الليل وآخره و نساء في حياتي

الليل وآخره و نساء في حياتي

قصه حقيقية في عدة فصول متتابعة

يكتبها كما عاش واقعها

أشرف البنهاوي

الفصل الأول

***

“أغرب من الخيال” كان هذا عنوان برنامج إذاعي ناجح تعرضه إذاعتنا المصرية هذا البرنامج كان يعرض حلقات منفصلة يقدِّم فيها قصصا من واقعنا والتي من شدَّة غرابتها تفوق في أحداثها بمراحل كثيرة خيالنا البشري.

قصتي هذه إحدى هذه القصص العجيبة والتي بدأت بالصدفة البحتة وبذلك أكون قد دخلت هكذا في هذا العالم الغريب، عالم الجنس وعالم المرأة وعالم الليل بلا قصد مني ورغم أنني لم أبحث يوما عن هذا العالم إلاَّ أنني وجدت نفسي غارقا فيه بدون أي مقدمات أو إستعداد سابق.

كان هذا صباح أحد الأيام الصيفية عندما ذهبت إلى منطقة (وسط البلد) للبحث عن شيء، وأثناء سيري ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في المنطقة وبالتحديد في شارع (التوفيقية) وبالقرب منه، حيث توجد السينمات والمقاهي مقهى مثل مقهى (أم كلثوم) الشهير ومقهى (التوفيقيه) وأمامها يقطن (مطعم الدسوقي) حيث إعتدت أن أذهب هناك للغداء كلما دعت الحاجة إلى التواجد في هذا المكان ساعة الغداء، ولم أكن أعلم أن هذه المنطقة هي مكان لقاء صاحباتنا من بائعات الهوى وتجمع الراقصات اللاتي يعملن في هذه ملاهي هذه المنطقة ليلا مثل (مسرح المنوعات)، مسرح (شهرزاد) مسرح (ميرامار) وكثير من الصالات والمحلات والفنادق التي تقدم (الرقص الشرقي) وترقص على مسارحها وفي صالاتها الكثير من الراقصات، خاصة راقصات الدرجة الثالثه.

صباح ذاك اليوم، قلت، أنني ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في ذلك الشارع المزدحم ليس فقط برواده بل أيضا بمقاهيه المتراصه على جوانبه والمزدحمة ليلا ونهارا، وكنت أبحث عن شيء لا يمت إلى الجنس بشيء. وعندما توقفت لكي أتذكر المحل الذي كنت أقصده إقتربت مني سيده يبدو أنها كانت تراقبني ولاحظت حيرتي وأنا أبحث عن شيء ما، أعتقدت هي بحكم مهنتها أنني أبحث عن فتاه أو سيده من إياهم وأقسم أنني حتى تلك اللحظات لم تكن هذه الفكرة بفي رأسي.

إقتربت مني وحيتني بإبتسامه ساحرة: “صباح الخير” فرددت التحيه فأجابتني وهي تحتفظ بإبتسامتها العريضه مع غمزه خفيفه من جانب عينها اليسرى: “حضرتك في حاجه إلى شيء…”، لم أكن أتوقع أبدا أن تقترب مني سيده في قلب القاهرة الكبرى لتسألني هذا السؤال، وقبل أن أجد إجابة عليه وبلا أي مقدمات القت في وجهي مفاجأتها الكبرى قائلة: “عندي بنات وستات ذي العسل حسب طلبك… وكما تريد”. وقعت علي هذه المفاجأة وقعاً أخرسني عن الكلام ولم أجد ما أجيبها به. فنظرت إلي نظرة إستغراب وسألتني: “إيه أنت مش رايح جاي في الشارع من الصبح بتدور على بنت ولاَ إيه؟…”.
لا أعرف لماذا أجبتها بالإيجاب: “أ… آه … نعم أنا كنت أبحث عن…” فقاطعتني قائله: “تعالى…” وسارت أمامي وأنا أتبعها متأملا مشيتها وحركة ردفيها من الخلف وهما يتبادلان معا العلو والهبوط وكأنهما في سباق يزاحم أحدهما الآخر، يبرزان من خلف فستانها الطويل الذي يحجب رؤيتهما عن الأعين ولكنه يبرز مفاتنهما.
كانت سيدة في الخامسة والأربعين من عمرها تقريبا، بنت بلد، كما يقولون وهذا ما يبدو على ملامحها وملبسها. تحتفظ بجمالها وشياكتها، تضع على وجهها (مكياجا) خفيفاً، وفوق رأسها تحجيبه صغيره ترسم بالتقريب طريقة تصفيفها لشعرها. وكان نهداها الممتلئان والمكتنزان كبرجان متنافران يجسمان على صدرها يتقدمان جسدها وكأنهما يرحبان بالأعين المتطفلة التي يلفت إنتباهها كبر حجمهما وإستدارتهما. توقفت بعد سير عدة دقائق عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي بجانب كابينة التليفون وتقدمت نحوها فسألتني: “طلباتك… يا بك… ماذا تريد… بنوته صغيره ولا شابه ولا أم أنك تريد سيده ناضجه متزوجه؟”.
فأجبتها قائلاً: “أريد شابه غير متزوجه، ناضجه لأنني لا أحب مضاجعة البنات الصغيرات وكذلك السيدات المتزوجات”. أخرجت عندئذ من حقيبة يدها ورقه بها بعض أرقام التليفونات وبدأت في طلب الرقم الأول ولكن على ما يبدو أن الطرف الآخر كان مشغولا أو لم يجب، وضعت سماعة التليفون ومن جديد بدأت في طلب رقم آخر وكان الرد سريعا هذه المرة وبدأت في الحديث، ورغم أنني لم أكن أسمع ما كان يقوله الطرف الآخر إلا أنني فهمت أنها لم تلبي الطلب، فلربما كان لديها زبون آخر أو كان هناك مانع ما…، وهنا بدأ الضيق على صاحبتي، ثم قامت بوضع سماعة التليفون وبدأت تبحث في حقيبة يدها عن شيء ما، أظنه كان رقم تليفون آخر وهي تتمتم غاضبه ببعض الكلمات بصوت غير مفهوم، ثم إتجهت نحوي بعد ذلك وأنا أقف على بعد خطوات منها وقالت لي: “لديَّ بنات كتيرات ولكن كما ترى أن الوقت مازال مبكراً وغالبية البنات ينمن في هذه الساعة لأنهن يرجعنَ إلى بيوتهن قرب الفجر… لا أعلم ماذا أقول لك ؟…”
وصمتت قليلاً وأنا أنظر إليها ولا أعلم بماذا أجيبها أنا أيضاً وهنا قطعت صمتي قائلة: “ماذا عني أنا هل تود أن تنام معي …؟. أنا سأعجبك كثيراً…” كاد قلبي أن يطير من الفرح، لأنني كنت أتمنى أن أضاجعها هي ولكنني تظاهرت بالتردد والرفض لكي لا تغالي كثيرا في المبلغ الذي ستطلبه مني في مقابل ذلك. فقالت لي: “مما تخاف… أنا سوف أجعلك تقضي معي وقتاً ممتعاً… إسمعْ، لا تغرنَّك هذه التحجيبه والفستان الطويل هذا… فأنا سأكيفك” وهنا غمزت بعينها غمزه ذات معنى قائله: ” وإن لم استطع أن أكيفك فلا تدفع لي”
ألهبت كلماتها وغمزاتها كل أحاسيسي ومشاعري لدرجة أنني كنت أحس أنني أوشكت على أن أقذف منيي وأنا أقف معها في الشارع، فهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها إمرأه وهي تتحدث بهذه الجرأة. وكان لوقع كلماتها وطريقة حديثها ونطقها للكلمات سحر خاص، خاصة وهي تقول: “هل تود أن تنام معي”… “أنا سأعجبك كثيراً؟”…”سأكيفك”. فأجبتها قائلا: ” هل يمكنك الرقص لي؟”. فما كان منها إلا أنها قامت في لحظه بعمل حركه راقصه خاطفه وكأنها تود أن تؤكد مهاراتها في الرقص وهي تنظر حولها لترى أن كان هناك من أحد يراها في الشارع وهي تقول: ” طبعاً وأحلى من فيفي عبده”. فأجبتها: “وأنا موافق” فظهرت على وجهها ملامح الرضا والإنبساط لا أدري إن كان سبب ذلك الرضا يرجع إلى المبلغ الذي سوف تتقاضاه أم هي المتعه الجنسيه التي ستحصل عليها وهي إمرأه جاوزت ربما الخامسة والأربعين من عمرها وسوف يضاجعها شاب قوي مليء بالحيويه يقارب على الثلاثين من عمره أي أنه يصغرها أقله بخمسة عشر عاما.

عادت مرة أخرى للتليفون وأجرت مكالمه صغيره بدون أن تنظر للورقه التي بها الأرقام وتحدثت ببعض الكلمات وعادت إلي وقالت: “سنأخد (تاكسي) حتى (إمبابه) لكي لا نضيع الوقت”.

وصلنا إلى المكان المقصود ونزلنا من التاكسي وأشارت بيدها على أحد البيوت الذي يقع في نهاية الحارة تقريباً وقالت لي موصية: “سأدخل أمامك وبعد خمس دقائق إن لم انزل من البيت عليك بالصعود، الدور الثالث الشقه التي كتب على بابها إسم (…) عليك بدق جرس الباب دقة بسيطه لكي لا تلفت نظر أحد من الجيران وتنتظر حتى أفتح لك الباب”.

مرت الدقائق الخمس وكأنها دهر طويل ولم تنزل فعرفت أن المكان آمن فإتجهت نحو البيت وصعدت إلى الدور الثالث وتأكدت من الشقة المطلوبه عن طريق قراءة اللافته المكتوبه على الباب وقبل أن أقوم برن جرس الباب فتحت لي هي الباب، فلم تكن تود أن تضيِع الوقت هباءً كما قالت لي من قبل حتى إنها عندما فتحت لي الباب كانت قد خلعت التحجيبه التي كانت على رأسها وتركت شعرها الطويل طليقا حراً ينحدر على كتفيها وينزل على ظهرها. وعندما دخلت من الباب أغلقت الباب خلفي بسرعه قبل أن يرانا أحد.
وما أن خطوت خطوة للداخل حتى تسمرت رجليّ في مكانيهما عندما وجدت إمرأة أخرى تقف في الصالة، فتنبهت هي لذلك وقالت لي: “لا تخف هذه (…) صاحبتي وصاحبة الشقه اللتي نحن فيها الآن” وعندما وجدتني أنظر إلى هذه السيدة وقد فاجأني الأمر قالت لي بدلال العاهرات وغنجتهن: “تحب تنكحها هي ولا تريد أن تنكحني أنا” فقلت لها وأنا أبتلع ريقي: ” أنت”.
فما كان منها ألاَّ أن سحبتني من يدي وأدخلتني حجرة بها سرير كان قد أعد بشكل جميل وقالت لي: “طبعاً تريدني أن أرقص لك أولاً ثم بعد ذلك تريد أن تنكحني…أهذا صحيح؟”. فقلت لها وأنا بعد في زهولي: “آ… آ ، نعم”. فأجابتني: “أذن عليك ب (…… جنيه) ولا يوجد لديَّ فصال في الموضوع لكي لا نتحدث كثيراً ونضيع الوقت في الكلام، فأنا لا أقبل النقاش في أسعاري، وبعد ذلك سأكون تحت أمرك الوقت اللذي تريده وتحدده أنت، وكذلك سأفعل لك كل ما تريد”.
وما أن قامت بعَدّ المبلغ المطلوب والتحقق منه ووضعه في حقيبة يدها حتى قامت بخلع الفستان الذي كانت ترتديه ووضعته على حمالة الملابس خلف الباب وأنا أشاهد أمامي ولأول مره امرأة بقميص النوم الذي كنت أتخيل أنها سترقص به ولم تمضي سوى لحظات حتى قامت بخلع قميص النوم أيضا والحذاء وهنا ظهرت كنوزها جليه، صدر مكتنز أبيض كالعجين يشده لأعلى (سوتيان) وردي رسمت عليه وردتان صغيرتان وكأنهما وضعتا لتشيران إلى مكان حلمتيها الورديتين اللتين أتحرق شوقا لرؤيتهما، و(كيلوت) صغير من نفس اللون عليه نفس الرسم من الأمام وكأنَّ هذه الوردة وضعت كعلامة للترحيب بالزائرين وكذلك لتدلهم على موضع بابها قائلة للزائرين: ” مرحبا بكم … هنا… أدخل”، أشعر بالدوار وحرارة جسدي وأنا أرى هذا الخصر الذي أود أن أحتضنه يتمايل بدلال أمامي، أما سرتها فكانت تشبه قعرة كاس كاملة الإستدارة، وردفيها المستديرين كأنهما نحتا من الرخام الأبيض.
لم تشعر بالخجل وهي تخلع ملابسها وتسير أمامي بدلال، كان كل شئء بالنسبة لها طبيعيا لا توجد فيه أي غرابة أو دهشة. بعد ذلك نظرت نحوي قائلة: “إيه! …ألن تخلع ملابسك” واتجهت هي نحو أحد الأدراج وأخرجت منه شريط كاسيت ووضعته في جهاز التسجيل. وما أن أنتهيت من خلع كامل ملابسي وبينما أقوم بوضعها جانبا حتى دخلت صديقتها وهي تحمل لفة مناديل ورقيه وضعتها على السرير ممن تستخدم في التنظيف ونظرت نحوي وما أن شاهدت قضيبي الذي كان في كامل أنتصابه حتى أطلقت صيحه عاليه قائله لصاحبتها: “واو… هل شاهدت حجم ذكره… أتقدري أن تتحملي كل هذا…”
فأجابتها: “لا تخافين عليَّ… هذا وأكبر من ده أيضا… سوف أجعله لا شيء كالخرقة الباليه…. المهم أن يتحمل هو ويكون شديد القوه ولا ينكمش قضيبه من العشرة الأولى…” فقالت لها صاحبتها وهي خارجه من الحجرة ” عموما أنا في الخدمه إذا لزم” وضحكت ضحكة ماجنه بصوت عالى وهي تنظر نحو قضيبي ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.

جلست على حافة السرير وقامت هي بتشغيل الكاسيت ووقفت أمامي وهي ترتدي السوتيان و الكيلوت حافية القدمين طليقة الشعر وما أن عزفت الموسيقى لحنها حتى بدأت هي في الرقص. لم أكن أتخيل أبدا أن سيدة في مثل عمر هذه المرأة، التي تراها في الشارع وهي تضع (التحجيبه) على رأسها وترتدي فستانها الطويل وكأنها شيخه أو مترهبنه يمكنها أن ترقص بهذه الإثارة والفتنة والحيويه وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتجمع في آن واحد بين الخفة والدلال من جانب والخلاعة والعهاره من جانب آخر، ولم تكذب فيما قالت عندما سألتها “تعرفي ترقصي؟” وقتما كنا في الشارع وأجابتني: “وأحلى من فيفي عبده”.
كانت رغم امتلاء جسمها، تملك جسماً رشيقاً لا يدل على سنها وكان نهداها الكبيران الممتلأن غير المتهدلان يشيران إلى أنها لم ترضع يوما أياً من أبنائها كما تفعل الفنانات المحترفات والراقصات وبعض النساء للحفاظ على جمال صدورهن. تراها وهي ترقص فلا تشك إنها راقصه محترفه ممن يرقصن في أفضل الفنادق والكباريهات، كان ينقصها فقط بدلة الرقص الشرقي والتي استعاضت عنها بملابسها الداخليه.

أخذت ترقص متمايله بشكل مثير تهز ردفيها وصدرها بشكل مثير في خفه ورقه ودلال لا يتناسبان مع عمرها وكأنها فتاة في الثامنة عشر أو العشرين من عمرها احترفت الرقص منذ أن كانت طفله صغيره أو اكتسبته عن أمها التي كانت تعمل راقصه في كباريه أو عالمه ترقص في الأفراح والحانات. ولم تكن حركة أياديها أقل إثاره من حركات صدرها وأردافها وهي تقوم بعمل إشارات جنسيه بأصابع أياديها وهي ترقص، كذلك فمها الذي كان يعبِر عن شدة شهوتها وإثارتها فاتحة إياه مرات وهي تواصل رقصها بشكل شهواني وكأنه (فَرْج) امرأة يتأهب لاستقبال قضيب رجل في داخله.
رقصت ورقصت ورقصت وهي تهب وتشب وتقفز في الهواء راسمة دوائر بوسطها مستديرة يمينا ويساراً للخلف وللأمام، مثيرة زلزال تهتز له الدنيا كلها وهي تهز أردافها بتحكم عجيب وتجعلهما يقفزان لأعلى ولأسفل بالتبادل الواحد تلو الآخر مدبرة نحوي لتريني جمال مؤخرتها وإثارتها. أما نهداها اللذان زادهما (السوتيان) جمالاً وهو يشدهما لأعلى طالقاً جزءً كبيراً منهما حراً مثيراً الشهوه ومخفياً حلمتيهما فتزيدهما هذه السريّة التي يختفيان فيها جمالاً على جمالهما، وكأن يد فنان نحتتهما من صخرتين متجاورتين يفصلهما عن بعض فراغ كأنه واد منخفض يفصل بين جبلين مرتفعين أو كما يقول المثل: “بين البز والبز يبرك الجمل ويفز”. عندئذ فهمت كذلك مقولة مثلنا القائل: “تجوع ولا تأكل بصدرها” إذن فهذه واحدة ممن يأكلن بصدورهن أو نهودهن أو قل بكل جسمها الذي هو قمة في الفتنة والإثارة وكل شيء فيه جنسي ينطق بشهوة عارمة وعطش لا متناه لنبع الذكورة المتدفق.

لم أتمالك نفسي عندما مالت علي في إحدى حركاتها البديعة وهي ترقص فطوقتها بيديّ وسحبتها إلى السرير وما هي إلا لحظات حتى كانت ترقد تحتي وأنا أحتضنها ولا أعرف كيف استطاعت أن تتحرر بحركة بهلوانية من “الكيلوت” الذي كانت ترتديه وطوقت ظهري بساقيها الذين رفعتهما في الهواء فكنت أحتضنها بزراعي اللذين لففتهما حول خصرها أما هي فكانت تحتضن جسدي مطبقه عليه بساقيها. ويبدو أنها لم تكن محترفه فقط الرقص بل كانت محترفه أيضا فنون الحب والجنس بأنواعه وأشكاله وطرقه المختلفه والمتنوعه واللتي تؤديها بتلذذ كبير ومتعه عارمه.
وفي لحظات لم أشعر إلاّ ويدها تمتد نحو قضيبي وتمسكه متحسسة إياه لحيظات قليلة ثم بعد ذلك بدأت بتدليكه على مقدمة فرجها لأعلى ولأسفل وهي تتنهد بشهوانيه قبل أن تنطلق منها شهقه عاليه وتنهيده كبيره وهي تقوم بغرسه دفعه وأحده في داخل فرجها ثم بعد ذلك مكثت ساكنه للحظات وهي تعتصر جسمي بذراعيها وساقيها دافعة فرجها لأعلى لتتمكن من إدخال قضيبي بالكامل في فرجها ومكثت ثابته على هذه الوضعية لمدة نصف دقيقه تقريباً وكأنها تود أن تجعل فرجها يتعرف على هذا الزائر الجديد.

كان فرجها كالفرن الملتهب بالرغم من نعومته ولزوجته بفضل السائل الملطف الذي يفرزه والذي يساعد على ولوج قضيب الرجل فيه والذي قد يكون في بعض الأحيان أكبر منه حجما بسهوله وبدون ألم إلاّ ذلك الألم الممتع والذي هو ناتج عن شهوة المرأة والتي تستمتع كثيرا بهذا الألم حتى أن أحداهن قالت: “إن المرأة لا تستمتع إلاّ إذا إلتهم زوجها جسدها كما يلتهم حمامة وهو يتلذذ بأكلها، وينهش جسمها وكأنه يغتصبها”
حتى إن بعض النساء تتلذذن وتستمتعن بضرب وعض أزواجهن وهم يقومون بمعاشرتهن، خاصه إذا قام زوجها بضربها على مؤخرتها، وبعض النساء لا يصلن إلى إشباعهن إلاّ اذا تمت مضاجعتهنَّ بالقوه كأن يقوم زوجها بطرحها على الأرض ومعاشرتها بعنف.
أما البعض وهن الرومانسيات الحالمات، يستمتعن ويتلذذن بمداعبتهن، خاصة عندما تتسلل يد زوجها أسفل ملابسها وهي مستلقية على ظهرها لتجردها من (الكيلوت) اللذي تلبسه ويقوم بعد ذلك بإثارة فرجها بإصبعه ونهديها بفمه قبل أن يقوم بمعاشرتها.
أخريات يثرن كثيرا ويستمتعن عندما يقوم زوجها برضاعة نهديها كالطفل، حتى وإن لم يكن بهما لبن. على العكس من ذلك بعضهن يتلذذن برضاعة لسان أزواجهن ومصه كالأطفال وهم يرضعون أثداء أمهاتهن فتأخذ المرأة لسان زوجها وتدخله بفمها وتقوم بمصه ورضاعته بنشوه، وبعضهن تقوم باستعمال لسان زوجها لتمريره على شفتيها وتدليكهما به وكأنه أصبع (روج) “أحمر الشفايف” الذي تستخدمه المرأة لطلاء شفتيها.
ناهيك عن تلك التي تستمتع بالجنس من فمها أي أن تقوم بإدخال قضيب زوجها في فمها ومداعبته بلسانها وإدخاله وإخراجه في فمها كما تفعل تماما عندما يكون قضيب زوجها في فرجها، أي إنها تستخدم فمها كما ولو كان فرجها والبعض يفضلن في هذه الحالة أن يقوم زوجها بقذف “منيه” داخل فمها وهي في قمة المتعه والإثارة ولا مانع عند البعض منهن بتذوق طعم “مني” زوجها أو ابتلاعه بالكامل إذا حدث القذف في فمها.

قلت… كانت ترقد أسفلي وكأنني أنام فوق بركان ثائر ملتهب، مددت يدي وأزحت السوتيان الذي تضعه على نهديها فبدأ لي جمال نهديها وعرفت لماذا يطلق الرجال على نهدي المرأة إسم “الرمان” فقد كانا مثل أجمل وأحلى فاكهة وبصفة خاصة “الرمان” الذي يشبههما في صورته وهو في قمة نضجه، متى كانت حلمتي المرأة منتصبتان من قمة الإثارة.

لم أكد أفيق من مفاجأة حتى تفاجئني مفاجأة أجمل منها خاصه وقد كان كل شيء بالنسبة لي آنذاك جديد، فقد دخلت هذا العالم السحري من أوسع أبوابه، أي بوابة هذه العاهرة المحترفه والعالمة الخبيره بكل خفايا عالم الجنس هذا وطرقه، خفاياه وحواريه، لا بل ويعجبها السياحة فيه، وتحترف قيادة زبائنها في دروبه بمنتهى المتعه والسهوله وتعرف أفضل الطرق التي يمكنها أن تستمتع هي شخصيا بها أثناء هذه النزهه الطويله التي موقع جغرافيتها هو السرير وكنزها المكتشف هو جسدها.
 
كنت ما أزال تحت وقع تأثير رؤية نهدي امرأة ناضجين لأول مره عندما أخذت هي المبادرة للخطوة التاليه عندما بدأت تعتصر جسمي وهي تطوق ظهري بذراعيها وتلف ساقيها حولي شابكه إياهم خلف مؤخرتي وكأنها تخاف من أن أهرب منها وبدأت هي في تحريك قضيبي في داخل فرجها للأمام والخلف دون أن تخرجه من فرجها وقد كان قضيبي في داخلها كأنه وتد حشر في جحر ضيق بقوه، وبدأت تتأوه وهي في قمة النشوه والمتعه. وكنت متأكداً أن صوت آهاتها يصل بالتأكيد إلى مسامع صاحبتها التي لابد أن تكون واقفه الآن خلف الباب للتلصص علينا أما هي فلم تكن تبالي بأي شيء آخر في هذه اللحظات سوى أن تصل إلى قمة متعتها وإشباع شهوتها. كنت أشعر بمتعة عارمه فهذه هي المرة الأولى التي أضاجع فيها إمرأه أو قل تضاجعني فيها إمرأة ففي الواقع كانت هي التي تضاجعني أو تقود العمليه الجنسيه كما تشاء، فهي الخبيره المحترفه في هذا المجال.

وفجأة زاد التصاقها بي وأطبقت ساقيها بكامل قوتها عليّ ورفعت فرجها لأعلى بأقصى قدر ممكن لتضمن ولوج قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها وتوقفت عن تحريكه داخل فرجها وحوطت رقبتي بزراعيها وصرخت بصوت عالي: “آه… آه…آه…” وصاحبت هذه الصرخات إنقباضات وإنفراجات متلاحقه في فرجها وكأنها تعتصر قضيبي أو تحلبه وهي تصرخ، عندئذ شعرت بتصلب جسمي للحيظه واحده بعدها بدأ قضيبي يقفذف حممه البركانيه في داخل فرجها وهو ينبض بسرعه وكأن “موتورا” يقوم بتشغيله ويحركه بقوه ومع نبضاته تدفق “منيي” إلى داخلها كموج البحر الثائر. كان فعل هذه النبضات كفعل ماكينة الري التي تقوم بسحب الماء من النبع لتقزفه على الأرض العطشى فترتوي. عندما بدأت في قزف “منيي” في داخلها زاد صراخها من قمة اللذة والإثاره وبدأت تصرخ بأعلى صوتها قائله: “أف، أح، أف، أخ…” وهي تكرر هذه الأصوات الغير مفهومه
عندئذ دخلت صاحبتها علينا وأغلب الظن أنها تعللت بحجة الصوت العالي لتدخل وتشاهد صاحبتها وهي في هذه الحاله من المتعه وقالت مخاطبه إياها: ” صوتك يصل حتى آخر الدنيا أنتِ سوف تفضحينا في الحاره كلها يا قحبه… ألم تنتهيا بعد” وإقتربت منا بحجة أنها وضعت يدها على فم صاحبتنا لتسكتها. وبينما كانت تقول جملتها الأخيره ” ألم تنتهيا بعد” مدت يدها الأخرى، وكأنها تود أن تتأكد، فوضعتها عند التقاء قضيبي الذي كان ما يزال يقذف بفرجها وسحبتها بعد أن تبللت من “منيي” اختلستُ النظر إليها بعد ذلك فوجدتها تضع يدها بالقرب من أنفها لتشم رائحة “منيي” منتشيه.

بعد قليل بدأت أنفاسنا المتلاحقه في الهدوء وأشارت هي لصاحبتها بالخروج بعد ذلك قالت لي بلهجه همجيه ما معناه “كل هذا مخزنه في داخلك ومحتمله دون أن تنفجر” قاصده بذلك كمية “المني” الكبيره التي قذفتها بداخلها. كان قضيبي ما يزال منتصبا بعد داخلها، فأزاحتني عنها بعدما فكت ساقاها اللذان كانا يقيداني بها ومدت يدها إلى بكرة المناديل الورقيه وسحبت منها قطعه كبيره ولفتها ووضعتها بين أفخاذها لكي لا تدع “المني” يتسرب منها إلى خارج فرجها وينزل على الفراش الذي كنا ننام عليه وقامت بسحب قطعه طويله أخرى وبدأت في تنظيف قضيبي اللذي كان مايزال منتصبا وهي تداعبه قائله: ” أمازلت تقف متصلباً كالوتد بعد… ألم تنهك قوتك… لنرى حتى متى ستبقى ثابت هكذا” وضحكت ضحكه عاهرة ذات معنى مفهوم.

بعد ذلك كررنا ما فعلناه بطريقه أخرى، ثم أخرى وكانت كل مره أكثر إثاره ومتعه بالنسبة لها وأكثر جرأه بالنسبة لي. كنت في قمة المتعه والسعاده. أعتقد أن قمة متعة الرجل الجنسيه تتحقق ليس فيما يفعل أو ما يمكنه أن يفعل وإنما متعته يتلقاها من مشاعر المرأة ومتعتها. فلا أظن أنه هنالك متعه أكبر من هذه وهي أن يشعر الرجل أنه قادر على إشباع رغبات المرأة التي يضاجعها وشعوره بأن تلك المرأة مستمتعة به وتشعر بالرضى والإشباع معه وأن كل ما يقوم به يثيرها ويروي عطشها ويحقق لها اللذه، أعتقد أن هذه هي قمة متعة الرجل. أي إحساسه بأنه ينهك جسده ويتخلى عن قوته وهو يحاول أن يقدم لزوجته أقصى ما يمكنه من القوه لتستمتع وتتلذذ هي به وبقوته وشبابه، أقله هذا ما كنت أشعر به في هذه اللحظات.
 
لذلك يقال أن من أكبر عيوب وأخطاء المرأة الشرقيه أنها تخفي أو تحاول أن تخفي لذتها أثناء عملية الجماع بل إن البعض منهن يتظاهرن بعدم الرغبه وهنَّ يمارسن الجنس مع أزواجهن، ورغم شعورهن بقمة المتعه والإشباع يحاولن إظهار عكس ذلك ولهذا يصدق عليهن القول: “يتمنعن وهن الراغبات”. ولا يدرين أنهن بذلك يحرمن الرجال من متعتهم الحقيقيه أي شعورهم بالرجوله الذي يتمثل في أقصى صوره في الفعل الجنسي. وهو شعور الرجل إنه قادر على إشباع زوجته اللذي يزيده زهواً أمام نفسه. ولا يوجد رجل أتعس حظاً في مجتمعنا أكثر من الرجل الذي يشعر بالعجز أمام تلبية رغبات زوجته الجنسيه، فيمكن لأي رجل أن يوهم الجميع بجبروته وقوته حتى وإن كان غير قادر على ذلك ولكنه لا يستطيع فعل الشيء نفسه أمام زوجته التي تعرف ماهو مستور ومخفي عن أعين الآخرين، لذلك لا يستجرئ أن يرفع رأسه أمامها مهما كانت مكانته وسلطته في المجتمع متى كان غير قادر على إثبات رجولته أمامها.

أنهينا ما أمكننا أن نفعله حتى أصبحنا منهكين وغير قادرين على فعل المزيد وتمددت بجوارها على السرير، وقلت لها وقد ازددت شجاعه “بترقصي كويس… أحسن من أي رقاصه… أنت ليه ما بتشتغليش رقاصه؟ هاتكسبي أكثر… وعموما ما بينقصكيش أي شيء” فأجابتني: “هي البلد ناقصها رقاصات… ده فيه جيش بنات وستات من كل الأعمار بيشتغلوا رقاصات، ولا أنت لا تذهب إلى المكان اللي قابلتك فيه النهارده بالليل” سألتها وكنت أتلذذ بحديثها وأود أن اتحدث معها في أي شيء ولربما كنت قد فقدت صوابي وأصبحت مجنون بها ” تتجوزيني… أنا أتمنى أقضي حياتي كلها معك”
فأجابتني بإبتسامه الشك في كلامي قائله: “ما أقدرش…” فقلت لها: “لماذا” وعندما لم تجبني كررت عليها السؤال فقالت لي ثانية: “ما أقدرش” نظرت في عينيها فوجدتهما وكأنها تريد أن تخفي سراً لا تود أن البوح به. وتحت وطأة الحاحي عليها لمعرفة السبب قالت لي: ” أنا متزوجه ولديّ ابن يدرس في الجامعه وبنت في سن الزواج” فقاطعتها قائلاً “إذن فلماذا….. إن كنتِ سيدة متزوجه.” وصمتُ عن الكلام ففهمت ما كنت أقصد وردت عليّ قائله: “أكل العيش… هذه هي المهنه الوحيده اللي أعرفها، الرقص ومعاشرة الرجال… ورقاصة على المسرح لا استطيع أن أعمل وذلك بسبب أبنائي وأسرتي”.

أنهينا حديثنا الذي لم يستمر طويلا بعد ذلك وقمنا لكي نرتدي ملابسنا. وبعد إلحاح كثير عليها وافقت أن تعطيني رقم تليفونها بعد أن أوصتني أن أكون حذراً جداً وأنا أستخدمه فبعد طلب رقم التليفون عليّ أن أنتظر رد الطرف الآخر المستقبل فإن كان الصوت ذكري علي أن أغلق التليفون مباشرة بدون الحديث أما إذا كان الصوت أنثوي فعلي أن أتحقق إن كان هذا صوتها هي أم صوت إبنتها، فإن كان على الطرف الآخر من التليفون إبنتها علي أن أخبرها أنني الأستاذ (…) وأحتاج (أم سعيد) لتنظيف المكتب الخاص بي فتقوم هي بالإتصال بعد ذلك عند عودتها للبيت للإتفاق على المطلوب مثل: المكان، الزمان، وما إذا كنت أحتاجها هي أم أخرى بحسب العمر الذي أحدده لتقوم هي بتدبير المطلوب.

ويبدو أنني قد أدمنتها هي جمالها، رقصها، إثارتها، طرقها الممتعه في ممارسة الجنس، طريقة كلامها، دلالها الممزوج بعهارتها، خلاعتها، شهوانيتها الجنسيه. فتعددت اللقاءات بيننا ولفتره طويله من الزمن أعتقد أنها تعدت العام الكامل، رغم ماكان يكلفني ذلك من أموال كثيره ولولا حالتي الماليه الجيده وعملي الذي يدر عليّ مبالغ طائله لربما كنت قد وقعت في مشكله ماليه بسبب هذه اللقاءات. وكنت في كل مره أطلبها في التليفون تجيبني إبنتها إلا مرات قليله كانت تجيبني هي وربما يعود سبب ذلك للساعات الطويله التي تقضيها يوميا في عملها هذا خارج البيت. حتى أنني أدمنت صوت أبنتها الذي كان يتحدث إلي من خلال التليفون بنبره عاديه وما أن تسمع عبارتي الشهيره “أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى تتغير لهجتها متصنعه غنجه في حديثها وكأنها تود أن تقول لي أنها تفهم كل شيء.
ربما كانت هذه الفكرة صحيحه هذا ما كنت أفكر فيه ولكن في نفس الوقت كنت غير متيقن من ذلك لهذا كنت حريص على ألاّ أزيد على الكلام الذي كانت قد أوصتني أن أقوله أمها كلمه واحده خوفاً من أن تفسد كلمه ليست في مكانها كل شيء وتنتهي هذه العلاقه بلا رجعه. وكنت كثيرا ما أفكر في هذا الصوت الساحر الذي أسمعه من خلال التليفون، هل ستكون جميله مثل أمها، هل تمارس نفس المهنه، هل تجيد الرقص هي الأخرى، هل هي مثيره وجنسيه مثلها و… وأشياء كثيره أخرى، فإن كان هذا حال الأم فكم تكون الابنه….وقد شغلت هذه الأفكار رأسي لفتره طويله من الوقت.

وحانت في الأفق بادرة انفراج لهذه الأزمه عندما إتصلت في أحد الأيام لأبلغ الفتاه كالعاده نفس الرساله لتقوم أمها فيما بعد بالحديث معي على التليفون عند عودتها، فما أن أنهيت جملتي الشهيره أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى سمعت ضحكه ذات مغز وصوت ساحر مليء بالغنجه والدلال يخاطبني قائلاً “ألا أستطيع أن أحلَّ أنا مكان أمي هذه المره … أم إنني لا أنفع في أعمال نظافتك… أنا على إستعداد لتنظيف أي شيء” فأجبتها بلا تردد قبل أن أفيق من المفاجأة ” يا ليت ذلك ممكناً… أقصد طبعاً… أنت وأمك واحد…” فقالت لي: “أنا مستعدة أن أكون عندك غداً صباحاً… فأين مكتبك… أم أين ترغب في لقائي ” فأجبتها بعفويه بلا تردد “سأكون جالساً على مقهى “التوفيقيه” أمام “مطعم الدسوقي غدا صباحاً الساعة التاسعه ” وبدأت في وصف المكان لها حتى تعرف كيفية الوصول إليه. بعد ذلك سألتني عن كيفيه التعرف علي أنا شخصياً فقلت لها أنني سأرتدي بدله كامله كحليه وأضع على عينيّ نظاره شمسيه وبجانبي على الأرض ستكون هناك حقيبه “سامسونايت” ممن تستخدم في حمل المستندات والأوراق وأنني سوف أجلس خارج المقهى بجوار الباب لكي يمكنها أن تتعرف علي بسهوله.

الفصل الثاني


وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمني نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للانتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرجة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.

وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها… وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: “صباح الخير…حضرتك الأستاذ (…)” لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها “آه … أنا (…)” وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: “هل سننتظر كتير هنا؟!”. قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.

كانَتْ… أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر أنوثة، بكل ما تعني كل كلمة انوثة من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظية والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.

قلت… أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتأبط ذراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتأبط ذراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الإطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تأبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل.
شعرت بموجات كهربائيه تسري في جسدي كلما لامست جسدها وبالأخص كلما لامس كتفي أو زراعي نهدها والذي تعمدت لمسه عدة مرات ونحن نسير معاً في صمت عميق وكأنني أخرس- ابكم لا أبالي بما يدور حولي في الشارع بل لا أشعر بشيء في هذه اللحظات إلاّ بها هي ولمساتها. قطع صمتي صوتها وهي تقول لي: “أين المكان الذي تود أن تنظفه…؟” وضحكت ضحكه ماجنه لها دلالاتها. فقلت لها: “بالقرب من هنا توجد الشقه التي أسكن بها…”. فتوقفت عن السير ونظرت نحوي نظرة جاده وسألتني: “ومَنْ يسكن معك فيها…؟” فأجبتها بهدوء وأنا غير قادر على التنبؤ بردة فعلها “أسكن بها وحدي فالأهل لا يقيمون بالقاهرة…” انفرجت عندئذٍ أسارير وجهها وتابعت السير معي، تصاحب وجهها مشاعر الرضا والسرور.

دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: “كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه “وعندما رأيت أنها ابتسمت ابتسامة خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: “لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه…” في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً… ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: “كم ستدفع لي…؟”. فأجبتها: “كم تريدين؟” فقالت: “(… جنيه) وبدون نقاش”.
لم يكن أمامي الاّ القبول ففي هذه اللحظة كنت أريدها بأي ثمن. فأجبتها ” اتفقنا…” فقاطعتني قائلة: “لكن على شرط…” فقلت لها: “أنا تحت أمرك وكل شروطك مجابة”. فأشارت بيدها- وهي تثني أصبع يدها الأوسط بشكل جنسي فاضح (تلك العلامة التي تستخدم عندما يُراد التعبير بالإشارة عن قضيب الرجل)- أشارت إلى مؤخرتها، التي عرضتها نحوي، بشكل مغري ومثير وكأنها تقدمها لي هدية وهي تقول: “فقط من هنا…” وصمتت برهه ثم أكملت حديثها قائلة: “لأني مازلت بكر عذراء بعد…. كذلك إن أردت، فأنا أحب المص…” ووضعت إصبعها بفمها وبدأت تداعبه بلسانها بشكل جنسي شهواني وهي مغمضة عينيها نصف إغماضة بشكل مغرٍ دلالة على نشوتها وهي تمص إصبعها كما تفعل بعض السيدات التي تمارس الجنس بفمها، وكأنها تمص قضيب رجل. ثم بعد ذلك أخرجت أصبعها من فمها وهي تقول: “وعندي اللعاب كثيره إذا أحببت أن تقوم بعملية تسخين أولاً…” فقلت لها: “مثل ماذا؟.”
فقالت: “مثل، لعبة (الفلاحة وهي تحلب البقرة) و مثل (لعبة ركوب الحصان) و مثل…” فقاطعتها “أتجيدين الرقص؟” فقالت: “يعني…قليلاً، لأنني لم أرقص كثيراً من قبل”. أمسكت يدها لكي أقودها إلى حجرة نومي فاستوقفتني قائله: “إلى أين؟.” فقلت لها “هذه حجرة النوم” فأجابتني بابتسامة ماكرة قائله: “هكذا بدون أي مقدمات ولا…؟ “فأجبتها “ماذا تريدين؟” فقالت: “لم أعتدْ أن أذهب إلى أي مكان إلاّ راكبه، لأنني لا أحب السير على قدميّ ” وقفت متحيرا لا أدري ماذا يمكنني أن أقول لها… “ولكننا هنا في داخل شقتي… فأي مواصله هذه التي يمكننا أن نركبها من الصالة حتى غرفة النوم؟! فقاطعتني قائله: “لا… أنت لن تركب، أنا فقط التي ستركب الحصان… وهذه هي اللعبة الأولى”. أمسكت يدي وجعلتني أحني رأسي وظهري لأسفل ووقفت هي على منضدة صغيره كانت موضوعه في منتصف الصالة لوضع الأشياء الصغيرة مثل علب السجائر وأكواب المشروبات عليها لا يزيد ارتفاعها عن نصف المتر، ثم قامت بوضع ساقها اليمنى على ظهري وبقفزة صغيره منها أصبحت فوق ظهري تعتليني وكأنها تركب فوق ظهر حصان، ساعدها على ذلك طولها الفاره ورشاقة جسمها رغم امتلاء نهديها وردفيها المكتنزين إلاّ أنها كانت تتمتع برشاقة كبيره، لم تجد صعوبه في عمل ذلك لأنها كانت ترتدي بنطلون من “الجينز” لا أعرف كيف استطاعت حشر جسمها فيه فقد كان ملاصقا تماما لجسمها بالكاد ويصور كل مفاتنها، ارتدت فوقه (بلوزة) ضيقه مفتوحة من ناحية الصدر مما يظهر مفرق نهديها وجمال صدرها وحجمه أكثر مما تخفي منه.

أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: “حااااا شي يا حمار حاااا…” وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها “حاااا… شي  يا حمار” لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيرة وهي تركب فوقي كالحصان.

بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.

لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلذون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتذلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك… أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلذون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل ما يطلبنه منهم.

في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء بكارتها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتأوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولو كانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج). بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه. وفجأة قلت لها : تتجوزيني ؟” … وتزوجنا .
وعرفتني زوجتي على رفيقة قديمة لها وهي عروسة جديدة تتقن الرقص وتتعطش للجنس.
 

الفصل الثالث
 


اليوم موعدنا مع العروسه الجديده، هذا ليس فقط لأنها المرة الأولى التي ستحضرها لي رفيقتها، ولكن لأنها- كما قالت لي صاحبتها- عروسة جديدة لم يمضي على زفافها إلى عريسها إلاّ قرابة الشهر والنصف فقط. إذن فليكن اليوم هذا اللقاء إمتداد لشهر العسل الذي لابدَّ وأنها قد استمتعت وتستمتع به كثيراً بعد أن مارست الجنس سنوات طويله، ضاجعت فيها كثير من الرجال، من الخلف فقط، أي من شرجها الآن يمكنها أن توسِّع نشاطها ليشمل فتحتي بابيها أي (فرجها) و (شرجها) أو كما يسميه البعض (دبرها). هذا علاوةً على كونها راقصه فكرت في يوم من الأيام- وكما أخبرتني رفيقتها أيضاً- في إحتراف الرقص ولم يمنعها من ذلك سوى أسرتها التي عجَّلت بزواجها. فكثير من الناس والأسر يعتقدون أن زواج البنات سترة لهن وأن البنت ستصبح بالزواج سيدة فاضله محترمه حتى وإن كانت على العكس من ذلك قبل الزواج، وهذه فكرة خاطئه، فالفتاة الشقيه المثيرة قبل الزواج والتي تحب أن تلفت الأنظار إليها وتلهب أعين الرجال ومشاعرهم مثيرة إياهم بخطواتها وحركاتها، نظراتها وتلميحاتها، هذه تصبح بعد الزواج إمرأة لعوب عاهره لا تقل عن الداعرات شيئا بل وأحيانا تمتهن هذا العمل، أو ما يشابهه إذا لم تجد الإشباع الكافي في رجلها.

جلست أنتظر في شقتي فالموعد اليوم هنا في بيتي، لأنه لا داع للإنتظار خارجاً وقد عرفت رفيقتي مكان إقامتي وهي التي طلبت مني أن أنتظرها في البيت الذي اصبحت تعرفه الآن لا بل إن هذا سيسهل عليهما دخول البيت دون أن يلفتا الأنظار إليهما إن كانتا بمفردهما بدون مصاحبتي، ويمكنهما العودة إلى الخلف إذا ما صادفا أحد من السُّكان على السلم أو إذا ما سألهما أحد عن الوجهة التي يقصدانها وذلك بحجة إنهما دخلا إلى البيت خطأ وإنهما كانا يقصدان ربما البيت المقابل أو المجاور. سبحت بخيالات بعيدا وأنا اتأمل اللقاءا التي تم بيني وبين هذه الفتاة وكذلك لقاءاتي بأمها التي لا تعلم أنني ضاجعت أيضاً إبنتها. وذلك الأب المخدوع الذي تعمل زوجته راقصه قطاع خاص، لجلسات السمر الشخصيه جداً لزبائنها وتمتهن الدعارة دون أن يعلم هو شيئا عن سلوكها.

وراح خيالي يسبح بعيداً في العروس الجديدة التي لم يمضي على زواجها سوى شهر ونصف الشهر ونزلت تبحث عن عشاقها وخلانها في حقل الدعارة التي وعلى ما يبدو لي أنها مازالت تعمل فيه، ترى هل ستكون فاتنه مثيره كصاحبتها؟… أعتقد ذلك، وهذا الافتراض يدعمه سببان، أولهما: إنها مازالت عروس جديده. وثانيهما: إن كانت هذه قد أرادت من قبل أن تصبح راقصه فلابد وأن تكون جميله جداً فاتنه ومثيره شهوانيه وكل شيء في جسدها، حركاتها، ملابسها، كلماتها ينطق بالجنس ككل الراقصات اللذين نراهم في السينما والتليفزيون، الذين لم يحدث أن رأيت إحداهن ترقص يوما على أرض الواقع حتى الآن، إلاّ أم زوجتي والتي لا تعتبر راقصه بمعنى كلمة راقصه محترفه، وإن كانت لا تقل عنهم فتنه وإثاره. ترى ماذا ترتدي من ملابس؟ أترتدي “الجينز” والملابس الضيقه الحديثه وتترك لشعرها العنان يداعبه النسيم وهي تسير في الشارع بخطواتها الراقصه كما تفعل صاحبتها؟؟. أم إنها ترتدي الملابس المثيره كالتي نرى “فيفي عبده” وفي الماضي كنا نرى “نجوى فؤاد” و “ساميه جمال” ترتديها في الأفلام.

أفقت من خيالاتي على صوت جرس الباب الذي أعلن لي عن مقدمهما، فقفزت من مكاني نحو الباب فرحا وعندما فتحته وجدت نفسي أمام زوجتي فقط التي كانت تقف أمام الباب بمفردها وقبل أن أفتح فمي لاسألها عن رفيقتها، أعطت إشاره من يدها لشخص ما ينتظرها أسفل على السلم لم يكن ظاهرا لي حتى هذه اللحظه وأزاحتني برفق إلى الداخل ووقفت هي مكاني على الباب لتنتظر القادم، وهنا دخلتُ أنا إلى الصاله منتظراً دخولها مع صديقتها. لم تمضي لحظات حتى دخلتا وأغلقتا الباب خلفهما، عندئذ نزلت عليَّ المفاجأة كالصاعقه وأنا أقف فاتحاً فمي من شدة الدهشة وهول هذه القنبلة السوداء الغامضة التي أقتحمت علي بيتي، على العكس من كل تخيلاتي وتصوراتي.

وقفت زوجتي تراقب ردات فعلي والوجوم والعبث اللذان لوَّنا بالوانهما ملامح وجهي، من وقع هذه المفاجأة. فقد إنتظرت مترقباً مجيء راقصة كأللاتي نراهم عبر شاشات السينما والتليفزيون، أو أقله سيدة شابه ترتدي ثيابا مثيره وتضع مكياجاً باهراً على وجهها و…و… إلى آخر ذلك مما تفعل الراقصات، وحسبما كانت ترسم لي مخيلتي، وهاأنذا أقف الآن أمام إمرأة شبح، تتشح من أعلاها إلى أسفلها بالسواد.
كان هذا بدون أي مبالغات حقيقة ما رأيت أمامي في تلك اللحظات: سيده لا تستطيع أن ترى منها أي شيء، بفعل فاعل ليس إلاّ. فقد كانت ترتدي رداءً طويلاً، هذا الرداء الذي يسمونه (عباءه) أو (عباءه خليجيه) طويلة جداً وفضفاضة، لا تظهر شيئاً من مفاتن المرأة وتحجب عن الناظرين حتى الحذاء الذي تضعه في قدميها، وقد كانت تغطي يديها بقفاز خفيف من نفس اللون، لكنَّ المفاجأة الحقيقيه كانت تكمن في إنها كانت مُنَقَّبه، وتضع على وجهها (برقع) أو بحسب ما يسمونه أيضاً (خُمار) لا يظهر شيئاً إلا عينيها وبلا وضوح.
أفقت بعد لحظات من المفاجأة عندما إقتربت زوجتي مني، فقلت لها بصوت منخفض لابد أن تكون قد سمعته أيضاً رفيقتها: “أهذه الراقصه المفاجأة التي حدثتيني عنها؟!..”.
ضحكت ضحكه عاليه وبدون أن تتحدث أو تنطق بكلمه واحده، أشارت إلى رفيقتها بيدها. فقامت هذه الثانيه بسحب الخمار، الذي كان يغطي وجهها، إلى أسفل دون أن تقوم بنزع بقية الغطاء الذي كان يغطي رأسها وكتفيها ويصل إلى أسفل صدرها بقليل، قامت بعمل هذا بحركة بطيئه إستعراضيه، كمن تقوم بعرض تليفزيوني مشوق مثيرة أمام أعين المشاهدين المتلهفين الكشف عن مفاجأة كبرى. كاشفة بذلك عن وجهها فقط.

كان لوقع المفاجأة الثانيه- رؤية هذا الوجه- أشد عجباً وتأثيراً. فلا يمكن لأحد أن يتصور أن هذا الغطاء الصغير الأسود (البرقع)، وهو اللون الكريه عند الكثير من الناس يمكنه أن يحجب عن العالم كل هذا السحر والجمال، بل يحجب عن الناس جمال العالم كله الذي يتلخص و يختزل في هذا الوجه المستدير، العينان اللتان تشبهان بحر من البلور الأزرق الذي لا نهاية لعمقه، يعلوه رمشان زادهما الكحل الأسود جمالاً فوق جمالهما الطبيعي وحاجبان مستديران كإنهما رسما رسماً بريشة فنان، ينزلان كخط مائل نحو عينيها الساحرتين واللتين تسرقان الفؤاد، وكأن هذين الحاجبين، منحنيان نحو العينين الساحرتين ليتعبدا لهما. أما فمها الصغير فكان اللون الأحمر الذي يكسوه، يظهر شفتيه وكإنهما قطعتي جمر متلاصقتين يزيد هواء الشوق التهاب جمرتيهما. تعلو هذا الفم، أنف صغير دقيق يلخص رقة ونعومة صاحبتها.

“تبارك الخلاق فيما خلق” كانت هذه إجابتي، عندما سألتني زوجتي عن رأيي، وأنا مازلت أقف منتشيا مسلوب الإرادة كالسكير أمام روعة هذا الجمال، ورغم أنني لم أذق في حياتي طعم الخمرة أو المسكر من قبل إلاَّ أنني أقسم أنه لا توجد في العالم كله خمرة يمكنها أن تسكر رجلاً وتجعله يغيب عن وعيه وعن كل العالم من حوله أكثر من سحر إمرأة كهذه.

أزاحتني زوجتي من أمامها وأشارت إليها بالدخول إلى الحجرة المقابلة- التي كنا قد أمضينا فيها ساعات من المتعة أيام مضت- قائله لها “عندما تكونين جاهزة نادي عليَّ”
دخلت هي إلى الحجرة التي أشارت إليها صاحبتها وأغلقت الباب خلفها دون أن تنطق بكلمة واحدة حتى الآن. نظرت إلى زوجتي- والتي كانت منشغله بوضع شريط كاسيت في جهاز التسجيل الذي كان في الغرفة الأخرى الأكثر إتساعا التي دخلنا إليها- وسألتها مندهشا عن سبب إرتداء صاحبتها هذه الملابس وقد كنت أتصور أنها ستأتي بملابس أخرى مثيره أو أقله ملابس مثل ملابسها هي فأجابتني قائله: “أن زوجها، وهو في نفس الوقت ابن عمها، شخص متزمت ويعاملها بشدة وقسوه منذ اليوم الأول لزواجهما ويضيِّق عليها كثيراً لأنه يعرف أنها كانت قبل الزواج، ترتدي الملابس المثيره، وإنها فتاة مدللة شقيه، تحب اللهو كثيرا والخروج والنزهات والمشاركة في الأفراح بل أنها كانت تدعى خصيصا في أفراح المعارف والصديقات والجيران لأن الجميع كان يعرف أنها كانت إذا حضرت عرسا ما فإنها سترقص فيه كما تفعل كثير من النساء والبنات في المناسبات السعيده. ولقد كانت أمها تدللها كثيراً ولا تبخل عليها بأي شيء وتترك لها الحريه لأنها وحيدتها و…، قاطعتها هنا قائلاً وأنا في قمة الغضب والضيق قائلاً لها: “ولماذا وافقت على زواجها من ابن عمها؟ ألم تكن تعرفه قبل الزواج؟!”
فأجابتني قائلة: “إنها لم توافق عليه وإنما فرض عليها من أعمامها وأخوالها وأقاربها، خوفاً من هربها من البيت. فعندما تسرب خبر رغبتها في احتراف الرقص والعمل كراقصه، ولم تستطع أمها عن أن تثنيها عن هذه الرغبه، لم تجد أمامها سوى العائلة لتلجأ إليها، وقد وجدت العائلة حلَّ هذه المشكلة في تزويجها من ابن عمها وذلك إنقاذاً لسمعة العائلة المهددة بالعار، وقد رأت العائلة أن ابن عمها والذي يعرف عنها كل شيء سوف يستطيع أن يحكم لجام طيشها بعد الزواج، وهكذا فقد تزوج كلاهما الآخر بدون رغبته. وزاد هذا الزواج ابن عمها كراهية لها وهو الذي كان ينظر إليها دائما قبل زواجه منها حتى قبل أن تفكر في العمل كراقصه كفتاة مستهترة، ووصل به الأمر أنه ضربها في إحد الأفراح عندما رآها ترقص وسط البنات وقال لها أمام الجميع أنك لا تصلحين إلاَّ راقصه عاهره.
أما هي فإن هذا الزواج رغم إنه حدَّ من حريتها إلاَّ إنه أتاح لها فرصة معاشرة الرجال، ليس فقط من الخلف كما كانت تفعل قبل الزواج عندما كانت تمارس الجنس فقط في شرجها، ولكن أيضاً في (فرجها). “ولكن كيف يمكنها الخروج من البيت وفعل هذا وزوجها يضيق عليها الخناق هكذا “سألتها مستغربا، فقالت لي: “بالطبع إنها لا تخرج الآن من البيت كما كانت تفعل في الماضي بحريه ولكن فقط كلما استطعت أنا تدبير فرصة لقاء لها – مثل اليوم- فتخرج من البيت بصحبتي…
فزوجها يرفض خروجها من البيت بمفردها ويجبرها دائما على إرتداء هذه الملابس التي رأيتها الآن كلما خرجت من البيت لزيارة أمها أو قضاء حاجة، ظاناً منه إنه بذلك يستطيع إذلالها، وهو لا يعرف إن المرأة لا شيء يغلبها أو يستعصي عليها، بل وكما يقولون: (إنك إن أردت أن تذل رجلاً وتقهره فسلِّط عليه إمرأة)… وبينما يختنق زوجها الآن في زحام الأتوبيس العام الذي يعمل عليه كمحصل ويتصبب جبينه العريض عرقاً ويتراقص جسمه كالقرد على وقع مطبات الشارع وحفره، فإن زوجته، التي يعتقد أنه سجنها الآن في منزله وفي ملابس التي يفكر أنها ستخفيها عن الأعين وتقتل فيها رغباتها المكبوته، ستخرج الآن لترقص لك عارية بلا ملابس وسترى أجمل راقصه رأتها عينان في الدنيا.

تركتني برهة ودخلت إلى الحجرة التي كانت بها رفيقتها وقبل أن أتمكن من رؤية أي شيء عندما فتحت الباب وذلك لأن المكان الذي كنت أجلس فيه لم يسمح لي برؤية أي شيء. خرجت بعد دقائق قليله هي دون صاحبتها التي لم أتمكن من رؤيتها حتى الآن رغم أنها عند خروجها تعمدت أن تفتح الباب على مصراعيه وتتركه مفتوحاً. إتجهت نحو جهاز الكاسيت الذي كانت قد وضعت فيه شريط الكاسيت وقامت بتجريبه منذ قليل.
وصاحت بأعلى صوتها وهي تقول بطريقة مقدمات البرامج التليفزيونية عندما يُعلنَّ عن تقديم مغني أو راقصه على خشبة المسرح: “والآن نقدم لكم…… فاتنة الرقص الشرقي الراقصه … (سُمَيَّه علي) سلطانة الرقص الشرقي والليالي الملاح” ثم أدارت جهاز الكاسيت فإنطلقت منه موسيقى شرقيه عزبة ملأت جو المكان طرباً ونشوة، وجرت هي إلى مقعدها وجلست لتترك ساحة الحجرة مسرحاً خالياً لراقصتنا الفاتنه.
مضت لحظات ونحن لا نرى من باب الحجرة إلاَّ ذراعان عريانان يرقصان على نغمات هذه الموسيقى الجميلة الهادئة وما أن زاد صوت الموسيقى إرتفاعاً وسرعةً، حتى اختفت هاتان الذراعان لحظة، قبل أن تدخل راقصتنا قافزةً نحونا من باب الحجرة. دخلت علينا بخطوات مابين المشي والجري كما تفعل أي راقصة محترفة عندما تتقدم إلى المسرح عارضة نفسها وجمالها على جمهورها الذي يكون مترقبا بشوق كبير لحظة صعودها على خشبة المسرح.

كادت تكون عارية، أو شبه عاريه، خاصة إذا ماقارنا بين (عباءتها الطويلة) و(نقابها) الذين دخلت بهما الحجرة المجاورة و(سوتيانها) و(كيلوتها) اللذين ترقص بهما الآن أمامي. لقد كانت تلبس بدلة رقص، نعم أقولها بصدق بدلة رقص كأي راقصه محترفه، وقد جائت تلبس هذه البدلة أسفل (العبائة) التي كانت ترتديها وسارت بها في الشارع وركبت بها المواصلة التي حملتها من بيتها إلى بيتي، ولا أبالغ في هذا فهي عندما دخلت إلى الحجرة المجاورة لم تكن تحمل معها شيئاً في يدها وقد تحققت من ذلك أيضاً عند إنصرافها حينما لبست فوق (بدلة الرقص) هذه، (العباءة) و(النقاب) من جديد وهكذا خرجت كما دخلت. قمة المفارقة والعجب! (بدلة رقص) أسفل (عباءه) و (نقاب)!. ولِمَ لا؟… ألا يتظاهر كثيرون في مجتمعنا بالورع والتقوى والصلاح ونكتشف فجأة أن تحت عباءة التقوى والصلاح التي ينسجونها حول أنفسهم ويحاولون أن يتخفوا تحت ظلها، يحيا شيطان رجيم، يتخفى في صورة الفضيلة هذه، حتى إذا ما جاءته الفرصة إنقض على فريسته ناهشاً، ألا يحيا البعض هكذا بيننا وهم يحاولون خداع الناس كالثعبان الذي يغير جلده بلون المكان والزمان الذي يحيى فيه. إذن فما الغرابة أن نجد في مجتمعنا هذه الصورة من الرياء والكذب وأن نجد فيه أيضاً راقصة بالنقاب أيضاً.

كانت (بدلة الرقص) التي ترتديها عبارة عن (سوتيان) مما ترتديه الراقصات لونه بنفسجي فُصِّل على شكل ورقتي شجرة كبيرتين تغطي كل ورقة منهما إحدى نهديها أو قل جزء صغير من نهدها المكتنز والممتلىء وترفعه إلى أعلى فتبرز جماله وحسنه الذي يبدو وكإنه حبة فاكهة نضجت وآن وقت قطافها، وبين هاتين الورقتين وردة صغيرة هي التي تربط بين هاتين الورقتين، بينما لا تخفي شيئاً من مفرق نهديها وتتدلى من طرف هاتين الوررقتين السفلي أو من أسفل هذا (السوتيان) الجميل هدائل ذهبيه اللون من الحرير تصل إلى أعلى بطنها، أما بطنها نفسه فكان عرياناً تماماً، تزينه سرتها الجميله التي تزيد جسمها روعةً وفتنه وجمالاً. ومن أسفل كان تلبس (كيلوت) صغير من نفس اللون لا يخفي إلاَّ فتحة فرجها من الأمام ومفرق فلقتي ردفيها من الخلف، ترتدي فوقه شيء خفيف جداً شفاف يظهر جسم الراقصة تماما، هو (الجيبة) التي ترتديها الراقصة أثناء رقصها والتي فضلاً عن كونها شفافه للغايه لونها البنفسجي الخفيف لا يكاد يغير حتى لون ردفي هذه الراقصه الشديد البياض وأوراكها فهذه (الجيبة) كانت مفتوحة من جانبها الأيسر لتترك لساقي الراقصة حرية الحركة ولردفيها سهولة الهز أثناء الرقص. شعرها الأسود طويل صففته بشكل مغرٍ، ينزل على عينيها فيزيد وجهها فتنة وإثارة وينساب خلفها طليقاً في الهواء وكأنه يرقص معها فرحاً بعدما نال حريته التي كان غطاء الرأس الموضوع عليه يقيدها. كانت ترقص حافية وقد زينت أصابع يديها ورجليها بطلاء أظافر كان يقارب هو الآخر لون (بدلة الرقص) التي ترتديها.

رقصت.. ورقصت أفضل وأجمل وأمتع من أي راقصة أخرى شاهدتها في كل حياتي في السينما أو التليفزيون، بل إن شعورها بالأمان في هذا المكان وعدم خوفها من مباغتة أحد لها كما تفعل مباحث الآداب التي قد تفاجىء راقصة على مسرح عام وهي تقوم بأداء حركة خليعه فتوقفها عن العمل وتحيلُها للتحقيق، جعلها تسترسل في حركاتها أثناء الرقص وقامت بالرقص على موسيقات مختلفة وأغاني متنوعه، وقد كان من الواضح أنها رقصت مراراً عديدة على نفس هذه الموسيقات من قبل، لذلك كانت تحفظها جيدا وترقص عليها وكأنها هي التي قامت بتأليفها لترقص عليها أو كأن هذه الموسيقى قد وضعت خصيصاً وفصِّلت عليها ولرقصها هي بالذات عليها. لم تترك شيئاً أو حركة أو إشارة خليعه إلا وقامت بأدائها وهي ترقص وكأنها تنفس عن نفسها وعن غلٍ دفين وكبت دافعه الأساسيّ سجنها في قفص الزوجية مع شخص لم تكن ترغب يوما ما في الزواج منه، وقمع مشاعرها وأحاسيسها خلف ملابس يحبها كثيرون بل ويقدسها البعض ولكنها كانت بالنسبة لها كابوسا يخنق أنفاسها مع كل مشاعرها وأحاسيسها لأن هذه الملابس فرضت عليها فرضا ولم ترتديها عن اقتناع أو تقوى أو إيمان كما تفعل الكثيرات اللاتي تشعرن بالزهو والفخر بإرتداء ثوب كهذا، أما بالنسبة لها هي فكان هذا الرداء بمثابة عقوبة بالنسبة لها، حتى إنني أعتقد الآن إنني لو كنت قد طلبت منها الرقص عارية تماما في تلك الأثناء لما تردَدَتْ هي في فعل هذا، فقد كان لديها إستعداد لفعل كل شيء وأي شيء.

في غرفة النوم وبعدما تحررنا تماما من ملابسنا، أمسكت بقضيبي وبدأت تقبِّله وتمصه بشهوة عارمه ولهفة المتعطش إلى الإرتواء، ولم يكن هناك داعِ بالنسبة لي لفعل ذلك فقد كان قضيبي في قمة إنتصابه، بل يكاد ينفجر الأن تحت تأثره بلحسها. وضعت يدها في الجيب الجانبي (للعباءة) التي كانت تلبسها عندما وصلت وأخرجت منه شيئاً صغيرا لم أتبينه في بادئ الأمر عرفت وهي تقوم بحشر قضيبي فيه إنه (الواقي الذكري) وهو كيس مطاطي رقيق للغايه وقوي يتم وضعه على القضيب لكي يمنع تسلل السائل المنوي إلى داخل فرج المرأة أثناء الجماع لكي لا تحبل.
وعندما سألتها “لماذا… ألا تودين أن أقذف مائي (منيي) في داخل فرجك”. قالت “ارغب في هذا، بل أتشوق للإحساس بهذا الشعور ولكنني أخاف أن أحبل منك، فتكون هذه فضيحتي الكبرى” فقلت لها “لماذا الفضيحه؟ ألستِ متزوجه؟” فأجابت والحزن يعلو وجهها ” نعم ولكن زوجي لم يضاجعني مرة واحده منذ أن تزوجني حتى الآن، فيوم زفافي إليه، وبمجرد إنصراف المدعوين ودخولنا حجرتنا، جعلني أخلع “كيلوتي” وأنا مازلت أرتدي فستان الفرح الأبيض بعد، وأمرني أن أنام على ظهري فوق السرير وكشف فخذي وأمرني أن اباعد بينهما لكي يرى فرجي وقام بفحصه جيداً ليتأكد من وجود غشاء بكارتي، وأنني مازلت عذراء، ثم بعد ذلك أدخل إصبعه في فرجي وقام بخرقي… خرق غشاء بكارتي بشكل عنيف فظ وكأنه يشفي غليله من هذا الفرج وذلك بإدخال إصبعه بل إصبعيه فيه بعنف حتى سال دم بكارتي على فستان زفافي الأبيض، كان كمن ينتقم من غريمه بعدما وقع هذا الغريم تحت يديه جريحاً… وعندما تأكد له أنني كنت ما أزال حتى تلك اللحظة عذراء، قام بمسح دم بكارتي الذي لطخ إصبعيه في الفستان الذي كنت أرتديه بشكل همجي وتركني وخرج من حجرتي. استجمعت قوتي وقمت من مكاني بعد ذلك وخلعت فستان زفافي ولبست بدلاً منه قميص نوم، وصففت شعري وجلست أنتظر عودته لكي نكمل ليلة دخلتنا معاً ككل العرسان، معتقدة أنه خرج ليغسل يديه فقد كان يظهر على وجهه القرف وهو ينظر إلى يديه بعدما فعل فعلته هذه وعندما وجدت أن غيابه قد طال خارجا، خرجت أبحث عنه فوجدته قد نام في الصالة، تركته ورجعت إلى حجرتي وأنا في قمة نقمتي وثورتي وحنقي على هذا الإنسان. وحتى هذه اللحظه لم يضاجعني حتى ولو لمرة واحدة بعدما سلب مني أعز ما كنت أملك وتملك أي فتاه.

مارسنا كل أنواع الجنس وبكل الطرق التي نعرفها والتي أردنا اختبارها مرات متعدده، وأنا أشعر بمتعة (سُمَيَّه) بكل أنواع الجنس خاصة لحظة قذف منيي في داخل فرجها والذي كان يمنعه (الواقي الذكري) من التسلل إلى داخل فرجها هذا الكيس الصغير الذي يقف حائلاً بيننا، وقد استمتعت كثيرا بمضاجعتها وبالأخص حينما أحسست أنني كنت قادر على إستثارة لذتها وإشباع رغباتها وإطفاء نار شهوتها الملتهبه، حتى وصلنا معنا للشبع الكامل. وبعدما أصبحنا منهكي القوى، استلقينا على السرير متجاورين نتحدث معا بينما نقوم بتجفيف وجهينا من العرق المتصبب منه وتنظيف أعضائنا مما قد علق بها من بقايا معاشرتنا.واستلقيت بجوارها ولعبت في شعرها الطويل بيديّ.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s