النساء البدينات أكثر حلاوة

النساء البدينات أكثر حلاوة
النساء البدينات…. لذة وحلاوة.

مع الجنس عشت طفولة غير عادية فقد كان عمري عشر سنوات عندما سكنت بجوارنا اسرة من دولة عربية مجاورة مكونة من الاب والام وطفلة عمرها سنتين ونصف تقريبا وطفل رضيع وكانت الام غاية في الجمال لم ارى في حياتي اجمل منها حتى الان ولا انكر انني كنت ورغم صغر سني استطيع التمييز بين المراة الجميلة من غيرها. واصبحت تلك الاسر ة تقضي اغلب يومها داخل منزلنا حتى ان هذه المراة لم تترك لوالدتي أي عمل تقوم به فقد كانت شعلة من النشاط طوال اليوم ومع مرور الايام تركت تلك الاسرة منزلها المجاورلنا وسكنوا معنا في داخل البيت فبيتنا ارضي ومساحته كبيرة واتذكر انهم فقط لم يحتاجوا سوى غرفة واحدة . وبعد عدة ايام رحلوا الى مكان اخر وفي يوم من الايام عادت الينا تلك المراة لزيارتنا وعندالمغرب قال لي والدي عليك ان تاخذ جميع ملابسك وادواتك المدرسية ثم تذهب فورا مع ام عبدالرحمن فهي تخاف ان تنام وحيدة وزوجها مسافر وليس لي مجال لرفض اوامر والدي وبالفعل ذهبت معها مكرها فلم اتعود النوم خارج منزلنا.

لقد مرت الايام القليلة الاولى هادئة لي في منزل ام عبد الرحمن وكانت تغدق علي بالفلوس وتشتري لي كل احتياجات المدرسة وكنت في غاية السعادة فلم اتعود ان احصل على كل شيءنظرا لحالة والدي المادية الضعيفة .وكنت انفذ لها جميع طلباتها واذهب الى السوق لشراء جميع احتياجات البيت. وذات ليلة وبينما كنت انا وهي نتحدث في حوالي الساعة الثامنة مساء وقد نام الطفلين فاذا بها تسالني هل انا مرتاح لبقائي عندها ام انني اريد الذهاب الى اسرتي فاخبرتها انني مرتاح جدا جدا عندها وارغب البقاء فقامت وضمتني بشدة وقبلتني بشكل لم اتعوده من قبل فقد وضعت فمها في فمي ومصت شفتي السفلى بشدة ثم تركتني ونامت وبالطبع نمت انا ولكن وفي الغد استعادت ذاكرتي هذا الحدث بكل دقة وبكثير من التحليلات ولصغر سني فقد كنت اعتقد انه شيء طبيعي وبعد يوم او يومين وذات مساء عادت لتجاذبني الحديث المسائي ولكن هذه المرة كان مختلفا فقد وضعت يدها علي زبي ( ذكري ) ومسكته بشده وبسرعة كان زبي اشبه بقطعة حديدية من شدة انتصابه وقالت بدلال انثوي غير عادي ان ايرك هذا الكبير لذيذ جدا وانا ساعطيك كل ما تطلب ولكن اسمح لي بمداعبته قليلا فوافقت بخجل شديد وبدات تداعب ايري بانفعال وتتكلم معه وتناجيه وكانها تتحدث مع شخص اخر وفجاة وضعته في فمها ومصته كثيرا اكثر من ساعة وكنت احس بسعادة غامرة ثم مددتني على ظهري وخلعت جميع ملابسي وجلست على ايري الذي كان منتصبا بشكل كامل داخل كسها وبدات تتحرك وتتكلم بكلام احيانا لا افهمه حتى ارتاحت ورمت بنفسها بجواري والعرق يتصبب من جميع اجزاء جسمها واتذكر انني احسست بدفء المني المتدفق منها. وفي الغد عدنا لما فعلناه بطلب منها طبعا ولكن هذه المرة كانت الكارثة فقد نامت هي على ظهرها ورغم انها اول مرة انيك امراة الا انني دفعت زبي الكبير في كسها بقوة وبدات اشتغل ولم اتوقف لاكثر من اربع ساعات فانا لم ابلغ سن الرشد ائذاك ولو بقيت يومين او ثلاثا وانا انيك لن يحل لي شيء حينها قالت لي خلاص ياحبيبي بكره نكمل فوافقت واستمر بي الحال مع هذه المراة على مدى عام دراسي كامل ولكني بعد ذلك رفعت ستار الخجل فقد كانت فقط تضمني الى صدرها وانا اكمل الباقي فاخلع ملابسها وهي تتاوه وامص شفايفها وامص نهودها لساعات طويلة ولا ادخل زبي في كسها حتى اراها تترجاني وتطلب ذلك مني بالحاح واتذكر انها احدى المرات كانت تطلب مني ان ادخل زبي في كسها وانا اتاخر متعمدا فجلست تضرب كسها بيده وبقوة وتقول اه اه اسرع انا تعبانه هيا ياحبيبي . وعشنا ايام جميلة كنا فيها لا يمضي ساعتين حتى ونعود للنيك الجميل حتى جاء زوجها من السفر وقطع علينا حلاوة النيك واعادتني الى اسرتي وسافرت هي مع زوجها الى جهة لا اعرفها حتى الان .

لقد كانت امراة بيضاء البشرة وجسمها متين جدا وطيزها بارز الى الخلف بشكل ملفت للنظر وشعرها طويل وانهادها بارزة الى الامام تملاء صدرها العريض وسرتها كبيرة ودائرية وافخاذها مستديرة وكبيرة وكنت اعشق منظر جسمها وهي عارية وتمشي فيهتز كميع اجزاء جسمها الجميل. ومنذ ذلك اليوم وانا اعشق النساء البدينات بل انني واكثر من مرة اذا ما حاولت انيك امراة نحيفة لااستطيع اما اذا رأيت الجسم الكبير وخصوصا المرأة الكبيرة في السن أي اكبر من اربعون سنة فانني لا اتمالك نفسي فانيك في اليوم اكثر من اربع مرات .

وعندما كبرت واصبح عمري 22 عاما اخبرني والدي انه يريد ان يرى اطفالي وانني يجب ان اتزوج فوافقت وقاموا بخطبة فتاة جميلة من الجيران ولكن جسمه نحيل جدا واقسم انني لم استطيع نيكها سوى بعد ثلاثة ايام من الزواج فهذا الجسم لا يعجبني ابدا ولا بنتصب ايري معه فهو يفتقر الى مقومات الاغراء في نظري وصبرت عدة اشهر ثم تحدثت مع ابي وامي وصارحتهم ان هذ1 الجسم لايعجبني وانني لا استطيع الاستمرار مع هذه المراة وحرام اظلمها معي ونا لا اريدها فقالت والدتي ان عليك الصبروالانتظار فالنساء جميعهم يبداون نحيلات ثم بعد عام من الزواج يبداون في زيادة الوزن ويصبح جسمها كما تريد فما كان مني الا ان صبرت حتى انجبنا طفلة جميلة وبقيت يوميا اراقب هذا الجسم ولكن الجسم لايزال كما هو فتحدثت مع اسرتي بذلك واقنعوني ان المراة وبعد الطفل الاول تبدا في زيادة الوزن ولكن تدريجيا وبطريقة غير ملحوظة وصبرت عام اخر انجبنا خلاله طفلة اخرى ولكن الكيل طفح وطلبت من والدي مساعدتي في الخلاص من هذه المراة وكان لهم محاولات كثيرة ولكن اصراري كان كبيرا وفعلا طلقتها ومنذ اكثر من عشرسنوات وانا اعيش وحيدا اسافر الى الخارج كثيرا وابحث عن النساء البدينات جدا فلا احس بلذة الجنس سوى مع المراة البدينة وربما كانت عقدة نفسية خلفها لي جما ل جسم ام عبد الرحمن .

اعشق الجسم البدين جدا …اعشق المراة ذات الانهاد الكبيرة …اموت في المراة ذات الاوراك المتحركة…امارس الجنس ساعات طويلة وبشكل شديد مع المراة البدينة… ازداد هياجا اذا رايت اللحم الزائد …. اعشق المراة الكبيرة في السن فوق الاربعين…اتعامل مع الجسم الكبير جدا وكانني اتعامل مع طفلة صغيرة …اجعلها تحس بلذة جنسية لم تحس بها من قبل… واتمنى ان اجد صديقة وحبيبة من هذا الوزن حينها لن افكر في الزواج ابدا .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s