اختى معلمة وانا الطفل التلميذ

اختى معلمة وانا الطفل التلميذ

ولدت عام 1401 هـ وتزوجت أختي عام 1406 هـ وانتقلت معها من مدينتنا (…) الحلوة عندي أبي وأمي وإخواني وأخواتي إلى مدينة (… ) عند أختي وزوجها كنت ابن ست سنوات حينها ادرس بالصف الأول الابتدائي لا اعرف من الدنيا إلا أهلي فقط درست عند أختي وبدأت تصب علي الحنان والعاطفة حتى نسيت أمي وأبي فكانت كل شي بالنسبة لي حتى النوم أنام في أحضانها كانت تحسسني الأمومة التي فقدتها بعيدا عن والدتي وصل الأمر أن أمي إذا اتصلت لا أريد أن أكلمها خشية أن تأخذني من عند أختي وفي العام الجديد 1407 هـ قضينا العطلة عند أمي وأبي واخوتي حتى نسيت ببراءة الطفولة ما كنت ألقاه عند أختي من رغد العيش والعاطفة ورفضت السفر معها وأصرت أن تأخذني معها بحجة أنني أونسها في غياب زوجها الذي كان يصب علي حنان الأبوة صبا وبالفعل سافرت معهم وبقي عن الدراسة قرابة شهر كنت اسمر معها حتى الفجر ثم نفطر ويذهب زوجها للدوام وأنام بين أحضانها الدافئة لم أكن أدرك ما يدور حولي حينها وعندما استيقظ للغداء قبل مجيء زوجها تكون قد جهزت لي ملابس نظيفة للاستحمام وتذهب هي لتجهيز الغداء إلا أن هذا اليوم قالت لماذا لا تدلك جسمك جيدا بالصابون والليفة فاستحيت بماذا أرد عليها فقالت لي أنا اروشك اليوم فرفضت بشدة إلا أنها أصرت على ذلك ودخلت معي الحمام وبدأت تدلك جسمي بالصابون كل جسمي من رأسي لقدمي مرورا بزبي الذي ما إن بدأت تدلكني حتى قام واقفا فقالت والله وصرت رجال يا (…) اوف اش هذا تقصد زبي ثم ضحكت ? صبت علي الماء لتزيل الصابون بيدها حتى وصلت إلى زبي مرة ثانية ? الذي لا يزال قائما فمسكته بيدها وبدأت تدلك ما حوله فشعرت بشي غريب سيخرج منه رغم طفولتي وأنا أكاد اختفي من الخوف والحرج والخجل أيضا ثم أخذت المنشفة ونشفت جسمي وفي كل يوم كانت تفعل هذا معي وفي يوم من الايام قامت بعزلي في الغرفة المجاورة لغرفتها بحجة علشان اخذ راحتي وقبل الدراسة باسبوعين تقريبا حدثت حادثة لوالد زوجها اضطر على آثرها للسفر وفي ليلة ليلاء كانت علي مر ودهاء وذقت فيها العناء وأصناف البلاء رغم صغر سني حدثتني حديث غريب جدا وكانت جالسة أمامي على الأرض وأنا على الكنبة وقد تعمدت الكشف عن كسها ولأني لأول مرة أراه في حياتي شعرت بدوران في رأسي ولا أستطيع وصف ما رأيت وسألتني أسئلة اغرب من هذا الحديث قالت لي الزواج مرة حلو يسوون فيه كذا وكذا وكذا وبدأت تسرد لي الحديث عن الجماع مفصلا ثم سالتي ما ودك تكبر بسرعة وتتزوج قلت لا كذا حلو قالت عمرك شفت حرمة عريانة وكأنها تقصد تسألني عن نفسها قلت لا ثم قامت عندي على الكنبة وضمتتني وقد قام زبي من هول ما رأيت قالت اش اسم اللي معك قلت اش هو قالت هذا وأشرت على زبي تهلل وجهي عرقا من الخجل قالت اش تسمونه انتم يالرجال قلت ما ادري من الحياء قمت وهربت غرفتي فجاءت مسرعة تجري وقالت ليه زعلت يا حبيبي ثم ضمتني وباستني وقالت لا تزعل علي حبيبي وأعطتني 50 ريال ثم قالت رح السوبرماركت وخذ اللي تبي منها وتعال بسرعة رحت كالبرق ثم رجعت مسرعا فقالت حبيبي باقي زعلان قلت لها لا وبالفعل نسيت كل شي وبعد العشاء قالت روح تروش وانا اجهزلك الملابس والمنشفة وبعد ما انتهيت دقيت الباب فناولتني المنشفة فقط وقالت البسها ورح غرفتك فلبستها ورحت غرفتي ثم جاءتني وقالت انسدح قلت اول البس قالت لا اليوم تنام كذا وكنت متزرا بالمنشفة فقط ثم غطتني بالبطانية وقالت حبيبي لا تزعل مني وفي كل يوم كانت تفعل معي هذا الشيء احيانا تناديني غرفتها هي شبه عريانة بل احيانا تناديني الحمام اجيب ملابسها وهي عارية وفي ليلة كان الوقت متاخر من الليل استيقظت واذا بها شبه عارية امامي فقد كانت ترتدي شلحة شفافة تصف حتى شعر جسمها وقد بدا ذاك الجميل يتبسم من تحتها احسست بشي كبير على جسمي وشي ما يعبث بزبي من الداخل وهو قائم فنادتني غرفتها وقد اطفئت النور عدا تلك اللمبة الحمرا المنذرة بحدوث الخطر فاستلقت على ظهرها وقالت تعال حبيبي لا اخفي عليكم كنت مدركا الامر تماما واحس برغبة شديدة فاخذت يدي وقالت قرب قربت بحذر قالت تعال حتى امسكتني وقالت اطلع على صدري حبيبي وقد طلعت عليها وفتحت رجليها ولكن قصر قامتي لم تساعدها ان تتساوى راسينا مع قدمينا فحاولت انزالي قليلا على بطنها فلم اتمكن من نيل الهدف المقصود فلازالت تنزلني حتى بلغنا الهدف وهو وصول زبي على كسها وكنت بين يديها كالدمية تحركني كيف تشاء ثم قالت اش هذا الزب الحلو ثم امسكته وكانت تحاول العبث به في كسها لم اكن اعلم ان هذة الحركة هي الفرشة ورفعت الشلحة? وفتحت رجليها ثم حاولت ادخال زبي في كسها فلما احست بانني بدات اتفاعل معها قامت ونيمتني على ظهري وكان زبي واقفا جلست على زبي وحاولت ادخاله على الرغم من صغره واذا به كله في كسها فقالت لاتتحرك حبيبي لاتتحرك فكانت ترفع وتنزل حتى انني استانست من هذا العمل فقالت(…) قم فقمت ونامت على ظهرها واخذتني فوظعتني بين رجليها وامسكت زبي وادخلته في كسها فاحسست بلذة لم اكن اتصورها وفي كل يوم كانت تعطيني درسا مثل هذا الدرس الجميل حتى ادمنتها كل يوم وكل ليلة لمدة 12 سنة وعندما بلغت لم اكن اجد غيرها افرغ فيه شهوتي ليس فلها الفضل علي كونها معلمتي حتى انني كنت اتحكم فيها على كيفي وكنت امنعها من زوجها لتكون لي خاصة واستمريت عليها قرابة 12 عاما نيك يوميا عدا ايام دورتها الشهرية او نفاسها حتى لو سافرت اسافر معها وكنت اسافر بها لاهلي فاقضي معها بما لايقل عن 4 إلى 6 ساعات في احد الفنادق كلها نيك وبوس ومصمصة فهي لديها القدرة على اثارة الحديد والجدران ثم بعد ذلك اوصلها لاهلي واحيانا اسافر بها برا فنمضي سفرنا كله نيك وحنان ومصمصة فالكس عندها كم هو اجمل من الحياة نفسها ويالطعم في شفتيها عند المصمصة او عندما تمص زبي والا تعال فانظر طيزها الضيق الجميل الذي اخذ نصف جمال الطبيعة الذي تعشق النيك فيه عشق مو بس كذا بل قبل النيك لازم ادغدغ فتحت ذلك الطيز الجميل وهذا من شروطها فما ان ادخل راس زبي في تلك الفتحة حتى تبدأ هي بالاستثارة جنسيا فكم قضيت معها قرابة 13 عاما تماما لم ار يوما في كسها شعرة واحدة او في طيزها وتعاهدنا انا وهي على ان الواحد منا متى اشتاق للاخر ان ينيكه صاحيا او نائماويطلبه دون حرج او اخجل فكانت تدخل علي وانا نايم فتنزل سروالي وتطلع على زبي فاقوم اكمل المشوار وكنت اشتاق لها وهي نائمة فافعل بها مثل ذلك دون تردد او حياء بل كنا نشتاق لبعض ونحن مع بعض فمن يصدق هذة القصة

اغتصبتنى بنت

اغتصبتنى بنت
إليكم أيها الأصدقاء الأعزاء أكتب إحدى القصص الواقعية التي جرت معي وأنا في بداية سن المراهقة:
لقد كنت في بداية المراهقة شابا وسيما من سوريا ولقد كنت شديد الخجل لدرجة أنني كنت لاأستطيع النظر إلى أي فتاة وحتى اللواتي يقربنني وكنت إذا نظرت إلي فتاة أوخاطبتني يحمر وجهي خجلا وأتلعثم بالكلام حتى جاء ذلك اليوم الذي أعده بداية عمري وبداية حياتي الجنسية التي لم أستطع حتى الآن أن أشبعها
كنت في أحد الأيام سهران في المنزل لوحدي وكان أهلي مسافرين لقضاء إجازة الصيف على شط البحر وإذا بصوت غريب آتي من قرب المنزل ولقد كان الوقت متأخرا لدرجة أنني كنت خائفا من الخروج والتأكد ولحظات وبينما أفكر في الخروج أو لا رن جرس المنزل فازداد خوفي واضطرابي وإذ بصوت خافت يقول رجاءً المساعدة أرجوكم هل من أحد في المنزل؟؟ فهممت بسرعة لأرى من بالباب؟؟ فتحت الباب رويداً رويدا وإذا بفتاة كانت قد بلغت الثالثة والعشرين من العمر رائعة الجمال بيضاء شعرها أشقر وعيناها زرقاوتين أما الجسم آه آه مرتدية ثوب سهرة فاضحاً جداً . قالت لي هل يمكنني الدخول فهناك من يلاحقني وهو سكران؟ فأجبت لايوجد أحد سواي في المنزل؟ فأجابت لاعليك لايهم فأنا لاأخاف منك فوجهك يدل على الراحة ودخلت إلى غرفة الجلوس وقليلاً أخذت راحتها وكأن البيت بيتها. قدمت لهاالشاي والقهوة وأنا في شدة الخجل منها فأنا خجول جداً وكنت خائفا ًمن قدوم أحد الأقارب. وما هي إلا لحظات وأنا جالس مقابلها أفكر ونظري في الأرض خجلاً حتى قامت وجلست قربي فاحمريت خجلاً حتى أصبح لون وجهي أحمر وإذا بها تقول مابك لماذا أنت خجول فلم أجب ولحظات حتى انطلقت ضحكة عارمة قطعت الصمت وأخذت الفتاة تقول الآن فهمت أنت عذري ها ها ها
ودقائق مرت دون أن أنطق بكلمة فوقفت الفتاة قربي وقالت أنظر إلي فنظرت فعلى الفور قامت بخلع ثوبها حتى أصبحت عارية تماما فخرجت من الغرفة إلى الصالة ولحقت بي ولم تكتفي إلى أن أمسكت بي وطرحتني أرضا وجلست فوقي وهي عارية حتى أمسكت برأسي وقربت فمها من فمي وأخذت تقبلني وتأخذ شفتي العلوية ثم السفلية وأمسكت بيدي ووضعتها على صدرها ولأول مرة أشعر بشيء منتصب بين رجلي لهذه الدرجة.توقفت الفتاة فجأة وقالت مارأيك الآن فابتسمت وقلت: شيء جميل فسألتني أن نذهب إلى غرفة نوم والدي لنكمل مابدأنا به فقلت هل من تتمة لهذا فأجابت نعم “” ودون تردد قلت لها من هنا ودخلنا غرفة النوم وبدأت بتقبيلي ويدها الأولى حول رقبتي والأخرى عند قضيبي وكانت تفرك بقوة وأدخلت يدها في كلسوني وعادت وامسكتني من رأسي وقالت إخلع ملابسك كلها فخلعتها وأصبحت أنا الآخر عاري.دفعتني إلى السرير وأخذت بتقبيلي من شفتي مروراً بذقني نحو رقبتي وإلى صدري الذي أخذت تمصه ذهاباً إلى بطني ثم استقرت بين رجلي وأخذت تلعق وتمص قضيبي وكأنه مصنوع من المثلجات وأنا هنا كنت في قمة المحن
و…………….
فجأة شعرت بخروج شيء من القضيب وشعرت بإرتخاء في جسدي كله فسألتها ماهذا؟؟ فأجابت هذا هو المني الذي عن طريق إدخال قضيبك في جسد الفتاة بعد ممارسة الجنس يأتي وتنجب منه المرأة الأولاد. عادت الفتاة واقتربت مني وقالت الآن دورك فأجبتها لاأعرف قالت إفعل لي مثلما فعلت لك فبدأت بتقبيل شفتاها بنهم كبير ويدي تلاعبان صدرها متوسط الحجم مرتفع الحلمة حتى وضعت فمي عليه وأخذت أمص منه كالأطفال أخذت الفتاة يدي ووضعتا على مكان لاأعرفه قالت لي عنه أنه الكس نعم الكس الذي يدخل به الرجل قضيبه وينجب الأطفال منه وحذرتني من أن أدخل قضيبي فيه كي لا أكسر عذريتها أي غشاء البكارة كما شرحته لي .ولكننى لم أهتم لكلامها وأخذت ألعب لها بكسها المحلوق حتى استقت شفتاي عليه وهنا أحسست بحرارة جسم الفتاة ترتفع وأخذت تتأوه وتقول أكمل أكمل لاتتوقف كمل حتى وصلت لمرحلة خرجت منها مادة زهرية اللون قالت لي عنها أنها المني الأنثوي وفجأة قامت من السرير إستدارت ووضعت يداها على ركبتاها وطوبزت وقالت هيا هيا قلت ماذا بعد قالت أدخل قضيبك في خلفي فليس هناك مشكلة في هذه المنطقة فاقتربت منها ببطء وأنا أرتعش وأخذت بإدخال قضيبي في كسها رويداً رويدا وسط صراخ وآهات منها وأنزلت دم بكارتها وهي تقول لماذا فعلت هذا حرام عليك آاااااااااه ثم ما لبثت شهوتها أن غلبت عليها وقالت أكمل حتى دخل كامل قضيبي فسألتها ماذا بعد قالت أدخله وأخرجه بسرعة حتى يأتي ضهرك أي المني
وأخذت أفعل لدرجة أنني أخذت أتصبب عرقاً وهه هه هه جاء ضهري وأنا منهك جداً فأخذت بتقبيلها وخلدنا للنوم منهكين لكثرة ماقمنا به. وفي الصباح الباكر استيقظت وقمت بإعداد الفطور لمعلمتي الأولى وتناولنا الطعام وأخذنا نتحاور وأصبحنا أصدقاء وأخذنا أرقام بعض وظللنا نخرج سويةً وحصلت بيننا الكثير من الأمور التتمة في العدد القادم مع تمنياتي أن تنال القصة الواقعية إعجاب الجميع كان معكم روبيرت من سوريا
هــــــــــــــــ خليوي 00963530926
راسلوني ولو مسج فاضي صدقوني قلبي راضي

احلى كشتة كشتناها

احلى كشتة كشتناها
هااااي بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام
ولدي اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم
في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدةويمزح معي دائما
ولم اظهر له اعجابي به . يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب
قربي في السيارة ومعنا اخوانه الصغارفي النقعدة المؤخرة كان فخذي طول
الطريق ملاصق له تماما وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم شيئابل اني طول
الطريق وانا احك في كسي كي اثيرة ومافي فائدة . وصلنا الى المكان ونزلنا من
السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان والده مشغول باشعال الحطب وامه
بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في
النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها
في اخرى الان الوقت اخر الليل والجميع نلم الا انا وهوجلسنا نتحدث ونضحك
مع بعض فقال مارايك ننام حتى نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات
اخلع ملابسى للنوم كان يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيابدات
اخلع البنطلون والبس لباس النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه
وبدات اخلع البنطلون ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه
ذهبت الى الشنطة فلم اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا
الكلوت والسنتيان ثم قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك … قال نامي هكذا قلت
اخاف نتاخر في النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت
انتباهي ان يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على
الفراش وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يالله ننام مع
بعض على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان
اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون
عن شي وامك وابوك قال فيسابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدةب دات
امص زبه بلهفة شديدة وهويتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان فقلت
ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب ربع ساع
واصيعة داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان طلع سائله داخل فمي . مسحت صدرى
وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من جديد وزبه
انتصب فقال اريد ان ادخله فيطيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل قال نجرب معك
كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على صدري وفسخ
الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه بفمهوانا مستمتعة
ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي اتبعني شوي لكن حلوثم قام
وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته بلكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا
بادخال زبه في طيزي كان متعب في البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا
حتى اصبحت الفتحة ملائمة للزبه ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية
بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني الى ان فتح كسي

القصة ياجماعة الخير والله
منقولة
 

اجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب

اجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب
شعرت بوحده قاتله …. ناديت على أخى الأصغر أيمن …. أدركت أننى بحالة سيئة عندما لاحظت نظراته لى كأنها تعرينى … كنت أجلس فى فراشى بملابس خفيفه مثيره … تحدثت قليلا مع أيمن … وبعد انصرافه نمت على بطنى أحتضن الفراش … كان قميص النوم خفيفا وقصيرا يظهر أجزاء من جسدى .. لم أكن أهتم فهذه فقط هى الحريه المسموح بها …. لاحظت أن أخى أيمن يلاحقنى بنظراته وأنه يتلصص النظر الى جسدى شبه العارى … لم أهتم غير أن سلوكه وضعنى فى موقف غريب منه فبدأت أستشعر أنوثتى من خلال نظراته … ولم أحاول صرفه عن النظر لى من أكثر من زاويه وموضع لدرجة أننى اتهمت نفسى بغوايته فقد كنت أرى كم أنا مثيره ومرغوبه كلما تابعتنى عيونه … أعتقد أننى تسببت له فى مشكله … فظل يلاحقنى طيلة الخمسة أيام … كنت متردده فى البدايه لكننى أصبحت أفعل ذلك عمدا وكأننى أرغب فى استعادة ثقه ضائعه فى نفسى أو ربما كنت أعتبره فأر التجارب لمشروعى القادم فى سنوات الجامعة … أردت التأكد من مواهبى الجسديه والإطمئنان على قدراتى فى الإغراء …. أيمن لازال فى الرابعة عشر مراهق صغير مدلل من جميع أفراد الأسره … اعتبرته تسليتى للخروج من حالة القلق المنفره التى عشتها تلك الأيام … راقبته كما يراقبنى من بعد …. تعمدت فى احدى المرات تغيير ملابسى وباب الغرفه مفتوح … لاحظته يسير فى الصاله كالمجنون ويقترب دون أن يدعنى ألاحظه …. خلعت ملابسى ببطئ شديد فى المرآة التى كنت اتابعه من خلالها … وقفت عاريه لايستر جسدى سوى كيلوت صغير … تحسست صدرى وتأملت جسدى …. كان أيمن يقف متسمرا مذهولا لايملك الجرأه على الإقتراب خطوه …. ارتديت قميصا قصيرا بدون مشدات للصدر … وخلعت الكيلوت الصغير الذى أرتديه …. بعد دقائق ناديت عليه لأرى تأثير فعلتى المجنونه … جاء متلعثما تصدر عنه كلمات غير مفهومه … جعلته يجلس أمامى على حافة سرير رباب وجلست فاتحة بين ساقاى مسافه تسمح له بمشاهدة أسرارى … كاد يخترق جسدى بنظراته … ووجدت المنطقه أسفل بطنه تنتفخ بعصبيه … اشتد هياجى ورغبتى فى الإستمرار باثارته فأرحت جسدى الى الخلف ليرى مسافه اكبر … ولم أحاول النظر اليه حتى لايشعر بخجل …. حاول أن يخفى البروز الناتج عن تهيجه بكلتا يديه …. ظللت أتحرك أمامه على الفراش بأوضاع مثيره وكنت شديدة الإثارة … كنا نتحدث فى أى شئ لنطيل الجلسه … ظل يضغط على عضوه بكلتا يديه …. زادت اثارتى فرفعت ساقى قليلا ليشاهد اكثر … كنت متهيجه ومبتله …. أنهيت الحديث وانسحبت الى الحمام لممارسة العاده السريه ……

فى أول أجازة عدت لأسرتى … استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما … لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى … وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر … كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة … تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة … استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية … فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى … وضعت البراد على البوتاجاز … ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه … وأنظر اليه … وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه … اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا … ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى … كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره …. ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل … لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه … فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل … فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلى … كان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعة … وطلبت منه الطاعة والكتمان … فوعدنى أن يكون طوع أمرى … بعد نوم الأب والأم ولأن رباب مشغولة بكليتها بالقاهرة كان أيمن ينتظر أوامرى بفارغ الصبر … سحبته الى غرفتى … وأغلقت باب الغرفة … وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له … جعلته يمص حلماتى … وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة … وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى … كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما … وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصة … كان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية ….

كنت أهرب الى بلدتى … أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو … فقد كنت أرسم له الخطط … اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما … من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم … صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات … البنات كبرت ياعبد الهادى … ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه … كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة … ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر … أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب … وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة … ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة … التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما … غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى … اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا … ظللنا نلعب تحت الماء لفترة … ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع … كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع … وانتصب ذكره انتصابا شديدا … حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ … ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى … استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى … بعد ممارسة الجنس مرتين … شعرنا بالارهاق … وجلسنا نأكل ونتسامر … سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد …. زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى … ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك …. كنت بتعمل كده وأنا غايبة … لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة ….

***

ها أقولك كل حاجة بس …. أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك … لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة … لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى … فاكرة … ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها … بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى … ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت … حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج … فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة … شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها … فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين … لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع … عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم … لقيتها بتحضنى بايدها الشمال … ولسة مستمرة فى الحركة … وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت … كنت مكسوف جدا … عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف … ساعتها نفسى راح منى من الخوف … وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر … لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى … ولصقت نفسها فى جسمى … وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها … أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها … حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها … حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان … وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر … وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها … قامت راحت الحمام ورجعت نامت … بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام … كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام … بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك … واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام … لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك … ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك … لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل … بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير … لكن ماما … لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها … أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة … بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى ….

***

اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى … اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان … ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح … وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار …حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر … تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى … بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا … ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا … والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث … فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد … ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به … ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة … كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل … صباحا نذهب الى البحر … ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما … وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا … صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل … وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته ….

****

دينا أختى الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى
لبسها
ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع
دايما
با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف
يوم
كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان
بتسهر
للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى
المكتب .
انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت
رباب
نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد
انها
فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة
مش
ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها
ومفشوخة
شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى… أنا
دايما
با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل
الموضوع قبل
كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة
بالموضوع
ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها
اتأكدت انها رايحة
فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها
معقدة
لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج
ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست
تانى
وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها
ركعت
بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست
طيظها
ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد لله حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش
فيها
واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت
لما
هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية … حسيت انها ها
تتحرك.
اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى
با
أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت .
مالت
شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش
وزحت
الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى
اكتر من
دينا … كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى
تانى
المرة دى ع الفتحة
بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت
أكمل حك
لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة
مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى
ورجعت
رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة
نايمة
ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة
نفسها
نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك
بتاعى فى
الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت
كده
لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى …. رجعت لورا شوية ومديت ايدى
أشوف
حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم
جنبها .
فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من
نفسى
وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها … وفضلت مراقبها من
بعيد .
بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ
رجليها
المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف ….
لقيتها مدت
ايدها تحسس على
نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها
بطئ
….. ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة
وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى
ولعبت فى
الفتحة … حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على
ايدى
شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها

لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة
وماحركتوش
ضغطت عليه برجليها جامد عصرته … كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت
انزل
تانى لو عصرتنى كذا مرة … لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى
بقت
تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها
وجسمها
فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا … المرة دى الخوف راح
منى
وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها
شوية
لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته
زى ما
كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها
بتعلا
لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها
علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة
كبيرة
دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت
لكن
اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها
باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى
وهو
بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على
طول
وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت
ما
رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى
دينا
راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت
بتاعها
غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت
انها
لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا
أيمن
انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام
جنبى
… طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما
كنتش
أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها
وضغطت
عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى
فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى
بقى
وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن
فوق
الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى
عليها
برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص
والستيان
وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من
فوق
الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض
وقالت لى
بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت
لها
المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول
***
أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى
بيسموها
الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل
حساب
لكل حاجة وخصوصا الاشاعات … كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا
راجل
جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى
لازم
أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة
وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة
عنها.
علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى … اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات
عندى
… أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا
عاوزة
أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى
البنات
أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة … يعنى مش صعب ألاقى
ابن
الحلال … لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على
حد
وبدون أى مواد تخلف …. السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى
عليهم
والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا … دينا أحلامها
عبيطة
مستمدة من السينما .. لكن
أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز
علشان
لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس … وأوافق ع
العريس
اللى يعجبنى …. أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية
عارفة
أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما
بتحسبش
حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا
عمرهم
كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى
أكبر
منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان
دينا
شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن
عندى
أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا
وأنا
لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا
عارفة
ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما
لكن
ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة.
كمان
عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما
ماما
جابت أيمن وكبر شوية
أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى
أنا
ودينا . مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية
والسبسبة .
بقت تحسسنى انى ولد مش بنت …. السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة
خامسة
ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله
أنا
كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب
أكتوبر
أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة … أنا بحب
أخواتى
لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش
داريانة
بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل
.
صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى
ولقيتنى
عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر
وبس
بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول … أيه يعنى لما أنبسط
شوية
ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى
أكمل
حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش
أبقى ما
عنديش احساس اختبرت
احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة
أكمل
للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى
خالص ما
قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على
كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى
لغاية ما
أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت
لبنه
ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت
فى
بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى
***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس
بشكل
عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة
لكن
لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى
الشئ
الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا
من
الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى
مشروع
دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية … لازم الإنسان يجرب
الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى
قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس
الطبيب
بيهم وبمشاكلهم اليومية … وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد
المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى
اللى
اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى
الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة
والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت
صحيح
أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه
عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت
أن
لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه
أيمن
كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت
إن
نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى
كانت
مكسورة . وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت
عنى .
دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا
كنت
متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك … بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى
نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا
انتقلنا
من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل
العكس
تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه
أساسه هو
الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة
وأنه
مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات
مشبوهة
وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب
ظهرت
زى الدمامل فى المجتمع
بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى
أعيد
اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح
صاحبت
أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها
نقل كل
حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين
كان
زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه … غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى … وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب … بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب … الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات … كان مسلينى أغلب وقتى … لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه … مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران … راقبته من جوة الأوضة … البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه … كان مشدود لها جدا … من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة …. قفلت باب الأوضة … ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا … وندهت عليه … كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر … طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين … بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة …. اكتشفت أنه هايج جدا … الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون … يعنى ما نقدرش نعمل حاجة … طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة … بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض … مديت ايدى ولمسته … كان منتصب … لعبت معاه شوية …. مد ايده ولعب لى شوية … كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم …. كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة …. قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام … كنا بنقول على بابا وماما الحكومة … أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت …. لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة … أنا عرفت لوحدى بالصدفة … مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد …. واضطر يبات هناك … ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة … يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل … كنت مراقباهم طول الليل … طفيت النور بدرى … واتسحبت جنب باب الأوضة … الساعة واحدة بالليل …. سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة … أدركت الموضوع … حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة … لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة … سمعت حوار بصوت خافت … عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما … اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه …. سمعتها بتقوله نزل هدومك … وارفع نفسك لفوق … لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة … اقتربت أكثر … كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا … أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة … بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم … كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة … كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها … فكان صوتها مكتوما …. بعد قليل قذف فى فمها … كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى …. تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا … تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد …. خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر … وعادت بعد قليل … اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام … سمعت أصوات متداخله بعد قليل … انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة … كان هناك ضوء صادر من الحمام … خفت أن يرانى أحدهما … فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد … كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن …. حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى …. فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ….

***

أبو أيمن راجل طيب …من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال … ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا … عاقلة وراسية … وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه … المشكلة ف دينا … هى اللى لعبية … ومايعجبهاش العجب … خايفة عليها … لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى … ها أعمل لها ايه مجنونة … لازم نعقلها عشان توافق … ها تاخد ايه من البكالوريوس … فرصة وجاتنا … نعمة نرفصها …. كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن … كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة … ما تبقيش مجنونة وخلصى …. رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها … أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة … رزق وجالنا … نتبطر ع النعمة … الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة … بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم … حسيت براحة ما بعدها راحة … هم وانزاح من على قلبى … أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده … ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات … الحرب ما خلتش حد عنده حاجة … من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض … العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط … ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش … ودى فرصة لينا كلنا نتنفس … رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى … با اعتبره راجل البيت من دلوقت … بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب … وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها … عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس … الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب … وها ياخدها ويسافر … البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم … سافرت دينا تانى يوم جوازها … أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته … فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت … كان يوم مهم فى حياتى … حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين … دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت … لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها … استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا … لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج … اتهيجت قوى ومارست العادة السرية … كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه … الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير … حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز … خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى … كان صيف وكنت لابسة خفيف … أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت … كان راقد فى سريرها ودموعه على خده … قربت منه … وخدته فى حضنى … الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر …. طلعت جنبه ع السرير …. ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره … كنت لسة هايجة … أيمن متعود على حضنى … شديته ف حضنى أكتر … حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض … ضغطت عليه أكتر … اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى … سحبت نفسى لفوق شوية …. لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط … وطلعت بز حطيته ف بقه …. مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر …. رفعت ديل القميص لفوق بطنى …. ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت …. ما كنتش قادرة أستنى … لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى …. وفعلا أول مرة أعملها … وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف … كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه … أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت … دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار … اتهيج بسرعة ونزل ف بقى … كان مكسوف منى قوى …. رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى …. لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر …. مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة …. ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى … كنت عاوزة أركب عليه … لكن جسمى تقيل عليه …. فتحت رجلى ودخلته …. الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى … رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ….. ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى …. وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار …. بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن … لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى … حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة … كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك …. وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت … ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة … الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه … مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل … ومافيش حد فى البيت غير أيمن … ورباب فى الجامعة فى مصر … قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران …. كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة …. دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى … قالى ماشى …. رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه … وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى … مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى … لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى … حضنى من ورا وبتاعه واقف … شاورت له من غير صوت … وميلت جسمى ورفعت القميص … نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة … بعد ما خلصنا ف تلات دقايق …. حسيت ان نارى لسة ما انطفتش …. اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته … ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق … لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت … قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة …. كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى … وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه … كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف …. كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى …. رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه … كان ها ياكلنى بعنيه … مد ايده ولعب لى شوية …. وبتاعه واقف ع الآخر …. نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى …. المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول … والمدة طولت شوية …. ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة …. يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له … كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات … وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى … ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات … الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء … وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه … وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

أجرأ اغتصاب

أجرأ اغتصاب

مرت حادثه بمدينتى هى اغرب ما يكون
حكت لى احدى بطلاتها……وقالت
رجعت ابنتى من المدرسه يوم وتبدو عليهاعلامات الارهاق والتعب كانها تعرضت لحادث فزعت من مكانى واخذتها بين احضانى شممت رائحه غريبه بين طيات ملابسها رائحه اعرفها جيدا… رائحة منى الرجال
صعقت مكانى…اخذتها الى غرفتها وسالتها عن ما جرى
(فاطمه بنت جميله فى الصف الاول الاعدادى لها جسد ممشوق شديدة البياض مملؤة الجسد بتناسق
لو ارتدت ملابس سيده فى العشرينات لزينتها برغم صغر سنها الا ان مفاتنها ظاهره بقوه,, تشبه امها الى حد كبير.)
قالت انها اثناء عودتها من المدرسه مع زملائها طلب منها حسام ابن خالتها ان تذهب معه
الى خالتها لانها تريدهاوفى الطريق بجانب احدى البيوت القديمه امسك بى بقوه وخرج بعض زملائهم
من جنبات الشارع وساعدوه فى ادخالى الى ذلك البيت المهجور
جردونى من ملابسى,وعندما صرخت قام حسن زميلى فى الفصل بصفعى على وجهى
قالت الام وهى تصرخ ماذا فعلوا بكى
امسكت الام بفاطمه بقوه ورمتها على السرير واخذت تنظر الى جسد ابنتها والى عضوها اخذت تتحسسه
وهى تسالها حد فيهم دخل حاجه هنا(وهى تشير الى عضوها)
قالت فاطمه لا,,كانوا بيدخلوه هنا(واشارت الى دبرها)
نظرت الام الى دبر فاطمه وتحسسته ووجدته ملتهبا من كثرة الاعتداء عليه
جن جنون المراه وخرجت مسرعه الى بيت اختها قاصده ابن اختها حسام
وما ان وصلت وجدت حسام جالس بين اخوته انهالت عليه بالضرب والسب والجميع يحاول فهم ما يحدث لكن دون جدوى حاولو استخلاص الولد منها ونجحوا
رجعت الى بيتها ومن خلفها اختها تجرى خلفها
ام حسام:ايه الى جرى يا ام فاطمه
ام فاطمه:تعالى يا فاطمه احكى لخالتك على اللى عمله فيكى
ام حسام: انا بسالك انتى
ام فاطمه: ابنك ناك بنتى يا اختى ختها هو وزميله ونكوها
صعقت ام حسام من رد اختها خاصة وهى تعرف مدى حسن اخلاقها وحسن ملافظها وتدينا غادرت البيت بحثا عن زلك العابث حسام
وظلت ام فاطمه جالسه واضعه كلتا يديها على راسها وابنتها اما مها تحمل اوساخ الرزيله على جسدها البرىء
اما حسام فبعد العلقه الساخنه من خالته خرج مسرعا الى اصدقائه يخبرهم حتى ياخذوا حرصهم
اجتمع الاصدقاءوكان معهم مدبر العمليه (0ماسح الاحذيه متولى)
(متولى يكبرهم جميعا بخمس سنوات,,,اما حسام وعاطف وجلال فهم فى سن واحده)
متولى:الوليه خالتك دى لازم تتربى على ضربها ليك
حسام:نضربها يعنى
متولى: لا يا عبيط دى ليها طريقه تانيه
جلال:: نخليها ماشيه ونحدفها طوبه وما تعرفش مين اللى حدفها
متولى: لا انا عندى حل احسن من كده
حسام : ايه هو
متولى: نعمل فيها زى ما عملنا فى بنتها
عاطف: يا نهار اسود دى تضربنا كلنا
متولى: اسكت يا عبيط ,هو مش جوز خالتك مسافر فى الخليج ,وهى لوحدها فى الشقه هى وابنها وفاطمه
حسام: ايوه
متولى: خلاص يبقى الليله نزور خالتك ونسلم على فاطمه تانى
الاصدقاء: ازاى
متولى: اقولكم ازاى حسام حيروح لخالته على انه رايح يعتذر لها ويصالحهاويخش ويسيب الباب مفتوح احنا نكمل الباقى
اتفقو على ذلك وذهب حسام الى خالته وطرق الباب عندما علمت خالته انه هواسرعت اليه بالضرب وهى تردد وكمان جاى لحد هناوافلت حسام منها بصعوبه كان الجميع يراقبون ما يحدث بخوف اما متولى الذى لم يكف عن تناول المخدرات فلم يهتم بل بالعكس امسك بحسام من يده وصعد به مره ثانيه الى بيت خالته وطرق الباب وجلال وعاطف من خلفهم وعندما فتح الباب دفع الجميع ام فاطمه حتى اسقطوها على الارض حاولت ان تنهض لم تستطع حاولت ان تصرخ سارع متولى وكتم انفاسها وهويصرخ فيه انزعوا عنها ملابسها مد الجميع ايديهم ليلتهموا من الفريسه الجامحه
فاطمه صرخت انتبهوا اليها ذهب اليها عاطف وتكفل بها نزعوا ملابس ام فاطمه وهى تتلوى على الارض محاوله الافلات منهم لم يبقى على جسدها الابيض غير الكلوت احمرت اجزاء جسدها من التحرش بالارض وكدمات الاولاد حاول جلال نزع الكلت لم يستطع صفعه متولى على سوء صنيعه
جاء حسام يساعد متولى فى نزع الكلت عن جسد خالته نجحوا فرح متولى وابيضت عيناه من جمال ما راى انه عضورائع لم يرى مثله نائم فى احضان جبلين من اللحم الابيض الجالس هنا نفسه بقبله على خد ام فاطمه ثم رفع يديه من على فمها صرخت صفعها صرخت ثانيه
اخرج مطواه واشهرهافى وجهها لم تهاب المطواه لمح الشيطان ابنها الصغير نائم على اريكه مجاوره نهض مسرعا من على صدرها وامسك بالصغير ووضع المطواه على رقبته
ارتمت ام فاطمه على الارض من شدة الياس وارتمى معها الكبرياء والشجاعه
ابتسم متولىواخرج سيجاره واشعلها وامر جلال ان يضاجع ام فاطمه
اقترب جلال وهوممسك بقضيه وام فاطمه عينها على ابنها الاسير
اقترب اكثر ووضع يده على راسها الذى تساوى مع قامته وهو واقف اشار اليها بالاعتدال تجاهلته
اشار لها متولى بالسكين على ابنها نامت على ظهرها وعيناها على الصغير عدلها جلال على بطنها ثم امسك فخديها بيديه وباعدهما عن بعضهما وبصق على دبرها واعتدل ودخل قضيبه الصغير الذى لم يجد اي صعوبه نام على ظهرها اخذ يهتز يمينا وشمالا ثم ارتعش جسده معلنا عن النهايه نزل من على ظهرها وبقايا منى شفاف على عضوه الجميع فى حالة سكون فاطمه تنظر الى امها وبجانبها عاطف ممسك بها متولى يامره بتركها واخذ نصيبه من امها ارتعش عاطف وتقدم بخطوات مهزوزه
امسك بكلتها ومسح موخرتها ثم بصق على دبرها وادخله وما لبس ان انتهى
ثم نهض متولى استوقفه حسام وقال له دورى انا قال له دى خالتك قاله ما لكش دعوه قال متولى طيب خليك بعدى وافق تقدم متولى وجلال وعاطف ممسكين بالصغير
اقترب متولى منها امسك شعرها وامرها ان ترضع قضيبه ابت صفعها رفضت نهرها ونهض الى الصغير مسرعا(حدبحولك) نادت عليه (حعمل الى انت عايزه)اقترب منها واقفا تسلقت على ساقيه بيديها
وضعت جزءا بسيطا من راسه فى فمها دفعه بقوه داخل فمها قبلته اخذ يدفعه بقوه حتى احست ان روحها ستخرج اخرجته وارتمت براسها على خاصره ويداها ملتفتان على مؤخرته
طرحها بعنف على ظهرها وارتمى فوقهاادخل قضيبه ارتعشت هى دفعه تاوهت اخرجه وادخله اقوى ذادت اهاتها اخذ يقبل فى شفتيها مدت يدها لتدفعه بصق فى فمها
احس عاطف وجلال انهم لم يفعلا شىء .,تقدم حسام وجلس عند راس خالته ووضع راسها على فخذه الصغيروحاول ادخال قضيبه فى فم خالته نظرت اليه وعيناها التقت بعيناه اطالوا النظر : توقف متولى يراقب ما سيحدث
دفعه حسام داخل فمها حاولت رفضه اثير متولى تحرك فوقها بقوه اضاقها حسام دفعته امسك شعرها بقوه وبصق على وجهها قبلته احتك قضيب حسام بشفتاها ترك بعض المنى عليها نهض متولى مسرعا الى وجهها شاهد الجميع طوفانا من المنى يندفع على وجه ام فاطمه وصدرها ثم ادخل قضيبه فى فمها وهى تحاول الابتعاد نظر متولى الى الجميع ثم نهض وامرهم بارتداء ملابسهم وذهبوا واغلقوا الباب خلفهم ظلت ام فاطمه مكانها تنظر الى الارض وامامها بنتها وزحف الصغير وارتمى على فخذ امه العاريه
فى الصباح جاءت اليها اختها ام حسام واخذت تتوسل اليها ان تقبل اعتذارها عن اللى جرى من حسام مع بنت خالته
اومات براسها وهى صامته….طرق الباب…فتحت فاطمه ..فاذا به حسام يخبر امه ان اباه يطلبها وهموا بالانصراف …. مع نظرات جانبيه بين حسام وخالته………..
تمت

غادة والمساكنة

غادة والمساكنة

غادة
هذا كان اسم الفتاة التي تعرفت عليها في أحد السوبر
ماركتات في رمضان ووعدتني برؤيتها بعد انتهاء الشهر
الكريم. لأنها كما قالت لي بأنها لا يمكن أن ترتكب
الخطايا في شهر الله. تغازل نعم ، وتتحدث على الهاتف بكل
دلع وغنج نعم، لكن أن ترى شابا لا. معاذ الله.
صبرت إلى بعد العيد ولا أدري كم وصلت فاتورة جوالي لأني
كنت أكلمها كل يوم، في الليل والنهار. كانت صوتها يسحرني
بل كلماتها التي تقولها بالعربي أو بالانجليزي كانت تثير
كل غرائزي الجنسية. فلم أكن قادرا على عدم سماع صوتها
البتة.
كانت تضحك عندما كنت أقول لها إنني كنت أعد الأيام واحدا
واحدا حتى يأتي العيد.
كانت تضحك كثيرا بدلع عندما كنت أخبرها بأن صدى صوتها
الذي أسمعه قبل النوم يجعلني أحتلم كل ليلة.
كانت تضحك ولا تصدق أنني أستمتع بسماع صوتها لأنها
كالدفء الذي تتلذذ به الأجساد العارية في سيبيريا.
جاء يوم العيد كلمتها وحاولت أن أراها بعد أن عيدت
عليها وقلت لها عندي لك هدية بمناسبة العيد. قالت أها
تقضي العيد عادة مع أهلها، وهي لا تستطيع أن تخرج أول
يوم في العيد. فتواعدنا يوم ثان العيد، في مكان مفتوح
وأمام كل الناس. وعندما سألتها لماذا، قالت لأنني أريد
أن يتم الأمر بشكل طبيعي، رفضت في البداية قائلا أنه من
المحتمل أن يرانا أحد يعرفنا، قالت أنها ستكون منقبة فلا
خوف عليها، ولكن أنت ربما يتعرف عليك أحد أقربائك أو
أصدقائك وأنت بصحبتي. رفضت في البداية ذلك الموعد، شعرت
بأنه موعد تحدي لا عشق ولا حب ولا حتى إعجاب ولا حتى
وسيلة لإشباع رغبة جنسية معينة.
لكني رغم ذلك وافقت بعد أن ترددت كثيرا. هناك في المكان
المفتوح وأمام كل الناس الذين لم أكن أرى وجوههم،
قابلتها، لم أكن أعرفها، إلا عندما كلمتني قائلة : هاي
روهنرت بارك. هذا أنا غادة. تفاجأت من الوجه الذي كان
منقبا لكنه رغم ذلك كان يشع نورا، وروائح العطور تفوح
على بعد عشرة كيلومترات. الحب وحده قد يأخذ مني عقلي في
لحظة كهذه، لكني اكتشفت أن العشق يمكن أن يأخذني كلي
جسدا وروحا وعقلا.
مدت يدها وأمسكت بيدي وقالت هل ممكن أن نشرب فنجانا من
القهوة؟ قلت لها كل الأماكن هنا معروفة ولا يمكن أن نجلس
فيها، قالت إذن فوداعا، كان شرطي لأن التقي فيك هو هذا
المكان. قلت لها نعم، وها أنا قد جئت وها نحن قد
التقينا، قالت بصوت غاضب ليس هكذا تكون اللقاءات، ألم
تدعو صديقاتك للحانات لشرب الجعة، أو النبيذ أو
المارجريتا، فلماذا تستكثر علي أن تدعوني لشرب فنجانا من
الكابتشينو؟
نظرت إليها وقلت لنفسي ما هذه المصيبة؟ هل تسوى نيكتها أي
فضيحة يمكن أن تحصل لي؟ هل لحظة جنس يمكن أن تشوه سمعتي
للدرجة التي يمكن فيها أن أخسر الكثير؟
قلت لها لنذهب، اختاري أنت المكان، ولنذهب، قالت نعم
هكذا أحبك رجلا شجاعا. لا عليك من هذا العالم، أنت لا
تفعل خطأ ، صدقني يا روهنرت أنت تمارس حقك في الحياة
والحب والحرية.
ذهبنا لكافيه معروف في الراشد، هذا الراشد الذي أذهل
عقول الكثيرين من الشباب والشابات والذي شهد حكايات أخاف
أن يكتب عنها زوار المجمع الغربيون يوما من الأيام عندما
يعودون إلى بلدانهم .
وصلنا واختارت ركنا ، فجلسنا، جاء الجرسون وأشعل الشمعة
التي على الطاولة التي أمامنا، جلسنا على الكنبة الصغيرة
التي تكاد تسعنا نحن الاثنين، كانت روائح عطورها
ومكياجها تقتلني من شدة ما تثيران جسدي. كان قلبي يتراقص
على أنغام كلماتها وأنفاسها. وقف الجرسون أمامنا، إلى أن
قلت له عد بعد دقائق. سألتها ماذا تحبين أن تشربي، لم
تجب على سؤالي، بل سألتني سؤال آخر، قالت الا تريد أن
ترى وجهي؟ قلت لها أنا في حيرة من أمري، قالت لماذا؟ قلت
لها: لأنني حتى الآن لم وجهك أو أي جزء من جسدك وأشعر
بأنني غير قادر على التحمل، فماذا سيحدث لو رأيت وجهك
وشفايفك وعيناك بشكل مكتمل. مدت يدها البيضاء بأظافرها
الطويلة والمصبغة بالمانيكير الوردي الفاتح، إلى نقابها
ورفعته شيئا فشيئا، حتى بدأت ملامح وجهها تتضح بالتدريج،
وهذا ما كان يقتلني ، فأنا شرقي في حبي وإنغماسي في
التدريج هذا.
رفعت النقاب كاملا، فإذا بوجهها كالقمر المنير، وشفتيها
بدتا أمامي كقطعة من العسل الذي أريد التهامه لكني لا
أريده أن ينتهي. قلت لها هل أستطيع تقبيل شفتيك، قالت في
أحلامك. عندما سمعتها تقول تلك الكلمات ، قلت بيني وبين
نفسي، يبدو بأن المسألة ستطول، فيجب أن أتحلى بالصبر على
هذه الفتاة، التي حتما فاتها قطار الزواج وسأعرف لاحقا
لماذا.
عاد الجرسون ، فطلبت هي الكابتشينو وأنا طلبت قهوة
أمريكية، قالت تلاحقك أمريكا حتى في القهوة، سألتها ماذا
تقصدين، قالت أنت درست في أمريكا لكن هذا لا يعني أنه
يجب عليك أن تشرب قهوة أمريكية. قلت لها أنا أحب القهوة
الأمريكية وأحب الكابتشينو لكني في هذه اللحظة التاريخية
من حياتي كنت أتمنى كأسا من البلوليبل، قالت وماذا هذا
البلوليبل، قلت لها هذا أرقى وأقدم أنواع الويسكي. فهو
معتق 24 سنة بدلا من البلاك ليبل المعتق فقط 12 سنة أو
الجولد ليبل المعتق 18سنة، قالت لا أعرف هذا ولاذاك، أنا
جالسة في بيت أبي أستمتع بالشاي مع الزعفران أو القهوة
مع الهيل.
قلت لها حدثيني عن حياتك، لماذا تخصصت في اللغة
الإنجليزية، ولماذا لم تتزوجي بعد. فتاة بجمالك الأخاذ
هذا والمذهل إن صح التعبير ، وتحمل شهادة جامعية في لغة
أخرى، من السهل عليها أن تحصل على زوج. قالت وهل كنت
تريدني أن أقف على باب بيتي أستجدي الرجال أو الشباب،
عمري الآن 29 سنة وليس لدي الاستعداد أن أغير نمط حياتي
حتى لو جاءني قيس بن الملوح، فأنا أحب حياتي كما هي الآن
واعتدت عليها. لكن لماذا لم أتزوج، قلت عندما أنهي
دراستي سأتزوج ، ولكن عندما تزوج كل أخواني وأخواتي
وبقيت مع أبي وأمي فقط في البيت وخاصة أن أبي سيتقاعد من
الشركة بعد عدة أشهر، فضلت أن أبقى في البيت أرعاهما،
وبصراحة سآخذ راحتي أفضل مما لو تزوجت، أنا الآن حرة
أعمل كل ما أريد ولا أحد يحاسبني.
احتسينا القهوة، وتكلمنا كثيرا عن حياتها الحياة بشكل
عام. تحدثنا عن العلاقات العاطفية وكيف أنها مرت في
تجربتين فاشلتين كانا بطلاها مجرمان في حق عواطفها
وقلبها، وأن لديها ردة فعل حول إقامة أي نوع من العلاقات
الجادة،
طلبت الفاتورة من الجرسون، وسألتها إن كنت أستطيع أن
أشتري الكوب الذي تركت على حافته شيء من أحمر شفاهها،
قال يجب أن آخذ رأي المدير، جاء المدير، وتفاهمت معه بعد
القيل والقال وبعد أن رفض عشرات المرات لأن الكوب من ملك
الكافيه وهو لا يستطيع التصرف حتى لو كنت أريد أن أدفع
مائة ريال للكوب الذي لا يمكن أن ثمنه أكثر من عشرة
ريالات. وعندما يئست، وهممنا بالخروج، أحضر كيسا ورقيا
وأعطاني إياه، كانت غادة في هذه الأثناء ترمقني بنظرات
غريبة، ربما كانت تفكر بأنني مجنون، أو ربما أنني أريد
أن أبدأ معها علاقتي عاطفية جادة للمرة الثالثة في
حياتها.
سألتها كيف جئت إلى المجمع قالت مع السائق، لكني صرفته،
فهل تستطيع أن توصلني إلى البيت. قلت لها ولماذا العجلة،
لا يزال الليل في بدايته. سألتها إن كانت تحب البحر؟
قالت نعم، ولكن الطقس بارد نوعا ما، فما عسانا أن نفعل
على البحر. قلت لها تحبي أن نختلي مع بعضنا في مكان
آمن. قالت وهي تنظر لي من تحت نقابها الذي غطت بها وجهها
قبل أن نغادر الكافيه، نعم. إنني متشوقة لأن أجلس معك
بحريتي التامة. أخرجت مفتاحا من يدي لغرفة في فندق مجاور
استأجرتها من الظهيرة بعد أن عرفت بأنها ستراني اليوم.
ضحكت سائلة إياي كيف عرفت بأنني سأراك في ذلك المكان،
قلت لها لم أكن أعرف إنها مجازفة ، إما نذهب أو لا نذهب
وفي كلا الحالتين يجب أن أدفع ثمن أجرة الفندق.
ذهبت معها إلى هناك، دخلنا المصعد وضغطت على الطابق
الخامس، وهي ممسكة بيدي تنفذ إلى داخلي روائحها الشهية
واللذيذة.
توجت للغرفة 519 في الفندق وفتحت الباب، وتوجهت لدورة
المياه، كنت أشعر بأن قضيبي سينفجر من شدة الاحتقان.
أخرجت ما في مثانتي من سوائل، وغسلت وجهي وخرجت لها ،
فإذا بي ألقاه بدون نقاب وبدون عباءة مستلقية على السرير
تلبس فستانا قصيرا يصل إلى فخذيها فقط. كان الفستان أسود
وبها بعض الخطوط الحمر، بينما هو مفتوح عند الكتفين،
نظرت إليها مذهولا، كان قوامها بصبة كمنجة، كان قوامها
ممشوقا، كان قوامها كبحة الكمثرى، كان قوامها وهي
مستلقية على السرير يجعل أقوى الرجال وأشدهم أن ينهار.
كان حذاءها ما زال في قدميها، جلست إلى جانبه ثم مددت يدي
محاولا أن أخلع حذاءها، لم تتحدث ، كانت تداعب خصلات
شعرها الأسود الطويل ، كم هو جميل وناعم شعرها، وكم هي
ناعمة أقدامها.
من أحلى أنا أم بقية صديقاتك، وسألتها ما الذي يجعلك
تعتقدين بأن لدي صديقات، قالت إنسان في مهنتك لا بد أن
تكون له صديقات.
قلت لها أنت أحلى صديقة وأجمل إمرأة عرفتها في حياتي،
قالت لكنك تقول نفس الكلام لكل البنات اللاتي تعرفهن،
قلت لا يا سيدتي المبجلة، أنا لا أعرف الكلام الحلو إلا
مع الحلوين.
قالت تمدد إلى جانبي واحضني أنا بحاجة إليك.
لم أصدق ما سمعته منها، كان تتأوه وتنظر لي بعينين
مليئتين برغبة جنسية عارمة، وكان صوتها يفح كالأفعى
التي تريد أن تلتهم فريسة، فاجأتني عندما داعبت شفتي
بلسانها وفاجأتني أكثر عندما مدت يدها لعضوي التناسلي
وشعرته منتصبا قالت أريده في فمي وكسي وبين نهدي وفي
طيزي، أريده في كل مكان. أريد أن تنيكني كما لم تنك أي
امرأة قبلي ، ولن أقول بعدي لأنني واثقة أنك لن تنيك امرأة بعدي سواي وحدي.
نظرت إليها باستغراب هل هذه هي غادة التي رأيتها في
السوبر ماركت وهي التي تناولت معها القهوة قبل ساعة من
الزمن.
خلعت ملابسي بينما هي تخلع ملابسها ببطء شديد، قالت
ساعدني على فتح السوتيان، فتحته وأنا أقبل كتفيها ورقبتها
وظهرها، قالت ساعدني على خلع الكولوت، إنه ضيق ، ساعدني ،
ساعدتها وأنا أداعب بلساني وريقي بطنها الذي بدا أمامي
قطعة من الكيك اللذيذ، أنزلت بيدي كولوتها وأنا أشم رائحة
كسها وربما كان أيضا منيها الذي رأيت بقعا منه على
الكلوت الأبيض.
كان جسدها في تلك اللحظة ممددا أمامي كما لو كانت أبواب
الجنية قد فتحت وقيل أدخل يا روهنرت بارك، هذه هي الجنة،
إنغمس فيها وتلذذ بما لذ وطاب مما تشتهي الأنفس وأنت
نفسك يا روهنرت بارك مفتوحة اليوم.
كنت نصف واقف أمام السرير فتقربت هي إلى حافة السرير
وأمسكت قضيبي بيدها الناعمة والدافئة، نظرت إليه ثوان ثم
قربت لسانها الذي خرج من بين شفتيها بكل فن وإتقان
وجنسية لم أر لها مثيل، مدت لسانها وبدأت في مداعبة
قضيبي الذي كان منتصبا ومستعدا لخوض تلك المغامرة
الجميلة واللذيذة. تأوهت طويلا وهي تقوم بذلك، قلت أدخلي
قضيبي في فمك يا غادة، إنه يشعر بالبرد يريد دفء فمك،
نظرت لي وسألتني فمي أم كسي، قلت لها كسك، قالت لكني لم
أشبع من هذا الروهنرت بارك الصغير. دعني أتلذذ بمصه ثم
سأدخله في كسي.
مصته حتى فقدت صوابي ووعيي، لم أر قط في حياتي كلها هذا
المص بهذا الفن، كانت تدخله كله إلى فمها لا يبقى منه
شيء البتة. هل هذا حلم أم حقيقة؟
لم أتمالك نفسي، مددتها على السرير، وأردت أن أدخله في
كسها، لكنها وضعت يدها على كسها، وقالت هل هكذا تريد أن
تنيك كسي؟ قبلني أولا، قبل شفتي، وفعلا انقضضت على
شفتيها وكانتا عالما جميلا بحد ذاتهما، عالما من العشق
والذوبان. داعبت لسانها ومصصته حتى شعرت أن ريقها قد
أسكرني ، ثم عرجت على نهديها اللذين لم أرى مثلهما في حياتي
إلا في صور النادي فقط، مصصت النهدين والحلمتين ، كانت
لذة ما بعدها لذة، تمنيت لحظتها أن هذه هي الجنة فعلا،
ولا أريد بعد ذلك أي شيء من الدنيا ولا الآخرة.
تقربت منها وأنا أحاول بيدي أن أدخل قضيبي في كسها الذي
شعرت عندما لمسته أنه جاهز فالمني يغرقه، قالت مص كسي
أولا، داعبه بلسانك وشفتيك. وفعلا قمت بذلك. قبلتها من
صدرها حتى بطنها، وأنا يداي على نهديها أداعبهما، وصلت
كسها وكان دافئا ورطبا، مصصته وقبلته ، وأدخلت فيه لساني
فإذا بها تتأوه وتطلب المزيد، ثم قالت قضيبك ، نيكني
الآن، أريدك في داخلي الآن. وفعلا أدخلته في كسها الذي
كان ينتظر بشوق ولهفة، بعد دقيقتين من بدء نيكها وفض بكارتها أبعدتني
عنها ومددتني على السرير على ظهري وجلست على قضيبي وصارت
تنيكه وهي تمسك بيدي تضعهما على نهديها وتارة تأخذ
أصابعي وتمصهما لم أحتمل ذلك فلم تمض لحظات قصيرة حتى
دفعتها عني وأنمتها على بطنها ورفعت طيزها قليلا وأدخلت
قضيبي في كسها مرة أخرى، وصرت أنيكها ونحن الاثنين
نتأوه من اللذة، قالت لي لا تنزل منيك على ظهري أريده في
داخل كسي، أو على صدري، لكني لم أكن أريد لا هذا ولا
ذاك، أخرجت قضيبي من كسها وأدرتها وجمعت نهديها على
بعضيهما وصرت أنيكهما بقضيبي وعندما كان يصل فمها كانت
تمصه أو تخرج لسانها لتداعبه وفجأة وهي تداعب كسها
بأصابعها شعرت بأنها قد أنزلت كل ما فيها من مني ووصلت
إلى اللذة المقصودة، حتى قمت بوضع قضيبي في فمها وعندما
شعرت بأنني سأقذف منيي، أخرجته من فمها وأنزلت كل ما فيه
من مني على وجهها ، كان يتقاذف على شفتيها وعينيها
وشعرها كالشلال. وبعد أن انتهيت استلقيت إلى جانبها.
تحركت هي وصارت تمص قضيبي وتداعب الفتحة التي انقذف منها
المني على وجهها، حتى قالت أنت أحلى من رأيت ومن عرفت.
أريد أن أراك كل يوم. أريد هذا النيك. كانت تحضن قضيبي
بفمها عندما شعرت ببعض دموعها على جسدي. سالتها ماذا بك
هل ضايقتك؟ قالت على العكس أنا فرحة لأنني وجت ضآلتي
أخيرا، ضآلتي هي أنت. وأريدك أن تعدني بأنك لن تتركني.
قلت لها أنت الآن فقط منتشية لكنك غير قادرة على إقامة
علاقة ثالثة جادة. دعينا نرى بعضنا ودعينا نمرح ونفرح
ونمارس الحب والشوق والعشق واللهو. كما نشاء ومتى نشاء.
ولنؤجل هذا الحديث لوقت آخر، ابتسمت وقالت كلام صحيح.

استلقينا بجانب بعض لمدة ربع ساعة، ثم سألتها إن كانت
تريد أن تأكل أو تشرب شيء قالت نفسي في بعض الآيس كريم.
طلبت لها الآيس كريم وبعد أن جاء مخلوطا فانيلا
وشيكولاته، مسحت بعضه على نهديها وبعضها على كسها وأكلنا
بعضه من فمي بعضنا ولساني بعضنا، ثم مصصت كل الآيس
كريم المتبقي من على صدرها وكسها. كان لذيذا، هل هكذا
تأكل الآيس كريم عادة يا روهنرت بارك؟ قلت لها معك نعم.
وبدونك أنا أقلعت عن الآيس كريم منذ سنة تقريبا لأحافظ
على وزني. صحيح يا غادة كيف استطعت بناء أو المحافظة على
جسدك بهذه الروعة الجذابة والمغرية التي تدعو إلى
الدهشة، قالت لن اقول لك، حتى لا تخبر أي فتاة لك بها
علاقة. حتى عندما تريد أن جسدا جميلا وشهيا تأتي لي ،
تأتي لغادة.

وتركتُ كل ماضي وعلاقاتي الماضية خلف ظهري ،

وزوَّرتُ عقد زواج لوالديها ، بالاتفاق معها ، ثم سكنا وعشنا أنا وهي معا فى مكان واحد وتحت سقف واحد

في مساكنة كالتى فعلها سمير صبرى مع نرمين الفقى فى مسلسل أولاد عزام.

وغرقنا فى بحر المتعة واللذة والنيك ..

هيام الجميلة وأخوها

هيام الجميلة وأخوها
في يوم من الأيام كنت متهيجا جدا وكان زبي متوترا، فتناولت مجلة مفضلة من مجلاتي الجنسية وفتحت على صفحة فيها بنات جميلات عاريات وبدأت ألعب بزبي… دون أن أدري أن أختى الصغرى هيام أصبحت على الباب واندهشت وصارت تراقبني برغبة واستمتاع.
كانت اختي هيام تراقب زبي القائم وصور البنات العاريات وهي تبتسم وقالت لي فيما بعد أنها كانت تدرك بغريزتها الأنثوية كم أنا بحاجة إلى كس ساخن وضيق مثل كسها حتى يرتاح زبي ويستمتع بلذة جوف كسها المخملي الرطب.

وأخيرا خطرت ببالها فكرة رهيبة فسحبت المجلة من يدي قائلة: لماذا تضيع وقتك يا محمود على بنات وهميات، فأنا بنت حقيقية وأستطيع أن أمنحك ما تحلم به صباح مساء. كم تمنيت أن تدفن ذلك الزب الكبير المتوتر الذي في يدك الآن في أحشاء كسي إلى أن يغوص كله في بطني.
بعد أن ألقت هيام بالمجلة جانبا، وقفت أمامي بشكل مغري وقالت لي: هأنذا بنت حقيقية أمامك، بإمكانك أن تتابع اللعب بزبك وتنظر إلي بل وتلمسني أينما تشاء، فأنا أعرف كم أنت محروم من الكس وها هو كسي أمامك: فالمسه والعب به واستمتع بالنظر إلى تفاصيل أجزائه والتعرف على دقائقه.

كان كس هيام جميلا ومثيرا وجذابا. فعدا عن أنه كس أختي، فهو رائع ومغري إلى درجة أنني فتحت شفتيه بأصابعي وطبعت قبلة على جوفه الأحمر الوردي. ثم بدأت ألحسه والتهمه كطعام شهي لذيذ واختي تباعد بين فخذيها لتفسح المجال لي لكي ألعق أعمق أعماق أحشاء كسها الوردية.
كانت اختي تتنهد وتتأوه لذة وشبقا وأنا ألحس كسها إلى أن ملأ كسها عصير لزج فازداد تهيجها وطلبت مني أن أدخل زبي في كسها المبلل الساخن. كان كس اختي هيام ضيق الفتحة ولكن السائل اللزج الذي كان يغطي كسها ساعدني على إدخال راس زبي في كسها، ثم جلست هيام بكل ثقلها على زبي إلى أن أصبح زبي كله في كس هيام اختي.
وما أن أصبح كامل زبي في أحشاء كس أختي حتى بدأت أحس بنشوة عارمة من سخونة مهبلها ونعومة جدرانه المخملية فبدأت أتأوه وأنا أحضنها وأتشبث بها كأنها كنز ثمين وأنيك كسها بحركات بطيئة وعميقة.
ما كنت أعرف طوال فترة وجود أختي هيام معي، أن كسها لذيذ إلى هذه الدرجة، ولم يخطر في بالي يوما أنني سأغوص في أعماق كس أختي وأنا أحضنها وأمص بزازها وأسمعها أشهى كلمات الحب والغرام كأننا حبيبان وعشيقان منذ عدة سنوات.
تقول اختي أن زبي الكبير المتوتر في أعماقها منحها أجمل شعور وأمتع أحساس في العالم وهي تتمنى الآن أن تمارس معي يوميا إلى أن أسكب حليبي الساخن في أعماق كسها وأملأ كسها بسائلي المنوي.

انا وامى وخالتى وابن خالتى

انا وامى وخالتى وابن خالتى
بدأت القصة عندما كنت في الصف الثالث الثانوي فقد كنت حتى ذلك الوقت اهتم بدراستي الى ان تغير كل شئ. فجأة
لقد كنت وحيدا ليس لدي اخوة او اخوات و كنت اعيش مع امي و ابي
و كان ابي يذهب للعمل منذ الصباح الباكر و لا يعود الى البيت الا في اخر الليل فهو يعمل في و ظيفتين
و كنت عندما اعود من المدرسة و انتاول الطعام الذي اعدته لي امي ثم ادخل غرفتي للدراسة و بقيت الأمور على هذه الحال حتى حدث ما حدث
ففي احد الأيام و انا بالمدسرة احسست بتعب فاخذت اذن و عدت الى البيت و كان معي مفتاح البيت ففتحت و دخلت ولم اشاهد احدا في البيت و كان البيت هادئا و لكن بينما كنت اتجه لغرفتي سمعت صوت انين من غرفة امي فاستغربت و ذهبت الى باب الغرفة اريد ان افتحه لكني فوجئت باني سمعت صوتا اخر غير انين امي و كان صوت رجل
و عندها لم اعد اعرف ماذا اعمل هل ادخل و اكشف ما يحصل و قد انزعجت كثيرا في البداية لكن الأصوات التالية التي سمعتها جعلتني اتسمر مكاني و حولت مشاعري من الغضب الى الشهوة
كان صوت امي من الداخل عاليا و هي تتاوه و تقول اه اه كمان كمان دخلو اكتر اهاه اهه
و كان صوت الرجل يتاوه
و بلا شعور وضعت يدي على زبي و بدات افركه و انا استمع للصوت من الداخل و احسست بالرغبة في مشاهدة مايحصل فاقتربت من ثقب الباب و بدات اتلصص كانت امي ممدة على السرير عارية و الشاب فوقها ينيكها و كان ظهره للباب فلم اعرفه
و كانت تقول له نيكني نيكني كمان حبيبي … اه اه كسي كسي
و هو يقبلها قليلا و يقول لها دخيل كسك ما احلاه فتحي كمان خلي زبي يفوت فيه
و كانت تستمتع بكلامه هذا ثم قالت له نيكني حبيبي نيك خالتك انا شرموطتك انا شرموطة
و عندما سمعت كلمة خالتك عرفت ذلك الشاب انه عمر ابن خالتي و هو بعمري تقريبا
و كانت تستمتع بهذا الكلام
فاصبح يقول لها دخيل كسك يا شرموطة
ثم سالته حبيبي عمر كسي احلى و لا كس امك
فاجابها كل كس و الو طعمتوا
قالتله يعني حبيبي بتتهنا بنيكي اكتر ولا بنيك امك
فجاوبها بصراحة ما في احلى من نيك الأم
و ضحكوا الاثنين
و كنت انا قد جبت ظهري مرتين الآن وفهمت ان عمر كان ينيك خالتي التي هي امه و هو الان ينيك امي
و عندما احسست انهم انتهوا انسحبت بهدوء و دخلت غرفتي و بعد قليل سمعت صوت باب المنزل يغلق
بعدها بحوالي النصف ساعة خرجت من غرفتي و ذهبت الى الصالون و انا جالس في الصالون انت امي تخرج من الحمام و تلف منشفة حولها و تفاجأت بوجودي
فسالتني متى عدت من المدسة فقلت لها من اكثر من ساعة فتغير لونها و احست بالارباك و قالت لي و لكن اين كنت لم اراك فقلت لها طبعا لن تريتي لانك كنتي مشغولة
فارادت ان تعرف اذا كنت شاهدتها و هي تنتاك ام لا
فسالتني ماذا تقصد
فقلت لها اقصد انتي و عمر لقد رايت كل شئ
فغضبت كثيرا و راحت تبكي و تترجاني ان اسامحها و ان لا اخبر والدي بما حدث
فقلت لها لكن بشرط
قالت ما هو
قلت لها اريد ان افعل بكي مثلما كان يفعل عمر
فقالت مستحيل انا امك لا يمكنك ذلك
فقلت لها و لكن عمر يفعل ذلك مع امه
فقالت لكنه يفعل ذلك لان امه تريد ذلك
قلت لها و انت الا تريدين ان اقوم بذلك معك
قال لا
فقلت له حسنا عندما يعود والدي ساخبره بكل شئ
فراحت تبكي و ذهبت الى غرفتها
و انا بقيت جالسا في الصالون لا ادري ما افعل
وبعد قليل سمعت صوتها تناديني من غرفتها
و عندما دخلت عندها وجدتها مستلقية على السرير و هي عارية تماما و عندما رايت ذلك دهشت و وقفت مكاني بلا حركة
فقالت لي ما بك وقفت الا تريد ان تنيكني انا موافقة تعال
و باعدت بين جليها و رفعتهم فظهر كسها الجميل و كان محلوقا
فقلت لي يلا تعال خلصني
فعرفت انها تقوم بذلك لتضمن سكوتي و انها لا تشتهيني ولكن لم يهمني ذلك فشلحت جميع ملابسي و اتجهت نحوها و بدات اقبلها و كانت تبعد عني و قالت يلا هلا بلا هالحركات يلا فوت زبك و خلصني
فقلت لها انا انيكك متل ما بدي و فكرت في عقلي انني يجب ان اهيجها
فنزلت تبويس على بزازها و ثم بطنها الى ان وصلت الى كسها و بدات الحس فيه و ادخل لساني بين شفراتها و ابوسه بنهم و امصه
فاحسست انها بدات تتجاوب و تتمايل و تدفع كسها للاعلى باتجاه فمي و تقول لا لا بس خلص عيب انا امك بس بس ما بيصير هيك
و لكنها بداخلها كانت تشتعل و تتمنى الا اتوقف و عندما احسست انها ستنزل ماءها توقفت عن اللحس ورفعت راسي و نظرت الى عيونها التي كانت تترجاني ان اكمل و لكني اردت ان اسمع ذلك بلسانها
و لم تتاخر فطلبت مني ان اتابع
ارجوك كمل نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك نيكني
و هنا امسكت زبي و بدات احركه على فتحة كسها و ادخل راسه قليلا ثم اخرجه ثم بدات ادخله اكثر و اكثر و انيكها دون توقف و هي تتاوه

بعد ان انتهيت من نيكها و افرغت كل المني الذ لدي داخل كسها كانت هي ايضا بنفس الوقت قد وصلت لشهوتها و انزلت مائها الذي شعرت به حول زبي يملا كسها و يسيل حوله
بعد ذلك تمددت بجانبها على السرير و حاولت ان اضمها و ابوسها لكن ابتعدت عني و راحت تبكي و احست بالذنب مما فعلت و تقول لا لا غير ممكن ما كان لازم خليك تعمل هيك انا امك و ما بصير تنيكنيثم تركتني و ذهبت الى الحمام لتغتسل و عدت انا الى غرفتي
و في اليوم الثاني استيقظت باكرا و ذهبت للمطبخ لتناول الافطار كالعادة و كان ابي و امي يجلسون الى المائدة لتناول الافطار فقلت لهم صباح الخير و جلست معهم و لكن امي لم تنظر الي ابدا و حاولت ان تبقي نظراتها بعيدا عن نظراتي ثم قام ابي و ذهب لعمله
عندها قمت من مكاني و ذهبت الى خلف الكرسي الذي تجلس عليه امي ثم وضعت يدي على كتفها و حاولت ان انزلها الى صدرها لكنها ابعدت يدي و قالت لي ارجوك ابقى بعيدا عني و انسى ما حصل البارحة
فقلت لها و كيف انسى طعم كسك مستحيل
فقالت ارجوك ما حصل البارحة كان غلطة و لا يمكن ان تتكر
فقلت لها و الزعل يملا وجهي لماذا هل تكرهيني ؟ هل تقرفي من ممارسة الجنس معي ؟
قالت لا بالعكس و لكن انا امك و لا يمكنني نسيان ذلك واي بنت تتمناك بس مو انا
فخرجت من المطبخ و تركتها لوحدها وذهبت للمدرسة
و بقينا على هذه الحال عدة ايام و هي تحاول ان تتهرب من نظراتي
و بدات افكر ماذا اعمل فخطرت ببالي فكرة
ذهبت الى عمر ابن خالتي و اخبرته باني رايته و هو ينيك امي و اني اعرف انه ينيك امه فتفاجا كثبرا و ارتبك و حاول ان يبرر عمله لني قلت له اني لا اريد منه ذلك بل اريد منه ان يساعدني
فقال كيف
فشرحت له ما حدث بيني و بين والدتي و انها ترفض ان تمارس الجنس معي
فقال لي حسنا انا ساساعدك تعال معي
وذهبنا الى بيته و هناك شرح الموضوع لخالتي و في البداية انزعجت خالتي كثيرا كوني اعرف ان ابنها ينيكها
ولكن عندما عرفت بما اريد ارتاحت و ابتسمت
وهي لم تكن تعرف من قبل ان عمر ينيك اختها
وقالت لعمر عم تنيك اختي كمان ما بكفيك انا و ضحكت بصوت عالي و تابعت شهيتني اشوفك انت و عم تنيك اختي
و قالت لي ولا يهمك حبيبي رح خليك تنيك امك و انا كمان اذا بدك … بكرة لا تروح عالمدرسة استناني انا وعمر رح نجي لعندكون
و بالفعل تاني يوم مارحت عالمدرسة و تحججت اني تعبان و بالفعل اجت خالتي و ابنها و استقبلتهم امي وهي لا تعرف شئ ويبدو ان خالتي و ابنه قد اتفقا على خطة
و بعد قليل خرجت انا من غرفتي و سلمت عليهم و جلسنا جميعنا مع بعض
و بدات خالتي و ابها يحكون نكت سكسية و يحكو عن الجنس و كان الامر عادي و هم يضحكون
و كانت امي مندهشة مما يجري و خاصة ان ابن خالتي كان يجلس بجانب امه و يلف ذراعه حولها و يمد يده على بزها و يعصره كل شوي و احيانا يحط ايدو على كسها و يفركلها اياه و يقلها يسلملي هالكس
كانت امي مندهشة مما يجري و اصبحت تسيطر عليها الشهوة فدون شعور وضعت يدها على كسها و بدات تفركه
فقالت لها خالتي ليش هيك قاعدة بعيد عن ابنك و عم تفركي كسك لحالك خلي ابنك يفركلك اياه بتنبسطي اكتر صدقبني ما في احلى من نيك الابن
فنظرت امي نحوي و ما زالت تفرك كسها و كانت نظراتها تترجاني كي ااتي و اريحها لكني بقيت مكاني انتظر ان تناديني بنفسها و بالفعل قالت لي تعال جنبي فقمت و جلست جانبها و لم اتحرك فقالت لي يلا
قلت لها شو بدك
قالت لي كسي كسي
قلت لها شو بدو كسك
قالت بدو ياك
قلت لها بس انا ابنك ما بصير مو هيك
قالت لي حبيبي من اليوم و رايح انت جوزي و حيبي و انا كلي الك كسي و بزازي و كل شي فيني الك و بتنيكني وقت ما بدك
فوضعت يدي على كسها من فوق التنورة و بلشت افركلها اياه و هي تتاوه بعدين غمزتني خالتي اني شلحها
فبدات اشلحها فكيت سحاب الروب اللي لابستو و نزلتلها اياه و صار عالارض و كانت تلبس ستيانة حمرا و كلسون احمر مديت ايدي ورا ظهرها و فكيت الستيانة فاندفعوا بزازها اللي كانت الستيانة حاصرتهون امامي و بدات امصلها بزها اليمين و افرك اليسار بايدي و بالعكس و انا عمم مصمصلها بزازها و هي تتاوه
و بنفس الوقت كانت خالتي عالكنباية اللي مواجهتنا متمددة عارية تماما و ابنها عم يلحسلها كسها و هي مم تتاوه و تتفرج علي انا و امي و كانت تتطلع بامي و تبتسم حتى تشجعها
بعدين انا بلشت ابوسلها فخادها و بوس كسها من فوق الكلسون و ايدي عم يلعبوا ببزازها حتى شفت صار الكلسون رطب فشلحتها اياه فاصبحت عارية تماما امامي و ياله من كس كبير و منتفخ قليلا و كان كانه يناديني كي اقبله وضعت فمي على كسها و بدات الحسه بلساني و ادفع لساني لداخله وهي تتاوه من النشوة
اه ااااه كسي اه كسي لم اعد احتمل نيكني بدي زبك
و هنا خلعت الشورط الذي كنت ارتديه فورا و كان زبي منتصبا جاهزا فوضعته على باب كسها و دفعته بقوة في اعماق كسها فصرخت من الالم اللذيذ و بدات انيكها بقوة ادخل زبي و اخرجه من كسها بسرعة
و هنا رايت خالتي و ابنها يقتربو مننا و هم عاريين
فوقف ابن خالتي فوق راس امي و وضع زبه امام فمها و قال لها يلا مصيه فادخلته بسرعة في فمها و بدات تمصه و اقتربت خالتي من بزازها و بدات تمصهم
و عندما رايت هذا المنظر زبي في كسها و زب ابن خالتي في فمها و خالتي تمص بزازها تهيجت اكثر و بدات اقذف حليبي في كسها و يبدو ان ابن خالتي ايضا كان قد بلغ شهوته و يقذف حليبه في فمها فلقد رايت حليبه يقطر من فمها
و عندها اخرجت زبي من كسها و اخرج ابن خالتي زبه من فمها و جلسنا عريين انا و هو على الكنبة المقابلة
واصبنا بالدهشة انا و هو عندما راينا ان خالتي لا تزال تمص بزاز امي يبدو انها تحب السحاق ثم تحركت خالتي لتاخذ وضعية جديدة فلقد اصبح فمها فوق كس امي و كسها فوق فم امي و بداتا تلحسان اكساس بعضهما البعض و نحن نتفرج ثم قامت خالتي و نامت بجسدها فوق امي و بداتا تتبادلان القبل و كان كسيهما فوق بعضهما فبدات خالتي تفرك كسه بكس امي و بدات تاوهاتها تعلو تعلو فلن يستطيع ايا من هاذين الكسين ان يشبع رغبة الاخر و وصلتا الى قمة المحن و كان كل من هذين الكسين يطلب زبا يشبعه
فالتفتت خالتي الينا و قالت تعالو نيكونا احسن ما عم تتفرجو ثم قامت من فوق امي و اتجهت نحوي و قلت لابنها روح لعند خالتك و كانت امي لا تزال ممدة على ظهرها و عندما رات ابن خالتي يتجه نحوها فتحت رجليها و رفعتهم و قالت له نيكني
وكانت خالتي لا تزال تقف امامي عارية تفرك كسها بيدها و تنظر الي بشهوة و كنت انا انظر الى جمال جسدها فهذ اول مرة اراها عارية و لكن كان هناك منظر آخر يشغلني ايضا و انتبهت خالتي لذلك و قالت لي شو عجبك منظر امك و هي عم تنتاك
وكان معها حق فكنت مثارا بمشهد ابن خالتي و هو يدخل زبه في كس امي و ينيكها
فقالت لي طيب رح خليك تتفرج وتنبسط بنفس الوقت فكمشت زبي في يدها و وضعته في فمها و بدات تمصه و انا اشاهد امي تتاوه من لذة النيك امامي فهيجني ذلك كثيرا فاخرجت زبي من فم خالتي و مددتها على الكنبة امامي و وضعت زبي امام فتحة كسها و دفعته للداخل بقوة و بدات ادخله و اخرجه بسرعة وهي تتاوه و تقول اه اه كمان نيكني فوتو كمان ثم اقتربت من فمها و بدات اقبلها ثم الى بزازها و بدات امصهم و مازال زبي في كسها ثم بدا يضخ الحليب في كسها و عندما انتهيت نظرت الى امي فوجدتها تجلس و بجانبها ابن خالتي يتفرجان علينا
عندها كنا كلنا عاريين و انتهينا من النيك ثم لبست خالتي و ابنها ثيابهما و ودعانا و خرجوا
و عندما غادروا كنت لا ازال انا وامي عاريين فنظرت الي و ابتسمت و عاد زبي للانتصاب مجددا عندما رايتها عارية امامي و نحن وحدنا و بدات انظر لجسمها بشهوة الى بزازها الى كسها
وهي تنظر الى زبي المنتصب و تبتسم
ثم غمزتني و اتجهت الى غرفتها فتبعتها

عندما كنت صبيا

عندما كنت صبيا
أؤكد لكم أن كل اقصص التي سأحكيها لكم حقيقية مائه بالمائه وسوف ابدا من
البداية اول مرة عرفت فيها معنى الجنس ومعنى الممارسات الجنسية عندما كان
عندي 12 سنة كنت أقيم مع جدتي في منزلها حيث كانت تعيش وحدها بالمنزل وكنت
لا اعرف أي شئ عن الجنس المهم في أحد أيام الصيف جائت إحدى قريبات جدتي
لتقيم معها عدة أيام فقد كانت غاضبة من زجها وكان معها ولدا وبنتا وكانت
البنت تكبرني بثلاثة أعوام والولد يكبرني بعام واحد تقريبا البنت كان شعرها
اسود وكانت بيضاء جدا لكن هذا لم يغير بي شيئ المهم عندما حان ميعاد النوم
كانت الغرفة التي أنام بها فيها سريران فنمت أنا أخوها على سرير ونامت
الفتاة مع أمها على السرير الأخر وبعد مرور فترة كبيرة من الليل لم أعرف ان
أنام لأني لم أتعود على وجود أحد بجواري على السرير المهم بعد أن نام
الجميع ( علمت بعد ذلك ان السيدة تأخذ حبوب منومة لكي تنام ) قامت الفتاة من
سريرها وجائت لتوقظ أخيها وتنام بجواره ( بيني وبينه ) لم اعتقد بأن شيئا
سيحدث لكن بدأ الأخوان في تقبيل بعضهما البعض قبلات كثيرة جعلتني أهيج من
حرارتهما وبأت القبلات تزيد وبدأو يتقلبون على السرير بجواري كنت أتظاهر
بالنوم
لكي لا يتوقفوا وفي لحظة قررت أن اشاركهما فوضعت يدي عليها وانا اتقلب
فكانت المفاجأة أخذت الفتاة يدي ووضعتها على بطنها من أسفل البيجاما التي
ترتديها كانت اول مرة المس فيها جسد فتاة كان جسمها ساخنا جدا وناعما جدا
جدا وبدأت تحرك يدي على جسها الحريري لا استطيع ان اصف لكم مدى سعادتي
واحسست بحرارة تجري في جسدي كلة حتى وصلت الى زبي ان منتصبا من الاول ولكنه
ازداد في الانتصاب اكثر واكثر وبدأت اشارك فعليا حيث بدأت أقبلها من الخلف
فاستدارت وضحكت لي وقالت ممكن تشارك معانا ؟ فقلتلها ياريت التفتت بجسدها
ناحيتي وبدأت بتقبيلي في جميع أنحاء وجهي ثم راحت تمص شفتاي وقبلتها واخرجت
لساني ليقابل لسانها كما فعلت لا أخفي عليكم سرا كنت افعل مثل ما هي تفعل
فقد كانت هي البادئة وانا التابع لها في هذه الحظات كان اخوها يفك ازرار
البيجاما ويخرج ثدييها من تحت الحمالات ياه كان ثديها مثل حب الرمان كانت
حلماتها بارزة جدا وساخنة ثم راح أخوها يمص حلماتها ويقبلهما ونزل رويدا
رويدا الى صرتها ثم فتح ازرار البنطلون وشده بعنف فلمحت الكلوت كان ابيضا
ولكن كان بياضها هي اقوى بدا اخوها في تقبيل الكلوت من الخارج ثم فكه من على
جسدها فكانت أول مرة أشاهد فيها كسا في حياتي كان أول وأجمل كس كان لونه
احمر وردي وكان مغطى بقليل من الشعر الأسود كنت انظر الى اخوها المحترف
بينما كانت هي تقبل جسدي وتمد يدها ناحية زبري كان اخوها يمص كسها وشفراته
ويلحسهم كأنه يلحس أيس كريم اخرجت الفتاة زبي من البنطلون وأخذت تدعكه لي
دعكا شديدا ثم وضعته في فمها ومصته لي كان شعوري ساعتها لا يوصف اول مرة
اشاهدفيها كس وتقوم فتاة جميلة جدا بمص زبي . تجرد ثلاثتنا من ملابسهم ومكثت
أنا عند رأسها تمصلي زبي وأخوها يلحس ل لها كسها كانت تئن وتتأوه وتكتم
صوتها بمص زبي ثم طلب مني أخوها أن نتبادل الاماكن فرحت الى كسها الحسه
والحسه كأني كنت الحس أشهى أيس كريم قربت من كسها وشممت رائحته وكانت مميزة
وجميلة الغريب أنني كنت الحس كسها كأنني كنت ألحس هذا الكس من قبل مئات
المرات ثم كانت المفاجأة طلبت مني أن أدخل زبي فيها. كيف هذا ؟ رددت عليها .
قالت : أدخله فأنا مفتوحة . اندهشت أولا لطلبها ثانيا لأنها صغيرة ومفتوحة
( اعتقدت انني في حلم بوس ونيك مرة واحدة ومن اول مرة ) وضعت زبي الذي
يكاد ينفجر على اول شفرات كسها وكانت تئن كلما ازداد دخول زبي فيها كان ضيقا
وحارا جدا كان مليئ بالافرازات الكثيرة التي جعلتني احس بلذه خطيرة وكنت
ادخله وابقى لكنها أشارت عليا بأن أدخله وأخرجه بسرعة وعلى طول ثم احسست
بأن شيئا سينزل مني فقلت لها سوف اتبول فقالت أخرجه بسرعة فأخرجته فنزل مني
ماء ابيض رقيق (علمت بعدها أن اول مرات خروج المني تكون عبارة عن مياه
رقيقة ) فضحك أخوها على منظري ثم قال لي ابعد انت واخذ يدخل زبه الكبير نسبيا
في كسها وقالت لي تعالى قبلني فأخذت أقبلها وتقبلني ثم نزلت على نهديها
امصهم فقد كنت تعلمت من أخوها وكان اخوها يزيد من سرعته احيانا ويقلل منها
وكانت تنتفض تحته كأن بها حمى ثم فجأة أخرج أخوها زبه ونطر منيه على بطنها
وعندها عرفت لماذا كان يضحك عليا ارتحنا بعدها قليلا ثم عدنا لتكرار
المحاولة مرة اخرى وبعدها عاد كل واحد منا الى مكانه

ذكريات مراهق نييك

ذكريات مراهق

مرحبا كيفكم هادي قصتي ارجو عرضها بهاذا الاسم ذكريات مراهق نييك بهديها لكل شخص بيحب الجنس
المهم الموضوع انو رح احكيلكم عن حياتي من سن 7 سنوات لغاية 16
انا كنت عايش في بيت صغير الى حد ما مكون من غرفتين وصالون ومنافعهم
وعايش انا واختي اللي اصغر مني ب3سنوات في غرفة وامي وابوي في غرفة
بدا اهتمامي بالجنس كمرحلة عادية بالنسبة لعمري وانا بتذكر انو من اول سنة
دخلت فيها المدرسة المختلطة وانا احاول اتقرب للبنات واحب العب بس مع البنات
ومن ذكريات الطفولة انو بتذكر كنت مرات اروح على حمامات المدرسة اول واحد
واتخبى انتظر وصول البنات للحمام عشان اتفرج عليهن من تحت الباب ومرات كنت افتح
باب الحمام عليهن بحجة اني ما بعرف انو في حد بالحمام وما بنكر اني كنت اوخذ مرات
وحدة من بنات الجيران وكان عمرها من عمري 7 سنوات واشلحها ملابسها واصير ابوس
بطيزها وانا كل علمي انو هادا الجنس ما رح اطول عليكم استمريت هيك حتى بلغت وصار
عمري 13 فتحولت من مدارس البنات لمدارس البنين فما لقيت حد افش زبي في غير اختي
وصرت دايما احاول اني العب معها عشان اخلي زبي يلمس طيزها او المس بزازها وهي
مش فاهمة شو انا بدي لغاية ما اجا يوم اطفي في رغبتي وفيوم كانت في وحدة تيجي اتزور
امي وكانت هاي البنت عمرها 28 ومش متزوجة والسبب معرف انها عبدة سودة وفي هديك
الايام كانو عنا بالاردن ينادو على السمر سكبوب بسبب دعاي بالتلفزيون وفيوم والبنت جاي لبيتنا
صارو اولاد الحارة ينادو عليها سكبوب وانا اجتني الشهامة فخرجت للولاد وضربتهم حتى سكتو
فضحكت البنت ودخلت معي البيت وحكت لامي ابنك انا حبيتو لانو دافع عني ورح اتزوجو
بس يكبر موافقة وانا كلي خجل وضحكت امي على اساس انها نكتة ولاكن سرعان ما النكتة
اتحولت لحقيقة وبيوم طلبت البنت السمرا من امي انها تبعتني كل يوم على بيتهم اللي بالحارة التانية
عشان البيلها طلبات البيت ووافقت امي وانا كان بالنسبة الي كل هدفي اني احصل على
كم قرش بدل معاونتها ولاكن صرت اتردد على بيتهم اللي عايشة في هية وامها الختيارة
واتحولت تلبية الطلبات للعبة بيني وبين البنت اقضي طلباتها بدقائق وبعد هيك اقعد عندها بالبيت
ساعة العب انا وهي لعب اطفال وبيوم طلبت مني انو نلعب عروس وعريس وبصراحة انا ما استغربت
لاني كنت حاسس انها بدها تنتاك وانا جاوبتها فورا موافق بس ما بعرف العبها حكتلي انا بعلمك
وبالفعل صرنا انشلح بعض الملابس وانبوس بعض لغاية ما صرنا زلط ملط وصارت تحكيلي شو
اعمل فنمت على بطنها وصرت احك زبي بكسها لغاية ما وقف شامخ رافع الراية ودخل كسها
واستمريت هيك اكتر من ساعة مرة ايوقف ومرة ينام لغاية ما صرت بدي اخلص خرجت زبي من كسها
وخلتني اكب على بطنها وما ان خلصت واجا ظهري اطلعت على كسها وهو بينزل منو دم
فسالتها ليش هادا الدم ما جاوبتني وحكتلي روح البيت وما تحكي لحدا عن اللي صار وانا بدي اروح اتحمم
وهاي مكافاة الك والمكافاة كانت نص دينار اخذتو وانا مبسوط نكت واخذت فلوس هههههههههههه
المهم بس انا ضليت اتسائل عن الدم لغاية ما فيوم جبت كتاب ليلة الدخلة بعد هيك افهمت
انو انا اول واحد بنيكها واو استمريت اتردد على بيتها وانيكها لمدة سنة كاملة وما حد يعرف
وصار عمري 14 فسافرت البنت تشتغل في الخليج وانا اتحصرت مين رح انيك بعدك يا سمرا
لاكن زبي ما اوقف حربو وبلشت ادور على وحدة تانية وما لقيت غير امي بس ما زبط الموضوع
لاني رحت بيوم على غرفة امي وهي نايمة وابوي مش بالبيت وصرت احسس على طيزها ومن هبلي
جيت اشلحها الكلسون بس وين صحيت من النوم ولحقتني فهربت على غرفتي
وسكرت الباب وضليت صاحي وخايف انها تحكي لابوي 4 ايام وما تحكي معي بس طلعت اصيلة
ما حكت وارجعنا نحكي مع بعض عادي وما فتحت القصة معي كان شيئا
لم يكنبعد هيك صرت احاول بدي انيك اختي الصغيرة بس برضو ما زبط الموضوع لانها كانت اختي تبعدها
امي عني دايما وهادا لسببين السبب الاول تهجمي على امي بالليل وانو اختي حكت لامي
اني دايما بحاول احضنها ومرات ابوسها وايأست لفترة معينة بس وين ارجعت ادور
برا البيت واو اجتني الفرصة الذهبية لانو بيوم وانا على سطح البيت شفت بنت جيراني
وكانت اكبر مني بسنتين فكانت تنشر الغسيل ولما اجت عيني بعينها ضحكت
فاعرفت انو هادا هو الكس الجديد وهاي البنت على فكرة للعلم معروف عنها انها
بتنتاك لانو مرة مسكوها الناس وجوز اختها بنيك فيها بمخزن بيتهم واتسترو الناس على الموضوع
وبالفعل شوي شوي اقدرت اخليها اتصير تيجي عنا على البيت وتتعرف على امي وصارت بنا وبين
اهلها صحبة وبيوم وانا على سطح البيت شفتها بتشاورلي بايدها وكانت الدنيا الظهر
فقربت من البيت فزتتلي ورقة كان مكتوب عليها تعال نط على بيتنا من الصور الخلفي
ما في حد بالبيت وانا بسرعة وبدون تردد لبيت طلبها واول ما فتت البيت دخلتني غرفتها
والله يطعمكم اللي طعمني اياه شو نيك نكتها نيك غير شكل عليها طيز مثل الدبابة
المهم نكتها وخلصت وانا طالع من البيت اخو الشرموطة جارنا شافني
راح حكى لابوي وابوي ما قصر اكلت ضرب الله لا يوريكم بس كلو مشان هالكس بتهون
ولاكن ما استمرت العلاقة مع هاي البنت والسبب امي لانها طردتها من البيت بعد محكالها ابوي
استمريت امارس العادة السرية لغاية سن 15 وانا مش لاقي بنات كل اللي بنيكهم بروحو
السمرا وسافرت وبنت الجيران وطردوها اهلي بس وينكم رجعت احلامي تتحقق
من اول واجديد لانو كانت جارتنا دلال المتزوجة وعمرها 27 تيجي على بيتنا اكتير
وهاي المرا عندها 3 اولاد اكبرهم بنت عمرها 10 سنين واصغرهم عمرو 6 سنين
وفيوم وامي وجارتنا قاعدات بالصالون يتحدثو كعادتهم لاحظت انو جارتنا دايما بتحب
تجلس امام باب غرفتي مباشرتا فاجت عيني بعينها ابتسمت ولاكن ابتسامتها
فضحتها لانو كانت ابتسامة وحدة شرموطة وبعد ما ابتسمت انا احميت وحبيت تالعب بزبي
بس خفت اتشوفني وتحكي لامي فشو اعملت رحت سكرت الباب وصرت امرج واتخيل ضحكتها
لغاية ما اجا ظهري وخلصت وتاني يوم وتقريبا بنفس الموعد اجت دلال على البيت
وجلست بنفس المكان بس هاي المرة اتجرات ففتحت الباب فتحة اصغيرة بحيث اقدر اشوف
وجها واعرف اذا امي او اختي مرو من جانب الباب حتى ما ايشوفوني وصرت امرج كمان مرة
يعني ارجعت العب بزبي بس بدون ما دلال تنتبه وكنت حاطط بعقلي اذا هاي الست غيرت
مكان جلستها معنى هيك انها محترمة واذا بقيت جالسة معناها انها شرموطة
وظليت هيك نص ساعة وهي ما تتحرك من مكانها بس كانت تستغل عدم انتباه امي واتحاول ترمقني
بنظرة بصراحة انا ولعت هون اجت القاضية رفعت ظهري للحيط وخليت نظرها اكون
على زبي مباشرة المهم صرت العب بزبي حتى شافتو اجا وجها مقابل زبي مباشرة
ما في بينها وبينو غير 4 امتار وبصراحة انا نفسي استحيت اما هي فوجها صار متل
حبة البندورة بعد هيك بكم دقيقة اسمعت وحدة من جاراتنا بتنادي على امي عشان
تشتري خضرة للبيت من بياع متجول فخفت انو دلال اتروح بس وين امي على نياتها
حكتلها البيت بيتك 5 دقايق اشتري وراجعة وما ان خرجت امي من البيت هجمت
على دلال ابوسها فما ما نعت بس حكتلي كلمة بتذكرها لليوم
حكتلي انتا وقح فجاوبتها بحبك فاشرتلي اجيب ورقة وقلم فجبتلها سجلت علي
رقم تيليفونها وروحت وتاني يوم ما اجت على بيتنا اتصلت عليها واخذت منها موعد
انو اروح عندها الصبح الساعة 8 بيكونو اولادها بالمدارس ما بضل حد غير
ابنها الصغير وبالفعل رحت عندها ودخلت البيت بس ابنها لزق فينا اعطيتو فلوس وحكتلو روح جيب شبس من الدكان راح وصرت اشلح فيها وامصمص فيها والولد مستمر على هاي الحال
كل كم دقيقة ييجي اعطي فلوس ايروح يشتري ويرجع بعديها اعطي فلوس كمان
مرة ايروح ايجيب شبس وانا بنيك بامو بالفواصل لما ييجي اطلع زبي واعطي يشتري
ولما ايروح ادخلو بكس امو حتى خلصت بس المفاجاة كانت اكبر من اللي انا اتوقعتو
فصارحتني دلال انو مستعدة اتخليني انيكها وقت ما بدي وحكتلي انو جوزها بيغيب
عن البيت لمدة اسبوع وبيجي بالويك اند وانها بتنتاك بفلوس وشرطها
انو انيكها ابلاش انو اجبلها اصحابي اينيكوها ويدفعو فوافقت فكان عندي صاحب
بعزو كتير كان اكبر مني بسنتين كان عمرو 17 وبيعرف شباب اكتير وكانلو
افضال علي لانو هو اللي كان ايجيبلي اشرطة السكس
فحكتلو وبعد هيك اتصل عليها وصار يوخذ منها مواعيد الو ولاصحابو ينيكوها ويعطوها فلوس
واللي بيدفع اكتر بنال اكتر لغاية ما اجا اليوم الاسود فصاحبي قرر انو اينيكها بدون ما يدفع
فرفضت بس شو عمل حكالها مش مهم عادي بضل ادفع لاكنو كان خبيث
اتصل عليها يوم وحكالها جوزك مروح اليوم حكتلو اه فدخل معها بمكالمة جنس
سالها شو طابخة حكتلو كوسا سالها شو لون كلسون وصدريتك حكتلو
وضل يحكي معها هيك حتى حكالها باي وبالليل بعد ما اجا جوزها اتصل صاحبي
عليها فرد جوزها حكالو صاحبي اعطيني مرتك الشرموطة انا بنيكها كل يوم
والدليل انتو طابخين اليوم كوسا ولون كلسون زوجتك هيك وصدريتها هيك هيك
فسكر جوزها التلفون وضربها حتى اعترفت انها شرموطة وبتنتاك بس مش هي لحالها كمان
حكتلو انو اختو كمان ومرت اخو زيها واللي اعرفنا بعد هيك انو طلقها
وانتهت من حياة زوجها وحياتنا كمان وكانت ثالث كس بنيكو وانا طبعا ما اكتفيت لازم ادور غيرها
بس الفاجعة لكبيرة اجت لانو ابوي خسر بتجارتو ومات واحنا صرنا بالشارع بس جارنا ابو السعيد
الله يسعدو كان منيح وبيقدر جمال امي اللي باول الثلاثينات من عمرها فاقترح عليها
انو نسكن ببيت الو ما حدا ساكنو وندفعلو اجرتو كل شهر وانو مستعد اشغل امي
بمشغل لخياطة اللي عندو ويعطيها مرتب يخصم منو كل شهلر ايجار البيت
فوافقت امي ورحنا وسكنا معها انا واختي واشتغلت امي عندو لابو السعيد
اللي امي ما كانت الطيقو من نظراتو فاعرفت انو كل اللي عم بصير لاني كنت انا
السبب من ورا البنات الل كنت انيكهن يعني الله بدو ينتقم مني بس ما فكرت
بهادا الشي كتير وفيوم كنت عم اصيح على اختي واتشاجرنا فضربتها
وبصراحة انا كنت بكرها والسبب انها ما خلتني انيكها ولما رجعت امي من الشغل
وبختني وحكتلي انت مش اصغير انتا عمرك 16 واختك كمان بالغة وعمرها صار 13
شو يحكو عنا الناس انك بتضرب اختك لكذا وكذا وكذا
حكتلها انا رجال البيت حكتلي لما اتصير اتجيب فلوس للبيت بتصير رجالو
فقررت اني اترك المدرسة واشتغل فاقترح علي ابو السعيد نفس الاقتراح اشتغل عندو
انظف من ورا البنات اللي بالمشغل الخيطان وغيرو فوافقت وصرت اشتغل عندو
ورجعتلي كرامتي بس وين صرت اشتهي اختي اكتر من الاول اما امي فكنت ناسيها
وفيوم انتبهت لاشي غريب انو بقدر اشوف الحمام تبع بيتنا من خارج البيت
فكان في طاقة اصغيري مكسورة وفعلا صرت كل ما اختي او امي بدهم يدخلو الحمام
اطلع والف بالزقة اللي بين حيطنا وحيط الجيران اتفرج عليهم ولحسن حظي انو
الزقة الزغيري هاي مسكرة وما حد بيدخلها بس وين بيوم وانا بتلصص على اختي شافني
صاحبي الخبيث اللي طلق دلال من جوزها وهددني انو يتفرج معي او يفضحني فوافقت
وصرنا نتفرج انا وهو على اختي من الحمام وصار يتردد عندي على البيت عشان
ينتظر موعد دخول امي او اختي الحمام عشان يتفرج عليهم بس الكارثة انو
لاحظت اختي صايرة مهتمي بصاحبي واعرفت انها بتحبو ومرة وانا وامي واختي وصاحبي
عم نوكل سوا طلبت امي من صاحبي انو ايدرس اختي لانها ابتعرف انو نجح بالثانوية العامة
وشاطر بمادت الرياضيات فوافق صاحبي وبعد كم يوم صار ييجي يعطي اختي الدرس
واحنا مش بالبيت فطلبت منو انو ما يورجيني وجهو ابدا ويبتعد عن اختي بس ما اتوفقت
لانو رجع اهددني وبصراحة انا كنت اخاف منو كمان لانو اكبر مني
فحكالي اسمع اي اشي بيصير بيني وبين اختك رح ابلغك فوافقت
وبعد كم يوم حكالي صابي انو قدر ايبوسها ويحسس على بزازها بس
فطلبت منو انو اوقع باختي عشان اتوافق انو انيها انا وصاحبي بس امي سبقتني
ودخلت بدون ما اعرف البيت وشافت صاحبي وهو بيبوسها فطردتو وضربت
اختي وانا بصراحة انبسطت وانزعجت بنفس الوقت انبسطت لانو صاحبي
بعد عن اختي وانزعجت لانو ما رح اقدر انيكها المهم بالامر انو صاحبي قرر الانتقام
من امي وبيوم طلعت امي من البيت بعد العشا وحكت انها رايحة لواحدة صاحبتها بالحارة التانية وانا
كنت شوي اشك بامي لاني اكتشفت انو معها فلوس اكتر من الللي بتوخذو من المشغل
وبعد ما خرجت امي بشوي اجا صاحبي وحكالي تعال اورجيك ابو السعيد بنيك بامك بالمشغل
وبسرعة اطلعت معو وطلب مني اني ما اعمل اشي معهم ودخلنا المشغل انا وهو من الباب الخلفي وصرنا نتبصبص عليهم من فوق الصور الداخلي وبجد لقيت امي بتنتاك وارجعت انا للحارة مش عارف شو اسوي فحكالي صاحبي انتا مش نفسك اتنيك اختك انا رتبتلك خطة انيك انا وانتا امك وانخليها اتجيبلنا
اختك فرفضت وكنت بدي اضربو فحكالي يا بتوافق او بفضحك انتا واهلك
فحكالي اسمع انا رح اروح اتفاهم مع امك على اساس انك ما بتعرف
وراح ولما رجع سالتو شو صار فاجاب وافقت امك انو انيكها مقابل اني ما احكيلك
شو كانت اتسوي مع ابو السعيد وما احكي لحد ورتبت معها بكرة الصبح واختك بالمدرسة وانتا بالشغل
وتاني يوم الصبح امي حكتلي احكي لابو السعيد اني تعبانة ومش رح اقدر اجي
الشغل اليوم ورحت على المشغل واعتذرت لامي والي كمان انو انا كمان
بدي اروح السوق اليوم فضحك ابو الفسعيد كانو بدو يحكيلي امك تعبت من كتر النيك
وارجعت استنا الموعد ولما صارت الساعة 9 الصبح اعرفت انو امي هلا زي ما
حكالي صاحبي بعز نياكتها ارجعت البيت ودخلت بدون ما حد ايشوف لقيت امي
نايمة على ظهرها وصاحبي بنيك فيها واول ما شافتني امي غطت حالها
وصارت تبكي وتتاسف على طول حكتلها انتي مش امي انتي شرموطة وانا رح افضحك
وانا دي على الناس اشوفك وانتي هيك فسكتت وما حكت الا بترجاك
فحكتلها اسمعي يامي يا اكبر شرموطة ياللي كسك عبارة يا بتخليني انيكك
يا بفضحك وارتسمت على وجهها علامة استغراب وصاحبي بيضحك
وما استنيت اكتير شلحت ملابسي مرميت حالي عليها وصرت امصمص فيها وانيك
لغاية ما خلصت كبيت على جسمها ورجع صاحبي وكمل عليها
والبسنا وخرجنا انا وهو وتركناها غبنا حتى اجا الليل تركت صاحبي وارجعت البيت
لقيت امي حاطة ايدها على خدها وساكتة واختي نايمة بجنبها
فشديتها من ايدها واخذتها غرفتي وصرت ابوس وامصمص والحس
لغاية ما جيت ادخل زبي بكسها حسيتها عم بتشدني الها فعرفت انها
صارت تستجيب الي نكتها وخلصت وارتمينا على اظهورنا
وحتلها اسمعي ماما انا نفسي انيك اختي عبير شو رايك سكتت
واسمعت الباب بدق طلع صاحبي وكانت الساعة 1 بالليل
دخل صاحبي وقدم وباس امي وقعد بجنبي وحكالي شو كيف شوموطتنا اليوم
حكتلو نكتها زبر قعرتها قعر وبديت انا وصاحبي نعرض على امي بالخطة
فوافقت عليها بشرط انو ما تشوف بنتها وهي بتنفتح حكينا اوكي
ونام صاحبي عندي بعد ما نكنا انا وهو امي كمان مرة
ورحنا على الشغل تاني يوم وصاحبي راح شغلة واختي مدرستها
ولما روحنا اخذت امي اختي عشان تجرجرها فحكتلها امي
انو هيي اصطلحت مع هاني وانو طلب ايدها وبدو يتزوجها
وبس تكبري رح نعلن الزواج للجميع لانو بعدها اصغيري والقاضي ما بيكتب لكتاب
وفهمتها اصول الزواج ولما حضر هاني صاحبي حتلو امي يالا خذ عروستك
لغرفة اخوها امير وادخل عليها وانا كنت متخبي بالمطبخ بنتظر دوري من الخطة
واستنيت شوي وفتحت الباب عليهم لقيت اختي بالكلسون
فناديت على امي وحكتلها بتجيبي شباب انيك بنتك
وضربت اختي كف وحكتلها يا ممحونة ليش لما كنت بدي انيكك ما
وافقت وهلا بتنتاك مع صاحبي فحكتلي اختي امي زوجتنا
قلتلها ومين بيقتنع من الناس بهالحكي يا بتخليني انيكك او بقتلك
وبقول للناس انو دفاع عن الشرف فوافقت بس انو بعد ما انيكها
اخلي حبيبها هاني اضل ازورنا وانيكها دايما انا اول ما اسمعت الاجابة
شلحت ملابسي وصرت اغمصمص فيها واحكيلها مش اخوك اولا من الغريب
وصاحبي امصمص من جها وانا من جها وامي تبكي من جها اخرى
استمريت من كثر ما انا مولع انيثك فيها للصبح نكتها اكتر من 5 مرات
حتى صاحبي زهق وروح واجمل جملة اسمعتها لما حكتلي اختي
بس حطيت زبي على باب كسها وانا مستصعب ادخلو من كثر
ما كسها اصغير “خششو خششو امير مشان الله خششو دخلو حاسة
انو في اشي بكهرب”

واستمريت على هاي الحال انيك انا وصاحبي اختي وامي وابو السعيد
ايكمل على امي بالمشغل وبصراحة اعرفت انو ما لازم نشتغل لانو اقل زب
من ابو السعيد بيعيشنا شهر