قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء السابع

عندما كنت صبيا
أؤكد لكم أن كل اقصص التي سأحكيها لكم حقيقية مائه بالمائه وسوف ابدا من
البداية اول مرة عرفت فيها معنى الجنس ومعنى الممارسات الجنسية عندما كان
عندي 12 سنة كنت أقيم مع جدتي في منزلها حيث كانت تعيش وحدها بالمنزل وكنت
لا اعرف أي شئ عن الجنس المهم في أحد أيام الصيف جائت إحدى قريبات جدتي
لتقيم معها عدة أيام فقد كانت غاضبة من زجها وكان معها ولدا وبنتا وكانت
البنت تكبرني بثلاثة أعوام والولد يكبرني بعام واحد تقريبا البنت كان شعرها
اسود وكانت بيضاء جدا لكن هذا لم يغير بي شيئ المهم عندما حان ميعاد النوم
كانت الغرفة التي أنام بها فيها سريران فنمت أنا أخوها على سرير ونامت
الفتاة مع أمها على السرير الأخر وبعد مرور فترة كبيرة من الليل لم أعرف ان
أنام لأني لم أتعود على وجود أحد بجواري على السرير المهم بعد أن نام
الجميع ( علمت بعد ذلك ان السيدة تأخذ حبوب منومة لكي تنام ) قامت الفتاة من
سريرها وجائت لتوقظ أخيها وتنام بجواره ( بيني وبينه ) لم اعتقد بأن شيئا
سيحدث لكن بدأ الأخوان في تقبيل بعضهما البعض قبلات كثيرة جعلتني أهيج من
حرارتهما وبأت القبلات تزيد وبدأو يتقلبون على السرير بجواري كنت أتظاهر
بالنوم
لكي لا يتوقفوا وفي لحظة قررت أن اشاركهما فوضعت يدي عليها وانا اتقلب
فكانت المفاجأة أخذت الفتاة يدي ووضعتها على بطنها من أسفل البيجاما التي
ترتديها كانت اول مرة المس فيها جسد فتاة كان جسمها ساخنا جدا وناعما جدا
جدا وبدأت تحرك يدي على جسها الحريري لا استطيع ان اصف لكم مدى سعادتي
واحسست بحرارة تجري في جسدي كلة حتى وصلت الى زبي ان منتصبا من الاول ولكنه
ازداد في الانتصاب اكثر واكثر وبدأت اشارك فعليا حيث بدأت أقبلها من الخلف
فاستدارت وضحكت لي وقالت ممكن تشارك معانا ؟ فقلتلها ياريت التفتت بجسدها
ناحيتي وبدأت بتقبيلي في جميع أنحاء وجهي ثم راحت تمص شفتاي وقبلتها واخرجت
لساني ليقابل لسانها كما فعلت لا أخفي عليكم سرا كنت افعل مثل ما هي تفعل
فقد كانت هي البادئة وانا التابع لها في هذه الحظات كان اخوها يفك ازرار
البيجاما ويخرج ثدييها من تحت الحمالات ياه كان ثديها مثل حب الرمان كانت
حلماتها بارزة جدا وساخنة ثم راح أخوها يمص حلماتها ويقبلهما ونزل رويدا
رويدا الى صرتها ثم فتح ازرار البنطلون وشده بعنف فلمحت الكلوت كان ابيضا
ولكن كان بياضها هي اقوى بدا اخوها في تقبيل الكلوت من الخارج ثم فكه من على
جسدها فكانت أول مرة أشاهد فيها كسا في حياتي كان أول وأجمل كس كان لونه
احمر وردي وكان مغطى بقليل من الشعر الأسود كنت انظر الى اخوها المحترف
بينما كانت هي تقبل جسدي وتمد يدها ناحية زبري كان اخوها يمص كسها وشفراته
ويلحسهم كأنه يلحس أيس كريم اخرجت الفتاة زبي من البنطلون وأخذت تدعكه لي
دعكا شديدا ثم وضعته في فمها ومصته لي كان شعوري ساعتها لا يوصف اول مرة
اشاهدفيها كس وتقوم فتاة جميلة جدا بمص زبي . تجرد ثلاثتنا من ملابسهم ومكثت
أنا عند رأسها تمصلي زبي وأخوها يلحس ل لها كسها كانت تئن وتتأوه وتكتم
صوتها بمص زبي ثم طلب مني أخوها أن نتبادل الاماكن فرحت الى كسها الحسه
والحسه كأني كنت الحس أشهى أيس كريم قربت من كسها وشممت رائحته وكانت مميزة
وجميلة الغريب أنني كنت الحس كسها كأنني كنت ألحس هذا الكس من قبل مئات
المرات ثم كانت المفاجأة طلبت مني أن أدخل زبي فيها. كيف هذا ؟ رددت عليها .
قالت : أدخله فأنا مفتوحة . اندهشت أولا لطلبها ثانيا لأنها صغيرة ومفتوحة
( اعتقدت انني في حلم بوس ونيك مرة واحدة ومن اول مرة ) وضعت زبي الذي
يكاد ينفجر على اول شفرات كسها وكانت تئن كلما ازداد دخول زبي فيها كان ضيقا
وحارا جدا كان مليئ بالافرازات الكثيرة التي جعلتني احس بلذه خطيرة وكنت
ادخله وابقى لكنها أشارت عليا بأن أدخله وأخرجه بسرعة وعلى طول ثم احسست
بأن شيئا سينزل مني فقلت لها سوف اتبول فقالت أخرجه بسرعة فأخرجته فنزل مني
ماء ابيض رقيق (علمت بعدها أن اول مرات خروج المني تكون عبارة عن مياه
رقيقة ) فضحك أخوها على منظري ثم قال لي ابعد انت واخذ يدخل زبه الكبير نسبيا
في كسها وقالت لي تعالى قبلني فأخذت أقبلها وتقبلني ثم نزلت على نهديها
امصهم فقد كنت تعلمت من أخوها وكان اخوها يزيد من سرعته احيانا ويقلل منها
وكانت تنتفض تحته كأن بها حمى ثم فجأة أخرج أخوها زبه ونطر منيه على بطنها
وعندها عرفت لماذا كان يضحك عليا ارتحنا بعدها قليلا ثم عدنا لتكرار
المحاولة مرة اخرى وبعدها عاد كل واحد منا الى مكانه
****
انا وامى وخالتى وابن خالتى
بدأت القصة عندما كنت في الصف الثالث الثانوي فقد كنت حتى ذلك الوقت اهتم بدراستي الى ان تغير كل شئ. فجأة
لقد كنت وحيدا ليس لدي اخوة او اخوات و كنت اعيش مع امي و ابي
و كان ابي يذهب للعمل منذ الصباح الباكر و لا يعود الى البيت الا في اخر الليل فهو يعمل في و ظيفتين
و كنت عندما اعود من المدرسة و انتاول الطعام الذي اعدته لي امي ثم ادخل غرفتي للدراسة و بقيت الأمور على هذه الحال حتى حدث ما حدث
ففي احد الأيام و انا بالمدسرة احسست بتعب فاخذت اذن و عدت الى البيت و كان معي مفتاح البيت ففتحت و دخلت ولم اشاهد احدا في البيت و كان البيت هادئا و لكن بينما كنت اتجه لغرفتي سمعت صوت انين من غرفة امي فاستغربت و ذهبت الى باب الغرفة اريد ان افتحه لكني فوجئت باني سمعت صوتا اخر غير انين امي و كان صوت رجل
و عندها لم اعد اعرف ماذا اعمل هل ادخل و اكشف ما يحصل و قد انزعجت كثيرا في البداية لكن الأصوات التالية التي سمعتها جعلتني اتسمر مكاني و حولت مشاعري من الغضب الى الشهوة
كان صوت امي من الداخل عاليا و هي تتاوه و تقول اه اه كمان كمان دخلو اكتر اهاه اهه
و كان صوت الرجل يتاوه
و بلا شعور وضعت يدي على زبي و بدات افركه و انا استمع للصوت من الداخل و احسست بالرغبة في مشاهدة مايحصل فاقتربت من ثقب الباب و بدات اتلصص كانت امي ممدة على السرير عارية و الشاب فوقها ينيكها و كان ظهره للباب فلم اعرفه
و كانت تقول له نيكني نيكني كمان حبيبي … اه اه كسي كسي
و هو يقبلها قليلا و يقول لها دخيل كسك ما احلاه فتحي كمان خلي زبي يفوت فيه
و كانت تستمتع بكلامه هذا ثم قالت له نيكني حبيبي نيك خالتك انا شرموطتك انا شرموطة
و عندما سمعت كلمة خالتك عرفت ذلك الشاب انه عمر ابن خالتي و هو بعمري تقريبا
و كانت تستمتع بهذا الكلام
فاصبح يقول لها دخيل كسك يا شرموطة
ثم سالته حبيبي عمر كسي احلى و لا كس امك
فاجابها كل كس و الو طعمتوا
قالتله يعني حبيبي بتتهنا بنيكي اكتر ولا بنيك امك
فجاوبها بصراحة ما في احلى من نيك الأم
و ضحكوا الاثنين
و كنت انا قد جبت ظهري مرتين الآن وفهمت ان عمر كان ينيك خالتي التي هي امه و هو الان ينيك امي
و عندما احسست انهم انتهوا انسحبت بهدوء و دخلت غرفتي و بعد قليل سمعت صوت باب المنزل يغلق
بعدها بحوالي النصف ساعة خرجت من غرفتي و ذهبت الى الصالون و انا جالس في الصالون انت امي تخرج من الحمام و تلف منشفة حولها و تفاجأت بوجودي
فسالتني متى عدت من المدسة فقلت لها من اكثر من ساعة فتغير لونها و احست بالارباك و قالت لي و لكن اين كنت لم اراك فقلت لها طبعا لن تريتي لانك كنتي مشغولة
فارادت ان تعرف اذا كنت شاهدتها و هي تنتاك ام لا
فسالتني ماذا تقصد
فقلت لها اقصد انتي و عمر لقد رايت كل شئ
فغضبت كثيرا و راحت تبكي و تترجاني ان اسامحها و ان لا اخبر والدي بما حدث
فقلت لها لكن بشرط
قالت ما هو
قلت لها اريد ان افعل بكي مثلما كان يفعل عمر
فقالت مستحيل انا امك لا يمكنك ذلك
فقلت لها و لكن عمر يفعل ذلك مع امه
فقالت لكنه يفعل ذلك لان امه تريد ذلك
قلت لها و انت الا تريدين ان اقوم بذلك معك
قال لا
فقلت له حسنا عندما يعود والدي ساخبره بكل شئ
فراحت تبكي و ذهبت الى غرفتها
و انا بقيت جالسا في الصالون لا ادري ما افعل
وبعد قليل سمعت صوتها تناديني من غرفتها
و عندما دخلت عندها وجدتها مستلقية على السرير و هي عارية تماما و عندما رايت ذلك دهشت و وقفت مكاني بلا حركة
فقالت لي ما بك وقفت الا تريد ان تنيكني انا موافقة تعال
و باعدت بين جليها و رفعتهم فظهر كسها الجميل و كان محلوقا
فقلت لي يلا تعال خلصني
فعرفت انها تقوم بذلك لتضمن سكوتي و انها لا تشتهيني ولكن لم يهمني ذلك فشلحت جميع ملابسي و اتجهت نحوها و بدات اقبلها و كانت تبعد عني و قالت يلا هلا بلا هالحركات يلا فوت زبك و خلصني
فقلت لها انا انيكك متل ما بدي و فكرت في عقلي انني يجب ان اهيجها
فنزلت تبويس على بزازها و ثم بطنها الى ان وصلت الى كسها و بدات الحس فيه و ادخل لساني بين شفراتها و ابوسه بنهم و امصه
فاحسست انها بدات تتجاوب و تتمايل و تدفع كسها للاعلى باتجاه فمي و تقول لا لا بس خلص عيب انا امك بس بس ما بيصير هيك
و لكنها بداخلها كانت تشتعل و تتمنى الا اتوقف و عندما احسست انها ستنزل ماءها توقفت عن اللحس ورفعت راسي و نظرت الى عيونها التي كانت تترجاني ان اكمل و لكني اردت ان اسمع ذلك بلسانها
و لم تتاخر فطلبت مني ان اتابع
ارجوك كمل نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك نيكني
و هنا امسكت زبي و بدات احركه على فتحة كسها و ادخل راسه قليلا ثم اخرجه ثم بدات ادخله اكثر و اكثر و انيكها دون توقف و هي تتاوه
بعد ان انتهيت من نيكها و افرغت كل المني الذ لدي داخل كسها كانت هي ايضا بنفس الوقت قد وصلت لشهوتها و انزلت مائها الذي شعرت به حول زبي يملا كسها و يسيل حوله
بعد ذلك تمددت بجانبها على السرير و حاولت ان اضمها و ابوسها لكن ابتعدت عني و راحت تبكي و احست بالذنب مما فعلت و تقول لا لا غير ممكن ما كان لازم خليك تعمل هيك انا امك و ما بصير تنيكنيثم تركتني و ذهبت الى الحمام لتغتسل و عدت انا الى غرفتي
و في اليوم الثاني استيقظت باكرا و ذهبت للمطبخ لتناول الافطار كالعادة و كان ابي و امي يجلسون الى المائدة لتناول الافطار فقلت لهم صباح الخير و جلست معهم و لكن امي لم تنظر الي ابدا و حاولت ان تبقي نظراتها بعيدا عن نظراتي ثم قام ابي و ذهب لعمله
عندها قمت من مكاني و ذهبت الى خلف الكرسي الذي تجلس عليه امي ثم وضعت يدي على كتفها و حاولت ان انزلها الى صدرها لكنها ابعدت يدي و قالت لي ارجوك ابقى بعيدا عني و انسى ما حصل البارحة
فقلت لها و كيف انسى طعم كسك مستحيل
فقالت ارجوك ما حصل البارحة كان غلطة و لا يمكن ان تتكر
فقلت لها و الزعل يملا وجهي لماذا هل تكرهيني ؟ هل تقرفي من ممارسة الجنس معي ؟
قالت لا بالعكس و لكن انا امك و لا يمكنني نسيان ذلك واي بنت تتمناك بس مو انا
فخرجت من المطبخ و تركتها لوحدها وذهبت للمدرسة
و بقينا على هذه الحال عدة ايام و هي تحاول ان تتهرب من نظراتي
و بدات افكر ماذا اعمل فخطرت ببالي فكرة
ذهبت الى عمر ابن خالتي و اخبرته باني رايته و هو ينيك امي و اني اعرف انه ينيك امه فتفاجا كثبرا و ارتبك و حاول ان يبرر عمله لني قلت له اني لا اريد منه ذلك بل اريد منه ان يساعدني
فقال كيف
فشرحت له ما حدث بيني و بين والدتي و انها ترفض ان تمارس الجنس معي
فقال لي حسنا انا ساساعدك تعال معي
وذهبنا الى بيته و هناك شرح الموضوع لخالتي و في البداية انزعجت خالتي كثيرا كوني اعرف ان ابنها ينيكها
ولكن عندما عرفت بما اريد ارتاحت و ابتسمت
وهي لم تكن تعرف من قبل ان عمر ينيك اختها
وقالت لعمر عم تنيك اختي كمان ما بكفيك انا و ضحكت بصوت عالي و تابعت شهيتني اشوفك انت و عم تنيك اختي
و قالت لي ولا يهمك حبيبي رح خليك تنيك امك و انا كمان اذا بدك … بكرة لا تروح عالمدرسة استناني انا وعمر رح نجي لعندكون
و بالفعل تاني يوم مارحت عالمدرسة و تحججت اني تعبان و بالفعل اجت خالتي و ابنها و استقبلتهم امي وهي لا تعرف شئ ويبدو ان خالتي و ابنه قد اتفقا على خطة
و بعد قليل خرجت انا من غرفتي و سلمت عليهم و جلسنا جميعنا مع بعض
و بدات خالتي و ابها يحكون نكت سكسية و يحكو عن الجنس و كان الامر عادي و هم يضحكون
و كانت امي مندهشة مما يجري و خاصة ان ابن خالتي كان يجلس بجانب امه و يلف ذراعه حولها و يمد يده على بزها و يعصره كل شوي و احيانا يحط ايدو على كسها و يفركلها اياه و يقلها يسلملي هالكس
كانت امي مندهشة مما يجري و اصبحت تسيطر عليها الشهوة فدون شعور وضعت يدها على كسها و بدات تفركه
فقالت لها خالتي ليش هيك قاعدة بعيد عن ابنك و عم تفركي كسك لحالك خلي ابنك يفركلك اياه بتنبسطي اكتر صدقبني ما في احلى من نيك الابن
فنظرت امي نحوي و ما زالت تفرك كسها و كانت نظراتها تترجاني كي ااتي و اريحها لكني بقيت مكاني انتظر ان تناديني بنفسها و بالفعل قالت لي تعال جنبي فقمت و جلست جانبها و لم اتحرك فقالت لي يلا
قلت لها شو بدك
قالت لي كسي كسي
قلت لها شو بدو كسك
قالت بدو ياك
قلت لها بس انا ابنك ما بصير مو هيك
قالت لي حبيبي من اليوم و رايح انت جوزي و حيبي و انا كلي الك كسي و بزازي و كل شي فيني الك و بتنيكني وقت ما بدك
فوضعت يدي على كسها من فوق التنورة و بلشت افركلها اياه و هي تتاوه بعدين غمزتني خالتي اني شلحها
فبدات اشلحها فكيت سحاب الروب اللي لابستو و نزلتلها اياه و صار عالارض و كانت تلبس ستيانة حمرا و كلسون احمر مديت ايدي ورا ظهرها و فكيت الستيانة فاندفعوا بزازها اللي كانت الستيانة حاصرتهون امامي و بدات امصلها بزها اليمين و افرك اليسار بايدي و بالعكس و انا عمم مصمصلها بزازها و هي تتاوه
و بنفس الوقت كانت خالتي عالكنباية اللي مواجهتنا متمددة عارية تماما و ابنها عم يلحسلها كسها و هي مم تتاوه و تتفرج علي انا و امي و كانت تتطلع بامي و تبتسم حتى تشجعها
بعدين انا بلشت ابوسلها فخادها و بوس كسها من فوق الكلسون و ايدي عم يلعبوا ببزازها حتى شفت صار الكلسون رطب فشلحتها اياه فاصبحت عارية تماما امامي و ياله من كس كبير و منتفخ قليلا و كان كانه يناديني كي اقبله وضعت فمي على كسها و بدات الحسه بلساني و ادفع لساني لداخله وهي تتاوه من النشوة
اه ااااه كسي اه كسي لم اعد احتمل نيكني بدي زبك
و هنا خلعت الشورط الذي كنت ارتديه فورا و كان زبي منتصبا جاهزا فوضعته على باب كسها و دفعته بقوة في اعماق كسها فصرخت من الالم اللذيذ و بدات انيكها بقوة ادخل زبي و اخرجه من كسها بسرعة
و هنا رايت خالتي و ابنها يقتربو مننا و هم عاريين
فوقف ابن خالتي فوق راس امي و وضع زبه امام فمها و قال لها يلا مصيه فادخلته بسرعة في فمها و بدات تمصه و اقتربت خالتي من بزازها و بدات تمصهم
و عندما رايت هذا المنظر زبي في كسها و زب ابن خالتي في فمها و خالتي تمص بزازها تهيجت اكثر و بدات اقذف حليبي في كسها و يبدو ان ابن خالتي ايضا كان قد بلغ شهوته و يقذف حليبه في فمها فلقد رايت حليبه يقطر من فمها
و عندها اخرجت زبي من كسها و اخرج ابن خالتي زبه من فمها و جلسنا عريين انا و هو على الكنبة المقابلة
واصبنا بالدهشة انا و هو عندما راينا ان خالتي لا تزال تمص بزاز امي يبدو انها تحب السحاق ثم تحركت خالتي لتاخذ وضعية جديدة فلقد اصبح فمها فوق كس امي و كسها فوق فم امي و بداتا تلحسان اكساس بعضهما البعض و نحن نتفرج ثم قامت خالتي و نامت بجسدها فوق امي و بداتا تتبادلان القبل و كان كسيهما فوق بعضهما فبدات خالتي تفرك كسه بكس امي و بدات تاوهاتها تعلو تعلو فلن يستطيع ايا من هاذين الكسين ان يشبع رغبة الاخر و وصلتا الى قمة المحن و كان كل من هذين الكسين يطلب زبا يشبعه
فالتفتت خالتي الينا و قالت تعالو نيكونا احسن ما عم تتفرجو ثم قامت من فوق امي و اتجهت نحوي و قلت لابنها روح لعند خالتك و كانت امي لا تزال ممدة على ظهرها و عندما رات ابن خالتي يتجه نحوها فتحت رجليها و رفعتهم و قالت له نيكني
وكانت خالتي لا تزال تقف امامي عارية تفرك كسها بيدها و تنظر الي بشهوة و كنت انا انظر الى جمال جسدها فهذ اول مرة اراها عارية و لكن كان هناك منظر آخر يشغلني ايضا و انتبهت خالتي لذلك و قالت لي شو عجبك منظر امك و هي عم تنتاك
وكان معها حق فكنت مثارا بمشهد ابن خالتي و هو يدخل زبه في كس امي و ينيكها
فقالت لي طيب رح خليك تتفرج وتنبسط بنفس الوقت فكمشت زبي في يدها و وضعته في فمها و بدات تمصه و انا اشاهد امي تتاوه من لذة النيك امامي فهيجني ذلك كثيرا فاخرجت زبي من فم خالتي و مددتها على الكنبة امامي و وضعت زبي امام فتحة كسها و دفعته للداخل بقوة و بدات ادخله و اخرجه بسرعة وهي تتاوه و تقول اه اه كمان نيكني فوتو كمان ثم اقتربت من فمها و بدات اقبلها ثم الى بزازها و بدات امصهم و مازال زبي في كسها ثم بدا يضخ الحليب في كسها و عندما انتهيت نظرت الى امي فوجدتها تجلس و بجانبها ابن خالتي يتفرجان علينا
عندها كنا كلنا عاريين و انتهينا من النيك ثم لبست خالتي و ابنها ثيابهما و ودعانا و خرجوا
و عندما غادروا كنت لا ازال انا وامي عاريين فنظرت الي و ابتسمت و عاد زبي للانتصاب مجددا عندما رايتها عارية امامي و نحن وحدنا و بدات انظر لجسمها بشهوة الى بزازها الى كسها
وهي تنظر الى زبي المنتصب و تبتسم
ثم غمزتني و اتجهت الى غرفتها فتبعتها
 
****
هيام الجميلة وأخوها
في يوم من الأيام كنت متهيجا جدا وكان زبي متوترا، فتناولت مجلة مفضلة من مجلاتي الجنسية وفتحت على صفحة فيها بنات جميلات عاريات وبدأت ألعب بزبي… دون أن أدري أن أختى الصغرى هيام أصبحت على الباب واندهشت وصارت تراقبني برغبة واستمتاع.
كانت اختي هيام تراقب زبي القائم وصور البنات العاريات وهي تبتسم وقالت لي فيما بعد أنها كانت تدرك بغريزتها الأنثوية كم أنا بحاجة إلى كس ساخن وضيق مثل كسها حتى يرتاح زبي ويستمتع بلذة جوف كسها المخملي الرطب.

وأخيرا خطرت ببالها فكرة رهيبة فسحبت المجلة من يدي قائلة: لماذا تضيع وقتك يا محمود على بنات وهميات، فأنا بنت حقيقية وأستطيع أن أمنحك ما تحلم به صباح مساء. كم تمنيت أن تدفن ذلك الزب الكبير المتوتر الذي في يدك الآن في أحشاء كسي إلى أن يغوص كله في بطني.
بعد أن ألقت هيام بالمجلة جانبا، وقفت أمامي بشكل مغري وقالت لي: هأنذا بنت حقيقية أمامك، بإمكانك أن تتابع اللعب بزبك وتنظر إلي بل وتلمسني أينما تشاء، فأنا أعرف كم أنت محروم من الكس وها هو كسي أمامك: فالمسه والعب به واستمتع بالنظر إلى تفاصيل أجزائه والتعرف على دقائقه.

كان كس هيام جميلا ومثيرا وجذابا. فعدا عن أنه كس أختي، فهو رائع ومغري إلى درجة أنني فتحت شفتيه بأصابعي وطبعت قبلة على جوفه الأحمر الوردي. ثم بدأت ألحسه والتهمه كطعام شهي لذيذ واختي تباعد بين فخذيها لتفسح المجال لي لكي ألعق أعمق أعماق أحشاء كسها الوردية.
كانت اختي تتنهد وتتأوه لذة وشبقا وأنا ألحس كسها إلى أن ملأ كسها عصير لزج فازداد تهيجها وطلبت مني أن أدخل زبي في كسها المبلل الساخن. كان كس اختي هيام ضيق الفتحة ولكن السائل اللزج الذي كان يغطي كسها ساعدني على إدخال راس زبي في كسها، ثم جلست هيام بكل ثقلها على زبي إلى أن أصبح زبي كله في كس هيام اختي.
وما أن أصبح كامل زبي في أحشاء كس أختي حتى بدأت أحس بنشوة عارمة من سخونة مهبلها ونعومة جدرانه المخملية فبدأت أتأوه وأنا أحضنها وأتشبث بها كأنها كنز ثمين وأنيك كسها بحركات بطيئة وعميقة.
ما كنت أعرف طوال فترة وجود أختي هيام معي، أن كسها لذيذ إلى هذه الدرجة، ولم يخطر في بالي يوما أنني سأغوص في أعماق كس أختي وأنا أحضنها وأمص بزازها وأسمعها أشهى كلمات الحب والغرام كأننا حبيبان وعشيقان منذ عدة سنوات.
تقول اختي أن زبي الكبير المتوتر في أعماقها منحها أجمل شعور وأمتع أحساس في العالم وهي تتمنى الآن أن تمارس معي يوميا إلى أن أسكب حليبي الساخن في أعماق كسها وأملأ كسها بسائلي المنوي.

****
غادة والمساكنة
غادة
هذا كان اسم الفتاة التي تعرفت عليها في أحد السوبر
ماركتات في رمضان ووعدتني برؤيتها بعد انتهاء الشهر
الكريم. لأنها كما قالت لي بأنها لا يمكن أن ترتكب
الخطايا في شهر الله. تغازل نعم ، وتتحدث على الهاتف بكل
دلع وغنج نعم، لكن أن ترى شابا لا. معاذ الله.
صبرت إلى بعد العيد ولا أدري كم وصلت فاتورة جوالي لأني
كنت أكلمها كل يوم، في الليل والنهار. كانت صوتها يسحرني
بل كلماتها التي تقولها بالعربي أو بالانجليزي كانت تثير
كل غرائزي الجنسية. فلم أكن قادرا على عدم سماع صوتها
البتة.
كانت تضحك عندما كنت أقول لها إنني كنت أعد الأيام واحدا
واحدا حتى يأتي العيد.
كانت تضحك كثيرا بدلع عندما كنت أخبرها بأن صدى صوتها
الذي أسمعه قبل النوم يجعلني أحتلم كل ليلة.
كانت تضحك ولا تصدق أنني أستمتع بسماع صوتها لأنها
كالدفء الذي تتلذذ به الأجساد العارية في سيبيريا.
جاء يوم العيد كلمتها وحاولت أن أراها بعد أن عيدت
عليها وقلت لها عندي لك هدية بمناسبة العيد. قالت أها
تقضي العيد عادة مع أهلها، وهي لا تستطيع أن تخرج أول
يوم في العيد. فتواعدنا يوم ثان العيد، في مكان مفتوح
وأمام كل الناس. وعندما سألتها لماذا، قالت لأنني أريد
أن يتم الأمر بشكل طبيعي، رفضت في البداية قائلا أنه من
المحتمل أن يرانا أحد يعرفنا، قالت أنها ستكون منقبة فلا
خوف عليها، ولكن أنت ربما يتعرف عليك أحد أقربائك أو
أصدقائك وأنت بصحبتي. رفضت في البداية ذلك الموعد، شعرت
بأنه موعد تحدي لا عشق ولا حب ولا حتى إعجاب ولا حتى
وسيلة لإشباع رغبة جنسية معينة.
لكني رغم ذلك وافقت بعد أن ترددت كثيرا. هناك في المكان
المفتوح وأمام كل الناس الذين لم أكن أرى وجوههم،
قابلتها، لم أكن أعرفها، إلا عندما كلمتني قائلة : هاي
روهنرت بارك. هذا أنا غادة. تفاجأت من الوجه الذي كان
منقبا لكنه رغم ذلك كان يشع نورا، وروائح العطور تفوح
على بعد عشرة كيلومترات. الحب وحده قد يأخذ مني عقلي في
لحظة كهذه، لكني اكتشفت أن العشق يمكن أن يأخذني كلي
جسدا وروحا وعقلا.
مدت يدها وأمسكت بيدي وقالت هل ممكن أن نشرب فنجانا من
القهوة؟ قلت لها كل الأماكن هنا معروفة ولا يمكن أن نجلس
فيها، قالت إذن فوداعا، كان شرطي لأن التقي فيك هو هذا
المكان. قلت لها نعم، وها أنا قد جئت وها نحن قد
التقينا، قالت بصوت غاضب ليس هكذا تكون اللقاءات، ألم
تدعو صديقاتك للحانات لشرب الجعة، أو النبيذ أو
المارجريتا، فلماذا تستكثر علي أن تدعوني لشرب فنجانا من
الكابتشينو؟
نظرت إليها وقلت لنفسي ما هذه المصيبة؟ هل تسوى نيكتها أي
فضيحة يمكن أن تحصل لي؟ هل لحظة جنس يمكن أن تشوه سمعتي
للدرجة التي يمكن فيها أن أخسر الكثير؟
قلت لها لنذهب، اختاري أنت المكان، ولنذهب، قالت نعم
هكذا أحبك رجلا شجاعا. لا عليك من هذا العالم، أنت لا
تفعل خطأ ، صدقني يا روهنرت أنت تمارس حقك في الحياة
والحب والحرية.
ذهبنا لكافيه معروف في الراشد، هذا الراشد الذي أذهل
عقول الكثيرين من الشباب والشابات والذي شهد حكايات أخاف
أن يكتب عنها زوار المجمع الغربيون يوما من الأيام عندما
يعودون إلى بلدانهم .
وصلنا واختارت ركنا ، فجلسنا، جاء الجرسون وأشعل الشمعة
التي على الطاولة التي أمامنا، جلسنا على الكنبة الصغيرة
التي تكاد تسعنا نحن الاثنين، كانت روائح عطورها
ومكياجها تقتلني من شدة ما تثيران جسدي. كان قلبي يتراقص
على أنغام كلماتها وأنفاسها. وقف الجرسون أمامنا، إلى أن
قلت له عد بعد دقائق. سألتها ماذا تحبين أن تشربي، لم
تجب على سؤالي، بل سألتني سؤال آخر، قالت الا تريد أن
ترى وجهي؟ قلت لها أنا في حيرة من أمري، قالت لماذا؟ قلت
لها: لأنني حتى الآن لم وجهك أو أي جزء من جسدك وأشعر
بأنني غير قادر على التحمل، فماذا سيحدث لو رأيت وجهك
وشفايفك وعيناك بشكل مكتمل. مدت يدها البيضاء بأظافرها
الطويلة والمصبغة بالمانيكير الوردي الفاتح، إلى نقابها
ورفعته شيئا فشيئا، حتى بدأت ملامح وجهها تتضح بالتدريج،
وهذا ما كان يقتلني ، فأنا شرقي في حبي وإنغماسي في
التدريج هذا.
رفعت النقاب كاملا، فإذا بوجهها كالقمر المنير، وشفتيها
بدتا أمامي كقطعة من العسل الذي أريد التهامه لكني لا
أريده أن ينتهي. قلت لها هل أستطيع تقبيل شفتيك، قالت في
أحلامك. عندما سمعتها تقول تلك الكلمات ، قلت بيني وبين
نفسي، يبدو بأن المسألة ستطول، فيجب أن أتحلى بالصبر على
هذه الفتاة، التي حتما فاتها قطار الزواج وسأعرف لاحقا
لماذا.
عاد الجرسون ، فطلبت هي الكابتشينو وأنا طلبت قهوة
أمريكية، قالت تلاحقك أمريكا حتى في القهوة، سألتها ماذا
تقصدين، قالت أنت درست في أمريكا لكن هذا لا يعني أنه
يجب عليك أن تشرب قهوة أمريكية. قلت لها أنا أحب القهوة
الأمريكية وأحب الكابتشينو لكني في هذه اللحظة التاريخية
من حياتي كنت أتمنى كأسا من البلوليبل، قالت وماذا هذا
البلوليبل، قلت لها هذا أرقى وأقدم أنواع الويسكي. فهو
معتق 24 سنة بدلا من البلاك ليبل المعتق فقط 12 سنة أو
الجولد ليبل المعتق 18سنة، قالت لا أعرف هذا ولاذاك، أنا
جالسة في بيت أبي أستمتع بالشاي مع الزعفران أو القهوة
مع الهيل.
قلت لها حدثيني عن حياتك، لماذا تخصصت في اللغة
الإنجليزية، ولماذا لم تتزوجي بعد. فتاة بجمالك الأخاذ
هذا والمذهل إن صح التعبير ، وتحمل شهادة جامعية في لغة
أخرى، من السهل عليها أن تحصل على زوج. قالت وهل كنت
تريدني أن أقف على باب بيتي أستجدي الرجال أو الشباب،
عمري الآن 29 سنة وليس لدي الاستعداد أن أغير نمط حياتي
حتى لو جاءني قيس بن الملوح، فأنا أحب حياتي كما هي الآن
واعتدت عليها. لكن لماذا لم أتزوج، قلت عندما أنهي
دراستي سأتزوج ، ولكن عندما تزوج كل أخواني وأخواتي
وبقيت مع أبي وأمي فقط في البيت وخاصة أن أبي سيتقاعد من
الشركة بعد عدة أشهر، فضلت أن أبقى في البيت أرعاهما،
وبصراحة سآخذ راحتي أفضل مما لو تزوجت، أنا الآن حرة
أعمل كل ما أريد ولا أحد يحاسبني.
احتسينا القهوة، وتكلمنا كثيرا عن حياتها الحياة بشكل
عام. تحدثنا عن العلاقات العاطفية وكيف أنها مرت في
تجربتين فاشلتين كانا بطلاها مجرمان في حق عواطفها
وقلبها، وأن لديها ردة فعل حول إقامة أي نوع من العلاقات
الجادة،
طلبت الفاتورة من الجرسون، وسألتها إن كنت أستطيع أن
أشتري الكوب الذي تركت على حافته شيء من أحمر شفاهها،
قال يجب أن آخذ رأي المدير، جاء المدير، وتفاهمت معه بعد
القيل والقال وبعد أن رفض عشرات المرات لأن الكوب من ملك
الكافيه وهو لا يستطيع التصرف حتى لو كنت أريد أن أدفع
مائة ريال للكوب الذي لا يمكن أن ثمنه أكثر من عشرة
ريالات. وعندما يئست، وهممنا بالخروج، أحضر كيسا ورقيا
وأعطاني إياه، كانت غادة في هذه الأثناء ترمقني بنظرات
غريبة، ربما كانت تفكر بأنني مجنون، أو ربما أنني أريد
أن أبدأ معها علاقتي عاطفية جادة للمرة الثالثة في
حياتها.
سألتها كيف جئت إلى المجمع قالت مع السائق، لكني صرفته،
فهل تستطيع أن توصلني إلى البيت. قلت لها ولماذا العجلة،
لا يزال الليل في بدايته. سألتها إن كانت تحب البحر؟
قالت نعم، ولكن الطقس بارد نوعا ما، فما عسانا أن نفعل
على البحر. قلت لها تحبي أن نختلي مع بعضنا في مكان
آمن. قالت وهي تنظر لي من تحت نقابها الذي غطت بها وجهها
قبل أن نغادر الكافيه، نعم. إنني متشوقة لأن أجلس معك
بحريتي التامة. أخرجت مفتاحا من يدي لغرفة في فندق مجاور
استأجرتها من الظهيرة بعد أن عرفت بأنها ستراني اليوم.
ضحكت سائلة إياي كيف عرفت بأنني سأراك في ذلك المكان،
قلت لها لم أكن أعرف إنها مجازفة ، إما نذهب أو لا نذهب
وفي كلا الحالتين يجب أن أدفع ثمن أجرة الفندق.
ذهبت معها إلى هناك، دخلنا المصعد وضغطت على الطابق
الخامس، وهي ممسكة بيدي تنفذ إلى داخلي روائحها الشهية
واللذيذة.
توجت للغرفة 519 في الفندق وفتحت الباب، وتوجهت لدورة
المياه، كنت أشعر بأن قضيبي سينفجر من شدة الاحتقان.
أخرجت ما في مثانتي من سوائل، وغسلت وجهي وخرجت لها ،
فإذا بي ألقاه بدون نقاب وبدون عباءة مستلقية على السرير
تلبس فستانا قصيرا يصل إلى فخذيها فقط. كان الفستان أسود
وبها بعض الخطوط الحمر، بينما هو مفتوح عند الكتفين،
نظرت إليها مذهولا، كان قوامها بصبة كمنجة، كان قوامها
ممشوقا، كان قوامها كبحة الكمثرى، كان قوامها وهي
مستلقية على السرير يجعل أقوى الرجال وأشدهم أن ينهار.
كان حذاءها ما زال في قدميها، جلست إلى جانبه ثم مددت يدي
محاولا أن أخلع حذاءها، لم تتحدث ، كانت تداعب خصلات
شعرها الأسود الطويل ، كم هو جميل وناعم شعرها، وكم هي
ناعمة أقدامها.
من أحلى أنا أم بقية صديقاتك، وسألتها ما الذي يجعلك
تعتقدين بأن لدي صديقات، قالت إنسان في مهنتك لا بد أن
تكون له صديقات.
قلت لها أنت أحلى صديقة وأجمل إمرأة عرفتها في حياتي،
قالت لكنك تقول نفس الكلام لكل البنات اللاتي تعرفهن،
قلت لا يا سيدتي المبجلة، أنا لا أعرف الكلام الحلو إلا
مع الحلوين.
قالت تمدد إلى جانبي واحضني أنا بحاجة إليك.
لم أصدق ما سمعته منها، كان تتأوه وتنظر لي بعينين
مليئتين برغبة جنسية عارمة، وكان صوتها يفح كالأفعى
التي تريد أن تلتهم فريسة، فاجأتني عندما داعبت شفتي
بلسانها وفاجأتني أكثر عندما مدت يدها لعضوي التناسلي
وشعرته منتصبا قالت أريده في فمي وكسي وبين نهدي وفي
طيزي، أريده في كل مكان. أريد أن تنيكني كما لم تنك أي
امرأة قبلي ، ولن أقول بعدي لأنني واثقة أنك لن تنيك امرأة بعدي سواي وحدي.
نظرت إليها باستغراب هل هذه هي غادة التي رأيتها في
السوبر ماركت وهي التي تناولت معها القهوة قبل ساعة من
الزمن.
خلعت ملابسي بينما هي تخلع ملابسها ببطء شديد، قالت
ساعدني على فتح السوتيان، فتحته وأنا أقبل كتفيها ورقبتها
وظهرها، قالت ساعدني على خلع الكولوت، إنه ضيق ، ساعدني ،
ساعدتها وأنا أداعب بلساني وريقي بطنها الذي بدا أمامي
قطعة من الكيك اللذيذ، أنزلت بيدي كولوتها وأنا أشم رائحة
كسها وربما كان أيضا منيها الذي رأيت بقعا منه على
الكلوت الأبيض.
كان جسدها في تلك اللحظة ممددا أمامي كما لو كانت أبواب
الجنية قد فتحت وقيل أدخل يا روهنرت بارك، هذه هي الجنة،
إنغمس فيها وتلذذ بما لذ وطاب مما تشتهي الأنفس وأنت
نفسك يا روهنرت بارك مفتوحة اليوم.
كنت نصف واقف أمام السرير فتقربت هي إلى حافة السرير
وأمسكت قضيبي بيدها الناعمة والدافئة، نظرت إليه ثوان ثم
قربت لسانها الذي خرج من بين شفتيها بكل فن وإتقان
وجنسية لم أر لها مثيل، مدت لسانها وبدأت في مداعبة
قضيبي الذي كان منتصبا ومستعدا لخوض تلك المغامرة
الجميلة واللذيذة. تأوهت طويلا وهي تقوم بذلك، قلت أدخلي
قضيبي في فمك يا غادة، إنه يشعر بالبرد يريد دفء فمك،
نظرت لي وسألتني فمي أم كسي، قلت لها كسك، قالت لكني لم
أشبع من هذا الروهنرت بارك الصغير. دعني أتلذذ بمصه ثم
سأدخله في كسي.
مصته حتى فقدت صوابي ووعيي، لم أر قط في حياتي كلها هذا
المص بهذا الفن، كانت تدخله كله إلى فمها لا يبقى منه
شيء البتة. هل هذا حلم أم حقيقة؟
لم أتمالك نفسي، مددتها على السرير، وأردت أن أدخله في
كسها، لكنها وضعت يدها على كسها، وقالت هل هكذا تريد أن
تنيك كسي؟ قبلني أولا، قبل شفتي، وفعلا انقضضت على
شفتيها وكانتا عالما جميلا بحد ذاتهما، عالما من العشق
والذوبان. داعبت لسانها ومصصته حتى شعرت أن ريقها قد
أسكرني ، ثم عرجت على نهديها اللذين لم أرى مثلهما في حياتي
إلا في صور النادي فقط، مصصت النهدين والحلمتين ، كانت
لذة ما بعدها لذة، تمنيت لحظتها أن هذه هي الجنة فعلا،
ولا أريد بعد ذلك أي شيء من الدنيا ولا الآخرة.
تقربت منها وأنا أحاول بيدي أن أدخل قضيبي في كسها الذي
شعرت عندما لمسته أنه جاهز فالمني يغرقه، قالت مص كسي
أولا، داعبه بلسانك وشفتيك. وفعلا قمت بذلك. قبلتها من
صدرها حتى بطنها، وأنا يداي على نهديها أداعبهما، وصلت
كسها وكان دافئا ورطبا، مصصته وقبلته ، وأدخلت فيه لساني
فإذا بها تتأوه وتطلب المزيد، ثم قالت قضيبك ، نيكني
الآن، أريدك في داخلي الآن. وفعلا أدخلته في كسها الذي
كان ينتظر بشوق ولهفة، بعد دقيقتين من بدء نيكها وفض بكارتها أبعدتني
عنها ومددتني على السرير على ظهري وجلست على قضيبي وصارت
تنيكه وهي تمسك بيدي تضعهما على نهديها وتارة تأخذ
أصابعي وتمصهما لم أحتمل ذلك فلم تمض لحظات قصيرة حتى
دفعتها عني وأنمتها على بطنها ورفعت طيزها قليلا وأدخلت
قضيبي في كسها مرة أخرى، وصرت أنيكها ونحن الاثنين
نتأوه من اللذة، قالت لي لا تنزل منيك على ظهري أريده في
داخل كسي، أو على صدري، لكني لم أكن أريد لا هذا ولا
ذاك، أخرجت قضيبي من كسها وأدرتها وجمعت نهديها على
بعضيهما وصرت أنيكهما بقضيبي وعندما كان يصل فمها كانت
تمصه أو تخرج لسانها لتداعبه وفجأة وهي تداعب كسها
بأصابعها شعرت بأنها قد أنزلت كل ما فيها من مني ووصلت
إلى اللذة المقصودة، حتى قمت بوضع قضيبي في فمها وعندما
شعرت بأنني سأقذف منيي، أخرجته من فمها وأنزلت كل ما فيه
من مني على وجهها ، كان يتقاذف على شفتيها وعينيها
وشعرها كالشلال. وبعد أن انتهيت استلقيت إلى جانبها.
تحركت هي وصارت تمص قضيبي وتداعب الفتحة التي انقذف منها
المني على وجهها، حتى قالت أنت أحلى من رأيت ومن عرفت.
أريد أن أراك كل يوم. أريد هذا النيك. كانت تحضن قضيبي
بفمها عندما شعرت ببعض دموعها على جسدي. سالتها ماذا بك
هل ضايقتك؟ قالت على العكس أنا فرحة لأنني وجت ضآلتي
أخيرا، ضآلتي هي أنت. وأريدك أن تعدني بأنك لن تتركني.
قلت لها أنت الآن فقط منتشية لكنك غير قادرة على إقامة
علاقة ثالثة جادة. دعينا نرى بعضنا ودعينا نمرح ونفرح
ونمارس الحب والشوق والعشق واللهو. كما نشاء ومتى نشاء.
ولنؤجل هذا الحديث لوقت آخر، ابتسمت وقالت كلام صحيح.

استلقينا بجانب بعض لمدة ربع ساعة، ثم سألتها إن كانت
تريد أن تأكل أو تشرب شيء قالت نفسي في بعض الآيس كريم.
طلبت لها الآيس كريم وبعد أن جاء مخلوطا فانيلا
وشيكولاته، مسحت بعضه على نهديها وبعضها على كسها وأكلنا
بعضه من فمي بعضنا ولساني بعضنا، ثم مصصت كل الآيس
كريم المتبقي من على صدرها وكسها. كان لذيذا، هل هكذا
تأكل الآيس كريم عادة يا روهنرت بارك؟ قلت لها معك نعم.
وبدونك أنا أقلعت عن الآيس كريم منذ سنة تقريبا لأحافظ
على وزني. صحيح يا غادة كيف استطعت بناء أو المحافظة على
جسدك بهذه الروعة الجذابة والمغرية التي تدعو إلى
الدهشة، قالت لن اقول لك، حتى لا تخبر أي فتاة لك بها
علاقة. حتى عندما تريد أن جسدا جميلا وشهيا تأتي لي ،
تأتي لغادة.

وتركتُ كل ماضي وعلاقاتي الماضية خلف ظهري ،

وزوَّرتُ عقد زواج لوالديها ، بالاتفاق معها ، ثم سكنا وعشنا أنا وهي معا فى مكان واحد وتحت سقف واحد

في مساكنة كالتى فعلها سمير صبرى مع نرمين الفقى فى مسلسل أولاد عزام.

وغرقنا فى بحر المتعة واللذة والنيك ..

 

****
أجرأ اغتصاب
مرت حادثه بمدينتى هى اغرب ما يكون
حكت لى احدى بطلاتها……وقالت
رجعت ابنتى من المدرسه يوم وتبدو عليهاعلامات الارهاق والتعب كانها تعرضت لحادث فزعت من مكانى واخذتها بين احضانى شممت رائحه غريبه بين طيات ملابسها رائحه اعرفها جيدا… رائحة منى الرجال
صعقت مكانى…اخذتها الى غرفتها وسالتها عن ما جرى
(فاطمه بنت جميله فى الصف الاول الاعدادى لها جسد ممشوق شديدة البياض مملؤة الجسد بتناسق
لو ارتدت ملابس سيده فى العشرينات لزينتها برغم صغر سنها الا ان مفاتنها ظاهره بقوه,, تشبه امها الى حد كبير.)
قالت انها اثناء عودتها من المدرسه مع زملائها طلب منها حسام ابن خالتها ان تذهب معه
الى خالتها لانها تريدهاوفى الطريق بجانب احدى البيوت القديمه امسك بى بقوه وخرج بعض زملائهم
من جنبات الشارع وساعدوه فى ادخالى الى ذلك البيت المهجور
جردونى من ملابسى,وعندما صرخت قام حسن زميلى فى الفصل بصفعى على وجهى
قالت الام وهى تصرخ ماذا فعلوا بكى
امسكت الام بفاطمه بقوه ورمتها على السرير واخذت تنظر الى جسد ابنتها والى عضوها اخذت تتحسسه
وهى تسالها حد فيهم دخل حاجه هنا(وهى تشير الى عضوها)
قالت فاطمه لا,,كانوا بيدخلوه هنا(واشارت الى دبرها)
نظرت الام الى دبر فاطمه وتحسسته ووجدته ملتهبا من كثرة الاعتداء عليه
جن جنون المراه وخرجت مسرعه الى بيت اختها قاصده ابن اختها حسام
وما ان وصلت وجدت حسام جالس بين اخوته انهالت عليه بالضرب والسب والجميع يحاول فهم ما يحدث لكن دون جدوى حاولو استخلاص الولد منها ونجحوا
رجعت الى بيتها ومن خلفها اختها تجرى خلفها
ام حسام:ايه الى جرى يا ام فاطمه
ام فاطمه:تعالى يا فاطمه احكى لخالتك على اللى عمله فيكى
ام حسام: انا بسالك انتى
ام فاطمه: ابنك ناك بنتى يا اختى ختها هو وزميله ونكوها
صعقت ام حسام من رد اختها خاصة وهى تعرف مدى حسن اخلاقها وحسن ملافظها وتدينا غادرت البيت بحثا عن زلك العابث حسام
وظلت ام فاطمه جالسه واضعه كلتا يديها على راسها وابنتها اما مها تحمل اوساخ الرزيله على جسدها البرىء
اما حسام فبعد العلقه الساخنه من خالته خرج مسرعا الى اصدقائه يخبرهم حتى ياخذوا حرصهم
اجتمع الاصدقاءوكان معهم مدبر العمليه (0ماسح الاحذيه متولى)
(متولى يكبرهم جميعا بخمس سنوات,,,اما حسام وعاطف وجلال فهم فى سن واحده)
متولى:الوليه خالتك دى لازم تتربى على ضربها ليك
حسام:نضربها يعنى
متولى: لا يا عبيط دى ليها طريقه تانيه
جلال:: نخليها ماشيه ونحدفها طوبه وما تعرفش مين اللى حدفها
متولى: لا انا عندى حل احسن من كده
حسام : ايه هو
متولى: نعمل فيها زى ما عملنا فى بنتها
عاطف: يا نهار اسود دى تضربنا كلنا
متولى: اسكت يا عبيط ,هو مش جوز خالتك مسافر فى الخليج ,وهى لوحدها فى الشقه هى وابنها وفاطمه
حسام: ايوه
متولى: خلاص يبقى الليله نزور خالتك ونسلم على فاطمه تانى
الاصدقاء: ازاى
متولى: اقولكم ازاى حسام حيروح لخالته على انه رايح يعتذر لها ويصالحهاويخش ويسيب الباب مفتوح احنا نكمل الباقى
اتفقو على ذلك وذهب حسام الى خالته وطرق الباب عندما علمت خالته انه هواسرعت اليه بالضرب وهى تردد وكمان جاى لحد هناوافلت حسام منها بصعوبه كان الجميع يراقبون ما يحدث بخوف اما متولى الذى لم يكف عن تناول المخدرات فلم يهتم بل بالعكس امسك بحسام من يده وصعد به مره ثانيه الى بيت خالته وطرق الباب وجلال وعاطف من خلفهم وعندما فتح الباب دفع الجميع ام فاطمه حتى اسقطوها على الارض حاولت ان تنهض لم تستطع حاولت ان تصرخ سارع متولى وكتم انفاسها وهويصرخ فيه انزعوا عنها ملابسها مد الجميع ايديهم ليلتهموا من الفريسه الجامحه
فاطمه صرخت انتبهوا اليها ذهب اليها عاطف وتكفل بها نزعوا ملابس ام فاطمه وهى تتلوى على الارض محاوله الافلات منهم لم يبقى على جسدها الابيض غير الكلوت احمرت اجزاء جسدها من التحرش بالارض وكدمات الاولاد حاول جلال نزع الكلت لم يستطع صفعه متولى على سوء صنيعه
جاء حسام يساعد متولى فى نزع الكلت عن جسد خالته نجحوا فرح متولى وابيضت عيناه من جمال ما راى انه عضورائع لم يرى مثله نائم فى احضان جبلين من اللحم الابيض الجالس هنا نفسه بقبله على خد ام فاطمه ثم رفع يديه من على فمها صرخت صفعها صرخت ثانيه
اخرج مطواه واشهرهافى وجهها لم تهاب المطواه لمح الشيطان ابنها الصغير نائم على اريكه مجاوره نهض مسرعا من على صدرها وامسك بالصغير ووضع المطواه على رقبته
ارتمت ام فاطمه على الارض من شدة الياس وارتمى معها الكبرياء والشجاعه
ابتسم متولىواخرج سيجاره واشعلها وامر جلال ان يضاجع ام فاطمه
اقترب جلال وهوممسك بقضيه وام فاطمه عينها على ابنها الاسير
اقترب اكثر ووضع يده على راسها الذى تساوى مع قامته وهو واقف اشار اليها بالاعتدال تجاهلته
اشار لها متولى بالسكين على ابنها نامت على ظهرها وعيناها على الصغير عدلها جلال على بطنها ثم امسك فخديها بيديه وباعدهما عن بعضهما وبصق على دبرها واعتدل ودخل قضيبه الصغير الذى لم يجد اي صعوبه نام على ظهرها اخذ يهتز يمينا وشمالا ثم ارتعش جسده معلنا عن النهايه نزل من على ظهرها وبقايا منى شفاف على عضوه الجميع فى حالة سكون فاطمه تنظر الى امها وبجانبها عاطف ممسك بها متولى يامره بتركها واخذ نصيبه من امها ارتعش عاطف وتقدم بخطوات مهزوزه
امسك بكلتها ومسح موخرتها ثم بصق على دبرها وادخله وما لبس ان انتهى
ثم نهض متولى استوقفه حسام وقال له دورى انا قال له دى خالتك قاله ما لكش دعوه قال متولى طيب خليك بعدى وافق تقدم متولى وجلال وعاطف ممسكين بالصغير
اقترب متولى منها امسك شعرها وامرها ان ترضع قضيبه ابت صفعها رفضت نهرها ونهض الى الصغير مسرعا(حدبحولك) نادت عليه (حعمل الى انت عايزه)اقترب منها واقفا تسلقت على ساقيه بيديها
وضعت جزءا بسيطا من راسه فى فمها دفعه بقوه داخل فمها قبلته اخذ يدفعه بقوه حتى احست ان روحها ستخرج اخرجته وارتمت براسها على خاصره ويداها ملتفتان على مؤخرته
طرحها بعنف على ظهرها وارتمى فوقهاادخل قضيبه ارتعشت هى دفعه تاوهت اخرجه وادخله اقوى ذادت اهاتها اخذ يقبل فى شفتيها مدت يدها لتدفعه بصق فى فمها
احس عاطف وجلال انهم لم يفعلا شىء .,تقدم حسام وجلس عند راس خالته ووضع راسها على فخذه الصغيروحاول ادخال قضيبه فى فم خالته نظرت اليه وعيناها التقت بعيناه اطالوا النظر : توقف متولى يراقب ما سيحدث
دفعه حسام داخل فمها حاولت رفضه اثير متولى تحرك فوقها بقوه اضاقها حسام دفعته امسك شعرها بقوه وبصق على وجهها قبلته احتك قضيب حسام بشفتاها ترك بعض المنى عليها نهض متولى مسرعا الى وجهها شاهد الجميع طوفانا من المنى يندفع على وجه ام فاطمه وصدرها ثم ادخل قضيبه فى فمها وهى تحاول الابتعاد نظر متولى الى الجميع ثم نهض وامرهم بارتداء ملابسهم وذهبوا واغلقوا الباب خلفهم ظلت ام فاطمه مكانها تنظر الى الارض وامامها بنتها وزحف الصغير وارتمى على فخذ امه العاريه
فى الصباح جاءت اليها اختها ام حسام واخذت تتوسل اليها ان تقبل اعتذارها عن اللى جرى من حسام مع بنت خالته
اومات براسها وهى صامته….طرق الباب…فتحت فاطمه ..فاذا به حسام يخبر امه ان اباه يطلبها وهموا بالانصراف …. مع نظرات جانبيه بين حسام وخالته………..
تمت
 
****
اجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب
شعرت بوحده قاتله …. ناديت على أخى الأصغر أيمن …. أدركت أننى بحالة سيئة عندما لاحظت نظراته لى كأنها تعرينى … كنت أجلس فى فراشى بملابس خفيفه مثيره … تحدثت قليلا مع أيمن … وبعد انصرافه نمت على بطنى أحتضن الفراش … كان قميص النوم خفيفا وقصيرا يظهر أجزاء من جسدى .. لم أكن أهتم فهذه فقط هى الحريه المسموح بها …. لاحظت أن أخى أيمن يلاحقنى بنظراته وأنه يتلصص النظر الى جسدى شبه العارى … لم أهتم غير أن سلوكه وضعنى فى موقف غريب منه فبدأت أستشعر أنوثتى من خلال نظراته … ولم أحاول صرفه عن النظر لى من أكثر من زاويه وموضع لدرجة أننى اتهمت نفسى بغوايته فقد كنت أرى كم أنا مثيره ومرغوبه كلما تابعتنى عيونه … أعتقد أننى تسببت له فى مشكله … فظل يلاحقنى طيلة الخمسة أيام … كنت متردده فى البدايه لكننى أصبحت أفعل ذلك عمدا وكأننى أرغب فى استعادة ثقه ضائعه فى نفسى أو ربما كنت أعتبره فأر التجارب لمشروعى القادم فى سنوات الجامعة … أردت التأكد من مواهبى الجسديه والإطمئنان على قدراتى فى الإغراء …. أيمن لازال فى الرابعة عشر مراهق صغير مدلل من جميع أفراد الأسره … اعتبرته تسليتى للخروج من حالة القلق المنفره التى عشتها تلك الأيام … راقبته كما يراقبنى من بعد …. تعمدت فى احدى المرات تغيير ملابسى وباب الغرفه مفتوح … لاحظته يسير فى الصاله كالمجنون ويقترب دون أن يدعنى ألاحظه …. خلعت ملابسى ببطئ شديد فى المرآة التى كنت اتابعه من خلالها … وقفت عاريه لايستر جسدى سوى كيلوت صغير … تحسست صدرى وتأملت جسدى …. كان أيمن يقف متسمرا مذهولا لايملك الجرأه على الإقتراب خطوه …. ارتديت قميصا قصيرا بدون مشدات للصدر … وخلعت الكيلوت الصغير الذى أرتديه …. بعد دقائق ناديت عليه لأرى تأثير فعلتى المجنونه … جاء متلعثما تصدر عنه كلمات غير مفهومه … جعلته يجلس أمامى على حافة سرير رباب وجلست فاتحة بين ساقاى مسافه تسمح له بمشاهدة أسرارى … كاد يخترق جسدى بنظراته … ووجدت المنطقه أسفل بطنه تنتفخ بعصبيه … اشتد هياجى ورغبتى فى الإستمرار باثارته فأرحت جسدى الى الخلف ليرى مسافه اكبر … ولم أحاول النظر اليه حتى لايشعر بخجل …. حاول أن يخفى البروز الناتج عن تهيجه بكلتا يديه …. ظللت أتحرك أمامه على الفراش بأوضاع مثيره وكنت شديدة الإثارة … كنا نتحدث فى أى شئ لنطيل الجلسه … ظل يضغط على عضوه بكلتا يديه …. زادت اثارتى فرفعت ساقى قليلا ليشاهد اكثر … كنت متهيجه ومبتله …. أنهيت الحديث وانسحبت الى الحمام لممارسة العاده السريه ……

فى أول أجازة عدت لأسرتى … استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما … لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى … وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر … كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة … تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة … استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية … فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى … وضعت البراد على البوتاجاز … ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه … وأنظر اليه … وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه … اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا … ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى … كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره …. ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل … لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه … فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل … فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلى … كان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعة … وطلبت منه الطاعة والكتمان … فوعدنى أن يكون طوع أمرى … بعد نوم الأب والأم ولأن رباب مشغولة بكليتها بالقاهرة كان أيمن ينتظر أوامرى بفارغ الصبر … سحبته الى غرفتى … وأغلقت باب الغرفة … وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له … جعلته يمص حلماتى … وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة … وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى … كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما … وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصة … كان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية ….

كنت أهرب الى بلدتى … أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو … فقد كنت أرسم له الخطط … اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما … من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم … صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات … البنات كبرت ياعبد الهادى … ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه … كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة … ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر … أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب … وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة … ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة … التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما … غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى … اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا … ظللنا نلعب تحت الماء لفترة … ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع … كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع … وانتصب ذكره انتصابا شديدا … حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ … ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى … استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى … بعد ممارسة الجنس مرتين … شعرنا بالارهاق … وجلسنا نأكل ونتسامر … سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد …. زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى … ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك …. كنت بتعمل كده وأنا غايبة … لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة ….

***

ها أقولك كل حاجة بس …. أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك … لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة … لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى … فاكرة … ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها … بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى … ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت … حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج … فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة … شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها … فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين … لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع … عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم … لقيتها بتحضنى بايدها الشمال … ولسة مستمرة فى الحركة … وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت … كنت مكسوف جدا … عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف … ساعتها نفسى راح منى من الخوف … وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر … لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى … ولصقت نفسها فى جسمى … وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها … أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها … حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها … حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان … وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر … وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها … قامت راحت الحمام ورجعت نامت … بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام … كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام … بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك … واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام … لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك … ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك … لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل … بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير … لكن ماما … لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها … أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة … بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى ….

***

اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى … اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان … ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح … وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار …حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر … تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى … بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا … ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا … والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث … فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد … ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به … ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة … كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل … صباحا نذهب الى البحر … ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما … وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا … صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل … وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته ….

****

دينا أختى الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى
لبسها
ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع
دايما
با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف
يوم
كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان
بتسهر
للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى
المكتب .
انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت
رباب
نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد
انها
فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة
مش
ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها
ومفشوخة
شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى… أنا
دايما
با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل
الموضوع قبل
كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة
بالموضوع
ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها
اتأكدت انها رايحة
فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها
معقدة
لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج
ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست
تانى
وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها
ركعت
بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست
طيظها
ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد لله حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش
فيها
واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت
لما
هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية … حسيت انها ها
تتحرك.
اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى
با
أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت .
مالت
شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش
وزحت
الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى
اكتر من
دينا … كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى
تانى
المرة دى ع الفتحة
بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت
أكمل حك
لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة
مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى
ورجعت
رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة
نايمة
ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة
نفسها
نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك
بتاعى فى
الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت
كده
لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى …. رجعت لورا شوية ومديت ايدى
أشوف
حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم
جنبها .
فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من
نفسى
وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها … وفضلت مراقبها من
بعيد .
بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ
رجليها
المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف ….
لقيتها مدت
ايدها تحسس على
نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها
بطئ
….. ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة
وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى
ولعبت فى
الفتحة … حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على
ايدى
شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها

لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة
وماحركتوش
ضغطت عليه برجليها جامد عصرته … كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت
انزل
تانى لو عصرتنى كذا مرة … لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى
بقت
تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها
وجسمها
فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا … المرة دى الخوف راح
منى
وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها
شوية
لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته
زى ما
كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها
بتعلا
لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها
علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة
كبيرة
دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت
لكن
اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها
باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى
وهو
بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على
طول
وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت
ما
رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى
دينا
راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت
بتاعها
غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت
انها
لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا
أيمن
انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام
جنبى
… طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما
كنتش
أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها
وضغطت
عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى
فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى
بقى
وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن
فوق
الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى
عليها
برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص
والستيان
وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من
فوق
الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض
وقالت لى
بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت
لها
المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول
***
أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى
بيسموها
الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل
حساب
لكل حاجة وخصوصا الاشاعات … كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا
راجل
جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى
لازم
أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة
وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة
عنها.
علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى … اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات
عندى
… أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا
عاوزة
أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى
البنات
أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة … يعنى مش صعب ألاقى
ابن
الحلال … لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على
حد
وبدون أى مواد تخلف …. السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى
عليهم
والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا … دينا أحلامها
عبيطة
مستمدة من السينما .. لكن
أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز
علشان
لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس … وأوافق ع
العريس
اللى يعجبنى …. أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية
عارفة
أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما
بتحسبش
حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا
عمرهم
كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى
أكبر
منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان
دينا
شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن
عندى
أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا
وأنا
لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا
عارفة
ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما
لكن
ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة.
كمان
عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما
ماما
جابت أيمن وكبر شوية
أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى
أنا
ودينا . مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية
والسبسبة .
بقت تحسسنى انى ولد مش بنت …. السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة
خامسة
ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله
أنا
كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب
أكتوبر
أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة … أنا بحب
أخواتى
لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش
داريانة
بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل
.
صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى
ولقيتنى
عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر
وبس
بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول … أيه يعنى لما أنبسط
شوية
ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى
أكمل
حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش
أبقى ما
عنديش احساس اختبرت
احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة
أكمل
للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى
خالص ما
قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على
كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى
لغاية ما
أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت
لبنه
ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت
فى
بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى
***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس
بشكل
عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة
لكن
لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى
الشئ
الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا
من
الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى
مشروع
دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية … لازم الإنسان يجرب
الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى
قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس
الطبيب
بيهم وبمشاكلهم اليومية … وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد
المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى
اللى
اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى
الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة
والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت
صحيح
أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه
عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت
أن
لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه
أيمن
كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت
إن
نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى
كانت
مكسورة . وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت
عنى .
دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا
كنت
متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك … بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى
نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا
انتقلنا
من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل
العكس
تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه
أساسه هو
الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة
وأنه
مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات
مشبوهة
وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب
ظهرت
زى الدمامل فى المجتمع
بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى
أعيد
اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح
صاحبت
أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها
نقل كل
حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين
كان
زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه … غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى … وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب … بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب … الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات … كان مسلينى أغلب وقتى … لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه … مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران … راقبته من جوة الأوضة … البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه … كان مشدود لها جدا … من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة …. قفلت باب الأوضة … ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا … وندهت عليه … كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر … طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين … بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة …. اكتشفت أنه هايج جدا … الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون … يعنى ما نقدرش نعمل حاجة … طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة … بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض … مديت ايدى ولمسته … كان منتصب … لعبت معاه شوية …. مد ايده ولعب لى شوية … كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم …. كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة …. قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام … كنا بنقول على بابا وماما الحكومة … أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت …. لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة … أنا عرفت لوحدى بالصدفة … مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد …. واضطر يبات هناك … ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة … يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل … كنت مراقباهم طول الليل … طفيت النور بدرى … واتسحبت جنب باب الأوضة … الساعة واحدة بالليل …. سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة … أدركت الموضوع … حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة … لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة … سمعت حوار بصوت خافت … عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما … اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه …. سمعتها بتقوله نزل هدومك … وارفع نفسك لفوق … لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة … اقتربت أكثر … كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا … أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة … بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم … كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة … كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها … فكان صوتها مكتوما …. بعد قليل قذف فى فمها … كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى …. تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا … تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد …. خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر … وعادت بعد قليل … اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام … سمعت أصوات متداخله بعد قليل … انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة … كان هناك ضوء صادر من الحمام … خفت أن يرانى أحدهما … فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد … كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن …. حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى …. فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ….

***

أبو أيمن راجل طيب …من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال … ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا … عاقلة وراسية … وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه … المشكلة ف دينا … هى اللى لعبية … ومايعجبهاش العجب … خايفة عليها … لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى … ها أعمل لها ايه مجنونة … لازم نعقلها عشان توافق … ها تاخد ايه من البكالوريوس … فرصة وجاتنا … نعمة نرفصها …. كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن … كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة … ما تبقيش مجنونة وخلصى …. رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها … أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة … رزق وجالنا … نتبطر ع النعمة … الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة … بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم … حسيت براحة ما بعدها راحة … هم وانزاح من على قلبى … أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده … ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات … الحرب ما خلتش حد عنده حاجة … من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض … العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط … ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش … ودى فرصة لينا كلنا نتنفس … رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى … با اعتبره راجل البيت من دلوقت … بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب … وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها … عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس … الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب … وها ياخدها ويسافر … البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم … سافرت دينا تانى يوم جوازها … أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته … فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت … كان يوم مهم فى حياتى … حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين … دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت … لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها … استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا … لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج … اتهيجت قوى ومارست العادة السرية … كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه … الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير … حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز … خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى … كان صيف وكنت لابسة خفيف … أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت … كان راقد فى سريرها ودموعه على خده … قربت منه … وخدته فى حضنى … الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر …. طلعت جنبه ع السرير …. ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره … كنت لسة هايجة … أيمن متعود على حضنى … شديته ف حضنى أكتر … حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض … ضغطت عليه أكتر … اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى … سحبت نفسى لفوق شوية …. لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط … وطلعت بز حطيته ف بقه …. مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر …. رفعت ديل القميص لفوق بطنى …. ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت …. ما كنتش قادرة أستنى … لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى …. وفعلا أول مرة أعملها … وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف … كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه … أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت … دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار … اتهيج بسرعة ونزل ف بقى … كان مكسوف منى قوى …. رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى …. لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر …. مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة …. ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى … كنت عاوزة أركب عليه … لكن جسمى تقيل عليه …. فتحت رجلى ودخلته …. الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى … رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ….. ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى …. وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار …. بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن … لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى … حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة … كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك …. وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت … ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة … الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه … مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل … ومافيش حد فى البيت غير أيمن … ورباب فى الجامعة فى مصر … قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران …. كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة …. دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى … قالى ماشى …. رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه … وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى … مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى … لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى … حضنى من ورا وبتاعه واقف … شاورت له من غير صوت … وميلت جسمى ورفعت القميص … نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة … بعد ما خلصنا ف تلات دقايق …. حسيت ان نارى لسة ما انطفتش …. اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته … ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق … لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت … قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة …. كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى … وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه … كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف …. كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى …. رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه … كان ها ياكلنى بعنيه … مد ايده ولعب لى شوية …. وبتاعه واقف ع الآخر …. نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى …. المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول … والمدة طولت شوية …. ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة …. يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له … كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات … وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى … ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات … الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء … وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه … وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

****
احلى خالة
احلي خالة
انا شاب عمري 28 سنه اسكن بالرياض وساحكي لكم اول تجربه جنسيه لي

منذ طفولتي ونحن نسكن ببيت قريب من بيت جدي لامي وكانت امي شديدة التعلق
باهلها وكنا دائما ببيت جدي وكان لدي خال في مثل سني وكان لدي ثلاث خالات
متزوجات وثلاث خالات لم يتزوجو.

وكانت وحده من خالاتي المتزوجات اسمها ريم تسكن بجده وكانت ماتزور
الرياض الا بالعيدين وكنت انا اطلع مع الوالد بالعيدين للديره ويمكن
للسبب هذا ماعمري شفتها الا مره او مرتين لحد ما كان عمري 16 كنت وقتها
طولي معقول وجسمي رياضي وطبعا درجة الاثارة الجنسيه مو طبيعيه

وبيوم جات امي وقالت لي خالتك ريم عند اهلي وانا رايحة ازورهم
استغربنا طبعا ولما جات امي سألتها قالت انها زعلانه مع رجلها وانها
راح تجلس عند اهلي فتره لحد مايتراضون طبعا رحنا لهم وسلمنا عليها
بصراحه كنت احس انها بنت غريبه وماعندي اي مشاعر تجاهها

كانت جميلة جدا ومثيره وجذابه وعليها طيز مليان ونهودها كبار شوي يمكن
لان عندها ولدين واحد ست سنوات وواحد اثنا عشر سنه كان عمرها ببداية
الثلاثينات

المهم مر كذا اسبوع وفي يوم كنت في بيت جدي وطلعت المطبخ اجيب بعض
الاشياء الا والاقيها بالمطبخ لوحدها وكانت لابسه قميص خفيف وضيق جدا لدرجة
اني اشوف الكلوت وكانت مكوتها تجنن بصراحه تسمرت مكاني وطبعا زبي قام
مثل الصاروخ هي التفت وشافت حقي قايم ضحكت وقالت خذ الغرض هذا وطبعا
اخذته وطلعت من المطبخ

ذاك اليوم جلخت عليها يمكن عشر مرات وصرت احلم فيها حتى وانا صاحي
وتغيرت نضراتي لها وهي شكلها حست فيني لانها صارت تضحك لما تشوفني لكن
ماني عارف هل هي راح تعطيني وجه والا مجرد ضحك على مراهق

المهم مره جو خالاتي كلهم عندنا بالبيت وجلسنا نلعب كلنا خالاتي مع
اخواني فجاة صرنا جهتين كل جهه ترمي المويه على الثانيه بشكل هستيري
وصرنا نهرب من بعض وكانت هي بالفريق الثاني المهم لحقتها وتطلع للدور
الثاني وادورها فوق الا واسمع صوتها وانا بالممر وهيا ورى باب دورة
المياه تقول لي خش خشيت وكانت دورة المياه مظلمة فجأة حسيت بها تحظني
بقوه وتبدا تبوس شفايفي ومن غير شعور حظنتها بقوه وبديت المس ظهرها
بعصبيه وانزل لطيزها واحط يديني عليها وارفعه من شوقي لها بعد تركتها
خفت احد يخش علينا فكرت وين انيكها قلت خلينا هنا ماراح احد يخش الدوره
اذا قفلنا على انفسنا وفعلا قفلتها وولعت النور الا البنت وجهها احمر من
الشهوه رجعنا نبوس بعض بقوه وانزل على رقبتها وافتح بلوزتها وامسك
نهودها وابدا ابوس وامص بواحد والثاني العب فيه بيدي وهيا ماسكه شعري
وتوجهني مره هنا ومره هنا بعدها بدت تنزل راسي حسيت انها تبيني الحس
كسها طبعا جلست على ركبي وكانت هيا متسنده على الجدار وافتح سحاب
تنورتها وانزلها الا واشوف فخوذ تجنن من النعومه والبياض ولابسه كلوت
اسود يجنن على بياظها وتمسك شعري وتحط فمي على الكلوت وابدا الحس كسها
من ورى الكلوت وماسك طيزها بيديني والعب فيه وبديت احس بالمويه مغرقه
كلوتها وبديت احس بطعمها اللي كان وقتها غريب بس لذيذ وبدت تتنفس
بصعوبه وانا ازيد اللحس وادخل يديني تحت الكلوت من ورى وابدا ادور على
فتحه طيزها ولما لقيتها لقيتها غرقانه من موية كسها وادخل اصبعي بشويش
بخرقها وانا الحس بقوه لحد ما حسيت انها نزلت وبدت تسترخي قالت لي طلع
اصبعك وقوم جاء دورك قلت لها ودي اشوف كسك انا عمري ما شفت كس ضحكت
ونزلت كلوتها وشفت كس كبير ومنتفخ وصاير احمر من اللحس والمويه مغرقته
وكانت منعمته قلت لها ودي انيكك قالت لا الحين ما اقدر بس المره الجايه
ممكن تسوي اللي ودك الان خليني اخلص لك قبل ما نتاخر وفعلا قمت وشلت التي
شيرت والبنطلون وقامت تبوس وتمص بصدري بصراحه كانت تجنن وبدت تنزل لحد
ماوصلت زبي وبدت تلعبه بيدها قالت تصدق زبك يجننبس كبير مره وعريض والله
يعين كسي عليه وبدت تبوسه ونزلت لخصاويي وهيا تلعب بزبي وبدت تمصهم
بعدها طلعت له وبديت تمصه بصراحه ما قدرت اقاوم وعلى طول قلت ابي انزل
وتطلعه من فمها وتلعب به على صدرها لحد مانزلت على صدرها وبدت تمسحه
على صدرها وتضحك قالت شكلك جديد من جد لكن بكره تتعلم وتعرف كيف تتحكم
انك ماتنزل بدري

المهم لبست وطلعتني وهيا جلست تنظف جسمها

بعدها صارت لي علاقه مستمره مع أحلى خاله وأحلي سكس إلى الآن رغم أنها
تصالحت مع زوجها ورجعت له بس صارت تجي الرياض كثير وأنا اسافر أزورهم
في جده كثير

****

احلى كشتة كشتناها
هااااي بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام
ولدي اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم
في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدةويمزح معي دائما
ولم اظهر له اعجابي به . يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب
قربي في السيارة ومعنا اخوانه الصغارفي النقعدة المؤخرة كان فخذي طول
الطريق ملاصق له تماما وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم شيئابل اني طول
الطريق وانا احك في كسي كي اثيرة ومافي فائدة . وصلنا الى المكان ونزلنا من
السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان والده مشغول باشعال الحطب وامه
بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في
النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها
في اخرى الان الوقت اخر الليل والجميع نلم الا انا وهوجلسنا نتحدث ونضحك
مع بعض فقال مارايك ننام حتى نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات
اخلع ملابسى للنوم كان يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيابدات
اخلع البنطلون والبس لباس النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه
وبدات اخلع البنطلون ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه
ذهبت الى الشنطة فلم اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا
الكلوت والسنتيان ثم قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك … قال نامي هكذا قلت
اخاف نتاخر في النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت
انتباهي ان يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على
الفراش وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يالله ننام مع
بعض على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان
اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون
عن شي وامك وابوك قال فيسابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدةب دات
امص زبه بلهفة شديدة وهويتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان فقلت
ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب ربع ساع
واصيعة داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان طلع سائله داخل فمي . مسحت صدرى
وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من جديد وزبه
انتصب فقال اريد ان ادخله فيطيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل قال نجرب معك
كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على صدري وفسخ
الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه بفمهوانا مستمتعة
ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي اتبعني شوي لكن حلوثم قام
وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته بلكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا
بادخال زبه في طيزي كان متعب في البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا
حتى اصبحت الفتحة ملائمة للزبه ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية
بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني الى ان فتح كسي

القصة ياجماعة الخير والله
منقولة
 

****
اغتصبتنى بنت
إليكم أيها الأصدقاء الأعزاء أكتب إحدى القصص الواقعية التي جرت معي وأنا في بداية سن المراهقة:
لقد كنت في بداية المراهقة شابا وسيما من سوريا ولقد كنت شديد الخجل لدرجة أنني كنت لاأستطيع النظر إلى أي فتاة وحتى اللواتي يقربنني وكنت إذا نظرت إلي فتاة أوخاطبتني يحمر وجهي خجلا وأتلعثم بالكلام حتى جاء ذلك اليوم الذي أعده بداية عمري وبداية حياتي الجنسية التي لم أستطع حتى الآن أن أشبعها
كنت في أحد الأيام سهران في المنزل لوحدي وكان أهلي مسافرين لقضاء إجازة الصيف على شط البحر وإذا بصوت غريب آتي من قرب المنزل ولقد كان الوقت متأخرا لدرجة أنني كنت خائفا من الخروج والتأكد ولحظات وبينما أفكر في الخروج أو لا رن جرس المنزل فازداد خوفي واضطرابي وإذ بصوت خافت يقول رجاءً المساعدة أرجوكم هل من أحد في المنزل؟؟ فهممت بسرعة لأرى من بالباب؟؟ فتحت الباب رويداً رويدا وإذا بفتاة كانت قد بلغت الثالثة والعشرين من العمر رائعة الجمال بيضاء شعرها أشقر وعيناها زرقاوتين أما الجسم آه آه مرتدية ثوب سهرة فاضحاً جداً . قالت لي هل يمكنني الدخول فهناك من يلاحقني وهو سكران؟ فأجبت لايوجد أحد سواي في المنزل؟ فأجابت لاعليك لايهم فأنا لاأخاف منك فوجهك يدل على الراحة ودخلت إلى غرفة الجلوس وقليلاً أخذت راحتها وكأن البيت بيتها. قدمت لهاالشاي والقهوة وأنا في شدة الخجل منها فأنا خجول جداً وكنت خائفا ًمن قدوم أحد الأقارب. وما هي إلا لحظات وأنا جالس مقابلها أفكر ونظري في الأرض خجلاً حتى قامت وجلست قربي فاحمريت خجلاً حتى أصبح لون وجهي أحمر وإذا بها تقول مابك لماذا أنت خجول فلم أجب ولحظات حتى انطلقت ضحكة عارمة قطعت الصمت وأخذت الفتاة تقول الآن فهمت أنت عذري ها ها ها
ودقائق مرت دون أن أنطق بكلمة فوقفت الفتاة قربي وقالت أنظر إلي فنظرت فعلى الفور قامت بخلع ثوبها حتى أصبحت عارية تماما فخرجت من الغرفة إلى الصالة ولحقت بي ولم تكتفي إلى أن أمسكت بي وطرحتني أرضا وجلست فوقي وهي عارية حتى أمسكت برأسي وقربت فمها من فمي وأخذت تقبلني وتأخذ شفتي العلوية ثم السفلية وأمسكت بيدي ووضعتها على صدرها ولأول مرة أشعر بشيء منتصب بين رجلي لهذه الدرجة.توقفت الفتاة فجأة وقالت مارأيك الآن فابتسمت وقلت: شيء جميل فسألتني أن نذهب إلى غرفة نوم والدي لنكمل مابدأنا به فقلت هل من تتمة لهذا فأجابت نعم “” ودون تردد قلت لها من هنا ودخلنا غرفة النوم وبدأت بتقبيلي ويدها الأولى حول رقبتي والأخرى عند قضيبي وكانت تفرك بقوة وأدخلت يدها في كلسوني وعادت وامسكتني من رأسي وقالت إخلع ملابسك كلها فخلعتها وأصبحت أنا الآخر عاري.دفعتني إلى السرير وأخذت بتقبيلي من شفتي مروراً بذقني نحو رقبتي وإلى صدري الذي أخذت تمصه ذهاباً إلى بطني ثم استقرت بين رجلي وأخذت تلعق وتمص قضيبي وكأنه مصنوع من المثلجات وأنا هنا كنت في قمة المحن
و…………….
فجأة شعرت بخروج شيء من القضيب وشعرت بإرتخاء في جسدي كله فسألتها ماهذا؟؟ فأجابت هذا هو المني الذي عن طريق إدخال قضيبك في جسد الفتاة بعد ممارسة الجنس يأتي وتنجب منه المرأة الأولاد. عادت الفتاة واقتربت مني وقالت الآن دورك فأجبتها لاأعرف قالت إفعل لي مثلما فعلت لك فبدأت بتقبيل شفتاها بنهم كبير ويدي تلاعبان صدرها متوسط الحجم مرتفع الحلمة حتى وضعت فمي عليه وأخذت أمص منه كالأطفال أخذت الفتاة يدي ووضعتا على مكان لاأعرفه قالت لي عنه أنه الكس نعم الكس الذي يدخل به الرجل قضيبه وينجب الأطفال منه وحذرتني من أن أدخل قضيبي فيه كي لا أكسر عذريتها أي غشاء البكارة كما شرحته لي .ولكننى لم أهتم لكلامها وأخذت ألعب لها بكسها المحلوق حتى استقت شفتاي عليه وهنا أحسست بحرارة جسم الفتاة ترتفع وأخذت تتأوه وتقول أكمل أكمل لاتتوقف كمل حتى وصلت لمرحلة خرجت منها مادة زهرية اللون قالت لي عنها أنها المني الأنثوي وفجأة قامت من السرير إستدارت ووضعت يداها على ركبتاها وطوبزت وقالت هيا هيا قلت ماذا بعد قالت أدخل قضيبك في خلفي فليس هناك مشكلة في هذه المنطقة فاقتربت منها ببطء وأنا أرتعش وأخذت بإدخال قضيبي في كسها رويداً رويدا وسط صراخ وآهات منها وأنزلت دم بكارتها وهي تقول لماذا فعلت هذا حرام عليك آاااااااااه ثم ما لبثت شهوتها أن غلبت عليها وقالت أكمل حتى دخل كامل قضيبي فسألتها ماذا بعد قالت أدخله وأخرجه بسرعة حتى يأتي ضهرك أي المني
وأخذت أفعل لدرجة أنني أخذت أتصبب عرقاً وهه هه هه جاء ضهري وأنا منهك جداً فأخذت بتقبيلها وخلدنا للنوم منهكين لكثرة ماقمنا به. وفي الصباح الباكر استيقظت وقمت بإعداد الفطور لمعلمتي الأولى وتناولنا الطعام وأخذنا نتحاور وأصبحنا أصدقاء وأخذنا أرقام بعض وظللنا نخرج سويةً وحصلت بيننا الكثير من الأمور التتمة في العدد القادم مع تمنياتي أن تنال القصة الواقعية إعجاب الجميع كان معكم روبيرت من سوريا
هــــــــــــــــ خليوي 00963530926
راسلوني ولو مسج فاضي صدقوني قلبي راضي
****
اختى معلمة وانا الطفل التلميذ
ولدت عام 1401 هـ وتزوجت أختي عام 1406 هـ وانتقلت معها من مدينتنا (000) الحلوة عندي أبي وأمي وإخواني وأخواتي إلى مدينة (000 ) عند أختي وزوجها كنت ابن ست سنوات حينها ادرس بالصف الأول الابتدائي لا اعرف من الدنيا إلا أهلي فقط درست عند أختي وبدأت تصب علي الحنان والعاطفة حتى نسيت أمي وأبي فكانت كل شي بالنسبة لي حتى النوم أنام في أحضانها كانت تحسسني الأمومة التي فقدتها بعيدا عن والدتي وصل الأمر أن أمي إذا اتصلت لا أريد أن أكلمها خشية أن تأخذني من عند أختي وفي العام الجديد 1407 هـ قضينا العطلة عند أمي وأبي واخوتي حتى نسيت ببراءة الطفولة ما كنت ألقاه عند أختي من رغد العيش والعاطفة ورفضت السفر معها وأصرت أن تأخذني معها بحجة أنني أونسها في غياب زوجها الذي كان يصب علي حنان الأبوة صبا وبالفعل سافرت معهم وبقي عن الدراسة قرابة شهر كنت اسمر معها حتى الفجر ثم نفطر ويذهب زوجها للدوام وأنام بين أحضانها الدافئة لم أكن أدرك ما يدور حولي حينها وعندما استيقظ للغداء قبل مجيء زوجها تكون قد جهزت لي ملابس نظيفة للاستحمام وتذهب هي لتجهيز الغداء إلا أن هذا اليوم قالت لماذا لا تدلك جسمك جيدا بالصابون والليفة فاستحيت بماذا أرد عليها فقالت لي أنا اروشك اليوم فرفضت بشدة إلا أنها أصرت على ذلك ودخلت معي الحمام وبدأت تدلك جسمي بالصابون كل جسمي من رأسي لقدمي مرورا بزبي الذي ما إن بدأت تدلكني حتى قام واقفا فقالت والله وصرت رجال يا (000) اوف اش هذا تقصد زبي ثم ضحكت ? صبت علي الماء لتزيل الصابون بيدها حتى وصلت إلى زبي مرة ثانية ? الذي لا يزال قائما فمسكته بيدها وبدأت تدلك ما حوله فشعرت بشي غريب سيخرج منه رغم طفولتي وأنا أكاد اختفي من الخوف والحرج والخجل أيضا ثم أخذت المنشفة ونشفت جسمي وفي كل يوم كانت تفعل هذا معي وفي يوم من الايام قامت بعزلي في الغرفة المجاورة لغرفتها بحجة علشان اخذ راحتي وقبل الدراسة باسبوعين تقريبا حدثت حادثة لوالد زوجها اضطر على آثرها للسفر وفي ليلة ليلاء كانت علي مر ودهاء وذقت فيها العناء وأصناف البلاء رغم صغر سني حدثتني حديث غريب جدا وكانت جالسة أمامي على الأرض وأنا على الكنبة وقد تعمدت الكشف عن كسها ولأني لأول مرة أراه في حياتي شعرت بدوران في رأسي ولا أستطيع وصف ما رأيت وسألتني أسئلة اغرب من هذا الحديث قالت لي الزواج مرة حلو يسوون فيه كذا وكذا وكذا وبدأت تسرد لي الحديث عن الجماع مفصلا ثم سالتي ما ودك تكبر بسرعة وتتزوج قلت لا كذا حلو قالت عمرك شفت حرمة عريانة وكأنها تقصد تسألني عن نفسها قلت لا ثم قامت عندي على الكنبة وضمتتني وقد قام زبي من هول ما رأيت قالت اش اسم اللي معك قلت اش هو قالت هذا وأشرت على زبي تهلل وجهي عرقا من الخجل قالت اش تسمونه انتم يالرجال قلت ما ادري من الحياء قمت وهربت غرفتي فجاءت مسرعة تجري وقالت ليه زعلت يا حبيبي ثم ضمتني وباستني وقالت لا تزعل علي حبيبي وأعطتني 50 ريال ثم قالت رح السوبرماركت وخذ اللي تبي منها وتعال بسرعة رحت كالبرق ثم رجعت مسرعا فقالت حبيبي باقي زعلان قلت لها لا وبالفعل نسيت كل شي وبعد العشاء قالت روح تروش وانا اجهزلك الملابس والمنشفة وبعد ما انتهيت دقيت الباب فناولتني المنشفة فقط وقالت البسها ورح غرفتك فلبستها ورحت غرفتي ثم جاءتني وقالت انسدح قلت اول البس قالت لا اليوم تنام كذا وكنت متزرا بالمنشفة فقط ثم غطتني بالبطانية وقالت حبيبي لا تزعل مني وفي كل يوم كانت تفعل معي هذا الشيء احيانا تناديني غرفتها هي شبه عريانة بل احيانا تناديني الحمام اجيب ملابسها وهي عارية وفي ليلة كان الوقت متاخر من الليل استيقظت واذا بها شبه عارية امامي فقد كانت ترتدي شلحة شفافة تصف حتى شعر جسمها وقد بدا ذاك الجميل يتبسم من تحتها احسست بشي كبير على جسمي وشي ما يعبث بزبي من الداخل وهو قائم فنادتني غرفتها وقد اطفئت النور عدا تلك اللمبة الحمرا المنذرة بحدوث الخطر فاستلقت على ظهرها وقالت تعال حبيبي لا اخفي عليكم كنت مدركا الامر تماما واحس برغبة شديدة فاخذت يدي وقالت قرب قربت بحذر قالت تعال حتى امسكتني وقالت اطلع على صدري حبيبي وقد طلعت عليها وفتحت رجليها ولكن قصر قامتي لم تساعدها ان تتساوى راسينا مع قدمينا فحاولت انزالي قليلا على بطنها فلم اتمكن من نيل الهدف المقصود فلازالت تنزلني حتى بلغنا الهدف وهو وصول زبي على كسها وكنت بين يديها كالدمية تحركني كيف تشاء ثم قالت اش هذا الزب الحلو ثم امسكته وكانت تحاول العبث به في كسها لم اكن اعلم ان هذة الحركة هي الفرشة ورفعت الشلحة? وفتحت رجليها ثم حاولت ادخال زبي في كسها فلما احست بانني بدات اتفاعل معها قامت ونيمتني على ظهري وكان زبي واقفا جلست على زبي وحاولت ادخاله على الرغم من صغره واذا به كله في كسها فقالت لاتتحرك حبيبي لاتتحرك فكانت ترفع وتنزل حتى انني استانست من هذا العمل فقالت(000) قم فقمت ونامت على ظهرها واخذتني فوظعتني بين رجليها وامسكت زبي وادخلته في كسها فاحسست بلذة لم اكن اتصورها وفي كل يوم كانت تعطيني درسا مثل هذا الدرس الجميل حتى ادمنتها كل يوم وكل ليلة لمدة 12 سنة وعندما بلغت لم اكن اجد غيرها افرغ فيه شهوتي ليس فلها الفضل علي كونها معلمتي حتى انني كنت اتحكم فيها على كيفي وكنت امنعها من زوجها لتكون لي خاصة واستمريت عليها قرابة 12 عاما نيك يوميا عدا ايام دورتها الشهرية او نفاسها حتى لو سافرت اسافر معها وكنت اسافر بها لاهلي فاقضي معها بما لايقل عن 4 إلى 6 ساعات في احد الفنادق كلها نيك وبوس ومصمصة فهي لديها القدرة على اثارة الحديد والجدران ثم بعد ذلك اوصلها لاهلي واحيانا اسافر بها برا فنمضي سفرنا كله نيك وحنان ومصمصة فالكس عندها كم هو اجمل من الحياة نفسها ويالطعم في شفتيها عند المصمصة او عندما تمص زبي والا تعال فانظر طيزها الضيق الجميل الذي اخذ نصف جمال الطبيعة الذي تعشق النيك فيه عشق مو بس كذا بل قبل النيك لازم ادغدغ فتحت ذلك الطيز الجميل وهذا من شروطها فما ان ادخل راس زبي في تلك الفتحة حتى تبدأ هي بالاستثارة جنسيا فكم قضيت معها قرابة 13 عاما تماما لم ار يوما في كسها شعرة واحدة او في طيزها وتعاهدنا انا وهي على ان الواحد منا متى اشتاق للاخر ان ينيكه صاحيا او نائماويطلبه دون حرج او اخجل فكانت تدخل علي وانا نايم فتنزل سروالي وتطلع على زبي فاقوم اكمل المشوار وكنت اشتاق لها وهي نائمة فافعل بها مثل ذلك دون تردد او حياء بل كنا نشتاق لبعض ونحن مع بعض فمن يصدق هذة القصة

 
****
أخت زوجتي : قصة حقيقية
***********************
هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:
منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين
احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرق
لكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسه
بما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بها
بعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختها
كانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من نار
بعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختها
لكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحه
لم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا
كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”
قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات
ابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا
عرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450
ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هواده
ثم ارادت ان تراني انزل فقلت لا استطيع ان انزل في كسها الا في مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسن
قلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليل
لم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت
صارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب
انتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس
 
****
أخ وأخت فى غياب الزوج اللعين
انا سيدة عندي 25 سنة متجوزة من 4 سنوات بيضاء ممتلئة قليلة و طويلة ، جميلة ، بزي كبير و شهي بشهادة زوجي وطيزي كبيرة و ايضا بشهادة زوجي
ولي اخ اكبر مني بـ 5 سنوات تعودت منه علي بعض التحرشات الجنسية البسيطة طوال عمرنا فقد كان دائما يدخل عليا غرفة نومي و يحاول لمس بزي و طيزي و كسي وكنت في بعض الاحيان اتصنع النوم حتي اهرب من المواجهة وفي احيان اخري اتصنع النوم مستمتعة بما يفعل بي
حتي جاءني يوم و كان زوجي في العمل وتركت اخي ودخلت استحم وقتها سمع صوت عند باب الحمام فادركت ان اخي ينظر عليا من خرم الباب فاحست بخجل شديد و لملمت ملابسي بسرعة و خرجت لكني فوجئت باخي يعرض عليا ان يدلك لي ظهري من الالام التي كانت عندي في الظهر والكتف ولما وافقت طلب مني ان انام امامه علي السرير حتي يتمكن من تدليك كامل ظهري ثم اخذ يعبث بي وانا غير قادره حتي علي الكلام او الاعتراض فاخذتني نشوة غريبة لم اشعر بها من قبل رغم اني متزوجة من فترة و زوجي خبير في فنون الجنس ولكنها كانت نشوة تشوبها شيئ من الخوف والخجل والذه المحرمة فاخذ يدلك ظهري كله و كنت اتمني ان ينزل بيده علي طيزي و كسي فيدلكهم حتي ارتوي وقتها احسست اني احتاج إلي زوجي فورا ولكني تمالكت نفسي امام اخي وتصنعت البرود الكامل حتي كان في يوم وجاء زوجي يبلغني انه مسافر إلي الخارج لانجاز بعض مهمات عمله و بالطبع طلب مني زوجي ان اذهب إلي بيت اهلي كي اقيم معهم حتي يرجع من سفره و يا فرحة اخي وقتها فقد كاد ان يطير فرحا لاني ساكون متواجدة معهم طوال شهر كامل وهو يعلم ان امي تنام بعد العشاء مباشرة وليس بالمنزل احد غيرهم بعد وفاه ابي و زواج اخي الاكبر و ظل يتحين الفرص حتي يختلي بي حتي واتته الفرصة بسفرامي إلي خالتي لتجهيز فرح ابنة خالتي وجاء الليل الذي ظل ينتظره اخي طويلة و دخلت لانام و عرض عليا ان يدخل معي الغرفة حتي انام كي يطمئن عليا و يغطيني بنفسه وطبعا لم استطع ان ارفض هذا الطلب الكريم في الظاهر و الغير كريم في باطنة
المهم دخلت لانام وفؤجئت بأخي يأخذ مفتاح الغرفة لانه كان يعلم اني سوف اغلق الباب عليا من الداخل فاخذ المفتاح واخذ مني اخر امل ان انجوا منه هذه الليلة
المهم بعد حوالي ساعة ونصف من دخولي النوم صحيت علي يد تمتد تحت ملابسي والتي كانت خفيفة إلي حد ما فأنا اتعدت منذ الصغر علي النوم بملابس خفيفة و واسعة و لها من عادة سهلت علي الامر علي اخي الذي ظل يمد يده تحت حمالة صدر و يلمس بزي بحركة خفيفة و خائفة في نفس الوقت و اخذ يفرك في حلمتي حتي احسست انه يقطعها بين اصابعة ولكن وللحق اقول ان يدي اخي كانت خبيرة و مدربة بما تفعل اكثر بكثير مما تخيلت بل اكثر بكثير جدا من زوجي الذي كنت اعتقد انه خبير واتضح انه مازال طفل صغير يحبوا في عالم الجنس بالمقارنة باخي الذي لازال واقفا بجانبي و يده تزداد حماسا و قوة و جرأة حتي وصل بيه الامر إلي انه نزل إلي بطني و ادخل يده داخل كوسي الملتهب وهنا صدر مني صوت اخاف اخي وجعله يتراجع قليلا ولكن هذا التراجع لم يستمر طويلا فقد عاد الكره و لكن بشكل اخر فاخذ يزيح عني قميصي حتي ظهر امامه ساقي و بوادر كولوتي الاسود القصير وقتها ارتعدت وتعمدت ان اصدر صوتا اخر حتي يتوقف عما يفعل ولكنه كان وصل إلي ذروة الشهوة الجنسية حتي رأيت شبح يديه موضوع علي زبه و يمارس العادة السرية و عند رعشة الجماع التي اعرفها جيدا منحني اخي قبلة نارية لم استطع نسيانها ابدا ما حييت و ظل يقبلني في جميع وجهي و ظل ينزل بفمه حتي وصل إلي بزي واخذ يرضع منه بشكل جعلني اتمني ان يظل يرضع مني طوال عمره ولكنه هنا توقف علي المداعبات لانه افرع ما في خزانته من سائل الحياة الدافئ وانصرف إلي غرفته لينام ويتركني وحدي اعاني الشهوة التي اشعلها بداخلي في انتظار ما تسفر بيه الايام التالية

وفي ثاني يوم تكرر نفس الفعل ولكن كنت اكثر شهوة وشبق عن الليلة الماضية حتي اني كنت منتظرة الليل بفارغ الصبر واخير جاء الليل الجميل وجاء معه اخي الحبيب و تكرر نفس الفعل غير اني هذه الليل تعمدت ان انام بدون أي ملابس داخلية حتي تكون يده ملامسه لكسي اطول فترة ممكنة مع سهولة وصولة إلي حلمة بزي بدون خوف منه وبالفعل تم ما تمنيته لمست يده الخبيرة بظري و اخذ يدخل اصابعة في فتحة كسي و يخرجها حتي شعرت اني لا استطيع ان اقاوم اكثر من هذا فاما ان اقوم و اهرب منه او ينكني و يهدئني من ثورتي وبالطبع هو لم يكن يجرؤ علي ان ينكني او هذا ما كنت اتصوره فقمت من النوم او تصنعت الصحيان حتي يخرج وفعلا خرج قليلا وعاد بعد حوالي ربع ساعة ولكن هذه المرة كان خلع جميع ملابسه حتي اصبح كما ولدته امه و جاء وهو في قمة النشوة و الهياج الجنسية و زبره واقف علي مداه و كان واضح انه اخذ قرار جريئا وهو ان ينيكني مهما كلفه الامر و فعلا رفع عني الغطاء بكل جراءة و توحش و نام فوقي وكنت ماذلت اتصنع النوم ولكني وجدته يتكلم معي و يقول احبك اعشقك احب كسك احب بزك احب طيزك حرام عليكي بقي مش قادر استحمل اكتر من كده انا عارف انك صاحية مش نايمة فلم اجد بد من اظهر الحقيقة له وهي اني كنت مستيقظة ولم انم تلك الليلة اصلا وهناك خلع عني جميع ملابس وانا كنت اصرخ بصوت مكتوم يمؤله الخوف والخجل والرغبة في نفس الوقت ولكنه لم يهتم بصراخي و ظل ينيكني طول الليل حتي انزل ماؤه علي بطني فوجدتني اطلب منه ان ينيكني من طيزي لاني محرومة من نيك الطيز ومن وقتها وانا واخويا نعيش كعشاق كلما غاب او قصر معي زوجي اللعين اجري إلي اخي كل اشبع معه ما ينقصني من زوجي

 

****
الخطيئة
ولدت في عائلة فقيرة الحال قبل خمسة وثلاثون عاما. كانت لدينا منزلا صغيرا جدا كانت تتكون من غرفة واحدة , هي كانت غرفةنومنا جميعا.كنا نجلس وناكل فيها ايظا.عندما كبرنا نحن الاولاد اضطر والدي ان يبني غرفة اخري بجوار غرفتنا الوحيدة. فكان بابا الغرفتين تطلان علي ساحة المنزل,فكانت الغرفتان ترتبطان ببعظهما بواسطة شباك صغير . ففي الركن الاخر من ساحة المنزل توجد ما يسمي بالحمام والمطبخ. كان والدي يعمل في الانشاءات فكان عمله شاقا جدا لم يعد هذا العمل يناسبه لانه اصبح كبيرا في العمر,ولاكن كان لابد ان يستمر في هذا العمل لكي يستطيع اعالة عائلته . والدي في الخمسين من عمرة وهو يكبر والدتي بحوالي عشرون سنة لقد تزوج من امي عندما كانت في الخامسة عشرة .زوجوها له عنوة لانه ابن عمها. انجبا معا ستة اطفال مات اثنان ونحن الاربعة انا اكبرهم واسمي رياض اما اختي سحر فهي تصغرني بعام,سمر تصغر سحر بعامين اما وسام فهو اصغرنا جميعا. سابدأ بالرواية واقص عليكم ما جري لنا عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري . انا كاي ولد في سن المراهقة بدات مشاعري الجنسية تظهر وفي الاونة الاخيرة تعلمت ممارسة العادة السرية فكانت الفتيات شغلي الشاغل وبالرغم من كل محاولاتي مع اي فتات لم تكن اية واحدة لترضي بي ,عندما بلغت الرابعة عشرة تيقنت بان الناس تهمهم كثيرا المظاهر ,وكان الناس يعرفون فقر حالنا من الملابس التي كنت ارتديها. لقد تأثرت كثيرا بذلك واثرت ذلك في شخصيتي واصبحت معقدا . انا واخوتي كنا ننام في غرفة واحدة والنوم كانت علي الارض حيث لم تكن لدينا اسرة كي ننام عليها وكنا ننام الواحد بجانب الاخر لقلة الفراش ولكي نحتفط لانفسنا بالدفئ وخاصة في ايام الشتاء.في الاونة الاخيرة رايت او احسست بان امي كانت تقترح علي ان انام في الجهة الثانية اي في الجهة التي كان وسام اخي الصغير ينام. حيث كنت انام بجانب اختي سحر منذ طفولتي.ففي البداية لم اكن اعرف بان امي تخطط لابعادي عن سحر, ولكني فهمت في النهاية ,ولكني رفضت اقتراحها بحجة ان اخي وسام ينام وهو يتحرك كثيرا اثناء نومه والكل كانت تعرف ذلك . بصراحة انا لم افكر ابدا باختي سحركانثي ولا حتي بعد اقتراح امي. في احدي الليالي كنت نائما عندما سمعت صوت والدي ياتي من الغرفة التي ينام فيها مع امي..وهو يقول,,,لا لااستطيع فانا تعب جدا..ثم امي تقول ..انك تعب كل يوم اتذكر اخر مرة؟ ثم قالا اشياءا بصوت خافت جدا بحيث لم اسمع شيئا واضحا ,علي الاكثر كانت تبدو كمشاجرة ثم سكت الاثنان فلم اعد اسمع شيا بعد ذلك. بعد عدة ايام سمعت شيئا مماثلا اختتمتها والدتي ببكاء متقطع خافت. ففي احد الايام في حوالي الساعة العاشرة صباحا عندما كنت اهم باحظار واجباتي المدرسية في غرفتنا نحن الاولاد حيث كانت البقية من اخوتي في المدرسة لانهم كنوا يذهبون الي المدرسة صباحا ام انا فكنت اذهب الي المدرسة بعد الظهر,دق احدهم الباب فكنت امينا بان امي ستفتح الباب لانها كانت في المطبخ علي ماكنت اظن,عند مرور عشرة دقائق قمت من مكاني كي اري من كان الطارق فرايت رجل قارئ مقياس الكهرباء وهو يمسك بذراع والدتي وهو يتكلم معها وهي تدير راسها يمينا ويسارا فكانت محمرة الوجة فلم اكن اسمع كلامهما ,استطعت ان اسمع اخر شئ قالته امي..لا انا متزوجة ولدي اطفال عندها خرج الرجل من المنزل . امي كانت امرأة جميلة فكانت شابة انذاك ربما كانت في الثانية والثلاثين او الواحدة والثلاثين. في الايام التالية لاحظت تغيرا مفاجئا علي تصرفاتها حيث بدات تهتم بنظافتها واصبحت تمشط شعرها وبدات تزيح غطاء راسها كلما غاب والدي من البيت ,بعد ثلاثة ايام تكرر زيارة الرجل كنت مشغولا في الداخل كالمرةالسابقة بأحظار واجباتي المدرسية..هذه المرة دخلتٌ من خلال الشباك الموجود بين الغرفتين الي داخل غرفة والداي كي اكون قريبا منهما لاسمع ما يقولان اوربما لاراهما من خلال الشباك التي تطل علي المكان الذي يقفون فيها, فسمعتها تقول لماذا جئت ابني في البيت ثم انا قلت لك بأني متزوجة ارجوك اذهب اذا يرانا احدا ستكون فضيحة..قال الرجل لا استطيع فانا احبك واريدك ..قالت امي وهي تتلعثم لا وكيف لالا يجوز اذهب ولا ترجع اذهب ارجوك ابني هنا ..قال الرجل وهو يمد كيسا اليها خذي ما اسمك خذي هذه هدية لك .لم تقبلها امي في البداية ولكن الرجل اصر عندها قبلت الهديه تقدم الرجل منها فوضع قبلة خاطفة علي خدها الايمن .فاراد الرجل ان يقبلها مره ثانية لكنها امتنعت ,فتراجع الرجل قليلا فسألها عن اسمها ..ترددت في البداية ولكنها قالت اسمي فاطمة ..فقال الرجل وانا اسمي هشام ساذهب الان عندي ما اعمله سارجع بعد يومين ,حاولي تكوني لطيفة المرة القادمة فلا تخافي مني فأنا احبك .فخرج الرجل رجعت انا بسرعة البرق الي غرفتي وجعلت نفي منشغلا بواجباتي كاني لم احس بشئ .بعد ثواني قدمت الي غرفتي فقالت وهي تمد راسها من الباب ..رياض ماذا تفعل ..قلت لها دون انظر اليها الواجب ساخلص عما قريب ..لم تقل شيئا فذهبت..احسست بها انها دخلت غرفتها وبعد قليل اسدلت ستارة الشباك التي تفصل الغرغة التي انا فيها وغرفتها .فتعجبت في بادئ الامر ولكني قررت ان احاول النظر الي داخل غرفتها ولكن دون جدوي لم استطع رؤوية اي شي ففكرت مليا ثم مشيت علي اطراف اصابعي فاتجهت نحو باب غرفتها فلم يكن مغلقا كليا فدخلت ..كانت واقفة في وسط الغرفة كان واظحا انها لبست الجزء السفلي من ملابس داخلية حمراء اللون وكانت تهم بلبس الستيان فكان احدي نهداها داخل الستيان والاخرا واقفة شامخة كانت حقا جميلة ,عندما راتني صرخت بوجهي فطردتني واقفلت الباب. فهمت بانها كانت تجرب هدية الرجل.فلم تتطرق هي باي شي بعد ذللك. لاحظت انها تحاول بشتي الوسائل ان تجد لي عملا ان اؤديه كي اكون بعيدا عن البيت لليوم اللذي قاله الرجل بانه سياتي اليها ففي صباح ذلك اليوم استيقطت وفكرت بالموعد فقررت ان اجعل نفسي مريضا ففركت عيناي حتي ااصبحت لونهما احمر وبدات بالتقيئ جابرة نفسي فسألتني اختي مابك يا رياض فقلت لها انا مريض جدا .فاخبرت امي قبل ذهابها الي المدرسة …فجائتني امي وسألتني وحاولت ان تقول انني يجب ان اذهب لاجلب شيئا ما من بيت عمتي ,لاكنها عدلت من رأيها عندما رأتني اتقيئ فمست بيدها جبيني وقالت انت ساخن ,,فبدت علامة الحزن علي وجهها زبما كانت لبقائي في البيت.فبقينا انا وهي بعد ذهاب اخوتي الي المدرسة حيث كان ابي قد ذهب الي العمل كعادته منذ ساعات الفجر. بعد ان جلبت لي قدح من الشاي مع قليلا من الخبز واللبن فتعمدت ان لا اكل كثيرا بالرغم من انني كنت جائعا لاظهر باني مريض جدا ..فقلت لها اريد ان انام ربما تساعدني ذلك علي الشفاء ..فشجعتني علي النوم هي الاخري ..فذهبت وسحبت الباب من خلفها دون ان تسدها تماما, سمعت خطوات قدميها وهي تبتعد نحو الحمام بعد ان دخلت غرفتها لفترة وجيزة,بعد ان تاكدت بانها تستحم فكرت بما ممكن ان يحدث ..فاتجهت الي الشباك التي تفصل بين الغرفتين رايت الستار كان يحجب داخل غرفتها فاحضرت مقصا واحدثت ثقبين صغيرين في القماش الحاجز بحيث كنت اري داخل غرفتها من زاويتين فبعد قليل سمعت طرقا علي الباب الخارجي فكنت اعرف بانها كانت في الحمام بعد ان طرقت الباب عدة مرات سمعت صوت امي وهي تقول من الطارق ؟ثم كانت قد عرفت الطارق لذلك قالت شيئا لم اسمعها ورجعت الي الحمام كانت تغطي جسدها بالمنشفة.لم تمر سوا دقائق والا خرجت من الحمام الي غرفتها وبخطواط سريعة ..فدخلت انا الفراش وجعلت نفسي نائما ..بعد مضي عشرة دقائق دخلت غرفة التي كنت انام فيها ونادت باسمي مرات متتالية ثم خرجت من عندي واغلقت الباب هذه المره وبحيث لم تحدث صوتا. وبعد عدة دقائق سمعت طرقا علي الباب الخارجي فسمعت خطواط قدميها وهي تمشي كي تفتح للطارق فبعد ان رايتهما من خلال ثقب الباب واقفان في الركن المقابل من ساحة المنزل وقد كانا يناقشان شيئا ما فجأة توجهت امي نحو غرفتي ..فسارعت و دخلت الفراش وجعلت نفسي وكاني غارق في النوم..فدخلت دون ان تحدث صوتا فنادت باسمي مرتين وبصوت خافت ,,عندما لم اجبها عادت واغلقت الباب من خلفها وبكل هدوء. فبعد لحظات سمعتها تقول للرجل وهما يدخلان غرفتها,,حاول ان لاتحدث صوتا كي لايستيقظ رياض ابني. وبعد ان اغلقت باب غرفتها قمت الي الثقب التي احدثته في الستار فرايت كيف ان امي ترتدي احسن واجمل ما لديها وهي واقفة وظهرها علي الجدار القريب من الباب والرجل امامها وهو يهمس اليها بكلمات الحب..فكنت انا غاضبا جدا في البداية ولكن شيئا ما منعني من ان افسد ما كانا يعملان. مد الرجل احدي يديه ومسح براحة يده وجنتها المحمره اصلا من الخجل فحاولت مرارا ان تزيح يده من علي خدها ولكن الرجل تقدم منها اكثر بحيث التصق بها وبدا بتقبيلها وبشكل مرن جدا وعندما نزل بشفتيه الي عنقها لم تتحمل هي فسقطت علي الارض مطلقة صوتا شبيها بالبكاء المحبوس في حلقها ولكنه منعها من السقوط واحتضنها وقادها الي الفراش التي ربما هي فرشتها قبل مجيئ الرجل..فمددها هناك وبدأ هو بتقبيلها لكنها غطت وجهها بذراعها وبدأ بتقبيل عنقها مرارا ومد يده وعصر احدي نهديها ثم الثانية..بدأت ترتعش وهي تحاول تغطية وجهها اكثر ..ربما انها كانت تخجل من فعلتها ولكنها كانت تريد ان تستمر,,فبعد قليل بدأ الرجل بفك ازرار ما ممكن ان تسمي فستانها ففتحهم الواحد تلو الاخر فكان جسدها جميلا جدا كانت تلبس ما اعطاها هذا الرجل كهدية من لباس داخلي لم اري قط انها او احدي اخواتي تمتلكن مثلها يوما. وبدا الرجل بتقبيل نهداها وحررهما من الستيان وبدأ بمصهما لمدة عشرة دقائق ..فكانت هي تديربراسها يمينا ويسارا وهي لاتزال تغطي وجهها فكانت تطلق بين الحين والاخر تنهيده احيانا خافتة واحيانا بشكل اعلا, نزل بشفتيه الي خصرها ثم الي سروالها المبلل بماء مهبلها وبدأ بوضع قبلات متتالية علي عانتها وفخذيها وفجأة امسك بطرفي سروالها وانزلها حتي انه رماها في الهواء, عندها مدت يديها وغطت عانتها ومابين ساقيها فرايت وجهها كانت محمرة لدرجة حيث لم اراها بهذا الشكل من قبل فاتحة فمها مغمضة العينين ..عندها قام الرجل فنزع سترته وخلع حذاءه و انزل بنطاله مع سرواله الداخلي بحركة واحدة وسريعة ثم تخلص من قميصه.. حاول مرتين ان يزيح يديها من علي مهبلها لكنها امتنعت.. عندها استطاع الرجل ان يباعد ما بين ساقيها فتقدم واستقر ما بين رجليها اخذا وضع القرفصاء فاخذ قضيبه بيده كان منتصبا وكبيرا حاول ازاحة يدها عندما امتنعت قال لها ساذهب ان لم تزيحي يدك فبعد فترة من التردد ازاحت يدها فرايت مهبلها كان منظرا جميلا شعرت علي الفور بانتصاب قضيبي كانت قد حلقتها ربما لهذا الرجل ,,عندما لامس الرجل مهبلها بكفه اطبقت فخذاها بحيث عصرت يده وقالت وعلي شكل بكاء خافت ,,قالت..أه لا ارجوك فباعد هو مابين فخذيها وبأقل جهد هذه المره وقرب راس قضيبه من مهبلها وبدأ يمرره بين شفرتي مهبلها مرتين فكانت مبللة فادخل راس قضيبه فيها فصاحت اخ يا امي اخ ااهه فدفع هو كله فيها وتمدد علي جسدها وبدأ يحرك وسطه فبعد عدة حركات رايتها وكانها تتشنج ثم بدا كل جسمها تهتز بهزات عنيفة ثم مدت يدها واحتضنته والصقته بجسدها وقالت,,اه اه اخخخخ هشام,,بدأ هشام بحركات سريعة يدخل فيها ويخرج عندها قالت امي ..لا تقذف بداخلي ..فاخرج قضيبه بعد لحظات من كلامها فقذف بسائله المنوي علي بطنها وعانتها واصلا الي قمة اللذة ونظراليها وهو يبتسم ويقول..كنت رائعة يا احلي امراة رأيتها في حياتي ..فنهضت هي علي الفور وهي تنظف بطنها من المني ..فقالت دون ان تنظر اليه ..يجب ان تذهب الان قبل ان يستيقظ ابني فلبسا ملابسهما بسرعة فاراد ان يأخذ منها موعدا اخر ,لاكنها قالت لااستطيع لا لا يجوز فانا اقترفت ذنبا كبيرا فبدات بالبكاء ..فقال لها هشام,, هذا ليس ذنبا فانا احبك ان لم اكن متزوجا وان لم تكوني متزوجة ,لكنت تزوجتك ..عندها اختل توازني واناواقف خلف الشباك فارطدمت ركبتي بالجدار فاحدث ذلك صوتا ..سمعتها تقول يجب ان تذهب لقد استيقظ ابني ..فهرعت انا الي داخل فراشي وجعلت نفسي كاني نائم ..سمعت باب غرفتها تفتح وهو ربما خرج مسرعا من الدار..وفتحت امي باب غرفتي ونادتني مرتين عنما لم اجبها خرجت دون ان تغلق الباب ..فاتجهت الي الحمام
****
الحريق
اتسامر مع الانترنت عندما سمعت صوت انفجار رهيب في نفس الطابق الذي تقع فيه شقتي ويليه جرس انذار الحريق ، توجت مسرعا الى الباب لاجد ان شقة الجار مفتوحة والدخان يخرج من المطبخ فخرج لى جاري اللبناني الجنسية وكانهادئا رغم هول الحالة وقال لي بان الغاز كان يتسرب من البوتجاز وفجأة حدث انفجار وكان هناك بعض الحريق استطاع السيطرة عليه وما هي الا لحظات حتى جاء رجال المطافي وكانت التحقيقات تدور في شقتي التى اسكنها لوحدي نظرا لوجود عائلتي فى منطقة اخرى وازورهم خلال عطلة الاسبوع، اخبرني الجار بانه سيستاجر غرفة في الفندق الا ان كرم الضيافة سبقه وعلن موافقته على النوم في شقتي الليلة لقربها من شقته التى لا تطاق من رائحة الحريق ، وكانت المفاجأة حيث انه يسكن مع زوجته واخته ذات الخمسة عشر سنه والتي تدرس فى احدى المدارس الخاصة ، قدمت لهم بعض السندويشات التى تقضلت زوجته باعدادها في مطبخي ثم درج هو وزوجته للنوم في الغرفة الثانيه حيث ان في شقتي غرفتين فقط وتركوا الاخت تراجع دروسها في الصالة ،جلبت لها غطاء وقلت لها بان تاخذ راحتها حتى على جهاز الكمبيوتر وذهبت الى النوم دون ان يكون لى اي طمع فى ممارسة الجنس ، وبعد اقل من ساعة من نومي صحوت على صوت انين فقمت لاعرف مصدر الصوت فوجدته خارجا من الغرفة حيث ينام الاخ مع زوجته فقلت يمكن ان الفراش اعجبهم فاخذوا راحتهم ، ثم ذهبت الى الصالة لاجد دينا وهذا اسم الاخت نائمة على بطنها تاركة العنان لطيزها الممتلئ يهتز على حسب اهتزازات يدها مع القلم فانتبهت لى وقالت ” ما يستحوا على دمن.. هيك حالتى معن كل ليله” على الاقل يقدرون منك شوي … كانت الرغبات تتدفق فى عروقى قليلا قليلا فسألتها وليش الصوت عالى شوى ؟ ردت يعني ما بتعرف!!! قلت لا قالت ما بألك خايف تفهم غلط قلت انا مش صغير وعندي اولاد وما اظن اني بافهم غلط قالت “اخي بيحب يعمل زى اللى بالافلام الاباحية … قلت لها ما فهمت قالت ” بألك على المكشوف بس اسمحلى…عم بينيكها من طيزها هيك آلتلى هيه … ” بصراحة زبي صار حديد وكان جاه امر عسكري بالوقوف ، وهي لاحظت باني ارتبكت شوي لاني ولا مره جربت النيك من الطيز… وبدون ما احس مسكت زبي من فوق الجلابيه وسمعتها تصرخ فيني شو عم بتساوي … عيب عمو هيك انا ما بسمحلك تعمل هيك ادامي” اعتذرت وجلست على الانترنت احاول اطير الصوره من خيالي ” ينيك طيز زوجته” فجأه نادتني دينا عمو ليش الشباب بحبو اسمحلى ينيكو البنات من ورا قلت ما ادري ولا مره جربت بس الحين عرفت انه شى مشوق قالت ليش قلت حرك فيني احاسيس غريبه وطير عني النوم ، ضحكت دينا شوي وقالت عيرت معك عمو .. تمالكت اعصابي شوي وقلت لها ما بتزعلين لو طلبت منك طلب .. على طول قالت لا قلت بس ابغى منك توقفي ، فزت ووقفت قلت لها دوري شوي دارت وهي تقول عمو شو بدك تشوفني من ورا وكانت لابسه بيجاما بس باين ان طيزها مليان ومنيوك من قبل ، قلت لها ممكن اشوفه …. طبعا مانعت وبعدين قالت بس تشوفه وعليه الكلوت .. اعطتني ظهرها وشلحت شوي والا انه بياض مثل الثلج وقلت يا ويلى … هي بعد زيدتها شوي ونزلت الكلوت عن طيزها وقالت كافي هيك قلت بس اشوف اللى داخل لحظه وبعدين تلبسين وكان زبي بينفجر … نزلت جسمها شوى وفتحت طيزها وكان احمر يهبل والتفتت وقالت لى خلاص .. الحين ودي اشوف وش صار لك عمو قبضت زبي من فوق البيجاما وقلت هذا اللى صار لى ودك اتشوفيه قالت بمزح وهى تتحرك رايحة المطبخ ” ليش لا … وحده بوحده” رجعت بعد ما شربت ماى وكنت انا رفعت الثوب وطلعته صحيح مو طويل بس ثخين ومعرج وراسه وارم ..ضحكت وقالت هيك شكلو عند المصريين قلت وش رايك تلمسيه قالت لا انا بنام وروح انت نام ، رحت الغرفه ورجعت بعد شوى لقيتها نايمه او متنايمه المهم جيت عند راسها ومسحت على شعرها ونمت جنبها وهي انقلبت واعطتني ظهرها مسكت بزازها من الخلف شوى وما قالت شى ودخلت يدي ولمستهن ورصيت شوي سمعت بس نفسها يزيد قربت زبي على طيزها ولزتها ورصيتها حتى انه كان بيدخل فيها من تحت الثوب والبيجاما ، نزلت يدي شوي ناحية كسها ولقيته دافي ورطب شوي وحركتا ليجيت على اول سروال البيجاما ونزلته شوي عن طيزها وهي تساعدي وبعدين نامي على بطنها نزلت السروال مع الكلوت حتى ركبتها وشلحت عن زبي وبليته بريقى شوى وفتحت طيزها وبرشت لها سمعتا تقول عمو دخلو شوي بس راسه رفعت طيزها شوي وبللت زبي زين وحطيت راسه فى كسها مضبوط وضغطت عليه سمعتها تون وقالت بس عم بوجع ، طبعا انا ما التفت لها ضغت عليه شوي وحطيت من ريقى حوليه لحد ما دخل راسه وسمعتها تقول اي عم بوجع كثير ريحت طيزها وانا ادخله شوي شوش لحد ما دخل كله فى كسها ونزل دم بكارتها قالت لى دخلته كله عمو بكسي قلت ايه قالت عم بوجع بس كتير حلو طبعا كلامها هيجني قلت لها بجيب قالت جيب جوا عبيت طيزها مني ونكتها المشوار الثاني بعد ما لحست بزازها وبعدين نامت وانا اليوم الثاني ما رحت على الدوام.
****
البنت وأبوها
بدأت قصتي مع الجنس منذ الصغر فقد كان ابي وامي يتنايكون امامي ويعتقدون انني صغيره ولا افهم شيئا , وكنت انام معهم انا واخي في نفس الغرفه.. ونعمل نفسنا نائمين..ومرت السنين وكبرنا وقد تجرأت انا واخي عندما بلغت سن الثالثه عشر وهو في سن الثانيه عشر.. بأن جربت ان امص له زبه فوافق على الفور ووجدت ذلك شيئا رائع هذا المص الذي كانت والدتي تمارسه مع ابي وجرب اخي ان يلحس كسي ووجده رائعا واصبحنا هكذا نمارس على خفيف وهو لايستطيع ان ينيكني لأنه ليس لديه الخبره الكافيه في النيك.. وذات يوم حدثت المفاجأه اثناء مصي لزب اخي في الليل نهض ابي وشاهد المنظر وزعق فينا وصحيت والدتي وقالت عيب عليكم..انتم اخوان.. ولم نفهم ذلك وكانت السعاده واللذه هي المسيطره علينا انذاك..ومن بعدها نقلونا للنوم في غرف اخرى انا في غرفه واخي في غرفه اخرى..واصبحت الوالده تراقبنا لكي لا نمارس الجنس انا واخي..ولكن والدي كان له رأي اخر فقد اتفق مع عمي على ان ينتقل اخي الى مدينة الجبيل لكي يكمل دراسته مع ولد عمي في مدارس افضل مما هو موجود في الدمام وطبعا لم يخبر ابي عمي عن سبب نقل اخي سوي ان قال له اريدك ان تهتم به وبدراسته ,هنا حزنت كثيرا لفراق اخي ..ولكني صرت انام مع والديا في غرفتهم بحجة انني صرت اخاف ان انام في غرفتي البعيده عن غرفتهم بحيث ان اخي سافر وقد كانت غرفته بجوار غرفتي .. وعادت ريما لعادتها القديمه وصرت اراهم يتنايكون امامي وصار الامر عادي بالنسبة لهم ولا يهم فأ،ا بنت ووالدتي لاتستحي مني اما ابي فقد شال برقع الحياء وصار يتمشى في البيت وهو عاري وانا بكل صراخه كنت انفجر جنسيا وكنت اتمنى لو انني استطبع لمس زب ابي على الاقل وكنت احسد امي عندما اراها تمص زبه ..وفي احد الايام عندما ذهبت والدتي الى احد الافراح .. وكنت وحيدة مع والدى في المنزل..صممت الا ان اغريه واتذوق طعم زبه..وقلت له بابا انا كبرت وعمري الان 18 سنه وليس لدي قمصان نوم مثل التي لدى ماما فقال عندما تتزوجي سوف تشتري قمصان اشكال والوان فأقترحت عليه ان اجرب واحدة منها فقال طيب.. وفتحت دولاب مامتي واختر اجمل قميص وقلت مارأيك في هذا فقال لا هذا لايصلح ان ترتديه امامي ..فقلت له انا بنتك وعادي فوافق..وذهبت الى غرفتي القديمه ولبست القميص وكان قصير الى نصف الفخذ وشفاف من الصدر بحيث يرى ابي صدر وحلماتي الورديه اللون وتعمدت ان لا البس كلسون بحيث تظهر شعرات كسي الخفيفه..ودخلت عليه في الغرفه حيث تفاجأ بمنظري بالقميص الشفاف الذي يبين اكثر مما يستروحاول ان يغض بصره عن صدري ولكنني كنت اشطن منه فقلت له مارأيك بالقميص فقال وهو ينظر الى صدري وشعر عانتي انه رائع فقلت له هوا فقط عندها قال حتى جسمك رائع .. ولمحت ان زبه قام واصبح واضح المعالم تحت البيجامه التي يرتديها وهو كذلك شاهدني وانا انظر الى زبه واستحى مني لأني ابنته وهو زبه قائم على جسمي الشبه عاري فقال اذهبي لتغيري القميص ..وعملت حركه بحيث فتحت الدولاب واخذت قميص اخر من اسفل الدولاب وانحنيت , وهو جالس خلفي على السريرفأرتفع القميص الذي ارتديه فبان كسي واصبح في وجهه ولأول مره يشاهد ابي كسي ذو الشعر الخفيف وبعدها درت وجهي اليه وقلت له مارأيك في هذا القميص فقال رائع ورأيت زبه منتفخ اكثر واكثر فقلت سوف افعلها وفصخت القميص ولبست الاخر امامه بحيث شاهدني وانا عاريه وهنا لم يتمالك نفسه وقال جسمك رائع ففهمت انه بدأ يشتهيني وجلست بقربه انظر الى زبه الذي شاهدته كثيرا ولكن كانت نفسي في لمسه وقلت بابا لماذا لا تغيير ملابسك فقال حاضر وفسخ البيجامه امامي فهو متعود ان يمشي عاري امامي وهنا عملت نفسي لست فاهمه وقلت له بابا هذا الشيء واشرت الى زبه لماذا منتفخ وانا اراه كل يوم صغير فقال هو منتفخ لانه قايم عليكي وانت جسمك فتان فأقتربت منه ومسكت زبه وانا متأكد انه كان يتمنى ذلك في هذه اللحظه ولعبت به بيدي فلمس ابي صدري ولحس حلماتي ثم نزل رويدا رويدا الى سرتي وثم الى كسي ولحس بظري بطريقة افقدتني صوابي
وانا بدوري نزلت الى زبه ولحست رأس الزب(نحن البنات نسميه الطربوش)وكان طعمه لذيذ جدا لأن ابي زبه ابيض وخصوته بيضاء وجذابه وهذا شيء جنسي لنا نحن البنات .. وبعدها طبعا لم يستطع الا ان يبحث عن شيء يدخل زبه فيه بحكم انه متزوج ووالف على نيك كس امي … فقال ليتك كنتي متزوجه فقلت لماذا فقال لاني لا استمتع الا عندما ادخل زبي في الكس فقلت ولا يوجد حل اخر فقال لا فقلت ادخله فى كسى يا بابا اريده فى كسى واصريت وقام واحضر كريم ودهنه على كسي ووضع رأس زبه على كسى يفرش لي به في فتحة كسى وحسيت بمتعه جميله وبدأ في ادخال راس زبه عندها قلت له بابا انت تعورني فقال اصبري قليلا حتي يتعود كسك على النيك وستجديه ممتع وفعلا ادخله حتى بلغ المنتصف ونزفت قطرات دم بكارتى ووجدته رائعا فقال ادخله كله فقلت ياريت وبعدها كان يدخله ويخرجه وانا مستمتعه بذلك حتى فضي على بطني فقلت له ماهو طعم ذلك الشيء فقال هو اسمه المني ولا اعرف طعمه ولكن لماذا لا تتذوقيه وتذوقته من على بطنى ووجدت طعمه كالاناناس اللذيذ
ولم نفق الا على صوت الجرس لأن ماما رجعت من الحفله فقمت سريعا الى غرفتي وذهب ابي وغسل زبه ثم فت لها الباب وهذه قصة اول نيكة لي
****
الأستاذة اللبنانية والطالب المصرى

انا شاب مصري اعيش في لبنان ادرس في الجامعة الامريكية في بيروت كنت شاب جاد جدا واحب الدراسة ولا اهتم كثيرا الى الفتيات الشبه عاريات مع ان ايري الكبير الضخم الذي يصل في طوله عند انتصابه الى28سم يكاد يمزق ثيابي حين ارى الاطياز المترامية على المقاعد من حولي الا اني غير جرىء كفاية لعمل اي علاقة مع الفتيات ولكن كل هؤلاء الفتيات لا يؤثرون في كثيرا كما اثرت في البروفسورة التي تدرسنا علم النفس فهي امراءة في العقد الرابع من العمر بيضاء كالقشطة طولها معتدل ونهديها بارزتان وعيونها كعيون نورمان اسعد وبشرتها بيضاء حليبية ودائما تلبس المني جوب اي ان كل افخاذها المرمرية تظهر امام زبي المحروم كل محاضرة وهو يتألم لعدم معانقة اردافها المطاطية الهائلة المستديرة وعدم مقدرته على فرشاة كسها الذي يظهر منتفخا لشدة الحرمان من النيك وكانت هذه البروفسورة كثيرة الضحك ودمها خفيف كثير في المحاضرة وتميل في ضحكها اكثر للشباب وبالاخص الطوال ذوي البشرة السمراء فعندما تميل اليهم او تسالهم وهم واقفون اراها تنصب بكامل نظرها من تحت نظاراتها الى موقع ايورهم وتتفحص حجمه من تحت البنطال وكبره .فلفت نظري هذا التصرف فبداءت في محاضرتها تسال فبداءت العب في ايري من تحت البنطال لكي ينتصب وما هي الا حركتين حتى احسيت به سوف يكسر ازرار بنطالي ويفتك بساحبي وترك من تاثيره خيمة على بنطلوني كانها رجل ثالثة لي فعندما وصل الى هذا الحد قمت واقفا لكي احاول المشاركة في الاجابة فبداءت تجول في نظرها تتفحص الذي يريدون المشاركة فوقع نظرها على ايري الذي يكاد يمزق ثيابي فقالت: تفضل مشيرة لي بعصاتها
فبداءت بالاجابة بطريقة مطوله وهي تنهم من ايري بنظراتها نهم وكانها لم ترى شيئا في حياتها غيره وبداءت الحركات العصبية والجنسية تبان على تصرفاتها وهي تنظر الى ايري حتى اتممت اجابتي وجلست وبداء اريح ايري بيدي الاثنتين مبين لها كم هو كبير وهي تسترق النظر بين فينة واخرى الى يدي وهي تلعب به واحركه يمنة ويسرة من تحت البنطال وهي قد بان على خدودها الوردية حمار الشهوة والرغبة في الانقضاض على زبي لقد نجحت خطتي فلفت نظرها الى عظم ايري فما كان منها قبل انتهاء المحاضرة بدقيقة حيث قالت لي: ارجو مراجعتي الى مكتبي بعد المحاضرة فقلت لها: حاضر يا ستي
انتهت المحاضرة وتوجهت البروفسورة الى مكتبها وهي ترمقني باخر نظراتها الى زبي وقمت انا فرتبت كتبي واتجهت الى مكتبها يسبقني ايري المنتصب الذي احركه يمنة ويسرة لاخفيه عن اعين الطلاب فعندما وصلت الى مكتبها دقيت الباب اكثر من مرة ولكن لم اسمع جواب ولكن الباب كان مفتوح فدخلت بعد ان فتحته قليلا قليلا واغلقته خلفي ونظرت الى المكتب لم يكن به احد ولكن كان هناك باب اخر في المكتب مفتوح بعض الشي فاتجهت اليه وفتحته واذا بي وجها بوجه معها وقالت لي ادخل واجلس جلست على الاريكة وجلست بجانبي وقالت لي : لقد دوبتني في القاعة لقد قتلتني بحركاتك
قلت لها مستغربا: ماذا فعلت يا سيدتي
قالت وقد بداءت تحرك يديها على جسمها وهي تلتصق بي: لقد هيجتني جعلت جسمي مثل النار فهجمت على سحابي وخلعت ازرار بنطالي وفتحت سحابو واخرج زبي الاسود العظيم بين يديها وشهقت شهقة دلع وبداءت تلعب به بكلتا يديها وتمرره على شفتيها وعلى ملابسها وبداءت عندما اخذتني الشهوة احل ازرار قميصا وامسك ثدييها العاجيين وامتصهما وهي تتقلب بوجهها وجسمها على زبي وتطعن به نفسها بين ثدييها وببطنها وخاصرتها وتضرب به وجهها وبداءت تمص به وهي ممسكته بكلتا يديها وتدخل ما استطاعت في فمها وتزيد عليه اللعاب وتقول: لقد يخرب بيتك شو زبك بعقد لك يخرب بيتك شو زبك هيوج وين كاين عني من زمان لك هيدا ما بدو غير يطفي حرارة طيزي وكسي وهي تمصه بكلتا يديها وفمها الى اخره معباء به ولا يدخل سوى راسه في فمها وبداءت العب في نهديها واحرك طيزها بيدي والعب بكسها وارتحت قليلا ونزعت ثياب وبدا زبي اكبر من الاول وانا عاري بالاكمل وهو منتصب كالفولاذ وهي تجلس على ركبتيها ترمقه كالمسترحمة الطالبة المغفرة وبداءت اغزه في فمها غزا وانا امسك في بوجهها وافتح لها فمها واخرجه ثم اغزه وهي تلعب في نهديها تعتصرهما وتغنج غنج المحرومة ووتلعب في كسها وتضع اصابعا في فتحة شرجها وانا ما ازال اغزه في فمها ثم قلبتها على وضعية الفرس وبداءت اغدق على ايري من اللعاب وبداءت طيزها البيضاء امام ايري كاللجة البيضاء الرجاجة وامسكت لحم اردافها بيدي وفتحته على اخره وبصقت على كسها وفتحت شرجها وبداءت بوضع زبي في كسها ونكتها فيه لفترة ثم اخرجته وبدأت أغزه في طيزها بداء يدخل قليلا قليلا وكانها معتادة على النيك من الخلف وهي تتاءوه وتضع اصابعها في فمها وتوجهه نظرها الي من جانب ارجلها وتنظر نظرة الاستزادة في النيك والغز في الطيز فبداءت بزيادة اللعاب على ايري وعلى فتحتها ووضعته وبداءت ادخله واطلعه قليلا قليلا ثم ازيد السرعة كلما نظرت الي وعندما ادخل اكثر توسع فتحت رجليها وبداء خزق طيزها بالتخدر لكثرة الغز فاستسلمت راميت راسها بالارض وفاتحتا طيزها لي وبداءت يالضرب على اردافها بقوة وهي تهتز كاللبن الابيض الذي يشوبه الحمار من جراء الضرب واغز زبي غزا في طيزها ثم اخرجه واغزه في كسها واخرجه واغزه في طيزها وهكذا مرة في الكس ومرة في الطيز وبقيت على نيكتي هذه الربع ساعة وانا اغز وهي شبه مغشي عليها من هول ايري وعمله في كسها ولكن بعد فترة خرجت منها كلمات: دخيلك حطوا كله في كسي وبداءت كالمجنون اخرجه واغزه وانا اضربها على طيزها وعلى افخاذها وعلى وجهها وامعط شعرها بطريقة حيوانية حت اذا بداء بوصول مرحلة الحتم في القذف قلبتها على ظهرها وامسكتها راسها وغززت ايري في فمها وافرغت كل حليبي في فمها ولكن لكثرته اندفع من فمها كالنهر وغرق صدرها وبطنها وكسها وهي تلحس فيه وتنظف اخر قطرات حليبه عن ايري العظيم الذي حتى لما افرغ يبدوا كانه نسر شامخ ثم قبلته اكثر من عشرين قبلة وهي تمدحه: الله يخليك لكسي ولطيزي اتنيكني واطفي ناري ولبست ثيابي وخرجت واصبحت انيكها كل يوم في اماكن مختلفة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s