قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء العاشر

من قصص مراهقتى
هذه أولى قصصي الجنسية من سلسلة من القصص، أبدئها وأنا كان عمري 14 سنه فكنت
>أسكن مع أهلى في إحدى الدول العربية في مجمع سكني يحتوى على الكثير من الشقق
>وكان يوجد عدد كبير من الجيران والجميع يعرفون بعضهم و يتم الكثير من الزيارات
>وكان هناك عدد كبير من البنات والأولاد وكنا يوميا بعد انتهاء الدراسه نلعب مع
>بعض في ساحة المجمع السكنى، ففي يوم من الأيام عند وجودنا جميعا بالساحة لاحظت
>عدم وجود واحده من صديقاتي فذهبت لأناديها من بيتهاولمحت أخوها وشاب آخر من
>الجيران يتبعاني فعند وصولي للبناية التي تسكن بها أوقفاني عند الدرج وقالا لي
>كم هما معجبان بي وبجسدي وللأمانة اني اتمتع بجسد قمة في الإغراء هذا ما قاله
>له جميع أصدقائي اللذين صادفتهم لاحقاً وكل شخص أتعرف عليه يقول لي نفس
>الجمله”
>أنني غاية في الإغراء اللذي لا يقاوم عنده أي رجل مهما يكن” أعود للقصه فكانا
>الشابين يحدثاني عن أنهم مفتونين بي ولا حظت بروز لزب كل واحد فيهم من وراء
>البنطلون وكنت على علم ودرايه تامه بما يحدث لهم فبدأ الأول يلمس جسدي ورقبتي

>نهداي والآخر ما قصر كمان كان يلمس فيني ظهري من الخلف وكنت أنا امتنع عنهم
>ولكن بدلع البنات الذي لا يخفى عنكم طبعا الشهوه عندي كانت واصله حدها وطبعا
>ماراح يخفى عنكم شهوة الشباب كمان، المهم واحد منهم نزل البنطلون وطلع زبه من
>قدامي والثاني نازل يلمس فيني من كل جهه من جسمي المهم الأول رفع التي شيرت
>اللي كنت لابسته وبدأ يحك زبه في بطني وكان زبه طويل ومثل الحجر وظل يحك زبه
>ويحك زبه ويلحش رقبتي وشفايفي ويمص لي شفايفي وما حسيت على نفسي اللى والثاني
>من وراي منزل بنطلونه ومطلع زبه ونزل لي بنطلوني ويحك في طيزي ويمسكها بقوه
>ويضغط عليهاوالأول يمص بنهودي ويمص ويمص بالحلمة لما كانوا راح ينفجروا من كثر
>الضغط والمص والثاني ماسك بشفايفي لما كان راح يقطعهم طبعا ما راح أخفي عليكم
>كنت بحاله لليوم مش قادره أوصفها ، بعدها الأول قال لي افتحي بين فخوذك شويه
>فقلت له بدلع لا فقام فتحهم عن بعض وكان كسي في حاله رهيبه غرقان، فقام نزل
>على
>ركبه وبدأ يمص لي كسي وكانت هذه أول مره حد يمص لي كسي ظل يمص يمص فيه ويلعب
>ببظري لحد ما حسيت نفسي راح يغمى علي من كثر المص، لأنه هو ما مصه بس كان يأكل
>فيه ويقول لي يا كلبه يا حماره كس أمك ما عمري شفت كس مثله لأنه كان ناعم
>ووردي
>ومن الخلقه ما كان فيه شعر، يعني شعر خفيف جدا ما يبين لأنه أشقر طبعا اكتشفت
>بعدين إنه كسي كله جروح خفيفه لأنه كان يأكل فيه بأسنانه بس ما حسيت وقتها من
>شدة الهيجان والمتعه وبعدها لاحظت ان الآثنين تغامزوا فلقيتهم واحد كان واقف
>قدامي والثاني من خلفي وحطوا زبهم قدام بعض رأس زب كل واحد فيهم مقابل الثاني
>وخلوني واقفه فاتحه رجولي بينهم وكسي راكب على زبهم وأنا بينهم وهم يتحركون
>ويحكون بكسي ويحكون وكانوا يتحركوا بحركه سريعه جدا وأنا أهتز من فوقهم وكسي
>تنفتح شفايفه على أزبابهم ويحكون وأنا أهتز من فوقهم ويهزوني بعنف لما صار
>إنهم
>بيطلعوا المني صرت أنا مرتميه على الأرض من كثر الهز وهم كل واحد فيهم طلع
>المني على زب الثاني.

ثم أدخلوا أزبارهم معا فى كسي وناكوني وأنزلوا معا في كسي وأزبارهم تحتك ببعض في كسي

فكانت هذه أول القصص والجاي أكبر”
 

****
من الحب الى اوضة النوم
هي فتاة فائقة الجمال”صاروخ” ، جاءت هيا واهلها يسكنوا في الشقه اللي قصدنا، وطبعا انا لم اتردد في ان اغازل هذه الفتاة، فقد كان لبسها الضيق وفاتنها البارزة تحرك في عواطف وغرايز ممتعة حقا ، حاولت بكل السبل والوسائل ان”ابسبسلها” ، اكلمها، انديلها وهيا تقلانه عليه، ليها حق لأن كل شاب بيشوفها بيتسطل ويدوخ من جمالها.
المهم انا مستسلمتش لأني متعدو علي تقل البنات، اخدت مدخل تاني عشان اوصلها ابتديت اصاحب اخوها وابوها واكلمهم، اي خدمه عايزينها مبتأخرش، اقف معاهم في كل كبيره وصغيره لحد ما ابوها تعب وراح المستشفي انا الحقيقه وقفا معاهم وقفة رجاله لحد ما كبرت في نظرها ونظر اوبها اللي بدأ يثق فيا جدا، ومن هنا بدأت تتلكم معايا وخدنا علي بعض قوي، كانت في الاول بتقولي احنا اخوات لحد مقدرت اوقعها في حبي، كان حب عنيف لدرجة ان احنا مكناش بنستنه ثانيه من غير من شوف بعض، كانت ديما تقولهم في البت ان هيا رايحه لواحده صاحبتها، ونتقابل نتمشي نروح السنيما ، مطاعم كل ده وكنت مستحمل كان نفسي انا معاها ولو لليلة واحده، كنت حاسس نها بتبادلني نفس الشعور، لحد ما في يوم بعتلها رساله انها تعمل اي حجّة عشان متروحش الكليه، وانا كمان في اليوم ده مرحتش، وبعد ما اهلنا راحوا الشغل بعتلها “ميسيج” تطلع عندي في الشقه، كنت هطير من الفرح لما لقيتها بتخبط، فتحت الباب قالت ايه الموضوع المهم اللي كنت عايزني فيه، قلتلها تعالي في واضة النوم هقولك عليه، ضحكت وقالتلي بتهزر اكيد، قلتلها لأ انا بتلكم بجد، بصيطلي بتردد وقالتلي انا مقدرش اعمل حاجه ذي دي،اطلبني من بابا ونتجوز، اضيقت وقلتلها انا مقدرش اتجوز الوقتي انا لسه صغير ومعييش فلوس ، قالتلي يعني مصمم قوي؟ قلتلها اه، قالتلي اوكيه تعالي نتناقش في اوضة النوم، انا كنت موضب كل حاجه النور الاحمر والضوء الخافت والشموع وموسيقي كلاسيك هادية وكجبت ازازتين بيره لزوم القعده ، وهيا اول مدخلت مكنتش مصدقه عنيها، حضنتها من وره وبوستها في رقبتها وهيا تراوغني وتقول وبعدين معاك يا شقي لفيت وشها ليا وقربت صدرها من صدري وبوستها في شفايفها وقعدت امص لسانها وبشويش بشويش قلعتها هدومها البلوزه بعديها القميص بعديه السونتيان، وهيا قلغتني قميصي ونزلت بوشي قدام ثدييها اموص في حلماتها وهيا تأن آه آه آه آه… وانا ابوس فيهم مقدرش اوصف جمالهم زي حبتين العنب وكان لونهم ابيض ذي القشطه، خطت ايدها ع الخزام وقلعتني البنطلون ونزلت علي زبي تمص فيه وتدهكوا باديها اللي زي ايدين الملايكه وانا طنت هايج وفي قمة متعتي شيلتها ونيمتها ع السرير وشدية الجيبه بشويش كانت لابسه كلوت ابيض حرير ومرسوم عليه ورود ، كان اجمل كلوت شوقتو في حياتي ولما شفت كوسها اللي كان احمر ذي لون الفراوله اتهبلت نزلت الحسو ادخل لساني والحس وهيا تصرخ آه آه آه آه وكانت هايجه وتقولي اسرع اسرع وتصوت، ودخلت زبي في كوسها ادخل واطلع واحك راسو في كوسها وهيا منفعله وبتصرخ وهايجه قلبتها علي ايديها ورجليها ونزلت فوقها ادبو بكل قوة وتصرح ارحمني، اآآآآآآآآآه ارحمني، قلبتها علي ظهرها وادب فيها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نزلتو فيها 3 مرات وقعت ع السرير مش قادر
****
مغامراتى الجنسية
اسمي سعود وعمري 24 سنه
بدأت مغامراتي الجنسيه من أول يوم لي في الدارسه الثانويه , خبرتي بالجنس جداً كبيرة وكانت كل علاقاتي تجي بالطرق الي انتم خابرينها من مغازل وترقيم وملاحق بنات بالشوارع ليل ونهار , ماعدا السالفه هذي الي ما صارت لي إلا من سته شهور وهي الي شجعتني الحقيقه اني اكتب لكم

انا أسكن مع الوالد والوالده في بيت كبير الحمد لله وكل أسباب الراحه متهيأه لي ونظامي إطلب تجد مع أهلي السالفه ومافيها إنه فيه بنت توفوا أهلها بحادث سيارة وكانت مقطوعه من شجرة وبحكم صداقه امي لام البنت هذي , جت سكنت عندنا الحقيقه إني طول فترة سكنها عندنا وهي سنتين تقريبا لحد ماتزوجت ماكنت اعتبرها إلا كأخت لي وما كان بيني وبينها إحتكاك كثير كانت اكبر مني بسنه ونص , المهم أدخل بالسالفه لأني أحس اني مصختها بالبربرة الزايده لكني حبيت احطكم بالصورة معي , البنت جلست عندنا سنتين وتزوجت وبعد خمس شهور جت لأبوي تشتكي من زوجها وتطلب الطلاق لان زوجها على كلامها راعي بنات وانها قفطته (كلمه عاميه معناها مسكته او صادته ) (والله اني رهيب قاعد اوضح لكم خخخخخخخخخ)

مع بنت في الشقه حقتهم المهم ان مها (هذا اليوزر نيم تبعها خخخخخ ) اول مارجعت مالقت مكان تنام فيه لان غرفتها فاضيه وما فيها غرفه نوم طلبت منها تنام بغرفتي وانا انام بالصاله على مانشتري لها غرفه نوم , مر اليوم طبيعي وانا كعادتي اسهر على الافلام الامريكيه في الصاله الخاصه بجناحي جنب غرفتي لما جت الساعه وحده قامت مها وهي كانت تتفرج معي على فلم وقالت انها بتروح تنام , سألتها ان كان فيه إحراج عليها لو نمت انا بالصاله هذي الخاصه بجناحي قالت ماعندي مشكله والله ياسعود لو تجي تنام جنبي بالسرير لانه كبير وكل واحد مننا في جهه , انا إستحيت وقلت لا نامي هناك انا مرتاح على الكنب , سهرت على الفلم والفلم الي بعده وطلعت الفجريه لخويي اجيب افلام زياده المهم انها جت الساعه 11 الظهر وانا مابعد نمت وكان وقتها أجازة عندي انا بس لاني حاذف ترم من الجامعه خخخخخخخ

لما جت الساعه 11 قامت مها من النوم وشافتني وانا صاحي قالت لي شكلك ماقدرت تنام لاني نمت بغرفتك قلت لا والله بس انا معطل قالت طيب رح نم بغرفتك انا صحيت خلاص مافيني نوم قلت اوكي وقمت انام ( نومي مرررررة خفيف ولو تمر جنبي نمله صحيت ) ( ذيبٌ والذيابُ قليلُ خخخخخخخخخخخخخخ) وانا لي طريقه في النوم ما اقدر انام لو اموت غير فيها وهي اني انام على جنبي اليمين وأضم فخوذي على بطني وما يكون على ملابس غير السروال الداخلي ( تتذكرون صورة المولود في بطن امه تراه يقلدني خخخخخ )

المهم بعد ساعتين حسيت فيها وهي تدخل الغرفه وصحيت لكن ما تحركت ولا فتحت عيوني , وفجأه جت ورفعت البطانيه من الطرف البعيد عني ودخلت بالسرير وتغطت بالبطانيه ونامت على الطرف الثاني وبحكم ان سريري كبير ويكفي نفرين ما تضايقت منها لكن الي صار اني انا نايم على اليسار ووجهي ناحيتها وهي معطيتني مقفاها المهم اني سحبت البطانيه وغطيت راسي بحيث ان البطانيه تصير مشدوده بيني وبينها ومافيه شي منها يكون بيننا ويحجب الرؤيه , فتحت وحده من عيوني وشفت جسمها داخل البطانيه وهي معطيتني ظهرها وكانت لابسه قميص نوم طويل وساتر لجسمها , الى الان وانا مافي بالي أي شي ولا على بالي شي ولما سحبت البطانيه كان قصدي اغطي عيوني عن النور , السالفه تبدا من الحين وهي الي بدت اسمعوا , قصدي اقروا خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

انا كنت زي ما قلت لكن فاتح عيوني لكن بشكل خفيف بحيث انه مو باين اني اشوف فجاه لقيتها تلتفت علي برقبتها وتناظر في زبي وهي معطيتني ظهرها وبعدين انقلبت على جنبها الثاني وصارت مقابلتني وجه لوجه ومدت يدها على صدري وتلمس شعر صدري بشوي شوي وهي خايفه اني اقوم وانا الى الان ما ادري وش السالفه ولا خطر في بالي شي أبد لاني ما اتوقع منها شي زي الي صار , المهم انها مدت يدها بخفه وحطتها فوق زبي بدون ما تمسكه ( لحظتها بس عرفت انها مشتهيه ورايحه بخرايطها ) وبعدين مسكت زبي من فوق السروال بشوي شوي ( وانا للحين نايم خخخخخخخخخ ) هي مسكته على طول قاااااام ( ما ينلام جاحدينه البنات من فتره ) اول ما قام زبي وهي ماسكته سويت نفسي أتنهد وانا نايم ومديت رجولي وانا كنت ضامها على بطني وهي على طول خافت وانقلبت للناحيه الثانيه ( ماتدري اني ما أبي أخوفها وأبي امد رجولي عشان تمسكه أكثر خخخخخخخخخخخخخخخ ) دقيقه والتفتت ومدت يدها تمسك في زبي مرة ثانيه وبعد ما تطمنت اني نايم رفعت قميص نومها الى بطنها وقربت بمكوتها على زبي لحد ما لصق بزبي وانا رايح وطي من جد ( مها مملوحه بقوووة طويله وجسمها نحيف لكن مكوتها مليانه وكانت سمرا مثل سمار البرازيليات الي يقطع القلب ) المهم صارت تضغط بمكوتها على زبي واحس بيدها وهي تحك كسها , انا خلاااااص معد قدرت اتحمل مديت يدي وحطيتها على نهودها وضغطتها بقوووة على جسمي وهي خافت اول شي لكن اول ما إلتفتت علي لقطت شفايفها وقعدت امصها وقلبتها على جنبها بحيث تكون مقابلتني بوجهها ضميتها على صدري بقوووووة مررررة وأنا قاعد امص شفايفها وهي تبادلني المص واقعد امص لسانها وانزل على رقبتها والحسها لها وهي رايحه وطي وتمد يدها وتمسك بزبي وتضغط عليه بقوة شوي وتعصرة وارجع لشفايفها ولسانها وامصهم مص متعوب عليه من جد والحس رقبتها واذنها وهي تشاهق كانها بتموت , قومتها وجلسنا على السرير وفصخت قميصها وسنتياناتها وما بقى عليها غير الكلوت وانا السروال ( أو المايوة من كثر ما ترطب ) نومتها على ظهرها ونمت بجنبها وانا قاعد امص شفايفها واصابعي تلعب بحلمه صدرها ونزلت بلساني على رقبتها ومن رقبتها الى خط النهود وادخل لساني بين نهودها وانا ضام نهودها الي كأنها رمان وهي منذو مبطي ( يعني من زمان ) تتنهد وحالتها صعبه لكني ما أحب نظام الشياب الي يقول السلام عليكم ارفعوا رجليكم هههههههههههههههااااي

واحط لساني على حلمتها واقعد اتفنن بالتلحيس وهي تمد يدها كل شوي تعصر زبي مو تمسكه وبس وبعدين مسكت واحد من نهودها وقعدت أرضعه رضع كأني توني مولود وميت جوع ونزلت يدي وحطيتها على كسها من فوق الكلوت وانا قاعد ارضع صدرها وهي تتنهد وتشاهق وحالتها ياحبه عيني أليمه , أول ما حطيت يدي على الكلوت انهبلت من الرطوبه والمني الي لمسته كان الكلوت غرقان والفراش غرقان بعد , دخلت اصابعي جوا الكلوت وقعدت احركها على بظرها الي كان منتفخ بشكل غير طبيعي لدرجه إني حسبت عندها زب من كبر بظرها نزلت أصابعي على أشفار كسها الي كانت منتفخه بعد وكبيرة وحطيت اصبعي الاوسط على فتحه كسها ودخلته بشوي شوي وهي تصارخ يا عمري يا سعود يا بعد قلبي يا سعود تكفى هات زبك معد فيني حيل ( وطلع عرق النذاله فيني ) قلت لحظه حياتي خلني ألحس كسك قالت نكني الحين وبعدها إلحس على كيفك تكفى بسرررعه دخل زبك , نزلت عند فخوذها وفصخت كلوتها وفتحت فخوذها وشفت كسها اللي بحياتي ماشفت مثله على كثر ماشفت كان لون أشفار كسها بني فاتح وكانت أشفارها كبيرة وبظرها كبير وطالع على برا بشكل واضح وكان كسها من نوع الكبيني , وقتها كانت مخففه شعر عانتها بشكل خفيف مرررة , اعجبني شكل كسها وذبت أكثر وانا أشوف مويتها تنزل من فتحتها إشتهيت إني ألحسها خاصه إني أقدر التلحيس لكن من جد كانت البنت ما تتحمل , فصخت سروالي ومسكت زبي بيدي وحكيته على بظرها وهي قاعده تتكهرب وتمد يدها وتمسك زبي تبي تدخله بكسها , دخلت راسه بشويش وهي فاتحه فخوذها وثانيتها على شكل مثلث وتحاول تدفع كسها على زبي تبيه يدخل كله دفيته بقوة شوي وماصدق زبي خبر على طول دخل لانها كانت منزله بشكل كبير ما يحتاج لدفع على طول دخل ,اول مادخل كله خليته جوا كسها بدون ما احركه ونمت فوقها وضميتها بيديني وقعدت ابوس شفايفها ورقبتها وقعدت احرك زبي بشويش جوا كسها وبعدين تحركت هي معي وتقول لي أسرع ياقلبي اسرع , ما حاولت اسرع حركتي لاني عارف عمري بأنزل بسرعه هديت الوضع شوي وبعدها لما حسيت اني ارتحت بديت أسرع وهي تتنهد آآآآآه آآآآآآآه يابعد روحي إنت ,ومن اهاتها وتنهداتها بديت أدوخ وانا اتحرك بسرعه وحسيت إني بأنزل سألتها وين تبيني أنزل قالت نزل جواتي ( حسيت إن البنت رايحه في خرايطها وإنها ما تدري وش تقول وما طاوعتها ) أسرعت بحركتي أكثر وأكثر لحد ما جتها الرعشه وأنا يا حبه عيني راح ظهري كأنه ورقه في دفتر بزر في الابتدائيه كله شخابيط إكس أو

ولما جيت أنزل بعدها طلعته وكبيت على بطنها وما دريت عن عمري إلا وانا منسدح جنبها ( مو عادتي والله أتعب لكن لأني من فتره ماسويت شي ) بعد خمس دقايق تقريبا قامت هي وجلست وأخذت المناديل ومسحت المني على بطنها ومسكت زبي بيدها وهو كان يقاوم بين التقويمه والنوم وقعدت تلحس المني الي على راسه وأطرافه وبعدين انسدحت جنبي وهي ما تقدر تحط عيونها بعيوني , حسيت أنا بحالتها وحاولت أهون عليها شوي , سألتها وش الي صار هذا , قالت انا بأقول لك ياسعود كل شي , قالت انا طول عمري يا سعود ما قد سويت أي شي غلط بحياتي وكنت ميته على الزواج بشكل غير طبيعي لأن انا طبيعه كسي غريبه وانت يمكن لاحظت ( البنت تستحي بكلامها لكن انا اقول لكم الزبده والمربى ) خخخخخخخخ

قالت انا بظري كبير وطالع على برا واشفاري كبيرة لدرجه اني اتعب حتى من الكلوت الي ألبسه خاصه لما أمشي او اتحرك لان أي شي يحك ببظري واتعب وانا عندي شهوة كبيرررررة مرررة للجنس وصدقني ياسعود إني باليوم الواحد أغير الكلوت خمس أو ست مرات بسبب إني كل شوي أكون منزله على الكلوت غصب عني وحتى لما أجي أصلي أشك كل شوي بطهارتي , المهم إني ماصدقت إني تزوجت عشان أرتاح وألقى الزب الي يريحني لكن للأسف ياسعود إن الإنسان الي تزوجته ما كان همه الكس أبد وكل محاولاته معي كانت انه ينيكني من مكوتي وأنا ما سمحت له وعشان كذا رجع علاقاته بالبنات الي كان يعرفهم قبل الزواج وبعد ما اكتشفته طلبت الطلاق , وأرجوك لاتلومني ياسعود لاني من بعد ماتزوجت كنت أجي وأطمر فوقه وأخليه ينيكني غصب عنه كل يوم , لكن لي اسبوعين تقريبا ما سويت معه شي وما قدرت امسك نفسي لما شفتك جنبي لأني جربت الزب لما تزوجت وما أقدر أستغني عنه , قلت طيب ليش ما خليتيه ينيكك من ورا بعد ما ينيكك من كسك ولا صارت مشاكل ويادار ما دخلك شر , قالت خليته ينيكني من

ورا بعد ما ينيكني من قدام اول ما فتح لي الموضوع وانه مايرتاح إلا من ورا لكن هو مصخها وصار ينيكني من ورا ولا يبي من قدام وانا ما انبسط كذا وهو ركب راسه وقال انا انيكك على كيفي مو بكيفك ورفضت طريقته , تقول : تخيل ياسعود يمر اسبوعين ثلاثه والله ما ينيك إلا من ورا وبس ما يحمد ربه إني موافقه عليه هو وزبه الي كأنه حلمه صدري هههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااي

(فكرت أنا الحين وش بيصير ) سألتها طيب والحين وش بتسوين , قالت طلاقي خلاص قاله هو وانا انتظر ورقه المحكمه إلين ما يجيني النصيب من بعده

( قلت جعله مايجي أبد طبعا بنفسي ) خخخخخخخخخخخخخخخ

قلت طيب يامها أنا بأعرف انا وش أكون الحين بالنسبه لك , هل هي مجرد غلطه وعدت أو تبين نستمر مع بعض ( حلوة غلطه مسوي مؤدب يا الصايع )

قالت انا ياسعود ما سويت معك كذا إلا وأنا أبيك معي على طول والقرار يرجع لك إنت اذا كنت تبيني أو لا , مارديت عليها لكني خليت جوابي بإني ضميتها على صدري وقعدت أبوس خدودها وشفايفها وهي قاعده تدمع عيونها من المفاجأه

قعدت أمص شفايفها ومسكت شفتها الي تحت وأمصها وهي تمص شفتي الي فوق وأحرك لساني على لسانها ومصيت لسانها وهي تمص لساني وشربت من ريقها الي كأنه عسل من حلاوته ومسكت نهودها بيديني الثنتين وقعدت افركهم بقوة وهي تتنهد وتضم فخوذها بقوة على بظرها , نزلت بلساني على نهودها ومصيت حلمتها وحطيتها بين شفايفي وقعدت أسحبها على برا وهي تتنهد ( نقطه ضعفها ) ونزلت مها يدها تعصر بظرها المنتفخ وبعدين مسكت زبي تحركه وتضغط عليه بأصابعها الناعمه , نومتها على ظهرها ونزلت عند بطنها وقعدت ألحسه بلساني وأنزل بلساني من بطنها لحد كسها وفتحت فخوذها وتفاجأت من الي شفته ( تخيلوا قدام عيني أشوف المني وهو ينزل من فتحه كسها وكان ينزل بغزارة ) حطيت لساني على بظرها وحركتها عليه بشويش وبعدين قعدت ألحسه بنهم وادخله جوا فمي وأمصه بقوة وهي تتنهد وتصارخ وترفع بطنها وتنزله وهي تقول ياعمري أنت يا بعد قلبي أنت آآآآآآآآآه عذبتني بأموت معد أتحمل , وأنا مستمر في مص بظرها وهو بفمي لحد ما جتها الرعشه ونزلت بفمي وانا ألحس فتحه كسها وأستقبل أحلى مشروب في الحياه , بعدها نمت على ظهري جنبها وقلت لها يسلم عليك سعود الصغير ويقول ماودك تسيرين عليه , ضحكت وقالت أبي أدلعه سوسو بعد عيوني ( سوسو إسم الدلع حق زبي خخخخخخخخ ) قمات جلست عند فخوذي ونزلت راسها على زبي وصارت تمصه وتدخله كله بفمها وبعدين تطلعه وتلحسه من فوق ومن تحت وتحرك لسانها على راسه وانا شوي ويوقف شعر راسي لاني أضيع من المص وتنزل بلسانها على خصوتي وتلحسهم وتمصهم وانا قاعد أخذرف ( يعني مضيع من جد ) مسكت خصرها وسحبتها على وجهي وخليتها تقعد بكسها على فمي وانا منسدح على ظهري وهي تمص لي وانا ألحس لها , وقتها بس شفت فتحه مكوتها من جد أعجبتني , صرت أحط لساني على بظرها وأمشي من بظرها إلى فتحه مكوتها مرورا بفتحه كسها وأشفارها وعلى الوضع هذا رايح جاي وانا ألحس وأمص وأشفط وأعض وهي كل شوي تبي تقوم عشان تقعد على زبي وانا امنعها بيديني وانا ماسك خصرها لحد ما نزلت بفمي لاني أبي أشرب مويتها الي من جد تضيعني بحلاوتها ,

بعد ما نزلت بفمي قامت وانا للحين نايم على ضهري وقعدت على زبي الي تقطع من كثر ما كانت تمصه وتعضه بأسنانها كل ما عذبتها بمص بظرها , قعدت على زبي لكن بدون ماتدخله ( يعني زبي تحت بظرها وفتحه كسها ) وقالت أبي أحك بظرتي على زبك لاني أحب الحركه هذي يا قلبي , قلت كلي تحت أمرك سوي الي تبين

وقعدت تحك بظرها وكسها على زبي وانا أتحرك معها بسررررعه إلى ما ذبحتها المحنه ورفعت مكوتها بدون مقدمات وطبت على زبي ودخلته كله دفعه وحده وانا صرخت صرخه بنت كلب من الألم الي جاني وتحركنا مع بعض وسحبتها على صدري وشعرها الاسود الطويل يغطي وجهي وكل شوي أمص شفايفها أو أمص حلمات نهودها وهي تتحرك بسرعه تنزل وتطلع على زبي وانا اساعدها بيديني على خصرها لحد ما نزلت هي وبعدين قلبتها انا ,جيت فوقها وتحركت بسرعه لما نزلت على بطنها وصدرها وما يحتاج أقول إني نزلت بقوة لدرجه إن المني وصل لفمها من قوة التزيل ( خمسه وخميسه عليك يا زبي لحد ينضلك ) , أنسدحت جنبها وانا أبوسها وهي تقول لي بكرة لازم نطلع الصيدليه عشان أشتري حبوب منع حمل يا قلبي لاني أبيك تنزل بكسي قلت أبشري من عيوني , إرتحنا شوي وبعدين قمنا نتسبح ونزلنا ناكل , وانا وهي إلى فترة قريبه على الوضع هذا من ست شهور تقريبا ما يمر يوم إلا وفيه نيكه او نيكتين تقريبا على حسب الوضع في البيت , لكن الاسبوع هذا من جد قافله معي لانه جاها واحد يخطبها من أبوي واهلي مقتنعين فيه وهي موافقه بعد وفرحانه وانا ما أبي احرمها من سعادتها لانه مهما كان لازم تتزوج وتشوف حياتها , الي قاهرني إنها قالت لي شف ياسعود اول ما أتملك بنوقف كل شي لأني ما أحب الخيانه , ولها الحين إسبوع متملكه وتتحاشى حتى تشوفني وانا ما أبي أحرجها , وطول الإسبوع هذا ماشي على المثل القائل : عادت حليمه لعادتها القديمه ( نظام خمسه بواحد ) يعني التجليخ خخخخخخخخخخخخخخخ

ياحسرة قلبي عليك يا سوسو ( زبي ) , هذي قصتي وأتمنى إنها تعجبكم وآسف على الإطاله لكن حبيت أقولها كامله , وأنتظر تعليقاتكم وردودكم على الإيميل
 

****
معلمتى واستاذتى – زوجتى  وزوجة صديقى
الى مشرف موقع ميلتا
هذه اول قصه واقعيه اقوم بكتابتها فهل استمر فى الكتابه ام لا …فى انتظار رأى القراء

معلمتى واستاذتى

كنا مجموعه من الاصدقاء نعمل بوظائف مختلفه يجمعنا المقهى يوميا من بعد العشاء حتى ساعات متأخره من الليل … وعندما يتاخر احد منا فى احد الايام نسأل بعضنا البعض عنه للاطمانان عليه … واذ لم يحضر فى اليوم التالى نذهب للسؤال عليه فى منزله فان وجدناه دخلنا اليه وان لم نجده نترك له خبرا بمجيئنا للسؤال عليه دون الدخول الى منزله فى غيابه … وفى يوم من الايام مرضت ولازمت الفراش فحضرت المجموعه كامله لزيارتى …
وفى اليوم التالى حضر لزيارتى احد الاصدقاء بصحبة زوجته الجميله الممشوقة القوام … والتى كل من راها تتسمر نظراته بها … الا انا … لانها زوجة صديقى … ودخل صديقى وزوجته الى فى حجرة نومى وبدأنا فى مجارة الحديث فى مواضيع شتى ثم قامت زوجتى لاعداد واجب الزياره … وفى هذا التوقيت لاحظت نظرات زوجة صديقى الى مريبه الا اننى لم القى بالا واعتقدت اننى مخطأ فى تقديرى لهذه النظرات … ثم طلبت من زوجها رفع الغطاء عنى و قالت لى يجب الا تتمادا فى المرض … فقام صديقى برفع الغطاء عنى وطلب منى القيام والجلوس فى حجرة الصالون … وذهبنا الى حجرة الصالون … فقالت لى اليس هنا افضل من النوم فى السرير والاستسلام للمرض … ثم التفتت الى زوجتى التى حضرت لتقديم واجب الضيافه … وقالت لها لما تتركيه يستسلم للمرض … فقالت لها ان الطبيب طلب الراحه الكامله لانه مجهد وليس مريضا … ثم اخذت مجارة زوجتى فى الحديث وذهبتا الى المطبخ … وتركونى انا وصديقى … وبعد فتره قصيره حضرتا وطلبت من زوجها القيام للانصراف … وانصرفا…
وجلست معى زوجتى فسألتها فيما كنتما تتحدثان فقالت لا شىء سوى عن عملى ووظيفتى وقد سألتنى هل هناك بعض المتاعب فى عملك فقلت لها : لا … ولكن هناك موضوع واحد فقط يتعبنى وهو ان زوجى اجازته الاسبوعيه يومى الخميس والجمعه وانا اجازتى الاسبوعيه يوم الجمعه فقط … فاضطر الى تركه نائما يوم الخميس واذهب الى عملى … ثم تماثلت للشفاء وعدت الى جلسات المقهى مرة اخرى …
وفى احد ايام الخميس خرجت زوجتى الى عملها وبعد فتره قصيره … رن جرس الباب فظننت ان زوجتى نسيت شىء ورجعت لاحضاره فقمت … وانا نصف نائم ففتحت الباب دون ان انظر لمن بالباب ودخلت الى حجرة نومى متكاسلا وانا اقول : ماذا نسيتى ياحبيبتى … فدخلت واغلقت الباب ثم قالت : وهل هناك رجلا يحب زوجته … فوقع الرد على كانه بركان انه ليس صوت زوجتى … ففارقنى النوم والكسل من وقع الصدمه … وانتبهت … انها زوجة صديقى … فقلت لها هل صديقى بسوء قالت : لا … فقلت لها ان زوجتى غير موجوده قالت : اعلم … فقلت هل زوجك يعلم انك هنا قالت : نعم … فكانت الصدمه اقوى من الاولى … الا اننى مرتبك فقلت لها : اذا لما اتيتى … قالت اجلس حتى اوضح لك الامر … جلست فى الصالون … فقالت : لقد احضرت شريط فيديو به فرح احدى اقاربى فاردت ان اشاهده الا ان الفيديو الذى لدينا لايعمل فسالت زوجى فقال لى ان الفيديو الذى لديك حديث وانك لن تمانع ان تتيح لى مشاهدته فساورتى الشك … واخرجت شريط الفيديو من حقيبة يدها … فقمت بتشغيله … فوجدت حفلة زفاف فهدأ ارتباكى بعض الشىء الا انى لازلت يساورنى الشك … فقالت : اليس لديك ما تقدمه لى فقلت : انا لااعرف ما الموجود بالمطبخ فقالت : اذا ساقوم باعداد الشاى حتى تستيقظ فانا اعرف المطبخ جيدا عندما كنت مع زوجتك فى المره السابقه … واثناء عرض حفلة الزفاف احضرت الشاى ووضعته على منضدة الصالون واخذت حقيبة يدها ودخلت الى المطبخ مرة اخرى … وانا اتعجب لهذه الجرأه … وبعد فتره ليست بالقصيره … سالت نفسى ماذا تفعل بالمطبخ الا انى خجلت ان اقوم من مكانى فانها اول مره تزورنى امراة فى بيتى وفى غياب زوجتى … الا انها لحظات فوجدت شريط الفيديو وكان جزء منه ممسوح … واذ بالشريط يبدا العرض مرة اخرى … وفى هذه اللحظه حضرت زوجة صديقى من المطبخ مرتديه قميص نوم قصير جدا وجلست ملاصقة لى واذ بالعرض الجديد للفيديو بفلم سكس وانا لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول … الا ان قضيبى قد انتصب وانا فى حالة ارتباك شديد … ( فكنت كما قال احد الكتاب ” قروى ساذج بهرته انوار المدينه ” ) … فمدت يدها على قضيبى الا انه قد ارتخى مرة اخرى وخارت قواى حتى انى اصبحت غير قادر على المقاومه فقالت ما بك قلت اخشى ان تاتى زوجتى فقالت ان اعلم انك مثل ( سى السيد ) لا يقدر احد على الاعتراض عليك فقلت ان هذا الامر لم يمر على من قبل ولم اشاهد فلم سكس من قبل … فقالت اهدأ انت واترك لى باقى المهمه … فاخرجت قضيبى من السروال وبدأت تداعبه ثم وضعته فى فمها وبدأت تمص وتتلذذ بالمص الا اننى قد قذفت ماء ظهرى فى فمها … فابتلعته واخذت تلحس ما تناثر من المنى خارج فمها وقالت انه اجمل ما فى الوجود … الا انك مرتبك … فقلت انها اول مره يحدث لى ما حدث الان … فقالت ما رئيك فقلت انتى اجمل امراة كما انك خبيره بالجنس … فقالت كيف اجمل امراة وقضيبك قد ارتخى مرة اخرى … كما انك لازلت مرتبكا … وقليل الخبره … فانتظرنى الخميس القادم على ان تكون مستيقظا لا نائما وساعلمك الكثير وستكون بانتظارك مفاجأة مدهشة فقلت الى الخميس القادم …….. فضحكت وقالت :
الى الدرس القادم

وفى الخميس التالى ، جاءت إلىَّ بعد نزول زوجتى ، وفوجئت بها تدخل وبرفقتها زوجتى تضحكان وتنظران إلى نظرة ذات مغزى .. وقالتا : انت محظوظ يا قمر هتنيك اتنين النهارده .. واحتضنتنى زوجتى من الأمام وزوجة صديقى من الخلف وجردانى من ملابسى بسرعة خرافية ، ووجدت نفسى بينهما على الفراش وثلاثتنا عراة حفاة ، ننهمك فى القبلات والأحضان والمص واللحس ..
 

****
مروج ومعلمتها وزوج معلمتها
أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري عند بداية هذه القصة .. وإسمي مروج.. من
البحرين .. ومن أسرة
معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في
السنة الأخيرة من المرحلة
الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا .. وجدت نظرات
معلمتي غريبة ومريبة !!
معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي
دوري عندها اشعر بأني أنا
المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي
ساره ذات ال28 عاما دعتني
لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح …
وفعلا تمت الزيارة الأولى
وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي ..
حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها
خارج المنزل لمشاهدة أحدى
مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما
لقضاء نهاية الاسبوع ..
حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال
والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف
عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان
اللقاء الأول في المنزل كان لا بد
للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !!
واصلنا الضحك من النكات التي
كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن ..
ثم بعد ذلك سألتني إذا لم
يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟
.. ولم أتردد وافقت على الفور
.. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية
ومنسقة بشكل رائع جداً ..
أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين ..
وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من
الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت
بخلع تلك التنورة القصيرة
التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها
احسست بالتوتر الذي سرعان ما
تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل
مساج ؟! أشعر بألم في اسفل
الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة
ملامسة جسدها الغض دون أن أدري
لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ
هي !!!!!!! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر
بسيل من الحرارة يتدفق الى
جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت
تنهداتها .. وحركاتها على السرير
وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال …
اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم
أمانع وقبل أن استلقي طلبت
مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !!
ايضا لم امانع بل أنني خلعت
حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع
ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل
الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها
.. وكم هو ناعم كسها البارز
المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن
الحساسة لدى المرأة بحذر
لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة
خصوصا بعد سماعي لحكايات
زميلاتي ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست
بدفء غريب على ظهري كان
كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم
أقاوم واستسلمت .. وهنا
انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت
نفسي اتفاعل معها واقبلها
فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد
أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا
لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت
كنترول وبدأت شاشة التلفاز
تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى
التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى
قمة نشوتنا الجنسية بعد أن
لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع
رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا
الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم
رائع من القبل أرتدينا ملابسنا
وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها
أكدت علي بتكرار زيارتها
متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد .. وهاتفتني على جوالي في
نفس الليلة وكنت سعيدة
بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!!
تمادت علاقتنا وتطورت الى
علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها .. ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت
الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى
مستوى الأحتراف !!! وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في
بداية الإجازة الصيفية سألتني
قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها
تمزح .. غير أنها أكدت لي
أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني
وتمصين نهداي في نفس الوقت .
. سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء
الجديدة والمثيرة فقد وافقت ..
وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي .. وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت
منه الحضور لأنها تريد أن
تعرفه بأعز صديقاتها .. ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر
دقائق كان قد وصل إلى
المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو
الرجل الذي تتمناه كل أمرأة
. لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح
بالرجولة والفحولة بكل مافي
الكلمة من معنى .
قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع
الرجولي يشع من عينيه وهو
لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة
إلى جانب زوجته بينما أنا
جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص
نوم شفاف جدا وبدون أي
ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي
يطلقها بكل خفة دم وجاذبية
علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم
وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح
علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي
وتغمز بعينها .. ودخلنا
جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي
.. أحتضن ماجد زوجته ساره
وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني
لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده
برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك
ظهري وانا أكاد أذوب من
اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا
وماجد في أجمل قبلة مرت علي في
حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في
فمي وامصه .. ثم أعطيه لساني
ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة .. ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع
ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها
حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص
بنظراته كل أجزاء جسدي ..
وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا
تماما مثلنا .. يا إلهي كم
هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد
وكنت أسرع منها في الجلوس
على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه
.. أنحنيت عليه وقبلته ثم
بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه
بكل لذة وأحس بطعمة مذيه
اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة
منتهاها وهو غير المني الذي
يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء
يقبل ساره بكل جنون وينحني على
نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق ..
كم كان كسي مبللا من شدة
شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم
بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى
جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير وأنا أتجاوب معه وألقيت
بجسمي على سريرهما الكبير
وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ
وبظري المتحفز من شدة الشهوة
وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على
شفتي كسي .. كنت أتأوه من
اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي
بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت
نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري
ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت
كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به
من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي
وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي
كله بالشهوة والرغبة في
النيك .. كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع
ساقاي ووضعهما فوق كتفيه
ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه
وأرتعش ثم زادت رعشاتي
وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل
إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس
لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل
زبه كله في كسي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن
تحضر له الكي واي وأعطوني حبة منع حمل .. ثم
قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها
ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر
أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي .. فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك كسي البكر
بزبه ثم وضع كثيرا من الكي
واي في كسي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك كسي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم
ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود
الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل كسي .. كان
يحاول أن ينيك كسي بلطف لكي
لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل كسي بدأ يزيد من سرعة نيكه
وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه
من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي
تماما وبدأت تلحس لي
بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على
هذا الوضع وبعد حوالي النصف
ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع
داخل كسي ونام على ظهري وهو
يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات مهبلي على زبه كأنا أريد
من كسي أن يمتص جميع
منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا ..
كم كانت تجربة رائعة بكل
تفاصيلها .. وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها
حتى انتصب كأنه عمود من حديد
وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على
السرير رافعا رجليها فوق
كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي
تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
. وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها
الصغير كما كانت تحب أن تسمي
كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات
يصعب علي وصف روعتها ولكنها
رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح
بصوت قوي لقد أقترب من لحظات
الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره
معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة
رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا
ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين
حين وآخر
****
لمياء وفيصل
شاب ابلغ من العمر 26 سنة موظف وظيفة مرموقة بإحدى الوزارات سكن بمنطقة جده قرب الكورنيش لدينا عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق كل طابق شقتين وهي عمارة حديثة والدي متزوج من امرأتين والدتي وأخواتي ساكنين في الدور الثاني وعمتي في نفس الدور الشقة الأخرى بالنسبة لي أنا أخذت شقة من والدي في الدور الأرضي بحيث إني كبير العائلة فلا بد له من أن يكون مميز في كل شي وباقي الشقق مؤجرة بالكامل وبالنسبة لوظيفتي فهي في مكتب إحدى الوزراء في أحد الأيام لم يحضر الوزير لأنه كان مسافر في مهمة عمل بإحدى الدول الأجنبية فما كان مني إلا أن ذهبت للتوقيع والعودة إلى المنزل ودخلت شقتي وأردت أن اذهب إلى النوم وبعد دقايق من دخول المنزل رن جرس الهاتف وأرى في الكاشف رقم جارنا الذي يسكن في الدور الرابع وهو عقيم لا ينجب الأطفال هو وزوجته فقط ولم يكن يدور في بالي شي وكان في الطرف الثاني من الهاتف زوجة جارنا فقالت لي السلام عليكم فقلت عليكم السلام فقالت لي فلان قلت نعم قالت كيف حالك قلت الحمد لله قالت أنا جارتكم فلانة قلت أهلاً وسهلاً فقالت لماذا رجعت من العمل قلت أحسست بتعب ورجعت وأنا مستغرب كيف تسمح لنفسها أن تكلمني هكذا ولكن أردت أن أرى النهاية معها فقالت لي هل تناولت الإفطار قلت لها لا قالت ما رايك أن تتناول الإفطار معي فاندهشت فقالت لا تندهش تعال وأخبرك بكل شي خفت في الأول ولكن تشجعت وذهبت إليها طرقت باب البيت ففتحت الباب وإذا هي مرتدية ملا بس النوم شفافة جدا حتى أني كل شي بوضوح فقالت تفضل فخفت ورجع قالت ادخل لا تخف فزوجي لن يأتي قبل الساعة الثانية ظهراً وكانت الساعة الثامنة صباحاً فدخلت وذهبت ووضعت عطراً في حياتي لم أشم مثل تلك الرائحة الجميلة على ذلك الجسم الجميل وتلك النهود المرتكزة وتلك النعومة في يديها فأخذت انظر اليها واطلت النظر فقالت مالك قلت لا ادري في حياتي لم ارى اجمل منك فضحت ضحكة أحلى من تغريد البلبل في الصباح فقالت الا تريد الافطار قلت لا فقربت مني ووضعت يديها فوق كتوفي وقربت شفتيها التي من جمالها أرى الدم يجري فيها فمصصت شفتها و أطلت المصة حتى أحسست بالدم يخرج من شفتيها وقربت جسمها كثيرا حتى أنها لصقت بي تماما قالت تعال وسحبتني على الغرفة قالت اخلع لك ملابسك قلت نعم فأخذت تفسخ ملابسي واحدا واحدا وسدحتني على السرير الأبيض فبدأت تمص شفايفي أمص شفا يفها ثم قامت ونزلت قليلاً إلى أسفل وتمص صدري إلى أن وصلت إلى زبي وكان في حالة مزرية للغاية فكان منتصب بقوة ومن قوة إنتصابة أحسست أنه سينقطع فقبلته وقبلته وقبلته ثم أخرجت لسانها قليلاً فأخذت تلحس راس زبي على خفيف حتى برأس لسانها ثم فتحت فمها فبدأت بالمص وأخذت تمص وتمص وتمص ثم وجهت إلي كسها وفي حياتي لم أرى في جماله عن أي بنت اخرى فكان ممتلئاً غضاً طرياً فأخرجت راس لساني وبدأت الحس كسها فبدأت بالهيجان والمحنة تأخذ طريقها اليها فكانت تفتح قدميها اوسع فأوسع ثم قامت وقابلتني بوجهها الجميل ثم أخذت امص شفتها مرة أخرى ثم نزلت أنا إلى نهودها المرتكزة وكأنها رمانتين بصغرهما فبدأت امص نهودها حتى أحسست أنها ذابت نهائياً فقلت لها نبداء فأومت برأسها بالإيجاب فبدأت أفرش راس زبي بكسها وهي في حالة هيجان شديدة وأدخلته قليلاً فرجعت إلى الخلف من شدة الألم فقالت بشويش قلت لها حاضر فأدخلته شوي شوي حتى دخل كله فقالت في حياتي لم أذق طعم زب مثل هذا وبدأت بإدخالة وإخراجه بقوة كبيرة وهي تصرخ من الألم والمتعة فقلت لها يكفي قالت لا هذا أحلى ألم تذوقه المرأة أو البنت فهي أحلى وأطعم ألم يذوقونه في حياتهم فاستمريت حتى أنزلت لبني في كسها فقالت لي أريد أن اطلب منك طلب فقلت لها تفضلي قالت أريد أن أجرب من النيك من ورا فقلت لها طيب فقلبتها فقلت لها أول مرة قالت نعم أول مرة فأخذت أفرش زبي من خلفها حتى خرج منها سائل فبدات بإدخالة شوي شوي فصرخت صرخة كبيرة فقلت لها اخرجة قالت اكمل بسرعة قلت طيب فأدخلته كمان وهي تصرخ من شدة الألم فخفت عليها فاخرجته فغضبت مني وقالت لماذا اخرجتة قلت إنكي تتالمين قالت هذا احلى الم حرام عليك إدخالة مرة اخرى ولكن بقوة أكبر قلت طيب فأدخلته فيها بقوة وهي تصرخ من شدة الألم حتى إكتمل فيها فتنهدت تنهيدة كبيرة أحسست أنها أخرجت جميع آلامها من فمها وقالت اتركه قليلاً قلت طيب فبدأت بتحريك جسمها قليلاً قليلاً ثم قالت إبدا فبدأت بإدخاله وإخراجه وأطلت النيك فيها من الخلف فقلت هل تحسين بطعمة فنظرت ألي بعيون ذبلانة وقالت احس بإحساس غريب لم اذقه في حياتي وطعم لم أجربة في حياتي ثم أخرجته وقلبتها على جنبها ودخلت من بين رجولها وفخوذها وأدخلته في كسها وأشتغلت فيها وعندما انتهيت وقربت من التفضية قالت لي اريدك ان تفضي المني على صدري وبين نهودي فقلت طيب وعندما وضعت رأس زبي على صدرها وبدأت بالتفضية فأخذت تلحسة بجنون عجيب وغريب فارتميت في حضنها وتمددت على سريرها على ظهري فقامت ونامت على صدري وهي تئن من التعب والإرهاق وكانت الساعة تشير على الثانية عشر والنصف ظهراً فلبست ملابسي وهممت بالخروج فقالت لي لا تنسى مرة اخرى فقلت لن أنسى ما حييت فكانت تلك أحلى نيكة معها هي وكان اسمها لمياء وأسمي فيصل
****
كيف ضاجعت اختى وحبيبتى فى لندن
اسمي أحمد واسم اختي عبير نحن أسرة عربية نعيش في لندن ومنذ أن بدأت علائم البلوغ بالظهور على اختي عبير اصبحت احلم بها واتخيلها فتاة تمارس الجنس معي. لا بد أن أغلبكم قد خطر في باله يوما ان يمارس الجنس مع إحدى إخواته أو كلهم . كنت امارس العادة السرية وافكر ببنات اخريات حتى انصرف عن التفكير في أختي عبير ولكن خيالي كان لا يلبث أن يعود إلى عبير وعندئذ كنت أتهيج كثيرا ويبلغ انتصابي أشده وأحس كأن زبي سينفجر إلى أن أفكر بكس أختي عبير وأتابع اللعب بزبي إلى أن أقذف كمية هائلة من المني. كنت أتخيل أنني أسكب هذا المني في كس أختي عبير وكان هذا يهيجني كثير. كنت أتمنى أن اضاجع اختي يوما على الطبيعة ولكنني لم أكن أعرف كيف اقنعها حتى تسلم نفسها لي وأنا أخوها إلى أن جاء ذلك اليوم.

هل أتابع؟؟

أريد أن أعرف من البنات والشباب إذا كانت قصتي تعجبهم وعندئذ ساتابع واخبرهم كيف مارست الجنس مع اختي وسكبت سائلي المنوي في كسها ذات يوم

****
قيس واخته عبير
مساء الخير عليكم صبايا وشباب جميعاً سأسرد عليكم قصة قيس مع أخته عبير وكيف حصلت لهم علاقة حب مع بعضهما ، واليكم القصة كما يرويها قيس :
في صباح أحد الأيام ….
الأخت عبير: أخي قيس …يا أخي الحبيب ..هيا يا حبيبي … قم ..هيا ..الفطور جاهز. ثم قلت لها : حسنا .. حسنا..بعد قليل وماذا تريدين اليوم عطله دعيني أنام .. الأخت: هيا نريد أن نذهب للسوق ، حتى لا نتأخر عن السوق ..هيا يا حبيبي . وقامت عبير وسحبت الغطاء عني فلم أكن البس ملابس داخليه عدا الفانيله وإذا بزبي منتصباً وعندما شاهدته تبسمت وقامت بتغطيتي وقالت لي انا أنتظرك في الصاله لكي نتناول الفطور أنا و أنت . وما هي لحظات حتى عادت إلي وفتحت الباب بدون أن تقوم بطرقه كالعادة ولم أشعر بها ولقد كنت بدون ملابس وكنت أبحث عن ملابس لكي ارتديها، وإذا بها تنظر إلي وزبي لا زال منتصباً وتقول أحم أحم نحن هنا ؟؟؟ يالله بسرعه قيس حبيبي ألبس واستر زبك هالفضيحه اللي منتصب كانه عمود ،، وفعلا وبسرعه قمت باعطاءها ظهري ولبست ملابس وهي لا تزال تراقبني حتى انتهيت من اللباس ، وانا في حيره من تصرفات أختي عبير ، وأسأل نفسي لماذا تتصرف أختي عبير بهذه الطريقه علماً بأنها لم تكن تفعل هذه التصرفات من قبل، ثم ذهبت للحمام لأستحم ولكن في الحمام بعد ما قمت بنزع جميع ملابسي بدا يتخيل لي جسم أختي عبير وكأني ألعب واستمتع بجسمها وأسأل نفسي لماذا عملت كل هذه الحركات وبعدما شاهدت زبي في الفراش تبسمت ورجعت ثانيه ، وهنا احسست أن أختي عبير ترغب في أن أنيكها ونستمتع مع بعضنا سوياً وفي هذه اللحظه كنت قد أنزلت ماء زبي على تخيلاتي في مؤخرة وطيز أختي عبير، ثم ذهبت للصاله وبدأنا بالأفطار أنا واختي عبير وأمي ، ثم قلت لعبير لماذا أيقظتيني الآن علما بأن اليوم عطله ماذا تريدين قالت أمي أن عبير تريد أن تشتري بعض الملابس من السوق وعليك أن تذهب معها ، فقلت لها حسناً، وكانت عبير في قمة جمالها وملابسها الناعمه المغريه حقاً ،ثم أوقفت تاكسي وقالت لي أصعد بجانبي وفعلا صعدت بجانبها وما هي لحظات حتى ألصقت فخذيها بجسمي ، ثم نزلنا من التاكسي وذهبنا إلى أحد المجمعات وعند صعودنا بالأسنسير وقد كان هناك مجموعه كبيره في الأسنسير وإذا بعبير ترجع بظهرها إلى جسمي من الأمام ومؤخرتها على زبي وهنا يبدأ زبي ينتصب تدريجياً وكم كنت أتمنى أن يتعطل هذا الأسنسير حتى أني أحسست بأنها ترجع خلفيتها إلى زبي ثم فتح الأسنسير وخرجنا وكانت تمشي أمامي وانا اركز على مؤخرتها كم كانت مغريه من وراء الملابس التي ترتديها حتى أن أطراف الكلوت الذي ترتديه يبرز من وراء الفستان الناعم ، ثم قامت بشراء أحتياجاتها وما أن أنتهت من جميع أحتياجاتها حتى قالت لي ما رأيك أن نذهب للبيت مشياً على الأقدام خصوصاً أن الجو جداً ممتاز وأنا أريد أن أحدثك في موضوع خاص جداً ولا أستطيع أن أحدثك أمام امي وأبي فقلت لها: أوكي سوف نذهب مشياً على الأقدام وخرجنا فقلت لها ما هو الموضوع الذي تريدين أن تحدثيني فيه قالت : أولا أريد منك أن تعاهدني أن لاتزعل مني حتى إذا كنت لا توافق على ما أريد وأن يكون ما سوف اقوله لك في غاية الكتمان والسريه ، فقلت لها لك هذا والله لن أزعل منك ، قولي ماعندك ، فقالت لي أنا أحبك ، فضحكت وقلت لها وأنا أحبك ألست أختي ؟ فقالت لي أنا أحبك حب آخر ، فقلت لها كيف ؟ فقالت أنا أحبك حب معشوقه لعشيقها ، وهنا وبداخلي كنت سعيد للآخر بهذا الكلام ، ولكني لم أظهر فرحي واظهرت أستغرابي فقلت لها ولكني أخاك فقالت أعاهدك ان لا يعلم أحد بعلاقتنا وسوف ترى معي السعادة وأنا ترددت كثيراً وكل يوم وكل ساعه أفكر فيك وهنا ضحكت وقلت هل بداتي تفكرين بي عندما رفعت الغطاء عني ، فتبسمت فقالت أكلمك بصراحة أنا أفكر فيك من قبل ولكني أعجبت أكثر وأكثر بعدما رفعت الغطاء عنك وظهر العمود منتصباً وكانت تضحك هه هه هه هه هه ثم قالت لي انا احبك حبيبي ، وهنا ألتزمت الصمت فقالت ألا تريد أن تقول لي شيئاً فقلت لها وانا احبك حبيبتي وهنا قامت واحتضنتني فقلت لها نحن في الشارع أبتعدي ، ثم قالت لي ألا تريد أن تقبلني قبلة العاشقين ؟ فقلت لها نحن في مكان عام فقالت سوف نسير حتى نصل إلى تلك الزاويه اريدك أن تقبلني هناك ، فقلت لها أوكي وما ان وصلنا إلى الزاويه حتى قمت بتقبيلها وقامت هي بمص لساني وأنا كذلك ثم سحبت يدي ووضعتها على صدرها ويدي الأخرى وضعتها على طيزها ثم بدأت أنا بتحسس مؤخرتها وصدرها ، ثم أنتهينا وأستمرينا في السير، وأثناء السير سألتها عن الحركه التي عملتها عندما رفعت الغطاء عني عندما أوقظتني فقالت كنت أتوقع أنك لا ترتدي ملابس داخليه وكان نفسي أشوف زبك وأنا أعلم ان الرجل أو الشاب عندما يستيقظ يكون زبه منتصباً وما أن خرجت حتى رجعت لكي أراه وأستمتع بالنظر إليه مره أخرى وهنا قلت لها وهل أعجبك زبي فقالت لي نعم أعجبني جداً وكم كنت افكر وأحلم فيه فقلت لها أريدك أن تبلغيني عن الحلم الذي حلمتي فيه ، فقالت لي سوف أخبرك بالحلم بعدين الآن أقتربنا من الوصول للبيت ،فقلت لها أنتي رأيتي زبي ولكني لم أرى كسك فقالت إذا كنت ترغب برؤيته أطمأن فسوف تراه ولن امنعك عن رؤيته ولكن في الوقت المناسب ،،، مع العلم أننا وصلنا بسرعه علما بأن المسافة بعيدة ، وما أن وصلنا باب الشقه وكانت هي تهم بفتح الشقه بالمفتاح وأصبع يدي يتحسس فتحة شرجها وهي تضحك ، وما أن وصلنا حتى جلسنا مع أمي وقامت عبير بأستعراض ما قامت بشراءه لأمي ثم قامت أمي وذهبت للحمام وما أن سمعت صوت قفل الحمام أغلق حتى طرحتها على الأرض وقمت بتقبيلها وهي تضحك وتقول لي سوف تحضر امي وترانا بهذه الطريقه وكان فمي على فمها ويدي قد دخلت من تحت الفستان وفوق الكلوت أتحسس كسها ، فقلت لها يجب ان أجلس معك على أنفراد فقالت لي عندما ينام أبي وأمي إذا كنت تريد رؤيتي تعال إلى غرفتي فقلت لها أوكي بس لا تقفلي الباب فقالت لا أنا سأنتظرك ، وما أن أتى الليل وأنا على أحر من الجمر وحتى عندما تيقنت أن أبي وامي ناما وأدعيت قبلهم بأني سأنام قمت بأقفال غرفتي وذهبت إلى غرفة أختي عبير ، وما أن دخلت غرفتها حتى رأيت بأن الجو سكسي للغايه فقد كانت الشموع مضاءه وكانت ترتدي ملابس في قمة الأغراء ملابس داخليه ستيان وكلوت وترتدي عليهما روب شفاف وكانت تبدو كأنها عروس في ليلة دخلتها ،وما أن دخلت الغرفة حتى قامت هي بقفل الباب وأنا أكاد أجن عندما كنت أركز على طيزها وملابسها الشفافه ثم التفتت إلي و قالت لي نعم حبيبي ها أنا أمامك وملك يديك أفعل بي ماتشاء وهنا أقتربت منها وقمت بتقبيلها وقلت لها كم انا كنت غبي لأني لم أرى تلك الجوهره التي بين يدي ؟ وهي تضحك وتقول هاأنا أمامك وامتدت يدي إلى كسها وبدأت ألعب به من وراء الكلوت وهي شبه مخدره من الشهوه التي لديها ثم قلت لها هيا لكي نجلس على السرير وما ان جلست على السرير حتى أني سحبتها على المخدة ثم قمت بأنتزاع نعالها ورفعت رجليها ووضعتهن على السرير ثم قمت بتقبيلها وبدأنا نتحدث سوياً عن الحب وقالت لي أنها تحبني منذ سنتين تقريباً وأنها رأتني عارياً تماماً عندما دخلت مرة الحمام ورأت زبي ومنذ ذلك الوقت وهي تتجسس علي ولم أكن أعلم عنها ، وتقول لي لقد حاولت أغرائك عدة مرات عندما تحاول أن تأخذ مني شيئاً وكنت أرفض أن أعطيك هذا الشيء وكنت أتعمد أن ألقي بمؤخرتي جهة زبك لكي أحرك شهوتك الجنسيه ، فقلت لها لم أكن أفكر في الجنس معك ثم قالت لي أنا أحبك حب المعشوقه لعشيقها وحب الزوجه لزوجها وحب الصديقه لصديقها ولا أريدك بأن تذكرني بأني أختك ، ثم سألتني وقالت لي بكل صراحه جاوبني هل سبق لك وأن قمت بنيك بنت ؟ فقلت لها لا ، ولكن سبق لي ان شاهدت افلام رجل وامرأة ، وافلام بايسكشوال غريبة امرأة تمص زب صبي وتدلـله وتهمس فى أذنه بينما شاب ينيكه ، وامرأة أخرى عارية تقوم بتصوير مشهد نيك شاب لشاب آخر وهى تفرك كسها وتتأوه وتنزل شهوتها فقط من ما تراه بين الشابين ، أثارنى منها ذلك جدا ، كانت غريبة ، تشبه الرجل الذى يثيره مشهد سحاق بين امرأتين ، وهنا ضحكت فقالت يعني تحب الطيز فقلت لها نعم أموت بالطيز وأموت أكتر بالكس برده ثم سالتني وكم مرة شاهدت تلك الأفلام فقلت لها ثلاثة مرات ،، ثم انهينا موضوع الأفلام وانتقلنا إلى موضوعنا فقلت لها وكيف فكرتي بي بان أكون أخيك وحبيبك ؟؟ ثم قالت عبير: صحيح كلامك يا أخي آسفه أقصد حبيبي …أصبحت هذه الشهوه تثيرني ..أفكر بأشياء كثيرة ..أشياء غريبة ..شيء ما يدغدغ مشاعري وأحاسيسي و…..و جسمي يرتعش وينتفض …و قلبي يدق بقوة عند الوصول إلي أماكن فيها وصف للقاء الحبيبين في التلفزيون أو رواية في مجله ثم قلت لها : وماذا أيضا ؟؟؟ ثم قالت عبير: وأشعر أنني بحاجة إلى شخص …يكون قريب مني يشعر بي ويحس كما أحس ..يطفئ النار التي بداخلي …حبيبى قيس أنا أموت …أحترق أكاد أجن هل تساعدني وتكون حبيبي للأبد ولن تتخلى عني أرجوك ؟؟؟ ثم قلت لها : لا لن أبتعد عنك ولن أسمح لك أن تبتعدي عني ثم فرحت وتبسمت وقامت بتقبيلي وكانت يدي تتحسس صدرها وكسها من وراء الستيان والكلوت ’ قلت لها لن أبتعد أطمأني .. ولم أعد قادرا على أبعاد يدي عنك .. عن جسمك الملتهب الجميل .. آآآآه ما أروع هذا الجسم الناعم .. ثم قالت عبير: أنا وجسمي ملكك أفعل بي ماتشاء ثم قمت بنزع الستيان وهنا برزن أحلى تفاحتين وهجمت للألتهامهما وكانت حبيبتي عبير تضحك وتقول لي شوي شوي علي حبيبي وبدأت أمصهما والعب بهما وهي في عالم آخر ثم بدأت بالنزول على بطنها حتى وصلت إلى كلوتها وبدأت أقبل كسها من وراء الكلوت ( على فكره كان كلوتها شفاف ) حتى أنها بدت ترفع مؤخرتها للأعلى وكأنها توحي لي بأن اقوم بأنتزاعه من طيزها ، وفعلا قمت بذلك

لا .. توقف وأنا اعلم أنها تريد ذلك .. ماذا تفعل ؟؟؟ لا…لا…لا‘ م قلت لها : لم أعد أحتمل أكثر ثم قالت عبير: أبعد يدك عن طيزي وكسي …أرجوك آ آ آ ه ه ه ه ه ه ه…….. ثم قلت لها : أختي .. طيزك وكسك جميلان .. ويولدان الشهوه ..رائع .. ثم قالت عبير: هيا يا أخي .. ماذا تنتظر ..هيا أرجوك… آ آ آ آ ه ه ه ه ه ه ‘ م قلت لها : يــاه جسمك أبيض وناعم وعطر…أين كنت غائبة عني كل هذه المده ؟؟ ثم قالت عبير: كنت أتمنى هذه اللحظة منذ فترة طويلة .. ولكني كنت أخجل منك …أخاف منك أن ترفض مبادرتي لك .. ثم قلت لها : وأنا كذلك …كنت أتمنى الاختلاء بك … وكنت أيضا أخاف من أن تفضحي أمري … ثم قالت عبير: دعنا ننسى الماضي ونستمتع بهذه اللحظات الرائعة …آ آ آ ه ه ..كم أحبك يا أخي … ثم قلت لها : صدرك جميل …صدرك ممتلئ .. ثم قالت عبير: آ آ آ آ ه ه ه ه لا أستطيع أن أمسك نفسي …لقد ارتخت أعصابي .. لا أستطيع الحراك .. ثم قلت لها : وأنا لا أستطيع منع نفسي من تأمل جسمك الرائع .. صدرك الجميل … فرجك الرهيب ..طيزك الشهي المغري وهنا بدأت ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم وبقيت حبيبتي عبير بدون ملابس وعيناي مصبوبتان علىجسم عبير ياله من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وطيز فظيع ثم قمت بفصخ ملابسي بالكامل وكان زبي منتصباً لآخر شيء . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه عبير لرؤيتها لي بهذه الصوره وقالت لي لماذا تنظر لي هكذا فقلت لها ماذا بك ياأحلى عروس اعتباراً من اليوم أنا عريسك وهذا زبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما تشتهينه لا تترددي ، قالت عبير “حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله أريدك على طول وللأبد بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة عشيقتي وزوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى زبي كان متصلبا، واقتربت منها ثم مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان جسمها كله مكشوف كسها وشعرتها ونهودها وما احلى مؤخرتها و فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ولكنني التصقت بها وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوسها بشكل هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها وألقيت القبض على هذين النهدين و ما أحلى هاذين النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب بهم وهي تان آه آه آه حتى اغمضت عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي بين فخوذها واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف من الشهوه ، ثم رفعت عبير طيزها وطلبت مني ان ألحس لها طيزها وفعلا قمت بتقبيله وبدأت الحسه وادخل لساني فيه وهي تأن وتقوم بتحريك مؤخرتها بحركه لا أراديه ، ثم انتقلت وضعت يدي على كسها ياله من كس رائع ذلك الكس الجميل حتى أن شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى أختي عبير بهذا المنظر من قبل وهي عارية وأرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكسها امامي وكأنه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وأعضهن بحنيه وهي تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كسها ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كسها تعادل عندي العالم كله وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه قيس حبيبي نيكني بسرعه ؟ انا اختك ممحونه للآخر أريدك أن تطفي ناري .. وقلت لها انا احبك ياحبيبتي وياعروستي ويا مراتي وأريد كسك .. اللي أنا محروم منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف مادة لزجه حارة من كسها ( عسل كس عبير ) أحسن عسل بالعالم وهذا دليل على حرارة كسها وحين قبلت كسها ولعقت ماءها اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً واحست بابتعادى قليلاًعنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من شعرى وابقت رأسى بقوة على كسها فى محله وقالت لا تتركني أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت وقالت حبيبي دخل زبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على كسها وقمت بفركه على كسها طبعاً كان كسها لذيذ جداً

ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت وتقوم بتحريك طيزها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى وللأسفل وهنا وضعت يدي على طيزها وقمت بتقبيل طيزها يمين ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً جداً إلى فتحة طيزها ثم ووضعت اصبعي في منطقة الكس لكي اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ حبيبي دخل زبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى كس ثم قالت بس أشوي اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس أعطيني كريم من عندك وقالت أنه موجود في الدولاب ( نيفيا ) ودهنت زبي ثم كسها البكر الجاف لكي يرطب ويسهل دخول الزب في المهبل وهنا قالت بس زبك كبير على كسي حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها فوضعت بعضه على فتحة كسها وبعضاً منه على زبي الذي طالما إنتظرت أن يدخل في كسها ، ثم قمت أتحسس فتحة كسها بأصبعي إلى أن توسعت فتحة كسها قليلا
ثم أخرجت اصبعي من كسها وقمت بأدخال زبي الكبير تدريجياً في كس عبير ويدي على بظرها وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كسها كأنها تبولت قلت لها ماهذا ياعبير قالت أنه من شهوتي العارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس زبي في كسها تدريجياً وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ، فقلت هل أسحب رأس زبي من كسك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك خليك وكنت أحاول إدخال زبي في كسها فكنت أضغط عليها لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل وتمزقت بكارتها هدأت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك بأدخاله وخروجه لكي يتعود كسها الضيق الجديد فى النيك عليه حتى لا تتألم مره ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل زبي تدريجياً إلى كس حبيبتي عبير إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل باكمله في كسها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد زبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( داخل كسي ) فنزلت فى كسها وانا فى قمه السعاده وقمت من فوقها وجلست بجوارها وحتى أقترب الصباح ذهبت إلى غرفتي وأستمرينا في لقاءاتنا كلما سنحت لنا الفرصه وبدأت تواظب على حبوب منع الحمل
وفعلاً وعندما تخرج أمي ونتأكد من ذهابها بعيداً أقوم بتقبيلها وأتحسس على كسها وطيزها وكسها من وراء الملابس حتى انها تخرج زبي وتبدأ تمصه بشكل هستيري ثم أرفعها بين يدي وآخذها إلى غرفتي وهناك أنيكها وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات وحتى الآن ،

 

****
قصتى مع ام صديقتى
كانت لي صديقة منذ الطفولة و كانت جميلة جدا تصغرني بعام واحد, و ملامح
الأنوثة بدأت تظهر عليها في سن مبكرة, و كم كنت أحلم بأن يأتي يوم أكون
معها لوحدنا في مكان معزول لأبدأ بتقبيلها و لمسها و خلع ملابسها
كالمجنون .. و لكن كل تلك كانت أوهام حيث أني كنت أخشى أن ترفض أو أن
يعلم أحد بالموضوع, فأبقيت كل تخيلاتي في عقلي و لم أتجرأ أن أطلب منها
قبلة واحدة حتى. كان أهلها و أهلي أصدقاء , و كانوا هم يأتون لزيارتنا
مرة أو مرتين كل شهر, و طبعا كنت أترقب زيارتهم بفارغ الصبر حيث ادخل
إلي غرفتي و انتظرها لتدخل إلي لتسلم علي ثم نبدأ الأحاديث التي غالبا
ما تشت عن موضوعها الأساسي لتدخل بشكل غير مباشر في أمور الجنس و التي
كان قضيبي ينتصب لها بشدة و كانت تلاحظ ذلك إذ سألتني مرة عن شكل و حجم
العضو الذكري فقلت لها هل تريدين حقا أن تريه؟ فسكتت ففهمت أنا أنها
مستعدة فأغلقت باب غرفتي و أنزلت سحاب البنطلون ليظهر انتفاخ قضيبي من
تحت الكلسون و ما كان منها إلا أن مدت يدها لتتحسسه باستغراب ثم سحبته
من وراء الكلسون لينكشف معظمه أمامها طبعا أنا كانت دقات قلبي تقارب أل
1000 و ما أن حركته قليلا حتى بدأت أقذف الحمم على يدها.. ثم لبست سريعا
و هي غسلت يداها و همت بالعودة إلى الغرفة لاستكمال اللعبة و لكن أباها
ناداها لكي يودعونا و يذهبوا.. طبعا يومها لم انم لا أنا ولا قضيبي, و
قضيت الليل كله بالاستمناء و لم أتوقف عن التفكير بها لحظة واحدة…
انقطعت زياراتهم لنا بضعة شهور, لم اكن اعرف السبب و لكني افترضت أن
أباها لم يكن يرتاح لوجودها معي في غرفتي طيلة وقت الزيارة و أراد أن
يختصر عدة أمور قد تحصل إذا استمرينا كذلك. ثم أتت الثانوية العامة و
كنت أذاكر جيدا في البداية لكن بمرور الأشهر و باقتراب موعد الامتحانات
قلت دراستي كثيرا, و كنت اقضي نصف يومي في المقاهي. ذات مرة بينما كنت
مع صديقي في أحد المقاهي دخلت امرأة جميلة في أواخر الثلاثينيات إلى
المقهى بصحبة شاب كنت اعرفه كان اسمه أديب يعمل مدربا لقيادة
السيارات . دققت النظر لأجد أنها كانت أم صديقتي.. كم كنت مصدوما إذ
رأيتهما يتوجهان إلى منطقة البرايفت و يجلسان تفصل شفتاهما بضع
سنتيمترات و يداهما متلامستان و نظرات الشهوة و الجنس تشع من
عيونهم…وقفت في مكان قريب أجعلها تراني و قد صدمت عندما رأتني شاهدا
على خيانتها لزوجها. هرب أديب و تركنا و بدأت هي تشرح الموقف بتردد و
ارتباك فأجبتها بأني لن أجبر زوجها إذا جعلتني أمارس الجنس معها متى
أريد, و لم يكن لديها حل آخر فوافقت و ذهبنا إلى بيتها و كانت الساعة 12
ظهرا.. أي لدينا ساعتان قبل مجيء أولادها من المدرسة . ما أن أغلقت باب
المنزل حتى انهلت عليها تقبيلا و لمسا و بدأنا نخلع ملابسنا و رميتها على
سريرها لتظهر نهودها الممتلئة المكورة التي لم أر لها مثيل. بدأت
أرضعهما بنهم شديد إذ كانت طراوتهما تنسيك الدنيا بما فيها و مدت يدها
لقضيبي فقلت لها لما العجلة؟ لا نريد إنهاء الموضوع بهذه السرعة, فقالت
إن الوقت قصير و تخشى أن يداهمنا الوقت . فقلت لها هل تجيدين المص فلم
تجب بل أمسكت زبي و قالت: يشبه كثيرا زب وديع ( زوجها و بدأت
تمص, لقد كانت ماهرة جدا في المص, قارب زبي على القذف فأخرجته و
رفعت أرجلها فوق أكتافي و أدخلته في كسها الرطب حتى خصيتاي و بدأت أنيك
و أنيك و هي تغنج (تتأوه و كنت كلما قاربت أن اقذف اخرج زبي حتى
أريحه لثوان ثم ادخله مجددا, و بذلك استطعت أن اجعلها تصل إلى النشوة
عدة مرات و ترتخي إلى أن خارت قواها من شدة اللذة عندها أخرجت زبى و
قذفت على وجهها و أنا أقول: خذي يا حلووووه,, لو يدري عنك
وديع غير يقطعك..بس أنا زبي وعدك ما يقول طول ما أنتي بتمتعيه . ثم
لعبت قليلا على طيزها و لحست لها كسها و بزازها و حددنا موعد آخر للقاء,
و نكتها عدة مرات قبل أن تهاجر مع زوجها و أولادها إلى الولايات
المتحدة.. أما عن ابنتها فقد ترجتني أمها أن اقطع علاقتي بها نهائيا و
أنها ستعوضني عنها بنفسها و جسدها.. بيني و بينكم.. أنا كنت مفكر من
أول اترك البنت لأنه في كل الأحوال ما راح اقدر انيكها لأنها مش مفتوحة. و
أنا عندي مصدر احسن اللي هو أمها و أنا ما بحب نيك الطيز بصراحة…
اللي عنده كس ليش يدور على الطيز؟

 
****
قصتى مع الجامعية وصديقتها
سأروى لكم قصتى مع الفتاة الجامعية كنت انا ذاهب لمحاضرتى كالعادة اذهب بالصباح وارجع الظهر وفى يوم من الايام وانا ذاهب وبالطريق وجدت سياره معطله واذ بها فتاة جميله جدا وقفت لكى اساعدها والقيت عليها السلام فردت وقلت لها هل من خدمه قالت سيارتى معطله وذهبت لكى القى نظره عليها واذ بها معطله تماما وكانت هى تنظر الى الساعه وكانت مرتبكه وقالت لى انها سوف تتاخر عن متحانها وقلت لها سوف اوصلك قالت لا سوف اتصل بهلى قلت لها سوف يتاخرون وعندما ياتون اليك يكون الامتحان قد فات عليك فوافقت على ان اوصلها وبالطريق كنا نتحدث انا وهى عن الدروس والمحاضرات وكانت هى بروعه الجمال ورن هاتفها واذ صديقتها تقول لها ان الامتحان قد تاجل لان الدكتور حدثه له امور طارى فقالت لى ان الامتحان قد تاجل فقالت لى مارايك ان اقدم لك فنجان قهوه عربون شكر قلت لامانع لدى واخذت تتكلم بهاتفها وقالت سوف نذهب الى شقة صديقتى مارايك قلت موافق لاننى كنت اريد ان اطيل معها لكى ارى نهداها كانت فاتحه الصرار وهى لاتعلم وكانا نهداها ابضان وجميلان وعندما دخلنا الشقه سمعنا صوت غريب وكان الباب مفتوح قليلا واذ بصديقه لها هائجه جدا عندما راتنى قالت ارجوك نيكنى وانا كان زبى منتصبا من شده جمالها فقالت صديقتها التى معى سوف اذهب للغرفه وذهبت وبدات صديقتها بمسك زبى وكانت صديقتها الاخرى تراقبنا وانا لااعلم شم بدات اقبل نهداها وهى تخض زبى ثم نومتنى على ظهرى وادخلت زبى بكسها وبدات ترتفع وتنزل وهى بحاله محنه لان زبى كانا غليضا وكبير مما ادى الى استمتاعها وفجاه خرجت التى كانت معى وهى عارية وقالت لى نيكنى فقفزتوا عليها وبدات بتدخيل زبى بكسها على طول وهى تقول ان زبك رائع بعد بعد الى ان قذفت هى ثم جاء دورى فقذفتوا فى نهديها وهاذى قصتى0
 
****
قصتى انا وامى
كانت امى اجمل واحدة فى حياتى وكنت احبها لدرجة العشق واغير عليها من اى واحد يسلم عليها او يمسك ايدها واصرخ فيه ووقتها كان عندى 7 سنوات وكنت اسمع اصحاب ماما يقولوا لها عنى ده مش ابنك ده جوزك خافى على نفسك من غيرته …. ومرت الايام وهذه الكلمات مازالت ترن فى اعماقى واصبح عندى عشرة سنوات وسافر ابى لاوربا وعشت مع امى وحدنا وكنت انام معها فى سرير واحد لانى احبها واخاف عليها وكنت حاسس انى راجلها …. وفى يوم عدت من مدرستى مبكرا ودخلت منزلنا بمفتاحى وكانت امى تستحم وباب الحمام مفتوح واقتربت بهدوء ورأيت جسد امى عبارة عن شمع ابيض ونهدين يعلوهما حلمات زهرواتين وجسد ممشوق لاتوجد به قطعة زيادة وكأن رسام اطلق لخياله العنان فرسم امى وكان فخذيها كالمرمر متناسقين مشدودين ورأيت عانة امى الجميلة واخذت اراقب حمام امى دون ان تشعر بى ورأيتها تغسل اجمل واصغر كس وفتحت رجلها واخذت تدعكه برفق وهالنى ما شاهدت رأيت امى تمارس العادة السرية مع نفسها وبواسطة فرشاة وقررت ان اظهر لها ولكن عندما تصل الى قمة نشوتها وما هى الا دقائق واخذت امى ترتعش ووقفت امامها والتفت ولم تعرف هل تكمل انزالها او تخفى نهديها او كسها وبسرعة اغلقت الباب وطلبت منى ان ابتعد ولاول مرة منذ سفر والدى دخلت حجرتى اتخيل شكل امى وهى تمارس الجنس وتمنيت ان اراها اكثر ولاتفارق صورتها ذهنى وكعادتى نمت بجوارها واعطتنى ظهرها والتصقت بها وبدأ زبرى ينتفض من مكانه ولامس جسد امى وخفت ان تنهرنى ولكنها لم تلق لى بالا وابتعدت عنها ونمت ولكن احسست بأنفاسها وهى تحتضننى ونهديها يلتصقان بصدرى ولم اشعر بقوة انتفاضة زبرى حتى احسست انه دفعها بقوة واقتربت اكثرواخذت احك جسدى بها واحسست ان امى راغبة فى ممارسة الجنس معها رفعت عنها الغطاء وشلحت قميص نومها الشفاف وكانت مفاجأة لى ان امى لم ترتدى لباس واخذت امسح قدميها بأفخاذى وزبرى اكبر من حجمه الطبيعى ورفعت قميص نومها الى اعلى من صدرها ولم اشعر الا واننى امسك نهديها برفق وادعكهما وقررت ان امص حلماتها ووضعت لسانى عليهما ارتشف اجمل طعم ذقته فى حياتى وشعرت بتأوه امى فقررت ان الحس جسدها كله ومررت بلسانى حتى وصلت الى كسها وشعرت بسائل يحف بشعر كسها ولحسته برفق وباعدت امى بين رجليها ولم تمانعنى ووضعت لسانى داخل كسها واخذت ادفعه بداخلها وفجأة امسكت امى برأسى ودفعته بين فخذيها وضمت رجلها على وجهى حتى كدت اختنق واحسست برعشتها وفرحت فقد استطعت ان امتع امى ونظرت لى وطلبت منى ان انام على وجهى واخذت تلحس جسدى ثم باعدت بين فخذى ووضعت لساتها بين رجلى ولامست فتحة شرجى بلسانها واذداد تهيجى ثم اعتدلت فوضعت زبرى كله داخل فمها تمصه بقوة وتمر على رأسه بلسانها واحسست انه يؤلمنى من كثرة انتصابه وطلبت منها ان ادخله فى كسها ورفعت هى رجليها وامسكتنى بين فخذيها ثم دفعت جسدها نحوى وادخلته بكل قوة وصرخت وقالت انت زبرك اكبر من سنك واخذت تدفعنى داخل كسها واحسست اننى سوف انزل منى وطلبت ان اخرجه حتى لاتلد منى ولم تمهلنى امى الوقت فقد شعرت برعشتى فأمسكت بجسدى وطلبت ان انزل لبنى بداخلها وبعد ان انتهيت اخرجت زبرى واخذت تلعقه ووضعته بين نهديها ونمت فترة قصيرة واستيقظت على مسح امى لافخاذى وانتصب زبرى اكثر قوة وطلبت منى ان احطه فى طيزها ونامت على وجهها وكان اجمل منظر شاهدته واجمل فلقتين بيضاوتين وباعدت بيديها بين فلقتيها وطلبت منى ان الحس خرمها واخذت الحسه وامسكت هى زبرى واخذت تدخله فى طيزها وتتألم وتفتح طيزها بيدها وتفع جسدها نحوى ودخل زبرى كله واخذت ادفعه داخها بكل قوة وهى تصرخ وتغنج واعتدلت ورفعت رجليها ومازلت انيكها فى طيزها حتى ارتعشت انا وهى فى لحظة واحدة وطلبت منى الا اخرجه من طيزها ونمت فوقها حتى الصباح وهذه كانت بداية قصتى الجنسية مع امى
****
قصتى العجيبة
عمرى 17 سنه كنت وسيم جدا وكان شكلى يجذب البنات لوسامتى ، وفي يوم كنت بالحاره سمعت صوت قوى ينده على التفتت ووجدت زوجة جارنا وهى تقول لى تعال في حاجه عندى بدى اياك تاخذها للبيت عشان والدتك ، اخذت الموضوع بجد ورحت وخشينا على بتها وقالت لى استنى شويه وخشت على البيت رجعت لى وكانت لابسه لبس شفاف وكلوتها عم ينشاف ونهودها عم بيبرزو بشكل واضح وفاضح ومثير من جسمها وانا كنت بستحى من حالى وما دريت ايش اقول ولا اسوى ولا تجرئت ارفع نظرى وشوى وقالت لى مالك مستحى كلمنى كان عمرها حوالى 27 سنه وانا 17 سنه ولقيتها عم بتقرب منى وانا احمريت خجل كانى بنت
وما دريت بحالى الا والقضيب منتصب بشكل قوى وكبير وبارز من خلف الثوب اللى كنت لابس ليه وقالت لى شنو هيدا اللى عم بيظهر منك ما رديت وفجأه حسيت بيدها عم تمسك فيه وانا ولا انا هنا وما دريت ايش بسوى قالت لى تعالى بهديك واحكيلى بتحب البنات بتحب الجنس انته مارست الجنس من قبل ما قدرت انطق بغير لا المهم شوى وخلعت لى كل هدومى وانا كنت فرحان مره عشان رح امارس الجنس ولو انها كانت شكلها حتكلنى قالت لى مو معول شاب بوسامتك ما لقى بنت وصادقها وقعد وياها قلت ايوه بس جلسه يريئه ضحكت وقالت مافى بنات ابرياء هالالايام
وقامت وفتحت لى فلم ماكنت مصدق فلم هى فيه وهى وزوجها بيمارسو الجنس قلت ليها كيف فيه حد بصور حالو قالت مزاج زوجى هيك وكان الفلم من كمرا ثابته ما بيظهر كل المواقع ولكن مثير بشكل جعلنى اقذف وهى ماسكه بقضيبي على اييها وصدرها وقامت ومصت ما نزل منى وانا كان قضيبي ما بوصف نفسي عن جد اول ما شافتو قالت شايف قد ايش قضيبك اكبر من زوجى انته احلى من زوجى
وفى الاخير رجع قضيبي لحالتو الطبيعيه ورجعت تمص فيه
وقالت بدى منك تسوى مثل ما سوى زوجى فينى من مص ولحس
وانا كان عندى خبره بالمص من مشاهدتى الافلام وقمت على طول ليها وكانت سمينه شوى وميتها كثيره وعلى طول ما كانت محتاجه لحس ولا مص على طول كمشت ايرى في كسها ورمتنى على الارض وطالع نازل وانا كنت رح امووت واختنق من جسمها الثقيل وحست بها الشي وقالت تعالى انته فوقى

المهم شوى وقمت انا فوقها وكانت بتشهق من الفرحه والصوت مالى البيت وقالت والله ايرك كبير ووسع لى وريحنى كثير بس هى جننتننى بالمص كل شوى وهى بتبوس وتمص فينى كأني بنت وهى الراجل بس كنت مرتااااخ كثير واااه عن جد على كسها الحار والرطب الناعم اللى بصراحه حسيت انى عايش بدنيا تانثه شوى
وما دريت بحالى من كثر الادخال والاخراج الا وانا بقذف حمم بكانيه على كسها وهى بسعاده وحالتها صارت احلى حاله وقالت من اليوم ما رح اسيبك وطلبت منى وعد ازورها كل ثانى يوم وخصوصا في الصباح لما زوجها مو في البيت ورح تبسطنى على الاخر واستمرت علاقتنا سنه لحد ما شكو الجيران ونقلو من الحاره وانا تعلمت على ايديها اشياء كثيره واتمنى اشوفها باى وقت لكن نقلو من البلد

****
ناصر وزوجة خاله خولة

أنا ناصر وعمري أربعه وعشرون سنه وحصلت لي قصه غراميه مع زوجة خالي خوله وعمرها سته وثلاثون سنه ، ولقد تزوجت خوله زوج آخر قبل خالي وطلقت بسبب عدم الأنجاب ثم تزوجها خالي بعد ان توفيت زوجته أم أبنه سعيد الذي يدرس حالياً خارج البلاد ، ولقد تعرض خالي لحادث مرور وتسبب هذا الحادث بشلل نصفي له لا يستطيع الحركه وهو رجل بالخمسينات من عمره ، وعندما علم أبنه بحادث والده حضر ليطمأن عليه وقررأن يعود نهائياً ولن يكمله تعليمه الدراسي وذلك ليكون بجانبه وعندها رفض والدة تلك الفكرة وأمره بالرجوع وقال له لن تأتي هنا قبل حصولك على الشهادة الجامعيه ، علماً بأن زوجة خالي خوله كانت تهتم بشؤن وأوضاع خالي بشكل ملفت للنظر ، وكانت أمي توصيني بأن يجب علي أن أذهب وأرى خالي يومياً لأطمأن عليه ، واحاول أوفر لهم كل مستلزمات البيت علماً بأن وضعهم المادي محدود ، وكنت فعلا أذهب لهم وأحضر لهم الأمور المعيشيه ، وكنت أشاهد خالي وزوجته ، وأجلس ونتبادل الحديث ونضحك سوياً ، كان كلما أحتاجوا شيئاً يقومون بالأتصال بوالدتي ، ووالدتي تخبرني وانا أوفر أحتياجاتهم وأستمر الوضع على هكذا ، ولم أشعر بأي شيء تجاة زوجة خالي ، وكنت أبادلها كل الأحترام والتقدير ، ولم أفكر في يوم من الأيام ، بأنها تراودها مجرد فكرة الخيانه ، ولم تحاول أن تكلمني أو تلمح بشيء تجاهي ، وفي أحد الأيام في أحد الأيام رن هاتفي النقال وعندما رديت عليه وإذا هو بصوت نسائي ناعم فسألتني من أنت ؟ فقلت لها أنتي تسألين عن من ؟ فقالت ألست زياد؟ فقلت لها لا لست زياد وممكن أن تكوني قد أخطأتي بالأتصال ،فردت علي أنا متأسفه مع السلامه ، فقلت لها مع السلامه وأغلقت الهاتف ، وبعد تقريباً نصف ساعه من أنهاء المكالمه السابقه وإذا برنين الهاتف مره أخرى من نفس رقم الهاتف المرسل ، فقالت لي مرة أخرى أنت زياد فقلت لها سبق وأن قلت لك أنا لست زياد ، فقالت إذاً من تكون انت ؟ فقلت لها أنا ناصر فقالت لي عاشت الأسامي يا ناصر تشرفت بسماع صوتك ،وأنا هدى فقلت لها مشكوروعاشت الأسامي أتريدين شيء ( طبعاً أسم مستعار لها ) فقالت هل أفهم من اجابتك أنك تقول لي أغلقي الهاتف ، فقلت لها لا ولكن يجب أن تفهمي أني فعلاً لست الشخص الذي تريدينه وأقصد زياد ، فقالت لي نعم أكتشفت هذا بعد الحديث معك ، ولكن لفت أنتباهي نبرات صوتك ومصارحتك لي ، وهل لديك مانع أن نتحدث مع بعض ، فقلت لها هل تعرفينني ، فقالت لالا كل ما في الأمر أني أخطأت في الأتصال ، وإذا كنت لا ترغب في محادثتي فأنا آسفه وسأعدك بأني لن أتصل ثانيه ، هنا قلت لها لا لا ليس لدي مانع بل يشرفني سماع صوتك ، وبدءت تتغزل وتضحك وأستمر الحديث بيننا لمدة نصف ساعه ، وهنا وقبل أنتهاء المكالمه طلبت منها أن تستمر في الأتصال ، فقالت لي أنا أحاول أن أتصل فيك في وقت لاحق ، وبالفعل كانت تتصل بي يومياً ما يقارب ثلاثة مرات باليوم وأنا بأنتظار مكالماتها على أحر من الجمر حتى تطور الوضع معي ومعها وكنا نتبادل الأحاديث والمصارحه حتى أنني لاأنام ولا هي تنام حتى يسمع كل منا للآخر كلمة تصبح على خير حبيبي ، وبعد مدة من هذه المكالمات طلبت منها أن نلتقي ، وأنا قد علمت من حديثها أنها متزوجه ، فكانت تتعذر وتقول لي سوف نتقابل إذا سمحت لنا الظروف وأنت تعلم أني متزوجه ولا استطيع أن نتقابل إلا إذا حصلت لي فرصه مناسبه ، وبعدما تأكدت من تعلقي بها فإذا بها في أحد الأيام تقول لي ، سوف نتقابل أنا وأنت ، فكنت مسروراً بهذا الكلام ، فقلت لها متى قالت لي سوف أراك وسوف أهديك وردة حمراء ، فقلت لها وكبف ستعرفينني وأنت لم تشاهدينني من قبل ، فقالت ألست أحبك فقلت لها بلى ؟ قالت أترك هذا الأمر لي وستشاهدني وانا أهديك الوردة الحمراء فقلت لها حددي لي يوماً فقالت لن أحدد يوم ولكن خلال ثلاثة أيام سوف أهديك الوردة فقلت لها أوكي أنا بأنتظار الوردة الحمراء من أحلى وردة ، وفي نفس اليوم وإذا بأمي تقول لي بأن منزل خالك بحاجه لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً ذهبت هناك وصعدت إلى خالي الذي كان في غرفه بالدور الأول وسلمت عليه ، وبعد نصف ساعة قلت لزوجة خالي إذا انا سوف أذهب لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً لحقت بي وأخذت أسطوانات الغاز وقمت بتبديلها وعند احضاري الأسطوانات فتحت لي زوجة خالي الباب ، وما أن أنتهيت قالت لي ولأول مرة أغمض عينيك وسوف أرك مفاجأة ، فأغمضت عيني ففوجئت بقبله منها على فمي وبسرعه أفتحت عيني مستغرباً من تصرفها فإذا بالمفاجأة الأكبر فلقد كانت تبتسم وبيدها الورده الحمراء ، فقلت لها أنتي ؟ قال نعم أنا التي قلت لك بأن أسمي هدى عندما كنت أحادثك عن طرية التلفون .. وبصراحه أنبهرت مما أسمع فلم ولن يخطر ببالي أن تقوم زوجة خالي خوله بهذة التصرفات فكنت أستبعد تماماً أن تكون عندها هذه التصرفات لكوني أعرف أخلاقها ودائماً تلبس اللباس المحتشم وكانت تستحي لأبعد الحدود وهنا رجت وهي تحاول أرجاعي وما أن ذهبت بالسياره وإذا برنين هاتفي ويظهر على الشاشه رقم هاتف منزل خالي لم أرد في باديء الأمر ولكن بعد عدة رنات رديت وإذا بخوله زوجة خالي تقول لي أهذة المعامله تعاملني بها ؟ وما هو ذنبي ؟ لقد أحببتك وكنت أتوقع بأنك سوف تكون مسروراً ، وكانت تحدثني وتبكي ، وبعد حديث طويل معها على الهاتف قالت لي لقد أحببتك بصدق وأنت تعرف خالك وضعه الآن ، وانا أريد أن أعبر عن نفسي وأريد شخص يشاركني همومي ، ولم ولن أجد أحد أفتح له قلبي يكون أفضل منك ، فلقد أحببتك منذ فترة بعيدة ولكني حاولت وترددت مرات عدة خوفاً بأن تصدني ، فلم أجد أحسن من الطريقه التي أستخدمتها معك وأنا متأسفه عليها ولكن يجب أن تعرف أني أحببتك وكنت أستخدم تلفون النقال وهو لأختي لكي لا تعرفني ولم أستخدم هاتف المنزل إلا في الوقت المناسب ، ثم أنتهت المكالمه وبعد عدة ساعات وإذا هي تكلمني مرة أخرى ونتبادل الحديث ثم نتبادل الحب والغرام ، حتى أني اصبحت انا الذي يقوم بالأتصال بها أكثر منها ، وإذا ذهبت لمنزل خالي أراها تنتظرني وتقول لي أنتظرك على أحر من الجمر، وما أن نغلق الباب الخارجي حتى نتباوس ونتبادل القبل ، وكنت ألتصق بها وأضع يدي على مؤخرتها ( طيزها ) ويدي الأخرى على نهودها وأتحسس حلماتها بأصابعي ونحن واقفين على الباب من الداخل لمدة لاتقل عن عشرة دقائق ، ثم ندخل ونذهب لخالي ، وما أن نخرج من غرفة خالي ونبتعد قليلاً حتى نعود ونتباوس ونضم بعضنا البعض ، وكنت اضمها وأتحسس طيزها بيدي حتى أني كنت أدخل أصبعي بين فلقتها من وراء الملابس ، فلم تمانع وكنت أسألها هل ضايقتك بتصرفي هذا فتقول لا بالعكس أنا مسروره من كل تصرفاتك حبيبي ، وكنت كذلك أتحسس نهودها من وراء الملابس وهي تقول بعدين بعدين خله في يوم نكون على راحتنا ، وبدءت قدماي تتسحب بأتجاة منزل خالي أكثر من السابق ، وقد يكون هذا شوقي وحنيني لحبيبتي خوله ، وكنت كلما أبلغها أني سأحضر تقول لي لا تطرق الباب ولا تضرب الجرس ، وفعلاً كلما أحضر واقترب من الباب وإذا في الباب ينفتح وتغلقه ، أكتشفت أنها لاتريد خالي يعرف أني قد حضرت وتريد تتكلم معي على أنفراد أكثر وقت ممكن ، وما أن ندخل الى مكان مغلق الباب حتى نتبادل الحديث والقبل وأتحسس طيزها وحلمات نهودها وتقوم هي بوضع يدها على زبي وتقوم بفركه وما هي لحظات حتى أديرها للخلف وهي واقفه وألتصق بها ويكون زبي واقفاً من وراء الملابس على طيزها ويتحسس فلقتها ثم أنزل بجسمي وهي واقفه وأقوم بتقبيل مؤخرتها من وراء الملابس ثم أرفع ثوبها وأقوم بتقبيل كلوتها ومنتصف طيزها وأقوم بأستنشاق مؤخرتها ، يالها من رائحه تفوح عنفوان الجنس ، ثم تبعدني وتقول لي لالالالا أنت مشكله تحتاج لك وقت آخر وأنا في أمس الحاجه لك ولكن دعني أذهب الآن ،وأنت أجلس هنا بالداخل أخاف زوجي يفتقدني ويسأل عني ، وسأذهب الآن عنده وما أن أجلس عند زوجي لمدة عشرة دقائق عليك طرق الباب الخارجي من الداخل ( كأنك وصلت للتو من الخارج ) عندها سأذهب وأفتح لك الباب ، وفعلاً حضرت وصعدت أنا وهي الدرج للدور الأول وهي أمامي ولن أستطيع مقاومة طيزها أمامي وهو يترنح يميناً وشمالاً ولا شعوريا وإذا بأصبعي يتجه لفتحة طيزها من وراء الملابس وكاد يخترق ملابسها وهي تبتسم وبقي أصبعي ملتصقاً بطيزها حتى أقتربت من غرفة خالي وسحبته ، وما أن جلست عند خالي نصف ساعة تقريباً وأستأذنت من خالي وإذا بها تلحق بي وتقول لي الآن سوف ينام خالك بعد أن يأخذ علاجه فقلت لها ماتقصدين فقالت إلا تريد أن نجلس على أنفراد فقلت لها بلى فقالت ما عليك الآن إلا أن تبعد سيارتك عن المنزل وتأتي وأنا أنتظرك وسأدخلك بهذه الغرفه لكي نأخذ راحتنا ، فقلت لها حالاً سأبعد السياره ، وفعلاً خرجت وأبعدت السياره وكانت بأنتظاري وأدخلتني الغرفه في الدور الأرضي ، وقالت لي بدل ملابسك وخذ راحتك وسأتيك حالاً وفعلا بعد خمسة دقائق حضرت وكانت بقمة جمالها ومفاتنها وكانت تلبس ملابس قمة الأثاره ملابس شفافه جداً جداً ، ثم أتت عندي وأنا جالس في السرير ، فقبلتني وما هي لحظه حتى سحبتها عندي في السرير وقمت بمص شفتيها ثم أنزل وأدخل رأسي داخل قميص نومها بين نهودها واشم نهديها ، ثم أقوم بأنتزاع قميصها وأبقيها فقط بحمالة الصدر والكلوت يالها من ملكه كان جسمها أبض كالثلج وأنا أشم رائحة الشهوه الجنسيه تفوح من هذا الجسد ، ثم قمت بنزع حمالة صدرها وبدأت نهديها بالسقوط وبدأت ألعب بهما وأبوسهما وأمصص حلمات نهديها وهي تأن آه آه آه آه آه آه وما أن تسللت يدي الأخرى إلى كسها وبدءت أتحسس كسها إلا وبدء صوت أنينها يزداد ويدي تلعب بشفرات كسها من وراء الكلوت وفي لحظه مدت يدها حبيبتي خوله وأبعدت يدي عن كسها وإذا بها تسحب كلوتها على جنب وتسحب يدي وتضعها على كسها مباشرة ، وأنا لازلت أقبل وأمصص نهديها ، ثم رفعتها وأجلستها على السرير هناك ثم طلبت مني ان تقوم هي بخلع ملابس الداخليه الفانيله والسروال وبهدوء قامت ونهديها تتدلى ورفعت فانيلتي للأعلى وفصختها ثم قالت لي والآن دور السروال فقلت لها أنا سأفصخ السروال فقالت لي لالالا أنا من يقوم بذلك لكوني أحس بمتعه حقيقيه وأنا اقوم بذلك فوافتها ثم طلبت مني الوقوف وكان زبي منتصباً وبدءت بتحسسه وهي تضحك ثم قامت بفصخ سروالي بالكامل وبقيت عارياً تماماً وإذا بها تدفع زبي في فمها بالقوة وتقول لي كم كنت أرغب بمص الزب وكان خالك رجل كبير لا يحب هذة التصرفات ولا يحب النيك ولا حتى يستطيع أن ينيك بسبب كبر سنه وبدءت تمسك زبي وتداعب رأسه بلسانها وثم تنزل وتقوم بلحس خصيتي وكانت هي لاتزال تلبس الكلوت فقلت أنزعي هذا الكلوت فقالت يجب عليك أنت من يقوم بذلك ، فقلت لها إذاً عليكي الوقوف وأديري لي ظهرك أريد أن أفصخ الكلوت ومؤخرتك في وجهي فقالت لك هذا وفعلاً قمت بذلك ، ياله من طيزأبيض وفتحته ورديه جميله ، ما أروع طيز حبيبتي خوله ،فقلت لها أريدك أن تنحني لكي أشوف جمال هذا الطيز من الداخل ، تبدو طيزها كاملة لي ومفتوحة بانتظاري ثم طلبت منها أن تجلس وتأخذ وضعية الكلب لكي أقوم بواجبي تجاه هذا الطيز الرائع وفعلاً بدءت بأستنشاقه بنفس عميق ثم بتقبيله ثم بلحسه ولحس جوانب فتحة طيز حبيبتي خوله ثم بدءت بأدخال لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آه وتقول لي لقد تزوجت رجلين ، خالك وقبل خالك رجل طلقني ولكنهم لم يفعلا مافعلت أنت ولم يقترب أحد منهم لمؤخرتي ولا العبث في طيزي ، حبيبي ناصر هذا ماكنت اسمعه من المتزوجات ولم أجربه ولكني اليوم عشته فعلاً ، وأنا لا زلت مدخلاً لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آآآآه وتقول أدخل لسانك كله حبيبي ، وتقول لي نيكني حبيبي نيكني ترى أنا محرومه من النيك من زمان ريحني حبيبي وهنا قمت وأقربت زبي من فتحة طيزها ، فقالت لي حبيبي هل زبك على فتحة طيزي قلت لها نعم ، فكانت ترجع بمؤخرتها للخلف لكي تتحسسه وتقول لي أدخله وانا كلي ملكك . ثم نهضت وقلبتها وطلبت منها أن تستلقي على السرير وأن تقوم بفتح رجلايها ومباعدة بين أفخاذها ، وبدءت ألعب وأمصص نهودها يالها من نهود جميلات ومتوسطات الحجم ثم نزلت إلى بطنها حتى وصلت إلى كس حبيبتي خوله وبدءت أشم كسها وأبوسه وأستنشقه وألحسه وأداعب بظرها وأعض شفرتايها وأدخل لساني بكسها وأتذوق ماء كسها ( عسلها) اللزج وكانت تصرخ وتقول لي حبيبي ناصر كفايه خلاص نيكني نيكني نيكني حرام عليك ما أقدر أتحمل ، دخل زبك حبيبي ، اريدك أن تريحني واستمتع بزبك ، وماهي لحظات حتى أدخلت زبي في كسها ، وهنا تمسكت بي جيداً وهي تدفع بكسها وكل جسمها ناحية زبي وتصرخ وتقول حبيبي كله كله آي آي آي آي وكانت ترفع رجليها للأعلى وتقول لاتبقي منه شيء ، أريده كله يكون في كسي ، وكان زبي كله في كسها للأخر حتى أني أحسست أنه سوف يخرج من فمها .. وبعد لحظات قلت لها حبيبتي سوف أقذف المني أين تريدينني أن اقذف فقالت لي أريده داخل فمي وفي المرات القادمه اريدة داخل كسي وفعلا أخرجت زبي وأغرقت فمها بماء زبي وكانت قد بلعته وبدءت تلحس بيدها و بلسانها ما خرج من فمها وتدخله بفمها لكي تبلعه وما ان أنتهيت حتى جلست بجانبي وأنا مستلقي على السرير وقامت بتنظيف زبي بلسانها ، وما أن أرتحنا قليلاً حتى قمت بقلب حبيبتي خوله على بطنها وألتصقت بها مدخلاً زبي المنتصب بين فلقتها ، ثم قمت بتدليكها وعمل مساج لها ولازال زبي بين فلقتها ، وهي تتنهد آه آه ثم قمت ورفعت طيزها عالياً وقلت لها أثبتي على هذة الوضعيه ، وبدءت أشمم طيزها الرائع وأنا أراة كنت اقول لنفسي حرام هذا الطيز يغطى بالكلوت واللباس هذا الطيز يجب ان أراة بأستمرار لكي أريح نظري وعيناي ، ثم رجعت لكي أستنشق أحلى طيز وأقوم بتقبيل واضعاً شفتاي على فتحة طيزها وأقبل هذة الفتحه قبله طويله ثم أقوم بلحس طيزها بعيداً عن فتحة طيزها ، وهنا ارى كيف هي تحرك طيزها وتبحث عن لساني وهي تريد أن يلتصق لساني بفتحت طيزها ، وما أن يكون لساني على فتحة طيزها حتى تهدأ ، وأقوم بلحس تلك الفتحه الرهيبه ، وادخل لساني بها ، حتى أن دخل لساني كله بطيزها وهي تصرخ وتقول لي بعد ادخل لسانك أكثر، ثم نهضت وهنا طلبت منها أن ترفع طيزها بعد أن أنزلتها من كثرة هيجانها وأن تطوبز كاكلبه وقمت برفع طيزها عالياً .. وما هي ثواني قليله حتى قمت بدهن زبي وبدهن فتحة طيز حبيبتي خوله وهاهو زبي على فتحة طيزها وما أن أدخلت رأسه إلا وهي تصرخ آخ آخ آخ وأنا قمت بأغلاق فمها خوفاً من أن خالي يسمع صوتها وهنا قلت لها خلاص أتريدين أن ننتهي فردت علي بعصبيه لالالالا بس شوي شوي حبيبي علي ترى أنا أول مرة اتناك من طيزي وكنت أحاول أدخاله أكثر وأكثر حتى دخل زبي كله في طيز حبيبتي خوله .. وبينما كنت أنيكها مدخلاً زبي كله في طيزها قلت لها أين تريدنني أن أنزل المني فقالت أنزله كله في طيزي وفعلاً أنزلت سائل النيك الساخن في طيزها حتى أنها كانت تقسم وتقول أحسست في حرارته داخل طيزي وما ان أخرجت زبي من طيزها طلبت مني ان تمص زبي وتنظفه بلسانها و فمها .. وقامت بلحسه ومصه.. ثم قمنا ودخلنا الحمام وأستحممنا مع بعض ، وكان كل منا يفرك جسم الآخروأثناء الأستحمام بدأت بالألتصاق بها من الخلف مدخلا زبي بين فلقتها وتدريجياً بدء ينتصب زبي وماهي لحظات حتى قلت لها أنحني لكي أدخله بفتحة طيزك حبيبتي وفعلا قامت بذلك فكانت نيكه رهيبه .. ثم أستحممنا .. .وما أن أنتهينا حتى أتفقنا على أن نجتمع في هذا المكان يومياً ونقوم بعمل ما نرغب به بعيد عن أعين الناس والمجتمع ونستمتع مع بعضنا البعض ثم قمت بتقبيل حبيبتي خوله وذهبت إلى منزلي ولا زلنا نفعل ذلك

@@onna@@[move]

 

****
ناك خطيبة ابن عمته .. خلى بالك من القرابة
ان هذه القصه حقيقيه صدقوني .. كان عمري 16 عاما عندما مارست الجنس لاول مره كنت اعيش ايام اجازه الصيف في بيت عمتي وابن عمتي كان لديه خطيبه جميله جدا جدا لاني كنت صغير بنسبه لها انذاك كان عمرها هي 28 سنه كانت تحبني وتدلعني لاني كنت وقتها دبدوب وكلما كانت تاتي كانت تجلب لي الهدايه لا اطول عليكم السالفه مره من ايام اتيت من الخارج الى البيت سألت عمتي اين ابنك قالت انه فوق مع خطيبته يرتبون الغرفه بصراحه زادني الفضول وبقيت اصعد الدرج على مهلي لا ادري لماذا كأني كنت حاس ماذا سارى فوق لقد رأيت ان ابن عمتي عريان وهيه ايضا وكان جسدها حنطي اللون وجميل وصدرها ناعم مثل الحرير وزرها وطيزها ايضا حرير في حرير اما على كسها اويلي لم ارى مثله وكان قليل الشعر اقول لكم لماذا لم ارى مثله وانا اراقب زبي نهض وحسيت من غير قصد يدي على زبي وانا ادلكه وفجأة تعثرت ولكم هو لم يلاحظ كان مشغول بادخاله من طيزها ولكن هيه التفتت وراتني ولم تتكلم ولا تقول لخطيبها ان الولد يراقبنا استمر الحال وانا ذهبت الى غرفتي ومنظر الاثنين امامي كأني اراه على تلفزيون وفجأت سمعت بابهم ينفتح انا دخلت الفراش وعملت نفسي نائما بصراحه كنت خجلان اني كيف ارى في وجهها مره ثانيه وسمعت ابن عمي يدخل غرفتي وراني نائم لم يقلقني وهيه قالت له دعه ينام المسكين (صحيح واللهي مسكين) وبعدها خرج وقال سوف اعود بعد ساعه ونصف لاوصلكي الى البيت وهو خرج وهيه دخلت عندي نادتني وانا عملت نفسي نائم ولا اسمع وبعدها قفزت على السرير وبدأت تدغدغ بي وقمت وقلت لها انا خجلان وهي قطعت كلامي وقالت لا داعي للخجل حبيبي وهيه تكلمني وكان قميصها لم تطبق ازراره كلها وقعت عيني على صدرها وقالت شنو عاجبك الصدر وانا خجلت وقلت لها وانا عرقان من الخجل اكيد منو لا يحب الصدر وقالت اذا مد يدك وخذ عضه منه مديت يدي وكان احساس غريب شيء لين ومثل الحرير بين يديك كأنك لا تريد شيء من الدنيا سوى هذا اللحظه وبعدها مسكت رأسي ووضعته على صدرها وانا اقبل صدرها ومن غير شعور نزلت يدي الى كسها وهيه بدأت بفتح زرها وتقبلني وبعدها سمعت عمتي تناديني نهضت مثل خائف قالت لي لا تخاف كن عاديا كأن شيء لم يحدث نزلت وهي بعدي ب 10 دقائق نزلت وجلسنا نتحدث مع بعضنا انا وهي وعمتي الى ان اتى ابن عمي وقالت لي لماذا لا تاتي عندنا لتبقى قلت لها اسألي عمتي وسالتها ووافقت وقلت لابن عمي انا ذاهب معها لابقى عندها وقال على كيفك كانت فرحه عارمه مثل الذي ينجح من امتحان صعب ويجتاز المهمهوذهبنا وجلسنا في البيت عندهم وتعشينا مع عائلتها وعملت نفسي بعد العشاء اني نعسان قالت لي لنذهب للنوم سوف تنا م عندي وصعدت ورايت الفراش قفزت من دون ادراك وهي قفلت الباب وجاءت الي ونامت علي وبدأت تقبلني وبدات تنزع ملابسي ونا انزع ملابسها وبدات تقبل كل نقطه في جسدي وانا بدات بمص صدرها ونهدها الناعم ونزلت الى كسها وعندما فتحت زرها رايت اجمل كس كأنه ورده عندما تتفتح في صباح على مهله لونه احمر مائل الى الوردي وبدأت الحس كسها انا احب ان الحس الكس لاكثر من ساعه احب ان اشم رائحته احب رائحة الكس الى ان بدات كسها يفرز ماده لزجه وطيبه بطعم الفراوله وهيه تتاوا اههههههههههه امممممممممممممممممممم وبعدها قامت ومسكت عيري وبدات تمص اويلي عندما كان لسانها يلامس راس زبي وتلحس البيضتين وبعدها قالت لي هل تريد ان يدخل زبك بي قلت نعم بس من الطيز قالت لي اوكي وانا بدات ابصدق في طيزها والحس طيزها الى ان وصل لساني الى باب طيزها كم هو طيب باب طيز صدقوني وبدات ادخاله على مهلي وهي تصيح اهههههههههههه وقالت لي ان عيرك انعم من عير ابن عمتك عير ابن عمتك خشن وبعدها دخل عيري الطيزها وبدأت ادلك في طيزها الى ان خرج المنى وقذفته داخل طيزها وقالت ياسلام ان حليبك حار جدا وبعدها نامت على ظهرها وقالت لي نام علي وقلت لها اخاف يدخل عيري في كسك وانت مازلتي عذراء قالت لا تخاف لا يدخل لاني انا اسيطر في دخوله او خروجه وصدقت ونمت عليها وبدات اقبلها من رقبتها وشفتيها ولسانها وصدرها وهيه شوي شوي تفتح زرها وعيري يصل الى كسها الى ان وصل الى باب الكس ودفعت نفسها الي ودخل العير في الكس ورايت الدم خفت قلت ماذا جرى لماذا هذا الدم قالت عادي قلت كيف عادي ان ادخلته في كسك انت الان مفتوحه قالت لا تخاف اقدر ان اسيطر على حالي من دون ان يعرف ابن عمك ومشيت الحال وقذفت ولكن هذه المره على فمها وصدرها ونمت معها طول اليل وكانت احلى ممارسه جنسيه ونحن عاريان الى الصباح على فكره الى الان انا امارس الجنس معها عندما يسافر ابن عمي عمري الان 30 سنه وهيه لديها ولد وبنت ……
تحياتي
 
****
نيك مصرية فى الديسكو فى اسبانيا
أحببت ان أخبركم عن تجربتي الشخصية و قصتي الحقيقية عن الجنس الذي لازلت امارسه في هذا اليوم و ألى أخر لحضة بحياتي… أنا شابة مصرية ذات صدر مستدير و منفوخ بحجم متوسط, ذات سيقان طويلة و قوام رشيق و بشرة صافية كالحرير( مع شفايف منفوخة بالسليكون على الموديل)أنا صريحة جدا بأخطائي و بحسناتي.. المهم, تعرفت على بنات غربيات في بلد الغربة اسبانيا التي اعيش فيها, بنات من عادات و تقاليد أخرى, بنات عندهم السكس شيء رياضي, مرت ايام و راحت ايام, و قررت ألبس نفس التنورة التي لا تغطي نصف الطيز مثلما صديقاتي يلبسون, و قررت ألبس ذالك ال(بدي)الذي يضهر البطن و و نصف بداية الصدر, و تفاجأة بالنتيجة!حيث لم تبقى سيارة بالشارع الا و رنت لي ولا شاب الا و لحقني ليس لان ملابسي سكسية بل الجسم الذي اعطى الملابس جمال و جمال(لست مغرورة لكني واقعية).. و في احد الايام و كالعادة ذهبت الى ديسكو مع صديقاتي و كالعادة شربنا و رقصنا في ساحة الرقص لكني وسط الاضواء الملونة لاحظت شاب أسباني بعضلات مفتولة و رهيبة و بقوام سكسي جدااااا يرقص و يقترب بالرقص شيئا فشيئا مني ألى ان سألني(سنيوريتا ممكن ان ارقص معك؟)لم اذكر انني جاوبت بنعم او لا لكن كل ما اذكره ان صديقاتي ماتو حبا به و صارو يصرخون و ينادون يلة يلة ارقصي معه ولك هذا بيجنن بيطير العقل! و وسط ضحكاته على تعليقات صديقاتي لم اجد نفسي الا بين ذراعية حملني الى نصف السنتر في الديسكو و طلب من ال(دي جي) ان يضع لنا موسيقى رقصة السالسا و انا ما شاء الله بارعة بكل انواع الرقص و رقصنا و كان كل الموجودين متفاجئا بجمالنا و رقصنا الرائع الذي فاق رقص كل الراقصين.. بعد ان انتهى الرقص الاسباني قررت ان اريهم فن الرقص الشرقي و فعلت و كان الجميع مذهولا لم يصدقو ان التي امامهم مجرد انسانة عادية لا مطربة و لا راقصة و لا فنانة.. خلصت الحفلة و طلب مني الشاب ان يوصلني هو الى بيتي و ان اترك صديقاتي هذه الليلة أو ما تبقى من الليلة فوافقت و تعرفت عليه و عرفت انة اربعة و عشرين سنة و عرف اني تسعة عشر سنة و عرفنا الكثير الكثير عن بعض..لكني كنت متأثرة بال(واين) أقصد بالخمر و كنت اشعر بالبرد خاصتا عندما صف سيارتة جنب الساحل فحضنني لكي اشعر بالدفء لكني لم اشعر بالدفء! شعرت بالحرارة عالية تفوق الوصف انتقلت من نلك العضلات الى جميع انحاء جسمي و لم اجد نفس الا و شفتاي و في داخل فمة الرائع ذات شفايف وردية و أحسست ان يداه صارت تطوف من صدري حتى سيقاني لتشعرني بال…بال.. بالدفئ!!! لم امارس معه السكس و لم يكن ذالك من مخططاتي فكنت مقررة ان انيك و انتاك من فوق لفوق و ابقى عذراء لكن فجأة عرفت ان هذا شيئ ليس لديه قيمة في هذا المجتمع.. ذهبت الى بيتة في اليوم التالي.. كان بيته نضيفا بدرجة فائقة للوصف و أثاثة رائع جدا و ذوقه مميز في كل شيء.. و جلسنا سويا في الصالة و بداء يتغزل بجسمي و رشاقتي و طول شعري.. فأقترب و جلس بجانبي ثم مسك يدي و كان ذالك اول شيئ للنشاط الجنسي..ثم ثم شلح حذائي و اقعدني بحضنه و راح يفرك لي حلمات صدري و يغرس لسانة بين شفتي ثم حملني بنفس الطريقة التي حملني بها في الديسكو الى.. الى.. الى سريه.. أه أه يا سريره!! سريره هو مكان مقدس عندي سريره هو حلمي و هدفي و ماي و كل شيء بحياتي.. أطفأ الضوء و فتح ضوءا احمر خافت لكن قوي بما فيه الكفاية لرؤية الجسم.. ثم راح ينزل على بقبلاته في كل مكان.. و لم اجد يداه الا و قضت على التنورة القصيرة و ال(بدي) و الملابس الداخلية بأجمعها و عندما اخذت استراحة من قبلاته الجهنمية المثيرة و جدته عاريا فوقي بعضلاته الفتانة و زبه الطويل المنتفخ.. فرق سيقاني عن بعضهما بمسافة اكثر من مئة و ثمانون درجة و راح بلسانة يلحس كسي فوق و تحت و تحت و فوق و يبطئ السرعة و يستعجل بالسرعة فأثناء ذالك اللحس الرهيب راح يدلك فتحة كسي الصغيرة بأصابعه الدافئ و بعد ان اطمئن من ان كسي رطب بما فبه الكفاية و اني متهيجة بدرجة جنونية غرس اطبعه بداخل ذالك الكس الصغير الناعم الودري.. فتألمت لكن ليس مثير لاني كنت متهيجة جدا جدا.. و راح يدخل و يخرج اصبعة في سبيل توسيع الفتحة الضيقة ثم ترك كسي و جاء فوقي لاحسا نهادي و شفتاي و رقبتي و اثناء هذه اللحضات احسست بشيء كبير منفوخا و حارا و رطبا قد هبط على سطح كسي الهائج الا وهو زبه الهائل الذي لم يترك لي عقلا افكر به!! عاد الى بين سيقاني مجدادا.. و تحهما اكثر مما فعل سابقا.. و بداء بمحاولة ادخال زبه الهائل شيئا فشيئا.. فكلما صرخت كلما ازداد جنونه و يدخل زبه اكثر.. كنت اتوجع و ألتألم بطريقة رهيبة لكن في نفس الوقت كنت في غاية التسلية و الهيجان الجنسي الرهيب… _جستن… جستن كفى لا استطيع.. لا استطيع اكثر.. _اه حبيبتي ستتعودي ستتعودي.. _ أه لم اعد احتمل لم اعد انه تمزقني انك… _أش..انت فريستي .. فتحملي قليلا من أجل سيدك.. اضحكتي تلك العبارات التي لا تزال ترن في ذهني.. و فجأة.. فجأة… طعنني الطعن الكبرة بأدخال ذالك الزب الطويل المنتفخ بداخلي كنت اصرخ و اصرخ و اصرخ كالمجنونة و لكن كلما صرخت كلما انهال علية بحركات اقوى… صار يدخله و يخرجهة بطريقة لرهيبة السرعة و رائعة الخفة و تارة يدخلهة و يخرجه ببطئ يفقدني رشدي..لعب و لعب و لعب بكسي الى ان رمى سائله الابيض على بطني.. و عاد ليلحس كسي و يبعبص فيه ثم يفرك صدري بقوة ألمتني كثيرا ثم و ثم و ثم… يا أصدقائي ان السكس هو مفتاح السعادة التي لا ينشبع منها أبدا.. و تلك الاحداث هي أحداث واقعية حصلت معي شخصيا و لا تزال تحصل مرتين اسبوعيا او ربما اكثر.. فانا قررت ان اعيش حياتي و انبسط فيها فلا شيء يسوى سوى متعتك انت و بس.
****
وراء كل رجل عظيم امراة
مرحبا انا اسمي امير من الاردن عمري 22
عايش مع زوجتي اكبر مني عمرها 26 رح احكيلكم قصتي وياريت تعجبكم
المهم انا كنت عايش مع عيلة فقيرة اكتير وكان عندي اخت كنت دايما اشتهيها
بس ما طلعلي منها اشي ومن كثر ما كنت اتخيلها وامرج قبل ما انام
كنت اتخيل انو اصحابي بينيكوها كنت اتخيل انها بتحكيلي يلا يا اخوي يا حبيبي
تعال نيكني لغاية ما يوم اتزوجت وبعدت عنها وعن عيلتي كلها
اتزوجت من منى سكرتيرة عمرها 26 مطلقة لاسباب غير معروفة
يمكن تتسائلو ليش اتزوجت من مطلقة اكبر مني الصراحة انو وضعي المادي
ما ساعدني على اني اتزوج زواج محترم فلقيت هاي المراة بوجهي
سكرتيرة مدير مهم وكنت انا بشتغل بكفتيريا الشركة اللي
هيي بتشتغل فيها وفيوم عرضت علي الزواج بعد ما اتعرفت عليها منيح
بصراحة انا كنت بالبداية بدي انيكها بس ولما اعجزت عنها عرضت علي الزواج
وانا بالبداية اترددت لاكن لما شفت حالي ميت انيكها لانو بصراحة هيي
حلوة وعليها جوز بزاز بدهم يخزقو لبلوزة اللي لابستها شو حلوة حلوة كتير
بعد هيك فكرت بالموضوع لقيت انو لازم اتزوجها والاسباب انو انا مشتهيها
ولانها ممكن اتساعدني بمرتبها وسالت حالي نفس السؤال ليش بدها
تتزوجني معقول لانها بتحبني بس وما لقيت الا اجابة وحدة وهي انها
مطلقة وخايفة على سمعتها فحبت تتزوج من اي شخص لانهم زي ما بقولو
ظل راجل ولا ظل حيطة ولانها خايفة توقع بالحرام من وجهة نظري طبعا
المهم اتقدمت وطلبت ايدها وانا معيش اوكل وهي بدورها اقنعت اهلها
واتزوجنا مهر ما دفعت هيي دفعت عني العرس ما اعملنا المؤخر كسرني كتير
كان شرطها المؤخر اكون عالي غير مدفوع وكان المؤخر( 10000) دينار اردني
ونسكن بشقة للايجار وفعلا اتزوجنا وليلة الدخلة بحياتي ما شفت بنت متلها
خبيرة بنياكي وبتنتاك من طيزها وكسها وبتمص المهم مر اول 3شهور انياكة
يومية اقل شي ثلاث مرات باليوم وبعد هادي الفترة صارت المشاكل بيوم
رحت عندها اشوفها بس ما وجدتها بمكتبها استنيتها نص ساعة
وهي بغرفة المدير وصرت انا طبعا اسبها واحكيلها ليش طولتي عندو ومن هالحكي هادا
لغاية ما اقنعتني انو ما في شي ببوسة وغنجة ونيكة انسيت الموضوع وبعتلي
تاني يوم صاحب الكفيتيريا اللي بالشركة وحكالي انت مقصر بشغلك وعملي خصم
وحكيت انا لزوجتي انو بدون ايا سبب هيك سوا معي صاحب الشغل
فحكتلي بخلي المدير اوصي عليك اوكي وانا على طول شكرتها
بعد ما رحت على الحمام وصرت ابكي زي النسوان انو زوجتي هيي اللي بتتوصتلي
ومرت الايام وصارت زوجتي تخرج بالليل من البيت فسالتها يوم لوين رايحة فحكتلي لبيت المدير ليش
حكتلي في اوراق لازم المدير يطلع عليها واناقشها انا وهو وهادا الشي بتم مرة في الاسبوع
والمدير قرر ايعينك مراسل بالشركة بمرتب محترم وانا افرحت وانسيت موضوع زوجتي
خرجت من البيت ورحت اسهرت مع اصحاب اللي وارجعت على البيت وما لقيت زوجتي
حتى صارت الساعة 1 بالليل تا اجت وهون رجعت المشاكل ليش اتاخرت
وطلبت منها انو ما اتروح للمدير مرة تانية بس وين انا بدي اقدر على زوجتي
هددتني انو لو حكت للمدير انو زوجي ما بدو اني اجيلك البيت رح يطردك من لشركة
فسكتت وكالعادة كل اسبوع بتخرج من البيت مرة او مرتين بتروح على بيت المكدير
واللي كان امطمني انو متزوج فقررت اني اراقبها لما صرت اشك فيها اكتير
وبعد كم يوم حكتلي انها بدها اتروح عند المدير على البيت وانا على طول
حكتلها مع السلامة بس ما تتاخري وخرجت وراها بدون ما اتشوفني
واخذت صاحب اللي كان عندو سيارة حتى انراقبها ويمكن تسالو ليش اخدت
صاحبي انو مش خايف على سمعتي وكنت انا ميخذ صاحبي لانو امين على اسراري
ولانو ممكن اساعدني اكتير وبعد ما خرجنا وراها وكان صاحبي بيستنا باب
البيت بسيارتو الحقناها وشو لقيناها بتروح على شقة مفروشة بعمارة غير البيت اللي ساكن في المدير
ولقيناها دخلت العمارة وبعد 10 دقايق دخل وراها المدير اللي كان لسا ما وصل
المهم استنيت انا وصاحبي بالسيارة حوالي ساعتين فخرجت هيي
من العمارة وركبت تكسي خرج وراها ب10 دقائق كمان المدير ركب سيارتو وراح
واحنا روحنا انا وصاحبي وهو عم يهدي فيي خوف ما اقتلها المهم روح صاحبي عمر
وانا اطلعت البيت فتحت الباب وهجمت عليها بدي اقتلها عشان تعترف
فاعترفت بكل شي بس اتركها وفعلا اعترفت انها كانت اتعاشر المدير من حوالي سنتين
قبل ما نتزوج ولليوم بتعاشرو وحكتلي انو انا السبب باستمرارها لمعاشرتو
ولما سالتها ليش انا السبب حكتلي انا لما طلقني زوجي الاول دورت على شغل
ولقيت هاي الشركة وبعد كم شهر صار المدير يطلب مني انام معا او مع واحد من
عملاء الشركة مقابل المال او يطردني وكان بالول بس مجرد انو اسهر معهم
وبعد ما صار نيك مع المدير صرت انتاك مع العملاء تبعونو كمان واصحابو
ويجيبولي هدايا وذهب وفلوس واستمريت على هيك لغاية ما اتزوجتك
وقررت اني اتركهم وابطل انتاك الا معك مع زوجي حبيبي فهدني المدير انو يطردني ويطردك
وانا ما معي فلوس كتير عشان نقدر انعيش حياة شريفة فقررت اني استمر
واذا بدك اتموتني او اطلقني رح تخسر على ل الجهات اذا قتلتني رح اتفوت السجن
لان ما مستني متلبسة واذا طلقتني بدك تضطر تدفع الؤخر
ففكر بطريقة ننتقم منهم بدل ما ندمر انا وانت وسكتت وسكتت انا لغاية الساعة 3 بالليل
فصالحتها واكلنا انا وهي ونكتها واتحممنا وحكتلها انيلقيت خطة اندمرهم فيها
ونستفيد احنا وحكتلها الخطة اللي رح تعرفوها بعد اشوي
وتاني يوم راحت زوجتي على الشغل عادي لغاية ما اجا يوم
بدها اتروح على شقة المدير ورتبت معها انو اروح على الشقة انا قبلها بساعة
واني رح اخبي كمرة فيديو رح اشغلها قبل ما توصلي بدقائق وحكتلها
وين خبيتها بغرفة النوم وانزلت من العمارة واعطيت زوجتي المفتاح واستنيتها بجنب العمارة
حتى طلعت وطلع وراها المدير وحكتلو انا رح استنا تكسي فروح المدير
واطلعت انا وياها على الشقة اخذنا الكاميرا على البيت واتفرجت انا وياها على
الفيليم والمدير بنيك فيها وزوجتي خايفة مني اشوف الفيليم واسوي معها اشي
لانها بتعرف اني بغار عليها بس بصراحة انا لما شفت المدير وهو بينيك
فيها بالفيليم هجت وهجمت عليها وبلشت ابوس بتمها وامصمص بشفايفها
واشلح فيها وامصمص بزازها وكسها ورجليها وانيك فيها وجد نكتها نيكة
بشهدلها التاريخ ونسخنا عن الفيليم نسخة خبينا النسخة الاصلية واخدت انا
نسخة الفيليم ورحت لصاحبي وحكتلو يوخد الفيليم ويروح عند المدير ويوديلو اياه
راح صاحبي واعطى الفيليم وحكالو هادا الك في حياتك اتفرج عليه وبحكي معك بالليل
وفعلا المسا اجا صاحبي عندي واتصل من عندي على المدير
وحكالو شفت الفيليم حكالو المدير شو طلباتك فحكالو صاحبي
وانا ومرتي عم نسمع حسب الخطة 50 الف دينار او ينسخ عن الفيليم
ويبعت لزوجتو ولزوج السكرتيرة اللي هو انا طبعا وينسخ ويبيع منو فوافق
المدير بعد تعب على اساس الثقة انو ما ينسخ عنو ويبعت للمدير
النسخة الاصلية للمدير وهيك تمت الخطة واخذنا لفلوس
وطبعا حسب الاتفاق جيت اقسم انا وصاحبي ومرتي لفلوس
وكان نصيبو الخمس بس هو رفض لفلوس وانا طبعا استغربت
ليش رفض مبلغ محترم زي هيك بس كان طلب صاحبي عمر اكبر من لفلوس
وامام زوجتي اعلنها حكى انا بدي انام مع زوجتك بدل لفلوس وهجمت عيه انا
بدي اضربة بس طلع اذكى من ومن منى حكالي انا عندي نسختين من
الشريط تبع مرتك والمدير نسخة عشان انيك زوجتك او ابيعها للناس يتفرجوعليها
ونسخة عشان اهدد المدير كمان مرة واخود منو ضعف المبلغ اللي انتو اخذتو معكم
لبكرة اتفكرو وبالليل حكتلي مرتي مافي مجال لازم انو فق وفعلا بلغت صاحبي اني موافق بس
على شرط انو اينيكها قدامي فوافق وانا بصراحة طلبت منو هادا الشي لاني
عارف انو رح يطلب انيكها وقت ما بدو فكنت حابب اتعود على الوضع
وفعلا ناكها قامي اول مرة فلقيت زوجتي منمحونة كانها اتمنت هادا الشي
وانا على طول بعد ما خلصو اتحججت اني بدي اروح الحمام بس انا رحت
امرج وانا عم بتذكر منظر زوجتي وهو بنيك فيها المدير وصاحبي بعد المدير
وتوالت الايام وكل يوم ييجي صاحبي ينيك زوجتي وانا اشاركهم صرت
وانيكها انا وعمر مع بعض واتعودت انا وزوجتي على هادا الشي
وبصراحة صرنا اذا غاب يوم واحد من غير ما ييجي عمر كنا انا وزوجتي نزعل
وخصوصا انو مدير الشركة طردني انا وزوجتي بعد اللي صار لانو بيشك انو
زوجتي هيي اللي جابت عمر ايصور الشريط وبعد اسبوع اتاخر مر وبطل ييجي
عنا على البيت فزوجتي حكت لي اسال عنو لانو بصراحة كنا نتسلى مع
بعض فضحكت انا وحكيت لها اشتقتي لزبو يا شرموطة وهي حكت لي وانتا
مش مبسوط لانو بينيكني ما انتا كمان بتنيكني معو وما تحكي لي شرموطة
لانو ما عندك شرف يا اخو الستة وستين شرموطة واضحكت انا وياها مع بعض
وحكيت لها ياريت اختي شرموطة ورحت ادور على عمر واعرفت انو لقو مقتول
واستدعتنا الشرطة اللي عرفت انو عمر راح يبعت الشريط للمدير ويوخد منو فلوس
فقتلو وقدرت الشرطة تحصل على 4 اشرطة من نفس النسخة 3 عند المدير
وواحد عند عمر وبعد التحقيق صادرت الشرطة الاشرطة وسجنت المدير 
وبرأتنا وارجعت انا وزوجتي لفرشتنا وانبسطنا اننا خلصنا من عمر اخيرا زى ما خلصنا من المدير

فالى اللقاء مع مخططات جديدة وارجو ان تكون قصتي اعجبتكم
وهي حقيقية فان لم تحصل معي فقد حصلت مع غيري

****
وش تبي اتحنى لك

أنا شاب من الدمام احب اعلمكم عن قصتي ويا بنت من بنات جده …

مره يوم من الايام قلت حق صاحبي يالله نروح الانترنت الي بالخبر قال قدام ورحنا سوى الين وصلنا المقهى اسمه مقهى ماجد ولما وصلنا هناك دخلت انا كبينه وهو كبينه وبعدين كل واحد مسك له جهاز ونسى الثاني

المهم دخلت انا موقع اسمه موقع الماسه وهذا الموقع معروف فيه البنات كثير وشباب على كيف كيفك وفجاه اول دخلتي كنت لقيت اسم في قائمه الاسماء مكتوب اسمها (قمر الليل) المهم تجيكم السالفه دخلت عليها والمشكله انها توها بتطلع الا قالت مين هذا ….؟ يالله نشوف ندردش معه يمكن نلقى معه شي

المهم سلام عليكم عليكم سلام كيف حالك والله بخير ووو من الكلام الي نجرب فيه … بعدين وحنا نسولف ظلينا تقريا 30 دقيقه يعني نص ساعه الا قالت انا بطلع يالله تامر بشي اخوي قلت لالالالا ارجوك لا تطلعين انا ابغاك مابغى شي ثاني … قامت تتأمل فيني بفكرها

قالت اكيد هذا عنده شي المهم توسلت لها لين رضت تجلس شوي واسحبها واسحبها شوي شوي الين قلت لها خذي رقمي واعتبريه هديه مني قالت بشرط انك تكون صادق معي وبصراحه انا كنت صادق والله وياها يعني ماكذبت عليها بشي صغير ولا كبير

وبعدها دقت علي الساعه 5 العصر والله وكنت بروح العمل وكنت انا مطلع سياره الفين وواحد كامري وتوني بروح العمل الا اسمع صوت الجوال تررن ترررن الووو .. اهلين كيفك يا حلوو .. انا استغربت قلت ماصدق تدق علي بها لاسرعه بس قلت يمكن خاطيه ولا شي قلت مين انتي .. قالت افاااااا لها الدرجه نسيتني قلت مين طيب قالت مو انت الي عطيتني جوالك البارح بالانترنت

قالت هلاااااااااااااااااااااااااااا وغلالالالالالالالالا والله ايه انا الي اسمي فلان بن فلان قالت الحين تذكرت قلت والله سامحيني ماكنت اقصد والله بس قلت يمكن انك خاطيه ولا شي

المهم سولفنا وضلت والله معي تقريبا 2 ساعتين مشالله شكل صاحب الكبينه ربح منها

وبعدها يوم ورى يوم مع سوالفنا البنت حبتني حب جنوني

وبعدها قررت اسافر على جده وبعد كذا سافرت وهي ماتدري وكان صاحبي مستلم عملي 7 ايام ومودي معي تقريبا 7000 علشان انبسط مرررره هناك

وطلعت من البيت على سفرتي ساعه 1 في الليل الا اذن الفجر ونور الصبح شي بسيط الا دقيت عليها وصحت هي قالت هلا حبيبي وينك فيه .. المشكله ماتدري اني انا بجيها

وقلت لها حبيبتي تعرفيني انا وين الحين قالت وين قلت بسافر على المغرب… حزنت وكشرت مرره قالت ليه تسافر لــــــــــــــــــــــــــيه

قلت تبين الصدق والله اني الحين جايك على جده

إستغربت مررررره وسكتت مش مصدقه انها راح تشوفني مع العلم انها تبي تشوفني مررررررره وميته علي وبصراحه انا ماكذب عليكم انا وسيم الشكليه حلو يعني

وبعد كذا ماصدقت مرره وقالت انت من جدك ولا لا قلت لها ايه والله وبعدها قامت تصارخ ومش عارف ايش من الفرحه

قلت لها المهم انا اذا وصلت لدق عليك

ويابختك والله بس وصلت جده اتصلت عليها علشان اطمنها اني وصلت وقالت لي وش تبي اتحنى لك تبي حنى احمر ولا اسود ( بعد صار يتشرط ) قلت احمر، قالت ابشر وبس جات تقريبا على العصريه ساعه 4 ونص الا جيت عند باب بيتهم وصفته لي شارع شارع (ايه تعرف دام فيها كس وكسيس اكيد بيدل)

المهم اتصلت عليها وقلت لها انا بره انتظرك

والمشكله شوي تاخرت علي وانا جالس اناظر بالمرايه الي داخل السياره لاني انا عاطي ظهر السياره على بيتهم بعشره متر تقريبا

وحياتك وحيات ربك بس طلعت من البيت الا وش اشووووووف ماني مصدق هذي الي اكلمها وربي ايه في الجمااااااااااااال ولا بعد ابشرك انها طلعت سعوديه مثلي وهذا الي حبها قلبي وبصراحه ماكذب عليكم حبيتها انا حب جنون لكن ماكتبت هذي الرساله الا يوم سابتني الظاهر لقت لها زب احسن مني

المهم اكمل لكم وبعدها ركبت معي السياره وش العطور والبخور والدهن العود ريحه على ريحه جنه مشالله وبعدها قالت روح البحر علشان ابي اضمك واقول للبحر (شوف يا بحر حبيبي قدامي) المهم بعد مارحنا الملاهي وغيره ومن العلوم الزينه قلت لها وش رايك نروح الفندق هناك غرفتي ناخذ راحتنا في السوالف والحكي قالت اممممممم اوكيه ولا يهمك

وبس رحت هناك وحياك فصخت انا من غير شعور ورحت شوي خذت لي دش ترويشه نضفت جسمي وجيت وقلت لها ممكن طلب قالت تامرني امر قلت ممكن اشوف صدرك وبصراحه صدرها صدر بقره كبيرررررررررر مره وحلماتها زي العنب وبس فتحت لي صدرها والحسه بلساني من غير شعور

الا قالت …. اأأأأأأأأأأأأأأأه وناظرتها نظرها الا شفته مغمضه عيونها وتبيني استمر معها وفصختها الستيان والكلسون واضغط زبي عليها ضغط لا صار ولا ستوى اي اي اي اأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأه أأأأأأأأه كله كله حبيبي كله الله يخليك ااااااااااااااااااااه اقول لها اكتها داخل تقول ايييه كتها داخل وانا خفت اكتها داخل بصراحه ( خايف اجيب ولد ويسمونه ولد القحبه خخخخخخخ )

وبعدها جبتها على بطني وهي عاطيتني ضهرها وانا اشوت فيها شووووت مره ماسك خطي امشي طبلوني كله وهي رايقه بزبي بجد مررررره رايحه فيها

المهم خليتها تسوي حركه الفرنسي عاد هذي الحركه حدي معها 1دقيقه وحده واكتها على طول لان الحركه هذي بجد تعذبني وهي جسمها حلوووو مرره مربربه دبدوبه شوي مش واجد بس يعجبك جسمها

المهم واخليها تسويها وهي اول مره تسوي فرنسي وادخله كله قالت أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه (قلت في خاطري حق زبي والله انك رجال خخخخخ)

وحدي معها ادخله واطله بس رشفه والرشفه الثانيه طلعته ويزوع وانزل عمري مانزلت زي كذا ياشيخ لو تجيب لي قوطي بيبسي عبيته وبديت بعد مانزلت اشفشف فيها لين نزلت هي بعد

انا نزلت مره هي نزلت يمكن 7 مرات وظليت في جده تقريبا اسبوعين طنش للعمل (اسبوع كامل من اجل الكس بقو يفصلوني هههههه) بس بصراحه الي يجرب الكس يعيش والي مايجربه يخيس

One thought on “قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء العاشر

  1. برج الجوزاء 01062747437بحب انيك فى اسرية التمة مع وحده بتحب النيك والمداعبه مع وحده وتكون بتحب كل حجة فى الجنس
    انا من المنصورة ومحتج انسانه رقيقه حنونه طيبه بتحب العشق بتانى واخلص ويبق برحتنا من غير استعجل المتعه فى الجنس الصح ويارت يكون فى مكان نخد رحتنا فى والجنس دى مش عايز استعجل المتعة الصيح اليى يحس بالرجل ولمراءة كل مكان فى جيسم المراء منعه حتى يتلذ منه العشق فيه وهى كمان تحسسنى بالمتعه معه حت نندمج مع بعض لكى ننسا الدنيا انا وهيه من جسدك اطعميني
    وبنهديك سيدتي اغمريني
    وبعطر ك الجميل اجذبيني
    يامن ها يحييني
    الان وغدا وبكل سنيني
    من بخش ك زيديني
    ليقول لك ي مصيني
    يامراة تمتاز بالحنان
    ليروي سائلي فيها كل مكان
    تعالي واطفاي النيران
    اليوم وغدا والانالا انت وينـك ..!

    ضمني مابين قلبك والعيون..

    خلني أنسى زماني والمكان..

    ضمني بإحساس تكفى يالحنون ..

    وأروني من فيض حبك والحنان..

    في “غيابك” لف دنياي السكون..

    لاملامح لافرح في هالزمان..

    لاتـروح ولاتغيب إبقى وكون ….

    في غرام من حبك صابه جنــان..

    ……..محتآاااااااااج اضمك
    واترك الدمع ينساب

    يكتب على ثوبك بلاوي سنيني

    بالحيـل ضايق في زمن مابه اصحاب

    والكل منهم بالمصايب يجيني

    الا انت وينـك ..!

    لاتعذر بالأسباب

    ابيك تترك كل شي وتجيني

    ابي اضمك موووت

    ضما” بلا احسـاب

    وتذوبني بحنانك وتذوب انت فيني

    انسى نفسي معك وارجع

    اضمك …

    واضمك ..

    واضمك…

    واضمك….وتسألني حبيبي لاتكون مليت

    واقولك توني حبيبي من احضانك ماأرتوييت
    هذه الحركة ممتعه لكل الطرفين يقوم الرجل بالاستلقاء على ظهره ويقوم بوضع
    راحة قدمه اليمنى على السرير وتقوم الأنثى بالركوب على القضيب بعد المداعبة
    الحارة بحيث يكون الرحم مرطب وعلى استعداد تام لدخول قضيب الرجل كاملا بعد
    ذلك باستطاعة الرجل التحكم أكثر في هذه الوضع وتحريكها على القضيب كيفما
    يشاء ، بعض النساء يجدن أن التغلغل العميق للقضيب يمكن أن يضر خاصة إذا
    كان القضيب كبير جدا….
    طريقة سهله وممتعه بشكل كبير للمرأة تقوم المرأة بوضع الساق على أعلى فخذ
    الرجل ويقوم الرجل بدفع ساقه ضد ساق المرأة وأحلى ما في هذه الوضعية تحصل
    المرأة على فرك البظر في فخذ الرجل ويحصل الاثنان على المزيد من تقبيل
    بعضهما البعض أثناء ممارسة الجنس
    حركة بطيئة واسترخاء تام ووضع ينتج عنه س وجماع وممارسة جنسية هادئه
    مرررره ولذيذه للطرفين على حد سواء يجلس الرجل والمرأة ع بعضهم البعض ثم
    تنزلق المرأة في حضن الرجل كما هو واضح بالصورة ويضم الرجل قدميه وساقيه
    أيضا قدر ما يستطيع هذه الحركة ينتج عنها في كثير من الأحيان تكون النشوة
    بأي وقت ومن كلا الطرف مع بعض …

    هذا الوضع مريح أكثر للمرأة وسوف تسيطر سيطرة كامله على قضيب الرجل لان
    الرجل يصعب عليه تحريك ساقيه وسوف يستخدم يديه لاستقرار جسمه وهذا الوضع
    اكثر متعه للمرأة …..
    هذا الوضع ينبغي على الرجل بذل المزيد من الجهد غير المعتاد , تقوم المرأة
    بدورها في مواجهة الجدار والوقوف بعيد بمسافه لا تقل عن متر بحيث تكون
    الشفرتين بارزه قليلا وبعدها يقوم الرجل بثني ركبتيه قليلا لكي يدخل القضيب
    بسهوله وسوف يستمتع الاثنان معا .
    هذه الوضعية تتطلب من الرجل المزيد من الطاقة بحيث يقف بجانب السرير وتكون
    أصابع قدميه على الأرض وساقيه على حافة السرير بدرجة 60 والمرأة مستلقية
    بكل راحة على السرير سيحصل الرجل بإدخال كامل القضيب لأقصى درجه وسوف تحصل
    المرأة على دغدغة مثيره في هذه الوضعية كذلك الرجل …

    هذه الوضعية للجماع الطويل والبطئ يبدأ الرجل بالجلوس ويفرج ساقيه وتتواجه
    معه المرأة بنفس الوضع وتكون اقدام كل بالقرب من أسفل الكتف ويمسك كل منهم
    يد الاخر وسوف يستمتعون بالجنس بكل هدوء ولفترة طويلة وسوف يتمتع الرجل
    بعملية إيلاج قضيبه داخل الرحم وسوف تشعر المرأة بالاثاره …

    هذه الوضعية تعطي الطرفين إحساس غير طبيعي تبدأ المرأة بإحتلال قضيب الرجل
    كاملا وترفع نفسها صعودا وهبوطا عليه وأيدي الرجل على صدرها ونهديها وسوف
    يستمتع الاثنان معا….

    هذه الوضعية جدا ممتعة وسوف يقوم الرجل بإيلاج كامل القضيب بعد أن يرفع
    ساقين المرأه على أكتافه وسوف يشاهد منظر خيالي للشفرتين اثناء دخول وخروج
    القضيب كذلك الأنثى سوف تستمتع بهذه الحركه …
    هذه الحركة جدا ممتعه للرجل يستلقي على طرف السرير ويضع قدمية على الارض
    ويقوم بإيلاج كامل القضيب وسوف يحس بلذه غير طبيعيه لانه سوف يصل الى أقصى
    الأماكن الضيقة داخل الرحم وسوف تستمتع المرأه ايضا اذا كان طول قضيب الرجل
    مناسبا لها..
    cbc_2700000@yahoo.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s