قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الحادى عشر

انا وحماتى
القصة حقيقية وواقعية حدثت واستمعت لها شخصياً من (( فارس )) الذي طلب مني
تنويع اللهجات العربية حتى لا يتم معرفة جنسيته الأصلية …..

ها أنا أقدمها لكم على عدة أجزاء كما أراد صاحب القصة

((أنا وحماتي))

أنا فارس تبدأ قصتي قبل سنة من الآن وكان عمري حينها 26 عام أعمل في شركة خاصة
طبعاً أنا كبقية شباب جيلي عشت مراهقتي بالطول والعرض لم أوفر دقيقة منها إلى وتمتعت
بها بالحرام والحلال المزيف (( الزواج على الورق )) مارست أنواع الجنس فأنا من طبعي جنسي بحت أمارسه دون تحفظ أو تنبيه مارست مع العاهرات من المراقص ومع بائعات الهوى ومع صديقاتي حيث كنت أنام معهن لخمس وست مرات في الجلسة الواحدة وقد مارست الجنس مع ثلاث بنات على سرير واحد و بعد أن زهقت من هذا العالم بدأت أحب أن أشاهد السحاقيات وهن ينيكوا بعض وبعدها اخذ واحده منهن معي وانيكها
وبعد فترة عشقت عالم البنات الصغار بنات ال14 عام والعذراوات منهم فبدأت أطاردهن وأتعرف عليهن وأمارس معهم وأنيكهم بين فخوضهم ومن اطيازهم وأموت وهم يمصون لي وأنا أضعه على نهودهم الصغيرة اههههههههههههههههههه يا قلللللللللللللللللللللللللبي

المهم مر الزمن وحان موعد الزواج وهنا بدأ قلبي يهوجس لي عن اللي كنت اعمله وأنا في مراهقتي
بدأن البنات قدامي كلهن لا ينفعن للزواج بصراحة خفت كثيرررررررراً وجلست أفكر

أهلي عرضوا علي الكثير والكثير من البنات وحتى من القريبات بس أنا كنت أقول إنهن شراميط
ولا راح ينفعوني والمهم عشان لا أطول عليكم السالفة

قلت يا ولد اختار مابين وحده صغيره وما تعرف شي وتربيها على يدك أو خذلك وحده ملتزمة
دينياً اهو ممكن تظمنها ما تخونك ودورت و دورت اللين طبيت في آلاء بنوته صغيرها عمرها 14 سنه من دولة عربية شقيقة البنت جمالها صارخ برونزية البشرة ربانية والشعر اسود طويل اللين تحت طيزها وجسمها مثل حنان ترك بالضبط البنوتة هذه لحست مخي والشئ الأحلى عاد إنها ما تعرف أي شئ في هالدنيا غير فاتحه كتبها وتذاكر للمدرسة بس
المهم تقدمنا وخطبناها أبوها راجل كبير في السن وملتزم وشكله يجيب الهم ….

المهم خطبناها ولما جيت اجلس معها قبل الزواج شفت أمها كانت شابة جميلة جداً جداً وفي 35 من عمرها أنا يوم انتبهت لها والله احسبها أختها الكبيرة اللي عندها 20 سنة

وقلت في نفسي الله ليتني خطبت أختها هذي ما تعرف تتكلم ولا شئ اللا ثواني وهي تكلمني
وتقول كيفك يا ولدي
قلت ولدك والله لوني تزوجت أختك قبل سنة كان خلفنا واحده قدك بس ما هي في جمالك قامت ابتسمت ابتسامه صغيره وقالت يا فارس ما عرفتني
قلت لا والله ما عرفتك مين أنتي ؟؟

قالت أنا أم آلاء ايش ما فتركتني يوم الخطوبة ؟؟؟

قلت نعم أم مينننننننننننننننن ؟؟؟

ضحكة هذي المرة بصوت عالي شوي وقالت أنا أم آلاء ايش غريبة يعني ؟؟

قلت لها لا بس اللهم صلي على النبي ما توقعتك كذا أبداً
قالت عاد وش نسوي

وتركتنا ومشت و أنا منذهل من الصدمة وفاتح فمي وأنا أشوف أمها وهي رايحة بأطيازها الكبيرة تتمايل يمين ويسار و الدلع يقطر منها والشعر ذهبي واللين نص ظهرها ولابسه ذاك الجينز الضيق البرمودا وقميص مفتوح من عند الصدر ونص الظهر ,…….

المهم نظرت إلى آلاء وقلت لها ما شاء الله أمك ملكة جمال فعلاً

يا بخت ابوكي بيها

أخيرا ردت البنية وقالت يا بخت ايييييييييييييه ؟؟؟

قلت : ابوووووووووووووووووووووووووووكي

قالت: يا حبيبي بينهم مشاكل من 17 سنه و م انحلت إلى الآن

قلت : نعم ؟؟ ……………….. مين الثور اللي يزعل الجمال هذا كله

من اللوح إلي تنام عنده بالبيت وحده مثل ذي ويتركها تنام لوحدها

المهم مشت الأيام وإحساسي بحماتي وحبي لها يزيد يوم بعد يوم

ومع مرور الوقت كنت أتعنى اسأل حماتي عن علاقتها بزوجها مثلاً

أقولها: يعني ما أشوفكم تخرجوا تتمشوا ؟؟ ولا تجلسوا سوى

تقوم المسكينة تتنكد وتمشي
وفي بعض الأحيان أغازل بنتها قدامها وانظر إليها أشوف ردة فعلها ألقاها تتحسر وتندب حضها
ومن ذاك اليوم وهيا عششت براسي

و أتزوجنا و أخذت حرمتي معايا وسافرت لبلد إقامتي

ودارت الأيام واتصلت حماتي وطلبت مني إنها تزورنا أنا و زوجتي بس راح تطول عندنا شوي

يعني قالت فالبداية شهر

وخاصة إننا في مدينة أخرى فوافقت على طول وقلت لها تعالي والبيت بيتك وإحنا الضيوف عندك ومن يومها و أنا أتخيل حماتي بحضني و دائماً أشوفها تتجول أمامي و تحدثني وبدا زيي بالانتصاب من وقتها اللين
ماجات ساعة الصفر وان جالس أخطط لها وجالس انتظرها

المهم وصلت حماتي بالسلامة و أول ما دخلت البيت أخذتها بـ الأحضان طبعاً ما أوصف لكم حضنها لي كان كيف أنا كنت احضنها ويدي اليسار على شعرها ويدي الثانية في وسطها و أنا أحركها بكل حنان وحاط رأسها على كتفي خصوصاً إني أطول منها شوي والظاهر إنها كانت تعبانه جدا من الحياة في بيتها وشعرت بحنان كبير من عندي لأنها وهي حاضنتني جالسه تقول والله انك حنين أنت حضنك فيه حنان وبعدها أخذت بنتها في حضنها وجلسنا وطبعاً في الفترة السابقة أنا روضت بينتها وصارت زي الخاتم في أصبعي أقولها روحي تروح أقولها تعالى تجي

و هذيك الليلة أخذتهم و عشيتهم في الخارج وقلت لحماتي راح نرجع بدري عشانك تعبانه من السفر وبدك ترتاحي عشان كذا نخلي الفسح لبكرة
قالت طيب المهم بيتي أنا صغير ثلاث غرف وحمامين ومطبخ وطبعاً غرفة حماتي ملاصقة لغرفتي و ما عندي غرفة ماستر فالحمام مشترك بين الغرفتين دخلت حماتي ترتاح ودخلت غرفتي أنا وزوجتي الحلوة لكن مش أحلى من أمها

المهم و أحنا داخلين على الغرفة مديت يدي وإحنا عند الباب لسه أمام حماتي على طيز مراتي وأديتها بعبوص نطت معاه وصرخت اي أي أي ايا

قلت ايه شبت المحنه

اللا أمها ضحكت وقالت اصبروا اللين ادخل الغرفة حقتي

المهم دخلنا غرفتنا وسحبت البنت على السرير وجلست امصمص شفايفها واخذنا مصمصه تقريبا 5 دقائق وبعدها بدأت اخلع لها القميص واللعب في نهودها اللي مثل الليمون وامص في حلمتها اليمين اللين تشهق بصوت عالي و أغير إلى الشمال ونفس الحال أنا كنت أبغاها ترفع من صوتها عشان تلفت انتباه أمها
وبعد ما لعبت في شفايفها وصدرها نزلت بلساني اللين سرتها وجلست الحسها وهذه كانت نقطة ضعفها فنزلت لها بنطلونها ونزلت أشم عند عانتها وهي تصيح

اه اه اه اه ها اها اها اه اه اه اها اه اها اها

لأني كنت ماسك حلمتها بيد و أفك بنطلونها واسحبه اللين ركبها باليد الثانية و أنا نازل بلساني
ومنخاري عند كسها ومن فوق الكولوت حقها أشم رائحة الشهد اللي بلت حالها فيها من اللعب اللي استمر كحرق أعصاب لها والمقصد اسمع أمها إلى ربع ساعة وبعدها نزلت بنطلونها و كلسونها كله وصارت ملط قدامي كـ يوم ولدتها أمها
و جيت بلساني عند شفرات كسها وبدأت الحس البلل اللي نازل ومرطب كسها ومعطيها طعم شهد و أنا بصراحة من أول البعبوص و أنا أتخيلها أمها
وبعدين رفعت راسي واللين سرتها ثاني و أزيدها وهي ترفع صوتها بالصراخ من زود المحنه اللي جاتها وطبعاً حاطه يدها في كسها وتفرك فرك
وبعدين طلعت لفوق عند صدرها وهات يا مص في الصدر والبنية جاتها رعشة قوية وحضنت راسي بين نهودها بقوة مره وقالت حبيبي شكلك فايع مررره الليوم قلتها بصوت حنون إيوه حبيبتي بصراحة مشتهيك الليوم زيادة عن اللزوم
والمهم قمت أتكلم معها بالهمس في شفايفها وهي طبعاً شبت محنتها ثاني مره وانا بعدني ما نزلت ملابس وبدأت اللعب لها ثاني وقالت يالله حبيبي فصخ عاد لا تزودها أنا مشتهيه زبك يخش فيني ما هو أنا شرموطتك ما هو أنت وعدتني انه أنا كل شي في حياتك ولما تبغى شرموطه أكون أنا الشرموطه حقتك قلت لها أي أبغاك يا قحبتي يا شرموطتي قالت طيب وريني زبك اذا كان كبير راح تدفع اكثر (( فجرت البنت على يدي ))

قلت طيب يا قحبه و أنا بشوف كسك لو كان مدهوك (( مستعمل كثير )) ما راح ادفع وراح أنيكك بالقوة قالت طيب يا الله وقالتها بصوت يتعب مررررررررررررره

المهم شلحت وبدأت تمص زيي وهو منتصب عن آخره وتحطه في فمها وتلحس البيض وتقول الله ما ازكاه هيك زبر وقلت لها ها ادفع أكثر قالت لا حبيبي

انت نيكني و أنا أدفعلك انت

المهم رفعت رجولها على اكتافي وبدات افرش بين شفرات كسها براس زيي فوق وتحت

وبدأت اغرسه فيها حبه حبه وبدأت ادفع فيه بقوة على جوه وطالع نازل

وبما ان جسمها كان صغير خليتها تضم رجليها على وسطي ورفعتها عن السرير و أنا أضع يديني تحت طيزها ويد تحت ظهرها ورافعها و زيي بكسها وبالعاني طبعاً أخذتها على الجدار الفاصل بين الغرفتين وجعلتها تتكأ بطرف رقبتها على الجدار و الاهااااااااااااااااااااااااااااااااااااات

تتطاير منها و أنا شغال ماني راحمها

ونزلتها من الرفعه هذي وحطيت يدينها على الجدار الفاصل بين الغرفتين وخليتها تصدر مكوتها إلى الخلف و رفعت وسطها بيدي على فوق شوي ودخلت زيي في كسها بدأت تأن البنت
و أنا ادخله بعنف وهي تصيح وقالت حبيبي تعبت و أنا واقفة على يدي طبعاً ثقلها كله على الجدار قلت لها طيب ونزلنا على الأرض محل ما كنا واقفين ونمت على ظهري وهي نايمة بظهرها على بطني وبدأت ادخله ثاني ودخله وخرجه منها و أنا في قمة السعادة وفجأة البنت جاتها الرعشة المعهودة مره أخرى وبدأت تصيح بصوت مبحوح حرام عليك خلاص فقلت وجهها عليا وصارت شفايفنا على شفايف بعض و أنا أقولها تبيني أطلعه قالت لا لالالالالا

خليه و نيكني أقوى أنا قحبتك وراح أدفع لك و أنا مدخله فيها وخلاص جاتني الشهوة و النفضه القوية و أنا بدأت اشهق بصووووت عالى ومرتفع وأنزل معها أيضا في رعشتها الثالثة داخل كسها حليبي المليان ليملأ خزانها و تضمني بكل قوتها وضميتها ونامت على صدري وبعد ثواني معدودة بدأنا القبلات لبعض وقالت لي هذا اليوم عن الثلاث اللي تسويهم كل يوم
قلت ما هو إنتي هـ تدفعي فلوس لازم اشتغل بضمير ……

فقالت لي يا الله نقوم نتحمم قلت طيب اسبقيني على الحمام أنا هـ ولع سيجارة وأحصلك وطبعاً
راحت وقمت أنا ولعت سيجارة وجلست ثواني وبدأت اخرج بهدؤء من الغرفة فـ رأيت باب غرفت حماتي مفتوح فقمت امشي و أنا عامل حالي مش شايف وطبعاً خرجت ملط وزبري يتمايل أمامي يمين ويسار وعند باب غرفتها لفيت ناحية الباب بقصد العودة إلى غرفتي وكنت أريدها أن ترى زيي
فعدت إلى الحمام وأ ول ما دخلت الحمام مزحت مع زوجتي فضحكت بصوت عالى وبعدها تحممت وخرجت و أنا خلفها بقليل وأثقلت الخطوات لان اللعب في الحمام كان فيه مداعبة وطبعاً انتصب قضيبي على الآخر و أنا خارج من الحمام

ســـــــــوف أكمل لكم في الحلقة القادمة (( نيكة حماتي )) ………

أهلاً وسهلاً بكم مرة أخرى

عندها كنت واقف أمام باب الحمام و أنا استعرض ما عندي من مواهب وكبر الزبر
وقتها ذهبت إلى الغرفة وعدت مرة أخرى إلى ممارسة الجنس مع زوجتي
وعندنا إلى الحمام للاستحمام ووقتها نمنا و أسيقضنا في الصباح الباكر
وقتها كانت حماتي تقف مع ابنتها وابنتها توصف لها جمال علاقتنا والتي تمنت البنت
أن تكون علاقة أمها بأبوها بنفس الطريقة فدعت الأم لها بالتوفيق
ووقتها دخلت عليهم المطبخ وهم يعدون الإفطار وقلت صباح الحب
قالت حماتي هذي لزوجتك أما حماتك لها أيش ؟؟؟

قلت لها لحماتي أقولها صباح الحب والحنان و الدلع والخير وكل شي في هـ الدنيا
فقالت لي بلاش كدب أنت شايفني آلاء تضحك عليها بكلمتين
قلت لها أنا أكدب على بنتك لكن عليك إنتي مستحيل أكدب على هـ القمر

اما قالت لا تكثر و يا لله على الطاولة عشان نحضر الفطور
قلت لها ارتاحي انتي وخلي آلاء تضبط الفطور وتعالى عشان اجلس أتغزل في جمالك (قلتها ضاحكاً)
فضحكوا وقالوا اطلع أنت و أتركك من سوالف الحريم
المهم لقيت الفطور غريب شوي كله عسل وحليب وبيض مسلوق وحلاوة طحينية
فقلت ايه داه كلوا يا جماعه ؟؟؟
قالت حماتي عشان تتغذا انت تتعب في العمل كثير وصحتك بالدنيا
ناظرت على آلاء لقيتها مستحية
المهم بعدين عرفت ان أمها قالت لها لازم تحطي فطور فيه منشطات لزوجك لأنه واضح عليه كل يوم يشتغل كثير في الفترة المسائية

ودارت الأيام وبدأت حماتي تأخذ راحتها في البيت أكثر و أكثر من لبس
بدأت تلبس ملابس بيتية خفيفة لان الجو عندنا حار وهي مش متعودة على كذا جو
بدأت تلبس الملابس البيتية بدون سنتيانه ونهودها تتمايل أمامها وهي ماشية وتطلع وتنزل
بدأت اتلصص منها لحظات أحاول المح أي شي من نهودها اللي يشوفها يقول النهود هذي عمرها ما تلمست من قبل ولا رضعت أصلاً
أنا تجرأت وسألت آلاء مالها أمك مشاء الله مهتمة بنفسها كثير وتلبس حلو وجسمها مرررررره حلوووووووووووووووو
و ما فيها عيب
قالت أمي متعودة تهتم بنفسها من زمان و تأخذ بالها من جسمها ونظافتها وصحتها وتحثنا على كذا عشان نبقى زيها بس المشكلة ان والدي راجل ثقيل ما عنده دم أصلاً هذا غير ضعفه الجنسي وعدم تواصله مع أمي اللأ نادراً ويكون بالقوة بعد وساطات من خيلاني و اخوانه
طيب ليييييييييييييييييييه ؟؟
قالت اللي عرفته انها ما دخل عليها وعرف يدخل عليها اللا بعد ثلاثة وعشرين يوم بعد الزواج

قلت : اللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللله
احد يتركها بهذا الجمال وهي صغيرة 23 يوم بدون ما أعرف ادخل عليها أنا لو كنت عنين لا سمح الله والله ليطلع لي زب وادخل عليها

قالت هذي قسمتها ونصيبها

قلت طيب كيف خلفووووووكم

قالت انه بعد مراجعات للدكتور وتحديد موعد تكوين البويضة ينام معاها ويتم التلقيح بعد ما يأخذ جلسات كهرباء
المهم أنا وصلت للي أبغاه وهو انه حماتي جيعانة جنسياً

المهم ومشينا الحياة و في يوم من الأيام شعرت حماتي بألم في ظهرها و آلاء بنتها قالت لي ان أمها شاعره بألم بسيط في ظهرها و أنا مسكت هـ الكلمة وبدأت المح في الكلام وحنا جالسين عن الآلم الظهر وان الآلم البسيط طبعاً ممكن يتطور وهي من الناس اللي تخاف على نفسها كثير فقالت أنا ظهري يوجعني من تحت شوي وقلت لها لازم يتعمل لكي مساج صيني (( وهذا من اختراعاتي الغريبة )) قالت صيني قلت إيوه صيني لازم عشان لو تطور الآلم راح يصيبك شي أشبة بالشيخوخة فخافت جدا وقلت لها أنا اوديكي مركز
وطبعاً لا وجود لمركز هكذا ولم تهدا بل اتصلت على عدد من المراكز تحاول الوصول إلى ما يسمى بالمساج الصيني فلم يجيبها احد بل قالوا مساج عادي أو ابر صينية فخافت

ولما عجزت قلت لها في حل بس …………………؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قالت ايوه بس ايه وشهو هالحل ؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت لها أنا سافرت إلى الصين قبل كذا وعملته كثير لو تبيني أسفرك للصين أوديكي صحتك عندي بالدنيا
قالت لا يا فارس أسافر ليه ؟؟؟ الصين مرررررررررررررره بعيدة ؟؟؟؟؟

قلت طيب وش الحل ؟؟؟

قالت خلاص أروح مساج عادي وأمكن اطيب
قلت لها لا ممكن تتطور الحالة إلى أصعب ؟؟؟

قالت طيب حلها
قلت فيه حل واحد بس و مافي غيره ؟؟؟؟
قالت و شهو ؟؟؟

قلت أعملك أنا المساج بالطريقة اللي صارت معي ؟؟؟

اللا آلاء قالت أيوه يا ماما والله فارس يعمل مساج منيح ؟؟؟

قالت طيب أنت تعرف له لا تتطور الحالة
قلت لها بصراحة أنا أعرف له بس مستحي منك لأني تعلمتها في الرحلة اللي كنت فيها بالصين
بدل ما أسافر وعلمته واحد من أصحابي متخصص في المساج
قالت : الله يخليك الحاجه مطلوبة منك الان انك تعمل المساج لي ؟؟
وانا زي أمك ؟؟؟

قلت لها طيب بس لازم أهيئ الجو المناسب للمساج قالت طيب ؟؟

وبعد يومين وهي تتوهج للمساج وتبغاه الليوم قبل بكرة وانا اقول طيب اصبري ………..

وجهزت المجلس بشوية ديكورات و شوية دجل على شوية خباثه من ماضيا الأسود

وضعت شموع وبعض الشعلات النارية على الأطراف وعزلت الغرفة عن أي نور خارجي
ووضعت القليل من الكبايات الفارغة وكبريت وابره و لاوازم الجلسة

فقلت لها تجهزي الليوم لازم تتحممي بماء دافئ وتدخلي الغرفة وتخلعي ملابسك كلها
اللي قالت : كلهاااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت ايوه
قالت لا …… اللا آلاء قالت يا ماما عشان صحتك انتي مو لو أضطريتي تروحي للدكتور تكشفي راح تخلعي هدومك قالت ايوه بس هذا فارس
قالت هو فارس بس الآن طبيبك ……..
وافقت بوجود بنتها قلت لها لا مافي احد في الغرفة عشان النفس لان النفس لازم يكون بطريقة معينه
فرضخت للأمر الواقع لان صحتها بالدنيا ……………..

المهم قلت لها ادخلي الغرفة واخلعي الملابس و لا تخافي الإنارة خافته جدا و ما راح أشوف شي

ونامي على بطنك أبغى ظهرك يتعرض للشعلة الموجودة و يتعرق
دخلت الغرفة وبعد نصف ساعة وقبل ما الحقها قلت لبنتها اطلعي عند اهلي واذا سألوكي عني أنا خارج البيت مع أصحابي و أمك نايمه ….. قالت ليه ؟

قلت عشان لا ينقطع العلاج وادعي لها قالت طيب ……..

دخلت بالراحة على حماتي وهي مستلقية على ظهرها ولمحت جسمها العاري من ظهرها والذي تتوسطه طيز مليانه شوي و لا اثر للترهلات عليها مشدودة جداً وكأنها بنت 18 سنة أنا بصراحة مع المنظر هذا انتصب زبري بس كنت عامل حسابي ولابس كلسون عشان يمسك زيي والمهم بدأت تناظرني وتوها تبي تتكلم قلت لها اسسسسسسسسسسسس

ولا كلمة جيت وهمست على أذنها بهواء حار و بشويش لازم ما تتكلمي وبدأت خجلانه مني
وقالت أنا بدأت اتصبب عرق كثير وتقولها وهي تهمس والهواء الحار يضرب في أذني و أنا ما قدرت اتحمل وكان الخجل بادي عليها
فقت لها : أنا راح اجلس شوي عشان انتي متوترة وخجلانة ولازم تتركي التوتر والخجل الآن
أنا هجلس شوي وبعدين نبدأ العمل قالت :طيب وقلت لها خلي راسك على الجهه اليمنى
وجلست خلف رجليها مباشرة وهي تحسب اني جلست في الجهه اليسرى وكنت اتأمل مابين رجليها كان كسها صغير الملامح ابيض البشره ولا اثر على شعر عليه ابدأ
وبدأت افقد صبري وكدت أتهجم عليها ولكن ترددت وقلت لابد من ترتيب الأمور
والمهم انتقلت إلى الجهه اليسرى حتى لا تشك فيني
وهمست لها نبدأ قالت ايووووووووووه
قلت إنتي الآن بعد الجلسة هذي كيف شعورك وكيف ظهرك
قالت أنا لا اشعر بالالم الان سوى التعرق من شدة الحرارة في الغرفة
فقلت لها هذي بشرى زينة والله
فرحت وتحمست و أنا انظر الى التعرق على الظهر و الطيز وكيف قطرات العرق تتصبب بين اردافها وتنزل على شق طيزها
فبدأت بجلب الكوبايات ووضعها على ظهرها واشعل الكبريت داخل الكوباية و اخرجه و اغلق الكوباية على الظهر وحتى اسحبها اسمع صوت طرقعت اللحم الأبيض المتوسط و اهيج اكثر وعملت كذا حتى وصلت الى الطيز وبدأت امسحها بيدي بدعوى مسح العرق وكانت هي شبه هايمه و أنا امسح على طيزها واسمعها تقول اه اه اه اه اه اه اه
من تنهيده خفيفة تثيرني اكثر و اكثر
ثم وضعت كريم المساج على ظهرها وبكل حنيه وحرفنة بدأت افرك لها ظهرها بيدي و اصابعي وهي لازالت تتنهد اكثر من اول بكثير وانا امسجها نظرت الى كسها من قريب لأجده بدا فعلاً وبلل بالماء وكان كثيفاً فقلت لها الجو حار جدا أنا راح اخلع القميص ولم ترد فخلعت القميص وكانت هي هائمة في عالم الأحلام الجنسية
وبدأت افرك لها ظهرها و اردافها وكل ما زدت من تمسيج الارداف اسمع التنهيدات وبدت اعلى من اللازم وعرفت انها وصلت لمرحلة في غاية الصعوبة الان
فقلت لها ممكن تقلبي نفسك على ظهرك عشان نكمل المساج فقالت بصوت دافئ والمحنه تسكوه من اوله لآخره
مااااااااااااااااقدر مش قادرة اتحكم في أعضائي فـ حملتها من بين ابطيها وسندت ظهرها على صدري وثم وضعت يدي تحت ركبها وقلبتها وكانت خلصااااااااااااانه
فنظرت النظره الاولى لي على كسها وانتفاخه من منقطة العانة و لا توجد به شعره واحده كان نضيف جدا جدا فأسندتها وقلت لها بكل جراءة جسمك مرررررررره حلو مشاء الله
فردت بصوت خافت وبكل حنية بس ظهرها بيوجعنننننننننننننننننني
فقلت لها سلامة ظهرك
اللحين بيصير تمام وكله عال العال
والمهم بدأت بيدها و أنا افركها وكتوفها ويدها الاخرى وعندما كنت ارفع يدها كنت اتعنى وضعها على صدري العاري واجعل يدها تلعب بشعر صدري بأناملها مع كل حركة
ثم سندتها تماماً وكانت مغلقة عيونها ولا تفتحها ولم المح سوى شفايفها التي كادت ان تقطعها
من العظ فيها وهي تفتح فمها وتقول ايييييييييييييييييييييييييييي اييييييييييييي

المهم نزلت حولين صدرها وبدأت اتحسسه من الاطراف و أنا ادور حولها بيدي المرنه والمتعوده على هيك امور مع البنات
والمح حلماتها وهي تنتفخ اكثر و اكثر كانت الحلمات وردية اللون والصدر نافر الى الامام
بكل اثارة وكنت أنا طوال هذه المده وانا اتصبب عرق من التعب اللي بتشوفه عيني ومن شدة التعب وانتصاب قضيبي حاولت تعديل قضيبي وبمجرد لمسه بيدي كنت قد قذفت في الكلسون
المهم
تابعت ممارستي بدعك الصدر والنزول الى السرة وانا افرك في البطن حوالين السرة بدات هي بالشد والا اه اه اه اه اه اه اه اه اها اه اه اه اه اه اها اه
علت من صوتها وشدت يدي بسرعة وقد كانت هذه هي الرعشة الاولى لها والكبرى طبعاً بعد ان بللت المنضدة ما يكفي من بلل وانا استمريت فرخت اعصابها بطريقة عجيبه ولا زالت مغمضة عينيها و أنا انزل حتى وصلت الى كسها الذي تخيلته كثيراً ومن قبل الزواج و أنا اتخيله

فقربت منه بيدي و حولينها وانا امسح الفخذ الايمن وانتقل للأيسر وكنت حينها قد خلعت بنطلوني من شدة الحر وانتظاراً لقرب ساعة الصفر ونزلت الى اقدامها فكانت تثار ايضا من اقدامها وكنت العب لها وهي تتأوه وبعدها صعدت الى الاعلى ولكن من عند رجلها وبجسدي حتى وصلت الى كسها فأدخلت اطراف اصبعي بين شفرتيها وبدأت احركهما بالراحة وكان كسها مبلولاً جدا وكنت افرك لها بالراحة ووجدتها تباعد بين رجليها وكأن شفرات كسها ريموت كنترول فباعدت بينها حبه حبه وبدأت اصل بلساني الى هذه الشفرات الوردية ايضا فأقتربت منها وبدات اشم رائحة العنبر التي يطلقه كسها بكل غدق وكأنه كان مغلق منذ زمن بعيد
وبعدها تقربت بلساني من كسها ولمسته بهما فقالت هذه المره وبصوت عالى ومسموع ا
اه ها اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ا ها اه اه

وهي تحاول ان تقول ماذا تفعل يا فارس ؟؟؟؟؟؟؟
حرام عليك
فعرفت انها اعطتني الضوء الاخضر لبداية العمل
وغصت بلساني داخل دهاليز كسها وبدأت الحس لها كسها بكل نهم وكأني محروم من الزاد من عدة ايام ووضعت يدها على راسي وهي تضغط عليه اكثر و اكثر وتقول حرام عليك آلاء في الخارج ممكن تسمعنا فقلت لها آلاء عند اهلي فوق ومش نازلة قبل ما أكلمها حتى لو بكره
وغصت مرة اخرى داخل تلك الشفرات الوردية التي لم اذق بحياتي طعم مثلها وبعد فترة من اللحس المتواصل صعدت بلساني الى سرتها وبدأت احفرها بلساني ويدي موضوعه على كسها تفركه بكل لطف وحنان
وصعدت الى نهودها النافره فأخذتهما بيدي الى وبدأت ابوس فيهما والحس حلماتها بلساني بطريقة دائرية مرة على اليمين ومرة على اليسار واضغط عليهما وطلعت حتى رقبتها وهذه كانت من اصعب النقاط عندها بمجرد لمسي لها كان يؤدي بها الى نفضه في جسدها فلحست لها رقبتها ووضعت لساني برفق على شفايفها وانا اتذوقها بنهم شديد وكأني اقبل إمراءه لأول مرة في حياتي وبعدها مصمصتها والشفة في الشفة وكانت في هذه اللحظات تقذف على اصبعي الرعشة التالية لها وانا اتلذذ بفرك اصبعي مابين كسها وطيزها
فأخذت اصبعي وانا اتلذذ بشفايفها بين شفتاي وسحبتها علي وعلى صدري ضميتها بعرقها الدافئ الذي كان كعطر لو تعب كل من اخترع العطر في العالم لما اتوا بمثلة
ووضعت اصبعي المبلول على فتحة طيزها بعد مارفعت رجلها اليسرى على فخذي ونحن نأخذ الميول الى الجانب الايسر مني ووضعت اصبعي في طيزها وبدات العب لها في طيزها
وهي تمصمص شفتاي وكادت ان تقطعهما من شدة محنتها
فعدلت من جلستها على ظهرها وهو تقول احشي زبرك بكسسسسسسسسسسسسسي
ابغاااااااااااااااااااااااااااااك تعوضني عن الحرمممممممممممممممممممماااااااااااااااااااااااااا ااان
وقمت ورفعت رجلها اليمنى على كتفي الايسر ورجلها الاخرى بعدتها الى ناحية يميني
ووضعت راس زيي المنتصب في اول كسها وبدأت اشممه ريحت كسها العطره وهو يزيد في الانتصاب حتى تهيأ لي انه سوف يقلع كـ صاروخ من مكانه الطبيعي
ووضعته بشويش داخل كسها الذي كان ضيق جدا جدا جدا
وكأني احاول فتح بنوته عذراء
وكانت تتأوه بصوت عالي جدا وتحاول ان تسحب نفسها تارة وتارة تحاول ان تحشيه كله
داخلها وهي تتأوه من الالم وتقول احشيه هيا دخله كله جووووووووووووووووووه
ابغاة يوصل لرحمي الذي لم يصل اليه شي من قبل
و ادخلته بقوه وبدأت بالحركة السريعه دخول وخروج بل اخرجه نهائياً من كسها لا غرزه مرة اخرى
وبدأت حماتي تنشد وهي تتأوه من الالم وتشد مني و أنا انزلت رجلها من على كتفى وميلت عليها وشفتي بشفتها واحنا نتمصمص وبدأت تحضني بشدة حتى كادت ان تشق ظهرها بأظفارها وانا زدت من الضغط فأتتها رعشتها وضمتني وتنهدت وانا لا ازال ادخله واخرجه فيها
وهي تقول الله يخليك اذا بتجيبهم ابغاهم جوووووووووووووووه جيب حليبك جوووووووووووووووة
اروي كسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي من ضمئ السنين اللي راح

وبدأت أنا انشد واقذف حيواناتي المنوية داخل رحمها بقوة جبارة وهي تحضنني بكل قوة وتقبل خدي وراسي وشفاهي

****
انا واختى الوحيدة
احكي لكم هذه القصة للذكرى أنا شاب عمري 18 عاما أعيش مع والدي ووالدتي وأختي الوحيدة وعمرها 16 عاما نعيش في بيت كبير به حديقة واسعه وحمام سباحة لي غرفتي الخاصة ولأختي غرفتها الخاصة أما الأهل فلهم جناح نوم كامل إذا دخلوا عليه لا يخرجون إلا في الصباح كنت أنا وأختي كثيرا ما نسبح في المسبح وكنت أراقب أنها تنظر إلي كثيرا ولم اعر ذلك اهتماما ولم اكن أتخيل بأنها تريدني كثيرا ما كنا نلعب مع بعض أثناء السباحة أحس بها تحاول الاقتراب مني ولكن كان فكري بعيدا عن هذه الأشياء جسمها جميل وكان يعجبني كثيرا صدرها وشفا يفها وطيزها وخاصة عندما كانت تلبس مايو السباحة كنت أدخن وعندما أريد أن أدخن كنت اخرج إلي الحديقة كي لا يشعر أحد برائحة الدخان ذات ليلة من ليالي الصيف خرجت أدخن وكالعادة مررت بقرب غرفة أختي إذا أردت الخروج في هذه الليلة سمعت تأوهات خارجة من غرفة أختي اقتربت وأنا أظن أنها تتألم من شئ عندما اقتربت كان الباب مفتوحا شيئا قليلا اقتربت أفتحه وإذا بها عارية تماما وتضع الوسادة تحتها وتفرك بها وتتأوه منظر رائع أثارني فانتصب زبي فآخذت افركه وهت تتأوه وتفرك بالوسادة حتى أحسست باني سوف اقذف فأسرعت إلى الحمام وقذفت هناك عدت إلى غرفتي لأنام وفي الليلة التالية ذهبت إلى غرفة أختي فرأيت نفس المنظر عارية وهي تعلو الوسادة وتفرك بها وتتأوه اقتربت من باب الغرفة أفتحه ثم دخلت إلى الداخل اقتربت من السرير ووقفت حتى أني أكاد أحس بأنفاسها وهي تصدر التأوهات مدت يدي إلى زبي العب به ثم وضعت يدي على طيزها وآخذت أتحسسها برفق وهدوء حتى لا تشعر ولكن أين أصبحت في حالة لا تقاوم فأصبحت افرك زبي بعنف ثم أخرجته وأخذت العب به فلم أتمالك نفسي حتى قذفت في يدي فأصاب قليلا من المني فخذ أختي من الأعلى أسرعت ألي غرفتي ولكن لم استطع النوم فلأني أريد أن اعلم بأنها أحست ! بحرارة المني أم لا عدت إلى غرفتها فلم أجدها ولكن سمعت صوتا من الحمام فعرفت أنها تغتسل في الليلة التالية ذهبت إلى غرفتها وكانت على نفس الصورة تعتلي الوسادة وضعت يدي على طيزها مباشرة وأخرجت زبي وبدأت العب به دخلت يدي بين فخذيها حتى إنها باعدت بين رجليها قليلا ولكن لم تكن إصبعي لتدخل في فتحتها نظرت فرأيت علبة من الكريم الملطف أخذت منه قليلا ووضعته على إصبعي وأخذت ادخله بهدوء حتى استطعت أن ادخله والعب به قليلا في الداخل وعندما أحسست باني سأقذف وقفت فوقها وقذفت المني على طيزها وظهرها ثم ذهبت إلى غرفتي في الليلة التالية أحسست باني يجب أن انهي هذا الموضوع بأي شكل وعندما حان وقت النوم ذهبت لاتاكد من إنها دخلت غرفتها فرايتها جالسة تطاع التلفزيون نظرت إليها وقلت لها لماذا لم تنامي نظرت إلي وقالت وهي تبتسم إذا كنت تريد فسأقوم الآن فقلت لها نعم الآن أريد فاطفات التلفزيون وذهبت إلى غرفتها بعد قليل عدت إليها ولكن في هذه المرة كانت تتوسط السرير أي تنام على الوسادة مستعرضة السرير ورجلاها تلتصقان بالأرض اقتربت منها ولم اكن البس غير الشورت ولكني وجدت علبة الكريم بقربها فعرفت إنها سبقتني إلى ذلك وقفت خلفها ثم فتحت فخذيها ووضعت راس زبي وأصبحت ادفعه قليلا قليلا إلى الداخل حتى وصل إلى فتحة كسها شعرت برطوبة الكريك الكثير الذي وضعته عندما اصبح راس زبي على باب كسها تحركت لتحكم وضعه ورفعت طيزها قليلا لتعلمني بان زبي في المكان الصحيح أخذت ادفعه برفق إلى الداخل وهي تتأوه بعنف وتهز طيزها حتى دخل رأسه فأصبحت تتألم حاولت أن أخرجه ولكنها مسكت ظهري ولم تدعني أخرجه وأصبحت تدفع طيزها للخلف ليدخل اكثر في كسها وهي تتألم وتتأوه دخل زبي بها ونزل دم بكارتها الممزقة ثم نمت عليها أصبحت ادخله أخرجه برفق إلى أن أحسست باني سأقذف عندما أردت أخرجه قالت لي أرجوك أن تقذف في الداخل فلم أتمالك نفسي وقذفته في الداخل ثم نمت عليها وأخذت اقبلها وهي تقبلني دون أن نتكلم أي كلمه قمت من عليها ثم عدت إلى غرفتي استلقيت على السرير وأنا أفكر فيها وفي جسمها الجميل وفي الأيام التي لم استمتع بها انتصب زبي مرة ثانية ذهبت إليها في غرفتها رايتها ما تزال عارية استلقيت بقربها وأخذت العب بشعرها وبصدرها فأمسكت بزبي وآخذت تلعب به فلما انتصب زبي استدارت وقالت لي ادخله أرجوك فوضعته وأخذت ادفعه إلي الداخل حتى دخل كله ثم اخذ أتحرك بهدوء وهي تتأوه وتتلوى حتى أحسست بأنها تقذف وبعدها قذفت فيها ثم آخذت اقبلها وعدت إلى غرفتي وهكذا استمرت الأيام إلى أن تزوجت أختي وسافرت مع زوجها إلى مكان عمله وللقصة بقية
****
قصتى مع صديقتى
قصتي عندما كنت في السابعه عشره من عمري حينما كنت في المدرسه وكنت امشي من البيت الى المدرسه انا واصدقائي وكانت مجموعه من البنات كل يوم تمشي امامنا وكانت توجد بينهم واحده من اجمل بنات الدنيا وكنت حينما اراها احس احساسا غريب لا يمكن وصفه فكان جسمها رشيقا كانها ملكه ونهداها بارزان وكان شعرها اسود طويل وكانت تملك طيزا لا توجد بنت في القريه التي كنت اسكن فيها تملك مثلها وفي يوم من الايام وانا ذاهب الى المدرسه وكنت لوحدي وام يكن احد من اصدقائي معي فنظرت خلفي واذا بهذه البنت تمشي لوحدها فقررت ان اتكلم معها فهدأت من مشيتي وعندما اقتربت مني بادرتها بالكلام وقلت لها صباح الخير يا قمر فقالت لي صباح الخير واندهشت حينما رأيت في اصبعها خاتم الخطوبه فسالتها هل انت مخطوبه قالت لا دخل لك قلت لها لماذا وانا احبك فقالت لي اني مخطوبه لابن عمي قلت لها وهل تحبين ابن عمك قالت لا دخل لك في هاذا فقررت ان لا اتكلم معها لانها صدتني ولم ترد على كلامي وقلت لها ني اسف جدا على تدخلي في المسائل الشخصيه التي تعنيكي وتركنها وذهبت وفي يوم من الايام كانت الدنيا شتاء وكنت لوحدي في الطريق واذا بها تركض من المطر وليست لابسه الجاكيت الواقي من المطر فشلحت الجاكيت الذي كنت البسه واعطيتها اياه فقالت لي شكرا لك ومشيت انا وهي في الطريق وكنا لوحدنا وطرحت عليها السؤال نفسه هل تحبين خطيبك فقالت لي انها تكرهه ونها تحبني وان اهلها غصبوها على ابن عمها وانها تتمنى ان تكون لي وصارحتني بشئ لم اكن اتوقعه وهو نها تتمنى ان تنام معي ولو لساعه فقلت لها وانا كذلك نفسي ان انام معكي فتواعدنا ان نلتقي في المدينه ومن هناك ننطلق الى اين نريد ان نذهب وبالفعل جاء الموعد وجائت هي وكنت بانتظارها بشغف وذهبت انا وهي الى فندق في المدينه قديم ونزلنا في غرفه وبدأت اقبلها وهي تقبلني وتمصمصني ونزلت الى رقبتي والى صدري وتقول ما اجمل هاذا الصدر ونزلت الى ان وصلت زبي وقالت لي ماهذا الذي تخأبئه يا مكار فقلت لها افتحي وانظري ما هذا ففتحت البنطلون وشاهدت الشي الغريب الذي تتمناه كل بنت في الدنيا وبدأت تلتهمه بفمها وتنزل الى بيضاتي وتضعهم في فمها وانا اتوجع فصار زبي منتصبا ويكاد ان ينفجر من كثرة المص فقلت لها جاء دوري فمسكت لسانها وبدات امص في لسانها واشرب من ريقها الذي يشبه في طعمه العسل ونزلت الى رقبتها والى صدرها فشلحتها ستيانتها ويا لهول ما رأيت ما هذا الصدر الجميل انه صدر لم اره في حياتي فكان ابيض كالثلج وكانت حلماتها ورديتان فبدأت التهم حلماتها وكاني طفل صغير يحتاج الى حليب امه فانتصبت الحلمتان ونزلت الى سرتها وبدأت الحس وشعرت برعشه غريبه في هذه البنت فقالت لي انها انزلت ونزلت الى كسها وشربت من مائها الى ان ارتويت وصرت افرك في كسها وفي بظرها وافرك وافرك الى ان هاجت وقالت لي ادخله ادخله ارجوك ادخله اني لا استحمل منك كل هاذا وبدأت تصيح وتتوجع ااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ادخله في كسي ان كسي يحتاج الى زبك ادخله فقلت لها انك عذراء وانا لا اريد ان افتحك فقالت لي افتحني ولا يهمك فوافقت على ذلك وقلت لها اني اريد ان انيكها من كسها وتكون حبيبتي للابد فقالت وقد عادت مترددة ان هاذا الشي سوف يوجعها فقلت لها لا تخافي فانا لدي الطريقه التي سوف تجعلك لا تتوجعين وحينها ادرتها الي وجعلتها تنام على ظهرها وترفع رجليها للاعلى قليلا حتى تظهر الفتحه التى اريد ان اكلها فبدأت الحس في كسها وهي تقول ادخله اه اااااااااااااااه اه ااااااااااااه ادخله ارجوك وكان يوجد معي كريم مرطب فوضعت قليلا على فتحة كسها وبدأت ادخل اصبعي فيه وبدأت اعمل به حركه دائريه في كسها وهي تقول ااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااه ادخله ارجوك اني لا اتحمل فادخلت اصبعي الثاني فيها وحينما احسست ان كسها يستطيع ان تستقبل هاذا لزب وضعت راسه على كسها وبدأت ادخل فيه فدخل رأسه وحينها صاحت وقالت ادخله الى اعماقي ااااااااااااااااااااااه اه ااااه وبدأت ادخل فيه واخرجه ادخله واخرجه الى ان استقر في داخلها كله وبدأت ارهز فيها وهي تقول اريدك ان تنيكني يا حبيبي اريد المزيد اريد المزيد ادخل ادخل واحسست بانقباض على زبي حينها ادركت انها انزلت للمرة الثانيه وبدأن اخرج وادخل في زبي الى ان جاء ظهري وانزلت في كسها الذي لم ار كسا في حياتي اجمل منه فاخرجت زبي من كسها وهو ملطخ بلبني ودم عذريتها وبدأت هي تمص في زبي وتلحس الحليب الذي نزل مني وتقول اااااااااااه ما اطيب هاذا الحليب انهو حليب حبيبي واخذت تمص وتمص وتمص الى ان جاء ظهري الثاتي في فمها وقمت انا وهي الى الحمام فأخذنا دشا ساخنا لبسنا وخرجنا وبعد اسبوع من هذه القصه فسخت الخطوبة وسافرت مع أهلها وقابلتني بعد عودتها وكنت في شوق لها وهي في شوق لي وما نزال نتقابل الى الان وكل مرة نتقابل فيها أذيقها شكلا جديدا من اشكال النيك .. وتزوجنا
 
****
الحقنة المهبلية

أخي وحبيبي… هذه القصة تحكي عن ليلى وهي فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر
عاماً مع أخيها الشاب حامد
والذي يبلغ من العمر 22 عاماً. ليلى فتاة كغيرها من الفتيات ، وصلت سن
البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة
تظهر على جسدها الجميل الصغير ، بدأ صدرها بالبروز بشكل سريع حيث أنه أصبح
لها ثديين يعادلان في
حجميهما ثديي المرأة الراشدة ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة
كانت ليلى تحب أخاها حامد الذي يدرس في كلية الطب في سنواته الأولى ،
وتتخذه مثلها الأعلى وتكن له
الاحترام والتقدير ، وبعد بلوغها بدأت نظراتها ومشاعرها تجاهه تتخذ شكلاً
آخر حيث أنها بدأت تنظر له
كشاب مكتمل الرجولة ، جميل المنظر ، حسن المظهر ، وبدأت نظرات الاعجاب
تبدو واضحة على ملامحها عندما
تراقبه
بدأت قصتها وتجاربها معه ذات يوم ، عندما انتهت اختبارات المدرسة وبدأت
اجازة العطلة الصيفية ،
ويوم أن استلمت ليلى شهادتها ووجدت أنها نجحت وبتقدير جيد جداً فرحت
كثيراً ، وعندما عادت للبيت
كان والدها في العمل ووالدتها تزور أختها (خالة ليلى) ولم يكن هنا أحد في
البيت غير حامد حيث
كانت سيارته تقف أمام المنزل ، فأسرعت ليلى الى غرفته لتبشره بالنتيجة
ولكنها لم تجده في غرفته
حيث كان في الحمام يستحم ، وعندما ألقت نظرها على سريره وجدت عليه أحد
كتب الطب الذي يدرس فيها
أخيها حامد وهو مفتوح على صفحة معينة
اقتربت من السرير وجلست عليه وأمسكت الكتاب بيدها وجدت الصفحة الحالية
عليها صورتان واحدة لامرأة
عارية تنام فوق طاولة الفحص الموجودة دائماً عند الطبيب فاتحةً ساقيها
ومباعدة بين شفريها حيث تظهر
الصورة كسها وشفريه الداخليين ، والصورة الثانية لامرأة على نفس الطاولة
ولكن في وضعية الركبتين
(وضعية الكلب) وبجانبها عامود من الحديد معلق عليه جربة ماء حمراء وممتد
منها خرطوم أبيض ونهاية
هذا الخرطوم مختفية في طيز المرأة. بدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه ليلى
لرؤيتها الصورة الثانية
وأخذت تتأملها طويلاً محاولةً تفسير ما تراه ، ولكنها فزعت لسماعها صوت
باب الحمام يفتح فأسرعت
بالخروج من غرفة أخيها الى غرفتها وبقيت فيها لبعض الوقت ثم ذهبت لأخيها
وبشرته بنتجيتها وهي سعيدة
وتظاهرت بأنها لم تفعل أي شئ
بعد قليل حضرت أمها من عند خالتها فبشرتها أيضاً ثم ساعدتها بتحضير الغداء
، ومضى بقية اليوم
عادياً. أمضت ليلى الأيام الثلاثة التالية لذلك اليوم وهي تفكر فيما رأته
ذلك اليوم في غرفة أخيها
دون أن تجد أي تفسير معقول لذلك. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو
على ملامحه بوادر الحزن ،
حيث أخبرهم بأن جدتهم (والدته) في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها
الصحية سيئة جداً وتحتاج
لاجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى
وقد يبقيا هناك لعدة
أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها
في المنزل لحين عودتهما
من جدة
في اليوم التالي ، وقبل انطلاق والديهما ، أوصتها أمها بأن تكون فتاة
عاقلة وأن تساعد أخيها في
ترتيب المنزل ، وأن تسمع كلامه لأنه الكبير وأن تبعد عن الشقاوة ، وأومأت
ليلى برأسها بالموافقة
وقالت لأمها “لا تخافي يا أمي سأكون عند حسن ظنك” ، وبعد سفر والديها ، بدأت
ليلى بترتيب المنزل
وتنظيفه ، وتحضير وجبة خفيفة للغداء ، وفي المساء بعد أن ملّت ليلى من
مشاهدة التلفاز لوحدها ،
ذهبت لأخيها في غرفته لتتسلى معه ، وعندما اقتربت من غرفته وجدت الباب ليس
مغلقاً كاملاً ، وأنه مفتوح
قليلاً مما يسمح لها بأن ترى ما بداخل الغرفة من خلال هذا الشق ، فنظرت
لتجد أخاها ممدداً على السرير
وهو عاري تماماً وممسكاً زبه (قضيبه) بيده وهو يحركها عليه للأعلى
والأسفل وبعد برهة من الوقت بدأ
تزداد آهاته حتى بدأ قضيبه يقذف سائلاً أبيض اللون على بطنه في شكل دفقات
متتالية ، ثم أمسك بمنديل
بعد أن توقف زبه عن القذف وبدأ يمسح هذا السائل من على بطنه ويمسح قضيبه
ثم قام وارتدى ملابسه
الداخلية ثم ثوبه عندها أدركت ليلى أنه قد يخرج من غرفته وخافت أن يكتشف
أمرها بأنها كانت تتلصص
عليه فأسرعت الى غرفة الجلوس وتظاهرت بأنها تشاهد التلفاز
بعد قليل حضر حامد الى غرفة الجلوس وشاركها مشاهدة التلفاز ، وكانت في تلك
الأثناء تختلس النظر
اليه بين الحين والآخر وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق في غرفة أخيها دون أن
تجد له أي تفسير. بعد
مضي الوقت قامت وقالت لحامد “أنا ذاهبة للنوم، هل تريد أن اوقظك في
الصباح الباكر؟” فأجاب حامد
“لا ، أريد أن أخذ قسطاً وافراً من النوم حيث أحس أنني مرهق، شكراً
حبيبتي ، اذهبي أنت للنوم …” .
اتجهت ليلى لغرفتها بغرض النوم وأغلقت باب غرفتها خلفها ، ثم جلست على
طرف سريرها وهي تنظر لنفسها
في المرآة ، ثم وقفت وأخذت تنظر لجسدها في المرآة ثم خلعت قميص نومها
وملابسها الداخلية وأخذت تبحلق
في جسدها وتتفحصه جزءاً جزءاً في المرآة وبدأت تمرر يديها على جسدها
تتحسسه فبدأت تتحسس ثدييها
وتتفحصهما وعندما مررت أصابعها على حلماتها أحست بقشعريرة خفيفة تسري في
جسدها وأحست أن حلماتها
وقفتا وانتصبتا واستغربت لذلك ، وعندما نزلت بيديها الى كسها أحست أن
القشعريرة قد زادت في جسدها
وازداد انتصاب حلماتها ، فتمددت على طرف سريرها وفتحت ساقيها وأخذت تنظر
لكسها في المرآة ، ثم
باعدت بين شفريها وأخذت تمعن النظر في كسها من الداخل وتتذكر صورة المرأة
التي شاهدتها في كتاب
أخيها وتقول لنفسها “انني أشبهها في هذه الوضعية” ، لا شعورياً أخذت يدها
تتحرك باتجاه مركز التقاء
شفريها ولمسته باصابعها فأحست بأن القشعريرة أصبحت قوية في جسدها وجامحة
، ثم بدأت تداعب وتدلك
تلك المنطقة باصابعها وتزداد القشعريرة في جسدها بشكل لذيذ ، واستمرت في
مداعبة وتدليك تلك
المنطقة حتى أحست برعشة جامحة تجتاح جسدها وصوتها يعلو بالآهات حتى التذت
بالرعشة بعد مضي زمنٍ قليل
ثم أحست بشئ من البلل ينساب من كسها ، فوضعت يدها على كسها وتحسست تلك
المنطقة فوجدت أن أصابعها
مبللة بمادة لزجة ، وبقيت ممدة على السرير مرهقة مما جرى لفترة زمنية ثم
قامت ولبست جميع ملابسها
وخلدت للنوم
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى من نومها متأخرة من شدة الارهاق مما
حصل في الليلة السابقة ،
وذهبت للمطبخ لتعد طعام الافطار ، وبعد أن انتهت ذهبت لغرفة أخيها لتوقظه
، فوجدت باب الغرفة مفتوح
قليلا ، فنظرت من الشق ولم ترى أخاها فتأكدت أنه في الحمام ولكنها وجدت
على السرير نفس الكتاب ،
فدخلت وأمسكت الكتاب تنظر فيه ، لتجد صورة واحدة لأمرأة في وضعية الكلب
والطبيب بجانبها يلبس
القفازات الطبية ويضع اصبعه في طيزها ، وفجأة ذعرت لسماع صوت أخيها يقول
لها “ايش تسوين هنا في
غرفتي؟”
نظرت نحوه لتجده قد استحم وجسده شبه عاري ويضع منشفة حوله وسطه تغطي عورته
فقط ونظرة الغضب تبدو
في عينيه ، لم تعرف ماذا تقول له ، فبادرها بسؤال آخر “لماذا تمسكين بهذا
الكتاب؟”، فأجابت “
أردت أن أشاهد الطب الذي تدرسه، ولم أعرف ما معنى هذه الصور التي
رأيتها…” ، فبدت على وجه حامد
ابتسامة خبيثة ترمي لشئ ما في نفسه ، فقال “تريدي أن تعرفي ، حسناً
ساعلمك أشياء كثيرة ولكن
عديني أن تبقى سراً بيننا”
جلس بجانبها على السرير ، قالت ليلى “حسناً أعدك ، ولكن عليك أن تشرح لي
ما شاهدته من الصور في هذا
الكتاب ، وأن تجاوبني بصراحة عن كل شئ أسأل عنه…” ، فضحك حامد وقال
“حسناً ، سنبدأ بشرح أجزاء
الجسد ووظيفة كل جزء …” ، ثم طلب منها أن تخلع ملابسها كاملة وأن تتمدد
على السرير، ففعلت ما
طلبه منها على الفور، وبدأ يشرح لها أجزاء جسدها بادئاً بثدييها
قال حامد لليلى “لكل أنثى ثديين وظيفتهما الأساسية انتاج الحليب الذي يتم
ارضاعه للأطفال الرضع
حديثي الولادة ، كما أن لهما دور فعال في العملية الجنسية بين الرجل
والمرأة حيث يساعدان على رفع
مستوى الهيجان للمرأة عن طريق مداعبته لهما ومص حلمتيهما ومداعبتهما
بلسانه…” ثم نزل بيده
للأسفل ووضع إصبعه على كس ليلى وقال “وهذا يسمى فرج أو كس باللغة العامية
، وهو ينقسم لعدة أجزاء
…” وأخذ يشرح لها أجزاء وتشريح كس المرأة ووظيفة كل جزء حتى وصل للجزء
الخاص بالبظر فعندما
وضع يده على بظرها أحست ليلى بالقشعريرة تسري في جسدها وأغمضت عينيها
وبدأت تتأوه بصوت خافت جداً
حتى لاحظ حامد عليها ذلك فسألها “هل تشعرين بشئ ؟” فأجابت “أحس بقشعريرة
لذيذة تسري في جسدي عندما
لمست بظري” فقال “هذا ما يسمى بالشهوة الجنسية أو الهيجان باللغة
العامية”
عندما فتحت ليلى عينيها لاحظت انتفاخا تحت المنشفة في منطقة زب حامد
فسألته “ماذا تخبئ تحت
المنشفة؟ أريد أن أعرف لماذا المنشفة منتفخة هكذا…” فضحك حامد وأجابها
“هذا زبي يقف منتصباً من
الهيجان” فقالت “لماذا تشعر بالهيجان؟” فأجابها وعيناه تسري على جسدها
الجميل “لرؤيتي جسدك
الرائع والفتّان” فقالت ليلى “أرني زبك وهو منتصب” ، وقام حامد على الفور
وخلع المنشفة فظهر لليلى
زبه المنتصب ، فانبهرت لرؤيته واندهشت من منظره ، وقالت له “ماذا كنت
تفعل به في الأمس عندما كنت
ممسكاً به وتحكه؟” ، قال لها حامد “هذه العملية تسمى عند الرجال بالعادة
السرية أو الاستمناء
وبالعامية تسمى بالتجليخ أو السرتنة” ، فسألته ليلى “وما هو السائل الأبيض الذي كنت
تقذفه منه؟” ، فضحك حامد
وقال “لقد رأيت كل شئ ، هذا يسمى بالمني وهو السائل الذي يدفقه الرجل في
كس المرأة فيتم الحمل
عند التقائه بالبويضة الأنثوية ، وهو السائل الذي ينجب الأطفال ، أظن أنك
درست عنه في المدرسة؟”
فأجابت ليلى “نعم ، نعم أذكر هذا الدرس جيداً…”
عندها ابتسم حامد حينما رأى ليلى تبحلق في زبه وقال “هل تريدين لمسه؟”
فأجابت على الفور “نعم”
، فأمسك يدها ووضعها على زبه ، وما أن لمست يدها زبه حتى بدأت تقبض عليه
وتتحسسه من فوقه وتحته
، ويزداد هيجان حامد مع حركة يدها على زبه حتى أحس أن المذي بدأ يتدفق
خارجا من زبه وأحس بقرب
القذف فأمسك يدها وأوقف حركتها وأبعدها عن زبه ، فتعجبت لذلك ليلى ، وقال
لها “كنت قد قاربت على
القذف من حركة يدك عليه … ألا تريدين أن نكمل الدرس؟” ، فأجابت “نعم” ،
ثم قال لها “اذن هيا
غيري وضعك ونامي على بطنك…” عندها ردت عليه ليلى قائلة “لماذا؟ هل هناك
في الخلف ما هو متعلق
بدرسنا الجنسي؟” فأجابها حامد “طبعا هناك المكوة (الطيز) ، وهي أهم عنصر
لدينا نحن الرجال ، حيث
أن هناك الكثير من الرجال الذين ينيكون زوجاتهم في الطيز أو الكس ، وهذا النيك
ممتع جداً لدينا…”
اندهشت ليلى وقالت “ينيكون !!! ماذا تعني هذه الكلمة؟” فضحك حامد وأجابها
“هذه الكلمة تعبر عن
الفعل وهو دخول زب الرجل في كس أو طيز المرأة “
عندما فهمت ليلى هذه الكلمة انقلبت على بطنها وعندما شاهد حامد مؤخرتها
الممتلئة والصغيرة نسبياً
اشتد انتصاب زبه فلمحته ليلى بطرف عينها وعرفت أن أخاها قد هاج على
مؤخرتها فابتسمت
بدأ حامد يتحسس طيز ليلى ثم يباعد بين فلقتيها (أليتيها أو ردفيها) ليمتع
نظره برؤية فتحة شرجها
البنية اللون وكسها الأحمر ، وحاول أكثر من مرة أن يلمسهما باصبعه ولكن خوفه من أن يؤذي
أخته الحبيبة يجعله يرجع
عن ذلك
بعد مضي بعض الوقت ، قامت ليلى من السرير وأحضرت الكتاب الذي كان يدرس فيه
أخيها وفتحت على الصفحة
التي رأتها ذلك اليوم وسألته عن الصورة الثانية والتي تحتوي على جربة
(قربة) ماء وخرطوم أبيض ،
وقالت لحامد “ماذا تفعل هذه المرأة؟ وما هذا الخرطوم الممتد بين هذه
الجربة وطيزها؟”
ابتسم حامد وقال “هذه الجربة تسمة بالحقنة الشرجية ، وهي تؤخذ في الطيز
كما هو واضح من الاسم ،
حيث تملئ هذه الجربة بمحلول مليّن، أو بماء دافئ ،وهي مفيدة لإرتخاء و
تنظيف المعدة والأمعاء، ويوجد
في نهاية الخرطوم مسبر يوضع في فتحة الشرج ثم يبدأ تدفق المحلول في طيز
الشخص حتى تمتلئ معدته
بالمحلول ثم يذهب للحمام ليخرج ما بداخلها ، وهو مفيدة في حالات التلبك
المعوي أو التعنية”
أثناء ما كان حامد يتكلم لاحظ أن سوائل ليلى بدأت تظهر على كسها فعرف أنها
مهتمة بهذا الموضوع وأن
شهوتها الجنسية قد تحركت له. بعد أن انتهى حامد من حديثه فاجأته ليلى
بطلبها “يكفي الكلام النظري
والآن لننتقل للعملي…” فسألها حامد “ماذا تقصدين؟” فأجابت “أريدك أن
تنيكني”
فدهش حامد لطلبها وقال لها “لا أستطيع ، فلو فعلت ستفقدين عذريتك ولو عرف
والدانا سيقتلاننا” ،
فبدا الأسف واضحاً على وجه ليلى ، فقال لها “ولكنني سأجعلك تتذوقين
المني..”
ليلى: “كيف؟”
حامد: “سأتمدد أنا ، وعليك أن تأخذي زبي في فمك وتمصيه وترضعيه حتى أنزل
في فمك ، فتتذوقين
المني”
بدت ملامح السرور على وجه ليلى ، وفعلا نام حامد على ظهره ، وأمسكت ليلى
بزبه بيديها وبدأت تفركه
وتدلكه بيديها ، ثم وضعت فمها على رأس زبه وأخذت تلحسه ثم تمصه ، واستمرت
على هذه الحال حتى بدأت
أنفاس حامد تتسارع وبدأ يتأوه ويقول “آآآه ه ه ، سأنزلهم الآن ،
استعدي…”
وفعلاً بدأ حامد يقذف القذفة تلو القذفة ، وفاجأت القذفة الأولى ليلى حيث
أنها جاءت على وجهها فوجهت
قضيب حامد نحو فمها وبدأت تبلع كل قذفة يقذفها حتى انتهى حامد وارتخى
جسده على السرير وبدأ قضيبه
في الارتخاء وأخذ حجمه يصغر فسأل ليلى “كيف كان طعمه؟” فأجابت وهي تمسح
فمها ووجهها بمنديل “لقد
كان مالحاً بعض الشئ…” وبعد أن انتهيا ، ذهبا لتناول طعام الافطار الذي
كان قد برد من الانتظار ،
وأمضيا بقية اليوم بشكل رائع، حيث قامت ليلى بمص زب حامد أكثر من خمس
مرات ذلك اليوم ، وانتهى
اليوم بأن خلد كل منهما للنوم في غرفته
إلا أن ليلى بقيت تفكر في حيلة تجعل أخاها ينيكها وتجرب المعاشرة الجنسية
بين الرجل والمرأة. في
صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى مبكرة ، وذهبت مسرعة لغرفة أخيها حيث
كان نائماً ، فأوقظته وقالت
“حامد ، أأه ه ظهري من أسفل يؤلمني لا أعلم لماذا ؟” ،

قام حامد مسرعاً من سريره وهو يقول “هذه حالة من حالات البرد في العضلات ، لا تخافي
سأعطيكي مساجا رائعا”
ذهب الى الحمام حيث علبة الاسعافات الأولية ، وعاد وبيده قنينة صغيرة ،
فسألته ليلى “ما هذا ؟” ،
فأجاب “انه زيت زيتون للتدليك” ثم طلب منها أن تنام
على السرير بعد أن ترفع
قميص نومها لما فوق خصرها وأن تخلع لباسها الداخلي ، وفعلت ليلى فباعد بين
فلقتيها وعند رؤيته
لإستها المغري وكسها الجنان بدأ زبه يستيقظ من سباته
أخذ يدلك ظهرها بالزيت حتى بلغ أردافها وهي تتأوه باستمتاع ثم وضع رأس اصبعه عند باب فتحة شرجها وبدأ يضغط باصبعه ليدخله في طيز
ليلى ، بدأ اصبع حامد تختفي
في طيز ليلى حتى دخل بكامله يتبعه اصبع ثان لحامد حتى العقلة الأولى منه ،
وعندها بدأت الشهوة
تتحرك بداخل ليلى وهي تحس باصبع حامد داخلها ، بدأ حامد يحرك اصبعه داخل
طيز ليلى حركة دائرية
وهو يدلك زبه المنتصب بيده الأخرى وليلى تنظر اليه بين الحين والآخر ثم
قالت لحامد “أعطني زبك أمصه”
على الفور خلع حامد ملابسه ووضع زبه في فم ليلى ، وبدأت ليلى تمص زبه حتى
قارب الانزال فأخرجه حامد
من فمها وقذف على وجهها وملابسها ثم ذهبت ليلى لتغسل وجهها بينما ارتخى
حامد على السرير ليستريح
قليلاً ، وبعد تناول الافطار ذهب حامد للمتجر لشراء بعض المستلزمات وعند
عودته للمنزل سأل ليلى عن
حالتها الصحية فأجابت بأنها لم تتحسن وأنها مازالت تشكو من ألم في الظهر
، فقال لها بخبث وقد طرأت له فكرة “يبدو أنني
سأضطر لإعطائك حقنة مهبلية وهو الحل الوحيد والسريع أمامي”

فابتهجت ليلى لسماع ذلك وأومأت برأسها دلالة على الموافقة ، فطلب منها
حامد أن تسبقه لغرفته وأن
تخلع جميع ملابسها وتستلقي على السرير على بطنها ريثما يلحق بها فهو يريد
أن يحضّر بعض الأشياء ثم
يأتيها
كما طلب منها حامد فعلت ليلى ، وبعد مضي زمن قصير لحق بها حامد ، وعندما
رآها مستلقية على السرير
عارية تماماً وعندما وقع نظره على طيزها الجميلة المستديرة والممتلئة بدأ
زبه في الانتصاب ، وعندها
التفت ليلى برأسها لتصعق عند رؤيتها أخيها يقف بالباب عاريا تماماً هو
الآخر وبدأت الشهوة تتحرك
بداخلها لرؤيتها زبه المنتصب انتصابا غير مكتمل وأحست بداخلها بأن اليوم
سيحدث شئ مهم في حياتها
اقترب حامد منها ، وجلس
بجانبها على السرير ثم طلب من
ليلى أن تأخذ وضعية
نياكة الكلب وأن تباعد أليتيها بيديها ثم فتح علبة الفازلين وأخذ شيئاً
بسيطاً بيده وبدأ يدلك به
فتحة شرج ليلى ثم بدأ يدخل اصبعه في طيز ليلى… !
ليلى: “رائع أحس بنار تتأجج بداخلي…”
حامد: “هل هي من الألم؟”
ليلى: “لا ، انه الهيجان العارم الذي يجتاح جسدي… أحس أن كسي غارق في
البلل”
وضع حامد يده على كس ليلى فأحس بالبلل الذي يتسرب منه مما زاد في هيجانه
هو أيضاً في حين أن اصبعه
كان داخل طيز ليلى بأكمله ويحركه حركة دائرية ، وعندما انتهى سألها “هل
أنت مستعدة للحقنة المهبلية؟”
أجابت على الفور “نعم ، نعم …”
أخرج اصبعه من طيز ليلى ، أخذ حامد يدلك بيده الأخرى كس ليلى ويداعب بظرها قليلاً
بدأت الشهوة تدب في جسد ليلى وبدأت نار الهيجان تشتعل داخلها

وبدأت تترجى حامد وتطلب منه “حامد أرجوك حط زبك في كسي ، أو
اصبعك ، ما اني قادرة
أتحمل أكثر من كذا … أرجوك …”
رد عليها حامد قائلاً “ما أقدر ، قلت لك من قبل انت عذراء وما أقدر أنيكك
في كسك …”

طلب منها حامد أن تستلقي على السرير بجانبه على بطنها وفعلت ليلى ، بعد
قليل من الزمن قال حامد
لها “أما زلت تريدين أن أنيكك؟”
تفاجأت ليلى لما سمعت ولكن بدا عليها السرور أيضاً فقالت “نعم ولكن في كسي وإلا لا اريد…”
قال حامد “حسناً سأنيكك في كسك، ايش رأيك ؟؟”
سكتت ليلى للحظة تفكر ثم قالت وهي تحتضنه “حبيبي يا حامد”
سكتت ليلى للحظة ثم قالت “حسنا ، موافقة “
طلب منها حامد أن تنام على ظهرها وتفتح رجلها وأحضر علبة الفازلين وأخذ كمية بأصابعه ،
وضع جزءاً منها على فتحة
كس ليلى ، ثم دهن الباقي على زبه المنتصب ودلكه قليلاً حتى يتأكد من أن
الفازلين قد غطى كل زبه ،
ثم جلس بين ساقي ليلى وركز رأس زبه على باب فتحة كسها العذراء الحمراء
اللون وبدأ يضغط ليدخله
بدأ كس ليلى يتسع ليسمح لزب حامد الكبير بالدخول ، وبدأ زب حامد يدخل
مهبل ليلى ، وعندها صرخت
ليلى بصوت عالٍ وهي تقول “لا لا ، أي أي أي ي ي ي… حامد تراه يعورني ،
تراه يعور كثير ، لأ لأ لأ ،
طلعه من كسي ، يعور كثير ، أحس حالي بانشق ……” وعلى ملامح وجهها
الألم ، فوقف حامد عن الادخال
لبعض الوقت حتى يتعود كس ليلى عليه
ثم
عاود الى ادخال زبه في كس ليلى
عاودت ليلى للصراخ ولكن بشكل أخف وهي تقول “آ آ آ ه ه ه ، لسه يعورني يا
حامد … آ آ آ ي ي ي”
لم يأبه حامد لصراخها وتابع ادخال زبه حتى دخل لآخره في كسها وسالت بعض قطرات من دم بكارتها

ووقف لبعض
الزمن عن الحركة حتى يتعود
كس ليلى على حجم زبه العملاق ولاحظ أن ليلى سكتت عن التأوه والصراخ
سألها حامد “هل أنت مستعدة للنيك؟”
أجابت بصوت متنهد “اوووه ، نعم ولكن شوي شوي…”
قال حامد حسناً و بدأ يخرج زبه ثم يدخله في كس ليلى ببطء شديد حتى تتعود
عليه ليلى ، وهي تتأوه
بصوت خافت ، ثم بدأت حركته تزداد سرعتها قليلاً ، وليلى تزداد تأوهاتها
ولكن من الشهوة ومن التلذذ
وليس من الألم هذه المرة
دس حامد يده تحت ليلى وأخذ يداعب ثدي ليلى وحلمتها النافرة ونار الهيجان
تتأجج داخل ليلى ثم نزل
بيده لتحت وأخذ يتحسس أشفار ليلى المبللة ويداعب بظرها باصبعه ويلاعبه حتى
سمعها تصرخ وتقول “أأأأووووه
ه ه ه ، أحس أنني سأنزل ، لا تتوقف يا حامد تابع ، أكثر … أكثر …”
تابع حامد مداعبته لبظر ليلى وأشفارها ، في حين أن حركته في نيك كس ليلى قد
زادت دخولا وخروجاً ،
ثم سمع ليلى تتأوه وتصرخ وتنتفض من تحته فعرف أنها وصلت للذروة والنشوة
وأنها أنزلت سائلها الذي
يعادل مني الرجل كما أحس بسوائلها تنساب من كسها على يده وزبه ، مما زاده
هيجاناً وأخذ ينيك كس ليلى
بشكل سريع وجنوني وليلى من تحته مستلقية على ظهرها مرتخية الجسد بعد أن
وصلت لنشوتها وارتخت
عندما قارب على الانزال سألها “هل تريديني أن أقذف في كسك أم في فمك؟”
أجابت ليلى “في كسي…”
بعد مضي لحظة قصيرة سمعته ليلى يتأوه ثم أحست بمنيه الدافئ يُـقذف داخل
كسها الدفقة تلو الدفقة ،
وبعد أن انتهى حامد من انزاله في كس ليلى وملأها بمنيه سحب حامد زبه
وأخرجه من كس ليلى ، وعند
خروج زبه من كسها تسربت بعض قطرات المني من فتحة كسها وانسابت على عجانها والملاءة
عندما رآها خاف أن يتسبب في حملها منه
فطلب منها أن تسرع للحمام
وتغسل كسها جيداً من المني ، فقامت ليلى ومشت للحمام ولكنها كانت تمشي
متباعدة الخطى من اللذة التي
مازالت تنبض في كسها من تجربتها الأولى في النيك مع أخوها حامد
نظفت نفسها من تحت من كسها ثم عادت لغرفة أخيها لتجده ممدداً على
السرير وقد بدأ يغفو ، فقالت
له “إن هذه النيكة فعلت بي كالحقنة المهبلية وأروع من المساج ، وأن منيك كان
كالسائل في الحقنة وأن زبك
أشبه بمبسم الحقنة ، لذا كلما أردت منك أن تعطيني حقنة مهبلية لبرد في ظهري ما عليك سوى
أن تنيكني في كسي
وتنزل فيه منيك”
ضحك الاثنان ثم غط حامد في النوم بينما ذهبت ليلى لتستحم
في نفس اليوم ناك حامد ليلى أكثر من ثلاث مرات وكان في كل مرة يقذف في
كسها ما عدا المرة الأخيرة
حيث قذف سائله في فمها وبلعته بأكمله ثم نام الاثنان في سرير حامد وهما
يحتضنان بعضهما البعض
استمرت حياتهما هكذا
****
الانتقام

 

عندما انتهى النقاش بينهما أدرك وائل أنه خسر زوجته الاخوانوسلفية الثرية منى إلى الأبد فهي لن تغفر له أبداً تلك الغلطة خاصة وأنها لا تفرق بين سكرتيرتها كمستخدمة في شركتها تتقاضى أجراً منها وبين وائل الزوج الشاب الذي صنعته بأموالها .
بات وائل ليلته في فندق رخيص تلك الليلة وشرب من الويسكي ما أفقده رشده إلا أنه ضاق ذرعاً بفقره وعجزه عن الاستمرار بحياته المرفهة إلى جانب أموال منى فقرر الانتقام .
في مساء اليوم نفسه عاد إلى فيلا زوجته الأشبه بالقصور ولاحظ تردد البواب أبو أحمد في السماح له بالدخول إلا بعد إذن صاحبة الملك ، وعندما أصبح في بهو صالون الاستقبال واجهته منى بسؤالها : شو بدك يا حقير .
وائل : منى أنت حياتي لننس الموضوع ونرجع مثل ما كنا .
منى : في أحلامك بس يا واطي يا معدم ، عملت منك ومن أهلك بشربعدما كنتو شحاذين ، قول شو بدك وإلا طلبت الخدم ليطردوك .
وائل : بدي بعض ثيابي .
سرعان ما نادت منى إحدى الخادمات وأمرتها بإحضار ثياب وائل قائلة : ارمي له ملابسه من فوق ليحل عن وجهي .
بعد نصف ساعة كان وائل يغادر المنزل وهو منكسر الرأس ولكن رغبة الانتقام تملأ كيانه .

بضعة أيام مرت حيث فوجئت منى بهاتف صباحي من مدير مزرعتها يبلغها بأن فرسها الجديد ميتة ،ومن شدة حزنها بادرت منى لمغادرة الفيلا على عجل حيث توجهت إلى مزرعتها في إحدى ضواحي الشام لتعرف ما حل بفرسها المدللة .
بعد دخولها في الطريق الفرعية المؤدية لمزرعتها فوجئت منى بجرار متوقف في منتصف الطريق فأخذت تطلق العنان لبوق سيارتها ،ولشدة انزعاجها وتوترها لم تلاحظ اقتراب الأشخاص الثلاث من سيارتها حيث بادر أحدهم لفتح باب سيارتها وانتزع المفتاح من تابلوه السيارة بينما بادر الرجلان الباقيان بجذبها بعنف من السيارة ، ذهلت منى من هول المفاجأة ولم تدري بنفسها وهي تحاول إفلات ساعديها من يدي الرجلين إلا بكيس كبير يضمها من رأسها حتى كاحليها وحبل نايلوني يلف قدميها بعنف ويحزمه داخل الكيس ، بسبب الرعب وضيق التنفس غابت منى عن الوعي .
عندما أفاقت منى من غيبوبتها وجدت نفسها في غرفة بالية حقيرة بلا نوافذ مرمية على أرض بيتونية ورائحة الرطوبة والعفن تملأ المكان توجهت نحو باب الغرفة الخشبي البشع وبدأت تضرب بكلتا يديها عليه وهي تصرخ طالبة فتح الباب ،وسرعان ما سمعت أصوات أقدام تتقدم من الباب وصوت المفتاح يدور في القفل ، كانت تهيئ نفسها لسيل من السباب والشتائم والتهديد لمن فعل بها ذلك عندما فتح الباب ووجدت أمامها شخصاً بحجم الباب غليظ الملامح ينظر إليها ببرود ، وعندما همت بالنطق كان كفه الكبير الخشن يهوي على وجهها فيطيح بها على الأرض .
رفعت منى رأسها في ذهول لتجد الرجل يدخل على الغرفة ووراءه الشخصان اللذان لمحتهما عندما اختطفت من سيارتها ، بادر الضخم بالقول : أفقت يا قحبة من النوم حتدفعي ثمن غرورك غالي .
لم يتح لمنى الرد عندما تقدم منها الرجلان على عجل ورفعاها من تحت إبطيها وخرجا بها من الغرفة وذاك الوحش يتبعهما حيث دخلوا جميعاً على غرفة اشد قذارة من الأولى يتوسطها منصباً خشبياً مركباً على شكل حرف X في وسط الغرفة ، وقبل أن تفيق منى من ذهولها كان الرجلان يمسكان بها ويثبتان يديها في كلا طرفي المنصب وينحنيان ليباعدا قدميها ويربطانها بالطرفين الآخرين من المنصب .
نظرت منى بذعر شديد ووجدت نفسها بلا حول ولا قوة وكانت الحبال تشد رسغيها وكاحليها بقوة على خشب المنصب الخشن تقدم الرجل الضخم منها بنظرة باردة ممسكاً بسكين زراعي كبير صدئ وقبل أن تجد تفسيراً لنواياه كان الرجل يمزق فستان منى من أعلاه على أسفله ويتركها بالسوتيان والسترينغ الضيق الذي ترتديه ،كان صدرها الكبير الوردي اللون يتسع بالكاد في حمالة صدرها بل وكانت هالة إحدى حلمتيها تطل من طرفه ، اما بظرها المنتفخ فقد بدا متمرداً على السترينغ الضيق الذي ترتديه يحاول التحرر منه بأي ثمن .
تأمل الرجل الضخم منى وهي شبه عارية وأمعن النظر في فخذيها الناعمين الورديين وما بينهما ثم أمسك بكلتا يديه بالسترينغ ومرزه وألحق به حمالة صدرها ،فانطلق النهدان الورديان ممتلئان ومتدليان بدلال بحركة رجاجة شديدة الإثارة ، اما بظرها فقد بدى كثمرة استوائية ناضجة نظيفاً ومكتنزاً ينتظر من يجنيه بنهم .
بدأ الرجل يعبث بجسد منى بصمت فقد امتدت يده اولاً لرقبتها ثم إلى نهدها الأيمن حيث اعتصره بشدة قبل أن يقرص حلمته بسادية واضحة ثم سرتها ثم أمسك ببظرها بملئ يده وأمعن فيه عجناً وقرصاً ، كانت منى تتألم بصمت وتئن دون أن تتكلم .
سألها الرجل : شو رأيك بالنيك .
بقيت منى صامتة وسرعان ما كان كف الرجل يهوي على وجهها بصفعة زلزلت كيانها ليسألها مجدداً : سألتك يا شرموطة شو رايك بالنيك جاوبي .
منى : ما بعرف ، شو بدكن مني .
الرجل : أنتي اللي بدك وهلق بتشوفي .
ونتيجة لغمزة من الرجل تقدم الشخصان الباقيان من المنصب حيث قام أحدهما بالإطباق على رقبة منى والثاني على فخذيها وكسها وبدءا بتقبيلها والتهامها بنهم ، لقد كانا مثل كلبين جائعين أطلقا ليلتهما وجبة من اللحم الطازج ، كان الأول يمرر كامل لسانه على رقبتها وحلمتي صدرها ثم يعاود الإطباق على شفتيها المكتنزتين ويعضهما ويدخل لسانه الغليظ في فمها وهي تدير رأسها يمنة ويسرة بينما الثاني يشبع فخذيها وكسها مصاً ولحساً حتى بدا لعابه قد ملأ اسفل بطنها وفخذيها بالكامل ، كانت منى تقدم جذعها وحوضها نحو الأمام والخلف في محاولة يائسة للهروب من راس الرجل القابع بين فخذيها بينما كان هو يستغل حركتها لينقل وجهه بين بظرها وسرتها وأعلا فخذيها .
وبسبب إشارة ما توقف الرجلان فجأة ووقفا ينظران ككلبين مطيعين للرجل الضخم الذي سألها مجدداً : وهلق شو رايك بالنياكة يا شرموطة .
منى : اتركوني بليز .
الرجل : بليز ؟؟ هون ما في بليز ، ثم موجهاً كلامه لأحد الرجلين : أعطيها ياها .
سارع الرجل إلى أحد أركان الغرفة وتقدم من منى حاملاً إبرة طبية ممتلئة بسائل ما ودون تردد جثا على جانب منى وأمسك بفلقة طيزها وغرز الإبرة بقسوة في لحمها الوردي الذي ارتج لدخول الإبرة فيه ، ثم أفرغ محتوى الإبرة في إلية منى .
أحست منى بشكة الإبرة وبثقل المادة التي ضخت في إليتها واعتقدت لوهلة أنها ستغيب عن الوعي ، غلا أنها وبعد بضعة ثوان بدأت تحس بحرارة غريبة تنتشر في أرجاء جسدها وبحالة توتر شديد تنتابها .
الرجل الضخم : هلق بدك تبوسي بيضاتنا لنرضى ننيكك يا قحبة .
بدا الرجل يخلع ثيابه ببطئ وكذلك فعل الشخصين الآخرين ، نظرت منى حولها لترى الرجل الضخم وقد تدلى منه اير كبير ، كان جسده مليء بالشعر مثل الغوريلا وكان الرجلان الآخران أقل منه قليلاً لكن رائحة الثلاث كانت من القذارة بحيث أحست منى بأنفاسها تتقطع .
وقف الرجل الضخم في منتصف الغرفة وبدأ يمسك بايره في إحدى يديه ويلعب به باليد الأخرى بينما تقدم الرجلان الآخران من منى وبدأ كل منهما بدعك أيره بفخذيها تارة وبطنها تارة وبظرها مرات أخرى ،وكان ايرا الرجلين قد تصلبا وبدءا يفرزان مادة لزجة شفاة كانا يمسحانها بلحم منى الوردى مما يكسبه لمعة فوق نضارته ،كانت منى غير مصدقة أنها تحس بشهوة شديدة حيث بدء كسها بالتمدد والتقلص بعنف وإفراز ماءه بغزارة وكانت أنفاسها تعلو وتهبط بشدة بينما تصلبت حلمتا نهديها بشكل لم تعهده من قبل ، أدركت منى أنها حقنت بمادة مهيجة وعندها استسلمت لتشنجات جسدها الراغب بشدة بالسكس .
الرجل الضخم : هلق شو رأيك بالسكس يا قحبة .
منى : نيكيني هلق نيكيني وبعطيك شو ما بدك .
لم تصدق منى أنها تلفظت بهذه الكلمات ، إلا أنها أدركت أن الرجلين اللذين بادرا بفك قيودها جاهزين لنيكها حيث أمسكت بأير أحدهم محاولة الاقتراب منه عندما صفعها الرجل الضخم مجدداً على وجهها قائلاً : مو هلق ، بالأول بدك تمصي ايري وتجيبيه بتمك .
دون ان تبالي منى بالصفعة التي هوت على وجهها انكبت على ركبتيها وأمسكت أير الرجل الضخم بكلتا يديها وبدأت بلحسه بنهم ، كانت تتجاهل الرائحة النتنة المنبعثة من الرجل وتنهال على أيره الضخم لحساً وتقبيلاً مستعجلة عملية نيكها فقد كان كسها ينبض بعنف ويسبب تشنجات تظهر على حركة حوضها .
الرجل الكبير : حطيه بتمك كله يا شرموطة .
فتحت منى فمها وأدخلت الأير القذر في فمها وكانت شفتيها تتمزقان لاستيعاب هذا الحجم الضخم ولم يغطي فمها سوى راس الأير الضخم عندما أخذ الرجل يدفعه في أعماق حلقها وهو يمسك بمؤخرة رأسهما لمنعها من تحاشيه ، استمر الرجل في إدخال أيره في حلق منى حتى كادت أنفاسها تنقطع ثم بدأ يدخله ويخرجه من فمها بقسوة وشدة وهو يمسك بأذني منى بملئ كفيه ويعود ليخرجه ويصفعها به على وجهها وذقنها وأنفها ورقبتها بسادية وهو يقهقه ويقول : حبيتي الأير يا قحبة ما هيك .
كانت السوائل التي تسيل من كس منى قد بلغت ركبتيها وكانت تشنجات حوضها تتوالى بعنف لدرجة أحست منى أن ظهرها قد انسكب مرتين أو أكثر لكن كسها ما زال بحاجة لشيء يملؤه بالكامل .
أمسك الرجل الضخم فجأة رأس منى من الخلف ووضع رأس أيره ما بين شفتيها وسرعان ما قذف في عمق فمها بكمية مهولة من المني المالح برائحة نفاذة وهو يقول : ابلعيهم كلهم ، إذا بشوف نقطة خارج تمك يا ويلك مني .
دون الحاجة للتهديد كانت منى تزدرد كل نقطة من مني الرجل وتودعها معدتها حيث أحست بظهرها يأتي لمجرد فكرة بلع المني الحار .
رفعت منى عينيها لتظهر للرجل ابتسامة خفيفة لتشعره بامتنانها له وبرجائها بنيكة قاسية .
فهم الرجل الضخم ما تريده منى لكنه قال : بتمصي إيور الشاب بالأول وبعدين منشوف كيف بدنا ننيكك يا قحبة .
هرعت منى على ركبتيها ناحية الرجلين وتناولت أيريهما بيديها وأطبقت على الأول بفمها وبدأت تدعك الثاني بشدة ونهم مستعجلة قذفهما لتنال ما تريده من النيك ، لقد كانت تمص الأيرين بالتناوب وتدفعهما إلى أعماق حلقها لعلها تدفعهما للقذف بشكل سريع كل ذلك ورحمها ينبض بشدة ويسبب لها حكة رهيبة بين الشفرين مما كان يدفعها كل حين إلى استراق إحدا يديها لتعك كسها وتحك شفريها وتقرص بظرها بعنف في حين كان السائل المنسكب من كسها وكأنه حمم من بركان يغلي يسيل على باطن فخذيها ويستمر بالوصول على ركبتيها .
سرعان ما قذف الرجلان منيهما وحرصت منى على ابتلاع المني متجاهلة الرائحة البشعة المنبعثة .
ثم نظرت للرجل الضخم نظرة استرضاء واستجداء وبدأ تحبو ناحيته .
الرجل الضخم : هلق رح نيكك نيكة ما أخذتيها بحياتك يا شلكة .
قبل أن تدرك منى ماذا ينوي الرجل فعله كان يحملها من تحت إبطيها ويرفعها لتقف ثم يتناول باطن ركبتيها ويباعد ساقيهما ويضمها على خصره ، بدون شعور اطبقت قدما منى على ظهر الرجل الذي حرر إحدى يديه وأمسك بأيره وتحسس بسرعة مدخل كسها وأولج أيره بعنف بها لقد دخل أيره بالكامل بها من أول مرة بفضل سوائل كسها الغزيرة ، كان من ذلك أن شهقت منى شهقة عالية وأرجعت راسها نحو الخلف وهي تغمض عينيها وتحيط عنق الرجل الضخم بذراعيها وتضمه بشدة .
ثم بدات منى حفلة صراخ وتأوه كالعاهرات عندما كان الرجل يرفعها وينزلها على أيره الصلب الكبير بحركة ترددية كانت ترفع نهديها في الهواء وتطلقهم بثقل نحو الأسفل مما يسبب بارتجاج شديد بهما والرجل يضحك ويهمهم كالوحش في حين كانت هي تقول : كمان… كمان ، لقد كان كفيه الضخمين يحكمان القبض على طيز منى التي بدت حمراء مثل الدم وهو يرفعها وينزلها ، وكان راس منى يتراوح في حركته بين العودة للخلف والانضواء بدلع ونهم على عنق الرجل تبعاً لحركة الأير فيها ، لقد كان الرجل يرتدى منى بايره بدون مبالغة .بقيت منى على هذه الحالة أكثر من عشرين دقيقة والرجل مثل الوحش الكاسر لا يكل ولا يمل حتى جاء ظهر منى مرات متعددة على ايره وبدا كسها أحمراً قاتماً من شدة النيك ومتباعد الأشفار ليحتوى هذا الكم الرهيب من الأير .
عندما قذف الرجل الضخم منيه في كس منى أحست بتيار هائل حار يجتاح رحمها وأحشائها مما دفعها لأن تسكب ظهرها مجدداً على ايره وأن تتشنج بقوة وهي بين يديه كالعصفور الصغير .
أنزلها الرجل عن أيره فلم تقوى منى على الوقوف بل تكومت على الأرض وبدأت بحك كسها بشدة وأدخلت بضع من أصابعها فيه لتبلهم وتدفعهم بفمها بنهم رهيب .
تقدم الرجلان من منى حيث ساعداها على الوقوف وتمدد أحدهم على الأرض وهو يمسك بايره ودون أي تفكير جلست منى عليه وبدأت هي بنيك الرجل بشدة وكانت تعلو تهبط على أعلى فخذيه بعنف ونهديها يتأرحجان في الهواء يمنة ويسرى أعلى واسفل وكان الرجل يلتقط أحد النهدين كل مرة ويدعكه بشدة وتساعده هي بدعكه من فوق يده ، سرعان ما جذبها الرجل من شعرها نحو صدره وتقدم الثاني من خلفه ليضع مادة لزجة على تثقب طيزها ويبادر بمحاولة إيلاج أيره في طيز منى ، بدأت منى بصراخ هيستيري دون أن تحاول الهرب من الأير الذي يدخل في طيزها بل كانت تترقب إحساسها به بلهفة شديدة ، لحظات وكان الأير الثاني يمخر عباب أحشاء منى دخولاً وخروجاً وبتناوب مع الأير الذي لم يغادر كسها إلا ليلمس زنبورها ، وبدأت مرحلة جديدة من الشبق والنهم الجنسي تجتاح منى والتأوهات تعلو على قهقهات الرجال الثلاث لقد استمر الرجلين بنيك منى لمدة ثلاث أرباع الساعة حيث أحست منى بتعب شديد بعد أن جاء ظهرها عدة مرات متباعدة وجاء ظهر الرجلين في كسها وطيزها مرتين .
لم تدرك منى وهي على الأرض أي شيء سوى أنها انتاكت بقسوة أمتعتها متعة لم تدرك وجودها في الحياة لكنها انتبهت على صوت زوجها وائل وهو فوقها قائلاً : كرمال تلفون بدك تقلعيني يا شرموطة ، كل هالنيك شو ؟؟؟ على كل حال بعد هالحفلة وبعد هالأبرة اللي أخذتيها ما رح تشبعي نيك غير من ثلاث رجال كل مرة ، بتحبي ينيكوكي كمان ؟؟؟؟
منى : وائل أبوس رجلك قلهم ينيكوني كمان وأنا بعمل شو ما بدك .
أخرج وائل أيره من بنطاله وقام بالتبول على وجه منى  ، لقد أصبحت حيوانا جنسيا لا يهتم غير بالأيور الكبيرة واصبحت تمتلك شهوه جنسيه كبيرة وكان وائل يتحكم بها ويسيطر عليها

****
هنادى المعذبة
جنس شرجى – لواط – ايلاج مزدوج – محارم زوج ام مع ابنة زوجته
هنادي هي ثمره زواج لم يدم وانهار سريعا وأصبحت هي الضحية بين تعنت
الوالدين

وكانت هي الوحيدة التي دفعت ثمن هذه العلاقة أو الزواج الذي انهار مخلفا
وراءه

آلام هذه المسكينة 0

انفصل الوالدين بعد زواج دام ستة اشهر ولاتعرف الأسباب الحقيقية وراء هذا

الانفصال وجاءت هنادي إلى الدنيا لتجد نفسها ضحية شيء لم تفعله فقد تولى
تربيه

هنادي بعد ولادتها جدتها لامها حيث قرر والداها الارتباط كل بشخص آخر 0
كبرت

هنادي في حضن جدتها الحنونة كما وصفتها ، ولكن عندما بلغت هنادي 13 عاما
تيتمت

مرة أخرى بفراقها لجدتها حيث توفت الجده وبدأت الصراعات بين الوالدين على
من

يقوم بتربيتها ولقد اختارت هنادي أمها لكونها هي التي كانت تعرفها اكثر من

أبيها الذي لم تكن تراه إلا في المناسبات ، وانتقلت هنادي إلى بيت والدتها

المتزوجة من المهندس ايمن وله منها أربعة أطفال ، كان ايمن دائم الرعاية
لهنادي

ويعاملها كأبنائه وبلغت هنادي عامها 15 في منزل أمها وزوجها وهي لا تشعر
أنا

هذا الرجل ليس أبيها بل كان دائم العطف والحنان عليها 0 وفي يوم من الأيام
في

آخر السنة الدراسية عادت هنادي إلى البيت مبكرة ودخلت البيت الذي لم تفاحا
في

كونه هادئا لان الجميع في أعمالهم ماعدا الخادمة الفلبينيه سوزي ذهبت
هنادي إلى

غرفتها ولكنها استغربت من عدم وجود سوزي في البيت فقامت بالبحث عنها ولكن

المفاجاه أنها سمعت أصوات آهات وتوسلات في غرفة سوزي واقتربت لتسترق السمع
وإذا

بصوت رجل في غرفة سوزي من هو هذا الرجل وماذا يفعل عندها تساؤلات طفله في
15

لاتعرف شيئا عن الحياة الجنسيه ولكن الفضول كان اكبر من هنادي فتوارت عن
الباب

لترى من هذا الرجل وبعد فتره خرج الرجل وإذا به زوج أمها ايمن الذي مان
شاهدها

حتى صرخ فيها ماذا تفعلين هنا ومتى خرجت من المدرسة وتلعثمت هنادي وخافت
لان

ايمن أول مره يرفع صوته عليها ، فهربت الصغيرة مسرعة إلى غرفتها وهي تبكي

وخائفة لماذا عمو ايمن يصرخ فيني ولاول مره ؟؟؟؟ طبعا هي لاتعلم ماكان
يحدث في

غرفة الخادمة ، وبعد عودة العائلة كل من عمله وبعد تناول وجبة الغداء كان
ايمن

ينظر إلى هنادي نظرات غريبة وفي المساء بعد خروج ايمن ذهبت هتادي لامها
مسرعة

لتخبرها بما كان من ايمن والخادمه وكيف رفع صوته عليها 0 ولكن الأم لم تعر
هذا

الموضوع أي اهتمام ولكنها قالت لابنتها لا تتدخلين فيما لايعنيكي وانتبهي
لنفسك

ولا تتركي المجال لأي شخص أن يخدعك حتى لو كان عمو ايمن 0 تقول هنادي
استغربت

من رد أمي بهذه الطريقة ولم افهم كلامها ولكنني توقعت بأنها تعرف ما يدور
في

غرفة الخادمة وهاهنا تحرك الفضول لدي لابد أن اعرف كل ما يحدث وفي اليوم
الثاني

تصنعت المرض لكي أبقى في المنزل وفعلا تم مااردته وبعد خروج الجميع إلى

اعمالهم ومدارسهم قمت بالنزول إلى المطبخ لاجد سوزي تقوم باعمالها
المعتاده

وبدون مقدمات سالتها عن ماكان يحدث بالامس لانه كانت بيني وبينها صداقه
وهي

مقاربه بالعمر لي فقد كانت في 19 من عمرها وكانت جميله وهادئه ومطيعه ،
فردت

علي بابتسامه لطيفه بان الذي حدث امس شي مازلت صغيره عليه ولكن هذه
الاجابه

زادت من اصراري والححت عليها بالسؤال فقالت طيب بعد قليل سوف اخبرك الان
لدي

عمل بعد انجازه سوف احكي لكي الحكايه 0 بعد وقت قليل جاءت سوزى وجلست
بجابني

وقامت بسرد قصتها لي منذ دخولها البلاد إلى هذا اليوم وكيف انها عندما
جاءت من

بلادها واستقبلها عمو ايمن بالمطار حيث تعلقت عينيه فيها ولم ينزل عينه من

عليها منذ أن شاهدها وبعد اسبوع من وصولها دخل عليها بالغرفه وقام
باغتصابها

وبدأت علاقتها معه حيث كان يغدق عليها بالهدايا والملابس ولكن الغريب في
كلامها

انها قالت لي بان امك تعرف كل شي !!!!!!!!!! كيف تسمح أي امراه لزوجها بان

يقوم بخيانتها مع خادمتها وتسكت امر غريب 0

فذهبت انا وسوزي إلى غرفتها وقامت بعرض الهدايا والملابس التي احضرها عمو
ايمن

لها ، ملابس داخليه عطور ساعات ملابس فاخره انا نفسي محرومه منها 0

فذهبت إلى غرفتي وانا احسد سوزي على كل هذه الهدايا والامور التي تحب كل
فتاه

امتلاكها وكل هذا بسبب أن عمو ايمن يتمتع بهذه الخادمة فتحرك في نفسي شعور
غريب

بان اقوم بعمليه انقلاب على سوزي وان احظي بتلك الهدايا 0

ولكن كيف السبيل إلى ذلك الانقلاب فمر اسبوع وانا افكر في هذا الانقلاب
واتت

الفرصه إلى ، ذهبت والدتي واخوتي إلى منزل خالتي في يوم الخميس كالمعتاد
وقررت

البقاء بالبيت ، كان عمو ايمن في الصاله واحظرت سوزي له القهوه وانا
ارقبهم من

بعيد وعندما تحركت سوزي بعد وضع القهوه امامه ضربها على طيزها ضربه خفيفه
جعلتي

احس بشي غريب وكان هذا الاحساس هو الشهو ه الجنسيه اللذيذ ه 0 ولكن يجب أن

استغل الفرصه وفعلا توجهت إلى الصاله وانا امشي بدلع وقد ظهرت على علامات

الانوثه من صدر وارداف وكنت ارتدي جينز وتي شيرت ضيق حتي بيرز صدري
ومفاتني ،

فرحب بي ايمن ودعاني للجلوس معه بعد أن اعطي الاشاره لسوزي بالانصراف ولكن
كانت

هناك ابتسامه خبيثه من سوزي قبل انصرافها فتجاهلت الامر وجلسنا نتحدث في
امور

الدراسه وسالني عن دراستي وهذه الامور ، ولكن في نفسي اريده أن يفتح معي

الموضوع لكي اتشجع واعرض له جسدي ، وفجاه غير هو الموضوع وقال لي ماشا
الله

انتي كبرت وحلويتي يجب أن نبحث لك عن عريس فاطرقت براسي خجلا من هذا
الكلام

ولكن هذا لايكفي يجب أن اجد فرصه اكبر قمت مسرعة باتجاه الطاوله وتعمدت

الاصطدام بها ليقع فنجان القهوه ونزلنا مسرعين انا وهو لتدارك الامر
واصطدكت

احدي يديه بصدري ونظر إلى نظره كاها اثاره وشهوه فقد احسست بها مع انها
المره

الاولي فقد كان متاهبا لممارسه الجنس مع سوزي ولايحتاج إلى اثاره اكثر من
ذلك

فاحسست بيديه تحاولان لمس يدي وتشابكت ايدنيا على فنجان القهوه واحسست
باصابعه

تتحس يدي فابتسمت له بخجل ودلع فاخذ الفنجان من يدي ووضعه جانبا وبسرعه
البرق

لمني بحظنه الدافىء واعتصرني بين يديه وسلمت له ولم اتحرك فقال لقد كبرت

ياهنادي واصبحت جميله فتخلصت من بين يديه ووقفت وهو مازال راكعا تحت قدمي

يرمقني بعينه اللتان افترستا جسمي كله ، فاتجهت مسرعة إلى غرفتي بالدور
العلوي

وارتميت على السرير وانا في غايه النشوه والشبق مما حصل وبعد فتره قصيره
احسست

بباب الغرفه يفتح وإذا بايمن قد جاء ورائي واغلق الباب واتجه نحوي وانا
ممده

على السرير فحاولت النهوض إلا انه امسكني بيديه قائلا لاتنهضي فند يده إلى
صدري

واخذ يعصر ثدياي بخفه واحسست أن جسمي يرتعش مع كل عصره فاقترب من واحسست

بانفاسه الحارقه تلفح خداي الناعمتين فطبع قبله خفيفه على خدي وعلى الاخر
وانا

مغمضة عيناي وإذا بشي دافئ يتحرك على شفاهي ويتحرك بحركات دائريه واحسست
بان

روحي ستخرج من جسدي ففتحت عيناي وإذا بلسان ايمن على شفتي فتجرات قليلا
وفتحت

شفتي له وادخل لسانه وقام بمص لساني ياله من شعور جميل فرفع بيديه القميص
الذي

ارتديه لتظهر له اثدائي وقد برزت حلاماتها واحمرت فقام بلثم ثديي ومصه
وعضه

باسنانه عضات خفيفه كادت أن تودي بحياتي من شده الشهوه والشبق ونزلى إلى
بطني

واخذ يلحسها قليلا فقليلا حتي قام بنزع الجينز الضيق من على افخاذي بسرعه
غريبة

فقد كنت اعاني من ارتدائه بسسب حجم طيزي الكبير والبارز فقام برفع جانب
الكيلوت

وظهر كسي الذي يغطيه الشعر غير الكثيف وقام بلثمه وتقبيله وقام بفرك
زنبوري

بلسانه وقام برضعه كما يرضع الطفل الجائع ثدي امه فرفع راسه لاراى فمه قد
تبلل

من ماء كسي فقد احسست براحه ورغبه في النوم لم احسها طول عمري فقد اصبحت
لااميز

الاشياء من شده الارتياح بعد طول معاناه ولكن اري ايمن وهو يقف وانا
مستلقيه

على السرير وقد اخرج قضيبه الضخم واخذ يداعبه بيديه وانا عاريه تحته وماهي
إلا

دقيقه حتى انفجر البركان على جسمي وقد غطاه ماء ايمن كله تقريبا 0

وبعد انا انتهي ادار وجهه ولبس ملابسه وخرج دون أن يكلمني فقمت واغتسلت
وغلبني

النعاس فذهبت في عالم الاحلام 0

بعد ان انتهى ايمن من افتراسي الذي اعجبني جدا لدرجة انني ذهبت في نوم
عميق ولم

اصحو منه الا في الساعة التاسعه مساء وقد ايقضتني والدتي وهي تقول لي كل
هذا

النوم هيا فالعشاء جاهز فنزلت معها لاجد اخوتي وايمن ينتظرون قدومي واثناء

تناول العشاء لم تنزل عيني ايمن عني فقد احسست بانه لم يكتفي بهذا القدر
من

الجنس الذي مارسه معي ، وبعد العشاء كعادته خرج ايمن الى اصدقائه فقد كانت
ليلة

الخميس وجلست انا وامي واخوتي على التلفاز نتجاذب اطراف الحديث وفي الساعة

الثانيه عشر ذهبت والدتي واخوتي الي النوم لم اكن اشعر بالنعاس بعد لانني
اخذت

قدرا كبيرا من النوم وبعد فتره حوالي الساعه الثانيه صباحا دخل ايمن
المنزل ومر

بالصاله ونظر الي وطاطا راسه وصعد الى غرفته ، ولم يكلمني واحسست بانه
مازال

يشعر بالذنب مما حدث عصر هذا اليوم وجلست افكر فيما حدث وبينما انا
مستغرغه في

التفكير احسست بصوت واذا به ايمن يقترب مني بخجل فقال لي ان ماحدث اليوم
كان

خارجا عن ارادته وانه اسف ويعدني بانه لن يتكرر مره اخرى فشعرت بان امالي
تبددت

في الحصول على ماكنت اتمناه من ايمن فاطرقت قليلا وبدون شعور قلت له انا
لست

غاضبه منك وانني مستعده لتنفيذ كل ماتطلبه مني فبدت السعاده على وجه ايمن
فقال

لي هل انت واثقه من كلامك وبخبث وغنج رددت عليه بابتسامه وانزلت راسي خجلا

فبلع ريقه وكانه لم يصدق ماحدث فقال لي هيا بنا نذهب الى غرفتك لنتكلم
بحريه

وافقت وذهبنا الي الغرفه وانا امشي امامه واحس باصابعه تلاعب مؤخرتي بخفه

واثاره وبمجرد دخولنا قام بقفل الباب بالمفتاح و وانهال على خدودي
بالتقبيل

ةاللعق حتى وصل الي شفاهي وقام برضعها وادخل لسانه الدافىء واحسست طعما
عريبا

ورائحه غريبه تصدر من فم ايمن فعرفت بعد فتره بانه كان وقتها قد تناول
الخمر

وان هذه رائحته ، وقام ايمن بانزال قميصي فبدت له ثدياي وحلماتي الورديه
التى

كانت في اشد حالات الاستنفار فاخد يرضع ويمص ويلعق فرايت دمعة في عينيه
فقلت له

مابك فقال انني لست مصدقا بانني ارى جسمك امامي واني المسه بيدي فانت
منتهى

امالي وطالما كنت افكر فيك وانت تكبرين امامي واري جسمك ينمو امام عيني

ولااستطيع الاستمتاع به والان انا اشاهده امامي وهاهي امنيتي تتحقق امامي
،

فقام بانزال البنطلون الضيق من على جسمي وقال لي اريد ان استمتع بجسمك فقط

واريد انا اشاهده امامي فقط ، فقام بنزع الكليوت الذي لم يكن يخفي شيئا
سوى كسي

الصغير الذي احسست به يتبلل وتخرج منه سوائل لاول مره ، فجلس امامي على
الكرسي

واخرج سيجاره واشعلها وقال لي اريد ان اراك تمشين امامي وانت عاريه فنفذت
له

ماراد وبدات بالمشي بالغرفه وهو يرمقني بعينه والسيجاره بفمه وبعد ان
انتهى قال

تعالي الي فوقفت امامه واخذ يتحسس جسيمي بيديه فنهض وقام بنزع ملابسه وانا

اتحرق شوقا لرؤية قضيبه لانني لم استطع تمييزه فى المره السابقه عندها وقف
ايمن

امامي وقضيبه كان منتصبا بعض الشي وكان كبيرا جدا ولقلة خبرتي في ذلك
الوقت كنت

احسب ان هذا هو انتصاب القضيب ولكن بعد ان قام يعبث بجسدي ويقلبني على
بطني

وظهري حتى شاهدت قضيبه وقد ازداد حجمه واصبح كالعصا الغليظه وقام بتمرير
قضيبه

على جميع انحاء جسدي حتى انه لم يترك موضعا منه لم يضع قضيبه عليه

حتى وصل الي فمي وانا مستلقيه على السرير فقال لي بصوت ساحر افتحي فمك

ياحبيبيتي ففتحت فمي قليلا فةضع راس قضيبه على شفتي وهو يقول الا تريدين
تقبيله

وفورا بدات بتقبيله قبلات خفيفه على راسه واحسست برغبه في اكله فقد كان
ملمسا

رائعا وناعما ودافئا ولذيذا ، فقام بدفع قضيبه الضخم بفمي حتى احسست بانني

اختنق وهو يقول ارضعيه ومصيه كما تقومين بمص المصاصه فبدات بمصه ولكن في
هذه

اللحظه كان كسي يتقطع من الالم والنشوه فقد ازدادت الافرازات واحسست بها
تتسلل

الي فتحة طيزي وتغطيها وبعد ما اشبعت قضيبه مصا قال لي استلقي على بطنك

واستلقيت وقام بفتح فلقتي طيزي بيديه واخذ يتحسس كسي وفتحة طيزي بلسانه
فاحسست

انني في عالم غريب ممتع الى درجه الجنون واطلقت اهاتي اللاشعوريه وهو
يحاول

ادخال لسانه في فتحة طيزي فقام بوضع قضيبه على فتحة طيزي واخذ يدلكها به
حتى

احسست بانني لااري فقام ونهض واخذ يبحث عن شي لااعلم ماهو وعاد واحسست
ببروده

على فتحة طيزي فقد جاء باحد الكريمات الموجوده بغرفتي وقد اغرق طيزي
بالكريم

وانا لااعلم ماينوي وفعل نفس الشيء بقضيبه وانا مستسلمه لهذا الوضع وماهي
الا

ثواني وقد وضعه على طيزي واخذ يقول لي سوف تتالمين قليلا ولكن يجب ان
تتحملي

فهززت لراسي بالموافقه ، وبعد لحظه احسست بان منشارا قد قطع فتحة طيزي
واردت ان

اطلق تلك الاه التى سوف تفضح امرنا الى انه وضع يده على فمي ليكتمها فقد
كان

خبيرا بالجنس ويعرف مدى الالم الذي سوف اشعر به ولكن بعد ثواني حتي احسست
بانني

استيطيع تحمل الالم لانه كان خفيفا بسبب الكريم واستمر بادخال قضيبه بخفه
وحنيه

الى درجه انه استمر على هذا الوضع حوالي ربع ساعه وانا استمتع بما يحدث
وفجاه

ارتعش ايمن وهو يمتطي طيزي كالجواد وقذف مائه في احشائي فاحسست بانه خرج
من فمي

ونام علي بعد ذلك ثم استلقى بجانبي وهو يقول انها احلى طيز ناكها في حياته

وانها تذكره بطيز امي في بدايه زواجهما .

وهكذا بدا ايمن يغدق علي بالهدايا ويحضر كل ماطلبه منه لدرجه ان سوزي قالت
لي

مره لماذا تقولين له ان ينام معي فاني مشتاقه اليه فقد كانت سوزي تعلم
بعلاقتي

معه لانها تعرفه وتعرف انه لم يتركها الا اذا وجد اخرى وطبعا انا تلك
الاخرى .

واستمريت مع ايمن لمده عامين وهو يفعل كل مايحلو له في جسدي الا انه لم
يطلب

مني يوما ان اسمح له بنيكي مع كسي ، وهذا مابدا يزعجني في اخر الايام معه
لانني

اطلب منه وهو يرفض وكنت اعاني من هذه المساله لدرجة انني كنت ابكي اذا لم
يستجب

لطلبي .

وقد احسست بان معاملة والدتي تغيرت بعض الشي وذلك بدون شك لمعرفتها
بعلاقتي مع

زوجها ولكنها اثرت الصمت وحبس الامها دون الافصاح عنها .

وعند بلوغي السابعه عشر وعن طريق الصدفه سمعت امي تتحدث مع ايمن بان ثامر
جارنا

يريد الزواج مني وان امه تكلمت مع والدتي بهذا الشان ولكن ايمن طبعا كان
لايريد

فراقي فقد كان متيما بي ولكن امي اصرت وحدث ماكان لايريده ايمن فهانا
مخطوبه

وساتزوج وساذهب عنه وسوزي انهت عملها لدينا منذ سنه وسافرت الي بلدها
والخادمه

الجديده ليست جميله ولاتغري كما كانت سوزي .

وبعد الخطوبه قمت اتحاشى اللقاء به وكنت اتمنع عنه باعذار يعلم بانها ليست

حقيقيه فقد كان بنفسي انني سوف اخلص لهذا الانسان الذي سوف يرتبط بي .

وبعد عدة اشهر تم الزواج وفي ليله الدخله قام ثامر بفتح كسي الذي كان
متعطشا

لاي قضيب يفجره واستمر ثامر حوالي شهر وهو سقوم بنيكي مع كسي وكنت اتلذذ
بهذا

النيك وكان قضيب ثامر اقل حجما من قضيب ايمن والفرق كان كبيرا باعتقادي
وفي يوم

من الايام دخل ثامر وبدا طقوس الجماع اليومي بتقبيل شفتي ولحس ثدياي ولكن
هذه

المره طلب الاستلقاء على بطني ولم افكر ولم يخطر على بالي بانني مفتوحه من
طيزي

فاحسست باصبع ثامر تمر بين فلقتي حتى وضعها امام فتحة طيزي فقلبت جسمي
بسرعه من

خوف انه سيكتشف انني مفتوحه وانا اتوسل اليه بانه يؤلم وانه حرام ولايجوز

الجماع من الطيز فاصر على موقفه وقال لي انتي حلالي وانا اريد ان استمتع
بجسمك

وطيزك الجميل فقلبت على بطني انا اشد من فتحة طيزي حتى لايحس واتصنع الالم
ولكن

هيهات فقد جعلها ايمن تتسع لاكبر قضيب وليس قضيب ثامر المتوسط 0 فادخل
ثامر

قضيبه وانا اتصنع الالم والصراخ ولكن فاحاني عندما وضع فمه عند اذني وقال
لماذا

الصراخ فطيزك مفتوحه وانتي متعوده على هذا ومن هول المفاجاه لم ارد عليه
حتى

انتهي وذهب ليستحم وجاء ووقف على راسي وقال لماذا لم تصارحيني من البدايه
من

ايام الخطوبه بانك على علاقه مع رجل اخر ووفرتي علينا هذا التعب 0 فذهلت

وانطلقت بالبكاء والتوسل اليه فقال لي يجب اخباري بكل شيء وسوف ارى ان كنت

استطيع مسامحتك ام لا 0 وعلى الفور قلت له انه زوج امي فقد اغتصبني منذ
عام

وانا لااستطيع رفض مايطلب مني وقمت بالبكاء والنحيب حتى رق قلبه لي فقال
لي

لايهم فانا احبك منذ زمن بعيد ولن يؤثر هذا على حبي لك0

واستمريت مع ثامر لمده سنه كامله ونحن على حب ووفاق ولكن ثامر بعد السنه
لم يعد

يجامعني كما كان وبدا يخرج من البيت ويتاخر لساعات طويله ويعود وينام دون

التفكير بي او الكلام معي الا نادرا 0 وفي ليله فتحت معه موضوع الانجاب كي
اجد

من يسليني في وحدتي حيث انه كثير الخروج والعمل فقال لي بحزم هذا الموضوع
مازال

الحديث عنه مبكرا ويجب ان تنسي التفكير فيه 0

فبدات ابحث عن شي يسليني في وحدتي وانا بالكاد بلغت الثامنه عشره ومازلت
في

ريعان الصبا ومفاتن جسمي اصبحت اكثر اغراء 0 فتعرفت على بنات الجيران
اللواتي

في مثل عمري ومن بينهن فاتن الفاتنه الجميله الرقيقه التى كانت في مثل
جمالي

ورقتي او كانت اجمل مني فبعد ان توطدت العلاقه مع فاتن التي احببتها كاختي
وكنا

نمضي الساعات مع بعضنا دون ملل وكانت مواضيعنا عن الموضه والازياء ومواضيع

البنات اللواتي في مثل اعمارنا وفي يوم كنت انا وفاتن نجلس في الصاله
فقامت

وقالت اريد ان اكلم بالتلفون فلم امانع لانها صديقتي المفضله امسكت
بالهاتف

وقمت انا للمطبخ لعمل عصير لنا وعند دخولي الصاله سمعتها تضحك بدلع ومياعه

فعرفت هذه الضحكه التي كنت امارسها مع زوج امي فعرفت بانها تكلم رجلا 0
ولم

افتح معها الموضوع وقلت اذا كانت تريد الكلام هي من ستخبرني بكل شي ولكنها
لم

تتكلم ولم اسالها 0 وفي احد الايام طرق باب شقتي واذا بفاتن تقول لي اريد
منك

خدمه فقلت انا تحت امرك فقالت لي انت زوجك لايحضر من عمله الا في الثالثه
عصرا

واريد ان اقابل صديقي عندك فانا اخاف ان اخرج معه فلم امانع وحضر صديقها
الى

شقتي وعند دخوله بهرت بجسمه وقوته فقد كان شابا وسيما ممتلىء الجسم مفتول

العضلات وعند دخوله كان يبدي بعض الخجل وتعرفت اليه على ان اسمه خالد فجلس
هو

وفاتن بالصاله وذهبت انا للمطبخ لاكمل باقي اعمال المنزل وبعد ساعه سمعت
اهات

خفيفه فتملكني الشعور بالرغبه للتجسس عليهما فشاهدت خالد يمص شفتي فاتن
فبدات

الشهوه تتسلل الي كسي وبدا سيلان الماء على افخاذي وعند نظري اليهم بهذا
الوضع

شاهدت عيني خالد ترمقني من بعيد فقد شاهدني اتجسس عليهم ولم ينزل عينيه
عني

فتواريت وذهبت للمطبخ وانا في اشد الشوق للمتعه الجنسيه 0 وبعد فتره خرج
خالد

من الشقه وجلست فاتن تحدثني عنه وعن طيبته وعن حبها له وذهبت الى منزلها
وجلست

وحدي اصارع النشوه والشبق ولكن من لي ليطفئها فثامر لم يعد كما كان ففكرت
بايمن

ولكن تبخر هذا التفكير لعلمي بان ثامر سيرفض ذهابي الي بيت امي وجاء ثامر

وتناول وجبة الغداء ونام وخرج في المساء كعادته في الساعه العاشره ليلا رن
جرس

التلفون واذا برجل يكلمني ويسلم علي كانه يعرفني فتظاهرت بانني لااريد
التكلم

معه ولكن بيني وبين نفسي اريد أي شي يسليني وبعد مده قصيره من الكلام قال
لي لم

تعرفيني فقلت لا قال انا خالد صديق فاتن فتكلمنا قليلا وقلت له ماذا تريد
فاظنه

اختلق موضوعا بينه وبين فاتن كي يستمر في التحدث الي واخذ بالشكوى منها

وبعد ان وجدني ارتحت من التحدث اليه قال لي وفجاه انه يريد ان يراني غدا
وانه

سوغ يحضر للشقه فرفضت فقال انني قادم لنتكلم عن فاتن قليلا واعدك بانني لن
اجلس

سوى خمس دقائق 0 فضللت طوال الليل افكر في منظره وهو يقبل فاتن وينظر الي

واحسست بالرغبه في استمتع معه فانا اعلم انه يريدني لكوني متزوجه ويستطيع

ممارسه الجنس معي بحريه 0 وجاء صباح اليوم التالي واخذت اتجهز للقاء خالد

العاشق الولهان الذي يريد ان يشكو لي محبوبته فلبست اجمل قميص نوم عندي
وكان

اسود شفاف جدا وكيلوت اسود بخيط ولبس الروب منتظره العاشق وفي التاسعه طرق

الباب وفتحت واذا بخالد امامي لم استطع اخفاء نظرات الرغبة والشبق فاي رجل

يستطيع معرفه أي امراة امامه بانها ممحونه بمجرد النظر اليها وكان خالد
خبيرا

بتلك الامور 0

وبعد دخول خالد الي الشقه حيث كنت في اقصى حالات المحنه والشبق وقد لاحظ
خالد

هذه المحنه في عيناي ، فجلس بالصاله وبدا كانه يريد اختلاق موضوع عن
صديقته

فاتن ولكنه لم يفلح في ذلك وقد بهر بما راي من محنتي ونظري اليه ، وقال لي
في

الحقيقه انا مش مرتاح مع فاتن واريد منها اشياء لاتنفذها لي فقلت له طبعا
لن

تنفذها لك فهي مازالت عذراء ولاتستيطيع تنفيذ هذه الطلبات ، وبدون مقدمات
ردعلي

وانتي لاتستطيعين ايضا فلم ارد عليه ووقف واتجه نحوي واقترب مني وبدا
بتمرير

يده على شفتي وبدن شعور مني اخرجت لساني ليداعب اصابعه التي تتحسس شفاهي
وبحركه

سريعه جر خالد طرف الروب ليظهر له قميص النوم الفتان ويبدو لحمي الابيض من
تحته

فنزع الروب وهو لايكاد يصدق بانه يتحسس جسمي واخذت عينيه تكبران من شده
اعجابه

بجسمي فركع تحتي واخذ بتقبيل كسي من وراء القميص والكيلوت وقام برفع
القميص

قليلا فقليلا حتى بدت افخاذي له واخذ يلثم ويقبل كل جزء يخرج له من وراء
القميص

الذي لايخفي شيئا وطبعا انا اصبحت في خبر كان من شده المحنه واصدر تلك
الاهات

الخفيفه التي كانت تثير خالد وتجعله لايركز على المكان الذي يشاهده ويقوم

بتقبيله فقام بشد الكليوت ليضهر له كسي الناعم وهو يشاهد زنبوري قد تهيج
وبدا

منتصبا وقام بتمرير لسانه عليه واخذ يلعق كسي ويعضه عضات خفيفه زادت من
محنتي

وهياجي فقمت بنزع القميص لاصبح عارية تماما امامه وقام هو بالتجرد من
ثيابه

ليبدو قضيبه منتصبا ولكنه كان في نفس حجم قضيب ثامر حيث احسست بعدم الرضا
لانني

اردته مثل قضيب زوج امي الضخم ، ولكن زال الشعور مع حركات خالد السكسيه
وقام

بجلاسي على الكنبه وفتح فخذاي ليبدو امامه كسي وهو ينتفض من شده المحنه
وقام

خالد بلحسه واخال لسانه بكسي لدرجة انه استمر ينيكني بلسانه لمده زادت عن
الربع

ساعه حتى قمت بانزال شهوتي وبدا ماء كسي يغطي وجهه الجميل وهو ينظر الي
برغبه

فوقف وانا جالسه ليضع قضيبه امام فمي الذي لقمه على الفور وبدات بمصه
ورضعه وهو

يتاوه من شده المتعه وشد قضيبه من فمي ليضعه في كسي الرطب دفعه واحده ياله
من

شعور جميل احسست به بمجرد اقتحامه كسي الممحون واخذ يدفعه يقوه وان استمتع

واطلق الاهات حتى قام بانزال مائه داخل كسي واحسست بانطفاء لهيب كسي واخرج

قضيبه الذي اختلط مائه بماء كسي ووضعه على فمي وقمت بالتهامه وعصره بفمي ،
فذهب

خالد الي الحمام ولبست انا ملابسي وخرج بعد انا جلسنا وتحدثنا قليلا
واكتشفت من

هذا الحديث انه يعرف زوجي وانه كان صديق شقيقه الذي يكبره بعامين فاحسست

بالشعور بالذنب لانني قد اسبب لثامر فضيحه مع اصدقائه فخرج خالد من الشقه
وهو

يقول سوف اقوم بالحظور غدا ولم ارد عليه ، فاستغرقت بالتفكير لماذا قمت
بهذا

الفعل فقد اسبب حرجا لزوجي الطيب الذي تقبل غلطتي مع زوج امي وستر علي
وقبل ان

يعيش معي وهو يعلم بان شخصا اخر مارس معي الجنس واخذت افكاري تعذبني
وتحسسني

بالذنب ، وفي عصر ذلك اليوم الثلاثاء حضرت امي الي ولكن بدا عليها التاثر

والحزن وكانت نبرة صوتها حزينه جدا فقالت لي لماذا لاتحضرين الينا فاخوتك
وايمن

مشتاقين اليك هل نسيتي من قام بتربيتك ان له حق ان تزوريه ولم اعر ف كيف
ارد

عليها فثامر يمانع ذهابي هناك فقلت لامي عندما يصحو ثامر من نومه فاتحيه

بالموضوع فقالت ثامر كل يوم يذهب الي اهله وهم جيراننا ولا اعتقد بانه
يمانع

زيارتك لاهلك ، وعندما استيقظ ثامر من النوم كلمته امي بذهابي عندها في
البيت

ومانع بشده وصرخ في امي ماذا تريدين انتي كل اسبوع تزورين ابنتك ماذا
تريدين

اكثر فسكتت امي وبدا عليها التاثر والغضب وقامت مسرعه وخرجت ، فامرني ثامر
بان

انسي الذهاب هناك واغلظ لي بالكلام وقال لي هل اشتقت لقضيب ايمن الكبير

فاستغربت كيف علم بحجم قضيب ايمن ولم افتح معه هذا الموضوع ابدا فقال
غاضبا

والشرر يتطاير من عينيه اذهبي وحضري الشاي بسرعه فذهبت للمطبخ وحضرت الشاي
له

وعند دخولي الصاله رن الهاتف ورد عليه حيث تغير لون وجهه واخذ يتمتم
بكلمات لم

افهمها وهو يقول حاضر حاضر من عيوني فلم اكن اعلم من الذي يكلمه وما ان
اغلق

الهاتف حتى قال لي لااريد الشاي اذهبي عني وخرج مسرعا وانا لااعلم سر هذه

المكالمه ، ولم يعد ثامر للمنزل الا في الساعه الثالثه فجرا فقد عاد وهو
سكران

ورائحة الخمر تفوح منه وما ان دخل الغرفه واحسست به الا وهو يقفز علي
ويقوم

بتمزيق ثيابي وانا ارتعد خوفا منه وبدون كلام وضع قضيبه في كسي وهو يرتدي
جميع

ملابسه واخذ ينيكني بقوه وهو يقول لي هل تحبين النيك ياشرموطه وانا ابكي
مما

يفعل ويقوم بنيكي وهو يصفعني على خدي حتى انتهي ولم احس باي لذه في ذللك

واستلقى بجانبي ونام وفي الصباح لانني لم انم تلك الليله وجاء موعد ذهابه
للعمل

وايقضته فنهرني وقال ابتعدي عني لااريد ان اذهب لاي مكان وجاءت الساعه
الواحده

ظهرا وهو مايزال نائما واستيقظ متثاقلا من اثر الخمر وهو يرمقني بعينه
الحادتين

وكانه يقول لي من ناكك غير ايمن وكنت مستعده للاعتراف له بكل شي لو انه
سالني

من شده خوفي منه ولكنه لم يكلمني وبعد ان اخذ حمام طويل خرج وهو يقول لي
استعدي

للذهاب لبيت امك لم اصدق ماقال لي وخفت بانه اراد تطليقي فقلت له انا
لااريد

الذهاب لاي احد وانت امي وانت ابي فقال لي بل سوف تذهبين وسوف اتيك الساعه

العاشره لنعود لمنزلنا فارتحت من كلامه وعلمت انه لن يطلقني ، وفي الساعه

الرابعه ذعبنا لبيت والدتي وطرقنا الباب واذا بايمن يفتح الباب فسلم على
ثامر

الذي لم يرفع راسه في وجه ايمن وسلم علي ايمن ورددت عليه ببرود وانا احس
اني

فاجره لانني تسببت لزوجي بهذا الاحراج وهو يشاهد من قام بنيك زوجته امامه
فدخلت

البيت وضل ثامر وايمن يتحدثون على الباب وسمعت ايمن يقول لثامر لماذا
لاتحضر

هنادي لامها كي تراها هل يجب ان اتصل بك واطلب منك ذلك يجب عليك احضارها
كل

اسبوع الى هنا هل تفهم استغربت من كلام ايمن لثامر فقال له هه المره اتصلت

وطلبت منك ذلك في المره الثانيه لن اتصل وانت تعلم مايحدث ففهمت بان الذي
كلم

ثامر بالامس هو ايمن 0

ذهب ثامر وجلست مع امي واخوتي وايمن كان معنا ونظراته تقول لي انه اشتاق
لطيزي

الحلوه وبعد العشاء طلبت من اختي الصغيره بات تحضر اغراضي لان ثامر سياتي

ونذهب الي بيتنا فقال ايمن لا لن يحضر فستنامين هنا الليله فقلت ولكن
000قاطعني

قائلا قلت ستنامين هنا ولن يحضر ثامر وجاءت الساعه الثانيه عشر ولم يحضر
ثامر

فبدات افكاري تذهب وتجيء هل سيطلقني ثامر هل هل هل اسئله كثيره لم اجد لها

اجابه صعدت والدتي ال غرفتي القديمه لكي تقوم بترتيبها لكي انام بها ،
وبعد

قليل جاءت والدتي لتقول لي هيا فغرفتك جاهزه وصعدت اليها وتفاجات بترتيب
الغرفه

وتعطيرها كانني عروس في ليله الدخله وتفاجات ايضا بوجود قميص نوم ابيض
شفاف جدا

موضوع على السرير معقوله ان امي هي من رتبت الغرفه ووضعت لي هذا القميص
لماذا

فعلت ذلك فتذكرت كلام سوزي الفلبينيه بان والدتي تعلم بما يفعل زوجها
وانها

لاتمانع ، فاغلقت الباب وجلست على طرف السرير وتذكرت كيف كان ايمن يقوم
بنيك

طيزي هنا ولحس كسي هنا فاحسست برغبه عارمه لان استمتع بقضيب ايمن الضخم
هذه

الليله فقمت مسرعه وارتديت القميص وتجهزت للقاء اجمل قضيب شاهدته في حياتي

وسمعت طرقات خفيفه على الباب فقلت بصوت ممحون ادخل ففتح الباب واذا بامي
تدخل

ولم تستغرب عندما شاهدتني ارتدي القميص وانا لاالبس تحته شيئا فقالت لي
يابنتي

يجب ان تفهمي شيئا واحدا انني مجبره على ذلك واني لاارغب فيه ولكن الظروف

السيئه وضعتني بهذا الموقف فقلت ماذا تقولين ياوالدتي وطبعا انا فهمت
كلامها

ولكنني مازلت العب دور الفتاه الساذجه التي لاتعرف شيئا فقلت لها ماذا
تريدن

تكلمي بوضوح فقالت لي انه منذ خروجي من هذا البيت وايمن اصبح عصبيا وانه
يرغب

في حضوري كل اسبوع ولو ليوم واحد فقلت لها وانا موجوده الان ومستعده لفعل
أي شي

تريدينه فقالت انا لااريد شيئا منك ولكن ايمن يريد الاستمتاع معك ويجب ان
تنفذي

كل طلباته استغربت من كلام امي واحسست بالحزن والاسى في كلامها ولكن رغبتي

بقضيب ايمن طغت على كل شي ، وبعد خروج امي دخل ايمن واقفل الباب وهجم على
وهو

يقول انا مشتاق اليك انا احبك انا اموت فبكي من شده فرحه وغطت الدموع وجهه
وهو

يقبلني ويمص شفتي وانا متحرقه لقضيبه ومان نزع ملابسه حتى هجمت على قضيبه
اخذت

اقبله واتلمسه واداعبه بلساني واخذت امصه حتى اصبح لونه احمر من شدة المص

فانقلبت علي بطني لانه حسب علمي يفضل النيك مع الطيز فجثم فوق جسدي وقضيبه
يكاد

ان يخترق ظهري وهو يضع فمه عند اذني ويدخل لسانه فيها مما زاد محنتي
واطلقت

الاهات التي كنت اكتمها في الماضي خوفا على شعور امي فنهض بصدره واصبح خلف
طيزي

ورفعها بخفه ووضع ابهامه في فتحة طيزي واخذ يحركها بشكل دائري وانا اطلق
الاهات

واحس بالنار تاكل طيزي وكسي معا الذي بدا بافراز العسل كما يقول ايمن وهو
على

هذه الحال احسست بكسي وقد تششق من الالم فايمن هذه المره ادخل زبه بكسي
وابهامه

بطيزي واخذ ينيكني بيده وقضيبه حتى انزل ماءه بكسي الذي ارتوي وانطفات
ناره

واستلقى ايمن بجانبي وهو يداعب شعري وانا مستلقيه على بطني وبعد حوالي عشر

دقائق نهض وفتح فخذاي وادخل قضيبه الذي انتصب سريعا مان شاهد كسي واخذ
ينيكني

بعنف وانا مستمتعه بهذا العنف الجميل وانزل ايمن شهوته ثلاث مرات وانا
لااقدر

على حساب كم مره انزلت فقد احسست بانني لن اشتهي النيك الا بعد عام كامل
من شده

شبعي في تلك الليله ونمت انا وايمن مع بعضنا ولم يغادر غرفتي كما في
السابق 0

فصحوت حوالي الساعه الثانيه عشر ولم اجد ايمن بجانبي فقمت الي الحمام
واغتسلت

وبعد خروجي دخلت امي وهي تبتسم وتقول لي نعيما وخجلت منها ولم ارفع راسي

واكتفيت بالابتسامه وربتت على كتفي وهي تقول شكرا لك يابنتي فايمن اليوم
رجع

الي حالته الطبيعيه فدخلت اختي الصغيره لتقول ثامر في الصاله ويريد الذهاب
الي

بيتكم ويقول لك اسرعي فهو على عجله من امره ولبست بسرعه وانا فرحه بقدوم
ثامر

فهو لم يطلقني ومازال يريدني ونزلت مسرعه الي ثامر وسلمت عليه وردعلى وهو
يبتسم

ويقول بانه لم يستطع النوم بدوني وفرحت لهذا الكلام ولم استحي من اخوتي

الجالسين بالصاله مع ثامر فحضنته وقبلته واحمر وجهه واحسست اني قمت
باحراجه بين

ضحك اخواني من الموقف 0 وبينما تستعد للخروج واذا بايمن يحمل معه اكياسا
ويدخل

من الباب وهو يقول الي اين فقد احضرت الغداء لكم ولن تذهبوا الا بعد
الغداء

وعلى الفور رجع ثامر الي الخلف وجلس بالصاله واستغربت سر تنفيذ ثامر لكل

مايريده ايمن وانا اعلم ومتاكده بان ثامر يعلم بان ايمن قام بنيكي وجلست
وانا

احاول ان اجد تبرير لتصرفات ثامر فطلب ايمن من انا وامي بتحضير الغداء
ووضعه

على الطاوله وقام اخوتي معي الي المطبخ لكي يشاهدوا ماهو الغداء الذي
احضره

ابوهم وجلس ايمن وثامر لوحدهم بالصاله وبعد قليل طلبنا منهم الحضور للغداء
وجلس

ايمن بجانب ثامر على الطاوله وبدانا بتناول الغداء وقد لاحظت ثامر وقد
احمر

وجهه ويده تكاد لاتمسك بالملعقه فهي ترتجف بشده ورايت ايمن كمن يتلذذ بشي

لااعرفه فثامر كان مطاطا راسه وهو ياكل لا انه ليس ياكل بل يتصنع الاكل
ولكن

اين يد ثامر الاخري واين يد ايمن الاخرى فالقيت باحد المحارم على الارض
لانظر

تحت الطاوله ويالهول مارايت فيد ثامر تتحسس قضيب ايمن ويد ايمن تعبث بقضيب

ثامر مالامر الذي يحدث ومن هول ماشاهدت لم استطع اكمال الغداء ونهضت مسرعه
الي

المطبخ ولحقت امي بي فقد احست بانني غير طبيعيه وقالت لي مابك فقلت ان معي
صداع

وليس لي رغبه بالاكل فابتسمت امي ظنا منها باني حامل وقالت لي ابشري
ستصبحين

اما فقلت لا هذا لن يحدث فان اتناول حبوب منع الحمل وثامر لايريد اطفالا
الان 0

وبعد الانتهاء من الغداء ذهبت انا وثامر الي منزلنا ومازلت افكر بما حدث
وما

وصلنا الي الشقه حتى هجم ثامر علي تقبيلا ومصا حتى دفعني الي غرفة النوم
وانا

اتمايل دلعا فقام بنزع ملابسي بسرعه واخرج قضيبه الذي كاد ان ينفجر من شده

انتصابه واخذ يتفحص كسي بيديه وهو يقول لقد ازداد حجم فتحة كسك فلابد ان
ايمن

لم يرحمه !!!!!!!!!!!!!!!!!! ماذا يقول زوجي انه يصارحني بانه يعلم ماحدث
فاخذ

يقبل كسي وهو يقول هل وضع قضيبه الضخم هنا، تخيلوا كيف كان وقع هذه
الكلمات

علي فمهما كان فهو زوجي ويقول هذا الكلام 0

بردت اعصابي ولم تكتمل شهوتي لدي سماعي هذه الكلمات واخذ ايمن يقلبني على
بطني

وهو يتحسس طيزي ويقول انها لم تستمتع بقضيب ايمن لماذا لم يدخله بطيزك ولم

استطع الرد سوى بالدموع 0 فادخل ثامر قضيبه بطيزي وهو يضربها بشده ويقول
لماذا

لماذا لم يدخل قضيبه هنا لماذا 0 فانزل شهوته ومازال البرود يخيم على جسمي
فلبس

ثامر ملابسه وخرج 0 فاصررت على معرفه هذا السر وكيف ان رجلا يرضى بان يقوم
رجل

بنيك زوجته وهو يعلم ولايفعل شيئا 0

وفي صباح اليوم التالي وثامر لم يعد الي البيت اتصلت على منزل امي ليرد
علي

ايمن وقلت له بان ثامر يعلم بكل ماحدث بيننا وتفاجات بقوله ومالمشكله في
ذلك

فاعدت عليه انه زوجي فاعاد وان يكن فقلت انه لم يعد منذ الامس الي المنزل
واخشى

انه حدث له مكروه فقال لاتخافي سياتي ان سيذهب وعموما انا سوف احضر اليك
الان

وبعد قليل دخل ثامر وسلم على كان شيئا لم يحدث وقال لي اني جائع واريد ان
اكل

شيئا فقمت واحضرت له بعض الطعام ومان بدا بالاكل حت رن جرس الباب وفتحت
واذا

بايمن يدخل وهو يضحك ويقول لقد اخفتينا وهاهو زوجك موجود 0 فدخل وجلس
بجانب

ثامر وقال اذهبي وحضري الشاي لايمن ، فذهبت الي المطبخ وحضرت الشاي وسمعت
اصوات

خفيفه لم استطع تمييزها فاقترت من باب المطبخ لاسمع ثامر وهو يقوم
باستعطاف

ايمن ويرجو منه ان يرحمه لانه هو من وضعه على هذا الطريق وانه لايستطيع
نسيان

منظره فزاد فضولي لمعرفه ماذا يريد ثامر من ايمن وايمن يبتسم ويقول له سوف

اريحك بشرط ان نكون انا وانت وهنادي مع بعض ، عن ماذا يتكلمون وماهو الشي
الذي

يريدني ان اكون معهم ويرتاح منه ثامر اسئله لم اجد لها اجابه فاحضرت الشاي

وجلست معهم لعلي افهم مايدور من حولي ، صمتوا قليلا فقال لي ثامر تعالي
اريدك

فدخل غرفة النوم وقال لي انزعي ملابسك فقلت ان ايمن بالخارج كيف تطلب مني
ذلك

فقال ارجوك ان تنفذي فايمن ليس المره الاولي او الاخيره التي يراك فيها
عاريه

فبهت من هذا الكلام وقمت بنزع ملابسي فنزع ثامر ملابسه واخرج راسه من باب

الغرفه مناديا على ايمن الذي دخل وهو يبتسم فجلس بدون كلام على الكرسي
واخرج

سيجارته واشعلها وهو يقول لماذا انتم واقفون هيا ابدا ياثامر وبدا ثامر
بلحس

كسي ومصه ولكن دون أي تجاوب مني فمازلت غير مصدقه لما يحدث امامي فاستغرق
ثامر

باللحس ومداعبه كسي الي ان بدات الشهوه تتسلل اليه ولكنها كانت بارده 0
فدفعنيثامر الي السرير ووضع صدري عليه وركع خلف طيزي يقبلها ويلحسها ويداعي
فتحته حتى

استثارني وبدات التجاوب معه 0 فاحسست ان ثامر قد ترك طيزي وبداء بحركات
واهات

لم استوعبها والتفت خلفي واذا به يقوم بمص قضيب ايمن ماذا يفعل زوجي

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وايمن يرمقني بعينيه ويري الاستغراب على وجهي فقال لي هيا تعالي الي هنا
فاتجهت

اليه مسلوبة الاراده ووقفت بجانبه وانا انظر الي ثامر وهو يتلذذ بمص قضيبه
فوضع

ايمن يده على كتفي وانزلني الى الارض واشر الي بان اقوم بمص قضيبه مع زوجي

ففعلت ماطلب مني وبدات امص انا وثامر قضيب ايمن ونحن نمص القضيب كانت
شفاهنا

تتقابل على ذلك القضيب الضخم وكان ثامر يمصه قليلا ويعود الي شفتي ويمصها
ايضا

فهذه الحركه التي قان بهاني كانت كفيله باثارتي وجعل المحنه تصل الى اقصى

حدودها 0 فقام ثامر بدفعي مره اخري على السرير وقام بلحس طيزي ومداعبته
وقام

بادخال قضيبه بطيزي ولكنني احسست بان قضيب ثامر كبير هذه المره لالتفت
اليه

واجده مغمضا عينيه ويطلق اهات زادت من محنتي واذا بايمن قد ادخل قضيبه
بطيز

ثامر واخد يهزه بقوه وهو يهزني بقوه استمرينا على هذا الوضع فتره وقام
ليمن

بالنوم على ظهره فوق السرير واخذ بيدي ليجلسني على قضيبه الضخم الذ ي
احسست

بانه يمزق كسي وبينما انا جالسه على قضيب ايمن احسسي بثامر يدفعني كي انام
على

صدر ايمن ويدخل قضيبه بطيزي كانت اشد لحظات المتعه التى تحس بها أي انثى
فى

العالم فاخذ القضيبان يتحركان بسرعه وقوه وانا في اشد الاشتياق الي ان
ينزلان

ماءهما فقد وصلت الى نهايه المحنه وبدات ابكي من شدتها فانزلا مع بعضهما
واحسست

باني فقدت الوعي ولم اشعر الا في المساء وثامر مستلقي بجانبي 0

****

اغتصاب مصرية في أمريكا

اسمي فاطمة ، مصرية ، من عائلة متوسطة الحال ، سافرت إلى الولايات المتحدة في بعثة دراسية لإكمال دراستي . في إحد الليالي التي تعودت ان اسهر بها مع صديقتي المطلقة من نفس بلد (أماني)في غرفتي, أردنا ان ندخن لكن لم يكن لدينا سجائر..فقررنا الذهاب سويا الى السوبر ماركت لشراء علبه سجائر.. كانت الساعة الثانية عشر و النصف ليلا في كاليفورنيا في فصل الشتاء.. ففي هذه الساعة المتأخرة من الوقت لا يوجد في الشارع سوى المدمنين و عصابات الحشيش, صديقتي لم تكن تملك شيئا تخاف عليه فهي أمريكية و السكس عندها شيء رياضي اما انا فلم اكن متوقعة ان احد سوف يعترض طريقنا لاننا في امريكا و امريكا هي ارض السلام و الامان!!بعد عودتنا من السوبر ماركت و في منعطف الطريق المظلم تحديدا, ألتقينا بأربعة شباب, أولهم كان جمايكي و ضخما جدا لكنه لم يكن طبيعي حيث ان الاحمرار في عينيه كان واضحا جدا بسبب الحشيش اما الثاني فكان أسباني اللهجة(مارتن)اما الشباب الاثنين الاخرون فلم انتبه لهم لانهم اختفوا مع صديقتي خلف حاوية النفايات الكبيرة الموجودة في احدى زوايا الشارع.. ٍسألني الشاب الاسباني اذا كنت املك وقتا للتعارف فأجبته بسرعة و الخوف واضحا من نبرات صوتي بأني لا املك وقتا لاي شيء, بعد ما جاوبته ابتعد كم خطوة و كنت التفت يمينا و شمالا بحثا عن صديقتي التي لا اسمع سوى ضحكاتها و لا ادري اين هي! فجأة و جدت مارت لا يبعد عني سوى نصف سنتيمتر واضعا يديه على خصلات شعري الطويل و يقرب فمه من عنقي شيئا فشيئا! لا اذكر ماذا فعلت بالتحديد لكن كل ما اتذكر هو اني صفعته صفعة قوية جدا على جبينه. غضب غضبا شديد و سحبني بقوة لم استطع مقاومتها من ذراعي خلف نفس الحاوية التي كانت صديقتي خلفها عارية تماما و تتاوه وسط الشابين الذي كانا يمسكان كل منطقة في جسمها بطريقة يصعب علي وصفها. كنت اصرخ بشكل هستيري معترضة على ما يحصل لكن لم يكن لدي القوة الكافية لاكمل صرخاتي حيث جاء الشاب الجمايكي و لف حول فمي قطعة قماش ثقيلة و عفنة بنفس الوقت لكن كانت كافية لخمد صوتي… و بعدها اختفى الجمايكي مع سكائره ولم يكن بجانبي سوى صديقتي التي كانت مشغولة بالمص و اللحس و لم يكن على رأسي سوى مارتن.. مارتن الذي بعد ان خمد صوتي ربط يداي في احد الاعمدة الحديدة المرتبطة بالحاوية و انهال عليه بالضرب القاسي انتقاما للصفعة التي صفعتا بوجهه..كنت افقد الوعي شيئا فشيئا بل كنت اضن انني في احد الكوابيس التي تراودني بعض الاحيان, لكن كل ما احاول ان استيقض لا استطيع لان الحلم كان واقع.. بعد ان تعب هو من ضربي قام بتقبيل عنقي مرة اخرى و هذه المرة لم يكن لدي ما املك للمقاومة سوى صوت لا يعلو بما فيه الكفاية ليسمعة اي شخص على بعد خمس مترات و جسم متعب مستسلم لكل ما يحصل به, مص لي رقبتي بطريقة سكسية جدا لكني لم اكن اتمتع لانه شيء كان غصبا عني و ليس برضاتي, بعدها نزل بلسانه على بدايه صدري فمزق قميصي بشكل مرعب و شلح لي ما تبقى من الملابس الداخلية ثم شلح الشورت القصير الذي كنت ارتديه مع اللباس ايضا! و اصبحت اما ذالك الوسيم الهائج عارية و كأنه اسد يستعد لأكل فريسته, وضع اناملة الدافئة على جسمي المتجمد بسبب الجو البارد و راح يدلك لي حلمات صدري بسرعة جنونية ثم نزل على كسي يلاعبه بأصابعة و يلحس فتحته الصغيرة بطريقة محترفة جدا حيث كان يلحس كسي من الاعلى الى الاسفل و من الاسفل الى الاعلى ثم يدخل اصبعه الاوسط بسرعة و ببطئ ثم رفع رأسه الى صدري و راح يعضني بقوة ألمتني كثيرا و فتح قدماي ثم وضع قضيبه على بشرة كسي الناعم و راح يحركه بحركات فنية جدا,أستمريناعلى هذا الحال نصف ساعة و كان يتفنن اكثر و اكثر بحركاته التي لا اضن ان اي شاب قادرا على تمثيلها بكل تلك الدقة و المهارة, و في نفس الوقت كان يلمس كسي من الداخل بأصابعة ليتأكد اذا كان رطبا بما فيه الكفاية للهجوم عليه او لا لكن للاسف كسي كان جافا جدا بسبب الخوف الذي كان يعتريني و البرد القارص الذي كان يجمدني, فتركني مربوطة كما كنت و ضربني ضربة قوية جدا على مؤخرتي ثم اختفى لخمس دقائق و عاد بعدها مع كأس ماء فتفاجئأت و قلت لنفسي من اين جائتة الرحمة فجأة؟ لكن قبل ان يفتح القماش من على فمي رفع سكينة على عنقي و هددني اذا رفعت صوتي مرة اخرى بأنة سوف يسكتني الى الابد عن طريق قطع عنقي فخفت من كلماته و اشرت له بالموافقة ثم رفع القماش من فمي و جبرني على شرب الماء كله ثم ربطني بالقماش مرة اخرى و اختفى لربع ساعة, في هذه الربع ساعة كنت لا ازال مربوطة و كنت انضر الي صديقتي التي كانت هي التي تنيك الشباب و هي مشغولة جدا بالنيك, اما انا فأكتشفت ان الماء لم يكن ماءا فقط! بل كان يحتوى على اكثر من حبة واحدة من حبوب المنشط الجنسي لكي تساعدني على الهيجان.. شعرت ان كسي صار حريقا يريد قضيبا ليطفئ نارة , أحسست ان حلمات صدري بحاجة للسان دافئ ليمصها, كنت انا التي تنتضر عودته كالمجنونة و عندما عاد اه عندما عاد كنت سعيدة جدا بداخلي, كان يعرف ماهي حالتي لهذا رفع القماش عني بدون تهديد و فتح الربط الذي ربطني به بتلك الحاوية اللعينة ثم فتح ذراعية منتضرا مني ان ارمي نفسي بينهما و هذا ما فعلت!.. ثم مسك رأسي بعدها و نزله الى قضيبه ثم طلب مني ان امصه و مصيت له بجنون و كأني جائعة و كان قضيبه هو الطعام و كان يتئاوه و يتئاوه و كنت سعيدة بسماعه في هذه الحالة اه كم قضيبه كان سميكا و طويلا اه لو كان بأمكاني ان ابقيه في كسي لاسبوع كامل! ثم بعد مصي لقضيبه صار يرمي السائل الابيض على وجهي و صدري بكثرة, بعدها جففت ما رمى علية من السائل ثم نام فوقي و أبعد ساقاي عن بعضهما و وضع اه قضيبه على كسي الساخن الرطب و مسك قضيبه و وضعه في مقدمه فتحت كسي الورديه اه كم كان ذالك الاحساس رائعا اه لو شعرتم به ولو لدقيقة واحدة! بعدها صار يدخل قضيبه ببطئا لكن بعد ان طعنني به بالكامل صار يدخله و يخرجه بشكل هستيري و كأنه لم يمارس الجنس من يوم ولادته.. ثم ناكني من الخلف ثم هو فوقي و انا تحته و انا فوقه و هو تحتي ثم وضعية السكستي ناين و بقينا على هذا الحال ساعات لا اذكر كم عددها..لم استطع العودة الى البيت بقميصي الممزق فأعطاني جاكيته و لبست الشورت تبعي و عدت الى البيت و الجيد في الموضوع ان الجميع كانو نائمون.. و الان مضت ايام و راحت ايام و كل ما املكه الان هو جاكيته و ذكريات النيك الحار.. يا اصدقائي من خلال استمتاعي بالنيك الحار على طول ايام الاسبوع فأني اخبركم بحكم تجربتي ان الجنس هو مفتاح السعاة…

 

****
مكالمة من صوت انثوي ناعم
 

انا بدر وهذه هي اول قصة جنسيه حصلت لي وهي ايضا الاخيرة ……….

بدأت قصتي مع مكالمة بالجوال ولكن لم تكن اي مكالمه

كانت مكالمة من صوت انثوي ناعم رق له قلبي وهي تقول انها قد اخطأت بالرقم سوري قلت لها ويـــــــــن عقب ماصرقعتي فيني تقولين اخطيت بالرقم قالت ياخوي اخطيت يالله باي وسكرت يوم دقيت عليها قالت ياخوي تراك ازعجتنا قلت لها انتي بس اسمعيني قالت وش عندك قلت لها انا والله محتاح للحنان قامت تنكت قالت الحمد لله اني ماني حنان قلت لها اجل ايش قالت انا اسمي لمى يوم اندق قلبي قالت خلاص خلص الي عندك قلت لها طيب اعرفي اسمي على الاقل قالت ماتعرفت قلت لها بدر قالت وهو اسم على مسمى ولا ؟؟؟ قلت لها انتي احكمي بنفسك المهم البنت لانت وبدت تاخذ وتعطي معي بالكلام وطولت العلاقه معها وكلها كانت على الجوال لين جا الوقت الي طلبت اني اشوفها فيها قالت ماعندي مانع بس تشوفني واشوفك بمكان عام قلت ماهي مشكله المهم اتفقنا على موعد بالثمامه الي بمدينة الرياض بمنتزه قرية الثمامه وهي كانت مع اهلها وانا يالله بالقوه والتطلب دخلت المنتزه لانه عوايل فقط بس مع البخشيش يصير للعزاب بعد المهم شافتني البنت وانا ماشفتها لانها كانت متغطيه ورفضت انها تكشف لي قالت وين قدام الناس المهم انا سويت فيها زعلان وطلعت وهي تناديني مارديت عليها المهم سكرت جوالي حول الاسبوع قلت في نفسي ان البنت تبي تلعب فيني المهم يوم فتحت الجوال بعد اسبوع لقت الجوال مليان بالرسايل تقول فيها انها تبي تقابلني على انفراد وانها ااااسفه على ذاك اليوم المهم انا ماكذبت خبر دقيت عليها يوم ردت على طول مامداه يدق قعدت تبكي وتقول هذي اخرتها يابدوري تمشي وتتركني من غير ماتكلمني وغيره المهم بلا طول سالفه عليكم اتفقنا اننا نتقابل بسوق وهي تبي تكون مع السواق وانا بعدين ابجي اخذها ونطلع عاد وناخذ راحتنا عاد تقابلنا وركبت معي وقالت بسرعه مامعي غير ساعتين بس وابرجع ضروري عشان اهلها مايشكون قلت لها ابشري المهم احترت وين اروح وين نروح لمكان مايشوفنا في احد ناخذ فيه راحتنا مالقيت حل قعدت ادورر فيها بالسياره قالت لي بدر انت مطلعني من بيت اهلي عشان تدور فيني قلت لها لا بس مالقيت محل قالت اطلع عن الديره بسرعه ونقضي غرضنا بالسياره قلت والله فكره المهم ماكذبت خبر طلعت فيها للثمامه ودخلت مكان مظلم مافيه احد يوم وقفت كشفت وجهها ………. يوم سطلت وش ذا القمر المنور وش ذا الشلخ انا بصراحه جيمت قدامها يوم قرربت شفتها الورديه لوجهي والله انا اروح فيها مصيت شفتها لين دخت يوم قالت بسرعه بدوري ماعندنا وقت ونزلت سروالي وقامت تمص ( البنت ممحووونه ) المهم انا رحت فيها قعدت المس طيزها الي شوي وينشق البنطلون من كبره يوم قعدت تتاوه وتصارخ قالت خلاص انا ماعاد فيني يالله شف شغلك قلت لها ابشري والله ماطلبتي شي سدحنا المراتب وجلست فوقي ودخلت الزب في طيزها شوي شوي يوم انهبلت البنت وقعدت تصارخ وتقامز فوقه لين دخل كله وعلى ذا الحاله لين قرب يدفق طلعته من طيزها ومصته لين دفقت على صدرها يوم خلصنا رجعت بسرعه للسواق الي كان ينتضرها بالسوق وركبت معه وراحت للبيت المهم يوم جا من بكره دقت علي وقالت انها تبي تقابلني بعد يومين بس ياقهرررر تدرون وش صار كبشوها اهلها انها تكلمني واخذو منها الجوال وهزأوني وهددوني اني ماعاد اكلمها عاد من عقبها للحين ماسمعت صوتها على وانا الحين انتضر على امل انها تدق طبعا السالفه مالها الا 6 شهور

****
قصتى انا وهدى صديقة الطفولة
انا واحد من الناس حياتي مليئه بالجنس منذ كنت صغير وانا بفرش بنت الجيران وكمان بنات المدرسه الي كنت فيها بالابتدائي والاعدادي لدرجه كان البنات الصغار بيتقاسموني وبيتخنقوا علي اللي تتناك مني وهذه حقيقيه وبلا مبالغه وكنت حين ذاك بالحاديه عشر وبعد
ذهبت بعقد عمل بالكويت وباول اسبوع خرجت لاستكشف الكويت ومدينه الكويت ودخلت احدي السوبر ماركات هناك يدخله اكثر المصريين وهو بضاحيه الشاميه وبعد
وصدفه وجدت امامي عيون كانني وجدتها من قبل وهي معها رجل بنظاره واخذ تفكيري يروح ويجيب وانا اقول انا شفت الدم والعينين فين من قبل ووجدتها تبتسم لي فاقتربت منها واذا بها تقول لي احمد كيفك وحشتني واذا بي اتزكررها فهي هدي احدي البنات التي كنا نمارس الجنس بدورات المياه وكمان بحظيره المدرسه وكمان علي السطوح وعلي السلم واحنا بنلعب عروسه وعريس وهذه العاب الاطفال الصغار وبعد
فقلت لها هدي صح
فقامت بتعريفي علي زوجها الذي كان لا يهش ولا ينش وتركته لفتره واخدت تتزكر معي الايام الاولي وايام الطفوله وسالتني ماذا تفعل بالكويت فقلت لها اني اعمل هنا وبعد
المهم تبادلنا التليفونات وقالت لي اني بيتها هو بيتي وتتمني ان تراني وكمان زوجها قال كده بس هو اكبر منها بحوالي 23 سنه وبيشتغل طبيب
وبعد
وانا اعتيطها تليفون عملي لاني كنت فقط اسبوع بالكويت وماعندي تليفوني ومر شهروركبت تليفون بشقتي بحكم عملي وفي ذات صباح وجدت عامل البداله يطلبني ويوصلني بمكالمه خاصه واذا بها هدي علي الخط واعتيطها تليفون منزلي وبعد
احب اكلمكم عن هدي اولا هي بنت قصيره وبيضاء وناعمه ورقيقه وزو ابسامه جميله تجلب الهواء البارد في يوم حار من ايام صيف الكويت وبعد
ابتدات هدي تتصل بي وابتدات علاقتنا هذه المره تكبر حسب عمرنا الكبير وليس حسب لعب الاطفال وبعد
واذا بنا نتزكر ايام الطفوله وهي تضحك علي حالها وسالتني اذا كنت قد تزوجت فقلت لها لا لم اتزوج لاني لست من انصار الزواج او لحد الحين لم اجد ماتشبع رغبتي العاطفيه الجارفه وتحاورنا وتزكرنا ايام الحب الطفولي وايام الجنس الطفولي وهي تضحك وتجرات في هذه اللحظه وسالتها عن علاقتها العاطفيه وانا اقصد هنا الجنسيه فقالت لي انها لا تحب الكلام بهذا الموضوع لانها في حاله يرسي القلب فقلت لها يالا نرجع زي زمان فقالت لو عاوزنا نرجع زي زمان قل الزمان ارجع يازمان فضحكنا واستمرت تكلمني شبه يوميا وزوجها بطبيعه عمله غير موجود بالبيت علي طول وهو كثير السفر لمؤتمرات طبيه . وبعد
وعزموني عندهم بالبيت وكان عند هدي طفلتان جميلتنا ومرحتان دينا وديانا
وحبيت الاطفال وكنت العب معهم وبعد
وكانت هدي تاخدني بسيارتها هي والبنات ونزهب الي المقاهي الشعبيه الكويتيه وكذلك الحدائق وكانت البنات تحبني وتحب تلعب معي وبعد
وتعمقت علاقتي بالبيت بتاع هدي وكان زوجها يعلم بوجودي بالبيت وكنت اتعزم عزومات دوريه هنا تقريبا كل اسبوع وبعد
ومن اتصالاتي بيها حسيت ان هناك فجوه بين هدي وزوجها وبعد
وابتدات هدي تشتكي معامله زوجها الجافه ليها وان زوجها يسافر كثير ويتركها وحيده وهي تحس بالوحده واني انا قد ملات عليها بيتها وحياتها وكان زوجها سعيد ان هدي تشغل وقت فراغها معي وكانت مكلمااتنا التليفونيه تستمر لحد طلوع الفجر وخاصه اذا كان زوجها غير موجود وانا عندي راحه باليوم التالي وبعد
وكان حديث السكس والجنس ياخد وقتنا كثيرا وهي تشتكي ان زوجها لما ينيك هي 1 و2 و3 ويخلص ويتركها تنام ويشخر وكانت بعد ذلك تذهب للحمام وتكمل مع نفسها وبعد
في يوم خميس بالمسا عزمتني هدي علي الخروج معها هي واطفالها وخرجنا ورجعنا متاخرين جدا والاطفال يمسكون بايدي ودخلوا واخدوا دش وطلبوا مني الاطفال ان اوصلهم لسرايرهم واحكلهم حدوده ففعلت حتي ناموا وبعد
كانت الساعه متاخره ولم يكن هناك مواصلات الا اذا هدي اخدتني بسيارتها لبيتي وكانت مسافه 45 كيلوا متر فخفت عليها وطلبت منها ان اخد تكسي فقالت عندي فكره نام عندنا اليوم ونقعد نتكلم للصبح وفي الصباح اوصلك للبيت فقلت لها وزوجك فقالت مش ح يكون عنده اعتراض هو مبسوط اني مشغوله بيك وبعد
فوافقت علي ذلك وطلبت مني تغيير ملابسي واعتطني بيجامه جديده كي انام بها فغيرنا الملابس وكانت هدي تلبس روب تحته قميص نوم اسود في منتهي الشياكه لانها كانت تحب الملابس الغاليه وتتفنن فيها وبعد
ابتدانا نتزكر زملاء الطفوبله وكمان ماذا كنا نفعله فحسيت بحراره شديده بجسمي ومسكت يدها وهي تقول لا يا احمد لا انا لا افعل ذلك لا اخون زوجي فقلت لها ماذا فقعلت علشان تقولي كده وبعد
فقالت ولا شئ فنمت علي الكنبه بالخارج وبعد فتره حضرت هدي وهي بقميص النوم القصير ورائحه العطر تفوح منها وكانت ذاهبه للحمام فبصيت عليها وحضرت لي وقالت ايه مش جيلك نوم وكنت عيني تنظر الي صدرها الابيض الجميل وفخازها الملفوفتان وتزكرت وانا صغير وانا امسكها واضمها لصدري واعمل فيها من فوق الملابس فتركتني وذهبت لغرفتها وانا انظر الي ظهرها وطياظها اللذان يتحركان وترتعش ليها قماش قميص النوع الاسود اللامع الذي يفسر تقاسيم ظهرها وحسيت انها انثي بمعني الكلمه وبعد
حاولت انام ومعرفتش الكنيه كانت صغيره وكمان زوبري شد ومش عاوز ينام واخد تفكيري يروح ويودي وذهبت ناحيه غرفتها ولانها تخاف ان تنام بمفردها فقد تركت الباب مفتوه وهي نائمه واكاد اشوف فخادها المتباعدتين وطيظها المساء التي تهتز لها ازبار جميع الرجال وبعد
لم اتمالك نفسي وجلست بجانبها واذا بها تقول احمد حبيبي بتعمل ايش هنا فقلت لها مش جايلي نوم وخاصه بعد ما رايتك هكذا فقالت لي حقيقي احمد انا لسه جميله زي زمان فقلت لها واجمل من زمان فقالت لي احمد تعالي حط راسك بجانبي بس لو البنات صحيوا لازم تروح وبعد
رقدت بجانبها وزوبري مشدود وراسه عماله تكبر لدرجه كنت خايف علي راس زوبري من الانفجار وحسست علي جسمها الابيض الدافئ الجميل ونمت علي جنبي بجانبها انظر لها وهي تنظر لي واذا بنا شفايفنا تتقابل ونبوس بعض بوسه مولعه نار فجرت احاسيسنا واخد اضع راسي بين رجلها وانا امسح جسمها بخدودي واحس بالمتعه لملامسه وجهي لجسمها واخدت يدي تلعب بجسمها ورفعت قميص النوم بتاعها ووضعت وجهي بين صدرها واخدت احدي حلمات صدرها بفي وهي تتاوه وتصرخ من النشوه وتقولي احمد حبيبي من زمان وبعد
نزلت علي الكيلوت الاسمر اللمع الشفاف الرقيه ولحست كسها من فوق الكيلوت وكان كسها براحه البخور وخلعت عنها الكيلوت بتاعها واخدت زنبورها بين شفايفي وكانت من النوع النظيف المهتم ببنفسه نظافه ما بعدها نظافه اكتشفت بعدها انها تبرخر كسها مثل اكثر بنات الخليج وبعد
ولعت الشهوه بيننا واخد رجلها حول رجلي وكانت راس بتاعي مشدود وقويه وحمراء مثل الطمام فصرخت وقالت انتظر حبيبي احمد لحظه نفسي اراه انه جميله خالص واندفعت بيديها نو راس زوبري واخدت تدلك الراس كخبيره نيك الازبار واخدت الراس بفمها وهي تستطعمه وهجت من طريقه المص بتاعها وكمان وهي بتمصلي كانت طيظها وكسها بجانبي فاخدت طيظها نحوي وانا اضع احدي اصابعي بخرم كسها واخدت ابعصها بطيظها وكمان احرك اصبعي بطيظها وكانت تتحرك بطيظها يميا ويساره وهي تبحثي عن زوبري وبعد
نامت امامي كوضع الكلب واخدت اعمل لطيظها مساج بايدي وانزل علي كسها وهي تحرك طيظها تبحث عن زوبري يدخل بداخلها فوضعت راس زوبر عند فتحه كسها فاحست بيها فدفعت مؤخرتها للخلف واخدت زوبري جوه كسها وهي تشق وتتاوه وتتكلم وتقول لي احمد حبيبي نيك نيك نيك نيك واخدت انيك فيها بهذا الوضع المجنون وهي تفرز مياه ساخنه من كسها واعطتني فوطه ومسحت زوبري وكسها ودخلته تانيا واخد انيك فيها وانا ماسك طيظها بيدي وهي تتاوه وتقول كان نفسي بالنيك ده من زمان انا عبدتك انا ملكك اعمل اللي انتي عاوزه وكنت اهيج عليها كلما قالت هكذا ونيمتها علي ظهرها وهي تنظر لعيني نظره شهونيه حال لسانها يقول كنت فين من زمان وبعد
نمت عليها وزبري بكسها وفمي بفمها وزراعي يمسكان بزازي واخدت انيك فيها واشم حراره فمها واحس بحراره كسها واخدت ادفع زوبري بداخلها وهي تحرك كسها معي وهنا حدث الانفجار وقزفنا حممنا معا وكانت نيكه ما بعدها نيكه وبعد ذلك كان النهار يطلع فطلبت مني انا انام بالصاله فذهبت ورحت بنوم عميق واذا بيد صغيره تحس وجهي واذا بالبنت الصغيره توقظني لالعب معها وامها غرقانه بالنوم بغرفتها ارجو ان تعجبكم قصتي هذه

 
****
راعى النساء
قصة أثنين من نساء أمارس معهم سيكس وهي جارتي في العمارة وقريبتها حيث أن أهلي كانوا عندهم وعند عودتي الى البيت ولم أجد أهلي ولم يكن عندي مفتاح المنزل ذهبت لابحث عن أهلي عند جارتي الدلوعة وكانت قريبتهم عندهم ولم أجد في منزلهم إلا أخت جارتي وقالت أنهم سوف يعودون قريبا ودعتني للدخول وكنت أنظر الى طيزها كل ما برمت وجهها حتى لاحظت ذلك وما هي إلا لحظات حتى أتصل زوج أختها ليخبرها أن أختها عائدة الى المنزل أما هو فلم يعود الان حيث أنها لم تقاوم أصبحت توريني طيزها عن قصد من وراء الملابس ثم ذهبت لتعد الشاي حيث سمعت صوت تكسير وذهبت الى المطبخ مسرعا فوجدتها على الارض ممددة على بطنها والتنورة فوق طيزها فوضعت يدي على طيزها وأصبحت أهزها وسمعت آهاته وكانت ممحونة ثم جلست وضعية الفرس وألصقت طيزها على زبي وما كان مني ألا أن أخرجت زبي ووضعته على طيزها وهي حولت الكلسون وأدخلته في طيزها وصارت تتحرك الى الامام والوراء حتى كاد أن يكب في داخل طيزها ثم أخرجته وقامت بوضعه في فمها ودخلت أختها في هذا الوضع وما كان من القحبة ألا أن دعت أختها الى الزب حيث استجابت بسرعة وأخذته ووضعته في فمها هي الأخرى وأصبحت تمص وتمص وتمص ثم أزاحت كلسونها الى الجانب وأدخلته في كسها وهي جالسة على زبي واه اه اه اه اه ثم لم استطع أن أتحمل فنهضت ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وقمت بوضعه مرة أخرى وأختها تمص الخصاوي حتى كب مرة أخرى على وجه أختها بعد جهد كبير مني . متعة النساء أن تعطيك أكثر مما تتحمل
****
أنا وصديقتى دنيا وأخوها وأبوهم وأمهم
صديقه عمري دينا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول
تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن
تستمعوا وكالعادة في انتظار أراكم
…….

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في
نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء
وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها
فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب
التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن
شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا
الكبرى. صديقتي عمرها سبعة
وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد
كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ
عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي
الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن
أعرف عنها هي الكثير من الناحية
الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس
الصراحة التي أحدثها بها. في أى
حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا
معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في
أوقات كان المنزل خالي من أفراده
وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً
طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى
ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا
اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة
لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر
من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك
وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير
رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول
اقناعي في كل مرة نتقابل فيها
وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا
في حالة من حالات الهياج
الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه
وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة،
توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي
بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل
يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب
مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا
استحلفه بكل غالي بأن أمصه له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها
حتى يومنا هذا وأوماء براسه
ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان
منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً.

ما أن لامست شفتاى زبره، حتى فتحت فمي وبدأت
الحس له رأس زبره بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله
وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي
بزبره وهو يقول لي “يا لبوة
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم
طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم
بدون أن المس كسي. وفي غمرة
تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان
لها ملمس مختلف. خفت ورفعت عيني
اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من
اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك
فمي بدون رحمة. أحسست بتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست
بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك
لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت
أن اقف ولكن وائل كان
ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت
صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن
تسرع من خطتها معي (كما أدركت
لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت
تبعبصني في كسي مع الاستمرار في
التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع
اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ من
لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم
أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل.
وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني،
وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر
داخل كسي. وتحقق لي ما أردت
وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي
على التمدد لإستقابله، وبدأت
تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها
وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري
بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة
هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي
نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة
لأني أحسست بزبره يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه
اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ
وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني
في بقك يا لبوة”. وكأن حديثه هذا
كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما
لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة،
وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة
الاعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن
تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
صديقتي، التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي
الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته
من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها.

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
“لماذا يا دودو (كما كنت
أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة
ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” فأجبت:”لقد خفت من
رفضك. فأنا أحبك لدرجة
الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك
خشيت من أن تقطعي علاقتك بي
تماماً، مما كان سيدمرني” ولم أدري بنفسي الا
وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها
حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت
يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة
وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل
حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن
أى رجل مارست الجنس معه من
قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي
وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي
تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح
لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب
معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل
لساني في فمها. وأحسست بالشهوة
تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت
أرفض شيئاً الا وهو نيك
النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش
بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي
كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي
ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة
لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو
أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا
هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي الى أسفل جسدها (ناحية
كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها
وحلماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها
لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها
بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك
الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي،
وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة
غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من
احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح
لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي
لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة،
وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري.
شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بظرها
الذي كان منتصباً كزبر الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها
تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة،
مش قادرة أستحمل، حرام
عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت
الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت
لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل
لدرجة غير عادية وتعجبت من
الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه
عسل فعلاً. ورحت أنيكها
بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي
وهي تتأوه من اللذة وتدفع
برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي
لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي
تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو
دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج
وزبره كان قد انتصب بطريقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته
وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل
جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شئ طبيعي جداً، رفعت
دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت
له:”وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك”. وفي تلك
اللحظة أدركت أن تلك ليست هي المرة الأولى
التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا
بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل
بأمرأة. ,اذهلني المنظر ولكنه
زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطع ادراكه.
لعله طبيعة العلاقة التي كنت
اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات
الشرقية في مجتمعنا التي لا
تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد
أكثر على كس وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول
لها:”كفاية كده يا دودو، عاوز
أنيك هالة في طيزها!”. ووجدت نفسي لا ارادياً
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ
رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة
مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو
يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في
كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها
للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره
كأني أشير له أن يبدأ في النيك
ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي
مما كان يعذبني وفي نفس الوقت
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة
واحدة داخل كسي وصرخت ولكن
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال
الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة
بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن
أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى
حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره
مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي
في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت
انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا
الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا
أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك
زبره ببطء في أول الامر حتى
أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من
قبل.

كل هذا، وأنا أنهل من كس دنيا وهى تشجع
أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي
خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة
نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس
دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي
أكثر مابين وراكها وهي
تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش
قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين
فخادي بتلحسي لي كسي، مش قادرة
أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم”. ثم أخرج وائل زبه من طيزي وبدأ ينيك كسي
وأنطلقت أنا ايضاً
معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت
بعدها ووائل ما يزال ينيك
كسي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر
اللي في كسي أكبر من زبر وائل،
أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً
أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره
بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي
لأرى من هو صاحب هذا الزبر
الذي كان ينيك كسي بلا هوادة ويالهول ما
رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب
هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب
ولكنه مثير ، وأصابعه تداعب بظري ،

ثم أخرج أبو وائل زبره من كسي وقلبني لأستلقي على ظهري

ورفع رجلي عاليا وباعد بينهما وأخذ يداعب أشفاري وبظري برأس زبه

طويلا حتى أثار جنوني وقلت له : يلا بقى دخله آاااااااه مش قادرة

فدفعه بقوة بكامله في مهبلي ونزل بيده ثم بفمه على بزازي وفمي وعنقي

وارتفع غنجي وكلبشت فيه بدراعاتي على ضهره

. ثم سمعت صوت أم وائل
قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا
حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي
في كسي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي
في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان
في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني
بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبره
المنتصب كالحديد في كسها من الخلف وهي تتأوه
من اللذة التي كانت واضحة على
تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر
بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه
ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت
في تقبيل فمها وهي تدفع
بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت
أن هذه العائلة، ليست ككل
العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم ببعض
في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات
المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا
يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الارهاق الذي أصاب
الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن
اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح
ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني
دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري
ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى
منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في
كسي.

أنا رايحة أتناك
هالولا الحامية

 

****
رحلة الى البحر مع اختى وزوجها

لى أخت تكبرنى بعشر سنوات تعيش مع زوجها الذى يكبرها بخمس سنوات فى مدينة أخرى ونزورهما فى الأعياد وتزورنا هى وزوجها من حين لآخر، وهما لم ينجبا ولاحظت عندما بدأت أعى الحياة أنهما يعيشان حياة سعيدة جدا ودائما يضحكان كثيرا كلما كانا عندنا أو كنا عندهما فى زيارة وكنت سعيدا بهذه العلاقة بين أختى وزوجها ولم أدر يوما ما سبب هذه السعادة والحب الدائم برغم أننى أرى كثيرا من الأزواج والزوجات يعيشون فى حياة كئيبة وبرغم انهما لم ينجبا أطفالا فلم أسمع يوما أن شجارا نشب بينهما بسبب هذا أو انهما ذهبا إلى أطباء لعلاج الموقف كما يفعل كل الأزواج الذين لا ينجبون وهى مضى على زواجها منه حوالى 12 سنة.

وأختى امرأة رائعة بمعنى الكلمة جميلة جدا وذات وجه ساحر خلاب فحتى أنا أخوها أراها جميلة بل ومثيرة لدرجة أننى كنت أتخيل جسدها عاريا وأتخيلها وهى تمارس الجنس مع زوجها وألاعب قضيبى حتى أنزل المنى منه وأنا بمفردى فى غرفتى غارقا فى أحلامى وأتحين الفرصة كاما كنت فى زيارة لهما أن أتجسس عليها وهى فى غرفة النوم وزوجها فى العمل أو وهى فى الحمام وهى تستحم ولا تغلق عليها الباب فأدخل أحيانا كأننى أريد أن أغسل يدى وأختلس نظرات لجسدها الأبيض العارى وهى تستحم والصابون يغطيه ويعطيه لمعة تزيد من اتقاد شهوتى ورغبتى ثم أعود إلى غرفتى ألعب بعضوى حتى أرتاح ثم أدخل لأستحم متخيلآ أنها مازالت فى الحمام عارية معى ولكن كان ضميرى يؤرقنى لأننى أشتهى جسد أختى ولكن ماذا أفعل وأنا شاب فائق الرغبة وعمرى 19 وهى فائقة الجمال والدلال ولا أدرى أكانت هى تلاحظ أننى أنظر إليها أم لا ولكنها فى المرة الأخيرة منذ حوالى شهرين دخلت عليها الحمام وهى تستحم وهى تلف نفسها بالفوطة فكدت أقع على الأرض من شدة ما ألم بى من هياج وتوتر وكأننى لاحظت أنها تبتسم من طرف شفتيها وهى ترانى فى هذا التوتر من منظر جسدها عاريا أمامى ولم أفهم وقتها هل كانت واعية أننى أتفرج على جسمها وأشتهيه أم أنها تتصرف على سجيتها فقط؟

وفى زيارتى الأخيرة لهما فى الصيف الماضى قررا أن يسافرا إلى مصيف فى شمال البلاد وأن يصحبانى معهما وفرحت جدا لأننى سأقضى معهما بعض الوقت على البحر وأراها بالمايوه وهى تنزل الماء كما أن الحياة فى المصيف تكون بملابس قليلة فمن المؤكد أننى سأراها وهى شبه عارية فأختى تحب أن تلبس ملابسا خفيفة شفافة تبدى جسدها وزوجها لا يمانعها فى ذلك بل يشجعها فهو دائم الإطراء لجمالها الفتان ودائما يقول لها أن تلبس ما يبدى جسدها ولكن أبى وأمى دائما ما ينتقدون ذلك فيه ولكننى أنا الوحيد الذى لا أمانع بل وأحب أن أراها وأتمتع ولذلك كان زوجها يقول لى أننى الوحيد الذى أفهم وأنهم كلهم لا يفهمون فى الحب والمتعة وكانت له كلمة جميلة جدا وهى أن على كل انسان أن يفعل ما يمتعه طالما أنه لا يضايق الآخرين وكنت أحب هذا الكلام منه.
بدأنا الإعداد للمصيف وكان على أن أقوم بحزم الشنط وإنزالها فى السيارة التى سنسافر بها واستدعنى أختى إلى غرفتها لكى أغلق لها شنطتها الخاصة وعندما دخلت وجدها تجلس أمام المراية وهى بملابسها الداخلية فقط (السوتيان والكيلوت لاغير) ياإلهى كدت أفقد وعيى من شدة ما أصابنى من منظرها المثير وفخذيها الناعمين ينبضان بالحيوية وظهرها عاريا تماما وبطنها ظاهرة فى المراية أمامى وتسارعت دقات قلبى وأشارت إلى الشنطة على السرير وقالت لى أغلق هذه الشنطة ونزلها إلى السيارة ومن شدة توترى وأنا أغلق الشنطة ضغطت عليها بشدة فوقعت من على السرير وتناثرت محتوياتها ولم أدر ما أفعل فقد خشيت من غضبها ولكنها كانت هادئة جدا واقتربت منى وقالت لى لا عليك تعالى نرتبها ثانية وخلى بالك وانت بتقفلها المرة التانية عندما اقتربت منى وكانت تميل بجسمها أمامى فكنت أرى بوضوح تفاصيل ثدييها من خلف السوتيان الشفاف الذى كانت ترتديه واشتد توترى عندما لاحظت أن الكيلوت أيضا شفافا وأننى أستطيع أن أرى شعرها حول كسها ولم أستطع أن أخفى توترى بل وكان قضيبى قد اشتد انتصابه حتى كاد يخرق البنطلون وأحسست أنها أحست بى وأنها قد لاحظت هذا الانتفاخ الرهيب فى وسط جسمى ولكنها لم تبد أية ملاحظة ولكنها أمسكت يدى بنعومة شديدة لم أعهدها فيها من قبل وتركت يدى فى ايدها لمدة غير قصيرة فتحسستها وبدأت أتصبب عرقا من التوتر وفوجئت بأنها تميل على وتقبلنى فى فمى قبلة لن أنساها ما حييت ثم قالت لى فى هدوء : (هدى أعصابك شوية لما نوصل المصيف هابقى أريحك بس انت اسمع كلامى) عرفت الآن أنها تلاحظ شيئا ولم أدر ما ستفعل كى تريحنى كما قالت المهم أننا أنهينا توضيب الشنط ثم حملتهم إلى السيارة وكان زوج أختى فى الجراج يرتب عدة الصيد الخاصة به فقام بمداعبتى قائلا : (أهلا بالشاب القوى احنا من غيرك مش عارف كنا عملنا إيه فى الشنط دى) قلت له أنى على استعداد أن أشيل السيارة لو أمرتنى بذلك أختى بس تكون راضية عنى قال لها ياهنيالك بأخوك ده باين عليه بيحبك قوى ، هى ابتسمت ولم تعلق وأنا كنت فى حيرة من أمرى وكنت فى حالة من الهيام والهياج بها فكنت كالسكران.

ركبنا السيارة وانطلقت بنا فى الطريق الذى يستغرق قرابة الثلاث ساعات أو أربعة إلى المصيف فى الشمال وعندما وصلنا فتحنا الشاليه الخاص بزوج أختى ودخلنا ثم نقلت الشنط من السيارة إلى الشاليه ثم دخلت أختى وزوجها إلى الحمام ليأخذا دش من عناء السفر وكانت المرة الأولى التى أراهما يدخلان الحمام سويا ولكننى لم أعر الأمر أهمية فخرجت إلى بلكونة الشاليه وامامى الحديقة الخاصة ورحت فى غيبوبة فكرية أهيم بخيالى فيها وفيما يحدث الآن فى الحمام وهما عاريين تماما، انتصب قضيبى بشدة وأمكسته بيدى ألاعبه والسائل اللزج ينزل منه وهو كقطعة الحديد، طال بقاؤهما فى الحمام مما جعلنى أدخل إلى الشاليه لأرى ما الأمر وعندما اقتربت من الحمام لم أصدق أذنى مما سمعت، أختى تتأوه أهات شديدة وتقول فى صوت واضح جدا : (أيوة، كمان ، نيكنى قوى كمان فى كسى، كمان ، جامد كمان جوة قوى جوة كمان) وزوجها يقول (خدى يا متناكة فى كسك خدى يا شرموطة فى كسك خدى كمان خديه كله) تقريبا أغمى على ولم أتمالك نفسى فأخرجت قضيبى من سجنه ودلكته بيدى حتى انفجر بالمنى أمامى على بعد أمتار، لملمت نفسى وذهبت إلى غرفتى ولكنه كان ما يزال منتصبا بشدة لم أدرى ماذا أفعل فلم أدرك نفسى إلا وأنا أنام على السرير على بطنى حتى كدت أفقد الوعى من شدة الألم وكلماتها ترن فى أذنى خدى يا متناكة آه خدى يا شرموطة لماذا يقول لها ذلك ولماذا تستمتع به يقول لها يا متناكة ياشرموطة؟ ولكننى هجت جدا من الكلام.
لم أدرى كيف مر الوقت حتى خرجا من الحمام هو يرتدى شورت وهى تلف نفسها بفوطة فقط ونصف ثدييها ظاهرين وفخذيها واضحين تماما وجلسا فى الصالون ونادوا على أن أجلس معهما فلبيت النداء وجلسنا فى الصالون فقالت لى لم لم ترتدى مايوهك ألا تريد أن تنزل الماء قمت فارتديت المايوه وجئت وأنا لا أدرى ماذا أفعل بهذا الصاروخ الذى يكاد أن يشق المايوه ويخرج معلنا التمرد فأغرزه فى كسها الذى كنت أحلم بأن أراه والآن لا أستطيع أن أمنع نفسى من التفكير فيه.
كان زوج أختى قد أعد بعض المشروبات وجاء بها وقدم لها مشروبا ثم قدم لى وأخذ كأسه وقال لنا أنه سيذهب يستطلع البحر لعله يجد مكانا مناسبا للصيد من على الشاطئ وقالت له أنها تريد أن تنزل إلى البحر فقال لها خذى أخوكى معاكى أمال هو جاى معانا شيال بس، كنت فى غاية السعادة والإثارة أننى سأنزل إلى البحر معها وخاصة أنها كانت منذ قليل تمارس الجنس بشراهة وحين غادر زوجها الشاليه إلى الشاطئ بدأت تعدل فى جلستها أمامى ونتحاور فى الحديث وأحكى لها عن طرائف مرت بى مع أصحابى فى المصيف العام الماضى حتى لاحظت أنها تجلس ورجليها أمامى على الكنبة مفتوحتين قليلا حتى أن شعر كسها كان يظهر أمامى بكل وضوح وحتى لون كسها كان باين فى وسط الشعر لم أتمالك نفسى ووجدت نفسى وعينى مسمرتان على منظر هذا الكس الرهيب الذى كان منذ قليل يدخله زب ويتأوه من المتعة كنت كمن يحلم، وأحسست بالدنيا تدور بى من أثر الشراب الذى كنت أشربه وكان واضحا أن زوج أختى قد وضع لى به خمرا وأنا كنت شربت مرة بيرة مع أصحابى منذ مدة ولكن هذه المرة كانت رأسى تدور بشدة، حين بدأ لسانى يثقل فى الكلام قالت لى بصوت ناعم شديد النعومة تعالى أوريك حاجة، أمكست بيدى وجذبتنى إلى غرفة نومهما وقالت لى أى مايوه ألبس ونزعت الفوطة من على جسمها ووقفت أمامى عارية تماما، كان قضيبى كالصارى أمامها لدرجة أننى لم أدر ما أفعل لا يمكننى أن أخفى هياجى بعد الآن فقلت لها أنا مش عارف أعمل إيه فقالت لى اعمل اللى هاقولك عليه تعالى هات إيدك ووضعتها على حلمات ثدييها وقالت لى إيه رأيك ناعمة تحب تمصها بشفايفك تعالى مص لم أدر بنفسى وأنا أنحنى عليها بفمى ألحس حلماتها بنهم وشهوة عارمة والتقمها فى فمى وألعب بها بلسانى وأرضع منها كما يرضع الطفل من أمه أمسكت بيدى الثانية وقربتها إلى كسها، لمست كسها ولم أدر بنفسى إلا وأصابعى تتحسسه كله حتى كدت أقذف المنى من شدة ما هجت، وفجأة ابتعدت عنى وقالت لى إيه رأيك فى قلت بلسان متلعثم وكلام متقطع إنتى أحلى حاجة فى الدنيا دى كلها أنا نفسى فيكى قوى قالت لى تعال ونامت أمامى على السرير واستلقت حتى بان كسها أمام كلها فتحت رجليها وقالت لى تعالى إخلع المايوه ورينى كدة إيه اللى انت شايله ده، لم أصدق ما أرى أو أسمع ولكننى من تأثير الخمر اقتربت منها وقضيبى يقف كعود من حديد ونمت فوقها فأمسكته بيدها وأدخلته إلى داخل كسها أحسست بحرارة شديدة فى كسها وأحسست إحساسا غريبا من المتعة وقذفت المنى فى ثوان قبل أن أتحرك أكثر من حركتين، احتضنتنى وقالت لى ياه دا انت تعبان قوى كده وانا سايباك من زمان مش حاسة بيك، لازم أريحك خالص اليومين دول.
حدث كل ذلك بسرعة شديدة وعندما فقت إلى نفسى قلت ما هذا الذى فعلته، لقد نكت أختى فى كسها وقذفت منيى فيها ولم أفكر فى أية عواقب فماذا لو كان زوجها دخل علينا او رآنا، المهم أن الأمر مر كالحلم ولم أدر أكان حقيقة أم تخيل أم حلما اختلطت بداخلى الأمور كلها ثم لبست المايوه ثانية ولبست هى المايوه الذى اخترته لها ثم ذهبنا إلى البحر وعلى الشاطئ كان زوج أختى يرتب عدة الصيد الكرس والشمسية والسنارة ورآنا نقترب من الشاطئ فلوح الينا بيده ولوحنا اليه ثم نزلنا إلى الماء وفى الماء تلاعبنا كثيرا واقتربت منها ألمس ثدييها بحرية الآن وتلامس فخذى فخذيها بل وكانت أصابعى تلعب أحسانا فى كسها وهى تضحك وتقول لى انت حلو قوى أنا ما كنتش عارفة أنك هاتكون بالحلاوة دى وأمضينا ساعة من المرح فى الماء ثم قررنا ان نخرج.
كان زوج أختى ما زال يمارس هوايته فى الصيد ومررنا عليه فقال لنا لا يوجد أى سمك الان هالم العدة ونرجع الشاليه فعدنا سويا نحن الثلاثة إلى الشاليه ودخلت إلى الحمام أولا ثم خرجت لأسمع صوت أختى من غرفة نومهما وهى تتأوه ثانية، يا إلهى ينيكها ثانية وصوتها شديد الوضوح فاقتربت من الغرفة لأسمع ففوجئت بأن الباب مفتوح ولما اقتربت أكثر كدت أجرى عندما سمعتها تنادى على ولكننى تسمرت فى الأرض ظانا أننى توهمت ذلك من هياجى وتوترى ولكنها نادت على ثانية فاقتربت أكثر لأجدها تنادى فعلا على ورأيتها تجلس على يديها وركبتيها على طرف السرير وزوجها واقف خلفها يتحرك إلى الأمام والى الخلف لم يفعل أكثر من أن أشار إلى بأصابعه أن أقترب أكثر، اقتربت وقالت لى تعالى مص لى حلماتى لم أدر ما أفعل ولكننى نظرت إلى زوج أختى الذى أومأ إلى براسه بالموافقة فانحنيت على حلماتها ألحسهما بشدة حتى رأيت لأول مرة أختى وهى تصل إلى ذروة المتعة ويرتعش جسدها بشدة وهى تتأوه بشدة وهو يصيح فيها يللا ياشرموطة عايزة أخوكى كمان ينيكك وهى تصيح فى جنون عارم آه ينيكنى جامد قوى، أخرج زوج أختى زبه منها وجلس على السرير وقلبها أمامه ثم أمسك بفخذيها ورفعهما فى الهواء وقالى يللا نيك أختك الشرموطة دى مش بتشبع خالص من النيك، تعالى ورينى، نيك الكس ده، قمت من مكانى واقتربت من كسها ودخلت زبى فيه على مهلى هذه المرة وأنا مطمئن عن المرة اللى فاتت وحين دخلت رأيت فى أعينها نظرات غريبة من الشهوة والشبق لم أرى مثلها من قبل فهاهى أختى شرموطة فعلا كما يقول تعشق النيك حتى من أخوها، استمريت أنيكها لمدة حوالى ربع ساعة إلى أن أوشكت أن أقذف المنى وحاولت أن أخرج منها ولكنها أمسكتنى بشدة
ولم تتركنى إلا بعد أن قذفت بالمنى وهى تتأوه من شدة الارتعاش الذى كانت
فيه، نمت على جسمها وزوجها يقبلها فى فمها وأنا مرتاح جدا بعد أن أمتعت شهوتى
فى كسها اللذيذ ثم قمت إلى الحمام ودخلت معى الحمام تستحم وألعب بجسدها ثم
خرجنا ونزلنا إلى المطعم لتناول الغداء وشربنا وتحدثنا حديثا طويلا ففهمت
منهما أنهما يمارسان الجنس بحرية منذ حوالى خمسة سنوات وأن لهما أصدقاء
يشاركونهم السرير وأن لزوج أختى بعض الأصدقاء المقربين الذين عرفهم عليها
وأنهم ناكوها وأن لها بعض الصديقات اللاتى كن يأتين إليهما ويمارسن الجنس
الجماعى منذ مدة وعلمت أنهما سيقيمان حفلة بعد يومين فى الشاليه فى المصيف
وأن عددا كبيرا من الرجال والنساء منهم أيضا متزوجون سيحضرونها وأنها حفلة
تسمى حفلة الشوكولاته حيث يضعون شوكولاته سائلة فى البانيو وتجلس ضيفة
الشرف أو أميرة الحفل عارية فى البانيو ثم تخرج والشوكولاته تغطى كل جسمها
ويقوم كل الحاضرين بلحس الشوكولاته من على جسمها وعندما تصبح عارية تماما من
الشوكولاته يبدأوا ينيكوها وأن أميرة هذه الحفلة ستكون أختى، كنت أحس أننى
فى حلم وسأحكى لكم فى مرة أخرى عما جرى فى الحفلة التى تمت بالفعل بعد
يومين وكانت من أجمل ما مر بى من متعة جنسية ولكن عشان ما أطول عليكم هذه المرة.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s