تبدأ القصة عندما روحت مرة من الجامعة فوجدت بنت خالتي و عيالها الاثنين في بيتنا … وكنت اتضايق جداً من وجودهم بسبب شقاوة الاطفال و ثقل دم المرة نفسها .. و كانت بنت خالتي قد انتقلت للعمل مدرسة في مدرسة ابتدائية بجوارنا .. و لأن بيتها بعيد جداً عن عملها كانت تأخذ اولادها الصغار معاها .. وكانت اول اسبوع تخرج من عملها و تركب مواصلتين حتى توصل بيتها .. وبعد ذلك اشتكت من المشوار البعيد .. واتفقت مع زوجها على ان تخرج من العمل و تجي عندنا لحد ما زوجها يخلص شغل و يجي لها بسيارته بدل بهدلة المواصلات و بعزقة المعاش !!!
و رغم اعتراضي الشديد على ذلك في البداية بسبب أني كنت أظل عند جاري عبد الله إلى أن يروحوا .. احياناً للمغرب و احياناً للساعة 9 مساء و احياناً لبعد ذلك حسب ظروف عمل زوجها … إلا أن شئ حصل خلى كل ذلك يختلف و اعيش كم يوم حلوين
فقد عدت من الجامعة متأخر عن ميعادي قليلاً لاني اتغديت بره البيت .. و كنت تعبان جداً .. يادوب سلمت على الجميع .. و جيت اطلع غرفتي .. لقيتهم بيمنعوني .. قلت لهم ليش ؟ ايش في ؟ قالوا لي بدور ( بنت خالتي ) نايمه في غرفتك لانها تعبانه و طبعاً اتذمرت و اشتكيت و أخذت نفسي ورحت على بيت صديقي و جاري العزيز عبد الله اللي كان بيته لا يفصله عن بيتي الا جدار فقط
و طبعاً قعدت بره البيت لحد ما جاء زوجها و روحوا .. أول ما روحت البيت و دخلت غرفتي لقيت كل شئ طبيعي .. بس لما جيت افتح دولابي لقيته مفتوح بالفعل .. رغم انه يبان مقفول بس مش بالمفتاح .. و قعدت افكر ايش اللي فتح الدولاب فلم اجد تفسيراً غير أني نسيته مفتوح أمس بالليل .. ويمكن حد يقول مفتوح ولا مقفول أيش تفرق ؟؟ لا تفرق كثير … الدولاب فيه أكثر من 20 مجلة سيكس .. و سيديهات احلى الافلام .. اللي على مزاج مزاجك .. وطبعاً مشغل السي دي فوق التلفزيون على طول .. غير ملابس القحاب اللي كانت قحبة سورية اهدتها لي لما كنت في دمشق .. وطبعاً شهقت .. وقلت خلاص اتفضحت .. أنا الم ملابسي و اروح أي حته من سكات ..
ثاني يوم لما روحت لقيت بنت خالتي عندنا و رغم ان انا كنت استثقل دمها بس اول ما شافتني ابتسمت … و قلبي ارتاح ساعتها و عرفت انها لن تفضحني .. و طبعاً رديت لها الابتسامة .. و استاذنت و رميت كتبي و ذهبت عند عبد الله كالمعتاد .
وقعت افكر كيف يمكن استغل هذا الوضع ؟ واهداني تفكيري لفكرة شيطانية .. كانوا دائما يقولوا لي انت ذاكرتك ضعيفة .. وبتضيع الحاجات .. لدرجة ان الوالد مرة قالي مازحاً .. ابقى اكتب ورقة .. تذكر نفسك بها .. تلفوني في المكان الفلاني .. دفاترتي عند فلان .. سلفت علان مبلغ كذا .. وفعلاً قلت انها فكرة ظريفة .. و قررت ان أنا اطبقها على بنت خالتي .. و في المساء جبت احلى ثلاث افلام سيكس و اشتريت سماعة للأذن من التلفزيون مباشرة .. و وصلت السي دي .. وهيأت كل شئ .. إلا أن الافلام كانت في الدولاب و الدولاب مقفول ..
كتبت ورقة فيها : المفتاح في جيب الجاكيت الأخضر .. وطبعاً كان معلق بجانب الباب ..
ورحت الجامعة وثاني يوم لما روحت سألت عن بدور قالوا تعبانه موت .. ونايمه في غرفتك و قالت ماحد يزعجها .. وطبعاً حسيت انها حتقرأ الورقة و حتطلع الأفلام و حتتفرج لان السماعة اللي اشتريتها موصولة على التلفزيون مباشرة .. لا أحد يسمع غير اللي حاططها على وذنه .. وذلك اليوم بالذات .. اتأخر زوجها قوي لحد الساعة التاسعة .. وقالوا بانها لم تخرج من غرفتي إلا الساعة 7 مساء رغم انها دخلتها الساعة 2 … وقالوا لها كل هذا نوم .. قالت والله متعبه جداً و مرهقة على الآخر … و هي تخرج رمقتني بنظرة كلها شهوة و رغبة و غريزة مشتعلة .. قلت في نفسي أكيد شافت الثلاث افلام و مش قادرة تمسك نفسها ..
ثاني يوم عملت نفس الشئ بس غيرت مكان المفتاح و طبعاً خريطة الكنز .. الورقة اللي كنت اذكر نفسي بها .. كانت اول ما تقع عليه نظر الداخل للغرفة …
و كنت كل يوم اجيب احلي الافلام و المجلات و احطهم في الدولاب .. واحط المفتاح تحت الفرش تبع السرير .. وكنت ادخل غرفتي الاقي المجلات في الدولاب بغير الترتيب اللي حطيتها به .. وكذلك مرة دخلت غرفتي بعد ما مشيت على طول وجدت السي دي مازال ساخن و كأنه اتقفل دلوقتي !!
بس قلت الوضع حيفضل كذه لحد لامتى ؟؟ الست عماله تتفرج على مجلات و افلام كل يوم و تمتع نفسها و انا لم استفيد شيئ من كل هذا … و لسه حفكر ايش اعمل وكيف اقتحم الوضع ؟؟ .. واذا بتلفوني بيرن … شكراً على الافلام والمجلات .. امانة استمتعت كما لم استمتع في حياتي .. هكذا قالت .. قلت لها .. طيب انت بتتفرجي كل يوم على افلام و مجلات في غرفتي بعضها لم اتفرج عليها أنا نفسي .. ايش استفدت ؟ .. ردت أيش عاوز ؟؟ قلت لها نتفرج مع بعض و اللي حيجي منك أنا قابل به .. قالت : اذا عندك فكرة قول .. قلتها بسيطة .. امس ماتت عمه أبي وكل يوم اهل البيت في العزاء على الاقل 20 يوم و مدرستك لسه شغاله .. حتيجي عندنا البيت و تدخلي بالمفتاح اللي حيديهولك .. وانا طبعاً حكون عند عبد الله جاري .. حقفز من فوق الجدر و ادخل نقعد شوية و اخذ اللي فيه النصيب و لا من شاف ولا من دري .. فوافقت .. بس قلتها اذا استطعتي ان لا تجيبي اولادك ( المزعجين ) معك سيكون أفضل رغم انها صغار جداً لن يفهموا شئ ( ثلاث سنين و سنتين ) بس كذا يكون أحسن !!
وفعلاً جت ثاني يوم … لوحدها بعد ما حطت أولادها عند حماتها … ودخلت البيت .. وقعدت و بعد شوية سمعت صوت بسبسة .. كنت أنا طبعاً ابسبس لها من الحمام الذي دخلت متسللاً اليه من عند عبد الله جاري .. و جات لمصدر الصوت .. وعندما شافتني .. قالت ماكنتش اعرف انك شيطان هكذا .. يا ما تحت السواهي دواهي … قلت لها المهم اعجبوكي الافلام و المجلات .. قالت طبعاً .. قلت لها اليوم بقي فيلم واحد بس .. لكنه ساعتين .. يله بينا .. و مسكتها من ايدها لأول مرة في حياتي و احنا طالعين لغرفتي .. ولم تمانع و كانت سمراء بلون ذهبي .. 32 سنة .. بدينة قليلاً و خاصة في منطقة الخصر .. شعرها أسود بلون سواد الليل .. شفتاها منفوختان .. لا اعرف كيف لم الاحظهما من قبل ؟؟ .. عينها واسعة و لكن تحيط بها هالة صغيرة من السواد علامة الارهاق ..
قعدتها على سريري و شغلت السي دي و قعت أنا على الأرض .. وبدأ الفيلم .. رجل وأمراة يتحدثون بلهجة ايطالية في مطعم .. ويقومان ويتوجهان بسيارة لشقة .. و يدخلاها بمنتهى الوقار و الاحترام .. و بمجرد ان يغلقا الباب .. يهجمان على بعض بمنتهى الوحشية و يقطعان ملابس بعضهما .. و يتبادلا القبل بغريزه قوية .. و يضغط على بزازها بقوة و يعصرهم لها .. فتمسك يده و تدفعه قليلاً .. و تجلس على الأرض .. و تفك له زر البنطلون .. و يخرج زبه .. و هات يا لحس و مص و الرجل في قمة المتعة .. وفجاء يرن الهاتف .. فيمد يده ليجب .. و يشير للمرة أن تبطل مص ليجيب على المتصل الذي يبدو انها زوجته .. فتمص له أكثر و أكثر وهو يتكلم مع زوجته و كان شكله يموت من الضحك و هو يكلم مرته و في واحدة عماله تمص له و بقوة و عناد .. فنظرت ل بدور و ضحكنا ..
و بعد ذلك أغلق الهاتف و جريت منه المرة لغرفة النوم و هو يتهددها و يتوعدها و لكن بهزار .. فدخل عليها الغرفة .. فوجدها قد خلعت ما تبقى من ملابسها .. فاتحه ساقيها على كس لونه وردي وسط بضع شعيرات سوداء زادته جمالاً .. فقد يلحس لها حوالي ثلاث دقائق .. لحد ما خرج السائل السحري .. و مد اصبعه و اخذ عينه منه و اخذ يتذوقه و يكلمها .. و هي تضحك … ثم قعدو يتنايكو بأكثر من وضعية حوالي 40 دقيقة .. وخلص الفيلم
فنظرت لبدور و قلت لها ايش رايك نعمل زيهم .. و فعلاً خلعت ملابسي بالكامل .. و هي تدير وجهها .. فاقتربت منها و التصقت بها و اخذت اخلع ملابسها بهدوء و حنان و لما خلعتهم بالكامل رمت نفسها على السرير مستلقيه و يبدو عليها شهوة قوية .. فقمت على الفور و شغلت الفيلم من اوله .. ليزيد الحرارة و الغريزة .. و يبدو انها كانت تريد ان تلعب دور الاستسلام ففهمت ذلك .. و هجمت عليها و نمت فوقها .. واضعاً زبي فوق كسها .. واخذت العب في بزازها و افحس جسمي بجسمها .. فبدأت تتجاوب ومسكت زبي .. وقعد تفركه بقوة .. و قمنا و اتخذنا أكثر من وضعية و هات يا شغل .. و بعد ما عملنا اثنين او ثلاثه .. سحبت زبي .. و كانت حركتها المتأرجحة يمين و يسار .. هروب من الزب تزيدني أثارة .. وقعدت العب معها بهذه الطريقة إلى أن خرج المني في كسها .. فقالت أه … حسيت بعدها بكل شهوة العالم .. و قعدنا على هذه الحال نيك فى الكس 17 يوم .. و بعد ذلك رجع كل شئ لحاله
****
ابني الوحيد هيجني
ايام امتحانات ابنى فى الثانويه العامه وكان قبل الامتحان الاخير بيومين وكنت اسهر مع ابنى الوحيد على 4 بنات طوال الليل حتى اونسه على السهر وفى تلك الليله بالذات كان ينظر لى نظرات غريبه لا اعرف لماذا هى حتى من كثره تلك النظرات شككت فيه وقلقت وقلت له انا قايمه اعمل لك كوباية شاى علشان تصحصح
واقترب منى وقال لى ماما ماما ماما انتى نمتى ولا ايه
قال انا كنت اتلصص عليكى عندما كنت تنتفين شعرك دائما
قلت هل كنت ترانى دائما وكيف كنت تعرف الميعاد الذى انتف فيه
قال عرفت بالصدفه انك تنتفيه بعد ما تاتيك الحفافه التى تحف وجهك بالفتله وبعد ما تمشى المراه الحفافه تذهبين للمطبخ وتجهزى الحلاوه وتغلقى باب غرفتك حتى رايتك وكنت اتمتع من ذلك واستمنى عليه وعندما مضى وقت طويل ولم اراك وانت تنتفى شعرتك اشتقت وقلت …………… انت تعرفين الباقى يا امى
فقلت له والله زين صرت مثل الرجال وبقيت تعرف اسرار وحاجات كتير
فبلعت ريقى وبدون اى مقدمات نزلت الى قضيبه ومسكته فارتعب وفزع وقلت له لا تخف يا حبيبى فهذا وبدات اداعب دكره حتى انتصب وهو سعيد وانا اقول له عمرك جربت هذا من قبل يا ولد
****
فى البداية لابد من الاعتراف بان الجنس مهم لكل انسان ولا احد يستطيع العيش بدون ممارسته باى شكل من الاشكال ومن العجيب ان الجنس ليس له حدود حتى علاقته غير محدودة وكلما كانت العلاقة مثيرة كلما كان الجنس اكثر متعة واكثر لذة واحب ايضا ان الفت الانتباه الى ان الاسرة لا تتكون الا بالجنس ولا تستمر الا بالجنس
قلت لها جميله اوى
قالت لى حلوة عليا
قالت زى ما انتو بتعملو
قلت لها لا ازاى؟
سكتت شوية وبعدين قالت لى خالد
الوقت عدى بسرعة قعدنا مع بعض حوالى خمس ساعات وطلبت منى انى امشى لان منى زمنها جاية وانها مبسوطة اوى من اللى حصل وشكرتنى كتير وقالت لى انها بتحبنى اوى
****
قصتي مع جميلة لم أتصور أنني في يوم من الأيام سوف أنيك خادمة ولكن هذا ما حدث معي : كان لأقاربنا خادمة فلبينية جميلة نوعا ما واسمها جميلة بيضاء البشرى ، كنت كلما ذهبت إلى بيت أقاربنا حيث تعمل أمزح معها نوعاً من الإنسانية وأحياناً كنت انقطها بعض الدراهم خاصة أثناء الأعياد وغير ذلك من المناسبات ،ونتيجة لذلك كانت تكرمني كلما ذهبنا طبعاً أنا متزوج وزوجتي جميلة ولم أكن أفكر بأن أخونها وأنيك غيرها .
****
تدليك امى
بعد ذلك تقوم أمي بعمل مساج لها . كانتا تقومان بالمساج وهما عاريتان
تماماِ، لكن بعد أن تغطيا أردافهم بالمنشفة.أما أنا لم يعيروني أي
اهتمام أو يخجلوا من وجودي فقد كنت في الحادية عشرة من عمري كنت انظر
إليهن بكل راحه وذلك لصغر سني فلم اكن اهتم لما كنت أشاهد من أجسام
عارية. في بَعْض الأيامِ كنت أَجْلسُ وأراقبْ وهن يدلّكوا بعضهم البعض
مِنْ الرأسِ إلى أخمص القدم .
عندما أصبحت في الثانية عشرَه،أصبحت أهتم بمراقبة ما يجري من تدليك أكثرِ
من قبل، أُصبحُت أكثر شوقا لمعرفة أجسامهم .مَرَّاتٌ كنت أستطيع أن المح حلمات
أمي أو صديقتها بينما كانت تنتقل من مكانها وتغير موضعية التدليك .
أَتذكّرُ يومَا أنّ لينا أصبحتْ مهملة إلى حدٍّ ما واستطعت أن أرى شعر عانتها
الأسود بينما كانت ترتدي ملابسها .عندما رأتني غطت نفسها بسرعة بالروب .
بعد بضعة شهور، أصبح عمري ثلاثة عشرَ، تَركَت لينا البلدةً. بدأت أمي تشتكي
بأنها مشتاقة لجلسات المساج خاصة أنها بدأت تشعر بالأوجاع والألم بعد
عودتها من العمل .عندها فكرت لماذا لا أحل مكان لينا وأقوم بعمل مساج لأمي
المرهقة وحتى أستطيع أن أرى جسم أمي العاري عن قرب وأن أقوم بتدليك
جسمها الجميل .
ذات مساء تفاجأت من نفسي عندما تجرأت واقتربت من أمي وعرضت عليها
أن أقوم بجلسة مساج لها بعد عودتها من العمل وكم كانت دهشتي كبيرة عندما
وافقت وبسهوله . قالت لي بأن أجهز الطاولة بينما تقوم يتغير ملابس العمل
وتستعد للمساج. بعد دقائق قليلة عادتْ والروب عليها ومنشفتان. أدارتْ
ظهرها لي ولَفّتْ واحده حول خصرِها ثمّ نامت علي الطاولة على بطنها وذراعيها
على جوانبها. كم كان صعبا علي أن المح صدرها وهي تقوم بذلك . بَدأتُ بفَرْك
رأسها كما كانت لينا تفعل لعِدّة دقائق ثم تَحرّكتْ لأسفل ظهرِها حتى حد المنشفةِ
قالتْ أمي : ” كم أنت تلميذ جيد لقد تعلمت بسرعة وأصبحت مدلكا بارعا
جدا “.بعد ذلك ذهبت جهة قدميها وبدأت بتدليكهما . ساقيها كانت مستقيمة
وقريبتان من بعضهما البعض ، لذا عندما حاولت أن أرى ما بينهما لم أستطع
أن أرى شيئا .
عندما أنا انتهيت من أقدامُها، نامت أمي مسترخية تماماً. صَعدتُ قليلا
باتجاه فخذيها وحركت ساقيها قليلاً لأفتحهما بلطف ، أمي لما تقاوم ما كنت
أقوم به . بعد ذلك بدأت بتدليك باطن ركبتها باهتمام أكبر. في هذه الأثناء
كانت أمي تتمتم ببعض عبارات الراحة والإعجاب لما كنت أقوم به .
قالتْ، ” ذلك يَبْدو رائعا. أنت مدلك بالفطرة يا ولدي. ” عندها انتقلت إلى
أفخاذها. بَدأتُ بمداعبة أفخاذها كل على حده ،كنت أتوقف عن حد المنشفة
الملفوفة على مؤخرتها تماما .
ثمّ بَدأتُ بتَدليك كلتا الأفخاذ، واضعا أصابعي بينهم لكن كلما عَصرتُ،فَتحتْ
أفخاذها أكثر . لقد نجحت خطتي فلقد رأيت وبشكل جيد شعر عانتها الأسود
الجميل لكن لم استطع أن أرى أكثر من ذلك فساقيها ما زالت مغلقتان تماما
ولم أستطيع أن أرى أكثر من ذلك . مع ذلك وبالنسبة الصبي بالثالثة عشرة
من عمره ذلك كَانَ مثيرا.
بسرعة فلم استطع أن أشاهد غير ظهرها العاري تماما .
بعد ذلك وليومين ، فكّرتُ كثير بجسم أمِّي كم هو رائع وأنت تعلمون ماذا
يصاحب مثل هذا التفكير من استمناء. لذلك جهزت الطاولة استعدادا لعودة
أمي المتعبة من العمل .عندما حضرت قلت لها ” المدلك الخاص جاهز يا
سيدتي” . ابتسمت وقالت إنها ستكون جاهزة حالا .ً عادتْ والخجل يعلو وجهها
وتمددت على الطاولة. بَدتْ أميُّ أكثرِ ارتياحا هذه المرة. بَعْدَ أَنْ أنهيتُ
ذراعيها وظهرها ، ذهبت إلى أقدامِها. لاحظتُ بأنّ سيقانَها متباعدة أكثر هذه
المرة من قبل. كما لَمحتُ من تحت المنشفةِ، أنه يُمْكِنُ أَنْ أَرىَ شعرِ عانتها
الأسمرِ الفاتحِ من بين سيقانِها. أَخذتُ وقتَا بتدليك أقدامها وأفخاذها .
بينما فَركتُ خلف رُكَبِها، ضَغطتُ بلطف سيقانها على حِدة. أمي لَمْ تكن تدرك ما كُنْتُ أَعْملُ.
تدليكي لفخذها هذه مره كشف عن منطقة عانتها بشكل أوضح ! أصبحتُ في
الحقيقة أستطيع أن أري وبشكل جيد وبارز النظر إلى شفاهْ مهبلِها الجميلِ.
أصبحتُ أوقحَ فحرّكَت يداي إلى أعلى من مستوى المنشفةِ. أصابعي كَانتْ لا تبعد
أكثر مِنْ 20 سم مِنْ مهبلِها.
أدركتْ أميُّ فجأة بأنّها كَانَت مكشوفة كثيرا فأغلقت بسرعة سيقانها. شَكرتْني،
وقالت بأنّها أكتفك. هذه المرة أيضا استطاعت أن تقوم عن الطاولة دون أن
أرى جسمها .
لقد خفت كثير من أن أكون قد دمرت علاقتي من أمي وأني لن أستطيع أن أرى
جسمها مرة أخري بعد ما فعلته هذه المرة ، لكن بعد يومين ، أميّ سَألتْني
إذا كنت أستطيع أن أقوم بتدليكها مرة أخري ؟ قالت ” طبعا “
دلّكتُها من مرتان إلى ثلاث مرات في الأسبوع وكُنْتُ أتكافأ بمشاهدة مهبلِ أميِّ
الجميلِ. هي أيضاً بَدت مرتاحة أكثر بكثيرُ خاصة حول غطاء نفسه قَبلَ وَبَعد
التدليك. أنا كُنْتُ حذرَ من أَنْ لا أُحدّقَ، لَكنِّي حَصلتُ على عِدّة لمحات لهذا
الصدر الجميل بحلماتِه السمراءِ الغَامِقةِ.
في عصر يوم من الأيام جاءتْ إلى الغرفةِ ووَضعتْ المنشفة على المنضدةِ أزالتْ
الورب، وبدون أيّ اهتمام بتغطية صدرها، صعدت على المنضدةِ ونامت على
معدتِها. ثم مدت يدها إلى ظهرها وحَلتَّ المنشفةَ حول وركها ووَضعتْها علي
أردافها تماماً مثلما كانت تعمل عندما كانت لينا تدلكها . لحسن الحظ،
خصري كَانَ تحت المنضدةِ، لأن قضيبي يَضْغطُ بقوة داخل بنطالي وخفت أن تراني
أمي على هذه الحالة. عندما أنهيتُ ظهرَها، طَلبتْ مِني تَدليك أردافها من
خلال المنشفةِ. دلكت أردافها لمدة خمس دقائقِ تقريباً إلى أن طَلبتْ مْني
الانتقال إلى أقدامِها. سيقانها فُتِحتْ إلى حدٍّ كبير أكثر مما كَانوا في
الماضي. أَخذتُ وقتَي علي أقدامها وفخذها .
كُنْتُ أَتمتّعُ بالنظر إلى عانتها وشفرات مهبلها .عندها لاحظت أن شفتا مهبلها
منتفخان ورطبان جداً. كلما عَصرتُ أفخاذَها َو أقترب إلى أعلى لاحظت أن شفتا
فرجها يزدادان رطوبة ياااااه ولأول مرة أشاهد فرجها يتحرك كلما تحركت
وضغطت على فخذها كلما تحرك فرجها. وَصلتُ تحت المنشفةِ وبَدأتُ بتَدليك أردافِ
أميِّ ثانيةً. هذا المرة إبهامي كَانْ بين خدودِ مؤخرتها وكُلّ عصرة كان مهبلها
الرطب جداً يفتح على نحو أوسع. بعد دقيقةّ قالتْ أمي، ” أعتقد من الأفضل أن
نتوقف الآن .لقد أعطيتني تدليكا رائعا. ”
نَهضتْ، ولفت المنشفة حول خصرِها. تمكنت من أَنْ أَرى حلماتَها كَانتْ منتصبة
ووجهها كانت محمرا. وَضعتْ عليها الروب وذَهبتْ إلى غرفتِها. كنت أنا في وضع
الانفجار. ذَهبتُ إلى غرفتِي وخفّفتُ الضغطِ بسرعة قبل أن ينفجر قضيبي
مستمتعا برؤية مهبلِ أمِّي الرائع .أعتقد أنني كنت صغير جداً لأُدركُ بأنّها
كَانتْ تَتمتّعُ بهذا أيضاً لَكنَّها كَانتْ مشاعرَ الذنبِ التي أوقفتْها.في الأيام
التالية التدليك كَانَ مثيرَ لدرجة أكبر.
أَخذتْ أمي حماما سريعا بعد العشاءِ. جاءتْ بعباءتِها عليها وطلبت أن
أدلكها. وافقتُ بِلَهْفة. جهزت المنضدة، أميّ أزالتْ الروب وتَقدّمتْ للمنضدةَ.
كَانتْ عارية. ثمّ غَطّتْ أردافَها بالمنشفة. كانت أول مرة أشاهد أمي من الأمام
عارية تماما لذلك قررت أن أعطيها تدليكا جيدا هذه المرة مكافئا لها لأنها
أرتني جسمها الرائع .
أعطيت رأسها وكتفها وذراعيها مساجا رائعا ولمدة ليست بالقصيرة أمي كانت
مستمعة كثيرا ومسترخية تماما.. بعد نصف ساعة من التدليك بدأت بنصفها
السفلي .كانت ساقاها مفتوحتان كثيرا هذه مرة خلافا لكل مرة حتى أني
استطعت أن أرى فرجها المبلل والرطب جداً. عندما بدأت بتدليك مؤخرتها
وإبهامي كانت بين الفلقتين لاحظت أنها كانت تضغط على إصبعي ضغطا خفيفا
جدا .تبادر لذهني الشيطاني فكرةِ. سألتها إذا أرادتْ أن أدلّكْ أفخاذها من
الأمام . أجابتْ بأنّها تَحْبُّ ذلك. عندها انقلـبت على ظهرِها. سَحبتْ المنشفة
مِنْ تحت أردافها ووَضعتْهآ على بطنها، تحت صدرِها العاريِ. سيقانها كانت
مفتوحة جداً.
بدأتُ فوق ركبها صعودا، أميّ كانت مغلقة عيونها ، حلماتها كَانتْ منتصبة إلى
أعلـى. أحسستُ أنها كانت مستمـتعة ومثارة جدا لكني كنت مشغول لما بين
يدي من استكشاف للجسم الرائع لأول مرة من الأمام . أصابع إبهامي كَانتْ
تلتهم بلطف مهبلِها الأبيض المكتنز الناعـم . مهبلها كَانَ يَفْتحُ ويَغْلقً مَع
حركة أصابعي. أوراك أمّيِ كانتْ ترتْفعُ بانتظام مع حركتي وأنفاسها كانت
سريعة. لَمْ أَعْرفْ إذا كانت النِساءَ عِنْدهُنّ هزاتُ نشوة جنسيه أَم لا، لَكنِّي
أحسست انه عندها نفس الشعور الذي أشعر به عندما أقارب على الانتهاء من
استمنائي مـباشرةً قبل أن افرغ بيضاتي . تساءلت إذا كانت ستقذف كما أفـعل
أنا.
بَدأتْ أمّيُ تتأوه “رائع. مممممممممممممم استمر بالمساج، آه ه ه ه ه
أستمـــر بتَدلـيكي! ”
كما لو أننيَّ سأتوقّفُ! بعد دقيقتين،هدأت ورجع نفسها إلى طبيعته ثم نَهضتْ
ووَضعتْ عليها الروب وشَكرتَني مَع قبلة على خدّي وذَهبَت إلى غرفتِها.
لم تتحدث أمي عن الصفة الجنسية لتدليكِها، لَكنَّها كَانَت في مزاج جيد حقيقي
لليومين القادمِ وأعطتَني عِدّة حضنات وأخبرتَني كم كُنْت ابنا عظيما.
في أحد الأيام وذات مساء كنت أستحم في حمامي ومباشرةً بعد أنهيت حمامي،
دَعتْني أمي إلى غرفتِها. كَانَت روب الحمام عليها كَانَت خارجاً من الحمام هي
أيضا . سَألتْ إذا من الممكن أن أدلكها . قلت لها أكيد وذهبت لأجهز المنضدة
لكنها أوقفتني وقالت إنها تريد أن نستعمل سرير نومها . سَحبتْ البطانيات
وأزالت روب الحمام عنها.وقفت أمامي عارية تماما كما ولدتها أمها بكل
جمال جسمها الرائع والفتان، قالتْ، “بعد أن تنتهي مني، سَأَعطيك جلسة تدليك
لك يا ابني الحبيب.”
نامت على بطنها وساقيها مفتوحتان ثم قالتْ بابتسامة تعلو شفتيها ”
إبداء بأكتافِي وظهرِي، دع رأسي فهو بخيرً.” لازلت أرتدي روب الحمام
فجاءتني فكرة عظيمة. وَضعتُ رُكَبِي بين سيقانِها وحَلّلتَ الروب. عندما مِلتُ إلى
الأمام لأُصُل أكتافِها، قضيبي لامس شَقُّ مؤخرتها . كلما دلّكتُها، تحرك قضيبي
على طول شَقِّها. لكنها لم تبدي أيِ شئ لتَوَقُّفني، لكن كما تَحرّكتُ أسفل ظهرها،
تَوقّفَ التلامس بين قضيبي ومؤخرتها. كلما دلكت مؤخرتها أصبح فرجها واضح
الملامح أمام عيني الجائعتين . بدأ فرجها بالبلل وازداد مع كل حركه أقوم
بها وشفاهَ فرجها كَانتْ تُبرزُ بشكل رائع. تَحرّكتُ بسرعة أسفل سيقانِها ولكن
عندما وَصلتُ إلى أقدامِها، التفت على ظهرها وفتحت سيقانَها لأكون ثانيةً
بينهم. يااااه لو إنها لاحظَت قضيبُي المنتصبُ أمام فرجها، لكنها لم تلاحظ أو
إنها لاحظت ولكن لَمْ تَقُلْ أيّ شئَ. قالت وهى نائمة على ظهرها مغلقه الأعين ”
دلّكُ أفخاذَي الآن.” عَرفتُ ما أرادتْ لذا انتقلت إلى قمةِ أفخاذِها أسرع بكثيرِ
مِنْ العادةِ.
بدأت أُدلّكُ الجزءَ السمينَ مِنْ مهبلِها. كنت أرى وبشكل واضح بظرها (
زنبورها ) كلما فَتحتُ وغَلقتُ شفاه فرجها . بَدأتْ أمّيُ تتأوه وأوراكِها تعلو
وتنزل مع حركتي . إحدى أصابعِ إبهامي اخترقت فرجها بينما دَفعتْ إصبعي إلى
الأمام . سمعتها تأن وتتأوه ورفعت مؤخرتها إلى الأعلى لمدّة ثانية ثم تحركت
إلى اليمين والى الشمال قليلا ثم سحبت جسمها إلى الوراء قليلا حتى خرج
إصبعي من مكانه. تَوقّفتْ فجأة.
قالتْ، “أنه دورُكَ. تمدد على ظهرِكَ.” عندما امتثلت لأمرها ،وضعت ارجلها كل
رجل بجانب جسمي كما يفعل الفارس الراكب على حصانه وبَدأتْ فَرْك صدري
وأكتافي. وهى تدلّكْ، نزّلتْ مؤخرتها قليل حتى شعرت بمهبلها الزلق يلامس
قضيبِي المنتصب. بَدأتْ تتحرك فوق وأسفل وكَانتْ حركة مدهشةَ. كنت أستطيع أَنْ
أَحسّ بالبلل كلما لامس فرجها بيضاتي وبعد ذلك تتَحرّكَ ببطء نحو رأس قضيبي.
كُنْتُ أشعر بالسعادة والانفعال الكبيرين وعَرفتُ بأنّني كُنْتُ سأَجيءُ قريباً.
خلال حركتها هذه كان قضيبي في وضع مناسب دَفعتُ مؤخرتي إلى الأعلى قليلا
فاستطعت أن ادخل فرجها لمسافة ما يقارب ال4 سنتمترات .ذهبت أنفاسي
عندما شَعرتُ بكسها الدافئ يعصر رأس قضيبي.أمّي قالتْ، ” أوه لا، ابني. ذلك
غير ممكن . يُمْكِنُنا أَنْ نُدلّكَ بعضنا البعض، لكن ما تقوم به يدعى نكاح
محرم!!! .”
ثم رفعت جسمها قليلا حتى خرج قضيبي ببطء من كسها فصَفعَ بطني . نزّلتْ أمي
نفسها فوراً وواصلت عملية فرك ْ أعضائنا التناسلية بعضها البعض. مددت يدي
إلى حلماتِها المنتصبة لأداعبها. مع كل هذه الإثارة لم أَستطيعُ أَنْ أَتحْملَ
فتره أطول وبَدأتَ بالمَجيء والقذف بشكل قوي وكبير كما لم أفعل من قبل.
عندما رأت أمي قضيبي وهو يقذف كل ما في داخله بلغت الإثارة عندها أقصى
ما كانت تتحمل حتى إنها بدأت ترتعش حتى انتهت نشوتها الجنسية هي أيضاً.
نامت فوقي لفترة من الوقت ثم قامت ومسحت السائلَ عن قضيبي وجسمي وعنها
أًيضا بمنديَل ثم نامت بجانبَي. سرعان!ما غرقنا في النوم.
في الصباح التالي، صَحوتُ وأمي العارية بجانبي تحضنني .لقد غَطّتْنا أثنَاءُ
اللَّيلِ. بَدأت بمداعبة صدرها وهى نائمة حتى بدأت حلماتها بالانتصاب لَكنَّها
استيقظت ٍقالتْ بأنّها يجب أن تكون جاهزة للذهاب إلى العمل.
أستمر هذا الحال كما هو كانت تدعوني مرة في الأسبوع إلى غرفة نومها لعمل
جلسة مســـاج ومرات إلى الطاوٌلة حتى أصبح عمرً خمسة عشرة ..
في يوم من الأيام وكالعادة بعد أن دلكتها على الطاولة طلبت من أن أصعد
على الطاولة لتدلكني نمت على بطني وبدأت تدلك لي رأسي وظهري ثم فخداي من
الخلف كنت عاريا تماما .
بعد أن انتهت من الجهة الخلفية طلبت مني أن أنام على ظهري ثم بدأت
تدلك لي فخذي كنت مغلقا عيناي أتمتع بملمس يداها على جسمي لكن وللحظة
شعرت بشيء عجيب.شعرت بيدها الناعمتين على قضيبي آه ه ه أمي تدلك
لي قضيبي كانت تبدأ من الأسفل إلى الأعلى حركة خفيَفة وبطيئة كان الشعور
رائع وكان قضيبي منتصبا كالحديد .ثم بدأت تدلك لي راس قضيبي بحركات
سريعة بعض الشيء ممممممممم شعرت بالنشوة الممتعة لكني لم افتح عيناي
مستمتعا بهذه التجربة الرائع حيث كانت ولأول مرة يشعر قضيبي بيد غير يدي
عليه . بعد ثواني قليلة وَضعَت قضيبُي بين راحتي يديها وفَركَته ذهاباً
وإياباً. الدوران الناتج عن هذه الحركة أشَعرَني بالارتياح حقاً وأنا عَرفتُ
بأنّني ما كُنْتُ سأَدُومُ أطول. لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر روعة، كانت
مفاجأة عظيمة، أحسستُ بشيءَ دافئَ وزلقَ يَبتلعُ زبي. فتحت عيني ونَظرت إلى
أسفل لرُؤية ماذا يحدث لي ممممم أمّيِ وَضعتْ قضيبَي في فَمِّها وكَانتْ تحرّكُ رأسها
من فوق إلى أسفل يــــاه إنني انيك فم أمـــــي، أمــــــي تمص لي
قضيبي. بَدأتُ بالمَجيء فوراً وبدأ قضيبي بالقذف وابتلعت أمّيُ كُلّ سائلي
مممممممممم.
عندما انتهيت، ابتسمت وقالَت، “اعتقدت بأنّك استحققت شيءَ خاصَّ يا حبيبي
على معاملتك لي طول هذه الفترة .”
بعد هذه الحادثة ولمدة يومين فكرت في نفسي كيف ممكن أن أرد لأمي هذا
الجميل ،وفي اليوم الذي دَعتْني فيه إلى غرفتِها بعد بضعة أمسيات لاحقاً عَرفَت
ماذا سأفعَلُ. مَررنَا بالروتينِ العاديِ حتى انقلبت على ظهرها وعندما كُنْتُ
أُدلّكُ مهبلَها، مِلتُ إلى الأمام وبَدأتُ الحس شفاهِ كسها البارزةِ. تأوهت
قائلة “ماذا تفعل ؟ “دون أن تَسْحبْ نفسها مني، إستمريتُ باللَحس. كان من
الواضح إنها أحبت ما كنت أقوم به من حركة جديدة. ثنت رُكَبَها إلى أعلى
وفتحت سيقانَها بشكل أوسعَ. حتى أصبح الوصول إلى مهبلِها بشكل كاملِ وأسهل.
بعد عِدّة دقائق من اللحس، بَدأتُ مص بظرها الذي بدأ بالتضخم شيئا فشيئا
كالقضيبي الصغير تماما.
أمّي أُثيرتْ تماماً وبشكل واضح وبَدأتْ بتَحْديب ورفع ظهرها إلى أعلى بينما
كنت ممسكا فخذاها وأصبحت تتأوه بصوت أعلى ألان . جاء ظهرها بقوة هذه
المرة وكذلك رعشتها ، تَدفّقتْ عصير فرجها على وجهِي فاستمرَّ بلَحس والمصّ. بعد
دقائق قليلة ارتاحت أمّي وقالتْ، “ابني ذلك كَانَ لا يصدق . استنزفت قوى أمَّكَ
المسكينة َ. إذا وعدتني أَنْ لا تَستغلَّني أو تستغل وضعي، سَأَنَامُ لفترة.” بدون
انتظار جواب، أغَلقتْ عيونَها.
كُنْتُ أَنْظرُ إليها، نظرت إلى الحلمات المنتصبة والمهبل المتدفق بالعصير
لقد كان يَدْعوني كل شئ في جسمها يدعوني ويرجوني كان يقول ” تعال أطفئ
ناري المشتعلة لا تخاف تعال إلى جسم أمك أدخل إلى حيث كنت قبل أن تولد
نيــــــــك هذا الكس الجائع تعــــــــــال ”
انتظرت لدقيقة قبل أن أبَدأَ بمداعبة صدرها. بَقيتْ حلماتُها منتصبة تحت
ملمسِي. أميّ كانت تتنفس بانتظام. قضيبي كانت يشير إلى فرجها الجائع
منتظرا لوصول قضيبي .دفعت قضيبي إلى الأمام قليلا وعندما وَصلَت شقَّها
المفتوحَ. دفعته إلى الداخل يـــاه كم كان سهلا لقد دخلته بسرعة وسهوله
لقد كان منتظرا قدومي.
اتكأت للأمام لأمص حلماتِها وأن انيكها ببطء للمرّة الأولى. لَمْ أرد لهذا
الشعور أَنْ يَتوقّفَ، لذا أبقيتُ سرعتي بطيئة بعض الشيء. لاحظتُ أن تنفس أمّيَ
تَغيّرَ بينما وركها بَدأ يرد على حركتي. كنت أحس بعضلات مهبلَها تضغط على
قضيبي عندما يتلاقى جسمي مع جسمها. بَدأتُ بالمَجيء بدون سابق إنذار عندما
دَفعتْ وركَها نحوي. أعتقد أنها جاءت هي أيضاً في نفس الوقت، لَكنِّي لم أكنَ
متأكّداً لأنني كُنْتُ منهمكَ جداً بنفسي وأن أقذ لأول مرة داخل فرجها. عندما
ارتحت، أمّي واصلتْ تَصَرُّفها كأنها نائمة. نزلت عنها ونمت بجانبها ألقيت
البطانية علينا وحضنت أمي ونمت .
في الصباح التالي، أمّي كَانتْ في الدُشِ عندما نَهضتُ. كان اليوم لإجازة، لذا
لم تخرج إلى العمل. دخلت عليها الحمام،ابتسمت. ساعدنَا بعضنا البعض على
الاستحمام . يديها المليئة بالصابون جعلت قضيبي ينتصب من جديد بل كان
انتصاب مؤلما من عظم الإثارة التي كان يشعر بها . حلمات أمّيِ كَانتْ منتصبة
أيضاً بَعْدَ أَنْ مررت عليهم الصابون. نشفنا بعضنا البعض وذَهبَنا إلى غرفةِ
النوم.
عندما بَدأتُ بمداعبة مؤخرة أمي وان أعانقها، قالتْ، ” أنا بحاجة لأن أغفو
قليلاًِ. ” تَمددنا على السريرِ وداعبنا بعضنا قَبْلَ أَنْ أبد بتَقبيل وامتصاص
حلماتِها. استلقت على السرير وفتحت سيقانُها حتى أتمكن من مداعبة كسها
بأصابعي. مؤخرتها كانت تتجاوب مع حركة يدي وتدفعني إلى الخلف، نفسها
تغير وأصبح أسرع مع كل حركة.قالت بعد تنهيدة رائعة “ســـَأَنــَامُ الآن.”
أغَلقتْ عيونَها واسترخت . أغلقت عينيها ونامـــــــــــت
أحسستُ بأنّها كَانتْ مستعدّةَ لمُمَارَسَة الجنس لكن كانت تدعي النوم حتى لا
تشعر بالذنب وتتخلص من التوتر بداعي أنها نائمة. صَعدتُها فوقها ودخلت
فيها بشكل كامل. رَدَّ جسمُها فوراً. عانقنَا بعضنا . كنت أَحسَّ ببظرَها يلامس
قضيبي. دُمتُ وقت طويل لأنني كُنْتُ أحرك دون أن أَدْفعُ. بَدا ممتازاً، كنت
مسيطرَاً. جاءتْ أمّيُ وارتاحت لدقيقة. لكن ومع حركتي المستمر داخل فرجها
بدأت من جديد تتفاعل معي وعندما أشرفت على القذف وفقدت السيطرة على نفسي
وبدأت بالقذف بشكل مستمر وكميات كبيرة بدأت أمي برعشتها من جديد. رعشتها
جاءت بلهثتين عميقتين، عصرتني برجليها بينما كنت اقذف داخلها أخر قطرة
من سائلي . نَظرتُ إلى وجهِها وهي مغَلقهْ عيونَها والابتسامة على شفاها.
بعد دقائق قليلة،نمت بجانبها وأنا احضنها . خلال دقيقتان،قامت أمي من
نومها المصطنع وقالتْ، “إنها غفوة لطيفة ،كانت مثل الحلمِ الرائعِ. أَشْعرُ
أشعر أني بحاجة لدش أخر.”
ذلك كَانَ قبل ثلاث سنوات. نَنَامُ سوية كُلَّ لَيلة الآن، لكن أمّي ما زالَتْ تحب
أَنْ تَدّعي بأنّها نائمةُ قَبْلَ أَنْ نُمارسُ الجنس. نحن نمارس كل أنواع الجنس حتى
وضع ال69، لكن عندما يحين وقت الإدخال تَقُولُ دائماً بأنّها تَحتاج لغفوة
صَغيرة. أحياناً تَأْخذُ ثلاثون ثانية فقط لتنام . أنا لا أهتم . قد لا تتجاوب
معي عندما تكون مستيقظة . أَنا ذاهِب إلى الكليَّةِ قريباً. نحن كلاهما سعداء
لأنّني قُبِلَت في كليَّة محليّة.
ذلك سيوفر الكثير من المال وكذلك يجعلنا نتمتع بحبنا وحياتنا
****
أختى والشيطان
الى اخواني واخواتي
هذه القصه مأخوذه من بحر الواقع وابطالها لآلئ
البحر وهي قصه حقيقيه واهديها لكم
بدات هذه القصه في سنة 2000 عندما كنت ابلغ
من العمر 14 وانا كنت محبا لكرة القدم واشجع
الكثير من الفرق العالمية ومتعصب ايضا
واعشق جميع الاخبار الكروية المتعلقة بها واحب
كل من يحب هذه اللعبه الرياضيه التي من خلالها بدات هذه القصه منها ..
طويله وشعرها الاسود الذي يغطي على خلفيتها
الكبيره وصدرها المتوسط واردافها الرهيبه وبياضها
كبياض الثلج وعيونها التي هي لحن العسل وشفتاها
الورديتان والتي يعبدها من يراها
وعلاقتي باختي كعلاقة اي اخوين اخويه ككل اخ
واخت يحصل بينهم مشاده بالكلام والنظرات القويه
وليس الكره . انما تبغضني عندما ارى مباريات
لكرة القدم لانه يعلو صوتي واتفاعل كثيرا
معها … وانسى جميع من بجواري ولا ابه لخطواتهم
ولا احس اني موجود وانما على مدرجات الملعب
وفي البيت البس الملابس الرياضيه لاشهر الملاعب
العالميه .
وطبيعة اختي كثيره المزاح وتحب ان تغيظني وتشجع
الفرق الضد دائما وان كان فريق منتخبنا الوطني
المهم انها تغيظني وانا استاء منها كثيرا وكانت
فنانة بالضحك وكانت قمه بالفن الكوميدي
بالتقليد … ولا يوجد سواى انا وامي بالمنزل
وذلك لانه ابي توفى بحادث سياره وكان وقعه علي
شديد..
وامي كانت صغيره فاتنه بالجمال والبنيه وهي
شابه بيننا ودها جسد رائع جدا وكنت دائما
اتشاجر مع كثير من الشباب بسبب ملاحقتهم لاختي
ولامي ..
وامي كثيرا ما تخرج من المنزل لعملها او عمل
الزيارات العائليه وكانت تتركنا لوحدنا انا واختي
وفي ليلللللللللللة من الليالي خرجت امي وبقيت
انا واختي كالعاده بالمنزل والتي تحاول بشتى
الطرق إغاظتي .. وانا كثير اتعرض لمضايقتها
السخيفه منها .. وعندما اشاهد التلفاز كانت تتعمد
ان تطفئ التيار الكهربائي لكي ازيد حسره والما
على المباريات وانا اعاملها بالمثل اي اطفئ
الكهرباء عندما تشاهد احد برامجها المفضله (
صدقوني ودي اذبحها لما تسوي جذي )
وكنت وقتها اشاهد التلفاز لانه سوف تكون مباراة
مهمه بين فريقين وكنت متعطشا لهذه المبارات
ولكن فجاه دون سابق انذار وانا اشاهد التلفاااز
واشاهد بدايات المباراة وكان كل شي امامي من
انواع الاكل والحلويات لكي لا ينشغل عن اي شي
من المباريات وطبيعتي اني اشاهد جميع التفاصيل
مسرعا لابحث عن اختي روان وذهبت الى صندوق
الكهرباء لكي اعاقبها على ما فعلت لم اجد احدا
هناك وركضت مسرعا لغرفتها وانا بالدرج اسب
واشتم وطرت لها كالبرق الى فوق الى غرفتها ,,,
يصطدم بالباب ما هذا ؟؟ … فاذا اختي ملقاة
عى الارض غائبه عن الوعي ميته لا اعلم ماذا
حل بها يومها وكان الوقت مظلما وهي كالجثه
الهامده بدون حراك ولا تتفوه باي من الالام
وكانت لابسه الشلحه البيضاء والكيلوت الابيض لانها
عندما وقعت بان كل ما فيها وارتفع الى ما
فوق كيلوتها وانا من شدة الخوف ورهبة الموقف
نزلت لاختي … روان ماذا بك …؟؟ روان ردي
علي شفيج …. روان ياللا عن العياره روان ياللا
قومي … وانا كنت خائفا جدا ولا اعرف ماذا
افعل حينها فدمعت عيناي عليها وصرت ابكي ..
روان لا تموتين روان انا اسف روان ارجوكي
انهضي ..
تتركيني كما فعل ابي بنا روان ارجوكي هيا
اصحي يا روان رووااااااااان احبك .. وكان راسي
بين نهديها المنتفخان وانا ابكي ودموعي بللتها..
وسمعت ضحكات تصدر منها وهي ترتجف وكثير
الضحك .. وكانت تمثل انها ماتت … وصارت تضحك
علي كثيرا وانا مصدوم من هذا الموقف لا ادري
انا احلم هل هي فعلا ليست ميته … انها
حقيقه …؟؟؟ وكانت تساؤلات كثيره وابتعدت عنها
واراها تضحك وتشهق من الضحك الكثير فمن فرحتي
الكبيهر جفت دموعي وصرت اعانقهاااا واضمهااا واقول
لها احبك روان احبك اختي
صدرها مره اخرى واقول لها احبك كثيرا .. وهي
تقول …. تحبني اخي ؟؟… اقولها انا اموت
فيكي …
وجلست في غرفتها واخبرتها لماذا فتحت الباب
بهذه القوه حسبتك انك انتي الفاعله وتاسفت
لها … وسالتها ان كانت قد تالمت قالت لي …
انا ما عورني الا بطني من الضحك ها ها
ها …
تحبني هكذا من قبل ولكن الان انا عرفت انك
تحبني يا اخي .. وانا ايضا احبك يا اخي ولكن
انت كل وقتك لهذه اللعبه السخيفه ولا تهتم بي
ولا تحس بوجودي وانا كرهت هذه اللعبه عندما
رايتك تتجاهلني ولا تعتبرني موجوده .. لو انه
فعلا مت هل كورة القدم سوف تردني اليكم ؟؟
سالتني هذا السؤال وانا قد كرهت هذه اللعبه
من سؤالها المحرج وتاسفت لها كثيراا … وصرنا
نمرح ونضحك ورجع لون وجهي من بعد ما كنت
في قمة الاحراج منها ….
قالت انت غبي ….
اتنفس اولا اتنفس ؟؟؟؟.. قلت لها لا… لم ياتي
ببالي انا افعل كل ما قلتيه ولانك كنت بوضعيه
واوحتيني بانك فعلا ميته … قالت كيف ؟؟ ,, قلت
لها لانك كنت بملابسك الداخليه ولا غطيتي منها
شي وبذلك شعرت فعلا ان هناك شي ما … قالت
مممم اها … اذا اخبرني ماذا رايت بالتحديد
؟؟…
بالورود اللامعه …. قالت ايعني انك امعنت النظر
بكيلوتي ايها الاحمق وانا ممده ؟؟؟ قلت وانا
في خجل اعتراني من جديد لالا لالا …. لالا انا
نظرته نظره سريعه ولكن من الخوف الاحداث تصورت
في عقلي واصبحت في بالي كالصوره لا
استطيع نسيانها لانه موقف اخافني كثيرا … قالت
كاذب انك فعلا كاذب ..
انه لم يكن اريد ان اراكي صدقيني .. قالت انك
كاذب لو انك لم تمعن النظر بكيلوتي الابيض
فكيف لك ان ترى ورودي الزخرفه ؟؟؟
جاوبني …..وحاولت كثيرا انا اهرب من اتهاماتها
ولكن دون جدوى وانا كنت فعلا برئ من هذه
التهمة ولكنها استمرت باتهامها لي وقلت لها افعلي
ما تشائين ولكن صدقيني ….ونظرت اختي وقالت
عندي فكره لكي اصدقك ..قلت ما هي هذه الخطه
؟؟
كنت تنظر لي بشهيه او لا لكي احمي نفسي منك
ايها الوغد .. قلت لها موافق دون تردد وهي
كانت جالسه امامي رفعت رجليها واصبح كيلوتها
امامي وانا امعن النظر به وبعدها ارتمت على
بنطالي وتحاول انا تمسك بقضيبي وتبحث عنه لكنه
نائم … قلت لها ماذا تفعلين ؟؟
مشتهيا لي فاني سوف ارى قضيبك منتصبا .. انا
كنت فرحان ( لانها مصدقتني وانا كان عيري نايم )
وقالت لي لا يمنع انه كنت انت تنظر بملابسي
الداخليه ومتهيجا ولكني سوف اختبرك لانك خائف
الان .. وانا علي السمع والطاعه قلت لها وماذا
الان ؟؟
امامي جسمها الجميل المتناااسق وكنت ارى كيلوتها
وخلفيتها الكبيره وتلف وتدور حول نفسهاا وكان
منظرا جميلا جدا وبعدها ….. اقتربت مني وامسكت
بقضيبي ولكنه ما ذال نائما ومن ان رفعت يدها
عنه حتى انتصب قليلا …
الان ان كان سوف ينتصب او لا وانا كلي تحدي
لها وكاني حارس مرمى اتلقى الضربات الصعبه …
وبقيت على ملابسها الداخليه وكان جسمها مشرقا
جميلا ولا استطيع ان اصف مدى جماله وجلست تعمل
حركات اغرائيه لي واتت وامسكت بقضيبي وكان
منتصب قليلا … فضحكت … قلت ماذا بك ؟؟ قالت
انك فعلا كاذب ….
انظر ما بداخل بنطالك انه منتصب … قلت لها
انه ليش كذلك … وقالت دعني ارى .. انا قلت
لها هذا لا يصح وانه لا يجوز ان تريه لا
استطيع والاستيحاء يعتريني … قالت انظر انا على
ملابسي الداخليه … قلت سوف افعل مثلك فوافقت …
وجلست على ملابسي الداخليه وهي تنظر بقضيبي
بتمعن ولكنه كان نائم دون جدوى ..
واقترحت اختي روان ان نلعب لعبه (( لعبة
الشيطان )) مما فيها شوق واثاره وقالت مثل
الافلام وانا وافقت وكنت فرحا بهذه اللعبه ومتشوقا
بما تحمل به وجلسنا بقرب من الشموع وكانت
امامي ولقد عصبت عيناي بشي وكانت تخرج منها
كلمات لا اعلم ما معناها وغير مفهوومه وكنت
خائفا وبصوت عالي قالت …..لا اتى الشيطان يا
سامي فعلينا اطاعة اوامره ونلبي جميع طلباته
وكنت خائفا شديد الخوف من تلك اللحظه قالت
الشيطان يطلب منك الاعتراف بالحقيقه ما الذي
جعلك تنظر لكيلوت اختك ؟؟..
وانا اسف جدااا فساامحني قالت اختي الشيطان
امرك ان تفصخ تي شيرتك وتبقى على سروالك
الداخلي ..
الشيطان يقول لماذا كان قضيبك منتصبا
اعترف؟؟….قلت لها لا لم يكن منتصباا .. فسمعت
صوتا كشي يضرب بقربي طااااااااااااااخ .. وانا خفت
من ذلك وارتعبت كثيرا
منك ان تنزع سروالك الداخلي وانا فعلت دون
تردد من الخوف وقالت لي الشيطان يسالك مره
اخرى لماذا كان قضيبك منتصبا ؟؟؟ قلت لها
انتي عندما مددت يدكي عليه انتصب قليلا … قالت
اختي الشيطان يقول اوصف شعورك عندما امسكت
به …
لا ادري ما هو.. قالت اختي طلب مني الشيطان
ان انزع ملابسي وقال لي ان اضع يدي على
قضيبك لكي ينتصب لانه هو يريد ذلك .. ووضعت
اختي على قضيبي وصارت تمسح عليه بيدها
الناعمتين وانا قضيبي انتصب واقفااا .. وكنت اسمع
اختي وكانها تضحك ولكن كاتمه الضحكه وانا عادي
ما اهتميت لاني كنت بجو ثاني وكانت يداها
الحريريتان فوق قضيبي جيئه وذهابا وكانتا باردتين
السريه ..؟؟ فاجبتها بلالالالا لا اعمل … فسمعت
اختي تصرخ ااااااااااااااه قالت لا تكذب يا سامي
ان الشيطان معجب بك ويريدك ان تفعلها الان
وانا معك ايضا …. فنمت على ظهري ورحت امسك
بقضيبي الذي اشتعل بالنار وسمعت تاوهات اختي
وانا اتاوه معها حتى انزلت على نفسي واسمع
اختي تصرخ اااااه اهها اااااااااااااه اي
اوووه ….
وقالت اختي بصوت منخفض وشجن ولقد تغير صوتها
ونبرتها وكانه مرهقه جدا الشيطان احبك وقال انك
ولد مطيع .. وطلب منك ايضا ان تحضر فيلما
جنسيا .. وان لا تخبر احدا عن هذا اليوم سوى
اختك ..
يا الهي اختي عاريه امامي وكنت ارى لنهديها
الصغيرين الناعمين اووه شعور جميل ولكسها الوردي
وابتسمت لي قالت ما رايك بهذه اللعبه قلت لها
جميله
شعر كسها الاسود ولما راتني اراه هكذا فتحت
ارجلها لكي اراه جيدا وقالت إلى ماذا تنظر …؟ قلت
لا ولا شي لا انظر لشي قالت انت تنظر هنا
هذا هو الكس
ونحن عاريان وكان جسمها فعلا مثيرا وكنت ارتجف
منها ومن اثارتها لي وقالت لا تنسى ما طلبه
منك الشيطان و….
النور للمنزل ولكن يا للحسرة انتهت المباريات وانا
لم اعد اهتم بالمباريات اهتمامي بارضاء الشيطان
وما رايت من جسم اختي الجميل وصرنا نضحك
ونحكي مع بعض وانتهت كل الجبال التي بيننا
وكنانحكي بكل صدق وصراحه ودون خوف ودون حقد
التي امتعتني كثيرا وكنت افكر بها دائما …
ذهبت لاحد الرفاق لكي احضر منه الشريط الجنسي
وبالفعل اعطاني شريطا جنسيا وذهبت به مسرعا
للمنزل وخبأته بدولابي بين ملابسي
الداخليه …
لكي نلعب هذه اللعبه مع اختي… ولكن امي لم
تذهب هذا المساء وجلست معنا .. ورات التغيرات
التي حدثت بيني وبين اختي وكانت مندهشه وفرحه
بنفس الوقت وسالتنا ما الذي حدث بيني وبين
اختي وكلها تساؤلات !!!
ليست كامله انما حقيقة الذي حدث بيننا من حب
وليس لعبة الشيطان ….امي فرحت كثيرا جدا لنا
وقالت الان استطيع ان اذهب وانا مطمئنه عليكم
ولا اقلق عليكم لانكم بالفعل تغيرتم كثيرا وانا
سعيده بهذا التغير ….وانا ذهبت لغرفتي لكي
اتابع الفيلم الجنسي ونظرت اليه بلذه وشغف
وتمنيت انا افعل كما يفعلون (طبعا خرطت لما
قال عيري بس واللي يخليك ارحمني) ونمت وكنت
مهلك جدا من هذه الليله..
وفي اليوم التالي قمت من النوم في المساء
وذهبت لارى من يوجد في المنزل ولقد رايت امي
واختي يتحادثان وجلست بينهم وقالت امي سوف انا
هذه الليله عند جدتكم… لانها متعبه جدا وقلنا
لها سوف نشتاق اليك يا امي وذهبت امي بالفعل
عند الجده …
قالت اذا تريد الان وكانت الساعه الرابعه مساءا
وذهبنا لغرفتها واظلمنا الغرفه لكي نبدا بمراسيم
لعبة الشيطان واشعلنا الشموع .. وغطت اختي
بالعصابه عيني وبدات الكلمات التي ليس لها معنى
تخرج منها وقالت لي .. سامي لقد اتى الشيطان
وقالت اختي الشيطان يقول لك هل احضرت الشريط
الجنسي؟؟؟ قلت نعم لقد احضرته وهو الان في
خزانتي بين ملابسي الداخليه قالت اختي سوف اذهب
لكي احضره..
وقالت لي الشيطان يطلب منا ان نخلع ملابسنا …
وخلعنا ملابسنا وانا كلي شوق … وكنت معصوب
الاعين لا ارى ما الذي يحدث امامي ولكن قضيبي
انتصب لاني اعرف ما الذي سوف افعله ولكن !! اليوم
مختلف جدا …
احرك لك قضيبك حتى تنزل ما بك فكنت ارتجف
وخائف قالت هل انت موافق يا سامي ؟؟؟ اجبتها
بكل سرور
الناعمتان وجلست تحركه على شكل افقي وانا كلي
حيويه وجلست ارتعش لاني بدات بالشعور الرهيب
بدات بالنشوه العارمه وبالفعل انزلت ما فيني
ولقد نزل على يد اختي …. واختي ما زالت
تتاوه من جمال هذا المنظر والمني يتدفق
بيدها …..
اعجبتك؟؟ قلت لها نعم واريد تجريب المزيد ايضا
لاني احسست بشعور جميل ويدك على قضيبي لم
اعهده من قبل …. قالت اختي .. الشيطان يطلب
منك ان تفعل لي المثل فهل انت موافق؟؟ قلت
لها بكل سرور يا اختاه ..
على كسها وكنت اشم رائحه زكيه منها وقالت هنا
افعل ما تريد وبدات افعل كما يفعلون بالشريط
الجنسي وبدا ماءها يسيل على لساني وادخلت لساني
بها وكلي رجفه وارتعاش منها لا اعلم ما الذي حدث
ولكني بدات الحس لاختي بلساني تاره لفوق وتاره
اخرى لتحت واختي تتاوه كثيرا وكانت تتحرك كثيرا
اااااه جميل ااااه ايي اي اووه ….
بدات اختي ترتعش وارتعشت وصاحت صيحه قويه وخفت
عليها بعدها ولكني اكملت حتى يطلب الشيطان مني
التوقف وبدات مياهها تزداد حتى شعرت بانه اختي
تفرز بين شفتي وكان طعمه لذيذ جدا ولم اكن
اعرف انه بهذه اللذه …. وانتهت اختي من
رعشتها الاخيره ….
ولقد بان من صوتها اثار التعب والنشوه التي
بها .. الشيطان يطلب منا ان نشاهد هذا الشريط
الجنسي …
وصرنا نراه وكنا بدانا نشتهي اكثر واكثر واختي
بدات تزداد نشوتها واخذ قضيبي يتصلب اكثر واكثر
حتى بدا كالصاروخ الذي سوف ينطلق واختي يدها
على كسها تداعبه وتضع اصبعها بين شفرات كسها
الورديه التي لا طالما لم اره مثله واختي
تتاوه كثيرا وهي ترى هذا الشريط حتى رايتها
ترتعش ……
الشيطان يطلب منا ان نفعل كما هو كان
بالشريط الجنسي … قلت ها ماذا ؟ قالت نعم وعلينا
فعله معنا قلت كيف انتي اختي اتساءل داخل نفسي
ولكني اريد رضاها هذا ما كنت اريد ..
وجلست اختي على ظهرها وفتحت رجليها امامي ولقد
بان لي كسها والشموع تضئ لي هذه المغاره
وذهبت عند كسها وكنت اراها ووضعت لساني عليه
بين شفرات كسها وصار لساني هو الذي يتحرك
داخلها ويحرك كل ما بها من محنه … واختي بدات
تتاوه كثيرااا ااااااه اه ااااه …. وانا ادخل
لساني اكثر واكثر واصبحت اتلذذ اكثر بهذا الكس
الجميل المنتفخ ووضعت يدي على كسها كما رايت
وصرت اداعبه باصبعي والحس لها واختي تزيد من
التاوهات الكثيره والحسه وادخل لساني واخرجه وتاره
فوق وتاره تحت واستمريت هكذا وانا مفعم
بالحيويه وعندما كنت الحس لها بشراهه ووحشيه
اكثر لان لساني بدا كانه آلة تتحرك بكس اختي
سريعا ذهابا وايابا داخله حتى ارتعشت اختي
وصرخت صرخه بها قليل من الحنان ااااااااااااه
اوووه يا سامي اااه ….
ظهري وبدات بتقبيل قضيبي الذي اخذ ينتصب اكثر
واكثر وادخلت الراس به وانا احس بشعور غريب
عجيب حتى اني من كثر ما كنت هائجا كدت ان
انزله في فمها وصارت اختي تمصه لي اسرع واكثر
ومن يمين وشمال وانا اتصلب مع قضيبي حتى بدات
ارتعش واختي توقفت وكنت اريد ان لا تنتهي ولكن
هناك يوجد ما كان بالحسبان ….
تقبلني وانا تحتها وانا اقبلها وامسك بنهديها
الصغيرين الورديين واختي تمص لي شفتاي وقضيبي
بين فخذيها يكاد يلامس منطقة الهدف واختي اصبحت
تقبلني وتعض لي شفتاي وانا فعلت كما تفعل
ولكن بقوه وانا الذي بدأ بمص شفتيها معا وهي
تخرج لي لسانها وامصه لها وكانت تدخل لي
لسانها في فمي وتحركه على لساني …
كانها تقول هذا هو مرادك هذه فريستك
مسكت لي قضيبي ووضعته على كسها وبدات تدخله
وتحركه به حتى احسست بشعور غريب تركت ارجلها
وانتبهت للذي امامي وكنت اريد أن أدخله ولكنها
تقول لا يا اخي لا يصح وانما عليك ان تمسحه
عليه لاني ما زلت عذراء….
تقول ادخله ولا تاخذ لي بال ادخله … وادخلت
الراس واخرجته منها وادخلته حتى ارتعشت اختي
واخذت وضعية الحصان واخذت بقضيبي تمصه لي وقالت
امسحه على كسي ووضعته على كسها حتى سال ما بها
من ماء عليه واغرقه وقضيبي يدخل بين شفرات
كسها
سامي اريدك ان تدخله بهدوء لي …. واخذت ادخله
في باب كسها ويداي على فلقتيها وادخله
ببطء واخرجه وادخلله ببطء واخرجه حتى بدات
بالصراخ والتاوهات ولكن دون تفكير مني دفعته
بها دفعه واحده وهي صرخت صرررررخه عظيمه ولم
ابه لصرختها اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ساااااااااامي اااااااي كسي يعور لا لا
اااااااااه … وسالت قطرات بكارتها وبدات ادخله واخرجه كاملا به حتى
اعتادت على الوضع وبدات تتاوه ويدها على بظرها
تمسح به وتفركه بشده وسرعه كبيره وانا بدات
كالآلة ادخل واخرج وادخل واخرج بهاا وهي تصيح
وتتالم امامي وقضيبي يدخل وينهش لحمها بالداخل
واتت لي نشوتي وهي تتاوه كثيراااااا
على بطنها من شدة وروعة الذي حصل فيها وانزلت
كل ما فيني فيها وما زال قضيبي بداخلها وكانت
تصرخ ااااااه اوووه وصرنا ناخذ نتنفس بسرعه
عاليه وكاننا انتهينا من سباق الماراثون ونمت
انا على ظهرها من التعب الذي حل بي ونام
قضيبي في فرجها واخرجته ببطء شديد ونمت بجانبها
واقبلها على شفتيها وقالت لي لقد ارحتني كثيرا
يا سامي انك اخي العزيز نعم انا احبك
كثييرا … وقلت لها كما قالت احبك يا روان
انا ايضا ….
افراده المحببين وانه يوم من الايام سوف تصبح
من وزارئه ولكن عليك ان تفعل له ما يشاء …..
معا …ونحن هناك اختي بدات بالتحدث معي وتقول
انه شعور جميل عندما كنت انت وقضيبك فوقي
وقلت لها انه شعور عظيم عندما كان قضيبي بك
وكنت هائما بها وصارت تفرك لي جسمي وانا افرك
لها جسمها وامسك لها نهديها الصغيرين الورديين
وهي تمسك لي قضيبي حتى انه بدا بالانتصاب
ونمت عليها وصرت اقبلها وامص لها نهديها واعضهم
لها بين شفتاي وهي تتاوه وتمسك لي راسي كانني
طفل رضيع وانا قضيبي بين فخذيها والماء اصبح
كالامواج ويرتفع لاننا نتحرك كثيرا والماء يتصافق
على جهتي المسبح ونزلت وصلت لكسها وانا امص
لها كسها واضع لساني عليه وادخل لساني فيه
وهي تتاوه وكلما زادت نشوتها زاد انفتاح رجليها
حتى فتحت رجليها
لها كسها وادخل لساني ووضعت داخله اكثر واكثر
حتى شعرت ان لساني سوف يدخل لاحشائها… حتى
شهقت وارتعشت ووقفت انا وقضيبي منتصب امامها
ووضعت قضيبي في فمها وجلست تمصه لي ولكن برقه
اكثر لانها متعبه ومنهكه وتمصه لي اكثر واكثر
وانا بدور وضعت يدي خلفها على سطح البانيو
وهي تمص اكثر واكثر وانا اتاوه وهي تمص وتضع
لسانها في فتحة قضيبي وشعرت بالم منه واهي
بقيت على مص راسه اكثر واكثر وانا قضيبي يريد
انا ينفجر من مصها واختي وقفت وقبلتني قبله
جميله في شفتاي وانا وضعت يداي على صدرها
وارفعهما لها واقبلهما وهي جلست
بين شفرات كسها وامسحه عليه وادخله قليلا بها
حتى تاوهت وانزلت عليه وانا كلي شوق لهذا
الكس مره اخرى وضعت قضيبي عليه وادخله ببطء
شديد حتى اني من شدة البطء احسست انه يدخل
من نفسه وليس انا وادخلته بها بالكامل وبحب
واجرته بالطريقه نفسها واختي تمسك بالمرش وتتاوه
وتمسك المها منه والماء فوقنا يرش علينا واسرعت
في ادخاله وهي تتاوه اكثر ااااه اااه اوووه
سامي سموي اي …..
تصرخ من الذي ينزل بها وهي ارتعشت كثيرا
وبعدها اخرجته منها وجلسنا تحت المرش ناخذ
القبلات من بعضنا وذهبنا لغرفتنا لنحكي ما جرى
ونمت ليلتها عندها من التعب الذي اصابنا …
هذا ولقد فعلناه كثيرا وكنت اتشوق لهذه اللعبه
معها وكنا نفعل ونلعب اللعبه شبه يوميا ولكن
لم تكن هذه نهاية هذه اللعبه وكان المزيد
هناك من لعبة الشيطان
****
البنت تقول :-
انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتمنى اشتغل شغله فيها نيك فقط … ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..
عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندونيسية وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..
كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني
ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جاب لي الضغط هالمخلوق
اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص
رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..
وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه
سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا
كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات
دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشيبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح … اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في النار وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..
سالني اخي انادي لك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..
وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فيني .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي الليلة واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهاب لغرفته
ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير
قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد
لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه
بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل
كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه
بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره
اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطء شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه
نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..
فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه
طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب
المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري
ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك
ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .
****
الليل وآخره و نساء في حياتي
قصه حقيقية في عدة فصول متتابعة
يكتبها كما عاش واقعها
أشرف البنهاوي
الفصل الأول
***
“أغرب من الخيال” كان هذا عنوان برنامج إذاعي ناجح تعرضه إذاعتنا المصرية هذا البرنامج كان يعرض حلقات منفصلة يقدِّم فيها قصصا من واقعنا والتي من شدَّة غرابتها تفوق في أحداثها بمراحل كثيرة خيالنا البشري.
قصتي هذه إحدى هذه القصص العجيبة والتي بدأت بالصدفة البحتة وبذلك أكون قد دخلت هكذا في هذا العالم الغريب، عالم الجنس وعالم المرأة وعالم الليل بلا قصد مني ورغم أنني لم أبحث يوما عن هذا العالم إلاَّ أنني وجدت نفسي غارقا فيه بدون أي مقدمات أو إستعداد سابق.
كان هذا صباح أحد الأيام الصيفية عندما ذهبت إلى منطقة (وسط البلد) للبحث عن شيء، وأثناء سيري ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في المنطقة وبالتحديد في شارع (التوفيقية) وبالقرب منه، حيث توجد السينمات والمقاهي مقهى مثل مقهى (أم كلثوم) الشهير ومقهى (التوفيقيه) وأمامها يقطن (مطعم الدسوقي) حيث إعتدت أن أذهب هناك للغداء كلما دعت الحاجة إلى التواجد في هذا المكان ساعة الغداء، ولم أكن أعلم أن هذه المنطقة هي مكان لقاء صاحباتنا من بائعات الهوى وتجمع الراقصات اللاتي يعملن في هذه ملاهي هذه المنطقة ليلا مثل (مسرح المنوعات)، مسرح (شهرزاد) مسرح (ميرامار) وكثير من الصالات والمحلات والفنادق التي تقدم (الرقص الشرقي) وترقص على مسارحها وفي صالاتها الكثير من الراقصات، خاصة راقصات الدرجة الثالثه.
صباح ذاك اليوم، قلت، أنني ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في ذلك الشارع المزدحم ليس فقط برواده بل أيضا بمقاهيه المتراصه على جوانبه والمزدحمة ليلا ونهارا، وكنت أبحث عن شيء لا يمت إلى الجنس بشيء. وعندما توقفت لكي أتذكر المحل الذي كنت أقصده إقتربت مني سيده يبدو أنها كانت تراقبني ولاحظت حيرتي وأنا أبحث عن شيء ما، أعتقدت هي بحكم مهنتها أنني أبحث عن فتاه أو سيده من إياهم وأقسم أنني حتى تلك اللحظات لم تكن هذه الفكرة بفي رأسي.
إقتربت مني وحيتني بإبتسامه ساحرة: “صباح الخير” فرددت التحيه فأجابتني وهي تحتفظ بإبتسامتها العريضه مع غمزه خفيفه من جانب عينها اليسرى: “حضرتك في حاجه إلى شيء…”، لم أكن أتوقع أبدا أن تقترب مني سيده في قلب القاهرة الكبرى لتسألني هذا السؤال، وقبل أن أجد إجابة عليه وبلا أي مقدمات القت في وجهي مفاجأتها الكبرى قائلة: “عندي بنات وستات ذي العسل حسب طلبك… وكما تريد”. وقعت علي هذه المفاجأة وقعاً أخرسني عن الكلام ولم أجد ما أجيبها به. فنظرت إلي نظرة إستغراب وسألتني: “إيه أنت مش رايح جاي في الشارع من الصبح بتدور على بنت ولاَ إيه؟…”.
عادت مرة أخرى للتليفون وأجرت مكالمه صغيره بدون أن تنظر للورقه التي بها الأرقام وتحدثت ببعض الكلمات وعادت إلي وقالت: “سنأخد (تاكسي) حتى (إمبابه) لكي لا نضيع الوقت”.
وصلنا إلى المكان المقصود ونزلنا من التاكسي وأشارت بيدها على أحد البيوت الذي يقع في نهاية الحارة تقريباً وقالت لي موصية: “سأدخل أمامك وبعد خمس دقائق إن لم انزل من البيت عليك بالصعود، الدور الثالث الشقه التي كتب على بابها إسم (…) عليك بدق جرس الباب دقة بسيطه لكي لا تلفت نظر أحد من الجيران وتنتظر حتى أفتح لك الباب”.
مرت الدقائق الخمس وكأنها دهر طويل ولم تنزل فعرفت أن المكان آمن فإتجهت نحو البيت وصعدت إلى الدور الثالث وتأكدت من الشقة المطلوبه عن طريق قراءة اللافته المكتوبه على الباب وقبل أن أقوم برن جرس الباب فتحت لي هي الباب، فلم تكن تود أن تضيِع الوقت هباءً كما قالت لي من قبل حتى إنها عندما فتحت لي الباب كانت قد خلعت التحجيبه التي كانت على رأسها وتركت شعرها الطويل طليقا حراً ينحدر على كتفيها وينزل على ظهرها. وعندما دخلت من الباب أغلقت الباب خلفي بسرعه قبل أن يرانا أحد.
جلست على حافة السرير وقامت هي بتشغيل الكاسيت ووقفت أمامي وهي ترتدي السوتيان و الكيلوت حافية القدمين طليقة الشعر وما أن عزفت الموسيقى لحنها حتى بدأت هي في الرقص. لم أكن أتخيل أبدا أن سيدة في مثل عمر هذه المرأة، التي تراها في الشارع وهي تضع (التحجيبه) على رأسها وترتدي فستانها الطويل وكأنها شيخه أو مترهبنه يمكنها أن ترقص بهذه الإثارة والفتنة والحيويه وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتجمع في آن واحد بين الخفة والدلال من جانب والخلاعة والعهاره من جانب آخر، ولم تكذب فيما قالت عندما سألتها “تعرفي ترقصي؟” وقتما كنا في الشارع وأجابتني: “وأحلى من فيفي عبده”.
أخذت ترقص متمايله بشكل مثير تهز ردفيها وصدرها بشكل مثير في خفه ورقه ودلال لا يتناسبان مع عمرها وكأنها فتاة في الثامنة عشر أو العشرين من عمرها احترفت الرقص منذ أن كانت طفله صغيره أو اكتسبته عن أمها التي كانت تعمل راقصه في كباريه أو عالمه ترقص في الأفراح والحانات. ولم تكن حركة أياديها أقل إثاره من حركات صدرها وأردافها وهي تقوم بعمل إشارات جنسيه بأصابع أياديها وهي ترقص، كذلك فمها الذي كان يعبِر عن شدة شهوتها وإثارتها فاتحة إياه مرات وهي تواصل رقصها بشكل شهواني وكأنه (فَرْج) امرأة يتأهب لاستقبال قضيب رجل في داخله.
لم أتمالك نفسي عندما مالت علي في إحدى حركاتها البديعة وهي ترقص فطوقتها بيديّ وسحبتها إلى السرير وما هي إلا لحظات حتى كانت ترقد تحتي وأنا أحتضنها ولا أعرف كيف استطاعت أن تتحرر بحركة بهلوانية من “الكيلوت” الذي كانت ترتديه وطوقت ظهري بساقيها الذين رفعتهما في الهواء فكنت أحتضنها بزراعي اللذين لففتهما حول خصرها أما هي فكانت تحتضن جسدي مطبقه عليه بساقيها. ويبدو أنها لم تكن محترفه فقط الرقص بل كانت محترفه أيضا فنون الحب والجنس بأنواعه وأشكاله وطرقه المختلفه والمتنوعه واللتي تؤديها بتلذذ كبير ومتعه عارمه.
كان فرجها كالفرن الملتهب بالرغم من نعومته ولزوجته بفضل السائل الملطف الذي يفرزه والذي يساعد على ولوج قضيب الرجل فيه والذي قد يكون في بعض الأحيان أكبر منه حجما بسهوله وبدون ألم إلاّ ذلك الألم الممتع والذي هو ناتج عن شهوة المرأة والتي تستمتع كثيرا بهذا الألم حتى أن أحداهن قالت: “إن المرأة لا تستمتع إلاّ إذا إلتهم زوجها جسدها كما يلتهم حمامة وهو يتلذذ بأكلها، وينهش جسمها وكأنه يغتصبها”
قلت… كانت ترقد أسفلي وكأنني أنام فوق بركان ثائر ملتهب، مددت يدي وأزحت السوتيان الذي تضعه على نهديها فبدأ لي جمال نهديها وعرفت لماذا يطلق الرجال على نهدي المرأة إسم “الرمان” فقد كانا مثل أجمل وأحلى فاكهة وبصفة خاصة “الرمان” الذي يشبههما في صورته وهو في قمة نضجه، متى كانت حلمتي المرأة منتصبتان من قمة الإثارة.
لم أكد أفيق من مفاجأة حتى تفاجئني مفاجأة أجمل منها خاصه وقد كان كل شيء بالنسبة لي آنذاك جديد، فقد دخلت هذا العالم السحري من أوسع أبوابه، أي بوابة هذه العاهرة المحترفه والعالمة الخبيره بكل خفايا عالم الجنس هذا وطرقه، خفاياه وحواريه، لا بل ويعجبها السياحة فيه، وتحترف قيادة زبائنها في دروبه بمنتهى المتعه والسهوله وتعرف أفضل الطرق التي يمكنها أن تستمتع هي شخصيا بها أثناء هذه النزهه الطويله التي موقع جغرافيتها هو السرير وكنزها المكتشف هو جسدها.
وفجأة زاد التصاقها بي وأطبقت ساقيها بكامل قوتها عليّ ورفعت فرجها لأعلى بأقصى قدر ممكن لتضمن ولوج قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها وتوقفت عن تحريكه داخل فرجها وحوطت رقبتي بزراعيها وصرخت بصوت عالي: “آه… آه…آه…” وصاحبت هذه الصرخات إنقباضات وإنفراجات متلاحقه في فرجها وكأنها تعتصر قضيبي أو تحلبه وهي تصرخ، عندئذ شعرت بتصلب جسمي للحيظه واحده بعدها بدأ قضيبي يقفذف حممه البركانيه في داخل فرجها وهو ينبض بسرعه وكأن “موتورا” يقوم بتشغيله ويحركه بقوه ومع نبضاته تدفق “منيي” إلى داخلها كموج البحر الثائر. كان فعل هذه النبضات كفعل ماكينة الري التي تقوم بسحب الماء من النبع لتقزفه على الأرض العطشى فترتوي. عندما بدأت في قزف “منيي” في داخلها زاد صراخها من قمة اللذة والإثاره وبدأت تصرخ بأعلى صوتها قائله: “أف، أح، أف، أخ…” وهي تكرر هذه الأصوات الغير مفهومه
بعد قليل بدأت أنفاسنا المتلاحقه في الهدوء وأشارت هي لصاحبتها بالخروج بعد ذلك قالت لي بلهجه همجيه ما معناه “كل هذا مخزنه في داخلك ومحتمله دون أن تنفجر” قاصده بذلك كمية “المني” الكبيره التي قذفتها بداخلها. كان قضيبي ما يزال منتصبا بعد داخلها، فأزاحتني عنها بعدما فكت ساقاها اللذان كانا يقيداني بها ومدت يدها إلى بكرة المناديل الورقيه وسحبت منها قطعه كبيره ولفتها ووضعتها بين أفخاذها لكي لا تدع “المني” يتسرب منها إلى خارج فرجها وينزل على الفراش الذي كنا ننام عليه وقامت بسحب قطعه طويله أخرى وبدأت في تنظيف قضيبي اللذي كان مايزال منتصبا وهي تداعبه قائله: ” أمازلت تقف متصلباً كالوتد بعد… ألم تنهك قوتك… لنرى حتى متى ستبقى ثابت هكذا” وضحكت ضحكه عاهرة ذات معنى مفهوم.
بعد ذلك كررنا ما فعلناه بطريقه أخرى، ثم أخرى وكانت كل مره أكثر إثاره ومتعه بالنسبة لها وأكثر جرأه بالنسبة لي. كنت في قمة المتعه والسعاده. أعتقد أن قمة متعة الرجل الجنسيه تتحقق ليس فيما يفعل أو ما يمكنه أن يفعل وإنما متعته يتلقاها من مشاعر المرأة ومتعتها. فلا أظن أنه هنالك متعه أكبر من هذه وهي أن يشعر الرجل أنه قادر على إشباع رغبات المرأة التي يضاجعها وشعوره بأن تلك المرأة مستمتعة به وتشعر بالرضى والإشباع معه وأن كل ما يقوم به يثيرها ويروي عطشها ويحقق لها اللذه، أعتقد أن هذه هي قمة متعة الرجل. أي إحساسه بأنه ينهك جسده ويتخلى عن قوته وهو يحاول أن يقدم لزوجته أقصى ما يمكنه من القوه لتستمتع وتتلذذ هي به وبقوته وشبابه، أقله هذا ما كنت أشعر به في هذه اللحظات.
أنهينا ما أمكننا أن نفعله حتى أصبحنا منهكين وغير قادرين على فعل المزيد وتمددت بجوارها على السرير، وقلت لها وقد ازددت شجاعه “بترقصي كويس… أحسن من أي رقاصه… أنت ليه ما بتشتغليش رقاصه؟ هاتكسبي أكثر… وعموما ما بينقصكيش أي شيء” فأجابتني: “هي البلد ناقصها رقاصات… ده فيه جيش بنات وستات من كل الأعمار بيشتغلوا رقاصات، ولا أنت لا تذهب إلى المكان اللي قابلتك فيه النهارده بالليل” سألتها وكنت أتلذذ بحديثها وأود أن اتحدث معها في أي شيء ولربما كنت قد فقدت صوابي وأصبحت مجنون بها ” تتجوزيني… أنا أتمنى أقضي حياتي كلها معك”
أنهينا حديثنا الذي لم يستمر طويلا بعد ذلك وقمنا لكي نرتدي ملابسنا. وبعد إلحاح كثير عليها وافقت أن تعطيني رقم تليفونها بعد أن أوصتني أن أكون حذراً جداً وأنا أستخدمه فبعد طلب رقم التليفون عليّ أن أنتظر رد الطرف الآخر المستقبل فإن كان الصوت ذكري علي أن أغلق التليفون مباشرة بدون الحديث أما إذا كان الصوت أنثوي فعلي أن أتحقق إن كان هذا صوتها هي أم صوت إبنتها، فإن كان على الطرف الآخر من التليفون إبنتها علي أن أخبرها أنني الأستاذ (…) وأحتاج (أم سعيد) لتنظيف المكتب الخاص بي فتقوم هي بالإتصال بعد ذلك عند عودتها للبيت للإتفاق على المطلوب مثل: المكان، الزمان، وما إذا كنت أحتاجها هي أم أخرى بحسب العمر الذي أحدده لتقوم هي بتدبير المطلوب.
ويبدو أنني قد أدمنتها هي جمالها، رقصها، إثارتها، طرقها الممتعه في ممارسة الجنس، طريقة كلامها، دلالها الممزوج بعهارتها، خلاعتها، شهوانيتها الجنسيه. فتعددت اللقاءات بيننا ولفتره طويله من الزمن أعتقد أنها تعدت العام الكامل، رغم ماكان يكلفني ذلك من أموال كثيره ولولا حالتي الماليه الجيده وعملي الذي يدر عليّ مبالغ طائله لربما كنت قد وقعت في مشكله ماليه بسبب هذه اللقاءات. وكنت في كل مره أطلبها في التليفون تجيبني إبنتها إلا مرات قليله كانت تجيبني هي وربما يعود سبب ذلك للساعات الطويله التي تقضيها يوميا في عملها هذا خارج البيت. حتى أنني أدمنت صوت أبنتها الذي كان يتحدث إلي من خلال التليفون بنبره عاديه وما أن تسمع عبارتي الشهيره “أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى تتغير لهجتها متصنعه غنجه في حديثها وكأنها تود أن تقول لي أنها تفهم كل شيء.
وحانت في الأفق بادرة انفراج لهذه الأزمه عندما إتصلت في أحد الأيام لأبلغ الفتاه كالعاده نفس الرساله لتقوم أمها فيما بعد بالحديث معي على التليفون عند عودتها، فما أن أنهيت جملتي الشهيره أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى سمعت ضحكه ذات مغز وصوت ساحر مليء بالغنجه والدلال يخاطبني قائلاً “ألا أستطيع أن أحلَّ أنا مكان أمي هذه المره … أم إنني لا أنفع في أعمال نظافتك… أنا على إستعداد لتنظيف أي شيء” فأجبتها بلا تردد قبل أن أفيق من المفاجأة ” يا ليت ذلك ممكناً… أقصد طبعاً… أنت وأمك واحد…” فقالت لي: “أنا مستعدة أن أكون عندك غداً صباحاً… فأين مكتبك… أم أين ترغب في لقائي ” فأجبتها بعفويه بلا تردد “سأكون جالساً على مقهى “التوفيقيه” أمام “مطعم الدسوقي غدا صباحاً الساعة التاسعه ” وبدأت في وصف المكان لها حتى تعرف كيفية الوصول إليه. بعد ذلك سألتني عن كيفيه التعرف علي أنا شخصياً فقلت لها أنني سأرتدي بدله كامله كحليه وأضع على عينيّ نظاره شمسيه وبجانبي على الأرض ستكون هناك حقيبه “سامسونايت” ممن تستخدم في حمل المستندات والأوراق وأنني سوف أجلس خارج المقهى بجوار الباب لكي يمكنها أن تتعرف علي بسهوله.
الفصل الثاني
وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمني نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للانتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرجة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.
وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها… وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: “صباح الخير…حضرتك الأستاذ (…)” لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها “آه … أنا (…)” وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: “هل سننتظر كتير هنا؟!”. قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.
كانَتْ… أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر أنوثة، بكل ما تعني كل كلمة انوثة من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظية والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.
قلت… أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتأبط ذراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتأبط ذراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الإطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تأبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل.
دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: “كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه “وعندما رأيت أنها ابتسمت ابتسامة خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: “لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه…” في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً… ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: “كم ستدفع لي…؟”. فأجبتها: “كم تريدين؟” فقالت: “(… جنيه) وبدون نقاش”.
أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: “حااااا شي يا حمار حاااا…” وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها “حاااا… شي يا حمار” لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيرة وهي تركب فوقي كالحصان.
بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.
لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلذون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتذلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك… أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلذون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل ما يطلبنه منهم.
في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء بكارتها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتأوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولو كانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج). بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه. وفجأة قلت لها : تتجوزيني ؟” … وتزوجنا .
الفصل الثالث
اليوم موعدنا مع العروسه الجديده، هذا ليس فقط لأنها المرة الأولى التي ستحضرها لي رفيقتها، ولكن لأنها- كما قالت لي صاحبتها- عروسة جديدة لم يمضي على زفافها إلى عريسها إلاّ قرابة الشهر والنصف فقط. إذن فليكن اليوم هذا اللقاء إمتداد لشهر العسل الذي لابدَّ وأنها قد استمتعت وتستمتع به كثيراً بعد أن مارست الجنس سنوات طويله، ضاجعت فيها كثير من الرجال، من الخلف فقط، أي من شرجها الآن يمكنها أن توسِّع نشاطها ليشمل فتحتي بابيها أي (فرجها) و (شرجها) أو كما يسميه البعض (دبرها). هذا علاوةً على كونها راقصه فكرت في يوم من الأيام- وكما أخبرتني رفيقتها أيضاً- في إحتراف الرقص ولم يمنعها من ذلك سوى أسرتها التي عجَّلت بزواجها. فكثير من الناس والأسر يعتقدون أن زواج البنات سترة لهن وأن البنت ستصبح بالزواج سيدة فاضله محترمه حتى وإن كانت على العكس من ذلك قبل الزواج، وهذه فكرة خاطئه، فالفتاة الشقيه المثيرة قبل الزواج والتي تحب أن تلفت الأنظار إليها وتلهب أعين الرجال ومشاعرهم مثيرة إياهم بخطواتها وحركاتها، نظراتها وتلميحاتها، هذه تصبح بعد الزواج إمرأة لعوب عاهره لا تقل عن الداعرات شيئا بل وأحيانا تمتهن هذا العمل، أو ما يشابهه إذا لم تجد الإشباع الكافي في رجلها.
جلست أنتظر في شقتي فالموعد اليوم هنا في بيتي، لأنه لا داع للإنتظار خارجاً وقد عرفت رفيقتي مكان إقامتي وهي التي طلبت مني أن أنتظرها في البيت الذي اصبحت تعرفه الآن لا بل إن هذا سيسهل عليهما دخول البيت دون أن يلفتا الأنظار إليهما إن كانتا بمفردهما بدون مصاحبتي، ويمكنهما العودة إلى الخلف إذا ما صادفا أحد من السُّكان على السلم أو إذا ما سألهما أحد عن الوجهة التي يقصدانها وذلك بحجة إنهما دخلا إلى البيت خطأ وإنهما كانا يقصدان ربما البيت المقابل أو المجاور. سبحت بخيالات بعيدا وأنا اتأمل اللقاءا التي تم بيني وبين هذه الفتاة وكذلك لقاءاتي بأمها التي لا تعلم أنني ضاجعت أيضاً إبنتها. وذلك الأب المخدوع الذي تعمل زوجته راقصه قطاع خاص، لجلسات السمر الشخصيه جداً لزبائنها وتمتهن الدعارة دون أن يعلم هو شيئا عن سلوكها.
وراح خيالي يسبح بعيداً في العروس الجديدة التي لم يمضي على زواجها سوى شهر ونصف الشهر ونزلت تبحث عن عشاقها وخلانها في حقل الدعارة التي وعلى ما يبدو لي أنها مازالت تعمل فيه، ترى هل ستكون فاتنه مثيره كصاحبتها؟… أعتقد ذلك، وهذا الافتراض يدعمه سببان، أولهما: إنها مازالت عروس جديده. وثانيهما: إن كانت هذه قد أرادت من قبل أن تصبح راقصه فلابد وأن تكون جميله جداً فاتنه ومثيره شهوانيه وكل شيء في جسدها، حركاتها، ملابسها، كلماتها ينطق بالجنس ككل الراقصات اللذين نراهم في السينما والتليفزيون، الذين لم يحدث أن رأيت إحداهن ترقص يوما على أرض الواقع حتى الآن، إلاّ أم زوجتي والتي لا تعتبر راقصه بمعنى كلمة راقصه محترفه، وإن كانت لا تقل عنهم فتنه وإثاره. ترى ماذا ترتدي من ملابس؟ أترتدي “الجينز” والملابس الضيقه الحديثه وتترك لشعرها العنان يداعبه النسيم وهي تسير في الشارع بخطواتها الراقصه كما تفعل صاحبتها؟؟. أم إنها ترتدي الملابس المثيره كالتي نرى “فيفي عبده” وفي الماضي كنا نرى “نجوى فؤاد” و “ساميه جمال” ترتديها في الأفلام.
أفقت من خيالاتي على صوت جرس الباب الذي أعلن لي عن مقدمهما، فقفزت من مكاني نحو الباب فرحا وعندما فتحته وجدت نفسي أمام زوجتي فقط التي كانت تقف أمام الباب بمفردها وقبل أن أفتح فمي لاسألها عن رفيقتها، أعطت إشاره من يدها لشخص ما ينتظرها أسفل على السلم لم يكن ظاهرا لي حتى هذه اللحظه وأزاحتني برفق إلى الداخل ووقفت هي مكاني على الباب لتنتظر القادم، وهنا دخلتُ أنا إلى الصاله منتظراً دخولها مع صديقتها. لم تمضي لحظات حتى دخلتا وأغلقتا الباب خلفهما، عندئذ نزلت عليَّ المفاجأة كالصاعقه وأنا أقف فاتحاً فمي من شدة الدهشة وهول هذه القنبلة السوداء الغامضة التي أقتحمت علي بيتي، على العكس من كل تخيلاتي وتصوراتي.
وقفت زوجتي تراقب ردات فعلي والوجوم والعبث اللذان لوَّنا بالوانهما ملامح وجهي، من وقع هذه المفاجأة. فقد إنتظرت مترقباً مجيء راقصة كأللاتي نراهم عبر شاشات السينما والتليفزيون، أو أقله سيدة شابه ترتدي ثيابا مثيره وتضع مكياجاً باهراً على وجهها و…و… إلى آخر ذلك مما تفعل الراقصات، وحسبما كانت ترسم لي مخيلتي، وهاأنذا أقف الآن أمام إمرأة شبح، تتشح من أعلاها إلى أسفلها بالسواد.
كان لوقع المفاجأة الثانيه- رؤية هذا الوجه- أشد عجباً وتأثيراً. فلا يمكن لأحد أن يتصور أن هذا الغطاء الصغير الأسود (البرقع)، وهو اللون الكريه عند الكثير من الناس يمكنه أن يحجب عن العالم كل هذا السحر والجمال، بل يحجب عن الناس جمال العالم كله الذي يتلخص و يختزل في هذا الوجه المستدير، العينان اللتان تشبهان بحر من البلور الأزرق الذي لا نهاية لعمقه، يعلوه رمشان زادهما الكحل الأسود جمالاً فوق جمالهما الطبيعي وحاجبان مستديران كإنهما رسما رسماً بريشة فنان، ينزلان كخط مائل نحو عينيها الساحرتين واللتين تسرقان الفؤاد، وكأن هذين الحاجبين، منحنيان نحو العينين الساحرتين ليتعبدا لهما. أما فمها الصغير فكان اللون الأحمر الذي يكسوه، يظهر شفتيه وكإنهما قطعتي جمر متلاصقتين يزيد هواء الشوق التهاب جمرتيهما. تعلو هذا الفم، أنف صغير دقيق يلخص رقة ونعومة صاحبتها.
“تبارك الخلاق فيما خلق” كانت هذه إجابتي، عندما سألتني زوجتي عن رأيي، وأنا مازلت أقف منتشيا مسلوب الإرادة كالسكير أمام روعة هذا الجمال، ورغم أنني لم أذق في حياتي طعم الخمرة أو المسكر من قبل إلاَّ أنني أقسم أنه لا توجد في العالم كله خمرة يمكنها أن تسكر رجلاً وتجعله يغيب عن وعيه وعن كل العالم من حوله أكثر من سحر إمرأة كهذه.
أزاحتني زوجتي من أمامها وأشارت إليها بالدخول إلى الحجرة المقابلة- التي كنا قد أمضينا فيها ساعات من المتعة أيام مضت- قائله لها “عندما تكونين جاهزة نادي عليَّ”
تركتني برهة ودخلت إلى الحجرة التي كانت بها رفيقتها وقبل أن أتمكن من رؤية أي شيء عندما فتحت الباب وذلك لأن المكان الذي كنت أجلس فيه لم يسمح لي برؤية أي شيء. خرجت بعد دقائق قليله هي دون صاحبتها التي لم أتمكن من رؤيتها حتى الآن رغم أنها عند خروجها تعمدت أن تفتح الباب على مصراعيه وتتركه مفتوحاً. إتجهت نحو جهاز الكاسيت الذي كانت قد وضعت فيه شريط الكاسيت وقامت بتجريبه منذ قليل.
كادت تكون عارية، أو شبه عاريه، خاصة إذا ماقارنا بين (عباءتها الطويلة) و(نقابها) الذين دخلت بهما الحجرة المجاورة و(سوتيانها) و(كيلوتها) اللذين ترقص بهما الآن أمامي. لقد كانت تلبس بدلة رقص، نعم أقولها بصدق بدلة رقص كأي راقصه محترفه، وقد جائت تلبس هذه البدلة أسفل (العبائة) التي كانت ترتديها وسارت بها في الشارع وركبت بها المواصلة التي حملتها من بيتها إلى بيتي، ولا أبالغ في هذا فهي عندما دخلت إلى الحجرة المجاورة لم تكن تحمل معها شيئاً في يدها وقد تحققت من ذلك أيضاً عند إنصرافها حينما لبست فوق (بدلة الرقص) هذه، (العباءة) و(النقاب) من جديد وهكذا خرجت كما دخلت. قمة المفارقة والعجب! (بدلة رقص) أسفل (عباءه) و (نقاب)!. ولِمَ لا؟… ألا يتظاهر كثيرون في مجتمعنا بالورع والتقوى والصلاح ونكتشف فجأة أن تحت عباءة التقوى والصلاح التي ينسجونها حول أنفسهم ويحاولون أن يتخفوا تحت ظلها، يحيا شيطان رجيم، يتخفى في صورة الفضيلة هذه، حتى إذا ما جاءته الفرصة إنقض على فريسته ناهشاً، ألا يحيا البعض هكذا بيننا وهم يحاولون خداع الناس كالثعبان الذي يغير جلده بلون المكان والزمان الذي يحيى فيه. إذن فما الغرابة أن نجد في مجتمعنا هذه الصورة من الرياء والكذب وأن نجد فيه أيضاً راقصة بالنقاب أيضاً.
كانت (بدلة الرقص) التي ترتديها عبارة عن (سوتيان) مما ترتديه الراقصات لونه بنفسجي فُصِّل على شكل ورقتي شجرة كبيرتين تغطي كل ورقة منهما إحدى نهديها أو قل جزء صغير من نهدها المكتنز والممتلىء وترفعه إلى أعلى فتبرز جماله وحسنه الذي يبدو وكإنه حبة فاكهة نضجت وآن وقت قطافها، وبين هاتين الورقتين وردة صغيرة هي التي تربط بين هاتين الورقتين، بينما لا تخفي شيئاً من مفرق نهديها وتتدلى من طرف هاتين الوررقتين السفلي أو من أسفل هذا (السوتيان) الجميل هدائل ذهبيه اللون من الحرير تصل إلى أعلى بطنها، أما بطنها نفسه فكان عرياناً تماماً، تزينه سرتها الجميله التي تزيد جسمها روعةً وفتنه وجمالاً. ومن أسفل كان تلبس (كيلوت) صغير من نفس اللون لا يخفي إلاَّ فتحة فرجها من الأمام ومفرق فلقتي ردفيها من الخلف، ترتدي فوقه شيء خفيف جداً شفاف يظهر جسم الراقصة تماما، هو (الجيبة) التي ترتديها الراقصة أثناء رقصها والتي فضلاً عن كونها شفافه للغايه لونها البنفسجي الخفيف لا يكاد يغير حتى لون ردفي هذه الراقصه الشديد البياض وأوراكها فهذه (الجيبة) كانت مفتوحة من جانبها الأيسر لتترك لساقي الراقصة حرية الحركة ولردفيها سهولة الهز أثناء الرقص. شعرها الأسود طويل صففته بشكل مغرٍ، ينزل على عينيها فيزيد وجهها فتنة وإثارة وينساب خلفها طليقاً في الهواء وكأنه يرقص معها فرحاً بعدما نال حريته التي كان غطاء الرأس الموضوع عليه يقيدها. كانت ترقص حافية وقد زينت أصابع يديها ورجليها بطلاء أظافر كان يقارب هو الآخر لون (بدلة الرقص) التي ترتديها.
رقصت.. ورقصت أفضل وأجمل وأمتع من أي راقصة أخرى شاهدتها في كل حياتي في السينما أو التليفزيون، بل إن شعورها بالأمان في هذا المكان وعدم خوفها من مباغتة أحد لها كما تفعل مباحث الآداب التي قد تفاجىء راقصة على مسرح عام وهي تقوم بأداء حركة خليعه فتوقفها عن العمل وتحيلُها للتحقيق، جعلها تسترسل في حركاتها أثناء الرقص وقامت بالرقص على موسيقات مختلفة وأغاني متنوعه، وقد كان من الواضح أنها رقصت مراراً عديدة على نفس هذه الموسيقات من قبل، لذلك كانت تحفظها جيدا وترقص عليها وكأنها هي التي قامت بتأليفها لترقص عليها أو كأن هذه الموسيقى قد وضعت خصيصاً وفصِّلت عليها ولرقصها هي بالذات عليها. لم تترك شيئاً أو حركة أو إشارة خليعه إلا وقامت بأدائها وهي ترقص وكأنها تنفس عن نفسها وعن غلٍ دفين وكبت دافعه الأساسيّ سجنها في قفص الزوجية مع شخص لم تكن ترغب يوما ما في الزواج منه، وقمع مشاعرها وأحاسيسها خلف ملابس يحبها كثيرون بل ويقدسها البعض ولكنها كانت بالنسبة لها كابوسا يخنق أنفاسها مع كل مشاعرها وأحاسيسها لأن هذه الملابس فرضت عليها فرضا ولم ترتديها عن اقتناع أو تقوى أو إيمان كما تفعل الكثيرات اللاتي تشعرن بالزهو والفخر بإرتداء ثوب كهذا، أما بالنسبة لها هي فكان هذا الرداء بمثابة عقوبة بالنسبة لها، حتى إنني أعتقد الآن إنني لو كنت قد طلبت منها الرقص عارية تماما في تلك الأثناء لما تردَدَتْ هي في فعل هذا، فقد كان لديها إستعداد لفعل كل شيء وأي شيء.
في غرفة النوم وبعدما تحررنا تماما من ملابسنا، أمسكت بقضيبي وبدأت تقبِّله وتمصه بشهوة عارمه ولهفة المتعطش إلى الإرتواء، ولم يكن هناك داعِ بالنسبة لي لفعل ذلك فقد كان قضيبي في قمة إنتصابه، بل يكاد ينفجر الأن تحت تأثره بلحسها. وضعت يدها في الجيب الجانبي (للعباءة) التي كانت تلبسها عندما وصلت وأخرجت منه شيئاً صغيرا لم أتبينه في بادئ الأمر عرفت وهي تقوم بحشر قضيبي فيه إنه (الواقي الذكري) وهو كيس مطاطي رقيق للغايه وقوي يتم وضعه على القضيب لكي يمنع تسلل السائل المنوي إلى داخل فرج المرأة أثناء الجماع لكي لا تحبل.
مارسنا كل أنواع الجنس وبكل الطرق التي نعرفها والتي أردنا اختبارها مرات متعدده، وأنا أشعر بمتعة (سُمَيَّه) بكل أنواع الجنس خاصة لحظة قذف منيي في داخل فرجها والذي كان يمنعه (الواقي الذكري) من التسلل إلى داخل فرجها هذا الكيس الصغير الذي يقف حائلاً بيننا، وقد استمتعت كثيرا بمضاجعتها وبالأخص حينما أحسست أنني كنت قادر على إستثارة لذتها وإشباع رغباتها وإطفاء نار شهوتها الملتهبه، حتى وصلنا معنا للشبع الكامل. وبعدما أصبحنا منهكي القوى، استلقينا على السرير متجاورين نتحدث معا بينما نقوم بتجفيف وجهينا من العرق المتصبب منه وتنظيف أعضائنا مما قد علق بها من بقايا معاشرتنا.واستلقيت بجوارها ولعبت في شعرها الطويل بيديّ.
****
قصتي مع والدي
ماتت امي وانا ابنة 13 ربيعا وتركتني وحيدة مع ابي وبعد سنتين من
موتها تزوج والدي واحدة واخرى لكنه لم يتوفق في زيجاته تلك حيث لم
تدم احداهن معه لاكثر من سنة والاخرى 8 أشهر ثم ساءت ظروفه ماديا
اذم يستطه الزواج بعد ذلك كان والدي لايتجاوز عمره حينها 38 عاما
حيث العادة عند القبيلة الزواج مبكرا فقد تزوج ابن 20 سنة لذا كان
والدي يغدق علي عاطفته وحنانه وكل امر اطلبه منه يؤمنه لو استدان
من اجلي فقد كان يلبي جميع طلباتي الكثيرة ويحقق جميع رغباتي فما
كان ليتردد عن تنفيذ ما اريد وفي يوم من الايام طلبت من احدى
قريباتي شراء بنطلون وقميص جديدين طبعا بنقودي فشاهدهما والدي اذ
لم اكن اخبي عنه شيئا فسالني من اين لي قلت اهدتهما علي احدي
قريباتي فلانة فقال لاتقبلي بعد اليوم من احد أي شيء الذي تريدين
انا اشتريه لك فقلت بصراحة استحي اردها وكمان احيانا نفسي في شيء
استحي اقول لك فقال لاتستحي مرة ثانية وجهزي نفسك انا الان اوديك
السوق ويالذوقه الرفيع لقد اشترى لي اشياء لم تكن ببالي اش من
فساتين واش من تنانير واش من بناطيل واش من شلح وغيارات تهبل وما
ادهشني هو انها مثيرة مرة وشفافة وخاصة الغيارات الداخلية والشلح0
لم اتمالك نفسي من الفرحة حينها بل قال اش رايك في ذوقي فقلت لك
ببراءة وين الحريم عنك وعن ذوقك يبه ؛ فتعجب من قولي فرد بس ما احد
يفهمني للاسف هذة الكلمة كانت مصحوبة بنفس عميق جدا 0
قلت له يبه ليه ماتحاول تتزوج مرة ثانية قال تعرفي البير وغطاه من
فين ياحسرة ثم اخذنا عشاءنا من المطعم وعدنا للمنزل الذي كنت اتمنى
الطيران اليه لاجرب ما شراه لي والدي 0
وما ان وصلنا الى المنزل حتى قال هاتي الاغراض وحضري العشاء فكانما
ضربني على وجهي قلت بغضب حاضر يايبه وحضرت العشاء وتعشينا ثم قمت
لغرفتي كالبرق لاجرب ما شريناه قطعة قطعة وبدأت اجرب بالفعل حتى
انني تجردت تماما من ملابسي لاجرب الغيارات الداخلية وبعدما انتهيت
فتحت الباب فجأة فوجدت والدي عند الباب منحني ينظر لي من فتحة
المفتاح يراقبني وكان يعبث بزبه يعمل حركات غير اخلاقية طبعا فدهشت
منه ورجعت غرفتي ابكي من هول مارأيت فحاول الدخول علي للاعتذار
لكنني رفضت ان افتح الباب ولم اكن قبل ذلك اقفله من دونه وتذكرت
عندها انني كنت احيانا استيقظ من النوم واجده عندي يناظر في جسمي
فاساله ببراءة يبه تبغي شىء يرد لا كنت اغطيك واحيانا يقول اطمن
عليك وهكذا والان فهمت سر دخوله في تلك الايام 0
امضيت زعلانة منه قرابة يومين لا آكل معه ولا اخرج امامه ولكن اين
المفر وكان يتحرج كثيرا مني ونظراته تلاحقني وليس لي غيره بعد الله
ابدا من الدنيا 0 فكان يعود من عمله منهكا ثم يدخل غرفته ولايخرج
منها الا للعمل اليوم التالي فاشفقت عليه وتندمت على تصرفاتي معه
وفي اليوم التالي كنت قد اعددت له الغداء كالعادة وروقت له المنزل
ثم وقفت خلف الباب انتظره وما ان فتح الباب حتى قفزت عليه حبيبي
ابويه واحتضنته وقبلته عدة قبلات واخذته بيده وقد اعددت له اناء
فيه ماء دافيء وقليل من الملح ومنشفة على غير العادة وفسخت عنه
حذائه وغسلت له قدميه ونشفتهما ثم احضرت الغداء فتغدينا معا واحضرت
الشاهي وشربناه معا كل منا يتبسم دون ان ينطق بكلمة واحدة ثم ذهب
الى غرفته نام حتى المساء فاستيقظ على قبلاتي له فقام وقد اعددت
له قهوته والشاهي وبعض المقبلات البارد منها والساخن فانا احسن
طباخة ربما ليس في الحي بل في المدينة هكذا ارى نفسي0
ثم قلت له باقي زعلان سكت ثم تنهد تنهيدة اقتلعت قلبي وقال
سامحيني قلت له عادي انت ابوي فقال اوعدك ما تتكرر مني قلت خلاص
يبه انسى الموضوع وفي اول زيارة للدورة الشهرية لي لا ادري ما اقول
له الدم مني نازل ومستحية اكلمه في الموضوع اخيرا قلت يبه ابي
حفايظ حريم قال ما شاء الله كبرت يا سناء خلاص هالحين ازوجك واقعد
لحالي قلت له يبه والله ما اتزوج الا اذا تزوجت انت فاحضر لي ما
طلبت وعند اليوم السابع كان طهري منها اخذت ملابس انيقة وذهبت
الحمام لاغتسل وكنت غير مطمئنة مجرد فقط شك اراقب الباب واذا بظله
عند الباب وقد اوهمني انه خارج للسوق فاستغليت الفرصة وسرت جانب
الجدار حتى لا يراني وفتحت الباب بكل تاني حتى لا يشعر بي وانا عارية
تماما بقصد إثارته فوجدته كالعادة عند الباب فرجعت مسرعة للداخل
واكملت الغسل وارتديت تلك الملابس التي تاخذ من جسمي قطعة وخرجت
عليه وقد ذهب للسوق وقد اخذ معه لوازم العمل و بدلته ايضا.
وغاب تلك الليله باكملها خارج المنزل واليوم التالي اتصل احد
زملائه في القسم وقال الوالد لديه اعمال خارجية وقد يتاخر عنكم يوم
او يومين ثم اقفل السماعة وبالفعل قضى خارجا 3 ايام وليلة فقلت في
نفسي واين المفر يايبه مصيرك ترجع وبالفعل عاد اليوم الرابع محملا
بالاغراض فما استقبلته وما خرجت عليه اريد احسسه بفعله بي وغيابه
عني وتركي لوحدي لا انيس ولا جليس وبالفعل مضى يوم ويومين وثلاثة
ونحن لا نتكلم مع بعضنا ولا نجلس ولا ناكل مع بعض ولكن الى متى سيضل
هذا الحال انه الملل ونكد العيش ثم تصالحنا كالعادة
وقلت له انا رايحة وكان العرس قريب جدا وبعد فترة قصيرة في الفرح
اعتصرني الم في بطني كاد يمزقه فعدت للمنزل فلم اجده به ودخلت
غرفتي واذا بي ارى شيئا غريبا فاقتربت منه واذا به كمرا تصوير فديو
ركبها في غرفتي لا ادري كيف تجرأ والدي على هذا العمل فسويت نفسي
انني لم اشعر بها فجاء فجأة وانا لازلت بكامل زينتي فقال براد على
الطاير يا عروسة
بسرعة ثم ناداني قال بلاش الشاهي روحي ارتاحي وغيري ملابسك فلما
دخلت واذا بزر اخضر يضيء وينطفي غماز من الكمرا يدل على انه شغلها
فقلت في نفسي لابد اعمل به مقلب فاقتربت منها وخلعت كل ملابسي
امامها عمدا ثم وجهت اليها وبدأت اسوي حركات عمدا العب بيدى على
نهودي وكسي بل كنت ارقص عارية وانام على ظهري وافتح رجلي مرة وثم
اوجه بطيزي امامها واسوي حركات اثارة له عمدا لانظر ماذا يفعل ثم
ارتديت ملابسي المنزل العادية وخرجت للحمام متعمدة لاتيح له
فرصة اخذ الشريط
لاني عندما عدت لم اجد الغماز يشتغل وقد دخل غرفته واقفل عليه
الباب وبدأ يشاهد تلك الحركات وانا اشاهدها من فتحت المفتاح وكان
يعبث في زبه بقوة يكاد يعصره في يده حتى اشفقت عليه وتابعت ذلك
المشهد حتى رأيته ينزل على الارض ثم اخذ منديل ومسح يده وزبه ورفع
الشريط خلف المكتبة وعدت مسرعة لغرفتي وفي اليوم التالي ذهب
للعمل واخذت الشريط من مكانه فلما عاد وبعد الغداء ذهب لغرفته وانا
ارقبه فلم يجد الفلم فهربت مسرعة للمطبخ فاندهش وخرج مسرعا
وناداني احد جاكم اليوم قلت لا قال اخذتي شريط فيديو من هنا قلت
نعم هذا هو بغيت اتفرج عليه ما مداني قال يعني ما شفتيه قلت لا قال
احلفي فحلفت له لاني اعرف ما به.
فاخذه وشغله وفعل مثل امس حتى ولكن في هذه المرة لقد استثار شهوتي
حتى انني كدت ان افتح عليه الباب لأرحمه ويرحمني وكالعادة ليلا
ياتي بابا ليطمن علي على حد قوله فقلت في نفسي انظر مدى انتهاء
والدي فارتديت شلحة سماوية شفافة احضرها هو لي وفسخت الغيار
الداخلي فلما احسست به انقلبت على بطني رفعت الشلحة عن افخاذي وقد
بدى ما لم يكن يحلم به فلما رآني اندهش مع ان الجو كان مظلما وبدأ
يقترب قليلا حتى امسك باللحاف بيده اليسرى ووضع يده اليمنى على
فخذي فكانت كقطعة الحديد الحامية على جلدي انه والدي فلم اتحرك
فمررها على فخذي واردافي فلم احرك ساكنا فقبض على زبه وبدأ يعبث به
ويضع قليل من ريقه عليه وانا ارقبه بحذر حتى انه بدأ ينزل وتمنيت
انها بداخلي تحركت بثقل فغطاني وانصرف
نومي من زمان لو تقطعني ما حسيت فيك ليه دوبك تدري يبه سكت وعند
النوم ذهب لغرفته وكالعادة الساعة 2 واذابه يخل علي وفي هذة المرة
تركت لمبه السيب مضاءة واطفيت لمة الغرفة لكي يرى اكثر وتجرأت في
هذة المرة اكثر لانني وبكل صدق بدأت اشعر بما يريده والدي وانا
كذلك حيث اخذت منشفتي ووضعتها على وجهي واستلقيت على ظهري وكشفت عن
كل ما يبحث عنه انه امام عينيه لاني قد رفعت الشلحة الى مادون
الكس وبدا كسي امامه بدون حجاب فيا لهول الدهشة التي وضع نفسه
فيها اقترب شيئا فشيئا كعادته يتعمد تحريك أي شيء ليتاكد من نومي
حتى جلس على الكرسي بخفة وبدأ يلامس اطراف قدمي مرورا بساقي الى
ركبتي الى فخذي فوضعها على كسي فارتجفت رجفة شديدة لم يشعر بها
لانه كان في غياب عن الوعي تماما فامسك بقدمي اليسرى واثناها قليلا
ليفتحها فساعدته من غير مايشعر ثم امسك اليمنى ففعل بها نفس الشيء
ثم باعد بينهما بيديه الثنتين واذا بي فاتحة 24 بوصة فاقترب مني
اكثر حتى جلس على ركبتيه بينهما وكلما اردت اقفالهما امسكهما
فاقترب حتى وضع زبه على كسي فاحسست بشيء ينزل مني ثم فتحت رجلي
زيادة وكانني نائمة فقرب انفة من كسي ثم قبله ثم ذهب لغرفته.
اما في الليلة الثانية فقد تهيأت نفسيا وجنسيا فازلت ذالك الشعر
الخفيف وتبخرت لان الشغلة فيها شم وتقيبيل وذهبت للنوم مبكرا وجاء
في عادته لكنني هذه المرة قصرت عليه المسافة فقد اثيت كلتا رجلي
الا ان احداهم الى الداخل والاخرى للخارج فلما رآني بهذا الوضع
اقترب حتى جلس بينهما وفتحهما فشم كسي وقبله ثم وضع زبه بين اشفاري
وحركه بخفة بينهما وعلى البذرة حتى استثار شهوتي وكان ماسكا زبه
بيده فاطلق له العنان ثم اخذ قليلا من الريق ليضعها على الفتحة لم
يكن بحاجة اليها فكل شيء على مايرام و الذي قد نزل مني اكثر مما
نزل منه فوضع راسه في الفتحة وكان يحاول ادخاله الا انه يخاف ان
استيقظ فاخرجه ووضع على راسه ريق ايضا ودهنه به ثم بدا يحاول
ادخاله حتى دخل راسه ثم اخرجه بسرعة ثم قام وخرج من الغرفة علمت
حينها انه انزل والليله التي تليها نفس الشيء
احظره من الصيدليه ثم وضعه بين اشفاري وبدأ يدلك به كسي ووضعه
على الفتحة وادخل راسه فقط واستمر يدخل ويخرج راسه فقط وكدت ان
اقول ارحمني وادخله كله واستمريت متظاهرة بالنوم الا انه كان اكثر
مني خبرة انه يخطط لبعيد لتسليك الطريق واخرجه بسرعة وهكذا استمر
علي والدي حتى تمكن من ادخاله كله وفي ليلة بينما هو يحاول اخراجه
تمسكت به وقلت والله ما تخرجه فخجل وقال انتي صاحية قلت من اول ليلة
انا اتعمد اريحك خذ راحتك وريحني ارجوك ارحمني واعتبرني زوجتك من
الان فكان يصب عليه حنان الابوة ونيك الزوجة فكان يحضر من العمل
افسخ له ملابسه واجلسه على الكرسي واركب عليه وجهي الى وجهه وكسي
على زبه فوالدي محروم جنسيا وقد اعطيته وكفيته فلقد كان يعطيني في
اليوم الواحد مابين 2- 3 وانا الان 28 عاما وكلما جاءني احد ليخطبني
منه كنت ارفض فماذا اريد عند الزوج ووالدي قائم به حنان أبوة ونيك
وبالمناسبة والدي فنان في النيك وعليه حركات اتحدى تكون في احد من
الشباب وليه الغلبة في الزواج مرتاحين وعيشتنا تمام في تمام . الخ
الخ