قصص متنوعة قديمة من 2007 – الجزء الرابع

أنا وبنت خالتى بدور

تبدأ القصة عندما روحت مرة من الجامعة فوجدت بنت خالتي و عيالها الاثنين في بيتنا … وكنت اتضايق جداً من وجودهم بسبب شقاوة الاطفال و ثقل دم المرة نفسها .. و كانت بنت خالتي قد انتقلت للعمل مدرسة في مدرسة ابتدائية بجوارنا .. و لأن بيتها بعيد جداً عن عملها كانت تأخذ اولادها الصغار معاها .. وكانت اول اسبوع تخرج من عملها و تركب مواصلتين حتى توصل بيتها .. وبعد ذلك اشتكت من المشوار البعيد .. واتفقت مع زوجها على ان تخرج من العمل و تجي عندنا لحد ما زوجها يخلص شغل و يجي لها بسيارته بدل بهدلة المواصلات و بعزقة المعاش !!!

و رغم اعتراضي الشديد على ذلك في البداية بسبب أني كنت أظل عند جاري عبد الله إلى أن يروحوا .. احياناً للمغرب و احياناً للساعة 9 مساء و احياناً لبعد ذلك حسب ظروف عمل زوجها … إلا أن شئ حصل خلى كل ذلك يختلف و اعيش كم يوم حلوين

فقد عدت من الجامعة متأخر عن ميعادي قليلاً لاني اتغديت بره البيت .. و كنت تعبان جداً .. يادوب سلمت على الجميع .. و جيت اطلع غرفتي .. لقيتهم بيمنعوني .. قلت لهم ليش ؟ ايش في ؟ قالوا لي بدور ( بنت خالتي ) نايمه في غرفتك لانها تعبانه و طبعاً اتذمرت و اشتكيت و أخذت نفسي ورحت على بيت صديقي و جاري العزيز عبد الله اللي كان بيته لا يفصله عن بيتي الا جدار فقط

و طبعاً قعدت بره البيت لحد ما جاء زوجها و روحوا .. أول ما روحت البيت و دخلت غرفتي لقيت كل شئ طبيعي .. بس لما جيت افتح دولابي لقيته مفتوح بالفعل .. رغم انه يبان مقفول بس مش بالمفتاح .. و قعدت افكر ايش اللي فتح الدولاب فلم اجد تفسيراً غير أني نسيته مفتوح أمس بالليل .. ويمكن حد يقول مفتوح ولا مقفول أيش تفرق ؟؟ لا تفرق كثير … الدولاب فيه أكثر من 20 مجلة سيكس .. و سيديهات احلى الافلام .. اللي على مزاج مزاجك .. وطبعاً مشغل السي دي فوق التلفزيون على طول .. غير ملابس القحاب اللي كانت قحبة سورية اهدتها لي لما كنت في دمشق .. وطبعاً شهقت .. وقلت خلاص اتفضحت .. أنا الم ملابسي و اروح أي حته من سكات ..

ثاني يوم لما روحت لقيت بنت خالتي عندنا و رغم ان انا كنت استثقل دمها بس اول ما شافتني ابتسمت … و قلبي ارتاح ساعتها و عرفت انها لن تفضحني .. و طبعاً رديت لها الابتسامة .. و استاذنت و رميت كتبي و ذهبت عند عبد الله كالمعتاد .

وقعت افكر كيف يمكن استغل هذا الوضع ؟ واهداني تفكيري لفكرة شيطانية .. كانوا دائما يقولوا لي انت ذاكرتك ضعيفة .. وبتضيع الحاجات .. لدرجة ان الوالد مرة قالي مازحاً .. ابقى اكتب ورقة .. تذكر نفسك بها .. تلفوني في المكان الفلاني .. دفاترتي عند فلان .. سلفت علان مبلغ كذا .. وفعلاً قلت انها فكرة ظريفة .. و قررت ان أنا اطبقها على بنت خالتي .. و في المساء جبت احلى ثلاث افلام سيكس و اشتريت سماعة للأذن من التلفزيون مباشرة .. و وصلت السي دي .. وهيأت كل شئ .. إلا أن الافلام كانت في الدولاب و الدولاب مقفول ..

كتبت ورقة فيها : المفتاح في جيب الجاكيت الأخضر .. وطبعاً كان معلق بجانب الباب ..

ورحت الجامعة وثاني يوم لما روحت سألت عن بدور قالوا تعبانه موت .. ونايمه في غرفتك و قالت ماحد يزعجها .. وطبعاً حسيت انها حتقرأ الورقة و حتطلع الأفلام و حتتفرج لان السماعة اللي اشتريتها موصولة على التلفزيون مباشرة .. لا أحد يسمع غير اللي حاططها على وذنه .. وذلك اليوم بالذات .. اتأخر زوجها قوي لحد الساعة التاسعة .. وقالوا بانها لم تخرج من غرفتي إلا الساعة 7 مساء رغم انها دخلتها الساعة 2 … وقالوا لها كل هذا نوم .. قالت والله متعبه جداً و مرهقة على الآخر … و هي تخرج رمقتني بنظرة كلها شهوة و رغبة و غريزة مشتعلة .. قلت في نفسي أكيد شافت الثلاث افلام و مش قادرة تمسك نفسها ..

ثاني يوم عملت نفس الشئ بس غيرت مكان المفتاح و طبعاً خريطة الكنز .. الورقة اللي كنت اذكر نفسي بها .. كانت اول ما تقع عليه نظر الداخل للغرفة …

و كنت كل يوم اجيب احلي الافلام و المجلات و احطهم في الدولاب .. واحط المفتاح تحت الفرش تبع السرير .. وكنت ادخل غرفتي الاقي المجلات في الدولاب بغير الترتيب اللي حطيتها به .. وكذلك مرة دخلت غرفتي بعد ما مشيت على طول وجدت السي دي مازال ساخن و كأنه اتقفل دلوقتي !!

بس قلت الوضع حيفضل كذه لحد لامتى ؟؟ الست عماله تتفرج على مجلات و افلام كل يوم و تمتع نفسها و انا لم استفيد شيئ من كل هذا … و لسه حفكر ايش اعمل وكيف اقتحم الوضع ؟؟ .. واذا بتلفوني بيرن … شكراً على الافلام والمجلات .. امانة استمتعت كما لم استمتع في حياتي .. هكذا قالت .. قلت لها .. طيب انت بتتفرجي كل يوم على افلام و مجلات في غرفتي بعضها لم اتفرج عليها أنا نفسي .. ايش استفدت ؟ .. ردت أيش عاوز ؟؟ قلت لها نتفرج مع بعض و اللي حيجي منك أنا قابل به .. قالت : اذا عندك فكرة قول .. قلتها بسيطة .. امس ماتت عمه أبي وكل يوم اهل البيت في العزاء على الاقل 20 يوم و مدرستك لسه شغاله .. حتيجي عندنا البيت و تدخلي بالمفتاح اللي حيديهولك .. وانا طبعاً حكون عند عبد الله جاري .. حقفز من فوق الجدر و ادخل نقعد شوية و اخذ اللي فيه النصيب و لا من شاف ولا من دري .. فوافقت .. بس قلتها اذا استطعتي ان لا تجيبي اولادك ( المزعجين ) معك سيكون أفضل رغم انها صغار جداً لن يفهموا شئ ( ثلاث سنين و سنتين ) بس كذا يكون أحسن !!

وفعلاً جت ثاني يوم … لوحدها بعد ما حطت أولادها عند حماتها … ودخلت البيت .. وقعدت و بعد شوية سمعت صوت بسبسة .. كنت أنا طبعاً ابسبس لها من الحمام الذي دخلت متسللاً اليه من عند عبد الله جاري .. و جات لمصدر الصوت .. وعندما شافتني .. قالت ماكنتش اعرف انك شيطان هكذا .. يا ما تحت السواهي دواهي … قلت لها المهم اعجبوكي الافلام و المجلات .. قالت طبعاً .. قلت لها اليوم بقي فيلم واحد بس .. لكنه ساعتين .. يله بينا .. و مسكتها من ايدها لأول مرة في حياتي و احنا طالعين لغرفتي .. ولم تمانع و كانت سمراء بلون ذهبي .. 32 سنة .. بدينة قليلاً و خاصة في منطقة الخصر .. شعرها أسود بلون سواد الليل .. شفتاها منفوختان .. لا اعرف كيف لم الاحظهما من قبل ؟؟ .. عينها واسعة و لكن تحيط بها هالة صغيرة من السواد علامة الارهاق ..

قعدتها على سريري و شغلت السي دي و قعت أنا على الأرض .. وبدأ الفيلم .. رجل وأمراة يتحدثون بلهجة ايطالية في مطعم .. ويقومان ويتوجهان بسيارة لشقة .. و يدخلاها بمنتهى الوقار و الاحترام .. و بمجرد ان يغلقا الباب .. يهجمان على بعض بمنتهى الوحشية و يقطعان ملابس بعضهما .. و يتبادلا القبل بغريزه قوية .. و يضغط على بزازها بقوة و يعصرهم لها .. فتمسك يده و تدفعه قليلاً .. و تجلس على الأرض .. و تفك له زر البنطلون .. و يخرج زبه .. و هات يا لحس و مص و الرجل في قمة المتعة .. وفجاء يرن الهاتف .. فيمد يده ليجب .. و يشير للمرة أن تبطل مص ليجيب على المتصل الذي يبدو انها زوجته .. فتمص له أكثر و أكثر وهو يتكلم مع زوجته و كان شكله يموت من الضحك و هو يكلم مرته و في واحدة عماله تمص له و بقوة و عناد .. فنظرت ل بدور و ضحكنا ..

و بعد ذلك أغلق الهاتف و جريت منه المرة لغرفة النوم و هو يتهددها و يتوعدها و لكن بهزار .. فدخل عليها الغرفة .. فوجدها قد خلعت ما تبقى من ملابسها .. فاتحه ساقيها على كس لونه وردي وسط بضع شعيرات سوداء زادته جمالاً .. فقد يلحس لها حوالي ثلاث دقائق .. لحد ما خرج السائل السحري .. و مد اصبعه و اخذ عينه منه و اخذ يتذوقه و يكلمها .. و هي تضحك … ثم قعدو يتنايكو بأكثر من وضعية حوالي 40 دقيقة .. وخلص الفيلم

فنظرت لبدور و قلت لها ايش رايك نعمل زيهم .. و فعلاً خلعت ملابسي بالكامل .. و هي تدير وجهها .. فاقتربت منها و التصقت بها و اخذت اخلع ملابسها بهدوء و حنان و لما خلعتهم بالكامل رمت نفسها على السرير مستلقيه و يبدو عليها شهوة قوية .. فقمت على الفور و شغلت الفيلم من اوله .. ليزيد الحرارة و الغريزة .. و يبدو انها كانت تريد ان تلعب دور الاستسلام ففهمت ذلك .. و هجمت عليها و نمت فوقها .. واضعاً زبي فوق كسها .. واخذت العب في بزازها و افحس جسمي بجسمها .. فبدأت تتجاوب ومسكت زبي .. وقعد تفركه بقوة .. و قمنا و اتخذنا أكثر من وضعية و هات يا شغل .. و بعد ما عملنا اثنين او ثلاثه .. سحبت زبي .. و كانت حركتها المتأرجحة يمين و يسار .. هروب من الزب تزيدني أثارة .. وقعدت العب معها بهذه الطريقة إلى أن خرج المني في كسها .. فقالت أه … حسيت بعدها بكل شهوة العالم .. و قعدنا على هذه الحال نيك فى الكس 17 يوم .. و بعد ذلك رجع كل شئ لحاله
 

****

ابني الوحيد هيجني

ايام امتحانات ابنى فى الثانويه العامه وكان قبل الامتحان الاخير بيومين وكنت اسهر مع ابنى الوحيد على 4 بنات طوال الليل حتى اونسه على السهر وفى تلك الليله بالذات كان ينظر لى نظرات غريبه لا اعرف لماذا هى حتى من كثره تلك النظرات شككت فيه وقلقت وقلت له انا قايمه اعمل لك كوباية شاى علشان تصحصح

فقاطعنى وقالى والله ماحد هيعمله الا انا
فاستغربت فرحل للمطبخ وانا وقفت انظر الى كتابه ويا للهول على ما رأيت رايت قصه جنسيه خاصه عن جنس المحارم فقلقت فرحت للمطبخ ووجده ياتى من صندوق الاسعافات الخاصه بنا بشىء اشك فيها بانها منوم وبالفعل نعم وهو يضع فى كوبى الخاص بى نقط منه فرجعت لمكانى بسرعه وجاء الى وقال لى احلى كوب شاى لاحلى ماما فى الدنيا
واخدته منه وقلت لهت له ائتنى بمزيد من السكر
وراح للمطبخ واثناء ذلك كبيت شوية من الشاى فى الزهريه وعملت نفسى نايمه وجاء لى وعندما رانى قال لى اشطه

واقترب منى وقال لى ماما ماما ماما انتى نمتى ولا ايه
فهو يفعل ذلك ليتأكد انى نائمه فلم ارد اليه فتأكد هو انى نائمه وانا اغلق عينى لكى ارى ما يفعل ويا للكارثه اقترب منى وراح الى مفرق ثديى وبدا يتحسس ثديى الاتنين وانا اكاد اجن هل افيق واصفعه واما ان اظل للاخر لارى الباقى وهل عندما اصفعه هلى سنستطيع ان ننظر لبعضنا البعض فقلت ساظل هكدا لعله يتراجع وينتهى كل شىء وانا عامله نفسى نائمه واثناء تفكيرى استطاع ان يخرج 1 من ثديى وانا اراه من وميض عينى وهو يتعجن من طول الحلمه ولونها وحجم ثديى ويقول لى يا أحلى ثدى فى الدنيا
وبدا يبوسه وانا لاتحمل هدا وعقب فى لحس الحلمه وانا ائن واكتم اهاتى حتى لا يحدث شىء وهو يقول لا اصدق اننى بين اثداء امى التى ما كنت اعرف معناها وانا طفل صغير لا اصدق كل هدا الجمال للصدر فالان انا الوم والدى الذى سافر الى فرنسا من سنين للعمل فكيف يترك هذا الجمال
ووقف ابنى وخلع كل ملابسه ونزل الى اسفل ووضع يده على كسى من اعلى الروب وقال لا اصدق ايضا اننى المسه فطالما حلمت ان اشوفه والمسه هو واكبر شىء فى جسم امى وهو طيزها الكبيره التى تكاد تمزق ملابسها من الخارج
اثناء هدا الكلام كنت اجن وكدت اموت من المحنه فلم يلمسنى احد من سنين وسئمت من العاده السريه والبعبصه بالاصابع وهكذا حتى باعد ابنى طرفى الروب عن كسر كنت البس كيلوت وكان عليه آثار مائى وشمه ابنى وابعده عنه وكشف عن كسى الذى كان مليئا بغاااااااااااااااااااااابات من الشعر مثل ابطى وبدا يلعقه بلسانه ويلعقه وانا اموت واكتم اهاتى واصبعه فى فمه ليبلها ويده الاخرى تداعب قضيبه الذى لم اشاهد ذاك العضو من سنين واقترب منى اكثر وبدا يضع اصبعه فى كسى و يخرجه وانا اموت واكتم اهاتى واوهمه بانى نائمه ومرر اصبعه من تحت كسى ووضعه على طرف طيزى ويدعك ويدلك وبلسانه يلحس كسى ويقول لى اموت فيك يا ماما يا ريتك تفضلى لى على طول
واثناء ذك اشتد لحسه حتى احسست بأن فمى يطلق صرخه الم لذيذه يتبعها فيضان من السوائل التى يقذف بها كسى وقام ابنى واقفا مفزوع يرتعب والسائل مغرق وجهه ويرتعش ويقول لى مامااااااااااااااا ماما
قلت له بس اخرص ايه اللى انتا عملته ده يا كلب
وقضيبه امام وجهى هزيل من الفزع
وقلت له اهدأ واجلس بجانبى لا  تخاف لن اؤذيك بس جاوب على اسئلتى لماذا فعلت هذا
رد على وقال بتقطيع الكلام غلطة شيطان يا أمى
ووضعت يدى على راسه وقلت له من لقد سمعتك تقول
فاندهش وهنا عرف اننى كنت واعيه
وأكملت سؤالى : سمعتك تقول طالما حلمت ان المسه عندما كنت اراه ……… كيف بس بصراحه

قال انا كنت اتلصص عليكى عندما كنت تنتفين شعرك دائما

قلت هل كنت ترانى دائما وكيف كنت تعرف الميعاد الذى انتف فيه

قال عرفت بالصدفه انك تنتفيه بعد ما تاتيك الحفافه التى تحف وجهك بالفتله وبعد ما تمشى المراه الحفافه تذهبين للمطبخ وتجهزى الحلاوه وتغلقى باب غرفتك حتى رايتك وكنت اتمتع من ذلك واستمنى عليه وعندما مضى وقت طويل ولم اراك وانت تنتفى شعرتك اشتقت وقلت …………… انت تعرفين الباقى يا امى

فقلت له والله زين صرت مثل الرجال وبقيت تعرف اسرار وحاجات كتير
وبدات اهدئه واقربه منى واتيت بقنديل ومسحت له السائل الذى على وجهه وكان عاريا تماما وانا امسح له الماء وكانت ناحيه من ثديى لسه بالخارج من الروب وهو ينظر اليه وانا امسح له حتى رايت قضيبه يبدا فى الانتصاب وهنا عرفت انه هايج

فبلعت ريقى وبدون اى مقدمات نزلت الى قضيبه ومسكته فارتعب وفزع وقلت له لا تخف يا حبيبى فهذا وبدات اداعب دكره حتى انتصب وهو سعيد وانا اقول له عمرك جربت هذا من قبل يا ولد
قال لى هذا اجمل احساس احسه بحياتى
وانا ابلع كامل زبه فى فمى
وسالنى عن النيك وعرف اننى لم أذقه من سنوات وانا امص له حتى كاد ان ينزل داخل فمى وقلت له لا لسه انتظر لسه بدرى أكمل ما كنت تعمله لسه البز التانى ما مصيته واحضننى
وقلت له يالا نذهب لحجرتى
وقلت له ساجعل ايامك كلها هنا بس اوعدنى انك ما تصيح لاى احد حتى لا نسجن ويقتلوننا الاهل والاقارب
فوعدنى فاحتضنته وبدا امص له شفايفه وانا احيط به بدراعتى وغمزت له انا يفعل متل ما فعل به وتجاوب معى ومص لسانى وكاد ان يمزقه من فمى ونزل الى ثديى ويلعق ويمصه الى ان جعل حلمتى تنتصب وهو يقول لى ان حلمتك كبيره اوى يا أمى
فضحكت وقال لى على فكره انا كنت عارف كنت اراه من خارج ملابسك
فابتسمت له وقلت له يالا بقى
ونزل الى كسى وبدى يلعقه بعدما ازال الروب كاملا من على وقال لى بقالك كتيييييير اوى ما نتفتيش كسك يا ماما
قلت له مش كدا أحسن لو كنت نتفته كنت زمانك الان بتمارس العادة السرية
انهال عليه يلعق ويلعق حتى جننت وقلت له ادخله الان
فاعتدل وانامنى على ظهرى ورفع ساقى وابدا يدخل قضيبه وانا اقول له بالراحة اههههههههههههه ادخل الباقى
وادخل الباقى مره واحده وقلت له ياد بالراحة هتموتنى
وقال لى معليش يا ماما
وقال لى اؤمرينى يامى فانا ليس لدى فكره
فقلت له ادخله وأخرجه بالراحة
واستجاب حتى وصلت الى قرب النشوه وقلت له اسرع اسرع
وسرع فى ادخال واخراجه حتى نزلت كل ما بى وهو كاد ينزل وقلت له لا حتى لا أحمل منك تعالى فى فمى
و اقترب من فمى والتقطته ومصصته حتى جاب كل ضهره وهو يئن من اللذة والشهوة ويقول لي بحبك يا ماما.
لاحقا سمحت له بالقذف في كسي

****
خالد وأمه مريم

فى البداية لابد من الاعتراف بان الجنس مهم لكل انسان ولا احد يستطيع العيش بدون ممارسته باى شكل من الاشكال ومن العجيب ان الجنس ليس له حدود حتى علاقته غير محدودة وكلما كانت العلاقة مثيرة كلما كان الجنس اكثر متعة واكثر لذة واحب ايضا ان الفت الانتباه الى ان الاسرة لا تتكون الا بالجنس ولا تستمر الا بالجنس

المهم انا خالد 21 سنة اعيش مع امى مريم 38 سنة التى تزوجت بنت 16 سنة لابى على 40 سنة وانجبتنى فى اول سنة من الزواج واختى الصغيرة منى 16 سنة
ابى توفى من 10 سنوات وترك مريم امى 28 سنة فى قمة جمالها للعلم انها من الريف حيث القوام المشدود والصدر المستدير والارداف التى تنظر لها الرجال دائما وترك منى اختى 6 سنوات منى تشبه امها فى كل شىء من الجمال مع اختلاف الطول منى اطول من سنها بقليل وتركنى انا 11 سنة وترك المسؤولية عليا ايضا
كانت تمتلك امى مصنع صغير للملابس ومحل ملابس نسائى ايضا
المهم بحكم انى شاب كنت دائم التفكير فى الجنس كلام وصور وافلام والنظر الى البنات والسيدات بما فيهم مريم امى ومنى اختى مجرد نظرات على صدورهم واردفهم وكنت فى بعض الاوقات استمنى عليهم دى حاجة طبيعية جدا محدش يقدر يمنع نفسه من النظر الى صدر مستدير تبرز منه حلمتان او طيز تتحرك باستمرار من اضعف الحركات ولا من ملابس داخلية تحتار من كيفية ملابسها من صغرها كنت عايش فى جو كله إثارة وكنت كل ما أحس بهياج اذهب للاستمناء فى الحمام بعد الانتهاء من الدراسة فى الكلية
كنت اغلب الوقت فى البيت وامى فى العمل واختى بين المدرسة والدروس بدات افكر فى الجنس اكتر وكيف اشبع غريزتى ومع من ؟ هنا فكرت فى اختى انها تمر بنفس الفترة التى مريت بها فترة المراهقة فكيف تفكر فى الجنس وفكرت فى مريم امى كيف تعيش من غير جنس لابد من ان هناك اسرار فى حياة كلا منهم وبدات الافكار تراودنى هل يقومون بالعادة السرية مثلى او ان منى لها حبيب ؟ طب ومريم هل تمارس الجنس مع شخص اخر ؟ لا لا مريم من الريف ولا تستطيع فعل هذا لانها رفضت الزواج بعد ابى واختى ايضا من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت
وفى اثناء تفكيرى دخلت مريم وسالتنى عن منى ثم دخلت غرفتها واستعملت التلفون وبدات فى الحديث مع احدى اصدقائها علياء التى تعيش مع عائلتها لان زوجها مسافر على طول ولم تنجب المهم بدا الكلام بصوت منخفض بدات الافكار تعاود تانى وان مريم تعاشر شخص اخر اقتربت من الباب بس ما سمعتش رفعت سماعة التلفون سمعتها تتحدث عن العادة السرية وانها مش مساعداها فى حاجة وانها بتفكر فى الجنس كل يوم وعاوزة حل تانى يكون احسن بس علياء نصحتها بان ده احسن علاج للى زيهم يعنى المحرومين من الجنس ونصحتها بانها تعملها اكتر من مرة فى اليوم وفى اماكن مختلفة
رحت الحمام واستمنيت من الكلام اللى سمعته وبصراحة صعبت مريم عليا اوى بعد ساعة دخلت عليا وطلبت منى مجلة للازياء استغربت وهيه تعرف تجيب المجلات الى زى كدة قالت لى انا عاوزة المجلات اللى بيشوفوها الشباب اللى زيى
فهمتها انى ما كنتش بشوفها كدب طبعا بس هيه صممت انى لازم اجيب لها مجلتين على الاقل بحجة انها عاوزة تعمل صور على الملابس الداخلية وبالفعل جبتهم وبدات تتفرج عليهم قدامى المجلات كان فيها صور عريانة خالص بس استمرت فى مشاهدتها وكانت مبسوطة اوى وانا كنت مكسوف جدا
شكرتنى وطلبت منى انى ادخل معاها غرفتها (أوضتها) علشان اقول لها على بعض الملابس الجديدة
رحت وانا ماشى وراها كانت عينى على طيزها وكنت بتخيلها عريانة هيه كانت ماسكة العباية بايديها كانت مشدودة اوى لدرجة انها مبينة اللباس والفلقة بتاعة طيزها المنظر اثارنى جدا لدرجة انى زبى انتصب وحاولت اخفاءه
عرضت عليا بعض الملابس الداخلية الغريب وبيجامة قالت انها بتاعتها مصمماها مخصوص ليها وصممت انها تلبسها قدامى
خرجت بسرعة بحجة انى عاوز ادخل الحمام بس ما دخلتش وقفت ورا الباب وبصيت عليها من خرم الباب بس للاسف كانت واقفة بعيد ما عرفتش اشوفها بس كنت حاسس بشهوه كبيرة اوى
خبط على الباب قالت لى ادخل
بسرعة دخلت كانت واقفة امام المرايا وكانت بتلف شعرها الطويل الاسود ويدها مرفوعة لاعلى والبيجامة قصيرة والبنطلون كان ضيق اوى كانت شبه عارية من اسفل كانت ملامح طيزها مكتملة تماما واللباس كان متحدد جدا كان اسود وصغير كانت لسه مفرجانى عليه ولفت نظرى اوى البيجامة كانت صفراء وشفافة المنظر تعبنى اكتر ايه ده حد يشوف الجمال ده ويستحمل حتى لو كانت امه كان زبى منتفخ وكنت باحاول اخفاءه استدارت ويا ريتها ما كانتش استدارت لاقيت صدرها منتفخ بشكل عجيب كان ابيض اوى وكان ملتصق وكانت البيجامة لها حوض واسع اوى نزلت البيجامة شوية وقالت لى ايه رايك

قلت لها جميله اوى

قالت لى حلوة عليا
قلت لها جدا
مسكت ايدى وقعدنا على السرير وقالت انها عاوزة تقولى على حاجة بس مكسوفة ومش عارفة تبتدى ازاى
استغربت
قالت لى انها بتمر بظروف صعبة وانها تعبانة اوى من الوحدة وانها صعب تتجوز فى الوقت ده وانى لازم اقف جنبها
فهمت وافتكرت كلامها مع علياء صحبتها وقلت لها انا ممكن اعملها ايه
سكتت وبعدين قالت لى انها متعودة على عادة بتعملها بتحسسها براحة بس لازم تتغير من وقت لاخر وانها عاوزانى اعملها لها بدلا منها
قلت لها ايه هيه ؟

قالت زى ما انتو بتعملو
قلت لها بنعمل ايه ؟
قالت لى العادة السرية
بالرغم من انى عارف ايه قصدها بس لما قالت لى جسمى كله هاج واتنفض وسكتنا شوية وانا عمال افكر انا بحلم ولا ايه وبعدين قالت لى رايك ايه ؟
قلت لها ماشى انا موافق
قالت لى بس انت تعرف حتعملها لى ازاى ؟

قلت لها لا ازاى؟
نامت على ضهرها وفتحت رجليها وطبعا كانت بطنها عريانة وسرتها وصدرها كان بيتهز وعريان منظر محدش يستحملو كنت مولع مشعلل مسكت ايدى وحطت صوابعى على كسها كانت المنطقة سخنة اوى وبدات تدعك بالراحة وكانت بتحاول تدخل صوابعى فى كسها اللى كان بيزداد سخونة انا كمان كنت سخن وبدات انا فى الدعك لدرجت انها سابت ايدى كنت زى المجنون عمال ادعك ادعك فوق وتحت وبره وجوه لحد لما تشنجت ايدى بصيت لها لاقيتها مغمضة عينيها وبتمص شفايفها قلت لها خلاص ؟
بصت لى وقالت لى انا بقالى اكتر من10 سنين محرومة وانت بتقول لى خلاص

سكتت شوية وبعدين قالت لى خالد
رديت نعم
قالت لى قوم اقف ادامى واخلع هدومك
وقفت وقلعت التى شرت وهي كانت بتدعك بس بطريقة ناعمة شوية بصوباع واحد قالت لى البنطلون
وطبعا كان زبى باين . قلعت ابتسمت وقالت لى ايه ده يا خالد مسكته علشان اداريه
قالت لى لا لا ما تخبيهوش اخلع اللباس بسرعة
خلعت وبقيت عريان خالص وكنت حاسس بهياج شديد قالت لى قرب شوية واعمل لى زى ما انا باعمل
ركعت على ركبى وهي قاعدة على السرير وفاتحة رجليها وكانت مبلولة شوية قلعت البيجامة ولاقيت بزازها بتتهز من السوتيانة السودا بصت لى وانا كنت تايه وقفت فجاة لدرجة انها ضربتنى بكسها فى وجهى وقعت على ضهرى وكانت زى ما تكون بتقول لى ان ده حقيقة مش خيال
نزلت البنطلون وكان بزازها نازلين منها وابتسامة على شفايفها جميلة اوى وقفتنى وقالت لى ايه رايك تحب تسعدنى اكتر
قلت لها احب اوى
قالت لى طب انسى انى امك انا مجرد ست وانت شاب ومن حقى وحقك اننا نمارس الجنس مع بعض قلت ايه ؟
من غير كلام خدتها فى حضنى ونزلت بوس فيها وهي كمان كانت بتمص شفايفى زى المجنونة نمنا على السرير وانا فوقها حسيت بايدها بتمسك زبى وكانها بتعدله فتحت رجليها وقعت بنهم وبدات ادعك فى بزازها وابوس فيهم خلعت لها السوتيانة واقعد الحس بزازها وبطنها وسرتها لحد اللباس نزلته واحدة واحدة ولاقيت الكس الاحمر اللى اى حد يتمناه
ييييييييييياههههههههه كان مفهوش ولاشعراية وكانها عروسة فى ليله الدخلة بدات احسس وبعدين ادعك وبعدن نزلت عليه بلسانى الحس واعضعض كانت بتتاوه وانا باعمل كده وقالت لى يالا بقى دلوقى
قمت ومسكت زبى اللى كان غرقان بليته شوية وبدات احسس بيه على كسها اللى كان غرقان هو كمان وبسهولة لاقيته بيدخل ويطلع وينزل عملت زى الافلام بالظبط زى المنشار جوه بره جوه بره
كانت لحظات ممتعة اوى كنت غايب عن الوعى لكن كنت حاسس بالمتعة دخلته كله لمدة نص ساعة بدون حركة ضغط فقط وكانت مريم بتحس بألم بسيط وانا كمان كنت حاسس بانى عمال انزل
خرجته ونمت جنبها وزبى زى الحنفية عمال يجيب من غير ما اطلب منها حسيت انها بتلف جسمها وتجيب رجلها ناحية راسى وبعدين بدات تلحس زبى وتمصه ودخلته كله فى فمها ياه احساس جميل اوى كنت زى الملك نامت عليا خلف خلاف بس ما كنتش طايل كسها لانها قصيرة اتقلبت بقت هي تحت وانا فوق وبدات امص والحس كسها تانى

الوقت عدى بسرعة قعدنا مع بعض حوالى خمس ساعات وطلبت منى انى امشى لان منى زمنها جاية وانها مبسوطة اوى من اللى حصل وشكرتنى كتير وقالت لى انها بتحبنى اوى

 

****

 
جميلة

قصتي مع جميلة لم أتصور أنني في يوم من الأيام سوف أنيك خادمة ولكن هذا ما حدث معي : كان لأقاربنا خادمة فلبينية جميلة نوعا ما واسمها جميلة بيضاء البشرى ، كنت كلما ذهبت إلى بيت أقاربنا حيث تعمل أمزح معها نوعاً من الإنسانية وأحياناً كنت انقطها بعض الدراهم خاصة أثناء الأعياد وغير ذلك من المناسبات ،ونتيجة لذلك كانت تكرمني كلما ذهبنا طبعاً أنا متزوج وزوجتي جميلة ولم أكن أفكر بأن أخونها وأنيك غيرها .
المهم أن هذه الخادمة ونتيجة لكرمي معها ومعاملتي كانت تضمر لي كل خير ،وكنت ألاحظ ذلك كلما زرنا أقاربنا وكانت زوجتي تلاحظ ذلك وهي مثلي كانت لا تقسو عليها ، بل تساعدها في كثير من الأحيان فنحن عائلة لم تعتد على معاملة الخدم كأناس من الدرجة الثانية أو … أحياناً كنت ألاحظ أن الخادمة كانت تنظر إلي نظرة غريبة ،وأحياناً كنت أشاهدها وهي مثلاً عارية الصدر نوعاً ما أو أن فخذيها ظاهرين كنت أعتذر ظاناً مني أنها لم تكن تعلم بوجودي ،ولم اعلم أنها كانت تتقصد ذلك نوعاً من الإغراء ،كان جسدها بضاً جميلاً كلما رأيتها في وضعية كتلك .
مرت الأيام على هذا المنوال لمدة عشر شهور حتى أتى الصيف وحان موعد الإجازات الصيفية ، وكالعادة سافرت زوجتي إلى بلدنا لتقضي بضعة شهور عند أهلها ،مرت عدة أيام وأنا أعزب لا زوجة ولم يكن لي سوى الإنترنت أمتع نظري بالفتيات العاريات الجميلات وبمشاهد السكس ولم يكن يخطر ببالي أن أقيم أي علاقة مع أي امرأة ،أفكر أحياناً بذلك لكن في أشهر الصيف الوقت قليل ومجال عملي لا يسمح بذلك ،رغم مقابلتي للعديد من النساء يومياً و بعضهن تتمنى لو أنيكها حتى في المكتب كنت ألاحظ ذلك في تصرفاتهن وكلامهن عن غياب زوجتي وعن انقطاعي عن النياكة .
المهم لقد ابتعدنا عن موضوع الحلقة اليوم وسوف أقص عليكم في حلقة أخرى علاقتي في المكتب مع إحدى الزبونات . طبعاً في غياب زوجتي يتحول البيت إلى بيت لا ترتيب فيه كل شئ أتركه في مكانه ،إذا تناولت الطعام في البيت أترك كل شئ مكانه فأصبح المطبخ بحالة يرثى لها وكذلك البيت ،وزارني مرة قريبنا الذي تعمل عنده جميلة فقال لي ” ليش هيك بيتك مبهدل ؟ ” ، فقلت له : ” لعدم وجود الوقت الكافي لترتيبه ” ، فعرض علي أن أحضر جميلة الخادمة لترتيبه
وفعلاً في يوم من الأيام عند التاسعة صباحاً كنت ما أزال نائماً عندما رن جرس الباب . ذهبت لأفتح وأنا أشكر من دق الباب لأنه أيقظني في الوقت المناسب فعندي موعد في المكتب ويجب أن أكون خلال ربع ساعة هناك ،كان بالباب الخادمة جميلة ومعها جارنا فقال لي ” إن أنت لم تطلب مني جميلة للتنظيف أحضرها إليك فأنا أحسن منك ” . كانت مفاجأة لي فما أزال عاري الصدر وألبس كلسون ضيق يظهر من زبي أكثر مما يستر ،لاحظت نظرات جميلة إلى أين اتجهت ولكن وقف بيني وبينها قريبنا وقال لي تستر ” الخادمة معي لتنظيف البيت ” هيا أخرج لتبدأ التنظيف من الأوساخ التي تتركها هنا وهناك … ” .
لبست ملابسي وذهبت أنا وقريبنا بعد أن أعطيت جميلة مجموعة تعليمات ،كانت جملية ترد بحاضر فقط – لا فكرة جملية تتقن اللغة العربية بشكل شبه تام – لم أعلم أنهي نهاري هذا سيكون نهار سكساوي جداً .
ذهبت إلى عملي ،طبعاً جميلة كما قال لي قريباً سوف تبقى عندي طول النهار على أن أوصلها أنا مساءاً عندما أعود من عملي ،فأنا معتاد منذ سفر زوجتي أن أذهب من الصباح إلى عملي ولا أعود حتى المساء ، ولكن هذا اليوم شعرت بشيء ما يدفعني إلى العودة إلى البيت إنه زبي الذي اشتاق إلى كس يبيت فيه …
عند الحادية عشرة اتصلت بي جميلة من البيت لتخبرني أن هناك عطل في الغسالة فهي لا تعمل وطلبت مني الحضور ، حيث أنه لم يكن لدي عمل ضروري ذهبت إلى البيت ،أعلم أن الغسالة جديدة نوعاً ما ولكن اعتقدت أنها لم تعرف تشغيلها ،وصلت البيت دققت الجرس ففتح الباب وعلمت أن جميلة خلف الباب لا تظهر نفسها للخارج دخلت وأغلقت الباب خلفي فوجئت بجميلة ترتدي قميص نوم شفاف يظهر من جسمها أكثر مما يغطي ،لم تكن ترتدي حمالات صدر وكانت أبزازها عارية ،ولم تكن ترتدي كلسون أي أنها جاهزة للنياكة وهي كما يبدو حميانة كثير ،وبحاجة ماسة إلى زب يبردها .
وقفت أمامي تعرض لي جسمها تقدمت منها وضعت يداي على كتفيها شعرت بها ترتجف ،ضممتها إلي فأعطتني شفتيها مباشرة وبدأت تقبلني ثم قالت لي ” لك دين علي وأريد أن أمتعك ” ، لم أفهم مقصدها بدين لي عندها ولكن ولأني لم أنيك امرأة منذ أسابيع بدأت تسري في جسدي شهوة عارمة ،فحملتها وأخذتها بين ذراعي إلى غرفة النوم ،لاحظت أن كل شئ مرتب في البيت أي أنها أنهت تنظيف البيت بسرعة لتستعد لي .
في غرفة النوم بدأت تفك أزرار قميصي و … وعرتني من كل شئ ،ولم يبق سوى كلسون ، كان زبي منتصباً من تحته ،يكاد أن يمزق القماش ،مررت يدها بنعومة على قماش الكلسون ثم قربت فمها منه وبدأت تقبل زبي من خارج القماش ثم تدخله في فمها ،شعرت بزبي يكاد ينفجر من تحت القماش ،ثم قامت بإنزال كلسوني ببطء ،عندما رأت زبي الكبير المنتفخ شهقت … عادت تقبل فخذي صعودي حتى بيضاتي ثم باتجاه قمة زبي ثم عادت من الجهة الأخرى ،مررت لسانها على قاعدة زبي ثم عادت إلى قمته لتعضه بلطف عضات خفيفة ،ثم أدخلت زبي في فمها بالتدريج وهي تمص فيه وتلحسه ،لم أعد أحتمل وقلت لها بأني سأقذف ،لم ترد وإنما نظرت إلي نظرة شهوانية وتابعت لحس زبي ومصه حتى ” آآآآآه … آآآآه “خرج ماء الحياة متدفقاً ،كانت أبعدت وجهها قليلاً فتدفق المني على وجهها وفمها ولسانها وهي تنظر له بشغف كأنها تنظر إلي طفلها وهي تضحكه ،تابعت مص زبي و وما عليه من عسل ،أحياناً اشعر باشمئزاز من هكذا منظر وخاصة على الإنترنت ، ولكن الآن غير ذلك كنت أشعر بلذة غريبة …
ولأنني لم أنيك امرأة منذ أسابيع لم يرتخ زبي وإنما حافظ على انتصابه ،ظلت تمصه حتى شعرت بأنه أصبح جاهزة لتركب عليه كل هذا وأنا لم أتحرك و إنما أشاهد ما تقوم به ،وضعت يدي على خديها ثم شددتها إلى فاقتربت مني وأخذت أقبلها وأمصها وأمص شفتيها وأبزازها وهي تتأوه ..
قلبتها على ظهرها ورفعت فخذيها إلى الأعلى وقربت زبي من كسها الذي يقطر عسلا ،بدأت بتمرير زبي على أشفار كسها ،كان كسها صغير فسألتها أهي مفتوحة أم لا فقالت أنها انتاكت منذ عدة سنوات عندما كان عمرها 15 والآن عمرها 21 عاماً ،أي لم يدخل في كسها أي زب منذ ست سنوات وإنما كانت تدخل خيار أو موز أو ما شابه من أدوات المطبخ حتى تخفف شهوتها …
وضعت رأس زبي على مدخل كسها وضغطت قليلاً فقالت ” آآآآه ببطء ” ،بدأت المحاولة من جديد ،وضعت إصبعي في كسها أدخلته كله ،وحاولت توسيعه ثم أدخلت إصبعين ثم وضعت زبي ودفعته بقوة حتى النصف فحاولت الهروب للخلف ولكن تبعتها بزبي محاولاً إدخاله أكثر ، كانت تتأوه تحتي من الشهوة ومن الألم حتى أكتمل كله في كسها ،فهدأت قليلاً تلتقط أنفاسها وهي تنظر إلي نظرة شبق ،نمت عليها اقبلها في شفتيها وخديها ورقبها نزلاً إلى أبزازها وهي تتأوه من اللذة .
ثم بدأت بإخراج زبي وإدخاله ببطء بسبب ضيق كسها ثم بدأت حركتي تزيد لأنه أصبح زبي يدخل ويخرج بسهولة وهي تتأوه وتتقلب تحتي من الشهوة حتى أحسست بجسمها يرتجف كله دفعة واحدة ،لقد وصلته إلى نشوتها الجنسية وهي تتأوه وتتكلم بكلمات لم أفهمها بلغتها الفليبينية ،ارتجافها وحركتها جعلاني أنزل في كسها الصغير الذي بدأ يطوف بما دخله من سائلي العسلي .سحبت زبي وبدأت أدعك به بظرها وشفريها ،إذا بها تلتقط زبي بيديها وتشده برفق فعرفت أنها تريد مصه فقربته من فمها وبدأت انيكها في فمها حتى بدأ يلمع من المص .
استلقيت على بطني على السرير ،هدأنا قليلاً وقالت لي ” أرجو أن أكون قد أمتعتك ،أردت أن تنيكني منذ زمن ولكن الفرصة أتت اليوم ” ،قلت لها كم أنت رائعة ،نياكتك حلوة ” ، ضحكت ثم قامت تدلك لي ظهري ويداي ورجلاي ثم طلبت مني ان أنام على ظهري ففعلت حتى تابعت تدليك باقي جسمي حتى وصلت إلى زبي فبدأت تقبله في فمها ،ثم قامت وسألتني ” هل أحضر لك شئ ؟ ” فقلت لها مازحا ” كس من فضلك ” ، فأتت وقربت كسها مني وقالت : لك هذا ” ،ضحكت وضحكت وذهبت إلى الحمام لتنظف نفسها ولحقت بها بعد قليل وكانت تستحم تحت الدوش فقمت بحضنها من الخلف وأحس زبي بالدفء فبدأ ينتصب من جديد حتى أصبح كالحديد ،وهو يفل فلقتي طيزها وشفري كسها ، ونحن كذلك قالت لي : ” هل نكت طيز من قبل ؟ ” فقلت لها : ” لا لم أفعل !!!! ”
فقالت لي : ” وأنا كذلك لم أجرب ما رأيك الآن ؟ ” فقلت : ” هنا ” ، قالت : ” نعم ” ،
ثم أسندت يدها على البانيو ورفعت طيزها إلي وظهرت لي فتحة طيزها بنية ،بدت شهية ،بدأت بدعك زبي في كسها وأدخله وأخرجه قليلاً حتى دهن من عسل كسها وأصبح ينزلق بسهولة ،ثم قربته من فتحة طيزها وبدأت بدفعه بشكل بطئ ، دخل رأسه ولكن بصعوبة وبدأ يرتفع أنينها وهي تكتم ألمها ،إذا كان كسها صغير فكيف بطيزها ،قلت لها أن نذهب إلى غرفة النوم ،ففعلنا
وفي غرفة النوم جلست على السرير على ركبتيها ورفعت لي طيزها نقمت بدهن زبي بفازلين ثم وضعته على فتحة طيزها وبدأت بإدخاله ببطئ ،كانت تتألم ،كنت أدخله قليلاً ثم أتوقف حتى أصبح كل زبي في طيزها ،توقفت عن الحركة كانت آهاتها ترتفع مع دخول زبي في طيزها وهي تتألم ، سحبت زبي من طيزها دفعة واحدة فأحسست بأن طيزها تبعت زبي حتى لا يخرج
بدأت أدخله وأخرجه ببطء حتى أصبح يدخل ويخرج بسهولة حتى وصلت إلى النشوة الجنسية أنا وهي في نفس الوقت . شعرت بالجوع فطلبت طعام من مطعم قريب وتابعنا جلستنا الحميمة أنا وجميلة حتى المساء حيث نكتها أكثر من خمس مرات فى كسها وكل مرة بأسلوب جديدة وكل مرة اشعر لضيق كسها كأنها عذراء أوصلتها مساءاً إلى بيت قريبنا 
طلبت مني جميلة أن أطلبها من سيدها حتى تنظف لي بيتي – مع غمزة – كل أسبوع ووعدتها بذلك ، سألني قريبنا هل كان عمل جميلة جيد فقلت له ممتاز جداً وأرجو أن تذهب لبيتي كل أسبوع للتنظيف فقال لي لك هذا كانت جميلة تسمع الحوار فضحكت وغمزتني وأنتبه لذلك امرأة قريبنا والتي لي معها قصة أخرى بسبب جميلة .

 


****

تدليك امى

 

َتذكّرُ صديقة أمي لينا كَانتْ تَجيءُ مرّتين في الأسبوع لإعطاء أمي جلسة تدليك.
بعد ذلك تقوم أمي بعمل مساج لها . كانتا تقومان بالمساج وهما عاريتان
تماماِ، لكن بعد أن تغطيا أردافهم بالمنشفة.أما أنا لم يعيروني أي
اهتمام أو يخجلوا من وجودي فقد كنت في الحادية عشرة من عمري كنت انظر
إليهن بكل راحه وذلك لصغر سني فلم اكن اهتم لما كنت أشاهد من أجسام
عارية. في بَعْض الأيامِ كنت أَجْلسُ وأراقبْ وهن يدلّكوا بعضهم البعض
مِنْ الرأسِ إلى أخمص القدم .

عندما أصبحت في الثانية عشرَه،أصبحت أهتم بمراقبة ما يجري من تدليك أكثرِ
من قبل، أُصبحُت أكثر شوقا لمعرفة أجسامهم .مَرَّاتٌ كنت أستطيع أن المح حلمات
أمي أو صديقتها بينما كانت تنتقل من مكانها وتغير موضعية التدليك .

أَتذكّرُ يومَا أنّ لينا أصبحتْ مهملة إلى حدٍّ ما واستطعت أن أرى شعر عانتها
الأسود بينما كانت ترتدي ملابسها .عندما رأتني غطت نفسها بسرعة بالروب .

بعد بضعة شهور، أصبح عمري ثلاثة عشرَ، تَركَت لينا البلدةً. بدأت أمي تشتكي
بأنها مشتاقة لجلسات المساج خاصة أنها بدأت تشعر بالأوجاع والألم بعد
عودتها من العمل .عندها فكرت لماذا لا أحل مكان لينا وأقوم بعمل مساج لأمي
المرهقة وحتى أستطيع أن أرى جسم أمي العاري عن قرب وأن أقوم بتدليك
جسمها الجميل .

ذات مساء تفاجأت من نفسي عندما تجرأت واقتربت من أمي وعرضت عليها
أن أقوم بجلسة مساج لها بعد عودتها من العمل وكم كانت دهشتي كبيرة عندما
وافقت وبسهوله . قالت لي بأن أجهز الطاولة بينما تقوم يتغير ملابس العمل
وتستعد للمساج. بعد دقائق قليلة عادتْ والروب عليها ومنشفتان. أدارتْ
ظهرها لي ولَفّتْ واحده حول خصرِها ثمّ نامت علي الطاولة على بطنها وذراعيها
على جوانبها. كم كان صعبا علي أن المح صدرها وهي تقوم بذلك . بَدأتُ بفَرْك
رأسها كما كانت لينا تفعل لعِدّة دقائق ثم تَحرّكتْ لأسفل ظهرِها حتى حد المنشفةِ
قالتْ أمي : ” كم أنت تلميذ جيد لقد تعلمت بسرعة وأصبحت مدلكا بارعا
جدا “.بعد ذلك ذهبت جهة قدميها وبدأت بتدليكهما . ساقيها كانت مستقيمة
وقريبتان من بعضهما البعض ، لذا عندما حاولت أن أرى ما بينهما لم أستطع
أن أرى شيئا .

عندما أنا انتهيت من أقدامُها، نامت أمي مسترخية تماماً. صَعدتُ قليلا
باتجاه فخذيها وحركت ساقيها قليلاً لأفتحهما بلطف ، أمي لما تقاوم ما كنت
أقوم به . بعد ذلك بدأت بتدليك باطن ركبتها باهتمام أكبر. في هذه الأثناء
كانت أمي تتمتم ببعض عبارات الراحة والإعجاب لما كنت أقوم به .

قالتْ، ” ذلك يَبْدو رائعا. أنت مدلك بالفطرة يا ولدي. ” عندها انتقلت إلى
أفخاذها. بَدأتُ بمداعبة أفخاذها كل على حده ،كنت أتوقف عن حد المنشفة
الملفوفة على مؤخرتها تماما .

ثمّ بَدأتُ بتَدليك كلتا الأفخاذ، واضعا أصابعي بينهم لكن كلما عَصرتُ،فَتحتْ
أفخاذها أكثر . لقد نجحت خطتي فلقد رأيت وبشكل جيد شعر عانتها الأسود
الجميل لكن لم استطع أن أرى أكثر من ذلك فساقيها ما زالت مغلقتان تماما
ولم أستطيع أن أرى أكثر من ذلك . مع ذلك وبالنسبة الصبي بالثالثة عشرة
من عمره ذلك كَانَ مثيرا.
بعد بضعة دقائق، شَكرتْني أمي وتناولت الروب وغطت نفسها
بسرعة فلم استطع أن أشاهد غير ظهرها العاري تماما .

بعد ذلك وليومين ، فكّرتُ كثير بجسم أمِّي كم هو رائع وأنت تعلمون ماذا
يصاحب مثل هذا التفكير من استمناء. لذلك جهزت الطاولة استعدادا لعودة
أمي المتعبة من العمل .عندما حضرت قلت لها ” المدلك الخاص جاهز يا
سيدتي” . ابتسمت وقالت إنها ستكون جاهزة حالا .ً عادتْ والخجل يعلو وجهها
وتمددت على الطاولة. بَدتْ أميُّ أكثرِ ارتياحا هذه المرة. بَعْدَ أَنْ أنهيتُ
ذراعيها وظهرها ، ذهبت إلى أقدامِها. لاحظتُ بأنّ سيقانَها متباعدة أكثر هذه
المرة من قبل. كما لَمحتُ من تحت المنشفةِ، أنه يُمْكِنُ أَنْ أَرىَ شعرِ عانتها
الأسمرِ الفاتحِ من بين سيقانِها. أَخذتُ وقتَا بتدليك أقدامها وأفخاذها .

بينما فَركتُ خلف رُكَبِها، ضَغطتُ بلطف سيقانها على حِدة. أمي لَمْ تكن تدرك ما كُنْتُ أَعْملُ.

تدليكي لفخذها هذه مره كشف عن منطقة عانتها بشكل أوضح ! أصبحتُ في
الحقيقة أستطيع أن أري وبشكل جيد وبارز النظر إلى شفاهْ مهبلِها الجميلِ.
أصبحتُ أوقحَ فحرّكَت يداي إلى أعلى من مستوى المنشفةِ. أصابعي كَانتْ لا تبعد
أكثر مِنْ 20 سم مِنْ مهبلِها.

أدركتْ أميُّ فجأة بأنّها كَانَت مكشوفة كثيرا فأغلقت بسرعة سيقانها. شَكرتْني،
وقالت بأنّها أكتفك. هذه المرة أيضا استطاعت أن تقوم عن الطاولة دون أن
أرى جسمها .

لقد خفت كثير من أن أكون قد دمرت علاقتي من أمي وأني لن أستطيع أن أرى
جسمها مرة أخري بعد ما فعلته هذه المرة ، لكن بعد يومين ، أميّ سَألتْني
إذا كنت أستطيع أن أقوم بتدليكها مرة أخري ؟ قالت ” طبعا “
وافقتُ بسرور.
كُنْتُ عدوانيَا أقل هذه المرة ولمدة شهرين قادمين ،
دلّكتُها من مرتان إلى ثلاث مرات في الأسبوع وكُنْتُ أتكافأ بمشاهدة مهبلِ أميِّ
الجميلِ. هي أيضاً بَدت مرتاحة أكثر بكثيرُ خاصة حول غطاء نفسه قَبلَ وَبَعد
التدليك. أنا كُنْتُ حذرَ من أَنْ لا أُحدّقَ، لَكنِّي حَصلتُ على عِدّة لمحات لهذا
الصدر الجميل بحلماتِه السمراءِ الغَامِقةِ.

في عصر يوم من الأيام جاءتْ إلى الغرفةِ ووَضعتْ المنشفة على المنضدةِ أزالتْ
الورب، وبدون أيّ اهتمام بتغطية صدرها، صعدت على المنضدةِ ونامت على
معدتِها. ثم مدت يدها إلى ظهرها وحَلتَّ المنشفةَ حول وركها ووَضعتْها علي
أردافها تماماً مثلما كانت تعمل عندما كانت لينا تدلكها . لحسن الحظ،
خصري كَانَ تحت المنضدةِ، لأن قضيبي يَضْغطُ بقوة داخل بنطالي وخفت أن تراني
أمي على هذه الحالة. عندما أنهيتُ ظهرَها، طَلبتْ مِني تَدليك أردافها من
خلال المنشفةِ. دلكت أردافها لمدة خمس دقائقِ تقريباً إلى أن طَلبتْ مْني
الانتقال إلى أقدامِها. سيقانها فُتِحتْ إلى حدٍّ كبير أكثر مما كَانوا في
الماضي. أَخذتُ وقتَي علي أقدامها وفخذها .

كُنْتُ أَتمتّعُ بالنظر إلى عانتها وشفرات مهبلها .عندها لاحظت أن شفتا مهبلها
منتفخان ورطبان جداً. كلما عَصرتُ أفخاذَها َو أقترب إلى أعلى لاحظت أن شفتا
فرجها يزدادان رطوبة ياااااه ولأول مرة أشاهد فرجها يتحرك كلما تحركت
وضغطت على فخذها كلما تحرك فرجها. وَصلتُ تحت المنشفةِ وبَدأتُ بتَدليك أردافِ
أميِّ ثانيةً. هذا المرة إبهامي كَانْ بين خدودِ مؤخرتها وكُلّ عصرة كان مهبلها
الرطب جداً يفتح على نحو أوسع. بعد دقيقةّ قالتْ أمي، ” أعتقد من الأفضل أن
نتوقف الآن .لقد أعطيتني تدليكا رائعا. ”

نَهضتْ، ولفت المنشفة حول خصرِها. تمكنت من أَنْ أَرى حلماتَها كَانتْ منتصبة
ووجهها كانت محمرا. وَضعتْ عليها الروب وذَهبتْ إلى غرفتِها. كنت أنا في وضع
الانفجار. ذَهبتُ إلى غرفتِي وخفّفتُ الضغطِ بسرعة قبل أن ينفجر قضيبي
مستمتعا برؤية مهبلِ أمِّي الرائع .أعتقد أنني كنت صغير جداً لأُدركُ بأنّها
كَانتْ تَتمتّعُ بهذا أيضاً لَكنَّها كَانتْ مشاعرَ الذنبِ التي أوقفتْها.في الأيام
التالية التدليك كَانَ مثيرَ لدرجة أكبر.

أَخذتْ أمي حماما سريعا بعد العشاءِ. جاءتْ بعباءتِها عليها وطلبت أن
أدلكها. وافقتُ بِلَهْفة. جهزت المنضدة، أميّ أزالتْ الروب وتَقدّمتْ للمنضدةَ.

كَانتْ عارية. ثمّ غَطّتْ أردافَها بالمنشفة. كانت أول مرة أشاهد أمي من الأمام
عارية تماما لذلك قررت أن أعطيها تدليكا جيدا هذه المرة مكافئا لها لأنها
أرتني جسمها الرائع .

أعطيت رأسها وكتفها وذراعيها مساجا رائعا ولمدة ليست بالقصيرة أمي كانت
مستمعة كثيرا ومسترخية تماما.. بعد نصف ساعة من التدليك بدأت بنصفها
السفلي .كانت ساقاها مفتوحتان كثيرا هذه مرة خلافا لكل مرة حتى أني
استطعت أن أرى فرجها المبلل والرطب جداً. عندما بدأت بتدليك مؤخرتها
وإبهامي كانت بين الفلقتين لاحظت أنها كانت تضغط على إصبعي ضغطا خفيفا
جدا .تبادر لذهني الشيطاني فكرةِ. سألتها إذا أرادتْ أن أدلّكْ أفخاذها من
الأمام . أجابتْ بأنّها تَحْبُّ ذلك. عندها انقلـبت على ظهرِها. سَحبتْ المنشفة
مِنْ تحت أردافها ووَضعتْهآ على بطنها، تحت صدرِها العاريِ. سيقانها كانت
مفتوحة جداً.

بدأتُ فوق ركبها صعودا، أميّ كانت مغلقة عيونها ، حلماتها كَانتْ منتصبة إلى
أعلـى. أحسستُ أنها كانت مستمـتعة ومثارة جدا لكني كنت مشغول لما بين
يدي من استكشاف للجسم الرائع لأول مرة من الأمام . أصابع إبهامي كَانتْ
تلتهم بلطف مهبلِها الأبيض المكتنز الناعـم . مهبلها كَانَ يَفْتحُ ويَغْلقً مَع
حركة أصابعي. أوراك أمّيِ كانتْ ترتْفعُ بانتظام مع حركتي وأنفاسها كانت
سريعة. لَمْ أَعْرفْ إذا كانت النِساءَ عِنْدهُنّ هزاتُ نشوة جنسيه أَم لا، لَكنِّي
أحسست انه عندها نفس الشعور الذي أشعر به عندما أقارب على الانتهاء من
استمنائي مـباشرةً قبل أن افرغ بيضاتي . تساءلت إذا كانت ستقذف كما أفـعل
أنا.

بَدأتْ أمّيُ تتأوه “رائع. مممممممممممممم استمر بالمساج، آه ه ه ه ه
أستمـــر بتَدلـيكي! ”

كما لو أننيَّ سأتوقّفُ! بعد دقيقتين،هدأت ورجع نفسها إلى طبيعته ثم نَهضتْ
ووَضعتْ عليها الروب وشَكرتَني مَع قبلة على خدّي وذَهبَت إلى غرفتِها.

لم تتحدث أمي عن الصفة الجنسية لتدليكِها، لَكنَّها كَانَت في مزاج جيد حقيقي
لليومين القادمِ وأعطتَني عِدّة حضنات وأخبرتَني كم كُنْت ابنا عظيما.

في أحد الأيام وذات مساء كنت أستحم في حمامي ومباشرةً بعد أنهيت حمامي،
دَعتْني أمي إلى غرفتِها. كَانَت روب الحمام عليها كَانَت خارجاً من الحمام هي
أيضا . سَألتْ إذا من الممكن أن أدلكها . قلت لها أكيد وذهبت لأجهز المنضدة
لكنها أوقفتني وقالت إنها تريد أن نستعمل سرير نومها . سَحبتْ البطانيات
وأزالت روب الحمام عنها.وقفت أمامي عارية تماما كما ولدتها أمها بكل
جمال جسمها الرائع والفتان، قالتْ، “بعد أن تنتهي مني، سَأَعطيك جلسة تدليك
لك يا ابني الحبيب.”

نامت على بطنها وساقيها مفتوحتان ثم قالتْ بابتسامة تعلو شفتيها ”
إبداء بأكتافِي وظهرِي، دع رأسي فهو بخيرً.” لازلت أرتدي روب الحمام
فجاءتني فكرة عظيمة. وَضعتُ رُكَبِي بين سيقانِها وحَلّلتَ الروب. عندما مِلتُ إلى
الأمام لأُصُل أكتافِها، قضيبي لامس شَقُّ مؤخرتها . كلما دلّكتُها، تحرك قضيبي
على طول شَقِّها. لكنها لم تبدي أيِ شئ لتَوَقُّفني، لكن كما تَحرّكتُ أسفل ظهرها،
تَوقّفَ التلامس بين قضيبي ومؤخرتها. كلما دلكت مؤخرتها أصبح فرجها واضح
الملامح أمام عيني الجائعتين . بدأ فرجها بالبلل وازداد مع كل حركه أقوم
بها وشفاهَ فرجها كَانتْ تُبرزُ بشكل رائع. تَحرّكتُ بسرعة أسفل سيقانِها ولكن
عندما وَصلتُ إلى أقدامِها، التفت على ظهرها وفتحت سيقانَها لأكون ثانيةً
بينهم. يااااه لو إنها لاحظَت قضيبُي المنتصبُ أمام فرجها، لكنها لم تلاحظ أو
إنها لاحظت ولكن لَمْ تَقُلْ أيّ شئَ. قالت وهى نائمة على ظهرها مغلقه الأعين ”
دلّكُ أفخاذَي الآن.” عَرفتُ ما أرادتْ لذا انتقلت إلى قمةِ أفخاذِها أسرع بكثيرِ
مِنْ العادةِ.

بدأت أُدلّكُ الجزءَ السمينَ مِنْ مهبلِها. كنت أرى وبشكل واضح بظرها (
زنبورها ) كلما فَتحتُ وغَلقتُ شفاه فرجها . بَدأتْ أمّيُ تتأوه وأوراكِها تعلو
وتنزل مع حركتي . إحدى أصابعِ إبهامي اخترقت فرجها بينما دَفعتْ إصبعي إلى
الأمام . سمعتها تأن وتتأوه ورفعت مؤخرتها إلى الأعلى لمدّة ثانية ثم تحركت
إلى اليمين والى الشمال قليلا ثم سحبت جسمها إلى الوراء قليلا حتى خرج
إصبعي من مكانه. تَوقّفتْ فجأة.

قالتْ، “أنه دورُكَ. تمدد على ظهرِكَ.” عندما امتثلت لأمرها ،وضعت ارجلها كل
رجل بجانب جسمي كما يفعل الفارس الراكب على حصانه وبَدأتْ فَرْك صدري
وأكتافي. وهى تدلّكْ، نزّلتْ مؤخرتها قليل حتى شعرت بمهبلها الزلق يلامس
قضيبِي المنتصب. بَدأتْ تتحرك فوق وأسفل وكَانتْ حركة مدهشةَ. كنت أستطيع أَنْ
أَحسّ بالبلل كلما لامس فرجها بيضاتي وبعد ذلك تتَحرّكَ ببطء نحو رأس قضيبي.
كُنْتُ أشعر بالسعادة والانفعال الكبيرين وعَرفتُ بأنّني كُنْتُ سأَجيءُ قريباً.

خلال حركتها هذه كان قضيبي في وضع مناسب دَفعتُ مؤخرتي إلى الأعلى قليلا
فاستطعت أن ادخل فرجها لمسافة ما يقارب ال4 سنتمترات .ذهبت أنفاسي
عندما شَعرتُ بكسها الدافئ يعصر رأس قضيبي.أمّي قالتْ، ” أوه لا، ابني. ذلك
غير ممكن . يُمْكِنُنا أَنْ نُدلّكَ بعضنا البعض، لكن ما تقوم به يدعى نكاح
محرم!!! .”

ثم رفعت جسمها قليلا حتى خرج قضيبي ببطء من كسها فصَفعَ بطني . نزّلتْ أمي
نفسها فوراً وواصلت عملية فرك ْ أعضائنا التناسلية بعضها البعض. مددت يدي
إلى حلماتِها المنتصبة لأداعبها. مع كل هذه الإثارة لم أَستطيعُ أَنْ أَتحْملَ
فتره أطول وبَدأتَ بالمَجيء والقذف بشكل قوي وكبير كما لم أفعل من قبل.

عندما رأت أمي قضيبي وهو يقذف كل ما في داخله بلغت الإثارة عندها أقصى
ما كانت تتحمل حتى إنها بدأت ترتعش حتى انتهت نشوتها الجنسية هي أيضاً.

نامت فوقي لفترة من الوقت ثم قامت ومسحت السائلَ عن قضيبي وجسمي وعنها
أًيضا بمنديَل ثم نامت بجانبَي. سرعان!ما غرقنا في النوم.

في الصباح التالي، صَحوتُ وأمي العارية بجانبي تحضنني .لقد غَطّتْنا أثنَاءُ
اللَّيلِ. بَدأت بمداعبة صدرها وهى نائمة حتى بدأت حلماتها بالانتصاب لَكنَّها
استيقظت ٍقالتْ بأنّها يجب أن تكون جاهزة للذهاب إلى العمل.

أستمر هذا الحال كما هو كانت تدعوني مرة في الأسبوع إلى غرفة نومها لعمل
جلسة مســـاج ومرات إلى الطاوٌلة حتى أصبح عمرً خمسة عشرة ..

في يوم من الأيام وكالعادة بعد أن دلكتها على الطاولة طلبت من أن أصعد
على الطاولة لتدلكني نمت على بطني وبدأت تدلك لي رأسي وظهري ثم فخداي من
الخلف كنت عاريا تماما .

بعد أن انتهت من الجهة الخلفية طلبت مني أن أنام على ظهري ثم بدأت
تدلك لي فخذي كنت مغلقا عيناي أتمتع بملمس يداها على جسمي لكن وللحظة
شعرت بشيء عجيب.شعرت بيدها الناعمتين على قضيبي آه ه ه أمي تدلك
لي قضيبي كانت تبدأ من الأسفل إلى الأعلى حركة خفيَفة وبطيئة كان الشعور
رائع وكان قضيبي منتصبا كالحديد .ثم بدأت تدلك لي راس قضيبي بحركات
سريعة بعض الشيء ممممممممم شعرت بالنشوة الممتعة لكني لم افتح عيناي
مستمتعا بهذه التجربة الرائع حيث كانت ولأول مرة يشعر قضيبي بيد غير يدي
عليه . بعد ثواني قليلة وَضعَت قضيبُي بين راحتي يديها وفَركَته ذهاباً
وإياباً. الدوران الناتج عن هذه الحركة أشَعرَني بالارتياح حقاً وأنا عَرفتُ
بأنّني ما كُنْتُ سأَدُومُ أطول. لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر روعة، كانت
مفاجأة عظيمة، أحسستُ بشيءَ دافئَ وزلقَ يَبتلعُ زبي. فتحت عيني ونَظرت إلى
أسفل لرُؤية ماذا يحدث لي ممممم أمّيِ وَضعتْ قضيبَي في فَمِّها وكَانتْ تحرّكُ رأسها
من فوق إلى أسفل يــــاه إنني انيك فم أمـــــي، أمــــــي تمص لي
قضيبي. بَدأتُ بالمَجيء فوراً وبدأ قضيبي بالقذف وابتلعت أمّيُ كُلّ سائلي
مممممممممم.

عندما انتهيت، ابتسمت وقالَت، “اعتقدت بأنّك استحققت شيءَ خاصَّ يا حبيبي
على معاملتك لي طول هذه الفترة .”

بعد هذه الحادثة ولمدة يومين فكرت في نفسي كيف ممكن أن أرد لأمي هذا
الجميل ،وفي اليوم الذي دَعتْني فيه إلى غرفتِها بعد بضعة أمسيات لاحقاً عَرفَت
ماذا سأفعَلُ. مَررنَا بالروتينِ العاديِ حتى انقلبت على ظهرها وعندما كُنْتُ
أُدلّكُ مهبلَها، مِلتُ إلى الأمام وبَدأتُ الحس شفاهِ كسها البارزةِ. تأوهت
قائلة “ماذا تفعل ؟ “دون أن تَسْحبْ نفسها مني، إستمريتُ باللَحس. كان من
الواضح إنها أحبت ما كنت أقوم به من حركة جديدة. ثنت رُكَبَها إلى أعلى
وفتحت سيقانَها بشكل أوسعَ. حتى أصبح الوصول إلى مهبلِها بشكل كاملِ وأسهل.

بعد عِدّة دقائق من اللحس، بَدأتُ مص بظرها الذي بدأ بالتضخم شيئا فشيئا
كالقضيبي الصغير تماما.

أمّي أُثيرتْ تماماً وبشكل واضح وبَدأتْ بتَحْديب ورفع ظهرها إلى أعلى بينما
كنت ممسكا فخذاها وأصبحت تتأوه بصوت أعلى ألان . جاء ظهرها بقوة هذه
المرة وكذلك رعشتها ، تَدفّقتْ عصير فرجها على وجهِي فاستمرَّ بلَحس والمصّ. بعد
دقائق قليلة ارتاحت أمّي وقالتْ، “ابني ذلك كَانَ لا يصدق . استنزفت قوى أمَّكَ
المسكينة َ. إذا وعدتني أَنْ لا تَستغلَّني أو تستغل وضعي، سَأَنَامُ لفترة.” بدون
انتظار جواب، أغَلقتْ عيونَها.

كُنْتُ أَنْظرُ إليها، نظرت إلى الحلمات المنتصبة والمهبل المتدفق بالعصير
لقد كان يَدْعوني كل شئ في جسمها يدعوني ويرجوني كان يقول ” تعال أطفئ
ناري المشتعلة لا تخاف تعال إلى جسم أمك أدخل إلى حيث كنت قبل أن تولد
نيــــــــك هذا الكس الجائع تعــــــــــال ”

انتظرت لدقيقة قبل أن أبَدأَ بمداعبة صدرها. بَقيتْ حلماتُها منتصبة تحت
ملمسِي. أميّ كانت تتنفس بانتظام. قضيبي كانت يشير إلى فرجها الجائع
منتظرا لوصول قضيبي .دفعت قضيبي إلى الأمام قليلا وعندما وَصلَت شقَّها
المفتوحَ. دفعته إلى الداخل يـــاه كم كان سهلا لقد دخلته بسرعة وسهوله
لقد كان منتظرا قدومي.

اتكأت للأمام لأمص حلماتِها وأن انيكها ببطء للمرّة الأولى. لَمْ أرد لهذا
الشعور أَنْ يَتوقّفَ، لذا أبقيتُ سرعتي بطيئة بعض الشيء. لاحظتُ أن تنفس أمّيَ
تَغيّرَ بينما وركها بَدأ يرد على حركتي. كنت أحس بعضلات مهبلَها تضغط على
قضيبي عندما يتلاقى جسمي مع جسمها. بَدأتُ بالمَجيء بدون سابق إنذار عندما
دَفعتْ وركَها نحوي. أعتقد أنها جاءت هي أيضاً في نفس الوقت، لَكنِّي لم أكنَ
متأكّداً لأنني كُنْتُ منهمكَ جداً بنفسي وأن أقذ لأول مرة داخل فرجها. عندما
ارتحت، أمّي واصلتْ تَصَرُّفها كأنها نائمة. نزلت عنها ونمت بجانبها ألقيت
البطانية علينا وحضنت أمي ونمت .

في الصباح التالي، أمّي كَانتْ في الدُشِ عندما نَهضتُ. كان اليوم لإجازة، لذا
لم تخرج إلى العمل. دخلت عليها الحمام،ابتسمت. ساعدنَا بعضنا البعض على
الاستحمام . يديها المليئة بالصابون جعلت قضيبي ينتصب من جديد بل كان
انتصاب مؤلما من عظم الإثارة التي كان يشعر بها . حلمات أمّيِ كَانتْ منتصبة
أيضاً بَعْدَ أَنْ مررت عليهم الصابون. نشفنا بعضنا البعض وذَهبَنا إلى غرفةِ
النوم.

عندما بَدأتُ بمداعبة مؤخرة أمي وان أعانقها، قالتْ، ” أنا بحاجة لأن أغفو
قليلاًِ. ” تَمددنا على السريرِ وداعبنا بعضنا قَبْلَ أَنْ أبد بتَقبيل وامتصاص
حلماتِها. استلقت على السرير وفتحت سيقانُها حتى أتمكن من مداعبة كسها
بأصابعي. مؤخرتها كانت تتجاوب مع حركة يدي وتدفعني إلى الخلف، نفسها
تغير وأصبح أسرع مع كل حركة.قالت بعد تنهيدة رائعة “ســـَأَنــَامُ الآن.”
أغَلقتْ عيونَها واسترخت . أغلقت عينيها ونامـــــــــــت

أحسستُ بأنّها كَانتْ مستعدّةَ لمُمَارَسَة الجنس لكن كانت تدعي النوم حتى لا
تشعر بالذنب وتتخلص من التوتر بداعي أنها نائمة. صَعدتُها فوقها ودخلت
فيها بشكل كامل. رَدَّ جسمُها فوراً. عانقنَا بعضنا . كنت أَحسَّ ببظرَها يلامس
قضيبي. دُمتُ وقت طويل لأنني كُنْتُ أحرك دون أن أَدْفعُ. بَدا ممتازاً، كنت
مسيطرَاً. جاءتْ أمّيُ وارتاحت لدقيقة. لكن ومع حركتي المستمر داخل فرجها
بدأت من جديد تتفاعل معي وعندما أشرفت على القذف وفقدت السيطرة على نفسي
وبدأت بالقذف بشكل مستمر وكميات كبيرة بدأت أمي برعشتها من جديد. رعشتها
جاءت بلهثتين عميقتين، عصرتني برجليها بينما كنت اقذف داخلها أخر قطرة
من سائلي . نَظرتُ إلى وجهِها وهي مغَلقهْ عيونَها والابتسامة على شفاها.
بعد دقائق قليلة،نمت بجانبها وأنا احضنها . خلال دقيقتان،قامت أمي من
نومها المصطنع وقالتْ، “إنها غفوة لطيفة ،كانت مثل الحلمِ الرائعِ. أَشْعرُ
أشعر أني بحاجة لدش أخر.”

ذلك كَانَ قبل ثلاث سنوات. نَنَامُ سوية كُلَّ لَيلة الآن، لكن أمّي ما زالَتْ تحب
أَنْ تَدّعي بأنّها نائمةُ قَبْلَ أَنْ نُمارسُ الجنس. نحن نمارس كل أنواع الجنس حتى
وضع ال69، لكن عندما يحين وقت الإدخال تَقُولُ دائماً بأنّها تَحتاج لغفوة
صَغيرة. أحياناً تَأْخذُ ثلاثون ثانية فقط لتنام . أنا لا أهتم . قد لا تتجاوب
معي عندما تكون مستيقظة . أَنا ذاهِب إلى الكليَّةِ قريباً. نحن كلاهما سعداء
لأنّني قُبِلَت في كليَّة محليّة.

ذلك سيوفر الكثير من المال وكذلك يجعلنا نتمتع بحبنا وحياتنا

 


****

أختى والشيطان

الى اخواني واخواتي

هذه القصه مأخوذه من بحر الواقع وابطالها لآلئ
البحر وهي قصه حقيقيه واهديها لكم

بدات هذه القصه في سنة 2000 عندما كنت ابلغ
من العمر 14 وانا كنت محبا لكرة القدم واشجع
الكثير من الفرق العالمية ومتعصب ايضا
واعشق جميع الاخبار الكروية المتعلقة بها واحب
كل من يحب هذه اللعبه الرياضيه التي من خلالها بدات هذه القصه منها ..
لدي اخت تكبرني بثلاث سنوات . وكانت ايه من الجمال
طويله وشعرها الاسود الذي يغطي على خلفيتها
الكبيره وصدرها المتوسط واردافها الرهيبه وبياضها
كبياض الثلج وعيونها التي هي لحن العسل وشفتاها
الورديتان والتي يعبدها من يراها

وعلاقتي باختي كعلاقة اي اخوين اخويه ككل اخ
واخت يحصل بينهم مشاده بالكلام والنظرات القويه
وليس الكره . انما تبغضني عندما ارى مباريات
لكرة القدم لانه يعلو صوتي واتفاعل كثيرا
معها … وانسى جميع من بجواري ولا ابه لخطواتهم
ولا احس اني موجود وانما على مدرجات الملعب
وفي البيت البس الملابس الرياضيه لاشهر الملاعب
العالميه .

وطبيعة اختي كثيره المزاح وتحب ان تغيظني وتشجع
الفرق الضد دائما وان كان فريق منتخبنا الوطني
المهم انها تغيظني وانا استاء منها كثيرا وكانت
فنانة بالضحك وكانت قمه بالفن الكوميدي
بالتقليد … ولا يوجد سواى انا وامي بالمنزل
وذلك لانه ابي توفى بحادث سياره وكان وقعه علي
شديد..

وامي كانت صغيره فاتنه بالجمال والبنيه وهي
شابه بيننا ودها جسد رائع جدا وكنت دائما
اتشاجر مع كثير من الشباب بسبب ملاحقتهم لاختي
ولامي ..

وامي كثيرا ما تخرج من المنزل لعملها او عمل
الزيارات العائليه وكانت تتركنا لوحدنا انا واختي
وفي ليلللللللللللة من الليالي خرجت امي وبقيت
انا واختي كالعاده بالمنزل والتي تحاول بشتى
الطرق إغاظتي .. وانا كثير اتعرض لمضايقتها
السخيفه منها .. وعندما اشاهد التلفاز كانت تتعمد
ان تطفئ التيار الكهربائي لكي ازيد حسره والما
على المباريات وانا اعاملها بالمثل اي اطفئ
الكهرباء عندما تشاهد احد برامجها المفضله (
صدقوني ودي اذبحها لما تسوي جذي )
وكنت وقتها اشاهد التلفاز لانه سوف تكون مباراة
مهمه بين فريقين وكنت متعطشا لهذه المبارات
ولكن فجاه دون سابق انذار وانا اشاهد التلفاااز
واشاهد بدايات المباراة وكان كل شي امامي من
انواع الاكل والحلويات لكي لا ينشغل عن اي شي
من المباريات وطبيعتي اني اشاهد جميع التفاصيل
 
انطفات الانوار وجميع الالات الكهربائيه بالمنزل ماذا حدث
لا لالا ……. روان لالالالا لالا…. وذهب
مسرعا لابحث عن اختي روان وذهبت الى صندوق
الكهرباء لكي اعاقبها على ما فعلت لم اجد احدا
هناك وركضت مسرعا لغرفتها وانا بالدرج اسب
واشتم وطرت لها كالبرق الى فوق الى غرفتها ,,,
 
وفتحت الباب بقوووووه كبيره فاذا بي احس بجسم
يصطدم بالباب ما هذا ؟؟ … فاذا اختي ملقاة
عى الارض غائبه عن الوعي ميته لا اعلم ماذا
حل بها يومها وكان الوقت مظلما وهي كالجثه
الهامده بدون حراك ولا تتفوه باي من الالام
وكانت لابسه الشلحه البيضاء والكيلوت الابيض لانها
عندما وقعت بان كل ما فيها وارتفع الى ما
فوق كيلوتها وانا من شدة الخوف ورهبة الموقف
نزلت لاختي … روان ماذا بك …؟؟ روان ردي
علي شفيج …. روان ياللا عن العياره روان ياللا
قومي … وانا كنت خائفا جدا ولا اعرف ماذا
افعل حينها فدمعت عيناي عليها وصرت ابكي ..
روان لا تموتين روان انا اسف روان ارجوكي
انهضي ..
وصرت ابكي بكاءا شديدا … وقلت لها لا
تتركيني كما فعل ابي بنا روان ارجوكي هيا
اصحي يا روان رووااااااااان احبك .. وكان راسي
بين نهديها المنتفخان وانا ابكي ودموعي بللتها..

وسمعت ضحكات تصدر منها وهي ترتجف وكثير
الضحك .. وكانت تمثل انها ماتت … وصارت تضحك
علي كثيرا وانا مصدوم من هذا الموقف لا ادري
انا احلم هل هي فعلا ليست ميته … انها
حقيقه …؟؟؟ وكانت تساؤلات كثيره وابتعدت عنها
واراها تضحك وتشهق من الضحك الكثير فمن فرحتي
الكبيهر جفت دموعي وصرت اعانقهاااا واضمهااا واقول
لها احبك روان احبك اختي
وجلست ابكي على
صدرها مره اخرى واقول لها احبك كثيرا .. وهي
تقول …. تحبني اخي ؟؟… اقولها انا اموت
فيكي …
وصارت تضحك علي وبعدها اشعلنا الشموع
وجلست في غرفتها واخبرتها لماذا فتحت الباب
بهذه القوه حسبتك انك انتي الفاعله وتاسفت
لها … وسالتها ان كانت قد تالمت قالت لي …
انا ما عورني الا بطني من الضحك ها ها
ها …
وانا ضحكت معها .. وقالت لم اعتقد انك
تحبني هكذا من قبل ولكن الان انا عرفت انك
تحبني يا اخي .. وانا ايضا احبك يا اخي ولكن
انت كل وقتك لهذه اللعبه السخيفه ولا تهتم بي
ولا تحس بوجودي وانا كرهت هذه اللعبه عندما
رايتك تتجاهلني ولا تعتبرني موجوده .. لو انه
فعلا مت هل كورة القدم سوف تردني اليكم ؟؟

سالتني هذا السؤال وانا قد كرهت هذه اللعبه
من سؤالها المحرج وتاسفت لها كثيراا … وصرنا
نمرح ونضحك ورجع لون وجهي من بعد ما كنت
في قمة الاحراج منها ….

قالت انت غبي ….
ها غبي ما ذا ؟؟ ….
قالت نعم غبي …
قلت لها لماذا ؟؟؟
قالت الم تفحصني او ترى ان كنت فعلا ميته او اني
اتنفس اولا اتنفس ؟؟؟؟.. قلت لها لا… لم ياتي
ببالي انا افعل كل ما قلتيه ولانك كنت بوضعيه
واوحتيني بانك فعلا ميته … قالت كيف ؟؟ ,, قلت
لها لانك كنت بملابسك الداخليه ولا غطيتي منها
شي وبذلك شعرت فعلا ان هناك شي ما … قالت
مممم اها … اذا اخبرني ماذا رايت بالتحديد
؟؟…
قلت لها فخذيها وكيلوتها الابيض المزخرف
بالورود اللامعه …. قالت ايعني انك امعنت النظر
بكيلوتي ايها الاحمق وانا ممده ؟؟؟ قلت وانا
في خجل اعتراني من جديد لالا لالا …. لالا انا
نظرته نظره سريعه ولكن من الخوف الاحداث تصورت
في عقلي واصبحت في بالي كالصوره لا
استطيع نسيانها لانه موقف اخافني كثيرا … قالت
كاذب انك فعلا كاذب ..
قلت لها صدقيني احلف لك
انه لم يكن اريد ان اراكي صدقيني .. قالت انك
كاذب لو انك لم تمعن النظر بكيلوتي الابيض
فكيف لك ان ترى ورودي الزخرفه ؟؟؟

جاوبني …..وحاولت كثيرا انا اهرب من اتهاماتها
ولكن دون جدوى وانا كنت فعلا برئ من هذه
التهمة ولكنها استمرت باتهامها لي وقلت لها افعلي
ما تشائين ولكن صدقيني ….ونظرت اختي وقالت
عندي فكره لكي اصدقك ..قلت ما هي هذه الخطه
؟؟
قالت سوف اريك كيلوتي مره اخرى وسوف اتاكد ان
كنت تنظر لي بشهيه او لا لكي احمي نفسي منك
ايها الوغد .. قلت لها موافق دون تردد وهي
كانت جالسه امامي رفعت رجليها واصبح كيلوتها
امامي وانا امعن النظر به وبعدها ارتمت على
بنطالي وتحاول انا تمسك بقضيبي وتبحث عنه لكنه
نائم … قلت لها ماذا تفعلين ؟؟
قالت فقط اريد ان اتاكد من اخي انه صادق … فاذا كنت
مشتهيا لي فاني سوف ارى قضيبك منتصبا .. انا
كنت فرحان ( لانها مصدقتني وانا كان عيري نايم )
وقالت لي لا يمنع انه كنت انت تنظر بملابسي
الداخليه ومتهيجا ولكني سوف اختبرك لانك خائف
الان .. وانا علي السمع والطاعه قلت لها وماذا
الان ؟؟
قامت ووقفت وشلحت شلحتها فاذا بجسمها
امامي جسمها الجميل المتناااسق وكنت ارى كيلوتها
وخلفيتها الكبيره وتلف وتدور حول نفسهاا وكان
منظرا جميلا جدا وبعدها ….. اقتربت مني وامسكت
بقضيبي ولكنه ما ذال نائما ومن ان رفعت يدها
عنه حتى انتصب قليلا …
قالت هممممم سوف نرى
الان ان كان سوف ينتصب او لا وانا كلي تحدي
لها وكاني حارس مرمى اتلقى الضربات الصعبه …
وبقيت على ملابسها الداخليه وكان جسمها مشرقا
جميلا ولا استطيع ان اصف مدى جماله وجلست تعمل
حركات اغرائيه لي واتت وامسكت بقضيبي وكان
منتصب قليلا … فضحكت … قلت ماذا بك ؟؟ قالت
انك فعلا كاذب ….
قلت لماذا ماذا بك ؟؟ قالت
انظر ما بداخل بنطالك انه منتصب … قلت لها
انه ليش كذلك … وقالت دعني ارى .. انا قلت
لها هذا لا يصح وانه لا يجوز ان تريه لا
استطيع والاستيحاء يعتريني … قالت انظر انا على
ملابسي الداخليه … قلت سوف افعل مثلك فوافقت …
وجلست على ملابسي الداخليه وهي تنظر بقضيبي
بتمعن ولكنه كان نائم دون جدوى ..

واقترحت اختي روان ان نلعب لعبه (( لعبة
الشيطان )) مما فيها شوق واثاره وقالت مثل
الافلام وانا وافقت وكنت فرحا بهذه اللعبه ومتشوقا
بما تحمل به وجلسنا بقرب من الشموع وكانت
امامي ولقد عصبت عيناي بشي وكانت تخرج منها
كلمات لا اعلم ما معناها وغير مفهوومه وكنت
خائفا وبصوت عالي قالت …..لا اتى الشيطان يا
سامي فعلينا اطاعة اوامره ونلبي جميع طلباته
وكنت خائفا شديد الخوف من تلك اللحظه قالت
الشيطان يطلب منك الاعتراف بالحقيقه ما الذي
جعلك تنظر لكيلوت اختك ؟؟..
وجاوبت متمتما انا كنت انظر اليه نظرت اليه بالخطأ
وانا اسف جدااا فساامحني قالت اختي الشيطان
امرك ان تفصخ تي شيرتك وتبقى على سروالك
الداخلي ..
ففعلت ذلك على الفور قالت اختي
الشيطان يقول لماذا كان قضيبك منتصبا
اعترف؟؟….قلت لها لا لم يكن منتصباا .. فسمعت
صوتا كشي يضرب بقربي طااااااااااااااخ .. وانا خفت
من ذلك وارتعبت كثيرا
وقالت لي الشيطان طلب
منك ان تنزع سروالك الداخلي وانا فعلت دون
تردد من الخوف وقالت لي الشيطان يسالك مره
اخرى لماذا كان قضيبك منتصبا ؟؟؟ قلت لها
انتي عندما مددت يدكي عليه انتصب قليلا … قالت
اختي الشيطان يقول اوصف شعورك عندما امسكت
به …
قلت لا ادري ولكنه انتصب شعرت بشي ولكن
لا ادري ما هو.. قالت اختي طلب مني الشيطان
ان انزع ملابسي وقال لي ان اضع يدي على
قضيبك لكي ينتصب لانه هو يريد ذلك .. ووضعت
اختي على قضيبي وصارت تمسح عليه بيدها
الناعمتين وانا قضيبي انتصب واقفااا .. وكنت اسمع
اختي وكانها تضحك ولكن كاتمه الضحكه وانا عادي
ما اهتميت لاني كنت بجو ثاني وكانت يداها
الحريريتان فوق قضيبي جيئه وذهابا وكانتا باردتين
 
وقالت لي الشيطان يسالك ان كنت تعمل العاده
السريه ..؟؟ فاجبتها بلالالالا لا اعمل … فسمعت
اختي تصرخ ااااااااااااااه قالت لا تكذب يا سامي
 
وكنت خائفا على اختي فاجبته بنعم وقالت اختي
ان الشيطان معجب بك ويريدك ان تفعلها الان
وانا معك ايضا …. فنمت على ظهري ورحت امسك
بقضيبي الذي اشتعل بالنار وسمعت تاوهات اختي
وانا اتاوه معها حتى انزلت على نفسي واسمع
اختي تصرخ اااااه اهها اااااااااااااه اي
اوووه ….
وبعدها نام قضيبي وكان شعورا رائعا
وقالت اختي بصوت منخفض وشجن ولقد تغير صوتها
ونبرتها وكانه مرهقه جدا الشيطان احبك وقال انك
ولد مطيع .. وطلب منك ايضا ان تحضر فيلما
جنسيا .. وان لا تخبر احدا عن هذا اليوم سوى
اختك ..
وبعدها نزعت اختي الرباطه وكان امامي
يا الهي اختي عاريه امامي وكنت ارى لنهديها
الصغيرين الناعمين اووه شعور جميل ولكسها الوردي
وابتسمت لي قالت ما رايك بهذه اللعبه قلت لها
جميله
وكان يدها بكسها تمسح به ويقطر بشي على
شعر كسها الاسود ولما راتني اراه هكذا فتحت
ارجلها لكي اراه جيدا وقالت إلى ماذا تنظر …؟ قلت
لا ولا شي لا انظر لشي قالت انت تنظر هنا
هذا هو الكس
وبدات تعلمني على معالم جسمها
ونحن عاريان وكان جسمها فعلا مثيرا وكنت ارتجف
منها ومن اثارتها لي وقالت لا تنسى ما طلبه
منك الشيطان و….
وجلسنا ولبسنا ملابسنا وعاد
النور للمنزل ولكن يا للحسرة انتهت المباريات وانا
لم اعد اهتم بالمباريات اهتمامي بارضاء الشيطان
وما رايت من جسم اختي الجميل وصرنا نضحك
ونحكي مع بعض وانتهت كل الجبال التي بيننا
وكنانحكي بكل صدق وصراحه ودون خوف ودون حقد
 
وجاء اليوم الثاني وانا كلي لهفه لهذه اللعبه
التي امتعتني كثيرا وكنت افكر بها دائما …
ذهبت لاحد الرفاق لكي احضر منه الشريط الجنسي
وبالفعل اعطاني شريطا جنسيا وذهبت به مسرعا
للمنزل وخبأته بدولابي بين ملابسي
الداخليه …
وانتظرت حتى تذهب امي وانا كلي شغف
لكي نلعب هذه اللعبه مع اختي… ولكن امي لم
تذهب هذا المساء وجلست معنا .. ورات التغيرات
التي حدثت بيني وبين اختي وكانت مندهشه وفرحه
بنفس الوقت وسالتنا ما الذي حدث بيني وبين
اختي وكلها تساؤلات !!!
واخبرناها بالحقيقه ولكن
ليست كامله انما حقيقة الذي حدث بيننا من حب
وليس لعبة الشيطان ….امي فرحت كثيرا جدا لنا
وقالت الان استطيع ان اذهب وانا مطمئنه عليكم
ولا اقلق عليكم لانكم بالفعل تغيرتم كثيرا وانا
سعيده بهذا التغير ….وانا ذهبت لغرفتي لكي
اتابع الفيلم الجنسي ونظرت اليه بلذه وشغف
وتمنيت انا افعل كما يفعلون (طبعا خرطت لما
قال عيري بس واللي يخليك ارحمني) ونمت وكنت
مهلك جدا من هذه الليله..

وفي اليوم التالي قمت من النوم في المساء
وذهبت لارى من يوجد في المنزل ولقد رايت امي
واختي يتحادثان وجلست بينهم وقالت امي سوف انا
هذه الليله عند جدتكم… لانها متعبه جدا وقلنا
لها سوف نشتاق اليك يا امي وذهبت امي بالفعل
عند الجده …
وقلت لاختي متى نلعب هذه اللعبه
قالت اذا تريد الان وكانت الساعه الرابعه مساءا
وذهبنا لغرفتها واظلمنا الغرفه لكي نبدا بمراسيم
لعبة الشيطان واشعلنا الشموع .. وغطت اختي
بالعصابه عيني وبدات الكلمات التي ليس لها معنى
تخرج منها وقالت لي .. سامي لقد اتى الشيطان
 
وقتها خفت كثيرا منه ولكن ليس بيدي حيله
وقالت اختي الشيطان يقول لك هل احضرت الشريط
الجنسي؟؟؟ قلت نعم لقد احضرته وهو الان في
خزانتي بين ملابسي الداخليه قالت اختي سوف اذهب
لكي احضره..
وذهبت اختي لاحضاره وجاءت وجلست
وقالت لي الشيطان يطلب منا ان نخلع ملابسنا …
وخلعنا ملابسنا وانا كلي شوق … وكنت معصوب
الاعين لا ارى ما الذي يحدث امامي ولكن قضيبي
انتصب لاني اعرف ما الذي سوف افعله ولكن !! اليوم
مختلف جدا …
قالت اختي طلب مني الشيطان ان
احرك لك قضيبك حتى تنزل ما بك فكنت ارتجف
وخائف قالت هل انت موافق يا سامي ؟؟؟ اجبتها
بكل سرور
فاخذت اختي تحرك لي قضيبي بيداها
الناعمتان وجلست تحركه على شكل افقي وانا كلي
حيويه وجلست ارتعش لاني بدات بالشعور الرهيب
بدات بالنشوه العارمه وبالفعل انزلت ما فيني
ولقد نزل على يد اختي …. واختي ما زالت
تتاوه من جمال هذا المنظر والمني يتدفق
بيدها …..
قالت اختي … الشيطان يقول لك هل
اعجبتك؟؟ قلت لها نعم واريد تجريب المزيد ايضا
لاني احسست بشعور جميل ويدك على قضيبي لم
اعهده من قبل …. قالت اختي .. الشيطان يطلب
منك ان تفعل لي المثل فهل انت موافق؟؟ قلت
لها بكل سرور يا اختاه ..
فاخذتني ووضعت وجهي
على كسها وكنت اشم رائحه زكيه منها وقالت هنا
افعل ما تريد وبدات افعل كما يفعلون بالشريط
الجنسي وبدا ماءها يسيل على لساني وادخلت لساني
بها وكلي رجفه وارتعاش منها لا اعلم ما الذي حدث
ولكني بدات الحس لاختي بلساني تاره لفوق وتاره
اخرى لتحت واختي تتاوه كثيرا وكانت تتحرك كثيرا
اااااه جميل ااااه ايي اي اووه ….
وانا كنت كلي لهفه على كسها وادخلت لساني على كسها حتى
بدات اختي ترتعش وارتعشت وصاحت صيحه قويه وخفت
عليها بعدها ولكني اكملت حتى يطلب الشيطان مني
التوقف وبدات مياهها تزداد حتى شعرت بانه اختي
تفرز بين شفتي وكان طعمه لذيذ جدا ولم اكن
اعرف انه بهذه اللذه …. وانتهت اختي من
رعشتها الاخيره ….
واختي قالت لي بصوت منخفض
ولقد بان من صوتها اثار التعب والنشوه التي
بها .. الشيطان يطلب منا ان نشاهد هذا الشريط
الجنسي …
وذهبنا ولقد راينا هذا الشريط الجنسي
وصرنا نراه وكنا بدانا نشتهي اكثر واكثر واختي
بدات تزداد نشوتها واخذ قضيبي يتصلب اكثر واكثر
حتى بدا كالصاروخ الذي سوف ينطلق واختي يدها
على كسها تداعبه وتضع اصبعها بين شفرات كسها
الورديه التي لا طالما لم اره مثله واختي
تتاوه كثيرا وهي ترى هذا الشريط حتى رايتها
ترتعش ……
وعند انتهاء الفيلم قالت اختي …
الشيطان يطلب منا ان نفعل كما هو كان
بالشريط الجنسي … قلت ها ماذا ؟ قالت نعم وعلينا
فعله معنا قلت كيف انتي اختي اتساءل داخل نفسي
ولكني اريد رضاها هذا ما كنت اريد ..

وجلست اختي على ظهرها وفتحت رجليها امامي ولقد
بان لي كسها والشموع تضئ لي هذه المغاره
وذهبت عند كسها وكنت اراها ووضعت لساني عليه
بين شفرات كسها وصار لساني هو الذي يتحرك
داخلها ويحرك كل ما  بها من محنه … واختي بدات
تتاوه كثيرااا ااااااه اه ااااه …. وانا ادخل
لساني اكثر واكثر واصبحت اتلذذ اكثر بهذا الكس
الجميل المنتفخ ووضعت يدي على كسها كما رايت
وصرت اداعبه باصبعي والحس لها واختي تزيد من
التاوهات الكثيره والحسه وادخل لساني واخرجه وتاره
فوق وتاره تحت واستمريت هكذا وانا مفعم
بالحيويه وعندما كنت الحس لها بشراهه ووحشيه
اكثر لان لساني بدا كانه آلة تتحرك بكس اختي
سريعا ذهابا وايابا داخله حتى ارتعشت اختي
وصرخت صرخه بها قليل من الحنان ااااااااااااه
اوووه يا سامي اااه ….
وقامت اختي واعينها بدت كانها تريد النوم منعسه جدا ووضعتني على
ظهري وبدات بتقبيل قضيبي الذي اخذ ينتصب اكثر
واكثر وادخلت الراس به وانا احس بشعور غريب
عجيب حتى اني من كثر ما كنت هائجا كدت ان
انزله في فمها وصارت اختي تمصه لي اسرع واكثر
ومن يمين وشمال وانا اتصلب مع قضيبي حتى بدات
ارتعش واختي توقفت وكنت اريد ان لا تنتهي ولكن
هناك يوجد ما كان بالحسبان ….
اخذت اختي
تقبلني وانا تحتها وانا اقبلها وامسك بنهديها
الصغيرين الورديين واختي تمص لي شفتاي وقضيبي
بين فخذيها يكاد يلامس منطقة الهدف واختي اصبحت
تقبلني وتعض لي شفتاي وانا فعلت كما تفعل
ولكن بقوه وانا الذي بدأ بمص شفتيها معا وهي
تخرج لي لسانها وامصه لها وكانت تدخل لي
لسانها في فمي وتحركه على لساني …
بعدها اختي نامت على ظهرها ورفعت لي رجليها الى الهواء
كانها تقول هذا هو مرادك هذه فريستك
اتيت لها ببطء شديد وامسكت برجليها وبدات بتقبليهما وهي
مسكت لي قضيبي ووضعته على كسها وبدات تدخله
وتحركه به حتى احسست بشعور غريب تركت ارجلها
وانتبهت للذي امامي وكنت اريد أن أدخله ولكنها
تقول لا يا اخي لا يصح وانما عليك ان تمسحه
عليه لاني ما زلت عذراء….
ومسحت قضيبي عليه حتى اختي تتاوه من جمال هذا القضيب وكانها
تقول ادخله ولا تاخذ لي بال ادخله … وادخلت
الراس واخرجته منها وادخلته حتى ارتعشت اختي
واخذت وضعية الحصان واخذت بقضيبي تمصه لي وقالت
امسحه على كسي ووضعته على كسها حتى سال ما بها
من ماء عليه واغرقه وقضيبي يدخل بين شفرات
كسها
وامسكت بقضيبي ووضعته على كسها … وقالت
سامي اريدك ان تدخله بهدوء لي …. واخذت ادخله
في باب كسها ويداي على فلقتيها وادخله
ببطء واخرجه وادخلله ببطء واخرجه حتى بدات
بالصراخ والتاوهات ولكن دون تفكير مني دفعته
بها دفعه واحده وهي صرخت صرررررخه عظيمه ولم
ابه لصرختها اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
ساااااااااامي اااااااي كسي يعور لا لا
اااااااااه … وسالت قطرات بكارتها وبدات ادخله واخرجه كاملا به حتى
اعتادت على الوضع وبدات تتاوه ويدها على بظرها
تمسح به وتفركه بشده وسرعه كبيره وانا بدات
كالآلة ادخل واخرج وادخل واخرج بهاا وهي تصيح
وتتالم امامي وقضيبي يدخل وينهش لحمها بالداخل
واتت لي نشوتي وهي تتاوه كثيراااااا
وبدات بانزال ما بي من شحنه في مرساها حتى هي نامت
على بطنها من شدة وروعة الذي حصل فيها وانزلت
كل ما فيني فيها وما زال قضيبي بداخلها وكانت
تصرخ ااااااه اوووه وصرنا ناخذ نتنفس بسرعه
عاليه وكاننا انتهينا من سباق الماراثون ونمت
انا على ظهرها من التعب الذي حل بي ونام
قضيبي في فرجها واخرجته ببطء شديد ونمت بجانبها
واقبلها على شفتيها وقالت لي لقد ارحتني كثيرا
يا سامي انك اخي العزيز نعم انا احبك
كثييرا … وقلت لها كما قالت احبك يا روان
انا ايضا ….
وقالت لي ان الشيطان جعلك من
افراده المحببين وانه يوم من الايام سوف تصبح
من وزارئه ولكن عليك ان تفعل له ما يشاء …..
 
ذهبنا الى الحمام لكي ناخذ حماما ساخنا
معا …ونحن هناك اختي بدات بالتحدث معي وتقول
انه شعور جميل عندما كنت انت وقضيبك فوقي
وقلت لها انه شعور عظيم عندما كان قضيبي بك
وكنت هائما بها وصارت تفرك لي جسمي وانا افرك
لها جسمها وامسك لها نهديها الصغيرين الورديين
وهي تمسك لي قضيبي حتى انه بدا بالانتصاب
 
وبدانا هذه المرحله ولكن دون مساعدة الشيطان
ونمت عليها وصرت اقبلها وامص لها نهديها واعضهم
لها بين شفتاي وهي تتاوه وتمسك لي راسي كانني
طفل رضيع وانا قضيبي بين فخذيها والماء اصبح
كالامواج ويرتفع لاننا نتحرك كثيرا والماء يتصافق
على جهتي المسبح ونزلت وصلت لكسها وانا امص
لها كسها واضع لساني عليه وادخل لساني فيه
وهي تتاوه وكلما زادت نشوتها زاد انفتاح رجليها
حتى فتحت رجليها
ووضعتها فوق البانيو وانا الحس
لها كسها وادخل لساني ووضعت داخله اكثر واكثر
حتى شعرت ان لساني سوف يدخل لاحشائها… حتى
شهقت وارتعشت ووقفت انا وقضيبي منتصب امامها
ووضعت قضيبي في فمها وجلست تمصه لي ولكن برقه
اكثر لانها متعبه ومنهكه وتمصه لي اكثر واكثر
وانا بدور وضعت يدي خلفها على سطح البانيو
وهي تمص اكثر واكثر وانا اتاوه وهي تمص وتضع
لسانها في فتحة قضيبي وشعرت بالم منه واهي
بقيت على مص راسه اكثر واكثر وانا قضيبي يريد
انا ينفجر من مصها واختي وقفت وقبلتني قبله
جميله في شفتاي وانا وضعت يداي على صدرها
وارفعهما لها واقبلهما وهي جلست
وامسكت بالمرش (الطشاش) وتعلقت به وانحنت لي وجئت اليها ووضعت
بين شفرات كسها وامسحه عليه وادخله قليلا بها
حتى تاوهت وانزلت عليه وانا كلي شوق لهذا
الكس مره اخرى وضعت قضيبي عليه وادخله ببطء
شديد حتى اني من شدة البطء احسست انه يدخل
من نفسه وليس انا وادخلته بها بالكامل وبحب
واجرته بالطريقه نفسها واختي تمسك بالمرش وتتاوه
وتمسك المها منه والماء فوقنا يرش علينا واسرعت
في ادخاله وهي تتاوه اكثر ااااه اااه اوووه
سامي سموي اي …..
حتى ايقنت هذه اللعبه الجميله واسرعت بادخاله حتى انزلت بها وكانت
تصرخ من الذي ينزل بها وهي ارتعشت كثيرا
وبعدها اخرجته منها وجلسنا تحت المرش ناخذ
القبلات من بعضنا وذهبنا لغرفتنا لنحكي ما جرى
ونمت ليلتها عندها من التعب الذي اصابنا …
 

هذا ولقد فعلناه كثيرا وكنت اتشوق لهذه اللعبه
معها وكنا نفعل ونلعب اللعبه شبه يوميا ولكن
لم تكن هذه نهاية هذه اللعبه وكان المزيد
هناك من لعبة الشيطان
 

****
 
أمينة للجنس

البنت تقول :-

انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتمنى اشتغل شغله فيها نيك فقط … ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..

عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندونيسية وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..

كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني

ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جاب لي الضغط هالمخلوق

اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص

رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..
 


وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه
 

سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا

كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات

دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشيبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح … اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في النار وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..
 


سالني اخي انادي لك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..

وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فيني .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي الليلة واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهاب لغرفته

ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير
 


قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد

لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه

بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل

كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه

بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره
 


اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطء شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه

نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..

فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه
 


طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب
 

المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري
 

ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك
 

ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .
 

****


 

الليل وآخره و نساء في حياتي


قصه حقيقية في عدة فصول متتابعة

يكتبها كما عاش واقعها

أشرف البنهاوي

الفصل الأول

***

“أغرب من الخيال” كان هذا عنوان برنامج إذاعي ناجح تعرضه إذاعتنا المصرية هذا البرنامج كان يعرض حلقات منفصلة يقدِّم فيها قصصا من واقعنا والتي من شدَّة غرابتها تفوق في أحداثها بمراحل كثيرة خيالنا البشري.

قصتي هذه إحدى هذه القصص العجيبة والتي بدأت بالصدفة البحتة وبذلك أكون قد دخلت هكذا في هذا العالم الغريب، عالم الجنس وعالم المرأة وعالم الليل بلا قصد مني ورغم أنني لم أبحث يوما عن هذا العالم إلاَّ أنني وجدت نفسي غارقا فيه بدون أي مقدمات أو إستعداد سابق.

كان هذا صباح أحد الأيام الصيفية عندما ذهبت إلى منطقة (وسط البلد) للبحث عن شيء، وأثناء سيري ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في المنطقة وبالتحديد في شارع (التوفيقية) وبالقرب منه، حيث توجد السينمات والمقاهي مقهى مثل مقهى (أم كلثوم) الشهير ومقهى (التوفيقيه) وأمامها يقطن (مطعم الدسوقي) حيث إعتدت أن أذهب هناك للغداء كلما دعت الحاجة إلى التواجد في هذا المكان ساعة الغداء، ولم أكن أعلم أن هذه المنطقة هي مكان لقاء صاحباتنا من بائعات الهوى وتجمع الراقصات اللاتي يعملن في هذه ملاهي هذه المنطقة ليلا مثل (مسرح المنوعات)، مسرح (شهرزاد) مسرح (ميرامار) وكثير من الصالات والمحلات والفنادق التي تقدم (الرقص الشرقي) وترقص على مسارحها وفي صالاتها الكثير من الراقصات، خاصة راقصات الدرجة الثالثه.

صباح ذاك اليوم، قلت، أنني ترددت عدة مرات ذهابا وإيابا في ذلك الشارع المزدحم ليس فقط برواده بل أيضا بمقاهيه المتراصه على جوانبه والمزدحمة ليلا ونهارا، وكنت أبحث عن شيء لا يمت إلى الجنس بشيء. وعندما توقفت لكي أتذكر المحل الذي كنت أقصده إقتربت مني سيده يبدو أنها كانت تراقبني ولاحظت حيرتي وأنا أبحث عن شيء ما، أعتقدت هي بحكم مهنتها أنني أبحث عن فتاه أو سيده من إياهم وأقسم أنني حتى تلك اللحظات لم تكن هذه الفكرة بفي رأسي.

إقتربت مني وحيتني بإبتسامه ساحرة: “صباح الخير” فرددت التحيه فأجابتني وهي تحتفظ بإبتسامتها العريضه مع غمزه خفيفه من جانب عينها اليسرى: “حضرتك في حاجه إلى شيء…”، لم أكن أتوقع أبدا أن تقترب مني سيده في قلب القاهرة الكبرى لتسألني هذا السؤال، وقبل أن أجد إجابة عليه وبلا أي مقدمات القت في وجهي مفاجأتها الكبرى قائلة: “عندي بنات وستات ذي العسل حسب طلبك… وكما تريد”. وقعت علي هذه المفاجأة وقعاً أخرسني عن الكلام ولم أجد ما أجيبها به. فنظرت إلي نظرة إستغراب وسألتني: “إيه أنت مش رايح جاي في الشارع من الصبح بتدور على بنت ولاَ إيه؟…”.
لا أعرف لماذا أجبتها بالإيجاب: “أ… آه … نعم أنا كنت أبحث عن…” فقاطعتني قائله: “تعالى…” وسارت أمامي وأنا أتبعها متأملا مشيتها وحركة ردفيها من الخلف وهما يتبادلان معا العلو والهبوط وكأنهما في سباق يزاحم أحدهما الآخر، يبرزان من خلف فستانها الطويل الذي يحجب رؤيتهما عن الأعين ولكنه يبرز مفاتنهما.
كانت سيدة في الخامسة والأربعين من عمرها تقريبا، بنت بلد، كما يقولون وهذا ما يبدو على ملامحها وملبسها. تحتفظ بجمالها وشياكتها، تضع على وجهها (مكياجا) خفيفاً، وفوق رأسها تحجيبه صغيره ترسم بالتقريب طريقة تصفيفها لشعرها. وكان نهداها الممتلئان والمكتنزان كبرجان متنافران يجسمان على صدرها يتقدمان جسدها وكأنهما يرحبان بالأعين المتطفلة التي يلفت إنتباهها كبر حجمهما وإستدارتهما. توقفت بعد سير عدة دقائق عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي بجانب كابينة التليفون وتقدمت نحوها فسألتني: “طلباتك… يا بك… ماذا تريد… بنوته صغيره ولا شابه ولا أم أنك تريد سيده ناضجه متزوجه؟”.
فأجبتها قائلاً: “أريد شابه غير متزوجه، ناضجه لأنني لا أحب مضاجعة البنات الصغيرات وكذلك السيدات المتزوجات”. أخرجت عندئذ من حقيبة يدها ورقه بها بعض أرقام التليفونات وبدأت في طلب الرقم الأول ولكن على ما يبدو أن الطرف الآخر كان مشغولا أو لم يجب، وضعت سماعة التليفون ومن جديد بدأت في طلب رقم آخر وكان الرد سريعا هذه المرة وبدأت في الحديث، ورغم أنني لم أكن أسمع ما كان يقوله الطرف الآخر إلا أنني فهمت أنها لم تلبي الطلب، فلربما كان لديها زبون آخر أو كان هناك مانع ما…، وهنا بدأ الضيق على صاحبتي، ثم قامت بوضع سماعة التليفون وبدأت تبحث في حقيبة يدها عن شيء ما، أظنه كان رقم تليفون آخر وهي تتمتم غاضبه ببعض الكلمات بصوت غير مفهوم، ثم إتجهت نحوي بعد ذلك وأنا أقف على بعد خطوات منها وقالت لي: “لديَّ بنات كتيرات ولكن كما ترى أن الوقت مازال مبكراً وغالبية البنات ينمن في هذه الساعة لأنهن يرجعنَ إلى بيوتهن قرب الفجر… لا أعلم ماذا أقول لك ؟…”
وصمتت قليلاً وأنا أنظر إليها ولا أعلم بماذا أجيبها أنا أيضاً وهنا قطعت صمتي قائلة: “ماذا عني أنا هل تود أن تنام معي …؟. أنا سأعجبك كثيراً…” كاد قلبي أن يطير من الفرح، لأنني كنت أتمنى أن أضاجعها هي ولكنني تظاهرت بالتردد والرفض لكي لا تغالي كثيرا في المبلغ الذي ستطلبه مني في مقابل ذلك. فقالت لي: “مما تخاف… أنا سوف أجعلك تقضي معي وقتاً ممتعاً… إسمعْ، لا تغرنَّك هذه التحجيبه والفستان الطويل هذا… فأنا سأكيفك” وهنا غمزت بعينها غمزه ذات معنى قائله: ” وإن لم استطع أن أكيفك فلا تدفع لي”
ألهبت كلماتها وغمزاتها كل أحاسيسي ومشاعري لدرجة أنني كنت أحس أنني أوشكت على أن أقذف منيي وأنا أقف معها في الشارع، فهذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها إمرأه وهي تتحدث بهذه الجرأة. وكان لوقع كلماتها وطريقة حديثها ونطقها للكلمات سحر خاص، خاصة وهي تقول: “هل تود أن تنام معي”… “أنا سأعجبك كثيراً؟”…”سأكيفك”. فأجبتها قائلا: ” هل يمكنك الرقص لي؟”. فما كان منها إلا أنها قامت في لحظه بعمل حركه راقصه خاطفه وكأنها تود أن تؤكد مهاراتها في الرقص وهي تنظر حولها لترى أن كان هناك من أحد يراها في الشارع وهي تقول: ” طبعاً وأحلى من فيفي عبده”. فأجبتها: “وأنا موافق” فظهرت على وجهها ملامح الرضا والإنبساط لا أدري إن كان سبب ذلك الرضا يرجع إلى المبلغ الذي سوف تتقاضاه أم هي المتعه الجنسيه التي ستحصل عليها وهي إمرأه جاوزت ربما الخامسة والأربعين من عمرها وسوف يضاجعها شاب قوي مليء بالحيويه يقارب على الثلاثين من عمره أي أنه يصغرها أقله بخمسة عشر عاما.

عادت مرة أخرى للتليفون وأجرت مكالمه صغيره بدون أن تنظر للورقه التي بها الأرقام وتحدثت ببعض الكلمات وعادت إلي وقالت: “سنأخد (تاكسي) حتى (إمبابه) لكي لا نضيع الوقت”.

وصلنا إلى المكان المقصود ونزلنا من التاكسي وأشارت بيدها على أحد البيوت الذي يقع في نهاية الحارة تقريباً وقالت لي موصية: “سأدخل أمامك وبعد خمس دقائق إن لم انزل من البيت عليك بالصعود، الدور الثالث الشقه التي كتب على بابها إسم (…) عليك بدق جرس الباب دقة بسيطه لكي لا تلفت نظر أحد من الجيران وتنتظر حتى أفتح لك الباب”.

مرت الدقائق الخمس وكأنها دهر طويل ولم تنزل فعرفت أن المكان آمن فإتجهت نحو البيت وصعدت إلى الدور الثالث وتأكدت من الشقة المطلوبه عن طريق قراءة اللافته المكتوبه على الباب وقبل أن أقوم برن جرس الباب فتحت لي هي الباب، فلم تكن تود أن تضيِع الوقت هباءً كما قالت لي من قبل حتى إنها عندما فتحت لي الباب كانت قد خلعت التحجيبه التي كانت على رأسها وتركت شعرها الطويل طليقا حراً ينحدر على كتفيها وينزل على ظهرها. وعندما دخلت من الباب أغلقت الباب خلفي بسرعه قبل أن يرانا أحد.
وما أن خطوت خطوة للداخل حتى تسمرت رجليّ في مكانيهما عندما وجدت إمرأة أخرى تقف في الصالة، فتنبهت هي لذلك وقالت لي: “لا تخف هذه (…) صاحبتي وصاحبة الشقه اللتي نحن فيها الآن” وعندما وجدتني أنظر إلى هذه السيدة وقد فاجأني الأمر قالت لي بدلال العاهرات وغنجتهن: “تحب تنكحها هي ولا تريد أن تنكحني أنا” فقلت لها وأنا أبتلع ريقي: ” أنت”.
فما كان منها ألاَّ أن سحبتني من يدي وأدخلتني حجرة بها سرير كان قد أعد بشكل جميل وقالت لي: “طبعاً تريدني أن أرقص لك أولاً ثم بعد ذلك تريد أن تنكحني…أهذا صحيح؟”. فقلت لها وأنا بعد في زهولي: “آ… آ ، نعم”. فأجابتني: “أذن عليك ب (…… جنيه) ولا يوجد لديَّ فصال في الموضوع لكي لا نتحدث كثيراً ونضيع الوقت في الكلام، فأنا لا أقبل النقاش في أسعاري، وبعد ذلك سأكون تحت أمرك الوقت اللذي تريده وتحدده أنت، وكذلك سأفعل لك كل ما تريد”.
وما أن قامت بعَدّ المبلغ المطلوب والتحقق منه ووضعه في حقيبة يدها حتى قامت بخلع الفستان الذي كانت ترتديه ووضعته على حمالة الملابس خلف الباب وأنا أشاهد أمامي ولأول مره امرأة بقميص النوم الذي كنت أتخيل أنها سترقص به ولم تمضي سوى لحظات حتى قامت بخلع قميص النوم أيضا والحذاء وهنا ظهرت كنوزها جليه، صدر مكتنز أبيض كالعجين يشده لأعلى (سوتيان) وردي رسمت عليه وردتان صغيرتان وكأنهما وضعتا لتشيران إلى مكان حلمتيها الورديتين اللتين أتحرق شوقا لرؤيتهما، و(كيلوت) صغير من نفس اللون عليه نفس الرسم من الأمام وكأنَّ هذه الوردة وضعت كعلامة للترحيب بالزائرين وكذلك لتدلهم على موضع بابها قائلة للزائرين: ” مرحبا بكم … هنا… أدخل”، أشعر بالدوار وحرارة جسدي وأنا أرى هذا الخصر الذي أود أن أحتضنه يتمايل بدلال أمامي، أما سرتها فكانت تشبه قعرة كاس كاملة الإستدارة، وردفيها المستديرين كأنهما نحتا من الرخام الأبيض.
لم تشعر بالخجل وهي تخلع ملابسها وتسير أمامي بدلال، كان كل شئء بالنسبة لها طبيعيا لا توجد فيه أي غرابة أو دهشة. بعد ذلك نظرت نحوي قائلة: “إيه! …ألن تخلع ملابسك” واتجهت هي نحو أحد الأدراج وأخرجت منه شريط كاسيت ووضعته في جهاز التسجيل. وما أن أنتهيت من خلع كامل ملابسي وبينما أقوم بوضعها جانبا حتى دخلت صديقتها وهي تحمل لفة مناديل ورقيه وضعتها على السرير ممن تستخدم في التنظيف ونظرت نحوي وما أن شاهدت قضيبي الذي كان في كامل أنتصابه حتى أطلقت صيحه عاليه قائله لصاحبتها: “واو… هل شاهدت حجم ذكره… أتقدري أن تتحملي كل هذا…”
فأجابتها: “لا تخافين عليَّ… هذا وأكبر من ده أيضا… سوف أجعله لا شيء كالخرقة الباليه…. المهم أن يتحمل هو ويكون شديد القوه ولا ينكمش قضيبه من العشرة الأولى…” فقالت لها صاحبتها وهي خارجه من الحجرة ” عموما أنا في الخدمه إذا لزم” وضحكت ضحكة ماجنه بصوت عالى وهي تنظر نحو قضيبي ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.

جلست على حافة السرير وقامت هي بتشغيل الكاسيت ووقفت أمامي وهي ترتدي السوتيان و الكيلوت حافية القدمين طليقة الشعر وما أن عزفت الموسيقى لحنها حتى بدأت هي في الرقص. لم أكن أتخيل أبدا أن سيدة في مثل عمر هذه المرأة، التي تراها في الشارع وهي تضع (التحجيبه) على رأسها وترتدي فستانها الطويل وكأنها شيخه أو مترهبنه يمكنها أن ترقص بهذه الإثارة والفتنة والحيويه وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتجمع في آن واحد بين الخفة والدلال من جانب والخلاعة والعهاره من جانب آخر، ولم تكذب فيما قالت عندما سألتها “تعرفي ترقصي؟” وقتما كنا في الشارع وأجابتني: “وأحلى من فيفي عبده”.
كانت رغم امتلاء جسمها، تملك جسماً رشيقاً لا يدل على سنها وكان نهداها الكبيران الممتلأن غير المتهدلان يشيران إلى أنها لم ترضع يوما أياً من أبنائها كما تفعل الفنانات المحترفات والراقصات وبعض النساء للحفاظ على جمال صدورهن. تراها وهي ترقص فلا تشك إنها راقصه محترفه ممن يرقصن في أفضل الفنادق والكباريهات، كان ينقصها فقط بدلة الرقص الشرقي والتي استعاضت عنها بملابسها الداخليه.

أخذت ترقص متمايله بشكل مثير تهز ردفيها وصدرها بشكل مثير في خفه ورقه ودلال لا يتناسبان مع عمرها وكأنها فتاة في الثامنة عشر أو العشرين من عمرها احترفت الرقص منذ أن كانت طفله صغيره أو اكتسبته عن أمها التي كانت تعمل راقصه في كباريه أو عالمه ترقص في الأفراح والحانات. ولم تكن حركة أياديها أقل إثاره من حركات صدرها وأردافها وهي تقوم بعمل إشارات جنسيه بأصابع أياديها وهي ترقص، كذلك فمها الذي كان يعبِر عن شدة شهوتها وإثارتها فاتحة إياه مرات وهي تواصل رقصها بشكل شهواني وكأنه (فَرْج) امرأة يتأهب لاستقبال قضيب رجل في داخله.
رقصت ورقصت ورقصت وهي تهب وتشب وتقفز في الهواء راسمة دوائر بوسطها مستديرة يمينا ويساراً للخلف وللأمام، مثيرة زلزال تهتز له الدنيا كلها وهي تهز أردافها بتحكم عجيب وتجعلهما يقفزان لأعلى ولأسفل بالتبادل الواحد تلو الآخر مدبرة نحوي لتريني جمال مؤخرتها وإثارتها. أما نهداها اللذان زادهما (السوتيان) جمالاً وهو يشدهما لأعلى طالقاً جزءً كبيراً منهما حراً مثيراً الشهوه ومخفياً حلمتيهما فتزيدهما هذه السريّة التي يختفيان فيها جمالاً على جمالهما، وكأن يد فنان نحتتهما من صخرتين متجاورتين يفصلهما عن بعض فراغ كأنه واد منخفض يفصل بين جبلين مرتفعين أو كما يقول المثل: “بين البز والبز يبرك الجمل ويفز”. عندئذ فهمت كذلك مقولة مثلنا القائل: “تجوع ولا تأكل بصدرها” إذن فهذه واحدة ممن يأكلن بصدورهن أو نهودهن أو قل بكل جسمها الذي هو قمة في الفتنة والإثارة وكل شيء فيه جنسي ينطق بشهوة عارمة وعطش لا متناه لنبع الذكورة المتدفق.

لم أتمالك نفسي عندما مالت علي في إحدى حركاتها البديعة وهي ترقص فطوقتها بيديّ وسحبتها إلى السرير وما هي إلا لحظات حتى كانت ترقد تحتي وأنا أحتضنها ولا أعرف كيف استطاعت أن تتحرر بحركة بهلوانية من “الكيلوت” الذي كانت ترتديه وطوقت ظهري بساقيها الذين رفعتهما في الهواء فكنت أحتضنها بزراعي اللذين لففتهما حول خصرها أما هي فكانت تحتضن جسدي مطبقه عليه بساقيها. ويبدو أنها لم تكن محترفه فقط الرقص بل كانت محترفه أيضا فنون الحب والجنس بأنواعه وأشكاله وطرقه المختلفه والمتنوعه واللتي تؤديها بتلذذ كبير ومتعه عارمه.
وفي لحظات لم أشعر إلاّ ويدها تمتد نحو قضيبي وتمسكه متحسسة إياه لحيظات قليلة ثم بعد ذلك بدأت بتدليكه على مقدمة فرجها لأعلى ولأسفل وهي تتنهد بشهوانيه قبل أن تنطلق منها شهقه عاليه وتنهيده كبيره وهي تقوم بغرسه دفعه وأحده في داخل فرجها ثم بعد ذلك مكثت ساكنه للحظات وهي تعتصر جسمي بذراعيها وساقيها دافعة فرجها لأعلى لتتمكن من إدخال قضيبي بالكامل في فرجها ومكثت ثابته على هذه الوضعية لمدة نصف دقيقه تقريباً وكأنها تود أن تجعل فرجها يتعرف على هذا الزائر الجديد.

كان فرجها كالفرن الملتهب بالرغم من نعومته ولزوجته بفضل السائل الملطف الذي يفرزه والذي يساعد على ولوج قضيب الرجل فيه والذي قد يكون في بعض الأحيان أكبر منه حجما بسهوله وبدون ألم إلاّ ذلك الألم الممتع والذي هو ناتج عن شهوة المرأة والتي تستمتع كثيرا بهذا الألم حتى أن أحداهن قالت: “إن المرأة لا تستمتع إلاّ إذا إلتهم زوجها جسدها كما يلتهم حمامة وهو يتلذذ بأكلها، وينهش جسمها وكأنه يغتصبها”
حتى إن بعض النساء تتلذذن وتستمتعن بضرب وعض أزواجهن وهم يقومون بمعاشرتهن، خاصه إذا قام زوجها بضربها على مؤخرتها، وبعض النساء لا يصلن إلى إشباعهن إلاّ اذا تمت مضاجعتهنَّ بالقوه كأن يقوم زوجها بطرحها على الأرض ومعاشرتها بعنف.
أما البعض وهن الرومانسيات الحالمات، يستمتعن ويتلذذن بمداعبتهن، خاصة عندما تتسلل يد زوجها أسفل ملابسها وهي مستلقية على ظهرها لتجردها من (الكيلوت) اللذي تلبسه ويقوم بعد ذلك بإثارة فرجها بإصبعه ونهديها بفمه قبل أن يقوم بمعاشرتها.
أخريات يثرن كثيرا ويستمتعن عندما يقوم زوجها برضاعة نهديها كالطفل، حتى وإن لم يكن بهما لبن. على العكس من ذلك بعضهن يتلذذن برضاعة لسان أزواجهن ومصه كالأطفال وهم يرضعون أثداء أمهاتهن فتأخذ المرأة لسان زوجها وتدخله بفمها وتقوم بمصه ورضاعته بنشوه، وبعضهن تقوم باستعمال لسان زوجها لتمريره على شفتيها وتدليكهما به وكأنه أصبع (روج) “أحمر الشفايف” الذي تستخدمه المرأة لطلاء شفتيها.
ناهيك عن تلك التي تستمتع بالجنس من فمها أي أن تقوم بإدخال قضيب زوجها في فمها ومداعبته بلسانها وإدخاله وإخراجه في فمها كما تفعل تماما عندما يكون قضيب زوجها في فرجها، أي إنها تستخدم فمها كما ولو كان فرجها والبعض يفضلن في هذه الحالة أن يقوم زوجها بقذف “منيه” داخل فمها وهي في قمة المتعه والإثارة ولا مانع عند البعض منهن بتذوق طعم “مني” زوجها أو ابتلاعه بالكامل إذا حدث القذف في فمها.

قلت… كانت ترقد أسفلي وكأنني أنام فوق بركان ثائر ملتهب، مددت يدي وأزحت السوتيان الذي تضعه على نهديها فبدأ لي جمال نهديها وعرفت لماذا يطلق الرجال على نهدي المرأة إسم “الرمان” فقد كانا مثل أجمل وأحلى فاكهة وبصفة خاصة “الرمان” الذي يشبههما في صورته وهو في قمة نضجه، متى كانت حلمتي المرأة منتصبتان من قمة الإثارة.

لم أكد أفيق من مفاجأة حتى تفاجئني مفاجأة أجمل منها خاصه وقد كان كل شيء بالنسبة لي آنذاك جديد، فقد دخلت هذا العالم السحري من أوسع أبوابه، أي بوابة هذه العاهرة المحترفه والعالمة الخبيره بكل خفايا عالم الجنس هذا وطرقه، خفاياه وحواريه، لا بل ويعجبها السياحة فيه، وتحترف قيادة زبائنها في دروبه بمنتهى المتعه والسهوله وتعرف أفضل الطرق التي يمكنها أن تستمتع هي شخصيا بها أثناء هذه النزهه الطويله التي موقع جغرافيتها هو السرير وكنزها المكتشف هو جسدها.
 
كنت ما أزال تحت وقع تأثير رؤية نهدي امرأة ناضجين لأول مره عندما أخذت هي المبادرة للخطوة التاليه عندما بدأت تعتصر جسمي وهي تطوق ظهري بذراعيها وتلف ساقيها حولي شابكه إياهم خلف مؤخرتي وكأنها تخاف من أن أهرب منها وبدأت هي في تحريك قضيبي في داخل فرجها للأمام والخلف دون أن تخرجه من فرجها وقد كان قضيبي في داخلها كأنه وتد حشر في جحر ضيق بقوه، وبدأت تتأوه وهي في قمة النشوه والمتعه. وكنت متأكداً أن صوت آهاتها يصل بالتأكيد إلى مسامع صاحبتها التي لابد أن تكون واقفه الآن خلف الباب للتلصص علينا أما هي فلم تكن تبالي بأي شيء آخر في هذه اللحظات سوى أن تصل إلى قمة متعتها وإشباع شهوتها. كنت أشعر بمتعة عارمه فهذه هي المرة الأولى التي أضاجع فيها إمرأه أو قل تضاجعني فيها إمرأة ففي الواقع كانت هي التي تضاجعني أو تقود العمليه الجنسيه كما تشاء، فهي الخبيره المحترفه في هذا المجال.

وفجأة زاد التصاقها بي وأطبقت ساقيها بكامل قوتها عليّ ورفعت فرجها لأعلى بأقصى قدر ممكن لتضمن ولوج قضيبي بالكامل إلى أعماق فرجها وتوقفت عن تحريكه داخل فرجها وحوطت رقبتي بزراعيها وصرخت بصوت عالي: “آه… آه…آه…” وصاحبت هذه الصرخات إنقباضات وإنفراجات متلاحقه في فرجها وكأنها تعتصر قضيبي أو تحلبه وهي تصرخ، عندئذ شعرت بتصلب جسمي للحيظه واحده بعدها بدأ قضيبي يقفذف حممه البركانيه في داخل فرجها وهو ينبض بسرعه وكأن “موتورا” يقوم بتشغيله ويحركه بقوه ومع نبضاته تدفق “منيي” إلى داخلها كموج البحر الثائر. كان فعل هذه النبضات كفعل ماكينة الري التي تقوم بسحب الماء من النبع لتقزفه على الأرض العطشى فترتوي. عندما بدأت في قزف “منيي” في داخلها زاد صراخها من قمة اللذة والإثاره وبدأت تصرخ بأعلى صوتها قائله: “أف، أح، أف، أخ…” وهي تكرر هذه الأصوات الغير مفهومه
عندئذ دخلت صاحبتها علينا وأغلب الظن أنها تعللت بحجة الصوت العالي لتدخل وتشاهد صاحبتها وهي في هذه الحاله من المتعه وقالت مخاطبه إياها: ” صوتك يصل حتى آخر الدنيا أنتِ سوف تفضحينا في الحاره كلها يا قحبه… ألم تنتهيا بعد” وإقتربت منا بحجة أنها وضعت يدها على فم صاحبتنا لتسكتها. وبينما كانت تقول جملتها الأخيره ” ألم تنتهيا بعد” مدت يدها الأخرى، وكأنها تود أن تتأكد، فوضعتها عند التقاء قضيبي الذي كان ما يزال يقذف بفرجها وسحبتها بعد أن تبللت من “منيي” اختلستُ النظر إليها بعد ذلك فوجدتها تضع يدها بالقرب من أنفها لتشم رائحة “منيي” منتشيه.

بعد قليل بدأت أنفاسنا المتلاحقه في الهدوء وأشارت هي لصاحبتها بالخروج بعد ذلك قالت لي بلهجه همجيه ما معناه “كل هذا مخزنه في داخلك ومحتمله دون أن تنفجر” قاصده بذلك كمية “المني” الكبيره التي قذفتها بداخلها. كان قضيبي ما يزال منتصبا بعد داخلها، فأزاحتني عنها بعدما فكت ساقاها اللذان كانا يقيداني بها ومدت يدها إلى بكرة المناديل الورقيه وسحبت منها قطعه كبيره ولفتها ووضعتها بين أفخاذها لكي لا تدع “المني” يتسرب منها إلى خارج فرجها وينزل على الفراش الذي كنا ننام عليه وقامت بسحب قطعه طويله أخرى وبدأت في تنظيف قضيبي اللذي كان مايزال منتصبا وهي تداعبه قائله: ” أمازلت تقف متصلباً كالوتد بعد… ألم تنهك قوتك… لنرى حتى متى ستبقى ثابت هكذا” وضحكت ضحكه عاهرة ذات معنى مفهوم.

بعد ذلك كررنا ما فعلناه بطريقه أخرى، ثم أخرى وكانت كل مره أكثر إثاره ومتعه بالنسبة لها وأكثر جرأه بالنسبة لي. كنت في قمة المتعه والسعاده. أعتقد أن قمة متعة الرجل الجنسيه تتحقق ليس فيما يفعل أو ما يمكنه أن يفعل وإنما متعته يتلقاها من مشاعر المرأة ومتعتها. فلا أظن أنه هنالك متعه أكبر من هذه وهي أن يشعر الرجل أنه قادر على إشباع رغبات المرأة التي يضاجعها وشعوره بأن تلك المرأة مستمتعة به وتشعر بالرضى والإشباع معه وأن كل ما يقوم به يثيرها ويروي عطشها ويحقق لها اللذه، أعتقد أن هذه هي قمة متعة الرجل. أي إحساسه بأنه ينهك جسده ويتخلى عن قوته وهو يحاول أن يقدم لزوجته أقصى ما يمكنه من القوه لتستمتع وتتلذذ هي به وبقوته وشبابه، أقله هذا ما كنت أشعر به في هذه اللحظات.
 
لذلك يقال أن من أكبر عيوب وأخطاء المرأة الشرقيه أنها تخفي أو تحاول أن تخفي لذتها أثناء عملية الجماع بل إن البعض منهن يتظاهرن بعدم الرغبه وهنَّ يمارسن الجنس مع أزواجهن، ورغم شعورهن بقمة المتعه والإشباع يحاولن إظهار عكس ذلك ولهذا يصدق عليهن القول: “يتمنعن وهن الراغبات”. ولا يدرين أنهن بذلك يحرمن الرجال من متعتهم الحقيقيه أي شعورهم بالرجوله الذي يتمثل في أقصى صوره في الفعل الجنسي. وهو شعور الرجل إنه قادر على إشباع زوجته اللذي يزيده زهواً أمام نفسه. ولا يوجد رجل أتعس حظاً في مجتمعنا أكثر من الرجل الذي يشعر بالعجز أمام تلبية رغبات زوجته الجنسيه، فيمكن لأي رجل أن يوهم الجميع بجبروته وقوته حتى وإن كان غير قادر على ذلك ولكنه لا يستطيع فعل الشيء نفسه أمام زوجته التي تعرف ماهو مستور ومخفي عن أعين الآخرين، لذلك لا يستجرئ أن يرفع رأسه أمامها مهما كانت مكانته وسلطته في المجتمع متى كان غير قادر على إثبات رجولته أمامها.

أنهينا ما أمكننا أن نفعله حتى أصبحنا منهكين وغير قادرين على فعل المزيد وتمددت بجوارها على السرير، وقلت لها وقد ازددت شجاعه “بترقصي كويس… أحسن من أي رقاصه… أنت ليه ما بتشتغليش رقاصه؟ هاتكسبي أكثر… وعموما ما بينقصكيش أي شيء” فأجابتني: “هي البلد ناقصها رقاصات… ده فيه جيش بنات وستات من كل الأعمار بيشتغلوا رقاصات، ولا أنت لا تذهب إلى المكان اللي قابلتك فيه النهارده بالليل” سألتها وكنت أتلذذ بحديثها وأود أن اتحدث معها في أي شيء ولربما كنت قد فقدت صوابي وأصبحت مجنون بها ” تتجوزيني… أنا أتمنى أقضي حياتي كلها معك”
فأجابتني بإبتسامه الشك في كلامي قائله: “ما أقدرش…” فقلت لها: “لماذا” وعندما لم تجبني كررت عليها السؤال فقالت لي ثانية: “ما أقدرش” نظرت في عينيها فوجدتهما وكأنها تريد أن تخفي سراً لا تود أن البوح به. وتحت وطأة الحاحي عليها لمعرفة السبب قالت لي: ” أنا متزوجه ولديّ ابن يدرس في الجامعه وبنت في سن الزواج” فقاطعتها قائلاً “إذن فلماذا….. إن كنتِ سيدة متزوجه.” وصمتُ عن الكلام ففهمت ما كنت أقصد وردت عليّ قائله: “أكل العيش… هذه هي المهنه الوحيده اللي أعرفها، الرقص ومعاشرة الرجال… ورقاصة على المسرح لا استطيع أن أعمل وذلك بسبب أبنائي وأسرتي”.

أنهينا حديثنا الذي لم يستمر طويلا بعد ذلك وقمنا لكي نرتدي ملابسنا. وبعد إلحاح كثير عليها وافقت أن تعطيني رقم تليفونها بعد أن أوصتني أن أكون حذراً جداً وأنا أستخدمه فبعد طلب رقم التليفون عليّ أن أنتظر رد الطرف الآخر المستقبل فإن كان الصوت ذكري علي أن أغلق التليفون مباشرة بدون الحديث أما إذا كان الصوت أنثوي فعلي أن أتحقق إن كان هذا صوتها هي أم صوت إبنتها، فإن كان على الطرف الآخر من التليفون إبنتها علي أن أخبرها أنني الأستاذ (…) وأحتاج (أم سعيد) لتنظيف المكتب الخاص بي فتقوم هي بالإتصال بعد ذلك عند عودتها للبيت للإتفاق على المطلوب مثل: المكان، الزمان، وما إذا كنت أحتاجها هي أم أخرى بحسب العمر الذي أحدده لتقوم هي بتدبير المطلوب.

ويبدو أنني قد أدمنتها هي جمالها، رقصها، إثارتها، طرقها الممتعه في ممارسة الجنس، طريقة كلامها، دلالها الممزوج بعهارتها، خلاعتها، شهوانيتها الجنسيه. فتعددت اللقاءات بيننا ولفتره طويله من الزمن أعتقد أنها تعدت العام الكامل، رغم ماكان يكلفني ذلك من أموال كثيره ولولا حالتي الماليه الجيده وعملي الذي يدر عليّ مبالغ طائله لربما كنت قد وقعت في مشكله ماليه بسبب هذه اللقاءات. وكنت في كل مره أطلبها في التليفون تجيبني إبنتها إلا مرات قليله كانت تجيبني هي وربما يعود سبب ذلك للساعات الطويله التي تقضيها يوميا في عملها هذا خارج البيت. حتى أنني أدمنت صوت أبنتها الذي كان يتحدث إلي من خلال التليفون بنبره عاديه وما أن تسمع عبارتي الشهيره “أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى تتغير لهجتها متصنعه غنجه في حديثها وكأنها تود أن تقول لي أنها تفهم كل شيء.
ربما كانت هذه الفكرة صحيحه هذا ما كنت أفكر فيه ولكن في نفس الوقت كنت غير متيقن من ذلك لهذا كنت حريص على ألاّ أزيد على الكلام الذي كانت قد أوصتني أن أقوله أمها كلمه واحده خوفاً من أن تفسد كلمه ليست في مكانها كل شيء وتنتهي هذه العلاقه بلا رجعه. وكنت كثيرا ما أفكر في هذا الصوت الساحر الذي أسمعه من خلال التليفون، هل ستكون جميله مثل أمها، هل تمارس نفس المهنه، هل تجيد الرقص هي الأخرى، هل هي مثيره وجنسيه مثلها و… وأشياء كثيره أخرى، فإن كان هذا حال الأم فكم تكون الابنه….وقد شغلت هذه الأفكار رأسي لفتره طويله من الوقت.

وحانت في الأفق بادرة انفراج لهذه الأزمه عندما إتصلت في أحد الأيام لأبلغ الفتاه كالعاده نفس الرساله لتقوم أمها فيما بعد بالحديث معي على التليفون عند عودتها، فما أن أنهيت جملتي الشهيره أنا الأستاذ (…) ومحتاج (أم سعيد) لتنظف لي المكتب” حتى سمعت ضحكه ذات مغز وصوت ساحر مليء بالغنجه والدلال يخاطبني قائلاً “ألا أستطيع أن أحلَّ أنا مكان أمي هذه المره … أم إنني لا أنفع في أعمال نظافتك… أنا على إستعداد لتنظيف أي شيء” فأجبتها بلا تردد قبل أن أفيق من المفاجأة ” يا ليت ذلك ممكناً… أقصد طبعاً… أنت وأمك واحد…” فقالت لي: “أنا مستعدة أن أكون عندك غداً صباحاً… فأين مكتبك… أم أين ترغب في لقائي ” فأجبتها بعفويه بلا تردد “سأكون جالساً على مقهى “التوفيقيه” أمام “مطعم الدسوقي غدا صباحاً الساعة التاسعه ” وبدأت في وصف المكان لها حتى تعرف كيفية الوصول إليه. بعد ذلك سألتني عن كيفيه التعرف علي أنا شخصياً فقلت لها أنني سأرتدي بدله كامله كحليه وأضع على عينيّ نظاره شمسيه وبجانبي على الأرض ستكون هناك حقيبه “سامسونايت” ممن تستخدم في حمل المستندات والأوراق وأنني سوف أجلس خارج المقهى بجوار الباب لكي يمكنها أن تتعرف علي بسهوله.

الفصل الثاني


وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمني نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للانتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرجة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.

وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها… وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: “صباح الخير…حضرتك الأستاذ (…)” لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها “آه … أنا (…)” وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: “هل سننتظر كتير هنا؟!”. قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.

كانَتْ… أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر أنوثة، بكل ما تعني كل كلمة انوثة من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظية والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.

قلت… أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتأبط ذراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتأبط ذراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الإطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تأبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل.
شعرت بموجات كهربائيه تسري في جسدي كلما لامست جسدها وبالأخص كلما لامس كتفي أو زراعي نهدها والذي تعمدت لمسه عدة مرات ونحن نسير معاً في صمت عميق وكأنني أخرس- ابكم لا أبالي بما يدور حولي في الشارع بل لا أشعر بشيء في هذه اللحظات إلاّ بها هي ولمساتها. قطع صمتي صوتها وهي تقول لي: “أين المكان الذي تود أن تنظفه…؟” وضحكت ضحكه ماجنه لها دلالاتها. فقلت لها: “بالقرب من هنا توجد الشقه التي أسكن بها…”. فتوقفت عن السير ونظرت نحوي نظرة جاده وسألتني: “ومَنْ يسكن معك فيها…؟” فأجبتها بهدوء وأنا غير قادر على التنبؤ بردة فعلها “أسكن بها وحدي فالأهل لا يقيمون بالقاهرة…” انفرجت عندئذٍ أسارير وجهها وتابعت السير معي، تصاحب وجهها مشاعر الرضا والسرور.

دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: “كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه “وعندما رأيت أنها ابتسمت ابتسامة خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: “لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه…” في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً… ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: “كم ستدفع لي…؟”. فأجبتها: “كم تريدين؟” فقالت: “(… جنيه) وبدون نقاش”.
لم يكن أمامي الاّ القبول ففي هذه اللحظة كنت أريدها بأي ثمن. فأجبتها ” اتفقنا…” فقاطعتني قائلة: “لكن على شرط…” فقلت لها: “أنا تحت أمرك وكل شروطك مجابة”. فأشارت بيدها- وهي تثني أصبع يدها الأوسط بشكل جنسي فاضح (تلك العلامة التي تستخدم عندما يُراد التعبير بالإشارة عن قضيب الرجل)- أشارت إلى مؤخرتها، التي عرضتها نحوي، بشكل مغري ومثير وكأنها تقدمها لي هدية وهي تقول: “فقط من هنا…” وصمتت برهه ثم أكملت حديثها قائلة: “لأني مازلت بكر عذراء بعد…. كذلك إن أردت، فأنا أحب المص…” ووضعت إصبعها بفمها وبدأت تداعبه بلسانها بشكل جنسي شهواني وهي مغمضة عينيها نصف إغماضة بشكل مغرٍ دلالة على نشوتها وهي تمص إصبعها كما تفعل بعض السيدات التي تمارس الجنس بفمها، وكأنها تمص قضيب رجل. ثم بعد ذلك أخرجت أصبعها من فمها وهي تقول: “وعندي اللعاب كثيره إذا أحببت أن تقوم بعملية تسخين أولاً…” فقلت لها: “مثل ماذا؟.”
فقالت: “مثل، لعبة (الفلاحة وهي تحلب البقرة) و مثل (لعبة ركوب الحصان) و مثل…” فقاطعتها “أتجيدين الرقص؟” فقالت: “يعني…قليلاً، لأنني لم أرقص كثيراً من قبل”. أمسكت يدها لكي أقودها إلى حجرة نومي فاستوقفتني قائله: “إلى أين؟.” فقلت لها “هذه حجرة النوم” فأجابتني بابتسامة ماكرة قائله: “هكذا بدون أي مقدمات ولا…؟ “فأجبتها “ماذا تريدين؟” فقالت: “لم أعتدْ أن أذهب إلى أي مكان إلاّ راكبه، لأنني لا أحب السير على قدميّ ” وقفت متحيرا لا أدري ماذا يمكنني أن أقول لها… “ولكننا هنا في داخل شقتي… فأي مواصله هذه التي يمكننا أن نركبها من الصالة حتى غرفة النوم؟! فقاطعتني قائله: “لا… أنت لن تركب، أنا فقط التي ستركب الحصان… وهذه هي اللعبة الأولى”. أمسكت يدي وجعلتني أحني رأسي وظهري لأسفل ووقفت هي على منضدة صغيره كانت موضوعه في منتصف الصالة لوضع الأشياء الصغيرة مثل علب السجائر وأكواب المشروبات عليها لا يزيد ارتفاعها عن نصف المتر، ثم قامت بوضع ساقها اليمنى على ظهري وبقفزة صغيره منها أصبحت فوق ظهري تعتليني وكأنها تركب فوق ظهر حصان، ساعدها على ذلك طولها الفاره ورشاقة جسمها رغم امتلاء نهديها وردفيها المكتنزين إلاّ أنها كانت تتمتع برشاقة كبيره، لم تجد صعوبه في عمل ذلك لأنها كانت ترتدي بنطلون من “الجينز” لا أعرف كيف استطاعت حشر جسمها فيه فقد كان ملاصقا تماما لجسمها بالكاد ويصور كل مفاتنها، ارتدت فوقه (بلوزة) ضيقه مفتوحة من ناحية الصدر مما يظهر مفرق نهديها وجمال صدرها وحجمه أكثر مما تخفي منه.

أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: “حااااا شي يا حمار حاااا…” وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها “حاااا… شي  يا حمار” لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيرة وهي تركب فوقي كالحصان.

بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.

لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلذون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتذلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك… أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلذون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل ما يطلبنه منهم.

في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء بكارتها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتأوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولو كانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج). بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه. وفجأة قلت لها : تتجوزيني ؟” … وتزوجنا .
وعرفتني زوجتي على رفيقة قديمة لها وهي عروسة جديدة تتقن الرقص وتتعطش للجنس.
 

الفصل الثالث
 


اليوم موعدنا مع العروسه الجديده، هذا ليس فقط لأنها المرة الأولى التي ستحضرها لي رفيقتها، ولكن لأنها- كما قالت لي صاحبتها- عروسة جديدة لم يمضي على زفافها إلى عريسها إلاّ قرابة الشهر والنصف فقط. إذن فليكن اليوم هذا اللقاء إمتداد لشهر العسل الذي لابدَّ وأنها قد استمتعت وتستمتع به كثيراً بعد أن مارست الجنس سنوات طويله، ضاجعت فيها كثير من الرجال، من الخلف فقط، أي من شرجها الآن يمكنها أن توسِّع نشاطها ليشمل فتحتي بابيها أي (فرجها) و (شرجها) أو كما يسميه البعض (دبرها). هذا علاوةً على كونها راقصه فكرت في يوم من الأيام- وكما أخبرتني رفيقتها أيضاً- في إحتراف الرقص ولم يمنعها من ذلك سوى أسرتها التي عجَّلت بزواجها. فكثير من الناس والأسر يعتقدون أن زواج البنات سترة لهن وأن البنت ستصبح بالزواج سيدة فاضله محترمه حتى وإن كانت على العكس من ذلك قبل الزواج، وهذه فكرة خاطئه، فالفتاة الشقيه المثيرة قبل الزواج والتي تحب أن تلفت الأنظار إليها وتلهب أعين الرجال ومشاعرهم مثيرة إياهم بخطواتها وحركاتها، نظراتها وتلميحاتها، هذه تصبح بعد الزواج إمرأة لعوب عاهره لا تقل عن الداعرات شيئا بل وأحيانا تمتهن هذا العمل، أو ما يشابهه إذا لم تجد الإشباع الكافي في رجلها.

جلست أنتظر في شقتي فالموعد اليوم هنا في بيتي، لأنه لا داع للإنتظار خارجاً وقد عرفت رفيقتي مكان إقامتي وهي التي طلبت مني أن أنتظرها في البيت الذي اصبحت تعرفه الآن لا بل إن هذا سيسهل عليهما دخول البيت دون أن يلفتا الأنظار إليهما إن كانتا بمفردهما بدون مصاحبتي، ويمكنهما العودة إلى الخلف إذا ما صادفا أحد من السُّكان على السلم أو إذا ما سألهما أحد عن الوجهة التي يقصدانها وذلك بحجة إنهما دخلا إلى البيت خطأ وإنهما كانا يقصدان ربما البيت المقابل أو المجاور. سبحت بخيالات بعيدا وأنا اتأمل اللقاءا التي تم بيني وبين هذه الفتاة وكذلك لقاءاتي بأمها التي لا تعلم أنني ضاجعت أيضاً إبنتها. وذلك الأب المخدوع الذي تعمل زوجته راقصه قطاع خاص، لجلسات السمر الشخصيه جداً لزبائنها وتمتهن الدعارة دون أن يعلم هو شيئا عن سلوكها.

وراح خيالي يسبح بعيداً في العروس الجديدة التي لم يمضي على زواجها سوى شهر ونصف الشهر ونزلت تبحث عن عشاقها وخلانها في حقل الدعارة التي وعلى ما يبدو لي أنها مازالت تعمل فيه، ترى هل ستكون فاتنه مثيره كصاحبتها؟… أعتقد ذلك، وهذا الافتراض يدعمه سببان، أولهما: إنها مازالت عروس جديده. وثانيهما: إن كانت هذه قد أرادت من قبل أن تصبح راقصه فلابد وأن تكون جميله جداً فاتنه ومثيره شهوانيه وكل شيء في جسدها، حركاتها، ملابسها، كلماتها ينطق بالجنس ككل الراقصات اللذين نراهم في السينما والتليفزيون، الذين لم يحدث أن رأيت إحداهن ترقص يوما على أرض الواقع حتى الآن، إلاّ أم زوجتي والتي لا تعتبر راقصه بمعنى كلمة راقصه محترفه، وإن كانت لا تقل عنهم فتنه وإثاره. ترى ماذا ترتدي من ملابس؟ أترتدي “الجينز” والملابس الضيقه الحديثه وتترك لشعرها العنان يداعبه النسيم وهي تسير في الشارع بخطواتها الراقصه كما تفعل صاحبتها؟؟. أم إنها ترتدي الملابس المثيره كالتي نرى “فيفي عبده” وفي الماضي كنا نرى “نجوى فؤاد” و “ساميه جمال” ترتديها في الأفلام.

أفقت من خيالاتي على صوت جرس الباب الذي أعلن لي عن مقدمهما، فقفزت من مكاني نحو الباب فرحا وعندما فتحته وجدت نفسي أمام زوجتي فقط التي كانت تقف أمام الباب بمفردها وقبل أن أفتح فمي لاسألها عن رفيقتها، أعطت إشاره من يدها لشخص ما ينتظرها أسفل على السلم لم يكن ظاهرا لي حتى هذه اللحظه وأزاحتني برفق إلى الداخل ووقفت هي مكاني على الباب لتنتظر القادم، وهنا دخلتُ أنا إلى الصاله منتظراً دخولها مع صديقتها. لم تمضي لحظات حتى دخلتا وأغلقتا الباب خلفهما، عندئذ نزلت عليَّ المفاجأة كالصاعقه وأنا أقف فاتحاً فمي من شدة الدهشة وهول هذه القنبلة السوداء الغامضة التي أقتحمت علي بيتي، على العكس من كل تخيلاتي وتصوراتي.

وقفت زوجتي تراقب ردات فعلي والوجوم والعبث اللذان لوَّنا بالوانهما ملامح وجهي، من وقع هذه المفاجأة. فقد إنتظرت مترقباً مجيء راقصة كأللاتي نراهم عبر شاشات السينما والتليفزيون، أو أقله سيدة شابه ترتدي ثيابا مثيره وتضع مكياجاً باهراً على وجهها و…و… إلى آخر ذلك مما تفعل الراقصات، وحسبما كانت ترسم لي مخيلتي، وهاأنذا أقف الآن أمام إمرأة شبح، تتشح من أعلاها إلى أسفلها بالسواد.
كان هذا بدون أي مبالغات حقيقة ما رأيت أمامي في تلك اللحظات: سيده لا تستطيع أن ترى منها أي شيء، بفعل فاعل ليس إلاّ. فقد كانت ترتدي رداءً طويلاً، هذا الرداء الذي يسمونه (عباءه) أو (عباءه خليجيه) طويلة جداً وفضفاضة، لا تظهر شيئاً من مفاتن المرأة وتحجب عن الناظرين حتى الحذاء الذي تضعه في قدميها، وقد كانت تغطي يديها بقفاز خفيف من نفس اللون، لكنَّ المفاجأة الحقيقيه كانت تكمن في إنها كانت مُنَقَّبه، وتضع على وجهها (برقع) أو بحسب ما يسمونه أيضاً (خُمار) لا يظهر شيئاً إلا عينيها وبلا وضوح.
أفقت بعد لحظات من المفاجأة عندما إقتربت زوجتي مني، فقلت لها بصوت منخفض لابد أن تكون قد سمعته أيضاً رفيقتها: “أهذه الراقصه المفاجأة التي حدثتيني عنها؟!..”.
ضحكت ضحكه عاليه وبدون أن تتحدث أو تنطق بكلمه واحده، أشارت إلى رفيقتها بيدها. فقامت هذه الثانيه بسحب الخمار، الذي كان يغطي وجهها، إلى أسفل دون أن تقوم بنزع بقية الغطاء الذي كان يغطي رأسها وكتفيها ويصل إلى أسفل صدرها بقليل، قامت بعمل هذا بحركة بطيئه إستعراضيه، كمن تقوم بعرض تليفزيوني مشوق مثيرة أمام أعين المشاهدين المتلهفين الكشف عن مفاجأة كبرى. كاشفة بذلك عن وجهها فقط.

كان لوقع المفاجأة الثانيه- رؤية هذا الوجه- أشد عجباً وتأثيراً. فلا يمكن لأحد أن يتصور أن هذا الغطاء الصغير الأسود (البرقع)، وهو اللون الكريه عند الكثير من الناس يمكنه أن يحجب عن العالم كل هذا السحر والجمال، بل يحجب عن الناس جمال العالم كله الذي يتلخص و يختزل في هذا الوجه المستدير، العينان اللتان تشبهان بحر من البلور الأزرق الذي لا نهاية لعمقه، يعلوه رمشان زادهما الكحل الأسود جمالاً فوق جمالهما الطبيعي وحاجبان مستديران كإنهما رسما رسماً بريشة فنان، ينزلان كخط مائل نحو عينيها الساحرتين واللتين تسرقان الفؤاد، وكأن هذين الحاجبين، منحنيان نحو العينين الساحرتين ليتعبدا لهما. أما فمها الصغير فكان اللون الأحمر الذي يكسوه، يظهر شفتيه وكإنهما قطعتي جمر متلاصقتين يزيد هواء الشوق التهاب جمرتيهما. تعلو هذا الفم، أنف صغير دقيق يلخص رقة ونعومة صاحبتها.

“تبارك الخلاق فيما خلق” كانت هذه إجابتي، عندما سألتني زوجتي عن رأيي، وأنا مازلت أقف منتشيا مسلوب الإرادة كالسكير أمام روعة هذا الجمال، ورغم أنني لم أذق في حياتي طعم الخمرة أو المسكر من قبل إلاَّ أنني أقسم أنه لا توجد في العالم كله خمرة يمكنها أن تسكر رجلاً وتجعله يغيب عن وعيه وعن كل العالم من حوله أكثر من سحر إمرأة كهذه.

أزاحتني زوجتي من أمامها وأشارت إليها بالدخول إلى الحجرة المقابلة- التي كنا قد أمضينا فيها ساعات من المتعة أيام مضت- قائله لها “عندما تكونين جاهزة نادي عليَّ”
دخلت هي إلى الحجرة التي أشارت إليها صاحبتها وأغلقت الباب خلفها دون أن تنطق بكلمة واحدة حتى الآن. نظرت إلى زوجتي- والتي كانت منشغله بوضع شريط كاسيت في جهاز التسجيل الذي كان في الغرفة الأخرى الأكثر إتساعا التي دخلنا إليها- وسألتها مندهشا عن سبب إرتداء صاحبتها هذه الملابس وقد كنت أتصور أنها ستأتي بملابس أخرى مثيره أو أقله ملابس مثل ملابسها هي فأجابتني قائله: “أن زوجها، وهو في نفس الوقت ابن عمها، شخص متزمت ويعاملها بشدة وقسوه منذ اليوم الأول لزواجهما ويضيِّق عليها كثيراً لأنه يعرف أنها كانت قبل الزواج، ترتدي الملابس المثيره، وإنها فتاة مدللة شقيه، تحب اللهو كثيرا والخروج والنزهات والمشاركة في الأفراح بل أنها كانت تدعى خصيصا في أفراح المعارف والصديقات والجيران لأن الجميع كان يعرف أنها كانت إذا حضرت عرسا ما فإنها سترقص فيه كما تفعل كثير من النساء والبنات في المناسبات السعيده. ولقد كانت أمها تدللها كثيراً ولا تبخل عليها بأي شيء وتترك لها الحريه لأنها وحيدتها و…، قاطعتها هنا قائلاً وأنا في قمة الغضب والضيق قائلاً لها: “ولماذا وافقت على زواجها من ابن عمها؟ ألم تكن تعرفه قبل الزواج؟!”
فأجابتني قائلة: “إنها لم توافق عليه وإنما فرض عليها من أعمامها وأخوالها وأقاربها، خوفاً من هربها من البيت. فعندما تسرب خبر رغبتها في احتراف الرقص والعمل كراقصه، ولم تستطع أمها عن أن تثنيها عن هذه الرغبه، لم تجد أمامها سوى العائلة لتلجأ إليها، وقد وجدت العائلة حلَّ هذه المشكلة في تزويجها من ابن عمها وذلك إنقاذاً لسمعة العائلة المهددة بالعار، وقد رأت العائلة أن ابن عمها والذي يعرف عنها كل شيء سوف يستطيع أن يحكم لجام طيشها بعد الزواج، وهكذا فقد تزوج كلاهما الآخر بدون رغبته. وزاد هذا الزواج ابن عمها كراهية لها وهو الذي كان ينظر إليها دائما قبل زواجه منها حتى قبل أن تفكر في العمل كراقصه كفتاة مستهترة، ووصل به الأمر أنه ضربها في إحد الأفراح عندما رآها ترقص وسط البنات وقال لها أمام الجميع أنك لا تصلحين إلاَّ راقصه عاهره.
أما هي فإن هذا الزواج رغم إنه حدَّ من حريتها إلاَّ إنه أتاح لها فرصة معاشرة الرجال، ليس فقط من الخلف كما كانت تفعل قبل الزواج عندما كانت تمارس الجنس فقط في شرجها، ولكن أيضاً في (فرجها). “ولكن كيف يمكنها الخروج من البيت وفعل هذا وزوجها يضيق عليها الخناق هكذا “سألتها مستغربا، فقالت لي: “بالطبع إنها لا تخرج الآن من البيت كما كانت تفعل في الماضي بحريه ولكن فقط كلما استطعت أنا تدبير فرصة لقاء لها – مثل اليوم- فتخرج من البيت بصحبتي…
فزوجها يرفض خروجها من البيت بمفردها ويجبرها دائما على إرتداء هذه الملابس التي رأيتها الآن كلما خرجت من البيت لزيارة أمها أو قضاء حاجة، ظاناً منه إنه بذلك يستطيع إذلالها، وهو لا يعرف إن المرأة لا شيء يغلبها أو يستعصي عليها، بل وكما يقولون: (إنك إن أردت أن تذل رجلاً وتقهره فسلِّط عليه إمرأة)… وبينما يختنق زوجها الآن في زحام الأتوبيس العام الذي يعمل عليه كمحصل ويتصبب جبينه العريض عرقاً ويتراقص جسمه كالقرد على وقع مطبات الشارع وحفره، فإن زوجته، التي يعتقد أنه سجنها الآن في منزله وفي ملابس التي يفكر أنها ستخفيها عن الأعين وتقتل فيها رغباتها المكبوته، ستخرج الآن لترقص لك عارية بلا ملابس وسترى أجمل راقصه رأتها عينان في الدنيا.

تركتني برهة ودخلت إلى الحجرة التي كانت بها رفيقتها وقبل أن أتمكن من رؤية أي شيء عندما فتحت الباب وذلك لأن المكان الذي كنت أجلس فيه لم يسمح لي برؤية أي شيء. خرجت بعد دقائق قليله هي دون صاحبتها التي لم أتمكن من رؤيتها حتى الآن رغم أنها عند خروجها تعمدت أن تفتح الباب على مصراعيه وتتركه مفتوحاً. إتجهت نحو جهاز الكاسيت الذي كانت قد وضعت فيه شريط الكاسيت وقامت بتجريبه منذ قليل.
وصاحت بأعلى صوتها وهي تقول بطريقة مقدمات البرامج التليفزيونية عندما يُعلنَّ عن تقديم مغني أو راقصه على خشبة المسرح: “والآن نقدم لكم…… فاتنة الرقص الشرقي الراقصه … (سُمَيَّه علي) سلطانة الرقص الشرقي والليالي الملاح” ثم أدارت جهاز الكاسيت فإنطلقت منه موسيقى شرقيه عزبة ملأت جو المكان طرباً ونشوة، وجرت هي إلى مقعدها وجلست لتترك ساحة الحجرة مسرحاً خالياً لراقصتنا الفاتنه.
مضت لحظات ونحن لا نرى من باب الحجرة إلاَّ ذراعان عريانان يرقصان على نغمات هذه الموسيقى الجميلة الهادئة وما أن زاد صوت الموسيقى إرتفاعاً وسرعةً، حتى اختفت هاتان الذراعان لحظة، قبل أن تدخل راقصتنا قافزةً نحونا من باب الحجرة. دخلت علينا بخطوات مابين المشي والجري كما تفعل أي راقصة محترفة عندما تتقدم إلى المسرح عارضة نفسها وجمالها على جمهورها الذي يكون مترقبا بشوق كبير لحظة صعودها على خشبة المسرح.

كادت تكون عارية، أو شبه عاريه، خاصة إذا ماقارنا بين (عباءتها الطويلة) و(نقابها) الذين دخلت بهما الحجرة المجاورة و(سوتيانها) و(كيلوتها) اللذين ترقص بهما الآن أمامي. لقد كانت تلبس بدلة رقص، نعم أقولها بصدق بدلة رقص كأي راقصه محترفه، وقد جائت تلبس هذه البدلة أسفل (العبائة) التي كانت ترتديها وسارت بها في الشارع وركبت بها المواصلة التي حملتها من بيتها إلى بيتي، ولا أبالغ في هذا فهي عندما دخلت إلى الحجرة المجاورة لم تكن تحمل معها شيئاً في يدها وقد تحققت من ذلك أيضاً عند إنصرافها حينما لبست فوق (بدلة الرقص) هذه، (العباءة) و(النقاب) من جديد وهكذا خرجت كما دخلت. قمة المفارقة والعجب! (بدلة رقص) أسفل (عباءه) و (نقاب)!. ولِمَ لا؟… ألا يتظاهر كثيرون في مجتمعنا بالورع والتقوى والصلاح ونكتشف فجأة أن تحت عباءة التقوى والصلاح التي ينسجونها حول أنفسهم ويحاولون أن يتخفوا تحت ظلها، يحيا شيطان رجيم، يتخفى في صورة الفضيلة هذه، حتى إذا ما جاءته الفرصة إنقض على فريسته ناهشاً، ألا يحيا البعض هكذا بيننا وهم يحاولون خداع الناس كالثعبان الذي يغير جلده بلون المكان والزمان الذي يحيى فيه. إذن فما الغرابة أن نجد في مجتمعنا هذه الصورة من الرياء والكذب وأن نجد فيه أيضاً راقصة بالنقاب أيضاً.

كانت (بدلة الرقص) التي ترتديها عبارة عن (سوتيان) مما ترتديه الراقصات لونه بنفسجي فُصِّل على شكل ورقتي شجرة كبيرتين تغطي كل ورقة منهما إحدى نهديها أو قل جزء صغير من نهدها المكتنز والممتلىء وترفعه إلى أعلى فتبرز جماله وحسنه الذي يبدو وكإنه حبة فاكهة نضجت وآن وقت قطافها، وبين هاتين الورقتين وردة صغيرة هي التي تربط بين هاتين الورقتين، بينما لا تخفي شيئاً من مفرق نهديها وتتدلى من طرف هاتين الوررقتين السفلي أو من أسفل هذا (السوتيان) الجميل هدائل ذهبيه اللون من الحرير تصل إلى أعلى بطنها، أما بطنها نفسه فكان عرياناً تماماً، تزينه سرتها الجميله التي تزيد جسمها روعةً وفتنه وجمالاً. ومن أسفل كان تلبس (كيلوت) صغير من نفس اللون لا يخفي إلاَّ فتحة فرجها من الأمام ومفرق فلقتي ردفيها من الخلف، ترتدي فوقه شيء خفيف جداً شفاف يظهر جسم الراقصة تماما، هو (الجيبة) التي ترتديها الراقصة أثناء رقصها والتي فضلاً عن كونها شفافه للغايه لونها البنفسجي الخفيف لا يكاد يغير حتى لون ردفي هذه الراقصه الشديد البياض وأوراكها فهذه (الجيبة) كانت مفتوحة من جانبها الأيسر لتترك لساقي الراقصة حرية الحركة ولردفيها سهولة الهز أثناء الرقص. شعرها الأسود طويل صففته بشكل مغرٍ، ينزل على عينيها فيزيد وجهها فتنة وإثارة وينساب خلفها طليقاً في الهواء وكأنه يرقص معها فرحاً بعدما نال حريته التي كان غطاء الرأس الموضوع عليه يقيدها. كانت ترقص حافية وقد زينت أصابع يديها ورجليها بطلاء أظافر كان يقارب هو الآخر لون (بدلة الرقص) التي ترتديها.

رقصت.. ورقصت أفضل وأجمل وأمتع من أي راقصة أخرى شاهدتها في كل حياتي في السينما أو التليفزيون، بل إن شعورها بالأمان في هذا المكان وعدم خوفها من مباغتة أحد لها كما تفعل مباحث الآداب التي قد تفاجىء راقصة على مسرح عام وهي تقوم بأداء حركة خليعه فتوقفها عن العمل وتحيلُها للتحقيق، جعلها تسترسل في حركاتها أثناء الرقص وقامت بالرقص على موسيقات مختلفة وأغاني متنوعه، وقد كان من الواضح أنها رقصت مراراً عديدة على نفس هذه الموسيقات من قبل، لذلك كانت تحفظها جيدا وترقص عليها وكأنها هي التي قامت بتأليفها لترقص عليها أو كأن هذه الموسيقى قد وضعت خصيصاً وفصِّلت عليها ولرقصها هي بالذات عليها. لم تترك شيئاً أو حركة أو إشارة خليعه إلا وقامت بأدائها وهي ترقص وكأنها تنفس عن نفسها وعن غلٍ دفين وكبت دافعه الأساسيّ سجنها في قفص الزوجية مع شخص لم تكن ترغب يوما ما في الزواج منه، وقمع مشاعرها وأحاسيسها خلف ملابس يحبها كثيرون بل ويقدسها البعض ولكنها كانت بالنسبة لها كابوسا يخنق أنفاسها مع كل مشاعرها وأحاسيسها لأن هذه الملابس فرضت عليها فرضا ولم ترتديها عن اقتناع أو تقوى أو إيمان كما تفعل الكثيرات اللاتي تشعرن بالزهو والفخر بإرتداء ثوب كهذا، أما بالنسبة لها هي فكان هذا الرداء بمثابة عقوبة بالنسبة لها، حتى إنني أعتقد الآن إنني لو كنت قد طلبت منها الرقص عارية تماما في تلك الأثناء لما تردَدَتْ هي في فعل هذا، فقد كان لديها إستعداد لفعل كل شيء وأي شيء.

في غرفة النوم وبعدما تحررنا تماما من ملابسنا، أمسكت بقضيبي وبدأت تقبِّله وتمصه بشهوة عارمه ولهفة المتعطش إلى الإرتواء، ولم يكن هناك داعِ بالنسبة لي لفعل ذلك فقد كان قضيبي في قمة إنتصابه، بل يكاد ينفجر الأن تحت تأثره بلحسها. وضعت يدها في الجيب الجانبي (للعباءة) التي كانت تلبسها عندما وصلت وأخرجت منه شيئاً صغيرا لم أتبينه في بادئ الأمر عرفت وهي تقوم بحشر قضيبي فيه إنه (الواقي الذكري) وهو كيس مطاطي رقيق للغايه وقوي يتم وضعه على القضيب لكي يمنع تسلل السائل المنوي إلى داخل فرج المرأة أثناء الجماع لكي لا تحبل.
وعندما سألتها “لماذا… ألا تودين أن أقذف مائي (منيي) في داخل فرجك”. قالت “ارغب في هذا، بل أتشوق للإحساس بهذا الشعور ولكنني أخاف أن أحبل منك، فتكون هذه فضيحتي الكبرى” فقلت لها “لماذا الفضيحه؟ ألستِ متزوجه؟” فأجابت والحزن يعلو وجهها ” نعم ولكن زوجي لم يضاجعني مرة واحده منذ أن تزوجني حتى الآن، فيوم زفافي إليه، وبمجرد إنصراف المدعوين ودخولنا حجرتنا، جعلني أخلع “كيلوتي” وأنا مازلت أرتدي فستان الفرح الأبيض بعد، وأمرني أن أنام على ظهري فوق السرير وكشف فخذي وأمرني أن اباعد بينهما لكي يرى فرجي وقام بفحصه جيداً ليتأكد من وجود غشاء بكارتي، وأنني مازلت عذراء، ثم بعد ذلك أدخل إصبعه في فرجي وقام بخرقي… خرق غشاء بكارتي بشكل عنيف فظ وكأنه يشفي غليله من هذا الفرج وذلك بإدخال إصبعه بل إصبعيه فيه بعنف حتى سال دم بكارتي على فستان زفافي الأبيض، كان كمن ينتقم من غريمه بعدما وقع هذا الغريم تحت يديه جريحاً… وعندما تأكد له أنني كنت ما أزال حتى تلك اللحظة عذراء، قام بمسح دم بكارتي الذي لطخ إصبعيه في الفستان الذي كنت أرتديه بشكل همجي وتركني وخرج من حجرتي. استجمعت قوتي وقمت من مكاني بعد ذلك وخلعت فستان زفافي ولبست بدلاً منه قميص نوم، وصففت شعري وجلست أنتظر عودته لكي نكمل ليلة دخلتنا معاً ككل العرسان، معتقدة أنه خرج ليغسل يديه فقد كان يظهر على وجهه القرف وهو ينظر إلى يديه بعدما فعل فعلته هذه وعندما وجدت أن غيابه قد طال خارجا، خرجت أبحث عنه فوجدته قد نام في الصالة، تركته ورجعت إلى حجرتي وأنا في قمة نقمتي وثورتي وحنقي على هذا الإنسان. وحتى هذه اللحظه لم يضاجعني حتى ولو لمرة واحدة بعدما سلب مني أعز ما كنت أملك وتملك أي فتاه.

مارسنا كل أنواع الجنس وبكل الطرق التي نعرفها والتي أردنا اختبارها مرات متعدده، وأنا أشعر بمتعة (سُمَيَّه) بكل أنواع الجنس خاصة لحظة قذف منيي في داخل فرجها والذي كان يمنعه (الواقي الذكري) من التسلل إلى داخل فرجها هذا الكيس الصغير الذي يقف حائلاً بيننا، وقد استمتعت كثيرا بمضاجعتها وبالأخص حينما أحسست أنني كنت قادر على إستثارة لذتها وإشباع رغباتها وإطفاء نار شهوتها الملتهبه، حتى وصلنا معنا للشبع الكامل. وبعدما أصبحنا منهكي القوى، استلقينا على السرير متجاورين نتحدث معا بينما نقوم بتجفيف وجهينا من العرق المتصبب منه وتنظيف أعضائنا مما قد علق بها من بقايا معاشرتنا.واستلقيت بجوارها ولعبت في شعرها الطويل بيديّ.
 

 

****

قصتي مع والدي

ماتت امي وانا ابنة 13 ربيعا وتركتني وحيدة مع ابي وبعد سنتين من
موتها تزوج والدي واحدة واخرى لكنه لم يتوفق في زيجاته تلك حيث لم
تدم احداهن معه لاكثر من سنة والاخرى 8 أشهر ثم ساءت ظروفه ماديا
اذم يستطه الزواج بعد ذلك كان والدي لايتجاوز عمره حينها 38 عاما
حيث العادة عند القبيلة الزواج مبكرا فقد تزوج ابن 20 سنة لذا كان
والدي يغدق علي عاطفته وحنانه وكل امر اطلبه منه يؤمنه لو استدان
من اجلي فقد كان يلبي جميع طلباتي الكثيرة ويحقق جميع رغباتي فما
كان ليتردد عن تنفيذ ما اريد وفي يوم من الايام طلبت من احدى
قريباتي شراء بنطلون وقميص جديدين طبعا بنقودي فشاهدهما والدي اذ
لم اكن اخبي عنه شيئا فسالني من اين لي قلت اهدتهما علي احدي
قريباتي فلانة فقال لاتقبلي بعد اليوم من احد أي شيء الذي تريدين
انا اشتريه لك فقلت بصراحة استحي اردها وكمان احيانا نفسي في شيء
استحي اقول لك فقال لاتستحي مرة ثانية وجهزي نفسك انا الان اوديك
السوق ويالذوقه الرفيع لقد اشترى لي اشياء لم تكن ببالي اش من
فساتين واش من تنانير واش من بناطيل واش من شلح وغيارات تهبل وما
ادهشني هو انها مثيرة مرة وشفافة وخاصة الغيارات الداخلية والشلح0

لم اتمالك نفسي من الفرحة حينها بل قال اش رايك في ذوقي فقلت لك
ببراءة وين الحريم عنك وعن ذوقك يبه ؛ فتعجب من قولي فرد بس ما احد
يفهمني للاسف هذة الكلمة كانت مصحوبة بنفس عميق جدا 0

قلت له يبه ليه ماتحاول تتزوج مرة ثانية قال تعرفي البير وغطاه من
فين ياحسرة ثم اخذنا عشاءنا من المطعم وعدنا للمنزل الذي كنت اتمنى
الطيران اليه لاجرب ما شراه لي والدي 0

وما ان وصلنا الى المنزل حتى قال هاتي الاغراض وحضري العشاء فكانما
ضربني على وجهي قلت بغضب حاضر يايبه وحضرت العشاء وتعشينا ثم قمت
لغرفتي كالبرق لاجرب ما شريناه قطعة قطعة وبدأت اجرب بالفعل حتى
انني تجردت تماما من ملابسي لاجرب الغيارات الداخلية وبعدما انتهيت
فتحت الباب فجأة فوجدت والدي عند الباب منحني ينظر لي من فتحة
المفتاح يراقبني وكان يعبث بزبه يعمل حركات غير اخلاقية طبعا فدهشت
منه ورجعت غرفتي ابكي من هول مارأيت فحاول الدخول علي للاعتذار
لكنني رفضت ان افتح الباب ولم اكن قبل ذلك اقفله من دونه وتذكرت
عندها انني كنت احيانا استيقظ من النوم واجده عندي يناظر في جسمي
فاساله ببراءة يبه تبغي شىء يرد لا كنت اغطيك واحيانا يقول اطمن
عليك وهكذا والان فهمت سر دخوله في تلك الايام 0

امضيت زعلانة منه قرابة يومين لا آكل معه ولا اخرج امامه ولكن اين
المفر وكان يتحرج كثيرا مني ونظراته تلاحقني وليس لي غيره بعد الله
ابدا من الدنيا 0 فكان يعود من عمله منهكا ثم يدخل غرفته ولايخرج
منها الا للعمل اليوم التالي فاشفقت عليه وتندمت على تصرفاتي معه
وفي اليوم التالي كنت قد اعددت له الغداء كالعادة وروقت له المنزل
ثم وقفت خلف الباب انتظره وما ان فتح الباب حتى قفزت عليه حبيبي
ابويه واحتضنته وقبلته عدة قبلات واخذته بيده وقد اعددت له اناء
فيه ماء دافيء وقليل من الملح ومنشفة على غير العادة وفسخت عنه
حذائه وغسلت له قدميه ونشفتهما ثم احضرت الغداء فتغدينا معا واحضرت
الشاهي وشربناه معا كل منا يتبسم دون ان ينطق بكلمة واحدة ثم ذهب
الى غرفته نام حتى المساء فاستيقظ على قبلاتي له فقام وقد اعددت
له قهوته والشاهي وبعض المقبلات البارد منها والساخن فانا احسن
طباخة ربما ليس في الحي بل في المدينة هكذا ارى نفسي0

ثم قلت له باقي زعلان سكت ثم تنهد تنهيدة اقتلعت قلبي وقال
سامحيني قلت له عادي انت ابوي فقال اوعدك ما تتكرر مني قلت خلاص
يبه انسى الموضوع وفي اول زيارة للدورة الشهرية لي لا ادري ما اقول
له الدم مني نازل ومستحية اكلمه في الموضوع اخيرا قلت يبه ابي
حفايظ حريم قال ما شاء الله كبرت يا سناء خلاص هالحين ازوجك واقعد
لحالي قلت له يبه والله ما اتزوج الا اذا تزوجت انت فاحضر لي ما
طلبت وعند اليوم السابع كان طهري منها اخذت ملابس انيقة وذهبت
الحمام لاغتسل وكنت غير مطمئنة مجرد فقط شك اراقب الباب واذا بظله
عند الباب وقد اوهمني انه خارج للسوق فاستغليت الفرصة وسرت جانب
الجدار حتى لا يراني وفتحت الباب بكل تاني حتى لا يشعر بي وانا عارية
تماما بقصد إثارته فوجدته كالعادة عند الباب فرجعت مسرعة للداخل
واكملت الغسل وارتديت تلك الملابس التي تاخذ من جسمي قطعة وخرجت
عليه وقد ذهب للسوق وقد اخذ معه لوازم العمل و بدلته ايضا.

وغاب تلك الليله باكملها خارج المنزل واليوم التالي اتصل احد
زملائه في القسم وقال الوالد لديه اعمال خارجية وقد يتاخر عنكم يوم
او يومين ثم اقفل السماعة وبالفعل قضى خارجا 3 ايام وليلة فقلت في
نفسي واين المفر يايبه مصيرك ترجع وبالفعل عاد اليوم الرابع محملا
بالاغراض فما استقبلته وما خرجت عليه اريد احسسه بفعله بي وغيابه
عني وتركي لوحدي لا انيس ولا جليس وبالفعل مضى يوم ويومين وثلاثة
ونحن لا نتكلم مع بعضنا ولا نجلس ولا ناكل مع بعض ولكن الى متى سيضل
هذا الحال انه الملل ونكد العيش ثم تصالحنا كالعادة

وفي ليلة من الليالي اردت حضور حفل زواج احدى قريباتي فتجملت ولبست اجمل الثياب
وقلت له انا رايحة وكان العرس قريب جدا وبعد فترة قصيرة في الفرح
اعتصرني الم في بطني كاد يمزقه فعدت للمنزل فلم اجده به ودخلت
غرفتي واذا بي ارى شيئا غريبا فاقتربت منه واذا به كمرا تصوير فديو
ركبها في غرفتي لا ادري كيف تجرأ والدي على هذا العمل فسويت نفسي
انني لم اشعر بها فجاء فجأة وانا لازلت بكامل زينتي فقال براد على
الطاير يا عروسة
فذهبت للمطبخ وانا اراقبه فدخل غرفتي ثم خرج منها
بسرعة ثم ناداني قال بلاش الشاهي روحي ارتاحي وغيري ملابسك فلما
دخلت واذا بزر اخضر يضيء وينطفي غماز من الكمرا يدل على انه شغلها
فقلت في نفسي لابد اعمل به مقلب فاقتربت منها وخلعت كل ملابسي
امامها عمدا ثم وجهت اليها وبدأت اسوي حركات عمدا العب بيدى على
نهودي وكسي بل كنت ارقص عارية وانام على ظهري وافتح رجلي مرة وثم
اوجه بطيزي امامها واسوي حركات اثارة له عمدا لانظر ماذا يفعل ثم
ارتديت ملابسي المنزل العادية وخرجت للحمام متعمدة لاتيح له
فرصة اخذ الشريط
فاستغل دخولي الحمام فذهب لغرفتي واخذ الفلم فقط
لاني عندما عدت لم اجد الغماز يشتغل وقد دخل غرفته واقفل عليه
الباب وبدأ يشاهد تلك الحركات وانا اشاهدها من فتحت المفتاح وكان
يعبث في زبه بقوة يكاد يعصره في يده حتى اشفقت عليه وتابعت ذلك
المشهد حتى رأيته ينزل على الارض ثم اخذ منديل ومسح يده وزبه ورفع
الشريط خلف المكتبة وعدت مسرعة لغرفتي وفي اليوم التالي ذهب
للعمل واخذت الشريط من مكانه فلما عاد وبعد الغداء ذهب لغرفته وانا
ارقبه فلم يجد الفلم فهربت مسرعة للمطبخ فاندهش وخرج مسرعا
وناداني احد جاكم اليوم قلت لا قال اخذتي شريط فيديو من هنا قلت
نعم هذا هو بغيت اتفرج عليه ما مداني قال يعني ما شفتيه قلت لا قال
احلفي فحلفت له لاني اعرف ما به.

فاخذه وشغله وفعل مثل امس حتى ولكن في هذه المرة لقد استثار شهوتي
حتى انني كدت ان افتح عليه الباب لأرحمه ويرحمني وكالعادة ليلا
ياتي بابا ليطمن علي على حد قوله فقلت في نفسي انظر مدى انتهاء
والدي فارتديت شلحة سماوية شفافة احضرها هو لي وفسخت الغيار
الداخلي فلما احسست به انقلبت على بطني رفعت الشلحة عن افخاذي وقد
بدى ما لم يكن يحلم به فلما رآني اندهش مع ان الجو كان مظلما وبدأ
يقترب قليلا حتى امسك باللحاف بيده اليسرى ووضع يده اليمنى على
فخذي فكانت كقطعة الحديد الحامية على جلدي انه والدي فلم اتحرك
فمررها على فخذي واردافي فلم احرك ساكنا فقبض على زبه وبدأ يعبث به
ويضع قليل من ريقه عليه وانا ارقبه بحذر حتى انه بدأ ينزل وتمنيت
انها بداخلي تحركت بثقل فغطاني وانصرف

وفي الليلة التي تليها قال ياسناء الظاهر نومك هالايام ثقيل شوي قلت ليش قال ماتحسين قلت انا
نومي من زمان لو تقطعني ما حسيت فيك ليه دوبك تدري يبه سكت وعند
النوم ذهب لغرفته وكالعادة الساعة 2 واذابه يخل علي وفي هذة المرة
تركت لمبه السيب مضاءة واطفيت لمة الغرفة لكي يرى اكثر وتجرأت في
هذة المرة اكثر لانني وبكل صدق بدأت اشعر بما يريده والدي وانا
كذلك حيث اخذت منشفتي ووضعتها على وجهي واستلقيت على ظهري وكشفت عن
كل ما يبحث عنه انه امام عينيه لاني قد رفعت الشلحة الى مادون
الكس وبدا كسي امامه بدون حجاب فيا لهول الدهشة التي وضع نفسه
فيها اقترب شيئا فشيئا كعادته يتعمد تحريك أي شيء ليتاكد من نومي
حتى جلس على الكرسي بخفة وبدأ يلامس اطراف قدمي مرورا بساقي الى
ركبتي الى فخذي فوضعها على كسي فارتجفت رجفة شديدة لم يشعر بها
لانه كان في غياب عن الوعي تماما فامسك بقدمي اليسرى واثناها قليلا
ليفتحها فساعدته من غير مايشعر ثم امسك اليمنى ففعل بها نفس الشيء
ثم باعد بينهما بيديه الثنتين واذا بي فاتحة 24 بوصة فاقترب مني
اكثر حتى جلس على ركبتيه بينهما وكلما اردت اقفالهما امسكهما
فاقترب حتى وضع زبه على كسي فاحسست بشيء ينزل مني ثم فتحت رجلي
زيادة وكانني نائمة فقرب انفة من كسي ثم قبله ثم ذهب لغرفته.

اما في الليلة الثانية فقد تهيأت نفسيا وجنسيا فازلت ذالك الشعر
الخفيف وتبخرت لان الشغلة فيها شم وتقيبيل وذهبت للنوم مبكرا وجاء
في عادته لكنني هذه المرة قصرت عليه المسافة فقد اثيت كلتا رجلي
الا ان احداهم الى الداخل والاخرى للخارج فلما رآني بهذا الوضع
اقترب حتى جلس بينهما وفتحهما فشم كسي وقبله ثم وضع زبه بين اشفاري
وحركه بخفة بينهما وعلى البذرة حتى استثار شهوتي وكان ماسكا زبه
بيده فاطلق له العنان ثم اخذ قليلا من الريق ليضعها على الفتحة لم
يكن بحاجة اليها فكل شيء على مايرام و الذي قد نزل مني اكثر مما
نزل منه فوضع راسه في الفتحة وكان يحاول ادخاله الا انه يخاف ان
استيقظ فاخرجه ووضع على راسه ريق ايضا ودهنه به ثم بدا يحاول
ادخاله حتى دخل راسه ثم اخرجه بسرعة ثم قام وخرج من الغرفة علمت
حينها انه انزل والليله التي تليها نفس الشيء

وما ان اقترب مني حتى وضع زيه على كسي واحسست انه لزج بالمرة حيث دهنه بدهان داخلي
احظره من الصيدليه ثم وضعه بين اشفاري وبدأ يدلك به كسي ووضعه
على الفتحة وادخل راسه فقط واستمر يدخل ويخرج راسه فقط وكدت ان
اقول ارحمني وادخله كله واستمريت متظاهرة بالنوم الا انه كان اكثر
مني خبرة انه يخطط لبعيد لتسليك الطريق واخرجه بسرعة وهكذا استمر
علي والدي حتى تمكن من ادخاله كله وفي ليلة بينما هو يحاول اخراجه
تمسكت به وقلت والله ما تخرجه فخجل وقال انتي صاحية قلت من اول ليلة
انا اتعمد اريحك خذ راحتك وريحني ارجوك ارحمني واعتبرني زوجتك من
الان فكان يصب عليه حنان الابوة ونيك الزوجة فكان يحضر من العمل
افسخ له ملابسه واجلسه على الكرسي واركب عليه وجهي الى وجهه وكسي
على زبه فوالدي محروم جنسيا وقد اعطيته وكفيته فلقد كان يعطيني في
اليوم الواحد مابين 2- 3 وانا الان 28 عاما وكلما جاءني احد ليخطبني
منه كنت ارفض فماذا اريد عند الزوج ووالدي قائم به حنان أبوة ونيك
وبالمناسبة والدي فنان في النيك وعليه حركات اتحدى تكون في احد من
الشباب وليه الغلبة في الزواج مرتاحين وعيشتنا تمام في تمام . الخ
الخ

 

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الثالث

أنا واليوغوسلافية

بدأت قصتي عندما كنت في السابعة عشرة من عمري عندما جاء ليسكن في حينا عائلة جديدة تتكون من ثلاثة بنات وأمهم وكانت البنات تبلغ الأولى الثامنة عشرة من عمرها واسمها مرام والثانية في التاسعة عشر من عمرها واسمها مريم والثالثة غرام وتبلغ من العمر العشرين وأمهم التي تبلغ من العمر السابعة والثلاثين .
القصة بدأت عندما قامت الأم بالطلب مني ان اذهب لشراء بعض الاغراض من البقالة ذلك لأن جميع بناتها مشغولات بالدراسة وان الوقت كان متأخرا قليلا وبالفعل ذهبت لشراء الاغراض وعندما رجعت دعتني للدخول الى المنزل لأساعدها ببعض الاعمال .
وانا كنت اتمنى ان تطلب مني الدخول وذلك لأنها من اصل يوغسلافي وهي جميلة جدا وقوامها ممشوق وصدرها يقف وقفة الفرس واردافها تكاد تتفجر ولباسها لا يكاد يدخل بجسمها فقلت في نفسي لماذا لا ادخل لعلي استمتع ببعض النظرات اليها او لبناتها الجميلات فمرام الصغيرة بدأ جسدها بالنضوج وهو بالفعل جسد يتوهج من الحرارة وانا ام اكن اعرف معنى الجنس الحقيقي في ذلك الوقت كنا نعرف القليل عن بعض النظرات وعندما دخلت لم ارى احدا من البنات موجودا في الصالة فسألت الام وكأنني لا اعرف : هل تعيشين لوحدك هنا ؟
فقالت انها تعيش مع بناتها وانهن يدرسن الان في غرفة النوم الخاصة بهن .
ودعتني لأدخل الى المطبخ وبالفعل عندما دخلنا قامت بتحضير العصير واثناء ذلك كنت اسرق بعض النظرات الى تلك الطيز التي لم ارى حجما كحجمها وجمالا كجمالها ولاحظت المرأة انني استرق النظر اليها فبدأت بتحريكها مرة لليمين ومرة للشمال بكل هدوء ولطف وهي تنظر الي بنظرة لم ارى بحياتي مثلها .
وبصراحة بدأ زبي يصحو من سباته قليلا وحركت مشاعرا لم اكن احسب لها حساب وقالت لي لماذا تنظر الي بهذه النظرة في شي ؟
فقلت لها ابدا
فقالت كيف ما في شي وانت الك اكثر من عشر دقايق بتتفرج على طيزي وانا عاملة حالي مو دارية
فقلت لها وبكل خجل وعفوية بأنها اجمل طيز اراها في حياتي
فضحكت وقالت كيف لو تشوف طياز بناتي وخاصة مرام وغرام
فقلت لها يا ريت
فضحكت وقالت ايش تعرف عن النياكة
فقلت لها والله ما بعرف شي اكثر من الطيز والبزاز والكس
فقالت لي تعال افرجيك
واخذتني على غرفة النوم ويا ويلي على غرفة النوم فكلها صور لعاريات وانا اول مرة فحياتي ارى مثل هذه الصور وحينها قام زبي قومة لم اعرفها من قبل وبصراحة تفاجأت كثيرا لأنو راح ما يخزق البنطلون وجلست على طرف السرير وصارت تحسس على بزها وقالت عمر شفت مثل هذا الصدر
فجاوبتها لا
فقالت شو حاب تشوف اليمين او الشمال
وانا ما كانت تفرق معي المهم اشوف فكشفت عن بزها اليمين ويا ويلي حلمة مو طبيعية كبيرة وزهرية واقفة وقفة أبطال في معركة وطبعا انا اغمى علي من كثر المحنة فصرت العب بزبي من ورا البنطلون وهي تلعب ببزها وقالت لي تعال ارضع
وانا ما تحملت وصرت ارضع منها وهي تعلم في وتقول لي مص الحلمة وعضها
وكشفت عن بزها الثاني وصرت العب فيهم بشراهة وهي صارت تلعب بزبي وبكل عنف سحبت البنطلون عني وشلحتني الكلسون وسارت تلعب بزبي بيدها وانا العب ببزازها وانا من كثر الانتصاب طلع الحليب مو بس من ظهري ومن بطني كمان حسيت كأنو روحي طلعت وانا بلعب ببزازها وصارت تشرب في وتقول كمان كمان
وتغنج بصوت خافت كثيير اه اه اه اه كمان كمان العب عضهم
وبعدين صارت تعلمني كيف أمصمص شفايفها ورقبتها وهي تلعب ببزها بعدين شلحت البلوزة ونزلت البنطلون ويا حبيبي مو لابسة شي تحت وصارت قدامي زي ما خلقها ربنا وأنا شفت هالمنظر متت من الفرح وشلحتني انا كمان وصارت تغنج على الواطي وتقولي هذا كسي ويا ويلي شو هل الكس كبير وزهري
وانا اول مرة يشوفو
وقالت لي الحس لي اعتبرو زي البوظة او الكريم والحس
ونامت على ظهرها وحطت راسي بين إجريها على كسها وصارت تشد لدرجة حسيت اني داخل كسها وريحة الكس مثل العبير وكل ما ألحس تزيد وتقول كمان كمان نيكني بلسانك حبيي نيك
وبعدين قالت لي دخل زبك جوا
فقلت لها لا هذا زي النار
قالت لي ذوق حرارة الكس ذوق
وبديت ادخلو شوي شوي وحسيت اني مدخل زبي في ناررررر نار احلى من هيك ما في وبديت انيكها شوي شوي شوي وهي تصيح وتقول كمان كمان نيكني بدي كمان
وحست انو ظهرها اجى اكثر مرة حسيت زبي مبلول داخل كسها كأنو تحت الدش وبعد ما خلصت باستني من شفايفي وحطت لسانها بثمي وبدت تمص شفايفي وتقول لي خلي سر بينا وانا رح اعلمك كل شي
ولما جيت اطلع والا بناتها كلهم واقفين عند الباب وسامعين كل شي وعارفين كل شي
 

****

 

ميمى

هاي للجميع انا ميمي في احد الايام قال لي زوجي بان صديقه محمود قد دعانا الى سهره ستقام في احد النوادي الليلية فما رايكي يا ميمي ان نذهب ونسهر معه
فقلت له اوكي منروح منسهر
فقال لي جهزي نفسك وظبطي امورك فمحمود سوف ياتي لعندنا الساعه العاشره اي بعد حوالي الساعتين بسيارته ونذهب للحفله
فبدات اجهز نفسي واعمل شعري ومكياجي وطلب مني زوجي ان البس تنوره قصيره بدل البنطال لان السهره تتطلب هذا اللبس وفعلا لبست تنوره قصيره جدا وبلوزه بدون اكمام ويظهر من تحتها صدري وكانني عاريه الا من الستيان الذي يغطي قسما بسيطا من بزازي
وفي الساعه العاشره كنت جاهزه تماما وما هي الا دقائق حتى اتصل محمود بنا من الموبايل الذي معه وقال لزوجي انا انتظركم في الشارع
وفورا لبست العباءه وخرجنا وركبنا مع محمود ومحمود هو صديق زوجي يتردد الينا ويشاهدني في البيت فقط ولأنه لم يشاهدني بجمالي مثل هذه المره ومشى بسيارته وهو ينظر الي من خلال المراة العاكسه في السياره ويبتسم وقبل ان نصل الى النادي بقليل قال لي زوجي اشلحي العباءه واتركيها في السياره
فخلعت العباءه عن جسمي وظهر جسدي على اعين محمود فلما راني قال لزوجي ما اجملها انا لم اتوقعها بهذا الجمال
فضحكنا وكنا قد وصلنا ونزلنا من السياره ودخلنا الى النادي وجلس محمود امام زوجي من الطاوله وجلست انا بجانب زوجي ثم جاء الجرسون ليسال ما نطلبه فبدا محمود يطلب الطعام المقبلات الى ان جاء دور المشروبات فسال زوجي ماذا تحبون ان تشربوا ؟
فقال زوجي طبعا الويسكي
فقال لي محمود وانت تشربين الويسكي ؟
فقال له زوجي انها تشرب قليلا
علما انني لم اشربه سابقا ابدا فابتسمت وقلت لمحمود ايوا اشرب قليلا
وبعد قليل بدات الحفله والطرب ثم اكتملت الطاوله من الطعام والمشروبات وبدنا نستمتع بالطرب الراقص ومحمود من امامي ينظر الي والى صدري وقام باشعال سيجاره واعطاني إياها وصب لي قليلا من الويسكي وبدات أشرب ولكن بشكل قليل جدا لاني لم اشرب من قبل اي نوع من المشروبات وبدانا نتبادل الحديث والنكات الخفيفه ثم تطورت لتصبح نكات سكسيه .
وكان على المسرح مطرب محلي يغني وعندما بدا باغنيه جميله وراقصه بدات اهتز وانا جالسه مكاني واصفق بيدي بهدوء ومحمود ينظر بعينيه الي وغمزني كي اقوم ارقص معه ثم قام وقالها علنا ممكن نرقص سوى ؟
فانا امام زوجي خجلت ولكن زوجي قال لي قومي ارقصي مع محمود .
وفعلا قمنا انا ومحمود وبدانا نرقص على المسرح امام المطرب وهناك بعض الناس ترقص ايضا واخذ محمود يراقصني ويضع يده على طيزي ويقرب فمه من رقبتي ويقبلني احيانا وانا اخاف ان يراني زوجي من بعيد فنظرت الى زوجي هل هو ينظر الينا وفعلا كان يشاهد محمود ما يفعل بي ولكن زوجي عندما التقت عيني بعيناه تبسم لي فتاكدت انه رآنا وهو غير منزعج من افعال محمود بل هو راضي عنه .
واخذ محمود يقبلني اكثر من رقبتي ومن فمي وانا تشجعت للرقص اكثر امام محمود فبدات وانا ارقص امامه ادفع بطيزي عليه وهو يضمني من الخلف وهكذا حتى انتهت الاغنيه ورجعنا الى الطاوله التي نجلس عليها .
ولكن محمود وقبل ان نصل الى الطاوله امسكني من يدي ولف يده الثانيه على خصري وقادني الى جانبه واجلسني بجانبه وبقي زوجي مقابلا لنا نحن الاثنين ثم امسك محرمه ورقيه وبدا يمسح لي جبيني من القليل من العرق بسبب الرقص واشعل لي سيجاره بفمه واعطاني اياها ثم بدا يطعمني بيده ويشرب الويسكي ويشربني معاه من نفس الكاس ونحن نتبادل الحديث.
وكل شوي يقبلني ويلف يده على رقبتي ونحن هكذا نضحك وناكل ونشرب راحت يده تزحف على ساقي الايسر وبدا يلمس ساقي ويتحسسه ثم يقرب يده شيئا فشيئا بين ساقاي الى ان وصل بها لعند كيلوتي فراحت اصابعه تتحسس كيلوتي شيئا فشيئا ويده الثانيه تلف رقبتي فبدات اشعر باللذه تجري في جسدي ففتحت ساقي له قليلا كي يتسنى لاصابعه ان تلعب جيدا بكسي ثم ادخل احدى اصابعه من تحت الكيلوت وراح يلعب باشفار كسي وبدا كسي يتبلل شيئا فشيئا واصبعته تداعب بظري وانا اضغط بساقاي على يده كي لا يخرجها وتغيرت ملامح وجهي وشاهدني زوجي .
وبدأت ارتخي قليلا ومحمود يقبلني من رقبتي ويمص شفايفي ويده تلعب بكسي وكل شوي يعطيني كاس الويسكي لاشرب منه قليلا فاحسست بالنشوه الكامله .
ومضت الساعات بسرعه وها هي الساعه الان الرابعه صباحا وانتهت الحفله الجميله وانتهت معاها لذتي وكم كنت اتمنى ان لا تنتهي الحفله وظننت ان الامر انتهى الى هنا .
ولكن عندما خرجنا امسك محمود بيدي ونحن متجهين اللى سيارته وفتح لي باب السياره الامامي واجلسني وزوجي جلس في المقعد الخلفي واتجهنا باتجاه بيتنا وفي الطريق وضع محمود يده على ساقي ثم ادخلها باتجاه كسي وراح يلعب بكسي ايضا وعندما وصلنا الى البيت طلب منه زوجي ان ينزل معنا لنشرب فنجان قهوه .
وفعلا نزل ودخل معنا وجلسنا قليلا لنستريح فقام زوجي وقال لنا اريد ان اذهب لاحضر لكم القهوه .
وخرج فقام محمود وجلس بجانبي على الكنبه وبدا يمصمصني من فمي ويلعب ببزازي وسيقاني واخرج احد بزازي وبدا يمصه وانا استرخي له بكل جسمي ولم اعد اسال عن زوجي واصبحت اشتهي ان ينيكني محمود امام زوجي طالما اكتشفت ان زوجي هو من طلب من محمود ذلك .
ونحن على هذه الحاله دخل زوجي وشاهدني وانا مرتميه بين احضان محمود وجالسه فوق ركبته وهو يمص بزي ويلعب بكسي وشعرت بشي من تحتي وانا على ركبتيه يتحرك وكانه خازوق يريد ان يدخل بكسي .
وجلس زوجي ينظر الينا وهو يبتسم وعلائم الفرح بادية على وجهه فادركت ذلك وتاكدت من ان زوجي يريدني ان اتناك امامه على زب صديقه وهنا اخرجت زب محمود من تحت البنطال وبدات امصه ومن الخلف وانا على هذه الحاله قام زوجي وخلع عني التنوره القصيره وبقيت فقط بالكيلوت الاسود ثم قمت انا بخلع الكيلوت ورميه على وجه زوجي ليشمه ويشم رائحة كسي به .
ثم عدت لادخل زب محمود بفمي وامصه وكاد يتفجر من كثرة انتفاخه واصبح راسه كبيرا بدات اخاف من دخوله بكسي ثم قمت وخلعت البلوزه والسوتيان عن جسدي لاصبح عاريه تماما وخلع محمود ملابسه وظهر زبه الكبير جيدا فدفعته على الكنبه واستدرت الى الخلف بحيث اصبح ظهري على صدره وفتحت ساقاي وجعلت من ساقيه بين ساقاي وزبه مقابل كسي تماما وجلست على زبه وبسرعه انزلق زبه بكسي بسبب ما افرزه كسي من ماءه .
وبدات اقوم واجلس عليه وافركه بكسي وانا انظر الى زوجي وانا مبسوطه جدا وانا انتاك امام زوجي وهذا ما بدا يثيرني اكثر هو النيك امام الزوج واهانته ايضا .
ومن لحظة الى اخرى يقوم زوجي ويقبلني وانا فوق زب محمود واحيانا يمسك براسي ويضغط على اكتافي كي يدخل زب محمود بكسي اكثر ويعود زوجي ويجلس مكانه وهو يدخن ومبسوط جدا بمشاهدة زوجته تتناك امامه ويقوم احيانا ويقبل كسي من الامام وزب محمود يغوص بكسي .
وما هي الا دقائق قليله حتى وصلت الى النشوى الكامله وكب كسي وبنفس الوقت ضمني محمود الى صدره بقوه وضغط بزبه داخل كسي جيدا واحسست بزبه وهو يكب الحليب في كسي ويجري به ليبرد نار كسي الملتهبه وبقيت فوق زبه للحظات قليله كي استرجع قواي للنزول من فوق زبه .
وعندما احسست بشيء من القوه نزلت من على زبه واتجهت الى غرفة نومي وانا اقول لهم تصبحون على خير .
واستلقيت على السرير متمدده على ظهري وقد فتحت سيقاني وانا مبسوطه جدا من هذه النيكه اولا وثانيا احسست باللذه الثانيه وهي اني اتناك امام زوجي فنها تعطيني رغبه شديده وتهيج اكبر بوجود زوجي وهو يشاهدني ويشاهد الزب كيف يدخل بكسي ويخرج .
وفورا قام محمود ولبس ثيابه وخرج وهو يشكر زوجي ويشكرني من خلال باب غرفة النوم ثم حضر زوجي وتمدد بجانبي .

 


****

أين أنتِ لقد قلقتُ عليكِ

اسمي ناديه عمري 34 سنه متزوجه من عنان 39 سنه منذ 12 سنه بعد قصة حب عنيفه شهد لها الداني والقاصي. حالتنا الماليه عال العال فكلانا نعمل في وظائف محترمه ومدخله.
انا اعمل وكيله في شركة سياحة كبيره وزوجي رجل اعمال ناجح يعمل في مجال الادويه والادوات الطبيه.
زوجي وانا نحب السفر كثيرا وقد زرنا مختلف البلدان في العالم من الشرق الاقصى حتى امريكا اللاتينيه وفي خلال هذه الرحلات كنا نقوم باستكشافات ومغامرات لا نجرؤ على القيام بها في بلادنا نظرا لمجتمعنا المحافظ الذي ما زال يعتبر الجنس اثما لا يغتفر.
حياتي الجنسيه مع زوجي لم تعرف الملل ولا الكلل خلال سنين زواجنا والسبب في ذلك هو حبنا الكبير لبعض ونظرتنا المنفتحه والمتحرره بعض الشيء والاهم من ذلك هو اعجابنا وانجذابنا لبعض.
عنان زوجي طويل القامة اخضر العينين ممشوق القد حنطي البشره وطالما لاحظت مدى الانظار الذي يحظى لها من الفتيات وحتى من نساء الاصحاب والاقارب.
اما انا فطويلة القامة نحيفة القد لكني مليئة الصدر, مكورة الارداف, عيناي سوداوان واسعتان وحالمتان وشفتاي منتفختان وانا احظى ايضا باعجاب الرجال والشباب الصغار.
في البدايه كنت اتضايق من كثرة الانجذاب الي من قبل الاصدقاء والحاضرين في المناسبه التي نتواجد بها فالكل يريد التحدث معي او محاولة اضحاكي وتسليتي او طلبي للرقص او مساعدتي في أي امر احتاجه.
هذه الامور لم تغضب زوجي ابدا فقد كان على ثقة تامة من حبي له بل على العكس فقد لاحظت ان تلك الامور تزيده هيجانا ورغبة في مضاجعتي فعندما تنتهي السهره كان يبدأ فورا بخلع ثيابي حتى قبل ان يخرج الضيوف من باب العماره وقد كان يسالني عن الامور التي تحدثت بها مع هذا وذاك خلال قيامه بايلاج اصبعه بين رجلاي, فلقد كانت تثيره هذه الامور لدرجة الجنون.
كان يطلب مني دائما ان البس اكثر الفساتين اثارة.. القصير منها اوالمفتوح الصدر.. او الضيق.. الذي يبرز كل المفاتن. كان يقول لي دائما “حرام هذا الجمال ان يختبئ”.. .
كنت اعارضه في البدايه ولكن بعدما لاحظت اصراره وهوسه بالموضوع ابتدات انا احب هذه الالعاب ايضا.
راحت الامور تتطور بهذا الشكل حتى بدا يطلب مني ان اتواجد في السهره بدون ان اكون لابسه ملابسي الداخليه.
كان يطلب مني ان اجلس في زاويه معينه وافتح رجلي قليلا لاريه ما بينهما دون ان يشعر احد بذلك.
وكثيرا ما كان يقودني جانبا الى احدى الغرف كغرفة الغسيل او المكتب ويقوم بمضاجعتي بقوة وحراره وبعد ان يقذف في داخلي نرجع الى الضيوف كان شيئا لم يحدث.
لقد كانت مضاجعاتنا في قمة المتعه فقد كان يلهبني بحديثه المشوق والمثير اثناء المضاجعه ولم يخل ذلك من الكلام البذيء لكن ذلك كان يهيجني لدرجة الجنون.

في احدى سفراتنا لاوروبا طلب مني عنان طلبا لم استطع رفضه بعد ان اقنعني باسلوبه الجميل وشخصيته الجذابه بان ذلك سيضفي بعدا جديدا لحياتنا الجنسيه لم نعهده من قبل وقد وعدني بان لا يرفض لي طلبا من بعدها.

اما طلب عنان فقد كان ان انزل في المساء الى البار التابع للاوتيل وحدي لابسة اكثر فساتيني عريا وطبعا بدون الكلسون, وبعدها يقوم هو بالحضور الى البار بدون ان يتكلم معي او يتوجه الي وبعد ان يتقدم أحدهم لمغازلتي يحضر هو ونصعد الى غرفتنا للمضاجعة.
في الحقيقه لم اتردد كثيرا وقلت لنفسي نحن في بلد لا احد يعرفنا به فلما لا نطلق العنان لخيالنا ورغباتنا تفعل ما تشاء.
عندما نزلت وجلست في البار وقمت بالجلوس مقابل البارمان وبدات بشرب كاسين وما كدت انهي الثالث حتى تقدم مني شاب وسيم ياخذ العقل وراح يسالني عن نفسي فاعطيته معلومات مزيفه حرصا لاية متاعب في المستقبل.
عرفت انه طالب اوروبي من نفس هذا البلد يعمل نادلا في الفندق المجاور للفندق الذي مكثنا فيه.
لقد طال قدوم عنان وبدات اقلق عليه لكن فعل المشروب بدا يزداد واصبحت غير قادره على حمل نفسي وقد ثقل لساني بعض الشيء لكني كنت واعية لما يدور حولي. اين زوجي عنان يا ترى؟ ولماذا تاخر هكذا؟
لاحظ جيفري اضطرابي وترنحي فسالني ان كنت ابغي المشي خارجا لاستنشق بعض الهواء النقي
ونظرت حولي لاتاكد بان عنان لم يصل بعد واشرت له بالايجاب.
خرجنا سوية وبدان نمشي في مسرب ضيق مظلما قليلا محاط بالأشجار الكثيفة.. ونظرا لحالتي فقد اتكات بعض الشيء عليه وقام هو بوضع ذراعه حول ظهري ليضمن عدم سقوطي.
وفي مرحله معينه شعرت ان يداه بدات تلمس يداي واسفل ظهري بقوة.
كنت فاقدة الوعي من اثر الكحول وعندما هممت بالسقوط قام باحتضاني وجها الى وجه. وراح يضمني اليه بقوة ويقبلني مما اثارني .
حاولت مقاومته لكنني لم استطع.
وعندما راى باني غير قادره على الوقوف حملني بين ذراعيه وادخلني الى غرفة صغيره في الفندق المجاور على ما يبدو كان يبيت فيها.
كان يهمهم في اذني بانه سيساعدني على الاستفاقة من وضعي.
طبعا هناك.. قام برفع فستاني الى الاعلى وحاول ادخال اصبعه بين رجلي وذهل لمعرفة كوني بدون كلسون فانبطح بين رجلي وراح يلحس كسي بشغف مما افقدني صوابي . لم ادر كيف ادخل قضيبه في كسي. شعرت ان جسما ضخما لم اعهده من قبل يخترقني ويمزق احشائي . شعرت بلذه لا توصف ورحت انا اقبله واستغيثه بان يدخله على الآخر. لم ادر ما الذي كنت افعله وقتها. لكن بعد ان قذف على صدري وجسمي ذهبت الى الحمام لاغتسل .
وهناك صحيت على نفسي وادركت هول ما حدث.
خرجت مسرعه وانطلقت باتجاه الفندق الذي نقيم به وعند عبوري ذلك المسرب الشبه مضاء صادفت زوجي عنان الذي ضمني اليه بقوة وراح يقبلني وسألني بفتور كواحد لا ينتظر الإجابة “أين انت لقد قلقت عليك؟ ” . الخبيث كان قد خطط لذلك ، لكنها كانت خطة لذيذة ..

 


****

نكتها وحلقت لها كسها


 

يوم الخميس تأخرت بالعمل رغماً عني ؛ و قبل مغادرتي طلبت وجبة غداء حتى لا أتأخر بالانتظار و بعد وصولي إلى مكان سكني أوقفت سيارتي و ذهبت إلى البناية و ما أن وصلت المدخل حتى وقفت سيارة ماركة ( فان ) و لمح لي سائقها إنه يريد أن يكلمني
توجهت إليه و ما أن اقتربت من السيارة حتى سمعت امرأة تقول : آسفة على الإزعاج بس بسأل إذا في شقق للإيحار .
بعد أن فتحت النافذة الخلفية لنصفها
أجبتها لا يوجد حاليا شقق فارغة
أجابت بأن أحدهم أخبرها بوجود شقة
أجبتها بأن هناك بناية شبيهة لهذه على بعد حوالي 500 متر
قالت : لا الوصف ينطبق على هذه
قلت : و الله على حد علمي لا يوجد للإيجار حاليا
و بسرعة سألت : و هل البناية عائلات
قلت : نعم عائلات …………………
– لو سمحت ممكن أستعمل الموبايل ….
- للأسف البطارية فاضية بس ممكن أحضر لك الهاندي إلى هنا و تتكلمي إن كان الأمر ضروري
- عايزة أتأكد من العمارة و الوصف لو سمحت
دخلت المنزل و أحضرت لها الهاندي . و نظرت إليها ، كانت تلك المراة حسب جسمها ليست صغيرة و عمرها حوالي 45 سنة مما لم يجعلني أشك بأي شيء خارج عن نطاق الأدب و بعد قليل أعطتني الهاندي و قالت : أنا آسفة لم أجد أحدا ألظاهر أغلقوا لصلاة العصر …
وفي أليوم التالي ؛ ففي نفس الوقت تقريباً حوالي الساعة 3:40 فإذا برنين الهاتف ..
- ألو !
- كيف ألحال ؟
- تمام ألحمد لله و إنت كيفك ؟
- ألحمد لله
- بس ممكن أعرف مين حضرتك ؟ لأن ما عرفتك
- معقول ؟؟؟
- أكيد معقول ؛ أو بتكوني غلطانة بألرقم !!!
- ألرقم 4؟؟؟؟؟؟
- مظبوط بس يا ريت تعرفيني بحالك ؟
- عندك شقة للإيجار ؟ هاهاهاهاهاهاها هييييييييي
صفنت للحظة و سألتها : إنت بمين إتصلتي إمبارح ؟؟
- إتصلت بالجوال حقي هيهيهيهيهي
- طيب شو بدك بالظبط ؟
- أنا بصراحة لما شفت بيدك كيس ( بيت الكباب ) و الكمية قليلة تكفي لشخص وسألت إن كانت العمارة عائلات تأكدت إنك لوحدك وأردت أن اعرف رقمك و ما كان عندي غير هالحل
- عرفتي الرقم و إنتي بتحكي معي بس ما عرفت شو بدك ؟؟
- بصراحة بدي لحس ؟؟؟
- لحس شو ؟؟؟
- ممممممممم بدي لحس لكسي
- بس إنت شكلك متزوجة و أكيد عندك اللي يلحس لك
- متزوجة أيوه بس ما عندي اللي يلحس لي ؛ بسالك إذا قابلتك تلحس لي ؟؟
- ليش لأ بلحس لك !!!
- كيف أتأكد ؟؟؟؟
- إنت سألتي و أنا جاوبتك بدك تصدقي ولا إنت حرة هالشي بيرجع لك و ما عندي شي تاني لتتأكدي غير إجابتي
- طيب بتستقبلني ببيتك
قالتها بدلع و بلهجتنا !!
- أهلا و سهلا بتشرفي
- ساعة و بجيك اوكيييييي ؛ أي شقة إنت ؟
بعد الساعة بدقائق قليلة دق جرس البيت . فتحت الباب ، ووجدتها ، وكشفت عن وجهها و ابتسمت بشفاه تعلوها الحمرة و عينين واسعتين مزينتين برموش سوداء ؛ فقلت لها : تفضلي .
دخلت البيت و مدت يدها لمصافحتي ثم دخلنا غرفة الجلوس . خلعت عباءتها وبدا تحتها فستان أصفر شفاف يتلألأ جسدها العاري من خلاله .
شربنا ألعصير و تحدثنا قليلا و يدي تلامس شعرها و جسدها حتى حضنتها و عانقت شفتاي شفتيها و لو كانت قبلة باردة منها غير إنها قالت : إلحس أول و بعدها سوي اللي تبغاه ….
جاوبتها : سألحس إنما بالتدرج ….
- لا إلحس أول أو بمشي
- شو تمشي من شهرين و انا محروم ألكس ما صدقت و جيتي
دخلنا غرفة العمليات . خلعت فستانها تماما كما لاحظت أنه لا يوجد أي ملابس تحته . نامت على ظهرها و باعدت أفخادها. وضعت لساني على شفرتي كسها المغطى بالشعر ومررته بينهما إلا أن جسدها تماسك و أبعدتني عنه . سالتها ما بك ؟
قالت لا شيء .
عاودت من جديد تعود لتمسك رأسي . احسست إنها المرة الأولى لها و من جديد أدخلته حتى لامس لساني شفرتيها الداخليتين صرخت و قالت : بشويش
و بقي الامر هكذا حتى تلاشى جسدها وبدأت بلحس كسها و شفرتيها و زنبورها و إدخال لساني بفتحة كسها و مص شفرتيها و إدخالهم مع زنبورها داخل فمي و مداعبة زنبورها بلساني و مص شفرتيها بشفاهي و بقي اللحس و المص حتى بدأ جسمها يتصلب و ظهرها يتقوس و ترفع بكسها لأعلى ضاغطة به على لساني و شفتاي لتصرخ بعدها : أأأأأأأأأوووووووووووو أأأأأأأأأه
و كان واضحا شدة متعتها من ما تدفق من كسها من كثافة و لزوجة قائلة : يلا دخلوووو
و هي ما زالت على ظهرها .
نمت فوقها ليدخل أيري في كسها بسهولة تامة و مع دخوله و خروجه بكسها لم أشعر حتى بعضلات كسها المتراخية و لا بأغشيتها الداخلية فما كان مني إلا أن رفعت أعلى جسدي عنها بالوقت الذي ما زال أيري داخل كسها و رفعت أرجلها عالياً ووضعتهم على أكتافي و بهذا ضم كسها علي أيري و مع دخول أيري و خروجه بدأت عضلات كسها بالتماسك و الانقباض. أخذت أصابع رجليها بفمي أمص وأمرر لساني بينهم و انتقل بلساني و فمي بين أصابعها حتى بدت أناتها : إممممممم أههههه .
و يديها تضغط على أي مكان تصل إليه من جسدي و من شدة الضغط احسست بأظافرها تنغرس داخل جسدي و بصوت خافت تقول : لا تنزل قبلي .
حينها بدات بإخراجه على مهل محافظاً أن يبقى راس أيري داخل كسها و أدخله بسرعة إلى أن يستقر داخل كسها أضغط بقوة ليصل أكبر ضغط ممكن لزنبورها و حين أحسست بعضلات كسها تنكمش ضاغطة علي أيري بدأت مسرعاً بنيك كسها حتى صدر صوتها اااهههههههههههه .
و بعدها بثواني قذف أيري بداخل كسها ما تجمع من المني لتنزل أرجلها عن كتفي و يهبط جسدي فوق جسدها و تلف بأرجلها حول وسطي ضاغطة و محافظة على أيري داخل كسها حتى ارتخى و عاد لحجمه و خرج منها و استلقينا جنباً إلى جنب و ذهبنا في سبات عميق .
و لم نشعر حتى بدأ جوالها بالرنين لتكلم صديقتها .
ثم التفتت إلي و قالت : آه منك دبحتني
أجبتها : بس إنبسطتي صح ؟
قالت : موووووووت
دخلنا ألحمام لنأخذ دوش من العرق الذي تصبب منا و بدأت أغسل جسمها و امرر ألصابون على جسدها و أدلك كل أنحاء جسدها بيدي فحقيقة و بالرغم من تجاوزها 47 سنة كما قالت إلا أنها محافظة على عطرها و مكياجها و طلاء أظافرها غير أن جسمها ليس بألنحيل ممتلىء بعض الشيء و من خلال تدليك جسدها بالصابون تعمدت أن أفرك بزازها الذين يشبهان حبتا شمام متوسطة الحجم و أداعب حلمتاها ألبنيتين المزنرتين بهالة بنية أيضاً و أدلك بطنها لتصل يدي إلى كسها .
ساعدتني بإبعاد قدميها لأفرك كسها وشعرتها سائلا عن عدم حلاقتها ؛ تقول بأنه إهمال منها .
و امرر يدي لتلامس طيزها بالوقت الذي أنحنى فيه جسدي . بدأت تلامس ظهري و أنا أفرك لها كسها و ثقب طيزها بشكل دائري ضاغطاً بإصبعي لداخل ألثقب بدأ أيري بالانتصاب مجدداً ؛ بادرتني بالقول : ما تشبع من شوي منزّل إللي فيك !!
ثم أخذت الصابونة و بدأت تدلك جسدي حتى وصلت لأيري الذي انتصب مجدداً بين يديها غسلته بالماء و نزلت على ركبتيها لتدور لسانها على رأسه و تدخله بفمها و ترطبه من لعابها و تضغط عليه بشفتيها و تسحبه لداخل فمها و حين شعرت بهيجاني توقفت و طلبت الخروج .
فبعد أن غسلنا أجسامنا من الصابون خرجنا و حضرنا الشاي و أكلنا الجاتو مع الشاي و من مجمل الأحاديث شعرتها الطويلة التي ستزيلها بالشفرة فيما بعد .
طلبت منها أن أحلق لها طالما العدة متوفرة قالت : بخاف تعورني .
وعدتها أن أكون حريصا.
وافقت و هي خائفة .
وضعت ألمنشفة تحتها و استلقت على الكنبة و رفعت رجلها اليسرى على ظهر الكنبة و اليمنى وضعتها على الطاولة التي أضع عليها أغراض الحلاقة ؛ جعلت رغوة الحلاقة تغطي شعرتها و بدأت أفرك الرغوة قاطعتني بقولها : إنت حتحلق لي أو تنيكني هاهاهاهاها ؟
- بحلق لك بس بفرك الرغوة حتى تصبح الشعرة طرية .
و بدأت أزيل ألشعر و تظهر ملامح الكس و ما أن انتهيت حتى كان واضحا تسرب حمم كسها .
مسحت كسها من بقايا الشعر و الصابون بمنشفة مبلولة بالماء .
طلبت مني أن أزيل لها بعض الشعيرات حول ثقب طيزها ولكن ليس بالشفرة أحضرت الماكينة و بعد إزالة الشعرات ظهرت هالة بنية تحيط بثقب طيزها .
اقتربت من كسها و قلت : نعيماً .
و قبلته.
ضمت فخديها على رأسي لأستمر بتقبيله و بدأت بمص شفرتي كسها الخارجيتين و مررت لساني بينهما لألامس شفرتيها الداخليتين و زنبورها و أمرر لساني عند مدخل كسها بالوقت الذي أداعب حلمتها بيدي مما أثار هياجها .
طلبت الدخول إلى ألسرير .
و نحن متوجهان قالت : بالرغم إن جسدي لا يسمح بالكثير من ألأوضاع غير أني أرغب بأوضاع مختلفة للنيك .
بعد أن استلقينا على السرير أخذت أيري تداعبه بيديها و اقتربت منه لتلعقه بلسانها و تبدأ بمصه .
حركت جسدها ليصبح كسها على مرمى فمي وبدأت ألحس كسها و زنبورها و أدخل لساني بكسها مداعباً لثقب طيزها ، و كانت تساعدني بحركات جسمها لأدخل إصبعي وضعت قليلا من الكريم و بدأت أدخل إصبعي بروية و ما أن دخل القليل منه حتى بدأ مصها لأيري بشكل عنيف و ممتع و كلما زاد دخوله تزيد من رضع أيري و تدخله بفمها أكبر قدر إلى أن نهضت و جلست فوقي لتدخل أيري بكسها محركة جسمها من أسفل لأعلى و العكس .
أخذت بجسمها لناحيتي و بدأت بتقبيل و مص شفتيها و لسانها مداعبا لبزازها و حلماتها لأضع حلمتها بفمي و أمصها و أمص ألحلمة ألأخرى ثم أضم بزازها من بعضهما لتصبحا حلمتاها ملتصقتان و أمصهما سوياً بنفس ألوقت .
و هي لم تتوقف عن تحريك جسدها و دخول أيري و خروجه من كسها .
و بحركة أخرجته من كسها ثم مسكته بيدها و جلست بجسدها محاولة أن تدخله بطيزها و مع صعوبة إدخاله وضعت قليلا من الكريم على ثقب طيزها و بدأت بإدخاله متأوهة بآهات و أناّاااات متتالية حتى استقر كاملاً بطيزها .
بقيت قليلاً دون حراك ثم بدأت بالقفز غير أن دخول و خروج أيري لم يكن سهلاً .
و بعد فترة ارتخت عضلات طيزها و أصبحت الأمور أفضل و كانت تأوهاتها خفيفة أأأأأه أأأأوووييي .
وضعت يداي على أوراكها مثبتاً لها و بدأت أنا بالحراك من تحتها حتى طلبت تغيير الوضع و كانت تريد أن أدخله و هي نائمة على ظهرها فمع وضع ساقيها على كتفيّ و إقترابهما من بعض و التحام كتلة اللحم على طيزها حال دون دخول أيري كاملاً بثقب طيزها مما جعلني أن اطلب منها أن تنام على جنبها الأيمن و ترفع اليسرى بشكل زاوية قائمة .
وأتيت من خلفها و أنا واقف على ركبتي و ساقها اليمنى ممددة من تحتي و بين ساقي لأدخله بكسها وأبدأ بنيكه أأأأأووووه حلووووو .
و تشد بيدها على المخدة وعينيها نصف مغمضتين و شفتاها مرخيتان تصدر أناتها و آهاتها : دخلووو من ورا
وضعته على ثقب طيزها و بدأت بالضغط لدخوله و نيك طيزها .
و مع مرور قليل من ألوقت تطلب تغيير النيك لكسها و مرة لطيزها إلى أن شعرت بأني سأكب حليب أيري ؛ طلبت أن لا أكبه قبل أن أمص كسها و فعلاً أخرجته لألحس كسها وأمص زنبورها المتهيج و المتصلب وما هي إلا دقائق قليلة حتى انفجر ما بكسها من هياج صارخة ً: أأأأأأووووووووووووووووووو يييييييييييي يا ويلييي .
و بعد أن هدأت قليلاً أخذت وضع دوجي ستايل و كان أيري متصلباً لأدخله بكسها و أبدأ نياكته إلا إنها طلبت أن أنزل في طيزها رفعت رجلي اليسرى لأثبتها على القدم مع احتفاظي باليمنى على ألركبة لأجعل أيري يستقر داخل طيزها و مع دخوله أضغط عليه ليدخل أكثر فأكثر حتى قذفت المني في طيزها و بدأت تشد على أيري بعضلات طيزها لتعصره قائلة : نياكة عن شهر !!!!!!!!!!

 

****
 


نيك على الريق  .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

كنت منكبا فوق طاولتي، منشغلا بتحرير نبأ جديد تمهيدا لبثه عبر الموقع الذي أعمل فيه، عندما دخلت حبيبتي تحمل بيدها صينية القهوة.

نظرت إليها نظرة خاطفة وقلت : أهلا

وكنت اقصد بعد ذلك مواصلة العمل على النبأ لأن هناك من كان ينتظر بثه، إلا أن نظرتي الخاطفة اليها جعلت عيني تتجمد، فقد شدني منظرها الغجري، وهي تعرف كم أصاب بالشبق حين أشاهدها بمشهد الغجريات، وفوق هذا كله كانت ترتدي الملابس التي لا يمكنني مقاومتها، حتى لو كانت اكبر شبكات الأنباء بانتظاري.
كانت ترتدي تلك العباءة الحرير التي ما تكاد أصابعي تلامسها حتى ينتفض ذلك المختبئ بين ساقي، وليس هذا فحسب، فتحت العباءة ارتدت تلك الشلحة المخملية، ذات الملمس الحريري واللون القاني الذي لا يمكنني وأنا أراها ترتديه أن احبس شبقي وانتفاضة زبي الذي يصر على نيكها..
 

كنت انظر إليها نظرة كلها شبق، فأيقنت مما لا بد منه، وابتسمت، اقتربت مني ووقفت أمامي مباشرة، وبما أنني كنت اجلس على كرسي المكتب، فقد جاء صدرها بموازاة انفي الذي أسرع إلى الفجوة التي تتوسط نهديها واخذ يشم رائحة عطرها الجنسي المثير. ثم مددت يداي لأحضن طيزها، وما إن لمست بأصابعي خط الشق الفاصل بين فلقتي طيزها حتى شهقت، وقالت بصوت لا يمكن لسامعه إلا أن يهيج شبقا: آي، اه، شو بتسوي، الباب مفتوح .
 

قلت لها: أغلقي الباب.
 

فقالت: هون ؟

- ايوه، أغلقي الباب

وتوجهت نحو الباب، وأحكمت إغلاقه بالمفتاح، ثم عادت ووقفت بين ساقاي..

اقتربت بشفتاي من صدرها وأخرجت لساني وصرت أدوره بحركات مثيرة فوق الحلمة التي أطلت من طرف الشلحة، وسمعت تأوهاتها وهي تمد يديها إلى الخيط الذي يمسك بالشلحة فوق كتفها، ثم تحرر البز الأول من الشلحة، ومصصت حلمة البز المتحرر، وصرت اعصرها بين شفتاي وارضعها كطفل يشتهي الحليب، حتى تورمت حلمتها وانتفخت، فتوجهت إلى الحلمة الثانية، وما إن أطبقت عليها بشفتاي حتى أطلقت آهة تدل على أنها صارت ممحونة، وجاهزة للنيك، ومصصت الحملة وصرت ارضع منها حتى انتفخت مثل أختها، ثم أنزلت الشلحة ووقفت أمامي عارية لا ترتدي إلا كولوت ابيض، من تلك الكولوتات التي اشتريتها لها مؤخرا، والتي ما إن أراها حتى اشعر بالحاجة إلى نيكها

مددت اصبعي اتحسس كسها من فوق الكلوت، فألفيت الكولوت مبللا وادركت انها استوت، ونزلت الحليب الذي لا تعرف شفتاي العيش بدونه.
 


حملتها بين يداي واخذتها الى كنبة صغيرة في طرف الغرفة، اجلستها عليها وفتحت ساقيها ورفعت رجليها في الهواء، ثم ارسلت لساني تبحث عن منفذ الى كسها من جانب الكولوت، فانا احب ان اداعب الكس من فوق الكولوت اولا قبل ان الامسه بلساني، وهذا لا يثيرني انا فقط، انما يثيرها هي، ايضًا، لانها تثور وتهيج وتريد للسان ان يلامس الزنبور، وكلما هاجت اكثر كلما نزل الحليب اكثر

حشوت لساني من جانب طرف الكلوت المشدود الى كسها، وبدأت التقط ما تسرب من نقاط طعمها مثل عسل التفاح الناضج، وبدأت اسمع تأوهاتها وانا اقترب من طرف زنبورها والامسه ثم ابتعد متعمدا سماع تلك الـ اااااااااهههههههه منها
 


وصرخت: اههههههههههه، اي اي وصارت تغنج بصوت ممحون، وانا امصمص كسها من فوق الكلوت، حتى شعرت بكلوتها قد تبلل. عدت الى فمها وصرت امصمص شفاهها واخرجت لسانها وصار لساني يلاعب لسانها، بل يمكنني القول ان لسانينا صارا يتنايكان، فمرة لساني يلف لسانها ومرة لسانها يلف لساني، وسال ريقي وريقها ونزلت الى بزازها والتقط احدهما وصرت امص به بكل قوة وهي تصرخ: بتوجعني، شوي شوي ، اي اي اه اه اه يا منيوك، شوي، شوي، اه يا ممحون اي اي اي اي اههههههههههه

ونزلت الى كسها ثانية، سحبت الكلوت خارج ساقيها فانكشف امام ناظري زنبورها المنتفض والمزوم من كثر المص، وفورا ارسلته بين شفتاي وصرت امصه لها والحوس جنبات كسها لالتقاط ما سال من حليب وهي : اه، اه، فوت لسانك جوا، فوتو كلو، اهأه اي، امممم، فوتو، ايـ ايـ أيييييييييي

ومصصت كسها وكان العسل منه يسيل وانا امصمص به حتى سمعتها تصرخ: بكفييييييييييييي
 


قلت: شو بكفي، لسة ما بدأنا
 

امسكت بساقيها ورفعتهما على كتفاي ودفنت رأسي جيدا بين فخذيها وواصلت المص واللحس والعض والرضاعة من زنبورها:
 

اي، اي/ فلتني، ولك عورته كثير، صار يشفطني، شوي شوي، شوي، اي، اي، اي، اي، نيكني نيكني ، نيكنيييييييييييييي
 

- مش قبل ما تذوقي طعمته

- هاته، هاته. صرخت بي كالمجنونة، وما ان وقفت امامها حتى تلقفت زبي بفمها وصارت تمصه وتعضه كانها متوحشة تريد اقتلاعه او الانتقام منه، وضلت تمص به وانا اتأوه حتى صرخت بها: اجا، اجا، اجا، اجاااااااااااااااااااا
 


ولم انه الصرخة الا والحليب يتطاير من زبري فيأتي ما اتى منه داخل فمها، ثم اخرجت زبي من فمها وجعلت الحليب يتطاير على بزازها وبطنها، وصارت تمسحه بيدها وتفرك بزازها واخذت منه ودهنت كسها وقالت: تعال نيكني يا منيوك، ما عدت اجيبلك قهوة هون، تعال نيكني، اه، محنتني ، نيك، نيك، وصرخت: نيكنيييييييييي
 

نظرت الى كسها ، كان مثل الجمر احمر وملتهب، فتحت ساقيها جيدا، صوبت راس زبي نحو كسها واطلقته في الداخل، واخذت انيكها ادخله واخرجه وهي تصرخ وتتألم لان جلستها لم تكن مريحة، وطويت ساقيها تحت صدري ليتحكم زبي بكسها وصرت اضرب بزبي في كسها حتى البيضات، ثم اعود الى الوراء وادفعه مرة اخرى وزانا اسمع صرخات المحنة تصدر عنها فتثير بي الشبق وتجعلني اشد اكثر من ضرب كسها بزبي.
 

وسمعتها تصرخ: اجا ظهري، اجا ظهري، وصرت انا اصرخ اجا ظهري حين انتفض الحليب وصار يقذف كالمدفع داخل كسها، وامتلأ كسها بحليبي، وصارت تأوهاتها تخمد تدريجيا حتى خارت قواها من كثر النيك، سحبت زبي الذي اخذ بالتقلص بعد ان اشبعها ضربا، ووضعته على صدرها، وصارت تفرك حليبه ببزازها وهي تتغنج وتقول: ذبحتني، هذه اخر مرة بجيبلك فيها قهوة.
 

نظرت الى عيونها، كنت اعرف انها تكذب، وانها ستكررها كل صباح، لقد كان الشبق ينبعث من عينيها وشفتيها، وضعت زبي على شفتها وقلت: احلفي عليه انك ما بدك تجيبي قهوة.
 

ضحكت، وقالت: ما انت عارف يا شرموط، وكنت اعرف كنت اعرف انها سترجع.
 

لبست ملابسها وخرجت تكاد لا تستطيع المشي على ساقيها، عند الباب التفتت الي وقالت: القهوة كانت لذيذة معك، بس ذبحتني ..

ابتسمت وانا اراها تمضي نحو البيت، كنت اعرف انني عندما اصعد الى البيت بعد دوام العمل، ستكون بانتظاري فاتحة كسها لتتناك اكثر..
 

****


اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها
 

تزوج رجل تزوج امرأة وانتقلا للعيش بعيدا عن أهلهم وأصدقائهم بسبب مشاكل دم وثار حصل بين القبيلتين أو شي من هذا القبيل . وسكن الزوجان في بيت في منطقة واشترى لنفسه قطعة من الأرض ليعيش عليها ويأكل ويبيع من ثمارها لان الزراعة كان مهنته . ومرت ثلاث سنوات ولم يرزقا بطفل إلا أن شاءت السماء أن ترزقهم بطفلة جميلة .
كبرت هذه الطفلة بين أحضان والديها إلا أن الأب كان رجلا عصبيا منطويا على نفسه لا يحب الاختلاط بالناس ولا يحب أن يكلم الناس أو يكون رجلا اجتماعيا فكان يومه من البيت إلى مزرعته ولا يعود إلى البيت إلا وقت المساء لينام هناك ويعود للعمل في اليوم التالي وهكذا كانت حياته ويبدو أن هذه الأسباب تولدت له من الصغر لأسباب عاشها مع والده والتي كونت في نفسه هذه الطبيعة لان أبوه كان يضربه ويحرمه من كل شي وهكذا أصبح هذا الرجل حتى يوم أن يريد أن ينيك زوجته فكان يعذبها بالنيك ويفرح ويتلذذ حين يراها تتعذب وتتألم فكان ينيكها من طيزها ويكب في فمها وعلى صدرها ويفرح بهذا الشي وعلى هذه الطريقة وعلى هذه الحال ورثت أسرته ((زوجته وبنته)) هذا الطبع فالأم لا تحب الخروج من البيت بل تقضي يومها في المطبخ أو مع ابنتها أو إطعام الدجاج أو سقي الأزهار والنباتات في البيت وعندما كبرت البيت أصبحت هي الأخرى لا تحب الخروج بل تقضي يومها أمام الستالايت أو نائمة حتى أنها لم تدخل المدرسة لأنها لا تحب الاختلاط بين الناس واليوم الذي يحبون فيه ان يخرجوا عن البيت فإنهم يذهبون للبستان مع أبيهم..

لا أريد أن أطيل عليكم لأنني بصراحة لا أحب الإطالة ,,,المهم,, مرت الأيام والسنين وشاءت وماتت الأم بسبب أزمة قلبية ليبقى الرجل مع ابنته فاصح الرجل يذهب إلى البستان ويعود وقت المساء تاركا ابنته لوحدها فخشي الأب على ابنته في أن يحدث لها شي وهي لوحدها فقرر ان يبيع البيت ليبني بيتا صغيراااا في البستان

وهذا ما حصل

أصبح الرجل ينهض ويعمل في البستان مع ابنته في الحقل أو المزرعة لوحدهم ,,

وفي احد الأيام مرضت البنت وارتفعت درجة حرارتها فصحا الأب ليلا ليتفقد حرارة ابنته ولما تقرب من فراشها وجد البنت نائمة وصدرها بارز ومشدود. جلس بقربها ووضع يده على رأسها ووجدها فعلا درجه حرارتها مرتفعة ولكنها أفضل مسكها وظل يمتع نظره بصدرها وهي غارقة في شعرها الأسود الحريري ظل يمتع نظره بجسمها وبدأ يحوم بيده محاولا أن يحسب مقدار كبر صدرها وجمالا ومسكها ولم ينهض عنها إلا بعد أن قبلها من خدها ومن فمها ثم ذهب إلى فراشه

ذهب إلى فراشه وكانت هذه الشرارة التي حدثت بينهم فلم يستطع النوم وقضى الليل كله يفكر بجمالها ويفكر بالأيام الخوالي التي كان يمارس فيها الجنس مع زوجته وكيف كان ينيكها ويتمتع معها وقد مضى على موت زوجته خمسة اشهر.

منذ تلك الحادثة وأصبح الأب يسرق النظرات إلى ابنته فكانت عندما تدخل الحمام لتستحم فكان يراقبها ليلا وهي تستحم من النافذة ويمتع عينه بجمالها ويقضي حاجته السرية على جسمها لان ابنته كانت فعلا جميله بل فاتنة بل رائعة الجمال فكان جسمها ابيض كالثلج وشعرها الحريري اسود كالليل وعيونها ورموشها رائعة أما صدرها فكان كأنه قطعه من الماس فكان واقفا بدون حمالات الثدي ((السوتيان)) وحلمتها سمراااء منتصبة واقفة أما طيزها فكان يهتز عندما تسير كأنه أرجوحة باختصار كان رائعة وهذا ما جعل والدها يحوم حولها فمرة يراقبها وهي تسبح ومرة يضع لها حبوب نوم في الشاي لكي يلمس جسدها ويقبلها وهي نائمة ومرة يطلب منها أن تقطف هذه الحشائش ليرى طيزها وهي منحنية

ولكن يبدو أن والدها لم يعد يتحمل ذلك كان يتمنى أن يدخل إلى المرحلة الثانية…

وفي يوم من الأيام قرر الأب السهر بحجة متابعة فيلم فجلس يتابع الفيلم بعدما نام بجوارها وحضنها على أساس يظهر حبه لبنته وهذا ما كانت تتصوره البنت المسكينة فكلما كانت تظهر لقطة أو مقطع رومانسي فكان يجذبها إليه بقوه ويقبلها من رقبتها,, بدأ الأمر يزداد مسك الأب يد ابنته وصار يداعب أصابعها ووضع يدها على زبه المنتصب والواقف ليشعرها انه منتصب لكن البنت شعرت بالخجل فرفعت يدها بقوة لكن الأب امسكها وأعادها على زبه صح انه كان يرتدي دشداشة لكن زبه كان واضح انتصابه من ملابسه وهكذا أصبحت يد البنت على زب أبيها وهو كل شوية يضغط عليها لينتصب أكثر ويده الثانية حول كتفها واليد الثانية واضعها على صدرها بحجة انه يتلمس القلادة التي على رقبتها أما البنت فكانت يده على زب أبيها أما الثانية فكانت على بطنها.

قارب الفلم على نهايته فأصبح الأب ينزل إحدى يديه على صدر ابنته وأصبح يلامس صدرها ويحاول أن يدخل يده داخل ثوبها ولكن البنت رفضت وقالت بخجل وبخوف وبقلق : لكن .
أبوها قال لها : اش اش انتي ابنتي لا تستحي مني

ادخل يده في صدرها واكتشف أنها لا تلبس سوتيان فقال لها الأب : لماذا لا تلبسين سوتيان…؟

البنت وبخجل : هاا هااا لا اعرف لا أحبه ولا ألبسه في الليل أحس انه يزعجني..

الأب : لماذا يزعجك…؟ ليكون انتي مصابة بشئ في صدرك او هناك الم في صدرك…..؟

البنت وبخجل عارم : لالالا لا يا أبي ولاكن لا البسه ثم ان صدري لا يؤلمني.

الاب وقد وجدها فرصه وذريعه سانحه ليرى صدرها فقال لها : انزعي ثوبك لاتاكد من صدرك..؟

البنت : لالا ابي لااا

الاب : تخجلي مني اخلعي ثوبك اريد ان ارى صدرك لا تخافي يلا….

وفي الحال رفع الاب يده عن بنته وابتعد عنها وطلب منها ان تخلع ثوبها ليرى صدرها رغم ان البنت لم ترضى ولكنه اصر واصررر

وهذا ما حصل . خلعت البنت ثوبها واصبحت عاريه فقط باللباس على كسها وأصبح الأب يدقق النظر فى جسمها رغم أنهم اغلقوا الضوء ولكن ضوء التلفاز يفي بالغرض لتفقد جسمها نهض الأب وأصبح يلامس صدرها ويداعبه ويلف حولها ويمتع النظر فيها فطلب منها ان تجلس وتنام كما كانت وهي عاريه وبدا يتكلم معها بعدما رفع الحاجز الذي بينهم وأصبح الاب يلاعب ويمسك اي منطقه من جسم البنت وبحريه فهو الان يمسك صدرها وبطنها بكل حرية وظهرها وقال لها الأب : أتعرفين انك تشبهين جسم امك…؟

البنت وبخجل : نعم

الاب وقد وضع يد بنته على زبه كما كانت قبلا لتتحسس به : اتعرفين انا احبك على حبك وعندما شفت جسمك احس انه امك امامي الان

البنت وقد بدات تنهار : ااه اااه نعم يا اااابي

الاب وقد بدا يمص بصدر بنته ويداعب صدرها الثاني والبنت تئن وتئن حتى انها صارت تداعب بزب والدها وتضغط عليه فما راى انه زال الخجل بينهما قال لها : تعالي الى الغرفه
وفي الحال صحبها الى الغرفه ووضعها على سرير الزوجيه الذي كان لأمها وقال لها : نامي هنا
نامت البنت على السرير وبدأ الأب بخلع ثيابه وهنا قالت البنت : ابي,,,ابي,,, ماذا تفعل ياااابي لالالا ابي مستحيل ان يحصل
لكن الأب سرعان ما قال لها : لا تخافي لن يحصل شي

نام الأب بجوار ابنته وقد جردها من كل ملابسها فأصبح يلاعب جسمها ويقبلها من فمها ويمسكها لكن البنت كانت مترددة لكن الأب الجامح لم يعطيها فرصه بان ترجع تفكيرها فكان يلاعبها ويلحس كسها ويمص صدرها بشده وهذا ما جعلها تنهار لان الأب مر عليه زمن دون ان ينيك أي مخلوقة وكذلك البنت فأصبح الأب كالثور الهائج يلحس كسها ويمص صدرها بل أصبح حتى يعضها بشدة وهذا ما جعل البنت تنهار بين ذراعيه وأصبحت هي الأخرى تمسك بزب أبيها وتمصه بشدة وتقبل جسمه وكل شي وأصبح لابد من تعدي المرحلة الثانية.
نام عليها واصبح يقبلها وبدأ يدلك يزبه على كسها ويمرره شمالا ويمينا وشرقا وغربا والبنت تصرخ وتئن فقد ضاعت البنت في بحر الجنس فقالت البنت كلمة لوالدها جعلته ينهارررر قالت له : دخله نعم .
من كثره الشهوة وفي لحظة انهارت فيها قالت لوالدها ((دخله))
عندما سمع الأب هذا الكلام هو الآخر انجن فأدخل زبه في كسها وأصبح يدفعه والبنت تتألم وسال الدم وفض بكارة البنت وعندما أكمل الأب وطفت نار الشهوة بينهم نهضت البنت ودخلت الحمام واغتسلت وهي تبكي وذهبت ونامت في فراشها وهي تبكي أما الأب فهو الآخر ذهب ونام بعد ما اغتسل

تغيرت سلوك البنت في اليوم الثاني لكن الأب أفهم ابنته انه اللي صار صار ويجب أن تتفهم الأمر وعادي

وبعد مرور أيام تعودت البنت على اللي حدث فأصبحت معتادة أن تنام مع أبيها وأصبح الأمر أكثر من كونه عاديا فأصبحت نام معه وأصبح ينيكها من كسها ومن طيزها ويمارس نفس ما كان يمارس مع زوجته من حركات وأشياء والبنت كانت مرتاحة لهذه الفكرة فأصبح ينيكها أينما يجدها حتى في المزرعة

 


****

الأب وابنته الراقصة


 

ها انا اجلس امام جثمانه … كان ابي… وكان زوجي …


منذ اربع وعشرين سنة كان ابي ، وها هو امامي جثمان زوجي فقط …

كان والدي ،الجثمان المسجى امامي ، يدخل في كل ليلة مع امي – التي اشبهها – غرفتهم ويقفلون الباب ، فيما انا انام في غرفتي الخاصة… كان هذا يحدث منذ صغري ولا اعرف ما يحدث وراء الباب سوى سماع موسيقى شرقية خافتة,,, واستمروا هكذا حتى توفيت امي وعمري 18 سنة.

بعد اشهر من وفاة امي ناداني ابي الى الغرفة وقال لي اجلسي، جلست ، كنت اخاف منه واحبه لانه لم يقصر معي بشيء … قام واخرج شرابه واخذ يشرب ، وبعد نصف ساعة قام واخرج من احد الحقائب ملابس راقصة شرقية وقال لي :

ساقول لك سرا … في هذه الملابس كانت امك رحمها الله ترقص لي كل ليلة … واريدك ان تكوني بدلها فانت تشيهينها… قومي البسي هذه الملابس.

اندهشت وقلت: لا اعرف ارقص.

قال : تعلمي.

قلت له: تزوج يا ابي مرة اخرى.

قال بحدة: قلت البسي الملابس.

لبستها ولم اعلم فضاحتها لجسدي الشاب امام ابي.

كانت بطني وسرتي وافخاذي المرمرية الشابة البضة ترى لشدة شفافيتها,…

صاح بي: هيا تعالي وارقصي .

رقصت بخجل.

وبعد عدة ايام ادمنت الرقص امام ابي في كل ليلة من الساعة العاشرة الى الثانية عشر .بل راقني هذا الامركثيرا، مما جعلني اتدرب يوميا امام المرآة …

وبعد شهر، وفي احد الليالي وقف ابي بقربي وقبلني من فمي، كانت قبلته شهواية حتى وصل الامر به ان تتحول القبلة الى عضة ، ونثر علي الفلوس .

وبعد ايام احتضنني بشهوانية، كنت انا قد سلمته جسدي فيما يديه تضماني بقوة اليه ، كان قويا ، وكان جسدي نابضا بالشباب والحياة واللذة …كنت قد اغمضت عيني ، تهت في احلامي الزهرية ، كانت اللذة والنشوة تتصاعد في جسدي ، كانت شفتاي المكتنزتان والبريئات بين شفتيه ،وكانت شفتاه تتنقل بين فمي وبين خدودي المزهرة او الى خلف اذني ، وكانت على ظهري كفين تتحركان بلذة ونشوة وهما تجوسان في لحمي البض الناعم اللدن،ولاول مرة اشعر بشيء صلب بين فخذي ، يحتك على كسي ، ويحاول الاندفاع الى اعماقه غير المفتوحة …كنت في عالم اخر والموسيقى تعزف ، حتى انهد ابي وانا على الارض تعبين من النشوة.

في نهار اليوم الثاني كان ابي هو ابي وانا ابنته … وفي الليل ومن الساعة العاشرة الى الساعة الثانية عشر نتحول انا واياه الى شخصين اخرين ،عاشقين … قيس وليلى او قيس والمجنون … ونعيش في عالم اخر والاكف تعصر لحمي في كل مكان والشفاه تلحسني من كل مكان في جسدي فيما ذاك الوتد المنتصب والطويل الذي انتظر مفاجأته لي في وقت ما وانا مهياة له كليا ، كان يتحرك على كسي من وراء الملابس فيزرع النشوة واللذة والامل ودنيا اخرى، كنت ارقص وانا باحضان ابي. كان ثدياي الكاعبان بين يديه يلعب بهما كمن يعصر حبة نومي … كنت انا منتشيه لذة ونشوة و..و.

وفي ليلة ما، رقصت حتى تعبت فرميت بجسدي الى ابي من شدة التعب فاستقبلتني شفتاه بالقبل واللحس ومص الثديين فغبت عن الوعي لذة ونشوة ولساني يردد بخفوت آآآآآآ ه آآآآآآآآآآه يا ابي سأذوب … فسدحني على السرير ونام بالقرب مني ، شعرت وانا في عالم اخر جميل ان ابي فوقي وكلينا عرايا ، فيما ساقاي موضوعتان على كتفيه .. وشفتاه تضمان وتمصان شفتاي …وكفه تجوس في لحم طيزي البض الناعم فيما الكف الاخرى تعصر ثدياي بلذة …وذاك المارد المنتصب يطرق اشفار كسي العذري البريء الرابي كتلال خضر …كان عالم مليء بالورود والطيور المغردة وهي على الاشجار حتى انفلتت صرخة عالية من فمي لم استطع ان اكتمها ،فطارت الطيور واختفت الاشجار … وفتحت عيني … كان ابي فوقي يلهث… والدماء تسيل من كسي …وعيره فيه كالنول يدخل ويخرج حتى قذف، كان بركانه قد انفجر في اعماق كسي فشعرت ان العالم اصبح ملكي . كان قد فض بكارتي … وادخلني عالم جديد عشت فيه طيلة هذه السنوات .

ونمنا على سرير واحد لاول مرة دون ان نكلم احدنا الاخر ، واستمر ذلك عدة ايام، وبعد اسبوع جاءني والدي وطلب مني ان اجمع ملابسي لاسافر معه الى دولة اخرى لانه باع كل املاكه ، وسنعيش هناك، فعلت دون ان اناقشه فقد همت به عشقا وهام بي عشقا.

وعشنا كزوج وزوجة هناك، وولدت ابنائي الاربعة منه، وفي كل ليلة كنا انا وزوجي نقفل الغرفة واظل ارقص امامه حتى اتعب …فيرفعني ويضعني على السرير… وتبدأ رحلة العصافير المغردة والحدائق الجميلة والروائح الزكية. واللذة والنشوة ……اه ما أحلاها…….

الا ان الموت قد اخذ مني عشيقي واب ابنائي ومن هيمني حبا به ومن فض بكارتي وترك كل شيء من اجلي ….. وانا عفت كل شيء من اجله لانه قد علمني ما هي الحياة الجميلة.

 


****

المتزوجة وزوج صديقتها

 


كنت في زيارة لصديقتي وفتح لي زوجها الباب وقال هي ستاتي بعد قليل وتفضلي انتظريها
دخلت الصالون وقدم لي الحلوى وجلسنا نحكي مع بعض حكايات شتى ثم قال لي من زمان اردت ان اشكي لك من صديقتك
قلت له خير اراكم مبسوطين
فتنهد وقال كاتم في نفسي وصابر
قلت له اقلقتني ايه الحكاية
فقال في الحقيقة ولا تفهميني غلط واني خجل منك
فقلت له احكي كل شيء نحن اصدقاء وسرك عندي
فقال لي اريد احكي كل شيء وبمسمياتها فنحن تعودنا عليك ونعتبرك واحدة منا والآن ريحتيني ساحكي لك، انا لست متوافق معها جنسيا ولم تحقق لي رغباتي رغم مصارحتي لها ولكنها باردة جدا وانت تعرفي كم احبها ، تصوري في تقبيل الشفايف لا تقبل ولا تمص اللسان ودائمة الاشمئزاز وفي مرة اردت لحس كسها رفضت بشدة ، تعبت صدقيني تعبت
وكان يحكي ويتنهد ثم سالني ماذا افعل مع زوجي
فقلت له كل شيء امص له ويمص لي ويلحس لي
وكنت احكي معه احسست بلذة في كسي فقلت في نفسي تحكمي في نفسك ستاتي زوجته عن قريب
وبعدها قلت له لا يهمك ساحكي معها وستاتيك هي تفعل كل شيء
فقال لي يا بخت زوجك بك يا ليتك زوجتي انت جميلة وفنانة فاني احسد زوجك عليك
وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتني وجزء من افخاذي ظاهر والتقت عيني بعينه وقال ما احلى شفيفك وصدرك وافخاذك انت حقا جميلة
فقلت له على مهلك لو تسمع زوجتك لتنقطع صداقتنا
فقال لم اعد اتحمل سامحيني امراة مثلك فيها كل المواصفات وانا حتى القبلة محروم منها
كنا جالسين جلسة عربية، سكتنا وساد الصمت فقلت له مالك احكي
فقال ممكن طلب ولا تفهميني غلط
قلت له تفضل
قال بوسة واحدة من شفايفك تمتعيني بها
غاظني حاله فقلت طيب ولكن بوسة واحدة
قرب الي ومسكني من رقبتي والصق شفتيه في شفتي ومصها مصا رهيبا وانا مثله وقلت له كفاية الان
فقال اه ما اعذب شفايفك وما احلى مصك ذوبتيني خالص انها عسل
ثم قلت له متى ستاتي زوجتك
فقال في الحقيقة هي في زيارة لامها وتاتي غدا
فقلت له لماذا لم تقل لي من الاول
قال اردت ان احكي معك في الموضوع ولو قلت لك من الاول لخرجت
ثم غير الموضوع وقال انا هايم في شفايفك هل تتكرمي علي بقبلة اخرى اعذريني محروم ومصتك رهيبة
وبدا يلح وسلمت له شفايفي فضمني اليه والصق شفايفه واخرج لسانه وقال ممكن لسانك حبيبتي
ومصه ورغم ذلك كنت متحكمة في نفسي ثم قلت له كفاية الان
ولكنه لم يدعني قلت له سيبني خلاص يكفي
وبدا يقبل في رقبتي مثل المجنون ، كفاية ارجوك اتركني
ثم مددني واتى فوقي وانا اقول له ارجوك سيبني
وهو يمص في الرقبة وتحت الاذن ويده تلعب بصدري ، ارجوك كفاية سيبني
واراد ان يفتح ارجلي لكنه لم يقدر واكتفي بتقبيل الشفايف ، سيبني آآآآآآآه ارجوك اتركني لازم ارجع تاخرت زوجي على وصول
ولكنه لم يتركني ورفع ملابسي الى فوق وارتمى على الصدر بعد ان اظهر حلمته وهات يا مص في الحلمتين يمص ويمص ، وانا اقول له سيبني
ولكنه ماسك يداي ولم اقدر على الهروب منه حتى ارتخت يداي وارجلي وانتهز الفرصة ففتح الفخذين وصار بينهما ووضع يده على كسي فوق البنطلون وحركها فذوبني وبدوري عانقته وقلت له ارجوك سيبني ممممممممممممممممه سيبني بصوت رخيم اتركني
ثم نزع لي بنطلوني وكيلوتي وبدات بنصي آه سيبني آه اتركني ممممم
وشفايفه على حلمة صدري ثم اتى الى الكس وفتحه وهجم عليه يعضه ويمص الحلمة الكبيرة وقال ما احلى كسك
فقلت له اتركني لازم ارجع آآآآآآآآه ارجوك اتركني لا تتركني سيبني لا تسيبني يلا ادخل زبك لالالا تدخله
وصرت موش عارفة اش اقول ثم نزع سرواله واخرج زبه وادخله في اعماق كسي وانا اتاوه واصيح اتركني لازم ارجع تاخرت اسرع اقوى ادخله كله لا تتركني هيجتني آآآآآآآآآآآآه فففففففففف
ثم اتتني الرعشة وهو كذلك فعانقته بشدة وضميته الي وشفايفه في شفايفي واحسست بقذفته القوية كانه لم ينيك طول عمره حتى افرغ كل ماءه ثم قلت له اتركني ارجوك
فقال حاضر ساتركك الم اقل لك قبلة وبس شفتي انا اسمع الكلام
قلت له صحيح انت عند وعدك وبما انك كنت عند وعدك المرة القادمة اعطيك بوسة عندما تطلبها مني
ثم تمددنا بجانب بعض ، قال لي ربما زوجك قد رجع من عمله اذا اردت اوصلك بسيارتي
قلت له لسه اقل شيء ساعتين
قال لي بعدها ما اروعك
ارتحنا قليلا وقال لي انزعي كل الثياب احسن
وبعدما نزعتها اتيت فوقه وقلت له الان سانسيك عذاب السنين بما ان زوجتك غير موجودة وزوجي كذلك مسافر واردت ان أبيت عندكم الليلة
فهلل وفرح كثيرا وبعد مص الشفايف اخذت زبه بين شفايفي قبلته ثم ادخلته في فمي واخرجه وادخله حتى انتصب ثم فتحت الافخاذ وادخلته في كسي وانا فوقه وبدات اطلع وانزل مثل الفرسة على الحصان وهو ماسك بصدري وبعد ذلك مسكت زبه وادخلته في طيزي فجن جنونه ومسك صدري بيديه وعصره ثم تمددت على بطني ورفعت طيزي اليه فاتى على ركبتيه وادخل زبه ثانية في طيزي وضربات قوية منه اذهلتني ثم اخرجه وادخله في كسي .
وبعد ضرباته تمددت من جديد على ظهري وفتحت ارجلي على الاخر واتى فوقي واكثر من اخراج وادخال زبه فتمتعنا مع بعض وارتعشنا وبتنا ليلتنا ناكني خلالها اربع مرات .
وفي وسط الليل افقت وبقيت افكر في الذي عملته وكيف استطعت خيانة زوجي واستقر بي الأمر ان أرد الدين لزوجي وزوج صديقتي على ان اخطط ان ينام زوجي مع صديقتي وبذلك ضربت عصفورين بحجر واحد. في الصباح فقنا وكذلك زوج صديقتي ونكنا بعض واستسلمت له وتركته لا يريد مفارقتي ولو طلبت منه طلق زوجتك لفعل وبعدها خرجت وطمانته على تغيير زوجته.

 


****
سامر وأمه

اسمي سامر وحيد والدي ابلغ من العمر الان 18 سنة، وتبلغ أمي من العمر 38 عاما وهي امرأة جميلة ومثيرة لها جسم رائع متناسق من كافة الجوانب الصدر كبير نوعا ما بيضاء البشرة ذات أرجل طويلة متناسقة، هي مثيرة في كل شي وكل من يراها لابد ان يشتهيها .

أما أبى فهو رجل أعمال دائم السفر والتنقل بين الدول لمتابعة أعماله وتجارته، ويوفر لنا كل ما احتاجه وتحتاجه امي عند يقوم برحلاته كما يوفر كافة مستلزمات البيت الضرورية، حيث نسكن في فيلا كبيرة تحتوي على حمام سباحة وحديقة كبيرة وصالة العاب رياضية.
وحتى الان وأنا اكتب قصتي هذه لا اعرف لماذا مارست الجنس مع أمي ولماذا فكرت فيها هي بالذات دون غيرها..
من الممكن أن يعرف القارئ ما لم استطع أنا معرفته ؟
بدأت قصتي مع أمي عندما كان عمري 15 عاما ووالدتي تبلغ من العمر35 عاما..
استيقظت ذات يوم من نومي صباحا لاجد والدي يستعد للسفر وسيغيب عن البيت مدة اسبوعين واخبرني أن اعتني بأمي وان لا أتسبب في مشاكل وإزعاج لها..
مر ذلك اليوم بشكل عادي لم يجد عليه أي شيء غير عادي .
في صباح اليوم الثاني من سفر والدي استيقظت من النوم وكان الجو حارا..
ذهبت ابحث عن والدتي في أرجاء البيت، لأنها ربة بيت وغير ملتزمة في وظيفة، وبعد بحث طويل في أرجاء البيت الكبير وجدتها في حمام السباحة، وكانت تلبس بيكيني مثير أول مره أراها تلبس هذا النوع من البيكيني وارى صدرها النافر يطفو على سطح الماء ، يا لهذا المنظر الذي شدني وجعلني أتسمر في مكاني، وبدون أدراك مني وضعت يدي على زبي الذي بدأ ينهض من سباته، بسبب ما شاهدت من والدتي ..
تنبهت أمي إلي وطلبت مني اذهب للإفطار في المطبخ ، وعندما كنت أتناول إفطاري أتت أمي إلى المطبخ وهي مرتدية روب الحمام ، وذهبت مباشرة للاغتسال بعد أن اطمأنت على إفطاري ..
وبدون شعور مني ذهبت ورائها لكي أشاهدها وهي تستحم في الحمام، وفشلت في مشاهدتها بسبب إغلاقها باب الحمام داخل غرفة نومها..
ذهبت بعدها إلى القاعة في الطابق الأرضي، وصورتها وهي في حمام السباحة لا تفارق مخيلتي..
أنهت بعدها أمي حمامها وغيرت ملابسها وجاءت إلى الصالة وجلست بشكل اعتيادي وأنا لا يفارق جسمها الجميل مخيلتي ..
وفي الساعة 11.00 مساء وأثناء مشاهدتنا للتلفزيون قالت أمي أنها ستذهب إلى غرفتها لتنام ، تمنيت في تلك اللحظة أن تدعوني للنوم معها في غرفتها لأني وحيدها وابلغ من العمر 15 عاما ، وعند صعودها السلالم أخذت عيني تتفحص جسدها الناعم وقوامها الرهيب ، مما جعل زبي يتصلب مرة أخرى .
وفي 12.00 من منتصف الليل قرّرت أن أذهب إلى غرفة نومي استعدادا للنوم وحالة من اليأس قد أصابتني من عدم وجود للتقرب من أمي والاستمتاع بحرارة جسمها العذب..
دخلت سريري لكني لم استطع النوم بسبب حرارة الجو وصورة أمي التي لا تفارق مخيلتي جعلت النوم لا يأتي ، حيث اخذ زبي بالتصلب مرة أخري وأخذت أتخيل حركات أمي وهي في الماء وحركة صدرها وروعته وهو في الماء ، واخذت أحرك يدي على زبي حتى انتهيت بصب المني على يدي ورجلي ، بعد انتهائي غطيت نفسي استعدادا للنوم إلا أنني شعرت ان زبي لا يزال صلبا ولا اعرف ما افعله لاجعله يرتاح من عذابه انه يريد أمي
لم أتمالك نفسي خرجت من غرفة نومي وأنا فقط بالشورت ودخلت غرفة نوم أمي، وكان الباب مفتوحا ..
كانت نائمة بثقل ولابسة قميص نوم قصير يظهر رجلها وأفخاذها ، وأنا كنت خايف جدا من أن تتنبه لي وانا في غرفتها وأمام سرير نومها
وبدون إدراك مني بدأت أدلك زبي من تحت الشورت وأنا أئن وقفت بجانب سريرها اقتربت من أرجلها وبدون شعور مني انطلق مني المني بدون أن اشعر ليستقر على فخذيها وسريرها وكنت مفزوعا من أن تستيقظ من النوم وتراني وانا في هذا الوضع ، إلا إنني تسللت من غرفتها الى غرفتي بدون ان تشعر بي
وشعرت في تلك اللحظة انني ارتكبت خطاء كبير ، إلا إنني نمت بعدها لاستيقظ في الصباح وأنا أتوقع أن تقوم أمي بضربي وتوبيخي وشتمي بعد اللي عملته .. لكنها لم تقل أي شيء حول هذا الموضوع ؟ الم تلاحظ المني عندما استيقظت ..
عندها فرحت وقلت في نفسي إنني لن افعل هذا مرة ثانية لأنها أمي ..
ومضى اليوم وهي تتكلم معي بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن .. وانا اعتقد انها عرفت واحبت ذلك لالالا أنا غير متأكد من هذا الافتراض او ربما جف المني الذي اصابها قبل ان تستيقظ من النوم كل شيء جائز…
وبعد ليلتين من تلك المخاطرة التي قمت بها رجعت لتسيطر امي على مخيلتي مرة أخرى وكان هذا اليوم من اكثر الليالي حرارة بسبب الصيف ، لم استطع النوم خرجت لاجد غرفة أمي والباب مفتوحا قليلا على غير عادته ، اعتقدت انها عرفت بما عملت تلك الليلة أرادتني أن افعله مرة ثانيه
فتحت الباب بدون صوت ودخلت الغرفة وعندما توسطت الغرفة رأيت أمي نائمة بدون كلسون ولا حمالة الصدر فقط قميص النوم ، وقد ذهلت من جمال جسم أمي العاري تصلب زبي امام هذا المنظر الرهيب ، واخذت أدلكه وأنا تقريبا ملاصق لها حتى صبيت المني الدافئ بين رجليها المغلقة ، لارجع مباشرة الى غرفتي وكأن شيئا لم يكن .
في صباح اليوم التالي لم تتحدث أمي عن شيء ، وأنا أريد التأكد إذا كشف أمري أم لا ؟ عندما حل الليل وذهبت أمي للنوم قررت أن أدخل غرفتها مرة أخرى ودخلت لاجدها نائمة إلا أنها هذه المرة ترتدي كلسونا وحمالة الصدر تحت ملابس النوم، وتنام على جنبها كيف لي أن أشاهد كسها لألحسه وأداعبه بلساني وكيف لي ان المس صدرها الجميل الذي أتمنى أن أمصه كطفل لم يفطم بعد كيف .. إن مجرد المحاولة في هذا الأمر يعتبر مخاطرة، وإذا رأتني سوف تقتلني
وبعد تفكير لم يطل قررت ان افعل شيئا حيث أحضرت علبة الفازلين من على التسريحة واخذت منه ووضعته على زبي واخذت أدلكه بعد أن خلعت الشورت حيث قررت أن أدلكه بين فخذي أمي، تقدمت من السرير بحذر وبدأت استلقي خلفها واخذت زبي ووضعته بحذر بين فخذيها وبدأت ادفعه ، كنت مفزوعا من ان تستيقظ وتراني بهذا الوضع واخذت ادفعه بين رجليها ذهابا وإيابا والإثارة لدي قد وصلت حدها
ولم يستغرق الامر كثيرا حتى صببت المني على فخذيها..
رجعت بعدها الى غرفتي.
في صباح اليوم التالي لم يبدو على أمي أي انزعاج ولم تقل أي شيء عن ما حدث البارحة، لكنها من المؤكد إنها عرفت كيف لم تنتبه والفازلين والمني على فخذيها ..
في هذه اللحظة قررت أن اختبر أمي وان اعرف هل هي على علم أم لا..
وعندما ذهبت أمي للنوم كعادتها انتظرت حتى نامت ثم ذهبت الى غرفتها وفعلت بها مثل المرة الماضية حيث أخذت كمية من الفازلين ودلكت به زبي واخلته بين أفخاذ أمي واستغرقت في عملية إدخال وإخراج مدة 30 دقيقة بعدها انزلت المني على أفخاذها ودخلت في الدولاب الخاص بالملابس حتى أرى أمي وهي تصحو من النوم ماذا ستفعل .
وفي الساعة السابعة صباحا استيقظت من النوم ، وذهبت إلى الحمام واغتسلت ، وعند ذهابها الى الحمام خرجت من الدولاب وذهبت إلى غرفة نومي ، ثم خرجت بعدها الى المطبخ ، ثم أتت أمي لتجهيز الإفطار وتحدثت معي بشكل عادي وهي تغسل الصحون، وبينما هي في المطبخ تسللت إلى حمامها في غرفتها ووجدت كلسونها وهو مبلل وبه أثار الاشتهاء ..
الان اتضحت الصورة لدي أمي بالتأكيد لاحظت مابين أفخاذها من الفازلين والمني..
أنا الان لا اعرف ماذا افعل وماذا يمكن ان افعله ان امي تتكلم معي بشكل طبيعي ..
بعدها غادرت المنزل وبعد 3 ساعات عدت وأنا لا أزال أفكر في أمي وما سوف افعله هذه الليلة ؟
جلسنا أنا وامي نشاهد التلفزيون، قالت أمي بعدها إنها ستذهب إلى النوم
انتظرت أنا تقريبا ساعتين لاسمح لها أن تنام ، وذهبت بعدها إلى غرفتها لاجد الغرفة مفتوحة الباب وامي نائمة على السرير بشكل مثير وقد أثارني وضعها كثيرا أخذت الفازلين ودلكت به ربي ونمت بجانبها وهي نائمة على بطنها ومبعدة بين أرجلها متغطية من ظهرها إلى ركبتها ، قمت بإزالة الغطاء عنها لاجدها عارية كما ولدتها أمها وهي مباعدة بين رجليها وكسها واضح ويا لطيزها الرائع ،
اني أرى شفايف كسها الحمراء ، مددت يدي بحذر كبير ، لمست شفاه كسها بيدي بخفة وحركتها على كسها بالكامل أحسست ببلل عليه
تحركت أمي بعدها أحسست انا بخوف الا انها نامت على جنبها وهي مفردة رجلها اتيت من خلفها ووضعت زبي على شفايف كسها وبدات احركه بخفه ذهابا وإيابا ، بعدها سمعت امي تئن وكأنها تحلم
لم استطع ان اوقف نفسي حيث اخذ زبي بالتصلب اكثر واخذت اسرع في تحريكه حتى أحسست بانه سينفجر وسحبته بخفة كما ادخلته لينفجر المني على كسها وافخاذها
ثم أدارت أمي جسمها بعد ذلك واغلقت أرجلها ليظهر أمامي صدرها الجميل حيث أخذت اتحسسه بلساني وبدأت ارشف منه وقد بدأ زبي بالتصلب مرة اخرى لينتهي المني على صدرها
قمت بعدها الى غرفتي وانا افكر كيف أمي لم تحس بي هل هذا معقول أم إنها تعمدت ذلك حتى افعل ما أشاء بها وكأنها لا تعرف.
في صباح اليوم التالي نزلت أمي إلى الصالة وهي ترتدي قميص نوم خفيف ، حيث يمكن أن أرى حلمات صدرها ..
في هذا الصباح لم تتكلم معي عن تلك الليلة ، وكنت أتساءل كيف استطعت أن احصل على كسها وانا خفت ان اتحدث معها 
وفي الساعة 11,00مساء قالت لي أنها متعبة جدا وتحتاج للنوم ، قالتها وهي تبتسم وقبلتني
وهذه أول مرة تقبلني فيها قبل النوم ، ثم قالت لي ليلة سعيدة وذهبت ..
بعد مضي الساعة أخذت ملابسي وذهبت الى غرفتها وكان الباب مفتوحا !! ويا لهول ما رأيت أمي تنام عارية وبدون غطاء أرجلها مفتوحة وكسها امامي وكانه يدعوني اليه
تحسسته بيدي واخرجت زبي بيدي الأخرى واخذت ادلك به بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخله في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه وهي تئن ..
وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض : اه اه سامر إيه اللي بتعمله ؟ أنا أمك ..
- انا احبك ماما وعاوزك وعاوز كسك ..
ثم قالت وهي تئن : لكن لا تصب المني داخلي من فضلك سامر لا اريد طفل من ابني ..
عندما سمعت كلامها هذا أخذت ادفعه بقوة وهي تقول أكثر يا حبيبي زبك كبير اووووووووووووووو
وهي ترتعش من تحتي ..
- امي سوف انتهي سوف اصب المني في كسك داخل ..
- لا سامر حبيبي ليس داخلي انتهت اقرص منع الحمل عندي لا أريد أن احمل منك ، أريد كثيرا زبك دافىء احبه كثيرا اه ه ه ه ه ..
بعدها أصبحنا كل يوم نمارس الجنس ، حتى جاء ابي من السفر
وبعد ان سافر أبى مرة أخرى أصبحنا نمارسه على السرير في غرفة نوم امي ، ثم حملت امي مني لكنها قررت ان تتخلص منه لانها لا تريد ان تحصل على طفل مني ..
لكنها سمحت لي ان أمارس معها الجنس كلما سافر ابي ..
احب ان امارس الجنس مع امي اكثر من أي امرأة او بنت أخرى

****
 


قصتي أنا وماشا

هذه قصة حقيقية حدثت معي وما زلت أتعايش معها حتى الان منذ صيف 2004 حتى الان اتمنى ان تعجبكم

انا شاب عمري 28 سنة يناديني اصدقائي بــ V.M أعمل سيلير انترنت ( مراقب انترنت ) كان كل اهتمامي بالحاسوب وبكل ما يختص به حتى ان اصدقائي كانوا يقولون لي انهم يشكون باني متزوج من جهاز حاسوب

المهم لم ابدي أي اهتمام بمواضيع الجنس والنساء كثيرا بسبب حبي للحاسوب ولكن في الفترة الاخيرة تعمقت في هذا الموضوع من مشاهدة افلام وقراءة قصص ومعرفة معلومات جنسية لكن بشكل فظيع الــخ لكن المشكلة هي أنه كان لدي تصور للفتاة التي اريدها ان تكون لي لكن المشكلة انا في مضموني لم احب ان ارتبط بزواج لاني احب ان ابقى على طبيعتي وادماني الشديد على الحاسوب
المهم ولا اريد ان اطيل عليكم انا شاب احب السفر وخصوصا احب التنقل بين سوريا والاردن ولبنان وفي مرة ليست بالبعيدة كنت في لبنان بالتحديد في بيروت في صيف 2004 كنت اتمشى وكان الوقت عصرا وصدقوني شاهدت فتاة كانها الفتاة التي رسمتها في دماغي لم اصدق نفسي فقررت ان اتبعها وتبعتها والجيد انها لم تلاحظني والصدفة الجميلة بالموضوع انها فتاة مدمنة انترنت وكانت خارجة إلى مقهى انترنت فدخلت هي المقهى وتبعتها انا ايضا واخذت جهاز يمكنني من مشاهدتها
في اول الامر حاولت ان اكلمها ولكني لم استطع الاقتراب منها فقد خجلت من نفسي فانا بحياتي لم اتصور ان اكون في مثل هكذا موقف ولكن قررت ان اعرف ايميلها وبما ان عملي هو سيلير( مراقب انترنت ) قررت ان اخترق شبكة مقهى الانترنت واصل لجهازها وفعلا وصلت الى جهازها ورئيت اسم الايميل فقد كانت تكلم صديقتها على مسنجر الهوتميل فقررت ان اضيفها واكلمها عن طريق المسنجر ودعيت في نفسي ان تقبل اضافتي لها واضافتني وقد بداء الحوار كالاتي :

انا : مرحباً

هي : اهلا من المتحدث

انا : انا اريد التعرف عليكي

هي : ومن اين اتيت بايميلي

هنا انا لم استطع الاكمال فاغلقت المسنجر

ولكني فوجئت بارسالها رسالة الى بريدي الالكتروني ونصها هو ( الم ترد التعرف علي لماذا تكلمني كلمتين ثم تخرج اهكذا يكون التعرف )

فانتظرت ربع ساعة وبعدها عدت للمسنجر وكلمتها وقالت لي نفس السؤال من اين اتيت بايميلي

فقلت لها لقد عملت بحث على الانترنت فظهر لي ايميلك
فقالت لي اوف انتو الشبان مو فاضيين الا لتدورو على البنات هيك بهاي الطريقة
فقلت لها لا تزعلي مني ليس هذا القصد
فقالت لي وما هو
قلت لها اذا كان بامكانك ان تدعيه للمرة القادمة التي اكلمك فيها
فقالت لي اوكيه سألتني عن عمري ومن أي بلد
فقلت لها انا مقيم في ؟؟؟؟؟ وأعمل هناك في أمن الانترنت
وقلت لها هل لديكي هاتف خلوي نتكلم به
قالت لي لا ليس لدي ولو كان لدي لن اعطيك اياه لاني لا اعرفك
فقلت لها حسنا
فقالت لي اريد ان اغادر يجب ان اذهب للمنزل
قلت لها اوكيه متى سوف تدخلين الى الانترنت
قالت لي بعد يومين في نفس الوقت
وذهبت بعد ذلك
المهم انا كنت خائف ان تكذب علي
لحقتها حتى عرفت منزلها وبعد ذلك عدت انا الى منزلي ومن وقتها لم افصل حاسوبي عن الانترنت لعلها تدخل الى الانترنت قبل الموعد
المهم دخلت الى الانترنت فعلا في الموعد وكلمتها وقلت لها لحظة سوف اخرج من النت واعود بعد 10 دقائق لامر ضروري
قالت لي اوكيه
انا خرجت من النت لكي اذهب إلى مقهى الانترنت فوجدتها فيه وقد علمت بعد ذلك انها معتادة على الذهاب الى محل انترنت المهم شاهدتها في المقهى ولم اجرؤ على مكالمتها واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا على المسنجر وتطور الامر لمكالمتها عبر الهاتف وياليتكم كنتم معي فقد كنت اضحك لاني لم اعرف ان اكلمها بشكل جيد
المهم عرفت منها في هذا الوقت ان عمرها 20 سنة واسمها ماشا واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا
ولكن الغريب في الموضوع انه في منتصف شهر 8  لم اعد اجدها في مقهى الانترنت مع انها كانت تكلمني كثيرا على المسنجر ولكنني لم ارد ان اسألها عن السبب كي لا ينكشف امري
 

فقررت ان اعرف عنوانها بطريقتي الخاصة عن طريق عنوان الحاسوب الذي تكلمني منه ويسمى ال ـ IP

وعن طريقه استطيع ان احصل على العنوان بالتفصيل الممل (هذا واحد من طرق الامساك بمخترقي الانترنت وناشري الفيروسات )

المهم حصلت على العنوان ففوجئت انها في الاردن وبالتحديد في عمان وفي منطقة *** وفي شارع *****
هنا سألتها ماذا تفعلين في الاردن
ففوجئت وقالت لي من انت انت اكيد شخص من اقربائي
فقلت لها لا انسيتي اني قلت لكي اني مراقب انترنت استطيع اخراج عنوانك بسهولة
في البداية لم تقتنع ولكني شرحت لها بشكل مختصر كيف نخرج العناوين
المهم قالت لي انها لبنانية ومن مواليد لبنان ولكنها تسكن في الاردن منذ 4 سنوات
قلت لها اريد رقم هاتفك الذي في الاردن
فاعطتني اياه هنا قررت ان اراها واعرفها بنفسي خصوصا بعد الحاحها الشديد للحصول على صورة لي مع رفضي المستمر طبعا وباسباب كثيرة كنت اقولها لها
المهم بعد اسبوع ذهبت الى الاردن لكن المشكلة انها كانت تدخل الى الانترنت من منزلها فلم أتمكن من فعل ما فعلته في لبنان فقلت لها الا تريدين ان تريني
فقالت لي بلى اريد لكن المشكلة اهلي
قلت لها لا بأس انا سوف اتي الى شارعكم وسوف امثل اني اصلح سيارتي وافتح غطاء المحرك وبعد ذلك اذهب باتجاهك واسألك عن عنوان شخص
فقالت لي اوكيه
وفي الموعد المنتظر ذهب الى شارعها ومثلت اني اصلح السيارة فشاهدتني ولكني لم اجرؤ على الذهاب لسؤالها فتركتها تعبر ولكني لاحظت انها عرفتني فقط كانت تنظر لي بشكل شديد وملحوظ حتى ان صديقتها التي كانت معها سألتها وقالت لها ما بك
المهم كلمتها فيما بعد على المسنجر واخذت اكلمها مرة تلو المرة حتى جاء يوم وقالت لي ان اهلها سافروا الى لبنان وانها هي وحدها في المنزل هي والخادمة وانها تستطيع الخروج فتواعدت انا وهي في مطعم
وفعلا اتت وياليتكم شاهدتموني وانا خجل اكثر من خجلها . هي تعرفت عليها اكثر وهي فتاة جميلة جسمها متناسق جدا وشعرها اسود مثل الليل وحتى عيونها سوداء وبشرتها بيضاء وفمها الصغير فعلا انها جميلة كانها لعبة تواعدت انا وهي ثلاث مواعيد وفي المرة الرابعة كان الجو سيئا وباردا فقلت لها هل تأتين الى منزلي
ترددت هي وقلت لها لا تخافي لن افعل بك شيئا
فعلا انا لم اكن انوي أي شيء بها .
واتت الى منزلي جلسنا نتكلم الــخ وبعد ذلك استاذنتني بالانصراف انا لم احب ان تنصرف ولكن الوقت اصبح معتما قليلا وقد خفت ان تشك الخادمة بها وذهبت
وفي اليوم التالي اتصلت بي وقال انها سوف تاتي وان الخادمة قد ذهبت للمستشفى وانها تستطيع التاخر قليلا عندي اخبرتني انها سوف تاتي في تمام الساعة الرابعة عصراً
وفي تمام الثانية ذهبت للاستحمام وفي الوقت الذي انهيت به حمامي دق الباب فتسترت قليلا وذهب لارى من الذي قد اتى
وفتحت الباب قليلا ووجدت صديقتي ماشا الا وهي تقول لي مفاجأة ولكنني خجلت منها وهي تراني بهذا المنظر وراحت تضحك فقلت لها انتظري قليلا وبعد ذلك تدخلين
كان هدفي من هذا ان اذهب الى غرفتي والبس ملابسي . وفعلا دخلت ولبست ملابسي بسرعة وخرجت وجلست معها واخذنا نتكلم من دون ان نشعر بالوقت كلام جميل حتى اصبحت الساعة التاسعة ليلا فقلت لها الم تتأخري
قالت لي لا بأس اريد ان ابقى عندك وقتا اخر اذا لم تمانع
قلت لها هل من المعقول ان امانع ومعي اجمل فتاة واكثر فتاة سحرا وتالقا
فقالت لي انا ما بصدق كلامك اكيد بتمزح (وهي بتضحك)
فقلت لها انا لا امزح وهذا الكلام من قلبي وليس من لساني
فقالت لي انتا فعلا وسيم وانا احببتك بشكل كبير
هنا لم اصدق نفسي قلت لها يا الهي
كنت فرحان بشكل كبير وقلت لها انا بذوب فيكي ليس فقط احبك
وقلت لها اريد طلبا صغيرا اتمنى ان لا يزعجك
قالت لي اطلب
قلت لها اريد ان اقبلك
فبادرتني بسرعة ان هجمت على فمي وهي تقول قبلة واحدة فقط وبعدها سوف اذهب الى منزلي
فاخذت اقبلها من شفايفها وامص شفايفها ولسانها في قبلة طويلة اهتز بها جسمها ( انتفضت ) . وبعد وقت اردت ان انهي القبلة لكنها لم ترد فقالت لي اريد المزيد
فاخذت اقبلها من رقبتها وخديها وامصهما . بعد ذلك اخذت تفتح قميصها وتقول لي يلا وريني شطارتك هنا
انا فرحت كشاب ياخذ ولاول مرة فرصة لممارسة الجنس فأزلت عن صدرها السوتيان كما تعلمت من الافلام ووضعت رأسي على صدرها قليلا لاحس بنعومته وبعد ذلك اخذت بتقبيل صدرها وحلمتيها وبعد ذلك اخذت بمص ثدييها فقد كان ثدياها كبيران قليلا ولكن جذابان جدا اخذت بمصهما بقوة لمدة ربع ساعة بالتناوب على الثدي الايمن والايسر ولحسهما .
وبعد ذلك احسست انها تريد مني وبشدة ان انزل الى اسفل جسمها اخذت بتقبيلها نزولاً حتى سرتها التي اخذت بلحسها وتقبيلها وبعد ذلك ادخلت طرف لساني بها وهي تضحك لا اراديا واردت ان انزل الى تحت ولكنها قالت لي لم اعد اصبر
وهجمت على واشلحتني بنطالي وكلسوني ايضا واخذت بتقبيل زبي ومصه بنهم شديد واخذت تلحس خصاوي وتمصهم وبقيت تمص زبي حتى ادخلته في فمها كلها واحسست انها تشردقت ( غصت) فقد كان فمها صغير وزبي كبير نوعا ما
التقطت انفاسها وعاودت مص زبي الى ان قذفت في فمها بكثرة حتى انه قد خرج من فمها الكثير بسبب ممارستي للعادة السرية بقلة شديدا تقريبا 13 مرة مارست العادة السرية فقد كنت ناسيا اني ذكر
المهم اخذت ببلع كل ما خرج من فمها وقالت لي يلا حبيبي شوف شغلك
وذهبت الى غرفة نومي وتمددت على تختي على ظهرها وقالت لي يلا حبيبي انا رح موت يلا تعال
فرحت واخذت اشلحها بنطالها وارى كلسونها الاحمر وفخذيها الناعمان واخذت اتحسس فخذيها وقبلتهما قبلة وبعد ذلك لمست كلسونها من فوق كسها واطلقت صيحة آه قوية وكلما لمست لها كلسونها اخذت تطلقها بشكل اقوى وبعد ذلك وهي تقول آه آه
شلحتها كلسونها لارى كسها الوردي الجميل الضيق اخذت اقبله وامصه وهي اصبحت تقول آه آه بسرعة وبعنف ملحوظ فقد كانت ممحونة
المهم اخذت ادخل لساني داخل كسها وامص لها كسها الى ان قالت آه بصوت عالي جدا وبقوة لم الحظها وانتفض جسمها واخذت تخرج المياه من كسها على وجهي وفمي كان لذيذا جدا اخذت بلحسه
وبعد ذلك ابعدت هي رأسي وامسكت زبي وارادت ان تدخله في كسها لكني منعتها وقلت لها انتي مجنونة انتي عذراء اذا ادخلتيه بتنفتحي
قالت لي ما بهمني افتحني انا بدي منك تفتحني خصوصا انتا انا بدي اكون الك بس وبعدين ان شاء الله اموت
ولكني رفضت وبشدة وهي مازالت تصر لكني قلت لها بيكفي بعد ذلك اخذت مايكروفون الكمبيوتر وقالت لي اذا ما رح تفتحني انا رح افتح حالي
قلت لها افتحي حالك
فقد كانت ارادتي وشخصيتي قوية
وثم هممت كي اذهب لأغتسل لكنها اسرعت باتجاهي واخذت تقبلني من شفاهي وبعدها زبي هنا اتاني شيء مثل الصاعقة لم قبلت زبي ثم قامت تريد تمص لي رقبتي وتقبلني من شفاهي وهي تترجى فيني حتى اثارتني بشكل شديد وحينها مسكت زبي حينها عرفت انها تمكنت مني راحت للتخت وباعدت قدميها واخذت تدعك كسها الى ان وصلت اليها واخذت ادخله قليلا قليلا فقد كان ضيقاً
المهم وصلت الى مكان احسست وكانه مسدود نوعا ما فاخذت ادخل زبي بشدة قليلا لكن لم استفد فقد كان غشاء بكارتها نوعا ما شديدا فاخرجت زبي ووضعت رأسه على فتحت كسها وادخلته بأقوى ما لدي وصرخت هي بكلمة آه بصوت عالي لتألمها لم اكن ادري اكان من فض غشاء البكارة ام من زبي
المهم خرج منها حوالي اربع قطرات دم مسحتهم ثم اخذت انيكها قليلا ثم اخرجت زبي لادهنه بكريم يبطيء عملية القذف وطلبت منها ان تقوم وتمددت انا على ظهري وهي جلست على زبي تصعد لاعلى وتنزل للاسفل وهي تتاوه كم كان تأوهها جميلا فقد كانت تتفنن به
ثم بعد ذلك طلبت منها ان تتوقف واخرجت زبي من كسها وقلت لها تمددي
اخذت اقبلها للحظات ثم ادخلت زبي وبدأت بمعاودة نيكها لكنها قالت لي احب ان تنيكني وكانك في معركة نيكني بقوة
فلبيت طلبها واخذت انيكها بقوة وعنف وهي فرحة جدا وتتاوه في نفس الوقت بشدة ثم قلت لها سوف اقذف
قالت لي ابقه في كسي
قلت لها اخاف ان تحملي
قالت لا بأس ابقه في كسي ولكني كنت اريد ان اخرج حين امسكت بي بارجلها وقالت ابقه
فابقيته وقذفت داخل كسها حتى ان القليل منه خرج ثم انتفضت هي واخذت تخرج ماءها وغابت هي في فرحها وهجمت عليها في التقبيل من شفايفها والمص وقلت لها هيا لنستحم
دخلنا الى الحمام وهممت ان افتح الماء قالت لي انتظر نحن لم ننتهي
قلت لها الم يكفك
قالت لي بقي مكان واحد
واشارت الى طيزها ( فهي فتاة ممحونة بشدة بل وشديدة المحنة اكثر من الذكور ) فقلت لها انتظري قليلا فقد قذفت مرتان
فقالت لي اوكيه لكن لا تطل علي واخذت هي تدخل اصبعها في فتحت طيزها وتوسع بها وذهبت انا لاحضر الكريم احضرته ثم اخذت في مص ثدييها وبعد ذلك اخذت بدهن زبي بالكريم الخاص بتاخير القذف ودهنت لها فتحة طيزها ثم تمددت على الارضية وقلت لها انتي ادخليه وادخليه على مهلك كي لا تتاذي
لكنها لم تستمع الي في اول الامر جلست بقوة الى ان دخل نصفه فاخذت تصرخ من الالم وهمت ان تخرجه الى ان قلت لها تحملي سوف تعتادين عليه بعد ذلك
ارتاحت قليلا واخذت تدخله قليلا قليلا فقد تالمت هي وانا من عملية جلوسها في المرة الاولى الى ان دخل كله ثم تركته قليلا ثم اخذت تصعد وتنزل قليلا قليلا الى ان اعتادت على الامر واخذت تصعد وتنزل بسرعة الى ان هممت بالقذف قلت لها توقفي سوف اقذف
قالت لي اقذف عادي
قلت لها اريد ان اغير الوضعية لانيكك انا من طيزك
فمددت بطنها على البانيو تاركة طيزها لي اخذت بنيكها من طيزها فعادت وقالت لي بقوة مثل ما فعلت بكسي
اخذت انيكها بقوة وقلت لها سوف اقذف
قالت لي اقذف يلا
فقذفت في داخل طيزها فصرخت كأن شيئا ما آلمها وتركت زبي في طيزها قليلا ثم أزلته وقلت لها هيا لنستحم
اخذنا نستحم ونلعب بالماء ثم انهينا حمامنا وخرجنا قالت لي انتظر اريد ان اتصل
فقلت لها تفضلي
قالت لي سوف اتصل على المنزل
وقد كانت الساعة الواحدة ليلا فقد لعبنا لوقت طويل في المياه فاتصلت ولم يجب احد فقالت لي هل عندك شيء غدا
قلت لها لا
قالت لي اريد ان انام معك
قلت لها تفضلي هذا يسعدني
قالت لي ولكن بشرط
قلت لها ما هو
قالت لي اسمع ما سوف اقوله لك اذهب الى تختك وتمدد
ففعلت ما قالته لي فاتت الي وامسكت بزبي ووضعته في كسها وتمددت على بطنها بالميل على جسمي وعلى تختي واخذت تكلمني ثم قبلتها قبلة خفيفة وتبادلنا كلمات قليلة ثم ازالت زبي من كسها لانها لم تتحمل الوضعية واغمضنا اعيننا لننام

 


****

أمى والمدير وأنا

أسمي عمرو أنا الآن في الثامنة عشر من عمري وقصتي بدأت عندما كنت في الخامسة عشر أي قبل ثلاث سنوات عندما طلبت أمي الطلاق من أبي ولا أدري سببا لهذا الطلاق فهي قد ذهبت إلي المحكمة وطلبت من القاضي ذلك بدعاوى كثيرة ضمنها أن أبي يقوم بضربها والاعتداء عليها ولا أدري من أين أحضرت الشهود الذين شهدوا علي أبي و لفقوا له التهم المسكين كان يبكي حكم عليه بمؤخر صداق لها

كانت سعيدة ابتعد أبي عنها وأبعدنا نحن عنها ولم يدعنا نذهب إليها ولم يتركها تأتي لزيارتنا
كنا ستة أخوة ثلاث أولاد وثلاث فتيات حيث كنت أكبر أخوتي يليني صبي يدعي عمران وبعده صابر ثم يليه أخواتي الصغيرات وكما قلت تطلقت أمي وذهبت لتعيش وحدها ولم ندري أين ذهبت كانت تعمل سكرتيرة في إحدى الشركات وهي سيدة في 37 من عمرها واسمها ماجدة سمينة ولها نهدين نافرين يكادان يمزقان السوتيان ولها مؤخرة ضخمه ولم تتصل هي بنا حتي يوم بينما كنت عائدا من المدرسة وكنت أسير مع صديقي الوحيد هيثم أخبرني بأن أمي قد جاءت إلي المدرسة وسألت علي وأخبرني إنها قالت بأنها سوف تأتي في الغد
وفي البيت أخبرت أبي فطلب مني أن اذهب إلي المدرسة وأقابلها وتفاجأت بذلك
وفي المدرسة جاءت أمي ولم أعرفها لقد كانت أصغر من عمرها وكانت في كامل زينتها وأصبحت محرجا من زملائي وأساتذتي الذين راحوا ينظرون لها باشتهاء وخرجت معها فإذا بانتظارها سيارة فارهة وركبت معها وفي الطريق راحت تسألني عن حالنا أنا وأخواني فأخبرتها أننا بخير وراحت تحدثني عن سبب تطور حالتها المادية وأخبرتني بان مديرها قد رأي فيها خيرا واجتهادا في العمل وقام بترقيتها
وعندما وصلنا إلي شقتها كانت في قمة الأناقة ورحت أتجول في أنحاء البيت لقد كان بيتها أكثر من رائع وقامت لتريني واحدة من الغرف وكانت رائعة قالت لي هذه لك إذا جئت لتعيش معي
فذهلت إنني لم أكن احلم بمثلها
وتناولت طعام الغداء عندها وعدت إلي البيت وهناك سألني أبي عن ماذا حدث مع أمي وأخبرته بكل التفاصيل فصمت ولم يرد فقلت له بأنها طلبت مني أن اذهب لأعيش معها
ورحب أبي بالفكرة ولم يرفض وكان هذا هو الشئ الآخر الذي فاجئني في أبي وحملت أمتعتي وذهبت لأعيش مع أمي بحيث أنني سوف آتي بين الحين والأخر لزيارة أبي وفي البيت لاحظت أمور لم تدخل في دماغي أن أمي تتأخر عن موعد عملها وفي بعض الأحيان لا تذهب إلي العمل وعندما سألتها عن السبب أخبرتني أنها تنجز عملها في البيت وان مديرها راضي عنها
وفي ذات يوم عدت إلي البيت في وقت مبكر وما أن دلفت إلي الداخل حتى رأيت أمي في حلة ارتباك وهي تعنفني عن سبب عودتي المبكرة
وفي تلك الأثناء خرج رجل من الحمام وحوله منشفة ملتفة حول وسطه فراحت أمي تعرفني عليه وعرفت انه مديرها وأخبرتني بأنه جاء للاستحمام عندنا لان الماء مقطوعة في بيته
في تلك الأثناء لم أكن افهم ماذا يحدث وكانت ثقتي بأمي ثقة عمياء وأصبح المدير يأتي كل يوم وفي بعض الأحيان يتغدي عندنا وأنا صامت ولا أفكر في السبب بل كنت احترمه أنا ايضا
وعندما يدخل مع أمي إلي غرفة نومها كانت تخبرني بانهما يعملان عمل المكتب في البيت وصدقت ذلك لان في غرفة نومها كان هناك مكتب وملفات
وعندما ذهبت لزيارة أبي وبدأنا نتحدث عن أمي أخبرته بكل شئ فابتسم ساخرا أبي وعض شفته السفلي وقال لي أتدري ما يحدث في الداخل
فقلت لا أنهما يعملان
فنظر أبي إلي بتساؤل ثم قام وغاب بضع دقائق وعاد وهو يحمل كاميرا فيديو وطلب مني أن أحاول تصويرهما ثم أعود بالفلم إليه وكنت مستغربا من طلبه وكما طلب أخفيت الكاميرا في غرفتي حتى جاء المدير وكعادته يدخل مع أمي غرفة النوم ويغلقان الباب وعندما اقتربت من الباب كان موصدا فلم استطع فتحه ولو قليلا لأقوم بالتصوير فاقتربت من خرم الباب وكان مغطي هو ايضا وبدأت اسأل نفسي لماذا يغلقان الباب ما دام ما يفعل هو عمل ليس إلا
وقررت اكتشاف الأمر ووضعت خطه فدلفت إلي غرفة أمي قبل دخولهما وفي احدي غرف الدولاب دخلت وتركت مكانا ليسمح لي بالرؤية وما أن أغلقا الباب حتى قام المدير باحتضان أمي وتقبيلها وألقاها علي السرير وراح يخلع سرواله بينما راحت تنزع عنها ملابسها وأمسكت زبه بيدها وراحت تمصه وهو مستلقي وعندما انتصب زبه قامت لتجلس عليه كنت أشاهد مؤخرتها حيدا كهضبتين بينها وادي
وغاص زبه في كسها وشهقت وراحت تتحرك فترفع مؤخرتها وتخفضها والمدير يتأوه بشدة اااااااااااه
وشعرت بدوخة تدق راسي وبزبي ينتصب وأنا أشاهد هذا المنظر بينما كانت الكاميرا تدرك ما تفعل ولم اعد اسمع سوى التأوهات وصوت اللزوجة تصفق وتستلقي فيرقد فوقها ونصفه السفلي ما يزال بين فخذيها وزبه في كسها يدخله ويخرجه وقذف صمغه المنوي داخلها وكانت تشد ردفيه إلي كسها .
وخرجا وأنا ما أزال في الدولاب وبلل زبي سروالي الداخلي وخرجت دون أن يشعر بي احد وأدركت كل شئ
أدركت إن أبي يريد تصويرها ليشهر بها ويجد دليل لبراءته وعرفت أن المدير يفعل كل ذلك لأمي مقابل أن ينيكها ورحت أدمن الاختباء في الدولاب والمراقبة وفي كل مرة اقذف في السروال ولم اعد اذهب لزيارة أبي حتى لا يسألني عن الكاميرا حتى جاء يوم قررت مشاهدة كس أمي ولكن لم استطع فقررت في نفسي أمرا
وبدأت أتحين ساعة الصفر لأنفذه فبعد أن فعل المدير فعله في أمي وخرج إلى الحمام وبقيت أمي مستلقية علي الفراش فخرجت فجأة من الدولاب ووقفت أمام أمي وقامت أمي فزعة فقالت ما الذى تفعله هنا ؟
فقلت لقد رايتكما
فنظرت إلي مليا وقالت ماذا رأيت
فقلت نيكا قويا
فقالت ومنذ متي وأنت تشاهد ذلك
فقلت منذ شهر وقد صورتكما
ففزعت ماذا
فقلت صور متحركة
فقالت تقصد
فقاطعتها نعم فيديو
فقالت وأين الفلم
فقلت بسخرية سوف أخذه إلي أبي
ففتحت عينيها عن اخرهما : وتفعل ذلك
فقلت إذا نفذت ما قول لن افعل
- وماذا تريد
فقلت ببساطه مشاهدة كسك
فقالت اليس ذلك عيبا
فقلت عيبا علي ابنك الذي خرج منه وحلال للناس
ففكرت وقالت بعد أن يخرج المدير سأذهب لاغتسل ثم اريك
فقلت بل أريد رؤيته الآن
فنظرت إلي وقالت وتشرط
فقلت من حقي
ففرجت بين فخديها وقالت انظر
نظرت فإذا بشق ضخم بين فخذين عظيمين وإذا باللزوجة التي سكبها المدير داخل رحم أمي تتدفق إلي الخارج كان الشق يلمع وكان خاليا من الشعر فذهلت وأنا أشاهد فنزلت أمي رجليها وقالت يكفي
فصمت وخرجت
وفي اليوم التالي وبعد أن خرج المدير من الشقة دخلت أمي لتغتسل وتغسل فرجها وخرجت عارية فهي لم تستحي مني فقلت هل تريني اليوم كسك
فقالت وهي تزجرني لقد رايته بالأمس
فقلت وماذا في ذلك كل يوم الم اخرج منه إلي الحياة
فاستلقت علي الكنبة وفرجت بين فخذيها وظهر كسها وقالت هيا تفرج
فقلت وأنا انظر إليه افتحيه
فشهقت ماذا
فقلت مثل ما تسمعين افتحيه أريد أن أشاهد ما في الداخل
قالت وإذا رفضت
فقلت تعرفين ماذا سيحل
نظرت الي مليا وقالت أنت طماع
ثم مدت أصابعها إلي شفتي كسها وفتحته فإذا هو أحمر توجد في أسفله حفرة وفي أعلاه لحمة وفي وسطه لمعان احمر شهي فانتصب زبي واقتربت وأنا انظر وأكاد أدوخ وما هي إلا ثواني حتى أغلقته ونزلت كلا رجليها وذهبت إلي غرفة نومها لتلبس وتركتني دائخا فوق الكنبة
وفي اليوم الثالث خرجت من الحمام عارية ورأتني انتظرها علي الكنبة فوقفت وقالت تريد اليوم أيضا
قلت نعم
فقالت يا لك من وغد
جلست علي الكنبة في وضعية القرفصاء وفتحته بأصابعها واقتربت أنا منها وأشرت علي موضع البظر وهو نتوء زائد في الاعلاء فقلت ما هذا
قالت بظري
ثم أشرت إلي الحفرة السفلي فقلت وهذه الحفرة في الأسفل
قالت فتحة الكس منه خرجت
فقلت وهنا يدخل المدير زبه
قالت أنت قذر
فقلت مثل أمي
ثم رحت اسأل وهي تجيب وكنت في قمة الإثارة فلم استطع المتابع فدفنت وجهي في الشق الضخم ورحت أمصه عشوائيا في أول الأمر حاولت أمي إبعاد وجهي بكلتا ذراعيها ولكن ما أن بدأت الحس بلساني حتي راحت تسحب وجهي الي كسها وهي تتأوه أوه آوه آوه آوه
فكلما داعبت منطقة تشعر فيها بالإثارة تمسك رأسي من شعري وتهمس بصوت كالفحيح نعم آوه هنا آوه هنا
ثم نزلت بلساني إلي فتحة المهبل ونكتها بلساني ورحت أمرره في داخله حتى تشنجت وضغطت وجهي إلي كسها وأنزلت وتكاثرت اللزوجة وخانني زبي فأنزلت في سروالي وامتلأ باللزوجة وارتخت ذراعيها وما عادت تشدني فقالت وهي تهذي كالسكران ودائخة لم يلحس احد لي كما فعلت يا بني فالمدير ابن الكلب يستقذر ذلك
فرفعت وجهي إليها وكان ملطخا باللزوجة وقلت لك يا أمي أجمل كس وألذه
فابتسمت وقالت تقول ذلك لأنك ابني وتحبني
قلت والمدير
قالت هو لا يحب إلا كسي
ثم أخذتني إلي الحمام وهناك استحممنا سوية فكانت تدلك لي ظهري وأدلك لها ظهرها وراحت تغسل لي جسمي فانتصب زبي من شدة الإثارة ورأت هي الانتصاب فقالت لك زب كبير
فقلت لها ماما إذا طلبت منك أن تمصي لي زبي هل توافقين
قالت وقد ابتسمت وراحت تمسح شعري بحنان بقي أن تقول لي أنك تريد أن تنيكني
فقلت وماذا في ذلك الم انيكك بلساني
قالت فزعة إنك شيطان ولكن اللسان يختلف عن الزب
فقلت الم أخرج منه
قالت خرجت منه ولكن لا تنيكه
لت إنني لن أنيكه ولكن سأعود إليه ولو بجزء من جسمي
فقالت وقد عدت إليه بلسانك
ثم أردفت أسمع سأوافق علي مص زبك ولكن لا تطمع بأكثر من ذلك لان ذلك حرام
فقلت وما تفعلينه مع المدير أليس بحرام
صمتت وقالت ولكن لم يسمع بأم ناكها ابنها من قبل
فقلت هناك أمهات كثيرات أكثر حنانا منك ولم يتركوا ابناءهم للعاهرات والأمراض التي تنتج من جراء ذلك
قالت اسمع سوف أمص لك وكفي ولا تحدثني بعد ذلك في هذا الموضوع
وخرجنا من الحمام وفي الليل قلت لها هل تمصين لي
فقالت وكانت تقلب التلفاز الآن
فقلت وماذا في ذلك
قالت ولكني كنت أفضل أن أمص لك بينما تلحس لي في الوقت نفسه وأنا الآن ليس بي رغبة
قلت وأنا اسحبها لأوقفها إذا داعبت كسك ستأتيك الرغبة وسارت خلفي وأنا أقودها من يدها إلي غرفة النوم وأغلقت الباب وكانت في لحظة ذهول وهي تقول من يري ما تفعله الآن يظن إننا سوف نقوم بممارسة النيك
فرفعت ثوب نومها إلى الأعلى وسحبت سروالها الداخلي من احدي جوانب ردفيها وأنزلته إلي ركبتيها وهي واقفة وغرق وجهي في مثلث العانة ورحت أتحسس بلساني بظرها وأداعبه بطرف لساني فخلعت سروالها الصغير برجليها وكلتا يديها تمسك براسي واستلقت علي السرير وفرجت بين ساقيها وغاص انفي في شق كسها الضخم وشممت رائحة الكس المميزة وبدأت اللزوجة تتكاثر وامي تشدني من شعري الي كسها وهي تصيح من اللذة ااااااااااااه آوه آوه ااااااااه
وانتصب زبي فقمت بخلع سروالي وأنا الحس لها ونكتها مرة أخري بلساني وأصبح نصفي الأسفل عاريا وتوقفت عن اللحس وصرخت أمي في وجهي غاضبة لماذا لا تتابع
فقلت أنسيت وعدك لي بان تمصي لي
فقالت بلهفة تعال
فقلت وبشرط
فصرخت وتشرط
قلت نعم أنت بحاجة لي الآن
قالت بسرعة ماذا
قلت أن افرغ في فمك
فابتسمت بسخرية والدماء تكاد تنفجر من وجهها هذا شرط سهل هيا تعال بسرعة
وجثوت علي ركبتي ويدي بحيث كان زبي فوق وجهها ووجهها بين فخذي بينما وجهي بين فخذيها ورحت الحس بينما غاص زبي بفمها وراحت تداعبه بلسانها وتعضه بدلال وأنا انيكها في فمها وشعرت بلذة عظيمة وراحت تحرك مؤخرتها ويتحرك كسها مع لساني ودخل لساني كسها وشعرت بانقباض عضلات مهبلها وأنزلت بشدة ورحت أمص رحيق كسها ذو الطعم الحامض بينما راح زبي يقذف داخل فمها وبلعت رحيق كسها ورحت اسعل وسحبت زبي من فمها ونظرت في وجهها فإذا صمغي المنوي يسيل حول فمها وذقنها وعنقها فقالت وهي خدرة تكاد تفتح عينيها بصعوبة وكان الدوار يملأ رأسها لقد كان ذلك رائعا اليس كذلك
قلت بلي وقد بلعت كل لزوجة كسك
قالت وأنا بلعت كل ما قذفته في فمي هل أنت راضي يا ابني
قلت ولكني مازال ارغب في نيكك
- ولكن يا عمرو يا حبيبي هذا حرام
فقلت ومصك لزبي ومصي لكسك أليس حرام
قالت دعنا من ذلك فإني ارغب في النوم ألا تراني دائخة
وكان زبي يخبو فاستلقيت بجوارها ونمت ولم نستيقظ إلا في ظهر اليوم التالي فعندما فتحت عيني كانت أمي قد استحمت وقالت لي اذهب لتستحم
وخرجت من الحمام وتناولنا طعام الإفطار في وقت الغداء وجاء المدير ودخل مع أمي غرفة نومها وبالتأكيد قام بنيكها وعندما خرج أعطاني بعض المال فابتسمت في نفسي وقلت هل أصبحت قوادا لامي وأنا لا ادري
وفي المساء سهرنا أمام التلفاز فلم يداعب النوم أعيننا فقلت لامي هل يقذف المدير في كسك ؟
قالت نعم
فقلت ولم يحدث حمل
فقالت يا غبي ألا تعلم بأنني استخدم اللولب
فقلت وهل أنا إذا نكتك وأنزلت في كسك لا تحملين مني
فقالت أنت مصمم علي أن تنيكني
فقلت نعم وسوف يأتي هذا اليوم عاجلا أو آجلا
فقهقهت و قالت يا شيطان عاجلا أو أجلا
قلت نعم
قالت وأنت واثق
قلت نعم
قالت وهي تبتسم أتعلم أن زبك اكبر من زب المدير واكبر ايضا من زب أبوك
قلت وهل زب أبي صغير
قالت لا ليس إلي هذا الحد
ثم أردفت وقد قامت تعال يا حبيبي لتلحس لي كسي
واتجهت إلي غرفة النوم وهي تقهقه كالعاهرات ودخلت خلفها وقالت لي بعد أن فكت أزرار ثوب نومها واستلقت علي الفراش وفرجت بين ساقيها اخلع سروالك وتعال الحس لي
فخلعت سروالي وظهر زبي واقتربت من كسها ورحت الحسه بلهفة وشدة وأدور بطرف لساني حول بظرها وأداعب اعلي فتحة مهبلها وأصابها الهيجان فصرخت آوه آوه آوه آوه
فرفعت راسي وسحبتني إلي جسدها وقالت نيكني في كسي ادخل زبك فيه فلم اعد أستطيع
ولم اصدق نفسي فإذا بي ارقد علي صدرها الناهد الذي لم ترضع احد منا منه وأحسست بحرارة صدرها وإذا بي أحس بأصابعها تمسك زبي وتسحبه إلي كسها لتدله علي موضع الفتحة وكنت أري تأثير الإثارة في وجهها فالدماء قد تصاعدت إلي وجهها وعينيها وفمها مفتوح ليقول آه آه
وحشرت زبي في كسها الضخم الذي خرجت منه وهمست بصوت كالفحيح ادفعه الي الداخل هيا بسرعة وتعمدت الإبطاء رغم انني ارغب اكثر منها بذلك فهي كانت تتمنع في السابق فكيف وافقت الآن فإذا بها تمسك بمؤخرتي بكلتا يديها وتسحبني بشدة إلي كسها وغاص زبي في أغوار أحشائها في أعماق جسدها وشهقنا معا وأنا اشعر بالحرارة اللذيذة التي كنت اسمع عنها ااااااه آوه اااه آوه آوه اااااااخ اااااخ
ورحت انيكها وانا أغمض عيني من اللذة وهي تصرخ أنا غبية آه فعلا كنت غبية اوووه ما أحلاك يا بني إن زبك آه من زبك انه آوه انه لذيذ فعلا لذيذ ااااخ
ورحت أمص حلمتي نهديها اللذان لم ارضع منهما ويديها تنتقلان بحنان علي ظهري وهمست آوه انك لذيذة ماما آوه آوه لك كس رائع آه آه انك آوه انك أجمل وألذ واحلي امرأة في الوجود آه آه
واقتربت من ذروة اللذة وهمست امي آه سوف اقذف
همست هي آوه آوه اقذف في داخلي آه أم اسكب في كل ما تريد
ورحت اقذف كالمدفع في كس امي لأول مرة افرغ في كس امراه ويا لها من امرأة وبعد إن أفرغت مخزون خصيتي نزعته من داخل كسها وإذا بالمني الذي أفرغته داخلها يندفع خارجا من كسها ليسيل حتى يصل طيزها ثم يبلل الفراش ونظرت إلي الكس اللامع من اللزوجة وقلت له أخيرا نكتك وحشرت زبي فيك
ونظرت إلي وجه أمي فوجدتها قد نامت واستلقيت بجوارها وزبي ملطخ باللزوجة وهو يخبو لامعا..
ومن يومها وأنا انيك أمي اللذيذة .
إنني الآن في الثامنة عشر من عمري وما أزال انيكها صحيح إنني قد نكت فتاة ملهي في هذا العام ولكني لم أجد أفضل من نيك أمي