قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الثانى عشر

رسالة جنسية بين مؤلف ومؤلفة
رسالة إلى الصديق العزيز (معذرة سبق نشر القصة والخطاب هذا فى موقع الأنثى العربية وموقع ايروسيا للقصص الجنسية)
من الأردن
من ســــــالى عشـــــرى
والله ما أنا سالى
ياللى سليتونى
لو تعرفوا حالى
ماكنتم تفوتونى
أضحك وأسمعكم
وانتم قصاد عينى
ولما أودعكم
دمعى يوافينى

Salyashry@yahoo.com

(طريقة سالى عشرى فى لواط الأنثى بالذكر)

و الرد على

قصة عاشق خالته

صديقى
الحبيب المجهول
الذى لا أعرف اسمه الحقيقى ولا عنوانه ولا أى شىء سوى مايسمح به خوفك من الآخرين المجهولين لك على الأنترنت. وأنا لا ألومك لأننى مثلك خائفة من الآخرين الذين أبوح لهم فى قصصى عن أكثر خبرات حياتى خطورة.

لقد أخذنى وصفك لنفسك ولجسدك حتى اننى أحببتك وتمنيت لو جمعنا اللقاء والعناق وتذوقت دفء مابك من أسرار، ولأكتشف مابك، وأغزو مالديك من محرمات، وأغتصب رجولتك، حتى تتحول بين شفتى وأصابعى الى حبات سكر تذوب وتختفى فى جسدى المحروم المشتاق كأرض عطشى للماء ، ولأجعلك تتذوق الدلال وتعرفه بلمسات الحنان ، فتتمنى لو كنت أنثى فى أحضانى وأن أكون ذكرا تنتقل بين ذراعيه لتعرف لذات النساء.

صديقى أشكرك على اعجابك بما أكتبه فى قصصى ، وأعيد تأكيد أنه كلها حقيقية تناولت حقائق ومواقف طبيعية عشتها وخبرتها بنفسى وتزوقت لذاتها ، فغرقت فيها حتى أدمنتها ، كما عرفت آلامها وأوجاعها ، ومانال جسدى منها أحيانا من جراج أو نزف قطرات دم مباح ، يعوضه الحب واللذة والعواطف الجياشة الصادقة.
إننى حين أكتب قصة فإننى أعيشها ثانية ، استلذ باسترجاع كل مافيها من مشاعر واحاسيس ، بل وأدركها بشكل أفضل وأعمق الآن من لحظة حدوثها. ففى لحظة مرورى بالحدث ، وبقبلة أو متعة أكون فى لحظتها ذائبة ، وعن الدنيا كلها تائهة، لاأدرى ولا يعنينى أن أدرى ماحولى وما مضى ولاماسوف يأتى من حدث ، لايعنينى شىء سوى اللحظة كما هى، انتقل من دلال لتوسل لمحايلات ومحاورات الأنفاس المتهدجة المتلاحقة، ونظرات تلمع فى العيون التائهة وأصابع تتلمس فى حنان وحب طريقها بين شعيرات ناعمة فى حواف المنخفضات وفى السفوح والأخاديد ، تتسلق فى رهبة المرتفعات المقدسة ، ولاتخشى أن تكتشف الأخاديد والجحور والكهوف المبللة الدافئة، التى تكمن فيها وحوش الرغبة المفترسة القاسية. لأحلل بعد ذلك كل شىء ، فأراه أجمل وألذ، وأعرف أننى مررت بمعجزات التوحد البشرى بين روحين فى جسدين ، فاختلطا يبحثان عن شىء ثمين ونادر فيه الحياة والأرتقاء، حتى لم يعودا يعرفان لمن تلك الأرداف أو لسان من هذا.، استعيد اللحظة بكل مافيها من صدق واخلاص والقلم ينقل بلا تفكير لك كل شىء. أحيانا لا أدرى عن حبيبى أو عشيقتى احساسها وما تمر به من داخلها ، فأفعل شيئين لأعرف وأشعر بما يعيشه فعلا الطرف الآخر ، لينتقل احساسه وشعوره لى، الأول هو أن أسأله واستفسر منه طويلا طويلا بلا ملل وبلا خجل وأنا أضمه لصدرى بحنان وحب واحترام وبكل تقدير وثقة، حتى يفسر لى وينقل لى مالم أدركه من احاسيسه ومشاعره، والثانى هو أن أتبادل الأدوار معه حتى أمر باللحظة والمشاعر التى أريد أن أعرفها وأفهمها وأدرك أسرارها بنفسى ، فأكتشفها وأعيشها معه بلا خجل ، فأجعل من نفسى ذكرا وأجعله أنثى وأتقمص تماما نفسيا وجسديا وعقليا كل ما يتعلق بالذكورة ، وأمارس معه الحب والجنس وبخاصة تلك اللحظة التى كنت أريد لها تفسيرا ، حينئذ يحدث الفهم والأدراك السليم لما يحدث للطرف الآخر، ثم أناقش ماحدث معه فى وقت لاحق ونحن نستريح ونلتقط أنفاسنا مع لقيمات من الطعام ورشفات من الشراب ، فإذا انتهينا من طعامنا وشرابنا عدنا مرة أخرى نعيدها مرارا وتكرارا بشكل عملى فتتأجج فينا الأحاسيس بصدق ويجود الطرف الآخر على بكرم أنه فهم أننى أريد أن أعرف وأتلذذ بلذته تماما فيعطينى هنا لك كل خبراته التامة. ومن الجميل أننى اكتشفت أن الطرف الآخر دائما ما يعشق أن يتبادل معى الأدوار فيلعب هو دور الأنثى وأنا أقوم معه بدور الذكر. وتنطبق نفس التبادل فى الأدوار معى حين أقع بين ذراعى فتاة أو سيدة عشقتنى ولم تستطع الصبر على أن تنالنى حتى أستسلم لها ولمطاردتها الشرسة الجنسية لى فأستمتع بممارسة السحاق معها ، وكما تعرف أن فى السحاق كما فى اللواط هناك الشخصية المسيطرة والأخرى المستسلمة لها، وأنا وإن كنت أعشق أن أستسلم لغيرى فى الحب والعشق ، فالأستسلام للحبيب أكثر اشباعا ولذة ، وتستطيع من خلاله أن تطلب كل لذة وأن تعاد مرارا وتكرارا بالطريقة التى تحبها ويحتاج إليها عشقك فى الموقف والأستمتاع به ، إلا أننى أحب أن أتبادل الدور أيضا مع نفس الأنثى أو مع أنثى أخرى تحب أن تستسلم لسيطرتى عليها. وكما يحب حبيبى أو حبيبتى ممارسة اللواط معى فى فتحتى وأن يستمتع بأردافى الجميلة المثيرة النادرة الوجود، فأنا أيضا أطالب بل وأنفذ فأمارس معهم ومعهن اللواط لأمتعهم وأمتعهن ولأعيش لحظة المتعة التى عاشوها وهم ينيكونى فى طيظى ، لأعيشها بنفسى وأتذوقها ، ومن الغريب أننى اكتشفت أن الرجال يعشقون أن يلاط بهم وبأردافهم كالنساء وأكثر، ومن الغريب جدا جدا من دراساتى العملية وملاحظاتى ومناقشاتى مع صديقاتى أننى وجدتهن جميعا وبلا استثناء يستمتعن جدا بأن يروا الذكر ينيك ذكرا آخر طفلا أو صبيا أو كبيرا، ولايجرمن ولا يستنكرن أن يتناك الذكر ويلاط به ، بل يحترمن ذلك ويتفهمنه تماما على أنه لذة يحتاج لها الرجل ، فما المانع من أن نمنحه كل مايريد للذته حتى يعطينا أيضا كل الحب الذى نحتاج اليه. من تجاربى فى التعرف على مدى موافقة الأناث على اللواط بالذكر الذى هن على علاقة جنسية كاملة به ، شجعت خالى وحبيبى وعشيقى ومعلمى أن يقول لكل أنثى عرفها ويعرفها وعلى علاقة به ، انه فى حاجة إلى شاب قوى جميل لينيك الشاب خالى ويمتعه لأن خالى فى حاجة شديدة لذلك ، فكانت النتيجة تشجيع الجميع له وموافقتهن على رغبته وحثه على أن ينفذ مايريده ، حتى ان بعضهن بدأن يمارسن الجنس فى طيظه بأصابعهن وبأدوات مخصوصة أحضرنها لهذا الهدف بالذات، بل إن بعضهن أخذن يرقدن فوق ظهره ، وهو على بطنه نائم ، يدعكن قبة وشفايف ، وبظر أكساسهن فى فتحة طيظه بقوة وبإصرار، وفى كل مرة تقذف كل منهن وترتعش وتصل لقمة الذروة والمتعة الجنسية وهى تقذف افرازاتها بين أردافه وعلى فتحة طيظه بغزارة ولاتبتعد بل تظل تكررها مرارا وتكرارا حتى تتعدد رعشاتها بلا حدود فى شبق جنسى لم أسمع عنخ فى حياتى ولم أقرأ عنه أبدا. وذلك مما يثبت عشق الأنثى لأن تنيك الرجل بنفسها فى طيظه كما ينيكها. وكان من المؤكد أن الذكر يحب أن تنيكه الأنثى فى طيظه وتشعره بجاذبيته كأنثى لأنثى أخرى ، وقد رأيت بعينى أنثى تمارس السحاق مع خالى بعد أن مارس معها الجنس كرجل ، حولته هى بالتدريج الى أنثى وارتفعت عليه وعاملته على أنه أنثى تحتها ومارست معه السحاق ، وكثيرا ما رأيت خالى مستمتعا بأصابعى تكتشف فتحة طيظه وأعماقها ، فأردت أن أبث إصبعى فيه فى مرة ولكن فتحته الضيقة الشديدة العضلات رفضت لأصبعى أن يفوت ويدخل ، فقال لى أن أبلل إصبعى بكريم ، ولكننى لم أطق البعد عن أحضانه وشفتيه لأحضر الكريم ، فأدخلت إصبعين فى مهبلى وكسى ، وأغرقتهما بإفرازاتى تماما ، ثم دفعتهما إلى بين أردافه فى فتحة طيظه، فانزلقا الأثنين معا فيه بلا مقاومة منه، وكم كانت متعته ولذته من تذوق طيظه لأفرازات كسى ؟ ، لقد انطلق يغنج ويتأوه أكثر من أية أنثى هايجة فى الدنيا كها. وفى لحظتها عرفت أننى اكتشفت سرا خطيرا فى الجنس لم يعرفه أحدا من قبلى / ولو لنا أن نسجل ما اكتشفت أكاديميا فى مكاتب الأختراعات لسميتها
(طريقة ســـالى عشرى فى لواط الأنثى بالذكر).
حتى كانت مرة اشتعلت رغبتى وأثارتنى أردافه ، فهمست له من بين شفتى التى تمتص لسانه وتلتهم شفتيه باشتهاء غريب شبقى مؤلم، وقد وجدته متلذذا بلا حدود بأصبعى الذى يدور مكتشفا مدلكا لجدران مدخل طيظه وعمقها الساخن ، همست له ( حبيب حياتى لو أن لى قضيبا ادخله فى طيظك عميقا لأنزل به افرازاتى الساخنة اللذيذة مباشرة فى عمق طيظك تلسعك وتمتعك؟؟) ، وهنا خطرت لى الفكرة فورا فى أن أصنع قضيبا أنقل به افرازاتى الى داخل طيظه ، وعندما خلوت بنفسى فى البيت وأنا فنانة تحب الرسم والنحت على الجص والخشب الأبيض ، ولى حجرة خصصتها لفنونى وهواياتى فى بيت خالى الكبير، أمسكت بقطعة من الخشب الأبيض الغليظ ، وبدأت أشكلها على هيئة قضيب طويل غليظ بالمبرد الكهربى والصنفرة والمنشار الكهربى ، واستغرق إعدادها ساعات طويلة ، جاءت بالتمام والكمال قضيبا رهيبا جميلا مثيرا حتى أننى مارست به الجنس مع نفسى مرارا متلذذة بما صنعت يداى، ولكن بقيت مشكلة كيفية نقله لأفرازات كسى الى طيظ حبيبى ؟ ، فقررت أن أخرمه خرما طويلا بطوله من أوله لآخره بسيخ معدنى رفيع جدا مسخن لدرجة الأنصهار، أضغطه بقوة فى خشب القضيب فيحرقه ويصنع داخله أنبوبا رفيعا مستقيما من قاعدته حتى فوهة رأسه كالقضيب الحقيقى تماما ، واستغرق ذلك أيضا جهدا ووقتا طويلا ، ولكنه كان ممتعا للغاية ولم يتوقف كسى عن انزال الأفرازات طوال الوقت وأنا أصنعه ، وفكرت فى الكم الهائل من الأفرازات التى تنزل منى تبلل الكلوت وبنطلونى الجينز وحتى المقعد الذى أجلس عليه، وقررت أن أحافظ على تلك الأفرازات وأدخرها لأبثها بالقضيب فى طيظ حبيبى ، فقمت مسرعة وأحضرت زجاجة عطر مكورة تشبه خصية الرجل، وفيها رقبة قصيرة لحد ما وليست بالطويلة ، ففتحتها وغسلتها جيدا ، وجففتها ، وجلست القرفصاء أمام المرآة ، ودفعت عنق الزجاجة فى مهبلى حتى التصقت الزجاجة الكورة بكسى تسده تماما، وأخذت أربط الزجاجة بين أفخاذى برباط طبى طويل وأضغطها بقوة على كسى بين أفخاذى حتى تم لى مرادى ، وارتديت عليها كلوتا ضيقا للغاية ، وكم كانت العملية هذه مثيرة لى فانهمر منى افرازات كثيرة من مهبلى المفتوح بعنق الزجاجة ليتجمع فى تلك القارورة العطرية المزنوقة بكسى. سرنى ذلك كثيرا وانهمكت بحماس فى انجاز القضيب والأنبوب الرفيع الذى يخترقه ، وما كدت أنتهى ، حتى بدأت فى تبطين الأنبوب من الداخل بأنبوب آخر من البلاستيك الرفيع جدا والذى يستخدم مع علب غازات تنظيف الفيديو والأجهزة الكهربية ، وكم كنت سعيدة عندما انطبقت الأنبوبة البلاستيكية تماما فى الطول والغلظة مع الأنبوب المحفور داخل القضيب الخشبى ، فكرت كيف سأدفع سائلى خلال القضيب بقوة كافية ليدخل فى طيظ حبيبى؟ ، آه وجدتها ، انها الكرة الكاوتشية التى تستخدمها النساء فى تشطيف المهبل طبيا قبل وبعد كل نيكة ، أسرعت فأحضرت واحدة احتفظ بها ، انتزعت أنبوبتها البلاستيك الرفيعة المتعددة الخروم ، ورأيت فى مكان تركيبها حفرا حلزونيا ، فأخذت أصنع فورا للقضيب الخشبى حزا حلزونيا يطابقه فى المقياس تماما ، وهكذا انتهت أصعب المهام لولا شيئا نغص على فرحتى ، وهو أن القضيب الخشبى كان غليظا جدا كبير الحجم وبخاصة عند الرأس، لدرجة أننى لم أستطع ادخاله فى كسى ولا فى طيظى حتى بعد دهنه بالكريم والزبد والزيت ، وكان خشن الملمس ، فأخذت أعيد نحته من الخارج حتى أقلل من غلظته كثيرا ، وبعد يومين من الصنفرة والبرد بالمبرد الكهربى ، أصبح أقل غلظة ، فوضعته فى غطاء واقى ذكرى (كبوت) كان عند حبيبى فى مكتبه ، فأصبح ناعم الملمس ، فدهنته بالزبد ، ودفعته ببطء بين أردافى ، فانزلق لذيذا لامثيل له فى متعته يمتعنى فى طيظى ، فتأوهت وارتفع صوتى عاليا بالغنج حتى كاد صوتى أن يكشف سرى. فلما أعجبنى ورضيت عنه ، نظرت إليه فإذا هو أغلظ وأطول من قضيب حبيبى بشكل واضح وفرق مميز. حينئذ قررت أن أتخذ منه عشيقا إضافيا لى يمتعنى فى غياب الحبيب ، أما فى حضور الحبيب فإنه سيكون أداتى فى نيك حبيبى فى طيظه وفى امتاعنا معا. وانهمكت مرة أخرى أنعم ملمسه طويلا حتى صار أنعم من الحرير، فنظفته وغسلته وجففته تماما ثم غمسته فى الشمع المنصهر البرتقالى اللون المخلوط بالأصفر ، وأسرعت أسحبه بسرعة لأصفيه من أى شمع زائد متعلق به ، وعرضته للشمس الساخنة حتى تزيل عنه كل شمع زائد ، ثم جففته فى تيار هواء عادى ، ونظرت إليه بإعجاب ، فلم أملك سوى أن اقبله وأضمه إلى صدرى يتحسس ثديى وحلماتها المنتصبة ، لينزلق بشقاوته اللذيذة ليفتح شفتى كسى مداعبا بظرى ومسرعا بالأنزلاق داخل كسى لأهرى به نفسى من النيك العنيف مراعية كل مناطق لذتى التى احبها فى عمق كسى المضطرب بكثير من الأنقباضات يمتص بها القضيب الخشبى ، داومت على تجميع افرازاتى فملأت قارورة العطر على آخرها فى ساعات قليلة ، واقبلت على حبيبى أجذبه نحو السرير لأنيكه بقضيبى الخشبى الجديد ، وأنفث من خلاله ماجمعته من افرازات كسى المتوحش ذى الدمع الغزير، إلى اعماق طيظه ففزع ونهج وتملكه خوف أعرفه تماما ، هو خوف الأنثى من دخول القضيب الكبير الرهيب فيها فى أول كل لقاء جنسى معه حيث يتجدد الخوف ويتجدد القلق وتسرع دقات القلب وينزل العرق ، ولكنها سرعان ماتشهق وتتأوه تتوسل للمزيد منه . هذا هو الحال أيضا مع حبيبى الذى امتلكه الرعب من القضيب ، وتحول لدهشة المفاجأة ، والتعجب مما فعلته بيدى ، ثم الأستسلام لمدخله ، وما أن ذاق عسلى الذى أفرزته من كسى وهو ينزل فيه حتى همس يتوسل من أجل المزيد.

صديقى الحبيب
زميل الصعاب والمستحيل
أما ما ذكرتعه لى فى خطابك عن حبك لأن يتبول الطرف الآخر عليك أو أن تتبول عليه ، فهذا مالم أعرفه أبدا ، ولا أعرف السر فى الأستمتاع به ، وياليتك تخبرنى بمتعته أو كيف أعرفها. كل ما أتذكره هو أن حبيبى فى ذات مرة ، كنامعا فى ممارسة جنسية عنيفة وطويلة لطول الليل كله ، وقد احتسى فيها مايزيد عن ثلاثين علبة من البيرة الألمانية الصعبة المسماة (هاينكنز)،كما تبادلنا شرب زجاجتين كاملتين من الويسكى المعتق ، حتى لم نعد نعى ولا نعرف أين رؤوسنا من أقدامنا ، وكان قضيبه فى مهبلى مضغوطا لنهايتى ، وأحسست باللبن يتدفق منه ساخنا يملؤنى، حتى فاض خارجا منزلقا على اردافى المفتوحة على آخرها تحت بيوضه ، فلما انتهى اللبن من التدفق ، انتظرت كعادتنا فترة طويلة كما نحن دون أن ينسحب منى قضيبه ، لأنه كما تعودت يظل منتصبا كما بدأ تماما لمدة طويلة ، وقد يستلذ بى وأستلذ به فيعاود النيك مرات وكرات متتالية ويعاود القذف فوق القذف دون أن نغتسل أو ينسحب منى لساعات متتالية، ولكن فى هذه المرة فوجئت بفيض من سائل ساخن مندفع بقوة ، يتدفق فى داخل كسى وكأنه الدش من ماء ساخن ، وكنا وقتها فى فندق بأحد مدن أمريكا ، فغرق كسى بالسائل الذى سرعان ما تبينت أنه البول يتدفق منه بعد أن امتلأت به مثانته، ففزعت وسألته ، فاعتذر لى بأنه لم يستطع أن يمنع نفسه بعد أن ازدحمت مثانته بالبول من أن يفرغه فى داخل كسى متلذذا بذلك ، فضممته بقوة لصدرى واستسلمت مستمتعة للبول الساخن يتدفق فى مهبلى وينساب ساخنا منه الى مرتبة السرير والأغطية ، حتى ابتلت كلها ، كان الأحساس بالبول الساخن لذيذا داخل كسى متدفقا ، وفكرت فى أنه الآن يغسل مهبلى من كل ما به من ألبان قذفها حبيبى على مدار اليوم كله. وكانت الرائحة بعدها لاتطاق فى الحجرة فجمعنا حاجياتنا وغادرنا الغرفة لأخرى فورا ونحن نضحك فى هستيريا مما فعلناه كأطفال تبولوا عامدين على ملابس عمهم.

صديقى العزيز الحبيب من الأردن
بالنسبة للقصة التى كتبتها أنت عن العلاقة بينك وبين خالتك الجميلة المثيرة ، فهى بالتأكيد قصة جميلة جدا وقد تضمنت ما يثبت أنها قصة حقيقية فعلا وليست قصة خيالية ، وأشكرك على أنك خصصتنى بها ، وأرسلتها لى ، فمنذ أن بدأت أقرأ سطورها الأولى حتى وجدتنى أتحسس شفتى كسى برفق، وأدس أصابعى تحت لباسى منحية الكلوت جانبا ، وأبدأ بالأستمتاع والتلذذ بممارسة العادة السرية وأنا أقرأ كلمات قصتك اللذيذة الساخنة المشوقة ، وكنت أتخيل نفسى مكان خالتك المثيرة الجميلة الساخنة المتقدة ببراكين الحرمان الجنسى أمام جسدك الشاب العفى الممتلىء بالرغبة والأنطلاق والجرأة لتمزقنى بقضيبك القوى المتدفق بكرم لاينتهى ليروى عطشى وينعش زهورى التى احترقت من حرمان. ما أجملك وما احلاها فى كل لحظة لقاء وما أكثر الأثارة قبيل القبلة الأولى وأثناءها ، ولو كنت أنا مكان خالتك ، لجذبتك أثناء القبلة فورا فوق صدرى وفتحت لك أفخاذى، ووجهت قضيبك لمكانه الطبيعى او صرعتك وركبت فوقك اصطاد قضيبك بمهبلى وكاننا نتعانق ببراءة.
خالتك فى رأيى شديدة الأثارة والجمال وأنت لم توفها وتعطها حقها من الوصف المثير جنسيا كما يجب فى القصة. وكما تحتاج لإعادة وصف خالتك جنسيا فلا بد أن تتقمص شخصيتها وحالتها النفسية والأنفعالية وتصف لنا الأحداث على لسانها هى ، كيف رأتك ، وكيف انجذبت اليك ، وكيف فكرت فيك جنسيا ، وكيف لم تستطع مقاومة التفاعل بين رغباتها وبين وجودك بين يديها متاحا للأشباع تحت ستار القرابة. كما يجب أن تعيد كتابة ماحدث منذ دخلت عليك حجرة نومك فى الليلة التى تمت فيها القبلة الآولى. تقمص شخصيتها واكتب بالنيابة عنها ، كيف كان حالها فى حجرة نومها على السرير بجواز زوجها العاجز جنسيا، ففكرت فيك وفى العناق الذى تم بينكما هذا الصباح؟ واسترجاعها لحرارة أنفاسك وملامسة طرف قضيبك عفوا لقبة كسها أو لفخذيها فى أثناء العناق مما حرك فيها البراكين المتقدة للأنفجار. فقامت تتزين لك وتعتنى بابراز مفاتن أنوثتها وقد قررت أن ترمى شباكها حولك وتختبر بحيرتك، أو حيرتها وانجذابها وهى تفكر فيك فى أن تأتى لحجرتك لتدفء بقرب جسدك الشاب ولم تعنى ولا تقصد فى البداية أن يتطور الحدث لما تطور إليه ، ولكن الأحداث تطورت بشكلعفوى حتى حدث ماحدث. الوصف لهذه اللحظات هام جدا ويجب الأفاضة فيه كثيرا أكثر من وصف الأحداث الجنسية أثناء النيك نفسه. كذلك لابد أن تعيد وصف العقل والأحاسيس والأفكار التى مررت أنت ومرت هى بها أثناء فعل النيك وكل لمسة وكل حدث فيه ، أطل الوصف للحظة والحركة الواحدة حتى لو تم وصفها فى صفحات ، حتى نعيش كلنا معك ونستحضر نفسيا وعقليا كل ما مررتم أنتما به ، فيجد كل قارىء مكانا له فى قصتك ، فيشعر الذكر بشعورك نفسه وينفعل معك ويستمتع معك بجمال وأنوثة خالتك ويجد نفسه ينيكها بقضيبه معك وهو يقرأ ، حتى يقذف فى نفس اللحظة التى تصف له فيها كيف قذفت أنت. وتجد الأنثى القارئة أيضا نفسها فى موقف خالتك تتقمص أحاسيسها وشخصيتها ومشاعرها وتتألم أو تسعد بل وتتأوه وتغنج كيفما تفعل خالتك فى القصة تماما ، وهذا ماكنت أفتقده أنا وأنا أقرأ قصتك كما كتبتها فى المرة الأولى. لآبد أن تكون لديك القدرة على تقمص شخصية وانفعال وأحاسيس كل من الطرفين ,وان تجيد وصفها بعناية وببطء شديد.
ومما لاشك فيه أن تصف مايسمى بحديث النفس أو الحديث الداخلى للأفراد المهمين فى القصة مثل خالتك وأنت أيضا. فيم كنت تفكر ، ماالحديث الذى يدور فى كل عقل منكما؟ ، كيف كنت تسترجع وأنت جالس فى حجرتك المشاعر والأحاسيس ، كيف كنت تتأمل الجسد المثير الجنسى لخالتك ، على مهل وببطء وبعقل فاحص متمحص وأنت جالس بمفردك فى حجرتك أو مستلقى على سريرك، فلم تملك الا أن تداعب قضيبك المنتصب مع الصورة المسترجعة لثدييها أو لبطنها وسوتها التى أحسست بها أثناء العناق ، أو لرائحة الجسد المثير الأنثوى المحروم أنت منه. وبالمقابل عليك أن تصف بدقة وببطء شديد كيف كانت هى تفكر فيك وفى قضيبك أو فى امكانية لقاء جنسى حميم بينك وبينها ، وهى جالسة فى مكان آخر بعيدة عنك ؟ ، وكيف أسرعت فى صباح اليوم التالى لتنفرد بك عن عمد فى المطبخ ؟؟ وكيف تعمدت أن تكون مثيرة جدا وجنسية لأقصى حد؟ وكيف تعمدت أنت أن تلامس مواضع إثارتها الجنسية أيضا؟
كذلك لحظة اللقاء الجنسى الكامل فى الشقة النستأجرة لأول مرة لم ياخذ حظه من الوصف الدقيق ، لتجعل القراء يعيشون اللحظة معك وينفعلون بل ويقذفون معها ومعك. وهذا لا يتأتى إلا بإعادة قراءة ماكتبت مرات لتضيف التفصيلات والتوضيحات ، وحتى لايكون وصفك وصفا عبثيا لايثير إلا صاحبه الكاتب جنسيا فقط ، كما هو الحال فى قصص المراهقين الجهلة والضعاف حتى فى ابسط قواعد الأملاء والنحو والصرف ، والذين تمتلىء بكتاباتهم وقصصهم المهلهلة كل المواقع الجنسية التافهة على الأنترنت . كلهم ينقلون بتفاهة من بعض المواقع والأفلام الجنسية الأجنبية ، نفس الترتيب فى الأحداث ، ونفس الحوار ونفس الأوضاع الجنسية ونفس النهايات.
كل القصص الجنسية على الأنترنت تحتوى بنفس الترتيب على الأحداث التالية ، مما يدل على أنها مجرد أكاذيب وخيالات مريضة لأشخاص ليس لهم أية خبرات مع الجنس فعلا، وليس لهم فى الكتابة ولا فى القراءة ، ومما يدل على انعدام شخصيلتهم وتفاهة عقولهم ، فكل القصص تشمل الخطوات التالية:
1- لقاء واعجاب بالصفات العضوية وتواعد على اللقاء
2- مداعبة وتحسيس على الصدر والحلمات والتقبيل والمص للثديين
3- لحس الكس والبظر ولحس خرم الطيظ
4- مص القضيب ولحسه ثم ابتلاع اللبن المقذوف
5- التفريش للبنات ثم النيك فى الكس للمخروقات من النساء
6- النيك فى الطيظ بعد ادخال اصبع ثم اصبعين بالكريم
7- القذف فى فم الأنثى بعد النيك فى طيظها
8- التواعد على التكرار
قصة معادة مملة سخيفة فى كل أو معظم ما نقرأ على الأنترنت فى كل المواقع العربية بالذات.
إذا أردت أن ترى نماذج معظمها طيب وجميل فى هذا المجال فى وصف وحكاية القصة الجنسية فيمكن البحث فيما يلى وقراءة بعض القصص الجميلة فعلا.
Molestation
Confessions
http://www.storiesonline.net
http://www.storiesonline.com
http://www.sexuality.org
http://www.myfirsttime.com
incest

وأتمنى لك التوفيق ، فلديك مواهب ممتازة وخبرات رائعة تستطيع أن تمتع بها آلاف القراء المهتمين بالمذكرات والأعترافات ذات الطابع الخاص. ومن فضلك ألا تنسى أن تصف لنا وتحكى بالتفصيل كل مادار فى لقاء 2003 أيضا

تحياتى وقبلاتى لك
ولو أن لى عتاب عليك لأنك لم تقص علينا أية قصة من مغامرات اللواط العديدة ، حيث أنها نادرة تماما فى الأدب العربى المكتوب.
مرة أخرى أضطر لتغيير الكلوت لأننى غرقت فى بحر من افرازات كسى المتشوق الذى حركت مشاعره قصتك الجميلة جدا والتى كنت أتمنى لو استمرت لتملأ ثلثمائة صفحة على الأقل. فهل تعيد كتابتها من أجل عيونى ، فداك كسى وأردافى وما تعشقه من بزازى.

المخلصة دائما
صديقتك
ســــــــــــالى عشرى
تحريرا فى التاسع من يونيو2004-06

salyashry@yahoo.com

صديقى الحبيب إننى مضطرة أن أرسل لك رسالتى هذه عبر مجموعة الأنثى العربية http://groups.yahoo.com/group/ArabianFemale/join حتى تصلك كما ستصل للجميع ، وذلك لأننى فقد عنوانك عند تفريغ صندوق بريدى المزدحم دائما.

معذرة ـ ســـــــــــــــــالى

****
انا وعرسانى الاتنين واجوازى الاتنين .. هى وازواجها الاثنان
انا وعرساني الاتنين
هذه قصه حقيقيه مازالت في مخيلتي …انا امرأه عمرى 33 سنه متزوجه منذ 10سنوات
اعمل في احدى الشركات اتميز بجسمى المتناسق واهتمامى بمظهرى الانيق
متوسطة الطول وجسمى يسمونه مثير نهداي واردافى ممتلئه وملابسي مغريه الى جد كبير .
منذ عده اشهر اضطررت للسفر في مهمة للعمل لبلد تبعد عن مدينتي اكثر من 900 كيلو
وقد قامت الشركه بحجز مقعد في الطائرة ولكنى تأخرت قليلا عن موعد الاقلاع
ولما كان من الضرورى نهاء المهمة الطارئة صباح اليوم التالي فذهبت الى محطة الاتوبيس للسفر برا وليلا
على ان اكون في الصباح في فرع الشركة وبعد محاولات مميته تمكنت من اللحاق بأخر رحله
وحصلت اخيرا على تذكرة حصول على تذكره كان المقعد في اخر الاتوبيس من ناحيه السائق
وبجوارى مقعد فارغ وعلى الناحيه اليسرى المقاعد فارغة وايضا المقاعد المتجاورة الخلفية فارغة
ووضعت شنطتي واشتريت بعض المجلات والجرائد للتسليه في الطريق الطويل
ووضعت شنطتي والجرائد على المقعد المجاور وبدأت الرحله في التاسعة مساءا
وفجأه قبل تحرك الاتوبيس صعد راكب واتجه نحو المقعد الذى بجوارى مباشرة
وسالني للجلوس على هذا المقعد فأخذت شنطتى ووضعتها على الارض
واخدت المجلات وقل له تفضل بامتعاض شديد نظرا لوجود مقاعد خلفيه
وجانبية كثيره فارغة ولم ابدى له اي اهتمام هو رجل عادى في الاربعين من عمره
يلبس قميص مفتوح من الصدر ليظهر شعره الكثيف وجلست انظر الى الطريق من النافذه التي بجوارى
واضع يدى وبها الجرائد على ركبتي .كنت البس بلوزه عاديه وجيبه قصيره الى حد ما
وبدات ارتخى بعض الشيء وانا احاول ان ابدأ في النوم بعض الشىء
وما هي الا نصف ساعة تقريبا الا وجميع الركاب راحوا في نوم عميق
وبدأت اصوات الشخير تصدر من البعض وساعدهم على ذلك الليل والظلام الكثيف التي يملآ الاتوبيس
لدرجة اني لا اكاد ارى اي شىء من حولي .
وبدأت فعلا احس بالنعاس بعد ساعتين من السفر ولكن فجأة احسست بيد تمتد على فخدى
وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي وافترضت انا راح في النوم ونسى نفسه
وامتدت يده على مقعدى بالخطأ ولكن فوجئت به مستيقظ
استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها اذن فهو الذى اعتقد اني رحت فى النوم
ببساطه اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المركى الخاص به
وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصايعه ثم وضع يده كاملة على فخدى
وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب
ومرة ثانيه رفعت يده الى المركى الفاصل بين المقعدين
ولكن كان قد رفع المركأ الى اعلى الظلام دامس والكل في نوم عميق وانا احاول بشتى الطرق صد هذا المعتدى
لكني وانا ارفع يده من على فخدى احسست بنشوه غريبه ايقظت شهوتي
وتذكرت لنني لم امارس الجنس منذ اكثر من شهر لظروف عملي انا وزوجى المتضاربين
ولعزوف زوجى الدائم وقد تعايشت مع هذه الظروف .
كنت متأكدة تماما من ان هذا الرجل يحسبني نائمة لذا هو يقوم بهذه الحركات الجريئة
خاصة وانني انزلت مقعدى للوراء تمهيدا للنوم
وبعد دقائق مرة ثانية احسست به يلصق ساقه بساقي
بدات يده طريقها الى فخدى ولكن هذه المرة تركت شهوتي تنطلق لمغامره غير محسوبه
وبدأت يده تتوغل اكثر وشهوتي نزيد واحاول ان اكتم انفاسي المتصاعده
وبدأ هو يتشجع اكثر واكثر يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدى العارى
وباصابعه يتحسس سروالي ولسان حالى ان اتكلم اقول له ادخل اكثر
ولكني اثرت الصمت لا اعلم لماذا
ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهداى وحلماتي النافرتان الواقفتان
ويفتح ازرار البلوزة ما هذه الجرأه وانا منتشيه تماما
وبدأ سروالي يبتل ليفضح رغباتي
ويتمكن بسرعة غريبه من فتح ازرار البلوزة ماعدا زر واحد علوى للتمويه
ويضع يده بشكل واضح على السونتيات ويشده ليفتحه من الامام
الان قد تاكد تماما من اني واعية لما يجرى
لم استطيع الهرب هذه المره فانا في قمة النشوة ولم اعير الموقف أي اهتمام
الظلام دامس والجميع نيام وبدأت اعلن له اني لا اريده ان يتوقف
باعدت بين ساقاى ورفعت البلوزة لاعلى بالكامل اكمل ايها الرجل الغريب
واحس بتجاوبي واقتربت انفاسه مني اكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق السروال
وانا اكتم اهاتي ماذا افعل لكي يبعد حرصه ويزيد من مداعبته
جائتني الفكرة مددت يدى الى ساقه لاتحسسه ويال المفاجأه كان قد انزل سرواله وبنطلونه
ووضع الجريده على ساقيه تحسبا لاي مفاجاة واخذ يدى
ليضعها على زبه القائم وبدأت اتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع
شهوتي المنفجره ماذا انتظر وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل سروالى
قليلا لم اكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناه وانزلت
سروالي الداخلي بالكامل والسنتيان ووضعتهما على الارض الان كل ملابسي عبارة
عن البلوزة ومفتوحه بالكامل والتنوره القصيرة والتي رفعتها على وسطى
يعني اصبحت عريانه وهو مبرز قضيبه وانا اتحسسه لذه عجيبة وجميله ومفاجأه
لم اتوقعها وبدأ يداعب بظرى وشفرى كسي بخبرة وهو يتحسس بفمه حلماتي
ويمصهما وانا امسك بقضيبه وادعكه بجنون من الشهوة التي امتلكتني حتى وضع
يده خلف راسي وامال راسي على فخده وفهمت المطلوب وبدات التهم هذا القضيب
وان كنت اتمنى ان اراه ولكن احس به وبحجمه داخل فمي حتى بدأ يضغط على
فتحة كسي بشده اريد ان اتأوه ولكن بادرني زبه بالانزال وبدات ارتشف منه
وانا قد انتهيت من رعشتي وانزالى حتى رجعت الى مقعدى وانزلت التنورة
وربطت ازرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده واعاد سرواله وبنطلونه او هكذا
اعتقدت كل هذا يحدث بدون ان اتفوه بكلمة او حتى ادقق في ملامح هذا الرجل
ومازال الظلام والنيام وماهي الانصف ساعه تقريبا وانا مازالت شهوتي عارمة
واعتقدت بانه اكتفى بذلك كيف هذا انني اريدك ايها الرجل اكمل مابدأت والا
سأتحرك انا اقول هذا في نفسي وكأنه دخل في اعماقي وعرف انني ما اكتفيت
وبدأ مره اخرى في مداعبات بعيده لماذا الخوف ياغبى اسرع هات يدك لتداعب
كسي والذى اصبح كالبركان الهائج لا لن اكتفي بمص هذا القضيب التعيس اريد
اكثر اقترب ارجوك انا مشتاقة اليك ولماذا انا ساكنه هكذا لابد ان افعل
شيئا الكل في نوم عميق والظلام مخيم على الجميع سأتحرك كسي متعطش سابادله
هذه المره وفعلا تحركت بسرعه لكى انزع عنه بنطاله وسرواله ولكنه فاجاني
بانه مازال بدونهما وبدون تردد فاجأته بان اقوم من مكاني لاجلس عليه على
قضيبه انا لاابالي بأش شيء الان الا ان اضع هذا الزب الخطير داخل كسي
واستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعه وامسكت بقضيبه لااداعب شفرات كسي
برأسه المنتفخ واجلس عليه حتى اخره وبدات بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك
بنهودى من الخلف ويفركها بيده وانا اداعب بظرى بيدى وانا انزل واطلع
واستمتع وأتأوه في صمت حتى اني انزلت مرات لم اعدها من النشوه حتى احسست
بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وانا ارحب بكل قطره داخلي واعتصره . ثم
قمت الى مقعدى ثانيه وثالثه لقد ناكني هذا الرجل في تلك الليله اكثر من
خمس مرات تتخللها تبادلنا المتواصل والمحموم للقبلات والاحضان والهمسات
حتى بدأ النور يبدد الظلام اعتدلت الى مقعدى وربطت ازرار بلوزتي
وتعرفت عليه من انت ومن اين اتيت
ووووو لا اريد يكفيني ما حصلت عليه من متعه حتى وصلنا الى المدينة ونزلت
من الاتوبيس ونزل هو الاخر وتبعني الى الفندق الذي انزل فيه
لتغيير ملابسي وتزوجنا بعقد عرفي وتركته الى عملي على وعد بلقاءات اخرى
واصبح لي زوجين أضرار (جمع ضر وهو مذكر ضرة هههههههه)
وربما اشركهما معي يوما ما على فراش واحد واحط دبلتينهم الاتنين فى صباعى ،
ونلبس لبس عريسين وعروسة اتمخطرى يا حلوة يا زينة يا وردة من جوه جنينة
وهذه كانت حكايتى ارجو ان تعجبكم
****
فرن العيش
في يوم صيفي حار ذهب س الي فرن العيش البلدي ليشتري بجنيهين ووجد زحاما كبيرا علي الفرن واضطر للوقوف في صف الرجال وكان بين كل لحظة واخري تحدث مضايقات وخناقات بين كل صف علي حدة وكل صف والاخر وفي هذه الاثناء اختلطت الصفوف ووجد نفسه في صف الحريم ودفعه شخص او امراءة وهو لايدري في ظهره فالتصق بمن يقف امامه فاذا بفتاة سمينة وميلة ووجد زبه قد انتصب ودخل بين فلقتي طيزها فاستدارت بسرعة وظننت انها ستلتهم خدي بكفها وفوجئت بابنها تبتسم في اغراء بالغ بالتمادي وذهلتني المفاجاءة فاذا بها تقول يا س انت هتجيب عيش بكام وهي ترجع بطيزها للخلف فيدخل زبي لباب طيزها وتضغط عليها باليتيها الكبيرتين والناس من حولنا يتدافعون ويتشاجرون علي الدور لاخذ العيش فقلت بجنيهين فقالت هات اجيبلك معايا واستناني بعيد عن الزحمة فطاوعتها وانسحبت وانا اخفي قيام زبي الكبير من سباته ورفعه لبنطلوني ونفخه واراقب ايضا طيزها الكبيرة وانا اري تعاريج الكلوت من تحت الثياب وكذلك شعرها الاسود الجميل من تحت منديله الموف المهم فازت هي بالحصول علي العيش وانتظرتها تعطيني فقالت انه ساخن وليس معها الا هذه الحقيبة وتخشي عل ييدي من الحرارة في هذا الجو الحار وطلبت ان اوصلها واخذ الحقيبة بالعيش واعيده ثانية بعد قليل لتذهب للسوق تشتري الخضار وفعلا اوصلتها واخذت الخبز خاصتها واعطتني الحقيبة فعدت بالعيش لوالدتي وقالتلي هل ستذهب لكليتك النهاردة فاجابتها لا ثم ذهبت بالحقيبة ل ع وطرقت الباب فاذا بها كانها تنتظر خلفه وفتحت مسرعة وقالت هل تعرف تقفل البوتجاز فدخلت مسرعا فقالت يمين فاذا به منطفي ء فضحكت وقالتلي ايه رايك في اللعبة دي فقلت حلوة طب ليه ؟ فقالت عايزة اكلمك شوية عن مشاكلي لاني لوحدي والكل برة وهياخروا لحد 8 مساء وكنا في التاسعة فوافقت واخدت تجهز افطار وشاي وتحدثني عن اعجابها بي منذ فترة ولا تجد الفرصة للتعبي عن ذلك وانها منذ انهت الدبلوم لا تخرج الا للطلبات وانها تعاني الوحدة بسبب وفاة امها وان اخوتها دائمي الاهانة لها ومن هنا بدات اتعاطف واواسيها فبكت والقت بصدرها وبزازها الكبيرة علي صدري والصقتني بهما وهي تبكي ولا ادري ماذا اصنع فقلت ربما يدخل احد فقالت لا سيتاخروا فذا بي امسح علي شعرها واربط علي ظهرها لافاجأ بانها لاترتدي سوتيان ولا غيره وانها ببلوزة علي اللحم واحسست بها تعتصر بزازها بي وتقول انت ما نفسكش في حاجة فقلت لا فقالت هاجبلك حاجة حلوة وذهبت وانا في هيجان شديد وارمق اردافها تتبختر يمنة ويسرة وبزازها تهتز في حيوية وعادت بكوب عصير كبير ولاحظت انها قد فكت زرار اة اثنين من البلوزة وامالت صدرها فاذا ببزازها تكاد تخرج من البلوزة فابتسمت ولاحظت عيني فاخذت العصير وانا احملق في صدرها الفتان الابيض الجميل وبداء زبي ينتصب واحاول تهدئته دون جدوي ولاحظت الانتفاخ فقالت بدلال انت عمرك ما حبيت فقلت لا فقالت ولا جربت يعني الامور التانية فقلت لا فقالت ولا مع بنات الجامعة فقلت لا فقالت وهي تدخل يدها في صدرها ولا شوفت بزاز زي دول فتلجلجت معجبا ومنبهرا وقلت اول مرة في حياتي اشوف بز طبيعي جميل وتحسسته فوجدته ساخنا فاحببت ان ارضعه والقمته فمي وهي لا تمانع واذا بها تميل علي صدري ويدها علي مكان زبي تدلكه وتفك السوستة والقمته هي الاخري فمها الساخن جدا جدا وتلعقه بجنون وقامت بسرعة واقفة وخلعت البلوزة والجيبة وانزلت بنطلوني بجراءة غريبة واخذت في الرضاعة اونا اهيج بسرعة فقذفت مني بداخل فمها وهي تتاوه وتصرخ وتصدر اصوات عجيبة مثل يالهوي علي كسي يا حلاوة زبك با ااااه زب جنان واخذتني غرفة النوم وارتمت على السرير وارتميت فوقها وامسكت هى زبى بيدها ووضعته فى كسها وهاتك يا نيك .. واخيرا انفجر بحر المني في اعماق رحمها ..
****
قصتها مع المدير

ساندرا امرأة متزوجة تبلغ من العمر 25 عاما ولدي طفلان
طويلة 175
عيون سوداء جميله جسدي نحيل ممتلئة الصدر وافخاذي طويله وطيزي متوسطة الحجم ودائريه
تخرجت من الجامعه وعملت في شركه خاصه ومن ثم انتقلت للعمل في الحكومه

وكان لى أخ يدمن لعب القمار وحذرته كثيرا من ذلك ولكنه لم يعرنى اهتماما
وفي عملي الجديد مديري يبلغ من العمر 42عام طويل القامه وساحر ورغم بعض الشيب الذي غزا جوانب راسه الا انه ذو جسم رياضي وذو شخصيه قويه وجذابه جدا وكل البنات حتى المتزوجات يمتن فيه وكل واحده تتمنى ان تكون حبيبته وعشيقته
وهو يبدو جدي وحازم لجانب شخصيته الودوده
وفي اليوم الاول لعملي طلبني لمكتبه ودخلت لديه وكان يقرأ المعلومات الوارده عني وطرقت الباب ودخلت وقام من مكاني وصافحني وجلس جانبي وليس من خلف مكتبه الجميل ورحب بي وتمنى لي النجاح وحدد لي مهام ونادى على سكرتيرته وطلب منها ان ترسلني لاحد مدراء الاقسام ليعرفني ويساعدني في عملي وانا منذ اول لحظه سقط قلبي من المدير الوسيم الجذاب ذي الشخصيه القويه
ومرت الايام وبدأ خيالي يزداد جنونا وحتى في الليل كنت احلم بقبله ولمساته
وفي احد الايام وبعد خروجي متاخره من عملي واذا المدير يستقل سيارته ولاحظني ونادى علي وقال تعالي اوصلك بطريقي وحاولت الاعتذار ولكن كنت سعيده جدا لاصراره وقوة شخصيته وقال لي بلاش تعزز هيا اصعدي وركبت لجانبه ووضع كاسيت لعبد الحليم وتبادلنا الحديث في الطربق وكل ما نلته من اطراء كان عبارة عن كلمتين عيونك ساحره وبراقه
ومن ثم نزلت من السياره

وذات يوم ، سرق أخى المقامر كلمة السر الخاصة بخزينة مديرى فى الشركة وسحب مبلغا كبيرا لسد إفلاسه ..
وبعد عدة ايام استدعاني لمكتبي ودخلت وكنت يومها البس بنطال جينزضيق وقميص يبرز نهودي الصغيره نسبيا وبعد ان اغلقت الباب قال لي مباشره ياه انتي ساحره واحمر واصفر وجهي من كلامه وبدء يتغزل بي وبجسدي وان شعرت بالخجل الشديد لجانب انبهاري من كلماته الرقيقه والتي اشعلت النيران في جسدي وفجاءه قام من مكانه وبدون مقدمات قال : لقد سرق من خزينتى مبلغ ضخم ولقد تتبعت الفاعل وعرفت أنه أخوك يا ساندرا ، ولا أريد أن أضطر لإبلاغ الشرطة عنه . أخذت أتوسل له وأقول : سأفعل أى شئ لأنجى أخى . قال : حسنا أا لا أريد المال ، أريدك أنتِ وإلا يضيع مستقبل أخيك . قلت بتمنع مصطنع : ولكننى متزوجة و .. اخذ بملامسة جسدي واللعب بشعري وانا من الصدمه والذهول بقيت صامته ولا اتحرك وبدء بتقبيلي ومن ثم التقط شفاهي بشفاهه واخذ بمصها ويديه تداعب نهدي الصغيرين ومن ثم توقف وقال اود ان يكون جسدك ملكي وتوقف
وقال لي لنا لقاء اخر تاخري اليوم في العمل
ونفذت اوامره ومن ثم اتصل بي بعد تاخري ساعه بالعمل وقال لي اتصلي بزوجك وابلغيه بانكي سوف تتاخري بالعمل وطلب مني ان انتظره عند مدخل الشركه فعلا نزلت وبعدي نزل وقال لي تعالي اوصلك البيت واخذ موظفه اخرى حتى لا يكون شك بذلك
وبعد ان نزلت زميلتي قال لي سوف نذهب لنكون معا لساعتين من الزمن فقلت له بلاش يا استاذ حد يشوفنا فقال ما تخافي انا سوف اخذ على فيلا خاصه وبعيده عن وسط البلد ولم يستمع لاي كلمه مني
وبعد ربع ساعه وصلنا لفيلا فتح بابها بريموت كنترول وانسابت السياره داخلها واغلق الباب اتوماتيكيا ومن ثم دخلنا للفيلا وكانت باهره وجميله وخلع جكيت بدلته وقال لي اهلا وسهلا واحتضنني وبدء يقبلني ويلحس رقبتي ويديه تتجول على ضهري وشعري ونزلت وحفنت طيزي بين يديه
من خلف بنطالي الضيق وانا كنت كالمشلوله والمسحوره.
رغم انني متزوجة منذ خمسة أعوام وكنت أيضا ذات خبره من الجامعه في القبل والتحسيس واكثر شيئ فعلته ان قام احد الشباب بعمل فرشايه على كسي ومصيت له
ولكن المدير شيئ اخر جسد قوي حار ورائحته تسحر وبدون مقدمات حملني بين يديه واخذني الى غرفة نومه الكبيره ووضعني على السرير وبدء بتشليح ملابسي وبسرعه وخفه كنت عاريه ومشلوله وقلت له ارجوك انا متزوجة شريفة ولا اريد ان نذهب حتى النهايه بلاش تدخله في كسي وقال لي سندورتي لا تخافي ستخرجين من هنا كما دخلتي متزوجة وشريفة وهاعملك تفريش فقط
وبدء بتقبلي ومص شفاهي وبدأ بالنزول بالتلحيس والقبل على رقبتي ومن ثم على صدري وخاصه على الوادي بين نهدي المتباعدتين ومن ثم بدء باصابعه يفرك حلماتي بيده وانا اتأوه واغنج من اللذة وبدء بمص حلماتي وعضها بين اسنانه العليا ولسانه وكنت اصرخ من اللذة والالم معا
ونزل الى بطني ومن ثم لكسي وبدء ينفخ من فمه على بظري ويلعقه براس لسانه مما اثار جنوني ومن ثم مره واحده مصه وبدء يمص ويفركه ويعضعضه بقوة وانا اتنهد واصرخ من اللذه حتى وصلت الى الذروة الجنسيه وهو يقول لي ماء كسك لذيذ وبدء يلحس شفرات كسي وكسي وانا كدت اغيب عن الوعي وتركني وخلع ملابسه وبقي بكولوته واقترب مني وقال لي الان دورك سندورتي واخرج قضيبه من كلوته وانا ذعرت جدا كان قضيبه طويل وتخين يتجاوز 25سم ومنتصب كالصاروخ ولراسه مثل راس الكوبرا كبيرا ومذهلا وقلت له ماهذا فقال هيا داعبيه حبيبتي وبدات اداعبه في يدي ومن ثم طلب ان امصه فقلت كيف سيدخل بفمي الصغير وقال العقيه اولا وبدات العق به من البيضات حتى الراس وبصعوبه شديده ادخلت بفمي راس قضيبه وكاد يخنقني وكان رقيقا معي يداعبني وانا امص راس قضيبه واخرجه من فمي وعاد يلحس لي كسي حتى سال حليب كسي وفجئه قرب قضيبه من كي وانا ارتعبت خوفا وقلت له ارجوك

فقال لي وعدتك ان تخرجي شريفة فقط سوف اعمل فرشايه وبدأ زبه يدعك زنبوري وبكيت وقلت له يؤلمني فقال لا تنذعري ووضع بصاق على زنبوري وهنا كان الاحتكاك اقل وجعا ومن ثم وضع راسه على فتحة كسي وبدأ يحركه وانا شعرت بلذة من فتحة كسي وقاومت رغبتي الشديدة فى أن أطلب منه إدخاله في وقلت له : ارجوك وعدتني

فقال انا عند وعدي وبدأ يدعكه على الفتحه من الخارج حتى شعرت برغبه هائجه وبلذه لم اشعر بها حتى في الاحلام وقلت له دخله شوي

ورفض وقال وعدتك وسابقى عند وعدي ومن ثم طلب ان انبطح على بطني ووضع وسادتين تحت بطني حتى كانت طيزي مرتفعه
وانا كدت اموت من الرعب لاني ادركت ما يريد ولكن لم تكن عندي جرائه لان اقول له لا
واخذ بين يديه علبة زيوت هنديه وسكب على ظهري كميه كبيره وبدء بتدليك ظهري بخفه ومن ثم سكب كميه من الزيت على طيزي وبدء يدلكها ومن ثم لحسها وابعد ارجلي وبدء يلحس فتحة طيزي بلسانه حتى شعرت بقشعريره ولذه لامثيل لها ومن ثم بدء يداعب باصبعه فتحت طيزي وبدء يدخل اصبعه بطيزي وشعرت بالم خفيف ومن ثم سكب المزيد من زيت جوز الهند وفجاة اخرج اصبعه وجلس فوق طيزي وبدأ يداعب بزبه فتحة كسي ويمرهها بشكل اثار جنوني وفجاة وبدون مقدمات ضغط بزبه الضخم بقوه على فتحة كسي وادخل راسه وصرخت صرخه هائله من الالم والمتعة والمفاجأة لأنني ظننته سينيكني في طيزي وصرت اقول ارجوك اخرجه اكاد اموت ولكن بدل ذلك ضغط بقوه اكثر مستخدما ثقل جسمه وغبت عن الوعي للحظات من اللذة والمتعة الشديدة وبدأ يدخل ويخرج جزء بسيط من قضيبه وانا كنت اشعر بمتعة فظيعة وسالت دموعي من النشوة وفجاة اخرجه بسرعه وشعرت بنشوة اشد وادخله بسرعه مره اخرى وهذه المره شعرت بان كل زبه داخل كسي الصغير الضيق وشعرت وكان زب حصان يدغدغ ويدك لحم مهبلي ولم استطع فعل شئ سوى البكاء الصامت وبدأ يضرب بكسي بقوه وبيضاته ترطم بزنبوري واستمر بذلك عدة دقائق وبدء يتلوى ويصرخ ويقول اه اه مااحلى كسك سندوره وأنزل لبنه في كسي وفيرا غزيرا واستمر زبه منتصبا يدك كسي وفجأه اخرجه وقلبني على ظهري وعاد ينيكني في كسي مرة أخرى لفترة طويلة وأخيرا صاح وأخرج زبه وبدأ بقذف حليبه الحار على وجهي وصدري واخرج كميه هائله من حليبه ومن ثم حضنني وقبل شفاهي وقال لي سندورتي هنالك في الخيانة الزوجية لذه وبكيت ولم استطع الحراك من النشوة المختلطة ببعض الألم لفترة من الزمن وحملني الى الجاكوزي وبدأت المياه الساخنه تداعب كسي الساخن المخربش من الزب الضخم واخذ بمداعبة جسدي ومصه من جديد وشعرت ان الالم بدأ يختفي وقلت له ارجوك لا اريد ان تنيكني في كسي مره اخرى ولتكن مداعبات خارجية فقط فقال لا تخافي لن افعلها سوف اريحك عدة ايام ولكن مع الوقت سوف تتعودين على ذلك ويتسع كسك الضيق الذي جنني وبعد ذلك مصيت زبه حتى قذف حليبه بسقف حلقي وخرجت من الحمام وهنالك دغدغة بكسي المخربش ومررت المنديل على فتحته وكان قليلا من سوائلي الحريرية على المنديل وخرجت من بيته نحو السياره وبالكاد اسير على اقدامي
 

****
زميلتى سلوى

هاى يا جماعه انا احمد من مصر عندى 27 سنه انا بصراحه اول مره فى حياتى اكتب قصه فى اى موقع سكس بس اللى خلانى اكتب هنا بجد ان الموقع ده فيه قصص احلى من الافلام السكس بجد القصص هنا بتثيرنى جدا عن اى فيلم سكس وقلت لازم احكى عن تجاربى مع السكس .
كل واحد فينا جواه الرغبه فى الجنس بس بتختلف من شخص للتانى والرغبه دى بتعمل صراع جوانا ما بين الصح والغلط يعنى احنا كلنا نفسنا فى نمارس الجنس بس مننا اللى بيخاف واللى عنده الجرأه انه يعمل الجنس او اى علاقه مع اى بنت .
المهم مش عاوز اطول عليكم واحب ادخل فى الموضوع على طول …. انا بشتغل مدرس كمبيوتر فى مدرسه ثانوى ومعايا فى المدرسه زميتلى فى الشغل سلوى بتضطرنا الظروف انا وسلوى اننا نكون مع بعض فى اوضه الكمبيوتر لوحدنا …. سلوى دى يا جماعه عندها 24 سنه ومش متجوزه بس بنت زى القمر شعرها حرير وطويل واصل لحد اخر فقره من عمودها الفقرى فى ظهرها وسايح اوى وبشرتها بيضا وعيونها بنى فاتح بصراحه بنت زى القمر اوى وبصراحه كتير اوى اوى اتمنيت ان انا انيك سلوى بس طبعا مش عارف ابدأ معاها ازاى ومنين … انا معروف عنى انى بحب الهزار والضحك وهيا كمان بتحب الهزار وشخصيه مرحه اوى وبنقعد نهرج مع بعض طول النهار … فى يوم سلوى قالتلى احمد انا عاوزه اعمل شات عاوزه اشوف الناس اللى بتدخل شات دى بتتكلم فى ايه ……. قلتلها اوى اوى بس كده وما كدبتش خبر دخلت عملت لها ايميل واديتهولها .. بس طبعا بعد ما خلصت الايميل ضفتها عندى وضفت نفسى عندها هههههههههه مش معقول طبعا زى ما بيقولوا طباخ السم بيدوقه …. المهم اول ما دخلت باليل من البيت على المسنجر لقيتها اون لاين قالتلى انت فيييييييين انا محتااااااااسه مش عارفه اعمل ايه قلتلها معقول برضه يا لولو تحتاسى وانا موجود …. قلتلها شغلى الكاميرا يا لولو قالتلى اوك وشغلت الكاميرا لقيتها بهدوم البيت ودى طبعا اول مره اشوفها بهدوم البيت كانت لابسه بادى مفتوح من على الصدر وكانت حاطه ميك اب وكان وشها زى القمر …… بصراحه يا جماعه انا هجت اوى وقلت لازم اشوف البنت دى ميتها ايه … وفعلا بدأت اغازل فيها ودى طبعا اول مره اغازل فيها مباشره مهو اللى مش عارف اتنيل واقوله فى الحقيقه .. اتداريت ورا المسنجر وقولته ههههههه ……. المهم لقيتها عماله تبتسم وتضحك قالتلى يلهوىىىى انت بتعاكسنى كده عينى عينك قلتلها اه بصراحه انتى زى القمر وشفايفك حلوه اوى والروج هياكل منها حته انا بجد بغير من الروج اللى على شفايفك ده لانه بيلمس شفايفك وانا لا … اقولك حاجه كمان يا لولو انا متضايق اوى من البادى اللى على جسمك … قالتلى ليه يا روميو ؟؟ قلتلها لانه لامس جسمك وانا لأ ….. انا قلتها واستنيت عاصفه من الشتيمه تقابلنى بيها ههههههه بصراحه كنت فعلا محرج وانا بقولها كده … لقيتها فصلت وبقت اوف لاين عندى بصراحه انا اتضايقت ان انا قلتلها كده وكنت ناوى ما ارحش المدرسه تانى يوم لانى مكسوف ابص فى وشها اساسا بعد اللى قلته لها على المسنجر بس رحت واول ما دخلت اوضه الكمبيوتر لقيتها قاعده وده طبعا على غير العاده لانها دايما متأخره … قلتلها صباح الخير على استحياء علشان خفت تكون متضايقه من كلام امبارح ….. قالتلى صباح النوووووووور يا روميووووووو انت متأخر ليه ولقيتها بتضحك ….. لما لقيتها بتضحك قلتلها ايه ده دا كلام برضه يا لولو انتى فصلتى امبارح ليه لقيتها زعلاااااانه وبتقولى اخويا دخل عليااااااااا … قلت فى سرى طيب الحمد لله انا كنت فاكر انك طفشتى ههههههههههههههه …… قلتلها بس ايه القمر اللى شفته امبارح ده انتى كنتى عسل اوى قالتلى ايه ده امبارح بس كنت قمر ……؟ قلتلها لا طبعا كل يوم بس انتى ايه الحلاوه اللى فيها دى يا لولوالنهارده شايفك مزوقه نفسك والبارفان طالع من كل حته فى جسمك لقيتها وشها احمر وابتسمت ابتسامه شرموطه اوى اوى هيجتنى بجد ……. رحت قفلت باب الاوضه وقلتلها ايه احنا فينا من كسوف قالتلى احمد انت شكلك الشيطان ضاحك عليك ههههههههههههههههههههههههههههههههه بصراحه انا ضحكت اوى قلتلها اه انا الوقت شيطان ايه وحش ؟؟؟؟؟؟؟؟ قالتلى لا عسسسسسل ومسكت ايدها وقلتلها حتى شوفى شفايف الشيطان ولمستها بشفايفى وبستها من كفوف ايدها قالتلى اعقل يا مجنوووون حد يدخل علينا …قلتلها لا متخافيش انا قفلت الباب لقيتها استسلمت وسابت نفسها بصراحه انا ما صدقت وقلت دى فرصه مستحيل اضيعها وقعدتها على الكرسى وانا قربت من شفايفها وبستها اوى بصراحه كانت شفايفه دافيه اوى اوى وتجنن وبستها من شفايفها حوالى عشر دقايق متواصله شويه امص فى شفايفها اللى فوق وشوفه اللى تحت وشويه الحسهم وامص لسانها وهيا بتبادلنى المص للسانى … قلتلها البارفان الى حطاه ده يجنن يا لولو نفسى الحسه من على جسمك هيا ما ردتش وحسيت انها تايهه او مش مركزه بست رقبتها وودانها وورا ودانها بشويش اوى بوسه خفيفه جداااا وبعدين نزلت على القميص بتاعها وفتحت اول زرار وبوست صدرها وفتحت زرارين بعد كده صدرها كله بان طبعا هيا كانت لابسه سوتيان انا خرجت صدرها من السوتيان وبدأت احسس عليه بشويش بصوابعى وكنت فى نفس الوقت ببوس شفايفها انا كنت بحسس اوى على حلمه صدرها الشمال هيا عماله تقولى احمد انا مش قادره بجد كفايه بس وهيا بتقول كفايه اللى يسمعها والله يقول انها بتقولى نيكنى ياحمد نيكنى يا احمد بتقول كفايه بطريقه متنااااااااااكه اوى …….. المهم نزلت بشفايفى على صدرها كنت عاوز ااااااااكله كله ما اسيبش فيه ولا حته فضلت امص فيه اوى ومسكت بزازها الاتنين بإيدى وفضلت امص فى حلمه بزها الشمال وكان حلمه صدرها طويله وواقفه اوى وقويه فضلت الحس فيها والحس حواليها لحد ما قالتلى خلااااااص مش قااادره يا احمد قلتلها بحبك يا لولو ونفسى الحس جسمك كله وما اسبش حته فيه الا لما ادوقها قالتلى يا لهوى عليك بجد هموت منك انا نزلت وركعت تحت رجلها وقلعتها الجزمه ولحست صوابع رجلها ونزلت الجيبه بتاعتها قلعتهالها خاااااالص وفضلت الحس فى صوابع رجلها وابوس فى رجلها من تحت وهيا كانت عماله تلعب فى شعرى وانا طلعت لحد ركبتها فضلت ابوس فيها وهيا فتحت رجلها لدرجه انى شفت كسها بعينى …… والله ما كنت مصدق عينى لما شفت كسها وكأنى شفت حاجه ضايعه منى بقالها 10 سنين …… المهم حسست على فخدها بصوابعى بشويش اوى لقيتها بتفتح رجلها اكتر ومسكت راسى وحطتها على فخدها فضلت ابوس فيهم اوى كانوا طريين اوى ودافيين مووووووت وكان لونهم احمر من الدم اللى عمال يجرى وينبض فيهم ….. كان ريحه رجلها بارفان هيا تقريبا كانت حاسه وعامله حسابها على اليوم المهبب ده ههههههههه …….. انا حسست على كسها بمناخيرى وشميت ريحته بجد بجد كان البارفان ناقص يطلع منه وكان شكله يجننننننننننننننننننن انا كنت هتهبل كنت عاوز اكل كسها بجد من حلاوته البظر عندها كبير اوى وكسها ابيض اوى اوى مفيش فيه حته غامقه ومفيش فيه ولا شعره واحده كأنه بشره طفل صغير لسه وناعم اوى اوى اوى قربت لسانى من البظر بتاعها وبدأت الحس فيه لقيتها بتشد فى شعر راسى وبتقولى همووووووت اااااااااااه اااااااااااااااااااااااااه بس طبعا بصوت واطى علشان محدش يسمعنا قالتلى مش قادر بجد احمد همووووووت منك لحست البظر بتاعها وحطيته ما بين شفايفى ومصيته بشويش وبعدين مصيته اوى اوى كان طعمه زى العسسسسسسل الابيض يجنن وطرى اوى اوى وبعدين لحست كسها من فوق لتحت كان دافى اوى ولونه احمممممممممممممممممممممممر حطيت لسانى جوا كسها لقيتها بتشد راسى وبتقولى لاااااااااا كده هتفتحنىىىىىىىى انا لسه بنت قلتلها ما تخافيش وفضلت الحس فيه اوى اوى لقيتها بتنزل لبنها وكان دافى اوىىىىىى وبدأ جسمها يعرق ووشها عليه قطرات عرق خفيفه وصدرها برضه عرق وبقى بيلمع بس كان شكله يجنن

انا كنت هتجنن فضلت احك زبى فى كسها واهيج فيها وهيا كانت خلاص ناقص تنزل تبوس رجلى علشان ابطل لانها خايفه مووووووت ان انا افتحها المهم مكنش فى قدامى اى حل الا ان انا اريح زبى المولع ناااااااار واطفيه بانى احطه فى كسها البكر بس زى ما انتم عارفين انا فى المدرسه ومفيش اى وسائل مساعده ههههههههه مفيش ولا كريم ولا جل ولا اى حاااااااجه ….. المهم خليتها تتدور على الكرسى وفضلت ابوس فى كتفها وابوس ورا ودنها وابوس فى ظهرها كله من اول فقره لحد اخر فقره بشويش اوى كان ظهرها ناعم اوى وابيض ومحمر من كتر الاثاره وكنت بسمع صوتها وهيا بتتأوه بشويش اوى فضلت ابوس واحسس على ظهرها اكتر من عشر دقايق وبعدين وصلت لاخر فقره فى ظهرها ودى بتكون عند اول حته فى فلقه طيز سلوى وكانت بجد يا جماعه طيزها كأنها جيلى ناعمه اوى اوى اوى اوى اوى اوى وطريه اوىىىىىىىىىى بطريقه ما تتوصفش كنت بجد هتجنن فضلت احسس على طيزها بإيدى الاتنين وابوس فى كل فلقه من فلقات طيزها

وبعدين لقيتها بتفتح طيزها بإيدها الاتنين وبتقولى يلااااااااا حطه جواياااااااا عاوز احس بيه نفسى احس بسخونته جوا طيزى … انا بصراحه يا جماعه ماحبش نيك الطيز وزبى ساعتها كان خلاص ناقص شويه وينفجر من كتر ما كان طويل خلاص زى ما بيقولوا كده جبت اخرى …. قلت اعمل فيها خدعة واوهمها انى هانيكها فى طيزها او حتى انيكها فعلا فى طيزها شوية الاول اخدعها بهم وفجأة أحول اتجاهى لكسها المهم مسكت زبى بإيدى وفضلت احسس على طيزها وبعدين هيا كانت فاتحه طيزها اوى بإيدها الاتنين لدرجه انى شفت فتحه طيزها بعينى كانت مش واسعه اوى هيا تقريبا عمرها ما اتناكت من طيزها قبل كده … حسست على فتحه طيزها وبعدين حركت راس زبى على فتحه طيزها علشان اهيجها … مع العلم انها اساسا كانت مش ناقصه هيجان هههههههههههه

المهم حاولت احط راس زبى جواها معرفتش تخيلوا ؟؟؟ اه معرفتش هههههههههههه ………… حاولت ادخل صابعى جوا طيزها لقيتهها بتتلوى بس دخلت عقلتين ولقيتها بتسوط وبتقولى خرجه مش قادره ….. فعلا كانت ضيقه اوى المهم كان لازم اتصرف … بس اتصرف ازاى وانا فى المكان المهبب بهباب ده ده مفيش اى حاجه اقدر اجيبها تسهل دخول زبى جوا طيزها …
حاولت انزل بلغم من مناخيرى ومن زورى وتفيته على فتحه طيزها وفضلت ادلكه على فتحه طيزها وادخل صابعى بصراحه سهل العمليه شويه بس برضه مش قادر ادخل اكتر من صابع وهيا مش قادره تستحمل خالص انا حاسس انى تفيت عليها يومها لحد ما ريقى نشف ههههههههههههههههههههههه اه والله بجد كنت خلاص زهقت ومش عارف اهبب ايه …… فكرت فكره منيله .. قلت انا هفضل اهيج نفسى لحد ما انزل لبنى واستعمله بدل الكريم … قلتلها قومى يا لولو انا هقعد وانتى مصيلى زبى هيا ما كدبتش خبر قعدت وهيا نزلت بين رجلى ومسكت زبى ويا ريتها ما مسكت زبى …. انا اول مره فى حياتى كنت اعرف انها بتمص بالجنااااااااااان ده …. فضلت تلحس فيه بلسانها بشويش اوى وبعدين انا طبعا عمال العب فى حلمات صدرها بإيدى بحاول اهيجها علشان تمص بضمير ههههههه المهم يا جماعه فضلت تلحس اوى وتلحس فى بيوضى بجد احساس رهيييييييب انا كنت هتجنن وحاسس بجد ان اعصابى تعبت من المص مش قادر فعلا استحمل اللى بتعمله كل ما تزود فيها انا اضغط على حلمه صدرها علشان تخف شويه بس هيا مش بتخف وانا اللى بحس ان الدم هيخرج من نفوخى من كتر الاثاره وشدتها والمصيبه الاكتر انها سابت زبى كله وفضلت تمص وتلحس بلسانها فى راس زبى وبيوضى بجد بجد بجد احساس رهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب انا حسيت ان انا خلاص هنزل قلتلها مصى اوى اوى … تصدقوا بالله
الطبيعى ان الراجل بيقذف والمنى بتاعه بيخرج بشده اندفاع انا حاسس انها من كتر المص انها شفطت كل المنى اللى فى ظهرى وخرج بقوه رهيبه اكتر من اى مره نزلت فيها هيا كانت عاوز تبلع لبنى بس انا قلتلها استنى علشان احطه على خرم طيزك واحاول ادخل زبى فيه وفعلا عملت كده وفضلت ألحوس خرم طيزها بلبنى وقعدت زى ما انا وهيا حطت بطن رجلها على فخدى وايدها على كتفى وانا مسكت زبى بإيدى وخليته واقف وقلتلها انزلى بشويش وهيا فى الوضع ده بيكون اكبر فرصه لاوسع فتحه لخرم طيزها وفعلا نزلت بشويش ودخل جواها بشويش اوى دخلت راسه بالعافيه طبعا بقيت اتف برضه واحاول ابلل اللبن اللى نشف علشان يدخل ويخرج بسهوله بس راسه كانت داخله بالعافيه قلتلها انزلى جامد وفعلا نزلت ودخل كله جواهاااااااا ساعتها لقيتها بتقطع فى ظهرى بإيدها وبتقولى مش قادره اقووووووووم خلاااااااااص نزلت ومش عارفه تطلع ههههههه اتحشرت باين ههههههههه رفعتها من وسطها وفضلت انزل واطلع فيها شوية

وبعدين خرجته من طيزها وفجأة رزعته فى كسها وخرقت بكارتها ، صرخت جامد وقالت : يا خبر خرقتنى حرام عليك .. لكن فضلت أنيك فى كسها وبسرعة اعتراضها راح وفضلت تغنج فى لذة .. لحد ما نزلت تانى جوا كسها ….
ودى يا جماعه بجد كانت احلى نيكه ليا مع سلوى

 

****
سحر وأبوها

مرحبا أنا الصديقة سحر عبد العزيز. واليكم قصتي..
بعد خروج ابي من بيت البستاني وهو غاضب ذهبت ورائه مسرعة لكي استغل هذه الفرصة التي لا تاتي الا مرة واحدة في العمر وبعد وصولي الى باب البيت والدق على الجرس فتحت لي الخادمة واول سؤال بادرتها به .. اين الوالد؟
قالت انه فوق دخل غرفته قبل قليل وهو غاضب جدا..
فابتسمت لها ابتسامة خبيثة ولكنها لم تعرف مغزاها. ثم صعدت الى غرفتي بكل هدوء وقلبي يحاول ان يخرج من صدري من شدة الفرح.. ودخلت الى غرفتي واقفلت علي بابها وخلعت جميع ملابسي قطعة تلو الاخرى وانا واقفة امام المرآة واغني بصوت خافت جدا واتلمس بجسمي كلما خلعت قطعة من ملابسي… وكأن اليوم هو يوم عرسي.. وبعدها ذهبت الى حمام غرفتي وملأت البانيو بالماء الدافى ثم وضعت داخله افضل شامبو معطر من مجموعتي الخاصة حتى اخذت رغوته تتساقط على الارض ثم دخلت الى البانيو مباشرة وقمت بدعك جسمي جيدا وحين فرغت من حمامي ونشفت جسمي من الماء الباقي ذهبت الى خزانة الملابس واخرجت منها اجمل قميص عندي وهذا القميص كنت احتفظ به لهذا اليوم وكنت البسه كلما اردت النوم مع الوالد في ذاكرتي فقط..
واليوم سوف احقق حلمي ولو كلفني ذلك حياتي والقميص من الحرير الابيض الخفيف جدا حيث يبرز مفاتن الجسم بصورة مثيرة وهو قصير حدا بحيث يبرز منطقة السرة بشكل واضح ومغري وارتديته ولم ارتدي تحته اي شي بحيث ظهر صدري بشكل بارز وارتديت احلى واجمل لباس داخلي عندي وكان ابيض بلون القميص طبعا.. ووضعت مكياج خفيف على وجهي بشكل مغري و جنسي في ان واحد ثم صففت شعري بطريقة بسيطة وسهلة حتى لا يضايقني اثناء تنفيذ مهمتي الصعبة والتي لنا بصدد تنفيذها الان..
وكان شعري طويل بحيث يصل الى خاصرتي وقد قمت برفعه الى فوق ووضعت دبوس الشعر داخله.. وبعدها أغرقت جسمي باجمل العطور التي امتلكها واول مكان بادرت اليه هو كسي وبعد ذلك ارتديت صندل خفيف في رجلي ووقفت امام المراة لكي ارى نفسي واذا انا لم اصدق نفسي انني اصبحت بهذا الجمال.. بحيث لو وقف الشيطان بنفسه امامي لطلب مني ان يلحس لي كسي الجميل..
وبهذا امنت على نفسي من جميع الجوانب بحيث كل من يراني سوف لا يستطيع مقاومة اغرائي الجنسي حتى ولو كان ( الوالد الحبيب) ثم خرجت من غرفتي ونظرت الى الساعة المعلقة على جدار الممر وكانت تشير الى الثالثة ظهرا اي اني قضيت اكثر من ساعة داخل غرفتي ولكي اطمئن اكثر عن عدم حضور الوالدة المحترمة في مثل هذا الوقت بالذات لكي اخذ كامل حريتي مع حبيبي ابي…
ومشيت بحذر الى غرفة الاهل واحس ان قلبي يريد ان ينفجر من شعور لا اعرف كيف أصفه لكم؟ هل هو الخوف ام الفرح ام القلق من فشل خطتي والتي نجحت الى حد هذه المرحلة وبين التفكير بهذا الاحساس لم اشعر إلا وأنا امام باب الغرفة وقد وجدته مفتوح قليلا كالعادة
وبعد لحظة تردد دخلت الى داخل الغرفة ولكن لم اشاهد الوالد هناك فاصبت بصدمة قوية نزلت على راسي مثل الصاعقة.. ومرت لحظات وانا مشدوهة البال لان كل احلامي باءت بالفشل واذا بي اسمع صوت بكاء خفيف جدا يصدر من داخل حمام غرفة الوالد فرجع الدم في عروقي واخذت الابتسامة طريقها الى وجهي وجهزت حالي من جديد امام مرآة امي ثم اتجهت الى الحمام مباشرة وطرقت الباب طرقة خفيفة فلم اسمع اي رد من الداخل
وانتظرت لحظة من شدة لهفتي لمقابلة ابي ولهول هذه اللحظة الرهيبة التي قضيت حياتي انتظرها واحلم بها من كل قلبي.. وحين استعديت طرقت مرة اخرى واتاني الرد من اجمل صوت سمعته اذناي . من ادخل..
وكان ابي يظن ان الطارق هي امي..
وكانت اللحظة التاريخية حين فتحت الباب ودخلت على ابي بملابسي المغرية وجسمي الرقيق وقد رايته ممددا داخل البانيو وهو عاري الجسم وكم اغراني منظر صدره العاري الممتلئ شعر اسود وممسك بكأس خمر بيديه وهو نصف مخمور..
وحين راني حاول ان يغطي جسمه الساخن داخل الحوض لخجله الواضح مني ولكنه لم يستطع ذلك لانني لم امهله المدة الكافية لكي يذهب بهذا الجسم الجذاب من امامي فتقدمت نحوه بخطوات ثابتة ومغرية وانا اتغنج امامه وحين وصلت الى طرف الحوض سالته.. بابا شفيك؟
ولم يرد على سؤالي بل وجدته ينظر الي من شعر راسي وحتى اصابع قدمي بعين لا تصدق اني سحر ابنته…..
 
وعندما رآني ناداني: سحر.. أحضري لي منشفة.
 
قلت له : حاضر .
 
وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف… دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.
 
أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة… أرغبه بشدة … أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..
 
فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !
 
فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !
 
قلت له : بالتأكيد !
 
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه…
 
لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..
 
كنتُ قد خرقتُ بكارتي منذ ثلاثة أيام استعدادا لتلك اللحظة ، وأصبحت امرأة جاهزة للنيك . وفكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا… لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..
 
فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه… وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته… وكان شعورا خرافيا رائعا ، إنه أبى أول رجل فى حياتى وأول زب يدخل كسى بعد أصابعى ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?
 
قلت مستمرة فى الكذب عليه وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .
 
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?
 
صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?
 
قلت له وأنا ألهث معه : نعم… لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.
 
عندها… شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟
 
قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟
 
فقال: ستقبل غصبا عنها .
 
ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.
 
أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا سحر .
 
فابتسم وهز برأسه: سحر بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .
 
استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .

 

ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !
 
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: سحر.. تعالي إلينا .
 
دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا سحر أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية… أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا سحر أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .
 
قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه… فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي… وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.
 
وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .
 
فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي…
 
صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود… صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني … وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس… ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه… آآآه .
 
وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون…
 
ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر… خذي أيري… ها هو بكسك داخل خارج… لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .
 
صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .
 
وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ….
هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي… وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير… أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني
****
قصتى مع خادمة عمى الرومانية

كان هناك خلاف قديم بيني وبين عمي,لم اكترث لحله ولم ابالي..الى ان لمحته في احد الايام هو وزوجته ومعهم فتاة في مقتبل العمر,حوالي العشرين عاما,بيضاء كالثلج,نهدان يكادان يمزقان قميصها,بنطلون جينز يفصل جسمها تفصيلا لضيقه.
لن اطيل عليكم…صالحته وعادت المياه الى مجاريها,اصبحت اتردد الى منزله وعيوني لا تفارق دانا_اسمها_وهي ايضا نظراتها الي مشتعلة.

وجاء اليوم ودعاني عمي الى النوم عنده,كان اليوم التالي يوم عطلته ولكنني استفقت في الصباح لأجد عمي وزوجته خارج المنزل وقالت لي دانا ان اتصالا اتي لعمي من عمله اضطره للذهاب الى عمله الذي يبعد حوالي 40كلم وقد اصطحب معه زوجته الى المدينة لشراء بعض الحاجيات وسيعودان بعد الظهر كالعادة.

ما هذا الصباح الجميل قلت لنفسي…انا ودانا بمفردنا…

اخذت دوشا وشربت قهوتي الصباحية كالمعتاد ونظراتنا لا تفارق بعضها..ولم اكن ارغب بالتحرش بهابهذه السرعة خوفا من ان تعارض ويعرف عمي وزوجته بالموضوع.بعد ذلك ارتديت ملابسي وقلت لها اني خارج وسأعود بعد ساعتين.

اعتمدت ترك مجلة سكس اجنبية فيها صور رائعة ومواضيع ملتهبة على فراشي وانا متأكد انها سترتب سريري وتراها.
خرجت من المنزل وانتظرت حوالي الربع ساعة وعدت مسرعا بحجة اني نسيت شيئا ما,لأجدها ممدة على سريري ومجلة السكس بين يديها,وبدون مبالغة:شعر احمد طويل…نهدان يكادان يمزقا التيشرت…عينان سوداويتان تلمعان…عندما رأتني ارتبكت قليلا ولكنها ابتسمت ابتسامة خبيثة وقامت عن السرير.وقفت قربها ووضعت يدي على كتفها واقتربت اكثر ووضعت فمي على كتفها الاخر فأستدارت نحوي-وجها لوجه-وعانقتني وشدت علي-سأستعمل بعض الكلمات العامية للحفاظ على رونق الموضوع-

المهم عندما احسست ببزازها وهما يتمرمغان على صدري,شددتها نحوي وبدأ ايري بالانتصاب وبدأت احفحفه بكسها واشدها اكثر..استلقينا على السرير,بدأت بمص شفتيها الكبيرتين ومصمصت لسانها بشفتي ونزلت الى رقبتها امرر شفتاي عليهما…شلحتها التيشرت وبكبسة واحدة منت الخلف فككت السوتيان لأرى اجمل نهدين في العالم,بياض ثلجي رائع,شامخان,حلمتان ورديتان…وضعت رأسي بينهما..مررت لساني على حلمتاها,عضضتهما بأسناني,فبدأت باصدار أنين وتأوهات..أمسكت رأسي بيديها وشدته على صدرها,نزلت بشفتاي على بياض بطنها,بدأت الحس وامصمص..فككت بنطلونها لأرى كيلوتها السترينغ الأسود..اه كم هو رائع,شريطه الأسود يدخل بين فلقتي طيزها البيضاء,نزعته عنها لأرى اجمل كس محلوق في العالم..كم هو منفوخ وكبير من شدة التهيج,شفراها بارزان,ورديا اللون..مررت شفتاي عليهما,امصهما تارة والحس بينهما تارة أخرى,وهي تمسك رأسي بيديها وتحف كسها في فمي..بدات امصمص بكسها وادخل لساني بين شفاتيره,ثم ثبتت لساني على زنبورها وبدأت بحفحفته بقوة وبنفس الوقت شفتاي متدليتان على شفاتير كسها..

بعد ذلك قامت وشلحتني بنطلوني وكيلوتي ليطل أيري برأسه,شرايين منتفخة,طنفوشة-رأس الأير-حمراء كبيرةومنتفخة كالأسفنج,وبخش كبير فاتح فمه,وطبعا محلوق على اخره ولا شعرة..

امسكته بيدها,مررت لسانها عليه بشكل دائري,ثم ادخلته في فمها وبدأت بالتهامه الى اخره…اه فمها كالنار..بدأت تحرك لسانها وأيري في فمها..ثم بدأت تشفط بيضتاي بشفتيها الواحدة تلو الاخرى…ثم استدارت فأصبحنا في وضعية69,أيري في فمها وكسها في فمي-هي فوقي-..بدأت ترضع أيري وأنا الحس كسها وكلما مصمصت زنبورها تشفط أيري بقوة…بدأت امرر لساني على بخش طيزها والحسه بشكل دائري وأدخله قليلا وأضربه على بخشها ضربا…لم تعد تحتمل…ضربة من لساني على بخش طيزها وضربة على شفاتير كسها…بدأت تحرك طيزها وكسها بسرعة على وجهي وأنا ارضع واستمريت هكذا عدة دقائق الى ان بدأ كسها بالارتعاش والانتفاض على فمي وانا احرك لساني صعودا ونزولا حتى جاء ظهرها على وجهي وارتعش جسمها كله…

بعد ذلك نامت على ظهرها ووضعت أيري بين بزازها,شدت صدرها على أيري,فبدأت بتحريك أيري بينهما بسرعة,والمادة اللزجة تجعله يتحرك بسرعة..حتى بدأ الحليب يتطاير على بزازها فوضعته بين شفتيها وهي تحلبه بيدها الى ان افرغت كل حليبي على بزازها ووجهها وشفتيها…ما أطيبها دانا…استلقينا على السرير..أشعلت سيجارتها ودخنتها بشراهة..قمنا الى الحمام..أخذنا دوشا سوية ثم عدنا الى الغرفة..ارتحنا قليلا ثم بدأنا مجددا

 وعاد زبي وانتصب مرة أخرى فقالت لي سوف أمص لك زبك الآن بكسي وفعلاً أدخلت زبي في كسها وبدأت بعملية انقباضات وارتخاءات عجيبة وكأنها تمص زبي وبدأت أنا بعملية إدخال وإخراج زبي من كسها بقوة وبدأ ثدييها بالتموج مع حركة جسمي وجسمها واستمرينا على هذه الحالة حتى جاء ظهري فأفرغت مائي في داخل كسها وقالت ياله من مني حار لقد كان منيك رائع .

بعد ذلك دخلنا أنا وهي الحمام لنغتسل وبدأت تفرك زبي بالصابونة وحتى انتصب من جديد فقلت لها : أنتِ فعلاً أستاذة في التعامل مع الزب فاستدارت فأدخلت زبي في كسها وقلت لها آخر مرة وفعلاً أنزلت مرة أخرى في كسها .
خرجنا من الحمام ثم لبست ملابسها وطبعت قبلة على شفتي وقالت لي : سوف لن أنسى هذا اليوم أبداً فقلت لها : أرجو أن يتكرر هذا اللقاء . فقالت لي وهي تبتسم : وهل تظن أنني سأتركك دون أن يدخل زبك فس كسي مرات عديدة وابتسمت وخرجت وأغلقت الباب خلفها.
****
كس اختى
مساء الخيرعليكم أروي لكم قصة حصلت معي وبصراحة حدثت لي قبل يمكن ثلاثة سنوات لأني لأول مرة أتعرض لمثل هالحالة تدور القصة أنا هيثم عمري 17 سنه تربطني علاقة بأختي ريم 15 سنه علاقة وصراحه قويه جدا لأبعد الحدود كانت أختي ريم لها جسم رهيب لأبعد الحدود وبصراحه كنت انظر لها وأخيل وأتحلم بها مرات عدة وخصوصاً لما تلبس ملابس مغريه بعض الأحيان عند لباسها بنطلون سترج سواء عند رؤيتي لطيزها ياله من طيزرائع كم تمنيت أن أشم وألحس هذا الطيز الرهيب .. وكيفة بروز الكلوت من وراء السترج أو لما تجلس أمامي بنفس اللباس وأنا أنظر إلى السترج كيف هو مبين تفاصيل كسها هذا الكس المتبتب الصغير الجميل على فكره نحن نسكن في منطقه شعبيه أي بيوت أرضيه قديمه وكان بيتنا البيت الوحيد الذي تم هدمه وتم بناءة ثلاثة أدوار ويوجد حمام سباحة مغطى وبعد فترة من الزمن وإذا بأختي ريم تقول لي هيثم أنا أريد أتعلم سباحه فكنت أنا أرفض أن أعلمها بسبب أنشغالي خارج فيوم من الأيام كثرة ألحاحها وتقول لي ريم أن أصحابي يقولون لي يابختك ياريم أنتم عندكم حمام سباحة تسبحون على كيفكم وتنبسطون.. وبصراحه ودي أتعلم سباحه شو رأيك تعلمني فقلت لها أوكي بس متى بدك تتعلمين .. قالت : لما ما بيكون حدا موجود بس متى المعلم بيكون فاضي .. فكان الوقت قريب الأمتحانات و الأهل عندهم زياره لأقاربنا في أحد المدن فقالوا لنا لن تأتوا معنا وذلك لتقوموا بدراستكم على أكمل وجه وأوصوا هيثم بعدم الخروج ولن يأتوا إلا بعد يومين فإذا بريم تطلب مني بعد أن ذهبت العائله أن نذهب لشراء مايوهات للسباحه لي ولها فقلت أوكي بس أنا مابدي لأن عندي مايوة شورت يكفي فقالت لا أنا بدي أختار لك مايوة على ذوقي قلت أوكي وصلنا محلات الملابس فطلبت مني أن أخرج وقلت لها لماذا قالت بدي تشوف الملابس بالبيت مفاجأة قلت وانا ما بدي أشوف القياس للشورت تبعي قالت أنا أعرف قياسك أكثر منك وبالبيت تشوف قلت أوكي أختارت الملابس ولم أرى منهم شيء سوى أني قمت فقط بدفع القيمه ، وعدنا للبيت وكان الوقت تقريبا الساعه 5 عصراً ، فقالت لا تتعذراليوم بدي تعلمني اليوم وغداً فرصه أهلنا مو موجودين و نكون نتعلم سباحه على راحتنا مع بعض ، قالت لي : بس الآن بدياك تلبس المايوة اللي أنا جايبته لك ، قلت أوكي ، ورمت الكيس اللي فيه المايوة وقالت أنا رايحه ألبس في غرفتي وأجي ألقاك لابس ، أنبهرت لما فتحت الكيس وإذا بالمايوة بكيني أسود رجالي لاصق لايستر شي وأنا متعود أن ألبس شورت ، المهم لبست وأنا منحرج كثير فجأة وإلا بريم تدخل علي بلباس بكيني أبيض خفيف شبه شفاف فاضح لأبعد الحدود بصراحه أنا سكتت لبضع ثواني في ذهول ولأني اول مره أشوف ريم بهذا اللباس فقالت لي ليش ساكت ماتقول لي شرايك في ذوقي قلت لها ذوقك فضيع ولا فيه أحسن من هذا الذوق بس بصراحة أنا أنبهرت لما شفت جسم ريم وبياضها وجمالها بالبكيني فكنت أختلس النظرات لرؤية جسمها ومفاتنها ، ثم قلت لها أستديري لكي أشوف البكيني من الخلف فيا للهول من ما رأيت ما أحلى القطعة السفلى من البكيني و بقلبي كنت أقول ما احلى ما بداخلها هذا الطيز ، ولا شعوريا ً لمست مؤخرتها ثم أنتبهت فجأة وقلت لها متحججاً وهل نوع القماش جيد ومريح لك فقالت نعم ، ثم قالت لي قم أرني ذوقي فكان نهوضي صعبا وذلك ؟؟؟؟؟ لأنتفاخ المايوة أكثر من اللازم وأصرت أن أقوم ولا أستطيع أن أذكر لها سبب عدم نهوضي ، فإذا بها تبتسم وتنزل رأسها ثم قالت لي هيا إلى الحوض لكي تعلمني السباحه فقلت يجب أن تتعلمي كيف تفعلين السباحه وأنتي خارج الحوض ةتقومي بالتدريبات ثم ننتقل ألى الحوض وقالت لي كيف قلت نامي على السرير وقومي بتعلم السباحه على السرير وكيفية تحريك يديك وفعلا عملت ما طلبت منها وأنا كل تفكيري في هذا الطيز ثم صعدت على فخوذها وقمت بمسك يديها لكي أعلمها وتدريجياً صعدت على طيزها ولكني لم أحتمل هذا المنظر فقلت هيا بنا إلى الحوض فدخلنا الحوض فقلت لها أبديء من هنا ثم أحضرتها في منتصف الحوض وقلت لها انا سوف أرفعك من الوسط وانتي تقومين بتحريك يديكي كما علمتك سابقاً فكنت أرفعها أكثر من اللازم واقفا لكي ارفع وأرى مكوتها وخصوصاً بعد لباسها لهذا البكيني اللعين وبعد ابتلاله بالماء كنت أراها كأنها لاتلبس شيئاً نهائياً حتى أني اكاد أرى فتحة طيزها الورديه وهي تقوم بالسباحة ثم متعذرا بالتعليم وكنت اشرح لها بأن تقوم بتحريك رجليها ووضعت يدي على كسها واليد الأخرى على نهديها الصغيرتان وهي تحرك رجليها ياله من كس صغير ثم نظرت لي نظره اعتقد أنها فهمت انني قاصداً وضع يدي على كسها وكنت المس فخوذها مدعيا التدريب حتى أنني كنت ألمس مؤخرتها شارحاً طريقة العضلات ثم رجعت واضعاً يدي أسفل جسمها على كسها حتى أنها أبتسمت وأخذت تحرك رجليها وأنا واقفاً على رجلاي أمشي معها ولازالت يدي على كسها ونهديها الصغيرتان كم كنت أنتظر هذة الأبتسامه ؟ سهلت لي المهمه ثم قلت لها يجب أن ترتاحي قليلا وتخرجي من الحوض لكي ترتاح عضلات جسمك ولأنني كنت أنتظر خروجها لكي ارى جسمها من وراء هذة الملابس الشفافه اللعينه ثم جلس كل منا على كرسي بلاستك أبيض مقابل بعضنا البعض وياللهول مارأيت كنت أرى شعرة كسها الصغير من وراء الملابس حتى أنني فقدت أعصابي لم اعمل شيئاً ثم رجعنا واكملنا تعليمنا وكنت أعمل نفس الطريقة معها حتى أنتهينا من التعليم فقالت أنا اريد ان استحم قلت لها : أوكي بس الله يساعدك على عضلاتك اليوم قالت ليش قلت أكيد عضلاتك راح تكون شادة تحتاجين مساج وإلا الله يعينك بكره ماتقدرين تتحركين من الم العضلات أومت براسها وذهبت لكي تستحم بالحمام الموجود بجوار حمام السباحه وهذا الحمام لايوجد فيه مفتاح وهي بالداخل كنت أكلمها عن درس السباحه اليوم وتصرخ علي انا الحين أتسبح ما أسمعك شي من صوت الماء خلني اخلص وارد عليك فراودتني فكرة أن اقوم بفصخ ملابسي كما ولدت وأدخل عليها . وفعلا دخلت عليها متحججاً بانها لا تسمعني وإذا بها تضحك وهي واضعه يدها على كسها والأخرى على نهودها وتقول لي ليش دخلت قلت هالشكل احسن نبي نتسبح مع بعض خليني أفرك لك ظهرك وتفركين ظهري وكان زبي واقف للآخر وهي تنظر لزبي ثم سكت قلت ماذا ليش ساكته يعني أطلع قالت لا لا لا تطلع يالله أوكي وأعطتني الصابونه وقمت بفرك ظهرها بالصابون ثم بديت بالنزول على مؤخرتها وكنت أرى أحلى طيز أبيض وكان متناسق وعند لمسي لطيزها اول مرة أرتجفت وقلت لها ليش ترتجفين قالت أنا ماني متعوده قلت حاولي لا ترتجفين قالت اوكي يالله قوم أفرك ظهري لم أضع يدي بين فلقتها ثم نزلت لقدميها وبدءت أفرك بفخوذها وساقها ثم قدميها حتى أصابعها كل هذا من الخلف ثم أرتفعت يداي بالعكس لساقيها مروراً بفخوذها حتى وصلت إلى حبيبتي مكوتها وفركتها فركه عامه ثم أدخلت أصابعي بين فلقتها …قالت ماذا تعمل قلت هل ضايقتك أنا آسف قالت لي لالالا عادي خذ راحتك ثم قمت ووقفت لكي أفرك ظهرها وكنت أتعمد ان يكون زبي ملاصقاً لمكوتها ويدخل بين فلقتها بعض الأحيان ويخرج اقوم بالتحرك يميناً ويساراً ويبتعد زبي عن فلقتها وكنت الاحظ أنها تتحرك يمين ويسار بطيزها بطريقه غير مباشره تبحث عن زيي حتى انها تحرك فلقتها حتى يدخل بين فلقتها وكانت تحاول الرجوع بمكوتها إلى جسمي أكثر وأكثر ثم مددت يدي لمؤخرتها وأدخلت أصابعي في فلقتها وبدءت أتلمس بأصبعي فتحت طيزها الرائعه أحلى طيز مر علي حتى الآن فعلاً وكانت تتحرك يمين ويسار ثم أدخلت زبي بين فلقتها وألتصقت بها ووضعت يداي الأثنين على نهودها وإذا بها تسألني وتقول لي طيب أيديك على نهودي طيب اللي عند طيزي وبين فلقتي شنو قلت هذا حبيب البنات أخاف أنه ازعجك أشيله قالت لالالالا تكفه خله آه آه آه وينك من زمان كل اليوم أبيك تسبحني قلت هذا مناي حبيبتي ثم قالت قولها مرة ثانيه قلت هذا مناي حبيبتي قالت أموت فيك من اليوم ابيك تعطيني عهد أن تكون حبيبي وأنا حبيبتك قلت خلاص وعد وعهد ثم قالت لا لالالالالا أنت من اليوم حبيبي وعريسي وزوجي ونحن اآن في شهر عسل ثم قمت بتقبيلها وقلت لها أنتي بالنسبه لي كل شيء حبيبتي ياعروسه وقلت لها أستديري لكي أرى جسم زوجتي وعروسي وحبيبتي بتمعن وأرى أحلى نهود وأحلىكس فلما أستدارت يالهول مارأيت ولا أحلى من هالجسم والنهود الصغار والكس الصغير المتبتب وقمت أمصص نهودها ثم نزلت لكسها وسألتها حبيتي ريم هذا شنهو قالت هذا كسي قلت احلى كس وقمت ببوسه ثم قمت بلحسه حتى انها داخت وقالت انا ماأقدر أتحمل أكون بالحمام أخاف أطيح وخرجنا وقمت بتنشيفها بالفوطه من رأسها ونشفت ظهرها وديودها وطيزها وفلقتها وكسها حتى قدميها ثم جلست وقمت بتقبيل قدميها فكانت تبتسم وإذا بها ترفعني وتمسك زبي وتقول لي ياهيثم ماأحلى زبك وكنت أنظر لها بتمعن وإذا بها تقول لي مثل ما أتفقنا من اللحظه ترا أنا مو أختك أنا الحين صاحبتك لا تنسى حبيبي أوكي وقلت لها أوكي حبيبتي ريومه ثم ذهبنا الى غرفة نومها وقلت آمري حبيبتي قالت حبيبي حبيبتك ظهرها يعورها وتعبانه من السباحه اليوم قلت أفا عليج الحين أسوي لج مساج أخليج تطامرين مثل الغزال قالت يالله حبيبي شوف شغلك قلت بس فصخي ملابسك الحين شلون أسوي مساج وفصخنا ملابسنا
وقمت بقلبها على بطنها وعملت لها مساج حتى وصلت إلى طيزها فكنت من ضمن المساج أفتح طيزها وأشوف كسها هذا الكس الأحمر اللعين ما أحلاة من كس وقمت بتحسس أطرافه قالت لي شتسوي قلت هذا مساج حبيبتي لفتحة كسك قالت أنت خبير مساج حتى فتحة الكس تسويلها مساج ، مساجك حبيبي يونس وأحس بقشعريرة ثم بدءت ألحس بظرها وكسها ثم ما أن أستمريت قليلا حتى رايت أن حبيبتي ريم تتحرك بمكوتها بقوه من كثر ما كنت ألحس لها قالت لي هيثم حبيبي أنا أبيك تريحني مو تجنني ثم قلبتها على ظهرها وبديت امصص نهودها حتى أن وصلت كسها اللذيذ مرة ثانية وبدأت ألحس كسها حتى بدءت حبيبتي تذرف من كسها هذا عسل اللذيذ وكانت تصرخ وتقول هيثم نيكني نيكني نيكني حرام عليك اللي تسويه فيني حرام أبيك تونسني مو تعذبني
قلت الحين نغير الطريقه ما تبين تشوفين زبي قالت أبي أشوفه وأبوسه وأمصه وفعلاً بدءت ببوسه ثم بدءت بالمص وكانت تمص بعنف قلت حبيبتي خلينا نغير الطريقه ونطبق طريقة 96 شرحت لها الطريق ونمت أنا على ظهري وصعدت هي وأستدارت بمكوتها على وجهي وبدءت تمص زبي وأنا ألحس كسها ومكوتها حتى تعبت قالت تكفى حبيبي نيكني نيكني نيكني
قلت خلاص الحين وقت النيك بس أنا ما أقدر أنيكك من كسك أنيك من مكوتك بس أخاف ما تتحملين قالت لا نيكني من كسي وانا باعمل عملية ترقيع عادي . يالا سوى اللي تبي ولا ترد علي بس ونسني قلت أنتي راح تتألمين شويه عشان البكارة بس بعدين يصير عادي عندك ولا تحسين في الألم بالمستقبل بس نحتاج دهن قلت لها خليكي في وضعية النوم على ظهرك وفعلا أخذت الوضعيه وأحضرت كريم مرطب ودهنت كسها البكر ودهنت زبي ثم بدأت بأصبعي أحك لها كسها حتى بدء يدخل أصبعي وكانت تصرخ شوي شوي حبيبي يعور قلت ما عليه تحملي حتى أني دخلت أصبعي الثاني لقد اخذت مني وقت خصوصاً لأني لا أحب أن أرعبها من هذا الشي وبعدها قلت حبيبتي يالله الحين بدخل زبي بكسك قالت يالله حبيبي لا تشاورني بس شوي شوي وفعلا دخلت زبي حتى نصفه وقلت لها وين تبيني انزل المني على بطنك او داخل كسك قالت لا لا كله أبيه بكسي ولا تنزل مني ورايح إلا بكسي ثم نزلت داخل كسها وطلعت زبي وبعد ثم لبسنا وقلت لها خلنا الآن نذاكر وقالت أوكي ولبسنا ملابسنا وقالت لي حبيبي هيثم أنا من هذه اللحظه لما أحد يكون موجود أنا أختك ولما مايكون أحد موجود أنا أكون زوجتك موافق قلت حاضر يامدام وضحكت وتباوسنا من الفم ومص كل منا الآخر وذهب كل منا إلى غرفه للدراسه وبعد مضي ساعة أتت وقالت لي حبيبي هيثم كسي يعورني قلت ماعليه شوي شوي يخف الألم قالت طيب شلون لو نكتني مره ثانيه قلت لها يدخل للنصف عادي لأني فتحتك للنصف قالت حبيبي انا أبي زبك كله يدخل مره وحدة ما أبيه بالأقساط ولا تخلي منه شي قلت خلاص قالت الحين نبي نستغل الوقت وفعلا نزعنا ملابسنا ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وكررنا نفس النيكه الماضيه بس المرة للأخر وكانت تصرخ وتغنج وأنا ماسك بيدي بكل قوة من كسها حتى اني نزلت مره ثانيه بكسها .. ثم أستمرينا على هذا النهج من سنوات حتى الأن
****
ملاهى عطا الله والبيضاء

أحكي لكم اليوم قصة صارت لي قبل شهرين في عيد رمضان
السالفه وما فيها أني شاب من الرياض واسمي أمير سافرت في عيد رمضان لجدة أقضي
العيد هناك مالي أحد بس راس مالها شقه وسياره المهم في يوم من الايام في ثالث
العيد طالع الفجر أشم هوى قلت في نفسي الجو اليوم يبيله كس نحلي فيه قبل النوم


مريت من الكورنيش على بالي أبي النورس المهم في الطريق قلت ليش ما أمر على
ملاهي عطا الله وما أدراك ما ملاهي عطا الله حيث هناك أنواع الكسوس والبنات اللي
تفتح النفس مريت وهم خلاص مروحين لبيوتهم لاقيت بنتين يدورون ليموزين (تكسي)
وحده منهم بيضا تاخذ العقل والثانيه سمرا قلت هذي شكلها البودي جارد حقها
خخخخخخخخخخخخخخ
 

المهم مريت وقلت لو أدري كنت حطيت لمبه فوق وكتبت تاكسي ضحكت وحده أنهبلت أنا
السمرا قالت وش رايك تصير تاكسي من جد؟؟؟

ركبو الثنتين بعد ماترددت البيضا وبصراحه أنا كان ودي في البيضا قلت على وين
وعلموني بالطريق أخوكم مو من هنا قالت السمرا من وين عيوني قلت من الرياض قالت
أهاااااااا طيب على طوووووول قلت على طول وياليت الدرب يطول قالت شكل دمك خفيف
قلت نحاول نستخف الدم علشان البيض يتكلمون قالت البيضا نتكلم مادام كل شي
علشاني قلت هلا والله هذا صوتك وساكته؟؟ ضحكت كنت بصدم اللي قدامي المهم قالت
أنت جاي لجده ليش؟ قلت أبد والله تمشيه وانتم عارفين ماعندنا بحر بالرياض قالت
يعني ماعندك خويه هنا قلت لا والله الكذب خيبه قالت أوكي وين ساكن قلت بشقه
مفروشه قالت أوكي وش رايك فطور في شقتك؟؟؟ قلت جت منكم والله مو مني قالت عادي
روووووح على الشقه مرينا وشرينا فطور ورحنا الشقه طبعا بعد ماصرفت الموضوع قدام
الهندي اللي في الشقه جلسنا فطرنا وخلصنا

قلت لهم ودي أدخل الملاهي وش رايكم تدخلوني بكره؟؟ قالت السمرا وانا ودي تدخله
فيني وش رايك تدخله الحين ويصير تدخيله بتدخيله؟؟؟ أخوكم راح وطيييييييييييي


قوم زبي شافته البيضا مقوم قالت وااااااااو أنتم يا أهل الرياض عليكم حاجات
قلتلها عيوني والخافي أعظم قالت ورني الخافي قلت لها كذا على طول أنا أتغلى ومسوي
فيها أتحمل وأنا مغرق الدنيا قالت البيضا واسمها نوال تعال الغرفه قلت خويتك
تزعل قالت نوف هذا اسم السمرا لا عادي خذ راحتك أنا شوي وألحقكم قلت حلو رحنا
الغرفه نوال قفلت الباب وجت تقول يالله ورني الخافي قلت تعالي هنا وقربت منها
وتبويس في شفتها وأمص لها لسانها آآآآه من لسانها والله حالي زي الشهد وأمص لها
رقبتها وأنزل على صدرها ومص في ذيك النهود والبنت خلااااااااص راحت وطي تتأوه
آآآه آآآآآآآآه حبيبي يالله مصني مصني بسرعه أنزل تحت وأنا نازل مصمصه فيها

وأمسك نهودها واقفه مره مشتهيه تقول لها سنه من النيك وأنزل على بطنها وأبوسه
وأبوسه وأنزل على كسها وأفصخ لها الكلسيون وألحس والحس وهي تخر تقول أديتر
مفقووووع خخخخخخخخخخخخ المهم أبوس كسها وهي تتأوه آآآآه آآآآآآآآآآه والحس
بضرها وأبوسه وهي تشاهق تقول خلاص خلاص ما أتحمل دخله دخله عمري يالله حبيبي
قلت لها تمصين أول قالت تعال وجيت عند فمها وهي تمص زبي وتمص زبي تبي تاكله ذي
ماتبي تمص شوي دخلت خويتها مفصخه من أول جت تلحس كس نوال بس نوف السمرا عليها
صدر قووووووووووووووووي كبير وناقز مصت نوال ونوف تلحس لين جيت أنزل قالت على
صدري نزل نزلت على صدرها ما أمداني أنزل الا ونوف تمسكه وتمصه لين خلص المني
اللي نزل وأجي عند نوال وأدخله في كسها أدخل راسه وهي تتأوه وتصارخ مع أن زبي
مو كبير مره بس الظاهر أن البنت ضيقه أدخل راسه وأدخل نصه وهي تسحبني تقول دخله
كله في كسي أنا قحبه أبي نيك أبي واحد يدخله كله فيني دخلته فيها وشهقت وعيونها
تقلبت شوي وقالت خله شوي داخل وجات نوف حطت صدرها على فم نوال وهي تمص صدر نوف
وتلحس حلماتها وأنا طلعته ودخلته بشويش وهي تتأوه آآآه آآآآه آآآآآآي آآآآآي
إيوه كدا من أول شوفي نوف شوفي النيك مو نيك خويك اللي الاسبوع اللي فات ونوف
ماهي فاضيه تتأوه وتتمحن بعدين قلبت نفسها نوف حطت ظهرها لوجه نوال ونوال تلحس
لها كسها وتفرك لها بظرها وهي تشاهق وحياتي نوال تتأوه (بعدين أقول لكم ليش قلت
نوال حياتي)
نزلت نوال الأول ونزلت نوف على نوال وأنا باقي انيك كس نوال حياتي
اللي زي العسل طعمه وريحته جنان وأحمر وردي مافيه ولاشعره قامت نوال ونامت نوف
على ظهرها وقالت دخله فيني بشويش أنا ودي أنزل ونوف تقول لأ مو الحين أجل متى
قالت شوي بس أعلمك وأدخله بكسها بشويش وهي تقول يالله بقوه بلا دلع آآآآآآآه
آآآآآآآآه أيوه وأدزه فيها الا وهي تشاهق أنا أناظر فيه وأقول ياهوووو زبي مو
كبير مره علشان الشهقه هذي بس يمكن من المحنه قالت لا حبي هو مو كبير مره بس
حااااااد شوي وأدخله وأطلعه يمكن عشر دقايق جيت أنزل قالت لحظه نزل جوه قلت
كيف؟؟ وين جوه قالت بكسي الله يخليك والله أموت في اللحظه هذي قلت لها بس يمكن
تحملين بعدين وين تلقيني أضيفه هذا لو لقيتيني أصلا بعد اليوم قالت لاتخاف آخذ
حبوب منع الحمل قلت أوكي وتدخيله وتطليعه وتدخيله وتطليعه الا وأنا مفضي جوة
كسها وهي تقول أيوه كذا أيوه آآآآآه آآآآآح آآآآآآآآآي كسي

بس بصراحه أحس لها طعم ثاني لو تنزل جوة كس تحس أنه يشفط اللي فيك كله المهم
قامت حياتي نوال قالت تعال أمير أبيك تدخله في مكوتي قلت أوكيه وقعدت تمصه
وتمصه لين قام زبي بعد خمس دقايق يعني وحطت عليه من ريقها الحالي ونامت على
بطنها ورفعت أحلى طيز شفتها وقالت دخله بشويش وأنا أدخل راسه وهي تتأوه وتتمحن
ووتلعب بمكوتها يمين ويسار ونوف منسدحه تحتها تلحس لها كسها وهي رايحه فيها
دخلته كله فيها وهي خلاص تصارخ وتتأوه أي أي حبيبي عورتني وأنا ساكت كأني مو
موجود خخخخخخخخخخخخخخخ

وأدخله وأطلعه وأبوس ظهرها والحسه جلسنا كذا يمكن خمس دقايق وجات نوف جنبها
ورفعت طيزها وقالت طلعه منها ودخله هنا وأطلعه من نوال وأدخله في نوف وأعطيها
دقيقه وأطلعه وأدخله في نوال ودقيقه وأطلعه من نوال وأدخله في نوف كس وطيز وطيز وكس ودقيقه بعد
ربع ساعه يمكن أنا خلاص مافيني وبنزل ويجون كلهم في وجهي ويمسكون زبي ويمصونه
سوى من ذا الفم لذا الفم بس أحلى فم فم نوال قلبي لين دفقت في فم نوال وعلى صدر
نوف وهي تمسح صدرها بالمني وتتلذذ فيه أنسدحنا من التعب على سرير واحد بعدين
قمنا وتسبحنا سوى في الحمام ونزلت أوصلهم البيت وأخذت رقم جوال نوال لأنها
بصراحه داخله مخي بقوه وتقابلنا ثاني يوم ودخلنا الملاهي وصارت لي قصه معاهم
أجكيها لكم بعدين والحين تبون تعرفون ليش نوال حياتي؟؟

لأنها طلعت من سكان الرياض وهي معي على طول كل مايقوم زبي والله ماتنومه الا هي
وأنا الحين أكتب لكم القصه هذي وهي معي على الجوال بي نيك طبعا

Memories and Possibilities

Memories and Possibilities Ch. 02
byRomantic1©

Recap: On a business trip in his own plane down the Caribbean chain, Jonathan disappeared, leaving a wife, pregnant Allison, behind. Jon’s business partner Matt and Allison slowly develop a loving relationship, conceive their own child, and, after Jon is declared legally dead six years after his disappearance, Allison and Matt marry. Then, a year or so later, Jon unexpectedly shows up at Matt and Allison’s front door.

*

Matt and I were home alone. The kids were staying with my parents about a half an hour away. We’d just finished dinner, when the doorbell rang – an unusual occurrence in our life. No one ever came to the door in our neighborhood; New Englanders always called ahead.

I answered the door, and there stood Jonathan – my Jonathan, my husband, my former husband. “Oh, my God. Oh, my God …”

I fainted.

*

Both Matt and Jonathan were hovering over me when I came to, and I was lying on the sofa. Matt helped me sit up.

I looked at Jonathan and sobbed. I broke into hysterics. I felt so wildly conflicted inside. He was alive, he was my husband, he was dead, he was really alive, he wasn’t my husband anymore, I loved Matt, and I loved Jonathan. My brain was a mess of emotions and wild feelings. I kept crying. My feelings ran wild. I couldn’t stop. Both men kneeled next to me trying to comfort me and stop my uncontrollable weeping. In the two seconds it took me to process that Jon was at the door I’d become an emotional wreck.

Through my sobs, I blurted out, “How? What happened? Where …?”

Jonathan held my hands tightly. He spoke as much to Matt as to me: “I crashed on a small island near St. Kitts. I hit my head very hard and destroyed the plane; I was really torn up. The plane burned, but I pulled myself away from it to the nearby beach. A fisherman named Daws and his wife from St. Christopher’s found me and took me home to patch up. They were simple people, and seemed to care more that I’d survived than anything about the crash. I’d lost my memory and all my ID.”

Matt said, “But that was over seven years ago.”

Jonathan nodded. My crying slowed as he talked. It really was Jonathan; I fumbled for his hand and held it tightly clutched to my chest. “I’d broken lots of bones. Some of them still aren’t right. I’d also lost a lot of blood. Daws, the fisherman, and his wife stopped the bleeding and put splints on my legs and one arm. It took me months before I could walk or even feed myself. They kept asking who I was and what I remembered. I remembered nothing. For a while I was like a pretty dumb ten-year old.” He paused and looked at me, “Oh, Babe. I’m so sorry for what I put you through. I can imagine what that time was like for you.”

I held out my arms although I was still crying, and Jonathan came into them and held me. My sobs abated even further.

Jonathan continued as I looked up into his face. His complexion was ruddy now – tanned and tight. He had a long-healed scar barely visible along one cheek. I could feel the muscles of his arms and chest through his off white shirt. “As I healed and could move around, I helped Daws repair his nets, and then I worked on his boat. I had to repay the nursing they’d given me. I became a fisherman. All the time I kept trying to remember, but there was nothing there.”

Suddenly, I stood and hugged Jonathan to me with all my might. My initial shock at his sudden appearance after having been missing all these years was replaced my total joy and happiness that he was alive. Over his shoulder, I could see Matt beaming at us.

I leaned up and kissed Jonathan. He kissed back, and then grinned down at me. Through my sniffles, I asked with renewed curiosity, “What about the other six years?”

He smiled. “At first I knew nothing. I barely had any skills. They showed me how to do the nets and that became my life for the first part of my healing. Little by little, month-by-month, some things came back to me – skills and ability to do things, and then I started to get flashes of memory of growing up – school, parents, friends, and even you two. I couldn’t put names to anything or anybody; I didn’t know where I was from. One of Daws friends told me I must be from the British Virgins because I talked funny. Turns out I talked funny because I’d broken my jaw, and it didn’t set right. It distorted my speech.”

Jonathan went on talking about his agonizingly slow recovery. As I listened I became aware again of the magnetism I felt for this man – my husband or exhusband. He had a smell I remembered – a scent that turned me on. I flushed and probably blushed at the sexual thought that raced through my addled brain. I tried to puzzle through what his status was now that he’d returned from the dead. Briefly I panicked that I’d rushed his death certificate, but then I recalled that we were past the seven-year window anyway.

Matt asked, “When did you realize who you were? How’d you find us – find your way back home?”

Jonathan explained, “About three years ago Daws died of old age. I moved his wife in with their daughter on another island and decided to stay there – St. Kitts. It was more populated. A friend took me to a real doctor for the first time in years to see about my limp, my crooked bones and things. He started to work on me – to make me whole. Some of it was painful, but he straightened things, repaired my jaw, and fixed me up physically. He also brought in a psychiatrist to see about finding my memory. Every few weeks we’d explore the mental world in my brain, the few things I could remember, and started to build a profile of whom I’d been.”

“So you found yourself?” I asked.

“Not right away,” Jonathan explained. “It was a slow process. I had what they call post-traumatic retrograde amnesia. Some people never recover from it. In other than flashes, your first name came up about two years ago, but it took another year before I even could remember my own first name. Even then, I wasn’t sure about anything. There was still so much I couldn’t remember – details – so I didn’t do anything right away.”

“Over the next year, the psychiatrist coaxed from me my involvement with the Internet and I remembered I’d had a business … then I remembered more about Matt and flying. He had me start to search for you and for my previous life on the Internet about that time. Some of what I remember now, I think is really from what I discovered on the Net over the past year or so. Memories did return, however. I kept healing. Finally, the docs told me to come and see you. I’m still healing; I’m still trying to remember things.”

“Oh, Jonathan,” I exclaimed I threw myself into his arms again.

Matt and I became interviewers of our old friend, feeding Jonathan details and facts about our past together as well as asking a thousand questions. Eventually, Jonathan yawned.

Jon listened with excitement as I told him about his son. He said he’d remembered I’d been pregnant, but wasn’t sure if that was a valid memory. He was glad that Matt and I had a child and married.

“Jon, can you stay with us? Can you stay here? Where’s your luggage?”

He laughed and apologized; “I’m sorry for keeping you guys up so late. My luggage is probably still on the doorstep. I hadn’t thought much of what I would do besides seeing you and trying to explain my disappearance to you. You were my first stop.” He looked right at me, his eyes soft and yielding.

We coaxed him to stay. Matt helped him bring in his luggage, and we got him situated in the guest room. We all turned in.

I lay in bed next to Matt thinking about the chaos of the past couple of hours that Jonathan had been with us, the torment he had gone through to find himself, and the physical pain to crash and go through recovery only to have much of it redone a couple of years later to make it all right. Tears rolled down my cheek.

“You all right?” Matt asked in the near darkness of our bedroom.

I rolled into his arms. “I just can’t believe it. I can’t believe Jonathan is alive – is back here. This all seems like a dream of some kind.”

“You thought it was a bad dream when he disappeared. This is the good dream; he’s back.” He hugged me, and we kissed.

He asked, “All those old feelings came back didn’t they? The love? The yearning for him?”

I nodded into his shoulder.

“Then why don’t you go to him – now. Part of this is about you, not just Jon. You need closure around this too. He is your husband too. Go and be a wife … he’s missed you all these years.”

I pulled away in the dim light and studied Matt’s face. The shadows revealed a loving expression on his face.

I just whispered, “Thank you,” as I slipped from the bed.

Moments later, I slipped into the guest room. Jonathan was already in bed. He started, “Who’s there? Is everything all right?”

“Everything is better than all right. You’re here. You’re home.”

I lifted the sheet and slid into bed next to him. He was nude, a fact that made me remember that even when we were married he often slept this way. Jonathan opened his arms to me, and I rolled against him, our lips coming together.

“Oh God, I’ve missed you,” He whispered. “Part of the time I knew there was a ‘you’ out there – a you that I loved and had left somewhere.” Now Jon cried.

“And I’ve missed you. There hasn’t been a day that I didn’t think about you. I think in my heart I knew you must be alive somewhere. I’m so sorry I didn’t wait.”

“Matt is a good man. I couldn’t wish better for you. I’m glad you married and had a child with him. You shouldn’t be here with me; you should be with him. Go now.”

I leaned in and kissed Jon. “No, I’m here for the night – per Matt’s instructions. I’m to perform my wifely duties with you.” As I said that I reached for Jon’s groin, finding and fondling his penis. I could feel the shaft filling and tightening to my touch. Jon’s breath changed rapidly.

We kissed more passionately, and the old feelings and emotions that Jon and I shared repeatedly in our growing up, our courtship and our marriage returned. My lover and confidant had returned, – and now I even had two of them.

Jon’s lips found my breasts; he suckled them, bringing the nipples to a rigid state of arousal. One hand cupped a breast as he sucked on the other, his tongue dancing rings around the tip and his breath hot on the dampness he’d created.

I stroked his rod, my hand again getting used to the girth and length of his shaft, praying that it would be in me soon – bringing me on a new journey of love and appreciation for this man.

Jon’s fingers found my slit. He moved tentatively at first, stroking the slit as my juices poured forth as a welcome to the attention. Then his mouth was on me, his tongue and then his fingers invading my vagina as my emotions soared to where only eagles fly. I moaned, and we communicated only by our groans and noises with each other.

My back finally arched as I came, again flooding the two of us with my juices as they flowed from my body. Jonathan lapped ferociously at my entire nether region not to clean me, but to savor each droplet of my emissions. I moved to accommodate his wishes.

“Jonathan,” I whispered, “Make love to me. Fuck me. Take me. Have me any way you want.”

He moved over me and before I could give further invitation, his long cock sank into me.

I came. I was like a virgin again, being deflowered once again by the man I loved and had loved for all these years. I soared again to that place where orgasm after orgasm rocked my world.

We fucked for a long time, and then Jonathan came deep inside me. My legs and arms were wrapped around him, holding him to me lest he escape and disappear again. But no, this was deeply physical and emotional; this was real.

We lay there in the dim shadows from the bathroom night-light. Jon held me in his arms and whispered words of love to me as we came down from our galactic heights.

Jonathan said, “I don’t know how I can ever repay Matt for sharing you with me. I hope I haven’t upset your marriage or happiness with him.”

I nodded to acknowledge the comment, wondering the same thing. Had my moment of appreciation, love and closure with my first husband done some damage to my newer marriage? How had I let this happen? Was I so driven by my sexual urges that I did a dumb thing by making love with Jon?

“Go and be sure he’s all right,” Jonathan urged. “I can’t reverse the past hour, but if there’s trouble we should face it. He’s my closest friend, and I don’t want him to be hurt in any way by my transgressions.”

A cheery male voice sounded from the doorway: “He’s not hurt. If anything, he’s turned on by watching his wife and you make love.”

“Oh, Matt. Come here.” I held my arms out to him, and he came to my side of the bed. He was naked, his cock full and swinging as he walked to me.

Matt said softly to the two of us, “You needn’t worry about my being upset. I knew what I was doing when I sent Allison in here. I could see the passion in both your eyes downstairs. Besides, we’ve had a passionate and a sometimes-kinky sex life, as I learned the two of you did. We’ve often talked or role-played having a third man in our lovemaking. Sharing her with you is just an extension of the eroticism we bring to each other in our relationship.”

As Matt sat beside me, my hand automatically found his shaft and started to stroke him. It was second nature to me – to the two of us. Jonathan watched with fascination; however, my other hand found his cock and started to stroke that beast as well.

Matt said, “May I borrow my wife back for a few moments to make love to her. With two of us, she’ll be the most loved woman in the state.”

Jonathan asked with a touch of concern, “You want me to leave?”

Before Matt could answer, I pulled Jon to me and kissed him passionately. My hand more energetically pumped his rod, now recovering from our first lovemaking session. “No. Stay and watch. Then you do me again, and then Matt will do me again.” I spoke the words with authority; they were decisive and there was to be no argument.

I pushed Matt back on the bed and mounted him, sinking my flooded pussy down on his shaft. I was well lubricated with Jon’s cum, and it oozed from around my union with Matt, but he didn’t seem to mind. We started to grind into each other.

I leaned down and inhaled Jonathan’s cock into my mouth. Matt watched me such on Jon’s cock and pumped harder into my body with his shaft. I did everything I could think of to Jon’s stick: licking, lapping, and making obscene noises as I blew him.

Then I opted for dirty talk. “I love the feeling of a cock back in my cum-filled pussy. Can you feel how squishy I am – I’m full of cum. I love fucking – making love – both. I love this cock in my hand as another fills my cunt. Pump hard. Cum in me. Leave lots of cum in me – on me. I’m everyone’s slut tonight. You can both have me as often as you want – in any position you want – any way you want. I just want lots of cock inside me, thrusting hard into me, filling me with all you can give me.”

I came. Matt came too. I’d talked myself into an orgasm – a cum-slut loving orgasm. Matt’s shots of cum were strong, the strongest I’d felt in months as he ejaculated into me. I fell on his chest and showered him with kisses. Beside us on the bed, Jonathan lay and stroked his rod.

I rolled off Matt so I was between the two men. A large dollop of cum exited my cunt and dropped on Matt’s abdomen. I realized it was the combined fluids of my two lovers – my two husbands. I leaned down and lapped the creamy liquid into my mouth. It tasted like a love potion – a brew made just for me.

“Do her,” I heard Matt say to Jonathan. “Make love to her again.”

Jonathan again approached me missionary style, and drove into me, although this time he kneeled above me so that we could all watch his cock slowly going into my pussy – and Matt and I most certainly watched. It was lovely. I held Matt’s cock, feeling the pole harden as Jon commenced stroke after stroke into me.

I gestured to Matt to move, and soon he kneeled beside me so I could suck on his cock, bringing him oral pleasures as well. As I sucked, I felt Jon drive into me all the harder. This might be a one-night event, but I would remember this forever. The night I got taken by two men – by two husbands. I was the wife – the slut wife for my men. I threw myself at both of them, my body writhing beneath the fucking Jon gave me and my tongue and mouth wild with passion to give to Matt.

Occasionally, I would pull away and talk to one or both men. “I love the taste of this cock I’ve been sucking on. I can feel all sorts of cum and cunt juice on it – my kind of cock-tail. Did I say ‘cock’? Why, I love cock. All kinds of cock, like the one thrusting into my cunt right now. It’s long and hard, and it goes deep in me. Soon it’s going to cum all over me again. I’ll be full of cum, and I’ll love it. Cum. Both of you, cum – now!”

Matt spurted wildly towards my face, where I was directing his cock. His cum ran across my face, mouth, neck, and then down to my breasts. He came in volumes I’d never seen before. I lapped at the slippery white covered head as Jon watched and thrust all the harder into me. The scene must have been too erotic for Jon, for he fired even more of his juice into my velvet tunnel. I could feel his surges as I pulled him to me.

Despite my cum covered face, Jon leaned in and kissed me. Matt was right there too. The two men I loved bathed me in love, kisses, and the juices from our session. I felt two strong masculine hands rubbing the fluids all over my body. My eyes were closed in the ecstasy of the moment.

*

When I awoke, I was wrapped in Jonathan’s arms. He was asleep with my head cradled in the crook of his arm. Matt was gone. For a moment I had to rethink where I was, and that Jonathan was really alive. I remembered the night before. Had it been a dream? I was sticky in places and elsewhere covered in dried cum. Did it happen as I remembered it? Oh God, what pleasure the night had been and what love I felt from my two husbands. I smiled when I realized that I was still horny; I certainly was a sexual being.

I started to slip from the bed, but Jonathan reached out and pulled me to him. We kissed, and I could taste my pussy juice on Jon’s lips. “We’re pretty ripe,” I suggested. We kissed a little without getting too passionate.

He finally said between kisses, “Yeah, I could be talked into a shower.” He looked around and asked, “Where’s Matt?”

Before I could answer Matt came in the bedroom door carrying a tray with three cups of coffee on it. He was wearing his boxers.

Matt smiled at the two of us and said, “First course. I figured I’d wake us all up with some joe. I thought we could all go out to breakfast if you’re up for it … so to speak.” He chuckled at his own humor. The tent in the sheet as Jonathan sat up clearly showed he was ‘up’ for something else. Nonetheless, we both reached for our cups.

We sat in silence for a minute on the edge of the bed. As we sipped our coffee in silence, my hand nearest Jonathan wormed its way under the sheet until I grasped his hardening penis. I wondered how we each viewed the 800-pound gorilla in the room – the fact that both guys had made love to me last night, and in a combined effort I thought as I smiled to myself. Just the thought again made me flush with sexual heat all over again. I thought further how I could be easily persuaded to skip breakfast in favor of another lovemaking session. I started to masturbate Jon beneath the sheet – very small up and down strokes.

As we sat I dropped the part of the sheet I’d held to my breasts, allowing both men to view me openly. I adjusted position and soon just sat naked on the edge of the bed, my moist pussy winking at Matt and Jon. I feigned innocence and total attention on my coffee, except now the hand that massaged Jon’s dick was openly visible to Matt.

Jonathan reached over and stroked my thigh, running his hand from my knee up my leg to within a half-inch of my revealed slit. I closed my eyes and tilted my head back, the caress felt so grand, especially coming from someone I’d loved so dearly and then thought I’d given up to the blackness of the Caribbean Sea. He did it again and again. The heat rose within me, and my fluids started to flow.

Soon, his caress was joined by another hand. Matt’s hand slid up my left thigh, also stopping just short of my exposed pussy. He leaned in and kissed my lips as my head tilted back. “I love you,” He whispered in my ear; “I love that you can so openly love the two men that love you. I don’t want this to stop – this threesome. I was so turned on watching you and Jon last night, and then having him watch us.” He took the cup of coffee from my hands and set it on the bedside table.

Jon smiled at the two of us and said, “You know, I think we’re going to do it again right now.”

As he spoke, two of his fingers penetrated my vagina. I thought, ‘Oh, I am so ready for this. I don’t care who it is that goes first; I am so sexed up by these two men. I may never return to normal – whatever that means.’ I wanted ‘normal’ to mean these two men in my life – fucking me for all they were worth every hour of every day.

Matt’s tongue found my clitoris as Jon’s fingers sawed slowly in and out of me, teasing by G-spot. I opened my legs in total surrender to my two lovers. Someone sucked on my breasts. This was all I’d ever hoped for in terms of sexual fulfillment. I opened my eyes to see Matt sucking on the two fingers from my cunt when Jon offered them to him. Matt returned the favor, and soon Jon sucked on the nectar from my pussy as Matt pushed his tongue into my mouth in a gesture of pure passion. I moved into a heavenly state rather quickly. I’d adopted a few new religions, including devout hedonism and nymphoism.

Matt quickly lost his boxers and pushed me back on the bed. He again buried his shank in me at the same instant he leaned forward and drove his tongue into my mouth. My body clenched all over in a mini-climax from the sensations he brought. Matt started stroking into me with long, sensual thrusts. Jon’s mouth was on my breasts again, his whiskers triggering a memory of lovemaking sessions years earlier. I still held Jon’s phallus in my hand.

Matt leaned back from our kiss, and after moving slightly Jon’s shank was right beside my face. I nibbled up and down the shaft as though it were an ear of corn. My mouth and tongue paid special attention each time I came to the bulbous end. Finally, I thrust my head forward so most of him was in my mouth and throat. He groaned with pleasure. We’d done this before too, and I’d certainly become more adept at the practice with Matt.

After a moment Jon pulled away with some reluctance and lay down beside us. Matt motioned for me to straddle Jon, and as he exited my moist chamber, I swung a leg over Jon, reached down, and positioned him at the entrance to my nest. Jon thrust up into me, driving his rod about four inches into me and lifting my whole body off the bed. Now I moaned.

I bent down to kiss Jonathan – my tongue exploring his mouth. As I did, I could feel one of Matt’s fingers at my ass. He had the lubricant from beside our bed, and applied a liberal dose of it to my rear. His finger penetrated, and then seconds later, I felt the head of his steel shaft at my ‘back door.’ He slowly worked his cock into me.

The feeling of being loved by two men simultaneously is indescribable. Every part of me was a sexual animal. Every shred of modesty was gone. I was a fuck machine – a love machine. All I wanted was cock buried in my mouth, my ass, my cunt – anywhere. If more men had been in the room, I would have taken them all on.

I moaned and spoke, “Oh you guys don’t know what pleasure your giving this lady. Actually I’m your lady slut – you can keep fucking me all day long, all week long, … hell, all year long. I never want this to stop.” I moaned when the two cocks jammed together deep in me, triggering even deeper hedonistic urges. Another small orgasm rippled through my body.

Matt said in a throaty voice, “You look like you’re enjoying this; I know I am – two of us fucking you simultaneously. Do you like this?”

I shook my head in wild agreement with his statement. I could feel yet another orgasm building.

Jon leaned up towards my chest and alternately sucked on each breast, bringing the nipple to rigid attention. As he bit gently on each nip, I could feel the flood of girl-juice surround the two cocks in my nether region.

The men pumped for another minute, and then they stopped. I bleated out a “No, please don’t stop,” but my plea was temporarily ignored.

Matt turned me and then lifted me up onto his body as he lay on his back – my back was to his front. His cock sank into my ass easily this time. Both men were about the same size. Jon now stood and came between my legs. He thrust into me and started wild pumping and strumming of my clit with his thumb. I went into orbit. Another climax rippled through my body.

Both men sped up, feeling the pace of each other as well as the pace I was urging both of them to adopt with my hand signals and my own body thrusts. I couldn’t get enough of them. “More. More,” I told them. “Fuck me all over. I love this. You’re sending me into orbit.”

“I’m cumming,” Matt announced.

“Me too,” Jonathan replied.

As I started to crest I screamed, “Cum in me – all my holes. Give it to me.” And they did. The three of us came within thirty seconds of each other, probably each orgasm triggering the next. I had one long and enduring climax of many seconds, aided my Jon’s pinching and biting of my breasts. I could feel the jets of jizz washing the interiors of vagina and ass. The feelings and the experience of the past few hours were indescribable; I’d remember these hours forever.

There were three very satisfied people that morning.

*

We made it downtown to have brunch after we’d all showered and cleaned up. I carried a rosy ‘just fucked’ memory, walked slightly bowlegged, and surprised myself by how ready I was to do it all again. I caught myself making gaga eyes at both men. I even whispered little come-ons to each of them occasionally: “Want to go fuck again? I’m ready. I loved you cock in my mouth. Want me to slip under the table and give you a little blowjob? Want to stick your fingers in my cunt – it feels so empty.” As we ended brunch I had to keep reminding myself that we had some other people to see, and so I reluctantly suppressed my sexual urges. I guessed that a close study of me by someone would tip them off to my sexually aroused state.

Matt and I drove Jonathan to his parent’s house. Jon’s mother nearly fainted, and his father was rendered speechless for nearly an hour – not an easy feat. Jon recounted his story to them. As their astonishment passed, they started to insist that he stay with them. Matt quite firmly announced that Jon would be using our guest room for as long as he wanted, and that this was a joint decision by all of us. We all nodded, and if their thoughts were like mine, the promise of further sexual romps for the three of us flashed through our minds.

After a visit of a couple of hours and promises to return the next day for a longer visit, we went to my parent’s home on the other side of town. They too were speechless. Jon met his son and namesake for the first time. Little Jon, as we quickly started to call him, was puzzled by the attention and honor being accorded his new and additional ‘father.’ Big Jon had tears in his eyes. Beth, the daughter by Matt and me, quickly decided she liked having multiple fathers, especially when they both started to respond to her use of the term ‘daddy.’ She dubbed them Daddy One and Daddy Two.

As we returned home with the kids, Jon suggested a stop at a school playground. He said he still had some stuff to talk about and that locale would be a good place to talk. The way he put it piqued my curiosity and put me on edge that something was amiss.

We got the kids racing around in a small, enclosed playground, and then Matt, Jon, and I went and sat at a nearby picnic table where we could keep any eye on them.

Jon took a deep breath and began: “There’s another part of my life I need to share with you – from the past few years. I didn’t mean to hide it yesterday, but … well, other events disrupted my thinking.” He paused and blurted out, “I’m married.”

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الحادى عشر

انا وحماتى
القصة حقيقية وواقعية حدثت واستمعت لها شخصياً من (( فارس )) الذي طلب مني
تنويع اللهجات العربية حتى لا يتم معرفة جنسيته الأصلية …..

ها أنا أقدمها لكم على عدة أجزاء كما أراد صاحب القصة

((أنا وحماتي))

أنا فارس تبدأ قصتي قبل سنة من الآن وكان عمري حينها 26 عام أعمل في شركة خاصة
طبعاً أنا كبقية شباب جيلي عشت مراهقتي بالطول والعرض لم أوفر دقيقة منها إلى وتمتعت
بها بالحرام والحلال المزيف (( الزواج على الورق )) مارست أنواع الجنس فأنا من طبعي جنسي بحت أمارسه دون تحفظ أو تنبيه مارست مع العاهرات من المراقص ومع بائعات الهوى ومع صديقاتي حيث كنت أنام معهن لخمس وست مرات في الجلسة الواحدة وقد مارست الجنس مع ثلاث بنات على سرير واحد و بعد أن زهقت من هذا العالم بدأت أحب أن أشاهد السحاقيات وهن ينيكوا بعض وبعدها اخذ واحده منهن معي وانيكها
وبعد فترة عشقت عالم البنات الصغار بنات ال14 عام والعذراوات منهم فبدأت أطاردهن وأتعرف عليهن وأمارس معهم وأنيكهم بين فخوضهم ومن اطيازهم وأموت وهم يمصون لي وأنا أضعه على نهودهم الصغيرة اههههههههههههههههههه يا قلللللللللللللللللللللللللبي

المهم مر الزمن وحان موعد الزواج وهنا بدأ قلبي يهوجس لي عن اللي كنت اعمله وأنا في مراهقتي
بدأن البنات قدامي كلهن لا ينفعن للزواج بصراحة خفت كثيرررررررراً وجلست أفكر

أهلي عرضوا علي الكثير والكثير من البنات وحتى من القريبات بس أنا كنت أقول إنهن شراميط
ولا راح ينفعوني والمهم عشان لا أطول عليكم السالفة

قلت يا ولد اختار مابين وحده صغيره وما تعرف شي وتربيها على يدك أو خذلك وحده ملتزمة
دينياً اهو ممكن تظمنها ما تخونك ودورت و دورت اللين طبيت في آلاء بنوته صغيرها عمرها 14 سنه من دولة عربية شقيقة البنت جمالها صارخ برونزية البشرة ربانية والشعر اسود طويل اللين تحت طيزها وجسمها مثل حنان ترك بالضبط البنوتة هذه لحست مخي والشئ الأحلى عاد إنها ما تعرف أي شئ في هالدنيا غير فاتحه كتبها وتذاكر للمدرسة بس
المهم تقدمنا وخطبناها أبوها راجل كبير في السن وملتزم وشكله يجيب الهم ….

المهم خطبناها ولما جيت اجلس معها قبل الزواج شفت أمها كانت شابة جميلة جداً جداً وفي 35 من عمرها أنا يوم انتبهت لها والله احسبها أختها الكبيرة اللي عندها 20 سنة

وقلت في نفسي الله ليتني خطبت أختها هذي ما تعرف تتكلم ولا شئ اللا ثواني وهي تكلمني
وتقول كيفك يا ولدي
قلت ولدك والله لوني تزوجت أختك قبل سنة كان خلفنا واحده قدك بس ما هي في جمالك قامت ابتسمت ابتسامه صغيره وقالت يا فارس ما عرفتني
قلت لا والله ما عرفتك مين أنتي ؟؟

قالت أنا أم آلاء ايش ما فتركتني يوم الخطوبة ؟؟؟

قلت نعم أم مينننننننننننننننن ؟؟؟

ضحكة هذي المرة بصوت عالي شوي وقالت أنا أم آلاء ايش غريبة يعني ؟؟

قلت لها لا بس اللهم صلي على النبي ما توقعتك كذا أبداً
قالت عاد وش نسوي

وتركتنا ومشت و أنا منذهل من الصدمة وفاتح فمي وأنا أشوف أمها وهي رايحة بأطيازها الكبيرة تتمايل يمين ويسار و الدلع يقطر منها والشعر ذهبي واللين نص ظهرها ولابسه ذاك الجينز الضيق البرمودا وقميص مفتوح من عند الصدر ونص الظهر ,…….

المهم نظرت إلى آلاء وقلت لها ما شاء الله أمك ملكة جمال فعلاً

يا بخت ابوكي بيها

أخيرا ردت البنية وقالت يا بخت ايييييييييييييه ؟؟؟

قلت : ابوووووووووووووووووووووووووووكي

قالت: يا حبيبي بينهم مشاكل من 17 سنه و م انحلت إلى الآن

قلت : نعم ؟؟ ……………….. مين الثور اللي يزعل الجمال هذا كله

من اللوح إلي تنام عنده بالبيت وحده مثل ذي ويتركها تنام لوحدها

المهم مشت الأيام وإحساسي بحماتي وحبي لها يزيد يوم بعد يوم

ومع مرور الوقت كنت أتعنى اسأل حماتي عن علاقتها بزوجها مثلاً

أقولها: يعني ما أشوفكم تخرجوا تتمشوا ؟؟ ولا تجلسوا سوى

تقوم المسكينة تتنكد وتمشي
وفي بعض الأحيان أغازل بنتها قدامها وانظر إليها أشوف ردة فعلها ألقاها تتحسر وتندب حضها
ومن ذاك اليوم وهيا عششت براسي

و أتزوجنا و أخذت حرمتي معايا وسافرت لبلد إقامتي

ودارت الأيام واتصلت حماتي وطلبت مني إنها تزورنا أنا و زوجتي بس راح تطول عندنا شوي

يعني قالت فالبداية شهر

وخاصة إننا في مدينة أخرى فوافقت على طول وقلت لها تعالي والبيت بيتك وإحنا الضيوف عندك ومن يومها و أنا أتخيل حماتي بحضني و دائماً أشوفها تتجول أمامي و تحدثني وبدا زيي بالانتصاب من وقتها اللين
ماجات ساعة الصفر وان جالس أخطط لها وجالس انتظرها

المهم وصلت حماتي بالسلامة و أول ما دخلت البيت أخذتها بـ الأحضان طبعاً ما أوصف لكم حضنها لي كان كيف أنا كنت احضنها ويدي اليسار على شعرها ويدي الثانية في وسطها و أنا أحركها بكل حنان وحاط رأسها على كتفي خصوصاً إني أطول منها شوي والظاهر إنها كانت تعبانه جدا من الحياة في بيتها وشعرت بحنان كبير من عندي لأنها وهي حاضنتني جالسه تقول والله انك حنين أنت حضنك فيه حنان وبعدها أخذت بنتها في حضنها وجلسنا وطبعاً في الفترة السابقة أنا روضت بينتها وصارت زي الخاتم في أصبعي أقولها روحي تروح أقولها تعالى تجي

و هذيك الليلة أخذتهم و عشيتهم في الخارج وقلت لحماتي راح نرجع بدري عشانك تعبانه من السفر وبدك ترتاحي عشان كذا نخلي الفسح لبكرة
قالت طيب المهم بيتي أنا صغير ثلاث غرف وحمامين ومطبخ وطبعاً غرفة حماتي ملاصقة لغرفتي و ما عندي غرفة ماستر فالحمام مشترك بين الغرفتين دخلت حماتي ترتاح ودخلت غرفتي أنا وزوجتي الحلوة لكن مش أحلى من أمها

المهم و أحنا داخلين على الغرفة مديت يدي وإحنا عند الباب لسه أمام حماتي على طيز مراتي وأديتها بعبوص نطت معاه وصرخت اي أي أي ايا

قلت ايه شبت المحنه

اللا أمها ضحكت وقالت اصبروا اللين ادخل الغرفة حقتي

المهم دخلنا غرفتنا وسحبت البنت على السرير وجلست امصمص شفايفها واخذنا مصمصه تقريبا 5 دقائق وبعدها بدأت اخلع لها القميص واللعب في نهودها اللي مثل الليمون وامص في حلمتها اليمين اللين تشهق بصوت عالي و أغير إلى الشمال ونفس الحال أنا كنت أبغاها ترفع من صوتها عشان تلفت انتباه أمها
وبعد ما لعبت في شفايفها وصدرها نزلت بلساني اللين سرتها وجلست الحسها وهذه كانت نقطة ضعفها فنزلت لها بنطلونها ونزلت أشم عند عانتها وهي تصيح

اه اه اه اه ها اها اها اه اه اه اها اه اها اها

لأني كنت ماسك حلمتها بيد و أفك بنطلونها واسحبه اللين ركبها باليد الثانية و أنا نازل بلساني
ومنخاري عند كسها ومن فوق الكولوت حقها أشم رائحة الشهد اللي بلت حالها فيها من اللعب اللي استمر كحرق أعصاب لها والمقصد اسمع أمها إلى ربع ساعة وبعدها نزلت بنطلونها و كلسونها كله وصارت ملط قدامي كـ يوم ولدتها أمها
و جيت بلساني عند شفرات كسها وبدأت الحس البلل اللي نازل ومرطب كسها ومعطيها طعم شهد و أنا بصراحة من أول البعبوص و أنا أتخيلها أمها
وبعدين رفعت راسي واللين سرتها ثاني و أزيدها وهي ترفع صوتها بالصراخ من زود المحنه اللي جاتها وطبعاً حاطه يدها في كسها وتفرك فرك
وبعدين طلعت لفوق عند صدرها وهات يا مص في الصدر والبنية جاتها رعشة قوية وحضنت راسي بين نهودها بقوة مره وقالت حبيبي شكلك فايع مررره الليوم قلتها بصوت حنون إيوه حبيبتي بصراحة مشتهيك الليوم زيادة عن اللزوم
والمهم قمت أتكلم معها بالهمس في شفايفها وهي طبعاً شبت محنتها ثاني مره وانا بعدني ما نزلت ملابس وبدأت اللعب لها ثاني وقالت يالله حبيبي فصخ عاد لا تزودها أنا مشتهيه زبك يخش فيني ما هو أنا شرموطتك ما هو أنت وعدتني انه أنا كل شي في حياتك ولما تبغى شرموطه أكون أنا الشرموطه حقتك قلت لها أي أبغاك يا قحبتي يا شرموطتي قالت طيب وريني زبك اذا كان كبير راح تدفع اكثر (( فجرت البنت على يدي ))

قلت طيب يا قحبه و أنا بشوف كسك لو كان مدهوك (( مستعمل كثير )) ما راح ادفع وراح أنيكك بالقوة قالت طيب يا الله وقالتها بصوت يتعب مررررررررررررره

المهم شلحت وبدأت تمص زيي وهو منتصب عن آخره وتحطه في فمها وتلحس البيض وتقول الله ما ازكاه هيك زبر وقلت لها ها ادفع أكثر قالت لا حبيبي

انت نيكني و أنا أدفعلك انت

المهم رفعت رجولها على اكتافي وبدات افرش بين شفرات كسها براس زيي فوق وتحت

وبدأت اغرسه فيها حبه حبه وبدأت ادفع فيه بقوة على جوه وطالع نازل

وبما ان جسمها كان صغير خليتها تضم رجليها على وسطي ورفعتها عن السرير و أنا أضع يديني تحت طيزها ويد تحت ظهرها ورافعها و زيي بكسها وبالعاني طبعاً أخذتها على الجدار الفاصل بين الغرفتين وجعلتها تتكأ بطرف رقبتها على الجدار و الاهااااااااااااااااااااااااااااااااااااات

تتطاير منها و أنا شغال ماني راحمها

ونزلتها من الرفعه هذي وحطيت يدينها على الجدار الفاصل بين الغرفتين وخليتها تصدر مكوتها إلى الخلف و رفعت وسطها بيدي على فوق شوي ودخلت زيي في كسها بدأت تأن البنت
و أنا ادخله بعنف وهي تصيح وقالت حبيبي تعبت و أنا واقفة على يدي طبعاً ثقلها كله على الجدار قلت لها طيب ونزلنا على الأرض محل ما كنا واقفين ونمت على ظهري وهي نايمة بظهرها على بطني وبدأت ادخله ثاني ودخله وخرجه منها و أنا في قمة السعادة وفجأة البنت جاتها الرعشة المعهودة مره أخرى وبدأت تصيح بصوت مبحوح حرام عليك خلاص فقلت وجهها عليا وصارت شفايفنا على شفايف بعض و أنا أقولها تبيني أطلعه قالت لا لالالالالا

خليه و نيكني أقوى أنا قحبتك وراح أدفع لك و أنا مدخله فيها وخلاص جاتني الشهوة و النفضه القوية و أنا بدأت اشهق بصووووت عالى ومرتفع وأنزل معها أيضا في رعشتها الثالثة داخل كسها حليبي المليان ليملأ خزانها و تضمني بكل قوتها وضميتها ونامت على صدري وبعد ثواني معدودة بدأنا القبلات لبعض وقالت لي هذا اليوم عن الثلاث اللي تسويهم كل يوم
قلت ما هو إنتي هـ تدفعي فلوس لازم اشتغل بضمير ……

فقالت لي يا الله نقوم نتحمم قلت طيب اسبقيني على الحمام أنا هـ ولع سيجارة وأحصلك وطبعاً
راحت وقمت أنا ولعت سيجارة وجلست ثواني وبدأت اخرج بهدؤء من الغرفة فـ رأيت باب غرفت حماتي مفتوح فقمت امشي و أنا عامل حالي مش شايف وطبعاً خرجت ملط وزبري يتمايل أمامي يمين ويسار وعند باب غرفتها لفيت ناحية الباب بقصد العودة إلى غرفتي وكنت أريدها أن ترى زيي
فعدت إلى الحمام وأ ول ما دخلت الحمام مزحت مع زوجتي فضحكت بصوت عالى وبعدها تحممت وخرجت و أنا خلفها بقليل وأثقلت الخطوات لان اللعب في الحمام كان فيه مداعبة وطبعاً انتصب قضيبي على الآخر و أنا خارج من الحمام

ســـــــــوف أكمل لكم في الحلقة القادمة (( نيكة حماتي )) ………

أهلاً وسهلاً بكم مرة أخرى

عندها كنت واقف أمام باب الحمام و أنا استعرض ما عندي من مواهب وكبر الزبر
وقتها ذهبت إلى الغرفة وعدت مرة أخرى إلى ممارسة الجنس مع زوجتي
وعندنا إلى الحمام للاستحمام ووقتها نمنا و أسيقضنا في الصباح الباكر
وقتها كانت حماتي تقف مع ابنتها وابنتها توصف لها جمال علاقتنا والتي تمنت البنت
أن تكون علاقة أمها بأبوها بنفس الطريقة فدعت الأم لها بالتوفيق
ووقتها دخلت عليهم المطبخ وهم يعدون الإفطار وقلت صباح الحب
قالت حماتي هذي لزوجتك أما حماتك لها أيش ؟؟؟

قلت لها لحماتي أقولها صباح الحب والحنان و الدلع والخير وكل شي في هـ الدنيا
فقالت لي بلاش كدب أنت شايفني آلاء تضحك عليها بكلمتين
قلت لها أنا أكدب على بنتك لكن عليك إنتي مستحيل أكدب على هـ القمر

اما قالت لا تكثر و يا لله على الطاولة عشان نحضر الفطور
قلت لها ارتاحي انتي وخلي آلاء تضبط الفطور وتعالى عشان اجلس أتغزل في جمالك (قلتها ضاحكاً)
فضحكوا وقالوا اطلع أنت و أتركك من سوالف الحريم
المهم لقيت الفطور غريب شوي كله عسل وحليب وبيض مسلوق وحلاوة طحينية
فقلت ايه داه كلوا يا جماعه ؟؟؟
قالت حماتي عشان تتغذا انت تتعب في العمل كثير وصحتك بالدنيا
ناظرت على آلاء لقيتها مستحية
المهم بعدين عرفت ان أمها قالت لها لازم تحطي فطور فيه منشطات لزوجك لأنه واضح عليه كل يوم يشتغل كثير في الفترة المسائية

ودارت الأيام وبدأت حماتي تأخذ راحتها في البيت أكثر و أكثر من لبس
بدأت تلبس ملابس بيتية خفيفة لان الجو عندنا حار وهي مش متعودة على كذا جو
بدأت تلبس الملابس البيتية بدون سنتيانه ونهودها تتمايل أمامها وهي ماشية وتطلع وتنزل
بدأت اتلصص منها لحظات أحاول المح أي شي من نهودها اللي يشوفها يقول النهود هذي عمرها ما تلمست من قبل ولا رضعت أصلاً
أنا تجرأت وسألت آلاء مالها أمك مشاء الله مهتمة بنفسها كثير وتلبس حلو وجسمها مرررررره حلوووووووووووووووو
و ما فيها عيب
قالت أمي متعودة تهتم بنفسها من زمان و تأخذ بالها من جسمها ونظافتها وصحتها وتحثنا على كذا عشان نبقى زيها بس المشكلة ان والدي راجل ثقيل ما عنده دم أصلاً هذا غير ضعفه الجنسي وعدم تواصله مع أمي اللأ نادراً ويكون بالقوة بعد وساطات من خيلاني و اخوانه
طيب ليييييييييييييييييييه ؟؟
قالت اللي عرفته انها ما دخل عليها وعرف يدخل عليها اللا بعد ثلاثة وعشرين يوم بعد الزواج

قلت : اللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللله
احد يتركها بهذا الجمال وهي صغيرة 23 يوم بدون ما أعرف ادخل عليها أنا لو كنت عنين لا سمح الله والله ليطلع لي زب وادخل عليها

قالت هذي قسمتها ونصيبها

قلت طيب كيف خلفووووووكم

قالت انه بعد مراجعات للدكتور وتحديد موعد تكوين البويضة ينام معاها ويتم التلقيح بعد ما يأخذ جلسات كهرباء
المهم أنا وصلت للي أبغاه وهو انه حماتي جيعانة جنسياً

المهم ومشينا الحياة و في يوم من الأيام شعرت حماتي بألم في ظهرها و آلاء بنتها قالت لي ان أمها شاعره بألم بسيط في ظهرها و أنا مسكت هـ الكلمة وبدأت المح في الكلام وحنا جالسين عن الآلم الظهر وان الآلم البسيط طبعاً ممكن يتطور وهي من الناس اللي تخاف على نفسها كثير فقالت أنا ظهري يوجعني من تحت شوي وقلت لها لازم يتعمل لكي مساج صيني (( وهذا من اختراعاتي الغريبة )) قالت صيني قلت إيوه صيني لازم عشان لو تطور الآلم راح يصيبك شي أشبة بالشيخوخة فخافت جدا وقلت لها أنا اوديكي مركز
وطبعاً لا وجود لمركز هكذا ولم تهدا بل اتصلت على عدد من المراكز تحاول الوصول إلى ما يسمى بالمساج الصيني فلم يجيبها احد بل قالوا مساج عادي أو ابر صينية فخافت

ولما عجزت قلت لها في حل بس …………………؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قالت ايوه بس ايه وشهو هالحل ؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت لها أنا سافرت إلى الصين قبل كذا وعملته كثير لو تبيني أسفرك للصين أوديكي صحتك عندي بالدنيا
قالت لا يا فارس أسافر ليه ؟؟؟ الصين مرررررررررررررره بعيدة ؟؟؟؟؟

قلت طيب وش الحل ؟؟؟

قالت خلاص أروح مساج عادي وأمكن اطيب
قلت لها لا ممكن تتطور الحالة إلى أصعب ؟؟؟

قالت طيب حلها
قلت فيه حل واحد بس و مافي غيره ؟؟؟؟
قالت و شهو ؟؟؟

قلت أعملك أنا المساج بالطريقة اللي صارت معي ؟؟؟

اللا آلاء قالت أيوه يا ماما والله فارس يعمل مساج منيح ؟؟؟

قالت طيب أنت تعرف له لا تتطور الحالة
قلت لها بصراحة أنا أعرف له بس مستحي منك لأني تعلمتها في الرحلة اللي كنت فيها بالصين
بدل ما أسافر وعلمته واحد من أصحابي متخصص في المساج
قالت : الله يخليك الحاجه مطلوبة منك الان انك تعمل المساج لي ؟؟
وانا زي أمك ؟؟؟

قلت لها طيب بس لازم أهيئ الجو المناسب للمساج قالت طيب ؟؟

وبعد يومين وهي تتوهج للمساج وتبغاه الليوم قبل بكرة وانا اقول طيب اصبري ………..

وجهزت المجلس بشوية ديكورات و شوية دجل على شوية خباثه من ماضيا الأسود

وضعت شموع وبعض الشعلات النارية على الأطراف وعزلت الغرفة عن أي نور خارجي
ووضعت القليل من الكبايات الفارغة وكبريت وابره و لاوازم الجلسة

فقلت لها تجهزي الليوم لازم تتحممي بماء دافئ وتدخلي الغرفة وتخلعي ملابسك كلها
اللي قالت : كلهاااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت ايوه
قالت لا …… اللا آلاء قالت يا ماما عشان صحتك انتي مو لو أضطريتي تروحي للدكتور تكشفي راح تخلعي هدومك قالت ايوه بس هذا فارس
قالت هو فارس بس الآن طبيبك ……..
وافقت بوجود بنتها قلت لها لا مافي احد في الغرفة عشان النفس لان النفس لازم يكون بطريقة معينه
فرضخت للأمر الواقع لان صحتها بالدنيا ……………..

المهم قلت لها ادخلي الغرفة واخلعي الملابس و لا تخافي الإنارة خافته جدا و ما راح أشوف شي

ونامي على بطنك أبغى ظهرك يتعرض للشعلة الموجودة و يتعرق
دخلت الغرفة وبعد نصف ساعة وقبل ما الحقها قلت لبنتها اطلعي عند اهلي واذا سألوكي عني أنا خارج البيت مع أصحابي و أمك نايمه ….. قالت ليه ؟

قلت عشان لا ينقطع العلاج وادعي لها قالت طيب ……..

دخلت بالراحة على حماتي وهي مستلقية على ظهرها ولمحت جسمها العاري من ظهرها والذي تتوسطه طيز مليانه شوي و لا اثر للترهلات عليها مشدودة جداً وكأنها بنت 18 سنة أنا بصراحة مع المنظر هذا انتصب زبري بس كنت عامل حسابي ولابس كلسون عشان يمسك زيي والمهم بدأت تناظرني وتوها تبي تتكلم قلت لها اسسسسسسسسسسسس

ولا كلمة جيت وهمست على أذنها بهواء حار و بشويش لازم ما تتكلمي وبدأت خجلانه مني
وقالت أنا بدأت اتصبب عرق كثير وتقولها وهي تهمس والهواء الحار يضرب في أذني و أنا ما قدرت اتحمل وكان الخجل بادي عليها
فقت لها : أنا راح اجلس شوي عشان انتي متوترة وخجلانة ولازم تتركي التوتر والخجل الآن
أنا هجلس شوي وبعدين نبدأ العمل قالت :طيب وقلت لها خلي راسك على الجهه اليمنى
وجلست خلف رجليها مباشرة وهي تحسب اني جلست في الجهه اليسرى وكنت اتأمل مابين رجليها كان كسها صغير الملامح ابيض البشره ولا اثر على شعر عليه ابدأ
وبدأت افقد صبري وكدت أتهجم عليها ولكن ترددت وقلت لابد من ترتيب الأمور
والمهم انتقلت إلى الجهه اليسرى حتى لا تشك فيني
وهمست لها نبدأ قالت ايووووووووووه
قلت إنتي الآن بعد الجلسة هذي كيف شعورك وكيف ظهرك
قالت أنا لا اشعر بالالم الان سوى التعرق من شدة الحرارة في الغرفة
فقلت لها هذي بشرى زينة والله
فرحت وتحمست و أنا انظر الى التعرق على الظهر و الطيز وكيف قطرات العرق تتصبب بين اردافها وتنزل على شق طيزها
فبدأت بجلب الكوبايات ووضعها على ظهرها واشعل الكبريت داخل الكوباية و اخرجه و اغلق الكوباية على الظهر وحتى اسحبها اسمع صوت طرقعت اللحم الأبيض المتوسط و اهيج اكثر وعملت كذا حتى وصلت الى الطيز وبدأت امسحها بيدي بدعوى مسح العرق وكانت هي شبه هايمه و أنا امسح على طيزها واسمعها تقول اه اه اه اه اه اه اه
من تنهيده خفيفة تثيرني اكثر و اكثر
ثم وضعت كريم المساج على ظهرها وبكل حنيه وحرفنة بدأت افرك لها ظهرها بيدي و اصابعي وهي لازالت تتنهد اكثر من اول بكثير وانا امسجها نظرت الى كسها من قريب لأجده بدا فعلاً وبلل بالماء وكان كثيفاً فقلت لها الجو حار جدا أنا راح اخلع القميص ولم ترد فخلعت القميص وكانت هي هائمة في عالم الأحلام الجنسية
وبدأت افرك لها ظهرها و اردافها وكل ما زدت من تمسيج الارداف اسمع التنهيدات وبدت اعلى من اللازم وعرفت انها وصلت لمرحلة في غاية الصعوبة الان
فقلت لها ممكن تقلبي نفسك على ظهرك عشان نكمل المساج فقالت بصوت دافئ والمحنه تسكوه من اوله لآخره
مااااااااااااااااقدر مش قادرة اتحكم في أعضائي فـ حملتها من بين ابطيها وسندت ظهرها على صدري وثم وضعت يدي تحت ركبها وقلبتها وكانت خلصااااااااااااانه
فنظرت النظره الاولى لي على كسها وانتفاخه من منقطة العانة و لا توجد به شعره واحده كان نضيف جدا جدا فأسندتها وقلت لها بكل جراءة جسمك مرررررررره حلو مشاء الله
فردت بصوت خافت وبكل حنية بس ظهرها بيوجعنننننننننننننننننني
فقلت لها سلامة ظهرك
اللحين بيصير تمام وكله عال العال
والمهم بدأت بيدها و أنا افركها وكتوفها ويدها الاخرى وعندما كنت ارفع يدها كنت اتعنى وضعها على صدري العاري واجعل يدها تلعب بشعر صدري بأناملها مع كل حركة
ثم سندتها تماماً وكانت مغلقة عيونها ولا تفتحها ولم المح سوى شفايفها التي كادت ان تقطعها
من العظ فيها وهي تفتح فمها وتقول ايييييييييييييييييييييييييييي اييييييييييييي

المهم نزلت حولين صدرها وبدأت اتحسسه من الاطراف و أنا ادور حولها بيدي المرنه والمتعوده على هيك امور مع البنات
والمح حلماتها وهي تنتفخ اكثر و اكثر كانت الحلمات وردية اللون والصدر نافر الى الامام
بكل اثارة وكنت أنا طوال هذه المده وانا اتصبب عرق من التعب اللي بتشوفه عيني ومن شدة التعب وانتصاب قضيبي حاولت تعديل قضيبي وبمجرد لمسه بيدي كنت قد قذفت في الكلسون
المهم
تابعت ممارستي بدعك الصدر والنزول الى السرة وانا افرك في البطن حوالين السرة بدات هي بالشد والا اه اه اه اه اه اه اه اه اها اه اه اه اه اه اها اه
علت من صوتها وشدت يدي بسرعة وقد كانت هذه هي الرعشة الاولى لها والكبرى طبعاً بعد ان بللت المنضدة ما يكفي من بلل وانا استمريت فرخت اعصابها بطريقة عجيبه ولا زالت مغمضة عينيها و أنا انزل حتى وصلت الى كسها الذي تخيلته كثيراً ومن قبل الزواج و أنا اتخيله

فقربت منه بيدي و حولينها وانا امسح الفخذ الايمن وانتقل للأيسر وكنت حينها قد خلعت بنطلوني من شدة الحر وانتظاراً لقرب ساعة الصفر ونزلت الى اقدامها فكانت تثار ايضا من اقدامها وكنت العب لها وهي تتأوه وبعدها صعدت الى الاعلى ولكن من عند رجلها وبجسدي حتى وصلت الى كسها فأدخلت اطراف اصبعي بين شفرتيها وبدأت احركهما بالراحة وكان كسها مبلولاً جدا وكنت افرك لها بالراحة ووجدتها تباعد بين رجليها وكأن شفرات كسها ريموت كنترول فباعدت بينها حبه حبه وبدأت اصل بلساني الى هذه الشفرات الوردية ايضا فأقتربت منها وبدات اشم رائحة العنبر التي يطلقه كسها بكل غدق وكأنه كان مغلق منذ زمن بعيد
وبعدها تقربت بلساني من كسها ولمسته بهما فقالت هذه المره وبصوت عالى ومسموع ا
اه ها اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ا ها اه اه

وهي تحاول ان تقول ماذا تفعل يا فارس ؟؟؟؟؟؟؟
حرام عليك
فعرفت انها اعطتني الضوء الاخضر لبداية العمل
وغصت بلساني داخل دهاليز كسها وبدأت الحس لها كسها بكل نهم وكأني محروم من الزاد من عدة ايام ووضعت يدها على راسي وهي تضغط عليه اكثر و اكثر وتقول حرام عليك آلاء في الخارج ممكن تسمعنا فقلت لها آلاء عند اهلي فوق ومش نازلة قبل ما أكلمها حتى لو بكره
وغصت مرة اخرى داخل تلك الشفرات الوردية التي لم اذق بحياتي طعم مثلها وبعد فترة من اللحس المتواصل صعدت بلساني الى سرتها وبدأت احفرها بلساني ويدي موضوعه على كسها تفركه بكل لطف وحنان
وصعدت الى نهودها النافره فأخذتهما بيدي الى وبدأت ابوس فيهما والحس حلماتها بلساني بطريقة دائرية مرة على اليمين ومرة على اليسار واضغط عليهما وطلعت حتى رقبتها وهذه كانت من اصعب النقاط عندها بمجرد لمسي لها كان يؤدي بها الى نفضه في جسدها فلحست لها رقبتها ووضعت لساني برفق على شفايفها وانا اتذوقها بنهم شديد وكأني اقبل إمراءه لأول مرة في حياتي وبعدها مصمصتها والشفة في الشفة وكانت في هذه اللحظات تقذف على اصبعي الرعشة التالية لها وانا اتلذذ بفرك اصبعي مابين كسها وطيزها
فأخذت اصبعي وانا اتلذذ بشفايفها بين شفتاي وسحبتها علي وعلى صدري ضميتها بعرقها الدافئ الذي كان كعطر لو تعب كل من اخترع العطر في العالم لما اتوا بمثلة
ووضعت اصبعي المبلول على فتحة طيزها بعد مارفعت رجلها اليسرى على فخذي ونحن نأخذ الميول الى الجانب الايسر مني ووضعت اصبعي في طيزها وبدات العب لها في طيزها
وهي تمصمص شفتاي وكادت ان تقطعهما من شدة محنتها
فعدلت من جلستها على ظهرها وهو تقول احشي زبرك بكسسسسسسسسسسسسسي
ابغاااااااااااااااااااااااااااااك تعوضني عن الحرمممممممممممممممممممماااااااااااااااااااااااااا ااان
وقمت ورفعت رجلها اليمنى على كتفي الايسر ورجلها الاخرى بعدتها الى ناحية يميني
ووضعت راس زيي المنتصب في اول كسها وبدأت اشممه ريحت كسها العطره وهو يزيد في الانتصاب حتى تهيأ لي انه سوف يقلع كـ صاروخ من مكانه الطبيعي
ووضعته بشويش داخل كسها الذي كان ضيق جدا جدا جدا
وكأني احاول فتح بنوته عذراء
وكانت تتأوه بصوت عالي جدا وتحاول ان تسحب نفسها تارة وتارة تحاول ان تحشيه كله
داخلها وهي تتأوه من الالم وتقول احشيه هيا دخله كله جووووووووووووووووووه
ابغاة يوصل لرحمي الذي لم يصل اليه شي من قبل
و ادخلته بقوه وبدأت بالحركة السريعه دخول وخروج بل اخرجه نهائياً من كسها لا غرزه مرة اخرى
وبدأت حماتي تنشد وهي تتأوه من الالم وتشد مني و أنا انزلت رجلها من على كتفى وميلت عليها وشفتي بشفتها واحنا نتمصمص وبدأت تحضني بشدة حتى كادت ان تشق ظهرها بأظفارها وانا زدت من الضغط فأتتها رعشتها وضمتني وتنهدت وانا لا ازال ادخله واخرجه فيها
وهي تقول الله يخليك اذا بتجيبهم ابغاهم جوووووووووووووووه جيب حليبك جوووووووووووووووة
اروي كسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي من ضمئ السنين اللي راح

وبدأت أنا انشد واقذف حيواناتي المنوية داخل رحمها بقوة جبارة وهي تحضنني بكل قوة وتقبل خدي وراسي وشفاهي

****
انا واختى الوحيدة
احكي لكم هذه القصة للذكرى أنا شاب عمري 18 عاما أعيش مع والدي ووالدتي وأختي الوحيدة وعمرها 16 عاما نعيش في بيت كبير به حديقة واسعه وحمام سباحة لي غرفتي الخاصة ولأختي غرفتها الخاصة أما الأهل فلهم جناح نوم كامل إذا دخلوا عليه لا يخرجون إلا في الصباح كنت أنا وأختي كثيرا ما نسبح في المسبح وكنت أراقب أنها تنظر إلي كثيرا ولم اعر ذلك اهتماما ولم اكن أتخيل بأنها تريدني كثيرا ما كنا نلعب مع بعض أثناء السباحة أحس بها تحاول الاقتراب مني ولكن كان فكري بعيدا عن هذه الأشياء جسمها جميل وكان يعجبني كثيرا صدرها وشفا يفها وطيزها وخاصة عندما كانت تلبس مايو السباحة كنت أدخن وعندما أريد أن أدخن كنت اخرج إلي الحديقة كي لا يشعر أحد برائحة الدخان ذات ليلة من ليالي الصيف خرجت أدخن وكالعادة مررت بقرب غرفة أختي إذا أردت الخروج في هذه الليلة سمعت تأوهات خارجة من غرفة أختي اقتربت وأنا أظن أنها تتألم من شئ عندما اقتربت كان الباب مفتوحا شيئا قليلا اقتربت أفتحه وإذا بها عارية تماما وتضع الوسادة تحتها وتفرك بها وتتأوه منظر رائع أثارني فانتصب زبي فآخذت افركه وهت تتأوه وتفرك بالوسادة حتى أحسست باني سوف اقذف فأسرعت إلى الحمام وقذفت هناك عدت إلى غرفتي لأنام وفي الليلة التالية ذهبت إلى غرفة أختي فرأيت نفس المنظر عارية وهي تعلو الوسادة وتفرك بها وتتأوه اقتربت من باب الغرفة أفتحه ثم دخلت إلى الداخل اقتربت من السرير ووقفت حتى أني أكاد أحس بأنفاسها وهي تصدر التأوهات مدت يدي إلى زبي العب به ثم وضعت يدي على طيزها وآخذت أتحسسها برفق وهدوء حتى لا تشعر ولكن أين أصبحت في حالة لا تقاوم فأصبحت افرك زبي بعنف ثم أخرجته وأخذت العب به فلم أتمالك نفسي حتى قذفت في يدي فأصاب قليلا من المني فخذ أختي من الأعلى أسرعت ألي غرفتي ولكن لم استطع النوم فلأني أريد أن اعلم بأنها أحست ! بحرارة المني أم لا عدت إلى غرفتها فلم أجدها ولكن سمعت صوتا من الحمام فعرفت أنها تغتسل في الليلة التالية ذهبت إلى غرفتها وكانت على نفس الصورة تعتلي الوسادة وضعت يدي على طيزها مباشرة وأخرجت زبي وبدأت العب به دخلت يدي بين فخذيها حتى إنها باعدت بين رجليها قليلا ولكن لم تكن إصبعي لتدخل في فتحتها نظرت فرأيت علبة من الكريم الملطف أخذت منه قليلا ووضعته على إصبعي وأخذت ادخله بهدوء حتى استطعت أن ادخله والعب به قليلا في الداخل وعندما أحسست باني سأقذف وقفت فوقها وقذفت المني على طيزها وظهرها ثم ذهبت إلى غرفتي في الليلة التالية أحسست باني يجب أن انهي هذا الموضوع بأي شكل وعندما حان وقت النوم ذهبت لاتاكد من إنها دخلت غرفتها فرايتها جالسة تطاع التلفزيون نظرت إليها وقلت لها لماذا لم تنامي نظرت إلي وقالت وهي تبتسم إذا كنت تريد فسأقوم الآن فقلت لها نعم الآن أريد فاطفات التلفزيون وذهبت إلى غرفتها بعد قليل عدت إليها ولكن في هذه المرة كانت تتوسط السرير أي تنام على الوسادة مستعرضة السرير ورجلاها تلتصقان بالأرض اقتربت منها ولم اكن البس غير الشورت ولكني وجدت علبة الكريم بقربها فعرفت إنها سبقتني إلى ذلك وقفت خلفها ثم فتحت فخذيها ووضعت راس زبي وأصبحت ادفعه قليلا قليلا إلى الداخل حتى وصل إلى فتحة كسها شعرت برطوبة الكريك الكثير الذي وضعته عندما اصبح راس زبي على باب كسها تحركت لتحكم وضعه ورفعت طيزها قليلا لتعلمني بان زبي في المكان الصحيح أخذت ادفعه برفق إلى الداخل وهي تتأوه بعنف وتهز طيزها حتى دخل رأسه فأصبحت تتألم حاولت أن أخرجه ولكنها مسكت ظهري ولم تدعني أخرجه وأصبحت تدفع طيزها للخلف ليدخل اكثر في كسها وهي تتألم وتتأوه دخل زبي بها ونزل دم بكارتها الممزقة ثم نمت عليها أصبحت ادخله أخرجه برفق إلى أن أحسست باني سأقذف عندما أردت أخرجه قالت لي أرجوك أن تقذف في الداخل فلم أتمالك نفسي وقذفته في الداخل ثم نمت عليها وأخذت اقبلها وهي تقبلني دون أن نتكلم أي كلمه قمت من عليها ثم عدت إلى غرفتي استلقيت على السرير وأنا أفكر فيها وفي جسمها الجميل وفي الأيام التي لم استمتع بها انتصب زبي مرة ثانية ذهبت إليها في غرفتها رايتها ما تزال عارية استلقيت بقربها وأخذت العب بشعرها وبصدرها فأمسكت بزبي وآخذت تلعب به فلما انتصب زبي استدارت وقالت لي ادخله أرجوك فوضعته وأخذت ادفعه إلي الداخل حتى دخل كله ثم اخذ أتحرك بهدوء وهي تتأوه وتتلوى حتى أحسست بأنها تقذف وبعدها قذفت فيها ثم آخذت اقبلها وعدت إلى غرفتي وهكذا استمرت الأيام إلى أن تزوجت أختي وسافرت مع زوجها إلى مكان عمله وللقصة بقية
****
قصتى مع صديقتى
قصتي عندما كنت في السابعه عشره من عمري حينما كنت في المدرسه وكنت امشي من البيت الى المدرسه انا واصدقائي وكانت مجموعه من البنات كل يوم تمشي امامنا وكانت توجد بينهم واحده من اجمل بنات الدنيا وكنت حينما اراها احس احساسا غريب لا يمكن وصفه فكان جسمها رشيقا كانها ملكه ونهداها بارزان وكان شعرها اسود طويل وكانت تملك طيزا لا توجد بنت في القريه التي كنت اسكن فيها تملك مثلها وفي يوم من الايام وانا ذاهب الى المدرسه وكنت لوحدي وام يكن احد من اصدقائي معي فنظرت خلفي واذا بهذه البنت تمشي لوحدها فقررت ان اتكلم معها فهدأت من مشيتي وعندما اقتربت مني بادرتها بالكلام وقلت لها صباح الخير يا قمر فقالت لي صباح الخير واندهشت حينما رأيت في اصبعها خاتم الخطوبه فسالتها هل انت مخطوبه قالت لا دخل لك قلت لها لماذا وانا احبك فقالت لي اني مخطوبه لابن عمي قلت لها وهل تحبين ابن عمك قالت لا دخل لك في هاذا فقررت ان لا اتكلم معها لانها صدتني ولم ترد على كلامي وقلت لها ني اسف جدا على تدخلي في المسائل الشخصيه التي تعنيكي وتركنها وذهبت وفي يوم من الايام كانت الدنيا شتاء وكنت لوحدي في الطريق واذا بها تركض من المطر وليست لابسه الجاكيت الواقي من المطر فشلحت الجاكيت الذي كنت البسه واعطيتها اياه فقالت لي شكرا لك ومشيت انا وهي في الطريق وكنا لوحدنا وطرحت عليها السؤال نفسه هل تحبين خطيبك فقالت لي انها تكرهه ونها تحبني وان اهلها غصبوها على ابن عمها وانها تتمنى ان تكون لي وصارحتني بشئ لم اكن اتوقعه وهو نها تتمنى ان تنام معي ولو لساعه فقلت لها وانا كذلك نفسي ان انام معكي فتواعدنا ان نلتقي في المدينه ومن هناك ننطلق الى اين نريد ان نذهب وبالفعل جاء الموعد وجائت هي وكنت بانتظارها بشغف وذهبت انا وهي الى فندق في المدينه قديم ونزلنا في غرفه وبدأت اقبلها وهي تقبلني وتمصمصني ونزلت الى رقبتي والى صدري وتقول ما اجمل هاذا الصدر ونزلت الى ان وصلت زبي وقالت لي ماهذا الذي تخأبئه يا مكار فقلت لها افتحي وانظري ما هذا ففتحت البنطلون وشاهدت الشي الغريب الذي تتمناه كل بنت في الدنيا وبدأت تلتهمه بفمها وتنزل الى بيضاتي وتضعهم في فمها وانا اتوجع فصار زبي منتصبا ويكاد ان ينفجر من كثرة المص فقلت لها جاء دوري فمسكت لسانها وبدات امص في لسانها واشرب من ريقها الذي يشبه في طعمه العسل ونزلت الى رقبتها والى صدرها فشلحتها ستيانتها ويا لهول ما رأيت ما هذا الصدر الجميل انه صدر لم اره في حياتي فكان ابيض كالثلج وكانت حلماتها ورديتان فبدأت التهم حلماتها وكاني طفل صغير يحتاج الى حليب امه فانتصبت الحلمتان ونزلت الى سرتها وبدأت الحس وشعرت برعشه غريبه في هذه البنت فقالت لي انها انزلت ونزلت الى كسها وشربت من مائها الى ان ارتويت وصرت افرك في كسها وفي بظرها وافرك وافرك الى ان هاجت وقالت لي ادخله ادخله ارجوك ادخله اني لا استحمل منك كل هاذا وبدأت تصيح وتتوجع ااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ادخله في كسي ان كسي يحتاج الى زبك ادخله فقلت لها انك عذراء وانا لا اريد ان افتحك فقالت لي افتحني ولا يهمك فوافقت على ذلك وقلت لها اني اريد ان انيكها من كسها وتكون حبيبتي للابد فقالت وقد عادت مترددة ان هاذا الشي سوف يوجعها فقلت لها لا تخافي فانا لدي الطريقه التي سوف تجعلك لا تتوجعين وحينها ادرتها الي وجعلتها تنام على ظهرها وترفع رجليها للاعلى قليلا حتى تظهر الفتحه التى اريد ان اكلها فبدأت الحس في كسها وهي تقول ادخله اه اااااااااااااااه اه ااااااااااااه ادخله ارجوك وكان يوجد معي كريم مرطب فوضعت قليلا على فتحة كسها وبدأت ادخل اصبعي فيه وبدأت اعمل به حركه دائريه في كسها وهي تقول ااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااه ادخله ارجوك اني لا اتحمل فادخلت اصبعي الثاني فيها وحينما احسست ان كسها يستطيع ان تستقبل هاذا لزب وضعت راسه على كسها وبدأت ادخل فيه فدخل رأسه وحينها صاحت وقالت ادخله الى اعماقي ااااااااااااااااااااااه اه ااااه وبدأت ادخل فيه واخرجه ادخله واخرجه الى ان استقر في داخلها كله وبدأت ارهز فيها وهي تقول اريدك ان تنيكني يا حبيبي اريد المزيد اريد المزيد ادخل ادخل واحسست بانقباض على زبي حينها ادركت انها انزلت للمرة الثانيه وبدأن اخرج وادخل في زبي الى ان جاء ظهري وانزلت في كسها الذي لم ار كسا في حياتي اجمل منه فاخرجت زبي من كسها وهو ملطخ بلبني ودم عذريتها وبدأت هي تمص في زبي وتلحس الحليب الذي نزل مني وتقول اااااااااااه ما اطيب هاذا الحليب انهو حليب حبيبي واخذت تمص وتمص وتمص الى ان جاء ظهري الثاتي في فمها وقمت انا وهي الى الحمام فأخذنا دشا ساخنا لبسنا وخرجنا وبعد اسبوع من هذه القصه فسخت الخطوبة وسافرت مع أهلها وقابلتني بعد عودتها وكنت في شوق لها وهي في شوق لي وما نزال نتقابل الى الان وكل مرة نتقابل فيها أذيقها شكلا جديدا من اشكال النيك .. وتزوجنا
 
****
الحقنة المهبلية

أخي وحبيبي… هذه القصة تحكي عن ليلى وهي فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر
عاماً مع أخيها الشاب حامد
والذي يبلغ من العمر 22 عاماً. ليلى فتاة كغيرها من الفتيات ، وصلت سن
البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة
تظهر على جسدها الجميل الصغير ، بدأ صدرها بالبروز بشكل سريع حيث أنه أصبح
لها ثديين يعادلان في
حجميهما ثديي المرأة الراشدة ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة
كانت ليلى تحب أخاها حامد الذي يدرس في كلية الطب في سنواته الأولى ،
وتتخذه مثلها الأعلى وتكن له
الاحترام والتقدير ، وبعد بلوغها بدأت نظراتها ومشاعرها تجاهه تتخذ شكلاً
آخر حيث أنها بدأت تنظر له
كشاب مكتمل الرجولة ، جميل المنظر ، حسن المظهر ، وبدأت نظرات الاعجاب
تبدو واضحة على ملامحها عندما
تراقبه
بدأت قصتها وتجاربها معه ذات يوم ، عندما انتهت اختبارات المدرسة وبدأت
اجازة العطلة الصيفية ،
ويوم أن استلمت ليلى شهادتها ووجدت أنها نجحت وبتقدير جيد جداً فرحت
كثيراً ، وعندما عادت للبيت
كان والدها في العمل ووالدتها تزور أختها (خالة ليلى) ولم يكن هنا أحد في
البيت غير حامد حيث
كانت سيارته تقف أمام المنزل ، فأسرعت ليلى الى غرفته لتبشره بالنتيجة
ولكنها لم تجده في غرفته
حيث كان في الحمام يستحم ، وعندما ألقت نظرها على سريره وجدت عليه أحد
كتب الطب الذي يدرس فيها
أخيها حامد وهو مفتوح على صفحة معينة
اقتربت من السرير وجلست عليه وأمسكت الكتاب بيدها وجدت الصفحة الحالية
عليها صورتان واحدة لامرأة
عارية تنام فوق طاولة الفحص الموجودة دائماً عند الطبيب فاتحةً ساقيها
ومباعدة بين شفريها حيث تظهر
الصورة كسها وشفريه الداخليين ، والصورة الثانية لامرأة على نفس الطاولة
ولكن في وضعية الركبتين
(وضعية الكلب) وبجانبها عامود من الحديد معلق عليه جربة ماء حمراء وممتد
منها خرطوم أبيض ونهاية
هذا الخرطوم مختفية في طيز المرأة. بدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه ليلى
لرؤيتها الصورة الثانية
وأخذت تتأملها طويلاً محاولةً تفسير ما تراه ، ولكنها فزعت لسماعها صوت
باب الحمام يفتح فأسرعت
بالخروج من غرفة أخيها الى غرفتها وبقيت فيها لبعض الوقت ثم ذهبت لأخيها
وبشرته بنتجيتها وهي سعيدة
وتظاهرت بأنها لم تفعل أي شئ
بعد قليل حضرت أمها من عند خالتها فبشرتها أيضاً ثم ساعدتها بتحضير الغداء
، ومضى بقية اليوم
عادياً. أمضت ليلى الأيام الثلاثة التالية لذلك اليوم وهي تفكر فيما رأته
ذلك اليوم في غرفة أخيها
دون أن تجد أي تفسير معقول لذلك. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو
على ملامحه بوادر الحزن ،
حيث أخبرهم بأن جدتهم (والدته) في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها
الصحية سيئة جداً وتحتاج
لاجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى
وقد يبقيا هناك لعدة
أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها
في المنزل لحين عودتهما
من جدة
في اليوم التالي ، وقبل انطلاق والديهما ، أوصتها أمها بأن تكون فتاة
عاقلة وأن تساعد أخيها في
ترتيب المنزل ، وأن تسمع كلامه لأنه الكبير وأن تبعد عن الشقاوة ، وأومأت
ليلى برأسها بالموافقة
وقالت لأمها “لا تخافي يا أمي سأكون عند حسن ظنك” ، وبعد سفر والديها ، بدأت
ليلى بترتيب المنزل
وتنظيفه ، وتحضير وجبة خفيفة للغداء ، وفي المساء بعد أن ملّت ليلى من
مشاهدة التلفاز لوحدها ،
ذهبت لأخيها في غرفته لتتسلى معه ، وعندما اقتربت من غرفته وجدت الباب ليس
مغلقاً كاملاً ، وأنه مفتوح
قليلاً مما يسمح لها بأن ترى ما بداخل الغرفة من خلال هذا الشق ، فنظرت
لتجد أخاها ممدداً على السرير
وهو عاري تماماً وممسكاً زبه (قضيبه) بيده وهو يحركها عليه للأعلى
والأسفل وبعد برهة من الوقت بدأ
تزداد آهاته حتى بدأ قضيبه يقذف سائلاً أبيض اللون على بطنه في شكل دفقات
متتالية ، ثم أمسك بمنديل
بعد أن توقف زبه عن القذف وبدأ يمسح هذا السائل من على بطنه ويمسح قضيبه
ثم قام وارتدى ملابسه
الداخلية ثم ثوبه عندها أدركت ليلى أنه قد يخرج من غرفته وخافت أن يكتشف
أمرها بأنها كانت تتلصص
عليه فأسرعت الى غرفة الجلوس وتظاهرت بأنها تشاهد التلفاز
بعد قليل حضر حامد الى غرفة الجلوس وشاركها مشاهدة التلفاز ، وكانت في تلك
الأثناء تختلس النظر
اليه بين الحين والآخر وهي تتذكر ما رأته قبل دقائق في غرفة أخيها دون أن
تجد له أي تفسير. بعد
مضي الوقت قامت وقالت لحامد “أنا ذاهبة للنوم، هل تريد أن اوقظك في
الصباح الباكر؟” فأجاب حامد
“لا ، أريد أن أخذ قسطاً وافراً من النوم حيث أحس أنني مرهق، شكراً
حبيبتي ، اذهبي أنت للنوم …” .
اتجهت ليلى لغرفتها بغرض النوم وأغلقت باب غرفتها خلفها ، ثم جلست على
طرف سريرها وهي تنظر لنفسها
في المرآة ، ثم وقفت وأخذت تنظر لجسدها في المرآة ثم خلعت قميص نومها
وملابسها الداخلية وأخذت تبحلق
في جسدها وتتفحصه جزءاً جزءاً في المرآة وبدأت تمرر يديها على جسدها
تتحسسه فبدأت تتحسس ثدييها
وتتفحصهما وعندما مررت أصابعها على حلماتها أحست بقشعريرة خفيفة تسري في
جسدها وأحست أن حلماتها
وقفتا وانتصبتا واستغربت لذلك ، وعندما نزلت بيديها الى كسها أحست أن
القشعريرة قد زادت في جسدها
وازداد انتصاب حلماتها ، فتمددت على طرف سريرها وفتحت ساقيها وأخذت تنظر
لكسها في المرآة ، ثم
باعدت بين شفريها وأخذت تمعن النظر في كسها من الداخل وتتذكر صورة المرأة
التي شاهدتها في كتاب
أخيها وتقول لنفسها “انني أشبهها في هذه الوضعية” ، لا شعورياً أخذت يدها
تتحرك باتجاه مركز التقاء
شفريها ولمسته باصابعها فأحست بأن القشعريرة أصبحت قوية في جسدها وجامحة
، ثم بدأت تداعب وتدلك
تلك المنطقة باصابعها وتزداد القشعريرة في جسدها بشكل لذيذ ، واستمرت في
مداعبة وتدليك تلك
المنطقة حتى أحست برعشة جامحة تجتاح جسدها وصوتها يعلو بالآهات حتى التذت
بالرعشة بعد مضي زمنٍ قليل
ثم أحست بشئ من البلل ينساب من كسها ، فوضعت يدها على كسها وتحسست تلك
المنطقة فوجدت أن أصابعها
مبللة بمادة لزجة ، وبقيت ممدة على السرير مرهقة مما جرى لفترة زمنية ثم
قامت ولبست جميع ملابسها
وخلدت للنوم
في صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى من نومها متأخرة من شدة الارهاق مما
حصل في الليلة السابقة ،
وذهبت للمطبخ لتعد طعام الافطار ، وبعد أن انتهت ذهبت لغرفة أخيها لتوقظه
، فوجدت باب الغرفة مفتوح
قليلا ، فنظرت من الشق ولم ترى أخاها فتأكدت أنه في الحمام ولكنها وجدت
على السرير نفس الكتاب ،
فدخلت وأمسكت الكتاب تنظر فيه ، لتجد صورة واحدة لأمرأة في وضعية الكلب
والطبيب بجانبها يلبس
القفازات الطبية ويضع اصبعه في طيزها ، وفجأة ذعرت لسماع صوت أخيها يقول
لها “ايش تسوين هنا في
غرفتي؟”
نظرت نحوه لتجده قد استحم وجسده شبه عاري ويضع منشفة حوله وسطه تغطي عورته
فقط ونظرة الغضب تبدو
في عينيه ، لم تعرف ماذا تقول له ، فبادرها بسؤال آخر “لماذا تمسكين بهذا
الكتاب؟”، فأجابت “
أردت أن أشاهد الطب الذي تدرسه، ولم أعرف ما معنى هذه الصور التي
رأيتها…” ، فبدت على وجه حامد
ابتسامة خبيثة ترمي لشئ ما في نفسه ، فقال “تريدي أن تعرفي ، حسناً
ساعلمك أشياء كثيرة ولكن
عديني أن تبقى سراً بيننا”
جلس بجانبها على السرير ، قالت ليلى “حسناً أعدك ، ولكن عليك أن تشرح لي
ما شاهدته من الصور في هذا
الكتاب ، وأن تجاوبني بصراحة عن كل شئ أسأل عنه…” ، فضحك حامد وقال
“حسناً ، سنبدأ بشرح أجزاء
الجسد ووظيفة كل جزء …” ، ثم طلب منها أن تخلع ملابسها كاملة وأن تتمدد
على السرير، ففعلت ما
طلبه منها على الفور، وبدأ يشرح لها أجزاء جسدها بادئاً بثدييها
قال حامد لليلى “لكل أنثى ثديين وظيفتهما الأساسية انتاج الحليب الذي يتم
ارضاعه للأطفال الرضع
حديثي الولادة ، كما أن لهما دور فعال في العملية الجنسية بين الرجل
والمرأة حيث يساعدان على رفع
مستوى الهيجان للمرأة عن طريق مداعبته لهما ومص حلمتيهما ومداعبتهما
بلسانه…” ثم نزل بيده
للأسفل ووضع إصبعه على كس ليلى وقال “وهذا يسمى فرج أو كس باللغة العامية
، وهو ينقسم لعدة أجزاء
…” وأخذ يشرح لها أجزاء وتشريح كس المرأة ووظيفة كل جزء حتى وصل للجزء
الخاص بالبظر فعندما
وضع يده على بظرها أحست ليلى بالقشعريرة تسري في جسدها وأغمضت عينيها
وبدأت تتأوه بصوت خافت جداً
حتى لاحظ حامد عليها ذلك فسألها “هل تشعرين بشئ ؟” فأجابت “أحس بقشعريرة
لذيذة تسري في جسدي عندما
لمست بظري” فقال “هذا ما يسمى بالشهوة الجنسية أو الهيجان باللغة
العامية”
عندما فتحت ليلى عينيها لاحظت انتفاخا تحت المنشفة في منطقة زب حامد
فسألته “ماذا تخبئ تحت
المنشفة؟ أريد أن أعرف لماذا المنشفة منتفخة هكذا…” فضحك حامد وأجابها
“هذا زبي يقف منتصباً من
الهيجان” فقالت “لماذا تشعر بالهيجان؟” فأجابها وعيناه تسري على جسدها
الجميل “لرؤيتي جسدك
الرائع والفتّان” فقالت ليلى “أرني زبك وهو منتصب” ، وقام حامد على الفور
وخلع المنشفة فظهر لليلى
زبه المنتصب ، فانبهرت لرؤيته واندهشت من منظره ، وقالت له “ماذا كنت
تفعل به في الأمس عندما كنت
ممسكاً به وتحكه؟” ، قال لها حامد “هذه العملية تسمى عند الرجال بالعادة
السرية أو الاستمناء
وبالعامية تسمى بالتجليخ أو السرتنة” ، فسألته ليلى “وما هو السائل الأبيض الذي كنت
تقذفه منه؟” ، فضحك حامد
وقال “لقد رأيت كل شئ ، هذا يسمى بالمني وهو السائل الذي يدفقه الرجل في
كس المرأة فيتم الحمل
عند التقائه بالبويضة الأنثوية ، وهو السائل الذي ينجب الأطفال ، أظن أنك
درست عنه في المدرسة؟”
فأجابت ليلى “نعم ، نعم أذكر هذا الدرس جيداً…”
عندها ابتسم حامد حينما رأى ليلى تبحلق في زبه وقال “هل تريدين لمسه؟”
فأجابت على الفور “نعم”
، فأمسك يدها ووضعها على زبه ، وما أن لمست يدها زبه حتى بدأت تقبض عليه
وتتحسسه من فوقه وتحته
، ويزداد هيجان حامد مع حركة يدها على زبه حتى أحس أن المذي بدأ يتدفق
خارجا من زبه وأحس بقرب
القذف فأمسك يدها وأوقف حركتها وأبعدها عن زبه ، فتعجبت لذلك ليلى ، وقال
لها “كنت قد قاربت على
القذف من حركة يدك عليه … ألا تريدين أن نكمل الدرس؟” ، فأجابت “نعم” ،
ثم قال لها “اذن هيا
غيري وضعك ونامي على بطنك…” عندها ردت عليه ليلى قائلة “لماذا؟ هل هناك
في الخلف ما هو متعلق
بدرسنا الجنسي؟” فأجابها حامد “طبعا هناك المكوة (الطيز) ، وهي أهم عنصر
لدينا نحن الرجال ، حيث
أن هناك الكثير من الرجال الذين ينيكون زوجاتهم في الطيز أو الكس ، وهذا النيك
ممتع جداً لدينا…”
اندهشت ليلى وقالت “ينيكون !!! ماذا تعني هذه الكلمة؟” فضحك حامد وأجابها
“هذه الكلمة تعبر عن
الفعل وهو دخول زب الرجل في كس أو طيز المرأة “
عندما فهمت ليلى هذه الكلمة انقلبت على بطنها وعندما شاهد حامد مؤخرتها
الممتلئة والصغيرة نسبياً
اشتد انتصاب زبه فلمحته ليلى بطرف عينها وعرفت أن أخاها قد هاج على
مؤخرتها فابتسمت
بدأ حامد يتحسس طيز ليلى ثم يباعد بين فلقتيها (أليتيها أو ردفيها) ليمتع
نظره برؤية فتحة شرجها
البنية اللون وكسها الأحمر ، وحاول أكثر من مرة أن يلمسهما باصبعه ولكن خوفه من أن يؤذي
أخته الحبيبة يجعله يرجع
عن ذلك
بعد مضي بعض الوقت ، قامت ليلى من السرير وأحضرت الكتاب الذي كان يدرس فيه
أخيها وفتحت على الصفحة
التي رأتها ذلك اليوم وسألته عن الصورة الثانية والتي تحتوي على جربة
(قربة) ماء وخرطوم أبيض ،
وقالت لحامد “ماذا تفعل هذه المرأة؟ وما هذا الخرطوم الممتد بين هذه
الجربة وطيزها؟”
ابتسم حامد وقال “هذه الجربة تسمة بالحقنة الشرجية ، وهي تؤخذ في الطيز
كما هو واضح من الاسم ،
حيث تملئ هذه الجربة بمحلول مليّن، أو بماء دافئ ،وهي مفيدة لإرتخاء و
تنظيف المعدة والأمعاء، ويوجد
في نهاية الخرطوم مسبر يوضع في فتحة الشرج ثم يبدأ تدفق المحلول في طيز
الشخص حتى تمتلئ معدته
بالمحلول ثم يذهب للحمام ليخرج ما بداخلها ، وهو مفيدة في حالات التلبك
المعوي أو التعنية”
أثناء ما كان حامد يتكلم لاحظ أن سوائل ليلى بدأت تظهر على كسها فعرف أنها
مهتمة بهذا الموضوع وأن
شهوتها الجنسية قد تحركت له. بعد أن انتهى حامد من حديثه فاجأته ليلى
بطلبها “يكفي الكلام النظري
والآن لننتقل للعملي…” فسألها حامد “ماذا تقصدين؟” فأجابت “أريدك أن
تنيكني”
فدهش حامد لطلبها وقال لها “لا أستطيع ، فلو فعلت ستفقدين عذريتك ولو عرف
والدانا سيقتلاننا” ،
فبدا الأسف واضحاً على وجه ليلى ، فقال لها “ولكنني سأجعلك تتذوقين
المني..”
ليلى: “كيف؟”
حامد: “سأتمدد أنا ، وعليك أن تأخذي زبي في فمك وتمصيه وترضعيه حتى أنزل
في فمك ، فتتذوقين
المني”
بدت ملامح السرور على وجه ليلى ، وفعلا نام حامد على ظهره ، وأمسكت ليلى
بزبه بيديها وبدأت تفركه
وتدلكه بيديها ، ثم وضعت فمها على رأس زبه وأخذت تلحسه ثم تمصه ، واستمرت
على هذه الحال حتى بدأت
أنفاس حامد تتسارع وبدأ يتأوه ويقول “آآآه ه ه ، سأنزلهم الآن ،
استعدي…”
وفعلاً بدأ حامد يقذف القذفة تلو القذفة ، وفاجأت القذفة الأولى ليلى حيث
أنها جاءت على وجهها فوجهت
قضيب حامد نحو فمها وبدأت تبلع كل قذفة يقذفها حتى انتهى حامد وارتخى
جسده على السرير وبدأ قضيبه
في الارتخاء وأخذ حجمه يصغر فسأل ليلى “كيف كان طعمه؟” فأجابت وهي تمسح
فمها ووجهها بمنديل “لقد
كان مالحاً بعض الشئ…” وبعد أن انتهيا ، ذهبا لتناول طعام الافطار الذي
كان قد برد من الانتظار ،
وأمضيا بقية اليوم بشكل رائع، حيث قامت ليلى بمص زب حامد أكثر من خمس
مرات ذلك اليوم ، وانتهى
اليوم بأن خلد كل منهما للنوم في غرفته
إلا أن ليلى بقيت تفكر في حيلة تجعل أخاها ينيكها وتجرب المعاشرة الجنسية
بين الرجل والمرأة. في
صباح اليوم التالي ، استيقظت ليلى مبكرة ، وذهبت مسرعة لغرفة أخيها حيث
كان نائماً ، فأوقظته وقالت
“حامد ، أأه ه ظهري من أسفل يؤلمني لا أعلم لماذا ؟” ،

قام حامد مسرعاً من سريره وهو يقول “هذه حالة من حالات البرد في العضلات ، لا تخافي
سأعطيكي مساجا رائعا”
ذهب الى الحمام حيث علبة الاسعافات الأولية ، وعاد وبيده قنينة صغيرة ،
فسألته ليلى “ما هذا ؟” ،
فأجاب “انه زيت زيتون للتدليك” ثم طلب منها أن تنام
على السرير بعد أن ترفع
قميص نومها لما فوق خصرها وأن تخلع لباسها الداخلي ، وفعلت ليلى فباعد بين
فلقتيها وعند رؤيته
لإستها المغري وكسها الجنان بدأ زبه يستيقظ من سباته
أخذ يدلك ظهرها بالزيت حتى بلغ أردافها وهي تتأوه باستمتاع ثم وضع رأس اصبعه عند باب فتحة شرجها وبدأ يضغط باصبعه ليدخله في طيز
ليلى ، بدأ اصبع حامد تختفي
في طيز ليلى حتى دخل بكامله يتبعه اصبع ثان لحامد حتى العقلة الأولى منه ،
وعندها بدأت الشهوة
تتحرك بداخل ليلى وهي تحس باصبع حامد داخلها ، بدأ حامد يحرك اصبعه داخل
طيز ليلى حركة دائرية
وهو يدلك زبه المنتصب بيده الأخرى وليلى تنظر اليه بين الحين والآخر ثم
قالت لحامد “أعطني زبك أمصه”
على الفور خلع حامد ملابسه ووضع زبه في فم ليلى ، وبدأت ليلى تمص زبه حتى
قارب الانزال فأخرجه حامد
من فمها وقذف على وجهها وملابسها ثم ذهبت ليلى لتغسل وجهها بينما ارتخى
حامد على السرير ليستريح
قليلاً ، وبعد تناول الافطار ذهب حامد للمتجر لشراء بعض المستلزمات وعند
عودته للمنزل سأل ليلى عن
حالتها الصحية فأجابت بأنها لم تتحسن وأنها مازالت تشكو من ألم في الظهر
، فقال لها بخبث وقد طرأت له فكرة “يبدو أنني
سأضطر لإعطائك حقنة مهبلية وهو الحل الوحيد والسريع أمامي”

فابتهجت ليلى لسماع ذلك وأومأت برأسها دلالة على الموافقة ، فطلب منها
حامد أن تسبقه لغرفته وأن
تخلع جميع ملابسها وتستلقي على السرير على بطنها ريثما يلحق بها فهو يريد
أن يحضّر بعض الأشياء ثم
يأتيها
كما طلب منها حامد فعلت ليلى ، وبعد مضي زمن قصير لحق بها حامد ، وعندما
رآها مستلقية على السرير
عارية تماماً وعندما وقع نظره على طيزها الجميلة المستديرة والممتلئة بدأ
زبه في الانتصاب ، وعندها
التفت ليلى برأسها لتصعق عند رؤيتها أخيها يقف بالباب عاريا تماماً هو
الآخر وبدأت الشهوة تتحرك
بداخلها لرؤيتها زبه المنتصب انتصابا غير مكتمل وأحست بداخلها بأن اليوم
سيحدث شئ مهم في حياتها
اقترب حامد منها ، وجلس
بجانبها على السرير ثم طلب من
ليلى أن تأخذ وضعية
نياكة الكلب وأن تباعد أليتيها بيديها ثم فتح علبة الفازلين وأخذ شيئاً
بسيطاً بيده وبدأ يدلك به
فتحة شرج ليلى ثم بدأ يدخل اصبعه في طيز ليلى… !
ليلى: “رائع أحس بنار تتأجج بداخلي…”
حامد: “هل هي من الألم؟”
ليلى: “لا ، انه الهيجان العارم الذي يجتاح جسدي… أحس أن كسي غارق في
البلل”
وضع حامد يده على كس ليلى فأحس بالبلل الذي يتسرب منه مما زاد في هيجانه
هو أيضاً في حين أن اصبعه
كان داخل طيز ليلى بأكمله ويحركه حركة دائرية ، وعندما انتهى سألها “هل
أنت مستعدة للحقنة المهبلية؟”
أجابت على الفور “نعم ، نعم …”
أخرج اصبعه من طيز ليلى ، أخذ حامد يدلك بيده الأخرى كس ليلى ويداعب بظرها قليلاً
بدأت الشهوة تدب في جسد ليلى وبدأت نار الهيجان تشتعل داخلها

وبدأت تترجى حامد وتطلب منه “حامد أرجوك حط زبك في كسي ، أو
اصبعك ، ما اني قادرة
أتحمل أكثر من كذا … أرجوك …”
رد عليها حامد قائلاً “ما أقدر ، قلت لك من قبل انت عذراء وما أقدر أنيكك
في كسك …”

طلب منها حامد أن تستلقي على السرير بجانبه على بطنها وفعلت ليلى ، بعد
قليل من الزمن قال حامد
لها “أما زلت تريدين أن أنيكك؟”
تفاجأت ليلى لما سمعت ولكن بدا عليها السرور أيضاً فقالت “نعم ولكن في كسي وإلا لا اريد…”
قال حامد “حسناً سأنيكك في كسك، ايش رأيك ؟؟”
سكتت ليلى للحظة تفكر ثم قالت وهي تحتضنه “حبيبي يا حامد”
سكتت ليلى للحظة ثم قالت “حسنا ، موافقة “
طلب منها حامد أن تنام على ظهرها وتفتح رجلها وأحضر علبة الفازلين وأخذ كمية بأصابعه ،
وضع جزءاً منها على فتحة
كس ليلى ، ثم دهن الباقي على زبه المنتصب ودلكه قليلاً حتى يتأكد من أن
الفازلين قد غطى كل زبه ،
ثم جلس بين ساقي ليلى وركز رأس زبه على باب فتحة كسها العذراء الحمراء
اللون وبدأ يضغط ليدخله
بدأ كس ليلى يتسع ليسمح لزب حامد الكبير بالدخول ، وبدأ زب حامد يدخل
مهبل ليلى ، وعندها صرخت
ليلى بصوت عالٍ وهي تقول “لا لا ، أي أي أي ي ي ي… حامد تراه يعورني ،
تراه يعور كثير ، لأ لأ لأ ،
طلعه من كسي ، يعور كثير ، أحس حالي بانشق ……” وعلى ملامح وجهها
الألم ، فوقف حامد عن الادخال
لبعض الوقت حتى يتعود كس ليلى عليه
ثم
عاود الى ادخال زبه في كس ليلى
عاودت ليلى للصراخ ولكن بشكل أخف وهي تقول “آ آ آ ه ه ه ، لسه يعورني يا
حامد … آ آ آ ي ي ي”
لم يأبه حامد لصراخها وتابع ادخال زبه حتى دخل لآخره في كسها وسالت بعض قطرات من دم بكارتها

ووقف لبعض
الزمن عن الحركة حتى يتعود
كس ليلى على حجم زبه العملاق ولاحظ أن ليلى سكتت عن التأوه والصراخ
سألها حامد “هل أنت مستعدة للنيك؟”
أجابت بصوت متنهد “اوووه ، نعم ولكن شوي شوي…”
قال حامد حسناً و بدأ يخرج زبه ثم يدخله في كس ليلى ببطء شديد حتى تتعود
عليه ليلى ، وهي تتأوه
بصوت خافت ، ثم بدأت حركته تزداد سرعتها قليلاً ، وليلى تزداد تأوهاتها
ولكن من الشهوة ومن التلذذ
وليس من الألم هذه المرة
دس حامد يده تحت ليلى وأخذ يداعب ثدي ليلى وحلمتها النافرة ونار الهيجان
تتأجج داخل ليلى ثم نزل
بيده لتحت وأخذ يتحسس أشفار ليلى المبللة ويداعب بظرها باصبعه ويلاعبه حتى
سمعها تصرخ وتقول “أأأأووووه
ه ه ه ، أحس أنني سأنزل ، لا تتوقف يا حامد تابع ، أكثر … أكثر …”
تابع حامد مداعبته لبظر ليلى وأشفارها ، في حين أن حركته في نيك كس ليلى قد
زادت دخولا وخروجاً ،
ثم سمع ليلى تتأوه وتصرخ وتنتفض من تحته فعرف أنها وصلت للذروة والنشوة
وأنها أنزلت سائلها الذي
يعادل مني الرجل كما أحس بسوائلها تنساب من كسها على يده وزبه ، مما زاده
هيجاناً وأخذ ينيك كس ليلى
بشكل سريع وجنوني وليلى من تحته مستلقية على ظهرها مرتخية الجسد بعد أن
وصلت لنشوتها وارتخت
عندما قارب على الانزال سألها “هل تريديني أن أقذف في كسك أم في فمك؟”
أجابت ليلى “في كسي…”
بعد مضي لحظة قصيرة سمعته ليلى يتأوه ثم أحست بمنيه الدافئ يُـقذف داخل
كسها الدفقة تلو الدفقة ،
وبعد أن انتهى حامد من انزاله في كس ليلى وملأها بمنيه سحب حامد زبه
وأخرجه من كس ليلى ، وعند
خروج زبه من كسها تسربت بعض قطرات المني من فتحة كسها وانسابت على عجانها والملاءة
عندما رآها خاف أن يتسبب في حملها منه
فطلب منها أن تسرع للحمام
وتغسل كسها جيداً من المني ، فقامت ليلى ومشت للحمام ولكنها كانت تمشي
متباعدة الخطى من اللذة التي
مازالت تنبض في كسها من تجربتها الأولى في النيك مع أخوها حامد
نظفت نفسها من تحت من كسها ثم عادت لغرفة أخيها لتجده ممدداً على
السرير وقد بدأ يغفو ، فقالت
له “إن هذه النيكة فعلت بي كالحقنة المهبلية وأروع من المساج ، وأن منيك كان
كالسائل في الحقنة وأن زبك
أشبه بمبسم الحقنة ، لذا كلما أردت منك أن تعطيني حقنة مهبلية لبرد في ظهري ما عليك سوى
أن تنيكني في كسي
وتنزل فيه منيك”
ضحك الاثنان ثم غط حامد في النوم بينما ذهبت ليلى لتستحم
في نفس اليوم ناك حامد ليلى أكثر من ثلاث مرات وكان في كل مرة يقذف في
كسها ما عدا المرة الأخيرة
حيث قذف سائله في فمها وبلعته بأكمله ثم نام الاثنان في سرير حامد وهما
يحتضنان بعضهما البعض
استمرت حياتهما هكذا
****
الانتقام

 

عندما انتهى النقاش بينهما أدرك وائل أنه خسر زوجته الاخوانوسلفية الثرية منى إلى الأبد فهي لن تغفر له أبداً تلك الغلطة خاصة وأنها لا تفرق بين سكرتيرتها كمستخدمة في شركتها تتقاضى أجراً منها وبين وائل الزوج الشاب الذي صنعته بأموالها .
بات وائل ليلته في فندق رخيص تلك الليلة وشرب من الويسكي ما أفقده رشده إلا أنه ضاق ذرعاً بفقره وعجزه عن الاستمرار بحياته المرفهة إلى جانب أموال منى فقرر الانتقام .
في مساء اليوم نفسه عاد إلى فيلا زوجته الأشبه بالقصور ولاحظ تردد البواب أبو أحمد في السماح له بالدخول إلا بعد إذن صاحبة الملك ، وعندما أصبح في بهو صالون الاستقبال واجهته منى بسؤالها : شو بدك يا حقير .
وائل : منى أنت حياتي لننس الموضوع ونرجع مثل ما كنا .
منى : في أحلامك بس يا واطي يا معدم ، عملت منك ومن أهلك بشربعدما كنتو شحاذين ، قول شو بدك وإلا طلبت الخدم ليطردوك .
وائل : بدي بعض ثيابي .
سرعان ما نادت منى إحدى الخادمات وأمرتها بإحضار ثياب وائل قائلة : ارمي له ملابسه من فوق ليحل عن وجهي .
بعد نصف ساعة كان وائل يغادر المنزل وهو منكسر الرأس ولكن رغبة الانتقام تملأ كيانه .

بضعة أيام مرت حيث فوجئت منى بهاتف صباحي من مدير مزرعتها يبلغها بأن فرسها الجديد ميتة ،ومن شدة حزنها بادرت منى لمغادرة الفيلا على عجل حيث توجهت إلى مزرعتها في إحدى ضواحي الشام لتعرف ما حل بفرسها المدللة .
بعد دخولها في الطريق الفرعية المؤدية لمزرعتها فوجئت منى بجرار متوقف في منتصف الطريق فأخذت تطلق العنان لبوق سيارتها ،ولشدة انزعاجها وتوترها لم تلاحظ اقتراب الأشخاص الثلاث من سيارتها حيث بادر أحدهم لفتح باب سيارتها وانتزع المفتاح من تابلوه السيارة بينما بادر الرجلان الباقيان بجذبها بعنف من السيارة ، ذهلت منى من هول المفاجأة ولم تدري بنفسها وهي تحاول إفلات ساعديها من يدي الرجلين إلا بكيس كبير يضمها من رأسها حتى كاحليها وحبل نايلوني يلف قدميها بعنف ويحزمه داخل الكيس ، بسبب الرعب وضيق التنفس غابت منى عن الوعي .
عندما أفاقت منى من غيبوبتها وجدت نفسها في غرفة بالية حقيرة بلا نوافذ مرمية على أرض بيتونية ورائحة الرطوبة والعفن تملأ المكان توجهت نحو باب الغرفة الخشبي البشع وبدأت تضرب بكلتا يديها عليه وهي تصرخ طالبة فتح الباب ،وسرعان ما سمعت أصوات أقدام تتقدم من الباب وصوت المفتاح يدور في القفل ، كانت تهيئ نفسها لسيل من السباب والشتائم والتهديد لمن فعل بها ذلك عندما فتح الباب ووجدت أمامها شخصاً بحجم الباب غليظ الملامح ينظر إليها ببرود ، وعندما همت بالنطق كان كفه الكبير الخشن يهوي على وجهها فيطيح بها على الأرض .
رفعت منى رأسها في ذهول لتجد الرجل يدخل على الغرفة ووراءه الشخصان اللذان لمحتهما عندما اختطفت من سيارتها ، بادر الضخم بالقول : أفقت يا قحبة من النوم حتدفعي ثمن غرورك غالي .
لم يتح لمنى الرد عندما تقدم منها الرجلان على عجل ورفعاها من تحت إبطيها وخرجا بها من الغرفة وذاك الوحش يتبعهما حيث دخلوا جميعاً على غرفة اشد قذارة من الأولى يتوسطها منصباً خشبياً مركباً على شكل حرف X في وسط الغرفة ، وقبل أن تفيق منى من ذهولها كان الرجلان يمسكان بها ويثبتان يديها في كلا طرفي المنصب وينحنيان ليباعدا قدميها ويربطانها بالطرفين الآخرين من المنصب .
نظرت منى بذعر شديد ووجدت نفسها بلا حول ولا قوة وكانت الحبال تشد رسغيها وكاحليها بقوة على خشب المنصب الخشن تقدم الرجل الضخم منها بنظرة باردة ممسكاً بسكين زراعي كبير صدئ وقبل أن تجد تفسيراً لنواياه كان الرجل يمزق فستان منى من أعلاه على أسفله ويتركها بالسوتيان والسترينغ الضيق الذي ترتديه ،كان صدرها الكبير الوردي اللون يتسع بالكاد في حمالة صدرها بل وكانت هالة إحدى حلمتيها تطل من طرفه ، اما بظرها المنتفخ فقد بدا متمرداً على السترينغ الضيق الذي ترتديه يحاول التحرر منه بأي ثمن .
تأمل الرجل الضخم منى وهي شبه عارية وأمعن النظر في فخذيها الناعمين الورديين وما بينهما ثم أمسك بكلتا يديه بالسترينغ ومرزه وألحق به حمالة صدرها ،فانطلق النهدان الورديان ممتلئان ومتدليان بدلال بحركة رجاجة شديدة الإثارة ، اما بظرها فقد بدى كثمرة استوائية ناضجة نظيفاً ومكتنزاً ينتظر من يجنيه بنهم .
بدأ الرجل يعبث بجسد منى بصمت فقد امتدت يده اولاً لرقبتها ثم إلى نهدها الأيمن حيث اعتصره بشدة قبل أن يقرص حلمته بسادية واضحة ثم سرتها ثم أمسك ببظرها بملئ يده وأمعن فيه عجناً وقرصاً ، كانت منى تتألم بصمت وتئن دون أن تتكلم .
سألها الرجل : شو رأيك بالنيك .
بقيت منى صامتة وسرعان ما كان كف الرجل يهوي على وجهها بصفعة زلزلت كيانها ليسألها مجدداً : سألتك يا شرموطة شو رايك بالنيك جاوبي .
منى : ما بعرف ، شو بدكن مني .
الرجل : أنتي اللي بدك وهلق بتشوفي .
ونتيجة لغمزة من الرجل تقدم الشخصان الباقيان من المنصب حيث قام أحدهما بالإطباق على رقبة منى والثاني على فخذيها وكسها وبدءا بتقبيلها والتهامها بنهم ، لقد كانا مثل كلبين جائعين أطلقا ليلتهما وجبة من اللحم الطازج ، كان الأول يمرر كامل لسانه على رقبتها وحلمتي صدرها ثم يعاود الإطباق على شفتيها المكتنزتين ويعضهما ويدخل لسانه الغليظ في فمها وهي تدير رأسها يمنة ويسرة بينما الثاني يشبع فخذيها وكسها مصاً ولحساً حتى بدا لعابه قد ملأ اسفل بطنها وفخذيها بالكامل ، كانت منى تقدم جذعها وحوضها نحو الأمام والخلف في محاولة يائسة للهروب من راس الرجل القابع بين فخذيها بينما كان هو يستغل حركتها لينقل وجهه بين بظرها وسرتها وأعلا فخذيها .
وبسبب إشارة ما توقف الرجلان فجأة ووقفا ينظران ككلبين مطيعين للرجل الضخم الذي سألها مجدداً : وهلق شو رايك بالنياكة يا شرموطة .
منى : اتركوني بليز .
الرجل : بليز ؟؟ هون ما في بليز ، ثم موجهاً كلامه لأحد الرجلين : أعطيها ياها .
سارع الرجل إلى أحد أركان الغرفة وتقدم من منى حاملاً إبرة طبية ممتلئة بسائل ما ودون تردد جثا على جانب منى وأمسك بفلقة طيزها وغرز الإبرة بقسوة في لحمها الوردي الذي ارتج لدخول الإبرة فيه ، ثم أفرغ محتوى الإبرة في إلية منى .
أحست منى بشكة الإبرة وبثقل المادة التي ضخت في إليتها واعتقدت لوهلة أنها ستغيب عن الوعي ، غلا أنها وبعد بضعة ثوان بدأت تحس بحرارة غريبة تنتشر في أرجاء جسدها وبحالة توتر شديد تنتابها .
الرجل الضخم : هلق بدك تبوسي بيضاتنا لنرضى ننيكك يا قحبة .
بدا الرجل يخلع ثيابه ببطئ وكذلك فعل الشخصين الآخرين ، نظرت منى حولها لترى الرجل الضخم وقد تدلى منه اير كبير ، كان جسده مليء بالشعر مثل الغوريلا وكان الرجلان الآخران أقل منه قليلاً لكن رائحة الثلاث كانت من القذارة بحيث أحست منى بأنفاسها تتقطع .
وقف الرجل الضخم في منتصف الغرفة وبدأ يمسك بايره في إحدى يديه ويلعب به باليد الأخرى بينما تقدم الرجلان الآخران من منى وبدأ كل منهما بدعك أيره بفخذيها تارة وبطنها تارة وبظرها مرات أخرى ،وكان ايرا الرجلين قد تصلبا وبدءا يفرزان مادة لزجة شفاة كانا يمسحانها بلحم منى الوردى مما يكسبه لمعة فوق نضارته ،كانت منى غير مصدقة أنها تحس بشهوة شديدة حيث بدء كسها بالتمدد والتقلص بعنف وإفراز ماءه بغزارة وكانت أنفاسها تعلو وتهبط بشدة بينما تصلبت حلمتا نهديها بشكل لم تعهده من قبل ، أدركت منى أنها حقنت بمادة مهيجة وعندها استسلمت لتشنجات جسدها الراغب بشدة بالسكس .
الرجل الضخم : هلق شو رأيك بالسكس يا قحبة .
منى : نيكيني هلق نيكيني وبعطيك شو ما بدك .
لم تصدق منى أنها تلفظت بهذه الكلمات ، إلا أنها أدركت أن الرجلين اللذين بادرا بفك قيودها جاهزين لنيكها حيث أمسكت بأير أحدهم محاولة الاقتراب منه عندما صفعها الرجل الضخم مجدداً على وجهها قائلاً : مو هلق ، بالأول بدك تمصي ايري وتجيبيه بتمك .
دون ان تبالي منى بالصفعة التي هوت على وجهها انكبت على ركبتيها وأمسكت أير الرجل الضخم بكلتا يديها وبدأت بلحسه بنهم ، كانت تتجاهل الرائحة النتنة المنبعثة من الرجل وتنهال على أيره الضخم لحساً وتقبيلاً مستعجلة عملية نيكها فقد كان كسها ينبض بعنف ويسبب تشنجات تظهر على حركة حوضها .
الرجل الكبير : حطيه بتمك كله يا شرموطة .
فتحت منى فمها وأدخلت الأير القذر في فمها وكانت شفتيها تتمزقان لاستيعاب هذا الحجم الضخم ولم يغطي فمها سوى راس الأير الضخم عندما أخذ الرجل يدفعه في أعماق حلقها وهو يمسك بمؤخرة رأسهما لمنعها من تحاشيه ، استمر الرجل في إدخال أيره في حلق منى حتى كادت أنفاسها تنقطع ثم بدأ يدخله ويخرجه من فمها بقسوة وشدة وهو يمسك بأذني منى بملئ كفيه ويعود ليخرجه ويصفعها به على وجهها وذقنها وأنفها ورقبتها بسادية وهو يقهقه ويقول : حبيتي الأير يا قحبة ما هيك .
كانت السوائل التي تسيل من كس منى قد بلغت ركبتيها وكانت تشنجات حوضها تتوالى بعنف لدرجة أحست منى أن ظهرها قد انسكب مرتين أو أكثر لكن كسها ما زال بحاجة لشيء يملؤه بالكامل .
أمسك الرجل الضخم فجأة رأس منى من الخلف ووضع رأس أيره ما بين شفتيها وسرعان ما قذف في عمق فمها بكمية مهولة من المني المالح برائحة نفاذة وهو يقول : ابلعيهم كلهم ، إذا بشوف نقطة خارج تمك يا ويلك مني .
دون الحاجة للتهديد كانت منى تزدرد كل نقطة من مني الرجل وتودعها معدتها حيث أحست بظهرها يأتي لمجرد فكرة بلع المني الحار .
رفعت منى عينيها لتظهر للرجل ابتسامة خفيفة لتشعره بامتنانها له وبرجائها بنيكة قاسية .
فهم الرجل الضخم ما تريده منى لكنه قال : بتمصي إيور الشاب بالأول وبعدين منشوف كيف بدنا ننيكك يا قحبة .
هرعت منى على ركبتيها ناحية الرجلين وتناولت أيريهما بيديها وأطبقت على الأول بفمها وبدأت تدعك الثاني بشدة ونهم مستعجلة قذفهما لتنال ما تريده من النيك ، لقد كانت تمص الأيرين بالتناوب وتدفعهما إلى أعماق حلقها لعلها تدفعهما للقذف بشكل سريع كل ذلك ورحمها ينبض بشدة ويسبب لها حكة رهيبة بين الشفرين مما كان يدفعها كل حين إلى استراق إحدا يديها لتعك كسها وتحك شفريها وتقرص بظرها بعنف في حين كان السائل المنسكب من كسها وكأنه حمم من بركان يغلي يسيل على باطن فخذيها ويستمر بالوصول على ركبتيها .
سرعان ما قذف الرجلان منيهما وحرصت منى على ابتلاع المني متجاهلة الرائحة البشعة المنبعثة .
ثم نظرت للرجل الضخم نظرة استرضاء واستجداء وبدأ تحبو ناحيته .
الرجل الضخم : هلق رح نيكك نيكة ما أخذتيها بحياتك يا شلكة .
قبل أن تدرك منى ماذا ينوي الرجل فعله كان يحملها من تحت إبطيها ويرفعها لتقف ثم يتناول باطن ركبتيها ويباعد ساقيهما ويضمها على خصره ، بدون شعور اطبقت قدما منى على ظهر الرجل الذي حرر إحدى يديه وأمسك بأيره وتحسس بسرعة مدخل كسها وأولج أيره بعنف بها لقد دخل أيره بالكامل بها من أول مرة بفضل سوائل كسها الغزيرة ، كان من ذلك أن شهقت منى شهقة عالية وأرجعت راسها نحو الخلف وهي تغمض عينيها وتحيط عنق الرجل الضخم بذراعيها وتضمه بشدة .
ثم بدات منى حفلة صراخ وتأوه كالعاهرات عندما كان الرجل يرفعها وينزلها على أيره الصلب الكبير بحركة ترددية كانت ترفع نهديها في الهواء وتطلقهم بثقل نحو الأسفل مما يسبب بارتجاج شديد بهما والرجل يضحك ويهمهم كالوحش في حين كانت هي تقول : كمان… كمان ، لقد كان كفيه الضخمين يحكمان القبض على طيز منى التي بدت حمراء مثل الدم وهو يرفعها وينزلها ، وكان راس منى يتراوح في حركته بين العودة للخلف والانضواء بدلع ونهم على عنق الرجل تبعاً لحركة الأير فيها ، لقد كان الرجل يرتدى منى بايره بدون مبالغة .بقيت منى على هذه الحالة أكثر من عشرين دقيقة والرجل مثل الوحش الكاسر لا يكل ولا يمل حتى جاء ظهر منى مرات متعددة على ايره وبدا كسها أحمراً قاتماً من شدة النيك ومتباعد الأشفار ليحتوى هذا الكم الرهيب من الأير .
عندما قذف الرجل الضخم منيه في كس منى أحست بتيار هائل حار يجتاح رحمها وأحشائها مما دفعها لأن تسكب ظهرها مجدداً على ايره وأن تتشنج بقوة وهي بين يديه كالعصفور الصغير .
أنزلها الرجل عن أيره فلم تقوى منى على الوقوف بل تكومت على الأرض وبدأت بحك كسها بشدة وأدخلت بضع من أصابعها فيه لتبلهم وتدفعهم بفمها بنهم رهيب .
تقدم الرجلان من منى حيث ساعداها على الوقوف وتمدد أحدهم على الأرض وهو يمسك بايره ودون أي تفكير جلست منى عليه وبدأت هي بنيك الرجل بشدة وكانت تعلو تهبط على أعلى فخذيه بعنف ونهديها يتأرحجان في الهواء يمنة ويسرى أعلى واسفل وكان الرجل يلتقط أحد النهدين كل مرة ويدعكه بشدة وتساعده هي بدعكه من فوق يده ، سرعان ما جذبها الرجل من شعرها نحو صدره وتقدم الثاني من خلفه ليضع مادة لزجة على تثقب طيزها ويبادر بمحاولة إيلاج أيره في طيز منى ، بدأت منى بصراخ هيستيري دون أن تحاول الهرب من الأير الذي يدخل في طيزها بل كانت تترقب إحساسها به بلهفة شديدة ، لحظات وكان الأير الثاني يمخر عباب أحشاء منى دخولاً وخروجاً وبتناوب مع الأير الذي لم يغادر كسها إلا ليلمس زنبورها ، وبدأت مرحلة جديدة من الشبق والنهم الجنسي تجتاح منى والتأوهات تعلو على قهقهات الرجال الثلاث لقد استمر الرجلين بنيك منى لمدة ثلاث أرباع الساعة حيث أحست منى بتعب شديد بعد أن جاء ظهرها عدة مرات متباعدة وجاء ظهر الرجلين في كسها وطيزها مرتين .
لم تدرك منى وهي على الأرض أي شيء سوى أنها انتاكت بقسوة أمتعتها متعة لم تدرك وجودها في الحياة لكنها انتبهت على صوت زوجها وائل وهو فوقها قائلاً : كرمال تلفون بدك تقلعيني يا شرموطة ، كل هالنيك شو ؟؟؟ على كل حال بعد هالحفلة وبعد هالأبرة اللي أخذتيها ما رح تشبعي نيك غير من ثلاث رجال كل مرة ، بتحبي ينيكوكي كمان ؟؟؟؟
منى : وائل أبوس رجلك قلهم ينيكوني كمان وأنا بعمل شو ما بدك .
أخرج وائل أيره من بنطاله وقام بالتبول على وجه منى  ، لقد أصبحت حيوانا جنسيا لا يهتم غير بالأيور الكبيرة واصبحت تمتلك شهوه جنسيه كبيرة وكان وائل يتحكم بها ويسيطر عليها

****
هنادى المعذبة
جنس شرجى – لواط – ايلاج مزدوج – محارم زوج ام مع ابنة زوجته
هنادي هي ثمره زواج لم يدم وانهار سريعا وأصبحت هي الضحية بين تعنت
الوالدين

وكانت هي الوحيدة التي دفعت ثمن هذه العلاقة أو الزواج الذي انهار مخلفا
وراءه

آلام هذه المسكينة 0

انفصل الوالدين بعد زواج دام ستة اشهر ولاتعرف الأسباب الحقيقية وراء هذا

الانفصال وجاءت هنادي إلى الدنيا لتجد نفسها ضحية شيء لم تفعله فقد تولى
تربيه

هنادي بعد ولادتها جدتها لامها حيث قرر والداها الارتباط كل بشخص آخر 0
كبرت

هنادي في حضن جدتها الحنونة كما وصفتها ، ولكن عندما بلغت هنادي 13 عاما
تيتمت

مرة أخرى بفراقها لجدتها حيث توفت الجده وبدأت الصراعات بين الوالدين على
من

يقوم بتربيتها ولقد اختارت هنادي أمها لكونها هي التي كانت تعرفها اكثر من

أبيها الذي لم تكن تراه إلا في المناسبات ، وانتقلت هنادي إلى بيت والدتها

المتزوجة من المهندس ايمن وله منها أربعة أطفال ، كان ايمن دائم الرعاية
لهنادي

ويعاملها كأبنائه وبلغت هنادي عامها 15 في منزل أمها وزوجها وهي لا تشعر
أنا

هذا الرجل ليس أبيها بل كان دائم العطف والحنان عليها 0 وفي يوم من الأيام
في

آخر السنة الدراسية عادت هنادي إلى البيت مبكرة ودخلت البيت الذي لم تفاحا
في

كونه هادئا لان الجميع في أعمالهم ماعدا الخادمة الفلبينيه سوزي ذهبت
هنادي إلى

غرفتها ولكنها استغربت من عدم وجود سوزي في البيت فقامت بالبحث عنها ولكن

المفاجاه أنها سمعت أصوات آهات وتوسلات في غرفة سوزي واقتربت لتسترق السمع
وإذا

بصوت رجل في غرفة سوزي من هو هذا الرجل وماذا يفعل عندها تساؤلات طفله في
15

لاتعرف شيئا عن الحياة الجنسيه ولكن الفضول كان اكبر من هنادي فتوارت عن
الباب

لترى من هذا الرجل وبعد فتره خرج الرجل وإذا به زوج أمها ايمن الذي مان
شاهدها

حتى صرخ فيها ماذا تفعلين هنا ومتى خرجت من المدرسة وتلعثمت هنادي وخافت
لان

ايمن أول مره يرفع صوته عليها ، فهربت الصغيرة مسرعة إلى غرفتها وهي تبكي

وخائفة لماذا عمو ايمن يصرخ فيني ولاول مره ؟؟؟؟ طبعا هي لاتعلم ماكان
يحدث في

غرفة الخادمة ، وبعد عودة العائلة كل من عمله وبعد تناول وجبة الغداء كان
ايمن

ينظر إلى هنادي نظرات غريبة وفي المساء بعد خروج ايمن ذهبت هتادي لامها
مسرعة

لتخبرها بما كان من ايمن والخادمه وكيف رفع صوته عليها 0 ولكن الأم لم تعر
هذا

الموضوع أي اهتمام ولكنها قالت لابنتها لا تتدخلين فيما لايعنيكي وانتبهي
لنفسك

ولا تتركي المجال لأي شخص أن يخدعك حتى لو كان عمو ايمن 0 تقول هنادي
استغربت

من رد أمي بهذه الطريقة ولم افهم كلامها ولكنني توقعت بأنها تعرف ما يدور
في

غرفة الخادمة وهاهنا تحرك الفضول لدي لابد أن اعرف كل ما يحدث وفي اليوم
الثاني

تصنعت المرض لكي أبقى في المنزل وفعلا تم مااردته وبعد خروج الجميع إلى

اعمالهم ومدارسهم قمت بالنزول إلى المطبخ لاجد سوزي تقوم باعمالها
المعتاده

وبدون مقدمات سالتها عن ماكان يحدث بالامس لانه كانت بيني وبينها صداقه
وهي

مقاربه بالعمر لي فقد كانت في 19 من عمرها وكانت جميله وهادئه ومطيعه ،
فردت

علي بابتسامه لطيفه بان الذي حدث امس شي مازلت صغيره عليه ولكن هذه
الاجابه

زادت من اصراري والححت عليها بالسؤال فقالت طيب بعد قليل سوف اخبرك الان
لدي

عمل بعد انجازه سوف احكي لكي الحكايه 0 بعد وقت قليل جاءت سوزى وجلست
بجابني

وقامت بسرد قصتها لي منذ دخولها البلاد إلى هذا اليوم وكيف انها عندما
جاءت من

بلادها واستقبلها عمو ايمن بالمطار حيث تعلقت عينيه فيها ولم ينزل عينه من

عليها منذ أن شاهدها وبعد اسبوع من وصولها دخل عليها بالغرفه وقام
باغتصابها

وبدأت علاقتها معه حيث كان يغدق عليها بالهدايا والملابس ولكن الغريب في
كلامها

انها قالت لي بان امك تعرف كل شي !!!!!!!!!! كيف تسمح أي امراه لزوجها بان

يقوم بخيانتها مع خادمتها وتسكت امر غريب 0

فذهبت انا وسوزي إلى غرفتها وقامت بعرض الهدايا والملابس التي احضرها عمو
ايمن

لها ، ملابس داخليه عطور ساعات ملابس فاخره انا نفسي محرومه منها 0

فذهبت إلى غرفتي وانا احسد سوزي على كل هذه الهدايا والامور التي تحب كل
فتاه

امتلاكها وكل هذا بسبب أن عمو ايمن يتمتع بهذه الخادمة فتحرك في نفسي شعور
غريب

بان اقوم بعمليه انقلاب على سوزي وان احظي بتلك الهدايا 0

ولكن كيف السبيل إلى ذلك الانقلاب فمر اسبوع وانا افكر في هذا الانقلاب
واتت

الفرصه إلى ، ذهبت والدتي واخوتي إلى منزل خالتي في يوم الخميس كالمعتاد
وقررت

البقاء بالبيت ، كان عمو ايمن في الصاله واحظرت سوزي له القهوه وانا
ارقبهم من

بعيد وعندما تحركت سوزي بعد وضع القهوه امامه ضربها على طيزها ضربه خفيفه
جعلتي

احس بشي غريب وكان هذا الاحساس هو الشهو ه الجنسيه اللذيذ ه 0 ولكن يجب أن

استغل الفرصه وفعلا توجهت إلى الصاله وانا امشي بدلع وقد ظهرت على علامات

الانوثه من صدر وارداف وكنت ارتدي جينز وتي شيرت ضيق حتي بيرز صدري
ومفاتني ،

فرحب بي ايمن ودعاني للجلوس معه بعد أن اعطي الاشاره لسوزي بالانصراف ولكن
كانت

هناك ابتسامه خبيثه من سوزي قبل انصرافها فتجاهلت الامر وجلسنا نتحدث في
امور

الدراسه وسالني عن دراستي وهذه الامور ، ولكن في نفسي اريده أن يفتح معي

الموضوع لكي اتشجع واعرض له جسدي ، وفجاه غير هو الموضوع وقال لي ماشا
الله

انتي كبرت وحلويتي يجب أن نبحث لك عن عريس فاطرقت براسي خجلا من هذا
الكلام

ولكن هذا لايكفي يجب أن اجد فرصه اكبر قمت مسرعة باتجاه الطاوله وتعمدت

الاصطدام بها ليقع فنجان القهوه ونزلنا مسرعين انا وهو لتدارك الامر
واصطدكت

احدي يديه بصدري ونظر إلى نظره كاها اثاره وشهوه فقد احسست بها مع انها
المره

الاولي فقد كان متاهبا لممارسه الجنس مع سوزي ولايحتاج إلى اثاره اكثر من
ذلك

فاحسست بيديه تحاولان لمس يدي وتشابكت ايدنيا على فنجان القهوه واحسست
باصابعه

تتحس يدي فابتسمت له بخجل ودلع فاخذ الفنجان من يدي ووضعه جانبا وبسرعه
البرق

لمني بحظنه الدافىء واعتصرني بين يديه وسلمت له ولم اتحرك فقال لقد كبرت

ياهنادي واصبحت جميله فتخلصت من بين يديه ووقفت وهو مازال راكعا تحت قدمي

يرمقني بعينه اللتان افترستا جسمي كله ، فاتجهت مسرعة إلى غرفتي بالدور
العلوي

وارتميت على السرير وانا في غايه النشوه والشبق مما حصل وبعد فتره قصيره
احسست

بباب الغرفه يفتح وإذا بايمن قد جاء ورائي واغلق الباب واتجه نحوي وانا
ممده

على السرير فحاولت النهوض إلا انه امسكني بيديه قائلا لاتنهضي فند يده إلى
صدري

واخذ يعصر ثدياي بخفه واحسست أن جسمي يرتعش مع كل عصره فاقترب من واحسست

بانفاسه الحارقه تلفح خداي الناعمتين فطبع قبله خفيفه على خدي وعلى الاخر
وانا

مغمضة عيناي وإذا بشي دافئ يتحرك على شفاهي ويتحرك بحركات دائريه واحسست
بان

روحي ستخرج من جسدي ففتحت عيناي وإذا بلسان ايمن على شفتي فتجرات قليلا
وفتحت

شفتي له وادخل لسانه وقام بمص لساني ياله من شعور جميل فرفع بيديه القميص
الذي

ارتديه لتظهر له اثدائي وقد برزت حلاماتها واحمرت فقام بلثم ثديي ومصه
وعضه

باسنانه عضات خفيفه كادت أن تودي بحياتي من شده الشهوه والشبق ونزلى إلى
بطني

واخذ يلحسها قليلا فقليلا حتي قام بنزع الجينز الضيق من على افخاذي بسرعه
غريبة

فقد كنت اعاني من ارتدائه بسسب حجم طيزي الكبير والبارز فقام برفع جانب
الكيلوت

وظهر كسي الذي يغطيه الشعر غير الكثيف وقام بلثمه وتقبيله وقام بفرك
زنبوري

بلسانه وقام برضعه كما يرضع الطفل الجائع ثدي امه فرفع راسه لاراى فمه قد
تبلل

من ماء كسي فقد احسست براحه ورغبه في النوم لم احسها طول عمري فقد اصبحت
لااميز

الاشياء من شده الارتياح بعد طول معاناه ولكن اري ايمن وهو يقف وانا
مستلقيه

على السرير وقد اخرج قضيبه الضخم واخذ يداعبه بيديه وانا عاريه تحته وماهي
إلا

دقيقه حتى انفجر البركان على جسمي وقد غطاه ماء ايمن كله تقريبا 0

وبعد انا انتهي ادار وجهه ولبس ملابسه وخرج دون أن يكلمني فقمت واغتسلت
وغلبني

النعاس فذهبت في عالم الاحلام 0

بعد ان انتهى ايمن من افتراسي الذي اعجبني جدا لدرجة انني ذهبت في نوم
عميق ولم

اصحو منه الا في الساعة التاسعه مساء وقد ايقضتني والدتي وهي تقول لي كل
هذا

النوم هيا فالعشاء جاهز فنزلت معها لاجد اخوتي وايمن ينتظرون قدومي واثناء

تناول العشاء لم تنزل عيني ايمن عني فقد احسست بانه لم يكتفي بهذا القدر
من

الجنس الذي مارسه معي ، وبعد العشاء كعادته خرج ايمن الى اصدقائه فقد كانت
ليلة

الخميس وجلست انا وامي واخوتي على التلفاز نتجاذب اطراف الحديث وفي الساعة

الثانيه عشر ذهبت والدتي واخوتي الي النوم لم اكن اشعر بالنعاس بعد لانني
اخذت

قدرا كبيرا من النوم وبعد فتره حوالي الساعه الثانيه صباحا دخل ايمن
المنزل ومر

بالصاله ونظر الي وطاطا راسه وصعد الى غرفته ، ولم يكلمني واحسست بانه
مازال

يشعر بالذنب مما حدث عصر هذا اليوم وجلست افكر فيما حدث وبينما انا
مستغرغه في

التفكير احسست بصوت واذا به ايمن يقترب مني بخجل فقال لي ان ماحدث اليوم
كان

خارجا عن ارادته وانه اسف ويعدني بانه لن يتكرر مره اخرى فشعرت بان امالي
تبددت

في الحصول على ماكنت اتمناه من ايمن فاطرقت قليلا وبدون شعور قلت له انا
لست

غاضبه منك وانني مستعده لتنفيذ كل ماتطلبه مني فبدت السعاده على وجه ايمن
فقال

لي هل انت واثقه من كلامك وبخبث وغنج رددت عليه بابتسامه وانزلت راسي خجلا

فبلع ريقه وكانه لم يصدق ماحدث فقال لي هيا بنا نذهب الى غرفتك لنتكلم
بحريه

وافقت وذهبنا الي الغرفه وانا امشي امامه واحس باصابعه تلاعب مؤخرتي بخفه

واثاره وبمجرد دخولنا قام بقفل الباب بالمفتاح و وانهال على خدودي
بالتقبيل

ةاللعق حتى وصل الي شفاهي وقام برضعها وادخل لسانه الدافىء واحسست طعما
عريبا

ورائحه غريبه تصدر من فم ايمن فعرفت بعد فتره بانه كان وقتها قد تناول
الخمر

وان هذه رائحته ، وقام ايمن بانزال قميصي فبدت له ثدياي وحلماتي الورديه
التى

كانت في اشد حالات الاستنفار فاخد يرضع ويمص ويلعق فرايت دمعة في عينيه
فقلت له

مابك فقال انني لست مصدقا بانني ارى جسمك امامي واني المسه بيدي فانت
منتهى

امالي وطالما كنت افكر فيك وانت تكبرين امامي واري جسمك ينمو امام عيني

ولااستطيع الاستمتاع به والان انا اشاهده امامي وهاهي امنيتي تتحقق امامي
،

فقام بانزال البنطلون الضيق من على جسمي وقال لي اريد ان استمتع بجسمك فقط

واريد انا اشاهده امامي فقط ، فقام بنزع الكليوت الذي لم يكن يخفي شيئا
سوى كسي

الصغير الذي احسست به يتبلل وتخرج منه سوائل لاول مره ، فجلس امامي على
الكرسي

واخرج سيجاره واشعلها وقال لي اريد ان اراك تمشين امامي وانت عاريه فنفذت
له

ماراد وبدات بالمشي بالغرفه وهو يرمقني بعينه والسيجاره بفمه وبعد ان
انتهى قال

تعالي الي فوقفت امامه واخذ يتحسس جسيمي بيديه فنهض وقام بنزع ملابسه وانا

اتحرق شوقا لرؤية قضيبه لانني لم استطع تمييزه فى المره السابقه عندها وقف
ايمن

امامي وقضيبه كان منتصبا بعض الشي وكان كبيرا جدا ولقلة خبرتي في ذلك
الوقت كنت

احسب ان هذا هو انتصاب القضيب ولكن بعد ان قام يعبث بجسدي ويقلبني على
بطني

وظهري حتى شاهدت قضيبه وقد ازداد حجمه واصبح كالعصا الغليظه وقام بتمرير
قضيبه

على جميع انحاء جسدي حتى انه لم يترك موضعا منه لم يضع قضيبه عليه

حتى وصل الي فمي وانا مستلقيه على السرير فقال لي بصوت ساحر افتحي فمك

ياحبيبيتي ففتحت فمي قليلا فةضع راس قضيبه على شفتي وهو يقول الا تريدين
تقبيله

وفورا بدات بتقبيله قبلات خفيفه على راسه واحسست برغبه في اكله فقد كان
ملمسا

رائعا وناعما ودافئا ولذيذا ، فقام بدفع قضيبه الضخم بفمي حتى احسست بانني

اختنق وهو يقول ارضعيه ومصيه كما تقومين بمص المصاصه فبدات بمصه ولكن في
هذه

اللحظه كان كسي يتقطع من الالم والنشوه فقد ازدادت الافرازات واحسست بها
تتسلل

الي فتحة طيزي وتغطيها وبعد ما اشبعت قضيبه مصا قال لي استلقي على بطنك

واستلقيت وقام بفتح فلقتي طيزي بيديه واخذ يتحسس كسي وفتحة طيزي بلسانه
فاحسست

انني في عالم غريب ممتع الى درجه الجنون واطلقت اهاتي اللاشعوريه وهو
يحاول

ادخال لسانه في فتحة طيزي فقام بوضع قضيبه على فتحة طيزي واخذ يدلكها به
حتى

احسست بانني لااري فقام ونهض واخذ يبحث عن شي لااعلم ماهو وعاد واحسست
ببروده

على فتحة طيزي فقد جاء باحد الكريمات الموجوده بغرفتي وقد اغرق طيزي
بالكريم

وانا لااعلم ماينوي وفعل نفس الشيء بقضيبه وانا مستسلمه لهذا الوضع وماهي
الا

ثواني وقد وضعه على طيزي واخذ يقول لي سوف تتالمين قليلا ولكن يجب ان
تتحملي

فهززت لراسي بالموافقه ، وبعد لحظه احسست بان منشارا قد قطع فتحة طيزي
واردت ان

اطلق تلك الاه التى سوف تفضح امرنا الى انه وضع يده على فمي ليكتمها فقد
كان

خبيرا بالجنس ويعرف مدى الالم الذي سوف اشعر به ولكن بعد ثواني حتي احسست
بانني

استيطيع تحمل الالم لانه كان خفيفا بسبب الكريم واستمر بادخال قضيبه بخفه
وحنيه

الى درجه انه استمر على هذا الوضع حوالي ربع ساعه وانا استمتع بما يحدث
وفجاه

ارتعش ايمن وهو يمتطي طيزي كالجواد وقذف مائه في احشائي فاحسست بانه خرج
من فمي

ونام علي بعد ذلك ثم استلقى بجانبي وهو يقول انها احلى طيز ناكها في حياته

وانها تذكره بطيز امي في بدايه زواجهما .

وهكذا بدا ايمن يغدق علي بالهدايا ويحضر كل ماطلبه منه لدرجه ان سوزي قالت
لي

مره لماذا تقولين له ان ينام معي فاني مشتاقه اليه فقد كانت سوزي تعلم
بعلاقتي

معه لانها تعرفه وتعرف انه لم يتركها الا اذا وجد اخرى وطبعا انا تلك
الاخرى .

واستمريت مع ايمن لمده عامين وهو يفعل كل مايحلو له في جسدي الا انه لم
يطلب

مني يوما ان اسمح له بنيكي مع كسي ، وهذا مابدا يزعجني في اخر الايام معه
لانني

اطلب منه وهو يرفض وكنت اعاني من هذه المساله لدرجة انني كنت ابكي اذا لم
يستجب

لطلبي .

وقد احسست بان معاملة والدتي تغيرت بعض الشي وذلك بدون شك لمعرفتها
بعلاقتي مع

زوجها ولكنها اثرت الصمت وحبس الامها دون الافصاح عنها .

وعند بلوغي السابعه عشر وعن طريق الصدفه سمعت امي تتحدث مع ايمن بان ثامر
جارنا

يريد الزواج مني وان امه تكلمت مع والدتي بهذا الشان ولكن ايمن طبعا كان
لايريد

فراقي فقد كان متيما بي ولكن امي اصرت وحدث ماكان لايريده ايمن فهانا
مخطوبه

وساتزوج وساذهب عنه وسوزي انهت عملها لدينا منذ سنه وسافرت الي بلدها
والخادمه

الجديده ليست جميله ولاتغري كما كانت سوزي .

وبعد الخطوبه قمت اتحاشى اللقاء به وكنت اتمنع عنه باعذار يعلم بانها ليست

حقيقيه فقد كان بنفسي انني سوف اخلص لهذا الانسان الذي سوف يرتبط بي .

وبعد عدة اشهر تم الزواج وفي ليله الدخله قام ثامر بفتح كسي الذي كان
متعطشا

لاي قضيب يفجره واستمر ثامر حوالي شهر وهو سقوم بنيكي مع كسي وكنت اتلذذ
بهذا

النيك وكان قضيب ثامر اقل حجما من قضيب ايمن والفرق كان كبيرا باعتقادي
وفي يوم

من الايام دخل ثامر وبدا طقوس الجماع اليومي بتقبيل شفتي ولحس ثدياي ولكن
هذه

المره طلب الاستلقاء على بطني ولم افكر ولم يخطر على بالي بانني مفتوحه من
طيزي

فاحسست باصبع ثامر تمر بين فلقتي حتى وضعها امام فتحة طيزي فقلبت جسمي
بسرعه من

خوف انه سيكتشف انني مفتوحه وانا اتوسل اليه بانه يؤلم وانه حرام ولايجوز

الجماع من الطيز فاصر على موقفه وقال لي انتي حلالي وانا اريد ان استمتع
بجسمك

وطيزك الجميل فقلبت على بطني انا اشد من فتحة طيزي حتى لايحس واتصنع الالم
ولكن

هيهات فقد جعلها ايمن تتسع لاكبر قضيب وليس قضيب ثامر المتوسط 0 فادخل
ثامر

قضيبه وانا اتصنع الالم والصراخ ولكن فاحاني عندما وضع فمه عند اذني وقال
لماذا

الصراخ فطيزك مفتوحه وانتي متعوده على هذا ومن هول المفاجاه لم ارد عليه
حتى

انتهي وذهب ليستحم وجاء ووقف على راسي وقال لماذا لم تصارحيني من البدايه
من

ايام الخطوبه بانك على علاقه مع رجل اخر ووفرتي علينا هذا التعب 0 فذهلت

وانطلقت بالبكاء والتوسل اليه فقال لي يجب اخباري بكل شيء وسوف ارى ان كنت

استطيع مسامحتك ام لا 0 وعلى الفور قلت له انه زوج امي فقد اغتصبني منذ
عام

وانا لااستطيع رفض مايطلب مني وقمت بالبكاء والنحيب حتى رق قلبه لي فقال
لي

لايهم فانا احبك منذ زمن بعيد ولن يؤثر هذا على حبي لك0

واستمريت مع ثامر لمده سنه كامله ونحن على حب ووفاق ولكن ثامر بعد السنه
لم يعد

يجامعني كما كان وبدا يخرج من البيت ويتاخر لساعات طويله ويعود وينام دون

التفكير بي او الكلام معي الا نادرا 0 وفي ليله فتحت معه موضوع الانجاب كي
اجد

من يسليني في وحدتي حيث انه كثير الخروج والعمل فقال لي بحزم هذا الموضوع
مازال

الحديث عنه مبكرا ويجب ان تنسي التفكير فيه 0

فبدات ابحث عن شي يسليني في وحدتي وانا بالكاد بلغت الثامنه عشره ومازلت
في

ريعان الصبا ومفاتن جسمي اصبحت اكثر اغراء 0 فتعرفت على بنات الجيران
اللواتي

في مثل عمري ومن بينهن فاتن الفاتنه الجميله الرقيقه التى كانت في مثل
جمالي

ورقتي او كانت اجمل مني فبعد ان توطدت العلاقه مع فاتن التي احببتها كاختي
وكنا

نمضي الساعات مع بعضنا دون ملل وكانت مواضيعنا عن الموضه والازياء ومواضيع

البنات اللواتي في مثل اعمارنا وفي يوم كنت انا وفاتن نجلس في الصاله
فقامت

وقالت اريد ان اكلم بالتلفون فلم امانع لانها صديقتي المفضله امسكت
بالهاتف

وقمت انا للمطبخ لعمل عصير لنا وعند دخولي الصاله سمعتها تضحك بدلع ومياعه

فعرفت هذه الضحكه التي كنت امارسها مع زوج امي فعرفت بانها تكلم رجلا 0
ولم

افتح معها الموضوع وقلت اذا كانت تريد الكلام هي من ستخبرني بكل شي ولكنها
لم

تتكلم ولم اسالها 0 وفي احد الايام طرق باب شقتي واذا بفاتن تقول لي اريد
منك

خدمه فقلت انا تحت امرك فقالت لي انت زوجك لايحضر من عمله الا في الثالثه
عصرا

واريد ان اقابل صديقي عندك فانا اخاف ان اخرج معه فلم امانع وحضر صديقها
الى

شقتي وعند دخوله بهرت بجسمه وقوته فقد كان شابا وسيما ممتلىء الجسم مفتول

العضلات وعند دخوله كان يبدي بعض الخجل وتعرفت اليه على ان اسمه خالد فجلس
هو

وفاتن بالصاله وذهبت انا للمطبخ لاكمل باقي اعمال المنزل وبعد ساعه سمعت
اهات

خفيفه فتملكني الشعور بالرغبه للتجسس عليهما فشاهدت خالد يمص شفتي فاتن
فبدات

الشهوه تتسلل الي كسي وبدا سيلان الماء على افخاذي وعند نظري اليهم بهذا
الوضع

شاهدت عيني خالد ترمقني من بعيد فقد شاهدني اتجسس عليهم ولم ينزل عينيه
عني

فتواريت وذهبت للمطبخ وانا في اشد الشوق للمتعه الجنسيه 0 وبعد فتره خرج
خالد

من الشقه وجلست فاتن تحدثني عنه وعن طيبته وعن حبها له وذهبت الى منزلها
وجلست

وحدي اصارع النشوه والشبق ولكن من لي ليطفئها فثامر لم يعد كما كان ففكرت
بايمن

ولكن تبخر هذا التفكير لعلمي بان ثامر سيرفض ذهابي الي بيت امي وجاء ثامر

وتناول وجبة الغداء ونام وخرج في المساء كعادته في الساعه العاشره ليلا رن
جرس

التلفون واذا برجل يكلمني ويسلم علي كانه يعرفني فتظاهرت بانني لااريد
التكلم

معه ولكن بيني وبين نفسي اريد أي شي يسليني وبعد مده قصيره من الكلام قال
لي لم

تعرفيني فقلت لا قال انا خالد صديق فاتن فتكلمنا قليلا وقلت له ماذا تريد
فاظنه

اختلق موضوعا بينه وبين فاتن كي يستمر في التحدث الي واخذ بالشكوى منها

وبعد ان وجدني ارتحت من التحدث اليه قال لي وفجاه انه يريد ان يراني غدا
وانه

سوغ يحضر للشقه فرفضت فقال انني قادم لنتكلم عن فاتن قليلا واعدك بانني لن
اجلس

سوى خمس دقائق 0 فضللت طوال الليل افكر في منظره وهو يقبل فاتن وينظر الي

واحسست بالرغبه في استمتع معه فانا اعلم انه يريدني لكوني متزوجه ويستطيع

ممارسه الجنس معي بحريه 0 وجاء صباح اليوم التالي واخذت اتجهز للقاء خالد

العاشق الولهان الذي يريد ان يشكو لي محبوبته فلبست اجمل قميص نوم عندي
وكان

اسود شفاف جدا وكيلوت اسود بخيط ولبس الروب منتظره العاشق وفي التاسعه طرق

الباب وفتحت واذا بخالد امامي لم استطع اخفاء نظرات الرغبة والشبق فاي رجل

يستطيع معرفه أي امراة امامه بانها ممحونه بمجرد النظر اليها وكان خالد
خبيرا

بتلك الامور 0

وبعد دخول خالد الي الشقه حيث كنت في اقصى حالات المحنه والشبق وقد لاحظ
خالد

هذه المحنه في عيناي ، فجلس بالصاله وبدا كانه يريد اختلاق موضوع عن
صديقته

فاتن ولكنه لم يفلح في ذلك وقد بهر بما راي من محنتي ونظري اليه ، وقال لي
في

الحقيقه انا مش مرتاح مع فاتن واريد منها اشياء لاتنفذها لي فقلت له طبعا
لن

تنفذها لك فهي مازالت عذراء ولاتستيطيع تنفيذ هذه الطلبات ، وبدون مقدمات
ردعلي

وانتي لاتستطيعين ايضا فلم ارد عليه ووقف واتجه نحوي واقترب مني وبدا
بتمرير

يده على شفتي وبدن شعور مني اخرجت لساني ليداعب اصابعه التي تتحسس شفاهي
وبحركه

سريعه جر خالد طرف الروب ليظهر له قميص النوم الفتان ويبدو لحمي الابيض من
تحته

فنزع الروب وهو لايكاد يصدق بانه يتحسس جسمي واخذت عينيه تكبران من شده
اعجابه

بجسمي فركع تحتي واخذ بتقبيل كسي من وراء القميص والكيلوت وقام برفع
القميص

قليلا فقليلا حتى بدت افخاذي له واخذ يلثم ويقبل كل جزء يخرج له من وراء
القميص

الذي لايخفي شيئا وطبعا انا اصبحت في خبر كان من شده المحنه واصدر تلك
الاهات

الخفيفه التي كانت تثير خالد وتجعله لايركز على المكان الذي يشاهده ويقوم

بتقبيله فقام بشد الكليوت ليضهر له كسي الناعم وهو يشاهد زنبوري قد تهيج
وبدا

منتصبا وقام بتمرير لسانه عليه واخذ يلعق كسي ويعضه عضات خفيفه زادت من
محنتي

وهياجي فقمت بنزع القميص لاصبح عارية تماما امامه وقام هو بالتجرد من
ثيابه

ليبدو قضيبه منتصبا ولكنه كان في نفس حجم قضيب ثامر حيث احسست بعدم الرضا
لانني

اردته مثل قضيب زوج امي الضخم ، ولكن زال الشعور مع حركات خالد السكسيه
وقام

بجلاسي على الكنبه وفتح فخذاي ليبدو امامه كسي وهو ينتفض من شده المحنه
وقام

خالد بلحسه واخال لسانه بكسي لدرجة انه استمر ينيكني بلسانه لمده زادت عن
الربع

ساعه حتى قمت بانزال شهوتي وبدا ماء كسي يغطي وجهه الجميل وهو ينظر الي
برغبه

فوقف وانا جالسه ليضع قضيبه امام فمي الذي لقمه على الفور وبدات بمصه
ورضعه وهو

يتاوه من شده المتعه وشد قضيبه من فمي ليضعه في كسي الرطب دفعه واحده ياله
من

شعور جميل احسست به بمجرد اقتحامه كسي الممحون واخذ يدفعه يقوه وان استمتع

واطلق الاهات حتى قام بانزال مائه داخل كسي واحسست بانطفاء لهيب كسي واخرج

قضيبه الذي اختلط مائه بماء كسي ووضعه على فمي وقمت بالتهامه وعصره بفمي ،
فذهب

خالد الي الحمام ولبست انا ملابسي وخرج بعد انا جلسنا وتحدثنا قليلا
واكتشفت من

هذا الحديث انه يعرف زوجي وانه كان صديق شقيقه الذي يكبره بعامين فاحسست

بالشعور بالذنب لانني قد اسبب لثامر فضيحه مع اصدقائه فخرج خالد من الشقه
وهو

يقول سوف اقوم بالحظور غدا ولم ارد عليه ، فاستغرقت بالتفكير لماذا قمت
بهذا

الفعل فقد اسبب حرجا لزوجي الطيب الذي تقبل غلطتي مع زوج امي وستر علي
وقبل ان

يعيش معي وهو يعلم بان شخصا اخر مارس معي الجنس واخذت افكاري تعذبني
وتحسسني

بالذنب ، وفي عصر ذلك اليوم الثلاثاء حضرت امي الي ولكن بدا عليها التاثر

والحزن وكانت نبرة صوتها حزينه جدا فقالت لي لماذا لاتحضرين الينا فاخوتك
وايمن

مشتاقين اليك هل نسيتي من قام بتربيتك ان له حق ان تزوريه ولم اعر ف كيف
ارد

عليها فثامر يمانع ذهابي هناك فقلت لامي عندما يصحو ثامر من نومه فاتحيه

بالموضوع فقالت ثامر كل يوم يذهب الي اهله وهم جيراننا ولا اعتقد بانه
يمانع

زيارتك لاهلك ، وعندما استيقظ ثامر من النوم كلمته امي بذهابي عندها في
البيت

ومانع بشده وصرخ في امي ماذا تريدين انتي كل اسبوع تزورين ابنتك ماذا
تريدين

اكثر فسكتت امي وبدا عليها التاثر والغضب وقامت مسرعه وخرجت ، فامرني ثامر
بان

انسي الذهاب هناك واغلظ لي بالكلام وقال لي هل اشتقت لقضيب ايمن الكبير

فاستغربت كيف علم بحجم قضيب ايمن ولم افتح معه هذا الموضوع ابدا فقال
غاضبا

والشرر يتطاير من عينيه اذهبي وحضري الشاي بسرعه فذهبت للمطبخ وحضرت الشاي
له

وعند دخولي الصاله رن الهاتف ورد عليه حيث تغير لون وجهه واخذ يتمتم
بكلمات لم

افهمها وهو يقول حاضر حاضر من عيوني فلم اكن اعلم من الذي يكلمه وما ان
اغلق

الهاتف حتى قال لي لااريد الشاي اذهبي عني وخرج مسرعا وانا لااعلم سر هذه

المكالمه ، ولم يعد ثامر للمنزل الا في الساعه الثالثه فجرا فقد عاد وهو
سكران

ورائحة الخمر تفوح منه وما ان دخل الغرفه واحسست به الا وهو يقفز علي
ويقوم

بتمزيق ثيابي وانا ارتعد خوفا منه وبدون كلام وضع قضيبه في كسي وهو يرتدي
جميع

ملابسه واخذ ينيكني بقوه وهو يقول لي هل تحبين النيك ياشرموطه وانا ابكي
مما

يفعل ويقوم بنيكي وهو يصفعني على خدي حتى انتهي ولم احس باي لذه في ذللك

واستلقى بجانبي ونام وفي الصباح لانني لم انم تلك الليله وجاء موعد ذهابه
للعمل

وايقضته فنهرني وقال ابتعدي عني لااريد ان اذهب لاي مكان وجاءت الساعه
الواحده

ظهرا وهو مايزال نائما واستيقظ متثاقلا من اثر الخمر وهو يرمقني بعينه
الحادتين

وكانه يقول لي من ناكك غير ايمن وكنت مستعده للاعتراف له بكل شي لو انه
سالني

من شده خوفي منه ولكنه لم يكلمني وبعد ان اخذ حمام طويل خرج وهو يقول لي
استعدي

للذهاب لبيت امك لم اصدق ماقال لي وخفت بانه اراد تطليقي فقلت له انا
لااريد

الذهاب لاي احد وانت امي وانت ابي فقال لي بل سوف تذهبين وسوف اتيك الساعه

العاشره لنعود لمنزلنا فارتحت من كلامه وعلمت انه لن يطلقني ، وفي الساعه

الرابعه ذعبنا لبيت والدتي وطرقنا الباب واذا بايمن يفتح الباب فسلم على
ثامر

الذي لم يرفع راسه في وجه ايمن وسلم علي ايمن ورددت عليه ببرود وانا احس
اني

فاجره لانني تسببت لزوجي بهذا الاحراج وهو يشاهد من قام بنيك زوجته امامه
فدخلت

البيت وضل ثامر وايمن يتحدثون على الباب وسمعت ايمن يقول لثامر لماذا
لاتحضر

هنادي لامها كي تراها هل يجب ان اتصل بك واطلب منك ذلك يجب عليك احضارها
كل

اسبوع الى هنا هل تفهم استغربت من كلام ايمن لثامر فقال له هه المره اتصلت

وطلبت منك ذلك في المره الثانيه لن اتصل وانت تعلم مايحدث ففهمت بان الذي
كلم

ثامر بالامس هو ايمن 0

ذهب ثامر وجلست مع امي واخوتي وايمن كان معنا ونظراته تقول لي انه اشتاق
لطيزي

الحلوه وبعد العشاء طلبت من اختي الصغيره بات تحضر اغراضي لان ثامر سياتي

ونذهب الي بيتنا فقال ايمن لا لن يحضر فستنامين هنا الليله فقلت ولكن
000قاطعني

قائلا قلت ستنامين هنا ولن يحضر ثامر وجاءت الساعه الثانيه عشر ولم يحضر
ثامر

فبدات افكاري تذهب وتجيء هل سيطلقني ثامر هل هل هل اسئله كثيره لم اجد لها

اجابه صعدت والدتي ال غرفتي القديمه لكي تقوم بترتيبها لكي انام بها ،
وبعد

قليل جاءت والدتي لتقول لي هيا فغرفتك جاهزه وصعدت اليها وتفاجات بترتيب
الغرفه

وتعطيرها كانني عروس في ليله الدخله وتفاجات ايضا بوجود قميص نوم ابيض
شفاف جدا

موضوع على السرير معقوله ان امي هي من رتبت الغرفه ووضعت لي هذا القميص
لماذا

فعلت ذلك فتذكرت كلام سوزي الفلبينيه بان والدتي تعلم بما يفعل زوجها
وانها

لاتمانع ، فاغلقت الباب وجلست على طرف السرير وتذكرت كيف كان ايمن يقوم
بنيك

طيزي هنا ولحس كسي هنا فاحسست برغبه عارمه لان استمتع بقضيب ايمن الضخم
هذه

الليله فقمت مسرعه وارتديت القميص وتجهزت للقاء اجمل قضيب شاهدته في حياتي

وسمعت طرقات خفيفه على الباب فقلت بصوت ممحون ادخل ففتح الباب واذا بامي
تدخل

ولم تستغرب عندما شاهدتني ارتدي القميص وانا لاالبس تحته شيئا فقالت لي
يابنتي

يجب ان تفهمي شيئا واحدا انني مجبره على ذلك واني لاارغب فيه ولكن الظروف

السيئه وضعتني بهذا الموقف فقلت ماذا تقولين ياوالدتي وطبعا انا فهمت
كلامها

ولكنني مازلت العب دور الفتاه الساذجه التي لاتعرف شيئا فقلت لها ماذا
تريدن

تكلمي بوضوح فقالت لي انه منذ خروجي من هذا البيت وايمن اصبح عصبيا وانه
يرغب

في حضوري كل اسبوع ولو ليوم واحد فقلت لها وانا موجوده الان ومستعده لفعل
أي شي

تريدينه فقالت انا لااريد شيئا منك ولكن ايمن يريد الاستمتاع معك ويجب ان
تنفذي

كل طلباته استغربت من كلام امي واحسست بالحزن والاسى في كلامها ولكن رغبتي

بقضيب ايمن طغت على كل شي ، وبعد خروج امي دخل ايمن واقفل الباب وهجم على
وهو

يقول انا مشتاق اليك انا احبك انا اموت فبكي من شده فرحه وغطت الدموع وجهه
وهو

يقبلني ويمص شفتي وانا متحرقه لقضيبه ومان نزع ملابسه حتى هجمت على قضيبه
اخذت

اقبله واتلمسه واداعبه بلساني واخذت امصه حتى اصبح لونه احمر من شدة المص

فانقلبت علي بطني لانه حسب علمي يفضل النيك مع الطيز فجثم فوق جسدي وقضيبه
يكاد

ان يخترق ظهري وهو يضع فمه عند اذني ويدخل لسانه فيها مما زاد محنتي
واطلقت

الاهات التي كنت اكتمها في الماضي خوفا على شعور امي فنهض بصدره واصبح خلف
طيزي

ورفعها بخفه ووضع ابهامه في فتحة طيزي واخذ يحركها بشكل دائري وانا اطلق
الاهات

واحس بالنار تاكل طيزي وكسي معا الذي بدا بافراز العسل كما يقول ايمن وهو
على

هذه الحال احسست بكسي وقد تششق من الالم فايمن هذه المره ادخل زبه بكسي
وابهامه

بطيزي واخذ ينيكني بيده وقضيبه حتى انزل ماءه بكسي الذي ارتوي وانطفات
ناره

واستلقى ايمن بجانبي وهو يداعب شعري وانا مستلقيه على بطني وبعد حوالي عشر

دقائق نهض وفتح فخذاي وادخل قضيبه الذي انتصب سريعا مان شاهد كسي واخذ
ينيكني

بعنف وانا مستمتعه بهذا العنف الجميل وانزل ايمن شهوته ثلاث مرات وانا
لااقدر

على حساب كم مره انزلت فقد احسست بانني لن اشتهي النيك الا بعد عام كامل
من شده

شبعي في تلك الليله ونمت انا وايمن مع بعضنا ولم يغادر غرفتي كما في
السابق 0

فصحوت حوالي الساعه الثانيه عشر ولم اجد ايمن بجانبي فقمت الي الحمام
واغتسلت

وبعد خروجي دخلت امي وهي تبتسم وتقول لي نعيما وخجلت منها ولم ارفع راسي

واكتفيت بالابتسامه وربتت على كتفي وهي تقول شكرا لك يابنتي فايمن اليوم
رجع

الي حالته الطبيعيه فدخلت اختي الصغيره لتقول ثامر في الصاله ويريد الذهاب
الي

بيتكم ويقول لك اسرعي فهو على عجله من امره ولبست بسرعه وانا فرحه بقدوم
ثامر

فهو لم يطلقني ومازال يريدني ونزلت مسرعه الي ثامر وسلمت عليه وردعلى وهو
يبتسم

ويقول بانه لم يستطع النوم بدوني وفرحت لهذا الكلام ولم استحي من اخوتي

الجالسين بالصاله مع ثامر فحضنته وقبلته واحمر وجهه واحسست اني قمت
باحراجه بين

ضحك اخواني من الموقف 0 وبينما تستعد للخروج واذا بايمن يحمل معه اكياسا
ويدخل

من الباب وهو يقول الي اين فقد احضرت الغداء لكم ولن تذهبوا الا بعد
الغداء

وعلى الفور رجع ثامر الي الخلف وجلس بالصاله واستغربت سر تنفيذ ثامر لكل

مايريده ايمن وانا اعلم ومتاكده بان ثامر يعلم بان ايمن قام بنيكي وجلست
وانا

احاول ان اجد تبرير لتصرفات ثامر فطلب ايمن من انا وامي بتحضير الغداء
ووضعه

على الطاوله وقام اخوتي معي الي المطبخ لكي يشاهدوا ماهو الغداء الذي
احضره

ابوهم وجلس ايمن وثامر لوحدهم بالصاله وبعد قليل طلبنا منهم الحضور للغداء
وجلس

ايمن بجانب ثامر على الطاوله وبدانا بتناول الغداء وقد لاحظت ثامر وقد
احمر

وجهه ويده تكاد لاتمسك بالملعقه فهي ترتجف بشده ورايت ايمن كمن يتلذذ بشي

لااعرفه فثامر كان مطاطا راسه وهو ياكل لا انه ليس ياكل بل يتصنع الاكل
ولكن

اين يد ثامر الاخري واين يد ايمن الاخرى فالقيت باحد المحارم على الارض
لانظر

تحت الطاوله ويالهول مارايت فيد ثامر تتحسس قضيب ايمن ويد ايمن تعبث بقضيب

ثامر مالامر الذي يحدث ومن هول ماشاهدت لم استطع اكمال الغداء ونهضت مسرعه
الي

المطبخ ولحقت امي بي فقد احست بانني غير طبيعيه وقالت لي مابك فقلت ان معي
صداع

وليس لي رغبه بالاكل فابتسمت امي ظنا منها باني حامل وقالت لي ابشري
ستصبحين

اما فقلت لا هذا لن يحدث فان اتناول حبوب منع الحمل وثامر لايريد اطفالا
الان 0

وبعد الانتهاء من الغداء ذهبت انا وثامر الي منزلنا ومازلت افكر بما حدث
وما

وصلنا الي الشقه حتى هجم ثامر علي تقبيلا ومصا حتى دفعني الي غرفة النوم
وانا

اتمايل دلعا فقام بنزع ملابسي بسرعه واخرج قضيبه الذي كاد ان ينفجر من شده

انتصابه واخذ يتفحص كسي بيديه وهو يقول لقد ازداد حجم فتحة كسك فلابد ان
ايمن

لم يرحمه !!!!!!!!!!!!!!!!!! ماذا يقول زوجي انه يصارحني بانه يعلم ماحدث
فاخذ

يقبل كسي وهو يقول هل وضع قضيبه الضخم هنا، تخيلوا كيف كان وقع هذه
الكلمات

علي فمهما كان فهو زوجي ويقول هذا الكلام 0

بردت اعصابي ولم تكتمل شهوتي لدي سماعي هذه الكلمات واخذ ايمن يقلبني على
بطني

وهو يتحسس طيزي ويقول انها لم تستمتع بقضيب ايمن لماذا لم يدخله بطيزك ولم

استطع الرد سوى بالدموع 0 فادخل ثامر قضيبه بطيزي وهو يضربها بشده ويقول
لماذا

لماذا لم يدخل قضيبه هنا لماذا 0 فانزل شهوته ومازال البرود يخيم على جسمي
فلبس

ثامر ملابسه وخرج 0 فاصررت على معرفه هذا السر وكيف ان رجلا يرضى بان يقوم
رجل

بنيك زوجته وهو يعلم ولايفعل شيئا 0

وفي صباح اليوم التالي وثامر لم يعد الي البيت اتصلت على منزل امي ليرد
علي

ايمن وقلت له بان ثامر يعلم بكل ماحدث بيننا وتفاجات بقوله ومالمشكله في
ذلك

فاعدت عليه انه زوجي فاعاد وان يكن فقلت انه لم يعد منذ الامس الي المنزل
واخشى

انه حدث له مكروه فقال لاتخافي سياتي ان سيذهب وعموما انا سوف احضر اليك
الان

وبعد قليل دخل ثامر وسلم على كان شيئا لم يحدث وقال لي اني جائع واريد ان
اكل

شيئا فقمت واحضرت له بعض الطعام ومان بدا بالاكل حت رن جرس الباب وفتحت
واذا

بايمن يدخل وهو يضحك ويقول لقد اخفتينا وهاهو زوجك موجود 0 فدخل وجلس
بجانب

ثامر وقال اذهبي وحضري الشاي لايمن ، فذهبت الي المطبخ وحضرت الشاي وسمعت
اصوات

خفيفه لم استطع تمييزها فاقترت من باب المطبخ لاسمع ثامر وهو يقوم
باستعطاف

ايمن ويرجو منه ان يرحمه لانه هو من وضعه على هذا الطريق وانه لايستطيع
نسيان

منظره فزاد فضولي لمعرفه ماذا يريد ثامر من ايمن وايمن يبتسم ويقول له سوف

اريحك بشرط ان نكون انا وانت وهنادي مع بعض ، عن ماذا يتكلمون وماهو الشي
الذي

يريدني ان اكون معهم ويرتاح منه ثامر اسئله لم اجد لها اجابه فاحضرت الشاي

وجلست معهم لعلي افهم مايدور من حولي ، صمتوا قليلا فقال لي ثامر تعالي
اريدك

فدخل غرفة النوم وقال لي انزعي ملابسك فقلت ان ايمن بالخارج كيف تطلب مني
ذلك

فقال ارجوك ان تنفذي فايمن ليس المره الاولي او الاخيره التي يراك فيها
عاريه

فبهت من هذا الكلام وقمت بنزع ملابسي فنزع ثامر ملابسه واخرج راسه من باب

الغرفه مناديا على ايمن الذي دخل وهو يبتسم فجلس بدون كلام على الكرسي
واخرج

سيجارته واشعلها وهو يقول لماذا انتم واقفون هيا ابدا ياثامر وبدا ثامر
بلحس

كسي ومصه ولكن دون أي تجاوب مني فمازلت غير مصدقه لما يحدث امامي فاستغرق
ثامر

باللحس ومداعبه كسي الي ان بدات الشهوه تتسلل اليه ولكنها كانت بارده 0
فدفعنيثامر الي السرير ووضع صدري عليه وركع خلف طيزي يقبلها ويلحسها ويداعي
فتحته حتى

استثارني وبدات التجاوب معه 0 فاحسست ان ثامر قد ترك طيزي وبداء بحركات
واهات

لم استوعبها والتفت خلفي واذا به يقوم بمص قضيب ايمن ماذا يفعل زوجي

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وايمن يرمقني بعينيه ويري الاستغراب على وجهي فقال لي هيا تعالي الي هنا
فاتجهت

اليه مسلوبة الاراده ووقفت بجانبه وانا انظر الي ثامر وهو يتلذذ بمص قضيبه
فوضع

ايمن يده على كتفي وانزلني الى الارض واشر الي بان اقوم بمص قضيبه مع زوجي

ففعلت ماطلب مني وبدات امص انا وثامر قضيب ايمن ونحن نمص القضيب كانت
شفاهنا

تتقابل على ذلك القضيب الضخم وكان ثامر يمصه قليلا ويعود الي شفتي ويمصها
ايضا

فهذه الحركه التي قان بهاني كانت كفيله باثارتي وجعل المحنه تصل الى اقصى

حدودها 0 فقام ثامر بدفعي مره اخري على السرير وقام بلحس طيزي ومداعبته
وقام

بادخال قضيبه بطيزي ولكنني احسست بان قضيب ثامر كبير هذه المره لالتفت
اليه

واجده مغمضا عينيه ويطلق اهات زادت من محنتي واذا بايمن قد ادخل قضيبه
بطيز

ثامر واخد يهزه بقوه وهو يهزني بقوه استمرينا على هذا الوضع فتره وقام
ليمن

بالنوم على ظهره فوق السرير واخذ بيدي ليجلسني على قضيبه الضخم الذ ي
احسست

بانه يمزق كسي وبينما انا جالسه على قضيب ايمن احسسي بثامر يدفعني كي انام
على

صدر ايمن ويدخل قضيبه بطيزي كانت اشد لحظات المتعه التى تحس بها أي انثى
فى

العالم فاخذ القضيبان يتحركان بسرعه وقوه وانا في اشد الاشتياق الي ان
ينزلان

ماءهما فقد وصلت الى نهايه المحنه وبدات ابكي من شدتها فانزلا مع بعضهما
واحسست

باني فقدت الوعي ولم اشعر الا في المساء وثامر مستلقي بجانبي 0

****

اغتصاب مصرية في أمريكا

اسمي فاطمة ، مصرية ، من عائلة متوسطة الحال ، سافرت إلى الولايات المتحدة في بعثة دراسية لإكمال دراستي . في إحد الليالي التي تعودت ان اسهر بها مع صديقتي المطلقة من نفس بلد (أماني)في غرفتي, أردنا ان ندخن لكن لم يكن لدينا سجائر..فقررنا الذهاب سويا الى السوبر ماركت لشراء علبه سجائر.. كانت الساعة الثانية عشر و النصف ليلا في كاليفورنيا في فصل الشتاء.. ففي هذه الساعة المتأخرة من الوقت لا يوجد في الشارع سوى المدمنين و عصابات الحشيش, صديقتي لم تكن تملك شيئا تخاف عليه فهي أمريكية و السكس عندها شيء رياضي اما انا فلم اكن متوقعة ان احد سوف يعترض طريقنا لاننا في امريكا و امريكا هي ارض السلام و الامان!!بعد عودتنا من السوبر ماركت و في منعطف الطريق المظلم تحديدا, ألتقينا بأربعة شباب, أولهم كان جمايكي و ضخما جدا لكنه لم يكن طبيعي حيث ان الاحمرار في عينيه كان واضحا جدا بسبب الحشيش اما الثاني فكان أسباني اللهجة(مارتن)اما الشباب الاثنين الاخرون فلم انتبه لهم لانهم اختفوا مع صديقتي خلف حاوية النفايات الكبيرة الموجودة في احدى زوايا الشارع.. ٍسألني الشاب الاسباني اذا كنت املك وقتا للتعارف فأجبته بسرعة و الخوف واضحا من نبرات صوتي بأني لا املك وقتا لاي شيء, بعد ما جاوبته ابتعد كم خطوة و كنت التفت يمينا و شمالا بحثا عن صديقتي التي لا اسمع سوى ضحكاتها و لا ادري اين هي! فجأة و جدت مارت لا يبعد عني سوى نصف سنتيمتر واضعا يديه على خصلات شعري الطويل و يقرب فمه من عنقي شيئا فشيئا! لا اذكر ماذا فعلت بالتحديد لكن كل ما اتذكر هو اني صفعته صفعة قوية جدا على جبينه. غضب غضبا شديد و سحبني بقوة لم استطع مقاومتها من ذراعي خلف نفس الحاوية التي كانت صديقتي خلفها عارية تماما و تتاوه وسط الشابين الذي كانا يمسكان كل منطقة في جسمها بطريقة يصعب علي وصفها. كنت اصرخ بشكل هستيري معترضة على ما يحصل لكن لم يكن لدي القوة الكافية لاكمل صرخاتي حيث جاء الشاب الجمايكي و لف حول فمي قطعة قماش ثقيلة و عفنة بنفس الوقت لكن كانت كافية لخمد صوتي… و بعدها اختفى الجمايكي مع سكائره ولم يكن بجانبي سوى صديقتي التي كانت مشغولة بالمص و اللحس و لم يكن على رأسي سوى مارتن.. مارتن الذي بعد ان خمد صوتي ربط يداي في احد الاعمدة الحديدة المرتبطة بالحاوية و انهال عليه بالضرب القاسي انتقاما للصفعة التي صفعتا بوجهه..كنت افقد الوعي شيئا فشيئا بل كنت اضن انني في احد الكوابيس التي تراودني بعض الاحيان, لكن كل ما احاول ان استيقض لا استطيع لان الحلم كان واقع.. بعد ان تعب هو من ضربي قام بتقبيل عنقي مرة اخرى و هذه المرة لم يكن لدي ما املك للمقاومة سوى صوت لا يعلو بما فيه الكفاية ليسمعة اي شخص على بعد خمس مترات و جسم متعب مستسلم لكل ما يحصل به, مص لي رقبتي بطريقة سكسية جدا لكني لم اكن اتمتع لانه شيء كان غصبا عني و ليس برضاتي, بعدها نزل بلسانه على بدايه صدري فمزق قميصي بشكل مرعب و شلح لي ما تبقى من الملابس الداخلية ثم شلح الشورت القصير الذي كنت ارتديه مع اللباس ايضا! و اصبحت اما ذالك الوسيم الهائج عارية و كأنه اسد يستعد لأكل فريسته, وضع اناملة الدافئة على جسمي المتجمد بسبب الجو البارد و راح يدلك لي حلمات صدري بسرعة جنونية ثم نزل على كسي يلاعبه بأصابعة و يلحس فتحته الصغيرة بطريقة محترفة جدا حيث كان يلحس كسي من الاعلى الى الاسفل و من الاسفل الى الاعلى ثم يدخل اصبعه الاوسط بسرعة و ببطئ ثم رفع رأسه الى صدري و راح يعضني بقوة ألمتني كثيرا و فتح قدماي ثم وضع قضيبه على بشرة كسي الناعم و راح يحركه بحركات فنية جدا,أستمريناعلى هذا الحال نصف ساعة و كان يتفنن اكثر و اكثر بحركاته التي لا اضن ان اي شاب قادرا على تمثيلها بكل تلك الدقة و المهارة, و في نفس الوقت كان يلمس كسي من الداخل بأصابعة ليتأكد اذا كان رطبا بما فيه الكفاية للهجوم عليه او لا لكن للاسف كسي كان جافا جدا بسبب الخوف الذي كان يعتريني و البرد القارص الذي كان يجمدني, فتركني مربوطة كما كنت و ضربني ضربة قوية جدا على مؤخرتي ثم اختفى لخمس دقائق و عاد بعدها مع كأس ماء فتفاجئأت و قلت لنفسي من اين جائتة الرحمة فجأة؟ لكن قبل ان يفتح القماش من على فمي رفع سكينة على عنقي و هددني اذا رفعت صوتي مرة اخرى بأنة سوف يسكتني الى الابد عن طريق قطع عنقي فخفت من كلماته و اشرت له بالموافقة ثم رفع القماش من فمي و جبرني على شرب الماء كله ثم ربطني بالقماش مرة اخرى و اختفى لربع ساعة, في هذه الربع ساعة كنت لا ازال مربوطة و كنت انضر الي صديقتي التي كانت هي التي تنيك الشباب و هي مشغولة جدا بالنيك, اما انا فأكتشفت ان الماء لم يكن ماءا فقط! بل كان يحتوى على اكثر من حبة واحدة من حبوب المنشط الجنسي لكي تساعدني على الهيجان.. شعرت ان كسي صار حريقا يريد قضيبا ليطفئ نارة , أحسست ان حلمات صدري بحاجة للسان دافئ ليمصها, كنت انا التي تنتضر عودته كالمجنونة و عندما عاد اه عندما عاد كنت سعيدة جدا بداخلي, كان يعرف ماهي حالتي لهذا رفع القماش عني بدون تهديد و فتح الربط الذي ربطني به بتلك الحاوية اللعينة ثم فتح ذراعية منتضرا مني ان ارمي نفسي بينهما و هذا ما فعلت!.. ثم مسك رأسي بعدها و نزله الى قضيبه ثم طلب مني ان امصه و مصيت له بجنون و كأني جائعة و كان قضيبه هو الطعام و كان يتئاوه و يتئاوه و كنت سعيدة بسماعه في هذه الحالة اه كم قضيبه كان سميكا و طويلا اه لو كان بأمكاني ان ابقيه في كسي لاسبوع كامل! ثم بعد مصي لقضيبه صار يرمي السائل الابيض على وجهي و صدري بكثرة, بعدها جففت ما رمى علية من السائل ثم نام فوقي و أبعد ساقاي عن بعضهما و وضع اه قضيبه على كسي الساخن الرطب و مسك قضيبه و وضعه في مقدمه فتحت كسي الورديه اه كم كان ذالك الاحساس رائعا اه لو شعرتم به ولو لدقيقة واحدة! بعدها صار يدخل قضيبه ببطئا لكن بعد ان طعنني به بالكامل صار يدخله و يخرجه بشكل هستيري و كأنه لم يمارس الجنس من يوم ولادته.. ثم ناكني من الخلف ثم هو فوقي و انا تحته و انا فوقه و هو تحتي ثم وضعية السكستي ناين و بقينا على هذا الحال ساعات لا اذكر كم عددها..لم استطع العودة الى البيت بقميصي الممزق فأعطاني جاكيته و لبست الشورت تبعي و عدت الى البيت و الجيد في الموضوع ان الجميع كانو نائمون.. و الان مضت ايام و راحت ايام و كل ما املكه الان هو جاكيته و ذكريات النيك الحار.. يا اصدقائي من خلال استمتاعي بالنيك الحار على طول ايام الاسبوع فأني اخبركم بحكم تجربتي ان الجنس هو مفتاح السعاة…

 

****
مكالمة من صوت انثوي ناعم
 

انا بدر وهذه هي اول قصة جنسيه حصلت لي وهي ايضا الاخيرة ……….

بدأت قصتي مع مكالمة بالجوال ولكن لم تكن اي مكالمه

كانت مكالمة من صوت انثوي ناعم رق له قلبي وهي تقول انها قد اخطأت بالرقم سوري قلت لها ويـــــــــن عقب ماصرقعتي فيني تقولين اخطيت بالرقم قالت ياخوي اخطيت يالله باي وسكرت يوم دقيت عليها قالت ياخوي تراك ازعجتنا قلت لها انتي بس اسمعيني قالت وش عندك قلت لها انا والله محتاح للحنان قامت تنكت قالت الحمد لله اني ماني حنان قلت لها اجل ايش قالت انا اسمي لمى يوم اندق قلبي قالت خلاص خلص الي عندك قلت لها طيب اعرفي اسمي على الاقل قالت ماتعرفت قلت لها بدر قالت وهو اسم على مسمى ولا ؟؟؟ قلت لها انتي احكمي بنفسك المهم البنت لانت وبدت تاخذ وتعطي معي بالكلام وطولت العلاقه معها وكلها كانت على الجوال لين جا الوقت الي طلبت اني اشوفها فيها قالت ماعندي مانع بس تشوفني واشوفك بمكان عام قلت ماهي مشكله المهم اتفقنا على موعد بالثمامه الي بمدينة الرياض بمنتزه قرية الثمامه وهي كانت مع اهلها وانا يالله بالقوه والتطلب دخلت المنتزه لانه عوايل فقط بس مع البخشيش يصير للعزاب بعد المهم شافتني البنت وانا ماشفتها لانها كانت متغطيه ورفضت انها تكشف لي قالت وين قدام الناس المهم انا سويت فيها زعلان وطلعت وهي تناديني مارديت عليها المهم سكرت جوالي حول الاسبوع قلت في نفسي ان البنت تبي تلعب فيني المهم يوم فتحت الجوال بعد اسبوع لقت الجوال مليان بالرسايل تقول فيها انها تبي تقابلني على انفراد وانها ااااسفه على ذاك اليوم المهم انا ماكذبت خبر دقيت عليها يوم ردت على طول مامداه يدق قعدت تبكي وتقول هذي اخرتها يابدوري تمشي وتتركني من غير ماتكلمني وغيره المهم بلا طول سالفه عليكم اتفقنا اننا نتقابل بسوق وهي تبي تكون مع السواق وانا بعدين ابجي اخذها ونطلع عاد وناخذ راحتنا عاد تقابلنا وركبت معي وقالت بسرعه مامعي غير ساعتين بس وابرجع ضروري عشان اهلها مايشكون قلت لها ابشري المهم احترت وين اروح وين نروح لمكان مايشوفنا في احد ناخذ فيه راحتنا مالقيت حل قعدت ادورر فيها بالسياره قالت لي بدر انت مطلعني من بيت اهلي عشان تدور فيني قلت لها لا بس مالقيت محل قالت اطلع عن الديره بسرعه ونقضي غرضنا بالسياره قلت والله فكره المهم ماكذبت خبر طلعت فيها للثمامه ودخلت مكان مظلم مافيه احد يوم وقفت كشفت وجهها ………. يوم سطلت وش ذا القمر المنور وش ذا الشلخ انا بصراحه جيمت قدامها يوم قرربت شفتها الورديه لوجهي والله انا اروح فيها مصيت شفتها لين دخت يوم قالت بسرعه بدوري ماعندنا وقت ونزلت سروالي وقامت تمص ( البنت ممحووونه ) المهم انا رحت فيها قعدت المس طيزها الي شوي وينشق البنطلون من كبره يوم قعدت تتاوه وتصارخ قالت خلاص انا ماعاد فيني يالله شف شغلك قلت لها ابشري والله ماطلبتي شي سدحنا المراتب وجلست فوقي ودخلت الزب في طيزها شوي شوي يوم انهبلت البنت وقعدت تصارخ وتقامز فوقه لين دخل كله وعلى ذا الحاله لين قرب يدفق طلعته من طيزها ومصته لين دفقت على صدرها يوم خلصنا رجعت بسرعه للسواق الي كان ينتضرها بالسوق وركبت معه وراحت للبيت المهم يوم جا من بكره دقت علي وقالت انها تبي تقابلني بعد يومين بس ياقهرررر تدرون وش صار كبشوها اهلها انها تكلمني واخذو منها الجوال وهزأوني وهددوني اني ماعاد اكلمها عاد من عقبها للحين ماسمعت صوتها على وانا الحين انتضر على امل انها تدق طبعا السالفه مالها الا 6 شهور

****
قصتى انا وهدى صديقة الطفولة
انا واحد من الناس حياتي مليئه بالجنس منذ كنت صغير وانا بفرش بنت الجيران وكمان بنات المدرسه الي كنت فيها بالابتدائي والاعدادي لدرجه كان البنات الصغار بيتقاسموني وبيتخنقوا علي اللي تتناك مني وهذه حقيقيه وبلا مبالغه وكنت حين ذاك بالحاديه عشر وبعد
ذهبت بعقد عمل بالكويت وباول اسبوع خرجت لاستكشف الكويت ومدينه الكويت ودخلت احدي السوبر ماركات هناك يدخله اكثر المصريين وهو بضاحيه الشاميه وبعد
وصدفه وجدت امامي عيون كانني وجدتها من قبل وهي معها رجل بنظاره واخذ تفكيري يروح ويجيب وانا اقول انا شفت الدم والعينين فين من قبل ووجدتها تبتسم لي فاقتربت منها واذا بها تقول لي احمد كيفك وحشتني واذا بي اتزكررها فهي هدي احدي البنات التي كنا نمارس الجنس بدورات المياه وكمان بحظيره المدرسه وكمان علي السطوح وعلي السلم واحنا بنلعب عروسه وعريس وهذه العاب الاطفال الصغار وبعد
فقلت لها هدي صح
فقامت بتعريفي علي زوجها الذي كان لا يهش ولا ينش وتركته لفتره واخدت تتزكر معي الايام الاولي وايام الطفوله وسالتني ماذا تفعل بالكويت فقلت لها اني اعمل هنا وبعد
المهم تبادلنا التليفونات وقالت لي اني بيتها هو بيتي وتتمني ان تراني وكمان زوجها قال كده بس هو اكبر منها بحوالي 23 سنه وبيشتغل طبيب
وبعد
وانا اعتيطها تليفون عملي لاني كنت فقط اسبوع بالكويت وماعندي تليفوني ومر شهروركبت تليفون بشقتي بحكم عملي وفي ذات صباح وجدت عامل البداله يطلبني ويوصلني بمكالمه خاصه واذا بها هدي علي الخط واعتيطها تليفون منزلي وبعد
احب اكلمكم عن هدي اولا هي بنت قصيره وبيضاء وناعمه ورقيقه وزو ابسامه جميله تجلب الهواء البارد في يوم حار من ايام صيف الكويت وبعد
ابتدات هدي تتصل بي وابتدات علاقتنا هذه المره تكبر حسب عمرنا الكبير وليس حسب لعب الاطفال وبعد
واذا بنا نتزكر ايام الطفوله وهي تضحك علي حالها وسالتني اذا كنت قد تزوجت فقلت لها لا لم اتزوج لاني لست من انصار الزواج او لحد الحين لم اجد ماتشبع رغبتي العاطفيه الجارفه وتحاورنا وتزكرنا ايام الحب الطفولي وايام الجنس الطفولي وهي تضحك وتجرات في هذه اللحظه وسالتها عن علاقتها العاطفيه وانا اقصد هنا الجنسيه فقالت لي انها لا تحب الكلام بهذا الموضوع لانها في حاله يرسي القلب فقلت لها يالا نرجع زي زمان فقالت لو عاوزنا نرجع زي زمان قل الزمان ارجع يازمان فضحكنا واستمرت تكلمني شبه يوميا وزوجها بطبيعه عمله غير موجود بالبيت علي طول وهو كثير السفر لمؤتمرات طبيه . وبعد
وعزموني عندهم بالبيت وكان عند هدي طفلتان جميلتنا ومرحتان دينا وديانا
وحبيت الاطفال وكنت العب معهم وبعد
وكانت هدي تاخدني بسيارتها هي والبنات ونزهب الي المقاهي الشعبيه الكويتيه وكذلك الحدائق وكانت البنات تحبني وتحب تلعب معي وبعد
وتعمقت علاقتي بالبيت بتاع هدي وكان زوجها يعلم بوجودي بالبيت وكنت اتعزم عزومات دوريه هنا تقريبا كل اسبوع وبعد
ومن اتصالاتي بيها حسيت ان هناك فجوه بين هدي وزوجها وبعد
وابتدات هدي تشتكي معامله زوجها الجافه ليها وان زوجها يسافر كثير ويتركها وحيده وهي تحس بالوحده واني انا قد ملات عليها بيتها وحياتها وكان زوجها سعيد ان هدي تشغل وقت فراغها معي وكانت مكلمااتنا التليفونيه تستمر لحد طلوع الفجر وخاصه اذا كان زوجها غير موجود وانا عندي راحه باليوم التالي وبعد
وكان حديث السكس والجنس ياخد وقتنا كثيرا وهي تشتكي ان زوجها لما ينيك هي 1 و2 و3 ويخلص ويتركها تنام ويشخر وكانت بعد ذلك تذهب للحمام وتكمل مع نفسها وبعد
في يوم خميس بالمسا عزمتني هدي علي الخروج معها هي واطفالها وخرجنا ورجعنا متاخرين جدا والاطفال يمسكون بايدي ودخلوا واخدوا دش وطلبوا مني الاطفال ان اوصلهم لسرايرهم واحكلهم حدوده ففعلت حتي ناموا وبعد
كانت الساعه متاخره ولم يكن هناك مواصلات الا اذا هدي اخدتني بسيارتها لبيتي وكانت مسافه 45 كيلوا متر فخفت عليها وطلبت منها ان اخد تكسي فقالت عندي فكره نام عندنا اليوم ونقعد نتكلم للصبح وفي الصباح اوصلك للبيت فقلت لها وزوجك فقالت مش ح يكون عنده اعتراض هو مبسوط اني مشغوله بيك وبعد
فوافقت علي ذلك وطلبت مني تغيير ملابسي واعتطني بيجامه جديده كي انام بها فغيرنا الملابس وكانت هدي تلبس روب تحته قميص نوم اسود في منتهي الشياكه لانها كانت تحب الملابس الغاليه وتتفنن فيها وبعد
ابتدانا نتزكر زملاء الطفوبله وكمان ماذا كنا نفعله فحسيت بحراره شديده بجسمي ومسكت يدها وهي تقول لا يا احمد لا انا لا افعل ذلك لا اخون زوجي فقلت لها ماذا فقعلت علشان تقولي كده وبعد
فقالت ولا شئ فنمت علي الكنبه بالخارج وبعد فتره حضرت هدي وهي بقميص النوم القصير ورائحه العطر تفوح منها وكانت ذاهبه للحمام فبصيت عليها وحضرت لي وقالت ايه مش جيلك نوم وكنت عيني تنظر الي صدرها الابيض الجميل وفخازها الملفوفتان وتزكرت وانا صغير وانا امسكها واضمها لصدري واعمل فيها من فوق الملابس فتركتني وذهبت لغرفتها وانا انظر الي ظهرها وطياظها اللذان يتحركان وترتعش ليها قماش قميص النوع الاسود اللامع الذي يفسر تقاسيم ظهرها وحسيت انها انثي بمعني الكلمه وبعد
حاولت انام ومعرفتش الكنيه كانت صغيره وكمان زوبري شد ومش عاوز ينام واخد تفكيري يروح ويودي وذهبت ناحيه غرفتها ولانها تخاف ان تنام بمفردها فقد تركت الباب مفتوه وهي نائمه واكاد اشوف فخادها المتباعدتين وطيظها المساء التي تهتز لها ازبار جميع الرجال وبعد
لم اتمالك نفسي وجلست بجانبها واذا بها تقول احمد حبيبي بتعمل ايش هنا فقلت لها مش جايلي نوم وخاصه بعد ما رايتك هكذا فقالت لي حقيقي احمد انا لسه جميله زي زمان فقلت لها واجمل من زمان فقالت لي احمد تعالي حط راسك بجانبي بس لو البنات صحيوا لازم تروح وبعد
رقدت بجانبها وزوبري مشدود وراسه عماله تكبر لدرجه كنت خايف علي راس زوبري من الانفجار وحسست علي جسمها الابيض الدافئ الجميل ونمت علي جنبي بجانبها انظر لها وهي تنظر لي واذا بنا شفايفنا تتقابل ونبوس بعض بوسه مولعه نار فجرت احاسيسنا واخد اضع راسي بين رجلها وانا امسح جسمها بخدودي واحس بالمتعه لملامسه وجهي لجسمها واخدت يدي تلعب بجسمها ورفعت قميص النوم بتاعها ووضعت وجهي بين صدرها واخدت احدي حلمات صدرها بفي وهي تتاوه وتصرخ من النشوه وتقولي احمد حبيبي من زمان وبعد
نزلت علي الكيلوت الاسمر اللمع الشفاف الرقيه ولحست كسها من فوق الكيلوت وكان كسها براحه البخور وخلعت عنها الكيلوت بتاعها واخدت زنبورها بين شفايفي وكانت من النوع النظيف المهتم ببنفسه نظافه ما بعدها نظافه اكتشفت بعدها انها تبرخر كسها مثل اكثر بنات الخليج وبعد
ولعت الشهوه بيننا واخد رجلها حول رجلي وكانت راس بتاعي مشدود وقويه وحمراء مثل الطمام فصرخت وقالت انتظر حبيبي احمد لحظه نفسي اراه انه جميله خالص واندفعت بيديها نو راس زوبري واخدت تدلك الراس كخبيره نيك الازبار واخدت الراس بفمها وهي تستطعمه وهجت من طريقه المص بتاعها وكمان وهي بتمصلي كانت طيظها وكسها بجانبي فاخدت طيظها نحوي وانا اضع احدي اصابعي بخرم كسها واخدت ابعصها بطيظها وكمان احرك اصبعي بطيظها وكانت تتحرك بطيظها يميا ويساره وهي تبحثي عن زوبري وبعد
نامت امامي كوضع الكلب واخدت اعمل لطيظها مساج بايدي وانزل علي كسها وهي تحرك طيظها تبحث عن زوبري يدخل بداخلها فوضعت راس زوبر عند فتحه كسها فاحست بيها فدفعت مؤخرتها للخلف واخدت زوبري جوه كسها وهي تشق وتتاوه وتتكلم وتقول لي احمد حبيبي نيك نيك نيك نيك واخدت انيك فيها بهذا الوضع المجنون وهي تفرز مياه ساخنه من كسها واعطتني فوطه ومسحت زوبري وكسها ودخلته تانيا واخد انيك فيها وانا ماسك طيظها بيدي وهي تتاوه وتقول كان نفسي بالنيك ده من زمان انا عبدتك انا ملكك اعمل اللي انتي عاوزه وكنت اهيج عليها كلما قالت هكذا ونيمتها علي ظهرها وهي تنظر لعيني نظره شهونيه حال لسانها يقول كنت فين من زمان وبعد
نمت عليها وزبري بكسها وفمي بفمها وزراعي يمسكان بزازي واخدت انيك فيها واشم حراره فمها واحس بحراره كسها واخدت ادفع زوبري بداخلها وهي تحرك كسها معي وهنا حدث الانفجار وقزفنا حممنا معا وكانت نيكه ما بعدها نيكه وبعد ذلك كان النهار يطلع فطلبت مني انا انام بالصاله فذهبت ورحت بنوم عميق واذا بيد صغيره تحس وجهي واذا بالبنت الصغيره توقظني لالعب معها وامها غرقانه بالنوم بغرفتها ارجو ان تعجبكم قصتي هذه

 
****
راعى النساء
قصة أثنين من نساء أمارس معهم سيكس وهي جارتي في العمارة وقريبتها حيث أن أهلي كانوا عندهم وعند عودتي الى البيت ولم أجد أهلي ولم يكن عندي مفتاح المنزل ذهبت لابحث عن أهلي عند جارتي الدلوعة وكانت قريبتهم عندهم ولم أجد في منزلهم إلا أخت جارتي وقالت أنهم سوف يعودون قريبا ودعتني للدخول وكنت أنظر الى طيزها كل ما برمت وجهها حتى لاحظت ذلك وما هي إلا لحظات حتى أتصل زوج أختها ليخبرها أن أختها عائدة الى المنزل أما هو فلم يعود الان حيث أنها لم تقاوم أصبحت توريني طيزها عن قصد من وراء الملابس ثم ذهبت لتعد الشاي حيث سمعت صوت تكسير وذهبت الى المطبخ مسرعا فوجدتها على الارض ممددة على بطنها والتنورة فوق طيزها فوضعت يدي على طيزها وأصبحت أهزها وسمعت آهاته وكانت ممحونة ثم جلست وضعية الفرس وألصقت طيزها على زبي وما كان مني ألا أن أخرجت زبي ووضعته على طيزها وهي حولت الكلسون وأدخلته في طيزها وصارت تتحرك الى الامام والوراء حتى كاد أن يكب في داخل طيزها ثم أخرجته وقامت بوضعه في فمها ودخلت أختها في هذا الوضع وما كان من القحبة ألا أن دعت أختها الى الزب حيث استجابت بسرعة وأخذته ووضعته في فمها هي الأخرى وأصبحت تمص وتمص وتمص ثم أزاحت كلسونها الى الجانب وأدخلته في كسها وهي جالسة على زبي واه اه اه اه اه ثم لم استطع أن أتحمل فنهضت ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وقمت بوضعه مرة أخرى وأختها تمص الخصاوي حتى كب مرة أخرى على وجه أختها بعد جهد كبير مني . متعة النساء أن تعطيك أكثر مما تتحمل
****
أنا وصديقتى دنيا وأخوها وأبوهم وأمهم
صديقه عمري دينا

لقد وعدتكم سابقاً بأني سوف أقص عليكم أول
تجربة لي مع الستات ولكن في حقيقة
الأمر فأنها أكثر من ذلك بكثير، فأرجو أن
تستمعوا وكالعادة في انتظار أراكم
…….

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في
نفس الشركة. وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء
وأصبحنا نتزاور كثيراً. دنيا تعيش مع
أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام. أبوها
فهو في أوائل العقد السادس من
عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته، فهو يلعب
التنس ويتريض يومياً بالنادي.
أما أمها فهي في منتصف العقد الخامس ولكن
شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين
ربيعاً، بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا
الكبرى. صديقتي عمرها سبعة
وعشرون ربيعاً.

في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها
معجب بي ويريد أن ينام معي، فقد
كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ
عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي
الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن
أعرف عنها هي الكثير من الناحية
الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس
الصراحة التي أحدثها بها. في أى
حال، وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا
معجبة به أيضاً.

تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في
أوقات كان المنزل خالي من أفراده
وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً
طوله عشرين سم وتخين قطره
تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى
ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض
بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا
اسمه، سألني هل جربت أنيك أو
اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة
لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر
من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك
وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير
رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول
اقناعي في كل مرة نتقابل فيها
وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا
في حالة من حالات الهياج
الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه
وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة،
توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي
بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل
يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب
مني أن أركع علي السرير بين
رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا
استحلفه بكل غالي بأن أمصه له
ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها
حتى يومنا هذا وأوماء براسه
ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان
منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من
أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً.

ما أن لامست شفتاى زبره، حتى فتحت فمي وبدأت
الحس له رأس زبره بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله
وأحسست بشعره يداعب أنفي، وأطلق
آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي
بزبره وهو يقول لي “يا لبوة
ده مش بق، ده كس وضيق كمان. لأ، ده خرم
طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له
صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم
بدون أن المس كسي. وفي غمرة
تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان
لها ملمس مختلف. خفت ورفعت عيني
اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من
اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك
فمي بدون رحمة. أحسست بتلك الأيدي تتحرك وتحسس
على طيزي وتفلقها، ثم أحسست
بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج.
وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك
لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت
أن اقف ولكن وائل كان
ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي
بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت
صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن
تسرع من خطتها معي (كما أدركت
لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت
تبعبصني في كسي مع الاستمرار في
التحسيس على بزري مما أشعل النار في كسي
وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع
اقترابي من قمة النشوى، وحاولت أن أصرخ من
لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم
أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل.
وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن
أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة
طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي
وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان
داخل فتحة طيزي لينيكني،
وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر
داخل كسي. وتحقق لي ما أردت
وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي
على التمدد لإستقابله، وبدأت
تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها
وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري
بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة
هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي
نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة
لأني أحسست بزبره يتضخم في
فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه
اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ
وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني
في بقك يا لبوة”. وكأن حديثه هذا
كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما
لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض
جسمي كله من شدة النشوى.

وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف
ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة،
وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة
الاعياء، فأدرت رأسي لأصاب بدهشة
عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن
تلك المرأة المجهولة سوى دنيا،
صديقتي، التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي
الذي كان لا يزال مرتفعاً في
الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته
من كسي وابتسامة عريضة
تعلو وجهها.

وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها:
“لماذا يا دودو (كما كنت
أناديها)، لماذا لم تصارحيني بميولك تلك؟
لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة
ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” فأجبت:”لقد خفت من
رفضك. فأنا أحبك لدرجة
الجنون وخشيت من أن ترفضي، بل وأكثر من ذلك
خشيت من أن تقطعي علاقتك بي
تماماً، مما كان سيدمرني” ولم أدري بنفسي الا
وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها
حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.

وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك
يديها على جسمي كله حتى توقفت
يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة
وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل
حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن
أى رجل مارست الجنس معه من
قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي
وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي
تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح
لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب
معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل
لساني في فمها. وأحسست بالشهوة
تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت
أرفض شيئاً الا وهو نيك
النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش
بدونه.

وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي
كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب
يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي
ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها
بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة
لدرجة أني نسيت وائل تماماً,
الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو
أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل
هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا
هي المستلقية على ظهرها على
السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع
برأسي الى أسفل جسدها (ناحية
كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها
وحلماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها
لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها
بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك
الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي،
وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً
الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة
هياجها وتفوح منه رائحة
غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من
احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح
لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف
لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي
تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة
قوي، الحسي لي كسي. حطي لي
لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة،
وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري.
شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بظرها
الذي كان منتصباً كزبر الطفل
الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف
لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها
تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة،
مش قادرة أستحمل، حرام
عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت
الحس لها كسها وبظرها ثم أدخلت
لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل
لدرجة غير عادية وتعجبت من
الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه
عسل فعلاً. ورحت أنيكها
بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي
وهي تتأوه من اللذة وتدفع
برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي
كلها في كسها.

وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست
بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي
لأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي
تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو
دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج
وزبره كان قد انتصب بطريقة لم أراها
فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته
وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل
جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه
شئ طبيعي جداً، رفعت
دنيا رأسها حتى أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت
له:”وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك”. وفي تلك
اللحظة أدركت أن تلك ليست هي المرة الأولى
التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا
بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل
بأمرأة. ,اذهلني المنظر ولكنه
زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطع ادراكه.
لعله طبيعة العلاقة التي كنت
اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات
الشرقية في مجتمعنا التي لا
تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي
أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد
أكثر على كس وبظر دودو صاحبتي. وفي أثناء
التهامي لكسها اللذيذ الذي كان
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول
لها:”كفاية كده يا دودو، عاوز
أنيك هالة في طيزها!”. ووجدت نفسي لا ارادياً
أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ
رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة
مرة أخرى على السرير ورفعت
عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو
يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في
كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها
للأمام بدون أن يدخل زبره، مما
جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره
كأني أشير له أن يبدأ في النيك
ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي
مما كان يعذبني وفي نفس الوقت
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة
واحدة داخل كسي وصرخت ولكن
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال
الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة
بدون أن أكون مستعدة وصرخت
صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن
أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى
حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره
مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي
في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت
انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا
الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا
أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك
زبره ببطء في أول الامر حتى
أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من
قبل.

كل هذا، وأنا أنهل من كس دنيا وهى تشجع
أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي
خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة
نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس
دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي
أكثر مابين وراكها وهي
تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش
قادرة هاجيبهم على لسانك.
منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين
فخادي بتلحسي لي كسي، مش قادرة
أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم”. ثم أخرج وائل زبه من طيزي وبدأ ينيك كسي
وأنطلقت أنا ايضاً
معها في رعشة لذة
أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت
بعدها ووائل ما يزال ينيك
كسي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر
اللي في كسي أكبر من زبر وائل،
أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً
أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره
بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي
لأرى من هو صاحب هذا الزبر
الذي كان ينيك كسي بلا هوادة ويالهول ما
رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب
هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب
ولكنه مثير ، وأصابعه تداعب بظري ،

ثم أخرج أبو وائل زبره من كسي وقلبني لأستلقي على ظهري

ورفع رجلي عاليا وباعد بينهما وأخذ يداعب أشفاري وبظري برأس زبه

طويلا حتى أثار جنوني وقلت له : يلا بقى دخله آاااااااه مش قادرة

فدفعه بقوة بكامله في مهبلي ونزل بيده ثم بفمه على بزازي وفمي وعنقي

وارتفع غنجي وكلبشت فيه بدراعاتي على ضهره

. ثم سمعت صوت أم وائل
قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا
حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي
في كسي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك
اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي
في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان
في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني
بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها
ووائل، ابنها، يدخل زبره
المنتصب كالحديد في كسها من الخلف وهي تتأوه
من اللذة التي كانت واضحة على
تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر
بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه
ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت
في تقبيل فمها وهي تدفع
بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت
أن هذه العائلة، ليست ككل
العائلات التي أعرفهم، وانهم يستمتعون كلهم ببعض
في نيك جماعي.

وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات
المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا
يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا
نتوقف هو الارهاق الذي أصاب
الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن
اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح
ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني
دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة.

لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري
ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى
منزل صديقتي دنيا لأطفئ النار التي اشتعلت في
كسي.

أنا رايحة أتناك
هالولا الحامية

 

****
رحلة الى البحر مع اختى وزوجها

لى أخت تكبرنى بعشر سنوات تعيش مع زوجها الذى يكبرها بخمس سنوات فى مدينة أخرى ونزورهما فى الأعياد وتزورنا هى وزوجها من حين لآخر، وهما لم ينجبا ولاحظت عندما بدأت أعى الحياة أنهما يعيشان حياة سعيدة جدا ودائما يضحكان كثيرا كلما كانا عندنا أو كنا عندهما فى زيارة وكنت سعيدا بهذه العلاقة بين أختى وزوجها ولم أدر يوما ما سبب هذه السعادة والحب الدائم برغم أننى أرى كثيرا من الأزواج والزوجات يعيشون فى حياة كئيبة وبرغم انهما لم ينجبا أطفالا فلم أسمع يوما أن شجارا نشب بينهما بسبب هذا أو انهما ذهبا إلى أطباء لعلاج الموقف كما يفعل كل الأزواج الذين لا ينجبون وهى مضى على زواجها منه حوالى 12 سنة.

وأختى امرأة رائعة بمعنى الكلمة جميلة جدا وذات وجه ساحر خلاب فحتى أنا أخوها أراها جميلة بل ومثيرة لدرجة أننى كنت أتخيل جسدها عاريا وأتخيلها وهى تمارس الجنس مع زوجها وألاعب قضيبى حتى أنزل المنى منه وأنا بمفردى فى غرفتى غارقا فى أحلامى وأتحين الفرصة كاما كنت فى زيارة لهما أن أتجسس عليها وهى فى غرفة النوم وزوجها فى العمل أو وهى فى الحمام وهى تستحم ولا تغلق عليها الباب فأدخل أحيانا كأننى أريد أن أغسل يدى وأختلس نظرات لجسدها الأبيض العارى وهى تستحم والصابون يغطيه ويعطيه لمعة تزيد من اتقاد شهوتى ورغبتى ثم أعود إلى غرفتى ألعب بعضوى حتى أرتاح ثم أدخل لأستحم متخيلآ أنها مازالت فى الحمام عارية معى ولكن كان ضميرى يؤرقنى لأننى أشتهى جسد أختى ولكن ماذا أفعل وأنا شاب فائق الرغبة وعمرى 19 وهى فائقة الجمال والدلال ولا أدرى أكانت هى تلاحظ أننى أنظر إليها أم لا ولكنها فى المرة الأخيرة منذ حوالى شهرين دخلت عليها الحمام وهى تستحم وهى تلف نفسها بالفوطة فكدت أقع على الأرض من شدة ما ألم بى من هياج وتوتر وكأننى لاحظت أنها تبتسم من طرف شفتيها وهى ترانى فى هذا التوتر من منظر جسدها عاريا أمامى ولم أفهم وقتها هل كانت واعية أننى أتفرج على جسمها وأشتهيه أم أنها تتصرف على سجيتها فقط؟

وفى زيارتى الأخيرة لهما فى الصيف الماضى قررا أن يسافرا إلى مصيف فى شمال البلاد وأن يصحبانى معهما وفرحت جدا لأننى سأقضى معهما بعض الوقت على البحر وأراها بالمايوه وهى تنزل الماء كما أن الحياة فى المصيف تكون بملابس قليلة فمن المؤكد أننى سأراها وهى شبه عارية فأختى تحب أن تلبس ملابسا خفيفة شفافة تبدى جسدها وزوجها لا يمانعها فى ذلك بل يشجعها فهو دائم الإطراء لجمالها الفتان ودائما يقول لها أن تلبس ما يبدى جسدها ولكن أبى وأمى دائما ما ينتقدون ذلك فيه ولكننى أنا الوحيد الذى لا أمانع بل وأحب أن أراها وأتمتع ولذلك كان زوجها يقول لى أننى الوحيد الذى أفهم وأنهم كلهم لا يفهمون فى الحب والمتعة وكانت له كلمة جميلة جدا وهى أن على كل انسان أن يفعل ما يمتعه طالما أنه لا يضايق الآخرين وكنت أحب هذا الكلام منه.
بدأنا الإعداد للمصيف وكان على أن أقوم بحزم الشنط وإنزالها فى السيارة التى سنسافر بها واستدعنى أختى إلى غرفتها لكى أغلق لها شنطتها الخاصة وعندما دخلت وجدها تجلس أمام المراية وهى بملابسها الداخلية فقط (السوتيان والكيلوت لاغير) ياإلهى كدت أفقد وعيى من شدة ما أصابنى من منظرها المثير وفخذيها الناعمين ينبضان بالحيوية وظهرها عاريا تماما وبطنها ظاهرة فى المراية أمامى وتسارعت دقات قلبى وأشارت إلى الشنطة على السرير وقالت لى أغلق هذه الشنطة ونزلها إلى السيارة ومن شدة توترى وأنا أغلق الشنطة ضغطت عليها بشدة فوقعت من على السرير وتناثرت محتوياتها ولم أدر ما أفعل فقد خشيت من غضبها ولكنها كانت هادئة جدا واقتربت منى وقالت لى لا عليك تعالى نرتبها ثانية وخلى بالك وانت بتقفلها المرة التانية عندما اقتربت منى وكانت تميل بجسمها أمامى فكنت أرى بوضوح تفاصيل ثدييها من خلف السوتيان الشفاف الذى كانت ترتديه واشتد توترى عندما لاحظت أن الكيلوت أيضا شفافا وأننى أستطيع أن أرى شعرها حول كسها ولم أستطع أن أخفى توترى بل وكان قضيبى قد اشتد انتصابه حتى كاد يخرق البنطلون وأحسست أنها أحست بى وأنها قد لاحظت هذا الانتفاخ الرهيب فى وسط جسمى ولكنها لم تبد أية ملاحظة ولكنها أمسكت يدى بنعومة شديدة لم أعهدها فيها من قبل وتركت يدى فى ايدها لمدة غير قصيرة فتحسستها وبدأت أتصبب عرقا من التوتر وفوجئت بأنها تميل على وتقبلنى فى فمى قبلة لن أنساها ما حييت ثم قالت لى فى هدوء : (هدى أعصابك شوية لما نوصل المصيف هابقى أريحك بس انت اسمع كلامى) عرفت الآن أنها تلاحظ شيئا ولم أدر ما ستفعل كى تريحنى كما قالت المهم أننا أنهينا توضيب الشنط ثم حملتهم إلى السيارة وكان زوج أختى فى الجراج يرتب عدة الصيد الخاصة به فقام بمداعبتى قائلا : (أهلا بالشاب القوى احنا من غيرك مش عارف كنا عملنا إيه فى الشنط دى) قلت له أنى على استعداد أن أشيل السيارة لو أمرتنى بذلك أختى بس تكون راضية عنى قال لها ياهنيالك بأخوك ده باين عليه بيحبك قوى ، هى ابتسمت ولم تعلق وأنا كنت فى حيرة من أمرى وكنت فى حالة من الهيام والهياج بها فكنت كالسكران.

ركبنا السيارة وانطلقت بنا فى الطريق الذى يستغرق قرابة الثلاث ساعات أو أربعة إلى المصيف فى الشمال وعندما وصلنا فتحنا الشاليه الخاص بزوج أختى ودخلنا ثم نقلت الشنط من السيارة إلى الشاليه ثم دخلت أختى وزوجها إلى الحمام ليأخذا دش من عناء السفر وكانت المرة الأولى التى أراهما يدخلان الحمام سويا ولكننى لم أعر الأمر أهمية فخرجت إلى بلكونة الشاليه وامامى الحديقة الخاصة ورحت فى غيبوبة فكرية أهيم بخيالى فيها وفيما يحدث الآن فى الحمام وهما عاريين تماما، انتصب قضيبى بشدة وأمكسته بيدى ألاعبه والسائل اللزج ينزل منه وهو كقطعة الحديد، طال بقاؤهما فى الحمام مما جعلنى أدخل إلى الشاليه لأرى ما الأمر وعندما اقتربت من الحمام لم أصدق أذنى مما سمعت، أختى تتأوه أهات شديدة وتقول فى صوت واضح جدا : (أيوة، كمان ، نيكنى قوى كمان فى كسى، كمان ، جامد كمان جوة قوى جوة كمان) وزوجها يقول (خدى يا متناكة فى كسك خدى يا شرموطة فى كسك خدى كمان خديه كله) تقريبا أغمى على ولم أتمالك نفسى فأخرجت قضيبى من سجنه ودلكته بيدى حتى انفجر بالمنى أمامى على بعد أمتار، لملمت نفسى وذهبت إلى غرفتى ولكنه كان ما يزال منتصبا بشدة لم أدرى ماذا أفعل فلم أدرك نفسى إلا وأنا أنام على السرير على بطنى حتى كدت أفقد الوعى من شدة الألم وكلماتها ترن فى أذنى خدى يا متناكة آه خدى يا شرموطة لماذا يقول لها ذلك ولماذا تستمتع به يقول لها يا متناكة ياشرموطة؟ ولكننى هجت جدا من الكلام.
لم أدرى كيف مر الوقت حتى خرجا من الحمام هو يرتدى شورت وهى تلف نفسها بفوطة فقط ونصف ثدييها ظاهرين وفخذيها واضحين تماما وجلسا فى الصالون ونادوا على أن أجلس معهما فلبيت النداء وجلسنا فى الصالون فقالت لى لم لم ترتدى مايوهك ألا تريد أن تنزل الماء قمت فارتديت المايوه وجئت وأنا لا أدرى ماذا أفعل بهذا الصاروخ الذى يكاد أن يشق المايوه ويخرج معلنا التمرد فأغرزه فى كسها الذى كنت أحلم بأن أراه والآن لا أستطيع أن أمنع نفسى من التفكير فيه.
كان زوج أختى قد أعد بعض المشروبات وجاء بها وقدم لها مشروبا ثم قدم لى وأخذ كأسه وقال لنا أنه سيذهب يستطلع البحر لعله يجد مكانا مناسبا للصيد من على الشاطئ وقالت له أنها تريد أن تنزل إلى البحر فقال لها خذى أخوكى معاكى أمال هو جاى معانا شيال بس، كنت فى غاية السعادة والإثارة أننى سأنزل إلى البحر معها وخاصة أنها كانت منذ قليل تمارس الجنس بشراهة وحين غادر زوجها الشاليه إلى الشاطئ بدأت تعدل فى جلستها أمامى ونتحاور فى الحديث وأحكى لها عن طرائف مرت بى مع أصحابى فى المصيف العام الماضى حتى لاحظت أنها تجلس ورجليها أمامى على الكنبة مفتوحتين قليلا حتى أن شعر كسها كان يظهر أمامى بكل وضوح وحتى لون كسها كان باين فى وسط الشعر لم أتمالك نفسى ووجدت نفسى وعينى مسمرتان على منظر هذا الكس الرهيب الذى كان منذ قليل يدخله زب ويتأوه من المتعة كنت كمن يحلم، وأحسست بالدنيا تدور بى من أثر الشراب الذى كنت أشربه وكان واضحا أن زوج أختى قد وضع لى به خمرا وأنا كنت شربت مرة بيرة مع أصحابى منذ مدة ولكن هذه المرة كانت رأسى تدور بشدة، حين بدأ لسانى يثقل فى الكلام قالت لى بصوت ناعم شديد النعومة تعالى أوريك حاجة، أمكست بيدى وجذبتنى إلى غرفة نومهما وقالت لى أى مايوه ألبس ونزعت الفوطة من على جسمها ووقفت أمامى عارية تماما، كان قضيبى كالصارى أمامها لدرجة أننى لم أدر ما أفعل لا يمكننى أن أخفى هياجى بعد الآن فقلت لها أنا مش عارف أعمل إيه فقالت لى اعمل اللى هاقولك عليه تعالى هات إيدك ووضعتها على حلمات ثدييها وقالت لى إيه رأيك ناعمة تحب تمصها بشفايفك تعالى مص لم أدر بنفسى وأنا أنحنى عليها بفمى ألحس حلماتها بنهم وشهوة عارمة والتقمها فى فمى وألعب بها بلسانى وأرضع منها كما يرضع الطفل من أمه أمسكت بيدى الثانية وقربتها إلى كسها، لمست كسها ولم أدر بنفسى إلا وأصابعى تتحسسه كله حتى كدت أقذف المنى من شدة ما هجت، وفجأة ابتعدت عنى وقالت لى إيه رأيك فى قلت بلسان متلعثم وكلام متقطع إنتى أحلى حاجة فى الدنيا دى كلها أنا نفسى فيكى قوى قالت لى تعال ونامت أمامى على السرير واستلقت حتى بان كسها أمام كلها فتحت رجليها وقالت لى تعالى إخلع المايوه ورينى كدة إيه اللى انت شايله ده، لم أصدق ما أرى أو أسمع ولكننى من تأثير الخمر اقتربت منها وقضيبى يقف كعود من حديد ونمت فوقها فأمسكته بيدها وأدخلته إلى داخل كسها أحسست بحرارة شديدة فى كسها وأحسست إحساسا غريبا من المتعة وقذفت المنى فى ثوان قبل أن أتحرك أكثر من حركتين، احتضنتنى وقالت لى ياه دا انت تعبان قوى كده وانا سايباك من زمان مش حاسة بيك، لازم أريحك خالص اليومين دول.
حدث كل ذلك بسرعة شديدة وعندما فقت إلى نفسى قلت ما هذا الذى فعلته، لقد نكت أختى فى كسها وقذفت منيى فيها ولم أفكر فى أية عواقب فماذا لو كان زوجها دخل علينا او رآنا، المهم أن الأمر مر كالحلم ولم أدر أكان حقيقة أم تخيل أم حلما اختلطت بداخلى الأمور كلها ثم لبست المايوه ثانية ولبست هى المايوه الذى اخترته لها ثم ذهبنا إلى البحر وعلى الشاطئ كان زوج أختى يرتب عدة الصيد الكرس والشمسية والسنارة ورآنا نقترب من الشاطئ فلوح الينا بيده ولوحنا اليه ثم نزلنا إلى الماء وفى الماء تلاعبنا كثيرا واقتربت منها ألمس ثدييها بحرية الآن وتلامس فخذى فخذيها بل وكانت أصابعى تلعب أحسانا فى كسها وهى تضحك وتقول لى انت حلو قوى أنا ما كنتش عارفة أنك هاتكون بالحلاوة دى وأمضينا ساعة من المرح فى الماء ثم قررنا ان نخرج.
كان زوج أختى ما زال يمارس هوايته فى الصيد ومررنا عليه فقال لنا لا يوجد أى سمك الان هالم العدة ونرجع الشاليه فعدنا سويا نحن الثلاثة إلى الشاليه ودخلت إلى الحمام أولا ثم خرجت لأسمع صوت أختى من غرفة نومهما وهى تتأوه ثانية، يا إلهى ينيكها ثانية وصوتها شديد الوضوح فاقتربت من الغرفة لأسمع ففوجئت بأن الباب مفتوح ولما اقتربت أكثر كدت أجرى عندما سمعتها تنادى على ولكننى تسمرت فى الأرض ظانا أننى توهمت ذلك من هياجى وتوترى ولكنها نادت على ثانية فاقتربت أكثر لأجدها تنادى فعلا على ورأيتها تجلس على يديها وركبتيها على طرف السرير وزوجها واقف خلفها يتحرك إلى الأمام والى الخلف لم يفعل أكثر من أن أشار إلى بأصابعه أن أقترب أكثر، اقتربت وقالت لى تعالى مص لى حلماتى لم أدر ما أفعل ولكننى نظرت إلى زوج أختى الذى أومأ إلى براسه بالموافقة فانحنيت على حلماتها ألحسهما بشدة حتى رأيت لأول مرة أختى وهى تصل إلى ذروة المتعة ويرتعش جسدها بشدة وهى تتأوه بشدة وهو يصيح فيها يللا ياشرموطة عايزة أخوكى كمان ينيكك وهى تصيح فى جنون عارم آه ينيكنى جامد قوى، أخرج زوج أختى زبه منها وجلس على السرير وقلبها أمامه ثم أمسك بفخذيها ورفعهما فى الهواء وقالى يللا نيك أختك الشرموطة دى مش بتشبع خالص من النيك، تعالى ورينى، نيك الكس ده، قمت من مكانى واقتربت من كسها ودخلت زبى فيه على مهلى هذه المرة وأنا مطمئن عن المرة اللى فاتت وحين دخلت رأيت فى أعينها نظرات غريبة من الشهوة والشبق لم أرى مثلها من قبل فهاهى أختى شرموطة فعلا كما يقول تعشق النيك حتى من أخوها، استمريت أنيكها لمدة حوالى ربع ساعة إلى أن أوشكت أن أقذف المنى وحاولت أن أخرج منها ولكنها أمسكتنى بشدة
ولم تتركنى إلا بعد أن قذفت بالمنى وهى تتأوه من شدة الارتعاش الذى كانت
فيه، نمت على جسمها وزوجها يقبلها فى فمها وأنا مرتاح جدا بعد أن أمتعت شهوتى
فى كسها اللذيذ ثم قمت إلى الحمام ودخلت معى الحمام تستحم وألعب بجسدها ثم
خرجنا ونزلنا إلى المطعم لتناول الغداء وشربنا وتحدثنا حديثا طويلا ففهمت
منهما أنهما يمارسان الجنس بحرية منذ حوالى خمسة سنوات وأن لهما أصدقاء
يشاركونهم السرير وأن لزوج أختى بعض الأصدقاء المقربين الذين عرفهم عليها
وأنهم ناكوها وأن لها بعض الصديقات اللاتى كن يأتين إليهما ويمارسن الجنس
الجماعى منذ مدة وعلمت أنهما سيقيمان حفلة بعد يومين فى الشاليه فى المصيف
وأن عددا كبيرا من الرجال والنساء منهم أيضا متزوجون سيحضرونها وأنها حفلة
تسمى حفلة الشوكولاته حيث يضعون شوكولاته سائلة فى البانيو وتجلس ضيفة
الشرف أو أميرة الحفل عارية فى البانيو ثم تخرج والشوكولاته تغطى كل جسمها
ويقوم كل الحاضرين بلحس الشوكولاته من على جسمها وعندما تصبح عارية تماما من
الشوكولاته يبدأوا ينيكوها وأن أميرة هذه الحفلة ستكون أختى، كنت أحس أننى
فى حلم وسأحكى لكم فى مرة أخرى عما جرى فى الحفلة التى تمت بالفعل بعد
يومين وكانت من أجمل ما مر بى من متعة جنسية ولكن عشان ما أطول عليكم هذه المرة.

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء العاشر

من قصص مراهقتى
هذه أولى قصصي الجنسية من سلسلة من القصص، أبدئها وأنا كان عمري 14 سنه فكنت
>أسكن مع أهلى في إحدى الدول العربية في مجمع سكني يحتوى على الكثير من الشقق
>وكان يوجد عدد كبير من الجيران والجميع يعرفون بعضهم و يتم الكثير من الزيارات
>وكان هناك عدد كبير من البنات والأولاد وكنا يوميا بعد انتهاء الدراسه نلعب مع
>بعض في ساحة المجمع السكنى، ففي يوم من الأيام عند وجودنا جميعا بالساحة لاحظت
>عدم وجود واحده من صديقاتي فذهبت لأناديها من بيتهاولمحت أخوها وشاب آخر من
>الجيران يتبعاني فعند وصولي للبناية التي تسكن بها أوقفاني عند الدرج وقالا لي
>كم هما معجبان بي وبجسدي وللأمانة اني اتمتع بجسد قمة في الإغراء هذا ما قاله
>له جميع أصدقائي اللذين صادفتهم لاحقاً وكل شخص أتعرف عليه يقول لي نفس
>الجمله”
>أنني غاية في الإغراء اللذي لا يقاوم عنده أي رجل مهما يكن” أعود للقصه فكانا
>الشابين يحدثاني عن أنهم مفتونين بي ولا حظت بروز لزب كل واحد فيهم من وراء
>البنطلون وكنت على علم ودرايه تامه بما يحدث لهم فبدأ الأول يلمس جسدي ورقبتي

>نهداي والآخر ما قصر كمان كان يلمس فيني ظهري من الخلف وكنت أنا امتنع عنهم
>ولكن بدلع البنات الذي لا يخفى عنكم طبعا الشهوه عندي كانت واصله حدها وطبعا
>ماراح يخفى عنكم شهوة الشباب كمان، المهم واحد منهم نزل البنطلون وطلع زبه من
>قدامي والثاني نازل يلمس فيني من كل جهه من جسمي المهم الأول رفع التي شيرت
>اللي كنت لابسته وبدأ يحك زبه في بطني وكان زبه طويل ومثل الحجر وظل يحك زبه
>ويحك زبه ويلحش رقبتي وشفايفي ويمص لي شفايفي وما حسيت على نفسي اللى والثاني
>من وراي منزل بنطلونه ومطلع زبه ونزل لي بنطلوني ويحك في طيزي ويمسكها بقوه
>ويضغط عليهاوالأول يمص بنهودي ويمص ويمص بالحلمة لما كانوا راح ينفجروا من كثر
>الضغط والمص والثاني ماسك بشفايفي لما كان راح يقطعهم طبعا ما راح أخفي عليكم
>كنت بحاله لليوم مش قادره أوصفها ، بعدها الأول قال لي افتحي بين فخوذك شويه
>فقلت له بدلع لا فقام فتحهم عن بعض وكان كسي في حاله رهيبه غرقان، فقام نزل
>على
>ركبه وبدأ يمص لي كسي وكانت هذه أول مره حد يمص لي كسي ظل يمص يمص فيه ويلعب
>ببظري لحد ما حسيت نفسي راح يغمى علي من كثر المص، لأنه هو ما مصه بس كان يأكل
>فيه ويقول لي يا كلبه يا حماره كس أمك ما عمري شفت كس مثله لأنه كان ناعم
>ووردي
>ومن الخلقه ما كان فيه شعر، يعني شعر خفيف جدا ما يبين لأنه أشقر طبعا اكتشفت
>بعدين إنه كسي كله جروح خفيفه لأنه كان يأكل فيه بأسنانه بس ما حسيت وقتها من
>شدة الهيجان والمتعه وبعدها لاحظت ان الآثنين تغامزوا فلقيتهم واحد كان واقف
>قدامي والثاني من خلفي وحطوا زبهم قدام بعض رأس زب كل واحد فيهم مقابل الثاني
>وخلوني واقفه فاتحه رجولي بينهم وكسي راكب على زبهم وأنا بينهم وهم يتحركون
>ويحكون بكسي ويحكون وكانوا يتحركوا بحركه سريعه جدا وأنا أهتز من فوقهم وكسي
>تنفتح شفايفه على أزبابهم ويحكون وأنا أهتز من فوقهم ويهزوني بعنف لما صار
>إنهم
>بيطلعوا المني صرت أنا مرتميه على الأرض من كثر الهز وهم كل واحد فيهم طلع
>المني على زب الثاني.

ثم أدخلوا أزبارهم معا فى كسي وناكوني وأنزلوا معا في كسي وأزبارهم تحتك ببعض في كسي

فكانت هذه أول القصص والجاي أكبر”
 

****
من الحب الى اوضة النوم
هي فتاة فائقة الجمال”صاروخ” ، جاءت هيا واهلها يسكنوا في الشقه اللي قصدنا، وطبعا انا لم اتردد في ان اغازل هذه الفتاة، فقد كان لبسها الضيق وفاتنها البارزة تحرك في عواطف وغرايز ممتعة حقا ، حاولت بكل السبل والوسائل ان”ابسبسلها” ، اكلمها، انديلها وهيا تقلانه عليه، ليها حق لأن كل شاب بيشوفها بيتسطل ويدوخ من جمالها.
المهم انا مستسلمتش لأني متعدو علي تقل البنات، اخدت مدخل تاني عشان اوصلها ابتديت اصاحب اخوها وابوها واكلمهم، اي خدمه عايزينها مبتأخرش، اقف معاهم في كل كبيره وصغيره لحد ما ابوها تعب وراح المستشفي انا الحقيقه وقفا معاهم وقفة رجاله لحد ما كبرت في نظرها ونظر اوبها اللي بدأ يثق فيا جدا، ومن هنا بدأت تتلكم معايا وخدنا علي بعض قوي، كانت في الاول بتقولي احنا اخوات لحد مقدرت اوقعها في حبي، كان حب عنيف لدرجة ان احنا مكناش بنستنه ثانيه من غير من شوف بعض، كانت ديما تقولهم في البت ان هيا رايحه لواحده صاحبتها، ونتقابل نتمشي نروح السنيما ، مطاعم كل ده وكنت مستحمل كان نفسي انا معاها ولو لليلة واحده، كنت حاسس نها بتبادلني نفس الشعور، لحد ما في يوم بعتلها رساله انها تعمل اي حجّة عشان متروحش الكليه، وانا كمان في اليوم ده مرحتش، وبعد ما اهلنا راحوا الشغل بعتلها “ميسيج” تطلع عندي في الشقه، كنت هطير من الفرح لما لقيتها بتخبط، فتحت الباب قالت ايه الموضوع المهم اللي كنت عايزني فيه، قلتلها تعالي في واضة النوم هقولك عليه، ضحكت وقالتلي بتهزر اكيد، قلتلها لأ انا بتلكم بجد، بصيطلي بتردد وقالتلي انا مقدرش اعمل حاجه ذي دي،اطلبني من بابا ونتجوز، اضيقت وقلتلها انا مقدرش اتجوز الوقتي انا لسه صغير ومعييش فلوس ، قالتلي يعني مصمم قوي؟ قلتلها اه، قالتلي اوكيه تعالي نتناقش في اوضة النوم، انا كنت موضب كل حاجه النور الاحمر والضوء الخافت والشموع وموسيقي كلاسيك هادية وكجبت ازازتين بيره لزوم القعده ، وهيا اول مدخلت مكنتش مصدقه عنيها، حضنتها من وره وبوستها في رقبتها وهيا تراوغني وتقول وبعدين معاك يا شقي لفيت وشها ليا وقربت صدرها من صدري وبوستها في شفايفها وقعدت امص لسانها وبشويش بشويش قلعتها هدومها البلوزه بعديها القميص بعديه السونتيان، وهيا قلغتني قميصي ونزلت بوشي قدام ثدييها اموص في حلماتها وهيا تأن آه آه آه آه… وانا ابوس فيهم مقدرش اوصف جمالهم زي حبتين العنب وكان لونهم ابيض ذي القشطه، خطت ايدها ع الخزام وقلعتني البنطلون ونزلت علي زبي تمص فيه وتدهكوا باديها اللي زي ايدين الملايكه وانا طنت هايج وفي قمة متعتي شيلتها ونيمتها ع السرير وشدية الجيبه بشويش كانت لابسه كلوت ابيض حرير ومرسوم عليه ورود ، كان اجمل كلوت شوقتو في حياتي ولما شفت كوسها اللي كان احمر ذي لون الفراوله اتهبلت نزلت الحسو ادخل لساني والحس وهيا تصرخ آه آه آه آه وكانت هايجه وتقولي اسرع اسرع وتصوت، ودخلت زبي في كوسها ادخل واطلع واحك راسو في كوسها وهيا منفعله وبتصرخ وهايجه قلبتها علي ايديها ورجليها ونزلت فوقها ادبو بكل قوة وتصرح ارحمني، اآآآآآآآآآه ارحمني، قلبتها علي ظهرها وادب فيها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نزلتو فيها 3 مرات وقعت ع السرير مش قادر
****
مغامراتى الجنسية
اسمي سعود وعمري 24 سنه
بدأت مغامراتي الجنسيه من أول يوم لي في الدارسه الثانويه , خبرتي بالجنس جداً كبيرة وكانت كل علاقاتي تجي بالطرق الي انتم خابرينها من مغازل وترقيم وملاحق بنات بالشوارع ليل ونهار , ماعدا السالفه هذي الي ما صارت لي إلا من سته شهور وهي الي شجعتني الحقيقه اني اكتب لكم

انا أسكن مع الوالد والوالده في بيت كبير الحمد لله وكل أسباب الراحه متهيأه لي ونظامي إطلب تجد مع أهلي السالفه ومافيها إنه فيه بنت توفوا أهلها بحادث سيارة وكانت مقطوعه من شجرة وبحكم صداقه امي لام البنت هذي , جت سكنت عندنا الحقيقه إني طول فترة سكنها عندنا وهي سنتين تقريبا لحد ماتزوجت ماكنت اعتبرها إلا كأخت لي وما كان بيني وبينها إحتكاك كثير كانت اكبر مني بسنه ونص , المهم أدخل بالسالفه لأني أحس اني مصختها بالبربرة الزايده لكني حبيت احطكم بالصورة معي , البنت جلست عندنا سنتين وتزوجت وبعد خمس شهور جت لأبوي تشتكي من زوجها وتطلب الطلاق لان زوجها على كلامها راعي بنات وانها قفطته (كلمه عاميه معناها مسكته او صادته ) (والله اني رهيب قاعد اوضح لكم خخخخخخخخخ)

مع بنت في الشقه حقتهم المهم ان مها (هذا اليوزر نيم تبعها خخخخخ ) اول مارجعت مالقت مكان تنام فيه لان غرفتها فاضيه وما فيها غرفه نوم طلبت منها تنام بغرفتي وانا انام بالصاله على مانشتري لها غرفه نوم , مر اليوم طبيعي وانا كعادتي اسهر على الافلام الامريكيه في الصاله الخاصه بجناحي جنب غرفتي لما جت الساعه وحده قامت مها وهي كانت تتفرج معي على فلم وقالت انها بتروح تنام , سألتها ان كان فيه إحراج عليها لو نمت انا بالصاله هذي الخاصه بجناحي قالت ماعندي مشكله والله ياسعود لو تجي تنام جنبي بالسرير لانه كبير وكل واحد مننا في جهه , انا إستحيت وقلت لا نامي هناك انا مرتاح على الكنب , سهرت على الفلم والفلم الي بعده وطلعت الفجريه لخويي اجيب افلام زياده المهم انها جت الساعه 11 الظهر وانا مابعد نمت وكان وقتها أجازة عندي انا بس لاني حاذف ترم من الجامعه خخخخخخخ

لما جت الساعه 11 قامت مها من النوم وشافتني وانا صاحي قالت لي شكلك ماقدرت تنام لاني نمت بغرفتك قلت لا والله بس انا معطل قالت طيب رح نم بغرفتك انا صحيت خلاص مافيني نوم قلت اوكي وقمت انام ( نومي مرررررة خفيف ولو تمر جنبي نمله صحيت ) ( ذيبٌ والذيابُ قليلُ خخخخخخخخخخخخخخ) وانا لي طريقه في النوم ما اقدر انام لو اموت غير فيها وهي اني انام على جنبي اليمين وأضم فخوذي على بطني وما يكون على ملابس غير السروال الداخلي ( تتذكرون صورة المولود في بطن امه تراه يقلدني خخخخخ )

المهم بعد ساعتين حسيت فيها وهي تدخل الغرفه وصحيت لكن ما تحركت ولا فتحت عيوني , وفجأه جت ورفعت البطانيه من الطرف البعيد عني ودخلت بالسرير وتغطت بالبطانيه ونامت على الطرف الثاني وبحكم ان سريري كبير ويكفي نفرين ما تضايقت منها لكن الي صار اني انا نايم على اليسار ووجهي ناحيتها وهي معطيتني مقفاها المهم اني سحبت البطانيه وغطيت راسي بحيث ان البطانيه تصير مشدوده بيني وبينها ومافيه شي منها يكون بيننا ويحجب الرؤيه , فتحت وحده من عيوني وشفت جسمها داخل البطانيه وهي معطيتني ظهرها وكانت لابسه قميص نوم طويل وساتر لجسمها , الى الان وانا مافي بالي أي شي ولا على بالي شي ولما سحبت البطانيه كان قصدي اغطي عيوني عن النور , السالفه تبدا من الحين وهي الي بدت اسمعوا , قصدي اقروا خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

انا كنت زي ما قلت لكن فاتح عيوني لكن بشكل خفيف بحيث انه مو باين اني اشوف فجاه لقيتها تلتفت علي برقبتها وتناظر في زبي وهي معطيتني ظهرها وبعدين انقلبت على جنبها الثاني وصارت مقابلتني وجه لوجه ومدت يدها على صدري وتلمس شعر صدري بشوي شوي وهي خايفه اني اقوم وانا الى الان ما ادري وش السالفه ولا خطر في بالي شي أبد لاني ما اتوقع منها شي زي الي صار , المهم انها مدت يدها بخفه وحطتها فوق زبي بدون ما تمسكه ( لحظتها بس عرفت انها مشتهيه ورايحه بخرايطها ) وبعدين مسكت زبي من فوق السروال بشوي شوي ( وانا للحين نايم خخخخخخخخخ ) هي مسكته على طول قاااااام ( ما ينلام جاحدينه البنات من فتره ) اول ما قام زبي وهي ماسكته سويت نفسي أتنهد وانا نايم ومديت رجولي وانا كنت ضامها على بطني وهي على طول خافت وانقلبت للناحيه الثانيه ( ماتدري اني ما أبي أخوفها وأبي امد رجولي عشان تمسكه أكثر خخخخخخخخخخخخخخخ ) دقيقه والتفتت ومدت يدها تمسك في زبي مرة ثانيه وبعد ما تطمنت اني نايم رفعت قميص نومها الى بطنها وقربت بمكوتها على زبي لحد ما لصق بزبي وانا رايح وطي من جد ( مها مملوحه بقوووة طويله وجسمها نحيف لكن مكوتها مليانه وكانت سمرا مثل سمار البرازيليات الي يقطع القلب ) المهم صارت تضغط بمكوتها على زبي واحس بيدها وهي تحك كسها , انا خلاااااص معد قدرت اتحمل مديت يدي وحطيتها على نهودها وضغطتها بقوووة على جسمي وهي خافت اول شي لكن اول ما إلتفتت علي لقطت شفايفها وقعدت امصها وقلبتها على جنبها بحيث تكون مقابلتني بوجهها ضميتها على صدري بقوووووة مررررة وأنا قاعد امص شفايفها وهي تبادلني المص واقعد امص لسانها وانزل على رقبتها والحسها لها وهي رايحه وطي وتمد يدها وتمسك بزبي وتضغط عليه بقوة شوي وتعصرة وارجع لشفايفها ولسانها وامصهم مص متعوب عليه من جد والحس رقبتها واذنها وهي تشاهق كانها بتموت , قومتها وجلسنا على السرير وفصخت قميصها وسنتياناتها وما بقى عليها غير الكلوت وانا السروال ( أو المايوة من كثر ما ترطب ) نومتها على ظهرها ونمت بجنبها وانا قاعد امص شفايفها واصابعي تلعب بحلمه صدرها ونزلت بلساني على رقبتها ومن رقبتها الى خط النهود وادخل لساني بين نهودها وانا ضام نهودها الي كأنها رمان وهي منذو مبطي ( يعني من زمان ) تتنهد وحالتها صعبه لكني ما أحب نظام الشياب الي يقول السلام عليكم ارفعوا رجليكم هههههههههههههههااااي

واحط لساني على حلمتها واقعد اتفنن بالتلحيس وهي تمد يدها كل شوي تعصر زبي مو تمسكه وبس وبعدين مسكت واحد من نهودها وقعدت أرضعه رضع كأني توني مولود وميت جوع ونزلت يدي وحطيتها على كسها من فوق الكلوت وانا قاعد ارضع صدرها وهي تتنهد وتشاهق وحالتها ياحبه عيني أليمه , أول ما حطيت يدي على الكلوت انهبلت من الرطوبه والمني الي لمسته كان الكلوت غرقان والفراش غرقان بعد , دخلت اصابعي جوا الكلوت وقعدت احركها على بظرها الي كان منتفخ بشكل غير طبيعي لدرجه إني حسبت عندها زب من كبر بظرها نزلت أصابعي على أشفار كسها الي كانت منتفخه بعد وكبيرة وحطيت اصبعي الاوسط على فتحه كسها ودخلته بشوي شوي وهي تصارخ يا عمري يا سعود يا بعد قلبي يا سعود تكفى هات زبك معد فيني حيل ( وطلع عرق النذاله فيني ) قلت لحظه حياتي خلني ألحس كسك قالت نكني الحين وبعدها إلحس على كيفك تكفى بسرررعه دخل زبك , نزلت عند فخوذها وفصخت كلوتها وفتحت فخوذها وشفت كسها اللي بحياتي ماشفت مثله على كثر ماشفت كان لون أشفار كسها بني فاتح وكانت أشفارها كبيرة وبظرها كبير وطالع على برا بشكل واضح وكان كسها من نوع الكبيني , وقتها كانت مخففه شعر عانتها بشكل خفيف مرررة , اعجبني شكل كسها وذبت أكثر وانا أشوف مويتها تنزل من فتحتها إشتهيت إني ألحسها خاصه إني أقدر التلحيس لكن من جد كانت البنت ما تتحمل , فصخت سروالي ومسكت زبي بيدي وحكيته على بظرها وهي قاعده تتكهرب وتمد يدها وتمسك زبي تبي تدخله بكسها , دخلت راسه بشويش وهي فاتحه فخوذها وثانيتها على شكل مثلث وتحاول تدفع كسها على زبي تبيه يدخل كله دفيته بقوة شوي وماصدق زبي خبر على طول دخل لانها كانت منزله بشكل كبير ما يحتاج لدفع على طول دخل ,اول مادخل كله خليته جوا كسها بدون ما احركه ونمت فوقها وضميتها بيديني وقعدت ابوس شفايفها ورقبتها وقعدت احرك زبي بشويش جوا كسها وبعدين تحركت هي معي وتقول لي أسرع ياقلبي اسرع , ما حاولت اسرع حركتي لاني عارف عمري بأنزل بسرعه هديت الوضع شوي وبعدها لما حسيت اني ارتحت بديت أسرع وهي تتنهد آآآآآه آآآآآآآه يابعد روحي إنت ,ومن اهاتها وتنهداتها بديت أدوخ وانا اتحرك بسرعه وحسيت إني بأنزل سألتها وين تبيني أنزل قالت نزل جواتي ( حسيت إن البنت رايحه في خرايطها وإنها ما تدري وش تقول وما طاوعتها ) أسرعت بحركتي أكثر وأكثر لحد ما جتها الرعشه وأنا يا حبه عيني راح ظهري كأنه ورقه في دفتر بزر في الابتدائيه كله شخابيط إكس أو

ولما جيت أنزل بعدها طلعته وكبيت على بطنها وما دريت عن عمري إلا وانا منسدح جنبها ( مو عادتي والله أتعب لكن لأني من فتره ماسويت شي ) بعد خمس دقايق تقريبا قامت هي وجلست وأخذت المناديل ومسحت المني على بطنها ومسكت زبي بيدها وهو كان يقاوم بين التقويمه والنوم وقعدت تلحس المني الي على راسه وأطرافه وبعدين انسدحت جنبي وهي ما تقدر تحط عيونها بعيوني , حسيت أنا بحالتها وحاولت أهون عليها شوي , سألتها وش الي صار هذا , قالت انا بأقول لك ياسعود كل شي , قالت انا طول عمري يا سعود ما قد سويت أي شي غلط بحياتي وكنت ميته على الزواج بشكل غير طبيعي لأن انا طبيعه كسي غريبه وانت يمكن لاحظت ( البنت تستحي بكلامها لكن انا اقول لكم الزبده والمربى ) خخخخخخخخ

قالت انا بظري كبير وطالع على برا واشفاري كبيرة لدرجه اني اتعب حتى من الكلوت الي ألبسه خاصه لما أمشي او اتحرك لان أي شي يحك ببظري واتعب وانا عندي شهوة كبيرررررة مرررة للجنس وصدقني ياسعود إني باليوم الواحد أغير الكلوت خمس أو ست مرات بسبب إني كل شوي أكون منزله على الكلوت غصب عني وحتى لما أجي أصلي أشك كل شوي بطهارتي , المهم إني ماصدقت إني تزوجت عشان أرتاح وألقى الزب الي يريحني لكن للأسف ياسعود إن الإنسان الي تزوجته ما كان همه الكس أبد وكل محاولاته معي كانت انه ينيكني من مكوتي وأنا ما سمحت له وعشان كذا رجع علاقاته بالبنات الي كان يعرفهم قبل الزواج وبعد ما اكتشفته طلبت الطلاق , وأرجوك لاتلومني ياسعود لاني من بعد ماتزوجت كنت أجي وأطمر فوقه وأخليه ينيكني غصب عنه كل يوم , لكن لي اسبوعين تقريبا ما سويت معه شي وما قدرت امسك نفسي لما شفتك جنبي لأني جربت الزب لما تزوجت وما أقدر أستغني عنه , قلت طيب ليش ما خليتيه ينيكك من ورا بعد ما ينيكك من كسك ولا صارت مشاكل ويادار ما دخلك شر , قالت خليته ينيكني من

ورا بعد ما ينيكني من قدام اول ما فتح لي الموضوع وانه مايرتاح إلا من ورا لكن هو مصخها وصار ينيكني من ورا ولا يبي من قدام وانا ما انبسط كذا وهو ركب راسه وقال انا انيكك على كيفي مو بكيفك ورفضت طريقته , تقول : تخيل ياسعود يمر اسبوعين ثلاثه والله ما ينيك إلا من ورا وبس ما يحمد ربه إني موافقه عليه هو وزبه الي كأنه حلمه صدري هههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااي

(فكرت أنا الحين وش بيصير ) سألتها طيب والحين وش بتسوين , قالت طلاقي خلاص قاله هو وانا انتظر ورقه المحكمه إلين ما يجيني النصيب من بعده

( قلت جعله مايجي أبد طبعا بنفسي ) خخخخخخخخخخخخخخخ

قلت طيب يامها أنا بأعرف انا وش أكون الحين بالنسبه لك , هل هي مجرد غلطه وعدت أو تبين نستمر مع بعض ( حلوة غلطه مسوي مؤدب يا الصايع )

قالت انا ياسعود ما سويت معك كذا إلا وأنا أبيك معي على طول والقرار يرجع لك إنت اذا كنت تبيني أو لا , مارديت عليها لكني خليت جوابي بإني ضميتها على صدري وقعدت أبوس خدودها وشفايفها وهي قاعده تدمع عيونها من المفاجأه

قعدت أمص شفايفها ومسكت شفتها الي تحت وأمصها وهي تمص شفتي الي فوق وأحرك لساني على لسانها ومصيت لسانها وهي تمص لساني وشربت من ريقها الي كأنه عسل من حلاوته ومسكت نهودها بيديني الثنتين وقعدت افركهم بقوة وهي تتنهد وتضم فخوذها بقوة على بظرها , نزلت بلساني على نهودها ومصيت حلمتها وحطيتها بين شفايفي وقعدت أسحبها على برا وهي تتنهد ( نقطه ضعفها ) ونزلت مها يدها تعصر بظرها المنتفخ وبعدين مسكت زبي تحركه وتضغط عليه بأصابعها الناعمه , نومتها على ظهرها ونزلت عند بطنها وقعدت ألحسه بلساني وأنزل بلساني من بطنها لحد كسها وفتحت فخوذها وتفاجأت من الي شفته ( تخيلوا قدام عيني أشوف المني وهو ينزل من فتحه كسها وكان ينزل بغزارة ) حطيت لساني على بظرها وحركتها عليه بشويش وبعدين قعدت ألحسه بنهم وادخله جوا فمي وأمصه بقوة وهي تتنهد وتصارخ وترفع بطنها وتنزله وهي تقول ياعمري أنت يا بعد قلبي أنت آآآآآآآآآه عذبتني بأموت معد أتحمل , وأنا مستمر في مص بظرها وهو بفمي لحد ما جتها الرعشه ونزلت بفمي وانا ألحس فتحه كسها وأستقبل أحلى مشروب في الحياه , بعدها نمت على ظهري جنبها وقلت لها يسلم عليك سعود الصغير ويقول ماودك تسيرين عليه , ضحكت وقالت أبي أدلعه سوسو بعد عيوني ( سوسو إسم الدلع حق زبي خخخخخخخخ ) قمات جلست عند فخوذي ونزلت راسها على زبي وصارت تمصه وتدخله كله بفمها وبعدين تطلعه وتلحسه من فوق ومن تحت وتحرك لسانها على راسه وانا شوي ويوقف شعر راسي لاني أضيع من المص وتنزل بلسانها على خصوتي وتلحسهم وتمصهم وانا قاعد أخذرف ( يعني مضيع من جد ) مسكت خصرها وسحبتها على وجهي وخليتها تقعد بكسها على فمي وانا منسدح على ظهري وهي تمص لي وانا ألحس لها , وقتها بس شفت فتحه مكوتها من جد أعجبتني , صرت أحط لساني على بظرها وأمشي من بظرها إلى فتحه مكوتها مرورا بفتحه كسها وأشفارها وعلى الوضع هذا رايح جاي وانا ألحس وأمص وأشفط وأعض وهي كل شوي تبي تقوم عشان تقعد على زبي وانا امنعها بيديني وانا ماسك خصرها لحد ما نزلت بفمي لاني أبي أشرب مويتها الي من جد تضيعني بحلاوتها ,

بعد ما نزلت بفمي قامت وانا للحين نايم على ضهري وقعدت على زبي الي تقطع من كثر ما كانت تمصه وتعضه بأسنانها كل ما عذبتها بمص بظرها , قعدت على زبي لكن بدون ماتدخله ( يعني زبي تحت بظرها وفتحه كسها ) وقالت أبي أحك بظرتي على زبك لاني أحب الحركه هذي يا قلبي , قلت كلي تحت أمرك سوي الي تبين

وقعدت تحك بظرها وكسها على زبي وانا أتحرك معها بسررررعه إلى ما ذبحتها المحنه ورفعت مكوتها بدون مقدمات وطبت على زبي ودخلته كله دفعه وحده وانا صرخت صرخه بنت كلب من الألم الي جاني وتحركنا مع بعض وسحبتها على صدري وشعرها الاسود الطويل يغطي وجهي وكل شوي أمص شفايفها أو أمص حلمات نهودها وهي تتحرك بسرعه تنزل وتطلع على زبي وانا اساعدها بيديني على خصرها لحد ما نزلت هي وبعدين قلبتها انا ,جيت فوقها وتحركت بسرعه لما نزلت على بطنها وصدرها وما يحتاج أقول إني نزلت بقوة لدرجه إن المني وصل لفمها من قوة التزيل ( خمسه وخميسه عليك يا زبي لحد ينضلك ) , أنسدحت جنبها وانا أبوسها وهي تقول لي بكرة لازم نطلع الصيدليه عشان أشتري حبوب منع حمل يا قلبي لاني أبيك تنزل بكسي قلت أبشري من عيوني , إرتحنا شوي وبعدين قمنا نتسبح ونزلنا ناكل , وانا وهي إلى فترة قريبه على الوضع هذا من ست شهور تقريبا ما يمر يوم إلا وفيه نيكه او نيكتين تقريبا على حسب الوضع في البيت , لكن الاسبوع هذا من جد قافله معي لانه جاها واحد يخطبها من أبوي واهلي مقتنعين فيه وهي موافقه بعد وفرحانه وانا ما أبي احرمها من سعادتها لانه مهما كان لازم تتزوج وتشوف حياتها , الي قاهرني إنها قالت لي شف ياسعود اول ما أتملك بنوقف كل شي لأني ما أحب الخيانه , ولها الحين إسبوع متملكه وتتحاشى حتى تشوفني وانا ما أبي أحرجها , وطول الإسبوع هذا ماشي على المثل القائل : عادت حليمه لعادتها القديمه ( نظام خمسه بواحد ) يعني التجليخ خخخخخخخخخخخخخخخ

ياحسرة قلبي عليك يا سوسو ( زبي ) , هذي قصتي وأتمنى إنها تعجبكم وآسف على الإطاله لكن حبيت أقولها كامله , وأنتظر تعليقاتكم وردودكم على الإيميل
 

****
معلمتى واستاذتى – زوجتى  وزوجة صديقى
الى مشرف موقع ميلتا
هذه اول قصه واقعيه اقوم بكتابتها فهل استمر فى الكتابه ام لا …فى انتظار رأى القراء

معلمتى واستاذتى

كنا مجموعه من الاصدقاء نعمل بوظائف مختلفه يجمعنا المقهى يوميا من بعد العشاء حتى ساعات متأخره من الليل … وعندما يتاخر احد منا فى احد الايام نسأل بعضنا البعض عنه للاطمانان عليه … واذ لم يحضر فى اليوم التالى نذهب للسؤال عليه فى منزله فان وجدناه دخلنا اليه وان لم نجده نترك له خبرا بمجيئنا للسؤال عليه دون الدخول الى منزله فى غيابه … وفى يوم من الايام مرضت ولازمت الفراش فحضرت المجموعه كامله لزيارتى …
وفى اليوم التالى حضر لزيارتى احد الاصدقاء بصحبة زوجته الجميله الممشوقة القوام … والتى كل من راها تتسمر نظراته بها … الا انا … لانها زوجة صديقى … ودخل صديقى وزوجته الى فى حجرة نومى وبدأنا فى مجارة الحديث فى مواضيع شتى ثم قامت زوجتى لاعداد واجب الزياره … وفى هذا التوقيت لاحظت نظرات زوجة صديقى الى مريبه الا اننى لم القى بالا واعتقدت اننى مخطأ فى تقديرى لهذه النظرات … ثم طلبت من زوجها رفع الغطاء عنى و قالت لى يجب الا تتمادا فى المرض … فقام صديقى برفع الغطاء عنى وطلب منى القيام والجلوس فى حجرة الصالون … وذهبنا الى حجرة الصالون … فقالت لى اليس هنا افضل من النوم فى السرير والاستسلام للمرض … ثم التفتت الى زوجتى التى حضرت لتقديم واجب الضيافه … وقالت لها لما تتركيه يستسلم للمرض … فقالت لها ان الطبيب طلب الراحه الكامله لانه مجهد وليس مريضا … ثم اخذت مجارة زوجتى فى الحديث وذهبتا الى المطبخ … وتركونى انا وصديقى … وبعد فتره قصيره حضرتا وطلبت من زوجها القيام للانصراف … وانصرفا…
وجلست معى زوجتى فسألتها فيما كنتما تتحدثان فقالت لا شىء سوى عن عملى ووظيفتى وقد سألتنى هل هناك بعض المتاعب فى عملك فقلت لها : لا … ولكن هناك موضوع واحد فقط يتعبنى وهو ان زوجى اجازته الاسبوعيه يومى الخميس والجمعه وانا اجازتى الاسبوعيه يوم الجمعه فقط … فاضطر الى تركه نائما يوم الخميس واذهب الى عملى … ثم تماثلت للشفاء وعدت الى جلسات المقهى مرة اخرى …
وفى احد ايام الخميس خرجت زوجتى الى عملها وبعد فتره قصيره … رن جرس الباب فظننت ان زوجتى نسيت شىء ورجعت لاحضاره فقمت … وانا نصف نائم ففتحت الباب دون ان انظر لمن بالباب ودخلت الى حجرة نومى متكاسلا وانا اقول : ماذا نسيتى ياحبيبتى … فدخلت واغلقت الباب ثم قالت : وهل هناك رجلا يحب زوجته … فوقع الرد على كانه بركان انه ليس صوت زوجتى … ففارقنى النوم والكسل من وقع الصدمه … وانتبهت … انها زوجة صديقى … فقلت لها هل صديقى بسوء قالت : لا … فقلت لها ان زوجتى غير موجوده قالت : اعلم … فقلت هل زوجك يعلم انك هنا قالت : نعم … فكانت الصدمه اقوى من الاولى … الا اننى مرتبك فقلت لها : اذا لما اتيتى … قالت اجلس حتى اوضح لك الامر … جلست فى الصالون … فقالت : لقد احضرت شريط فيديو به فرح احدى اقاربى فاردت ان اشاهده الا ان الفيديو الذى لدينا لايعمل فسالت زوجى فقال لى ان الفيديو الذى لديك حديث وانك لن تمانع ان تتيح لى مشاهدته فساورتى الشك … واخرجت شريط الفيديو من حقيبة يدها … فقمت بتشغيله … فوجدت حفلة زفاف فهدأ ارتباكى بعض الشىء الا انى لازلت يساورنى الشك … فقالت : اليس لديك ما تقدمه لى فقلت : انا لااعرف ما الموجود بالمطبخ فقالت : اذا ساقوم باعداد الشاى حتى تستيقظ فانا اعرف المطبخ جيدا عندما كنت مع زوجتك فى المره السابقه … واثناء عرض حفلة الزفاف احضرت الشاى ووضعته على منضدة الصالون واخذت حقيبة يدها ودخلت الى المطبخ مرة اخرى … وانا اتعجب لهذه الجرأه … وبعد فتره ليست بالقصيره … سالت نفسى ماذا تفعل بالمطبخ الا انى خجلت ان اقوم من مكانى فانها اول مره تزورنى امراة فى بيتى وفى غياب زوجتى … الا انها لحظات فوجدت شريط الفيديو وكان جزء منه ممسوح … واذ بالشريط يبدا العرض مرة اخرى … وفى هذه اللحظه حضرت زوجة صديقى من المطبخ مرتديه قميص نوم قصير جدا وجلست ملاصقة لى واذ بالعرض الجديد للفيديو بفلم سكس وانا لا اعرف ماذا افعل او ماذا اقول … الا ان قضيبى قد انتصب وانا فى حالة ارتباك شديد … ( فكنت كما قال احد الكتاب ” قروى ساذج بهرته انوار المدينه ” ) … فمدت يدها على قضيبى الا انه قد ارتخى مرة اخرى وخارت قواى حتى انى اصبحت غير قادر على المقاومه فقالت ما بك قلت اخشى ان تاتى زوجتى فقالت ان اعلم انك مثل ( سى السيد ) لا يقدر احد على الاعتراض عليك فقلت ان هذا الامر لم يمر على من قبل ولم اشاهد فلم سكس من قبل … فقالت اهدأ انت واترك لى باقى المهمه … فاخرجت قضيبى من السروال وبدأت تداعبه ثم وضعته فى فمها وبدأت تمص وتتلذذ بالمص الا اننى قد قذفت ماء ظهرى فى فمها … فابتلعته واخذت تلحس ما تناثر من المنى خارج فمها وقالت انه اجمل ما فى الوجود … الا انك مرتبك … فقلت انها اول مره يحدث لى ما حدث الان … فقالت ما رئيك فقلت انتى اجمل امراة كما انك خبيره بالجنس … فقالت كيف اجمل امراة وقضيبك قد ارتخى مرة اخرى … كما انك لازلت مرتبكا … وقليل الخبره … فانتظرنى الخميس القادم على ان تكون مستيقظا لا نائما وساعلمك الكثير وستكون بانتظارك مفاجأة مدهشة فقلت الى الخميس القادم …….. فضحكت وقالت :
الى الدرس القادم

وفى الخميس التالى ، جاءت إلىَّ بعد نزول زوجتى ، وفوجئت بها تدخل وبرفقتها زوجتى تضحكان وتنظران إلى نظرة ذات مغزى .. وقالتا : انت محظوظ يا قمر هتنيك اتنين النهارده .. واحتضنتنى زوجتى من الأمام وزوجة صديقى من الخلف وجردانى من ملابسى بسرعة خرافية ، ووجدت نفسى بينهما على الفراش وثلاثتنا عراة حفاة ، ننهمك فى القبلات والأحضان والمص واللحس ..
 

****
مروج ومعلمتها وزوج معلمتها
أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري عند بداية هذه القصة .. وإسمي مروج.. من
البحرين .. ومن أسرة
معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في
السنة الأخيرة من المرحلة
الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا .. وجدت نظرات
معلمتي غريبة ومريبة !!
معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي
دوري عندها اشعر بأني أنا
المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي
ساره ذات ال28 عاما دعتني
لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح …
وفعلا تمت الزيارة الأولى
وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي ..
حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها
خارج المنزل لمشاهدة أحدى
مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما
لقضاء نهاية الاسبوع ..
حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال
والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف
عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان
اللقاء الأول في المنزل كان لا بد
للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !!
واصلنا الضحك من النكات التي
كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن ..
ثم بعد ذلك سألتني إذا لم
يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟
.. ولم أتردد وافقت على الفور
.. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية
ومنسقة بشكل رائع جداً ..
أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين ..
وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من
الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت
بخلع تلك التنورة القصيرة
التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها
احسست بالتوتر الذي سرعان ما
تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل
مساج ؟! أشعر بألم في اسفل
الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة
ملامسة جسدها الغض دون أن أدري
لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ
هي !!!!!!! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر
بسيل من الحرارة يتدفق الى
جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت
تنهداتها .. وحركاتها على السرير
وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال …
اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم
أمانع وقبل أن استلقي طلبت
مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !!
ايضا لم امانع بل أنني خلعت
حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع
ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل
الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها
.. وكم هو ناعم كسها البارز
المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن
الحساسة لدى المرأة بحذر
لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة
خصوصا بعد سماعي لحكايات
زميلاتي ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست
بدفء غريب على ظهري كان
كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم
أقاوم واستسلمت .. وهنا
انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت
نفسي اتفاعل معها واقبلها
فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد
أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا
لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت
كنترول وبدأت شاشة التلفاز
تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى
التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى
قمة نشوتنا الجنسية بعد أن
لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع
رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا
الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم
رائع من القبل أرتدينا ملابسنا
وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها
أكدت علي بتكرار زيارتها
متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد .. وهاتفتني على جوالي في
نفس الليلة وكنت سعيدة
بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!!
تمادت علاقتنا وتطورت الى
علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها .. ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت
الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى
مستوى الأحتراف !!! وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في
بداية الإجازة الصيفية سألتني
قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها
تمزح .. غير أنها أكدت لي
أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني
وتمصين نهداي في نفس الوقت .
. سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء
الجديدة والمثيرة فقد وافقت ..
وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي .. وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت
منه الحضور لأنها تريد أن
تعرفه بأعز صديقاتها .. ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر
دقائق كان قد وصل إلى
المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو
الرجل الذي تتمناه كل أمرأة
. لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح
بالرجولة والفحولة بكل مافي
الكلمة من معنى .
قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع
الرجولي يشع من عينيه وهو
لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة
إلى جانب زوجته بينما أنا
جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص
نوم شفاف جدا وبدون أي
ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي
يطلقها بكل خفة دم وجاذبية
علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم
وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح
علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي
وتغمز بعينها .. ودخلنا
جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي
.. أحتضن ماجد زوجته ساره
وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني
لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده
برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك
ظهري وانا أكاد أذوب من
اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا
وماجد في أجمل قبلة مرت علي في
حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في
فمي وامصه .. ثم أعطيه لساني
ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة .. ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع
ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها
حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص
بنظراته كل أجزاء جسدي ..
وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا
تماما مثلنا .. يا إلهي كم
هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد
وكنت أسرع منها في الجلوس
على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه
.. أنحنيت عليه وقبلته ثم
بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه
بكل لذة وأحس بطعمة مذيه
اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة
منتهاها وهو غير المني الذي
يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء
يقبل ساره بكل جنون وينحني على
نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق ..
كم كان كسي مبللا من شدة
شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم
بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى
جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير وأنا أتجاوب معه وألقيت
بجسمي على سريرهما الكبير
وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ
وبظري المتحفز من شدة الشهوة
وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على
شفتي كسي .. كنت أتأوه من
اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي
بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت
نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري
ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت
كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به
من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي
وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي
كله بالشهوة والرغبة في
النيك .. كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع
ساقاي ووضعهما فوق كتفيه
ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه
وأرتعش ثم زادت رعشاتي
وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل
إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس
لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل
زبه كله في كسي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن
تحضر له الكي واي وأعطوني حبة منع حمل .. ثم
قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها
ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر
أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي .. فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك كسي البكر
بزبه ثم وضع كثيرا من الكي
واي في كسي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك كسي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم
ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود
الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل كسي .. كان
يحاول أن ينيك كسي بلطف لكي
لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل كسي بدأ يزيد من سرعة نيكه
وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه
من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي
تماما وبدأت تلحس لي
بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على
هذا الوضع وبعد حوالي النصف
ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع
داخل كسي ونام على ظهري وهو
يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات مهبلي على زبه كأنا أريد
من كسي أن يمتص جميع
منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا ..
كم كانت تجربة رائعة بكل
تفاصيلها .. وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها
حتى انتصب كأنه عمود من حديد
وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على
السرير رافعا رجليها فوق
كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي
تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
. وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها
الصغير كما كانت تحب أن تسمي
كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات
يصعب علي وصف روعتها ولكنها
رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح
بصوت قوي لقد أقترب من لحظات
الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره
معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة
رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا
ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين
حين وآخر
****
لمياء وفيصل
شاب ابلغ من العمر 26 سنة موظف وظيفة مرموقة بإحدى الوزارات سكن بمنطقة جده قرب الكورنيش لدينا عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق كل طابق شقتين وهي عمارة حديثة والدي متزوج من امرأتين والدتي وأخواتي ساكنين في الدور الثاني وعمتي في نفس الدور الشقة الأخرى بالنسبة لي أنا أخذت شقة من والدي في الدور الأرضي بحيث إني كبير العائلة فلا بد له من أن يكون مميز في كل شي وباقي الشقق مؤجرة بالكامل وبالنسبة لوظيفتي فهي في مكتب إحدى الوزراء في أحد الأيام لم يحضر الوزير لأنه كان مسافر في مهمة عمل بإحدى الدول الأجنبية فما كان مني إلا أن ذهبت للتوقيع والعودة إلى المنزل ودخلت شقتي وأردت أن اذهب إلى النوم وبعد دقايق من دخول المنزل رن جرس الهاتف وأرى في الكاشف رقم جارنا الذي يسكن في الدور الرابع وهو عقيم لا ينجب الأطفال هو وزوجته فقط ولم يكن يدور في بالي شي وكان في الطرف الثاني من الهاتف زوجة جارنا فقالت لي السلام عليكم فقلت عليكم السلام فقالت لي فلان قلت نعم قالت كيف حالك قلت الحمد لله قالت أنا جارتكم فلانة قلت أهلاً وسهلاً فقالت لماذا رجعت من العمل قلت أحسست بتعب ورجعت وأنا مستغرب كيف تسمح لنفسها أن تكلمني هكذا ولكن أردت أن أرى النهاية معها فقالت لي هل تناولت الإفطار قلت لها لا قالت ما رايك أن تتناول الإفطار معي فاندهشت فقالت لا تندهش تعال وأخبرك بكل شي خفت في الأول ولكن تشجعت وذهبت إليها طرقت باب البيت ففتحت الباب وإذا هي مرتدية ملا بس النوم شفافة جدا حتى أني كل شي بوضوح فقالت تفضل فخفت ورجع قالت ادخل لا تخف فزوجي لن يأتي قبل الساعة الثانية ظهراً وكانت الساعة الثامنة صباحاً فدخلت وذهبت ووضعت عطراً في حياتي لم أشم مثل تلك الرائحة الجميلة على ذلك الجسم الجميل وتلك النهود المرتكزة وتلك النعومة في يديها فأخذت انظر اليها واطلت النظر فقالت مالك قلت لا ادري في حياتي لم ارى اجمل منك فضحت ضحكة أحلى من تغريد البلبل في الصباح فقالت الا تريد الافطار قلت لا فقربت مني ووضعت يديها فوق كتوفي وقربت شفتيها التي من جمالها أرى الدم يجري فيها فمصصت شفتها و أطلت المصة حتى أحسست بالدم يخرج من شفتيها وقربت جسمها كثيرا حتى أنها لصقت بي تماما قالت تعال وسحبتني على الغرفة قالت اخلع لك ملابسك قلت نعم فأخذت تفسخ ملابسي واحدا واحدا وسدحتني على السرير الأبيض فبدأت تمص شفايفي أمص شفا يفها ثم قامت ونزلت قليلاً إلى أسفل وتمص صدري إلى أن وصلت إلى زبي وكان في حالة مزرية للغاية فكان منتصب بقوة ومن قوة إنتصابة أحسست أنه سينقطع فقبلته وقبلته وقبلته ثم أخرجت لسانها قليلاً فأخذت تلحس راس زبي على خفيف حتى برأس لسانها ثم فتحت فمها فبدأت بالمص وأخذت تمص وتمص وتمص ثم وجهت إلي كسها وفي حياتي لم أرى في جماله عن أي بنت اخرى فكان ممتلئاً غضاً طرياً فأخرجت راس لساني وبدأت الحس كسها فبدأت بالهيجان والمحنة تأخذ طريقها اليها فكانت تفتح قدميها اوسع فأوسع ثم قامت وقابلتني بوجهها الجميل ثم أخذت امص شفتها مرة أخرى ثم نزلت أنا إلى نهودها المرتكزة وكأنها رمانتين بصغرهما فبدأت امص نهودها حتى أحسست أنها ذابت نهائياً فقلت لها نبداء فأومت برأسها بالإيجاب فبدأت أفرش راس زبي بكسها وهي في حالة هيجان شديدة وأدخلته قليلاً فرجعت إلى الخلف من شدة الألم فقالت بشويش قلت لها حاضر فأدخلته شوي شوي حتى دخل كله فقالت في حياتي لم أذق طعم زب مثل هذا وبدأت بإدخالة وإخراجه بقوة كبيرة وهي تصرخ من الألم والمتعة فقلت لها يكفي قالت لا هذا أحلى ألم تذوقه المرأة أو البنت فهي أحلى وأطعم ألم يذوقونه في حياتهم فاستمريت حتى أنزلت لبني في كسها فقالت لي أريد أن اطلب منك طلب فقلت لها تفضلي قالت أريد أن أجرب من النيك من ورا فقلت لها طيب فقلبتها فقلت لها أول مرة قالت نعم أول مرة فأخذت أفرش زبي من خلفها حتى خرج منها سائل فبدات بإدخالة شوي شوي فصرخت صرخة كبيرة فقلت لها اخرجة قالت اكمل بسرعة قلت طيب فأدخلته كمان وهي تصرخ من شدة الألم فخفت عليها فاخرجته فغضبت مني وقالت لماذا اخرجتة قلت إنكي تتالمين قالت هذا احلى الم حرام عليك إدخالة مرة اخرى ولكن بقوة أكبر قلت طيب فأدخلته فيها بقوة وهي تصرخ من شدة الألم حتى إكتمل فيها فتنهدت تنهيدة كبيرة أحسست أنها أخرجت جميع آلامها من فمها وقالت اتركه قليلاً قلت طيب فبدأت بتحريك جسمها قليلاً قليلاً ثم قالت إبدا فبدأت بإدخاله وإخراجه وأطلت النيك فيها من الخلف فقلت هل تحسين بطعمة فنظرت ألي بعيون ذبلانة وقالت احس بإحساس غريب لم اذقه في حياتي وطعم لم أجربة في حياتي ثم أخرجته وقلبتها على جنبها ودخلت من بين رجولها وفخوذها وأدخلته في كسها وأشتغلت فيها وعندما انتهيت وقربت من التفضية قالت لي اريدك ان تفضي المني على صدري وبين نهودي فقلت طيب وعندما وضعت رأس زبي على صدرها وبدأت بالتفضية فأخذت تلحسة بجنون عجيب وغريب فارتميت في حضنها وتمددت على سريرها على ظهري فقامت ونامت على صدري وهي تئن من التعب والإرهاق وكانت الساعة تشير على الثانية عشر والنصف ظهراً فلبست ملابسي وهممت بالخروج فقالت لي لا تنسى مرة اخرى فقلت لن أنسى ما حييت فكانت تلك أحلى نيكة معها هي وكان اسمها لمياء وأسمي فيصل
****
كيف ضاجعت اختى وحبيبتى فى لندن
اسمي أحمد واسم اختي عبير نحن أسرة عربية نعيش في لندن ومنذ أن بدأت علائم البلوغ بالظهور على اختي عبير اصبحت احلم بها واتخيلها فتاة تمارس الجنس معي. لا بد أن أغلبكم قد خطر في باله يوما ان يمارس الجنس مع إحدى إخواته أو كلهم . كنت امارس العادة السرية وافكر ببنات اخريات حتى انصرف عن التفكير في أختي عبير ولكن خيالي كان لا يلبث أن يعود إلى عبير وعندئذ كنت أتهيج كثيرا ويبلغ انتصابي أشده وأحس كأن زبي سينفجر إلى أن أفكر بكس أختي عبير وأتابع اللعب بزبي إلى أن أقذف كمية هائلة من المني. كنت أتخيل أنني أسكب هذا المني في كس أختي عبير وكان هذا يهيجني كثير. كنت أتمنى أن اضاجع اختي يوما على الطبيعة ولكنني لم أكن أعرف كيف اقنعها حتى تسلم نفسها لي وأنا أخوها إلى أن جاء ذلك اليوم.

هل أتابع؟؟

أريد أن أعرف من البنات والشباب إذا كانت قصتي تعجبهم وعندئذ ساتابع واخبرهم كيف مارست الجنس مع اختي وسكبت سائلي المنوي في كسها ذات يوم

****
قيس واخته عبير
مساء الخير عليكم صبايا وشباب جميعاً سأسرد عليكم قصة قيس مع أخته عبير وكيف حصلت لهم علاقة حب مع بعضهما ، واليكم القصة كما يرويها قيس :
في صباح أحد الأيام ….
الأخت عبير: أخي قيس …يا أخي الحبيب ..هيا يا حبيبي … قم ..هيا ..الفطور جاهز. ثم قلت لها : حسنا .. حسنا..بعد قليل وماذا تريدين اليوم عطله دعيني أنام .. الأخت: هيا نريد أن نذهب للسوق ، حتى لا نتأخر عن السوق ..هيا يا حبيبي . وقامت عبير وسحبت الغطاء عني فلم أكن البس ملابس داخليه عدا الفانيله وإذا بزبي منتصباً وعندما شاهدته تبسمت وقامت بتغطيتي وقالت لي انا أنتظرك في الصاله لكي نتناول الفطور أنا و أنت . وما هي لحظات حتى عادت إلي وفتحت الباب بدون أن تقوم بطرقه كالعادة ولم أشعر بها ولقد كنت بدون ملابس وكنت أبحث عن ملابس لكي ارتديها، وإذا بها تنظر إلي وزبي لا زال منتصباً وتقول أحم أحم نحن هنا ؟؟؟ يالله بسرعه قيس حبيبي ألبس واستر زبك هالفضيحه اللي منتصب كانه عمود ،، وفعلا وبسرعه قمت باعطاءها ظهري ولبست ملابس وهي لا تزال تراقبني حتى انتهيت من اللباس ، وانا في حيره من تصرفات أختي عبير ، وأسأل نفسي لماذا تتصرف أختي عبير بهذه الطريقه علماً بأنها لم تكن تفعل هذه التصرفات من قبل، ثم ذهبت للحمام لأستحم ولكن في الحمام بعد ما قمت بنزع جميع ملابسي بدا يتخيل لي جسم أختي عبير وكأني ألعب واستمتع بجسمها وأسأل نفسي لماذا عملت كل هذه الحركات وبعدما شاهدت زبي في الفراش تبسمت ورجعت ثانيه ، وهنا احسست أن أختي عبير ترغب في أن أنيكها ونستمتع مع بعضنا سوياً وفي هذه اللحظه كنت قد أنزلت ماء زبي على تخيلاتي في مؤخرة وطيز أختي عبير، ثم ذهبت للصاله وبدأنا بالأفطار أنا واختي عبير وأمي ، ثم قلت لعبير لماذا أيقظتيني الآن علما بأن اليوم عطله ماذا تريدين قالت أمي أن عبير تريد أن تشتري بعض الملابس من السوق وعليك أن تذهب معها ، فقلت لها حسناً، وكانت عبير في قمة جمالها وملابسها الناعمه المغريه حقاً ،ثم أوقفت تاكسي وقالت لي أصعد بجانبي وفعلا صعدت بجانبها وما هي لحظات حتى ألصقت فخذيها بجسمي ، ثم نزلنا من التاكسي وذهبنا إلى أحد المجمعات وعند صعودنا بالأسنسير وقد كان هناك مجموعه كبيره في الأسنسير وإذا بعبير ترجع بظهرها إلى جسمي من الأمام ومؤخرتها على زبي وهنا يبدأ زبي ينتصب تدريجياً وكم كنت أتمنى أن يتعطل هذا الأسنسير حتى أني أحسست بأنها ترجع خلفيتها إلى زبي ثم فتح الأسنسير وخرجنا وكانت تمشي أمامي وانا اركز على مؤخرتها كم كانت مغريه من وراء الملابس التي ترتديها حتى أن أطراف الكلوت الذي ترتديه يبرز من وراء الفستان الناعم ، ثم قامت بشراء أحتياجاتها وما أن أنتهت من جميع أحتياجاتها حتى قالت لي ما رأيك أن نذهب للبيت مشياً على الأقدام خصوصاً أن الجو جداً ممتاز وأنا أريد أن أحدثك في موضوع خاص جداً ولا أستطيع أن أحدثك أمام امي وأبي فقلت لها: أوكي سوف نذهب مشياً على الأقدام وخرجنا فقلت لها ما هو الموضوع الذي تريدين أن تحدثيني فيه قالت : أولا أريد منك أن تعاهدني أن لاتزعل مني حتى إذا كنت لا توافق على ما أريد وأن يكون ما سوف اقوله لك في غاية الكتمان والسريه ، فقلت لها لك هذا والله لن أزعل منك ، قولي ماعندك ، فقالت لي أنا أحبك ، فضحكت وقلت لها وأنا أحبك ألست أختي ؟ فقالت لي أنا أحبك حب آخر ، فقلت لها كيف ؟ فقالت أنا أحبك حب معشوقه لعشيقها ، وهنا وبداخلي كنت سعيد للآخر بهذا الكلام ، ولكني لم أظهر فرحي واظهرت أستغرابي فقلت لها ولكني أخاك فقالت أعاهدك ان لا يعلم أحد بعلاقتنا وسوف ترى معي السعادة وأنا ترددت كثيراً وكل يوم وكل ساعه أفكر فيك وهنا ضحكت وقلت هل بداتي تفكرين بي عندما رفعت الغطاء عني ، فتبسمت فقالت أكلمك بصراحة أنا أفكر فيك من قبل ولكني أعجبت أكثر وأكثر بعدما رفعت الغطاء عنك وظهر العمود منتصباً وكانت تضحك هه هه هه هه هه ثم قالت لي انا احبك حبيبي ، وهنا ألتزمت الصمت فقالت ألا تريد أن تقول لي شيئاً فقلت لها وانا احبك حبيبتي وهنا قامت واحتضنتني فقلت لها نحن في الشارع أبتعدي ، ثم قالت لي ألا تريد أن تقبلني قبلة العاشقين ؟ فقلت لها نحن في مكان عام فقالت سوف نسير حتى نصل إلى تلك الزاويه اريدك أن تقبلني هناك ، فقلت لها أوكي وما ان وصلنا إلى الزاويه حتى قمت بتقبيلها وقامت هي بمص لساني وأنا كذلك ثم سحبت يدي ووضعتها على صدرها ويدي الأخرى وضعتها على طيزها ثم بدأت أنا بتحسس مؤخرتها وصدرها ، ثم أنتهينا وأستمرينا في السير، وأثناء السير سألتها عن الحركه التي عملتها عندما رفعت الغطاء عني عندما أوقظتني فقالت كنت أتوقع أنك لا ترتدي ملابس داخليه وكان نفسي أشوف زبك وأنا أعلم ان الرجل أو الشاب عندما يستيقظ يكون زبه منتصباً وما أن خرجت حتى رجعت لكي أراه وأستمتع بالنظر إليه مره أخرى وهنا قلت لها وهل أعجبك زبي فقالت لي نعم أعجبني جداً وكم كنت افكر وأحلم فيه فقلت لها أريدك أن تبلغيني عن الحلم الذي حلمتي فيه ، فقالت لي سوف أخبرك بالحلم بعدين الآن أقتربنا من الوصول للبيت ،فقلت لها أنتي رأيتي زبي ولكني لم أرى كسك فقالت إذا كنت ترغب برؤيته أطمأن فسوف تراه ولن امنعك عن رؤيته ولكن في الوقت المناسب ،،، مع العلم أننا وصلنا بسرعه علما بأن المسافة بعيدة ، وما أن وصلنا باب الشقه وكانت هي تهم بفتح الشقه بالمفتاح وأصبع يدي يتحسس فتحة شرجها وهي تضحك ، وما أن وصلنا حتى جلسنا مع أمي وقامت عبير بأستعراض ما قامت بشراءه لأمي ثم قامت أمي وذهبت للحمام وما أن سمعت صوت قفل الحمام أغلق حتى طرحتها على الأرض وقمت بتقبيلها وهي تضحك وتقول لي سوف تحضر امي وترانا بهذه الطريقه وكان فمي على فمها ويدي قد دخلت من تحت الفستان وفوق الكلوت أتحسس كسها ، فقلت لها يجب ان أجلس معك على أنفراد فقالت لي عندما ينام أبي وأمي إذا كنت تريد رؤيتي تعال إلى غرفتي فقلت لها أوكي بس لا تقفلي الباب فقالت لا أنا سأنتظرك ، وما أن أتى الليل وأنا على أحر من الجمر وحتى عندما تيقنت أن أبي وامي ناما وأدعيت قبلهم بأني سأنام قمت بأقفال غرفتي وذهبت إلى غرفة أختي عبير ، وما أن دخلت غرفتها حتى رأيت بأن الجو سكسي للغايه فقد كانت الشموع مضاءه وكانت ترتدي ملابس في قمة الأغراء ملابس داخليه ستيان وكلوت وترتدي عليهما روب شفاف وكانت تبدو كأنها عروس في ليلة دخلتها ،وما أن دخلت الغرفة حتى قامت هي بقفل الباب وأنا أكاد أجن عندما كنت أركز على طيزها وملابسها الشفافه ثم التفتت إلي و قالت لي نعم حبيبي ها أنا أمامك وملك يديك أفعل بي ماتشاء وهنا أقتربت منها وقمت بتقبيلها وقلت لها كم انا كنت غبي لأني لم أرى تلك الجوهره التي بين يدي ؟ وهي تضحك وتقول هاأنا أمامك وامتدت يدي إلى كسها وبدأت ألعب به من وراء الكلوت وهي شبه مخدره من الشهوه التي لديها ثم قلت لها هيا لكي نجلس على السرير وما ان جلست على السرير حتى أني سحبتها على المخدة ثم قمت بأنتزاع نعالها ورفعت رجليها ووضعتهن على السرير ثم قمت بتقبيلها وبدأنا نتحدث سوياً عن الحب وقالت لي أنها تحبني منذ سنتين تقريباً وأنها رأتني عارياً تماماً عندما دخلت مرة الحمام ورأت زبي ومنذ ذلك الوقت وهي تتجسس علي ولم أكن أعلم عنها ، وتقول لي لقد حاولت أغرائك عدة مرات عندما تحاول أن تأخذ مني شيئاً وكنت أرفض أن أعطيك هذا الشيء وكنت أتعمد أن ألقي بمؤخرتي جهة زبك لكي أحرك شهوتك الجنسيه ، فقلت لها لم أكن أفكر في الجنس معك ثم قالت لي أنا أحبك حب المعشوقه لعشيقها وحب الزوجه لزوجها وحب الصديقه لصديقها ولا أريدك بأن تذكرني بأني أختك ، ثم سألتني وقالت لي بكل صراحه جاوبني هل سبق لك وأن قمت بنيك بنت ؟ فقلت لها لا ، ولكن سبق لي ان شاهدت افلام رجل وامرأة ، وافلام بايسكشوال غريبة امرأة تمص زب صبي وتدلـله وتهمس فى أذنه بينما شاب ينيكه ، وامرأة أخرى عارية تقوم بتصوير مشهد نيك شاب لشاب آخر وهى تفرك كسها وتتأوه وتنزل شهوتها فقط من ما تراه بين الشابين ، أثارنى منها ذلك جدا ، كانت غريبة ، تشبه الرجل الذى يثيره مشهد سحاق بين امرأتين ، وهنا ضحكت فقالت يعني تحب الطيز فقلت لها نعم أموت بالطيز وأموت أكتر بالكس برده ثم سالتني وكم مرة شاهدت تلك الأفلام فقلت لها ثلاثة مرات ،، ثم انهينا موضوع الأفلام وانتقلنا إلى موضوعنا فقلت لها وكيف فكرتي بي بان أكون أخيك وحبيبك ؟؟ ثم قالت عبير: صحيح كلامك يا أخي آسفه أقصد حبيبي …أصبحت هذه الشهوه تثيرني ..أفكر بأشياء كثيرة ..أشياء غريبة ..شيء ما يدغدغ مشاعري وأحاسيسي و…..و جسمي يرتعش وينتفض …و قلبي يدق بقوة عند الوصول إلي أماكن فيها وصف للقاء الحبيبين في التلفزيون أو رواية في مجله ثم قلت لها : وماذا أيضا ؟؟؟ ثم قالت عبير: وأشعر أنني بحاجة إلى شخص …يكون قريب مني يشعر بي ويحس كما أحس ..يطفئ النار التي بداخلي …حبيبى قيس أنا أموت …أحترق أكاد أجن هل تساعدني وتكون حبيبي للأبد ولن تتخلى عني أرجوك ؟؟؟ ثم قلت لها : لا لن أبتعد عنك ولن أسمح لك أن تبتعدي عني ثم فرحت وتبسمت وقامت بتقبيلي وكانت يدي تتحسس صدرها وكسها من وراء الستيان والكلوت ’ قلت لها لن أبتعد أطمأني .. ولم أعد قادرا على أبعاد يدي عنك .. عن جسمك الملتهب الجميل .. آآآآه ما أروع هذا الجسم الناعم .. ثم قالت عبير: أنا وجسمي ملكك أفعل بي ماتشاء ثم قمت بنزع الستيان وهنا برزن أحلى تفاحتين وهجمت للألتهامهما وكانت حبيبتي عبير تضحك وتقول لي شوي شوي علي حبيبي وبدأت أمصهما والعب بهما وهي في عالم آخر ثم بدأت بالنزول على بطنها حتى وصلت إلى كلوتها وبدأت أقبل كسها من وراء الكلوت ( على فكره كان كلوتها شفاف ) حتى أنها بدت ترفع مؤخرتها للأعلى وكأنها توحي لي بأن اقوم بأنتزاعه من طيزها ، وفعلا قمت بذلك

لا .. توقف وأنا اعلم أنها تريد ذلك .. ماذا تفعل ؟؟؟ لا…لا…لا‘ م قلت لها : لم أعد أحتمل أكثر ثم قالت عبير: أبعد يدك عن طيزي وكسي …أرجوك آ آ آ ه ه ه ه ه ه ه…….. ثم قلت لها : أختي .. طيزك وكسك جميلان .. ويولدان الشهوه ..رائع .. ثم قالت عبير: هيا يا أخي .. ماذا تنتظر ..هيا أرجوك… آ آ آ آ ه ه ه ه ه ه ‘ م قلت لها : يــاه جسمك أبيض وناعم وعطر…أين كنت غائبة عني كل هذه المده ؟؟ ثم قالت عبير: كنت أتمنى هذه اللحظة منذ فترة طويلة .. ولكني كنت أخجل منك …أخاف منك أن ترفض مبادرتي لك .. ثم قلت لها : وأنا كذلك …كنت أتمنى الاختلاء بك … وكنت أيضا أخاف من أن تفضحي أمري … ثم قالت عبير: دعنا ننسى الماضي ونستمتع بهذه اللحظات الرائعة …آ آ آ ه ه ..كم أحبك يا أخي … ثم قلت لها : صدرك جميل …صدرك ممتلئ .. ثم قالت عبير: آ آ آ آ ه ه ه ه لا أستطيع أن أمسك نفسي …لقد ارتخت أعصابي .. لا أستطيع الحراك .. ثم قلت لها : وأنا لا أستطيع منع نفسي من تأمل جسمك الرائع .. صدرك الجميل … فرجك الرهيب ..طيزك الشهي المغري وهنا بدأت ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم وبقيت حبيبتي عبير بدون ملابس وعيناي مصبوبتان علىجسم عبير ياله من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وطيز فظيع ثم قمت بفصخ ملابسي بالكامل وكان زبي منتصباً لآخر شيء . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه عبير لرؤيتها لي بهذه الصوره وقالت لي لماذا تنظر لي هكذا فقلت لها ماذا بك ياأحلى عروس اعتباراً من اليوم أنا عريسك وهذا زبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما تشتهينه لا تترددي ، قالت عبير “حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله أريدك على طول وللأبد بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة عشيقتي وزوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى زبي كان متصلبا، واقتربت منها ثم مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان جسمها كله مكشوف كسها وشعرتها ونهودها وما احلى مؤخرتها و فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ولكنني التصقت بها وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوسها بشكل هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها وألقيت القبض على هذين النهدين و ما أحلى هاذين النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب بهم وهي تان آه آه آه حتى اغمضت عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي بين فخوذها واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف من الشهوه ، ثم رفعت عبير طيزها وطلبت مني ان ألحس لها طيزها وفعلا قمت بتقبيله وبدأت الحسه وادخل لساني فيه وهي تأن وتقوم بتحريك مؤخرتها بحركه لا أراديه ، ثم انتقلت وضعت يدي على كسها ياله من كس رائع ذلك الكس الجميل حتى أن شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى أختي عبير بهذا المنظر من قبل وهي عارية وأرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكسها امامي وكأنه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وأعضهن بحنيه وهي تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كسها ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كسها تعادل عندي العالم كله وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه قيس حبيبي نيكني بسرعه ؟ انا اختك ممحونه للآخر أريدك أن تطفي ناري .. وقلت لها انا احبك ياحبيبتي وياعروستي ويا مراتي وأريد كسك .. اللي أنا محروم منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف مادة لزجه حارة من كسها ( عسل كس عبير ) أحسن عسل بالعالم وهذا دليل على حرارة كسها وحين قبلت كسها ولعقت ماءها اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً واحست بابتعادى قليلاًعنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من شعرى وابقت رأسى بقوة على كسها فى محله وقالت لا تتركني أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت وقالت حبيبي دخل زبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على كسها وقمت بفركه على كسها طبعاً كان كسها لذيذ جداً

ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت وتقوم بتحريك طيزها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى وللأسفل وهنا وضعت يدي على طيزها وقمت بتقبيل طيزها يمين ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً جداً إلى فتحة طيزها ثم ووضعت اصبعي في منطقة الكس لكي اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ حبيبي دخل زبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى كس ثم قالت بس أشوي اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس أعطيني كريم من عندك وقالت أنه موجود في الدولاب ( نيفيا ) ودهنت زبي ثم كسها البكر الجاف لكي يرطب ويسهل دخول الزب في المهبل وهنا قالت بس زبك كبير على كسي حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها فوضعت بعضه على فتحة كسها وبعضاً منه على زبي الذي طالما إنتظرت أن يدخل في كسها ، ثم قمت أتحسس فتحة كسها بأصبعي إلى أن توسعت فتحة كسها قليلا
ثم أخرجت اصبعي من كسها وقمت بأدخال زبي الكبير تدريجياً في كس عبير ويدي على بظرها وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كسها كأنها تبولت قلت لها ماهذا ياعبير قالت أنه من شهوتي العارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس زبي في كسها تدريجياً وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ، فقلت هل أسحب رأس زبي من كسك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك خليك وكنت أحاول إدخال زبي في كسها فكنت أضغط عليها لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل وتمزقت بكارتها هدأت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك بأدخاله وخروجه لكي يتعود كسها الضيق الجديد فى النيك عليه حتى لا تتألم مره ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل زبي تدريجياً إلى كس حبيبتي عبير إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل باكمله في كسها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد زبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( داخل كسي ) فنزلت فى كسها وانا فى قمه السعاده وقمت من فوقها وجلست بجوارها وحتى أقترب الصباح ذهبت إلى غرفتي وأستمرينا في لقاءاتنا كلما سنحت لنا الفرصه وبدأت تواظب على حبوب منع الحمل
وفعلاً وعندما تخرج أمي ونتأكد من ذهابها بعيداً أقوم بتقبيلها وأتحسس على كسها وطيزها وكسها من وراء الملابس حتى انها تخرج زبي وتبدأ تمصه بشكل هستيري ثم أرفعها بين يدي وآخذها إلى غرفتي وهناك أنيكها وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات وحتى الآن ،

 

****
قصتى مع ام صديقتى
كانت لي صديقة منذ الطفولة و كانت جميلة جدا تصغرني بعام واحد, و ملامح
الأنوثة بدأت تظهر عليها في سن مبكرة, و كم كنت أحلم بأن يأتي يوم أكون
معها لوحدنا في مكان معزول لأبدأ بتقبيلها و لمسها و خلع ملابسها
كالمجنون .. و لكن كل تلك كانت أوهام حيث أني كنت أخشى أن ترفض أو أن
يعلم أحد بالموضوع, فأبقيت كل تخيلاتي في عقلي و لم أتجرأ أن أطلب منها
قبلة واحدة حتى. كان أهلها و أهلي أصدقاء , و كانوا هم يأتون لزيارتنا
مرة أو مرتين كل شهر, و طبعا كنت أترقب زيارتهم بفارغ الصبر حيث ادخل
إلي غرفتي و انتظرها لتدخل إلي لتسلم علي ثم نبدأ الأحاديث التي غالبا
ما تشت عن موضوعها الأساسي لتدخل بشكل غير مباشر في أمور الجنس و التي
كان قضيبي ينتصب لها بشدة و كانت تلاحظ ذلك إذ سألتني مرة عن شكل و حجم
العضو الذكري فقلت لها هل تريدين حقا أن تريه؟ فسكتت ففهمت أنا أنها
مستعدة فأغلقت باب غرفتي و أنزلت سحاب البنطلون ليظهر انتفاخ قضيبي من
تحت الكلسون و ما كان منها إلا أن مدت يدها لتتحسسه باستغراب ثم سحبته
من وراء الكلسون لينكشف معظمه أمامها طبعا أنا كانت دقات قلبي تقارب أل
1000 و ما أن حركته قليلا حتى بدأت أقذف الحمم على يدها.. ثم لبست سريعا
و هي غسلت يداها و همت بالعودة إلى الغرفة لاستكمال اللعبة و لكن أباها
ناداها لكي يودعونا و يذهبوا.. طبعا يومها لم انم لا أنا ولا قضيبي, و
قضيت الليل كله بالاستمناء و لم أتوقف عن التفكير بها لحظة واحدة…
انقطعت زياراتهم لنا بضعة شهور, لم اكن اعرف السبب و لكني افترضت أن
أباها لم يكن يرتاح لوجودها معي في غرفتي طيلة وقت الزيارة و أراد أن
يختصر عدة أمور قد تحصل إذا استمرينا كذلك. ثم أتت الثانوية العامة و
كنت أذاكر جيدا في البداية لكن بمرور الأشهر و باقتراب موعد الامتحانات
قلت دراستي كثيرا, و كنت اقضي نصف يومي في المقاهي. ذات مرة بينما كنت
مع صديقي في أحد المقاهي دخلت امرأة جميلة في أواخر الثلاثينيات إلى
المقهى بصحبة شاب كنت اعرفه كان اسمه أديب يعمل مدربا لقيادة
السيارات . دققت النظر لأجد أنها كانت أم صديقتي.. كم كنت مصدوما إذ
رأيتهما يتوجهان إلى منطقة البرايفت و يجلسان تفصل شفتاهما بضع
سنتيمترات و يداهما متلامستان و نظرات الشهوة و الجنس تشع من
عيونهم…وقفت في مكان قريب أجعلها تراني و قد صدمت عندما رأتني شاهدا
على خيانتها لزوجها. هرب أديب و تركنا و بدأت هي تشرح الموقف بتردد و
ارتباك فأجبتها بأني لن أجبر زوجها إذا جعلتني أمارس الجنس معها متى
أريد, و لم يكن لديها حل آخر فوافقت و ذهبنا إلى بيتها و كانت الساعة 12
ظهرا.. أي لدينا ساعتان قبل مجيء أولادها من المدرسة . ما أن أغلقت باب
المنزل حتى انهلت عليها تقبيلا و لمسا و بدأنا نخلع ملابسنا و رميتها على
سريرها لتظهر نهودها الممتلئة المكورة التي لم أر لها مثيل. بدأت
أرضعهما بنهم شديد إذ كانت طراوتهما تنسيك الدنيا بما فيها و مدت يدها
لقضيبي فقلت لها لما العجلة؟ لا نريد إنهاء الموضوع بهذه السرعة, فقالت
إن الوقت قصير و تخشى أن يداهمنا الوقت . فقلت لها هل تجيدين المص فلم
تجب بل أمسكت زبي و قالت: يشبه كثيرا زب وديع ( زوجها و بدأت
تمص, لقد كانت ماهرة جدا في المص, قارب زبي على القذف فأخرجته و
رفعت أرجلها فوق أكتافي و أدخلته في كسها الرطب حتى خصيتاي و بدأت أنيك
و أنيك و هي تغنج (تتأوه و كنت كلما قاربت أن اقذف اخرج زبي حتى
أريحه لثوان ثم ادخله مجددا, و بذلك استطعت أن اجعلها تصل إلى النشوة
عدة مرات و ترتخي إلى أن خارت قواها من شدة اللذة عندها أخرجت زبى و
قذفت على وجهها و أنا أقول: خذي يا حلووووه,, لو يدري عنك
وديع غير يقطعك..بس أنا زبي وعدك ما يقول طول ما أنتي بتمتعيه . ثم
لعبت قليلا على طيزها و لحست لها كسها و بزازها و حددنا موعد آخر للقاء,
و نكتها عدة مرات قبل أن تهاجر مع زوجها و أولادها إلى الولايات
المتحدة.. أما عن ابنتها فقد ترجتني أمها أن اقطع علاقتي بها نهائيا و
أنها ستعوضني عنها بنفسها و جسدها.. بيني و بينكم.. أنا كنت مفكر من
أول اترك البنت لأنه في كل الأحوال ما راح اقدر انيكها لأنها مش مفتوحة. و
أنا عندي مصدر احسن اللي هو أمها و أنا ما بحب نيك الطيز بصراحة…
اللي عنده كس ليش يدور على الطيز؟

 
****
قصتى مع الجامعية وصديقتها
سأروى لكم قصتى مع الفتاة الجامعية كنت انا ذاهب لمحاضرتى كالعادة اذهب بالصباح وارجع الظهر وفى يوم من الايام وانا ذاهب وبالطريق وجدت سياره معطله واذ بها فتاة جميله جدا وقفت لكى اساعدها والقيت عليها السلام فردت وقلت لها هل من خدمه قالت سيارتى معطله وذهبت لكى القى نظره عليها واذ بها معطله تماما وكانت هى تنظر الى الساعه وكانت مرتبكه وقالت لى انها سوف تتاخر عن متحانها وقلت لها سوف اوصلك قالت لا سوف اتصل بهلى قلت لها سوف يتاخرون وعندما ياتون اليك يكون الامتحان قد فات عليك فوافقت على ان اوصلها وبالطريق كنا نتحدث انا وهى عن الدروس والمحاضرات وكانت هى بروعه الجمال ورن هاتفها واذ صديقتها تقول لها ان الامتحان قد تاجل لان الدكتور حدثه له امور طارى فقالت لى ان الامتحان قد تاجل فقالت لى مارايك ان اقدم لك فنجان قهوه عربون شكر قلت لامانع لدى واخذت تتكلم بهاتفها وقالت سوف نذهب الى شقة صديقتى مارايك قلت موافق لاننى كنت اريد ان اطيل معها لكى ارى نهداها كانت فاتحه الصرار وهى لاتعلم وكانا نهداها ابضان وجميلان وعندما دخلنا الشقه سمعنا صوت غريب وكان الباب مفتوح قليلا واذ بصديقه لها هائجه جدا عندما راتنى قالت ارجوك نيكنى وانا كان زبى منتصبا من شده جمالها فقالت صديقتها التى معى سوف اذهب للغرفه وذهبت وبدات صديقتها بمسك زبى وكانت صديقتها الاخرى تراقبنا وانا لااعلم شم بدات اقبل نهداها وهى تخض زبى ثم نومتنى على ظهرى وادخلت زبى بكسها وبدات ترتفع وتنزل وهى بحاله محنه لان زبى كانا غليضا وكبير مما ادى الى استمتاعها وفجاه خرجت التى كانت معى وهى عارية وقالت لى نيكنى فقفزتوا عليها وبدات بتدخيل زبى بكسها على طول وهى تقول ان زبك رائع بعد بعد الى ان قذفت هى ثم جاء دورى فقذفتوا فى نهديها وهاذى قصتى0
 
****
قصتى انا وامى
كانت امى اجمل واحدة فى حياتى وكنت احبها لدرجة العشق واغير عليها من اى واحد يسلم عليها او يمسك ايدها واصرخ فيه ووقتها كان عندى 7 سنوات وكنت اسمع اصحاب ماما يقولوا لها عنى ده مش ابنك ده جوزك خافى على نفسك من غيرته …. ومرت الايام وهذه الكلمات مازالت ترن فى اعماقى واصبح عندى عشرة سنوات وسافر ابى لاوربا وعشت مع امى وحدنا وكنت انام معها فى سرير واحد لانى احبها واخاف عليها وكنت حاسس انى راجلها …. وفى يوم عدت من مدرستى مبكرا ودخلت منزلنا بمفتاحى وكانت امى تستحم وباب الحمام مفتوح واقتربت بهدوء ورأيت جسد امى عبارة عن شمع ابيض ونهدين يعلوهما حلمات زهرواتين وجسد ممشوق لاتوجد به قطعة زيادة وكأن رسام اطلق لخياله العنان فرسم امى وكان فخذيها كالمرمر متناسقين مشدودين ورأيت عانة امى الجميلة واخذت اراقب حمام امى دون ان تشعر بى ورأيتها تغسل اجمل واصغر كس وفتحت رجلها واخذت تدعكه برفق وهالنى ما شاهدت رأيت امى تمارس العادة السرية مع نفسها وبواسطة فرشاة وقررت ان اظهر لها ولكن عندما تصل الى قمة نشوتها وما هى الا دقائق واخذت امى ترتعش ووقفت امامها والتفت ولم تعرف هل تكمل انزالها او تخفى نهديها او كسها وبسرعة اغلقت الباب وطلبت منى ان ابتعد ولاول مرة منذ سفر والدى دخلت حجرتى اتخيل شكل امى وهى تمارس الجنس وتمنيت ان اراها اكثر ولاتفارق صورتها ذهنى وكعادتى نمت بجوارها واعطتنى ظهرها والتصقت بها وبدأ زبرى ينتفض من مكانه ولامس جسد امى وخفت ان تنهرنى ولكنها لم تلق لى بالا وابتعدت عنها ونمت ولكن احسست بأنفاسها وهى تحتضننى ونهديها يلتصقان بصدرى ولم اشعر بقوة انتفاضة زبرى حتى احسست انه دفعها بقوة واقتربت اكثرواخذت احك جسدى بها واحسست ان امى راغبة فى ممارسة الجنس معها رفعت عنها الغطاء وشلحت قميص نومها الشفاف وكانت مفاجأة لى ان امى لم ترتدى لباس واخذت امسح قدميها بأفخاذى وزبرى اكبر من حجمه الطبيعى ورفعت قميص نومها الى اعلى من صدرها ولم اشعر الا واننى امسك نهديها برفق وادعكهما وقررت ان امص حلماتها ووضعت لسانى عليهما ارتشف اجمل طعم ذقته فى حياتى وشعرت بتأوه امى فقررت ان الحس جسدها كله ومررت بلسانى حتى وصلت الى كسها وشعرت بسائل يحف بشعر كسها ولحسته برفق وباعدت امى بين رجليها ولم تمانعنى ووضعت لسانى داخل كسها واخذت ادفعه بداخلها وفجأة امسكت امى برأسى ودفعته بين فخذيها وضمت رجلها على وجهى حتى كدت اختنق واحسست برعشتها وفرحت فقد استطعت ان امتع امى ونظرت لى وطلبت منى ان انام على وجهى واخذت تلحس جسدى ثم باعدت بين فخذى ووضعت لساتها بين رجلى ولامست فتحة شرجى بلسانها واذداد تهيجى ثم اعتدلت فوضعت زبرى كله داخل فمها تمصه بقوة وتمر على رأسه بلسانها واحسست انه يؤلمنى من كثرة انتصابه وطلبت منها ان ادخله فى كسها ورفعت هى رجليها وامسكتنى بين فخذيها ثم دفعت جسدها نحوى وادخلته بكل قوة وصرخت وقالت انت زبرك اكبر من سنك واخذت تدفعنى داخل كسها واحسست اننى سوف انزل منى وطلبت ان اخرجه حتى لاتلد منى ولم تمهلنى امى الوقت فقد شعرت برعشتى فأمسكت بجسدى وطلبت ان انزل لبنى بداخلها وبعد ان انتهيت اخرجت زبرى واخذت تلعقه ووضعته بين نهديها ونمت فترة قصيرة واستيقظت على مسح امى لافخاذى وانتصب زبرى اكثر قوة وطلبت منى ان احطه فى طيزها ونامت على وجهها وكان اجمل منظر شاهدته واجمل فلقتين بيضاوتين وباعدت بيديها بين فلقتيها وطلبت منى ان الحس خرمها واخذت الحسه وامسكت هى زبرى واخذت تدخله فى طيزها وتتألم وتفتح طيزها بيدها وتفع جسدها نحوى ودخل زبرى كله واخذت ادفعه داخها بكل قوة وهى تصرخ وتغنج واعتدلت ورفعت رجليها ومازلت انيكها فى طيزها حتى ارتعشت انا وهى فى لحظة واحدة وطلبت منى الا اخرجه من طيزها ونمت فوقها حتى الصباح وهذه كانت بداية قصتى الجنسية مع امى
****
قصتى العجيبة
عمرى 17 سنه كنت وسيم جدا وكان شكلى يجذب البنات لوسامتى ، وفي يوم كنت بالحاره سمعت صوت قوى ينده على التفتت ووجدت زوجة جارنا وهى تقول لى تعال في حاجه عندى بدى اياك تاخذها للبيت عشان والدتك ، اخذت الموضوع بجد ورحت وخشينا على بتها وقالت لى استنى شويه وخشت على البيت رجعت لى وكانت لابسه لبس شفاف وكلوتها عم ينشاف ونهودها عم بيبرزو بشكل واضح وفاضح ومثير من جسمها وانا كنت بستحى من حالى وما دريت ايش اقول ولا اسوى ولا تجرئت ارفع نظرى وشوى وقالت لى مالك مستحى كلمنى كان عمرها حوالى 27 سنه وانا 17 سنه ولقيتها عم بتقرب منى وانا احمريت خجل كانى بنت
وما دريت بحالى الا والقضيب منتصب بشكل قوى وكبير وبارز من خلف الثوب اللى كنت لابس ليه وقالت لى شنو هيدا اللى عم بيظهر منك ما رديت وفجأه حسيت بيدها عم تمسك فيه وانا ولا انا هنا وما دريت ايش بسوى قالت لى تعالى بهديك واحكيلى بتحب البنات بتحب الجنس انته مارست الجنس من قبل ما قدرت انطق بغير لا المهم شوى وخلعت لى كل هدومى وانا كنت فرحان مره عشان رح امارس الجنس ولو انها كانت شكلها حتكلنى قالت لى مو معول شاب بوسامتك ما لقى بنت وصادقها وقعد وياها قلت ايوه بس جلسه يريئه ضحكت وقالت مافى بنات ابرياء هالالايام
وقامت وفتحت لى فلم ماكنت مصدق فلم هى فيه وهى وزوجها بيمارسو الجنس قلت ليها كيف فيه حد بصور حالو قالت مزاج زوجى هيك وكان الفلم من كمرا ثابته ما بيظهر كل المواقع ولكن مثير بشكل جعلنى اقذف وهى ماسكه بقضيبي على اييها وصدرها وقامت ومصت ما نزل منى وانا كان قضيبي ما بوصف نفسي عن جد اول ما شافتو قالت شايف قد ايش قضيبك اكبر من زوجى انته احلى من زوجى
وفى الاخير رجع قضيبي لحالتو الطبيعيه ورجعت تمص فيه
وقالت بدى منك تسوى مثل ما سوى زوجى فينى من مص ولحس
وانا كان عندى خبره بالمص من مشاهدتى الافلام وقمت على طول ليها وكانت سمينه شوى وميتها كثيره وعلى طول ما كانت محتاجه لحس ولا مص على طول كمشت ايرى في كسها ورمتنى على الارض وطالع نازل وانا كنت رح امووت واختنق من جسمها الثقيل وحست بها الشي وقالت تعالى انته فوقى

المهم شوى وقمت انا فوقها وكانت بتشهق من الفرحه والصوت مالى البيت وقالت والله ايرك كبير ووسع لى وريحنى كثير بس هى جننتننى بالمص كل شوى وهى بتبوس وتمص فينى كأني بنت وهى الراجل بس كنت مرتااااخ كثير واااه عن جد على كسها الحار والرطب الناعم اللى بصراحه حسيت انى عايش بدنيا تانثه شوى
وما دريت بحالى من كثر الادخال والاخراج الا وانا بقذف حمم بكانيه على كسها وهى بسعاده وحالتها صارت احلى حاله وقالت من اليوم ما رح اسيبك وطلبت منى وعد ازورها كل ثانى يوم وخصوصا في الصباح لما زوجها مو في البيت ورح تبسطنى على الاخر واستمرت علاقتنا سنه لحد ما شكو الجيران ونقلو من الحاره وانا تعلمت على ايديها اشياء كثيره واتمنى اشوفها باى وقت لكن نقلو من البلد

****
ناصر وزوجة خاله خولة

أنا ناصر وعمري أربعه وعشرون سنه وحصلت لي قصه غراميه مع زوجة خالي خوله وعمرها سته وثلاثون سنه ، ولقد تزوجت خوله زوج آخر قبل خالي وطلقت بسبب عدم الأنجاب ثم تزوجها خالي بعد ان توفيت زوجته أم أبنه سعيد الذي يدرس حالياً خارج البلاد ، ولقد تعرض خالي لحادث مرور وتسبب هذا الحادث بشلل نصفي له لا يستطيع الحركه وهو رجل بالخمسينات من عمره ، وعندما علم أبنه بحادث والده حضر ليطمأن عليه وقررأن يعود نهائياً ولن يكمله تعليمه الدراسي وذلك ليكون بجانبه وعندها رفض والدة تلك الفكرة وأمره بالرجوع وقال له لن تأتي هنا قبل حصولك على الشهادة الجامعيه ، علماً بأن زوجة خالي خوله كانت تهتم بشؤن وأوضاع خالي بشكل ملفت للنظر ، وكانت أمي توصيني بأن يجب علي أن أذهب وأرى خالي يومياً لأطمأن عليه ، واحاول أوفر لهم كل مستلزمات البيت علماً بأن وضعهم المادي محدود ، وكنت فعلا أذهب لهم وأحضر لهم الأمور المعيشيه ، وكنت أشاهد خالي وزوجته ، وأجلس ونتبادل الحديث ونضحك سوياً ، كان كلما أحتاجوا شيئاً يقومون بالأتصال بوالدتي ، ووالدتي تخبرني وانا أوفر أحتياجاتهم وأستمر الوضع على هكذا ، ولم أشعر بأي شيء تجاة زوجة خالي ، وكنت أبادلها كل الأحترام والتقدير ، ولم أفكر في يوم من الأيام ، بأنها تراودها مجرد فكرة الخيانه ، ولم تحاول أن تكلمني أو تلمح بشيء تجاهي ، وفي أحد الأيام في أحد الأيام رن هاتفي النقال وعندما رديت عليه وإذا هو بصوت نسائي ناعم فسألتني من أنت ؟ فقلت لها أنتي تسألين عن من ؟ فقالت ألست زياد؟ فقلت لها لا لست زياد وممكن أن تكوني قد أخطأتي بالأتصال ،فردت علي أنا متأسفه مع السلامه ، فقلت لها مع السلامه وأغلقت الهاتف ، وبعد تقريباً نصف ساعه من أنهاء المكالمه السابقه وإذا برنين الهاتف مره أخرى من نفس رقم الهاتف المرسل ، فقالت لي مرة أخرى أنت زياد فقلت لها سبق وأن قلت لك أنا لست زياد ، فقالت إذاً من تكون انت ؟ فقلت لها أنا ناصر فقالت لي عاشت الأسامي يا ناصر تشرفت بسماع صوتك ،وأنا هدى فقلت لها مشكوروعاشت الأسامي أتريدين شيء ( طبعاً أسم مستعار لها ) فقالت هل أفهم من اجابتك أنك تقول لي أغلقي الهاتف ، فقلت لها لا ولكن يجب أن تفهمي أني فعلاً لست الشخص الذي تريدينه وأقصد زياد ، فقالت لي نعم أكتشفت هذا بعد الحديث معك ، ولكن لفت أنتباهي نبرات صوتك ومصارحتك لي ، وهل لديك مانع أن نتحدث مع بعض ، فقلت لها هل تعرفينني ، فقالت لالا كل ما في الأمر أني أخطأت في الأتصال ، وإذا كنت لا ترغب في محادثتي فأنا آسفه وسأعدك بأني لن أتصل ثانيه ، هنا قلت لها لا لا ليس لدي مانع بل يشرفني سماع صوتك ، وبدءت تتغزل وتضحك وأستمر الحديث بيننا لمدة نصف ساعه ، وهنا وقبل أنتهاء المكالمه طلبت منها أن تستمر في الأتصال ، فقالت لي أنا أحاول أن أتصل فيك في وقت لاحق ، وبالفعل كانت تتصل بي يومياً ما يقارب ثلاثة مرات باليوم وأنا بأنتظار مكالماتها على أحر من الجمر حتى تطور الوضع معي ومعها وكنا نتبادل الأحاديث والمصارحه حتى أنني لاأنام ولا هي تنام حتى يسمع كل منا للآخر كلمة تصبح على خير حبيبي ، وبعد مدة من هذه المكالمات طلبت منها أن نلتقي ، وأنا قد علمت من حديثها أنها متزوجه ، فكانت تتعذر وتقول لي سوف نتقابل إذا سمحت لنا الظروف وأنت تعلم أني متزوجه ولا استطيع أن نتقابل إلا إذا حصلت لي فرصه مناسبه ، وبعدما تأكدت من تعلقي بها فإذا بها في أحد الأيام تقول لي ، سوف نتقابل أنا وأنت ، فكنت مسروراً بهذا الكلام ، فقلت لها متى قالت لي سوف أراك وسوف أهديك وردة حمراء ، فقلت لها وكبف ستعرفينني وأنت لم تشاهدينني من قبل ، فقالت ألست أحبك فقلت لها بلى ؟ قالت أترك هذا الأمر لي وستشاهدني وانا أهديك الوردة الحمراء فقلت لها حددي لي يوماً فقالت لن أحدد يوم ولكن خلال ثلاثة أيام سوف أهديك الوردة فقلت لها أوكي أنا بأنتظار الوردة الحمراء من أحلى وردة ، وفي نفس اليوم وإذا بأمي تقول لي بأن منزل خالك بحاجه لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً ذهبت هناك وصعدت إلى خالي الذي كان في غرفه بالدور الأول وسلمت عليه ، وبعد نصف ساعة قلت لزوجة خالي إذا انا سوف أذهب لتبديل أسطوانات الغاز ، وفعلاً لحقت بي وأخذت أسطوانات الغاز وقمت بتبديلها وعند احضاري الأسطوانات فتحت لي زوجة خالي الباب ، وما أن أنتهيت قالت لي ولأول مرة أغمض عينيك وسوف أرك مفاجأة ، فأغمضت عيني ففوجئت بقبله منها على فمي وبسرعه أفتحت عيني مستغرباً من تصرفها فإذا بالمفاجأة الأكبر فلقد كانت تبتسم وبيدها الورده الحمراء ، فقلت لها أنتي ؟ قال نعم أنا التي قلت لك بأن أسمي هدى عندما كنت أحادثك عن طرية التلفون .. وبصراحه أنبهرت مما أسمع فلم ولن يخطر ببالي أن تقوم زوجة خالي خوله بهذة التصرفات فكنت أستبعد تماماً أن تكون عندها هذه التصرفات لكوني أعرف أخلاقها ودائماً تلبس اللباس المحتشم وكانت تستحي لأبعد الحدود وهنا رجت وهي تحاول أرجاعي وما أن ذهبت بالسياره وإذا برنين هاتفي ويظهر على الشاشه رقم هاتف منزل خالي لم أرد في باديء الأمر ولكن بعد عدة رنات رديت وإذا بخوله زوجة خالي تقول لي أهذة المعامله تعاملني بها ؟ وما هو ذنبي ؟ لقد أحببتك وكنت أتوقع بأنك سوف تكون مسروراً ، وكانت تحدثني وتبكي ، وبعد حديث طويل معها على الهاتف قالت لي لقد أحببتك بصدق وأنت تعرف خالك وضعه الآن ، وانا أريد أن أعبر عن نفسي وأريد شخص يشاركني همومي ، ولم ولن أجد أحد أفتح له قلبي يكون أفضل منك ، فلقد أحببتك منذ فترة بعيدة ولكني حاولت وترددت مرات عدة خوفاً بأن تصدني ، فلم أجد أحسن من الطريقه التي أستخدمتها معك وأنا متأسفه عليها ولكن يجب أن تعرف أني أحببتك وكنت أستخدم تلفون النقال وهو لأختي لكي لا تعرفني ولم أستخدم هاتف المنزل إلا في الوقت المناسب ، ثم أنتهت المكالمه وبعد عدة ساعات وإذا هي تكلمني مرة أخرى ونتبادل الحديث ثم نتبادل الحب والغرام ، حتى أني اصبحت انا الذي يقوم بالأتصال بها أكثر منها ، وإذا ذهبت لمنزل خالي أراها تنتظرني وتقول لي أنتظرك على أحر من الجمر، وما أن نغلق الباب الخارجي حتى نتباوس ونتبادل القبل ، وكنت ألتصق بها وأضع يدي على مؤخرتها ( طيزها ) ويدي الأخرى على نهودها وأتحسس حلماتها بأصابعي ونحن واقفين على الباب من الداخل لمدة لاتقل عن عشرة دقائق ، ثم ندخل ونذهب لخالي ، وما أن نخرج من غرفة خالي ونبتعد قليلاً حتى نعود ونتباوس ونضم بعضنا البعض ، وكنت اضمها وأتحسس طيزها بيدي حتى أني كنت أدخل أصبعي بين فلقتها من وراء الملابس ، فلم تمانع وكنت أسألها هل ضايقتك بتصرفي هذا فتقول لا بالعكس أنا مسروره من كل تصرفاتك حبيبي ، وكنت كذلك أتحسس نهودها من وراء الملابس وهي تقول بعدين بعدين خله في يوم نكون على راحتنا ، وبدءت قدماي تتسحب بأتجاة منزل خالي أكثر من السابق ، وقد يكون هذا شوقي وحنيني لحبيبتي خوله ، وكنت كلما أبلغها أني سأحضر تقول لي لا تطرق الباب ولا تضرب الجرس ، وفعلاً كلما أحضر واقترب من الباب وإذا في الباب ينفتح وتغلقه ، أكتشفت أنها لاتريد خالي يعرف أني قد حضرت وتريد تتكلم معي على أنفراد أكثر وقت ممكن ، وما أن ندخل الى مكان مغلق الباب حتى نتبادل الحديث والقبل وأتحسس طيزها وحلمات نهودها وتقوم هي بوضع يدها على زبي وتقوم بفركه وما هي لحظات حتى أديرها للخلف وهي واقفه وألتصق بها ويكون زبي واقفاً من وراء الملابس على طيزها ويتحسس فلقتها ثم أنزل بجسمي وهي واقفه وأقوم بتقبيل مؤخرتها من وراء الملابس ثم أرفع ثوبها وأقوم بتقبيل كلوتها ومنتصف طيزها وأقوم بأستنشاق مؤخرتها ، يالها من رائحه تفوح عنفوان الجنس ، ثم تبعدني وتقول لي لالالالا أنت مشكله تحتاج لك وقت آخر وأنا في أمس الحاجه لك ولكن دعني أذهب الآن ،وأنت أجلس هنا بالداخل أخاف زوجي يفتقدني ويسأل عني ، وسأذهب الآن عنده وما أن أجلس عند زوجي لمدة عشرة دقائق عليك طرق الباب الخارجي من الداخل ( كأنك وصلت للتو من الخارج ) عندها سأذهب وأفتح لك الباب ، وفعلاً حضرت وصعدت أنا وهي الدرج للدور الأول وهي أمامي ولن أستطيع مقاومة طيزها أمامي وهو يترنح يميناً وشمالاً ولا شعوريا وإذا بأصبعي يتجه لفتحة طيزها من وراء الملابس وكاد يخترق ملابسها وهي تبتسم وبقي أصبعي ملتصقاً بطيزها حتى أقتربت من غرفة خالي وسحبته ، وما أن جلست عند خالي نصف ساعة تقريباً وأستأذنت من خالي وإذا بها تلحق بي وتقول لي الآن سوف ينام خالك بعد أن يأخذ علاجه فقلت لها ماتقصدين فقالت إلا تريد أن نجلس على أنفراد فقلت لها بلى فقالت ما عليك الآن إلا أن تبعد سيارتك عن المنزل وتأتي وأنا أنتظرك وسأدخلك بهذه الغرفه لكي نأخذ راحتنا ، فقلت لها حالاً سأبعد السياره ، وفعلاً خرجت وأبعدت السياره وكانت بأنتظاري وأدخلتني الغرفه في الدور الأرضي ، وقالت لي بدل ملابسك وخذ راحتك وسأتيك حالاً وفعلا بعد خمسة دقائق حضرت وكانت بقمة جمالها ومفاتنها وكانت تلبس ملابس قمة الأثاره ملابس شفافه جداً جداً ، ثم أتت عندي وأنا جالس في السرير ، فقبلتني وما هي لحظه حتى سحبتها عندي في السرير وقمت بمص شفتيها ثم أنزل وأدخل رأسي داخل قميص نومها بين نهودها واشم نهديها ، ثم أقوم بأنتزاع قميصها وأبقيها فقط بحمالة الصدر والكلوت يالها من ملكه كان جسمها أبض كالثلج وأنا أشم رائحة الشهوه الجنسيه تفوح من هذا الجسد ، ثم قمت بنزع حمالة صدرها وبدأت نهديها بالسقوط وبدأت ألعب بهما وأبوسهما وأمصص حلمات نهديها وهي تأن آه آه آه آه آه آه وما أن تسللت يدي الأخرى إلى كسها وبدءت أتحسس كسها إلا وبدء صوت أنينها يزداد ويدي تلعب بشفرات كسها من وراء الكلوت وفي لحظه مدت يدها حبيبتي خوله وأبعدت يدي عن كسها وإذا بها تسحب كلوتها على جنب وتسحب يدي وتضعها على كسها مباشرة ، وأنا لازلت أقبل وأمصص نهديها ، ثم رفعتها وأجلستها على السرير هناك ثم طلبت مني ان تقوم هي بخلع ملابس الداخليه الفانيله والسروال وبهدوء قامت ونهديها تتدلى ورفعت فانيلتي للأعلى وفصختها ثم قالت لي والآن دور السروال فقلت لها أنا سأفصخ السروال فقالت لي لالالا أنا من يقوم بذلك لكوني أحس بمتعه حقيقيه وأنا اقوم بذلك فوافتها ثم طلبت مني الوقوف وكان زبي منتصباً وبدءت بتحسسه وهي تضحك ثم قامت بفصخ سروالي بالكامل وبقيت عارياً تماماً وإذا بها تدفع زبي في فمها بالقوة وتقول لي كم كنت أرغب بمص الزب وكان خالك رجل كبير لا يحب هذة التصرفات ولا يحب النيك ولا حتى يستطيع أن ينيك بسبب كبر سنه وبدءت تمسك زبي وتداعب رأسه بلسانها وثم تنزل وتقوم بلحس خصيتي وكانت هي لاتزال تلبس الكلوت فقلت أنزعي هذا الكلوت فقالت يجب عليك أنت من يقوم بذلك ، فقلت لها إذاً عليكي الوقوف وأديري لي ظهرك أريد أن أفصخ الكلوت ومؤخرتك في وجهي فقالت لك هذا وفعلاً قمت بذلك ، ياله من طيزأبيض وفتحته ورديه جميله ، ما أروع طيز حبيبتي خوله ،فقلت لها أريدك أن تنحني لكي أشوف جمال هذا الطيز من الداخل ، تبدو طيزها كاملة لي ومفتوحة بانتظاري ثم طلبت منها أن تجلس وتأخذ وضعية الكلب لكي أقوم بواجبي تجاه هذا الطيز الرائع وفعلاً بدءت بأستنشاقه بنفس عميق ثم بتقبيله ثم بلحسه ولحس جوانب فتحة طيز حبيبتي خوله ثم بدءت بأدخال لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آه وتقول لي لقد تزوجت رجلين ، خالك وقبل خالك رجل طلقني ولكنهم لم يفعلا مافعلت أنت ولم يقترب أحد منهم لمؤخرتي ولا العبث في طيزي ، حبيبي ناصر هذا ماكنت اسمعه من المتزوجات ولم أجربه ولكني اليوم عشته فعلاً ، وأنا لا زلت مدخلاً لساني في فتحة طيزها وهي تصرخ وتأن آه آه آآآآه وتقول أدخل لسانك كله حبيبي ، وتقول لي نيكني حبيبي نيكني ترى أنا محرومه من النيك من زمان ريحني حبيبي وهنا قمت وأقربت زبي من فتحة طيزها ، فقالت لي حبيبي هل زبك على فتحة طيزي قلت لها نعم ، فكانت ترجع بمؤخرتها للخلف لكي تتحسسه وتقول لي أدخله وانا كلي ملكك . ثم نهضت وقلبتها وطلبت منها أن تستلقي على السرير وأن تقوم بفتح رجلايها ومباعدة بين أفخاذها ، وبدءت ألعب وأمصص نهودها يالها من نهود جميلات ومتوسطات الحجم ثم نزلت إلى بطنها حتى وصلت إلى كس حبيبتي خوله وبدءت أشم كسها وأبوسه وأستنشقه وألحسه وأداعب بظرها وأعض شفرتايها وأدخل لساني بكسها وأتذوق ماء كسها ( عسلها) اللزج وكانت تصرخ وتقول لي حبيبي ناصر كفايه خلاص نيكني نيكني نيكني حرام عليك ما أقدر أتحمل ، دخل زبك حبيبي ، اريدك أن تريحني واستمتع بزبك ، وماهي لحظات حتى أدخلت زبي في كسها ، وهنا تمسكت بي جيداً وهي تدفع بكسها وكل جسمها ناحية زبي وتصرخ وتقول حبيبي كله كله آي آي آي آي وكانت ترفع رجليها للأعلى وتقول لاتبقي منه شيء ، أريده كله يكون في كسي ، وكان زبي كله في كسها للأخر حتى أني أحسست أنه سوف يخرج من فمها .. وبعد لحظات قلت لها حبيبتي سوف أقذف المني أين تريدينني أن اقذف فقالت لي أريده داخل فمي وفي المرات القادمه اريدة داخل كسي وفعلا أخرجت زبي وأغرقت فمها بماء زبي وكانت قد بلعته وبدءت تلحس بيدها و بلسانها ما خرج من فمها وتدخله بفمها لكي تبلعه وما ان أنتهيت حتى جلست بجانبي وأنا مستلقي على السرير وقامت بتنظيف زبي بلسانها ، وما أن أرتحنا قليلاً حتى قمت بقلب حبيبتي خوله على بطنها وألتصقت بها مدخلاً زبي المنتصب بين فلقتها ، ثم قمت بتدليكها وعمل مساج لها ولازال زبي بين فلقتها ، وهي تتنهد آه آه ثم قمت ورفعت طيزها عالياً وقلت لها أثبتي على هذة الوضعيه ، وبدءت أشمم طيزها الرائع وأنا أراة كنت اقول لنفسي حرام هذا الطيز يغطى بالكلوت واللباس هذا الطيز يجب ان أراة بأستمرار لكي أريح نظري وعيناي ، ثم رجعت لكي أستنشق أحلى طيز وأقوم بتقبيل واضعاً شفتاي على فتحة طيزها وأقبل هذة الفتحه قبله طويله ثم أقوم بلحس طيزها بعيداً عن فتحة طيزها ، وهنا ارى كيف هي تحرك طيزها وتبحث عن لساني وهي تريد أن يلتصق لساني بفتحت طيزها ، وما أن يكون لساني على فتحة طيزها حتى تهدأ ، وأقوم بلحس تلك الفتحه الرهيبه ، وادخل لساني بها ، حتى أن دخل لساني كله بطيزها وهي تصرخ وتقول لي بعد ادخل لسانك أكثر، ثم نهضت وهنا طلبت منها أن ترفع طيزها بعد أن أنزلتها من كثرة هيجانها وأن تطوبز كاكلبه وقمت برفع طيزها عالياً .. وما هي ثواني قليله حتى قمت بدهن زبي وبدهن فتحة طيز حبيبتي خوله وهاهو زبي على فتحة طيزها وما أن أدخلت رأسه إلا وهي تصرخ آخ آخ آخ وأنا قمت بأغلاق فمها خوفاً من أن خالي يسمع صوتها وهنا قلت لها خلاص أتريدين أن ننتهي فردت علي بعصبيه لالالالا بس شوي شوي حبيبي علي ترى أنا أول مرة اتناك من طيزي وكنت أحاول أدخاله أكثر وأكثر حتى دخل زبي كله في طيز حبيبتي خوله .. وبينما كنت أنيكها مدخلاً زبي كله في طيزها قلت لها أين تريدنني أن أنزل المني فقالت أنزله كله في طيزي وفعلاً أنزلت سائل النيك الساخن في طيزها حتى أنها كانت تقسم وتقول أحسست في حرارته داخل طيزي وما ان أخرجت زبي من طيزها طلبت مني ان تمص زبي وتنظفه بلسانها و فمها .. وقامت بلحسه ومصه.. ثم قمنا ودخلنا الحمام وأستحممنا مع بعض ، وكان كل منا يفرك جسم الآخروأثناء الأستحمام بدأت بالألتصاق بها من الخلف مدخلا زبي بين فلقتها وتدريجياً بدء ينتصب زبي وماهي لحظات حتى قلت لها أنحني لكي أدخله بفتحة طيزك حبيبتي وفعلا قامت بذلك فكانت نيكه رهيبه .. ثم أستحممنا .. .وما أن أنتهينا حتى أتفقنا على أن نجتمع في هذا المكان يومياً ونقوم بعمل ما نرغب به بعيد عن أعين الناس والمجتمع ونستمتع مع بعضنا البعض ثم قمت بتقبيل حبيبتي خوله وذهبت إلى منزلي ولا زلنا نفعل ذلك

@@onna@@[move]

 

****
ناك خطيبة ابن عمته .. خلى بالك من القرابة
ان هذه القصه حقيقيه صدقوني .. كان عمري 16 عاما عندما مارست الجنس لاول مره كنت اعيش ايام اجازه الصيف في بيت عمتي وابن عمتي كان لديه خطيبه جميله جدا جدا لاني كنت صغير بنسبه لها انذاك كان عمرها هي 28 سنه كانت تحبني وتدلعني لاني كنت وقتها دبدوب وكلما كانت تاتي كانت تجلب لي الهدايه لا اطول عليكم السالفه مره من ايام اتيت من الخارج الى البيت سألت عمتي اين ابنك قالت انه فوق مع خطيبته يرتبون الغرفه بصراحه زادني الفضول وبقيت اصعد الدرج على مهلي لا ادري لماذا كأني كنت حاس ماذا سارى فوق لقد رأيت ان ابن عمتي عريان وهيه ايضا وكان جسدها حنطي اللون وجميل وصدرها ناعم مثل الحرير وزرها وطيزها ايضا حرير في حرير اما على كسها اويلي لم ارى مثله وكان قليل الشعر اقول لكم لماذا لم ارى مثله وانا اراقب زبي نهض وحسيت من غير قصد يدي على زبي وانا ادلكه وفجأة تعثرت ولكم هو لم يلاحظ كان مشغول بادخاله من طيزها ولكن هيه التفتت وراتني ولم تتكلم ولا تقول لخطيبها ان الولد يراقبنا استمر الحال وانا ذهبت الى غرفتي ومنظر الاثنين امامي كأني اراه على تلفزيون وفجأت سمعت بابهم ينفتح انا دخلت الفراش وعملت نفسي نائما بصراحه كنت خجلان اني كيف ارى في وجهها مره ثانيه وسمعت ابن عمي يدخل غرفتي وراني نائم لم يقلقني وهيه قالت له دعه ينام المسكين (صحيح واللهي مسكين) وبعدها خرج وقال سوف اعود بعد ساعه ونصف لاوصلكي الى البيت وهو خرج وهيه دخلت عندي نادتني وانا عملت نفسي نائم ولا اسمع وبعدها قفزت على السرير وبدأت تدغدغ بي وقمت وقلت لها انا خجلان وهي قطعت كلامي وقالت لا داعي للخجل حبيبي وهيه تكلمني وكان قميصها لم تطبق ازراره كلها وقعت عيني على صدرها وقالت شنو عاجبك الصدر وانا خجلت وقلت لها وانا عرقان من الخجل اكيد منو لا يحب الصدر وقالت اذا مد يدك وخذ عضه منه مديت يدي وكان احساس غريب شيء لين ومثل الحرير بين يديك كأنك لا تريد شيء من الدنيا سوى هذا اللحظه وبعدها مسكت رأسي ووضعته على صدرها وانا اقبل صدرها ومن غير شعور نزلت يدي الى كسها وهيه بدأت بفتح زرها وتقبلني وبعدها سمعت عمتي تناديني نهضت مثل خائف قالت لي لا تخاف كن عاديا كأن شيء لم يحدث نزلت وهي بعدي ب 10 دقائق نزلت وجلسنا نتحدث مع بعضنا انا وهي وعمتي الى ان اتى ابن عمي وقالت لي لماذا لا تاتي عندنا لتبقى قلت لها اسألي عمتي وسالتها ووافقت وقلت لابن عمي انا ذاهب معها لابقى عندها وقال على كيفك كانت فرحه عارمه مثل الذي ينجح من امتحان صعب ويجتاز المهمهوذهبنا وجلسنا في البيت عندهم وتعشينا مع عائلتها وعملت نفسي بعد العشاء اني نعسان قالت لي لنذهب للنوم سوف تنا م عندي وصعدت ورايت الفراش قفزت من دون ادراك وهي قفلت الباب وجاءت الي ونامت علي وبدأت تقبلني وبدات تنزع ملابسي ونا انزع ملابسها وبدات تقبل كل نقطه في جسدي وانا بدات بمص صدرها ونهدها الناعم ونزلت الى كسها وعندما فتحت زرها رايت اجمل كس كأنه ورده عندما تتفتح في صباح على مهله لونه احمر مائل الى الوردي وبدأت الحس كسها انا احب ان الحس الكس لاكثر من ساعه احب ان اشم رائحته احب رائحة الكس الى ان بدات كسها يفرز ماده لزجه وطيبه بطعم الفراوله وهيه تتاوا اههههههههههه امممممممممممممممممممم وبعدها قامت ومسكت عيري وبدات تمص اويلي عندما كان لسانها يلامس راس زبي وتلحس البيضتين وبعدها قالت لي هل تريد ان يدخل زبك بي قلت نعم بس من الطيز قالت لي اوكي وانا بدات ابصدق في طيزها والحس طيزها الى ان وصل لساني الى باب طيزها كم هو طيب باب طيز صدقوني وبدات ادخاله على مهلي وهي تصيح اهههههههههههه وقالت لي ان عيرك انعم من عير ابن عمتك عير ابن عمتك خشن وبعدها دخل عيري الطيزها وبدأت ادلك في طيزها الى ان خرج المنى وقذفته داخل طيزها وقالت ياسلام ان حليبك حار جدا وبعدها نامت على ظهرها وقالت لي نام علي وقلت لها اخاف يدخل عيري في كسك وانت مازلتي عذراء قالت لا تخاف لا يدخل لاني انا اسيطر في دخوله او خروجه وصدقت ونمت عليها وبدات اقبلها من رقبتها وشفتيها ولسانها وصدرها وهيه شوي شوي تفتح زرها وعيري يصل الى كسها الى ان وصل الى باب الكس ودفعت نفسها الي ودخل العير في الكس ورايت الدم خفت قلت ماذا جرى لماذا هذا الدم قالت عادي قلت كيف عادي ان ادخلته في كسك انت الان مفتوحه قالت لا تخاف اقدر ان اسيطر على حالي من دون ان يعرف ابن عمك ومشيت الحال وقذفت ولكن هذه المره على فمها وصدرها ونمت معها طول اليل وكانت احلى ممارسه جنسيه ونحن عاريان الى الصباح على فكره الى الان انا امارس الجنس معها عندما يسافر ابن عمي عمري الان 30 سنه وهيه لديها ولد وبنت ……
تحياتي
 
****
نيك مصرية فى الديسكو فى اسبانيا
أحببت ان أخبركم عن تجربتي الشخصية و قصتي الحقيقية عن الجنس الذي لازلت امارسه في هذا اليوم و ألى أخر لحضة بحياتي… أنا شابة مصرية ذات صدر مستدير و منفوخ بحجم متوسط, ذات سيقان طويلة و قوام رشيق و بشرة صافية كالحرير( مع شفايف منفوخة بالسليكون على الموديل)أنا صريحة جدا بأخطائي و بحسناتي.. المهم, تعرفت على بنات غربيات في بلد الغربة اسبانيا التي اعيش فيها, بنات من عادات و تقاليد أخرى, بنات عندهم السكس شيء رياضي, مرت ايام و راحت ايام, و قررت ألبس نفس التنورة التي لا تغطي نصف الطيز مثلما صديقاتي يلبسون, و قررت ألبس ذالك ال(بدي)الذي يضهر البطن و و نصف بداية الصدر, و تفاجأة بالنتيجة!حيث لم تبقى سيارة بالشارع الا و رنت لي ولا شاب الا و لحقني ليس لان ملابسي سكسية بل الجسم الذي اعطى الملابس جمال و جمال(لست مغرورة لكني واقعية).. و في احد الايام و كالعادة ذهبت الى ديسكو مع صديقاتي و كالعادة شربنا و رقصنا في ساحة الرقص لكني وسط الاضواء الملونة لاحظت شاب أسباني بعضلات مفتولة و رهيبة و بقوام سكسي جدااااا يرقص و يقترب بالرقص شيئا فشيئا مني ألى ان سألني(سنيوريتا ممكن ان ارقص معك؟)لم اذكر انني جاوبت بنعم او لا لكن كل ما اذكره ان صديقاتي ماتو حبا به و صارو يصرخون و ينادون يلة يلة ارقصي معه ولك هذا بيجنن بيطير العقل! و وسط ضحكاته على تعليقات صديقاتي لم اجد نفسي الا بين ذراعية حملني الى نصف السنتر في الديسكو و طلب من ال(دي جي) ان يضع لنا موسيقى رقصة السالسا و انا ما شاء الله بارعة بكل انواع الرقص و رقصنا و كان كل الموجودين متفاجئا بجمالنا و رقصنا الرائع الذي فاق رقص كل الراقصين.. بعد ان انتهى الرقص الاسباني قررت ان اريهم فن الرقص الشرقي و فعلت و كان الجميع مذهولا لم يصدقو ان التي امامهم مجرد انسانة عادية لا مطربة و لا راقصة و لا فنانة.. خلصت الحفلة و طلب مني الشاب ان يوصلني هو الى بيتي و ان اترك صديقاتي هذه الليلة أو ما تبقى من الليلة فوافقت و تعرفت عليه و عرفت انة اربعة و عشرين سنة و عرف اني تسعة عشر سنة و عرفنا الكثير الكثير عن بعض..لكني كنت متأثرة بال(واين) أقصد بالخمر و كنت اشعر بالبرد خاصتا عندما صف سيارتة جنب الساحل فحضنني لكي اشعر بالدفء لكني لم اشعر بالدفء! شعرت بالحرارة عالية تفوق الوصف انتقلت من نلك العضلات الى جميع انحاء جسمي و لم اجد نفس الا و شفتاي و في داخل فمة الرائع ذات شفايف وردية و أحسست ان يداه صارت تطوف من صدري حتى سيقاني لتشعرني بال…بال.. بالدفئ!!! لم امارس معه السكس و لم يكن ذالك من مخططاتي فكنت مقررة ان انيك و انتاك من فوق لفوق و ابقى عذراء لكن فجأة عرفت ان هذا شيئ ليس لديه قيمة في هذا المجتمع.. ذهبت الى بيتة في اليوم التالي.. كان بيته نضيفا بدرجة فائقة للوصف و أثاثة رائع جدا و ذوقه مميز في كل شيء.. و جلسنا سويا في الصالة و بداء يتغزل بجسمي و رشاقتي و طول شعري.. فأقترب و جلس بجانبي ثم مسك يدي و كان ذالك اول شيئ للنشاط الجنسي..ثم ثم شلح حذائي و اقعدني بحضنه و راح يفرك لي حلمات صدري و يغرس لسانة بين شفتي ثم حملني بنفس الطريقة التي حملني بها في الديسكو الى.. الى.. الى سريه.. أه أه يا سريره!! سريره هو مكان مقدس عندي سريره هو حلمي و هدفي و ماي و كل شيء بحياتي.. أطفأ الضوء و فتح ضوءا احمر خافت لكن قوي بما فيه الكفاية لرؤية الجسم.. ثم راح ينزل على بقبلاته في كل مكان.. و لم اجد يداه الا و قضت على التنورة القصيرة و ال(بدي) و الملابس الداخلية بأجمعها و عندما اخذت استراحة من قبلاته الجهنمية المثيرة و جدته عاريا فوقي بعضلاته الفتانة و زبه الطويل المنتفخ.. فرق سيقاني عن بعضهما بمسافة اكثر من مئة و ثمانون درجة و راح بلسانة يلحس كسي فوق و تحت و تحت و فوق و يبطئ السرعة و يستعجل بالسرعة فأثناء ذالك اللحس الرهيب راح يدلك فتحة كسي الصغيرة بأصابعه الدافئ و بعد ان اطمئن من ان كسي رطب بما فبه الكفاية و اني متهيجة بدرجة جنونية غرس اطبعه بداخل ذالك الكس الصغير الناعم الودري.. فتألمت لكن ليس مثير لاني كنت متهيجة جدا جدا.. و راح يدخل و يخرج اصبعة في سبيل توسيع الفتحة الضيقة ثم ترك كسي و جاء فوقي لاحسا نهادي و شفتاي و رقبتي و اثناء هذه اللحضات احسست بشيء كبير منفوخا و حارا و رطبا قد هبط على سطح كسي الهائج الا وهو زبه الهائل الذي لم يترك لي عقلا افكر به!! عاد الى بين سيقاني مجدادا.. و تحهما اكثر مما فعل سابقا.. و بداء بمحاولة ادخال زبه الهائل شيئا فشيئا.. فكلما صرخت كلما ازداد جنونه و يدخل زبه اكثر.. كنت اتوجع و ألتألم بطريقة رهيبة لكن في نفس الوقت كنت في غاية التسلية و الهيجان الجنسي الرهيب… _جستن… جستن كفى لا استطيع.. لا استطيع اكثر.. _اه حبيبتي ستتعودي ستتعودي.. _ أه لم اعد احتمل لم اعد انه تمزقني انك… _أش..انت فريستي .. فتحملي قليلا من أجل سيدك.. اضحكتي تلك العبارات التي لا تزال ترن في ذهني.. و فجأة.. فجأة… طعنني الطعن الكبرة بأدخال ذالك الزب الطويل المنتفخ بداخلي كنت اصرخ و اصرخ و اصرخ كالمجنونة و لكن كلما صرخت كلما انهال علية بحركات اقوى… صار يدخله و يخرجهة بطريقة لرهيبة السرعة و رائعة الخفة و تارة يدخلهة و يخرجه ببطئ يفقدني رشدي..لعب و لعب و لعب بكسي الى ان رمى سائله الابيض على بطني.. و عاد ليلحس كسي و يبعبص فيه ثم يفرك صدري بقوة ألمتني كثيرا ثم و ثم و ثم… يا أصدقائي ان السكس هو مفتاح السعادة التي لا ينشبع منها أبدا.. و تلك الاحداث هي أحداث واقعية حصلت معي شخصيا و لا تزال تحصل مرتين اسبوعيا او ربما اكثر.. فانا قررت ان اعيش حياتي و انبسط فيها فلا شيء يسوى سوى متعتك انت و بس.
****
وراء كل رجل عظيم امراة
مرحبا انا اسمي امير من الاردن عمري 22
عايش مع زوجتي اكبر مني عمرها 26 رح احكيلكم قصتي وياريت تعجبكم
المهم انا كنت عايش مع عيلة فقيرة اكتير وكان عندي اخت كنت دايما اشتهيها
بس ما طلعلي منها اشي ومن كثر ما كنت اتخيلها وامرج قبل ما انام
كنت اتخيل انو اصحابي بينيكوها كنت اتخيل انها بتحكيلي يلا يا اخوي يا حبيبي
تعال نيكني لغاية ما يوم اتزوجت وبعدت عنها وعن عيلتي كلها
اتزوجت من منى سكرتيرة عمرها 26 مطلقة لاسباب غير معروفة
يمكن تتسائلو ليش اتزوجت من مطلقة اكبر مني الصراحة انو وضعي المادي
ما ساعدني على اني اتزوج زواج محترم فلقيت هاي المراة بوجهي
سكرتيرة مدير مهم وكنت انا بشتغل بكفتيريا الشركة اللي
هيي بتشتغل فيها وفيوم عرضت علي الزواج بعد ما اتعرفت عليها منيح
بصراحة انا كنت بالبداية بدي انيكها بس ولما اعجزت عنها عرضت علي الزواج
وانا بالبداية اترددت لاكن لما شفت حالي ميت انيكها لانو بصراحة هيي
حلوة وعليها جوز بزاز بدهم يخزقو لبلوزة اللي لابستها شو حلوة حلوة كتير
بعد هيك فكرت بالموضوع لقيت انو لازم اتزوجها والاسباب انو انا مشتهيها
ولانها ممكن اتساعدني بمرتبها وسالت حالي نفس السؤال ليش بدها
تتزوجني معقول لانها بتحبني بس وما لقيت الا اجابة وحدة وهي انها
مطلقة وخايفة على سمعتها فحبت تتزوج من اي شخص لانهم زي ما بقولو
ظل راجل ولا ظل حيطة ولانها خايفة توقع بالحرام من وجهة نظري طبعا
المهم اتقدمت وطلبت ايدها وانا معيش اوكل وهي بدورها اقنعت اهلها
واتزوجنا مهر ما دفعت هيي دفعت عني العرس ما اعملنا المؤخر كسرني كتير
كان شرطها المؤخر اكون عالي غير مدفوع وكان المؤخر( 10000) دينار اردني
ونسكن بشقة للايجار وفعلا اتزوجنا وليلة الدخلة بحياتي ما شفت بنت متلها
خبيرة بنياكي وبتنتاك من طيزها وكسها وبتمص المهم مر اول 3شهور انياكة
يومية اقل شي ثلاث مرات باليوم وبعد هادي الفترة صارت المشاكل بيوم
رحت عندها اشوفها بس ما وجدتها بمكتبها استنيتها نص ساعة
وهي بغرفة المدير وصرت انا طبعا اسبها واحكيلها ليش طولتي عندو ومن هالحكي هادا
لغاية ما اقنعتني انو ما في شي ببوسة وغنجة ونيكة انسيت الموضوع وبعتلي
تاني يوم صاحب الكفيتيريا اللي بالشركة وحكالي انت مقصر بشغلك وعملي خصم
وحكيت انا لزوجتي انو بدون ايا سبب هيك سوا معي صاحب الشغل
فحكتلي بخلي المدير اوصي عليك اوكي وانا على طول شكرتها
بعد ما رحت على الحمام وصرت ابكي زي النسوان انو زوجتي هيي اللي بتتوصتلي
ومرت الايام وصارت زوجتي تخرج بالليل من البيت فسالتها يوم لوين رايحة فحكتلي لبيت المدير ليش
حكتلي في اوراق لازم المدير يطلع عليها واناقشها انا وهو وهادا الشي بتم مرة في الاسبوع
والمدير قرر ايعينك مراسل بالشركة بمرتب محترم وانا افرحت وانسيت موضوع زوجتي
خرجت من البيت ورحت اسهرت مع اصحاب اللي وارجعت على البيت وما لقيت زوجتي
حتى صارت الساعة 1 بالليل تا اجت وهون رجعت المشاكل ليش اتاخرت
وطلبت منها انو ما اتروح للمدير مرة تانية بس وين انا بدي اقدر على زوجتي
هددتني انو لو حكت للمدير انو زوجي ما بدو اني اجيلك البيت رح يطردك من لشركة
فسكتت وكالعادة كل اسبوع بتخرج من البيت مرة او مرتين بتروح على بيت المكدير
واللي كان امطمني انو متزوج فقررت اني اراقبها لما صرت اشك فيها اكتير
وبعد كم يوم حكتلي انها بدها اتروح عند المدير على البيت وانا على طول
حكتلها مع السلامة بس ما تتاخري وخرجت وراها بدون ما اتشوفني
واخذت صاحب اللي كان عندو سيارة حتى انراقبها ويمكن تسالو ليش اخدت
صاحبي انو مش خايف على سمعتي وكنت انا ميخذ صاحبي لانو امين على اسراري
ولانو ممكن اساعدني اكتير وبعد ما خرجنا وراها وكان صاحبي بيستنا باب
البيت بسيارتو الحقناها وشو لقيناها بتروح على شقة مفروشة بعمارة غير البيت اللي ساكن في المدير
ولقيناها دخلت العمارة وبعد 10 دقايق دخل وراها المدير اللي كان لسا ما وصل
المهم استنيت انا وصاحبي بالسيارة حوالي ساعتين فخرجت هيي
من العمارة وركبت تكسي خرج وراها ب10 دقائق كمان المدير ركب سيارتو وراح
واحنا روحنا انا وصاحبي وهو عم يهدي فيي خوف ما اقتلها المهم روح صاحبي عمر
وانا اطلعت البيت فتحت الباب وهجمت عليها بدي اقتلها عشان تعترف
فاعترفت بكل شي بس اتركها وفعلا اعترفت انها كانت اتعاشر المدير من حوالي سنتين
قبل ما نتزوج ولليوم بتعاشرو وحكتلي انو انا السبب باستمرارها لمعاشرتو
ولما سالتها ليش انا السبب حكتلي انا لما طلقني زوجي الاول دورت على شغل
ولقيت هاي الشركة وبعد كم شهر صار المدير يطلب مني انام معا او مع واحد من
عملاء الشركة مقابل المال او يطردني وكان بالول بس مجرد انو اسهر معهم
وبعد ما صار نيك مع المدير صرت انتاك مع العملاء تبعونو كمان واصحابو
ويجيبولي هدايا وذهب وفلوس واستمريت على هيك لغاية ما اتزوجتك
وقررت اني اتركهم وابطل انتاك الا معك مع زوجي حبيبي فهدني المدير انو يطردني ويطردك
وانا ما معي فلوس كتير عشان نقدر انعيش حياة شريفة فقررت اني استمر
واذا بدك اتموتني او اطلقني رح تخسر على ل الجهات اذا قتلتني رح اتفوت السجن
لان ما مستني متلبسة واذا طلقتني بدك تضطر تدفع الؤخر
ففكر بطريقة ننتقم منهم بدل ما ندمر انا وانت وسكتت وسكتت انا لغاية الساعة 3 بالليل
فصالحتها واكلنا انا وهي ونكتها واتحممنا وحكتلها انيلقيت خطة اندمرهم فيها
ونستفيد احنا وحكتلها الخطة اللي رح تعرفوها بعد اشوي
وتاني يوم راحت زوجتي على الشغل عادي لغاية ما اجا يوم
بدها اتروح على شقة المدير ورتبت معها انو اروح على الشقة انا قبلها بساعة
واني رح اخبي كمرة فيديو رح اشغلها قبل ما توصلي بدقائق وحكتلها
وين خبيتها بغرفة النوم وانزلت من العمارة واعطيت زوجتي المفتاح واستنيتها بجنب العمارة
حتى طلعت وطلع وراها المدير وحكتلو انا رح استنا تكسي فروح المدير
واطلعت انا وياها على الشقة اخذنا الكاميرا على البيت واتفرجت انا وياها على
الفيليم والمدير بنيك فيها وزوجتي خايفة مني اشوف الفيليم واسوي معها اشي
لانها بتعرف اني بغار عليها بس بصراحة انا لما شفت المدير وهو بينيك
فيها بالفيليم هجت وهجمت عليها وبلشت ابوس بتمها وامصمص بشفايفها
واشلح فيها وامصمص بزازها وكسها ورجليها وانيك فيها وجد نكتها نيكة
بشهدلها التاريخ ونسخنا عن الفيليم نسخة خبينا النسخة الاصلية واخدت انا
نسخة الفيليم ورحت لصاحبي وحكتلو يوخد الفيليم ويروح عند المدير ويوديلو اياه
راح صاحبي واعطى الفيليم وحكالو هادا الك في حياتك اتفرج عليه وبحكي معك بالليل
وفعلا المسا اجا صاحبي عندي واتصل من عندي على المدير
وحكالو شفت الفيليم حكالو المدير شو طلباتك فحكالو صاحبي
وانا ومرتي عم نسمع حسب الخطة 50 الف دينار او ينسخ عن الفيليم
ويبعت لزوجتو ولزوج السكرتيرة اللي هو انا طبعا وينسخ ويبيع منو فوافق
المدير بعد تعب على اساس الثقة انو ما ينسخ عنو ويبعت للمدير
النسخة الاصلية للمدير وهيك تمت الخطة واخذنا لفلوس
وطبعا حسب الاتفاق جيت اقسم انا وصاحبي ومرتي لفلوس
وكان نصيبو الخمس بس هو رفض لفلوس وانا طبعا استغربت
ليش رفض مبلغ محترم زي هيك بس كان طلب صاحبي عمر اكبر من لفلوس
وامام زوجتي اعلنها حكى انا بدي انام مع زوجتك بدل لفلوس وهجمت عيه انا
بدي اضربة بس طلع اذكى من ومن منى حكالي انا عندي نسختين من
الشريط تبع مرتك والمدير نسخة عشان انيك زوجتك او ابيعها للناس يتفرجوعليها
ونسخة عشان اهدد المدير كمان مرة واخود منو ضعف المبلغ اللي انتو اخذتو معكم
لبكرة اتفكرو وبالليل حكتلي مرتي مافي مجال لازم انو فق وفعلا بلغت صاحبي اني موافق بس
على شرط انو اينيكها قدامي فوافق وانا بصراحة طلبت منو هادا الشي لاني
عارف انو رح يطلب انيكها وقت ما بدو فكنت حابب اتعود على الوضع
وفعلا ناكها قامي اول مرة فلقيت زوجتي منمحونة كانها اتمنت هادا الشي
وانا على طول بعد ما خلصو اتحججت اني بدي اروح الحمام بس انا رحت
امرج وانا عم بتذكر منظر زوجتي وهو بنيك فيها المدير وصاحبي بعد المدير
وتوالت الايام وكل يوم ييجي صاحبي ينيك زوجتي وانا اشاركهم صرت
وانيكها انا وعمر مع بعض واتعودت انا وزوجتي على هادا الشي
وبصراحة صرنا اذا غاب يوم واحد من غير ما ييجي عمر كنا انا وزوجتي نزعل
وخصوصا انو مدير الشركة طردني انا وزوجتي بعد اللي صار لانو بيشك انو
زوجتي هيي اللي جابت عمر ايصور الشريط وبعد اسبوع اتاخر مر وبطل ييجي
عنا على البيت فزوجتي حكت لي اسال عنو لانو بصراحة كنا نتسلى مع
بعض فضحكت انا وحكيت لها اشتقتي لزبو يا شرموطة وهي حكت لي وانتا
مش مبسوط لانو بينيكني ما انتا كمان بتنيكني معو وما تحكي لي شرموطة
لانو ما عندك شرف يا اخو الستة وستين شرموطة واضحكت انا وياها مع بعض
وحكيت لها ياريت اختي شرموطة ورحت ادور على عمر واعرفت انو لقو مقتول
واستدعتنا الشرطة اللي عرفت انو عمر راح يبعت الشريط للمدير ويوخد منو فلوس
فقتلو وقدرت الشرطة تحصل على 4 اشرطة من نفس النسخة 3 عند المدير
وواحد عند عمر وبعد التحقيق صادرت الشرطة الاشرطة وسجنت المدير 
وبرأتنا وارجعت انا وزوجتي لفرشتنا وانبسطنا اننا خلصنا من عمر اخيرا زى ما خلصنا من المدير

فالى اللقاء مع مخططات جديدة وارجو ان تكون قصتي اعجبتكم
وهي حقيقية فان لم تحصل معي فقد حصلت مع غيري

****
وش تبي اتحنى لك

أنا شاب من الدمام احب اعلمكم عن قصتي ويا بنت من بنات جده …

مره يوم من الايام قلت حق صاحبي يالله نروح الانترنت الي بالخبر قال قدام ورحنا سوى الين وصلنا المقهى اسمه مقهى ماجد ولما وصلنا هناك دخلت انا كبينه وهو كبينه وبعدين كل واحد مسك له جهاز ونسى الثاني

المهم دخلت انا موقع اسمه موقع الماسه وهذا الموقع معروف فيه البنات كثير وشباب على كيف كيفك وفجاه اول دخلتي كنت لقيت اسم في قائمه الاسماء مكتوب اسمها (قمر الليل) المهم تجيكم السالفه دخلت عليها والمشكله انها توها بتطلع الا قالت مين هذا ….؟ يالله نشوف ندردش معه يمكن نلقى معه شي

المهم سلام عليكم عليكم سلام كيف حالك والله بخير ووو من الكلام الي نجرب فيه … بعدين وحنا نسولف ظلينا تقريا 30 دقيقه يعني نص ساعه الا قالت انا بطلع يالله تامر بشي اخوي قلت لالالالا ارجوك لا تطلعين انا ابغاك مابغى شي ثاني … قامت تتأمل فيني بفكرها

قالت اكيد هذا عنده شي المهم توسلت لها لين رضت تجلس شوي واسحبها واسحبها شوي شوي الين قلت لها خذي رقمي واعتبريه هديه مني قالت بشرط انك تكون صادق معي وبصراحه انا كنت صادق والله وياها يعني ماكذبت عليها بشي صغير ولا كبير

وبعدها دقت علي الساعه 5 العصر والله وكنت بروح العمل وكنت انا مطلع سياره الفين وواحد كامري وتوني بروح العمل الا اسمع صوت الجوال تررن ترررن الووو .. اهلين كيفك يا حلوو .. انا استغربت قلت ماصدق تدق علي بها لاسرعه بس قلت يمكن خاطيه ولا شي قلت مين انتي .. قالت افاااااا لها الدرجه نسيتني قلت مين طيب قالت مو انت الي عطيتني جوالك البارح بالانترنت

قالت هلاااااااااااااااااااااااااااا وغلالالالالالالالالا والله ايه انا الي اسمي فلان بن فلان قالت الحين تذكرت قلت والله سامحيني ماكنت اقصد والله بس قلت يمكن انك خاطيه ولا شي

المهم سولفنا وضلت والله معي تقريبا 2 ساعتين مشالله شكل صاحب الكبينه ربح منها

وبعدها يوم ورى يوم مع سوالفنا البنت حبتني حب جنوني

وبعدها قررت اسافر على جده وبعد كذا سافرت وهي ماتدري وكان صاحبي مستلم عملي 7 ايام ومودي معي تقريبا 7000 علشان انبسط مرررره هناك

وطلعت من البيت على سفرتي ساعه 1 في الليل الا اذن الفجر ونور الصبح شي بسيط الا دقيت عليها وصحت هي قالت هلا حبيبي وينك فيه .. المشكله ماتدري اني انا بجيها

وقلت لها حبيبتي تعرفيني انا وين الحين قالت وين قلت بسافر على المغرب… حزنت وكشرت مرره قالت ليه تسافر لــــــــــــــــــــــــــيه

قلت تبين الصدق والله اني الحين جايك على جده

إستغربت مررررره وسكتت مش مصدقه انها راح تشوفني مع العلم انها تبي تشوفني مررررررره وميته علي وبصراحه انا ماكذب عليكم انا وسيم الشكليه حلو يعني

وبعد كذا ماصدقت مرره وقالت انت من جدك ولا لا قلت لها ايه والله وبعدها قامت تصارخ ومش عارف ايش من الفرحه

قلت لها المهم انا اذا وصلت لدق عليك

ويابختك والله بس وصلت جده اتصلت عليها علشان اطمنها اني وصلت وقالت لي وش تبي اتحنى لك تبي حنى احمر ولا اسود ( بعد صار يتشرط ) قلت احمر، قالت ابشر وبس جات تقريبا على العصريه ساعه 4 ونص الا جيت عند باب بيتهم وصفته لي شارع شارع (ايه تعرف دام فيها كس وكسيس اكيد بيدل)

المهم اتصلت عليها وقلت لها انا بره انتظرك

والمشكله شوي تاخرت علي وانا جالس اناظر بالمرايه الي داخل السياره لاني انا عاطي ظهر السياره على بيتهم بعشره متر تقريبا

وحياتك وحيات ربك بس طلعت من البيت الا وش اشووووووف ماني مصدق هذي الي اكلمها وربي ايه في الجمااااااااااااال ولا بعد ابشرك انها طلعت سعوديه مثلي وهذا الي حبها قلبي وبصراحه ماكذب عليكم حبيتها انا حب جنون لكن ماكتبت هذي الرساله الا يوم سابتني الظاهر لقت لها زب احسن مني

المهم اكمل لكم وبعدها ركبت معي السياره وش العطور والبخور والدهن العود ريحه على ريحه جنه مشالله وبعدها قالت روح البحر علشان ابي اضمك واقول للبحر (شوف يا بحر حبيبي قدامي) المهم بعد مارحنا الملاهي وغيره ومن العلوم الزينه قلت لها وش رايك نروح الفندق هناك غرفتي ناخذ راحتنا في السوالف والحكي قالت اممممممم اوكيه ولا يهمك

وبس رحت هناك وحياك فصخت انا من غير شعور ورحت شوي خذت لي دش ترويشه نضفت جسمي وجيت وقلت لها ممكن طلب قالت تامرني امر قلت ممكن اشوف صدرك وبصراحه صدرها صدر بقره كبيرررررررررر مره وحلماتها زي العنب وبس فتحت لي صدرها والحسه بلساني من غير شعور

الا قالت …. اأأأأأأأأأأأأأأأه وناظرتها نظرها الا شفته مغمضه عيونها وتبيني استمر معها وفصختها الستيان والكلسون واضغط زبي عليها ضغط لا صار ولا ستوى اي اي اي اأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأه أأأأأأأأه كله كله حبيبي كله الله يخليك ااااااااااااااااااااه اقول لها اكتها داخل تقول ايييه كتها داخل وانا خفت اكتها داخل بصراحه ( خايف اجيب ولد ويسمونه ولد القحبه خخخخخخخ )

وبعدها جبتها على بطني وهي عاطيتني ضهرها وانا اشوت فيها شووووت مره ماسك خطي امشي طبلوني كله وهي رايقه بزبي بجد مررررره رايحه فيها

المهم خليتها تسوي حركه الفرنسي عاد هذي الحركه حدي معها 1دقيقه وحده واكتها على طول لان الحركه هذي بجد تعذبني وهي جسمها حلوووو مرره مربربه دبدوبه شوي مش واجد بس يعجبك جسمها

المهم واخليها تسويها وهي اول مره تسوي فرنسي وادخله كله قالت أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه (قلت في خاطري حق زبي والله انك رجال خخخخخ)

وحدي معها ادخله واطله بس رشفه والرشفه الثانيه طلعته ويزوع وانزل عمري مانزلت زي كذا ياشيخ لو تجيب لي قوطي بيبسي عبيته وبديت بعد مانزلت اشفشف فيها لين نزلت هي بعد

انا نزلت مره هي نزلت يمكن 7 مرات وظليت في جده تقريبا اسبوعين طنش للعمل (اسبوع كامل من اجل الكس بقو يفصلوني هههههه) بس بصراحه الي يجرب الكس يعيش والي مايجربه يخيس

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء التاسع

قصة اول واجمل نيكة نكتها فى حياتى
تعرفت على امل في المدرسة وكانت في صفي وفي احدى السنوات كانت تجلس معي في نفس المقعد كنت في الصف الثالث ثانوي كانت امل شعلة من الجمال والحيوية والنشاط كنا نمزح عبر نكت بريئة ثم تطورت الامور الى نكت نصف بريئة وفي احد المرات كنا خارجين من المدرسة نتمشى ريثما نصل الى بيوتنا وعند مدخل اليناء الذي تسكن فيه دعتني امل الى منزلهم لان امها تريد ان تتعرف الي كانت ام امل واسمها فاتن من اجمل ما رايت حتى ذلك الوقت جسم سكسي جمال بارع صدر يا للهول كل هذا جعل زبي ينتفض كانه لاول مرة يشعر بوجود انثى امامه قلت لامل ان امك جميلة جدا
قالت هي دائما تعتني بجمالها وجسمها في ذلك اليوم كانت اول القبلات لامل عندما كانت فاتن في المطبخ اصبح زبي لا يطيق البنطلون يريد ان يخرج منه اما يدي وبدون اذن مني كانت تلامس تنورة امل عند كسها لم تمانع امل ولم تسمح لي ان اتعمق لكي المس كسها وانتهى الامر عند هذا الحد
عندما كنا نشرب القهوة كانت عيون ام امل تاكلني وهي الارملة منذ سنتان
لم افهم في البداية الى ما ترمي هذه النظرات لكن بمجرد ان قالت فاتن
سمعت ان غاوي نكت هات احكي لنا عرفت ان امل تروي لامها ما اقوله لها من نكت سكس انتهت الزياره وانا في حيره هذه اول مره اقبل فيها فتاة
واول مرة اروي نكت سكس امام امراة اعرفها للمرة الاولى لم اذق طعم النوم يومها وانا افكر في تلك القبلة وخاطري تنظر الى ابعد من ذلك الى امل وكيف انيكها لا اعرف لماذا كانت ام امل تقاطع خواطري وتظهر فجاة كنت اسال لماذا كانت تنظر الي هكذا ؟
في اليوم التالي قالت لي امل انني مدعو لتناول طعام الغداء عندهم في البيت لم تتح لي الفرصة لكي انفرد مع امل وبعد الغداء طلبت امل الاذن من امها لانها تريد الذهاب الى النادي و لا تريد ان تتاخر هممت ان انصرف لكن فاتن طلبت مني البقاء وقالت نتسلى حتى تاتي امل التي طلب مني البقاء وان اخذ راحتي ذهبت امل الى النادي وغابت فاتن في غرفتها اكثر من ربع ساعة وانا كنت اتفرج على التلفزيون سمعت خطوات فاتن كان قلبي ينبض بشدة من الرهبه وازداد النبض عندما رايت فاتن بتلك الملابس الشفافة التي تلبسها كنت مذهولا بما رأيت وعرفت انني لم استطع ان اتخيل جسدها كما هو في الحقيقة اقتربت مني وبدون انذار امسكت يدي واوقفتني قالت لي انت مندهش كنت انتظر هذه اللحظه منذ زمن ابنتي تروي لي كل يوم ما يحصل بينكما وانا احببتك قبل ان اراك كانت كل خلية من جسدي تناديني ان اكسر حاجز الخوف والرهبة وان اترك لشهوتي العنان وهذا ما حصل خلعت ثيابي
وخلعت اصبحنا عراة عراة عراة لفاتن جسد مثل البلور والنهدان من اجمل الرمان وكسها بلون الفريز ساعة القطاف لذلك كان لابد لي ان التهمه نعم التهمه وسط الاهات من فاتن كنت مثل جائع منذ قرون للجنس وجسد فاتن كان الوليمة التي تنتظرني وكذلك كانت فاتن التي امسكت زبي ونظرت اليه بفرح كانها للمرة الاولى تكتشف زبا منتصبا اخذت تمصه شعرت كانها تريد ان تقتلعه من شده المص
لم استطع ان اتحمل وانا اراها تفتح كسها رافعة قدميها وتناديني نيكني يا حبيبي نيكني لم افكر ان اخذل نداءها لزبي الذي اسكت شهوة كسها عندما دخل بقوة شعرت كانني ادخلت ايري الى فرن نووي
كلما نكتها ازدات حرارته وزادت اهاتها وهي تقول نيكني يا حبيبي شقني خليه يوصل لحلقي كانت هذه الكلمات تثيرني وتزدات ضرباتي وعندما ارتفعت الوتيرة اكثر ضممت فاتن ونكتها بضربات صاروخية متصاعده حتى جاء ضهري شعرت حينها اني قذفت من المني ما يكفي لكي تحبل كل نساء العالم وبعد ان خارت قوانا جلسنا عراة على الكنبه نضحك ونضحك ونتبادل القبلات كانت فاتن و لاتزال اول واجمل امراة نكتها في حياتي بعدها كلما نكت واحدة اقول في نفسي اين هذه من فاتن
المهم لبست ملابسي وفاتن عادت الى ثيابها وبعد قليل عادت امل من النادي
للقصة بقية ان احببتم ان اكتبها
****
قصة اعجبتنى
هذي تجربه حقيقيه اتمنى تعجبكم

النيك في الطيز خبره وحنكه ومتعه يفتقدها الكثير .

(هرقل الططعش)

عندما كان عمري في السادسه عشر كنت ارى جارتنا تتردد علينا كثيرا وكانت لديها بنت في سن الرابعه عشر بس ماكانت تجي معها كانت وضحى وهذا هو اسم الام طيزها مليان بشكل مو طبيعي ماتغطيه عباه ولا تمسكه تنوره مليان من الجنبين وعميق وانا كنت توني بالغ وزبي مايفوت شي حتى لو لقطه وحده لاابسه جنز في القناه الثانيه كنت اجلخ عليها كنت اتعمد طالع داخل لما اشوف وضحى موجود بالبيت وخصوصا اذا بغت تطلع عشان اشوف طيزها واروح اجلخ عليها كنت اتخيل نفسي انزل العباه وادفن وجهي بكسها واحرك راسي ولساني يكون فيها اتوقع انتبهت لي وضحى وانتبهت لنظراتي لطيزها في يوم نادتني الوالده في الصاله وكانت وضحى معها وجلست تبربر فوق راسي وانا مادري وش الطبخه لاان وضحى كانت فاصخه العباه وطالع صدرها الي شفت فيه طيز ثاني وفي هذا اليوم لقيت لي سالفه جديده اجلخ عليها خبركم فيني احب التنويع

J

في ذات يوم كان عند وضحى عزيمة حريم والوالده بسبب العلاقات الثنائيه الي تربطها مع وضحى وبسبب التحالف العسكري القائم بينهم تم تعييني بمنصب مطراش اودي واجيب الصحون والاكل حتى الزباله وانتو بكرامه

J

المهم صرت امون ادخل بيتهم وانا اوصل الطلبات وادخلها للمطبخ ومكان فيه احد لاانهم يدرو اني داخل طالع المهم خلصت شغلي ورحت البيت بعدها بساعه جت الوالده تقولي وديت البخور قلت لا ماعطيتيني اياه عطتني البخور ورحت كالعاده مدرعم وداخل المطبخ واشوف لك هاك المنظر الشغاله حاطه اصبعها في طيز نور الي هي بنت وضحى ونور تقول لها بسرعه ماما هنا كان الباب الخارجي مسكر وانا اشوفهم من النافذه ولا شعوريا طلعت زبي الي ماصدق خبر ووقف لين صار احمر وبديت العب فيه بشكل دائري واضغط على راس زبي والشغاله حاطه اصبعها بطيز نور ونور اصبعها بكس الشغاله من فوق الملابس وشغالين فرك

انا ماستحملت وزبي قذف بدون توقف عل الطوف مادري وش حركت وطلع صوت ادور البنات ماحولك احد النحشه وماردني الا الطوفه من الخوف

لوووووووووووووووووووووووووول

رجعت مره ثانيه بشجاعه وطقيت باب المطبخ وقالت لي نور من وراالباب بصوت مستحي ادخل دخلت الاغراض وقلت لها تبون شي قالت لا والقيت عليها نظره من ورا الباب تبسمت لها وتبسمت لي قلتلها ابغا اكلمك قالت اوكي الليله اطلعت فرحان لااني لقيت موضوع جديد للتجليخ

J

جت الساعه وحده بالليل وادق على بيتهم وترد علي نور ونسولف مع بعض ودخلنا بعدها بالي شفته تسويه مع الشغاله وقلتلها ترى مع الرجال يطلع احلى حتى انا شفت فلم سكس يتنايكو فيه وبديت اشرح لها الفلم حتى حسيت انفاس البنت راحت وبدت تلعب بكسها وجلخنا مع بعض ليلتها اربع مرات لحد ماطبت عليها امها وسكرت السماعه ثاني يوم على طول كلمت وضحى امي وقالت لها انها تبيني عشان عندها شغله بسيطه وتدخلني عندها بالمجلس وتقفل الباب وتقولي انا دريت انك كلمت بنتي ابغاك تعلمني وش صار بالظبط وانا اوعدك ماعلم احد بس مابغاك تكلم بنتي مره ثانيه لاانها صغيره لسا وماتفهم شي قلتلها خلاص ماعودها غصبن عني بس شفتها وماقدرت امسك نفسي قالت لي وش حسيت فيه بالظبط قربت مني وضحى وبدا زبي يوقف من الي اشوفه كانت لاابسه فستان وصدرها وطيزها مشدود عليهم الفستان .

قربت مني لين ماقرب صدرها يلصق في فمي وقالت اشرح لي الي حسيته بالظبط قلتلها ماقدر اقول وانا اناظر بزبي قالت ايه وقف زبك زي كذا قلت ايه قالت وبعدها قلت مسكته بيدي قالت وريني بالظبط وش سويت وفصختني الشيرت وبديت احرك زبي وهي تناظر فيه لين حسيتها انمحنت ونزلت تمصه وهي تقول زبك كبير اكيد نيكتك ترد الروح وجلست تمص فيه وتمرره على ديودها لين كبيت مسحته وقالت وش فيه مانام قلتلها ابي انيكك في طيزك قالت اوكي بس ماتعلم احد بالي بينا قلت اوكي وتفنقس لي واشوف هالطيز الي حلمت فيه وابدا المس فيه وادخل صبعي بطيزها الي ماطول ولقمته كامل بطيزها وبدت تهز طيزها وصبعي كامل فيها وهي تقول دخله خلودي ابغاك تنيكني طفي هالمحنه الي فيني انت مشتاق لطيزي من زمان صح يلا هذي فرصتك دخل زبك واجي مسنتر على خرقها وادف زبي كامل فيها وابدا النيك ويدي على هالطيز الي غطت جسمي كله وبديت انيك رغم كبر زبي الا انها استقبلته كامل في خرقها وضاع بين شظايها قالت طلعه من خرقي ودخله في كسي الحين نامت على ظهرها وجيت انا فوقها صدري يلمس هالديود الكبار وزبي يذوق هالكس المليان وهي تقولي اذا بتنزل طلع زبك وجيبه على صدري طلعته على طول وحطيته على صدرها وبديت احركه وتقرب فمها وتلقمه وتبدا ترضع فيه وانا خلاص اقولها بانزل وتضمني بيدها على مكوتي وترص زبي كامل في فمها ويبدأ يكت المني في فمها وتبلعه من زود المحنه قمنا بعدها واتفقنا اني يوميا انيكها بمثل هالوقت الصباح لاان زوجها مو موجود وانا اجازه الي كانت احلا اجازه مرت علي .

انتظرو الجزء الجاي من القصه في الي صار مع بنتها ومع شغالتهم بعد

لوووووووووووووووووووووول

مو ناقص الا انيك زوجها والسواق وراعي البقاله بعد
 

****
فوائد الجوال
في حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف ليلة احد الايام تململ هاتفي النقال ليعلن عن ان احدهم يتصل …. وحاولت تجاهل المكالمة الا انني اضطررت للرد لاصرار المتحدث بالاتصال … وكان النقاش التالي المتصل (فتاة) : صباح الخير …. ممكن احكي مع (س) انا : صباح الخير … مين س لا يوجد احد بهذا الاسمالفتاة : اذن مين انت ….!انا : الا تعلمين ان الفجر قد قارب على الوصول .. وهذا ليس شأنك من انا الفتاة : ارجوك انا تعبانة واريد ان اتكلم مع احدانا : يجب ان ارتاح قليلا لم انم بعد …. وكم عمرك يظهر انك طفلة صغيرةالفتاة : انا عمري 18 سنة وحيدة واشعر برغبة بالحديث بأي موضوع انا : مش صحيح انت اقل بكثير …. حاولي النوم ، تصبحين على خير وقبل ان تغمض عيناي …. اعادت الاتصال .. – ارجو لا تغلق الخط ضروري احكي معك – يا بنتي انا ارجوك عندي دوام الصبح ويجب ان ارتاح قليلا- ارجوك انا اسمي ميدو (ميادة) وبدأت بقصة لا اول لها ولا اخر ولا معنى مجرد سرد كلمات- يا بنتي يكفي انا سأغلق الخط واريد ان انام- لا لا ارجوك … ممكن اتعرف عليك- انا المعلم (استاذ بجامعة كذا) وعمري ثلاثة اضعاف عمرك وضروري ان انام – انا اعشق هذا العمر لما له من تجارب بالحياة – وانا اكره هذا العمر لانه يقربني من نهاية الحياة- اين زوجتك … – شعرت بأن لا فائدة من النوم حيث قاربت الساعة الثالثة والنصف صباحا – اسكن وحيدا …. بعيدا عن زوجتي واولادي- مش حرام تنام لوحدك لازم وحدة تحطك بحضنها …. وتلبسك ملابسك وتبوسك وانت خارج- ارجوك يكفي فانا تعودت الوحدة ودخلنا في حديث جنسي وهي تصف لي صدرها وحلماتها وصرتها وطيزها وافخاذها وتتأوه حتى اتت شهوتها … وقالت هل اتتك الشهوة قلت لا فهذا الاسلوب لايعجبني، وعدتني بالاتصال مرة اخرى …. واغلقت الخط .احترت بتلك الفتاة انها لا تتجاوز الخامسة عشر من عمرها ولكنها ناعمة جدا …. ولكني تمنيت لو كانت تشاركني تلك الليلة الحارة …………باليوم التالي …. الساعة العاشرة مساء اتصلت ميدو وكانت تتكلم بصوت خافت … سأذهب للسيفوي … هل ستحضر …. البس تنورة بيج وتي شيرت احمر …. واغلقت الخط دون ان تسمع جوابي … ترددت ثم قررت ان اراها …. وخلال اقل من نصف ساعة كنت داخل السيفوي ابحث عنها … يا لها من طفلة فعلا لا يتجاوز عمرها الخامسة عشرة … ماذا افعل بها انها طفلة مراهقة … لكنها جميلة جدا قوام رائع صدر متوسط الحجم شفتان ممتلئتان واسعة العينين وذات شعر يصل الى ردفيها كظلام الليل … وكانت تسير مع امرأة بالثلاثينات من عمرها تقاربها جمالا واعتقد انها امها … وكانت تنظر بكل الجهات وكأنها تبحث عني وقد حاولت الالتقاء بها باحد الممرات اكثر من مرة وفي المرة الاخيرة …. رن هاتفي النقال وكنت قد اقتربت منها ، وقبل ان ارد اغلقت الهاتف ونظرت لي وابتسمت … عرفتني يا لها من عفريت .. لا انها ملاك طائش … ونجحت بالافلات من المرأة وقابلتني بأحد الممرات وامسكت يدي وشعرت بحرارة يدها تدخل اعماقي وقالت اراك هنا الساعة السادسة من مساء الغد وسأكون وحدي … وذهبت تركتني مذهولا من جرأتها وجمالها وحرارتها …. اشتهيتها و تمنيتها ، وكان اليوم التالي (الخميس) طويلا جدا وكأنه الدهر واقتربت الساعة الخامسة فجهزت نفسي و كنت بالموقف الساعة الخامسة والنصف انتظر داخل سيارتي واقتربت الساعة من السادسة واذا بها تشرق ومعها فتاة تقاربها عمرا او تزيد عنها بسنة او سنتين … فخرجت من السيارة لتراني …. وحضرت هي وصديقتها ودخلتا السيارة وطلبت ان نذهب الى أي مكان او ان نعود الى منزل صديقتها (طالبة باحدى الجامعات – اهلها خارج الاردن) واصرت صديقتها ان نذهب لمنزلهم ولكن بعد الثامنة ليكون الوقت ليلا … فذهبنا الى احد المطاعم وتناولنا وجبة سريعة …. وعدنا الى منزل صديقتها (هدى) كانت شقة واسعة ذات اثاث رفيع المستوى … وجلسنا نتحدث بالدراسة والمواضيع العادية واقتربت لجانبي ميادة تتحسس يدي وكنت خائفا من ان اخدش نعومتها بيداي وتحول الموضوع الى الجنس وكيف تستطيع ان تعيش بدون انثى …. الى ان بدأت ميادة تقبلني وتجلس بحضني خلال قيام هدى بعمل القهوة واعتقد انهما متفقتان على ذلك … ودخلت هدى وانا اتحسس صدر ميادة الفتي الصلب واقبلهما وامتص حلمتها لعلها تكبر قليلا ولكن لم اكن انوي ان المس كسها لصغر سنها وخوفا عليها … وجلست هدى واضعة القهوة على الطاولة وبدأت تفتح قميصها تتلمس صدرها والاخرى تعبث بكسها من فوق ملابسها .. ثم بدأت ميادة بشلح قميصها وبنطالها … يا له من جسم بديع طري وكس صغير حوله قليل من الشعر الناعم الاشقر الذي … وطيزها الممتلئة الناصعة البياض ذات الخرم الصغير … اعتقد ان احدا لم يلمس هذا الجسد الرائع ابدا … وجلست بحضني تحاول فك ازرار قميصي وبنطالي الا انني منعتها من لمس بنطالي خوفا عليها وبدأت اداعب صدرها وطيزها وكل جسدها واصبحت تصرخ من اللذة والمتعة وبدأ كسها يخرج ما لذ من عسل فحملتها واجلستها على كتفي وكسها قريبا من لساني الحسه وامتصه وهي تصرخ وتتأوه لذة ومتعة فقامت هدى باخراج زبي من سجنه واخذت تمصه كأنه صدر امها وتتلذذ بالمص والعض الخفيف ثم قامت وجلست بحضنى تداعب كسها بزبي وانا اكل كس ميادة واخرج شفراته امتصها …. وتارة اضع لساني داخل كسها او صرتها وهي تتلوى تشد شعري وتضغط رأسي على كسها …. ثم انزلت ميادة وقلبتها على صدرها اداعب طيزها بعضاتي ولمساتي وهي تداعب كس هدى التي شلحت كل ملابسها … انهما حوريتان بكامل صفاتهما وبدأت ابدلهما حتى اقتربت شهوتي فشلحت بنطالي وطلبت مني هدى ان انيكها بطيزها … وترددت بالبداية خوفا عليهما الا ان هدى كانت متمرسة فجلست على زبي تحك طيزها به وتحاول ادخاله بطيزها … كان خرم طيزها ضيقا جدا فبدأت ادخل اصبعي بخرم طيزها واحركه حتى بدأت طيزها تتقبل الضيوف وتتوسع لاستقبال زبي وبدأت ادخله بالتدريج حتى دخل الرأس زبي بطيزها وهي تتلوى وتتأوه لذة مستمتعة بدخوله وتطلب المزيد وبدأت تضغط عليه وانا امرره ذهابا وايابا حتى دخل بكامله وكانت ميادة ترجوني ان اضعه بطيزها وكسها … وتداعب صدر هدى وتعضه ثم تقترب مني اقبل شفتاها وامتصهما وحلمات صدرها الرائع ولحس كل جزء بجسدها … وبدأت اشعر بالمتعة واحرك زبي بطيز هدى بسرعة وعندما اقتربت من القذف اخرجته ليضع كل ما بها على طيز هدى وصدر ميادة وبدأت الاثنتين بلحس حليبي وشربه وتدليك جسدهما به … ثم اخذنا قسطا من الراحة لشرب شيء بارد ونحن عراة بالكامل ثم بدأت مرحلة اخرى من النيك حيث اقتربت مني ميادة تداعب زبري المنهك وتحركه وتمصه وتداعبه بصدرها الصغير الفتي حتى افاق من غفوته وطلبت ان اخله بطيزها … لايمكن ان يدخل انه خرم طيزها صغير جدا وحاولت مرات ومرات وانا بدأت ادلك فتحة طيزها وامرر اصبعي بها وكانت ضيقة جدا ولم استطيع ادخال زبري بخرم طيزها الصغير الا انني امتعتها باصبعي وكانت تأن وتتأوه وهدى تمتص زبري وتطلب ادخاله بكسها …. ولعلمي انها لا زالت بكر رفضت ادخاله بكسها وداعبته به على الشفرات ثم طلبت منها الجلوس على الطاولة لاعض كسها وامتصه وميادة تحت الطاولة تمص زبري تارة واخرى تحاول ادخاله بطيزها

ثم شعرت بالشهوة تجتاحنى بشدة تجاه هدى وميادة ، وطلبت من هدى ان انيكها بكسها … وكنت قد ترددت بالبداية خوفا عليهما الا ان الشهوة تمكنت منى ومنهما ، وكانت هدى متمرسة فجلست على زبي تحك كسها به وتحاول ادخاله بكسها … كان كسها ضيقا جدا كخرم طيزها فبدأت ادخل اصبعي بكسها واحركه حتى بدأ كسها يتقبل الضيوف ويتوسع لاستقبال زبي وبدأت ادخله بالتدريج حتى دخل الرأس زبي بكسها وهي تتلوى وتتأوه لذة مستمتعة بدخوله وتطلب المزيد وبدأت تضغط عليه وانا امرره ذهابا وايابا حتى دخل بكامله وأنزلت دم بكارتها وكانت ميادة ترجوني ان اضعه بكسها ايضا … وتداعب صدر هدى وتعضه ثم تقترب مني اقبل شفتاها وامتصهما وحلمات صدرها الرائع ولحس كل جزء بجسدها … وبدأت اشعر بالمتعة واحرك زبي بكس هدى بسرعة وعندما اقتربت من القذف اخرجته ليضع كل ما بها على طيز هدى وصدر ميادة وبدأت الاثنتين بلحس حليبي وشربه وتدليك جسدهما به … ثم اخذنا قسطا من الراحة لشرب شيء بارد ونحن عراة بالكامل ثم بدأت مرحلة اخرى من النيك حيث اقتربت مني ميادة تداعب زبري المنهك وتحركه وتمصه وتداعبه بصدرها الصغير الفتي حتى افاق من غفوته وطلبت ان ادخله بكسها كما ادخلته بطيزها منذ قليل … لا يمكن ان يدخل ان كسها صغير جدا وحاولت مرات ومرات وانا بدأت ادلك فتحة كسها وامرر اصبعي بها وكانت ضيقة جدا واخيرا استطعت ادخال زبري بخرم كسها الصغير ، ونكتها فترة وأنزلت دم بكارتها ، ثم قذفت على قدميها ، وامتعت بظرها باصبعي وكانت تأن وتتأوه

وبقينا على هذا النحو حتى الصباح …. واخذنا حماما جماعيا وذهب كل منها الى طريقه على ان نلتقي كل خميس …. ولا زلنا على هذا النحو … انها الجنة .
 

****
فضيحة
الشاب احمد………….وزوجة الدلال بسمة

حيث تدور فحوى هذه القصة بان ابو الشاب احمد تاجر كبير يملك من الأموال الكثير وكان يسكن في قصر فاخر في اجمل احياء المدينة . وكان الشاب احمد ولد جميل ووسيم قل جماله في هذا العصر . وكان ابوه يخاف عليه وكان يمنعه من خروج المنزل لذلك اقام له برج حمام في اعلى القصر لكي يتسلى به الشاب احمد وينسى فكرة الخروج من المنزل . وتقبل احمد هذه الفكرة وانشغل بتربية الحمام فوق سطح القصر . وكان بجانب القصر قصرا اخر يمتلكه احد دلالين العقار وكانت له زوجه بارعة

في الجمال تسمى بسمة وكان زوج بسمة ينشغل عنها كثير ولا يعطيها حقها من الجنس لذلك كانت بسمة متشوقة ومتشبقة للجنس كثيرا .وذات يوم خرجت بسمة الى سطح القصر وسرعان مالاحظت الشاب احمد

وفوق سطح قصرة يهتم بالحمام . وهناهنا انبهرت بسمة من جمال

وشباب احمد وكم تمن ان يطفىء احمد لهفتها للجنس . واخذت تفكر به اياما وليالي

وذات يوم بينما احمد يهتم بحمامه واذا بي فرخ من حمامه يسقط على بيت بسمة

وهنا لاحظت بسمة وجود الفرخ على بيتها وهنا وجدت الفرصة لكي تلتقي بالشاب

احمد حيث مسكت بالفرخ واشارت الى احمد بان يذهب اليها لكي ياخذ فرخه والا

سوف تذبحه بالسكين وهنا احمد خاف كثيرا على فرخه وذهب مسرعا الى بيتها لكي ياخذه منها وعندما صعد اليها وفتحت بسمة الباب انبهر احمد من جمال وحسن بسمة حيث كانت بسمة تلبس الملابس المثيرة للشهوة واخذت بسمة تعمل الحركات المثيرة لكي تجذب الشاب احمد وعندما رات عدم التجاوب من احمد قالت له ان لم تطاوعني وتلبي مطلبي لقتلت نفسي بهذه السكين فما ردك . وهنا خاف احمد بان تعمل بسمة بنفسها شيء وقبل بتنفيذ طلبها . حيث جلس احمد على الكرسي وفي هذه الحظة قامت بسمة بنزع ملابسها قطعة قطة وكلما تنزل قطعة من ملابسها ينبهر احمد من جمالها اكثر واكثر حيث كان لها نهدين كالرمان وفم كعقد اللؤلؤ

وجسم طري شفاف واخذت بسمة في نزع ملابسها حتى ابقت ما

حتىيستر ذلك العضو المختبيء وراء الشعيرات الناعمة وكان قصد بسمة

هو ان يكتشفه

احمد . بعد ذلك رمت نفسه على احمد واخذت في تقبيلة ومص شفتية بقوة وذلك بقوة الشهوة التي تعتريها وهنا اخذت يدين احمد في تلمس اجسم بسمة حيث لم يشاهد انعم واطرى من جسمها من قبل حيث بدات يداه في التلاعب بنهدين بسمة ثم اخذ في تنزيل يدية وذلك لكي يكتشف المكان المستور وراء ذلك الاباس فازاح احمد الاباس عن ذلك العضو وهنا ظهر امامه ذلك الكس الوردي الطري المغطى بالشعيرات الناعمة ثم ادخل يده في الداخل لكي يكتشف اكثر عن ذلك العضو وهنا لاحظ ان هذا العضو

غارقا بالمياة وكانت مياه شهوة بسمة . وهنا اشتد شهوة احمد واخذ زبه

بالقيام وحتى صار كالعمود وهنا انبهرت بسمة من كبر زب احمد وجماله وهنا احست بانه سوف يطفىء هذا الزب شهوتها المتوقدة . وهنا قامت

بسمة يسرعة في اكتشاف ذلك الزب وهنا اخذت في ادخاله كله في داخل فمها واخذت تمصه بقوة واحمد يطلق تنهيدات من فرط الشهوة. وهنا قال احمد هل تسمحين يابسمة بان اكتشف جمال كسك عن قرب ؟ فقالت له
بسمه : وكيف ذلك .

فاجابها احمد ذلك بانني اريد ان اتذوق من عسلة الفواح .وهنا انبسطت بسمة واجابته بان يفعل ذلك بسرعة . وفعلا بدا احمد في لحس ذلك الكس

المبهر وتذوق من مياة الكس الخارقة وكانت بسمة تتئوه من شدة الشهوة كلما لحس احمد . وهنا صرخت بسمة قائلة لاحمد: ارجوك ادخل

زبك في كسي انه يحترق ارجوك بسرعة . وقام احمد بادخال زبه المبهر في داخل كسها واخذ ينيكها بقوة . وكانت بسمة تتنهد بقوة من فرط الشهوة . وعندما احس احمد بقرب قذف حليبه سال بسمة اين تريدين ان

اقذف حليبي .

وهنا اجابته بسمة مسرعة اريد ياحمد في فمي وذلك لاني اريد ان اتذوق طعمه . وفعلا عندما احس اخمد بانه يريد القذف اخرج زبه من كسها وسرعان مانفجرت براكين حليبه في فم بسمة وهي تحاول ان تجمع اكبر

كمية منه .

وهنا خرخ احمد صريعا على صدر بسمة منهمكا من الجهد الذي بذله معها . وهنا اجابته بسمة انك من افضل الناس الذي ينيكون ويعرفون ماذا

تريد المراءة من الجنس . بعد ذلك لبس احمد ملابس ووعد بسمة بزيارة مماثلة لكي يلبي مطالبها الجنسية وهنا ودعته بسمة سعيدة من هذه

التجربة التي لن تنساها في حياتها ابد ماحييت .
 

****
عيد الحب – قصة سعودية
هذه القصه التي رواها احد الاشخاص ووصلتني مؤخرا.

المكان:فندق ميريديان الخبر
التاريخ:14فبراير2003
الوقت:وقت قهوة العصر
رقم الغرفه:332
المناسبه:عيد الحب
اليوم:الخميس

البدايه:انا مثل العاده يعني كل اسبوع او اسبوعين ادور لي على احد الفنادق الخمس نجوم واروح اتقهوى يابعد العصر او المغرب واحيانا قليله اذا جاء عندي اوف(عطله يعني)من العمل من باب التغيير اخذ لي غرفه واقعد فيها يوم والا يومين اغير جو واغير مكان واتميلح يعنني…لالا والله بس احس اني اكسر الروتين..المهم في اليوم المذكور كنت في اجازه 7 ايام وقلت بقعد لي يومين والا ثلاثه في المريديان..اخذت الغرفه من يوم الاربعاء وقعدت اتبطح فيها من يوم الاربعاء الى يوم الجمعه بس صراحه والله اني حللت قيمتها ..12ساعه وانا في بركة السباحه مايطلعني الا ذاك الفلبيني الله يذكره بالخير اسمه راموس وشاي رايح وشاي جاي على مدار اليوم..المهم تعرفون عاد الواحد اذا جاء العصريه كذا يلبس ويكشخ ويحلق ويتعطر خاصة اذا انت في خمسة نجوم وتحب التميلح ..المهم جاء يوم الخميس قبل المغرب ونزلت وانا ضارب نفسي بالشيطان الرجيم من الكشخه والرزه ومسكت لي مكان يكشف اللوبي كله وقريب عند اللفت وطلبت لي قهوه وقعدت حاط رجل على رجل وماسك لي جريده (يعنني)المهم بعد ساعه تقريبا من جلستي والا اللي سبحان الله لااله الا الله تقول شق من سماء…يوم شفتها والله ياشباب بدون مبالغه كن مافي الفندق الا انا بس وهي…انا شفتها بعد مادخلت من الباب الرئيسي واتجهت يم الكوفي شوب اللي انا فيه…المهم مرت من قدامي ولا كاني موجود(صراحه قهرتني)قلت يمكن ماشافتني يعنني ببرد على قلبي..المهم مرت من قدامي الله يذكرها بالخير وكان فيه طاوله على يساري فاضيه ومكانها حلو بالنسبه للي يبي ياخذ راحته ..قعدت وجاها الجرسون ..المهم طلبت عصير اول مره اشوفه والله ودك تصور معه…وكان معاها كتاب تقرا فيه وهي والله قعدت ساعه مافرت رقبتها كنها مجبصه..واخوك مايلتفت بس يسرق بعض اللقطات عشان اشوف وش سالفتها؟المهم بعد ساعه بديت كل شوي التفت يمها برزه وبثقل ما ابي ابين اني رايح فيها…كذا مره كل ما التفت تجي عيني بعينها..البنت بيني وبينكم انتبهت لي وتوها تستوعب ان ذا الحلو ابو عيون حلوه ووسيعه بجنبها(واحد يمدح نفسه)..لالا من جد انا اعرف اني اجر الوحده على خشمها بس هاذي ماكان عندي امل اني بوصل حتى ظلها..المهم مع الوقت حسيت اني بديت اجرها وصارت هي اللي تلتفت…قلت ياولد الحين جاء وقت الثقل…بس بصراحه والله ماطاوعني قلبي..صراحه شي لا يقاوم..بعدها بديت اتجرأ واطالع بقوه ولا انزل عيني الا اذا نزلت عينها…تخيلو ساعه ونصف وحنا على ذا الحال..قوى قلبي شوي وبديت ابوسم يعني (ابتسم) وارفع عيني وانزلها..بدت احس ان عيونها من ورى اللثام تضحك….قلت ياولد..خلاص بمدد شهرين…ههههههه المهم اشرت لها بجوالي على الرقم اول مره ثقلت مدري وشفيها ..ماردت علي..انا متاكد منها اني جبتها..المره الثانيه اشرت وضحكت المهم الزبده ارسلت رقمي لها عن طريق الجوال بطريقة الليزر(جوالها نوكيا)يوم وصل الرقم وهي تبتسم…يالله في ذيك اللحظه محد قدي..دقت علي ورديت..توقعون وش اول شي قالته لي؟قالت:وش تبي انت؟؟انصفق وجهي من جد..قلت سلامتك وقلت لها بسم الله ماشاء الله ومن ذا الحكي واني بس حسيت فيني صرخه ابيك تسمعينها..صرخه قويه!!تعجبت هي..وقالت وشهي؟قلت انك حلوه فعلا..انبسطت البنت وقعدنا نسولف بالجوال تقريبا 35 دقيقه سؤال رايح وسؤال جاي طلعت البنت ساكنه في نفس الفندق وجايه من الرياض..من ظمن الاسئله كم رقم غرفتك قلت 332المهم فرصه سعيده قالت وسكرت وبعدين قامت وراحت للفت بعدها صابني احباط من جد…يوم قامت كل الفندق وقف من جد..المهم كرهت اللوبي عقبها ورحت غرفتي الساعه تقريبا 8:ونص تقريبا ورحت للغرفه وانا صراحه صابني هوس من ذا البنت…جت الساعه 1 بالليل وانا قاعد اتابع لي فلم وكان الفندق مررره هدوء…الساعه 1 في الليل دق الباب كذا دقه ناعمه..ياربي قلت منهو ذا اللي جايني بذا الوقت؟هاوس كيبينق نايمين!!محد يدري من اصدقائي اني في الفندق!!اهلي قايل لهم اني رايح رحله قنص!!المهم قمت وطالعت من العين السحريه ما شفت احد بعدين فتحت الباب..طلعت راسي شوي والا اللي واقف كذا على جنب الباب..قلت بسم الله الرحمن الرحيم…انا في حلم والا في علم!!قالت لا في علم بس ممكن ادخل بسرعه لا تتفضحنا..قلت تفضلي..دخلت وراحت قعدت على الكنب وجيت قبالها وقعدنا نسولف..بعد شوي كذا راحت ونزلت عبايتها وقطتها على السرير وقالت عن اذنك بروح الحمام…لا اله الا الله وهي رايحه الحمام ياجماعه!!وش اقول بس؟لابسه جنز ازرق ضيق مره وبلوزه كت بيضا..بعد شوي طلعت وجت وجلست واخذت تمدح في شكلي وفي عيوني وانا يعنني مستحي اطالع تحت!!انا كنت لابس شورت رياضه لحد فوق الركبه بشوي..قامت وجلست على السرير ورجولها نازله على الارض..انا الى الحين ثقيل..غصب..جمالها يخليك ياشيخ تستحي..بدت الميانه تطيح والنظرات تتغير..قوى قلبي ونطيت على السرير مثل المقروص..بدأت القصه شفشفه ولسان بلسان وااااه واح هذا وحنا قاعدين على السرير..نامت على جنبها ونمت قبالها وخذ بوس عمر امي ماذقته ولا سويته ولسان بلسان وشفه فوق وشفه تحت وبديت احط يدي على صدرها ولساني بلسانها ثم طلعت فوق وقعدت ابوس اذنها ورقبتها وانا قاعد ابوس بديت افتح ازارير قميصها وشوي شوي الين نزلته ثم فكيت الستيانه لونها ازرق مموج وبديت ارضع صدرها بقوه وهي تقول كفى لا تفك فمك من صدري وانا ماصدقت عاد بديت اعرشه عرش كني عرش عظم غزال مشوي وديت انزل شوي شوي بلساني على بطنها واطلع فوق الين شفتها وانزل مره ثانيه براس لساني على بطنها وسرها بعدين قعدت ابوس الكس من ورى الجنز بعدها حسيت بيدها تجر البنطلون قلت لا تعبين نفسك ثم فتحت سحاب بنطلونها ونزلت الجنز والا ذال الكلوت نفس لون الستيانه…يالاهي بس…والا ذاك اللي منتفخ بشكل محد يتصوره البته!!مثل ولد الغزال اللي واقف وهي جافل او خايف…ياربي بس..قعدت ابوسه والعب فيه بلساني وبعدين حطت يدها على الكلوت تبي تنزله!!قلت انا هنا ليش؟اقرش بصل!!نزلت الكلوت بشوي شويث م حذفته على الكنب وبدا لساني يلعب بكسها ويجي على البظر ويروح..ريح فوق ونازل تحت وانا اسمع الاهات اللي احسن من فلم سكس ابو ست ساعات ..بعدين بديت احس انها مره انتهت ولاحظت بعد ان كسها مرررره ينطف..قالت كذا بصوت مره مامر علي بحياتي…كتفى ..الله يخليك..الله يسعدك..ابيك تدخله بس على شرط لاتنزل الا انا وياك سوى!!قلت من عنوني..اخذت هي وضع الانسداح على ظهرها وانا بين رجليها وقعدت ابلل زبي الين تغرق ثم بديت ادخل راسه شوي شوي وهي في قمة الولع..شهقت وقالت الله يسعدك ياربي دخله كله لاتعذبني كذا..دخلته كله وثبته يعني ماقعدت اتحرك..قالت الله يوفقك ابي احس فيه وهو يدخل ويطلع!!صرت ادخله الين النهايه واطلعه بشوي شوي وقعدت كذا تقريبا 10 دقايق وحنا مانزلنا!!غيرنا الوضع ونامت على بطنها ورفعت المكوه شوي وفتحت رجولها نص وحطيت المخده تحت بطنها عشان ما تتعب وبعدين جيت بين رجولها وبديت ادخله شوي شوي ودخلت يدي اليسرى من تحت بطنها وقعدت احرك..احرك..احرك..يالله ..وهي ياما رفعت مكوتها فوق وياما نزلتها وتحاول تدز مكوتها على وري يعني جهتي انا وانا قاعد احرك وهي واله ان المخده في فمها وتصايح ويالله وااااه واح وياعمري يهبل ويعور وحلو وحار ويجنن وكبير ويدفي ومن ذا الكلام وتراني قربت لا تنزل قبلي وانا دايس 180 …يالله ..ما تتخيلون يوم جت تنزل وش سوت؟صكت برجولها علي تقول زراديهورصت وجها على المخده ورفعت يدينها كذا من وري ظهرها ومسكتني من جنوبي واخذت تجرني بقوه وترصني جهتها…بدت اثار التنزيل عليها بقوه وانا كنت عامل حسابي اني ما انزل داخل…صاحت بقوه قالت يالله نزل..نزل..نزل على مكوتي الله يخليك…طلعته وبديت انا انزل على مكوتها وبين الفتحه وهي مرجعه يدها وماسكه زبي وترصه على مكوتها وعلى طول مسكته وحطت راس زبي على فتحتها من وري وقالت الله يخليك دخله بس بشوي شوي قبل لا ينشف المني حقك..قلت سمي..بديت ارص راسه الين دخل وقالت خلاص…….خليك كذا لا تتحرك…ونام فوقي وانت كذا بدون حركه..كررت العمليه بحركات مختلفه الين الساعه 6 الصباح ولا وقفت البته…صراحه عمري مانكت زي ذا النيكه ولا رايح انيك ولا ابي انيك بعدها
 

****
علاقة مميزة
أنا شاب في العشرين من عمري من أدرس الهندسة المعلوماتية في السنة الثانية أسكن في شقة استأجرتها مع صديق لي في الجامعة وقد كان صديقي يأتي إلى الشقة عندما يكون لديه محاضرات مهمة فقد كان يدرس الأدب الفرنسي أما أنا فنظرا لكون دراستي تتطلب الحضور الدائم فكنت دائم التواجد في العمارة وهي تتألف من خمس طوابق وفي إحدى الأمسيات حيث كنت أقوم بتحميل نظام لينوكس لتجربته وإذ ا بباب شقتي يطرق فنهضت لأفتح وإذ بجارتي في الطابق تقول لي بأن أنها كانت تتسلى على الكمبيوتر فظهرت لها رسالة خطأ ولم تعرف ما تفعل وكوني أدرس الكمبيوتر فقد طلبت مني أن أعالج لها المشكلة وقد كان زوجها خارج المنزل كعادته فقد كان ولوعا بالشراب فهو سائق تاكسي لكنه كان يعود غالبا بعد منتصف الليل ثملا وقد كانت في بداية الثلاثين من العمر وطالما سمعت صراخها الناجم عن ضربه المتكرر لها وربما من اعتدائه عليها المهم أنني دخلت المنزل ولا حظت وجود مشكلة فعلا لكنها كانت بسيطة الحل وقد استغربت أنها لم تحلها فقد كانت على علم جيد بالكمبيوتر فقمت بإصلاح المشكلة ثم قمت لأنصرف لكنها رفضت إلا أن تقوم بضيافتي وراحت تسألني عن بعض الأمور البديهية ثم قالت أنها تستقبل رسائل إباحية باتت مزعجة لكثرتها فسألتها بجرأة إن كانت قد دخلت إلى هذه المواقع وسجلت بريدها فقالت أنها فعلت فطلبت منها الدخول إلى الموقع لكي أتحقق إن كانت هناك إمكانية لحذف اشتراكهها ففعلت وقد دهشت لهذه المواقع فقد كانت إباحية لدرجة القرف فرحت أتزحزح بكرسيي بحجة اللقتراب من لوحة المفاتيح حيث أصبحت ملاصقا لها فحذفت بريدها وأنزلت يدي من لوحة المفاتيح إلى رجلها بحركة ذكية فلم تسحب رجلها فرحت أداعب رجلها بحذر فلم تبدي أي اعتراض حيث أعطتني الضوء الأخضر فانتقلت بيدي إلى شعرها الليلكي ورحت أقبلها من شفتيها وأمص لسانها بتعطش جنسي كحال أي شاب في سني ثم حملتها بين يدي إلى غرفة النوم فألقيتها على السرير وعريتها من ثيابها وفعلت بي المثل ثم رحت أمصها وألحسها من أذنيها وصولا لكسها الرائع الذي رحت أمصه وأداعب بظرها بلساني بينما كانت يداي تداعبان حلمتيه المنتصبتين ثم قلبتها على ظهرها ورحت أمص طيزها البيضاء أعضها بشفاهي عضا خفيفا ثم انقلبنا فأنا استلقيت على السرير وهي راحت تمص قضيبي بنهم حتى وصل لحلقها وهي تبصق عليها وتمصه فقلت لها أن تهدئ من روعها لأنني أكاد أقذف فلم تلقي بالا لكلامي وراحت تمص وتمص حتى اندفع المني الدافئ في فمها وعلى وجهها بكمية هائلة فقد كانت المرة الأولى التي أمارس فيها الجنس مع امرأة وبعد ذلك لم أنتظر سوى دقائق حتى عاد زبي للإنتصاب فألقيتها على السرير ورحت أداعبي برأس زبي شفري مهبلها وهي تتأوه من اللذة ثم أدخلت قضيبي رويدا رويدا وكلانا بقمة النشوة ورحت أدخله وأخرجه حتى ارتعشت من النشوة فأخرجته وأنزلت على صدرها وبطنها واستلقيت قربها ولكن هل تظنون أن شابا في مثل سني سيكتفي من هذه الآلهة المستلقية عارية بقربه كلا بالطبع فقلت لها هل جربت وزوجك النياكة بالطيز فقالتلي ضاحكة وهل تظن رجلا يأتي منزله ثملا بشدة أهلا لأن يضاجع أصلا فانطلقت إلى طيزها لأمصها وأدخلت إصبعا مع البصاق ورحت أحركه ثم إصبعين ثم ثلاثة بهدها أدخلت رأس قضيبي ورحت أولجه رويدا رويدا وهي تتأوه من اللذة إلى أن دخل فرحت أنيكها من طيزها الرائعة وأن أفرك بظرها بإصبعي ثم أخرجت قضيبي وأغرقت ظهرها ورقبتها ثم ذهبنا إلى الحمام فاستحمينا وودعتها بقبلة حارة ولا زالت علاقتنا المميزة هذه مستمرة فأنا أضاجعها كلما ظهر لها خطأ في الكمبيوتر لم تستطع إصلاحه.
****
عبد الله وأمه
انا شاب كويتي عمري الان 16 سنه
بدأت قصتي منذ طفولي وانا في الرابعه من عمري وكنت اعيش في احد المناطق الراقيه في الكويت ومن عائله مرموقه في المجتمع
وتتكون اسرتي من ابي وامي واخ واخت اصغر مني اي كنت انا اكبر الاولاد وعندما اصبحت في سن الرابعه كان قد اصبح والدي يمتلك واحده من اكبر الشركات الاستثماريه في البلد . وبعد انا اشتهرت شركة والدي اصبح غالبا ما يسافر الى الخارج ليتابع استثماراته في البلدان الاوربيه وعندما كنت في سن الرابعه وبعد ان ادخلتي والدتي في احدى رياض الاطفال وهي كانت تعمل مدرسة في احدى المدارس بالمنطقه هنا تبدأ قصتي ففي احد الايام وكان والدي خارج الكويت ومضى على سفره تقريبا اسبوع الى عشر ايام بينما كانت والدتي تلبسني ملابس الروضه فقد كانت تلعب بزبي الصغير الذي لا يقوى على الانتصاب وتداعبه بيديها ولم افهم ولم استنكر بنفس الوقت بسبب جهلي للهدف اللذي تسعى وراءه ويوم بعد يوم اصبحت لا تكتفي بمجرد مداعبة زبي بل قامت بوضعه في فمها
وتمتصه وهذا ما كان يسبب لي بعض الالم وكنت عندما اسألها تجيبني معلله انها تقوم بتنظيف زبي وفي احد الايام وقد اصبحت من طلاب المرحله الابتدائيه
وكنت عائدا من المدرسه وانا ملطخ ببعض الطين بسبب لعب كرة القدم في جو ممطر .
عندما وصلت الى البيت كانت تعاتبني بسبب الحال التي انا عليها
فطلبت مني انا ارمي ملابسي واحضر المنشفه لكي استحم
وقالت لي انها يجب انت تدخل مع لكي تنظفني
وها قد دخلت الى الحمام وكنت عاريا تماما واذا بأمي سعاد تدخل علي
وهي لا ترتدي سوى الشلحه وبدأت بفركي تحت الماء حتى اصبحت هي مبلله تماما وانتقل اليها بعض التراب الذي كان عالق في جسدي وافخاذي
ورمت شلحتها وسليبها وستيانها لقتف معي ونحن مجردين من الملابس تماما
وكنت اول مره ارى فيها ( الكس ) وكنت اعتقد اني امي معاقه لعدم وجود عضو بارز اسفل بطنها .
وبدأت امي كالمعتاد بتنظيف زبي بفمها ولسانها
وبعد ان انتهت طلبت مني انا اقوم انا بتنظيفها مثل ما قامت هي بتنظيفي
ووضعت رأسي بين فخذيها وطلبت مني انا استخدم لساني بتنظيف كسها
وبعد فتره قصيره بدأت اسمع تأهوات تصدر منها فخفت انا اكون قد آذيتها
وسألتها هل آلمتك يا امي قالت ( عبود نظف وانت ساكت ) واخذت برأسي وحشرته بين فخذيها حتى احسست انا انفي سوف يدخل في كسها .
واستمرينا على هذه كل ما سافر والدي لمدة طويله حتى وصلت الى الصف الرابع الابتدائي
وبعدها انقطعت امي عن هذه العاده وقد اصبحت ترتدي الحجاب وكنت كل ما اسألها لماذا لا تنظفيني
كانت ترد علي وتقول لقد اصبحت كبير وتعرف كيف تنظف نفسك
وعندما بلغت سن الخامسه عشره اختلطت مع عدد من الطلاب الفاسدين
ومنهم عرفت الجنس وطرق ممارسة الجنس حينها ايقنت ان امي كانت تفعل
كل هذا من اجل اطفاء شهوتها في اثناء غياب والدي .وكنت كل ما اتذكر ما كنت افعله مع اصل الى اقصى حد للهيجان
ومن تلك الفتره اصبحت امارس العاده السريه على ماطبع في ذاكرتي بيني وبين امي سعاد
وبعدها كنت انتظر عودة ابي من السفر بشغف لكي استمع اليهما من خلف الباب
وامارس العاده السريه على تأوهات امي وانا مغمض عيني واتذكر شكلها عاريه
حتى مللت هذا الروتين ولم اعد اكتفي بسماع صوتها بل كنت اتوق لرؤيتها
عاريه . وخطر ببالي انا اذهب هذه الليله الى حديقة المنزل لكي اراهما من النافذه المطله على الحديقه ولكن سرعان ما خاب املي فأول ما وصلت الى النافذه واذا بالستار يغطيها ولم اتمكن من رؤية اي شي
وفي اليوم الثاني ذهبت واذا تنظف زب ابي مثل ما كانت تنظف زبي
فأصريت على الوقوف لكي ارى هل ما سمعته من اصدقائي عن ممارسات الجنس حقيقه ام هي قصص من نسج الخيال
واذا بأمي تنهض وزب ابي يلمع من لعاب امي ولكني ذهلت من جسد امي اللذي بدأ مختلفا عن ما كنت اراه في السابق واخذت اتأملها بدقه من صدرها البارز
المشدود للأعلى الى خصرها المائل واردافها ( طيزها ) المرفوع الى فوق وساقاها الملتويان فقد كان زبي في اقوى تصلب عرفته منذ بلوغي
وكما قال لي اصحابي مارسا الجنس خطوه بخطوه
وانا امارس العاده السريه من خلف النافذه
واستمريت على هذا المنوال لمدى لا تزيد عن السنه
والان وانا ابلغ من العمر 16 وامي سعاد بلغت سن 41 ولكنها كانت بدون مبالغه
مثل ذات الخمسه وعشرون عاما
وفي هذه الفتره اضطر ابي الى السفر لمده طويله واليوم وقد مضى على سفره ما يزيد على 20 يوما وانا كل يوم تزداد رغبتي في معاشرة امي
وفي الليل قبل وقت نومي بقليل هبت الى غرفتي وارتديت ملابسي الداخليه ( سليب وفانيله ) وخرجت مرة اخرى الى الصاله وشغلت التلفاز لكي ابين لها انني مازلت في الصاله ولم اذهب للنوم وقد سمعتها من المطبخ وهي تقول لي اغلق التلفاز واخلد للنوم فقلت لها انا اخي الصغير اسقط صحن المكسرات وقد تناثر على الارض قالت لي سوف اتي حالا وقد تعمدت اظهار رأس زبي من فتحة السليب الاماميه لكي ارى ردة فعلها وها قد اتت ولم تنتبه لرأس زبي وقالت اي
فوقفت فوق المكسرات المنثوره واشرت لها هنا واذا بها تنتبه لرأس زبي اللذي
بدأت وكأنها صعقت من شكله وقالت لي البس ملابسك عدل فقلت لماذا لأنه رأسه ظاهر لقد كنتي تضعينه في فمك من قبل والان لا تريدين النظر اليه فضحكت وقالت قبل ليس الان وقد كبرت فتظاهرت بأني ذاهب للنوم وقالت لها وانا امشي ان بعض المكسرات تحت الكنب وعندما جلست لتزيل ما تحت الكنب كانت بوضعية السجود وكان طيزها مرتفعا ومنفرشا مما اثارني ولم اعد احتمل
اكثر فأنقضضت عليها وزبي ملاصقا طيزها ويداي تعتصر نهديها ولساني يلعق اذنها وهي تحال ان تتملص مني وانا احكم قبضتي عليها حتى سمعتها تتأوه
مثل تأوهاتها مع ابي بدأت برفع تنورتها الى ظهرها لكيي يبرز طيزها اللذي ضاع فيه السليب وبدأت ادعك كسها بأصبعي وقلت لها الحين يا ماما سعاد بنظف كسج وهي بصوت خفيف تقول لا يا عبود وبدأت بوضع لساني على شفرتي كسها حتى عادت للتأوهات وانا اتلذذ بهذا الكس اللذي لم يعتني به والدي وبدأت ادخل لساني في كسها واحسست بحرارته واستمريت على هذا الحال لمدة عشر دقائق تقريبا ثم نهضت وجلست على الكنب وزبي امام وجهها
وقلت لها زب عبود من زمان ما تنظف يا ماما سعادفأذا بها تلتهمه وتعتصره بشفتيها الى ان انزلت كل مافي ظهري بفمها ولاحظتها تتلذذ به وصعقت بقولها هل لديك المزيد منه فكانت احلى كلمه اسمعها من امي وقلت لدي ونومتها على بطنها على الكنبه ووضعت زبي بين فخذيها وقلت لها اضغي عليه حتى انتصب بين فخذيها مره اخرى فرفعت بطنها لتعود الى وضع السجود
وامسكت بزبي وحشرته بين فخذيها فأدركت انها كانت تكبت شهوتها لمدة زادت عن عشرين يوم فبدأت ادخله واخرجه في حركه مستمر ويداي تعتصر نهديها حتى احسست بتصلب في نهديها وكانت تنبهني بأن لا انزل المني داخل كسها فعندما احسست انا رعشتي اقتربت اخرجت زبي من كسها وقلبتها على ظهرها وافرغت حمولة ظهري على بطنها وبالتحديد في سرها وما كان منها الا ان تمسحه على بطنها وتاخذ اصبعها المبلل بكتتي وتضعه في فمها
ولم احس بنفسي وكأن الزمن قد عاد للخلف 15 عشر عاما وانا ارضع نهدها
فقد كنت في اقصى حالات التعب ولم استطع انا اقوم بالمزيد
وبعدها ذهبنا الى الحمام واغتسلنا وكانت علامات الرضا واضحة على وجه امي
فكنت سعيد بهذا لأننا استمرينا على هذا الحال كلما سافر ابي
واذا اطال في المكوث بالكويت كانت امي تطلب من انا ادعي المرض وابقى في البيت وهي تستأذن من المدرسه بسبب انها سوف تنقلني الى المستوصف
وكانت تأتي الي في البيت ونمارس الجنس
والى الان ونحن على هذه الحال واحس بأني اسعد انسان في الدنيا .
****
طالب الجامعة مع صاحبة المنزل الخمسينية
عندما كنت طالبا فى الجامعه كنت اسكن فى احدى احياء القاهره وكانت شقتى اسفل شقة السيده صاحبة المنزل وهى سيده كبيره فوق الخمسين من عمرها وكنت اتعامل معها ببرائه ولم يخطر يوما ببالى انها سيكون بينى وبينها يوما علاقه من اى نوع وكنت دائما اذهب فى وقت الفراغ لأقضى معها بعض الوقت ثم اعود للمذاكره وهى كانت تعاملنى كإبن اصغر وكانت لا تخفى على اى شىء واثنا فترات مرضها كانت دائما تنادينى لكى اعطيه الحقن , حتى تعودت عليها وتعودت على وبعد فترة المرض التى شهدتها ذهبت لزيارتها فأستقبلتى بترحاب ذائد وقدمت لى الشاى وقالت لى بعد اذنك سأغيب عنك بعض الدقائق فأنا داخله الحمام اغتسل من اثر التعب , وبعد عدة دقائق من دخولها الحمام نادت على من الحمام ولم يكن هناك بزهنى اى شىء , وطلبت منى ان أعطيها ملابسها والفوطه حيث انه نسيتهم , وعرفتنى مكانهم , فأحضرتهم وذهبت لكى اناولهم لها فطرقت باب الحمام بحذر فقالت لى ادخل ولا تخف من شىء فأنا فى داخل البانيو ففتحت الباب وانا فى حاله من الإحراج والخجل وفعلا كانت فى البانيو ولكن الجزء الأعلى منكا مكشوف وصدرها واضح تماما فثدييها كبيران وحلماتها بنيه او داكنة اللون , فأدرت وجهى وانا اعطيها الملابس فضحكت بصوت عالى وقالت لى هل انت مكسوف , ليه يعنى هوا انت هتشوف إيه يعنى ياحبيبى بص ولا يهمك فلفت وجهى لها ولكن كانت نفسى تراجعنى وكان هناك صراع نفسى داخلى ولكن بمجرد ان وقع نظرى عليها نسيت كل شىء وبدأت اتمعن فى جسدها العارى وهى باسمة الوجه سعيده بنظرى إليها, وما ان اخذت منى الملابس الا وكانت المفاجئه انها قامت من البانيو لكى تجفف جسمها وما ان قامت حتى انكشف امامى لأول مره كسها وجسمها الجميل المتدلى ولكنه كان رائع جدا جدا وهنا قلت لها بعد إذنك انا هأنتظر فى الصالون , فضحكت مرة اخرى وقالت حاضر يا حبيبى روح وانا هأحصلك حالا وذهبت للإنتظار بالصالون وكان قضيبى منتصب وفكرى مشغول بهذا المنظر الذى رأيته لأول مره فى حياتى وبدأت الأفكار تدور فى زهنى لأول مره فى حياتى وبدأت احتار لماذا ظهرت امامى بهذه الصوره ؟ وماذا سوف يحدث بعد ما تخرج من الحمام ؟

وفورا وجدتها قد خرجت من الحمام ولم تكن مرتديه سوى الملابس الداخليه التى اعطيتها لها فقط , وجائت لكى تجلس بجانبى ولكنى لأول مره وجدت نفسى اتباعد عنها تلقائيا واعدت ضحكتها المعهوده وقالت انت خايف من ايه انا مش بأعض ياحبيبى فحاولت ان اثبت مكانى وان ابين لها انى مش خايف وتمالكت اعصابى وعلقت على كلامها بكلام مماثل لها لكى انفى عن نفسى ما قالته من اننى خائف , واقتربت منى وكان زبى فى هذه اللحظه فى قمة انتصابه ولاحظت هى هذا وعلقت بقولها لما انت راجل كده وزبك قايم على امال خايف ليه ؟

وكانت هذه الكلمات بمثابة قطع جميع الشكوك لما يجرى فى زهنى من افكار وعرف انها ترغب فى ممارسة اجنس ولا يهمها من هذا الذى تمارس معه حتى ولو كان شاب فى سن احفادها او او اولادها , وخلال إنشغالى بهذه الأفكار كانت هى قد عرفت ما يجب عليها ان تفعل لكى تستدرجنى الى ما تشاء , ووجدت نفسى واقعا فى احضانها وكأنها هى الرجل وانا الست ولكنى لم اشعر بحنان ودفئ صدرها كما شعرت به فى هذه المره احسست بمتعه ونشوه من قبلتها وحنان ودفئ من صدرها وكنت اتمنى ان لا تنتهى هذه اللحظه وبدأت يديها تتحرك وتحيط بى وتنزل لأسفل وتحركت من الأمام الى الخلف حتى لامست زبى , وهنا احسست برغبه جنسيه كادت تمزقنى وبدأت احرك يداى على جسدها البدين الناعم الدافىء , حتى ارتخى هذا الجسد وبدأت أحس بحارة انفاسها وأرتخر جسدهاحتى نامت على الأرض ووجدتنى انام فوقها تلقائيا , وقد كانت فى استسلام تامفما كان منى الا ان تجرت من بنطلونى الذى كان يضايقنى ان ذاك ومدت هى يديها لكى تمسك بزبى , وفعلا امسكت به وعندما امسكت بزبى احسست بأننى من الممكن ان اقذف الأن حيث اننى لم اشعر بهذا الإحساس من قبل وتوقعت منها ان تقوم بمص زبى كما كنت اسمع عن ما يحدث ولكنى فوجئت بأنها قامت بخلع كلسونها وهنا شاهدت كسها عن قريب وكم كا جميلا ونظيفا ولكنه يكاد يكون مختفى فى وسط ترهلات وثنيات جسدها فلمسته بيدى, فما كان منها الا ان شجعتنى بأن باعدت ما بين فخذيها ورفعت رجليها وهنا عرفت انه لا تبغى مقدمات وانما تريد النيك مباشرة , وجهت زى الى كسها وبدأت احاوا ادخاله وكان الامر سهلا فقد كان كسها واسع وساخن وكانت المياه التى قذفتها تؤدى الى انزلاق زبى بكسها وحا موعد القذف ففضلت ان اقذف بداخلها فهى لا تخاف من انجاب فهى مسنه فوق الخمسين ان لم تكن قد بلغت الستين , وتتكر النيك فى هذه المره ومرات ومرات بعدها ومرت اعوام نكتها فيها بجميع الطرق من كسها ومن طيزها التى لا تقل جمال عن كسها وحتى اليوم لا ولم اجد من استمتع بها مثل صاحبة المنزل
 

****
شيماء والحمى وجوز جارتها
شيماء والحمي انا شابة متزوجة عمري 30 عام وزوجي يكبرني بـ 20عام اى عنده الآن 50 عام كنا نعيش مبسوطين لكن مع ضغط العمل ومشغولاته وتقدمة في السن نسبيا عني اصبح الرابطة بيننا ضعيفه وبينما انا في ريعان شبابي اصبح هو شيخ يميل الي العجز مع ضغوط العمل اصبحت اعاني معاناه شديده من الحياه هو يصحو مبكرا للذهاب الي شركتة وغالبا ما يحتاج للسفر اليومي تقريبا لمتابعة اعماله في المواقع اما يومي فيبدا الساعه الثانية عشره بعد الظهر عندما اصحو من نومي شبه عارية تقريبا حيث انني اتمني ان اتناك يوميا ولكن ما باليد حيله البس قميص النوم علي بدون اي شئ تحته حتي اثير شهوته لكن الأمر مو حلو معاه اليوم اللي نفسه يعاشرني ياخد حمام ويطلع يحطني تحتو وينكني حتي ينزل سائل من زبو بعدين يسبني تعبت هذا الموضوع يثير شهوتي اكثر واكثر واحتاج بعد نيكتو الي من يبرد نار الكس الهـــائج 0 لازم فية حل للموضوع حكيت مشكلتي لجارتي ام محمد التي تكبرني فهي في الأربعين ولكن زوجها يصغر عنها باربع سنوات فقالت لي يمكن يكون الملل الزوجي اخذتني حجرة نومها وقالتلي اقلعي فقلعت الفستان وكان تحتية الكولت فقط فقالتلي اقلعي كل حاجة سمعت كلامها وانا اتساءل ما عساها ان تفعل بي جلست ام محمد جانبي علي السرير الزي القتني علية بعد ان قلعت كل هدومي وجلست تداعبني باصابعها حول كسي وداخله حتي سال سائل منه حينها مصت صدري بشده وتدعكهما حتي استغثت من شده الهيجان فما كان منها الا ان مصت كسي بلسانها احسست ان جسمي كلة ينتفض فاذا بها تلبس زب صناعي بطرفين طرف في كسها وطرف في كسي ومثبت حول وسطها واذا بها تنكني بشده ولمدة طويلة وانا في منتهي النشوه وهي الأخري كلما اتاوه من اللذه تتاوه هي الأخري من الزب الذي في كسها هي الأخري حتي خارت قواي وكدت ان يغشي عليا من النشوه جلسنا انا وام محمد بعدها علي السرير منهكي القوي وقالتي بصوت واهن ابن الكلب جوزك ده ازاي يباه معاه واحده زيك وما يسمعشي صوتك للسكان كلهم كل ليله من كتر النيك دانا مش عارفة امسك نفسي من حلاوة جسمك وبزازك وخاصة طيزك دي اللي عمري ما شفت زيها واذا بها تتحسس طيزي بشكل دائري وتضربني برفق عليها واذا بي اتهيج ثانية وانام علي وجهي علي السرير وهي تاره تحسس باصابع يدها وتاره تضع اصبعها في فمها وتضعه علي بداية فتحة شرجي حتي ساب جسمي كلة واحسست بان البول الذي بداخلي سوف ينساب دون ان استطيع التحكم فية ما كل هذه النشوه التي احسها لأول مره وكاني غير متزوجه وضعت جارتي سائل لزج علي طيزي ودهنتها وحسست عليها حتي وصل السائل دون قصد منها الي فتحت الشرج احسست بنشوه غريبة وهي تضع اصبعها في شرجي برفق ثم اخرجته ووضعت اصبعين وانا اصرخ من الألم فقالت لازم تستحملي الدرس القادم سيكون من الخلف واخرجت يدها وابستني فستاني لان زوجها كان علي وشك الحضور واتفقنا علي ان نتقابل في الغد نمت هذه الليله بجانب زوجي وانا بدون هدوم نهائي وحينما سالني قلت له احس بحراره شديده في جسمي فوضع يده عليا وقال جسمك عادي بصراحه كانت الحراره في طيزي التي هيجتها جارتي ولم تطفئ ناري ولكن خفت اقول لزوجي ان يجرب نيك الخلف لأننا زوجين نمطيين جدا وما عليا فعلة منذ زواجنا الا ان انام وارضي بما يخرج من زب زوجي اينما اراد ففكرت في حيلة فقلت له احس ان امعائي يخرج منها حراره شديده واخذت يده ووضعتها علي طيزي وكانت فعلا ساخنة كان بها فرن ملتهب نار فقال لي غريبة فعلا طيزك ساخنه فاخذت يده ووضعتها برفق علي شرجي وقلت له ادخل اصبعك برفق ستجد داخلي ساخن جدا انتهرني بشده واعتبرني اضيع وقتة الثمين في كلام فارغ ولكني ما عساي ان افعل ان شرجي يلتهب من السخونه التي به فقلت له انا متعبه ضع لي لبوسه في طيزي لمعالجة السخونة اللتي احس بها وحينما اتي بها قبضت فتحة طيزي بشده فلم يستطيع ادخال اللبوسة فاقترحت علية توسيع فتحة شرجي باصبعه فما كان منه الا ان اطاع ما قلته حتي تدخ اللبوسه التي لا بد منها لعلاج سخونة جسمي وبذلك ادخل صباعه الأول فقلت له والثاني ايضا اخذ يخرج ويدخل اصبعه حتي تنفتح الشرج وانا بدات اتهيج واذا به يخرج يده وينتهرني لتضييع وقتة وببروده قال هذا الهراء لا وقت له ما عساي ان افعل حتي الصباح لا استطيع ان انام بهذا الحال ذهبت الي جارتي متحججه بانني عندي ارق شديد واحتاج لأن اتكلم معها فوافقني علي ان اذهب بملابس الخروج وليس بقميص النوم الشفاف هذا وكان يبين كل جسدي من البز حتي كسي غيرت ملابسي ولكن دون ان البس شئ من ملابسي الداخلية وذهبت لجارتي فاذا بزوجها حامد يفتح الباب اهلا شيماء اهلا حامد كيفك كويس اتفضلي تفضلت حيث انه كان يعلم مدي الصداقه بيني وبين زوجته اين شيماء يا حامد تاتي سريعا هي عند والدنها تطل عليها اجاب حامد بنظرات فاحصة لعيني الزائغتين وجسمي المرتجف نوعا ما قلت اتركك الآن وآتي حينما تحضر لا هي لن تتأخر وأنا في حيره يا شيماء انا اتيت ولم اجد ما يسد جوعي فهلا ساعدتيني في عمل شئ سريع يمكن ان آكله رحبت علي الفور فانا كنت اتوق الي عدم الذهاب الي المنزل وانام بجوار زوجي المتبلد دخلنا المطبخ سويا وتعمدت ان القي المياه علي نفسي فاذا به يتاسف ويدخلني حجرة النوم التي شهدت اللقاء الساخن بيني وبين زوجته من ساعات ويقول لي غيري هدومك خلعت ملابسي امامه لم اطيق ان اتواجد معه في حجرة النوم وانا بهذا الهياج والبس هدومي خلعت البنطلون والبلوزه وانا عارية من ملابسي الداخلية التي لم ارتديها اصلا تحسبا لهذا الموقف ولكن كنت قد اعتقدت انه سيكون مع زوجته ولكن الحظ قد خدمني لم يحتمل حامد ان يراني عاريه هكذا باذا بة يخلع ثيابة الذي هو الآخر بدون ملابس داخلية لانه كان مسافر وعاد لتوه مشتاقا للقاء زوجته فاذا بة يجدني انا وفي نفس الشوق واللهفة امسكت بزب حامد الذي كان طويلا وتخين من قاعدته ومن راسه بما يكفي لسد ماسورة مياه بكاملها وليس كسي فقط امتلأ فمي بزب حامد وانا امصه بشده حتي بدأ يتاوه من اللذه والنشوه فامسكني ورماني علي السرير واخذ يلحس جسدي كلة بلسانه كان مسافر لمده كبيره ويحتاج لسد شهوته مثلي واذا به يلحس كعب قدي واصابع قدمي حتي احسست انه سياكل قدماي من التلحيس والعض ثم طلب مني ان انام علي ظهري وافتح رجليا ففعلت وهو يلحس في كسي ويعض برفق حتي تهيجت واصبحت غير مسيطره علي اعصابي انتفض من شدة النشوه حينها وضع حامد زبة في كسي بصعوبة بالغة رغم كل هذا السائل الذي يسيل مني واخذ يضعه بعنف حتي دخل كلة احسست اني سانفلق نصفين ولكن النشوه كانت عارمه وكنت اتمني الا يخرج من كسي ابدا ظللنا هكذا حتي كدت ان تخرج روحي مني صاح وأنزل لبنه في أعماق مهبلي بوفرة وغزارة شديدة اخرجه من كسي وقال لي عليك بعمل اللازم نحوي عليكي تخليص حقك مني فانا نيكتك بلا هواده وعليك ان تخرجي كل ما عندك قمت من تحته وانا لا استطيع الوقوف علي قدمي فاذا به يصفعني علي وجهي ويقول قومي مصي ذبي لم استطع الحراك كان كسي كالصنبور ملئ من السائل الذي افرزه وقدماي محمرتان من كثرة لحسة وعضه فيها القاني علي ظهري وقال لي يظهر انك لسة عايزه تتادبي ووضعني في وضع الكلب واراد ان يضعه في طيزي لكني خفت وقلت له انه دخل في كسي بالعافية فما بالك في طيزي فاذا به ياتي بحبل ويربط يداي امامي حتي لا استطيع منعه وانا متمتعة بكل ما يفعل لأحساسي ان نشوه جديده بانتظاري واتي بكريم لزج جدا ووضعه علي فتحة الشرج ووضع اصبعه برفق ثم اصبعين بنفس الرفق واحسست ان الأمر ممل الا انه ما كاد فتحة شرجي ان توسعت حتي انهال علي طيزي كلها بايديه الأثنين حتي احمرت طيزي مثل قدماي وكدت ابوس علي قدمه حتي يدخله فيها ويبرحني نيك في طيزي هذا النيك الذي لم اجربة من قبل فاذا به يقول لي بوسي علي قدمي وانا موثوقة اليدين فبوست بالفعل علي قدمه ولحستهما بلساني فهو لم يجبرني علي شئ كرية كنت اتوق لذلك مع الرجل الذي سبب لي كل هذه النشوه ومصيت زبه بشده حتي آلمته من شدة شوقي اثناء لحسة ومصه فتهيج بشده هو الآخر واخرجة من فمي وفك وثاقي ووضع زبة رويدا رويدا داخل طيزي كنت اتخوف من كبر حجم زبه وعرضة ولكن ما ان دخل وخرج وبدا في النيك حتي بدأت اصرخ من شده اللهفة الي ان يضعه بالكامل داخل طيزي وهو يضرب علي طيزي وانا اصرخ نيكني بشده يا حامد حتي احسست اني اخزت متعتي بالكامل منه واكثر من ذلك سوف يغشي عليا من فرط التعب والمجهود فوجده هو الآخر يخرجه حتي ينزل منية علي شرجي وكان خلف السرير الزي ننام علية مرآه طليت علي نفسي بها فاذا بفتحة شرجي منفتحه كدائره قطرها لا يقل عن 4سم هي عرض زب حامد واذا بالسائل المنوي ينزل داخل طيزي وانا اتاوه من فرط النشوه وهو يكاد ان يصرخ مع كل قطرة سائل تنزل منه داخل طيزي انتهي اللقاء بيننا ولكن النشوه ما زالت تعتريني احس بزبة ما زال داخل كسي وطيزي نمت علي بطني دون حراك من فرط التعب فقد مص وعض حتي اصابع قدمي واذا بالتليفون المحمول لحامد يرن حامد انا زوجتك امي مريضه مش هقدر اسيبها النهارده معلش يا حبيبي مش هقدر اجي النهارده تصبح علي خير يا روحي نظر حامد اليا ولسان حالة يقول هيه جت كده لازم انيكك تاني مش سايبك النهارده ولكني صرخت في وجهه حامد انت مجنون انت بتفكر في ايه حامد في اللي انت تتمنيه يحصل تاني ايوه يا حامد اتمناه يحصل بس مش دلوقتي انا طيزي اتهرت وحاسه انها شوية كمان وممكن زبك يطلع من بقي من كبرو وتخنو وكمان جوزي ما اتعودش اني اتاخر كده لبست شيماء هدومها بصعوبة بالغة من كتر المني الي ملا جسمها واللحس اللي ملا جسمها كله ورجعت البيت اخذت الدش ونامت بقميص نوم مش شفاف حتي لا يلاحظ زوجها آثار الأحمرار علي جسمها ونامت لأول مره بدون ارق في هذه الليله ولكن زوجها لاحظ آثار الأحمرار علي جسدها فسالها فقالت له الم اقل لك اني متوعكه انها غالبا حمي من السخونه التي رفضت ان تعالجني منها متعللا بمشاغلك ونامت ووعدته ان تذهب للطبيب في الصباح ليعالجها منها ونامت وهي تقول في سرها اجمل حمي اصبت بها
****
سنين المراهقة
أتذكر في سنين مراهقتي قبيل البلوغ أنه كانت لنا في عمارتنا جار كبير نسبيا في السن زوجته جميلة وصغيرة اسمها عبير، كان الرجل يكبرها بحوالي العشرين سنة فهي في سن الثامنة عشرة وهو في آخر الأربعينات كما قالت لي أخواتي. وكنا حين نتحدث مع رفاقي عن البنات وجمالهن ومفاتنهن وما يخفين تحت الثياب تقفز صورة عبير إلى خيالي وأود لو أرى مفاتنها واستمتع بها. وحين أريد أن أتخيل واستمتع في خلوتي في المنزل لا أرى إلا عبير وجمالها وجمال جسمها لو أنها عارية. كان سطوح عمارتنا ككل الفتيان ملعبا ومكمنا لنا، وكنا بالطبع نعرف تضاريسه بلاطة بلاطة. وكان لي مكمن مفضل في السطوح أحب الجلوس فيه عندما أريد أن اختلي بنفسي وأن لا يزعجني أحد ولا يعرفه سوى القليل من الرفاق. كنت في هذا المكمن وحدي ذات ليلة، وكان ضوء القمر يتيح الرؤية جيدا، وفجأة سمعت بعض الهمس وأرهفت السمع، واستطعت تمييز صوت رجل وامرأة يتهامسان، واستطعت فعلا أن أميز صوت جارتنا عبير ولم استطع تمييز صوت الرجل. تتبعت خلسة مصدر أصواتهما إلى مقطع في السطوح. ذلك أن سطوح عمارتنا مقسم إلى مقاطع حسب مداخل العمارة وكل قسم معزول بجدار منخفض الارتفاع وباب. وكانت الأصوات تتجه تدريجيا إلى آخر هذه المقاطع في السطوح. مقطع منعزل وبابه أكله الصدأ. جلست انتظر متربصا وخائف ثم أتحرك قليلا يدفعني الفضول لمعرفة ماذا يفعلان ومن هو الرجل الذي برفقة عبير ، واتبعهما وكنت اتبع خيالهما المتجه إلى ذلك المقطع البعيد الأشبه بالخرابة فهو مليئ بالمخلفات ولا أحد يقربه. ولازلت أسمعهما يتهامسان ثم رأيت الرجل يهم بفتح باب المقطع بحرص يدل على انه قد فتحه قبل ذلك ثم دخل إلى المقطع وتبعته عبير ثم أقفل الباب، انتظرت قليلا ثم اتجهت الى باب المقطع وبما اني أعرف سطحنا ومعالمه شبرا شبرا، أزحت عين الباب ذات الحجم الكبير بهدوء واستطعت أن أراهما في ضوء القمر فلم يكونا بعيدين كثيرا عن الباب وهالني ما رأيت، كان الرجل يضم عبير إلى صدره، ثم مد يده إليها وأزاح العباة عنها وبدأ بلمس شعرها ووجهها ويديها ثم بدأ بتقبيل يديها ثم خديها ثم ضمها اليه أكثر وبدأ بتقبيل شفتيها ومدت عبير يديها وأحاطت بعنقه مستسلمة له وكنت استطيع أن أراه وهو يمص شفتيها ويديه تلمس وتحسس ظهرها. ثم بدأ بفك أزرار بلوزة عبير وهي مستسلمة تماما، وبعد أن فك بعض الأزرار ضم وجهه إلى صدرها ولم أرى ما كان يفعله لأن البلوزة كانت تمنع الرؤية لكن يديه الاثنتين وفمه كانوا على صدرها ويديها هي على شعره ورأسه تضمه لصدرها أكثر. ثم إذا به يمد يديه إلى أزرار البنطلون الجينز الذي تلبسه عبير وعاد بفمه إلى شفتيها يمصهما ويديه تخلعان بنطلونها إلى منتصف فخذيها، وعاد الرجل إلى صدر عبير ثم أدارها وجعلها تستند الى الحائط بيديها، وعندما استدارات رأيت السنتيان منزاح إلى الأسفل وثدييها عاريين، ناهدين صغيرين وتلبس كلسون أبيض صغير. ثم إذا به يضغط بجسمه عليها من الخلف ويقبل خديها وعنقها ويلمس نهديها بيديه، وبعد قليل استقام ورفع ثوبه إلى وسطه وخلع سرواله مبديا ذكره المنتصب ثم عاد يضغط عليها بجسمه، ثم يمد يده لتخلع الكلسون من الخلف وبدأ يضغط على مؤخرتها العارية ويحرك ذكره عليها للأعلى والأسفل. وبعد ذلك جذب عبير إليه وبدأ بمص لحمة أذنها وإذا بها تمد هي يديها وتخلع الكلسون ليلاقي بنطلونها عند فخذيها ثم تستند أكثر على الحائط وتميل بمؤخرتها للوراء، ويقوم الرجل بمسك عبير من مؤخرتها ويوجه ذكره المنتصب إلى كسها وبدأ يفرك عليه للأعلى والأسفل ثم بدأ ينيكها وأنا أرى ذكره المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنّات الشهوة تصدر منها وبعد قليل إذا به يسرع في حركة ذكره في كسها ويشد عليها وعبير تحرك مؤخرتها حتى استكان في حركته ومال بجسمه عليها من الخلف. وبقيا ساكنين هكذا للحظات ثم اخرج ذكره متدليا منها واعتدل واعتدلت هي وأخرج بعض المناديل من جيبه وأعطى عبير بعضها وقام بتنظيف ذكره وعبير نظفت كسها ثم بدأ الإثنان يلبسان ملابسهما فأعدت عين الباب في هدوء وذهبت أجري مبتعدا حتى لا يرياني، وبعد لحظات إذا بهما يخرجان ويغلقان باب المقطع وتتجه عبير جهة باب السطوح وانتظر الرجل حوالي ربع الساعة ثم ذهب هو أيضا إلى باب الخروج، وبقيت أنا في مكمني وقتا أكثر استعيد في خيالي ما رأيته من مفاتن فتاة أحلامي يتلاعب بها غيري أمام ناظري، وفكرت أنه ليس الأول فكذلك زوجها، ولربما يكون لي نصيب فيها مستقبلا
****
سمير وسميرة
سمير شاب في السادسة عشر من العمر
و سميرة أضا في السادسة عشر من العمر
تبدأ الحكاية في غرفة الولادة باحدى المستشفايات الفخمة في أحدى المدن العربية
حيث كانت أحدى السيدات مسترخية على سريرها منتظرة موعد الولادة لتتضع مولودها بعد عناء تسع أشهر
وكان في نفس الغرفة سيدة أخرى حالها كحال السيدة الأولى و قد تصادقتا و أصبح بينهم علاقة متينة وللصدف فان السيدة الأولى رزقت بطفل سمته سمير و السيدة الثانية رزقت ببنت سمتها سميرة (يا محاسن الصدف ) لن أطول عليكم
تربى الصغيران مع بعضهما منذ الصغر و كانا يحبان بعضهما جدا الر أن تعلقا ببعض جدا و أصبحا لا يستطيعا الأفتراق عن بعضهما ولكن لسوء الحظ أتطر والد البنت هجرة البلد و الذهاب الى أحدا الدول الأوروبية عندما كان الطفلان في سن التاسعة و لم يريا بعضهما أبدا في ذلك الوقت وقد نسى أحدهما الأخر ولك ما يزال يكن له مشاعر حميمة الى أن حدث منذ أشهر عديدة و قد كان عمر الولد حينها 16 عاما أن كان في أحدى الكافي شوبس في بلدته عندما لمح نظرة شابة عظيمة في الجمال أعجب بها كثيرا و أخذ يحدق بها كثيرا حتى لاحظت هي ذلك و أخذت تحدق هي أيضا لأنها ظنت أنها رأت هذا الوجه من قبل و أنتهت جلسة الأصدقاء و ذهب كل واحد الى بيته و لكن سمير كان عقلة مشغولا بهذة الفتاة التي رأاها ولم يسمع والدته وهي تزف له خبرا سعيدا يفيد بان والدة سمير و سميرة قد أتو ليعيشو مجددا في البلدة بعد غياب طويل و بأن لهم شهرا في البلدة
ولكن هو لم يعر الأمر أهتماما لأنه نسي الماضي الذي قضاه مع سميرة ثم قالت له والدتة بأن سميرة و والدتها سوف يأتون لزيارتهم و أجبرته على البقاء في المنزل لأستقبالهم و هو كان متضايقا لهذا الأمر و أنتظر مجيئهم و عندما أتو كانت أكبر مفاجئة تلقاها في حياتة فقد كانت تلك الفتاه الذي رأاها و الذي أعجب بها لم تكن سوى سميرةةةةةة (يا محاسن الصدف) و ذهل عندما رأاها كما ذهلت هي بالمقابل ثم جلسوا يتحدثون و يرجعون الى ذكرياتهم الجميلة سوى و بحكم كرم العرب و بما أن والدة سمير لم يكن عندهم مسكن و قد كانو ينامون بالفندق لحين أن يجدوا مسكنا جديدا فوافقت أم سميرة على الفور و ذهب سمير و سميرة الى الفندق الذي نزلو فيه ليأخد الأمتعة و يدفع الحساب ثم عادوا الى منزل سمير و كان من نصيب سميرة الغرفة الملاصقة لغرفة سمير و عندما حان الليل و ذهب الجميع الى النوم لم يستطع سمير النوم لفترة متأخرة من الليل كان يفكر في الكنز الملاصق لغرفته (سميرة) و كيف يستطيع أخذه
فقرر أن يذهب لسميرة و يراها في الليل فذهب الى غرفتها و فتح الباب بهدوء و تسلل داخلا فرأا سميرة تلبس قميس نوم مغري يبين نصف صدرها الناعم الأبيض و فخداها الامعتين و مستغرقة في نوم عميق أو ما تخيله سمير حينها فقرر أن يتجرأ أكثر بعد أن أنتصب قضيبه فأقترب منها ليتأكد أنها نائمة و عندما تأكد أخذ يلحمس على وجهها و جلس بجانبها و أنهال عليها بالقبل على خدها و رقبتها بنعومة و هدوء خشية من أن تحس بذلك و تصبح مشكلة و بعد ذلك أخذ يضع شفاهه على شفاهها الوردييتين و مد يدة ليلمس الصدر الحنون الذي لطالما حلم بذلك ولكن عندها تحركت سميرة فهرب سمير خوفا من أنكشافة و ذهب الى غرفتة و أخذ يفكر بالذي حصل منذ دقائق و هو يفكر سمع طرقا خفيفا على الباب و أنفتح و أطل منة وجه سميرة الرائع الجمال و عندها سقط قلب سمير من الخوف ظانا بان سميرة أكتشفت الأمر ولكن ضحكة سميرة أنسته مخاوفة و أقتربت منه و جلست بجانبة على السرير و قالت بأنها لم تستطع النوم فأتت لتقضي بعض الوقت مع سمير فرحب سمير بالفكرة بعد أن شاهد جزئا من صدرها الجميل الممتلئ و أخذوا يتكلمون فترة حتى دخلو في الكلام في الجنس و هنا أنتصب قضيب سمير ولاحظت سميرة ذلك ثم أبتسمت لسمير فأحس سمير بأنها مشتهية الجنس فأخذ يداعبها و يتكلم معها أحلى الكلام حتى جعلها تذوب من رقة كلامة حتى أعترف لها بحبة الشديد لها و بادلته الشعور و هنا قام و قبلها على خدها ثم قبلها أيضا على خدها الثاني ثم أخذ يبوسها من رقبتها ثم أخذ يبوسها من شفايفها و يمصهم لها و هي تبادله المص بالمص ثم وضع يده على صدرها و أخد يلعب و يفركه لها بقوة ثم مد يده حتى وصل الى كسها النضر و وجدة وسط بركة سباحة من كثر الماء النازل منه و أخذ يلعب بأصابعه و يبعصها في كسا و هي تتأوه ثم شلح البنطلون الذي كان يلبسه و شلح الثياب الداخلية و خرج أيره منتصبا جدا جدا كالحديد فأخذت سميرة تلعب به و تبوسه و تلحسة من فوق لتحت ثم وضعت رأسو في فمها و أخذت تمصه بقوة و هو يلعب ببزازها بقوة أيضا ثم جعلها تنام على ظهرها و رفع قميس النوم عنها و باعد بين قدميها فرأا أجمل كس رأه في حياتة فأقترب منه و أنفاسة الحارة على كسها وهي تتأوه من شدة المحن ثم وضع شفاه على شفاه كسها و أخذ يمص بقوة و ينيكها بلسانة و يبعص فتحة طيزها بأصبعة ثم نيمها على بطنها و دهن أيره بالكريم و فتحة طيزها أيضا ثم جعل رأس أيره على الفتحة و أخذ يدخلو ولكن بصعوبة دخل الى نصفه و تركه دقيقة ثم دخلة كلة و سميرة تتأوه بصوت عال و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أقترب من أن ينزل فأخرجة و أخذ يمسح برأس أيره كس سميرة و هي تتأوه من المحن و اللذة و قالت لة أرجوك نيكني من كسي فقال لها ولكنك عذراء فقالت له أنا لست عذراء فقال مكنتي تؤلي كدة من الصبح كنت نكتك من كسك و خلاص و أخذ يدخله في كسها حتى دخل كله و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أنزل هو و هي في نفس الوقت ثم أخرج أيره فأخذت سميرة تمصة له حتى نظفته جيدا و ثم أخذوا يقبلون بعض ثم لبست سميرة مرة أخرى و ذهبت الى غرفتها بعد أن تواعدوا أن يقوموا بذلك مرة أخرى في اليوم القادم

 

****
سلمى وبدر
سلمى وبدر أخوين جمعهما الجنس في ليلة كان القمر فيها مكتملاً. كانت الساعة تشير إلى الثانيه صباحاً .. وكنت للتو خرجت من الحمام بعد أن أخذت دشاً أنعشني بعد التعب من بعد البحر واللعب من أصدقائي .. كنت اضع منشفه على وسطي .. وأثناء خروجي من الحمام كانت أقدامي مبتله .. ولا أدري كيف حدث أن زلقت على الأرضيه وسقطت على الرخام .. وقد كانت أصابتي عباره عن اللتواء شديد في مفصل القدم مما جعلني أصرخ بأعلى صوتي وبدون شعور بدأت اصرخ إلى أن فتح شخص باب غرفتي وكانت أختي سلمى .. دخلت بسرعه وقالت ماذا حصل يا بدر وش فيك .. وكانت تضحك فصرخت في وجهها بأن تكف عن مزحها البايخ .. قالت ماذا حصل .. فأخبرتها بما حصل أنني كانت خارج من الحمام وتزحلقت على الرخام في غرفتي .. المهم كل هذا حصل وأنا ما زلت بتلك المنشفه التي تفضح أكثر مما تغطي ولكن لم يدر بخلدي أن سلمى أنتبهت إلى شيء .. ساعدتني وأجلستني على السرير وقالت لا تتحرك فقط انسدح على السرير بروح اجيب لك ثلج لك أضعه مكان الألم .. رجعت بسرعه وفي يدها كيس وضعت بداخلها بعض الثلج .. ووضعته مكان الألم على المفصل.كل هذا حصل وأنا لا زلت لا أغطي جسمي إلا بتلك المنشفه الصغيره .. التي كما قلت لكم تظهر أكثر مما تخفي .. فكرت بأنه من غير اللائق أن أبقى هكذا أمام سلمى ولكن أحسست أن سلمى لم تكن تعطي أي أهتمام لما حدث .. وأنها لم تطلب مني أن أغطي جسمي بالشرشف أو ما شابه ذلك. بعد أن وضعت الثلج على قدمي ذهبت وقالت سوف أعود بعد قليل لكي اتطمن عليك .. ذهبت هي وعدت أنا لأفكاري لماذا لم تطلب من سلمى أن أغطي جسمي ولماذا ذهبت وهي التي كانت تريد أن تساعدني هل تضايقت من شيء ما أم أنها لم تعير ما حصل أي أهميه .. بعد عشرين دقيقه أتت سلمي وفي يدها كريم للإصابات قالت هذا سوف يساعدك إن دلكت به قدمك .. فقلت لها لا أريده .. اصلاً لا أستطيع أن أتحرك .. قالت لا يهمك سوف أدلكلك قدمك أنا بنفسي لا تهتم كل هذا حصل وأنا ما زلت على نفس الوضعيه وشعري ما زال مبتلاً .. بدأت سلمى تدلك وأنا أتألم من شدة الألم فقلت لها بالراحه يا سلمى فإن قدمي تؤلمني بشده .. اصبحت تدلك برفق وبكل حنيه وسألتني اذا كنت أتألم فقلت لها ابداً على الإطلاق وشيئاً فشيئاً أحسست بأن سلمى كأنها تداعب قدمي وليس مجرد تدليك .. ولكني فكرت أن أختبرها هل ستنحرج لو أني بدأت أتحرك لأنني بصراحة بدأت أحس بشهوه في النيك وشهوة عارمه .. فبدأت اصدر أصوات وكأني أتألم لكي أتحجج بأن أحرك جسمي قليلاً حتى أرى إن كانت ستعارض إن رأت شيء من جسمي أم لا .. فقالت لا تتحرك يا حبيبي حتى لا تتألم .. فقلت لها ولكني أحس بالألم .. قالت أوكي لا مانع من الحركه ولكن انتبه لنفسك فأنت لا ترتدي شيء على جسمك وأخاف أن تسقط عنك المنشفه .. قالتها وهي تضحك .. فأحسست بشعور غريب وهي تضحك .. أحسست وكأنها بالفعل تريد أن تسقط هذه المنشفه اللعينه عن جسمي .. فبدأت أتحرك أكثر .. وبالفعل كان لي ما أردت حيث أنني حركت رجلي الأخرى وتأكدت أن شيء ما قد بان لسلمى لأنها نظرة نظره سريعه إلى حيث المكان الذي إنكشف ولكني عملت نفسي أنني لا أدري عن شيء بعدها بدأت سلمى تركز في النظر إلى ما تحت المنشفه وكأنها تركز على زبي لأنني أحسست أن زبي بدأ بالإنتصاب .. وأصبح شكله واضح من تحت المنشفه.أرادت سلمى أن تغير من وضعيتها بحيث تعطيني ظهرها بعد أن كانت تدلك قدمي وهي تقابلني .. جلست في وسط السرير وحيث أن السرير كان لا يتسع إلا لشخص واحد فقد بدأ جسمها وأعني مؤخرتها تحتك بفخذي الأيسر كلما أرادت أن تتحرك وهي تدلك قدمي فازداد انتصاب زبي وأزدادت نظراتها إليه مكثنا على هذه الحالة ما يقارب النصف ساعه فسألتني إن كنت أحس بأي ألم فقلت لها على الإطلاق .. فقالت حسناً سأذهب أنا لكي أنام فشعرت بالقهر لأنها سوف تتركني وقد بان على وجهي أنني متاضيق لأنها ستتركني .. فقلت لها شكراً يا سلمى فقالت لا تهتم فأنا منذ اليوم الدكتوره الخاصه لأجمل وأحلى أخ .. هنا فقط علمت أن سلمى بدأت وكأنها أرادت أن توصلي رسالة غير مباشره أنها كانت تعلم ما يدور في ذهني أو أنها تشاركني الرغبه ولكن كل مننا كان يخجل أن يبدأ بشيء .. ذهبت سلمى وعدت أنا لأفكاري .. هل فعلاً أن سلمى أحبت أن يلتمس جسمي بجسمها وهل كانت تحس بما كنت أحس أنا به من لذه عندما تلتمس مؤخرتها اللينه والطريه بجسمي وهل رأت زبي وهو ينتصب. ومن غير شعور نمت وأنا أفكر هل أستطيع أن أمارس الجنس مع سلمى وأنيكها هل تريد هي مني أن أنيكها .. نمت ما يقارب النصف ساعه ولكن أحسست بأن شيء بدأ يلامس جسمي وكانت سلمى قد أطفأت أنوار الغرفة قبل ذهابها .. فتحت عيني قليلأ فرأيت سلمى تلمس قدمي وتحسس عليها .. كانت ترتدي حينها روب قصير شفاف يصل إلى نصف فخذيها الجميلين .. وأنها لا ترتدي ستياناً على صدرها .. كان القميص شفافاً مما سمح لي أن ارى ذلك الكلسون الجميل من تحت القميص … ففكرت أن أتظاهر بالنوم وأرى ماذا ستفعل سلمى .. فوجدتها تدلك قدمي قليلاً وبعد دقائق بدأت ترتفع بيدها ليصل تدليكها إلى ساقي ومن ثم بدأت بتدليك ركبتي بعد أن أبعدت الشرشف عنها ولحسن الحظ كنت ما زلت لم أرتدي أي شيء .. وبعد قليل وصلت إلى فخذي وبدأت تحسس عليه وتتلمس الشعر الذي كان على فخذي وكانت يدها ترتعش كل هذا وهي لا تنظر إلى وجهي مباشره ولكنها بدأت تصدر آهات خفيفه لا أكاد أسمعها… وصلت إلى ما يقارب منتصف فخذي ويدها مازالت ترتعش .. وصدر منها صوت وكأنها تناديني .. بدر .. بدوري وانا مازلت أتظاهر بأنني نائم .. وعاودة مناداتي ولكن هذه المره بطريقه جميله جدا جعلت زبي يحرك الشرشف إلى الأعلى قليلاً عندما قالت حبيبي بدوري نمت يا عمري .. نمت يا حياتي .. فتجاهلت مناداتها لكي أرى ماذا ستفعل إن لم أجاوبها .. هل ستتخطى هذه المنطقه إلى الأعلى أم أنها ستقف عند هذا الحد وحصل بالفعل ما كنت أريده .. فقد حركت يدها إلى أعلى فخذي وشياً فشياً أحسست أنها تدلك فخذي وتحاول أن تلمس زبي من تحت الشرشف ولكن بطريقه أنها لا تريد أن تحرك زبي ولكن ضيق المكان يجعل يدها الجميله تصتدم بزبي .. وهي ما زالت تصدر التنهيده تلو الأخرى .. إلى أن تشجعت قليلاً عندما رأت زبي وقد إنتصب على آخره وكانها كانت تريد أن تراه عن قرب فعملت حركه سريعه أن مررة يدها الجميله على زبي ولكن بسرعه فصدر مني صوت آهه خفيفه .. بعد قليل كررت العملية ولكن هذه المره ببط أكثر بأن مررت يدها على زبي وكأنها لامست شعرات زبي قليلاً فتحرك جسمي وكأنه يلاحق هذه اليد الجميله فسحبت يدها بسرعه وعادت لتدليك قدمي مره أخرى فعلمت أنها تضن أنني نائم فعلاً فقررت أن اتظاهر أكثر بأنني نائم لأرى ماذا ستفعل .. بعد أقل من دقيقه عادة ولكن هذه المره حاولت أن ترفع الشرشف قليلا لكي تتمكن من رؤية زبي فتركت لها الحريه أن تفعل ما تريد ولكنها بعد أن رأت زبي هذه المره مسكته برقه وتفحصته جيداً وتركته قليلاً ثم عادت لتمسكه وهو بكامل إنتصابه ولكن هذه المره رأيتها تضع يدها على كسها وكأنها تلعب ببظرها واليد الأخرى ما زالت على زبي تحركه وتتحسسه وأزدادة حركة يدها على كسها وكنت لا أكاد أرى ذلك الكس الجميل نظراً للظلام الذي يعم الغرفه إلا من نور خافت للنوم.. مكثت على هذه الحاله ما يقارب الخمس دقائق إلى أن أحست بالرعشه وقذفت حممها على سريرى وقبل أن تذهب رأيتها تنزل إلى زبي لكي تقبله فقبلته قلبة جميلة .. وذهبت وليتها لم تذهب.في صباح اليوم الثاني أتت إلى غرفتي لكي تتطمن إن كنت قد أحسست بشيء ليلة البارحة أم لا .. فقالت صباح الخير يا مريض ألم تستيقض بعد من النوم .. بدون شعور قلت لها صباح الخير حبيبتي شكراً لكي على تدليكك لقدمي قالت ولو .. ثم قالت لي لقد عدت لك لكي أتطمن عليك ولكني وجدتك نائماً فقلت لها لماذا لم توقضيني من النوم فقالت لا لم أكن أريد أزعاجك.. ساعدتني على الذهاب إلى الحمام .. وقد كانت تسندني للوقوف .. وكنت أضع دراعي فوق رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي حتى إني إستطعت ان الامس صدرها (نهديها) الجميلين .. وعند وقوفي في الحمام .. لكي أغسل وجهي وأفرش اسنان وقفت خلفي لكي تمسكني وكانت تضع صدرها على ظهري ويدها تقريباً على وسطي .. خرجت من الحمام وساعدتني للوصول إلى سريري ثم ذهبت لإحضار الفطور .. وبعد الفطور قالت لن أذهب اليوم الى الكليه .. قلت لها لماذا .. قالت أنسيت أنني أنا دكتورتك ولا بد أن أسهر على راحتك .. سألتها عن الوالد والوالده .. فقالت كلهم ذهبوا ولم يبقى أحد ..دردشنا قليلاً .. ثم قلت له أريد أن اذهب لكي أشاهد التلفزيون .. ذهبنا مع بعض وهي ما زالت تسندني .. وجلسنا نشاهد التلفزيون سوى .. بعد تقريباً نصف ساعه قالت أريد أن أذهب لأستحم .. وسأعود .. لا تتحرك .. عادة وكنت أنا قد فكرت بممارسة الحنس معها ولكن قدمي مصابه ما العمل .. عادت وقد غيرة قميص نوما بقميص وردي شفاف .. يصل إلى ركبتها .. ولا يوجد تحته سوى شيء يقال أنه كلسون .. فسبحان مغير الأحوال .. كلسون زمان تبعده لكي ترى الطيز أما كلسون هذه الأيام تبعد الطيز لكي ترى الكلسون .. هاهاها عموماً جلست بجانبي .. وكانت تتكلم معي عن إصابتي وكيف انها سوف تساعدني على النهوض من جديد وعلى العودة إلى نشاطي وأنا لا أفكر إلى في نيكها .. بدون شعور قلت لها لماذا لا تغيريين المحطه .. ردت وقالت ولكن جهاز الريموت عندك لما لا تغيره من عندك .. قلت لها لا يوجد بطاريات .. كانت البطاريات جديده ولكني كنت أريد أن أرى تلك المؤخره الجميله نظرة إلى نظرة جميلة وقالت أوكيه حبيبي أنت تأمر .. ذهبت لتغيير المحطه .. وجعلت مؤخرتها مقابلي تماماً .. وغيرت أول محطه .. والتفت وكانت في وضعية الركوع .. قالت ها عجبتك هالمحطه .. قلت حلوه بس غيريها .. قامت وغيرة المحطه ولكنها أيضا غيرة طريقة وقفتها بشكل أجمل .. وقالت ما رأيك الآن قلت حلوه ولكن شوفي حاجه حلوه .. هذه المره .. حاولت أن ترفع طيزها إلى الأعلى .. وأنا أمسكت بزبي والتفت ورأتني ممسكاً بزبي .. قالت حبيبي ما رأيك الآن هل هذه المحطه حلوه أو أغير .. قلت لها وأنا مازلت ممسكاً وبزبي حلوه ولكن أريد أن أرى محطه أجمل وأحلى .. هذه المره .. بدأت ترفع من القميص إلى أن وصل إلى نصف فخذيها .. والتفتت وسألت أغير قلت لها أيــــــه .. وأنا ممسكاً بزبي وأحركه .. فرفعت قميصها بأكمله فبانت لي مؤخرتها .. وقالت ما رأيك الآن يا حبيبي .. فقلت في ماذا .. قالت في وقفتي هل أعجبتك طيزي .. أندهشت لجرأتها ولكن بسرعه .. قلت لها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى فكل جزء فيكي يعجبني .. ضحكت وقالت سأغير المحطه ما رأيك فقلت .. خذي الجهاز (الريموت) يمكن أنه يعمل .. فعادت لتأخذه فمسكت بيدها وأجلستها بجانبي .. وما هي إلا ثواني وشفتي على شفتيها فأغمضنا عينانا .. وسكرنا في لحظة لا أدري كم دقيقه وما زلنا على هذه الحالة حتى وصلت يدي إلى نهدها .. أتحسسه وأدخل يدي وأسمع صوتها وتنهيدتها .. آآآآآآآآآآآآه يا بدر أضغط عليه شوي .. أمسكه بقوه حبيبي .. لم أكن أتوقع أن تكون سلمى لهذه الدرجه من المحنه حيث أنها لم تكن لتخجل .. ومن دون شعور .. قلت لها مصي زبي .. قالت لا أعرف .. قلت لها سأعلمك .. فأخرجت زبي لها وأخبرتها بأن تعمل كذا وكذا .. وما هي إلا لحظات حتى أصبحت خبيره في المص .. قالت لي ما رأيك أن نذهب إلى غرفت نومك .. فذهبنا إلى غرفة نومي .. وساعدتني على أن أستلقي على السرير .. وأستلقت بجانبي .. وشفتي على شفتيها وبعدها قلت لها أريد أن أرى نهودك .. فنزعت ما عليها .. ورأيتهما .. يالله سبحان الخالق .. ما هذا .. قلت لها كما تعلمين يا حبيبتي فإنني لا أستطيع الحركه .. قربيهما إلى فمي .. فما زالت تقربهما حتى وضعتهما على وجهي .. وأصبحت أتنفس عطرها ورحيق صدرها الجميل .. وبعدها قلت لها بأنني أريد منها أن تتجرد من ذلك الخيط اللعين .. ومن دون أي تردد نزعت ذلك الكلسون ورمت به على وجهي وقالت .. هذا هديه مني لك .. أنه أجمل كلسون لبسته في حياتي .. اجعله معك للذكرى .. ذكرى أول نيكه بيني وبينك .. شممته فكانت راحته أجمل من رائحة الياسمين .. وقفت لتريني مفاتنها .. واستدارت لتريني مؤخرتها الجميلة البضياء .. كانت صغيره ولكنها كانت مليانه .. ومن النوع اللي تموت عليه من تشوفه .. فقالت لي ما رأيك يا بدر عجبتك .. قلت لها تهبل يا سلمى .. بس ودي أحبها .. قالت ولا يهمك ونزلت إلى عندي وبما أني لا أقوى على الحركه .. قربتها مني وحبيتها كانت ملسى وناعمه .. وبعد خلتني أشوف كسها الوردي .. ياااااااااااااااااه يا كساها كنت ودي أحط شفايفي على شفايفه وأذوق طعمه .. قلت لها حبيبتي ما رأيك بزبي .. ردت وكلها شوق له حلو يا حبيبي قلت لها اتودين أن تمصينه ومن دون أن تجاوب قالت ابشر يا بدر .. ولفت راسها عني ونزلت على زبي تمصه .. ومسكتها أنا من وسطها وقربت كسها عند فمي وصرت ألحس كسها وهي تمص زبي أنا الحس وهي تمص .. وانبسطنا على هالحركه .. الين جاتها الرعشه أكثر من مره .. وقلت لها أنا ودي أنزل يا سلمى فأخرجته من فمها وصارت تحركه بيدها وبقوة بقوة بقوة إلى أن أنزلت ومن قوة الإنزال وصل المني الى فمها ووجهها ولكنها لشدة شوقها لرؤية المني وكانت هذه اول مره .. ترى فيها المني فأرادة ان تراه وتركته على صدرها ووجهها والتفتت لي وضحكنا مع بعض ونمنا ونحن نلم بعضنا. وبعد ساعه تقريباً استيقضنا .. وقالت سوف أحممك وأخذتني إلى الحمام وكنت اصبحت أستطيع ان أتكىء على رجلي قليلا .. فقلت لها .. استطيع أن اتحمل المشي على قدمي ففرحت وقبلتني على شفتي وكأنها تقول الحمد لله يستطيع الآن الوقوف على قدميه .. وكأنها تعرف لماذا أنا اتحامل على نفسي .. لأنني أريد أن أنيكها .. ولكن كيف وأن لا أستطيع الوقوف على قدمي .. ذهبنا الى الحمام .. وجلسنا في البانيو .. بعد أن خلعنا ما علينا من لبس .. واصبحت أنا اتغزل فيها وفي جسمها وهي كذلك تنظر إلى جسمي وصدري وعضلاتي .. وتقول جسمك جميل حبيبي .. وتتلمس الشعر الذي على صدري وتقبله .. وتلحس شعرات صدري .. ثم قالت لي أريد ان اغسل لك جسمك وأدعكه لك يا حبيبي فقلت أفعلي ما شئت فأنا ملك يديك .. فأصبحت هي تفرك جسمي وأنا اتلمس وأحسس على جسمها وصدرها وأردافها .. وامسكت بطيزها وقلت لها حبيبتي سلمى مكوتك جميله .. وهي تذبحني أريد ان اضمك من الخلف فاستدارت بكامل جسمها .. فالتصقت بطيزها وضغطت عليها وهي ترجع للخلف لتضغط طيزها على زبي .. فأنتصب زبي بكامله فأخذت يدها ووضعتها على زبي .. ومن دون مقدمات التفت علي وأخذت زبي بكامله ووضعته في فمها .. وأصبحت تمصه بشغف .. ومن دون كلل أو ملل .. بدأت تمصه وتدخله حتى آخره .. إلى أن تلتصق شفتاها في شعر زبي .. وكانت تنبسط وتقول هل يعجبك حبيبي .. قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى .. كل ما تفعلينه يجعلني كملك يحكم العالم بأسره .. فإني أحس بإحساس غريب .. مكثنا تحت الدش قرابة العشر دقائق .. وللعلم فالتلحيس والمص تحت الدش وأثناء نزول الماء على الجسم شيء جميل .. بعد أن أبدعت في عملية مص زبي حتى إنتصب إلى آخره .. قلت لها أريد أن أتذوق عسل كسك يا حبيبتي فقالت أفعل ما شئت فأجلستها على حافت البانيو .. وباعدت بين فخذيه .. لينكشف لي ذلك الحسن والجمال .. آآآآآآآآآآآآآآه ماذا أقول عنه وماذا أشرح .. كس جميل لو أصف جماله لما أستطعت أن أوفيه حقه .. بدأت بتقبيله .. ثم بدأت بتلحيسه شيئاً فشيئاً حتى تأكدت بأنها لا تقوى على الحركه .. فلقد ذابت

وأحببت أن أمهد الطريق لنيكها من كسها البكر الضيق الصغير .. فبدأت الحس لها فتحت كسها .. تلك الفتحة الوردية .. الجميلة .. فصرت أمرر لساني عليها وحاولت أن أدخل لساني إلى أعماقها .. إلى أن أصبح المكان مبللاً بالكامل .. وأتسعت الفتحة قليلاً بما يكفي لدخول أصبع واحد .. وصرت أدخل أصبعي بشويش وهي تأن وتمسك بيدي وتساعدني على أن أدخل باقي الأصبع إلى داخل أعماق مهبلها الجميل .. وأحاول أن أخرجه وأدخله لكي تكتمل عملية التدليك وللعلم فإن عملية أدخال الزب في كس البنت البكر تتطلب من الشخص أن يكون رقيقاً في التعامل مع الكس لأنه أذا لم يستطع التعامل معه بحنيه فإنه يفقد البنت الرغبة في دخول الزب في الكس .. ولكن قليلاً من الحنيه .. والرقه تجعل البنت تتهيأ لدخوله. وبعد عملية التدليك بإصبعي .. أضفت كمية من الكي واي .. الذي أحضرته معي إلى داخل الحمام من دون أن تشعر سلمى لأني كنت أبيت النيه لنيكها من كسها الجميل .. أضفت قليلاً ومسحت به كسها .. وكانت تقول آآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي هذا الكريم بارد يجعلني اتمحن أكثر .. أدخلت صبعي الثاني في كسها بكل رفق .. وصرت أحركه بشويش بشويش إلى أن أصبح المكان جاهز تقريباً .. فمسكت زبي ومررته على بطنها وفخذيها وعلى فتحت كسها وكانت كل ما يمر زبي على بشرتها ترتعش وتدفع بمؤخرتها وعانتها للأعلى وللأمام .. ولما تأكدت بأنها جاهزه .. حاولت إدخال زبي قليلاً وكانت تتألم في دخول رأس زبي .. وكنت أضغط قليلاً عليه وأخرجه وهي تتأوه .. وتقول لي بدر إنه شعور جميل .. لا تبعد زبك عن كسي أبي زبك يدخل كله كله يا عمري أبيك تنيكني يا حياتي .. آآآآآآآآآآآآآآآه يالله حبيبي دخله بس بشويش حتى ما يعورني .. حاولت مره أخرى إني أدخله وضغط على رأس زبي بشويش .. حتى دخل الرأس .. ورأيت تعبيرات وجهها بين الشعور بالنشوه والمحنه .. وبين الألم ولكن كان الغالب على الأمر هو الشعور بالنشوه .. وأدخلت قليلاً أيضاً ثم سحبته ولكن لم أخرجه .. وذلك حتى يتعود كسها على زبي .. وبعد تقريباً دقيقتين أصبحت هناك علاقة حميمه بين زبي وكسها علاقة جميلة يجمعها الحب الحقيقي في ممارسة الجنس .. أدخلته أكثر إلى أن وصلت تقريباً نصف زبي داخل كسها وأنزلت دم بكارتها .. فأعجبها النيك .. وصرت أدخله بشويش وأطلعه .. وكنت أنظر إلى كسها وأنا أخرج زبي منه وأدخله .. وكنت أرى فتحت الكس وقد أتسعت قليلاً .. وبعد دقيقه أصبحت هي من يدفع بكسها رغبة في أن يدخل بكامله إلى أعماق مهبلها الجميل .. وبالفعل بعد أقل من دقيقتين أصبح زبي بكامله في مهبلها (كسها) وأصبحت تتألم وتضحك في وقت واحد فسألتها إن كان يؤلمها فقالت إنه ألم جميل .. لا تهتم يا حبيبي فقط أدخل زبك في كسي وأستمتع يا حبيبي .. فإنك لا تعلم شعوري وأنا أناك .. حبيبي بدر نيكني وأستمتع .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه .. بدر دخله بعد دخله كله .. أأأأأأأأأأأأي ي ي .. بدر حبيبي أبيك أدخل زبك في كسي كل زبك دخله بقوه عمري آآآآآى آآآآآآآآآآي .. ومع سماعي لهذه الكلمات التي كانت تجعلني أزيد من سرعتي وقوة دفعي لزبي داخل كسها .. أصبحت أحس بأنني سوف أنزل .. ولكن قالت لي لا تكفى يا بدر لا تنزل ألحين ودي أنبسط شوي نيكني نيكني خله في كسي لا تطلعه .. لا تنزل يا عمري .. لسى ما شبعت نيك فقلت لها لا يهمك سأنيكك إلى أن تشبعي فالتفت الي وقبلتني على شفتي ومسكتني من طيزي واصبحت تدفعني بقوة لألتصق بجسمها وتدفع عانتها بإتجاه زبي .. وكانت هذه المره الأولى التي أنيك فيها أختي سلمى .. وكان لابد أن أنزل في كسها حتى تصبح تحب النيك من الكس .. وللعلم أن البنت إذا أنزلت في كسها فإنها تشتهي النيك في كسها كل مره .. لأنها تصبح ممحونه على النيك في الكس .. فضميتها بقوه وقلت لها حبيبتي سلمى ودي أنزل بسرعه يا عمري أبي انزل .. فأصبحت تدفع كسها بإتجاه الخلف حيث زبي وهي تصرخ وتقول دخله كله دخله ونزل في كسي .. نزل حبيبي .. والتفتت علي وقربت شفتيها من شفتي وأصبحت تمص لساني وهي تقول آآآآآآآآآآه آآآآآآآآي بسرعه حبيبي نزل كل المني في كسي .. آآآآآآآآآآآآآآ ه أحبك أحب زبك أحبك تنيكني بسرعه أن أختك أنا أموت فيك وفي نيكك الحلو وفي زبك اللي يا خذ العقل آآآآآآآآآآآآآآآه نزل نزل يا عمري .. ومع هذه الكلمات أنزلت كل المني في كسها وكانت مبسوطه مثلي للآخر .. بعد أن نزلت كل المني في كسها أخرجت زبي وقالت دعني أغسل لك زبك قلت أوكيه .. ولم أكن أدري أنها تقصد أنها تود أن تمصه لي فمسكت زبي وأدخلته في فمها وقالت أريد أن أطعم المني حقك .. غسلنا بعدها وذهبنا على السرير .. وكانت الساعه تقريباً العاشره .. والأهل لا يصلون قبل الساعه الرابعه عصراً يعني بقي ما يكفي من الوقت لأن أنيك سلمى ما يقارب الثلاث مرات .. ونمنا على السرير ونحن لا نرتدي شيئاً نمنا وهي في حضني .. نامت وأنا العب بشعرها الجميل .. فقبلتها على شفتها ونمنا .. وفي ذلك اليوم استطعت أن أنيك أختي سلمى أكثر من أربع مرات .. وكان كسها يتسع كل مره .. أنيكها فيها .. وأصبحنا على هذه الحال .. يومياً تأتي لتنام معي .. وقبل أن يستيقظ الجميع .. أوقظها لكي تذهب إلى غرفتها.
 

****
قصة جنسية للكبار فقط قبلة دافئة
حــيــاة ….هو إسمي … عمري أربعة وثلاثون عاماً . أعمل مديرة لمدرسة بنات . متزوجه. ولي ولدان في بداية المرحلة الثانوية . نقطن فيلا متوسطة الحجم بها حديقة واسعة فيها مسبح مغطى ليمنع الحرارة و الشمس المباشرة كما يوجد بالقرب منه صالة للتمارين والألعاب ونستخدمها أحياناً للمناسبات والولائم الكبرى 0 يعمل زوجي مدير عام للتسويق في إحدى الشركات الصناعية الكبرى . لست فائقة الجمال ولكني جميلة إلى حد بعيد . ومنذ صغري وأنا أولي عناية شديدة بقوامي و صحتي و مظهري ووزني . وساعد دخلي و دخل زوجي المرتفع في الوفاء بمتطلباتنا وحتى الكمالية منها 0 يعمل زوجي بنظام فترتي الدوام . بل وأكثر من ذلك . حيث يتطلب منصبه عقد الكثير من الإجتماعات و السفرات . لا يعود إلى المنزل عادة قبل العاشرة مساءً . لدينا في المنزل خادمه عجوز تتولى أعمال المطبخ وترتيب المنزل . حيث نتناول طعام الغداء في الثانية و النصف ظهراً بعد عودتي وزوجي من أعمالنا وبعد القيلولة يخرج زوجي لعمله قبل الخامسة في حين يمضي ولداي فترة المساء وحتى التاسعة مساءً في نادي مجاور أو لدى بعض زملائهم من أبناء جيراننا المجاورين . وفي حالة عدم وجود زيارات أو سهرات يبدأ برامجي الرياضي في الخامسة من كل يوم وعادة ما أكون وحدي حيث أمارس بعض التمارين على الدراجة الثابتة و السير المتحرك بعد ذلك أقوم بالسباحة تقريباً حتى الثامنة مساءً 0 لم أخن زوجي أبداً ولم يسبق لي أن فكرت في ذلك . كما أن عملي يحوز جل إهتمامي ووقتي وبالرغم من تباعد اللقاءات الزوجية إلا أن العجلة كانت دائما تدور معتبرة أن عمل زوجي وعمره هما السبب في ذلك بالرغم من أنني لازلت أعتبر نفسي صغيره ومرغوبة أيضاً 0 ذات يوم كنت أقوم بالسباحة بعد خروجي من صالة الألعاب وفجأة وبدون أية مقدمات حدث ما لم يكن في الحسبان مطلقاً إذ أصبت بتشنج مؤلم ورهيب في عضلات فخذي و ساقي أصابني بما يشبه الشلل بينما أنا وسط المسبح الكبير 0 حاولت المستحيل كي أقترب من حافة المسبح ولكن هيهات وأنا مشلولة وبدأت أغرق تحت الماء ولازلت محتفظة برباطة جأشي وهدوئي وكلما أحسست بنفاذ الهواء من صدري كنت أجاهد بصبر للوصول إلى سطح الماء كي أحصل على قليل منه . تكررت محاولاتي إلى أن بدأت أفقد وعيي فبدأت حركاتي في التشنج و الإضطراب وزاد معدل صعودي وهبوطي داخل الماء وأيقنت من غرقي وموتي في مسبحي . لا أدري كم من الوقت بقيت على هذا الوضع إلى أن غبت عن الوعي تماما داخل الماء وتوقفت حركتي وذهبت في عالم أخر 0 صدفة لا تصدق ساقها القدر لإنقاذي إذ دخل منطقة المسبح في هذه اللحظة عامل الصيانة الأسبوعي للمسبح المدعو طارق وطارق هذا شاب له من العمر تسعة وعشرون عاما يحمل الشهادة الثانوية ابيض اللون سمح الوجه ذو شارب كثيف . له بنيه رياضية كأنه من لاعبي كمال الأجسام . متوسط القامة وان مال إلى القصر صوته هادئ إلا أنه عصبي الحركة و المزاج 0 وهو يعمل في شركه تتولى إنشاء وصيانة المسابح . له حوالي السنتين يقوم كل سبت بأعمال صيانة وفحص مسبحنا . يحضر دائماً مرتديا قميصا رياضيا و شورتاً قصيراً 0 سبق أن التقيته مراراً لأعطيه بعض تعليماتي عن مستلزمات المسبح ولم يسبق أن رآني في المسبح أو حتى بلبس السباحة . ما أن شاهدني طارق في ماء المسبح حتى قذف بنفسه لإنقاذي . لا أدري ماذا فعل ولا كيف أخرجني من الماء ولا كيف أخرج الماء مني . كانت عودتي للحياة بواسطة قبله الحياة التي كررها معي مع ضغطه على صدري دون شعوري مراراً . إلى أن بدأت في استعادة وعيي تدريجياً حيث لمحته وهو يمنحني قبلة الحياة ويضغط على صدري . أفقت من غيبوبتي وبدأ الماء يخرج من فمي وأنفي وهو يساعدني . وبدأ يضمني إلى صدره حيث كنت أرتجف برداً مرت دقائق قبل أن أتنبه لنفسي بأني عارية الصدر وعلى ما يبدو أن حمالة صدري قد سقطت في الماء من شدة حركاتي المتشنجة . كان طارق يضمني إلى صدره العاري وكنت أمسك به بما تبقى لدي من قوه حيث كان دفء جسده يشعرني بالحياة وكلما واتتني قوة كنت أضم طارق إلى صدري أكثر فأكثر . وكنت أشعر بنهداي يتحطمان فوق صدره العريض . لكن دفء صدره وإحتكاك حلمتا نهداي عليه بدأ يشعرني بلذة الحياة ودفئها . 0 مرت فترة طويلة ونحن على هذا الوضع لم يتكلم أحدنا أو حتى ينظر في عيني الأخر إلى أن حاول طارق أن يبعد وجهه عن رأسي ليراني غير أني تمسكت به بكل القوه التي تبقت لي 0 عندها سألني هل أشكو من شيء فأجبته بإشارة من رأسي تفيد النفي . سألني مرة أخرى . عن سبب غرقي فأجبته بكلمات متقطعة بأن تشنج ساقي وفخذي كانا السبب 0 تخلص طارق من تشبثي به ببعض الصعوبة حيث وضع ظهري على الأرض ببطء شديد وأنفاسه الساخنة تلفح وجهي ثم نهداي و بطني 0 أنا الأن ممددة على الأرض وليس على جسدي سوى قطعه مثلثة من القماش لا تزيد مساحتها عن ثلاثة أصابع وأعتقد أنكم تعرفون ماذا تغطي . وأخذ طارق في تدليك ساقي صعوداً إلى فخذي براحتيه القويتين مراراً 0 وبدأ التشنج في الزوال تدريجيا بالرغم من بقاء ألمه . وكانت أنامل طارق كلما وصلت لأعلى فخذي تضغط بطريقه ما على القطعة المثلثة وكلما حاولت ضم فخذاي باعد هو بينهما . استعدت وعيي تماما لكني لم استطع أن احدد ماذا أغطي بيداي . هل أغطي نهداي المكشوفان أمامه أم أغطي ورقة التوت المثلثة التي لا تبعد سوى سنتيمترات عن وجه طارق , ولا أدري متى بدأت شهوتي في التيقظ ولكن يبدو أن رغبتي في الحياة أشعلت معها بقية رغباتي 0 كنت ألاحظ تنامي شهوتي مع كل لمسه من لمساته 0 تحاملت على نفسي بعد أن صممت على شيء ما في ذهني وجلست وجلس طارق إلى جواري وبدأت اشكره على إنقاذه لحياتي وما صنع معي . وبعد ترديد عبارات المجاملة التي يقتضيها الظرف وجدتني أحيط طارق بمعصمي وأقبله قبلة طويلة على شفتيه . لم يحرك طارق ساكناً أبداً مما دعاني لمعاودة تقبيله مرة أخرى قبلة طويلة وحميمة بينما يدي تتحسس صدره مداعبة إياه . ويبدو عندها فقط عرف طارق مرادي و المطلوب منه . حيث بدأ هو في إمتصاص شفتاي وبدأت يداه تداعب نهداي على إستحياء . بدأت قبلات طارق تأخذ شكلاً جديداً في إفتراس شفتاي كما أن حياء يده تبخر عندما بداء يداعب حلمتي برفق وما أن هبطت يده على قطعة القماش المثلثة حتى شعر بفخذاي يتباعدان مفسحان لها الطريق لتعمل كيف شاءت . لكنها لم تشأ و لم تعمل في الوقت الذي بدأت شهوتي في قذف حمم براكينها . لم أنتظر طويلاً . فككت بنفسي رباط القطعة المثلثة . أو مثلث السلامة كما يقال عنه . وقذفت به بينما طارق يعصر شفتي في فمه . وبالرغم من أن يده أصبحت فوق كسي الناعم العاري إلا أنها لم تبدي حراكاً البته . وأمام تردد طارق أو سلبيته قررت أن أخذ المبادرة بيدي . وفعلاً مددت يدي إلى المبادرة . عفواً أقصد إلى ذكره وبدأت أتحسسه وأقبض عليه وهو مختبيئ تحت سرواله عندها إبتعد طارق عني قليلاً وقال بلهجة حاسمة . عفواً يا سيده حياة . ماذا تريدين .؟ وهل تعرفي ما تفعلين .؟ 0 أجبته بتردد فقد أيقظتني نبرة صوته من حلم لذيذ . نعم أعرف ما أريد 0 سألني مرة أخرى هل أنت واثقة أم أنها مجاملة لأني أنقذت حياتك .؟0 وأجبته مسرعة . لا . ولكني أشتهيتك ومنذ فتره طويلة 0 ما أن أكملت كلامي حتى ظهر الوجه الأخر لطارق حيث بدأ في ضمي وتقبيلي بعنف بالغ وبدأ يمص حلمتاي وبدأت يده تكتشف ثنايا كسي الرقيقة إلى أن وقعت على بظري تماماً وأخذت تداعبه بنعومة كأنها تتعرف عليه ثم بدأ إصبعه في شن هجوم مفاجئ على بظري لم أستطع تحمله حيث بدأت تنهداتي وأهاتي في التصاعد وبدأت أدخل في ما يشبه الغيبوبة فأنزل ظهري على الأرض وأنزل سرواله ثم نزل على كسي بفمه لحساً . تلويت تحت طارق محاولة وضع يداي على كسي لمنعه وكلمة لا تتردد على لساني بنبرات متعالية فما كان منه إلا أن قبض على يداي بشده مستمراً في لحسه وبطريقه بدت لي وكأنه يحاول إفتراس كسي بفمه . وأخذت كلمة . لا . في الخفوت تدريجياً إلى أن توقفت تماماً . بل إني بعد لحظات تمكنت من تخليص يداي وأمسكت برأس طارق أوجهه ذات اليمين وذات اليسار على كسي وكأني أكتشف تأثير لسانه على شتى نواحيه وثناياه 0 إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم فيها لحس كسي . لقد كنت قبلها أرفض تماماً مثل هذه العملية . وكان عندما يفتح الحديث في هذا الموضوع من قبل زوجي أو بعض صديقاتي يتعالى صوتي بالإعتراض و الإستهجان وإظهار النفور . فعلاً إن الجاهل عدو نفسه 0 وبدأت أتلوى لاشعوريا من اللذة تحت طارق وهو يقوم بلحس كسي وكان كلما وصل لسانه بظري أنتفض بشده إلى أن ركز اهتمامه عليه وبدأ في مص ذاك البظر الذي بدأ في التورم من شدة الهياج وأصبحت حركات جسدي عنيفة ورعشاتي متتابعة فتحاملت على نفسي من شدة شهوتي ورفعت ظهري من الأرض وسحبت طارق إلى صدري وعدت به إلى الأرض 0 بيد أن جنون فم طارق لم يهدأ إذ قام فوراً بمص حلمات نهداي ولحس رقبتي وأذني وبطريقة مجنونة تسببت في جنوني معه . باعدت بين ساقاي فيما ذراعي يحيط بظهره ويدي الأخرى تبحث بعصبية عن ذكره 0 قبضت على ذكره بشده وأنا أحاول تقريبه من كسي . وبالرغم من إحساسي بثخانة ذكره إلا أنه بدى في يدي متدلياً لم يجهز بعد لإقتحامي . بدأت أضغط عليه بشده وأسحبه بسرعة كأني أحلبه . تزايدت حركة يدي فيما كان طارق يفترس نهداي . وفجأة . قام من على صدري بسرعة بينما أنا ممددة على الأرض وعيناي لا تفارق ذكره وهو يمسك يدي ويضعها عليه فأقبض عليه بشده ويقربه هو من وجهي . عندها طلب مني بصوت خفيض ملؤه الرجاء أن أمص له ذكره . فوجئت بطلبه وامتنعت وتمنعت إلا أن منظر ذكره كان مغريا ولم يكن ينقصه سوى التصلب . وأمام شهوتي الجامحة ورغبتي العاجلة في النيك أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله بشهوة عارمة و أشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و بدأت مقدمة لساني في الخروج لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو فمي بشكل مباشر وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه حسب توجيهات طارق وتشجيعه 0 وتزايد تدريجياً الجزء الذي ادخله في فمي إلى أن بدأت أمتص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته 0 ومرت لحظات قبل أن ألاحظ أن الذكر المتدلي قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية 0 وابتسمت ابتسامة الرضى لنجاحي في مهمتي كما كان طوله و حجمه يوحي بكميه مضاعفه من اللذة يمكن الحصول عليها 0 عندها سمحت لظهري بالنزول على الأرض فيما كان طارق يرفع ساقاي 0 وبدأ طارق في دعك ذكره على كسي المبلل من النشوة وما هي إلا لحظه حتى أدخله دخلة تأوهت من ألمها 0 وبدأ في النيك وأنا أتجاوب معه . وشد نفسه على الأرض ورفع ظهري عنها بحيث بقى ثقلانا نحن الإثنين على كتفاي الملتصقتان في الأرض 0 وأستمر طارق ينيكني بجنون و سرعة ولم يكن بيدي سوى الأنين والتأوه حيث كان جسمي مكوماً ومضغوطاً تحت جسم طارق ويداه ضاغطتان على معصمي وذكره يدخل ويخرج متسارعاً من كسي الذي بدأ يسخن من شدة الإحتكاك إلى أن بدأ في الإنزال وهو يحاول أن يدخل ذكره إلى أبعد مكان في كسي وأنا أتلوى تحته 0 وما أن أنهى إنزاله وبدأ ضغط جسمه يخف تدريجياً عني حتى ضممته نحوي وأحتضنته بيدي وساقاي وأنا أشعر بذكره قد أخذ في الإنكماش داخل كسي إلى أن خرج منه 0 قام بعدها عني وكل منا ينظر للأخر نظرة إمتنان ورمى بنفسه في المسبح وبدأت ألملم نفسي وأتحامل عليها إلى أن قمت متجهة إلى حمام المسبح وأنا أضحك من القطعة المثلثة التي في يدي وطارق يضحك من مشيتي العرجاء0 خرجت بعد دقائق من الحمام مرتدية مثلث السلامة إلا أني عارية الصدر . وكان طارق يقوم بفحص مولدات المسبح و فلاتره بينما كانت عيناي تبحث في المسبح عن حمالة صدري المفقودة 0 ورميت بنفسي في المسبح لإحضارها عندها تنبه طارق لوجودي وهو ينظر لي بإستغراب وكأنه يسأل نفسه إن كنت أريده أن ينزل لإنقاذي و نيكي مرة أخرى 0 خرجت من المسبح هذه المرة بنفسي وفيما كان يتم عمله في المولدات كنت اشكره وأنا أتحسس ظهره وجسمه بيدي و نتخاطف بعض القبلات 0 وما أن أنهى عمله حتى تفرغ تماماً لضمي وتقبيلي وعصر نهداي وأردافي بنفس الجنون والقوه التي كان ينيكني بها .. حتى ودعته 0 صعدت من فوري إلى غرفة نومي حيث تحممت وأنا أشعر بتعب شديد وألم متزايد مكان التشنج 0 وما أن استلقيت على السرير وكانت الثامنة مساءً حتى ذهبت في نوم عميق 0 وحتى عندما حان موعد العشاء لم أستطع النهوض من الفراش وفضلت النوم حتى الصباح0 وصباح اليوم التالي قمت متثاقلة ولكن مغتبطة أكثر من المعتاد ولم يعكر مزاجي سوى بقايا ألام التشنج التي فضلت معها عدم الذهاب لعملي ذاك اليوم . وبعد خروج الزوج والأولاد عدت إلى السرير أسترجع ما حدث وأنا أضم وسادتي إلى صدري إلى أن غفوت في نومة لذيذة تخللتها العديد من أحلام النوم وأحلام اليقظة 0 أستيقظت قبل العاشرة وأنا لا أدري ما أفعل وأحاول التركيز في أي شيء دون جدوى حيث كانت خيالات البارحة اللذيذة تحاصر ذهني 0 ودخلت إلى المطبخ لأعد طعام الغداء كاملاً بنفسي حيث انهمكت في إعداد عدد كبير من الأصناف فقط لمجرد التعبير عن سعادتي 0 وما أن حلت الساعة الخامسة حتى نزلت لموعدي اليومي . وقد ذهبت جميع محاولات تركيز ذهني سدى إلى أن قادتني قدماي إلى المسبح حيث جلست على حافته في نفس المكان الذي ناكني فيه طارق وجسمي يرتعش . وتزايدت خيالاتي وإستعراضي لأدق تفاصيل ما حدث بل بدأت في نسج صور خيالية تمنيت حدوثها وصرت أتحسس جسدي وأضغط على نهداي وأفرك حلمتيها ونزلت بيدي على كسي أربت عليه وأداعبه وأحكه وأفركه واضغط على بظري مستجلبة رعشاتي إلى أن خيل لي أني فعلاً تحت طارق فتمددت على الأرض ويداي تعبث في أنحاء جسدي إلى تعبت وغلبني النعاس وشكرا

تتابعت الأيام على نفس المنوال وتقلص وقت تماريني الرياضية بينما كان الوقت المخصصلخيالاتي على طرف المسبح يكتسب أهمية أكبر عوضاً عنها
وما أن جاء السبتالتالي بفارغ الصبر حتى كنت قبل الخامسة أنتظر طارق جوار المسبح ووصل في موعدهالمعتاد قبل السادسة بقليل حيث بادرته معانقة له وعيناه تتلفت يمنه ويسرة خوفا منرقيب عابر . وبأقل مجهود منه حملني دون أن يقطع قبلتي الطويلة على شفتيه إلى داخلالمنطقة المغطاة وبدأ في إلتهام شفتي وفرك جسدي بأصابعه الفولاذية . وما أن تركتشفتيه للحظه حتى بادرني بطلبه إمهاله بعض الوقت أولاً لإنجاز عمله ثم التفرغ لي . وتركته على مضض مني وجلست على كرسي مجاور و أنا متحرقة لعودته وقلبي يتقافز من شدةالنبض وأنا أحاول أن أجمع خيالاتي وأفكاري لعمل كل ما خطر في ذهني خلال الوقتالوجيز الذي قد يبقاه معي . مرت لحظات قبل أن أخلع حمالة صدري ومثلث السلامة إياهوأضعهما على الكرسي وأقذف بنفسي إلى داخل المسبح . وما هي إلا دقائق وبينما كنت تحتالماء أجد أمامي طارق عارياً معي تحت الماء يبحث عني 0ضممته تحت الماء ويدي تمسكبقوة بذكره المتدلي إلى أن رفعني خارج الماء حيث بدأ في ممارسة هوايته المعهودة وهيإفتراس نهداي . تخلصت منه برفق ونزلت تحت الماء وبدأت في مص ذكره تحت الماء ويداهتداعب شعري كما كنت أرى في أحلام يقظتي .

وكلما صعدت إلى سطح الماء لأخذ بعضالهواء كان يأخذ شفتي بعنف ويده تعبث بخبرة في كسي . تكرر نزولي وصعودي للمص عدةمرات . ففي الأسفل ذكر ينتظر المص وفي الأعلى شفاة متورمة من شدة المص أيضاً . وفيالمرة الأخيرة رفعني إلى حافة المسبح وهو لازال في الماء وباعد بين فخذاي وأخذ فيلحس كسي وبظري الذي لم يكن في حاجه أبداً لمقدمات بقدر ما كان في حاجة إلى ذكريملأه وحبذا مع قليل من العنف 0 وبعد توسلاتي المتعددة خرج طارق من المسبح وأحتضنتهويدي لم تفارق ذكره المتصلب ونومته على حافة المسبح في نفس موضعنا الأول وأمسكتبذكره داعكة رأسه على فتحة كسي ونازلة عليه ببطء حذر والرعشة تهزني والقشعريرة تملأجسدي حتى جلست عليه تماما وأنتظرت لحظات فوقه كأني أستطعم ذكره اللذيذ في كسي 0وبدأت في التحرك البطيء فوقه صعودا بطيئا وهبوطا أبطأ وفي كل مره كنت أصعد عن جزءأكبر من ذكره المنغرس في كسي وعند هبوطي أحك نفسي يمنة ويسره لأتأكد من دخولهبكامله في كسي المتلهف . كل هذا وأنا مغمضة عيناي من فرط اللذة ويداي تستند على صدرطارق العريض بينما يداه تفرك حلمات نهدي 0 وبدأت حركتي في التسارع فوق طارق وأزدادطول الجزء من ذكره الذي أقوم عنه . وأصبحت أشعر بذكره يضرب في قلبي كلما هبطت عليهو ازدادت حركتي وتسارعت وتعالت معها تأوهاتي و نفضات قلبي وجسدي وبدأت رعشاتيتتوالى وسرعتي تتزايد إلى أن خرج ذكره من كسي صدفة وشهقت وأنا أبحث عنه بيديكالمجنونة وما أن عثرت يدي عليه حتى جلست عليه مرة أخرى وبحركة عنيفة كأني أعاقبهعلى خروجه من كسي دون إذني . ويبدو أني عاقبت نفسي على سرعتي المتزايدة حيث هيئ ليأن جلوسي العنيف عليه مزق شيئا ما داخلي .إلا أني لم أعر شيئا إهتمامي سوى أن لايتكرر خروج هذا الذكر كسي .وبدأت مرة أخرى في التحرك البطيء فوق ذكر طارقالممسك بحلماتي محاولاً مصها كلما إقتربت منه وبدأت في التسارع اللاشعوري ورعشاتيتتزايد وبدأ شهيقي يعلو وطارق يحاول إغلاق فمي كي لا نفتضح وخرجت عن طوري وصرت أطوحبرأسي في كل إتجاه من شدة الرعشات وبدأ طارق في الإختلاج و الإرتعاش وبدأ منيه فيالتدفق داخلي وأنا أحاول النزول بكل ثقلي على ذكره إلى أن هدأ جسدينا عن الإختلاجفسقط صدري و رأسي على صدره وهو يحيطني بذراعيه بقوة سمعت معها طرقعة عظام ظهريمرت لحظات وكل منا محتضن الأخر بقوه وكنت أبتسم كلما شعرت بحركة من حركاتإنكماش الذكر في كسي إلى أن خرج تماما منهونزلت من على صدر طارق إلى جوارهوتبادلنا القبلات الطويلة وكانت تصيبني قشعريرة كلما أحسست بمنيه الساخن خارجا منكسي عندها قمت مهرولة إلى الحمام وكدت أسقط مرتين من التشنج الذي أصابني في جميععضلات جسمي

خرجت بعد دقائق من الحمام مزهوة وكأني حققت أحد أهم أحلام حياتيلأجد طارق يقطع المسبح جيئة وذهابا . ويشير لي بالنزول . ونزلت معه على الرغم منعدم قدرتي على السباحة حيث كنت أشعر أن قدماي لا تقويان على حملي و أنزوينا في أحدأركان المسبح نتبادل القبلات وكل منا يتحسس جسد الأخر وأنا ألومه على إخراجه عنطوري و التسبب في جنوني وهو يحملني المسئولية بإعتبار أنني التي كنت أنيكه . وأخذكل منا يسأل الأخر عن ظروفه وتفاصيل حياته وشعوره ومدى رضاه عن الأخر كل ذلك ويديلم تفارق ذكره للحظه وكانت الرغبة في معاودة النيك تشع من عينينا خاصة عندما بدأالذكر يتصلب في يدي حتى دون أن أمصه . وتمنى طارق أن ينيكني داخل المسبح وأنا أرفضغير واثقة من إمكانية ذلك لخوفي من دخول الماء إلى كسي كما قلت له ووسط إلحاحهورغبتي الشديدة في النيك وفي أي مكان وقبل موافقتي كان طارق يحاول رفع ساقاي وفخذايوأنا مستندة على جدار المسبح ويدي متشبثة بأكتافه . ونجح في مسعاه وسط ضحكاتإمتناعي الخائفة وسدد لكسي طعنة مفاجئة لم أكن أتوقعها بمثل هذه السرعة و الدقةواختفت آهة ألمي بضحكة مني وأنا أستمع لقرقرة الماء وصعود فقاعة كبيرة من الهواءلحظة إدخاله ذكره الطاعن في كسي الغارق في المسبح وبدأ ينيكني وأنا متمسكة بكتفيهخشية سقوطي فجأة في الماء وحاولت التجاوب معه إلا أني لم أكن في قمة إستمتاعي . واستطعت دفعه عني بمجهود كبير مني عندما لم يستمع لرجائاتي المتعددة بوقف النيكللحظه . وأسرعت بالخروج من المسبح وهو يكاد يسبقني وقبل أقف على قدمي كان قد أمسكبي وأدخل ذكره في كسي وبقوة دفع شديدة وأنا على أرض المسبح كأني ساجدة وهو ممسك بيمن الخلف . وبدا نيكه لي هذه المرة إما سريعاً أو متسارعاً ورأسي على الأرض وأناأتوسل أليه كي يهدأ أو يخفف قليلاً ولكن دون جدوى إلى أن سقط دون وعيي باقي جسميعلى الأرض وعلى جنبي عندها تركني على جنبي ومد ساقي و فخذي وجلس عليه ورفع ساقيالأخرى وأدخل ذكره مرة أخرى وبدأ ينيكني هذه المرة بهدوء شديد وممتع إلى أقصى مدىحتى خيل لي أن كل خلية من كسي تستمتع حقاً بهذا الذكر وهذه النيكة . وكان طارق يدخلكل ذكره إلى نهاية كسي ويلتحم معي ويحكني بجسمه ثم يبدأ في إخراجه بنفس الهدوء إلىنهايته وينتظر ثانية أو بعضها قبل أن يعود لإدخاله مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرة كانيدخل ذكره فيها إلى نهايته حتى يلتحم بجسدي أشعر كأنه يضغط على قلبي الذي اجزم أنهكاد ينفجر من شدة اللذة بينما رعشاتي وقشعريرة جسدي لم تتوقف ولو للحظه ثم بدأ فيالتسارع تدريجيا حتى تأكدت من أن قلبي سيتوقف وأنا أشير إليه أن يمهلني لحظاتلألتقط أنفاسي وأوقف رعشاتي التي أوقفت حتى قدرتي على التأوه فضلاً عن الكلام . وبعد فترة من الزمن لا أدري كم هي بدأ جسد طارق في الإرتعاش وذكره في التردد السريعداخل كسي إلى أن أدخله إلى نهايته في كسي و أبقاه وأنا أشعر بكل دفقة مني يصبهاداخل رحمي المتشنج و المتعطش . لقد كان كلانا يتشنج لحظتها فبدا طارق وكأنه يحاولعصر أخر قطرة من المني في جسمه وبدوت في نفس الوقت وكأني أمتص كل قطرة منه لإنقاذحياتي 0 وارتمى بعدها طارق على جسدي المتشنج ويده تداعب نهدي بينما كنت شبه نائمة 0مرت دقائق قبل أن أستجمع قواي المبعثر للنهوض من تحت طارق حيث كان إنسياب منيهالدافئ من كسي يشعرني بقشعريرة لم أعد أحتملها وسرت هذه المرة بهدوء نحو الحمامخرجت من الحمام بعد أكثر قليلا من ربع الساعة لأجد طارق ينتظرني مرتدياًملابسه حاملاً صندوق أدواته المعدني . وتعلقت به لأستبقيه ولكنه إعتذر لتأخره كماأنه نبهني بإقتراب الساعة من الثامنة مساءً 0 تبادلنا الكثير من القبلات الطويلةوأنا أودعه وكأني أودع قطعة من قلبي أو روحي بل أني لم أستطع منع دمعتين نزلتا منيرغماً عني حين شاهدته يخرج من باب الفيلا .0 وتناولت حمالة صدري لأرتديها وأنا أنظربابتسام لمثلث السلامةمرت أسابيع و تلتها شهور وبرنامجي لا يتغير ألبته . حيث ما تدق الخامسة إلا وأنزل إلى صالة الرياضة لأقضي فيها دقائق خاطفة ثم أدخل إلىالمسبح لأسرح مع ذكرياتي وأنسج أحلامي إنتظاراً ليوم السبت موعد وصول طارق الذيأشهد أنه كان يتفانى في إمتاعي وابتكار أوضاع لم تخطر على بالي وفي كل مره ينيكنيأو أنيكه حسب قوله مرتين أو ثلاثاً خاصة أني لم أتعود على نيكتين في يوم واحد 0وكنت دائما أحرص على أن يبقى المنزل خالياً كل سبت بل أنه حتى أيام الإمتحاناتالنصفية ونظراً لبقاء الأولاد للمذاكرة في البيت طلبت منهم الإنضمام لإحدى مجموعاتالتقوية بالرغم من عدم حاجتهم الماسة لها
يا جماعه زى ما قلتلكم ان انا شابوالقصه دى مش حقيقيه وانا بس بحب اتخيل الحاجات دى ذات يوم زارتني هيام وهي ابنة عمي تماثلني عمراً أقصر مني قليلاً بيضاء البشرةملفوفة القوام قليلاً مرحه إلى حد بعيد . كنت وهيام صديقتا طفولة فهي إبنة عمي وفيعمري تزاملنا في جميع مراحل الدراسة بل ولفترة عملنا سوية في مدرسة واحدة وذلك قبلأن أصبح مديرة لمدرسه وتصبح هي وكيلة لمدرسة أخرى
لنا الكثير من الأسرارالمشتركة بل إن أي واحدة منا دائما ما كانت تشرك الأخرى في أدق أسرارها الشخصية . ولكني حتى الأن لم أحاول البوح لها بسر يوم السبت
تناولنا في حديثنا عدد منالأمور ومشاكل عمل كل منا إلى أن تطرقنا للأمور العائلية عندها بدأت هيام في الشكوىبمرارة لإفتقادها زوجها الذي يحضر لشهادة الدكتوراه في بلد بعيد ومن أنه لا يتمكنمن الحضور إلا كل أربعة أشهر ولمدة أسبوعين فقط . وبدأت الدموع تبلل عينيها وهيتحكي لي عن النار الموقدة داخلها والتي لا تعرف كيف تطفئها . وروت لي عن محاولاتهالتخفيف ما بها بممارسة العادة السرية إلا أنها أصبحت تفجر شهوتها بدلاً من إخمادها . ومدى خوفها من الوقوع في علاقة غرامية لا تعرف كيف تنهيها ولا إلى أين قد تصل بهاورعبها من الوقوع في علاقة جنسيه عابرة قد تودي بها إلى الفضيحة أو الإبتزاز . وأخذصوتها في التهدج ودموعها لا تتوقف وهي تروي لي ألام شهوتها المشتعلة وكيف ستمضيأكثر من ثلاثة أشهر إلى أن يحضر زوجها . وحاولت مواساة هيام و التخفيف من مصيبتهاوأنا متأثرة لمنظرها الباكي أمامي . وأمام دموعها خطر لي أن أتعرف على ردة فعلهافيما لو أطلعتها على سري الدفين أو إشراكها معي إن كان لها رغبهوبدأت فيمحاورتها وأنا أستفسر منها عن محاولتها للقيام بعلاقة عابرة فأخبرتني بيأس أنهاتمنت ذلك وفكرت فيه مراراً ولكنها لا تعرف مع من أو أين أو كيف . بل إنها سألتنيمباشرة إن كنت أرشح لها شخصاً مضموناً لهذا الغرض .صمتنا فترة طويلة منالوقت وأنا مترددة في إخبارها وأحاول ترتيب أفكاري فيما سيمكن أقوله لها و استجمعتشجاعتي وبدأت همسي لها بتذكيرها عن مدى صداقتنا وأسرار صبانا المشترك إلى أنأخبرتها بإختصار شديد بأني على علاقة وذكرت لها بعض تفاصيل المسبح دون أن أذكر لهاإسماً أو موعداً . وبينما كنت أهمس لها كانت هيام تنظر لي نظرات لوم حادة أرعبتنيوقاطعت كلامي وهي تلومني بشده …. لعدم إعترافي لها قبل ألان على الرغم من صداقتنااللصيقة وخاصة أني أعرف ظرفها القاسي منذ فتره . وبدأت في توجيه الكثير من الأسئلةوأنا أستمهلها بأنها ستعرف كل شيء في الوقت المناسب . وسألتني في تردد وهي تستعطفنيإن كنت أسمح لها أن تشاركني متعتي . وما أن أجبتها بالموافقة حتى تهللت أساريرهاوبدأت في ضمي وتقبيلي والإشادة و الإمتنان لي . وأنا أهون عليها وأعدها بأنيسأدعوها في الوقت المناسبمضت عدة أيام كانت هيام تكلمني هاتفيا فيهايومياً وهي إما تسألني عن الموعد المحدد أو تستوضح عن الشخص ومميزاته وأخبرتها عصرالجمعة بأن عليها أن تكون في فيلاتي قبل الخامسة على أن لا تنسى إحضار مايوهالسباحة معها
وبعد الرابعة بقليل كانت هيام موجودة عندي . إلا أنها هذهالمرة كانت أكثر إشراقاً ومرحاً بل ويبدو أنها لم تضع الأيام الماضية هدراً حيثأحسنت إستخدام كريمات البشرة و الترطيب والشد بحيث ظهرت وكأنها أصغر مني بسنواتعديدة وكأنها عروس جديده وأكثر من ذلك همست لي بأنها قد إستخدمت بعض المستحضراتلتجفيف ماء كسها وتضيقهقبل الخامسة وبعد إلحاحها كنت وهيام داخل المسبحوهي ترتدي عدداً من الخيوط المتقاطعة تسميها مايوهاً . بل حتى مثلث السلامة تقلصوأصبح كأنه سهم صغير يشير إلى موضع كس متعطش . وبدا جسدها البض متورداً يضجبالحيوية والشهوة حتى أنني منعت نفسي مراراً من تحسس نهداها وبقية مفاتنها وأخذتأشرح لها وكأني مرشدة سياحية مواقع المسبح وأهم ما حدث فيها من معارك بيني وبينطارق وهي داهشة مأخوذة متوعدتني وواعدة نفسها بتحطيم أي رقم قياسيوفيمانحن نتضاحك داخل المسبح دخل طارق الذي تراجع فور ما شاهد هيام معي داخل المسبح . إلا أنه عاد فور ندائي عليه متوجهاً بخطوات ثابتة نحو المولدات دون أن يلتفت إليناداخل الماء . ونظرت إلى هيام فإذا بها قد بهرت به وبدا عليها أن قواها قد خارتتماماً لمجرد مشاهدته عابراً . فطارق كما سبق أن قلت وسيم الشكل له جسم مغري وكانتهيام لحظتها في حاجة إلى أي رجل المهم أن يكون له ذكر جاهز
خرجت منالماء وذهبت إلى طارق عند المولدات الذي فوجئ بإحتضاني له وتقبيلي لشفتيه وبدأتأشرح له الموقف ورغبة صديقتي هيام في التعرف عليه ومدى صداقتنا . لم يمانع أبدا بلشكرني على منحه هذه الثقة وتشريفه بهذه المهمة إلا أنه أردف بأنه يخاف من ندميلاحقاً فبددت مخاوفه وعدت إلى هيام سباحة وبعد دقائق أنهى طارق عمله والتفت إليناوخلع قميصه ونزل إلى الماء إلى أن وصلنا ووقف إلى جواري وقمت بتعريفهما على بعضوأنا محتضنته . وبدأت هيام في التحدث بخجل وهي تنقل له ما سمعته مني من مديح وثناءفيما كان طارق يلتهمها بعيناه ويمتدح ما ترتدي وهو متمسك بي . ووقف ثلاثتنا داخلالماء مستندين على جدار المسبح نتحدث في أمور شتى . ودون أن تشعر هيام التي تقفجواري أنزلت سروال طارق وبدأت في مداعبة ذكره تحت الماء دون أن تلاحظ هيام شيئا مماحدث ثم نزلت تحت الماء لممارسة هوايتي المفضلة وهي مص ذكره تحت الماء ونزلت بعديهيام لتعرف سبب نزولي المفاجئ حيث عرفت السر وصعدت فوراً وخلال صعودي لأخذ بعضالهواء وجدت طارق يمارس هوايته في إفتراس نهدي هيام التي تكاد تسقط من فرط شبقها . وما أن تنبهت لصعودي من تحت الماء حتى توسلت لي بأنها لن تستطيع الإنتظار ولولدقيقه واحدة . وخرجنا الثلاثة من المسبح وأخذت هيام في نزع الخيوط التي ترتديهابعصبية وهجمت على ذكر طارق المتدلي تلتهمه إلتهاماً وكأنها خائفة أن يطير منها . وجلس طارق ثم تمدد على الأرض دون أن يتمكن من أخرج ذكره من فم هيام . وبدأ ذكر طارقفي القيام و الإنتصاب و التوتر وما أن أخرجته هيام من فمها ورأته على حقيقته وعينهاتلتهمه حتى قالت ضاحكة إنه يقرب من ضعف حجم ذكر زوجها ولست أدري هل هي جادة أممازحه . ودون أن تضيع وقتاً قامت من فورها وبدأت تحاول الجلوس عليه . حيث دعكته علىفتحة كسها دعكتين إلى أن دخل رأسه ثم جلست عليه دفعة واحدة وهي تصدر آهة طويلة فيتلذذ وبقيت فترة بدت طويلة بعض الشيء دون حراك سوى التأوه والأنين المكتوم . وكنتإلى جوارها وأنا أشاهد القشعريرة تعلو بشرتها ثم بدأت هيام تتحرك صعودا وهبوطاً فوقذكر طارق وفجأة بدأت هيام لا في نيك طارق كما يقول بل في إفتراسه كما شهدت بأم عيني . لقد كانت حركاتها فظيعة وكأنها تركب فرساً في سباق رهيب راهنت على فوزه بحياتها . ثم أخذت تطوح رأسها في كل إتجاه وأنا أشاهد جسدها وهو يرتعش و ينتفض وحركات صعودهاوهبوطها أصبحت أسرع من اللازم وبدأت آهاتها تعلو بشكل فاضح وأنا أتوسل لها أن تخفضها قليلاً كي لا تسمعنا الخادمة على الأقل لكنها هي وحدها من لم يسمع كلامي حيث كانت في عالم أخر وبدأ طارق تحتها في الإرتعاش و الإختلاج علامة لبدأ قذفه وهي تضغط بجسمها عليه كي يشبع رحمها المتعطش لنقطة مني منذ زمن طويل وما أن تأكدت من أنطارق أنهى قذف منيه فيها حتى قامت من فوقه و أرتمت على فخذه وراحت تمص وتلعق ذاكالذكر المبلل بالمني وتبتلعه حتى أخر قطرة وجدتها عليه . وعيناي ترمقانها بذهول وتقزز . واستمرت في مص الذكر حتى انكمش تماما عندها فقط بدأ جسدها في التراخي وأسقطترأسها على صدر طارق لتلتقط أنفاسها بينما يدها لم تترك الذكر الصريع ولازلت أرىإختلاجاتها بوضوح
مرت دقائق قبل أن تستعيد هيام وعيها وتجلس إلى جوار طارقمتجهة نحوي وهي تسألني عن سبب ذهولي . فرويت لها ما شهدت منها وهي مندهشة مما أقولوزدت على ذلك بأن ذكر طارق المسكين لن ينتصب قبل أسبوع بعد هذه المجزرة وأسرعتتجيبني ضاحكة وطارق مندهش لقولها . إن لم ينتصب بعد دقائق سأقطعه بالسكين وأذهب بهلبيتيوبدأنا في إصدار التعليقات و الضحك عليها إلى أن قام طارق لدخولالحمام . عندها سألتها بهمس . كيف تجرؤين على لعق المني وبلعه فإذا بها تضحك بصوتعال وأنا أشير لها بخفض صوتها . ونعتتني بالهبل وهي تصف لي لذة هذا السائل الطازجذو الطعم المميز والنكهة القوية وبينما هي تكلمني مررت أصابعها على كسها وبللتهابالمني ورفعت يدها إلى فمها تشم رائحته بحنو ظاهر ولعقت منه بتلذذ وقربت يدها منفمي تدعوني لتجربته . لقد كانت فعلاً رائحته مميزه بل مغرية ولكن لم تعجبني فكرةلعقه بعد خروجه من كسها وفضلت على ذلك أخذه من مصدره مباشرة إلى فمي إن سنحت ليفرصه مع إعتقادي الجازم أن لذة تدفقه داخل كسي ألذ من تذوقه بفمي وما أن شاهدتطارق يخرج من الحمام حتى بدأت تستعطفني في أن ينيكها مرة أخرى وأنا أرفض تماماموضحة لها مدى شبقي و إنتظاري لهذا الموعد بفارغ الصبر ثم إنها قد أخذت جزأ مهما مننصيبي وعليها الإكتفاء به وجلس طارق بيننا وتمايلت عليه هيام وأنا أدفعها عنهبمنتهى الجدية وطارق يضحك منا وقامت هيام إلى الحمام وهي تتراقص وتردد أغنيةمشهورة وتغيب عدة دقائق لتخرج تجدني فوق طارق أمص له ذكره بهدوء شديد بينما يقو هوبلحس كسي المتمركز فوق وجهه تماماً . وحالما رأتنا على هذا الوضع بدأت في الضحك والتعليق علينا بينما نحن في شغل شاغل عنها إلى أن وصلتنا وجلست بالقرب منا وأخذت فيتتحسس جسدي وأردافي بل وتقبيل جسدي ولحسه أيضاً مما سارع في تهييجي إضافة إلى مايفعله طارق في كسي وبظري من لحس ومصوما أن إنتصب ذكر طارق وأشتد حتى قمتوبدأت في الجلوس عليه . وطبعاً بأسلوبي الخاص المتسم الهدوء و البطء . وبدأت أنيكطارق وهيام تنظر لي بحسد بالغ دون أن أعيرها إهتماماً . وفجأة إقتربت مني وأخذتتفرك نهدي وتمص حلمتي ويدي تبعدها حيناً وتقربها حيناً أخر . وبدأت حركاتي تتفاوتبين السرعة حيناً والبطء أحياناً . وطارق يتجاوب تحتي إلى أن تمسك بي وقام ووضعظهري على الأرض وأنا متمسكة به كي لا يخرج ذكره مني وبدأ هو ينيكني بالعنف المعهودمنه بينما هيام تمص حلمة صدري بقوه وتدعك بظري وأشفاري متجاوبة مع دفعات طارق لي . وبدأ هياجي في التنامي وأهاتي في التعالي ورعشاتي في التتابع المستمر من جراء مايفعله بي طارق و هيام في نفس الوقت وصرت أطلب منهما التوقف دون جدوى إلى أن بدأتأصرخ وأتلوى وبدأ طارق في الإرتعاش والتشنج وقذف سائله الدافئ واللذيذ في رحميالمستمر في الإختلاج وهو يدخل ذكره أقصاه في كسي
وما أن أخرج طارق ذكرهالمنكمش حتى اختطفته يد هيام إلى فمها مباشرة وراحت تمص ما عليه وما قد يكون داخلهمن قطرات المني الثمين على حد قولها وأنا لا أقوى على مشاهدتها سوى بنصف عيني منشدة التعبقمت بعد لحظات إلى الحمام وعدت بعدها ووجدت أن هيام لازالت تمصذكر طارق بعنف وهو يغمز لي بعينه ويشير أن لا فائدة من عملها حيث لن يقوم ذكره قبلالغد
ومرت عدة دقائق قبل أن تكتشف هيام بنفسها هذه الحقيقة القاسية جداًعليها وأخذت تندب حظها وتعلق على الذكر المنهك تعليقات كنا نضحك عليها ثلاثتناوما أن قام طارق إلى الحمام حتى بدأت هيام تشكرني وتمتن لي وتساءلت عنالموعد القادم تذكرت فوراً كلمات طارق لي بأني قد أندم على تعريف هيام عليه عندهاطفح كيلي وبدأت أخرج عن طوري وأنا أدافع عن حصتي التي تتبدد أمام عيني وهي تضحك منيوتسألني ما العمل . واقترحت هيام أن يستدعي طارق معه شخصاً أخر ليقوم بمساعدته إلاأن رفضي كان حاسماً وأمام حيرتنا اقترحت أن يحضر طارق مرتين في الأسبوع . فوافقتهاعلى أن لا تمس نصيبيوخرج طارق من الحمام وعرضنا عليه الحضور في يوم أخربحيث يحضر يومين في الأسبوع . فوافق مبدئياً ثم حدد يوم الأربعاء وهو فرصته الوحيدةللحضور في مثل هذا الوقت ولم تصدق هيام أذنيها حيث كادت أن تطير فرحاً لموافقةطارق على الحضور وقامت من فورها بضمه و تقبيله بشكل عنيف خرج طارق في موعدالمعتاد مودعاً من كلينا وداعاً حاراً على أمل أن يلقانا يوم الأربعاء وهيام تؤكدلي بأنها لن تسمح لي أن ألمسه كل أربعاء وضحكاتنا تتعالى من كلماتهابعدخروج طارق عدت أنا وهيام إلى مكان المعركة نبحث عن القطع المبعثرة التي كنا نرتديهاوجلسنا نتذكر ما حدث ونتخيل ما سيحدث بعد ذلك وهي تكرر عظيم إمتنانها لإنقاذيحياتها على حد قولها وما أن حلت الساعة الثامنة حتى غادرت هيام منزلنا وهي تحسبالدقائق إنتظاراً ليوم الأربعاء القادموجاء الأربعاء أسرع مما توقعنا وجاءمعه طارق وقد سبقته بوقت طويل هيام التي وفت بوعدها حيث لم تسمح لطارق أن ينيكنيمطلقاً بالرغم من توسلي لها ’? تركتني أداعب ذكره أو هو يداعب كسي بين فترة و أخرىوفي كل سبت كان طارق يحضر أيضاً حيث يقوم بأداء واجبه تجاهي فقط وكنت أسمح لهيامبممارسة عادتها المحببة وهي التلذذ بلعق المني الطازج من على ذكر طارق بعد أن يخرجهمن كسي وكان الحظ يبتسم لي أحياناً عندما تتغيب هيام لأعذار قاهره حيث أستمتعبطارق وحدي وكانت دائمة الشجار معي على هذا الموضوع حيث كانت تطالب بنصيبها لتأخذهفي يومي وأنا أصر على الرفض وكأننا عدنا كما كنا طفلتين صغيرتين تتنازعان دميةمسلية …

 

****
اخت زوجتي
 هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرقلكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسهبما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بهابعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختهاكانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من ناربعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختهالكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحهلم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزناكنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعاتابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلباعرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادهثم ارادت ان تراني انزل فانزلت لبني بغزارة في كسها ، ثم نكتها للمرة الثانية بين بزازها وقذفت لبنى على صدرها ، وقلت لها : بقى مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسنقلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليللم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيتصارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذبانتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس.
****
قصة روعة اخ واخت – جيلات البنات
أروى هذا الحدث الذي غير مسرى علاقتي بأخي حين كنت في الـ 18 من عمري. أعيش في أحد عواصم الخليج مع عائلتي المعروفة بين الأوساط التجارية. حدث ذات مرة أن احتجت لإزالة شعر العانة بعد نهاية دورتي الشهرية ولم يكن بحوزتي الكريمات الخاصة لذلك أو الحلاوة المعدة عادة لمثل هذا الغرض. خطر في بالي فجأة استعمال شفرة الحلاقة الخاصة بأخي عامر الذي يكبرني بسنتين ، عمره كان 20 سنة. وقد كانت غرفنا مجاورة للبعض ولها حمامها الخاص. خرجت من غرفتي وتأكّدت بأنّ عامر ليس موجودا بالبيت. فتخفّفت في مشيي وذهبت إلى حمّام غرفته و استعرت شفرة الحلاقة مع الجيليت وركضت مسرعة إلى غرفتي. دخلت حمام الغرفة وبعد خلع ملابسي بدءت في دهن منطقة الشعر بالجيليت وكنت حريصة أن لا يمسّ البظر الصغير في قمّة فرجي الوردي.إلتقطت الشفرة وبدأت بإزالة شعري بعناية. وما هي إلا لحظات وأسمع خطوات أخي تقترب من الغرفة ولم أتذكر أني لم أقفل الباب بالمفتاح حتى دخل عليّ الحمام مصرخا: يعني أنتي اللي أخذتي أغراضي من الحمام !! وش هاللقافة !! لم أرد جوابا ووقفت مذهولة فقد عامر في قمة غضبه لما فعلت. وقف أمامي بعد صراخه ولمحته يدقق النظر في ثديي الصغير ،عندها أدركت تعرّيي، وبسرعةإمتدّت يدي إلى المنشفة وغطّيت جسمي. وكل ما قلته له ” زين يبه ، اطلع الحين والا باعلم أمي ” رد علي وقال “أنا اللي باعلمها انك تبوقين شفرتي وتحلقين فيها !!! ” ترجيته وقلت له “زين واللي يخليك .أنا أختك وما المفروض تشوفني عريانه” قال لي ” طيب .. بس بشرط.” سالته مستغربه “وشوا ؟ ” قال “تكونين وياي صريحة وتسولفيلي عن نفسك وتسمعين منّي ،يعني تكونين مثل صديقتي.” رديت “موافقة. بس اطلع الحين قبل لا يجي أحد يدور علينا.” لم يرد بل أخذ منى شفرة الحلاقة ودفعنى فجلست على حافة البانيو مرة أخرى وقال : أنا باحلق لك .. ولم ينتظر جوابي بل أخذ يحلق لى شعرتى بعناية ورقة أثارتنى وأسالت لعاب كسي وكان حذرا على أشفاري حريصا ألا يجرحني .. فلما أتم ذلك وظهر كسي عاريا تماما أمامه خبأته بكفى عن عينه وأنا أمنع نفسي من الضحك والتأوه ، قال “صار عسل عسل اموااه” .. نهض وخرج وهو يقول لي “أشوفك الليلة.” انصرف عامر من الغرفة وقد لاحظت بروز صغير من ملابسه الداخلية. فقدت بع ذلك الموقف تركيزي طوال اليوم فقد كان شعورا غير عاديا أن يراني أحد وأنا عارية.. على طاولة العشاء لاحظت أيضا بأنّ عامر كان شارد الذهن ولاحظ أبانا ذلك وسأل “عامر. متهاوش مع اختك هناء اليوم بعد ؟ “رد عامر” لا .. أبد “. فسأل والدي “طيب ليش ما تتكلمون مع بعض” وسألني نفس السؤال.أجبته “أوه يبا أنا تعبانه، ما نمت زين اليوم وأبي أنام بدري الليلة .. هذي السالفة بس .” رد الوالد “زين ، الليلة السبت، وراكم جامعة بكره.. بعد العشا اثنينكم روحوا غرفكم وناموا.. تصبحون على خير.” وذهب الجميع إلى غرفهم بعد أن انتهينا من تنظيف الصحون أنا ووالدتي. وبعد تقريبا ساعة من دخولي الغرفة سمعت طرقا على الباب مع بعض الإرتجاف، كان عامر واقفا بملابس النوم يسالني “ممكن أدخل ؟!! سألته “متأكّد أنت من اللي تقوله ؟! لم يرد بل دخل معي الغرفة وأطفأ الإنارة عدا أولئك على منضدة جانب السرير. سألته “وش عندك !؟ “رد “شوفي، شوي شوي الحين أهلنا يحسبوننا نايميين !!” جلسنا على السريرنا نحدّق في بعضنا البعض. وسالته “وش تبي تعرف ؟! ” “نظر عامر غلي وقال ” أنا أخّوك وما ممكن أسوي شي يضايقك، فما في داعي تكونين خايفة .. ثم دقق النظر في فستان النوم وقال . “شكلك أحلى بفستان النوم ” رديت عليه. “مشكور، وانت بعد حلو، ويا هالبجامه اللي كنك عريان وانت لابسها .. وضحكنا. سألني “مكن أسأل أسئلة خاصة شوي.” أومأت برأسي بالإيجاب . رد قال “وش مقاس ستيانتك ؟!” رديت “34 بي ” عاد وسأل “ولون حلماتك؟ ” قلت له “شفتهم اليوم، بعد ليش تسال ؟ قال ” ايه بس أنتي غطّيتي نفسك بسرعة وانا ما شفتهم مضبوط، أنتي لابسه ستيانه الحين ؟! “لا. أنا ما ألبس وحدة عند النوم.” ابتسم وقال “أقدر المس ديودك ؟!.” “أكيد لا، اغسل ايدك .” رد يترجاني .. قلت له بعدين “موافقة. أنا راح اوريك واحد بس وبعدين انت لازم تجاوب أسئلتي بعد وتوعدني أنك ما تضحك علي .. قال ” وعد ” فرفعت قميص النوم ببطئ وأخذت الثدي الأيسر و عامر ينظر إليه بعناية. أذكر أنه رأى بعض الأمهات في صغره وهن يرضعن أطفالهن .لكن هذا كان شيء جديد. سألته بصوت مثير “عجبك ؟ قال بصوت عميق ” ولا أحلى من هذا بعد … واللي يعافيك، خليني ألمسّهم، “. “موافقة. لكن بس تلمسه.”.. مدّد يدّه ومسّه.وتدرج بيده نحو الحلمة. فأعطيت أنينا صغيرا. وقلت له “لا. يعافيك .. لا تشيل يدك .. واااو.” واستمر لحظات حنى رمى قميصي وأصبحت أمامه عارية الصدر. فزعت وقلت له “وعدتني ما تسوي شيء، ” قال مرتجفا “أنا أبي أشوفهم اثنينهن بس ،آسف لو زعلتك .” ثم هم ودفع فمّه للتقارب إليهم وأخذ حلمة اليسار في فمّه. دفعته في البداية ثم تأوهت بضحكات ” شوي شوي تراك دلدغتني. بس بالعدال وانت تمصّهم ّ.” بدأ باليسار أولا ثمّ على اليمين إلى أن أحسّ برعشة وحرارة في جسمي وبأنين طفيف أنا أتأوه.كانت الرعشة الأولى من حياتي وأنا إعتقدت بأنّني تبوّلت في الكلوت. عامر أدرك ما حدث وسألني “وش هذا .. لا يكون نزلتي !! نظر أسفل الكلوت ورأى رقعة رطبة كبيرة. “إعتقدت بأنّني تبوّلت.” “لا، نزلتي بالتأكيد. اتبسطتي؟! “”إيه “قلتها باستحياء. “أبي أشوف طيزك ” ووضع عامر يدّا من فوق قميق النوم على أفخاذي وسحبه ببطئ حتى أصبحت عارية تماما أمامه وبدأ يدقق النظر ثم وقف أمامي على ركبتيه وأدخل يديه بين أفخاذي وقال لي “طيزك ناعم .. أقدر ادخل صبعي” “لا .0 عامر ما ابي .. ما يصير.” لكنه لم يبعد يده فقلت “موافقة، يس توعدني توريني اللي داخل هافك وتجاوبني لو سألتك .و أنا أضحك” قال ” طيب ..وواصل يجول بإصبعه بين أفخاذي ثم قطعت أنا هذا الصمت بسؤالي ” كم طول سلاحك ؟” “أي سلاح !! ” رد عامر “انت تدري وش أقصد ” قلتها وأنا أ ضحك. ” إيه .. يعني تقريبا 15 سانتي، تبين تشوفينه؟ ” “بصراحه، إيه “قلتها باستحياء. فنزّل عامر بيجاماه وبرز أمامي ذاك العضو المنتصب وقد أذهلني حجمه منه. سمعت صديقاتي يصفن ذاك العضو بأوصاف لم أفمها من قبل و لكن ما رأيت كان أجمل من وصوفهم. سألني عامر ” شوفيه، حلو ؟! ! ” وأردت مسّه لكنّي أنتظرت عامر يسألني. رد عامر ثانية وأنا احدق النظر في ذال العضو “شكله عجبك ؟!.” وهو يبتسم “ما ادري” “هناء، انتي أول مرة تشوفين زب؟! ” “لا يا شيخ ، تحسبني قحبه؟ ” “لا. بس قلت يمكن شفتي صور، تبين تلمسينه؟ لم أرد جوابا حيث كنت انتظر سؤاله ومددت يدي ببطئ نحو قضيبه وقد كان حار وحريري جدا. يدّي الصغيرة كانت ترتجف بينما كنت أتحسس طوله. كانت المرة الأولى أيضا بالنسبة لعامر أن يمس أحد قضيبه. كان بشدّه بيده نحوي ويكثر من الأنات .. شككت لحظتها أنه قد يقذف منيه بينما كنت استكشف تفاصيل قضيبه “هذه بيضاتك؟ ” سألت وأنا ممسكه بهما “باضبط .. هذول هم .وطلب مني أن اواصل فرك قضيبه بيدي سألته “وش ممكن يصير لو فركته؟ ” “أنزل مثل ما صار لك.” فبدأت الفرك بشدّة إلى أن أحسّ عامر باقتراب قذفه و بعد ثوان عرفت بأنّه بدا مستعدا للقذف. وكان يقول لي “بسرعه، تراني قربت شدّدت فرك يدي وفجأة هبطت حمولة من المني الحار منفجرة من قضيبه على صدري. لم أعرف ما العمل لكني واصلت الفرك بينما كان عامريتنهد وقذفه قد توقّف عن الإنفجار. “تسلمين هناء، مشكورة” قالها وقبلني علىخدودي. “أنا وش أسوي الحين بهالفوضى على صدري؟ ” سألته ممتعضه بعض الشيء نظر عامر للأسفل ورأى منيه على صدري ثم لبدا بتنظيفه بالمنديل الذي كان مجاورا لنا ومسح صدري وقضيبه. لمحت قضيبه وهو جاف بعض الشي وعليه ملمسا زلقا بعض الشيء .. فكأنما قرأ عامر رسالة في عيني ففتح فمّي وأخذ رأس قضيبه وقربه نحوه. لم أشعر إلا وأنا اتناول قضيبه في فمي أمصه مثل مصاصة الأطفال.” لمحت أن عامر كان سعيدا بما عملت فواصلت عمل ذلك وبدأت أشعر أن قضيبه يزداد حجما في فمّي. إنسحبت بعدها وأنا متعبه بعد هذه التجربة الأولى ومضيت أغادر السرير نحو الحمام ببطئ. عامر كان بأفضل حال مني وسألني “كثير عليك اليوم .. بس توعديني نكمل مرة ثانية.” إبتسمت. “نظرة، وقلت ” أنا ودي بس مو قادرة أتخيل إنا سوينا هذا وأنا اختك.” “لا يهمك .. ما حد بيدري ” ومضى إلى غرفته .. وأنا كلي أفكار فيما صنعت غير مصدقة لما حدث .. وأخذت أداعب كسي الذي يطالبني بسرعة تلبية رغبته ورغبة زب أخي .. وكنت أكثر من راضية لإطاعته في ذلك ولكن هذه قصة أخرى
****
قصة لحس ونيك كس وطيز سميرة وامها – قصة الدبدوبة مع صاحب جوزها وامها وصاحبه
انا سمينة جدا حيث ازن 120 كغ طيزي كبيرة جدا حيث عندما امشي يتمايل يمنة ويسرةويحتك ببعضه مما يجلب عين الناظر وفتحته تبعد عن خارجه حوالي 15 سم وكذلك كسي يملا اليدين وكبير الشفتين، كنت معقدة جدا من سمنتي رغم ان زوجي اكد لي اني جميلة وسمنتي لا تؤثر.زارنا في احد الايام صديق زوجي وكان دائم الزيارة وكنت الاحظ انه اكلني بعينيه عند الجلوس او عندما امشي ولكني لم اعطه وجها ولاحظ زوجي كذلك فوجدها فرصة كي اعرف جمالي من طرف رجل اخر قال لي البسي احسن ما عندك واجلسي معنا فان سمير قد اكلك بعينيه وستعرفي هل انت جميلة ام لا فذهبت وتزينت ولبست لباسا شفافا وكل اللحم ظاهر حتى من الكيلوت وقصيرا فوق الركبة وقبل ان اجلس قال لي زوجي اجلسي بيننا يا احلى وردة وعندما جلست اكلني سمير بعينيه وتصبب العرق من جبينه وكنا نمزح وبعض المرات يدفعني زوجي على سمير فاقع عليه وبعدها قام لغرفة النوم وقال عندي شغل على الكمبيوتر وبقيت مع سمير وكان ما يفتا ينظر الى ركبتي وفخذاي وكان اللباس يظهر الحمالات والكيلوت وكان سمير صاحب نكتة فاضحكني كثيرا وفي مرة وضع يده على فخذي وبعدها سحبها وقال انا اسف فقلت له عادي لا تتاسف يا راجل فقال لا انت تجامليني فقلت له هات يدك فاخذتها ووضعتها على فخذي وقلت له اتركها وشوف اللحم وهل رايت اني لست غاضبة ففرح وتبسم وبعدها اتى زوجي وقال يا سمير وقعت مشكلة في الجهاز تعالى صلحها وكان سمير مهندس كمبيوتر ذهبت معهم لغرفة النوم وفحص سمير الجهاز وقال هذا ياخذ وقتا طويلا وانا فاضي فقال زوجي وانا لست فاضي شوف يا سمير ابق في البيت واصلحه انا عندي شغل وزوجتي معك تحت امرك في كل شيءوبالمناسبة علمها قليلا ولا ارجع الا بعد ساعتين ثم خرج ثم ذهبت واتيت بكرسي وجلست بجانبه واكثر فخذاي عارية مما اخذت بلب سمير فقال سمير قربي قليلا ختى تريني ما افعل فقربت حتى صار جسمنا نلاصقا لبعض ثم فتح صفحة الانترنت وبدا يفتح في عدة صفحات الى ان فتح صفحة جنسية مما اثارتني وبهت فيها واراد سمير ان ينتقل لصفحة اخرى فقلت له اتركها وكنت الهث واحسست بلذة في كسي ووضعت يدي عليه اهدئه ثم ادخلتها تحت الكيلوت فاتى سمير من خلفي ووضع يده على يدي التي على الفارة وبدا يحركها ثم وضع يده يده الاخرى على صدري وبدا بمعسها ثم مسكت يده الاخرى ووضعتها على صدري الاخر حتى هجت ولم ادر الا وسمير اوقفني ثم حظنني وقبلني من شفيفي قبلة طويلو مما اذابني وبعدها جلسنا على الفراش ثم امتددت واتى سمير يقبل ويقبل ويمص اللسان ثم اتى فوقي وبدا يقبل ويمص حلمة والصدر ونزل تحت الى الكس وفتح الفخذين واراد ان يقبل كسي فقلت له ماذا ستفعل فقال سامص لك كسك الا تعرفي فقلت لا اول مرة فقال ستعرفين الان كم هو لذيذ وفتحه وادخل لسانه فيه وفتحه ومص الحلمة آآآآه ما احلاها يا سمير وهجت خلالها كثيرا وبدات اتاوه واصيح زدني ياسمير زدني لا تتوقف كم هي لذيذة وارجلي مفتوحة على الاخر فقال كم هو جميل كسك حسارة زوجك لم يذقه قلت له هل لذيذ بحق فقال احلى من العسل وكبير وطري وبعدهااخرج زبه وادخله فيه آآه ادخله كله واحسست به داخل رحمي وعانقه كسي ثم بدايدخله ويخرجه يلا بقوة اسرع اسرع اسرع اقوى يا سمير حتى ارتعشنا مع بعض وقلت له اقذف داخله فاحسست برصاصه وكاني اول مرة ثم نام فوقي واخرج كل ماء ظهره وبقيناحوالي 10 دقائق مع بعض في عناق وتقبيل وبعدها قمت اصلحت من الفراش وجلس هو امام الجهاز وقال كاني في حلم ولم اتصور انك بهذا الجمال وبعدها اتى زوجي وقال هل صلح الجهاز فقال سمير نعم وتعلمت زوجتك قليلا ويلومها دروسا مكثفة حتى تتعلم اكثر وبدون انقطاع فقال خلاص تعالى كل يوم واعطيها دروسا خصوصية وساعطيك اجرتك وبعد حوالي ساعة اكلنا مع بعض ثم ذهب سمير فقال زوجي لازم تتعلمي جيدا فقلت له سمير شاطر وساتعلم منه الكثير فقال خلاص اتفقا على الوقت الذي اكون فيه غير موجود لكي لا اقلقكم قلت طيب سنتفق المهم اعطيه اجرته وقال زوجي تعالي وفرجيني اش تعلمتي وقال لي ملها خدودك حمراء قلت له يمكن من الحرارة ونمنا ليلتها وناكني زوجي وقبلها قلت له اش رايك لو تمص قليلا في كسي قال لا كيف امصه انه وسخ اعتبرتها اهانة وكرهته ونمت منتظرة سمير في الغد وبعدما ذهب زوجي لبست احسن ما عندي وتزينت وتعطرت ورنيت لسمير وقلت تعالى بسرعة انا في نتظارك وزوجي ذهب فاتى وفتحت له الباب وارتميت عليه تقبيلا ةابكي فقال مالك حبيبتي يــــــــــــاه ما احلى حبيبتي قال مالك اصدقيني االقول فقلت له البارحة قلت لزوجي مص كسي فقال انه وسخ فزعل سمير وقال هو حمار لايعرف وساشبعك وسيبك منه ثم حظنني اليه وكنت ابكي بقوة واشهق كاني اشتكي لامي وزاد من حظني اليه وحملني بكلتا يديه وعانقني بكل حب وقبلني ومسح دموعي لسانه ومباشرة على الفراش وقال الان اشبعك من كسك مثلما تريدين ثم ارتميت على الفراش واتى سمير فوقي وفتح رجليه وبدا يقبل في شفايفي قبلات ويلة ويهمس لي على جمالي ووضع يده على صدري وحركه ثم نزل الى تحت الى كسي وحركها ولعب بكسي ففتحت ساقي ثم ضغطت على يديه بين افخاذي وانا مستسلمة ثم رقبتي وترك اثرا عليها ورجع للساني فاخذ يمصه عندها ضممته والصقت شفايفي في شفايفه مممممم واتحرك بوسطي فاحسست بزبه كانه عصا وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من جسمي ثم اتى لصدري ومص حلمته فذبت خالص ومص ومص ونزل تحت الى الكس اخذه بين يديه وقال ما اكبره واجمله وبدا في اكله ومسده بيده من كل الجوانب مما اثارني جدا جدا ثم اتى لحلمته آآآآآآآآه وبدا يمص ويمص ويعض وانا اتاوه واتلوى وماسكة شعر راسه آآآه يا سمير كفاية قتلتني عذبتني دخل زبك قال حتى اشبعك جدا وكان قد نزع ثيابه وعندما ادخله احسست به داخل كسي واحتظنه كسي وضغط بكامل جسمه وشفايفه على حلمة صدري وبدا يدخله ويخرجه آآآآآه آآآآآآه آآآآآآه بقوة اسرع اقوى وقد غرست اصابعي فيه سمير ساتيني الرعشة فقال وانا كذلك فقلت له اقذف داخل كسي اريد احس برصاصك واتتنا الرعشة مع بعض واحسست بقذفه ثم حضنته وحضنني الى ان اخرج كامل ماء ظهره وبقينا هكذا في نشوة حوالي 10 دقائق نرتشف من شفيف بعض ثم قمنا الى الدوش واصلحت من الفراش ثم جلسنا على الكننبيوتر وكنا في غاية النشوة وفي الصباح قبل ذهاب زوجي لعمله قلت له ربما اخرج اليوم بعد درس سمير فقال طبعا يا حبيبتي افعلي ما تريدين ثم خرج بعد ان قبلني. بدات اشتغل في البيت وانظفه ثم استحممت وبدات افكر في سمير وفي الذي كان فاحسست بلذةكبيرة ثم خطر لي ان اتصل به ربما اجده وفعلا اتصلت به وحالما سمعت صوته وكلامه الغزلي شعرت بلذة في كسي وقال لي انه لم يذهب للعمل ثم اقترحت عليه ان اتيه لبيته لانه اكثر حرية فوافق ثم لبست احسن الملابس من حمالات وكيلوت جديد وتزينت ثم ذهبت اليه لانه قريب مني . طرقت على باب بيته و كان منتظرني واول ما فتح لي الباب ارتمى علي تقبيلا فقلت له دعني ادخل فقال مشتاق لك كثيرا ولم استطع الصبر وعندما اغلق الباب ارتميت عليه اقبله واقبل ثم اخذني لغرفة النوم ورماني فوق الفراش ونزع لي ثيابي حتى صرت عارية تماما وبدا يقبلني ويمص لساني مممممممممه ما اروعك يا سمير ويمص قريب يقتلعه من مكانه آآآآآه مصه يا سمير ثم اتى الى رقبتي فتح سمير ساقي ونزل الى مابين الفخذين واخذه بين يديه ومسده ثم بفمه ولسانه قبله ومسك حلمته وبدا بمصه آآآآآآآآآه آآآآآآه ذوبني ورجلي مفتوحة على الاخر وكان يمص ويمص وبحركات سريعة ولطيفة بلسانه ويديه تحت طيزي حتى قريب ارتعش وسمير كذلك من كثرة ما هو مغرم بي فقلت له دخل زبك يا سمير كفاية يا سمير فادخله الى بيضاته واحسست به داخل رحمي ما الذه يلا سمير دخل وخرج بسرعة وبقوةمسكني من كتفاي وبدا يدخله ويخرجه بقوة آآآآه بقوة بقوة اسرع وعند الرعشة مسكته وحظنته وعانفته بارجلي حتى ارتعشنا مع بعض احسست برصاص داخل كسي ثم عانقنا بعض الى اخرج جميع ماء ظهره ثم ذهبنا للحمام مع بعض وغسلنا حالنا وجلسنا في الصالون معانقين بعض. بعد ان ارتحنا قلت لسمير ماهو غدائنا اليوم لاني سابق معك كامل النهار فقال الاحسن ان نشتري الجاهز فقلت طيب اذهب وحالما ترجع اكون قد رتبت لك بيتك فلبس ثيابه وخرج فبدات بتنظيف بيته وترتيبه ثم ذهبت استحم لاني عرقت وعند رجوعه وجد البيت في احسن حال فشكرني كثيرا وقبلني ثم وضعنا الاكل واكلنا براحة وحب وقبل ومزاح وبعد الاكل جلسنا في حظن بعض حوالي ساعة في حكايات وغزل وضحك ثم قمت ونزعت كل ثيابي الا الحمالات والكيلوت وبدات اتمشى امامه وكان الكيلوت داخل بين طيزي ختى اخذت بعقله ورايت زبه قد انتصب كثيرا فقال لي ما احلى طيزك فقربته اليه فاخذه بيديه وقبله ومعسه ثم التفت اليه ونزعت سرواله واخذت زبه وقبلته وكانت اول مرة ثم بلساني مررت به عليه تخت البيضات ثم ادخلته في فمي ممممممممممممه انه لذيذ ثم ذهبنا للفراش وارتميت على بطني واحرك طيزي فما رايت سمير الا وارتمى علي كالمجنون وبدا يعضه ويقبله وفتح ما بين الطيز ووضع لسانه في فتحته ولحسه وكان ما بين الفتحة وخارج الطيز حوالي 15 سم وكان طريا ثم قال سمير اريد انيكك من طيزك قد جنني فقلت له انها اول مرة واخاف ان تؤلمني ولكن يهون كل شيء يا حبيبي في سبيل ارضائك جلست على ركبي ورفعت طيزي فوق ليفتح اكثر وضع سمير قليل من المادة المزلقة ليسهل الدخول ثم وضع راس زبه في الفتحة وحركه قليلا مما اثارني ومسكني من نصي وبدا يدخله رويدا وكان يدخل الراس ثم يخرجه ثم يدخله اكثر وانا اتالم واتلذذ ثم مسكني من كتفي باحكام ووقف لحظة ثم ادخله كله بقوة حتى المني وصحت من الالم واعجبتني جدا ثم نمت على بطني وهو فوقي وبدا بادخاله واخراجه كثير المرات ثم قلت له يلا تعاى لكسي فنمت على ظهري وفتحت ساقي وادخل زبه وشفيفه في شفيفي يلا بقوة اسرع اه اه اه ثم مسكته وعانقته بيدي ورجلي حتى ارتعشنا وتمتعت برصاصه داخل كسي وبقينا في عناق هكذا ثم قمنا واستحميناوجففت شعري وجلسنا مع بعش نتجاذب اطراف وتواعدنا على ان لا نسيب بعض ونكثر من اللقاءات ، ولكني كنت عندما امشي احس بالم قليل في طيزي لانه قد فتحني منه وبعد ان جفف شعري لبست ملابسي وقلت له لازم ارجع البيت لان الوقت متاخرا ثم قبلته وخرجت وعند وصولي البيت وجدت زوجي ينتظرني ولكني كنت مثل السكرانة ارتميت على الفراش وكانت اللذة في كسي لا تفارقني فتاني زوجي يستفسر على حالتي فمسكته وقبلته وعانقته وقبلته تحتي واخذت اقبله واقبله وقلت له ما احلى الجنس ثم نكنا بعض ونمت . من الغد بعدما ذهب زوجي لعمله تركني نائمة نوما لم انمه من قبل ولم افق الا على جرس التليفون واذا به سمير وحالما سمعت صوته صحت وقلت له حبيبي اين انت مشتاقة مشتاقة فقال وانا مشتاق اكثر ولم اذهب للعمل من سهري فقلت له اش سهرك حبيبي فقال ما احلاها كلمة حبيبي منك واني لا استطيع فراقك فقلت وانا كذلك فقال ساتيك بعد قليل بعدما افطر لنكمل درس الكمبيوتر فقلت تعالى نفطر مع بعض .قمت من فراشي واستحميت وحلقت كسي وتركته ناعما جدا ومن سرعتي نسيت البس كيلوتي والحمالات بعدما تزينت وجدني انتظره على الباب وحالما راني ارتمينا على بعض بوس وعناق ابوس وابوس وابوس وابوس واعانق واضمه الي وهو كذلك من شفيفي قريب يقلعها ثم الى الفراش ارتمى علي يبوس ويمص اللسان والرقبة ثم نزع لي ثيابي وارتمى على صدري ومصه ثم الى كسي واشبعني مصا وعضا ثم قلبني على طيزي ورفعته له حتى فتحت الطبقتين وادخل زبه كله رغم اني تالمت ولكن اقل من المرة الاولى وقال ساوسعه لكي لاتتالمي ثم ثانية الى كسي وارتعشنا كالعادة ثم نهضنا واستحمينا وبدات اطبخ الاكل وجلسنا حوالي ساعتين ثم الى الفراش وفي هذه المرة نظرا انه تعب قليلا فطولت معه وتمتعت كثيرا حيث كان يضرب بقوة وبسرعة ومرة بحنان ياله من سمير انه بارع وكسي تمتع به كثيرا وكان يحظن زبه ولم اقدر اصف اكثر ثم عند المساء رجعت للبيت.في يوم زارتني امي وتركنا زوجي وذهب لعمله وهي تعرف سمير صديق زوجي لانه كان يتردد علينا بحضورها وحضور زوجي وعندما علم بامي قال ساتي اسلم عليها وعندماوصل سلم عليها وجلس معنا حوالي ساعة وكانت النضرات بيننا ففهمت انه يريدني فخلوت به قليلا حيث عانقني فقلت له يا مجنون امي موجودة فقال مشتاق كثيرا وانانفسي اريده فقلت له بعد ان هيجني بقبلاته ساتدبر الامر وضعت شريط فيديو لامي وقلت لها عندي شوي شغل مع سمير في بيت النوم يريد يصلح الجهاز فقالت طيب ودخلت معه الغرفة واغلقت الباب ورفعت سماعة التليفون ونزعت كل ثيابي وسمير كذلك ثم ارتمى علي يقبل ويمص وانا فاتحة ارجلي وادخل سمير زبه وبدات اتاوه وبدون ان اشعر صرخت وتاوهت فاتت امي طرقت الباب فلبست مسرعة وخرجت لها واغلقت الباب واخذتها بعيدا عن الغرفة وقلت لها مالك يا امي فقالت سمعتك تتاوهين فقلت لها انه سمير كان يمزح معي وكنت اضحك وقلت لها لا تحرجيه رجاء انه يصلح في الجهاز ويعلمني وربما يقول انك تتصنتي علينا ومن طبعه يمزح بكثرة وانا ضحوكة كما تعرفيني اوكي ماما يلا اجلسي وتفرجي في الفيلم او اعملي اي شيء لازم اكون معه فقالت طيب اعملي مابدالك انا عارفة انك تقنعيني بسرعة يا حلوة يا قمورة ثم قبلتها وتركتها وذهبت للحمام وغسلت حالي وكسي من جديد وتزينت ثم خرجت وغمزت لماما فضحكت لي وقالت يلا اذهبي اليه ودخلت على سمير واغلقت الباب وارتميت على زبه امصه وادخلته في فمي ثم رقدت على بطني واحرك طيزي يمنة ويسرة فلم يصبر الا وارتمى علي يمص ويعض ثم بلسانه في فتحته ووبعدها دخل اصبعه فيه وحركه قليلا واخرج زبه ووضعه في لفتحة بعد ان مرره فوق وتحت وادخله ببطء ثم ضغط بقوة في داخل طيزي آآآآآآآآه فصرت اتاوه واصرخ بقوة يلا بقوة اضرب بقوة سمير يلا وكانت تحت كسي تلعب بالحلمة وهجت كثيرا وكنت امص زب سمير بفتحة طيزي واتحرك بكثرة وارفعه وانزله واتاوه واصيح ولم يعد يهمني امي وكان صوتي مسموعا عندها يلا سمير انا قريب ارتعش فقال وانا كذلك فارتعشنا مع بعض وبقينا لحظات ثم لبست ثيابي واصلحت شعري وتركت سمير في الغرفة يصلح من شانه وخرجت لامي وكانت خدودي حمراء جدا وشفيفي كذلك وعندما وصلت اليها جلست بجانبها وعانقتها فنظرت الي وتبسمت وكانها فهمت ما كنا نفعله فقالت لي اراك مبسوطة فقلت لها آآآآآه كثيرا ثم خرج سمير وجلس بجانبنا فقبلته امي وقالت له لا اوصيك على سميرة انها تحبك جدا فقال لها سميرة في عيني وقلبي ولكن اوصيها هي علي فقالت اعرف بنتي تحبك جدا وبعدما اكلنا الغداء ذهب سمير لبيته المهم ان تكوني انت مبسوطة واني اراك قد اصبحت في صحة جيدة فقلت لها جدا مبسوطة خاصة بعدما عرفنا سمير وصار يزورنا باستمرار فقال لي يلا احكيلي ماهو الجديد في التغير فقلت لها لا جديد سوى اننا بعض المرات نخرج مع بعض اذا زوجي مشغول فقالت وبس فقلت وبس فقالت ضاحكة يا بنتي انا امراة وافهم وبعد الحاح حكيت لها عن كل شيء فضحكت وقبلتني . من الغد اتانا سمير لدرس الكمبيوتر ولم نفعل شيئا سوى القبل وبعدها اتيت بفراش وغطاء لنا الثلاثة لنجلس جلسة عربية وتممدنا بجانب بعض كنت انا في الوسط ومشاركة سمير في الغطاء وامي عندها غطاءها وحدها وكنت لابسة ملابس خفيفة وبدون كيلوت وبدا سمير يلعب بكسي ثم درت على جنبي واعطيته بظهري ورميت طيزي للخلف فشعرت بسمير رفع القميص فوق الطيز ويده على طيزي ثم مررها الى كسي ووضع زبه في طيزي وكنت احكي مع امي واظحك معها وهو كذلك فرفع سمير احد طبقات الطيز ووضع قليلا من البصاق فيه وبدا يقرب فقلت له احس بالبرد يا سمير قربلي شوي حميني فقال حاضر وبعد قليل ادخله في طيزي فاحسست بهيجان ثم درت له وقلت مالك شوفي يا امي قال انه اقوى مني طيب يا سمير ساتي فوقك لو تقلبني اغديك احسن غدوة واذا لم تقدر انت تغدينا فقال اوكي وهمست له ان ينزل سرواله للاخر وقلت له لازم تغطينا وعندما اتيت فوقه فتحت ارجلي ومسكت زبه وادخلته في كسي وكان الغطاء فوقنا ثم مسكت يديه وقلت له يلا اتحرك فبدا يتحرك بنصفه وانا مثله فقلت انت تتحرك يمين وانا شمال فلا تستطيع قلبي وانزالي ثم هويت عليه بكل جسمي واتحرك بهدوء فوقه وه كذلك وعند الرعشة ظغطت عليه وقلت يلا اتحرك الان فقال لا استطيع خلاص الغداء عندي وكنت ارى امي قد وضعت يدها على كسها وكانت لم تتزوج منذ ان مات ابي وبعدها نزلت من فوقه وقلت يلا لغدوة عليك فلبسنا وركبنا السيارة وفي الطريق قلت يا سمير امي هيجانة ومن زمان لم تذق طعم الزب فيا ليتك تشوف حل فقال ساتدبر الامر من الغد استدعاناسمير لبيته فوجدنا عنده احد اصدقائه وقد حكى له عن امي جلسنا قليلا ثم بدا سمير يقبلني وقال بعد اذنكم عندي شغل مع سميرة في غرفة النوم ثم دخلنا وقال لي اتفقت معه على انه طبيب مساج وهو يعرف كيف يفعل معها ثم نكنا بعض وتاوهت لتسمع امي وتهيج ثم خرجنا وكان شعري منسدل يدل علىاننا كنا في حظن بعض فقالت امي يا هنيئالك يا بنتي وتنهدت فقلت لها امي اليس ظهرك يؤلمك ويريد مساج قالت نعم فقلت لهاهذا طبيب مساج اش رايك فقاتل يا ليت فقال الطبيب شوفي المدة طويلة فيجب ان امسد كل جسمك ولا اترك شبرا منه واريحك احسن الارتياح من قدمك الى راسك ومن الامام ومن الخلف لان الاعصاب متصلة ببعض فقالت انا موافقة فقال لازم تنزعي ثيابك ليسهل المساج وارفع عنك غبار السنين فخجلت وقالت لا استطيع كيف فقال لها انا متعود ولست انت الاولى هذا شغلي واقنعتها بذلك فقالت وليس امام بنتي وسمير فقال لا طبعا سندخل الغرفة ثم قامت معه واحمر وجهها وزاد جمالها وكانت صغيرة ولحمها بعد طريا فدخلا الغرفة وبقينا نراقب من بعيد بدون ان تشعر فقال لها اهم شيء ان تستسلمي وتسترخي نزعت امي كل ثيابها وكانت ترتعش فقال لها تممدي على بطنك ثم بدا بمسدها من الرقبة ويمسد على شعرها ثم الاكتاف والظهر ونزل الى الطيز ومسكه بين يديه فقال كم هو طري ثم حرك الطبقتين وفتحهما ومرراصبعه بينهما وبعدهاالفخذين ثم الركبة من الخلف ختى القدمين ثم نزع ثيابه زلم يبق الا في الشرط وبعدها قال لها ارفعي طيزك الي وكوني عل ركبتك ففعلت ثم فتح طيزها جيدا وباسه وعانقه ثم وصع افخاذه تحتها ورفعها اليه من الامام وظمها من الخلف وبدا يقبلهامن رقبتها ويده على حلمات صدرها ويحركها ثم قال لها دوري على ظهرك وفتح رجليه فوقها ثم بدا بوجهها وشفيفها حركها كثيرا وكذلك خدها ورقبتها ثم نزل الى الصدر ووضع يده عليه فوق الحلمتين وحركهما فزادت امي اسرخاء ثم قال لها في الطب اوصونا ان نمص الحلمتين وهي ساكتة ثم البطن والافخاذ زالركبة وبعدها رفع رجليها الى فوق وبدا يمددها ويرفعها ويفتحهما وهي تلعب على الحلمتين ثم دخل بين الفخذين وفتحهما وبدا في مساج الكس من الجوانب ويحرك عروقه وهي تتاوه قال لهامالك قالت اعجبني المساج هناك فقال ياله من كس جميل ونظيف وناعم اريد اقبله ممكن فسكتت ولكنه فتح الكس ومرر لسانه عليه فحظنته امي بساقيها واراد ان يرفع راسه فقالت له زدني هنالك انه مساج جيد فقال ممكن قبلة من شفيفك الحلوين ولم ينتظر ردها فهوى عليها يقبلها ويمص شفيفها ولسانها حتى ذوبها ثم رجع للكس وبدا يمصه هو يمص وهي تتاوه واكثر من المص ثم قال لها اريد مسده من الداخل ارى عروقا ملتوية فاخرج زبه ومرره فوق حلمة كسها وكنت اول مرة ارى حلمتها انها كبيرة جدا واخذ يحركه فوق وتحت وهي ذايبة وكثر تاوهها آآآآآآآه وادخله وبدا يدخل ويخرج زبه فقالت له اقوى شوي ما الذ المساج من الداخل زدني آآآه ممممممممه هاتلي شفيفك ثم ضغطت عليه بيديها فوق طيزه وكانت ترفع في نصفها ثم صاحت وقالت اضغط اضغط انزل لا تتحرك وهي كانت تتحرك بوسطها ثم استرخت وبدات تقبله فعرفت انهما ارتعشا وضمته اليه وقالت له حبيبي مساجك حلو وانا تحت امرك ثم خرجنا وبعد قليل خرج لوحده فسالته اين هي فقال هي ممدودة في الداخل وقد غطيتها وقالت لي ارجع بعد قليل فدخلت عليها ووجدت شعرها مفكك ومبعثر وخدوها حمر فسالتها عن المساج فقالت ياله من طبيب بارع ويا بنتي اشكرك كثيرا لقد عرفت ماذا اريد لقد محرومة من 10 سنوات زعلميني ماذا يريد جيلكم لانه مصني من كسي ولم اكن متعودة وهو لذيذ جدا قلت له اشياء كثيرة تمصين زبه جيدا وبحنية يقذف في فمك واذا امكن تبلعي له منيه وينيكك من طيزك المهم اذا استسلمت المراة يكون الرجل طوع امرها في كل شيء قالت حاضر سافعل كل شيء واعطيه ياكل لانه تعب وسيرجعلي بعد قليل واتركيني هكذا في الحقيقة جسمي في حاجة كبيرة لمساجه فقلت لها ولا يهمك سيمسدك كل يوم فقالت يا ريت فقلت لها اوكي سيرجعلك وبعد ربع ساعة دخل عليها بعدما اوصيته ان يفتحها من طيزها فارتمى عليها يقبلها وهي ماسكة فيه ثم قالت له الا تريد مساج في زبك فقال يا ليت تمدد هو على فراشه بعدما نزعت له ثيابه ثم فتحت له رجليه وجلست على ركبتيها وبدات في مص زبه وكان اول مرة فنظرت لطيزها الجميل وتمنيت ان ارتمي عليه وسمير كذلك قال ما احلى طيز امك انظري الى فتحته ، فقلت له هل اعجبتك فقال كثيرا قلت له ساخليك تنام معها ، ثم كانت تمص وتتاوه فقال لها دوري اعطيني كسك امصه وانت تمصين زبي وبعدها تممدت على بطنها وفتحت طيزها وقالت نيكني من طيزي فجلست على ركبتيها ورفعت طيزها فوضع زبه فيه ثم بدا بادخاله وبعدما ادخل راسه تالمت قليلا ثم مسكها من اردافها وقال سافتجك اليوم واعتبري نفسك عروسة ثم ادخله كله فصاحت بقوة وارادت تهرب منه ولكنه مسكها من اردافها فتمددت على بطنها فارتمى فوقها تاركا زبه في طيزها ومسكها من اكتافها وبدا بادخاله واخراجه وهي تتاوه من اللذة ومن الالم ويداها ماسكة حافة الفراش بقوة وتقله بقوة اريد احس بالالم آآآآه آآآآه زدني زدني حتى ارتعشا ثم دارت على ظهرها تعانقه وتقبله وانا قد هجت فقلت لسمير يلا انا هجت بسرعة قبل ان يخرجا وعنما خرج صديقه وجدني فوق سمير في نهاية الرعشة وبعدها لبسنا ثيابنا وقلنا له مبروك ثم جلسنا ننتظر في امي خرجت امي من الغرفة لابسة وتمشي ببطئ صفقنا لها وقلنا يا هلا بالعروسة مبروك وكانت خدودها محمرة وشعرها منسدل زاد في جمالها قال لها سمير حقا انك عروسة بنت 18 سنة تبسمت وخجلت مثل العذراء وقالت صديقكم عمل فيا عمايل فقبلتها وجلست بجانب عريسها . في الليل رجعنا للبيت قلت لها هل انبسطت فالت جدا وساعطيك نصف اموالي كلها ولا تحرميني من اي فرصة قلت لا طبعا وبالمناسبة انا تعاونت مع سمير وهو الان يموت فيكي اعجبه جمالك من الغد اتانا سمير للبيت وقلت له اش رايك خلي امي تشوفنا ننيك بعض حتى تتعلم اكثر قال اوكي تركته في غرفة النوم وخرجت لامي وقلت لها سننيك انا وسمير وانت تشوفينا لتتعلمي قالت طيب دخلنا غرفة النوم وبدانا في المص والنيك بانواعه وبعدها عند الرعشة قلت لامي شوفي كيف ابلع كل ماءه وكانت هي واضعة يدها على كسها ثم ادخل سمير زبه في فمي وبلعت كل ماءه ولحست كل ما تبقى ثم رجعنا لصالون وبعد نصف ساعة دخلت الحمام وعندما خرجت وجدت يقبلها وهي تقبله ثم بدا ينزع ثيابها حتى تركها عارية تماما وادخلها غرفة النوم وبقيت اراقب من بعيد فرشها على ظهرها وبدا بمص لسانها ورقبتها ثم فتح فخذيهاوبدا بمص الكس ويعض شفيفه وحلمته زهي تتاوه وتصرخ وتدور راسها يمين وشمال وسمير ماسك كسها ياكله اكلا حتى صرخت وقالت نيكني عذبتني زدني قتلتني يلا دخل زبك ارجوك ارجوك آآآآآه كل هذا وهي تصرخ اخرج زبه وادخله في كسها الى الاخير وهي ترفع في وسطها وماسكة سمير من ظهره قربلي شفيفك وهو يدخل ويخرج زبه بقوة ايو بقوة يا بخت سميرة بنتي فقالت قريب ارتعش فقال لها ارتعشي وانا بعدك افرغ في فمك وبعد لحطات مسكته وقالت اظغط ثم استرخت اعصابها وبقي حوالي 5 دقائق حتى انتهت رعشتها قرب هو زبه في فمها وقال مصيه ثم بدا يقذف وهي تبلع قال ابلعيهم كلهم فاومات براسها وانا في حالة هيجان شديدة اقل مسة من سمير ارتعش وبعدهالحست كل ما تبقى من مني على زب سمير حينذاك قربت اليها وبدات امص كسها فلم تمانع ولكنها التذت كثيرا لاني اعرف مواقع اللذة ثم قلت سمير يلا مصه قليلا انا قريب ارتعش وكنت بجانبها اقبلها وهي تقبلني حتى ارتعشنا ووضعنا سمير بيننامعانقينه ونمنا . نمنا حوالي ساعة ثم افقت على سمير فوق امي ينيكها من طيزهاوقد ادخله كله فقربت اليها واشبعتها مصا وتقبيلا وهي كذلك حتى ارتعشا وقال سمير ما احلى طيزك يا ام سميرة .

10/5/2005 ميلادية

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الثامن

امى واختى
أمي الحبيبه منذ الصغر و اختي سميه الجميله قصتي مع امي الحبيبه و التي هي بغايه الجمال و عمرها كان حوالي الثلاثين عاما و على العموم قصتي حدثت بسوريا و بدأت منذ كان عمري حوالي ثلاثه عشر عاما حيث كنت العب مع اصدقائي كره القدم و اثناء اللعب وقعت بحفره مما تسبب سقوطي في جرح رجلي و بعض الجورح في ظهري فحملني احد اصدقائي الى البيت ففزعت امي عندما رأتني على هذه الحاله فقامت و ادخلتني الغرفه و نادت اختي التي تكبرني باربع سنوات و طلبت منها احضار المطهرات و الادويه الخاصه بالاسعافات الاوليه علما بان والدي متوفي منذ كان عمري خمسه اعوام فقامت امي بخلع ملابسي ما عدا الكلسون وبدخول اختي سميه فخجلت من الموقف كما ان اختي احمر و جهها و بقيت واقفه عند باب غرفتي فطلبت امي منها الدخول بكون ان لا داعي للخجل و انتو اخوان و ما فيها اي عيب و جلست اختي على الكرسي بجانب السرير بينما انا كنت ممتدا على السرير وامي جالسه على طرف سريري فقامت امي بمسح جسمي بالمطهر و بعدها قامت امي محاوله خلع كلسوني فمنعتها خجلا منها و من اختي فقالت امي ليش مستحي كلنا عايله و حده و مافي احد غريب و انا امك و هذي اختك شو فيها اذا خلعت قدمنا فخلعت امي كلسوني و اصبحت بلا ملابس امامهم فرأت زبي الذي كان ضخما و الذي ينظر اليه يقول بانه اكبر من سني و كان شعرالعانه عندي كثيف حيث لم احلقه في حياتي منذ بلوغي و عند رؤيه امي لزبي أبتسمت و قالت لي و الله كبرت يا باسم و صرت رجال بس ليه مو حالق الشعر الى فوق زبك فقلت لها لا اعرف كيف فطلبت من اختي احضار ماكينه الحلاقه أثناء ذلك كانت امي تلعب بزبي بيدها و تقوم بفركه و عند حضور اختي قالت لها امي يلا شوفي شغلك احلقي لأخوكي باسم سعر زبه و كان الخجل ظاهر في وجه أختي سميه و بلشت بحلق الشعر بينما يدها الاخرى على فخذي فقامت امي بمسك يدها و قالت امسكي زب اخوكي بيديك الثانيه عشان ما ينجرح بالشفره و بعد انتهاء اختي من الحلاقه قامت امي باحضار الكريم و فركت به زبي و منطقه العانه التي اصبحت ملساء بعد الحلاقه مما اثارني و انتصب زبي و اختي تراقب الموقف و بدأت افرازات الشهوه تخرج من زبي فاخذت امي منها و قالت لاختي تعرفي شو هيدا فقالت لا فقالت لها امي هيدا ميه الشهوه الي تطلع من زب الرجال عند ما يكون ممحون غير حليب الظهر الي بيقولو عليه المني التي تحبل منه البنت اقتربت اختي مني و اخذت تشارك امي بفرك زبي الذي اصبح مثل الحديد و حرارته مرتفعه من الشهوه فقامت امي و بدون مقدمات بلحس الشهوه التي باعلى زبي و من ثم بدأت بمص زبي بنعومه و الشهوه تنفجر من عينيها بينما اختي مستغربه من الموقف و امي تتأوه و هي بتمص لي زبي و قالت لأختي تعلي يا سميه و مصي زب اخوكي باسم و شوفي طعمه كيف طييب و بالفعل بدأت اختي بمص زبي وكانت امي تعلمها طريقه المص بعدها قامت امي و خلعت ملابسها و انا أشاهد جسمها مندهشا ياله من جسم رااائع و ثديي امي بيضاء جميله و حلمتها ورديه و له من كس منتفخ واحمر كلون الدم عندها قامت امي بخلع ملابس اختي امامي و كانت اختي خاجله مني و عند و قوفها امامي بلا ملابس اندهشت فقالت لي امي شوف جسم اختك كيف حلو ورشيق و كان صدر اختي واقف مثل الرمان و ظيزها الي بياخد العقل فاصطحبتني امي و انا و اختي الى غرفه نومها حيث سريرها كيبر و يتسع لنا نحن الثلاثه و بدات امص صدر امي كاني طفل رضيع و الشهوه تنفجر من زبي بينما اختي تمص لي زبي و نزلت الي منطقه كسها و بدات الحس و هي تتأوه و تتنهد و تقول يلا حبيبي يلا يا ابني الحس لي كسي الحس كس امك الحلو حتى افرزت شهوتها و قمت بلحس شهوتها يا له من طعم لذيذ لم اذقه في حياتي فقمت من عند امي و بدأت مع اختي سميه بمص حلماتها الورديه التي كانت منتصبه و انا نازل الحس جسمها حتى و صلت الى كسها الجميل و كان بلا شعر و رائحه الشهوه العطره تفوح منه و قمت بلحس كسها و هي تتأوه و تصرخ و تقول يلا الحس لي كسي يلا يا اخوي باسم الحس كس اختك الحلو و انا اقوم بلحس كسها فقامت امي ووقت فوق راس اختي ونزلت على فم اختي و تقول يلا يا سميه الحسي كس امك و شوفي طعمه كيف حلو وبقينا على هذه الحاله حوالي عشر دقائق بعدها نامت امي على ظهرها و فتحت افخاذها الحلوه و قالت لي يلا يا باسم تعال و نيك امك و ورجيني همتك يا بطل فاقتربت منها و وجهت بزبي على باب كسها و انا افركه على بظرها و بدأت بمص شفايف امي و شرب ريقها العذب و امي تقول يلا حبيبي يا ياابني دخله في كسي دخله كله فقمت بادخال زبي برفق حتي دخل نصفه و امي تصرخ و تقول ياه ه زبك شو كبير اكبر من زب ابوك و كان كس امي ضيقا كانها عذراء حتى ادخلته كاملا وامي تتلوى تحتي و تنادي على اختي و تقول تعاي يا حبيبتي سميه تعالي الحس لك ها الكس الحلو فقامت اختي و و جهت بكسها على فم امي التي بدات تلحس كس اختي بشراه و انا انيك في امي حتى و صلت قمه شهوتي و قربت على انزال حليبي فقالت لي امي يلا اقذف حليبك على صدري خل اختك اشوف كيف شكله و تشربه و تشوف كيف طعمه اللذيذ فاخرجت زبي و قذفت فوق صدر امي فقامت اختي سميه هي و امي بلحسه كاملا و لم تبقى منه قطره و قمنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا جميعا و عند خروجنا من الحمام قالت امي يلا دور سميه تنتاك و تحس بطعم الزب فقالت سميه بس انا بنت مافيه انتاك من كسي فقالت لي امي شو فيها اذا فتحكي اخوكي فقالت سميه بس بكره كيف اتزوج فضحكت امي و قالت هما الدكاتره قليلين في البلد لما تزوجي و يجيكي عريس بخيطيك عند دكتور نساء و كأنك بنت بنتوت و ما انتكتي في حياتك فبدأت ملامح الارتياح و الفرحه في نفس الوقت على و جه سميه اختي و قامت و امتدت على سرير امي و بدات انا في اثارتها و تطبيق ما علمتني اياه من طرق اثاره فبدأت بشفايفها و لسانها و انا انزل الى صدرها الواقف حتى و صلت الى كسها لأرتشف منه طعم مائها العذب و العب ببظرها الشديد الاحمرارحتى اتت ظهرها ما يقارب المرتين لأشربه كانه عسل لذيذ و امي تمص لي زبي و تلعقه حتى يختفي ثلاثه ارباعه بفمها و الشهوه بعين امي و هي تلعب بكسها بيدها الاخرى و بعد حوالي الربع ساعه قمت من فوق اختي سميه و بدات بتحريك زبي على اشفار كسها الوردي فقالت لي امي يلا شوف شغلك يا عريس افتح اختك سميه و بدات ادخل زبي برفق في احشاء كس اختي الذي كنت اجد فيه صعوبه بادخاله كون كس اختي ضييق و زبي كبير الحجم نسبيا حتى دخل راسه و بالتدريج استطعت ان ادخل نصه و اختي تصرخ من الالم و اللذه و اصبحت عيناها حمراء كالدم و الدموع تتصبب منها حتي تمكنت من ادخال زبي كله في احشاء كسها و امي بدات بمص شفايف اختي سميه و اللعب بصدرها و بدات اختي ترتعش تحتي حتي اتت ظهرها ما يقارب اربع مرات و بقيت انيك فيها حوالي النصف ساعه حتى قربت على الانزال فصرخت و قالت سوف انرل الان سوف انزل حليبي فقامت امي بمسك ظهري و منعي من اخراج زبي من كس اختي سميه و فذفت المني بداخل كس اختي بعدها اخرجت زبي و الدم يسيل من كس اختي اثر فض بكارتها فأنقضت امي على زبي و هو ملطخ بدماء بكاره كس اختي سميه و مائها و قامت بمصه حتي نظفته من الدم و المني وماء كس اختي بفمها و لسانها الجميل فقالت امي لأختي سميه مبروك يا عروسه و مبروك يا عريس و استمرت حالتنا على ذلك و زال الخجل من بيتنا و اصبحت انيك امي و انيك اختي سميه كل يوم حتى حملت مني اختي و التي حاولت اختي اسقاطه و لكن امي رفضت ذلك و قالت شو فيها خليني اشوف حفيدي و بالفعل و لدت اختي بذكر جميل الشكل و اصبح ابني و ابن اختي واصبحت والده و خاله في نفس الوقت و بعد حوالي السنتين حملت امي مني و حاولت اقناعها باسقاطه و لكنها رفضت و قالت ليش حبيبي مش عايز تشوف اخوك و ابنك في نفس الوقت و ولدت امي بأنثي جميله اصبحت اختي و ابنتي في نفس الوقت ولازلنا نمارس الجنس مع بعضنا حتي يومنا هذا . شكراااا
****
الموبايل والسكس
اسمي سمر وعمري 25 عاما متزوج من رجل عمره 30 تزوجنا عن حب ,يعمل زوجي
مهندسا في احدى الشركات الخاصة لم نرزق ال الن بطفل يملى حياتنا مع
اننا نمارس الجنس كل يوم .
وقبل اسبوع حدث ان الهاتف قد تعطل فجاءة وقام زوجي بابلاغ شركة الهاتف
عن هذا العطل المفاجى ووبعد يومين من ابلاغة للشركة وفي تمام الساعة
الثامنة صباحا بعد خروج زوجي الى العمل سمعت جرس الباب يدق وكنت مازال
في الفراش نصف نائمة تعبة مثارة فقد مارست انا وزوجي النيك ليلة
البارحة وقد كان تعبا فتركني وانا في قمة نشوتي وخلد الى النوم ,نهضت
على صوت الجرس الذي لم يهدا ولبست على عجلة روبا اسود اللون فوق قميص
نومي الوردي الذي لم اكن البس تحتة اي شي اسرعت الباب وقبل ان افتح
سالت من الطارق فاجاب بمتعاض شديد عامل الهاتف جئت الى اصلاح هاتفكم
المعطل,فتحت لة الباب كان شابا في الثلاثين من عمرة طويل القامة عريض
الكتفين ,رد علي صباح الخير يا مدام , اجابتة صباح الخير تفضل التلفون
في الصالة دخل وكله حياء ارشدتة الى الصالة جلس على الكرسي وهم سريعا
يخرج ادواتة لاصلاح الهاتف,لم ارد ان اتركة وحده في الصالة خفت ان يسرق
شيئا,ضللت بجوراه اراقبة ماذا يفعل,وفجاءة اسقط من يده احدى ادواتة
هممت سريعا بالتقاطها انحنيت لاخذها من الارض وكان هو في تلك اللحظة ينظر
الى ثديي المتدليين لم الحظه في بدء الامر ولكن عندما رافعت راسي وممدت
يدي لاناوله ما سقط منه نظرت الى عيونه وكيف كان ينظر الي فهمت من
نظراته وقفت سريعا وسالته هل يشرب شيئا اجابني قهوة اذا ممكن سيدتي
اجابت بكل سرور وادرت ظهري ذاهبة الى المطبخ وكان هو ينظر الى جسمي من
الخلف والى طيزي حيث كنت املك طيزا بارزة وكبيرة نوعا ما ومدورة , كنت
واثقة من ذلك ذهبت الى المطبخ لاعداد القهوة وبينما كنت اضع الفنجان على
الصحن احسست بحركة خلفي ادرت راسي واذا به عامل الهاتف سالته ماذا تفعل
هنا اجابني بتردد اسف وكن اردت ان اسالك هل هناك هاتف اخر في البيت غير
الموجود ففي الصالة اجابته بنفعال نعم ولكن هل اتممت اصلاح الهاتف
اجابني لا , يجب ان افحص الهاتف الثاني فكرت قليلا فقد كان الهاتف في
غرفة النوم كنت اتذكر ان كانت غرفة النوم مرتبةوهل ثيابي مبعثرة اما لا
فلم اكن اريد ان يرى ثيابي وخاصة الداخليةلم اتذكر في تلك الحظة اي شي
ووافقت على مضض بذلك قلته لة اتبعني مشيت امامه وخلال ذلك نظرت اليه
بطرفي عيني فوجدته يحدق في جسمي وبتركيز على شعري الطويل اسود اللون
اسرعت في خطاي ودخلت الى غرفة النوم لاريه هذا الهاتف اللعين ليصلحه
وننتهي كان الهاتف موضوعا فوق الكومدينو المجاور للسرير اخذ يبحث عن
كرسي ليجلس فلم يجد وكان محرجا من الجلوس على السرير فهمت ذلك فقلت له
لاباس اجلس على السرير شكرني وهم بفتح الهاتف وبينما كان يتفقد اجزائة
واذا بي ارى ستياني الاسود مرمي بجوار الكمودينو كنت متاكدة انه قد
راهلم اكن ادري ماذا افعل هل اتجاهل الامر ام لقوم باخذه لقد كنت محرجة
جدا
وفجاءة طلب مني ان امسك باحد القطع دنوت منه وكنت لازال افكر في الستيان
المرمي تعثرت وسقطت عليه وكان ان جاء صدري على وجه نهضت بسرعة وكنت
محرجة وخائفة بنفس الوقت قال لي انا اسف اجابته انا التي يجب ان
اعتذر , المعذرة نسيت ان احضر القهوة لك وغادرت الغرفة مسرعة في كنت
محرجة جدا من الستيان الى سقوطي عليه وملامسته جسمي دخلت المطبخ ثانية
اذا به خلفي مرة اخرى اجابته ماذا تريد لم يقل اي شي فقد اقترب مني
اكثر كنت مذعورة لا ادري ماذا افعل سوى تكرار ماذا تريد ماذا تريد اقترب
اكثر حتى التصق بي وقال انتي جميلة جدا حاولت ان اهرب منه امسك بي من
ذراعي بقوة وحاول تقبيلي قاومته وبدات بصرخ فما كان منه الا ان وضع يده
على فمي لمنعي والصقني عرض الحائط وبدا بتقبيلي في رقبتي كنت احاول
مقامته ولكن من دون اي فائدة وبدات يده الثانية تلعب بصدري من فوق
الروب وحينها بدات البكاء لكنه لم يبالي واثناء ذلك استطعت ان افلت منه
فهربت وكنت اريد ان افتح باب الشقة واهرب ولكنه كان اسرع مني فلم اكد
اخرج من المطبخ الا وقد جذبني من شعري وطرحني في ارض الصالون وجلس فوق
وبدا بصفعي على وجهي قال لي ان صرخت ذبحتك كنت خائفة جدا ودموعي تنهمر
مني جلس فوقي وعاود تقبيلي في رقبتي ووجهي وهو يقول لي انت جميلة جدا
زوجك محظوظ بك لكن هل يعرف اسعادكي , عاودت البكاء بصوت عالي فبدا
بضربي مرة اخرى اصمتي لا اريد بكاء وبكلتا يديه نزع مني روبي وكلما كنت
اقامه كان يضربني اكثر لم اعد استطع المقاومة كان وجهي محمرا من كثر
ضربه لي بعد نزعه لروب ظهر قميص نومي وردي اللون الذي لم يكن سوى قطعة
لا تغطي الا جزء بسيط من جسمي في البداية انبهر لروية جسمي وبزازي
الكبيرة التي كانت شبة خارجة من القميص بدا بتقبيلهم ومسكهم بيديه وكنت
مازلت ابكي فرفع راسه وفي غضب بدا بصفعي بقوة ولم يتوقف في البداية كنت
اتالم ولكن بدات احس بنشوة غريبة لاول مرة وكانت تزداد كلما كان يصفعني
انتهت اي مقاومة كنت ابديها وبدات اسلم نفسي له احس هو بذلك وان صفعه
لي قد اعجبني قال لي انتي جذابة جدا وسوف اريك ما هو النيك وبدا
بتقبيلي في شفاتي بدات بتقبيله وانجررت وراءه وهو يلعب ببزازي وبدا
يتسلل الى افخاذي ويلعب باصابعه بهما وفجاءة مدد يداه ومزق قميص نومي
ونهض و جرني من شعري الى ان جلس على الكنبة وامسك براسي ووضعه بين
ساقيه وقربه من بطنه وثم صفعني فهمت ما كان يريد حيث بدات بفك سحاب
البنطلون وادخلت يدي الى ملابسه الداخلية واخرجت زبه لقد كان كبير
والشعرمحيط به بدات بتقبيله ولعقه بلساني من الاسفل الى الاعلى وكان هو
يلعب بشعري وابزازي حيث كان يمسك بحلماتي المنتفختين ويعصرهما فكنت
اصرخ من اللذة والالم بنفس الوقت وبدات ادخل زبه الكبير في فمي وامصه
لقد وصل الى حلقي كان يقول لي هي ارضعيه مصيه انتي لازم تتغذي وتشربي
الحليب صباحا ومساء مصيه ياقحبة وكان يشتمني ويداه تضرب طيزي لقد كان
ممتعا جدا لم اعرف اللذة ابدا الا الان واخذا يمسكني من شعري ويحرك راسي
لدخل زبه واخرجه كان ينكني من فمي بعد ذلك رامني ارضا وبدا بمداعبة كسي
الذي كان مبتلا واخذ بلحسه كان شعر كسي محلوق على شكل سكسوكة قال لي
مممم ما اجمله واخذ بلحسهاكثر فاكثر وانا اتاوه اه اه اه وبدات يداه
تلعب بفتحة طيزي تداعبها كنت في قمت نشوتي بعد ذلك بدا ادخال زبه بكسي
لقد كان كبير لدرجة اني احسست انه قد يمزق معدتي وبدا بنيكي وهو يقبلني
في شفاتي ويلعب ببزازي اه اه ذبحتني اه صفعني وقال اخرسي يا شرموطة
انتي لم تري شي بعد توقف فجاءة وادراني وبدا بضربي على طيزي مرة ثانية
وادخل زبه في كسي من الخلف وهم ممسك بشعري كانه يركب فوق حصان في
الحقيقة كانت تلك اول مرة اذوق معنى النيك واخذ زبه يقذف داخل كسي كان
الماء التي تطفى النار وانا
اصرخ من اللذة اسرعت بعد ذلك امص زبه واتذوق منيه الحار كنت ارضع زبه
وارفع عيني لار ى ماذا كان يفعل قال انتي رائعة هكذا ارديك ان تمصيه
اكثر لقد كنت بقمة نشوتي عندما كان يشتمني ويضربني على وجهي وطيزي
وضللت امصه حتى اخذ منيه يتدفق في فمي , اه ابلعيه كله لا اريد انا ار ى
قطرة واحدة لن ارحمك بلعته حتى احسست معدتي ممتالة بمنيه سقطت على الارض
تعبة ونهض ولبس ثيابه وهمس لي الهاتف مازال عاطلا على ان احضر قطعا له
غدا الى اللقاء وفتح الباب وخرج وضللت مستلقية حتى انني نمت من غير ان
احس بعد ساعتين او ثلاثة لا اذكر نهضت فجاءة واسرعت لارى كم الساعة انها
الثانية عشر ونصف ظهرا بقي لزوجي نصف ساعة ويحضر اسرعت الى الصالون
الاحضر ما تبقى من روبي وقميص نومي واخفيه وذهبت الى الحمام لاستحم وبعد
ان خرجت طلبت من البواب ان يحضر لي طعاما من المطعم للغذاء فلم اكن
اريد ان يحضر زوجي ولا يجد شي ياكله
وفي الواحدة حضر زوجي وكان ان سالني عن سبب عدم طبخي فاجبته اني كنت
متعابة قال لي سلامتك هل اخذ دواء اجبته نعم لقد كان مفيدا جدا وقويا
على الالم سوف استخدمه دايما
 
****
المنيوكة منى
أروى لكم الأن قصتي مع الزميل على مسئول التنسيق بين أفراد مجموعة عشاق السكس فى داخل
البلاد وخارجها فى يوم من الأيام كنت أنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بزميل الكبير على
فدخل الزميل على عليا وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر بتاعه فبدأ على بتقبيلى من شفتي حتى
وصل الى صدرى المنتفخ وبد أ فى مص بزازى المنتفخين أنا كنت أرتدى فقط الملابس الداخلية
فقط وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بزميل على وكنت اتكلم مع شاب على ما أفتكر أنه
من البحرين وكان معى عبر الكاميرا وشاهدنى أنا وعلى ونحن نمارس الجنس أمامه على الكاميرا
وأذكر أن الشاب قد خلع جميع ملابسه وبدأ فى ممارسة العادة السرية على الكاميرا وهو يقول لى
شو هذا وقال لى هذا حلم ولا علم قلت له هذا علم يا حبيبى والشاب المسكين لم يصدق ما رآه أمامه
وهذا الشاب قد شاهد جميع أشكال الجنس عبر الكاميرا من نيك طيزى حتى نيك كسى وشاهد
كيف وضع الزميل على زبه بين بزازى المنتفخين بعنف وشدة قوية جدا وأنا أصرخ من شدة الألم
اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه حتى قذف على المنى بين بزازى حتى أنه لم يبقى جزء من جسمى
حتى وصل له المنى من زب على حتى أنه قذف فى كسى وفى طيزى وفى فمى وعلى كل جسمى
الطرى واللذيذ والجسم الممتلئ وللعلم كانت هذه هى المرة الأولى التى امارس بها الجنس مع على بس
هذه أغرب قصة حدثت معنا وكانت عبر الكاميرا الموجود فى الأيميل أنا تقريبا ما فى يوم بيمر
بدون ما أشوف زب على أقبله ويضعه فى طيزى وكسى وبين بزازى وفى فمى

وإذا مش مع على
مع محمود وإذا مش محمود أو على مع زميلتي مها أو مع غيرهم من أعضاء مجموعة عشاق
السكس بس المهم أمارس الجنس دائما لأن لا حياة بدون جنس وهذه قصتي أحببت أن أرويها
لكم .وشكرا لكم
 

****
المذاكرة فى الليل
انا بيبو عندى 33 عام حاصل على شهاده جامعيه تبدأ القصه عندما كنت فى ثانى سنه لى فى الجامعه تعرفت على صديق فى الجامعه ووصلت العلاقه بيننا الى اننا كنا نذاكر دروسنا سويا فى بيته وبيتى ووصلت العلاقه الى ان امه كانت تعتبرنى مثل صديقى تامر ابنهاوكانت لتامر أخت ثصغرنى بثلاث سنوات وفى يوم كنا نذاكر دروسنا فى منزل تامر ووصلت الساغه الثانيه ليلا وغلب على تامر النوم اثناء المذاكره وحدث ان احتجت ان ادخل الحمام فدخلت بسرعه دون ان اقفل القفل وخلعت البنطلون وطلعت زبرى واثناء ذلك دخلت على فجأه هبه اخته ووجدتها تنظر لزبرى فتره طويله وانا من وقع المفاجأه لم اعرف ماذا افعل فظلت تنظر لزبرى وانا واقف لا اتحرك ثم ادخلت زبرى وانصرفت خجلانا وهى تنظر لى وعينيها لا تنزل عنى وبعد ذلك بساعه احسست بالعطش وتامر نايم فخرجت للثلاجه احضر ماء وانا واقف فى الصالون فوجئت بهبه وهى تلبس قميص نوم شفاف وكأنها تنتظر خروجى وظلت تنظر لى واحسست بأن فى شىء سيحدث ولم اكمل ظنى حتى وجدت هبه تقع على الأرض فأسرعت لمساعدتها وسألتها محتاجه شىء قالت لى لو سمحت وصلنى غرفتى المهم سندتها حتى غرفتها ونيمتها على السرير واثناء ذلك احسست بكل جسمها الذى يشبه ملكات الجمال وفوجئت بها تقول لى لو سمحت ممكن تدلك قدمى لأنها تؤلمنى من الأمس وامسكت بقدمها وبدأت فى التدليك وبدأ معه زبرى ينتبه الى تلك الأنثى التى لو شاهدها اى شخص لهاج على الفور وبدأ زبرى ينتصب خصوصا مع حركاتها اثناء التدليك وبدأت يدى تتسلل شيئا فشيئا على السمانه ثم على الفخد ثم بدأت احسس على كلوتها من الخارج على كسها ففوجئت بأنه غرقان ومستعد للأنقضاض فوجدتها وقد اعتدلت فى جلستها وبدأت فى تقبيلى وما ان حدث ذلك حتى بدأت فقمت بتقبيلها فى شفتيها ثم بدأت بتدليك بزازها وبدأت هى فى اخراج زبرى من البنطلون وفوجئت بأنها تمص زبرى ولا احسن خبيره فى هذا المجال وما ان وجدته وقد تجمد واصبح جاهز حتى وجدتها تخلع كلوتها وهى تقول نفسى اتناك منك يا بيبو قلت لها بس كده فشددتها نحوى وبدأت فى تليك رأس زبرى بكسها ومن شده اللزوجه دخل بسرعه عجيبه وبدأت فى ادخاله وتخريجه وهى تكتم الصراخ والهيجان حتى احسست اننى سوف اقذف اللبن فقالت لى نزل على بزازى وبعد كده احسست بالنشوه التى ما احسست بها من قبل الا معها وانزلت بغزاره على صدرها وهى سعيده وتمص فى زبرى واللبن واستمرت هذه العلاقه وكنا حريصين على عدم الحمل والعجيب ان القصه لها جزء ثانى مع امها والتى اكتشفت العلاقه بالصدفه ووجدتها تريد نفس الشىء وهذه القصه سوف احكيها فى مره اخرى .
****
مدرس الكمبيوتر وتلميذته
مرحبا شباب بدأت قصتي عندما عملت مدرس حاسب الي كنت في بلد تبعد عن بلدي كثيرا وزملائي في المدرسة وجدوا لي سكنا قريبا من المدرسة وكنت اقوم بالعمل حتى الثانية ظهرا ثم اذهب للسكن كنت اعمل في مدرسة ثانوي بنات بعد فترة عمل دامت حوالي سنة تعرفت على طالبات كثييييير بالمدرسة وكنت اقرضهم بعض الاسطوانات المسجل عليها بعض الأغاني ولكن ذات مرة اتت طالبة اسمها نعمة هذه الطالبة كانت جميلة جدا لا استطيع وصفها لم اشاهد جمالها من قبل اتت الى حجرة الحاسب ولم اكن موجودا وارادت اخذ اسطوانة من اسطواناتي لتشاهد ما عليها في بيتها ثم ردها وكان لدي بعض الاسطوانات المسجل عليها بعض افلام السكس فاخذتها على انها اسطوانة اغاني ولم اعرف في اليوم التالي جاءت وقالت لي لم يضيع منك شيئ يا استاذ ؟ قلت لها لا ولا اسطوانة قلت ولا اسطوانة وعندما ذهبت لسكني في نهاية اليوم وجدت الباب يطرق وكنت انا خالع ملابسي واقف بالشورت والتي شيرت فقط واذا بها هي نعمة تشهر الاسطوانة في وجهي وتقول ماذا تشاهد افلام سكسسسسسسس ادخلتها بسرعة وانا مرتبك كيف وصلتك هذه قالت اخذتها واردت ان اخذ الاسطوانة منها ولكنها رفضت وياللمفاجأة وضعت الاسطوانة في بلوزتها على صدرها وقالت خذها بصراحة انا خفت ولكن مديت يدي على صدرها اخذ الاسطوانة طلعت الاسطوانة بيد والأخرى على ثديها ويا له من احساس لم اجربه من قبل وهي تنظر لي بشهوة وتتنهد ههههه تركت الاسطوانة ومديت يدي على كسها من فوق الملابس ملمس ساخنننننننن آههههههه يا كسها ثم مدت يدها على زبري واذا به واقف كالعمود صلب قالت باستغراب انه كبييييييييير قلعتها البلوزة والسنتيان ومصيت بزازها ودخلت يدي من تحت الجيبة وفضلت العب في كسها لحد ما نزلت ماءها الساخن طبعا انا كنت نزلت مرة والتانية من عدم الخبرة غايته لكي لا اطيل عليكم قلعتها الجيبة والكيلوت والسنتيان وقلعتني الشورت ومصت زبري نزلت التالتة في فمها وقالت لي الحس كسي بصراحة انا كنت مش عايز الحس بصيت لكسها وقربت انفي منه شميت رائحة ما شميتها من قبل وه تتاوه آهههههههههههه الحس الحس المهم لحست لقيته يجنن بصراحة وبعدين حطيت زبري على فتحة طيزها كانت ضيقة جبت فازلين شعر ودهنت فتحة طيزها عشان ادخل زبري وهي تصوت تقوللي لا ما تدخلوش في طيزي دخله في كسييييي آه يا كسي قلت لها ادخله في كسك ازاي انت بكر قالت ولا يهمك هاعمل عملية .. على طول رحت مغير وجهة المدفع من طيزها لكسها ورحت مدخله كله مرة واحدة وآآآهههههههههههههههههه دي هي طبعا انا بصراحة رحت في توهة لم اجرب من قبل واذا بالطالبة تعلمني كيفية النيك ما احلى النيك ما احلاه.
****
الشغالة المستجيبة
فتاة من إحدى العائلات المرموقة وإن لم تكن بذات جمال صارخ وكان من ضمن شروط الزواج المنزل المستقل والسيارة والشغالة (بشرط من زوجتي) لا بد تكون جميلة حتى تتباهى بها أمام صديقاتها لو حضروا لمنزلنا؛ وفعلاً وفرت كل ما طلب مني من المنزل حتى الشغالة الجميلة وبعد الزواج اكتشفت أن زوجتي لا يهمها التلذذ بالمعاشرة الجنسية بقدر ما يهمها المظاهر والبرستيج أما الآخرين أي أنا سعيد أمام الناس تعيس على السرير فأكاد لا أستمتع ببمارسة للجنس معها بل أعتبره تأدية واجب فقط لا غير وهي كذلك تعتبره هكذا؛ فبدأت عيني تراقب الشغالة كلما كنت لوحدي في المنزل خاصة وهي التي تقوم بكل عمل المنزل وكأنها ست البيت؛ وأنا كلما رأيتها أمامي تهيج شهوتي للنيك خاصة أنها جميلة وذات قوام معتدل يهتز ردفاها كلما خطت في المنزل ونهداها بارزان
وبشرتها صافية رقيقة؛ فكلما كان ذلك ينتصب زبي وأنا أحاول أن أخفي ذلك حتى لا
ألفت انتباه الشغالة وأقع في ورطة معها وإن كنت أحس بأنها ترى ذلك مني في بعض
الأوقات ولكنها تشغل نفسها خوفاً من زوجتي ح وفي إحدى الليالي كانت زوجتي تحضر
عرساً لإحدى صديقاتها؛ وجلست أنا في المنزل أشاهد التلفزيون وأحضرت لي الشغالة
الشاي والمكسرات لتمضية الوقت وما إن رأيتها مقبلة نحوي حتى انتصب عضوي كعامود
من حديد وعندما وضعت الأغراض وهمت بالانصراف لا ادري كيف مددت يدي إليها طالباً
منها الجلوس معي لمشاهدة التلفزيون وهي ترى زبي منتصباً فجلسنا نشاهد التلفاز
ولكل منا يختلس نظرات الشهوة للآخر فمددت يدي نحو فخذها فلم تمانع بل اعتدلت في
جلستها كي تبين شيء من بشرتها لإغرائي بعمل أكثر من اللمس فقط وقمت أتحسس
بشرتها الناعمة ومدت هي يدها إلى زبي المنتصب وهالها كبر حجمه قياساً لما تراه
في بلدها؛ ثم أخذت تحضنني وتمص شفايفي ولساني وأنا أفعل ما تفعله هي وأنا مبهوت
من ذلك لأنني لم أكن أفعله مع زوجتي وأخذ يداي ووضعتهما على نهديها المتركزين
وسط صدرها وبدأت أداعب حلمتيها الورديتين وأمصهما تارة وألحسهما بلساني تارة
أخرى ونحن الإثنان نتأوه من شدة اللذة فخلعت باقي ملابسها واخلعتني ملابسي
الداخلية وبدأت تمص عضوي وأنا أئن وأتألم لذة لم ألقاها طيلة فترة زواجي حتى
كدت أن أنزل منيي في فمها لولا رغبتي في الاستمتاع أكثر وأكثر؛ ثم أخذت رأسي
ووضعته على كسها وهي تقول لي أكله كله مصه دخل لسانك فيه وكلما هممت برفع رأسي
ضغطت على مؤخرة رأسي بيدها كأنما تقول أنها تريد أكثر؛ ومن شدة شبقها ووصولها
لذروة المتعة استرخت في مكانها ورفعت رجليها كإشارة لي بأن ادخله فيها وخوفاً
مني على بكارتها حاولت قلبه على بطنها كي أدخله في مؤخرتها ولكنها قالت بأنها
ليست عذراء فبدأت في مداعبة كسها بزبي قليلاً وأولجته فيها بقوة مرة واحدة
وصرخت عالياً ثم نظرت إلي لترى إن كان هناك بقية لم تدخل فلم تصدق أنه بكامله
قد دخل فيها وبدأت أرهز سريعاً وهي تظهر علامات الغنج والدلال وتساعدني فيما
أنا فيه وكلما قاربت الإنزال أخرجته ثم عاودت الإدخال ثم أنزلت لبنى وفيرا غزيرا فى كسها
ثم قامت وانبطحت على
وجهها رافعة مؤخرتها للأعلى وقالت أدخله في مؤخرتي ولكن أكثر لعابك على كسي
وعلى زبك فبدأت أولاً ألحس هاتين الفلقتين الجميلتين وأعضهما عضاً خفيفاً وهي
تلقى لذلك متعة كبيرة واكثر من لعابي على فتحة الشرج وعلى زبي وبدأت أحك
مؤخرتها قليلاً قليلاً حتى استرخت وبدأت أدخله شوي شوي نظراً لضيق المكان فكلما
أدخلت جزء زادت أناتها تحتي حتى أدخلته كاملاً وبدأت أرهز بكل قوة وهي تقول
أكثر أقوى وبدأت أطلعه من مؤخرتها وأدخله في طيزها وهكذا وهي تلقى لذلك متعة
كبيرة حتى صببته فيها وقد نكتها في تلك الليلة أكثر من ثلاث مرات ، مرات فى كسها ، ومرة فى طيزها. ومنها عرفت
طعم النيك وصرنا أنا وإياها نتحين الفرص لنفعل ذلك حتى أحست زوجتي أنني لطيفاً
مع الشغالة فأصرت على إرجاعها إلى بلدها وإحضار بديلة لها

 

****
الزوجة القديسة وزوجها واختها
الزوجة القديسة:
قصة مسلسلة عن الشذوذ الجنسي وعشق المحارم.
بقلم: أبراهيم حسام

أجمل ما في المرأة أن تكون قديسة، بنظر الزوج طبعاً، بحيث يثق بكل حركاتها وتصرفاتها وذهابها وإيابها دون أن يخالجه أي شعور بالخوف من شذوذها في لحظة ضعف ما. كانت زوجته فردوس بنظره من أطهر النساء، وأكثرهن إخلاصاً وحباً وعشقاً وإمتاعاً له، وكان يرى في اسمها الفردوس الأرضي الذي يتفاءل فيه بفردوس السماء. ففي لحظات العناق والقبلات الحميمة، والآهات المستعرة كانت تتوسل إليه ليخبرها بما يسعده أكثر، فهي على استعداد لتفعل أي شيء .. نعم أي شيء في سبيل إسعاده وإمتاعه. ورغم أنها كانت دون العشرين عاماً. وتضج بالأنوثة والحيوية، ولديها كل مقومات المرأة القادرة على إسعاده وإمتاعه، فقد كانت تسأله بين وقت وآخر إن كان يشتهي امرأة أخرى غيرها.. وتؤكد له بأنها لن تغضب منه.. بل ستكون بكامل سعادتها وهي تراه يضاجع امرأة أخرى.. لأن ما يسعده يسعدها، وما يمتعه يمتعها. وكان بدوره ينظر إليها على أنها متفانية في حبه وعشقه وإمتاعه، وليس من المعقول أن يقابل تفانيها هذا بممارسة الجنس مع امرأة أخرى حتى ولو أنها تنازلت له عن هذا الحق ووهبته إياه.
صحيح أن أسلوبها في المعاشرة الزوجية كان أسلوباً تقليداً، وأنها امرأة ملتزمة بالشرع والدين، ولا تتجاوز في المضاجعة الحدود التي تراها خطاً أحمراً، إلا أنها كانت تهتاج بلذة افعوانية وفحيح جنسي شيطاني يثير أكثر الرجال هدوء واتزاناً. وكانت هذه المواصفات تعجبه فيها، فهو مطمئن لأخلاقها من جهة، وخاصة لكونه رجل كثير السفر بسبب طبيعة عمله.. ويجد فيها الفاكهة النظيفة العفيفة غير المدنسة من جهة ثانية، فهي ابنه خاله التي تربت على الأصول والأخلاق الحميدة التي يشهد بها كل المعارف والجوار.
لكنها وبمرور الزمن، كانت تواصل عرضها عليه، حتى أنها لا تكاد تتلوى بين أحضانه مرة حتى تعيد عليه السؤال: ألا تشتهي امرأة أخرى..!.. وكان يشعر بأنها تتمنى من كل جوارحها وأعماق قلبها أن يذكر لها امرأة واحدة يشتهيها.. أي امرأة..
ولكنه لم يجد لديه اختياراً لامرأة محددة، بل أنه كان يرفض الفكرة من أساسها، ويقدر لزوجته عظيم تضحياتها، ويؤكد لها بأن موقفها هذا يعزز حبه وتقديره لها..
ومع مرور الزمن أدرك بأن نشوة زوجته في المضاجعة وقمة شهوتها تزداد بالحديث عن نساء أخريات تتمنى له أن يضاجعهن.. ولما لم تجد له عنده اختياراً لامرأة محددة، وبينما كانت في احدى جلسات المتعة تتأوه بين زنديه وهو يتمرغ على أثدائها تقبيلاً والتهاماً راحت هي تعرض عليه أسماء معارفهم من النساء:
- ما رأيك.. بجارتنا سميرة..؟ إن نيكتها لذيذة..
= سميرة..؟ (قالها باستهجان وهو يرفع رأسه عن صدرها، لكنها اعتصرت رأسه بساعديها وأعادته إلى أثدائها وهي تتنهد) وتتابع ما بدأت به من حديث.
- إيه حبيبي.. سميره.. جسمها حلو.. وصدرها مليان.. وأنت بتحب الصدر المليان. (قالتها وهي تمرغ رأسه فوق صدرها وبين أثدائها).
- بس انت صدرك أحلى.. وألذ.. و حلماتك كلهن عسل.. (وقبل أن يكمل وصفه صاحت به وبألم لذيذ)..دخيلك حبيبي.. دخيلك.. كمان.. كمان إيه.. إيه راح يجي.. راح يجي.. آي..آي..آي.. آه.. ثم شهقت بآهة أخيرة وهي تسترخي بين ضلوعه بعدما أفرغت ما في حناياها من رحيق.. أما جلال فراح يودع صدرها بقبلات خفيفة وراح يسألها:
- مبسوطة حبيبتي..؟
= معقولة آكل هيك إير .. وما انبسط..
- صحتين على كسك..
= وعلى إيرك حبيبي..
وبين مضاجعة وأخرى.. وتلذذ بالحديث عن النساء الأخريات.. وصل به الأمر إلى مشاركتها أحاسيسها، وتكونت لديه رغبة بأن تشاركهم الفراش امرأة أخرى.. فكم هو جميل أن تحيط به امرأتين عاريتن يلتهم شفاه هذه وحلمة تلك. أو يحقق أمنيته الدفينة بلعق الكس، أو جعل المرأة الأخرى تمص له قضيبه بشفاهها لأن زوجته رغم كل مفاتنها وأنوثتها الصارخة، لا تسمح له بتجاوز الحدود كما تقول.. فربما بوجود امرأة أخرى منافسة تتحمس زوجته وتتنازل عن خطوط متعتها الحمراء.
وراح يسرح بخياله بكل ما حوله من نساء.. وأضحت لمضاجعته مع زوجته لغة أخرى، فقد انفلت لسانه من عقاله، وتجاوز كثيراً حدود الأدب التقليدية.. فراح مثلاً يقول لها بين وقت وآخر.. كس اختك شرموطة.. بدي نيك أختك.. وكان يرى أن مثل هذه الكلمات تسعد زوجته أكثر وتزيد من تأججها الأنثوي.. ولما لاحظت الزوجة بدورها كثرة حديث زوجها عن كس أختها.. وتشوقه له.. راحت تكثر من ذكر اسمها أمامه بمناسبة وغير مناسبة.
وفي أوقات اللذة كانت تستغل حالات النشوة لديه لتسأله:
- ما بدك تنيك أختي..؟ (فيرد عليها بانفعال وشبق شديدين):
= بدي نيكك ونيك أختك وكل بنات عيلتك.. (فترد عليه بانفعال ونشوة):
- ياه.. كلهن..؟
= إيه كلهن..
وعندما أدركت فردوس أن زوجها جلال راح يقاسمها نزواتها المكبوتة ورغباتها الدفينة، وشعرت أن الأمور ستتجه بمنحى جدياً، بدأت بدورها تخطط لإسعاده بصورة حقيقية. وأخذ خيالها يبحث عن المرأة المثالية التي يمكنها مشاركتهم عش الزوجية بكتمان شديد. ولما كان زوجها يكثر الحديث عن كس اختها نهلة كما لاحظت عليه في الآونة الأخيرة.. تساءلت مع نفسها.. لماذا لا يكون كس أختها هو الشريك الحقيقي..؟ فأختها بسن المراهقة.. وهي فتاة ناضجة وشكلها سكسي ولا بد أن يكون زوجها معجب بها. إضافة إلى أنها تحب اختها، وتحب لها التمتع كما تتمتع هي بإير زوجها.. وعندما مرت بخيالها على ذكر إير زوجها أحست به وكأنه يخترق كسها في تلك اللحظة، وتخيلت أختها وهي ترى المشهد وتنفعل معها بالنشوة العارمة.
وعند المساء، وبعدما استلقى زوجها جلال على فراشه نصف عاري وأسند ظهره إلى الوسادة، جلست إلى جانبه وامتدت أناملها إلى سيجارة في يده لتتناولها وتأخذ منها نفثاً عميقاً ثم تنفخه بوجهه بإغراء، بينما عيناها تلمعان بالشهوة. مما جعله يحتضنها ويقبلها بهدوء رومانسي، لكن الرومانسية لم تكن لتشبع رغبتها في تلك اللحظة، فتسللت أناملها بهدوء تدريجي نحو قضيبه المختبئ داخل الكيلوت. وراحت تداعبه من فوق اليلوت حتى استنفر وتهيج واستعد للملحمة. وفي تلك اللحظات بالضبط قالت له:
-إيمتا بدك تنيك أختي..؟ (مما جعله يلتفت نحوها ويضمها إلى صدره وهو يقول):
= مابدك نيكك بالأول..
لكنها انفلتت من بين ذراعيه بتذمر مفتعل:
- هلق لا تغير الحديث
= أنو حديث..؟
- نهلة..
(قالتها وهي تعاود الاسترخاء على صدره لتداعبه بأناملها السحرية، و تابعت تقول:
- مانك مشتاق لكسها..؟
وهنا تأمل زوجته ملياً وأحس بأنها جادة فيما تقول، لذلك كان لا بد من بحث الموضوع من كل جوانبه.. وسألها:
= أنت عم تحكي جد..؟
فردت عليه بنظرة إغراء وشهوة في قمة الإثارة، وإن كان فيها لمحة عتاب.
- معقولة حبيبي..؟ لحد هلق و مانك مسدقني..؟
= حبيبتي مو مهم سدق أو ما سدق.. المهم أنتي.. ليش بدك ياني نيك أختك بالذات..؟
- حبيبي.. انت بتعرف اني بحبك وبموت فيك.. وبحبلك السعادة والبسط والنياكة.. وكل شي بتشتهيه.. وبنفس الوقت.. بحب اختي.. وحابة شوفها عم تنتاك وتنبسط متلي.. وأنا من كتر ما حبيت إيرك.. اشتهيتو لأختي..
= بس لاتنسي أنو أختك لساتها بنت.. يعني عذراء.. وأي غلطة معها بتعمللنا فضيحة..؟
- حبيبي.. أنت ضروري تفوتو بكسها..؟ عانقها شوي.. ومصمصلها بزازها.. وبعدين بتحط ايرك و بتحرك فيه شوي بين فخادها، وبتفرشيه على باب كسها.. وبيمشي الحال..
(وأثناء حديثها كانت قد أمسكت بقضيبه وراحت تدنيه من بين فخذيها ثم تجلس فوقه وفجأة شهقت بألم ممتع):
= آي.. آي.. دخيل هالإير شو لذيذ.. (ثم احتضنته بذراعيها وهي تعلو وتهبط فوق قضيبه الثائر الذي عبر إلى أعماق فرجها الملتهب، وتابعت حديثها وهي تلتذ به):
= آه.. آه.. آي.. آي.. وينك يانهلة.. تعالي شوفي كيف اختك عم تنتاك.. تعالي شوفي إير حبيبي بكسي.. تعالي تعلمي النياكة.. تعالي .. تعالي .. آي آي..آآآآي..
كانت مثل هذه الأحاديث تدور بينهم على سرير المتعة بين أخذ ورد، وفي حالات النشوة وما بعدها مباشرة، وما أن يغادران السرير حتى يتوقفان عن تداولها، وكأن الخوض فيه بات جزأً محبباً من أساليب المتعة فقط، وهو كلام نظري بعيد عن التحقيق. لكن الزوجة تمادت ، وراحت تسأله في كل مرة وهي تتلوى كأفعى بين فخذيه: مابدك تنيك أختي..؟ وكيف بدك تنيكهاا..؟ قللي جبني قللي حبيبي.. كيف عم تشتهيها..؟ بتدك أنت تشلحها ملابسها بإيدك..؟ ولا أنا شلحلك ياها..؟ بدك تاكلها بشفايفك متل ما عم تاكلني..؟ قللي.. حكيلي..
كان تكرار مثل هذه الأسئلة على مسامعه يثيره ويزيد من شهوته وشبقه ورغبته بأن ينيك اختها.. وكانت أختها نهلة جميلة ومثيرة وناضجة الأنوثة، ولكنها تعيش مع أهلها.. وتتعامل معه باحترم وتقدير.. فهو صهرها.. وزوج اختها.. وليس من المعقول أن يكشف لها عن نواياه تجاهها بعدما استطاعت زوجته أن تثير فيه مثل هذه الشهوة المحرمة.
وفي إحدى زياراته مع زوجته لبيت أهلها تأخر الوقت في السهرة، وعرضت عليه حماته أن يبات عندهم مع زوجته، خاصة وأن اليوم التالي يوم جمعة وعطلة، وليس ملزماً بالاستيقاظ بوقت مبكر من أجل الذهاب إلى العمل. وأيدت زوجته كلام أمها وشجعتها، وكذلك أختها نهلة التي تعلقت به وراحت تترجاه بأن يطيل السهرة معهم طالما أنه سيبات عندهم. ولم يكن أمامه إلا الرضوخ لرأي الأكثرية.
وبعد سهرة مطولة راحت الأم تتثائب ثم استأذنت وانصرفت لتنام بغرفتها، وتركته مع زوجته وأختها نهلة ليتابعا السهرة العائلية البريئة كما كانت تعتقد الأم. بينما أطفاله الصغار الذين لم يتجاوز عمر أكبرهم الخمس سنوات فقد فرشت لهم زوجته بزاوية من أرض الغرفة وراحوا يغطون في نوم عميق. ولم يبق إلى هو وزوجته وأختها نهلة المرشحة لأن تكون فاكهة هذه السهرة. ورغم اشتهائه الحقيقي لها إلا أنه كان يشعر بوجود حاجز بينهما لا يمكن اختراقه. خاصة وأنه لم يمهد لمثل هذا اللقاء من قريب ولا من بعيد. لكن الزوجة القديسة كانت في قرارة نفسها تستعد لاستغلال هذه الفرصة التي قد لا تعوض. وبينما نهلة جالسة على كنبة مقابلة له تتابع فيه برنامجاً تلفزيونياً محبباً لها، كان جلال يختلس النظرات إليها ويتفحص ملامح جسدها وجغرافيته، ويتخيل كيف سيغزوها هكذا وبدون مقدمات أو تحضيرات مسبقة. وأحست الزوجة بدورها بنظرات زوجها لأختها وكأنها قرأت ما يجول بخاطره، لذلك قررت أن تبدأ المهمة التي انتظرتها بفارغ الصبر وحلمت بها منذ أيام وأشهر طويلة. فنهضت من مقعدها باتجاه التلفاز وأطفأته لتقطع على أختها المتابعة ولتجعلها تندمج بما ستراه بعد قليل. ثم اتجهت إلى زر الكهرباء وأطفأت النور الرئيسي للغرفة وتركت نوراً خافتاً تبدو فيه الأجساد كأشباح تتحرك. ثم خلعت فستانها الذي يستر جسدها لتبقى بالشلحة الداخلية التي اعتادت أن تنام بها بأحضان زوجها. ثم رمت بجسدها على الكنبة العريضة إلى جانب زوجها الذي توتر بدوره وأحس بأنها امرأة أخرى غير زوجته التي عرفها، ثم التفتت نحو أختها وقالت لها: صهرك حابب يشوف رقصك.. ثم التفت نحو زوجها بدلع وهي تغمزه على اختها: شو حبيبي.. مابدك ياها ترقص..؟ فأجابها بارتباك: أكيد.. في أحلى من الرقص..؟
والغريب أن نهلة لم تمانع وأو تعترض، ولم تظهر حتى أي تردد مصطنع.. وكأنها في قرارة نفسها أيضاً تنتظر مثل هذه الفرصة. فاتجهت نحو جهاز التسجيل واختارت موسيقى مناسبة وراحت ترقص عليها. وفي تلك الأثناء راحت الزوجة تحرر نهداها من قيود السوتيان، وبرزت جماليات ساقيها على الضوء الخافت بشكل مثير، وألقت برأسها على صدر زوجها وراحت تتمرغ عليه بآهات مفضوحة، بينما يدها راحت تداعب له قضيبه من فوق بنطال البيجاما، ونهلة ترقص وتتمايل على أنغام الموسيقى المرافقة لآهات أختها وتختلس النظر بين وقت وآخر إلى يد أختها التي تداعب القضيب وهو ينتصب بطريقة غير معهودة.
أما جلال فقد احتضن زوجته وراح يداعب لها حلمة ثديها ويعتصرها بين وقت وآخر، لكن عقله وفكره وعيناه تتابعان جسد نهلة وهي تتمايل برشاقة راقصة محترفة. وراح يتخيلها بين أحضانه وهو يعتصر ثدييها بشفتيه الشرهتين، وبين الحلم والحقيقة، وبينما هي تقترب منه وتبتعد بأسلوب راقص أحس بأن رجله ترتفع باتجاهها رغماً عنه لتدخل مابين ساقيها، ولما ابتعدت عنه بلطف و دلع وبدون احتجاج أيقن أنها متجاوبة معه إلى أقصى مرحلة ممكنة.
وعندما انتهت من رقصتها وأرادت أن تجلس في الكنبة المواجهة جذبتها أختها لتجلس معها على الكنبة العريضة. بحيث كانت الزوجة تجلس مابين زوجها جلال وأختها نهلة. ولما أيقنت بأن زوجها و أختها أصبحا مهيئين راحت تقدم المزيد من الإغراءات للطرفين، فأمسكت بيد زوجها وجذبتها نحو فخذيها لتلامس شلحتها الهفهافة فوق ساقيها وسألته.. هل شلحتي أحلى ولا شلحة أختي. فأجاب بارتباك: التنتين حلوين. لكن الزوجة احتجت وهي تشد يده لتداعب الشلحة فوق فخذي أخنها: لا هيك مابيصير.. لازم تتأكد وتفحص القماش.. وبعدين تحكم. فشعر أن يده التي كادت تلامس فخذي أختها قد ارتدت رغماً عنه، وكان شيئاً بداخله يعترض. فما كان من الزوجة إلا أن نهضت من مكانها بحجة جلب كأس الماء من الطربيزة القريبة لتأخذ جرعة منها، ثم لما عادت دفعت بنهلة لتجلس مكانها بحيث أصبحت نهلة محصورة وبين اختها وصهرها. وحدث كل هذا دون أن تعترض نهلة أو تبدي أية مقاومة، لكنها في قرارة نفسها كما يبدو كانت تنتظر المبادرة من صهرها أولاً. ولاحظت الزوجة ذلك وكأنها كانت تقرأ أفكار أختها أيضاً ، فقررت أن تهييج زوجها وأختها معاً، صوت فرامل السيارة قرب الباب الرئيسي أصابها بالذعر هي وأختها، فراحتا معاً ترتديان الفساتين التقليدية المحتشمة،. حتى جلال راح يعدل من وضعية جلوسه. لأن القادم كان عمه والد زوجته وأختها، وهو يعمل سائق تكسي عمومي.
ونهضت فردوس ونهلة متجهتان نحو الباب الرئيسي لاستقبال والدهم ومساعدته بإدخال ما يحمله من فواكه وخضار.. إلخ..
ولما كان الأب منهكاً من العمل فقد أراد أن ينام مباشرة، ولكن قبل أن يذهب للنوم، كانت ابنته نهلة قد سبقته بدورها إلى فراشها. وهكذا ضاعت على الزوجة فرصة كانت قد خططت لها أيام وليال طوال.

الحلقة الثانية:
صحيح أن الفرصة الذهبية قد ضاعت على جلال وزوجته فردوس في تلك الليلة، و أنهما باتا منزعجين تماماً، ورغم كل محاولات فردوس لإمتاع زوجها فيما تبقى من الوقت قبل النوم، إلا أنهما كان يشعران معاً بالحسرة على مافات.. وكل منهم كان يلقي باللوم على الآخر. فقالت له فردوس:
- أنت الحق عليك .. وعلى طول متردد..
= أوف.. (قالها بعصبية ثم تابع بلوعة وحسرة) مابعرف شو صرلي.. تصوري وهية عم ترقص كان جاية على بالي قوم عانقها وبوسها وكجمجها ونتفها تنتيف..
- (بسخرية).. إيه .. وليش ما قمت.. ولا بس شاطر بالحكي..؟
= ما بعرف.. كنت.. كنت خايف أنها تصدني.. أو تنزعج..
- شلون بدها تنزعج.. أصلاً لو ما كانت رضيانة ومشتهية ما كانت رضيت ترقص قدامك.. بعدين ما شفتها كيف عم تتمايل وتتغنج وتسخسخ.. شوبدك ياها تقلك تعا نيكني..؟
= أوف.. مابعرف.. هاد يللي صار..(قالها بتذمر وندم)
- كس أخت هالحظ..( قالتها بتذمر أيضاً ثم تابعت بتنهد ولوعة: آخ.. لو أنك أخدت منها بوسة وحدة بس.. عالقليل كنتو بتتركوا ذكرى بين بعضكن.. وبتحسوا فيها كل ما التقيتوا..
= والبوسة الوحدة شو بتعمل ولا تساوي.. إذا ما أكلتها أكل.. ونتفتها تنتيف.. ونهنهتها بين إيدي.. ما رح أشفي غليلي منها..
(تأملته ملياً وهو بحالة شرود أقرب ما يكون إلى النشوة ثم امتدت بأناملها الساحرة لتداعب وجنتيه بحنان شيطاني وسألته):
- لها لدرجة مشتهيها حبيبي..؟.. (التفت نحوها بعيون جائعة شرهة وقال):
= وأكثر ياحبيبتي .. وأكثر.. لك حتى إيري رح ينفجر إذا ما ناكها..( وهنا ألتفت بأناملها السحرية حول قضيبه المتورد والمنتصب وراحت تداعبه بشهوة و هي تزيد من إثارته بكلامها الشبق المعسول):
- لسة مانكتها وهيك صار فيك.. شلون لو نكتها عن جد.. شو كنت بتساوي..؟
= حبيبتي أنت المسؤولة عن كل شي..أنتي خليتيني حبها.. وعلقتيني فيها.. ولدرجة أني صرت أحلم فيها ليل نهار.. صرت أشتهيها.. تصوري أني كتير مرات لما بكون عم نيكك.. كنت أتمنى كون عم نيكها الها.. ولما بمص شفافك.. بتخيل نفسي عم مص شفافها.. ولما بفوت إيري بكسك.. بتخيلو عم يفوت بكسها.. ولما بتصرخي من لذة الألم.. بتصور أني عم اسمع صوتها وصرختها.. (ثم تنهد من جديد بحسرة وألم وقال): بس شو الفائدة.. هلق مشي الحال.. والحكي ما عاد يفيد..
وهنا احتضنته فردوس بحنان بين أثدائها الملتهبة ليبث عبرها شكواه وتنهداته كطفل صغير، وداعبت رأسه وشعره بخبث شيطاني مثير ثم قالت له:
- ولا يهمك حبيبي.. وحياة عيونك.. لخليك تنيكها.. وتشبع منها.. واللي ما بيصير اليوم.. بيصير بكرة.. بس أنت طول بالك علي شوي..
وهنا رفع رأسه من بين أثدائها المبللة بأشواقه التي بثها عبرها، وحدق بعيناها ليقرأ ما تخفيه عنه، فوجدها تحدق بالأفق البعيد.. ولاحظ أنها قررت بينها وبين نفسها أن لا تهدأ ولا يرتاح لها بال حتى تأتي بنهلة وتلقي بها بين أحضانه. لتسمع تنهداتها وتأوهاتها، وترى على وجهها آلام اللذة وإشراقات المتعة. فأحنى برأسه على صدرها من جديد وراح يلتهم حلمات أثدائها الباحثة بدورها عن شفاه متعطشة لعسلها الرقراق.
وهكذا بات الزوجان ليلتهما بين لثم وضم وعناق، وعيناهما تشع بالوعود والأمل المفعم بالأشواق.
لكن الزمن كما يبدو لا يصفو دائماً ولا يبقى على حال.. فقد ساء الزوجان بعد أيام خبر انتقال جلال للعمل في إحدى المدن الساحلية لظروف قاهرة أملتها عليه الشركة التي يعمل بها. وقد انزعج جلال لأن السفر وتبعاته والإقامة بالغربة ستفرض عليه التزامات جديدة لم يكن مستعداً لها، إضافة لابتعاده عن زوجته وأطفاله لعدة أشهر ريثما يتمكن خلالها من تأمين السكن المناسب لهما. أما فردوس فقد انزعجت لا لأنها ستفتقد لذة قضيب زوجها خلال فترات غيابه فحسب، ولكن أيضاً لأن هذا الابتعاد سيجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل عليها إنجاز رغبتها الشيطانية الدفينة التي وعدته بها.
ومرت أيام طويلة.. وانتقلت فردوس بعد أشهر من سفر زوجها إلى المدينة الساحلية التي يعمل فيها لتستقر معه هناك. وكانت الأيام بطيئة ليس فيها حيوية جنسية بالقدر المعهود. حتى الأحاديث التي كانت تتداولها معه في حالات المتعة الجنسية كانت باردة وباهتة وقديمة ومستهلكة وليس فيها جديد. لدرجة أن المضاجعة بينهم باتت أشبه بواجب تقليدي ينهيانه ومن ثم يعطي كل واحد منهم ظهره للآخر ليغطا في نوم عميق.
وكانتفردوس تزور أهلها مرة كل عدة شهور و في المناسبات، لأن المسافة بينهم تحتاج إلى سفر طويل، ولذلك كانت زيارتها لأهلها تدوم عدة أيام قبل أن تعود إلى زوجها. وفي إحدي زياراتها بمناسبة زواج أخيها اتصلت بزوجها هاتفياً لتعلمه بميعاد وصولها لكي ينتظرها عند موقف البولمان لاستقبالها مع الأطفال كما جرت العادة.
وانتظرها طويلاً بسبب تأخر البولمان عن موعد الوصول، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وبدأ الركاب بالنزول من البولمان. أطفاله أولاً ثم زوجته ثم شقيق زوجته العريس برفقة عروسه، وأخيراً نهلة .. نعم نهلة.. قطعة القشطة التي هفت نفسه إليها بمجرد إطلالتها من باب البولمان، حيث انطلق قلبه من بين ضلوعه ليستقر بين حناياها. وتمنى لو استطاع في تلك اللحظة ليس معانقتها فقط، بل وعصرها بين ذراعيه، والتهامها بشفتيه، ولكن الحشد الكبير ووجود أخيها وزوجته لم يكن يسمح بذلك. مما أعاده لوعيه ووقاره الذي يعرفوه عنه. فاستقل مع الجمع الكبير سيارة خاصة لتنقلهم إلى البيت. وعرف منهم بأنهم يرغبون بقضاء بضعة أيام على شاطئ الساحل الجميل. وخاصة العرسان الجدد فرحب بهم لا لأنهم جاؤوا لضيافته كما ادعى، ولا لأنه سعيد بوجود العريسين، ولكن لأن نهلة كانت بينهم. وأحس أن وجودها قد أعاد إلى قلبه حيوية جديدة وكأن الروح قد عادت إلى جسده من جديد. كما لاحظ على وجه زوجته إشراقة من السعادة الغامرة ذكرته بالأيام الخالية. فعيناها تشع بريقاً سكسياً وشهوة عارمة، حتى جسدها وقوامها قد بدا وكأنه أعيد تكوينه وتناسقه بأسلوب متألق وجذاب. ورغم وجود عروس أخيها الذي يفترض بها أن تكون الأجمل، إلا أن جمال زوجته في تلك اللحظة كان طاغياً و لا يضاهى.
أما نهلة وهي بيت القصيد، فكانت تتظاهر باللامبالاة.. وتتعامل معه على أنه صهرها زوج أختها لا أكثر. وأخيها العريس كان مسلوباً بعروسه ولا يكاد يرى سواها، فتراه يتابعها بنظراته كيفما اتجهت، وينطلق خلفها أينما مشت. وأحس جلال بشيء من الإحباط بهذا الجمع الذي يصعب معه إشباع رغبته الجنسية المتأججة. لكن نظرات زوجته المشعة الواعدة كانت تعيد له الأمل المنتظر، وكأنها تؤكد له أن في جعبتها شيء جديد.
وما أن تناول الجميع طعام الغذاء حتى أعلنوا عن رغبتهم الذهاب إلى البحر للسباحة. فهم قد جاؤوا إلى هنا للتمتع والاستجمام، وليس للبقاء في البيت. ورغم موافقة جلال إلا أنه اعتذر عن الذهاب معهم لضرورة العمل.
وعند المساء، وبعد أن قضوا جميعهم أحلى السهرات العائلية التقليدية، وحل موعد النوم. كان الموقف محرجاً بعض الشيء بالنسبة لجلال. فالبيت الذي يسكنه عبارة عن غرفة واحدة، يقيم فيها لضرورة العمل، وليس كشقته الأساسية في بلدته الأصلية. وعندما بدأ الحديث عن النوم وكيفية تدبره كانت زوجته كما يبدو قد هيأت كل شيء، فقالت للعروسين أن أفضل مكان ينامان به هو على السطح، لأنه مكان نشط وعليه سور عال يحيط به من جميع الجهات بحيث لا يراهم فيه أحد. وهذا ما كان يتمناه العروسين بكل الأحوال. فجهزت لهم فراش الإسفنج وغطاء مناسباً حملوه معهم إلى السطح.
عند ذلك تنفس جلال الصعداء وأحس أن غيمة كبيرة قد أزيحت عن عينيه وبات قادراً على تأمل نهلة بشكل أكثر جرأة وتركيزاً وتعبيراً عما يجوش بأعماقه من شهوة عارمة دون أن يشعر بالإحراج الذي كان يفرضه عليه وجود الآخرين. ولكن نهلة حتى تلك اللحظة لم تبدي أي شعور بأنها ترغب في ذلك، بل بدت وكأنها ساذجة بريئة لا ترى من نظراته شيء غير عادي. وعندما غادر أخوها وزوجته الغرفة راحت تتابع فليماً تلفزيونياً وكأنها في عالم آخر.
نام الأطفال في أرض الغرفة، وجلست نهلة على الصوفاية العريضة التي أعدتها لتنام عليها، وكان بادياً عليها الاهتمام بما يعرض على شاشة التلفاز. وصحيح أنها كانت ترتدي قميص نومها، ولكنه كان قميصاً فضفاضاً لا يبرز شيئاً من مفاتن جسدها الدفينة. وكان لا بد من عمل شيء ما يذيب هذا الحائط الجليدي الحاجز بينهما.
استلقى على سريره وهو يسند ظهره إلى الوسادة بعدما ارتدى بنطال بيجامته بالحمام، وبقي بقميص الفانيلا الذي يكشف عن زنديه وعضلاته المفتولة، وأشعل سيجارته وراح يدخن.
أما فردوس فاستلقت بدورها إلى جانبه، بعدما خلعت عن جسدها قميص نومها الخارجي وأضحت نصف عارية تقريباً، بحيث لا يستر جسدها إلا الشلحة الهفهافة والكيلوت الذي لا يكاد يستر شيئاً، بعدما طلبت منه مساعدتها بفك عقدة السوتيان الذي يضايق أثدائها حسب قولها، وألقت بالستيان في الهواء وتنهدت بعمق وكأنها تحررت من قيد حقيقي، ثم التفتت نحو اختها وطلبت منها إطفاء نور الغرفة، فنهضت نهلة واتجهت نحو زر الكهرباء وأطفأت النور ثم عادت إلى مكانها لتتابع برامج التلفزيون الذي بقي نوره يسطع في جو الغرفة بشكل هادئ.
استرخت فردوس بجسدها شبه العاري إلى جانب جلال، وبدت وكأنها منهكة من عناء السفر والبحر حتى خيل له أنها على وشك النوم العميق.
وحل الصمت. وجلال يشعل السيجارة من الأخرى وعيناه تحدقان بنهلة وتكادان تلتهمانها، أما هي، فكانت عيناها مثبتتان على الجهاز لا تفارقه، وكأنها لم تلحظ شيئاً من نظراته، ولدرجة أنها منذ وصولها وحتى تلك اللحظة لم تترك له فرصة لتقع عيناه على عينها مباشرة. وكان على فردوس المتظاهرة بالنوم أن تحرك هذا الصمت القاتل، فراحت تتلوى بعض الشيء وتتأوه متظاهرة بأنها بين اليقظة والنوم، حيث تكشفت بحركتها المفتعلة أفخاذها كاملة، ووقعت يدها على قضيب جلال فراحت تعبث به بإثارة تدريجية هادئة حتى انتفض منتصباً بين أناملها مما ضاعف رغبته في افتراس نهلة. وأدرك أن الوصول إليها ربما يتم بمضاجعة فردوس أمامها، حتى يثير شهوتها، ويسقط عنها برقع الحياء والتردد. فامتدت يده إلى فخذ زوجته فردوس وراح يداعبه صعوداً نحو إليتيها وهبوطاً إلى ساقيها، ومن ثم رفع عن إليتيها أطراف الشلحة المترامية عليها، وازداد بمداعبة الأفخاذ بهدوء ورومانسية تدريجية، حتى وصل به الأمر إلى تقبيل تلك الأفخاذ والمرور عليها بشفتيه الجائعتين وبصعود تدريجي نحو فلقة الشرج. أما فردوس فكانت تتظاهر بالتعب الشديد والتذمر وتدفعه بعيداً عنها باتجاه أختها متظاهرة أنها بين اليقظة والنوم.
انتهى العرض التلفزيوني. وأقفلت المحطة، وتنفس جلال الصعداء، إذ لم يبقى أمام نهلة ما يشد انتباهها بعيداً عنه. أما نهلة، فلم يكن أمامها إلى النوم.. وعندما أقفلت جهاز التلفاز عم الظلام بالغرفة وأضحى الجو أكثر سحراً ورومانسية.
استلقت نهلة على الصوفاية بعدما غطت جسدها بشرشف خفيف يستر مفاتن جسها التي يمكن أن تبرز أثناء إغفاءتها. وكانت قدماها باتجاه السرير الذي تنام عليه أختها وصهرها جلال.
وبحركة خبيثة تظاهرت بأنها غير مقصودة راحت فردوس تتقلب على السرير يميناً ويساراً لتجعل زوجها يحار بنفسه أين ينام. ولكنه فهم ما ترمي إليه فانتقل بجسده إلى الجانب الذي تنام نهلة باتجاهه. واعتقد أن دور زوجته سينتهي عند هذا الحد، وأن عليه المتابعة لوحده. لكن فردوس لم تكن راضية عن بطء زوجها في المبادرة فراحت تدفعه بقوة خارج السرير باتجاه أختها.
من الطبيعي أنه كان يرغب بذلك من أعماق قلبه، ولكنه حتى تلك اللحظة كان متردداً بأن تكون المبادرة منه، ولكي يؤكد ذلك لنهلة، ولكي يحمل زوجته مسؤولية مايحدث قال لزوجته بصوت عال:
لسة عم تدفشيني ناح أختك.. ما خليتيلي محل عالتخت..؟
لكن زوجته دفعته بقوة أكثر وكأنها تريد أن تفهمه بأنها تعرف ماذا تفعل.
نزل عن السرير متظاهراً بالتذمر وجلس على طرف الصوفاية التي تنام عليها نهلة، وكادت أسفل قدميها أن تلامس فخذيه أثناء الجلوس، ولكنها مع ذلك لم تحرك ساكناً. ومع ذلك فقد وجد نفسه أخيراً ملامساً لها … الأمنية التي انتظرها طويلاً.. قطعة القشطة المشتهاة.. هاهي الآن بين يديه، وما عليه إلا أن يتذوقها، بل ويأكلها..
وبينما هو في تردده هذا كانت أنامله قد اتخذت قرارها بالمبادرة شاء أم أبى.. فقد أحس فجأة أن أنامله قد لامست ساق نهلة، ولولا أن نهلة ارتعشت وسحبت ساقيها قليلاً لما كان قد انتبه لحركة أنامله. ومع ذلك التفت بنظره نحو تلك الساقين، وأحب أن يتخذ مبادرة جادة، فهو لم يعد يخشى من احتجاجها أو رفضها له، لأن كل ما فعلته باللمسة الأولى كان مجرد ارتعاشة تحركت إثرها ساقيها كردة فعل أولي، وهذا لا يعني رفضاً منها ولا احتجاجاً..
فقرر المتابعة وعاد ليمد يده من جديد، فوجدها لم ترتعش ولم تنسحب كالمرة السابقة، بل استرخت لقدرها واستسلمت لمفترسها. فراح يداعب ساقيها برؤوس أنامله، وكم أنعشته تلك الشعيرات الحريرية على ساقيها، فهي لا زالت عذراء، ولا تهتم بنتف شعر ساقيها كبقية النساء، آه لو أن هذه الشعيرات على ساقي زوجته، ولكن لماذا..؟ هاهي على ساقي حبيبته.
وامتدت يده أكثر فأكثر، وراحت تبعد الشرشف عن تلك الساقين وترفع طرف ثوب النوم عنها لتكتشف جمالياتها التي تبرق بأحاسيسها تحت جنح الظلام. هاهي راحة يده تتسلق نحو الأفخاذ المشتعلة بالحرارة لتداعبها بهدوء رومانسي ساحر. رويداً رويداً. وفجأة حدث ما لم يكن يتوقعه، فقد انقضت يد نهلة فوق يده التي يمررها على فخذيها لتمسكها وتعصرها بلذة وكأنها تطلب منه المزيد. عندها أيقن بأن الفرصة باتت مناسبة تماماً فرمى بجسده إلى جانبها وتدثر معها تحت الشرشف ولم يشعر إلا وشفاهها تلتحم بشفتيه. وكانت قبلة طويلة .. طويلة .. طويلة.. تبين منها أن كلا العاشقين أرادا أن يفرغا ما في أعماقهم من شحنات وعواطف ورغبات شيطانية متأججة منذ شهور طويلة.
وبالرغم من أن شفاهها الغضة لم تلثم أية شفة أخرى من قبل، إلا أنها كانت شفاهاً شرهة وجائعة ومتأججة كأية شفاه خبيرة ومحترفة، فقد زال الخجل الذي رافقها لسنوات طويلة، وكأن الأشواق المكتنزة في أعماقها قد علمتها الكثير من فنون القبل، لدرجة أنها فاقت أختها في الهيجان والشبق، وربما أرادت في هذه اللحظات القصيرة أن تعوض ما فاتها عن كل تلك الأيام التي عاشتها على الأمل المنتظر.
لم تتكلم.. ولم يسمع منها جملة واحدة.. بل كانت كلها آهات مشتعله، وكتلة أحاسيس ملتهبة. وكان بدوره يبادلها الشبق بشبق مثله، والآهة بالآهة، وكأنهما تحولا معاً إلى جسد واحد يتبادلان الانفعالات الواحد تلو الآخر.
كانت يداه التي احتضنت رأسها في بداية القبلة الأولى قد بدأت تتحرر من هول المفاجأة، وراحت تتسلل لتستطلع أماكن أخرى من هذا الجسد الشهي المستسلم بكل عنفوانه وكبريائه. وكان الثديان أقرب الأهداف إلى يديه. ورغم الستيان الضيق الذي يحجبهما في سجنه اللعين، إلا أنهما تمردا على سجانهما مع أول بوارق التحرير وانفجرا ككتلتين ملتهبين تبحثان عن شفاه رطبة تطفئ النار المتأججة فيهما.. ولذلك، وما أن أحست نهلة بضرورة إنهاء القبلة حتى كانت تدفع رأس جلال نحو صدرها ليكمل غزوه المغولي وفتوحاته التترية. وكان لها ما أرادت. فقد كانت أثداءها حلمه وأمله وأرض ميعاده التي وعدته بها زوجته القديسة. و يا لها من قديسة، قال ذلك في عقله وهو يلتهم الأثداء النضرة التي تتقافز بين شفتيه كالأرانب البرية، وكانت نهلة تعتصر رأسه بصدرها خوفاً من أن يفارقه، بينما ترفع رأسها نحو الأعلى بعيداً عن وجهه لتوسع له ملعب صدرها وعنقها حيث أشعرته برغبتها في أن ينضم عنقها إلى قائمة الضحايا في هذه الملحمة العنيفة.
وبلحظة ما شعر بيديها تمسك بقضيبه كما يمسك الصياد بفريسته. فبعدما سقط برقع الحياء عن وجهها لم يعد هناك جدوى من التمييز في المتعة بين ثغر ونهد وفخذ وقضيب. فكلها أسلحة مشتركة، ويجب أن تشارك في هذه المعمعة الجنسية الفاصلة، ولذلك قام بدوره بهجوم معاكس وانقضت أنامله لأفخاذها لتداعبها بقصف تمهيدي قبل الهجوم الأخير. وبالفعل استسلمت الأفخاذ وسقطت القلاع والحصون. وما هي إلا لحظات حتى كانت تمسك بقضيبه بكلتا يديها وتقبله بشيق جنوني، وكأنه بالنسبة لها روح الحياة المتدفقة بالأمل والنشوة… ياه.. كم هي ظمئ وجائعة ومكتوية بنار العشق، وكم كان غبياً وبليداً عندما لم يدرك أحاسيسها طوال هذه السنوات..
ولما كانت الصوفاية لا تتسع لهذه المعمعة العنيفة فقد لاحظا نفسيهما وقد انطلقا ودون أن يشعرا بالزمان والمكان إلى أرض الغرفة الأكثر اتساعاً. وبالرغم من الظلام الذي كان يخيم عليهما، إلا أن أحاسيسهما ومشاعرهما كانت تنير لهما الطريق. فقد عرفت شفاهه طريقها إلى كس نهلة العذراء البكر، وهو خط الدفاع الأخير الذي استسلم دون أية مقاومة، و احتضنت نهلة رأسه بساقيها وتركته يغوص بلسانه إلى أعماق لذتها وهي تتأرجح من تحته يميناً ويساراً كلما ابتعد لسانه عن الهدف حتى تعيد تصويب قذيفته إلى المكان المنشود. وفي لحظات الحسم الأخيرة، و بينما هي ترفع بكسها إلى الأعلى لتدنيه من شفاه جلال أكثر فأكثر.. وتضغط برأسه فوق كسها، أفلت منها تلك الكلمة التي انتظرها طويلاً:
حبيبي.. دخيلك كمان.. كمان.. كمان..كم..ا..ن.. آه.. آه.. آه.. ثم استرخت بين يديه مستسلمة فاقدة القوى.. بينما تنهداتها تحررت من صمتها وهي تجذبه نحوها ليسترخي بدوره إلى جانبها ومن ثم يتبادلان معاً قبلات هادئة وواعدة.

وسرعان ما اعتلاها وأولج قضيبه فى كس نهلة التى قالت له بأنها تحسبت لذلك وتناولت حبوب منع الحمل ، ومزق بكارتها .. وغرقا معاً فى بحر العسل.
 

****


الرسامة وابن عمها

 

زمان لما كان عمري 14 سنه وانا من محبي الرسم والتلوين كان جالس عندنا ولد عمي واسمه فهد هوه كبير بالجامعه وبحكم إن عمي مسافر هو وزوجته للعلاج تركوا فهد عندنا فكنت مره جايه من المدرسه وجلست ألون جاني فهد وجلس معي شوي وجلس يشوف رسمي ويمدحه انا كنت جالسه مثل الساجده على الأرض ومتحمسه ألون وما فيه غيري في البيت أنا وهو أمي طالعه وابوي راح دوامه العصر وهو كان جالس على السرير حقي يتأمل رسمي ويشجعني بعدها بدأ ينزل معي للأرض وجلس مقابلي وقتها كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك يعني كسي مورم تحته وتيشرت موضتها كانت تجي واسعه مررررره وصدرها كبير وانا ساجده مبين عاد يومها ما كان علي سنتيان فلاحظت فهد عيونه اتجهت لصدري فمررره استحيت حاولت ألهيه أعطيته ورقه وقلم وقلتله إرسم قالي طيب وراح وراي بالضبط وجلس يرسم وأتاريه الأخ عيونه ما فارقتني بالذات إن طيزي بارز في وجهه من ورى لاحظته يبصبص فدرت وجهي بحركه سريعه وقتها كنت خايفه ومبسوطه ان فهد يـتأملني هو كان لابس شورت وتيشرت عادي لبس بيت يعني لما درت عليه قلتله ما يصلح كذا هات أوريك كيف الرسم قالي لأ انا برسم وتضاربنا على القلم ولا شعوريا واحنا نتضارب طخيت الي بين فخوذه بيدي وتألم وقلتله آسفه قالي ما ينفع قلت كيف قالي مو البيبي لو تعور نبوس مكان ما يألمه عشان يطيب يلا انت سوي نفس الشيئ قلت طيب وانزل بين فخوذه ببوس قالي لالالالالالالا استني ويقوم يقفل الباب هالممحون ويطلع زبه ووااااااو روعه كان ويطلعه من الجنب وقالي بوسيه ترددت وبوسته على خفيف وهو بدأ يعرق ويشتد ويقولي اكثر بوسي وانا خايفه بس جاني احساس غريب وبديت اهيج..قالي لحظه انت طخيتي الكورتين الي تحت بوسيهم طلعت كل الزب من تحت الشورت وجلست ابوس فيه والأخ صللللللب وكبر وبديت أبوس في الخصاوي كان ممتع وبدأ فهد يتأوه يتأوه وانا يدي لا شعوريا بدت تمسك كسي هوه لاحظني سحبني لعنده وبدأ يبوس نهودي ويترنح من نهد اليمين لليسار والعكس بعدين دخل يده واصابعه في كسي لقاه رطب وبدأ يحوم فيه وأنا ما تحملت بديت اذوب مره مره وأتعصر ألم وهو رجعني لزبه أبوسه وقالي مصي مثل الآيسكريم وبديت أمص وأمص ذبحته مص لما نزل وكت وشفت شيء أبيض خفت وقالي إ لحسيه هذا بقايا الآيسكريم لحسته وكان روعه روعه ونام زبه ودخله لأن الوالده جت وقالي لا تعلمين أحد أبدا قـلـتله أكيد وكانت بعدها فيه محاولات لكن خفيفه إلين جاء اليوم الي طلعنا فيه البر بمناسبة عودة أهله وبدينا نسوق وحده وحده وهو يعلمنا وبعدين قال كل وحده لوحدها آخذها بعدها آخذ إخت من خواته ومشاها وبعدها مدري مين لما جاء دوري قال يلا دور ندى وأركض أركب عاد أنا قلتله ما أعرف أدوس مكان الرجول إنت دوس وانا أحرك بس الدركسون قالي عز الطلب تعالي هنا ويجلسني بحضنه وانطلقنا ورحنا بعيييييد وكل مالي أحس شيئ تحت طيزي يكبر وينتفخ قالي ندوي تذكرين قلت أكيد أبي أتذوقه وأنزل عن رجوله وهو يسوق وأصير بين رجوله وأبوس وامص عاد وقتها كنت تمرست بعد الأفلام وأبيه يدخل وجلست أمص وهو يسوق ويقولي يا مجنونه حنصدم وبعدها بدأ يسوق على خفيف لما وصلنا مكان هادي ما صبرت وكان واقف وروعه رفعت تنورتي وشلت كلوتي وقلـتله بوس طيزي ويبوس ويبوس بديت أشيل من ماء كسي وأحط بكسي وجلست على زبه وآآآآآآآآآآآآآآه على القعده وفوق وتحت وآه وإيه وتأوهات وهو يده مع زبه في كسي وبزازي تفرك فيه وشفايفه في رقبتي لما حسيت بحراره وكب ونزلت أنا وطول الطريق واحنا راجعين للمخيم وأنا أمصله وقف مرتين وفضى مرتين بس الحين فهد ما يجينا كثيرمشغول بدراسته لكني أطفي محنتي معه أحيان بالتلفون كل ماشب كسي وولعت بزازي .. ورسمته عريان ورسمت زبه الكبير ووريته الرسمة وانا اضحك

 

****
دفء الحمام – قطتى اللذيذة
قالت لي بغنج ودلع ، وكانت تفوح منها رائحة دفء الحمّام الذي أنهته للتوْ – تعالَ … حَبيبي _ لا، لا أريد أن أنام الآن، بعدَ قليل وكنتُ أتمنى لو تَركتني أُشاهد الستالايت، لأن العادة أن يكون في مثل هذا الوقت فيلم سكس فرنسي من النوعية الجيدة، رغم أنه من العيار الخفيف، حيث لا تشاهد الزب أو الكس أثناء النيك ولكن رغم ذلك فالأفلام الجنسية الفرنسية تتمتع عادة بذوق جيد، وبناتهم جميلات، شرموطات فرنسيات يعرفن كيف يغنجن بالفرنسية، الفيلم سيبدأ على المحطة التي تميزها إشارة الدائرة في الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة، ورقمها 34 على جهاز الستالايت عندي، و أنتظر الفيلم بشوق وترقب، ولذلك لا أقبل أن أرتبط بأية مواعيد مساء يوم الجمعة، منذ أن شاهدت الفيلم الأول – تعالَ ، يا حبيبي … تعالَ – طيبْ ، طيبْ بعد قليل ودرت على المحطات دورة سريعة وإذا بي أجد فيلم سكس أصلي من العيار الثقيل، شغّال على محطة أخرى، أحلى ، إبن الشرموطة شغال نياكة وأيره داخل في كسها للبيض، إبن القحبة من زمان هذا شغال هيك وأنا و أنا هنا – أوه ، هذا شغّال من زمان وأنتَ هنا إبتَسَمَتْ بمكر وخفة – لا أدري جَلَسَت على طرف الكنبة البعيدة ، وكان قميص نومها الأبيض الشفاف ينحسر عن طرف فخذها الوردي، بتأثير الحمّام الساخن، قلت في نفسي، دعها الآن، سوف تبدأ بالتذمّر وتعطل علي مشاهدة الفيلم، لكنها لم تفعل كان إبن القحبة على الشاشة ينيك صاحبته كأنه آلة نياكه، وليس كأنه بشر من أعصاب، كيف يتحمل إبن السته وستين شرموطه أن يتمالك أعصابه ولايقذف مع كل هذه النياكة، كنت أفكر، ولكن في الواقع كنت أشعر أنّ زُبّيَ عبارة عن قضيب من الحديد الساخن الجاهز لإشعال النار في أي كس بمجرد الملامسة جاءت تحمل القهوة، تفوح رائحتها الرخيمة، ولكن الرائحة الأكثر روعة جاءت منها هي، أخذت منها فنجان القهوة ، و أبتسمت لها ثم عدت لمشاهدة التلفزيون، وكانت شرموطة أخرى الآن في المشهد، اثنتين على البطل، بنات القحبة، كانت هذه سوداء البشرة ، ممشوقة القوام ومفصلة حسب مقاييس باربي، بنت الشرموطة، جسمها أفضل كثيراً من الشقراء القحبة اللدنة، وبدأت الشرموطتان في لحس بيضاته و مصمصة أيره إبن القحبة، له أير مثل زب الحمار ، أو الحصان، أحمر طويل وثخين وصلب وشرايينه نافرة بالنبض بشكل واضح مما يدل على صلابته نظرت إليها وإذا بها تلعق القهوة وتمصمص نصل الفنجان بتلذذ، مستغرقة تماماً في متابعة ما يحدث على الشاشة ، عجيب … فكَّرتْ كانت الفتاة السوداء تمسك بالأير وتلعب به، تقبله وتلعقه وتلحسه وتمصَّه ثم تعطيه قليلاً لصاحبتها الشقراء، الشرموطتين في منافسة على من تستطيع أن تبلع طولاً أكبر من الزب في فمها حتى بلعومها بنت القحبة يمكن نيكه، والشقراء حاميه لدرجة أنها أدخلت اصبعها الأوسط في كسها وأخذت تنيك نفسها، بنت الشرموطة تبعص كسها باصبعها أخذت رشفة من الفنجان ، و أشعلت سيجارة، بدون أن أرفع عيني عن التلفزيون، كان ابن القحبة يقذف حيواناته المنويه على شفتي الشرموطتين، الشقراء والسوداء، واثنتيهما تقبلان أيره وتمصمصان منيه، كأنه بوظه وتتأوهان بغنج ثمَّ تقبلان احداهما الأخرى أخذت رشفة أخرى وكانت القهوة في الفنجان فاترة، وكان قميص النوم قد انحسر أكثر عن فخذها أمامي، ولكنها مستغرقة تماماً في مشاهدة ما يجري على الشاشة قميص نومها الحريري الأبيض الشفاف، طويل الى القدمين، ولكنه مفتوح من الطرفين إلى أعلى الفخذين، ولملمسه تأثير كهربائي على راحتي، أحب أن أتحسس طيزها تحت القميص الحريرى، خصوصاً، أحب أن أتتبع بأصابعي حدود التقاء اللباس التحتي/الكيلوته/الكلسون، على أردافها البضة الدافئة، أتحسس ملمس الحرير بين ردفيها وألاعب شرجها من فوق الحرير قليلاً، أحب أن أجعلها تتلوى من الرغبة والشبق وأن أثيرها حتى التلذذ، ولكنني لا أريد أن لا أتمالك جموح أيري، فأدسَّه في كسها الساخن،كسها الرائع، دائماً، المبتل بعسلها، بشهدها اللذيذ وهو لذيذ بالفعل أحياناً،ابتسمت … وتابعت بعيني رسم صورت جنسية لها، وهي أمامي ربما تتجاهل نظرتي اليها، في الواقع أنني أحب كسها كثيراً أحب أن أنيكها بشبق وقوة أحياناً، وأحب أن ألاطفها بنعومة و تحبب أحياناً أخرى، أحب الجنس معها، تشبعني، لكنما يشبعني أكثر، هو ما أعرفه جيداً، هو ما أريده أريد أن أشعر بها وهي تفور بأمواج الغلمة و تبلغ اللذة الجنسية ، أريدها أن تغتلم ثم تبلغ الإلتذاذ كما أقذف فأبلغ الإلتذاذ أريدها كما كنًّا في البداية، قبل سنوات، عندما كنت أضعه فيها عدة مرات في اليوم الواحد كنت أنيكها ثم أنيكها ثم تأتي إلى مرة أخرى لأنيكها بعد أن ننام قليلاً أو نأكل شيئاً. أنا متأكد أن قوتي ما زالت كما هي وأنها أيضاً ما زالت كما هي، بل ربما زادت رغبتها بالحنان والحب أكثر قليلاً، أشعر أحياناً، ولكن المشكله أن الرغبة في النياكة، لهفة الجنس، خفت عن السابق آه، ربما لأننا نمارس الجنس بسهوله الآن، لم تعد الأمور كما في السابق، حين كنا ننتهب الفرصة لممارسة الجنس، نسرق النيك سرقة، ألتهمها وتلتهمني كأننا لن نفعلها بعد ذلك أبداً، كأنها فرصتنا الوحيدة قميص نومها الأبيض الحريري الرائع ينفتح عن صدرها بفتحة جريئة، يالثدييها المرمريين، أبنة التاسعة والعشرين، وثديها كأن عمرها ستة عشر، لو أناديها قربي هل أناديها الآن لأتحسس ثدييها و ألاعب حلمتيها الفَّهما وأدوِّرُهما قليلاً بين أصابعي، حلمتها النهدية المشرئبة، قمة الأنوثة، كم أحب أن ألمسها تتصلب الحلمات و تصبح أكثر حساسية، مثلما تكونان عندما تكون في أوج المتعة، عندما أنيكها مرة أخرى ، لها، لمتعتها فقط، عندما أُلامس حلمتها، اليمنى ثم اليسرى براحة يدي، بالكاد ألمسها عنده تندفع الي بصدرها وتشبق بحلمتيها وتتأوه، أوووه ،يا حبيبي، يا حبيبي، أوه، أكثر، آه، ثم يأتيها الموج، ترتج بالجنس، تتورد، تبلغ الذروة، تأتيها المتعة، تلتهب بالرغبة ثم تشتعل بالبرق البرق الذي ينبض من بين فخذيها، من فرجها/ من كسها
****
حماة اختى
كانت حماة اختى جارتنا وابنها الذى هو زوج اختى يكبرنى ب عامين ,
ولكنها قد تزوجت وهى صغيرة , وكانت جذابة جدا حيث لها نهد لو رأه ذو العانة لأصبح
ثورا كبيرا , المهم كانت جذابة وكانت طويلة , وكنت اسمع ان سمعتها سيئة
وهذا ما شجعنى , فكنت اود لو انيكها مره , بالرغم من اننى لم انيك احد قط ,
وفى ذات مرة جائت البيت عندنا المكون من 4 ادوار ثم كانت قد طلبت
من والدتى فرن كهربائى فقالت والدتى لها اطلع قولى لسيد ( انا) ان يعطيك الفرن
حيث ان الفرن فى الدور الرابع و والدتى لا تستطيع ان تطلع فوق , فضرب جرس الباب
ففتحت فوجدتها امامى فاخبرتنى بالقصة , فقلت لها اتفضلى سأحضره لكى من فوق الدولاب
ثم اخذت الكرسى لكى استطيع ان احضره ولكننى لم استطع , فقلت لها ممكن تقدرى تجبيه
فقالت طيب , ودخلت الاوضة , وطلعت على الكرسى, ثم اثناء ما هى بتجيبه
وقعت من على الكرسى على ثم وقعنا على الارض وهى كانت فوقى , فكانت شفتها قريبة
من شفتى فما هى الا لاحظات من الصمت الا وجدتها تضع شفتها على شفتى ,
ثم ما ان لم افعل شيئ أحست اننى راضى فاخذت تبوسنى لمدة وجيزة ثم بعد ذالك
لما وجدتها تفعل ذالك وقد كنت اشتهيا , واننى لم ارى فيلم سكس فى حياتى قبل ذالك
فكنت فى هذه الفترة شديد جدا فأخذت اقبله وابوسها ثم نيمتها على الارض واخذت انيكها رغم اننى
لم اخلع شيئ وه ايضا كانت مرتديه جلباب فضفاض ,فاخذتابوسها و انيكه من جلبيتها
الى ان قذفت ثم قمت , ودخلت الحمام , ثم عندما خرجت لم اجيدها ,
وكانت قد اخذت الفرن وكان هذا بداية ,ثم بعد فترة جائت , وعرفت ان لا يوجد احد
فى المنزل لآن خالتى كانت مريضة وقد ذهبت والدتى واختى وزوجها لزيارة خالتى
وهى تسكن فى محافظة اخرى , وبعد ان رحلو بساعة , وجدت ححماة اختى قد اتت بحجة
الفرن وقد كانت ترتدى جلباب من الحرير وضيق جدا , وكانت لم ترتدى السنتيانة
فى هذه المرة , وقد كنت بعد ان نكتها اول مرة بدأت اشوف افلام سكس , وكنت اتشوق لها
وما ان اتت حت فتحت لها وقالت ابنى كان عاينفى جيب بنطلونه الاسمر بطاقتى شوفها كده
اصل انا عايزاها ضرورى ,فدخلت وقعدت امام التلفزيون , ونزلت الى الدور الثانى لأدور لها
وما ان وصلت الى باب الدور الثانى حتى قلت نفسى سأتحجج لها باى حجة لكى لا اضيع وقت
فطلعت فوق وقلتلها باين البنطلون ابنك لبسه , و المفاجأة اننى وجدتها فتحة قناة سكس
فجلست اتفرج معها فما هى الا لحظات و وجدتها تضع يدها على زبى , فأخت بتقبليها
وامص شفايفها واضع لسانى بداخل فمها ,والحس لسانها والحس فمها من الداخل , ثم
فعلت هى ايضا ولكن بشدة وكادت ان تقضب لسانى , , ثم بعد ذالك بدأت بخلع جلبيتها
ثم خلعت القميص ايضا , و وجدتها انها لم ترتدى السنتيانة ولا الكلوت حيث انها كانت
جاية علشان تتناك ,المهم خلعت ان كمان البنطلون والشورط وبقيت بالقميص
, واخذت الحص ثدرهاوهى تتأوه ( أههههه) وكان تأوهها يزيد شهيتى لألتأهما ,
فأخذت امص بذها , واعضه وهى تزداد تأوهه ( أهههههههه) و ذبى يخرج
مذى منه لكى يكون ذبى رطب , ثم اردت ان تمص ذبى , ولكنى كنت خائف لا ما ترضاش
فأخذت اقبلها من فمها وهى جالسة على الكرسى وقمت لأخلع القميص , ووجهت ذبى ناحية
فمها فما هى الا لحظات واخذب تمصه بشده , ثم اصبحت انا الذى يتأوه اهههههههه
كانت لحظات سعيدة جدا , وعرفت لماذ كانت هى تتأوه , ثم اخذت بعد ذالك الحس كسها وهى
تتأوه بشده , وان الحس وحسيت ان ان كسها بدأ يكون رطب وعمال ينزل قمت مدخل ذبى فى كسها
و اثناء النيك كنت ببوسها والحس لسانها وهى تتأوه وانا عمال انيك فيها والحس وانيك
الى ان قذفت فنمت على الارض , ثم بعد خمس دقائق بدأت احس اني عايز انيك تانى
ولكى اقوى , امرتها ان تلحس ذبى فمصته ولحسته واثناء ما هى بتمص , اقول لها مصى
مصى زبى يا قطة وارطشها بالقلم على خفيف , وهى يلا يا روحى علشان انيكك تان ى
يلا يا حبيبتى , وهى تمص قوى ونيمتها على الارض و اخذت انيك بذها الجميل
كان بذها ينفع يكون واحدة ست , كان كبير قوى وقعدت انيك فى بذها والطشها بالقلم  على خفيف
وهى تقولى نيكنى يا حبيبى نيكنى نيك بذى يا حبيبى , نكنى يا حبيبى
ثم بعد ذالك ادرتها للخلف و ركبت فوقها وحتيت ذبى فى كسها , وانا راكب فوقها وعمال انيكها
وهى تقولى نيكنى كمان …. كمان كمان .. نيكنى يا حبيبى , انا قطتك
نيك قطتك , نيك القطة بتاعتك انا المتناكة نيك وانا لما سمعت كده ذبى بدأ ينزل رحت جاى
متوقف على النيك ثم بعد عشر ثوانى بدأت انيك تانى وانا متحكم فى زبى , وانا باضربها على
جسمها السمين الفاتن الجذاب , واقول لها يلا يا حبيبتى, يلا يا قطتى انت بتحبى تتناكى
وهى تقول اهههه , نكنى يا حبيبى ثم انقلبت وابعدين قعدت ابوس فيها ثم هى ركبت فوقى
واصبحت تنكنى , وهى عماله تنيك ودنتها كتير و انا اتأوه ياههههه ,
ما احلى ان تركب فوقك واحدة بتقعد كتير على ما بتنزل لكن لو انى
كنت نزلت و قعدت وانحرمت من المتعة ,
لكن هى اعدت تنيك وتضم لسانى و كأنها بتنيكه ,ثم بعد ذالك نزلت واحسيت برعشتها
و نزلت انا برده معاها وكان احلى وقت قضيته فى حياتى لمدة ساعة ونصف
 
****
حاتم موظف البنك
هذه قصه حقيقيه حدثت منذ فتره اولا احب ان اعرفكم بنفسى انا حاتم واعمل محاسب باحد البنوك المصريه وهذه هى قصة اول ممارسه فعليه للجنس فى حياتى فقد كنت ايامها فى الجامعه وكان يسكن معى فى العماره امراه اسمها توتى كانت توتى بارعة الجمال طاغية الانوثه فقد كان صدرها مكتنز وطيزها مستديره و افخادها ممتلئه و مستديره كافخاد الفنانه الهام شاهين كنت اتمنى ان انيكها فى كل لحظه اراها حتى جاء ذللك اليوم الذى اعتبره الى الان اسعد ايام حياتى حيث كنت جالسا فى الشقه لوحدى بعد سفر امى و ابى الى البلد فسمعت طرقات على الباب وقمت لافتح. هى : هاى حاتم انا : هاى توتى هى : انت اعد لوحدك انا :ايوه انتى ايه الى عرفك هى : انت ناسى ان ماما صاحبة مامتك وقالتلها انهم مسافرين انهارده وانا قلت انزل اعد معاك واتفرج على الكمبيوتر بتاعك انا : ايوه بس الكمبيوتر بتاعى عليه حاجات سريه يعنى لو شفتيهاماتقوليش لحد هى : قصدك سكس انت ناسى انى كنت متجوزه و عارفه كل حاجه انت الى غلبان ولو عاوزنى اعلمك معنديش مانع بس مش هنا لازم الاول ندخل اودة النوم انا وكنت فى غاية الدهشه : توتى انت بتكلمينى انا ولا انا بحلم انتى ماتعرفيش انا اد ايه باتمناكى ونفسى من زمان ا يجمعنا سرير واحد ومدت يدها الى سوستة البنطلون فازحتها وقلت انتى مستعجله ليه ومددت شفتى الى خدها الوردى النابض بالحياه اقبله و الحسه ونزلت منه الى رقبتها الجميله وانا مستمر فى التقبيل الناعم فمدت هى يدها وامسكت راسى ووضعت شفتى على شفتيها التى هى اشبه بالورد واخذت امص شفتيها بالراحه فى البدايه ثم بعنف ثم بالراحه وهكذا و فى تللك الاثناء كنت قد فتحت ازرار البلوزه التى ترتديها فنزلت بشفتى من شفتيها الى رقبتها ثم الى صدرها ثم الى بزازها واخذت اقبلهم من فوق السنتيان فاذا بها تخلع السنتيان ورايت حلماتها الورديه وهى منتصبه و متصلبه فاخذت ففى مصمصتهم واذا بها تطلق شهقه مدويه وتقول بالراحه عليا داانا من يوم ما اتطلقت وانا على نار مش لاقيه الى يطفيها لحد ما فكرت فيك يا روحى وقات ما فيش غير تومه هو الى ها يركبنى ويدلدل زبره فى كسى بس حاسب منه اصل كسى سخن ملهلب ولعه مستنى الى يطفيه ولم اتمالك نفسى امام تلك الكلمات التى كانت مصحوبه بالاهات المثيره فقمت بخلع باقى ملا بسها ثم جلست بين افخادها واخذت الحس فى كسها وامص زنبورها وهى تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك حطه بقى كسى مش مستحمل بعد زبك عنه مش طايقه نفسى هاموت من الهيجان ارحمنى ولا انكر اننى كنت على وشك ان بنفجر زبى من الهيجان ولكنى كنت مستمتع بطعم العسل الى كان كسها عمال يدلقه وقى لحظه لم استطيع تمالك نفسى قمت وخلعت ملا بسى بالكامل واذا بها تطلق شهقه رهيبه وهى تنظر الى زبرى و تقول ايه دا كله ثم تطلق شخره مدويه و تقول احه انت عاوز تحط دا كاه فى كسى دا انت تشرمنى وتعورنى و تخلى كسى زى ماسورة اللبن الواسعه فاقد كان زبى منتصب وزبى حينما يكون منتصب طوله 12 بوصه اى حوالى 30 سم فقلت لها انتى عمرك ما شفتى ازبار قالت شفت بس مش كده ولاحظت وانا اكلمها انها حين رات زبى انزلت كميه من سائل كسها فقلت يعنى مش نفسك فيه قالت دا انا هاتجنن عايه فرفعت رجليها لاعلى وقالت دخلى الاتوبيس ده الجراج بتاعه احسن اتاخر اوى على معاده وهنا قمت باعطائها زبى مره واحده فصرخت واحست بسوائلها الساخنه على زبى فوقفت برهه عن الحركه حتى تعتاد على حجمه الضخم فاحسست بها تهتز تحتى وهى تقول يلا يا روحى شرموطك مستنياك هزه وسقط اللبن فبدات بالتحرك فوقها ببطىء ثم بسرعه وهى تصرخ من المتعه الى ان قذفت انا وهى فى نفس الوقت وكم كان احساسا ممتعا ثم نمنا بعدها حوالى ساعه وعندما استيقظنا مارسنا النيك اكثر من خمسة مرات حتى جاء ميعاد رحيلها فاتفقنا على ان نعيد الكره كل فتر ومازالت علاقتنا مستمره الى الان على الرغم من ان توتى قد تزو جت الا ان سفر زو جها الدائم لعمله فى احدى الدول العربيه هو سبب استمرار علاقتنا الى الان
****
نيك أختى وانيك أختك

 

بعد التجربة الاولى من السكس السريع ومشاهدة جسدها والقيام ببعض اللعب
قررت ان
اتابع معها ما دامت هي تريد ذلك لكن بحضر من ان يعرف احد بذلك وفي اليوم
التالي كانت ترتدي شورت صيق للغاية حتى شفرات كسها كانت ظاهرة منه يثير
من
يراه ام صدرها كان نصفه خارج الستيان

عندما راتني( سمر) ضحكت وقالت انبسط يا ازعر راح اخليك تنس اسمك

 البارحة كانت تجربة فقط بعد ما اجى الجد بدي علمك النيك على اصوله لكن
بشرط
لما اناديك تلبيني بسرعة ما بدي اي سبب يمنعك عني مفهوم يا طيزي

اوكي رح اكون تحت امرك يا ممحونة ثم قالت شوف انا رايحة لعند صديقتي وما
راح
اتخر لازم نشوف مكان ما حد يضايقنا فهمت ثم تابعت انا راح دبر كل شي باي

بيت صديقتها مش بعيد عن بيتنا يبعد فقط200 متر صارت افكار كتيرة تجي على
راسي
يا ترى في شي بينها وبين صديقتها بقيت لساعة تقريبا في حالة قلق افكر على
ماذا
اتخطط وهي لا تخاف احد تنفذ الي براسها بعد انتظار ساعة ونصف تقريبا
عادت وهي
تظحك سلمت وقالت تعال غرفتي اريدك في موضوع

تبعتها الى غرفتها كانت جالسة على السرير وهي مبسوطة جلست جنبها وسالتها
ها
ماذا حصل عند صديقتك اجابت كله تمام ماشي الموضوع لكن اريدك ان تسمعني
جيدا
وما تسأل كتير

تعرف صديقتي ممحونة اكتر مني وتعرف اخوه اكيد

اخوه الو بنيكها اكتر من 6 اشهر وهي قالت لي عنه وهو ازعر كبير وحتى انه
حاول
معاي

يعني نمتي معاه ناكك ؟ لا مافيك تقول نيك بس بوس ولعب ما خليته فقط حصل
من فوق
 الملابس

اسمعني شو راح يصير اهلها بدهم يسافر شي اسبوع وراح تبقى هي واخوها في
البيت
يعني هذا الوقت المناسب حتى ناخذ راحتنا مع بعض

يعني حيكونو موجودين هي واخوها ؟ اكيد موجودين ما انا اتفقت معهم على
اساس
هيك نكون نحن اربعتنا في البيت ونسوي الي يعجبنا

كيف يعني ؟ ما فهمت عليكي , ما ضروري تفهم الان بعدين تفهم كل شي

مسكت راسي وصارت تبوسني متل المجنونة وايدها على ايري

مجنونة انت يمكن حد يدخل علينا توقفت وقالت راح اخليك تنيك صديقتي يا
طيزي
وراح تشوف النياكة الاصلية

طيب واخوها شو يقول ما عليك اخليه ينسى اسمه هو راضي بس الخوف منك انت

بعد دلع منها وتشويق وافقت ما دامها مصممي باستني وقالت شاطر بحبك

بعد يومين من الاتفاق سافروا اهلهم وقالت اليوم راح نزورهم اوكي الساعة
السابعة جهز نفسك اما هي كنت مجهزي ملابس للحدث

قبل الساعة السابعة لبست ملابسها بشكل كانت تلفت الانظار

الساعة السابعة وعشر دقائق وصلنا بيتهم رنينا الجرس ففتحت الباب صديقتها
مع
بسمة عريضة دخلنا الصالة سلمت على اخوها الي كان مستعد من شكله

جلست اخته باحضانه وهي تتدلع اما هو فكان يلعب بشعرها ويمد يده الى صدرها
المكشوف

اختي كانت تقترب مني اكثر وتحاول ان ابادر بشيء فوضعت يدها على فخذي
وقالت لا
تستحي شوف الحنان والحب تعلم كيف تدلع اختك وتبسطها

رد هو وقال كل هالجمال والجسم امامك وتاركه واخذ يقبل اخته من شفايفها
ويده
الاخرى تحت طيزها

عندها باشرت اختي بتقبيلي لتشجعني اكتر فمسكتها اقبلها واعصر صدرها بيدي
فسارعت اختي ونزعت التي شيرت لتبقى بالستيان فادرت راسي لارى صديقتها
فقط
بالسروال واخوها يمص صدرها طلبت اختي ان اساعدها على خلع الجينز وان اخلع
بنطلوني تفاعلت مع الموقف واصبحنا جميعنا بلا ملابس بشكل مثير

قال الشاب لنتبادل الان قامت اختي وذهبت اليه بسرعة واخته اتت لعندي كنت
انظر
الى اختي كيف ارتمت بحضنه يقبلها ويمسك طيزها تارة ويلعب بصدرها تارة
اخرى
ففعلت نفس الشيء باخته التي كانت حارة وممحونة

ذهبنا الى غرفة النوم واصبحنا متلاصقين كنا نتبادل بين الاثنتين حتى بدا
النيك
المطلوب اتت اخته بالفازلين بدأ اخوها يدلك كسها وانا ادلك كس اختي الضيق دخل
ايري
بسهولة في كسها كانت تتأوه وتنمحن

ثم تبادلنا كنت اشاهد كيف ايره دخل بكس اختي وهو يمسكها غير مصدق لما
يفعل
ادخلت ايري بكس اخته حتى النهاية كان كسها واسع قليلا ربما من
النياكة مع
اخوها اتاني القذف بعد التهيج الكبير اما هو فقد اخرجه وقذف على وجه اختي
وصدرها وهي تلعق الحليب وتقبل ايره اما انا قذفت في كسها واخرجته
لتلتهمه
وتنظفه من الحليب

جلسنا ونحن ننظر الى بعض

بعد ان ارتحنا قليلا قال الان كل اثنين على واحدة فمن هي الاولى بسرعة
اختي
قالت انا

بدانا تقبيلها في صدرها وطيزها اما اخته كانت تلحس كسها فقال الان انا
ادخله
في كسها وهي تمص ايرك واختي تلحس كسها مسك ايره وادخله فيها وانا وقفت
امامها
لتمص ايري اما اختاه كانت ممددة امام كس اختي تلحسه واحيانا اخوه يخرج
ايره من
كس اختي واخته تمصه ثم يكرر ذلك عدة مرات اما اختي كانت مبسوطة و تمص ايري
حتى
قذفت فى فمها وهو قذف على طيزها فكانت في حالة نشوة عجيبة

بعد الراحة اتى دور اخته بسرعة ادخلته في كسها وهي تمص اير اخوه واختي
تلحس
لها حتى قذفنا عليها

بقينا لاكثر من ساعتين على هذا الحال

الان اريد ان اراك كيف تنيك اختك قالت صديقتها مسكت ايري مصته ودلكت كس
اختي
بالفازلين ووجهت ايري نحو كسها ما ان دخل حتى صرخت اختي وقالت ادخله
بعد
نيكني لماشبع يا روحي اما هو كان يلحس كسها ويلعب بصدرها واخته تمص ايره
بشغف

****
أول نيكة لى فى حياتى
انا شاب من مدينة المنصورة عمرى 26 سنة وتبدا الحكاية مع سكان فى البيت عندنا وهو كان فى الدور قبل الاخير ساكن واحد سواق عربية نقل (لورى كبير) ومعاه مراته وولدين صغيرين وكان دايما بيغيب بالاسبوع والاسبوعين بره البيت فى الشغل وكانت مراته دايما فى الصيف بتلبس ملابس شفافة جدا وانا من عادتى انى كنت بحب اطلع على السطوح وقت المغرب وبدات الاحظ عليها انا دايما فاتحة باب الشقة وواخده بالها من اللى طالع فوق وبدات تفتح معايا مواضيع للكلام فى اى حاجة وفى مرة لقيتها بتمسح قدام باب شقتها وانا طالع وكانت لابسة عباية بيضاء شفافة ومبينة كل اللى تحتها لدرجة انى شفت بزازها المتوسطة الرهيبة الجبارة (زى بزاز الفنانة السورية الجميلة ميرى كوجك) وشفت انها لابسة كيلوت اسود فتلة شكلة مغرى جدا جدا مع شكل طيزها اللى مالهاش حل وقفت دقيقتين اتفرج عليها لغاية اما شافتينى وقالت: لى فى حاجة انت واقف كده ليه. قلت لها: عادى مستنيكى تخلصى. قالت لى: ولا بتتفرج. قلت لها: كده وكده اتنين فى واحد. قالت: ماشى حسابك معايا بعدين. قلت لها: وانا مستنى بعدين. وبعد ثلاث ايام وانا طالع السطوح لقيتها فاتحة باب الشقة واول مجيت قدام الباب لقيتها طلعت ونادت عليا وقلت لها: خير فى حاجة. قالت: فاضى. قلت لها: طبعا فاضى. قالت لى: تعالى جوه. قلت لها: والعيال. قالت: هاديهم فلوس يروحو يجيبو حاجة حلوة. قلت لها: خدى الفلوس اهه واتصرفى انتى معاهم. خدت الفلوس واديتها للعيال ومش عارف قالت لهم ايه وقفلت الباب ورا العيال وقالت مش راجعين قبل ساعة. وقالت: جه وقت الحساب. قلت لها: وانا مستعد. هجمت عليا وقعدت تبوس فيا وتمسك زبى من فوق الهدوم وانا بدات اتجاوب معاه امص شفايفها والحس رقبتها وهى بدات تدوب وراحة بعدانى بعيد عنها ووقفت تقلعنى هدومى حته حته وراحة قالعة العباية اللى كانت لابسها ومكنتش لابسة حاجة تحتها خالص ويالهوى على اللى شفته جسم ابيض زى الشهد ومفيش احلى من كده وهجمت عليها انا قعدت ابوس فيها وهى تمص فى شفايفى ومدت ايدها ومسكت زبى وقاعدة تحرك فيه جامد وانا نزلت على بزازها اللى كانو عاملين زى برتقالتين فى الحجم الاكبر من المتوسط شوية وقعدت امص فيهم والحس ليها حلماتها لغاية معدتش قادرة وراحة زقانى على السرير وقعدت تمص فى زبى حوالى عشر دقايق وانا بلعب بصباعى فى كسها وهى معدتش مستحملة وعامله تقول يالا دخله بقى ورحت منيمها على السرير ورحت جايب راس زبى وقعدت احك فى كسها لغاية اما صرخت وقالت لى دخله بقى حرام عليك وبدات ادخله بالراحة وهى بتقول للاخر وجامد وفضلت انيك فى حوالى نص ساعة هى نزلت فيها ثلاث مرات وبعدين رحت نايم على ضهرى وهيا قامت قعدت عليها وفضلت تطلع وتنزل لغاية اما قلتها خلاص هينزلو فضلت لغاية انا نزلت فى كسها وبعدين قامت وقعدت تمص فى زبى تانى لغاية اما وقف وهى مش ساكته وقالت لى عايزاك تنيكنى من طيزى وجابت كريم دهنت صابع وبدات احطه فى طيزها علشان اوسع الخرم وبدات احط صابعين وادور فيهم لغاية اما قالت لى دخله بقى وحطيت زبى عن فتحة طيزها ورحت مدخله مرة واحدة فى طيزها راحة مصرخة بصوت عالى وبعدين ثبت مكانى لحد اما خدت عليه وفضلت انيكها فى طيزها لغاية اما نزلتهم جواها. ومن يومها فضلت انيكها باستمرار لغاية اما سابو البيت هى وجوزها. وحاليا بدور على اى واحدة تعوضنى عنها وعن كسها الخطيييييييييييييييييييير
****
انا وهى وخالتها
ذات يوم كنت مارا بعد منتصف اليل في احد الاحياء الضيقة مشيا على الاقدام واذا بفتاة تبلغ من العمر سته عشر عاما تناديني من الباب فذهبت لها وقالت ان خالتي تريدك فدخلت واذا بها تبلغ من العمر 30 عاما وقالت اريدك ان تطفئ محنتي فل ا تخف فلا يوجد في البيت الا انا وهذه الطفلة . فاخذتني الى غرفة النوم ونزعت ملابسها واخذت تمص قضيبي وقالت هيا ادخله في مهبلي ز وادخلته وكان ضيقا جدا وبدات انفضها وفجاة دخلت علينا ابنة اختها الصغيرة وقالت اريد ان اتفرج فقلت لا فقالت خالتها اتركها تتعلم فان دائما اتركها تشاهد الافلام الجنسية . فجلست على كرسي بجانب السرير وبدات امارس الجنس مع خالتها وهي ترانا . ووضعت قضيبي في مؤخرة خالتها وهي تتاوه من شدة المحنة حتى اتت لحظة الانزال واخرجت القضيب وانزلت على فرجها وبطنها واخذت تلحس المني . ثم قالت ما رايك ان ترى جسم هذه الصغيرة , ان جسمها صغير وناعم ولم ينبت لها شعر بعد, لقد اثارتني وشوقتني لرؤية جسم الصغيرة ..قالت الخاله: منى تعالي اقتربي من عمك.. , منى: اوكي خالتي , الخاله: منى اشلحي هدومك خلي عمك يشوف كسك , .. وأنا مستغرب جدا لما يحدث… منى : اوكي خالتي (وهي تبتسم) اخذت منى بشلح ملابسها حتى وصلت للملابس الداخلية وعندما رأيتها بذلك الوضع وهي ترتدي كيلوت صغير ابيض اللون مثل الاطفال..حتى ان خط كسها يبين وهو ضاغط على الكيلوت… صار زبي ينبض لهذا المنظر الطفولي والحامي في نفس الوقت.. ثم رفعت عيني الى صدرها لأرى حلمتين صغيرتين قد برزتا قليلا .. ياله من منظر مثير وجسم رائع لهذه الصغيرة.. منى: خالتي افسخ الكيلوت اخليه يشوف كسي؟ الخالة: ايوه يامنى انتي شاطره يا منى طالعه على خالتك… وأنا مبهور لما اراه واسمعه..اخذت منى تشلح الكيلوت وظهر كسها الصغير البارز اللذي لم ينبت فيه الشعر بعد..قالت منى: عمي ايش احلى كسي والا كس خالتي ؟ ضحكت وضحكت الخاله وقلت لها كسك احلى يا حبيبتي…فرحت منى واتت بقربي واعطتني بوسه وقالت : انا احبك يا عمي .. قلت لها وانا ايضا يا صغيرتي ..الخاله: منى تعالي جنبي على السرير .. ذهبت منى واستلقت على ظهرها .. الخالة: افتحي رجليكي يا منى .. فتحت رجلها واخذت الخالة تمسح عل جسم الصغيرة الناعم بيدها وعلى كسها بنعومة ..وقالت لي: تعال اتلمس جسم منى الجميل.. ذهبت بسرعة واخذت المس جسمها واتفحص كسها الصغير وهي سعيدة جدا.. الخالة : شرايك تجرب تلحسلها كسها.. هي يعجبها كثير..قلت لها ياااه والله ودي .. اول ما قربت وجهي من كس الصغيره شممت رائحة عذبة وزكية جدا لذلك الكس الصغير اثارتني جدا..خاصة وانها كانت فاتحه رجليها على الآخر وكسها الصغير الضيق مفتوح لدرجة ان بظرها ظاهر وطويل .. سألت الخالة انتي ماختنتيها.. قالتلي لا وايش بدها في الختان ..احسن لها كذاحتى تشتهي كثير لما تكبر !! اخذت انا الحس بلساني ذلك الكس الصغير ومنى تضحك وتقول : عمي انته لسانك بارد ويدغدغني… يالها من بنت! منى: عمي طعمه حلو؟ قلتلها ايوه حبيبتي عسل ماشالله عليكي وريحته حلوه وايد .. منى : ايه علشان خالتي دايما تحممني وتفركلي كسي بالصابون.. عمي انا ابي اشوف زبك !! وبكل سرور مني قلت : حاضر يا حبيبتي ووريتها زبي اللي كان واقف كنه حديد وقالت : عمي زبك كبيييير جدا .. الخاله : امسكيه يا منى .. منى : اوكي خالتي.. وضعت منى يدها الصغيرة البريئة على زبي وهو مشتعل نار.. واخذت تحركه في يدها وانا مستغرب فسألتها : انتي من علمك هذي الحركة يا منى .؟ منى: انا اشوفها في الافلام الجنسيه اللي توريني اياها خالتي !! واسويها بعد مع ابن جيرانا أحمد !! وهو كم عمره ابن جيرانكم؟ منى : 13 سنه بس زبه اصغر من زبك عمي انته زبك كبير كثير..الخاله: منى وريه كيف تمصي زب احمد.. منى اوكي خالتي .. جلست منى وامسكت زبي واخذت تلحسه بلسانها الناعم الصغير وتمصه بفمها الحلو الدافئ وانا واصل حدي بس صبرت وما نزلت .. الخاله : بتنزل ؟ جاوبتها ايوه قريب.. الخاله : طيب نزل على كس منى احسن ..استلقت منى على ظهرها وباعدت بين رجليها لتبهرني برؤية كسها وبظرها الوردي ..اخذت الخالة تلعب لي بزبي حتى اتتني الرعشة ونزلت على كس منى .. الخالة : منى افركي المني على كسك.. اخذت منى تفرك المني على ذلك الكس الصغير وهي سعيدة جدا وغدى كسها ملون بمنيي بأكمله .. راحت الخالة تلحس المني من على كس الصغيرة منى ومنى تضحك وتشعر بالسعادة من هذا الإحساس الرائع… تجرب مؤخرة هذه الصغيرة فقلت لا . بل أجرب كسها فقالت لي وهو كذلك وقالت لها تعالي ومصي قضيبه واخذت تمصه بفمها الصغير وان اضع اصبعي في كسها ثم في مؤخرتها وخالتها مستلقية تتفرج على هذا المنظر . بعد ذلك امرتها ان تنام على وجهها ووضعت قضيبي بين أردافها وأخذت أنيكها في كسها الصغير وأبعبصها بإصبعي في طيزها حتى أنزلت المني في مهبلها وهي تتأوه.
****
قصتى مع الفنانة البحرينية فارسية الملامح زينب العسكري

من البداية اقول لكم جيت من القصيم السنة اللي طافت مع ابوي بعد ما طلقت ملعونة الوالدين زوجتي القشرا بغيت اكشف عليه بالمستشفى والله وانا عند الكاشير بدفع الحساب الا وذيك اللي تقول زينب العسكري على غفلة يومني شفتها تبنجت ونسيت ابوي وش عطر وش زين وش عنج ماهوب العنز اللي كنت متزوجها لبوها لبو ستين كلب والله واناظرها وافك فمي تقول ورع شايفن لعبه قالت وشفيك تناظرني قلت ذا بلا بوك ياعقاب هجل ما تناظرين المرايه وانتي خارجة والله انك مثل ملاك في الارض قالت يا واد بطل بكش وجلست تضحك وانا قلبي بيتفطر منها قالت معك جوال قلت ايه بس في غرفة ابوي وتضحك قالت عندك رقم يا مضيع انت قلت والله ما ضيعني غيرك الله يهديك والله اني اخاف اخرج وراك واترك ابوي منطول في المستشفى قالت عطني رقمك وانا اتصل فيك قلت هين بس تاخذينه وتقطينه بالزبالة قالت والله اتصل فيك الكلام ذا الكلام الله عالم انه عصير فايت والله كل ما دق احد رديت بسرعة احسبنها هي ولا مني عرفت انه رجال يبي يطمن على ابوي لعنة اليوم اللي قالبلتها فيه والله وما جات الساعة تسعة في الليل الا وذاك الرقم الغريب وهي تتصل قالت انت المضيع قلت ايه وانتي اللي مضيعتني وهات من هالسوالف وعلمتها بعلمي وليش انا في جدة وقلت لها ودي اشوفك مرة ثانية قالت وهي تضحك اجي ازور شايبك قلت تكفين لا والله ان يطلق امي عاد هو وده بالفكة وهي تضحك يا زين حكتها فديتها هي وضحكتها والله وتواعدنا في المستشفى وعقبها بتظهر معي يم البحر ورحنا يم البحر وجلسنا بمطعم هناك وهي تطلب وانا اطلب وخفت لاني ما جبت معي دراهم تكفي الا وهي تقول عازمتك اطلب وراك مستحي انا حقت مزاج ولا لقيت مزاجي اصرف عليه , قلت تم وانا اطلب منذ الاكل اللي ما اعرفه وشايبي يتلوى بالمستشفى والله ما دريت عنه وقبل ما نقوم من مكان حطيت ايدي بالغلط على فخذها الا يوم قامت تشهق قلت عسى ما شر قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه جيت على الجرح قلت والله مدري ان فيكي جرح في ذا المكان قالت والله ما الومها زوجتك يوم راحة وخلتك اسمع متى بترجع جدة قلت اللين الله يدبرها من عنده ان موظف على قد حالي والتذكرة من القصيم لجدة تقص الظهر قالت اذا بغيت تجي جدة عطني تليفون وانا ارسلك فلوس على حسابك بس تجي تطول مهوب مثل ذا الجيه اتفقنا قلت تم .

واخذ في القصيم اسبوع والله اني بتحرق من كل جنب قلت والله لاتصل عليها خلني اشوف وش بتسوي تلقها قد نسيتني واتصل وترد علي ( كنت مسوي ثقل عليها ما ارد لا اتصلت عشان اسلاها) قلت بجي جدة بعد بكرة وكان يومها ثلوث قالت عطني رقم حسابك والله اعطيه الرقم في البنك والقى فيه خمسة الالف ريال ثاني يوم وبالفعل حجزت وسافرت هناك ويوم وصلت اتصلت فيها الا واخوها جنبها وقامت تكلمني وترحب وتسهل والله ولا تقولون زوجها قلت يالله عسى خير المهم قالت انا حجزت لك في فندق الشيرتون جناح لمدة اسبوع روح هناك وعرفهم باسمك تلقها مدفوع الحساب والله يوم رحت للفندق وش فندق وقلت لهم انا فلان وعندي حجز قالوا هلا حياك الله كني امير وش

امير ويوم قدني بغرفتي اتصلت عليها قلت كلفتي على نفسك قالت ولا يهمك كله يرخصلك انت تامر امر وعلى فكرة انا بجي ابات معاك الليلة والله يوم قالته ان ودي الليل يجي يا ناس ما تعرفونها انتوا والا كان كنتوا مثلي متبرجمين المهم وانا في الفندق اتصلت وقالت انا واخوي جاين يمك في الفندق قلت الله يحيكم ويوم سكت الخط قلت وش يجيب اخوها معها واتصل واسألها قالت معليك منه بينزلني ويروح وبالفعل جات هي واخوها ونزلها عندي ونعها شنطتين وجاتني بغرفتي

ومان معها سجاير ومعها ملابس املا شنطة مهوب مثل عنزي الاوله اللي ما تعرف تلبس .

لا وبعد في الشنطة مسجل استريو واشرطة وعطور والله اني احسبنها تزوجتني وان ذيك الليله ليلة الدخلة المهم قالت انا باخذ شور وازبط نفسي واجيك طيب قلت الا والله طيبيبن تضبطت الزهرانية وجات يمي والله يوم شفتها انه بغى يغمى علي .

وشغلت المسجل وحاطه فيه اغنية السيل لمحمد عبده وقامت ترقص عليها والملابس على قولتها لانجري من اللي يحبها قلبكم المهم ترقص وتضحك ثم طلعت البطل وخذت منه كاس ولفت سيجاة وحدة من الحشيش وخلصتها وقالت انت تشرب قلت لها لا ومن ومنا شربت ودخلت على قولها جو وبدينا نرقص ثم طحنا على بعض فوق السرير وبديت اشفشفها ااااااااااااااااااه ريقها مثل العسل والله انه باقي في فمي للحين المهم قامت تفسخ وتفصخني انا وطالعها الا وهي تلحسني من رجلي لحس خلتني انتعش خلتني احس اني رجال اللين وصلت لخصاي وقامت تلحسهم وتمصهم ومسكت ذكري بيديها وقالت يطوله اكثر واكثر وقامت تمصه تمصه وانا اسمع صوتها تتأوه وكانها تبكي من المحنة اللي فيها ثم سدحتني على ظهري وهو منتصب تقول عمود كهرب وقامت تمص وان اشدها من شعرها وتقول بقوة بقوة اكثر انا بنجن وتصيح خفت لاحد يسمعنا وهي تصيح وطاحت على بطنها وقالت يالله قلت وش يالله قالت انا احبه من ورا وطعتها لاني بنجن وقتها من كثر المص ويوم فتحت شطاياها وشفت خرها احمر يجنن قلت ما عليه اليوم من ورا وبكرة من قدام ومغير حطيته فيها قامت تصيح تقول كله ابغاه كله الله يخيلك دخله كله قلت اصبري خرك ضيق قالت ماعليه ابغاك تغتصبني ابغى نيك بقوة قلت ما عليه وبديت ادخله بقوة وهي تصيح وتتأوه تحتي ويوم دخل فيها كله شهقت حسبتها ماتت واثرها مبسوطة قالت يالله ابي نيك سريع بقوة تكفى وقامت تحب ايدي قلت طيب وارفع رجليها على كتفي وادخله فيها مرة ثانية وانيك بسرعة وهي تصيح اكثر تكفى واسمع صوته وهو داخل فيها وهي تشهق لادخل كله وانتشيت وقدني بنزل قالت وين لا تنزل في نزل في فمي احب اشرب المني واقذف المني كله في فمها وهي تلحس زبي لحس تقول ما ابي ولا نقطة تفوتني طعم منيك حلو يجنن انت وين كنت وبديت ارتاح قالت قم وقربت وجهي من كسها وقالت شف شكله يجنن صح قلت ايه يهبل قالت الحس وقربت وجهي وانا ما ودي ويوم بديت الحس وهي تنزل مني من كسها واذوق طعمه الا وهو يجنن وبديت الحس وهي تنهج وتصيح بسرعة اسرع انا ممحونة واحب النيك القوي وابعد لساني وحط بداله زبي اللي حسيت لحظتها انه بينفجر من الرغبة الجنسية واحطه بكسها ويوم دخل يا ناس انا تجننت تصدقون قامت تصيح يصوتها كله والله اني ارتعت اثرها امتحنت مرررررره ونكتها للمرة الثالثة بس المرة هذي في كسها ونزلت المني في كسها.

**********

زينب العسكري (6 فبراير 1974 -)، ممثلة وكاتبة ومنتجة بحرينية.

عن حياتها

بدايتها الفنية كانت في عام 1991 واعتزلت المجال الفني في عام 2008 بعد مسلسل لعنة امراة. لها الكثير من المسلسلات البحرينية والخليجية كما انها صاحبة مؤسسة بنت المملكة للانتاج الفني الجدير بالذكر انها انخرطت حاليا في تأليف المسلسلات إلى جانب التمثيل أيضا. زينب الزوجة الثانية للشيخ جمال بن سالم القاسمي نجل ابن عم الشيخ صقر القاسمي حاكم راس الخيمه سابقاً ولها منه بنتان.
أعمالها الفنية
في التلفزيون

فتاة أخرى.
حسن ونور السنا.
حزاوي الدار.
بيت المغتني.
حامض حلو.
ابي عفواً.
طاش ما طاش – أكثر من جزء.
الوهم – سهرة تلفزيونية.
تالي العمر.
الوهم والحقيقة.
فايز التوش 2000.
شكرا يا.
احلام البسطاء.
جواهر – الجزء الثالث.
عد واغلط.
دموع شارع.
أحلام رمادية.
سر الحياة.
جروح باردة.
نورة.
سهم الغدر.
السديم.
الإعتراف.
ناس وناس.
ملاذ الطير.
حتى التجمد.
بيتنا الكبير.
هدوء وعواصف.
دمعة عمر.
سوالف حريم.
دنيا القوي.
الغروب الاخير.
عليك سعيد ومبارك.
عذاري.
بلا رحمة.
لحظة ضعف.
لعنة امراة.

من المسرحيات

الذيب وليلى.
تلفزيون المرح.
دانة وداركولا.
شوق والغابة المسحورة.
النوخذة الصغير.
حب في الفلوجة.

في التاليف

بلا رحمة – قصة وسيناريو وحوار.
لحظة ضعف – قصة وسيناريو وحوار.
لعنة امراة – تاليف.

 

****
أنا والمصيف
ذهبت الى الشاليه

رتبت غرفة الجلوس ، و أشعلت الشموع ، و البخور الكمبودي و وضعت السي دي

لموسيقى خافته و وضعت البريق على النار وكنت انا مولع اكثر من النار و انا اتخيل

جمال البنت و اناقتها و رقتها و نعومتها

بعد نص ساعه رن جرس الباب ركضت و فتحته

كانت قدامي بنت لابسه عبايه مخصره و طرحه سودا مطرزه و هي كاشفه وجهها

وكانت حاطه ميك اب خفيف وكانت شفايفها حمرا ما تحتاج لروج ولا غيره

قلت: اهلا تفضلي

دخلت وانا ماني مصدق عيوني ، شميت وهي تمر جنبي ريحة عطرها الانثوي المثير

قالت: الله الجو عندك رايق و رومانسي

قلت: وجودك خلا ه رومانسي بصحيح

شالت عبايتها و طرحتها و لم اصدق انها كانت تلبس قميص نوم أسود شفاف و قصير

وبانت افخاذها الممتلئة و المتناسقة و الناعمة وكان ستيانها يضم نهودها برقه

و بدت كانها تريد أن تهرب من سجن الستيان

مسكت يدها و جذبتها نحوي ثم قبلتها على يدها و انا اقولها انتي اجمل بنت شفتها

في حياتي ، وهي تحاول أن تهرب مني بحركات رقيقة و دلع

قالت : أنا منيب بنت و حكت لي قصتها مع زوجها الشايب اللي متزوج اثنتين غيرها

و مصاب بالسكر و الضغط ولكنه مليونير يملك مئات الملايين وكيف أخوانها غصبوها

تتزوج عليه

المهم غيرت الموضوع وحطيت شريط عربي راقص وقلت لها يالله بس تعالي نرقص

و ننسى .

قامت بقوامها و صارت تتمايل بطريقة مثيره قدامي و مؤخرتها المكورة تتمايل

امام عيوني و اقتربت منها راقصا و صار جسمها يلامس جسمي و هي تلتصق بي و تجعل

مؤخرتها تلتصق بمقدمتي وانا في قمة الاثارة و الشهوة

احتضنتها من الخلف واضعا يدي حول خصرها وهي تتمايل و ترقص و مؤخرتها تحتك

بذكري المنتصب و أنا ابوسها حول رقبتها و تحت اذنيها و اكاد اسكر من ريحتها

و رفعت يدي وصرت الامس اطراف نهودها و المس حلماتها من ورا الستيان الخفيف

و كانت حلماتها كبيرة و بارزة ، وكلما لمستها أزدادت كبرا و بروزا .

أزحت الستيان عن نهدها و أصبحت الحلمات عارية و منتصبه و منظرها غاية في الروعة

و الانوثة

لمست حلمتها بطرف اصبعي فذابت بين يدي وأسندت رأسها على كتفي و حركت موخرتها

لكي تحتك بذكري المنتصب . فوضعت يدي على نهدها النافر و ضغطت عليه و يدي الأخرى

تلمس بطنها و أعلى أفخاذها الناعمة الملمس .

أمسكتها من يدها و أدرتها نحوي فصار صدرها ملتصقا بصدري و فخذي بين فخذيها

و أنا ممسكا بها بيدي من خصرها و مؤخرتها و التصقت شفاهي بشفايفها ببوسة طويلة

و صرت الحس شفتيها و أتذوقها و أحسست بلسانها يلامس شفتاي و شربت من ريقها

اللذيذ و أحسست بلسانها يتسلل الى لساني و يمصه مصا شهيا

انتبهت الى أنها ترفع قميصي عن صدري فأسرعت أنا و خلعته و رميته بعيدا فصارت

تبوس صدري و حلماتي و تنزل الى بطني و تفاجأت أنها أخذت تفتح أزرار الشورت

حقي ، و أنزلته الى منتصف ساقي وكان ذكري منتصبا و كأن يكاد يتفجر من الشهوة

فأمسكته بيديها الاثنتين و صارت تبوس رأسه و هي ممسكة به بشغف و لهفة و تلحسه

بلسانها و تحاول ادخاله في فمها و كان زبي كبيرا ورأسه أكبر و أستطاعت أدخال

بعض مقدمته بين شفايفها وهي تمصه و صارت تبوسه من فوق لتحت و تضعه بين

نهودها وعلى حلماتها و تبوس خصياني و تلحسهم حتى قربت أنفجر من الشهوة و اللذة

سدحتها على الأرض و شلت ستيانتها و قميصها الخفيف

و صرت فوقها وزبي نازل عليها عند شفايفها و راسي عند فخوذها و هي فاتحتها

و أزحت كلوتها على جنب و كسها باين لونه وردي و ناعم مرررره و مرطب

صرت ابوس جبهة كسها و ألحسه و أدخل لساني بين شفايفه و يديني فاتحه فخوذها

و تلمس كسها مع لساني الي صار يلحس من فوق لتحت و يلحس حوالين الفتحه

و يتذوق الرطوبه و يدخل في فتحة الكس و يتوغل صرت أحرك لساني داخله

وهي ماسكة زبي و تبوس فيه و تمصه و تمسك خصياني وهي تتأوه و تأن بصوت

خافت و متقطع

فجأة صارت تتنهد و تتأوه أكثر و سمعتها وهي تقول ( نيكني) حبيبي نيكني بليز

fuck me أرجوك خلاص أبغاه أبغاه ارحمني

قمت من فوقها و شلتها بيديني وخليت صدرها لاصق بصدري و فخوذها ملتفة على

خصري و نزلتها على زبي المنتصب و أنا ماسكها بيدي من طيزها و صرت أنزلها

بشويش حتى صار يحك في كسها الرطب و أنا ماسكه بيدي الثانيه و أفرش على فتحته

و أخلي راس زبي على نفس الفتحه و أنزلها عليه و سمعتها تهمس بلوعة ” كبير آه “

لا تعورني أرجوك ارحمني خلاص ما أبي خلاص يكفي

مسكتها و سدحتها على الكنبه الكبيرة على ظهرها و رفعت فخوذها و باعدتهم عن بعض

و صار كسها باين و مرطب و لاحظته ينبض بشهوة وهي شبه غايبة عن الوعي .

ركبت فوقها و حطيت زبي على الفتحة و ضغطت بقوة وهي تتأوه ” لا لا لا “

وصارت تحاول تسحب جسمها من تحتي لكني مسكتها و ضعطت بصدري على صدرها

و حطيت شفايفي على شفايفها و هي تحاول تتحرك و كلما تحركت يحك كسها بزبي

المنتصب و تتزايد شهوتها و شهوتي و صرت أضغط على كسها بزبي وحسيت فيه

يدخل جوى كسها الضيق بشويش وهي تتأوه و تتحرك و كلما تحركت أكثر كلما دخل زياده

وهي تتأوه و تئن ” لا لا لا أه أه أه ” حتى دخل راس زبي داخل كسها و حسيت

انها ضيقه مرررررررره و كسها ضاغط على زبي بقوه و رحمتها و حسيت ان كسها

يمكن يتمزق وهي تتأوه و انفاسها ثايره و حسيت بأظفارها تحك بظهري و تؤلمني

ضغطت عليها زياده و حسيت بزبي ينغرس زيادة و يدخل و يدخل و يدخل في كسها

وهي تتأوه و تقول خلاص خلاص يا حبيبي يكفي ذبحتني أحبك أحبك خلاص طلعه يكفي

صرت أطلعه بشويش و ببطء و اقول ” تبيني أطلعه من كسك ؟” قالت بصوت خافت

وهي تهمس ” لا” قلت لها ” أدخله ؟” ما ردت على قلت مرة ثانية ” أدخله؟”

قالت ” ايه” دخله يا حبيبي

مسكت فخوذها و رفعتها زيادة حتى صارت ركبها عند اكتافها و غرست زبي بقوة

و أنا أضغط و حسيت بزبي يدخل مره وحده حتى وصل لرحمها و امتلأ مهبلها بزبي

وهي تصرخ بقوه و تتأوه و تئن وصرت أطلعه و أدخله ببطء وكسها مرطب مرررره

وهي تصرخ بشهوة و تقول ” نيكني .. نيكني .. نيكني” اه اه اه اه احبك يا زين زبك

ارجوك برد محنتي حسسني اني منتاكه حسسني بانوثتي الي زمان ما حسيت فيها

حسيت اني خلاص ابنزل وصرت أدخله و أطلعه بقوة و حسيت ان كسها انحرق

من الاحتكاك و حسيت انها نزلت أكثر من مره و الرطوبة تتسرب من داخل كسها

بكثرة وصار زبي يدخل و يطلع بقوة و قوة وهي انتبهت اني قربت أنزل المني حقي

قالت لي ” لا تنزل فيني أرجوك ما أبغى أحمل ” قلت لها ” طيب فين أنزل”

قالت ” برا ”

طلعت زبي من كسها و حطيته عند شفايفها و نزلت على شفايفها ولاحظت أنها تتطعمه

بلسانها وهي شبه غايبه عن الوعي

ولا يمكن أنسى شكلها وهي رايحه للحمام و جسمها عاري و مكوتها المكوره

البارزة المتناسقة وكانت شطاياها تتمايل بانسجام و أفخاذها تلمع من اثار الرطوبة

و أثار المني الذي نزلته عليها .

رجعت من الحمام و قد أخذت شور و لبست ملابسها و عندما كانت تلبس الكلوت

انتصب ذكري و قمت اليها و هو منتصب و أخذت تنظر اليه و لاحظت لعابها بين

شفتيها و الرغبة في عيونها و اقتربت منها و امسكت بيدها ووضعتها على ذكري

فشهقت ثم سحبت يدها و قالت : أنا تأخرت ولازم أروح الساعة الحين ثلاث

و أكلمك بكرة في الليل .

( ملاحظه)

أنا أعرف أن صاحبتي مشتركة الان في قروب فضيحة و تقرأ هذه القصة و هي

عايشة الان في بلد بعيد و الاتصال بينا أحيانا بالماسنجر و تبادل الصور

و الرسائل و المشاعر الحلوة وهي وافقت اني أكتب هالقصة

أرجو تكون أعجبتها

وما أكون نسيت بعض التفاصيل لانها هي تحب التفاصيل جدا

و قد طلبت مني أن لا أكتب قصتنا مع بعض في منزلهم عندما كانت عليها

الدورة الشهرية

.و انا وعدتها ولن أكتب هذه القصة أبدا و مهما كان حتى تسمح لي بذل
ارجو انا تعجبكم وشكرااااااااااااا

****
رانية
اتانا بن خالتي الذي لم اره منذ ثلاث سنوات من زواجي في زيارةوكان في مهمة عمل وسيبقى اسبوع رحب به زوجي وخصصنا له غرفة وفي الاول عمل جولة مع زوجي في المدينة وعرفه بها وفي اليوم الثالث لم يكن له شغل وذهب زوجي لعمله وقال له البيت بيتك انت لست غريبا ، بقينا لوحدنا في الشقة وفطرنا فطور الصباح وجلسنا نحكي ونرجع بذكرياتنا لايام الطفولة ورجع بي الحنين للخلف وكيف كنا نلعب عريس وعروسة ودق قلبي اليه لانه كان حبي الاول ولكن لم تسمح الظروف بالزواج وقال لي هل مازلت تحبيني يا رانية وعند سؤاله احسست بقلبي يدق نحوه وشعرت بحب اليه فاسترخيت بجسمي على الكنبة الى الخلف وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتن جسمي ثم قال كم زاد جمالك بعد زواجك وكم تمنيت ان تكوني زوجتي وانا الذي اقبلك وامص شفيفك واخذك في حظني واهمس لك في اذنك احبك انت حبيبتي ، وكان هو يتكلم شعرت بنفاسي تتلاحق ولم اتكلم سوى ايو نعم بحبك ثم جلس بجنبي والصق جسمه بجسمي ولم اشعر الا بقبلة على شفيفي افقدتني وعيي فاخذته بين احظاني وضميته في قبلة طويلة وعصرني بين ذراعيه ثم قلت له تعالى الى الفراش يا حبيبي ثم ذهبت الى التليفون وقلت لزوجي ساخرج مع ابن خالتي للنزهة في المدينةوممكن نتغدى في الخارج فقال طيب ولكن لا تتاخرا. ثم ذهبت اليه السرير ونزعت ملابسي كلها وقلت له انا امامك يا حبيبي فارتمى علي يقبلني من كل مكان في جسمي مص شفيفي ولساني وتحت اذني ويهمس احبك رانية لازم كنت تكونين لي ثم اتى لحلمة صدري ومصها وعصر صدري واكلني الاكلا لم اتصوره ثم نزل لكسي وكنت فاتحة الفخذين وقال هذا هو الكس الذي اعرفه سابقا ولكن صار الان اجمل واكبر وكم صارت كبيرة حلمته ووضع لسانه عليه وحركه وعضه ومصه حتى صرت اصيح واتاوه واقله زدني ثم اخرج زبه الكبير وضرب به كسي ثم ادخله فيه فعانقته بارجلي ويداي وقلت له ابق هكذا ولا تتحرك وانا اقبله وبعدها بدا يدخله ويخرجه آآآآآآآآه ما احلاها اضرب بقوة حبيبي وبسرعة وكنت ارفع نصي اليه فكان زبه قد ملا احشاء كسي وسده سدا وكان زبه اكبر من زب زوجي وكاني اول مرة ولكن ربما من اليه احسست بلذة لم احسها مع