صبحى وفتحية جارته الريفية

صبحى وفتحية جارته الريفية

كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة
وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها
أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن
عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً
وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله
عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً ..


فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن
تساعدها في عمايل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع
المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء …

ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل
خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في طيزها..
وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت
تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت
بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة ..

ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء …
وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا
وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في جسدي رغبه
جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع
والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس
قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ستيان ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب
بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في الانتفاخ البطيء …

فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده ..
وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي
مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل
بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه
اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي
وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم
تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه
بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل
تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي
وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه
عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ
ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو ..
وحتكون عال العال ..
فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر اليها .. بعيون جريئه وبتركيز
شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية
وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت
الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية
الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني
وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في
الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض
الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن
علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى
المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة
رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني
وقد كنا في نهاية شهر ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأت
حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم …
ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن
تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت إيه …. اخبارك ايه دلوقت …
؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه …

فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن
تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ
زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه
المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد يا صبحي.. وبينما
هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها ..
فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها
تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من
وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت كس
مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما
أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي
الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون …
فقلت لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى
خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية
تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة
الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة جسدي
وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا
أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما
أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب
بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت :
بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت
لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده ..
انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في
مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري
واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره ..
فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي
تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه …

فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري
وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي
اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها
لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي
في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع
دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل
الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة
والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت …
فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن
تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!!

وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها ..
وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا
ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في
مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن
تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي طيزها … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين
المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده
لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي ..

وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر
الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت
هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش ..
فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش
موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب
غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد
استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري
وأجلستها وأنا أضع اصبعي في فمي علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها
بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش
من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب …
ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت
ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري
وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن
…. ماذا حدث …..؟؟

ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن
رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان
بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت
جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة
لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب
استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإيقاظه من سباته المؤقت بعد القذف ..


ولم يخذلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل
علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في
فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول
ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما
بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني
البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى
والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فاطمأننت بأنها لم تسمع
ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد
كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع ..
فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض
الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت
بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى
غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في
ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي
فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في
سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي ..
وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه
الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت
وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من
سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير
من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في كس من قبل … فقلت
لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم ..
بل أحاطت جسمي العاري بذراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات
في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل
رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة
القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف
السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد
انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى
اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت كسها
الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها
وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل الزنبور وقد كان
ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس زنبورها وفي
هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في كسها وكأنها تعلمني ماذا
افعل وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد
أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على
ظهرها وفتحت رجليها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد
رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس
لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك
الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر
الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم
يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن
فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية ..
فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند
بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً
لمساعدتي في ادخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري …
وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت
خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت
في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن …
وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من
شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من
مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من
أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة
المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه …
وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى
أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من كسها
ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها …………

وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها
فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها
المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة
على ثلاثة قطاعات من العضلات … فانزلق زبري داخل كسها … آه خرجت
مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح
بكامله داخل كسها وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها
بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا
ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي
وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه ..
فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه
وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على
زنبورها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي
الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه

وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج
زبري من كسها … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني
قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من كسها الى الوضع الأول وبدأت في
ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي فأنزلت مائي الساخن في كسها ……..

وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه
… ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت بتاعي …. وقالت
احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت
مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما
تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه …

خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت
بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب
النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ………

هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها
تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير …

أنا…أنا….أنا حامل

أنا…أنا….أنا حامل

زوجتي الحت علي ان اخذ معي بنفس السيارة ليلى صديقتها وجارتها ، لان مكان عملها لليلى قريب جدا على مكان عمل زوجتي .


وكانت تجلس زوجتي بقربي ، اما ليلى فكانت تجلس في المقعد الخلفي وكانت زوجتي تنزل من السيارة لان مكان عملها اقرب من مكان عمل ليلى .

كانت ليلي تنزل من المقعد الخلفي وتجلس بقربي لغاية وصولها الى العمل ، ثم اذهب انا الى عيادتي كالمعتاد … .


وحيث اني اعمل طبيبا اخصائيا في المسالك البولية والتناسلية وكطبيعة عملي كدكتور …. قالت لي ليلي في احد الايام وهي تجلس بقربي في السيارة ،، دكتور اريد استشارتك بموضوع هام لكني كنت محرجة من زوجتك وكونك طبيب ارجو ان تحافظ على السر ……..

ابتسمت في وجهها وقلت لها : كل الامور النسائية بالنسبة الينا نحن الاطباء هي اسرار كما اننا لانجد تحرجا في الكشف عن مرضانا سواء كانوا ذكورا ام اناثا فهذا امر طبيعي .

ثم شعرت ليلي بانها مرتاحة لتاخذ موعدا معي من اجل زيارتي في عيادتي الخاصة ..

وتم تحديد موعد والامر بالنسبة لي لايعدو عن مريضة …. مثلها مثل اي غيرها من المرضى تريد الاستشارة والنصح .
جاءت ليلى الى عيادتي …. انها بيضاء البشرة متوسطة الطول حوالي 170 سم ووزنها ( مليانه ) حوالي 80 كغم عريضة الوجه والرقبه حادة النظر واسعة العينان عيون خضراء كلون اللوز الاخضر في قمة الربيع ، انف دائري جميل وكانه مرسوم بريشة فنان ، لها غمازان على جانب خدها الايمن والايسر وعندما تبتسم اشعر ان القمر غير مكانه ليصبح هلالا ايذانا بيوم العيد

على حافة شفتها العليا حسنه صغيرة سوداء واضحة وكانها قمحة واحدة في سنبله طويله ليل الحصاد !

عريضه الارداف مليئة الجسم تبدو كالفراشه وهي ترتدي الفستان المخملي الاصفر وتربطه بحزام ليشد وسطها ويبرز اثدائها العريضه المستديرة ورقبتها الملساء تتصل بصدرها الابيض المفتوح بحيث تستطيع رؤية اطراف اثدائها البيضاء الناعمة وكانه نهر النيل يربط الفرات معه ليصبحا نهرا واحدا !!!

جلست ورائحة العطر الفواحة اذهلتني وكانني اراها لاول مره في حياتي !! ثم طلبت منها الدخول لكي اتمكن من فحص المشكله لديها … انها تقول : لقد مضى على زواجي ثلاث سنوات دون ان يصبح حمل ….

وعندما سالتها عن زوجها ، اجابت بانه متزوج من امراة اخرى ولديه طفل منها ، اي ان الخلل منها هي !!

ثم قامت من على الكرسي واستلقت على السرير وهي ترتدي الفستان الاصفر وحذائها الاصفر ايضا يلمع كانه ذهب تم عرضه في افضل معارض الذهب …..


قلت لها هل لك ان تنزعي الفستان ( انه فستان مخملي له ازرار عريضه حوالي 7 أو 8 أزرار عريضه فضية )

ثم ابتسمت وتحرجت ان تفك ازرار ردائها .

ثم بدات امسك زراير فستانها بيداي وبهدوء ، وقلت لها اغمضي عيناك ولاتتحرجي فانا طبيب والمريضه يجب ان لا تخجل من الطبيب ، واستلقت وسلمت لي جسمها الثقيل ، وبصراحة انني عندما كنت افك زراير فستانها الاصغر العلوية…. انها موضوع في منصف الرداء كالحجاب لكنه احدث وانعم واطرى !!!!

وعندما فككت اول زرين وفتحت لها ردائها رايت سوتيانه بيضاء ناعمة خفيفه مش مكفيه بزازها البيضاء الكبيره العريضه …

حاولت ان امنع شهوتي من النظر الى صدرها وبزازها البارزتان لكني اخذت نفسا عميقا وكانني انا المريض وهي الطبيبه !!!

ثم حللت جميع ازرار ثوبها فوجدتها ترتدي كولوتا ( كلسون) ابيض مخرم مثل الشبكه التي نصطاد بها السمك الصغير وفخذاها العريضين وكلوتها الرائع يضم كسها المحلوق الى لونه زى لون الورد البلدى !!

ثم وضعت ثوبها على الشماعة وبدات اضع يدي على جبينها وقلت لها ما ذا تشعرين حاولي ان تجيبي على اسئلتي وانت مغمضة العينان ….

قالت بهدوء واسترخاء : يداك دافئه واشعر بالدفئ وهي تغمض عينانها ورموشها السوداء الطويله كانها احد اجنحة انثى الطاووس

وضعت خدي ولم اتمالك نفسي كالمراهقين على صدرها وسمعت دقات قلبها وكانني لا افهم بالطب شيئا بل كانني تائه في سوق خضار !

الصقت وجنتي باثدائها البيضاء العريضة الملساء واصبحت افرك اثدائها بوجهي واصابعي ويدي ووضعت يداي خلف ظهرها ونزعت عنها سوتيانتها …

ولا تزال هي مغمضة العينان ساهمة ومستسلمة وانا افرك اثدائها بهدوء وامسك حلمات بزازها البنية العريضه واشدها للاعلي قليلا وهي تتأوه وتتوجع وتغنج حتى اخرجت لساني لالحس اثدائها وامصهم بشفايفي واصبح لساني يركض كلاعب كرة من الجناح اليمين للجناح الايسر ونزلت لساني على بطنها وصرتها ولحست بطنها وصرتها وهي صامته مسترخية ووصل لساني لاطراف كولوتها الابيض الذي يشبه شبكة صيد السمك الصغير ، واصبحت اشم كولوتها وكانت ريحته حلوة وهيجتنى على الاخر وخلت زبرى شادد .

وضعت شفايفي على حز كسها وهي تغنج وتقول اههه اممممم اوووههه ….اااه جامد ااااه اىاى اى اى اى اهههه ارحمنى اه اه اه اه اه

سحبت عنها كولوتها الابيض وشاهدت كسها الرائع الناعم الخمري اللذيذ بل الوردي المغري واصبحت ادخل لساني به للداخل بعد ان لحسته من الخارج ووضعت يداي خلف طيزها اللذيذه الرائعة افركها وكاني افرك زبري المنتصب الطويل ، ثم رفعت رجليها للاعلي وربطتهما في حلقة دائرية من حلقات السرير وهما مبتعدتان عن بعضهما البعض وانا امص كسها واضع اصابعي ولساني وذقني وانفي فيه لأتنفس الأوكسجين كالمريض !!! ووضعت ريقي وبصاقي حتى اغرقت كسها بالبصاق ووضعت جميع اصابعي اليمنى وكانني ادق واعزف العود في كسها ، واصابع يدي الاخري في خزق طيزها وهي تتاوه وتتوجع وتقول : اهههه امممم اييي اي اووه ممماااا لاااااا نوو بليزز بليييييييز لا… ارجوك انت هيجتنى اوي عايزة اتناك منك نيكني نيكني يا دكتور ادخل زبرك في كل كسي ثم جعلتها تتعذب وتتوسل بي .. وساقيها مرفوعتان للاعلى ، ووقفت انا ووضعت زبري عند شفايف فمها وقلتها ارضعي مصي مصي مصي بلهجة أمره … فاصبحت تمص زبري وتعض عليه بشغف محرومه من الجنس وتضعه بين اثدائها وتضغظ عليه بشده وهو منتصب بين اثدائها يخرج ويدخل كالحصان في سباق العدو …. ثم بدات تقبله وتمصه وترضع منه وتفركه بيديها وتلحس بيضاتي .. فقفزت على صدرها ووضعت راسها بين فخذاي واصبحت تمص زبري وانا ابعبص واخزق كسها باصابعي وادخلت جميع اصابعي في كسها وبصقت على وجهها ولحست البصاق الذي على وجهها !!!!

ثم قالت ارجوك نيكني نيكني وضعت زبري ودورته كما تدور السيارة بمقودها دورت زبري على كسها من الخارج وعلى زنبورها ثم وضعت لساني على زنبورها ولحسته ثم قمت بعضه عضه حامية حتى صرخت بشده وكانها تلد مولودا .
ادخلت قضيبي في كسها وانا امصمص بزازها واعضهم عضات قوية حتىتبقى اثار العضات في جسدها ولا تنساها ابدا …
واصابع يدي في خزق طيزها وانا انيك بها وزبري هائج يدخل ويخرج كالسهم الطائر حتى ان السرير كاد ان يتكسر ويقع على الارض من شده اللذه وشده حلاوة كسها الرائع ،، ضربتها على طيزها عدة ضربات بعنف وانزلت ساقيها وقلبتها بسرعة كالدجاجة التي تذبح ، قلبتها على بطنها وحشوت بعنف وشده وكانني انتقم منها حشوت كامل ذبي عيري في كسها حتى يكاد ذبي يلامس رحمها واصبحت تفرك الوسادة بعنف وتشد عليها وتصرخ وانا اضربها على ظهرها ثم اخرجت ذبي ونزلت إلى طيزها الملساء الرائعة واصبحت الحس فلقة طيزها وخرم طيزها بلساني ونكتها من كسها من الخلف وحشوت زبري مرة اخرى في كسها ويداي تفرك وتشد بزازها اثدائها بعنف المنتقم حتى صرخت هي وانا اصبحت اشد على شعرها وقلت لها اوووههه ساقذف ساقذف في كسك قالت اهه اممم حبيبيبي نيكني انت نييييكي حبلني حبلني حبلني…. اريد ان احبل منك اريد منك لي وحدي انا وفقط .. ثم قذفت في كسها كالبحر الهائج واحست ليلي ان كسها انخزق من شدة النياكه

ثم ارتدت هدومها وغسلت وجهها وأمرتها ان تلحس زبري بلسانها فلعقته ولحسته جميعه وعضتني عضة في راس ذبي جعلتني اصرخ من شدة الالم ……….

وجاءت ليلي بعد شهر واحد على عيادتي لتخبرني بان لديها مشكله

قلت لها ما هي مشكلتك … لقد كنت يا ليلي تعانين وتشكين من مشكلة عدم الانجاب …  فما هي مشكلتك الان …

اجابت وكانها تريدني ان انيكها مره اخرى فقالت :

انا …………. انا ……………. حــــــــــــــــامل !!!!!!!

 

جارتى السمراء

جارتى السمراء

عندما كنت طالبا في الجامعة وعمري 19 عام فقط وكنت اعيش في شقة متواضعة نظرا لعدم عثوري علي شقة راقية لضيق الوقت وضرورة تواجدي في هذه المدينة التي بها جامعتي فقد حصلت عليها من خلال سمسار وعدني بالبحث لي عن شقة راقية وعشت فيها مضطرا فقد كانت شقة من غرفة واحدة في اخر دور بالعمارة ، وفي صباح يوم من الايام وانا اخرج من شقتي وجدت امرأة سمراء رقيقة الملامح تمسح سلالم العمارة القيت عليها نظرة سريعة وانا اقف امام المصعد وقبل ان افتح باب المصعد نظرت اليها مرة ثانية وجدتها تنظر لي ببساطة وهي تبتسم ابتاسمة شدتني بعنف ولكني نزلت الي كليتي وبعد عودتي وانا اقف امام المصعد في الدور الارضي وجدتها تجلس علي السلم ومعها ابنتها وبنتها صغار السن حوالي 8 سنوات و10 سنوات نظرت ليها ابتسمت القيت عليها التحية ردتها بعينيها وصعدت الي شقتي وما هي الا لحظات وجدت باب الشقة يطرق فتحته وجدت ابنها يخبرني اذا كنت اريد ان يشتري لي شئ احتاجه بناءا علي طلب امه له شكرته واعطيته بقشيشا واغلق الباب لحظات وباب الشقة يطرق مرة ثانية افتحه لاجدها امامي سمراء جميلة طويلة كل جزء في جسدها ينطق بالجنس والهيجان قدمت لي البقشيش وهي تشكرني وتعرض خدماتها هي وابنها وزوجها شكرتها وانصرفت ونظرات عينيها تنادي كل مشاعري ورغباتي .


مرت الايام واثناء عودتي وانا داخل المصعد انقطع التيار الكهربائي فخرجت من المصعد فوجدت السلم مظلم ولم استطع ان اري اي شئ امامي مشيت ببطء حتي اصطدمت بها وانا لا اراها فقالت بخوف مين قلت لها لا تخافي انا زيكو وتحسست بيدي لعدم قدرتي علي الرؤية فامسكت بيدي الاثنين بزيها فاعتذرت لها سمعتها تضحك حضنتها وانا اقبلها في شفتيها خافت وهي تقول لا بلاش لاحسن حد يطلع علي السلم الان جذبتها من ذراعها وادخلتها الي المصعد وانا اقبلها واكل شفايفها ثم رفعت زيل جلبابها وازحت لباسها جانبا وفتحت بنطلوني واخرجت زبري من مرقده ودفعته داخل كسها بقوة شهقت وشخرت وهو يدخل في كسها ويخرج وانا اكل بزازها بعنف وانا هائج جدا حتي بدأ زبري يلقي بلبنه ولكني بسرعة اخرجته من كسها فمسكته بيدها وهي تضعه في كسها قلت لها حينزل لبنه لاحسن تحبلي قالت لي ما تخافش كبهم في كسي نفسي ادوق لبن زبرك بكسي وبالفعل نزل كل اللبن في كسها وهي منتشية جدا فاخرجت زبري من كسها وقفلت بنطلوني وخرجت من المصعد الي شقتي ثم نمت بعض الشئ ثم استيقظت لاستذكار دروسي في منتصف الليل سمعت طرقات علي باب الشقة لا اعرف لماذا شعرت ان زبري يقف فجأة وانها هي التي تدق الباب وبالفعل وجدتها تقف علي باب الشقة وهي هيمانة جدا سحبتها الي الداخل وظللت انيكها طول الليل وعرفت ان زوجها مستغرق في النوم وانها تذكرت نيكي لها فهاجت وجت عشان انيكها تاني

بنت و أمها و أبوها

بنت و أمها و أبوها

لا ادرى ماذا اقول او من اين ابدا سأدع قلمى يتحدث عنى والدتى.. كانت شديدة التعلق بى الى حد الجنون كونى ابنتها الوحيده و لى أخ يكبرنى بثلاث سنوات نسكن فى منزل صغير مكون من غرفتين ينفرد اخى بواحده و الاخرى اصرت والدتى ان اشاركها فيها هى و ابى حتى بعد ان صرت فتاه ناضجه يتخطى عمرى الستة عشر ربيعا لا ازال فى نفس السرير فى غرفة والداى


تعلمت الجنس منذ نعومة اظافرى لم انبش عن فيلم جنسى يمتلكه اخى كما تفعل صديقاتى لاشاهده و اعيده مكانه دون ان يلاحظ و لكنى كنت يوميا اتمتع بمشاهدة فيلم جنسى مكرر بين والدى و والدتى لم يتخلفا عن اداء علاقتهم الجنسيه و لا يوم بمجرد ان يتأكدا من نومى يبدا الصراع الجنسى الذى دائما ما كان ينتهى بجثتين هامدتين على السرير المجاور لسريرى اعتدت ان ادعى النوم كل ليلهحتى استمتع بمشاهدة والدى و هو يداعب والدتى و يخرج ثدييها من السنتيانه كان يستسمتع بمص حلماتها و يستغرق وقت طويل جدا فى هوايته وقت يتعدى النصف ساعه فى رضاعة حامات صدرها و هى تكتم اهاتها خوفا ان استيقظ من نومى المزعوم الى ان يكتفى من مص حلمات بزازها فيتجه الى كسها الذى دائما ما يكون متأهب لغزوات ابى العنتريه كنت استمتع بالنظر لوجه امى بينما والدى مستغرق فى لحس كسها كان وجها و تعبيراته ياخذنى الى عالم اخر من النشوه و يدها التى كانت دائما تضغط على راس والدى و هو يلحس كسها و ستمتع بطعم عسل شهوتها و كانها تعلن عن رغبتها فى ان لا تفارق هذه الراس هذا المكان و اه من صوت والدتى حين كانت تقذف مائها اعتادت على كتمان اهاتها بسببى كنت اشفق عليها اعلم انها ترغب فى الصراخ كنت اكتم اهاتى انا الاخرى لذا كنت اشعر بنارها اتابعهما بعين مغمضة و الاخرى مفتوحه و يدى تفرك فى كسى من تحت الغطاء لا حراك لا صوت حتى لا افقد هذه المتعه اذا ما اكتشفا انى مستيقظه اراقب ما يدور بينهم فاكبر الظن انى سافقد مكانى فى غرفتهما و اتجه للغرفه الاخرى بسريرى
كان والدى بعد ان ينتهى من لحس كس والدتى و بعد ان تقذف مره واحده كما هو معتاد يبدا اجمل مقاطع الليله يقف ابى و يخلع ملابسه الداخليه كنت اعشق النظر اليه و هو عارى تماما قبل ان يهجم على فريسته ينهشها اعتدت كل ليله ان يكون منظر زب والدى هو الدافع الاساسى لقذفى شهوتى المكتومه كنت ارتعش تحت الغطاء كل ليله فى هذه اللحظه و تندفع حمم شهوتى و اكتم صرختى بداخلى وضع واحد لم يغيره ابى من اول يوم انتبهت فيه لما يفعلانه معا ينام فوق والدتى و هى مستلقيه على ظهرها رافعه قدمها لاعلى و يخترق كسها بكل قوته و تتزايد سرعته و هى تعتصره فى حضنها تمزق جسده كل يوم باظافرها تكتم اهاتها و تترجى السرير هو الاخر ان يهدأ من صوته كان والدى لا يهتم لوجودى بالمره بينما والدتى دائما هى التى تخشى من ان استيقظ على اثر ما يفعلا رغم انى حاولت مرارا ان اقنعها بان نومى ثقيل جدا و انه لا سبيل لان استيقظ من نومى لو دقت الطبول بجوار اذنى عسى ان تاخذ راحتها و هى فى قمة شهوتها اعتاد ابى ان ينيك امى على هذا الوضع المتكرر حوالى نصف الساعه ليقذف بعدها ثم يستلقى على ظهره لتبدا امى فى مهمتها حيث تقوم من نومتها على ظهرها و تتجه الى ذب ابى لتنظفه بلسانها و تظل تداعب حرشفته بلسانها الى ان ينتصب مره اخرى هنا تضعه فى فمها و تظل تمص فيه بهياج الى ان يجذبها ابى مره اخرى ليعود لنفس الوضع الذى من الواضح انه لا يجيد غيره فترفع رجليها مره اخرى و يبدأ هو فى اختراق كسها كم تمنيت ان اكون مكان والدتى نعم تمنيت ان يخترق هذا الذبر جدار كسى تمنيت ان اكون انا من تنظفه بلسانها عشقته تمنيته ان ينيكنى عشقت قوته الجنسيه لم تمر ليله دون ان ينيك والدتى مرتين اى رجل هذا ليالى مرت على و انا احلم بوالدى يفتح قدماى و يرفعهما و يضع ذبه بداخل كسى يقتحم به كل جدران كسى يصل بى الى قمة شهوتى …

الى ان حانت الفرصه لانفرد بوالدى حين توفت جدتى ام والدتى كانت التقاليد تقضى بان تقيم والدتى فى منزل اسرتها ثلاث ليالى تتلقى فيهم العزاء حزنت كثيرا على وفاة جدتى الا ان قلبى كان يرقص فرحا فقد سنحت لى الفرصه لاغواء والدى و اجباره على اشتهاء جسدى بل و اغتصابه رغما عنه اذا اضطررت لذلك طلبت والدتى ان اقيم معها الا انى طلبت الرجوع لمنزلنا حتى اخدم والدى و اخى الاكبر لحين عودتها فوافقت و كانت الليله الاولى اعتدت ان ارتدى بيجاما اثناء نومى لكنى فى هذه الليله ارتديت قميص نوم اسود اللون الذى يعشقه والدى و يثيره كلما ارتدته امى و خلدت الى النوم قبل ان يصل ابى على سريرى فى غرفة ستضمنى انا و ابى وحدنا رفعت القميص رغم انه لا يحتاج اصلا للرفع فهو اقصر من ان يرفع الا انى رفعته لسرتى و اصبح سروالى الداخلى الذى يظهر نصف كسى ظاهرا للعيان و نمت على بطنى فاتحة رجلى و القيت بالغطاء لتكون اول مره يرانى والدى هكذا بقميص نوم عارى و دون غطاء و حين دخل والدى الغرفه و اضاء نورها احسست بذهوله مما راى رغم انى لم اراه الا ان لحظة الثبات التى وصلت الى اذنى دلتنى الى انه ينهش جسدى بعينيه احسست بخطواته بطيئه تقترب منى شعرت بنصفه الاعلى يميل به على جسدى ليرى عن قرب ما بين قدماى احسست بنفسه يقترب من كسى سمعت صوت شهيقه و زفيره و كانه قطار ينفث دخانه بدات اتاهب للمسة يده مدها بالفعل لمس الشعر الخفيف الظاهر من الكلوت ثم تراجع ابتعد عنى و اقترب بعد لحظات هذه المره القى على نصفى السفلى الغطاء الذى ازحته قبل وصوله حطم خطى كلها عدلت من نومتى و كان وضعه للغطاء جعلنى اتململ فى النوم صرت انام على ظهرى ليرى صدرى الذى يكاد يخرج من القميص احسست هذه المره انى على وشك النجاح فقد امتدت يده لتداعب بزازى لمسهما لمسه خفيفه ثم تراجه و القى بنفسه على سريره فتحت عينى لاراه قد وضع الوساده فوق راسه حتى لا ينظر الى .

حسنا يا ابى لن اطمع فى المزيد يكفى هذا الليله يكفينى لمستين من يدك ليعلنا انى قد اشعلت بداخلك اشتهاء جسدى الا انك لا تتخيل نفسك تنيكنى اعلم انه من الصعب عليك تخيل هذا الوضع موعدنا فى الليله التاليه يا من اتمناه و اعشقه ظللت طوال هذه الليله احلم به و هو يوقظنى من النوم و يداعبنى فى بزازى كما يفعل مع والدتى ثم يبدا فى لحس كسى و ينتهى باختراق جدرانه استيقظت لاجد سريرى قد تبلل من كمية المياه التى قذفتها و انا احلم به و لم اجده فى مكانه مر على النهار و كانه دهر ساعات طويله من الانتظار و حين اقترب موعد وصوله فوجئت باخى يعد نفسه ليبيت فى منزل جدتى برفقة امى اخبرنى ان ابى هو الذى امره حتى يكون بجوار والدتى فلا يجوز ان نتركها جميعا وحيده هناك تساءلت بينى و بين نفسى هل يمهد ابى الجو لنكون وحدنا ساكون اسعد فتاه لو كان حدسى صحيح خرج اخى و تركنى انتظر وصول حبيبى

كررت نفس وضع الليله الماضيه نفس اسلوب النوم نفس القميص الاسود الذى يثيره الا انى جازفت هذه المره لم ارتدى سروالى الداخلى لافاجئه بمنظر كسى الذى اثق انه سيصنع ما عجز عنه سروالى دخل والدى ليرانى فى نفس وضع الامس فاقترب منى لا اعلم حجم المفاجاه حين اكتشف انى لا ارتدى سروال داخلى الا اناه بعد فتره ليست بالقليله مد يده ليلمس كسى للمره الاولى شعرت باصبعه يداعب كسى يلمسه و اكنه لا يفعل الى ان استقر اصبعه بالفعل على كسى و اخذ يدعك فيه برفق صدرت منى اهات متعه خفيفه فابتعد عنى ثم عاد الى رشده عاد متاكدا انى مستيقظه هذه المره متاكدا انى ارغبه و اتمناه بدا يدعك بقوه ثم قلبنى برفق على ظهرى كل هذا و انا مغمضة العينين و كانى نائمه اتجه بيده الى بزازى دخل بيده الى داخل القميص لم اكن مرتديه سنتيانه فكان من السهل ان يداعب حلمات صدرى فركها برفق فتحت عينى فى هذه اللحظه بشهوه نظر فى عينى واقترب بفمه من فمى ليغمرنى بالقبلات التقى لسانى بلسانه و يده لا تزال تداعب بزازى نزل بين قدماى كما كنت احلم دوما اخذ يلحس فى كسى قذفت قبل بمجرد ان لمس كسى بلسانه اخذ يلحس فى عسل شهوتى و و اللحظه التى اتمناها خلع ملابسه ليقف امامى عاريا و و نام فوقى و وضع زبره على فتحة كسى و لكنه لم يدخله اخذ يدعكه فى كسى صعودا و نزولا طلبت منه ان يدخله كسى ترجيته ان يدفعه بقوه الى داخل جدران كسى رفض و قال مش ممكن مستحيل يا حبيبتى انتى لسه بنت مش ممكن اخذت ادفع بنفسى من تحته عسى ان ادخله انا غصب عنه الا انه كان يبتعد فى كل مره رضخت للامر الواقع و نزلت تحته اخذت اقبل زبره ثم اخذت الحسه و اندفع هو ينيكنى فى فمى امسك براسى و اخذ يقربها اليه و و انا فاتحه فمى مدخله نصف زبه تقريبا لم اقدر على ان ادخل اكثر من هذا الحد الى ان بدا بالقذف اخرجه من فمى و قذف على جسدى

العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

قصتي مع نانسي الجندية الاميركية


هاي انا علي من العراق من مدينة كركوك هذه القصة حقيقية وحدثت معي قبل عام او اقل وليست من نسج الخيال ادخل مباشرة في القصة مثل ماتعرفون في العراق عدنا القوات الامريكية في احد الايام سمعنا صوت اطلاقات نارية كثيفة ومن اسلحة متنوعة وانفجارات قوية ومنزلنا يقع في الفرع الثاني عن الشارع العام أي كنا قريبين جدا من الحادث بعد شوي هدوء تام في المنطقة علمنا من الدكاكين التي في الشارع ان القوات الامريكية قد استهدفها مسلحون واندلع اشتباك قوي وادت الاحداث إلى اعطاب الية كان بداخلها ظابط امريكي كبير المهم بعد ساعات طوقت المنطقة بشكل كامل من قبل القوات الأمريكية وبدأوا بعمليات دهم وتفتيش لان العملية راح ضحيتها ظابط امريكي المهم وما اطيل عليكم وصلو القوات الامريكية بيتنا فتشوا البيت فقاموا باعتقالي واخذوني الى الهمر تبعهم شدو عيوني بشكل محكم وبعد ساعتين تحركت السيارات لم نعرف الى اين نحن ذاهبون طبعا لم اكن وحدي من اعتقلوا معي شباب كثر من المنطقة بعد قليل وصلنا اقتادونا الى قاعات اعتقال بعد قليل بدا تحقيق معي لم يثبت شئ ضدي فهم اخذوني من المنزل المهم حولوني الى معتقل يدعى بوكا في البصرة جنوب العراق عند وصولنا اخذوني الى قاعة مكيفة فتحوا الغطاء عن عيني واذا بجندية امريكية عمرها يقرب من 22او 23 سنة فقط جالسة على الكرسي ووضعت رجل فوق رجل كان معنا في الغرفة مترجم لبناني قالت ما اسمك قلت علي ما سبب وجودك لا اعلم فاشارت للمترجم يخرج منن القاعة قامت باطفاء الاضواء ولم تبقي سوى ضوء احمر خافت فسحبتني من كتفي فوقفت على ارجلي لم افكر في هذه اللحظات الا ماذا ستفعل هل ستضربني الجواب كان كلا على عكس ما اتوقع بدات تنزعني ملابسي انا لا استطيع ان ارفض مدججة بالسلاح انا وهي لوحدنا في الغرفة ومقيد بالحديد بقيت بالداخلي فقط تقربت اخذت تلحس بشفايفي وصدري وتدلك افخاذي بدا ايري ينتصب شيئا فشيئا اصبح كالفولاذ والماء ينزل منه ببطئ فكت قيودي ونزعتني لباسي الداخلي واستلقينا انا وهي على الارض نتدحرج وصلت الى قمة الشهوة لم استطيع ان اتمالك نفسي خلعت ملابسها العسكرية وبقت بالكيلوت وحمالات الصدر امريكية لا تحتاج لوصف بيضاء شعرها اشقر نحيلة ذات صدر جميل جدا عيون زرقاء كسها احمر بدون شعر يبدو عليها الدلال بديت امص شفايفها شربت من ريقها انه كالعسل بل احلى مصيت حلمات اذانها هاجت نزلت الى بزازها بديت امص بنهودها هاجت عالاخر تصيح fuck me تمددت فوقها وبدات ادخل ايري واخرجه حتى قربت انزل المني تبعي اخرجتوا وكبيتوا على صدرها طبعا هي ترتعش فقبلتها وحضنتها حتى هدءت فقالت لي اجين أي مرة اخرى فجعلتها تستند على ركبها واخذت انيكها مرة اخرى وفرغت هذه المرة في طيزها ثم نكتها مرة ثالثة ولكن وضعية جديدة استلقيت على ضهري وهي تصعد وتنزل على ايري طبعا ايري لايوصف من شدة الحمرة بدء يؤلمني من كثرة النيك فرغت في كسها المني طبعا لم اكن خائف امريكية حتى اذا حملت تودي على امريكا وبعدها مصت ايري حتى اصبح نضيف تماما من المني قمنا بلبس ملابسنا وعادت للتحقيق معي ولكن اعترافاتي مثل ماهي اخذوني من البيت ولا اعلم شيئا اضطرت القوات الامريكية الى اطلاق سراحي بعد 6 اشهر لعدم ثبوت أي شيئ ضدي ولكن لم اكن حزين لاني نكت هذه الجندية وتمتعت معها بساعات يتمناها أي شاب بعمري استمر نيكي لنانسي ساعتين الى ربع تقريبا اتمنى لو اقابلها الان كي انيكها لاني اريد ان انيك بنت ولكن لا يوجد اريد ان اشاهد بنات مباشرة ولا يوجد

ميدو والطبيبة

ميدو والطبيبة

في البداية أود أن أذكركم بنفسي أنا ميدو بعد تلك القصة التي كتبتها لكم والتي هي من اجمل ذكريات حياتي أنا الآن أخوض تجربة جديدة مع أنثى جديدة أنتم تعلمون أني أهوى من هم فوق الثلاثين وهاهي فرصة أخرى مع إحدى سيدات البلدة تلك هي طبيبة وكم وددت منذ زمان أن أتقرب إليها حتى أعرفها جيدا برغم معرفتنا وصلة قرابة إلى حد ما بيننا وبين زوجها إلا أن الظروف لم تكن تسمح لي بالالتقاء بها كثيرا المهم لن أطيل عليكم ذات يومي اخبرني أبي أنا عمي (..) يود أن يشتري جهاز حاسب جديد ويريدني أن أذهب معه

وذهبنا اليوم وذهبنا انا وهو وولده الصغير دفعنا المبلغ المطلوب للمواصفات التي قمت انا بكتابتها

وثاني يوم ذهبنا وتسلمنا الجهاز طبعا شيكت على الحاجة وإطمنت إن هي نفس المواصفات المطلوبة وذهبنا للبيت وقمت بتركيب الجهاز تمام لا ينقص شئ إلا أن أضع بعض الأفلام والكليبات والألعاب للأطفال

واثنا كل هذه الأحداث كنت اختلس النظرات للسيدة الجميلة الدكتورة ثم أصبحت أتجرئ وألمس يدها عندما تقدم لي شاي أو حلويات او أي شئ المهم لاحظت انها بتتحرج مني بسرعة وتهرب في ثواني مني لم أعرف هل هي رافضة أم تتدلل   المهم إنتظرت حتى سافر زوجها إلى الخارج ثم حاولت ان أكلمها في التليفون بحجة أني أطمن على الكمبيوتر ثم إتصلت مرة أخرى في الواحدة ليلا وفوجئت بها ترد من اول رنة المهم حاولت أعاكس تجاوبت وبعد نص ساعة قالت لي مش ناوي تتكلم بصراحة يا(…….) ميدو صعقت قلت لها يعني إنتي عارفاني من ساعتها قالت أيوه  قلت إزاي قالت إنت ناسي إنك كلمتني قبل كده أكتر من مرة على الطبيعة ولسه مكلمني النهارده على التليفون وبعدين من القلب للقلب رسول صح….. لم أستطع التحدث لكني حاولت اجمع نفسي حتى قلت لها يعني إيه يعني اللي بتعمليه معايا ده قالت أنا صريحة وإنت؟

قلت لها أموت في الصراحة قالت أستناك بكره الساعة 8صباحا علشان الولاد يكونو نزلوا على المدرسة

وفعلا لم انم ألا بعد الفجر ليلتها أجهز للغد عايز أطلع أسد أدمها المهم المنبه ضرب الساعة 7.30صباحا

صحيت خدت شور ولبست ملابس خروج على أساس إني رايح الأكاديمية 8.10كنت عند بيتها ضربت الجرس فتحت الباب دخلت سلمت عليها وكانت لبسه روب حريري على قميص لحد ركبتها دخلت قالت تفطر ولا نشرب شاي قلت نفطر المهم جهزت فطار وشاي وبعد ما خلصنا لقيتها قامت وراحت مدورة جهاز الكاسيت على شريط (سمر على حق) المصريين يعرفوا كويس المهم هو شريط رقص بس جامد اوي

وراحت خلعة الروب وإدتها رقص إستغربت طلعت بتعرف ترقص وأي رقص!!!! ولا سهير زكي

طبعا كله إلا الرقص أنا أحكم على الوحدة اللي بترقص لمزاجها واللي واخداها شغلانة لاني بحب الرقص جدا

المهم منظرها وهي بقميص النوم وانا قاعد أدمها وهي عمالة تترقص ما قدرتش أمسك نفسي لقيتني رحت ماسكها وشايلها (كانت تقيلة اوى ) ومدخلها غرفة النوم وشفايفي جايبها من ساسها لراسها من على رقبتها ونازل على شفايفها مصينا لبعض(حريفة مص )وإيدي على صدرها عمال أدعك و أعصر فيه

وقمت نزلت حمالات القميص ونزلته أحلى حاجة إني هي ماكنتش لابسة حاجة تحته إلا السلب يعني مجهزة نفسها وكانت يومها منضفة نفسها أوي يعني زي العيلة اللي ما طلعش لها شعر أصلا وكانت متعطرة ببرفان جميل المهم ده كله وانا لسه بهدومي رحت واقف وهاخلع هدومي لقيتها بتقولي لا أنا أخلعك وقامت زي (أمينة وسي السيد) لحد ما خلعتني كله وقالت لي إجلس على طرف السرير ونزلت مص في المعلم (زبي) قلت لها إيه رإيك مش كبير صح؟ ضحكت بشرمطه كده وقال ده عفريت الكس قلت لها شكلك لبوة من زمان المهم عايزاني ان الحس كسك
فقالت لا لم اجرب فقلت لها جربي واذا لم يعجبك سوف اقوم فوافقت وامسكت كلوتها باسناني الى ان اقلعتها اياه وهجمت على كسها الناعم بسبب رطوبته وخلوه من الشعر واخذت الحس وادخل لساني بين اطرافه وامص بظرها والدكتورة تتأوه وتصرخ بشهوه طالبةً مني الاستمرار في اللحس واحست انها نزلت على لساني فطلبت منها ان تفعل حركة69 الشهيره فوافقت وكنت انا مستلقي على ظهري ? طيزها على وجهي فاخذت الحس كسها وطيزها

ولساني يلعب بفتحة طيزها اكثرت من اللعاب عليه تمهيدا لادخال اصبعي الاوسط واخذت ادلكها والحس ظهرها الى ان نزلت على طيزها وباعدت بين ارجلها ولحست طيزها و كسها مرورا بفتحة طيزهاا وهي تتأوه من الشهوه فقالت أيوه دخله فى كسى براحة كانت تتألم في كل مره الى ان اخرجته واخذت تمصه وهي تكثر من لعابها عليه وادخلته مرة اخرى بصعوبه وهي تحرك طيزها حركة خفيفه وتأوهت من اللذة وأنفاسها مولعة وهمست(يخرب عقلك ، جديدة أول مرة أشوف حد بيعمل كدة ياااه دى جامدة قوى يا عفريت وأخذت تتلوى متأثرة وتهمس لى بس كفاية أنا ولعت خلاص وموش قادرة أصبر واعتصرت يدها قضيبى وقمت من جنبي عايز أنيكها في كسها إتعدلت فى دلال ورقة مرفوعة الفخذين ، حتى تتيح لى الوقوف بجوار السرير وأنا أنيكها، ولم أكد أغرس قضيبى فى كسها بعد تفريشها قليلا حتى صرخت يووووه، حاسب  يا ميدو أنا ماتنكتش كده من زمان براحة اه أه أه أوف مش قادرة حرام عليك

هديت اللعب وبعدها طلبت أنزل قالت نزل في صرتي إستغربت بس أنا مالي ونزلت في صرتها لحد ما جبت أخري وبعدين قمت دخلت الحمام إستحميت ولبست هدومي وببص على الساعة لقيتها 12.25ظهرا إستغربت إني بقالي 4 ساعات بنيك أطول نيكة عملتها فعلا ويمكن تكون احلاهم المهم قعدت نص ساعة ولعنا سيجارة مع بعض وشربنا شوية شاي ونزلت من عندها الساعة واحدة روحت نمت صحيت الساعة خمسة عصرا كلمتها قالت لي يعني مسألتنيش مين قالي إنك بتحب الرقص إستغربت قلتلها لا عادي بس قولت يمكن إنت يتحبي ترقصي قلت لا إنت عارف مين؟!! اللي كنت نايم معاها من أسبوعين بصراحة إصدمت من كلامها

المهم قعدنا نتكلم حوالي ساعة وإتفقنا إني أروح مرة كل أسبوع عندها ……..سلام

نيك مزدوج مع أبي وأخي

نيك مزدوج مع أبي وأخي

اسمي سهام وعمري 20 سنه . لي اخ يصغرني بسنه اسمه شادي. والدي دركي في قوى الأمن عمره 40 سنه ووالدتي مضيفه في شركه طيران تمضي معظم وقتها مسافره. بدأت قصتي أولا مع أخي الذي كان يحب الجنس بشكل غير مألوف: كل حياته جنس بجنس… نظراته للبنات وحركاته… طريقته في التكلم مليئه بالإيحاءات الجنسيه وخزانته مليئه بإفلام الجنس. كنت اتفرج على هذه الأفلام خلسه والعب بكسي واشتهي الرجال الذين اراهم فيها. وفي احد المرات انقطع التيار الكهربائي بينما كان الشريط في جهاز الفيديو وتعذر علي سحبه وشاء القدر ان يدخل اخي البيت ويراني وانا احاول اخراج الفيلم فخفت كثيرا وحاولت ان ابرر ذلك بأني كنت أريد معرفه ماذا في الشريط لكن عندما سحبه من الجهاز استنتج ان الشريط واصل لأكثر من نصفه واني شاهدت الكثير منه فضحك وقال: “لا تخافي يا سهام.. هذا طبيعي.. من الطبيعي ان تحبين هذه الأشياء! انا مهووس بها!!! عندي الكثير من الأشرطه تعالي نتفرج معا!” عندما كلمني بهذه الطريقه شعرت بالطمئنينه لكني شعرت ايضا بالإثاره لأن التفرج على هذه الأشياء مع أخي غير مألوف! وضع فيلم عنوانه “النيك في بانكوك” وجلس امامي وبدأت مشاهد الفيلم الفاضحه: “رجل يخرج ايره من السحاب وفتاه تمصه” فضحك اخي.. وضحكت معه….. لاحظت انتصاب اخي فوق بنطاله فشاهدني وانا انظر ناحيه ايره وابتسم ثم وقف امامي وفك سحابه واخرج زبه وقال لي: “مصيه!” كنت خائفه… لكن اثارتي طغت على خوفي وخجلي فركعت امامه تماما كما في الفيلم وبدأت امصه فأدخل اخي يده تحت حماله صدري واخرج بزي وانحنى يمص حلمته ثم اخرج البز الآخر وصار يمص ويعضعض حلماتي بلطافه ثم بقوه مما اثارني وجعلني اتأوه فأدخلت يدي لا شعوريا تحت كيلوتي كي العب بكسي لكن اخي لم يعطني ايه فرصه فمزع كيلوتي واجلسني على كرسي وانا مفتوحه الفخذين وركع امامي وما ان وضع شفايفه على شفايف كسي الدافئه حتى شعرت بلذه لم اشعرها من قبل. نسيت ان هذا اخي من نفس الأب والأم وبدأت اتنهد بمحن وغنج . كان اخي خبيرا في اكل الكس ولم يوفر جلده من كسي إلا واعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخليه…. استمر بأكل كسي بنفس الوتيره حتى ولعني من الهياج والإثاره فشلحت كامل ثيابي وطلبت منه ان ينيكني ويفتحني لأول مره ولم يخب ظني.. فما إن طلبت منه ذلك حتى تطاول عنق ايره الغليظ فشلح كامل ثيابه ووقف امام سريري وهو يلعب بأيره الذي انتصب وريل طالبا النيك واللعب


وبدون ايه مقدمات صعد اخي على السرير ومشى نحوي على ركبتيه ففرشخت له افخاذي الى اقصى حد وامسكت شفايف كسي من كل طرف واظهرته له كزهره ورديه فوضع رأس زبه على فتحه كسي وغرزه دفعه واحده وبدأ ينيكني “فايت ضاهر” منزلا مني القليل من الدم فشعرت ببعض الألم لكنه لم يدم إلا لحظات شعرت بعدها بلذه النيك الحقيقي فصار اخي ينيكني بقوه للبيضات ويقبلني من عنقي وكأني فتاه ممحونه يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: “ارجوك سأرتعش.. نيكني بقوه.. العب بحلماتي” وما ان طلبت منه ذلك حتى “دحش” زبه في كسي تلك الدحشه التي جعلت كياني يرتجف وصار ينيكني بسرعه وعنف حتى صرت ارتعش واصرخ تحته فبدأ يقذف معي ويتأوه قأئلا: “يلا اجا ضهري حبيبتي… جيبي ضهرك معي”. فعانقته وصرت اصرخ معه من اللذه وشعرت بهزه الجماع الفعليه معه. بعد القذف ظل اخي فوقي وزبه ومنيه في كسي وفمه يشبع عنقي مصا وتقبيلا… صرت افكر في نفسي: “كم كنت غبيه طوال هذا الوقت! كان يجب ان افعل هذا منذ زمن بعيد!!!” وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياه جنسيه فعليه وقررت ان اعوض عنها بالمزيد من المضاجعه مع أخي فصار ينيكني كل يوم كأني زوجته وفي كل مره يتفنن في النيك فتاره ينيكني من كسي وطورا من طيزي واحيانا يقذف في كسي وخلال القذف يسحب زبره ويغرزه في طيزي ويكمل قزفه فيها ويسحبه من طيزي وهو لا زال يقذف ويضعه في فمي لينفرغ ما تبقى من مني في ظهره وبيضاته

وفي احد الأيام وبينما كنا نتضاجع في السرير حصلت الكارثه عندما دخل والدي علينا ورأى بأم عينه ما نفعله فوقف مندهشا وهو ينظر الينا… لم نتكلم كلمه واحده… وأصبت بالدهشه عندما بدأ والدي بخلع ملابسه كاملا واتى نحونا فنظرت الى ايره الغليظ الذي انتصب من الإثاره وامسكته بيدي وبدأت امصه. وقف اخي بجانب ابي فأمسكت بأيورهم وصرت امصها فأنعظ والدي وكبر ايره اكثر ولاحظت انه اطول واغلظ من اير اخي فبدأ سائل كسي ينزل استعدادا لدخول اير ابي الذي وقف كالعامود استعدادا لمضاجعتي

طرحني والدي على السرير ثم وضع وجهه بين افخاذي وبدأ يمص كسي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا ان يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه… وجننني عندما عضعض طرف زنبوري بنعومه بأسنانه ثم صار يمصه ويفرشي كسي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت ارتعش وخلال ارتعاشي فرشخ والدي افخاذي اكثر ووضع كسي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني اصرخ واتأوه كالشرموطه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآهههههههههه. … آآآآآآآآآآآآهههههه مصني…. مصص كسسسسسيييييي…. آآآآآآآآآآآآهههه!” بدأ المني ينزل من كسي في فم والدي فأمسكته من رأسه ودفعته نحو كسي كي ادفنه في فمه للأبد وقد ابلعته كل ما نزل… استلقيت بعد ذلك على ظهري على السرير وافخاذي مفتوحه… صرت افتح شفايف كسي وانظر لأبي ففهم مرادي واعتلاني وغرز زبره في كسي غرزه أجحظت عيوني من عنفها وبدأ ينيكني بقوه ويدفع ايره الى اقصى حد ممكن ويسحبه…. استمر كذلك ربع ساعه سحب زبه بعدها ووقف بجانب السرير وقال لأخي بالحرف الواحد: “نيكها امامي كي اتفرج” ولم يتردد اخي الذي كان يتفرج على ابي وهو ينيكني فصعد على السرير واتى من فوقي وغاص بأيره في رحمي وبدأ ينيك ووالدي يشجعه: “نيكها.. جبلها ظهرها… ابسطها لأختك…” فصرت اصرخ من هياجي ولم يعد عندي اي خجل… فكيف اخجل بعد ان ناكوني بهذا الشكل… وبينما كان اخي ينيكني صعد والدي على السرير وقرفص فوق وجهي ووضع زبه في فمي غائصا به في حلقي.. وصار ينيكني من فمي… ثم سحب زبه وادلى ببيضاته فوق فمي ففتحته للآخر كي استقبلها ولم استطع لكبر حجمها فوالدي بيضاته كبيره جدا اكبر من بيضات اخي وكيس بيضاته مثير لونه بني ومجعد ومطاطي… وضعت بيضه من بيضاته في فمي وصرت املطها وامصها ثم فعلت نفس الشيء بالبيضه الأخرى فصار والدي يئن ويتأوه من إثارته ثم طلب من اخي ان يحل مكانه كي يرجع وينيكني من كسي

رجع والدي الى كسي واتى اخي وقرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي فصرت امص وادلك بيضاته في فمي بينما كان ابي ينيكني ويمص حلمات صدري بنفس الوقت… بقينا كذلك لفتره ثم قال لي والدي: “مبسوطه حبيبتي? اطلبي اي شيء نعمله لك… اي شيء تحبينه نفعله…” قلت له بخجل: “احب ان.. ثم سكتت!” قال مشجعا: “قولي حبيبتي.. لا تستحي! بعد كل الذي حصل تخجلين? قولي ماذا ترغبين ان نفعله لك?” قلت: “احبك ان تنيكني انت واخي بنفس الوقت من كسي وطيزي!” فقال: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههه هه يا حبيبتي بكل سرور سنحقق امنياتك…. هذا سيثيرني لدرجه سأقذف في كسك المني مثل الحنفيه…!” نظر لأخي قائلا: “سمعت أختك? فلنبدأ معك اولا… تنيكها من طيزها لأن ايرك اصغر..” وضع ابي فرشه السرير على الأرض فأستلقى اخي على ظهره وايره قائم كالعامود… فبصق عليه بصقه كبيره ودهنها عليه بيده فصار يلمع مما اثارني كثيرا فقرفصت فوقه وعاينت رأس ايره على ثقب طيزي وجلست عليه رويدا رويدا حتى غاص كليا في طيزي… وبدأت اصعد وانزل عليه واتنهد من اللذه… ورجعت بجزعي للوراء كي افسح المجال لأبي ليعتليني ويحطه في كسي فركبني ابي من الأمام وفات بزبه في صميم كسي وبدأ ينيكني بقوه ومن كثره هياجي بدأت ارتعش وانزلت على اير والدي مما زاد في ليونه الدخول وجعل ايره ينزلق بسهوله اكثر كون كسي ضيق جدا نظرا لعمري فبدأ ابي ينيكني كالمجنون: “ايوا حبيبتي… جيبي ضهرك… جيبيه بلا حدود… اصرخي تحتنا… قولي اي شيء ونحن ننيكك” عندها تشجعت وفقدت كل خجلي وصرت اقول اي شيء اريده بلا خجل: “نيكوني… احلبوه في كسي وطيزي…” نظرت لوالدي وقلت له: “افتح لي حنفيه الحليب التي وعدتني بها في كسي” وما ان قلت ذلك حتى جن جنون والدي وبدأ ينيكني بقوه جعلتني اصرخ فعلا وبدأ والدي بالتأوه: “سأقذف حبيبتي… وهذه اجمل “حنفيه حليب” في كس اجمل ابنه!” وبدأ يقذف ويصرخ: “آآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه…” وقال لأخي وهو يلهث: “جيبو معي وافتحلها حنفيه حليب في طيزها كمان!” وبدأ اخي يقذف في طيزي وشعرت بالمني يتدفق من ايور ابي واخي في كسي وطيزي وبدأت ارتعش واصرخ كالممحونه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآه… إملأووووني حليييييييب… آآآآآآآآه…” انحنى والدي فوقي بحنان فوقي وأيره لا زال في كسي وصار يقبلني من عنقي كاللبوه التي تداعب اولادها… وبقينا كذلك لفتره ثم ذهبنا للحمام واستحمينا معا… ومنذ ذلك اليوم صرت زوجه لأبي ولأخي ينيكونني متى يريدون وركبت لولب كي أنتاك كما ووقتما اشاء بلا حبل

قصة أنا وأختي على ابني

قصة أنا وأختي على ابني

مرت عدة شهور منذ التقيت بأختي جميلة ..

فآخر لقائي بها كان بعد طلاقها بحوالي الأسبوع في بيت العائلة …

وبسبب مشاغل الحياة المختلفة .. انقطعت أخبارها عني بالرغم من
إقامتها مع والدتي وأخي ..

على العموم .. تلقيت اتصالا منها ذلك الصباح يفيد بأنها ترغب في
زيارتي والإقامة لدي لبضعة ليال .. خاصة وأنها علمت بأن زوجي متغيب
بسبب العمل وقد يدوم غيابه لمدة أسبوعين …

كان ابني في الجامعة في ذلك الوقت .. فلم أجد صعوبة كبيرة وأنا
أرتب المنزل وغرفة الضيافة لاستقبال شقيقتي جميلة ..

نصف ساعة بالضبط وذهبت بعدها لآخذ حمامي الصباحي المعتاد …
وقفت أمام خزانة الملابس وأنا اختار ما سأرتديه لفترة ما بعد
الظهيرة ..

وبالفعل .. اخترت أن ارتدي ( كلسونا ) وردي اللون .. وقميصا فضفاضا
يلامس ركبتي .. وقررت ألا أرتدي حمالة للصدر( ستيانا ) ذلك الصباح
.

استدرت فلمحت نفسي في المرآة … توقفت للحظات وأنا انظر لمؤخرتي
الممتلئة ( طيزي ) .. كانت مستديرة وممتلئة وواضحة للعيان خاصة
وأنا أرتدي ذلك السروال الضيق الذي يبرزها بشكل مغري ..

مررت يدي على طيزي .. فانطلقت أنة ساخنة من بين شفتي …
وشعرت بالحرارة تجتاح جسدي بأكمله ..

فقررت أن أقوم بعمل مهم قبل أخذ الحمام الصباحي ..

فخلعت ملابسي .. قطعة .. قطعة … السوتيانة البيضاء … الكلسون
الأبيض والذي بدت عليه آثار مياه كسي الساخنة .. ثم تمددت على
السرير ..

أخذت اداعب نهدي برقه …

بحنان ..

وبالفعل .. ازدادت الحرارة في جسدي … وبدأت حلمتا نهدي بالبروز
. فأخذت أضغط عليهما بعنف هذه المرة … فبدأت دغدغة جميلة تداعب
جسدي بأكمله ..

وهنا نزلت بيدي اليسرى إلى كسي ..

لم تفاجئني المياه الساخنة اللزجة التي أغرقته ..

فهذه عادتي ..

ما إن تأتيني الشهوة الجنسية إلا ويغرق كسي عن آخره بهذه المياه
اللذيذة ..

أدخلت إصبعا واحدا في كسي .. عميقا جدا .. وعندما أخرجته … وضعته
في فمي .. وأنا ألعق مياه شهوتي الساخنة .. وهذا ما زاد من هياجي
. فأدخلت إصبعين هذه المرة .وأخذت أنيك نفسي بكل قوة .. واستمتاع
. ولكني لم أكتفي .. باعدت بين رجلي .. وبيدي الأخرى .. أدخلت
إصبعا آخر .. في طيزي … وبالفعل .. ربع ساعة كاملة وأنا أتوه على
السرير حتى وصلت إلى قمة شهوتي …

تنهدت واسترحت لعدة دقائق .

ثم نهضت لأخذ حمامي الصباحي ..

****

( أهلا بك يا عزيزتي … لقد مر وقت طويل …)

نطقت سميرة هذه العبارة لأختها جميلة وهي تحتضنها عند مدخل المنزل
.. فبادلتها أختها القبلات قائلة :

- بالفعل يا حبيبتي .. لقد اشتقت إليك وإلى زوجك … وابنكما …
أين هاني … ألا يريد أن يلقي التحية على خالته …

قاطعها الصوت الرجولي الذي أتى من الجانب الآخر للغرفة قائلا:

- كيف تقولين ذلك يا خالتي .. لقد اشتقت إليك بالتأكيد …

وتم اللقاء العائلي ..

والكل يحدث الآخر بأخباره وأخبار العائلة ..

وتوالت الأحاديث والقصص … وبعد تناول العشاء … حان وقت النوم
..

وجهت سميرة أختها إلى الغرفة التي أعدتها لاستقبالها …

وطلبت منها أن تعتبر المنزل كمنزلها بالضبط … وأغلقت عليها الباب
.

ولكن ليس هذا كل شئ لليلة ؟؟؟…

****

تقلبت سميرة في فراشها …

ومع تقلبها مرتدية ذلك القميص الشفاف للنوم …

وصل إلى بطنها …

فأصبح بإمكانك الاستمتاع بمشاهدة فخذيها الأبيضين .. وكلسونها
الأسود المصنوع من مادة لامعة …

ولكنها استيقظت فجأة .. لتحرمك من متعة المشاهدة … .. والعرق
يغمر جسدها …ولو اقتربت منها قليلا … لوجدت حبات العرق تتهادى
متجهة من رقبتها … إلى نحرها .. إلى ما بين نهديها …

ومع هذا الحر غير المنطقي … فقررت بأن كأسا من الماء البارد هو
كل ما تحتاجه في هذا الوقت بالذات ..

نهضت وهي تعدل من نفسها … وارتدت ذلك الوشاح لتغطي جزءا من
قميصها الرقيق وهي تتوجه للمطبخ ..

ولكن …

همهمة أوقفتها وهي تعبر الصالة …

تجمدت في مكانها ..

أرهفت السمع ..

إنها ..

إنها صوت همهمات .. وتأوهات ..

إنها ..

صوت اثنين يمارسان الجنس ..

ولكن … زوج سميرة مسافرا .. ارجو ألا يكون هاني قد أدخل عاهرة ما
إلى البيت … لينيكها بكل قوة في هذا الليل مستغلا عدم تواجد
والده ونوم والدته …

فقررت أن تقع على هذا الجرم … وتكشفه ..

وبالفعل .. توجهت مسرعة إلى غرفة هاني ..

وفتحت الباب .. و …

ما وجدنه كان مذهلا بكل المقاييس … توقعت عاهرة عارية .. وهاني
ينيكها بكل قوة ..

ولكن ..

ما وجدته كانت أختها سميرة .. تعتلي ولدها عارية … و زبه مغروس
لآخره … في كسها …

****

لم تدري جميلة ماذا حصل بعد ذلك …

فكل ما تدركه حاليا … بأنها تجلس في صالة المنزل .. ويديها تحيط
برأسها في عدم تصديق ..

لقد تمنت لو كانت تحلم ..

لقد هالها ذلك المنظر .. أختها وابن أختها يمارسان الجنس …

ياله من منظر …

أحست باقتراب سميرة فتطلعت إليها وهي ترتدي قميصا وردي اللون يصل
إلى منتصف فخذها … ومن رقته .. استطاعت أن تلمح حلمتي أختها
المنتصبتين وكسها المحلوق …

فقالت في توتر :

- ابتعدي عني أيتها العاهرة ..

جلست سميرة بجانبها وهي تقول :

- حسنا اهدئي يا عزيزتي ..

أجابت جميلة بحدة :

- لا تقولي عزيزتي .. ولن أهدأ ..

ابتسمت سميرة قائلة :

- أكل هذا الغضب لأنك رأيتني استمتع بممارسة الجنس …

فغرت جميلة فاها وهي تتطلع إلى أختها قائلة :

- هل جننت يا امرأة … تستمتعين بممارسة الجنس … مع من .. مع
ابنك …

قالت سميرة بصوت هادئ :

- وما العيب في ذلك أليس رجلا ..

لم تستطع جميلة أن تنطق بكلمة …تملكتها الدهشة من رأسها وحتى
أخمص قدميها .. وأخذت تحدث نفسها … كيف لم تنتبه بأن أختها قد
جنت حتى الآن … أخرجتها سميرة من أفكارها بقولها:

- تعلمين أنه في سن مراهقة .. وأنه يحتاج إلى الجنس .. فبدلا من أن
يذهب لينيك أي فتاة من الشارع .. أنا هنا … بجانبه .. ينيكني
كيفما يريد .. لا سيما وأني أحتاج إلى زبه أيضا … فانت تعلمين
بأن زوجي كثير السفر .. فماذا تريديني أن أفعل لشهوتي …

ابتسمت للحظات ثم قالت بخبث :

- ثم إن زبه يستحق ذلك بالفعل ..

لم ترد جميلة .. انعقد لسانها لهذا الكلام الصريح …

لم تدري ما تفعل .. أو ماذا تقول …

وما أربكها أكثر هو ذلك الصوت الذي أتى من آخر الحجرة :

- هل كل شئ على ما يرام …

التفتت جميلة إلى ناحية الصوت ..

فوجدت هاني … ابن أختها ..

عاريا تماما ..

ولكن نظرها تركز فيما بين فخذيه ..

فقد كان قضيبه منتصبا … وبشدة …

ولكن ما هالها فعلا هو تلك اللزوجة التي بدأت تشعر بها بين فخذيها
لمرأى هذا الزب … فهي لم ترى زبا لفترة طويلة .. منذ طلاقها من
زوجها … وعدم ممارسة الجنس لكل هذه الفترة … و بالأخص لامرأة
شابة في سنها كان يشعرها بعدم الراحة … حتى ممارسة العادة السرية
لم تكن تشبع رغباتها … فهي تحتاج إلى زب ليشبعها … هذا ما فكرت
فيه وهي تحدق في ذلك الزب المنتصب …

وللحظات ساد الصمت .. قاطعته سميرة عندما أدركت حاجة أختها وجوعها
لممارسة الجنس ..فقالت :

- تعال إلى هنا يا هاني ..

تقدم الشاب .. وزبه المنتصب يهتز مع كل خطوة يخطوها .. حتى وصل إلى
منتصف الصالة .. فقالت سميرة :

- هيا دع خالتك تتذوقه لتعرف بأن معي الحق في كلامي ..

تحرك الشاب .. ووقف أمام خالته التي ما زالت صامتة .. واخذ يداعب
زبه ليستطيل أكثر وأكثر ..

لم تستطع جميلة أن تخفي نظرة الجوع الشديدة التي تتطلع بها إلى هذا
الزب الشاب ..ومع اشتعال جسدها بالشهوة .. وزيادة المياه المتدفقة
من كسها … قبلت زب ابن أختها .وتأوهت .. يا له من شعور لم تشعر
به منذ فترة …فقبلته مرة أخرى ..

وأخرى ..

وأمسكته بيدها ..

وأخيرا .. فتحت فمها .. وأخرجت لسانها .. وأخذت تلعقه على استيحاء
. وكأنها تعود لسانها على المذاق الذي افتقدته منذ طلاقها ..

وبدأت تمصه …

وتلعقه ..

ويديها تداعبه ..وتعصره .. وتلاعب خصيتيه ..

وهاني يقول :

- مممم … لم أكن أعرف بأن فم خالتي بهذه الروعة من قبل ..

قالت سميرة باستمتاع :

- انتظر حتى تدخله في كسها إذا …

ومالت على أختها .. وأخذت تساعدها في خلع ملابسها .. وخلع حمالة
صدرها … فتدلى نهديها الكبيرين .. وانتصبت حلمتيه من وسط البقعة
البنية الشهية التي تحيط بهما … فبدأت سميرة بلعق حلمتي أختها
.. ومصهما … واستمرت السخونة لعشر دقائق كاملة قاطعتها جميلة
بأنفاس لاهثة وهي تقول :

- أههه .. لم أعد احتمل .. أدخله في كسي يا هاني .. أسرع ..

وباعدت ما بين رجليها .. فانحنى هاني وهو يدعك قضيبه وهو يقول :

- إن كسك ملئ بالشعر يا خالة .. إن ذلك يثيرني اكثر..

و هو يهم بادخاله فقالت :

- أدخله بهدوء .. فكسي سيكون ضيقا … لم ينيكني أحد منذ فترة ..

فهنا تدخلت سميرة قائلة :

- انتظر سأدخل إصبعي في كسها أولا .. لأفسح لك المجال ..

وبالفعل .. تسلل إصبعها يغزو كس اختها … فأدخلته بهدوء .. وجميلة
تصرخ من فرط المتعة .. وهاني يقول :

- هيا يا أمي .. اريد أن أملأ كسها بزبي ..

قالت سميرة وهي تسحب إصبعها من كس أختها وتضع الإصبع في فمها ..

- مم .. إن مياه شهوتك لذيذة يا جميلة … هيا يا هاني أدخله .. ونيكها بكل قوة .. فهي تحتاج ذلك ..

أدخل هاني زبه بهدوء في كس جميلة .. وكما قالت .. كان ضيقا . أضيق
من كس والدته بكثير .. وهذا منحه مزيدا من المتعة .. وأخذ كسها
يتسع أكثر وأكثر كلما ازداد في سرعة نيكها وفي عمق ما يصل إليه زبه
داخلها … أما جميلة .. فلم تكن تتأوه ..بل كانت تصرخ من فرط
المتعة واللذه .. وهذا الزب الضخم … يمنحها شعورا بالمتعة
افتقدته منذ زمن .. ووصلت إلى قمة نشوتها .. مرة .. واثنتان ..
وثلاث مرات …

أما هاني فقال أخيرا …

- أريد أن أنزل ..

قالت أمه :

- أخرجه من كسها وأنزل منيك على بطنها ونهديها ..

وبالفعل .. أخرج زبه المبتل سريعا من كسها .. وأخذ يدعكه سريعا ..

حتى انفجر السائل الأبيض من زبه .. ليغرق نهديها .. وبطنها ..

وثلاثتهم يئنون باستمتاع …

وهاني يلعق شعر إبط خالته جميلة ، وسميرة تلعق مني ابنها من فوق نهدي أختها التي قالت :

- سميرة أريد أن انتقل للإقامة لديكم …

أطلق الكل ضحكات ماجنة ..

وانتهت تلك الليلة ..

بعد أن أشبعت فيها جميلة جوع كسها ..

الذي أتعبها لفترة طويلة ..طويلة جدا …

ووضعت في مخيلتها منذ تلك اللحظة ..

بأن كسها سيكون جاهزا .. كلما أراد هاني أن ينيكها

آمال مدرسة اللغة الإنجليزية

آمال مدرسة اللغة الإنجليزية

قبلت الآنسة أمال الطالبة فى كلية طب القاهرة أن تعطى ســـامى ابن
الجيران من البيت المقابل درسا خصوصيا فى اللغة الإنجليزية للتقوية ،
كانت لآمال تحتاج لبعض الأموال لتواجه مصاريف الجامعة الكثيرة ، ولأن أم
ســامى كانت ماهرة جدا وتجامل آمال بتطريز وتفصيل بعضا من ملابسها
الجميلة والتى كانت تجذب اعجاب الزميلات والزملاء فى الجامعة ، وكان سامى
تلميذا فى الصف الثانى الأعدادى ومن المتفوقين وكان ذكيا وشديد الأدب
والخجل ، فاتفقت معه آمال أن يأتى لشقة أسرتها ثلاث مرات فى الأسبوع ،
حيث تنفرد به فى حجرة نومها لتعطيه الدرس ، وهما يجلسان جنبا الى جنب
على الكنبة الكبيرة والتى كثيرا ما تستخدمها كسرير للنوم. كان سامى
عمره 17 سنة .

ارتاحت آمال كثيرا لأدب ســـامى وخجله ، ولاحظت أنه يخفض نظره ويبعد
عينيه عن عينيها ولا ينظر لها مباشرة ، وقد لاحظت أن وجهه يحمر لونه ،
ويضطرب عندما يرى كتفيها أو بعضا من ثدييها من فتحة قميص النوم الذى
ترتديه أثناء الدرس غالبا، وكانت آمال فى الثالثة والعشرين من عمرها
متوسطة الجمال ، ذات جسد أنثوى متفجر بالأنوثة ، مرتفعة السخونة ،
بالرغم من أنها كانت ذات شعر خشن جدا وقصير ، وكانت ترتدى نظارات طبية
سميكة ،

لاحظت آمال أن سامى يسرق النظرات كثيرا الى لحم ذراعيها وكتفيها ،
وبخاصة الى الشعر الغزير الخشن الكثيف تحت إبطها ، فتعمدت كثيرا أن
ترفع ذراعها لأسباب كثيرة حتى تراقب نظرات عينيه لشعر الأبط تحت ذراعها،
وأحست بأن هناك شيئا ينتفخ فى بنطلون البيجامة الذى يرتديه ســامى ، هو
قضيبه الذى يشير لأعلى دائما بقوة بسبب وبدون سبب ، وأحست آمال أن
لجسدها ولحمها آثار على الصبى الصغير فهى تثيره جنسيا ، واستمتعت آمال
بهذا الإحساس استمتاعا كبيرا وتلذذت به وأصبحت ترحب بشوق لحضور ســـامى
لتمارس عليه هواية إثارته الجنسية وتلاحظ تغيير لون وجهه وتسارع دقات
قلبه والعرق وقضيبه ينتفخ ويتمدد بسرعة ، ثم وهو يحاول اخفاء قضيبه
بشتى الطرق الفاشلة من تغطيته بكتاب أو بجريدة أو بوسادة

حتى كان يوما استيقظت فيه آمال من نوم القيلولة وهى تشعر برغبة جنسية
قوية وهايجة ، واحست بدفء وبلل فى شفتى كسها المتورم الكبير ، ولم
تسعفها ممارسة العادة السرية وأصابعها التى راحت تدلك بقوة بظرها
وثدييها وتتحسس بطنها وأردافها وتلحس لسانها بشفتيها وتعض عليهما وهى
تتأوه ، أحست أن هناك شىء مهم جدا تتمناه ، هو قضيب الصبى ، هذا الصبى
الخجول لن يبوح أبدا بسرها لو راودته عن نفسه ، ثم أنه ساذج لايعرف الكس
من الكمثرى ويهيج لرؤية شعر الإبط ، نهضت آمال وجلست تنتظر حضور ســامى
تتخيل أحداثا سوف تقود الصبى ســامى لأن يشبع رغباتها الجنسية بشكل ما
 

حضر ســـامى للدرس مع آمال ، فأحضرت له كرسيا يجلس عليه فى مقابل
الكنبة ولكنه قريب شديد القرب من الكنبة حيث تجلس آمال ، وبدأ الدرس ،
وأخذت آمال تراقب الصبى وقضيبه المنتفخ ، وبدأت ترفع ساعدها لتعدل من
شعرها الخشن وحتى يظهر شعر الإبط للصبى ، وسرعان ما لاحظ الصبى أن آمال
ترتدى لا شىء تحت قميص نومها العارى ، فبدأ اهتمامه يتشتت من الدرس الى
جسد آمال الساخن ، وبدأ يلاحظ نظراتها الساهمة لوجهه وعينيه ، وأن لونها
ووجهها متغير بشكل غريب ، كانت هناك مرآة فى جانب الغرفة بجوار الباب ،
فبدأت آمال تباعد بين فخذيها وترفع فخدها عاليا فوجدت ان عينى سامى تريد
ان تنظر الى لحم فخديها ولكنه يدارى نظره من الحرج الشديد حتى لا تضبطه
مدرسته وهو ينظر الى فخديه فادارت وجهها بعيدا ورفعت الكتاب تقرأ فيه
لترى كيف قام سامى بحل الأسئلة ولم تكن امال فى الحقيقة تنظر فى الكتاب
ولكنها كانت تنظر فى المرآة لترى الاستثارة والهيجان الجنسى الذى يحدث
لسامى وبحيث تتيح له وتسمح له ابأن ينظر الى فخذيها المتباعدين كيفما
يشاء ولاحظت ان قضيبه ينتصب بشكل كبير بشكل لم تعهده ولاتعرفه عنه من قبل
كان سامى مستمتعا بالنظر الى اعلى فخذيها الممتلئة باللحم الطرى وشاهد
بالداخل منطقة مظلمة كثيفة الشعر بشكل غريب ورهيب بالنسبه له ,كان هذا
الشعر هو شعر العانة على قبة كس الاستاذة امال ,ظهر الذهول فى عينى
سامى واصبح متجمدا كالتمثال وقد اصابه الفضول الشديد لما رأى الشعر
يلمع مبللا وعليه قطرات بيضاء اللون ويوجد شق بنى اللون يلمع بين
شفتين كبيرتين يطل من بينهما بظر كبير يبدو كالقضيب الصغير جدا ,اثارت
نظرات سامى الهيجان الشديد والرغبة العارمة فى جسد الاستاذة امال فقالت
لسامى اقترب وهرش لى بيدك خفيفا فى ركبتى لان يدى بها كريم ,فوضع سامى
يده على ركبة امال يتحسسها ويهرش لها برقة وقالت له اقترب واجلس بجوارى
على الكنبة فجلس وهو يتحسس فخذ الاستاذة امال واحست هى بمتعة كبيرة
فقالت له اهرش فوق شوية من جوة حبة وبالتدريج اخذت تطلب المزيد وبان
يصعد بيده التى يتحسس بها فخذها الى اعلى بين فخذيها حتى لاصقت اصابعه
شفتى فرجها …احس سامى بدفء شديد وبلل على اصابعه فقال لها
ياههههههههههههههههه الحتة ديه سخنة اوى يا ابلة فقالت له اه حبيبى
علشان انا تعبانة اوى لما اكون تعبانة بتبقى الحتة ديه سخنة اوى فقال
لها ما اقدرش اعمل لك حاجة …هل احضر لكى اسبرينا او سلفا او اى مسكن
لتنزيل الحرارة فاقتربت امال بأنفاسها من وجهه وقالت له انت خايف عليا
يا سامى فقال لها طبعا فقالت له هل تحبنى فقال بسذاجة وطفولة طبعا بحبك
اوى يا ابلة فاقتربت بشفتيها من شفتيه وهمس له قائلة بوسنى يا سامى
فقبلها كما يعرف التقبيل الاخوى ولكنها لفت يديها حول جسده تضمه الى
ثدييها وتمتص شفتيه فى قبلة شهوانية متأججة بالرغبة الجنسية
العارمة فأخذت يده فوضعتها على ثدييها وبينما هى تقبله تحسست قضيبة بعد
ان تحسست فخذيه وقالت له انت بقيت راجل كبير وحلو اوى وانا بحبك وعايزة
اتجوزك تتجوزنى فقال لها يا ريت يا ابلة بس انا صغير وانت كبيرة وفى
كلية الطب فقالت له طيب انا عايزاك تنام فى حضنى شوية على السرير
علشان اخف وارتاح

نامت امال على السري وعانقت سامى وقد احتضنته بذراعيها وفخذيها
وتقلبت بهبحيث اصبحت تحته وهو فوقه وقضيبه المنتصب مغروس بين فخذيها
ورأسه فاخذت تتحرك حتى قبضت رأس القضيب المنتصب على بظرها بين شفتى
فرجها المتورم الكبير الساخن …فأخذ سامى يتحرك ضاغطا قضيبه ولكنه احس
بيد امال واصابعها تتسلل بيت جسده وجسدها لتخرج القضيب من بنطلون
البيجامة والكلوت وترفع ذيل قميصها فيلتصق القضيب العرى مباشرة ببظر
امال التى راحت تتحرك بقوة لأعلى وأسفل يمينا ويسارا تداعب وتحك فرجها
بالقضيب ..لم يتحمل سامى السخونة واللزوجة فى فرج امال الممتعة بينما
شفتيها تلتهم شفتيه ولسانها يداعب لسانه فى قبلة محمومة ملتهبة وهى
تتأوه وتغنج وتشجعه قائلة كمان كمان إعمل اوى اعمل اوى علشان احبك
واخذت تحرك اردافها يمينا ويسارا لاعلى ولاسفل وفجأة احست بالقضيب يخترق
جسدها الى اعمق اعماق مهبلها فتأوهت اهة عظيمة وشهقت شهقة كلها دهشة
واستغراب من حجم القضيب الكبير وغلظته التى كادت تمزقها وتفتك بها
وطوله الذى ضرب اخر اعماق بطنها فغنجت واعتصرت الصبى بين ذراعيها
تحتضنه بكل قوة وهى ترتجف وترتعش وتصرخ عندما احست بموجات من اللبن
الساخن يتدفق من قضيب سامى فى دفعات متتاليات ساخنة تروى اعماقها وظلت
تعانق الصبى وتلتهم جسديه بينما اصيب سامى بجنون غريب فراح ينيك ابلة
امال بكل قوة وكأنه قطار منطلق بأقصى سرعته ولكنه بدون سائق وتوالى
النيك طويلا وتعدد القذف مرارا حتى لم تعد امال تستطيع تحمل المزيد وقد
فاض مهبلها باللبن وانساب ساخنا على اردافها المفتوحتين دأفئا على فتحة
طيزها فتلذذت به بينما هى تتحرك بقوة وتهتز وهو يدخل ويخرج بقضيبه فيها
بقوة وعنف فلت القضيب فجأة وافلت خارجا من الفرج واندفع بطريقة خطأ
فدخل فى فتحة الشرج بدون قصد او وعى منهما وكان لزجا مبللا فانزلق بسهولة
ولكن امال صرخت صرخة عالة من الالم واحست كما لو كان تيارا كهربيا قد
التصق بجسده وترغب فى الافلات منه باى طريقة حتى كادت تقفز بنفسها من
شرفة المنزل من شدة الالم الذى كان يصاحبه شهورا غريبا لم تستطع تحديده
وقتها هل هو شعور سعيد او تلذذ او عذابا واخذت امال تصرخ وتبكى ولكنها
لم تغضب من سامى او تزعل منه بل قامت بحتف نفسها فى بانيو المياه
الباردة وصارت تبكى وترتعش حتى هدأت تماما وهدأت اكثر عندما ضمها سمسم
الى حضنه واحتضنها بقوة وحب وحنان فقالت له كفاية كده درس
النهاردة …ما رايك فى الدرس اليوم هل كان حلوا ممتعا أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال سامى كان درسا جميلا اوى يا ابلة عايز كل يوم من ده فقالت له
لا تتاأخر غدا.

أم ســـــعــــــود

 أم ســـــعــــــود

هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات
إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم جميع الأسماء مستعارة ..
للحرص ..


كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على
بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة
المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك
الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام
السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما
عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال
مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل
مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من
الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة
قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي .. بعد ساعة وأنا
عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي
على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم
بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب
قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق
فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي
لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من
الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة
تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع
الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر
سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه
غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي
بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم -
دور سفلي – لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم
الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت
طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ماألف يمين كان الباب
مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو
مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة
اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا
ووجهي في وجهها ‘كانت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية ‘قالت بسمالله وغطت
وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا
صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه
ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من
الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي
طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي دخلتها تبع النساء بعد ما طلعت
كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها
بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله
مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك
وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء
وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه
حمام نزلت عند الشباب

كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين
الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ
تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس
على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت
في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون
واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي
جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك
ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت
ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر
نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت
المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت
عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي
إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام
خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس
هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف
إلي فيه وقعدت أتفرج عليها قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت
يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري
سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض
التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب
التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود
صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت
هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها
ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت
لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت
لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت
اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام
قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي
في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم
الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاوالله أنا مالي في الشراب
قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة
وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة
تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي
قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع
أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له
علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون
لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات
ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي
المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والاناصر قالت هم وش دراهم على
الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت
أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت
لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب قربت من
ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو
وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين

طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة
دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت
المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي
على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت
لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك
جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت
ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول الله تسمرت
مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة وراميه الشال على
رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك
المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40
سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على
وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام
فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا
بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي
وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه
الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا
قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب
قلت لاوالله قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس
وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا
وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك
لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن
عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي
جواهروقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي موراضي
ينعدل … الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة
من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب
وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها
وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة
شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج
ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي
ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير
في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة
تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة وهي وراحت جهة التلفزيون ودنقت
تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي
اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت
للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول
مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا
متهيج ولكن ماني قادر اتجرا `?وي على الطريق – وهي فيها ثقل يذبح شوي
حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على
فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك
روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت رامية رأسها ورا
ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت
لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت
علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة
قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها
وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها
واحركها مرة على رقبتها ومرة على طيزها قعدنا على هالحال حوالي ثلث
ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان
فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت
كسها كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي
داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت راميه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي
على بضروأشفار كسها وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت
يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام
إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور
من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه
كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على
أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها
ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت
وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها
رافعته طيزها المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط
الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت
أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة لفت رأسها جهتي
وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في فمي وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت
لسانها كأنه شهد وهي تحرك طيزها على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في
حلماتها ونزلت يدي إلين كسها وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس
بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس
متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها
ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين
فخوذها وملصقه تحت كسها من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي
واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على طيزها
بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت
علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل
لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل
لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من
فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها
وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل
بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير
اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان
شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من
كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع
وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه
فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها
إلين بانت فتحت طيزها مسكت طيزها بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى
أشفاره مرة وفي طيزها مرة وهي مافي الا صياح وتبليل قعدت على هالحال
حوالي نص ساعة وبعدين انسدحت عليها وقعدت أمص شفايفها ولسانها شوي
وقامت وقلبتني على ظهري ونزلت بلسانها زي ماسويت الين ما وصلت زبي
عضعضته شوي من فوق السروال وبعدين طلعت راسة وحطته في فمها اه اه اه اه
كان فمها حار ورطب وقعدت تمص و فصخت السروال حقي ورجعت تمص زبي وتنزل
بلسانها على بيوضي شوي وقلت لها بنزل قامت حطته بسرعه بين نهودها
وتحركه إلين نزلت بعدها اعطتني منشفة كانت بجنبها وانسدحت جنبي اخذنا
نمصمص بعض وندردش قالت تصدق بدر إن المرة الثانية لمى جيت تبي دورت
المياه كنت اترقب جيتك وأنا في الصالة ومداريه الباب شوي إلين شفتك
داخل لدورة المياة وقعدت أفكر كيف أكلمك وجات الفرصه لمى رحت تتفرج على
المجلس كان فيه إحساس غريب يشدني لك ورجعت تبوس فيني وتمص شفايفي
ولساني وبعدين قامت وراحت الحمام تشطفت بسرعة وردت ولمى جيت أقوم قالت
وين خلك انسدحت علي وأخذت تلحس صدري إلين ماوصلت لزبي قعدت تمصه وتنقله
مابين شفايفها ونهودها كان احسسي لايوصف لكن بقى عندي الأهم وهو كسها ابي
أذوق طعم النيك إلي أسمع عنه وأشوفه بالأفلام سدحتها على ظهرها زي المرة
السابقة وبديت أحرك زبي بين اشفاركسها وعلى بضرها مره وانزله على فتحت
طيزها وأحك براسه عليها مره شوي وشدت رجليها من وراي وقالت خلاص دخله
دخله دخله قعدت انيكها حوالي نص ساعة ادخله وأطلعه وهي تأن وتتأوه ووقت
ماحسيت الثاني جاي طلعته وتوي أكت نصه على اشفاركسها إلا وهي تمسكه
بيدها وتدخله في كسها وتشد علي برجولها وايديها وترفع راسها جهتي إلين
حطيت فمي بفمها وقعدت انيكها بسرعة ووحده من يدي احكلها بها على بضرها
دقايق إلا وجسمها كله ينتضفض وشدة علي برجولها وبغت تقطي لساني من المص
اثاريها جابت أخر مافي راسها من شهوة .. قالت خلاص أنهد حيلي انسدحت
جنبها – وأنا مازل فيني شهوة معذور هذي نيكتي الأولى – التفتت على و
قالت شوف بدر هنا حفرنا وهنا دفنا وهذا سر بيننا قلتلها وأنا أنجنيت
حتى اجيب سيرة لأحد هذا سري قبل مايكون سرك .

استمرت علاقتي وياها على هالحال حوالي شهرين كل ما سنحت ظروفها جيتها
وفي يوم اتصلت علي وقالت أش عندك الليلة قلت فاضي قالت محضرتلك مفاجئة
وأبيك تكون عندي الساعة 12 قلت خير بس وش المفاجئة قالت لمى تجي وإلى
تكون مفاجئة المهم تأنتكت والساعة 12 وأنا قرب البيت ركنت السيارة بعيد
شوي واتصلت عليها قالت اطلع مافي احد بس لاتدق جرس الشقة المهم أول
ماوصلت الشقة لقيتها مستنية عند الباب قالت أدخل من دون صوت كان شكلها
غريب لابسة قميص النوم وشكلها متلخبط مو زي العادة كنت أقابلها متشيكة
والقميص تلبسه لمى ندخل غرفة النوم دخلتني قلت لها جواهر اش فيك ولسى
ما كملت كلامي قالت اسمع مني بسرعة المفاجئة هي وحدة من صديقاتي معي في
غرفت النوم بعد حوالي ربع ساعة ولما تسمع أصواتنا ابيك تفصخ وتدخل
بهدوء وتسوي زي ما تلاقيني أسوي فيها بس من دون صوت.. وهوى راحت الغرفة
انا حسيت زبي أنه بيتقطع وبتتفجر عروقه من الإثارة قربت من باب غرفة
النوم وقعدت استنى فعلاً يمكن ربع ساعة إلا واسمع الأصوات اه اه اه أي أي
أي ايوه اه اه كان الباب مفتوح شوي قبل ماأفصخ طليت من جنب الباب وأشوف
وحدة منسدحة وأم سعود شغالة لحس فيها كلهم عريانات بسرعة فصخت ملابسي
وفتحت الباب شوي ودخلت كانت أم سعود منتبهتلي أما خويتها رايحة في عالم
ثاني وحاطة على وجهها وسادة تعض فيها وأول ماقربت اشرت لي أم سعود على
كس خويتها وبسرعة ومندون ماتحس خويتها سرت أنا يلي قاعد ألحس لها كسها
وبديت العبلها بلساني داخل كسها وعلى بضرها يمكن عشر دقايق وجات أم
سعود معنا على السرير وقربت تمص نهود خويتها دقايق وتنبهت خويتها أن
فيه أكثر من لسان يلحس جسمها شالت المخدة بسرعة وقالت جواهر وش ذا وقبل
ماتقوم ثبتتها أم سعود وقالت ذا صديقي خليك بيونسنا سوى الحرمة قعدت
تحاول تتفحصني وبعدين قالت لأم سعود هذا شاب قالت أم سعود ايه ويعجبك
كانت الحرمة نحيفة وماهي بعيدة عن عمر أم سعود المهم أنا قعدت ألحس
لهذي مرة والثانية مرة وهم يتناوبون على مص زبي الأول ماطول ونزل بين
نهود أم سعود تسدحنا على السرير بجنب بعض للتعارف وكانت أم سعود متمددة
على بطنها وعرفتنا على بعض وقالت لي أم سعود إن اسمها نورة وهي من
صديقاتها العزيزات طالعت فيني شوي بتمعن وضربت طيز أم سعود بقوة وقالت
لها من وين تعرفتي عليه يالملعونة ومسوية نفسك ماتعرفين أحد المسكينة
أم سعود من شدة الضربة سار لون طيزها احمر ضحكت وراحت للحمام تتشطف
وجلست أنا ونورة نطالع بعض بعدين قربت منها وضميتها كنا منسدحين بجنب
بعض وأخذت أمص شفايفها مرة ولسانها مرة ماطولنا وجات أم سعود وأنسدحت
وراي وراحت تلعب في أذني بلسانها وأحياناً كنا نحط شفايفنا مع بعض بعدين
انسدحو بجنب بعض وبديت ألحس نهود هذي مرة وهذي مرة إلين مانزلت بلساني
على اكساسهم كان كس أم سعود أكبر في الحجم بعدين قربت من نورة ومسكت
زبي وقعدت افرش به في أشفار كسها ويد على كس أم سعود وبديت أدخله
واطلعه قعدت أنيكها وهي تتأوه أه أه أه أح أح أيييي بصوت مبحوح بعدين
طلعته ورحت على أم سعود وبديت أنيكها شوي إلى وألاقي نورة منكسة راسها ‘?
فنقصة ‘?قاعدة تتدخل اصبيعها في كسها وخرقها قمت من على أم سعود وقربت
من طيز نورة وأول ماحستني قربت منها جمعت ريق وحطته على خرقها أنا مره
تهيجت لأنه طول الشهرين ما نكت أم سعود في طيزها حاولت معها كذا مرة وما
رضيت وشلت الفكرة من راسي أول ماقربت من طيز نورة مسكت زبي وبدت تدخله
شوي شوي وكل مرة تحط ريق ويا دوب دخل رأسه بصعوبه وهي تصرخ انتبهت لنا
أم سعود وقعدت تركز شوي وقامت متحت احد دروج التسريحة وجابت علبة كريم
لزج وحطت منه شوي على زبي وشوي على طيز نورة وقعدت تراقبنا ومن قربت
زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل وشوي شوي إلين دخل كله وبديت انيكها نيك
موصاحي طالعت فيني أم سعود وأشرتلي على نفسها وابتَسمت لها وما كنت مصدق
ياما حاولت اني أنيك هالطيز المليانة حطَت شوي من الكريم على طيزها
وفنقصت قربت منها وبديت احكه في اشفار كسها واطلعه على خرقها طالع نازل
ابي أهيجها ألين تذوب لأني خايف إذاعورتها تبطل وأنا معاها زي كذا انبهت
لنا نورة الي كانت مشغولة بأصباعها في كسها جلست وقربت مني وأول ما
قربت همست في أذنها بأن هذي أول مره أنيك جواهر في طيزها قامت تساعدني
بتهييج أم سعود وقعدت تمص لها نهودها وهي منسدحة تحتها لين ما حسيت
أنها خلاص ذابت بديت أدخل راسه شوي شوي وأنا أطالع بهالطيز المليانة الي
تتموج و من بياضها تطبع اصبيعي عليها قامت تصارخ لكن على خفيف وأنا
أدخله وأطلعه وكل مره أدخل زيادة الين دخل كله معد صارخت وكل إلي أسمعه
صوت تهيجها وشهوتها وهي تقول أه أه أه أه أي أي أي أي إلين ما قربت
أنزل نزلت نص في طيزها وأول ماحست بحرارة التنزيلة انتفضت طيزها وبدات
تنزل هي كمان طلعته ونزلته على اشفار كسها وكتيت كل إلي بقي عليه وهي
دخلت يدها من تحت وقعدت توزعه بأصابعها على كسها من جوى ومن برى
وأنسدحت على بطنها وأنسدحت فوقها وقلت لها وش رايك قالت حلو بس لاتنسيك
الطيز الشيخ ترى يزعل بعد كذا تعاقبنا على الحمام نتشطف وبعد ماخلصنا
رجعنا على السرير ندردش كانت نورة ماتزال متهيجة وأنا حسيت أن معد فيني
حيل وقتها.. اخذنا لنا حوالي ساعة ضحك ودردشة بعدها بدينا نمزح ونتقلب
على بعض وميلت على نورة قلت خليني أحاول أعطيها واحد طلعت فوقها وهي
ممدد تحتي على ظهرها ومرفعة رجلينها قعدت افرش لها لكن انتصاب حقي ماهو
قد كذا ماأدري إلا والشيطانة جواهر قربت مني وهمست في أذني بكلام خلى زبي
يصبح زي الحجر قالت عارف هذي مين قلت نورة قالت تعرف نورة تكون أم مين
قلت لا قالت أم واحد من أصحابك قلت مين قالت ماني معلمتك أنا تهيجت ولكن
ماني عارف أم مين فيهم طالعت فيها ولقيت حقي أصبح زي الصيخ وبديت ادخله
وأطلعه فيها وأنيكها نيك مو صاحي وهي تصارخ من المحنة علي??  قربت أنزل
قلت لها بنزل بنزل قالت جوى جوى جوى ولفت رجلينها علي وقعدت تحرك جسمها
تحتي وأول ما نزلت فيها قعدت تصارخ لأنها كانت في نفس الوقت تنزل بعدها
أرتميت على صدرها مهدود حيلي بالمرة وطالعت في أم سعود وقلت نورة تدري
من أنا ضحكت وقالت أجل ليش قعدت تصارخ لما عرفت أنت مين شبت محنتها
زيادة كملنا السهرة وماهم راضيات يعلموني هي أم مين قالت نورة الأفضل لي
ولك ماتعرف أنا أم مين من أصحابك وترى كله من الشيطانة جواهر ما علمتني
إلا قبل ما تنزل الأخير.

إنتهت تلك السهرة وأنا في دوامة أم مين تكون وكنت متأكد أن الأسماء
مو شرط تكون صحيحة هذول حريم مو ورعات مراهقات أول ما يرمش لها واحد تخر
باسمها وتلفونها وعنوانها .. قابلت نورة كذا مرة عند أم سعود وبعدها
عرفتني أم سعود على كذا وحدة من صاحباتها في نفس عمرها تقريباً وبعد ما
أنيك الوحدة منهم تقولي أم سعود ترى احتمال تكون أم واحد من أصحابك وكل
ما سألتها طيب مين في أصحابي تقول أفضل لنا ولك أنك ما تعرف تعال اسهر
وانبسط ونيك يلي تعجبك أنا ما عندي مشكله مادمنا نسهر مع بعض وعندي في
البيت …

استمرت علاقتي مع أم سعود وصديقاتها كذا سنه كانت أحلى سنوات عمري ..
تسببت في تغيير كبير في حياتي وأصبحت عاشق للنساء الكبيرات وليس
للفتيات المراهقات حتى الأفلام الجنسية أصبح يثيرني مشاهدة ممثلات كبيرات
بالسن.. كما أنها تسببت في قطعي لعلاقتي مع معظم أصحابي القدامى وخصوصاً
إلي بينهم وبين بعض علاقات عائلية وعلى رأسهم ناصر . علاقتي بأم سعود شبه
انقطعت أشوفها في السنة مرة بسبب بعد عملي