نكتها وحلقت لها كسها

نكتها وحلقت لها كسها

 

يوم الخميس تأخرت بالعمل رغماً عني ؛ و قبل مغادرتي طلبت وجبة غداء حتى لا أتأخر بالانتظار و بعد وصولي إلى مكان سكني أوقفت سيارتي و ذهبت إلى البناية و ما أن وصلت المدخل حتى وقفت سيارة ماركة ( فان ) و لمح لي سائقها إنه يريد أن يكلمني
توجهت إليه و ما أن اقتربت من السيارة حتى سمعت امرأة تقول : آسفة على الإزعاج بس بسأل إذا في شقق للإيحار .
بعد أن فتحت النافذة الخلفية لنصفها
أجبتها لا يوجد حاليا شقق فارغة
أجابت بأن أحدهم أخبرها بوجود شقة
أجبتها بأن هناك بناية شبيهة لهذه على بعد حوالي 500 متر
قالت : لا الوصف ينطبق على هذه
قلت : و الله على حد علمي لا يوجد للإيجار حاليا
و بسرعة سألت : و هل البناية عائلات
قلت : نعم عائلات …………………
– لو سمحت ممكن أستعمل الموبايل ….
- للأسف البطارية فاضية بس ممكن أحضر لك الهاندي إلى هنا و تتكلمي إن كان الأمر ضروري
- عايزة أتأكد من العمارة و الوصف لو سمحت
دخلت المنزل و أحضرت لها الهاندي . و نظرت إليها ، كانت تلك المراة حسب جسمها ليست صغيرة و عمرها حوالي 45 سنة مما لم يجعلني أشك بأي شيء خارج عن نطاق الأدب و بعد قليل أعطتني الهاندي و قالت : أنا آسفة لم أجد أحدا ألظاهر أغلقوا لصلاة العصر …
وفي أليوم التالي ؛ ففي نفس الوقت تقريباً حوالي الساعة 3:40 فإذا برنين الهاتف ..
- ألو !
- كيف ألحال ؟
- تمام ألحمد لله و إنت كيفك ؟
- ألحمد لله
- بس ممكن أعرف مين حضرتك ؟ لأن ما عرفتك
- معقول ؟؟؟
- أكيد معقول ؛ أو بتكوني غلطانة بألرقم !!!
- ألرقم 4؟؟؟؟؟؟
- مظبوط بس يا ريت تعرفيني بحالك ؟
- عندك شقة للإيجار ؟ هاهاهاهاهاهاها هييييييييي
صفنت للحظة و سألتها : إنت بمين إتصلتي إمبارح ؟؟
- إتصلت بالجوال حقي هيهيهيهيهي
- طيب شو بدك بالظبط ؟
- أنا بصراحة لما شفت بيدك كيس ( بيت الكباب ) و الكمية قليلة تكفي لشخص وسألت إن كانت العمارة عائلات تأكدت إنك لوحدك وأردت أن اعرف رقمك و ما كان عندي غير هالحل
- عرفتي الرقم و إنتي بتحكي معي بس ما عرفت شو بدك ؟؟
- بصراحة بدي لحس ؟؟؟
- لحس شو ؟؟؟
- ممممممممم بدي لحس لكسي
- بس إنت شكلك متزوجة و أكيد عندك اللي يلحس لك
- متزوجة أيوه بس ما عندي اللي يلحس لي ؛ بسالك إذا قابلتك تلحس لي ؟؟
- ليش لأ بلحس لك !!!
- كيف أتأكد ؟؟؟؟
- إنت سألتي و أنا جاوبتك بدك تصدقي ولا إنت حرة هالشي بيرجع لك و ما عندي شي تاني لتتأكدي غير إجابتي
- طيب بتستقبلني ببيتك
قالتها بدلع و بلهجتنا !!
- أهلا و سهلا بتشرفي
- ساعة و بجيك اوكيييييي ؛ أي شقة إنت ؟
بعد الساعة بدقائق قليلة دق جرس البيت . فتحت الباب ، ووجدتها ، وكشفت عن وجهها و ابتسمت بشفاه تعلوها الحمرة و عينين واسعتين مزينتين برموش سوداء ؛ فقلت لها : تفضلي .
دخلت البيت و مدت يدها لمصافحتي ثم دخلنا غرفة الجلوس . خلعت عباءتها وبدا تحتها فستان أصفر شفاف يتلألأ جسدها العاري من خلاله .
شربنا ألعصير و تحدثنا قليلا و يدي تلامس شعرها و جسدها حتى حضنتها و عانقت شفتاي شفتيها و لو كانت قبلة باردة منها غير إنها قالت : إلحس أول و بعدها سوي اللي تبغاه ….
جاوبتها : سألحس إنما بالتدرج ….
- لا إلحس أول أو بمشي
- شو تمشي من شهرين و انا محروم ألكس ما صدقت و جيتي
دخلنا غرفة العمليات . خلعت فستانها تماما كما لاحظت أنه لا يوجد أي ملابس تحته . نامت على ظهرها و باعدت أفخادها. وضعت لساني على شفرتي كسها المغطى بالشعر ومررته بينهما إلا أن جسدها تماسك و أبعدتني عنه . سالتها ما بك ؟
قالت لا شيء .
عاودت من جديد تعود لتمسك رأسي . احسست إنها المرة الأولى لها و من جديد أدخلته حتى لامس لساني شفرتيها الداخليتين صرخت و قالت : بشويش
و بقي الامر هكذا حتى تلاشى جسدها وبدأت بلحس كسها و شفرتيها و زنبورها و إدخال لساني بفتحة كسها و مص شفرتيها و إدخالهم مع زنبورها داخل فمي و مداعبة زنبورها بلساني و مص شفرتيها بشفاهي و بقي اللحس و المص حتى بدأ جسمها يتصلب و ظهرها يتقوس و ترفع بكسها لأعلى ضاغطة به على لساني و شفتاي لتصرخ بعدها : أأأأأأأأأوووووووووووو أأأأأأأأأه
و كان واضحا شدة متعتها من ما تدفق من كسها من كثافة و لزوجة قائلة : يلا دخلوووو
و هي ما زالت على ظهرها .
نمت فوقها ليدخل أيري في كسها بسهولة تامة و مع دخوله و خروجه بكسها لم أشعر حتى بعضلات كسها المتراخية و لا بأغشيتها الداخلية فما كان مني إلا أن رفعت أعلى جسدي عنها بالوقت الذي ما زال أيري داخل كسها و رفعت أرجلها عالياً ووضعتهم على أكتافي و بهذا ضم كسها علي أيري و مع دخول أيري و خروجه بدأت عضلات كسها بالتماسك و الانقباض. أخذت أصابع رجليها بفمي أمص وأمرر لساني بينهم و انتقل بلساني و فمي بين أصابعها حتى بدت أناتها : إممممممم أههههه .
و يديها تضغط على أي مكان تصل إليه من جسدي و من شدة الضغط احسست بأظافرها تنغرس داخل جسدي و بصوت خافت تقول : لا تنزل قبلي .
حينها بدات بإخراجه على مهل محافظاً أن يبقى راس أيري داخل كسها و أدخله بسرعة إلى أن يستقر داخل كسها أضغط بقوة ليصل أكبر ضغط ممكن لزنبورها و حين أحسست بعضلات كسها تنكمش ضاغطة علي أيري بدأت مسرعاً بنيك كسها حتى صدر صوتها اااهههههههههههه .
و بعدها بثواني قذف أيري بداخل كسها ما تجمع من المني لتنزل أرجلها عن كتفي و يهبط جسدي فوق جسدها و تلف بأرجلها حول وسطي ضاغطة و محافظة على أيري داخل كسها حتى ارتخى و عاد لحجمه و خرج منها و استلقينا جنباً إلى جنب و ذهبنا في سبات عميق .
و لم نشعر حتى بدأ جوالها بالرنين لتكلم صديقتها .
ثم التفتت إلي و قالت : آه منك دبحتني
أجبتها : بس إنبسطتي صح ؟
قالت : موووووووت
دخلنا ألحمام لنأخذ دوش من العرق الذي تصبب منا و بدأت أغسل جسمها و امرر ألصابون على جسدها و أدلك كل أنحاء جسدها بيدي فحقيقة و بالرغم من تجاوزها 47 سنة كما قالت إلا أنها محافظة على عطرها و مكياجها و طلاء أظافرها غير أن جسمها ليس بألنحيل ممتلىء بعض الشيء و من خلال تدليك جسدها بالصابون تعمدت أن أفرك بزازها الذين يشبهان حبتا شمام متوسطة الحجم و أداعب حلمتاها ألبنيتين المزنرتين بهالة بنية أيضاً و أدلك بطنها لتصل يدي إلى كسها .
ساعدتني بإبعاد قدميها لأفرك كسها وشعرتها سائلا عن عدم حلاقتها ؛ تقول بأنه إهمال منها .
و امرر يدي لتلامس طيزها بالوقت الذي أنحنى فيه جسدي . بدأت تلامس ظهري و أنا أفرك لها كسها و ثقب طيزها بشكل دائري ضاغطاً بإصبعي لداخل ألثقب بدأ أيري بالانتصاب مجدداً ؛ بادرتني بالقول : ما تشبع من شوي منزّل إللي فيك !!
ثم أخذت الصابونة و بدأت تدلك جسدي حتى وصلت لأيري الذي انتصب مجدداً بين يديها غسلته بالماء و نزلت على ركبتيها لتدور لسانها على رأسه و تدخله بفمها و ترطبه من لعابها و تضغط عليه بشفتيها و تسحبه لداخل فمها و حين شعرت بهيجاني توقفت و طلبت الخروج .
فبعد أن غسلنا أجسامنا من الصابون خرجنا و حضرنا الشاي و أكلنا الجاتو مع الشاي و من مجمل الأحاديث شعرتها الطويلة التي ستزيلها بالشفرة فيما بعد .
طلبت منها أن أحلق لها طالما العدة متوفرة قالت : بخاف تعورني .
وعدتها أن أكون حريصا.
وافقت و هي خائفة .
وضعت ألمنشفة تحتها و استلقت على الكنبة و رفعت رجلها اليسرى على ظهر الكنبة و اليمنى وضعتها على الطاولة التي أضع عليها أغراض الحلاقة ؛ جعلت رغوة الحلاقة تغطي شعرتها و بدأت أفرك الرغوة قاطعتني بقولها : إنت حتحلق لي أو تنيكني هاهاهاهاها ؟
- بحلق لك بس بفرك الرغوة حتى تصبح الشعرة طرية .
و بدأت أزيل ألشعر و تظهر ملامح الكس و ما أن انتهيت حتى كان واضحا تسرب حمم كسها .
مسحت كسها من بقايا الشعر و الصابون بمنشفة مبلولة بالماء .
طلبت مني أن أزيل لها بعض الشعيرات حول ثقب طيزها ولكن ليس بالشفرة أحضرت الماكينة و بعد إزالة الشعرات ظهرت هالة بنية تحيط بثقب طيزها .
اقتربت من كسها و قلت : نعيماً .
و قبلته.
ضمت فخديها على رأسي لأستمر بتقبيله و بدأت بمص شفرتي كسها الخارجيتين و مررت لساني بينهما لألامس شفرتيها الداخليتين و زنبورها و أمرر لساني عند مدخل كسها بالوقت الذي أداعب حلمتها بيدي مما أثار هياجها .
طلبت الدخول إلى ألسرير .
و نحن متوجهان قالت : بالرغم إن جسدي لا يسمح بالكثير من ألأوضاع غير أني أرغب بأوضاع مختلفة للنيك .
بعد أن استلقينا على السرير أخذت أيري تداعبه بيديها و اقتربت منه لتلعقه بلسانها و تبدأ بمصه .
حركت جسدها ليصبح كسها على مرمى فمي وبدأت ألحس كسها و زنبورها و أدخل لساني بكسها مداعباً لثقب طيزها ، و كانت تساعدني بحركات جسمها لأدخل إصبعي وضعت قليلا من الكريم و بدأت أدخل إصبعي بروية و ما أن دخل القليل منه حتى بدأ مصها لأيري بشكل عنيف و ممتع و كلما زاد دخوله تزيد من رضع أيري و تدخله بفمها أكبر قدر إلى أن نهضت و جلست فوقي لتدخل أيري بكسها محركة جسمها من أسفل لأعلى و العكس .
أخذت بجسمها لناحيتي و بدأت بتقبيل و مص شفتيها و لسانها مداعبا لبزازها و حلماتها لأضع حلمتها بفمي و أمصها و أمص ألحلمة ألأخرى ثم أضم بزازها من بعضهما لتصبحا حلمتاها ملتصقتان و أمصهما سوياً بنفس ألوقت .
و هي لم تتوقف عن تحريك جسدها و دخول أيري و خروجه من كسها .
و بحركة أخرجته من كسها ثم مسكته بيدها و جلست بجسدها محاولة أن تدخله بطيزها و مع صعوبة إدخاله وضعت قليلا من الكريم على ثقب طيزها و بدأت بإدخاله متأوهة بآهات و أناّاااات متتالية حتى استقر كاملاً بطيزها .
بقيت قليلاً دون حراك ثم بدأت بالقفز غير أن دخول و خروج أيري لم يكن سهلاً .
و بعد فترة ارتخت عضلات طيزها و أصبحت الأمور أفضل و كانت تأوهاتها خفيفة أأأأأه أأأأوووييي .
وضعت يداي على أوراكها مثبتاً لها و بدأت أنا بالحراك من تحتها حتى طلبت تغيير الوضع و كانت تريد أن أدخله و هي نائمة على ظهرها فمع وضع ساقيها على كتفيّ و إقترابهما من بعض و التحام كتلة اللحم على طيزها حال دون دخول أيري كاملاً بثقب طيزها مما جعلني أن اطلب منها أن تنام على جنبها الأيمن و ترفع اليسرى بشكل زاوية قائمة .
وأتيت من خلفها و أنا واقف على ركبتي و ساقها اليمنى ممددة من تحتي و بين ساقي لأدخله بكسها وأبدأ بنيكه أأأأأووووه حلووووو .
و تشد بيدها على المخدة وعينيها نصف مغمضتين و شفتاها مرخيتان تصدر أناتها و آهاتها : دخلووو من ورا
وضعته على ثقب طيزها و بدأت بالضغط لدخوله و نيك طيزها .
و مع مرور قليل من ألوقت تطلب تغيير النيك لكسها و مرة لطيزها إلى أن شعرت بأني سأكب حليب أيري ؛ طلبت أن لا أكبه قبل أن أمص كسها و فعلاً أخرجته لألحس كسها وأمص زنبورها المتهيج و المتصلب وما هي إلا دقائق قليلة حتى انفجر ما بكسها من هياج صارخة ً: أأأأأأووووووووووووووووووو يييييييييييي يا ويلييي .
و بعد أن هدأت قليلاً أخذت وضع دوجي ستايل و كان أيري متصلباً لأدخله بكسها و أبدأ نياكته إلا إنها طلبت أن أنزل في طيزها رفعت رجلي اليسرى لأثبتها على القدم مع احتفاظي باليمنى على ألركبة لأجعل أيري يستقر داخل طيزها و مع دخوله أضغط عليه ليدخل أكثر فأكثر حتى قذفت المني في طيزها و بدأت تشد على أيري بعضلات طيزها لتعصره قائلة : نياكة عن شهر !!!!!!!!!!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s