قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء العاشر

من قصص مراهقتى
هذه أولى قصصي الجنسية من سلسلة من القصص، أبدئها وأنا كان عمري 14 سنه فكنت
>أسكن مع أهلى في إحدى الدول العربية في مجمع سكني يحتوى على الكثير من الشقق
>وكان يوجد عدد كبير من الجيران والجميع يعرفون بعضهم و يتم الكثير من الزيارات
>وكان هناك عدد كبير من البنات والأولاد وكنا يوميا بعد انتهاء الدراسه نلعب مع
>بعض في ساحة المجمع السكنى، ففي يوم من الأيام عند وجودنا جميعا بالساحة لاحظت
>عدم وجود واحده من صديقاتي فذهبت لأناديها من بيتهاولمحت أخوها وشاب آخر من
>الجيران يتبعاني فعند وصولي للبناية التي تسكن بها أوقفاني عند الدرج وقالا لي
>كم هما معجبان بي وبجسدي وللأمانة اني اتمتع بجسد قمة في الإغراء هذا ما قاله
>له جميع أصدقائي اللذين صادفتهم لاحقاً وكل شخص أتعرف عليه يقول لي نفس
>الجمله”
>أنني غاية في الإغراء اللذي لا يقاوم عنده أي رجل مهما يكن” أعود للقصه فكانا
>الشابين يحدثاني عن أنهم مفتونين بي ولا حظت بروز لزب كل واحد فيهم من وراء
>البنطلون وكنت على علم ودرايه تامه بما يحدث لهم فبدأ الأول يلمس جسدي ورقبتي

>نهداي والآخر ما قصر كمان كان يلمس فيني ظهري من الخلف وكنت أنا امتنع عنهم
>ولكن بدلع البنات الذي لا يخفى عنكم طبعا الشهوه عندي كانت واصله حدها وطبعا
>ماراح يخفى عنكم شهوة الشباب كمان، المهم واحد منهم نزل البنطلون وطلع زبه من
>قدامي والثاني نازل يلمس فيني من كل جهه من جسمي المهم الأول رفع التي شيرت
>اللي كنت لابسته وبدأ يحك زبه في بطني وكان زبه طويل ومثل الحجر وظل يحك زبه
>ويحك زبه ويلحش رقبتي وشفايفي ويمص لي شفايفي وما حسيت على نفسي اللى والثاني
>من وراي منزل بنطلونه ومطلع زبه ونزل لي بنطلوني ويحك في طيزي ويمسكها بقوه
>ويضغط عليهاوالأول يمص بنهودي ويمص ويمص بالحلمة لما كانوا راح ينفجروا من كثر
>الضغط والمص والثاني ماسك بشفايفي لما كان راح يقطعهم طبعا ما راح أخفي عليكم
>كنت بحاله لليوم مش قادره أوصفها ، بعدها الأول قال لي افتحي بين فخوذك شويه
>فقلت له بدلع لا فقام فتحهم عن بعض وكان كسي في حاله رهيبه غرقان، فقام نزل
>على
>ركبه وبدأ يمص لي كسي وكانت هذه أول مره حد يمص لي كسي ظل يمص يمص فيه ويلعب
>ببظري لحد ما حسيت نفسي راح يغمى علي من كثر المص، لأنه هو ما مصه بس كان يأكل
>فيه ويقول لي يا كلبه يا حماره كس أمك ما عمري شفت كس مثله لأنه كان ناعم
>ووردي
>ومن الخلقه ما كان فيه شعر، يعني شعر خفيف جدا ما يبين لأنه أشقر طبعا اكتشفت
>بعدين إنه كسي كله جروح خفيفه لأنه كان يأكل فيه بأسنانه بس ما حسيت وقتها من
>شدة الهيجان والمتعه وبعدها لاحظت ان الآثنين تغامزوا فلقيتهم واحد كان واقف
>قدامي والثاني من خلفي وحطوا زبهم قدام بعض رأس زب كل واحد فيهم مقابل الثاني
>وخلوني واقفه فاتحه رجولي بينهم وكسي راكب على زبهم وأنا بينهم وهم يتحركون
>ويحكون بكسي ويحكون وكانوا يتحركوا بحركه سريعه جدا وأنا أهتز من فوقهم وكسي
>تنفتح شفايفه على أزبابهم ويحكون وأنا أهتز من فوقهم ويهزوني بعنف لما صار
>إنهم
>بيطلعوا المني صرت أنا مرتميه على الأرض من كثر الهز وهم كل واحد فيهم طلع
>المني على زب الثاني.

ثم أدخلوا أزبارهم معا فى كسي وناكوني وأنزلوا معا في كسي وأزبارهم تحتك ببعض في كسي

فكانت هذه أول القصص والجاي أكبر”
 

****
من الحب الى اوضة النوم
هي فتاة فائقة الجمال”صاروخ” ، جاءت هيا واهلها يسكنوا في الشقه اللي قصدنا، وطبعا انا لم اتردد في ان اغازل هذه الفتاة، فقد كان لبسها الضيق وفاتنها البارزة تحرك في عواطف وغرايز ممتعة حقا ، حاولت بكل السبل والوسائل ان”ابسبسلها” ، اكلمها، انديلها وهيا تقلانه عليه، ليها حق لأن كل شاب بيشوفها بيتسطل ويدوخ من جمالها.
المهم انا مستسلمتش لأني متعدو علي تقل البنات، اخدت مدخل تاني عشان اوصلها ابتديت اصاحب اخوها وابوها واكلمهم، اي خدمه عايزينها مبتأخرش، اقف معاهم في كل كبيره وصغيره لحد ما ابوها تعب وراح المستشفي انا الحقيقه وقفا معاهم وقفة رجاله لحد ما كبرت في نظرها ونظر اوبها اللي بدأ يثق فيا جدا، ومن هنا بدأت تتلكم معايا وخدنا علي بعض قوي، كانت في الاول بتقولي احنا اخوات لحد مقدرت اوقعها في حبي، كان حب عنيف لدرجة ان احنا مكناش بنستنه ثانيه من غير من شوف بعض، كانت ديما تقولهم في البت ان هيا رايحه لواحده صاحبتها، ونتقابل نتمشي نروح السنيما ، مطاعم كل ده وكنت مستحمل كان نفسي انا معاها ولو لليلة واحده، كنت حاسس نها بتبادلني نفس الشعور، لحد ما في يوم بعتلها رساله انها تعمل اي حجّة عشان متروحش الكليه، وانا كمان في اليوم ده مرحتش، وبعد ما اهلنا راحوا الشغل بعتلها “ميسيج” تطلع عندي في الشقه، كنت هطير من الفرح لما لقيتها بتخبط، فتحت الباب قالت ايه الموضوع المهم اللي كنت عايزني فيه، قلتلها تعالي في واضة النوم هقولك عليه، ضحكت وقالتلي بتهزر اكيد، قلتلها لأ انا بتلكم بجد، بصيطلي بتردد وقالتلي انا مقدرش اعمل حاجه ذي دي،اطلبني من بابا ونتجوز، اضيقت وقلتلها انا مقدرش اتجوز الوقتي انا لسه صغير ومعييش فلوس ، قالتلي يعني مصمم قوي؟ قلتلها اه، قالتلي اوكيه تعالي نتناقش في اوضة النوم، انا كنت موضب كل حاجه النور الاحمر والضوء الخافت والشموع وموسيقي كلاسيك هادية وكجبت ازازتين بيره لزوم القعده ، وهيا اول مدخلت مكنتش مصدقه عنيها، حضنتها من وره وبوستها في رقبتها وهيا تراوغني وتقول وبعدين معاك يا شقي لفيت وشها ليا وقربت صدرها من صدري وبوستها في شفايفها وقعدت امص لسانها وبشويش بشويش قلعتها هدومها البلوزه بعديها القميص بعديه السونتيان، وهيا قلغتني قميصي ونزلت بوشي قدام ثدييها اموص في حلماتها وهيا تأن آه آه آه آه… وانا ابوس فيهم مقدرش اوصف جمالهم زي حبتين العنب وكان لونهم ابيض ذي القشطه، خطت ايدها ع الخزام وقلعتني البنطلون ونزلت علي زبي تمص فيه وتدهكوا باديها اللي زي ايدين الملايكه وانا طنت هايج وفي قمة متعتي شيلتها ونيمتها ع السرير وشدية الجيبه بشويش كانت لابسه كلوت ابيض حرير ومرسوم عليه ورود ، كان اجمل كلوت شوقتو في حياتي ولما شفت كوسها اللي كان احمر ذي لون الفراوله اتهبلت نزلت الحسو ادخل لساني والحس وهيا تصرخ آه آه آه آه وكانت هايجه وتقولي اسرع اسرع وتصوت، ودخلت زبي في كوسها ادخل واطلع واحك راسو في كوسها وهيا منفعله وبتصرخ وهايجه قلبتها علي ايديها ورجليها ونزلت فوقها ادبو بكل قوة وتصرح ارحمني، اآآآآآآآآآه ارحمني، قلبتها علي ظهرها وادب فيها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نزلتو فيها 3 مرات وقعت ع السرير مش قادر
****
مغامراتى الجنسية
اسمي سعود وعمري 24 سنه
بدأت مغامراتي الجنسيه من أول يوم لي في الدارسه الثانويه , خبرتي بالجنس جداً كبيرة وكانت كل علاقاتي تجي بالطرق الي انتم خابرينها من مغازل وترقيم وملاحق بنات بالشوارع ليل ونهار , ماعدا السالفه هذي الي ما صارت لي إلا من سته شهور وهي الي شجعتني الحقيقه اني اكتب لكم

انا أسكن مع الوالد والوالده في بيت كبير الحمد لله وكل أسباب الراحه متهيأه لي ونظامي إطلب تجد مع أهلي السالفه ومافيها إنه فيه بنت توفوا أهلها بحادث سيارة وكانت مقطوعه من شجرة وبحكم صداقه امي لام البنت هذي , جت سكنت عندنا الحقيقه إني طول فترة سكنها عندنا وهي سنتين تقريبا لحد ماتزوجت ماكنت اعتبرها إلا كأخت لي وما كان بيني وبينها إحتكاك كثير كانت اكبر مني بسنه ونص , المهم أدخل بالسالفه لأني أحس اني مصختها بالبربرة الزايده لكني حبيت احطكم بالصورة معي , البنت جلست عندنا سنتين وتزوجت وبعد خمس شهور جت لأبوي تشتكي من زوجها وتطلب الطلاق لان زوجها على كلامها راعي بنات وانها قفطته (كلمه عاميه معناها مسكته او صادته ) (والله اني رهيب قاعد اوضح لكم خخخخخخخخخ)

مع بنت في الشقه حقتهم المهم ان مها (هذا اليوزر نيم تبعها خخخخخ ) اول مارجعت مالقت مكان تنام فيه لان غرفتها فاضيه وما فيها غرفه نوم طلبت منها تنام بغرفتي وانا انام بالصاله على مانشتري لها غرفه نوم , مر اليوم طبيعي وانا كعادتي اسهر على الافلام الامريكيه في الصاله الخاصه بجناحي جنب غرفتي لما جت الساعه وحده قامت مها وهي كانت تتفرج معي على فلم وقالت انها بتروح تنام , سألتها ان كان فيه إحراج عليها لو نمت انا بالصاله هذي الخاصه بجناحي قالت ماعندي مشكله والله ياسعود لو تجي تنام جنبي بالسرير لانه كبير وكل واحد مننا في جهه , انا إستحيت وقلت لا نامي هناك انا مرتاح على الكنب , سهرت على الفلم والفلم الي بعده وطلعت الفجريه لخويي اجيب افلام زياده المهم انها جت الساعه 11 الظهر وانا مابعد نمت وكان وقتها أجازة عندي انا بس لاني حاذف ترم من الجامعه خخخخخخخ

لما جت الساعه 11 قامت مها من النوم وشافتني وانا صاحي قالت لي شكلك ماقدرت تنام لاني نمت بغرفتك قلت لا والله بس انا معطل قالت طيب رح نم بغرفتك انا صحيت خلاص مافيني نوم قلت اوكي وقمت انام ( نومي مرررررة خفيف ولو تمر جنبي نمله صحيت ) ( ذيبٌ والذيابُ قليلُ خخخخخخخخخخخخخخ) وانا لي طريقه في النوم ما اقدر انام لو اموت غير فيها وهي اني انام على جنبي اليمين وأضم فخوذي على بطني وما يكون على ملابس غير السروال الداخلي ( تتذكرون صورة المولود في بطن امه تراه يقلدني خخخخخ )

المهم بعد ساعتين حسيت فيها وهي تدخل الغرفه وصحيت لكن ما تحركت ولا فتحت عيوني , وفجأه جت ورفعت البطانيه من الطرف البعيد عني ودخلت بالسرير وتغطت بالبطانيه ونامت على الطرف الثاني وبحكم ان سريري كبير ويكفي نفرين ما تضايقت منها لكن الي صار اني انا نايم على اليسار ووجهي ناحيتها وهي معطيتني مقفاها المهم اني سحبت البطانيه وغطيت راسي بحيث ان البطانيه تصير مشدوده بيني وبينها ومافيه شي منها يكون بيننا ويحجب الرؤيه , فتحت وحده من عيوني وشفت جسمها داخل البطانيه وهي معطيتني ظهرها وكانت لابسه قميص نوم طويل وساتر لجسمها , الى الان وانا مافي بالي أي شي ولا على بالي شي ولما سحبت البطانيه كان قصدي اغطي عيوني عن النور , السالفه تبدا من الحين وهي الي بدت اسمعوا , قصدي اقروا خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

انا كنت زي ما قلت لكن فاتح عيوني لكن بشكل خفيف بحيث انه مو باين اني اشوف فجاه لقيتها تلتفت علي برقبتها وتناظر في زبي وهي معطيتني ظهرها وبعدين انقلبت على جنبها الثاني وصارت مقابلتني وجه لوجه ومدت يدها على صدري وتلمس شعر صدري بشوي شوي وهي خايفه اني اقوم وانا الى الان ما ادري وش السالفه ولا خطر في بالي شي أبد لاني ما اتوقع منها شي زي الي صار , المهم انها مدت يدها بخفه وحطتها فوق زبي بدون ما تمسكه ( لحظتها بس عرفت انها مشتهيه ورايحه بخرايطها ) وبعدين مسكت زبي من فوق السروال بشوي شوي ( وانا للحين نايم خخخخخخخخخ ) هي مسكته على طول قاااااام ( ما ينلام جاحدينه البنات من فتره ) اول ما قام زبي وهي ماسكته سويت نفسي أتنهد وانا نايم ومديت رجولي وانا كنت ضامها على بطني وهي على طول خافت وانقلبت للناحيه الثانيه ( ماتدري اني ما أبي أخوفها وأبي امد رجولي عشان تمسكه أكثر خخخخخخخخخخخخخخخ ) دقيقه والتفتت ومدت يدها تمسك في زبي مرة ثانيه وبعد ما تطمنت اني نايم رفعت قميص نومها الى بطنها وقربت بمكوتها على زبي لحد ما لصق بزبي وانا رايح وطي من جد ( مها مملوحه بقوووة طويله وجسمها نحيف لكن مكوتها مليانه وكانت سمرا مثل سمار البرازيليات الي يقطع القلب ) المهم صارت تضغط بمكوتها على زبي واحس بيدها وهي تحك كسها , انا خلاااااص معد قدرت اتحمل مديت يدي وحطيتها على نهودها وضغطتها بقوووة على جسمي وهي خافت اول شي لكن اول ما إلتفتت علي لقطت شفايفها وقعدت امصها وقلبتها على جنبها بحيث تكون مقابلتني بوجهها ضميتها على صدري بقوووووة مررررة وأنا قاعد امص شفايفها وهي تبادلني المص واقعد امص لسانها وانزل على رقبتها والحسها لها وهي رايحه وطي وتمد يدها وتمسك بزبي وتضغط عليه بقوة شوي وتعصرة وارجع لشفايفها ولسانها وامصهم مص متعوب عليه من جد والحس رقبتها واذنها وهي تشاهق كانها بتموت , قومتها وجلسنا على السرير وفصخت قميصها وسنتياناتها وما بقى عليها غير الكلوت وانا السروال ( أو المايوة من كثر ما ترطب ) نومتها على ظهرها ونمت بجنبها وانا قاعد امص شفايفها واصابعي تلعب بحلمه صدرها ونزلت بلساني على رقبتها ومن رقبتها الى خط النهود وادخل لساني بين نهودها وانا ضام نهودها الي كأنها رمان وهي منذو مبطي ( يعني من زمان ) تتنهد وحالتها صعبه لكني ما أحب نظام الشياب الي يقول السلام عليكم ارفعوا رجليكم هههههههههههههههااااي

واحط لساني على حلمتها واقعد اتفنن بالتلحيس وهي تمد يدها كل شوي تعصر زبي مو تمسكه وبس وبعدين مسكت واحد من نهودها وقعدت أرضعه رضع كأني توني مولود وميت جوع ونزلت يدي وحطيتها على كسها من فوق الكلوت وانا قاعد ارضع صدرها وهي تتنهد وتشاهق وحالتها ياحبه عيني أليمه , أول ما حطيت يدي على الكلوت انهبلت من الرطوبه والمني الي لمسته كان الكلوت غرقان والفراش غرقان بعد , دخلت اصابعي جوا الكلوت وقعدت احركها على بظرها الي كان منتفخ بشكل غير طبيعي لدرجه إني حسبت عندها زب من كبر بظرها نزلت أصابعي على أشفار كسها الي كانت منتفخه بعد وكبيرة وحطيت اصبعي الاوسط على فتحه كسها ودخلته بشوي شوي وهي تصارخ يا عمري يا سعود يا بعد قلبي يا سعود تكفى هات زبك معد فيني حيل ( وطلع عرق النذاله فيني ) قلت لحظه حياتي خلني ألحس كسك قالت نكني الحين وبعدها إلحس على كيفك تكفى بسرررعه دخل زبك , نزلت عند فخوذها وفصخت كلوتها وفتحت فخوذها وشفت كسها اللي بحياتي ماشفت مثله على كثر ماشفت كان لون أشفار كسها بني فاتح وكانت أشفارها كبيرة وبظرها كبير وطالع على برا بشكل واضح وكان كسها من نوع الكبيني , وقتها كانت مخففه شعر عانتها بشكل خفيف مرررة , اعجبني شكل كسها وذبت أكثر وانا أشوف مويتها تنزل من فتحتها إشتهيت إني ألحسها خاصه إني أقدر التلحيس لكن من جد كانت البنت ما تتحمل , فصخت سروالي ومسكت زبي بيدي وحكيته على بظرها وهي قاعده تتكهرب وتمد يدها وتمسك زبي تبي تدخله بكسها , دخلت راسه بشويش وهي فاتحه فخوذها وثانيتها على شكل مثلث وتحاول تدفع كسها على زبي تبيه يدخل كله دفيته بقوة شوي وماصدق زبي خبر على طول دخل لانها كانت منزله بشكل كبير ما يحتاج لدفع على طول دخل ,اول مادخل كله خليته جوا كسها بدون ما احركه ونمت فوقها وضميتها بيديني وقعدت ابوس شفايفها ورقبتها وقعدت احرك زبي بشويش جوا كسها وبعدين تحركت هي معي وتقول لي أسرع ياقلبي اسرع , ما حاولت اسرع حركتي لاني عارف عمري بأنزل بسرعه هديت الوضع شوي وبعدها لما حسيت اني ارتحت بديت أسرع وهي تتنهد آآآآآه آآآآآآآه يابعد روحي إنت ,ومن اهاتها وتنهداتها بديت أدوخ وانا اتحرك بسرعه وحسيت إني بأنزل سألتها وين تبيني أنزل قالت نزل جواتي ( حسيت إن البنت رايحه في خرايطها وإنها ما تدري وش تقول وما طاوعتها ) أسرعت بحركتي أكثر وأكثر لحد ما جتها الرعشه وأنا يا حبه عيني راح ظهري كأنه ورقه في دفتر بزر في الابتدائيه كله شخابيط إكس أو

ولما جيت أنزل بعدها طلعته وكبيت على بطنها وما دريت عن عمري إلا وانا منسدح جنبها ( مو عادتي والله أتعب لكن لأني من فتره ماسويت شي ) بعد خمس دقايق تقريبا قامت هي وجلست وأخذت المناديل ومسحت المني على بطنها ومسكت زبي بيدها وهو كان يقاوم بين التقويمه والنوم وقعدت تلحس المني الي على راسه وأطرافه وبعدين انسدحت جنبي وهي ما تقدر تحط عيونها بعيوني , حسيت أنا بحالتها وحاولت أهون عليها شوي , سألتها وش الي صار هذا , قالت انا بأقول لك ياسعود كل شي , قالت انا طول عمري يا سعود ما قد سويت أي شي غلط بحياتي وكنت ميته على الزواج بشكل غير طبيعي لأن انا طبيعه كسي غريبه وانت يمكن لاحظت ( البنت تستحي بكلامها لكن انا اقول لكم الزبده والمربى ) خخخخخخخخ

قالت انا بظري كبير وطالع على برا واشفاري كبيرة لدرجه اني اتعب حتى من الكلوت الي ألبسه خاصه لما أمشي او اتحرك لان أي شي يحك ببظري واتعب وانا عندي شهوة كبيرررررة مرررة للجنس وصدقني ياسعود إني باليوم الواحد أغير الكلوت خمس أو ست مرات بسبب إني كل شوي أكون منزله على الكلوت غصب عني وحتى لما أجي أصلي أشك كل شوي بطهارتي , المهم إني ماصدقت إني تزوجت عشان أرتاح وألقى الزب الي يريحني لكن للأسف ياسعود إن الإنسان الي تزوجته ما كان همه الكس أبد وكل محاولاته معي كانت انه ينيكني من مكوتي وأنا ما سمحت له وعشان كذا رجع علاقاته بالبنات الي كان يعرفهم قبل الزواج وبعد ما اكتشفته طلبت الطلاق , وأرجوك لاتلومني ياسعود لاني من بعد ماتزوجت كنت أجي وأطمر فوقه وأخليه ينيكني غصب عنه كل يوم , لكن لي اسبوعين تقريبا ما سويت معه شي وما قدرت امسك نفسي لما شفتك جنبي لأني جربت الزب لما تزوجت وما أقدر أستغني عنه , قلت طيب ليش ما خليتيه ينيكك من ورا بعد ما ينيكك من كسك ولا صارت مشاكل ويادار ما دخلك شر , قالت خليته ينيكني من

ورا بعد ما ينيكني من قدام اول ما فتح لي الموضوع وانه مايرتاح إلا من ورا لكن هو مصخها وصار ينيكني من ورا ولا يبي من قدام وانا ما انبسط كذا وهو ركب راسه وقال انا انيكك على كيفي مو بكيفك ورفضت طريقته , تقول : تخيل ياسعود يمر اسبوعين ثلاثه والله ما ينيك إلا من ورا وبس ما يحمد ربه إني موافقه عليه هو وزبه الي كأنه حلمه صدري هههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااي

(فكرت أنا الحين وش بيصير ) سألتها طيب والحين وش بتسوين , قالت طلاقي خلاص قاله هو وانا انتظر ورقه المحكمه إلين ما يجيني النصيب من بعده

( قلت جعله مايجي أبد طبعا بنفسي ) خخخخخخخخخخخخخخخ

قلت طيب يامها أنا بأعرف انا وش أكون الحين بالنسبه لك , هل هي مجرد غلطه وعدت أو تبين نستمر مع بعض ( حلوة غلطه مسوي مؤدب يا الصايع )

قالت انا ياسعود ما سويت معك كذا إلا وأنا أبيك معي على طول والقرار يرجع لك إنت اذا كنت تبيني أو لا , مارديت عليها لكني خليت جوابي بإني ضميتها على صدري وقعدت أبوس خدودها وشفايفها وهي قاعده تدمع عيونها من المفاجأه

قعدت أمص شفايفها ومسكت شفتها الي تحت وأمصها وهي تمص شفتي الي فوق وأحرك لساني على لسانها ومصيت لسانها وهي تمص لساني وشربت من ريقها الي كأنه عسل من حلاوته ومسكت نهودها بيديني الثنتين وقعدت افركهم بقوة وهي تتنهد وتضم فخوذها بقوة على بظرها , نزلت بلساني على نهودها ومصيت حلمتها وحطيتها بين شفايفي وقعدت أسحبها على برا وهي تتنهد ( نقطه ضعفها ) ونزلت مها يدها تعصر بظرها المنتفخ وبعدين مسكت زبي تحركه وتضغط عليه بأصابعها الناعمه , نومتها على ظهرها ونزلت عند بطنها وقعدت ألحسه بلساني وأنزل بلساني من بطنها لحد كسها وفتحت فخوذها وتفاجأت من الي شفته ( تخيلوا قدام عيني أشوف المني وهو ينزل من فتحه كسها وكان ينزل بغزارة ) حطيت لساني على بظرها وحركتها عليه بشويش وبعدين قعدت ألحسه بنهم وادخله جوا فمي وأمصه بقوة وهي تتنهد وتصارخ وترفع بطنها وتنزله وهي تقول ياعمري أنت يا بعد قلبي أنت آآآآآآآآآه عذبتني بأموت معد أتحمل , وأنا مستمر في مص بظرها وهو بفمي لحد ما جتها الرعشه ونزلت بفمي وانا ألحس فتحه كسها وأستقبل أحلى مشروب في الحياه , بعدها نمت على ظهري جنبها وقلت لها يسلم عليك سعود الصغير ويقول ماودك تسيرين عليه , ضحكت وقالت أبي أدلعه سوسو بعد عيوني ( سوسو إسم الدلع حق زبي خخخخخخخخ ) قمات جلست عند فخوذي ونزلت راسها على زبي وصارت تمصه وتدخله كله بفمها وبعدين تطلعه وتلحسه من فوق ومن تحت وتحرك لسانها على راسه وانا شوي ويوقف شعر راسي لاني أضيع من المص وتنزل بلسانها على خصوتي وتلحسهم وتمصهم وانا قاعد أخذرف ( يعني مضيع من جد ) مسكت خصرها وسحبتها على وجهي وخليتها تقعد بكسها على فمي وانا منسدح على ظهري وهي تمص لي وانا ألحس لها , وقتها بس شفت فتحه مكوتها من جد أعجبتني , صرت أحط لساني على بظرها وأمشي من بظرها إلى فتحه مكوتها مرورا بفتحه كسها وأشفارها وعلى الوضع هذا رايح جاي وانا ألحس وأمص وأشفط وأعض وهي كل شوي تبي تقوم عشان تقعد على زبي وانا امنعها بيديني وانا ماسك خصرها لحد ما نزلت بفمي لاني أبي أشرب مويتها الي من جد تضيعني بحلاوتها ,

بعد ما نزلت بفمي قامت وانا للحين نايم على ضهري وقعدت على زبي الي تقطع من كثر ما كانت تمصه وتعضه بأسنانها كل ما عذبتها بمص بظرها , قعدت على زبي لكن بدون ماتدخله ( يعني زبي تحت بظرها وفتحه كسها ) وقالت أبي أحك بظرتي على زبك لاني أحب الحركه هذي يا قلبي , قلت كلي تحت أمرك سوي الي تبين

وقعدت تحك بظرها وكسها على زبي وانا أتحرك معها بسررررعه إلى ما ذبحتها المحنه ورفعت مكوتها بدون مقدمات وطبت على زبي ودخلته كله دفعه وحده وانا صرخت صرخه بنت كلب من الألم الي جاني وتحركنا مع بعض وسحبتها على صدري وشعرها الاسود الطويل يغطي وجهي وكل شوي أمص شفايفها أو أمص حلمات نهودها وهي تتحرك بسرعه تنزل وتطلع على زبي وانا اساعدها بيديني على خصرها لحد ما نزلت هي وبعدين قلبتها انا ,جيت فوقها وتحركت بسرعه لما نزلت على بطنها وصدرها وما يحتاج أقول إني نزلت بقوة لدرجه إن المني وصل لفمها من قوة التزيل ( خمسه وخميسه عليك يا زبي لحد ينضلك ) , أنسدحت جنبها وانا أبوسها وهي تقول لي بكرة لازم نطلع الصيدليه عشان أشتري حبوب منع حمل يا قلبي لاني أبيك تنزل بكسي قلت أبشري من عيوني , إرتحنا شوي وبعدين قمنا نتسبح ونزلنا ناكل , وانا وهي إلى فترة قريبه على الوضع هذا من ست شهور تقريبا ما يمر يوم إلا وفيه نيكه او نيكتين تقريبا على حسب الوضع في البيت , لكن الاسبوع هذا من جد قافله معي لانه جاها واحد يخطبها من أبوي واهلي مقتنعين فيه وهي موافقه بعد وفرحانه وانا ما أبي احرمها من سعادتها لانه مهما كان لازم تتزوج وتشوف حياتها , الي قاهرني إنها قالت لي شف ياسعود اول ما أتملك بنوقف كل شي لأني ما أحب الخيانه , ولها الحين إسبوع متملكه وتتحاشى حتى تشوفني وانا ما أبي أحرجها , وطول الإسبوع هذا ماشي على المثل القائل : عادت حليمه لعادتها القديمه ( نظام خمسه بواحد ) يعني التجليخ خخخخخخخخخخخخخخخ

ياحسرة قلبي عليك يا سوسو ( زبي ) , هذي قصتي وأتمنى إنها تعجبكم وآسف على الإطاله لكن حبيت أقولها كامله , وأنتظر تعليقاتكم وردودكم على الإيميل
 

****
معلمتى واستاذتى – زوجتى  وزوجة صديقى
الى مشرف موقع ميلتا
هذه اول قصه واقعيه اقوم بكتابتها فهل استمر فى الكتابه ام لا …فى انتظار رأى القراء

معلمتى واستاذتى

كنا مجموعه من الاصدقاء نعمل بوظائف مختلفه يجمعنا المقهى يوميا من بعد العشاء حتى ساعات متأخره من الليل … وعندما يتاخر احد منا فى احد الايام نسأل بعضنا البعض عنه للاطمانان عليه … واذ لم يحضر فى اليوم التالى نذهب للسؤال عليه فى منزله فان وجدناه دخلنا اليه وان لم نجده نترك له خبرا بمجيئنا للسؤال عليه دون الدخول الى منزله فى غيابه … وفى يوم من الايام مرضت ولازمت الفراش فحضرت المجموعه كامله لزيارتى …
وفى اليوم التالى حضر لزيارتى احد الاصدقاء بصحبة زوجته الجميله الممشوقة القوام … والتى كل من راها تتسمر نظراته بها … الا انا … لانها زوجة صديقى … ودخل صديقى وزوجته الى فى حجرة نومى وبدأنا فى مجارة الحديث فى مواضيع شتى ثم قامت زوجتى لاعداد واجب الزياره … وفى هذا التوقيت لاحظت نظرات زوجة صديقى الى مريبه الا اننى لم القى بالا واعتقدت اننى مخطأ فى تقديرى لهذه النظرات … ثم طلبت من زوجها رفع الغطاء عنى و قالت لى يجب الا تتمادا فى المرض … فقام صديقى برفع الغطاء عنى وطلب منى القيام والجلوس فى حجرة الصالون … وذهبنا الى حجرة الصالون … فقالت لى اليس هنا افضل من النوم فى السرير والاستسلام للمرض … ثم التفتت الى زوجتى التى حضرت لتقديم واجب الضيافه … وقالت لها لما تتركيه يستسلم للمرض … فقالت لها ان الطبيب طلب الراحه الكامله لانه مجهد وليس مريضا … ثم اخذت مجارة زوجتى فى الحديث وذهبتا الى المطبخ … وتركونى انا وصديقى … وبعد فتره قصيره حضرتا وطلبت من زوجها القيام للانصراف … وانصرفا…
وجلست معى زوجتى فسألتها فيما كنتما تتحدثان فقالت لا شىء سوى عن عملى ووظيفتى وقد سألتنى هل هناك بعض المتاعب فى عملك فقلت لها : لا … ولكن هناك موضوع واحد فقط يتعبنى وهو ان زوجى اجازته الاسبوعيه يومى الخميس والجمعه وانا اجازتى الاسبوعيه يوم الجمعه فقط … فاضطر الى تركه نائما يوم الخميس واذهب الى عملى … ثم تماثلت للشفاء وعدت الى جلسات المقهى مرة اخرى …
وفى احد ايام الخميس خرجت زوجتى الى عملها وبعد فتره قصيره … رن جرس الباب فظننت ان زوجتى نسيت شىء ورجعت لاحضاره فقمت … وانا نصف نائم ففتحت الباب دون ان انظر لمن بالباب ودخلت الى حجرة نومى متكاسلا وانا اقول : ماذا نسيتى ياحبيبتى … فدخلت واغلقت الباب ثم قالت : وهل هناك رجلا يحب زوجته … فوقع الرد على كانه بركان انه ليس صوت زوجتى … ففارقنى النوم والكسل من وقع الصدمه … وانتبهت … انها زوجة صديقى … فقلت لها هل صديقى بسوء قالت : لا … فقلت لها ان زوجتى غير موجوده قالت : اعلم … فقلت هل زوجك يعلم انك هنا قالت : نعم … فكانت الصدمه اقوى من الاولى … الا اننى مرتبك فقلت لها : اذا لما اتيتى … قالت اجلس حتى اوضح لك الامر … جلست فى الصالون … فقالت : لقد احضرت شريط فيديو به فرح احدى اقاربى فاردت ان اشاهده الا ان الفيديو الذى لدينا لايعمل فسالت زوجى فقال لى ان الفيديو الذى لديك حديث وانك لن تمانع ان تتيح لى مشاهدته فساورتى الشك … واخرجت شريط الفيديو من حقيبة يدها … فقمت بتشغيله … فوجدت حفلة زفاف فهدأ ارتباكى بعض الشىء الا انى لازلت يساورنى الشك … فقالت : اليس لديك ما تقدمه لى فقلت : انا لااعرف ما الموجود بالمطبخ فقالت : اذا ساقوم باعداد الشاى حتى تستيقظ فانا اعرف المطبخ جيدا عندما كنت مع زوجتك فى المره السابقه … واثناء عرض حفلة الزفاف احضرت الشاى ووضعته على منضدة الصالون واخذت حقيبة يدها ودخلت الى المطبخ مرة اخرى … وانا اتعجب لهذه الجرأه … وبعد فتره ليست بالقصيره … سالت نفسى ماذا تفعل بالمطبخ الا انى خجلت ان اقوم من مكانى فانها اول مره تزورنى امراة فى بيتى وفى غياب زوجتى … الا انها لحظات فوجدت شريط الفيديو وكان جزء منه ممسوح … واذ بالشريط يبدا العرض مرة اخرى … وفى هذه اللحظه حضرت زوجة صديقى من المطبخ مرتديه قميص نوم قصير جدا وجلست ملاصقة لى واذ بالعرض الجديد للفيديو بفلم سكس وانا لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول … الا ان قضيبى قد انتصب وانا فى حالة ارتباك شديد … ( فكنت كما قال احد الكتاب ” قروى ساذج بهرته انوار المدينه ” ) … فمدت يدها على قضيبى الا انه قد ارتخى مرة اخرى وخارت قواى حتى انى اصبحت غير قادر على المقاومه فقالت ما بك قلت اخشى ان تاتى زوجتى فقالت ان اعلم انك مثل ( سى السيد ) لا يقدر احد على الاعتراض عليك فقلت ان هذا الامر لم يمر على من قبل ولم اشاهد فلم سكس من قبل … فقالت اهدأ انت واترك لى باقى المهمه … فاخرجت قضيبى من السروال وبدأت تداعبه ثم وضعته فى فمها وبدأت تمص وتتلذذ بالمص الا اننى قد قذفت ماء ظهرى فى فمها … فابتلعته واخذت تلحس ما تناثر من المنى خارج فمها وقالت انه اجمل ما فى الوجود … الا انك مرتبك … فقلت انها اول مره يحدث لى ما حدث الان … فقالت ما رئيك فقلت انتى اجمل امراة كما انك خبيره بالجنس … فقالت كيف اجمل امراة وقضيبك قد ارتخى مرة اخرى … كما انك لازلت مرتبكا … وقليل الخبره … فانتظرنى الخميس القادم على ان تكون مستيقظا لا نائما وساعلمك الكثير وستكون بانتظارك مفاجأة مدهشة فقلت الى الخميس القادم …….. فضحكت وقالت :
الى الدرس القادم

وفى الخميس التالى ، جاءت إلىَّ بعد نزول زوجتى ، وفوجئت بها تدخل وبرفقتها زوجتى تضحكان وتنظران إلى نظرة ذات مغزى .. وقالتا : انت محظوظ يا قمر هتنيك اتنين النهارده .. واحتضنتنى زوجتى من الأمام وزوجة صديقى من الخلف وجردانى من ملابسى بسرعة خرافية ، ووجدت نفسى بينهما على الفراش وثلاثتنا عراة حفاة ، ننهمك فى القبلات والأحضان والمص واللحس ..
 

****
مروج ومعلمتها وزوج معلمتها
أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري عند بداية هذه القصة .. وإسمي مروج.. من
البحرين .. ومن أسرة
معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في
السنة الأخيرة من المرحلة
الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا .. وجدت نظرات
معلمتي غريبة ومريبة !!
معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي
دوري عندها اشعر بأني أنا
المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي
ساره ذات ال28 عاما دعتني
لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح …
وفعلا تمت الزيارة الأولى
وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي ..
حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها
خارج المنزل لمشاهدة أحدى
مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما
لقضاء نهاية الاسبوع ..
حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال
والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف
عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان
اللقاء الأول في المنزل كان لا بد
للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !!
واصلنا الضحك من النكات التي
كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن ..
ثم بعد ذلك سألتني إذا لم
يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟
.. ولم أتردد وافقت على الفور
.. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية
ومنسقة بشكل رائع جداً ..
أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين ..
وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من
الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت
بخلع تلك التنورة القصيرة
التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها
احسست بالتوتر الذي سرعان ما
تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل
مساج ؟! أشعر بألم في اسفل
الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة
ملامسة جسدها الغض دون أن أدري
لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ
هي !!!!!!! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر
بسيل من الحرارة يتدفق الى
جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت
تنهداتها .. وحركاتها على السرير
وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال …
اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم
أمانع وقبل أن استلقي طلبت
مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !!
ايضا لم امانع بل أنني خلعت
حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع
ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل
الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها
.. وكم هو ناعم كسها البارز
المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن
الحساسة لدى المرأة بحذر
لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة
خصوصا بعد سماعي لحكايات
زميلاتي ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست
بدفء غريب على ظهري كان
كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم
أقاوم واستسلمت .. وهنا
انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت
نفسي اتفاعل معها واقبلها
فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد
أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا
لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت
كنترول وبدأت شاشة التلفاز
تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى
التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى
قمة نشوتنا الجنسية بعد أن
لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع
رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا
الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم
رائع من القبل أرتدينا ملابسنا
وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها
أكدت علي بتكرار زيارتها
متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد .. وهاتفتني على جوالي في
نفس الليلة وكنت سعيدة
بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!!
تمادت علاقتنا وتطورت الى
علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها .. ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت
الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى
مستوى الأحتراف !!! وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في
بداية الإجازة الصيفية سألتني
قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها
تمزح .. غير أنها أكدت لي
أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني
وتمصين نهداي في نفس الوقت .
. سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء
الجديدة والمثيرة فقد وافقت ..
وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي .. وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت
منه الحضور لأنها تريد أن
تعرفه بأعز صديقاتها .. ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر
دقائق كان قد وصل إلى
المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو
الرجل الذي تتمناه كل أمرأة
. لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح
بالرجولة والفحولة بكل مافي
الكلمة من معنى .
قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع
الرجولي يشع من عينيه وهو
لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة
إلى جانب زوجته بينما أنا
جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص
نوم شفاف جدا وبدون أي
ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي
يطلقها بكل خفة دم وجاذبية
علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم
وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح
علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي
وتغمز بعينها .. ودخلنا
جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي
.. أحتضن ماجد زوجته ساره
وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني
لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده
برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك
ظهري وانا أكاد أذوب من
اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا
وماجد في أجمل قبلة مرت علي في
حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في
فمي وامصه .. ثم أعطيه لساني
ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة .. ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع
ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها
حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص
بنظراته كل أجزاء جسدي ..
وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا
تماما مثلنا .. يا إلهي كم
هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد
وكنت أسرع منها في الجلوس
على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه
.. أنحنيت عليه وقبلته ثم
بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه
بكل لذة وأحس بطعمة مذيه
اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة
منتهاها وهو غير المني الذي
يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء
يقبل ساره بكل جنون وينحني على
نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق ..
كم كان كسي مبللا من شدة
شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم
بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى
جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير وأنا أتجاوب معه وألقيت
بجسمي على سريرهما الكبير
وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ
وبظري المتحفز من شدة الشهوة
وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على
شفتي كسي .. كنت أتأوه من
اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي
بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت
نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري
ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت
كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به
من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي
وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي
كله بالشهوة والرغبة في
النيك .. كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع
ساقاي ووضعهما فوق كتفيه
ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه
وأرتعش ثم زادت رعشاتي
وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل
إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس
لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل
زبه كله في كسي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن
تحضر له الكي واي وأعطوني حبة منع حمل .. ثم
قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها
ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر
أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي .. فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك كسي البكر
بزبه ثم وضع كثيرا من الكي
واي في كسي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك كسي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم
ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود
الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل كسي .. كان
يحاول أن ينيك كسي بلطف لكي
لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل كسي بدأ يزيد من سرعة نيكه
وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه
من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي
تماما وبدأت تلحس لي
بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على
هذا الوضع وبعد حوالي النصف
ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع
داخل كسي ونام على ظهري وهو
يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات مهبلي على زبه كأنا أريد
من كسي أن يمتص جميع
منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا ..
كم كانت تجربة رائعة بكل
تفاصيلها .. وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها
حتى انتصب كأنه عمود من حديد
وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على
السرير رافعا رجليها فوق
كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي
تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
. وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها
الصغير كما كانت تحب أن تسمي
كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات
يصعب علي وصف روعتها ولكنها
رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح
بصوت قوي لقد أقترب من لحظات
الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره
معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة
رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا
ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين
حين وآخر
****
لمياء وفيصل
شاب ابلغ من العمر 26 سنة موظف وظيفة مرموقة بإحدى الوزارات سكن بمنطقة جده قرب الكورنيش لدينا عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق كل طابق شقتين وهي عمارة حديثة والدي متزوج من امرأتين والدتي وأخواتي ساكنين في الدور الثاني وعمتي في نفس الدور الشقة الأخرى بالنسبة لي أنا أخذت شقة من والدي في الدور الأرضي بحيث إني كبير العائلة فلا بد له من أن يكون مميز في كل شي وباقي الشقق مؤجرة بالكامل وبالنسبة لوظيفتي فهي في مكتب إحدى الوزراء في أحد الأيام لم يحضر الوزير لأنه كان مسافر في مهمة عمل بإحدى الدول الأجنبية فما كان مني إلا أن ذهبت للتوقيع والعودة إلى المنزل ودخلت شقتي وأردت أن اذهب إلى النوم وبعد دقايق من دخول المنزل رن جرس الهاتف وأرى في الكاشف رقم جارنا الذي يسكن في الدور الرابع وهو عقيم لا ينجب الأطفال هو وزوجته فقط ولم يكن يدور في بالي شي وكان في الطرف الثاني من الهاتف زوجة جارنا فقالت لي السلام عليكم فقلت عليكم السلام فقالت لي فلان قلت نعم قالت كيف حالك قلت الحمد لله قالت أنا جارتكم فلانة قلت أهلاً وسهلاً فقالت لماذا رجعت من العمل قلت أحسست بتعب ورجعت وأنا مستغرب كيف تسمح لنفسها أن تكلمني هكذا ولكن أردت أن أرى النهاية معها فقالت لي هل تناولت الإفطار قلت لها لا قالت ما رايك أن تتناول الإفطار معي فاندهشت فقالت لا تندهش تعال وأخبرك بكل شي خفت في الأول ولكن تشجعت وذهبت إليها طرقت باب البيت ففتحت الباب وإذا هي مرتدية ملا بس النوم شفافة جدا حتى أني كل شي بوضوح فقالت تفضل فخفت ورجع قالت ادخل لا تخف فزوجي لن يأتي قبل الساعة الثانية ظهراً وكانت الساعة الثامنة صباحاً فدخلت وذهبت ووضعت عطراً في حياتي لم أشم مثل تلك الرائحة الجميلة على ذلك الجسم الجميل وتلك النهود المرتكزة وتلك النعومة في يديها فأخذت انظر اليها واطلت النظر فقالت مالك قلت لا ادري في حياتي لم ارى اجمل منك فضحت ضحكة أحلى من تغريد البلبل في الصباح فقالت الا تريد الافطار قلت لا فقربت مني ووضعت يديها فوق كتوفي وقربت شفتيها التي من جمالها أرى الدم يجري فيها فمصصت شفتها و أطلت المصة حتى أحسست بالدم يخرج من شفتيها وقربت جسمها كثيرا حتى أنها لصقت بي تماما قالت تعال وسحبتني على الغرفة قالت اخلع لك ملابسك قلت نعم فأخذت تفسخ ملابسي واحدا واحدا وسدحتني على السرير الأبيض فبدأت تمص شفايفي أمص شفا يفها ثم قامت ونزلت قليلاً إلى أسفل وتمص صدري إلى أن وصلت إلى زبي وكان في حالة مزرية للغاية فكان منتصب بقوة ومن قوة إنتصابة أحسست أنه سينقطع فقبلته وقبلته وقبلته ثم أخرجت لسانها قليلاً فأخذت تلحس راس زبي على خفيف حتى برأس لسانها ثم فتحت فمها فبدأت بالمص وأخذت تمص وتمص وتمص ثم وجهت إلي كسها وفي حياتي لم أرى في جماله عن أي بنت اخرى فكان ممتلئاً غضاً طرياً فأخرجت راس لساني وبدأت الحس كسها فبدأت بالهيجان والمحنة تأخذ طريقها اليها فكانت تفتح قدميها اوسع فأوسع ثم قامت وقابلتني بوجهها الجميل ثم أخذت امص شفتها مرة أخرى ثم نزلت أنا إلى نهودها المرتكزة وكأنها رمانتين بصغرهما فبدأت امص نهودها حتى أحسست أنها ذابت نهائياً فقلت لها نبداء فأومت برأسها بالإيجاب فبدأت أفرش راس زبي بكسها وهي في حالة هيجان شديدة وأدخلته قليلاً فرجعت إلى الخلف من شدة الألم فقالت بشويش قلت لها حاضر فأدخلته شوي شوي حتى دخل كله فقالت في حياتي لم أذق طعم زب مثل هذا وبدأت بإدخالة وإخراجه بقوة كبيرة وهي تصرخ من الألم والمتعة فقلت لها يكفي قالت لا هذا أحلى ألم تذوقه المرأة أو البنت فهي أحلى وأطعم ألم يذوقونه في حياتهم فاستمريت حتى أنزلت لبني في كسها فقالت لي أريد أن اطلب منك طلب فقلت لها تفضلي قالت أريد أن أجرب من النيك من ورا فقلت لها طيب فقلبتها فقلت لها أول مرة قالت نعم أول مرة فأخذت أفرش زبي من خلفها حتى خرج منها سائل فبدات بإدخالة شوي شوي فصرخت صرخة كبيرة فقلت لها اخرجة قالت اكمل بسرعة قلت طيب فأدخلته كمان وهي تصرخ من شدة الألم فخفت عليها فاخرجته فغضبت مني وقالت لماذا اخرجتة قلت إنكي تتالمين قالت هذا احلى الم حرام عليك إدخالة مرة اخرى ولكن بقوة أكبر قلت طيب فأدخلته فيها بقوة وهي تصرخ من شدة الألم حتى إكتمل فيها فتنهدت تنهيدة كبيرة أحسست أنها أخرجت جميع آلامها من فمها وقالت اتركه قليلاً قلت طيب فبدأت بتحريك جسمها قليلاً قليلاً ثم قالت إبدا فبدأت بإدخاله وإخراجه وأطلت النيك فيها من الخلف فقلت هل تحسين بطعمة فنظرت ألي بعيون ذبلانة وقالت احس بإحساس غريب لم اذقه في حياتي وطعم لم أجربة في حياتي ثم أخرجته وقلبتها على جنبها ودخلت من بين رجولها وفخوذها وأدخلته في كسها وأشتغلت فيها وعندما انتهيت وقربت من التفضية قالت لي اريدك ان تفضي المني على صدري وبين نهودي فقلت طيب وعندما وضعت رأس زبي على صدرها وبدأت بالتفضية فأخذت تلحسة بجنون عجيب وغريب فارتميت في حضنها وتمددت على سريرها على ظهري فقامت ونامت على صدري وهي تئن من التعب والإرهاق وكانت الساعة تشير على الثانية عشر والنصف ظهراً فلبست ملابسي وهممت بالخروج فقالت لي لا تنسى مرة اخرى فقلت لن أنسى ما حييت فكانت تلك أحلى نيكة معها هي وكان اسمها لمياء وأسمي فيصل
****
كيف ضاجعت اختى وحبيبتى فى لندن
اسمي أحمد واسم اختي عبير نحن أسرة عربية نعيش في لندن ومنذ أن بدأت علائم البلوغ بالظهور على اختي عبير اصبحت احلم بها واتخيلها فتاة تمارس الجنس معي. لا بد أن أغلبكم قد خطر في باله يوما ان يمارس الجنس مع إحدى إخواته أو كلهم . كنت امارس العادة السرية وافكر ببنات اخريات حتى انصرف عن التفكير في أختي عبير ولكن خيالي كان لا يلبث أن يعود إلى عبير وعندئذ كنت أتهيج كثيرا ويبلغ انتصابي أشده وأحس كأن زبي سينفجر إلى أن أفكر بكس أختي عبير وأتابع اللعب بزبي إلى أن أقذف كمية هائلة من المني. كنت أتخيل أنني أسكب هذا المني في كس أختي عبير وكان هذا يهيجني كثير. كنت أتمنى أن اضاجع اختي يوما على الطبيعة ولكنني لم أكن أعرف كيف اقنعها حتى تسلم نفسها لي وأنا أخوها إلى أن جاء ذلك اليوم.

هل أتابع؟؟

أريد أن أعرف من البنات والشباب إذا كانت قصتي تعجبهم وعندئذ ساتابع واخبرهم كيف مارست الجنس مع اختي وسكبت سائلي المنوي في كسها ذات يوم

****
قيس واخته عبير
مساء الخير عليكم صبايا وشباب جميعاً سأسرد عليكم قصة قيس مع أخته عبير وكيف حصلت لهم علاقة حب مع بعضهما ، واليكم القصة كما يرويها قيس :
في صباح أحد الأيام ….
الأخت عبير: أخي قيس …يا أخي الحبيب ..هيا يا حبيبي … قم ..هيا ..الفطور جاهز. ثم قلت لها : حسنا .. حسنا..بعد قليل وماذا تريدين اليوم عطله دعيني أنام .. الأخت: هيا نريد أن نذهب للسوق ، حتى لا نتأخر عن السوق ..هيا يا حبيبي . وقامت عبير وسحبت الغطاء عني فلم أكن البس ملابس داخليه عدا الفانيله وإذا بزبي منتصباً وعندما شاهدته تبسمت وقامت بتغطيتي وقالت لي انا أنتظرك في الصاله لكي نتناول الفطور أنا و أنت . وما هي لحظات حتى عادت إلي وفتحت الباب بدون أن تقوم بطرقه كالعادة ولم أشعر بها ولقد كنت بدون ملابس وكنت أبحث عن ملابس لكي ارتديها، وإذا بها تنظر إلي وزبي لا زال منتصباً وتقول أحم أحم نحن هنا ؟؟؟ يالله بسرعه قيس حبيبي ألبس واستر زبك هالفضيحه اللي منتصب كانه عمود ،، وفعلا وبسرعه قمت باعطاءها ظهري ولبست ملابس وهي لا تزال تراقبني حتى انتهيت من اللباس ، وانا في حيره من تصرفات أختي عبير ، وأسأل نفسي لماذا تتصرف أختي عبير بهذه الطريقه علماً بأنها لم تكن تفعل هذه التصرفات من قبل، ثم ذهبت للحمام لأستحم ولكن في الحمام بعد ما قمت بنزع جميع ملابسي بدا يتخيل لي جسم أختي عبير وكأني ألعب واستمتع بجسمها وأسأل نفسي لماذا عملت كل هذه الحركات وبعدما شاهدت زبي في الفراش تبسمت ورجعت ثانيه ، وهنا احسست أن أختي عبير ترغب في أن أنيكها ونستمتع مع بعضنا سوياً وفي هذه اللحظه كنت قد أنزلت ماء زبي على تخيلاتي في مؤخرة وطيز أختي عبير، ثم ذهبت للصاله وبدأنا بالأفطار أنا واختي عبير وأمي ، ثم قلت لعبير لماذا أيقظتيني الآن علما بأن اليوم عطله ماذا تريدين قالت أمي أن عبير تريد أن تشتري بعض الملابس من السوق وعليك أن تذهب معها ، فقلت لها حسناً، وكانت عبير في قمة جمالها وملابسها الناعمه المغريه حقاً ،ثم أوقفت تاكسي وقالت لي أصعد بجانبي وفعلا صعدت بجانبها وما هي لحظات حتى ألصقت فخذيها بجسمي ، ثم نزلنا من التاكسي وذهبنا إلى أحد المجمعات وعند صعودنا بالأسنسير وقد كان هناك مجموعه كبيره في الأسنسير وإذا بعبير ترجع بظهرها إلى جسمي من الأمام ومؤخرتها على زبي وهنا يبدأ زبي ينتصب تدريجياً وكم كنت أتمنى أن يتعطل هذا الأسنسير حتى أني أحسست بأنها ترجع خلفيتها إلى زبي ثم فتح الأسنسير وخرجنا وكانت تمشي أمامي وانا اركز على مؤخرتها كم كانت مغريه من وراء الملابس التي ترتديها حتى أن أطراف الكلوت الذي ترتديه يبرز من وراء الفستان الناعم ، ثم قامت بشراء أحتياجاتها وما أن أنتهت من جميع أحتياجاتها حتى قالت لي ما رأيك أن نذهب للبيت مشياً على الأقدام خصوصاً أن الجو جداً ممتاز وأنا أريد أن أحدثك في موضوع خاص جداً ولا أستطيع أن أحدثك أمام امي وأبي فقلت لها: أوكي سوف نذهب مشياً على الأقدام وخرجنا فقلت لها ما هو الموضوع الذي تريدين أن تحدثيني فيه قالت : أولا أريد منك أن تعاهدني أن لاتزعل مني حتى إذا كنت لا توافق على ما أريد وأن يكون ما سوف اقوله لك في غاية الكتمان والسريه ، فقلت لها لك هذا والله لن أزعل منك ، قولي ماعندك ، فقالت لي أنا أحبك ، فضحكت وقلت لها وأنا أحبك ألست أختي ؟ فقالت لي أنا أحبك حب آخر ، فقلت لها كيف ؟ فقالت أنا أحبك حب معشوقه لعشيقها ، وهنا وبداخلي كنت سعيد للآخر بهذا الكلام ، ولكني لم أظهر فرحي واظهرت أستغرابي فقلت لها ولكني أخاك فقالت أعاهدك ان لا يعلم أحد بعلاقتنا وسوف ترى معي السعادة وأنا ترددت كثيراً وكل يوم وكل ساعه أفكر فيك وهنا ضحكت وقلت هل بداتي تفكرين بي عندما رفعت الغطاء عني ، فتبسمت فقالت أكلمك بصراحة أنا أفكر فيك من قبل ولكني أعجبت أكثر وأكثر بعدما رفعت الغطاء عنك وظهر العمود منتصباً وكانت تضحك هه هه هه هه هه ثم قالت لي انا احبك حبيبي ، وهنا ألتزمت الصمت فقالت ألا تريد أن تقول لي شيئاً فقلت لها وانا احبك حبيبتي وهنا قامت واحتضنتني فقلت لها نحن في الشارع أبتعدي ، ثم قالت لي ألا تريد أن تقبلني قبلة العاشقين ؟ فقلت لها نحن في مكان عام فقالت سوف نسير حتى نصل إلى تلك الزاويه اريدك أن تقبلني هناك ، فقلت لها أوكي وما ان وصلنا إلى الزاويه حتى قمت بتقبيلها وقامت هي بمص لساني وأنا كذلك ثم سحبت يدي ووضعتها على صدرها ويدي الأخرى وضعتها على طيزها ثم بدأت أنا بتحسس مؤخرتها وصدرها ، ثم أنتهينا وأستمرينا في السير، وأثناء السير سألتها عن الحركه التي عملتها عندما رفعت الغطاء عني عندما أوقظتني فقالت كنت أتوقع أنك لا ترتدي ملابس داخليه وكان نفسي أشوف زبك وأنا أعلم ان الرجل أو الشاب عندما يستيقظ يكون زبه منتصباً وما أن خرجت حتى رجعت لكي أراه وأستمتع بالنظر إليه مره أخرى وهنا قلت لها وهل أعجبك زبي فقالت لي نعم أعجبني جداً وكم كنت افكر وأحلم فيه فقلت لها أريدك أن تبلغيني عن الحلم الذي حلمتي فيه ، فقالت لي سوف أخبرك بالحلم بعدين الآن أقتربنا من الوصول للبيت ،فقلت لها أنتي رأيتي زبي ولكني لم أرى كسك فقالت إذا كنت ترغب برؤيته أطمأن فسوف تراه ولن امنعك عن رؤيته ولكن في الوقت المناسب ،،، مع العلم أننا وصلنا بسرعه علما بأن المسافة بعيدة ، وما أن وصلنا باب الشقه وكانت هي تهم بفتح الشقه بالمفتاح وأصبع يدي يتحسس فتحة شرجها وهي تضحك ، وما أن وصلنا حتى جلسنا مع أمي وقامت عبير بأستعراض ما قامت بشراءه لأمي ثم قامت أمي وذهبت للحمام وما أن سمعت صوت قفل الحمام أغلق حتى طرحتها على الأرض وقمت بتقبيلها وهي تضحك وتقول لي سوف تحضر امي وترانا بهذه الطريقه وكان فمي على فمها ويدي قد دخلت من تحت الفستان وفوق الكلوت أتحسس كسها ، فقلت لها يجب ان أجلس معك على أنفراد فقالت لي عندما ينام أبي وأمي إذا كنت تريد رؤيتي تعال إلى غرفتي فقلت لها أوكي بس لا تقفلي الباب فقالت لا أنا سأنتظرك ، وما أن أتى الليل وأنا على أحر من الجمر وحتى عندما تيقنت أن أبي وامي ناما وأدعيت قبلهم بأني سأنام قمت بأقفال غرفتي وذهبت إلى غرفة أختي عبير ، وما أن دخلت غرفتها حتى رأيت بأن الجو سكسي للغايه فقد كانت الشموع مضاءه وكانت ترتدي ملابس في قمة الأغراء ملابس داخليه ستيان وكلوت وترتدي عليهما روب شفاف وكانت تبدو كأنها عروس في ليلة دخلتها ،وما أن دخلت الغرفة حتى قامت هي بقفل الباب وأنا أكاد أجن عندما كنت أركز على طيزها وملابسها الشفافه ثم التفتت إلي و قالت لي نعم حبيبي ها أنا أمامك وملك يديك أفعل بي ماتشاء وهنا أقتربت منها وقمت بتقبيلها وقلت لها كم انا كنت غبي لأني لم أرى تلك الجوهره التي بين يدي ؟ وهي تضحك وتقول هاأنا أمامك وامتدت يدي إلى كسها وبدأت ألعب به من وراء الكلوت وهي شبه مخدره من الشهوه التي لديها ثم قلت لها هيا لكي نجلس على السرير وما ان جلست على السرير حتى أني سحبتها على المخدة ثم قمت بأنتزاع نعالها ورفعت رجليها ووضعتهن على السرير ثم قمت بتقبيلها وبدأنا نتحدث سوياً عن الحب وقالت لي أنها تحبني منذ سنتين تقريباً وأنها رأتني عارياً تماماً عندما دخلت مرة الحمام ورأت زبي ومنذ ذلك الوقت وهي تتجسس علي ولم أكن أعلم عنها ، وتقول لي لقد حاولت أغرائك عدة مرات عندما تحاول أن تأخذ مني شيئاً وكنت أرفض أن أعطيك هذا الشيء وكنت أتعمد أن ألقي بمؤخرتي جهة زبك لكي أحرك شهوتك الجنسيه ، فقلت لها لم أكن أفكر في الجنس معك ثم قالت لي أنا أحبك حب المعشوقه لعشيقها وحب الزوجه لزوجها وحب الصديقه لصديقها ولا أريدك بأن تذكرني بأني أختك ، ثم سألتني وقالت لي بكل صراحه جاوبني هل سبق لك وأن قمت بنيك بنت ؟ فقلت لها لا ، ولكن سبق لي ان شاهدت افلام رجل وامرأة ، وافلام بايسكشوال غريبة امرأة تمص زب صبي وتدلـله وتهمس فى أذنه بينما شاب ينيكه ، وامرأة أخرى عارية تقوم بتصوير مشهد نيك شاب لشاب آخر وهى تفرك كسها وتتأوه وتنزل شهوتها فقط من ما تراه بين الشابين ، أثارنى منها ذلك جدا ، كانت غريبة ، تشبه الرجل الذى يثيره مشهد سحاق بين امرأتين ، وهنا ضحكت فقالت يعني تحب الطيز فقلت لها نعم أموت بالطيز وأموت أكتر بالكس برده ثم سالتني وكم مرة شاهدت تلك الأفلام فقلت لها ثلاثة مرات ،، ثم انهينا موضوع الأفلام وانتقلنا إلى موضوعنا فقلت لها وكيف فكرتي بي بان أكون أخيك وحبيبك ؟؟ ثم قالت عبير: صحيح كلامك يا أخي آسفه أقصد حبيبي …أصبحت هذه الشهوه تثيرني ..أفكر بأشياء كثيرة ..أشياء غريبة ..شيء ما يدغدغ مشاعري وأحاسيسي و…..و جسمي يرتعش وينتفض …و قلبي يدق بقوة عند الوصول إلي أماكن فيها وصف للقاء الحبيبين في التلفزيون أو رواية في مجله ثم قلت لها : وماذا أيضا ؟؟؟ ثم قالت عبير: وأشعر أنني بحاجة إلى شخص …يكون قريب مني يشعر بي ويحس كما أحس ..يطفئ النار التي بداخلي …حبيبى قيس أنا أموت …أحترق أكاد أجن هل تساعدني وتكون حبيبي للأبد ولن تتخلى عني أرجوك ؟؟؟ ثم قلت لها : لا لن أبتعد عنك ولن أسمح لك أن تبتعدي عني ثم فرحت وتبسمت وقامت بتقبيلي وكانت يدي تتحسس صدرها وكسها من وراء الستيان والكلوت ’ قلت لها لن أبتعد أطمأني .. ولم أعد قادرا على أبعاد يدي عنك .. عن جسمك الملتهب الجميل .. آآآآه ما أروع هذا الجسم الناعم .. ثم قالت عبير: أنا وجسمي ملكك أفعل بي ماتشاء ثم قمت بنزع الستيان وهنا برزن أحلى تفاحتين وهجمت للألتهامهما وكانت حبيبتي عبير تضحك وتقول لي شوي شوي علي حبيبي وبدأت أمصهما والعب بهما وهي في عالم آخر ثم بدأت بالنزول على بطنها حتى وصلت إلى كلوتها وبدأت أقبل كسها من وراء الكلوت ( على فكره كان كلوتها شفاف ) حتى أنها بدت ترفع مؤخرتها للأعلى وكأنها توحي لي بأن اقوم بأنتزاعه من طيزها ، وفعلا قمت بذلك

لا .. توقف وأنا اعلم أنها تريد ذلك .. ماذا تفعل ؟؟؟ لا…لا…لا‘ م قلت لها : لم أعد أحتمل أكثر ثم قالت عبير: أبعد يدك عن طيزي وكسي …أرجوك آ آ آ ه ه ه ه ه ه ه…….. ثم قلت لها : أختي .. طيزك وكسك جميلان .. ويولدان الشهوه ..رائع .. ثم قالت عبير: هيا يا أخي .. ماذا تنتظر ..هيا أرجوك… آ آ آ آ ه ه ه ه ه ه ‘ م قلت لها : يــاه جسمك أبيض وناعم وعطر…أين كنت غائبة عني كل هذه المده ؟؟ ثم قالت عبير: كنت أتمنى هذه اللحظة منذ فترة طويلة .. ولكني كنت أخجل منك …أخاف منك أن ترفض مبادرتي لك .. ثم قلت لها : وأنا كذلك …كنت أتمنى الاختلاء بك … وكنت أيضا أخاف من أن تفضحي أمري … ثم قالت عبير: دعنا ننسى الماضي ونستمتع بهذه اللحظات الرائعة …آ آ آ ه ه ..كم أحبك يا أخي … ثم قلت لها : صدرك جميل …صدرك ممتلئ .. ثم قالت عبير: آ آ آ آ ه ه ه ه لا أستطيع أن أمسك نفسي …لقد ارتخت أعصابي .. لا أستطيع الحراك .. ثم قلت لها : وأنا لا أستطيع منع نفسي من تأمل جسمك الرائع .. صدرك الجميل … فرجك الرهيب ..طيزك الشهي المغري وهنا بدأت ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم وبقيت حبيبتي عبير بدون ملابس وعيناي مصبوبتان علىجسم عبير ياله من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وطيز فظيع ثم قمت بفصخ ملابسي بالكامل وكان زبي منتصباً لآخر شيء . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه عبير لرؤيتها لي بهذه الصوره وقالت لي لماذا تنظر لي هكذا فقلت لها ماذا بك ياأحلى عروس اعتباراً من اليوم أنا عريسك وهذا زبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما تشتهينه لا تترددي ، قالت عبير “حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله أريدك على طول وللأبد بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة عشيقتي وزوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى زبي كان متصلبا، واقتربت منها ثم مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان جسمها كله مكشوف كسها وشعرتها ونهودها وما احلى مؤخرتها و فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ولكنني التصقت بها وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوسها بشكل هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها وألقيت القبض على هذين النهدين و ما أحلى هاذين النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب بهم وهي تان آه آه آه حتى اغمضت عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي بين فخوذها واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف من الشهوه ، ثم رفعت عبير طيزها وطلبت مني ان ألحس لها طيزها وفعلا قمت بتقبيله وبدأت الحسه وادخل لساني فيه وهي تأن وتقوم بتحريك مؤخرتها بحركه لا أراديه ، ثم انتقلت وضعت يدي على كسها ياله من كس رائع ذلك الكس الجميل حتى أن شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى أختي عبير بهذا المنظر من قبل وهي عارية وأرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكسها امامي وكأنه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وأعضهن بحنيه وهي تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كسها ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كسها تعادل عندي العالم كله وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه قيس حبيبي نيكني بسرعه ؟ انا اختك ممحونه للآخر أريدك أن تطفي ناري .. وقلت لها انا احبك ياحبيبتي وياعروستي ويا مراتي وأريد كسك .. اللي أنا محروم منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف مادة لزجه حارة من كسها ( عسل كس عبير ) أحسن عسل بالعالم وهذا دليل على حرارة كسها وحين قبلت كسها ولعقت ماءها اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً واحست بابتعادى قليلاًعنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من شعرى وابقت رأسى بقوة على كسها فى محله وقالت لا تتركني أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت وقالت حبيبي دخل زبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على كسها وقمت بفركه على كسها طبعاً كان كسها لذيذ جداً

ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت وتقوم بتحريك طيزها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى وللأسفل وهنا وضعت يدي على طيزها وقمت بتقبيل طيزها يمين ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً جداً إلى فتحة طيزها ثم ووضعت اصبعي في منطقة الكس لكي اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ حبيبي دخل زبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى كس ثم قالت بس أشوي اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس أعطيني كريم من عندك وقالت أنه موجود في الدولاب ( نيفيا ) ودهنت زبي ثم كسها البكر الجاف لكي يرطب ويسهل دخول الزب في المهبل وهنا قالت بس زبك كبير على كسي حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها فوضعت بعضه على فتحة كسها وبعضاً منه على زبي الذي طالما إنتظرت أن يدخل في كسها ، ثم قمت أتحسس فتحة كسها بأصبعي إلى أن توسعت فتحة كسها قليلا
ثم أخرجت اصبعي من كسها وقمت بأدخال زبي الكبير تدريجياً في كس عبير ويدي على بظرها وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كسها كأنها تبولت قلت لها ماهذا ياعبير قالت أنه من شهوتي العارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس زبي في كسها تدريجياً وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ، فقلت هل أسحب رأس زبي من كسك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك خليك وكنت أحاول إدخال زبي في كسها فكنت أضغط عليها لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل وتمزقت بكارتها هدأت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك بأدخاله وخروجه لكي يتعود كسها الضيق الجديد فى النيك عليه حتى لا تتألم مره ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل زبي تدريجياً إلى كس حبيبتي عبير إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل باكمله في كسها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد زبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( داخل كسي ) فنزلت فى كسها وانا فى قمه السعاده وقمت من فوقها وجلست بجوارها وحتى أقترب الصباح ذهبت إلى غرفتي وأستمرينا في لقاءاتنا كلما سنحت لنا الفرصه وبدأت تواظب على حبوب منع الحمل
وفعلاً وعندما تخرج أمي ونتأكد من ذهابها بعيداً أقوم بتقبيلها وأتحسس على كسها وطيزها وكسها من وراء الملابس حتى انها تخرج زبي وتبدأ تمصه بشكل هستيري ثم أرفعها بين يدي وآخذها إلى غرفتي وهناك أنيكها وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات وحتى الآن ،

 

****
قصتى مع ام صديقتى
كانت لي صديقة منذ الطفولة و كانت جميلة جدا تصغرني بعام واحد, و ملامح
الأنوثة بدأت تظهر عليها في سن مبكرة, و كم كنت أحلم بأن يأتي يوم أكون
معها لوحدنا في مكان معزول لأبدأ بتقبيلها و لمسها و خلع ملابسها
كالمجنون .. و لكن كل تلك كانت أوهام حيث أني كنت أخشى أن ترفض أو أن
يعلم أحد بالموضوع, فأبقيت كل تخيلاتي في عقلي و لم أتجرأ أن أطلب منها
قبلة واحدة حتى. كان أهلها و أهلي أصدقاء , و كانوا هم يأتون لزيارتنا
مرة أو مرتين كل شهر, و طبعا كنت أترقب زيارتهم بفارغ الصبر حيث ادخل
إلي غرفتي و انتظرها لتدخل إلي لتسلم علي ثم نبدأ الأحاديث التي غالبا
ما تشت عن موضوعها الأساسي لتدخل بشكل غير مباشر في أمور الجنس و التي
كان قضيبي ينتصب لها بشدة و كانت تلاحظ ذلك إذ سألتني مرة عن شكل و حجم
العضو الذكري فقلت لها هل تريدين حقا أن تريه؟ فسكتت ففهمت أنا أنها
مستعدة فأغلقت باب غرفتي و أنزلت سحاب البنطلون ليظهر انتفاخ قضيبي من
تحت الكلسون و ما كان منها إلا أن مدت يدها لتتحسسه باستغراب ثم سحبته
من وراء الكلسون لينكشف معظمه أمامها طبعا أنا كانت دقات قلبي تقارب أل
1000 و ما أن حركته قليلا حتى بدأت أقذف الحمم على يدها.. ثم لبست سريعا
و هي غسلت يداها و همت بالعودة إلى الغرفة لاستكمال اللعبة و لكن أباها
ناداها لكي يودعونا و يذهبوا.. طبعا يومها لم انم لا أنا ولا قضيبي, و
قضيت الليل كله بالاستمناء و لم أتوقف عن التفكير بها لحظة واحدة…
انقطعت زياراتهم لنا بضعة شهور, لم اكن اعرف السبب و لكني افترضت أن
أباها لم يكن يرتاح لوجودها معي في غرفتي طيلة وقت الزيارة و أراد أن
يختصر عدة أمور قد تحصل إذا استمرينا كذلك. ثم أتت الثانوية العامة و
كنت أذاكر جيدا في البداية لكن بمرور الأشهر و باقتراب موعد الامتحانات
قلت دراستي كثيرا, و كنت اقضي نصف يومي في المقاهي. ذات مرة بينما كنت
مع صديقي في أحد المقاهي دخلت امرأة جميلة في أواخر الثلاثينيات إلى
المقهى بصحبة شاب كنت اعرفه كان اسمه أديب يعمل مدربا لقيادة
السيارات . دققت النظر لأجد أنها كانت أم صديقتي.. كم كنت مصدوما إذ
رأيتهما يتوجهان إلى منطقة البرايفت و يجلسان تفصل شفتاهما بضع
سنتيمترات و يداهما متلامستان و نظرات الشهوة و الجنس تشع من
عيونهم…وقفت في مكان قريب أجعلها تراني و قد صدمت عندما رأتني شاهدا
على خيانتها لزوجها. هرب أديب و تركنا و بدأت هي تشرح الموقف بتردد و
ارتباك فأجبتها بأني لن أجبر زوجها إذا جعلتني أمارس الجنس معها متى
أريد, و لم يكن لديها حل آخر فوافقت و ذهبنا إلى بيتها و كانت الساعة 12
ظهرا.. أي لدينا ساعتان قبل مجيء أولادها من المدرسة . ما أن أغلقت باب
المنزل حتى انهلت عليها تقبيلا و لمسا و بدأنا نخلع ملابسنا و رميتها على
سريرها لتظهر نهودها الممتلئة المكورة التي لم أر لها مثيل. بدأت
أرضعهما بنهم شديد إذ كانت طراوتهما تنسيك الدنيا بما فيها و مدت يدها
لقضيبي فقلت لها لما العجلة؟ لا نريد إنهاء الموضوع بهذه السرعة, فقالت
إن الوقت قصير و تخشى أن يداهمنا الوقت . فقلت لها هل تجيدين المص فلم
تجب بل أمسكت زبي و قالت: يشبه كثيرا زب وديع ( زوجها و بدأت
تمص, لقد كانت ماهرة جدا في المص, قارب زبي على القذف فأخرجته و
رفعت أرجلها فوق أكتافي و أدخلته في كسها الرطب حتى خصيتاي و بدأت أنيك
و أنيك و هي تغنج (تتأوه و كنت كلما قاربت أن اقذف اخرج زبي حتى
أريحه لثوان ثم ادخله مجددا, و بذلك استطعت أن اجعلها تصل إلى النشوة
عدة مرات و ترتخي إلى أن خارت قواها من شدة اللذة عندها أخرجت زبى و
قذفت على وجهها و أنا أقول: خذي يا حلووووه,, لو يدري عنك
وديع غير يقطعك..بس أنا زبي وعدك ما يقول طول ما أنتي بتمتعيه . ثم
لعبت قليلا على طيزها و لحست لها كسها و بزازها و حددنا موعد آخر للقاء,
و نكتها عدة مرات قبل أن تهاجر مع زوجها و أولادها إلى الولايات
المتحدة.. أما عن ابنتها فقد ترجتني أمها أن اقطع علاقتي بها نهائيا و
أنها ستعوضني عنها بنفسها و جسدها.. بيني و بينكم.. أنا كنت مفكر من
أول اترك البنت لأنه في كل الأحوال ما راح اقدر انيكها لأنها مش مفتوحة. و
أنا عندي مصدر احسن اللي هو أمها و أنا ما بحب نيك الطيز بصراحة…
اللي عنده كس ليش يدور على الطيز؟

 
****
قصتى مع الجامعية وصديقتها
سأروى لكم قصتى مع الفتاة الجامعية كنت انا ذاهب لمحاضرتى كالعادة اذهب بالصباح وارجع الظهر وفى يوم من الايام وانا ذاهب وبالطريق وجدت سياره معطله واذ بها فتاة جميله جدا وقفت لكى اساعدها والقيت عليها السلام فردت وقلت لها هل من خدمه قالت سيارتى معطله وذهبت لكى القى نظره عليها واذ بها معطله تماما وكانت هى تنظر الى الساعه وكانت مرتبكه وقالت لى انها سوف تتاخر عن متحانها وقلت لها سوف اوصلك قالت لا سوف اتصل بهلى قلت لها سوف يتاخرون وعندما ياتون اليك يكون الامتحان قد فات عليك فوافقت على ان اوصلها وبالطريق كنا نتحدث انا وهى عن الدروس والمحاضرات وكانت هى بروعه الجمال ورن هاتفها واذ صديقتها تقول لها ان الامتحان قد تاجل لان الدكتور حدثه له امور طارى فقالت لى ان الامتحان قد تاجل فقالت لى مارايك ان اقدم لك فنجان قهوه عربون شكر قلت لامانع لدى واخذت تتكلم بهاتفها وقالت سوف نذهب الى شقة صديقتى مارايك قلت موافق لاننى كنت اريد ان اطيل معها لكى ارى نهداها كانت فاتحه الصرار وهى لاتعلم وكانا نهداها ابضان وجميلان وعندما دخلنا الشقه سمعنا صوت غريب وكان الباب مفتوح قليلا واذ بصديقه لها هائجه جدا عندما راتنى قالت ارجوك نيكنى وانا كان زبى منتصبا من شده جمالها فقالت صديقتها التى معى سوف اذهب للغرفه وذهبت وبدات صديقتها بمسك زبى وكانت صديقتها الاخرى تراقبنا وانا لااعلم شم بدات اقبل نهداها وهى تخض زبى ثم نومتنى على ظهرى وادخلت زبى بكسها وبدات ترتفع وتنزل وهى بحاله محنه لان زبى كانا غليضا وكبير مما ادى الى استمتاعها وفجاه خرجت التى كانت معى وهى عارية وقالت لى نيكنى فقفزتوا عليها وبدات بتدخيل زبى بكسها على طول وهى تقول ان زبك رائع بعد بعد الى ان قذفت هى ثم جاء دورى فقذفتوا فى نهديها وهاذى قصتى0
 
****
قصتى انا وامى
كانت امى اجمل واحدة فى حياتى وكنت احبها لدرجة العشق واغير عليها من اى واحد يسلم عليها او يمسك ايدها واصرخ فيه ووقتها كان عندى 7 سنوات وكنت اسمع اصحاب ماما يقولوا لها عنى ده مش ابنك ده جوزك خافى على نفسك من غيرته …. ومرت الايام وهذه الكلمات مازالت ترن فى اعماقى واصبح عندى عشرة سنوات وسافر ابى لاوربا وعشت مع امى وحدنا وكنت انام معها فى سرير واحد لانى احبها واخاف عليها وكنت حاسس انى راجلها …. وفى يوم عدت من مدرستى مبكرا ودخلت منزلنا بمفتاحى وكانت امى تستحم وباب الحمام مفتوح واقتربت بهدوء ورأيت جسد امى عبارة عن شمع ابيض ونهدين يعلوهما حلمات زهرواتين وجسد ممشوق لاتوجد به قطعة زيادة وكأن رسام اطلق لخياله العنان فرسم امى وكان فخذيها كالمرمر متناسقين مشدودين ورأيت عانة امى الجميلة واخذت اراقب حمام امى دون ان تشعر بى ورأيتها تغسل اجمل واصغر كس وفتحت رجلها واخذت تدعكه برفق وهالنى ما شاهدت رأيت امى تمارس العادة السرية مع نفسها وبواسطة فرشاة وقررت ان اظهر لها ولكن عندما تصل الى قمة نشوتها وما هى الا دقائق واخذت امى ترتعش ووقفت امامها والتفت ولم تعرف هل تكمل انزالها او تخفى نهديها او كسها وبسرعة اغلقت الباب وطلبت منى ان ابتعد ولاول مرة منذ سفر والدى دخلت حجرتى اتخيل شكل امى وهى تمارس الجنس وتمنيت ان اراها اكثر ولاتفارق صورتها ذهنى وكعادتى نمت بجوارها واعطتنى ظهرها والتصقت بها وبدأ زبرى ينتفض من مكانه ولامس جسد امى وخفت ان تنهرنى ولكنها لم تلق لى بالا وابتعدت عنها ونمت ولكن احسست بأنفاسها وهى تحتضننى ونهديها يلتصقان بصدرى ولم اشعر بقوة انتفاضة زبرى حتى احسست انه دفعها بقوة واقتربت اكثرواخذت احك جسدى بها واحسست ان امى راغبة فى ممارسة الجنس معها رفعت عنها الغطاء وشلحت قميص نومها الشفاف وكانت مفاجأة لى ان امى لم ترتدى لباس واخذت امسح قدميها بأفخاذى وزبرى اكبر من حجمه الطبيعى ورفعت قميص نومها الى اعلى من صدرها ولم اشعر الا واننى امسك نهديها برفق وادعكهما وقررت ان امص حلماتها ووضعت لسانى عليهما ارتشف اجمل طعم ذقته فى حياتى وشعرت بتأوه امى فقررت ان الحس جسدها كله ومررت بلسانى حتى وصلت الى كسها وشعرت بسائل يحف بشعر كسها ولحسته برفق وباعدت امى بين رجليها ولم تمانعنى ووضعت لسانى داخل كسها واخذت ادفعه بداخلها وفجأة امسكت امى برأسى ودفعته بين فخذيها وضمت رجلها على وجهى حتى كدت اختنق واحسست برعشتها وفرحت فقد استطعت ان امتع امى ونظرت لى وطلبت منى ان انام على وجهى واخذت تلحس جسدى ثم باعدت بين فخذى ووضعت لساتها بين رجلى ولامست فتحة شرجى بلسانها واذداد تهيجى ثم اعتدلت فوضعت زبرى كله داخل فمها تمصه بقوة وتمر على رأسه بلسانها واحسست انه يؤلمنى من كثرة انتصابه وطلبت منها ان ادخله فى كسها ورفعت هى رجليها وامسكتنى بين فخذيها ثم دفعت جسدها نحوى وادخلته بكل قوة وصرخت وقالت انت زبرك اكبر من سنك واخذت تدفعنى داخل كسها واحسست اننى سوف انزل منى وطلبت ان اخرجه حتى لاتلد منى ولم تمهلنى امى الوقت فقد شعرت برعشتى فأمسكت بجسدى وطلبت ان انزل لبنى بداخلها وبعد ان انتهيت اخرجت زبرى واخذت تلعقه ووضعته بين نهديها ونمت فترة قصيرة واستيقظت على مسح امى لافخاذى وانتصب زبرى اكثر قوة وطلبت منى ان احطه فى طيزها ونامت على وجهها وكان اجمل منظر شاهدته واجمل فلقتين بيضاوتين وباعدت بيديها بين فلقتيها وطلبت منى ان الحس خرمها واخذت الحسه وامسكت هى زبرى واخذت تدخله فى طيزها وتتألم وتفتح طيزها بيدها وتفع جسدها نحوى ودخل زبرى كله واخذت ادفعه داخها بكل قوة وهى تصرخ وتغنج واعتدلت ورفعت رجليها ومازلت انيكها فى طيزها حتى ارتعشت انا وهى فى لحظة واحدة وطلبت منى الا اخرجه من طيزها ونمت فوقها حتى الصباح وهذه كانت بداية قصتى الجنسية مع امى
****
قصتى العجيبة
عمرى 17 سنه كنت وسيم جدا وكان شكلى يجذب البنات لوسامتى ، وفي يوم كنت بالحاره سمعت صوت قوى ينده على التفتت ووجدت زوجة جارنا وهى تقول لى تعال في حاجه عندى بدى اياك تاخذها للبيت عشان والدتك ، اخذت الموضوع بجد ورحت وخشينا على بتها وقالت لى استنى شويه وخشت على البيت رجعت لى وكانت لابسه لبس شفاف وكلوتها عم ينشاف ونهودها عم بيبرزو بشكل واضح وفاضح ومثير من جسمها وانا كنت بستحى من حالى وما دريت ايش اقول ولا اسوى ولا تجرئت ارفع نظرى وشوى وقالت لى مالك مستحى كلمنى كان عمرها حوالى 27 سنه وانا 17 سنه ولقيتها عم بتقرب منى وانا احمريت خجل كانى بنت
وما دريت بحالى الا والقضيب منتصب بشكل قوى وكبير وبارز من خلف الثوب اللى كنت لابس ليه وقالت لى شنو هيدا اللى عم بيظهر منك ما رديت وفجأه حسيت بيدها عم تمسك فيه وانا ولا انا هنا وما دريت ايش بسوى قالت لى تعالى بهديك واحكيلى بتحب البنات بتحب الجنس انته مارست الجنس من قبل ما قدرت انطق بغير لا المهم شوى وخلعت لى كل هدومى وانا كنت فرحان مره عشان رح امارس الجنس ولو انها كانت شكلها حتكلنى قالت لى مو معول شاب بوسامتك ما لقى بنت وصادقها وقعد وياها قلت ايوه بس جلسه يريئه ضحكت وقالت مافى بنات ابرياء هالالايام
وقامت وفتحت لى فلم ماكنت مصدق فلم هى فيه وهى وزوجها بيمارسو الجنس قلت ليها كيف فيه حد بصور حالو قالت مزاج زوجى هيك وكان الفلم من كمرا ثابته ما بيظهر كل المواقع ولكن مثير بشكل جعلنى اقذف وهى ماسكه بقضيبي على اييها وصدرها وقامت ومصت ما نزل منى وانا كان قضيبي ما بوصف نفسي عن جد اول ما شافتو قالت شايف قد ايش قضيبك اكبر من زوجى انته احلى من زوجى
وفى الاخير رجع قضيبي لحالتو الطبيعيه ورجعت تمص فيه
وقالت بدى منك تسوى مثل ما سوى زوجى فينى من مص ولحس
وانا كان عندى خبره بالمص من مشاهدتى الافلام وقمت على طول ليها وكانت سمينه شوى وميتها كثيره وعلى طول ما كانت محتاجه لحس ولا مص على طول كمشت ايرى في كسها ورمتنى على الارض وطالع نازل وانا كنت رح امووت واختنق من جسمها الثقيل وحست بها الشي وقالت تعالى انته فوقى

المهم شوى وقمت انا فوقها وكانت بتشهق من الفرحه والصوت مالى البيت وقالت والله ايرك كبير ووسع لى وريحنى كثير بس هى جننتننى بالمص كل شوى وهى بتبوس وتمص فينى كأني بنت وهى الراجل بس كنت مرتااااخ كثير واااه عن جد على كسها الحار والرطب الناعم اللى بصراحه حسيت انى عايش بدنيا تانثه شوى
وما دريت بحالى من كثر الادخال والاخراج الا وانا بقذف حمم بكانيه على كسها وهى بسعاده وحالتها صارت احلى حاله وقالت من اليوم ما رح اسيبك وطلبت منى وعد ازورها كل ثانى يوم وخصوصا في الصباح لما زوجها مو في البيت ورح تبسطنى على الاخر واستمرت علاقتنا سنه لحد ما شكو الجيران ونقلو من الحاره وانا تعلمت على ايديها اشياء كثيره واتمنى اشوفها باى وقت لكن نقلو من البلد

****
ناصر وزوجة خاله خولة

أنا ناصر وعمري أربعه وعشرون سنه وحصلت لي قصه غراميه مع زوجة خالي خوله وعمرها سته وثلاثون سنه ، ولقد تزوجت خوله زوج آخر قبل خالي وطلقت بسبب عدم الأنجاب ثم تزوجها خالي بعد ان توفيت زوجته أم أبنه سعيد الذي يدرس حالياً خارج البلاد ، ولقد تعرض خالي لحادث مرور وتسبب هذا الحادث بشلل نصفي له لا يستطيع الحركه وهو رجل بالخمسينات من عمره ، وعندما علم أبنه بحادث والده حضر ليطمأن عليه وقررأن يعود نهائياً ولن يكمله تعليمه الدراسي وذلك ليكون بجانبه وعندها رفض والدة تلك الفكرة وأمره بالرجوع وقال له لن تأتي هنا قبل حصولك على الشهادة الجامعيه ، علماً بأن زوجة خالي خوله كانت تهتم بشؤن وأوضاع خالي بشكل ملفت للنظر ، وكانت أمي توصيني بأن يجب علي أن أذهب وأرى خالي يومياً لأطمأن عليه ، واحاول أوفر لهم كل مستلزمات البيت علماً بأن وضعهم المادي محدود ، وكنت فعلا أذهب لهم وأحضر لهم الأمور المعيشيه ، وكنت أشاهد خالي وزوجته ، وأجلس ونتبادل الحديث ونضحك سوياً ، كان كلما أحتاجوا شيئاً يقومون بالأتصال بوالدتي ، ووالدتي تخبرني وانا أوفر أحتياجاتهم وأستمر الوضع على هكذا ، ولم أشعر بأي شيء تجاة زوجة خالي ، وكنت أبادلها كل الأحترام والتقدير ، ولم أفكر في يوم من الأيام ، بأنها تراودها مجرد فكرة الخيانه ، ولم تحاول أن تكلمني أو تلمح بشيء تجاهي ، وفي أحد الأيام في أحد الأيام رن هاتفي النقال وعندما رديت عليه وإذا هو بصوت نسائي ناعم فسألتني من أنت ؟ فقلت لها أنتي تسألين عن من ؟ فقالت ألست زياد؟ فقلت لها لا لست زياد وممكن أن تكوني قد أخطأتي بالأتصال ،فردت علي أنا متأسفه مع السلامه ، فقلت لها مع السلامه وأغلقت الهاتف ، وبعد تقريباً نصف ساعه من أنهاء المكالمه السابقه وإذا برنين الهاتف مره أخرى من نفس رقم الهاتف المرسل ، فقالت لي مرة أخرى أنت زياد فقلت لها سبق وأن قلت لك أنا لست زياد ، فقالت إذاً من تكون انت ؟ فقلت لها أنا ناصر فقالت لي عاشت الأسامي يا ناصر تشرفت بسماع صوتك ،وأنا هدى فقلت لها مشكوروعاشت الأسامي أتريدين شيء ( طبعاً أسم مستعار لها ) فقالت هل أفهم من اجابتك أنك تقول لي أغلقي الهاتف ، فقلت لها لا ولكن يجب أن تفهمي أني فعلاً لست الشخص الذي تريدينه وأقصد زياد ، فقالت لي نعم أكتشفت هذا بعد الحديث معك ، ولكن لفت أنتباهي نبرات صوتك ومصارحتك لي ، وهل لديك مانع أن نتحدث مع بعض ، فقلت لها هل تعرفينني ، فقالت لالا كل ما في الأمر أني أخطأت في الأتصال ، وإذا كنت لا ترغب في محادثتي فأنا آسفه وسأعدك بأني لن أتصل ثانيه ، هنا قلت لها لا لا ليس لدي مانع بل يشرفني سماع صوتك ، وبدءت تتغزل وتضحك وأستمر الحديث بيننا لمدة نصف ساعه ، وهنا وقبل أنتهاء المكالمه طلبت منها أن تستمر في الأتصال ، فقالت لي أنا أحاول أن أتصل فيك في وقت لاحق ، وبالفعل كانت تتصل بي يومياً ما يقارب ثلاثة مرات باليوم وأنا بأنتظار مكالماتها على أحر من الجمر حتى تطور الوضع معي ومعها وكنا نتبادل الأحاديث والمصارحه حتى أنني لاأنام ولا هي تنام حتى يسمع كل منا للآخر كلمة تصبح على خير حبيبي ، وبعد مدة من هذه المكالمات طلبت منها أن نلتقي ، وأنا قد علمت من حديثها أنها متزوجه ، فكانت تتعذر وتقول لي سوف نتقابل إذا سمحت لنا الظروف وأنت تعلم أني متزوجه ولا استطيع أن نتقابل إلا إذا حصلت لي فرصه مناسبه ، وبعدما تأكدت من تعلقي بها فإذا بها في أحد الأيام تقول لي ، سوف نتقابل أنا وأنت ، فكنت مسروراً بهذا الكلام ، فقلت لها متى قالت لي سوف أراك وسوف أهديك وردة حمراء ، فقلت لها وكبف ستعرفينني وأنت لم تشاهدينني من قبل ، فقالت ألست أحبك فقلت لها بلى ؟ قالت أترك هذا الأمر لي وستشاهدني وانا أهديك الوردة الحمراء فقلت لها حددي لي يوماً فقالت لن أحدد يوم ولكن خلال ثلاثة أيام سوف أهديك الوردة فقلت لها أوكي أنا بأنتظار الوردة الحمراء من أحلى وردة ، وفي نفس اليوم وإذا بأمي تقول لي بأن منزل خالك بحاجه لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً ذهبت هناك وصعدت إلى خالي الذي كان في غرفه بالدور الأول وسلمت عليه ، وبعد نصف ساعة قلت لزوجة خالي إذا انا سوف أذهب لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً لحقت بي وأخذت أسطوانات الغاز وقمت بتبديلها وعند احضاري الأسطوانات فتحت لي زوجة خالي الباب ، وما أن أنتهيت قالت لي ولأول مرة أغمض عينيك وسوف أرك مفاجأة ، فأغمضت عيني ففوجئت بقبله منها على فمي وبسرعه أفتحت عيني مستغرباً من تصرفها فإذا بالمفاجأة الأكبر فلقد كانت تبتسم وبيدها الورده الحمراء ، فقلت لها أنتي ؟ قال نعم أنا التي قلت لك بأن أسمي هدى عندما كنت أحادثك عن طرية التلفون .. وبصراحه أنبهرت مما أسمع فلم ولن يخطر ببالي أن تقوم زوجة خالي خوله بهذة التصرفات فكنت أستبعد تماماً أن تكون عندها هذه التصرفات لكوني أعرف أخلاقها ودائماً تلبس اللباس المحتشم وكانت تستحي لأبعد الحدود وهنا رجت وهي تحاول أرجاعي وما أن ذهبت بالسياره وإذا برنين هاتفي ويظهر على الشاشه رقم هاتف منزل خالي لم أرد في باديء الأمر ولكن بعد عدة رنات رديت وإذا بخوله زوجة خالي تقول لي أهذة المعامله تعاملني بها ؟ وما هو ذنبي ؟ لقد أحببتك وكنت أتوقع بأنك سوف تكون مسروراً ، وكانت تحدثني وتبكي ، وبعد حديث طويل معها على الهاتف قالت لي لقد أحببتك بصدق وأنت تعرف خالك وضعه الآن ، وانا أريد أن أعبر عن نفسي وأريد شخص يشاركني همومي ، ولم ولن أجد أحد أفتح له قلبي يكون أفضل منك ، فلقد أحببتك منذ فترة بعيدة ولكني حاولت وترددت مرات عدة خوفاً بأن تصدني ، فلم أجد أحسن من الطريقه التي أستخدمتها معك وأنا متأسفه عليها ولكن يجب أن تعرف أني أحببتك وكنت أستخدم تلفون النقال وهو لأختي لكي لا تعرفني ولم أستخدم هاتف المنزل إلا في الوقت المناسب ، ثم أنتهت المكالمه وبعد عدة ساعات وإذا هي تكلمني مرة أخرى ونتبادل الحديث ثم نتبادل الحب والغرام ، حتى أني اصبحت انا الذي يقوم بالأتصال بها أكثر منها ، وإذا ذهبت لمنزل خالي أراها تنتظرني وتقول لي أنتظرك على أحر من الجمر، وما أن نغلق الباب الخارجي حتى نتباوس ونتبادل القبل ، وكنت ألتصق بها وأضع يدي على مؤخرتها ( طيزها ) ويدي الأخرى على نهودها وأتحسس حلماتها بأصابعي ونحن واقفين على الباب من الداخل لمدة لاتقل عن عشرة دقائق ، ثم ندخل ونذهب لخالي ، وما أن نخرج من غرفة خالي ونبتعد قليلاً حتى نعود ونتباوس ونضم بعضنا البعض ، وكنت اضمها وأتحسس طيزها بيدي حتى أني كنت أدخل أصبعي بين فلقتها من وراء الملابس ، فلم تمانع وكنت أسألها هل ضايقتك بتصرفي هذا فتقول لا بالعكس أنا مسروره من كل تصرفاتك حبيبي ، وكنت كذلك أتحسس نهودها من وراء الملابس وهي تقول بعدين بعدين خله في يوم نكون على راحتنا ، وبدءت قدماي تتسحب بأتجاة منزل خالي أكثر من السابق ، وقد يكون هذا شوقي وحنيني لحبيبتي خوله ، وكنت كلما أبلغها أني سأحضر تقول لي لا تطرق الباب ولا تضرب الجرس ، وفعلاً كلما أحضر واقترب من الباب وإذا في الباب ينفتح وتغلقه ، أكتشفت أنها لاتريد خالي يعرف أني قد حضرت وتريد تتكلم معي على أنفراد أكثر وقت ممكن ، وما أن ندخل الى مكان مغلق الباب حتى نتبادل الحديث والقبل وأتحسس طيزها وحلمات نهودها وتقوم هي بوضع يدها على زبي وتقوم بفركه وما هي لحظات حتى أديرها للخلف وهي واقفه وألتصق بها ويكون زبي واقفاً من وراء الملابس على طيزها ويتحسس فلقتها ثم أنزل بجسمي وهي واقفه وأقوم بتقبيل مؤخرتها من وراء الملابس ثم أرفع ثوبها وأقوم بتقبيل كلوتها ومنتصف طيزها وأقوم بأستنشاق مؤخرتها ، يالها من رائحه تفوح عنفوان الجنس ، ثم تبعدني وتقول لي لالالالا أنت مشكله تحتاج لك وقت آخر وأنا في أمس الحاجه لك ولكن دعني أذهب الآن ،وأنت أجلس هنا بالداخل أخاف زوجي يفتقدني ويسأل عني ، وسأذهب الآن عنده وما أن أجلس عند زوجي لمدة عشرة دقائق عليك طرق الباب الخارجي من الداخل ( كأنك وصلت للتو من الخارج ) عندها سأذهب وأفتح لك الباب ، وفعلاً حضرت وصعدت أنا وهي الدرج للدور الأول وهي أمامي ولن أستطيع مقاومة طيزها أمامي وهو يترنح يميناً وشمالاً ولا شعوريا وإذا بأصبعي يتجه لفتحة طيزها من وراء الملابس وكاد يخترق ملابسها وهي تبتسم وبقي أصبعي ملتصقاً بطيزها حتى أقتربت من غرفة خالي وسحبته ، وما أن جلست عند خالي نصف ساعة تقريباً وأستأذنت من خالي وإذا بها تلحق بي وتقول لي الآن سوف ينام خالك بعد أن يأخذ علاجه فقلت لها ماتقصدين فقالت إلا تريد أن نجلس على أنفراد فقلت لها بلى فقالت ما عليك الآن إلا أن تبعد سيارتك عن المنزل وتأتي وأنا أنتظرك وسأدخلك بهذه الغرفه لكي نأخذ راحتنا ، فقلت لها حالاً سأبعد السياره ، وفعلاً خرجت وأبعدت السياره وكانت بأنتظاري وأدخلتني الغرفه في الدور الأرضي ، وقالت لي بدل ملابسك وخذ راحتك وسأتيك حالاً وفعلا بعد خمسة دقائق حضرت وكانت بقمة جمالها ومفاتنها وكانت تلبس ملابس قمة الأثاره ملابس شفافه جداً جداً ، ثم أتت عندي وأنا جالس في السرير ، فقبلتني وما هي لحظه حتى سحبتها عندي في السرير وقمت بمص شفتيها ثم أنزل وأدخل رأسي داخل قميص نومها بين نهودها واشم نهديها ، ثم أقوم بأنتزاع قميصها وأبقيها فقط بحمالة الصدر والكلوت يالها من ملكه كان جسمها أبض كالثلج وأنا أشم رائحة الشهوه الجنسيه تفوح من هذا الجسد ، ثم قمت بنزع حمالة صدرها وبدأت نهديها بالسقوط وبدأت ألعب بهما وأبوسهما وأمصص حلمات نهديها وهي تأن آه آه آه آه آه آه وما أن تسللت يدي الأخرى إلى كسها وبدءت أتحسس كسها إلا وبدء صوت أنينها يزداد ويدي تلعب بشفرات كسها من وراء الكلوت وفي لحظه مدت يدها حبيبتي خوله وأبعدت يدي عن كسها وإذا بها تسحب كلوتها على جنب وتسحب يدي وتضعها على كسها مباشرة ، وأنا لازلت أقبل وأمصص نهديها ، ثم رفعتها وأجلستها على السرير هناك ثم طلبت مني ان تقوم هي بخلع ملابس الداخليه الفانيله والسروال وبهدوء قامت ونهديها تتدلى ورفعت فانيلتي للأعلى وفصختها ثم قالت لي والآن دور السروال فقلت لها أنا سأفصخ السروال فقالت لي لالالا أنا من يقوم بذلك لكوني أحس بمتعه حقيقيه وأنا اقوم بذلك فوافتها ثم طلبت مني الوقوف وكان زبي منتصباً وبدءت بتحسسه وهي تضحك ثم قامت بفصخ سروالي بالكامل وبقيت عارياً تماماً وإذا بها تدفع زبي في فمها بالقوة وتقول لي كم كنت أرغب بمص الزب وكان خالك رجل كبير لا يحب هذة التصرفات ولا يحب النيك ولا حتى يستطيع أن ينيك بسبب كبر سنه وبدءت تمسك زبي وتداعب رأسه بلسانها وثم تنزل وتقوم بلحس خصيتي وكانت هي لاتزال تلبس الكلوت فقلت أنزعي هذا الكلوت فقالت يجب عليك أنت من يقوم بذلك ، فقلت لها إذاً عليكي الوقوف وأديري لي ظهرك أريد أن أفصخ الكلوت ومؤخرتك في وجهي فقالت لك هذا وفعلاً قمت بذلك ، ياله من طيزأبيض وفتحته ورديه جميله ، ما أروع طيز حبيبتي خوله ،فقلت لها أريدك أن تنحني لكي أشوف جمال هذا الطيز من الداخل ، تبدو طيزها كاملة لي ومفتوحة بانتظاري ثم طلبت منها أن تجلس وتأخذ وضعية الكلب لكي أقوم بواجبي تجاه هذا الطيز الرائع وفعلاً بدءت بأستنشاقه بنفس عميق ثم بتقبيله ثم بلحسه ولحس جوانب فتحة طيز حبيبتي خوله ثم بدءت بأدخال لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آه وتقول لي لقد تزوجت رجلين ، خالك وقبل خالك رجل طلقني ولكنهم لم يفعلا مافعلت أنت ولم يقترب أحد منهم لمؤخرتي ولا العبث في طيزي ، حبيبي ناصر هذا ماكنت اسمعه من المتزوجات ولم أجربه ولكني اليوم عشته فعلاً ، وأنا لا زلت مدخلاً لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آآآآه وتقول أدخل لسانك كله حبيبي ، وتقول لي نيكني حبيبي نيكني ترى أنا محرومه من النيك من زمان ريحني حبيبي وهنا قمت وأقربت زبي من فتحة طيزها ، فقالت لي حبيبي هل زبك على فتحة طيزي قلت لها نعم ، فكانت ترجع بمؤخرتها للخلف لكي تتحسسه وتقول لي أدخله وانا كلي ملكك . ثم نهضت وقلبتها وطلبت منها أن تستلقي على السرير وأن تقوم بفتح رجلايها ومباعدة بين أفخاذها ، وبدءت ألعب وأمصص نهودها يالها من نهود جميلات ومتوسطات الحجم ثم نزلت إلى بطنها حتى وصلت إلى كس حبيبتي خوله وبدءت أشم كسها وأبوسه وأستنشقه وألحسه وأداعب بظرها وأعض شفرتايها وأدخل لساني بكسها وأتذوق ماء كسها ( عسلها) اللزج وكانت تصرخ وتقول لي حبيبي ناصر كفايه خلاص نيكني نيكني نيكني حرام عليك ما أقدر أتحمل ، دخل زبك حبيبي ، اريدك أن تريحني واستمتع بزبك ، وماهي لحظات حتى أدخلت زبي في كسها ، وهنا تمسكت بي جيداً وهي تدفع بكسها وكل جسمها ناحية زبي وتصرخ وتقول حبيبي كله كله آي آي آي آي وكانت ترفع رجليها للأعلى وتقول لاتبقي منه شيء ، أريده كله يكون في كسي ، وكان زبي كله في كسها للأخر حتى أني أحسست أنه سوف يخرج من فمها .. وبعد لحظات قلت لها حبيبتي سوف أقذف المني أين تريدينني أن اقذف فقالت لي أريده داخل فمي وفي المرات القادمه اريدة داخل كسي وفعلا أخرجت زبي وأغرقت فمها بماء زبي وكانت قد بلعته وبدءت تلحس بيدها و بلسانها ما خرج من فمها وتدخله بفمها لكي تبلعه وما ان أنتهيت حتى جلست بجانبي وأنا مستلقي على السرير وقامت بتنظيف زبي بلسانها ، وما أن أرتحنا قليلاً حتى قمت بقلب حبيبتي خوله على بطنها وألتصقت بها مدخلاً زبي المنتصب بين فلقتها ، ثم قمت بتدليكها وعمل مساج لها ولازال زبي بين فلقتها ، وهي تتنهد آه آه ثم قمت ورفعت طيزها عالياً وقلت لها أثبتي على هذة الوضعيه ، وبدءت أشمم طيزها الرائع وأنا أراة كنت اقول لنفسي حرام هذا الطيز يغطى بالكلوت واللباس هذا الطيز يجب ان أراة بأستمرار لكي أريح نظري وعيناي ، ثم رجعت لكي أستنشق أحلى طيز وأقوم بتقبيل واضعاً شفتاي على فتحة طيزها وأقبل هذة الفتحه قبله طويله ثم أقوم بلحس طيزها بعيداً عن فتحة طيزها ، وهنا ارى كيف هي تحرك طيزها وتبحث عن لساني وهي تريد أن يلتصق لساني بفتحت طيزها ، وما أن يكون لساني على فتحة طيزها حتى تهدأ ، وأقوم بلحس تلك الفتحه الرهيبه ، وادخل لساني بها ، حتى أن دخل لساني كله بطيزها وهي تصرخ وتقول لي بعد ادخل لسانك أكثر، ثم نهضت وهنا طلبت منها أن ترفع طيزها بعد أن أنزلتها من كثرة هيجانها وأن تطوبز كاكلبه وقمت برفع طيزها عالياً .. وما هي ثواني قليله حتى قمت بدهن زبي وبدهن فتحة طيز حبيبتي خوله وهاهو زبي على فتحة طيزها وما أن أدخلت رأسه إلا وهي تصرخ آخ آخ آخ وأنا قمت بأغلاق فمها خوفاً من أن خالي يسمع صوتها وهنا قلت لها خلاص أتريدين أن ننتهي فردت علي بعصبيه لالالالا بس شوي شوي حبيبي علي ترى أنا أول مرة اتناك من طيزي وكنت أحاول أدخاله أكثر وأكثر حتى دخل زبي كله في طيز حبيبتي خوله .. وبينما كنت أنيكها مدخلاً زبي كله في طيزها قلت لها أين تريدنني أن أنزل المني فقالت أنزله كله في طيزي وفعلاً أنزلت سائل النيك الساخن في طيزها حتى أنها كانت تقسم وتقول أحسست في حرارته داخل طيزي وما ان أخرجت زبي من طيزها طلبت مني ان تمص زبي وتنظفه بلسانها و فمها .. وقامت بلحسه ومصه.. ثم قمنا ودخلنا الحمام وأستحممنا مع بعض ، وكان كل منا يفرك جسم الآخروأثناء الأستحمام بدأت بالألتصاق بها من الخلف مدخلا زبي بين فلقتها وتدريجياً بدء ينتصب زبي وماهي لحظات حتى قلت لها أنحني لكي أدخله بفتحة طيزك حبيبتي وفعلا قامت بذلك فكانت نيكه رهيبه .. ثم أستحممنا .. .وما أن أنتهينا حتى أتفقنا على أن نجتمع في هذا المكان يومياً ونقوم بعمل ما نرغب به بعيد عن أعين الناس والمجتمع ونستمتع مع بعضنا البعض ثم قمت بتقبيل حبيبتي خوله وذهبت إلى منزلي ولا زلنا نفعل ذلك

@@onna@@[move]

 

****
ناك خطيبة ابن عمته .. خلى بالك من القرابة
ان هذه القصه حقيقيه صدقوني .. كان عمري 16 عاما عندما مارست الجنس لاول مره كنت اعيش ايام اجازه الصيف في بيت عمتي وابن عمتي كان لديه خطيبه جميله جدا جدا لاني كنت صغير بنسبه لها انذاك كان عمرها هي 28 سنه كانت تحبني وتدلعني لاني كنت وقتها دبدوب وكلما كانت تاتي كانت تجلب لي الهدايه لا اطول عليكم السالفه مره من ايام اتيت من الخارج الى البيت سألت عمتي اين ابنك قالت انه فوق مع خطيبته يرتبون الغرفه بصراحه زادني الفضول وبقيت اصعد الدرج على مهلي لا ادري لماذا كأني كنت حاس ماذا سارى فوق لقد رأيت ان ابن عمتي عريان وهيه ايضا وكان جسدها حنطي اللون وجميل وصدرها ناعم مثل الحرير وزرها وطيزها ايضا حرير في حرير اما على كسها اويلي لم ارى مثله وكان قليل الشعر اقول لكم لماذا لم ارى مثله وانا اراقب زبي نهض وحسيت من غير قصد يدي على زبي وانا ادلكه وفجأة تعثرت ولكم هو لم يلاحظ كان مشغول بادخاله من طيزها ولكن هيه التفتت وراتني ولم تتكلم ولا تقول لخطيبها ان الولد يراقبنا استمر الحال وانا ذهبت الى غرفتي ومنظر الاثنين امامي كأني اراه على تلفزيون وفجأت سمعت بابهم ينفتح انا دخلت الفراش وعملت نفسي نائما بصراحه كنت خجلان اني كيف ارى في وجهها مره ثانيه وسمعت ابن عمي يدخل غرفتي وراني نائم لم يقلقني وهيه قالت له دعه ينام المسكين (صحيح واللهي مسكين) وبعدها خرج وقال سوف اعود بعد ساعه ونصف لاوصلكي الى البيت وهو خرج وهيه دخلت عندي نادتني وانا عملت نفسي نائم ولا اسمع وبعدها قفزت على السرير وبدأت تدغدغ بي وقمت وقلت لها انا خجلان وهي قطعت كلامي وقالت لا داعي للخجل حبيبي وهيه تكلمني وكان قميصها لم تطبق ازراره كلها وقعت عيني على صدرها وقالت شنو عاجبك الصدر وانا خجلت وقلت لها وانا عرقان من الخجل اكيد منو لا يحب الصدر وقالت اذا مد يدك وخذ عضه منه مديت يدي وكان احساس غريب شيء لين ومثل الحرير بين يديك كأنك لا تريد شيء من الدنيا سوى هذا اللحظه وبعدها مسكت رأسي ووضعته على صدرها وانا اقبل صدرها ومن غير شعور نزلت يدي الى كسها وهيه بدأت بفتح زرها وتقبلني وبعدها سمعت عمتي تناديني نهضت مثل خائف قالت لي لا تخاف كن عاديا كأن شيء لم يحدث نزلت وهي بعدي ب 10 دقائق نزلت وجلسنا نتحدث مع بعضنا انا وهي وعمتي الى ان اتى ابن عمي وقالت لي لماذا لا تاتي عندنا لتبقى قلت لها اسألي عمتي وسالتها ووافقت وقلت لابن عمي انا ذاهب معها لابقى عندها وقال على كيفك كانت فرحه عارمه مثل الذي ينجح من امتحان صعب ويجتاز المهمهوذهبنا وجلسنا في البيت عندهم وتعشينا مع عائلتها وعملت نفسي بعد العشاء اني نعسان قالت لي لنذهب للنوم سوف تنا م عندي وصعدت ورايت الفراش قفزت من دون ادراك وهي قفلت الباب وجاءت الي ونامت علي وبدأت تقبلني وبدات تنزع ملابسي ونا انزع ملابسها وبدات تقبل كل نقطه في جسدي وانا بدات بمص صدرها ونهدها الناعم ونزلت الى كسها وعندما فتحت زرها رايت اجمل كس كأنه ورده عندما تتفتح في صباح على مهله لونه احمر مائل الى الوردي وبدأت الحس كسها انا احب ان الحس الكس لاكثر من ساعه احب ان اشم رائحته احب رائحة الكس الى ان بدات كسها يفرز ماده لزجه وطيبه بطعم الفراوله وهيه تتاوا اههههههههههه امممممممممممممممممممم وبعدها قامت ومسكت عيري وبدات تمص اويلي عندما كان لسانها يلامس راس زبي وتلحس البيضتين وبعدها قالت لي هل تريد ان يدخل زبك بي قلت نعم بس من الطيز قالت لي اوكي وانا بدات ابصدق في طيزها والحس طيزها الى ان وصل لساني الى باب طيزها كم هو طيب باب طيز صدقوني وبدات ادخاله على مهلي وهي تصيح اهههههههههههه وقالت لي ان عيرك انعم من عير ابن عمتك عير ابن عمتك خشن وبعدها دخل عيري الطيزها وبدأت ادلك في طيزها الى ان خرج المنى وقذفته داخل طيزها وقالت ياسلام ان حليبك حار جدا وبعدها نامت على ظهرها وقالت لي نام علي وقلت لها اخاف يدخل عيري في كسك وانت مازلتي عذراء قالت لا تخاف لا يدخل لاني انا اسيطر في دخوله او خروجه وصدقت ونمت عليها وبدات اقبلها من رقبتها وشفتيها ولسانها وصدرها وهيه شوي شوي تفتح زرها وعيري يصل الى كسها الى ان وصل الى باب الكس ودفعت نفسها الي ودخل العير في الكس ورايت الدم خفت قلت ماذا جرى لماذا هذا الدم قالت عادي قلت كيف عادي ان ادخلته في كسك انت الان مفتوحه قالت لا تخاف اقدر ان اسيطر على حالي من دون ان يعرف ابن عمك ومشيت الحال وقذفت ولكن هذه المره على فمها وصدرها ونمت معها طول اليل وكانت احلى ممارسه جنسيه ونحن عاريان الى الصباح على فكره الى الان انا امارس الجنس معها عندما يسافر ابن عمي عمري الان 30 سنه وهيه لديها ولد وبنت ……
تحياتي
 
****
نيك مصرية فى الديسكو فى اسبانيا
أحببت ان أخبركم عن تجربتي الشخصية و قصتي الحقيقية عن الجنس الذي لازلت امارسه في هذا اليوم و ألى أخر لحضة بحياتي… أنا شابة مصرية ذات صدر مستدير و منفوخ بحجم متوسط, ذات سيقان طويلة و قوام رشيق و بشرة صافية كالحرير( مع شفايف منفوخة بالسليكون على الموديل)أنا صريحة جدا بأخطائي و بحسناتي.. المهم, تعرفت على بنات غربيات في بلد الغربة اسبانيا التي اعيش فيها, بنات من عادات و تقاليد أخرى, بنات عندهم السكس شيء رياضي, مرت ايام و راحت ايام, و قررت ألبس نفس التنورة التي لا تغطي نصف الطيز مثلما صديقاتي يلبسون, و قررت ألبس ذالك ال(بدي)الذي يضهر البطن و و نصف بداية الصدر, و تفاجأة بالنتيجة!حيث لم تبقى سيارة بالشارع الا و رنت لي ولا شاب الا و لحقني ليس لان ملابسي سكسية بل الجسم الذي اعطى الملابس جمال و جمال(لست مغرورة لكني واقعية).. و في احد الايام و كالعادة ذهبت الى ديسكو مع صديقاتي و كالعادة شربنا و رقصنا في ساحة الرقص لكني وسط الاضواء الملونة لاحظت شاب أسباني بعضلات مفتولة و رهيبة و بقوام سكسي جدااااا يرقص و يقترب بالرقص شيئا فشيئا مني ألى ان سألني(سنيوريتا ممكن ان ارقص معك؟)لم اذكر انني جاوبت بنعم او لا لكن كل ما اذكره ان صديقاتي ماتو حبا به و صارو يصرخون و ينادون يلة يلة ارقصي معه ولك هذا بيجنن بيطير العقل! و وسط ضحكاته على تعليقات صديقاتي لم اجد نفسي الا بين ذراعية حملني الى نصف السنتر في الديسكو و طلب من ال(دي جي) ان يضع لنا موسيقى رقصة السالسا و انا ما شاء الله بارعة بكل انواع الرقص و رقصنا و كان كل الموجودين متفاجئا بجمالنا و رقصنا الرائع الذي فاق رقص كل الراقصين.. بعد ان انتهى الرقص الاسباني قررت ان اريهم فن الرقص الشرقي و فعلت و كان الجميع مذهولا لم يصدقو ان التي امامهم مجرد انسانة عادية لا مطربة و لا راقصة و لا فنانة.. خلصت الحفلة و طلب مني الشاب ان يوصلني هو الى بيتي و ان اترك صديقاتي هذه الليلة أو ما تبقى من الليلة فوافقت و تعرفت عليه و عرفت انة اربعة و عشرين سنة و عرف اني تسعة عشر سنة و عرفنا الكثير الكثير عن بعض..لكني كنت متأثرة بال(واين) أقصد بالخمر و كنت اشعر بالبرد خاصتا عندما صف سيارتة جنب الساحل فحضنني لكي اشعر بالدفء لكني لم اشعر بالدفء! شعرت بالحرارة عالية تفوق الوصف انتقلت من نلك العضلات الى جميع انحاء جسمي و لم اجد نفس الا و شفتاي و في داخل فمة الرائع ذات شفايف وردية و أحسست ان يداه صارت تطوف من صدري حتى سيقاني لتشعرني بال…بال.. بالدفئ!!! لم امارس معه السكس و لم يكن ذالك من مخططاتي فكنت مقررة ان انيك و انتاك من فوق لفوق و ابقى عذراء لكن فجأة عرفت ان هذا شيئ ليس لديه قيمة في هذا المجتمع.. ذهبت الى بيتة في اليوم التالي.. كان بيته نضيفا بدرجة فائقة للوصف و أثاثة رائع جدا و ذوقه مميز في كل شيء.. و جلسنا سويا في الصالة و بداء يتغزل بجسمي و رشاقتي و طول شعري.. فأقترب و جلس بجانبي ثم مسك يدي و كان ذالك اول شيئ للنشاط الجنسي..ثم ثم شلح حذائي و اقعدني بحضنه و راح يفرك لي حلمات صدري و يغرس لسانة بين شفتي ثم حملني بنفس الطريقة التي حملني بها في الديسكو الى.. الى.. الى سريه.. أه أه يا سريره!! سريره هو مكان مقدس عندي سريره هو حلمي و هدفي و ماي و كل شيء بحياتي.. أطفأ الضوء و فتح ضوءا احمر خافت لكن قوي بما فيه الكفاية لرؤية الجسم.. ثم راح ينزل على بقبلاته في كل مكان.. و لم اجد يداه الا و قضت على التنورة القصيرة و ال(بدي) و الملابس الداخلية بأجمعها و عندما اخذت استراحة من قبلاته الجهنمية المثيرة و جدته عاريا فوقي بعضلاته الفتانة و زبه الطويل المنتفخ.. فرق سيقاني عن بعضهما بمسافة اكثر من مئة و ثمانون درجة و راح بلسانة يلحس كسي فوق و تحت و تحت و فوق و يبطئ السرعة و يستعجل بالسرعة فأثناء ذالك اللحس الرهيب راح يدلك فتحة كسي الصغيرة بأصابعه الدافئ و بعد ان اطمئن من ان كسي رطب بما فبه الكفاية و اني متهيجة بدرجة جنونية غرس اطبعه بداخل ذالك الكس الصغير الناعم الودري.. فتألمت لكن ليس مثير لاني كنت متهيجة جدا جدا.. و راح يدخل و يخرج اصبعة في سبيل توسيع الفتحة الضيقة ثم ترك كسي و جاء فوقي لاحسا نهادي و شفتاي و رقبتي و اثناء هذه اللحضات احسست بشيء كبير منفوخا و حارا و رطبا قد هبط على سطح كسي الهائج الا وهو زبه الهائل الذي لم يترك لي عقلا افكر به!! عاد الى بين سيقاني مجدادا.. و تحهما اكثر مما فعل سابقا.. و بداء بمحاولة ادخال زبه الهائل شيئا فشيئا.. فكلما صرخت كلما ازداد جنونه و يدخل زبه اكثر.. كنت اتوجع و ألتألم بطريقة رهيبة لكن في نفس الوقت كنت في غاية التسلية و الهيجان الجنسي الرهيب… _جستن… جستن كفى لا استطيع.. لا استطيع اكثر.. _اه حبيبتي ستتعودي ستتعودي.. _ أه لم اعد احتمل لم اعد انه تمزقني انك… _أش..انت فريستي .. فتحملي قليلا من أجل سيدك.. اضحكتي تلك العبارات التي لا تزال ترن في ذهني.. و فجأة.. فجأة… طعنني الطعن الكبرة بأدخال ذالك الزب الطويل المنتفخ بداخلي كنت اصرخ و اصرخ و اصرخ كالمجنونة و لكن كلما صرخت كلما انهال علية بحركات اقوى… صار يدخله و يخرجهة بطريقة لرهيبة السرعة و رائعة الخفة و تارة يدخلهة و يخرجه ببطئ يفقدني رشدي..لعب و لعب و لعب بكسي الى ان رمى سائله الابيض على بطني.. و عاد ليلحس كسي و يبعبص فيه ثم يفرك صدري بقوة ألمتني كثيرا ثم و ثم و ثم… يا أصدقائي ان السكس هو مفتاح السعادة التي لا ينشبع منها أبدا.. و تلك الاحداث هي أحداث واقعية حصلت معي شخصيا و لا تزال تحصل مرتين اسبوعيا او ربما اكثر.. فانا قررت ان اعيش حياتي و انبسط فيها فلا شيء يسوى سوى متعتك انت و بس.
****
وراء كل رجل عظيم امراة
مرحبا انا اسمي امير من الاردن عمري 22
عايش مع زوجتي اكبر مني عمرها 26 رح احكيلكم قصتي وياريت تعجبكم
المهم انا كنت عايش مع عيلة فقيرة اكتير وكان عندي اخت كنت دايما اشتهيها
بس ما طلعلي منها اشي ومن كثر ما كنت اتخيلها وامرج قبل ما انام
كنت اتخيل انو اصحابي بينيكوها كنت اتخيل انها بتحكيلي يلا يا اخوي يا حبيبي
تعال نيكني لغاية ما يوم اتزوجت وبعدت عنها وعن عيلتي كلها
اتزوجت من منى سكرتيرة عمرها 26 مطلقة لاسباب غير معروفة
يمكن تتسائلو ليش اتزوجت من مطلقة اكبر مني الصراحة انو وضعي المادي
ما ساعدني على اني اتزوج زواج محترم فلقيت هاي المراة بوجهي
سكرتيرة مدير مهم وكنت انا بشتغل بكفتيريا الشركة اللي
هيي بتشتغل فيها وفيوم عرضت علي الزواج بعد ما اتعرفت عليها منيح
بصراحة انا كنت بالبداية بدي انيكها بس ولما اعجزت عنها عرضت علي الزواج
وانا بالبداية اترددت لاكن لما شفت حالي ميت انيكها لانو بصراحة هيي
حلوة وعليها جوز بزاز بدهم يخزقو لبلوزة اللي لابستها شو حلوة حلوة كتير
بعد هيك فكرت بالموضوع لقيت انو لازم اتزوجها والاسباب انو انا مشتهيها
ولانها ممكن اتساعدني بمرتبها وسالت حالي نفس السؤال ليش بدها
تتزوجني معقول لانها بتحبني بس وما لقيت الا اجابة وحدة وهي انها
مطلقة وخايفة على سمعتها فحبت تتزوج من اي شخص لانهم زي ما بقولو
ظل راجل ولا ظل حيطة ولانها خايفة توقع بالحرام من وجهة نظري طبعا
المهم اتقدمت وطلبت ايدها وانا معيش اوكل وهي بدورها اقنعت اهلها
واتزوجنا مهر ما دفعت هيي دفعت عني العرس ما اعملنا المؤخر كسرني كتير
كان شرطها المؤخر اكون عالي غير مدفوع وكان المؤخر( 10000) دينار اردني
ونسكن بشقة للايجار وفعلا اتزوجنا وليلة الدخلة بحياتي ما شفت بنت متلها
خبيرة بنياكي وبتنتاك من طيزها وكسها وبتمص المهم مر اول 3شهور انياكة
يومية اقل شي ثلاث مرات باليوم وبعد هادي الفترة صارت المشاكل بيوم
رحت عندها اشوفها بس ما وجدتها بمكتبها استنيتها نص ساعة
وهي بغرفة المدير وصرت انا طبعا اسبها واحكيلها ليش طولتي عندو ومن هالحكي هادا
لغاية ما اقنعتني انو ما في شي ببوسة وغنجة ونيكة انسيت الموضوع وبعتلي
تاني يوم صاحب الكفيتيريا اللي بالشركة وحكالي انت مقصر بشغلك وعملي خصم
وحكيت انا لزوجتي انو بدون ايا سبب هيك سوا معي صاحب الشغل
فحكتلي بخلي المدير اوصي عليك اوكي وانا على طول شكرتها
بعد ما رحت على الحمام وصرت ابكي زي النسوان انو زوجتي هيي اللي بتتوصتلي
ومرت الايام وصارت زوجتي تخرج بالليل من البيت فسالتها يوم لوين رايحة فحكتلي لبيت المدير ليش
حكتلي في اوراق لازم المدير يطلع عليها واناقشها انا وهو وهادا الشي بتم مرة في الاسبوع
والمدير قرر ايعينك مراسل بالشركة بمرتب محترم وانا افرحت وانسيت موضوع زوجتي
خرجت من البيت ورحت اسهرت مع اصحاب اللي وارجعت على البيت وما لقيت زوجتي
حتى صارت الساعة 1 بالليل تا اجت وهون رجعت المشاكل ليش اتاخرت
وطلبت منها انو ما اتروح للمدير مرة تانية بس وين انا بدي اقدر على زوجتي
هددتني انو لو حكت للمدير انو زوجي ما بدو اني اجيلك البيت رح يطردك من لشركة
فسكتت وكالعادة كل اسبوع بتخرج من البيت مرة او مرتين بتروح على بيت المكدير
واللي كان امطمني انو متزوج فقررت اني اراقبها لما صرت اشك فيها اكتير
وبعد كم يوم حكتلي انها بدها اتروح عند المدير على البيت وانا على طول
حكتلها مع السلامة بس ما تتاخري وخرجت وراها بدون ما اتشوفني
واخذت صاحب اللي كان عندو سيارة حتى انراقبها ويمكن تسالو ليش اخدت
صاحبي انو مش خايف على سمعتي وكنت انا ميخذ صاحبي لانو امين على اسراري
ولانو ممكن اساعدني اكتير وبعد ما خرجنا وراها وكان صاحبي بيستنا باب
البيت بسيارتو الحقناها وشو لقيناها بتروح على شقة مفروشة بعمارة غير البيت اللي ساكن في المدير
ولقيناها دخلت العمارة وبعد 10 دقايق دخل وراها المدير اللي كان لسا ما وصل
المهم استنيت انا وصاحبي بالسيارة حوالي ساعتين فخرجت هيي
من العمارة وركبت تكسي خرج وراها ب10 دقائق كمان المدير ركب سيارتو وراح
واحنا روحنا انا وصاحبي وهو عم يهدي فيي خوف ما اقتلها المهم روح صاحبي عمر
وانا اطلعت البيت فتحت الباب وهجمت عليها بدي اقتلها عشان تعترف
فاعترفت بكل شي بس اتركها وفعلا اعترفت انها كانت اتعاشر المدير من حوالي سنتين
قبل ما نتزوج ولليوم بتعاشرو وحكتلي انو انا السبب باستمرارها لمعاشرتو
ولما سالتها ليش انا السبب حكتلي انا لما طلقني زوجي الاول دورت على شغل
ولقيت هاي الشركة وبعد كم شهر صار المدير يطلب مني انام معا او مع واحد من
عملاء الشركة مقابل المال او يطردني وكان بالول بس مجرد انو اسهر معهم
وبعد ما صار نيك مع المدير صرت انتاك مع العملاء تبعونو كمان واصحابو
ويجيبولي هدايا وذهب وفلوس واستمريت على هيك لغاية ما اتزوجتك
وقررت اني اتركهم وابطل انتاك الا معك مع زوجي حبيبي فهدني المدير انو يطردني ويطردك
وانا ما معي فلوس كتير عشان نقدر انعيش حياة شريفة فقررت اني استمر
واذا بدك اتموتني او اطلقني رح تخسر على ل الجهات اذا قتلتني رح اتفوت السجن
لان ما مستني متلبسة واذا طلقتني بدك تضطر تدفع الؤخر
ففكر بطريقة ننتقم منهم بدل ما ندمر انا وانت وسكتت وسكتت انا لغاية الساعة 3 بالليل
فصالحتها واكلنا انا وهي ونكتها واتحممنا وحكتلها انيلقيت خطة اندمرهم فيها
ونستفيد احنا وحكتلها الخطة اللي رح تعرفوها بعد اشوي
وتاني يوم راحت زوجتي على الشغل عادي لغاية ما اجا يوم
بدها اتروح على شقة المدير ورتبت معها انو اروح على الشقة انا قبلها بساعة
واني رح اخبي كمرة فيديو رح اشغلها قبل ما توصلي بدقائق وحكتلها
وين خبيتها بغرفة النوم وانزلت من العمارة واعطيت زوجتي المفتاح واستنيتها بجنب العمارة
حتى طلعت وطلع وراها المدير وحكتلو انا رح استنا تكسي فروح المدير
واطلعت انا وياها على الشقة اخذنا الكاميرا على البيت واتفرجت انا وياها على
الفيليم والمدير بنيك فيها وزوجتي خايفة مني اشوف الفيليم واسوي معها اشي
لانها بتعرف اني بغار عليها بس بصراحة انا لما شفت المدير وهو بينيك
فيها بالفيليم هجت وهجمت عليها وبلشت ابوس بتمها وامصمص بشفايفها
واشلح فيها وامصمص بزازها وكسها ورجليها وانيك فيها وجد نكتها نيكة
بشهدلها التاريخ ونسخنا عن الفيليم نسخة خبينا النسخة الاصلية واخدت انا
نسخة الفيليم ورحت لصاحبي وحكتلو يوخد الفيليم ويروح عند المدير ويوديلو اياه
راح صاحبي واعطى الفيليم وحكالو هادا الك في حياتك اتفرج عليه وبحكي معك بالليل
وفعلا المسا اجا صاحبي عندي واتصل من عندي على المدير
وحكالو شفت الفيليم حكالو المدير شو طلباتك فحكالو صاحبي
وانا ومرتي عم نسمع حسب الخطة 50 الف دينار او ينسخ عن الفيليم
ويبعت لزوجتو ولزوج السكرتيرة اللي هو انا طبعا وينسخ ويبيع منو فوافق
المدير بعد تعب على اساس الثقة انو ما ينسخ عنو ويبعت للمدير
النسخة الاصلية للمدير وهيك تمت الخطة واخذنا لفلوس
وطبعا حسب الاتفاق جيت اقسم انا وصاحبي ومرتي لفلوس
وكان نصيبو الخمس بس هو رفض لفلوس وانا طبعا استغربت
ليش رفض مبلغ محترم زي هيك بس كان طلب صاحبي عمر اكبر من لفلوس
وامام زوجتي اعلنها حكى انا بدي انام مع زوجتك بدل لفلوس وهجمت عيه انا
بدي اضربة بس طلع اذكى من ومن منى حكالي انا عندي نسختين من
الشريط تبع مرتك والمدير نسخة عشان انيك زوجتك او ابيعها للناس يتفرجوعليها
ونسخة عشان اهدد المدير كمان مرة واخود منو ضعف المبلغ اللي انتو اخذتو معكم
لبكرة اتفكرو وبالليل حكتلي مرتي مافي مجال لازم انو فق وفعلا بلغت صاحبي اني موافق بس
على شرط انو اينيكها قدامي فوافق وانا بصراحة طلبت منو هادا الشي لاني
عارف انو رح يطلب انيكها وقت ما بدو فكنت حابب اتعود على الوضع
وفعلا ناكها قامي اول مرة فلقيت زوجتي منمحونة كانها اتمنت هادا الشي
وانا على طول بعد ما خلصو اتحججت اني بدي اروح الحمام بس انا رحت
امرج وانا عم بتذكر منظر زوجتي وهو بنيك فيها المدير وصاحبي بعد المدير
وتوالت الايام وكل يوم ييجي صاحبي ينيك زوجتي وانا اشاركهم صرت
وانيكها انا وعمر مع بعض واتعودت انا وزوجتي على هادا الشي
وبصراحة صرنا اذا غاب يوم واحد من غير ما ييجي عمر كنا انا وزوجتي نزعل
وخصوصا انو مدير الشركة طردني انا وزوجتي بعد اللي صار لانو بيشك انو
زوجتي هيي اللي جابت عمر ايصور الشريط وبعد اسبوع اتاخر مر وبطل ييجي
عنا على البيت فزوجتي حكت لي اسال عنو لانو بصراحة كنا نتسلى مع
بعض فضحكت انا وحكيت لها اشتقتي لزبو يا شرموطة وهي حكت لي وانتا
مش مبسوط لانو بينيكني ما انتا كمان بتنيكني معو وما تحكي لي شرموطة
لانو ما عندك شرف يا اخو الستة وستين شرموطة واضحكت انا وياها مع بعض
وحكيت لها ياريت اختي شرموطة ورحت ادور على عمر واعرفت انو لقو مقتول
واستدعتنا الشرطة اللي عرفت انو عمر راح يبعت الشريط للمدير ويوخد منو فلوس
فقتلو وقدرت الشرطة تحصل على 4 اشرطة من نفس النسخة 3 عند المدير
وواحد عند عمر وبعد التحقيق صادرت الشرطة الاشرطة وسجنت المدير 
وبرأتنا وارجعت انا وزوجتي لفرشتنا وانبسطنا اننا خلصنا من عمر اخيرا زى ما خلصنا من المدير

فالى اللقاء مع مخططات جديدة وارجو ان تكون قصتي اعجبتكم
وهي حقيقية فان لم تحصل معي فقد حصلت مع غيري

****
وش تبي اتحنى لك

أنا شاب من الدمام احب اعلمكم عن قصتي ويا بنت من بنات جده …

مره يوم من الايام قلت حق صاحبي يالله نروح الانترنت الي بالخبر قال قدام ورحنا سوى الين وصلنا المقهى اسمه مقهى ماجد ولما وصلنا هناك دخلت انا كبينه وهو كبينه وبعدين كل واحد مسك له جهاز ونسى الثاني

المهم دخلت انا موقع اسمه موقع الماسه وهذا الموقع معروف فيه البنات كثير وشباب على كيف كيفك وفجاه اول دخلتي كنت لقيت اسم في قائمه الاسماء مكتوب اسمها (قمر الليل) المهم تجيكم السالفه دخلت عليها والمشكله انها توها بتطلع الا قالت مين هذا ….؟ يالله نشوف ندردش معه يمكن نلقى معه شي

المهم سلام عليكم عليكم سلام كيف حالك والله بخير ووو من الكلام الي نجرب فيه … بعدين وحنا نسولف ظلينا تقريا 30 دقيقه يعني نص ساعه الا قالت انا بطلع يالله تامر بشي اخوي قلت لالالالا ارجوك لا تطلعين انا ابغاك مابغى شي ثاني … قامت تتأمل فيني بفكرها

قالت اكيد هذا عنده شي المهم توسلت لها لين رضت تجلس شوي واسحبها واسحبها شوي شوي الين قلت لها خذي رقمي واعتبريه هديه مني قالت بشرط انك تكون صادق معي وبصراحه انا كنت صادق والله وياها يعني ماكذبت عليها بشي صغير ولا كبير

وبعدها دقت علي الساعه 5 العصر والله وكنت بروح العمل وكنت انا مطلع سياره الفين وواحد كامري وتوني بروح العمل الا اسمع صوت الجوال تررن ترررن الووو .. اهلين كيفك يا حلوو .. انا استغربت قلت ماصدق تدق علي بها لاسرعه بس قلت يمكن خاطيه ولا شي قلت مين انتي .. قالت افاااااا لها الدرجه نسيتني قلت مين طيب قالت مو انت الي عطيتني جوالك البارح بالانترنت

قالت هلاااااااااااااااااااااااااااا وغلالالالالالالالالا والله ايه انا الي اسمي فلان بن فلان قالت الحين تذكرت قلت والله سامحيني ماكنت اقصد والله بس قلت يمكن انك خاطيه ولا شي

المهم سولفنا وضلت والله معي تقريبا 2 ساعتين مشالله شكل صاحب الكبينه ربح منها

وبعدها يوم ورى يوم مع سوالفنا البنت حبتني حب جنوني

وبعدها قررت اسافر على جده وبعد كذا سافرت وهي ماتدري وكان صاحبي مستلم عملي 7 ايام ومودي معي تقريبا 7000 علشان انبسط مرررره هناك

وطلعت من البيت على سفرتي ساعه 1 في الليل الا اذن الفجر ونور الصبح شي بسيط الا دقيت عليها وصحت هي قالت هلا حبيبي وينك فيه .. المشكله ماتدري اني انا بجيها

وقلت لها حبيبتي تعرفيني انا وين الحين قالت وين قلت بسافر على المغرب… حزنت وكشرت مرره قالت ليه تسافر لــــــــــــــــــــــــــيه

قلت تبين الصدق والله اني الحين جايك على جده

إستغربت مررررره وسكتت مش مصدقه انها راح تشوفني مع العلم انها تبي تشوفني مررررررره وميته علي وبصراحه انا ماكذب عليكم انا وسيم الشكليه حلو يعني

وبعد كذا ماصدقت مرره وقالت انت من جدك ولا لا قلت لها ايه والله وبعدها قامت تصارخ ومش عارف ايش من الفرحه

قلت لها المهم انا اذا وصلت لدق عليك

ويابختك والله بس وصلت جده اتصلت عليها علشان اطمنها اني وصلت وقالت لي وش تبي اتحنى لك تبي حنى احمر ولا اسود ( بعد صار يتشرط ) قلت احمر، قالت ابشر وبس جات تقريبا على العصريه ساعه 4 ونص الا جيت عند باب بيتهم وصفته لي شارع شارع (ايه تعرف دام فيها كس وكسيس اكيد بيدل)

المهم اتصلت عليها وقلت لها انا بره انتظرك

والمشكله شوي تاخرت علي وانا جالس اناظر بالمرايه الي داخل السياره لاني انا عاطي ظهر السياره على بيتهم بعشره متر تقريبا

وحياتك وحيات ربك بس طلعت من البيت الا وش اشووووووف ماني مصدق هذي الي اكلمها وربي ايه في الجمااااااااااااال ولا بعد ابشرك انها طلعت سعوديه مثلي وهذا الي حبها قلبي وبصراحه ماكذب عليكم حبيتها انا حب جنون لكن ماكتبت هذي الرساله الا يوم سابتني الظاهر لقت لها زب احسن مني

المهم اكمل لكم وبعدها ركبت معي السياره وش العطور والبخور والدهن العود ريحه على ريحه جنه مشالله وبعدها قالت روح البحر علشان ابي اضمك واقول للبحر (شوف يا بحر حبيبي قدامي) المهم بعد مارحنا الملاهي وغيره ومن العلوم الزينه قلت لها وش رايك نروح الفندق هناك غرفتي ناخذ راحتنا في السوالف والحكي قالت اممممممم اوكيه ولا يهمك

وبس رحت هناك وحياك فصخت انا من غير شعور ورحت شوي خذت لي دش ترويشه نضفت جسمي وجيت وقلت لها ممكن طلب قالت تامرني امر قلت ممكن اشوف صدرك وبصراحه صدرها صدر بقره كبيرررررررررر مره وحلماتها زي العنب وبس فتحت لي صدرها والحسه بلساني من غير شعور

الا قالت …. اأأأأأأأأأأأأأأأه وناظرتها نظرها الا شفته مغمضه عيونها وتبيني استمر معها وفصختها الستيان والكلسون واضغط زبي عليها ضغط لا صار ولا ستوى اي اي اي اأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأه أأأأأأأأه كله كله حبيبي كله الله يخليك ااااااااااااااااااااه اقول لها اكتها داخل تقول ايييه كتها داخل وانا خفت اكتها داخل بصراحه ( خايف اجيب ولد ويسمونه ولد القحبه خخخخخخخ )

وبعدها جبتها على بطني وهي عاطيتني ضهرها وانا اشوت فيها شووووت مره ماسك خطي امشي طبلوني كله وهي رايقه بزبي بجد مررررره رايحه فيها

المهم خليتها تسوي حركه الفرنسي عاد هذي الحركه حدي معها 1دقيقه وحده واكتها على طول لان الحركه هذي بجد تعذبني وهي جسمها حلوووو مرره مربربه دبدوبه شوي مش واجد بس يعجبك جسمها

المهم واخليها تسويها وهي اول مره تسوي فرنسي وادخله كله قالت أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه (قلت في خاطري حق زبي والله انك رجال خخخخخ)

وحدي معها ادخله واطله بس رشفه والرشفه الثانيه طلعته ويزوع وانزل عمري مانزلت زي كذا ياشيخ لو تجيب لي قوطي بيبسي عبيته وبديت بعد مانزلت اشفشف فيها لين نزلت هي بعد

انا نزلت مره هي نزلت يمكن 7 مرات وظليت في جده تقريبا اسبوعين طنش للعمل (اسبوع كامل من اجل الكس بقو يفصلوني هههههه) بس بصراحه الي يجرب الكس يعيش والي مايجربه يخيس

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء التاسع

قصة اول واجمل نيكة نكتها فى حياتى
تعرفت على امل في المدرسة وكانت في صفي وفي احدى السنوات كانت تجلس معي في نفس المقعد كنت في الصف الثالث ثانوي كانت امل شعلة من الجمال والحيوية والنشاط كنا نمزح عبر نكت بريئة ثم تطورت الامور الى نكت نصف بريئة وفي احد المرات كنا خارجين من المدرسة نتمشى ريثما نصل الى بيوتنا وعند مدخل اليناء الذي تسكن فيه دعتني امل الى منزلهم لان امها تريد ان تتعرف الي كانت ام امل واسمها فاتن من اجمل ما رايت حتى ذلك الوقت جسم سكسي جمال بارع صدر يا للهول كل هذا جعل زبي ينتفض كانه لاول مرة يشعر بوجود انثى امامه قلت لامل ان امك جميلة جدا
قالت هي دائما تعتني بجمالها وجسمها في ذلك اليوم كانت اول القبلات لامل عندما كانت فاتن في المطبخ اصبح زبي لا يطيق البنطلون يريد ان يخرج منه اما يدي وبدون اذن مني كانت تلامس تنورة امل عند كسها لم تمانع امل ولم تسمح لي ان اتعمق لكي المس كسها وانتهى الامر عند هذا الحد
عندما كنا نشرب القهوة كانت عيون ام امل تاكلني وهي الارملة منذ سنتان
لم افهم في البداية الى ما ترمي هذه النظرات لكن بمجرد ان قالت فاتن
سمعت ان غاوي نكت هات احكي لنا عرفت ان امل تروي لامها ما اقوله لها من نكت سكس انتهت الزياره وانا في حيره هذه اول مره اقبل فيها فتاة
واول مرة اروي نكت سكس امام امراة اعرفها للمرة الاولى لم اذق طعم النوم يومها وانا افكر في تلك القبلة وخاطري تنظر الى ابعد من ذلك الى امل وكيف انيكها لا اعرف لماذا كانت ام امل تقاطع خواطري وتظهر فجاة كنت اسال لماذا كانت تنظر الي هكذا ؟
في اليوم التالي قالت لي امل انني مدعو لتناول طعام الغداء عندهم في البيت لم تتح لي الفرصة لكي انفرد مع امل وبعد الغداء طلبت امل الاذن من امها لانها تريد الذهاب الى النادي و لا تريد ان تتاخر هممت ان انصرف لكن فاتن طلبت مني البقاء وقالت نتسلى حتى تاتي امل التي طلب مني البقاء وان اخذ راحتي ذهبت امل الى النادي وغابت فاتن في غرفتها اكثر من ربع ساعة وانا كنت اتفرج على التلفزيون سمعت خطوات فاتن كان قلبي ينبض بشدة من الرهبه وازداد النبض عندما رايت فاتن بتلك الملابس الشفافة التي تلبسها كنت مذهولا بما رأيت وعرفت انني لم استطع ان اتخيل جسدها كما هو في الحقيقة اقتربت مني وبدون انذار امسكت يدي واوقفتني قالت لي انت مندهش كنت انتظر هذه اللحظه منذ زمن ابنتي تروي لي كل يوم ما يحصل بينكما وانا احببتك قبل ان اراك كانت كل خلية من جسدي تناديني ان اكسر حاجز الخوف والرهبة وان اترك لشهوتي العنان وهذا ما حصل خلعت ثيابي
وخلعت اصبحنا عراة عراة عراة لفاتن جسد مثل البلور والنهدان من اجمل الرمان وكسها بلون الفريز ساعة القطاف لذلك كان لابد لي ان التهمه نعم التهمه وسط الاهات من فاتن كنت مثل جائع منذ قرون للجنس وجسد فاتن كان الوليمة التي تنتظرني وكذلك كانت فاتن التي امسكت زبي ونظرت اليه بفرح كانها للمرة الاولى تكتشف زبا منتصبا اخذت تمصه شعرت كانها تريد ان تقتلعه من شده المص
لم استطع ان اتحمل وانا اراها تفتح كسها رافعة قدميها وتناديني نيكني يا حبيبي نيكني لم افكر ان اخذل نداءها لزبي الذي اسكت شهوة كسها عندما دخل بقوة شعرت كانني ادخلت ايري الى فرن نووي
كلما نكتها ازدات حرارته وزادت اهاتها وهي تقول نيكني يا حبيبي شقني خليه يوصل لحلقي كانت هذه الكلمات تثيرني وتزدات ضرباتي وعندما ارتفعت الوتيرة اكثر ضممت فاتن ونكتها بضربات صاروخية متصاعده حتى جاء ضهري شعرت حينها اني قذفت من المني ما يكفي لكي تحبل كل نساء العالم وبعد ان خارت قوانا جلسنا عراة على الكنبه نضحك ونضحك ونتبادل القبلات كانت فاتن و لاتزال اول واجمل امراة نكتها في حياتي بعدها كلما نكت واحدة اقول في نفسي اين هذه من فاتن
المهم لبست ملابسي وفاتن عادت الى ثيابها وبعد قليل عادت امل من النادي
للقصة بقية ان احببتم ان اكتبها
****
قصة اعجبتنى
هذي تجربه حقيقيه اتمنى تعجبكم

النيك في الطيز خبره وحنكه ومتعه يفتقدها الكثير .

(هرقل الططعش)

عندما كان عمري في السادسه عشر كنت ارى جارتنا تتردد علينا كثيرا وكانت لديها بنت في سن الرابعه عشر بس ماكانت تجي معها كانت وضحى وهذا هو اسم الام طيزها مليان بشكل مو طبيعي ماتغطيه عباه ولا تمسكه تنوره مليان من الجنبين وعميق وانا كنت توني بالغ وزبي مايفوت شي حتى لو لقطه وحده لاابسه جنز في القناه الثانيه كنت اجلخ عليها كنت اتعمد طالع داخل لما اشوف وضحى موجود بالبيت وخصوصا اذا بغت تطلع عشان اشوف طيزها واروح اجلخ عليها كنت اتخيل نفسي انزل العباه وادفن وجهي بكسها واحرك راسي ولساني يكون فيها اتوقع انتبهت لي وضحى وانتبهت لنظراتي لطيزها في يوم نادتني الوالده في الصاله وكانت وضحى معها وجلست تبربر فوق راسي وانا مادري وش الطبخه لاان وضحى كانت فاصخه العباه وطالع صدرها الي شفت فيه طيز ثاني وفي هذا اليوم لقيت لي سالفه جديده اجلخ عليها خبركم فيني احب التنويع

J

في ذات يوم كان عند وضحى عزيمة حريم والوالده بسبب العلاقات الثنائيه الي تربطها مع وضحى وبسبب التحالف العسكري القائم بينهم تم تعييني بمنصب مطراش اودي واجيب الصحون والاكل حتى الزباله وانتو بكرامه

J

المهم صرت امون ادخل بيتهم وانا اوصل الطلبات وادخلها للمطبخ ومكان فيه احد لاانهم يدرو اني داخل طالع المهم خلصت شغلي ورحت البيت بعدها بساعه جت الوالده تقولي وديت البخور قلت لا ماعطيتيني اياه عطتني البخور ورحت كالعاده مدرعم وداخل المطبخ واشوف لك هاك المنظر الشغاله حاطه اصبعها في طيز نور الي هي بنت وضحى ونور تقول لها بسرعه ماما هنا كان الباب الخارجي مسكر وانا اشوفهم من النافذه ولا شعوريا طلعت زبي الي ماصدق خبر ووقف لين صار احمر وبديت العب فيه بشكل دائري واضغط على راس زبي والشغاله حاطه اصبعها بطيز نور ونور اصبعها بكس الشغاله من فوق الملابس وشغالين فرك

انا ماستحملت وزبي قذف بدون توقف عل الطوف مادري وش حركت وطلع صوت ادور البنات ماحولك احد النحشه وماردني الا الطوفه من الخوف

لوووووووووووووووووووووووووول

رجعت مره ثانيه بشجاعه وطقيت باب المطبخ وقالت لي نور من وراالباب بصوت مستحي ادخل دخلت الاغراض وقلت لها تبون شي قالت لا والقيت عليها نظره من ورا الباب تبسمت لها وتبسمت لي قلتلها ابغا اكلمك قالت اوكي الليله اطلعت فرحان لااني لقيت موضوع جديد للتجليخ

J

جت الساعه وحده بالليل وادق على بيتهم وترد علي نور ونسولف مع بعض ودخلنا بعدها بالي شفته تسويه مع الشغاله وقلتلها ترى مع الرجال يطلع احلى حتى انا شفت فلم سكس يتنايكو فيه وبديت اشرح لها الفلم حتى حسيت انفاس البنت راحت وبدت تلعب بكسها وجلخنا مع بعض ليلتها اربع مرات لحد ماطبت عليها امها وسكرت السماعه ثاني يوم على طول كلمت وضحى امي وقالت لها انها تبيني عشان عندها شغله بسيطه وتدخلني عندها بالمجلس وتقفل الباب وتقولي انا دريت انك كلمت بنتي ابغاك تعلمني وش صار بالظبط وانا اوعدك ماعلم احد بس مابغاك تكلم بنتي مره ثانيه لاانها صغيره لسا وماتفهم شي قلتلها خلاص ماعودها غصبن عني بس شفتها وماقدرت امسك نفسي قالت لي وش حسيت فيه بالظبط قربت مني وضحى وبدا زبي يوقف من الي اشوفه كانت لاابسه فستان وصدرها وطيزها مشدود عليهم الفستان .

قربت مني لين ماقرب صدرها يلصق في فمي وقالت اشرح لي الي حسيته بالظبط قلتلها ماقدر اقول وانا اناظر بزبي قالت ايه وقف زبك زي كذا قلت ايه قالت وبعدها قلت مسكته بيدي قالت وريني بالظبط وش سويت وفصختني الشيرت وبديت احرك زبي وهي تناظر فيه لين حسيتها انمحنت ونزلت تمصه وهي تقول زبك كبير اكيد نيكتك ترد الروح وجلست تمص فيه وتمرره على ديودها لين كبيت مسحته وقالت وش فيه مانام قلتلها ابي انيكك في طيزك قالت اوكي بس ماتعلم احد بالي بينا قلت اوكي وتفنقس لي واشوف هالطيز الي حلمت فيه وابدا المس فيه وادخل صبعي بطيزها الي ماطول ولقمته كامل بطيزها وبدت تهز طيزها وصبعي كامل فيها وهي تقول دخله خلودي ابغاك تنيكني طفي هالمحنه الي فيني انت مشتاق لطيزي من زمان صح يلا هذي فرصتك دخل زبك واجي مسنتر على خرقها وادف زبي كامل فيها وابدا النيك ويدي على هالطيز الي غطت جسمي كله وبديت انيك رغم كبر زبي الا انها استقبلته كامل في خرقها وضاع بين شظايها قالت طلعه من خرقي ودخله في كسي الحين نامت على ظهرها وجيت انا فوقها صدري يلمس هالديود الكبار وزبي يذوق هالكس المليان وهي تقولي اذا بتنزل طلع زبك وجيبه على صدري طلعته على طول وحطيته على صدرها وبديت احركه وتقرب فمها وتلقمه وتبدا ترضع فيه وانا خلاص اقولها بانزل وتضمني بيدها على مكوتي وترص زبي كامل في فمها ويبدأ يكت المني في فمها وتبلعه من زود المحنه قمنا بعدها واتفقنا اني يوميا انيكها بمثل هالوقت الصباح لاان زوجها مو موجود وانا اجازه الي كانت احلا اجازه مرت علي .

انتظرو الجزء الجاي من القصه في الي صار مع بنتها ومع شغالتهم بعد

لوووووووووووووووووووووول

مو ناقص الا انيك زوجها والسواق وراعي البقاله بعد
 

****
فوائد الجوال
في حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف ليلة احد الايام تململ هاتفي النقال ليعلن عن ان احدهم يتصل …. وحاولت تجاهل المكالمة الا انني اضطررت للرد لاصرار المتحدث بالاتصال … وكان النقاش التالي المتصل (فتاة) : صباح الخير …. ممكن احكي مع (س) انا : صباح الخير … مين س لا يوجد احد بهذا الاسمالفتاة : اذن مين انت ….!انا : الا تعلمين ان الفجر قد قارب على الوصول .. وهذا ليس شأنك من انا الفتاة : ارجوك انا تعبانة واريد ان اتكلم مع احدانا : يجب ان ارتاح قليلا لم انم بعد …. وكم عمرك يظهر انك طفلة صغيرةالفتاة : انا عمري 18 سنة وحيدة واشعر برغبة بالحديث بأي موضوع انا : مش صحيح انت اقل بكثير …. حاولي النوم ، تصبحين على خير وقبل ان تغمض عيناي …. اعادت الاتصال .. – ارجو لا تغلق الخط ضروري احكي معك – يا بنتي انا ارجوك عندي دوام الصبح ويجب ان ارتاح قليلا- ارجوك انا اسمي ميدو (ميادة) وبدأت بقصة لا اول لها ولا اخر ولا معنى مجرد سرد كلمات- يا بنتي يكفي انا سأغلق الخط واريد ان انام- لا لا ارجوك … ممكن اتعرف عليك- انا المعلم (استاذ بجامعة كذا) وعمري ثلاثة اضعاف عمرك وضروري ان انام – انا اعشق هذا العمر لما له من تجارب بالحياة – وانا اكره هذا العمر لانه يقربني من نهاية الحياة- اين زوجتك … – شعرت بأن لا فائدة من النوم حيث قاربت الساعة الثالثة والنصف صباحا – اسكن وحيدا …. بعيدا عن زوجتي واولادي- مش حرام تنام لوحدك لازم وحدة تحطك بحضنها …. وتلبسك ملابسك وتبوسك وانت خارج- ارجوك يكفي فانا تعودت الوحدة ودخلنا في حديث جنسي وهي تصف لي صدرها وحلماتها وصرتها وطيزها وافخاذها وتتأوه حتى اتت شهوتها … وقالت هل اتتك الشهوة قلت لا فهذا الاسلوب لايعجبني، وعدتني بالاتصال مرة اخرى …. واغلقت الخط .احترت بتلك الفتاة انها لا تتجاوز الخامسة عشر من عمرها ولكنها ناعمة جدا …. ولكني تمنيت لو كانت تشاركني تلك الليلة الحارة …………باليوم التالي …. الساعة العاشرة مساء اتصلت ميدو وكانت تتكلم بصوت خافت … سأذهب للسيفوي … هل ستحضر …. البس تنورة بيج وتي شيرت احمر …. واغلقت الخط دون ان تسمع جوابي … ترددت ثم قررت ان اراها …. وخلال اقل من نصف ساعة كنت داخل السيفوي ابحث عنها … يا لها من طفلة فعلا لا يتجاوز عمرها الخامسة عشرة … ماذا افعل بها انها طفلة مراهقة … لكنها جميلة جدا قوام رائع صدر متوسط الحجم شفتان ممتلئتان واسعة العينين وذات شعر يصل الى ردفيها كظلام الليل … وكانت تسير مع امرأة بالثلاثينات من عمرها تقاربها جمالا واعتقد انها امها … وكانت تنظر بكل الجهات وكأنها تبحث عني وقد حاولت الالتقاء بها باحد الممرات اكثر من مرة وفي المرة الاخيرة …. رن هاتفي النقال وكنت قد اقتربت منها ، وقبل ان ارد اغلقت الهاتف ونظرت لي وابتسمت … عرفتني يا لها من عفريت .. لا انها ملاك طائش … ونجحت بالافلات من المرأة وقابلتني بأحد الممرات وامسكت يدي وشعرت بحرارة يدها تدخل اعماقي وقالت اراك هنا الساعة السادسة من مساء الغد وسأكون وحدي … وذهبت تركتني مذهولا من جرأتها وجمالها وحرارتها …. اشتهيتها و تمنيتها ، وكان اليوم التالي (الخميس) طويلا جدا وكأنه الدهر واقتربت الساعة الخامسة فجهزت نفسي و كنت بالموقف الساعة الخامسة والنصف انتظر داخل سيارتي واقتربت الساعة من السادسة واذا بها تشرق ومعها فتاة تقاربها عمرا او تزيد عنها بسنة او سنتين … فخرجت من السيارة لتراني …. وحضرت هي وصديقتها ودخلتا السيارة وطلبت ان نذهب الى أي مكان او ان نعود الى منزل صديقتها (طالبة باحدى الجامعات – اهلها خارج الاردن) واصرت صديقتها ان نذهب لمنزلهم ولكن بعد الثامنة ليكون الوقت ليلا … فذهبنا الى احد المطاعم وتناولنا وجبة سريعة …. وعدنا الى منزل صديقتها (هدى) كانت شقة واسعة ذات اثاث رفيع المستوى … وجلسنا نتحدث بالدراسة والمواضيع العادية واقتربت لجانبي ميادة تتحسس يدي وكنت خائفا من ان اخدش نعومتها بيداي وتحول الموضوع الى الجنس وكيف تستطيع ان تعيش بدون انثى …. الى ان بدأت ميادة تقبلني وتجلس بحضني خلال قيام هدى بعمل القهوة واعتقد انهما متفقتان على ذلك … ودخلت هدى وانا اتحسس صدر ميادة الفتي الصلب واقبلهما وامتص حلمتها لعلها تكبر قليلا ولكن لم اكن انوي ان المس كسها لصغر سنها وخوفا عليها … وجلست هدى واضعة القهوة على الطاولة وبدأت تفتح قميصها تتلمس صدرها والاخرى تعبث بكسها من فوق ملابسها .. ثم بدأت ميادة بشلح قميصها وبنطالها … يا له من جسم بديع طري وكس صغير حوله قليل من الشعر الناعم الاشقر الذي … وطيزها الممتلئة الناصعة البياض ذات الخرم الصغير … اعتقد ان احدا لم يلمس هذا الجسد الرائع ابدا … وجلست بحضني تحاول فك ازرار قميصي وبنطالي الا انني منعتها من لمس بنطالي خوفا عليها وبدأت اداعب صدرها وطيزها وكل جسدها واصبحت تصرخ من اللذة والمتعة وبدأ كسها يخرج ما لذ من عسل فحملتها واجلستها على كتفي وكسها قريبا من لساني الحسه وامتصه وهي تصرخ وتتأوه لذة ومتعة فقامت هدى باخراج زبي من سجنه واخذت تمصه كأنه صدر امها وتتلذذ بالمص والعض الخفيف ثم قامت وجلست بحضنى تداعب كسها بزبي وانا اكل كس ميادة واخرج شفراته امتصها …. وتارة اضع لساني داخل كسها او صرتها وهي تتلوى تشد شعري وتضغط رأسي على كسها …. ثم انزلت ميادة وقلبتها على صدرها اداعب طيزها بعضاتي ولمساتي وهي تداعب كس هدى التي شلحت كل ملابسها … انهما حوريتان بكامل صفاتهما وبدأت ابدلهما حتى اقتربت شهوتي فشلحت بنطالي وطلبت مني هدى ان انيكها بطيزها … وترددت بالبداية خوفا عليهما الا ان هدى كانت متمرسة فجلست على زبي تحك طيزها به وتحاول ادخاله بطيزها … كان خرم طيزها ضيقا جدا فبدأت ادخل اصبعي بخرم طيزها واحركه حتى بدأت طيزها تتقبل الضيوف وتتوسع لاستقبال زبي وبدأت ادخله بالتدريج حتى دخل الرأس زبي بطيزها وهي تتلوى وتتأوه لذة مستمتعة بدخوله وتطلب المزيد وبدأت تضغط عليه وانا امرره ذهابا وايابا حتى دخل بكامله وكانت ميادة ترجوني ان اضعه بطيزها وكسها … وتداعب صدر هدى وتعضه ثم تقترب مني اقبل شفتاها وامتصهما وحلمات صدرها الرائع ولحس كل جزء بجسدها … وبدأت اشعر بالمتعة واحرك زبي بطيز هدى بسرعة وعندما اقتربت من القذف اخرجته ليضع كل ما بها على طيز هدى وصدر ميادة وبدأت الاثنتين بلحس حليبي وشربه وتدليك جسدهما به … ثم اخذنا قسطا من الراحة لشرب شيء بارد ونحن عراة بالكامل ثم بدأت مرحلة اخرى من النيك حيث اقتربت مني ميادة تداعب زبري المنهك وتحركه وتمصه وتداعبه بصدرها الصغير الفتي حتى افاق من غفوته وطلبت ان اخله بطيزها … لايمكن ان يدخل انه خرم طيزها صغير جدا وحاولت مرات ومرات وانا بدأت ادلك فتحة طيزها وامرر اصبعي بها وكانت ضيقة جدا ولم استطيع ادخال زبري بخرم طيزها الصغير الا انني امتعتها باصبعي وكانت تأن وتتأوه وهدى تمتص زبري وتطلب ادخاله بكسها …. ولعلمي انها لا زالت بكر رفضت ادخاله بكسها وداعبته به على الشفرات ثم طلبت منها الجلوس على الطاولة لاعض كسها وامتصه وميادة تحت الطاولة تمص زبري تارة واخرى تحاول ادخاله بطيزها

ثم شعرت بالشهوة تجتاحنى بشدة تجاه هدى وميادة ، وطلبت من هدى ان انيكها بكسها … وكنت قد ترددت بالبداية خوفا عليهما الا ان الشهوة تمكنت منى ومنهما ، وكانت هدى متمرسة فجلست على زبي تحك كسها به وتحاول ادخاله بكسها … كان كسها ضيقا جدا كخرم طيزها فبدأت ادخل اصبعي بكسها واحركه حتى بدأ كسها يتقبل الضيوف ويتوسع لاستقبال زبي وبدأت ادخله بالتدريج حتى دخل الرأس زبي بكسها وهي تتلوى وتتأوه لذة مستمتعة بدخوله وتطلب المزيد وبدأت تضغط عليه وانا امرره ذهابا وايابا حتى دخل بكامله وأنزلت دم بكارتها وكانت ميادة ترجوني ان اضعه بكسها ايضا … وتداعب صدر هدى وتعضه ثم تقترب مني اقبل شفتاها وامتصهما وحلمات صدرها الرائع ولحس كل جزء بجسدها … وبدأت اشعر بالمتعة واحرك زبي بكس هدى بسرعة وعندما اقتربت من القذف اخرجته ليضع كل ما بها على طيز هدى وصدر ميادة وبدأت الاثنتين بلحس حليبي وشربه وتدليك جسدهما به … ثم اخذنا قسطا من الراحة لشرب شيء بارد ونحن عراة بالكامل ثم بدأت مرحلة اخرى من النيك حيث اقتربت مني ميادة تداعب زبري المنهك وتحركه وتمصه وتداعبه بصدرها الصغير الفتي حتى افاق من غفوته وطلبت ان ادخله بكسها كما ادخلته بطيزها منذ قليل … لا يمكن ان يدخل ان كسها صغير جدا وحاولت مرات ومرات وانا بدأت ادلك فتحة كسها وامرر اصبعي بها وكانت ضيقة جدا واخيرا استطعت ادخال زبري بخرم كسها الصغير ، ونكتها فترة وأنزلت دم بكارتها ، ثم قذفت على قدميها ، وامتعت بظرها باصبعي وكانت تأن وتتأوه

وبقينا على هذا النحو حتى الصباح …. واخذنا حماما جماعيا وذهب كل منها الى طريقه على ان نلتقي كل خميس …. ولا زلنا على هذا النحو … انها الجنة .
 

****
فضيحة
الشاب احمد………….وزوجة الدلال بسمة

حيث تدور فحوى هذه القصة بان ابو الشاب احمد تاجر كبير يملك من الأموال الكثير وكان يسكن في قصر فاخر في اجمل احياء المدينة . وكان الشاب احمد ولد جميل ووسيم قل جماله في هذا العصر . وكان ابوه يخاف عليه وكان يمنعه من خروج المنزل لذلك اقام له برج حمام في اعلى القصر لكي يتسلى به الشاب احمد وينسى فكرة الخروج من المنزل . وتقبل احمد هذه الفكرة وانشغل بتربية الحمام فوق سطح القصر . وكان بجانب القصر قصرا اخر يمتلكه احد دلالين العقار وكانت له زوجه بارعة

في الجمال تسمى بسمة وكان زوج بسمة ينشغل عنها كثير ولا يعطيها حقها من الجنس لذلك كانت بسمة متشوقة ومتشبقة للجنس كثيرا .وذات يوم خرجت بسمة الى سطح القصر وسرعان مالاحظت الشاب احمد

وفوق سطح قصرة يهتم بالحمام . وهناهنا انبهرت بسمة من جمال

وشباب احمد وكم تمن ان يطفىء احمد لهفتها للجنس . واخذت تفكر به اياما وليالي

وذات يوم بينما احمد يهتم بحمامه واذا بي فرخ من حمامه يسقط على بيت بسمة

وهنا لاحظت بسمة وجود الفرخ على بيتها وهنا وجدت الفرصة لكي تلتقي بالشاب

احمد حيث مسكت بالفرخ واشارت الى احمد بان يذهب اليها لكي ياخذ فرخه والا

سوف تذبحه بالسكين وهنا احمد خاف كثيرا على فرخه وذهب مسرعا الى بيتها لكي ياخذه منها وعندما صعد اليها وفتحت بسمة الباب انبهر احمد من جمال وحسن بسمة حيث كانت بسمة تلبس الملابس المثيرة للشهوة واخذت بسمة تعمل الحركات المثيرة لكي تجذب الشاب احمد وعندما رات عدم التجاوب من احمد قالت له ان لم تطاوعني وتلبي مطلبي لقتلت نفسي بهذه السكين فما ردك . وهنا خاف احمد بان تعمل بسمة بنفسها شيء وقبل بتنفيذ طلبها . حيث جلس احمد على الكرسي وفي هذه الحظة قامت بسمة بنزع ملابسها قطعة قطة وكلما تنزل قطعة من ملابسها ينبهر احمد من جمالها اكثر واكثر حيث كان لها نهدين كالرمان وفم كعقد اللؤلؤ

وجسم طري شفاف واخذت بسمة في نزع ملابسها حتى ابقت ما

حتىيستر ذلك العضو المختبيء وراء الشعيرات الناعمة وكان قصد بسمة

هو ان يكتشفه

احمد . بعد ذلك رمت نفسه على احمد واخذت في تقبيلة ومص شفتية بقوة وذلك بقوة الشهوة التي تعتريها وهنا اخذت يدين احمد في تلمس اجسم بسمة حيث لم يشاهد انعم واطرى من جسمها من قبل حيث بدات يداه في التلاعب بنهدين بسمة ثم اخذ في تنزيل يدية وذلك لكي يكتشف المكان المستور وراء ذلك الاباس فازاح احمد الاباس عن ذلك العضو وهنا ظهر امامه ذلك الكس الوردي الطري المغطى بالشعيرات الناعمة ثم ادخل يده في الداخل لكي يكتشف اكثر عن ذلك العضو وهنا لاحظ ان هذا العضو

غارقا بالمياة وكانت مياه شهوة بسمة . وهنا اشتد شهوة احمد واخذ زبه

بالقيام وحتى صار كالعمود وهنا انبهرت بسمة من كبر زب احمد وجماله وهنا احست بانه سوف يطفىء هذا الزب شهوتها المتوقدة . وهنا قامت

بسمة يسرعة في اكتشاف ذلك الزب وهنا اخذت في ادخاله كله في داخل فمها واخذت تمصه بقوة واحمد يطلق تنهيدات من فرط الشهوة. وهنا قال احمد هل تسمحين يابسمة بان اكتشف جمال كسك عن قرب ؟ فقالت له
بسمه : وكيف ذلك .

فاجابها احمد ذلك بانني اريد ان اتذوق من عسلة الفواح .وهنا انبسطت بسمة واجابته بان يفعل ذلك بسرعة . وفعلا بدا احمد في لحس ذلك الكس

المبهر وتذوق من مياة الكس الخارقة وكانت بسمة تتئوه من شدة الشهوة كلما لحس احمد . وهنا صرخت بسمة قائلة لاحمد: ارجوك ادخل

زبك في كسي انه يحترق ارجوك بسرعة . وقام احمد بادخال زبه المبهر في داخل كسها واخذ ينيكها بقوة . وكانت بسمة تتنهد بقوة من فرط الشهوة . وعندما احس احمد بقرب قذف حليبه سال بسمة اين تريدين ان

اقذف حليبي .

وهنا اجابته بسمة مسرعة اريد ياحمد في فمي وذلك لاني اريد ان اتذوق طعمه . وفعلا عندما احس اخمد بانه يريد القذف اخرج زبه من كسها وسرعان مانفجرت براكين حليبه في فم بسمة وهي تحاول ان تجمع اكبر

كمية منه .

وهنا خرخ احمد صريعا على صدر بسمة منهمكا من الجهد الذي بذله معها . وهنا اجابته بسمة انك من افضل الناس الذي ينيكون ويعرفون ماذا

تريد المراءة من الجنس . بعد ذلك لبس احمد ملابس ووعد بسمة بزيارة مماثلة لكي يلبي مطالبها الجنسية وهنا ودعته بسمة سعيدة من هذه

التجربة التي لن تنساها في حياتها ابد ماحييت .
 

****
عيد الحب – قصة سعودية
هذه القصه التي رواها احد الاشخاص ووصلتني مؤخرا.

المكان:فندق ميريديان الخبر
التاريخ:14فبراير2003
الوقت:وقت قهوة العصر
رقم الغرفه:332
المناسبه:عيد الحب
اليوم:الخميس

البدايه:انا مثل العاده يعني كل اسبوع او اسبوعين ادور لي على احد الفنادق الخمس نجوم واروح اتقهوى يابعد العصر او المغرب واحيانا قليله اذا جاء عندي اوف(عطله يعني)من العمل من باب التغيير اخذ لي غرفه واقعد فيها يوم والا يومين اغير جو واغير مكان واتميلح يعنني…لالا والله بس احس اني اكسر الروتين..المهم في اليوم المذكور كنت في اجازه 7 ايام وقلت بقعد لي يومين والا ثلاثه في المريديان..اخذت الغرفه من يوم الاربعاء وقعدت اتبطح فيها من يوم الاربعاء الى يوم الجمعه بس صراحه والله اني حللت قيمتها ..12ساعه وانا في بركة السباحه مايطلعني الا ذاك الفلبيني الله يذكره بالخير اسمه راموس وشاي رايح وشاي جاي على مدار اليوم..المهم تعرفون عاد الواحد اذا جاء العصريه كذا يلبس ويكشخ ويحلق ويتعطر خاصة اذا انت في خمسة نجوم وتحب التميلح ..المهم جاء يوم الخميس قبل المغرب ونزلت وانا ضارب نفسي بالشيطان الرجيم من الكشخه والرزه ومسكت لي مكان يكشف اللوبي كله وقريب عند اللفت وطلبت لي قهوه وقعدت حاط رجل على رجل وماسك لي جريده (يعنني)المهم بعد ساعه تقريبا من جلستي والا اللي سبحان الله لااله الا الله تقول شق من سماء…يوم شفتها والله ياشباب بدون مبالغه كن مافي الفندق الا انا بس وهي…انا شفتها بعد مادخلت من الباب الرئيسي واتجهت يم الكوفي شوب اللي انا فيه…المهم مرت من قدامي ولا كاني موجود(صراحه قهرتني)قلت يمكن ماشافتني يعنني ببرد على قلبي..المهم مرت من قدامي الله يذكرها بالخير وكان فيه طاوله على يساري فاضيه ومكانها حلو بالنسبه للي يبي ياخذ راحته ..قعدت وجاها الجرسون ..المهم طلبت عصير اول مره اشوفه والله ودك تصور معه…وكان معاها كتاب تقرا فيه وهي والله قعدت ساعه مافرت رقبتها كنها مجبصه..واخوك مايلتفت بس يسرق بعض اللقطات عشان اشوف وش سالفتها؟المهم بعد ساعه بديت كل شوي التفت يمها برزه وبثقل ما ابي ابين اني رايح فيها…كذا مره كل ما التفت تجي عيني بعينها..البنت بيني وبينكم انتبهت لي وتوها تستوعب ان ذا الحلو ابو عيون حلوه ووسيعه بجنبها(واحد يمدح نفسه)..لالا من جد انا اعرف اني اجر الوحده على خشمها بس هاذي ماكان عندي امل اني بوصل حتى ظلها..المهم مع الوقت حسيت اني بديت اجرها وصارت هي اللي تلتفت…قلت ياولد الحين جاء وقت الثقل…بس بصراحه والله ماطاوعني قلبي..صراحه شي لا يقاوم..بعدها بديت اتجرأ واطالع بقوه ولا انزل عيني الا اذا نزلت عينها…تخيلو ساعه ونصف وحنا على ذا الحال..قوى قلبي شوي وبديت ابوسم يعني (ابتسم) وارفع عيني وانزلها..بدت احس ان عيونها من ورى اللثام تضحك….قلت ياولد..خلاص بمدد شهرين…ههههههه المهم اشرت لها بجوالي على الرقم اول مره ثقلت مدري وشفيها ..ماردت علي..انا متاكد منها اني جبتها..المره الثانيه اشرت وضحكت المهم الزبده ارسلت رقمي لها عن طريق الجوال بطريقة الليزر(جوالها نوكيا)يوم وصل الرقم وهي تبتسم…يالله في ذيك اللحظه محد قدي..دقت علي ورديت..توقعون وش اول شي قالته لي؟قالت:وش تبي انت؟؟انصفق وجهي من جد..قلت سلامتك وقلت لها بسم الله ماشاء الله ومن ذا الحكي واني بس حسيت فيني صرخه ابيك تسمعينها..صرخه قويه!!تعجبت هي..وقالت وشهي؟قلت انك حلوه فعلا..انبسطت البنت وقعدنا نسولف بالجوال تقريبا 35 دقيقه سؤال رايح وسؤال جاي طلعت البنت ساكنه في نفس الفندق وجايه من الرياض..من ظمن الاسئله كم رقم غرفتك قلت 332المهم فرصه سعيده قالت وسكرت وبعدين قامت وراحت للفت بعدها صابني احباط من جد…يوم قامت كل الفندق وقف من جد..المهم كرهت اللوبي عقبها ورحت غرفتي الساعه تقريبا 8:ونص تقريبا ورحت للغرفه وانا صراحه صابني هوس من ذا البنت…جت الساعه 1 بالليل وانا قاعد اتابع لي فلم وكان الفندق مررره هدوء…الساعه 1 في الليل دق الباب كذا دقه ناعمه..ياربي قلت منهو ذا اللي جايني بذا الوقت؟هاوس كيبينق نايمين!!محد يدري من اصدقائي اني في الفندق!!اهلي قايل لهم اني رايح رحله قنص!!المهم قمت وطالعت من العين السحريه ما شفت احد بعدين فتحت الباب..طلعت راسي شوي والا اللي واقف كذا على جنب الباب..قلت بسم الله الرحمن الرحيم…انا في حلم والا في علم!!قالت لا في علم بس ممكن ادخل بسرعه لا تتفضحنا..قلت تفضلي..دخلت وراحت قعدت على الكنب وجيت قبالها وقعدنا نسولف..بعد شوي كذا راحت ونزلت عبايتها وقطتها على السرير وقالت عن اذنك بروح الحمام…لا اله الا الله وهي رايحه الحمام ياجماعه!!وش اقول بس؟لابسه جنز ازرق ضيق مره وبلوزه كت بيضا..بعد شوي طلعت وجت وجلست واخذت تمدح في شكلي وفي عيوني وانا يعنني مستحي اطالع تحت!!انا كنت لابس شورت رياضه لحد فوق الركبه بشوي..قامت وجلست على السرير ورجولها نازله على الارض..انا الى الحين ثقيل..غصب..جمالها يخليك ياشيخ تستحي..بدت الميانه تطيح والنظرات تتغير..قوى قلبي ونطيت على السرير مثل المقروص..بدأت القصه شفشفه ولسان بلسان وااااه واح هذا وحنا قاعدين على السرير..نامت على جنبها ونمت قبالها وخذ بوس عمر امي ماذقته ولا سويته ولسان بلسان وشفه فوق وشفه تحت وبديت احط يدي على صدرها ولساني بلسانها ثم طلعت فوق وقعدت ابوس اذنها ورقبتها وانا قاعد ابوس بديت افتح ازارير قميصها وشوي شوي الين نزلته ثم فكيت الستيانه لونها ازرق مموج وبديت ارضع صدرها بقوه وهي تقول كفى لا تفك فمك من صدري وانا ماصدقت عاد بديت اعرشه عرش كني عرش عظم غزال مشوي وديت انزل شوي شوي بلساني على بطنها واطلع فوق الين شفتها وانزل مره ثانيه براس لساني على بطنها وسرها بعدين قعدت ابوس الكس من ورى الجنز بعدها حسيت بيدها تجر البنطلون قلت لا تعبين نفسك ثم فتحت سحاب بنطلونها ونزلت الجنز والا ذال الكلوت نفس لون الستيانه…يالاهي بس…والا ذاك اللي منتفخ بشكل محد يتصوره البته!!مثل ولد الغزال اللي واقف وهي جافل او خايف…ياربي بس..قعدت ابوسه والعب فيه بلساني وبعدين حطت يدها على الكلوت تبي تنزله!!قلت انا هنا ليش؟اقرش بصل!!نزلت الكلوت بشوي شويث م حذفته على الكنب وبدا لساني يلعب بكسها ويجي على البظر ويروح..ريح فوق ونازل تحت وانا اسمع الاهات اللي احسن من فلم سكس ابو ست ساعات ..بعدين بديت احس انها مره انتهت ولاحظت بعد ان كسها مرررره ينطف..قالت كذا بصوت مره مامر علي بحياتي…كتفى ..الله يخليك..الله يسعدك..ابيك تدخله بس على شرط لاتنزل الا انا وياك سوى!!قلت من عنوني..اخذت هي وضع الانسداح على ظهرها وانا بين رجليها وقعدت ابلل زبي الين تغرق ثم بديت ادخل راسه شوي شوي وهي في قمة الولع..شهقت وقالت الله يسعدك ياربي دخله كله لاتعذبني كذا..دخلته كله وثبته يعني ماقعدت اتحرك..قالت الله يوفقك ابي احس فيه وهو يدخل ويطلع!!صرت ادخله الين النهايه واطلعه بشوي شوي وقعدت كذا تقريبا 10 دقايق وحنا مانزلنا!!غيرنا الوضع ونامت على بطنها ورفعت المكوه شوي وفتحت رجولها نص وحطيت المخده تحت بطنها عشان ما تتعب وبعدين جيت بين رجولها وبديت ادخله شوي شوي ودخلت يدي اليسرى من تحت بطنها وقعدت احرك..احرك..احرك..يالله ..وهي ياما رفعت مكوتها فوق وياما نزلتها وتحاول تدز مكوتها على وري يعني جهتي انا وانا قاعد احرك وهي واله ان المخده في فمها وتصايح ويالله وااااه واح وياعمري يهبل ويعور وحلو وحار ويجنن وكبير ويدفي ومن ذا الكلام وتراني قربت لا تنزل قبلي وانا دايس 180 …يالله ..ما تتخيلون يوم جت تنزل وش سوت؟صكت برجولها علي تقول زراديهورصت وجها على المخده ورفعت يدينها كذا من وري ظهرها ومسكتني من جنوبي واخذت تجرني بقوه وترصني جهتها…بدت اثار التنزيل عليها بقوه وانا كنت عامل حسابي اني ما انزل داخل…صاحت بقوه قالت يالله نزل..نزل..نزل على مكوتي الله يخليك…طلعته وبديت انا انزل على مكوتها وبين الفتحه وهي مرجعه يدها وماسكه زبي وترصه على مكوتها وعلى طول مسكته وحطت راس زبي على فتحتها من وري وقالت الله يخليك دخله بس بشوي شوي قبل لا ينشف المني حقك..قلت سمي..بديت ارص راسه الين دخل وقالت خلاص…….خليك كذا لا تتحرك…ونام فوقي وانت كذا بدون حركه..كررت العمليه بحركات مختلفه الين الساعه 6 الصباح ولا وقفت البته…صراحه عمري مانكت زي ذا النيكه ولا رايح انيك ولا ابي انيك بعدها
 

****
علاقة مميزة
أنا شاب في العشرين من عمري من أدرس الهندسة المعلوماتية في السنة الثانية أسكن في شقة استأجرتها مع صديق لي في الجامعة وقد كان صديقي يأتي إلى الشقة عندما يكون لديه محاضرات مهمة فقد كان يدرس الأدب الفرنسي أما أنا فنظرا لكون دراستي تتطلب الحضور الدائم فكنت دائم التواجد في العمارة وهي تتألف من خمس طوابق وفي إحدى الأمسيات حيث كنت أقوم بتحميل نظام لينوكس لتجربته وإذ ا بباب شقتي يطرق فنهضت لأفتح وإذ بجارتي في الطابق تقول لي بأن أنها كانت تتسلى على الكمبيوتر فظهرت لها رسالة خطأ ولم تعرف ما تفعل وكوني أدرس الكمبيوتر فقد طلبت مني أن أعالج لها المشكلة وقد كان زوجها خارج المنزل كعادته فقد كان ولوعا بالشراب فهو سائق تاكسي لكنه كان يعود غالبا بعد منتصف الليل ثملا وقد كانت في بداية الثلاثين من العمر وطالما سمعت صراخها الناجم عن ضربه المتكرر لها وربما من اعتدائه عليها المهم أنني دخلت المنزل ولا حظت وجود مشكلة فعلا لكنها كانت بسيطة الحل وقد استغربت أنها لم تحلها فقد كانت على علم جيد بالكمبيوتر فقمت بإصلاح المشكلة ثم قمت لأنصرف لكنها رفضت إلا أن تقوم بضيافتي وراحت تسألني عن بعض الأمور البديهية ثم قالت أنها تستقبل رسائل إباحية باتت مزعجة لكثرتها فسألتها بجرأة إن كانت قد دخلت إلى هذه المواقع وسجلت بريدها فقالت أنها فعلت فطلبت منها الدخول إلى الموقع لكي أتحقق إن كانت هناك إمكانية لحذف اشتراكهها ففعلت وقد دهشت لهذه المواقع فقد كانت إباحية لدرجة القرف فرحت أتزحزح بكرسيي بحجة اللقتراب من لوحة المفاتيح حيث أصبحت ملاصقا لها فحذفت بريدها وأنزلت يدي من لوحة المفاتيح إلى رجلها بحركة ذكية فلم تسحب رجلها فرحت أداعب رجلها بحذر فلم تبدي أي اعتراض حيث أعطتني الضوء الأخضر فانتقلت بيدي إلى شعرها الليلكي ورحت أقبلها من شفتيها وأمص لسانها بتعطش جنسي كحال أي شاب في سني ثم حملتها بين يدي إلى غرفة النوم فألقيتها على السرير وعريتها من ثيابها وفعلت بي المثل ثم رحت أمصها وألحسها من أذنيها وصولا لكسها الرائع الذي رحت أمصه وأداعب بظرها بلساني بينما كانت يداي تداعبان حلمتيه المنتصبتين ثم قلبتها على ظهرها ورحت أمص طيزها البيضاء أعضها بشفاهي عضا خفيفا ثم انقلبنا فأنا استلقيت على السرير وهي راحت تمص قضيبي بنهم حتى وصل لحلقها وهي تبصق عليها وتمصه فقلت لها أن تهدئ من روعها لأنني أكاد أقذف فلم تلقي بالا لكلامي وراحت تمص وتمص حتى اندفع المني الدافئ في فمها وعلى وجهها بكمية هائلة فقد كانت المرة الأولى التي أمارس فيها الجنس مع امرأة وبعد ذلك لم أنتظر سوى دقائق حتى عاد زبي للإنتصاب فألقيتها على السرير ورحت أداعبي برأس زبي شفري مهبلها وهي تتأوه من اللذة ثم أدخلت قضيبي رويدا رويدا وكلانا بقمة النشوة ورحت أدخله وأخرجه حتى ارتعشت من النشوة فأخرجته وأنزلت على صدرها وبطنها واستلقيت قربها ولكن هل تظنون أن شابا في مثل سني سيكتفي من هذه الآلهة المستلقية عارية بقربه كلا بالطبع فقلت لها هل جربت وزوجك النياكة بالطيز فقالتلي ضاحكة وهل تظن رجلا يأتي منزله ثملا بشدة أهلا لأن يضاجع أصلا فانطلقت إلى طيزها لأمصها وأدخلت إصبعا مع البصاق ورحت أحركه ثم إصبعين ثم ثلاثة بهدها أدخلت رأس قضيبي ورحت أولجه رويدا رويدا وهي تتأوه من اللذة إلى أن دخل فرحت أنيكها من طيزها الرائعة وأن أفرك بظرها بإصبعي ثم أخرجت قضيبي وأغرقت ظهرها ورقبتها ثم ذهبنا إلى الحمام فاستحمينا وودعتها بقبلة حارة ولا زالت علاقتنا المميزة هذه مستمرة فأنا أضاجعها كلما ظهر لها خطأ في الكمبيوتر لم تستطع إصلاحه.
****
عبد الله وأمه
انا شاب كويتي عمري الان 16 سنه
بدأت قصتي منذ طفولي وانا في الرابعه من عمري وكنت اعيش في احد المناطق الراقيه في الكويت ومن عائله مرموقه في المجتمع
وتتكون اسرتي من ابي وامي واخ واخت اصغر مني اي كنت انا اكبر الاولاد وعندما اصبحت في سن الرابعه كان قد اصبح والدي يمتلك واحده من اكبر الشركات الاستثماريه في البلد . وبعد انا اشتهرت شركة والدي اصبح غالبا ما يسافر الى الخارج ليتابع استثماراته في البلدان الاوربيه وعندما كنت في سن الرابعه وبعد ان ادخلتي والدتي في احدى رياض الاطفال وهي كانت تعمل مدرسة في احدى المدارس بالمنطقه هنا تبدأ قصتي ففي احد الايام وكان والدي خارج الكويت ومضى على سفره تقريبا اسبوع الى عشر ايام بينما كانت والدتي تلبسني ملابس الروضه فقد كانت تلعب بزبي الصغير الذي لا يقوى على الانتصاب وتداعبه بيديها ولم افهم ولم استنكر بنفس الوقت بسبب جهلي للهدف اللذي تسعى وراءه ويوم بعد يوم اصبحت لا تكتفي بمجرد مداعبة زبي بل قامت بوضعه في فمها
وتمتصه وهذا ما كان يسبب لي بعض الالم وكنت عندما اسألها تجيبني معلله انها تقوم بتنظيف زبي وفي احد الايام وقد اصبحت من طلاب المرحله الابتدائيه
وكنت عائدا من المدرسه وانا ملطخ ببعض الطين بسبب لعب كرة القدم في جو ممطر .
عندما وصلت الى البيت كانت تعاتبني بسبب الحال التي انا عليها
فطلبت مني انا ارمي ملابسي واحضر المنشفه لكي استحم
وقالت لي انها يجب انت تدخل مع لكي تنظفني
وها قد دخلت الى الحمام وكنت عاريا تماما واذا بأمي سعاد تدخل علي
وهي لا ترتدي سوى الشلحه وبدأت بفركي تحت الماء حتى اصبحت هي مبلله تماما وانتقل اليها بعض التراب الذي كان عالق في جسدي وافخاذي
ورمت شلحتها وسليبها وستيانها لقتف معي ونحن مجردين من الملابس تماما
وكنت اول مره ارى فيها ( الكس ) وكنت اعتقد اني امي معاقه لعدم وجود عضو بارز اسفل بطنها .
وبدأت امي كالمعتاد بتنظيف زبي بفمها ولسانها
وبعد ان انتهت طلبت مني انا اقوم انا بتنظيفها مثل ما قامت هي بتنظيفي
ووضعت رأسي بين فخذيها وطلبت مني انا استخدم لساني بتنظيف كسها
وبعد فتره قصيره بدأت اسمع تأهوات تصدر منها فخفت انا اكون قد آذيتها
وسألتها هل آلمتك يا امي قالت ( عبود نظف وانت ساكت ) واخذت برأسي وحشرته بين فخذيها حتى احسست انا انفي سوف يدخل في كسها .
واستمرينا على هذه كل ما سافر والدي لمدة طويله حتى وصلت الى الصف الرابع الابتدائي
وبعدها انقطعت امي عن هذه العاده وقد اصبحت ترتدي الحجاب وكنت كل ما اسألها لماذا لا تنظفيني
كانت ترد علي وتقول لقد اصبحت كبير وتعرف كيف تنظف نفسك
وعندما بلغت سن الخامسه عشره اختلطت مع عدد من الطلاب الفاسدين
ومنهم عرفت الجنس وطرق ممارسة الجنس حينها ايقنت ان امي كانت تفعل
كل هذا من اجل اطفاء شهوتها في اثناء غياب والدي .وكنت كل ما اتذكر ما كنت افعله مع اصل الى اقصى حد للهيجان
ومن تلك الفتره اصبحت امارس العاده السريه على ماطبع في ذاكرتي بيني وبين امي سعاد
وبعدها كنت انتظر عودة ابي من السفر بشغف لكي استمع اليهما من خلف الباب
وامارس العاده السريه على تأوهات امي وانا مغمض عيني واتذكر شكلها عاريه
حتى مللت هذا الروتين ولم اعد اكتفي بسماع صوتها بل كنت اتوق لرؤيتها
عاريه . وخطر ببالي انا اذهب هذه الليله الى حديقة المنزل لكي اراهما من النافذه المطله على الحديقه ولكن سرعان ما خاب املي فأول ما وصلت الى النافذه واذا بالستار يغطيها ولم اتمكن من رؤية اي شي
وفي اليوم الثاني ذهبت واذا تنظف زب ابي مثل ما كانت تنظف زبي
فأصريت على الوقوف لكي ارى هل ما سمعته من اصدقائي عن ممارسات الجنس حقيقه ام هي قصص من نسج الخيال
واذا بأمي تنهض وزب ابي يلمع من لعاب امي ولكني ذهلت من جسد امي اللذي بدأ مختلفا عن ما كنت اراه في السابق واخذت اتأملها بدقه من صدرها البارز
المشدود للأعلى الى خصرها المائل واردافها ( طيزها ) المرفوع الى فوق وساقاها الملتويان فقد كان زبي في اقوى تصلب عرفته منذ بلوغي
وكما قال لي اصحابي مارسا الجنس خطوه بخطوه
وانا امارس العاده السريه من خلف النافذه
واستمريت على هذا المنوال لمدى لا تزيد عن السنه
والان وانا ابلغ من العمر 16 وامي سعاد بلغت سن 41 ولكنها كانت بدون مبالغه
مثل ذات الخمسه وعشرون عاما
وفي هذه الفتره اضطر ابي الى السفر لمده طويله واليوم وقد مضى على سفره ما يزيد على 20 يوما وانا كل يوم تزداد رغبتي في معاشرة امي
وفي الليل قبل وقت نومي بقليل هبت الى غرفتي وارتديت ملابسي الداخليه ( سليب وفانيله ) وخرجت مرة اخرى الى الصاله وشغلت التلفاز لكي ابين لها انني مازلت في الصاله ولم اذهب للنوم وقد سمعتها من المطبخ وهي تقول لي اغلق التلفاز واخلد للنوم فقلت لها انا اخي الصغير اسقط صحن المكسرات وقد تناثر على الارض قالت لي سوف اتي حالا وقد تعمدت اظهار رأس زبي من فتحة السليب الاماميه لكي ارى ردة فعلها وها قد اتت ولم تنتبه لرأس زبي وقالت اي
فوقفت فوق المكسرات المنثوره واشرت لها هنا واذا بها تنتبه لرأس زبي اللذي
بدأت وكأنها صعقت من شكله وقالت لي البس ملابسك عدل فقلت لماذا لأنه رأسه ظاهر لقد كنتي تضعينه في فمك من قبل والان لا تريدين النظر اليه فضحكت وقالت قبل ليس الان وقد كبرت فتظاهرت بأني ذاهب للنوم وقالت لها وانا امشي ان بعض المكسرات تحت الكنب وعندما جلست لتزيل ما تحت الكنب كانت بوضعية السجود وكان طيزها مرتفعا ومنفرشا مما اثارني ولم اعد احتمل
اكثر فأنقضضت عليها وزبي ملاصقا طيزها ويداي تعتصر نهديها ولساني يلعق اذنها وهي تحال ان تتملص مني وانا احكم قبضتي عليها حتى سمعتها تتأوه
مثل تأوهاتها مع ابي بدأت برفع تنورتها الى ظهرها لكيي يبرز طيزها اللذي ضاع فيه السليب وبدأت ادعك كسها بأصبعي وقلت لها الحين يا ماما سعاد بنظف كسج وهي بصوت خفيف تقول لا يا عبود وبدأت بوضع لساني على شفرتي كسها حتى عادت للتأوهات وانا اتلذذ بهذا الكس اللذي لم يعتني به والدي وبدأت ادخل لساني في كسها واحسست بحرارته واستمريت على هذا الحال لمدة عشر دقائق تقريبا ثم نهضت وجلست على الكنب وزبي امام وجهها
وقلت لها زب عبود من زمان ما تنظف يا ماما سعادفأذا بها تلتهمه وتعتصره بشفتيها الى ان انزلت كل مافي ظهري بفمها ولاحظتها تتلذذ به وصعقت بقولها هل لديك المزيد منه فكانت احلى كلمه اسمعها من امي وقلت لدي ونومتها على بطنها على الكنبه ووضعت زبي بين فخذيها وقلت لها اضغي عليه حتى انتصب بين فخذيها مره اخرى فرفعت بطنها لتعود الى وضع السجود
وامسكت بزبي وحشرته بين فخذيها فأدركت انها كانت تكبت شهوتها لمدة زادت عن عشرين يوم فبدأت ادخله واخرجه في حركه مستمر ويداي تعتصر نهديها حتى احسست بتصلب في نهديها وكانت تنبهني بأن لا انزل المني داخل كسها فعندما احسست انا رعشتي اقتربت اخرجت زبي من كسها وقلبتها على ظهرها وافرغت حمولة ظهري على بطنها وبالتحديد في سرها وما كان منها الا ان تمسحه على بطنها وتاخذ اصبعها المبلل بكتتي وتضعه في فمها
ولم احس بنفسي وكأن الزمن قد عاد للخلف 15 عشر عاما وانا ارضع نهدها
فقد كنت في اقصى حالات التعب ولم استطع انا اقوم بالمزيد
وبعدها ذهبنا الى الحمام واغتسلنا وكانت علامات الرضا واضحة على وجه امي
فكنت سعيد بهذا لأننا استمرينا على هذا الحال كلما سافر ابي
واذا اطال في المكوث بالكويت كانت امي تطلب من انا ادعي المرض وابقى في البيت وهي تستأذن من المدرسه بسبب انها سوف تنقلني الى المستوصف
وكانت تأتي الي في البيت ونمارس الجنس
والى الان ونحن على هذه الحال واحس بأني اسعد انسان في الدنيا .
****
طالب الجامعة مع صاحبة المنزل الخمسينية
عندما كنت طالبا فى الجامعه كنت اسكن فى احدى احياء القاهره وكانت شقتى اسفل شقة السيده صاحبة المنزل وهى سيده كبيره فوق الخمسين من عمرها وكنت اتعامل معها ببرائه ولم يخطر يوما ببالى انها سيكون بينى وبينها يوما علاقه من اى نوع وكنت دائما اذهب فى وقت الفراغ لأقضى معها بعض الوقت ثم اعود للمذاكره وهى كانت تعاملنى كإبن اصغر وكانت لا تخفى على اى شىء واثنا فترات مرضها كانت دائما تنادينى لكى اعطيه الحقن , حتى تعودت عليها وتعودت على وبعد فترة المرض التى شهدتها ذهبت لزيارتها فأستقبلتى بترحاب ذائد وقدمت لى الشاى وقالت لى بعد اذنك سأغيب عنك بعض الدقائق فأنا داخله الحمام اغتسل من اثر التعب , وبعد عدة دقائق من دخولها الحمام نادت على من الحمام ولم يكن هناك بزهنى اى شىء , وطلبت منى ان أعطيها ملابسها والفوطه حيث انه نسيتهم , وعرفتنى مكانهم , فأحضرتهم وذهبت لكى اناولهم لها فطرقت باب الحمام بحذر فقالت لى ادخل ولا تخف من شىء فأنا فى داخل البانيو ففتحت الباب وانا فى حاله من الإحراج والخجل وفعلا كانت فى البانيو ولكن الجزء الأعلى منكا مكشوف وصدرها واضح تماما فثدييها كبيران وحلماتها بنيه او داكنة اللون , فأدرت وجهى وانا اعطيها الملابس فضحكت بصوت عالى وقالت لى هل انت مكسوف , ليه يعنى هوا انت هتشوف إيه يعنى ياحبيبى بص ولا يهمك فلفت وجهى لها ولكن كانت نفسى تراجعنى وكان هناك صراع نفسى داخلى ولكن بمجرد ان وقع نظرى عليها نسيت كل شىء وبدأت اتمعن فى جسدها العارى وهى باسمة الوجه سعيده بنظرى إليها, وما ان اخذت منى الملابس الا وكانت المفاجئه انها قامت من البانيو لكى تجفف جسمها وما ان قامت حتى انكشف امامى لأول مره كسها وجسمها الجميل المتدلى ولكنه كان رائع جدا جدا وهنا قلت لها بعد إذنك انا هأنتظر فى الصالون , فضحكت مرة اخرى وقالت حاضر يا حبيبى روح وانا هأحصلك حالا وذهبت للإنتظار بالصالون وكان قضيبى منتصب وفكرى مشغول بهذا المنظر الذى رأيته لأول مره فى حياتى وبدأت الأفكار تدور فى زهنى لأول مره فى حياتى وبدأت احتار لماذا ظهرت امامى بهذه الصوره ؟ وماذا سوف يحدث بعد ما تخرج من الحمام ؟

وفورا وجدتها قد خرجت من الحمام ولم تكن مرتديه سوى الملابس الداخليه التى اعطيتها لها فقط , وجائت لكى تجلس بجانبى ولكنى لأول مره وجدت نفسى اتباعد عنها تلقائيا واعدت ضحكتها المعهوده وقالت انت خايف من ايه انا مش بأعض ياحبيبى فحاولت ان اثبت مكانى وان ابين لها انى مش خايف وتمالكت اعصابى وعلقت على كلامها بكلام مماثل لها لكى انفى عن نفسى ما قالته من اننى خائف , واقتربت منى وكان زبى فى هذه اللحظه فى قمة انتصابه ولاحظت هى هذا وعلقت بقولها لما انت راجل كده وزبك قايم على امال خايف ليه ؟

وكانت هذه الكلمات بمثابة قطع جميع الشكوك لما يجرى فى زهنى من افكار وعرف انها ترغب فى ممارسة اجنس ولا يهمها من هذا الذى تمارس معه حتى ولو كان شاب فى سن احفادها او او اولادها , وخلال إنشغالى بهذه الأفكار كانت هى قد عرفت ما يجب عليها ان تفعل لكى تستدرجنى الى ما تشاء , ووجدت نفسى واقعا فى احضانها وكأنها هى الرجل وانا الست ولكنى لم اشعر بحنان ودفئ صدرها كما شعرت به فى هذه المره احسست بمتعه ونشوه من قبلتها وحنان ودفئ من صدرها وكنت اتمنى ان لا تنتهى هذه اللحظه وبدأت يديها تتحرك وتحيط بى وتنزل لأسفل وتحركت من الأمام الى الخلف حتى لامست زبى , وهنا احسست برغبه جنسيه كادت تمزقنى وبدأت احرك يداى على جسدها البدين الناعم الدافىء , حتى ارتخى هذا الجسد وبدأت أحس بحارة انفاسها وأرتخر جسدهاحتى نامت على الأرض ووجدتنى انام فوقها تلقائيا , وقد كانت فى استسلام تامفما كان منى الا ان تجرت من بنطلونى الذى كان يضايقنى ان ذاك ومدت هى يديها لكى تمسك بزبى , وفعلا امسكت به وعندما امسكت بزبى احسست بأننى من الممكن ان اقذف الأن حيث اننى لم اشعر بهذا الإحساس من قبل وتوقعت منها ان تقوم بمص زبى كما كنت اسمع عن ما يحدث ولكنى فوجئت بأنها قامت بخلع كلسونها وهنا شاهدت كسها عن قريب وكم كا جميلا ونظيفا ولكنه يكاد يكون مختفى فى وسط ترهلات وثنيات جسدها فلمسته بيدى, فما كان منها الا ان شجعتنى بأن باعدت ما بين فخذيها ورفعت رجليها وهنا عرفت انه لا تبغى مقدمات وانما تريد النيك مباشرة , وجهت زى الى كسها وبدأت احاوا ادخاله وكان الامر سهلا فقد كان كسها واسع وساخن وكانت المياه التى قذفتها تؤدى الى انزلاق زبى بكسها وحا موعد القذف ففضلت ان اقذف بداخلها فهى لا تخاف من انجاب فهى مسنه فوق الخمسين ان لم تكن قد بلغت الستين , وتتكر النيك فى هذه المره ومرات ومرات بعدها ومرت اعوام نكتها فيها بجميع الطرق من كسها ومن طيزها التى لا تقل جمال عن كسها وحتى اليوم لا ولم اجد من استمتع بها مثل صاحبة المنزل
 

****
شيماء والحمى وجوز جارتها
شيماء والحمي انا شابة متزوجة عمري 30 عام وزوجي يكبرني بـ 20عام اى عنده الآن 50 عام كنا نعيش مبسوطين لكن مع ضغط العمل ومشغولاته وتقدمة في السن نسبيا عني اصبح الرابطة بيننا ضعيفه وبينما انا في ريعان شبابي اصبح هو شيخ يميل الي العجز مع ضغوط العمل اصبحت اعاني معاناه شديده من الحياه هو يصحو مبكرا للذهاب الي شركتة وغالبا ما يحتاج للسفر اليومي تقريبا لمتابعة اعماله في المواقع اما يومي فيبدا الساعه الثانية عشره بعد الظهر عندما اصحو من نومي شبه عارية تقريبا حيث انني اتمني ان اتناك يوميا ولكن ما باليد حيله البس قميص النوم علي بدون اي شئ تحته حتي اثير شهوته لكن الأمر مو حلو معاه اليوم اللي نفسه يعاشرني ياخد حمام ويطلع يحطني تحتو وينكني حتي ينزل سائل من زبو بعدين يسبني تعبت هذا الموضوع يثير شهوتي اكثر واكثر واحتاج بعد نيكتو الي من يبرد نار الكس الهـــائج 0 لازم فية حل للموضوع حكيت مشكلتي لجارتي ام محمد التي تكبرني فهي في الأربعين ولكن زوجها يصغر عنها باربع سنوات فقالت لي يمكن يكون الملل الزوجي اخذتني حجرة نومها وقالتلي اقلعي فقلعت الفستان وكان تحتية الكولت فقط فقالتلي اقلعي كل حاجة سمعت كلامها وانا اتساءل ما عساها ان تفعل بي جلست ام محمد جانبي علي السرير الزي القتني علية بعد ان قلعت كل هدومي وجلست تداعبني باصابعها حول كسي وداخله حتي سال سائل منه حينها مصت صدري بشده وتدعكهما حتي استغثت من شده الهيجان فما كان منها الا ان مصت كسي بلسانها احسست ان جسمي كلة ينتفض فاذا بها تلبس زب صناعي بطرفين طرف في كسها وطرف في كسي ومثبت حول وسطها واذا بها تنكني بشده ولمدة طويلة وانا في منتهي النشوه وهي الأخري كلما اتاوه من اللذه تتاوه هي الأخري من الزب الذي في كسها هي الأخري حتي خارت قواي وكدت ان يغشي عليا من النشوه جلسنا انا وام محمد بعدها علي السرير منهكي القوي وقالتي بصوت واهن ابن الكلب جوزك ده ازاي يباه معاه واحده زيك وما يسمعشي صوتك للسكان كلهم كل ليله من كتر النيك دانا مش عارفة امسك نفسي من حلاوة جسمك وبزازك وخاصة طيزك دي اللي عمري ما شفت زيها واذا بها تتحسس طيزي بشكل دائري وتضربني برفق عليها واذا بي اتهيج ثانية وانام علي وجهي علي السرير وهي تاره تحسس باصابع يدها وتاره تضع اصبعها في فمها وتضعه علي بداية فتحة شرجي حتي ساب جسمي كلة واحسست بان البول الذي بداخلي سوف ينساب دون ان استطيع التحكم فية ما كل هذه النشوه التي احسها لأول مره وكاني غير متزوجه وضعت جارتي سائل لزج علي طيزي ودهنتها وحسست عليها حتي وصل السائل دون قصد منها الي فتحت الشرج احسست بنشوه غريبة وهي تضع اصبعها في شرجي برفق ثم اخرجته ووضعت اصبعين وانا اصرخ من الألم فقالت لازم تستحملي الدرس القادم سيكون من الخلف واخرجت يدها وابستني فستاني لان زوجها كان علي وشك الحضور واتفقنا علي ان نتقابل في الغد نمت هذه الليله بجانب زوجي وانا بدون هدوم نهائي وحينما سالني قلت له احس بحراره شديده في جسمي فوضع يده عليا وقال جسمك عادي بصراحه كانت الحراره في طيزي التي هيجتها جارتي ولم تطفئ ناري ولكن خفت اقول لزوجي ان يجرب نيك الخلف لأننا زوجين نمطيين جدا وما عليا فعلة منذ زواجنا الا ان انام وارضي بما يخرج من زب زوجي اينما اراد ففكرت في حيلة فقلت له احس ان امعائي يخرج منها حراره شديده واخذت يده ووضعتها علي طيزي وكانت فعلا ساخنة كان بها فرن ملتهب نار فقال لي غريبة فعلا طيزك ساخنه فاخذت يده ووضعتها برفق علي شرجي وقلت له ادخل اصبعك برفق ستجد داخلي ساخن جدا انتهرني بشده واعتبرني اضيع وقتة الثمين في كلام فارغ ولكني ما عساي ان افعل ان شرجي يلتهب من السخونه التي به فقلت له انا متعبه ضع لي لبوسه في طيزي لمعالجة السخونة اللتي احس بها وحينما اتي بها قبضت فتحة طيزي بشده فلم يستطيع ادخال اللبوسة فاقترحت علية توسيع فتحة شرجي باصبعه فما كان منه الا ان اطاع ما قلته حتي تدخ اللبوسه التي لا بد منها لعلاج سخونة جسمي وبذلك ادخل صباعه الأول فقلت له والثاني ايضا اخذ يخرج ويدخل اصبعه حتي تنفتح الشرج وانا بدات اتهيج واذا به يخرج يده وينتهرني لتضييع وقتة وببروده قال هذا الهراء لا وقت له ما عساي ان افعل حتي الصباح لا استطيع ان انام بهذا الحال ذهبت الي جارتي متحججه بانني عندي ارق شديد واحتاج لأن اتكلم معها فوافقني علي ان اذهب بملابس الخروج وليس بقميص النوم الشفاف هذا وكان يبين كل جسدي من البز حتي كسي غيرت ملابسي ولكن دون ان البس شئ من ملابسي الداخلية وذهبت لجارتي فاذا بزوجها حامد يفتح الباب اهلا شيماء اهلا حامد كيفك كويس اتفضلي تفضلت حيث انه كان يعلم مدي الصداقه بيني وبين زوجته اين شيماء يا حامد تاتي سريعا هي عند والدنها تطل عليها اجاب حامد بنظرات فاحصة لعيني الزائغتين وجسمي المرتجف نوعا ما قلت اتركك الآن وآتي حينما تحضر لا هي لن تتأخر وأنا في حيره يا شيماء انا اتيت ولم اجد ما يسد جوعي فهلا ساعدتيني في عمل شئ سريع يمكن ان آكله رحبت علي الفور فانا كنت اتوق الي عدم الذهاب الي المنزل وانام بجوار زوجي المتبلد دخلنا المطبخ سويا وتعمدت ان القي المياه علي نفسي فاذا به يتاسف ويدخلني حجرة النوم التي شهدت اللقاء الساخن بيني وبين زوجته من ساعات ويقول لي غيري هدومك خلعت ملابسي امامه لم اطيق ان اتواجد معه في حجرة النوم وانا بهذا الهياج والبس هدومي خلعت البنطلون والبلوزه وانا عارية من ملابسي الداخلية التي لم ارتديها اصلا تحسبا لهذا الموقف ولكن كنت قد اعتقدت انه سيكون مع زوجته ولكن الحظ قد خدمني لم يحتمل حامد ان يراني عاريه هكذا باذا بة يخلع ثيابة الذي هو الآخر بدون ملابس داخلية لانه كان مسافر وعاد لتوه مشتاقا للقاء زوجته فاذا بة يجدني انا وفي نفس الشوق واللهفة امسكت بزب حامد الذي كان طويلا وتخين من قاعدته ومن راسه بما يكفي لسد ماسورة مياه بكاملها وليس كسي فقط امتلأ فمي بزب حامد وانا امصه بشده حتي بدأ يتاوه من اللذه والنشوه فامسكني ورماني علي السرير واخذ يلحس جسدي كلة بلسانه كان مسافر لمده كبيره ويحتاج لسد شهوته مثلي واذا به يلحس كعب قدي واصابع قدمي حتي احسست انه سياكل قدماي من التلحيس والعض ثم طلب مني ان انام علي ظهري وافتح رجليا ففعلت وهو يلحس في كسي ويعض برفق حتي تهيجت واصبحت غير مسيطره علي اعصابي انتفض من شدة النشوه حينها وضع حامد زبة في كسي بصعوبة بالغة رغم كل هذا السائل الذي يسيل مني واخذ يضعه بعنف حتي دخل كلة احسست اني سانفلق نصفين ولكن النشوه كانت عارمه وكنت اتمني الا يخرج من كسي ابدا ظللنا هكذا حتي كدت ان تخرج روحي مني صاح وأنزل لبنه في أعماق مهبلي بوفرة وغزارة شديدة اخرجه من كسي وقال لي عليك بعمل اللازم نحوي عليكي تخليص حقك مني فانا نيكتك بلا هواده وعليك ان تخرجي كل ما عندك قمت من تحته وانا لا استطيع الوقوف علي قدمي فاذا به يصفعني علي وجهي ويقول قومي مصي ذبي لم استطع الحراك كان كسي كالصنبور ملئ من السائل الذي افرزه وقدماي محمرتان من كثرة لحسة وعضه فيها القاني علي ظهري وقال لي يظهر انك لسة عايزه تتادبي ووضعني في وضع الكلب واراد ان يضعه في طيزي لكني خفت وقلت له انه دخل في كسي بالعافية فما بالك في طيزي فاذا به ياتي بحبل ويربط يداي امامي حتي لا استطيع منعه وانا متمتعة بكل ما يفعل لأحساسي ان نشوه جديده بانتظاري واتي بكريم لزج جدا ووضعه علي فتحة الشرج ووضع اصبعه برفق ثم اصبعين بنفس الرفق واحسست ان الأمر ممل الا انه ما كاد فتحة شرجي ان توسعت حتي انهال علي طيزي كلها بايديه الأثنين حتي احمرت طيزي مثل قدماي وكدت ابوس علي قدمه حتي يدخله فيها ويبرحني نيك في طيزي هذا النيك الذي لم اجربة من قبل فاذا به يقول لي بوسي علي قدمي وانا موثوقة اليدين فبوست بالفعل علي قدمه ولحستهما بلساني فهو لم يجبرني علي شئ كرية كنت اتوق لذلك مع الرجل الذي سبب لي كل هذه النشوه ومصيت زبه بشده حتي آلمته من شدة شوقي اثناء لحسة ومصه فتهيج بشده هو الآخر واخرجة من فمي وفك وثاقي ووضع زبة رويدا رويدا داخل طيزي كنت اتخوف من كبر حجم زبه وعرضة ولكن ما ان دخل وخرج وبدا في النيك حتي بدأت اصرخ من شده اللهفة الي ان يضعه بالكامل داخل طيزي وهو يضرب علي طيزي وانا اصرخ نيكني بشده يا حامد حتي احسست اني اخزت متعتي بالكامل منه واكثر من ذلك سوف يغشي عليا من فرط التعب والمجهود فوجده هو الآخر يخرجه حتي ينزل منية علي شرجي وكان خلف السرير الزي ننام علية مرآه طليت علي نفسي بها فاذا بفتحة شرجي منفتحه كدائره قطرها لا يقل عن 4سم هي عرض زب حامد واذا بالسائل المنوي ينزل داخل طيزي وانا اتاوه من فرط النشوه وهو يكاد ان يصرخ مع كل قطرة سائل تنزل منه داخل طيزي انتهي اللقاء بيننا ولكن النشوه ما زالت تعتريني احس بزبة ما زال داخل كسي وطيزي نمت علي بطني دون حراك من فرط التعب فقد مص وعض حتي اصابع قدمي واذا بالتليفون المحمول لحامد يرن حامد انا زوجتك امي مريضه مش هقدر اسيبها النهارده معلش يا حبيبي مش هقدر اجي النهارده تصبح علي خير يا روحي نظر حامد اليا ولسان حالة يقول هيه جت كده لازم انيكك تاني مش سايبك النهارده ولكني صرخت في وجهه حامد انت مجنون انت بتفكر في ايه حامد في اللي انت تتمنيه يحصل تاني ايوه يا حامد اتمناه يحصل بس مش دلوقتي انا طيزي اتهرت وحاسه انها شوية كمان وممكن زبك يطلع من بقي من كبرو وتخنو وكمان جوزي ما اتعودش اني اتاخر كده لبست شيماء هدومها بصعوبة بالغة من كتر المني الي ملا جسمها واللحس اللي ملا جسمها كله ورجعت البيت اخذت الدش ونامت بقميص نوم مش شفاف حتي لا يلاحظ زوجها آثار الأحمرار علي جسمها ونامت لأول مره بدون ارق في هذه الليله ولكن زوجها لاحظ آثار الأحمرار علي جسدها فسالها فقالت له الم اقل لك اني متوعكه انها غالبا حمي من السخونه التي رفضت ان تعالجني منها متعللا بمشاغلك ونامت ووعدته ان تذهب للطبيب في الصباح ليعالجها منها ونامت وهي تقول في سرها اجمل حمي اصبت بها
****
سنين المراهقة
أتذكر في سنين مراهقتي قبيل البلوغ أنه كانت لنا في عمارتنا جار كبير نسبيا في السن زوجته جميلة وصغيرة اسمها عبير، كان الرجل يكبرها بحوالي العشرين سنة فهي في سن الثامنة عشرة وهو في آخر الأربعينات كما قالت لي أخواتي. وكنا حين نتحدث مع رفاقي عن البنات وجمالهن ومفاتنهن وما يخفين تحت الثياب تقفز صورة عبير إلى خيالي وأود لو أرى مفاتنها واستمتع بها. وحين أريد أن أتخيل واستمتع في خلوتي في المنزل لا أرى إلا عبير وجمالها وجمال جسمها لو أنها عارية. كان سطوح عمارتنا ككل الفتيان ملعبا ومكمنا لنا، وكنا بالطبع نعرف تضاريسه بلاطة بلاطة. وكان لي مكمن مفضل في السطوح أحب الجلوس فيه عندما أريد أن اختلي بنفسي وأن لا يزعجني أحد ولا يعرفه سوى القليل من الرفاق. كنت في هذا المكمن وحدي ذات ليلة، وكان ضوء القمر يتيح الرؤية جيدا، وفجأة سمعت بعض الهمس وأرهفت السمع، واستطعت تمييز صوت رجل وامرأة يتهامسان، واستطعت فعلا أن أميز صوت جارتنا عبير ولم استطع تمييز صوت الرجل. تتبعت خلسة مصدر أصواتهما إلى مقطع في السطوح. ذلك أن سطوح عمارتنا مقسم إلى مقاطع حسب مداخل العمارة وكل قسم معزول بجدار منخفض الارتفاع وباب. وكانت الأصوات تتجه تدريجيا إلى آخر هذه المقاطع في السطوح. مقطع منعزل وبابه أكله الصدأ. جلست انتظر متربصا وخائف ثم أتحرك قليلا يدفعني الفضول لمعرفة ماذا يفعلان ومن هو الرجل الذي برفقة عبير ، واتبعهما وكنت اتبع خيالهما المتجه إلى ذلك المقطع البعيد الأشبه بالخرابة فهو مليئ بالمخلفات ولا أحد يقربه. ولازلت أسمعهما يتهامسان ثم رأيت الرجل يهم بفتح باب المقطع بحرص يدل على انه قد فتحه قبل ذلك ثم دخل إلى المقطع وتبعته عبير ثم أقفل الباب، انتظرت قليلا ثم اتجهت الى باب المقطع وبما اني أعرف سطحنا ومعالمه شبرا شبرا، أزحت عين الباب ذات الحجم الكبير بهدوء واستطعت أن أراهما في ضوء القمر فلم يكونا بعيدين كثيرا عن الباب وهالني ما رأيت، كان الرجل يضم عبير إلى صدره، ثم مد يده إليها وأزاح العباة عنها وبدأ بلمس شعرها ووجهها ويديها ثم بدأ بتقبيل يديها ثم خديها ثم ضمها اليه أكثر وبدأ بتقبيل شفتيها ومدت عبير يديها وأحاطت بعنقه مستسلمة له وكنت استطيع أن أراه وهو يمص شفتيها ويديه تلمس وتحسس ظهرها. ثم بدأ بفك أزرار بلوزة عبير وهي مستسلمة تماما، وبعد أن فك بعض الأزرار ضم وجهه إلى صدرها ولم أرى ما كان يفعله لأن البلوزة كانت تمنع الرؤية لكن يديه الاثنتين وفمه كانوا على صدرها ويديها هي على شعره ورأسه تضمه لصدرها أكثر. ثم إذا به يمد يديه إلى أزرار البنطلون الجينز الذي تلبسه عبير وعاد بفمه إلى شفتيها يمصهما ويديه تخلعان بنطلونها إلى منتصف فخذيها، وعاد الرجل إلى صدر عبير ثم أدارها وجعلها تستند الى الحائط بيديها، وعندما استدارات رأيت السنتيان منزاح إلى الأسفل وثدييها عاريين، ناهدين صغيرين وتلبس كلسون أبيض صغير. ثم إذا به يضغط بجسمه عليها من الخلف ويقبل خديها وعنقها ويلمس نهديها بيديه، وبعد قليل استقام ورفع ثوبه إلى وسطه وخلع سرواله مبديا ذكره المنتصب ثم عاد يضغط عليها بجسمه، ثم يمد يده لتخلع الكلسون من الخلف وبدأ يضغط على مؤخرتها العارية ويحرك ذكره عليها للأعلى والأسفل. وبعد ذلك جذب عبير إليه وبدأ بمص لحمة أذنها وإذا بها تمد هي يديها وتخلع الكلسون ليلاقي بنطلونها عند فخذيها ثم تستند أكثر على الحائط وتميل بمؤخرتها للوراء، ويقوم الرجل بمسك عبير من مؤخرتها ويوجه ذكره المنتصب إلى كسها وبدأ يفرك عليه للأعلى والأسفل ثم بدأ ينيكها وأنا أرى ذكره المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنّات الشهوة تصدر منها وبعد قليل إذا به يسرع في حركة ذكره في كسها ويشد عليها وعبير تحرك مؤخرتها حتى استكان في حركته ومال بجسمه عليها من الخلف. وبقيا ساكنين هكذا للحظات ثم اخرج ذكره متدليا منها واعتدل واعتدلت هي وأخرج بعض المناديل من جيبه وأعطى عبير بعضها وقام بتنظيف ذكره وعبير نظفت كسها ثم بدأ الإثنان يلبسان ملابسهما فأعدت عين الباب في هدوء وذهبت أجري مبتعدا حتى لا يرياني، وبعد لحظات إذا بهما يخرجان ويغلقان باب المقطع وتتجه عبير جهة باب السطوح وانتظر الرجل حوالي ربع الساعة ثم ذهب هو أيضا إلى باب الخروج، وبقيت أنا في مكمني وقتا أكثر استعيد في خيالي ما رأيته من مفاتن فتاة أحلامي يتلاعب بها غيري أمام ناظري، وفكرت أنه ليس الأول فكذلك زوجها، ولربما يكون لي نصيب فيها مستقبلا
****
سمير وسميرة
سمير شاب في السادسة عشر من العمر
و سميرة أضا في السادسة عشر من العمر
تبدأ الحكاية في غرفة الولادة باحدى المستشفايات الفخمة في أحدى المدن العربية
حيث كانت أحدى السيدات مسترخية على سريرها منتظرة موعد الولادة لتتضع مولودها بعد عناء تسع أشهر
وكان في نفس الغرفة سيدة أخرى حالها كحال السيدة الأولى و قد تصادقتا و أصبح بينهم علاقة متينة وللصدف فان السيدة الأولى رزقت بطفل سمته سمير و السيدة الثانية رزقت ببنت سمتها سميرة (يا محاسن الصدف ) لن أطول عليكم
تربى الصغيران مع بعضهما منذ الصغر و كانا يحبان بعضهما جدا الر أن تعلقا ببعض جدا و أصبحا لا يستطيعا الأفتراق عن بعضهما ولكن لسوء الحظ أتطر والد البنت هجرة البلد و الذهاب الى أحدا الدول الأوروبية عندما كان الطفلان في سن التاسعة و لم يريا بعضهما أبدا في ذلك الوقت وقد نسى أحدهما الأخر ولك ما يزال يكن له مشاعر حميمة الى أن حدث منذ أشهر عديدة و قد كان عمر الولد حينها 16 عاما أن كان في أحدى الكافي شوبس في بلدته عندما لمح نظرة شابة عظيمة في الجمال أعجب بها كثيرا و أخذ يحدق بها كثيرا حتى لاحظت هي ذلك و أخذت تحدق هي أيضا لأنها ظنت أنها رأت هذا الوجه من قبل و أنتهت جلسة الأصدقاء و ذهب كل واحد الى بيته و لكن سمير كان عقلة مشغولا بهذة الفتاة التي رأاها ولم يسمع والدته وهي تزف له خبرا سعيدا يفيد بان والدة سمير و سميرة قد أتو ليعيشو مجددا في البلدة بعد غياب طويل و بأن لهم شهرا في البلدة
ولكن هو لم يعر الأمر أهتماما لأنه نسي الماضي الذي قضاه مع سميرة ثم قالت له والدتة بأن سميرة و والدتها سوف يأتون لزيارتهم و أجبرته على البقاء في المنزل لأستقبالهم و هو كان متضايقا لهذا الأمر و أنتظر مجيئهم و عندما أتو كانت أكبر مفاجئة تلقاها في حياتة فقد كانت تلك الفتاه الذي رأاها و الذي أعجب بها لم تكن سوى سميرةةةةةة (يا محاسن الصدف) و ذهل عندما رأاها كما ذهلت هي بالمقابل ثم جلسوا يتحدثون و يرجعون الى ذكرياتهم الجميلة سوى و بحكم كرم العرب و بما أن والدة سمير لم يكن عندهم مسكن و قد كانو ينامون بالفندق لحين أن يجدوا مسكنا جديدا فوافقت أم سميرة على الفور و ذهب سمير و سميرة الى الفندق الذي نزلو فيه ليأخد الأمتعة و يدفع الحساب ثم عادوا الى منزل سمير و كان من نصيب سميرة الغرفة الملاصقة لغرفة سمير و عندما حان الليل و ذهب الجميع الى النوم لم يستطع سمير النوم لفترة متأخرة من الليل كان يفكر في الكنز الملاصق لغرفته (سميرة) و كيف يستطيع أخذه
فقرر أن يذهب لسميرة و يراها في الليل فذهب الى غرفتها و فتح الباب بهدوء و تسلل داخلا فرأا سميرة تلبس قميس نوم مغري يبين نصف صدرها الناعم الأبيض و فخداها الامعتين و مستغرقة في نوم عميق أو ما تخيله سمير حينها فقرر أن يتجرأ أكثر بعد أن أنتصب قضيبه فأقترب منها ليتأكد أنها نائمة و عندما تأكد أخذ يلحمس على وجهها و جلس بجانبها و أنهال عليها بالقبل على خدها و رقبتها بنعومة و هدوء خشية من أن تحس بذلك و تصبح مشكلة و بعد ذلك أخذ يضع شفاهه على شفاهها الوردييتين و مد يدة ليلمس الصدر الحنون الذي لطالما حلم بذلك ولكن عندها تحركت سميرة فهرب سمير خوفا من أنكشافة و ذهب الى غرفتة و أخذ يفكر بالذي حصل منذ دقائق و هو يفكر سمع طرقا خفيفا على الباب و أنفتح و أطل منة وجه سميرة الرائع الجمال و عندها سقط قلب سمير من الخوف ظانا بان سميرة أكتشفت الأمر ولكن ضحكة سميرة أنسته مخاوفة و أقتربت منه و جلست بجانبة على السرير و قالت بأنها لم تستطع النوم فأتت لتقضي بعض الوقت مع سمير فرحب سمير بالفكرة بعد أن شاهد جزئا من صدرها الجميل الممتلئ و أخذوا يتكلمون فترة حتى دخلو في الكلام في الجنس و هنا أنتصب قضيب سمير ولاحظت سميرة ذلك ثم أبتسمت لسمير فأحس سمير بأنها مشتهية الجنس فأخذ يداعبها و يتكلم معها أحلى الكلام حتى جعلها تذوب من رقة كلامة حتى أعترف لها بحبة الشديد لها و بادلته الشعور و هنا قام و قبلها على خدها ثم قبلها أيضا على خدها الثاني ثم أخذ يبوسها من رقبتها ثم أخذ يبوسها من شفايفها و يمصهم لها و هي تبادله المص بالمص ثم وضع يده على صدرها و أخد يلعب و يفركه لها بقوة ثم مد يده حتى وصل الى كسها النضر و وجدة وسط بركة سباحة من كثر الماء النازل منه و أخذ يلعب بأصابعه و يبعصها في كسا و هي تتأوه ثم شلح البنطلون الذي كان يلبسه و شلح الثياب الداخلية و خرج أيره منتصبا جدا جدا كالحديد فأخذت سميرة تلعب به و تبوسه و تلحسة من فوق لتحت ثم وضعت رأسو في فمها و أخذت تمصه بقوة و هو يلعب ببزازها بقوة أيضا ثم جعلها تنام على ظهرها و رفع قميس النوم عنها و باعد بين قدميها فرأا أجمل كس رأه في حياتة فأقترب منه و أنفاسة الحارة على كسها وهي تتأوه من شدة المحن ثم وضع شفاه على شفاه كسها و أخذ يمص بقوة و ينيكها بلسانة و يبعص فتحة طيزها بأصبعة ثم نيمها على بطنها و دهن أيره بالكريم و فتحة طيزها أيضا ثم جعل رأس أيره على الفتحة و أخذ يدخلو ولكن بصعوبة دخل الى نصفه و تركه دقيقة ثم دخلة كلة و سميرة تتأوه بصوت عال و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أقترب من أن ينزل فأخرجة و أخذ يمسح برأس أيره كس سميرة و هي تتأوه من المحن و اللذة و قالت لة أرجوك نيكني من كسي فقال لها ولكنك عذراء فقالت له أنا لست عذراء فقال مكنتي تؤلي كدة من الصبح كنت نكتك من كسك و خلاص و أخذ يدخله في كسها حتى دخل كله و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أنزل هو و هي في نفس الوقت ثم أخرج أيره فأخذت سميرة تمصة له حتى نظفته جيدا و ثم أخذوا يقبلون بعض ثم لبست سميرة مرة أخرى و ذهبت الى غرفتها بعد أن تواعدوا أن يقوموا بذلك مرة أخرى في اليوم القادم

 

****
سلمى وبدر
سلمى وبدر أخوين جمعهما الجنس في ليلة كان القمر فيها مكتملاً. كانت الساعة تشير إلى الثانيه صباحاً .. وكنت للتو خرجت من الحمام بعد أن أخذت دشاً أنعشني بعد التعب من بعد البحر واللعب من أصدقائي .. كنت اضع منشفه على وسطي .. وأثناء خروجي من الحمام كانت أقدامي مبتله .. ولا أدري كيف حدث أن زلقت على الأرضيه وسقطت على الرخام .. وقد كانت أصابتي عباره عن اللتواء شديد في مفصل القدم مما جعلني أصرخ بأعلى صوتي وبدون شعور بدأت اصرخ إلى أن فتح شخص باب غرفتي وكانت أختي سلمى .. دخلت بسرعه وقالت ماذا حصل يا بدر وش فيك .. وكانت تضحك فصرخت في وجهها بأن تكف عن مزحها البايخ .. قالت ماذا حصل .. فأخبرتها بما حصل أنني كانت خارج من الحمام وتزحلقت على الرخام في غرفتي .. المهم كل هذا حصل وأنا ما زلت بتلك المنشفه التي تفضح أكثر مما تغطي ولكن لم يدر بخلدي أن سلمى أنتبهت إلى شيء .. ساعدتني وأجلستني على السرير وقالت لا تتحرك فقط انسدح على السرير بروح اجيب لك ثلج لك أضعه مكان الألم .. رجعت بسرعه وفي يدها كيس وضعت بداخلها بعض الثلج .. ووضعته مكان الألم على المفصل.كل هذا حصل وأنا لا زلت لا أغطي جسمي إلا بتلك المنشفه الصغيره .. التي كما قلت لكم تظهر أكثر مما تخفي .. فكرت بأنه من غير اللائق أن أبقى هكذا أمام سلمى ولكن أحسست أن سلمى لم تكن تعطي أي أهتمام لما حدث .. وأنها لم تطلب مني أن أغطي جسمي بالشرشف أو ما شابه ذلك. بعد أن وضعت الثلج على قدمي ذهبت وقالت سوف أعود بعد قليل لكي اتطمن عليك .. ذهبت هي وعدت أنا لأفكاري لماذا لم تطلب من سلمى أن أغطي جسمي ولماذا ذهبت وهي التي كانت تريد أن تساعدني هل تضايقت من شيء ما أم أنها لم تعير ما حصل أي أهميه .. بعد عشرين دقيقه أتت سلمي وفي يدها كريم للإصابات قالت هذا سوف يساعدك إن دلكت به قدمك .. فقلت لها لا أريده .. اصلاً لا أستطيع أن أتحرك .. قالت لا يهمك سوف أدلكلك قدمك أنا بنفسي لا تهتم كل هذا حصل وأنا ما زلت على نفس الوضعيه وشعري ما زال مبتلاً .. بدأت سلمى تدلك وأنا أتألم من شدة الألم فقلت لها بالراحه يا سلمى فإن قدمي تؤلمني بشده .. اصبحت تدلك برفق وبكل حنيه وسألتني اذا كنت أتألم فقلت لها ابداً على الإطلاق وشيئاً فشيئاً أحسست بأن سلمى كأنها تداعب قدمي وليس مجرد تدليك .. ولكني فكرت أن أختبرها هل ستنحرج لو أني بدأت أتحرك لأنني بصراحة بدأت أحس بشهوه في النيك وشهوة عارمه .. فبدأت اصدر أصوات وكأني أتألم لكي أتحجج بأن أحرك جسمي قليلاً حتى أرى إن كانت ستعارض إن رأت شيء من جسمي أم لا .. فقالت لا تتحرك يا حبيبي حتى لا تتألم .. فقلت لها ولكني أحس بالألم .. قالت أوكي لا مانع من الحركه ولكن انتبه لنفسك فأنت لا ترتدي شيء على جسمك وأخاف أن تسقط عنك المنشفه .. قالتها وهي تضحك .. فأحسست بشعور غريب وهي تضحك .. أحسست وكأنها بالفعل تريد أن تسقط هذه المنشفه اللعينه عن جسمي .. فبدأت أتحرك أكثر .. وبالفعل كان لي ما أردت حيث أنني حركت رجلي الأخرى وتأكدت أن شيء ما قد بان لسلمى لأنها نظرة نظره سريعه إلى حيث المكان الذي إنكشف ولكني عملت نفسي أنني لا أدري عن شيء بعدها بدأت سلمى تركز في النظر إلى ما تحت المنشفه وكأنها تركز على زبي لأنني أحسست أن زبي بدأ بالإنتصاب .. وأصبح شكله واضح من تحت المنشفه.أرادت سلمى أن تغير من وضعيتها بحيث تعطيني ظهرها بعد أن كانت تدلك قدمي وهي تقابلني .. جلست في وسط السرير وحيث أن السرير كان لا يتسع إلا لشخص واحد فقد بدأ جسمها وأعني مؤخرتها تحتك بفخذي الأيسر كلما أرادت أن تتحرك وهي تدلك قدمي فازداد انتصاب زبي وأزدادت نظراتها إليه مكثنا على هذه الحالة ما يقارب النصف ساعه فسألتني إن كنت أحس بأي ألم فقلت لها على الإطلاق .. فقالت حسناً سأذهب أنا لكي أنام فشعرت بالقهر لأنها سوف تتركني وقد بان على وجهي أنني متاضيق لأنها ستتركني .. فقلت لها شكراً يا سلمى فقالت لا تهتم فأنا منذ اليوم الدكتوره الخاصه لأجمل وأحلى أخ .. هنا فقط علمت أن سلمى بدأت وكأنها أرادت أن توصلي رسالة غير مباشره أنها كانت تعلم ما يدور في ذهني أو أنها تشاركني الرغبه ولكن كل مننا كان يخجل أن يبدأ بشيء .. ذهبت سلمى وعدت أنا لأفكاري .. هل فعلاً أن سلمى أحبت أن يلتمس جسمي بجسمها وهل كانت تحس بما كنت أحس أنا به من لذه عندما تلتمس مؤخرتها اللينه والطريه بجسمي وهل رأت زبي وهو ينتصب. ومن غير شعور نمت وأنا أفكر هل أستطيع أن أمارس الجنس مع سلمى وأنيكها هل تريد هي مني أن أنيكها .. نمت ما يقارب النصف ساعه ولكن أحسست بأن شيء بدأ يلامس جسمي وكانت سلمى قد أطفأت أنوار الغرفة قبل ذهابها .. فتحت عيني قليلأ فرأيت سلمى تلمس قدمي وتحسس عليها .. كانت ترتدي حينها روب قصير شفاف يصل إلى نصف فخذيها الجميلين .. وأنها لا ترتدي ستياناً على صدرها .. كان القميص شفافاً مما سمح لي أن ارى ذلك الكلسون الجميل من تحت القميص … ففكرت أن أتظاهر بالنوم وأرى ماذا ستفعل سلمى .. فوجدتها تدلك قدمي قليلاً وبعد دقائق بدأت ترتفع بيدها ليصل تدليكها إلى ساقي ومن ثم بدأت بتدليك ركبتي بعد أن أبعدت الشرشف عنها ولحسن الحظ كنت ما زلت لم أرتدي أي شيء .. وبعد قليل وصلت إلى فخذي وبدأت تحسس عليه وتتلمس الشعر الذي كان على فخذي وكانت يدها ترتعش كل هذا وهي لا تنظر إلى وجهي مباشره ولكنها بدأت تصدر آهات خفيفه لا أكاد أسمعها… وصلت إلى ما يقارب منتصف فخذي ويدها مازالت ترتعش .. وصدر منها صوت وكأنها تناديني .. بدر .. بدوري وانا مازلت أتظاهر بأنني نائم .. وعاودة مناداتي ولكن هذه المره بطريقه جميله جدا جعلت زبي يحرك الشرشف إلى الأعلى قليلاً عندما قالت حبيبي بدوري نمت يا عمري .. نمت يا حياتي .. فتجاهلت مناداتها لكي أرى ماذا ستفعل إن لم أجاوبها .. هل ستتخطى هذه المنطقه إلى الأعلى أم أنها ستقف عند هذا الحد وحصل بالفعل ما كنت أريده .. فقد حركت يدها إلى أعلى فخذي وشياً فشياً أحسست أنها تدلك فخذي وتحاول أن تلمس زبي من تحت الشرشف ولكن بطريقه أنها لا تريد أن تحرك زبي ولكن ضيق المكان يجعل يدها الجميله تصتدم بزبي .. وهي ما زالت تصدر التنهيده تلو الأخرى .. إلى أن تشجعت قليلاً عندما رأت زبي وقد إنتصب على آخره وكانها كانت تريد أن تراه عن قرب فعملت حركه سريعه أن مررة يدها الجميله على زبي ولكن بسرعه فصدر مني صوت آهه خفيفه .. بعد قليل كررت العملية ولكن هذه المره ببط أكثر بأن مررت يدها على زبي وكأنها لامست شعرات زبي قليلاً فتحرك جسمي وكأنه يلاحق هذه اليد الجميله فسحبت يدها بسرعه وعادت لتدليك قدمي مره أخرى فعلمت أنها تضن أنني نائم فعلاً فقررت أن اتظاهر أكثر بأنني نائم لأرى ماذا ستفعل .. بعد أقل من دقيقه عادة ولكن هذه المره حاولت أن ترفع الشرشف قليلا لكي تتمكن من رؤية زبي فتركت لها الحريه أن تفعل ما تريد ولكنها بعد أن رأت زبي هذه المره مسكته برقه وتفحصته جيداً وتركته قليلاً ثم عادت لتمسكه وهو بكامل إنتصابه ولكن هذه المره رأيتها تضع يدها على كسها وكأنها تلعب ببظرها واليد الأخرى ما زالت على زبي تحركه وتتحسسه وأزدادة حركة يدها على كسها وكنت لا أكاد أرى ذلك الكس الجميل نظراً للظلام الذي يعم الغرفه إلا من نور خافت للنوم.. مكثت على هذه الحاله ما يقارب الخمس دقائق إلى أن أحست بالرعشه وقذفت حممها على سريرى وقبل أن تذهب رأيتها تنزل إلى زبي لكي تقبله فقبلته قلبة جميلة .. وذهبت وليتها لم تذهب.في صباح اليوم الثاني أتت إلى غرفتي لكي تتطمن إن كنت قد أحسست بشيء ليلة البارحة أم لا .. فقالت صباح الخير يا مريض ألم تستيقض بعد من النوم .. بدون شعور قلت لها صباح الخير حبيبتي شكراً لكي على تدليكك لقدمي قالت ولو .. ثم قالت لي لقد عدت لك لكي أتطمن عليك ولكني وجدتك نائماً فقلت لها لماذا لم توقضيني من النوم فقالت لا لم أكن أريد أزعاجك.. ساعدتني على الذهاب إلى الحمام .. وقد كانت تسندني للوقوف .. وكنت أضع دراعي فوق رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي حتى إني إستطعت ان الامس صدرها (نهديها) الجميلين .. وعند وقوفي في الحمام .. لكي أغسل وجهي وأفرش اسنان وقفت خلفي لكي تمسكني وكانت تضع صدرها على ظهري ويدها تقريباً على وسطي .. خرجت من الحمام وساعدتني للوصول إلى سريري ثم ذهبت لإحضار الفطور .. وبعد الفطور قالت لن أذهب اليوم الى الكليه .. قلت لها لماذا .. قالت أنسيت أنني أنا دكتورتك ولا بد أن أسهر على راحتك .. سألتها عن الوالد والوالده .. فقالت كلهم ذهبوا ولم يبقى أحد ..دردشنا قليلاً .. ثم قلت له أريد أن اذهب لكي أشاهد التلفزيون .. ذهبنا مع بعض وهي ما زالت تسندني .. وجلسنا نشاهد التلفزيون سوى .. بعد تقريباً نصف ساعه قالت أريد أن أذهب لأستحم .. وسأعود .. لا تتحرك .. عادة وكنت أنا قد فكرت بممارسة الحنس معها ولكن قدمي مصابه ما العمل .. عادت وقد غيرة قميص نوما بقميص وردي شفاف .. يصل إلى ركبتها .. ولا يوجد تحته سوى شيء يقال أنه كلسون .. فسبحان مغير الأحوال .. كلسون زمان تبعده لكي ترى الطيز أما كلسون هذه الأيام تبعد الطيز لكي ترى الكلسون .. هاهاها عموماً جلست بجانبي .. وكانت تتكلم معي عن إصابتي وكيف انها سوف تساعدني على النهوض من جديد وعلى العودة إلى نشاطي وأنا لا أفكر إلى في نيكها .. بدون شعور قلت لها لماذا لا تغيريين المحطه .. ردت وقالت ولكن جهاز الريموت عندك لما لا تغيره من عندك .. قلت لها لا يوجد بطاريات .. كانت البطاريات جديده ولكني كنت أريد أن أرى تلك المؤخره الجميله نظرة إلى نظرة جميلة وقالت أوكيه حبيبي أنت تأمر .. ذهبت لتغيير المحطه .. وجعلت مؤخرتها مقابلي تماماً .. وغيرت أول محطه .. والتفت وكانت في وضعية الركوع .. قالت ها عجبتك هالمحطه .. قلت حلوه بس غيريها .. قامت وغيرة المحطه ولكنها أيضا غيرة طريقة وقفتها بشكل أجمل .. وقالت ما رأيك الآن قلت حلوه ولكن شوفي حاجه حلوه .. هذه المره .. حاولت أن ترفع طيزها إلى الأعلى .. وأنا أمسكت بزبي والتفت ورأتني ممسكاً بزبي .. قالت حبيبي ما رأيك الآن هل هذه المحطه حلوه أو أغير .. قلت لها وأنا مازلت ممسكاً وبزبي حلوه ولكن أريد أن أرى محطه أجمل وأحلى .. هذه المره .. بدأت ترفع من القميص إلى أن وصل إلى نصف فخذيها .. والتفتت وسألت أغير قلت لها أيــــــه .. وأنا ممسكاً بزبي وأحركه .. فرفعت قميصها بأكمله فبانت لي مؤخرتها .. وقالت ما رأيك الآن يا حبيبي .. فقلت في ماذا .. قالت في وقفتي هل أعجبتك طيزي .. أندهشت لجرأتها ولكن بسرعه .. قلت لها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى فكل جزء فيكي يعجبني .. ضحكت وقالت سأغير المحطه ما رأيك فقلت .. خذي الجهاز (الريموت) يمكن أنه يعمل .. فعادت لتأخذه فمسكت بيدها وأجلستها بجانبي .. وما هي إلا ثواني وشفتي على شفتيها فأغمضنا عينانا .. وسكرنا في لحظة لا أدري كم دقيقه وما زلنا على هذه الحالة حتى وصلت يدي إلى نهدها .. أتحسسه وأدخل يدي وأسمع صوتها وتنهيدتها .. آآآآآآآآآآآآه يا بدر أضغط عليه شوي .. أمسكه بقوه حبيبي .. لم أكن أتوقع أن تكون سلمى لهذه الدرجه من المحنه حيث أنها لم تكن لتخجل .. ومن دون شعور .. قلت لها مصي زبي .. قالت لا أعرف .. قلت لها سأعلمك .. فأخرجت زبي لها وأخبرتها بأن تعمل كذا وكذا .. وما هي إلا لحظات حتى أصبحت خبيره في المص .. قالت لي ما رأيك أن نذهب إلى غرفت نومك .. فذهبنا إلى غرفة نومي .. وساعدتني على أن أستلقي على السرير .. وأستلقت بجانبي .. وشفتي على شفتيها وبعدها قلت لها أريد أن أرى نهودك .. فنزعت ما عليها .. ورأيتهما .. يالله سبحان الخالق .. ما هذا .. قلت لها كما تعلمين يا حبيبتي فإنني لا أستطيع الحركه .. قربيهما إلى فمي .. فما زالت تقربهما حتى وضعتهما على وجهي .. وأصبحت أتنفس عطرها ورحيق صدرها الجميل .. وبعدها قلت لها بأنني أريد منها أن تتجرد من ذلك الخيط اللعين .. ومن دون أي تردد نزعت ذلك الكلسون ورمت به على وجهي وقالت .. هذا هديه مني لك .. أنه أجمل كلسون لبسته في حياتي .. اجعله معك للذكرى .. ذكرى أول نيكه بيني وبينك .. شممته فكانت راحته أجمل من رائحة الياسمين .. وقفت لتريني مفاتنها .. واستدارت لتريني مؤخرتها الجميلة البضياء .. كانت صغيره ولكنها كانت مليانه .. ومن النوع اللي تموت عليه من تشوفه .. فقالت لي ما رأيك يا بدر عجبتك .. قلت لها تهبل يا سلمى .. بس ودي أحبها .. قالت ولا يهمك ونزلت إلى عندي وبما أني لا أقوى على الحركه .. قربتها مني وحبيتها كانت ملسى وناعمه .. وبعد خلتني أشوف كسها الوردي .. ياااااااااااااااااه يا كساها كنت ودي أحط شفايفي على شفايفه وأذوق طعمه .. قلت لها حبيبتي ما رأيك بزبي .. ردت وكلها شوق له حلو يا حبيبي قلت لها اتودين أن تمصينه ومن دون أن تجاوب قالت ابشر يا بدر .. ولفت راسها عني ونزلت على زبي تمصه .. ومسكتها أنا من وسطها وقربت كسها عند فمي وصرت ألحس كسها وهي تمص زبي أنا الحس وهي تمص .. وانبسطنا على هالحركه .. الين جاتها الرعشه أكثر من مره .. وقلت لها أنا ودي أنزل يا سلمى فأخرجته من فمها وصارت تحركه بيدها وبقوة بقوة بقوة إلى أن أنزلت ومن قوة الإنزال وصل المني الى فمها ووجهها ولكنها لشدة شوقها لرؤية المني وكانت هذه اول مره .. ترى فيها المني فأرادة ان تراه وتركته على صدرها ووجهها والتفتت لي وضحكنا مع بعض ونمنا ونحن نلم بعضنا. وبعد ساعه تقريباً استيقضنا .. وقالت سوف أحممك وأخذتني إلى الحمام وكنت اصبحت أستطيع ان أتكىء على رجلي قليلا .. فقلت لها .. استطيع أن اتحمل المشي على قدمي ففرحت وقبلتني على شفتي وكأنها تقول الحمد لله يستطيع الآن الوقوف على قدميه .. وكأنها تعرف لماذا أنا اتحامل على نفسي .. لأنني أريد أن أنيكها .. ولكن كيف وأن لا أستطيع الوقوف على قدمي .. ذهبنا الى الحمام .. وجلسنا في البانيو .. بعد أن خلعنا ما علينا من لبس .. واصبحت أنا اتغزل فيها وفي جسمها وهي كذلك تنظر إلى جسمي وصدري وعضلاتي .. وتقول جسمك جميل حبيبي .. وتتلمس الشعر الذي على صدري وتقبله .. وتلحس شعرات صدري .. ثم قالت لي أريد ان اغسل لك جسمك وأدعكه لك يا حبيبي فقلت أفعلي ما شئت فأنا ملك يديك .. فأصبحت هي تفرك جسمي وأنا اتلمس وأحسس على جسمها وصدرها وأردافها .. وامسكت بطيزها وقلت لها حبيبتي سلمى مكوتك جميله .. وهي تذبحني أريد ان اضمك من الخلف فاستدارت بكامل جسمها .. فالتصقت بطيزها وضغطت عليها وهي ترجع للخلف لتضغط طيزها على زبي .. فأنتصب زبي بكامله فأخذت يدها ووضعتها على زبي .. ومن دون مقدمات التفت علي وأخذت زبي بكامله ووضعته في فمها .. وأصبحت تمصه بشغف .. ومن دون كلل أو ملل .. بدأت تمصه وتدخله حتى آخره .. إلى أن تلتصق شفتاها في شعر زبي .. وكانت تنبسط وتقول هل يعجبك حبيبي .. قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى .. كل ما تفعلينه يجعلني كملك يحكم العالم بأسره .. فإني أحس بإحساس غريب .. مكثنا تحت الدش قرابة العشر دقائق .. وللعلم فالتلحيس والمص تحت الدش وأثناء نزول الماء على الجسم شيء جميل .. بعد أن أبدعت في عملية مص زبي حتى إنتصب إلى آخره .. قلت لها أريد أن أتذوق عسل كسك يا حبيبتي فقالت أفعل ما شئت فأجلستها على حافت البانيو .. وباعدت بين فخذيه .. لينكشف لي ذلك الحسن والجمال .. آآآآآآآآآآآآآآه ماذا أقول عنه وماذا أشرح .. كس جميل لو أصف جماله لما أستطعت أن أوفيه حقه .. بدأت بتقبيله .. ثم بدأت بتلحيسه شيئاً فشيئاً حتى تأكدت بأنها لا تقوى على الحركه .. فلقد ذابت

وأحببت أن أمهد الطريق لنيكها من كسها البكر الضيق الصغير .. فبدأت الحس لها فتحت كسها .. تلك الفتحة الوردية .. الجميلة .. فصرت أمرر لساني عليها وحاولت أن أدخل لساني إلى أعماقها .. إلى أن أصبح المكان مبللاً بالكامل .. وأتسعت الفتحة قليلاً بما يكفي لدخول أصبع واحد .. وصرت أدخل أصبعي بشويش وهي تأن وتمسك بيدي وتساعدني على أن أدخل باقي الأصبع إلى داخل أعماق مهبلها الجميل .. وأحاول أن أخرجه وأدخله لكي تكتمل عملية التدليك وللعلم فإن عملية أدخال الزب في كس البنت البكر تتطلب من الشخص أن يكون رقيقاً في التعامل مع الكس لأنه أذا لم يستطع التعامل معه بحنيه فإنه يفقد البنت الرغبة في دخول الزب في الكس .. ولكن قليلاً من الحنيه .. والرقه تجعل البنت تتهيأ لدخوله. وبعد عملية التدليك بإصبعي .. أضفت كمية من الكي واي .. الذي أحضرته معي إلى داخل الحمام من دون أن تشعر سلمى لأني كنت أبيت النيه لنيكها من كسها الجميل .. أضفت قليلاً ومسحت به كسها .. وكانت تقول آآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي هذا الكريم بارد يجعلني اتمحن أكثر .. أدخلت صبعي الثاني في كسها بكل رفق .. وصرت أحركه بشويش بشويش إلى أن أصبح المكان جاهز تقريباً .. فمسكت زبي ومررته على بطنها وفخذيها وعلى فتحت كسها وكانت كل ما يمر زبي على بشرتها ترتعش وتدفع بمؤخرتها وعانتها للأعلى وللأمام .. ولما تأكدت بأنها جاهزه .. حاولت إدخال زبي قليلاً وكانت تتألم في دخول رأس زبي .. وكنت أضغط قليلاً عليه وأخرجه وهي تتأوه .. وتقول لي بدر إنه شعور جميل .. لا تبعد زبك عن كسي أبي زبك يدخل كله كله يا عمري أبيك تنيكني يا حياتي .. آآآآآآآآآآآآآآآه يالله حبيبي دخله بس بشويش حتى ما يعورني .. حاولت مره أخرى إني أدخله وضغط على رأس زبي بشويش .. حتى دخل الرأس .. ورأيت تعبيرات وجهها بين الشعور بالنشوه والمحنه .. وبين الألم ولكن كان الغالب على الأمر هو الشعور بالنشوه .. وأدخلت قليلاً أيضاً ثم سحبته ولكن لم أخرجه .. وذلك حتى يتعود كسها على زبي .. وبعد تقريباً دقيقتين أصبحت هناك علاقة حميمه بين زبي وكسها علاقة جميلة يجمعها الحب الحقيقي في ممارسة الجنس .. أدخلته أكثر إلى أن وصلت تقريباً نصف زبي داخل كسها وأنزلت دم بكارتها .. فأعجبها النيك .. وصرت أدخله بشويش وأطلعه .. وكنت أنظر إلى كسها وأنا أخرج زبي منه وأدخله .. وكنت أرى فتحت الكس وقد أتسعت قليلاً .. وبعد دقيقه أصبحت هي من يدفع بكسها رغبة في أن يدخل بكامله إلى أعماق مهبلها الجميل .. وبالفعل بعد أقل من دقيقتين أصبح زبي بكامله في مهبلها (كسها) وأصبحت تتألم وتضحك في وقت واحد فسألتها إن كان يؤلمها فقالت إنه ألم جميل .. لا تهتم يا حبيبي فقط أدخل زبك في كسي وأستمتع يا حبيبي .. فإنك لا تعلم شعوري وأنا أناك .. حبيبي بدر نيكني وأستمتع .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه .. بدر دخله بعد دخله كله .. أأأأأأأأأأأأي ي ي .. بدر حبيبي أبيك أدخل زبك في كسي كل زبك دخله بقوه عمري آآآآآى آآآآآآآآآآي .. ومع سماعي لهذه الكلمات التي كانت تجعلني أزيد من سرعتي وقوة دفعي لزبي داخل كسها .. أصبحت أحس بأنني سوف أنزل .. ولكن قالت لي لا تكفى يا بدر لا تنزل ألحين ودي أنبسط شوي نيكني نيكني خله في كسي لا تطلعه .. لا تنزل يا عمري .. لسى ما شبعت نيك فقلت لها لا يهمك سأنيكك إلى أن تشبعي فالتفت الي وقبلتني على شفتي ومسكتني من طيزي واصبحت تدفعني بقوة لألتصق بجسمها وتدفع عانتها بإتجاه زبي .. وكانت هذه المره الأولى التي أنيك فيها أختي سلمى .. وكان لابد أن أنزل في كسها حتى تصبح تحب النيك من الكس .. وللعلم أن البنت إذا أنزلت في كسها فإنها تشتهي النيك في كسها كل مره .. لأنها تصبح ممحونه على النيك في الكس .. فضميتها بقوه وقلت لها حبيبتي سلمى ودي أنزل بسرعه يا عمري أبي انزل .. فأصبحت تدفع كسها بإتجاه الخلف حيث زبي وهي تصرخ وتقول دخله كله دخله ونزل في كسي .. نزل حبيبي .. والتفتت علي وقربت شفتيها من شفتي وأصبحت تمص لساني وهي تقول آآآآآآآآآآه آآآآآآآآي بسرعه حبيبي نزل كل المني في كسي .. آآآآآآآآآآآآآآ ه أحبك أحب زبك أحبك تنيكني بسرعه أن أختك أنا أموت فيك وفي نيكك الحلو وفي زبك اللي يا خذ العقل آآآآآآآآآآآآآآآه نزل نزل يا عمري .. ومع هذه الكلمات أنزلت كل المني في كسها وكانت مبسوطه مثلي للآخر .. بعد أن نزلت كل المني في كسها أخرجت زبي وقالت دعني أغسل لك زبك قلت أوكيه .. ولم أكن أدري أنها تقصد أنها تود أن تمصه لي فمسكت زبي وأدخلته في فمها وقالت أريد أن أطعم المني حقك .. غسلنا بعدها وذهبنا على السرير .. وكانت الساعه تقريباً العاشره .. والأهل لا يصلون قبل الساعه الرابعه عصراً يعني بقي ما يكفي من الوقت لأن أنيك سلمى ما يقارب الثلاث مرات .. ونمنا على السرير ونحن لا نرتدي شيئاً نمنا وهي في حضني .. نامت وأنا العب بشعرها الجميل .. فقبلتها على شفتها ونمنا .. وفي ذلك اليوم استطعت أن أنيك أختي سلمى أكثر من أربع مرات .. وكان كسها يتسع كل مره .. أنيكها فيها .. وأصبحنا على هذه الحال .. يومياً تأتي لتنام معي .. وقبل أن يستيقظ الجميع .. أوقظها لكي تذهب إلى غرفتها.
 

****
قصة جنسية للكبار فقط قبلة دافئة
حــيــاة ….هو إسمي … عمري أربعة وثلاثون عاماً . أعمل مديرة لمدرسة بنات . متزوجه. ولي ولدان في بداية المرحلة الثانوية . نقطن فيلا متوسطة الحجم بها حديقة واسعة فيها مسبح مغطى ليمنع الحرارة و الشمس المباشرة كما يوجد بالقرب منه صالة للتمارين والألعاب ونستخدمها أحياناً للمناسبات والولائم الكبرى 0 يعمل زوجي مدير عام للتسويق في إحدى الشركات الصناعية الكبرى . لست فائقة الجمال ولكني جميلة إلى حد بعيد . ومنذ صغري وأنا أولي عناية شديدة بقوامي و صحتي و مظهري ووزني . وساعد دخلي و دخل زوجي المرتفع في الوفاء بمتطلباتنا وحتى الكمالية منها 0 يعمل زوجي بنظام فترتي الدوام . بل وأكثر من ذلك . حيث يتطلب منصبه عقد الكثير من الإجتماعات و السفرات . لا يعود إلى المنزل عادة قبل العاشرة مساءً . لدينا في المنزل خادمه عجوز تتولى أعمال المطبخ وترتيب المنزل . حيث نتناول طعام الغداء في الثانية و النصف ظهراً بعد عودتي وزوجي من أعمالنا وبعد القيلولة يخرج زوجي لعمله قبل الخامسة في حين يمضي ولداي فترة المساء وحتى التاسعة مساءً في نادي مجاور أو لدى بعض زملائهم من أبناء جيراننا المجاورين . وفي حالة عدم وجود زيارات أو سهرات يبدأ برامجي الرياضي في الخامسة من كل يوم وعادة ما أكون وحدي حيث أمارس بعض التمارين على الدراجة الثابتة و السير المتحرك بعد ذلك أقوم بالسباحة تقريباً حتى الثامنة مساءً 0 لم أخن زوجي أبداً ولم يسبق لي أن فكرت في ذلك . كما أن عملي يحوز جل إهتمامي ووقتي وبالرغم من تباعد اللقاءات الزوجية إلا أن العجلة كانت دائما تدور معتبرة أن عمل زوجي وعمره هما السبب في ذلك بالرغم من أنني لازلت أعتبر نفسي صغيره ومرغوبة أيضاً 0 ذات يوم كنت أقوم بالسباحة بعد خروجي من صالة الألعاب وفجأة وبدون أية مقدمات حدث ما لم يكن في الحسبان مطلقاً إذ أصبت بتشنج مؤلم ورهيب في عضلات فخذي و ساقي أصابني بما يشبه الشلل بينما أنا وسط المسبح الكبير 0 حاولت المستحيل كي أقترب من حافة المسبح ولكن هيهات وأنا مشلولة وبدأت أغرق تحت الماء ولازلت محتفظة برباطة جأشي وهدوئي وكلما أحسست بنفاذ الهواء من صدري كنت أجاهد بصبر للوصول إلى سطح الماء كي أحصل على قليل منه . تكررت محاولاتي إلى أن بدأت أفقد وعيي فبدأت حركاتي في التشنج و الإضطراب وزاد معدل صعودي وهبوطي داخل الماء وأيقنت من غرقي وموتي في مسبحي . لا أدري كم من الوقت بقيت على هذا الوضع إلى أن غبت عن الوعي تماما داخل الماء وتوقفت حركتي وذهبت في عالم أخر 0 صدفة لا تصدق ساقها القدر لإنقاذي إذ دخل منطقة المسبح في هذه اللحظة عامل الصيانة الأسبوعي للمسبح المدعو طارق وطارق هذا شاب له من العمر تسعة وعشرون عاما يحمل الشهادة الثانوية ابيض اللون سمح الوجه ذو شارب كثيف . له بنيه رياضية كأنه من لاعبي كمال الأجسام . متوسط القامة وان مال إلى القصر صوته هادئ إلا أنه عصبي الحركة و المزاج 0 وهو يعمل في شركه تتولى إنشاء وصيانة المسابح . له حوالي السنتين يقوم كل سبت بأعمال صيانة وفحص مسبحنا . يحضر دائماً مرتديا قميصا رياضيا و شورتاً قصيراً 0 سبق أن التقيته مراراً لأعطيه بعض تعليماتي عن مستلزمات المسبح ولم يسبق أن رآني في المسبح أو حتى بلبس السباحة . ما أن شاهدني طارق في ماء المسبح حتى قذف بنفسه لإنقاذي . لا أدري ماذا فعل ولا كيف أخرجني من الماء ولا كيف أخرج الماء مني . كانت عودتي للحياة بواسطة قبله الحياة التي كررها معي مع ضغطه على صدري دون شعوري مراراً . إلى أن بدأت في استعادة وعيي تدريجياً حيث لمحته وهو يمنحني قبلة الحياة ويضغط على صدري . أفقت من غيبوبتي وبدأ الماء يخرج من فمي وأنفي وهو يساعدني . وبدأ يضمني إلى صدره حيث كنت أرتجف برداً مرت دقائق قبل أن أتنبه لنفسي بأني عارية الصدر وعلى ما يبدو أن حمالة صدري قد سقطت في الماء من شدة حركاتي المتشنجة . كان طارق يضمني إلى صدره العاري وكنت أمسك به بما تبقى لدي من قوه حيث كان دفء جسده يشعرني بالحياة وكلما واتتني قوة كنت أضم طارق إلى صدري أكثر فأكثر . وكنت أشعر بنهداي يتحطمان فوق صدره العريض . لكن دفء صدره وإحتكاك حلمتا نهداي عليه بدأ يشعرني بلذة الحياة ودفئها . 0 مرت فترة طويلة ونحن على هذا الوضع لم يتكلم أحدنا أو حتى ينظر في عيني الأخر إلى أن حاول طارق أن يبعد وجهه عن رأسي ليراني غير أني تمسكت به بكل القوه التي تبقت لي 0 عندها سألني هل أشكو من شيء فأجبته بإشارة من رأسي تفيد النفي . سألني مرة أخرى . عن سبب غرقي فأجبته بكلمات متقطعة بأن تشنج ساقي وفخذي كانا السبب 0 تخلص طارق من تشبثي به ببعض الصعوبة حيث وضع ظهري على الأرض ببطء شديد وأنفاسه الساخنة تلفح وجهي ثم نهداي و بطني 0 أنا الأن ممددة على الأرض وليس على جسدي سوى قطعه مثلثة من القماش لا تزيد مساحتها عن ثلاثة أصابع وأعتقد أنكم تعرفون ماذا تغطي . وأخذ طارق في تدليك ساقي صعوداً إلى فخذي براحتيه القويتين مراراً 0 وبدأ التشنج في الزوال تدريجيا بالرغم من بقاء ألمه . وكانت أنامل طارق كلما وصلت لأعلى فخذي تضغط بطريقه ما على القطعة المثلثة وكلما حاولت ضم فخذاي باعد هو بينهما . استعدت وعيي تماما لكني لم استطع أن احدد ماذا أغطي بيداي . هل أغطي نهداي المكشوفان أمامه أم أغطي ورقة التوت المثلثة التي لا تبعد سوى سنتيمترات عن وجه طارق , ولا أدري متى بدأت شهوتي في التيقظ ولكن يبدو أن رغبتي في الحياة أشعلت معها بقية رغباتي 0 كنت ألاحظ تنامي شهوتي مع كل لمسه من لمساته 0 تحاملت على نفسي بعد أن صممت على شيء ما في ذهني وجلست وجلس طارق إلى جواري وبدأت اشكره على إنقاذه لحياتي وما صنع معي . وبعد ترديد عبارات المجاملة التي يقتضيها الظرف وجدتني أحيط طارق بمعصمي وأقبله قبلة طويلة على شفتيه . لم يحرك طارق ساكناً أبداً مما دعاني لمعاودة تقبيله مرة أخرى قبلة طويلة وحميمة بينما يدي تتحسس صدره مداعبة إياه . ويبدو عندها فقط عرف طارق مرادي و المطلوب منه . حيث بدأ هو في إمتصاص شفتاي وبدأت يداه تداعب نهداي على إستحياء . بدأت قبلات طارق تأخذ شكلاً جديداً في إفتراس شفتاي كما أن حياء يده تبخر عندما بداء يداعب حلمتي برفق وما أن هبطت يده على قطعة القماش المثلثة حتى شعر بفخذاي يتباعدان مفسحان لها الطريق لتعمل كيف شاءت . لكنها لم تشأ و لم تعمل في الوقت الذي بدأت شهوتي في قذف حمم براكينها . لم أنتظر طويلاً . فككت بنفسي رباط القطعة المثلثة . أو مثلث السلامة كما يقال عنه . وقذفت به بينما طارق يعصر شفتي في فمه . وبالرغم من أن يده أصبحت فوق كسي الناعم العاري إلا أنها لم تبدي حراكاً البته . وأمام تردد طارق أو سلبيته قررت أن أخذ المبادرة بيدي . وفعلاً مددت يدي إلى المبادرة . عفواً أقصد إلى ذكره وبدأت أتحسسه وأقبض عليه وهو مختبيئ تحت سرواله عندها إبتعد طارق عني قليلاً وقال بلهجة حاسمة . عفواً يا سيده حياة . ماذا تريدين .؟ وهل تعرفي ما تفعلين .؟ 0 أجبته بتردد فقد أيقظتني نبرة صوته من حلم لذيذ . نعم أعرف ما أريد 0 سألني مرة أخرى هل أنت واثقة أم أنها مجاملة لأني أنقذت حياتك .؟0 وأجبته مسرعة . لا . ولكني أشتهيتك ومنذ فتره طويلة 0 ما أن أكملت كلامي حتى ظهر الوجه الأخر لطارق حيث بدأ في ضمي وتقبيلي بعنف بالغ وبدأ يمص حلمتاي وبدأت يده تكتشف ثنايا كسي الرقيقة إلى أن وقعت على بظري تماماً وأخذت تداعبه بنعومة كأنها تتعرف عليه ثم بدأ إصبعه في شن هجوم مفاجئ على بظري لم أستطع تحمله حيث بدأت تنهداتي وأهاتي في التصاعد وبدأت أدخل في ما يشبه الغيبوبة فأنزل ظهري على الأرض وأنزل سرواله ثم نزل على كسي بفمه لحساً . تلويت تحت طارق محاولة وضع يداي على كسي لمنعه وكلمة لا تتردد على لساني بنبرات متعالية فما كان منه إلا أن قبض على يداي بشده مستمراً في لحسه وبطريقه بدت لي وكأنه يحاول إفتراس كسي بفمه . وأخذت كلمة . لا . في الخفوت تدريجياً إلى أن توقفت تماماً . بل إني بعد لحظات تمكنت من تخليص يداي وأمسكت برأس طارق أوجهه ذات اليمين وذات اليسار على كسي وكأني أكتشف تأثير لسانه على شتى نواحيه وثناياه 0 إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم فيها لحس كسي . لقد كنت قبلها أرفض تماماً مثل هذه العملية . وكان عندما يفتح الحديث في هذا الموضوع من قبل زوجي أو بعض صديقاتي يتعالى صوتي بالإعتراض و الإستهجان وإظهار النفور . فعلاً إن الجاهل عدو نفسه 0 وبدأت أتلوى لاشعوريا من اللذة تحت طارق وهو يقوم بلحس كسي وكان كلما وصل لسانه بظري أنتفض بشده إلى أن ركز اهتمامه عليه وبدأ في مص ذاك البظر الذي بدأ في التورم من شدة الهياج وأصبحت حركات جسدي عنيفة ورعشاتي متتابعة فتحاملت على نفسي من شدة شهوتي ورفعت ظهري من الأرض وسحبت طارق إلى صدري وعدت به إلى الأرض 0 بيد أن جنون فم طارق لم يهدأ إذ قام فوراً بمص حلمات نهداي ولحس رقبتي وأذني وبطريقة مجنونة تسببت في جنوني معه . باعدت بين ساقاي فيما ذراعي يحيط بظهره ويدي الأخرى تبحث بعصبية عن ذكره 0 قبضت على ذكره بشده وأنا أحاول تقريبه من كسي . وبالرغم من إحساسي بثخانة ذكره إلا أنه بدى في يدي متدلياً لم يجهز بعد لإقتحامي . بدأت أضغط عليه بشده وأسحبه بسرعة كأني أحلبه . تزايدت حركة يدي فيما كان طارق يفترس نهداي . وفجأة . قام من على صدري بسرعة بينما أنا ممددة على الأرض وعيناي لا تفارق ذكره وهو يمسك يدي ويضعها عليه فأقبض عليه بشده ويقربه هو من وجهي . عندها طلب مني بصوت خفيض ملؤه الرجاء أن أمص له ذكره . فوجئت بطلبه وامتنعت وتمنعت إلا أن منظر ذكره كان مغريا ولم يكن ينقصه سوى التصلب . وأمام شهوتي الجامحة ورغبتي العاجلة في النيك أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله بشهوة عارمة و أشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و بدأت مقدمة لساني في الخروج لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو فمي بشكل مباشر وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه حسب توجيهات طارق وتشجيعه 0 وتزايد تدريجياً الجزء الذي ادخله في فمي إلى أن بدأت أمتص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته 0 ومرت لحظات قبل أن ألاحظ أن الذكر المتدلي قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية 0 وابتسمت ابتسامة الرضى لنجاحي في مهمتي كما كان طوله و حجمه يوحي بكميه مضاعفه من اللذة يمكن الحصول عليها 0 عندها سمحت لظهري بالنزول على الأرض فيما كان طارق يرفع ساقاي 0 وبدأ طارق في دعك ذكره على كسي المبلل من النشوة وما هي إلا لحظه حتى أدخله دخلة تأوهت من ألمها 0 وبدأ في النيك وأنا أتجاوب معه . وشد نفسه على الأرض ورفع ظهري عنها بحيث بقى ثقلانا نحن الإثنين على كتفاي الملتصقتان في الأرض 0 وأستمر طارق ينيكني بجنون و سرعة ولم يكن بيدي سوى الأنين والتأوه حيث كان جسمي مكوماً ومضغوطاً تحت جسم طارق ويداه ضاغطتان على معصمي وذكره يدخل ويخرج متسارعاً من كسي الذي بدأ يسخن من شدة الإحتكاك إلى أن بدأ في الإنزال وهو يحاول أن يدخل ذكره إلى أبعد مكان في كسي وأنا أتلوى تحته 0 وما أن أنهى إنزاله وبدأ ضغط جسمه يخف تدريجياً عني حتى ضممته نحوي وأحتضنته بيدي وساقاي وأنا أشعر بذكره قد أخذ في الإنكماش داخل كسي إلى أن خرج منه 0 قام بعدها عني وكل منا ينظر للأخر نظرة إمتنان ورمى بنفسه في المسبح وبدأت ألملم نفسي وأتحامل عليها إلى أن قمت متجهة إلى حمام المسبح وأنا أضحك من القطعة المثلثة التي في يدي وطارق يضحك من مشيتي العرجاء0 خرجت بعد دقائق من الحمام مرتدية مثلث السلامة إلا أني عارية الصدر . وكان طارق يقوم بفحص مولدات المسبح و فلاتره بينما كانت عيناي تبحث في المسبح عن حمالة صدري المفقودة 0 ورميت بنفسي في المسبح لإحضارها عندها تنبه طارق لوجودي وهو ينظر لي بإستغراب وكأنه يسأل نفسه إن كنت أريده أن ينزل لإنقاذي و نيكي مرة أخرى 0 خرجت من المسبح هذه المرة بنفسي وفيما كان يتم عمله في المولدات كنت اشكره وأنا أتحسس ظهره وجسمه بيدي و نتخاطف بعض القبلات 0 وما أن أنهى عمله حتى تفرغ تماماً لضمي وتقبيلي وعصر نهداي وأردافي بنفس الجنون والقوه التي كان ينيكني بها .. حتى ودعته 0 صعدت من فوري إلى غرفة نومي حيث تحممت وأنا أشعر بتعب شديد وألم متزايد مكان التشنج 0 وما أن استلقيت على السرير وكانت الثامنة مساءً حتى ذهبت في نوم عميق 0 وحتى عندما حان موعد العشاء لم أستطع النهوض من الفراش وفضلت النوم حتى الصباح0 وصباح اليوم التالي قمت متثاقلة ولكن مغتبطة أكثر من المعتاد ولم يعكر مزاجي سوى بقايا ألام التشنج التي فضلت معها عدم الذهاب لعملي ذاك اليوم . وبعد خروج الزوج والأولاد عدت إلى السرير أسترجع ما حدث وأنا أضم وسادتي إلى صدري إلى أن غفوت في نومة لذيذة تخللتها العديد من أحلام النوم وأحلام اليقظة 0 أستيقظت قبل العاشرة وأنا لا أدري ما أفعل وأحاول التركيز في أي شيء دون جدوى حيث كانت خيالات البارحة اللذيذة تحاصر ذهني 0 ودخلت إلى المطبخ لأعد طعام الغداء كاملاً بنفسي حيث انهمكت في إعداد عدد كبير من الأصناف فقط لمجرد التعبير عن سعادتي 0 وما أن حلت الساعة الخامسة حتى نزلت لموعدي اليومي . وقد ذهبت جميع محاولات تركيز ذهني سدى إلى أن قادتني قدماي إلى المسبح حيث جلست على حافته في نفس المكان الذي ناكني فيه طارق وجسمي يرتعش . وتزايدت خيالاتي وإستعراضي لأدق تفاصيل ما حدث بل بدأت في نسج صور خيالية تمنيت حدوثها وصرت أتحسس جسدي وأضغط على نهداي وأفرك حلمتيها ونزلت بيدي على كسي أربت عليه وأداعبه وأحكه وأفركه واضغط على بظري مستجلبة رعشاتي إلى أن خيل لي أني فعلاً تحت طارق فتمددت على الأرض ويداي تعبث في أنحاء جسدي إلى تعبت وغلبني النعاس وشكرا

تتابعت الأيام على نفس المنوال وتقلص وقت تماريني الرياضية بينما كان الوقت المخصصلخيالاتي على طرف المسبح يكتسب أهمية أكبر عوضاً عنها
وما أن جاء السبتالتالي بفارغ الصبر حتى كنت قبل الخامسة أنتظر طارق جوار المسبح ووصل في موعدهالمعتاد قبل السادسة بقليل حيث بادرته معانقة له وعيناه تتلفت يمنه ويسرة خوفا منرقيب عابر . وبأقل مجهود منه حملني دون أن يقطع قبلتي الطويلة على شفتيه إلى داخلالمنطقة المغطاة وبدأ في إلتهام شفتي وفرك جسدي بأصابعه الفولاذية . وما أن تركتشفتيه للحظه حتى بادرني بطلبه إمهاله بعض الوقت أولاً لإنجاز عمله ثم التفرغ لي . وتركته على مضض مني وجلست على كرسي مجاور و أنا متحرقة لعودته وقلبي يتقافز من شدةالنبض وأنا أحاول أن أجمع خيالاتي وأفكاري لعمل كل ما خطر في ذهني خلال الوقتالوجيز الذي قد يبقاه معي . مرت لحظات قبل أن أخلع حمالة صدري ومثلث السلامة إياهوأضعهما على الكرسي وأقذف بنفسي إلى داخل المسبح . وما هي إلا دقائق وبينما كنت تحتالماء أجد أمامي طارق عارياً معي تحت الماء يبحث عني 0ضممته تحت الماء ويدي تمسكبقوة بذكره المتدلي إلى أن رفعني خارج الماء حيث بدأ في ممارسة هوايته المعهودة وهيإفتراس نهداي . تخلصت منه برفق ونزلت تحت الماء وبدأت في مص ذكره تحت الماء ويداهتداعب شعري كما كنت أرى في أحلام يقظتي .

وكلما صعدت إلى سطح الماء لأخذ بعضالهواء كان يأخذ شفتي بعنف ويده تعبث بخبرة في كسي . تكرر نزولي وصعودي للمص عدةمرات . ففي الأسفل ذكر ينتظر المص وفي الأعلى شفاة متورمة من شدة المص أيضاً . وفيالمرة الأخيرة رفعني إلى حافة المسبح وهو لازال في الماء وباعد بين فخذاي وأخذ فيلحس كسي وبظري الذي لم يكن في حاجه أبداً لمقدمات بقدر ما كان في حاجة إلى ذكريملأه وحبذا مع قليل من العنف 0 وبعد توسلاتي المتعددة خرج طارق من المسبح وأحتضنتهويدي لم تفارق ذكره المتصلب ونومته على حافة المسبح في نفس موضعنا الأول وأمسكتبذكره داعكة رأسه على فتحة كسي ونازلة عليه ببطء حذر والرعشة تهزني والقشعريرة تملأجسدي حتى جلست عليه تماما وأنتظرت لحظات فوقه كأني أستطعم ذكره اللذيذ في كسي 0وبدأت في التحرك البطيء فوقه صعودا بطيئا وهبوطا أبطأ وفي كل مره كنت أصعد عن جزءأكبر من ذكره المنغرس في كسي وعند هبوطي أحك نفسي يمنة ويسره لأتأكد من دخولهبكامله في كسي المتلهف . كل هذا وأنا مغمضة عيناي من فرط اللذة ويداي تستند على صدرطارق العريض بينما يداه تفرك حلمات نهدي 0 وبدأت حركتي في التسارع فوق طارق وأزدادطول الجزء من ذكره الذي أقوم عنه . وأصبحت أشعر بذكره يضرب في قلبي كلما هبطت عليهو ازدادت حركتي وتسارعت وتعالت معها تأوهاتي و نفضات قلبي وجسدي وبدأت رعشاتيتتوالى وسرعتي تتزايد إلى أن خرج ذكره من كسي صدفة وشهقت وأنا أبحث عنه بيديكالمجنونة وما أن عثرت يدي عليه حتى جلست عليه مرة أخرى وبحركة عنيفة كأني أعاقبهعلى خروجه من كسي دون إذني . ويبدو أني عاقبت نفسي على سرعتي المتزايدة حيث هيئ ليأن جلوسي العنيف عليه مزق شيئا ما داخلي .إلا أني لم أعر شيئا إهتمامي سوى أن لايتكرر خروج هذا الذكر كسي .وبدأت مرة أخرى في التحرك البطيء فوق ذكر طارقالممسك بحلماتي محاولاً مصها كلما إقتربت منه وبدأت في التسارع اللاشعوري ورعشاتيتتزايد وبدأ شهيقي يعلو وطارق يحاول إغلاق فمي كي لا نفتضح وخرجت عن طوري وصرت أطوحبرأسي في كل إتجاه من شدة الرعشات وبدأ طارق في الإختلاج و الإرتعاش وبدأ منيه فيالتدفق داخلي وأنا أحاول النزول بكل ثقلي على ذكره إلى أن هدأ جسدينا عن الإختلاجفسقط صدري و رأسي على صدره وهو يحيطني بذراعيه بقوة سمعت معها طرقعة عظام ظهريمرت لحظات وكل منا محتضن الأخر بقوه وكنت أبتسم كلما شعرت بحركة من حركاتإنكماش الذكر في كسي إلى أن خرج تماما منهونزلت من على صدر طارق إلى جوارهوتبادلنا القبلات الطويلة وكانت تصيبني قشعريرة كلما أحسست بمنيه الساخن خارجا منكسي عندها قمت مهرولة إلى الحمام وكدت أسقط مرتين من التشنج الذي أصابني في جميععضلات جسمي

خرجت بعد دقائق من الحمام مزهوة وكأني حققت أحد أهم أحلام حياتيلأجد طارق يقطع المسبح جيئة وذهابا . ويشير لي بالنزول . ونزلت معه على الرغم منعدم قدرتي على السباحة حيث كنت أشعر أن قدماي لا تقويان على حملي و أنزوينا في أحدأركان المسبح نتبادل القبلات وكل منا يتحسس جسد الأخر وأنا ألومه على إخراجه عنطوري و التسبب في جنوني وهو يحملني المسئولية بإعتبار أنني التي كنت أنيكه . وأخذكل منا يسأل الأخر عن ظروفه وتفاصيل حياته وشعوره ومدى رضاه عن الأخر كل ذلك ويديلم تفارق ذكره للحظه وكانت الرغبة في معاودة النيك تشع من عينينا خاصة عندما بدأالذكر يتصلب في يدي حتى دون أن أمصه . وتمنى طارق أن ينيكني داخل المسبح وأنا أرفضغير واثقة من إمكانية ذلك لخوفي من دخول الماء إلى كسي كما قلت له ووسط إلحاحهورغبتي الشديدة في النيك وفي أي مكان وقبل موافقتي كان طارق يحاول رفع ساقاي وفخذايوأنا مستندة على جدار المسبح ويدي متشبثة بأكتافه . ونجح في مسعاه وسط ضحكاتإمتناعي الخائفة وسدد لكسي طعنة مفاجئة لم أكن أتوقعها بمثل هذه السرعة و الدقةواختفت آهة ألمي بضحكة مني وأنا أستمع لقرقرة الماء وصعود فقاعة كبيرة من الهواءلحظة إدخاله ذكره الطاعن في كسي الغارق في المسبح وبدأ ينيكني وأنا متمسكة بكتفيهخشية سقوطي فجأة في الماء وحاولت التجاوب معه إلا أني لم أكن في قمة إستمتاعي . واستطعت دفعه عني بمجهود كبير مني عندما لم يستمع لرجائاتي المتعددة بوقف النيكللحظه . وأسرعت بالخروج من المسبح وهو يكاد يسبقني وقبل أقف على قدمي كان قد أمسكبي وأدخل ذكره في كسي وبقوة دفع شديدة وأنا على أرض المسبح كأني ساجدة وهو ممسك بيمن الخلف . وبدا نيكه لي هذه المرة إما سريعاً أو متسارعاً ورأسي على الأرض وأناأتوسل أليه كي يهدأ أو يخفف قليلاً ولكن دون جدوى إلى أن سقط دون وعيي باقي جسميعلى الأرض وعلى جنبي عندها تركني على جنبي ومد ساقي و فخذي وجلس عليه ورفع ساقيالأخرى وأدخل ذكره مرة أخرى وبدأ ينيكني هذه المرة بهدوء شديد وممتع إلى أقصى مدىحتى خيل لي أن كل خلية من كسي تستمتع حقاً بهذا الذكر وهذه النيكة . وكان طارق يدخلكل ذكره إلى نهاية كسي ويلتحم معي ويحكني بجسمه ثم يبدأ في إخراجه بنفس الهدوء إلىنهايته وينتظر ثانية أو بعضها قبل أن يعود لإدخاله مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرة كانيدخل ذكره فيها إلى نهايته حتى يلتحم بجسدي أشعر كأنه يضغط على قلبي الذي اجزم أنهكاد ينفجر من شدة اللذة بينما رعشاتي وقشعريرة جسدي لم تتوقف ولو للحظه ثم بدأ فيالتسارع تدريجيا حتى تأكدت من أن قلبي سيتوقف وأنا أشير إليه أن يمهلني لحظاتلألتقط أنفاسي وأوقف رعشاتي التي أوقفت حتى قدرتي على التأوه فضلاً عن الكلام . وبعد فترة من الزمن لا أدري كم هي بدأ جسد طارق في الإرتعاش وذكره في التردد السريعداخل كسي إلى أن أدخله إلى نهايته في كسي و أبقاه وأنا أشعر بكل دفقة مني يصبهاداخل رحمي المتشنج و المتعطش . لقد كان كلانا يتشنج لحظتها فبدا طارق وكأنه يحاولعصر أخر قطرة من المني في جسمه وبدوت في نفس الوقت وكأني أمتص كل قطرة منه لإنقاذحياتي 0 وارتمى بعدها طارق على جسدي المتشنج ويده تداعب نهدي بينما كنت شبه نائمة 0مرت دقائق قبل أن أستجمع قواي المبعثر للنهوض من تحت طارق حيث كان إنسياب منيهالدافئ من كسي يشعرني بقشعريرة لم أعد أحتملها وسرت هذه المرة بهدوء نحو الحمامخرجت من الحمام بعد أكثر قليلا من ربع الساعة لأجد طارق ينتظرني مرتدياًملابسه حاملاً صندوق أدواته المعدني . وتعلقت به لأستبقيه ولكنه إعتذر لتأخره كماأنه نبهني بإقتراب الساعة من الثامنة مساءً 0 تبادلنا الكثير من القبلات الطويلةوأنا أودعه وكأني أودع قطعة من قلبي أو روحي بل أني لم أستطع منع دمعتين نزلتا منيرغماً عني حين شاهدته يخرج من باب الفيلا .0 وتناولت حمالة صدري لأرتديها وأنا أنظربابتسام لمثلث السلامةمرت أسابيع و تلتها شهور وبرنامجي لا يتغير ألبته . حيث ما تدق الخامسة إلا وأنزل إلى صالة الرياضة لأقضي فيها دقائق خاطفة ثم أدخل إلىالمسبح لأسرح مع ذكرياتي وأنسج أحلامي إنتظاراً ليوم السبت موعد وصول طارق الذيأشهد أنه كان يتفانى في إمتاعي وابتكار أوضاع لم تخطر على بالي وفي كل مره ينيكنيأو أنيكه حسب قوله مرتين أو ثلاثاً خاصة أني لم أتعود على نيكتين في يوم واحد 0وكنت دائما أحرص على أن يبقى المنزل خالياً كل سبت بل أنه حتى أيام الإمتحاناتالنصفية ونظراً لبقاء الأولاد للمذاكرة في البيت طلبت منهم الإنضمام لإحدى مجموعاتالتقوية بالرغم من عدم حاجتهم الماسة لها
يا جماعه زى ما قلتلكم ان انا شابوالقصه دى مش حقيقيه وانا بس بحب اتخيل الحاجات دى ذات يوم زارتني هيام وهي ابنة عمي تماثلني عمراً أقصر مني قليلاً بيضاء البشرةملفوفة القوام قليلاً مرحه إلى حد بعيد . كنت وهيام صديقتا طفولة فهي إبنة عمي وفيعمري تزاملنا في جميع مراحل الدراسة بل ولفترة عملنا سوية في مدرسة واحدة وذلك قبلأن أصبح مديرة لمدرسه وتصبح هي وكيلة لمدرسة أخرى
لنا الكثير من الأسرارالمشتركة بل إن أي واحدة منا دائما ما كانت تشرك الأخرى في أدق أسرارها الشخصية . ولكني حتى الأن لم أحاول البوح لها بسر يوم السبت
تناولنا في حديثنا عدد منالأمور ومشاكل عمل كل منا إلى أن تطرقنا للأمور العائلية عندها بدأت هيام في الشكوىبمرارة لإفتقادها زوجها الذي يحضر لشهادة الدكتوراه في بلد بعيد ومن أنه لا يتمكنمن الحضور إلا كل أربعة أشهر ولمدة أسبوعين فقط . وبدأت الدموع تبلل عينيها وهيتحكي لي عن النار الموقدة داخلها والتي لا تعرف كيف تطفئها . وروت لي عن محاولاتهالتخفيف ما بها بممارسة العادة السرية إلا أنها أصبحت تفجر شهوتها بدلاً من إخمادها . ومدى خوفها من الوقوع في علاقة غرامية لا تعرف كيف تنهيها ولا إلى أين قد تصل بهاورعبها من الوقوع في علاقة جنسيه عابرة قد تودي بها إلى الفضيحة أو الإبتزاز . وأخذصوتها في التهدج ودموعها لا تتوقف وهي تروي لي ألام شهوتها المشتعلة وكيف ستمضيأكثر من ثلاثة أشهر إلى أن يحضر زوجها . وحاولت مواساة هيام و التخفيف من مصيبتهاوأنا متأثرة لمنظرها الباكي أمامي . وأمام دموعها خطر لي أن أتعرف على ردة فعلهافيما لو أطلعتها على سري الدفين أو إشراكها معي إن كان لها رغبهوبدأت فيمحاورتها وأنا أستفسر منها عن محاولتها للقيام بعلاقة عابرة فأخبرتني بيأس أنهاتمنت ذلك وفكرت فيه مراراً ولكنها لا تعرف مع من أو أين أو كيف . بل إنها سألتنيمباشرة إن كنت أرشح لها شخصاً مضموناً لهذا الغرض .صمتنا فترة طويلة منالوقت وأنا مترددة في إخبارها وأحاول ترتيب أفكاري فيما سيمكن أقوله لها و استجمعتشجاعتي وبدأت همسي لها بتذكيرها عن مدى صداقتنا وأسرار صبانا المشترك إلى أنأخبرتها بإختصار شديد بأني على علاقة وذكرت لها بعض تفاصيل المسبح دون أن أذكر لهاإسماً أو موعداً . وبينما كنت أهمس لها كانت هيام تنظر لي نظرات لوم حادة أرعبتنيوقاطعت كلامي وهي تلومني بشده …. لعدم إعترافي لها قبل ألان على الرغم من صداقتنااللصيقة وخاصة أني أعرف ظرفها القاسي منذ فتره . وبدأت في توجيه الكثير من الأسئلةوأنا أستمهلها بأنها ستعرف كل شيء في الوقت المناسب . وسألتني في تردد وهي تستعطفنيإن كنت أسمح لها أن تشاركني متعتي . وما أن أجبتها بالموافقة حتى تهللت أساريرهاوبدأت في ضمي وتقبيلي والإشادة و الإمتنان لي . وأنا أهون عليها وأعدها بأنيسأدعوها في الوقت المناسبمضت عدة أيام كانت هيام تكلمني هاتفيا فيهايومياً وهي إما تسألني عن الموعد المحدد أو تستوضح عن الشخص ومميزاته وأخبرتها عصرالجمعة بأن عليها أن تكون في فيلاتي قبل الخامسة على أن لا تنسى إحضار مايوهالسباحة معها
وبعد الرابعة بقليل كانت هيام موجودة عندي . إلا أنها هذهالمرة كانت أكثر إشراقاً ومرحاً بل ويبدو أنها لم تضع الأيام الماضية هدراً حيثأحسنت إستخدام كريمات البشرة و الترطيب والشد بحيث ظهرت وكأنها أصغر مني بسنواتعديدة وكأنها عروس جديده وأكثر من ذلك همست لي بأنها قد إستخدمت بعض المستحضراتلتجفيف ماء كسها وتضيقهقبل الخامسة وبعد إلحاحها كنت وهيام داخل المسبحوهي ترتدي عدداً من الخيوط المتقاطعة تسميها مايوهاً . بل حتى مثلث السلامة تقلصوأصبح كأنه سهم صغير يشير إلى موضع كس متعطش . وبدا جسدها البض متورداً يضجبالحيوية والشهوة حتى أنني منعت نفسي مراراً من تحسس نهداها وبقية مفاتنها وأخذتأشرح لها وكأني مرشدة سياحية مواقع المسبح وأهم ما حدث فيها من معارك بيني وبينطارق وهي داهشة مأخوذة متوعدتني وواعدة نفسها بتحطيم أي رقم قياسيوفيمانحن نتضاحك داخل المسبح دخل طارق الذي تراجع فور ما شاهد هيام معي داخل المسبح . إلا أنه عاد فور ندائي عليه متوجهاً بخطوات ثابتة نحو المولدات دون أن يلتفت إليناداخل الماء . ونظرت إلى هيام فإذا بها قد بهرت به وبدا عليها أن قواها قد خارتتماماً لمجرد مشاهدته عابراً . فطارق كما سبق أن قلت وسيم الشكل له جسم مغري وكانتهيام لحظتها في حاجة إلى أي رجل المهم أن يكون له ذكر جاهز
خرجت منالماء وذهبت إلى طارق عند المولدات الذي فوجئ بإحتضاني له وتقبيلي لشفتيه وبدأتأشرح له الموقف ورغبة صديقتي هيام في التعرف عليه ومدى صداقتنا . لم يمانع أبدا بلشكرني على منحه هذه الثقة وتشريفه بهذه المهمة إلا أنه أردف بأنه يخاف من ندميلاحقاً فبددت مخاوفه وعدت إلى هيام سباحة وبعد دقائق أنهى طارق عمله والتفت إليناوخلع قميصه ونزل إلى الماء إلى أن وصلنا ووقف إلى جواري وقمت بتعريفهما على بعضوأنا محتضنته . وبدأت هيام في التحدث بخجل وهي تنقل له ما سمعته مني من مديح وثناءفيما كان طارق يلتهمها بعيناه ويمتدح ما ترتدي وهو متمسك بي . ووقف ثلاثتنا داخلالماء مستندين على جدار المسبح نتحدث في أمور شتى . ودون أن تشعر هيام التي تقفجواري أنزلت سروال طارق وبدأت في مداعبة ذكره تحت الماء دون أن تلاحظ هيام شيئا مماحدث ثم نزلت تحت الماء لممارسة هوايتي المفضلة وهي مص ذكره تحت الماء ونزلت بعديهيام لتعرف سبب نزولي المفاجئ حيث عرفت السر وصعدت فوراً وخلال صعودي لأخذ بعضالهواء وجدت طارق يمارس هوايته في إفتراس نهدي هيام التي تكاد تسقط من فرط شبقها . وما أن تنبهت لصعودي من تحت الماء حتى توسلت لي بأنها لن تستطيع الإنتظار ولولدقيقه واحدة . وخرجنا الثلاثة من المسبح وأخذت هيام في نزع الخيوط التي ترتديهابعصبية وهجمت على ذكر طارق المتدلي تلتهمه إلتهاماً وكأنها خائفة أن يطير منها . وجلس طارق ثم تمدد على الأرض دون أن يتمكن من أخرج ذكره من فم هيام . وبدأ ذكر طارقفي القيام و الإنتصاب و التوتر وما أن أخرجته هيام من فمها ورأته على حقيقته وعينهاتلتهمه حتى قالت ضاحكة إنه يقرب من ضعف حجم ذكر زوجها ولست أدري هل هي جادة أممازحه . ودون أن تضيع وقتاً قامت من فورها وبدأت تحاول الجلوس عليه . حيث دعكته علىفتحة كسها دعكتين إلى أن دخل رأسه ثم جلست عليه دفعة واحدة وهي تصدر آهة طويلة فيتلذذ وبقيت فترة بدت طويلة بعض الشيء دون حراك سوى التأوه والأنين المكتوم . وكنتإلى جوارها وأنا أشاهد القشعريرة تعلو بشرتها ثم بدأت هيام تتحرك صعودا وهبوطاً فوقذكر طارق وفجأة بدأت هيام لا في نيك طارق كما يقول بل في إفتراسه كما شهدت بأم عيني . لقد كانت حركاتها فظيعة وكأنها تركب فرساً في سباق رهيب راهنت على فوزه بحياتها . ثم أخذت تطوح رأسها في كل إتجاه وأنا أشاهد جسدها وهو يرتعش و ينتفض وحركات صعودهاوهبوطها أصبحت أسرع من اللازم وبدأت آهاتها تعلو بشكل فاضح وأنا أتوسل لها أن تخفضها قليلاً كي لا تسمعنا الخادمة على الأقل لكنها هي وحدها من لم يسمع كلامي حيث كانت في عالم أخر وبدأ طارق تحتها في الإرتعاش و الإختلاج علامة لبدأ قذفه وهي تضغط بجسمها عليه كي يشبع رحمها المتعطش لنقطة مني منذ زمن طويل وما أن تأكدت من أنطارق أنهى قذف منيه فيها حتى قامت من فوقه و أرتمت على فخذه وراحت تمص وتلعق ذاكالذكر المبلل بالمني وتبتلعه حتى أخر قطرة وجدتها عليه . وعيناي ترمقانها بذهول وتقزز . واستمرت في مص الذكر حتى انكمش تماما عندها فقط بدأ جسدها في التراخي وأسقطترأسها على صدر طارق لتلتقط أنفاسها بينما يدها لم تترك الذكر الصريع ولازلت أرىإختلاجاتها بوضوح
مرت دقائق قبل أن تستعيد هيام وعيها وتجلس إلى جوار طارقمتجهة نحوي وهي تسألني عن سبب ذهولي . فرويت لها ما شهدت منها وهي مندهشة مما أقولوزدت على ذلك بأن ذكر طارق المسكين لن ينتصب قبل أسبوع بعد هذه المجزرة وأسرعتتجيبني ضاحكة وطارق مندهش لقولها . إن لم ينتصب بعد دقائق سأقطعه بالسكين وأذهب بهلبيتيوبدأنا في إصدار التعليقات و الضحك عليها إلى أن قام طارق لدخولالحمام . عندها سألتها بهمس . كيف تجرؤين على لعق المني وبلعه فإذا بها تضحك بصوتعال وأنا أشير لها بخفض صوتها . ونعتتني بالهبل وهي تصف لي لذة هذا السائل الطازجذو الطعم المميز والنكهة القوية وبينما هي تكلمني مررت أصابعها على كسها وبللتهابالمني ورفعت يدها إلى فمها تشم رائحته بحنو ظاهر ولعقت منه بتلذذ وقربت يدها منفمي تدعوني لتجربته . لقد كانت فعلاً رائحته مميزه بل مغرية ولكن لم تعجبني فكرةلعقه بعد خروجه من كسها وفضلت على ذلك أخذه من مصدره مباشرة إلى فمي إن سنحت ليفرصه مع إعتقادي الجازم أن لذة تدفقه داخل كسي ألذ من تذوقه بفمي وما أن شاهدتطارق يخرج من الحمام حتى بدأت تستعطفني في أن ينيكها مرة أخرى وأنا أرفض تماماموضحة لها مدى شبقي و إنتظاري لهذا الموعد بفارغ الصبر ثم إنها قد أخذت جزأ مهما مننصيبي وعليها الإكتفاء به وجلس طارق بيننا وتمايلت عليه هيام وأنا أدفعها عنهبمنتهى الجدية وطارق يضحك منا وقامت هيام إلى الحمام وهي تتراقص وتردد أغنيةمشهورة وتغيب عدة دقائق لتخرج تجدني فوق طارق أمص له ذكره بهدوء شديد بينما يقو هوبلحس كسي المتمركز فوق وجهه تماماً . وحالما رأتنا على هذا الوضع بدأت في الضحك والتعليق علينا بينما نحن في شغل شاغل عنها إلى أن وصلتنا وجلست بالقرب منا وأخذت فيتتحسس جسدي وأردافي بل وتقبيل جسدي ولحسه أيضاً مما سارع في تهييجي إضافة إلى مايفعله طارق في كسي وبظري من لحس ومصوما أن إنتصب ذكر طارق وأشتد حتى قمتوبدأت في الجلوس عليه . وطبعاً بأسلوبي الخاص المتسم الهدوء و البطء . وبدأت أنيكطارق وهيام تنظر لي بحسد بالغ دون أن أعيرها إهتماماً . وفجأة إقتربت مني وأخذتتفرك نهدي وتمص حلمتي ويدي تبعدها حيناً وتقربها حيناً أخر . وبدأت حركاتي تتفاوتبين السرعة حيناً والبطء أحياناً . وطارق يتجاوب تحتي إلى أن تمسك بي وقام ووضعظهري على الأرض وأنا متمسكة به كي لا يخرج ذكره مني وبدأ هو ينيكني بالعنف المعهودمنه بينما هيام تمص حلمة صدري بقوه وتدعك بظري وأشفاري متجاوبة مع دفعات طارق لي . وبدأ هياجي في التنامي وأهاتي في التعالي ورعشاتي في التتابع المستمر من جراء مايفعله بي طارق و هيام في نفس الوقت وصرت أطلب منهما التوقف دون جدوى إلى أن بدأتأصرخ وأتلوى وبدأ طارق في الإرتعاش والتشنج وقذف سائله الدافئ واللذيذ في رحميالمستمر في الإختلاج وهو يدخل ذكره أقصاه في كسي
وما أن أخرج طارق ذكرهالمنكمش حتى اختطفته يد هيام إلى فمها مباشرة وراحت تمص ما عليه وما قد يكون داخلهمن قطرات المني الثمين على حد قولها وأنا لا أقوى على مشاهدتها سوى بنصف عيني منشدة التعبقمت بعد لحظات إلى الحمام وعدت بعدها ووجدت أن هيام لازالت تمصذكر طارق بعنف وهو يغمز لي بعينه ويشير أن لا فائدة من عملها حيث لن يقوم ذكره قبلالغد
ومرت عدة دقائق قبل أن تكتشف هيام بنفسها هذه الحقيقة القاسية جداًعليها وأخذت تندب حظها وتعلق على الذكر المنهك تعليقات كنا نضحك عليها ثلاثتناوما أن قام طارق إلى الحمام حتى بدأت هيام تشكرني وتمتن لي وتساءلت عنالموعد القادم تذكرت فوراً كلمات طارق لي بأني قد أندم على تعريف هيام عليه عندهاطفح كيلي وبدأت أخرج عن طوري وأنا أدافع عن حصتي التي تتبدد أمام عيني وهي تضحك منيوتسألني ما العمل . واقترحت هيام أن يستدعي طارق معه شخصاً أخر ليقوم بمساعدته إلاأن رفضي كان حاسماً وأمام حيرتنا اقترحت أن يحضر طارق مرتين في الأسبوع . فوافقتهاعلى أن لا تمس نصيبيوخرج طارق من الحمام وعرضنا عليه الحضور في يوم أخربحيث يحضر يومين في الأسبوع . فوافق مبدئياً ثم حدد يوم الأربعاء وهو فرصته الوحيدةللحضور في مثل هذا الوقت ولم تصدق هيام أذنيها حيث كادت أن تطير فرحاً لموافقةطارق على الحضور وقامت من فورها بضمه و تقبيله بشكل عنيف خرج طارق في موعدالمعتاد مودعاً من كلينا وداعاً حاراً على أمل أن يلقانا يوم الأربعاء وهيام تؤكدلي بأنها لن تسمح لي أن ألمسه كل أربعاء وضحكاتنا تتعالى من كلماتهابعدخروج طارق عدت أنا وهيام إلى مكان المعركة نبحث عن القطع المبعثرة التي كنا نرتديهاوجلسنا نتذكر ما حدث ونتخيل ما سيحدث بعد ذلك وهي تكرر عظيم إمتنانها لإنقاذيحياتها على حد قولها وما أن حلت الساعة الثامنة حتى غادرت هيام منزلنا وهي تحسبالدقائق إنتظاراً ليوم الأربعاء القادموجاء الأربعاء أسرع مما توقعنا وجاءمعه طارق وقد سبقته بوقت طويل هيام التي وفت بوعدها حيث لم تسمح لطارق أن ينيكنيمطلقاً بالرغم من توسلي لها ’? تركتني أداعب ذكره أو هو يداعب كسي بين فترة و أخرىوفي كل سبت كان طارق يحضر أيضاً حيث يقوم بأداء واجبه تجاهي فقط وكنت أسمح لهيامبممارسة عادتها المحببة وهي التلذذ بلعق المني الطازج من على ذكر طارق بعد أن يخرجهمن كسي وكان الحظ يبتسم لي أحياناً عندما تتغيب هيام لأعذار قاهره حيث أستمتعبطارق وحدي وكانت دائمة الشجار معي على هذا الموضوع حيث كانت تطالب بنصيبها لتأخذهفي يومي وأنا أصر على الرفض وكأننا عدنا كما كنا طفلتين صغيرتين تتنازعان دميةمسلية …

 

****
اخت زوجتي
 هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرقلكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسهبما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بهابعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختهاكانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من ناربعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختهالكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحهلم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزناكنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعاتابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلباعرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادهثم ارادت ان تراني انزل فانزلت لبني بغزارة في كسها ، ثم نكتها للمرة الثانية بين بزازها وقذفت لبنى على صدرها ، وقلت لها : بقى مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسنقلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليللم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيتصارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذبانتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس.
****
قصة روعة اخ واخت – جيلات البنات
أروى هذا الحدث الذي غير مسرى علاقتي بأخي حين كنت في الـ 18 من عمري. أعيش في أحد عواصم الخليج مع عائلتي المعروفة بين الأوساط التجارية. حدث ذات مرة أن احتجت لإزالة شعر العانة بعد نهاية دورتي الشهرية ولم يكن بحوزتي الكريمات الخاصة لذلك أو الحلاوة المعدة عادة لمثل هذا الغرض. خطر في بالي فجأة استعمال شفرة الحلاقة الخاصة بأخي عامر الذي يكبرني بسنتين ، عمره كان 20 سنة. وقد كانت غرفنا مجاورة للبعض ولها حمامها الخاص. خرجت من غرفتي وتأكّدت بأنّ عامر ليس موجودا بالبيت. فتخفّفت في مشيي وذهبت إلى حمّام غرفته و استعرت شفرة الحلاقة مع الجيليت وركضت مسرعة إلى غرفتي. دخلت حمام الغرفة وبعد خلع ملابسي بدءت في دهن منطقة الشعر بالجيليت وكنت حريصة أن لا يمسّ البظر الصغير في قمّة فرجي الوردي.إلتقطت الشفرة وبدأت بإزالة شعري بعناية. وما هي إلا لحظات وأسمع خطوات أخي تقترب من الغرفة ولم أتذكر أني لم أقفل الباب بالمفتاح حتى دخل عليّ الحمام مصرخا: يعني أنتي اللي أخذتي أغراضي من الحمام !! وش هاللقافة !! لم أرد جوابا ووقفت مذهولة فقد عامر في قمة غضبه لما فعلت. وقف أمامي بعد صراخه ولمحته يدقق النظر في ثديي الصغير ،عندها أدركت تعرّيي، وبسرعةإمتدّت يدي إلى المنشفة وغطّيت جسمي. وكل ما قلته له ” زين يبه ، اطلع الحين والا باعلم أمي ” رد علي وقال “أنا اللي باعلمها انك تبوقين شفرتي وتحلقين فيها !!! ” ترجيته وقلت له “زين واللي يخليك .أنا أختك وما المفروض تشوفني عريانه” قال لي ” طيب .. بس بشرط.” سالته مستغربه “وشوا ؟ ” قال “تكونين وياي صريحة وتسولفيلي عن نفسك وتسمعين منّي ،يعني تكونين مثل صديقتي.” رديت “موافقة. بس اطلع الحين قبل لا يجي أحد يدور علينا.” لم يرد بل أخذ منى شفرة الحلاقة ودفعنى فجلست على حافة البانيو مرة أخرى وقال : أنا باحلق لك .. ولم ينتظر جوابي بل أخذ يحلق لى شعرتى بعناية ورقة أثارتنى وأسالت لعاب كسي وكان حذرا على أشفاري حريصا ألا يجرحني .. فلما أتم ذلك وظهر كسي عاريا تماما أمامه خبأته بكفى عن عينه وأنا أمنع نفسي من الضحك والتأوه ، قال “صار عسل عسل اموااه” .. نهض وخرج وهو يقول لي “أشوفك الليلة.” انصرف عامر من الغرفة وقد لاحظت بروز صغير من ملابسه الداخلية. فقدت بع ذلك الموقف تركيزي طوال اليوم فقد كان شعورا غير عاديا أن يراني أحد وأنا عارية.. على طاولة العشاء لاحظت أيضا بأنّ عامر كان شارد الذهن ولاحظ أبانا ذلك وسأل “عامر. متهاوش مع اختك هناء اليوم بعد ؟ “رد عامر” لا .. أبد “. فسأل والدي “طيب ليش ما تتكلمون مع بعض” وسألني نفس السؤال.أجبته “أوه يبا أنا تعبانه، ما نمت زين اليوم وأبي أنام بدري الليلة .. هذي السالفة بس .” رد الوالد “زين ، الليلة السبت، وراكم جامعة بكره.. بعد العشا اثنينكم روحوا غرفكم وناموا.. تصبحون على خير.” وذهب الجميع إلى غرفهم بعد أن انتهينا من تنظيف الصحون أنا ووالدتي. وبعد تقريبا ساعة من دخولي الغرفة سمعت طرقا على الباب مع بعض الإرتجاف، كان عامر واقفا بملابس النوم يسالني “ممكن أدخل ؟!! سألته “متأكّد أنت من اللي تقوله ؟! لم يرد بل دخل معي الغرفة وأطفأ الإنارة عدا أولئك على منضدة جانب السرير. سألته “وش عندك !؟ “رد “شوفي، شوي شوي الحين أهلنا يحسبوننا نايميين !!” جلسنا على السريرنا نحدّق في بعضنا البعض. وسالته “وش تبي تعرف ؟! ” “نظر عامر غلي وقال ” أنا أخّوك وما ممكن أسوي شي يضايقك، فما في داعي تكونين خايفة .. ثم دقق النظر في فستان النوم وقال . “شكلك أحلى بفستان النوم ” رديت عليه. “مشكور، وانت بعد حلو، ويا هالبجامه اللي كنك عريان وانت لابسها .. وضحكنا. سألني “مكن أسأل أسئلة خاصة شوي.” أومأت برأسي بالإيجاب . رد قال “وش مقاس ستيانتك ؟!” رديت “34 بي ” عاد وسأل “ولون حلماتك؟ ” قلت له “شفتهم اليوم، بعد ليش تسال ؟ قال ” ايه بس أنتي غطّيتي نفسك بسرعة وانا ما شفتهم مضبوط، أنتي لابسه ستيانه الحين ؟! “لا. أنا ما ألبس وحدة عند النوم.” ابتسم وقال “أقدر المس ديودك ؟!.” “أكيد لا، اغسل ايدك .” رد يترجاني .. قلت له بعدين “موافقة. أنا راح اوريك واحد بس وبعدين انت لازم تجاوب أسئلتي بعد وتوعدني أنك ما تضحك علي .. قال ” وعد ” فرفعت قميص النوم ببطئ وأخذت الثدي الأيسر و عامر ينظر إليه بعناية. أذكر أنه رأى بعض الأمهات في صغره وهن يرضعن أطفالهن .لكن هذا كان شيء جديد. سألته بصوت مثير “عجبك ؟ قال بصوت عميق ” ولا أحلى من هذا بعد … واللي يعافيك، خليني ألمسّهم، “. “موافقة. لكن بس تلمسه.”.. مدّد يدّه ومسّه.وتدرج بيده نحو الحلمة. فأعطيت أنينا صغيرا. وقلت له “لا. يعافيك .. لا تشيل يدك .. واااو.” واستمر لحظات حنى رمى قميصي وأصبحت أمامه عارية الصدر. فزعت وقلت له “وعدتني ما تسوي شيء، ” قال مرتجفا “أنا أبي أشوفهم اثنينهن بس ،آسف لو زعلتك .” ثم هم ودفع فمّه للتقارب إليهم وأخذ حلمة اليسار في فمّه. دفعته في البداية ثم تأوهت بضحكات ” شوي شوي تراك دلدغتني. بس بالعدال وانت تمصّهم ّ.” بدأ باليسار أولا ثمّ على اليمين إلى أن أحسّ برعشة وحرارة في جسمي وبأنين طفيف أنا أتأوه.كانت الرعشة الأولى من حياتي وأنا إعتقدت بأنّني تبوّلت في الكلوت. عامر أدرك ما حدث وسألني “وش هذا .. لا يكون نزلتي !! نظر أسفل الكلوت ورأى رقعة رطبة كبيرة. “إعتقدت بأنّني تبوّلت.” “لا، نزلتي بالتأكيد. اتبسطتي؟! “”إيه “قلتها باستحياء. “أبي أشوف طيزك ” ووضع عامر يدّا من فوق قميق النوم على أفخاذي وسحبه ببطئ حتى أصبحت عارية تماما أمامه وبدأ يدقق النظر ثم وقف أمامي على ركبتيه وأدخل يديه بين أفخاذي وقال لي “طيزك ناعم .. أقدر ادخل صبعي” “لا .0 عامر ما ابي .. ما يصير.” لكنه لم يبعد يده فقلت “موافقة، يس توعدني توريني اللي داخل هافك وتجاوبني لو سألتك .و أنا أضحك” قال ” طيب ..وواصل يجول بإصبعه بين أفخاذي ثم قطعت أنا هذا الصمت بسؤالي ” كم طول سلاحك ؟” “أي سلاح !! ” رد عامر “انت تدري وش أقصد ” قلتها وأنا أ ضحك. ” إيه .. يعني تقريبا 15 سانتي، تبين تشوفينه؟ ” “بصراحه، إيه “قلتها باستحياء. فنزّل عامر بيجاماه وبرز أمامي ذاك العضو المنتصب وقد أذهلني حجمه منه. سمعت صديقاتي يصفن ذاك العضو بأوصاف لم أفمها من قبل و لكن ما رأيت كان أجمل من وصوفهم. سألني عامر ” شوفيه، حلو ؟! ! ” وأردت مسّه لكنّي أنتظرت عامر يسألني. رد عامر ثانية وأنا احدق النظر في ذال العضو “شكله عجبك ؟!.” وهو يبتسم “ما ادري” “هناء، انتي أول مرة تشوفين زب؟! ” “لا يا شيخ ، تحسبني قحبه؟ ” “لا. بس قلت يمكن شفتي صور، تبين تلمسينه؟ لم أرد جوابا حيث كنت انتظر سؤاله ومددت يدي ببطئ نحو قضيبه وقد كان حار وحريري جدا. يدّي الصغيرة كانت ترتجف بينما كنت أتحسس طوله. كانت المرة الأولى أيضا بالنسبة لعامر أن يمس أحد قضيبه. كان بشدّه بيده نحوي ويكثر من الأنات .. شككت لحظتها أنه قد يقذف منيه بينما كنت استكشف تفاصيل قضيبه “هذه بيضاتك؟ ” سألت وأنا ممسكه بهما “باضبط .. هذول هم .وطلب مني أن اواصل فرك قضيبه بيدي سألته “وش ممكن يصير لو فركته؟ ” “أنزل مثل ما صار لك.” فبدأت الفرك بشدّة إلى أن أحسّ عامر باقتراب قذفه و بعد ثوان عرفت بأنّه بدا مستعدا للقذف. وكان يقول لي “بسرعه، تراني قربت شدّدت فرك يدي وفجأة هبطت حمولة من المني الحار منفجرة من قضيبه على صدري. لم أعرف ما العمل لكني واصلت الفرك بينما كان عامريتنهد وقذفه قد توقّف عن الإنفجار. “تسلمين هناء، مشكورة” قالها وقبلني علىخدودي. “أنا وش أسوي الحين بهالفوضى على صدري؟ ” سألته ممتعضه بعض الشيء نظر عامر للأسفل ورأى منيه على صدري ثم لبدا بتنظيفه بالمنديل الذي كان مجاورا لنا ومسح صدري وقضيبه. لمحت قضيبه وهو جاف بعض الشي وعليه ملمسا زلقا بعض الشيء .. فكأنما قرأ عامر رسالة في عيني ففتح فمّي وأخذ رأس قضيبه وقربه نحوه. لم أشعر إلا وأنا اتناول قضيبه في فمي أمصه مثل مصاصة الأطفال.” لمحت أن عامر كان سعيدا بما عملت فواصلت عمل ذلك وبدأت أشعر أن قضيبه يزداد حجما في فمّي. إنسحبت بعدها وأنا متعبه بعد هذه التجربة الأولى ومضيت أغادر السرير نحو الحمام ببطئ. عامر كان بأفضل حال مني وسألني “كثير عليك اليوم .. بس توعديني نكمل مرة ثانية.” إبتسمت. “نظرة، وقلت ” أنا ودي بس مو قادرة أتخيل إنا سوينا هذا وأنا اختك.” “لا يهمك .. ما حد بيدري ” ومضى إلى غرفته .. وأنا كلي أفكار فيما صنعت غير مصدقة لما حدث .. وأخذت أداعب كسي الذي يطالبني بسرعة تلبية رغبته ورغبة زب أخي .. وكنت أكثر من راضية لإطاعته في ذلك ولكن هذه قصة أخرى
****
قصة لحس ونيك كس وطيز سميرة وامها – قصة الدبدوبة مع صاحب جوزها وامها وصاحبه
انا سمينة جدا حيث ازن 120 كغ طيزي كبيرة جدا حيث عندما امشي يتمايل يمنة ويسرةويحتك ببعضه مما يجلب عين الناظر وفتحته تبعد عن خارجه حوالي 15 سم وكذلك كسي يملا اليدين وكبير الشفتين، كنت معقدة جدا من سمنتي رغم ان زوجي اكد لي اني جميلة وسمنتي لا تؤثر.زارنا في احد الايام صديق زوجي وكان دائم الزيارة وكنت الاحظ انه اكلني بعينيه عند الجلوس او عندما امشي ولكني لم اعطه وجها ولاحظ زوجي كذلك فوجدها فرصة كي اعرف جمالي من طرف رجل اخر قال لي البسي احسن ما عندك واجلسي معنا فان سمير قد اكلك بعينيه وستعرفي هل انت جميلة ام لا فذهبت وتزينت ولبست لباسا شفافا وكل اللحم ظاهر حتى من الكيلوت وقصيرا فوق الركبة وقبل ان اجلس قال لي زوجي اجلسي بيننا يا احلى وردة وعندما جلست اكلني سمير بعينيه وتصبب العرق من جبينه وكنا نمزح وبعض المرات يدفعني زوجي على سمير فاقع عليه وبعدها قام لغرفة النوم وقال عندي شغل على الكمبيوتر وبقيت مع سمير وكان ما يفتا ينظر الى ركبتي وفخذاي وكان اللباس يظهر الحمالات والكيلوت وكان سمير صاحب نكتة فاضحكني كثيرا وفي مرة وضع يده على فخذي وبعدها سحبها وقال انا اسف فقلت له عادي لا تتاسف يا راجل فقال لا انت تجامليني فقلت له هات يدك فاخذتها ووضعتها على فخذي وقلت له اتركها وشوف اللحم وهل رايت اني لست غاضبة ففرح وتبسم وبعدها اتى زوجي وقال يا سمير وقعت مشكلة في الجهاز تعالى صلحها وكان سمير مهندس كمبيوتر ذهبت معهم لغرفة النوم وفحص سمير الجهاز وقال هذا ياخذ وقتا طويلا وانا فاضي فقال زوجي وانا لست فاضي شوف يا سمير ابق في البيت واصلحه انا عندي شغل وزوجتي معك تحت امرك في كل شيءوبالمناسبة علمها قليلا ولا ارجع الا بعد ساعتين ثم خرج ثم ذهبت واتيت بكرسي وجلست بجانبه واكثر فخذاي عارية مما اخذت بلب سمير فقال سمير قربي قليلا ختى تريني ما افعل فقربت حتى صار جسمنا نلاصقا لبعض ثم فتح صفحة الانترنت وبدا يفتح في عدة صفحات الى ان فتح صفحة جنسية مما اثارتني وبهت فيها واراد سمير ان ينتقل لصفحة اخرى فقلت له اتركها وكنت الهث واحسست بلذة في كسي ووضعت يدي عليه اهدئه ثم ادخلتها تحت الكيلوت فاتى سمير من خلفي ووضع يده على يدي التي على الفارة وبدا يحركها ثم وضع يده يده الاخرى على صدري وبدا بمعسها ثم مسكت يده الاخرى ووضعتها على صدري الاخر حتى هجت ولم ادر الا وسمير اوقفني ثم حظنني وقبلني من شفيفي قبلة طويلو مما اذابني وبعدها جلسنا على الفراش ثم امتددت واتى سمير يقبل ويقبل ويمص اللسان ثم اتى فوقي وبدا يقبل ويمص حلمة والصدر ونزل تحت الى الكس وفتح الفخذين واراد ان يقبل كسي فقلت له ماذا ستفعل فقال سامص لك كسك الا تعرفي فقلت لا اول مرة فقال ستعرفين الان كم هو لذيذ وفتحه وادخل لسانه فيه وفتحه ومص الحلمة آآآآه ما احلاها يا سمير وهجت خلالها كثيرا وبدات اتاوه واصيح زدني ياسمير زدني لا تتوقف كم هي لذيذة وارجلي مفتوحة على الاخر فقال كم هو جميل كسك حسارة زوجك لم يذقه قلت له هل لذيذ بحق فقال احلى من العسل وكبير وطري وبعدهااخرج زبه وادخله فيه آآه ادخله كله واحسست به داخل رحمي وعانقه كسي ثم بدايدخله ويخرجه يلا بقوة اسرع اسرع اسرع اقوى يا سمير حتى ارتعشنا مع بعض وقلت له اقذف داخله فاحسست برصاصه وكاني اول مرة ثم نام فوقي واخرج كل ماء ظهره وبقيناحوالي 10 دقائق مع بعض في عناق وتقبيل وبعدها قمت اصلحت من الفراش وجلس هو امام الجهاز وقال كاني في حلم ولم اتصور انك بهذا الجمال وبعدها اتى زوجي وقال هل صلح الجهاز فقال سمير نعم وتعلمت زوجتك قليلا ويلومها دروسا مكثفة حتى تتعلم اكثر وبدون انقطاع فقال خلاص تعالى كل يوم واعطيها دروسا خصوصية وساعطيك اجرتك وبعد حوالي ساعة اكلنا مع بعض ثم ذهب سمير فقال زوجي لازم تتعلمي جيدا فقلت له سمير شاطر وساتعلم منه الكثير فقال خلاص اتفقا على الوقت الذي اكون فيه غير موجود لكي لا اقلقكم قلت طيب سنتفق المهم اعطيه اجرته وقال زوجي تعالي وفرجيني اش تعلمتي وقال لي ملها خدودك حمراء قلت له يمكن من الحرارة ونمنا ليلتها وناكني زوجي وقبلها قلت له اش رايك لو تمص قليلا في كسي قال لا كيف امصه انه وسخ اعتبرتها اهانة وكرهته ونمت منتظرة سمير في الغد وبعدما ذهب زوجي لبست احسن ما عندي وتزينت وتعطرت ورنيت لسمير وقلت تعالى بسرعة انا في نتظارك وزوجي ذهب فاتى وفتحت له الباب وارتميت عليه تقبيلا ةابكي فقال مالك حبيبتي يــــــــــــاه ما احلى حبيبتي قال مالك اصدقيني االقول فقلت له البارحة قلت لزوجي مص كسي فقال انه وسخ فزعل سمير وقال هو حمار لايعرف وساشبعك وسيبك منه ثم حظنني اليه وكنت ابكي بقوة واشهق كاني اشتكي لامي وزاد من حظني اليه وحملني بكلتا يديه وعانقني بكل حب وقبلني ومسح دموعي لسانه ومباشرة على الفراش وقال الان اشبعك من كسك مثلما تريدين ثم ارتميت على الفراش واتى سمير فوقي وفتح رجليه وبدا يقبل في شفايفي قبلات ويلة ويهمس لي على جمالي ووضع يده على صدري وحركه ثم نزل الى تحت الى كسي وحركها ولعب بكسي ففتحت ساقي ثم ضغطت على يديه بين افخاذي وانا مستسلمة ثم رقبتي وترك اثرا عليها ورجع للساني فاخذ يمصه عندها ضممته والصقت شفايفي في شفايفه مممممم واتحرك بوسطي فاحسست بزبه كانه عصا وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من جسمي ثم اتى لصدري ومص حلمته فذبت خالص ومص ومص ونزل تحت الى الكس اخذه بين يديه وقال ما اكبره واجمله وبدا في اكله ومسده بيده من كل الجوانب مما اثارني جدا جدا ثم اتى لحلمته آآآآآآآآه وبدا يمص ويمص ويعض وانا اتاوه واتلوى وماسكة شعر راسه آآآه يا سمير كفاية قتلتني عذبتني دخل زبك قال حتى اشبعك جدا وكان قد نزع ثيابه وعندما ادخله احسست به داخل كسي واحتظنه كسي وضغط بكامل جسمه وشفايفه على حلمة صدري وبدا يدخله ويخرجه آآآآآه آآآآآآه آآآآآآه بقوة اسرع اقوى وقد غرست اصابعي فيه سمير ساتيني الرعشة فقال وانا كذلك فقلت له اقذف داخل كسي اريد احس برصاصك واتتنا الرعشة مع بعض واحسست بقذفه ثم حضنته وحضنني الى ان اخرج كامل ماء ظهره وبقينا هكذا في نشوة حوالي 10 دقائق نرتشف من شفيف بعض ثم قمنا الى الدوش واصلحت من الفراش ثم جلسنا على الكننبيوتر وكنا في غاية النشوة وفي الصباح قبل ذهاب زوجي لعمله قلت له ربما اخرج اليوم بعد درس سمير فقال طبعا يا حبيبتي افعلي ما تريدين ثم خرج بعد ان قبلني. بدات اشتغل في البيت وانظفه ثم استحممت وبدات افكر في سمير وفي الذي كان فاحسست بلذةكبيرة ثم خطر لي ان اتصل به ربما اجده وفعلا اتصلت به وحالما سمعت صوته وكلامه الغزلي شعرت بلذة في كسي وقال لي انه لم يذهب للعمل ثم اقترحت عليه ان اتيه لبيته لانه اكثر حرية فوافق ثم لبست احسن الملابس من حمالات وكيلوت جديد وتزينت ثم ذهبت اليه لانه قريب مني . طرقت على باب بيته و كان منتظرني واول ما فتح لي الباب ارتمى علي تقبيلا فقلت له دعني ادخل فقال مشتاق لك كثيرا ولم استطع الصبر وعندما اغلق الباب ارتميت عليه اقبله واقبل ثم اخذني لغرفة النوم ورماني فوق الفراش ونزع لي ثيابي حتى صرت عارية تماما وبدا يقبلني ويمص لساني مممممممممه ما اروعك يا سمير ويمص قريب يقتلعه من مكانه آآآآآه مصه يا سمير ثم اتى الى رقبتي فتح سمير ساقي ونزل الى مابين الفخذين واخذه بين يديه ومسده ثم بفمه ولسانه قبله ومسك حلمته وبدا بمصه آآآآآآآآآه آآآآآآه ذوبني ورجلي مفتوحة على الاخر وكان يمص ويمص وبحركات سريعة ولطيفة بلسانه ويديه تحت طيزي حتى قريب ارتعش وسمير كذلك من كثرة ما هو مغرم بي فقلت له دخل زبك يا سمير كفاية يا سمير فادخله الى بيضاته واحسست به داخل رحمي ما الذه يلا سمير دخل وخرج بسرعة وبقوةمسكني من كتفاي وبدا يدخله ويخرجه بقوة آآآآه بقوة بقوة اسرع وعند الرعشة مسكته وحظنته وعانفته بارجلي حتى ارتعشنا مع بعض احسست برصاص داخل كسي ثم عانقنا بعض الى اخرج جميع ماء ظهره ثم ذهبنا للحمام مع بعض وغسلنا حالنا وجلسنا في الصالون معانقين بعض. بعد ان ارتحنا قلت لسمير ماهو غدائنا اليوم لاني سابق معك كامل النهار فقال الاحسن ان نشتري الجاهز فقلت طيب اذهب وحالما ترجع اكون قد رتبت لك بيتك فلبس ثيابه وخرج فبدات بتنظيف بيته وترتيبه ثم ذهبت استحم لاني عرقت وعند رجوعه وجد البيت في احسن حال فشكرني كثيرا وقبلني ثم وضعنا الاكل واكلنا براحة وحب وقبل ومزاح وبعد الاكل جلسنا في حظن بعض حوالي ساعة في حكايات وغزل وضحك ثم قمت ونزعت كل ثيابي الا الحمالات والكيلوت وبدات اتمشى امامه وكان الكيلوت داخل بين طيزي ختى اخذت بعقله ورايت زبه قد انتصب كثيرا فقال لي ما احلى طيزك فقربته اليه فاخذه بيديه وقبله ومعسه ثم التفت اليه ونزعت سرواله واخذت زبه وقبلته وكانت اول مرة ثم بلساني مررت به عليه تخت البيضات ثم ادخلته في فمي ممممممممممممه انه لذيذ ثم ذهبنا للفراش وارتميت على بطني واحرك طيزي فما رايت سمير الا وارتمى علي كالمجنون وبدا يعضه ويقبله وفتح ما بين الطيز ووضع لسانه في فتحته ولحسه وكان ما بين الفتحة وخارج الطيز حوالي 15 سم وكان طريا ثم قال سمير اريد انيكك من طيزك قد جنني فقلت له انها اول مرة واخاف ان تؤلمني ولكن يهون كل شيء يا حبيبي في سبيل ارضائك جلست على ركبي ورفعت طيزي فوق ليفتح اكثر وضع سمير قليل من المادة المزلقة ليسهل الدخول ثم وضع راس زبه في الفتحة وحركه قليلا مما اثارني ومسكني من نصي وبدا يدخله رويدا وكان يدخل الراس ثم يخرجه ثم يدخله اكثر وانا اتالم واتلذذ ثم مسكني من كتفي باحكام ووقف لحظة ثم ادخله كله بقوة حتى المني وصحت من الالم واعجبتني جدا ثم نمت على بطني وهو فوقي وبدا بادخاله واخراجه كثير المرات ثم قلت له يلا تعاى لكسي فنمت على ظهري وفتحت ساقي وادخل زبه وشفيفه في شفيفي يلا بقوة اسرع اه اه اه ثم مسكته وعانقته بيدي ورجلي حتى ارتعشنا وتمتعت برصاصه داخل كسي وبقينا في عناق هكذا ثم قمنا واستحميناوجففت شعري وجلسنا مع بعش نتجاذب اطراف وتواعدنا على ان لا نسيب بعض ونكثر من اللقاءات ، ولكني كنت عندما امشي احس بالم قليل في طيزي لانه قد فتحني منه وبعد ان جفف شعري لبست ملابسي وقلت له لازم ارجع البيت لان الوقت متاخرا ثم قبلته وخرجت وعند وصولي البيت وجدت زوجي ينتظرني ولكني كنت مثل السكرانة ارتميت على الفراش وكانت اللذة في كسي لا تفارقني فتاني زوجي يستفسر على حالتي فمسكته وقبلته وعانقته وقبلته تحتي واخذت اقبله واقبله وقلت له ما احلى الجنس ثم نكنا بعض ونمت . من الغد بعدما ذهب زوجي لعمله تركني نائمة نوما لم انمه من قبل ولم افق الا على جرس التليفون واذا به سمير وحالما سمعت صوته صحت وقلت له حبيبي اين انت مشتاقة مشتاقة فقال وانا مشتاق اكثر ولم اذهب للعمل من سهري فقلت له اش سهرك حبيبي فقال ما احلاها كلمة حبيبي منك واني لا استطيع فراقك فقلت وانا كذلك فقال ساتيك بعد قليل بعدما افطر لنكمل درس الكمبيوتر فقلت تعالى نفطر مع بعض .قمت من فراشي واستحميت وحلقت كسي وتركته ناعما جدا ومن سرعتي نسيت البس كيلوتي والحمالات بعدما تزينت وجدني انتظره على الباب وحالما راني ارتمينا على بعض بوس وعناق ابوس وابوس وابوس وابوس واعانق واضمه الي وهو كذلك من شفيفي قريب يقلعها ثم الى الفراش ارتمى علي يبوس ويمص اللسان والرقبة ثم نزع لي ثيابي وارتمى على صدري ومصه ثم الى كسي واشبعني مصا وعضا ثم قلبني على طيزي ورفعته له حتى فتحت الطبقتين وادخل زبه كله رغم اني تالمت ولكن اقل من المرة الاولى وقال ساوسعه لكي لاتتالمي ثم ثانية الى كسي وارتعشنا كالعادة ثم نهضنا واستحمينا وبدات اطبخ الاكل وجلسنا حوالي ساعتين ثم الى الفراش وفي هذه المرة نظرا انه تعب قليلا فطولت معه وتمتعت كثيرا حيث كان يضرب بقوة وبسرعة ومرة بحنان ياله من سمير انه بارع وكسي تمتع به كثيرا وكان يحظن زبه ولم اقدر اصف اكثر ثم عند المساء رجعت للبيت.في يوم زارتني امي وتركنا زوجي وذهب لعمله وهي تعرف سمير صديق زوجي لانه كان يتردد علينا بحضورها وحضور زوجي وعندما علم بامي قال ساتي اسلم عليها وعندماوصل سلم عليها وجلس معنا حوالي ساعة وكانت النضرات بيننا ففهمت انه يريدني فخلوت به قليلا حيث عانقني فقلت له يا مجنون امي موجودة فقال مشتاق كثيرا وانانفسي اريده فقلت له بعد ان هيجني بقبلاته ساتدبر الامر وضعت شريط فيديو لامي وقلت لها عندي شوي شغل مع سمير في بيت النوم يريد يصلح الجهاز فقالت طيب ودخلت معه الغرفة واغلقت الباب ورفعت سماعة التليفون ونزعت كل ثيابي وسمير كذلك ثم ارتمى علي يقبل ويمص وانا فاتحة ارجلي وادخل سمير زبه وبدات اتاوه وبدون ان اشعر صرخت وتاوهت فاتت امي طرقت الباب فلبست مسرعة وخرجت لها واغلقت الباب واخذتها بعيدا عن الغرفة وقلت لها مالك يا امي فقالت سمعتك تتاوهين فقلت لها انه سمير كان يمزح معي وكنت اضحك وقلت لها لا تحرجيه رجاء انه يصلح في الجهاز ويعلمني وربما يقول انك تتصنتي علينا ومن طبعه يمزح بكثرة وانا ضحوكة كما تعرفيني اوكي ماما يلا اجلسي وتفرجي في الفيلم او اعملي اي شيء لازم اكون معه فقالت طيب اعملي مابدالك انا عارفة انك تقنعيني بسرعة يا حلوة يا قمورة ثم قبلتها وتركتها وذهبت للحمام وغسلت حالي وكسي من جديد وتزينت ثم خرجت وغمزت لماما فضحكت لي وقالت يلا اذهبي اليه ودخلت على سمير واغلقت الباب وارتميت على زبه امصه وادخلته في فمي ثم رقدت على بطني واحرك طيزي يمنة ويسرة فلم يصبر الا وارتمى علي يمص ويعض ثم بلسانه في فتحته ووبعدها دخل اصبعه فيه وحركه قليلا واخرج زبه ووضعه في لفتحة بعد ان مرره فوق وتحت وادخله ببطء ثم ضغط بقوة في داخل طيزي آآآآآآآآه فصرت اتاوه واصرخ بقوة يلا بقوة اضرب بقوة سمير يلا وكانت تحت كسي تلعب بالحلمة وهجت كثيرا وكنت امص زب سمير بفتحة طيزي واتحرك بكثرة وارفعه وانزله واتاوه واصيح ولم يعد يهمني امي وكان صوتي مسموعا عندها يلا سمير انا قريب ارتعش فقال وانا كذلك فارتعشنا مع بعض وبقينا لحظات ثم لبست ثيابي واصلحت شعري وتركت سمير في الغرفة يصلح من شانه وخرجت لامي وكانت خدودي حمراء جدا وشفيفي كذلك وعندما وصلت اليها جلست بجانبها وعانقتها فنظرت الي وتبسمت وكانها فهمت ما كنا نفعله فقالت لي اراك مبسوطة فقلت لها آآآآآه كثيرا ثم خرج سمير وجلس بجانبنا فقبلته امي وقالت له لا اوصيك على سميرة انها تحبك جدا فقال لها سميرة في عيني وقلبي ولكن اوصيها هي علي فقالت اعرف بنتي تحبك جدا وبعدما اكلنا الغداء ذهب سمير لبيته المهم ان تكوني انت مبسوطة واني اراك قد اصبحت في صحة جيدة فقلت لها جدا مبسوطة خاصة بعدما عرفنا سمير وصار يزورنا باستمرار فقال لي يلا احكيلي ماهو الجديد في التغير فقلت لها لا جديد سوى اننا بعض المرات نخرج مع بعض اذا زوجي مشغول فقالت وبس فقلت وبس فقالت ضاحكة يا بنتي انا امراة وافهم وبعد الحاح حكيت لها عن كل شيء فضحكت وقبلتني . من الغد اتانا سمير لدرس الكمبيوتر ولم نفعل شيئا سوى القبل وبعدها اتيت بفراش وغطاء لنا الثلاثة لنجلس جلسة عربية وتممدنا بجانب بعض كنت انا في الوسط ومشاركة سمير في الغطاء وامي عندها غطاءها وحدها وكنت لابسة ملابس خفيفة وبدون كيلوت وبدا سمير يلعب بكسي ثم درت على جنبي واعطيته بظهري ورميت طيزي للخلف فشعرت بسمير رفع القميص فوق الطيز ويده على طيزي ثم مررها الى كسي ووضع زبه في طيزي وكنت احكي مع امي واظحك معها وهو كذلك فرفع سمير احد طبقات الطيز ووضع قليلا من البصاق فيه وبدا يقرب فقلت له احس بالبرد يا سمير قربلي شوي حميني فقال حاضر وبعد قليل ادخله في طيزي فاحسست بهيجان ثم درت له وقلت مالك شوفي يا امي قال انه اقوى مني طيب يا سمير ساتي فوقك لو تقلبني اغديك احسن غدوة واذا لم تقدر انت تغدينا فقال اوكي وهمست له ان ينزل سرواله للاخر وقلت له لازم تغطينا وعندما اتيت فوقه فتحت ارجلي ومسكت زبه وادخلته في كسي وكان الغطاء فوقنا ثم مسكت يديه وقلت له يلا اتحرك فبدا يتحرك بنصفه وانا مثله فقلت انت تتحرك يمين وانا شمال فلا تستطيع قلبي وانزالي ثم هويت عليه بكل جسمي واتحرك بهدوء فوقه وه كذلك وعند الرعشة ظغطت عليه وقلت يلا اتحرك الان فقال لا استطيع خلاص الغداء عندي وكنت ارى امي قد وضعت يدها على كسها وكانت لم تتزوج منذ ان مات ابي وبعدها نزلت من فوقه وقلت يلا لغدوة عليك فلبسنا وركبنا السيارة وفي الطريق قلت يا سمير امي هيجانة ومن زمان لم تذق طعم الزب فيا ليتك تشوف حل فقال ساتدبر الامر من الغد استدعاناسمير لبيته فوجدنا عنده احد اصدقائه وقد حكى له عن امي جلسنا قليلا ثم بدا سمير يقبلني وقال بعد اذنكم عندي شغل مع سميرة في غرفة النوم ثم دخلنا وقال لي اتفقت معه على انه طبيب مساج وهو يعرف كيف يفعل معها ثم نكنا بعض وتاوهت لتسمع امي وتهيج ثم خرجنا وكان شعري منسدل يدل علىاننا كنا في حظن بعض فقالت امي يا هنيئالك يا بنتي وتنهدت فقلت لها امي اليس ظهرك يؤلمك ويريد مساج قالت نعم فقلت لهاهذا طبيب مساج اش رايك فقاتل يا ليت فقال الطبيب شوفي المدة طويلة فيجب ان امسد كل جسمك ولا اترك شبرا منه واريحك احسن الارتياح من قدمك الى راسك ومن الامام ومن الخلف لان الاعصاب متصلة ببعض فقالت انا موافقة فقال لازم تنزعي ثيابك ليسهل المساج وارفع عنك غبار السنين فخجلت وقالت لا استطيع كيف فقال لها انا متعود ولست انت الاولى هذا شغلي واقنعتها بذلك فقالت وليس امام بنتي وسمير فقال لا طبعا سندخل الغرفة ثم قامت معه واحمر وجهها وزاد جمالها وكانت صغيرة ولحمها بعد طريا فدخلا الغرفة وبقينا نراقب من بعيد بدون ان تشعر فقال لها اهم شيء ان تستسلمي وتسترخي نزعت امي كل ثيابها وكانت ترتعش فقال لها تممدي على بطنك ثم بدا بمسدها من الرقبة ويمسد على شعرها ثم الاكتاف والظهر ونزل الى الطيز ومسكه بين يديه فقال كم هو طري ثم حرك الطبقتين وفتحهما ومرراصبعه بينهما وبعدهاالفخذين ثم الركبة من الخلف ختى القدمين ثم نزع ثيابه زلم يبق الا في الشرط وبعدها قال لها ارفعي طيزك الي وكوني عل ركبتك ففعلت ثم فتح طيزها جيدا وباسه وعانقه ثم وصع افخاذه تحتها ورفعها اليه من الامام وظمها من الخلف وبدا يقبلهامن رقبتها ويده على حلمات صدرها ويحركها ثم قال لها دوري على ظهرك وفتح رجليه فوقها ثم بدا بوجهها وشفيفها حركها كثيرا وكذلك خدها ورقبتها ثم نزل الى الصدر ووضع يده عليه فوق الحلمتين وحركهما فزادت امي اسرخاء ثم قال لها في الطب اوصونا ان نمص الحلمتين وهي ساكتة ثم البطن والافخاذ زالركبة وبعدها رفع رجليها الى فوق وبدا يمددها ويرفعها ويفتحهما وهي تلعب على الحلمتين ثم دخل بين الفخذين وفتحهما وبدا في مساج الكس من الجوانب ويحرك عروقه وهي تتاوه قال لهامالك قالت اعجبني المساج هناك فقال ياله من كس جميل ونظيف وناعم اريد اقبله ممكن فسكتت ولكنه فتح الكس ومرر لسانه عليه فحظنته امي بساقيها واراد ان يرفع راسه فقالت له زدني هنالك انه مساج جيد فقال ممكن قبلة من شفيفك الحلوين ولم ينتظر ردها فهوى عليها يقبلها ويمص شفيفها ولسانها حتى ذوبها ثم رجع للكس وبدا يمصه هو يمص وهي تتاوه واكثر من المص ثم قال لها اريد مسده من الداخل ارى عروقا ملتوية فاخرج زبه ومرره فوق حلمة كسها وكنت اول مرة ارى حلمتها انها كبيرة جدا واخذ يحركه فوق وتحت وهي ذايبة وكثر تاوهها آآآآآآآه وادخله وبدا يدخل ويخرج زبه فقالت له اقوى شوي ما الذ المساج من الداخل زدني آآآه ممممممممه هاتلي شفيفك ثم ضغطت عليه بيديها فوق طيزه وكانت ترفع في نصفها ثم صاحت وقالت اضغط اضغط انزل لا تتحرك وهي كانت تتحرك بوسطها ثم استرخت وبدات تقبله فعرفت انهما ارتعشا وضمته اليه وقالت له حبيبي مساجك حلو وانا تحت امرك ثم خرجنا وبعد قليل خرج لوحده فسالته اين هي فقال هي ممدودة في الداخل وقد غطيتها وقالت لي ارجع بعد قليل فدخلت عليها ووجدت شعرها مفكك ومبعثر وخدوها حمر فسالتها عن المساج فقالت ياله من طبيب بارع ويا بنتي اشكرك كثيرا لقد عرفت ماذا اريد لقد محرومة من 10 سنوات زعلميني ماذا يريد جيلكم لانه مصني من كسي ولم اكن متعودة وهو لذيذ جدا قلت له اشياء كثيرة تمصين زبه جيدا وبحنية يقذف في فمك واذا امكن تبلعي له منيه وينيكك من طيزك المهم اذا استسلمت المراة يكون الرجل طوع امرها في كل شيء قالت حاضر سافعل كل شيء واعطيه ياكل لانه تعب وسيرجعلي بعد قليل واتركيني هكذا في الحقيقة جسمي في حاجة كبيرة لمساجه فقلت لها ولا يهمك سيمسدك كل يوم فقالت يا ريت فقلت لها اوكي سيرجعلك وبعد ربع ساعة دخل عليها بعدما اوصيته ان يفتحها من طيزها فارتمى عليها يقبلها وهي ماسكة فيه ثم قالت له الا تريد مساج في زبك فقال يا ليت تمدد هو على فراشه بعدما نزعت له ثيابه ثم فتحت له رجليه وجلست على ركبتيها وبدات في مص زبه وكان اول مرة فنظرت لطيزها الجميل وتمنيت ان ارتمي عليه وسمير كذلك قال ما احلى طيز امك انظري الى فتحته ، فقلت له هل اعجبتك فقال كثيرا قلت له ساخليك تنام معها ، ثم كانت تمص وتتاوه فقال لها دوري اعطيني كسك امصه وانت تمصين زبي وبعدها تممدت على بطنها وفتحت طيزها وقالت نيكني من طيزي فجلست على ركبتيها ورفعت طيزها فوضع زبه فيه ثم بدا بادخاله وبعدما ادخل راسه تالمت قليلا ثم مسكها من اردافها وقال سافتجك اليوم واعتبري نفسك عروسة ثم ادخله كله فصاحت بقوة وارادت تهرب منه ولكنه مسكها من اردافها فتمددت على بطنها فارتمى فوقها تاركا زبه في طيزها ومسكها من اكتافها وبدا بادخاله واخراجه وهي تتاوه من اللذة ومن الالم ويداها ماسكة حافة الفراش بقوة وتقله بقوة اريد احس بالالم آآآآه آآآآه زدني زدني حتى ارتعشا ثم دارت على ظهرها تعانقه وتقبله وانا قد هجت فقلت لسمير يلا انا هجت بسرعة قبل ان يخرجا وعنما خرج صديقه وجدني فوق سمير في نهاية الرعشة وبعدها لبسنا ثيابنا وقلنا له مبروك ثم جلسنا ننتظر في امي خرجت امي من الغرفة لابسة وتمشي ببطئ صفقنا لها وقلنا يا هلا بالعروسة مبروك وكانت خدودها محمرة وشعرها منسدل زاد في جمالها قال لها سمير حقا انك عروسة بنت 18 سنة تبسمت وخجلت مثل العذراء وقالت صديقكم عمل فيا عمايل فقبلتها وجلست بجانب عريسها . في الليل رجعنا للبيت قلت لها هل انبسطت فالت جدا وساعطيك نصف اموالي كلها ولا تحرميني من اي فرصة قلت لا طبعا وبالمناسبة انا تعاونت مع سمير وهو الان يموت فيكي اعجبه جمالك من الغد اتانا سمير للبيت وقلت له اش رايك خلي امي تشوفنا ننيك بعض حتى تتعلم اكثر قال اوكي تركته في غرفة النوم وخرجت لامي وقلت لها سننيك انا وسمير وانت تشوفينا لتتعلمي قالت طيب دخلنا غرفة النوم وبدانا في المص والنيك بانواعه وبعدها عند الرعشة قلت لامي شوفي كيف ابلع كل ماءه وكانت هي واضعة يدها على كسها ثم ادخل سمير زبه في فمي وبلعت كل ماءه ولحست كل ما تبقى ثم رجعنا لصالون وبعد نصف ساعة دخلت الحمام وعندما خرجت وجدت يقبلها وهي تقبله ثم بدا ينزع ثيابها حتى تركها عارية تماما وادخلها غرفة النوم وبقيت اراقب من بعيد فرشها على ظهرها وبدا بمص لسانها ورقبتها ثم فتح فخذيهاوبدا بمص الكس ويعض شفيفه وحلمته زهي تتاوه وتصرخ وتدور راسها يمين وشمال وسمير ماسك كسها ياكله اكلا حتى صرخت وقالت نيكني عذبتني زدني قتلتني يلا دخل زبك ارجوك ارجوك آآآآآه كل هذا وهي تصرخ اخرج زبه وادخله في كسها الى الاخير وهي ترفع في وسطها وماسكة سمير من ظهره قربلي شفيفك وهو يدخل ويخرج زبه بقوة ايو بقوة يا بخت سميرة بنتي فقالت قريب ارتعش فقال لها ارتعشي وانا بعدك افرغ في فمك وبعد لحطات مسكته وقالت اظغط ثم استرخت اعصابها وبقي حوالي 5 دقائق حتى انتهت رعشتها قرب هو زبه في فمها وقال مصيه ثم بدا يقذف وهي تبلع قال ابلعيهم كلهم فاومات براسها وانا في حالة هيجان شديدة اقل مسة من سمير ارتعش وبعدهالحست كل ما تبقى من مني على زب سمير حينذاك قربت اليها وبدات امص كسها فلم تمانع ولكنها التذت كثيرا لاني اعرف مواقع اللذة ثم قلت سمير يلا مصه قليلا انا قريب ارتعش وكنت بجانبها اقبلها وهي تقبلني حتى ارتعشنا ووضعنا سمير بيننامعانقينه ونمنا . نمنا حوالي ساعة ثم افقت على سمير فوق امي ينيكها من طيزهاوقد ادخله كله فقربت اليها واشبعتها مصا وتقبيلا وهي كذلك حتى ارتعشا وقال سمير ما احلى طيزك يا ام سميرة .

10/5/2005 ميلادية

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الثامن

امى واختى
أمي الحبيبه منذ الصغر و اختي سميه الجميله قصتي مع امي الحبيبه و التي هي بغايه الجمال و عمرها كان حوالي الثلاثين عاما و على العموم قصتي حدثت بسوريا و بدأت منذ كان عمري حوالي ثلاثه عشر عاما حيث كنت العب مع اصدقائي كره القدم و اثناء اللعب وقعت بحفره مما تسبب سقوطي في جرح رجلي و بعض الجورح في ظهري فحملني احد اصدقائي الى البيت ففزعت امي عندما رأتني على هذه الحاله فقامت و ادخلتني الغرفه و نادت اختي التي تكبرني باربع سنوات و طلبت منها احضار المطهرات و الادويه الخاصه بالاسعافات الاوليه علما بان والدي متوفي منذ كان عمري خمسه اعوام فقامت امي بخلع ملابسي ما عدا الكلسون وبدخول اختي سميه فخجلت من الموقف كما ان اختي احمر و جهها و بقيت واقفه عند باب غرفتي فطلبت امي منها الدخول بكون ان لا داعي للخجل و انتو اخوان و ما فيها اي عيب و جلست اختي على الكرسي بجانب السرير بينما انا كنت ممتدا على السرير وامي جالسه على طرف سريري فقامت امي بمسح جسمي بالمطهر و بعدها قامت امي محاوله خلع كلسوني فمنعتها خجلا منها و من اختي فقالت امي ليش مستحي كلنا عايله و حده و مافي احد غريب و انا امك و هذي اختك شو فيها اذا خلعت قدمنا فخلعت امي كلسوني و اصبحت بلا ملابس امامهم فرأت زبي الذي كان ضخما و الذي ينظر اليه يقول بانه اكبر من سني و كان شعرالعانه عندي كثيف حيث لم احلقه في حياتي منذ بلوغي و عند رؤيه امي لزبي أبتسمت و قالت لي و الله كبرت يا باسم و صرت رجال بس ليه مو حالق الشعر الى فوق زبك فقلت لها لا اعرف كيف فطلبت من اختي احضار ماكينه الحلاقه أثناء ذلك كانت امي تلعب بزبي بيدها و تقوم بفركه و عند حضور اختي قالت لها امي يلا شوفي شغلك احلقي لأخوكي باسم سعر زبه و كان الخجل ظاهر في وجه أختي سميه و بلشت بحلق الشعر بينما يدها الاخرى على فخذي فقامت امي بمسك يدها و قالت امسكي زب اخوكي بيديك الثانيه عشان ما ينجرح بالشفره و بعد انتهاء اختي من الحلاقه قامت امي باحضار الكريم و فركت به زبي و منطقه العانه التي اصبحت ملساء بعد الحلاقه مما اثارني و انتصب زبي و اختي تراقب الموقف و بدأت افرازات الشهوه تخرج من زبي فاخذت امي منها و قالت لاختي تعرفي شو هيدا فقالت لا فقالت لها امي هيدا ميه الشهوه الي تطلع من زب الرجال عند ما يكون ممحون غير حليب الظهر الي بيقولو عليه المني التي تحبل منه البنت اقتربت اختي مني و اخذت تشارك امي بفرك زبي الذي اصبح مثل الحديد و حرارته مرتفعه من الشهوه فقامت امي و بدون مقدمات بلحس الشهوه التي باعلى زبي و من ثم بدأت بمص زبي بنعومه و الشهوه تنفجر من عينيها بينما اختي مستغربه من الموقف و امي تتأوه و هي بتمص لي زبي و قالت لأختي تعلي يا سميه و مصي زب اخوكي باسم و شوفي طعمه كيف طييب و بالفعل بدأت اختي بمص زبي وكانت امي تعلمها طريقه المص بعدها قامت امي و خلعت ملابسها و انا أشاهد جسمها مندهشا ياله من جسم رااائع و ثديي امي بيضاء جميله و حلمتها ورديه و له من كس منتفخ واحمر كلون الدم عندها قامت امي بخلع ملابس اختي امامي و كانت اختي خاجله مني و عند و قوفها امامي بلا ملابس اندهشت فقالت لي امي شوف جسم اختك كيف حلو ورشيق و كان صدر اختي واقف مثل الرمان و ظيزها الي بياخد العقل فاصطحبتني امي و انا و اختي الى غرفه نومها حيث سريرها كيبر و يتسع لنا نحن الثلاثه و بدات امص صدر امي كاني طفل رضيع و الشهوه تنفجر من زبي بينما اختي تمص لي زبي و نزلت الي منطقه كسها و بدات الحس و هي تتأوه و تتنهد و تقول يلا حبيبي يلا يا ابني الحس لي كسي الحس كس امك الحلو حتى افرزت شهوتها و قمت بلحس شهوتها يا له من طعم لذيذ لم اذقه في حياتي فقمت من عند امي و بدأت مع اختي سميه بمص حلماتها الورديه التي كانت منتصبه و انا نازل الحس جسمها حتى و صلت الى كسها الجميل و كان بلا شعر و رائحه الشهوه العطره تفوح منه و قمت بلحس كسها و هي تتأوه و تصرخ و تقول يلا الحس لي كسي يلا يا اخوي باسم الحس كس اختك الحلو و انا اقوم بلحس كسها فقامت امي ووقت فوق راس اختي ونزلت على فم اختي و تقول يلا يا سميه الحسي كس امك و شوفي طعمه كيف حلو وبقينا على هذه الحاله حوالي عشر دقائق بعدها نامت امي على ظهرها و فتحت افخاذها الحلوه و قالت لي يلا يا باسم تعال و نيك امك و ورجيني همتك يا بطل فاقتربت منها و وجهت بزبي على باب كسها و انا افركه على بظرها و بدأت بمص شفايف امي و شرب ريقها العذب و امي تقول يلا حبيبي يا ياابني دخله في كسي دخله كله فقمت بادخال زبي برفق حتي دخل نصفه و امي تصرخ و تقول ياه ه زبك شو كبير اكبر من زب ابوك و كان كس امي ضيقا كانها عذراء حتى ادخلته كاملا وامي تتلوى تحتي و تنادي على اختي و تقول تعاي يا حبيبتي سميه تعالي الحس لك ها الكس الحلو فقامت اختي و و جهت بكسها على فم امي التي بدات تلحس كس اختي بشراه و انا انيك في امي حتى و صلت قمه شهوتي و قربت على انزال حليبي فقالت لي امي يلا اقذف حليبك على صدري خل اختك اشوف كيف شكله و تشربه و تشوف كيف طعمه اللذيذ فاخرجت زبي و قذفت فوق صدر امي فقامت اختي سميه هي و امي بلحسه كاملا و لم تبقى منه قطره و قمنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا جميعا و عند خروجنا من الحمام قالت امي يلا دور سميه تنتاك و تحس بطعم الزب فقالت سميه بس انا بنت مافيه انتاك من كسي فقالت لي امي شو فيها اذا فتحكي اخوكي فقالت سميه بس بكره كيف اتزوج فضحكت امي و قالت هما الدكاتره قليلين في البلد لما تزوجي و يجيكي عريس بخيطيك عند دكتور نساء و كأنك بنت بنتوت و ما انتكتي في حياتك فبدأت ملامح الارتياح و الفرحه في نفس الوقت على و جه سميه اختي و قامت و امتدت على سرير امي و بدات انا في اثارتها و تطبيق ما علمتني اياه من طرق اثاره فبدأت بشفايفها و لسانها و انا انزل الى صدرها الواقف حتى و صلت الى كسها لأرتشف منه طعم مائها العذب و العب ببظرها الشديد الاحمرارحتى اتت ظهرها ما يقارب المرتين لأشربه كانه عسل لذيذ و امي تمص لي زبي و تلعقه حتى يختفي ثلاثه ارباعه بفمها و الشهوه بعين امي و هي تلعب بكسها بيدها الاخرى و بعد حوالي الربع ساعه قمت من فوق اختي سميه و بدات بتحريك زبي على اشفار كسها الوردي فقالت لي امي يلا شوف شغلك يا عريس افتح اختك سميه و بدات ادخل زبي برفق في احشاء كس اختي الذي كنت اجد فيه صعوبه بادخاله كون كس اختي ضييق و زبي كبير الحجم نسبيا حتى دخل راسه و بالتدريج استطعت ان ادخل نصه و اختي تصرخ من الالم و اللذه و اصبحت عيناها حمراء كالدم و الدموع تتصبب منها حتي تمكنت من ادخال زبي كله في احشاء كسها و امي بدات بمص شفايف اختي سميه و اللعب بصدرها و بدات اختي ترتعش تحتي حتي اتت ظهرها ما يقارب اربع مرات و بقيت انيك فيها حوالي النصف ساعه حتى قربت على الانزال فصرخت و قالت سوف انرل الان سوف انزل حليبي فقامت امي بمسك ظهري و منعي من اخراج زبي من كس اختي سميه و فذفت المني بداخل كس اختي بعدها اخرجت زبي و الدم يسيل من كس اختي اثر فض بكارتها فأنقضت امي على زبي و هو ملطخ بدماء بكاره كس اختي سميه و مائها و قامت بمصه حتي نظفته من الدم و المني وماء كس اختي بفمها و لسانها الجميل فقالت امي لأختي سميه مبروك يا عروسه و مبروك يا عريس و استمرت حالتنا على ذلك و زال الخجل من بيتنا و اصبحت انيك امي و انيك اختي سميه كل يوم حتى حملت مني اختي و التي حاولت اختي اسقاطه و لكن امي رفضت ذلك و قالت شو فيها خليني اشوف حفيدي و بالفعل و لدت اختي بذكر جميل الشكل و اصبح ابني و ابن اختي واصبحت والده و خاله في نفس الوقت و بعد حوالي السنتين حملت امي مني و حاولت اقناعها باسقاطه و لكنها رفضت و قالت ليش حبيبي مش عايز تشوف اخوك و ابنك في نفس الوقت و ولدت امي بأنثي جميله اصبحت اختي و ابنتي في نفس الوقت ولازلنا نمارس الجنس مع بعضنا حتي يومنا هذا . شكراااا
****
الموبايل والسكس
اسمي سمر وعمري 25 عاما متزوج من رجل عمره 30 تزوجنا عن حب ,يعمل زوجي
مهندسا في احدى الشركات الخاصة لم نرزق ال الن بطفل يملى حياتنا مع
اننا نمارس الجنس كل يوم .
وقبل اسبوع حدث ان الهاتف قد تعطل فجاءة وقام زوجي بابلاغ شركة الهاتف
عن هذا العطل المفاجى ووبعد يومين من ابلاغة للشركة وفي تمام الساعة
الثامنة صباحا بعد خروج زوجي الى العمل سمعت جرس الباب يدق وكنت مازال
في الفراش نصف نائمة تعبة مثارة فقد مارست انا وزوجي النيك ليلة
البارحة وقد كان تعبا فتركني وانا في قمة نشوتي وخلد الى النوم ,نهضت
على صوت الجرس الذي لم يهدا ولبست على عجلة روبا اسود اللون فوق قميص
نومي الوردي الذي لم اكن البس تحتة اي شي اسرعت الباب وقبل ان افتح
سالت من الطارق فاجاب بمتعاض شديد عامل الهاتف جئت الى اصلاح هاتفكم
المعطل,فتحت لة الباب كان شابا في الثلاثين من عمرة طويل القامة عريض
الكتفين ,رد علي صباح الخير يا مدام , اجابتة صباح الخير تفضل التلفون
في الصالة دخل وكله حياء ارشدتة الى الصالة جلس على الكرسي وهم سريعا
يخرج ادواتة لاصلاح الهاتف,لم ارد ان اتركة وحده في الصالة خفت ان يسرق
شيئا,ضللت بجوراه اراقبة ماذا يفعل,وفجاءة اسقط من يده احدى ادواتة
هممت سريعا بالتقاطها انحنيت لاخذها من الارض وكان هو في تلك اللحظة ينظر
الى ثديي المتدليين لم الحظه في بدء الامر ولكن عندما رافعت راسي وممدت
يدي لاناوله ما سقط منه نظرت الى عيونه وكيف كان ينظر الي فهمت من
نظراته وقفت سريعا وسالته هل يشرب شيئا اجابني قهوة اذا ممكن سيدتي
اجابت بكل سرور وادرت ظهري ذاهبة الى المطبخ وكان هو ينظر الى جسمي من
الخلف والى طيزي حيث كنت املك طيزا بارزة وكبيرة نوعا ما ومدورة , كنت
واثقة من ذلك ذهبت الى المطبخ لاعداد القهوة وبينما كنت اضع الفنجان على
الصحن احسست بحركة خلفي ادرت راسي واذا به عامل الهاتف سالته ماذا تفعل
هنا اجابني بتردد اسف وكن اردت ان اسالك هل هناك هاتف اخر في البيت غير
الموجود ففي الصالة اجابته بنفعال نعم ولكن هل اتممت اصلاح الهاتف
اجابني لا , يجب ان افحص الهاتف الثاني فكرت قليلا فقد كان الهاتف في
غرفة النوم كنت اتذكر ان كانت غرفة النوم مرتبةوهل ثيابي مبعثرة اما لا
فلم اكن اريد ان يرى ثيابي وخاصة الداخليةلم اتذكر في تلك الحظة اي شي
ووافقت على مضض بذلك قلته لة اتبعني مشيت امامه وخلال ذلك نظرت اليه
بطرفي عيني فوجدته يحدق في جسمي وبتركيز على شعري الطويل اسود اللون
اسرعت في خطاي ودخلت الى غرفة النوم لاريه هذا الهاتف اللعين ليصلحه
وننتهي كان الهاتف موضوعا فوق الكومدينو المجاور للسرير اخذ يبحث عن
كرسي ليجلس فلم يجد وكان محرجا من الجلوس على السرير فهمت ذلك فقلت له
لاباس اجلس على السرير شكرني وهم بفتح الهاتف وبينما كان يتفقد اجزائة
واذا بي ارى ستياني الاسود مرمي بجوار الكمودينو كنت متاكدة انه قد
راهلم اكن ادري ماذا افعل هل اتجاهل الامر ام لقوم باخذه لقد كنت محرجة
جدا
وفجاءة طلب مني ان امسك باحد القطع دنوت منه وكنت لازال افكر في الستيان
المرمي تعثرت وسقطت عليه وكان ان جاء صدري على وجه نهضت بسرعة وكنت
محرجة وخائفة بنفس الوقت قال لي انا اسف اجابته انا التي يجب ان
اعتذر , المعذرة نسيت ان احضر القهوة لك وغادرت الغرفة مسرعة في كنت
محرجة جدا من الستيان الى سقوطي عليه وملامسته جسمي دخلت المطبخ ثانية
اذا به خلفي مرة اخرى اجابته ماذا تريد لم يقل اي شي فقد اقترب مني
اكثر كنت مذعورة لا ادري ماذا افعل سوى تكرار ماذا تريد ماذا تريد اقترب
اكثر حتى التصق بي وقال انتي جميلة جدا حاولت ان اهرب منه امسك بي من
ذراعي بقوة وحاول تقبيلي قاومته وبدات بصرخ فما كان منه الا ان وضع يده
على فمي لمنعي والصقني عرض الحائط وبدا بتقبيلي في رقبتي كنت احاول
مقامته ولكن من دون اي فائدة وبدات يده الثانية تلعب بصدري من فوق
الروب وحينها بدات البكاء لكنه لم يبالي واثناء ذلك استطعت ان افلت منه
فهربت وكنت اريد ان افتح باب الشقة واهرب ولكنه كان اسرع مني فلم اكد
اخرج من المطبخ الا وقد جذبني من شعري وطرحني في ارض الصالون وجلس فوق
وبدا بصفعي على وجهي قال لي ان صرخت ذبحتك كنت خائفة جدا ودموعي تنهمر
مني جلس فوقي وعاود تقبيلي في رقبتي ووجهي وهو يقول لي انت جميلة جدا
زوجك محظوظ بك لكن هل يعرف اسعادكي , عاودت البكاء بصوت عالي فبدا
بضربي مرة اخرى اصمتي لا اريد بكاء وبكلتا يديه نزع مني روبي وكلما كنت
اقامه كان يضربني اكثر لم اعد استطع المقاومة كان وجهي محمرا من كثر
ضربه لي بعد نزعه لروب ظهر قميص نومي وردي اللون الذي لم يكن سوى قطعة
لا تغطي الا جزء بسيط من جسمي في البداية انبهر لروية جسمي وبزازي
الكبيرة التي كانت شبة خارجة من القميص بدا بتقبيلهم ومسكهم بيديه وكنت
مازلت ابكي فرفع راسه وفي غضب بدا بصفعي بقوة ولم يتوقف في البداية كنت
اتالم ولكن بدات احس بنشوة غريبة لاول مرة وكانت تزداد كلما كان يصفعني
انتهت اي مقاومة كنت ابديها وبدات اسلم نفسي له احس هو بذلك وان صفعه
لي قد اعجبني قال لي انتي جذابة جدا وسوف اريك ما هو النيك وبدا
بتقبيلي في شفاتي بدات بتقبيله وانجررت وراءه وهو يلعب ببزازي وبدا
يتسلل الى افخاذي ويلعب باصابعه بهما وفجاءة مدد يداه ومزق قميص نومي
ونهض و جرني من شعري الى ان جلس على الكنبة وامسك براسي ووضعه بين
ساقيه وقربه من بطنه وثم صفعني فهمت ما كان يريد حيث بدات بفك سحاب
البنطلون وادخلت يدي الى ملابسه الداخلية واخرجت زبه لقد كان كبير
والشعرمحيط به بدات بتقبيله ولعقه بلساني من الاسفل الى الاعلى وكان هو
يلعب بشعري وابزازي حيث كان يمسك بحلماتي المنتفختين ويعصرهما فكنت
اصرخ من اللذة والالم بنفس الوقت وبدات ادخل زبه الكبير في فمي وامصه
لقد وصل الى حلقي كان يقول لي هي ارضعيه مصيه انتي لازم تتغذي وتشربي
الحليب صباحا ومساء مصيه ياقحبة وكان يشتمني ويداه تضرب طيزي لقد كان
ممتعا جدا لم اعرف اللذة ابدا الا الان واخذا يمسكني من شعري ويحرك راسي
لدخل زبه واخرجه كان ينكني من فمي بعد ذلك رامني ارضا وبدا بمداعبة كسي
الذي كان مبتلا واخذ بلحسه كان شعر كسي محلوق على شكل سكسوكة قال لي
مممم ما اجمله واخذ بلحسهاكثر فاكثر وانا اتاوه اه اه اه وبدات يداه
تلعب بفتحة طيزي تداعبها كنت في قمت نشوتي بعد ذلك بدا ادخال زبه بكسي
لقد كان كبير لدرجة اني احسست انه قد يمزق معدتي وبدا بنيكي وهو يقبلني
في شفاتي ويلعب ببزازي اه اه ذبحتني اه صفعني وقال اخرسي يا شرموطة
انتي لم تري شي بعد توقف فجاءة وادراني وبدا بضربي على طيزي مرة ثانية
وادخل زبه في كسي من الخلف وهم ممسك بشعري كانه يركب فوق حصان في
الحقيقة كانت تلك اول مرة اذوق معنى النيك واخذ زبه يقذف داخل كسي كان
الماء التي تطفى النار وانا
اصرخ من اللذة اسرعت بعد ذلك امص زبه واتذوق منيه الحار كنت ارضع زبه
وارفع عيني لار ى ماذا كان يفعل قال انتي رائعة هكذا ارديك ان تمصيه
اكثر لقد كنت بقمة نشوتي عندما كان يشتمني ويضربني على وجهي وطيزي
وضللت امصه حتى اخذ منيه يتدفق في فمي , اه ابلعيه كله لا اريد انا ار ى
قطرة واحدة لن ارحمك بلعته حتى احسست معدتي ممتالة بمنيه سقطت على الارض
تعبة ونهض ولبس ثيابه وهمس لي الهاتف مازال عاطلا على ان احضر قطعا له
غدا الى اللقاء وفتح الباب وخرج وضللت مستلقية حتى انني نمت من غير ان
احس بعد ساعتين او ثلاثة لا اذكر نهضت فجاءة واسرعت لارى كم الساعة انها
الثانية عشر ونصف ظهرا بقي لزوجي نصف ساعة ويحضر اسرعت الى الصالون
الاحضر ما تبقى من روبي وقميص نومي واخفيه وذهبت الى الحمام لاستحم وبعد
ان خرجت طلبت من البواب ان يحضر لي طعاما من المطعم للغذاء فلم اكن
اريد ان يحضر زوجي ولا يجد شي ياكله
وفي الواحدة حضر زوجي وكان ان سالني عن سبب عدم طبخي فاجبته اني كنت
متعابة قال لي سلامتك هل اخذ دواء اجبته نعم لقد كان مفيدا جدا وقويا
على الالم سوف استخدمه دايما
 
****
المنيوكة منى
أروى لكم الأن قصتي مع الزميل على مسئول التنسيق بين أفراد مجموعة عشاق السكس فى داخل
البلاد وخارجها فى يوم من الأيام كنت أنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بزميل الكبير على
فدخل الزميل على عليا وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر بتاعه فبدأ على بتقبيلى من شفتي حتى
وصل الى صدرى المنتفخ وبد أ فى مص بزازى المنتفخين أنا كنت أرتدى فقط الملابس الداخلية
فقط وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بزميل على وكنت اتكلم مع شاب على ما أفتكر أنه
من البحرين وكان معى عبر الكاميرا وشاهدنى أنا وعلى ونحن نمارس الجنس أمامه على الكاميرا
وأذكر أن الشاب قد خلع جميع ملابسه وبدأ فى ممارسة العادة السرية على الكاميرا وهو يقول لى
شو هذا وقال لى هذا حلم ولا علم قلت له هذا علم يا حبيبى والشاب المسكين لم يصدق ما رآه أمامه
وهذا الشاب قد شاهد جميع أشكال الجنس عبر الكاميرا من نيك طيزى حتى نيك كسى وشاهد
كيف وضع الزميل على زبه بين بزازى المنتفخين بعنف وشدة قوية جدا وأنا أصرخ من شدة الألم
اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه حتى قذف على المنى بين بزازى حتى أنه لم يبقى جزء من جسمى
حتى وصل له المنى من زب على حتى أنه قذف فى كسى وفى طيزى وفى فمى وعلى كل جسمى
الطرى واللذيذ والجسم الممتلئ وللعلم كانت هذه هى المرة الأولى التى امارس بها الجنس مع على بس
هذه أغرب قصة حدثت معنا وكانت عبر الكاميرا الموجود فى الأيميل أنا تقريبا ما فى يوم بيمر
بدون ما أشوف زب على أقبله ويضعه فى طيزى وكسى وبين بزازى وفى فمى

وإذا مش مع على
مع محمود وإذا مش محمود أو على مع زميلتي مها أو مع غيرهم من أعضاء مجموعة عشاق
السكس بس المهم أمارس الجنس دائما لأن لا حياة بدون جنس وهذه قصتي أحببت أن أرويها
لكم .وشكرا لكم
 

****
المذاكرة فى الليل
انا بيبو عندى 33 عام حاصل على شهاده جامعيه تبدأ القصه عندما كنت فى ثانى سنه لى فى الجامعه تعرفت على صديق فى الجامعه ووصلت العلاقه بيننا الى اننا كنا نذاكر دروسنا سويا فى بيته وبيتى ووصلت العلاقه الى ان امه كانت تعتبرنى مثل صديقى تامر ابنهاوكانت لتامر أخت ثصغرنى بثلاث سنوات وفى يوم كنا نذاكر دروسنا فى منزل تامر ووصلت الساغه الثانيه ليلا وغلب على تامر النوم اثناء المذاكره وحدث ان احتجت ان ادخل الحمام فدخلت بسرعه دون ان اقفل القفل وخلعت البنطلون وطلعت زبرى واثناء ذلك دخلت على فجأه هبه اخته ووجدتها تنظر لزبرى فتره طويله وانا من وقع المفاجأه لم اعرف ماذا افعل فظلت تنظر لزبرى وانا واقف لا اتحرك ثم ادخلت زبرى وانصرفت خجلانا وهى تنظر لى وعينيها لا تنزل عنى وبعد ذلك بساعه احسست بالعطش وتامر نايم فخرجت للثلاجه احضر ماء وانا واقف فى الصالون فوجئت بهبه وهى تلبس قميص نوم شفاف وكأنها تنتظر خروجى وظلت تنظر لى واحسست بأن فى شىء سيحدث ولم اكمل ظنى حتى وجدت هبه تقع على الأرض فأسرعت لمساعدتها وسألتها محتاجه شىء قالت لى لو سمحت وصلنى غرفتى المهم سندتها حتى غرفتها ونيمتها على السرير واثناء ذلك احسست بكل جسمها الذى يشبه ملكات الجمال وفوجئت بها تقول لى لو سمحت ممكن تدلك قدمى لأنها تؤلمنى من الأمس وامسكت بقدمها وبدأت فى التدليك وبدأ معه زبرى ينتبه الى تلك الأنثى التى لو شاهدها اى شخص لهاج على الفور وبدأ زبرى ينتصب خصوصا مع حركاتها اثناء التدليك وبدأت يدى تتسلل شيئا فشيئا على السمانه ثم على الفخد ثم بدأت احسس على كلوتها من الخارج على كسها ففوجئت بأنه غرقان ومستعد للأنقضاض فوجدتها وقد اعتدلت فى جلستها وبدأت فى تقبيلى وما ان حدث ذلك حتى بدأت فقمت بتقبيلها فى شفتيها ثم بدأت بتدليك بزازها وبدأت هى فى اخراج زبرى من البنطلون وفوجئت بأنها تمص زبرى ولا احسن خبيره فى هذا المجال وما ان وجدته وقد تجمد واصبح جاهز حتى وجدتها تخلع كلوتها وهى تقول نفسى اتناك منك يا بيبو قلت لها بس كده فشددتها نحوى وبدأت فى تليك رأس زبرى بكسها ومن شده اللزوجه دخل بسرعه عجيبه وبدأت فى ادخاله وتخريجه وهى تكتم الصراخ والهيجان حتى احسست اننى سوف اقذف اللبن فقالت لى نزل على بزازى وبعد كده احسست بالنشوه التى ما احسست بها من قبل الا معها وانزلت بغزاره على صدرها وهى سعيده وتمص فى زبرى واللبن واستمرت هذه العلاقه وكنا حريصين على عدم الحمل والعجيب ان القصه لها جزء ثانى مع امها والتى اكتشفت العلاقه بالصدفه ووجدتها تريد نفس الشىء وهذه القصه سوف احكيها فى مره اخرى .
****
مدرس الكمبيوتر وتلميذته
مرحبا شباب بدأت قصتي عندما عملت مدرس حاسب الي كنت في بلد تبعد عن بلدي كثيرا وزملائي في المدرسة وجدوا لي سكنا قريبا من المدرسة وكنت اقوم بالعمل حتى الثانية ظهرا ثم اذهب للسكن كنت اعمل في مدرسة ثانوي بنات بعد فترة عمل دامت حوالي سنة تعرفت على طالبات كثييييير بالمدرسة وكنت اقرضهم بعض الاسطوانات المسجل عليها بعض الأغاني ولكن ذات مرة اتت طالبة اسمها نعمة هذه الطالبة كانت جميلة جدا لا استطيع وصفها لم اشاهد جمالها من قبل اتت الى حجرة الحاسب ولم اكن موجودا وارادت اخذ اسطوانة من اسطواناتي لتشاهد ما عليها في بيتها ثم ردها وكان لدي بعض الاسطوانات المسجل عليها بعض افلام السكس فاخذتها على انها اسطوانة اغاني ولم اعرف في اليوم التالي جاءت وقالت لي لم يضيع منك شيئ يا استاذ ؟ قلت لها لا ولا اسطوانة قلت ولا اسطوانة وعندما ذهبت لسكني في نهاية اليوم وجدت الباب يطرق وكنت انا خالع ملابسي واقف بالشورت والتي شيرت فقط واذا بها هي نعمة تشهر الاسطوانة في وجهي وتقول ماذا تشاهد افلام سكسسسسسسس ادخلتها بسرعة وانا مرتبك كيف وصلتك هذه قالت اخذتها واردت ان اخذ الاسطوانة منها ولكنها رفضت وياللمفاجأة وضعت الاسطوانة في بلوزتها على صدرها وقالت خذها بصراحة انا خفت ولكن مديت يدي على صدرها اخذ الاسطوانة طلعت الاسطوانة بيد والأخرى على ثديها ويا له من احساس لم اجربه من قبل وهي تنظر لي بشهوة وتتنهد ههههه تركت الاسطوانة ومديت يدي على كسها من فوق الملابس ملمس ساخنننننننن آههههههه يا كسها ثم مدت يدها على زبري واذا به واقف كالعمود صلب قالت باستغراب انه كبييييييييير قلعتها البلوزة والسنتيان ومصيت بزازها ودخلت يدي من تحت الجيبة وفضلت العب في كسها لحد ما نزلت ماءها الساخن طبعا انا كنت نزلت مرة والتانية من عدم الخبرة غايته لكي لا اطيل عليكم قلعتها الجيبة والكيلوت والسنتيان وقلعتني الشورت ومصت زبري نزلت التالتة في فمها وقالت لي الحس كسي بصراحة انا كنت مش عايز الحس بصيت لكسها وقربت انفي منه شميت رائحة ما شميتها من قبل وه تتاوه آهههههههههههه الحس الحس المهم لحست لقيته يجنن بصراحة وبعدين حطيت زبري على فتحة طيزها كانت ضيقة جبت فازلين شعر ودهنت فتحة طيزها عشان ادخل زبري وهي تصوت تقوللي لا ما تدخلوش في طيزي دخله في كسييييي آه يا كسي قلت لها ادخله في كسك ازاي انت بكر قالت ولا يهمك هاعمل عملية .. على طول رحت مغير وجهة المدفع من طيزها لكسها ورحت مدخله كله مرة واحدة وآآآهههههههههههههههههه دي هي طبعا انا بصراحة رحت في توهة لم اجرب من قبل واذا بالطالبة تعلمني كيفية النيك ما احلى النيك ما احلاه.
****
الشغالة المستجيبة
فتاة من إحدى العائلات المرموقة وإن لم تكن بذات جمال صارخ وكان من ضمن شروط الزواج المنزل المستقل والسيارة والشغالة (بشرط من زوجتي) لا بد تكون جميلة حتى تتباهى بها أمام صديقاتها لو حضروا لمنزلنا؛ وفعلاً وفرت كل ما طلب مني من المنزل حتى الشغالة الجميلة وبعد الزواج اكتشفت أن زوجتي لا يهمها التلذذ بالمعاشرة الجنسية بقدر ما يهمها المظاهر والبرستيج أما الآخرين أي أنا سعيد أمام الناس تعيس على السرير فأكاد لا أستمتع ببمارسة للجنس معها بل أعتبره تأدية واجب فقط لا غير وهي كذلك تعتبره هكذا؛ فبدأت عيني تراقب الشغالة كلما كنت لوحدي في المنزل خاصة وهي التي تقوم بكل عمل المنزل وكأنها ست البيت؛ وأنا كلما رأيتها أمامي تهيج شهوتي للنيك خاصة أنها جميلة وذات قوام معتدل يهتز ردفاها كلما خطت في المنزل ونهداها بارزان
وبشرتها صافية رقيقة؛ فكلما كان ذلك ينتصب زبي وأنا أحاول أن أخفي ذلك حتى لا
ألفت انتباه الشغالة وأقع في ورطة معها وإن كنت أحس بأنها ترى ذلك مني في بعض
الأوقات ولكنها تشغل نفسها خوفاً من زوجتي ح وفي إحدى الليالي كانت زوجتي تحضر
عرساً لإحدى صديقاتها؛ وجلست أنا في المنزل أشاهد التلفزيون وأحضرت لي الشغالة
الشاي والمكسرات لتمضية الوقت وما إن رأيتها مقبلة نحوي حتى انتصب عضوي كعامود
من حديد وعندما وضعت الأغراض وهمت بالانصراف لا ادري كيف مددت يدي إليها طالباً
منها الجلوس معي لمشاهدة التلفزيون وهي ترى زبي منتصباً فجلسنا نشاهد التلفاز
ولكل منا يختلس نظرات الشهوة للآخر فمددت يدي نحو فخذها فلم تمانع بل اعتدلت في
جلستها كي تبين شيء من بشرتها لإغرائي بعمل أكثر من اللمس فقط وقمت أتحسس
بشرتها الناعمة ومدت هي يدها إلى زبي المنتصب وهالها كبر حجمه قياساً لما تراه
في بلدها؛ ثم أخذت تحضنني وتمص شفايفي ولساني وأنا أفعل ما تفعله هي وأنا مبهوت
من ذلك لأنني لم أكن أفعله مع زوجتي وأخذ يداي ووضعتهما على نهديها المتركزين
وسط صدرها وبدأت أداعب حلمتيها الورديتين وأمصهما تارة وألحسهما بلساني تارة
أخرى ونحن الإثنان نتأوه من شدة اللذة فخلعت باقي ملابسها واخلعتني ملابسي
الداخلية وبدأت تمص عضوي وأنا أئن وأتألم لذة لم ألقاها طيلة فترة زواجي حتى
كدت أن أنزل منيي في فمها لولا رغبتي في الاستمتاع أكثر وأكثر؛ ثم أخذت رأسي
ووضعته على كسها وهي تقول لي أكله كله مصه دخل لسانك فيه وكلما هممت برفع رأسي
ضغطت على مؤخرة رأسي بيدها كأنما تقول أنها تريد أكثر؛ ومن شدة شبقها ووصولها
لذروة المتعة استرخت في مكانها ورفعت رجليها كإشارة لي بأن ادخله فيها وخوفاً
مني على بكارتها حاولت قلبه على بطنها كي أدخله في مؤخرتها ولكنها قالت بأنها
ليست عذراء فبدأت في مداعبة كسها بزبي قليلاً وأولجته فيها بقوة مرة واحدة
وصرخت عالياً ثم نظرت إلي لترى إن كان هناك بقية لم تدخل فلم تصدق أنه بكامله
قد دخل فيها وبدأت أرهز سريعاً وهي تظهر علامات الغنج والدلال وتساعدني فيما
أنا فيه وكلما قاربت الإنزال أخرجته ثم عاودت الإدخال ثم أنزلت لبنى وفيرا غزيرا فى كسها
ثم قامت وانبطحت على
وجهها رافعة مؤخرتها للأعلى وقالت أدخله في مؤخرتي ولكن أكثر لعابك على كسي
وعلى زبك فبدأت أولاً ألحس هاتين الفلقتين الجميلتين وأعضهما عضاً خفيفاً وهي
تلقى لذلك متعة كبيرة واكثر من لعابي على فتحة الشرج وعلى زبي وبدأت أحك
مؤخرتها قليلاً قليلاً حتى استرخت وبدأت أدخله شوي شوي نظراً لضيق المكان فكلما
أدخلت جزء زادت أناتها تحتي حتى أدخلته كاملاً وبدأت أرهز بكل قوة وهي تقول
أكثر أقوى وبدأت أطلعه من مؤخرتها وأدخله في طيزها وهكذا وهي تلقى لذلك متعة
كبيرة حتى صببته فيها وقد نكتها في تلك الليلة أكثر من ثلاث مرات ، مرات فى كسها ، ومرة فى طيزها. ومنها عرفت
طعم النيك وصرنا أنا وإياها نتحين الفرص لنفعل ذلك حتى أحست زوجتي أنني لطيفاً
مع الشغالة فأصرت على إرجاعها إلى بلدها وإحضار بديلة لها

 

****
الزوجة القديسة وزوجها واختها
الزوجة القديسة:
قصة مسلسلة عن الشذوذ الجنسي وعشق المحارم.
بقلم: أبراهيم حسام

أجمل ما في المرأة أن تكون قديسة، بنظر الزوج طبعاً، بحيث يثق بكل حركاتها وتصرفاتها وذهابها وإيابها دون أن يخالجه أي شعور بالخوف من شذوذها في لحظة ضعف ما. كانت زوجته فردوس بنظره من أطهر النساء، وأكثرهن إخلاصاً وحباً وعشقاً وإمتاعاً له، وكان يرى في اسمها الفردوس الأرضي الذي يتفاءل فيه بفردوس السماء. ففي لحظات العناق والقبلات الحميمة، والآهات المستعرة كانت تتوسل إليه ليخبرها بما يسعده أكثر، فهي على استعداد لتفعل أي شيء .. نعم أي شيء في سبيل إسعاده وإمتاعه. ورغم أنها كانت دون العشرين عاماً. وتضج بالأنوثة والحيوية، ولديها كل مقومات المرأة القادرة على إسعاده وإمتاعه، فقد كانت تسأله بين وقت وآخر إن كان يشتهي امرأة أخرى غيرها.. وتؤكد له بأنها لن تغضب منه.. بل ستكون بكامل سعادتها وهي تراه يضاجع امرأة أخرى.. لأن ما يسعده يسعدها، وما يمتعه يمتعها. وكان بدوره ينظر إليها على أنها متفانية في حبه وعشقه وإمتاعه، وليس من المعقول أن يقابل تفانيها هذا بممارسة الجنس مع امرأة أخرى حتى ولو أنها تنازلت له عن هذا الحق ووهبته إياه.
صحيح أن أسلوبها في المعاشرة الزوجية كان أسلوباً تقليداً، وأنها امرأة ملتزمة بالشرع والدين، ولا تتجاوز في المضاجعة الحدود التي تراها خطاً أحمراً، إلا أنها كانت تهتاج بلذة افعوانية وفحيح جنسي شيطاني يثير أكثر الرجال هدوء واتزاناً. وكانت هذه المواصفات تعجبه فيها، فهو مطمئن لأخلاقها من جهة، وخاصة لكونه رجل كثير السفر بسبب طبيعة عمله.. ويجد فيها الفاكهة النظيفة العفيفة غير المدنسة من جهة ثانية، فهي ابنه خاله التي تربت على الأصول والأخلاق الحميدة التي يشهد بها كل المعارف والجوار.
لكنها وبمرور الزمن، كانت تواصل عرضها عليه، حتى أنها لا تكاد تتلوى بين أحضانه مرة حتى تعيد عليه السؤال: ألا تشتهي امرأة أخرى..!.. وكان يشعر بأنها تتمنى من كل جوارحها وأعماق قلبها أن يذكر لها امرأة واحدة يشتهيها.. أي امرأة..
ولكنه لم يجد لديه اختياراً لامرأة محددة، بل أنه كان يرفض الفكرة من أساسها، ويقدر لزوجته عظيم تضحياتها، ويؤكد لها بأن موقفها هذا يعزز حبه وتقديره لها..
ومع مرور الزمن أدرك بأن نشوة زوجته في المضاجعة وقمة شهوتها تزداد بالحديث عن نساء أخريات تتمنى له أن يضاجعهن.. ولما لم تجد له عنده اختياراً لامرأة محددة، وبينما كانت في احدى جلسات المتعة تتأوه بين زنديه وهو يتمرغ على أثدائها تقبيلاً والتهاماً راحت هي تعرض عليه أسماء معارفهم من النساء:
- ما رأيك.. بجارتنا سميرة..؟ إن نيكتها لذيذة..
= سميرة..؟ (قالها باستهجان وهو يرفع رأسه عن صدرها، لكنها اعتصرت رأسه بساعديها وأعادته إلى أثدائها وهي تتنهد) وتتابع ما بدأت به من حديث.
- إيه حبيبي.. سميره.. جسمها حلو.. وصدرها مليان.. وأنت بتحب الصدر المليان. (قالتها وهي تمرغ رأسه فوق صدرها وبين أثدائها).
- بس انت صدرك أحلى.. وألذ.. و حلماتك كلهن عسل.. (وقبل أن يكمل وصفه صاحت به وبألم لذيذ)..دخيلك حبيبي.. دخيلك.. كمان.. كمان إيه.. إيه راح يجي.. راح يجي.. آي..آي..آي.. آه.. ثم شهقت بآهة أخيرة وهي تسترخي بين ضلوعه بعدما أفرغت ما في حناياها من رحيق.. أما جلال فراح يودع صدرها بقبلات خفيفة وراح يسألها:
- مبسوطة حبيبتي..؟
= معقولة آكل هيك إير .. وما انبسط..
- صحتين على كسك..
= وعلى إيرك حبيبي..
وبين مضاجعة وأخرى.. وتلذذ بالحديث عن النساء الأخريات.. وصل به الأمر إلى مشاركتها أحاسيسها، وتكونت لديه رغبة بأن تشاركهم الفراش امرأة أخرى.. فكم هو جميل أن تحيط به امرأتين عاريتن يلتهم شفاه هذه وحلمة تلك. أو يحقق أمنيته الدفينة بلعق الكس، أو جعل المرأة الأخرى تمص له قضيبه بشفاهها لأن زوجته رغم كل مفاتنها وأنوثتها الصارخة، لا تسمح له بتجاوز الحدود كما تقول.. فربما بوجود امرأة أخرى منافسة تتحمس زوجته وتتنازل عن خطوط متعتها الحمراء.
وراح يسرح بخياله بكل ما حوله من نساء.. وأضحت لمضاجعته مع زوجته لغة أخرى، فقد انفلت لسانه من عقاله، وتجاوز كثيراً حدود الأدب التقليدية.. فراح مثلاً يقول لها بين وقت وآخر.. كس اختك شرموطة.. بدي نيك أختك.. وكان يرى أن مثل هذه الكلمات تسعد زوجته أكثر وتزيد من تأججها الأنثوي.. ولما لاحظت الزوجة بدورها كثرة حديث زوجها عن كس أختها.. وتشوقه له.. راحت تكثر من ذكر اسمها أمامه بمناسبة وغير مناسبة.
وفي أوقات اللذة كانت تستغل حالات النشوة لديه لتسأله:
- ما بدك تنيك أختي..؟ (فيرد عليها بانفعال وشبق شديدين):
= بدي نيكك ونيك أختك وكل بنات عيلتك.. (فترد عليه بانفعال ونشوة):
- ياه.. كلهن..؟
= إيه كلهن..
وعندما أدركت فردوس أن زوجها جلال راح يقاسمها نزواتها المكبوتة ورغباتها الدفينة، وشعرت أن الأمور ستتجه بمنحى جدياً، بدأت بدورها تخطط لإسعاده بصورة حقيقية. وأخذ خيالها يبحث عن المرأة المثالية التي يمكنها مشاركتهم عش الزوجية بكتمان شديد. ولما كان زوجها يكثر الحديث عن كس اختها نهلة كما لاحظت عليه في الآونة الأخيرة.. تساءلت مع نفسها.. لماذا لا يكون كس أختها هو الشريك الحقيقي..؟ فأختها بسن المراهقة.. وهي فتاة ناضجة وشكلها سكسي ولا بد أن يكون زوجها معجب بها. إضافة إلى أنها تحب اختها، وتحب لها التمتع كما تتمتع هي بإير زوجها.. وعندما مرت بخيالها على ذكر إير زوجها أحست به وكأنه يخترق كسها في تلك اللحظة، وتخيلت أختها وهي ترى المشهد وتنفعل معها بالنشوة العارمة.
وعند المساء، وبعدما استلقى زوجها جلال على فراشه نصف عاري وأسند ظهره إلى الوسادة، جلست إلى جانبه وامتدت أناملها إلى سيجارة في يده لتتناولها وتأخذ منها نفثاً عميقاً ثم تنفخه بوجهه بإغراء، بينما عيناها تلمعان بالشهوة. مما جعله يحتضنها ويقبلها بهدوء رومانسي، لكن الرومانسية لم تكن لتشبع رغبتها في تلك اللحظة، فتسللت أناملها بهدوء تدريجي نحو قضيبه المختبئ داخل الكيلوت. وراحت تداعبه من فوق اليلوت حتى استنفر وتهيج واستعد للملحمة. وفي تلك اللحظات بالضبط قالت له:
-إيمتا بدك تنيك أختي..؟ (مما جعله يلتفت نحوها ويضمها إلى صدره وهو يقول):
= مابدك نيكك بالأول..
لكنها انفلتت من بين ذراعيه بتذمر مفتعل:
- هلق لا تغير الحديث
= أنو حديث..؟
- نهلة..
(قالتها وهي تعاود الاسترخاء على صدره لتداعبه بأناملها السحرية، و تابعت تقول:
- مانك مشتاق لكسها..؟
وهنا تأمل زوجته ملياً وأحس بأنها جادة فيما تقول، لذلك كان لا بد من بحث الموضوع من كل جوانبه.. وسألها:
= أنت عم تحكي جد..؟
فردت عليه بنظرة إغراء وشهوة في قمة الإثارة، وإن كان فيها لمحة عتاب.
- معقولة حبيبي..؟ لحد هلق و مانك مسدقني..؟
= حبيبتي مو مهم سدق أو ما سدق.. المهم أنتي.. ليش بدك ياني نيك أختك بالذات..؟
- حبيبي.. انت بتعرف اني بحبك وبموت فيك.. وبحبلك السعادة والبسط والنياكة.. وكل شي بتشتهيه.. وبنفس الوقت.. بحب اختي.. وحابة شوفها عم تنتاك وتنبسط متلي.. وأنا من كتر ما حبيت إيرك.. اشتهيتو لأختي..
= بس لاتنسي أنو أختك لساتها بنت.. يعني عذراء.. وأي غلطة معها بتعمللنا فضيحة..؟
- حبيبي.. أنت ضروري تفوتو بكسها..؟ عانقها شوي.. ومصمصلها بزازها.. وبعدين بتحط ايرك و بتحرك فيه شوي بين فخادها، وبتفرشيه على باب كسها.. وبيمشي الحال..
(وأثناء حديثها كانت قد أمسكت بقضيبه وراحت تدنيه من بين فخذيها ثم تجلس فوقه وفجأة شهقت بألم ممتع):
= آي.. آي.. دخيل هالإير شو لذيذ.. (ثم احتضنته بذراعيها وهي تعلو وتهبط فوق قضيبه الثائر الذي عبر إلى أعماق فرجها الملتهب، وتابعت حديثها وهي تلتذ به):
= آه.. آه.. آي.. آي.. وينك يانهلة.. تعالي شوفي كيف اختك عم تنتاك.. تعالي شوفي إير حبيبي بكسي.. تعالي تعلمي النياكة.. تعالي .. تعالي .. آي آي..آآآآي..
كانت مثل هذه الأحاديث تدور بينهم على سرير المتعة بين أخذ ورد، وفي حالات النشوة وما بعدها مباشرة، وما أن يغادران السرير حتى يتوقفان عن تداولها، وكأن الخوض فيه بات جزأً محبباً من أساليب المتعة فقط، وهو كلام نظري بعيد عن التحقيق. لكن الزوجة تمادت ، وراحت تسأله في كل مرة وهي تتلوى كأفعى بين فخذيه: مابدك تنيك أختي..؟ وكيف بدك تنيكهاا..؟ قللي جبني قللي حبيبي.. كيف عم تشتهيها..؟ بتدك أنت تشلحها ملابسها بإيدك..؟ ولا أنا شلحلك ياها..؟ بدك تاكلها بشفايفك متل ما عم تاكلني..؟ قللي.. حكيلي..
كان تكرار مثل هذه الأسئلة على مسامعه يثيره ويزيد من شهوته وشبقه ورغبته بأن ينيك اختها.. وكانت أختها نهلة جميلة ومثيرة وناضجة الأنوثة، ولكنها تعيش مع أهلها.. وتتعامل معه باحترم وتقدير.. فهو صهرها.. وزوج اختها.. وليس من المعقول أن يكشف لها عن نواياه تجاهها بعدما استطاعت زوجته أن تثير فيه مثل هذه الشهوة المحرمة.
وفي إحدى زياراته مع زوجته لبيت أهلها تأخر الوقت في السهرة، وعرضت عليه حماته أن يبات عندهم مع زوجته، خاصة وأن اليوم التالي يوم جمعة وعطلة، وليس ملزماً بالاستيقاظ بوقت مبكر من أجل الذهاب إلى العمل. وأيدت زوجته كلام أمها وشجعتها، وكذلك أختها نهلة التي تعلقت به وراحت تترجاه بأن يطيل السهرة معهم طالما أنه سيبات عندهم. ولم يكن أمامه إلا الرضوخ لرأي الأكثرية.
وبعد سهرة مطولة راحت الأم تتثائب ثم استأذنت وانصرفت لتنام بغرفتها، وتركته مع زوجته وأختها نهلة ليتابعا السهرة العائلية البريئة كما كانت تعتقد الأم. بينما أطفاله الصغار الذين لم يتجاوز عمر أكبرهم الخمس سنوات فقد فرشت لهم زوجته بزاوية من أرض الغرفة وراحوا يغطون في نوم عميق. ولم يبق إلى هو وزوجته وأختها نهلة المرشحة لأن تكون فاكهة هذه السهرة. ورغم اشتهائه الحقيقي لها إلا أنه كان يشعر بوجود حاجز بينهما لا يمكن اختراقه. خاصة وأنه لم يمهد لمثل هذا اللقاء من قريب ولا من بعيد. لكن الزوجة القديسة كانت في قرارة نفسها تستعد لاستغلال هذه الفرصة التي قد لا تعوض. وبينما نهلة جالسة على كنبة مقابلة له تتابع فيه برنامجاً تلفزيونياً محبباً لها، كان جلال يختلس النظرات إليها ويتفحص ملامح جسدها وجغرافيته، ويتخيل كيف سيغزوها هكذا وبدون مقدمات أو تحضيرات مسبقة. وأحست الزوجة بدورها بنظرات زوجها لأختها وكأنها قرأت ما يجول بخاطره، لذلك قررت أن تبدأ المهمة التي انتظرتها بفارغ الصبر وحلمت بها منذ أيام وأشهر طويلة. فنهضت من مقعدها باتجاه التلفاز وأطفأته لتقطع على أختها المتابعة ولتجعلها تندمج بما ستراه بعد قليل. ثم اتجهت إلى زر الكهرباء وأطفأت النور الرئيسي للغرفة وتركت نوراً خافتاً تبدو فيه الأجساد كأشباح تتحرك. ثم خلعت فستانها الذي يستر جسدها لتبقى بالشلحة الداخلية التي اعتادت أن تنام بها بأحضان زوجها. ثم رمت بجسدها على الكنبة العريضة إلى جانب زوجها الذي توتر بدوره وأحس بأنها امرأة أخرى غير زوجته التي عرفها، ثم التفتت نحو أختها وقالت لها: صهرك حابب يشوف رقصك.. ثم التفت نحو زوجها بدلع وهي تغمزه على اختها: شو حبيبي.. مابدك ياها ترقص..؟ فأجابها بارتباك: أكيد.. في أحلى من الرقص..؟
والغريب أن نهلة لم تمانع وأو تعترض، ولم تظهر حتى أي تردد مصطنع.. وكأنها في قرارة نفسها أيضاً تنتظر مثل هذه الفرصة. فاتجهت نحو جهاز التسجيل واختارت موسيقى مناسبة وراحت ترقص عليها. وفي تلك الأثناء راحت الزوجة تحرر نهداها من قيود السوتيان، وبرزت جماليات ساقيها على الضوء الخافت بشكل مثير، وألقت برأسها على صدر زوجها وراحت تتمرغ عليه بآهات مفضوحة، بينما يدها راحت تداعب له قضيبه من فوق بنطال البيجاما، ونهلة ترقص وتتمايل على أنغام الموسيقى المرافقة لآهات أختها وتختلس النظر بين وقت وآخر إلى يد أختها التي تداعب القضيب وهو ينتصب بطريقة غير معهودة.
أما جلال فقد احتضن زوجته وراح يداعب لها حلمة ثديها ويعتصرها بين وقت وآخر، لكن عقله وفكره وعيناه تتابعان جسد نهلة وهي تتمايل برشاقة راقصة محترفة. وراح يتخيلها بين أحضانه وهو يعتصر ثدييها بشفتيه الشرهتين، وبين الحلم والحقيقة، وبينما هي تقترب منه وتبتعد بأسلوب راقص أحس بأن رجله ترتفع باتجاهها رغماً عنه لتدخل مابين ساقيها، ولما ابتعدت عنه بلطف و دلع وبدون احتجاج أيقن أنها متجاوبة معه إلى أقصى مرحلة ممكنة.
وعندما انتهت من رقصتها وأرادت أن تجلس في الكنبة المواجهة جذبتها أختها لتجلس معها على الكنبة العريضة. بحيث كانت الزوجة تجلس مابين زوجها جلال وأختها نهلة. ولما أيقنت بأن زوجها و أختها أصبحا مهيئين راحت تقدم المزيد من الإغراءات للطرفين، فأمسكت بيد زوجها وجذبتها نحو فخذيها لتلامس شلحتها الهفهافة فوق ساقيها وسألته.. هل شلحتي أحلى ولا شلحة أختي. فأجاب بارتباك: التنتين حلوين. لكن الزوجة احتجت وهي تشد يده لتداعب الشلحة فوق فخذي أخنها: لا هيك مابيصير.. لازم تتأكد وتفحص القماش.. وبعدين تحكم. فشعر أن يده التي كادت تلامس فخذي أختها قد ارتدت رغماً عنه، وكان شيئاً بداخله يعترض. فما كان من الزوجة إلا أن نهضت من مكانها بحجة جلب كأس الماء من الطربيزة القريبة لتأخذ جرعة منها، ثم لما عادت دفعت بنهلة لتجلس مكانها بحيث أصبحت نهلة محصورة وبين اختها وصهرها. وحدث كل هذا دون أن تعترض نهلة أو تبدي أية مقاومة، لكنها في قرارة نفسها كما يبدو كانت تنتظر المبادرة من صهرها أولاً. ولاحظت الزوجة ذلك وكأنها كانت تقرأ أفكار أختها أيضاً ، فقررت أن تهييج زوجها وأختها معاً، صوت فرامل السيارة قرب الباب الرئيسي أصابها بالذعر هي وأختها، فراحتا معاً ترتديان الفساتين التقليدية المحتشمة،. حتى جلال راح يعدل من وضعية جلوسه. لأن القادم كان عمه والد زوجته وأختها، وهو يعمل سائق تكسي عمومي.
ونهضت فردوس ونهلة متجهتان نحو الباب الرئيسي لاستقبال والدهم ومساعدته بإدخال ما يحمله من فواكه وخضار.. إلخ..
ولما كان الأب منهكاً من العمل فقد أراد أن ينام مباشرة، ولكن قبل أن يذهب للنوم، كانت ابنته نهلة قد سبقته بدورها إلى فراشها. وهكذا ضاعت على الزوجة فرصة كانت قد خططت لها أيام وليال طوال.

الحلقة الثانية:
صحيح أن الفرصة الذهبية قد ضاعت على جلال وزوجته فردوس في تلك الليلة، و أنهما باتا منزعجين تماماً، ورغم كل محاولات فردوس لإمتاع زوجها فيما تبقى من الوقت قبل النوم، إلا أنهما كان يشعران معاً بالحسرة على مافات.. وكل منهم كان يلقي باللوم على الآخر. فقالت له فردوس:
- أنت الحق عليك .. وعلى طول متردد..
= أوف.. (قالها بعصبية ثم تابع بلوعة وحسرة) مابعرف شو صرلي.. تصوري وهية عم ترقص كان جاية على بالي قوم عانقها وبوسها وكجمجها ونتفها تنتيف..
- (بسخرية).. إيه .. وليش ما قمت.. ولا بس شاطر بالحكي..؟
= ما بعرف.. كنت.. كنت خايف أنها تصدني.. أو تنزعج..
- شلون بدها تنزعج.. أصلاً لو ما كانت رضيانة ومشتهية ما كانت رضيت ترقص قدامك.. بعدين ما شفتها كيف عم تتمايل وتتغنج وتسخسخ.. شوبدك ياها تقلك تعا نيكني..؟
= أوف.. مابعرف.. هاد يللي صار..(قالها بتذمر وندم)
- كس أخت هالحظ..( قالتها بتذمر أيضاً ثم تابعت بتنهد ولوعة: آخ.. لو أنك أخدت منها بوسة وحدة بس.. عالقليل كنتو بتتركوا ذكرى بين بعضكن.. وبتحسوا فيها كل ما التقيتوا..
= والبوسة الوحدة شو بتعمل ولا تساوي.. إذا ما أكلتها أكل.. ونتفتها تنتيف.. ونهنهتها بين إيدي.. ما رح أشفي غليلي منها..
(تأملته ملياً وهو بحالة شرود أقرب ما يكون إلى النشوة ثم امتدت بأناملها الساحرة لتداعب وجنتيه بحنان شيطاني وسألته):
- لها لدرجة مشتهيها حبيبي..؟.. (التفت نحوها بعيون جائعة شرهة وقال):
= وأكثر ياحبيبتي .. وأكثر.. لك حتى إيري رح ينفجر إذا ما ناكها..( وهنا ألتفت بأناملها السحرية حول قضيبه المتورد والمنتصب وراحت تداعبه بشهوة و هي تزيد من إثارته بكلامها الشبق المعسول):
- لسة مانكتها وهيك صار فيك.. شلون لو نكتها عن جد.. شو كنت بتساوي..؟
= حبيبتي أنت المسؤولة عن كل شي..أنتي خليتيني حبها.. وعلقتيني فيها.. ولدرجة أني صرت أحلم فيها ليل نهار.. صرت أشتهيها.. تصوري أني كتير مرات لما بكون عم نيكك.. كنت أتمنى كون عم نيكها الها.. ولما بمص شفافك.. بتخيل نفسي عم مص شفافها.. ولما بفوت إيري بكسك.. بتخيلو عم يفوت بكسها.. ولما بتصرخي من لذة الألم.. بتصور أني عم اسمع صوتها وصرختها.. (ثم تنهد من جديد بحسرة وألم وقال): بس شو الفائدة.. هلق مشي الحال.. والحكي ما عاد يفيد..
وهنا احتضنته فردوس بحنان بين أثدائها الملتهبة ليبث عبرها شكواه وتنهداته كطفل صغير، وداعبت رأسه وشعره بخبث شيطاني مثير ثم قالت له:
- ولا يهمك حبيبي.. وحياة عيونك.. لخليك تنيكها.. وتشبع منها.. واللي ما بيصير اليوم.. بيصير بكرة.. بس أنت طول بالك علي شوي..
وهنا رفع رأسه من بين أثدائها المبللة بأشواقه التي بثها عبرها، وحدق بعيناها ليقرأ ما تخفيه عنه، فوجدها تحدق بالأفق البعيد.. ولاحظ أنها قررت بينها وبين نفسها أن لا تهدأ ولا يرتاح لها بال حتى تأتي بنهلة وتلقي بها بين أحضانه. لتسمع تنهداتها وتأوهاتها، وترى على وجهها آلام اللذة وإشراقات المتعة. فأحنى برأسه على صدرها من جديد وراح يلتهم حلمات أثدائها الباحثة بدورها عن شفاه متعطشة لعسلها الرقراق.
وهكذا بات الزوجان ليلتهما بين لثم وضم وعناق، وعيناهما تشع بالوعود والأمل المفعم بالأشواق.
لكن الزمن كما يبدو لا يصفو دائماً ولا يبقى على حال.. فقد ساء الزوجان بعد أيام خبر انتقال جلال للعمل في إحدى المدن الساحلية لظروف قاهرة أملتها عليه الشركة التي يعمل بها. وقد انزعج جلال لأن السفر وتبعاته والإقامة بالغربة ستفرض عليه التزامات جديدة لم يكن مستعداً لها، إضافة لابتعاده عن زوجته وأطفاله لعدة أشهر ريثما يتمكن خلالها من تأمين السكن المناسب لهما. أما فردوس فقد انزعجت لا لأنها ستفتقد لذة قضيب زوجها خلال فترات غيابه فحسب، ولكن أيضاً لأن هذا الابتعاد سيجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل عليها إنجاز رغبتها الشيطانية الدفينة التي وعدته بها.
ومرت أيام طويلة.. وانتقلت فردوس بعد أشهر من سفر زوجها إلى المدينة الساحلية التي يعمل فيها لتستقر معه هناك. وكانت الأيام بطيئة ليس فيها حيوية جنسية بالقدر المعهود. حتى الأحاديث التي كانت تتداولها معه في حالات المتعة الجنسية كانت باردة وباهتة وقديمة ومستهلكة وليس فيها جديد. لدرجة أن المضاجعة بينهم باتت أشبه بواجب تقليدي ينهيانه ومن ثم يعطي كل واحد منهم ظهره للآخر ليغطا في نوم عميق.
وكانتفردوس تزور أهلها مرة كل عدة شهور و في المناسبات، لأن المسافة بينهم تحتاج إلى سفر طويل، ولذلك كانت زيارتها لأهلها تدوم عدة أيام قبل أن تعود إلى زوجها. وفي إحدي زياراتها بمناسبة زواج أخيها اتصلت بزوجها هاتفياً لتعلمه بميعاد وصولها لكي ينتظرها عند موقف البولمان لاستقبالها مع الأطفال كما جرت العادة.
وانتظرها طويلاً بسبب تأخر البولمان عن موعد الوصول، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وبدأ الركاب بالنزول من البولمان. أطفاله أولاً ثم زوجته ثم شقيق زوجته العريس برفقة عروسه، وأخيراً نهلة .. نعم نهلة.. قطعة القشطة التي هفت نفسه إليها بمجرد إطلالتها من باب البولمان، حيث انطلق قلبه من بين ضلوعه ليستقر بين حناياها. وتمنى لو استطاع في تلك اللحظة ليس معانقتها فقط، بل وعصرها بين ذراعيه، والتهامها بشفتيه، ولكن الحشد الكبير ووجود أخيها وزوجته لم يكن يسمح بذلك. مما أعاده لوعيه ووقاره الذي يعرفوه عنه. فاستقل مع الجمع الكبير سيارة خاصة لتنقلهم إلى البيت. وعرف منهم بأنهم يرغبون بقضاء بضعة أيام على شاطئ الساحل الجميل. وخاصة العرسان الجدد فرحب بهم لا لأنهم جاؤوا لضيافته كما ادعى، ولا لأنه سعيد بوجود العريسين، ولكن لأن نهلة كانت بينهم. وأحس أن وجودها قد أعاد إلى قلبه حيوية جديدة وكأن الروح قد عادت إلى جسده من جديد. كما لاحظ على وجه زوجته إشراقة من السعادة الغامرة ذكرته بالأيام الخالية. فعيناها تشع بريقاً سكسياً وشهوة عارمة، حتى جسدها وقوامها قد بدا وكأنه أعيد تكوينه وتناسقه بأسلوب متألق وجذاب. ورغم وجود عروس أخيها الذي يفترض بها أن تكون الأجمل، إلا أن جمال زوجته في تلك اللحظة كان طاغياً و لا يضاهى.
أما نهلة وهي بيت القصيد، فكانت تتظاهر باللامبالاة.. وتتعامل معه على أنه صهرها زوج أختها لا أكثر. وأخيها العريس كان مسلوباً بعروسه ولا يكاد يرى سواها، فتراه يتابعها بنظراته كيفما اتجهت، وينطلق خلفها أينما مشت. وأحس جلال بشيء من الإحباط بهذا الجمع الذي يصعب معه إشباع رغبته الجنسية المتأججة. لكن نظرات زوجته المشعة الواعدة كانت تعيد له الأمل المنتظر، وكأنها تؤكد له أن في جعبتها شيء جديد.
وما أن تناول الجميع طعام الغذاء حتى أعلنوا عن رغبتهم الذهاب إلى البحر للسباحة. فهم قد جاؤوا إلى هنا للتمتع والاستجمام، وليس للبقاء في البيت. ورغم موافقة جلال إلا أنه اعتذر عن الذهاب معهم لضرورة العمل.
وعند المساء، وبعد أن قضوا جميعهم أحلى السهرات العائلية التقليدية، وحل موعد النوم. كان الموقف محرجاً بعض الشيء بالنسبة لجلال. فالبيت الذي يسكنه عبارة عن غرفة واحدة، يقيم فيها لضرورة العمل، وليس كشقته الأساسية في بلدته الأصلية. وعندما بدأ الحديث عن النوم وكيفية تدبره كانت زوجته كما يبدو قد هيأت كل شيء، فقالت للعروسين أن أفضل مكان ينامان به هو على السطح، لأنه مكان نشط وعليه سور عال يحيط به من جميع الجهات بحيث لا يراهم فيه أحد. وهذا ما كان يتمناه العروسين بكل الأحوال. فجهزت لهم فراش الإسفنج وغطاء مناسباً حملوه معهم إلى السطح.
عند ذلك تنفس جلال الصعداء وأحس أن غيمة كبيرة قد أزيحت عن عينيه وبات قادراً على تأمل نهلة بشكل أكثر جرأة وتركيزاً وتعبيراً عما يجوش بأعماقه من شهوة عارمة دون أن يشعر بالإحراج الذي كان يفرضه عليه وجود الآخرين. ولكن نهلة حتى تلك اللحظة لم تبدي أي شعور بأنها ترغب في ذلك، بل بدت وكأنها ساذجة بريئة لا ترى من نظراته شيء غير عادي. وعندما غادر أخوها وزوجته الغرفة راحت تتابع فليماً تلفزيونياً وكأنها في عالم آخر.
نام الأطفال في أرض الغرفة، وجلست نهلة على الصوفاية العريضة التي أعدتها لتنام عليها، وكان بادياً عليها الاهتمام بما يعرض على شاشة التلفاز. وصحيح أنها كانت ترتدي قميص نومها، ولكنه كان قميصاً فضفاضاً لا يبرز شيئاً من مفاتن جسدها الدفينة. وكان لا بد من عمل شيء ما يذيب هذا الحائط الجليدي الحاجز بينهما.
استلقى على سريره وهو يسند ظهره إلى الوسادة بعدما ارتدى بنطال بيجامته بالحمام، وبقي بقميص الفانيلا الذي يكشف عن زنديه وعضلاته المفتولة، وأشعل سيجارته وراح يدخن.
أما فردوس فاستلقت بدورها إلى جانبه، بعدما خلعت عن جسدها قميص نومها الخارجي وأضحت نصف عارية تقريباً، بحيث لا يستر جسدها إلا الشلحة الهفهافة والكيلوت الذي لا يكاد يستر شيئاً، بعدما طلبت منه مساعدتها بفك عقدة السوتيان الذي يضايق أثدائها حسب قولها، وألقت بالستيان في الهواء وتنهدت بعمق وكأنها تحررت من قيد حقيقي، ثم التفتت نحو اختها وطلبت منها إطفاء نور الغرفة، فنهضت نهلة واتجهت نحو زر الكهرباء وأطفأت النور ثم عادت إلى مكانها لتتابع برامج التلفزيون الذي بقي نوره يسطع في جو الغرفة بشكل هادئ.
استرخت فردوس بجسدها شبه العاري إلى جانب جلال، وبدت وكأنها منهكة من عناء السفر والبحر حتى خيل له أنها على وشك النوم العميق.
وحل الصمت. وجلال يشعل السيجارة من الأخرى وعيناه تحدقان بنهلة وتكادان تلتهمانها، أما هي، فكانت عيناها مثبتتان على الجهاز لا تفارقه، وكأنها لم تلحظ شيئاً من نظراته، ولدرجة أنها منذ وصولها وحتى تلك اللحظة لم تترك له فرصة لتقع عيناه على عينها مباشرة. وكان على فردوس المتظاهرة بالنوم أن تحرك هذا الصمت القاتل، فراحت تتلوى بعض الشيء وتتأوه متظاهرة بأنها بين اليقظة والنوم، حيث تكشفت بحركتها المفتعلة أفخاذها كاملة، ووقعت يدها على قضيب جلال فراحت تعبث به بإثارة تدريجية هادئة حتى انتفض منتصباً بين أناملها مما ضاعف رغبته في افتراس نهلة. وأدرك أن الوصول إليها ربما يتم بمضاجعة فردوس أمامها، حتى يثير شهوتها، ويسقط عنها برقع الحياء والتردد. فامتدت يده إلى فخذ زوجته فردوس وراح يداعبه صعوداً نحو إليتيها وهبوطاً إلى ساقيها، ومن ثم رفع عن إليتيها أطراف الشلحة المترامية عليها، وازداد بمداعبة الأفخاذ بهدوء ورومانسية تدريجية، حتى وصل به الأمر إلى تقبيل تلك الأفخاذ والمرور عليها بشفتيه الجائعتين وبصعود تدريجي نحو فلقة الشرج. أما فردوس فكانت تتظاهر بالتعب الشديد والتذمر وتدفعه بعيداً عنها باتجاه أختها متظاهرة أنها بين اليقظة والنوم.
انتهى العرض التلفزيوني. وأقفلت المحطة، وتنفس جلال الصعداء، إذ لم يبقى أمام نهلة ما يشد انتباهها بعيداً عنه. أما نهلة، فلم يكن أمامها إلى النوم.. وعندما أقفلت جهاز التلفاز عم الظلام بالغرفة وأضحى الجو أكثر سحراً ورومانسية.
استلقت نهلة على الصوفاية بعدما غطت جسدها بشرشف خفيف يستر مفاتن جسها التي يمكن أن تبرز أثناء إغفاءتها. وكانت قدماها باتجاه السرير الذي تنام عليه أختها وصهرها جلال.
وبحركة خبيثة تظاهرت بأنها غير مقصودة راحت فردوس تتقلب على السرير يميناً ويساراً لتجعل زوجها يحار بنفسه أين ينام. ولكنه فهم ما ترمي إليه فانتقل بجسده إلى الجانب الذي تنام نهلة باتجاهه. واعتقد أن دور زوجته سينتهي عند هذا الحد، وأن عليه المتابعة لوحده. لكن فردوس لم تكن راضية عن بطء زوجها في المبادرة فراحت تدفعه بقوة خارج السرير باتجاه أختها.
من الطبيعي أنه كان يرغب بذلك من أعماق قلبه، ولكنه حتى تلك اللحظة كان متردداً بأن تكون المبادرة منه، ولكي يؤكد ذلك لنهلة، ولكي يحمل زوجته مسؤولية مايحدث قال لزوجته بصوت عال:
لسة عم تدفشيني ناح أختك.. ما خليتيلي محل عالتخت..؟
لكن زوجته دفعته بقوة أكثر وكأنها تريد أن تفهمه بأنها تعرف ماذا تفعل.
نزل عن السرير متظاهراً بالتذمر وجلس على طرف الصوفاية التي تنام عليها نهلة، وكادت أسفل قدميها أن تلامس فخذيه أثناء الجلوس، ولكنها مع ذلك لم تحرك ساكناً. ومع ذلك فقد وجد نفسه أخيراً ملامساً لها … الأمنية التي انتظرها طويلاً.. قطعة القشطة المشتهاة.. هاهي الآن بين يديه، وما عليه إلا أن يتذوقها، بل ويأكلها..
وبينما هو في تردده هذا كانت أنامله قد اتخذت قرارها بالمبادرة شاء أم أبى.. فقد أحس فجأة أن أنامله قد لامست ساق نهلة، ولولا أن نهلة ارتعشت وسحبت ساقيها قليلاً لما كان قد انتبه لحركة أنامله. ومع ذلك التفت بنظره نحو تلك الساقين، وأحب أن يتخذ مبادرة جادة، فهو لم يعد يخشى من احتجاجها أو رفضها له، لأن كل ما فعلته باللمسة الأولى كان مجرد ارتعاشة تحركت إثرها ساقيها كردة فعل أولي، وهذا لا يعني رفضاً منها ولا احتجاجاً..
فقرر المتابعة وعاد ليمد يده من جديد، فوجدها لم ترتعش ولم تنسحب كالمرة السابقة، بل استرخت لقدرها واستسلمت لمفترسها. فراح يداعب ساقيها برؤوس أنامله، وكم أنعشته تلك الشعيرات الحريرية على ساقيها، فهي لا زالت عذراء، ولا تهتم بنتف شعر ساقيها كبقية النساء، آه لو أن هذه الشعيرات على ساقي زوجته، ولكن لماذا..؟ هاهي على ساقي حبيبته.
وامتدت يده أكثر فأكثر، وراحت تبعد الشرشف عن تلك الساقين وترفع طرف ثوب النوم عنها لتكتشف جمالياتها التي تبرق بأحاسيسها تحت جنح الظلام. هاهي راحة يده تتسلق نحو الأفخاذ المشتعلة بالحرارة لتداعبها بهدوء رومانسي ساحر. رويداً رويداً. وفجأة حدث ما لم يكن يتوقعه، فقد انقضت يد نهلة فوق يده التي يمررها على فخذيها لتمسكها وتعصرها بلذة وكأنها تطلب منه المزيد. عندها أيقن بأن الفرصة باتت مناسبة تماماً فرمى بجسده إلى جانبها وتدثر معها تحت الشرشف ولم يشعر إلا وشفاهها تلتحم بشفتيه. وكانت قبلة طويلة .. طويلة .. طويلة.. تبين منها أن كلا العاشقين أرادا أن يفرغا ما في أعماقهم من شحنات وعواطف ورغبات شيطانية متأججة منذ شهور طويلة.
وبالرغم من أن شفاهها الغضة لم تلثم أية شفة أخرى من قبل، إلا أنها كانت شفاهاً شرهة وجائعة ومتأججة كأية شفاه خبيرة ومحترفة، فقد زال الخجل الذي رافقها لسنوات طويلة، وكأن الأشواق المكتنزة في أعماقها قد علمتها الكثير من فنون القبل، لدرجة أنها فاقت أختها في الهيجان والشبق، وربما أرادت في هذه اللحظات القصيرة أن تعوض ما فاتها عن كل تلك الأيام التي عاشتها على الأمل المنتظر.
لم تتكلم.. ولم يسمع منها جملة واحدة.. بل كانت كلها آهات مشتعله، وكتلة أحاسيس ملتهبة. وكان بدوره يبادلها الشبق بشبق مثله، والآهة بالآهة، وكأنهما تحولا معاً إلى جسد واحد يتبادلان الانفعالات الواحد تلو الآخر.
كانت يداه التي احتضنت رأسها في بداية القبلة الأولى قد بدأت تتحرر من هول المفاجأة، وراحت تتسلل لتستطلع أماكن أخرى من هذا الجسد الشهي المستسلم بكل عنفوانه وكبريائه. وكان الثديان أقرب الأهداف إلى يديه. ورغم الستيان الضيق الذي يحجبهما في سجنه اللعين، إلا أنهما تمردا على سجانهما مع أول بوارق التحرير وانفجرا ككتلتين ملتهبين تبحثان عن شفاه رطبة تطفئ النار المتأججة فيهما.. ولذلك، وما أن أحست نهلة بضرورة إنهاء القبلة حتى كانت تدفع رأس جلال نحو صدرها ليكمل غزوه المغولي وفتوحاته التترية. وكان لها ما أرادت. فقد كانت أثداءها حلمه وأمله وأرض ميعاده التي وعدته بها زوجته القديسة. و يا لها من قديسة، قال ذلك في عقله وهو يلتهم الأثداء النضرة التي تتقافز بين شفتيه كالأرانب البرية، وكانت نهلة تعتصر رأسه بصدرها خوفاً من أن يفارقه، بينما ترفع رأسها نحو الأعلى بعيداً عن وجهه لتوسع له ملعب صدرها وعنقها حيث أشعرته برغبتها في أن ينضم عنقها إلى قائمة الضحايا في هذه الملحمة العنيفة.
وبلحظة ما شعر بيديها تمسك بقضيبه كما يمسك الصياد بفريسته. فبعدما سقط برقع الحياء عن وجهها لم يعد هناك جدوى من التمييز في المتعة بين ثغر ونهد وفخذ وقضيب. فكلها أسلحة مشتركة، ويجب أن تشارك في هذه المعمعة الجنسية الفاصلة، ولذلك قام بدوره بهجوم معاكس وانقضت أنامله لأفخاذها لتداعبها بقصف تمهيدي قبل الهجوم الأخير. وبالفعل استسلمت الأفخاذ وسقطت القلاع والحصون. وما هي إلا لحظات حتى كانت تمسك بقضيبه بكلتا يديها وتقبله بشيق جنوني، وكأنه بالنسبة لها روح الحياة المتدفقة بالأمل والنشوة… ياه.. كم هي ظمئ وجائعة ومكتوية بنار العشق، وكم كان غبياً وبليداً عندما لم يدرك أحاسيسها طوال هذه السنوات..
ولما كانت الصوفاية لا تتسع لهذه المعمعة العنيفة فقد لاحظا نفسيهما وقد انطلقا ودون أن يشعرا بالزمان والمكان إلى أرض الغرفة الأكثر اتساعاً. وبالرغم من الظلام الذي كان يخيم عليهما، إلا أن أحاسيسهما ومشاعرهما كانت تنير لهما الطريق. فقد عرفت شفاهه طريقها إلى كس نهلة العذراء البكر، وهو خط الدفاع الأخير الذي استسلم دون أية مقاومة، و احتضنت نهلة رأسه بساقيها وتركته يغوص بلسانه إلى أعماق لذتها وهي تتأرجح من تحته يميناً ويساراً كلما ابتعد لسانه عن الهدف حتى تعيد تصويب قذيفته إلى المكان المنشود. وفي لحظات الحسم الأخيرة، و بينما هي ترفع بكسها إلى الأعلى لتدنيه من شفاه جلال أكثر فأكثر.. وتضغط برأسه فوق كسها، أفلت منها تلك الكلمة التي انتظرها طويلاً:
حبيبي.. دخيلك كمان.. كمان.. كمان..كم..ا..ن.. آه.. آه.. آه.. ثم استرخت بين يديه مستسلمة فاقدة القوى.. بينما تنهداتها تحررت من صمتها وهي تجذبه نحوها ليسترخي بدوره إلى جانبها ومن ثم يتبادلان معاً قبلات هادئة وواعدة.

وسرعان ما اعتلاها وأولج قضيبه فى كس نهلة التى قالت له بأنها تحسبت لذلك وتناولت حبوب منع الحمل ، ومزق بكارتها .. وغرقا معاً فى بحر العسل.
 

****


الرسامة وابن عمها

 

زمان لما كان عمري 14 سنه وانا من محبي الرسم والتلوين كان جالس عندنا ولد عمي واسمه فهد هوه كبير بالجامعه وبحكم إن عمي مسافر هو وزوجته للعلاج تركوا فهد عندنا فكنت مره جايه من المدرسه وجلست ألون جاني فهد وجلس معي شوي وجلس يشوف رسمي ويمدحه انا كنت جالسه مثل الساجده على الأرض ومتحمسه ألون وما فيه غيري في البيت أنا وهو أمي طالعه وابوي راح دوامه العصر وهو كان جالس على السرير حقي يتأمل رسمي ويشجعني بعدها بدأ ينزل معي للأرض وجلس مقابلي وقتها كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك يعني كسي مورم تحته وتيشرت موضتها كانت تجي واسعه مررررره وصدرها كبير وانا ساجده مبين عاد يومها ما كان علي سنتيان فلاحظت فهد عيونه اتجهت لصدري فمررره استحيت حاولت ألهيه أعطيته ورقه وقلم وقلتله إرسم قالي طيب وراح وراي بالضبط وجلس يرسم وأتاريه الأخ عيونه ما فارقتني بالذات إن طيزي بارز في وجهه من ورى لاحظته يبصبص فدرت وجهي بحركه سريعه وقتها كنت خايفه ومبسوطه ان فهد يـتأملني هو كان لابس شورت وتيشرت عادي لبس بيت يعني لما درت عليه قلتله ما يصلح كذا هات أوريك كيف الرسم قالي لأ انا برسم وتضاربنا على القلم ولا شعوريا واحنا نتضارب طخيت الي بين فخوذه بيدي وتألم وقلتله آسفه قالي ما ينفع قلت كيف قالي مو البيبي لو تعور نبوس مكان ما يألمه عشان يطيب يلا انت سوي نفس الشيئ قلت طيب وانزل بين فخوذه ببوس قالي لالالالالالالا استني ويقوم يقفل الباب هالممحون ويطلع زبه ووااااااو روعه كان ويطلعه من الجنب وقالي بوسيه ترددت وبوسته على خفيف وهو بدأ يعرق ويشتد ويقولي اكثر بوسي وانا خايفه بس جاني احساس غريب وبديت اهيج..قالي لحظه انت طخيتي الكورتين الي تحت بوسيهم طلعت كل الزب من تحت الشورت وجلست ابوس فيه والأخ صللللللب وكبر وبديت أبوس في الخصاوي كان ممتع وبدأ فهد يتأوه يتأوه وانا يدي لا شعوريا بدت تمسك كسي هوه لاحظني سحبني لعنده وبدأ يبوس نهودي ويترنح من نهد اليمين لليسار والعكس بعدين دخل يده واصابعه في كسي لقاه رطب وبدأ يحوم فيه وأنا ما تحملت بديت اذوب مره مره وأتعصر ألم وهو رجعني لزبه أبوسه وقالي مصي مثل الآيسكريم وبديت أمص وأمص ذبحته مص لما نزل وكت وشفت شيء أبيض خفت وقالي إ لحسيه هذا بقايا الآيسكريم لحسته وكان روعه روعه ونام زبه ودخله لأن الوالده جت وقالي لا تعلمين أحد أبدا قـلـتله أكيد وكانت بعدها فيه محاولات لكن خفيفه إلين جاء اليوم الي طلعنا فيه البر بمناسبة عودة أهله وبدينا نسوق وحده وحده وهو يعلمنا وبعدين قال كل وحده لوحدها آخذها بعدها آخذ إخت من خواته ومشاها وبعدها مدري مين لما جاء دوري قال يلا دور ندى وأركض أركب عاد أنا قلتله ما أعرف أدوس مكان الرجول إنت دوس وانا أحرك بس الدركسون قالي عز الطلب تعالي هنا ويجلسني بحضنه وانطلقنا ورحنا بعيييييد وكل مالي أحس شيئ تحت طيزي يكبر وينتفخ قالي ندوي تذكرين قلت أكيد أبي أتذوقه وأنزل عن رجوله وهو يسوق وأصير بين رجوله وأبوس وامص عاد وقتها كنت تمرست بعد الأفلام وأبيه يدخل وجلست أمص وهو يسوق ويقولي يا مجنونه حنصدم وبعدها بدأ يسوق على خفيف لما وصلنا مكان هادي ما صبرت وكان واقف وروعه رفعت تنورتي وشلت كلوتي وقلـتله بوس طيزي ويبوس ويبوس بديت أشيل من ماء كسي وأحط بكسي وجلست على زبه وآآآآآآآآآآآآآآه على القعده وفوق وتحت وآه وإيه وتأوهات وهو يده مع زبه في كسي وبزازي تفرك فيه وشفايفه في رقبتي لما حسيت بحراره وكب ونزلت أنا وطول الطريق واحنا راجعين للمخيم وأنا أمصله وقف مرتين وفضى مرتين بس الحين فهد ما يجينا كثيرمشغول بدراسته لكني أطفي محنتي معه أحيان بالتلفون كل ماشب كسي وولعت بزازي .. ورسمته عريان ورسمت زبه الكبير ووريته الرسمة وانا اضحك

 

****
دفء الحمام – قطتى اللذيذة
قالت لي بغنج ودلع ، وكانت تفوح منها رائحة دفء الحمّام الذي أنهته للتوْ – تعالَ … حَبيبي _ لا، لا أريد أن أنام الآن، بعدَ قليل وكنتُ أتمنى لو تَركتني أُشاهد الستالايت، لأن العادة أن يكون في مثل هذا الوقت فيلم سكس فرنسي من النوعية الجيدة، رغم أنه من العيار الخفيف، حيث لا تشاهد الزب أو الكس أثناء النيك ولكن رغم ذلك فالأفلام الجنسية الفرنسية تتمتع عادة بذوق جيد، وبناتهم جميلات، شرموطات فرنسيات يعرفن كيف يغنجن بالفرنسية، الفيلم سيبدأ على المحطة التي تميزها إشارة الدائرة في الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة، ورقمها 34 على جهاز الستالايت عندي، و أنتظر الفيلم بشوق وترقب، ولذلك لا أقبل أن أرتبط بأية مواعيد مساء يوم الجمعة، منذ أن شاهدت الفيلم الأول – تعالَ ، يا حبيبي … تعالَ – طيبْ ، طيبْ بعد قليل ودرت على المحطات دورة سريعة وإذا بي أجد فيلم سكس أصلي من العيار الثقيل، شغّال على محطة أخرى، أحلى ، إبن الشرموطة شغال نياكة وأيره داخل في كسها للبيض، إبن القحبة من زمان هذا شغال هيك وأنا و أنا هنا – أوه ، هذا شغّال من زمان وأنتَ هنا إبتَسَمَتْ بمكر وخفة – لا أدري جَلَسَت على طرف الكنبة البعيدة ، وكان قميص نومها الأبيض الشفاف ينحسر عن طرف فخذها الوردي، بتأثير الحمّام الساخن، قلت في نفسي، دعها الآن، سوف تبدأ بالتذمّر وتعطل علي مشاهدة الفيلم، لكنها لم تفعل كان إبن القحبة على الشاشة ينيك صاحبته كأنه آلة نياكه، وليس كأنه بشر من أعصاب، كيف يتحمل إبن السته وستين شرموطه أن يتمالك أعصابه ولايقذف مع كل هذه النياكة، كنت أفكر، ولكن في الواقع كنت أشعر أنّ زُبّيَ عبارة عن قضيب من الحديد الساخن الجاهز لإشعال النار في أي كس بمجرد الملامسة جاءت تحمل القهوة، تفوح رائحتها الرخيمة، ولكن الرائحة الأكثر روعة جاءت منها هي، أخذت منها فنجان القهوة ، و أبتسمت لها ثم عدت لمشاهدة التلفزيون، وكانت شرموطة أخرى الآن في المشهد، اثنتين على البطل، بنات القحبة، كانت هذه سوداء البشرة ، ممشوقة القوام ومفصلة حسب مقاييس باربي، بنت الشرموطة، جسمها أفضل كثيراً من الشقراء القحبة اللدنة، وبدأت الشرموطتان في لحس بيضاته و مصمصة أيره إبن القحبة، له أير مثل زب الحمار ، أو الحصان، أحمر طويل وثخين وصلب وشرايينه نافرة بالنبض بشكل واضح مما يدل على صلابته نظرت إليها وإذا بها تلعق القهوة وتمصمص نصل الفنجان بتلذذ، مستغرقة تماماً في متابعة ما يحدث على الشاشة ، عجيب … فكَّرتْ كانت الفتاة السوداء تمسك بالأير وتلعب به، تقبله وتلعقه وتلحسه وتمصَّه ثم تعطيه قليلاً لصاحبتها الشقراء، الشرموطتين في منافسة على من تستطيع أن تبلع طولاً أكبر من الزب في فمها حتى بلعومها بنت القحبة يمكن نيكه، والشقراء حاميه لدرجة أنها أدخلت اصبعها الأوسط في كسها وأخذت تنيك نفسها، بنت الشرموطة تبعص كسها باصبعها أخذت رشفة من الفنجان ، و أشعلت سيجارة، بدون أن أرفع عيني عن التلفزيون، كان ابن القحبة يقذف حيواناته المنويه على شفتي الشرموطتين، الشقراء والسوداء، واثنتيهما تقبلان أيره وتمصمصان منيه، كأنه بوظه وتتأوهان بغنج ثمَّ تقبلان احداهما الأخرى أخذت رشفة أخرى وكانت القهوة في الفنجان فاترة، وكان قميص النوم قد انحسر أكثر عن فخذها أمامي، ولكنها مستغرقة تماماً في مشاهدة ما يجري على الشاشة قميص نومها الحريري الأبيض الشفاف، طويل الى القدمين، ولكنه مفتوح من الطرفين إلى أعلى الفخذين، ولملمسه تأثير كهربائي على راحتي، أحب أن أتحسس طيزها تحت القميص الحريرى، خصوصاً، أحب أن أتتبع بأصابعي حدود التقاء اللباس التحتي/الكيلوته/الكلسون، على أردافها البضة الدافئة، أتحسس ملمس الحرير بين ردفيها وألاعب شرجها من فوق الحرير قليلاً، أحب أن أجعلها تتلوى من الرغبة والشبق وأن أثيرها حتى التلذذ، ولكنني لا أريد أن لا أتمالك جموح أيري، فأدسَّه في كسها الساخن،كسها الرائع، دائماً، المبتل بعسلها، بشهدها اللذيذ وهو لذيذ بالفعل أحياناً،ابتسمت … وتابعت بعيني رسم صورت جنسية لها، وهي أمامي ربما تتجاهل نظرتي اليها، في الواقع أنني أحب كسها كثيراً أحب أن أنيكها بشبق وقوة أحياناً، وأحب أن ألاطفها بنعومة و تحبب أحياناً أخرى، أحب الجنس معها، تشبعني، لكنما يشبعني أكثر، هو ما أعرفه جيداً، هو ما أريده أريد أن أشعر بها وهي تفور بأمواج الغلمة و تبلغ اللذة الجنسية ، أريدها أن تغتلم ثم تبلغ الإلتذاذ كما أقذف فأبلغ الإلتذاذ أريدها كما كنًّا في البداية، قبل سنوات، عندما كنت أضعه فيها عدة مرات في اليوم الواحد كنت أنيكها ثم أنيكها ثم تأتي إلى مرة أخرى لأنيكها بعد أن ننام قليلاً أو نأكل شيئاً. أنا متأكد أن قوتي ما زالت كما هي وأنها أيضاً ما زالت كما هي، بل ربما زادت رغبتها بالحنان والحب أكثر قليلاً، أشعر أحياناً، ولكن المشكله أن الرغبة في النياكة، لهفة الجنس، خفت عن السابق آه، ربما لأننا نمارس الجنس بسهوله الآن، لم تعد الأمور كما في السابق، حين كنا ننتهب الفرصة لممارسة الجنس، نسرق النيك سرقة، ألتهمها وتلتهمني كأننا لن نفعلها بعد ذلك أبداً، كأنها فرصتنا الوحيدة قميص نومها الأبيض الحريري الرائع ينفتح عن صدرها بفتحة جريئة، يالثدييها المرمريين، أبنة التاسعة والعشرين، وثديها كأن عمرها ستة عشر، لو أناديها قربي هل أناديها الآن لأتحسس ثدييها و ألاعب حلمتيها الفَّهما وأدوِّرُهما قليلاً بين أصابعي، حلمتها النهدية المشرئبة، قمة الأنوثة، كم أحب أن ألمسها تتصلب الحلمات و تصبح أكثر حساسية، مثلما تكونان عندما تكون في أوج المتعة، عندما أنيكها مرة أخرى ، لها، لمتعتها فقط، عندما أُلامس حلمتها، اليمنى ثم اليسرى براحة يدي، بالكاد ألمسها عنده تندفع الي بصدرها وتشبق بحلمتيها وتتأوه، أوووه ،يا حبيبي، يا حبيبي، أوه، أكثر، آه، ثم يأتيها الموج، ترتج بالجنس، تتورد، تبلغ الذروة، تأتيها المتعة، تلتهب بالرغبة ثم تشتعل بالبرق البرق الذي ينبض من بين فخذيها، من فرجها/ من كسها
****
حماة اختى
كانت حماة اختى جارتنا وابنها الذى هو زوج اختى يكبرنى ب عامين ,
ولكنها قد تزوجت وهى صغيرة , وكانت جذابة جدا حيث لها نهد لو رأه ذو العانة لأصبح
ثورا كبيرا , المهم كانت جذابة وكانت طويلة , وكنت اسمع ان سمعتها سيئة
وهذا ما شجعنى , فكنت اود لو انيكها مره , بالرغم من اننى لم انيك احد قط ,
وفى ذات مرة جائت البيت عندنا المكون من 4 ادوار ثم كانت قد طلبت
من والدتى فرن كهربائى فقالت والدتى لها اطلع قولى لسيد ( انا) ان يعطيك الفرن
حيث ان الفرن فى الدور الرابع و والدتى لا تستطيع ان تطلع فوق , فضرب جرس الباب
ففتحت فوجدتها امامى فاخبرتنى بالقصة , فقلت لها اتفضلى سأحضره لكى من فوق الدولاب
ثم اخذت الكرسى لكى استطيع ان احضره ولكننى لم استطع , فقلت لها ممكن تقدرى تجبيه
فقالت طيب , ودخلت الاوضة , وطلعت على الكرسى, ثم اثناء ما هى بتجيبه
وقعت من على الكرسى على ثم وقعنا على الارض وهى كانت فوقى , فكانت شفتها قريبة
من شفتى فما هى الا لاحظات من الصمت الا وجدتها تضع شفتها على شفتى ,
ثم ما ان لم افعل شيئ أحست اننى راضى فاخذت تبوسنى لمدة وجيزة ثم بعد ذالك
لما وجدتها تفعل ذالك وقد كنت اشتهيا , واننى لم ارى فيلم سكس فى حياتى قبل ذالك
فكنت فى هذه الفترة شديد جدا فأخذت اقبله وابوسها ثم نيمتها على الارض واخذت انيكها رغم اننى
لم اخلع شيئ وه ايضا كانت مرتديه جلباب فضفاض ,فاخذتابوسها و انيكه من جلبيتها
الى ان قذفت ثم قمت , ودخلت الحمام , ثم عندما خرجت لم اجيدها ,
وكانت قد اخذت الفرن وكان هذا بداية ,ثم بعد فترة جائت , وعرفت ان لا يوجد احد
فى المنزل لآن خالتى كانت مريضة وقد ذهبت والدتى واختى وزوجها لزيارة خالتى
وهى تسكن فى محافظة اخرى , وبعد ان رحلو بساعة , وجدت ححماة اختى قد اتت بحجة
الفرن وقد كانت ترتدى جلباب من الحرير وضيق جدا , وكانت لم ترتدى السنتيانة
فى هذه المرة , وقد كنت بعد ان نكتها اول مرة بدأت اشوف افلام سكس , وكنت اتشوق لها
وما ان اتت حت فتحت لها وقالت ابنى كان عاينفى جيب بنطلونه الاسمر بطاقتى شوفها كده
اصل انا عايزاها ضرورى ,فدخلت وقعدت امام التلفزيون , ونزلت الى الدور الثانى لأدور لها
وما ان وصلت الى باب الدور الثانى حتى قلت نفسى سأتحجج لها باى حجة لكى لا اضيع وقت
فطلعت فوق وقلتلها باين البنطلون ابنك لبسه , و المفاجأة اننى وجدتها فتحة قناة سكس
فجلست اتفرج معها فما هى الا لحظات و وجدتها تضع يدها على زبى , فأخت بتقبليها
وامص شفايفها واضع لسانى بداخل فمها ,والحس لسانها والحس فمها من الداخل , ثم
فعلت هى ايضا ولكن بشدة وكادت ان تقضب لسانى , , ثم بعد ذالك بدأت بخلع جلبيتها
ثم خلعت القميص ايضا , و وجدتها انها لم ترتدى السنتيانة ولا الكلوت حيث انها كانت
جاية علشان تتناك ,المهم خلعت ان كمان البنطلون والشورط وبقيت بالقميص
, واخذت الحص ثدرهاوهى تتأوه ( أههههه) وكان تأوهها يزيد شهيتى لألتأهما ,
فأخذت امص بذها , واعضه وهى تزداد تأوهه ( أهههههههه) و ذبى يخرج
مذى منه لكى يكون ذبى رطب , ثم اردت ان تمص ذبى , ولكنى كنت خائف لا ما ترضاش
فأخذت اقبلها من فمها وهى جالسة على الكرسى وقمت لأخلع القميص , ووجهت ذبى ناحية
فمها فما هى الا لحظات واخذب تمصه بشده , ثم اصبحت انا الذى يتأوه اهههههههه
كانت لحظات سعيدة جدا , وعرفت لماذ كانت هى تتأوه , ثم اخذت بعد ذالك الحس كسها وهى
تتأوه بشده , وان الحس وحسيت ان ان كسها بدأ يكون رطب وعمال ينزل قمت مدخل ذبى فى كسها
و اثناء النيك كنت ببوسها والحس لسانها وهى تتأوه وانا عمال انيك فيها والحس وانيك
الى ان قذفت فنمت على الارض , ثم بعد خمس دقائق بدأت احس اني عايز انيك تانى
ولكى اقوى , امرتها ان تلحس ذبى فمصته ولحسته واثناء ما هى بتمص , اقول لها مصى
مصى زبى يا قطة وارطشها بالقلم على خفيف , وهى يلا يا روحى علشان انيكك تان ى
يلا يا حبيبتى , وهى تمص قوى ونيمتها على الارض و اخذت انيك بذها الجميل
كان بذها ينفع يكون واحدة ست , كان كبير قوى وقعدت انيك فى بذها والطشها بالقلم  على خفيف
وهى تقولى نيكنى يا حبيبى نيكنى نيك بذى يا حبيبى , نكنى يا حبيبى
ثم بعد ذالك ادرتها للخلف و ركبت فوقها وحتيت ذبى فى كسها , وانا راكب فوقها وعمال انيكها
وهى تقولى نيكنى كمان …. كمان كمان .. نيكنى يا حبيبى , انا قطتك
نيك قطتك , نيك القطة بتاعتك انا المتناكة نيك وانا لما سمعت كده ذبى بدأ ينزل رحت جاى
متوقف على النيك ثم بعد عشر ثوانى بدأت انيك تانى وانا متحكم فى زبى , وانا باضربها على
جسمها السمين الفاتن الجذاب , واقول لها يلا يا حبيبتى, يلا يا قطتى انت بتحبى تتناكى
وهى تقول اهههه , نكنى يا حبيبى ثم انقلبت وابعدين قعدت ابوس فيها ثم هى ركبت فوقى
واصبحت تنكنى , وهى عماله تنيك ودنتها كتير و انا اتأوه ياههههه ,
ما احلى ان تركب فوقك واحدة بتقعد كتير على ما بتنزل لكن لو انى
كنت نزلت و قعدت وانحرمت من المتعة ,
لكن هى اعدت تنيك وتضم لسانى و كأنها بتنيكه ,ثم بعد ذالك نزلت واحسيت برعشتها
و نزلت انا برده معاها وكان احلى وقت قضيته فى حياتى لمدة ساعة ونصف
 
****
حاتم موظف البنك
هذه قصه حقيقيه حدثت منذ فتره اولا احب ان اعرفكم بنفسى انا حاتم واعمل محاسب باحد البنوك المصريه وهذه هى قصة اول ممارسه فعليه للجنس فى حياتى فقد كنت ايامها فى الجامعه وكان يسكن معى فى العماره امراه اسمها توتى كانت توتى بارعة الجمال طاغية الانوثه فقد كان صدرها مكتنز وطيزها مستديره و افخادها ممتلئه و مستديره كافخاد الفنانه الهام شاهين كنت اتمنى ان انيكها فى كل لحظه اراها حتى جاء ذللك اليوم الذى اعتبره الى الان اسعد ايام حياتى حيث كنت جالسا فى الشقه لوحدى بعد سفر امى و ابى الى البلد فسمعت طرقات على الباب وقمت لافتح. هى : هاى حاتم انا : هاى توتى هى : انت اعد لوحدك انا :ايوه انتى ايه الى عرفك هى : انت ناسى ان ماما صاحبة مامتك وقالتلها انهم مسافرين انهارده وانا قلت انزل اعد معاك واتفرج على الكمبيوتر بتاعك انا : ايوه بس الكمبيوتر بتاعى عليه حاجات سريه يعنى لو شفتيهاماتقوليش لحد هى : قصدك سكس انت ناسى انى كنت متجوزه و عارفه كل حاجه انت الى غلبان ولو عاوزنى اعلمك معنديش مانع بس مش هنا لازم الاول ندخل اودة النوم انا وكنت فى غاية الدهشه : توتى انت بتكلمينى انا ولا انا بحلم انتى ماتعرفيش انا اد ايه باتمناكى ونفسى من زمان ا يجمعنا سرير واحد ومدت يدها الى سوستة البنطلون فازحتها وقلت انتى مستعجله ليه ومددت شفتى الى خدها الوردى النابض بالحياه اقبله و الحسه ونزلت منه الى رقبتها الجميله وانا مستمر فى التقبيل الناعم فمدت هى يدها وامسكت راسى ووضعت شفتى على شفتيها التى هى اشبه بالورد واخذت امص شفتيها بالراحه فى البدايه ثم بعنف ثم بالراحه وهكذا و فى تللك الاثناء كنت قد فتحت ازرار البلوزه التى ترتديها فنزلت بشفتى من شفتيها الى رقبتها ثم الى صدرها ثم الى بزازها واخذت اقبلهم من فوق السنتيان فاذا بها تخلع السنتيان ورايت حلماتها الورديه وهى منتصبه و متصلبه فاخذت ففى مصمصتهم واذا بها تطلق شهقه مدويه وتقول بالراحه عليا داانا من يوم ما اتطلقت وانا على نار مش لاقيه الى يطفيها لحد ما فكرت فيك يا روحى وقات ما فيش غير تومه هو الى ها يركبنى ويدلدل زبره فى كسى بس حاسب منه اصل كسى سخن ملهلب ولعه مستنى الى يطفيه ولم اتمالك نفسى امام تلك الكلمات التى كانت مصحوبه بالاهات المثيره فقمت بخلع باقى ملا بسها ثم جلست بين افخادها واخذت الحس فى كسها وامص زنبورها وهى تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك حطه بقى كسى مش مستحمل بعد زبك عنه مش طايقه نفسى هاموت من الهيجان ارحمنى ولا انكر اننى كنت على وشك ان بنفجر زبى من الهيجان ولكنى كنت مستمتع بطعم العسل الى كان كسها عمال يدلقه وقى لحظه لم استطيع تمالك نفسى قمت وخلعت ملا بسى بالكامل واذا بها تطلق شهقه رهيبه وهى تنظر الى زبرى و تقول ايه دا كله ثم تطلق شخره مدويه و تقول احه انت عاوز تحط دا كاه فى كسى دا انت تشرمنى وتعورنى و تخلى كسى زى ماسورة اللبن الواسعه فاقد كان زبى منتصب وزبى حينما يكون منتصب طوله 12 بوصه اى حوالى 30 سم فقلت لها انتى عمرك ما شفتى ازبار قالت شفت بس مش كده ولاحظت وانا اكلمها انها حين رات زبى انزلت كميه من سائل كسها فقلت يعنى مش نفسك فيه قالت دا انا هاتجنن عايه فرفعت رجليها لاعلى وقالت دخلى الاتوبيس ده الجراج بتاعه احسن اتاخر اوى على معاده وهنا قمت باعطائها زبى مره واحده فصرخت واحست بسوائلها الساخنه على زبى فوقفت برهه عن الحركه حتى تعتاد على حجمه الضخم فاحسست بها تهتز تحتى وهى تقول يلا يا روحى شرموطك مستنياك هزه وسقط اللبن فبدات بالتحرك فوقها ببطىء ثم بسرعه وهى تصرخ من المتعه الى ان قذفت انا وهى فى نفس الوقت وكم كان احساسا ممتعا ثم نمنا بعدها حوالى ساعه وعندما استيقظنا مارسنا النيك اكثر من خمسة مرات حتى جاء ميعاد رحيلها فاتفقنا على ان نعيد الكره كل فتر ومازالت علاقتنا مستمره الى الان على الرغم من ان توتى قد تزو جت الا ان سفر زو جها الدائم لعمله فى احدى الدول العربيه هو سبب استمرار علاقتنا الى الان
****
نيك أختى وانيك أختك

 

بعد التجربة الاولى من السكس السريع ومشاهدة جسدها والقيام ببعض اللعب
قررت ان
اتابع معها ما دامت هي تريد ذلك لكن بحضر من ان يعرف احد بذلك وفي اليوم
التالي كانت ترتدي شورت صيق للغاية حتى شفرات كسها كانت ظاهرة منه يثير
من
يراه ام صدرها كان نصفه خارج الستيان

عندما راتني( سمر) ضحكت وقالت انبسط يا ازعر راح اخليك تنس اسمك

 البارحة كانت تجربة فقط بعد ما اجى الجد بدي علمك النيك على اصوله لكن
بشرط
لما اناديك تلبيني بسرعة ما بدي اي سبب يمنعك عني مفهوم يا طيزي

اوكي رح اكون تحت امرك يا ممحونة ثم قالت شوف انا رايحة لعند صديقتي وما
راح
اتخر لازم نشوف مكان ما حد يضايقنا فهمت ثم تابعت انا راح دبر كل شي باي

بيت صديقتها مش بعيد عن بيتنا يبعد فقط200 متر صارت افكار كتيرة تجي على
راسي
يا ترى في شي بينها وبين صديقتها بقيت لساعة تقريبا في حالة قلق افكر على
ماذا
اتخطط وهي لا تخاف احد تنفذ الي براسها بعد انتظار ساعة ونصف تقريبا
عادت وهي
تظحك سلمت وقالت تعال غرفتي اريدك في موضوع

تبعتها الى غرفتها كانت جالسة على السرير وهي مبسوطة جلست جنبها وسالتها
ها
ماذا حصل عند صديقتك اجابت كله تمام ماشي الموضوع لكن اريدك ان تسمعني
جيدا
وما تسأل كتير

تعرف صديقتي ممحونة اكتر مني وتعرف اخوه اكيد

اخوه الو بنيكها اكتر من 6 اشهر وهي قالت لي عنه وهو ازعر كبير وحتى انه
حاول
معاي

يعني نمتي معاه ناكك ؟ لا مافيك تقول نيك بس بوس ولعب ما خليته فقط حصل
من فوق
 الملابس

اسمعني شو راح يصير اهلها بدهم يسافر شي اسبوع وراح تبقى هي واخوها في
البيت
يعني هذا الوقت المناسب حتى ناخذ راحتنا مع بعض

يعني حيكونو موجودين هي واخوها ؟ اكيد موجودين ما انا اتفقت معهم على
اساس
هيك نكون نحن اربعتنا في البيت ونسوي الي يعجبنا

كيف يعني ؟ ما فهمت عليكي , ما ضروري تفهم الان بعدين تفهم كل شي

مسكت راسي وصارت تبوسني متل المجنونة وايدها على ايري

مجنونة انت يمكن حد يدخل علينا توقفت وقالت راح اخليك تنيك صديقتي يا
طيزي
وراح تشوف النياكة الاصلية

طيب واخوها شو يقول ما عليك اخليه ينسى اسمه هو راضي بس الخوف منك انت

بعد دلع منها وتشويق وافقت ما دامها مصممي باستني وقالت شاطر بحبك

بعد يومين من الاتفاق سافروا اهلهم وقالت اليوم راح نزورهم اوكي الساعة
السابعة جهز نفسك اما هي كنت مجهزي ملابس للحدث

قبل الساعة السابعة لبست ملابسها بشكل كانت تلفت الانظار

الساعة السابعة وعشر دقائق وصلنا بيتهم رنينا الجرس ففتحت الباب صديقتها
مع
بسمة عريضة دخلنا الصالة سلمت على اخوها الي كان مستعد من شكله

جلست اخته باحضانه وهي تتدلع اما هو فكان يلعب بشعرها ويمد يده الى صدرها
المكشوف

اختي كانت تقترب مني اكثر وتحاول ان ابادر بشيء فوضعت يدها على فخذي
وقالت لا
تستحي شوف الحنان والحب تعلم كيف تدلع اختك وتبسطها

رد هو وقال كل هالجمال والجسم امامك وتاركه واخذ يقبل اخته من شفايفها
ويده
الاخرى تحت طيزها

عندها باشرت اختي بتقبيلي لتشجعني اكتر فمسكتها اقبلها واعصر صدرها بيدي
فسارعت اختي ونزعت التي شيرت لتبقى بالستيان فادرت راسي لارى صديقتها
فقط
بالسروال واخوها يمص صدرها طلبت اختي ان اساعدها على خلع الجينز وان اخلع
بنطلوني تفاعلت مع الموقف واصبحنا جميعنا بلا ملابس بشكل مثير

قال الشاب لنتبادل الان قامت اختي وذهبت اليه بسرعة واخته اتت لعندي كنت
انظر
الى اختي كيف ارتمت بحضنه يقبلها ويمسك طيزها تارة ويلعب بصدرها تارة
اخرى
ففعلت نفس الشيء باخته التي كانت حارة وممحونة

ذهبنا الى غرفة النوم واصبحنا متلاصقين كنا نتبادل بين الاثنتين حتى بدا
النيك
المطلوب اتت اخته بالفازلين بدأ اخوها يدلك كسها وانا ادلك كس اختي الضيق دخل
ايري
بسهولة في كسها كانت تتأوه وتنمحن

ثم تبادلنا كنت اشاهد كيف ايره دخل بكس اختي وهو يمسكها غير مصدق لما
يفعل
ادخلت ايري بكس اخته حتى النهاية كان كسها واسع قليلا ربما من
النياكة مع
اخوها اتاني القذف بعد التهيج الكبير اما هو فقد اخرجه وقذف على وجه اختي
وصدرها وهي تلعق الحليب وتقبل ايره اما انا قذفت في كسها واخرجته
لتلتهمه
وتنظفه من الحليب

جلسنا ونحن ننظر الى بعض

بعد ان ارتحنا قليلا قال الان كل اثنين على واحدة فمن هي الاولى بسرعة
اختي
قالت انا

بدانا تقبيلها في صدرها وطيزها اما اخته كانت تلحس كسها فقال الان انا
ادخله
في كسها وهي تمص ايرك واختي تلحس كسها مسك ايره وادخله فيها وانا وقفت
امامها
لتمص ايري اما اختاه كانت ممددة امام كس اختي تلحسه واحيانا اخوه يخرج
ايره من
كس اختي واخته تمصه ثم يكرر ذلك عدة مرات اما اختي كانت مبسوطة و تمص ايري
حتى
قذفت فى فمها وهو قذف على طيزها فكانت في حالة نشوة عجيبة

بعد الراحة اتى دور اخته بسرعة ادخلته في كسها وهي تمص اير اخوه واختي
تلحس
لها حتى قذفنا عليها

بقينا لاكثر من ساعتين على هذا الحال

الان اريد ان اراك كيف تنيك اختك قالت صديقتها مسكت ايري مصته ودلكت كس
اختي
بالفازلين ووجهت ايري نحو كسها ما ان دخل حتى صرخت اختي وقالت ادخله
بعد
نيكني لماشبع يا روحي اما هو كان يلحس كسها ويلعب بصدرها واخته تمص ايره
بشغف

****
أول نيكة لى فى حياتى
انا شاب من مدينة المنصورة عمرى 26 سنة وتبدا الحكاية مع سكان فى البيت عندنا وهو كان فى الدور قبل الاخير ساكن واحد سواق عربية نقل (لورى كبير) ومعاه مراته وولدين صغيرين وكان دايما بيغيب بالاسبوع والاسبوعين بره البيت فى الشغل وكانت مراته دايما فى الصيف بتلبس ملابس شفافة جدا وانا من عادتى انى كنت بحب اطلع على السطوح وقت المغرب وبدات الاحظ عليها انا دايما فاتحة باب الشقة وواخده بالها من اللى طالع فوق وبدات تفتح معايا مواضيع للكلام فى اى حاجة وفى مرة لقيتها بتمسح قدام باب شقتها وانا طالع وكانت لابسة عباية بيضاء شفافة ومبينة كل اللى تحتها لدرجة انى شفت بزازها المتوسطة الرهيبة الجبارة (زى بزاز الفنانة السورية الجميلة ميرى كوجك) وشفت انها لابسة كيلوت اسود فتلة شكلة مغرى جدا جدا مع شكل طيزها اللى مالهاش حل وقفت دقيقتين اتفرج عليها لغاية اما شافتينى وقالت: لى فى حاجة انت واقف كده ليه. قلت لها: عادى مستنيكى تخلصى. قالت لى: ولا بتتفرج. قلت لها: كده وكده اتنين فى واحد. قالت: ماشى حسابك معايا بعدين. قلت لها: وانا مستنى بعدين. وبعد ثلاث ايام وانا طالع السطوح لقيتها فاتحة باب الشقة واول مجيت قدام الباب لقيتها طلعت ونادت عليا وقلت لها: خير فى حاجة. قالت: فاضى. قلت لها: طبعا فاضى. قالت لى: تعالى جوه. قلت لها: والعيال. قالت: هاديهم فلوس يروحو يجيبو حاجة حلوة. قلت لها: خدى الفلوس اهه واتصرفى انتى معاهم. خدت الفلوس واديتها للعيال ومش عارف قالت لهم ايه وقفلت الباب ورا العيال وقالت مش راجعين قبل ساعة. وقالت: جه وقت الحساب. قلت لها: وانا مستعد. هجمت عليا وقعدت تبوس فيا وتمسك زبى من فوق الهدوم وانا بدات اتجاوب معاه امص شفايفها والحس رقبتها وهى بدات تدوب وراحة بعدانى بعيد عنها ووقفت تقلعنى هدومى حته حته وراحة قالعة العباية اللى كانت لابسها ومكنتش لابسة حاجة تحتها خالص ويالهوى على اللى شفته جسم ابيض زى الشهد ومفيش احلى من كده وهجمت عليها انا قعدت ابوس فيها وهى تمص فى شفايفى ومدت ايدها ومسكت زبى وقاعدة تحرك فيه جامد وانا نزلت على بزازها اللى كانو عاملين زى برتقالتين فى الحجم الاكبر من المتوسط شوية وقعدت امص فيهم والحس ليها حلماتها لغاية معدتش قادرة وراحة زقانى على السرير وقعدت تمص فى زبى حوالى عشر دقايق وانا بلعب بصباعى فى كسها وهى معدتش مستحملة وعامله تقول يالا دخله بقى ورحت منيمها على السرير ورحت جايب راس زبى وقعدت احك فى كسها لغاية اما صرخت وقالت لى دخله بقى حرام عليك وبدات ادخله بالراحة وهى بتقول للاخر وجامد وفضلت انيك فى حوالى نص ساعة هى نزلت فيها ثلاث مرات وبعدين رحت نايم على ضهرى وهيا قامت قعدت عليها وفضلت تطلع وتنزل لغاية اما قلتها خلاص هينزلو فضلت لغاية انا نزلت فى كسها وبعدين قامت وقعدت تمص فى زبى تانى لغاية اما وقف وهى مش ساكته وقالت لى عايزاك تنيكنى من طيزى وجابت كريم دهنت صابع وبدات احطه فى طيزها علشان اوسع الخرم وبدات احط صابعين وادور فيهم لغاية اما قالت لى دخله بقى وحطيت زبى عن فتحة طيزها ورحت مدخله مرة واحدة فى طيزها راحة مصرخة بصوت عالى وبعدين ثبت مكانى لحد اما خدت عليه وفضلت انيكها فى طيزها لغاية اما نزلتهم جواها. ومن يومها فضلت انيكها باستمرار لغاية اما سابو البيت هى وجوزها. وحاليا بدور على اى واحدة تعوضنى عنها وعن كسها الخطيييييييييييييييييييير
****
انا وهى وخالتها
ذات يوم كنت مارا بعد منتصف اليل في احد الاحياء الضيقة مشيا على الاقدام واذا بفتاة تبلغ من العمر سته عشر عاما تناديني من الباب فذهبت لها وقالت ان خالتي تريدك فدخلت واذا بها تبلغ من العمر 30 عاما وقالت اريدك ان تطفئ محنتي فل ا تخف فلا يوجد في البيت الا انا وهذه الطفلة . فاخذتني الى غرفة النوم ونزعت ملابسها واخذت تمص قضيبي وقالت هيا ادخله في مهبلي ز وادخلته وكان ضيقا جدا وبدات انفضها وفجاة دخلت علينا ابنة اختها الصغيرة وقالت اريد ان اتفرج فقلت لا فقالت خالتها اتركها تتعلم فان دائما اتركها تشاهد الافلام الجنسية . فجلست على كرسي بجانب السرير وبدات امارس الجنس مع خالتها وهي ترانا . ووضعت قضيبي في مؤخرة خالتها وهي تتاوه من شدة المحنة حتى اتت لحظة الانزال واخرجت القضيب وانزلت على فرجها وبطنها واخذت تلحس المني . ثم قالت ما رايك ان ترى جسم هذه الصغيرة , ان جسمها صغير وناعم ولم ينبت لها شعر بعد, لقد اثارتني وشوقتني لرؤية جسم الصغيرة ..قالت الخاله: منى تعالي اقتربي من عمك.. , منى: اوكي خالتي , الخاله: منى اشلحي هدومك خلي عمك يشوف كسك , .. وأنا مستغرب جدا لما يحدث… منى : اوكي خالتي (وهي تبتسم) اخذت منى بشلح ملابسها حتى وصلت للملابس الداخلية وعندما رأيتها بذلك الوضع وهي ترتدي كيلوت صغير ابيض اللون مثل الاطفال..حتى ان خط كسها يبين وهو ضاغط على الكيلوت… صار زبي ينبض لهذا المنظر الطفولي والحامي في نفس الوقت.. ثم رفعت عيني الى صدرها لأرى حلمتين صغيرتين قد برزتا قليلا .. ياله من منظر مثير وجسم رائع لهذه الصغيرة.. منى: خالتي افسخ الكيلوت اخليه يشوف كسي؟ الخالة: ايوه يامنى انتي شاطره يا منى طالعه على خالتك… وأنا مبهور لما اراه واسمعه..اخذت منى تشلح الكيلوت وظهر كسها الصغير البارز اللذي لم ينبت فيه الشعر بعد..قالت منى: عمي ايش احلى كسي والا كس خالتي ؟ ضحكت وضحكت الخاله وقلت لها كسك احلى يا حبيبتي…فرحت منى واتت بقربي واعطتني بوسه وقالت : انا احبك يا عمي .. قلت لها وانا ايضا يا صغيرتي ..الخاله: منى تعالي جنبي على السرير .. ذهبت منى واستلقت على ظهرها .. الخالة: افتحي رجليكي يا منى .. فتحت رجلها واخذت الخالة تمسح عل جسم الصغيرة الناعم بيدها وعلى كسها بنعومة ..وقالت لي: تعال اتلمس جسم منى الجميل.. ذهبت بسرعة واخذت المس جسمها واتفحص كسها الصغير وهي سعيدة جدا.. الخالة : شرايك تجرب تلحسلها كسها.. هي يعجبها كثير..قلت لها ياااه والله ودي .. اول ما قربت وجهي من كس الصغيره شممت رائحة عذبة وزكية جدا لذلك الكس الصغير اثارتني جدا..خاصة وانها كانت فاتحه رجليها على الآخر وكسها الصغير الضيق مفتوح لدرجة ان بظرها ظاهر وطويل .. سألت الخالة انتي ماختنتيها.. قالتلي لا وايش بدها في الختان ..احسن لها كذاحتى تشتهي كثير لما تكبر !! اخذت انا الحس بلساني ذلك الكس الصغير ومنى تضحك وتقول : عمي انته لسانك بارد ويدغدغني… يالها من بنت! منى: عمي طعمه حلو؟ قلتلها ايوه حبيبتي عسل ماشالله عليكي وريحته حلوه وايد .. منى : ايه علشان خالتي دايما تحممني وتفركلي كسي بالصابون.. عمي انا ابي اشوف زبك !! وبكل سرور مني قلت : حاضر يا حبيبتي ووريتها زبي اللي كان واقف كنه حديد وقالت : عمي زبك كبيييير جدا .. الخاله : امسكيه يا منى .. منى : اوكي خالتي.. وضعت منى يدها الصغيرة البريئة على زبي وهو مشتعل نار.. واخذت تحركه في يدها وانا مستغرب فسألتها : انتي من علمك هذي الحركة يا منى .؟ منى: انا اشوفها في الافلام الجنسيه اللي توريني اياها خالتي !! واسويها بعد مع ابن جيرانا أحمد !! وهو كم عمره ابن جيرانكم؟ منى : 13 سنه بس زبه اصغر من زبك عمي انته زبك كبير كثير..الخاله: منى وريه كيف تمصي زب احمد.. منى اوكي خالتي .. جلست منى وامسكت زبي واخذت تلحسه بلسانها الناعم الصغير وتمصه بفمها الحلو الدافئ وانا واصل حدي بس صبرت وما نزلت .. الخاله : بتنزل ؟ جاوبتها ايوه قريب.. الخاله : طيب نزل على كس منى احسن ..استلقت منى على ظهرها وباعدت بين رجليها لتبهرني برؤية كسها وبظرها الوردي ..اخذت الخالة تلعب لي بزبي حتى اتتني الرعشة ونزلت على كس منى .. الخالة : منى افركي المني على كسك.. اخذت منى تفرك المني على ذلك الكس الصغير وهي سعيدة جدا وغدى كسها ملون بمنيي بأكمله .. راحت الخالة تلحس المني من على كس الصغيرة منى ومنى تضحك وتشعر بالسعادة من هذا الإحساس الرائع… تجرب مؤخرة هذه الصغيرة فقلت لا . بل أجرب كسها فقالت لي وهو كذلك وقالت لها تعالي ومصي قضيبه واخذت تمصه بفمها الصغير وان اضع اصبعي في كسها ثم في مؤخرتها وخالتها مستلقية تتفرج على هذا المنظر . بعد ذلك امرتها ان تنام على وجهها ووضعت قضيبي بين أردافها وأخذت أنيكها في كسها الصغير وأبعبصها بإصبعي في طيزها حتى أنزلت المني في مهبلها وهي تتأوه.
****
قصتى مع الفنانة البحرينية فارسية الملامح زينب العسكري

من البداية اقول لكم جيت من القصيم السنة اللي طافت مع ابوي بعد ما طلقت ملعونة الوالدين زوجتي القشرا بغيت اكشف عليه بالمستشفى والله وانا عند الكاشير بدفع الحساب الا وذيك اللي تقول زينب العسكري على غفلة يومني شفتها تبنجت ونسيت ابوي وش عطر وش زين وش عنج ماهوب العنز اللي كنت متزوجها لبوها لبو ستين كلب والله واناظرها وافك فمي تقول ورع شايفن لعبه قالت وشفيك تناظرني قلت ذا بلا بوك ياعقاب هجل ما تناظرين المرايه وانتي خارجة والله انك مثل ملاك في الارض قالت يا واد بطل بكش وجلست تضحك وانا قلبي بيتفطر منها قالت معك جوال قلت ايه بس في غرفة ابوي وتضحك قالت عندك رقم يا مضيع انت قلت والله ما ضيعني غيرك الله يهديك والله اني اخاف اخرج وراك واترك ابوي منطول في المستشفى قالت عطني رقمك وانا اتصل فيك قلت هين بس تاخذينه وتقطينه بالزبالة قالت والله اتصل فيك الكلام ذا الكلام الله عالم انه عصير فايت والله كل ما دق احد رديت بسرعة احسبنها هي ولا مني عرفت انه رجال يبي يطمن على ابوي لعنة اليوم اللي قالبلتها فيه والله وما جات الساعة تسعة في الليل الا وذاك الرقم الغريب وهي تتصل قالت انت المضيع قلت ايه وانتي اللي مضيعتني وهات من هالسوالف وعلمتها بعلمي وليش انا في جدة وقلت لها ودي اشوفك مرة ثانية قالت وهي تضحك اجي ازور شايبك قلت تكفين لا والله ان يطلق امي عاد هو وده بالفكة وهي تضحك يا زين حكتها فديتها هي وضحكتها والله وتواعدنا في المستشفى وعقبها بتظهر معي يم البحر ورحنا يم البحر وجلسنا بمطعم هناك وهي تطلب وانا اطلب وخفت لاني ما جبت معي دراهم تكفي الا وهي تقول عازمتك اطلب وراك مستحي انا حقت مزاج ولا لقيت مزاجي اصرف عليه , قلت تم وانا اطلب منذ الاكل اللي ما اعرفه وشايبي يتلوى بالمستشفى والله ما دريت عنه وقبل ما نقوم من مكان حطيت ايدي بالغلط على فخذها الا يوم قامت تشهق قلت عسى ما شر قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه جيت على الجرح قلت والله مدري ان فيكي جرح في ذا المكان قالت والله ما الومها زوجتك يوم راحة وخلتك اسمع متى بترجع جدة قلت اللين الله يدبرها من عنده ان موظف على قد حالي والتذكرة من القصيم لجدة تقص الظهر قالت اذا بغيت تجي جدة عطني تليفون وانا ارسلك فلوس على حسابك بس تجي تطول مهوب مثل ذا الجيه اتفقنا قلت تم .

واخذ في القصيم اسبوع والله اني بتحرق من كل جنب قلت والله لاتصل عليها خلني اشوف وش بتسوي تلقها قد نسيتني واتصل وترد علي ( كنت مسوي ثقل عليها ما ارد لا اتصلت عشان اسلاها) قلت بجي جدة بعد بكرة وكان يومها ثلوث قالت عطني رقم حسابك والله اعطيه الرقم في البنك والقى فيه خمسة الالف ريال ثاني يوم وبالفعل حجزت وسافرت هناك ويوم وصلت اتصلت فيها الا واخوها جنبها وقامت تكلمني وترحب وتسهل والله ولا تقولون زوجها قلت يالله عسى خير المهم قالت انا حجزت لك في فندق الشيرتون جناح لمدة اسبوع روح هناك وعرفهم باسمك تلقها مدفوع الحساب والله يوم رحت للفندق وش فندق وقلت لهم انا فلان وعندي حجز قالوا هلا حياك الله كني امير وش

امير ويوم قدني بغرفتي اتصلت عليها قلت كلفتي على نفسك قالت ولا يهمك كله يرخصلك انت تامر امر وعلى فكرة انا بجي ابات معاك الليلة والله يوم قالته ان ودي الليل يجي يا ناس ما تعرفونها انتوا والا كان كنتوا مثلي متبرجمين المهم وانا في الفندق اتصلت وقالت انا واخوي جاين يمك في الفندق قلت الله يحيكم ويوم سكت الخط قلت وش يجيب اخوها معها واتصل واسألها قالت معليك منه بينزلني ويروح وبالفعل جات هي واخوها ونزلها عندي ونعها شنطتين وجاتني بغرفتي

ومان معها سجاير ومعها ملابس املا شنطة مهوب مثل عنزي الاوله اللي ما تعرف تلبس .

لا وبعد في الشنطة مسجل استريو واشرطة وعطور والله اني احسبنها تزوجتني وان ذيك الليله ليلة الدخلة المهم قالت انا باخذ شور وازبط نفسي واجيك طيب قلت الا والله طيبيبن تضبطت الزهرانية وجات يمي والله يوم شفتها انه بغى يغمى علي .

وشغلت المسجل وحاطه فيه اغنية السيل لمحمد عبده وقامت ترقص عليها والملابس على قولتها لانجري من اللي يحبها قلبكم المهم ترقص وتضحك ثم طلعت البطل وخذت منه كاس ولفت سيجاة وحدة من الحشيش وخلصتها وقالت انت تشرب قلت لها لا ومن ومنا شربت ودخلت على قولها جو وبدينا نرقص ثم طحنا على بعض فوق السرير وبديت اشفشفها ااااااااااااااااااه ريقها مثل العسل والله انه باقي في فمي للحين المهم قامت تفسخ وتفصخني انا وطالعها الا وهي تلحسني من رجلي لحس خلتني انتعش خلتني احس اني رجال اللين وصلت لخصاي وقامت تلحسهم وتمصهم ومسكت ذكري بيديها وقالت يطوله اكثر واكثر وقامت تمصه تمصه وانا اسمع صوتها تتأوه وكانها تبكي من المحنة اللي فيها ثم سدحتني على ظهري وهو منتصب تقول عمود كهرب وقامت تمص وان اشدها من شعرها وتقول بقوة بقوة اكثر انا بنجن وتصيح خفت لاحد يسمعنا وهي تصيح وطاحت على بطنها وقالت يالله قلت وش يالله قالت انا احبه من ورا وطعتها لاني بنجن وقتها من كثر المص ويوم فتحت شطاياها وشفت خرها احمر يجنن قلت ما عليه اليوم من ورا وبكرة من قدام ومغير حطيته فيها قامت تصيح تقول كله ابغاه كله الله يخيلك دخله كله قلت اصبري خرك ضيق قالت ماعليه ابغاك تغتصبني ابغى نيك بقوة قلت ما عليه وبديت ادخله بقوة وهي تصيح وتتأوه تحتي ويوم دخل فيها كله شهقت حسبتها ماتت واثرها مبسوطة قالت يالله ابي نيك سريع بقوة تكفى وقامت تحب ايدي قلت طيب وارفع رجليها على كتفي وادخله فيها مرة ثانية وانيك بسرعة وهي تصيح اكثر تكفى واسمع صوته وهو داخل فيها وهي تشهق لادخل كله وانتشيت وقدني بنزل قالت وين لا تنزل في نزل في فمي احب اشرب المني واقذف المني كله في فمها وهي تلحس زبي لحس تقول ما ابي ولا نقطة تفوتني طعم منيك حلو يجنن انت وين كنت وبديت ارتاح قالت قم وقربت وجهي من كسها وقالت شف شكله يجنن صح قلت ايه يهبل قالت الحس وقربت وجهي وانا ما ودي ويوم بديت الحس وهي تنزل مني من كسها واذوق طعمه الا وهو يجنن وبديت الحس وهي تنهج وتصيح بسرعة اسرع انا ممحونة واحب النيك القوي وابعد لساني وحط بداله زبي اللي حسيت لحظتها انه بينفجر من الرغبة الجنسية واحطه بكسها ويوم دخل يا ناس انا تجننت تصدقون قامت تصيح يصوتها كله والله اني ارتعت اثرها امتحنت مرررررره ونكتها للمرة الثالثة بس المرة هذي في كسها ونزلت المني في كسها.

**********

زينب العسكري (6 فبراير 1974 -)، ممثلة وكاتبة ومنتجة بحرينية.

عن حياتها

بدايتها الفنية كانت في عام 1991 واعتزلت المجال الفني في عام 2008 بعد مسلسل لعنة امراة. لها الكثير من المسلسلات البحرينية والخليجية كما انها صاحبة مؤسسة بنت المملكة للانتاج الفني الجدير بالذكر انها انخرطت حاليا في تأليف المسلسلات إلى جانب التمثيل أيضا. زينب الزوجة الثانية للشيخ جمال بن سالم القاسمي نجل ابن عم الشيخ صقر القاسمي حاكم راس الخيمه سابقاً ولها منه بنتان.
أعمالها الفنية
في التلفزيون

فتاة أخرى.
حسن ونور السنا.
حزاوي الدار.
بيت المغتني.
حامض حلو.
ابي عفواً.
طاش ما طاش – أكثر من جزء.
الوهم – سهرة تلفزيونية.
تالي العمر.
الوهم والحقيقة.
فايز التوش 2000.
شكرا يا.
احلام البسطاء.
جواهر – الجزء الثالث.
عد واغلط.
دموع شارع.
أحلام رمادية.
سر الحياة.
جروح باردة.
نورة.
سهم الغدر.
السديم.
الإعتراف.
ناس وناس.
ملاذ الطير.
حتى التجمد.
بيتنا الكبير.
هدوء وعواصف.
دمعة عمر.
سوالف حريم.
دنيا القوي.
الغروب الاخير.
عليك سعيد ومبارك.
عذاري.
بلا رحمة.
لحظة ضعف.
لعنة امراة.

من المسرحيات

الذيب وليلى.
تلفزيون المرح.
دانة وداركولا.
شوق والغابة المسحورة.
النوخذة الصغير.
حب في الفلوجة.

في التاليف

بلا رحمة – قصة وسيناريو وحوار.
لحظة ضعف – قصة وسيناريو وحوار.
لعنة امراة – تاليف.

 

****
أنا والمصيف
ذهبت الى الشاليه

رتبت غرفة الجلوس ، و أشعلت الشموع ، و البخور الكمبودي و وضعت السي دي

لموسيقى خافته و وضعت البريق على النار وكنت انا مولع اكثر من النار و انا اتخيل

جمال البنت و اناقتها و رقتها و نعومتها

بعد نص ساعه رن جرس الباب ركضت و فتحته

كانت قدامي بنت لابسه عبايه مخصره و طرحه سودا مطرزه و هي كاشفه وجهها

وكانت حاطه ميك اب خفيف وكانت شفايفها حمرا ما تحتاج لروج ولا غيره

قلت: اهلا تفضلي

دخلت وانا ماني مصدق عيوني ، شميت وهي تمر جنبي ريحة عطرها الانثوي المثير

قالت: الله الجو عندك رايق و رومانسي

قلت: وجودك خلا ه رومانسي بصحيح

شالت عبايتها و طرحتها و لم اصدق انها كانت تلبس قميص نوم أسود شفاف و قصير

وبانت افخاذها الممتلئة و المتناسقة و الناعمة وكان ستيانها يضم نهودها برقه

و بدت كانها تريد أن تهرب من سجن الستيان

مسكت يدها و جذبتها نحوي ثم قبلتها على يدها و انا اقولها انتي اجمل بنت شفتها

في حياتي ، وهي تحاول أن تهرب مني بحركات رقيقة و دلع

قالت : أنا منيب بنت و حكت لي قصتها مع زوجها الشايب اللي متزوج اثنتين غيرها

و مصاب بالسكر و الضغط ولكنه مليونير يملك مئات الملايين وكيف أخوانها غصبوها

تتزوج عليه

المهم غيرت الموضوع وحطيت شريط عربي راقص وقلت لها يالله بس تعالي نرقص

و ننسى .

قامت بقوامها و صارت تتمايل بطريقة مثيره قدامي و مؤخرتها المكورة تتمايل

امام عيوني و اقتربت منها راقصا و صار جسمها يلامس جسمي و هي تلتصق بي و تجعل

مؤخرتها تلتصق بمقدمتي وانا في قمة الاثارة و الشهوة

احتضنتها من الخلف واضعا يدي حول خصرها وهي تتمايل و ترقص و مؤخرتها تحتك

بذكري المنتصب و أنا ابوسها حول رقبتها و تحت اذنيها و اكاد اسكر من ريحتها

و رفعت يدي وصرت الامس اطراف نهودها و المس حلماتها من ورا الستيان الخفيف

و كانت حلماتها كبيرة و بارزة ، وكلما لمستها أزدادت كبرا و بروزا .

أزحت الستيان عن نهدها و أصبحت الحلمات عارية و منتصبه و منظرها غاية في الروعة

و الانوثة

لمست حلمتها بطرف اصبعي فذابت بين يدي وأسندت رأسها على كتفي و حركت موخرتها

لكي تحتك بذكري المنتصب . فوضعت يدي على نهدها النافر و ضغطت عليه و يدي الأخرى

تلمس بطنها و أعلى أفخاذها الناعمة الملمس .

أمسكتها من يدها و أدرتها نحوي فصار صدرها ملتصقا بصدري و فخذي بين فخذيها

و أنا ممسكا بها بيدي من خصرها و مؤخرتها و التصقت شفاهي بشفايفها ببوسة طويلة

و صرت الحس شفتيها و أتذوقها و أحسست بلسانها يلامس شفتاي و شربت من ريقها

اللذيذ و أحسست بلسانها يتسلل الى لساني و يمصه مصا شهيا

انتبهت الى أنها ترفع قميصي عن صدري فأسرعت أنا و خلعته و رميته بعيدا فصارت

تبوس صدري و حلماتي و تنزل الى بطني و تفاجأت أنها أخذت تفتح أزرار الشورت

حقي ، و أنزلته الى منتصف ساقي وكان ذكري منتصبا و كأن يكاد يتفجر من الشهوة

فأمسكته بيديها الاثنتين و صارت تبوس رأسه و هي ممسكة به بشغف و لهفة و تلحسه

بلسانها و تحاول ادخاله في فمها و كان زبي كبيرا ورأسه أكبر و أستطاعت أدخال

بعض مقدمته بين شفايفها وهي تمصه و صارت تبوسه من فوق لتحت و تضعه بين

نهودها وعلى حلماتها و تبوس خصياني و تلحسهم حتى قربت أنفجر من الشهوة و اللذة

سدحتها على الأرض و شلت ستيانتها و قميصها الخفيف

و صرت فوقها وزبي نازل عليها عند شفايفها و راسي عند فخوذها و هي فاتحتها

و أزحت كلوتها على جنب و كسها باين لونه وردي و ناعم مرررره و مرطب

صرت ابوس جبهة كسها و ألحسه و أدخل لساني بين شفايفه و يديني فاتحه فخوذها

و تلمس كسها مع لساني الي صار يلحس من فوق لتحت و يلحس حوالين الفتحه

و يتذوق الرطوبه و يدخل في فتحة الكس و يتوغل صرت أحرك لساني داخله

وهي ماسكة زبي و تبوس فيه و تمصه و تمسك خصياني وهي تتأوه و تأن بصوت

خافت و متقطع

فجأة صارت تتنهد و تتأوه أكثر و سمعتها وهي تقول ( نيكني) حبيبي نيكني بليز

fuck me أرجوك خلاص أبغاه أبغاه ارحمني

قمت من فوقها و شلتها بيديني وخليت صدرها لاصق بصدري و فخوذها ملتفة على

خصري و نزلتها على زبي المنتصب و أنا ماسكها بيدي من طيزها و صرت أنزلها

بشويش حتى صار يحك في كسها الرطب و أنا ماسكه بيدي الثانيه و أفرش على فتحته

و أخلي راس زبي على نفس الفتحه و أنزلها عليه و سمعتها تهمس بلوعة ” كبير آه “

لا تعورني أرجوك ارحمني خلاص ما أبي خلاص يكفي

مسكتها و سدحتها على الكنبه الكبيرة على ظهرها و رفعت فخوذها و باعدتهم عن بعض

و صار كسها باين و مرطب و لاحظته ينبض بشهوة وهي شبه غايبة عن الوعي .

ركبت فوقها و حطيت زبي على الفتحة و ضغطت بقوة وهي تتأوه ” لا لا لا “

وصارت تحاول تسحب جسمها من تحتي لكني مسكتها و ضعطت بصدري على صدرها

و حطيت شفايفي على شفايفها و هي تحاول تتحرك و كلما تحركت يحك كسها بزبي

المنتصب و تتزايد شهوتها و شهوتي و صرت أضغط على كسها بزبي وحسيت فيه

يدخل جوى كسها الضيق بشويش وهي تتأوه و تتحرك و كلما تحركت أكثر كلما دخل زياده

وهي تتأوه و تئن ” لا لا لا أه أه أه ” حتى دخل راس زبي داخل كسها و حسيت

انها ضيقه مرررررررره و كسها ضاغط على زبي بقوه و رحمتها و حسيت ان كسها

يمكن يتمزق وهي تتأوه و انفاسها ثايره و حسيت بأظفارها تحك بظهري و تؤلمني

ضغطت عليها زياده و حسيت بزبي ينغرس زيادة و يدخل و يدخل و يدخل في كسها

وهي تتأوه و تقول خلاص خلاص يا حبيبي يكفي ذبحتني أحبك أحبك خلاص طلعه يكفي

صرت أطلعه بشويش و ببطء و اقول ” تبيني أطلعه من كسك ؟” قالت بصوت خافت

وهي تهمس ” لا” قلت لها ” أدخله ؟” ما ردت على قلت مرة ثانية ” أدخله؟”

قالت ” ايه” دخله يا حبيبي

مسكت فخوذها و رفعتها زيادة حتى صارت ركبها عند اكتافها و غرست زبي بقوة

و أنا أضغط و حسيت بزبي يدخل مره وحده حتى وصل لرحمها و امتلأ مهبلها بزبي

وهي تصرخ بقوه و تتأوه و تئن وصرت أطلعه و أدخله ببطء وكسها مرطب مرررره

وهي تصرخ بشهوة و تقول ” نيكني .. نيكني .. نيكني” اه اه اه اه احبك يا زين زبك

ارجوك برد محنتي حسسني اني منتاكه حسسني بانوثتي الي زمان ما حسيت فيها

حسيت اني خلاص ابنزل وصرت أدخله و أطلعه بقوة و حسيت ان كسها انحرق

من الاحتكاك و حسيت انها نزلت أكثر من مره و الرطوبة تتسرب من داخل كسها

بكثرة وصار زبي يدخل و يطلع بقوة و قوة وهي انتبهت اني قربت أنزل المني حقي

قالت لي ” لا تنزل فيني أرجوك ما أبغى أحمل ” قلت لها ” طيب فين أنزل”

قالت ” برا ”

طلعت زبي من كسها و حطيته عند شفايفها و نزلت على شفايفها ولاحظت أنها تتطعمه

بلسانها وهي شبه غايبه عن الوعي

ولا يمكن أنسى شكلها وهي رايحه للحمام و جسمها عاري و مكوتها المكوره

البارزة المتناسقة وكانت شطاياها تتمايل بانسجام و أفخاذها تلمع من اثار الرطوبة

و أثار المني الذي نزلته عليها .

رجعت من الحمام و قد أخذت شور و لبست ملابسها و عندما كانت تلبس الكلوت

انتصب ذكري و قمت اليها و هو منتصب و أخذت تنظر اليه و لاحظت لعابها بين

شفتيها و الرغبة في عيونها و اقتربت منها و امسكت بيدها ووضعتها على ذكري

فشهقت ثم سحبت يدها و قالت : أنا تأخرت ولازم أروح الساعة الحين ثلاث

و أكلمك بكرة في الليل .

( ملاحظه)

أنا أعرف أن صاحبتي مشتركة الان في قروب فضيحة و تقرأ هذه القصة و هي

عايشة الان في بلد بعيد و الاتصال بينا أحيانا بالماسنجر و تبادل الصور

و الرسائل و المشاعر الحلوة وهي وافقت اني أكتب هالقصة

أرجو تكون أعجبتها

وما أكون نسيت بعض التفاصيل لانها هي تحب التفاصيل جدا

و قد طلبت مني أن لا أكتب قصتنا مع بعض في منزلهم عندما كانت عليها

الدورة الشهرية

.و انا وعدتها ولن أكتب هذه القصة أبدا و مهما كان حتى تسمح لي بذل
ارجو انا تعجبكم وشكرااااااااااااا

****
رانية
اتانا بن خالتي الذي لم اره منذ ثلاث سنوات من زواجي في زيارةوكان في مهمة عمل وسيبقى اسبوع رحب به زوجي وخصصنا له غرفة وفي الاول عمل جولة مع زوجي في المدينة وعرفه بها وفي اليوم الثالث لم يكن له شغل وذهب زوجي لعمله وقال له البيت بيتك انت لست غريبا ، بقينا لوحدنا في الشقة وفطرنا فطور الصباح وجلسنا نحكي ونرجع بذكرياتنا لايام الطفولة ورجع بي الحنين للخلف وكيف كنا نلعب عريس وعروسة ودق قلبي اليه لانه كان حبي الاول ولكن لم تسمح الظروف بالزواج وقال لي هل مازلت تحبيني يا رانية وعند سؤاله احسست بقلبي يدق نحوه وشعرت بحب اليه فاسترخيت بجسمي على الكنبة الى الخلف وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتن جسمي ثم قال كم زاد جمالك بعد زواجك وكم تمنيت ان تكوني زوجتي وانا الذي اقبلك وامص شفيفك واخذك في حظني واهمس لك في اذنك احبك انت حبيبتي ، وكان هو يتكلم شعرت بنفاسي تتلاحق ولم اتكلم سوى ايو نعم بحبك ثم جلس بجنبي والصق جسمه بجسمي ولم اشعر الا بقبلة على شفيفي افقدتني وعيي فاخذته بين احظاني وضميته في قبلة طويلة وعصرني بين ذراعيه ثم قلت له تعالى الى الفراش يا حبيبي ثم ذهبت الى التليفون وقلت لزوجي ساخرج مع ابن خالتي للنزهة في المدينةوممكن نتغدى في الخارج فقال طيب ولكن لا تتاخرا. ثم ذهبت اليه السرير ونزعت ملابسي كلها وقلت له انا امامك يا حبيبي فارتمى علي يقبلني من كل مكان في جسمي مص شفيفي ولساني وتحت اذني ويهمس احبك رانية لازم كنت تكونين لي ثم اتى لحلمة صدري ومصها وعصر صدري واكلني الاكلا لم اتصوره ثم نزل لكسي وكنت فاتحة الفخذين وقال هذا هو الكس الذي اعرفه سابقا ولكن صار الان اجمل واكبر وكم صارت كبيرة حلمته ووضع لسانه عليه وحركه وعضه ومصه حتى صرت اصيح واتاوه واقله زدني ثم اخرج زبه الكبير وضرب به كسي ثم ادخله فيه فعانقته بارجلي ويداي وقلت له ابق هكذا ولا تتحرك وانا اقبله وبعدها بدا يدخله ويخرجه آآآآآآآآه ما احلاها اضرب بقوة حبيبي وبسرعة وكنت ارفع نصي اليه فكان زبه قد ملا احشاء كسي وسده سدا وكان زبه اكبر من زب زوجي وكاني اول مرة ولكن ربما من اليه احسست بلذة لم احسها مع زوجي حتى ارتعشنا وتركته يقذف داخل كسي وبقينا في عناق ومتلاصقان وهو فوقي لمدة 10 دقائق ثم قمنا واستحممنا وغيرنا ملابسنا وخرجنا نتجول ويده في يدي مثل المحبين تماما
 
****
دكتورة المساج
انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما واعمل مهندس كمبيوتر ، كنت قبل هذا التاريخ لي تاجارب جنسية ولكن كلها من برة لبرة ( مص / لحس / بوس ) ولكن نيك نيك لأ حتى اصبح ظهر من الاسفل يوجعني من الجلوس لساعات طويلة امام الكمبيوتر وراجعت الطبيب وقال لي أن الامور بخير وكله تمام ولكنه عبارة عن ارهاق ويلزمك جلسات علاج طبيعي ومساج فقط وفعلاً اعطاني عنوان عيادة مساج واتصلت واخذت موعد وعندما وصلت الى العيادة كان الطبيب امراة وليس رجل ولكنها امراة بكل معنى الكلمة ( صدر غير طبيعي ملتف لف وطيز اللله على طيزها وسيقان جذابه لها شعر ممكن انك تجيب ظهرك عليه بدون اي تعب ) دخلت واعطيتعا التقرير ونظارتي لا تفارق جسمها الشهواني وتمددت وقالت لي اخلع القميص وبدأت تعمل لي المساج كنت انام على ظهري وكانت هي جالسة وتلبس تنورة قصيرة وفوقها مريول الاطباء ولكن وهي جالسة واذ انا الف وهس ناحيتها وياللهول مما رأيت رأت اجمل افخاز في الدنيا وهي تنظر الي وعرفت انني انظر الى افخاذها ولم تعمل شي حتى ان كلسونها بدو يبين ومش بس هيك قالت لي اخلع بنطلونك ولما كنت انا مستلقي لم اكن اعرف ان زبي الضخم سوف يكبر ويكبر حتى اوةل ما شلحت البنطلون انفجر زبي من البكاء عليها وانتفخ حتى اصبح كازنبرك ونظرت الي نظرة لنم انسها بحياتي وبعد ذلك بدات تعمل لي مساج وتنزل الى اسفل الى خط طيزي وتذهب الى اعلى وانتهى اللقاء الأول وقالت لي ااني بحاجة الى عدة جلسات ووافقت مباشرة وانا خارج نظرت الي وقالت يجب ان تلبس شي خفيف المرة القادمة لنعرف كيف نشتغل وفعلاً اخذت اربع جلسات وفي كل مرة كان يزداد الود بيننا وكان زبي يزداد ولعا حتى كان ذلك الموعد حيث كان الموعد الساعة 5 مساء فتصلت في سكرتيرة الدكنورة وقالت لي ان الدكتورة اليوم مشغولة وتريد ان تلغي الموعد فحزنت كثير وكدت ابكي فقد اصبحت معلعقا بجسمها وطريقة كلامها وغنجها واذ بالهاتف يرن الساعة 5.30 واذ بالدكتورة تقول لي كيفك جاك قلت لها تمام بس اتمنيت اشوفك اليوم فقالت بتقدر تيجي على البيت اذا بتحب وفعلا اخذت موعد على الساعة 7.00 مساء وعندما ذهبيت وطرقت الباب خرجت الي الكتورة واذ هي تلبس روب طويل فقلت شو هالحظ السيئ فقالت لي ادخل ولما دخلت قالت لي تفضل على الغرفة ودخلت الصالون ثم ذهبت ورجعت الي واذ بها تلبس شورت قصير جدا وبلوزة ضيقة وبدون ستيانه والبلوزة شباح وبطنها مبين ولعت معي واردت ان انقض عليها والحسها وانيكها نياكه ولم اقدر في الدكتورة فقالت لي اخلع ملابسك وظل فقط بالكلسون وقالت لي هذا المرة ان انام على ظهري وفعلا نمت وبدت تلعب برجلي وتلحسها فاستغربت وثم شلحتي الكلسون وقالت لي واو ما هذا الزب ثم بدأ تمصه وتلحسه وتمصه الى ان انتفخ واصبح مكالمجنون ثم قمت اليها وشلحتها البلوزة والشورت وكان لها صدر خمري منهود وله حلمات صغار جدا ولكن بعد ان بدأ ت امصه اصبحت الحلمات كبار جدا وثم اصبحت الحس كسها والحس ثم قمت ودخلت زبي في كسها وقالت لي قتلتني واصبحت تصرخ اه ا ها ها ها ها ه اه وانا بنيك فيها واذا بالباب يفتح واذا بها بينت وانا جالس فوق الدكتورة بنيك فيها ونحن لا نلبس شي فنظرت الينا.
****
ذكريات بلوغى – البكر ودكتور النساء
من بلوغي نظرا للكبت الذى ولدت فيه ونشأت كل تفكيرى هو الجنس ثم ما يمليه علي ابواي من المذاكرة واشغال البيت التي دائما ما انهيها بسرعة البرق لكى اتفرغ لنفسي واداعب كسي بدأت حياتى الجنسية بمجرد مغامرة وانا متجرده من جميع ملابسي وانظر الى المرآة لاشاهد تكورات نهودى التي اشبهها ببسكوتين من الايس كريم وعليهم
>كرز احمر هما حلمتاى الصغيرتين اما كسي الوردى له شفرتين كبيرتين وبظر يماثل في حجمه قضيب طفل فهو في كل الاحيان تقريبا منتصب ولي ارداف متناسقه بمجرد اني المس اعضائي هذا كفيل بهياجي حتى اداعب بظرى واقطع نهداى بيدى لكل اصل الى رعشتي الضعيفه التي يشفقن عليا منها صديقاتي وجاراتي المتزوجات الخبيرات والاتي دائما ما كنت اتحدث اليهن لاتعلم منهن
>فن النيك ومعظهم حانقات على حياتهن ونادمات على زواجهن لاسباب مختلفه معظمها ذلك القضيب الصغير سريع الاشتعال الذى مايلبث ان يبدأ حتى ينتهى ويختفي داخل غابه من شعر الذكر ويفضلن الاستمتاع بأنفسهن حتى في وجود الازواج وتحت ابصارهم . اذن المطلوب مني الان حسب التقاليد ان احافظ على نفسي واغلق على شهوتي حتى يحين موعد قدوم الفاتح العظيم (العريس) ليعطى اشارة البدء متى ؟ بعد الانتهاء من دراستى اى دراسه الجامعية وتحصلين على عمل لتساعدى عريسك في تكاليف الزواج ! كم من الوقت يستغرق هذا الاجراء الذى قد لايأتي اصلا صحيح انني جميله وجسمي جميل ولكن فكرة الانتظار من الاصل مرفوضة من جميع اعضاء جسمى وبخاصه كسي الشهى الطرى الذى يصيبني بالجنون اكاد اصرخ لمن حولي واقول لهم ابجثوا لي الان عن رجل يفتحني عن زب يدخل في كسى ارجوكم ارحموني لن استطيع الانتظار ، يمكنني استخدا م اى شيء لكن عواقب وخيمة ومصايب قد تصل الى الموت في انتظارى وفي يوم زارنا دكتور حسام دكنور امراض النساء المشهور وهو صديق للعائله وكنت اسمع عنه من صديقاتي بعلاقاته المشبوهة مع بعض زبائنه وايضا ممرضات المستشفى هنا بدأت افكر واخطط من هو انسب شخص يقوم بهذه المهمة ويعتني بها وبرغباتي ويستطيع ان يصلح فيما بعد ما ااتلفه من غشاء واهى دكتورى الحبيب سيمو
>هكذا يطلقون هليه بعيدا عن العياده شاب وسيم متزوج وخبير نساء نعم اتذكر جيدا زياراتي مع امى له عندما يقوم بالكشف عليها وكيف كانت نظراته لها تذكرت يده وهو يدسه داخل رحمها وهى تتأوه لا ادرى هل من الالم ام انها تشعر باللذه مجرد هذه الذكريات في مخيلتي وانا اداعب شفرات كسي وبظرى ويداى تشد حلماتي المنتصبه جعلتني انزل مائي وارتعش من لذتي ليته يفعل
>بي ، ولكنه مازال ينظر الي نظرة طفله كما كان يقول لي دائما انتي عروسه صغيرة اذن سأبدأ في تنفيذ الخطه وهى مغامرة ولكنها محسوبه لو رفض سيبقى السر خوفا على اسرتي ولو وافق سيكون فارسي الفاتح العظيم ولن انتظر المجهول القادم بعد حين …بدأت مسلسل التمارض على امى التي في البدايه تجاهلت الامر ولكنى صعدت التمارض اكثر وادعيت بالام شديدة عند نزول الحيض وطلبت منها ان اذهب الى الدكتور لكنها حسب عاداتنا رفضت كيف تذهب بنت عذراء الى طبيب نساء الدكتور وولاده ماذا سيعتقد الناس ماذا سيقولون ولكن مع اصرارى الشديد طرحت امى فكرة اللجوء في السر الى دكتور حسام وابلغتني انها اتصلت به عرضت عليه حالتي لكنه ايد فكرتي في الذهاب الى عيادته للكشف الظاهرى يالها من فرحة اذن سأذهب اليه ولكن كما نبهتني امى لا تقولي لاحد اذا رأك احد من اقربائنا قولي له ان هناك بعض االاوراق التي تخص ابي ذهبت لاحضارها ولن اقول ايضا لابيك وكوني حذرة فلن اذهب معكى ايضا حتى لايشك احد فى الامر . غدا يمكنك الذهاب حجزت لك موعد بعد المدرسة نعم
>ياأمى وشكرا لك .وجلست ارقب الساعات وذهنى شارد في موعد الفتح حتى انني لااعلم كيف وصلت الى العياده وجلست في صالة الانتظار لا ابالي بمن حولى من الحبالي المنتظرات وهم يدخلون الى غرفته حتى يذهبوا كل تفكيرى كيف ابدأ واين انتهى حتى بدد تفكيرى صوت الممرضه تنادى سالي دورك ياصغيرتي الدكتور في انتظارك وانظر حولي لاجد نفسي بمفردى في الصالة وقد انهى جميع الحالات وانا الحالة الاخيرة ” مابك انتي خائفه انا علمت ان امك لن تأتي معكي هل تريدين ان اصاحبك في الكشف ” تقول لي الممرضة وبسرعة كان ردى جاهزا لا لا انا لا احتاج لاحد انه صديق العائله وانا .. خلاص ادخلى انه بانتظارك قالتها باستغراب .دخلت الغرفة الدكتور حسام بالروب الابيض المعتاد وسماعة على الرقبة ودفتر صغير ليدون فيه
تفضلي ياسالي ما بك

والدتك قلقه بشأنك ما هى الشكوى بالضبط ” ، ” اود ان اؤكد لك شيء قبل ان تتكلمى ان أي حوار تقوليه هنا لن يخرج خارج هذا الجدار لا تخافي ” جمل سريعة كالطلقات النارية اعتقد انها مكررة ومحفوظة لدى الاطباء سالي : ” دكتور انا عندى شكاوى كثيرة ” الدكتور : هاتى اول شكوى ياسالي سالي : اولا نهداى صغيرين جدا وبدون الانتظار الى رده وبشجاعه غريبه فتحت ازرار قميصى وانزلت مشد الصدر
لافرج عن اول الغامى لاكشف له عن اول شكوى والدهشه قد عقدت لسانه من جرأتي وتغيرت نظراته وبدأ يركز انظاره على نهداى النافرتين امامه وحلماتي المنتصبة كحبات العنب الاحمر
>وبدأ يتلعثم في كلماته وهو يبتلع ريقه ويقول لي ” سالي لابد ان تعرفي ان جسم المرأة يمر بمراحل عديده وكذلك تتطور النهود ويظهر الشعر في ال… ” ” تقصد شعر كسي يادكتور ” وتفجر لغمى الثاني في عينيه التي مازلت مركزة على نهداى وانا اضع يداى تحت نهودى لابرزها امامه لا اعطى له اشارة البدء في الهجوم ليلتقطها بخبرة ويقول ” وماذا عن ثانيا ياسالي ”
>سيمو اقصد دكتور حسام انا دائما اداعب كسي وبظرى بقسوه ولا اصل الى ذروة الرعشه ” “سالى دعيني اكرر المعلومات المدونه عنك العمر 15 عام الطول 165 سم الوزن 50 كجم ” ” انه وزني بالتمام فانا امارس رياضه في المدرسة “”
>وايضا لم تقومى بعمليات جراحية من قبل السكر مضبوط والقلب “”نعم يادكنور نعم “” حسب معلوماتي المدونة حتى الان غير متزوجة ولا توجد علاقات جنسية بعد “هذا السؤال جاء مفاجأة لي ها هو يرسل صاروخ دفاعى “دكتور ماذا تقصد بعلاقات جنسية “”اقصد علاقة جنسية كاملة مع رجل فالطبيعى لمن هن في عمرك ان يداعبن منابع اللذه باليد على الكس والتحسيس والتلميس كما قلت انك تفعلين هذا ولكن ربما ينقصك الخبرة للوصول الى اقصى متعه وسأعطيك بعض النصائح والطرق التي يمكن ان تقومى بها في غرفة نومك وبخصوصية
وتمتعى نفسك اكثر ” كان حديثه هذا كفيلا بانتصاب حلماتي وهروب سائلي على فخدى من البلل ”
آه ه ياسيمو انا احاول كثيرا لكني لا اصل الى الذروة ماذا يعني ذلك “” اممم بما انك قلتي ذلك لذا اعتقد انه لابد من اجراء فحص سريرى لاجراء بعض الاختبارات “ترك حسام مذكرته على المكتب وقام باتجاهى وعينيه تتجول داخل كل قطعة من جسدى اكاد احس بانفاسه المتسارعة والمتلاحقة لكنه تحول بسرعة عندما فاجأته انا بالذهاب الى منضدة الكشف وانا اخلع ماتبقى من البلوزة ومشد الصر لاصبح عاريه النصف العلوى تماما ” سالي الاختبار الاول هو اختبار الثدى ساوضح لك طريقة للفحص يمكنك ان تعمليها بنفسك ثم اختبار فتحة الحوض والرحم ثم نرى ما هى اسباب عدم وصولك للذروة “” اذن
ربما انه من الافضل ان انزع جميع ملابسى يادكتور “”هل تودين ان
عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا

عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا”
>اقولها بدلع وتمايل وانا احاول ان اتراقص اثناء خلع ملابسي كراقصة استبرتيز محترفة والتي زادت من تلعثمه وعصبيته التي باتت واضحه على انتفاخ في ملابسه خلف الروب وانا اتلمس نهداى بيدي “نهداك مختلفتان “” هل هما سيئتان لهذه الدرجة يادكتور “” مختلفتان لا تعني سيئتان وانما فيهما شيء مثير لم اره من قبل مثيرتان جدا ياسالي “ولكنه بسرعه تدارك الامر وقال لي ” سالي ان كلامي هذا يجب ان لا اقوله انا طبيب وصديق لعائلتك ماذا حدث لي لكن جسمك المثير امامى اخرجنى عن شعورى وحدود مهنتي نعم جسمك مثير حقا “”هدىء من روعك يادكتور فانت الذى قلت لي ما يحدث في هذه الغرفة لا يخرج من جدرانها لن اتفوه بكلمة لمخلوق اكمل ارجوك
سالي انا بشر بطبيعتي ودكتور بمهنتي وبما ان الحديث تطرق هكذا اصبحت غير مسيطرا على جسدى
” قالها وانا اطالع في قضيبه المنتفخ من خلف الروب وانظر اليه بلذه ونهم شديدين متى ينتهى من هذا القلق الذى يساوره وانا اقترب منه ” دكتور انا اعني ، اذا كان هذا خطأى او بسببي هل استطيع فعل اى شىء تريده ” ها انا قد لاصقت جسدى العارى بجسده وادنو اكثر اى انفاسه وشفتاه المرتبكه ” هل فهمت ما اعنيه يادكتور ” وانا اتحسس هذا المنتفخ كالمدفع في اعلى كسي بيدى غير مصدقة ما يحدث ”

اعنى ان الرجال يمتعون انفسهم
بانفسهم ايضا ولكن بما اننى السبب في هذا فهل لى ان اصلحه لك “هذه المحادثة المحمومه وتلامس جسدى المتكهرب جعلته ينسى كل شىء ويغمض عينيه وانا افتح ازرار الروب فالبنطلون لاحرر اسيري الذى اصبح في قبضتي في لحظات بضخامته التي اعنيها تماما بالمقارنة مع احجام ازواج صديقاتي كما روى لي واحسس باكبر انتصاب في حياتي قد طال جميع اجزاء كسي ونهداى وانا التمس زبه والف يدى عليه بحركات دائريه وشفاه تعتصر من شفاهى ولساني يتجول في فمه العطر وانا ادخل قضيبه بين ساقاى وامام كسي المتحفز والذى اصبح جرارته لاتطاق ثم امال راسي تجاه قضيبه ” هل تذوقت مثل هذا من قبل ياعزيزتى ” لا ابدا يادكتور هلى لي ان اتذوقه ” ، ” افعلى به ما شئت ادخليه في فمك
وبدأ يعطيني الاوامر وهو يتأوه من اللذه ويشد على راسي أه أه اكثر اكثر ياسالي حتى تدفقت جممه الناريه على وجهى وجسدى وبدأت اتذوق هذا السائل لاول مرة في حياتى ورائحته المميزة التي جعلتني انزل من سائلي مالم انزله من قبل حتى افرغ كل ما جعبته وبدأت احس بهدوء انفاسه وانه افاق من غيبته ويحاول استدراك ما حدث ياللمصيبه سأفقد عملى ومهنتى قد تطلبين لى الشرطه ايضا احس انتهيت ماذا فعلت .”حسام انت بخير “” انا اسف ياحبيبتى على ماحصل ارجوكى التمسي لي العذر انكى جميلة جدا ومثيرة لم استطع المقاومة دعيني انظف عنك ما سال مني” وهو يدعك سائله على جسدى “دكتور انا اصلح ما تسببت فيه وانا سعيده جدا بهذا لذا دعنا نكمل الاختبارات والا ماذا اقول لامى .. “” أه تذكرت انه اختبار الثدى ” وبدأ يقلب نهداى وهو يتلمس حلماتي برفق وانا آتأوه من اللذه “هكذا يمكنك استعمال يديك في اثارة نهديك “أه لذة جميله اكمل الاختبار يادكتور اقولها وانا انظر الى قضيبه الذى بدأ ينتصب مرة اخرى “سالى كل شىء في نهديك على افضل حالاته الانتصاب ممتاز هل تحسين به “وبدأت ثانية بتناول قضيبه في يدى ولكنه ابتعد عنى هذه المرة” دعيني أكتب التقرير الطبي ” اقتربت ثانية وقبضت على قضيبه بقوه ” ولكنك ذكرت ان هناك اختبار آخر يادكتور “” سالى يمكننا اجراء الاختبار الثاني في الزيارة القادمة “” ارجوك يادكتور اريد ان اعرف حالتي بالضبط سأصاب بالجنون “” انا اتفهم بالطبع و(لكن) (انا) (اذن) اذهبى على المنضده لاجرى الاختبار لو سمحتى “” انت عظيم يادكتور وساساعدك ثانية في عملك اذا سمحت ” اننى الان اتمدد عاريه تماما على المنضدة وهو بين ساقاى ينظر برغبة شديدة الى كسي وشفري وبظرى المتهيج والنتصب امام عينيه دكتور ارجوك افحص اختبر هيا مد يديك هنا الالم هنا انظر “سالي لو انك لست عذراء لاخبرتك كيف تكون الرعشه “” دكتور انت الوحيد الذي يمكن ان اثق به واطلب منه هذا ارجوك مد اصابعك داخل كسي لم اعد احتمل لا تفكر في شيء هذا طلبي ان كنت تريد شفائي “افحص ما بداخل شفراى دغدغ بظرى المتهيج افعل شيئا وكأن كلمة ثقه مع توسلاتي الكثيرة قد حركت بركانه وبدأ يتلمس بخفة وحذر كسي المتفتح كالورة الحمراء ويدغدغ بانامله بظرى الامر الذى بدأ يصل بي الى الاحتراق شوقا ” هات قصيبك ادخله فانت اكثر الناس خبرة بذلك وبدأ يداعب بقضيبه كسي ويدخل رأسه بخفه وحذر وانا آتأوه واسأله المزيد اكثر افتح يارجل ادخله بالكامل ارجوك وضغت نفسي ودفعت كسي تجاه قضيبه حتى احسست به قد استقر بالكامل وبدأت انقباضات كسي على ذلك القضيب المنتفخ تعلن بصراحة انه لارجعة وبدات حركاته تزداد دخولا وطلوعا وانا استمتع بكل حركة احس انى احرر نفسي من اسر سنين مضت نعم هذه هي المتعه ما احلاها اكثر اكثر لا تقف حتى اخرج قضيبه ليقذف حممه مرة ثانية على عانتي وبطنى أه كم هو جميل لو ادرك ما في لذته ما انتظرت هذه السنين كلها هذه هى الرعشة الحقيقية هى الذروة الحقيقية “بما تشعرين الان ياسالي “” شكرا يادكتور احس انني تماثلت للشفاء ” ” هل لي ان ازورك كلما جائتني الاعراض “واصبحت بعد ذلك استمتع ولم اكتفى بمواعيد حبيبى الدكتور لكن تعددت علاقاتي وبلا خوف فعندما يأتي الفارس المنتظر اذهب الى طبيبي ليصلح كل شىء وكأن شىء لم يكن.

****
ذكريات مراهق – وسخة لا انصح بها
مرحبا كيفكم هادي قصتي ارجو عرضها بهاذا الاسم ذكريات مراهق نييك بهديها لكل شخص بيحب الجنس
المهم الموضوع انو رح احكيلكم عن حياتي من سن 7 سنوات لغاية 16
انا كنت عايش في بيت صغير الى حد ما مكون من غرفتين وصالون ومنافعهم
وعايش انا واختي اللي اصغر مني ب3سنوات في غرفة وامي وابوي في غرفة
بدا اهتمامي بالجنس كمرحلة عادية بالنسبة لعمري وانا بتذكر انو من اول سنة
دخلت فيها المدرسة المختلطة وانا احاول اتقرب للبنات واحب العب بس مع البنات
ومن ذكريات الطفولة انو بتذكر كنت مرات اروح على حمامات المدرسة اول واحد
واتخبى انتظر وصول البنات للحمام عشان اتفرج عليهن من تحت الباب ومرات كنت افتح
باب الحمام عليهن بحجة اني ما بعرف انو في حد بالحمام وما بنكر اني كنت اوخذ مرات
وحدة من بنات الجيران وكان عمرها من عمري 7 سنوات واشلحها ملابسها واصير ابوس
بطيزها وانا كل علمي انو هادا الجنس ما رح اطول عليكم استمريت هيك حتى بلغت وصار
عمري 13 فتحولت من مدارس البنات لمدارس البنين فما لقيت حد افش زبي في غير اختي
وصرت دايما احاول اني العب معها عشان اخلي زبي يلمس طيزها او المس بزازها وهي
مش فاهمة شو انا بدي لغاية ما اجا يوم اطفي في رغبتي وفيوم كانت في وحدة تيجي اتزور
امي وكانت هاي البنت عمرها 28 ومش متزوجة والسبب معرف انها عبدة سودة وفي هديك
الايام كانو عنا بالاردن ينادو على السمر سكبوب بسبب دعاي بالتلفزيون وفيوم والبنت جاي لبيتنا
صارو اولاد الحارة ينادو عليها سكبوب وانا اجتني الشهامة فخرجت للولاد وضربتهم حتى سكتو
فضحكت البنت ودخلت معي البيت وحكت لامي ابنك انا حبيتو لانو دافع عني ورح اتزوجو
بس يكبر موافقة وانا كلي خجل وضحكت امي على اساس انها نكتة ولاكن سرعان ما النكتة
اتحولت لحقيقة وبيوم طلبت البنت السمرا من امي انها تبعتني كل يوم على بيتهم اللي بالحارة التانية
عشان البيلها طلبات البيت ووافقت امي وانا كان بالنسبة الي كل هدفي اني احصل على
كم قرش بدل معاونتها ولاكن صرت اتردد على بيتهم اللي عايشة في هية وامها الختيارة
واتحولت تلبية الطلبات للعبة بيني وبين البنت اقضي طلباتها بدقائق وبعد هيك اقعد عندها بالبيت
ساعة العب انا وهي لعب اطفال وبيوم طلبت مني انو نلعب عروس وعريس وبصراحة انا ما استغربت
لاني كنت حاسس انها بدها تنتاك وانا جاوبتها فورا موافق بس ما بعرف العبها حكتلي انا بعلمك
وبالفعل صرنا انشلح بعض الملابس وانبوس بعض لغاية ما صرنا زلط ملط وصارت تحكيلي شو
اعمل فنمت على بطنها وصرت احك زبي بكسها لغاية ما وقف شامخ رافع الراية ودخل كسها
واستمريت هيك اكتر من ساعة مرة ايوقف ومرة ينام لغاية ما صرت بدي اخلص خرجت زبي من كسها
وخلتني اكب على بطنها وما ان خلصت واجا ظهري اطلعت على كسها وهو بينزل منو دم
فسالتها ليش هادا الدم ما جاوبتني وحكتلي روح البيت وما تحكي لحدا عن اللي صار وانا بدي اروح اتحمم
وهاي مكافاة الك والمكافاة كانت نص دينار اخذتو وانا مبسوط نكت واخذت فلوس هههههههههههه
المهم بس انا ضليت اتسائل عن الدم لغاية ما فيوم جبت كتاب ليلة الدخلة بعد هيك افهمت
انو انا اول واحد بنيكها واو استمريت اتردد على بيتها وانيكها لمدة سنة كاملة وما حد يعرف
وصار عمري 14 فسافرت البنت تشتغل في الخليج وانا اتحصرت مين رح انيك بعدك يا سمرا
لاكن زبي ما اوقف حربو وبلشت ادور على وحدة تانية وما لقيت غير امي بس ما زبط الموضوع
لاني رحت بيوم على غرفة امي وهي نايمة وابوي مش بالبيت وصرت احسس على طيزها ومن هبلي
جيت اشلحها الكلسون بس وين صحيت من النوم ولحقتني فهربت على غرفتي
وسكرت الباب وضليت صاحي وخايف انها تحكي لابوي 4 ايام وما تحكي معي بس طلعت اصيلة
ما حكت وارجعنا نحكي مع بعض عادي وما فتحت القصة معي كان شيئا
لم يكنبعد هيك صرت احاول بدي انيك اختي الصغيرة بس برضو ما زبط الموضوع لانها كانت اختي تبعدها
امي عني دايما وهادا لسببين السبب الاول تهجمي على امي بالليل وانو اختي حكت لامي
اني دايما بحاول احضنها ومرات ابوسها وايأست لفترة معينة بس وين ارجعت ادور
برا البيت واو اجتني الفرصة الذهبية لانو بيوم وانا على سطح البيت شفت بنت جيراني
وكانت اكبر مني بسنتين فكانت تنشر الغسيل ولما اجت عيني بعينها ضحكت
فاعرفت انو هادا هو الكس الجديد وهاي البنت على فكرة للعلم معروف عنها انها
بتنتاك لانو مرة مسكوها الناس وجوز اختها بنيك فيها بمخزن بيتهم واتسترو الناس على الموضوع
وبالفعل شوي شوي اقدرت اخليها اتصير تيجي عنا على البيت وتتعرف على امي وصارت بنا وبين
اهلها صحبة وبيوم وانا على سطح البيت شفتها بتشاورلي بايدها وكانت الدنيا الظهر
فقربت من البيت فزتتلي ورقة كان مكتوب عليها تعال نط على بيتنا من الصور الخلفي
ما في حد بالبيت وانا بسرعة وبدون تردد لبيت طلبها واول ما فتت البيت دخلتني غرفتها
والله يطعمكم اللي طعمني اياه شو نيك نكتها نيك غير شكل عليها طيز مثل الدبابة
المهم نكتها وخلصت وانا طالع من البيت اخو الشرموطة جارنا شافني
راح حكى لابوي وابوي ما قصر اكلت ضرب الله لا يوريكم بس كلو مشان هالكس بتهون
ولاكن ما استمرت العلاقة مع هاي البنت والسبب امي لانها طردتها من البيت بعد محكالها ابوي
استمريت امارس العادة السرية لغاية سن 15 وانا مش لاقي بنات كل اللي بنيكهم بروحو
السمرا وسافرت وبنت الجيران وطردوها اهلي بس وينكم رجعت احلامي تتحقق
من اول واجديد لانو كانت جارتنا دلال المتزوجة وعمرها 27 تيجي على بيتنا اكتير
وهاي المرا عندها 3 اولاد اكبرهم بنت عمرها 10 سنين واصغرهم عمرو 6 سنين
وفيوم وامي وجارتنا قاعدات بالصالون يتحدثو كعادتهم لاحظت انو جارتنا دايما بتحب
تجلس امام باب غرفتي مباشرتا فاجت عيني بعينها ابتسمت ولاكن ابتسامتها
فضحتها لانو كانت ابتسامة وحدة شرموطة وبعد ما ابتسمت انا احميت وحبيت تالعب بزبي
بس خفت اتشوفني وتحكي لامي فشو اعملت رحت سكرت الباب وصرت امرج واتخيل ضحكتها
لغاية ما اجا ظهري وخلصت وتاني يوم وتقريبا بنفس الموعد اجت دلال على البيت
وجلست بنفس المكان بس هاي المرة اتجرات ففتحت الباب فتحة اصغيرة بحيث اقدر اشوف
وجها واعرف اذا امي او اختي مرو من جانب الباب حتى ما ايشوفوني وصرت امرج كمان مرة
يعني ارجعت العب بزبي بس بدون ما دلال تنتبه وكنت حاطط بعقلي اذا هاي الست غيرت
مكان جلستها معنى هيك انها محترمة واذا بقيت جالسة معناها انها شرموطة
وظليت هيك نص ساعة وهي ما تتحرك من مكانها بس كانت تستغل عدم انتباه امي واتحاول ترمقني
بنظرة بصراحة انا ولعت هون اجت القاضية رفعت ظهري للحيط وخليت نظرها اكون
على زبي مباشرة المهم صرت العب بزبي حتى شافتو اجا وجها مقابل زبي مباشرة
ما في بينها وبينو غير 4 امتار وبصراحة انا نفسي استحيت اما هي فوجها صار متل
حبة البندورة بعد هيك بكم دقيقة اسمعت وحدة من جاراتنا بتنادي على امي عشان
تشتري خضرة للبيت من بياع متجول فخفت انو دلال اتروح بس وين امي على نياتها
حكتلها البيت بيتك 5 دقايق اشتري وراجعة وما ان خرجت امي من البيت هجمت
على دلال ابوسها فما ما نعت بس حكتلي كلمة بتذكرها لليوم
حكتلي انتا وقح فجاوبتها بحبك فاشرتلي اجيب ورقة وقلم فجبتلها سجلت علي
رقم تيليفونها وروحت وتاني يوم ما اجت على بيتنا اتصلت عليها واخذت منها موعد
انو اروح عندها الصبح الساعة 8 بيكونو اولادها بالمدارس ما بضل حد غير
ابنها الصغير وبالفعل رحت عندها ودخلت البيت بس ابنها لزق فينا اعطيتو فلوس وحكتلو روح جيب شبس من الدكان راح وصرت اشلح فيها وامصمص فيها والولد مستمر على هاي الحال
كل كم دقيقة ييجي اعطي فلوس ايروح يشتري ويرجع بعديها اعطي فلوس كمان
مرة ايروح ايجيب شبس وانا بنيك بامو بالفواصل لما ييجي اطلع زبي واعطي يشتري
ولما ايروح ادخلو بكس امو حتى خلصت بس المفاجاة كانت اكبر من اللي انا اتوقعتو
فصارحتني دلال انو مستعدة اتخليني انيكها وقت ما بدي وحكتلي انو جوزها بيغيب
عن البيت لمدة اسبوع وبيجي بالويك اند وانها بتنتاك بفلوس وشرطها
انو انيكها ابلاش انو اجبلها اصحابي اينيكوها ويدفعو فوافقت فكان عندي صاحب
بعزو كتير كان اكبر مني بسنتين كان عمرو 17 وبيعرف شباب اكتير وكانلو
افضال علي لانو هو اللي كان ايجيبلي اشرطة السكس
فحكتلو وبعد هيك اتصل عليها وصار يوخذ منها مواعيد الو ولاصحابو ينيكوها ويعطوها فلوس
واللي بيدفع اكتر بنال اكتر لغاية ما اجا اليوم الاسود فصاحبي قرر انو اينيكها بدون ما يدفع
فرفضت بس شو عمل حكالها مش مهم عادي بضل ادفع لاكنو كان خبيث
اتصل عليها يوم وحكالها جوزك مروح اليوم حكتلو اه فدخل معها بمكالمة جنس
سالها شو طابخة حكتلو كوسا سالها شو لون كلسون وصدريتك حكتلو
وضل يحكي معها هيك حتى حكالها باي وبالليل بعد ما اجا جوزها اتصل صاحبي
عليها فرد جوزها حكالو صاحبي اعطيني مرتك الشرموطة انا بنيكها كل يوم
والدليل انتو طابخين اليوم كوسا ولون كلسون زوجتك هيك وصدريتها هيك هيك
فسكر جوزها التلفون وضربها حتى اعترفت انها شرموطة وبتنتاك بس مش هي لحالها كمان
حكتلو انو اختو كمان ومرت اخو زيها واللي اعرفنا بعد هيك انو طلقها
وانتهت من حياة زوجها وحياتنا كمان وكانت ثالث كس بنيكو وانا طبعا ما اكتفيت لازم ادور غيرها
بس الفاجعة لكبيرة اجت لانو ابوي خسر بتجارتو ومات واحنا صرنا بالشارع بس جارنا ابو السعيد
الله يسعدو كان منيح وبيقدر جمال امي اللي باول الثلاثينات من عمرها فاقترح عليها
انو نسكن ببيت الو ما حدا ساكنو وندفعلو اجرتو كل شهر وانو مستعد اشغل امي
بمشغل لخياطة اللي عندو ويعطيها مرتب يخصم منو كل شهلر ايجار البيت
فوافقت امي ورحنا وسكنا معها انا واختي واشتغلت امي عندو لابو السعيد
اللي امي ما كانت الطيقو من نظراتو فاعرفت انو كل اللي عم بصير لاني كنت انا
السبب من ورا البنات الل كنت انيكهن يعني الله بدو ينتقم مني بس ما فكرت
بهادا الشي كتير وفيوم كنت عم اصيح على اختي واتشاجرنا فضربتها
وبصراحة انا كنت بكرها والسبب انها ما خلتني انيكها ولما رجعت امي من الشغل
وبختني وحكتلي انت مش اصغير انتا عمرك 16 واختك كمان بالغة وعمرها صار 13
شو يحكو عنا الناس انك بتضرب اختك لكذا وكذا وكذا
حكتلها انا رجال البيت حكتلي لما اتصير اتجيب فلوس للبيت بتصير رجالو
فقررت اني اترك المدرسة واشتغل فاقترح علي ابو السعيد نفس الاقتراح اشتغل عندو
انظف من ورا البنات اللي بالمشغل الخيطان وغيرو فوافقت وصرت اشتغل عندو
ورجعتلي كرامتي بس وين صرت اشتهي اختي اكتر من الاول اما امي فكنت ناسيها
وفيوم انتبهت لاشي غريب انو بقدر اشوف الحمام تبع بيتنا من خارج البيت
فكان في طاقة اصغيري مكسورة وفعلا صرت كل ما اختي او امي بدهم يدخلو الحمام
اطلع والف بالزقة اللي بين حيطنا وحيط الجيران اتفرج عليهم ولحسن حظي انو
الزقة الزغيري هاي مسكرة وما حد بيدخلها بس وين بيوم وانا بتلصص على اختي شافني
صاحبي الخبيث اللي طلق دلال من جوزها وهددني انو يتفرج معي او يفضحني فوافقت
وصرنا نتفرج انا وهو على اختي من الحمام وصار يتردد عندي على البيت عشان
ينتظر موعد دخول امي او اختي الحمام عشان يتفرج عليهم بس الكارثة انو
لاحظت اختي صايرة مهتمي بصاحبي واعرفت انها بتحبو ومرة وانا وامي واختي وصاحبي
عم نوكل سوا طلبت امي من صاحبي انو ايدرس اختي لانها ابتعرف انو نجح بالثانوية العامة
وشاطر بمادت الرياضيات فوافق صاحبي وبعد كم يوم صار ييجي يعطي اختي الدرس
واحنا مش بالبيت فطلبت منو انو ما يورجيني وجهو ابدا ويبتعد عن اختي بس ما اتوفقت
لانو رجع اهددني وبصراحة انا كنت اخاف منو كمان لانو اكبر مني
فحكالي اسمع اي اشي بيصير بيني وبين اختك رح ابلغك فوافقت
وبعد كم يوم حكالي صابي انو قدر ايبوسها ويحسس على بزازها بس
فطلبت منو انو اوقع باختي عشان اتوافق انو انيها انا وصاحبي بس امي سبقتني
ودخلت بدون ما اعرف البيت وشافت صاحبي وهو بيبوسها فطردتو وضربت
اختي وانا بصراحة انبسطت وانزعجت بنفس الوقت انبسطت لانو صاحبي
بعد عن اختي وانزعجت لانو ما رح اقدر انيكها المهم بالامر انو صاحبي قرر الانتقام
من امي وبيوم طلعت امي من البيت بعد العشا وحكت انها رايحة لواحدة صاحبتها بالحارة التانية وانا
كنت شوي اشك بامي لاني اكتشفت انو معها فلوس اكتر من الللي بتوخذو من المشغل
وبعد ما خرجت امي بشوي اجا صاحبي وحكالي تعال اورجيك ابو السعيد بنيك بامك بالمشغل
وبسرعة اطلعت معو وطلب مني اني ما اعمل اشي معهم ودخلنا المشغل انا وهو من الباب الخلفي وصرنا نتبصبص عليهم من فوق الصور الداخلي وبجد لقيت امي بتنتاك وارجعت انا للحارة مش عارف شو اسوي فحكالي صاحبي انتا مش نفسك اتنيك اختك انا رتبتلك خطة انيك انا وانتا امك وانخليها اتجيبلنا
اختك فرفضت وكنت بدي اضربو فحكالي يا بتوافق او بفضحك انتا واهلك
فحكالي اسمع انا رح اروح اتفاهم مع امك على اساس انك ما بتعرف
وراح ولما رجع سالتو شو صار فاجاب وافقت امك انو انيكها مقابل اني ما احكيلك
شو كانت اتسوي مع ابو السعيد وما احكي لحد ورتبت معها بكرة الصبح واختك بالمدرسة وانتا بالشغل
وتاني يوم الصبح امي حكتلي احكي لابو السعيد اني تعبانة ومش رح اقدر اجي
الشغل اليوم ورحت على المشغل واعتذرت لامي والي كمان انو انا كمان
بدي اروح السوق اليوم فضحك ابو الفسعيد كانو بدو يحكيلي امك تعبت من كتر النيك
وارجعت استنا الموعد ولما صارت الساعة 9 الصبح اعرفت انو امي هلا زي ما
حكالي صاحبي بعز نياكتها ارجعت البيت ودخلت بدون ما حد ايشوف لقيت امي
نايمة على ظهرها وصاحبي بنيك فيها واول ما شافتني امي غطت حالها
وصارت تبكي وتتاسف على طول حكتلها انتي مش امي انتي شرموطة وانا رح افضحك
وانا دي على الناس اشوفك وانتي هيك فسكتت وما حكت الا بترجاك
فحكتلها اسمعي يامي يا اكبر شرموطة ياللي كسك عبارة يا بتخليني انيكك
يا بفضحك وارتسمت على وجهها علامة استغراب وصاحبي بيضحك
وما استنيت اكتير شلحت ملابسي مرميت حالي عليها وصرت امصمص فيها وانيك
لغاية ما خلصت كبيت على جسمها ورجع صاحبي وكمل عليها
والبسنا وخرجنا انا وهو وتركناها غبنا حتى اجا الليل تركت صاحبي وارجعت البيت
لقيت امي حاطة ايدها على خدها وساكتة واختي نايمة بجنبها
فشديتها من ايدها واخذتها غرفتي وصرت ابوس وامصمص والحس
لغاية ما جيت ادخل زبي بكسها حسيتها عم بتشدني الها فعرفت انها
صارت تستجيب الي نكتها وخلصت وارتمينا على اظهورنا
وحتلها اسمعي ماما انا نفسي انيك اختي عبير شو رايك سكتت
واسمعت الباب بدق طلع صاحبي وكانت الساعة 1 بالليل
دخل صاحبي وقدم وباس امي وقعد بجنبي وحكالي شو كيف شوموطتنا اليوم
حكتلو نكتها زبر قعرتها قعر وبديت انا وصاحبي نعرض على امي بالخطة
فوافقت عليها بشرط انو ما تشوف بنتها وهي بتنفتح حكينا اوكي
ونام صاحبي عندي بعد ما نكنا انا وهو امي كمان مرة
ورحنا على الشغل تاني يوم وصاحبي راح شغلة واختي مدرستها
ولما روحنا اخذت امي اختي عشان تجرجرها فحكتلها امي
انو هيي اصطلحت مع هاني وانو طلب ايدها وبدو يتزوجها
وبس تكبري رح نعلن الزواج للجميع لانو بعدها اصغيري والقاضي ما بيكتب لكتاب
وفهمتها اصول الزواج ولما حضر هاني صاحبي حتلو امي يالا خذ عروستك
لغرفة اخوها امير وادخل عليها وانا كنت متخبي بالمطبخ بنتظر دوري من الخطة
واستنيت شوي وفتحت الباب عليهم لقيت اختي بالكلسون
فناديت على امي وحكتلها بتجيبي شباب انيك بنتك
وضربت اختي كف وحكتلها يا ممحونة ليش لما كنت بدي انيكك ما
وافقت وهلا بتنتاك مع صاحبي فحكتلي اختي امي زوجتنا
قلتلها ومين بيقتنع من الناس بهالحكي يا بتخليني انيكك او بقتلك
وبقول للناس انو دفاع عن الشرف فوافقت بس انو بعد ما انيكها
اخلي حبيبها هاني اضل ازورنا وانيكها دايما انا اول ما اسمعت الاجابة
شلحت ملابسي وصرت اغمصمص فيها واحكيلها مش اخوك اولا من الغريب
وصاحبي امصمص من جها وانا من جها وامي تبكي من جها اخرى
استمريت من كثر ما انا مولع انيثك فيها للصبح نكتها اكتر من 5 مرات
حتى صاحبي زهق وروح واجمل جملة اسمعتها لما حكتلي اختي
بس حطيت زبي على باب كسها وانا مستصعب ادخلو من كثر
ما كسها اصغير “خششو خششو امير مشان الله خششو دخلو حاسة
انو في اشي بكهرب”

واستمريت على هاي الحال انيك انا وصاحبي اختي وامي وابو السعيد
ايكمل على امي بالمشغل وبصراحة اعرفت انو ما لازم نشتغل لانو اقل زب
من ابو السعيد بيعيشنا شهر
 

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء السابع

عندما كنت صبيا
أؤكد لكم أن كل اقصص التي سأحكيها لكم حقيقية مائه بالمائه وسوف ابدا من
البداية اول مرة عرفت فيها معنى الجنس ومعنى الممارسات الجنسية عندما كان
عندي 12 سنة كنت أقيم مع جدتي في منزلها حيث كانت تعيش وحدها بالمنزل وكنت
لا اعرف أي شئ عن الجنس المهم في أحد أيام الصيف جائت إحدى قريبات جدتي
لتقيم معها عدة أيام فقد كانت غاضبة من زجها وكان معها ولدا وبنتا وكانت
البنت تكبرني بثلاثة أعوام والولد يكبرني بعام واحد تقريبا البنت كان شعرها
اسود وكانت بيضاء جدا لكن هذا لم يغير بي شيئ المهم عندما حان ميعاد النوم
كانت الغرفة التي أنام بها فيها سريران فنمت أنا أخوها على سرير ونامت
الفتاة مع أمها على السرير الأخر وبعد مرور فترة كبيرة من الليل لم أعرف ان
أنام لأني لم أتعود على وجود أحد بجواري على السرير المهم بعد أن نام
الجميع ( علمت بعد ذلك ان السيدة تأخذ حبوب منومة لكي تنام ) قامت الفتاة من
سريرها وجائت لتوقظ أخيها وتنام بجواره ( بيني وبينه ) لم اعتقد بأن شيئا
سيحدث لكن بدأ الأخوان في تقبيل بعضهما البعض قبلات كثيرة جعلتني أهيج من
حرارتهما وبأت القبلات تزيد وبدأو يتقلبون على السرير بجواري كنت أتظاهر
بالنوم
لكي لا يتوقفوا وفي لحظة قررت أن اشاركهما فوضعت يدي عليها وانا اتقلب
فكانت المفاجأة أخذت الفتاة يدي ووضعتها على بطنها من أسفل البيجاما التي
ترتديها كانت اول مرة المس فيها جسد فتاة كان جسمها ساخنا جدا وناعما جدا
جدا وبدأت تحرك يدي على جسها الحريري لا استطيع ان اصف لكم مدى سعادتي
واحسست بحرارة تجري في جسدي كلة حتى وصلت الى زبي ان منتصبا من الاول ولكنه
ازداد في الانتصاب اكثر واكثر وبدأت اشارك فعليا حيث بدأت أقبلها من الخلف
فاستدارت وضحكت لي وقالت ممكن تشارك معانا ؟ فقلتلها ياريت التفتت بجسدها
ناحيتي وبدأت بتقبيلي في جميع أنحاء وجهي ثم راحت تمص شفتاي وقبلتها واخرجت
لساني ليقابل لسانها كما فعلت لا أخفي عليكم سرا كنت افعل مثل ما هي تفعل
فقد كانت هي البادئة وانا التابع لها في هذه الحظات كان اخوها يفك ازرار
البيجاما ويخرج ثدييها من تحت الحمالات ياه كان ثديها مثل حب الرمان كانت
حلماتها بارزة جدا وساخنة ثم راح أخوها يمص حلماتها ويقبلهما ونزل رويدا
رويدا الى صرتها ثم فتح ازرار البنطلون وشده بعنف فلمحت الكلوت كان ابيضا
ولكن كان بياضها هي اقوى بدا اخوها في تقبيل الكلوت من الخارج ثم فكه من على
جسدها فكانت أول مرة أشاهد فيها كسا في حياتي كان أول وأجمل كس كان لونه
احمر وردي وكان مغطى بقليل من الشعر الأسود كنت انظر الى اخوها المحترف
بينما كانت هي تقبل جسدي وتمد يدها ناحية زبري كان اخوها يمص كسها وشفراته
ويلحسهم كأنه يلحس أيس كريم اخرجت الفتاة زبي من البنطلون وأخذت تدعكه لي
دعكا شديدا ثم وضعته في فمها ومصته لي كان شعوري ساعتها لا يوصف اول مرة
اشاهدفيها كس وتقوم فتاة جميلة جدا بمص زبي . تجرد ثلاثتنا من ملابسهم ومكثت
أنا عند رأسها تمصلي زبي وأخوها يلحس ل لها كسها كانت تئن وتتأوه وتكتم
صوتها بمص زبي ثم طلب مني أخوها أن نتبادل الاماكن فرحت الى كسها الحسه
والحسه كأني كنت الحس أشهى أيس كريم قربت من كسها وشممت رائحته وكانت مميزة
وجميلة الغريب أنني كنت الحس كسها كأنني كنت ألحس هذا الكس من قبل مئات
المرات ثم كانت المفاجأة طلبت مني أن أدخل زبي فيها. كيف هذا ؟ رددت عليها .
قالت : أدخله فأنا مفتوحة . اندهشت أولا لطلبها ثانيا لأنها صغيرة ومفتوحة
( اعتقدت انني في حلم بوس ونيك مرة واحدة ومن اول مرة ) وضعت زبي الذي
يكاد ينفجر على اول شفرات كسها وكانت تئن كلما ازداد دخول زبي فيها كان ضيقا
وحارا جدا كان مليئ بالافرازات الكثيرة التي جعلتني احس بلذه خطيرة وكنت
ادخله وابقى لكنها أشارت عليا بأن أدخله وأخرجه بسرعة وعلى طول ثم احسست
بأن شيئا سينزل مني فقلت لها سوف اتبول فقالت أخرجه بسرعة فأخرجته فنزل مني
ماء ابيض رقيق (علمت بعدها أن اول مرات خروج المني تكون عبارة عن مياه
رقيقة ) فضحك أخوها على منظري ثم قال لي ابعد انت واخذ يدخل زبه الكبير نسبيا
في كسها وقالت لي تعالى قبلني فأخذت أقبلها وتقبلني ثم نزلت على نهديها
امصهم فقد كنت تعلمت من أخوها وكان اخوها يزيد من سرعته احيانا ويقلل منها
وكانت تنتفض تحته كأن بها حمى ثم فجأة أخرج أخوها زبه ونطر منيه على بطنها
وعندها عرفت لماذا كان يضحك عليا ارتحنا بعدها قليلا ثم عدنا لتكرار
المحاولة مرة اخرى وبعدها عاد كل واحد منا الى مكانه
****
انا وامى وخالتى وابن خالتى
بدأت القصة عندما كنت في الصف الثالث الثانوي فقد كنت حتى ذلك الوقت اهتم بدراستي الى ان تغير كل شئ. فجأة
لقد كنت وحيدا ليس لدي اخوة او اخوات و كنت اعيش مع امي و ابي
و كان ابي يذهب للعمل منذ الصباح الباكر و لا يعود الى البيت الا في اخر الليل فهو يعمل في و ظيفتين
و كنت عندما اعود من المدرسة و انتاول الطعام الذي اعدته لي امي ثم ادخل غرفتي للدراسة و بقيت الأمور على هذه الحال حتى حدث ما حدث
ففي احد الأيام و انا بالمدسرة احسست بتعب فاخذت اذن و عدت الى البيت و كان معي مفتاح البيت ففتحت و دخلت ولم اشاهد احدا في البيت و كان البيت هادئا و لكن بينما كنت اتجه لغرفتي سمعت صوت انين من غرفة امي فاستغربت و ذهبت الى باب الغرفة اريد ان افتحه لكني فوجئت باني سمعت صوتا اخر غير انين امي و كان صوت رجل
و عندها لم اعد اعرف ماذا اعمل هل ادخل و اكشف ما يحصل و قد انزعجت كثيرا في البداية لكن الأصوات التالية التي سمعتها جعلتني اتسمر مكاني و حولت مشاعري من الغضب الى الشهوة
كان صوت امي من الداخل عاليا و هي تتاوه و تقول اه اه كمان كمان دخلو اكتر اهاه اهه
و كان صوت الرجل يتاوه
و بلا شعور وضعت يدي على زبي و بدات افركه و انا استمع للصوت من الداخل و احسست بالرغبة في مشاهدة مايحصل فاقتربت من ثقب الباب و بدات اتلصص كانت امي ممدة على السرير عارية و الشاب فوقها ينيكها و كان ظهره للباب فلم اعرفه
و كانت تقول له نيكني نيكني كمان حبيبي … اه اه كسي كسي
و هو يقبلها قليلا و يقول لها دخيل كسك ما احلاه فتحي كمان خلي زبي يفوت فيه
و كانت تستمتع بكلامه هذا ثم قالت له نيكني حبيبي نيك خالتك انا شرموطتك انا شرموطة
و عندما سمعت كلمة خالتك عرفت ذلك الشاب انه عمر ابن خالتي و هو بعمري تقريبا
و كانت تستمتع بهذا الكلام
فاصبح يقول لها دخيل كسك يا شرموطة
ثم سالته حبيبي عمر كسي احلى و لا كس امك
فاجابها كل كس و الو طعمتوا
قالتله يعني حبيبي بتتهنا بنيكي اكتر ولا بنيك امك
فجاوبها بصراحة ما في احلى من نيك الأم
و ضحكوا الاثنين
و كنت انا قد جبت ظهري مرتين الآن وفهمت ان عمر كان ينيك خالتي التي هي امه و هو الان ينيك امي
و عندما احسست انهم انتهوا انسحبت بهدوء و دخلت غرفتي و بعد قليل سمعت صوت باب المنزل يغلق
بعدها بحوالي النصف ساعة خرجت من غرفتي و ذهبت الى الصالون و انا جالس في الصالون انت امي تخرج من الحمام و تلف منشفة حولها و تفاجأت بوجودي
فسالتني متى عدت من المدسة فقلت لها من اكثر من ساعة فتغير لونها و احست بالارباك و قالت لي و لكن اين كنت لم اراك فقلت لها طبعا لن تريتي لانك كنتي مشغولة
فارادت ان تعرف اذا كنت شاهدتها و هي تنتاك ام لا
فسالتني ماذا تقصد
فقلت لها اقصد انتي و عمر لقد رايت كل شئ
فغضبت كثيرا و راحت تبكي و تترجاني ان اسامحها و ان لا اخبر والدي بما حدث
فقلت لها لكن بشرط
قالت ما هو
قلت لها اريد ان افعل بكي مثلما كان يفعل عمر
فقالت مستحيل انا امك لا يمكنك ذلك
فقلت لها و لكن عمر يفعل ذلك مع امه
فقالت لكنه يفعل ذلك لان امه تريد ذلك
قلت لها و انت الا تريدين ان اقوم بذلك معك
قال لا
فقلت له حسنا عندما يعود والدي ساخبره بكل شئ
فراحت تبكي و ذهبت الى غرفتها
و انا بقيت جالسا في الصالون لا ادري ما افعل
وبعد قليل سمعت صوتها تناديني من غرفتها
و عندما دخلت عندها وجدتها مستلقية على السرير و هي عارية تماما و عندما رايت ذلك دهشت و وقفت مكاني بلا حركة
فقالت لي ما بك وقفت الا تريد ان تنيكني انا موافقة تعال
و باعدت بين جليها و رفعتهم فظهر كسها الجميل و كان محلوقا
فقلت لي يلا تعال خلصني
فعرفت انها تقوم بذلك لتضمن سكوتي و انها لا تشتهيني ولكن لم يهمني ذلك فشلحت جميع ملابسي و اتجهت نحوها و بدات اقبلها و كانت تبعد عني و قالت يلا هلا بلا هالحركات يلا فوت زبك و خلصني
فقلت لها انا انيكك متل ما بدي و فكرت في عقلي انني يجب ان اهيجها
فنزلت تبويس على بزازها و ثم بطنها الى ان وصلت الى كسها و بدات الحس فيه و ادخل لساني بين شفراتها و ابوسه بنهم و امصه
فاحسست انها بدات تتجاوب و تتمايل و تدفع كسها للاعلى باتجاه فمي و تقول لا لا بس خلص عيب انا امك بس بس ما بيصير هيك
و لكنها بداخلها كانت تشتعل و تتمنى الا اتوقف و عندما احسست انها ستنزل ماءها توقفت عن اللحس ورفعت راسي و نظرت الى عيونها التي كانت تترجاني ان اكمل و لكني اردت ان اسمع ذلك بلسانها
و لم تتاخر فطلبت مني ان اتابع
ارجوك كمل نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك نيكني
و هنا امسكت زبي و بدات احركه على فتحة كسها و ادخل راسه قليلا ثم اخرجه ثم بدات ادخله اكثر و اكثر و انيكها دون توقف و هي تتاوه
بعد ان انتهيت من نيكها و افرغت كل المني الذ لدي داخل كسها كانت هي ايضا بنفس الوقت قد وصلت لشهوتها و انزلت مائها الذي شعرت به حول زبي يملا كسها و يسيل حوله
بعد ذلك تمددت بجانبها على السرير و حاولت ان اضمها و ابوسها لكن ابتعدت عني و راحت تبكي و احست بالذنب مما فعلت و تقول لا لا غير ممكن ما كان لازم خليك تعمل هيك انا امك و ما بصير تنيكنيثم تركتني و ذهبت الى الحمام لتغتسل و عدت انا الى غرفتي
و في اليوم الثاني استيقظت باكرا و ذهبت للمطبخ لتناول الافطار كالعادة و كان ابي و امي يجلسون الى المائدة لتناول الافطار فقلت لهم صباح الخير و جلست معهم و لكن امي لم تنظر الي ابدا و حاولت ان تبقي نظراتها بعيدا عن نظراتي ثم قام ابي و ذهب لعمله
عندها قمت من مكاني و ذهبت الى خلف الكرسي الذي تجلس عليه امي ثم وضعت يدي على كتفها و حاولت ان انزلها الى صدرها لكنها ابعدت يدي و قالت لي ارجوك ابقى بعيدا عني و انسى ما حصل البارحة
فقلت لها و كيف انسى طعم كسك مستحيل
فقالت ارجوك ما حصل البارحة كان غلطة و لا يمكن ان تتكر
فقلت لها و الزعل يملا وجهي لماذا هل تكرهيني ؟ هل تقرفي من ممارسة الجنس معي ؟
قالت لا بالعكس و لكن انا امك و لا يمكنني نسيان ذلك واي بنت تتمناك بس مو انا
فخرجت من المطبخ و تركتها لوحدها وذهبت للمدرسة
و بقينا على هذه الحال عدة ايام و هي تحاول ان تتهرب من نظراتي
و بدات افكر ماذا اعمل فخطرت ببالي فكرة
ذهبت الى عمر ابن خالتي و اخبرته باني رايته و هو ينيك امي و اني اعرف انه ينيك امه فتفاجا كثبرا و ارتبك و حاول ان يبرر عمله لني قلت له اني لا اريد منه ذلك بل اريد منه ان يساعدني
فقال كيف
فشرحت له ما حدث بيني و بين والدتي و انها ترفض ان تمارس الجنس معي
فقال لي حسنا انا ساساعدك تعال معي
وذهبنا الى بيته و هناك شرح الموضوع لخالتي و في البداية انزعجت خالتي كثيرا كوني اعرف ان ابنها ينيكها
ولكن عندما عرفت بما اريد ارتاحت و ابتسمت
وهي لم تكن تعرف من قبل ان عمر ينيك اختها
وقالت لعمر عم تنيك اختي كمان ما بكفيك انا و ضحكت بصوت عالي و تابعت شهيتني اشوفك انت و عم تنيك اختي
و قالت لي ولا يهمك حبيبي رح خليك تنيك امك و انا كمان اذا بدك … بكرة لا تروح عالمدرسة استناني انا وعمر رح نجي لعندكون
و بالفعل تاني يوم مارحت عالمدرسة و تحججت اني تعبان و بالفعل اجت خالتي و ابنها و استقبلتهم امي وهي لا تعرف شئ ويبدو ان خالتي و ابنه قد اتفقا على خطة
و بعد قليل خرجت انا من غرفتي و سلمت عليهم و جلسنا جميعنا مع بعض
و بدات خالتي و ابها يحكون نكت سكسية و يحكو عن الجنس و كان الامر عادي و هم يضحكون
و كانت امي مندهشة مما يجري و خاصة ان ابن خالتي كان يجلس بجانب امه و يلف ذراعه حولها و يمد يده على بزها و يعصره كل شوي و احيانا يحط ايدو على كسها و يفركلها اياه و يقلها يسلملي هالكس
كانت امي مندهشة مما يجري و اصبحت تسيطر عليها الشهوة فدون شعور وضعت يدها على كسها و بدات تفركه
فقالت لها خالتي ليش هيك قاعدة بعيد عن ابنك و عم تفركي كسك لحالك خلي ابنك يفركلك اياه بتنبسطي اكتر صدقبني ما في احلى من نيك الابن
فنظرت امي نحوي و ما زالت تفرك كسها و كانت نظراتها تترجاني كي ااتي و اريحها لكني بقيت مكاني انتظر ان تناديني بنفسها و بالفعل قالت لي تعال جنبي فقمت و جلست جانبها و لم اتحرك فقالت لي يلا
قلت لها شو بدك
قالت لي كسي كسي
قلت لها شو بدو كسك
قالت بدو ياك
قلت لها بس انا ابنك ما بصير مو هيك
قالت لي حبيبي من اليوم و رايح انت جوزي و حيبي و انا كلي الك كسي و بزازي و كل شي فيني الك و بتنيكني وقت ما بدك
فوضعت يدي على كسها من فوق التنورة و بلشت افركلها اياه و هي تتاوه بعدين غمزتني خالتي اني شلحها
فبدات اشلحها فكيت سحاب الروب اللي لابستو و نزلتلها اياه و صار عالارض و كانت تلبس ستيانة حمرا و كلسون احمر مديت ايدي ورا ظهرها و فكيت الستيانة فاندفعوا بزازها اللي كانت الستيانة حاصرتهون امامي و بدات امصلها بزها اليمين و افرك اليسار بايدي و بالعكس و انا عمم مصمصلها بزازها و هي تتاوه
و بنفس الوقت كانت خالتي عالكنباية اللي مواجهتنا متمددة عارية تماما و ابنها عم يلحسلها كسها و هي مم تتاوه و تتفرج علي انا و امي و كانت تتطلع بامي و تبتسم حتى تشجعها
بعدين انا بلشت ابوسلها فخادها و بوس كسها من فوق الكلسون و ايدي عم يلعبوا ببزازها حتى شفت صار الكلسون رطب فشلحتها اياه فاصبحت عارية تماما امامي و ياله من كس كبير و منتفخ قليلا و كان كانه يناديني كي اقبله وضعت فمي على كسها و بدات الحسه بلساني و ادفع لساني لداخله وهي تتاوه من النشوة
اه ااااه كسي اه كسي لم اعد احتمل نيكني بدي زبك
و هنا خلعت الشورط الذي كنت ارتديه فورا و كان زبي منتصبا جاهزا فوضعته على باب كسها و دفعته بقوة في اعماق كسها فصرخت من الالم اللذيذ و بدات انيكها بقوة ادخل زبي و اخرجه من كسها بسرعة
و هنا رايت خالتي و ابنها يقتربو مننا و هم عاريين
فوقف ابن خالتي فوق راس امي و وضع زبه امام فمها و قال لها يلا مصيه فادخلته بسرعة في فمها و بدات تمصه و اقتربت خالتي من بزازها و بدات تمصهم
و عندما رايت هذا المنظر زبي في كسها و زب ابن خالتي في فمها و خالتي تمص بزازها تهيجت اكثر و بدات اقذف حليبي في كسها و يبدو ان ابن خالتي ايضا كان قد بلغ شهوته و يقذف حليبه في فمها فلقد رايت حليبه يقطر من فمها
و عندها اخرجت زبي من كسها و اخرج ابن خالتي زبه من فمها و جلسنا عريين انا و هو على الكنبة المقابلة
واصبنا بالدهشة انا و هو عندما راينا ان خالتي لا تزال تمص بزاز امي يبدو انها تحب السحاق ثم تحركت خالتي لتاخذ وضعية جديدة فلقد اصبح فمها فوق كس امي و كسها فوق فم امي و بداتا تلحسان اكساس بعضهما البعض و نحن نتفرج ثم قامت خالتي و نامت بجسدها فوق امي و بداتا تتبادلان القبل و كان كسيهما فوق بعضهما فبدات خالتي تفرك كسه بكس امي و بدات تاوهاتها تعلو تعلو فلن يستطيع ايا من هاذين الكسين ان يشبع رغبة الاخر و وصلتا الى قمة المحن و كان كل من هذين الكسين يطلب زبا يشبعه
فالتفتت خالتي الينا و قالت تعالو نيكونا احسن ما عم تتفرجو ثم قامت من فوق امي و اتجهت نحوي و قلت لابنها روح لعند خالتك و كانت امي لا تزال ممدة على ظهرها و عندما رات ابن خالتي يتجه نحوها فتحت رجليها و رفعتهم و قالت له نيكني
وكانت خالتي لا تزال تقف امامي عارية تفرك كسها بيدها و تنظر الي بشهوة و كنت انا انظر الى جمال جسدها فهذ اول مرة اراها عارية و لكن كان هناك منظر آخر يشغلني ايضا و انتبهت خالتي لذلك و قالت لي شو عجبك منظر امك و هي عم تنتاك
وكان معها حق فكنت مثارا بمشهد ابن خالتي و هو يدخل زبه في كس امي و ينيكها
فقالت لي طيب رح خليك تتفرج وتنبسط بنفس الوقت فكمشت زبي في يدها و وضعته في فمها و بدات تمصه و انا اشاهد امي تتاوه من لذة النيك امامي فهيجني ذلك كثيرا فاخرجت زبي من فم خالتي و مددتها على الكنبة امامي و وضعت زبي امام فتحة كسها و دفعته للداخل بقوة و بدات ادخله و اخرجه بسرعة وهي تتاوه و تقول اه اه كمان نيكني فوتو كمان ثم اقتربت من فمها و بدات اقبلها ثم الى بزازها و بدات امصهم و مازال زبي في كسها ثم بدا يضخ الحليب في كسها و عندما انتهيت نظرت الى امي فوجدتها تجلس و بجانبها ابن خالتي يتفرجان علينا
عندها كنا كلنا عاريين و انتهينا من النيك ثم لبست خالتي و ابنها ثيابهما و ودعانا و خرجوا
و عندما غادروا كنت لا ازال انا وامي عاريين فنظرت الي و ابتسمت و عاد زبي للانتصاب مجددا عندما رايتها عارية امامي و نحن وحدنا و بدات انظر لجسمها بشهوة الى بزازها الى كسها
وهي تنظر الى زبي المنتصب و تبتسم
ثم غمزتني و اتجهت الى غرفتها فتبعتها
 
****
هيام الجميلة وأخوها
في يوم من الأيام كنت متهيجا جدا وكان زبي متوترا، فتناولت مجلة مفضلة من مجلاتي الجنسية وفتحت على صفحة فيها بنات جميلات عاريات وبدأت ألعب بزبي… دون أن أدري أن أختى الصغرى هيام أصبحت على الباب واندهشت وصارت تراقبني برغبة واستمتاع.
كانت اختي هيام تراقب زبي القائم وصور البنات العاريات وهي تبتسم وقالت لي فيما بعد أنها كانت تدرك بغريزتها الأنثوية كم أنا بحاجة إلى كس ساخن وضيق مثل كسها حتى يرتاح زبي ويستمتع بلذة جوف كسها المخملي الرطب.

وأخيرا خطرت ببالها فكرة رهيبة فسحبت المجلة من يدي قائلة: لماذا تضيع وقتك يا محمود على بنات وهميات، فأنا بنت حقيقية وأستطيع أن أمنحك ما تحلم به صباح مساء. كم تمنيت أن تدفن ذلك الزب الكبير المتوتر الذي في يدك الآن في أحشاء كسي إلى أن يغوص كله في بطني.
بعد أن ألقت هيام بالمجلة جانبا، وقفت أمامي بشكل مغري وقالت لي: هأنذا بنت حقيقية أمامك، بإمكانك أن تتابع اللعب بزبك وتنظر إلي بل وتلمسني أينما تشاء، فأنا أعرف كم أنت محروم من الكس وها هو كسي أمامك: فالمسه والعب به واستمتع بالنظر إلى تفاصيل أجزائه والتعرف على دقائقه.

كان كس هيام جميلا ومثيرا وجذابا. فعدا عن أنه كس أختي، فهو رائع ومغري إلى درجة أنني فتحت شفتيه بأصابعي وطبعت قبلة على جوفه الأحمر الوردي. ثم بدأت ألحسه والتهمه كطعام شهي لذيذ واختي تباعد بين فخذيها لتفسح المجال لي لكي ألعق أعمق أعماق أحشاء كسها الوردية.
كانت اختي تتنهد وتتأوه لذة وشبقا وأنا ألحس كسها إلى أن ملأ كسها عصير لزج فازداد تهيجها وطلبت مني أن أدخل زبي في كسها المبلل الساخن. كان كس اختي هيام ضيق الفتحة ولكن السائل اللزج الذي كان يغطي كسها ساعدني على إدخال راس زبي في كسها، ثم جلست هيام بكل ثقلها على زبي إلى أن أصبح زبي كله في كس هيام اختي.
وما أن أصبح كامل زبي في أحشاء كس أختي حتى بدأت أحس بنشوة عارمة من سخونة مهبلها ونعومة جدرانه المخملية فبدأت أتأوه وأنا أحضنها وأتشبث بها كأنها كنز ثمين وأنيك كسها بحركات بطيئة وعميقة.
ما كنت أعرف طوال فترة وجود أختي هيام معي، أن كسها لذيذ إلى هذه الدرجة، ولم يخطر في بالي يوما أنني سأغوص في أعماق كس أختي وأنا أحضنها وأمص بزازها وأسمعها أشهى كلمات الحب والغرام كأننا حبيبان وعشيقان منذ عدة سنوات.
تقول اختي أن زبي الكبير المتوتر في أعماقها منحها أجمل شعور وأمتع أحساس في العالم وهي تتمنى الآن أن تمارس معي يوميا إلى أن أسكب حليبي الساخن في أعماق كسها وأملأ كسها بسائلي المنوي.

****
غادة والمساكنة
غادة
هذا كان اسم الفتاة التي تعرفت عليها في أحد السوبر
ماركتات في رمضان ووعدتني برؤيتها بعد انتهاء الشهر
الكريم. لأنها كما قالت لي بأنها لا يمكن أن ترتكب
الخطايا في شهر الله. تغازل نعم ، وتتحدث على الهاتف بكل
دلع وغنج نعم، لكن أن ترى شابا لا. معاذ الله.
صبرت إلى بعد العيد ولا أدري كم وصلت فاتورة جوالي لأني
كنت أكلمها كل يوم، في الليل والنهار. كانت صوتها يسحرني
بل كلماتها التي تقولها بالعربي أو بالانجليزي كانت تثير
كل غرائزي الجنسية. فلم أكن قادرا على عدم سماع صوتها
البتة.
كانت تضحك عندما كنت أقول لها إنني كنت أعد الأيام واحدا
واحدا حتى يأتي العيد.
كانت تضحك كثيرا بدلع عندما كنت أخبرها بأن صدى صوتها
الذي أسمعه قبل النوم يجعلني أحتلم كل ليلة.
كانت تضحك ولا تصدق أنني أستمتع بسماع صوتها لأنها
كالدفء الذي تتلذذ به الأجساد العارية في سيبيريا.
جاء يوم العيد كلمتها وحاولت أن أراها بعد أن عيدت
عليها وقلت لها عندي لك هدية بمناسبة العيد. قالت أها
تقضي العيد عادة مع أهلها، وهي لا تستطيع أن تخرج أول
يوم في العيد. فتواعدنا يوم ثان العيد، في مكان مفتوح
وأمام كل الناس. وعندما سألتها لماذا، قالت لأنني أريد
أن يتم الأمر بشكل طبيعي، رفضت في البداية قائلا أنه من
المحتمل أن يرانا أحد يعرفنا، قالت أنها ستكون منقبة فلا
خوف عليها، ولكن أنت ربما يتعرف عليك أحد أقربائك أو
أصدقائك وأنت بصحبتي. رفضت في البداية ذلك الموعد، شعرت
بأنه موعد تحدي لا عشق ولا حب ولا حتى إعجاب ولا حتى
وسيلة لإشباع رغبة جنسية معينة.
لكني رغم ذلك وافقت بعد أن ترددت كثيرا. هناك في المكان
المفتوح وأمام كل الناس الذين لم أكن أرى وجوههم،
قابلتها، لم أكن أعرفها، إلا عندما كلمتني قائلة : هاي
روهنرت بارك. هذا أنا غادة. تفاجأت من الوجه الذي كان
منقبا لكنه رغم ذلك كان يشع نورا، وروائح العطور تفوح
على بعد عشرة كيلومترات. الحب وحده قد يأخذ مني عقلي في
لحظة كهذه، لكني اكتشفت أن العشق يمكن أن يأخذني كلي
جسدا وروحا وعقلا.
مدت يدها وأمسكت بيدي وقالت هل ممكن أن نشرب فنجانا من
القهوة؟ قلت لها كل الأماكن هنا معروفة ولا يمكن أن نجلس
فيها، قالت إذن فوداعا، كان شرطي لأن التقي فيك هو هذا
المكان. قلت لها نعم، وها أنا قد جئت وها نحن قد
التقينا، قالت بصوت غاضب ليس هكذا تكون اللقاءات، ألم
تدعو صديقاتك للحانات لشرب الجعة، أو النبيذ أو
المارجريتا، فلماذا تستكثر علي أن تدعوني لشرب فنجانا من
الكابتشينو؟
نظرت إليها وقلت لنفسي ما هذه المصيبة؟ هل تسوى نيكتها أي
فضيحة يمكن أن تحصل لي؟ هل لحظة جنس يمكن أن تشوه سمعتي
للدرجة التي يمكن فيها أن أخسر الكثير؟
قلت لها لنذهب، اختاري أنت المكان، ولنذهب، قالت نعم
هكذا أحبك رجلا شجاعا. لا عليك من هذا العالم، أنت لا
تفعل خطأ ، صدقني يا روهنرت أنت تمارس حقك في الحياة
والحب والحرية.
ذهبنا لكافيه معروف في الراشد، هذا الراشد الذي أذهل
عقول الكثيرين من الشباب والشابات والذي شهد حكايات أخاف
أن يكتب عنها زوار المجمع الغربيون يوما من الأيام عندما
يعودون إلى بلدانهم .
وصلنا واختارت ركنا ، فجلسنا، جاء الجرسون وأشعل الشمعة
التي على الطاولة التي أمامنا، جلسنا على الكنبة الصغيرة
التي تكاد تسعنا نحن الاثنين، كانت روائح عطورها
ومكياجها تقتلني من شدة ما تثيران جسدي. كان قلبي يتراقص
على أنغام كلماتها وأنفاسها. وقف الجرسون أمامنا، إلى أن
قلت له عد بعد دقائق. سألتها ماذا تحبين أن تشربي، لم
تجب على سؤالي، بل سألتني سؤال آخر، قالت الا تريد أن
ترى وجهي؟ قلت لها أنا في حيرة من أمري، قالت لماذا؟ قلت
لها: لأنني حتى الآن لم وجهك أو أي جزء من جسدك وأشعر
بأنني غير قادر على التحمل، فماذا سيحدث لو رأيت وجهك
وشفايفك وعيناك بشكل مكتمل. مدت يدها البيضاء بأظافرها
الطويلة والمصبغة بالمانيكير الوردي الفاتح، إلى نقابها
ورفعته شيئا فشيئا، حتى بدأت ملامح وجهها تتضح بالتدريج،
وهذا ما كان يقتلني ، فأنا شرقي في حبي وإنغماسي في
التدريج هذا.
رفعت النقاب كاملا، فإذا بوجهها كالقمر المنير، وشفتيها
بدتا أمامي كقطعة من العسل الذي أريد التهامه لكني لا
أريده أن ينتهي. قلت لها هل أستطيع تقبيل شفتيك، قالت في
أحلامك. عندما سمعتها تقول تلك الكلمات ، قلت بيني وبين
نفسي، يبدو بأن المسألة ستطول، فيجب أن أتحلى بالصبر على
هذه الفتاة، التي حتما فاتها قطار الزواج وسأعرف لاحقا
لماذا.
عاد الجرسون ، فطلبت هي الكابتشينو وأنا طلبت قهوة
أمريكية، قالت تلاحقك أمريكا حتى في القهوة، سألتها ماذا
تقصدين، قالت أنت درست في أمريكا لكن هذا لا يعني أنه
يجب عليك أن تشرب قهوة أمريكية. قلت لها أنا أحب القهوة
الأمريكية وأحب الكابتشينو لكني في هذه اللحظة التاريخية
من حياتي كنت أتمنى كأسا من البلوليبل، قالت وماذا هذا
البلوليبل، قلت لها هذا أرقى وأقدم أنواع الويسكي. فهو
معتق 24 سنة بدلا من البلاك ليبل المعتق فقط 12 سنة أو
الجولد ليبل المعتق 18سنة، قالت لا أعرف هذا ولاذاك، أنا
جالسة في بيت أبي أستمتع بالشاي مع الزعفران أو القهوة
مع الهيل.
قلت لها حدثيني عن حياتك، لماذا تخصصت في اللغة
الإنجليزية، ولماذا لم تتزوجي بعد. فتاة بجمالك الأخاذ
هذا والمذهل إن صح التعبير ، وتحمل شهادة جامعية في لغة
أخرى، من السهل عليها أن تحصل على زوج. قالت وهل كنت
تريدني أن أقف على باب بيتي أستجدي الرجال أو الشباب،
عمري الآن 29 سنة وليس لدي الاستعداد أن أغير نمط حياتي
حتى لو جاءني قيس بن الملوح، فأنا أحب حياتي كما هي الآن
واعتدت عليها. لكن لماذا لم أتزوج، قلت عندما أنهي
دراستي سأتزوج ، ولكن عندما تزوج كل أخواني وأخواتي
وبقيت مع أبي وأمي فقط في البيت وخاصة أن أبي سيتقاعد من
الشركة بعد عدة أشهر، فضلت أن أبقى في البيت أرعاهما،
وبصراحة سآخذ راحتي أفضل مما لو تزوجت، أنا الآن حرة
أعمل كل ما أريد ولا أحد يحاسبني.
احتسينا القهوة، وتكلمنا كثيرا عن حياتها الحياة بشكل
عام. تحدثنا عن العلاقات العاطفية وكيف أنها مرت في
تجربتين فاشلتين كانا بطلاها مجرمان في حق عواطفها
وقلبها، وأن لديها ردة فعل حول إقامة أي نوع من العلاقات
الجادة،
طلبت الفاتورة من الجرسون، وسألتها إن كنت أستطيع أن
أشتري الكوب الذي تركت على حافته شيء من أحمر شفاهها،
قال يجب أن آخذ رأي المدير، جاء المدير، وتفاهمت معه بعد
القيل والقال وبعد أن رفض عشرات المرات لأن الكوب من ملك
الكافيه وهو لا يستطيع التصرف حتى لو كنت أريد أن أدفع
مائة ريال للكوب الذي لا يمكن أن ثمنه أكثر من عشرة
ريالات. وعندما يئست، وهممنا بالخروج، أحضر كيسا ورقيا
وأعطاني إياه، كانت غادة في هذه الأثناء ترمقني بنظرات
غريبة، ربما كانت تفكر بأنني مجنون، أو ربما أنني أريد
أن أبدأ معها علاقتي عاطفية جادة للمرة الثالثة في
حياتها.
سألتها كيف جئت إلى المجمع قالت مع السائق، لكني صرفته،
فهل تستطيع أن توصلني إلى البيت. قلت لها ولماذا العجلة،
لا يزال الليل في بدايته. سألتها إن كانت تحب البحر؟
قالت نعم، ولكن الطقس بارد نوعا ما، فما عسانا أن نفعل
على البحر. قلت لها تحبي أن نختلي مع بعضنا في مكان
آمن. قالت وهي تنظر لي من تحت نقابها الذي غطت بها وجهها
قبل أن نغادر الكافيه، نعم. إنني متشوقة لأن أجلس معك
بحريتي التامة. أخرجت مفتاحا من يدي لغرفة في فندق مجاور
استأجرتها من الظهيرة بعد أن عرفت بأنها ستراني اليوم.
ضحكت سائلة إياي كيف عرفت بأنني سأراك في ذلك المكان،
قلت لها لم أكن أعرف إنها مجازفة ، إما نذهب أو لا نذهب
وفي كلا الحالتين يجب أن أدفع ثمن أجرة الفندق.
ذهبت معها إلى هناك، دخلنا المصعد وضغطت على الطابق
الخامس، وهي ممسكة بيدي تنفذ إلى داخلي روائحها الشهية
واللذيذة.
توجت للغرفة 519 في الفندق وفتحت الباب، وتوجهت لدورة
المياه، كنت أشعر بأن قضيبي سينفجر من شدة الاحتقان.
أخرجت ما في مثانتي من سوائل، وغسلت وجهي وخرجت لها ،
فإذا بي ألقاه بدون نقاب وبدون عباءة مستلقية على السرير
تلبس فستانا قصيرا يصل إلى فخذيها فقط. كان الفستان أسود
وبها بعض الخطوط الحمر، بينما هو مفتوح عند الكتفين،
نظرت إليها مذهولا، كان قوامها بصبة كمنجة، كان قوامها
ممشوقا، كان قوامها كبحة الكمثرى، كان قوامها وهي
مستلقية على السرير يجعل أقوى الرجال وأشدهم أن ينهار.
كان حذاءها ما زال في قدميها، جلست إلى جانبه ثم مددت يدي
محاولا أن أخلع حذاءها، لم تتحدث ، كانت تداعب خصلات
شعرها الأسود الطويل ، كم هو جميل وناعم شعرها، وكم هي
ناعمة أقدامها.
من أحلى أنا أم بقية صديقاتك، وسألتها ما الذي يجعلك
تعتقدين بأن لدي صديقات، قالت إنسان في مهنتك لا بد أن
تكون له صديقات.
قلت لها أنت أحلى صديقة وأجمل إمرأة عرفتها في حياتي،
قالت لكنك تقول نفس الكلام لكل البنات اللاتي تعرفهن،
قلت لا يا سيدتي المبجلة، أنا لا أعرف الكلام الحلو إلا
مع الحلوين.
قالت تمدد إلى جانبي واحضني أنا بحاجة إليك.
لم أصدق ما سمعته منها، كان تتأوه وتنظر لي بعينين
مليئتين برغبة جنسية عارمة، وكان صوتها يفح كالأفعى
التي تريد أن تلتهم فريسة، فاجأتني عندما داعبت شفتي
بلسانها وفاجأتني أكثر عندما مدت يدها لعضوي التناسلي
وشعرته منتصبا قالت أريده في فمي وكسي وبين نهدي وفي
طيزي، أريده في كل مكان. أريد أن تنيكني كما لم تنك أي
امرأة قبلي ، ولن أقول بعدي لأنني واثقة أنك لن تنيك امرأة بعدي سواي وحدي.
نظرت إليها باستغراب هل هذه هي غادة التي رأيتها في
السوبر ماركت وهي التي تناولت معها القهوة قبل ساعة من
الزمن.
خلعت ملابسي بينما هي تخلع ملابسها ببطء شديد، قالت
ساعدني على فتح السوتيان، فتحته وأنا أقبل كتفيها ورقبتها
وظهرها، قالت ساعدني على خلع الكولوت، إنه ضيق ، ساعدني ،
ساعدتها وأنا أداعب بلساني وريقي بطنها الذي بدا أمامي
قطعة من الكيك اللذيذ، أنزلت بيدي كولوتها وأنا أشم رائحة
كسها وربما كان أيضا منيها الذي رأيت بقعا منه على
الكلوت الأبيض.
كان جسدها في تلك اللحظة ممددا أمامي كما لو كانت أبواب
الجنية قد فتحت وقيل أدخل يا روهنرت بارك، هذه هي الجنة،
إنغمس فيها وتلذذ بما لذ وطاب مما تشتهي الأنفس وأنت
نفسك يا روهنرت بارك مفتوحة اليوم.
كنت نصف واقف أمام السرير فتقربت هي إلى حافة السرير
وأمسكت قضيبي بيدها الناعمة والدافئة، نظرت إليه ثوان ثم
قربت لسانها الذي خرج من بين شفتيها بكل فن وإتقان
وجنسية لم أر لها مثيل، مدت لسانها وبدأت في مداعبة
قضيبي الذي كان منتصبا ومستعدا لخوض تلك المغامرة
الجميلة واللذيذة. تأوهت طويلا وهي تقوم بذلك، قلت أدخلي
قضيبي في فمك يا غادة، إنه يشعر بالبرد يريد دفء فمك،
نظرت لي وسألتني فمي أم كسي، قلت لها كسك، قالت لكني لم
أشبع من هذا الروهنرت بارك الصغير. دعني أتلذذ بمصه ثم
سأدخله في كسي.
مصته حتى فقدت صوابي ووعيي، لم أر قط في حياتي كلها هذا
المص بهذا الفن، كانت تدخله كله إلى فمها لا يبقى منه
شيء البتة. هل هذا حلم أم حقيقة؟
لم أتمالك نفسي، مددتها على السرير، وأردت أن أدخله في
كسها، لكنها وضعت يدها على كسها، وقالت هل هكذا تريد أن
تنيك كسي؟ قبلني أولا، قبل شفتي، وفعلا انقضضت على
شفتيها وكانتا عالما جميلا بحد ذاتهما، عالما من العشق
والذوبان. داعبت لسانها ومصصته حتى شعرت أن ريقها قد
أسكرني ، ثم عرجت على نهديها اللذين لم أرى مثلهما في حياتي
إلا في صور النادي فقط، مصصت النهدين والحلمتين ، كانت
لذة ما بعدها لذة، تمنيت لحظتها أن هذه هي الجنة فعلا،
ولا أريد بعد ذلك أي شيء من الدنيا ولا الآخرة.
تقربت منها وأنا أحاول بيدي أن أدخل قضيبي في كسها الذي
شعرت عندما لمسته أنه جاهز فالمني يغرقه، قالت مص كسي
أولا، داعبه بلسانك وشفتيك. وفعلا قمت بذلك. قبلتها من
صدرها حتى بطنها، وأنا يداي على نهديها أداعبهما، وصلت
كسها وكان دافئا ورطبا، مصصته وقبلته ، وأدخلت فيه لساني
فإذا بها تتأوه وتطلب المزيد، ثم قالت قضيبك ، نيكني
الآن، أريدك في داخلي الآن. وفعلا أدخلته في كسها الذي
كان ينتظر بشوق ولهفة، بعد دقيقتين من بدء نيكها وفض بكارتها أبعدتني
عنها ومددتني على السرير على ظهري وجلست على قضيبي وصارت
تنيكه وهي تمسك بيدي تضعهما على نهديها وتارة تأخذ
أصابعي وتمصهما لم أحتمل ذلك فلم تمض لحظات قصيرة حتى
دفعتها عني وأنمتها على بطنها ورفعت طيزها قليلا وأدخلت
قضيبي في كسها مرة أخرى، وصرت أنيكها ونحن الاثنين
نتأوه من اللذة، قالت لي لا تنزل منيك على ظهري أريده في
داخل كسي، أو على صدري، لكني لم أكن أريد لا هذا ولا
ذاك، أخرجت قضيبي من كسها وأدرتها وجمعت نهديها على
بعضيهما وصرت أنيكهما بقضيبي وعندما كان يصل فمها كانت
تمصه أو تخرج لسانها لتداعبه وفجأة وهي تداعب كسها
بأصابعها شعرت بأنها قد أنزلت كل ما فيها من مني ووصلت
إلى اللذة المقصودة، حتى قمت بوضع قضيبي في فمها وعندما
شعرت بأنني سأقذف منيي، أخرجته من فمها وأنزلت كل ما فيه
من مني على وجهها ، كان يتقاذف على شفتيها وعينيها
وشعرها كالشلال. وبعد أن انتهيت استلقيت إلى جانبها.
تحركت هي وصارت تمص قضيبي وتداعب الفتحة التي انقذف منها
المني على وجهها، حتى قالت أنت أحلى من رأيت ومن عرفت.
أريد أن أراك كل يوم. أريد هذا النيك. كانت تحضن قضيبي
بفمها عندما شعرت ببعض دموعها على جسدي. سالتها ماذا بك
هل ضايقتك؟ قالت على العكس أنا فرحة لأنني وجت ضآلتي
أخيرا، ضآلتي هي أنت. وأريدك أن تعدني بأنك لن تتركني.
قلت لها أنت الآن فقط منتشية لكنك غير قادرة على إقامة
علاقة ثالثة جادة. دعينا نرى بعضنا ودعينا نمرح ونفرح
ونمارس الحب والشوق والعشق واللهو. كما نشاء ومتى نشاء.
ولنؤجل هذا الحديث لوقت آخر، ابتسمت وقالت كلام صحيح.

استلقينا بجانب بعض لمدة ربع ساعة، ثم سألتها إن كانت
تريد أن تأكل أو تشرب شيء قالت نفسي في بعض الآيس كريم.
طلبت لها الآيس كريم وبعد أن جاء مخلوطا فانيلا
وشيكولاته، مسحت بعضه على نهديها وبعضها على كسها وأكلنا
بعضه من فمي بعضنا ولساني بعضنا، ثم مصصت كل الآيس
كريم المتبقي من على صدرها وكسها. كان لذيذا، هل هكذا
تأكل الآيس كريم عادة يا روهنرت بارك؟ قلت لها معك نعم.
وبدونك أنا أقلعت عن الآيس كريم منذ سنة تقريبا لأحافظ
على وزني. صحيح يا غادة كيف استطعت بناء أو المحافظة على
جسدك بهذه الروعة الجذابة والمغرية التي تدعو إلى
الدهشة، قالت لن اقول لك، حتى لا تخبر أي فتاة لك بها
علاقة. حتى عندما تريد أن جسدا جميلا وشهيا تأتي لي ،
تأتي لغادة.

وتركتُ كل ماضي وعلاقاتي الماضية خلف ظهري ،

وزوَّرتُ عقد زواج لوالديها ، بالاتفاق معها ، ثم سكنا وعشنا أنا وهي معا فى مكان واحد وتحت سقف واحد

في مساكنة كالتى فعلها سمير صبرى مع نرمين الفقى فى مسلسل أولاد عزام.

وغرقنا فى بحر المتعة واللذة والنيك ..

 

****
أجرأ اغتصاب
مرت حادثه بمدينتى هى اغرب ما يكون
حكت لى احدى بطلاتها……وقالت
رجعت ابنتى من المدرسه يوم وتبدو عليهاعلامات الارهاق والتعب كانها تعرضت لحادث فزعت من مكانى واخذتها بين احضانى شممت رائحه غريبه بين طيات ملابسها رائحه اعرفها جيدا… رائحة منى الرجال
صعقت مكانى…اخذتها الى غرفتها وسالتها عن ما جرى
(فاطمه بنت جميله فى الصف الاول الاعدادى لها جسد ممشوق شديدة البياض مملؤة الجسد بتناسق
لو ارتدت ملابس سيده فى العشرينات لزينتها برغم صغر سنها الا ان مفاتنها ظاهره بقوه,, تشبه امها الى حد كبير.)
قالت انها اثناء عودتها من المدرسه مع زملائها طلب منها حسام ابن خالتها ان تذهب معه
الى خالتها لانها تريدهاوفى الطريق بجانب احدى البيوت القديمه امسك بى بقوه وخرج بعض زملائهم
من جنبات الشارع وساعدوه فى ادخالى الى ذلك البيت المهجور
جردونى من ملابسى,وعندما صرخت قام حسن زميلى فى الفصل بصفعى على وجهى
قالت الام وهى تصرخ ماذا فعلوا بكى
امسكت الام بفاطمه بقوه ورمتها على السرير واخذت تنظر الى جسد ابنتها والى عضوها اخذت تتحسسه
وهى تسالها حد فيهم دخل حاجه هنا(وهى تشير الى عضوها)
قالت فاطمه لا,,كانوا بيدخلوه هنا(واشارت الى دبرها)
نظرت الام الى دبر فاطمه وتحسسته ووجدته ملتهبا من كثرة الاعتداء عليه
جن جنون المراه وخرجت مسرعه الى بيت اختها قاصده ابن اختها حسام
وما ان وصلت وجدت حسام جالس بين اخوته انهالت عليه بالضرب والسب والجميع يحاول فهم ما يحدث لكن دون جدوى حاولو استخلاص الولد منها ونجحوا
رجعت الى بيتها ومن خلفها اختها تجرى خلفها
ام حسام:ايه الى جرى يا ام فاطمه
ام فاطمه:تعالى يا فاطمه احكى لخالتك على اللى عمله فيكى
ام حسام: انا بسالك انتى
ام فاطمه: ابنك ناك بنتى يا اختى ختها هو وزميله ونكوها
صعقت ام حسام من رد اختها خاصة وهى تعرف مدى حسن اخلاقها وحسن ملافظها وتدينا غادرت البيت بحثا عن زلك العابث حسام
وظلت ام فاطمه جالسه واضعه كلتا يديها على راسها وابنتها اما مها تحمل اوساخ الرزيله على جسدها البرىء
اما حسام فبعد العلقه الساخنه من خالته خرج مسرعا الى اصدقائه يخبرهم حتى ياخذوا حرصهم
اجتمع الاصدقاءوكان معهم مدبر العمليه (0ماسح الاحذيه متولى)
(متولى يكبرهم جميعا بخمس سنوات,,,اما حسام وعاطف وجلال فهم فى سن واحده)
متولى:الوليه خالتك دى لازم تتربى على ضربها ليك
حسام:نضربها يعنى
متولى: لا يا عبيط دى ليها طريقه تانيه
جلال:: نخليها ماشيه ونحدفها طوبه وما تعرفش مين اللى حدفها
متولى: لا انا عندى حل احسن من كده
حسام : ايه هو
متولى: نعمل فيها زى ما عملنا فى بنتها
عاطف: يا نهار اسود دى تضربنا كلنا
متولى: اسكت يا عبيط ,هو مش جوز خالتك مسافر فى الخليج ,وهى لوحدها فى الشقه هى وابنها وفاطمه
حسام: ايوه
متولى: خلاص يبقى الليله نزور خالتك ونسلم على فاطمه تانى
الاصدقاء: ازاى
متولى: اقولكم ازاى حسام حيروح لخالته على انه رايح يعتذر لها ويصالحهاويخش ويسيب الباب مفتوح احنا نكمل الباقى
اتفقو على ذلك وذهب حسام الى خالته وطرق الباب عندما علمت خالته انه هواسرعت اليه بالضرب وهى تردد وكمان جاى لحد هناوافلت حسام منها بصعوبه كان الجميع يراقبون ما يحدث بخوف اما متولى الذى لم يكف عن تناول المخدرات فلم يهتم بل بالعكس امسك بحسام من يده وصعد به مره ثانيه الى بيت خالته وطرق الباب وجلال وعاطف من خلفهم وعندما فتح الباب دفع الجميع ام فاطمه حتى اسقطوها على الارض حاولت ان تنهض لم تستطع حاولت ان تصرخ سارع متولى وكتم انفاسها وهويصرخ فيه انزعوا عنها ملابسها مد الجميع ايديهم ليلتهموا من الفريسه الجامحه
فاطمه صرخت انتبهوا اليها ذهب اليها عاطف وتكفل بها نزعوا ملابس ام فاطمه وهى تتلوى على الارض محاوله الافلات منهم لم يبقى على جسدها الابيض غير الكلوت احمرت اجزاء جسدها من التحرش بالارض وكدمات الاولاد حاول جلال نزع الكلت لم يستطع صفعه متولى على سوء صنيعه
جاء حسام يساعد متولى فى نزع الكلت عن جسد خالته نجحوا فرح متولى وابيضت عيناه من جمال ما راى انه عضورائع لم يرى مثله نائم فى احضان جبلين من اللحم الابيض الجالس هنا نفسه بقبله على خد ام فاطمه ثم رفع يديه من على فمها صرخت صفعها صرخت ثانيه
اخرج مطواه واشهرهافى وجهها لم تهاب المطواه لمح الشيطان ابنها الصغير نائم على اريكه مجاوره نهض مسرعا من على صدرها وامسك بالصغير ووضع المطواه على رقبته
ارتمت ام فاطمه على الارض من شدة الياس وارتمى معها الكبرياء والشجاعه
ابتسم متولىواخرج سيجاره واشعلها وامر جلال ان يضاجع ام فاطمه
اقترب جلال وهوممسك بقضيه وام فاطمه عينها على ابنها الاسير
اقترب اكثر ووضع يده على راسها الذى تساوى مع قامته وهو واقف اشار اليها بالاعتدال تجاهلته
اشار لها متولى بالسكين على ابنها نامت على ظهرها وعيناها على الصغير عدلها جلال على بطنها ثم امسك فخديها بيديه وباعدهما عن بعضهما وبصق على دبرها واعتدل ودخل قضيبه الصغير الذى لم يجد اي صعوبه نام على ظهرها اخذ يهتز يمينا وشمالا ثم ارتعش جسده معلنا عن النهايه نزل من على ظهرها وبقايا منى شفاف على عضوه الجميع فى حالة سكون فاطمه تنظر الى امها وبجانبها عاطف ممسك بها متولى يامره بتركها واخذ نصيبه من امها ارتعش عاطف وتقدم بخطوات مهزوزه
امسك بكلتها ومسح موخرتها ثم بصق على دبرها وادخله وما لبس ان انتهى
ثم نهض متولى استوقفه حسام وقال له دورى انا قال له دى خالتك قاله ما لكش دعوه قال متولى طيب خليك بعدى وافق تقدم متولى وجلال وعاطف ممسكين بالصغير
اقترب متولى منها امسك شعرها وامرها ان ترضع قضيبه ابت صفعها رفضت نهرها ونهض الى الصغير مسرعا(حدبحولك) نادت عليه (حعمل الى انت عايزه)اقترب منها واقفا تسلقت على ساقيه بيديها
وضعت جزءا بسيطا من راسه فى فمها دفعه بقوه داخل فمها قبلته اخذ يدفعه بقوه حتى احست ان روحها ستخرج اخرجته وارتمت براسها على خاصره ويداها ملتفتان على مؤخرته
طرحها بعنف على ظهرها وارتمى فوقهاادخل قضيبه ارتعشت هى دفعه تاوهت اخرجه وادخله اقوى ذادت اهاتها اخذ يقبل فى شفتيها مدت يدها لتدفعه بصق فى فمها
احس عاطف وجلال انهم لم يفعلا شىء .,تقدم حسام وجلس عند راس خالته ووضع راسها على فخذه الصغيروحاول ادخال قضيبه فى فم خالته نظرت اليه وعيناها التقت بعيناه اطالوا النظر : توقف متولى يراقب ما سيحدث
دفعه حسام داخل فمها حاولت رفضه اثير متولى تحرك فوقها بقوه اضاقها حسام دفعته امسك شعرها بقوه وبصق على وجهها قبلته احتك قضيب حسام بشفتاها ترك بعض المنى عليها نهض متولى مسرعا الى وجهها شاهد الجميع طوفانا من المنى يندفع على وجه ام فاطمه وصدرها ثم ادخل قضيبه فى فمها وهى تحاول الابتعاد نظر متولى الى الجميع ثم نهض وامرهم بارتداء ملابسهم وذهبوا واغلقوا الباب خلفهم ظلت ام فاطمه مكانها تنظر الى الارض وامامها بنتها وزحف الصغير وارتمى على فخذ امه العاريه
فى الصباح جاءت اليها اختها ام حسام واخذت تتوسل اليها ان تقبل اعتذارها عن اللى جرى من حسام مع بنت خالته
اومات براسها وهى صامته….طرق الباب…فتحت فاطمه ..فاذا به حسام يخبر امه ان اباه يطلبها وهموا بالانصراف …. مع نظرات جانبيه بين حسام وخالته………..
تمت
 
****
اجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب
شعرت بوحده قاتله …. ناديت على أخى الأصغر أيمن …. أدركت أننى بحالة سيئة عندما لاحظت نظراته لى كأنها تعرينى … كنت أجلس فى فراشى بملابس خفيفه مثيره … تحدثت قليلا مع أيمن … وبعد انصرافه نمت على بطنى أحتضن الفراش … كان قميص النوم خفيفا وقصيرا يظهر أجزاء من جسدى .. لم أكن أهتم فهذه فقط هى الحريه المسموح بها …. لاحظت أن أخى أيمن يلاحقنى بنظراته وأنه يتلصص النظر الى جسدى شبه العارى … لم أهتم غير أن سلوكه وضعنى فى موقف غريب منه فبدأت أستشعر أنوثتى من خلال نظراته … ولم أحاول صرفه عن النظر لى من أكثر من زاويه وموضع لدرجة أننى اتهمت نفسى بغوايته فقد كنت أرى كم أنا مثيره ومرغوبه كلما تابعتنى عيونه … أعتقد أننى تسببت له فى مشكله … فظل يلاحقنى طيلة الخمسة أيام … كنت متردده فى البدايه لكننى أصبحت أفعل ذلك عمدا وكأننى أرغب فى استعادة ثقه ضائعه فى نفسى أو ربما كنت أعتبره فأر التجارب لمشروعى القادم فى سنوات الجامعة … أردت التأكد من مواهبى الجسديه والإطمئنان على قدراتى فى الإغراء …. أيمن لازال فى الرابعة عشر مراهق صغير مدلل من جميع أفراد الأسره … اعتبرته تسليتى للخروج من حالة القلق المنفره التى عشتها تلك الأيام … راقبته كما يراقبنى من بعد …. تعمدت فى احدى المرات تغيير ملابسى وباب الغرفه مفتوح … لاحظته يسير فى الصاله كالمجنون ويقترب دون أن يدعنى ألاحظه …. خلعت ملابسى ببطئ شديد فى المرآة التى كنت اتابعه من خلالها … وقفت عاريه لايستر جسدى سوى كيلوت صغير … تحسست صدرى وتأملت جسدى …. كان أيمن يقف متسمرا مذهولا لايملك الجرأه على الإقتراب خطوه …. ارتديت قميصا قصيرا بدون مشدات للصدر … وخلعت الكيلوت الصغير الذى أرتديه …. بعد دقائق ناديت عليه لأرى تأثير فعلتى المجنونه … جاء متلعثما تصدر عنه كلمات غير مفهومه … جعلته يجلس أمامى على حافة سرير رباب وجلست فاتحة بين ساقاى مسافه تسمح له بمشاهدة أسرارى … كاد يخترق جسدى بنظراته … ووجدت المنطقه أسفل بطنه تنتفخ بعصبيه … اشتد هياجى ورغبتى فى الإستمرار باثارته فأرحت جسدى الى الخلف ليرى مسافه اكبر … ولم أحاول النظر اليه حتى لايشعر بخجل …. حاول أن يخفى البروز الناتج عن تهيجه بكلتا يديه …. ظللت أتحرك أمامه على الفراش بأوضاع مثيره وكنت شديدة الإثارة … كنا نتحدث فى أى شئ لنطيل الجلسه … ظل يضغط على عضوه بكلتا يديه …. زادت اثارتى فرفعت ساقى قليلا ليشاهد اكثر … كنت متهيجه ومبتله …. أنهيت الحديث وانسحبت الى الحمام لممارسة العاده السريه ……

فى أول أجازة عدت لأسرتى … استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما … لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى … وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر … كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة … تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة … استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية … فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى … وضعت البراد على البوتاجاز … ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه … وأنظر اليه … وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه … اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا … ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى … كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره …. ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل … لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه … فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل … فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلى … كان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعة … وطلبت منه الطاعة والكتمان … فوعدنى أن يكون طوع أمرى … بعد نوم الأب والأم ولأن رباب مشغولة بكليتها بالقاهرة كان أيمن ينتظر أوامرى بفارغ الصبر … سحبته الى غرفتى … وأغلقت باب الغرفة … وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له … جعلته يمص حلماتى … وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة … وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى … كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما … وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصة … كان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية ….

كنت أهرب الى بلدتى … أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو … فقد كنت أرسم له الخطط … اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما … من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم … صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات … البنات كبرت ياعبد الهادى … ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه … كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة … ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر … أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب … وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة … ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة … التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما … غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى … اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا … ظللنا نلعب تحت الماء لفترة … ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع … كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع … وانتصب ذكره انتصابا شديدا … حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ … ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى … استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى … بعد ممارسة الجنس مرتين … شعرنا بالارهاق … وجلسنا نأكل ونتسامر … سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد …. زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى … ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك …. كنت بتعمل كده وأنا غايبة … لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة ….

***

ها أقولك كل حاجة بس …. أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك … لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة … لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى … فاكرة … ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها … بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى … ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت … حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج … فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة … شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها … فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين … لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع … عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم … لقيتها بتحضنى بايدها الشمال … ولسة مستمرة فى الحركة … وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت … كنت مكسوف جدا … عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف … ساعتها نفسى راح منى من الخوف … وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر … لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى … ولصقت نفسها فى جسمى … وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها … أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها … حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها … حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان … وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر … وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها … قامت راحت الحمام ورجعت نامت … بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام … كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام … بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك … واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام … لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك … ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك … لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل … بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير … لكن ماما … لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها … أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة … بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى ….

***

اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى … اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان … ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح … وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار …حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر … تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى … بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا … ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا … والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث … فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد … ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به … ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة … كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل … صباحا نذهب الى البحر … ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما … وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا … صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل … وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته ….

****

دينا أختى الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى
لبسها
ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع
دايما
با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف
يوم
كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان
بتسهر
للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى
المكتب .
انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت
رباب
نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد
انها
فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة
مش
ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها
ومفشوخة
شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى… أنا
دايما
با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل
الموضوع قبل
كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة
بالموضوع
ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها
اتأكدت انها رايحة
فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها
معقدة
لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج
ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست
تانى
وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها
ركعت
بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست
طيظها
ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد لله حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش
فيها
واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت
لما
هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية … حسيت انها ها
تتحرك.
اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى
با
أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت .
مالت
شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش
وزحت
الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى
اكتر من
دينا … كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى
تانى
المرة دى ع الفتحة
بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت
أكمل حك
لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة
مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى
ورجعت
رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة
نايمة
ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة
نفسها
نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك
بتاعى فى
الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت
كده
لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى …. رجعت لورا شوية ومديت ايدى
أشوف
حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم
جنبها .
فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من
نفسى
وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها … وفضلت مراقبها من
بعيد .
بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ
رجليها
المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف ….
لقيتها مدت
ايدها تحسس على
نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها
بطئ
….. ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة
وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى
ولعبت فى
الفتحة … حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على
ايدى
شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها

لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة
وماحركتوش
ضغطت عليه برجليها جامد عصرته … كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت
انزل
تانى لو عصرتنى كذا مرة … لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى
بقت
تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها
وجسمها
فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا … المرة دى الخوف راح
منى
وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها
شوية
لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته
زى ما
كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها
بتعلا
لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها
علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة
كبيرة
دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت
لكن
اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها
باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى
وهو
بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على
طول
وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت
ما
رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى
دينا
راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت
بتاعها
غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت
انها
لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا
أيمن
انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام
جنبى
… طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما
كنتش
أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها
وضغطت
عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى
فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى
بقى
وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن
فوق
الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى
عليها
برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص
والستيان
وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من
فوق
الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض
وقالت لى
بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت
لها
المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول
***
أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى
بيسموها
الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل
حساب
لكل حاجة وخصوصا الاشاعات … كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا
راجل
جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى
لازم
أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة
وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة
عنها.
علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى … اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات
عندى
… أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا
عاوزة
أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى
البنات
أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة … يعنى مش صعب ألاقى
ابن
الحلال … لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على
حد
وبدون أى مواد تخلف …. السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى
عليهم
والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا … دينا أحلامها
عبيطة
مستمدة من السينما .. لكن
أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز
علشان
لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس … وأوافق ع
العريس
اللى يعجبنى …. أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية
عارفة
أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما
بتحسبش
حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا
عمرهم
كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى
أكبر
منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان
دينا
شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن
عندى
أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا
وأنا
لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا
عارفة
ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما
لكن
ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة.
كمان
عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما
ماما
جابت أيمن وكبر شوية
أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى
أنا
ودينا . مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية
والسبسبة .
بقت تحسسنى انى ولد مش بنت …. السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة
خامسة
ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله
أنا
كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب
أكتوبر
أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة … أنا بحب
أخواتى
لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش
داريانة
بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل
.
صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى
ولقيتنى
عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر
وبس
بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول … أيه يعنى لما أنبسط
شوية
ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى
أكمل
حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش
أبقى ما
عنديش احساس اختبرت
احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة
أكمل
للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى
خالص ما
قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على
كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى
لغاية ما
أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت
لبنه
ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت
فى
بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى
***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس
بشكل
عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة
لكن
لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى
الشئ
الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا
من
الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى
مشروع
دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية … لازم الإنسان يجرب
الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى
قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس
الطبيب
بيهم وبمشاكلهم اليومية … وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد
المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى
اللى
اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى
الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة
والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت
صحيح
أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه
عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت
أن
لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه
أيمن
كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت
إن
نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى
كانت
مكسورة . وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت
عنى .
دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا
كنت
متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك … بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى
نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا
انتقلنا
من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل
العكس
تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه
أساسه هو
الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة
وأنه
مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات
مشبوهة
وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب
ظهرت
زى الدمامل فى المجتمع
بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى
أعيد
اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح
صاحبت
أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها
نقل كل
حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين
كان
زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه … غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى … وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب … بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب … الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات … كان مسلينى أغلب وقتى … لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه … مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران … راقبته من جوة الأوضة … البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه … كان مشدود لها جدا … من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة …. قفلت باب الأوضة … ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا … وندهت عليه … كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر … طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين … بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة …. اكتشفت أنه هايج جدا … الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون … يعنى ما نقدرش نعمل حاجة … طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة … بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض … مديت ايدى ولمسته … كان منتصب … لعبت معاه شوية …. مد ايده ولعب لى شوية … كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم …. كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة …. قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام … كنا بنقول على بابا وماما الحكومة … أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت …. لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة … أنا عرفت لوحدى بالصدفة … مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد …. واضطر يبات هناك … ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة … يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل … كنت مراقباهم طول الليل … طفيت النور بدرى … واتسحبت جنب باب الأوضة … الساعة واحدة بالليل …. سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة … أدركت الموضوع … حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة … لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة … سمعت حوار بصوت خافت … عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما … اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه …. سمعتها بتقوله نزل هدومك … وارفع نفسك لفوق … لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة … اقتربت أكثر … كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا … أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة … بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم … كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة … كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها … فكان صوتها مكتوما …. بعد قليل قذف فى فمها … كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى …. تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا … تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد …. خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر … وعادت بعد قليل … اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام … سمعت أصوات متداخله بعد قليل … انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة … كان هناك ضوء صادر من الحمام … خفت أن يرانى أحدهما … فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد … كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن …. حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى …. فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ….

***

أبو أيمن راجل طيب …من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال … ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا … عاقلة وراسية … وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه … المشكلة ف دينا … هى اللى لعبية … ومايعجبهاش العجب … خايفة عليها … لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى … ها أعمل لها ايه مجنونة … لازم نعقلها عشان توافق … ها تاخد ايه من البكالوريوس … فرصة وجاتنا … نعمة نرفصها …. كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن … كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة … ما تبقيش مجنونة وخلصى …. رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها … أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة … رزق وجالنا … نتبطر ع النعمة … الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة … بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم … حسيت براحة ما بعدها راحة … هم وانزاح من على قلبى … أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده … ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات … الحرب ما خلتش حد عنده حاجة … من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض … العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط … ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش … ودى فرصة لينا كلنا نتنفس … رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى … با اعتبره راجل البيت من دلوقت … بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب … وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها … عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس … الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب … وها ياخدها ويسافر … البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم … سافرت دينا تانى يوم جوازها … أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته … فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت … كان يوم مهم فى حياتى … حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين … دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت … لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها … استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا … لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج … اتهيجت قوى ومارست العادة السرية … كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه … الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير … حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز … خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى … كان صيف وكنت لابسة خفيف … أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت … كان راقد فى سريرها ودموعه على خده … قربت منه … وخدته فى حضنى … الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر …. طلعت جنبه ع السرير …. ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره … كنت لسة هايجة … أيمن متعود على حضنى … شديته ف حضنى أكتر … حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض … ضغطت عليه أكتر … اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى … سحبت نفسى لفوق شوية …. لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط … وطلعت بز حطيته ف بقه …. مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر …. رفعت ديل القميص لفوق بطنى …. ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت …. ما كنتش قادرة أستنى … لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى …. وفعلا أول مرة أعملها … وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف … كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه … أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت … دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار … اتهيج بسرعة ونزل ف بقى … كان مكسوف منى قوى …. رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى …. لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر …. مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة …. ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى … كنت عاوزة أركب عليه … لكن جسمى تقيل عليه …. فتحت رجلى ودخلته …. الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى … رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ….. ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى …. وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار …. بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن … لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى … حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة … كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك …. وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت … ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة … الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه … مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل … ومافيش حد فى البيت غير أيمن … ورباب فى الجامعة فى مصر … قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران …. كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة …. دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى … قالى ماشى …. رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه … وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى … مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى … لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى … حضنى من ورا وبتاعه واقف … شاورت له من غير صوت … وميلت جسمى ورفعت القميص … نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة … بعد ما خلصنا ف تلات دقايق …. حسيت ان نارى لسة ما انطفتش …. اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته … ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق … لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت … قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة …. كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى … وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه … كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف …. كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى …. رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه … كان ها ياكلنى بعنيه … مد ايده ولعب لى شوية …. وبتاعه واقف ع الآخر …. نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى …. المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول … والمدة طولت شوية …. ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة …. يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له … كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات … وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى … ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات … الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء … وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه … وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

****
احلى خالة
احلي خالة
انا شاب عمري 28 سنه اسكن بالرياض وساحكي لكم اول تجربه جنسيه لي

منذ طفولتي ونحن نسكن ببيت قريب من بيت جدي لامي وكانت امي شديدة التعلق
باهلها وكنا دائما ببيت جدي وكان لدي خال في مثل سني وكان لدي ثلاث خالات
متزوجات وثلاث خالات لم يتزوجو.

وكانت وحده من خالاتي المتزوجات اسمها ريم تسكن بجده وكانت ماتزور
الرياض الا بالعيدين وكنت انا اطلع مع الوالد بالعيدين للديره ويمكن
للسبب هذا ماعمري شفتها الا مره او مرتين لحد ما كان عمري 16 كنت وقتها
طولي معقول وجسمي رياضي وطبعا درجة الاثارة الجنسيه مو طبيعيه

وبيوم جات امي وقالت لي خالتك ريم عند اهلي وانا رايحة ازورهم
استغربنا طبعا ولما جات امي سألتها قالت انها زعلانه مع رجلها وانها
راح تجلس عند اهلي فتره لحد مايتراضون طبعا رحنا لهم وسلمنا عليها
بصراحه كنت احس انها بنت غريبه وماعندي اي مشاعر تجاهها

كانت جميلة جدا ومثيره وجذابه وعليها طيز مليان ونهودها كبار شوي يمكن
لان عندها ولدين واحد ست سنوات وواحد اثنا عشر سنه كان عمرها ببداية
الثلاثينات

المهم مر كذا اسبوع وفي يوم كنت في بيت جدي وطلعت المطبخ اجيب بعض
الاشياء الا والاقيها بالمطبخ لوحدها وكانت لابسه قميص خفيف وضيق جدا لدرجة
اني اشوف الكلوت وكانت مكوتها تجنن بصراحه تسمرت مكاني وطبعا زبي قام
مثل الصاروخ هي التفت وشافت حقي قايم ضحكت وقالت خذ الغرض هذا وطبعا
اخذته وطلعت من المطبخ

ذاك اليوم جلخت عليها يمكن عشر مرات وصرت احلم فيها حتى وانا صاحي
وتغيرت نضراتي لها وهي شكلها حست فيني لانها صارت تضحك لما تشوفني لكن
ماني عارف هل هي راح تعطيني وجه والا مجرد ضحك على مراهق

المهم مره جو خالاتي كلهم عندنا بالبيت وجلسنا نلعب كلنا خالاتي مع
اخواني فجاة صرنا جهتين كل جهه ترمي المويه على الثانيه بشكل هستيري
وصرنا نهرب من بعض وكانت هي بالفريق الثاني المهم لحقتها وتطلع للدور
الثاني وادورها فوق الا واسمع صوتها وانا بالممر وهيا ورى باب دورة
المياه تقول لي خش خشيت وكانت دورة المياه مظلمة فجأة حسيت بها تحظني
بقوه وتبدا تبوس شفايفي ومن غير شعور حظنتها بقوه وبديت المس ظهرها
بعصبيه وانزل لطيزها واحط يديني عليها وارفعه من شوقي لها بعد تركتها
خفت احد يخش علينا فكرت وين انيكها قلت خلينا هنا ماراح احد يخش الدوره
اذا قفلنا على انفسنا وفعلا قفلتها وولعت النور الا البنت وجهها احمر من
الشهوه رجعنا نبوس بعض بقوه وانزل على رقبتها وافتح بلوزتها وامسك
نهودها وابدا ابوس وامص بواحد والثاني العب فيه بيدي وهيا ماسكه شعري
وتوجهني مره هنا ومره هنا بعدها بدت تنزل راسي حسيت انها تبيني الحس
كسها طبعا جلست على ركبي وكانت هيا متسنده على الجدار وافتح سحاب
تنورتها وانزلها الا واشوف فخوذ تجنن من النعومه والبياض ولابسه كلوت
اسود يجنن على بياظها وتمسك شعري وتحط فمي على الكلوت وابدا الحس كسها
من ورى الكلوت وماسك طيزها بيديني والعب فيه وبديت احس بالمويه مغرقه
كلوتها وبديت احس بطعمها اللي كان وقتها غريب بس لذيذ وبدت تتنفس
بصعوبه وانا ازيد اللحس وادخل يديني تحت الكلوت من ورى وابدا ادور على
فتحه طيزها ولما لقيتها لقيتها غرقانه من موية كسها وادخل اصبعي بشويش
بخرقها وانا الحس بقوه لحد ما حسيت انها نزلت وبدت تسترخي قالت لي طلع
اصبعك وقوم جاء دورك قلت لها ودي اشوف كسك انا عمري ما شفت كس ضحكت
ونزلت كلوتها وشفت كس كبير ومنتفخ وصاير احمر من اللحس والمويه مغرقته
وكانت منعمته قلت لها ودي انيكك قالت لا الحين ما اقدر بس المره الجايه
ممكن تسوي اللي ودك الان خليني اخلص لك قبل ما نتاخر وفعلا قمت وشلت التي
شيرت والبنطلون وقامت تبوس وتمص بصدري بصراحه كانت تجنن وبدت تنزل لحد
ماوصلت زبي وبدت تلعبه بيدها قالت تصدق زبك يجننبس كبير مره وعريض والله
يعين كسي عليه وبدت تبوسه ونزلت لخصاويي وهيا تلعب بزبي وبدت تمصهم
بعدها طلعت له وبديت تمصه بصراحه ما قدرت اقاوم وعلى طول قلت ابي انزل
وتطلعه من فمها وتلعب به على صدرها لحد مانزلت على صدرها وبدت تمسحه
على صدرها وتضحك قالت شكلك جديد من جد لكن بكره تتعلم وتعرف كيف تتحكم
انك ماتنزل بدري

المهم لبست وطلعتني وهيا جلست تنظف جسمها

بعدها صارت لي علاقه مستمره مع أحلى خاله وأحلي سكس إلى الآن رغم أنها
تصالحت مع زوجها ورجعت له بس صارت تجي الرياض كثير وأنا اسافر أزورهم
في جده كثير

****

احلى كشتة كشتناها
هااااي بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام
ولدي اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم
في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدةويمزح معي دائما
ولم اظهر له اعجابي به . يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب
قربي في السيارة ومعنا اخوانه الصغارفي النقعدة المؤخرة كان فخذي طول
الطريق ملاصق له تماما وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم شيئابل اني طول
الطريق وانا احك في كسي كي اثيرة ومافي فائدة . وصلنا الى المكان ونزلنا من
السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان والده مشغول باشعال الحطب وامه
بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في
النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها
في اخرى الان الوقت اخر الليل والجميع نلم الا انا وهوجلسنا نتحدث ونضحك
مع بعض فقال مارايك ننام حتى نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات
اخلع ملابسى للنوم كان يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيابدات
اخلع البنطلون والبس لباس النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه
وبدات اخلع البنطلون ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه
ذهبت الى الشنطة فلم اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا
الكلوت والسنتيان ثم قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك … قال نامي هكذا قلت
اخاف نتاخر في النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت
انتباهي ان يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على
الفراش وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يالله ننام مع
بعض على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان
اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون
عن شي وامك وابوك قال فيسابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدةب دات
امص زبه بلهفة شديدة وهويتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان فقلت
ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب ربع ساع
واصيعة داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان طلع سائله داخل فمي . مسحت صدرى
وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من جديد وزبه
انتصب فقال اريد ان ادخله فيطيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل قال نجرب معك
كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على صدري وفسخ
الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه بفمهوانا مستمتعة
ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي اتبعني شوي لكن حلوثم قام
وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته بلكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا
بادخال زبه في طيزي كان متعب في البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا
حتى اصبحت الفتحة ملائمة للزبه ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية
بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني الى ان فتح كسي

القصة ياجماعة الخير والله
منقولة
 

****
اغتصبتنى بنت
إليكم أيها الأصدقاء الأعزاء أكتب إحدى القصص الواقعية التي جرت معي وأنا في بداية سن المراهقة:
لقد كنت في بداية المراهقة شابا وسيما من سوريا ولقد كنت شديد الخجل لدرجة أنني كنت لاأستطيع النظر إلى أي فتاة وحتى اللواتي يقربنني وكنت إذا نظرت إلي فتاة أوخاطبتني يحمر وجهي خجلا وأتلعثم بالكلام حتى جاء ذلك اليوم الذي أعده بداية عمري وبداية حياتي الجنسية التي لم أستطع حتى الآن أن أشبعها
كنت في أحد الأيام سهران في المنزل لوحدي وكان أهلي مسافرين لقضاء إجازة الصيف على شط البحر وإذا بصوت غريب آتي من قرب المنزل ولقد كان الوقت متأخرا لدرجة أنني كنت خائفا من الخروج والتأكد ولحظات وبينما أفكر في الخروج أو لا رن جرس المنزل فازداد خوفي واضطرابي وإذ بصوت خافت يقول رجاءً المساعدة أرجوكم هل من أحد في المنزل؟؟ فهممت بسرعة لأرى من بالباب؟؟ فتحت الباب رويداً رويدا وإذا بفتاة كانت قد بلغت الثالثة والعشرين من العمر رائعة الجمال بيضاء شعرها أشقر وعيناها زرقاوتين أما الجسم آه آه مرتدية ثوب سهرة فاضحاً جداً . قالت لي هل يمكنني الدخول فهناك من يلاحقني وهو سكران؟ فأجبت لايوجد أحد سواي في المنزل؟ فأجابت لاعليك لايهم فأنا لاأخاف منك فوجهك يدل على الراحة ودخلت إلى غرفة الجلوس وقليلاً أخذت راحتها وكأن البيت بيتها. قدمت لهاالشاي والقهوة وأنا في شدة الخجل منها فأنا خجول جداً وكنت خائفا ًمن قدوم أحد الأقارب. وما هي إلا لحظات وأنا جالس مقابلها أفكر ونظري في الأرض خجلاً حتى قامت وجلست قربي فاحمريت خجلاً حتى أصبح لون وجهي أحمر وإذا بها تقول مابك لماذا أنت خجول فلم أجب ولحظات حتى انطلقت ضحكة عارمة قطعت الصمت وأخذت الفتاة تقول الآن فهمت أنت عذري ها ها ها
ودقائق مرت دون أن أنطق بكلمة فوقفت الفتاة قربي وقالت أنظر إلي فنظرت فعلى الفور قامت بخلع ثوبها حتى أصبحت عارية تماما فخرجت من الغرفة إلى الصالة ولحقت بي ولم تكتفي إلى أن أمسكت بي وطرحتني أرضا وجلست فوقي وهي عارية حتى أمسكت برأسي وقربت فمها من فمي وأخذت تقبلني وتأخذ شفتي العلوية ثم السفلية وأمسكت بيدي ووضعتها على صدرها ولأول مرة أشعر بشيء منتصب بين رجلي لهذه الدرجة.توقفت الفتاة فجأة وقالت مارأيك الآن فابتسمت وقلت: شيء جميل فسألتني أن نذهب إلى غرفة نوم والدي لنكمل مابدأنا به فقلت هل من تتمة لهذا فأجابت نعم “” ودون تردد قلت لها من هنا ودخلنا غرفة النوم وبدأت بتقبيلي ويدها الأولى حول رقبتي والأخرى عند قضيبي وكانت تفرك بقوة وأدخلت يدها في كلسوني وعادت وامسكتني من رأسي وقالت إخلع ملابسك كلها فخلعتها وأصبحت أنا الآخر عاري.دفعتني إلى السرير وأخذت بتقبيلي من شفتي مروراً بذقني نحو رقبتي وإلى صدري الذي أخذت تمصه ذهاباً إلى بطني ثم استقرت بين رجلي وأخذت تلعق وتمص قضيبي وكأنه مصنوع من المثلجات وأنا هنا كنت في قمة المحن
و…………….
فجأة شعرت بخروج شيء من القضيب وشعرت بإرتخاء في جسدي كله فسألتها ماهذا؟؟ فأجابت هذا هو المني الذي عن طريق إدخال قضيبك في جسد الفتاة بعد ممارسة الجنس يأتي وتنجب منه المرأة الأولاد. عادت الفتاة واقتربت مني وقالت الآن دورك فأجبتها لاأعرف قالت إفعل لي مثلما فعلت لك فبدأت بتقبيل شفتاها بنهم كبير ويدي تلاعبان صدرها متوسط الحجم مرتفع الحلمة حتى وضعت فمي عليه وأخذت أمص منه كالأطفال أخذت الفتاة يدي ووضعتا على مكان لاأعرفه قالت لي عنه أنه الكس نعم الكس الذي يدخل به الرجل قضيبه وينجب الأطفال منه وحذرتني من أن أدخل قضيبي فيه كي لا أكسر عذريتها أي غشاء البكارة كما شرحته لي .ولكننى لم أهتم لكلامها وأخذت ألعب لها بكسها المحلوق حتى استقت شفتاي عليه وهنا أحسست بحرارة جسم الفتاة ترتفع وأخذت تتأوه وتقول أكمل أكمل لاتتوقف كمل حتى وصلت لمرحلة خرجت منها مادة زهرية اللون قالت لي عنها أنها المني الأنثوي وفجأة قامت من السرير إستدارت ووضعت يداها على ركبتاها وطوبزت وقالت هيا هيا قلت ماذا بعد قالت أدخل قضيبك في خلفي فليس هناك مشكلة في هذه المنطقة فاقتربت منها ببطء وأنا أرتعش وأخذت بإدخال قضيبي في كسها رويداً رويدا وسط صراخ وآهات منها وأنزلت دم بكارتها وهي تقول لماذا فعلت هذا حرام عليك آاااااااااه ثم ما لبثت شهوتها أن غلبت عليها وقالت أكمل حتى دخل كامل قضيبي فسألتها ماذا بعد قالت أدخله وأخرجه بسرعة حتى يأتي ضهرك أي المني
وأخذت أفعل لدرجة أنني أخذت أتصبب عرقاً وهه هه هه جاء ضهري وأنا منهك جداً فأخذت بتقبيلها وخلدنا للنوم منهكين لكثرة ماقمنا به. وفي الصباح الباكر استيقظت وقمت بإعداد الفطور لمعلمتي الأولى وتناولنا الطعام وأخذنا نتحاور وأصبحنا أصدقاء وأخذنا أرقام بعض وظللنا نخرج سويةً وحصلت بيننا الكثير من الأمور التتمة في العدد القادم مع تمنياتي أن تنال القصة الواقعية إعجاب الجميع كان معكم روبيرت من سوريا
هــــــــــــــــ خليوي 00963530926
راسلوني ولو مسج فاضي صدقوني قلبي راضي
****
اختى معلمة وانا الطفل التلميذ
ولدت عام 1401 هـ وتزوجت أختي عام 1406 هـ وانتقلت معها من مدينتنا (000) الحلوة عندي أبي وأمي وإخواني وأخواتي إلى مدينة (000 ) عند أختي وزوجها كنت ابن ست سنوات حينها ادرس بالصف الأول الابتدائي لا اعرف من الدنيا إلا أهلي فقط درست عند أختي وبدأت تصب علي الحنان والعاطفة حتى نسيت أمي وأبي فكانت كل شي بالنسبة لي حتى النوم أنام في أحضانها كانت تحسسني الأمومة التي فقدتها بعيدا عن والدتي وصل الأمر أن أمي إذا اتصلت لا أريد أن أكلمها خشية أن تأخذني من عند أختي وفي العام الجديد 1407 هـ قضينا العطلة عند أمي وأبي واخوتي حتى نسيت ببراءة الطفولة ما كنت ألقاه عند أختي من رغد العيش والعاطفة ورفضت السفر معها وأصرت أن تأخذني معها بحجة أنني أونسها في غياب زوجها الذي كان يصب علي حنان الأبوة صبا وبالفعل سافرت معهم وبقي عن الدراسة قرابة شهر كنت اسمر معها حتى الفجر ثم نفطر ويذهب زوجها للدوام وأنام بين أحضانها الدافئة لم أكن أدرك ما يدور حولي حينها وعندما استيقظ للغداء قبل مجيء زوجها تكون قد جهزت لي ملابس نظيفة للاستحمام وتذهب هي لتجهيز الغداء إلا أن هذا اليوم قالت لماذا لا تدلك جسمك جيدا بالصابون والليفة فاستحيت بماذا أرد عليها فقالت لي أنا اروشك اليوم فرفضت بشدة إلا أنها أصرت على ذلك ودخلت معي الحمام وبدأت تدلك جسمي بالصابون كل جسمي من رأسي لقدمي مرورا بزبي الذي ما إن بدأت تدلكني حتى قام واقفا فقالت والله وصرت رجال يا (000) اوف اش هذا تقصد زبي ثم ضحكت ? صبت علي الماء لتزيل الصابون بيدها حتى وصلت إلى زبي مرة ثانية ? الذي لا يزال قائما فمسكته بيدها وبدأت تدلك ما حوله فشعرت بشي غريب سيخرج منه رغم طفولتي وأنا أكاد اختفي من الخوف والحرج والخجل أيضا ثم أخذت المنشفة ونشفت جسمي وفي كل يوم كانت تفعل هذا معي وفي يوم من الايام قامت بعزلي في الغرفة المجاورة لغرفتها بحجة علشان اخذ راحتي وقبل الدراسة باسبوعين تقريبا حدثت حادثة لوالد زوجها اضطر على آثرها للسفر وفي ليلة ليلاء كانت علي مر ودهاء وذقت فيها العناء وأصناف البلاء رغم صغر سني حدثتني حديث غريب جدا وكانت جالسة أمامي على الأرض وأنا على الكنبة وقد تعمدت الكشف عن كسها ولأني لأول مرة أراه في حياتي شعرت بدوران في رأسي ولا أستطيع وصف ما رأيت وسألتني أسئلة اغرب من هذا الحديث قالت لي الزواج مرة حلو يسوون فيه كذا وكذا وكذا وبدأت تسرد لي الحديث عن الجماع مفصلا ثم سالتي ما ودك تكبر بسرعة وتتزوج قلت لا كذا حلو قالت عمرك شفت حرمة عريانة وكأنها تقصد تسألني عن نفسها قلت لا ثم قامت عندي على الكنبة وضمتتني وقد قام زبي من هول ما رأيت قالت اش اسم اللي معك قلت اش هو قالت هذا وأشرت على زبي تهلل وجهي عرقا من الخجل قالت اش تسمونه انتم يالرجال قلت ما ادري من الحياء قمت وهربت غرفتي فجاءت مسرعة تجري وقالت ليه زعلت يا حبيبي ثم ضمتني وباستني وقالت لا تزعل علي حبيبي وأعطتني 50 ريال ثم قالت رح السوبرماركت وخذ اللي تبي منها وتعال بسرعة رحت كالبرق ثم رجعت مسرعا فقالت حبيبي باقي زعلان قلت لها لا وبالفعل نسيت كل شي وبعد العشاء قالت روح تروش وانا اجهزلك الملابس والمنشفة وبعد ما انتهيت دقيت الباب فناولتني المنشفة فقط وقالت البسها ورح غرفتك فلبستها ورحت غرفتي ثم جاءتني وقالت انسدح قلت اول البس قالت لا اليوم تنام كذا وكنت متزرا بالمنشفة فقط ثم غطتني بالبطانية وقالت حبيبي لا تزعل مني وفي كل يوم كانت تفعل معي هذا الشيء احيانا تناديني غرفتها هي شبه عريانة بل احيانا تناديني الحمام اجيب ملابسها وهي عارية وفي ليلة كان الوقت متاخر من الليل استيقظت واذا بها شبه عارية امامي فقد كانت ترتدي شلحة شفافة تصف حتى شعر جسمها وقد بدا ذاك الجميل يتبسم من تحتها احسست بشي كبير على جسمي وشي ما يعبث بزبي من الداخل وهو قائم فنادتني غرفتها وقد اطفئت النور عدا تلك اللمبة الحمرا المنذرة بحدوث الخطر فاستلقت على ظهرها وقالت تعال حبيبي لا اخفي عليكم كنت مدركا الامر تماما واحس برغبة شديدة فاخذت يدي وقالت قرب قربت بحذر قالت تعال حتى امسكتني وقالت اطلع على صدري حبيبي وقد طلعت عليها وفتحت رجليها ولكن قصر قامتي لم تساعدها ان تتساوى راسينا مع قدمينا فحاولت انزالي قليلا على بطنها فلم اتمكن من نيل الهدف المقصود فلازالت تنزلني حتى بلغنا الهدف وهو وصول زبي على كسها وكنت بين يديها كالدمية تحركني كيف تشاء ثم قالت اش هذا الزب الحلو ثم امسكته وكانت تحاول العبث به في كسها لم اكن اعلم ان هذة الحركة هي الفرشة ورفعت الشلحة? وفتحت رجليها ثم حاولت ادخال زبي في كسها فلما احست بانني بدات اتفاعل معها قامت ونيمتني على ظهري وكان زبي واقفا جلست على زبي وحاولت ادخاله على الرغم من صغره واذا به كله في كسها فقالت لاتتحرك حبيبي لاتتحرك فكانت ترفع وتنزل حتى انني استانست من هذا العمل فقالت(000) قم فقمت ونامت على ظهرها واخذتني فوظعتني بين رجليها وامسكت زبي وادخلته في كسها فاحسست بلذة لم اكن اتصورها وفي كل يوم كانت تعطيني درسا مثل هذا الدرس الجميل حتى ادمنتها كل يوم وكل ليلة لمدة 12 سنة وعندما بلغت لم اكن اجد غيرها افرغ فيه شهوتي ليس فلها الفضل علي كونها معلمتي حتى انني كنت اتحكم فيها على كيفي وكنت امنعها من زوجها لتكون لي خاصة واستمريت عليها قرابة 12 عاما نيك يوميا عدا ايام دورتها الشهرية او نفاسها حتى لو سافرت اسافر معها وكنت اسافر بها لاهلي فاقضي معها بما لايقل عن 4 إلى 6 ساعات في احد الفنادق كلها نيك وبوس ومصمصة فهي لديها القدرة على اثارة الحديد والجدران ثم بعد ذلك اوصلها لاهلي واحيانا اسافر بها برا فنمضي سفرنا كله نيك وحنان ومصمصة فالكس عندها كم هو اجمل من الحياة نفسها ويالطعم في شفتيها عند المصمصة او عندما تمص زبي والا تعال فانظر طيزها الضيق الجميل الذي اخذ نصف جمال الطبيعة الذي تعشق النيك فيه عشق مو بس كذا بل قبل النيك لازم ادغدغ فتحت ذلك الطيز الجميل وهذا من شروطها فما ان ادخل راس زبي في تلك الفتحة حتى تبدأ هي بالاستثارة جنسيا فكم قضيت معها قرابة 13 عاما تماما لم ار يوما في كسها شعرة واحدة او في طيزها وتعاهدنا انا وهي على ان الواحد منا متى اشتاق للاخر ان ينيكه صاحيا او نائماويطلبه دون حرج او اخجل فكانت تدخل علي وانا نايم فتنزل سروالي وتطلع على زبي فاقوم اكمل المشوار وكنت اشتاق لها وهي نائمة فافعل بها مثل ذلك دون تردد او حياء بل كنا نشتاق لبعض ونحن مع بعض فمن يصدق هذة القصة

 
****
أخت زوجتي : قصة حقيقية
***********************
هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:
منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين
احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرق
لكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسه
بما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بها
بعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختها
كانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من نار
بعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختها
لكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحه
لم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا
كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”
قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات
ابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا
عرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450
ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هواده
ثم ارادت ان تراني انزل فقلت لا استطيع ان انزل في كسها الا في مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسن
قلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليل
لم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت
صارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب
انتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس
 
****
أخ وأخت فى غياب الزوج اللعين
انا سيدة عندي 25 سنة متجوزة من 4 سنوات بيضاء ممتلئة قليلة و طويلة ، جميلة ، بزي كبير و شهي بشهادة زوجي وطيزي كبيرة و ايضا بشهادة زوجي
ولي اخ اكبر مني بـ 5 سنوات تعودت منه علي بعض التحرشات الجنسية البسيطة طوال عمرنا فقد كان دائما يدخل عليا غرفة نومي و يحاول لمس بزي و طيزي و كسي وكنت في بعض الاحيان اتصنع النوم حتي اهرب من المواجهة وفي احيان اخري اتصنع النوم مستمتعة بما يفعل بي
حتي جاءني يوم و كان زوجي في العمل وتركت اخي ودخلت استحم وقتها سمع صوت عند باب الحمام فادركت ان اخي ينظر عليا من خرم الباب فاحست بخجل شديد و لملمت ملابسي بسرعة و خرجت لكني فوجئت باخي يعرض عليا ان يدلك لي ظهري من الالام التي كانت عندي في الظهر والكتف ولما وافقت طلب مني ان انام امامه علي السرير حتي يتمكن من تدليك كامل ظهري ثم اخذ يعبث بي وانا غير قادره حتي علي الكلام او الاعتراض فاخذتني نشوة غريبة لم اشعر بها من قبل رغم اني متزوجة من فترة و زوجي خبير في فنون الجنس ولكنها كانت نشوة تشوبها شيئ من الخوف والخجل والذه المحرمة فاخذ يدلك ظهري كله و كنت اتمني ان ينزل بيده علي طيزي و كسي فيدلكهم حتي ارتوي وقتها احسست اني احتاج إلي زوجي فورا ولكني تمالكت نفسي امام اخي وتصنعت البرود الكامل حتي كان في يوم وجاء زوجي يبلغني انه مسافر إلي الخارج لانجاز بعض مهمات عمله و بالطبع طلب مني زوجي ان اذهب إلي بيت اهلي كي اقيم معهم حتي يرجع من سفره و يا فرحة اخي وقتها فقد كاد ان يطير فرحا لاني ساكون متواجدة معهم طوال شهر كامل وهو يعلم ان امي تنام بعد العشاء مباشرة وليس بالمنزل احد غيرهم بعد وفاه ابي و زواج اخي الاكبر و ظل يتحين الفرص حتي يختلي بي حتي واتته الفرصة بسفرامي إلي خالتي لتجهيز فرح ابنة خالتي وجاء الليل الذي ظل ينتظره اخي طويلة و دخلت لانام و عرض عليا ان يدخل معي الغرفة حتي انام كي يطمئن عليا و يغطيني بنفسه وطبعا لم استطع ان ارفض هذا الطلب الكريم في الظاهر و الغير كريم في باطنة
المهم دخلت لانام وفؤجئت بأخي يأخذ مفتاح الغرفة لانه كان يعلم اني سوف اغلق الباب عليا من الداخل فاخذ المفتاح واخذ مني اخر امل ان انجوا منه هذه الليلة
المهم بعد حوالي ساعة ونصف من دخولي النوم صحيت علي يد تمتد تحت ملابسي والتي كانت خفيفة إلي حد ما فأنا اتعدت منذ الصغر علي النوم بملابس خفيفة و واسعة و لها من عادة سهلت علي الامر علي اخي الذي ظل يمد يده تحت حمالة صدر و يلمس بزي بحركة خفيفة و خائفة في نفس الوقت و اخذ يفرك في حلمتي حتي احسست انه يقطعها بين اصابعة ولكن وللحق اقول ان يدي اخي كانت خبيرة و مدربة بما تفعل اكثر بكثير مما تخيلت بل اكثر بكثير جدا من زوجي الذي كنت اعتقد انه خبير واتضح انه مازال طفل صغير يحبوا في عالم الجنس بالمقارنة باخي الذي لازال واقفا بجانبي و يده تزداد حماسا و قوة و جرأة حتي وصل بيه الامر إلي انه نزل إلي بطني و ادخل يده داخل كوسي الملتهب وهنا صدر مني صوت اخاف اخي وجعله يتراجع قليلا ولكن هذا التراجع لم يستمر طويلا فقد عاد الكره و لكن بشكل اخر فاخذ يزيح عني قميصي حتي ظهر امامه ساقي و بوادر كولوتي الاسود القصير وقتها ارتعدت وتعمدت ان اصدر صوتا اخر حتي يتوقف عما يفعل ولكنه كان وصل إلي ذروة الشهوة الجنسية حتي رأيت شبح يديه موضوع علي زبه و يمارس العادة السرية و عند رعشة الجماع التي اعرفها جيدا منحني اخي قبلة نارية لم استطع نسيانها ابدا ما حييت و ظل يقبلني في جميع وجهي و ظل ينزل بفمه حتي وصل إلي بزي واخذ يرضع منه بشكل جعلني اتمني ان يظل يرضع مني طوال عمره ولكنه هنا توقف علي المداعبات لانه افرع ما في خزانته من سائل الحياة الدافئ وانصرف إلي غرفته لينام ويتركني وحدي اعاني الشهوة التي اشعلها بداخلي في انتظار ما تسفر بيه الايام التالية

وفي ثاني يوم تكرر نفس الفعل ولكن كنت اكثر شهوة وشبق عن الليلة الماضية حتي اني كنت منتظرة الليل بفارغ الصبر واخير جاء الليل الجميل وجاء معه اخي الحبيب و تكرر نفس الفعل غير اني هذه الليل تعمدت ان انام بدون أي ملابس داخلية حتي تكون يده ملامسه لكسي اطول فترة ممكنة مع سهولة وصولة إلي حلمة بزي بدون خوف منه وبالفعل تم ما تمنيته لمست يده الخبيرة بظري و اخذ يدخل اصابعة في فتحة كسي و يخرجها حتي شعرت اني لا استطيع ان اقاوم اكثر من هذا فاما ان اقوم و اهرب منه او ينكني و يهدئني من ثورتي وبالطبع هو لم يكن يجرؤ علي ان ينكني او هذا ما كنت اتصوره فقمت من النوم او تصنعت الصحيان حتي يخرج وفعلا خرج قليلا وعاد بعد حوالي ربع ساعة ولكن هذه المرة كان خلع جميع ملابسه حتي اصبح كما ولدته امه و جاء وهو في قمة النشوة و الهياج الجنسية و زبره واقف علي مداه و كان واضح انه اخذ قرار جريئا وهو ان ينيكني مهما كلفه الامر و فعلا رفع عني الغطاء بكل جراءة و توحش و نام فوقي وكنت ماذلت اتصنع النوم ولكني وجدته يتكلم معي و يقول احبك اعشقك احب كسك احب بزك احب طيزك حرام عليكي بقي مش قادر استحمل اكتر من كده انا عارف انك صاحية مش نايمة فلم اجد بد من اظهر الحقيقة له وهي اني كنت مستيقظة ولم انم تلك الليلة اصلا وهناك خلع عني جميع ملابس وانا كنت اصرخ بصوت مكتوم يمؤله الخوف والخجل والرغبة في نفس الوقت ولكنه لم يهتم بصراخي و ظل ينيكني طول الليل حتي انزل ماؤه علي بطني فوجدتني اطلب منه ان ينيكني من طيزي لاني محرومة من نيك الطيز ومن وقتها وانا واخويا نعيش كعشاق كلما غاب او قصر معي زوجي اللعين اجري إلي اخي كل اشبع معه ما ينقصني من زوجي

 

****
الخطيئة
ولدت في عائلة فقيرة الحال قبل خمسة وثلاثون عاما. كانت لدينا منزلا صغيرا جدا كانت تتكون من غرفة واحدة , هي كانت غرفةنومنا جميعا.كنا نجلس وناكل فيها ايظا.عندما كبرنا نحن الاولاد اضطر والدي ان يبني غرفة اخري بجوار غرفتنا الوحيدة. فكان بابا الغرفتين تطلان علي ساحة المنزل,فكانت الغرفتان ترتبطان ببعظهما بواسطة شباك صغير . ففي الركن الاخر من ساحة المنزل توجد ما يسمي بالحمام والمطبخ. كان والدي يعمل في الانشاءات فكان عمله شاقا جدا لم يعد هذا العمل يناسبه لانه اصبح كبيرا في العمر,ولاكن كان لابد ان يستمر في هذا العمل لكي يستطيع اعالة عائلته . والدي في الخمسين من عمرة وهو يكبر والدتي بحوالي عشرون سنة لقد تزوج من امي عندما كانت في الخامسة عشرة .زوجوها له عنوة لانه ابن عمها. انجبا معا ستة اطفال مات اثنان ونحن الاربعة انا اكبرهم واسمي رياض اما اختي سحر فهي تصغرني بعام,سمر تصغر سحر بعامين اما وسام فهو اصغرنا جميعا. سابدأ بالرواية واقص عليكم ما جري لنا عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري . انا كاي ولد في سن المراهقة بدات مشاعري الجنسية تظهر وفي الاونة الاخيرة تعلمت ممارسة العادة السرية فكانت الفتيات شغلي الشاغل وبالرغم من كل محاولاتي مع اي فتات لم تكن اية واحدة لترضي بي ,عندما بلغت الرابعة عشرة تيقنت بان الناس تهمهم كثيرا المظاهر ,وكان الناس يعرفون فقر حالنا من الملابس التي كنت ارتديها. لقد تأثرت كثيرا بذلك واثرت ذلك في شخصيتي واصبحت معقدا . انا واخوتي كنا ننام في غرفة واحدة والنوم كانت علي الارض حيث لم تكن لدينا اسرة كي ننام عليها وكنا ننام الواحد بجانب الاخر لقلة الفراش ولكي نحتفط لانفسنا بالدفئ وخاصة في ايام الشتاء.في الاونة الاخيرة رايت او احسست بان امي كانت تقترح علي ان انام في الجهة الثانية اي في الجهة التي كان وسام اخي الصغير ينام. حيث كنت انام بجانب اختي سحر منذ طفولتي.ففي البداية لم اكن اعرف بان امي تخطط لابعادي عن سحر, ولكني فهمت في النهاية ,ولكني رفضت اقتراحها بحجة ان اخي وسام ينام وهو يتحرك كثيرا اثناء نومه والكل كانت تعرف ذلك . بصراحة انا لم افكر ابدا باختي سحركانثي ولا حتي بعد اقتراح امي. في احدي الليالي كنت نائما عندما سمعت صوت والدي ياتي من الغرفة التي ينام فيها مع امي..وهو يقول,,,لا لااستطيع فانا تعب جدا..ثم امي تقول ..انك تعب كل يوم اتذكر اخر مرة؟ ثم قالا اشياءا بصوت خافت جدا بحيث لم اسمع شيئا واضحا ,علي الاكثر كانت تبدو كمشاجرة ثم سكت الاثنان فلم اعد اسمع شيا بعد ذلك. بعد عدة ايام سمعت شيئا مماثلا اختتمتها والدتي ببكاء متقطع خافت. ففي احد الايام في حوالي الساعة العاشرة صباحا عندما كنت اهم باحظار واجباتي المدرسية في غرفتنا نحن الاولاد حيث كانت البقية من اخوتي في المدرسة لانهم كنوا يذهبون الي المدرسة صباحا ام انا فكنت اذهب الي المدرسة بعد الظهر,دق احدهم الباب فكنت امينا بان امي ستفتح الباب لانها كانت في المطبخ علي ماكنت اظن,عند مرور عشرة دقائق قمت من مكاني كي اري من كان الطارق فرايت رجل قارئ مقياس الكهرباء وهو يمسك بذراع والدتي وهو يتكلم معها وهي تدير راسها يمينا ويسارا فكانت محمرة الوجة فلم اكن اسمع كلامهما ,استطعت ان اسمع اخر شئ قالته امي..لا انا متزوجة ولدي اطفال عندها خرج الرجل من المنزل . امي كانت امرأة جميلة فكانت شابة انذاك ربما كانت في الثانية والثلاثين او الواحدة والثلاثين. في الايام التالية لاحظت تغيرا مفاجئا علي تصرفاتها حيث بدات تهتم بنظافتها واصبحت تمشط شعرها وبدات تزيح غطاء راسها كلما غاب والدي من البيت ,بعد ثلاثة ايام تكرر زيارة الرجل كنت مشغولا في الداخل كالمرةالسابقة بأحظار واجباتي المدرسية..هذه المرة دخلتٌ من خلال الشباك الموجود بين الغرفتين الي داخل غرفة والداي كي اكون قريبا منهما لاسمع ما يقولان اوربما لاراهما من خلال الشباك التي تطل علي المكان الذي يقفون فيها, فسمعتها تقول لماذا جئت ابني في البيت ثم انا قلت لك بأني متزوجة ارجوك اذهب اذا يرانا احدا ستكون فضيحة..قال الرجل لا استطيع فانا احبك واريدك ..قالت امي وهي تتلعثم لا وكيف لالا يجوز اذهب ولا ترجع اذهب ارجوك ابني هنا ..قال الرجل وهو يمد كيسا اليها خذي ما اسمك خذي هذه هدية لك .لم تقبلها امي في البداية ولكن الرجل اصر عندها قبلت الهديه تقدم الرجل منها فوضع قبلة خاطفة علي خدها الايمن .فاراد الرجل ان يقبلها مره ثانية لكنها امتنعت ,فتراجع الرجل قليلا فسألها عن اسمها ..ترددت في البداية ولكنها قالت اسمي فاطمة ..فقال الرجل وانا اسمي هشام ساذهب الان عندي ما اعمله سارجع بعد يومين ,حاولي تكوني لطيفة المرة القادمة فلا تخافي مني فأنا احبك .فخرج الرجل رجعت انا بسرعة البرق الي غرفتي وجعلت نفي منشغلا بواجباتي كاني لم احس بشئ .بعد ثواني قدمت الي غرفتي فقالت وهي تمد راسها من الباب ..رياض ماذا تفعل ..قلت لها دون انظر اليها الواجب ساخلص عما قريب ..لم تقل شيئا فذهبت..احسست بها انها دخلت غرفتها وبعد قليل اسدلت ستارة الشباك التي تفصل الغرغة التي انا فيها وغرفتها .فتعجبت في بادئ الامر ولكني قررت ان احاول النظر الي داخل غرفتها ولكن دون جدوي لم استطع رؤوية اي شي ففكرت مليا ثم مشيت علي اطراف اصابعي فاتجهت نحو باب غرفتها فلم يكن مغلقا كليا فدخلت ..كانت واقفة في وسط الغرفة كان واظحا انها لبست الجزء السفلي من ملابس داخلية حمراء اللون وكانت تهم بلبس الستيان فكان احدي نهداها داخل الستيان والاخرا واقفة شامخة كانت حقا جميلة ,عندما راتني صرخت بوجهي فطردتني واقفلت الباب. فهمت بانها كانت تجرب هدية الرجل.فلم تتطرق هي باي شي بعد ذللك. لاحظت انها تحاول بشتي الوسائل ان تجد لي عملا ان اؤديه كي اكون بعيدا عن البيت لليوم اللذي قاله الرجل بانه سياتي اليها ففي صباح ذلك اليوم استيقطت وفكرت بالموعد فقررت ان اجعل نفسي مريضا ففركت عيناي حتي ااصبحت لونهما احمر وبدات بالتقيئ جابرة نفسي فسألتني اختي مابك يا رياض فقلت لها انا مريض جدا .فاخبرت امي قبل ذهابها الي المدرسة …فجائتني امي وسألتني وحاولت ان تقول انني يجب ان اذهب لاجلب شيئا ما من بيت عمتي ,لاكنها عدلت من رأيها عندما رأتني اتقيئ فمست بيدها جبيني وقالت انت ساخن ,,فبدت علامة الحزن علي وجهها زبما كانت لبقائي في البيت.فبقينا انا وهي بعد ذهاب اخوتي الي المدرسة حيث كان ابي قد ذهب الي العمل كعادته منذ ساعات الفجر. بعد ان جلبت لي قدح من الشاي مع قليلا من الخبز واللبن فتعمدت ان لا اكل كثيرا بالرغم من انني كنت جائعا لاظهر باني مريض جدا ..فقلت لها اريد ان انام ربما تساعدني ذلك علي الشفاء ..فشجعتني علي النوم هي الاخري ..فذهبت وسحبت الباب من خلفها دون ان تسدها تماما, سمعت خطوات قدميها وهي تبتعد نحو الحمام بعد ان دخلت غرفتها لفترة وجيزة,بعد ان تاكدت بانها تستحم فكرت بما ممكن ان يحدث ..فاتجهت الي الشباك التي تفصل بين الغرفتين رايت الستار كان يحجب داخل غرفتها فاحضرت مقصا واحدثت ثقبين صغيرين في القماش الحاجز بحيث كنت اري داخل غرفتها من زاويتين فبعد قليل سمعت طرقا علي الباب الخارجي فكنت اعرف بانها كانت في الحمام بعد ان طرقت الباب عدة مرات سمعت صوت امي وهي تقول من الطارق ؟ثم كانت قد عرفت الطارق لذلك قالت شيئا لم اسمعها ورجعت الي الحمام كانت تغطي جسدها بالمنشفة.لم تمر سوا دقائق والا خرجت من الحمام الي غرفتها وبخطواط سريعة ..فدخلت انا الفراش وجعلت نفسي نائما ..بعد مضي عشرة دقائق دخلت غرفة التي كنت انام فيها ونادت باسمي مرات متتالية ثم خرجت من عندي واغلقت الباب هذه المره وبحيث لم تحدث صوتا. وبعد عدة دقائق سمعت طرقا علي الباب الخارجي فسمعت خطواط قدميها وهي تمشي كي تفتح للطارق فبعد ان رايتهما من خلال ثقب الباب واقفان في الركن المقابل من ساحة المنزل وقد كانا يناقشان شيئا ما فجأة توجهت امي نحو غرفتي ..فسارعت و دخلت الفراش وجعلت نفسي وكاني غارق في النوم..فدخلت دون ان تحدث صوتا فنادت باسمي مرتين وبصوت خافت ,,عندما لم اجبها عادت واغلقت الباب من خلفها وبكل هدوء. فبعد لحظات سمعتها تقول للرجل وهما يدخلان غرفتها,,حاول ان لاتحدث صوتا كي لايستيقظ رياض ابني. وبعد ان اغلقت باب غرفتها قمت الي الثقب التي احدثته في الستار فرايت كيف ان امي ترتدي احسن واجمل ما لديها وهي واقفة وظهرها علي الجدار القريب من الباب والرجل امامها وهو يهمس اليها بكلمات الحب..فكنت انا غاضبا جدا في البداية ولكن شيئا ما منعني من ان افسد ما كانا يعملان. مد الرجل احدي يديه ومسح براحة يده وجنتها المحمره اصلا من الخجل فحاولت مرارا ان تزيح يده من علي خدها ولكن الرجل تقدم منها اكثر بحيث التصق بها وبدا بتقبيلها وبشكل مرن جدا وعندما نزل بشفتيه الي عنقها لم تتحمل هي فسقطت علي الارض مطلقة صوتا شبيها بالبكاء المحبوس في حلقها ولكنه منعها من السقوط واحتضنها وقادها الي الفراش التي ربما هي فرشتها قبل مجيئ الرجل..فمددها هناك وبدأ هو بتقبيلها لكنها غطت وجهها بذراعها وبدأ بتقبيل عنقها مرارا ومد يده وعصر احدي نهديها ثم الثانية..بدأت ترتعش وهي تحاول تغطية وجهها اكثر ..ربما انها كانت تخجل من فعلتها ولكنها كانت تريد ان تستمر,,فبعد قليل بدأ الرجل بفك ازرار ما ممكن ان تسمي فستانها ففتحهم الواحد تلو الاخر فكان جسدها جميلا جدا كانت تلبس ما اعطاها هذا الرجل كهدية من لباس داخلي لم اري قط انها او احدي اخواتي تمتلكن مثلها يوما. وبدا الرجل بتقبيل نهداها وحررهما من الستيان وبدأ بمصهما لمدة عشرة دقائق ..فكانت هي تديربراسها يمينا ويسارا وهي لاتزال تغطي وجهها فكانت تطلق بين الحين والاخر تنهيده احيانا خافتة واحيانا بشكل اعلا, نزل بشفتيه الي خصرها ثم الي سروالها المبلل بماء مهبلها وبدأ بوضع قبلات متتالية علي عانتها وفخذيها وفجأة امسك بطرفي سروالها وانزلها حتي انه رماها في الهواء, عندها مدت يديها وغطت عانتها ومابين ساقيها فرايت وجهها كانت محمرة لدرجة حيث لم اراها بهذا الشكل من قبل فاتحة فمها مغمضة العينين ..عندها قام الرجل فنزع سترته وخلع حذاءه و انزل بنطاله مع سرواله الداخلي بحركة واحدة وسريعة ثم تخلص من قميصه.. حاول مرتين ان يزيح يديها من علي مهبلها لكنها امتنعت.. عندها استطاع الرجل ان يباعد ما بين ساقيها فتقدم واستقر ما بين رجليها اخذا وضع القرفصاء فاخذ قضيبه بيده كان منتصبا وكبيرا حاول ازاحة يدها عندما امتنعت قال لها ساذهب ان لم تزيحي يدك فبعد فترة من التردد ازاحت يدها فرايت مهبلها كان منظرا جميلا شعرت علي الفور بانتصاب قضيبي كانت قد حلقتها ربما لهذا الرجل ,,عندما لامس الرجل مهبلها بكفه اطبقت فخذاها بحيث عصرت يده وقالت وعلي شكل بكاء خافت ,,قالت..أه لا ارجوك فباعد هو مابين فخذيها وبأقل جهد هذه المره وقرب راس قضيبه من مهبلها وبدأ يمرره بين شفرتي مهبلها مرتين فكانت مبللة فادخل راس قضيبه فيها فصاحت اخ يا امي اخ ااهه فدفع هو كله فيها وتمدد علي جسدها وبدأ يحرك وسطه فبعد عدة حركات رايتها وكانها تتشنج ثم بدا كل جسمها تهتز بهزات عنيفة ثم مدت يدها واحتضنته والصقته بجسدها وقالت,,اه اه اخخخخ هشام,,بدأ هشام بحركات سريعة يدخل فيها ويخرج عندها قالت امي ..لا تقذف بداخلي ..فاخرج قضيبه بعد لحظات من كلامها فقذف بسائله المنوي علي بطنها وعانتها واصلا الي قمة اللذة ونظراليها وهو يبتسم ويقول..كنت رائعة يا احلي امراة رأيتها في حياتي ..فنهضت هي علي الفور وهي تنظف بطنها من المني ..فقالت دون ان تنظر اليه ..يجب ان تذهب الان قبل ان يستيقظ ابني فلبسا ملابسهما بسرعة فاراد ان يأخذ منها موعدا اخر ,لاكنها قالت لااستطيع لا لا يجوز فانا اقترفت ذنبا كبيرا فبدات بالبكاء ..فقال لها هشام,, هذا ليس ذنبا فانا احبك ان لم اكن متزوجا وان لم تكوني متزوجة ,لكنت تزوجتك ..عندها اختل توازني واناواقف خلف الشباك فارطدمت ركبتي بالجدار فاحدث ذلك صوتا ..سمعتها تقول يجب ان تذهب لقد استيقظ ابني ..فهرعت انا الي داخل فراشي وجعلت نفسي كاني نائم ..سمعت باب غرفتها تفتح وهو ربما خرج مسرعا من الدار..وفتحت امي باب غرفتي ونادتني مرتين عنما لم اجبها خرجت دون ان تغلق الباب ..فاتجهت الي الحمام
****
الحريق
اتسامر مع الانترنت عندما سمعت صوت انفجار رهيب في نفس الطابق الذي تقع فيه شقتي ويليه جرس انذار الحريق ، توجت مسرعا الى الباب لاجد ان شقة الجار مفتوحة والدخان يخرج من المطبخ فخرج لى جاري اللبناني الجنسية وكانهادئا رغم هول الحالة وقال لي بان الغاز كان يتسرب من البوتجاز وفجأة حدث انفجار وكان هناك بعض الحريق استطاع السيطرة عليه وما هي الا لحظات حتى جاء رجال المطافي وكانت التحقيقات تدور في شقتي التى اسكنها لوحدي نظرا لوجود عائلتي فى منطقة اخرى وازورهم خلال عطلة الاسبوع، اخبرني الجار بانه سيستاجر غرفة في الفندق الا ان كرم الضيافة سبقه وعلن موافقته على النوم في شقتي الليلة لقربها من شقته التى لا تطاق من رائحة الحريق ، وكانت المفاجأة حيث انه يسكن مع زوجته واخته ذات الخمسة عشر سنه والتي تدرس فى احدى المدارس الخاصة ، قدمت لهم بعض السندويشات التى تقضلت زوجته باعدادها في مطبخي ثم درج هو وزوجته للنوم في الغرفة الثانيه حيث ان في شقتي غرفتين فقط وتركوا الاخت تراجع دروسها في الصالة ،جلبت لها غطاء وقلت لها بان تاخذ راحتها حتى على جهاز الكمبيوتر وذهبت الى النوم دون ان يكون لى اي طمع فى ممارسة الجنس ، وبعد اقل من ساعة من نومي صحوت على صوت انين فقمت لاعرف مصدر الصوت فوجدته خارجا من الغرفة حيث ينام الاخ مع زوجته فقلت يمكن ان الفراش اعجبهم فاخذوا راحتهم ، ثم ذهبت الى الصالة لاجد دينا وهذا اسم الاخت نائمة على بطنها تاركة العنان لطيزها الممتلئ يهتز على حسب اهتزازات يدها مع القلم فانتبهت لى وقالت ” ما يستحوا على دمن.. هيك حالتى معن كل ليله” على الاقل يقدرون منك شوي … كانت الرغبات تتدفق فى عروقى قليلا قليلا فسألتها وليش الصوت عالى شوى ؟ ردت يعني ما بتعرف!!! قلت لا قالت ما بألك خايف تفهم غلط قلت انا مش صغير وعندي اولاد وما اظن اني بافهم غلط قالت “اخي بيحب يعمل زى اللى بالافلام الاباحية … قلت لها ما فهمت قالت ” بألك على المكشوف بس اسمحلى…عم بينيكها من طيزها هيك آلتلى هيه … ” بصراحة زبي صار حديد وكان جاه امر عسكري بالوقوف ، وهي لاحظت باني ارتبكت شوي لاني ولا مره جربت النيك من الطيز… وبدون ما احس مسكت زبي من فوق الجلابيه وسمعتها تصرخ فيني شو عم بتساوي … عيب عمو هيك انا ما بسمحلك تعمل هيك ادامي” اعتذرت وجلست على الانترنت احاول اطير الصوره من خيالي ” ينيك طيز زوجته” فجأه نادتني دينا عمو ليش الشباب بحبو اسمحلى ينيكو البنات من ورا قلت ما ادري ولا مره جربت بس الحين عرفت انه شى مشوق قالت ليش قلت حرك فيني احاسيس غريبه وطير عني النوم ، ضحكت دينا شوي وقالت عيرت معك عمو .. تمالكت اعصابي شوي وقلت لها ما بتزعلين لو طلبت منك طلب .. على طول قالت لا قلت بس ابغى منك توقفي ، فزت ووقفت قلت لها دوري شوي دارت وهي تقول عمو شو بدك تشوفني من ورا وكانت لابسه بيجاما بس باين ان طيزها مليان ومنيوك من قبل ، قلت لها ممكن اشوفه …. طبعا مانعت وبعدين قالت بس تشوفه وعليه الكلوت .. اعطتني ظهرها وشلحت شوي والا انه بياض مثل الثلج وقلت يا ويلى … هي بعد زيدتها شوي ونزلت الكلوت عن طيزها وقالت كافي هيك قلت بس اشوف اللى داخل لحظه وبعدين تلبسين وكان زبي بينفجر … نزلت جسمها شوى وفتحت طيزها وكان احمر يهبل والتفتت وقالت لى خلاص .. الحين ودي اشوف وش صار لك عمو قبضت زبي من فوق البيجاما وقلت هذا اللى صار لى ودك اتشوفيه قالت بمزح وهى تتحرك رايحة المطبخ ” ليش لا … وحده بوحده” رجعت بعد ما شربت ماى وكنت انا رفعت الثوب وطلعته صحيح مو طويل بس ثخين ومعرج وراسه وارم ..ضحكت وقالت هيك شكلو عند المصريين قلت وش رايك تلمسيه قالت لا انا بنام وروح انت نام ، رحت الغرفه ورجعت بعد شوى لقيتها نايمه او متنايمه المهم جيت عند راسها ومسحت على شعرها ونمت جنبها وهي انقلبت واعطتني ظهرها مسكت بزازها من الخلف شوى وما قالت شى ودخلت يدي ولمستهن ورصيت شوي سمعت بس نفسها يزيد قربت زبي على طيزها ولزتها ورصيتها حتى انه كان بيدخل فيها من تحت الثوب والبيجاما ، نزلت يدي شوي ناحية كسها ولقيته دافي ورطب شوي وحركتا ليجيت على اول سروال البيجاما ونزلته شوي عن طيزها وهي تساعدي وبعدين نامي على بطنها نزلت السروال مع الكلوت حتى ركبتها وشلحت عن زبي وبليته بريقى شوى وفتحت طيزها وبرشت لها سمعتا تقول عمو دخلو شوي بس راسه رفعت طيزها شوي وبللت زبي زين وحطيت راسه فى كسها مضبوط وضغطت عليه سمعتها تون وقالت بس عم بوجع ، طبعا انا ما التفت لها ضغت عليه شوي وحطيت من ريقى حوليه لحد ما دخل راسه وسمعتها تقول اي عم بوجع كثير ريحت طيزها وانا ادخله شوي شوش لحد ما دخل كله فى كسها ونزل دم بكارتها قالت لى دخلته كله عمو بكسي قلت ايه قالت عم بوجع بس كتير حلو طبعا كلامها هيجني قلت لها بجيب قالت جيب جوا عبيت طيزها مني ونكتها المشوار الثاني بعد ما لحست بزازها وبعدين نامت وانا اليوم الثاني ما رحت على الدوام.
****
البنت وأبوها
بدأت قصتي مع الجنس منذ الصغر فقد كان ابي وامي يتنايكون امامي ويعتقدون انني صغيره ولا افهم شيئا , وكنت انام معهم انا واخي في نفس الغرفه.. ونعمل نفسنا نائمين..ومرت السنين وكبرنا وقد تجرأت انا واخي عندما بلغت سن الثالثه عشر وهو في سن الثانيه عشر.. بأن جربت ان امص له زبه فوافق على الفور ووجدت ذلك شيئا رائع هذا المص الذي كانت والدتي تمارسه مع ابي وجرب اخي ان يلحس كسي ووجده رائعا واصبحنا هكذا نمارس على خفيف وهو لايستطيع ان ينيكني لأنه ليس لديه الخبره الكافيه في النيك.. وذات يوم حدثت المفاجأه اثناء مصي لزب اخي في الليل نهض ابي وشاهد المنظر وزعق فينا وصحيت والدتي وقالت عيب عليكم..انتم اخوان.. ولم نفهم ذلك وكانت السعاده واللذه هي المسيطره علينا انذاك..ومن بعدها نقلونا للنوم في غرف اخرى انا في غرفه واخي في غرفه اخرى..واصبحت الوالده تراقبنا لكي لا نمارس الجنس انا واخي..ولكن والدي كان له رأي اخر فقد اتفق مع عمي على ان ينتقل اخي الى مدينة الجبيل لكي يكمل دراسته مع ولد عمي في مدارس افضل مما هو موجود في الدمام وطبعا لم يخبر ابي عمي عن سبب نقل اخي سوي ان قال له اريدك ان تهتم به وبدراسته ,هنا حزنت كثيرا لفراق اخي ..ولكني صرت انام مع والديا في غرفتهم بحجة انني صرت اخاف ان انام في غرفتي البعيده عن غرفتهم بحيث ان اخي سافر وقد كانت غرفته بجوار غرفتي .. وعادت ريما لعادتها القديمه وصرت اراهم يتنايكون امامي وصار الامر عادي بالنسبة لهم ولا يهم فأ،ا بنت ووالدتي لاتستحي مني اما ابي فقد شال برقع الحياء وصار يتمشى في البيت وهو عاري وانا بكل صراخه كنت انفجر جنسيا وكنت اتمنى لو انني استطبع لمس زب ابي على الاقل وكنت احسد امي عندما اراها تمص زبه ..وفي احد الايام عندما ذهبت والدتي الى احد الافراح .. وكنت وحيدة مع والدى في المنزل..صممت الا ان اغريه واتذوق طعم زبه..وقلت له بابا انا كبرت وعمري الان 18 سنه وليس لدي قمصان نوم مثل التي لدى ماما فقال عندما تتزوجي سوف تشتري قمصان اشكال والوان فأقترحت عليه ان اجرب واحدة منها فقال طيب.. وفتحت دولاب مامتي واختر اجمل قميص وقلت مارأيك في هذا فقال لا هذا لايصلح ان ترتديه امامي ..فقلت له انا بنتك وعادي فوافق..وذهبت الى غرفتي القديمه ولبست القميص وكان قصير الى نصف الفخذ وشفاف من الصدر بحيث يرى ابي صدر وحلماتي الورديه اللون وتعمدت ان لا البس كلسون بحيث تظهر شعرات كسي الخفيفه..ودخلت عليه في الغرفه حيث تفاجأ بمنظري بالقميص الشفاف الذي يبين اكثر مما يستروحاول ان يغض بصره عن صدري ولكنني كنت اشطن منه فقلت له مارأيك بالقميص فقال وهو ينظر الى صدري وشعر عانتي انه رائع فقلت له هوا فقط عندها قال حتى جسمك رائع .. ولمحت ان زبه قام واصبح واضح المعالم تحت البيجامه التي يرتديها وهو كذلك شاهدني وانا انظر الى زبه واستحى مني لأني ابنته وهو زبه قائم على جسمي الشبه عاري فقال اذهبي لتغيري القميص ..وعملت حركه بحيث فتحت الدولاب واخذت قميص اخر من اسفل الدولاب وانحنيت , وهو جالس خلفي على السريرفأرتفع القميص الذي ارتديه فبان كسي واصبح في وجهه ولأول مره يشاهد ابي كسي ذو الشعر الخفيف وبعدها درت وجهي اليه وقلت له مارأيك في هذا القميص فقال رائع ورأيت زبه منتفخ اكثر واكثر فقلت سوف افعلها وفصخت القميص ولبست الاخر امامه بحيث شاهدني وانا عاريه وهنا لم يتمالك نفسه وقال جسمك رائع ففهمت انه بدأ يشتهيني وجلست بقربه انظر الى زبه الذي شاهدته كثيرا ولكن كانت نفسي في لمسه وقلت بابا لماذا لا تغيير ملابسك فقال حاضر وفسخ البيجامه امامي فهو متعود ان يمشي عاري امامي وهنا عملت نفسي لست فاهمه وقلت له بابا هذا الشيء واشرت الى زبه لماذا منتفخ وانا اراه كل يوم صغير فقال هو منتفخ لانه قايم عليكي وانت جسمك فتان فأقتربت منه ومسكت زبه وانا متأكد انه كان يتمنى ذلك في هذه اللحظه ولعبت به بيدي فلمس ابي صدري ولحس حلماتي ثم نزل رويدا رويدا الى سرتي وثم الى كسي ولحس بظري بطريقة افقدتني صوابي
وانا بدوري نزلت الى زبه ولحست رأس الزب(نحن البنات نسميه الطربوش)وكان طعمه لذيذ جدا لأن ابي زبه ابيض وخصوته بيضاء وجذابه وهذا شيء جنسي لنا نحن البنات .. وبعدها طبعا لم يستطع الا ان يبحث عن شيء يدخل زبه فيه بحكم انه متزوج ووالف على نيك كس امي … فقال ليتك كنتي متزوجه فقلت لماذا فقال لاني لا استمتع الا عندما ادخل زبي في الكس فقلت ولا يوجد حل اخر فقال لا فقلت ادخله فى كسى يا بابا اريده فى كسى واصريت وقام واحضر كريم ودهنه على كسي ووضع رأس زبه على كسى يفرش لي به في فتحة كسى وحسيت بمتعه جميله وبدأ في ادخال راس زبه عندها قلت له بابا انت تعورني فقال اصبري قليلا حتي يتعود كسك على النيك وستجديه ممتع وفعلا ادخله حتى بلغ المنتصف ونزفت قطرات دم بكارتى ووجدته رائعا فقال ادخله كله فقلت ياريت وبعدها كان يدخله ويخرجه وانا مستمتعه بذلك حتى فضي على بطني فقلت له ماهو طعم ذلك الشيء فقال هو اسمه المني ولا اعرف طعمه ولكن لماذا لا تتذوقيه وتذوقته من على بطنى ووجدت طعمه كالاناناس اللذيذ
ولم نفق الا على صوت الجرس لأن ماما رجعت من الحفله فقمت سريعا الى غرفتي وذهب ابي وغسل زبه ثم فت لها الباب وهذه قصة اول نيكة لي
****
الأستاذة اللبنانية والطالب المصرى

انا شاب مصري اعيش في لبنان ادرس في الجامعة الامريكية في بيروت كنت شاب جاد جدا واحب الدراسة ولا اهتم كثيرا الى الفتيات الشبه عاريات مع ان ايري الكبير الضخم الذي يصل في طوله عند انتصابه الى28سم يكاد يمزق ثيابي حين ارى الاطياز المترامية على المقاعد من حولي الا اني غير جرىء كفاية لعمل اي علاقة مع الفتيات ولكن كل هؤلاء الفتيات لا يؤثرون في كثيرا كما اثرت في البروفسورة التي تدرسنا علم النفس فهي امراءة في العقد الرابع من العمر بيضاء كالقشطة طولها معتدل ونهديها بارزتان وعيونها كعيون نورمان اسعد وبشرتها بيضاء حليبية ودائما تلبس المني جوب اي ان كل افخاذها المرمرية تظهر امام زبي المحروم كل محاضرة وهو يتألم لعدم معانقة اردافها المطاطية الهائلة المستديرة وعدم مقدرته على فرشاة كسها الذي يظهر منتفخا لشدة الحرمان من النيك وكانت هذه البروفسورة كثيرة الضحك ودمها خفيف كثير في المحاضرة وتميل في ضحكها اكثر للشباب وبالاخص الطوال ذوي البشرة السمراء فعندما تميل اليهم او تسالهم وهم واقفون اراها تنصب بكامل نظرها من تحت نظاراتها الى موقع ايورهم وتتفحص حجمه من تحت البنطال وكبره .فلفت نظري هذا التصرف فبداءت في محاضرتها تسال فبداءت العب في ايري من تحت البنطال لكي ينتصب وما هي الا حركتين حتى احسيت به سوف يكسر ازرار بنطالي ويفتك بساحبي وترك من تاثيره خيمة على بنطلوني كانها رجل ثالثة لي فعندما وصل الى هذا الحد قمت واقفا لكي احاول المشاركة في الاجابة فبداءت تجول في نظرها تتفحص الذي يريدون المشاركة فوقع نظرها على ايري الذي يكاد يمزق ثيابي فقالت: تفضل مشيرة لي بعصاتها
فبداءت بالاجابة بطريقة مطوله وهي تنهم من ايري بنظراتها نهم وكانها لم ترى شيئا في حياتها غيره وبداءت الحركات العصبية والجنسية تبان على تصرفاتها وهي تنظر الى ايري حتى اتممت اجابتي وجلست وبداء اريح ايري بيدي الاثنتين مبين لها كم هو كبير وهي تسترق النظر بين فينة واخرى الى يدي وهي تلعب به واحركه يمنة ويسرة من تحت البنطال وهي قد بان على خدودها الوردية حمار الشهوة والرغبة في الانقضاض على زبي لقد نجحت خطتي فلفت نظرها الى عظم ايري فما كان منها قبل انتهاء المحاضرة بدقيقة حيث قالت لي: ارجو مراجعتي الى مكتبي بعد المحاضرة فقلت لها: حاضر يا ستي
انتهت المحاضرة وتوجهت البروفسورة الى مكتبها وهي ترمقني باخر نظراتها الى زبي وقمت انا فرتبت كتبي واتجهت الى مكتبها يسبقني ايري المنتصب الذي احركه يمنة ويسرة لاخفيه عن اعين الطلاب فعندما وصلت الى مكتبها دقيت الباب اكثر من مرة ولكن لم اسمع جواب ولكن الباب كان مفتوح فدخلت بعد ان فتحته قليلا قليلا واغلقته خلفي ونظرت الى المكتب لم يكن به احد ولكن كان هناك باب اخر في المكتب مفتوح بعض الشي فاتجهت اليه وفتحته واذا بي وجها بوجه معها وقالت لي ادخل واجلس جلست على الاريكة وجلست بجانبي وقالت لي : لقد دوبتني في القاعة لقد قتلتني بحركاتك
قلت لها مستغربا: ماذا فعلت يا سيدتي
قالت وقد بداءت تحرك يديها على جسمها وهي تلتصق بي: لقد هيجتني جعلت جسمي مثل النار فهجمت على سحابي وخلعت ازرار بنطالي وفتحت سحابو واخرج زبي الاسود العظيم بين يديها وشهقت شهقة دلع وبداءت تلعب به بكلتا يديها وتمرره على شفتيها وعلى ملابسها وبداءت عندما اخذتني الشهوة احل ازرار قميصا وامسك ثدييها العاجيين وامتصهما وهي تتقلب بوجهها وجسمها على زبي وتطعن به نفسها بين ثدييها وببطنها وخاصرتها وتضرب به وجهها وبداءت تمص به وهي ممسكته بكلتا يديها وتدخل ما استطاعت في فمها وتزيد عليه اللعاب وتقول: لقد يخرب بيتك شو زبك بعقد لك يخرب بيتك شو زبك هيوج وين كاين عني من زمان لك هيدا ما بدو غير يطفي حرارة طيزي وكسي وهي تمصه بكلتا يديها وفمها الى اخره معباء به ولا يدخل سوى راسه في فمها وبداءت العب في نهديها واحرك طيزها بيدي والعب بكسها وارتحت قليلا ونزعت ثياب وبدا زبي اكبر من الاول وانا عاري بالاكمل وهو منتصب كالفولاذ وهي تجلس على ركبتيها ترمقه كالمسترحمة الطالبة المغفرة وبداءت اغزه في فمها غزا وانا امسك في بوجهها وافتح لها فمها واخرجه ثم اغزه وهي تلعب في نهديها تعتصرهما وتغنج غنج المحرومة ووتلعب في كسها وتضع اصابعا في فتحة شرجها وانا ما ازال اغزه في فمها ثم قلبتها على وضعية الفرس وبداءت اغدق على ايري من اللعاب وبداءت طيزها البيضاء امام ايري كاللجة البيضاء الرجاجة وامسكت لحم اردافها بيدي وفتحته على اخره وبصقت على كسها وفتحت شرجها وبداءت بوضع زبي في كسها ونكتها فيه لفترة ثم اخرجته وبدأت أغزه في طيزها بداء يدخل قليلا قليلا وكانها معتادة على النيك من الخلف وهي تتاءوه وتضع اصابعها في فمها وتوجهه نظرها الي من جانب ارجلها وتنظر نظرة الاستزادة في النيك والغز في الطيز فبداءت بزيادة اللعاب على ايري وعلى فتحتها ووضعته وبداءت ادخله واطلعه قليلا قليلا ثم ازيد السرعة كلما نظرت الي وعندما ادخل اكثر توسع فتحت رجليها وبداء خزق طيزها بالتخدر لكثرة الغز فاستسلمت راميت راسها بالارض وفاتحتا طيزها لي وبداءت يالضرب على اردافها بقوة وهي تهتز كاللبن الابيض الذي يشوبه الحمار من جراء الضرب واغز زبي غزا في طيزها ثم اخرجه واغزه في كسها واخرجه واغزه في طيزها وهكذا مرة في الكس ومرة في الطيز وبقيت على نيكتي هذه الربع ساعة وانا اغز وهي شبه مغشي عليها من هول ايري وعمله في كسها ولكن بعد فترة خرجت منها كلمات: دخيلك حطوا كله في كسي وبداءت كالمجنون اخرجه واغزه وانا اضربها على طيزها وعلى افخاذها وعلى وجهها وامعط شعرها بطريقة حيوانية حت اذا بداء بوصول مرحلة الحتم في القذف قلبتها على ظهرها وامسكتها راسها وغززت ايري في فمها وافرغت كل حليبي في فمها ولكن لكثرته اندفع من فمها كالنهر وغرق صدرها وبطنها وكسها وهي تلحس فيه وتنظف اخر قطرات حليبه عن ايري العظيم الذي حتى لما افرغ يبدوا كانه نسر شامخ ثم قبلته اكثر من عشرين قبلة وهي تمدحه: الله يخليك لكسي ولطيزي اتنيكني واطفي ناري ولبست ثيابي وخرجت واصبحت انيكها كل يوم في اماكن مختلفة

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء السادس

بنت وخطيبها .. قصة سعودية
الـجـزء الأول
بدايتي مع الجنس كانت من خلال خطيبي اللي عرفته قبل خطوبتنا
باربع سنوات وطبعا طول فترة الخطوبة كنا محترمين وكل واحد منا يحترم الثاني

بعد ما تخرج حبيبي من الجامعة وتوظف اول خطوة سواها هي طلب يدي من اهلي وتم الموافقة وتمت الخطوبة على خير
اول ثلاث شهور من خطوبتنا كنا نكتفي بلمس الايادي والاحضان وتقبيل الوجنات ما كان ببالنا ممارسة اي نوع من انواع الجنس
حتى بالكلام ما كنا نتكلم عن الجنس او اي شئ يخصه وبالنسبة لي ما كان ياخذ مكانه مهمة عندي كان بس يهمني وجود خطيبي بقربي وهو نفس الشئ
بعد ما اندمج خطيبي بالعمل وبدؤا يرسلونه الى سفرات وشغلات بعيدة واحنا اصلا من بلدين مختلفين صار خطيبي يبعد زيادة عني وكنت في فترة غيابه اموت لشوفه ولقياه وهو بعد كان نفس الشئ
الين كلفوه العمل بسفرة ظل فيها 3 شهور غايب عني طبعا فيه بيننا مكالمات يومية بس بعد ما راح تكون مثل لقياه
كان حبيبي في هالفترة وصل لمرحلة التمرد على كل شئ ويوم رجع من السفر اعطوه اجازة شهر ومكافأة علشان اتمامه للمهمة على اكمل وجه
قالي انه راح يجيني وراح يقضي الشهر معاي صحيح انه بيسكن في الفندق بس بيكون كل يوم معي
وفعلا وصل حبيبي وخطيبي البلد في اليوم الموعود وكان اول لقاء لنا في غرفته في الفندق اللي نزل فيها وبعد غياب 3 شهور
ويالله شنو كان واحشني وشنو كنت واحشته استقبلني يومها استقبال حاار جدا ضمني ضمه قوية وظلينا لفترة ظامين بعضنا وقعد يبوس فيني في جزء من جسمي
في رقبتي وفي خدي واول مرة في شفاتي ما خلى مكان بوجهي الا وباسه بعدها رحنا للداخل بعد ما ابعدته عني شوي لاني كنت حسيت باحساس غريب مدري هو خوف او حاجة زي كذا وبعد حسيت بشبه اختناق
رحنا للداخل بغرفة النوم وخلع هو عني عباتي وشيلتي وقعد يمسك بشعري وكانه واحد حبسو عنه الاكل سنة وبعدين حطوا جدامه سفرة اكل
ورجع يبوس فيني ويحضني ويقولي وحشتيني وحشتيني انا بدون مبالغة جميلة جدا وعندي جسم روعة مفصل تفصيل مكوة وخصر بس صدري شويه صغير وكنت بهاليوم لبست ثياب شوية ضيقة
كنت لابسة جينز ضيق وقميص ضيق وماله اكمام
نرجع الى محور حديثنا
قعد خطيبي يبوس فيني ويضمني لصدره وكان يمص شفافي بنهم وانا كنت منبهرة منه لان اول مرة يبوسني بفمي وهو كان يبوس بقوة لدرجة اني حسيت انه راح يقطعهم وقام يضمني له حيل وحسيت بصدري بدى ينعصر بصدره وبدأ الالم يظهر بصدري فحاولت ابعد عنه بس هو ماسكني بقوة
وهو اساسا خطيبي ضخم البنية يعني انا جنبه نملة ولا اسوى شئ كف واحد منه ويطيرني
المهم حاولت ابعد عنه بس ما قدرت عليه بس قدرت اخلص شفايفي منه وصرخت صرخة خفيفة وقلت اي اي اي
كانت هذه الصرخة كفيلة لانهاتقوم الجبل اللي كان ساكن تحت ثوبه
قالي وش فيك . قلت له انت تالمني . قالي وين . وكانه يعرف . قلت له بخجل لا تضمني بقوة ترى تالمني
طالعني بنظرة خبيثة وعلى وجهه ابتسامة ماكرة ورجع يكمل بوس ومص في شفايفي وبدا يتجه الى رقبتي واذني ومدري قام يلحس اذني ويلعب فيها بلسانه
انا هنا حسيت بنفس الاحساس اللي جاني عند باب الغرفة واقوى بعد حاولت ابتعد عنه بس هو نومني على السرير صار هو فوقي وانا تحته
بصراحة توقعته بيكون ثقيل وبيفقصني بس كان خفيف مرة . كان قاعد يلعب بلسانه باذني وانا حسيت في هالوقت باني خلاص قد انتهيت بايده وكنت احاول ابعده عن اذني مدري وشلون اوصف لكم الاحساس بس كان مرة رهيب وهو كان يزيد بحركته وبلعبه بلسانه في اذني
الين ما صرت اتنهد واتنفس بسرعة وبدت طلع مني اصوات انين وتأوه زادت من هيجانه وزادت من حركته باذني وصرت اتلوى تحته ابي شئ بس يفكني منه وحسيت بزبه يكبر ويكبر حتى اني كنت احس فيه وبحجمه من تحت ثابه وحسيته بين رجلي وعلى عانتي يبي يخترقها وحسيت بحرارته اللي كانت مثل النار وهنا صرت اتحرك بقوة وبدات اناتي تزيد وتعلى وهو يزيد بحركه لسانه وصارت ايده على صدري يلعب فيه وانا مدري كيف ما منعته مدري وين كنت بذيك الفترة
فكان يلعب بصدري بايده ويفركه اول شئ بنعومة ولطف وبعدها بدى يفركه بقوة وكان يالمني مدري هو يتعمد او ما يحس مدري وش سالفته بالضبط
بس كنت انا اتأووه من الالم ومن حركته باذني وحسيت ان انقطع النفس عني صرت اتنفس بصعوبة وهنا هو ترك اذني وبدأ يبوس برقبتي ويلحسها ورجع لشفايفي وقام يمص لساني ويعضه على خفيف وبعدين صار اقوى لين ما حسيت ان لساني بينقلع من فمي ورجع لشفايفي يمصها ونزل تحت باتجاه صدري وكانت ايدينه قد خلصت من فك ازرار القميص متى مدري وكيف هم مدري
نزل لصدري بدى بلسانه يلحس بين صدري وراحت ايدينه من ورى ظهري وفك رباط السنتيان وصار يسحبه من قدام باسنانه وكانه يتخانق معه وبدى لسانه يلعب بحلمات صدري بنعومة ورقة وكانت نظراته موجه لي كان يطلعني وانا كنت مدري باي دنيا عايشة بس كنت مسبله عيوني وما اتحرك اي حركة
وبدى هو يمص صدري ويلعب في حلماته وبدى مصه يصير اقوى واقوى الين ما مسكت راسه بايدي وكنت احاول ارفعه عني شوي علشان لا يالمني وهو طبعا خبر خير ولا مهتم ويمصني بقوة وصرت اون واتاوه وبدت عيوني تتسكر شوي شوي وهو يمص صدري بعنف وايده على صدري الثاني وبدات انا اصرخ واتاوه بصوت عالي شوي وصار هو ينزل شوي شوي
وصار يلحس بطني وسرتي الين ما وصل للكنز اللي تحت الجينز وصار يفتح السحاب حق الجينز وبدى ينزله ورفعني شوي علشان ينزله من على مكوتي وفعلا نجح في انزاله وصار يلعب بالكلوت حقي ويشم حقي
وش يشم مدري اموت واعرف وش كان يشم
طبعا انا بنت حبوبه كنت قد نظفته من الشعر وغسلته بالصابون وعطرته تمام ومو بس في هاليوم انا دايما كذا
المهم قام يشم وايده صارت تسحب الكلوت لتحت الين ما نزله وصرت هالحين شبه عارية من فوق ما باقي الا القميص على اكتافي ومفتوح من قدام ومن تحت مافي شئ ابد
ثنى رجلي شوي وصرت كاني وحدة تبي تولد وصار يلعب بكسي بلسانه اول شئ قام يبوسه على خفيف وبعدين صار يلحس بلسانه شفرات كسي ويلحس داخل بجنب البظر وحواليه وبعدين صار يلحس بظري ويمصه بالراحة وانا قمت اتنفس بقوة شوي وهو كل شوي يزيد كل شوي يزيد وانا صرت اتاوه واان بصوت مسموع وهو كل ما سمعني اعلي صوتي يزيد بلحسه ومصه وصار بعدها قوي مرة لدرجة اني حسيت انه بيقلعه من مكانه وصرت انا اصرخ بقوة آآآآه وحطيت ايدي على راسه وصرت اسحبه من شعره علشان يتركني وهو ما تركني وصرت اصرخ واتاوه بقوة وهو يزيد الين ما وصلت لمرحلة صرت ارتعش فيها وقلت له : خلاص تركي كافي ما اتحمل آآآآآآه تكفى اتركني وهو مدري يطنش ما يسمع بس ما عطاني وجه وصرت اصك رجولي عليه وعلى راسه وهو يمص بقوة وحاولت اتحرك وصرت اتحرك بعنف تحته انه يتركني او اخلص روحي منه بس مافي فايدة وصارت صرخاتي تعلى وتعلى وكنت خايفة احد يسمعنا وبدت عيني تدمع وحاولت ادفعه بس بعد ما فاد وصار هو كل ما سمع صوتي يعلى يزيد بمصه ولحسه وانا ازيد في رعشتي الين ما صرت جامدة ولا حركة ولانفس بس رعشة بجسمي كله رعشه قوية مرة
وهو في هالوقت وقف عني ورفع راسه وقام يبوس فيني في فمي ورقبتي وصدري وانا خبر خير كانت حالتي ماساوية ظليت على الوضع لفترة مش قصيرة وبعدين بديت ارجع عادي وكنت اتنفس بقوة رهيبة وهو ضامني ويبوس فيني وبعدين قام على ركبته وخلع الثوب ونزل الصروال اللي تحت الثوب وفسخ الفنيلة وصار بس بالكلوت
وانا انذهلت من المنظر اللي قدامي كان حقه كبير كبير كبير بمعنى الكلمة وكان باين حجمه من تحت الكلوت وقمت انا قعدت وصار حقه بوجهي وطبعا عيوني كانت كله على حقه كنت اول مرة اشوف زب مع اني ما شفته بس كنت منصدمه وبدى هو ينزل كلوته وطلع المستخبي والمستنيل على عينو شوي شوي الين ما نزله كله وصار عاري تماما قدامي
ويال هول ما رايت اكبر زب بالعالم كان قدامي صويل وضخم حتى بيضانه كانوا كبار ومااخفي عليكم انا خفت اول مرة اشوف هالشئ وبهالحجم فكرت بس وين راح يدخل كل هذا
هو بدى يلعب بشعري وحسيته يقرب راسي من حقه وصار يلعب فيه على شفافي انا ما كنت ادري هو وش يبي طالعته بنظرة _ على حد وصفه هو _ كلها حزن واحباط وخوف ورهبه وياس فقالي هو مصيه . قلت ما اعرف . قالي اعلمك . طالعته وقلت مابي
وصحيح كنت قرفانه منه بس هو طنش يمكن كان يدري المهم قام يوجهه على شفايفي وانا اصد بوجهي عنه وهو وراي وراي بزبه فطالعته وقالي مرة ثانية مصيه . طبعا يئس من الحياة وقلت في قلبي شكلي بمصه برضاي او غصب عني فتحت فمي شوي ودخل جزء منه وهو ماسك شعري من ورى وتقريبا صار راس زبه وشوي بفمي وانا اطالع كنت اقول بنفسي وش اسوي وهو اظنه فهم من نظرتي هالشئ فقام يدفع راسي ويسحبه على زبه وفهمت انا السالفة وبديت اتفاعل معه وصرت امصه اول شئ بطريقه شبه صحيحه وبعدت ايده عني لاني حسيته يبي يخليه كله بفمي بس ما يصير وين يدخل هو كبير مرة
فمسكت زبه بيدي وكانت اول مرة المس هالشئ وكان حااااااار وضخم جدا لدرجة اني ما قدرت اصك ايدي عليه يعني اصابعي ما وصلوا لبعض حوله وكان حار كثير وصرت امصه وفجاة هو سحبني من شعري وقالي وش تسوين قلت له ببراءه امصه لك انت قلت لي
قالي يا غبية مصي بشفافيك مو باسنانك اتاريه كان يتالم من اسناني لاني فعلا كنت احك اسناني فيه وقالي انت كذا تقشريه مو تمصيه
ضحكت عليه ورجعت دخلته بفمي بس هالمرة كان له لذة رائعة وخاصة راس زبه كان ناعم وحلو وله لذة فضيعه وهو يدخل بفمي وصرت امصه بنفس ما قالي وخطيبي قام يتاوه ويتمحن ويقول آآآآآآه وصار يدفعني اكثر علشان احطه كله بفمي وقد دفع راسي باتجاه زبه ودخل يمكن نصه وهو يدفع وانا احاول ابتعد كان زبه كبير وكان خلاص مافي مكان له حسيته بيطلع من راسي من ورى
ثبت على هالوضع شوي وهو يحاول يدفع زيادة لين ما سمعني اون له يعني ياللوح افهم ترى ما اقدر وفعلا طلع لوح وفهم وشال ايده عني ورجعت امصه مثل اول وكانت نظراتي موجهه له كلها شر على اللي سواه وكان هو مسمتع ومغمض عيونه وكان شكله رهييييب
بعدها سحب زبه عني وقمنا وقفنا على الارض وكان زبه قد صار اكبر حجما من اللي شفته قبل وصار يابس مرة وعروقه طالعة وقد كبر صار كبير جدا
وضمني وحنا واقفين وحسيت بزبه وحرارته بين رجولي كان كبير وحااار ويابس وبدى خطيبي يحرك نفسه وكانه يفرك فيه ورفع رجلي شوي فوق وهو يحركه وانا حسيت نفسي بديت اندمج معاه وصرت اذوب شوي شوي وهو يزيد من سرعته ويزيد من ضغطه على كسي وانا اتاوه وبعدين نومني على السرير ورفع رجلي وصا يحكه بكسي من بره ويضغط عليه اكثر واكثر وانا اتمحن تحته واون ومدري ليه حسيت اني ابيه يدخله فيني فقلت له آآآآه دخله خلاص ما اتحمل وهو معيي قاعد بس يحك فيني وانا اترجاه اقوله دخله بلييييز وصرت اتمحن بقوة واتاوه بقوة وهنا بدى يدخله وبدى راسه يدخل بصعوبة
فبعد ماكنت اترجاه يدخله صرت اترجاه يطلعه فتح رجلي ونزل علي صار هو بالنص وهمس في اذني حبيبتي تحمليني شوي وضمني لصدره وقالي حطي يدك بشعري لعبي فيه وفعلا سويت اللي قالي وكان هو يحاول يدخله وكنت احس بالالم يزيد فكنت اتالم واضغط على ظهره وكل ما زاد الالم كنت اضمه علي حيل لين ما صرت اتحمل وصرت احاول ابعده عني وارفع زبه مني وانا اصرخ وقد قلت له تركي خلاص يكفي فمسك هو يدي وشبك اصابعي باصابعه وثبتني على السرير وصار يدخله اكثر وانا اتالم واصرخ وكنت اقوله تركي لا يالم وهو يدعسه فيني وانا اصرخ وصار الالم لا يحتمل وقمت ابكي وهو يقولي معليش تحملي ما بقى شئ
وانا اتالم بقوة ووكنت اترجاه يتركني وكنت ابكي وهو يدخله زياده وصرت ابكي واصرخ كثير فحط شفايفه على شفايفي وصار يبوسني وانا اون تحته من الالم ودموعي ملت وجهي ومدري حسيت فجاة بالم رهيب لا يطاق ولا يحتمل فبعدت فمي عنه وصرخت صرخة قوية وحاولت ابعد عنه قام هو ولف ايده حولي وقالي خلاص معليش خلصنا خلاص وصرت انا احاول ابعده عني باي طريقه وانا ابكي واتالم بس هو ما تركني وظل ساكن بمكانه ما يتحرك الين خف الالم مني وصرت ابكي واسبه واهاوشه وصار هو يضحك ويبوسني وقالي مبروك حبيبتي
ورجع يحرك زبه شوي شوي فيني وصرت اتالم بس خفيف مو نفس قبل وبعدين طلعه مني وقالي مبروك الف مبروك
انا شفت الدم وكان احد عطاني الفين كف على وجهي كنت ابكي واهاوشه في نفس الوقت واقوله اشلون كيف تفتحني وحنا ما تزوجنا وهو النذل يضحك علي ويقولي بدري يا عروسه توك وعيتي
وانا كنت ابكي من الالم ومن القهر ومن كل شئ وصرت اضربه واقوله يالكريه ويالبايخ والله اني اكرهك
وقام هو يضمني ويضحك علي
والى هنا انتهت رحلتي مع الجنس كانت اول مرة مع خطيبي وصرنا نمارسه بشكل متواصل وكاننا متزوجين مع اننا للحين ما تزوجنا ومن خلا ممارستي معاه صارت لي مواقف كثيرة راح احكيها لكم في قصصي الجاية
وهذه ليست الا البداية فقط
 

بعد ما فتحني خطيبي وبدى الجو متوتر بعد ما انفتحت ظل خطيبي يراضي فيني الين ما هدى الوضع شوي
صحيح اني انبسطت من اللي صاار ولكن هم ما كنت ابي انفتح
رجعت للبيت وثاني يوم طلعت مع خطيبي وهو حاول معاي كثير انه ينيكني بس كنت زعلانة ورفضت
في اليوم الخامس وبعد الفتح طلعت مع خطيبي كالعادة وهالمرة ضاقت بنا الدنيا وين نروح ما ندري ففكر خطيبي في ان نستأجر فيلم رعب ونقعد نطالعه بالفندق
انا عجبتني الفكرة لاني اعشق افلام الرعب ورحنا اجرنا الفيلم وشرينا العشى وكل شئ ورحنا للفندق ضبطنا القعدة قبل لا يشتغل الفيلم وقعدنا
الفيلم اللي اجرنا اسمه ( Domen house )
كان جديد توه نازل والفيلم كان سكسي بعض الشئ هو صحيح ان الافلام لازم يجي فيها مقاطع بس كان الفيلم هذا بزيادة ومقاطعة فاضحة جدا
كنت جالسة جنب خطيبي وهو لمني صوبه وايده ورى ظهري وراسي على صدره وهو يلعب بشعري وكان النور مطفي ومافي غير نور التلفزيون
مر ربع الفيلم تقريبا وجت لقطة ساخنة من الجني الجنس هاي اللقطة كانت ان ايد البنت تتحول لثعبان والبنت كانت خايفة تبي تهرب بس وين تهرب هذي ايدها فجلست على الارض فاتحة رجولها وقاعدة تنتظر مصيرها
بس الجني طلع كريم وما رضى يقتلها قبل ينيكها فطلع من الافعى لسانها الطويل المتفرع عدة تفرعات الفرع الاول التف حول صدرها والفرع الثاني نزل تحت لكسها
طبعا البنت لابسة بلوزة ضيقة والصدر طالع والتنورة قصيرة وماراح يتعب الجني في نيكها وخلع ثيابها
تغيرت اللقطة دقائق وطبعا بعد ما قام سي السيد اللي هو زب خطيبي وانا انتبهت له وضحكت بخبث لاني اشتقت له وودي فيه يدخل بفمي واتمتع بمصه بس طبعا كنت اتغلى
المهم رجعت اللقطة مرة ثانية وكان الجني قد هلك البنت من النيك وكان الجو ساخن جدا واللقطة كانت روعة لاني اشتهيت النيك منها
يوم اني شفت البنت مربطة بالطالولة والجني جالس نيك فيها بلسان الافعى اللي صار متين وكبير كانه زب وهي تصرخ من قلبها من قوة النيك
فكانت حركاته جدا سريعة وقوية والبنت كان باين عليها الالم والمحنة والتعذيب وصوتها كان مرة مرة مرة يعذب ويشهي موت
( اكتشفت بعد ذلك ان الفيلم من الممنوعات ) وانا كنت مندمجة باللقطة لقيت الاخ اللي جنبي اللي هو خطيبي بدى يعرق وحرارة جسمه بدت ترتفع فطالعته وقلت له وش فيك ( سؤال غباء مصطنع ) فقالي ما اقدر اتحمل . قلت له خير وش صاير ( ههههه غباء مصطنع برضه ) فقالي بصريح العبارة ابي انيكك هو بس خلص الكلمة وما امداني انا اصرف حالي الا ولقيت نفسي نايمة بحضنه وفمه بفمي والاحضان والبوس الشرس انهالت علي
طبعا لاني كنت اتغلى فكنت اسوي حالي اني مابي وقعدت اتدلع عليه بلاء ومدري ايش وما يصير
وهو ماعطني الطرشة ورايح بشغله وشلني ورحنا لغرفة النوم نزلني على السرير وصار فوقي وطبعا مافي مجال للمقاومة
وانا اصلا ما كنت ابي اقاوم لاني هالمرة كنت ابيه ينيكني جد
بدى يبوس فيني وانا دخلت جو معاه وبوس ومص وايديبشعره تلعب والشفة على الشفة والحالة مهببة
نزل بوس لتحت الى صدري وعلى طول خلع البدي عني وانا ساعدته هالمرة وبإرادتي وصار يمص ويلحس بحلمات صدري وبقوة وعنف اكثر من اول مرة وصرت انا اتاوه واصرخ واندمجت معاه حيل و هو يمص بقوة رهيبة لدرجة اني كنت اشهق من قوة مصه لصدري ونزل تحت وشال التنورة عني بمجرد فتح سحاب التنورة وسحبها لتحت وبدى يخلع الكلوت وصاريبوس بكسي ويفتحه بنعومة وبدى يلحسه وهنا قلت له تركي لاتسوي نفس المرة اللي طافت بس ما اظنه انتبه لي وصار يلحس ويمص كسي وبقوة هم رهيبة وبطريقة وحشية وبدى يعض وزنبوري وانا هنا انتهيت بيده وصرت اصرخ واون تحته قام هو عني دقايق بسيطة خلع فيها الثوب ونام فوق بالعكس يعني صار هالحين زبه بوجهي وكسي بوجه وقالي مصي وبديت انا امص وهو يلحس واه من لحسه اه عليه قوة لحس خلتني اترك زبه واطلعه من فمي وجلست اصرخ واصرخ من قلب وصرت اتمحن بقوة وهو ياالله شنو كان متوحش كانه يبي ياكلني وكنت انا اصرخ واقوله بس يكفي وهو يزيد فيني لين ما رجعت ارتعش وصار هو يدخل لسانه بكسي وهالحركة كانت كفيلة لانها تذبحني تموتي بيده فصرت اصرخ زيادة وحاولت اتحرك من تحته بس ما قدرت وبدت رعشة جسمي تزيد وهو يزيد بتدخيل لسانه داخل كسي وانا بديت ادخل مرحلة شبه البكاء لاني كنت ما اتحمل اكثر ويا كثر ما ترجيته يتركني لاني مدري كف اوصف لكم بس كنت مثل الغريق اللي يبي قشة يتعلق فيها وصرت ارتعش وابكي بقوة واقوله ارجوووووووك يكفي وصرت اصرخ واصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ومن قلبي وصرت اضربه وادفه بس وين يا جبل ما يهزك ريح وطبعا انا مش ريح انا نسمه وكان هو متوحش متوحش متوحش بكل معاني الكلمة وكان يمص كسي ويعضه بوحشية تامة وما تركني الا يوم قربت روحي تطلع بايده وقام عني صار يطالعني وانا خلاص وجهي صار بحيرة من الدموع ومسح عني دموعي وانا اطالعة وشكلي يكسر الخاطر وهو قام يبتسم وبديت اعاتبه وقلت له انا ما قلت لك لاتسوي كذا وهو قام يضحك ورفع لي زبه وقالي مصيه فقلت له ابتعد عني ما بسوي شئ قوم خلاص ما ابيك وهو يضحك النذل وقالي قلت مصيح بتمصينه والا ارجع نفس قبل شوي فقلت له تهدد قالي ايه قلت طيب هات بمصه وعطاني اياه امصه وقلت ابي انتقم منه فقلت له نام وقعدت فوقه على بطنه وصرت امص زبه اول شئ استمتعت بادخل راس زبه الكبير والناعم وبديت ادخل بس راسه واطلعه وصرت الحسه من فوق لتحته ورحت لبيضانه وصرت الحسهم وبطرف لساني الحس زبه وهو بدى يذوووب وصار يتاوه فبديت ادخل زبه بفمي وامصه وسويت نفسه اول بالراحة وبعدين بديت ازيد بالمص وهو يتاوة ويقولي ايه اكثر دخليه كله بفمك وصرت احاول ادخله كله وامص فيه وهو يتاوة ويون وتعمدت ازيد بالمص وكل مرة ازيد لين ما قالي دانة جتني برمي وطنشته وقلت والله ما اتركه الا لين اطلع حرتي فيه وصرت امص زيادة وهو يتاوة ويضغط على خصري وفجاة لقيت شئ غريب طار بفمي ووجهي فطلعت زبه من فمي لقيته قد رمى منيه بفمي وانا ما كنت اعرف هالسالفة حسبته مثلي ما ينزل منه شئ انصدمت باللي طلع بوجهي وتجمدت مكاني من القرف وصار هو يلعب بزبه بايده لين ما طلع كل اللي فيه وبدى يرخي وصار صغير وانا كنت في حالة شبه تقيئ وقلت له وش ذا قالي المني حقي وسالني كلتيه قلت له ايه طلع بفمي قالي وش رايك قلت له وسخ وصار يضحك علي
قمت على طول الحمام اغسل فمي ووجهي ورجعت له ميت ضحك وقالي تستاهلين قلت لك بتجيني ليه ما قمتي قلت له وش مدريني انه بيصير كذا حسبته بيكون مثلي بعذبك مثل ما تعذبني قام هو يضحك علي بقوة وانا احترق وجهي من الفشيلة وقعدت على طرف السرير وانا منزلة راسي وهو يضحك بعدها قام قالي ولا يهمك انا اعلمك كل شئ
راح للحمام يتغسل ورجع وشال مفرش السرير اللي فيه المني حقه وجلس جنبي يبوس فيني طبعا انا مالي وجه لاني حسيت اني كنت غبيه جدا فكنت ساكتة وقام هو يبوس فيني ووصل لشفليفي وفر وجهي صوبه وصار يمص بشفاتي ويدخل لسانه داخل فمي ويمص لساني وبديت اتفاعل معه ونام هو على ظهرة وقالي تعالي فنمت فوقه وصرنا نمص شفايف بعض والسنه بعض وطلع لي لسانه وقالي سوي فيه اللي سويتيه في زبي فصرت امصه بالحيل وامص شفايفيه يعني كانت زمام الامور كلها بايدي ونزلت تحت صوب صدره وصرت امصه له اول وهو مبتسم ابتسامه رضة وحطيت ايدي على زبه اللي كان بدى يقوم فرجعت العب فيه ونزلت له تحت وبديت امصه والحسه بلساني وراسه اللي ذابحني صار يدخل ويطلع بين شفاتي وبدى حبيبي يتمحن ويتاواه وبعدها قام ومسكني ونومني على السرير ورجع يرفع رجلي ويفرك زبه بكسي وهالمرة كان قوي جدا فاختلطت الشهوة بالالم وبديت اتاوه ورجعت اطلب منه يدخله وهو يفركه بكسي وانا اصرخ واتاوه اترجاه يدخله وحاولت امسكه بايدي علشان ادخله بس ما قدرت وحاولت اقوم بس هم ما قدرت وهو يفرك فيني بقوة وصرت اترجاه انه يدخله اترجاه كثير وهو يبتسم بخبث ومعيي يدخله وصار يفركه بقوة رهيبة وبديت انا اصرخ بصوت عالي من الالم والمحنة وهو يزيد فيني وانا اصرخ بعدها بدى يدخل راسه في كسي
فصرت اقوله ايه دخله اكثر دخله كله قالي ما بتتحملينه فقلت له لا شعوريا دخله كله بصراخ
فصار يدخله ويال متعة الزب وهو يدخل بالكس رهيبة حسيته موية تطفي ناري وصار يزيد يدخله وبدى يالمني فقلت له كفاية قالي ليه مو تبينه قله وصار يدعسه شوي وصرت اتالم قلت لابس يكفي قالي طيب وبدءت مرحلة النيك العجيبة فبدى يدخل ويطلع زيه
وآآآآآآآآآآآآآه كيف اوصف لكم الاحساس والمتعة اندمجت معاه وهو يطلع ويدخل وانا بالاه اتابع معه وصار يزيد وانا زيد الين ما صار يدخله ويطلعه بقوة رهيبة وصرت انا اصرخ من شهوة والالم وهو يزيد بعدها طلع زبه وقلبني على بطني وصار جزئي الفوقي على السرير ورجلي بالارض وجلس هو على ركبته
ورجع دخله بكسي وايده على خصري وصار يدخل ويطلع وهالمرة الوضع غير
لانه كان ضام رجله على رجلي فكنت شبه مربطة وصار ينيكني بقوة وانا اصرخ واظنه غاب عن الوعي يوم بدى يدخل زبه فيني كله ويدعسه بقوة وانا اصرخ من الالم لان زبه كبير كبير كبير فصار يدعسه فيني بقوة وبسرعة وانا اصرخ واقوله يكفي وبديت اوصل لمرحلة تشبعت فيها من النيك وهو يزيد ضم برجولي وضغط بخصري ويزيد من نيكه وسرعته ودعسه لزبه وانا تحته كنت رايحةة فيها تماما فبديت اصرخ وبديت ابكي حاولت اتحرك ما قدرت وهو وكانه وحش وانقض على فرسة كان ينيكني بعنف ووحشية وانا تحته خلاص صرت مو متحملة حتى نفسي وبدت الرعشة تصيبني وكل شئ ذاب فيني فصرت انزل وانزل وهو ينيك بقوة وانا صوتي اختفى وصارت آهتي ضعيفة ومصحوبة برجفة صوت
وكنت احاول اكلمه اقوله شئ مديت ايدي ورى فمسها وسحب ايدي الثانية وصار بس وجهي على السرير وجسمي وانا كنت تحت رحمته واتعذب بقوة بوة لان نيكه كان مؤلم مؤلم مؤلم ورهييييييب فكنت اصرخ بصمت والرعشة تزيد فيني وبديت بصوت واطي ومبحوح ومرتجف اقوله تركي آه آآآآه ايكفي تركي ارجوك وهو ما يدري عن شئ وصرت ارتعش وارتعش بقوة وحسيت بشئ ساخن ينزل على رجلي فكان السائل حقي نزل مخلوط بالدم طبعا دم سيط وانا هنا غمضت عيوني وما دريت عن شئ بعدها
ما صحيت الا وانا نايمة على السرير وغطيني وحاضني
استوعبت بعدها ان اغمى علي من النيك طبعا صحيت وما تكلمت ولا كلمة من يوم صحيت وهو يكلم فيني بس ما ارد
مدري هو زعل هو صدمه هو شنو بس كان يحاول يكلمني وانا بس ارمقه بمجرد نظرات الين ما رحت الببت قفلت تلفوني وبديت استرجع كل اللي صار فحمد ربي اني ما مت بايده ورغم الاستمتاع اللي شعرت فيه الا ان لحظة الم وحدة منه كانت كافية لاني انسى ساعات من الاستمتاع
 
****
ايمن ناك الهانم والخدامة
أقبلت نحو محل إصلاح إطارات السيارات الذي أعمل به كنت منهمكا في تركيب
إطار
لأحد الزبائن لم أنتبه إلا على صوت معلمي يقول يا أيمن أترك هذه السيارة
روح مع
المدام شوف إطار سيارتها .. التفت على يميني وإذا بي أرى أنثى ذات قوام
وجمال
لا يتصوره عقل ملفوفة بعباءة تكاد لا تغطي إلا جزء من جسدها … اتجهت
نحوها ..
نعم مدام .. أين سيارتك .. قالت أوقفتها على الطريق السريع .. قلت لها
بعيد عن
هنا .. قالت : نعم قلت لها يمكننا أخذ سيارة أجرة …! قالت لا انتظر ..
أخذت
هاتفها وعملت اتصال وما هي إلا لحظات وحضرت سيارة فخمة ، فأشارت علي
بركوبها ،
فركبت أنا بجوار السائق ، وركبت هي في المقعد الخلفي .. اتضح لي من خلال
حديثها
بان السيارة هي سيارة أجرة ولكن من شركة متخصصة لتأجير السيارات الفخمة
على
زبائن معينين … بعد مشوار قصير وصلنا إلى مكان سيارتها .. قالت : هذه
السيارة
.. أشارت إليها وقالت يمكنك القيام باللازم وإحضارها لي إلى منزلي وهذا
العنوان
ـ أعطتني كارد عنوان ومفتاح السيارة – قلت لها : بكل سرور … توارت هي
وأنا
قمت بفتح الإطار المعطوب فاستبدلته بالإطار الاحتياطي ، فعدت إلى المحل
واستبدلت الإطار المعطوب ووضعته مكان الاحتياط ، فاستأذنت معلمي بإعادة
السيارة
إلى صاحبتها .. سمح لي بذلك وقال : أيمن دير بالك ما تنسى معلمك إذا صادك
شي من
المحروسة ، وما تتأخر هه…ما تتأخر على المحل هه..!
انطلقت بالسيارة … أعتقد بأنها أول سيارة أركبها بتلك الفخامة … وصلت
إلى
أمام البناية .. صعدت حسب العنوان إلى الشقة الحادية عشر في الدور التاسع

ضربت على جرس الباب ، وسرعان ما فتحت لي الباب فتاة شرق آسيوية ، يبدو
أنها
خدامتها … عفوا مدام رويدا هير … ردت بعربية ملعثمة … نعم في موجود

يقول هي انته في يجي يدخل … قلت لها عفوا أنا يجيب السيارة .. قالت في
معلوم
.. أدخل .. مدام رويدا في انتظار … تشجعت فدخلت .. قالت الخدامة : جوه

قطعت الممر وحينها كانت تدور في رأسي هواجس وتخوف … ماذا تريد مني هذه
المرأة
…؟ وصلت إلى غرفة داخلية واسعة بها أثاث فخم يبدوا أنها غرفة نومها …
رأيتها مستلقية على السرير ومرتدية شلحة نوم .. نهضت فورا ولفت جسدها
سريعا
بروب … قالت بغنج أنثوي أهلا أيــ….مـ…..ن .. تفضل أقــ…عد .. قلت
عفوا
مدام أحضرت السيارة .. قالت : عارفة .. ولكن تفضل مالك خائف ومتردد …
تجرأت
.. فالرسالة واضحة … قلت ولكن …أشرت إلى الخدامة .. قالت : ما عليك
هذه في
خدمتي ومتفاهمين …! جلست على كرسي مقابل لسرير نومها .. أحضرت الخادمة
عصيرا
طازجا .. تناولت منه رشفة .. وضعته جانبا .. قلت لها ما عندي وقت …
تعرفي
معلمي … قالت أيمن ما تخاف .. أنا زرت محلكم أكثر من مرة ولكن لم أنزل
من
سيارتي .. وكان معلمك يلاحظ تركيزي عليك ، ومن أجل تطمئن سأتصل به .. أخذت
سماعة الهاتف وأدارت رقم المحل … هاي معلم …..! أيمن يمكن يتأخر شوي

نبغيه يشيك على إطارات بقية سياراتنا … شكرا يا معلم … استدارت نحوي
وقالت
ما في مشكلة أعطاك فرصة اليوم كله .. أنا أعرف معلمك كل ما يهمه الفلوس ،
سأعطيك له ما يرضيه … قلت عفوا تلاحظي ثيابي لا تليق بنظافة المكان ممكن
تسمحي لي أستحم وألبس شيء أنظف … قالت : تستحم لا .. لا .. أنا عاشقاك
بكلك
بريحتك الطبيعية ، وبريحة الزيوت والإطارات .. ما عندي وقت تستحم ..
ماعليش ..
يمكن تبدل الملابس ولكن تستحم لا … قالت تعال وراي … ذهبنا غرفة أخرى
اقل
تجهيزا.. فيها سرير يبدو أنه مجهز للعمليات … خلعت هي الروب .. قمت أنا
بخلع
القميص والبنطلون وبقيت بملابسي الداخلية .. انحنت هي قليلا لأخذ شيء من
تحت
السرير .. بقيت على هذا الوضع لدقائق لم أتمالك أعصابي لهذا المنظر الفضيع
..
هي لاحظت انفعالي منذ الوهلة الأولى لدخولي وحديثي معها ، حيث كانت نظر
بين
الحين والآخر إلى موضع قضيبي فتلاحظ الانتفاخ الشديد فتبتسم … عدلت من
وضعها
وإذا بها تنظر إلى مبدية إعجابها بجسمي الرياضي فاتجهت نحوي واحتضنتني …
فحضنتها .. قالت وأخيرا حصلت عليك يا أيمن ..قلت هل تعرفيني من قبل ..
قالت:
..لا فقط لاحظتك أكثر من مره في المحل فعشقتك وتمنيت أن أتملكك…..
ضممتها
وأدخلت أصابع يدي بين شعرها بطريقة المشط والتدليك والحك الخفيف .. وهي
تستنشق
كل جزء من صدري وبقية جزئي العلوي .. رفعت رأسها .. حركت فمي بتلقائية
متدرجة
تحت أذنيها ورقبتها إلى أن وصلت إلى شفتيها فذهبت معها في قبله طويلة أمتص
خلالها رحيق فمها ولسانها وهي بالمثل تبادلني نفس الفعل .. حركت يدي
بمهارة على
تضاريس ظهرها إلى أن وصلت إلى مؤخرتها .. فعصرتهما بحركة شهوانية ، وقضيبي
في
نفس اللحظة يكاد يخترق سروالي الداخلي(الهاف) ملتصقا بين فخذيها .. تأوهت
..
أيمن آه آه .. أيـ…..من … مش قادرة … أي أي أي أيــ….من … بركت
هي
فجأة على ركبتيها وتسللت بأصابعها الرقيقة إلى منابت الشعر أعلى قضيبي
بطريقة
تدريجية متخللة الشعر الكثيف بأصابعها إلى أن لامست ذلك النمرود .. أخرجته
بلهفة من عقاله مزيحة (الهاف) إلى الأسفل .. فأخذت تحرك قبضت يدها اليمنى
على
رأسه نازلة إلى أسفله بحركة حلزونية ..كررت هذه الحركة عدة مرات مع غرس
أصابع
يدها اليسرى تحت خصاي بحركات مثيرة جعلتني أغوص في لذة واستمتاع لا يوصف

أخذت تمسك بقضيبي من وسطه موجهة رأسه إلى فمها .. غرسته في فمها حتى
منتصفه ..
مصته بعنف غريب .. حركته داخل فمها دخولا وخروجا مع تحريك لسانها في كل
أجزائه
.. استطاعت بالتدريج ابتلاع الجزء الأكبر منه .. استمرت تمصه لمدة تزيد عن
نصف
ساعة وأنا أتأوه من شدة اللذة مع استمراري بفرك شعيرات رأسها وتحت منابت
شعرها

حاولت سحب قضيبي من فمها … تمنعت من ذلك ممسكة به بشدة .. نظرت إلى ..
قلت
لها نبدل الوضع .. استجابت .. رفعتها إلى الأعلى .. ألقيت بها على السرير
..
بركت بين رجليها .. فارقت بين ساقيها ومددت رأسي إلى أن وصلت إلى كلسونها
..
سحبته تدريجيا وادخلت أصابعي إلى منطقة كسها وألفيته مبتلا .. حتى أن
كلسونها
كان مبتلا من شدة ما أنزلت أثناء المداعبة .. حركت أصابعي على بضرها
ومناطق
أخرى .. قالت بتلقائية بربك ..أيمــ…ن ألحس لي كسي .. أرجــ…وك ..
لبيت لها
رغبتها فغرست لساني بكسها واستمريت ألحس لها وأمتص إفرازاتها محركا لساني
في
كافة مناطقها التناسلية ومؤخرتها ..كادت أن تجن من حركاتي .. أيمن ..
أرجـــ…وك مش قادرة .. دخله بسرعة ..أرجــ..وك أيــ..مـ..ن .. أرجوك ..
تمهلت
قليلا واستمريت في اللحس إلى أن كاد أن يغمى عليها .. رفعت جسدي نحو أعلى
السرير .. فارقت بين ساقيها وأخذت موضع الاستعداد لنيكها .. قالت : أيمن
دخيلك
..دخله .. بسرعة مــ..ش مــ..ش قادرة ارجووووك .. جننتني . . تقدمت نحو
شفتيها
وأمسكت بقضيبي لأضعه بالقرب من كسها .. وضعت فمي على شفتيها وتركت قضيبي
يتسلل
إلى موضع عفتها بنفسه .. ساعدته هي بحركاتها حتى انسل تدريجيا إلى بوابة
كسها
دفعت هي جزئها السفلي نحوه حتى انزلق إلى أن استقر في أعماق كسها .. تأوهت
آه
آ…ه آ…ه أيمن .. ترست كسي بزبك.. لي فترة طويلة لم أذق زب كبير بحجم
زبك
… خليه داخل … حركه .. نيكني .. أرجووووك أيـــ…م…ن …. تحركت
باحتراف
المتمرس .. جعلتها تفقد تماسكها أستمريت في إدخاله واخراجه وتحريكه يمنة
ويسرة
… وأنا في قمة الممارسة والانسجام أحسست بشيء رقيق يتحرك على خصاي ..
لفت
وإذا بي أرى الخدامة عارية تماما من ملابسها .. وتلحس بيوضي … لفت إلى
رويدا
.. خوفا من زعلها من هذا الوضع .. تفاجئت من رد رويدا .. خليها يا أيمن ..
هي
متعودة تشاهد مشاهد الجنس معي ومن ثم تشاركنا إذا ما أشرت لها بالموافقة

قلت : يعني اعطيتيها إشارة الموافقة .. قالت بإصبعي هذه .. أشارت إلى
سبابة
يدها اليمنى .. قالت: هي تشاهد المنظر منذ البداية فهذه عادتها … قالت
لها :
ميري استمري ما في خوف .. وفعلا ميري أستمرت في لحس ومص بيوضي ، وتارة
تنزل
لتلحس بضر رويدا .. لا ادري ماذا تعمل من خلفي من أشياء أخرى .. حقيقة
ميري
أثارتني جدا بحركة مصها لبيوضي .. يمكن رويدا استقصدت ذلك للمزيد من
الإثارة ..
الجزء الثاني
استمرينا على هذه الحال مدة طويلة إلى آن شعرت ميري آن رويدا وصلت إلي قمة
النشوة عدة مرات وخاصة بعد مشاركتها لنا طقوس الجنس .. تجرأت ميري ..
وقالت :
مدام .. بليز تشينج .. ضحكت رويدا .. قالت : أيمن البنت ما عاد تستحمل ..
غير
من فضلك الوضع .. استجبت لطلبها فأخرجت قضيبي من كسها، فإذا بميري تنقض
عليه
بتلهف وتمصه .. بركت أنا على صدر ميري وهي تمصه .. انزلقت رويدا نحو كس
ميري
تلحسه .. غيرنا الوضع .. أصبحت ميري ورويدا في وضع (69) .. رويدا في
الأعلى
وميري تحتها .. طلبت مني رويدا أن أتجه إلى مؤخرتها .. قالت أرجوك ألحس لي
طيزي
أحس بيحكني بشدة مشوق للحس والنيك .. نظرت في الأسفل وإذا بميري تمتص كس
رويدا
، ورويدا تعمل المثل بكس ميري .. بدأت الحس طيز رويدا .. زاد تلذذها
وشهيقها بل
شهيق الاثنتين .. غرست لساني في طيز رويدا .. – أي أصبحت أنيكها بلساني-
.. زاد
شهيقها .. قالت .. أرجوك .. أيــ..من دخله من وراء .. سررت لهذا الطلب ..
خشيت
أن لا تتحمله لكبره .. فمددت يدي إلى علبة الكريم الموضوعة قرب السرير
لأضع بعض
الكريم يسهل من انزلاقه .. أحست رويدا بذلك .. قالت .. لا لا .. أيمن بدون
كريم
أحبه ناشف .. قلت لها كبير يمكن يوجعك ..قالت لا بالعكس يعجبني ناشف …
لبيت
رغبتها .. وضعت رأس قضيبي على فوهة دبرها .. شهقت قالت .. أرجوك دخله
بسرعة ما
أقدر اتحمل .. ضغطت عليه قليلا وإذا بها ترفع مؤخرتها في وضع مثير جعله
ينزلق
بسرعة معتمدا على بعض إفرازاتها التي انسابت من قبل من كسها ، وإفرازات
المذي
من زبي .. استقر زبي في أعماق طيزها ، فحركته بروية طلعة ونزله وميري
مستمرة في
لحس كس رويدا .. زاد شهيق رويدا .. وقالت أيمن نيكني بقوة أكبر ..أرجوك
دخله
كله ..كله ..ما تخلي شيء .. نكتها بقوة أكبر ومارست معها شتى خبراتي من
نيك
الطيز .. جعلتها تنزل عدة مرات .. ميري لم تتحمل الوضع .. قالت ماما أنتي
في
واجد نيك .. خلي أرباب ينيك أنا .. ضحكت رويدا وزبي غارق في أعماق أعماق
طيزها
.. قالت رويدا : صبري شوي ميري .. أرباب بعد ما يكب .. أيمــ..ن أرجوك
أستمر ..
نيكني حيل .. زبك بيجنن أرجوك نيك بقوة .. دخله .. دخله ..آه ..آه آه أي
أي أي
..نيك نيييييك .. من حركاتها وشهيقها قاربت أن أصل إلى النشوة … قلت
لرويدا
.. أكب داخل .. قالت ميري لا أرباب كب أوت ..أوت .. بره .. بره .. فوق
صدر
مالي .. صاحت رويدا لا..لا..لا ..أيمن ما تسمع كلامها كبه داخل .. فعلا لم
أتمالك فأطلقت لزبي العنان يكب داخل أعماق طيز رويدا ..أحست رويدا بذلك
فأخذت
تقبض عليه بطريقة غريبة بطيزها مثل الكماشة كأنها تعصره وتمتص كل قطرة فيه

بعد ذلك قمت بسحبه من طيزها تدريجيا وهي تقول أرجوك خليه داخل .. خليه
داخل ..
ما تتصور كم هو لذيذ زبك .. أخرجته .. أخذته ميري تمصه بشدة إلى آن أحسست
بأنها
لم تبقي فيه شيء ..
ارتحنا قليلا ، وعدنا ثانية للنيك بدأت بلحس كس ميري وهي مستلقية على
الأرض ..
ورويدا وضعت كسها على فم ميري موجهة مؤخرتها نحوي .. سمحت لي رويدا أن
أنيك
ميري مرة بعد مرة فاستمريت أنيك الاثنتين بالتناوب .. نكت رويدا عدة مرات
من
الكس والطيز وآخر نيكه لها كانت مزدوجة ، حيث أمرت رويدا ميري أن تحضر زبا
اصطناعيا كبيرا .. فلبسته ميري حتى شعرت وكأن لها زبا مثل بعض (الليدي
بوي) في
تايلاند … استلقت ميري على الأرض … قامت رويدا وجلست على الزب
الاصطناعي
فأدخلته في كسها ، وطلبت مني رويدا أن أنيكها من وراء … ما تتصورا كم
كانت
رويدا منفعلة بهذه النيكة المزدوجة (زبي مغروس في أعماق طيزها والزب
الاصطناعي
يملأ كسها) …
بعد النيكة الرهيبة لرويدا حاولت أن أنيك ميري من الخلف إلا أنها لم ترضى
بذلك
..بالرغم من إلحاح رويدا على نيكها من وراء .. قالت ميري : ما ما …
طيز
مالي صغير وايد ما في سيم سيم طيز مالك ، وزب مال أرباب كبير .. أخذت
ميري
تعرض علينا فتحة طيزها لترينا مدى ضيقه وصغره … أرغمت رويدا ميري على
القبول
بنيكها من الخلف ..ووعدتها بإعطائها مكافئة مالية كبيرة اذا ما رضيت …!
وافقت ميري بعد تردد وقالت لي رويدا : .. أيمن .. هذه الملعونة ما ترضى
مول
تنتاك من الخلف .. لكن اليوم يا أيمن أبغيك تنيكها من وراء … نفسي
أتعايش مع
هذا النيك اللذيذ مع أنثى غيري .. قامت رويدا بإحضار كريم خاص .. قالت
لميري
هذا كريم .. يسوي زين .. ما في وجع .. قالت : ما ما … ما في وجع مول
…؟.
قالت رويدا : ما في وجع .. أنا يستعمل أول … أنتي ما في معلوم مع بابا
راشد
ينيك أنا من وراء ما في وجع .. لفت انتباهي اسم بابا راشد .. وظهرت بوادر
الغيرة تظهر على ملامحي … قلت لرويدا بشيء من الغضب والحدة : من هو هذا
راشد
….؟ قالت شو … شو … أيمن بدأنا نغير … تو الناس … أعطتني قبلة
إرضاء
وقالت : ما تخاف …. (راشد هو زوجي .. لقد توفي منذ سنتين .. كان منفتح
جدا في
الجنس … حيث كان دائما يقيم ليالي حمراء معي ومع ميري … استطاع أن
يقنعني
بقبول ميري أن تشاركنا وليمة الجنس ، وخاصة بعد أن نتناول كؤوس الخمر
وتدور في
رؤوسنا أصبحت أتقبل وضع مشاركة ميري لنا الجنس بل أصبحت استمتع بوجودها
معنا ،
ومن يومها وهي منفتحة معي في الجنس .. بعد زواجي بيومين طلب مني راشد أن
ينيكني
من وراء .. حاولت أن أرفض ذلك … قالت : حقيقة أنا مارست الجنس من وراء
مع بعض
من تعرفت عليهم من الشباب قبل الزواج ولكني لم أصادف زبا كبيرا بحجم زب
راشد
زوجي .. كان كبير جدا .. فعندما طلب مني النيك من وراء رفضت خوف من أن
يمزق
طيزي .. قال لميري : حينها أحضري الكريم من الدولاب .. نفس هذا الكريم
فلما
أحضرته .. قال لي هذا كريم طبي لن يجعلك تحسي بأي ألم .. وفعلا استخدمه
فأحسست
بألم بسيط ما لبث أن اختفى فتعودت على كبر عضوه .. بل واستلذيت بنيكه لي
من
الخلف .. إلى أن أدمنت على ذلك … بل استطعت تقبله بدون الكريم … أما
ميري
حاول معها مرات ولم يستطع إدخاله فكان يعمل لها بروش فقط ..) .. لفتت
رويدا
إلي ميري ثانية وقالت: ميري ما يذكر أنتي هذا كريم ….؟ قالت ميري : أنا
في
يذكر .. بس بابا راشد كان ينيك أنتي وراء أنا يسوي بروش وراء وينيك قدام
..
قالت لها زب بابا أيمن مافي سيم سيم زب بابا راشد … ردت ميري .. نو نو
نو
مدام .. زب بابا أيمن كبير ما في فرق واجد .. حاولت رويدا تقنعها ..
فاقتنعت ..
لفتت نحوي ميري تقول وتترجى : … أرباب أيمن شوي .. شوي .. قلت لها : ما
في
خوف أنا يسوي شوي .. شوي … أخذت ميري الوضع الفرنسي لاحظت أن فتحة طيزها
صغير
جدا .. قد أجد صعوبة في إيلاجه .. طلبت من رويدا أن تنام تحتها وتلحس كسها
إلى
أن تتهيج .. ففعلت رويدا ذلك وأنا أستمريت في ضرب بروش لطيز ميري …
رويدا
عملت بعض الحركات الخبيرة لميري إلى أن هاجت .. قالت رويدا .. أيمن أبدأ
..
البنت جاهزة .. وفعلا أخذت أضغط زبي قليلا وميري كان تشد طيزها من الخوف
..
شجعناها على أن ترخي قليلا .. ففعلت وما هي إلا لحظات حتى انغرس الجزء
العلوي
من زبي في طيزها ساعده في الانزلاق الكريم الغزير على زبي وفوهة طيزها ..
تألمت
ميري قليلا ، ولكن رويدا شجعتها واستمرت في إثارتها حتى تقبلت الوضع
..أخذت
أضغطه قليلا قليلا إلى أن استطعت غرس معظمه .. لاحظت رويدا دخوله .. قالت
رويدا: حركه لها شوي شوي ما بتحس بالألم ..حركته بحذر .. تجاوبت ميري مع
لحس
رويدا وإثارتها إلى أن أحسست أن كامل القضيب في طيز ميري .. قلت لها :
ميري ..
في وجع ..؟ قالت : شوي ..شوي .. مدام ما في وقف يلحس واجد من شان أنا ما
يحس
وجع … وجهت الكلام لرويدا .. زادت رويدا من اللحس وحركات الإثارة لميري

قالت رويدا : صبر يا ميري .. أنا يركب زب اصطناعي وينيك أنتي .. أخذت
رويدا
الزب ووضعته على خصرها واستلقت تحت ميري وأدخلته في كس ميري مستخدمة بعض
الكريم
لكبر حجمه .. كانت رويدا تنيكها بالزب الاصطناعي من تحت .. وأنا استمريت
أنيكها
في طيزها بحذر حتى تعود طيز ميري دخول وخروج زبي … استمريت فترة طويلة
إلي أن
أحسست أن ميري بدأت تتجاوب مع النيكة المزدوجة وتنسى ألم زبي في طيزها …
انفعلت من الأصوات الجنسية التي كانت تصدرها ميري … قاربت أن أكب ..
أحست
رويدا بذلك .. قالت نيكها ..نيكها .. قلت لها با أكب .. قالت طلعه ..
طلعته ،
فأمسكت به رويدا تمصه .. لاحظت طيز ميري أصبح مفتوح بشكل واضح .. فأدخلت
بعض
أصابعي في طيزها حتى تكمل شهوتها ، فما كان من رويدا إلا أن أثارتني حتى
كبيت
في فمها ، فشربته ومسحت ما تبقى منه بوجهها وصدرها … اتجهت ميري نحو زبي
وأمسكت به وقالت : هذا ملعون يدخل طيز مال أنا … أوه .. واجد كبير …
قالت
ذلك وهي تبتسم ..! فأخذت تمصه بالتداول مع رويدا … استنشقت رويدا منه
رائحة
طيزها وطيز ميري المخلوط بمنيي وقالت ما أحلى رائحة هذا الخليط يا أيمن لا
تحرمني منه .. نهاية كل أسبوع تكون عندي في الشقة ستكون المرة القادمة
سهرة
حمراء مع الشراب … جهز حالك …
قامت ميري فسارت إلى الحمام رويدا رويدا وهي مباعدة ما بين ساقيها يبدو أن
آثار
ألم دخول زبي الكبير في طيزها مؤثر على مشيتها … ورويدا تضحك على منظر
ميري
وهي متجهة إلى الحمام … إلا أن ميري تعودت على زبي في المرات اللاحقة
فكانت
لا ترضى بذلك بديلا

 
****
اول مرة – قصة سعودية
حبيت اقولكم قصتي وقبل لاابتدي بالقصه ابي
اتكلم عن بداياتي متى وكيف عرفت العاده السريه
يمكن بعضكم مايصدق لكن هذي هي الحقيقه انا
بديت امارس العاده السريه من الصف الرابع
ابتدائي كان عمري وقتها عشر سنوات كيف عرفتها
؟؟؟ بصراحه محد قالي عنها ولا شفت احد يمارسها
وطريقه معرفتي فيها غريبه شوي !!! مره من
المرات كنت قاعد اسبح في الحمام مليت البانيو
ماء وغطست فيه وكنت فاتح دش الماء وكان ضغطه
قوي حيييل القطعه اللي توزع الماء على شكل
رذاذ ماكانت موجوده فكان الماء ينزل دفعه وحده
ارجو انكم تكونون فهمتم قصدي المهم انا مدري
ايش اللي خلاني احط زبي تحت هذه المياه
المندفعه بقوه بدا زبي بالانتصاب استغربت صراحه
وخفت بس الشعور والله مااقدر اوصفه يعني خوف مع
لذه كان الماء مسلط على راس زبي بس والاحساس
اللي اشعر فيه كان في كل عضو من اعضاء
جسمي خفت وابعدت عن الماء لكن بعد فتره حسيت
برغبه اني اعيد الكره واسويها مره ثانيه ….
سويتها بس ماقدرت اكمل للاخير كنت اخاف انه
يصير فيني شي يعني شعور اول مره يجيني كانه
كهرباء تسري في جسمي كله …. الشعور الغريب
خلاني اكمل صرت فوق ماكان الماء ينزل على زبي
كنت انا اضغط بقوه وزبي يزداد ويكبر ويكبر
لغايه ماانتفضت طبعا ماطلع شي منه بس حسيت
برعشه حلوووووووووووووووووووووووووووه
حيييييييييييييييييييييييل وصرت على هالموال مده
مبسوط حيييل على هذا الاكتشاف اللي اكتشفته (
العاده السريه ) و كنت اتوقع انه انا الوحيد
في العالم اللي يسوي كذاا ههههههههههههههههههههه
واقول لكم بصراحه ماكنت اعرف حاجه اسمها نيك

وكان كل ميولي على الحريم مادري ليه بس لما
اسوي هالشغله كنت افكر بالحريم وقتها كانت
ايمان الطوخي وسعاد العبدالله في بساط الفقر اكثر
شي والغريب اني لما افكر فيهم ماكنت انيكهم
او اابوس فيهم اواني اتخيلهم متفصخات لاااا
بصرااحه انا منحرج اني اقول شلون كان تفكيري
بس راح اقول لكم

كنت اتخيل اني اشتغل عندهم ويامروني واذا
ماسويت اللي يبونه مني يضربوني ههههههههههههههههههه
تفكير طفل يعني ايش تتوقعون

المهم مرت السنين وانا على حالتي يعني بدت
تتطور شوي صرت افكر بالبوس ماكانت تفرق معي
بنت او عجوز المهم انها انثى لغايه الحين
وانا مااعرف حاجه اسمها نيك او كس لدرجه اني
كنت احسب الحريم لهم قراقر (خصاوي) تفكير غريب
لكن ( انى لي ان اعرف هذا ) يعني كيف اعرف
عنهم وانا ماقد شفت وحده او جلست معها وهي
مفصخه دخلت المتوسطه وتعرفون المتوسطه هذي ام
المصايب بدايه المراهقه وتعرفت على شباب وصديقي
وماصديقي والسوالف هذي انا الا الان ماكنت اعرف
انه فيه احد يسوي اللي انا اسويه ( العاده
السريه ) هذا اعتقادي بعد الاختبارات واحد من
الشباب قال ابي اوريك حاجه فلم سكس ماكنت
اعرف وش يعني سكس اول مره اسمع فيها كان
اعتقادي سكس = معده التريلا قلت يمكن تفحيط او
شي زي كذااا

المهم شغل الفلم حسيت بصدمه كبيره وصدااااع في
بطني ومغص في راسي اول ماشفت النيك الشباب
كلهم كانو متعودين على الشغلات هذي …. انا
اول مره اشوفها عاااد هينا قلت لازم ابين لهم
اني متعود اشوف شغلات زي كذا وابي اسوي فيها
ابو العريف يوم شفت البنت بالفلم اقول لهم
وين خصاويها ليش مالها خصاوي!!!!!!؟؟؟؟؟؟

خيم الهدوء و السكون في الغرفه وكل الانظار
جت علي حسيت انه في شي غلط لمبه ولعت جرس
ضرب مدري شي غلط صاير ويفقعون كلهم ضحك واضحك
معهم وانا مدري وش السالفه خلص الفلم عاد
وانا طالع قلت لصديقي خالد ابي الفلم اليوم
ممكن قال ابشر وعطاني الفلم ورحت للبيت بسرعه
الفيديو والتلفزيون للغرفه على طول شفت الفلم
مضبوط ورجعته اكثر من خمس مرات عرفت ليش
كنت افكر بالحريم ووشهو الغرض من الكس جلخت
اكثر من مره بس مافاد معي طلعت من الغرفه
وانا منقهر من وين اجيب لي كس رحت عند
خالد ارجع الفلم وصرت اسولف معه ومن ضمن
السوالف

قلت له: خالد ماعمرك نكت

قالي: اووووووووه انا يوميا انيك بدت السعاده
على وجهي

وقلت: مييييييييييييييييين تكفى ياخالد ( طبعا انا
امون عليه مره ) الحقني انا بموت على الكس

قال: شوف الكس حامض على بوزك لكن فيه شي
قريب له

قلت له: وشو

قالي: واد ورور حليوه بصراحه ماقدرت اكمل وعلى
طول زبي نام واشمئزيت منه

قلت: سكر على الموضوع خلاص وطلعت من عنده
منقهرررررررررر ابي كس ياعالم ابي انيك وانا
داخل للبيت الا هذي الشغاله قدامي ويجيني
الشيطان ومعاه شوكته يقول لي الحين هذا الكس
قدامك وانت معذب نفسك تدور عليه قلت له بس
كيف ياشوشو ( اسم الدلع حق الشيطان ) قال انا
بروح اجس النبض لك وارجع لك وانا قاعد اطالع
فيها ورجع لي الشيطان وكله خبث قالي شوف تطلب
منها تسوي لك عصير تجيب لك ماء اهم شي
خلها تطلع من غرفتها وتروح للمطبخ وبعدين وش
وش وش وش وش ( الشيطان يشاورني ) الشغاله
جنسيتها اندونسيه بيضاء جسمها شي شعرها ناعم
حيل وقصير شي خيالي المهم دخلت عليها غرفتها
ابي اطبق خطه شوشو الا هي منسدحه على بطنها
تسمع المسجل كانت لابسه دشداشه قطن خفيفه
كلسونها مبين من ورى الدشداشه انا خربطت قلت
لها ابي ملح ( العن ابو العذر ملح عاد ) قالت
في المطبخ ( توهقت ) قلت لها مافيه وينه قامت
تبي تروح للمطبخ هنا غمز لي الشيطان يعني
الوضع اوكيه دخلت المطبخ عطتني الملح وطلعت
وهي طالعه ضربت طيزها بيدي ضربه خفيفه وقلبي
يدق دق خفت انها تفضحني لكن ابتسمت لي وطلعت
عاد الشيطان يقول ابسط ياعم قلت له كل هوى
قال لي لا يالنذل قلت له انتهى دورك هينا
الحين دوري انا ….

واروح لغرفتي واتذكر ضربتي لها واقعد ابوس
ايدي الحين انا انتظر الوقت المناسب…؟؟؟
وجاء الوقت المناسب بعد كم يوم الاهل طلعو
لعرس وبقيت انا وهي بالبيت دخلت غرفتها ادورها
مالقيتها بغيت امووووت حسبتهم خذوها معهم للعرس
لكن انفتح باب الحمام الا وهي طالعه منه كأنها
حاسه فيني لابسه شورت وتي شيرت طلعت شي……

وبدون أي مقدمات ضميتها بقوه وصرت ابوس فيها
بشكل سريع ومبتدئ واشيلها واحطها على السرير
وافصخها ملابسها وامص لسانها مص وارضعه رضع بقوه
لدرجه انها دزتني تبي تتنفس وقالت لي افصخ
ملابسك وعلى طول فصختها كنت غشيم اول مره انيك
كنت وقتها في ثاني متوسط ثاني ب عمري 14
سنه تقريبا ابغى انيك ابي ادخل زبي في كسها
ويوم دخلته وحسيت بحرارته اااااااه وارهزها انا
ابي اخلص بس كنت خايف مره ضربات زبي في
لكسها كانت سريعه مره وهي اسمعها تتأوه ياحبه
عيني وتقول اااااه اااااااه المهم هي توها بدت
تتمحن وانا ارتعش واقوم منها بسرعه والبس (
غشيم اول مره ) المهم تقولي وين انا لسه
ماخلصت قلت لا الحين يجون هلي وبعدين زبي نايم
شوفيه ماينفع انا ابي اروح لغرفتي
خاااااااااااااااااااااااايف حييييييييل

قالت لي الحس كسي وانا اشوف كسها قلت لالالا
مااقدر امي راح تجي الظاهر انه محنتها واصلها
حدها قالت لي لالا مافيه روحه الحس كسي…..
ياولله الورطه كيف الحين واطالع كسها كان فيه
شوي شعر قلت انا مااقدر الحسه فيه شعر قالت
بحلقه قلت اوكيه وانا ابيها تدخل الحمام وانا
اروح غرفتي بنت اللذينا كأنها داريه بتفكيري
وتدخلني معها الحمام وانا زي الاهبل ورها خايف
تضربني حلقت الكس ونامت على ظهرها وقلت شوف
شغلك حطيت رجل على كتفي وقربت فمي من كسها
ويااااااااااااااويلي ياكسها صغيرووون ويلمع من
المويه اللي نازله منه كان شكله يشهي قربت
منه اكثر وبسته من فوق وابوس فيه وهي اااااه
ااااااااااااااه ايوه ايوه

هيجني صوتها صراحه واطبق اللي شفته بالفلم وانا
الحسه دخلت لساني داخل كسها وصرت احركه بقوه
لدرجه اني حسيت بطرف لساني يضرب رحمها زاااد
صوتهااا وانا زدت من اللحس وتصيح تشد شعري
بقوه وانا اندمجت معها وقربت نشوتها وتحاول
انها تبعد مني بس هيهات شديت عليها من خصرها
واسحبها لداخل فمي لين ارتعشت نزلت مويتها على
فمي و من حماسي بلعته كله وقفت الحركه في
الغرفه على هالوضع هي منسدحه على ظهرها ورجلها
فوق كتف وكسها داخل فمي جلسنا مده على
هالحاله وبعدين قمت اتسبح وجات هي تليفني وتبوس
فيني مااكذب عليكم انه عادني ابي انيكها بس
خفت يجون اهلي صرت كل مابغيتها اذا اهلي مو
موجودين بالبيت اروح غرفتها او اذا كان موجودين
نورح فوق السطح لكن بعد فتره صرت انا وهي
مانخاف ولا نستحي وطلعت رحيتنا وكأن اهلي شمو
خبر بالموضوع وسفروها زعلت بصراحه الكس الوحيد
اللي عرفته يروح كذا انقهرت مررررره بس هذي
هي الحال ……..

ومرت سنين قبل لا انيك وحده ثانيه هالمره كنت
بالثانوي ثالث ثانوي فتره الترقيم والمغازل بس
انا بصراحه ماكانت عندي جرئه اني ارقم وحده
حاولت كذا مره ماقدرت يعني حتى لو ان البنت
قاعده تطالع فيني وتتبسم مااقدر ارقمها مو ثقل
او اني ابي اشوف نفسي عليها لاوالله لو بيدي
حبيت رجولها لكن فيني عقده الخجل هذي ماقدرت
اتركها !!!!!!!!!!!!!!!

قصه النيك الثانيه وهذي كانت مع وحده متزوجه
وهي اللي كلمتني والا ماكان قربنا لبعض ابد

القصه صارت بالرياض كنت رايح انا واهلي نحضر
عرس اقارب لنا ندخل في الموضوع دخلت عند
الحريم كما جرت العاده اقارب العروس او العريس
يدخلون عند الحريم ويرقصون كنت جالس في زاويه
واطالع اللي يرقصون وكانت فيه وحده تطالعني
مانزلت عينها مني لابسه فستان احمر ضيق مره
مطلع كل جسمها نهودها طيزها حتى سرها مبين (
قويه هااا ) القصد انه قمه في الروعه قامت
البنت هذي غمزت لي بعينها انا ماعطيتها بال
ماتوقعت انها تقصدني !!! وقامت تشر لي وانا
اطالع وراي قلت يمكن فيه واحد وراي تشر له
مابي اتوهق ……!! وتطالعني وتضحك تقولي انت انت
طبعا ماسمعتها من الطقاقات ضرب في هالطيران لكن
كانت تشر بيدها علي قربت منها وقالت لي شفيك
مسوي فيها ثقل قلت انا قالت لي بصوت ناعم
يقطع القلب ايه انت يعني عشانك حلووو تثقل
علي قلت انااا؟؟ حلوووو ؟؟؟ قالت تهبل
بصراااحه ضعت رحت فيها قلت ياولد انا مااعرف
ارقم كيف وش العمل شسوي قلت لها بدون مقدمات
اخذي رقمي صدمتني صراحه قالت وليه اخذ رقمك
ماعرفت ارد عليها تلعثمت في كلامي ماتوقعت هالرد
منها سكتت ردتها مره ثانيه ليه تبيني اخذ رقم
تلفونك قلت لها نتعرف على بعض سكتت شوي
وبعدين قالت لي انا اعرفك مو انت فلاان ولد
فلانه قلت ايه وسويت نفسي عااااااااادي ومن داخل
قلبي يرقع والظهر انها سمعت صوت قلبي لانه غطى
على الطيران مدري ليه خفت عاااد بس خفت قالت
عطني رقم تلفونك وانا راح اكلمك وعطيتها الرقم
وطلعت

اليوم الاول مادقت والثاني والثالث وانا قاعد
اسب في نفسي انا غبي انا مااعرف ارقم انا
ماعندي اسلوب ومن هالكلام اليوم الرابع الساعه 7
باليل قبل صلاه العشا دق التلفون الا هذي هي
نوال ( طبعا هذا مو اسمها الحقيقي ) كيف الحال
شخبارك وينك ماكلمتي قالت ليه اشتقت لي ….
ومدري كيف غيرت الموضوع وقعدنا نسولف في حاجه
ثانيه

قعدنا اسبوع على هالمكالمات ماتكلمنا عن السكس
ولا كلمه وانا كان كل اللي ابيه اشاره منها
بس بحكم انه ماعندي أي صديقه ولا اعرف ارقم
خفت تطير مني لو كلمتها عن السكس وتزعل المهم
بعد عده مكالمات طلبت مني اني اجيها للبيت
قلت ليه قالت عازمتك على العشاء جاتني ام
الركب خفت وسكتت شوي وقالت لي شفيك الوووو
وينك انت معاي قلت لها ايه بس زوجك قالت
زوجي معانا قلت ايشششششششششششش

شقاعده تقولين انتي قالت امزح معك من جدك انت
تبيه ينيكني هينا لقيت الفرصه اني اتكلم عن
الجنس وهي الفرصه الوحيده اللي حصلت لي قلت
لها ليه بالعاده ماينيكك قالت الا وبصراحه
مايشبع من النيك ( تقصد زوجها ) قلت حلووو مو
هذا اللي تبيه أي بنت قالت ايه بس بدايه
الامر كان حلووو مره بس بعدين صارت نيكاته
تملل سكس تقليدي انا تحت على ظهري منسدحه وهو
فوقي من تزوجنا واحنا على هالحاله قلت لها
ليه انتي تعرفين سكس من نوع ثاني وانا كل
قصدي عشان نتعمق بالكلام عن السكس قالت ايه
انا شفت افلام كانت مره مره حلوووه قلت ليش
ماتطبقينها معاه قالت ماقدر مدري ليه قلت لها
تبين مساعده مني قالت كيف مافهمت قصدك قلت
اطبق لك أي شي تشوفينه بالافلام كأن كل
هالتلميح اللي قالته لي عشان اقول لها كذااا
قالت ياليت وقعدنا نسكس بالتلفون مده ثلاث ساعات
ويوم جات تقفل قالت انا راح ارتب لنا موعد
قلت اوكيه بس بسرعه انا ماراح اطول بالرياض
برجع للدمام قلت لالا لاتخاف قريب مره انا قلت
بعطيها ثلاث اربع ايام واشوف اليوم الثاني الا
وهي تتصل قالت هااااا جاهز قلت حق ايش قالت
حق السكس الفلم معاي قلت متى قالت الحين قلت
وين قالت مدري عنك دبر لنا مكان واروح عند
اخوي متزوج قلت له يحجز لنا شقه بالبطاقه
حقتها ضبطت الامور وكل شي اوكيه خذيتها من
السوق ودخلنا الشقه فصخت العباه ياويليييييي
ااااحيييييييييييييييييييه على هذاك الجسم كأنها
زجاجه كوكاكولا الجديده طلعت الفلم من شنطتها
قالت يلا شغل الفلم قربت منها وخذيت الشريط من
يدها وحطيته فوق التلفزيون وبست ايدها وصرت
اطلع بالبوس على ذراعها الا رقبتها وانا ابوس
بوسات خفيفه لغايه ماحطيت وجهي قبال وجهها مسكت
ايديني الثنتين ولفيتها ورى طيزها وضغطت عليها
وغاصت ايدي في طيزها اللين وقلت لها خليني
اوريك السكس اللي في بالي واذا مااعجبك شغلنا
الفلم كانت منبهره مني ماتوقعت اني اسوي كذااا
ورفعتها من طيزها لفوق وصارت نهودها مقابل
وجههي وابوس فيها وامشي لين وصلت عند السرير
وانزلها عليه واافصخ ملابسها ببطىء مع بوسات في
كل منطقه تنكشف لي من جسمها بقى عليها
الكلسون والستيان واللي عجبني فيه انه مو طقم
الكلسون كان لونه اسود والستيان اقرب ماله
سماوي صرت ابوس فيها من فمها ورضع لسانها وهي
بادلتني نفس الشي قعدت تمص لساني ونزلت انا
على رقبتها وابوس وابوس وانا ابوسها طبعا زبي
قام ماينلام قلت لها تمصين زبي تغير وجهها
وحسيت انها ماتبي وانها خايفه لو قالت لي لا
اني مااكمل معاها سكتت ونزلت على صدرها واااي
ياهووو صدر مو كبير بس شييييي عجب ابعدت نص
الستيان عشان ارضع نهودها وشفت شي اروع عليها
حلمه بارزه بروز بشكل غير طبيعي

صرت ارضع وارضع وهي تتاوه ااااااه ااااااااااه
وانا احط اصبعي في فمها وتمصه وانزل تحت عندي
حبيبي وبعد عمري الكس كان لسه مغطى بالكلسون
حسيت بهيجانه من تحت الكلس كأنه يقول انا لك
تعالي نيكني مصني كان فيه بلل على الكلس بس
مو كثير خفيف مره وابعد الكلس عن الكس وفديت
الكلس والكس واعطيه بوسه تتليها لحسه وبعدها
مصه لين صار الكس داخل فمي وهي تتلوى
ااااااااااه اااااااه حمووودي تكفى اااااااااااه
صراحه صرختها بقوه صحت فيني شيطان الجنس حسيت
بزبي راح يفلت مني الكس الحين رطب وادخل زبي
دفعه وحده ومع دخول هذا الوحش الا كسها صاحت
البنت بس ماخليتها تكمل الصيحه نزلت على فمها
ببوسها كتمت كل صيحاتها وصارت تتاوه وانا انيك
فيها صار ضرب الخصاوي له صوت قوي كانت ضرباتي
عنيف وسريعه مدري كم المده اللي قعدت وانا
انيك فيها بس اني خلصت ونزلت في كسها وهي
لسه ماجات نشوتها ماوقفت صرت اكمل نيك وبنفس
السرعه وهي تصيح اااااااااااي ااااااااااااه
امممممممم ايه تكفى نيكني ااااااااااي ياكسي
اااااااه لين صارت تضغط خصري برجولها ضغط قوي
عرفت انها خلصت وقفت نيك وزبي لسه داخل
كسيسها كانت عيونها تطالع فوق قلت هاا ياممحونه
انبسطتي ضحكت وسوت حركه اعجبتني مره انا زبي
كان داخل كسها ضغطت عليه بكسها مدري كيف
سوتها الظاهر انها لاشعوريا بس طلبت منها تسويها
مره ثانيه وسوتها قلت سويها بسرعه وصارت تضغط
وترخي تضغط وترخي تضغط وترخي لين قام مره
ثانيه واطلعه من كسها قلت هااا لسه ماتبين
تمصينها قالت لا مااقدر صراحه قلت اوكيه انسحدت
على ظهري وقلت لها قومي وحطي كسك فوق وجهي (
على فكره انا اموووووووووت بلحس الكس الحركه
الوحيده اللي ممكن اكت فيها من غير محد يمسك
زبي هي اني الحس لي كس بس مو أي كس كس
ناعم وحلووو زي حق نوال) المهم ماكذبت خبر
عطتني كسها وصرت الحس فيه وهي تمسك وتعصر
نهودها وتقول اااااااه ااااااي وتتلوى فوقي زبي
صار قااااااااااسي مره حسيت انا انه صار زي
الحديده يعني لو يضربه احد يطلع صوت وانا
الحس فيه…… نزلت نوال شوي شوي لين صرنا
في وضع 69 الظاهر انها ماصارت تحس لقمت زبي
داخل فمها حسيت بحراره فمها في زبي وصارت
ترضع بشكل جنوني وتعضه بشكل مؤلم بس ممتع في
نفس الوقت وانا دريت اني اذا وقفت عن تلحيس
كسها راح تنتبه انها تمص زبي وتوقف انا ماكنت
ابي انزل في فمها بس الشهوه وصلت عندي وخفت
اني افوتها ااخس حاجه عندي بالسكس اني اوقف
اذا جيت اخلص متعه السكس انك تخلص مايهم
الوقت اهم شي المتعه بصراحه ماقد نزلت وكتيت
زي كذا في حياتي ولا اتوقع اني راح اكت زي
كذا مستقبلا صار فمها كله ابيض من المني يوم
نزل في فمها ابعدت كسها وطيزها من فمي وانا
ماقدرت ارجعها كنت منهك مره وطالعتني وهي تتبسم
والمني في فمها وقالت يلعن شكلك زين كذاا
قلت لها اتذكر انك قلت لي انك ماتمصين قالت
مادريت في نفسي الا وزبك في فمي قلت لها
حصل خير شلون طعمه وقعدت اضحك قالت تبي تشوف
طعمه وثبتتني وانا كنت متعب ولا توقعت انها
تسوي كذا اصلا ماجاء في بالي قعدت تبوس فيني
وتمص فمي وفمها كله مني وابي اوخر بس مافيه
فايده خلاص قالت الحين شرايك في طعمه وفي
وجهها ابتسامه خبث قلت لها مالح شوي بس يمشي
الحال وصرنا نضحك وبعدها قمنا للحمام عشان
نتسبح وصارت تليف طيزها قدامي وانا اطالع فيها
وقام ابن الكلب زبي وهي شافته مسكته وقالت
شفيه قام هذا مسكت كسها وقلت يبي ينيك هذااا
قالت وش تنتظر مايمديها تكمل كلام الا وهو داخل
كسها وهات يانيك بصراح النيك بالحمام متعب شوي
خصوصا اذا كان ضيق بس انا حبيت اجرب وضرب
نيك في هالكس الصوت كان اقوى الحين بفعل
الماء قلت لها شرايك نرجع على السرير قالت
اوكيه واشيلها مع فخوذها وزبي في كسها لسه
ماطلع وكانت معطتني ظهرها واقلبها على السرير
هات يافرنسي واطلع زبي وادخل اصبعين في كسها
مسكت رحمها باصبعي وصرت اضربه باصبعي بقوه وانا
الحس بظرها وصرت انيكها باصبعي وهي تبي تبعد
عني وانا مثبتها مدري كيف انقلبنا بس الوضعيه
حقتنا تغيرت مااعرف كيف اوصفها يعني مو 69
غريبه شوي المهم كان زبي قدام وجهها قلت مصيه
صارت تمصه ويازين مصها تعض بنت الكلب وانا
اقول لها مصي بقوه ياقحبه مصيه يابنت الكلب (
على فكره الالفاظ البذيئه بالجنس لها دور فعال
بزياده الشهوه طبعا ماكنت اقصد المعنى الحرفي
لكلمه قحبه لا بس عشان نزيد الشهوه شويه ونفعت
الحركه ) صارت قل ماسبها تمص اقوى وانا اضرب
باصابعي كسها وزاد البلل في الكس واطلع اصابعي
والحسه واقوم ارضع وهي امممممم اممممم اممم تمص
زبي لين جتنا الرعشه كلنا تقريبا في نفس
الوقت بصراحه انا كتيت 8 مرات ذاك اليوم وهي
مدي كم بس اللي حسيت فيه كان 5 تقريبا بعدها
صرت ماافكر بالجنس لمده اسبوعين والسبب ان زبي
كان متقطع من اسنانها كانت تعضه كأن بينها
وبينه ثار انا كان ودي اكتب باقي القصه بس
تعبت من الكتابه يعني طله ثانيه بس بعدين

ملحوظه : بصراحه انا مادري هل هذا معي انا بس
او فينا يالشباب دون البنات يعني انا امارس
العاده الجنسيه فوق العشر مرات يوميا بدون
مبالغه واعلى عدد وصلت له 14 مره في يوم واحد
رحت عند دكتور ابي اشوف حل قالي اتزوج بس
انا ماني قادر اتزوج وعطاني حميه ( رجيم حل
مؤقت ) مانفع واجد الرجيم يعني قلت نسبه
التجليخ عندي صارت تقريبا 3- 4 مرات باليوم سألت
شباب معي بالدوام هل يمارسون العاده السريه كل
يوم صراحه تفاجأت من الاجابه واحد يقول لي مره
بالاسبوع وواحد يقول مرتين …… مافيه غير واحد
قال انه يسويها يوميا خيط واحد او اثنين انا
بلاشان صراحه عندي زب مايستحي مره امشي بالشارع
ومريت من عند بيت مفتوح بابه وطليت كذاا بس
على طول قااام زبي تتوقعون شنو شفت …… كعب
حريمي ( جزمه ) بالله عليكم هذا الزب يستحي

انا ماعندي جرأه اني اكلم بنت او ارقمها
بالسوق حتى لو بينت لي انها تبيني وياكثرهم
اللي سواا كذا معاي لكن شقول مالت علي وعلى
وجهي ياليت زبي مثل لساني لاشاف شي يبيه تكلم

****
الفتى وحبيبته البدوية
أنا أحد سكان مدينة الخفجي واسمي سامر وقد
وصلت إلى هنا في هذه المدينة

الرائعة عن طريق ابتعاثي فأنا مدرس للغة
العربية وتتطلب مني مهنتي أن

أكون في أي مكان لإتمام رسالتي العلمية واسكن
ألان في إحدى المباني المطلة

على جنبات المدينة وارى من نوافذ غرفتي أطلال
المدينة ومشارف البادية .

وفي أحد أيام العطلة الدراسية الأسبوعية خرجت
لكي أتمشى قليلا في أنحاء

البلد الصغير واستكشف ما حولي وذلك من الملل
والروتين الدائم وأثناء هذه

التمشية رأيت بعض القطيع من المــاشية وكان
القطيع كبير جدا بحيث انه صعب

رعايته والإشراف عليه فأخذني الفضول للتعرف على
راعي هذا القطيع لأتسلى

معه قليلا وعندما وجدتها استغربت كثيرا … نعم
استغربت فلم اصدق ماريت ..

لقد كان من يرعى هذا القطيع فتاه في مقتبل
العمر صاحبة العشرين ربيعا ..

وقد كانت هذه الفتاة في غائة الروعة والجمــال
، فأحببت أن أتطفل اكثر

واكثر فاقتربت منها وحييتها فردت علي تحيتي بكل
حشمة ووقار دون تردد أو

خوف فأحسست أنها ليست كما توقعت فقد أخذني
تفكيري إلى أنها فتاة بدوية

ولاتعرف من هذه الدنيا غير القطيع الذي ترعاه
فجاذبتها أطراف الحديث وجلست

معها برهة من الزمن عرفت أنها ابنة لوالدها
والوحيدة لديه وعرفتها على

نفسي بعد أن عرفتني عن نفســـها وقد شدني
فيها جمال وجهها وحسن مظهرها

رغم ما يبدو عليها من أصالة البدو وحرقة
الشمس التي أجهدتها من الترحال

ولكن كان لها جـــــسد يفيض بالإثارة والحياة ولا
اخفي شعوري أنني أعجبت

بها كثيرا فأحببت أن أرها بين الحين والآخر
فأخبرتها أنني قريب من هذا

المكان وأنني ازور هذا الموقع كثيرا .. كما
أخبرتني هي أيظن أنها ترعى

دائما فيه ولا تفارقه يوما وودعتها وانصرفت لأكمل
يومي الملل .

وفي ليلتي تلك لم أنام من الأرق وكثر التفكير
فأنا وحيد هنا وليس لدي أي

ونيس يسامرني الليل أو أتحدث إليه بما يجول
في خاطري ولكن بعد عنا طويل

ومرير زارني النوم كالمعتاد وقضيت ليلتي على خير
..

وفي صبـــاح اليوم التالي ذهبت إلى دوامي الذي
يسليني في هذه الغربة عن

الأهل والأصحاب وبعد أن انتهيت من الدوام خرجت
كالمعتــــــاد إلى البيت

وكنت في لهفة شديدة إلى أن يقترب وقت العصر
لكي اخرج و ألاقى تلك الفتاة

التي شدتني وأصبحت كل ما يشغلني … وحصل ما
كنت انتظره وخرجت لملاقاتها

في المكان الذي تعودت أن أراها فيه .. وجلسنا
كالليلة الفائتة و أتوقع

أنها ارتاحت إلى حديثي فهي فتاة أحبت أن
تتعلم ولكن حاجة والدها لها

جعلتها تترك دراستها وتساعدها بعد إن اخذ الزمن
الكثير من صحته وعافيته

فأخبرتها بكل ما يمر في بالي من أمور وأصبحت
أفضفض لها مكنوني الداخلي

وهواجسي التي لم أجد من يسمعها مني كما أنها
بادلتني نفس الشعور ولم تخفي

عني أمور حياتها وتفكيرها لمستقبل مشرق تتمناه
واستمرينا على هذه

المنوال أنا وهي في كل يوم نجتمع للحديث
والسمر وأصبحت تمضي معظم يومها

معي تحت شجرة جميل ظلها و رائع الجلوس بين
أحضان تلك الشجرة وبعد فترة من

الزمن مررت بوعكة صحية منعتني من الخروج إلى
موعدي الدائم ولم اذهب

لإحساسي بالتعب والإرهاق وبينما أنا جالس في إحدى
الغرف وإذا بطارق على

أعتاب الباب يطلبني وذهبت لأرى من يكون وعندما
فتحت الباب وإذا بها صديقتي

التي قلقة علي واتت لترى ماذا حل بي …
أيعقل أن يصل بها الأمر إلى هذا

الحد فرحبت بها و أردتها أن تدخل ولكنها رفضت
بحجة أنني عازب ولا يجوز أن

نكون وحدينا في منزلي لذا تحاملت على نفسي
وخرجت معها إلى مكاننا المفضل

وبعد ذلك عدت أدراجي إلى منزلي وسكنت في
ليلتي تلك وأصبحت دائم التفكير

في هذه الفتاة التي جميل فيها وجهها وجميلة
أخلاقها وأفعالها وحسن تصرفها

وقد ألمت بكل خلجات قلبي حبا وعشقا وتمنيت أن
أضمها إلى صدري وارتحق

من رحيق فمها الصغير وفي يوم من الأيام جاءتني
فكرة وصممت على تنفيذها

فقد تظاهرت بالمرض كي لا اذهب إلى أي مكان
، وفتحت باب منزلي وجلست انتظر

متى تحضر حبيبتي لتطمئن على صحتي بعد أن
انتظرتني ولم احظر ولحسن حظي

أنها لم تحظر حتى بدأت شمس الأصيل بالمغيب ،
وحضرت إلى هي وإطلالة البدر

المنير فعندما أحسست بقدومها

ذهبت إلى سريري واستلقيت متألما ومتظاهر بالمرض
لكي تحن على حالي عندها

دخلت ورأتني طريح الفراش واقتربت مني ودمعتها
على خدها عندها لم

أتستطيع أن أتحمل شعوري أنا أيظن ونزلت مني
دموعي على موقفها الجميل

والرائع فقالت لي ماذا أصابك ولم لم تخبرني
انك مريض ولا تستطيع الحضور

فأخذت يدها ووضعتها على صدري بقصد أن ترى
حرارتي عندها أحضرت القليل من

الماء وجلست تكمد لي رأسي لتخفف من الحرارة
التي أحسستها رغم أنني لا

لأشكو من أي شي وارتحت كثيرا إلى ما فعلت
واسترخيت لاجعلها تفعل ما تريد

وفي لحظة لم تتوقع مني ما فعلت وأثناء قربها
مني جلست وأخذت بشفتيها

الناعمتان وقبلتها قبلة طويلة ولم ادعها تتنفس
حتى زفرت من أنين الشهوة

وأحسست أنها زفرت من أعماقها وسألتني ماذا فعلت
أنت ولم قبلتني ،

تفا جاءت بأنها لاتعرف معنى مص الشفايف عندها
استغليت جهلها بالأمر

واستمريت في تقبيلها دون أي رفض منها حتى
أحسست أنها ذابت وأصبحت كالورقة

بين يدي عندها مددتها على سريري وهي بين
الوعي واللاوعي وأخذت أحدثها عن

حبي لها وهيامي إلى لقياه وفكرتي في أن
انيكها ،ورفضت ولكنني لم اخذ

رائها بالجد فعدت إلى تقبيلها وبدأت أحرك أطراف
أصابعي فوق جسدها المرسوم

رسما وأخذت اخلع لها ما ترتدي رويدا .. رويدا
وبدأت ارفع فستانها عن

جسدها وإذا بي بهذا الجمال الذي يخفيه ذلك
الفستان بياض كالؤلو المكنون

وتناسق الفخذين المذهل ؛ عندها وضعت يدي بين
فخذيها الدافئين وأحسست

بالرطوبة بين فخذيها واستمريت في تقبلها وتحريك
أصابعي على شفرتي كسـها

الجميل والبديع المنظر واستمريت حتى وصلت إلى
مرادي وأصبحت عارية تماما

كما أردت فأمسكت بنهديها الرمانيان البارزين
وكأنهما يناديان هل هناك من

يسكر ، وضممتها إلى صدري عندها أحسست بأنها
هي من تضمني إليها وليس أنا

فعرفت أنها بلغت من الشهوة ما يسمح لي بان
افعل مار يد فطلبت منها أن

تستلقي مجددا وباعدت بين فخذيها وأخذت بلساني
أمص لها كسها الذي اصبح

غرقا بالبذيء وبدأت هي في الأنين وتطلب مني أن
أتوقف وتعالت صرخاتها ..

أرجوك يا سامر أنت تعذبني أرجوك .. واستمريت في
ما أنا فيه حتى أحسست

أنني لا أتستطيع الانتظار اكثر من ذلك فاقتربت
منها فإذا بها هي من تقبلني

فأخذت زبي ووضعته بين شفريها وأخذت أحركه
قليلا .. قليلا وهي تصيح بين

يدي وأدخلت مقدمة زبي بكل رفق وتعالت
الصيحات … صيحاتها و أنيني أنا

حتى أدخلت نصف زبي في كسها الدافئ وأخرجته من
جديد وعدت وأصبحت .. ادخل

رأسه و أعود فأخرجه مرة أخرى .. حتى أدخلته
كله وهي تصيح دخله .. دخله

فلم يعد يهما ما افعل بل كل ما يهمها أن
تطفي النار التي بين أفخاذها ..

عندها أخرجت زبي ووضعتها على ركبتيها وأتيتها
من الخلف عندها تندمت

أنني أتيتها من الأمام فقد كانت لها اطياز
وأرداف لها كل الروعة فطلبت

منها أن ادخل زبي في طيزها فلم اسمع منها
الرد فأخذت زبي ووضعته في طيزها

الضيق جدا وبدأت في إدخاله بعد أن وضعت عليه
القليل من الكريم ، واااااو

ما هذه الروعة وما هذا الحنان والدفيء الذي
في طيزها عندها كأنني انتقلت

إلى عالم أخر من الجنس وأخذت الحس لها كل
مفصل من جسمها بدأت من رقبتها

فأذنيها فصدرها كله حتى وصلت إلى سرها الذي
وقفت عنده كثيرا وعدت إلى

ثدييها الجميلين الكبيرين ثم نزلت مرة أخرى إلى
كسها وأخذت الحس فيه

والحس والحس حتى بدأت هي ترتعش وعرفت حينها
أنها وصل إلى ذروتها عندها

أدخلت زبي في كسها واستلقيت عليها قليلا حتى
ضمتني وأحسست أن عظام صدري

سوف تتكسر من قوة ضمها لي وجلسنا على هذه
الحالة لمدة خمس دقائق عندها

أخذتها إلى الحمام ونزلنا تحت الدش أنا وهي
نمصمص بعضنا ويقبل كل منا

الأخر حتى انتهينا من الحمام وعدنا إلى السرير
ونمنا مع بعض وبعد أن شممت

رائحتها التي أصبحت بعد الحمام وكأنها عبير
الزهور دون أن تضع أي عطر

أو مسحوق فأحسست بان زبي سوف يخترق السرير
واصبح كأنه عصا فاقتربت من

حبيبتي وقبلتها وأخذت أمص شفا يفها من جديد
ورفعتها فوق صدري وحاولت أن

أعاود زبي إلى مكانه الذي ارتاح فيه كثيرا
وجلست هي عليه رويدا رويدا

ودخلت زبي في كسها مرة أخرى وبدأت تقوم وتجلس
عليه يالها من لحظات لا

تنسى ونشوة لا يمكن أن تنسى واستمرينا كما نحن
حتى تعبت هي و ألقت بنفسها

على السرير فعدلتها حتى أصبحت كالورقة بين يدي
فرفعت لها إحدى رجليها حتى

وصلت إلى رقبتها فأدخلت زبي وأنا امسك إحدى
رجليها وهي تمسك بالأخرى

وشددت عليها وأنا انيك فيها حتى أصبحت ادخل
زبي كله واحس أن خصاي سوف

تدخل معه وهي تصيح من الألم وتطلب مني الزيادة
فأخذت إصبعي ووضعته في

فمها واستمريت انيك وانيك وانيك حتى أحسست أنني
اقتربت من القذف فأخرجت

زبي من كسها ووضعته بين ثدييها وضغطتهما على
زبي واصبحت انيكها بين

ثدييها ونزل مني المني كانه شلال يتدفق فوق
صدرها وهي تصرخ وانتهينا من

ليلتنا الجميلة والمعذبة فودعتني و أخبرتها أن
نلتقي إذا مساء في نفس

الوقت ونفعل ما فعلنا في يومنا هذا ووافقت
وتفارقنا وكل منا يقبل يد

الأخر على أمل اللقاء قريبا
 

****
الزوجان المصريان وصديقهما الأمريكى
انا أحمد ، من مصر ، ابلغ من العمر 32 عاما ، اعيش فى بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية ، ومتزوج من فتاه مصريه مهاجرة فى بعثة دراسية تدعى ليلى والتي تبلغ من العمر 24 عاما وهي في غاية الجمال والانوثه. ليلى سوداء الشعر طويلة القد والسيقان . لها عينان سوداوان واسعتان براقتان وانف صغير وذقن ممتده. نهداها كبرتقالتين في اول الموسم. باختصار امراه يشتهيها كل رجل وانا محظوظ بها. في بداية زواجنا كنت اغار عليها بشكل جنوني عندما يحاول احدهم التحدث معها او النظر اليها وقد سبب ذلك لي الكثير من المتاعب. في احد ايام بوسطن القارصة البرد رجعت البيت باكرا بعدما اخبرت بان المحاضره التي ينبغي ان القيها في ذلك اليوم قد الغيت. دخلت من الباب الخلفي على غير عادتي ورايت من موقعي خيالين لشخصين يتحدثان بهمس معا ويتضاحكان. اقتربت رويدا رويدا محاولا اخفاء معظم جسمي لكي لا ينتبهان لوصولي ويتابعان المشهد.كانت زوجتي ليلى تلبس فستانا ازرق اللون..قصيرا جدا ..فضفاضا تزينه ورودا بيضاء,اظهر ساقيها العاريتين بشكل يطير العقل اما نهداها فكان يلوحان يمينا ويسارا تبحثان عن ساعدين قويتين لعصرهما. لقد تبين لي ان الشاب الذي كان برفقة زوجتي ما هو الا ادامز شاب وسيم يدرس مع زوجتي ليلى ويتردد الى بيتنا بين الفينه ولاخرى. لقد كان النور خافتا بالصالون لان الطقس كان مكفهرا والجو معتما مع ان الساعه لم تتجاوز الخامسه مساء. كان ادامز يجلس على الاريكه فاتحا رجليه على وسعهما ومتكئا براسه على خلفية الاريكه واعينه تلاحق خطوات ليلى التي كانت تقوم وتقعد وتذهب الى المطبخ وترجع. سمعت زوجتي تعرض على ادامز شرب النبيذ الاحمر.. وراحت تصب الكاس تلو الاخره تارة له وتارة لها, وفجاه رايتها تجلس بجانبه ملاصقة له. لا اخفي عليكم بانه في تلك اللحظه كدت اتنحنح معلنا قدومي. لكن الانتفاخ الكبير الذي حصل لقضيبي امرني بان ادع المشهد يكتمل. لقد كنت هايجا لدرجه جنونيه لم اعهدها من قبل. ابتدا ادامز يقترب اليها ويتحسس يديها وشعرها بدون اي معارضه من طرف زوجتي.. يا للهول.. لم استطع بلع ريقى من شدة الجفاف في حنجرتي.. يا له من منظر يخلب العقل.. ما هي الا هنيهات الا وقام ادامز بتقبيلها في شفتيها وعنقها وصدرها وهي تتاوه من شدة اللذه.. لقد قام ادامز بتعريتها تماما قبل ان يخلع بنطاله . ادخل اصبعه بين فرجيها وهي تستغيثه بان ينيكها. يا للهول لم اصدق ماترى اعيني وما تسعه اذناي!!. زوجتي العزيزه المخلصه تستغيث برجل اخر بان يقوم بنيكها!!
استلقت ليلى على الاريكه فاتحة ساقيها على وسعهما وقام ادامز بايلاج قضيبه العملاق في كسها الرطب واضعة ساقيها على كتفيه وهي تهيب به ان يضغط اكثر واكثر.. الى ان قام بطرش سائله المنوي عى بطنها وصدرها. لم استطع مواصلة البقاء فحملت نفسي وخرجت ذاهبا لاحدى البارات المحاذيه للمنزل. رجعت الى البيت الساعه العاشره مساء فوجدت ليلى بانتظاري..جميله.. نضره.. جذابه.. قبلتها قبله طويله على شفتيها لم تفهم سرها. ليلتها تضاجعنا بشكل جنوني..الى ان خارت قوانا…
سؤالي لكم.. هل اخبر زوجتي بما رايته ام لا؟ أشكركم
 
****
معلمة الأحياء
هذه قصة اول مرة انيك فيها كنت طالب فى اولى ثانوى وكانت فى مدرسة قريبتى بتدرسلى احياء وفى يوم زارتنى فى البيت وقعدت مع امى كتير وامى سالتها عن احوالى فى الدراسة وردت المدرسة وقالتلها انى محتاج درس خصوصى فى الاحياء واقترحت على امى انها تساعدنى واتفقو على انى اروحلها 3 مرات فى الاسبوعوفعلا بدات اتردد عليها فى بيتها وكانت لوحدها دايما لان جوزها كان مسافر فى دولة خليجية وكانت بتقابلنى دايما بابتسامة جميلة ولاحظت انها مرة فى مرة بدات تستقبلنى بقميص النوم الذى يظهر اكثر مما يخفى وكنت لما اقعد على كرسى بعيد عنها تقولى انت مخاصمنى والا ايه وتشدنى تقعدنى جنبها وتلتصق بى وتحك رجليها فى رجلى وتمرر ايدها على شعرى وتشجعنى مرة بعد مرة بدات تقولى انا لما بدات تجيلى حسيت انى عايشة وانت دلوقتى اصبحت زى جوزى وفى يوم بعد ماخلصنا الدرس قالتلى انا عندى فيلم عاوزة افرجك عليهوشدتنى من ايدى ودخلنا اوضة نومها وشغلت الفيديووفوجئت ان الفيلم كانت هى بطلطه وكانت مصورا نفسها عريانة وهى ترقص وتتلوى واخذت يديها تعبث بشعرى وتفك ازرار قميصى وكانت تخلع ملابسها وهى تتلوى كالمجنونة وتانفاسها تتهدج ومستمرة فى بوسى وجرتنى على السرير ولاحظت ارتباكى ولكنها كانت مصممة وارتمت فى احضانى عارية واخزت يدى وحطتها على بزازها وايدى التانية بين وراكها وقالتلى انتى تعرف تلحس كوسى وشدت راسى بين وراكها وبدات الحس كوسها وطلبت منى انى اعضه وامص زمبورهاوهى هايجة زى اللبوةوايدها ماسكة زبى وبتدعكه وبعدين حطت زبى بين بزازها وعصرته بينهم وقالتلى انت بالرغم من انك صغير الا ان زبك كبير قوى ونامت وقالتلى موش قادرة بقى نيكنى ياوله ودخلت زبى فى كوسها وقعدنا كتير وحسيت بيها بتترعش وقلتلها حاسبى لحسن انا هنزل قالتلى استنى وجابت كوباية من جنب السرير وقعدت تدعك زبى لغاية مانزل شلال من اللبن وبعدين لقيتها بتشرب اللبن وبتبلعه وقالتلى ده الذ لبن شربته
****
معلمة اللغة العربية وابنتها
انا احمد من لبنان وعمري 18 سنة اروي لكم قصتي مع معلمة اللغة العربية
ذات يوم وحين خروجنا من المدرسة صادفت معلمة اللغة العربية ودعتني لتناول الغذاء لديها فهي بنفس الوقت صديقة امي لبيت طلبها سريعا فهي صاحبة جسم سكسي لدرجة وثديين رائعان.
ركبت معها السيارة وتوجهنا الى منزلها وخلال الطريق بدات تسالني عن كيف احب شكل رفيقة حياتي وامتد الحديث الى ان بدانا عن حديث الجنس وقالت لي ان زوجها لا يشبعها جنسيا هنا بدا ايري بالانتصاب
اخيرا وصلنا الى منزلها ولم يكن يوجد سوى انا وهي. قالت لي انها تريد تغيير ملابسها فدخلت إلى غرفتها وما هي إلى خمس دقائق حتى خرجت وهي تلبس قميصا شفافا كاد ثدييها ان يخرجا منه
جلسنا نتناول الطعام ثم بعدها جلسنا في غرفة الجلوس واكملنا حديثنا وما هي إلى لحظات حتى اقتربت مني
وحينها كان ايري قد كاد يمزق البنطال لاحظت هي واقتربت مني ثم فكت ازرار البنطلون واخرجت ايري وبدات تداعبه وتمصه وعندما حان وقت القذف طلبت مني ان اقذفه على ثدييها ثم حملتها ودخلنا غرفة النوم
وضعتها على السرير وبدات اطلي لها اصابع قدماها بالمناكير وانا كنت احب اللون الاسود وعندما انتهيت ونشف المناكير اخذت ارضع لها اصابع قدميها وهي كانت تملك اصابع قدم ساحرتان ثم اقتربت من كسها وبدات ارضعه وفي نفس الوقت افرك لها ثدييها وهي تتاوه وتقول هيا يا حبيبي هيا ادخل ايرك في كسي هيا
فجاة يفتح باب الغرفة واذا بها تدخل ابنتها وكانت جميلة جدا وتملك شعرا اشقر وجسد خارق
فزعت حينها لكن إذا بوالدتها تقول لها هيا اقتربي ومارسي معنا وكانت البنت مثل الام شرموطة
جلست انا على كرسي واخذت المعلمة ترضع ايري وانا اشلح ابنتها واقبلها ثم حان وقت القذف فطلبت مني ان اقذفه بكس البنت فقمت مسرعا ووضعته في كسها
ثم اخذت الام تقبل ثديي ابنتها وتفركهما بايديها والبنت تتاوه وتقول “اه اه اه اه اه اه ما احلاك يللا لسة ادخله”
ثم اخذت البنت تضع اصبع قدميها في كس امها وتخرجهم لترضعهم امها ثم بدات انا ارضع اصابع قدم الإثنتان وهما يتفاركا ثدييهما ويرضعان السنتيهما
وبعد حوالي السنة وضعت البنت مولودا مني اسميناه جاد وكنت امارس الجنس معها ومع امها كل حوالي يومين
****
النساء البدينات أكثر حلاوة
النساء البدينات0000 لذة وحلاوة0

مع الجنس عشت طفولة غير عادية فقد كان عمري عشر سنوات عندما سكنت بجوارنا اسرة من دولة عربية مجاورة مكونة من الاب والام وطفلة عمرها سنتين ونصف تقريبا وطفل رضيع وكانت الام غاية في الجمال لم ارى في حياتي اجمل منها حتى الان ولا انكر انني كنت ورغم صغر سني استطيع التمييز بين المراة الجميلة من غيرها0 واصبحت تلك الاسر ة تقضي اغلب يومها داخل منزلنا حتى ان هذه المراة لم تترك لوالدتي أي عمل تقوم به فقد كانت شعلة من النشاط طوال اليوم ومع مرور الايام تركت تلك الاسرة منزلها المجاورلنا وسكنوا معنا في داخل البيت فبيتنا ارضي ومساحته كبيرة واتذكر انهم فقط لم يحتاجوا سوى غرفة واحدة 0 وبعد عدة ايام رحلوا الى مكان اخر وفي يوم من الايام عادت الينا تلك المراة لزيارتنا وعندالمغرب قال لي والدي عليك ان تاخذ جميع ملابسك وادواتك المدرسية ثم تذهب فورا مع ام عبدالرحمن فهي تخاف ان تنام وحيدة وزوجها مسافر وليس لي مجال لرفض اوامر والدي وبالفعل ذهبت معها مكرها فلم اتعود النوم خارج منزلنا0

لقد مرت الايام القليلة الاولى هادئة لي في منزل ام عبد الرحمن وكانت تغدق علي بالفلوس وتشتري لي كل احتياجات المدرسة وكنت في غاية السعادة فلم اتعود ان احصل على كل شيءنظرا لحالة والدي المادية الضعيفة 0وكنت انفذ لها جميع طلباتها واذهب الى السوق لشراء جميع احتياجات البيت0 وذات ليلة وبينما كنت انا وهي نتحدث في حوالي الساعة الثامنة مساء وقد نام الطفلين فاذا بها تسالني هل انا مرتاح لبقائي عندها ام انني اريد الذهاب الى اسرتي فاخبرتها انني مرتاح جدا جدا عندها وارغب البقاء فقامت وضمتني بشدة وقبلتني بشكل لم اتعوده من قبل فقد وضعت فمها في فمي ومصت شفتي السفلى بشدة ثم تركتني ونامت وبالطبع نمت انا ولكن وفي الغد استعادت ذاكرتي هذا الحدث بكل دقة وبكثير من التحليلات ولصغر سني فقد كنت اعتقد انه شيء طبيعي وبعد يوم او يومين وذات مساء عادت لتجاذبني الحديث المسائي ولكن هذه المرة كان مختلفا فقد وضعت يدها علي زبي ( ذكري ) ومسكته بشده وبسرعة كان زبي اشبه بقطعة حديدية من شدة انتصابه وقالت بدلال انثوي غير عادي ان ايرك هذا الكبير لذيذ جدا وانا ساعطيك كل ما تطلب ولكن اسمح لي بمداعبته قليلا فوافقت بخجل شديد وبدات تداعب ايري بانفعال وتتكلم معه وتناجيه وكانها تتحدث مع شخص اخر وفجاة وضعته في فمها ومصته كثيرا اكثر من ساعة وكنت احس بسعادة غامرة ثم مددتني على ظهري وخلعت جميع ملابسي وجلست على ايري الذي كان منتصبا بشكل كامل داخل كسها وبدات تتحرك وتتكلم بكلام احيانا لا افهمه حتى ارتاحت ورمت بنفسها بجواري والعرق يتصبب من جميع اجزاء جسمها واتذكر انني احسست بدفء المني المتدفق منها0 وفي الغد عدنا لما فعلناه بطلب منها طبعا ولكن هذه المرة كانت الكارثة فقد نامت هي على ظهرها ورغم انها اول مرة انيك امراة الا انني دفعت زبي الكبير في كسها بقوة وبدات اشتغل ولم اتوقف لاكثر من اربع ساعات فانا لم ابلغ سن الرشد ائذاك ولو بقيت يومين او ثلاثا وانا انيك لن يحل لي شيء حينها قالت لي خلاص ياحبيبي بكره نكمل فوافقت واستمر بي الحال مع هذه المراة على مدى عام دراسي كامل ولكني بعد ذلك رفعت ستار الخجل فقد كانت فقط تضمني الى صدرها وانا اكمل الباقي فاخلع ملابسها وهي تتاوه وامص شفايفها وامص نهودها لساعات طويلة ولا ادخل زبي في كسها حتى اراها تترجاني وتطلب ذلك مني بالحاح واتذكر انها احدى المرات كانت تطلب مني ان ادخل زبي في كسها وانا اتاخر متعمدا فجلست تضرب كسها بيده وبقوة وتقول اه اه اسرع انا تعبانه هيا ياحبيبي 0 وعشنا ايام جميلة كنا فيها لا يمضي ساعتين حتى ونعود للنيك الجميل حتى جاء زوجها من السفر وقطع علينا حلاوة النيك واعادتني الى اسرتي وسافرت هي مع زوجها الى جهة لا اعرفها حتى الان 0

لقد كانت امراة بيضاء البشرة وجسمها متين جدا وطيزها بارز الى الخلف بشكل ملفت للنظر وشعرها طويل وانهادها بارزة الى الامام تملاء صدرها العريض وسرتها كبيرة ودائرية وافخاذها مستديرة وكبيرة وكنت اعشق منظر جسمها وهي عارية وتمشي فيهتز كميع اجزاء جسمها الجميل0 ومنذ ذلك اليوم وانا اعشق النساء البدينات بل انني واكثر من مرة اذا ما حاولت انيك امراة نحيفة لااستطيع اما اذا رأيت الجسم الكبير وخصوصا المرأة الكبيرة في السن أي اكبر من اربعون سنة فانني لا اتمالك نفسي فانيك في اليوم اكثر من اربع مرات 0

وعندما كبرت واصبح عمري 22 عاما اخبرني والدي انه يريد ان يرى اطفالي وانني يجب ان اتزوج فوافقت وقاموا بخطبة فتاة جميلة من الجيران ولكن جسمه نحيل جدا واقسم انني لم استطيع نيكها سوى بعد ثلاثة ايام من الزواج فهذا الجسم لا يعجبني ابدا ولا بنتصب ايري معه فهو يفتقر الى مقومات الاغراء في نظري وصبرت عدة اشهر ثم تحدثت مع ابي وامي وصارحتهم ان هذ1 الجسم لايعجبني وانني لا استطيع الاستمرار مع هذه المراة وحرام اظلمها معي ونا لا اريدها فقالت والدتي ان عليك الصبروالانتظار فالنساء جميعهم يبداون نحيلات ثم بعد عام من الزواج يبداون في زيادة الوزن ويصبح جسمها كما تريد فما كان مني الا ان صبرت حتى انجبنا طفلة جميلة وبقيت يوميا اراقب هذا الجسم ولكن الجسم لايزال كما هو فتحدثت مع اسرتي بذلك واقنعوني ان المراة وبعد الطفل الاول تبدا في زيادة الوزن ولكن تدريجيا وبطريقة غير ملحوظة وصبرت عام اخر انجبنا خلاله طفلة اخرى ولكن الكيل طفح وطلبت من والدي مساعدتي في الخلاص من هذه المراة وكان لهم محاولات كثيرة ولكن اصراري كان كبيرا وفعلا طلقتها ومنذ اكثر من عشرسنوات وانا اعيش وحيدا اسافر الى الخارج كثيرا وابحث عن النساء البدينات جدا فلا احس بلذة الجنس سوى مع المراة البدينة وربما كانت عقدة نفسية خلفها لي جما ل جسم ام عبد الرحمن 0

اعشق الجسم البدين جدا 000اعشق المراة ذات الانهاد الكبيرة 000اموت في المراة ذات الاوراك المتحركة000امارس الجنس ساعات طويلة وبشكل شديد مع المراة البدينة000 ازداد هياجا اذا رايت اللحم الزائد 0000 اعشق المراة الكبيرة في السن فوق الاربعين000اتعامل مع الجسم الكبير جدا وكانني اتعامل مع طفلة صغيرة 000اجعلها تحس بلذة جنسية لم تحس بها من قبل000 واتمنى ان اجد صديقة وحبيبة من هذا الوزن حينها لن افكر في الزواج ابدا 0
 

****
يوميات مومس

لاعتقاد اني اكتب قصتي الان اسمي نجوى انا ام وارملة عمري خمسه وثلاثين متزوجه وسعيده ومحاميه ناجحه جدا اعمل في مكتب زوجي المتوفى الذى كتبه باسمى قبل وفاته انا جميله وذكيه وبحب امارس الرياضه يعني الي يعرفني يقول عني زوجه مثاليه جدا لكن حياتي االثانيه انا شرموطه اعمل اي حاجه يقولي عليها حبيبي الشاب سعد حبيبي عمره 21 سنه يعمل في نفس المكتب الي اشتغل في وهو شغله يسلم الصحف والبريد والخ.وجسمه حلو وقوي اسمر وشعره اسود جميل بختصار اجمل جسم انا شفته وانا مرحه كثير في المكتب وكثير من وقتي اقضيه في المكتب وسعد كان شاب مثالي اني اغزله شاب وسيم واعزب وهو مرح جدا ولطيف

وفي يوم عيد ميلاد وليد زوجي – قبل وفاته بعام – في البيت وكان الموظفين اغلبهم موجودين بالحفله كانت خارجه من الحمام الي في الطابق العلوي كانت يد سعد تسحبني الى غرفة النوم وقالي”تعالي ياشرموطه”وغفل باب غرفة النوم وراه انا سكت من غير ولا كلمه لني في البديه فتكرة انه عاوز يكلمني او عاوز حاجه لكن بعد مادخل غرفة النوم وقالي ياشرموطه وايده كانت تتحسس على صدري ضربته على ايده وضربته على ايده وانا اتكلم معها مد ايده مره تانيه على صدري ودخل صوابعه يتحسس حلمتي الي كانت واقفه وانا اقوله “ياسعد انت تعمل ايه جوزي تحت يامجنون”وهو رد عليه “انا تعبت منك ياشرموطه ومن حركاتك شوفي زبي واقف عليك ازي يامتناكه”كانت مسكته القويه وكلمته الي يقولها له اثيرر قوي عليه الحاله كانت مثيره لبعد الحدود وبنفس الوقت كانت عصبيه منه ومرتبكه من الموقف الي انا فيه وكانت بفكر بوليد هو رجل محترم جدا عمره ماكلمني بالطريقه الي يكلمني فيها سعد الي يحسسني اني مثيره بعينه وانا كانت ارجع عن سعد سعد دفعني على السرير بقوه سعد ابعد عني يامجنون انت تعمل ايه”كانت بقومه بقوه لكني احتج بصوت واطيء فتح سعد سوست البنطلون وسحب زبه المثير ورفع فستانيه على وجهي وبدل ماينزل كلوتي بعد الكلوت على جمب بس عشان يدخل زبه بكسي الي كان رطب من الثاره وبعد مانزل سعد لبنه بكسي كانت افضل نيكه اتناكه بحياتي كلها وافضل رعشه بعدها انسحب وانا وقفت “حلو اوي ..انا مش مصدقه اني عملت كذا سعد انت مثير اوي لكن مش عارفه ازي خنت وليد”مسكني سعد من شعري ونزلني على ركبي وقالي”نظفي زبي يامنيوكه”اخذة زبه الدافي وعليه لبن زبه امصه ولحس زبه بالطول والعرض وانا امص زبه وبعد ما مصيت زبه وكان نظيف دخل زبه وقام خرج من غرفة النوم من غير ولا كلمه وانا قعد ارتب نفسي ونزلت على الحفله وهو كان اختفى تمام وفي الليل كانت صورة سعد والي عملته معه ماتفرقني ابدا سعد منحني اجمل احساس مش حقدر اعيش من غيره انا عمري ماكانت مبسوط بالنيك غير معه وكانت عاوزه اكثر

في اليوم الثاني بالمكتب دخل سعد اول مادخل فتكرة على طول الرعشه الي بالامس رحت ابوس ومص شفايفه بقوه وكان هو يحرك زبه عليه يلمس جسمي بكل حريه وبعد كذا اصحب كل يوم يعمل معاي كذا وانا امص زبه الحار ويملا بقي بالبن وانا ابلع بشهوه وبعدها انظف زبه ورجع البيت بالعربيه وكون الست والام الشريفه وفي يوم الاربعاء اداني سعد عنوانه واقالي اكون عنده في يوم الجمعه بعد الظهر.بالنسبه لي كان موعد كويس وقلت لوليد ان عندي قضيه وحشتغل ساعات اضافيه ولم كانت عند سعد اشار لي على غرفة النوم وقالي اني حكون عريانه الثلاث الساعات الجايه والوقت الي مر وانا مع سعد كان روعه ناكني من كل مكان ولمسته كانت مثيره يلعب بكسي ولم اقرب انزل شهوتي كان يبعد عني جنني من الشهوه ناكني من بقي وكسي وبزازي وحتى طيزي الي عمر حد مالمسها ناكني منها من طيزي العذراء لحس حلمتي وكسي لعب في كسي وصدري .وليد كان الرجل الوحيد الي ناكني وهو ولا حاجه بالنسبه لسعد ولي يعمله انا مش عاوزه الوقت يخلص ورجع البيت عاوزه ينكني ايام وانا البس ورتب بنفسي سعد كان يحضني ويقولي”الاسبوع الجاي تجي يالبوة””انا حكون على نار ياحبيبي” ويوم الاثنين سعد كان موجد بالمكتب بعد مانكني نادر مايجي المكتب وانا طبعا كانت اديه رتبه كامل وكثر بكل اسبوع قالت له”سعد ارجوك ازورك اليوم ابوس ايدك ان تعبت اوي” “ماشي يالبوة تعالي بعد يومين”شربني لبن زبه بالمكتب وكانت كل يوم بفكر فيه حتى وانا بحضن وليد انا عرفة اني مش قادره اسيطر على
نفسي ابدا ادمنت على نيك سعد

وفي يوم الي الاربعاء كانت عند سعد وماكان لوحده كان معها صاحبه شوقي سلمت عليهم وقعدنه نتكلم مع بعض احنا الثلاثه وانا كانت مستنيه شوقي يمشي عشان اتمتع بسعد لكن سعد قالي ان شوقي عاوزني امص زبه انا قالته”مستحيل ياسعد ماقدرش اعمل كذا ابدا”قام سعد ومسكني من ذراعي وقالي”اطلعي بره ياكلبه انا ماعنديش وقت العب لمي حاجتك وتناكي بره”كانت محرجه من طلب سعد بنفس الوقت مش قادره اتخيل حياتي من غير سعد قالته “موقفه حعمل الي تطلبه”قالته وانا مكشرة شوقي خذي دخل غرفة النوم وانام على السرير وانا بين رجليه فتحت حزامه ونزلت البنطلون لحد رجليه وبديت امص زبه وكان زبه يكبر اكثر وكثر وانا امص ودخل علينه سعد وانا امص زب صاحبه وهو عريان ويتمتع بمنظري وانا كانت بكامل لبسي وبعدها سعد مصصني زبه كمان وخلع عني الحجاب والقميص الي كانت لبسه وكانت على الكلوت والستيان بس ونكوني من غير ماخلع الكلوت كان يبعدون الكلوت عن كسي وخرم طيزي وينكوني وينزلون الستيان لحد الحلمات وبعد ماسعد جاب بكسي وشوقي بطيزي رجعت البيت بالعربيه وانا تعبانه ومش قادره اصدق اني من اسابيع كانت متناكه من زوجي بس ودلوقتي انا اتناك من زبين بنفس الوقت

علاقتي مع سعد كانت تكبر اكثر وكثر وكانت ازوره بكل اسبوع بشكل منتظم طول شهرين وغلب الوقت يكون سعد لوحده واحيان مع شوقي وفي يوم اتصل فيني سعد وقالي اجي بدري ولم وصلت لقيت مجهز لي لبس فاضح اوي تنوره قصيره جدا كانت توصل لتحت طيزي بشويه وبلوزه من غير كمام ويطلع معضم صدري وكعب عالي اوي “البسي الهدوم يانجوى اليوم حتكون الشله موجده نتفرج على الماتش ونتي حتخدمي علينه”مع شوقي افتكرتها الاخيره “سعد ارجوك انا حلبس ليك انت بس مش عاوزه اسلي اصحابك عاوزك انت بس مسك سعد الهدوم مني وقالي”مش مشكله يانجوى تعرفي النظام مش عاوزه تلبسي لصحابي تخرجي وماترجعي ابدا”بعد ساعه من انا كانت لبسه وكان الميكاب على وجهي كاني مومس وطلع شكلي بنت 14 سنه وانا بخدام على اصحاب سعد وشوقي وثلاث تانين اجيب لهم البيره والمزه وكل مامر عند عند وحد مهم يقرصني بفخذي او ابزازي ويضرب على طيزي وبصراحه كان الوضع مثيره بالنسبه ليه اوي شدني وحد منهم وقعدني بحضنه وزبه كان واقف جامد ورفه التنوره القصيره وهو يفرك كسي الي كان رطب وزبه على طيزي وطلع بزازي وكان يرضع بقوه وانا كانت اصرخ من الشهوه وبعدها قام وحد ودخل زبه بكسي والي انا لسه بحضن التاني والتاني داخل زبه بخرم طيزي وانا كانت بصرخ من الشهوه وكان وحد واقف على الكنه داخل زبه بقي عشان يكتم صوتي ويمتع زبه وطلع زبه بعد وقت اقصير من غير ماينزل وجاب بيره يصبها على بزازي وكسي والي كان ينكني من كسي صعد على الكنبه ونزل لبنه على بزازي وهو يمسك بزازي يقربه مني عشان الحس البن من بزازي كل ده وكان سعد وشوقي يبصون عليه وانا اتناك من اصحابهم ونزل وقمت من الي كانت جالس بحضنه ولفيت وركبت زبه ينكني من كسي والتاني من طيزي ونزلو مع بعض وانا نزلت شهوتي معهم وبعدها كان شوقي نايم على الارض وقالي اركب زبه وانا اتناك وركبه زبه سعد اقرب مني وانا مصيت زبه على طول وبعدها نزل سعد على وجهي وشوقي بكسي وكان الخمسه طلبو مني انظف ازبارهم وبعد ساعيتن من من الخدمه عليهم والنيك قالي البس ورح على البيت
ولم وصلت البيت كان ولادي بالحديقه الخلفيه وليد نايم قالت الحمد الله كانت محظوضه خلعت هدومي ونزلت على الدش وكانت راحتي كلها بيره الي على جسمي والمني الجاف على جسمي وانا تحت الدش والشامبو على شعري داخل وليد الحمام وهو مبتسم اول مادخل عليه عرفة الي هو عاوزه سند ظهري على الحيطه وهو داخل زبه بكسي ونزل هو كمان بكسي الي اتناك اليوم من خمس ازبار غير زوجي وليد

بعدها رجعت كل حاجه زي ماكانت يعني اكون عند سعد مرتين او مره بالاسبوع في البيت ويكون عند حد من اصحابه وفي المكتب يجي عشان امص له زبه ويلحس بزازي وكسي لين يوم اداني شنطه وقالي اجي عنده الشقه الساعه 11:00بالليل ولبس الملابس لي بالشنطه وحط مكياج كثير وتنزين وحكون من غير حجاب طبعا يوم الخميس وكان مستحيل طبعا اني اخرج بوقت متاخر قالي”تكوني موجده ولا مع السلامه”ويومها بلليل خرجت من البيت من غير مايحس فيني وليد بصيت على الشنطه الي داني ايها سعد ولقيت فيها فستان قطعه وحده لونه قصير اوي وشراب اسود وكعب عالي اسود كمان كان صعب جدا اني البس البس الجنسي لكني لبسته ولم وصلت تاكد من شكلي وحطيت المكياج بالعربيه وطبعا كانت لبسه جاكيت يغطي جسمي ولم كانت عند باب الشقه كان صوت الموسيقى عاليه وبعد ماضربت الجرس اكثر من مره فتح لي سعد اخيرا واشار لي اني استنه اشويه وداخل الشقه وقال”الشرموطه وصلت مستعد ياعريس!”واشار لي ادخل لم داخلت كانت الغرفه ملينه بالرجاله والخمره بكل مكان والفيديو شغال على فلم سكس وبنص الغرفه شاب وسيم مربوط على كرسي هو صاحب سعد وحيتجوز قريب وسعد كان عامل الحفله عشان صاحبه وائل وقالي حيتجوز قريب وانا حكون اخر ست ينكها قبل الجوز فتح سعد الجاكيت ورمه على وائل ولاساعتيان انا كانت متناكه من 11 راجل ماعد وائل الي كان حيموت من الهيجان وكان يطلب منهم انهم يفكوه وبعدها سعد سالهم والكل اختلف لكن ان اقتراحت انهم يفكوه بشرط يلحس البن الي ينزل من كسي وطيزي على فخاذي ووائل وافق على طول وانا نايمه وفاتحه رجلي وائل كان بين فخاذي ياكل كسي اكل ويلحس البن من كسي وطيزي ولم خلص دافع زبه بعمق كسي والكل كان يهتف لوائل “نيك المتناكه اكثر نيك الشرموطه بنت الشرموطه شد حيلك ياعريس”وبعد ونزل وائل لبنه بكسي لكن استمر ينكني بعد لحضات وداخل زبه بخرم طيزي وناكني من طيزي لين نزل مره تانيه وبعدها لبسني سعد الجاكيت وقالي في هدية لكي يامتناكه بشنطتك قعد بالسياره دقايق افخاذي وكسي ووراكي مش حاسه فيهم كاني لسه ولده وفكي وفمي زي ماكون عند طبيب اسنان لساعات ورقبتي واكتافي وبزازي عليها علامات العض سالت نفسي”ايه الي انه عملته عملت كذا ليه”ولم وصلت البيت خذيت دش في الدور الارضي ولبست تحت وبعدها طلعت على فوق وتذكرة “هديتي”فيها ايه طلعتها من الشنطه لقيت شريط فيديو مش قادره اتخيل ليه اداني سعد شريط فيديو داخلت الشريط بالفيدويو لقيت نفسي بحفلة الداعاره الي كانت فيها وانا اتناك من 12 رجال ايه الي يفكر فيه سعد معقول ينشرها؟ خبيت الشريط ونمت وانا تعبانه صممت اني اقول لسعد لا مافيش حد غيرك اكثر انا وهو وبس انا مش عارفه ان كان حيقول لي “كذا ولا بلاش”.
 

*****
انا وخالتى محاسن اللى مش خالتى
يوم (فرح)‌ زفاف أختي الكبرى، أنقضى كل شئ ، وذهبت العروس إلى بيت عريسها وكان ينتظرني عرس آخر، تجاوزت عقارب الساعة العاشرة مساء ودخلت إلى حيث أنام كل يوم وآويت فراشي بعد يوم حافل بالأحداث، الفرح، اللعب والجري هنا وهناك، وما أن لامست رأسي الوسادة حتى غرقت في نوم عميق لا أعرف كم من الوقت استغرقت قبل ان أستيقظ فجأة من نومي بفعل فاعل وكأنني شعرت بثعبان خبيث يتسلل إلى أسفل ملابسي، يتسسل رويدا رويدا إلى أجزاء حساسة من جسمي وعندئذ أدركت أن تلك لم تكن حية ولا ثعبان بل شئ أخطر من ذلك بكثير، لقد شعرت بحرارة جسم ملتصق بظهري ويد تمتد شيئا فشيئا لتمسك قضيبي وتلعب به لا أدري كم من الوقت عبثت تلك اليد بأعضائي قبل أن أفيق من نومي، ولكن عندما أفقت من نومي لم أستطع أن أفتح عيني لا أدري أهو الخوف أم الخجل أم ماذا لا أعلم. ولكن ما حدث في تلك ألأثناء كان أسرع من تفكيري. فجأة شعرت بقشعيرة تعتري جسمي كله، وبدون إرادتي بدأ قضيبي ينتصب وبدأت لا أتمالك نفسي لقد أردت أن أمثل دور النائم ولكنني شعرت فجأة أنني لا أقوى على مواصلة هذه اللعبة، وبدأ جفني يتحركان دون إرادتي وهنا سمعت صوتا يخاطبني قائلا: أفتح عينيك أنا عارفه إنك صحيت وهنا ترددت قبل أن أفتح عيني. لأجد أمامي آخر إنسانة كان يخطر ببالي أن تفعل بي هذا.
لقد كانت خالتي (محاسن) أو هكذا كنت أناديها، زوجة قريب لنا دائم السفر إلى دول الخليج يقطن بلدتنا، وكنت أناديها ب (خالتي) كعادة أهل بلدتنا عندما ينادون الأكبر منهم سنا، لقد كانت في الواقع قرابة الخامسة أو السابعة والثلاثين من عمرها، جميلة جدا، قروية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، لم تذهب إلى المدرسة يوما ما ولم تحصل على أي قسط من الثقافة. و رغم جمالها الأخاذ إلا إنك تكتشف جهلها بعد أول جملة تتفوه بها. كانت قد جائت إلى بيتنا بحكم القرابة لحضور الفرح ومساعدة الأهل في إعداد ما يلزم اليوم التالي للفرح، لذلك لم تذهب إلى بيتها وإنما بقيت بعد إنتهاء العرس للمساعدة، ويبدو أنها دخلت لتنام قليلا بعد إنتهاء ما كانو يقضون من حوائج، وراودتها تلك الفكرة في أن تجدد عرسها. عندما فتحت عيني وجدت إبتسامتها والتي كان لها معان كثيرة، تنبعث منها شهوة عارمة يعرفها المحرومون والذين يقضون فترات طويله من الحرمان قبل أن يصلوا إلى ما يرغبون عندئذ يتحول حرمانهم إلى وحش كاسر عندما يمتلك فريسته، كانت نظراتها مملؤة بكل شئ شهوه رغبه عطش…
وما أن إطمأنت إلى أنني لن أسبب لها مشكلة حتى قامت برفع ملابسها لأعلى وهي نائمة بجانبي ثم قامت بخلع ملابسها الداخلية السفلية “الكيلوت” وهي مازالت تمسك بيدها قضيبي وتفركه وفجأة سحبتني منه قائلة: إركب…، ترددت وأنا لا أعرف ماذا أفعل فهذه خبرتي الأولى مع إمرأة بل مع الجنس. فكررت طلبها أركب … أركبني أزددت تحيرا وإرتباكا وهي مازالت تحسني أن أفعلها وهي تردد: أركبني… إركبني… كان لها أسلوبا بهائميا في الكلام والذي يعود إلى خبرتها والتي لا تتعدى بهائمها التي تربيها في بيتها. وفجأة سحبتني لأجد نفسي فوقها عندئذ أخذت قضيبي بيدها وأخذت تفركه بمقدمة وأعلى فرجها وهي تتفوه بالفاظ وأصوات غير مفهومة، ثم قامت فجأة بإدخاله في فرجها مع شهقة عاليه خفت أن يكون قد سمعها كل من في البيت وقد قامت بعد ذلك بتطويق جسمي برجليها وهي تعتصرني وكـأنها تخشى من هروبي منها في تلك اللحظات أحسست أنني سجينها يساعدها على ذلك جسمها القوي الذي يعد أكبر حجما مرتين تقريبا.
ثم أخذت تتموج أسفلي، وأنا فوقها بدون حراك، لا أدري ماذا أفعل ولم أكن قد تخلصت من خجلي ، بل لم أكن قد أفقت من المفاجأة، فأنا حتى الآن غير مصدق ما يحدث هل هو حلم أم حقيقة، وهل تلك المرأة هي نفسها التي كنت أناديها ب “خالتي محاسن” وأنا منهمك في تلك الأفكار كانت هي قد بدأت بعمل بعض الحركات بأسفلي وهي تتموج مرتفعة إلى أعلى وأسفل لتقوم بإدخال قضيبي وإخراجه في فرجها وهي في قمة اللذة والمتعة وهي تقوم بتدليك ظهري ضاغطة عليه لتتمكن من إدخال قضيبي بكامله في داخلها، والذي بدأ الآن منتصبا وكانه وتد يخترق فرجها. واستمرت على هذه الحالة بعض الدقائق، وفجأت شعرت أن جسمها يرتعش أسفلي وزاد ت شدة إحتضانها لي وبدأت تهذي ببعض الكلمات والألفاظ الغريبة غير المفهومة ثم شعرت أن فرجها بدأ ينقبض وينفرج وهو يعتصر قضيبي وتكرر هذا بتواتر وأنا أشعر أنه يفرز سائل لزج، وهنا بدأت تلح علي: إحلب… إحلب… إحلب هات … خلّص …إحلب…، وأنا لا أعرف ماذا أفعل. وبعد قليل توقفت إنفراجات و إنقباضات فرجها وبدأت تهدأ رويدا رويد اوأنا ما زلت نائم فوقها ومازال قضيبي منتصبا كما كان. ثم قامت بإنزالي من فوقها وأخذت بيبدها “الكيلوت” الذي كانت ترتديه وهنا ظننت أن كل شئ قد إنتهى، بعد ذلك قامت هي بمسح قضيبي من السائل الذي علق به من فرجها ثم قامت بتنظيف فرجها ومسحه ب “كيلوتها”وبعد ذلك وضعته جانبا، وقامت بتحريك جسمي لكي تجعلني أستلقي على ظهري، ثم قامت من جديد برفع ملابسها وجلست فوقي قائلة: هذه المرة أنا اللي هأركبك وجلست فوقي بعد أن وضعت قضيبي في فرجها ومالت إلى الأمام وهي تتكئ على يديها التي وضعتهما على أكتافي وصدري ثم بدأت بالصعود والنزول فوقي لتقوم بتمكين نفسها من قضيبي وإدخاله وإخراجه في فرجها. لم تكن تأبه بي وبما يدور في ذهني في هذه الأثناء، كان همها الوحيد هو أن تمتع نفسها وتتلذ بي، وكان مايحدث بالنسبة لي هو عملية إغتصاب فلم يكن هذا بإرادتي أو موافقتي حتى إنني لم أفكر في أن أقبل أو أرفض ذلك لأنني كنت مسلوب الإرادة من وقع الصدمة.
بعد ذلك نامت بكامل جسمها فوقي ومازال فضيبي بداخل فرجها وأنا أشعر بثقل جسمها الذي يكاد يخنقني وأنا تحتها، بعد ذلك أحاطتني بيديها ورجليها و قامت بلف جسدها لتصبح هي من أسفل وأنا فوقها وبدأت تكرر الحركات التي كانت تعملها المرة السابقة وهي تقول لي: إحلب… هات إحلب … إحلب …وهي تنظر لي لتستحثني بنظراتها، فأجبتها أحلب إيه أنا مش عارف أعمل إيه. فقالت لي: إحلب … إحلب، هات لبنك،… نزل اللبن اللي فيك. لم أفهم معنى ماقالت لي وقتها، خاصة وهي تستخدم نفس الإسلوب والكلمات التي تستخدمها مع البهائم وأنا حتى هذه اللحظة لم أكن أعرف ماذا عليّ أن أفعل. وهكذا بدأت تكرر نفس الكلمات ولكن بإلحاح أكبر وبشكل مثير للغايه: إحلب … إحلب …هات لبنك … نزل لبناتك … ولا لسه مابقتش راجل… خلص نزل اللبن بتاعك. وبعد لحظات بدأت حركة إدخالها وإخراجها قضيبي إلى فرجها تزداد سرعة وبدأت تعتصر قضيبي في فرجها ثم بعد ذلك بدأ فرجها في الإنقباض والإنفراج حول قضيبي وكأنه يقوم بعملية حلبه وإمتصاصه، وهنا سَرَتْ في جسمي قشعيرة لم أختبرها من قبل وأحسست بقلبي يكاد يتوقف وجسمي يتصلب فجأة ثم بعد ذلك شعرت بنبضات سريعة متواترة في قضيبي والذي بدأ يفرز شيئا لا أعرفه حتى الآن، لابد وأنه اللبن الذي كانت تنتظره “خالتي محاسن” وبدأت أشعر بلذة غريبه لم أختبرها من قبل، واستمر قضيبي ينبض مدة طويله وهذا السائل يتدفق منه كالسيل داخل فرج “خالتي محاسن” والتي بدأت مستمتعة للغايه به وقد بدأت تردد بعض الكلمات الغير مفهومه وهي تستقبل نبضات قضيبي وفيضان لبنه في داخل فرجها الذي بدأ ينفرج وينقبض وهو يقوم بعملية حلب قضيبي وإبتلاع اللبن المتدفق منه، وبعد ذلك بدأت أنفاسي المتلاحقة تهدأ وتوقفت نبضات قضيبي وتوقف معها نزول لبني إلى داخل فرج “خالتي محاسن”. وفجأة قالت لي: يخرب بيتك مخزن كل ده جواك مرة واحدة ومستخسره فيّ مش عاوز تنزله. فأجبتها: دي أول مره أعرف إننا بنحلب ودي أول مرة أعمل فيها كده وأول مرة ينزل مني فيها اللبن. فقالت لي يعني أنا أخذت لبن السرسوب بتاعك؟. فأجبتها: يعني إيه لبن السرسوب. فقالت لي: يعني أول حلبه، وأول حلبه بيبقى لبنها دسم خالص ومليان غذاء. فقلت لها: واللبن ده بيعمل إيه. فقالت: اللبن ده هو إللي بيعشر الستات ويخليهم يحبلوا ويخلفوا أولاد. فقلت لها: يعني إنت هاتحبلي. فقالت: لا، أحلبك أه لكن أعشر أو أحبل منك لا، أنا عامله حسابي، ماتخفش. إيه رأيك تديني كمان حلبه، تحب تركبني مره تانيه ؟؟؟
 
****
من أجل الحب مساعدة بنت الجيران
منذ 7 سنوات كنا نسكن ببناية سكانها من جنسيات مختلفة ؛ ذات يوم سألتني زوجتي إن كان بإمكاني مساعدة بنت ألجيران بمادة ألمحاسبة لأنها صعبة بعض ألشئ بناءً لطلب أمها و إنها تواجه بعض ألمشاكل بطبيعة ألحسابات ألدائنة و ألمدينة و حسابات ألأستاذ …….. ألخ وافقت على تقديم ألمساعدة لها و كانت زيارتها لنا متقطعة حيث كنت أشرح بشكل وافي و دقيق طبعاً كانت جلساتنا بوجود زوجتي و بعض ألأحيان كانت امها تأتي معها و هذه ألمرة حضرت مع امها و لكن بعد قليل قالت لي زوجتي بأنها ستذهب مع ام ألصبية لعند ألجارة لأن زوجها سافر بمهمة عمل لخارج ألمدينة و أنها لن تتأخر بألرجوع و ستأخذ ألولد معها لأن كان عمره ذلك ألوقت تقريباً3 سنوات و تابعنا ألحديث عن ألحسابات و ألقوائم ألمالية و بعد فترة أحسست برجلها تلامس رجلي أبعدت رجلي حتى لا أسبب لها أي إحراج و لم أفكر بألأمر إلا على إنه صدفة و بعد فترة عادت لنفس ألحركة لم أبدي أي شئ حتى لم أنظر إليها تابعت كلامي ألمحاسبي مبعدا رجلي مرة ثانية خاصة إن جلستنا أشرفت على ألانتهاء فعلا ما هي إلا دقائق حتى إنتهينا على أن نجتمع ثانية إن صعب عليها شئ ثم غادرت إلى منزلها غير إن مغادرتها بتمايل و دلع ترك ألأثر بنفسي لأفكر بحركاتها ؛ لكن أقول بنفسي ما هي إلا أوهام ؛ و بعد عدة أيام و بعد عودتي للمنزل حيث كنت أشتري بعض ألحاجيات قالت زوجتي سأحضر لك ألعشاء لأن جارتنا ستسافر بعد غد سأذهب لتوديعها مع ألجارات هذا بألاضافة ستاتي ؟؟؟؟ لسبب عدم فهمها لموضوع و إنها تقول أكيد سيكون هناك سؤال عنه بألامتحان ألأخير ؛ ألمهم بعد و صولها و ذهاب زوجتي بدأنا ألحديث عن إلاستهلاكات و نسبتها غير إنها عادت لنفس ألحركة ألماضية بملامسة رجلها برجلي إعتذرت منها على إني ساحضر عصير حتى أخرج من ألموقف دون إحراجها و لم أجلس مكاني بعد عودتي إنما غيرت ألكرسي متحججا بالتدخين و بعد أن إنتهينا من ألدروس قالت جارتنا حتسافر و أنتو كمان و شوي شوي ألعمارة حتصير فاضية ؛ طيب أنتو كمان حتسافرو ؛ نحنا يا حسرة ألطائف بتسميه سفر ؛ أنتم متى تسافروا ؛ أنا بعد 50 يوم بس مرتي و ألصبي بعد إسبوع ؛ أنا عارفة زوجتك بتسافر بعد إسبوع بس إنت بتبقى وحدك ؛ بتأخر شوي حتى نرجع سوا بيكون في أغراض كتيرة وهي لوحدها و معها ألولد حتتعذب ؛ تقول نفسي سافر شوف الدنيا و البحر و ألجبل و البنات و ألشباب و إحكي بحرية و أمشي بحرية ؛ شو ناقصك إحكي و إمشي متل ما بدك و بعد ألأحاديث