضنات و تعاريج جدران مهبط مهبلها و كانت كمرته لعنفه و اندفاعه تلطم عنق و بوابة رحمها حتى أوصلها للذروة مرارا و أزاغ عينيها تكرارا و أراها النجوم و عالم آخر و كلاهما يخرج لسانه يتلحس من تلك الأكلة الدسمة التى يتناولها و لا يكفان عن الغنج و التوجع.

و لا يكف لحظة عن تناول وجهها بين يديه و التطلع لعينيها الجميلتين البراقتين و يمرغ لسانه و شفتيه بوسا و لحسا لخديها و شفتيها و جبينها و يمص ريقها حتى حانت أو قربت و أوشكت لحظة قذفه فلما شعرت بارتجافة عضوه أفلتت ساقيها منه و طوقت ظهره بذراعيها و ساقيها بقوة كالمقص تضمه إليها و لا تدعه يفلت منها حتى صاح و انزل فيها شلالات لا تنتهى من المنى سائل الحياة روت بساتينها و جذل لها مهبلها و فرجها فلما فرغ بعد زمان كأنه الدهر ألقى بجسده عليها لاهثا و نام فى حضنها و لا يزال أيره باقيا فى كسها.

بالليل قام فوجد نفسه لا يزال منغمدا فيها فاخرج نفسه برفق كارها منها و استلقى جوارها فاستدارت و أعطته ظهرها و رقدت على جنبها فتأملها و اشتهاها من جديد و استعاد أيره جل نشاطه و قوته كميت قد بعث فالتصق بها و أملت عليه فطرته و غريزته هذه المرة ما يفعل رغم انه لم يكن يدرى أو يعلم ما هذا الوضع و لم يجربه من قبل فدس أيره كالثعبان بين ردفيها و تحسس حتى دلف بيسر بعد حيطان سد فى دهليز السرور و ماعون العسل
و أعجبه الوضع فضمها إليه و لف ذراعه من تحتها وضم ثدييها و جسدها بقوة فى وضع الملعقة فبديا كما لو كانا جنينين منكمشين فى رحم أمهما و تململت هى و انتفضت فى أحلامها كهرة متكهربة تعانى الكوابيس و كان الجنس معها هذه المرة متئدا على مهل غاية فى الهوادة و دفن وجهه كقرد أو شيطان فى كتفها و لحس قفاها و هو يسعى فى ينبوع لذتها و مركز أنوثتها حتى شبع و أفرغه فيها و هو فى غاية الغبطة من الأعماق.

القصة الأصلية من هنا – وهى قصتى – :

http://www.s7lob.com/forum/showthread.php?t=46705

تجربة شاب مع الشيميل

اليوم أكتب لكم قصتي مع الجنس الثالث الشيميل shemale, tranny, hermaphrodite,ladyboy , transsexual .

ففي أحد الأيام وبينما كنت أتسوق بأحد المراكز التجارية . لفت نظري سيدة رائعة الجمال ترتدي ملابس مثيرة جدا تظهر أكثر مما تخفي وكان مظهرها مثير للغاية فنهديها الكبيران يكادان يخرجان من سوتيانتها وسرتها ظاهرة وأفخاذها السكسية تغري كل من رآهما وشعرها الأسود الناعم يتدلى على رقبتها .

فأخذت ألاحقها وأنا أتأملها وأمني نفسي بالحصول عليها وقضاء وقت جميل معها وفعلا كنت أتبعها من مكان لآخر حتى أني أدركت أنها انتبهت أن أحدا يتبعها فأخذت تمشي أمامي بطريقة سكسية وتتعمد أن تنحني لتظهر ما تخفيه تحت تنورتها القصيرة حتى سال لعابي من حركاتها فاستجمعت شجاعتي واقتربت منها فنظرت إلي وقالت لي : لماذا تتبعني وماذا تريد مني ؟

فأجبتها على الفور بأني ظننتها إحدى صديقاتي واعتذرت لإزعاجها وهممت بالابتعاد فاستوقفتني قائلة : اعتقد انك تكذب علي وذلك للتحدث معي .

فصارحتها بأني فعلا كذبت بسبب أني أعجبت بها وأرغب بالتعرف إليها ودعوتها لتناول القهوة فوافقت وفعلا جلسنا بأحد المقاهي وأخذت أحدثها عن نفسي وتجرأت بحديثي وأخبرتها عن مغامراتي ورغبتي بأن أكون صديقا لها فوافقت وطلبت منها موعدا فأجابت بأنها الليلة متفرغة فأعطيتها عنواني وافترقنا على أن تلتقي بشقتي تلك الليلة.

وذهبت لبيتي وأنا أمني نفسي بلقاء جنسي حميم وسرحت بمخيلتي وأنا أداعب أيري بيدي وأتخيلها بجانبي عارية فأمصمص حلمات بزازها وأداعب زنبـور كسها وهي ترضع أيري ثم أركب فوقها وأدخل أيري بأعماق كسها وأنيكها ثم أدخل زبي بطيزها وأستمتع بنياكتها حتى أفرغ حمم أيري كالبركان المنفجر وكل هذا وأنا أتخيلها واحلب أيري .

وفجأة أستفيق من تخيلاتي عندما شعرت أني جبت ضهري بيدي وفضيت حليب أيري الساخن واستمتعت بخيالي وبعد أن أخذت حماما منعشا جلست أنتظرها على نار وما هي إلا لحظات وإذ بجرس الباب يرن ففتحت الباب ورأيت أمامي ملاك ساحر فدعوتها للدخول وأخذنا ندردش ومن ثم تحدثنا بمواضيع كثيرة ومنها عن الجنس والعلاقات بين الرجل والمرأة وعن السكس وأوضاعه .

وهنا اقتربت منها وأخذت أمصمص شفتاها ولسانها وأدخلت يدي بسوتيانتها وداعبت حلمات بزازها وهي أدخلت يدها وأخرجت زبي من مخبئه وداعبته حتى انتصب وأصبح كالحجر ونزلت إليه لتمصه وترضعه وتلحس لي بيضاتي وأنا بقمة النشوة والشهوة فوقفت وأخذتها للغرفة حيث تعريت وتمددت على السرير فأخذت تخلع ملابسها بدلع وغنج وكان ضوء الغرفة خافتا وانسلت بجانبي ونزعت لها سوتيانتها ورحت أفرك نهديها العارمين وأمصمص حلمتاها وهي مطبقة على أيري تمصه وترضعه حتى بلغ مني التهيج حده فمددت يدي لأقلعها كولوتها .

وهنا كانت المفاجأة التي أذهلتني فبدلا من أن أرى كسا رائعا يليق بهذا الجسم النـاري وجدت أيرا كبيرا مثل أيري بل ويفوقه بالحجم فذهلت وأنا أتأمله وكأن المفاجأة قد عقدت لساني فنظرت إليها باستغراب فقالت لي إنها كانت تريد أن تصارحني بذلك ولكنها لم تقدر وقالت لي : إذا كان ذلك مزعجا لك فإنني سأنصرف .

وفعلا قامت لتلبس ملابسها فاستوقفتها وقلت لها إني صدمت ولكن لا بأس بتجربة شئ جديد وعدنا للسرير وأمسكت بزبها وأخذت أداعبه فانتصب سريعا ورحت أحلبه وأنا أتأمله حيث إن هذه أول تجربة لي فنزلت هي إلى زبي وراحت ترضعه وتمصمصه وأنا محتار ماذا أفعل وبيدي زب كبير وجميل ومنتصب فقررت أن أجرب أن ألحسه وأرضعه وفعلا أخذت أمرر لساني عليه وألحسه وأفرك لها بيضاتها فاستسغت الأمر فتجرأت وأدخلت أيرها بفمي ورحت أمصه وأرضعه وكم كان لذيذا فباشرت برضعه بشراهة وهي ترضع زبي حتى بلغت مني الشهوة فقلت لها إني أريد أن أجرب أن أنيكها .

فوافقت وفتحت رجليها فرطبت أيري بلعابي وأدخلت أيري بطيزها وكم كان منظرها ممتعا وأنا أنيكها وممسكا بزبها وأنا أحلبه تارة وأرضعه تارة أخرى حتى أحسست بأنها تريد أن تجيب ضهرها (أنزلت لبنها) بيدي فأخذت أحلب زبها وأنا مستعد لكي أشرب المني منها وفعلا أخذت أرضع أيرها حتى نزلت حليب أيرها بفمي وشربته بنهم ومتعة ونشوة ثم عاودت مضاجعتها من طيزها حتى جبت ضهري (أنزلت لبني) وفضيت لها حليب زبي بأعماق طيزها وارتميت فوقها لأستجمع أنفاسي وكم استمتعت بهذه التجربة الشيقة وودعتها على أمل بلقاء ثان .

الكوافيرة الشيميل تنيك ميدو


قصتى اللى حصلت معايا


هيا كانت ساكنة فى الشارع بتاعنا وكنا نعرف بعض عادى يعنى ومرة ركبت معاها فى المواصلات وكنا رايحين مصر وهيا كمان .


وبعدين شافتنى قالت لي : إزيك يا ميدو وأخبارك إيه ؟

وراحت قعدت جمبى واتكلمنا شوية وبعدين قلت لها انها خبيرة فى مكياج العرائس والبنات
وإنها أحسن كوافيرة ولازم كل البنات يروحوا عندها . وقلت لها : بجد انتى أحلى خبيرة تعمل مكياج .


وقلت لها : تعرفى أنا لو بنت كنت جيت عندك كتير وبقينا صحاب .


ضحكت وقالت : عادى إحنا صحاب .

قلت لها إنى بحسد البنات عشان اللبس وكده لأن بيبقى شكله حلو وناعم وإنى بحب أتفرج على البنات وكان نفسى أشوفهم وهما بيعملوا مكياج.


قالت : عادى اتفرج على التليفزيون فى مكياج كتير البنات تعمله .

قلت لها : لا على الحقيقة .

فكرت شوية وقالت : فى حل بس مش ممكن طبعا .

أنا بجرجرها فى الكلام قالت لى إنى ممكن أعمل بنت منقبة وأتفرج على البنات فى الكوافير .

فى الأول وافقت واتفقنا إنى أروح عندها الشقة الأول وأدخل من الباب اللى فى الشقة بيطلع على الكوافير . المهم روحت عندها وفتحت الباب وقعدنا شوية وبعدين جالها زباين اتصلوا بيها قالت : إيه رأيك تتفرج ولا إيه ؟

قلت : موافق .

قالت : طيب ثوانى أجيب لك لبس .

وكنت مبسوط جدا . دخلت وجابت عباية من عندها وصدرية وقالت : البس دول فوق الهدوم .

طبعا أنا نفسى أخلع كل حاجة . المهم لبست .

قالت لى : المشكلة فى النقاب مش عندى .

وبعدين قالت : خليها مرة تانية أبقى أشوف نقاب .

المهم حزنت وبعدين فضلت مستنى أتفرج على التليفزيون لحد ما خلصت ورجعت وقالت : انت زعلت معلش بس أعمل إيه ؟


وقالت لى : فى فكره تانية بس مستحيل إنك توافق .

قلت  : إيه هي ؟

قالت : ممكن تتفرج من غير نقاب ؟

قلت : إزاى ؟

قالت : ممكن أعمل لك مكياج وأخليك أحلى من البنات وتلبس باروكة وألبسك طرحة فوقها وكدا تبقى زى البنات بالظبط .

وبعدين قلت : وإيه المشكلة ؟

قالت : لازم فى حاجات كتير تعملها .

قلت زى إيه ؟

قالت : الشعر اللى فى وشك هنشيله والشعر اللى فى ايدك عشان تبقى إيدك ناعمة زى البنات وهنعمل لك حواجبك ونرفعها شوية وبعدين لما تخرج فى الشارع تانى أبقى أتخنهم لك بقلم الحواجب عادى زى ما كانوا .

قالت : الكلام ده كلها هياخد وقت كبير لازم يكون على يومين .

الأول قلت : ماشى اتفقنا .

على تانى يوم روحت وقعدت معاها بعد ما خلصت شغلها ، قفلت الكوافير من جوه ودخلتنى وقعدتنى على الكرسى وجابت فتلة وفضلت تعمل لى وشى كله هيا وجعتنى شوية بس مش مشكلة المتعة كانت أقوى عندى وبعدين قالت : حواجبك خليها بكره مع المكياج .

وبعدين جابت مزيل شعر وشالت الشعر اللى فى إيدى لأن الحلاوة ما تنفعش معانا إحنا الرجالة .

المهم بعد ما خلصت بصيت فى المراية لقيت وشى بيلمع بعد الماسكات اللى عملتها لى
وإيدى بتلمع . المهم مشيت واتفقنا إنى أروح لها تانى يوم بدرى قبل الزبائن . رحت عندها المهم قالت : تحب تلبس إيه ؟

قلت لها : اى شىء .

قالت : بس لازم كل شىء حريمى عشان ما يبانشى حاجة .

قلت لها : إزاى ؟

قالت : الطقم الداخلى كمان لازم يكون حريمى عشان هيبان من تحت الهدوم .

فرحت جدا ده اللى أنا عاوزه .

قلت لها : عادى .

المهم جابت ليا سوتيان وكولوت مالهمشى حل كانوا لسه جداد المهم وقالت لى : ادخل البس دول وفى جيبه وبادى على السرير البسهم وتعالى .

المهم لبست كل شىء وانكسفت اطلع نادت عليا قالت : خلصت ؟

قلت : أيوه .

قالت : طيب تعالى .

قلت : محرج شوية .

راحت فاتحه الباب وساعة لما شافتنى قالت لى : إنتى مكسوفة منى يا حلوة ؟ .

ساعتها وشى احمر قالت : دا إنتى بتتكسفى ووشك احمر زى البنات أهوه .

المهم قالت : يالا تعالى اقعدى عشان أذوقك يا عروسة ولا إنتى رأيك إيه ؟

قالت : انت زعلت عشان بادلعك على إنك بنت ؟

قلت : عادى خدى راحتك زى ما تحبى .


قالت : أنا باعمل كده عشان أعلمك شوية فى أمور البنات .

المهم فضلت تحط بودرة وتعمل لى مكياج أحسن من أى عروسة وجابت ليا باروكة تجنن ولبستها لى وبعدين جابت طرحتين ولفتهم لى أحسن من البنات وبعدين قالت : تعالى أعلمك بقى تتعاملى إزاى والناس هنا ؟

وقالت لي : على فكرة انت كده بنت بنت بس لازم تتعلم المشى والكلام وشوية حركات من بتاعة البنات .

المهم فضلت تعلمنى كل حاجة وأنا نسيت نفسى إنى راجل وخلاص اعتقدت إنى بنت بجد ولحد ما فتحت الكوافير طبعا كان فى مشكلة فى صوتى شوية المهم لما اتعلمت حسيت إن صوتى لوحده اتغير . واحدة دخلت وسلمت عليها وجات سلمت عليا وراحت قالت لها : دى واحدة هتشتغل معايا – عليا أنا – .. وانها بتعلمنى .


المهم قالت : يالا يا سمر اغسلى شعر البنت .

البنت اللى كانت موجودة طبعا وأنا بغسل شعرها كنت خلاص مش قادر أستحمل المهم راحت البنت وقالت لى : إنتى إيدك حلوة قوى يا سمر وعسولة شكلك هتبقى خبيرة زى الأبله بتاعتك .

المهم ساعتها كنت هانكشف لأن بتاعى وقف على الآخر هيا لمحتنى راحت قايلة لى : سمر ادخلى هاتى فوطة من جوه .


وراحت داخلة ورايا وقالت لى : انت كنت هتنكشف . إيه اللى حصل ده ؟

زعلت وخفت لا تزعل منى قالت : اعدل نفسك وتعالى .

ودخلت تانى وخلاص كل شىء بقا عادى ولما جيت أروح مسحت لى وشى كل حاجة بس طلبت منى آجى بكره بدرى قلت : ليه ؟

قالت : لما تيجى هتعرف .

المهم جيت ولما دخلت قالت : لازم أعلمك أكتر من كده فى أمور البنات .


قلت لها : أنا آسف على إمبارح .

قالت : خلاص روح أدخل جوه والبس اللى على السرير .

لاقيت قميص نوم بروبه وسوتيان وكولوت أحمر بيجنن على شكل مثلث أنا ما صدقت .


بعد شوية نادت عليا قالت : خلاص ؟

قلت : مفيش حاجة هنا .

دخلت وقالت : أمال اللى على السرير ده إيه .


قلت لها : ده طقم داخلى .


قالت : أنا عارفة بس لازم تحس إنك بنت من جواك وتعمل زى البنات .


وافقت ولبست وبعد كده خرجت قالت : تعالى أعمل لك مكياج بقى .


وبعد ما عملت مكياج لبستنى باروكة .


قلت لها : طيب إنتى خلتينى ألبس القميص والروب ليه طيب والناس لو جت ؟


قالت لى إنها ما عندهاش شغل النهارده ومش هتفتح وهتفضل معايا تعلمنى .


المهم فرحت قالت : أول شىء اعمل زى البنات


قلت : إزاى ؟

قالت : تعالى وامشى وادلع زى البنات .


وراحت وشغلت شريط أغانى وقالت : لازم تتعلم الرقص كمان .


المهم قلت : مش باعرف .

قالت : هاعلمك .


وراحت داخلة وغيرت هدومها ولبست قميص لحد الآن هاموت عليه من جماله . المهم بصيت الناحية التانية قالت : إنتى نسيتى إحنا بنات زى بعض عادى .


وراحت وجابت طرحة وحزمتنى بيها وفضلت تعلمنى وشوية شوية بتاعى بان من تحت القميص قالت لى : كده مش هينفع .

قلت لها : غصب عنى .

قالت : لازم نلاقى حل .


المهم قالت : انت لازم ترتاح عشان تبقى طبيعى .

المهم قلت : إزاى ؟


قالت : إحنا بنات زى بعض ولازم أريحك على إنك بنت .


المهم وافقت قالت : تعالى نتفرج على الكمبيوتر .


وراحت مشغلة فلم سكس أنا فوجئت قالت : مالك يا بت أول مرة تتفرجى ؟ .

قلت لها : أيوه .

قالت : عادى اتفرجى .


وبعدين راحت ماسكة بتاعى وفضلت تلعب فيه بإيديها وهنا كانت أكبر مفاجأة لما عرفت إنها ليها بتاع زى الرجالة كبير ومالهاش كس يعنى شيميل بس محدش يعرف لأنها جميلة جدا ولها بزاز .


المهم لما جات وقعدت جمبى ومسكت بتاعى أنا بصيت فى عينيها قلت : بتعملى إيه ؟

قالت : إنتى مالكيش دعوة يا بت أنا باريحك عشان تبقي كويسة .

المهم فضلت تحسس على بتاعى لحد ما وقف على الآخر وراحت رافعة القميص ونزلت الكولوت وقالت : تعالى نامى على ظهرك على السرير .

ونمت وراحت ماسكة بتاعى وفضلت تلعب فيه ودى أول مرة ما قدرتش أستحمل رحت منزل على بقها على طول فضلت تلحس اللى بينزل لحد ما مسحت زبى كله وراحت وقالت : انت كده ممكن تبقى بنت بس لازم أعلمك اكتر .

المهم قلت : إيه هو اللى أتعلمه .

قالت : تعالى اعمل لى زى ما عملت أنا معاك .

قلت : إزاى ؟

قالت : أنا مصيت زبك صح .

قلت : أيوه .

قالت : انت تعمل زى ما أنا عملت .

قلت : ألحس كسك يعنى ؟ .

قالت : أيوه حاجة زى كده .

المهم رحت وحضنتها الأول وبستها من ودانها لحد رقبتها وفضلت أمص لسانها وادخل لسانى فى بقها ورحت نازل على بزازها لحد ما وقفوا ورحت أمص الحلمات لحد ما وقفت زى الزبر الصغير وبعدين نزلت لحد تحت وكانت المفاجأة الكبرى أول ما نزلت تحت لاقيت حاجة كبيرة طرية تحت الكولوت بتاعها استغربت وقالت : إيه رأيك ؟

قلت : إزاى ده ؟

لاقيت أحلى زب . المهم قالت : ممكن تقدر توقفه ؟

قلت : إزاى ؟

وأنا مستغرب المهم قالت : زى ما أنا عملت معاك .

قلت : علشان خاطرك موافق أعمل أى شىء .

المهم رحت أبوس فيه وأشمه لحد ما دخلته جوا بقى كله وفضلت أمص فيه وما أجمل طعمه
يعنى هي جسم بنت وكل شىء فيها بنت بس ليها عضو زى الرجالة وليها شرج برده تحت العضو ومالهاش كس . المهم فضلت أمص فيه لحد ما وقف على الآخر وبعدين قالت : العب فيه لحد ما ينزل فى بقك لبن زى ما أنا عملت معاك .


وأنا بامص ليها رحت بايدى التانية ألعب فى طيزها ورحت مدخل صباعى فيه وفضلت ألعب ورحت ألحس لها خرم طيزها وبعدين طلعت أمص تانى وصباعى فى طيزها أنيكها بيه لحد ما قربت تنزل وراحت منزلة على وشى وفضلت تلحس وشى لحد ما مسحت كل اللى نزل منها وبعدين قالت : انت كده عديت المرحلة الأولى وبكرة نكمل .

قالت : بس تيجى بكره بدرى قبل الشغل عشان هتشتغلى معايا بكرة والشغل هيبقى الساعة 4 وإنتى تيجى الساعة 8 الصبح عشان أجهزك على الآخر .


المهم مشيت ورحت بايسها من شفتها بعد ما لبست هدومى وعملت لى حواجبى تانى وكبرتهم شوية عشان ما يبانشى أى شىء المهم روحت وطول ما أنا ماشى فى الشارع باحلم باللى حصل وأحلم ببكرة .

المهم صحيت من بدرى ورحت أخبط عليها لاقيتها صاحية وفتحت الباب وقالت لى : صباح الخير يا عسولة جيتى فى ميعادك يالا أدخلى .

المهم قالت : ادخلى يالا البسى أنا جهزت لك لبسك اللى هتلبسيه .

دخلت لاقيت ما أروع اللى لاقيته لاقيت قميص نوم ما شفت أجمل منه لحد الآن وفى كولوت جديد أحمر على شكل قلب وفيه خرم من النصف ومفتوح من على الطيز وسوتيانة منفوخة أحلى من البزاز . المهم لبستهم ولبست فوقهم الروب وخرجت وراحت مدخلانى إلى الكوافير وقعدتنى على الكرسى وفضلت تعمل لى مكياج ولا أجمل عروسة تعمل المكياج اللى أنا عملته . المهم وهيا بتعمل لى المكياج كانت تقول لى : أنا هاخليكى أحلى عروسة النهارده عشان دى هتكون دخلتك الليلة .

وهيا بتعمل لى قالت لى : أنا هافتحك النهارده عشان تكونى مراتى وأنا أول مين يفتحك .

أنا مش قادر أتكلم من اللذة ولما خلصت مكياج قالت : تعالى يالا البس الفستان ده .

وكان فستان عروسة أبيض بس جميل جدا مالوش حل . المهم لبسته وراحت ملبسانى الباروكة وفوقها الطرحة بتاعة الفستان وجابت لى جزمة كعب عالى ولبستها لى
وراحت ولبست بدلة رجالى وجات إلى الكرسى اللى أنا عليه وقالت : يالا يا عروسة تعالى إلى شقتك .

وأنا ماشى جمبها راحت بايسانى فى خدى وتقول لى كلام حب لحد أنا ما رحت فى دنيا تانية سعتها حسيت إنى بنت ومعايا جوزى وبعد كدا وإحنا على باب الأوضة راحت شايلانى ودخلنا الأوضة رحت قاعد مكسوف على السرير جات وراحت مقلعانى الطرحة وفضلت تبوس فيا وتلحس رقبتى من ورا وبعدين راحت موقفانى وتحضن فيا وبعدين لفتنى وراحت فتحه السوستة بتاع الفستان ونزلته شوية شوية وهيا بتنزله كنت حاسس بمتعة مالهاش حل . المهم بعد ما خلعت الفستان فضلت بالقميص . قعدت تبوس فيا وتلحس جسمى كله لحد ما جات على زبى وراحت قايلة : نام على بطنك .

قلت ليها : ليه ؟

قالت : انتى النهارده عروستى ولازم تسمعى الكلام .


المهم لفيت فضلت تحسس وتبوس فى ظهرى لحد ما جات عند طيزى فضلت تضغط وتحسس عليها شوية وأنا مبسوط من المتعة لحد ما حسيت بشىء رطب على فتحة طيزى وسعتها قلت : إيه ده ؟

ما ردتشى وكان الشىء الرطب ده لسانها كانت بتلحس طيزى وتدخل لسانها جوه طيزى ودى كانت أول مرة بالنسبة لى إنى فى حد يلمس طيزى وبعدين أنا ما قدرتش أقاوم من المتعة وراحت جايبة كريم مرطب ودهنت فتحة طيزى كريم وفضلت تدخل صباعها بالراحة واحدة واحدة لحد ما توسع فتحة طيزى لأنها ضيقة ساعتها فهمت إنها عاوزة تدخل زبها فى طيزى وبعد كدا قالت : يالا تعالى مصى زبى عشان يقف .

وأنا بامص زبها كانت تدلعنى وتقول لى : إنتى عسل وامورة .

وقالت إنها كانت مبسوطة معايا وتتمنى إنها تعيش العمر كله معايا لأنى أحلى بنت وأرق بنت قابلتها .

المهم زبها وقف على الآخر وكان كبير . المهم قالت : يالا نام على بطنك وارفع طيزك فوق .

لفيت . فضلت تحسس شوية وبعدها حسيت إن في حاجة هتدخل طيزى وبعد كدا فضلت تدخل بالراحه شوية بشوية لحد ما دخل كله فى طيزى وأنا عمال اقول : آه آه أح أوف بيوجع حبيبى بالراحة .

المهم راحت مدخلاه مرة واحدة ونامت فوقى شوية من غير ما تتحرك لحد ما خرمى ابتدى ياخد على زبها وفضلت تتحرك شوية بشوية لحد ما حركت زبها بسرعة وأنا أتأوه من المتعة واللذة ولحد ما قربت تجيب وراحت منزلة جوه طيزى ساعتها حسيت بدفء فى طيزى وكان إحساس جميل جدا ما يعرفوش غير البنات اللى تتناك فى طيزها وبعد كدا جه دورى وعملت معاها زى ما عملت معايا بالظبط وبعد ما خلصنا قلت : يالا ناخد دوش عشان أجهزك للشغل وإنتى هتكونى شريكتى فى الكوافير .

وطبعا كانت علمتنى أمور كتير فى الكوافير مثل غسل الشعر والمكياج وإنى إزاى أمسح وش البنات بالفتلة أو الحلاوة وخرجنا من الحمام وراحت جابت لى طقم من عندها عبارة عن بنطلون وطبعا تحته كولوت وسوتيان ولبست لى بادى ضيق ولبستنى طرحتى فوق الباروكة ولبست الجزمة الكعب العالى .

في السرير مع محمود


قصة أجنبية مترجمة وممصرة .. إهداء إلى مجلة جسد


مرحبا إنها أنا نشوى سامي من الإسكندرية ، متزوجة وعمري 30 سنة. وأنا وزميلتي في هواية التصوير الفوتوغرافي وأفضل وأعز صديقة لي نهلة نقوم بالتقاط صور وصور غلاف أخرى مثيرة للتخيلات لمجلة المرأة. لعدد عن “حميمية غرف النوم” والذي يضم مقالات و كل شيء تقريبا مماثل عن ما يجري في غرف النوم.


وما كان بإمكاننا القيام بتصوير أحد سوى عارض الأزياء الوسيم وفناني المفضل والعارض العاري (وحلم كل فتاة) محمود عامر! وعندما عرفنا بنفسه ، كنا مسرورتين جدا لمقابلته. كان محمود يحتل رقم واحد أى على رأس قائمة الرجال المشاهير الذين أتمنى ممارسة الحب معهم. بدأت لأول مرة أعجب له بعد رؤية عدد قليل من مقاطع الفيديو على اليوتيوب له ، وبالطبع رؤيته في المجلات وعروض الأزياء.

وعلى أي حال ، بدأنا أنا ونهلة الإعداد لالتقاط الصور له. وعثرنا على الموقع الرائع الملائم للتصوير ، إنه فندق جراند حياة ، في المنيل ، القاهرة. إنها زيارتنا الأولى إلى المدينة. بالنسبة لي ، هناك أربع كلمات لوصف القاهرة : الساحرة ، والتاريخية ، والجماعية ، والرياضية. كان موعد بدء التصوير والتقاط الصور فى الساعة 9:30 صباحا في غرفة الفندق في الطابق الخامس. بدا محمود متحمس جدا للقيام بالتصوير. كان يرتدى تى شيرت أبيض بحمالات وبلا أكمام وسروال جينز باهت. بمجرد أن خلع التى شيرت أخرجنا كاميراتنا الرقمية ، وكنا على استعداد لبدء التقاط الصور. أقسم إن جسم محمود قد باركته الآلهة الفرعونية ، كان تجسيم الكمال والفتوة. التقطت أنا ونهلة أول لقطة لمحمود وهو يجلس على ركبتيه على السرير الواسع. الوضع التالي الذي قام به كان متكئا على جنبه مع وضع وسادة تحت ذراعه اليسرى.


بينما أنا ونهلة نقوم بالتقاط الصور لمحمود ، كنت أعيش معه في أحلام اليقظة. أحد هذه الأحلام ينطوي على لقاء بيني وبينه في موعد رومانسي جدا ، ونحن نتناول العشاء والحلوى وننخرط في الحديث ؛ ثم يحملني على ذراعيه ويمتعني على الملاءة الملساء الزرقاء. عدت إلى واقع عندما انتقل محمود إلى الوضع التالي حيث بدا وكأنه يزحف نحونا. إلهي! كان يبدو لا يُقاوَم في هذه اللقطة. أحب جدا أسلوب اتخاذه أوضاع التصوير وهو يفكر في ممارسة الحب مع امرأة. ثم ، أخذنا أنا و نهلة ، ومحمود ، فاصل واستراحة وذهبنا إلى أحد المقاهي المحلية. وعندما بدأنا الحديث كان محمود ، بليغا جدا وذكيا ، وكان أكثر بكثير من مجرد وجه جميل. وقد اندهشنا أنا ونهلة منه وانبهرنا به. بعد انقطاع دام 30 دقيقة ، عدنا إلى التقاط الصور. وقمت أنا ونهلة بإعادة وضع أفلام جديدة في كاميراتنا وكنا على استعداد لاستئناف التصوير.

كنا نلتقط الصور بينما كان محمود يفك ببطء أزرار سرواله الجينز ويفتح سوستته. وكنت أشعر بالمزيد من الإثارة مع كل دقيقة تمر. وكان الآن فقط بملابسه الداخلية التي كانت عبارة عن كولوت قطني ضيق أبيض بكيني. قام باتخاذ هذا الوضع وقد سمح لملاءة السرير بأن تغطي جزئيا جسده المستور فقط بالملابس الداخلية. قلت لنفسي ، يا لها من إثارة !


“هل يمكنك أن تستلقي على ظهرك وتلمس نفسك بهدوء؟” هكذا اقترحت نهلة على محمود.

استلقى محمود على ظهره على حافة السرير وهو يلمس بنعومة وبهدوء جسده بيديه. وملست يده اليسرى على صدره بينما يده اليمنى تملس على عضلات بطنه. نهلة وأنا قد حصلنا على الكثير من اللقطات لمحمود. كان يثيرنا على نحو لعوب وهو يسحب كولوته إلى أسفل ويخرج جسده منه.


فابتسم وقال : “سيداتي ، أنتن لا تمانعن إذا تجردت من ملابسي وأصبحت عاريا ، أليس كذلك؟”


“أوه نحن لا نمانع في ذلك على الإطلاق”. قالت نهلة بحماس.


ابتسم محمود ابتسامة عريضة ونهلة وأنا نلتقط الصور له. خلع بعناية ملابسه الداخلية ونحن نلتقط الصور الكثيرة له في قمة مجده المجرد وبهائه العاري. كان كل شيء فكرت فيه آنذاك هو كم بدا جسمه مثيرا ، متوهجا في ضوء الشمس على السرير الكبير المغطى بالملاءة البيضاء المتغضنة المتموجة. وأنا ونهلة نلتقط صورة أخرى حيث استلقى على بطنه ، وأعطانا نظرة مثالية ومنظرا كاملا لظهره. بعد بضعة لقطات أخرى إضافية قررنا إنهاء التصوير لهذا اليوم. شعر محمود بسعادة غامرة للعمل معنا ، وقال إنه يتطلع قدما حقا ليوم غد. نحن أيضا كنا مشتاقتين ولا نقوى على الانتظار.

وأنا ونهلة ذهبنا إلى غرفة الفندق لإلقاء نظرة على الصور التي التقطناها لمحمود اليوم. وبينما كنا نتفرج ونقلب في الصور ، تجاذبنا أطراف الحديث مع سامية ، رئيس تحرير المجلة ، وعرضنا عليها الصور. بعد الدردشة مع سامية ، ذهبنا إلى بيتزا هات في شارع محمد محمود في التحرير حيث التقينا مع سمية عبيد التي هي محررة صفحة الرحلات في المجلة. كانت تبحث في الفنادق وأماكن الإقامة والمطاعم في جميع أنحاء القاهرة كجزء من مقالها عن أجمل الفنادق والمطاعم وأكثرها رومانسية في جميع أنحاء البلاد.


“هذا سيكون أفضل موضوع في عدد المجلة الممتاز. أود أن أشيد بكما وأصفق لكما عن عيونكما الخبيرة في التصوير الفوتوغرافي”. قالت سمية.


“شكرا”. قلنا نهلة وأنا في صوت واحد.

بعد انتهائنا من تناول البيتزا ، وقد هبط الليل ذهبنا إلى غرفة الفندق الخاصة بنا حتى نتمكن من النوم جيدا للراحة من أجل استئناف التصوير غدا.

اجتمعنا صباح اليوم التالي ، أنا ونهلة مع محمود في نفس الغرفة في الوقت نفسه صباحا. وخلع ملابسه وأصبح عاريا مرة أخرى. التقطنا المزيد من اللقطات له وهو مستلقي في ، وعلى السرير. وبينما يتخذ أوضاع التصوير ، ابتسم وقال لنا “إنه لشيء عظيم حقا أن أعمل مع اثنتين من السيدات الجميلات مثلكن في هذا التصوير”.

احمر وجهي خجلا وقلت له ، “هذا حلو جدا ولطف منك. ولكن المغازلة والتملق لا تدري إلى أين تؤدي بك وإلى أي مكان.”

“هل تريدين الانضمام لي؟” سألني محمود.


التفكير في أن أكون في السرير مع رجل جيد جدا مثل محمود يبدو ساخنا جدا بعد ذلك ومغريا للغاية أيضا. لقد كان ذلك من أحلامي وخيالاتي وأمنياتي وأخيرا آن الأوان في النهاية أن أعيش هذا الخيال وأحقق أمنيتي وحلمي.

“قبلت دعوتك ، يا محمود”. قلت.


مشيت إليه بينما كان يجلس ببطء على السرير. أطراف أنامله لمست أسفل ظهري ، وأرسلت قشعريرة إلى أعلى وأسفل عمودي الفقري. خللت أصابعي خلال خصلات شعره البني الداكن ، بينما أنظر في عينيه البنية. شعرت بشفتيه اللينة الحلوة النضرة تقبل شفتي. وكانت نهلة بالفعل تلتقط الصور لنا أنا ومحمود وقد التقت شفتانا والتحمتا. مرر إحدى يديه خلال شعري الأسود المتموج قليلا. بعناية ، خلع عني التوب الدانتيل الأبيض الذي أرتديه ، مما أتاح له لمحة عن جسدي. استمرت يداه في لمسي بمداعباته وملاطفاته الرجولية والبطيئة ، وهو يجردني من بنطلوني الجينز النحيف الأبيض. سحبني قريبا من جسمه ونحن نسقط على السرير.


تأكد محمود من أنني كنت مرتاحة من خلال وضع وسادة تحت رأسي. بدأ بتقبيل رقبتي بينما يفك سوتياني الدانتيل الأبيض ببطء ، ويحرر ثديي. وفمه يرضع بهدوء حلماتي كأنها ثمار ناضجة. كانت يداي تداعبان ظهره. تأوهت وغنجت بارتياح من ملمس يديه وفمه على جسدي. نزل بشفتيه إلى بطني وتشبثت يداه بوركي.

“لقطة رائعة!” هتفت نهلة وهي تلتقط الصور بالكاميرا.

أصابعه تتبع بخفة حزام وسط كولوتي. كنت متشوقة بترقب. خلع عني كولوتي في حركة واحدة سهلة. بدأ لسانه في لعق شفتي كسي الوردية. كنت ألهث بشغف وأنا أشعر بلحسه لكسي. وكانت يداه لا تزالان متشبثتين بوركي ومتمسكتين بهما. بعد لعقه لكسي ، بدأ يمص كسي بهدوء ، مما جعل التنفس عندي أصعب قليلا. كان يمنحني شعورا جيدا لدرجة أنني قاربت على الإنزال في فمه. ثم أعطاني قبلة على فمي. لم أكن أعرف أن كسي مذاقه حلو إلى هذا الحد. شعرت بزبه يدخل في كسي بوصة بوصة حتى أصبح كله في داخلي. باطراد ، بدأ يدخل ويخرج .

سمعته يهمس لي : “أنت تمنحينني شعورا جيدا جدا على فمي وتحت يدي”.


سحبني بالقرب منه وأنا أنزل شهوتي وأصل إلى نشوتي ، وأنا أنظر في عينيه وهو يقوم بتقبيل رقبتي. وصاح معي وهو ينزل لبنه في كسي غزيرا وفيرا فياضا في كسي وأنا أغنج عاليا ، وسحب زبه من كسي وأعطاني قبلة واحدة عاطفية أخيرة.

“دعونا نختم بهذه اللقطة القنبلة ! عمل عظيم للجميع !” قالت نهلة بحماس بعد أخذ الصورة الأخيرة.


نهض محمود وقبل كلتا يدي وكل أصابعي العشرة. وقد تحقق حلمي وأمنيتي وتحول خيالي إلى حقيقة. في الوقت الذي انتهى فيه التقاط الصور ، كانت الساعة تقترب من الرابعة. كان العمل مع محمود مثيرا للغاية. جمعنا أنا ونهلة الكاميرات والمعدات ، وذهبنا إلى غرفة الفندق الخاصة بنا لإلقاء نظرة على جميع الصور. تحدثنا إلى سامية عبر الهاتف في الوقت الذي أرسلنا لها فيه الصور عن طريق البريد الالكتروني. كما هو الحال دائما ، أحبت سامية عملنا. قرر ثلاثتنا على الصور استخدام بعض هذه الصور في الغلاف وفي داخل المجلة. بعد تفكير طويل ، اخترنا الصور. ترقبنا جميعا صدور العدد. سامية أرادت منا البقاء في القاهرة لبعض الوقت لمشاهدة معالم المدينة وما شابه.

في وقت لاحق من ذلك اليوم ، ذهبت أنا ونهلة لمشاهدة معالم المدينة وخرجنا لتناول العشاء. لم نستطع التوقف عن الحديث عن التقاط الصور الذي أجريناه مع محمود. كان رائعا. وكوني في السرير مع محمود كان أفضل تجربة لي مررت بها في حياتي.

يشارك أخاه فى رضاعة وإفراغ ثديي أمه من الحليب البشرى الطازج اللذيذ .. سهيل وأمه نادية

هذه قصّتي أنا وأمّي وكيف أصبحنا عشاق منذ أن كنت في عمر ال 16 . اسم أمّي نادية واسمي سهيل. نحن من الطبقة المتوسطة. أمّي تُزوّجتْ في عُمرِ 18 من ابن عمِّها وهو بعمر ال40، بَعْدَ أَنْ ماتتْ زوجتَه الأولى.

 
أنا ولدَت في نفس السَنَةِ التي تَزوّجتْ فيها وبعدي أصبح عِنْدَها بنتان وابن ولد قبل شهور قليلة فقط من بداية هذه القصّةِ وكان السبب فيها أيضا.

أمّي الجميلة، التي كَانتْ بعمر 32 سنةً فقط في ذلك الوقت،كانت ترضعه رضاعة طبيعية كما فعلت معنا كلنا. أنا وفي سن ال16 كنت مغرما بصدرها الممتلئ والجذاب.

 
في البيت، أمّي لَمْ تكن تَلْبسْ أيّ صدريه وصدرها كان يُهتز بشكل رائع داخل بلوزتِها كلما مَشتْ. حلماتها كانت تضغط بلوزتها وأحياناً كانت تبللها بعض الشّيء بالحليبِ مِنْ صدرِها.

 
تطوّرتُ عادةَ مُرَاقَبَة صدرِها بالنسبة لي كلما أرضعت أخي الصغير. أمّي لم تكن تَفْتحَ بلوزتَها بالكامل، لذا لم أكن أتمكن إلا من لمح حلمتها بشكل سريع وهي في فم الصغير.لكن هذه اللمحات كانت تصيبني بالنشوة وتفقدني عقلي.حلمتها كانت وردية اللون تغلب على الاحمرار أما صدرها نفسه فكان أبيض كالحليب.

 
أصبحت اعلم أوقات إرضاع الصغير لذلك كنت أخذ موقع كي أراقب دون أن أنكشف وأنا أتظاهر بقِراءة كُتُبِي.لم أتخيل يوما أن أمي كانت تعلم بما كنت أقوم به. بَدأَ ذلك عندما أصيب الصغير بعسرِ هضم. ذات مساء،لم يكن هناك أحد في المنزل غير أنا وأمي والصغير،أمّي طَلبتْ مِْني الجُلُوس بجانبِها وقالَت “سهيل، وأنا برضع أخوك ما تضل بتطلع على صدري” أصبت بالرعب لانكشاف أمري.لم أَستطيعُ أَنْ أَقُولَ أيّ شيء. لكن أمّي استمرت، ” انتا هيك بتخلي حليبي يتغير ويسبب عسر هضم للصغير”. لم أفهم كيف يمكن للحليب أن يتغير وهى لم تشرح ماذا تقصد.

 
” انتا بتغار من أخوك؟؟بدك حليب؟؟” كنت محرجا جدا منها لَكنِّي كُنْتُ مسرورا لأنها لم تكن غاضبة مِني.جلست بهدوء دون أن أتكلم .ثمّ قالتْ ” اسمع، انتا كمان ابني حبيبي ورضعت من صدري وانتا صغير وما عندي مانع إني أرضعك مرة ثانية من صدري .الليلة بعد ما الكل ينام راح أرضعك وراح تشبع منهم بس بشرط انك ما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك، وما تحكي لحد أبدا أبدا .ماشي؟”

 
أَومأتُ برأسي ببساطة وخرجت من البيت لأخفي أخجلي.لَكنِّي كُنْتُ أَنتظرُ الليلَ بِلَهْفة. بيتنا كَانتْ صغيرا، كان هناك مطبخ وغرفة واحدة وشرفة في الخارج. كان أبّي ينام دائماً في الشرفةِ لأنها أبردَ هناك.

 
الباب الأمامي للمنزل عندما يغلق لابد أن يفتح من الداخل فكان على أبي أن يقرع الباب حتى يفتحه أحد قبل أن يدخل . أنا وأمّي وأخواتي والطفل الرضيع كُلّنا ننَامَ في غرفةِ واحدة جنباً إلى جنب على سرير واحد. تلك الليلة، بَعْدَ أَنْ ذَهبَ أبي إلي النوم في الخارج وأخواتِي والطفل الرضيعِ نَاموا، أمّي هَمستْ في أذانِي “سهيل، تعال إلى المطبخِ “. قلبي كَانَ يرتجف وأنا اتبعها إلى المطبخِ. هناك في المطبخ نامت على الأرض وطلبت مني أن أنام بجانبها. عندها فتحت بلوزتها وأخرجت صدرها اليمين ووضعت حلمتها في فمي. بلهفة وضعت حلمتها بين شفتاي وبدأت أضغط عليها ولكن دون أن يخرج أي حليب.

 

أمّي ضَحكتْ وقالتْ ” يا مسكين ، شو نسيت كيف تمص صدري؟؟ يمكن عشان من زمان ؟ دخله أكتر في تمك ومص أكتر عشان ينزل حليب.” فعلت مثلما قالت وبالفعل بدا الحليب الدافئ يملئ فمي.سَحبتْني أمي نحوها أكثر وعانقتْني. بعد بِضْع دقائقِ، توقف الحليب عن النزول فطلبت أمي أن أخذ صدرها اليسار،واستمر استمتاعي بذلك الحليب الشهي من ذلك الصدر الأشهى حتى فرغ من الحليب تماما.قالت أمي” يلا حبيبي، بيكفي صدري فاضي خلينا نرجع قبل ما حد يصحى” لكني رددت عليها قائلا ” بترجاكي ماما، خليني شوي كمان أمص صدرك .يا سلام كم هو ناعم ودافي وهو في تمي” .ردت ” ماشي بس بسرعة”. أَخذتُ صدرَها الدافئَ ثانيةً في فَمِّي وبلطف ضَغطَته بشفاهِي ولسانِي.

 

ثمّ أمسكت صدرها الآخر بيَديّ وبَدأتْ بمُدَاعَبَته. بعد فترة، أمّي قالتْ “بتحب صدر الماما؟” وضمتني إليها بقوة. صوت أمِي كَانَ غير مستقرَ قليلاً ونفسها كان ثقيلا وسريعا.

 
لم أدرك كم من الوقت مضي وأنا أمص لها صدرها لكن خاب ظني عندما قالت” يلا حبيبي بيكفي خلينا نرجع على الغرفة قبل ما حد يصحي .وما تنسى ما حد يعرف شو سوينا الليلة وما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك ماشي؟” قلت” ماشي يا ماما” وذهبنا للنوم.

 
في اليوم التالي،تغير نظرتي لصدر أمي فقد أصبح أكثر جاذبية.وكما اتفقنا لم أراقبها وهى ترضع أخي الصغير، لكني استمريت أراقبها في باقي الأوقات.

 

عندما أحست بأنّي أَنْظرُ إلى صدرِها، ابتسمت بلطف ونزعت عنها قميصها وبقيت تلبس بلوزتها الضيقة حتى أتمكن من احصل على منظر أفضل .وبالفعل كان صدرها يتحرك بشكل مثير داخل بلوزتها مع كل حركه تقوم بها،لكن هذه المرة لاحظت أن حلماتها كانت ظاهرة من خلف البلوزة هذه المرة ولكن بشكل أكبر وأوضح من كل مرة مما جعل أمي تبدو أجمل من كل مرة.

 
تلك الليلة، كُنْتُ في سريرِي،أَنتظرُ أمُّي بفارغ الصبر. بعد تأكدت من نوم الأطفال ، هَمستْ أمي “سهيل، خلينا نروح على المطبخ” ذَهبَنا إلى هناك وأغَلقَنا البابَ. نما على الأرض وفتحت لي أمي بلوزتها . عانقتُني بشدّة وأَخذتْ صدرَها اليمين في فَمِّي ومصَّيت حليبَها.

 
كَانَ الحليب أكثر بكثيرَ مِنْ اليومِ السابقِ في كلا صدرِيها. بعد أن أفرغتهما، قالتْ، “في حليب كتير اليوم صح؟؟اليوم أنا رضعت أخوك حليب صناعي وخليت حليبي كله اليك” أسعدني كثيرا ما سمعت وضممتها بقوة ” شكرا ماما، حليبك وصدرك حلوين كتير، وشكرا كتير عشان شلحتي القميص واتفرج على صدرك طول اليوم” قلت .

 

قالتْ أمي، “أنا كمان كنت مبسوطة لأني خليتك تشوفهم، أنا كنت خجلانة منك شوي عشان
حلماتي كانوا واقفين وباينين من ورا البلوزة اليوم “.

 
قُلتُ، “ماما، منظر حلماتك خلوكي أحلا وأحلا من كل يوم .بس ممكن اسأل ليش كانوا هيك
واقفين؟!”

 
أمّي قالتْ، “كل هادا بسبب مصّكَ ومُداعبتك إلهم مبارحه”.. “ماما أنا بوجعك وأنا بمص حلماتك وبداعبهم؟؟”سألت. ” لا، يا حبيبي ما تكون سخيف، الماما بتكون مبسوطة وسعيدة وانتا بتعمل هيك، ومنشان هيك هما واقفين طول اليوم زي ما شفتهم. هلق بيكفي كلام ويلا مص حلمتي هاي وداعب التاني”. وبكل بساطه أطعت كلامها . وواصلت عشائي لفترة من الوقت حتى سَمعنَا بُكاء الطفل الرضيعِ. قالتْ أمي ” خليني أروح أرضع أخوك وأرجع لك. خليك هون لما ارجع عشان تكمل أكلك”.رتّبَت ملابسها وذَهبَت إلى الغرفة . بعد خمسة عشرَ دقيقة رَجعتْ.

 

هذه المرة، أنا من حَللتُ أزرار بلوزتَها وبدلاً مِنْ أنْ َأمصَّ صدرَها، قبّلته بشكل مولع. أمّي أُثيرتْ. جَلستُ وظهري على الحائطِ وسَألتُ أمّي أن تنام على صدري لأداعب صدرها من الخلف بلطف. داعبتُ حلماتَها يبطئ حتى انتصبوا.

 
قبّلتْ رقبتُها وأنا ارفع بلوزتها إلى الأسفل. كنت أحس بأمي وهى ترتعش. بعد فترة
قليلةِ قالتْ أمي ، “حبيبي سهيل، ما تخلينا نتهور أكتر من هيك، عشان الأمور ما تطور وتخرج عن إرادتنا وبعدين بيصير صعب علينا نعمل أي شي تاني حتى أني أرضعك راح يصير صعب، هلق ارجع للرضاعة وخلينا نخلص ونرجع ننام.ماشي”.وأعطتني صدرَها ومصيت كُلّ الحليب الدافئ الحلوّ وذَهبنَا للنَوْم.

 

مِنْ اليوم التالي، حدّدتْ أمَّي وقت علاقتنا الليليةِ بصرامة لساعةِ واحدة.

 
لَكنَّها واصلتْ عَرْض صدرِها لي أثناء النهارِ وكما أنها تَوقّفَت عن تَرْضيع أخي الرضيعِ بشكل تدريجي وأعطتَني كُلّ حليبها لي وحدي مما سبب لوجود حليبُ أكثر من اللازمُ لها طوال اليومِ ،فطَلبَت مِني الرُجُوع للبيت في وقتِ الغداءِ مِنْ المدرسةِ، لكي تتمكن أَنْ تَغذّيني.

 
في المساء،طَلبتْ مِْني رُجُوع للبيت بدون أن أذهب للعب في الخارج حتى ترضعني في المساء أيضاً. هذا استمر لثلاثة شهورِ. بالطبع أبي لم يعَرفَ أيّ شيء حول علاقتِنا. لكن شخص آخر علم بها جدتي، (أمّ أمي). تَعِيشُ في بلدة قريبه منا. كانت تَزُورُنا كُلّ ثلاثة شهورِ ونحن نَذْهبُ إليها في الأعياد. جاءتْها في موعد زيارتها لتبقى لمدّة أسبوع.

 

أمّي حذّرتْني بأن أبتعد عنها أثناء زيارةِ الجدةِ. فلن يكون هنالك أي حليب لي ولن تعرض صدرها لي خلال اليوم . كان ذلك عذابا بالنسبة لي، لكن أمّيَ قالتْ بأنّه أفضلُ أن لي أن أعاني لمدة أسبوع بدلاً مِنْ تنتهي علاقتنا إلى الأبد. لَكنَّها لَمْ تنتبه إلى قوة ملاحظه أمها. في الليلة الثالثة من حضور جدتي دعتني أمي إلى المطبخِ.

 
أصبت بالدهشة. جدتي تَنَامُ في الصالة بالقرب من المطبخ فكَيْفَ نَلْعبُ فيه؟

 
في الوقت الذي وَصلتُ فيه إلى المطبخِ، أمّي كَانَت قد فتحت بلوزتُها ودفعْت صدرَها في فَمِّي. صدرها كان ممتلئا بالطبع بالحليبِ وخلال ربع ساعة كانت معدتي مليئة بحليبِها اللذيذِ. سَألتُها عن جدتيِ. بدأت أمي تشرح لي ما حدث، لاحظتْ الجدةَ التغييرَ في أمِّي. شَعرتْ بأنّ أمّيِ كَانتْ أسعد مِنْ ذي قبل، وأن هناك وهجُ وإشراق يعلو وجهها لم يكن موجودا من قبل. لاحظتْ أيضاً بأنّ الطفل الرضيعَ لم يعد يرضع من صدرها كالمعتاد حتى أنه لم يعد يقبله لابتعاده عنه لمدة 3 أشهر بالطبع، فتبادر إليها سؤال من أين كل هذا الحليب في صدر ابنتها وهى لم تعد ترضع طفلها الصغير؟؟

 

دَرستْ الجدةُ المسألة جيداً وواجهتْ أمّي.أميّ لم تستطع إلا أن تعترف وتخبرها بكل شيء . لكن كانت مفاجأتها أن الجدة قالتْ سعادةُ الأمِّ بسعادة أبنتها ولكن بما أن ابنتها وحفيدها سعيدين وهى بكل تأكيد سعيدة وتوافق على ما يحدث بيننا. لذا أستعد صدر أمي الجميل مرة أخرى ولكن هذه المرة بموافقة ورضا جدتي.

 
في اليوم التالي ابتسمت جدتي بشكل غريب فشعرت ببعض الخجل منها. عندما حان موعد مغادرة الجدة إلى بيتها نادتني وأعطتني بعض المال وهى تهمس في أذني ” روح اشتري لأمك وردة كل يوم وحطها في شعرها،ماشي؟ خليها دايما مبسوطة وسعيدة، وهى كمان راح تخليك دايما مبسوط وفرحان أكتر”.

 

أنا لَمْ أَفْهمْ تماماً ما المعنى من كلامها. على أية حال، في اليوم التالي،جَلبتْ وردة لأمِّي عندما رَجعتُ للبيت في المساء. أمّي كَانتْ متفاجأه لكنها لم تضعها في شعرها فوراً. لكن، عندما ذَهبنَا إلى مطبخ في الليلِ، كَانَت الوردة في شَعرِها وكانت رائحة أمي كالنسيم. منذ ذلك الحين داومت على جَلْب كلّ يومِ ورده لأمي متى اجتمعنا في المطبخِ.

 

مرت الشهور الأخرى الثلاثة قبل أن يحدث ما غير طبيعة علاقتنا إلى المرحلة التالية. كانت هناك إضطرابات ومظاهرات في البلدةِ وكُلّ المَدارِس أغلقت لمدة شهر كامل. خوفا من المشاكل أرسلنا أبي إلى بلدة جدتي لحين انتهاء المشاكل واستقرار الوضع في بلدتنا.. مكتبه لَمْ يَغْلقْ، لذا سَيَبْقى هو في البلدةِ.

 
عندما وَصلنَا بيتَ الجدةِ، رحّبتْ بنا بشكل رائع. أَخذتْ الطفل الرضيعَ مِنْ أمّيِ وأخبرتْها،”نادية، أنت أجمل يومً عن يوم. سهيل بيجْيبلك وردة كُلّ يوم؟”ونظرت نحوي.
أمّي بَدتْ خجولةَ جداً وقالتْ، “ماما، بترجاكي، مش قدام البنات”. “شوف شوف خجلانة
متل البنت الصغيرة .انت خليتها ترجع صبيه صغيرة من جديد يا ولد يا شقي” قالت جدتي.
بَعْدَ أَنْ ارتحنا قليلاً، أمّي وجدتي ذَهبتا إلى السوق،وعندما عادوا، طَبخوا عشاءا خفيفا لنا.

 
ومتى حان موعد النوم قالت الجدة، “سهيل، أنتا اطلع للطابق فوق وحط أغراضك هونيك، وأنا راح أكون مع الأطفال هون تحت “.كنت أتسائل عن أمي أين ستنام؟ نَظرتُ إليها.

 

لَكنَّها كَانتْ تَنْظرُ إلى الأرض لتتفادى النظر في عيني. صَعدَت إلى الأعلى وأنا مشوّش.

 
لكن غرفة الطابق العلوي كَانتْ مفاجأة . كَانَت كبيرة ومرتبة وفي منتصفها سرير خشبي كبير وعليه غطاء ووسادات جديدة. هناك كَانتْ زهورَ في كل أرجاء الغرفة ورائحتها تملأ جميع أرجاء الغرفة . جَلستُ على السريرِ وأنا اسأل نفسي لما كل هذا؟؟. بعد مرور 20 دقيقة (كنت قد شعرت بها كما لو كانت أكثر من 2 ساعتين) دخلت أمي الغرفة.كانت قد غيرت ملابسها ولبست بلوزة ضيقة تشكلت بشكل صدرها. أغَلقتْ البابَ وراءها وفي يدها علبة حلويات. جَلستْ على السريرِ بجانبي وقالتْ، “هاي الشكولاتة زكية كتير دوق”ووضعت واحده في فمي.أَخذتُ واحدة وطَلبتُ مِنْها فَتْح فَمِّها لكي أَضِعَها في فَمِّها. اقتربت وفَتحتْ فَمَّها الجميل بمودّة.لكن عندما أحسست بشفايفها قريبة مني نسيت الحلوى فأمسكت بها من خصرها وسحبتها نحوي وقبلتها على تلك الشفايف. أمّي تفاجأت وقاومت قليلاً لَكنِّي أَمسّكتُ بخصرِها وضَغطتُ شفاهَي عليها بقوة.لكن بعد ذلك ارتاحت ووَضعتْ ذراعيها حولي وأعطتْ شفاهَها لي لأتذَوقها.

 
قبّلتهَا لخمس دقائقِ وبعد ذلك نمت على السريرِ على ظهري ونحن َنتنَفُّس بصعوبة.

 
أمّي كَانتْ صامتةَ فقلتُ. “ماما، أنت زعلتي؟ “سَألتُ. “لا، حبيبي. أنا مدهوشة “. “يعني راح تخليني أبوسك تاني؟؟”.”أكيد حبيبي.مين غيرك راح يبوسني”.

 

أُثرتُ وتحمست فعانقتُها ثانيةً وقبّلتُها بشكل عاطفي علي شفاهها. قُلتُ “ماما، شفايفكَ حلوّة وناعمة كتير”. قالتْ “سهيل، في شي تاني حلو بيستناك تحت بلوزتي. بدك تجربه؟ ” عندها لاحظت أن بلوزتها غارقة بالحليب.” صدري مليان حليب من مبارح بالليل،ولما عرفت إني راح أكون معاك في هاي الغرفة بالليل حليبي زاد أكتر من الأول.بترجاك حبيبي مصلي بزاز لأنهم راح ينفجروا من كتر الحليب”.

 
فورا حللت لها أزرار بلوزتها لأخلص لها صدرها من سجنه، وما أن انتهيت حتى قفز صدرها أمامي بكل جماله وعنفوانه.حلماتها الوردية كانت منتصبة كقضيب طفل صغير أمام شفتاي ينتظراني.حملت صدريها بيدي بكل حنان ولطف وأنا أقول” ماما بزازك حلوة كتير….” لم تتركني أكمل كلامي حيث أمسك برأسي وسحبته نحو حلمتها لأمصها.

 
وسرعان ما تدفق حليبها الحلوّ في فَمِّي ولمدة نِصْف الساعةِ وأنا أمص وأداعب صدرها الجميل.

 
تنهدت أمي وأنا أداعب حلمتها بلساني وألعب بالأخر بيدي. “سهيل، شفايفك حلوين كتير وهما على بزي،قديش بتمنى يضولوا عليهم طول اليوم”.قلت” وأنا كمان ماما بتمنى”. “بتعرف حبيبي إحنا معانا شهر كامل نقدر نعمل زي ما بدنا،جدتك وافقت تعطينا هاي الغرفة طول الشهر وهى راح تهتم بإخوانك الصغار عشان ناخد راحتنا طول الوقت وزي ما بدنا”.

 
قبلتها مرة أخرى على فمها وقلت” أنا مبسوط كتير لا طار من السعادة”. ثم سألتها”ماما بقدر أشلحك البلوزة كله”.قالت بتردد ” بدك تشوف بزازي من غير بلوزة”. قلت باندفاع” آآآه بدي بترجاكي”. ردت وهى تقف ” ماشي، بس انتا شلحني بايديك”.

 

يدي ارتعدت وأنا أرفع بلوزتَها مِنْ على أكتافِها الرائعة. ثمّ أمطرتُها بالقُبَلَ على صدرِها وأكتافِها ورقبتها. أمّي عانقتْني وتنهدت بحماسِ. ثمّ قالتْ، “سهيل، اشلح قميصكَ انتا كمان.زي ما أنا شلحت انتا لازم تشلح” .لم أصدق ما سمعت حتى نزعت قميصي ورميته على الأرض. ما أن استقر القميص على الأرض حتى عانقتني وقبلتني،وبدأت تلمس جسمي وعضلاتي وهى تقول”سهيل، أَنا سعيدُ كتيرً أَنْ يَكُونَ عِنْدي مثل هذا الابن القويِ”. لَعبتُ أنا وأمي مَع بعضنا البعض لمدة طويلة تلك الليلة قَبْلَ أَنْ نِنام.

 

الأيام التالية كانت سعيدة،أمضينا أغلب وقنتا في تلك الغرفة، كانت أمي كل نصف ساعة ترضعني حليبها اللذيذ دون أن تلبس بلوزتها لأتمتع بمنظر صدرها العاري تماما وأنا أرضع.

 

في يوم تبادر لأمي فكرة وهي أن نأخذ حماما مع بعضنا البعض. دخلنا الحمام وبدأت أمي تضع الماء على وأنا واقف، كنت ألف شرشف حول جسمي وما أن وضعت الماء على حتى انزلق الشرشف عني حاولت عبثا أن أرجعه مكانه لكنها أمسكته ورمته بعيدا عني وهي تقول” مش مهم حبيبي، أصلا لازم تشلحها عشان أقدر أغسل جسمك كله”. ثمّ نَظرتْ إلى قضيبي وصاحتْ “أوه، سهيل، مَا كنت متَخيّله أن أيرك طويل هيك، آخر مرة شفته كان قد حبة الزيتون،انتا بتعرف إني كنت مبسوطة وأنا بلعب لك فيه وانتا صغير وبترضع مني “.قلت” ماما بتقدري تلعبي فيه هلق كمان وأنا برضع منك”.” طيب خليني أنضفه منيح بالأول”.

 
قالَت ذلك ووضعت الصابون علي يديها وأخذت قضيبي في يديها وبدأت تغسله.

 
لاحقا ذلك اليوم، عندما ذهبنا إلى غرفتِنا، أمّي أعطتْني صدرَها لأمصه وأنا أنام بجانبها، وَضعتْ يَدَّها داخل بنطلوني وبَدأتَ بمُلاطَفَة ومداعبة قضيبي. بدأ قضيبي بالتضخم وأصبح صعبا عليها أن تلعبه به وهو داخل البنطلون لذا حلت أزار البنطلون ونزعته عني لأصبح عاريا تماما أمامها الآن. بعد وقت من مداعبتها لقضيبي ولعبها به شعرت أنني قد قارب على القذف لذلك رفعت ساقي ولففت جسمي حولها وضغطت قضيبي على فخذها حتى بدأت اقذف حليبي على دفعات كبيرة.

 
عانقتْني أمي وهي تقول “أوه يا حبيبي،نَسيتُ بأنّك الآن شابّ كبير، بيضاتك مليانة بالحليب”. عندها سَألتُها “ماما، إنتي صار لك برضعيني حليبك لمدة ستّة شهور هلق. شو رأيك تدوقي حليبِي أنا “. هَزّتْ أمّيُ رأسها باستحياء لتقَول نعم. أنا أُثرتُ.

 
“ماما،متل ما َمصيت حلماتَكَ، أنت كمان ممكن تمصي لي زبي بتمك وهيك ممكن تدوقي حليبي”.

 
فهمت أمي كلامي وأطبقت بشفتيها على قضيبي وبدأت تمصه. أمسكت برأسها وبدأت أدفع قضيبي في فمها أكثر حتى شعرت بقرب قذفي فسارعت من حركتي حتى بدأ حليبي يملأ فمها،نظرت إليها لأشاهدها وقد أبقت كل حليبي في فمها ولم تخرج أي قطرة منه . قالتْ “أوه، سهيل، مممممم طعمه حلو كتير.كل ما يكون في حليب لازم تعطيني ياه.”.

 
قُلتُ،”أكيد ماما، راح أخليه كله إليك”. سَحبتُها نحوي وقبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت
طويل.

 
بعد فترة، أمّي أرادتْ الذِهاب إلى الحمّام وذهبت إلى َالطابق السفلي. عندما ذهبت َتخيّلتُها وهى ترفع تنورتها إلى الأعلى وهى تتبول . تولدت عندي رغبه في تقبيل كسها الرائع. عندما رَجعتْ، سَألتُها،”ماما، بدي أوبوسك هون ممكن ؟؟”ويدي بين رجليها وراحتي على كسها. أمّي كَانتْ مندهشةَ، لَكنَّها لَمْ ترفع يَدّي عنها.

 
أحمر وجهها من الخجل لكنها رفعت تنورتها إلى الأعلى يبطئ فوق خصرِها لتَكْشفُ لي قليلا قليلا سيقانها الرائعة والناعمة وأفخاذها الممتلئة وأخيراً كسها الجميل المغَطّى بالشَعرِ الناعمِ.

 
أمّي لم يكن عِنْدَها شَعرُ كثير على كسها الرائع لذا كان يمكنني أن أرى شفايف كسها الوردية متألقة بين فخذيها الرائعين كما لو أنهما يدعواني لأقبلهما .

 

فتحت أمُي سيقانُها قليلاً فداعبتُ كسها بلطافة ومحب. أغَلقتْ أمُي عيونُها وبَدأتْ تتنهد بهدوء. أصبحتُ بين سيقانِها وقبّلتْ كسَها وما حوله.رائحتها كانت جميلة بين أفخاذِها وكانت تزيد قوة الرائحة العطرة الصادرة من كسها لحظه بعد لحظه. أخيراً، عانقتُ أمَّي من أفخاذِها ووضِعْت شفاهَي على فاكهةِ حبِّها الناعمةِ وقبّلَته.

 
ارتعشت أمّيُ قليلاً عندما لامست شفاهي كسِها الحسّاسِ وضُغِطتْ رأسي عليه. ثمّ بَدأتُ بلَعْق سوائل أمّيِ ذات مذاق العسلِ بالنسبة لي. ثمّ وَضعتُ لسانَي داخل كس أمِّي ولامَسَّت زنبورها.

 
رَفعتْ أمّيُ طيزها بعض الشّيء وأنا أقوم بذلك فضُغِطتُ فَمَّي إلى الداخل أكثر وأَخذَ زنبورها بين شفاهِي وضَغطَ عليه بلطف.

 
أمّي هزت مؤخرتها عدّة مرات حتى أضغط على كسها أكثر.سرعان، ما أخرجت أنينا طويلا وسائلا لذيذا من كسها.

 
لحست كل سوائلها وهي تنزل من ذلك الكس الملتهب كطفل جائع. ثمّ صَعدتُ إلى أمّي وعانقتْني وقبّلَتني بشكل عاطفي. قبّلنَا بعضنا لوقت طويل بشكل أقوى من ذي قبل .

 
عندما انتهت قبلتنا قالت أمي”سهيل، انتا خليتني أحس بمتعة عمري ما جربتها من
قبل، دايما سوي معي هيك، بكون كتير مبسوطة لما بتكون بين رجلي ولسانك على كسي”.
قُلتُ،”ماما، أنا راح أعيش بين رجليكي طول عمري أشرب من عصير كسك.حليب بزازك وعصير كسك هو كل شئ بدي ياه في حياتي”.

 
أمّي قالتْ،”بِالمناسبة، حبيبي ، بزازي مليانين بالحليب هلق.مصلي بزي”ودفعت رأسي نحو صدرها اليمين.

 
أَخذتُ صدر أمي الناعم في فَمِّي وبَدأَ بشُرْب حليبِها الحلوِّ، وأنا أعانقها بشده. بعد فترة، قالتْ، “سهيل،ألعب بكسي حبيبي.حاسة بشعور غريب هونيك تحت”.

 

كُنْتُ مسروراً جداً وفوراً نَزلتْ بين أفخاذِ أمّيِ وبَدأتْ بإمطار كسها الساخن بوابل من القُبَلِ.
جَعلتُ أمّي تَحْصلُ على أربع رعشات وتصل ذروتها ذلك العصرِ فقط وأنا ألحس كسها، قَبْلَ أَنْ ننزل إلى الصالة للعشاء .

 
في وقت لاحق من تلك الليلة، رَأيتُ أمّي عارية بالكامل للمرة الأولى. أزالتْ بلوزتَها، وتنورتها ثم كيلوتها، ووَقفتْ أمامي. بَدتْ رائعةَ مَع تلك السيقان والأفخاذ اللطيفة والصدر المُشَكَّل بشكل رائع. جلست على الأرض أمامها ودَفعَت وجهَي إلى كسِها وقبّلَته بشهوة.

 
ثمّ نمنا على السريرِ وعانقَنا بعضنا بقوة، وقضيبِي يضغط على كسِها. بعد فترة، وَضعتْ أمّيَ ساقَها فوقي وبَدأتْ بعمل حركاتَ َضْغطُ على قضيبي لتضغطه على كسها أكثر.

 
شعرت بالإثارة وقلت لها” ماما نفسي نكون زي الواحد وصاحبته ونام مع بعض زي المتزوجين،هاي أمنيتي من زمان “. قالتْ، “ابني حبيبي، أنا كُنْتُ بحُلْم بهيك من الثلاثة شهور الماضية. لكن، لازم تكون الأمور مرتبه. خليني أحكي مع جدتك بالأول عشان نرتب يوم ناخد راحتنا فيه. بس استني لبكرة معلش حبيبي؟. هلق بتقدر تحط أيرك بين أفخادي وأنا راح اضغط عليه لحد ما تكبي على “.

 

أُثرتُ كثيراً لسَمْع ذلك من أمّيِ وأنني سوف َأُصبحُ كزوجها. أغلب تلك الليلة، أنا وأمي لَعبنا ألعابَ جنسيه كثيرة من مصّ للصدر، وتُقبّيلُ للكسَ، وَلْعقُ لعصيرَ حبِّها مِنْ داخل أعماق كسِها، كنت أثيرُ زنبورَها بشفاهِي وَجْعلُها تصل إلى ذروة رعشتها وأنا أنيك أفخاذها بقضيبي.

 
أمي مصت لي قضيبي عدة مرات حتى أقذف حليبي وشربته كله.استمرينا على هذه الحال حتى نمنا دون وعي.

 
في اليوم التالي، في الصباحِ، أمّي صَعدتْ إلى وتكلمت كالفتاة الصغيرة “سهيل، جدتك بتحكي انو اليوم أحسن يوم النا. يلا قوم وخد دوش عشان في كم شغله لازم نسويها بالأول”.نَهضتُ فوراً وأخذت حمّاماً. عندما رَجعتُ، رَأيتُ أمّي وقد لَبستْ ثيابا جديدة كعروس بكامل جمالها وذهبها.

 
جدتي أعطتْني بيجاما جديدة كما لو كنت عريسا أيضا.

 
نزعت عن أمِّي غطاء رأسها وقبلتها على رأسها ثم طلبت مني أن ننزل إلى العشاء الذي حضرته لنا جدتي احتفالا بالمناسبة.بعد أن انتهينا من العشاء ذهبنا إلى غرفتِنا وأغَلقَنا البابُ، أسرعتْ إلى ضمها قُبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت طويل. ثمّ نزعت أمي عنها فستانها ثم صدريتها ثم كيلوتها حتى أصبحت عارية تماما. أما أنا أصبحت عاريا قبلها ثم قدتها إلى السريرِ حيث نامت وفتحت يديها بشكل مغري وقالتْ، “تعال،سهيل، تعال وخليك زوجي “.

 
نمت عليها وعانقتُها وأمطرتُها بالقُبَلَ في جميع أنحاء جسمها، دون أن أنسى صدرها الرائع وكسها الملتهب .

 
ثمّ طَلبتُ مِنْ أمّي أن تستندْ على السريرِ وترفع ساقيها إلى الأعلى ثم أَخذتُهما ووُضِعتُهما على كتفِي. فتحت أمُي كسُها بأصابعِها فأدخلت قضيبي المتلهّفُ إلى كس أمي المنتظر على أحر من الجمر له.

 
أدخلت قضيبي عميقا إلى كسها الحريريِ وبَدأتٌ أنيكها ببطء. بعد خمسة دقائق، وَصلتْ أمي إلى ذروتها، لَكنِّي تحَاملتُ على نفسي ولم أقذف إلا بعد أن حصلت هي على ثلاث رعشات تلك الليلة.

 
أردتُ لأمّي أن لا تنسي تلك الليلة التي أصبحنا فيها كالأزواج طوال حياتها وأن تكون مميزة جدا وقد كانت كذلك وال12 يوما التالية أيضا.

 

أمّي كَانتْ نهمةَ وشرهة بعد أن وُجِدتْ ضالتها من المتعة الجنسية التي لم تحصل عليها طوال حياتها السابقة.أنا كُنْتُ مسرورَا لإعْطاء أمِّي تلك المتعة.

 

جدتي كَانتْ سعيدةَ جداً لرُؤية ابنتِها وحفيدِها يَتمتّعانِ بالحياة ً. لم تُساعدُني فقط أنا وأمَّي كي نُصبحَ كالأزواج، لَكنَّها عَمِلَت شيئاً آخر مَكّنَنا من البَقاء كذلك كالأزواج.

 
أبي(زوج أمي)، الذي كَانَ أَخ جدتي، جاءَ لزيارتنا قبل يوم من العودة إلى المنزل، دَعاني للحديث وبَدأَ بالكَلامَ، ” إبني، جدتكَ حكت لي عن كل شي بينك وبين أمك، وأظن أنو أمك سعيدة كتير هيك باين عليها”. أنا صُدِمتُ بالكامل.لكن أبي إستمرَّ، “تَزوّجتُ أمّك وأنا كُنْتُ في ال40 وهي كَانتْ في ال18. ما كنت قادر أسعدها زي ما هي بدها، لكن انتا بقدر هلق تعطيها كل شي بدها ياه وأكتر كمان.هى هلق بالنسبة للناس مرتي لكن جوا البيت هى مرتك “. لَمْ أَعْرفْ هل أَشْعرَ بالصدمة أو بالسعادةً، هل حقاً، أمّي أَصْبَحتْ زوجتَي.سَألَت أبّي، “وأنتا بابا شو راح تسوي؟”.

 
أبّي ابتسم وأجابَ، “أنتا أخدت بنت جدتك،أنا راح أخد عمتك (أختي)”. “بابا،ما فهمت ؟ “، سَألتُ بتردد.

 
قالَ، “كَانَ عِنْدي رغبةُ في أختِي طول الوقتِ. لَكنَّه حرام. لكن، الآن أنت وأمَّكِ أخذتوا هى الخطوةَ الجريئةَ. لذا أَخذتُ أنا كمان متلكو هى الخطوةَ الجريئةَ ً وسَألَت عمتُكَ تَكُونَ زوجتَي. ووافقتْ بسرور. منشان هيك راح يكونُ عِنْدَنا أمّ وابنها وأخ وأخته متزوجين في العائلة “.

 
في ذلك الوقت، أمّي وجدتي جاءتَا .طلبت أنا وأمي أبي وجدتي أن يزوجونا ويباركونا .

 
قالوا، “يلا بدنا حفيد صغير”. أمّي بَدتْ خجولَ جداً وأحنتْ رأسها ورَكضتْ إلى الغرفة. وأنا تبعتها لكي أتُمْكِنُ من أحقق أمنيةَ أبي وأجَعْل أمّي تحمل طفلِنا الأولِ .

 

واشتريت لأمي شبكة ودفعت لها مهراً ، ولبسنا الدبل وألبستها الغوايش ، ولبست البذلة الكاملة ولبست أمي فستان الزفاف . وكذلك قدم أبي لأخته (عمتي) الشبكة والمهر ، ولبسا الدبل ، ولبس البذلة الكاملة ولبست عمتي فستان الزفاف .

دادة أمينة الحامل ولبن السرسوب


كانت والدتى تأخذ الدكتوراة من الولايات المتحدة . وكان عمل أبى يقتضى منه البقاء طول النهار خارج المنزل وبل السفر إلى الإسكندرية والمبيت بها وأراد أبى أن يتقدم باستقالته لرعايتنا ولكن جد فى الأمور أمر هام فقد قام أحد موظفيه بإحضار أخته لكى تعمل معنا كمربية .


وكان لدينا فى المنزل أربع غرف للنوم أكبرها لوالدتى ووالدى والثانية لى والثالثة لشقيقاى وغرفة صغيرة تنام فيها شقيقتى . وكان عمرى 13 سنة وعندما حضرت دادة أمينة إلينا حضر معها أخوها وأخذها أبى إلى الثلاث غرف لكى تختار أن تنام فى إحداها .


كانت ملامحها الجمالية متوسطة لكنها كانت تملك جسدا بديعا وفخذين أروع وطيز جميلة وبشرة بلون الحنطة . واختارت أن تنام بجانب شقيقتى وعندما دخلت غرفتها وجدت أن السرير يتسع لشقيقتى بالكاد .


وعندما دخلت لغرفة شقيقتاى وجدت أن السرير لا يتسع لشخص ثالث .


وكان المكان الوحيد الممكن أن تنام فيه هو غرفتى وإلى جوارى . وأدخلت حقيبة ملابسها فى دولابى وكان كبيرا . وكانت تنام إلى جانبى وهى تحتضننى فكانت لديها أمومة جارفة أسبغتها علينا وكان والدى أسعد الناس بذلك . ولكن بدأت أعراض البلوغ تظهر على وأخذت أشتهى دادة أمينة .


ولم أكن أعرف أى شئ عن الجنس وعرفت أن دادة أمينة نومها ثقيل . فبدأ زبرى يقف عندما تنام جانبى واستمرت الليالى هكذا إلى أن جاء الصيف وبدأت تخفف من ملابسها . وكانت نائمة جانبى وظهرها لى فبدأت أحتضنها ووضعت زبرى على طيزها فشعرت بإحساس جميل . وكانت تضع قميص النوم بين فخذيها فقررت أن أقلعها وأن أنيكها فأخذت أسحب قميص نومها من بين فخذيها إلى أن حررته .


وكانت هناك مفاجأة لا أجمل ولا أروع .


لقد كانت معشوقتى لا ترتدى كولوت . فأخرجت زبرى وبحثت عن خر م طيزها ووضعته على الخرم . واكتفيت بالضغط على خرم طيزها . وأخذت أحتضنها وأداعب ثدييها وكان شعور باللذة ما بعده شعور .


وفجأة شعرت بشئ غريب يزلزل كيانى مع شعور لا أجمل ولا أحلى منه يحتاج إلى مئات الشعراء فى وصف جماله .


وعندما هدأت انقباضات بيضانى وزبرى وجسمى وجدت طيزها غرقت ببحر من اللبن
كنت أعتقد أن هذا اللبن نزل من طيزها.


طبعا لم أكن أعرف أن هذا اللبن من إنتاجى أنا .


وأعدت ملابسها إلى ما كانت عليه ونمت حتى الصباح وأنا أحتضنها .


وفى الصباح بدأت تغير من ملابسها وتتعجب : إيه اللى غرقنى لبن بالليل .


وحضرت أمى من أمريكا وهى تزهو بالدكتوراة وفرحت بوجود دادة أمينة بيننا إلا أنه تقدم لدادة أمينة عريس .


فقام أبى بشراء غرفة نوم لها وأهدتها أمى غويشتين وخاتم . وذهبت إلى زوجها .


وبعد مرور عام ونصف العام كنا فى شهر سبتمبر وكنت أنا فى الصف الأول الثانوى حضرت إلينا دادة أمينة وهى حامل ومطلقة من زوجها . وأنا بافتح لها الباب وضعت الحقيبة التى كانت تحملها على الأرض وأخذت تحتضننى وتقبلنى وهى تبكى ولا أدرى فبمجرد التصاق جسدها بجسدى وقف عليها زبرى وأعتقد أنها أحست به لأنها ابتسمت ابتسامة ماكرة وعرضت عليها أمى أن تبقى معنا فتقبلت شاكرة ولكن قامت بتبديل غرفتى مع غرفة أختى لكى تنام هى وأختى على سريرى الكبير.


وفى اليوم التالى قامت وأعدت لنا الفطور وجلست معنا على السفرة وخرج الجميع معى أبى فى سيارته فقد كانت مدرستى خلف منزلنا مباشرة وأنزل بمجرد سماعى الجرس يدق. واقتربت منى دادة أمينة وهمست إلى : بلاش تروح المدرسة النهار ده أحسن أنا تعبانة جدا.


وكنت أعزها جدا فسمعت كلامها (أطعتها) ولم أذهب إلى المدرسة وذهبت إلى السرير واستلقت عليه وطلبت منى أن أعمل لها كوب شاى. فذهبت لعمله لها وعندما أحضرته طلبت منى أن أضعه على الكومودينو وأن أغطيها لأنها بردانة فقمت بتغطيتها وكان لابد أن ألمس طيزها معشوقتى أثناء تغطيتها فيبدو أنها تأكدت من شئ فقالت لى : روح اقفل باب الشقة بالترباس.

ولم افهم السبب لذلك . وعندما حضرت إليها طلبت من أن أنام جنبها لأنها بردانة وعندما نمت جنبها قالت لى أن بنطلونى بيشوكها وطلبت منى خلعه فلم أتردد فى خلعه وبدأت أمنى نفسى بأن أقوم بنيكها وهى حامل . ونمت جنبها وقمت بحضنها لتدفئتها ومددت يدى أضغط على ثديها فأنزل اللبأ (السرسوب) فهى فى الشهر الخامس ونزلت وشربت منه ورضعت .. ما أحلى لبن البشر لبن المرأة ! ولكن زبى وقف وكنت خلاص هاموت علشان أنيكها . وتسللت بيدها ومست زبى فوجدته واقف فسألتنى سؤالا ما زلت أذكره : انت نفسك فى إيه ؟

طبعا كان نفسى أنيكها فاستعبطت عليها وقلت لها : نفسى فى التفاح .

وكانت الإجابة ليست على هواها فقالت لى : لا .

بالنسبة لى أعتقد أن كل شئ أصبح واضح فهى تريدنى.


فقمت باحتضانها وتقبيلها وقلت لها : نفسى فيكى .


فطلبت منى أن أغمض عيناى فقمت بتغميضهم استعدادا للمفاجأة .


وكانت ترتدى بيجامة من الحرير لونها أصفر ذهبى مخططة بخيوط طولية خضراء فوجدتها تخلع البنطلون وغمضت عيناى مرة أخرى وقالت لى : فتح .


ففتحت عيناى فوجدتها فلقست أى رفعت رجليها ووضعت ركبها على بطنها وأمسكت قصبتى رجليها بأيديها وقالت لى : تعالى .


فقمت بإخراج زبرى من الكولوت ودخلت بين وركيها فاشرأبت لكى ترى زبى فقالت لى : ياه زبك كيبر قوى .

ونظرت إلى أجمل منظر يراه مراهق . كس ما أكبره وما أجمله وبدأت أدعك زبى على شفاه كسها إلا أنها قالت لى : لا لا دخله كله .

فارتميت عليها واحتضنتها وأمسكت زبى ووجهته إلى فتحة كسها الرائع وبدأت أنيك . ولكنها كانت تريد أن تصدم بيوضى بطيزها فطلبت منى أن أخلع الكولوت فقمت بخلعه واحتضنتها وبدأت تغنج لى فى أذنى . لم أكن أعرف أن هذا غنج والحقيقة كنت زعلان أنى أؤلمها . كانت تقول لى : ليه زبك حلو قوى كده ليه قول لى .. أحواااااا أوف يوووووووووه نيك يا واد نيك نيك يا حبيب قلبى . استنى استنى إوعى تجيب لبنك .

يبدو أنها كانت تريد أن أطول فى عملية النيك قبل أن تنزل فأتوقف عن دعك زبرى فى كسها وعندما يهدأ كسها تقوم هى بدعك زبرى بكسها وتقول لى : نيك نيك .

وتسألنى : فيه أحلى من الكس ؟

فأجيبها : لا .


فتقول لى : لا زبرك أحلى شئ فى الدنيا .


وبدأت تتنطط تحتى وتنزل : أحووو أيووووووووه أحوه أيوه .


ونزلت معاها جوه كسها واترميت جنبها حتى هدأ جسدينا من فورة الجنس الممتع فهى أحسن امرأة تعرف تتناك فهى تتناك بحرفية علمت مقدارها فيما بعد وقلت لها : مش ها تتشطفى ؟

فقالت لى : لا أنا عايزة أتمتع بلبنك جوه كسى .