قصص متنوعة قديمة من 2007 – الجزء الثانى

انتقام رضا لشرف أخته

التحق صبحي وهو فى نهاية المرحلة الإعدادية بجماعة دينية متطرفة منبثقة عن الإخوان اسمها الجماعة السلفية تجتمع كل ليلة بعد صلاة العشاء للذكر والتسبيح والغناء الدينى وتوزيع النفحات وغير ذلك فى دائرة كبيرة وسط الزاوية خلف مسجد النور بالقاهرة .


الجزء الأول : دعا أمير الجماعة صبحي إلى الحضور إلى منزله ليتعرف على أبناء الأمير يوم جمعة ، فلما ذهب صبحي أصبح صديقا للأولاد ، وذات يوم ذهب إلى بيت الأمير ليلعب معهم ويستذكر فلم يجدهما ، ولم يجد الأمير ، فقد كانوا فى
سفر إلى قنا بأقصى صعيد مصر ، ولكن الخادمة المراهقة فى العشرينات دعت صبحي للبقاء والإفطار ، فأخذ يداعبها ويلاعبها ، وهى تهيجه وتناوشه حتى زنقها فى المطبخ ونال منها وطره ونالت منه وطرها ، وأخذت الملابس لتغسلها وتنشرها ، فتجول صبحي فى البيت فإذا به يرى فتاة رائعة الجمال شعرها طويل يفرش الوسائد والسرير حول جسدها ناعما بنيا كالحرير ، تنام شبه عارية ، وقد تغطى أعلى بطنها وظهرها فقط بقميص شفاف ، وقد تفرطحت على بطنها مثنية الفخذ فبان كسها كله أحمر متورم كالورد ، نظيف كوجه طفل ، يلمع بالعسل المنساب منه ، وقد ضمت تحتها بين ذراعيها ثديين
عظيمين يشق لهما القمر ، وكانت جميلة رشيقة حلوة ، تغط فى نوم عميق كالملائكة الأبرار … كانت آخر زوجات الأمير ، عمرها لا يتعدى العشرين ربيعا ..
انتصب قضيب صبحي بقوة وتسلل مقتربا منها … ، تحسس أردافها ، وداعب شفتى كسها ، فزادت مابين فخذيها بعادا ، وبدا بظرها كإصبع صغير لطفل وليد بين شفتى كسها ، فمال عليه بحرص وقبله ، فاستطعمه والتذ به ، فتنهدت الفتاة وانقلبت على ظهرها ، ودلكت بيدها بظرها ، ثم عادت للرقاد العميق بدون أن تفتح عينيها ، فمد صبحي يده وباعد بين فخذيها ، وجلس القرفصاء بين ساقيها ، ودس قضيبه برفق بين شفتى كسها ، فأوسعت الفتاة فخذيها ولم تفتح عينيها ، وأخذت تحرك أردافها يمينا ويسارا حركة رقيقة هانية ، وقد حركها الشوق وهى تغط فى أحلام نياكة مع حبيب مجهول فى
حياتها .. ، فانزلق القضيب بالعسل الفياض ، واشتد على س الهياج والوفاض ، فراح يدخل قضيبه إلى الثلثين فقط ويخرجه حتى لا يصطدم جسده بجسد الفتاة فتستيقظ ، فأسرعت هى الغربلة والكربلة والرفع والسحب والرقص لليمين واليسار ولأعلى ولأسفل وقد حميت حميتها ، فمدت يديها ولفتهما حول عنق صبحي تضمه بقوة إلى صدرها تلتهم شفتيه وقد ظنته حبيبها حضر ، فعانقها صبحي بقوة , وأسرع يدق أعماقها بقضيبه بفتوة ، وتلاطمت عانته بعانتها وضرب البظر فألهبه ، فقذف لبنه فيها مدرارا فياضا ، وشهقت من سخونته وتأوهت وجاءت قمة شهوتها فقذفت بعسلها وأغرقت الملاءة تحتها ، وخرج اللبن والعسل من كسها مختلطين وهى تشهق وتنهق وتعتصر قضيبه بكسها ….

وفتحت عينيها فرأت صبحي بين ذراعيها عاريا وقضيبه فى كسها غائرا فصرخت صرخة عالية ولطمت وبكت وتساءلت : منذ متى وأنت هنا ؟ ماذا فعلت بى ؟ وكيف فعلته ؟ أنا لم أطلب منك … ، أنا شجعتك ؟؟

وكان نصيب صبحي علقة ساخنة جدا على يدى السيدة الغاضبة لشرفها الضائع ، وما دخل فى فرجها من لبن غريب قد تحبل وتلد به مولودا سفاحا..

وساهمت الخادمة الغيورة فى العلقة الساخنة.

عاد صبحي إلى بيته وهو واثق من أن أحدا لن يتحدث عما حدث درءا للفضائح ، ولم يعلم أن الخادمة أسرت إلى سيدها بما حدث فأضمر سوءا .

فى ليلة المولد مولد محمد بن عبد الوهاب ، امتلأت الزاوية بالقادمين من البلاد والقرى والنجوع ومن أسيوط ومن قنا وسوهاج وغيرها من أتباع الجماعة السلفية ، وتوافر الطعام والشراب وكل شىء ، وقضى الجميع الليل فى ذكر وقيان حتى أصبحت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، و كان صبحي معهم فى كل شىء ، فاقترحوا عليه الشباب أن يبيت معهم ويقضى ليلته نائما بجوارهم ، حتى صلاة الفجر فيصلى ويذهب إلى مدرسته. ففكر فى الأمر مليا ثم قرر البقاء .

أطفئت الأنوار ، ورقد الجميع ، وعلى الشخير ، وانطلقت بعض روائح وغازات كانت محبوسة فى معدة البعض منهم …، وغط صبحي فى نوم عميق ، ثم أصابه قلق على شفتين تلمسان شفتيه وتقبلهما ، فاستيقظ ونظر فإذا هو شاب اسمه رضا
مليح الوجه جميل الطالع طالبا بكلية حقوق أسيوط ، همس لصبحي قائلا : بارك الله فيك يا سيدى صبحي أنت رجل مبروك وشاب نشأ فى طاعة الله نفعنا الله بك وبأخلاقك الممتازة ، والله يا شيخ لقد أحببتك لله فى الله .
فأجابه صبحي مجاملا ، وأنا أيضا يا سيدى رضا أحبك فأنت نعم الشاب المتدين .

همس رضا : إسمح لى أن أضمك إلى صدرى وأن أقبل شفتيك الطاهرتين الكريمتين يا مولاى .
همس صبحي : يسعدنى هذا يا أخى الكريم.

والتف ساعد رضا حول خصر صبحي يضمه إلى جسده ، وأطبقت شفتاه على شفتى صبحي يقبلهما ثم يمتصهما بشهوة فائقة ، واندس لسانه فى فم صبحي يداعب ويتذوق فمه من الداخل .

أغمض صبحي عينيه وقد طالت القبلة على شفتيه وازدادت حرارة وسخونة ، واختلط لعاب رضا بلعابه ، وتورمت شفتيه الرقيقتان من المص والتقبيل ، وأحس بشىء غليظ دافىء يتمدد بين فخذيه ، كان قضيب رضا ، يتسلل بين فخذى صبحي
أثناء العناق ، وامتدت يد رضا تتحسس بحرص أرداف صبحي ، ببطء وحنان ، ونسى صبحي فى غمرة وفيض القبلات الساخنة أن يعترض على يد رضا التى تدلك خدود أردافه وتضغطهما ، وأصابعه تتسلل فى الأخدود الفاصل بين الردفتين ، جذب رضا بخبرة واعية ، فخذ صبحي ورفعها جاذبا إياها حول خصره ، وبذلك انفتحت أرداف صبحي تماما ، … ، بحرص شديد اصطنع رضا تمزيقا صغيرا وخرما فى الكولوت الذى يرتديه صبحي بعد أن تعرى نصفه الأسفل من الجلباب الذى يرتديه وبلل بلعابه رأس قضيبه ، ودلك به فتحة صبحي ، وضغط قضيبه فيها وهو يلهث تارة ويمتص شفتيه تارة ولسانه تارة ويأكل شفتيه طوال الوقت .

أحس صبحي بأن هناك شيئا ساخنا لزجا كبيرا يضغط ويضغط ويضغط ببطء فى فتحة شرجه ، ولكنه كان إحساسا لذيذا لا يمكن وصفه أو مقاومته ، فاستسلم له ، وتلذذ بقبلات رضا ، وأغمض عينيه مستمتعا بقضيب رضا وهو ينزلق داخلا فيه ،
قاوم الشعور بحرقان خفيف وألم ، سرعان ما اختفى ، وغاب عن الوعى فى لذة القضيب الذى يتدافع دخولا وخروجا فى أعماقه ، ثم لذة هذا السائل المتدفق اللذيذ الذى يتدفق على دفقات متتابعة فى بطنه فيملأها … أغمض عينيه ، وراح يستمع لدقات قلبه المتباطىء .. وعندما سحب رضا قضيبه كله خارجا ، انقبضت عليه عضلة الشرج فى طيز صبحي تريد أن تبقيه لا يخرج منها ، معترضا هامسا : أح ح ح .

عندما أذن المؤذن لصلاة الفجر ، استيقظ الإخوة من أتباع الجماعة السلفية فى الزاوية الصغيرة ، وأضاءوا الأنوار ، قاموا للوضوء وقراءة القرآن والصلاة ، فرأوا صبحي نائما وقد غرق جلبابه وكولوته فى الدم الأحمر ، فحاولوا إفاقته وإيقاظه ، وسألوه من كان يرقد بجانبك فهمس متعبا : سيدى رضا …

فقال البعض : هاتوا رضا نقتله
وقال البعض : هاتوه نضربه ونرجمه
وقال البعض : هيا نسلمه للشرطة . ..
وقال البعض : خذوا الفتى صبحي إلى المستشفى لإنقاذه من النزيف فى طيزه بعد أن ناكه رضا .
فهمس البعض : أتركوا رضا ولا تؤذوه ، إنه أخو الزوجة الجديدة للشيخ أمير الجماعة. وقد جاء لأخذ ثأر للأمير لدى الفتى صبحي .
****

 أم ســـــعــــــود

هذه قصه حصلت معي منذ زمن ليس بالبعيد وتسببت في تغيير عشقي من الفتيات
إلى عشقي للنساء الكبيرات أتمنى أن تعجبكم جميع الأسماء مستعارة ..
للحرص ..


كان وقتها عمري 22 سنة شاب وسيم لا لي ولا علي الأوضاع صعبة في التعرف على
بنات يادوب بنات الجيران على كم تليفون من هنا ومن هناك بحكم طبيعة
المجتمع السعودي .. قلت يا ولد خلك عايش دور عبد الحليم حافظ مع وسادتك
الخاوية .. وقتي مابين الجامعة والنادي وفي الليل أحط حَرتي في الأفلام
السكس.. ألين جاء هذاك اليوم واتصل على ناصر وقالي أش عندك بدر قلت ما
عندي شي قالي الليلة خميس وقاعد في البيت قلت على يدك وين نروح قال
مرعلي نروح لصديق لي اسمه سعود نسهر عنده من فترة ما شفته قلتله قبل
مانروح وين فلم السكس الخليجي الي قلتلي عليه قال فكرتني هو مع واحد من
الشباب وراح نلاقيه عند سعود اصلنا اصدقاء من زمان كنا شلة حارة وحدة
قلت له ساعة بالكثير واكون عندك قال طيب لاتتأخر علي .. بعد ساعة وأنا
عنده ركب معاي السيارة ورحنا لصاحبه سعود أول ماقربنا على البيت قالي
على فكرة بدر ترى سهرتنا إيزي قلت ماني فاهم قال كلو موجود أهم شي سكتم
بكتم قلت اشقصدك قال حنا كل بعد فترة نسهر هنا نلعب بلوت ونتونس ونشرب
قلت بس أنا مالي في الشراب قال ايه مسوي نفسك عفيف بكيفك ترى لو ماأثق
فيك ماجبتك قلت يعني شايفني بعلم عليكم اهم شي لاتورطنا مع الحكومة قالي
لاتحاف سعود ابوه واصل والبيت أمان المهم أول ماوصلنا دق على سعود من
الجوال وفتح لنا الباب الخارجي للبيت .. كان المكان إلي يسهرو فيه شقة
تحت البيت ومدخلها مع المدخل الرئيسي للبيت تنزل لها وأول ما نزلنا مع
الدرج قابلنا سعود كان مستني عند باب الشقة عرفنا على بعض سعود بدر بدر
سعود تفضلوا تفضلنا وبدينا نلعب الورقة وشرب شاي وتلفزيون كان فيه
غيرنا أربعة وهات يالعب وشاي يمكن ساعتين ألين ماحسيت إلا والمثانة عندي
بتنفجر من الشاي قلت وين دورة المياه قال سعود مافيه هنا لأنه بدروم -
دور سفلي – لاكن اطلع الدور الي فوق الباب يجيك على اليمين هذا قسم
الرجال تلاقيه مفتوح ادخل تلاقي دورة المياه على اليسار بعد المجلس طلعت
طيران الين وصلت الباب مع الحصرة لفيت يسار بدل ماألف يمين كان الباب
مو مقفل فتحته ودخلت بس الوصف اختلف علي لأنه إلي كان قدامي صالة مو
مجلس رجال وفيها كذا باب تلخبطت بس ماني قادر اتحمل وانا داخل الصالة
اتلفت حولي أدور الحمام فجأة طلعت لي وحد من جوى ما درت بنفسها إلا
ووجهي في وجهها ‘كانت حرمة نص عمر لابسة جلابية خليجية ‘قالت بسمالله وغطت
وجهها بشال كان على كتفها وقالت بصوت مرتفع من أنت قلت أسف خاله أنا
صاحب سعود قالت سعود تحت وش جابك هنا قلت أبي دورة المياه وأنتي بكرامه
ولخبطت في المدخل طالعت في و ضحكت على شكلي لأني كنت اتكلم واتمحرص من
الحصرة قالت شوفها هناك هذي اقرب لك دخلت وريحت وبعد كذا حسيت أن وجهي
طاح من الاستحياء كانت دورة المياه إلي دخلتها تبع النساء بعد ما طلعت
كانت جالسة على كنب في الصالة وشكلها ميت من الضحك بس مدارية ضحكها
بالشال الي حاطته على نص وجهها قالت هاه ريحت قلت لاتواخذيني ياخاله
مشكلتي اني لمى اشرب شاي تلاقيني رايح جاي على الحمام انفجرت من الضحك
وقالت شكلك يموت من الضحك وأنت تتلعثم في الكلام وتتمحرص ضحَكت باستحياء
وقلت اسمحيلي خرجت ووجهي أحمر واسب والعن في ناصر وهالمكان الي مافيه
حمام نزلت عند الشباب

كان الباب مقفل دقيت وشوي فتح سعود وقال ادخل اول مادخلت لقيتهم ملغمين
الجلسة بالشراب جلست بجنب ناصر كان في يده كاس قالي وين رحت المريخ
تفضل كاس قلت أقلب وجهك وين الشريط الي قلتلي عليه قال شوفه في الكيس
على التلفزيون لما نجي رايحين ناخذه كملت معاهم اللعب ومع الحماس دقيت
في الشاي يمكن نص ساعة انتهى دوري في اللعب جلست اتفرج على التلفزيون
واطالع في الشباب الجالسين مافي إلا كاس وراء كاس الكل يقربع وبعد شوي
جات الحصرة ماقدرت أتحمل قربت من ناصر وقلت بروح الحمام قالي توك اشفيك
ماتقدر تمسك نفسك قلت يعني ماتعرفني مع الشاي قال طيب روح احد ماسك قلت
ايوه بس لاتقفلو الباب شكلكم من السكر ماراح تسمعوا قالي دق بقوة مانقدر
نخليه مفتوح المهم خرجت وطلعت فوق وفتحت الباب إلي على اليمين فعلاً لقيت
المجلس دخلت ولقيت موزع ودورة المياه على اليسار خلصت وريحت ولمى طلعت
عجبني شكل المجلس الفخم والتحف إلي فيه قعدت اتفرج واقلب في التحف شوي
إلا وفيه صوت من وراي لمى التفت لقيتها نفس الحرمة تلعثمت وقلت لها سلام
خالة قالت أهلاً قالت هاه اشعندك هالمرة قلت زي المرة السابقة قالت بس
هذا المجلس مو الحمام قلت ايوه بس شكل المجلس مرة أنيق وبهرتني التحف
إلي فيه وقعدت أتفرج عليها قربت مني وكانت مغطيه نص وجهها بالشال وقالت
يعني ذوق قلت بصراحة اختيار وتنسيق مرة موفق قالت شكراً هذا اختياري
سكتنا شوي وقعدت بعيوني اقلب التحف مرة ومرة اقنص الحرمة كانت تعدل بعض
التحف بصراحة كان عليها جسم موصاحي طول ومستصحة وهذاك البياض وعيون عجب
التفتت علي وقالت أش اسمك قلت بدر قالت بدر أول مرة اسمع انه عند سعود
صاحب اسمه بدر قلت أنا أول مرة أجي عنده جيت مع واحد من أصحابه قالت
هاه جاي تتونس قلت يعني نلعب ورقة قالت بس.. طالعت فيها وخفت من كلامها
ورحت جهة الباب أبي اخرج قالت اشفيك سكت قلت لا بس فعلاً نلعب ورقة قالت
لاياشيخ علي هذا الكلام قلت لها عفوناً على السؤال لكن أنتِ مين قالت
لاياشيخ منت من الصبح قاعد تقولي خاله خاله قلت عفواً لكننننن وماقدرت
اكمل كلامي قالت أنا أم سعود قلت سامحيني إذا كنت قليت أدبي في الكلام
قالت اسمعني وقربت مني شوي وشمتني وقالت غريبة مافيك ريح شراب قلت مالي
في الشراب قالت اجل وش جايبك قلت العب ورقة قالت ماحد يجي عند ولدي يوم
الخميس ومتأخر ويلعب ورقة أكيد وراك إنا قلت لاوالله أنا مالي في الشراب
قالت صدقتك لكن قلي وش قاعدين يسوون الحين وأثناء الحديث جات الشغالة
وراحت لها أم سعود وقعدت تكلمها بكلام ما فهمت كل الي فهمته والشغالة
تقول لا أنا مافي يقدر مستر سعود يضرب قالت لها انقلعي نامي وجات جهتي
قلت عسى ماشر قالت ابي منك خدمة قلت أمري قالت سعود لما يجتمع مع
أصحابه زي كذا أنا أرسل السواق يقفل عليهم بقفل ماعند سعود مفتاح له
علشان ما يطلعوا الشارع ويسوون لنا مشاكل أخليهم مكانهم ألين ما يصحون
لكن السواق مسافر وهالهبلى خايفة قلت والمطلوب قالت لحظه غابت شوي وجات
ومعاها مفتاح قالت شوف انزل ولما تشوف أنهم خلاص سكرانين قفل وطلع لي
المفتاح قلت مافي بعدين مشاكل يزعل سعود والاناصر قالت هم وش دراهم على
الظهرية بافتح لهم قلت طيب هات المفتاح ، نزلت ودقيت الباب إلين ماحسيت
أني بكسره فتح لي واحد من الشباب وقعد يبرطم بكلام مخربط دفيته ودخلت
لقيتهم مرة مدروخين قعدت لما خلاص حسيت أنهم منتهين من الشرب قربت من
ناصر وحاولت اقله أنا ماشي لكن صاحبي مرفع أخذت غنيمتي شريط الفديو
وطلعت قفلت الباب زي ماقالت لي كان له قفلين

طلعت ودخلت مع قسم الرجال وناديت على أم سعود كذا مره لكن مافي فايدة
دخلت الين ماتوسطت الصالة وناديت كذا مرة قلت وين راحت هذي العلة حطيت
المفتاح على التلفزيون وقعدت انادي وأقرب من مدخل جانبي في الصالة يودي
على غرف داخلية شوي واسمع صوت خافت لكن مافهمته دخلت مع المدخل وانتبهت
لغرفة مفتوح ومنورة وقلت أم سعود ردت علي من الغرفة وقالت طيب جايتك
جلست في الصالة على طرف احد الكنبات شوي وجات ومعاها صينية شاي دارت
ظهرها لي وحطت الصينية على طاولة قريبة من التلفزيون ياهول الله تسمرت
مكاني كانت كاشفة وجهها ولابسة جلابية خليجية لكن مخصرة وراميه الشال على
رقبتها شعرها اسود ومفرود على جسمها طويلة وملامحها مرة حلوة وهذيك
المكوة المليانة والمرفوعة ماكان مبين عليها الكبر يمكن عمرها حوالي 40
سنة قالت وين المفتاح قلت هناك فوق التلفزيون وقمت ابي استأذن قالت على
وين قلت ابمشي الوقت متأخر قالت تو الناس اجلس قلت اصله قالت بلا كلام
فاضي ابيك في موضوع اجلس شوي راحت وقفلت باب قسم الرجال بصراحه أنا
بديت اسخن واحس قلبي في رجولي جلسَت وقالت قرب قربت منها وصبت لي شاي
وبدت تسأل وتدردش وين تدرس وووو إلين ماقنَصت بعيناه الكيس الي فيه
الشريط كان على بالي أديها المفتاح وانزل بكيسي للسيارة قالت وش هذا
قلت أغراض قالت أغراض وشو قلت أشياء عادية قالت ليكون في الكيس شراب
قلت لاوالله قالت جيبه أشوف قلت ماله داعي نطت وجابته أنا سكت فكت الكيس
وسئلت وش هالشريط قلت شريط فلم غربي طالعت فيني شوي وقالت ماناقص إلا
وتقول مصارعة قلت بصراحة مصارعة خليجية وابتَسمت قالت اجل هذا ألي جايبك
لشلة سعود قلت أيوه قالت أنا أسمع من صاحباتي بأنه فيه أفلام خليجية لكن
عمري ماشفتها قعدنا نسولف عن اش شافت واش شفت وقالت لي أنا اسمي
جواهروقعدت وتحكيني عن حياتها وسفريات زوجها ووضع ولدها الي موراضي
ينعدل … الخ ، وبعدين رجعنا لموضوع الأفلام السكس إلين ماوصلنا مرحلة
من التهيج كانت مبينه في رجفت كلامها ونظراتها المشتهية وشكلي في الثوب
وزبي الي قاعد اداري تهيجه بتغيير جلستي قعدت تقلب الشريط في يدها
وبعدين راحت داخل شوي وجات قلت خير قالت لا بس كنت أقفل غرفة الشغالة
شالت صينية الشاي وقالت تعال جوى علشان الصوت لحقت وراها وانا متهيج
ومقوم تأخرت شوي أبي حقي يهدى لكن مافي فايدة نادت علي وينك قلت جاي
ورحت وراها لقيتها داخلة غرفت النوم بصراحة كأنها شقة داخل غرفة السرير
في جهة وفي الزاوية مكتب وكمبيوتر والزاوية الثانية قطع كنب ومكتبة
تلفزيون جلست أنا على الكنبة الكبيرة وهي وراحت جهة التلفزيون ودنقت
تركب الشريط في الفيديو وأنا مشدود لمنظر خطوط الكلسون تحت اللبس ودي
اهجم على مكوتها المدوره الي تتمرجح كلما تحركت واقطعها أكل عملت
للشريط إعادة وبعدين قفلت الباب ورمت بنفسها جنبي على الكنبة وقالت أول
مرة أشوف فلم خليجي .. وشوي اشغل الفلم من منظر لمنظر وحنا في صمت أنا
متهيج ولكن ماني قادر اتجرا `?وي على الطريق – وهي فيها ثقل يذبح شوي
حطت يدها وراي وقعدت تلعب في شعري أنا خلاص راح الحيا حطيت يدي على
فخذها وبديت أحركها شوي شوي من فوق لبسها إلين ماقربت لكسها بديت أحرك
روس اصابيعي طالع نازل عليه وبعدين التفت عليها كانت رامية رأسها ورا
ومغمضة عيونها قربت من رقبتها وبستها وبديت اطلَع براس لساني لين وصلت
لإذنها وحطيت لساني عليه ومسكته بفمي وهي تتأوه اه اه اه اه وشوي ولفت
علي ومسكت شفايفي ومصتها كانت أنفاسها تتلاحق شفايفها مليانة ولذيذة
قالت عطني لسانك وبدت تمصه إلين حسيت أنها بتقطعه حطت فخذها علي ويديها
وحد من وراء راسي والثانية تحركها على صدري وأنا حاط يدي من حولها
واحركها مرة على رقبتها ومرة على طيزها قعدنا على هالحال حوالي ثلث
ساعة وبعدين قمت نزلت يدي على لبسها وبديت اسحبه جهت فخذها لين بان
فخذها قعدت أحسس عليه واطلع إلين سارت يدي فوق كلسونها ولمسته من جهت
كسها كان مبلول ورطب وهي ما تركة شفايفي تمصها مرة ولساني مرة دخلت يدي
داخل الكلسون بصعوبة لأنها كانت راميه جسمها على صدري وقعدت أحرك أصابعي
على بضروأشفار كسها وهي تحرك جسمها على خفيف وفكت زراير ثوبي ودخلت
يدها من تحت الفنيلة واخذت تلعب في صدري وبعدين وخرت عني وراحت الحمام
إلي في نفس الغرفة كنت اسمع طرطشة موية شوي وطلعت وقالت هاه منت محصور
من الشاي قلت إلا قمت ورحت الحمام فسخت ملابسي واخت دش من صدري وتحت لأنه
كان ريحة جسمي دخان من جلست الشباب حصلت معجون اسنان حطيت منه على
أسناني وباصباعي فركت أسناني الحمام كان مليان مناشف نشفت بوحدة منها
ورجعت علي ملابسي ولما خرجت لقيتها طفت الأنوار وماخلت غير نور خافت
وكانت واقفة قدام التسريحة عليها قميص نوم شفاف وقصير لين نص فخذها
رافعته طيزها المليانة مبين من تحته كلسون من صغره يادوب الخط باين وسط
الشطية قربت منها وحضنتها من ورا حسيت بحرار شديدة بين شطاياها قعدت
أمص وألحس رقبتها وأذانيها ويديني على نهودها المليانة لفت رأسها جهتي
وقامت تمص شفايفي وتدخل لسانها في فمي وأنا أمصه وأمص ريقها من تحت
لسانها كأنه شهد وهي تحرك طيزها على زبي يمين ويسار قعدت ألعب في
حلماتها ونزلت يدي إلين كسها وأخذت احرك اشفاره من فوق القميص واتحسحس
بضرها بروس أصابعي واضغط عليه .. ماقدرت تتحمل لأنها لفت علي وقالت بنفس
متقطع فصخ ملابسك فصخت وماخليت إلا السروال الداخلي وأصبح صدري في صدرها
ضمتني بيديها لين حسيت ضلوعي تطقطق وشفايفي بشفايفها حطيت زبي بين
فخوذها وملصقه تحت كسها من فوق القميص وبديت أحسس على ظهرها شوي شوي
واطلع من وسطها لفوق عند ظهرها وانزل لفخوذها وطيزها واشد على طيزها
بيدي بعد شوي دفتني على وراء إلين ماطحت على السري إلي كان وراي تمددت
علي وقامت تلحس صدري بلسانها وتعض حلماتي باسنانها وتنزل إلين ماتصل
لأسفل بطني تقعد تلعب بلسانها شوي وبعدين ترجع زي مانزلت إلين تصل
لشفايفي وتعضعض فيهم وتمص لساني بنهم ماقدرت اتحمل اكثر قلبتها وجيت من
فوقها وبديت اكلها بأسناني ونزلت يدي ورفعت القميص الين مافصخته عنها
وبديت امص نهودها وأعضهم بأسناني وأنزل براس لساني على صدرها وأسفل
بطنها إلين كسها وهات ياعض ولحس من فوق الكلسون كان كلسونها مرة صغير
اشفار كسها باينه من جنبه دخلت لساني من جنب الكلسون ولحست كسها كان
شعور عجيب وغريب بالنسبة لي شديت الكلسون من الجنب وبان كسها إلي من
كبره كأنها حاشيته قطن يلمع من الحلاقة ودخلت لساني داخله وقعدت اطلع
وانزل عليه بلساني وأصابيعي على بضرها وهي تصارخ وتتأوه اه اه اه اه
فصخت كلسونها و رفعت رجولها جهت صدرها وباعدت بينها وخليتها تمسكها
إلين بانت فتحت طيزها مسكت طيزها بيدي وقعدت ادخل لساني في كسها وعلى
أشفاره مرة وفي طيزها مرة وهي مافي الا صياح وتبليل قعدت على هالحال
حوالي نص ساعة وبعدين انسدحت عليها وقعدت أمص شفايفها ولسانها شوي
وقامت وقلبتني على ظهري ونزلت بلسانها زي ماسويت الين ما وصلت زبي
عضعضته شوي من فوق السروال وبعدين طلعت راسة وحطته في فمها اه اه اه اه
كان فمها حار ورطب وقعدت تمص و فصخت السروال حقي ورجعت تمص زبي وتنزل
بلسانها على بيوضي شوي وقلت لها بنزل قامت حطته بسرعه بين نهودها
وتحركه إلين نزلت بعدها اعطتني منشفة كانت بجنبها وانسدحت جنبي اخذنا
نمصمص بعض وندردش قالت تصدق بدر إن المرة الثانية لمى جيت تبي دورت
المياه كنت اترقب جيتك وأنا في الصالة ومداريه الباب شوي إلين شفتك
داخل لدورة المياة وقعدت أفكر كيف أكلمك وجات الفرصه لمى رحت تتفرج على
المجلس كان فيه إحساس غريب يشدني لك ورجعت تبوس فيني وتمص شفايفي
ولساني وبعدين قامت وراحت الحمام تشطفت بسرعة وردت ولمى جيت أقوم قالت
وين خلك انسدحت علي وأخذت تلحس صدري إلين ماوصلت لزبي قعدت تمصه وتنقله
مابين شفايفها ونهودها كان احسسي لايوصف لكن بقى عندي الأهم وهو كسها ابي
أذوق طعم النيك إلي أسمع عنه وأشوفه بالأفلام سدحتها على ظهرها زي المرة
السابقة وبديت أحرك زبي بين اشفاركسها وعلى بضرها مره وانزله على فتحت
طيزها وأحك براسه عليها مره شوي وشدت رجليها من وراي وقالت خلاص دخله
دخله دخله قعدت انيكها حوالي نص ساعة ادخله وأطلعه وهي تأن وتتأوه ووقت
ماحسيت الثاني جاي طلعته وتوي أكت نصه على اشفاركسها إلا وهي تمسكه
بيدها وتدخله في كسها وتشد علي برجولها وايديها وترفع راسها جهتي إلين
حطيت فمي بفمها وقعدت انيكها بسرعة ووحده من يدي احكلها بها على بضرها
دقايق إلا وجسمها كله ينتضفض وشدة علي برجولها وبغت تقطي لساني من المص
اثاريها جابت أخر مافي راسها من شهوة .. قالت خلاص أنهد حيلي انسدحت
جنبها – وأنا مازل فيني شهوة معذور هذي نيكتي الأولى – التفتت على و
قالت شوف بدر هنا حفرنا وهنا دفنا وهذا سر بيننا قلتلها وأنا أنجنيت
حتى اجيب سيرة لأحد هذا سري قبل مايكون سرك .

استمرت علاقتي وياها على هالحال حوالي شهرين كل ما سنحت ظروفها جيتها
وفي يوم اتصلت علي وقالت أش عندك الليلة قلت فاضي قالت محضرتلك مفاجئة
وأبيك تكون عندي الساعة 12 قلت خير بس وش المفاجئة قالت لمى تجي وإلى
تكون مفاجئة المهم تأنتكت والساعة 12 وأنا قرب البيت ركنت السيارة بعيد
شوي واتصلت عليها قالت اطلع مافي احد بس لاتدق جرس الشقة المهم أول
ماوصلت الشقة لقيتها مستنية عند الباب قالت أدخل من دون صوت كان شكلها
غريب لابسة قميص النوم وشكلها متلخبط مو زي العادة كنت أقابلها متشيكة
والقميص تلبسه لمى ندخل غرفة النوم دخلتني قلت لها جواهر اش فيك ولسى
ما كملت كلامي قالت اسمع مني بسرعة المفاجئة هي وحدة من صديقاتي معي في
غرفت النوم بعد حوالي ربع ساعة ولما تسمع أصواتنا ابيك تفصخ وتدخل
بهدوء وتسوي زي ما تلاقيني أسوي فيها بس من دون صوت.. وهوى راحت الغرفة
انا حسيت زبي أنه بيتقطع وبتتفجر عروقه من الإثارة قربت من باب غرفة
النوم وقعدت استنى فعلاً يمكن ربع ساعة إلا واسمع الأصوات اه اه اه أي أي
أي ايوه اه اه كان الباب مفتوح شوي قبل ماأفصخ طليت من جنب الباب وأشوف
وحدة منسدحة وأم سعود شغالة لحس فيها كلهم عريانات بسرعة فصخت ملابسي
وفتحت الباب شوي ودخلت كانت أم سعود منتبهتلي أما خويتها رايحة في عالم
ثاني وحاطة على وجهها وسادة تعض فيها وأول ماقربت اشرت لي أم سعود على
كس خويتها وبسرعة ومندون ماتحس خويتها سرت أنا يلي قاعد ألحس لها كسها
وبديت العبلها بلساني داخل كسها وعلى بضرها يمكن عشر دقايق وجات أم
سعود معنا على السرير وقربت تمص نهود خويتها دقايق وتنبهت خويتها أن
فيه أكثر من لسان يلحس جسمها شالت المخدة بسرعة وقالت جواهر وش ذا وقبل
ماتقوم ثبتتها أم سعود وقالت ذا صديقي خليك بيونسنا سوى الحرمة قعدت
تحاول تتفحصني وبعدين قالت لأم سعود هذا شاب قالت أم سعود ايه ويعجبك
كانت الحرمة نحيفة وماهي بعيدة عن عمر أم سعود المهم أنا قعدت ألحس
لهذي مرة والثانية مرة وهم يتناوبون على مص زبي الأول ماطول ونزل بين
نهود أم سعود تسدحنا على السرير بجنب بعض للتعارف وكانت أم سعود متمددة
على بطنها وعرفتنا على بعض وقالت لي أم سعود إن اسمها نورة وهي من
صديقاتها العزيزات طالعت فيني شوي بتمعن وضربت طيز أم سعود بقوة وقالت
لها من وين تعرفتي عليه يالملعونة ومسوية نفسك ماتعرفين أحد المسكينة
أم سعود من شدة الضربة سار لون طيزها احمر ضحكت وراحت للحمام تتشطف
وجلست أنا ونورة نطالع بعض بعدين قربت منها وضميتها كنا منسدحين بجنب
بعض وأخذت أمص شفايفها مرة ولسانها مرة ماطولنا وجات أم سعود وأنسدحت
وراي وراحت تلعب في أذني بلسانها وأحياناً كنا نحط شفايفنا مع بعض بعدين
انسدحو بجنب بعض وبديت ألحس نهود هذي مرة وهذي مرة إلين مانزلت بلساني
على اكساسهم كان كس أم سعود أكبر في الحجم بعدين قربت من نورة ومسكت
زبي وقعدت افرش به في أشفار كسها ويد على كس أم سعود وبديت أدخله
واطلعه قعدت أنيكها وهي تتأوه أه أه أه أح أح أيييي بصوت مبحوح بعدين
طلعته ورحت على أم سعود وبديت أنيكها شوي إلى وألاقي نورة منكسة راسها ‘?
فنقصة ‘?قاعدة تتدخل اصبيعها في كسها وخرقها قمت من على أم سعود وقربت
من طيز نورة وأول ماحستني قربت منها جمعت ريق وحطته على خرقها أنا مره
تهيجت لأنه طول الشهرين ما نكت أم سعود في طيزها حاولت معها كذا مرة وما
رضيت وشلت الفكرة من راسي أول ماقربت من طيز نورة مسكت زبي وبدت تدخله
شوي شوي وكل مرة تحط ريق ويا دوب دخل رأسه بصعوبه وهي تصرخ انتبهت لنا
أم سعود وقعدت تركز شوي وقامت متحت احد دروج التسريحة وجابت علبة كريم
لزج وحطت منه شوي على زبي وشوي على طيز نورة وقعدت تراقبنا ومن قربت
زبي لطيز نورة حتى بدا يدخل وشوي شوي إلين دخل كله وبديت انيكها نيك
موصاحي طالعت فيني أم سعود وأشرتلي على نفسها وابتَسمت لها وما كنت مصدق
ياما حاولت اني أنيك هالطيز المليانة حطَت شوي من الكريم على طيزها
وفنقصت قربت منها وبديت احكه في اشفار كسها واطلعه على خرقها طالع نازل
ابي أهيجها ألين تذوب لأني خايف إذاعورتها تبطل وأنا معاها زي كذا انبهت
لنا نورة الي كانت مشغولة بأصباعها في كسها جلست وقربت مني وأول ما
قربت همست في أذنها بأن هذي أول مره أنيك جواهر في طيزها قامت تساعدني
بتهييج أم سعود وقعدت تمص لها نهودها وهي منسدحة تحتها لين ما حسيت
أنها خلاص ذابت بديت أدخل راسه شوي شوي وأنا أطالع بهالطيز المليانة الي
تتموج و من بياضها تطبع اصبيعي عليها قامت تصارخ لكن على خفيف وأنا
أدخله وأطلعه وكل مره أدخل زيادة الين دخل كله معد صارخت وكل إلي أسمعه
صوت تهيجها وشهوتها وهي تقول أه أه أه أه أي أي أي أي إلين ما قربت
أنزل نزلت نص في طيزها وأول ماحست بحرارة التنزيلة انتفضت طيزها وبدات
تنزل هي كمان طلعته ونزلته على اشفار كسها وكتيت كل إلي بقي عليه وهي
دخلت يدها من تحت وقعدت توزعه بأصابعها على كسها من جوى ومن برى
وأنسدحت على بطنها وأنسدحت فوقها وقلت لها وش رايك قالت حلو بس لاتنسيك
الطيز الشيخ ترى يزعل بعد كذا تعاقبنا على الحمام نتشطف وبعد ماخلصنا
رجعنا على السرير ندردش كانت نورة ماتزال متهيجة وأنا حسيت أن معد فيني
حيل وقتها.. اخذنا لنا حوالي ساعة ضحك ودردشة بعدها بدينا نمزح ونتقلب
على بعض وميلت على نورة قلت خليني أحاول أعطيها واحد طلعت فوقها وهي
ممدد تحتي على ظهرها ومرفعة رجلينها قعدت افرش لها لكن انتصاب حقي ماهو
قد كذا ماأدري إلا والشيطانة جواهر قربت مني وهمست في أذني بكلام خلى زبي
يصبح زي الحجر قالت عارف هذي مين قلت نورة قالت تعرف نورة تكون أم مين
قلت لا قالت أم واحد من أصحابك قلت مين قالت ماني معلمتك أنا تهيجت ولكن
ماني عارف أم مين فيهم طالعت فيها ولقيت حقي أصبح زي الصيخ وبديت ادخله
وأطلعه فيها وأنيكها نيك مو صاحي وهي تصارخ من المحنة علي??  قربت أنزل
قلت لها بنزل بنزل قالت جوى جوى جوى ولفت رجلينها علي وقعدت تحرك جسمها
تحتي وأول ما نزلت فيها قعدت تصارخ لأنها كانت في نفس الوقت تنزل بعدها
أرتميت على صدرها مهدود حيلي بالمرة وطالعت في أم سعود وقلت نورة تدري
من أنا ضحكت وقالت أجل ليش قعدت تصارخ لما عرفت أنت مين شبت محنتها
زيادة كملنا السهرة وماهم راضيات يعلموني هي أم مين قالت نورة الأفضل لي
ولك ماتعرف أنا أم مين من أصحابك وترى كله من الشيطانة جواهر ما علمتني
إلا قبل ما تنزل الأخير.

إنتهت تلك السهرة وأنا في دوامة أم مين تكون وكنت متأكد أن الأسماء
مو شرط تكون صحيحة هذول حريم مو ورعات مراهقات أول ما يرمش لها واحد تخر
باسمها وتلفونها وعنوانها .. قابلت نورة كذا مرة عند أم سعود وبعدها
عرفتني أم سعود على كذا وحدة من صاحباتها في نفس عمرها تقريباً وبعد ما
أنيك الوحدة منهم تقولي أم سعود ترى احتمال تكون أم واحد من أصحابك وكل
ما سألتها طيب مين في أصحابي تقول أفضل لنا ولك أنك ما تعرف تعال اسهر
وانبسط ونيك يلي تعجبك أنا ما عندي مشكله مادمنا نسهر مع بعض وعندي في
البيت …

استمرت علاقتي مع أم سعود وصديقاتها كذا سنه كانت أحلى سنوات عمري ..
تسببت في تغيير كبير في حياتي وأصبحت عاشق للنساء الكبيرات وليس
للفتيات المراهقات حتى الأفلام الجنسية أصبح يثيرني مشاهدة ممثلات كبيرات
بالسن.. كما أنها تسببت في قطعي لعلاقتي مع معظم أصحابي القدامى وخصوصاً
إلي بينهم وبين بعض علاقات عائلية وعلى رأسهم ناصر . علاقتي بأم سعود شبه
انقطعت أشوفها في السنة مرة بسبب بعد عملي

****

آمال مدرسة اللغة الإنجليزية


قبلت الآنسة أمال الطالبة فى كلية طب القاهرة أن تعطى ســـامى ابن
الجيران من البيت المقابل درسا خصوصيا فى اللغة الإنجليزية للتقوية ،
كانت لآمال تحتاج لبعض الأموال لتواجه مصاريف الجامعة الكثيرة ، ولأن أم
ســامى كانت ماهرة جدا وتجامل آمال بتطريز وتفصيل بعضا من ملابسها
الجميلة والتى كانت تجذب اعجاب الزميلات والزملاء فى الجامعة ، وكان سامى
تلميذا فى الصف الثانى الأعدادى ومن المتفوقين وكان ذكيا وشديد الأدب
والخجل ، فاتفقت معه آمال أن يأتى لشقة أسرتها ثلاث مرات فى الأسبوع ،
حيث تنفرد به فى حجرة نومها لتعطيه الدرس ، وهما يجلسان جنبا الى جنب
على الكنبة الكبيرة والتى كثيرا ما تستخدمها كسرير للنوم. كان سامى
عمره 17 سنة .

ارتاحت آمال كثيرا لأدب ســـامى وخجله ، ولاحظت أنه يخفض نظره ويبعد
عينيه عن عينيها ولا ينظر لها مباشرة ، وقد لاحظت أن وجهه يحمر لونه ،
ويضطرب عندما يرى كتفيها أو بعضا من ثدييها من فتحة قميص النوم الذى
ترتديه أثناء الدرس غالبا، وكانت آمال فى الثالثة والعشرين من عمرها
متوسطة الجمال ، ذات جسد أنثوى متفجر بالأنوثة ، مرتفعة السخونة ،
بالرغم من أنها كانت ذات شعر خشن جدا وقصير ، وكانت ترتدى نظارات طبية
سميكة ،

لاحظت آمال أن سامى يسرق النظرات كثيرا الى لحم ذراعيها وكتفيها ،
وبخاصة الى الشعر الغزير الخشن الكثيف تحت إبطها ، فتعمدت كثيرا أن
ترفع ذراعها لأسباب كثيرة حتى تراقب نظرات عينيه لشعر الأبط تحت ذراعها،
وأحست بأن هناك شيئا ينتفخ فى بنطلون البيجامة الذى يرتديه ســامى ، هو
قضيبه الذى يشير لأعلى دائما بقوة بسبب وبدون سبب ، وأحست آمال أن
لجسدها ولحمها آثار على الصبى الصغير فهى تثيره جنسيا ، واستمتعت آمال
بهذا الإحساس استمتاعا كبيرا وتلذذت به وأصبحت ترحب بشوق لحضور ســـامى
لتمارس عليه هواية إثارته الجنسية وتلاحظ تغيير لون وجهه وتسارع دقات
قلبه والعرق وقضيبه ينتفخ ويتمدد بسرعة ، ثم وهو يحاول اخفاء قضيبه
بشتى الطرق الفاشلة من تغطيته بكتاب أو بجريدة أو بوسادة

حتى كان يوما استيقظت فيه آمال من نوم القيلولة وهى تشعر برغبة جنسية
قوية وهايجة ، واحست بدفء وبلل فى شفتى كسها المتورم الكبير ، ولم
تسعفها ممارسة العادة السرية وأصابعها التى راحت تدلك بقوة بظرها
وثدييها وتتحسس بطنها وأردافها وتلحس لسانها بشفتيها وتعض عليهما وهى
تتأوه ، أحست أن هناك شىء مهم جدا تتمناه ، هو قضيب الصبى ، هذا الصبى
الخجول لن يبوح أبدا بسرها لو راودته عن نفسه ، ثم أنه ساذج لايعرف الكس
من الكمثرى ويهيج لرؤية شعر الإبط ، نهضت آمال وجلست تنتظر حضور ســامى
تتخيل أحداثا سوف تقود الصبى ســامى لأن يشبع رغباتها الجنسية بشكل ما
 

حضر ســـامى للدرس مع آمال ، فأحضرت له كرسيا يجلس عليه فى مقابل
الكنبة ولكنه قريب شديد القرب من الكنبة حيث تجلس آمال ، وبدأ الدرس ،
وأخذت آمال تراقب الصبى وقضيبه المنتفخ ، وبدأت ترفع ساعدها لتعدل من
شعرها الخشن وحتى يظهر شعر الإبط للصبى ، وسرعان ما لاحظ الصبى أن آمال
ترتدى لا شىء تحت قميص نومها العارى ، فبدأ اهتمامه يتشتت من الدرس الى
جسد آمال الساخن ، وبدأ يلاحظ نظراتها الساهمة لوجهه وعينيه ، وأن لونها
ووجهها متغير بشكل غريب ، كانت هناك مرآة فى جانب الغرفة بجوار الباب ،
فبدأت آمال تباعد بين فخذيها وترفع فخدها عاليا فوجدت ان عينى سامى تريد
ان تنظر الى لحم فخديها ولكنه يدارى نظره من الحرج الشديد حتى لا تضبطه
مدرسته وهو ينظر الى فخديه فادارت وجهها بعيدا ورفعت الكتاب تقرأ فيه
لترى كيف قام سامى بحل الأسئلة ولم تكن امال فى الحقيقة تنظر فى الكتاب
ولكنها كانت تنظر فى المرآة لترى الاستثارة والهيجان الجنسى الذى يحدث
لسامى وبحيث تتيح له وتسمح له ابأن ينظر الى فخذيها المتباعدين كيفما
يشاء ولاحظت ان قضيبه ينتصب بشكل كبير بشكل لم تعهده ولاتعرفه عنه من قبل
كان سامى مستمتعا بالنظر الى اعلى فخذيها الممتلئة باللحم الطرى وشاهد
بالداخل منطقة مظلمة كثيفة الشعر بشكل غريب ورهيب بالنسبه له ,كان هذا
الشعر هو شعر العانة على قبة كس الاستاذة امال ,ظهر الذهول فى عينى
سامى واصبح متجمدا كالتمثال وقد اصابه الفضول الشديد لما رأى الشعر
يلمع مبللا وعليه قطرات بيضاء اللون ويوجد شق بنى اللون يلمع بين
شفتين كبيرتين يطل من بينهما بظر كبير يبدو كالقضيب الصغير جدا ,اثارت
نظرات سامى الهيجان الشديد والرغبة العارمة فى جسد الاستاذة امال فقالت
لسامى اقترب وهرش لى بيدك خفيفا فى ركبتى لان يدى بها كريم ,فوضع سامى
يده على ركبة امال يتحسسها ويهرش لها برقة وقالت له اقترب واجلس بجوارى
على الكنبة فجلس وهو يتحسس فخذ الاستاذة امال واحست هى بمتعة كبيرة
فقالت له اهرش فوق شوية من جوة حبة وبالتدريج اخذت تطلب المزيد وبان
يصعد بيده التى يتحسس بها فخذها الى اعلى بين فخذيها حتى لاصقت اصابعه
شفتى فرجها …احس سامى بدفء شديد وبلل على اصابعه فقال لها
ياههههههههههههههههه الحتة ديه سخنة اوى يا ابلة فقالت له اه حبيبى
علشان انا تعبانة اوى لما اكون تعبانة بتبقى الحتة ديه سخنة اوى فقال
لها ما اقدرش اعمل لك حاجة …هل احضر لكى اسبرينا او سلفا او اى مسكن
لتنزيل الحرارة فاقتربت امال بأنفاسها من وجهه وقالت له انت خايف عليا
يا سامى فقال لها طبعا فقالت له هل تحبنى فقال بسذاجة وطفولة طبعا بحبك
اوى يا ابلة فاقتربت بشفتيها من شفتيه وهمس له قائلة بوسنى يا سامى
فقبلها كما يعرف التقبيل الاخوى ولكنها لفت يديها حول جسده تضمه الى
ثدييها وتمتص شفتيه فى قبلة شهوانية متأججة بالرغبة الجنسية
العارمة فأخذت يده فوضعتها على ثدييها وبينما هى تقبله تحسست قضيبة بعد
ان تحسست فخذيه وقالت له انت بقيت راجل كبير وحلو اوى وانا بحبك وعايزة
اتجوزك تتجوزنى فقال لها يا ريت يا ابلة بس انا صغير وانت كبيرة وفى
كلية الطب فقالت له طيب انا عايزاك تنام فى حضنى شوية على السرير
علشان اخف وارتاح

نامت امال على السري وعانقت سامى وقد احتضنته بذراعيها وفخذيها
وتقلبت بهبحيث اصبحت تحته وهو فوقه وقضيبه المنتصب مغروس بين فخذيها
ورأسه فاخذت تتحرك حتى قبضت رأس القضيب المنتصب على بظرها بين شفتى
فرجها المتورم الكبير الساخن …فأخذ سامى يتحرك ضاغطا قضيبه ولكنه احس
بيد امال واصابعها تتسلل بيت جسده وجسدها لتخرج القضيب من بنطلون
البيجامة والكلوت وترفع ذيل قميصها فيلتصق القضيب العرى مباشرة ببظر
امال التى راحت تتحرك بقوة لأعلى وأسفل يمينا ويسارا تداعب وتحك فرجها
بالقضيب ..لم يتحمل سامى السخونة واللزوجة فى فرج امال الممتعة بينما
شفتيها تلتهم شفتيه ولسانها يداعب لسانه فى قبلة محمومة ملتهبة وهى
تتأوه وتغنج وتشجعه قائلة كمان كمان إعمل اوى اعمل اوى علشان احبك
واخذت تحرك اردافها يمينا ويسارا لاعلى ولاسفل وفجأة احست بالقضيب يخترق
جسدها الى اعمق اعماق مهبلها فتأوهت اهة عظيمة وشهقت شهقة كلها دهشة
واستغراب من حجم القضيب الكبير وغلظته التى كادت تمزقها وتفتك بها
وطوله الذى ضرب اخر اعماق بطنها فغنجت واعتصرت الصبى بين ذراعيها
تحتضنه بكل قوة وهى ترتجف وترتعش وتصرخ عندما احست بموجات من اللبن
الساخن يتدفق من قضيب سامى فى دفعات متتاليات ساخنة تروى اعماقها وظلت
تعانق الصبى وتلتهم جسديه بينما اصيب سامى بجنون غريب فراح ينيك ابلة
امال بكل قوة وكأنه قطار منطلق بأقصى سرعته ولكنه بدون سائق وتوالى
النيك طويلا وتعدد القذف مرارا حتى لم تعد امال تستطيع تحمل المزيد وقد
فاض مهبلها باللبن وانساب ساخنا على اردافها المفتوحتين دأفئا على فتحة
طيزها فتلذذت به بينما هى تتحرك بقوة وتهتز وهو يدخل ويخرج بقضيبه فيها
بقوة وعنف فلت القضيب فجأة وافلت خارجا من الفرج واندفع بطريقة خطأ
فدخل فى فتحة الشرج بدون قصد او وعى منهما وكان لزجا مبللا فانزلق بسهولة
ولكن امال صرخت صرخة عالة من الالم واحست كما لو كان تيارا كهربيا قد
التصق بجسده وترغب فى الافلات منه باى طريقة حتى كادت تقفز بنفسها من
شرفة المنزل من شدة الالم الذى كان يصاحبه شهورا غريبا لم تستطع تحديده
وقتها هل هو شعور سعيد او تلذذ او عذابا واخذت امال تصرخ وتبكى ولكنها
لم تغضب من سامى او تزعل منه بل قامت بحتف نفسها فى بانيو المياه
الباردة وصارت تبكى وترتعش حتى هدأت تماما وهدأت اكثر عندما ضمها سمسم
الى حضنه واحتضنها بقوة وحب وحنان فقالت له كفاية كده درس
النهاردة …ما رايك فى الدرس اليوم هل كان حلوا ممتعا أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال سامى كان درسا جميلا اوى يا ابلة عايز كل يوم من ده فقالت له
لا تتاأخر غدا.

****

قصة أنا وأختي على ابني


مرت عدة شهور منذ التقيت بأختي جميلة ..

فآخر لقائي بها كان بعد طلاقها بحوالي الأسبوع في بيت العائلة …

وبسبب مشاغل الحياة المختلفة .. انقطعت أخبارها عني بالرغم من
إقامتها مع والدتي وأخي ..

على العموم .. تلقيت اتصالا منها ذلك الصباح يفيد بأنها ترغب في
زيارتي والإقامة لدي لبضعة ليال .. خاصة وأنها علمت بأن زوجي متغيب
بسبب العمل وقد يدوم غيابه لمدة أسبوعين …

كان ابني في الجامعة في ذلك الوقت .. فلم أجد صعوبة كبيرة وأنا
أرتب المنزل وغرفة الضيافة لاستقبال شقيقتي جميلة ..

نصف ساعة بالضبط وذهبت بعدها لآخذ حمامي الصباحي المعتاد …
وقفت أمام خزانة الملابس وأنا اختار ما سأرتديه لفترة ما بعد
الظهيرة ..

وبالفعل .. اخترت أن ارتدي ( كلسونا ) وردي اللون .. وقميصا فضفاضا
يلامس ركبتي .. وقررت ألا أرتدي حمالة للصدر( ستيانا ) ذلك الصباح
.

استدرت فلمحت نفسي في المرآة … توقفت للحظات وأنا انظر لمؤخرتي
الممتلئة ( طيزي ) .. كانت مستديرة وممتلئة وواضحة للعيان خاصة
وأنا أرتدي ذلك السروال الضيق الذي يبرزها بشكل مغري ..

مررت يدي على طيزي .. فانطلقت أنة ساخنة من بين شفتي …
وشعرت بالحرارة تجتاح جسدي بأكمله ..

فقررت أن أقوم بعمل مهم قبل أخذ الحمام الصباحي ..

فخلعت ملابسي .. قطعة .. قطعة … السوتيانة البيضاء … الكلسون
الأبيض والذي بدت عليه آثار مياه كسي الساخنة .. ثم تمددت على
السرير ..

أخذت اداعب نهدي برقه …

بحنان ..

وبالفعل .. ازدادت الحرارة في جسدي … وبدأت حلمتا نهدي بالبروز
. فأخذت أضغط عليهما بعنف هذه المرة … فبدأت دغدغة جميلة تداعب
جسدي بأكمله ..

وهنا نزلت بيدي اليسرى إلى كسي ..

لم تفاجئني المياه الساخنة اللزجة التي أغرقته ..

فهذه عادتي ..

ما إن تأتيني الشهوة الجنسية إلا ويغرق كسي عن آخره بهذه المياه
اللذيذة ..

أدخلت إصبعا واحدا في كسي .. عميقا جدا .. وعندما أخرجته … وضعته
في فمي .. وأنا ألعق مياه شهوتي الساخنة .. وهذا ما زاد من هياجي
. فأدخلت إصبعين هذه المرة .وأخذت أنيك نفسي بكل قوة .. واستمتاع
. ولكني لم أكتفي .. باعدت بين رجلي .. وبيدي الأخرى .. أدخلت
إصبعا آخر .. في طيزي … وبالفعل .. ربع ساعة كاملة وأنا أتوه على
السرير حتى وصلت إلى قمة شهوتي …

تنهدت واسترحت لعدة دقائق .

ثم نهضت لأخذ حمامي الصباحي ..

****

( أهلا بك يا عزيزتي … لقد مر وقت طويل …)

نطقت سميرة هذه العبارة لأختها جميلة وهي تحتضنها عند مدخل المنزل
.. فبادلتها أختها القبلات قائلة :

- بالفعل يا حبيبتي .. لقد اشتقت إليك وإلى زوجك … وابنكما …
أين هاني … ألا يريد أن يلقي التحية على خالته …

قاطعها الصوت الرجولي الذي أتى من الجانب الآخر للغرفة قائلا:

- كيف تقولين ذلك يا خالتي .. لقد اشتقت إليك بالتأكيد …

وتم اللقاء العائلي ..

والكل يحدث الآخر بأخباره وأخبار العائلة ..

وتوالت الأحاديث والقصص … وبعد تناول العشاء … حان وقت النوم
..

وجهت سميرة أختها إلى الغرفة التي أعدتها لاستقبالها …

وطلبت منها أن تعتبر المنزل كمنزلها بالضبط … وأغلقت عليها الباب
.

ولكن ليس هذا كل شئ لليلة ؟؟؟…

****

تقلبت سميرة في فراشها …

ومع تقلبها مرتدية ذلك القميص الشفاف للنوم …

وصل إلى بطنها …

فأصبح بإمكانك الاستمتاع بمشاهدة فخذيها الأبيضين .. وكلسونها
الأسود المصنوع من مادة لامعة …

ولكنها استيقظت فجأة .. لتحرمك من متعة المشاهدة … .. والعرق
يغمر جسدها …ولو اقتربت منها قليلا … لوجدت حبات العرق تتهادى
متجهة من رقبتها … إلى نحرها .. إلى ما بين نهديها …

ومع هذا الحر غير المنطقي … فقررت بأن كأسا من الماء البارد هو
كل ما تحتاجه في هذا الوقت بالذات ..

نهضت وهي تعدل من نفسها … وارتدت ذلك الوشاح لتغطي جزءا من
قميصها الرقيق وهي تتوجه للمطبخ ..

ولكن …

همهمة أوقفتها وهي تعبر الصالة …

تجمدت في مكانها ..

أرهفت السمع ..

إنها ..

إنها صوت همهمات .. وتأوهات ..

إنها ..

صوت اثنين يمارسان الجنس ..

ولكن … زوج سميرة مسافرا .. ارجو ألا يكون هاني قد أدخل عاهرة ما
إلى البيت … لينيكها بكل قوة في هذا الليل مستغلا عدم تواجد
والده ونوم والدته …

فقررت أن تقع على هذا الجرم … وتكشفه ..

وبالفعل .. توجهت مسرعة إلى غرفة هاني ..

وفتحت الباب .. و …

ما وجدنه كان مذهلا بكل المقاييس … توقعت عاهرة عارية .. وهاني
ينيكها بكل قوة ..

ولكن ..

ما وجدته كانت أختها سميرة .. تعتلي ولدها عارية … و زبه مغروس
لآخره … في كسها …

****

لم تدري جميلة ماذا حصل بعد ذلك …

فكل ما تدركه حاليا … بأنها تجلس في صالة المنزل .. ويديها تحيط
برأسها في عدم تصديق ..

لقد تمنت لو كانت تحلم ..

لقد هالها ذلك المنظر .. أختها وابن أختها يمارسان الجنس …

ياله من منظر …

أحست باقتراب سميرة فتطلعت إليها وهي ترتدي قميصا وردي اللون يصل
إلى منتصف فخذها … ومن رقته .. استطاعت أن تلمح حلمتي أختها
المنتصبتين وكسها المحلوق …

فقالت في توتر :

- ابتعدي عني أيتها العاهرة ..

جلست سميرة بجانبها وهي تقول :

- حسنا اهدئي يا عزيزتي ..

أجابت جميلة بحدة :

- لا تقولي عزيزتي .. ولن أهدأ ..

ابتسمت سميرة قائلة :

- أكل هذا الغضب لأنك رأيتني استمتع بممارسة الجنس …

فغرت جميلة فاها وهي تتطلع إلى أختها قائلة :

- هل جننت يا امرأة … تستمتعين بممارسة الجنس … مع من .. مع
ابنك …

قالت سميرة بصوت هادئ :

- وما العيب في ذلك أليس رجلا ..

لم تستطع جميلة أن تنطق بكلمة …تملكتها الدهشة من رأسها وحتى
أخمص قدميها .. وأخذت تحدث نفسها … كيف لم تنتبه بأن أختها قد
جنت حتى الآن … أخرجتها سميرة من أفكارها بقولها:

- تعلمين أنه في سن مراهقة .. وأنه يحتاج إلى الجنس .. فبدلا من أن
يذهب لينيك أي فتاة من الشارع .. أنا هنا … بجانبه .. ينيكني
كيفما يريد .. لا سيما وأني أحتاج إلى زبه أيضا … فانت تعلمين
بأن زوجي كثير السفر .. فماذا تريديني أن أفعل لشهوتي …

ابتسمت للحظات ثم قالت بخبث :

- ثم إن زبه يستحق ذلك بالفعل ..

لم ترد جميلة .. انعقد لسانها لهذا الكلام الصريح …

لم تدري ما تفعل .. أو ماذا تقول …

وما أربكها أكثر هو ذلك الصوت الذي أتى من آخر الحجرة :

- هل كل شئ على ما يرام …

التفتت جميلة إلى ناحية الصوت ..

فوجدت هاني … ابن أختها ..

عاريا تماما ..

ولكن نظرها تركز فيما بين فخذيه ..

فقد كان قضيبه منتصبا … وبشدة …

ولكن ما هالها فعلا هو تلك اللزوجة التي بدأت تشعر بها بين فخذيها
لمرأى هذا الزب … فهي لم ترى زبا لفترة طويلة .. منذ طلاقها من
زوجها … وعدم ممارسة الجنس لكل هذه الفترة … و بالأخص لامرأة
شابة في سنها كان يشعرها بعدم الراحة … حتى ممارسة العادة السرية
لم تكن تشبع رغباتها … فهي تحتاج إلى زب ليشبعها … هذا ما فكرت
فيه وهي تحدق في ذلك الزب المنتصب …

وللحظات ساد الصمت .. قاطعته سميرة عندما أدركت حاجة أختها وجوعها
لممارسة الجنس ..فقالت :

- تعال إلى هنا يا هاني ..

تقدم الشاب .. وزبه المنتصب يهتز مع كل خطوة يخطوها .. حتى وصل إلى
منتصف الصالة .. فقالت سميرة :

- هيا دع خالتك تتذوقه لتعرف بأن معي الحق في كلامي ..

تحرك الشاب .. ووقف أمام خالته التي ما زالت صامتة .. واخذ يداعب
زبه ليستطيل أكثر وأكثر ..

لم تستطع جميلة أن تخفي نظرة الجوع الشديدة التي تتطلع بها إلى هذا
الزب الشاب ..ومع اشتعال جسدها بالشهوة .. وزيادة المياه المتدفقة
من كسها … قبلت زب ابن أختها .وتأوهت .. يا له من شعور لم تشعر
به منذ فترة …فقبلته مرة أخرى ..

وأخرى ..

وأمسكته بيدها ..

وأخيرا .. فتحت فمها .. وأخرجت لسانها .. وأخذت تلعقه على استيحاء
. وكأنها تعود لسانها على المذاق الذي افتقدته منذ طلاقها ..

وبدأت تمصه …

وتلعقه ..

ويديها تداعبه ..وتعصره .. وتلاعب خصيتيه ..

وهاني يقول :

- مممم … لم أكن أعرف بأن فم خالتي بهذه الروعة من قبل ..

قالت سميرة باستمتاع :

- انتظر حتى تدخله في كسها إذا …

ومالت على أختها .. وأخذت تساعدها في خلع ملابسها .. وخلع حمالة
صدرها … فتدلى نهديها الكبيرين .. وانتصبت حلمتيه من وسط البقعة
البنية الشهية التي تحيط بهما … فبدأت سميرة بلعق حلمتي أختها
.. ومصهما … واستمرت السخونة لعشر دقائق كاملة قاطعتها جميلة
بأنفاس لاهثة وهي تقول :

- أههه .. لم أعد احتمل .. أدخله في كسي يا هاني .. أسرع ..

وباعدت ما بين رجليها .. فانحنى هاني وهو يدعك قضيبه وهو يقول :

- إن كسك ملئ بالشعر يا خالة .. إن ذلك يثيرني اكثر..

و هو يهم بادخاله فقالت :

- أدخله بهدوء .. فكسي سيكون ضيقا … لم ينيكني أحد منذ فترة ..

فهنا تدخلت سميرة قائلة :

- انتظر سأدخل إصبعي في كسها أولا .. لأفسح لك المجال ..

وبالفعل .. تسلل إصبعها يغزو كس اختها … فأدخلته بهدوء .. وجميلة
تصرخ من فرط المتعة .. وهاني يقول :

- هيا يا أمي .. اريد أن أملأ كسها بزبي ..

قالت سميرة وهي تسحب إصبعها من كس أختها وتضع الإصبع في فمها ..

- مم .. إن مياه شهوتك لذيذة يا جميلة … هيا يا هاني أدخله .. ونيكها بكل قوة .. فهي تحتاج ذلك ..

أدخل هاني زبه بهدوء في كس جميلة .. وكما قالت .. كان ضيقا . أضيق
من كس والدته بكثير .. وهذا منحه مزيدا من المتعة .. وأخذ كسها
يتسع أكثر وأكثر كلما ازداد في سرعة نيكها وفي عمق ما يصل إليه زبه
داخلها … أما جميلة .. فلم تكن تتأوه ..بل كانت تصرخ من فرط
المتعة واللذه .. وهذا الزب الضخم … يمنحها شعورا بالمتعة
افتقدته منذ زمن .. ووصلت إلى قمة نشوتها .. مرة .. واثنتان ..
وثلاث مرات …

أما هاني فقال أخيرا …

- أريد أن أنزل ..

قالت أمه :

- أخرجه من كسها وأنزل منيك على بطنها ونهديها ..

وبالفعل .. أخرج زبه المبتل سريعا من كسها .. وأخذ يدعكه سريعا ..

حتى انفجر السائل الأبيض من زبه .. ليغرق نهديها .. وبطنها ..

وثلاثتهم يئنون باستمتاع …

وهاني يلعق شعر إبط خالته جميلة ، وسميرة تلعق مني ابنها من فوق نهدي أختها التي قالت :

- سميرة أريد أن انتقل للإقامة لديكم …

أطلق الكل ضحكات ماجنة ..

وانتهت تلك الليلة ..

بعد أن أشبعت فيها جميلة جوع كسها ..

الذي أتعبها لفترة طويلة ..طويلة جدا …

ووضعت في مخيلتها منذ تلك اللحظة ..

بأن كسها سيكون جاهزا .. كلما أراد هاني أن ينيكها

 


****

 نيك مزدوج مع أبي وأخي

اسمي سهام وعمري 20 سنه . لي اخ يصغرني بسنه اسمه شادي. والدي دركي في قوى الأمن عمره 40 سنه ووالدتي مضيفه في شركه طيران تمضي معظم وقتها مسافره. بدأت قصتي أولا مع أخي الذي كان يحب الجنس بشكل غير مألوف: كل حياته جنس بجنس… نظراته للبنات وحركاته… طريقته في التكلم مليئه بالإيحاءات الجنسيه وخزانته مليئه بإفلام الجنس. كنت اتفرج على هذه الأفلام خلسه والعب بكسي واشتهي الرجال الذين اراهم فيها. وفي احد المرات انقطع التيار الكهربائي بينما كان الشريط في جهاز الفيديو وتعذر علي سحبه وشاء القدر ان يدخل اخي البيت ويراني وانا احاول اخراج الفيلم فخفت كثيرا وحاولت ان ابرر ذلك بأني كنت أريد معرفه ماذا في الشريط لكن عندما سحبه من الجهاز استنتج ان الشريط واصل لأكثر من نصفه واني شاهدت الكثير منه فضحك وقال: “لا تخافي يا سهام.. هذا طبيعي.. من الطبيعي ان تحبين هذه الأشياء! انا مهووس بها!!! عندي الكثير من الأشرطه تعالي نتفرج معا!” عندما كلمني بهذه الطريقه شعرت بالطمئنينه لكني شعرت ايضا بالإثاره لأن التفرج على هذه الأشياء مع أخي غير مألوف! وضع فيلم عنوانه “النيك في بانكوك” وجلس امامي وبدأت مشاهد الفيلم الفاضحه: “رجل يخرج ايره من السحاب وفتاه تمصه” فضحك اخي.. وضحكت معه….. لاحظت انتصاب اخي فوق بنطاله فشاهدني وانا انظر ناحيه ايره وابتسم ثم وقف امامي وفك سحابه واخرج زبه وقال لي: “مصيه!” كنت خائفه… لكن اثارتي طغت على خوفي وخجلي فركعت امامه تماما كما في الفيلم وبدأت امصه فأدخل اخي يده تحت حماله صدري واخرج بزي وانحنى يمص حلمته ثم اخرج البز الآخر وصار يمص ويعضعض حلماتي بلطافه ثم بقوه مما اثارني وجعلني اتأوه فأدخلت يدي لا شعوريا تحت كيلوتي كي العب بكسي لكن اخي لم يعطني ايه فرصه فمزع كيلوتي واجلسني على كرسي وانا مفتوحه الفخذين وركع امامي وما ان وضع شفايفه على شفايف كسي الدافئه حتى شعرت بلذه لم اشعرها من قبل. نسيت ان هذا اخي من نفس الأب والأم وبدأت اتنهد بمحن وغنج . كان اخي خبيرا في اكل الكس ولم يوفر جلده من كسي إلا واعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخليه…. استمر بأكل كسي بنفس الوتيره حتى ولعني من الهياج والإثاره فشلحت كامل ثيابي وطلبت منه ان ينيكني ويفتحني لأول مره ولم يخب ظني.. فما إن طلبت منه ذلك حتى تطاول عنق ايره الغليظ فشلح كامل ثيابه ووقف امام سريري وهو يلعب بأيره الذي انتصب وريل طالبا النيك واللعب


وبدون ايه مقدمات صعد اخي على السرير ومشى نحوي على ركبتيه ففرشخت له افخاذي الى اقصى حد وامسكت شفايف كسي من كل طرف واظهرته له كزهره ورديه فوضع رأس زبه على فتحه كسي وغرزه دفعه واحده وبدأ ينيكني “فايت ضاهر” منزلا مني القليل من الدم فشعرت ببعض الألم لكنه لم يدم إلا لحظات شعرت بعدها بلذه النيك الحقيقي فصار اخي ينيكني بقوه للبيضات ويقبلني من عنقي وكأني فتاه ممحونه يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: “ارجوك سأرتعش.. نيكني بقوه.. العب بحلماتي” وما ان طلبت منه ذلك حتى “دحش” زبه في كسي تلك الدحشه التي جعلت كياني يرتجف وصار ينيكني بسرعه وعنف حتى صرت ارتعش واصرخ تحته فبدأ يقذف معي ويتأوه قأئلا: “يلا اجا ضهري حبيبتي… جيبي ضهرك معي”. فعانقته وصرت اصرخ معه من اللذه وشعرت بهزه الجماع الفعليه معه. بعد القذف ظل اخي فوقي وزبه ومنيه في كسي وفمه يشبع عنقي مصا وتقبيلا… صرت افكر في نفسي: “كم كنت غبيه طوال هذا الوقت! كان يجب ان افعل هذا منذ زمن بعيد!!!” وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياه جنسيه فعليه وقررت ان اعوض عنها بالمزيد من المضاجعه مع أخي فصار ينيكني كل يوم كأني زوجته وفي كل مره يتفنن في النيك فتاره ينيكني من كسي وطورا من طيزي واحيانا يقذف في كسي وخلال القذف يسحب زبره ويغرزه في طيزي ويكمل قزفه فيها ويسحبه من طيزي وهو لا زال يقذف ويضعه في فمي لينفرغ ما تبقى من مني في ظهره وبيضاته

وفي احد الأيام وبينما كنا نتضاجع في السرير حصلت الكارثه عندما دخل والدي علينا ورأى بأم عينه ما نفعله فوقف مندهشا وهو ينظر الينا… لم نتكلم كلمه واحده… وأصبت بالدهشه عندما بدأ والدي بخلع ملابسه كاملا واتى نحونا فنظرت الى ايره الغليظ الذي انتصب من الإثاره وامسكته بيدي وبدأت امصه. وقف اخي بجانب ابي فأمسكت بأيورهم وصرت امصها فأنعظ والدي وكبر ايره اكثر ولاحظت انه اطول واغلظ من اير اخي فبدأ سائل كسي ينزل استعدادا لدخول اير ابي الذي وقف كالعامود استعدادا لمضاجعتي

طرحني والدي على السرير ثم وضع وجهه بين افخاذي وبدأ يمص كسي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا ان يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه… وجننني عندما عضعض طرف زنبوري بنعومه بأسنانه ثم صار يمصه ويفرشي كسي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت ارتعش وخلال ارتعاشي فرشخ والدي افخاذي اكثر ووضع كسي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني اصرخ واتأوه كالشرموطه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآهههههههههه. … آآآآآآآآآآآآهههههه مصني…. مصص كسسسسسيييييي…. آآآآآآآآآآآآهههه!” بدأ المني ينزل من كسي في فم والدي فأمسكته من رأسه ودفعته نحو كسي كي ادفنه في فمه للأبد وقد ابلعته كل ما نزل… استلقيت بعد ذلك على ظهري على السرير وافخاذي مفتوحه… صرت افتح شفايف كسي وانظر لأبي ففهم مرادي واعتلاني وغرز زبره في كسي غرزه أجحظت عيوني من عنفها وبدأ ينيكني بقوه ويدفع ايره الى اقصى حد ممكن ويسحبه…. استمر كذلك ربع ساعه سحب زبه بعدها ووقف بجانب السرير وقال لأخي بالحرف الواحد: “نيكها امامي كي اتفرج” ولم يتردد اخي الذي كان يتفرج على ابي وهو ينيكني فصعد على السرير واتى من فوقي وغاص بأيره في رحمي وبدأ ينيك ووالدي يشجعه: “نيكها.. جبلها ظهرها… ابسطها لأختك…” فصرت اصرخ من هياجي ولم يعد عندي اي خجل… فكيف اخجل بعد ان ناكوني بهذا الشكل… وبينما كان اخي ينيكني صعد والدي على السرير وقرفص فوق وجهي ووضع زبه في فمي غائصا به في حلقي.. وصار ينيكني من فمي… ثم سحب زبه وادلى ببيضاته فوق فمي ففتحته للآخر كي استقبلها ولم استطع لكبر حجمها فوالدي بيضاته كبيره جدا اكبر من بيضات اخي وكيس بيضاته مثير لونه بني ومجعد ومطاطي… وضعت بيضه من بيضاته في فمي وصرت املطها وامصها ثم فعلت نفس الشيء بالبيضه الأخرى فصار والدي يئن ويتأوه من إثارته ثم طلب من اخي ان يحل مكانه كي يرجع وينيكني من كسي

رجع والدي الى كسي واتى اخي وقرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي فصرت امص وادلك بيضاته في فمي بينما كان ابي ينيكني ويمص حلمات صدري بنفس الوقت… بقينا كذلك لفتره ثم قال لي والدي: “مبسوطه حبيبتي? اطلبي اي شيء نعمله لك… اي شيء تحبينه نفعله…” قلت له بخجل: “احب ان.. ثم سكتت!” قال مشجعا: “قولي حبيبتي.. لا تستحي! بعد كل الذي حصل تخجلين? قولي ماذا ترغبين ان نفعله لك?” قلت: “احبك ان تنيكني انت واخي بنفس الوقت من كسي وطيزي!” فقال: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههه هه يا حبيبتي بكل سرور سنحقق امنياتك…. هذا سيثيرني لدرجه سأقذف في كسك المني مثل الحنفيه…!” نظر لأخي قائلا: “سمعت أختك? فلنبدأ معك اولا… تنيكها من طيزها لأن ايرك اصغر..” وضع ابي فرشه السرير على الأرض فأستلقى اخي على ظهره وايره قائم كالعامود… فبصق عليه بصقه كبيره ودهنها عليه بيده فصار يلمع مما اثارني كثيرا فقرفصت فوقه وعاينت رأس ايره على ثقب طيزي وجلست عليه رويدا رويدا حتى غاص كليا في طيزي… وبدأت اصعد وانزل عليه واتنهد من اللذه… ورجعت بجزعي للوراء كي افسح المجال لأبي ليعتليني ويحطه في كسي فركبني ابي من الأمام وفات بزبه في صميم كسي وبدأ ينيكني بقوه ومن كثره هياجي بدأت ارتعش وانزلت على اير والدي مما زاد في ليونه الدخول وجعل ايره ينزلق بسهوله اكثر كون كسي ضيق جدا نظرا لعمري فبدأ ابي ينيكني كالمجنون: “ايوا حبيبتي… جيبي ضهرك… جيبيه بلا حدود… اصرخي تحتنا… قولي اي شيء ونحن ننيكك” عندها تشجعت وفقدت كل خجلي وصرت اقول اي شيء اريده بلا خجل: “نيكوني… احلبوه في كسي وطيزي…” نظرت لوالدي وقلت له: “افتح لي حنفيه الحليب التي وعدتني بها في كسي” وما ان قلت ذلك حتى جن جنون والدي وبدأ ينيكني بقوه جعلتني اصرخ فعلا وبدأ والدي بالتأوه: “سأقذف حبيبتي… وهذه اجمل “حنفيه حليب” في كس اجمل ابنه!” وبدأ يقذف ويصرخ: “آآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه…” وقال لأخي وهو يلهث: “جيبو معي وافتحلها حنفيه حليب في طيزها كمان!” وبدأ اخي يقذف في طيزي وشعرت بالمني يتدفق من ايور ابي واخي في كسي وطيزي وبدأت ارتعش واصرخ كالممحونه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآه… إملأووووني حليييييييب… آآآآآآآآه…” انحنى والدي فوقي بحنان فوقي وأيره لا زال في كسي وصار يقبلني من عنقي كاللبوه التي تداعب اولادها… وبقينا كذلك لفتره ثم ذهبنا للحمام واستحمينا معا… ومنذ ذلك اليوم صرت زوجه لأبي ولأخي ينيكونني متى يريدون وركبت لولب كي أنتاك كما ووقتما اشاء بلا حبل

 


****


ميدو والطبيبة


في البداية أود أن أذكركم بنفسي أنا ميدو بعد تلك القصة التي كتبتها لكم والتي هي من اجمل ذكريات حياتي أنا الآن أخوض تجربة جديدة مع أنثى جديدة أنتم تعلمون أني أهوى من هم فوق الثلاثين وهاهي فرصة أخرى مع إحدى سيدات البلدة تلك هي طبيبة وكم وددت منذ زمان أن أتقرب إليها حتى أعرفها جيدا برغم معرفتنا وصلة قرابة إلى حد ما بيننا وبين زوجها إلا أن الظروف لم تكن تسمح لي بالالتقاء بها كثيرا المهم لن أطيل عليكم ذات يومي اخبرني أبي أنا عمي (..) يود أن يشتري جهاز حاسب جديد ويريدني أن أذهب معه

وذهبنا اليوم وذهبنا انا وهو وولده الصغير دفعنا المبلغ المطلوب للمواصفات التي قمت انا بكتابتها

وثاني يوم ذهبنا وتسلمنا الجهاز طبعا شيكت على الحاجة وإطمنت إن هي نفس المواصفات المطلوبة وذهبنا للبيت وقمت بتركيب الجهاز تمام لا ينقص شئ إلا أن أضع بعض الأفلام والكليبات والألعاب للأطفال

واثنا كل هذه الأحداث كنت اختلس النظرات للسيدة الجميلة الدكتورة ثم أصبحت أتجرئ وألمس يدها عندما تقدم لي شاي أو حلويات او أي شئ المهم لاحظت انها بتتحرج مني بسرعة وتهرب في ثواني مني لم أعرف هل هي رافضة أم تتدلل   المهم إنتظرت حتى سافر زوجها إلى الخارج ثم حاولت ان أكلمها في التليفون بحجة أني أطمن على الكمبيوتر ثم إتصلت مرة أخرى في الواحدة ليلا وفوجئت بها ترد من اول رنة المهم حاولت أعاكس تجاوبت وبعد نص ساعة قالت لي مش ناوي تتكلم بصراحة يا(…….) ميدو صعقت قلت لها يعني إنتي عارفاني من ساعتها قالت أيوه  قلت إزاي قالت إنت ناسي إنك كلمتني قبل كده أكتر من مرة على الطبيعة ولسه مكلمني النهارده على التليفون وبعدين من القلب للقلب رسول صح….. لم أستطع التحدث لكني حاولت اجمع نفسي حتى قلت لها يعني إيه يعني اللي بتعمليه معايا ده قالت أنا صريحة وإنت؟

قلت لها أموت في الصراحة قالت أستناك بكره الساعة 8صباحا علشان الولاد يكونو نزلوا على المدرسة

وفعلا لم انم ألا بعد الفجر ليلتها أجهز للغد عايز أطلع أسد أدمها المهم المنبه ضرب الساعة 7.30صباحا

صحيت خدت شور ولبست ملابس خروج على أساس إني رايح الأكاديمية 8.10كنت عند بيتها ضربت الجرس فتحت الباب دخلت سلمت عليها وكانت لبسه روب حريري على قميص لحد ركبتها دخلت قالت تفطر ولا نشرب شاي قلت نفطر المهم جهزت فطار وشاي وبعد ما خلصنا لقيتها قامت وراحت مدورة جهاز الكاسيت على شريط (سمر على حق) المصريين يعرفوا كويس المهم هو شريط رقص بس جامد اوي

وراحت خلعة الروب وإدتها رقص إستغربت طلعت بتعرف ترقص وأي رقص!!!! ولا سهير زكي

طبعا كله إلا الرقص أنا أحكم على الوحدة اللي بترقص لمزاجها واللي واخداها شغلانة لاني بحب الرقص جدا

المهم منظرها وهي بقميص النوم وانا قاعد أدمها وهي عمالة تترقص ما قدرتش أمسك نفسي لقيتني رحت ماسكها وشايلها (كانت تقيلة اوى ) ومدخلها غرفة النوم وشفايفي جايبها من ساسها لراسها من على رقبتها ونازل على شفايفها مصينا لبعض(حريفة مص )وإيدي على صدرها عمال أدعك و أعصر فيه

وقمت نزلت حمالات القميص ونزلته أحلى حاجة إني هي ماكنتش لابسة حاجة تحته إلا السلب يعني مجهزة نفسها وكانت يومها منضفة نفسها أوي يعني زي العيلة اللي ما طلعش لها شعر أصلا وكانت متعطرة ببرفان جميل المهم ده كله وانا لسه بهدومي رحت واقف وهاخلع هدومي لقيتها بتقولي لا أنا أخلعك وقامت زي (أمينة وسي السيد) لحد ما خلعتني كله وقالت لي إجلس على طرف السرير ونزلت مص في المعلم (زبي) قلت لها إيه رإيك مش كبير صح؟ ضحكت بشرمطه كده وقال ده عفريت الكس قلت لها شكلك لبوة من زمان المهم عايزاني ان الحس كسك
فقالت لا لم اجرب فقلت لها جربي واذا لم يعجبك سوف اقوم فوافقت وامسكت كلوتها باسناني الى ان اقلعتها اياه وهجمت على كسها الناعم بسبب رطوبته وخلوه من الشعر واخذت الحس وادخل لساني بين اطرافه وامص بظرها والدكتورة تتأوه وتصرخ بشهوه طالبةً مني الاستمرار في اللحس واحست انها نزلت على لساني فطلبت منها ان تفعل حركة69 الشهيره فوافقت وكنت انا مستلقي على ظهري ? طيزها على وجهي فاخذت الحس كسها وطيزها

ولساني يلعب بفتحة طيزها اكثرت من اللعاب عليه تمهيدا لادخال اصبعي الاوسط واخذت ادلكها والحس ظهرها الى ان نزلت على طيزها وباعدت بين ارجلها ولحست طيزها و كسها مرورا بفتحة طيزهاا وهي تتأوه من الشهوه فقالت أيوه دخله فى كسى براحة كانت تتألم في كل مره الى ان اخرجته واخذت تمصه وهي تكثر من لعابها عليه وادخلته مرة اخرى بصعوبه وهي تحرك طيزها حركة خفيفه وتأوهت من اللذة وأنفاسها مولعة وهمست(يخرب عقلك ، جديدة أول مرة أشوف حد بيعمل كدة ياااه دى جامدة قوى يا عفريت وأخذت تتلوى متأثرة وتهمس لى بس كفاية أنا ولعت خلاص وموش قادرة أصبر واعتصرت يدها قضيبى وقمت من جنبي عايز أنيكها في كسها إتعدلت فى دلال ورقة مرفوعة الفخذين ، حتى تتيح لى الوقوف بجوار السرير وأنا أنيكها، ولم أكد أغرس قضيبى فى كسها بعد تفريشها قليلا حتى صرخت يووووه، حاسب  يا ميدو أنا ماتنكتش كده من زمان براحة اه أه أه أوف مش قادرة حرام عليك

هديت اللعب وبعدها طلبت أنزل قالت نزل في صرتي إستغربت بس أنا مالي ونزلت في صرتها لحد ما جبت أخري وبعدين قمت دخلت الحمام إستحميت ولبست هدومي وببص على الساعة لقيتها 12.25ظهرا إستغربت إني بقالي 4 ساعات بنيك أطول نيكة عملتها فعلا ويمكن تكون احلاهم المهم قعدت نص ساعة ولعنا سيجارة مع بعض وشربنا شوية شاي ونزلت من عندها الساعة واحدة روحت نمت صحيت الساعة خمسة عصرا كلمتها قالت لي يعني مسألتنيش مين قالي إنك بتحب الرقص إستغربت قلتلها لا عادي بس قولت يمكن إنت يتحبي ترقصي قلت لا إنت عارف مين؟!! اللي كنت نايم معاها من أسبوعين بصراحة إصدمت من كلامها

المهم قعدنا نتكلم حوالي ساعة وإتفقنا إني أروح مرة كل أسبوع عندها ……..سلام

One thought on “قصص متنوعة قديمة من 2007 – الجزء الثانى

  1. انا رجال جنسي من اليمن صنعا عمري 45سنة اعشق النسا الكبيرات بالسن زبي كبير ضخم انا وسيم جدا تعشقني النسا كثير ويعشقين فحولتي الي ترغب ترسل لي ايميل او ترسل تلفونها انا امتعها جداsamee.khaled@yahoo.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s