مجموعة قصص من العضو salsan

قصتى مع مدام امل

هذه القصه حدثت بصيف 2010 وكان عندى شغل فى اسكندرية واجرت شقه مفروشه هناك ..كانت تسكن امامي مدام امل زوجها صاحب تجاره كبيره هناك وكان يخرج بالعاشرصباحا ولا يرجع يوميا الا الثانيه صباحا ..كانت امل سيده بالخامسه والثلاثين سيده جميله الوجه وجسمها مملتئ نوعا ما .. بس تتميز ببشره جميله وانوثه بمشيتها وصوتها وطريقه تعبيراتها
كنت اخرج دائما من شقتي واري باب شقتها المفتوح وهي تجلس علي الكنبه تشاهد التلفاز .. كانت شقتها مفروشه بافخم الاساس ولكني كنت اجد فيها الشعور بالوحده ..وكان شباك مطبخ شقتي يواجه مطبخ شقتها وكذلك شباك الحمام ..
كنت اراهات دائما تقف بالمطبخ وهي بقمصان نوم تعد الطعام لاولادها .. وكانت من حين كنت بالخروج والدخول اشاهدها جالسه بالصالون تبتسم لي فقط ..كنت اري زوجها يركب سيارته بالصباح للذهاب لتجارته .. كان عندي فضول غريب ان اعرف هذه السيده اللي ابتسامتها الدائمه جعلتني اثار لاني اعرف هذه السيده الرقيقه الناعمه..
ابتدات بالدخول والخروح اقول لها السلام وصباح الخير وصباح النور …وهي ترد
تعودنا علي بعض .. وابتدات مدام امل بالوقوف وبالحديث معي .. وتسالني انت من اي بلد وتعرفت علي وعرفت مني اني لست متزوج واني اعيش بالقاهرة .. وتوطدت علاقتنا … وحسيت بان عيونها تتكلم لي بانها تريد شئ مني بس عندها خجل ..
ابتدات امل بالليل عندما ينام اولادها تدخل المطبخ وهي في ارقي زينه وتلبس عريان والمكياج الصارخ وتتعمد ان تلفت نظري ليها .. وبعد ذلك تختفي بابتسامه ..
ابتدات ادخل المطبخ بالليل بمايوه السباحه السليب اللي يظهر من الخارج حجم زوبري .. وابتدات اشد زوبري ليها حتي انها كانت تقفل المطبخ وتجري وباليوم الثاني تسلم علي وعيونا بالارض ..
احسست اني ابتدات اثير امل قليلا بس انا كمان حسيت اني عاوز انيكها بقوه ..
احسست ان امل محرومه ومكبوته وانها باحتياج لرجل بس طير من الصعب اصتياده الا اذا هو ترك نفسه للفخ ..
ابتدات ادخل المطبخ بالليل واتعمد اخرج راس زوبري من جانب مايوه السباحه كانت تنظر وتجري .. وترجع تاني .
المهم حسيت انها كمان بتلبس اسخن قمصان نوم وتظهر صدرها وفخادها المليانه..
بيوم كنت بالمطبخ ولقيتها ببييبي دول ازرق .. يجنن وكسها مالي شورت البيبي دول وصدرها نافر للامام وابتدات اقلها اقلعي وهي تشاور لالالالا بصباعها .. المهم انا اشاور لها ان تريني صدرها وهي تشاور لالالا ..
المهم اخرجت لها زوبري شافته وجريت قفلت الشباك..
باليوم التالي خرجت وكان باب شقتها لاول مره مقفل ..انا كمان تعمدت قفل شباك المطبخ ولم تراني يومين.. خرجت من شقتي وكانت جالسه علي الكنبه طنشتها وماقلتش لا صباح الخير ولا صباح النور .. ومشيت لحالي رجعت في المساء ووجدتها جالسه لقيتها بتقولي لا سلام ولا كلام قلتلها لالا ابدا انا فقط مش عاوز ازعجكك قالت لا ابدا مافيش ازعاج ..
المهم لقتها بتقولي بكره انت معزوم علي الغدا ح اطبخلك واجبلك غدا .. قلت شكراوقفلت الباب ودخلت … المهم جلست اشاهد التلفزيون وهنا سمعت دش امل شغال والمياه تنسال جريت لقيت نور الدش واكاد اري ظلال امل من خلف الزجاج الغامق …اتجننت من المنظر وحسي ات زوبري شادد وراسه نفسها تقتحم كسها ..
باليوم التالي بالظهر كانت امل امام الشقه بصنيه اكل فيها المحمر والرز والمكرونات اكل يكفي اكتر من شخصين
اخدت الصينيه وطلبت منها الدخول قالت لالالا ما اقدرش .. المهم حسيت اني عاوز انيكها وكلفني ما يكلفني حتي السجن او الاعدام فرقتها ونعومتها وعيونها جننوني قلت لنفسي لازم هناك طريقه اجعلها تدخل بيتي …بس ازاى ؟؟؟

حسيت ان زوبري يريدها بس باي طريقه اولادها بالبيت وزوجها بالشغل .. كنت اعلم ان لها ولد وبنت يذهبون لحمام سباحه نادي سبورتنج … يوميا بفتره الظهر وهي تكون لوحدها .. المهم قلت لنفسي لازم اوقعها … المهم لازم طريقه لازم فخ ..
قلتلها ايه رايك تشوفي صور القاهرة دى هتعجبك .. لقتها بتقول مقدرش ادخلك عندي قلتلها تعالي انتي عندي .. قالت لالالا مستحيل المهم طنشتها وقفلت بابي وشباك الحمام وبالروحه والجايه لا اسلم ..
المهم لاقتها بيوم بتقلي انت حصلك ايه قلتلها انتي مش عاوزه تيجي تشوفي الصور .. قالت لو عرف زوجي ح يقتلني قلتلها من اللي ح يقول لزوجكك .. دخلت الشقه وبعد نصف ساعه لقيت الباب بيخبط فتحت لقيت امل علي الباب وبسرعه دخلت الشقه ..
كانت امل تلبس عبايه كحلي وعطرها رهيب ..
المهم دورت لها الكمبيوتر النوت بوك.. وجلست تشاهد الصور ..احسست اني لازم انكها .. المهم قالت انا لازم اروح .. مسكتها من يدها وقلت لها انتظري شويه قالت اولادي ممكن يجوا من سوف يفتحلهم قلتلها ربع ساعه فقط المهم صممت علي الخروج قلت لنفسي فرصه ماتسبهاش تروح من يدك طالما هي عندك اعمل اللي انت عاوزه مش ح تعرف تشتكي لحد .. ح يسالوها ايه اللي دخلك عندو وتبقي فضيحه يعني مش ح تفضح نفسها ان لو عملت حاجه .
المهم ضمتها لي وهي تقولي احمد انت بتعمل ايه وبتدفعني ابتدات ابوس شفايفها وهي تلف وجهها يمين ويسار .. وانا اضمها بقوه ناحيتي المهم زنقت زوبري بجسمها وضمتها بالقوه وهي تدفعني وكنت اقوي منها المهم ضمتها بيدي اليسار ويدي اليمين مسك كسها بقوه وقررت ان لا اتركه ..
مسكتها من كسها وهي تحاول ان تخلص كسها من قبضه يدي …بيدي الثانيه مسكت بزها وابتدات ادعك بزها وهي تقاوم كانت الكنبه بجانبي نيمتها علي الكنبه ونمت فوقها ومسكت كسها بقوه وهي تقلي عيب وحرام عليك انا ست متزوجه ولا تستطيع الصراخ خوفا من الفضيحه .
مسكتها بيدي اليمين وشليت حركتها واليد الاخري ابتدات احطها من تحت العبايه حتي وصلت الي الكيلوت وكان كيلوت كحلي ستان كلو اثاره حاولت ادخل يدي من تحت الكيلوت وهي تجرح يدي باظافرها وانا لا احس باي الم احس فقط اني عاوز اقتحم كسها .. ابتدات قوتها بالضعف وحسيت ان كسها ابتدات يحس رفعت العبايه ووصلت لصدرها وهي تقاومني وتدفع راسي اللي ابتدات تزحف لصدرها حتي تمص حلمات صدرها .. اخرجت بز وكانت حلمته ورديه ووضعته بشفيفي وهي تتاوه وتصرخ بهدؤ .. احسست ان مقاومتها ابتدات تقل وقوه دفعها لي ابتدات تقل .. وصلت يدي الشمال الي اول كسها من تحت الكيلوت وابتدات احسس علي كسها وابتدات تتاوه وتقول افففففففففففففففف حرام حرام انا ست متزوجه ارجوك اتركني احمد ابوس رجلك سبني .. كل ما اسمع كده شهوتي تزداد ابتدات اقلعها الكيلوت وهي تقاوم يدي واخيريا حسيت ان الكيلوت يتمزق مني ومن اظافرها ومن يدي ..ظهر لي من فتحه الكيلوت كسها نظيف ومنتوف ونظيف من اي شعر ..
ابتدا صباعي يعرف طريق فتحه كسها وحسيت بان سوائلها انفجرت وان بركان جنس خرج من كسها وابتدات تستسلم لصباعي .. ابتدات احاول ان اقلعها العبايه والكيلوت واخيرا نجحت ان اقلعها العبايه وكان بزها يخرج من السنتيان ..اخدت ادعك كسها بيدي وصباعي يدخل ويخرج من كسها وهي تتاوه وتقاوم… نزلت علي كسها بفمي وابتدات الحس كسها وهي تتاوه وتقاوم وتشد شعري وابتدات مقاومتها تختفي … كانت بين نارين الشهوه والزوجه المخلصه …
نزلت بنطلوني بالعافيه وانا حذر انها لا تجري مني .. المهم حطيت زوبري علي كسها وانا لابس الكيلوت وهي تشهق ..
واخيرا نزلت الكيلوت وكان زوبري مشدود وراسه نفسها ان تقتحم كسها حسيت بقوه الشهوه فقدت زاكرتي ولم افكر الا براس زوبري وهي تتوسل لي ان لا اعمل شئ لانها زوجه وام وقالت ان كنت لا اتصور انك كده ..هي تقول كده وشهوتي تتفاعل اكتر واكتر وشهوتي متل حمم البركان عاوزها باي طريقهه عاوز احط زوبري بداخلها باي طريقه …اخدت بضم فخديها علي بعض وانا قوتي تزيد اكتر واحاول ان افتح فخديها وكان زوبري شديد يلمس فخديها فقط ..
المهم استعملت كامل قوتي وبقوه رهيبه من شهوتي فتحت فخديها ورايت كسها امامي وهو ملئ بالخيوط البيضاء .. وهنا دفعت فخديها علي صدرها ورجليها علي كتافي وضغط بصدري علي الفخدين وظهر لي الكس امامي ودخلت زوبري بداخلها وهي تبكي وتدمع وبعد كده دخل زوبري فشهقت شهقه رهيبه وتوقفت عن المقاومه وهنا ابتدات اروح وارجع بكسها متل المكوكوشفايفي تلامس شفايفها ولفتيت يدي حول فخدها ومسكت بزازها .. وابتدات انيك بقوه وافتري .. ابتدات بفعص بزازها بقوه .. وزوبري يخبط باعماق كسها من الداخل وهي راحت بعالم الشهوه والمتعه
جلست انيك فيها وهي تقذف حممها .. حسيت انها خلاص استسلمت للامر الواقع ابتدات تقذف كانها عمرها لم تتناك من قبل .. وحسيت ان قوتها تزداد وتزداد وانا بكل شهوه وقوه ادفع زوبري بداخلها .. واتفنن بلمس كسها بيدي .. وامسك باليد الاخري بزازها .. وهيتقول لي كفايه كفايه حرام حرام انا خلاص مش قادره .. المهم مسكتها بقوه … ودفعت زوبري بداخلها اكتر حتي اني حسيت ان المني بيندفع مني بدرجه حراره عاليه .. وهنا اخرجت زوبري منها وهي ابتدات بالبكاء وتقول لي ليه كده انا متزوجه ولبست ملابسها ونظرت من العين السحريه ودخلت شقتها .. كانت متعه رهيب امراه كلها شهوه..احسست بعدها بغلطه رهيبه واحسست بعدها ايضا بمتعه واحسست انها كانت بتقاوم نفسها وعواطفها وقضيت بعدها اسبوع لا اراها لا بالباب ولا الشباك … باخر يوم اخرجت شنطه سفري .. وافاجئ انها فتحت الباب وتقول لي مع السلامه احمد وتقفل الباب وانا ذهبت لحال سبيلي واتذكر احلي .. وانا حائر لماذا شجعتني؟ ولماذا قاومتني؟ ولماذا اختفت؟ ولماذا الوداع
كس غريب وعجيب ولكني عرفت طعمه بالقوه لانو لا يناك الا بهذه الطريقه كس مكبوت ومحروم ولكنه صعب المنال

***********

قصتى مع الدكتوره دعاء

هذه القصه لو كنت تتخيلها لاتستطيع ان تصدق حدوثها
فى البدايه اسمى احمد بداءت القصه عند مرورى بإحدى الشوارع وجدت مرمى على الارض كارت ميمورى بتاع موبايل فقلت اخده يمكن يكون شغال ونسيته فى جيبى لمده يومين وبعدين طلعته من جيبى بالصدفه لانى تقريبا كنت نسيته جبت ريدر وقولت اجرب ميمورى طبعا ان معتقد انه بايظ فركبته على الكمبيوتر لقيته فتح معايا عادى تطفلى خلانى ادخل على الصور لقيت احلى كلام 102 صوره لمزه طحن بكل قمصان النوم اللى بتحلم بيها مصوره نفسها صور رهيبه صور بقميص نوم احمر صور بقميص اسود صور بقميص ابيض ومناظر مختلفه مره على السرير مره على الانتريه مره وهيه واقفه كده يعنى ولقيت ارقام تليفونات متعدده مسجله بأسماء ناس ولقيت رقم مسجل بأسم العياده ورقم تانى مسجل بأسم المستشفى ورقم بأسم البيت عرفت ان صاحب موميرى دكتور لقيت صوره كمان فى ملف بأسم المستشفى فيه صور لنفس المزه بس لابسه بالطو فى الاستقبال بتاع المستشفى تأكدت ان الموميرى يخص واحده 100% واكيد دكتوره المهم سجلت رقم عيادتها على موبايلى واتصلت تانى يوم الساعه 5 العصر ردت عليه الممرضه بتاعت العياده سألتها بلؤم الدكتور موجود قالتلى دكتور مين قلتلها اسم اى دكتور قالتلى النمره غلط قالتلها دى مش عياده قالتلى اه بس عياده الدكتوره دعاء سألتها الدكتوره موجوده قالتلى موجوده قالتلها عايز أحجز وحجزت تانى يوم واخدت منها عنوان العياده ورحت عادى ودخلت على الدكتوره دعاء بصراحه كنت مرتجف وانا داخل فجات بأنها دكتوره أسنان عندما دخلت حجره الكشف جلست امامها سألتنى خير يا احمد ايه بيوجعك بصراحه اقسم بأن زبرى كان هيخرم البنطلون من منظرها بالقميص فى الصور وهيه قاعده امامى سلامتك وللحظ كان ضرسى مكسور منه حته وبيوجعنى فكشفت عليه وقالتلى عايز يتخلع فطلبت منها تأجيل الخلع مره قادمه فوافقت وكتبتلى مسكن وانا خارج اعطيت الممرضه 20 جنيه وطلبت منها رقم موبايل الدكتوره فأعطتنى الرقم روحت البيت وحوالى الساعه 11 اتصلت بالموبايل ردت عليه الو ايوا دكتوره دعاء مين معايا انا احمد اللى كنت عندك فى العياده النهارده خير يا أ. احمد قالتلها بصراحه انا مكنتش جاى اكشف انا بصراحه لقيت حاجه تقريبا تخصك حاجت ايه قالتلها ميمورى كارد قالتلى اه دى بتاعتى واقعه منى من حوالى اسبوع طب ليه ما جبتهاش معاك واديتهالى النهارده قالتلها بصراحه انا كنت جاى اتعرف عليكى قالتلى انت فاتحت الموميرى على جهاز كمبيوتر قالتلها اه لقيتها سكتت وبشده قالتلى لو سمحت الموميرى تبعته بكره قالتلها انتى زعلتى طب انا اسف انا و****ى مكنتش عايز اضيقك انا اسف و****ى قالتلى يا ا. احمد انا ست متجوزه قالتلها طيب ممكن اجيلك بكره العياده اشرحلك بس وجهه نظرى قالتلى مش هينفع قالتلى انت معاك عربيه قالتها لا قالتلى خلاص انا بكره هكلمك ونتقابل قالتها ماشى بس انا مش عايزك تزعلى منى الساعه 6 اتصلت بيه انت فين وتقابلنا وكان معاها عربيه ركبت معاها وسألتنى الموميرى فين قالتلها بس انا حاسس انك زعلانه ممكن نشرب قهوه فى اى كافتريا قالتلى صعب طبعا بس يا احمد انا ست متجوزه وممكن حد يشوفك معايا قالتلها و**** انا نفسى اتكلم معاكى قالتلى عايز ايه بس اتكلم قالتلها بدون زعل انا معجب بيكى قالتلى انت جرئ اوى مش خايف من رد فعلى قالتلها لا قالتلى طب هات الموميرى اديتها الموميرى وقالتلها انا مش وحش ومشيت حوالى الساعه 11 لقيتها بتتصل بيه افتكرت ان فيه حاجه فى الموميرى سألتنى انت روحت امتى واتكلمت معاى حوالى 25 دقيقه وسالتنى انت متجوز قالتلها لا ولا خاطب كمان قالتلى معقول قالتلها اه و****ى المهم تانى يوم رنيت عليه الساع 4.30 بعتت رساله قالتلى انا فى العياده هكلمك لما اروح الساعه 9 كلمتنى قالتلها عايز اشوفك عايز اتكلم معاكى قالتلى لا اتكلم ع الموبايل انا سمعاك اتتكلمنا مع بعض 55 دقيقه سألتها جوزك فين وفؤجئت ان جوزها مسافر كندا من 7 شهور بعد جوازهم ب 6 شهور وانها عايشه لوحدها بس بتروح عند امها فى وقت الفراغ وتنام فى شقتها قفلت معاها تانى يوم رحت فى ميعاد الكشف المفروض هخلع فيه ضرسى دخلت ازيك يا دعاء وطبعا مخلعتش ولا حاجه بس المره دى فضلت ابص فى جسمها كله من فوق لتحت وبزازها انا كنت متأكد انها حاسه انى اتغيرت ومتأكد ان كلامها جاب نتيجه ومشيت من العياده واتصلت بيها الساعه 11 واتكلمت معاها حوالى 20 دقيقه وقالتلها شكلك كان حلو النهارده قالتلى اه طبعا انت فضلت تبص عليه بصراحه قالتلها جسمك حلو سكتت قالتلى احمد انا تعبانه عايزه انام هتصل بيك بكره الساعه 10 كان يوم الجمعه اتصلت بيه وقالتلى تعالى قابلنى عايزاك روحت قابلتها قالتلى تيجى نتكلم عندى فى الشقه قالتلها موافق مشينا بالسياره وطلعنا العياده قالتلها العياده قالتلى احسن من الشقه دخلنا وفتحت العياده ودخلنا الاوضه بتاعتها وقعدت على الكرسى قالتلى تشرب ايه حاجه ساقعه المهم راحت تجيب الحاجه الساقعه وانا زبرى واقف وفرحان وخايف فى نفس الوقت رجعت قالتلى اشرب على مارجعلك خرجت وبعد 3 دقايق رجعت لابسه قميص نوم احمر مفتوح من الجنب اول ماشفتها فوقت جيت واقف ورحت عندها طفت النور وقالتلى تعالى حضنتها اوى وبستها ومصيت شفيفها وهيه مصت شفايفى ورحنا الاوضه التانيه فيها سرير قالعت ملص حضنتى ومسكت زبرى تدعك فيه وتضغط عليه وانا امص فى بزازها واشد الحلمه وجيت منيمها على السرير ونمت فقيها واحضنها والمس كسها صوتها بداء يتوه ااااااااااااااااااااااااح ااااااااااااااااااااااه يا احمد كسى تعبان اوى اااااااااااااه يا احمد اااااااااااااااااااااااحو ااااااااااااااااااااااااااه تعبانه
اه ياكسى اااااااااااه اقولها كسك بيوجعك اوى يا احمد بحبك اوى بحبك انت حبيبى ااااااااااااااااه نيكنى نيكنى وتشخر وتقولى احو اااااااه نيكنى اوى دخله دخله ااااااااااااااااااه اوى يا احمد اوى وانا ابعبص فى كسها اللى راح زى السفنجه وبزازها امصهم وامص الحلمه انا كمان خلاص حسيت زبرى هينفجر جيت ماسكاه وحطيته فى كسها وشدتنى جامد مره واحده دخل كله اتنفضت وهات ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااح بحبو اه ااااااااااااااااه اااااااااااخ نيك نيك نيك نزلهم جوه نزل يا احمد اه اه اااااااااااااااااااااح وتشد شافيفى وتمصهم وتدخل لسانها كله قالتلها خلاص هينزلوا قالتلى نزلهم جوه كسى متخافش انا واخده حبوب نزل نزل انا هنزل يا احمد نزل انت كمان لقيتها حضنتى اوى اوى وصوتها بقى عالى اوى من الشخير والاح والاه لحد انا كمان مصوت وحضنا بعض اوى اوى وجيت منزل وهيه بتنزل لحد ماخلصنا تنزيل ولحد زبرى مانام جوه كسها وخرجته بعد مانزلهم ب5 دقايق وهيه فضلت حضنانى 15 دقيقه وقومنا اتشطفنا وشربنا عصير من الثلاجه وقالتلى يلا بينا وكلمنى اول ماتروح وباستنى وقاللتلى انا بحبك اوى اوعدنى نفضل مع بعض ويفضل سرنا ودى كانت اول مره انام مع دكتوره دعاء كان يوم جمعه سنه 2008 وهيه دلوقتى فى كندا وبتصل بيها كل مده .

*************

خيانة … ولكنها لذيذة

أنا ( منال ) فتاة جميلة بيضاء البشرة يميل شعري الى الاشقر قليلا” ذات جسم ناري كما يسمونه فصدري صغير منتصب ومؤخرتي متوسطة تتميز ببروز سطحي واضح خصري صغير ممشوقة القوام عندما أرتدي التنورة القصيرة يصبح جسمي مغريا بشكل فظيع فكنت أتعمد لبس ذلك مما يجعلني أسمع كلام الشبان وغزلهم الذي يزيدني فرحا” وتقدم لخطبتي الكثيرين حتى وافق أهلي على شاب وسيم من عائلة معروفة وكنت أبلغ من العمر الثانية والعشرين فيما كان عمره الثلاثون عاما ويعمل بالتجارة الحرة وبعد زواجي علمت أن زوجي يحب القمار والسهر خارج البيت كثيرا” فبعد ثلاثة أشهر من زواجي أكتشفت أنه مزاجي العشرة فما أن يعجب بشيء حتى يسعى اليه مهما كلفه الثمن فالمال عنده متوفر والشباب والحيوية موجودة ويسعى خلف نزواته وما زواجه مني الا نزوة ما أن حصل عليها حتى فترت علاقته بي حيث أكتفى بثلاثة أشهر وعاد الى طبائعه بالشرب ولعب القمار والسهر والمبيت خارج البيت حتى لأيام أحيانا” وشكوت حالي لأمي التي طلبت مني الصبر طالما أن كل أحتياجاتي متوفرة فأنا أسكن في شقة كبيرة بعمارة من طابقين تقع بمنطقة راقية جدا” والمال عندي وفير ولكن الفراغ يكاد أن يقتلني فزوجي لايرضى بذهابي لزيارة أهلي الا بصعوبة بحجة خوفه عليً لشدة جمالي ومضى على حالي هذا قرابة السنة ولم نرزق حتى بطفل فهو يرفض مراجعة الاطباء ويردد دائما أن الوقت مبكر لذلك وفي أحد الايام أنقطعت الكهرباء عن شقتنا فقط ولان عمارتنا تحتوي على أربعة شقق فقد كان لابد من البحث عن السبب فأرتديت ملابسي وخرجت للبحث عن من يمكن أن يساعدني وكانت الساعة حوالي الثامنة مساء ولدى وصول المصعد رأيت شابا بهي الطلعة يخرج منه سلمً عليً بحياء وهم بدخول الشقة المقابلة لشقتنا فسألته محتارة أين يمكن أن أجد مصلح للكهرباء فأستفسر عن السبب فأبلغته فقال أنتظريني لحظات لأجلب جهاز الفحص وفعلا عاد ومعه جهاز فحص كهربائي وأستأذن لدخول شقتنا قائلا أنا لست مصلحا” ولكن لدي بعض المعلومات التي قد تساعد في حل المشكلة فشكرته وبدأ الفحص من الشقة نزولا” الى مقابس الكهرباء الموجودة في مدخل العمارة ووجد أحد الاسلاك تالفا” فأسرع بجلب قطعة غيار أستبدلها وأستغرق قرابة الساعة لتعود الكهرباء وخلال عمله علمت أنه يسكن وحيدا” فهو طالب في كلية الهندسة ومن عائلة غنية تسكن في الارياف وبعد أن صعدنا سوية” وفي باب الشقة أعطاني رقم هاتفه لأطلبه عند أي حاجة فتشكرت منه كثيرا” وعدت الى شقتنا لاقتل الفراغ بالتفرج على الفضائيات التي تعبت من كثرة ماتفرجت عليها وبعد مضيء يومان وفي الصباح وعند أستلامي للوازم التسوق المنزلي الاسبوعية التي تصلني الى باب الشقة بمواعيد محددة وعندما فتحت الباب رأيت جاري (أحمد) وهذا هو أسمه يهم بالخروج من شقته فتوقف للسلام والسؤال عني وكان شكله جميلا” أشقرا” مفتول العضلات بشرته بيضاء كشف الصباح عن بهاء طلعته وحلو وعذوبة لسانه الرقيق وتحيته المميزة وكنت حينها أرتدي روب النوم وكان هو مطرقا” بنظره خجلا” مني رغم أنه في الثامنة والعشرين من عمره وقصد المصعد فيما كانت عيني تتابع خطواته وبقيت طوال النهار أفكر فيه ولاأعلم السبب وكان يتهيأ لي أحيانا” سماع خطواته فأسرع لفتح الباب ظنا” مني أنه هوالقادم فلا أجد أحدا” رغم أن شقتينا في الطابق الثاني وهذا يعني أن لاأحدا” يصعد الا الساكنيين أو من يزوروهم وهذا غير موجود الا أني ولشدة تلهفي لرؤيته فقد كنت أتوهم سماع ذلك وفي اليوم التالي وبالساعة السادسة عصرا” لم أستطيع منع نفسي ففكرت بحجة وأتصلت به على هاتفه ويظهر أنه كان نائما فأعتذرت منه ورجوته أن يتأكد من سلك الكهرباء لأنها متذبذبة وأخاف أن يتكرر ماحدث فقال أنه حالا سيتهيأ ليفحصها مجددا” وماهي الا دقائق حتى طرق الباب ففتحت له وكنت أرتدي تنورة قصيرة وقميص ضيق بدون ستيان ومتعطرة بعطر نفاذ أنبهر في البدء وتدارك نفسه وبدأ يفحص فيما كانت يداه ترتعشان وتعمدت التقرب منه بحجة متابعة الفحص فكان يحشر جسده بعيدا” عني متحاشيا” التلامس وكنت أضحك في داخلي فقد راقني ذلك ونزل لأكمال الفحص في مدخل العمارة وعاد ليقول أن كل شيء على مايرام وانه موجود في أي وقت لخدمتي وبالساعة العاشرة ليلا” قررت محادثته هاتفيا” وبالفعل تم ذلك فشكرته اولا” ثم بدأت أسأله عن دراسته وعائلته ولم نشعر بالوقت فنظرت الى الساعة فأذا هي الواحدة بعد منتصف الليل وقد كان حديثنا قد تحول الى الغزل البسيط الخجول ثم توادعنا على أن نبقى على تواصل وفي الثانية بعد منتصف الليل ولاني أعرف أن زوجي لن يعود قبل الغد ولان النوم قد فارقني فقد عاودت الاتصال به وكان سهرانا في المذاكرة ففاجئته بقولي الا ترغب بشرب فنجان قهوة يساعدك على القراءة فتلعثم واجاب بنعم فقلت له دقائق وتكون القهوة عندك وأسرعت لعمل القهوة بعد أن لبست ثوب نوم ابيض خفيف يبين مفاتن جسدي وتعمدت الا أرتدي ستيانا” او لباسا” داخليا” وأرتديت فوق الثوب روبا” ابيضا” لماعا” وذهبت بصينية القهوة وطرقت باب شقته ففتحها فورا” وكأنه كان يقف خلف الباب ولما سألته قال خفت أن يراك احد ولم اريدك ان تقفي طويلا” امام الباب فسررت بداخلي لهذا التحسب ثم جلسنا فقال أول مرة أعرف ان الشمس تشرق ليلا” فضحكنا وقلت له لاتبالغ فقال بالعكس لقد ظلمتك بالوصف فلا يوجد مايمكن وصف جمالك به واستمرينا بالتحدث ثم نهضت لأجلس بجواره بعد أن كنا نجلس متقابلين وتعمدت الصاق كتفي به فأحسست به خلال الحديث يستنشق عبير عطري بعمق فيما كانت يداه تداعب خصلات شعري المنسدله على كتفي وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله ثم سألته الا تريد أن تريني شقتك فقال نعم ونهض وكانت أول غرفة دخلناها هي غرفة نومه وهي نظيفة ومرتبة ورأيت مجموعة من الكتب مرصوفة قرب السرير فجلست على حافة الفراش اتصفح فيها وجلس بجواري وكان روب النوم قد انحسر عن فخذي وبان قميص النوم الذي كان يبين شدة بياض جسمي وكنت أشعر بأنفاسه قرب رقبتي زادت من حرارتي فيما كانت اصابعه تداعب شعري ورقبتي وشعرت بخدر في اوصالي فأرخيت جسدي ليطبق ظهري على كتفه وهنا بدأ يمرر شفتيه على أذني ويداعب بلسانه رقبتي من الخلف فيما كانت يده تمر من خلال روب النوم لتعتصر ثدياي برقة دافئة جعلتني أدور برقبتي نحوه لتتلاحم شفاهنا بقبلة لذيذة كان خلالها أمص لسانه تارة وتارة أخرى يمص لساني وشفتاي ثم بدأ بأنزاعي الروب بعد أن تعرى الا من لباسه الداخلي الذي بان من خلفه قضيبه منتفخا” ينتظر لحظة الانطلاق وتمددنا على السرير فمددت يدي من خلف لباسه ولمست قضيبه بيدي وياله من قضيب طويل متين حجمه ضعف حجم قضيب زوجي تقريبا” وعندما بدأت بمداعبة خصيتاه مد يده لينزع لباسه وينسل بجسده بين ساقاي بعد أن رفع ثوب نومي الى بطني ليراني لاأرتدي شيئا سواه ويظهر أن ذلك قد اشعل فيه نار الهيجان فمد يديه الى ثوب النوم ليمزقه من المنتصف ويصبح جسدي كله أمامه عاريا” فسحب ماتبقى من ثوبي من تحت ظهري ورماه بعيدا عن الفراش وبحركة هائجة وضع قضيبه بين شفري كسي وهو يزئر كالاسد عندما ينقض على فريسته مما جعلني اهتاج وافتح ساقي الاثنتين الى اقصاها مع رفعهما الى الاعلى فيما كان هو يدفع بقضيبه الى داخل كسي الذي ترطب بمائه ووصل بعضه الى نفق طيزي وفيما هو يدفع بقضيبه داخلي شعرت بألم خفيف تحول الى لذة فائقة وما هي الا لحظات حتى بدأت اسمع صوت أرتطام خصيتيه بشفري كسي مع كل حركة ولوج سريعة تواترت في مهبلي وتعالى صوتي آآآآآآآآآآه ه ه أأأأيه آآآووووه آآآه أأأي أسرع ياأحمد أأأيه آآه فقد قاربت على بلوغ الرعشة أأأأيه أأأأوه وحقيقة كنت متلذذة الى اقصى درجات الانتشاء فكنت أتلوى تحته وانا غير مصدقة بأنني قد حظيت بقضيب منحني اللذة التي لم اشعر بها رغم انني متزوجة ثم بدأ يصب حمم منيه الحار داخل كسي الذي بدأ يرتعش من اللذة فقد أوصلني (أحمد) الى أوج رعشتي ولذتي الجنسية وبدأت أرتجف تحته من شدة النشوة فطوقني بذراعيه واحتضن شفتي بشفتاه فيما كان قضيبه يقذف بأخر دفقاته في مهبلي ورحمي وماهي الا لحظات حتى هدأ جسدينا وغفونا لدقائق متقاربي الانفاس ثم فتحت عيني لارآه مغمضا” عينيه منتشيا” فقلت له هل نمت فقال لا بل أحلم فيك فضحكت وفتح عينيه وقال احلم فيك وأنت بجانبي فانا لست مصدقا” ما جرى فقلت له وانا كذلك فأعتذر عن قذفه منيه في داخل رحمي وقال لم أتمالك نفسي فقلت لايهم فسأتناول حبوب منع الحمل كل هذا وقضيبه لايزال في كسي وكان قد بدأ بتحريكه ببطء دخولا” وخروجا” فنظرت اليه متعجبة فقال نعم سأكرر ثانية” ففرحت وأحتضنته بقوة غير مصدقة بينما كان قد بدأ يدفع قضيبه ويسحبه بوتيرة سريعة وأنا منتشية فقذفته الاولى لاتزال في داخل كسي رغم أن بعض القطرات من منيه الحار قد نزلت من حافة شفر كسي تدغدغ النفق المؤدي الى فتحة طيزي بالرغم من أن قضيبه المتين قد سد فتحة كسي بالكامل وبدأت اتلوى تحته فرحة فلا يمكن الحصول على مثل هذه المتعة دائما وأنا غير أسفة على خيانة زوجي الذي نسيني وانشغل بملذاته وبدأت أسمع حبيبي الاسد يزأر وانا الطريدة الفرحانة المنتشية بأحلى نيكة تحلم بها أمرأة فقد أقترب حبيبي (احمد) من القذف في كسي للمرة الثانية وفعلا بدأت أحس بحمم منيه تتوغل في رحمي ومعها رعشاتي اللذيذة وصيحاتي آآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه أأأأأأيه نعم أكثر أكثر ياحبيبي آآآآوووه آآآي أأأأأيه … وعند الفجر ودعني حبيبي عند باب شقته بعد أن مص شفتاي بشدة ودخلت شقتي مرتدية روب النوم فقط فقد بقي ثوبي مقطعا في شقة (أحمد) ولأرتمي بجسدي على سريري وأغفو على أحلام نيكة حبيبي منتظرة مرة قادمة يشبعني فيها حبيبي من قذفاته الحارة ويعيد النظارة الى جسدي العطشان .. ارجو ان تكونوا قد تمتعتم بهذه القصة وأعرف آرائكم فيها .. مع حبي وتقديري ….

************

قصتى مع مدام رشا و شهوتها المتفجرة

انا احمد اعود اليكم بقصة اخرى من الزمن الجميل الزمن الذى كان فية الحب
والرومنسية هما الاساس لاى علاقة بين رجل وامراة ولا يستطيع الرجل ان يجامع امراة الااذا كان فى علاقة عاطفية بينهما وليست مجرد علاقة عابرة تمر مرور الكرام وليست مجردعلاقة سرير وهذا النوع من العلاقات لا يدوم الا فترة قصيرة ويذهب كل انسان الى حال سبيلة وكأن شىء ما لم يكن وتصبح المراة رقم او الرجل رقم فى حياتها بمعنى هذة المراة هى رقم كذا اللى نمت معها ولا يوجد اى علاقة بعد ذلك غير ذكرى للطرفين اذا كانت حلوة اومرة فهذا لا يهم للطرفين انا أعشق المراة التى تكون لها كيان وانسانة وانا الرجل رقم 2 فى حياتها بعد زوجها وعلاقتنا تمدت الى ما لا نهاية حتى لو لم نمارس الجنس وانما نسأل علىبعض ونعرف اخبار بعض وهذا حتى لا نشعر بان الشهوة هى الربط بيننا وانما علاقتنا عبارة عن حب وعشق وليست كاالحيوانات الشهوة هى الاساس
طولت عليكم اسف بس اللى بشوفة من شباب اليوم هو اللى خلانى اكتب تلك المقدمة
بنات اليوم تسال انت ح تدفع كام وهذا الشىء لا يشترى بالمال ومن تبيع نفسها لك اليوم
غدا وكل يوم تبيع نفسها ولا تشعر معها الا بشهوة وقتية وبعد ذلك تصبح ذكرى فى عالم النسيان
قصتى اليوم هى عن انسانة اعزها واحترمها واحترم حياتها فهى زوجة وتعرفت عليها عنطريق واحدة صحبتى وهى استيل وهانم بمعنى الكلمة تتمنى ان تتكلم معها من جمال الوجةوالحديث تعرفت على رشا وهذا ليس اسمها الحقيقى فى منزل صديقتى وجلسنا معا وصديقتى هذةكانت على علاقة سابقة بى وهى التى خطتط لهذا اللقاء لانها تعلم مدى حرمانها من الحبو الجنس فزوجها كان يعمل فى شرم الشيخ ويغيب عنها شهر ويعود 5 ايام فقط وكانت العلاقة الجنسية مذبذبة ولا يشبع رغبتها وهى امراة تعشق الجنس والحب والحرية والخروجوعندما جائت عند صديقتى جاءها تليفون ان زوجها جة غفلة ولازم تنزل فنزلت معها كى اوصلها الى البيت وهى من سكان الجيزة وكانت صديقتها فى م.نصر وأخذت تاكسى ووصلتهاالى بيت امها ورجعت على بيتى بعد ان دار بيننا حديث جميل بما معناة انها استراحت لى وتريد ان ترانى مرة اخرى وهى كان عمرها حوالى 35سنة وجسمها متناسق جدا وشعرها
كارى اصفر وبعد حوالى 10 ايام كنت اشتغلت فى محل فى روكسى واخذت رقم التليفون من صديقتها واتصلت وقالت انها سوف تاتى لتبارك لى وبعد كام يوم
اتصلت واخذت العنوان واسم المحل وكان المحل باحد السناتر وجوة شوية انتظرتها على بابالسنتر حتى اتت وكل من شاهدة معى اخذ ينظر الى جمالها وجسمها المتناسق ودخلنا المحل وتكلمنا مع بعض فترة طويلة وعرفت كل ظروفها الزوجية وعرفتها انى لن اطلب منها اننمارس الجنس الا اذا انتى طلبتى منى ذلك ولو ما طلبتيش ستستمر العلاقة بيننا الى ما لا نهايةواستمرت العلاقة بيننا مدة حوالى 6شهور وفى يوم من الايام كانت عندى بالسنتر وطلبتمنها ان تشترى قميصين نوم وعرفتها الالوان اللى بحبها والاستيل فذهبت اشترتهم وجائتتريهم لى رفضت وقلت لها مش ح اشوفهم الا عليكى لما تتطلبى ان نمارس الجنس سويافقالت هو انت مش عايز تمارس معى فقلت لها ان اريد ان امارس الان بس لما تشعرى انكمحتاجة الجنس منى اطلبية فاوافقت ومشيت واتصلت بى ليلا وقالت انا عايزاك بكرة ضرورى نتقابل فتقابلنا وقالت لى انا عايزاك عندى بكرة انا ح اروح شقتى وح انام هناك وح اكون لوحدى
وانا ح اخد القميصين معى فقلت لها انتى نويتى تنامى معى فقالت اة انا عايزاك لى غدا ….
وصحيت من نومى الساعة 10صباحا واخذت دش ونزلت على المحل والساعة 2 اتصلت
رشابى وقالت امتى ح تيجى عندى فقلتلها انا جاهز من الان فقالت لا الساعة 6 تكون عندى واتفقنا على مكان نلتقى فية وذهبت بعد ان اعدت العدة الازمة لهذا اليوم وتقابلنا وجلسنافى مكان لمدة ساعة وسالتها انتى عايزة حاجة معينة النهاردة فقالت اريد ان أشرب بيرةممكن فقلت ممكن وذهبت الى احد المحلات واشتريت زجاجات بيرة وعشاء وذهبناالى العمارة اللى ساكنة فيها واخذت البيرة وسبقتنى بعد ان وصفت لى الدور الكام ورقمالشقة وطلعت ورها بعد حوالى 5 دقائقوفتحت لى باب الشقة وخذتنى فى حضنها وقالت لى انا حاسة انك زوجى اللى اتحرمت منة
فترة واتيت بعد شوق ودخلنا الشقة وكانت جميلة تدل على زوق صحبتها فى النظام و
توزيع الموبليا واستاذنت ان تغير ملابسها وتضع مكياجها وعلى ان احضر القاعدة وان
الحاجة اللى جبنها فى المطبخ وعندك ثلج فى الثلاجة وجبت البيرة وكوبين وثلج وتفاح للمزةوقطعت التفاح وندهت عليها فقالت امامى 10 دقائق واخرجلك ممكن تشرب بيرة عقبال مااجيلك وفتحت زجاجة وشربت وخرجت على فى ابهى صورة ممكن ان تجد المراة عليهاالقميص لونة اسودفى احمر وبيبى دول اى قصير يدوب يستر الاندر ومكياج جميل متناسقالالوان مع القميص واول مانظرت اليها احمر وجههامن الخجل فقمت مسكت يدها واخذتها اجلستها على الكنبة بجوارى وفتحت لها زجاجة بيرة واشعلت لها سيجارة وقلت لها لمايروح الخجل ابقى قولى فقالت لى انت عارف انك تانى واحد البس امامة عريان كدة انت مصدقنى فقلتلها اة انا مصدقك ودة بان عليكى من اول ما خرجتى وتاخيرك عليا كانتفكير منك تخرجى كدة ولا لاء فقالت اة عرفت اذاى فقلتلها من عشرتى لكى ومعرفتى بحريم عرفتهم منهم من كانت لا تفرق معها اعرف انى مش الوحيد اللى عملت معاة كدةومنهم من عملت مثلك واحمر وجهها انتى عارفا انا اية اللى خالانى مش مستعجل على انى امارس الجنس معاكى طوال هذة الفترة الماضية هو دة اننا نكون اخذنا على بعضبما فية الكفاية واعتبرها فترة خطوبة فضحكت وقالت يعنى الخطوبة انتهت فقلت لها النهاردةليلة دوخلتك ياعروسة وانا ح احول امتعك بما استطيع من خبرة ولكن لا تقولى على شىء لاء فقالت لى اليوم انا ملك يدك وكنا شربنا كل واحد 3زجاجة بيرة وفتحت التلفزيون وكانت
الاغانى شغالة وكانت اغنية شعبية راقصة فرقصت لى واخذت تتمايل وارتمت فى
حضنى ولااول مرة تلمس شفايفى شفايفها واخذت منها اول قبلة بشغف وحب وما صدقتانى مسكت شفايفها وهات يابوس فا انا اعشق التقبيل واخذت اداعب لسانها فى لسانى وارتوىمن مسك الشفايف ونزلت يدى لتمسك صدرها الشمال واصابعى تفرق فى حلمتها حتى نفرتونزلت بلسانى على رقبتها وحلمت اذنها ورجعت الى شفايفها تانى وما زالت يدى علىصدرها تفرك فى حلمتها فامسكت هى يدى وقربتها من كسها ويا روعة ما احسست لقدكان بظرها واقفا ففركتة بيدى ونزلت بلسانى على صدرها واخذت ارضع منة مثل البيبىالصغير اللى ماصدق لقا صدروايدى على بظرها تداعبة وادخلت صباعى داخل كسها فلماجد اى صعوبة لقد كان غارقا فى عسل شهوتها وبمجردنزولى بلسانى الى بطنها واول ما لسانى لمس كسها ارتعشت مع اها مكتومة فعرفت انها اتتها اول رعشة فطلبت منها ان ندخلالى غرفت النوم وحملتها بين يدى ودخلنا الغرفة ووضعتها على السرير بمنتهى الحنية وخرجت وجبت زجاجة بيرة ودخلت وقلعت هدومى كلها وكانت غرفت النومجميلة جدا وكان بها اضاة حمراء من جميع اركان الغرفة موجها الى السرير وجلستبجوارها على السرير وهى لما تتحرك من مكانها ونائمة على ظهرها ومغمضة عنيهافملت عليها اخذت قبلة جميلة ووضعت يدى على كسها الجميل اللى كان ولا كس عروسةفى ليلة دوخلتها ومفهوش ولا شعريا ونزلت الى كسها واخذت الحس منة وفتحت زجاجةالبيرة وحطيت شوية على بطنها حتى نزلو على كسها واخذت الحس واشرب منة حتىاتتها رعشتها الثانية مع اها اعلى وفضلت الحس وهى تتاوة وتان وتتحرك معى صعوداوهبوطا حتى يدخل لسانى داخل كسها ويخرج وهى تقول اةاةاهم اح حيجو حتخدهم فى فمكوانا اقول هاتى انا عطشان من كسك واتها رعشتها الثالثة وهى كانت محرومة وبتعوض معىوبعض ذلك طلبت ان تمص زبرى فقولت لها على وضع 69 وما كنتش تعرفة فوصفت لهافقالت اة انا شوفتة فى افلام سكس كتيربس ما كنتش اعرف اسمة ونمت على ظهرى ونامت
هى على واخذت زبرى فى فمها وهات يالحس وانا اعض فى بظرها بحنيا وهى تتاوة بىاهات غير منتظمة وانا الحس والحس حتى اتتها رعشتها مرة اخرى فقالت انا مش قدرةممكن تحطة بقى فقلتلها استنى شوية فقمت وجبت الواقىوبلبسة زعلت قوى وقالت هو انا مش نظيفة عشان تحط واقى فقلت لها لو مش نظيفة ما كنتش لحست
كسك وكمان شوية ح اشيل الواقى اوكى فاوفقت واشعلتسيجارة ونمت على ظهرى وطلبت منها ان تجلس على زبى فجلست واول ما دخل عشانكسها ضيق وجعها وشعرت انها تالمت ولكن سرعان ما بدات بالطلوع والنزول على زبرىواسمعتنى احلى اهات اة اةةةةةةةةةةةةةةةاةةةةةةةةااححححححححححح بيوجع وانا اقول لها وجع اية
تقول وجع لذيذ بحبكتوجعنى اوى ح توجعنى اقوللها اة خدى كسك حلو قوى وهى تقول انت اللى زبرك مهيجنى قوى نكنى كمان انا بحب النيك معاك قوى واتها رعشتها مرتين فى هذا الوضعواطفات السيجارة واخذت وضع الفرنساوى وانا واقف على طرف السرير واخذت ترجع حتىادخلت زوبرى بكسها براحة وهى تقولى بيوجع براحة حتى ادخلتة كلة وهى تقول اةةةةةةةةةبراحة اةةةةةةةةةةةةةةةاحححححححححححححح دخلة كلة حجيب يلا هات معايا فعرفتها
انى لسة مش ح اجيب دلوقتى وخرجتة وشلت الواقى منة وادخلتة تانى وعندها شهقت وقالتشايف الفرق حاسس فقلت لها اة طبعا انتى حاسة فقالت حلو قوى دخلة كمان انا عايزاك تفشخنىمن النيك وما تزهقش منى انا عايزة افضل كدة ارمى شهوة وراء شهوة انا عايزة ارمى كتيرحاسس بشهوتى فقلت لها اة حلوة قوى فى كل رعشة انا بحس بيها بكون سعيد انى وصلتكلكدة انا عايز افضل انيك فيكى للصبح فقالت بس دة ممكن لغاية بكرة بلليل بس انت سد عليافقلت لها انا عادى ممكن افضل كدة انا بحب النيك قوى فقالت وانا كمان بعشق النيك معاككان نفس زوجى يبقى كدة نكنى نكنى قوى ومهما صوت ما تسالش فيا انا خلاص مش قدرةبس مش ح اسيبك غيرلما تجيب لبنك عليا ونيمتها على جنبها وخذتها بين رجلى ودخلت زوبرىفى كسها وهات يا نيك اةاح واوف وبعدين اجلستها على الكومدينو ورفعت رجلها علىكتفى وادخلتة كلة فى كسها اللى احمر قوى من النيك وهى توحوح وتهاهمن النيك واتتها شهوتها كتير
ونزلتها على السرير ونيمتها على ظهرها ورفعت رجلها وادخلت زوبرى وهات يانيك وهى خلاص راحت فى دنيا غير الدنيا وخذت ابوس فيها حتى قربت على القذف وسالتها اجيب فين فقالت على بطنى وصدرى فاارتعشت واخرجتة ورميت وكانت مفاجاة لها انة وصل الى وجهة وشعرها فقالت افتح هذا الدرج حتلاقى فوطة هاتها فاعطيتها الفوطة فا اخذت تمسح لبنى منعليها واخذتها فى حضنى

************

المرأة الحامل و النيك ( قصتي مع نهاد الحامل و العاشقة للنيك رغم الحمل )

قصتي تبدأ مع بنت جيراننا المتزوجة حديثا اسمها نهاد كانت نهاد في 23 من عمرها شابة جميلة ذات طيز بارزة و وجه كالقمر شعرها طويل و نهداها مكورتين
المهم أن أباها زوجها من رجل أعمال غني و دائم التسفار وعندما تزوجت رحت مع زوجها إلى بيته خارج المدينة أمها كانت صديقة أمي وبعد 3 أشهر سمعت أمها قالت لأمي بأن نهاد حامل وهي الآن في شهرها الثالث من الحمل وقالت لها بأنها ستضع حملها بعد 6 أشهر من الآن و بما أن زوجها دائم التجوال عبر العالم فهي تخاف على نفسها من أن تلد وهي وحيدة هناك لذلك قررت أن تأتي إلى هنا لمنزل أبيها عندما يقترب موعد الولادة لكي تلقى أمها و أمي بجانبها عندما تضع مولودها وفعلا عندما وصلت شهرها 8 عاد بها زوجها إلى منزل أبيها لكي تلقى العناية و الأمان فأصبحت أمي دائما تذهب عند الأم لكي تساعدها على العناية بنهاد وفي أحد الأيام عادت أمي إلي المنزل باكرا قادمة من منزل أم نهاد فقالت لي إذهب عند نهاد فهي تريدك أن تجلب لها بعض المستلزمات من الصيدلية لأن أباها و أخوها غير موجودين فأبوها في العمل و أخاها الصغير مازال صغيرا على جلب مستلزمات من الصيدلية المهم ذهبت عندهم فوجدت أم نهاد في الصالون و نهاد في غرفتها فطلبت مني الأم أن أذهب عند نهاد لى غرفتها ، فتحت باب الغرفة بهدوء فإذا بي أرى ذلك الجسد الممشوق الجميل الأبيض مستلقية على ضهرها و بطنها المنتفخة بارزة إلى الأمام و كانت شبه عارية فإذا بي أرى أمها ورائي مباشرة وتحدق في بنضرة تعجب و دهشة و سؤال و تردد فقالت لي أنا و نهاد نريدك يا ياسين أن تحافظ على هذا السر الذي سنقول لك فتعجبت أنا من ذلك فقلت لها أي سر يا خالة سعاد فتبادلتا النضرات و بدأن يضحكن وبدت نا أيضا أضحك رغم أنني لم أفهم شيئا فقالت لي بأن نهاد في الشهر الثامن الآن و تريد ن تضع مولودها بشكل طبيعي يعني تريد أن تلد من كسها و ليس عبر العملية القيصرية وقالت لي بأن هذا يتطلب نشاط جنسي مستمر لكي يتوسع عنق رحما لتضع بشكل طبيعي ، فانتصب زبي و أصبح صلبا كالصخر عند سماعي هذه الكلمات ففرحت كثيرا رغم أنني لم أبين لهما ذلك فقالت لي ما رأيك يا عصام فقلت لها أنا في خدمتكي ياسيدة سعاد ففرحنا جميعا فقالت لي نهاد ما رأيك أن نبدأ الآن يا عصام فقلت لها بكل سرور فطلبت من أمها أن تذهب لتتركنا وحدنا ذهبت أمها وبقيت أنا وهي وحدنا في الغرفي قمت بإزالة ملابسي وملابسها آآآآه لقد رأيت أجمل كس و طيز في الدنيا و لكن الأجمل من كل هذا هو بطنها المنتفخ بالحمل و البارز إلى الأمام آآآه ياله من منظر جذاب جدا … فبدأت أقبلها من شفتيها و ألعق حلمات بزازها وهي تتأوه و تتلذذ وانتقلت إلى كسها بعد ذلك و بدأت ألحسه بنهم وكانت هي تقدف رحيقها في فمي وأنا ألعق ذلك الرحيق الذيذ مممممم إنه ماء كسها فمسكت ببطنها وبدأت ألعقه بنهم هو الآخر وفجأتا ألاحظ تحرك غرب في بطنها فقلت لها ما هذا ياحببتي فقالت لي إن جنينها يترنح و ولا يريد الإزعاج فضحكت وقلتلها أي إزعاج يا حبيبتي فقالت لي وهي تضحك إنك ستنيكني من كسي وجنيني سيرى حجم زبك يطعن مشيمته وهو خائف أن ترفسه بزبك فضحكت وقلت لها سوف لن ينسى هذه النيكة أبدا ولن ينسى هذا الزب و طعم هذا الحليب الذي سأقذفه في أعماق مشيمته، فقالت لي هيا فلتريه مالديك ، أخدت زبي و بدأت أضرب به كس نهاد تمهيدا لهذه النيكة التاريخية فبدأت أدفع زبي الضخم في فتحة كسها الضيقه و بدأت هي بالتأوه فقلت لها مارأيك يا حبيبتي فقالت لي أكثر يا حبيبي أريد من زبك أن يتعمق أكثر وأعمق فقلت لها ياحبيبتي أنا لا أريد ن أؤدي جنينك فزبي ضخم و إذا أدخلته أعمق من ذلك فقد يرتطم زبي برأس الجنين وقد يموت بسبب ذلك فقالت لي لا تخف فقلت لها كما تريدين يا حببتي فبدأت أتعمق أكثر في كسها فبدأت أدخل زبي حتى بدأ يختفي تماما فبدأت هي بالتأوه بحدة أكبر وقذفت حممي داخلها فأفرغت كل مكبوتاتي على جنينها هههه لقد دوقته أحسن حليب في العالم ، وبدأت تبكي من شدة الندم فقلت لها لماذا تبكين فقالت متحسرة أي أم أنا ؟ لقد كدت أن أقتل ابني فأنا أنتاك وأنا حامل به ربما هو الآن يتألم وأنا فقلت لها لا عليكي فو جنين ولا يعرف مذا يجري فضحكت وبدأنا نتحدث و نحن مستلقين فوق السرير وبحد ما ارتحنا عدنا للنيك مرة أخرى …و استمر الحال هكذا كل يوم حتى اليوم الأخير قبل الوضع ففي اليون الأخير كنا العادة أنيكها مرات عديدة و أقذف داخل رحمها لكي يمتص الجنين المني و يتوسع عنع الرحم لتلد بشكل طبيعي فقبل ساعة ونصف من أن تلد نيكتها أعنف نيكة ففي الوقت الذي كنت على وشك أن أقذف فيها حممي من المني بداخل أعماق كسها كالعادة !! بدأت مياه المشيمة في الخروج من كسها !! نعم إنها ساعة الولادة وبدأت تصرخ و قالت لي أحضر لي أمي فأنا سألد الآن لكنني تجاهلت الأمر حتى قدفت آخر قذفة لي داخل رحمها لآخر مرة وهي حامل هههه كتذكار يتذكرني به الطفل قبل الخروج إلى هذا العالم فصرخت صرخة مدوية جدا قبل ن تحضر أمها وأنا لبت ملابسي وبقيت أنتظر خارجا فإذا بي أسمع صوت الطفل نعم لقد ولدت فبدأت الزغاريد من أمها فعدت مسرعا فقلت لها مذا ولدت فقالت لي بأنها و ضعت لد ذكر آآآه لقد كان طفلا وسيما جدا يشبه أمه كثيرا فحملت أنا الطفل وبدأت ألاعبه و اقتربت من أمه نهاد وقلت لها إن طفلك بصحة جيدة فضحكت وقالت لي بأن منيي ساحده كثيرا على إكتساب الصحة عندما كنت أقذف حممي داخل أعماق رحمها طيلة شهرين كاملين من النيك المتاصل و القذف المتواصل حتى عندما انفجرت المشيمة فالطفل في طريقه نحو الخروج من الكس وأنا لازلت أدفع بزبي وأقدف في رحم أمه !!!

************

الجيران لبعضها  (المصرى واللبنانية)

قصة قريتها وحبيت انكم تقروها معايا
لم أكن أتخيل قبل عام من الآن عندما إنتقلت من شقتي السابقه بإحدى عمارات شارع ا—-العام بالفاهره إلى شقتي الحالية بالحي الهادئ بالقاهره أنني سوف أعيش حياة جنسيه رائعة مثل تلك التي أعيشها الآن.

كنت قد إشترطت على صاحب مكتب العقار أن يجد لي شقه هادئة في سكن عوائل حيث أنني لست من عشاق السهر كثيراً أو ممن يمتلئ بيته بالزملاء والأصدقاء في كل وقت خصوصاً أنني أحب أن أعيش بحريتي وبدون أن يربك لي نظامي أيُ من كان.

برنامجي اليومي يبدأ عادة من السادسة والنصف صباحاً ، أستيقظ فأمارس بعض التمارين الرياضيه الخفيفة لمدة ربع ساعة ليستعيد جسمي نشاطه وحيويته ثم آخذ دشاً بارداً , ثم أتناول فنجاناً من القهوة مع بعض البسكويت وأنطلق للعمل الذي لايبعد عن بيتي الجديد سوى خمسة دقائق بالسيارة. أتناول غذائي بكافيتيريا العمل وأعود للبيت في الرابعة وأحياناً في الخامسة مساءاً لأستريح قليلاً . ثم أفتح الكمبيوتر لأتصفح النت قليلاً وأطالع إيميلاتي العديدة وربما في بعض الأحيان أحادث فتاة أو إمرأة على النت قبل أن أبدأ جولتي المعتادة في المشي لمدة ساعة للتريض من جهة والمحافظة على صفاء ذهني من جهة أخرى.

مضى علي حوالي الشهر في البيت الجديد ولم أكن قد تعرفت بعد على أي من الجيران نظراً لإختلاف مواعيدي عن مواعيد أعمالهم فأنا أعمل دواماً واحداً ويبدو أنهم كلهم أو معظمهم يعمل بنظام الدوام الصباحي والمسائي، في هذه الأثناء كنت قد عرفت أن جاري الوحيد في نفس الدور لبناني من الأصوات التي أسمعها قادمة من مطبخه المجاور لمطبخي.

ظللت على برنامجي اليومي حتى عودتي ذات مساء بعد جولة التريض اليومية لأجد أحد الجيران يوقف سيارته أمام المنزل وتصادف دخولنا سوياً من مدخل العمارة فتبادلت معه التحيه دون إنتظار لأي محادثة بيني وبينه فأنا لا أعرف حتى إسمه. فاجأني الجار بقوله أنه يشعر بالتقصير الشديد نحوي فهو لم يزورني منذ سكنت في العمارة ولا تعرف علي ويحس بالخجل الشديد مني وإنطلق يتكلم دون إنتظار لأن يسمع رأيي فيما يقوله أو تعليقي عليه. أما ماشد إنتباهي من حديثه أنه قال أن زوجته حاولت أن تتعرف على زوجتي عدة مرات دون جدوى ، فزوجتي لاتفتح الباب لأحد ويبدو أنها لاتود التعرف على الجارات على حد قول زوجته. ضحكت عالياً عندما وصل بحديثه إلى هذه النقطه من الحديث وكنا وصلنا إلى أمام شقتي فدعوته للدخول إذا لم يكن عنده مانع. إستغرب سامر – وهذا إسمه – لضحكي وسألني إن كان هناك مايضحك في حديثه؟ قلت ياعزيزي أنا أعيش وحدي هنا ولايعيش معي في شقتي إلا بعض النباتات وقطة سيامي لطيفة تؤنس علي وحدتي. ضحك سامر أيضاً ووعدني بالزيارة قريباً ودخل كل منا شقته.

في اليوميين التاليين تقابلت مع سامر مصادفةً عند عودتي من التريض وتبادلنا أحاديثاً قصيرة ثم سألني من أين آتي كل يوم في مثل هذا الوقت فأخبرته بنظام التريض الذي أداوم عليه فضحك وقال بمثل قوامك الرياضي هذا وتنتظم في التريض؟ وشو أسوي أنا في كرشي هذا؟ كان سامر بديناً بعض الشئ وبطنه ضخمه من قلة الرياضة والعمل المكتبي. ولكنني جاملته بأن عليه أن يخفف فقط من الأكل اللذيذ الذي تطعمه إياه زوجته والذي يبدو أثره في مطبخي ويثير شجون حياة العزوبية التي أحياها والسندوتشات التي أصبحت أحد معالم غذائي اليومي.

مضت عدة أيام قبل أن ألتقي سامر مرة أخرى عند عودتي من التريض وبعد أن تبادلنا حديثاً قصيراً أعرب لي عن رغبته في أن يتريض معي يومياً وأنني سأكون خير رفيق له نظراً لإنتظامي في التريض يومياً. وافقت على الفكرة حيث أنه يبدو ودوداً ولطيفاً معي، أخرت موعدي اليومي ساعة كاملة حتى ينتهي سامر من دوامه المسائي ونخرج سوياً.

بدأنا برنامج التريض سوياً من اليوم التالي مباشرة ، سامر يبدو لطيفاً ومحدثاً لبقاً وإن كان التريض معه يجعلني أمشي بتباطؤ لم يكن من عادتي فأنا أحب السير بسرعه حتى يستفيد جسمي من المشي. عموماً كانت رفقة لابأس بها في معظم الأيام خصوصاً عندما يحكي سامر عن زوجته هدى وتذمرها أحياناً عندما يكون مرهقاً ولا يرغب بممارسة حقوقها الزوجية. عرفت من خلال أحاديثه عنها انها إمرأة شبقه وتحتاج للجنس بصورة يومية وأنه لايستطيع أن يلبي رغبتها كل ليلة نظراً لظروف عمله والضغوط النفسية التي يتعرض لها من آن لأخر. كنت أستمع إليه وأوافقه الرأى من باب المجاملة عندما يصر على معرفة رأيي فيما يقوله. بعد عدة مرات فوجئت بزوجته تأتي معه للتريض، عرفني عليها ومددت يدي لأسلم عليها وأنا أتخيل مايحكيه عنها زوجها. هدى جميلة مثل أغلب اللبنانيات، بيضاء البشرة ، ناعمة الوجه ذات عيون عسلية وشعر أسود ناعم كالحرير ينسدل على كتفيها بدون غطاء للرأس وقوامها رائع طولها حوالي 165 سم ووزنها في حدود الستين كيلوجراماًَ. نظرت في عينيها وأنا أسلم عليها فوجدت فيها نظرة جريئة واعدة فضغطت يدها وأنا أسلم عليها فسرت رعشة كالكهرباء في يدي وجسدي حتى أحسست بقضيبي ينتفخ من اللذة التي أحسست بها في يدي. بدأنا المشي وكنا نمشي جميعاً على قدر خطوة سامر وأبدت هدى إعجابها بالفكرة وانها كانت دوماً ترغب بالمشي لولا كسل سامر. بعد حوالي نصف ساعة إستأذنت منهما لأسير بسرعة أكبر وأتركهما ليكونا على راحتهما فربما عندهما مايودان التحدث فيه. قالت هدى والله أنا ودي أمشي بسرعة أنا أيضاً فرددت عليها وأنا أبتعد في المرة القادمة إذا لم يسرع سامر سآخذك معي وضحكنا جميعاً ومضيت أنا وحدي. ظللنا حوالي أسبوعين على هذا الحال نتريض سوياً نحن الثلاثة ونتبادل الأحاديث وأحياناً يشتكي سامر من هدى أو تشتكي هدى من سامر ونتبادل الرأي، مرة بعد مرة وجدت نفسي أعيش كل تفاصيل حياتهم وخصوصاً مشاكل عدم وفاء سامر بحقوق زوجته. قال سامر ضاحكاً ذات يوم أنني محظوظ لأني لم أتزوج بعد ولايوجد من يطالبني بحقوقه كل ليلة. نظرت لهدى بطرف عيني وقلت بأنه يسعدني أن ألبي رغبات زوجتي صباحاً وظهراً ومساءاً عندما أتزوج وضحكنا جميعاً وعقبت هدى، سوف نرى هل تشتكي منك زوجتك مثلما أشتكي أنا أو أنك ستفي بما تقول حقاً. أجبت بأنني لا أقول إلا مايمكنني عمله فعلاً وضحكنا مرة أخرى وإستأنفنا سيرنا.

بعد يومين أو ثلاثة دققت عليهم الباب لنخرج فوجدت هدى تفتح الباب وهي تلبس قميصاً وردياً ساخنا يكشف عن ثدييها وأفخاذها ويبدو تحته كلوت أسود صغير يغطي بالكاد فتحة كسها وشعرها الأسود الفاحم يغطي رقبتها. كاد زبي يقفز من ثيابي من شدة الهيجان وسألتها وأنا لا أحول عيني عنها أين سامر؟ هل ستتريضون الليلة؟. قالت أن سامر إتصل وأنه سيتأخر الليلة ولن يمكنه التريض. إستدرت لأمشي ولكني سمعتها تقول أنها أخبرته بأنها ستتريض معي ووافق. فقط أعطني خمسة دقائق وسأكون جاهزة. أنتظرتها وعقلي لايكاد يستقر مكانه من روعة ماشاهدته منذ لحظات. مرت الخمسة دقائق كأنها خمسة سنوات حتى وجدتها تفتح الباب وتعتذر عن تأخرها. نظرت إليها وأنا مازلت أتخيلها في قميص النوم وجدتها تلبس تيشيرت ضيق للغاية وحلماتها تتقافز منه وبنطلون سترتش تحت العباءة المفتوحة. ضاعت مني الكلمات ومشينا سوياً وأنا صامت وعقلي يفكر كيف ومتى أضم هذا الجسد الرائع بين ذراعي وأدفن رأسها الجميل في صدري وأتنفس عطرها الأخاذ في رئتي وأحس حرارة جسدها تكوي جسدي. صحوت من أحلامي على يد تهزني وصوتها يقول لي. شو؟ وينك؟ عمبكلمك وانت موهوون. إستدرت لها وأنا أعتذر عن سهوي ولكنها ضحكت ضحكة ذات مغزى وقالت اللي ماخدة عقلاتك تتهنى بيها. قلت بدون أن أدري ياليت. قالت شو؟ الموضوع عن جد صار. لازم تحكيني منهي ومنوين ومتى صارلك تحبها. كل شئ كل شئ مابتنازل إلا تحكيلي بالتفصيل. قلت لأغير الموضوع تعالي نمشي بسرعة فرصة أن سامر مايعطلنا الليلة. قالت أوكى بس ماتهرب من الموضوع. لازم تحكيني متى صار كل هيدا الحب يللي مضيعلك عقلاتك؟

قلت بأني سأحكي لها كل شئ عندما يحين الوقت المناسب. قالت بلهفة، لا أنا مابتنازل عن أنو أسمع هلا. من جد عم بحكي. بزعل منك عن جد. قلت ، أنا بعدي ماعرفت أنها تحبني مثلما أحبها أو لا. قالت، ولو. من هيدي يللي واكله عقلاتك؟ ماحكيت معها؟ إحكيلي وانا عمبساعدك تاتخليها تحبك وتموت فيك. من يللي ترفض شاب مثلك؟ يلا بسرعه أحكيلي على كل شئ. ماتخبي أي شئ. بدي إياك تحكي بالتفصيل كل شئ. كل شئ.

قلت، فيه شئ مايخليني أصارحها بالحب الذي أكنه في قلبي لها. قلت. شو؟ عمبتحبا من جد كل هالحب؟ من متى؟ قلت أحبها أكثر مما تتخيلي. طيب إحكيلي وأنا بشوفلك طريقة تحكي معها أنا عمبعرف منيح شو يللي يخللي البنت توقع ع راسها بالحب. مابتعرف تليفونها؟ إحكي معها وخبرها بحبك هيدا وأنا متأكدة إنها بتسلم من أول مكالمة. وأكملت وهي تضحك ضحكة مُنغًمه. هيدى مابتقدر تقاوم جاذبية صوتك المثير. سألتها إن كانت تؤمن بما قالته فعلاً؟ قالت أنها متأكدة من تأثير صوتي على أي بنت كانت.

قلت، فقط عندي مشكله لا أجد لها حلاً. نظرت بإهتمام وقالت شو المشكله؟ قلت هي متزوجه. سكتت للحظة ثم رددت ، متزوجة؟ كيف عرفتها؟ وليش مابتلاقيلك شي بنت من سنك؟ أجبت وأنا أنظر في عينيها مباشرة، أنا تجذبني أكثر للمرأة العاقلة المجربة مثل …. وسكتت وأنا أركز نظراتي عليها أكثر. أحسست بالدماء تهرب من وجنتيها الناعمتين وصوتها يضطرب وهي تسأل . مثل ماذا؟ نظرت لها بعمق أكثر وأخذت هي تهرب من نظراتي وتحاول الإنشغال بشئ لاتجده أمامها. قلت بعد فترة صمت كنت أحسبها ساعات طوال بالنسبة لها، لا داعي للإستمرار في هذا الحديث خلنا نتريض أفضل. كنت أختبر مدى تأثير كلماتي عليها والحيرة التي أوقعتها فيه. لم يستمر صمتنا كثيراً. فاجأتني، وماذا لو لم تكن هذه المرأة تبادلني شعوري؟ قلت مراوغاً مرة أخرى. لا أدري إن كانت تحس بمشاعري تجاهها أم لا فأنا لم أبح لها بحبي بعد. قالت ، حتى لو كانت تبادلك نفس الشعور ماذا سيكون شكل العلاقة التي تنوي إقامتها معها. هل لمجرد التسلية فقط؟ سكت ولم أجب عليها فزاد توترها ومشينا بضعة أمتار لتسألني مرة أخرى، ليش ماتجاوب على سؤالي؟ قلت، عندما أحببتها لم أفكر بأي شئ سوى أن أحبها. ومنذ عرفتها وأنا يجافيني النوم ولم تعد صحتي على مايرام منذ أن سيطر حبها على قلبي. هه. مارأيك الأن. هل تستطيعين مساعدتي؟ لقد وعدتني. صح؟ مضت بضعة دقائق ونحن في صمتنا وأخيراً قالت، هل أعرفها؟ قلت تعرفينها حق المعرفة. توقفت عن السير فجأة ونظرت إلى عينيَ وقالت من هي؟ حان الوقت الأن. سألقي بالحقيقة بين يديها مباشرة. نظرت بدوري في عينيها حتى أنها أشاحت بنظرها عن نظري وقلت أنت ياهدى. أنت من حرمني حبها من النوم. أنت من أقض حبها مضجعي. أنت التي أحلم بها كل يوم ,اعيش مع خيالها في أحضاني. كان لابد من أن يأتي هذا اليوم الذي أعترف لك فيه بحبي لك. وسعادتي وهنائي بين يديك الأن. إن شئت أسعدتني وإن شئت أشقيت قلبي. صمتت ووجهها يموج بإضطرابها وصدرها يعلو ويهبط وأحس بأن أنفاسها تخذلها. مشينا لبضع دقائق في طريقنا للعودة صامتين تماماً. كنت أنتظر رد فعلها وتركتها قليلاً لتقرر ما سوف تفعله. طال صمتها قليلاً فقلت وأنا أستحثها على الكلام. هه ياهدى ياحبيبتي واسمحيلي أناديك بحبيبتي لأني أعنيها فعلاً وينطق بها قلبي قبل لساني. هل قررت شقائي أو سعادتي؟ قالت وهي ساهمة. أنا لم أخن زوجي أبداً ولم أفكر أن أخونه. تذكر أني أم أيضاً. قلت قبل أن يضيع مني طرف الخيط. ومن قال بأن تخوني زوجك؟ كل ما أرجوه هو حبك فقط. أريد أن أحس بأن هناك من يحبني ويقلق علي. أحب أن أجد من يؤنس وحدتي وأشكو له همي ووجدي عندما تقتلني الوحدة. هل أطلب كثيراً؟ يكفيني منك صباح الخير أو مساء الخير. يكفيني منك أن أراك كل يوم لبضعة دقائق. أن أحس بحبيبتي بجواري. صمتت قليلاً وقالت، ليس الأمر سهلاً كما تظن. قلت حاولي فقط صباح الخير تجعل يومي سعيداً. هل أتصل بك في الصباح لأسمع تغريد البلابل من شفتيك؟ قالت، شاعر أنت ياأحمد؟ قلت شاعر بحبك ياحياتي وما أشعر بأي شئ في الدنيا غير حبك.

كنا قد وصلنا للبيت فودعتها على أمل محادثتها غداً. سهرت تلك الليلة وأنا سعيد بما تم. أخيراً سيبدأ مشواري مع السعادة. مع هدى المثيرة التي لم يكف قضيبي عن الإنتصاب ونحن نتمشى سوياً حتى أحسست أن الناس يرونه من تحت ثيابي. حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل رن جرس الهاتف، نظرت فوجدت رقم هدى. رقص قلبي فرحاً وقررت أن أجهز عليها في هذه الليلة. جاء صوتها خجلاً بعض الشئ. مسا الخير أحمد، نشالله ماكون فيقتك من النوم؟ أهلا حبيبتي. أنا مايجيني نوم وأنا بفكر فيكي. ضحكت قائلة، شو؟ بعدك بتفكر؟ أنت خربت راسي. مو عارفة أنام من ساعة ماكلمتني. قلت. ليش حبيبتي؟ بتفكري فيني مثل مابفكر فيكي ومضيعه النوم من عيوني؟ قالت، راسي عمبيلف من ساعتا وماني عارفانه شو قوللك. وسامر جاء تعبان من العمل أكل عشاه ونام ومن ساعتا وانا عمبفكر في الكلام يللي قلته. تأكدت أن الجميع نيام في بيتها فقلت تعرفي حبيبتي أنا نفسي في إيش الحين؟ ردت بدلال، شو؟ نفسي أضع راسي على صدرك وحنا بنتكلم وبنشتكي حبنا لبعض. ضحكت قائله، بهالسرعة؟ بعدين شو بتخلي لبكرة؟ ظللنا على الهاتف حوالي الساعتين ثم انهينا المكالمة بتبادل بعض القبلات الساخنه ونمت وأنا لا أكاد أصدق نفسي من السعادة.

طوال اليوم التالي لم أحاول أن أتصل بها وأنا في العمل. كنت أقصد أن أختبر مشاعرها وفي المساء مررت بهم لننتريض كعادتنا. فتحت الباب وفي نظرتها عتاب شديد ونادت على سامر لنخرج، كنت أعرف معنى نظراتها فبادرتها بأني كنت مشغولاً طوال اليوم ببعض الإجتماعات واعتذرت بعودتي المتأخرةللبيت. قالت مابنتحاسب هللا،بس بدي إياك تعرف إني زعلانه كتير كتير كتير. أخذنا جولة التريض كالمعتاد ولم يكف سامر عن الثرثرة كعادته. حاولت أن أبدو مجاملاً حتى لايلحظ شيئاً وفي طريق العودة دخل سامر لإحدى البقالات ليشتري شيئاً فأخبرتها أني سأنتظرها الليله على التليفون فضربت يدي بأصابعها وقالت، مابتصل عليك. خلك تغتلظ مثل ماغتظت أنا اليوم وانا عمبنتظرك طول اليوم تتصل وإنت مو هون.

بعد منتصف الليل بقليل رن جرس التليفون، كانت هدى. ألو ألو ألو. من معي وهي ولاترد. سكرت الخط ثم عاودت الإتصال وتكرر نفس الشئ مرة أخرى. تركتها تستمتع بلهوها البرئ ولم أطلبها. مرة أخرى رن جرس التليفون. ألو… ألو.. أدري إنك حلو ولك حق تتدلل بس خلاص أنا تبت ومابسويها مرة ثانية. جاء صوتها يغنج في دلال، خلاص مابتسوي هيك مرة تانيه؟ قلت أكيد حبيبتي أبغا السماح والعفو من الحلوين. ضحكت قائله، خلاص الحلوين مسامحينك، بس مابتسويها مرة تانيه وإلا بزعل عن جد. ظللنا نحكي ونتباوس ع التليفون ساعة أخرى وأنهينا المكالمة على وعد بالإتصال صباحاً من العمل.

بدأ شيطاني في تلك الليلة يعمل بنشاط للإستعداد للخطوة التالية وفي الصباح ذهبت للعمل وحوالي الساعة التاسعة إستأذنت لألم وصداع شديدين ورجعت للبيت وأنا أعد العدة لنيل ما أتمنى. لم أجد أي سيارات أمام البيت وإطمأن قلبي لقرب نجاح خطتي. إتصلت بهدى ووجدتها متلهفة لسماع صوتي. قلت أنا عندي مفاجأة لك حبيبتي. بان الفرح في صوتها وقالت وشو هي المفاجأة حياتي؟ قلت أنا الأن في البيت تجي لعندي أو أجي لعندك؟ قالت لا من جد عمتخوفني. وش يصير إذا حدا من الجارات جت لعندي. لا لا مايصير. خلنا ع التليفون حبيبي. اللعبه صارت خطر هيك. قلت بإصرار أنا جاي لعندك الحين. قالت مابفتحلك الباب. قلت سأضرب الجرس مرة واحدة، إما أن تفتحين وإما أن تنسين أحمد وبسرعة سكرت الخط حتى لا أعطيها فرصة لمحاورتي.

فتحت بابي ودققت بابها وإنتظرت حوالي دقيقة ثم سمعت حفيف ثوبها خلف الباب. فتحت الباب وخرجت منه بسرعه وأشارت لي بأن أدخل شقتي. رجعت وفتحت بابي وأنتظرت فجاءت وأدخلتها وسكرت الباب. حاولت أن تبدو غاضبة وهي تقول بأني أتصرف تصرف مجانين وأني لو كنت أحبها حقاً ماوضعتها في مثل هذا الموقف الصعب فربما يشاهدنا أي من الجيران في مثل هذا الوقت وتكون فضيحة لها ولعائلتها. سحبتها من يدها للداخل وأنا أمطرها بكلمات الحب والغزل في رقتها وجسمها وشعرها وكل شئ فيها ثم سندتها على الجدار وأمسك رأسها بين يدي ونظرت مباشرة في عينيها وأنا أسألها. هل تظنينني مجنوناً حقاً. قالت نعم. أنت مجنون رسمي. قلت وأنا أتطلع بنهم لنيل قبلة ساخنة من شفتيها المكتنزتين. هل جنوني ظاهر لهذة الدرجة؟ قالت بإصرار نعم نعم نعم. أنا حظي أحب واحد مجنون مثلك. جذبت رأسها في حركة مباغته وألصقت شفتي بشفتيها وبدأت بتقبيلها وإلتهام شفتيها الساخنتين. صدرت عنها بعض الآهات وهي تحاول التملص من قبضتي بدون فائدة. كنت ألتهم شفتيها وأضغط بجسمي عليها وهي لاتجد خلاصاً مني فقضيبي الذي بدأ في الإنتصاب يدغدغ أفخاذها من الأمام وشفتي العطشى تلتهم شفتيها بنهم شديد. كانت تدفع جسدي بعيداً عن جسدها يائسة وكلما ظنت أنها نجحت أعود وأضغط جسدها بيني وبين الجدار مرة أخرى حتى بدأت مقاومتها تخف بعض الشئ فتركت شفتيها ونزلت بشفتي على عنقها اقبله وألحس تحت أذنيها وهي تحاول أن تمنعني وأنا أتناوب عن يمينها وشمالها حتى بدأت أسمع صوت تنهداتها وهي مستسلمة. خففت عنها ضغطي قليلاً لتسترد أنفاسها وأخذتها بين ذراعي وأنا أقبلها برقه وحنان وأخذت رأسها على صدري وأنا أداعب شعرها وأمسح بيدي على خدها حتى أحسست بها تهدأ قليلاً لإابعتها عني قليلاً وأمسكت بكتفيها في مواجهتي وقلت بهمس… أحبك …. أحبك ….. أحبك … رفعت خصلة من الشعر سقطت على جبينها وقالت ، انت مجنون حقيقي . شوهاد اللي سويته؟ خلاص. تركني لحالي. بدي أمشي ع داري. لم أرد عليها. نظرت في عينها مرة أخرى فتحاشت نظراتي ومرة أخرى حاولت أن تغادر البيت فأمسكت بها ثانية وقبلتها وأنا أحتضنها وأضغطها بين ذراعي وصدري بشدة وهي تأن قليلاً وتحاول التملص من أحضاني قليلاً. كانت تلبس قميصاً من الشيفون الأحمر وفوقه روب منزلي خفيف إنحسر عن كتفيها وأنا أحتضنها وبدا من تحته نهداها كحبتي رمان وحلمتاها منتصبتان بشدة. نزلت فجأة بشفتي على حلمتها اليمنى وبدأت في مصها ولحس ثديها في حركات دائرية بلساني حول حلمتها. سمعتها تقول بصوت واهِ. بليز أحمد. تركني أروح داري. ماعد بتحمل بليز أحمد. لم أعرها إهتماماً وتحولت لثديها الأيسر وبدأت أمصمص حلمتها وأشدها قليلاً بأسناني و أنا ألحس حول حلمتها بلساني في حركات دائرية سريعة وهي تتآوه. ثم بدأت أحس بيديها تضغط رأسي على صدرها وتساعدني على الإنتقال بين ثدييها مرة في اليمين ومرة في الشمال. إعتدلت مرة أخرى وبدأت أقبلها في شفتيها وأدخل لساني في فمها وبدأت هي في الإستجابة ومص لساني داخل فمها وتضغط جسمها إلى جسمي حتى تحس بقضيبي المنتصب يضرب أفخادها وهي تتآوه وأصبح جسدها ناراً بين يدي. ظللنا محتضنين بعضنا البعض وأنا أتحرك بها ببطئ تجاه غرفة النوموف يمنتصف الطريق كنت قد تخلصت من الروب الذي ترتديه وبقيت في القميص الشيفون الأحمر يكاد يأكل من بياض جسمها المتفجر. كانت تمشى معي وهي منقادة تماماً وقبلاتي تأخذها إلى عالم من النشوة حتى وصلنا غرفة النوم. تخلصت من ثيابي بسرعة وأنا أشاغلها بقبلة ساخنه أو مداعبة في ثديها ثم أخذتها بين ذراعي مرة أخرى وبدأت ألاعب ثدييها بيدي وأضغط حلماتها بين إصابعي وأشدها وهي تتآوه من شدة النشوة. نزلت معها بهدوء على حافة السرير ثم أنمتها على ظهرها ونمت فوقها مباعداً بين فخذيها وقضيبي يضرب كسها وبين فخذيها. كانت تلبس كيلوتاً أحمر أيضاً تبلل حتى يكاد ماؤها أن يسيل منه. مددت يدي ونزعت عنها الكيلوت ليبدو تحته كسها رائعاً مظللاً بغابة من الشعر الأسود الناعم وسط بياض جسدها الرائع. أوه. ما أجمل الكس الغجري المشعر. مثير لأقصى حد في شكل جزيرة سوداء وسط محيط من البياض الساحر. بدأت أضرب بقضيبي على كسها وأشفارها وهي تتآوه ثم علا صوتها فجأة وهي تصرخ. نكني ياأحمد. هللا نيكني. شرمطني حبيبي. نيك نيك نيكني ياأحمد. خلاص ماعدفيني أتحمل. إدحشة كلاته جوات كسي. يللا حبيبي. آه آه آه آه.

نزعت قميصها بسرعة حتى أن حمالته إنقطعت في يدي وأصبحنا عاريين تماماً. باعدت قليلاً بين فخديها فلفت رجولها حول خصري ووضعت طرف قضيبي على فتحة كسها وبدأت ألاعب بظرها برأس قضيبي المنتفخ حتى ليكاد أن ينفجر في كسها. كان صوتها يعلو كلما ضربت بظرها برأس قضيبي ثم دفعته كله فجأة داخل كسها المبلول وإذا بها تطلق صرخة عالية تخيلت أنها سوف تجمع علينا الجيران جميعاً. بدأت أدخل قضيبي وأخرجه ببطئ في أول الأمر وأنا أحس أن كسها ضيق وكأنها لم تنجب من قبل وهي تضغط قضيبي في كسها وتعصره بعضلات كسها وتمتصه مصاً كمن تحلبه بكسها. في الوقت الذي كنت أمصمص حلماتها واحدة تلو الأخرى. وهي تصرخ من الشهوة والشبق حتى أحسست برعشتها وبمائها ساخنا يحيط بقضيبي داخل كسها وبدأت خلجاتها تقل. قللت حركة قضيبي في كسها قليلاً وهي تمسك برأسي وتقبله وفي عيونها نظرة عرفان. قالت، شو عيوني. انبسطت؟ قلت بعدي مانزلت لبني حبيبتي. ابغاكي على بطنك. قالت. شو؟ بطيوزي لا حبيبي. قلبتها وهي لاتدري ماسأفعل بها. ثم رفعت خصرها قليلاً وسحبتها على حافة السرير. وقفت ورائها على الأرض ممسكاً بخصرها وقضيبي يلامس كسها من الخلف ثم دفعته فيها جميعه مرة واحدة وأنا أسحب جسدها تجاهي لأحس بقضيبي يشق طريقه في جحيم فرن ملتهب داخل كسها. أخذت تدفع بطيوزها في إتجاهي وقضيبي يشق كسها دخولاً وخروجاً وهي تتآوه من اللذة وأحسست برعشتها الثانيه تأتي وأنا أتأهب لرعشتي فسارعت دخولاً وخروجاً وخصيتي تضربان كسها بشدة حتى أتت رعشتنا سوياً ودفقت لبني كله داخل كسها الملتهب. تمددنا سوياً قليلاً من الوقت ونحن نداعب بعضنا البعض ونتبادل القبل والأحضاان ومنذ ذلك اليوم وأنا وهدى نتمتع باللقاءات الساخنه كلما حانت فرصة للقاء