جميلة

جميلة

قصتي مع جميلة لم أتصور أنني في يوم من الأيام سوف أنيك خادمة ولكن هذا ما حدث معي : كان لأقاربنا خادمة فلبينية جميلة نوعا ما واسمها جميلة بيضاء البشرى ، كنت كلما ذهبت إلى بيت أقاربنا حيث تعمل أمزح معها نوعاً من الإنسانية وأحياناً كنت انقطها بعض الدراهم خاصة أثناء الأعياد وغير ذلك من المناسبات ،ونتيجة لذلك كانت تكرمني كلما ذهبنا طبعاً أنا متزوج وزوجتي جميلة ولم أكن أفكر بأن أخونها وأنيك غيرها .
المهم أن هذه الخادمة ونتيجة لكرمي معها ومعاملتي كانت تضمر لي كل خير ،وكنت ألاحظ ذلك كلما زرنا أقاربنا وكانت زوجتي تلاحظ ذلك وهي مثلي كانت لا تقسو عليها ، بل تساعدها في كثير من الأحيان فنحن عائلة لم تعتد على معاملة الخدم كأناس من الدرجة الثانية أو … أحياناً كنت ألاحظ أن الخادمة كانت تنظر إلي نظرة غريبة ،وأحياناً كنت أشاهدها وهي مثلاً عارية الصدر نوعاً ما أو أن فخذيها ظاهرين كنت أعتذر ظاناً مني أنها لم تكن تعلم بوجودي ،ولم اعلم أنها كانت تتقصد ذلك نوعاً من الإغراء ،كان جسدها بضاً جميلاً كلما رأيتها في وضعية كتلك .
مرت الأيام على هذا المنوال لمدة عشر شهور حتى أتى الصيف وحان موعد الإجازات الصيفية ، وكالعادة سافرت زوجتي إلى بلدنا لتقضي بضعة شهور عند أهلها ،مرت عدة أيام وأنا أعزب لا زوجة ولم يكن لي سوى الإنترنت أمتع نظري بالفتيات العاريات الجميلات وبمشاهد السكس ولم يكن يخطر ببالي أن أقيم أي علاقة مع أي امرأة ،أفكر أحياناً بذلك لكن في أشهر الصيف الوقت قليل ومجال عملي لا يسمح بذلك ،رغم مقابلتي للعديد من النساء يومياً و بعضهن تتمنى لو أنيكها حتى في المكتب كنت ألاحظ ذلك في تصرفاتهن وكلامهن عن غياب زوجتي وعن انقطاعي عن النياكة .
المهم لقد ابتعدنا عن موضوع الحلقة اليوم وسوف أقص عليكم في حلقة أخرى علاقتي في المكتب مع إحدى الزبونات . طبعاً في غياب زوجتي يتحول البيت إلى بيت لا ترتيب فيه كل شئ أتركه في مكانه ،إذا تناولت الطعام في البيت أترك كل شئ مكانه فأصبح المطبخ بحالة يرثى لها وكذلك البيت ،وزارني مرة قريبنا الذي تعمل عنده جميلة فقال لي ” ليش هيك بيتك مبهدل ؟ ” ، فقلت له : ” لعدم وجود الوقت الكافي لترتيبه ” ، فعرض علي أن أحضر جميلة الخادمة لترتيبه
وفعلاً في يوم من الأيام عند التاسعة صباحاً كنت ما أزال نائماً عندما رن جرس الباب . ذهبت لأفتح وأنا أشكر من دق الباب لأنه أيقظني في الوقت المناسب فعندي موعد في المكتب ويجب أن أكون خلال ربع ساعة هناك ،كان بالباب الخادمة جميلة ومعها جارنا فقال لي ” إن أنت لم تطلب مني جميلة للتنظيف أحضرها إليك فأنا أحسن منك ” . كانت مفاجأة لي فما أزال عاري الصدر وألبس كلسون ضيق يظهر من زبي أكثر مما يستر ،لاحظت نظرات جميلة إلى أين اتجهت ولكن وقف بيني وبينها قريبنا وقال لي تستر ” الخادمة معي لتنظيف البيت ” هيا أخرج لتبدأ التنظيف من الأوساخ التي تتركها هنا وهناك … ” .
لبست ملابسي وذهبت أنا وقريبنا بعد أن أعطيت جميلة مجموعة تعليمات ،كانت جملية ترد بحاضر فقط – لا فكرة جملية تتقن اللغة العربية بشكل شبه تام – لم أعلم أنهي نهاري هذا سيكون نهار سكساوي جداً .
ذهبت إلى عملي ،طبعاً جميلة كما قال لي قريباً سوف تبقى عندي طول النهار على أن أوصلها أنا مساءاً عندما أعود من عملي ،فأنا معتاد منذ سفر زوجتي أن أذهب من الصباح إلى عملي ولا أعود حتى المساء ، ولكن هذا اليوم شعرت بشيء ما يدفعني إلى العودة إلى البيت إنه زبي الذي اشتاق إلى كس يبيت فيه …
عند الحادية عشرة اتصلت بي جميلة من البيت لتخبرني أن هناك عطل في الغسالة فهي لا تعمل وطلبت مني الحضور ، حيث أنه لم يكن لدي عمل ضروري ذهبت إلى البيت ،أعلم أن الغسالة جديدة نوعاً ما ولكن اعتقدت أنها لم تعرف تشغيلها ،وصلت البيت دققت الجرس ففتح الباب وعلمت أن جميلة خلف الباب لا تظهر نفسها للخارج دخلت وأغلقت الباب خلفي فوجئت بجميلة ترتدي قميص نوم شفاف يظهر من جسمها أكثر مما يغطي ،لم تكن ترتدي حمالات صدر وكانت أبزازها عارية ،ولم تكن ترتدي كلسون أي أنها جاهزة للنياكة وهي كما يبدو حميانة كثير ،وبحاجة ماسة إلى زب يبردها .
وقفت أمامي تعرض لي جسمها تقدمت منها وضعت يداي على كتفيها شعرت بها ترتجف ،ضممتها إلي فأعطتني شفتيها مباشرة وبدأت تقبلني ثم قالت لي ” لك دين علي وأريد أن أمتعك ” ، لم أفهم مقصدها بدين لي عندها ولكن ولأني لم أنيك امرأة منذ أسابيع بدأت تسري في جسدي شهوة عارمة ،فحملتها وأخذتها بين ذراعي إلى غرفة النوم ،لاحظت أن كل شئ مرتب في البيت أي أنها أنهت تنظيف البيت بسرعة لتستعد لي .
في غرفة النوم بدأت تفك أزرار قميصي و … وعرتني من كل شئ ،ولم يبق سوى كلسون ، كان زبي منتصباً من تحته ،يكاد أن يمزق القماش ،مررت يدها بنعومة على قماش الكلسون ثم قربت فمها منه وبدأت تقبل زبي من خارج القماش ثم تدخله في فمها ،شعرت بزبي يكاد ينفجر من تحت القماش ،ثم قامت بإنزال كلسوني ببطء ،عندما رأت زبي الكبير المنتفخ شهقت … عادت تقبل فخذي صعودي حتى بيضاتي ثم باتجاه قمة زبي ثم عادت من الجهة الأخرى ،مررت لسانها على قاعدة زبي ثم عادت إلى قمته لتعضه بلطف عضات خفيفة ،ثم أدخلت زبي في فمها بالتدريج وهي تمص فيه وتلحسه ،لم أعد أحتمل وقلت لها بأني سأقذف ،لم ترد وإنما نظرت إلي نظرة شهوانية وتابعت لحس زبي ومصه حتى ” آآآآآه … آآآآه “خرج ماء الحياة متدفقاً ،كانت أبعدت وجهها قليلاً فتدفق المني على وجهها وفمها ولسانها وهي تنظر له بشغف كأنها تنظر إلي طفلها وهي تضحكه ،تابعت مص زبي و وما عليه من عسل ،أحياناً اشعر باشمئزاز من هكذا منظر وخاصة على الإنترنت ، ولكن الآن غير ذلك كنت أشعر بلذة غريبة …
ولأنني لم أنيك امرأة منذ أسابيع لم يرتخ زبي وإنما حافظ على انتصابه ،ظلت تمصه حتى شعرت بأنه أصبح جاهزة لتركب عليه كل هذا وأنا لم أتحرك و إنما أشاهد ما تقوم به ،وضعت يدي على خديها ثم شددتها إلى فاقتربت مني وأخذت أقبلها وأمصها وأمص شفتيها وأبزازها وهي تتأوه ..
قلبتها على ظهرها ورفعت فخذيها إلى الأعلى وقربت زبي من كسها الذي يقطر عسلا ،بدأت بتمرير زبي على أشفار كسها ،كان كسها صغير فسألتها أهي مفتوحة أم لا فقالت أنها انتاكت منذ عدة سنوات عندما كان عمرها 15 والآن عمرها 21 عاماً ،أي لم يدخل في كسها أي زب منذ ست سنوات وإنما كانت تدخل خيار أو موز أو ما شابه من أدوات المطبخ حتى تخفف شهوتها …
وضعت رأس زبي على مدخل كسها وضغطت قليلاً فقالت ” آآآآه ببطء ” ،بدأت المحاولة من جديد ،وضعت إصبعي في كسها أدخلته كله ،وحاولت توسيعه ثم أدخلت إصبعين ثم وضعت زبي ودفعته بقوة حتى النصف فحاولت الهروب للخلف ولكن تبعتها بزبي محاولاً إدخاله أكثر ، كانت تتأوه تحتي من الشهوة ومن الألم حتى أكتمل كله في كسها ،فهدأت قليلاً تلتقط أنفاسها وهي تنظر إلي نظرة شبق ،نمت عليها اقبلها في شفتيها وخديها ورقبها نزلاً إلى أبزازها وهي تتأوه من اللذة .
ثم بدأت بإخراج زبي وإدخاله ببطء بسبب ضيق كسها ثم بدأت حركتي تزيد لأنه أصبح زبي يدخل ويخرج بسهولة وهي تتأوه وتتقلب تحتي من الشهوة حتى أحسست بجسمها يرتجف كله دفعة واحدة ،لقد وصلته إلى نشوتها الجنسية وهي تتأوه وتتكلم بكلمات لم أفهمها بلغتها الفليبينية ،ارتجافها وحركتها جعلاني أنزل في كسها الصغير الذي بدأ يطوف بما دخله من سائلي العسلي .سحبت زبي وبدأت أدعك به بظرها وشفريها ،إذا بها تلتقط زبي بيديها وتشده برفق فعرفت أنها تريد مصه فقربته من فمها وبدأت انيكها في فمها حتى بدأ يلمع من المص .
استلقيت على بطني على السرير ،هدأنا قليلاً وقالت لي ” أرجو أن أكون قد أمتعتك ،أردت أن تنيكني منذ زمن ولكن الفرصة أتت اليوم ” ،قلت لها كم أنت رائعة ،نياكتك حلوة ” ، ضحكت ثم قامت تدلك لي ظهري ويداي ورجلاي ثم طلبت مني ان أنام على ظهري ففعلت حتى تابعت تدليك باقي جسمي حتى وصلت إلى زبي فبدأت تقبله في فمها ،ثم قامت وسألتني ” هل أحضر لك شئ ؟ ” فقلت لها مازحا ” كس من فضلك ” ، فأتت وقربت كسها مني وقالت : لك هذا ” ،ضحكت وضحكت وذهبت إلى الحمام لتنظف نفسها ولحقت بها بعد قليل وكانت تستحم تحت الدوش فقمت بحضنها من الخلف وأحس زبي بالدفء فبدأ ينتصب من جديد حتى أصبح كالحديد ،وهو يفل فلقتي طيزها وشفري كسها ، ونحن كذلك قالت لي : ” هل نكت طيز من قبل ؟ ” فقلت لها : ” لا لم أفعل !!!! ”
فقالت لي : ” وأنا كذلك لم أجرب ما رأيك الآن ؟ ” فقلت : ” هنا ” ، قالت : ” نعم ” ،
ثم أسندت يدها على البانيو ورفعت طيزها إلي وظهرت لي فتحة طيزها بنية ،بدت شهية ،بدأت بدعك زبي في كسها وأدخله وأخرجه قليلاً حتى دهن من عسل كسها وأصبح ينزلق بسهولة ،ثم قربته من فتحة طيزها وبدأت بدفعه بشكل بطئ ، دخل رأسه ولكن بصعوبة وبدأ يرتفع أنينها وهي تكتم ألمها ،إذا كان كسها صغير فكيف بطيزها ،قلت لها أن نذهب إلى غرفة النوم ،ففعلنا
وفي غرفة النوم جلست على السرير على ركبتيها ورفعت لي طيزها نقمت بدهن زبي بفازلين ثم وضعته على فتحة طيزها وبدأت بإدخاله ببطئ ،كانت تتألم ،كنت أدخله قليلاً ثم أتوقف حتى أصبح كل زبي في طيزها ،توقفت عن الحركة كانت آهاتها ترتفع مع دخول زبي في طيزها وهي تتألم ، سحبت زبي من طيزها دفعة واحدة فأحسست بأن طيزها تبعت زبي حتى لا يخرج
بدأت أدخله وأخرجه ببطء حتى أصبح يدخل ويخرج بسهولة حتى وصلت إلى النشوة الجنسية أنا وهي في نفس الوقت . شعرت بالجوع فطلبت طعام من مطعم قريب وتابعنا جلستنا الحميمة أنا وجميلة حتى المساء حيث نكتها أكثر من خمس مرات فى كسها وكل مرة بأسلوب جديدة وكل مرة اشعر لضيق كسها كأنها عذراء أوصلتها مساءاً إلى بيت قريبنا 
طلبت مني جميلة أن أطلبها من سيدها حتى تنظف لي بيتي – مع غمزة – كل أسبوع ووعدتها بذلك ، سألني قريبنا هل كان عمل جميلة جيد فقلت له ممتاز جداً وأرجو أن تذهب لبيتي كل أسبوع للتنظيف فقال لي لك هذا كانت جميلة تسمع الحوار فضحكت وغمزتني وأنتبه لذلك امرأة قريبنا والتي لي معها قصة أخرى بسبب جميلة .


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s