نيك مصرية فى الديسكو فى اسبانيا

نيك مصرية فى الديسكو فى اسبانيا
أحببت ان أخبركم عن تجربتي الشخصية و قصتي الحقيقية عن الجنس الذي لازلت امارسه في هذا اليوم و ألى أخر لحضة بحياتي… أنا شابة مصرية ذات صدر مستدير و منفوخ بحجم متوسط, ذات سيقان طويلة و قوام رشيق و بشرة صافية كالحرير( مع شفايف منفوخة بالسليكون على الموديل)أنا صريحة جدا بأخطائي و بحسناتي.. المهم, تعرفت على بنات غربيات في بلد الغربة اسبانيا التي اعيش فيها, بنات من عادات و تقاليد أخرى, بنات عندهم السكس شيء رياضي, مرت ايام و راحت ايام, و قررت ألبس نفس التنورة التي لا تغطي نصف الطيز مثلما صديقاتي يلبسون, و قررت ألبس ذالك ال(بدي)الذي يضهر البطن و و نصف بداية الصدر, و تفاجأة بالنتيجة!حيث لم تبقى سيارة بالشارع الا و رنت لي ولا شاب الا و لحقني ليس لان ملابسي سكسية بل الجسم الذي اعطى الملابس جمال و جمال(لست مغرورة لكني واقعية).. و في احد الايام و كالعادة ذهبت الى ديسكو مع صديقاتي و كالعادة شربنا و رقصنا في ساحة الرقص لكني وسط الاضواء الملونة لاحظت شاب أسباني بعضلات مفتولة و رهيبة و بقوام سكسي جدااااا يرقص و يقترب بالرقص شيئا فشيئا مني ألى ان سألني(سنيوريتا ممكن ان ارقص معك؟)لم اذكر انني جاوبت بنعم او لا لكن كل ما اذكره ان صديقاتي ماتو حبا به و صارو يصرخون و ينادون يلة يلة ارقصي معه ولك هذا بيجنن بيطير العقل! و وسط ضحكاته على تعليقات صديقاتي لم اجد نفسي الا بين ذراعية حملني الى نصف السنتر في الديسكو و طلب من ال(دي جي) ان يضع لنا موسيقى رقصة السالسا و انا ما شاء الله بارعة بكل انواع الرقص و رقصنا و كان كل الموجودين متفاجئا بجمالنا و رقصنا الرائع الذي فاق رقص كل الراقصين.. بعد ان انتهى الرقص الاسباني قررت ان اريهم فن الرقص الشرقي و فعلت و كان الجميع مذهولا لم يصدقو ان التي امامهم مجرد انسانة عادية لا مطربة و لا راقصة و لا فنانة.. خلصت الحفلة و طلب مني الشاب ان يوصلني هو الى بيتي و ان اترك صديقاتي هذه الليلة أو ما تبقى من الليلة فوافقت و تعرفت عليه و عرفت انة اربعة و عشرين سنة و عرف اني تسعة عشر سنة و عرفنا الكثير الكثير عن بعض..لكني كنت متأثرة بال(واين) أقصد بالخمر و كنت اشعر بالبرد خاصتا عندما صف سيارتة جنب الساحل فحضنني لكي اشعر بالدفء لكني لم اشعر بالدفء! شعرت بالحرارة عالية تفوق الوصف انتقلت من نلك العضلات الى جميع انحاء جسمي و لم اجد نفس الا و شفتاي و في داخل فمة الرائع ذات شفايف وردية و أحسست ان يداه صارت تطوف من صدري حتى سيقاني لتشعرني بال…بال.. بالدفئ!!! لم امارس معه السكس و لم يكن ذالك من مخططاتي فكنت مقررة ان انيك و انتاك من فوق لفوق و ابقى عذراء لكن فجأة عرفت ان هذا شيئ ليس لديه قيمة في هذا المجتمع.. ذهبت الى بيتة في اليوم التالي.. كان بيته نضيفا بدرجة فائقة للوصف و أثاثة رائع جدا و ذوقه مميز في كل شيء.. و جلسنا سويا في الصالة و بداء يتغزل بجسمي و رشاقتي و طول شعري.. فأقترب و جلس بجانبي ثم مسك يدي و كان ذالك اول شيئ للنشاط الجنسي..ثم ثم شلح حذائي و اقعدني بحضنه و راح يفرك لي حلمات صدري و يغرس لسانة بين شفتي ثم حملني بنفس الطريقة التي حملني بها في الديسكو الى.. الى.. الى سريه.. أه أه يا سريره!! سريره هو مكان مقدس عندي سريره هو حلمي و هدفي و ماي و كل شيء بحياتي.. أطفأ الضوء و فتح ضوءا احمر خافت لكن قوي بما فيه الكفاية لرؤية الجسم.. ثم راح ينزل على بقبلاته في كل مكان.. و لم اجد يداه الا و قضت على التنورة القصيرة و ال(بدي) و الملابس الداخلية بأجمعها و عندما اخذت استراحة من قبلاته الجهنمية المثيرة و جدته عاريا فوقي بعضلاته الفتانة و زبه الطويل المنتفخ.. فرق سيقاني عن بعضهما بمسافة اكثر من مئة و ثمانون درجة و راح بلسانة يلحس كسي فوق و تحت و تحت و فوق و يبطئ السرعة و يستعجل بالسرعة فأثناء ذالك اللحس الرهيب راح يدلك فتحة كسي الصغيرة بأصابعه الدافئ و بعد ان اطمئن من ان كسي رطب بما فبه الكفاية و اني متهيجة بدرجة جنونية غرس اطبعه بداخل ذالك الكس الصغير الناعم الودري.. فتألمت لكن ليس مثير لاني كنت متهيجة جدا جدا.. و راح يدخل و يخرج اصبعة في سبيل توسيع الفتحة الضيقة ثم ترك كسي و جاء فوقي لاحسا نهادي و شفتاي و رقبتي و اثناء هذه اللحضات احسست بشيء كبير منفوخا و حارا و رطبا قد هبط على سطح كسي الهائج الا وهو زبه الهائل الذي لم يترك لي عقلا افكر به!! عاد الى بين سيقاني مجدادا.. و تحهما اكثر مما فعل سابقا.. و بداء بمحاولة ادخال زبه الهائل شيئا فشيئا.. فكلما صرخت كلما ازداد جنونه و يدخل زبه اكثر.. كنت اتوجع و ألتألم بطريقة رهيبة لكن في نفس الوقت كنت في غاية التسلية و الهيجان الجنسي الرهيب… _جستن… جستن كفى لا استطيع.. لا استطيع اكثر.. _اه حبيبتي ستتعودي ستتعودي.. _ أه لم اعد احتمل لم اعد انه تمزقني انك… _أش..انت فريستي .. فتحملي قليلا من أجل سيدك.. اضحكتي تلك العبارات التي لا تزال ترن في ذهني.. و فجأة.. فجأة… طعنني الطعن الكبرة بأدخال ذالك الزب الطويل المنتفخ بداخلي كنت اصرخ و اصرخ و اصرخ كالمجنونة و لكن كلما صرخت كلما انهال علية بحركات اقوى… صار يدخله و يخرجهة بطريقة لرهيبة السرعة و رائعة الخفة و تارة يدخلهة و يخرجه ببطئ يفقدني رشدي..لعب و لعب و لعب بكسي الى ان رمى سائله الابيض على بطني.. و عاد ليلحس كسي و يبعبص فيه ثم يفرك صدري بقوة ألمتني كثيرا ثم و ثم و ثم… يا أصدقائي ان السكس هو مفتاح السعادة التي لا ينشبع منها أبدا.. و تلك الاحداث هي أحداث واقعية حصلت معي شخصيا و لا تزال تحصل مرتين اسبوعيا او ربما اكثر.. فانا قررت ان اعيش حياتي و انبسط فيها فلا شيء يسوى سوى متعتك انت و بس.

ناك خطيبة ابن عمته .. خلى بالك من القرابة

ناك خطيبة ابن عمته .. خلى بالك من القرابة

ان هذه القصه حقيقيه صدقوني .. كان عمري 16 عاما عندما مارست الجنس لاول مره كنت اعيش ايام اجازه الصيف في بيت عمتي وابن عمتي كان لديه خطيبه جميله جدا جدا لاني كنت صغير بنسبه لها انذاك كان عمرها هي 28 سنه كانت تحبني وتدلعني لاني كنت وقتها دبدوب وكلما كانت تاتي كانت تجلب لي الهدايه لا اطول عليكم السالفه مره من ايام اتيت من الخارج الى البيت سألت عمتي اين ابنك قالت انه فوق مع خطيبته يرتبون الغرفه بصراحه زادني الفضول وبقيت اصعد الدرج على مهلي لا ادري لماذا كأني كنت حاس ماذا سارى فوق لقد رأيت ان ابن عمتي عريان وهيه ايضا وكان جسدها حنطي اللون وجميل وصدرها ناعم مثل الحرير وزرها وطيزها ايضا حرير في حرير اما على كسها اويلي لم ارى مثله وكان قليل الشعر اقول لكم لماذا لم ارى مثله وانا اراقب زبي نهض وحسيت من غير قصد يدي على زبي وانا ادلكه وفجأة تعثرت ولكم هو لم يلاحظ كان مشغول بادخاله من طيزها ولكن هيه التفتت وراتني ولم تتكلم ولا تقول لخطيبها ان الولد يراقبنا استمر الحال وانا ذهبت الى غرفتي ومنظر الاثنين امامي كأني اراه على تلفزيون وفجأت سمعت بابهم ينفتح انا دخلت الفراش وعملت نفسي نائما بصراحه كنت خجلان اني كيف ارى في وجهها مره ثانيه وسمعت ابن عمي يدخل غرفتي وراني نائم لم يقلقني وهيه قالت له دعه ينام المسكين (صحيح واللهي مسكين) وبعدها خرج وقال سوف اعود بعد ساعه ونصف لاوصلكي الى البيت وهو خرج وهيه دخلت عندي نادتني وانا عملت نفسي نائم ولا اسمع وبعدها قفزت على السرير وبدأت تدغدغ بي وقمت وقلت لها انا خجلان وهي قطعت كلامي وقالت لا داعي للخجل حبيبي وهيه تكلمني وكان قميصها لم تطبق ازراره كلها وقعت عيني على صدرها وقالت شنو عاجبك الصدر وانا خجلت وقلت لها وانا عرقان من الخجل اكيد منو لا يحب الصدر وقالت اذا مد يدك وخذ عضه منه مديت يدي وكان احساس غريب شيء لين ومثل الحرير بين يديك كأنك لا تريد شيء من الدنيا سوى هذا اللحظه وبعدها مسكت رأسي ووضعته على صدرها وانا اقبل صدرها ومن غير شعور نزلت يدي الى كسها وهيه بدأت بفتح زرها وتقبلني وبعدها سمعت عمتي تناديني نهضت مثل خائف قالت لي لا تخاف كن عاديا كأن شيء لم يحدث نزلت وهي بعدي ب 10 دقائق نزلت وجلسنا نتحدث مع بعضنا انا وهي وعمتي الى ان اتى ابن عمي وقالت لي لماذا لا تاتي عندنا لتبقى قلت لها اسألي عمتي وسالتها ووافقت وقلت لابن عمي انا ذاهب معها لابقى عندها وقال على كيفك كانت فرحه عارمه مثل الذي ينجح من امتحان صعب ويجتاز المهمهوذهبنا وجلسنا في البيت عندهم وتعشينا مع عائلتها وعملت نفسي بعد العشاء اني نعسان قالت لي لنذهب للنوم سوف تنا م عندي وصعدت ورايت الفراش قفزت من دون ادراك وهي قفلت الباب وجاءت الي ونامت علي وبدأت تقبلني وبدات تنزع ملابسي ونا انزع ملابسها وبدات تقبل كل نقطه في جسدي وانا بدات بمص صدرها ونهدها الناعم ونزلت الى كسها وعندما فتحت زرها رايت اجمل كس كأنه ورده عندما تتفتح في صباح على مهله لونه احمر مائل الى الوردي وبدأت الحس كسها انا احب ان الحس الكس لاكثر من ساعه احب ان اشم رائحته احب رائحة الكس الى ان بدات كسها يفرز ماده لزجه وطيبه بطعم الفراوله وهيه تتاوا اههههههههههه امممممممممممممممممممم وبعدها قامت ومسكت عيري وبدات تمص اويلي عندما كان لسانها يلامس راس زبي وتلحس البيضتين وبعدها قالت لي هل تريد ان يدخل زبك بي قلت نعم بس من الطيز قالت لي اوكي وانا بدات ابصدق في طيزها والحس طيزها الى ان وصل لساني الى باب طيزها كم هو طيب باب طيز صدقوني وبدات ادخاله على مهلي وهي تصيح اهههههههههههه وقالت لي ان عيرك انعم من عير ابن عمتك عير ابن عمتك خشن وبعدها دخل عيري الطيزها وبدأت ادلك في طيزها الى ان خرج المنى وقذفته داخل طيزها وقالت ياسلام ان حليبك حار جدا وبعدها نامت على ظهرها وقالت لي نام علي وقلت لها اخاف يدخل عيري في كسك وانت مازلتي عذراء قالت لا تخاف لا يدخل لاني انا اسيطر في دخوله او خروجه وصدقت ونمت عليها وبدات اقبلها من رقبتها وشفتيها ولسانها وصدرها وهيه شوي شوي تفتح زرها وعيري يصل الى كسها الى ان وصل الى باب الكس ودفعت نفسها الي ودخل العير في الكس ورايت الدم خفت قلت ماذا جرى لماذا هذا الدم قالت عادي قلت كيف عادي ان ادخلته في كسك انت الان مفتوحه قالت لا تخاف اقدر ان اسيطر على حالي من دون ان يعرف ابن عمك ومشيت الحال وقذفت ولكن هذه المره على فمها وصدرها ونمت معها طول اليل وكانت احلى ممارسه جنسيه ونحن عاريان الى الصباح على فكره الى الان انا امارس الجنس معها عندما يسافر ابن عمي عمري الان 30 سنه وهيه لديها ولد وبنت ……
تحياتي

ناصر وزوجة خاله خولة

ناصر وزوجة خاله خولة

أنا ناصر وعمري أربعه وعشرون سنه وحصلت لي قصه غراميه مع زوجة خالي خوله وعمرها سته وثلاثون سنه ، ولقد تزوجت خوله زوج آخر قبل خالي وطلقت بسبب عدم الأنجاب ثم تزوجها خالي بعد ان توفيت زوجته أم أبنه سعيد الذي يدرس حالياً خارج البلاد ، ولقد تعرض خالي لحادث مرور وتسبب هذا الحادث بشلل نصفي له لا يستطيع الحركه وهو رجل بالخمسينات من عمره ، وعندما علم أبنه بحادث والده حضر ليطمأن عليه وقررأن يعود نهائياً ولن يكمله تعليمه الدراسي وذلك ليكون بجانبه وعندها رفض والدة تلك الفكرة وأمره بالرجوع وقال له لن تأتي هنا قبل حصولك على الشهادة الجامعيه ، علماً بأن زوجة خالي خوله كانت تهتم بشؤن وأوضاع خالي بشكل ملفت للنظر ، وكانت أمي توصيني بأن يجب علي أن أذهب وأرى خالي يومياً لأطمأن عليه ، واحاول أوفر لهم كل مستلزمات البيت علماً بأن وضعهم المادي محدود ، وكنت فعلا أذهب لهم وأحضر لهم الأمور المعيشيه ، وكنت أشاهد خالي وزوجته ، وأجلس ونتبادل الحديث ونضحك سوياً ، كان كلما أحتاجوا شيئاً يقومون بالأتصال بوالدتي ، ووالدتي تخبرني وانا أوفر أحتياجاتهم وأستمر الوضع على هكذا ، ولم أشعر بأي شيء تجاة زوجة خالي ، وكنت أبادلها كل الأحترام والتقدير ، ولم أفكر في يوم من الأيام ، بأنها تراودها مجرد فكرة الخيانه ، ولم تحاول أن تكلمني أو تلمح بشيء تجاهي ، وفي أحد الأيام في أحد الأيام رن هاتفي النقال وعندما رديت عليه وإذا هو بصوت نسائي ناعم فسألتني من أنت ؟ فقلت لها أنتي تسألين عن من ؟ فقالت ألست زياد؟ فقلت لها لا لست زياد وممكن أن تكوني قد أخطأتي بالأتصال ،فردت علي أنا متأسفه مع السلامه ، فقلت لها مع السلامه وأغلقت الهاتف ، وبعد تقريباً نصف ساعه من أنهاء المكالمه السابقه وإذا برنين الهاتف مره أخرى من نفس رقم الهاتف المرسل ، فقالت لي مرة أخرى أنت زياد فقلت لها سبق وأن قلت لك أنا لست زياد ، فقالت إذاً من تكون انت ؟ فقلت لها أنا ناصر فقالت لي عاشت الأسامي يا ناصر تشرفت بسماع صوتك ،وأنا هدى فقلت لها مشكوروعاشت الأسامي أتريدين شيء ( طبعاً أسم مستعار لها ) فقالت هل أفهم من اجابتك أنك تقول لي أغلقي الهاتف ، فقلت لها لا ولكن يجب أن تفهمي أني فعلاً لست الشخص الذي تريدينه وأقصد زياد ، فقالت لي نعم أكتشفت هذا بعد الحديث معك ، ولكن لفت أنتباهي نبرات صوتك ومصارحتك لي ، وهل لديك مانع أن نتحدث مع بعض ، فقلت لها هل تعرفينني ، فقالت لالا كل ما في الأمر أني أخطأت في الأتصال ، وإذا كنت لا ترغب في محادثتي فأنا آسفه وسأعدك بأني لن أتصل ثانيه ، هنا قلت لها لا لا ليس لدي مانع بل يشرفني سماع صوتك ، وبدءت تتغزل وتضحك وأستمر الحديث بيننا لمدة نصف ساعه ، وهنا وقبل أنتهاء المكالمه طلبت منها أن تستمر في الأتصال ، فقالت لي أنا أحاول أن أتصل فيك في وقت لاحق ، وبالفعل كانت تتصل بي يومياً ما يقارب ثلاثة مرات باليوم وأنا بأنتظار مكالماتها على أحر من الجمر حتى تطور الوضع معي ومعها وكنا نتبادل الأحاديث والمصارحه حتى أنني لاأنام ولا هي تنام حتى يسمع كل منا للآخر كلمة تصبح على خير حبيبي ، وبعد مدة من هذه المكالمات طلبت منها أن نلتقي ، وأنا قد علمت من حديثها أنها متزوجه ، فكانت تتعذر وتقول لي سوف نتقابل إذا سمحت لنا الظروف وأنت تعلم أني متزوجه ولا استطيع أن نتقابل إلا إذا حصلت لي فرصه مناسبه ، وبعدما تأكدت من تعلقي بها فإذا بها في أحد الأيام تقول لي ، سوف نتقابل أنا وأنت ، فكنت مسروراً بهذا الكلام ، فقلت لها متى قالت لي سوف أراك وسوف أهديك وردة حمراء ، فقلت لها وكبف ستعرفينني وأنت لم تشاهدينني من قبل ، فقالت ألست أحبك فقلت لها بلى ؟ قالت أترك هذا الأمر لي وستشاهدني وانا أهديك الوردة الحمراء فقلت لها حددي لي يوماً فقالت لن أحدد يوم ولكن خلال ثلاثة أيام سوف أهديك الوردة فقلت لها أوكي أنا بأنتظار الوردة الحمراء من أحلى وردة ، وفي نفس اليوم وإذا بأمي تقول لي بأن منزل خالك بحاجه لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً ذهبت هناك وصعدت إلى خالي الذي كان في غرفه بالدور الأول وسلمت عليه ، وبعد نصف ساعة قلت لزوجة خالي إذا انا سوف أذهب لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً لحقت بي وأخذت أسطوانات الغاز وقمت بتبديلها وعند احضاري الأسطوانات فتحت لي زوجة خالي الباب ، وما أن أنتهيت قالت لي ولأول مرة أغمض عينيك وسوف أرك مفاجأة ، فأغمضت عيني ففوجئت بقبله منها على فمي وبسرعه أفتحت عيني مستغرباً من تصرفها فإذا بالمفاجأة الأكبر فلقد كانت تبتسم وبيدها الورده الحمراء ، فقلت لها أنتي ؟ قال نعم أنا التي قلت لك بأن أسمي هدى عندما كنت أحادثك عن طرية التلفون .. وبصراحه أنبهرت مما أسمع فلم ولن يخطر ببالي أن تقوم زوجة خالي خوله بهذة التصرفات فكنت أستبعد تماماً أن تكون عندها هذه التصرفات لكوني أعرف أخلاقها ودائماً تلبس اللباس المحتشم وكانت تستحي لأبعد الحدود وهنا رجت وهي تحاول أرجاعي وما أن ذهبت بالسياره وإذا برنين هاتفي ويظهر على الشاشه رقم هاتف منزل خالي لم أرد في باديء الأمر ولكن بعد عدة رنات رديت وإذا بخوله زوجة خالي تقول لي أهذة المعامله تعاملني بها ؟ وما هو ذنبي ؟ لقد أحببتك وكنت أتوقع بأنك سوف تكون مسروراً ، وكانت تحدثني وتبكي ، وبعد حديث طويل معها على الهاتف قالت لي لقد أحببتك بصدق وأنت تعرف خالك وضعه الآن ، وانا أريد أن أعبر عن نفسي وأريد شخص يشاركني همومي ، ولم ولن أجد أحد أفتح له قلبي يكون أفضل منك ، فلقد أحببتك منذ فترة بعيدة ولكني حاولت وترددت مرات عدة خوفاً بأن تصدني ، فلم أجد أحسن من الطريقه التي أستخدمتها معك وأنا متأسفه عليها ولكن يجب أن تعرف أني أحببتك وكنت أستخدم تلفون النقال وهو لأختي لكي لا تعرفني ولم أستخدم هاتف المنزل إلا في الوقت المناسب ، ثم أنتهت المكالمه وبعد عدة ساعات وإذا هي تكلمني مرة أخرى ونتبادل الحديث ثم نتبادل الحب والغرام ، حتى أني اصبحت انا الذي يقوم بالأتصال بها أكثر منها ، وإذا ذهبت لمنزل خالي أراها تنتظرني وتقول لي أنتظرك على أحر من الجمر، وما أن نغلق الباب الخارجي حتى نتباوس ونتبادل القبل ، وكنت ألتصق بها وأضع يدي على مؤخرتها ( طيزها ) ويدي الأخرى على نهودها وأتحسس حلماتها بأصابعي ونحن واقفين على الباب من الداخل لمدة لاتقل عن عشرة دقائق ، ثم ندخل ونذهب لخالي ، وما أن نخرج من غرفة خالي ونبتعد قليلاً حتى نعود ونتباوس ونضم بعضنا البعض ، وكنت اضمها وأتحسس طيزها بيدي حتى أني كنت أدخل أصبعي بين فلقتها من وراء الملابس ، فلم تمانع وكنت أسألها هل ضايقتك بتصرفي هذا فتقول لا بالعكس أنا مسروره من كل تصرفاتك حبيبي ، وكنت كذلك أتحسس نهودها من وراء الملابس وهي تقول بعدين بعدين خله في يوم نكون على راحتنا ، وبدءت قدماي تتسحب بأتجاة منزل خالي أكثر من السابق ، وقد يكون هذا شوقي وحنيني لحبيبتي خوله ، وكنت كلما أبلغها أني سأحضر تقول لي لا تطرق الباب ولا تضرب الجرس ، وفعلاً كلما أحضر واقترب من الباب وإذا في الباب ينفتح وتغلقه ، أكتشفت أنها لاتريد خالي يعرف أني قد حضرت وتريد تتكلم معي على أنفراد أكثر وقت ممكن ، وما أن ندخل الى مكان مغلق الباب حتى نتبادل الحديث والقبل وأتحسس طيزها وحلمات نهودها وتقوم هي بوضع يدها على زبي وتقوم بفركه وما هي لحظات حتى أديرها للخلف وهي واقفه وألتصق بها ويكون زبي واقفاً من وراء الملابس على طيزها ويتحسس فلقتها ثم أنزل بجسمي وهي واقفه وأقوم بتقبيل مؤخرتها من وراء الملابس ثم أرفع ثوبها وأقوم بتقبيل كلوتها ومنتصف طيزها وأقوم بأستنشاق مؤخرتها ، يالها من رائحه تفوح عنفوان الجنس ، ثم تبعدني وتقول لي لالالالا أنت مشكله تحتاج لك وقت آخر وأنا في أمس الحاجه لك ولكن دعني أذهب الآن ،وأنت أجلس هنا بالداخل أخاف زوجي يفتقدني ويسأل عني ، وسأذهب الآن عنده وما أن أجلس عند زوجي لمدة عشرة دقائق عليك طرق الباب الخارجي من الداخل ( كأنك وصلت للتو من الخارج ) عندها سأذهب وأفتح لك الباب ، وفعلاً حضرت وصعدت أنا وهي الدرج للدور الأول وهي أمامي ولن أستطيع مقاومة طيزها أمامي وهو يترنح يميناً وشمالاً ولا شعوريا وإذا بأصبعي يتجه لفتحة طيزها من وراء الملابس وكاد يخترق ملابسها وهي تبتسم وبقي أصبعي ملتصقاً بطيزها حتى أقتربت من غرفة خالي وسحبته ، وما أن جلست عند خالي نصف ساعة تقريباً وأستأذنت من خالي وإذا بها تلحق بي وتقول لي الآن سوف ينام خالك بعد أن يأخذ علاجه فقلت لها ماتقصدين فقالت إلا تريد أن نجلس على أنفراد فقلت لها بلى فقالت ما عليك الآن إلا أن تبعد سيارتك عن المنزل وتأتي وأنا أنتظرك وسأدخلك بهذه الغرفه لكي نأخذ راحتنا ، فقلت لها حالاً سأبعد السياره ، وفعلاً خرجت وأبعدت السياره وكانت بأنتظاري وأدخلتني الغرفه في الدور الأرضي ، وقالت لي بدل ملابسك وخذ راحتك وسأتيك حالاً وفعلا بعد خمسة دقائق حضرت وكانت بقمة جمالها ومفاتنها وكانت تلبس ملابس قمة الأثاره ملابس شفافه جداً جداً ، ثم أتت عندي وأنا جالس في السرير ، فقبلتني وما هي لحظه حتى سحبتها عندي في السرير وقمت بمص شفتيها ثم أنزل وأدخل رأسي داخل قميص نومها بين نهودها واشم نهديها ، ثم أقوم بأنتزاع قميصها وأبقيها فقط بحمالة الصدر والكلوت يالها من ملكه كان جسمها أبض كالثلج وأنا أشم رائحة الشهوه الجنسيه تفوح من هذا الجسد ، ثم قمت بنزع حمالة صدرها وبدأت نهديها بالسقوط وبدأت ألعب بهما وأبوسهما وأمصص حلمات نهديها وهي تأن آه آه آه آه آه آه وما أن تسللت يدي الأخرى إلى كسها وبدءت أتحسس كسها إلا وبدء صوت أنينها يزداد ويدي تلعب بشفرات كسها من وراء الكلوت وفي لحظه مدت يدها حبيبتي خوله وأبعدت يدي عن كسها وإذا بها تسحب كلوتها على جنب وتسحب يدي وتضعها على كسها مباشرة ، وأنا لازلت أقبل وأمصص نهديها ، ثم رفعتها وأجلستها على السرير هناك ثم طلبت مني ان تقوم هي بخلع ملابس الداخليه الفانيله والسروال وبهدوء قامت ونهديها تتدلى ورفعت فانيلتي للأعلى وفصختها ثم قالت لي والآن دور السروال فقلت لها أنا سأفصخ السروال فقالت لي لالالا أنا من يقوم بذلك لكوني أحس بمتعه حقيقيه وأنا اقوم بذلك فوافتها ثم طلبت مني الوقوف وكان زبي منتصباً وبدءت بتحسسه وهي تضحك ثم قامت بفصخ سروالي بالكامل وبقيت عارياً تماماً وإذا بها تدفع زبي في فمها بالقوة وتقول لي كم كنت أرغب بمص الزب وكان خالك رجل كبير لا يحب هذة التصرفات ولا يحب النيك ولا حتى يستطيع أن ينيك بسبب كبر سنه وبدءت تمسك زبي وتداعب رأسه بلسانها وثم تنزل وتقوم بلحس خصيتي وكانت هي لاتزال تلبس الكلوت فقلت أنزعي هذا الكلوت فقالت يجب عليك أنت من يقوم بذلك ، فقلت لها إذاً عليكي الوقوف وأديري لي ظهرك أريد أن أفصخ الكلوت ومؤخرتك في وجهي فقالت لك هذا وفعلاً قمت بذلك ، ياله من طيزأبيض وفتحته ورديه جميله ، ما أروع طيز حبيبتي خوله ،فقلت لها أريدك أن تنحني لكي أشوف جمال هذا الطيز من الداخل ، تبدو طيزها كاملة لي ومفتوحة بانتظاري ثم طلبت منها أن تجلس وتأخذ وضعية الكلب لكي أقوم بواجبي تجاه هذا الطيز الرائع وفعلاً بدءت بأستنشاقه بنفس عميق ثم بتقبيله ثم بلحسه ولحس جوانب فتحة طيز حبيبتي خوله ثم بدءت بأدخال لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آه وتقول لي لقد تزوجت رجلين ، خالك وقبل خالك رجل طلقني ولكنهم لم يفعلا مافعلت أنت ولم يقترب أحد منهم لمؤخرتي ولا العبث في طيزي ، حبيبي ناصر هذا ماكنت اسمعه من المتزوجات ولم أجربه ولكني اليوم عشته فعلاً ، وأنا لا زلت مدخلاً لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آآآآه وتقول أدخل لسانك كله حبيبي ، وتقول لي نيكني حبيبي نيكني ترى أنا محرومه من النيك من زمان ريحني حبيبي وهنا قمت وأقربت زبي من فتحة طيزها ، فقالت لي حبيبي هل زبك على فتحة طيزي قلت لها نعم ، فكانت ترجع بمؤخرتها للخلف لكي تتحسسه وتقول لي أدخله وانا كلي ملكك . ثم نهضت وقلبتها وطلبت منها أن تستلقي على السرير وأن تقوم بفتح رجلايها ومباعدة بين أفخاذها ، وبدءت ألعب وأمصص نهودها يالها من نهود جميلات ومتوسطات الحجم ثم نزلت إلى بطنها حتى وصلت إلى كس حبيبتي خوله وبدءت أشم كسها وأبوسه وأستنشقه وألحسه وأداعب بظرها وأعض شفرتايها وأدخل لساني بكسها وأتذوق ماء كسها ( عسلها) اللزج وكانت تصرخ وتقول لي حبيبي ناصر كفايه خلاص نيكني نيكني نيكني حرام عليك ما أقدر أتحمل ، دخل زبك حبيبي ، اريدك أن تريحني واستمتع بزبك ، وماهي لحظات حتى أدخلت زبي في كسها ، وهنا تمسكت بي جيداً وهي تدفع بكسها وكل جسمها ناحية زبي وتصرخ وتقول حبيبي كله كله آي آي آي آي وكانت ترفع رجليها للأعلى وتقول لاتبقي منه شيء ، أريده كله يكون في كسي ، وكان زبي كله في كسها للأخر حتى أني أحسست أنه سوف يخرج من فمها .. وبعد لحظات قلت لها حبيبتي سوف أقذف المني أين تريدينني أن اقذف فقالت لي أريده داخل فمي وفي المرات القادمه اريدة داخل كسي وفعلا أخرجت زبي وأغرقت فمها بماء زبي وكانت قد بلعته وبدءت تلحس بيدها و بلسانها ما خرج من فمها وتدخله بفمها لكي تبلعه وما ان أنتهيت حتى جلست بجانبي وأنا مستلقي على السرير وقامت بتنظيف زبي بلسانها ، وما أن أرتحنا قليلاً حتى قمت بقلب حبيبتي خوله على بطنها وألتصقت بها مدخلاً زبي المنتصب بين فلقتها ، ثم قمت بتدليكها وعمل مساج لها ولازال زبي بين فلقتها ، وهي تتنهد آه آه ثم قمت ورفعت طيزها عالياً وقلت لها أثبتي على هذة الوضعيه ، وبدءت أشمم طيزها الرائع وأنا أراة كنت اقول لنفسي حرام هذا الطيز يغطى بالكلوت واللباس هذا الطيز يجب ان أراة بأستمرار لكي أريح نظري وعيناي ، ثم رجعت لكي أستنشق أحلى طيز وأقوم بتقبيل واضعاً شفتاي على فتحة طيزها وأقبل هذة الفتحه قبله طويله ثم أقوم بلحس طيزها بعيداً عن فتحة طيزها ، وهنا ارى كيف هي تحرك طيزها وتبحث عن لساني وهي تريد أن يلتصق لساني بفتحت طيزها ، وما أن يكون لساني على فتحة طيزها حتى تهدأ ، وأقوم بلحس تلك الفتحه الرهيبه ، وادخل لساني بها ، حتى أن دخل لساني كله بطيزها وهي تصرخ وتقول لي بعد ادخل لسانك أكثر، ثم نهضت وهنا طلبت منها أن ترفع طيزها بعد أن أنزلتها من كثرة هيجانها وأن تطوبز كاكلبه وقمت برفع طيزها عالياً .. وما هي ثواني قليله حتى قمت بدهن زبي وبدهن فتحة طيز حبيبتي خوله وهاهو زبي على فتحة طيزها وما أن أدخلت رأسه إلا وهي تصرخ آخ آخ آخ وأنا قمت بأغلاق فمها خوفاً من أن خالي يسمع صوتها وهنا قلت لها خلاص أتريدين أن ننتهي فردت علي بعصبيه لالالالا بس شوي شوي حبيبي علي ترى أنا أول مرة اتناك من طيزي وكنت أحاول أدخاله أكثر وأكثر حتى دخل زبي كله في طيز حبيبتي خوله .. وبينما كنت أنيكها مدخلاً زبي كله في طيزها قلت لها أين تريدنني أن أنزل المني فقالت أنزله كله في طيزي وفعلاً أنزلت سائل النيك الساخن في طيزها حتى أنها كانت تقسم وتقول أحسست في حرارته داخل طيزي وما ان أخرجت زبي من طيزها طلبت مني ان تمص زبي وتنظفه بلسانها و فمها .. وقامت بلحسه ومصه.. ثم قمنا ودخلنا الحمام وأستحممنا مع بعض ، وكان كل منا يفرك جسم الآخروأثناء الأستحمام بدأت بالألتصاق بها من الخلف مدخلا زبي بين فلقتها وتدريجياً بدء ينتصب زبي وماهي لحظات حتى قلت لها أنحني لكي أدخله بفتحة طيزك حبيبتي وفعلا قامت بذلك فكانت نيكه رهيبه .. ثم أستحممنا .. .وما أن أنتهينا حتى أتفقنا على أن نجتمع في هذا المكان يومياً ونقوم بعمل ما نرغب به بعيد عن أعين الناس والمجتمع ونستمتع مع بعضنا البعض ثم قمت بتقبيل حبيبتي خوله وذهبت إلى منزلي ولا زلنا نفعل ذلك

@@onna@@[move]

 

قصتى العجيبة – المراهق وزوجة جاره الاكبر منه

قصتى العجيبة
عمرى 17 سنه كنت وسيم جدا وكان شكلى يجذب البنات لوسامتى ، وفي يوم كنت بالحاره سمعت صوت قوى ينده على التفتت ووجدت زوجة جارنا وهى تقول لى تعال في حاجه عندى بدى اياك تاخذها للبيت عشان والدتك ، اخذت الموضوع بجد ورحت وخشينا على بتها وقالت لى استنى شويه وخشت على البيت رجعت لى وكانت لابسه لبس شفاف وكلوتها عم ينشاف ونهودها عم بيبرزو بشكل واضح وفاضح ومثير من جسمها وانا كنت بستحى من حالى وما دريت ايش اقول ولا اسوى ولا تجرئت ارفع نظرى وشوى وقالت لى مالك مستحى كلمنى كان عمرها حوالى 27 سنه وانا 17 سنه ولقيتها عم بتقرب منى وانا احمريت خجل كانى بنت
وما دريت بحالى الا والقضيب منتصب بشكل قوى وكبير وبارز من خلف الثوب اللى كنت لابس ليه وقالت لى شنو هيدا اللى عم بيظهر منك ما رديت وفجأه حسيت بيدها عم تمسك فيه وانا ولا انا هنا وما دريت ايش بسوى قالت لى تعالى بهديك واحكيلى بتحب البنات بتحب الجنس انته مارست الجنس من قبل ما قدرت انطق بغير لا المهم شوى وخلعت لى كل هدومى وانا كنت فرحان مره عشان رح امارس الجنس ولو انها كانت شكلها حتكلنى قالت لى مو معول شاب بوسامتك ما لقى بنت وصادقها وقعد وياها قلت ايوه بس جلسه يريئه ضحكت وقالت مافى بنات ابرياء هالالايام
وقامت وفتحت لى فلم ماكنت مصدق فلم هى فيه وهى وزوجها بيمارسو الجنس قلت ليها كيف فيه حد بصور حالو قالت مزاج زوجى هيك وكان الفلم من كمرا ثابته ما بيظهر كل المواقع ولكن مثير بشكل جعلنى اقذف وهى ماسكه بقضيبي على اييها وصدرها وقامت ومصت ما نزل منى وانا كان قضيبي ما بوصف نفسي عن جد اول ما شافتو قالت شايف قد ايش قضيبك اكبر من زوجى انته احلى من زوجى
وفى الاخير رجع قضيبي لحالتو الطبيعيه ورجعت تمص فيه
وقالت بدى منك تسوى مثل ما سوى زوجى فينى من مص ولحس
وانا كان عندى خبره بالمص من مشاهدتى الافلام وقمت على طول ليها وكانت سمينه شوى وميتها كثيره وعلى طول ما كانت محتاجه لحس ولا مص على طول كمشت ايرى في كسها ورمتنى على الارض وطالع نازل وانا كنت رح امووت واختنق من جسمها الثقيل وحست بها الشي وقالت تعالى انته فوقى

المهم شوى وقمت انا فوقها وكانت بتشهق من الفرحه والصوت مالى البيت وقالت والله ايرك كبير ووسع لى وريحنى كثير بس هى جننتننى بالمص كل شوى وهى بتبوس وتمص فينى كأني بنت وهى الراجل بس كنت مرتااااخ كثير واااه عن جد على كسها الحار والرطب الناعم اللى بصراحه حسيت انى عايش بدنيا تانثه شوى
وما دريت بحالى من كثر الادخال والاخراج الا وانا بقذف حمم بكانيه على كسها وهى بسعاده وحالتها صارت احلى حاله وقالت من اليوم ما رح اسيبك وطلبت منى وعد ازورها كل ثانى يوم وخصوصا في الصباح لما زوجها مو في البيت ورح تبسطنى على الاخر واستمرت علاقتنا سنه لحد ما شكو الجيران ونقلو من الحاره وانا تعلمت على ايديها اشياء كثيره واتمنى اشوفها باى وقت لكن نقلو من البلد

قصتى مع الجامعية وصديقتها

قصتى مع الجامعية وصديقتها

سأروى لكم قصتى مع الفتاة الجامعية كنت انا ذاهب لمحاضرتى كالعادة اذهب بالصباح وارجع الظهر وفى يوم من الايام وانا ذاهب وبالطريق وجدت سياره معطله واذ بها فتاة جميله جدا وقفت لكى اساعدها والقيت عليها السلام فردت وقلت لها هل من خدمه قالت سيارتى معطله وذهبت لكى القى نظره عليها واذ بها معطله تماما وكانت هى تنظر الى الساعه وكانت مرتبكه وقالت لى انها سوف تتاخر عن متحانها وقلت لها سوف اوصلك قالت لا سوف اتصل بهلى قلت لها سوف يتاخرون وعندما ياتون اليك يكون الامتحان قد فات عليك فوافقت على ان اوصلها وبالطريق كنا نتحدث انا وهى عن الدروس والمحاضرات وكانت هى بروعه الجمال ورن هاتفها واذ صديقتها تقول لها ان الامتحان قد تاجل لان الدكتور حدثه له امور طارى فقالت لى ان الامتحان قد تاجل فقالت لى مارايك ان اقدم لك فنجان قهوه عربون شكر قلت لامانع لدى واخذت تتكلم بهاتفها وقالت سوف نذهب الى شقة صديقتى مارايك قلت موافق لاننى كنت اريد ان اطيل معها لكى ارى نهداها كانت فاتحه الصرار وهى لاتعلم وكانا نهداها ابضان وجميلان وعندما دخلنا الشقه سمعنا صوت غريب وكان الباب مفتوح قليلا واذ بصديقه لها هائجه جدا عندما راتنى قالت ارجوك نيكنى وانا كان زبى منتصبا من شده جمالها فقالت صديقتها التى معى سوف اذهب للغرفه وذهبت وبدات صديقتها بمسك زبى وكانت صديقتها الاخرى تراقبنا وانا لااعلم شم بدات اقبل نهداها وهى تخض زبى ثم نومتنى على ظهرى وادخلت زبى بكسها وبدات ترتفع وتنزل وهى بحاله محنه لان زبى كانا غليضا وكبير مما ادى الى استمتاعها وفجاه خرجت التى كانت معى وهى عارية وقالت لى نيكنى فقفزتوا عليها وبدات بتدخيل زبى بكسها على طول وهى تقول ان زبك رائع بعد بعد الى ان قذفت هى ثم جاء دورى فقذفتوا فى نهديها وهاذى قصتى0

مروج ومعلمتها وزوج معلمتها

مروج ومعلمتها وزوج معلمتها
أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري عند بداية هذه القصة .. وإسمي مروج.. من
البحرين .. ومن أسرة
معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في
السنة الأخيرة من المرحلة
الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا .. وجدت نظرات
معلمتي غريبة ومريبة !!
معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي
دوري عندها اشعر بأني أنا
المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي
ساره ذات ال28 عاما دعتني
لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح …
وفعلا تمت الزيارة الأولى
وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي ..
حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها
خارج المنزل لمشاهدة أحدى
مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما
لقضاء نهاية الاسبوع ..
حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال
والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف
عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان
اللقاء الأول في المنزل كان لا بد
للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !!
واصلنا الضحك من النكات التي
كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن ..
ثم بعد ذلك سألتني إذا لم
يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟
.. ولم أتردد وافقت على الفور
.. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية
ومنسقة بشكل رائع جداً ..
أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين ..
وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من
الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت
بخلع تلك التنورة القصيرة
التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها
احسست بالتوتر الذي سرعان ما
تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل
مساج ؟! أشعر بألم في اسفل
الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة
ملامسة جسدها الغض دون أن أدري
لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ
هي !!!!!!! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر
بسيل من الحرارة يتدفق الى
جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت
تنهداتها .. وحركاتها على السرير
وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال …
اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم
أمانع وقبل أن استلقي طلبت
مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !!
ايضا لم امانع بل أنني خلعت
حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع
ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل
الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها
.. وكم هو ناعم كسها البارز
المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن
الحساسة لدى المرأة بحذر
لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة
خصوصا بعد سماعي لحكايات
زميلاتي ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست
بدفء غريب على ظهري كان
كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم
أقاوم واستسلمت .. وهنا
انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت
نفسي اتفاعل معها واقبلها
فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد
أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا
لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت
كنترول وبدأت شاشة التلفاز
تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى
التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى
قمة نشوتنا الجنسية بعد أن
لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع
رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا
الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم
رائع من القبل أرتدينا ملابسنا
وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها
أكدت علي بتكرار زيارتها
متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد .. وهاتفتني على جوالي في
نفس الليلة وكنت سعيدة
بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!!
تمادت علاقتنا وتطورت الى
علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها .. ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت
الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى
مستوى الأحتراف !!! وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في
بداية الإجازة الصيفية سألتني
قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها
تمزح .. غير أنها أكدت لي
أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني
وتمصين نهداي في نفس الوقت .
. سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء
الجديدة والمثيرة فقد وافقت ..
وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي .. وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت
منه الحضور لأنها تريد أن
تعرفه بأعز صديقاتها .. ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر
دقائق كان قد وصل إلى
المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو
الرجل الذي تتمناه كل أمرأة
. لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح
بالرجولة والفحولة بكل مافي
الكلمة من معنى .
قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع
الرجولي يشع من عينيه وهو
لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة
إلى جانب زوجته بينما أنا
جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص
نوم شفاف جدا وبدون أي
ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي
يطلقها بكل خفة دم وجاذبية
علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم
وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح
علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي
وتغمز بعينها .. ودخلنا
جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي
.. أحتضن ماجد زوجته ساره
وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني
لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده
برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك
ظهري وانا أكاد أذوب من
اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا
وماجد في أجمل قبلة مرت علي في
حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في
فمي وامصه .. ثم أعطيه لساني
ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة .. ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع
ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها
حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص
بنظراته كل أجزاء جسدي ..
وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا
تماما مثلنا .. يا إلهي كم
هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد
وكنت أسرع منها في الجلوس
على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه
.. أنحنيت عليه وقبلته ثم
بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه
بكل لذة وأحس بطعمة مذيه
اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة
منتهاها وهو غير المني الذي
يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء
يقبل ساره بكل جنون وينحني على
نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق ..
كم كان كسي مبللا من شدة
شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم
بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى
جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير وأنا أتجاوب معه وألقيت
بجسمي على سريرهما الكبير
وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ
وبظري المتحفز من شدة الشهوة
وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على
شفتي كسي .. كنت أتأوه من
اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي
بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت
نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري
ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت
كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به
من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي
وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي
كله بالشهوة والرغبة في
النيك .. كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع
ساقاي ووضعهما فوق كتفيه
ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه
وأرتعش ثم زادت رعشاتي
وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل
إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس
لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل
زبه كله في كسي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن
تحضر له الكي واي وأعطوني حبة منع حمل .. ثم
قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها
ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر
أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي .. فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك كسي البكر
بزبه ثم وضع كثيرا من الكي
واي في كسي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك كسي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم
ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود
الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل كسي .. كان
يحاول أن ينيك كسي بلطف لكي
لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل كسي بدأ يزيد من سرعة نيكه
وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه
من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي
تماما وبدأت تلحس لي
بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على
هذا الوضع وبعد حوالي النصف
ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع
داخل كسي ونام على ظهري وهو
يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات مهبلي على زبه كأنا أريد
من كسي أن يمتص جميع
منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا ..
كم كانت تجربة رائعة بكل
تفاصيلها .. وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها
حتى انتصب كأنه عمود من حديد
وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على
السرير رافعا رجليها فوق
كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي
تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
. وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها
الصغير كما كانت تحب أن تسمي
كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات
يصعب علي وصف روعتها ولكنها
رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح
بصوت قوي لقد أقترب من لحظات
الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره
معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة
رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا
ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين
حين وآخر

من قصص مراهقتى

من قصص مراهقتى

هذه أولى قصصي الجنسية من سلسلة من القصص، أبدئها وأنا كان عمري 14 سنه فكنت
>أسكن مع أهلى في إحدى الدول العربية في مجمع سكني يحتوى على الكثير من الشقق
>وكان يوجد عدد كبير من الجيران والجميع يعرفون بعضهم و يتم الكثير من الزيارات
>وكان هناك عدد كبير من البنات والأولاد وكنا يوميا بعد انتهاء الدراسه نلعب مع
>بعض في ساحة المجمع السكنى، ففي يوم من الأيام عند وجودنا جميعا بالساحة لاحظت
>عدم وجود واحده من صديقاتي فذهبت لأناديها من بيتهاولمحت أخوها وشاب آخر من
>الجيران يتبعاني فعند وصولي للبناية التي تسكن بها أوقفاني عند الدرج وقالا لي
>كم هما معجبان بي وبجسدي وللأمانة اني اتمتع بجسد قمة في الإغراء هذا ما قاله
>له جميع أصدقائي اللذين صادفتهم لاحقاً وكل شخص أتعرف عليه يقول لي نفس
>الجمله”
>أنني غاية في الإغراء اللذي لا يقاوم عنده أي رجل مهما يكن” أعود للقصه فكانا
>الشابين يحدثاني عن أنهم مفتونين بي ولا حظت بروز لزب كل واحد فيهم من وراء
>البنطلون وكنت على علم ودرايه تامه بما يحدث لهم فبدأ الأول يلمس جسدي ورقبتي

>نهداي والآخر ما قصر كمان كان يلمس فيني ظهري من الخلف وكنت أنا امتنع عنهم
>ولكن بدلع البنات الذي لا يخفى عنكم طبعا الشهوه عندي كانت واصله حدها وطبعا
>ماراح يخفى عنكم شهوة الشباب كمان، المهم واحد منهم نزل البنطلون وطلع زبه من
>قدامي والثاني نازل يلمس فيني من كل جهه من جسمي المهم الأول رفع التي شيرت
>اللي كنت لابسته وبدأ يحك زبه في بطني وكان زبه طويل ومثل الحجر وظل يحك زبه
>ويحك زبه ويلحش رقبتي وشفايفي ويمص لي شفايفي وما حسيت على نفسي اللى والثاني
>من وراي منزل بنطلونه ومطلع زبه ونزل لي بنطلوني ويحك في طيزي ويمسكها بقوه
>ويضغط عليهاوالأول يمص بنهودي ويمص ويمص بالحلمة لما كانوا راح ينفجروا من كثر
>الضغط والمص والثاني ماسك بشفايفي لما كان راح يقطعهم طبعا ما راح أخفي عليكم
>كنت بحاله لليوم مش قادره أوصفها ، بعدها الأول قال لي افتحي بين فخوذك شويه
>فقلت له بدلع لا فقام فتحهم عن بعض وكان كسي في حاله رهيبه غرقان، فقام نزل
>على
>ركبه وبدأ يمص لي كسي وكانت هذه أول مره حد يمص لي كسي ظل يمص يمص فيه ويلعب
>ببظري لحد ما حسيت نفسي راح يغمى علي من كثر المص، لأنه هو ما مصه بس كان يأكل
>فيه ويقول لي يا كلبه يا حماره كس أمك ما عمري شفت كس مثله لأنه كان ناعم
>ووردي
>ومن الخلقه ما كان فيه شعر، يعني شعر خفيف جدا ما يبين لأنه أشقر طبعا اكتشفت
>بعدين إنه كسي كله جروح خفيفه لأنه كان يأكل فيه بأسنانه بس ما حسيت وقتها من
>شدة الهيجان والمتعه وبعدها لاحظت ان الآثنين تغامزوا فلقيتهم واحد كان واقف
>قدامي والثاني من خلفي وحطوا زبهم قدام بعض رأس زب كل واحد فيهم مقابل الثاني
>وخلوني واقفه فاتحه رجولي بينهم وكسي راكب على زبهم وأنا بينهم وهم يتحركون
>ويحكون بكسي ويحكون وكانوا يتحركوا بحركه سريعه جدا وأنا أهتز من فوقهم وكسي
>تنفتح شفايفه على أزبابهم ويحكون وأنا أهتز من فوقهم ويهزوني بعنف لما صار
>إنهم
>بيطلعوا المني صرت أنا مرتميه على الأرض من كثر الهز وهم كل واحد فيهم طلع
>المني على زب الثاني.

ثم أدخلوا أزبارهم معا فى كسي وناكوني وأنزلوا معا في كسي وأزبارهم تحتك ببعض في كسي

فكانت هذه أول القصص والجاي أكبر”

قصتى مع خادمة عمى الرومانية

قصتى مع خادمة عمى الرومانية

كان هناك خلاف قديم بيني وبين عمي,لم اكترث لحله ولم ابالي..الى ان لمحته في احد الايام هو وزوجته ومعهم فتاة في مقتبل العمر,حوالي العشرين عاما,بيضاء كالثلج,نهدان يكادان يمزقان قميصها,بنطلون جينز يفصل جسمها تفصيلا لضيقه.
لن اطيل عليكم…صالحته وعادت المياه الى مجاريها,اصبحت اتردد الى منزله وعيوني لا تفارق دانا_اسمها_وهي ايضا نظراتها الي مشتعلة.

وجاء اليوم ودعاني عمي الى النوم عنده,كان اليوم التالي يوم عطلته ولكنني استفقت في الصباح لأجد عمي وزوجته خارج المنزل وقالت لي دانا ان اتصالا اتي لعمي من عمله اضطره للذهاب الى عمله الذي يبعد حوالي 40كلم وقد اصطحب معه زوجته الى المدينة لشراء بعض الحاجيات وسيعودان بعد الظهر كالعادة.

ما هذا الصباح الجميل قلت لنفسي…انا ودانا بمفردنا…

اخذت دوشا وشربت قهوتي الصباحية كالمعتاد ونظراتنا لا تفارق بعضها..ولم اكن ارغب بالتحرش بهابهذه السرعة خوفا من ان تعارض ويعرف عمي وزوجته بالموضوع.بعد ذلك ارتديت ملابسي وقلت لها اني خارج وسأعود بعد ساعتين.

اعتمدت ترك مجلة سكس اجنبية فيها صور رائعة ومواضيع ملتهبة على فراشي وانا متأكد انها سترتب سريري وتراها.
خرجت من المنزل وانتظرت حوالي الربع ساعة وعدت مسرعا بحجة اني نسيت شيئا ما,لأجدها ممدة على سريري ومجلة السكس بين يديها,وبدون مبالغة:شعر احمد طويل…نهدان يكادان يمزقا التيشرت…عينان سوداويتان تلمعان…عندما رأتني ارتبكت قليلا ولكنها ابتسمت ابتسامة خبيثة وقامت عن السرير.وقفت قربها ووضعت يدي على كتفها واقتربت اكثر ووضعت فمي على كتفها الاخر فأستدارت نحوي-وجها لوجه-وعانقتني وشدت علي-سأستعمل بعض الكلمات العامية للحفاظ على رونق الموضوع-

المهم عندما احسست ببزازها وهما يتمرمغان على صدري,شددتها نحوي وبدأ ايري بالانتصاب وبدأت احفحفه بكسها واشدها اكثر..استلقينا على السرير,بدأت بمص شفتيها الكبيرتين ومصمصت لسانها بشفتي ونزلت الى رقبتها امرر شفتاي عليهما…شلحتها التيشرت وبكبسة واحدة منت الخلف فككت السوتيان لأرى اجمل نهدين في العالم,بياض ثلجي رائع,شامخان,حلمتان ورديتان…وضعت رأسي بينهما..مررت لساني على حلمتاها,عضضتهما بأسناني,فبدأت باصدار أنين وتأوهات..أمسكت رأسي بيديها وشدته على صدرها,نزلت بشفتاي على بياض بطنها,بدأت الحس وامصمص..فككت بنطلونها لأرى كيلوتها السترينغ الأسود..اه كم هو رائع,شريطه الأسود يدخل بين فلقتي طيزها البيضاء,نزعته عنها لأرى اجمل كس محلوق في العالم..كم هو منفوخ وكبير من شدة التهيج,شفراها بارزان,ورديا اللون..مررت شفتاي عليهما,امصهما تارة والحس بينهما تارة أخرى,وهي تمسك رأسي بيديها وتحف كسها في فمي..بدات امصمص بكسها وادخل لساني بين شفاتيره,ثم ثبتت لساني على زنبورها وبدأت بحفحفته بقوة وبنفس الوقت شفتاي متدليتان على شفاتير كسها..

بعد ذلك قامت وشلحتني بنطلوني وكيلوتي ليطل أيري برأسه,شرايين منتفخة,طنفوشة-رأس الأير-حمراء كبيرةومنتفخة كالأسفنج,وبخش كبير فاتح فمه,وطبعا محلوق على اخره ولا شعرة..

امسكته بيدها,مررت لسانها عليه بشكل دائري,ثم ادخلته في فمها وبدأت بالتهامه الى اخره…اه فمها كالنار..بدأت تحرك لسانها وأيري في فمها..ثم بدأت تشفط بيضتاي بشفتيها الواحدة تلو الاخرى…ثم استدارت فأصبحنا في وضعية69,أيري في فمها وكسها في فمي-هي فوقي-..بدأت ترضع أيري وأنا الحس كسها وكلما مصمصت زنبورها تشفط أيري بقوة…بدأت امرر لساني على بخش طيزها والحسه بشكل دائري وأدخله قليلا وأضربه على بخشها ضربا…لم تعد تحتمل…ضربة من لساني على بخش طيزها وضربة على شفاتير كسها…بدأت تحرك طيزها وكسها بسرعة على وجهي وأنا ارضع واستمريت هكذا عدة دقائق الى ان بدأ كسها بالارتعاش والانتفاض على فمي وانا احرك لساني صعودا ونزولا حتى جاء ظهرها على وجهي وارتعش جسمها كله…

بعد ذلك نامت على ظهرها ووضعت أيري بين بزازها,شدت صدرها على أيري,فبدأت بتحريك أيري بينهما بسرعة,والمادة اللزجة تجعله يتحرك بسرعة..حتى بدأ الحليب يتطاير على بزازها فوضعته بين شفتيها وهي تحلبه بيدها الى ان افرغت كل حليبي على بزازها ووجهها وشفتيها…ما أطيبها دانا…استلقينا على السرير..أشعلت سيجارتها ودخنتها بشراهة..قمنا الى الحمام..أخذنا دوشا سوية ثم عدنا الى الغرفة..ارتحنا قليلا ثم بدأنا مجددا

 وعاد زبي وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن بكسي وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص زبي وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من كسها بقوة وبدأ ثدييها بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها وقالت ياله من مني حار لقد كان منيك رائع .

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في كسها وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في كسها .
خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك فس كسي مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.

سحر وأبوها

سحر وأبوها

مرحبا أنا الصديقة سحر عبد العزيز. واليكم قصتي..
بعد خروج ابي من بيت البستاني وهو غاضب ذهبت ورائه مسرعة لكي استغل هذه الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة في العمر وبعد وصولي الى باب البيت والدق على الجرس فتحت لي الخادمة واول سؤال بادرتها به .. اين الوالد؟
قالت انه فوق دخل غرفته قبل قليل وهو غاضب جدا..
فابتسمت لها ابتسامة خبيثة ولكنها لم تعرف مغزاها. ثم صعدت الى غرفتي بكل هدوء وقلبي يحاول ان يخرج من صدري من شدة الفرح.. ودخلت الى غرفتي واقفلت علي بابها وخلعت جميع ملابسي قطعة تلو الاخرى وانا واقفة امام المرآة واغني بصوت خافت جدا واتلمس بجسمي كلما خلعت قطعة من ملابسي… وكأن اليوم هو يوم عرسي.. وبعدها ذهبت الى حمام غرفتي وملأت البانيو بالماء الدافى ثم وضعت داخله افضل شامبو معطر من مجموعتي الخاصة حتى اخذت رغوته تتساقط على الارض ثم دخلت الى البانيو مباشرة وقمت بدعك جسمي جيدا وحين فرغت من حمامي ونشفت جسمي من الماء الباقي ذهبت الى خزانة الملابس واخرجت منها اجمل قميص عندي وهذا القميص كنت احتفظ به لهذا اليوم وكنت البسه كلما اردت النوم مع الوالد في ذاكرتي فقط..
واليوم سوف احقق حلمي ولو كلفني ذلك حياتي والقميص من الحرير الابيض الخفيف جدا حيث يبرز مفاتن الجسم بصورة مثيرة وهو قصير حدا بحيث يبرز منطقة السرة بشكل واضح ومغري وارتديته ولم ارتدي تحته اي شي بحيث ظهر صدري بشكل بارز وارتديت احلى واجمل لباس داخلي عندي وكان ابيض بلون القميص طبعا.. ووضعت مكياج خفيف على وجهي بشكل مغري و جنسي في ان واحد ثم صففت شعري بطريقة بسيطة وسهلة حتى لا يضايقني اثناء تنفيذ مهمتي الصعبة والتي لنا بصدد تنفيذها الان..
وكان شعري طويل بحيث يصل الى خاصرتي وقد قمت برفعه الى فوق ووضعت دبوس الشعر داخله.. وبعدها أغرقت جسمي باجمل العطور التي امتلكها واول مكان بادرت اليه هو كسي وبعد ذلك ارتديت صندل خفيف في رجلي ووقفت امام المراة لكي ارى نفسي واذا انا لم اصدق نفسي انني اصبحت بهذا الجمال.. بحيث لو وقف الشيطان بنفسه امامي لطلب مني ان يلحس لي كسي الجميل..
وبهذا امنت على نفسي من جميع الجوانب بحيث كل من يراني سوف لا يستطيع مقاومة اغرائي الجنسي حتى ولو كان ( الوالد الحبيب) ثم خرجت من غرفتي ونظرت الى الساعة المعلقة على جدار الممر وكانت تشير الى الثالثة ظهرا اي اني قضيت اكثر من ساعة داخل غرفتي ولكي اطمئن اكثر عن عدم حضور الوالدة المحترمة في مثل هذا الوقت بالذات لكي اخذ كامل حريتي مع حبيبي ابي…
ومشيت بحذر الى غرفة الاهل واحس ان قلبي يريد ان ينفجر من شعور لا اعرف كيف أصفه لكم؟ هل هو الخوف ام الفرح ام القلق من فشل خطتي والتي نجحت الى حد هذه المرحلة وبين التفكير بهذا الاحساس لم اشعر إلا وأنا امام باب الغرفة وقد وجدته مفتوح قليلا كالعادة
وبعد لحظة تردد دخلت الى داخل الغرفة ولكن لم اشاهد الوالد هناك فاصبت بصدمة قوية نزلت على راسي مثل الصاعقة.. ومرت لحظات وانا مشدوهة البال لان كل احلامي باءت بالفشل واذا بي اسمع صوت بكاء خفيف جدا يصدر من داخل حمام غرفة الوالد فرجع الدم في عروقي واخذت الابتسامة طريقها الى وجهي وجهزت حالي من جديد امام مرآة امي ثم اتجهت الى الحمام مباشرة وطرقت الباب طرقة خفيفة فلم اسمع اي رد من الداخل
وانتظرت لحظة من شدة لهفتي لمقابلة ابي ولهول هذه اللحظة الرهيبة التي قضيت حياتي انتظرها واحلم بها من كل قلبي.. وحين استعديت طرقت مرة اخرى واتاني الرد من اجمل صوت سمعته اذناي . من ادخل..
وكان ابي يظن ان الطارق هي امي..
وكانت اللحظة التاريخية حين فتحت الباب ودخلت على ابي بملابسي المغرية وجسمي الرقيق وقد رايته ممددا داخل البانيو وهو عاري الجسم وكم اغراني منظر صدره العاري الممتلئ شعر اسود وممسك بكأس خمر بيديه وهو نصف مخمور..
وحين راني حاول ان يغطي جسمه الساخن داخل الحوض لخجله الواضح مني ولكنه لم يستطع ذلك لانني لم امهله المدة الكافية لكي يذهب بهذا الجسم الجذاب من امامي فتقدمت نحوه بخطوات ثابتة ومغرية وانا اتغنج امامه وحين وصلت الى طرف الحوض سالته.. بابا شفيك؟
ولم يرد على سؤالي بل وجدته ينظر الي من شعر راسي وحتى اصابع قدمي بعين لا تصدق اني سحر ابنته…..
 
وعندما رآني ناداني: سحر.. أحضري لي منشفة.
 
قلت له : حاضر .
 
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف… دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.
 
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة… أرغبه بشدة … أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..
 
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !
 
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !
 
قلت له : بالتأكيد !
 
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه…
 
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..
 
كنتُ قد خرقتُ بكارتي منذ ثلاثة أيام استعدادا لتلك اللحظة ، وأصبحت امرأة جاهزة للنيك . وفكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا… لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..
 
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه… وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته… وكان شعورا خرافيا رائعا ، إنه أبى أول رجل فى حياتى وأول زب يدخل كسى بعد أصابعى ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?
 
قلت مستمرة فى الكذب عليه وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .
 
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?
 
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?
 
قلت له وأنا ألهث معه : نعم… لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.
 
عندها… شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟
 
قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟
 
فقال: ستقبل غصبا عنها .
 
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.
 
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا سحر .
 
فابتسم وهز برأسه: سحر بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .
 
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .

 

ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !
 
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: سحر.. تعالي إلينا .
 
دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا سحر أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية… أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا سحر أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .
 
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه… فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي… وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.
 
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .
 
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي…
 
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود… صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني … وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس… ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه… آآآه .
 
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون…
 
ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر… خذي أيري… ها هو بكسك داخل خارج… لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .
 
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .
 
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ….
هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي… وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير… أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني

قصتها مع المدير

قصتها مع المدير


ساندرا امرأة متزوجة تبلغ من العمر 25 عاما ولدي طفلان
طويلة 175
عيون سوداء جميله جسدي نحيل ممتلئة الصدر وافخاذي طويله وطيزي متوسطة الحجم ودائريه
تخرجت من الجامعه وعملت في شركه خاصه ومن ثم انتقلت للعمل في الحكومه

وكان لى أخ يدمن لعب القمار وحذرته كثيرا من ذلك ولكنه لم يعرنى اهتماما
وفي عملي الجديد مديري يبلغ من العمر 42عام طويل القامه وساحر ورغم بعض الشيب الذي غزا جوانب راسه الا انه ذو جسم رياضي وذو شخصيه قويه وجذابه جدا وكل البنات حتى المتزوجات يمتن فيه وكل واحده تتمنى ان تكون حبيبته وعشيقته
وهو يبدو جدي وحازم لجانب شخصيته الودوده
وفي اليوم الاول لعملي طلبني لمكتبه ودخلت لديه وكان يقرأ المعلومات الوارده عني وطرقت الباب ودخلت وقام من مكاني وصافحني وجلس جانبي وليس من خلف مكتبه الجميل ورحب بي وتمنى لي النجاح وحدد لي مهام ونادى على سكرتيرته وطلب منها ان ترسلني لاحد مدراء الاقسام ليعرفني ويساعدني في عملي وانا منذ اول لحظه سقط قلبي من المدير الوسيم الجذاب ذي الشخصيه القويه
ومرت الايام وبدأ خيالي يزداد جنونا وحتى في الليل كنت احلم بقبله ولمساته
وفي احد الايام وبعد خروجي متاخره من عملي واذا المدير يستقل سيارته ولاحظني ونادى علي وقال تعالي اوصلك بطريقي وحاولت الاعتذار ولكن كنت سعيده جدا لاصراره وقوة شخصيته وقال لي بلاش تعزز هيا اصعدي وركبت لجانبه ووضع كاسيت لعبد الحليم وتبادلنا الحديث في الطربق وكل ما نلته من اطراء كان عبارة عن كلمتين عيونك ساحره وبراقه
ومن ثم نزلت من السياره

وذات يوم ، سرق أخى المقامر كلمة السر الخاصة بخزينة مديرى فى الشركة وسحب مبلغا كبيرا لسد إفلاسه ..
وبعد عدة ايام استدعاني لمكتبي ودخلت وكنت يومها البس بنطال جينزضيق وقميص يبرز نهودي الصغيره نسبيا وبعد ان اغلقت الباب قال لي مباشره ياه انتي ساحره واحمر واصفر وجهي من كلامه وبدء يتغزل بي وبجسدي وان شعرت بالخجل الشديد لجانب انبهاري من كلماته الرقيقه والتي اشعلت النيران في جسدي وفجاءه قام من مكانه وبدون مقدمات قال : لقد سرق من خزينتى مبلغ ضخم ولقد تتبعت الفاعل وعرفت أنه أخوك يا ساندرا ، ولا أريد أن أضطر لإبلاغ الشرطة عنه . أخذت أتوسل له وأقول : سأفعل أى شئ لأنجى أخى . قال : حسنا أا لا أريد المال ، أريدك أنتِ وإلا يضيع مستقبل أخيك . قلت بتمنع مصطنع : ولكننى متزوجة و .. اخذ بملامسة جسدي واللعب بشعري وانا من الصدمه والذهول بقيت صامته ولا اتحرك وبدء بتقبيلي ومن ثم التقط شفاهي بشفاهه واخذ بمصها ويديه تداعب نهدي الصغيرين ومن ثم توقف وقال اود ان يكون جسدك ملكي وتوقف
وقال لي لنا لقاء اخر تاخري اليوم في العمل
ونفذت اوامره ومن ثم اتصل بي بعد تاخري ساعه بالعمل وقال لي اتصلي بزوجك وابلغيه بانكي سوف تتاخري بالعمل وطلب مني ان انتظره عند مدخل الشركه فعلا نزلت وبعدي نزل وقال لي تعالي اوصلك البيت واخذ موظفه اخرى حتى لا يكون شك بذلك
وبعد ان نزلت زميلتي قال لي سوف نذهب لنكون معا لساعتين من الزمن فقلت له بلاش يا استاذ حد يشوفنا فقال ما تخافي انا سوف اخذ على فيلا خاصه وبعيده عن وسط البلد ولم يستمع لاي كلمه مني
وبعد ربع ساعه وصلنا لفيلا فتح بابها بريموت كنترول وانسابت السياره داخلها واغلق الباب اتوماتيكيا ومن ثم دخلنا للفيلا وكانت باهره وجميله وخلع جكيت بدلته وقال لي اهلا وسهلا واحتضنني وبدء يقبلني ويلحس رقبتي ويديه تتجول على ضهري وشعري ونزلت وحفنت طيزي بين يديه
من خلف بنطالي الضيق وانا كنت كالمشلوله والمسحوره.
رغم انني متزوجة منذ خمسة أعوام وكنت أيضا ذات خبره من الجامعه في القبل والتحسيس واكثر شيئ فعلته ان قام احد الشباب بعمل فرشايه على كسي ومصيت له
ولكن المدير شيئ اخر جسد قوي حار ورائحته تسحر وبدون مقدمات حملني بين يديه واخذني الى غرفة نومه الكبيره ووضعني على السرير وبدء بتشليح ملابسي وبسرعه وخفه كنت عاريه ومشلوله وقلت له ارجوك انا متزوجة شريفة ولا اريد ان نذهب حتى النهايه بلاش تدخله في كسي وقال لي سندورتي لا تخافي ستخرجين من هنا كما دخلتي متزوجة وشريفة وهاعملك تفريش فقط
وبدء بتقبلي ومص شفاهي وبدأ بالنزول بالتلحيس والقبل على رقبتي ومن ثم على صدري وخاصه على الوادي بين نهدي المتباعدتين ومن ثم بدء باصابعه يفرك حلماتي بيده وانا اتأوه واغنج من اللذة وبدء بمص حلماتي وعضها بين اسنانه العليا ولسانه وكنت اصرخ من اللذة والالم معا
ونزل الى بطني ومن ثم لكسي وبدء ينفخ من فمه على بظري ويلعقه براس لسانه مما اثار جنوني ومن ثم مره واحده مصه وبدء يمص ويفركه ويعضعضه بقوة وانا اتنهد واصرخ من اللذه حتى وصلت الى الذروة الجنسيه وهو يقول لي ماء كسك لذيذ وبدء يلحس شفرات كسي وكسي وانا كدت اغيب عن الوعي وتركني وخلع ملابسه وبقي بكولوته واقترب مني وقال لي الان دورك سندورتي واخرج قضيبه من كلوته وانا ذعرت جدا كان قضيبه طويل وتخين يتجاوز 25سم ومنتصب كالصاروخ ولراسه مثل راس الكوبرا كبيرا ومذهلا وقلت له ماهذا فقال هيا داعبيه حبيبتي وبدات اداعبه في يدي ومن ثم طلب ان امصه فقلت كيف سيدخل بفمي الصغير وقال العقيه اولا وبدات العق به من البيضات حتى الراس وبصعوبه شديده ادخلت بفمي راس قضيبه وكاد يخنقني وكان رقيقا معي يداعبني وانا امص راس قضيبه واخرجه من فمي وعاد يلحس لي كسي حتى سال حليب كسي وفجئه قرب قضيبه من كي وانا ارتعبت خوفا وقلت له ارجوك

فقال لي وعدتك ان تخرجي شريفة فقط سوف اعمل فرشايه وبدأ زبه يدعك زنبوري وبكيت وقلت له يؤلمني فقال لا تنذعري ووضع بصاق على زنبوري وهنا كان الاحتكاك اقل وجعا ومن ثم وضع راسه على فتحة كسي وبدأ يحركه وانا شعرت بلذة من فتحة كسي وقاومت رغبتي الشديدة فى أن أطلب منه إدخاله في وقلت له : ارجوك وعدتني

فقال انا عند وعدي وبدأ يدعكه على الفتحه من الخارج حتى شعرت برغبه هائجه وبلذه لم اشعر بها حتى في الاحلام وقلت له دخله شوي

ورفض وقال وعدتك وسابقى عند وعدي ومن ثم طلب ان انبطح على بطني ووضع وسادتين تحت بطني حتى كانت طيزي مرتفعه
وانا كدت اموت من الرعب لاني ادركت ما يريد ولكن لم تكن عندي جرائه لان اقول له لا
واخذ بين يديه علبة زيوت هنديه وسكب على ظهري كميه كبيره وبدء بتدليك ظهري بخفه ومن ثم سكب كميه من الزيت على طيزي وبدء يدلكها ومن ثم لحسها وابعد ارجلي وبدء يلحس فتحة طيزي بلسانه حتى شعرت بقشعريره ولذه لامثيل لها ومن ثم بدء يداعب باصبعه فتحت طيزي وبدء يدخل اصبعه بطيزي وشعرت بالم خفيف ومن ثم سكب المزيد من زيت جوز الهند وفجاة اخرج اصبعه وجلس فوق طيزي وبدأ يداعب بزبه فتحة كسي ويمرهها بشكل اثار جنوني وفجاة وبدون مقدمات ضغط بزبه الضخم بقوه على فتحة كسي وادخل راسه وصرخت صرخه هائله من الالم والمتعة والمفاجأة لأنني ظننته سينيكني في طيزي وصرت اقول ارجوك اخرجه اكاد اموت ولكن بدل ذلك ضغط بقوه اكثر مستخدما ثقل جسمه وغبت عن الوعي للحظات من اللذة والمتعة الشديدة وبدأ يدخل ويخرج جزء بسيط من قضيبه وانا كنت اشعر بمتعة فظيعة وسالت دموعي من النشوة وفجاة اخرجه بسرعه وشعرت بنشوة اشد وادخله بسرعه مره اخرى وهذه المره شعرت بان كل زبه داخل كسي الصغير الضيق وشعرت وكان زب حصان يدغدغ ويدك لحم مهبلي ولم استطع فعل شئ سوى البكاء الصامت وبدأ يضرب بكسي بقوه وبيضاته ترطم بزنبوري واستمر بذلك عدة دقائق وبدء يتلوى ويصرخ ويقول اه اه مااحلى كسك سندوره وأنزل لبنه في كسي وفيرا غزيرا واستمر زبه منتصبا يدك كسي وفجأه اخرجه وقلبني على ظهري وعاد ينيكني في كسي مرة أخرى لفترة طويلة وأخيرا صاح وأخرج زبه وبدأ بقذف حليبه الحار على وجهي وصدري واخرج كميه هائله من حليبه ومن ثم حضنني وقبل شفاهي وقال لي سندورتي هنالك في الخيانة الزوجية لذه وبكيت ولم استطع الحراك من النشوة المختلطة ببعض الألم لفترة من الزمن وحملني الى الجاكوزي وبدأت المياه الساخنه تداعب كسي الساخن المخربش من الزب الضخم واخذ بمداعبة جسدي ومصه من جديد وشعرت ان الالم بدأ يختفي وقلت له ارجوك لا اريد ان تنيكني في كسي مره اخرى ولتكن مداعبات خارجية فقط فقال لا تخافي لن افعلها سوف اريحك عدة ايام ولكن مع الوقت سوف تتعودين على ذلك ويتسع كسك الضيق الذي جنني وبعد ذلك مصيت زبه حتى قذف حليبه بسقف حلقي وخرجت من الحمام وهنالك دغدغة بكسي المخربش ومررت المنديل على فتحته وكان قليلا من سوائلي الحريرية على المنديل وخرجت من بيته نحو السياره وبالكاد اسير على اقدامي