قصص متنوعة قديمة من 2007

العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

قصتي مع نانسي الجندية الاميركية


هاي انا علي من العراق من مدينة كركوك هذه القصة حقيقية وحدثت معي قبل عام او اقل وليست من نسج الخيال ادخل مباشرة في القصة مثل ماتعرفون في العراق عدنا القوات الامريكية في احد الايام سمعنا صوت اطلاقات نارية كثيفة ومن اسلحة متنوعة وانفجارات قوية ومنزلنا يقع في الفرع الثاني عن الشارع العام أي كنا قريبين جدا من الحادث بعد شوي هدوء تام في المنطقة علمنا من الدكاكين التي في الشارع ان القوات الامريكية قد استهدفها مسلحون واندلع اشتباك قوي وادت الاحداث إلى اعطاب الية كان بداخلها ظابط امريكي كبير المهم بعد ساعات طوقت المنطقة بشكل كامل من قبل القوات الأمريكية وبدأوا بعمليات دهم وتفتيش لان العملية راح ضحيتها ظابط امريكي المهم وما اطيل عليكم وصلو القوات الامريكية بيتنا فتشوا البيت فقاموا باعتقالي واخذوني الى الهمر تبعهم شدو عيوني بشكل محكم وبعد ساعتين تحركت السيارات لم نعرف الى اين نحن ذاهبون طبعا لم اكن وحدي من اعتقلوا معي شباب كثر من المنطقة بعد قليل وصلنا اقتادونا الى قاعات اعتقال بعد قليل بدا تحقيق معي لم يثبت شئ ضدي فهم اخذوني من المنزل المهم حولوني الى معتقل يدعى بوكا في البصرة جنوب العراق عند وصولنا اخذوني الى قاعة مكيفة فتحوا الغطاء عن عيني واذا بجندية امريكية عمرها يقرب من 22او 23 سنة فقط جالسة على الكرسي ووضعت رجل فوق رجل كان معنا في الغرفة مترجم لبناني قالت ما اسمك قلت علي ما سبب وجودك لا اعلم فاشارت للمترجم يخرج منن القاعة قامت باطفاء الاضواء ولم تبقي سوى ضوء احمر خافت فسحبتني من كتفي فوقفت على ارجلي لم افكر في هذه اللحظات الا ماذا ستفعل هل ستضربني الجواب كان كلا على عكس ما اتوقع بدات تنزعني ملابسي انا لا استطيع ان ارفض مدججة بالسلاح انا وهي لوحدنا في الغرفة ومقيد بالحديد بقيت بالداخلي فقط تقربت اخذت تلحس بشفايفي وصدري وتدلك افخاذي بدا ايري ينتصب شيئا فشيئا اصبح كالفولاذ والماء ينزل منه ببطئ فكت قيودي ونزعتني لباسي الداخلي واستلقينا انا وهي على الارض نتدحرج وصلت الى قمة الشهوة لم استطيع ان اتمالك نفسي خلعت ملابسها العسكرية وبقت بالكيلوت وحمالات الصدر امريكية لا تحتاج لوصف بيضاء شعرها اشقر نحيلة ذات صدر جميل جدا عيون زرقاء كسها احمر بدون شعر يبدو عليها الدلال بديت امص شفايفها شربت من ريقها انه كالعسل بل احلى مصيت حلمات اذانها هاجت نزلت الى بزازها بديت امص بنهودها هاجت عالاخر تصيح fuck me تمددت فوقها وبدات ادخل ايري واخرجه حتى قربت انزل المني تبعي اخرجتوا وكبيتوا على صدرها طبعا هي ترتعش فقبلتها وحضنتها حتى هدءت فقالت لي اجين أي مرة اخرى فجعلتها تستند على ركبها واخذت انيكها مرة اخرى وفرغت هذه المرة في طيزها ثم نكتها مرة ثالثة ولكن وضعية جديدة استلقيت على ضهري وهي تصعد وتنزل على ايري طبعا ايري لايوصف من شدة الحمرة بدء يؤلمني من كثرة النيك فرغت في كسها المني طبعا لم اكن خائف امريكية حتى اذا حملت تودي على امريكا وبعدها مصت ايري حتى اصبح نضيف تماما من المني قمنا بلبس ملابسنا وعادت للتحقيق معي ولكن اعترافاتي مثل ماهي اخذوني من البيت ولا اعلم شيئا اضطرت القوات الامريكية الى اطلاق سراحي بعد 6 اشهر لعدم ثبوت أي شيئ ضدي ولكن لم اكن حزين لاني نكت هذه الجندية وتمتعت معها بساعات يتمناها أي شاب بعمري استمر نيكي لنانسي ساعتين الى ربع تقريبا اتمنى لو اقابلها الان كي انيكها لاني اريد ان انيك بنت ولكن لا يوجد اريد ان اشاهد بنات مباشرة ولا يوجد

 


****
 

بنت و أمها و أبوها

لا ادرى ماذا اقول او من اين ابدا سأدع قلمى يتحدث عنى والدتى.. كانت شديدة التعلق بى الى حد الجنون كونى ابنتها الوحيده و لى أخ يكبرنى بثلاث سنوات نسكن فى منزل صغير مكون من غرفتين ينفرد اخى بواحده و الاخرى اصرت والدتى ان اشاركها فيها هى و ابى حتى بعد ان صرت فتاه ناضجه يتخطى عمرى الستة عشر ربيعا لا ازال فى نفس السرير فى غرفة والداى


تعلمت الجنس منذ نعومة اظافرى لم انبش عن فيلم جنسى يمتلكه اخى كما تفعل صديقاتى لاشاهده و اعيده مكانه دون ان يلاحظ و لكنى كنت يوميا اتمتع بمشاهدة فيلم جنسى مكرر بين والدى و والدتى لم يتخلفا عن اداء علاقتهم الجنسيه و لا يوم بمجرد ان يتأكدا من نومى يبدا الصراع الجنسى الذى دائما ما كان ينتهى بجثتين هامدتين على السرير المجاور لسريرى اعتدت ان ادعى النوم كل ليلهحتى استمتع بمشاهدة والدى و هو يداعب والدتى و يخرج ثدييها من السنتيانه كان يستسمتع بمص حلماتها و يستغرق وقت طويل جدا فى هوايته وقت يتعدى النصف ساعه فى رضاعة حامات صدرها و هى تكتم اهاتها خوفا ان استيقظ من نومى المزعوم الى ان يكتفى من مص حلمات بزازها فيتجه الى كسها الذى دائما ما يكون متأهب لغزوات ابى العنتريه كنت استمتع بالنظر لوجه امى بينما والدى مستغرق فى لحس كسها كان وجها و تعبيراته ياخذنى الى عالم اخر من النشوه و يدها التى كانت دائما تضغط على راس والدى و هو يلحس كسها و ستمتع بطعم عسل شهوتها و كانها تعلن عن رغبتها فى ان لا تفارق هذه الراس هذا المكان و اه من صوت والدتى حين كانت تقذف مائها اعتادت على كتمان اهاتها بسببى كنت اشفق عليها اعلم انها ترغب فى الصراخ كنت اكتم اهاتى انا الاخرى لذا كنت اشعر بنارها اتابعهما بعين مغمضة و الاخرى مفتوحه و يدى تفرك فى كسى من تحت الغطاء لا حراك لا صوت حتى لا افقد هذه المتعه اذا ما اكتشفا انى مستيقظه اراقب ما يدور بينهم فاكبر الظن انى سافقد مكانى فى غرفتهما و اتجه للغرفه الاخرى بسريرى
كان والدى بعد ان ينتهى من لحس كس والدتى و بعد ان تقذف مره واحده كما هو معتاد يبدا اجمل مقاطع الليله يقف ابى و يخلع ملابسه الداخليه كنت اعشق النظر اليه و هو عارى تماما قبل ان يهجم على فريسته ينهشها اعتدت كل ليله ان يكون منظر زب والدى هو الدافع الاساسى لقذفى شهوتى المكتومه كنت ارتعش تحت الغطاء كل ليله فى هذه اللحظه و تندفع حمم شهوتى و اكتم صرختى بداخلى وضع واحد لم يغيره ابى من اول يوم انتبهت فيه لما يفعلانه معا ينام فوق والدتى و هى مستلقيه على ظهرها رافعه قدمها لاعلى و يخترق كسها بكل قوته و تتزايد سرعته و هى تعتصره فى حضنها تمزق جسده كل يوم باظافرها تكتم اهاتها و تترجى السرير هو الاخر ان يهدأ من صوته كان والدى لا يهتم لوجودى بالمره بينما والدتى دائما هى التى تخشى من ان استيقظ على اثر ما يفعلا رغم انى حاولت مرارا ان اقنعها بان نومى ثقيل جدا و انه لا سبيل لان استيقظ من نومى لو دقت الطبول بجوار اذنى عسى ان تاخذ راحتها و هى فى قمة شهوتها اعتاد ابى ان ينيك امى على هذا الوضع المتكرر حوالى نصف الساعه ليقذف بعدها ثم يستلقى على ظهره لتبدا امى فى مهمتها حيث تقوم من نومتها على ظهرها و تتجه الى ذب ابى لتنظفه بلسانها و تظل تداعب حرشفته بلسانها الى ان ينتصب مره اخرى هنا تضعه فى فمها و تظل تمص فيه بهياج الى ان يجذبها ابى مره اخرى ليعود لنفس الوضع الذى من الواضح انه لا يجيد غيره فترفع رجليها مره اخرى و يبدأ هو فى اختراق كسها كم تمنيت ان اكون مكان والدتى نعم تمنيت ان يخترق هذا الذبر جدار كسى تمنيت ان اكون انا من تنظفه بلسانها عشقته تمنيته ان ينيكنى عشقت قوته الجنسيه لم تمر ليله دون ان ينيك والدتى مرتين اى رجل هذا ليالى مرت على و انا احلم بوالدى يفتح قدماى و يرفعهما و يضع ذبه بداخل كسى يقتحم به كل جدران كسى يصل بى الى قمة شهوتى …

الى ان حانت الفرصه لانفرد بوالدى حين توفت جدتى ام والدتى كانت التقاليد تقضى بان تقيم والدتى فى منزل اسرتها ثلاث ليالى تتلقى فيهم العزاء حزنت كثيرا على وفاة جدتى الا ان قلبى كان يرقص فرحا فقد سنحت لى الفرصه لاغواء والدى و اجباره على اشتهاء جسدى بل و اغتصابه رغما عنه اذا اضطررت لذلك طلبت والدتى ان اقيم معها الا انى طلبت الرجوع لمنزلنا حتى اخدم والدى و اخى الاكبر لحين عودتها فوافقت و كانت الليله الاولى اعتدت ان ارتدى بيجاما اثناء نومى لكنى فى هذه الليله ارتديت قميص نوم اسود اللون الذى يعشقه والدى و يثيره كلما ارتدته امى و خلدت الى النوم قبل ان يصل ابى على سريرى فى غرفة ستضمنى انا و ابى وحدنا رفعت القميص رغم انه لا يحتاج اصلا للرفع فهو اقصر من ان يرفع الا انى رفعته لسرتى و اصبح سروالى الداخلى الذى يظهر نصف كسى ظاهرا للعيان و نمت على بطنى فاتحة رجلى و القيت بالغطاء لتكون اول مره يرانى والدى هكذا بقميص نوم عارى و دون غطاء و حين دخل والدى الغرفه و اضاء نورها احسست بذهوله مما راى رغم انى لم اراه الا ان لحظة الثبات التى وصلت الى اذنى دلتنى الى انه ينهش جسدى بعينيه احسست بخطواته بطيئه تقترب منى شعرت بنصفه الاعلى يميل به على جسدى ليرى عن قرب ما بين قدماى احسست بنفسه يقترب من كسى سمعت صوت شهيقه و زفيره و كانه قطار ينفث دخانه بدات اتاهب للمسة يده مدها بالفعل لمس الشعر الخفيف الظاهر من الكلوت ثم تراجع ابتعد عنى و اقترب بعد لحظات هذه المره القى على نصفى السفلى الغطاء الذى ازحته قبل وصوله حطم خطى كلها عدلت من نومتى و كان وضعه للغطاء جعلنى اتململ فى النوم صرت انام على ظهرى ليرى صدرى الذى يكاد يخرج من القميص احسست هذه المره انى على وشك النجاح فقد امتدت يده لتداعب بزازى لمسهما لمسه خفيفه ثم تراجه و القى بنفسه على سريره فتحت عينى لاراه قد وضع الوساده فوق راسه حتى لا ينظر الى .

حسنا يا ابى لن اطمع فى المزيد يكفى هذا الليله يكفينى لمستين من يدك ليعلنا انى قد اشعلت بداخلك اشتهاء جسدى الا انك لا تتخيل نفسك تنيكنى اعلم انه من الصعب عليك تخيل هذا الوضع موعدنا فى الليله التاليه يا من اتمناه و اعشقه ظللت طوال هذه الليله احلم به و هو يوقظنى من النوم و يداعبنى فى بزازى كما يفعل مع والدتى ثم يبدا فى لحس كسى و ينتهى باختراق جدرانه استيقظت لاجد سريرى قد تبلل من كمية المياه التى قذفتها و انا احلم به و لم اجده فى مكانه مر على النهار و كانه دهر ساعات طويله من الانتظار و حين اقترب موعد وصوله فوجئت باخى يعد نفسه ليبيت فى منزل جدتى برفقة امى اخبرنى ان ابى هو الذى امره حتى يكون بجوار والدتى فلا يجوز ان نتركها جميعا وحيده هناك تساءلت بينى و بين نفسى هل يمهد ابى الجو لنكون وحدنا ساكون اسعد فتاه لو كان حدسى صحيح خرج اخى و تركنى انتظر وصول حبيبى

كررت نفس وضع الليله الماضيه نفس اسلوب النوم نفس القميص الاسود الذى يثيره الا انى جازفت هذه المره لم ارتدى سروالى الداخلى لافاجئه بمنظر كسى الذى اثق انه سيصنع ما عجز عنه سروالى دخل والدى ليرانى فى نفس وضع الامس فاقترب منى لا اعلم حجم المفاجاه حين اكتشف انى لا ارتدى سروال داخلى الا اناه بعد فتره ليست بالقليله مد يده ليلمس كسى للمره الاولى شعرت باصبعه يداعب كسى يلمسه و اكنه لا يفعل الى ان استقر اصبعه بالفعل على كسى و اخذ يدعك فيه برفق صدرت منى اهات متعه خفيفه فابتعد عنى ثم عاد الى رشده عاد متاكدا انى مستيقظه هذه المره متاكدا انى ارغبه و اتمناه بدا يدعك بقوه ثم قلبنى برفق على ظهرى كل هذا و انا مغمضة العينين و كانى نائمه اتجه بيده الى بزازى دخل بيده الى داخل القميص لم اكن مرتديه سنتيانه فكان من السهل ان يداعب حلمات صدرى فركها برفق فتحت عينى فى هذه اللحظه بشهوه نظر فى عينى واقترب بفمه من فمى ليغمرنى بالقبلات التقى لسانى بلسانه و يده لا تزال تداعب بزازى نزل بين قدماى كما كنت احلم دوما اخذ يلحس فى كسى قذفت قبل بمجرد ان لمس كسى بلسانه اخذ يلحس فى عسل شهوتى و و اللحظه التى اتمناها خلع ملابسه ليقف امامى عاريا و و نام فوقى و وضع زبره على فتحة كسى و لكنه لم يدخله اخذ يدعكه فى كسى صعودا و نزولا طلبت منه ان يدخله كسى ترجيته ان يدفعه بقوه الى داخل جدران كسى رفض و قال مش ممكن مستحيل يا حبيبتى انتى لسه بنت مش ممكن اخذت ادفع بنفسى من تحته عسى ان ادخله انا غصب عنه الا انه كان يبتعد فى كل مره رضخت للامر الواقع و نزلت تحته اخذت اقبل زبره ثم اخذت الحسه و اندفع هو ينيكنى فى فمى امسك براسى و اخذ يقربها اليه و و انا فاتحه فمى مدخله نصف زبه تقريبا لم اقدر على ان ادخل اكثر من هذا الحد الى ان بدا بالقذف اخرجه من فمى و قذف على جسدى

 


****

جارتى السمراء

عندما كنت طالبا في الجامعة وعمري 19 عام فقط وكنت اعيش في شقة متواضعة نظرا لعدم عثوري علي شقة راقية لضيق الوقت وضرورة تواجدي في هذه المدينة التي بها جامعتي فقد حصلت عليها من خلال سمسار وعدني بالبحث لي عن شقة راقية وعشت فيها مضطرا فقد كانت شقة من غرفة واحدة في اخر دور بالعمارة ، وفي صباح يوم من الايام وانا اخرج من شقتي وجدت امرأة سمراء رقيقة الملامح تمسح سلالم العمارة القيت عليها نظرة سريعة وانا اقف امام المصعد وقبل ان افتح باب المصعد نظرت اليها مرة ثانية وجدتها تنظر لي ببساطة وهي تبتسم ابتاسمة شدتني بعنف ولكني نزلت الي كليتي وبعد عودتي وانا اقف امام المصعد في الدور الارضي وجدتها تجلس علي السلم ومعها ابنتها وبنتها صغار السن حوالي 8 سنوات و10 سنوات نظرت ليها ابتسمت القيت عليها التحية ردتها بعينيها وصعدت الي شقتي وما هي الا لحظات وجدت باب الشقة يطرق فتحته وجدت ابنها يخبرني اذا كنت اريد ان يشتري لي شئ احتاجه بناءا علي طلب امه له شكرته واعطيته بقشيشا واغلق الباب لحظات وباب الشقة يطرق مرة ثانية افتحه لاجدها امامي سمراء جميلة طويلة كل جزء في جسدها ينطق بالجنس والهيجان قدمت لي البقشيش وهي تشكرني وتعرض خدماتها هي وابنها وزوجها شكرتها وانصرفت ونظرات عينيها تنادي كل مشاعري ورغباتي .


مرت الايام واثناء عودتي وانا داخل المصعد انقطع التيار الكهربائي فخرجت من المصعد فوجدت السلم مظلم ولم استطع ان اري اي شئ امامي مشيت ببطء حتي اصطدمت بها وانا لا اراها فقالت بخوف مين قلت لها لا تخافي انا زيكو وتحسست بيدي لعدم قدرتي علي الرؤية فامسكت بيدي الاثنين بزيها فاعتذرت لها سمعتها تضحك حضنتها وانا اقبلها في شفتيها خافت وهي تقول لا بلاش لاحسن حد يطلع علي السلم الان جذبتها من ذراعها وادخلتها الي المصعد وانا اقبلها واكل شفايفها ثم رفعت زيل جلبابها وازحت لباسها جانبا وفتحت بنطلوني واخرجت زبري من مرقده ودفعته داخل كسها بقوة شهقت وشخرت وهو يدخل في كسها ويخرج وانا اكل بزازها بعنف وانا هائج جدا حتي بدأ زبري يلقي بلبنه ولكني بسرعة اخرجته من كسها فمسكته بيدها وهي تضعه في كسها قلت لها حينزل لبنه لاحسن تحبلي قالت لي ما تخافش كبهم في كسي نفسي ادوق لبن زبرك بكسي وبالفعل نزل كل اللبن في كسها وهي منتشية جدا فاخرجت زبري من كسها وقفلت بنطلوني وخرجت من المصعد الي شقتي ثم نمت بعض الشئ ثم استيقظت لاستذكار دروسي في منتصف الليل سمعت طرقات علي باب الشقة لا اعرف لماذا شعرت ان زبري يقف فجأة وانها هي التي تدق الباب وبالفعل وجدتها تقف علي باب الشقة وهي هيمانة جدا سحبتها الي الداخل وظللت انيكها طول الليل وعرفت ان زوجها مستغرق في النوم وانها تذكرت نيكي لها فهاجت وجت عشان انيكها تاني
 

****

أنا…أنا….أنا حامل

زوجتي الحت علي ان اخذ معي بنفس السيارة ليلى صديقتها وجارتها ، لان مكان عملها لليلى قريب جدا على مكان عمل زوجتي .


وكانت تجلس زوجتي بقربي ، اما ليلى فكانت تجلس في المقعد الخلفي وكانت زوجتي تنزل من السيارة لان مكان عملها اقرب من مكان عمل ليلى .

كانت ليلي تنزل من المقعد الخلفي وتجلس بقربي لغاية وصولها الى العمل ، ثم اذهب انا الى عيادتي كالمعتاد … .


وحيث اني اعمل طبيبا اخصائيا في المسالك البولية والتناسلية وكطبيعة عملي كدكتور …. قالت لي ليلي في احد الايام وهي تجلس بقربي في السيارة ،، دكتور اريد استشارتك بموضوع هام لكني كنت محرجة من زوجتك وكونك طبيب ارجو ان تحافظ على السر ……..

ابتسمت في وجهها وقلت لها : كل الامور النسائية بالنسبة الينا نحن الاطباء هي اسرار كما اننا لانجد تحرجا في الكشف عن مرضانا سواء كانوا ذكورا ام اناثا فهذا امر طبيعي .

ثم شعرت ليلي بانها مرتاحة لتاخذ موعدا معي من اجل زيارتي في عيادتي الخاصة ..

وتم تحديد موعد والامر بالنسبة لي لايعدو عن مريضة …. مثلها مثل اي غيرها من المرضى تريد الاستشارة والنصح .
جاءت ليلى الى عيادتي …. انها بيضاء البشرة متوسطة الطول حوالي 170 سم ووزنها ( مليانه ) حوالي 80 كغم عريضة الوجه والرقبه حادة النظر واسعة العينان عيون خضراء كلون اللوز الاخضر في قمة الربيع ، انف دائري جميل وكانه مرسوم بريشة فنان ، لها غمازان على جانب خدها الايمن والايسر وعندما تبتسم اشعر ان القمر غير مكانه ليصبح هلالا ايذانا بيوم العيد

على حافة شفتها العليا حسنه صغيرة سوداء واضحة وكانها قمحة واحدة في سنبله طويله ليل الحصاد !

عريضه الارداف مليئة الجسم تبدو كالفراشه وهي ترتدي الفستان المخملي الاصفر وتربطه بحزام ليشد وسطها ويبرز اثدائها العريضه المستديرة ورقبتها الملساء تتصل بصدرها الابيض المفتوح بحيث تستطيع رؤية اطراف اثدائها البيضاء الناعمة وكانه نهر النيل يربط الفرات معه ليصبحا نهرا واحدا !!!

جلست ورائحة العطر الفواحة اذهلتني وكانني اراها لاول مره في حياتي !! ثم طلبت منها الدخول لكي اتمكن من فحص المشكله لديها … انها تقول : لقد مضى على زواجي ثلاث سنوات دون ان يصبح حمل ….

وعندما سالتها عن زوجها ، اجابت بانه متزوج من امراة اخرى ولديه طفل منها ، اي ان الخلل منها هي !!

ثم قامت من على الكرسي واستلقت على السرير وهي ترتدي الفستان الاصفر وحذائها الاصفر ايضا يلمع كانه ذهب تم عرضه في افضل معارض الذهب …..


قلت لها هل لك ان تنزعي الفستان ( انه فستان مخملي له ازرار عريضه حوالي 7 أو 8 أزرار عريضه فضية )

ثم ابتسمت وتحرجت ان تفك ازرار ردائها .

ثم بدات امسك زراير فستانها بيداي وبهدوء ، وقلت لها اغمضي عيناك ولاتتحرجي فانا طبيب والمريضه يجب ان لا تخجل من الطبيب ، واستلقت وسلمت لي جسمها الثقيل ، وبصراحة انني عندما كنت افك زراير فستانها الاصغر العلوية…. انها موضوع في منصف الرداء كالحجاب لكنه احدث وانعم واطرى !!!!

وعندما فككت اول زرين وفتحت لها ردائها رايت سوتيانه بيضاء ناعمة خفيفه مش مكفيه بزازها البيضاء الكبيره العريضه …

حاولت ان امنع شهوتي من النظر الى صدرها وبزازها البارزتان لكني اخذت نفسا عميقا وكانني انا المريض وهي الطبيبه !!!

ثم حللت جميع ازرار ثوبها فوجدتها ترتدي كولوتا ( كلسون) ابيض مخرم مثل الشبكه التي نصطاد بها السمك الصغير وفخذاها العريضين وكلوتها الرائع يضم كسها المحلوق الى لونه زى لون الورد البلدى !!

ثم وضعت ثوبها على الشماعة وبدات اضع يدي على جبينها وقلت لها ما ذا تشعرين حاولي ان تجيبي على اسئلتي وانت مغمضة العينان ….

قالت بهدوء واسترخاء : يداك دافئه واشعر بالدفئ وهي تغمض عينانها ورموشها السوداء الطويله كانها احد اجنحة انثى الطاووس

وضعت خدي ولم اتمالك نفسي كالمراهقين على صدرها وسمعت دقات قلبها وكانني لا افهم بالطب شيئا بل كانني تائه في سوق خضار !

الصقت وجنتي باثدائها البيضاء العريضة الملساء واصبحت افرك اثدائها بوجهي واصابعي ويدي ووضعت يداي خلف ظهرها ونزعت عنها سوتيانتها …

ولا تزال هي مغمضة العينان ساهمة ومستسلمة وانا افرك اثدائها بهدوء وامسك حلمات بزازها البنية العريضه واشدها للاعلي قليلا وهي تتأوه وتتوجع وتغنج حتى اخرجت لساني لالحس اثدائها وامصهم بشفايفي واصبح لساني يركض كلاعب كرة من الجناح اليمين للجناح الايسر ونزلت لساني على بطنها وصرتها ولحست بطنها وصرتها وهي صامته مسترخية ووصل لساني لاطراف كولوتها الابيض الذي يشبه شبكة صيد السمك الصغير ، واصبحت اشم كولوتها وكانت ريحته حلوة وهيجتنى على الاخر وخلت زبرى شادد .

وضعت شفايفي على حز كسها وهي تغنج وتقول اههه اممممم اوووههه ….اااه جامد ااااه اىاى اى اى اى اهههه ارحمنى اه اه اه اه اه

سحبت عنها كولوتها الابيض وشاهدت كسها الرائع الناعم الخمري اللذيذ بل الوردي المغري واصبحت ادخل لساني به للداخل بعد ان لحسته من الخارج ووضعت يداي خلف طيزها اللذيذه الرائعة افركها وكاني افرك زبري المنتصب الطويل ، ثم رفعت رجليها للاعلي وربطتهما في حلقة دائرية من حلقات السرير وهما مبتعدتان عن بعضهما البعض وانا امص كسها واضع اصابعي ولساني وذقني وانفي فيه لأتنفس الأوكسجين كالمريض !!! ووضعت ريقي وبصاقي حتى اغرقت كسها بالبصاق ووضعت جميع اصابعي اليمنى وكانني ادق واعزف العود في كسها ، واصابع يدي الاخري في خزق طيزها وهي تتاوه وتتوجع وتقول : اهههه امممم اييي اي اووه ممماااا لاااااا نوو بليزز بليييييييز لا… ارجوك انت هيجتنى اوي عايزة اتناك منك نيكني نيكني يا دكتور ادخل زبرك في كل كسي ثم جعلتها تتعذب وتتوسل بي .. وساقيها مرفوعتان للاعلى ، ووقفت انا ووضعت زبري عند شفايف فمها وقلتها ارضعي مصي مصي مصي بلهجة أمره … فاصبحت تمص زبري وتعض عليه بشغف محرومه من الجنس وتضعه بين اثدائها وتضغظ عليه بشده وهو منتصب بين اثدائها يخرج ويدخل كالحصان في سباق العدو …. ثم بدات تقبله وتمصه وترضع منه وتفركه بيديها وتلحس بيضاتي .. فقفزت على صدرها ووضعت راسها بين فخذاي واصبحت تمص زبري وانا ابعبص واخزق كسها باصابعي وادخلت جميع اصابعي في كسها وبصقت على وجهها ولحست البصاق الذي على وجهها !!!!

ثم قالت ارجوك نيكني نيكني وضعت زبري ودورته كما تدور السيارة بمقودها دورت زبري على كسها من الخارج وعلى زنبورها ثم وضعت لساني على زنبورها ولحسته ثم قمت بعضه عضه حامية حتى صرخت بشده وكانها تلد مولودا .
ادخلت قضيبي في كسها وانا امصمص بزازها واعضهم عضات قوية حتىتبقى اثار العضات في جسدها ولا تنساها ابدا …
واصابع يدي في خزق طيزها وانا انيك بها وزبري هائج يدخل ويخرج كالسهم الطائر حتى ان السرير كاد ان يتكسر ويقع على الارض من شده اللذه وشده حلاوة كسها الرائع ،، ضربتها على طيزها عدة ضربات بعنف وانزلت ساقيها وقلبتها بسرعة كالدجاجة التي تذبح ، قلبتها على بطنها وحشوت بعنف وشده وكانني انتقم منها حشوت كامل ذبي عيري في كسها حتى يكاد ذبي يلامس رحمها واصبحت تفرك الوسادة بعنف وتشد عليها وتصرخ وانا اضربها على ظهرها ثم اخرجت ذبي ونزلت إلى طيزها الملساء الرائعة واصبحت الحس فلقة طيزها وخرم طيزها بلساني ونكتها من كسها من الخلف وحشوت زبري مرة اخرى في كسها ويداي تفرك وتشد بزازها اثدائها بعنف المنتقم حتى صرخت هي وانا اصبحت اشد على شعرها وقلت لها اوووههه ساقذف ساقذف في كسك قالت اهه اممم حبيبيبي نيكني انت نييييكي حبلني حبلني حبلني…. اريد ان احبل منك اريد منك لي وحدي انا وفقط .. ثم قذفت في كسها كالبحر الهائج واحست ليلي ان كسها انخزق من شدة النياكه

ثم ارتدت هدومها وغسلت وجهها وأمرتها ان تلحس زبري بلسانها فلعقته ولحسته جميعه وعضتني عضة في راس ذبي جعلتني اصرخ من شدة الالم ……….

وجاءت ليلي بعد شهر واحد على عيادتي لتخبرني بان لديها مشكله

قلت لها ما هي مشكلتك … لقد كنت يا ليلي تعانين وتشكين من مشكلة عدم الانجاب …  فما هي مشكلتك الان …

اجابت وكانها تريدني ان انيكها مره اخرى فقالت :

انا …………. انا ……………. حــــــــــــــــامل !!!!!!!

 


****

 

صبحى وفتحية جارته الريفية

كنت وقتها في بداية السادسة عشر من عمري وكنا نسكن في شقة بالقاهرة
وكانت تسكن بالشقة التي بجوارنا …… عروسه ريفيه في السابع عشر من عمرها
أسمها فتحيه … لم تكن قد نالت قسطاً كافياً من التعليم .. ومتزوجه من ابن
عمها المحاسب في كرخانة استثمار منذ سنه تقريباً .. وقد كانت تزورنا كثيراً
وتقضي معظم أوقاتها مع والدتي وأختي اذ كان زوج فتحية يأتي من عمله
عند المغرب .. وبما أنها ريفية ونحن نعتبر من العوائل المحافظه جداً ..


فكان زوجها يطمئن على وجودها مع والدتي الكبيرة في السن .. على أن
تساعدها في عمايل الاكل أو أي مساعدة أخرى … ولم تكن تعتني بنفسها بوضع
المكياج أو عمل فورمات لشعرها … كانت طبيعية .. كانت جميلة بعض الشيء …

ولكنها كانت تمتلك جسد لا يمكن وصفه من جمال تنسيقه وأطياز ترتعش مع كل
خطوة تخطوها … وقد كنت اضرب عشره وأنا اتخيل بأني أنيكها في طيزها..
وكان لها نهدين يريدان أن يخرجا من بلوزتها ليعلنا عن تمردهما … فكانت
تثيرني وكنت كثير التهريج والهزار معها.. … ففي أحد الأيام كنت قد شعرت
بتعب بداية انفلونزا .. فعدت من المدرسة الى الشقة مبكراً عن العادة ..

ولم يكن في الشقة غير والدتي التي أصبح نظرها وسمعها ضعيف بعض الشيء …
وعندما وصلت الى الشقة كنت أعلم بأن فتحية إما في شقتها أو في شقتنا
وتمنيت بأن تكون مع والدتي .. واثناء تفكيري في ذلك سرت في جسدي رغبه
جنسية في فتحية وقررت بأن أحاول معها اليوم اذا كانت موجوده مع
والدتي .. فضربت جرس الشقة فاذا بفتحية تفتح لي الباب وقد كانت تلبس
قميص نوم شفاف ولم تكن تلبس ستيان ومن فوق قميص النوم كانت تضع روب
بشكير بمبي مفتوح.. منظر ما أن رأيته حتى بدأ زبري في الانتفاخ البطيء …

فسلمت علي وقالت … ايه يا صبحي خير ايه اللي جابك بدري النهارده ..
وكانت الساعة حوالي العاشرة صباحاً .. فقلت له اصلي تعبان شويه وعندي
مباديء برد … فقالت الف سلامه عليك .. فدخلت الى غرفتي التي كانت يفصل
بينها وبين غرفة والدي ووالدتي وغرفة شقيقتي صاله … وكانت والدتي في هذه
اللحظة في المطبخ … واثناء خلعي لملابسي .. اذا بفتحية تدخل على في غرفتي
وقد كنت واقفاً بالسليب ولم أكن البس فانله داخلية فبدت عضلاتي التي لم
تكن متضخمة ولكنها مرسومه بحكم إني كنت رياضياً …… لم أكن العب رياضه
بعينها ولكني كنت اسبح … والعب تمارين ضغط .. ورفع اثقال خفيفه من أجل
تقوية العضلات ولم تكن عندي رغبة في تضخيم عضلاتي … وقد كنت معجباُ بجسمي
وكنت كثير النظر اليه في المرآة .. المهم دخلت فتحيه وهي تقول الف سلامه
عليك يا صبحي … فقلت لها : ممكن يا فتحية تعمليلي كباية شاي .. فقالت لأ
ده أنا عملتلك كباية لمون دافيه تشربها وتنام … ومعها حبة ريفو ..
وحتكون عال العال ..
فشكرتها وقد بدأت في لبس التي شيرت .. وأنا أنظر اليها .. بعيون جريئه وبتركيز
شديد في صدرها وقد بدت بزازها وكأنها تغازلني … لم استطع التحكم في زبري فقد بدأ في الانتفاخ فنظرت اليه فتحية
وهي تبتسم .. فنظرت الى زبري وحاولت أن أخفي حركته وهو ينتفخ .. فتناولت
الفوطة ولففتها على وسطي .. وكانت فتحية تنظر اليه وهي تضع كباية
الليمون على التسريحة بغرفة نومي … وخرجت … ولكنها كانت قد الهبتني
وهيجتني بقميص نومها وبزازها الظاهرة وحلماتها النافرة عنه .. فبدأت في
الضغط عليه .. في محاوله مني لتهدئته لأن والدتي أكيد حتيجي … ولكنه رفض
الرضوخ للنوم … … فدخلت تحت الكوفرته .. لأني متوقع حضور والدتي لتطمأن
علي …… وفعلاً ما هي الا ثانية وكانت والدتي عندي … اطمأنت علي وذهبت الى
المطبخ .. وكان زبري قد هدأ … وبدأ ت أرتعش .. مش عارف هل هي ارتعاشة
رغبه أم ارتعاشة من دور البرد الذي اصابني
وقد كنا في نهاية شهر ابريل .. كنت أشعر ببرد ولم تكن الدنيا بارده لهذه الدرجة .. وقد بدأت
حرارة جسمي ترتفع … فتركت موضوع فتحيه …. وتغطيت في محاوله مني للنوم …
ولكن قبل أن تغمد عيني.. اذا بفتحية تدخل علي الغرفة .. وكأنها تريد أن
تطمأن علي .. فرفعت رأسي ونظرت اليها … فقالت إيه …. اخبارك ايه دلوقت …
؟ ولم تكن حبة الريفو عملت مفعولها بعد .. فقلت لها أحسن شويه …

فقربت مني ووضعت كفها على جبهتي وبدأت تتحسس خدودي … وكأنها تريد أن
تتحسس حرارة جسمي .. ولكنها في الحقيقة قد رفعت حرارة شهوتي .. وبدأ
زبري في الوقوف مرة ثانية بعد أن هدأ عن ثورته الأولى … ولكنه رفض هذه
المرة إلا أن يظل شامخاً .. فقلت لنفسي ديت فرصتك يا واد يا صبحي.. وبينما
هي تتحسس خدودي ……… وبطريقه وكأنها غير مقصوده وضعت يدي على صدرها ..
فنظرت لي وهي تبتسم . وهي تقول بطل شقاوة يا صبحي .. فضحكت .. فاذا بها
تضع اصبعها على شفتي وتقول …… وطي صوتك …. فعرفت أنها جاءت الى غرفتي من
وراء والدتي فزاد ذلك من رغبتي وشهوتي الى نيكها ولم أكن قد نكت كس
مفتوح من قبل … فهمست لها وقلت :…هي ماما فين فقالت لي: في الحمام .. ما
أن قالت لي ذلك .. حتى استجمعت قواي وأطبقت عليها من وسطها وسحبتها نحوي
الى السرير فوقعت من هول المفاجأة وهي تقول بتعمل ايه يا مجنون …
فقلت لها ده انتي اللي جننتيني … فدفعتني بيديها ونهضت من فوقي وهي تهرول الى
خارج الغرفه … فازداد ارتعاشي من شدة البرد والخوف من ردة فعلها السلبية
تجاه جرأتي مع ارتفاع حرارتي الجسدية … وزاد عليها ارتفاع حرارة
الرغبة .. فبدأت ارتعش .. وأنكمشت على نفسي .. في محاوله لتدفئة جسدي
وتهدئة زبري الذي وقف كقضيب السكه الحديد .. فشعرت برعشة لذيذه وأنا
أضغط على زبري … آه حاله ألم عضلي ورغبه جنسيه مزدوجة ..وبينما
أنا في هذه الحالة … اذا بفتحية تدخل على مرة أخرى وهي لابسه الروب
بتاعها وكأنها ذاهبه الى شقتها … فدخلت ووقفت عند باب غرفتي.. وقالت :
بصوت عالي …. طيب يا صبحي عايز حاجه أعملها لك قبل ما أروح شقتي … فقلت
لها .. انتي تعبتيني يا فتحيه ..!!! قالت . ليه يا صبحي بتقول كده ..
انا عملتلك ايه … فقلت لها .. مش عارفة انتي عملتي فيا ايه .. فضحكت في
مكر وقالت لأ مش عارفه .. فقلت بصي … فرفعت الغطاء من على جسمي وكان زبري
واقف وقد أخرج رأسه من السليب وبدا رأسه وكأن به حساسية من احمراره ..
فنظرت فتحيه لي وقالت عيب كده يا صبحي.. فقلت لها … عيب ايه وأنتي
تعبتيني .. فقالت لي يعني عايز ايه … فقلت لها يعني انتي مش عارفه …

فضحكت وهي تضع يدها في فمها .. وقربت من السرير ووضعت يدها على رأس زبري
وهي تتحسسه بأصابعها .. يعني بقيت راجل يا صبحي … فقلت لها : مش تشوفي
اذا كنت راجل ولا لأ…!!! …وكنت قد وضعت يدي على خصرها الضامر .. وجذبتها
لتجلس على حافة السرير … فجلست وعينها على الباب .. خوفاً من حضور والدتي
في أي لحظه فقلت لها … ايه خايفه … فقالت الحاجة تيجي وتشوفنا في الوضع
دهوت تبقى مصيبة .. فقلت لها ما تخافيش .. فنهضت من السرير .. وقمت بقفل
الباب بينما هي جالسه على حافة السرير .. وقد كنت أرتعش من شدة الرغبة
والانفلونزا … شعور غريب … فقالت لي فتحيه .. صبحي أنا لازم أمشي دلوقت …
فمسكتها وضممتها الى صدري وبدأت في تقبيل رقبتها وهي تتمايل وتحاول أن
تدفعني بعيد عنها .. ولكن برفق … بطريقة الراغب الممتنع …..!!

وكأنها تريد أن تجذبني اليها ولكنها خائفه .. وقد أغمضت عينيها ..
وعندما رأيتها وقد أغمضت عينيها وهي تهمهم آه لأ يا صبحي عيب كده انا
ست متجوزه … وقد ذات كلامها من شدة شهوتي .. وعرفت بأنها مستجيبه معي في
مغامرتي … فرفعت قميص نومها من الخلف … ولكنها في محاوله منها تريد أن
تنزله ولكني بدأت في تحسيس فلقتي طيزها … وامسح عليهما بطرفي الفلقتين
المتعريين من كيلوتها الأحمر …. ولكن في هذه اللحظة اذا بوالدتي تنده
لفتحية لتتأكد من ذهابها الى شقتها .. فأطبقت على شفتيها بكفة يدي ..

وقلت لوالدتي ديت فتحيه باين عليها روحت شقتها …..؟؟ وأنا أنظر
الى فتحية ..التي رفعت حاجبيها وبدأت ترتعش من الخوف … فهمست لها وقلت
هس … ورفعت كفة يدي عن شفتيها .. وبدأت تلطم خدودها وهي ترتعش ..
فقلت لها …ما تخافيش ..وأمي حتروح غرفتها لما تعرف اني حنام وانتي مش
موجوده … فبدأت وكأنها تنتظر الى ما هو آت من الخارج … وقد وقفت خلف باب
غرفتي … وهي ترتعش … فلحقت بها عند باب غرفتي وبدأت في حضنها .. وقد
استغللت حالة الرعب التي ظهرت على فتحية وهي ترتعش وجذبتها الى سريري
وأجلستها وأنا أضع اصبعي في فمي علامة هسس , … وقد بدأت في تقبيلها
بطريقه عصبية وأنا نائم عليها وقد كنت البس السليب فقط …وكنت ارتعش
من الرغبة وسخونتها اضافة الى سخونة الانفلونزا وكان زبري داخل السليب …
ولكن لم تستجيب معي فتحية وهي في هذه الحالة من الخوف .. وقد كنت وصلت
ذروة شهوتي فاذا بي اقذف مائي وأنا بهذه الحالة … فضحكت فتحية من منظري
وهي تضع يدها على فمها .. وهي تنظر الى السليب وقد ابتل من مائي … ولكن
…. ماذا حدث …..؟؟

ارادت فتحية الخروج الى شقتها … ولكني حاولت أن اعترضها .. لأني شعرت بأن
رجولتي قد اهينت .. ولابد لي من أن اثبت لفتحية بأني رجل .. وما حدث كان
بسبب لهفتي عليها وحالة البرد التي اصبت بها .. ولكنها قالت لي: خلاص انت
جبت شهوتك .. عايز ايه تاني ..؟؟؟ فقلت لها ديت مش شهوتي ديت من شدة
لهفتي .. فضحكت وقالت : وكمان بكااش ؟؟؟ فضحكت وقلت لها طيب
استني شويه وبدأت في هز زبري بشدة لإيقاظه من سباته المؤقت بعد القذف ..


ولم يخذلني زبري .. فاذا به يبدأ في الانتصاب ولكن بتقل وكأنه يتدلل
علينا … فنظرت اليه فتحيه وبدأت في التحسيس عليه .. فقلت لها ضعيه في
فمك .. فنظرت لي باشمئزار وقالت وهي تضع يدها على فمها ..؟ ايه بتقول
ايه يا مقرف …؟؟؟ فضحكت وقلت لها .. حروح اغسله وآجي تاني .. وأشوف ماما
بتعمل ايه وفين ..؟؟؟ فوافقت فتحيه … فخرجت .. بعد أن لبست بنطلوني
البيجامة .. وذهبت الى الحمام الذي يقع بجوار غرفة والدتي .. فنظرت الى
والدتي فوجدتها نائمه وظهرها الى باب غرفتها .. فاطمأننت بأنها لم تسمع
ولم تلاحظ وجود فتحية معي في الغرفة … ففرحت بذلك .. ودخلت الحمام .. وقد
كانت ساعة الحائط المثبته على جدار الصالة تشير الى الحادية عشر وربع ..
فقلت في نفسي .. كويس الدنيا لسه بدري … وقد بدأت اشعر بتحسن من اعراض
الانفلونزا …فدخلت الحمام وغسلت زبري بالصابون … وبدأت احسس عليه فوجدت
بأنه صاحي وبدأ في رفع رأسه .. فضحكت في نفسي وقلت كويس … وعدت الى
غرفتي فوجدت فتحية وهي جالسه على حافة سريري وقد وضعت يدها على خدها في
ترقب … فدخلت عليها وأنا فرح وقفلت باب غرفتي .. بالمفتاح .. فنظرت لي
فتحية بشيء من الطمأنينه وقالت هي الحاجه فين .. فقلت لها … نايمه في
سابع نومه … فبدت الراحة على وجها وابتسمت وقالت : أهو يا صبحي ..
وريني عايز ايه فقلت لها : خدي زبري ومصيه علشان يقف.. وما أن قلت هذه
الجمله حتى وقف زبري وكأنه يسمعني ويطيعني … فقلت أهو وقف .. ولكنه ردت
وقالت : طيب انت عايز أيه دلوقت فقلت لها وقد ارتجفت اوصالي من
سؤالها … لم أكن قد نكت إمرأه متزوجه من قبل … ولكني كنت قد فرشت كثير
من البنات ونكت بعضهن في ظيزهن ولكني لم أدخل زبري في كس من قبل … فقلت
لها حتعرفي بعدين .. وهجمت عليها وحضنتها ولكن في هذه المرة لم تقاوم ..
بل أحاطت جسمي العاري بذراعيها … وقد بدأت في تطبيق تجاربي مع الفتيات
في فتحية ….في محاولة مني لإثبات شقاوتي في الجنس وبدأت في تقبيل
رقبتها .. فشعرت بها وقد بدأت ذراعيها العاريتين في التحبب من شدة
القشعريرة ………….كنت معجباً بطيازها الضخمة واردافها التي تبدوان كرفارف
السياره البورش … وبدأت احك في زبري بيدي …وقد كان جامدأ وكأنه صخرة وقد
انتفخت اوداج رأسه المحمر .. فخلعت عني السليب وبدأت في شد كيلوتها الى
اسفل وهي تنظر الي وكأنها تريد معرفة مدى خبرتي في الجنس ……… ورأيت كسها
الناصع البياض الناعم كالحرير فبدأت في التحسيس بيدي اليسرى على سيوتها
وهي منطقة العانة …..التي تسبق الزاوية الحادة قبل الزنبور وقد كان
ملمسها كالحرير .. وأنزلت اصبعي الى تحت فاذا باصبعي يلامس زنبورها وفي
هذه اللحظة أمسكت فتحية بيدي وضغطت عليها في كسها وكأنها تعلمني ماذا
افعل وبدأت في حك كسها بيدي طلوعاً ونزولاً … وقد غرز زبري في صرتها وكاد
أن يخرق بطنها من شدة انتصابه … فسحبتني بيدي الى السرير ونامت على
ظهرها وفتحت رجليها وظهر كسها أمامي ببياض سوتها وإحمرار شفريها وقد
رأيته وكأن به شيء لزج فوضعت يدي عليه وبدأت في تفحصه وكأني ارى الكس
لأول مرة ……وكان ماؤها قد غطى اصابع يدي بلزوجته.. إن كسها يختلف من تلك
الاكساس التي رأيتها في بعض الفتيات ……… فمنهن ذوات شعره خفيفه وكأنه ظهر
الكتكوت الصغير .. وبعضهن ذوات عشره تقيله وكأنه لحية ….. ولكن فتحية لم
يكن به شعرة واحده وكان كأنه مغطى بقماش من الساتان الناعم … ويبدو أن
فتحية كانت من النوع الذي يهتم بأموره الداخلية أكثر من الخارجية ..
فبدأت ارتعش من شدة الرغبة … فأنزلت زبري بيدي اليسرى بينما أنا مستند
بيدي اليمنى على السرير وفتحية من تحتي تمسك بزبري بيدها اليسرى ايضاً
لمساعدتي في ادخاله في كسها .. وفجأة شعرت بسخونه قد سرت في زبري …
وكأني قد أدخلته في فرن … آه خرجت مني هذه التهيدة بصوت
خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… فضمتني فتحيها عليها وقد بدأت
في تحريك اطيازي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في هذا الفرن …
وبدأت فتحية في الضغط على ظهري بيدها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من
شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من
مفعول هذه الحرارة واعراض مفعول الاسبرين الذي من خواصه زيادة العرق من
أجل اطفاء حرار سخونة الانفولنزا …………. وكأنه يريد أن يطفيء هذه الحرارة
المزدوجه … وبدأت فتحية تتأوه … آه يا صبحي … أيوه …ايوه …
وكأنها تدربني على اصول النيك … وفجأة دفعتني بيدها من أكتافي الى
أعلى .. فرفعت رأسي من رقبتها التي كنت امطرها بوساً…فخرج زبري من كسها
ووقفت .. فقالت لي: نام على ظهرك … فنمت على ظهري وقد كنت مطيعاً لها …………

وبدا زبري وكأنه برج القاهرة … فطلعت برجليها على سريري وأنا أنظر اليها
فبدأت في الجلوس على زبري وهي تمسك به بيدها اليسرى لإدخاله في كسها
المبتل بماءه .. بينما تستند بيدها اليمني على بطني التي كانت منقسمة
على ثلاثة قطاعات من العضلات … فانزلق زبري داخل كسها … آه خرجت
مني ………. وهي لا تنظر الى بل مغمضة العينين فبعد أن تأكدت بأن زبري اصبح
بكامله داخل كسها وقد ثنت ركبتيها على السرير وبدأت في تحريك اطيازها
بحركه دائرية وكأنها رحاية لطحن الدقيق ومرة ترتفع وتهبط على زبري وأنا
ممسك بنهديها البارزين بيديا الاثنين أعصر فيهما … ولكنها ازاحت يدي
وتمدت على جسدي وبدأت أنفاسها في التصاعد التدريجي … ه ه ه ه ه ..
فطوقتها بيدي واطبقت على شفتيها تقبيلاً ولكنها رفعت رأسها مرة ثانيه
وبدأت في تحريك اطيازها هذه المرة الى الامام والخلف مع الضغط على
زنبورها في شعرتي الكثيفة وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي
الا وقد اطلقت أخ هوف هوف آه

وبدأت حركتها في الهدوء بينما أنا لم اقذف بعد … وخوفاً مني من اخراج
زبري من كسها … أطبقت عليها وبدأت أنا في التحرك بجسدي ……….. ولكني
قلبتها وبحركه رياضية دون اخراج زبري من كسها الى الوضع الأول وبدأت في
ادخاله وأخراجه بطريقه عصبية وآىي فأنزلت مائي الساخن في كسها ……..

وارتميت عليها وقد كان العرق يتصبب مني وكأني كنت في تمرين تحميه جسديه
… ولكنها دفعتني بيدها … وبدأت في تنظيف كسها بالتي شيرت بتاعي …. وقالت
احنا عملنا مصيبه … فقلت لها … معليش اصلي كنت تعبان … فقالت لي : انت
مش خايف أحمل منك …. ؟؟؟ لم اتوقع هذا السؤال .. ولكنها قالت لي ما
تخفش أنا عاقر … ومحسن زوجها يعلم ذلك … وتزوجها إكراماً لوالده وعمه …

خرجت فتحية من شقتنا بكل هدوء وكانت الساعة الثانية عشر بالظبط … فعدت
بهدوء الى غرفتي … وبدأت في اعادة هذا الشريط .. ولم اشعر بعدها وقد دب
النعاس في عيني فاستسلمت للنوم ………

هذا هو أول كس يدخله زبري … ولكنه عاود الدخول فيه مرات ومرات بعدها
تعلمت منه الكثير ومن فتحية الكثير …

 

****

زميلتى فى الشغل و فى السرير

لم أكن سعيد بها يوم تم تعيينها. لم أجري لها مقابلة، و لا أعرف شيئاً عن ماضيها الوظيفي… فجأة وجدت رئيسي المباشر يدعوني إلى مكتبه… و كانت هناك في كامل أناقتها التي تظهر جمالها رغم كبر سنها…


كنت قد رأيتها من قبل مع زملاء آخرين يعملون في شركة أخرى… قابلتهم في العديد من المؤتمرات و الندوات. و حينها تذكرتها في الجامعة… لقد كانت من أجمل فتيات الجامعة آنذاك إلى الحد الذي جعل الكثيرين من الشباب يرهبون حتى محاولة التقرب إليها… أما أنا، فقد كنت أسبقها بعام دراسي و كنت على علاقة بأخرى أهتم بها و تهتم بي كثيراً، فلم أكن ألقي إليها بالاً أو أضعها في حساباتي.

مرة أخرى أفقت من الذكرى على صوت رئيسي يقول: “الدكتورة ناهد حتكون معاك و تحت إدارتك، و ح تبدأ العمل من بكرة على طول”. هززت رأسي مضطراً للموافقة… فلقد أجرى هو المقابلة الشخصية لها و قبلها، فماذا عساي أن أقول؟
رغم أن الفارق بيننا سنا و أقدمية في التخرج هو عام واحد، إلا أنني كنت في مركز أعلى منها بفارق نظراً لشهاداتي العليا و دراساتي العديدة بعد التخرج، و خبرتي النادرة داخل البلاد و خارجها. فلم تكن لتنافسني في شيء و لم تكن لتطمع حتى في أي وضع أفضل ممن تم تعيينها عليه.

و طبعا وصل إلى مخيلتكم الآن تصور تقريبي لسننا… فلسنا الشباب الصغار الذين تجرفهم تيارات المشاعر و الشهوانية… لكننا في شننا هذه نبحث عن سد احتياجات نفسية و جسدية لا مناص من إشباعها…

مضى وقت غير قليل و أنا غير مقتنع بتعيينها أصلاً ، و هي تحاول إرضائي من أجل المحافظة على الوظيفة. كنت جاد جداً معها ، أحاول أن أكون مهذبا ، و أقول لنفسي أن لا ذنب لها، فما حدث كان خطاً إدارياً و ليس من ناحيتها. كان تعيينها أيضاً مبكراً جداً و أحيانا لا يكون لها عمل تقوم به… فتأتي إلي تعرض استعدادها للقيام بأي عمل أو أية مساعدة حتى تظهر أنها ذات فائدة.

و مع الوقت بدأ شعوري نحوها يهدأ حيث شعرت أن بداخلها حزن دفين…

و ذات يوم طلبت الانصراف فجأة حيث وصلتها مكالمة هاتفية تفيد بأن زوجها مريض جداً و في حالة خطيرة. سمحت لها بالمغادرة على الفور، بل أنني أرسلت معها سيارتي و سائقي ليوصلها. علمت من سائقها أنها تسكن في نفس منطقتي بل على بعد حوالي الكيلومترين فقط.

في اليوم التالي طلبتها إلى مكتبي و سألتها عن حال زوجها … كان يبدو عليها تعب شديد ، و قالت أنها تقريباً لم تنم في ليلتها السابقة. و طمأنتني بأن حالة زوجها الآن مستقرة. قالت أيضاً أن زوجها مريض بالقلب منذ فترة، و من سخرية القدر أنه هو نفسه طبيب متخصص في أمراض القلب. و هذا مما يزيد حالته لأنه يعرف كل ما يمكن أن يحدث في حالته من تطورات.

و لكي أكسر حدة الجدية و الحزن في الجلسة، قلت مسرياً عنها: “آه … عرفت دلوقت… هو متخصص قلب و عشان كده هو اللي قدر على قلبك من زمان”

ضحكت بنعومة و دلال و قالت: “لا، لا… ده مش تخصصه خااالص” و نظرت إلي في عمق عيني نظرة لم أفهمها وقتها و سرحت فيما تقصد من تعليقها… ثم قالت: “أنا متشكرة جداً على اهتمامك بي” قلت لها: “فين الاهتمام ده؟ أنا ما عملتش أي حاجة” قالت : “لأ إزاي؟ هو فيه حد بيسأل في حد اليومين دول؟” قلت: “أنا دايماً تحت أمرك”… و أكملت: “لكن قولي لي… هي دي أول مرة جوزك يتعب للدرجة دي؟” قالت: “لأ من زمان و هو تعبان زي ما حكيت لك… و ممنوع من حاجات كتير عشان تستقر حالته.. و مش دايما يسمع الكلام… و حتى لو سمع الكلام… برضه من وقت للتاني تيجي له أزمات زي دي. ده حتى مش بيشتغل من فترة لأنك مل بقاش قادر… عشان كده أنا لازم أستمر في الشغل باستمرار… يعني كتير بأحس إني أنا الراجل… من نواحي كتير مش بالاقي أنوثتي… لكن أعمل إيه؟ النصيب كده” من وقتها شعرت أنها محرومة أيضاً من الجنس لا محالة… و دار في ذهني حديث مع نفسي… لكل ظروفه… فأنا أتمتع بصحة جيدة، و زوجتي أيضاً ، لكننا لسنا على وفاق منذ سنوات، و نعيش معا تحت سقف واحد من أجل أطفالنا فقط… و أصبحنا لا نطيق الجنس معاً… حتى خلت في بعض الأوقات أني فقدت كل قدراتي… أم تراني زهدت النساء؟ لم أكن أدري على وجه التحديد…. …

و بعد هذا اليوم تغير أسلوب كلامنا سوياً و أصبح هناك المزيد من القرب و التقرب و أصبح الحرج بيننا أقل بكثير عما مضى… حتى رسائلنا على البريد الإلكتروني… كانت أولاً تتعلق بالعمل فقط، أو على الأكثر تبادل طرائف أو حكم كما يفعل الجميع بتحويل ما يعجبهم من رسائل. منذ ذلك اليوم تغير هذا شيئا فشيئا… و الغريب أن هي من بدأت بذلك: أرسلت إلي نكتة خارجة معنى و لفظاً… و عندما رددت عليها بتعليق يوضح أن ذلك أعجبني، كنت أتصور أنها ستدعي أن النكتة أرسلت خطاً و أنها لم تعني ذلك أو… أو… غير أن ذلك لم يحدث، و على النقيض بدأنا كلانا في تبادل مثل هذه النكات و الأحاديث الخارجة على البريد الإلكتروني، ثم بدأت “أحشر” في كلامي معها وجها لوجه مثل تلك الألفاظ الخارجة … و لم تبدي لي أي حرج مرة واحدة… و تدريجيا اعتاد كلٌ منا على الآخر و أصبح جو العمل أكثر إمتاعا و أكثر انسجاماً.

إلى أن جاء ذلك اليوم… كانت مجهدة و لم تنم جيداً و كنا نشرب القهوة في مكتبي و نتجاذب أطراف حديث ودي لا علاقة له بالعمل. و أثناء الحديث بدأت تشد عضلاتها و تمد جسدها الرشيق الممشوق كقطة فاقت لتوها من نعاسها و تمطت في كسل لذيذ… حركت يداها إلى أمام بطنها، و شبكت أصابعها… ثم حركت ذراعيها و رفعتهما إلى ما فوق الرأس ثم إلى الوراء و أبقيتهما كذلك للحظات… شدت تلك الحركة جزعها و أظهرت رشاقتها… بل أبرزت ثدييها كما لم أرهما من قبل..

و للمرة الأولى أدركت الحجم الحقيقي لثدييها الجميلين… و استدارتهما التي تشبه بنات العشرين…

و يبدو أن بدت الدهشة على وجهي، فقالت لفورها: “مالك؟ فيه إيه؟ سرحان في إيه؟ قول على طول من غير ما تفكر” فقررت فوراً استغلال الفرصة و كأنني لم أعني ما أقول… قلت: “أبداً .. مش سرحان و لا حاجة… بس أول مرة آخد بالي أد إيه جسمك حلو…” قالت: “يا سلام… فين اللي حلو ده؟ مرسي على المجاملة على أي حال… كلك ذوق” قلت: “لأ بجد… جسمك يجنن… انتي مخبياه تحت اللبس الواسع اللي بتيجي بيه الشغل ده” إحمر وجهها قليلاً و حولت وجهها بعيداً عن وجهي ثم قالت في استحياء: “مرسي… لكن ايه اللي بان من جسمي عشان تلاحظ للدرجة دي؟” قلت لها : “إعملي نفس الحركة بتاعة مد الذراعين لأعلى مرة تانية و أنا ح أقول لك” و في أثناء شد ذراعيها لأعلى، تحركت من مقعدي فوراً متجهاً إليها… أمسكت بيديها في وضعهما، كمدرب يوجهها رياضياً قائلاً: “أيوه… خليهم كده… شوفي بطنك مشدودة إزاي؟” و لمست بطنها براحة يدي فانتفضت في حركة كمن مسته الكهرباء … رفعت يدي ممن على بطنها و أكملت حديثي: ” و صدرك… شوفي أد إيه مشدود و مدور؟” و هنا كنت قد وصلت إلى ما وراء مقعدها، و وضعت كلا يدي على ثدييها مباشرة… قالت بصوت يشبه الأنين كمواء هرة :”لأ … أرجوك … بلاش كده… ” غير أنها لم تحاول إبعاد يدي أو حتى إنزال ذراعيها، كمن شلت حركتها و لم تعد تدري ماذا تقول أو تفعل… لم أعر كلامها اهتمام… و بدأت أدلك ثدييها معا برقة و نعومة… ثم بحركة دائرية سريعة تارة ثم بطيئة تارة أخرى… لكن برقة و دون فرك مؤلم… رفعت رأسها إلى أعلى و مدت ركبتيها للأمام و أغمضت عينيها و لم تقل أي شيء. استمررت في تدليك ثدييها و بدأت أزيد الضغط قليلاً و ملأت كفي بهما… ثم أخذت أمسكهم بالتناوب فعندما أزيد الضغط على الأيمن أخفه عن الأيسر و العكس بالعكس… تطاولت أناتها… “أوووه …. آآآه … أأوووف…. أرجوك …. كفاية… كفاية… مش قادرة…” و مع إحساسي باستمتاعها بلمساتي، بدأت أشعر بهياج شديد و بدأ قضيبي ينتصب مذكراً إياي بأيام الشباب التي طالما افتقدت… بدأت أحرك أصابعي حول حلماتها برقة… انتفض جسدها مرة أخرى و اطلقت “آآآآآهة طويلة” ثم قالت: “أرجوك كفاية… لو حد دخل دلوقت تبقى مصيبة” تركتها للحظة و ذهبت فأوصدت الباب… و كانت في مكانها كما تركتها… غير قادرة على أي حراك… حتى لم تفتح عينيها الجميلتين و كأنها لا تريد أن يضيع منها الإحساس الذي طالما افتقدته…

عدت إلى موقعي الأول و عندما لمست ثدييها مرة أخرى وجدتهما قد ازدادا صلابة، و قد انتصبت حلماتهما فبدتا واضحتين بالنظر و ليس فقط باللمس… وضعت إحدى يدي على صدرها تتنقل بين الثديين البديعين و تركت الأخرى تعربد كما يحلو لها… بادئة ببطنها… فتحسستها ثم بدأت أدلكها و أترك أصابعي تغوص داخل سرتها… و خافت أن يعلو صوتها فوضعت أحدى كفيها بين أسنانها و استمرت في الأنين، بل الغنج بصوت يثير قبيلة رجال من على بعد أميال… و كنت أبعد سنتيمترات فقط عن كل جزء فيها…

أمسكت بكفها مخرجاً إياه من فمها، و قربته من فمي و قبلته من ظاهره، ثم من باطنه أيضاً برقة فرسان العصور الوسطى… شدت يدها ممسكة بكفي و قربته إلى فمها، فقبلت كفي بدورها…

و لم استطع الانتظار وقتها… فانحنيت عليها و طبعت قبلة طويلة على فمها… أعادت القبلة كمن تتمنع و هي راغبة… فشددت إحدى شفتيها بين شفتي، و بدأت أمصها في رقة و رغبة عامة في آن واحد… ثم دفعت بلساني على داخل فمها، فأخذته و مصته كمن تريد ابتلاعه…. تبادلنا مص الألسن و الشفاه… ثم أمسكتها من تحت إبطيها و جذبتها إلى أعلى حتى وقفت… احتضنتها فكانت إحدى يدي في وسط ظهرها و الأخرى على طيزها تشدا جسدها إلي جسدي حتى أحسسنا أن ضلوعنا اختلطت ببعضها البعض و كأننا أصبحنا كيان واحد…

توقفت عن التقبيل للحظة لأنظر إلى وجهها الجميل لأتمتع به في هذه الحالة، حيث كنت متأكدٌ أنني سأراه كما لم أره من قبل و هو تعلوه كل تعبيرات الرغبة و الإثارة و الهيجان الذي افتقده كلانا منذ زمن…

نظرت بعمق إلى داخل عينيها، و كان لها عينان ذهبيتان… أطلنا النظر في عيون بعضنا البعض، ثم أخفت رأسها في صدري… فكان آخر ما رايته من عينيها ضوء شارد اخترقني إلى الأعماق… كشعاع تخلصت منه نجمة و هي تهرب في طيات السحاب….

تحسست شعرها الذهبي الناعم… و تركت راحة يدي تضغط على مؤخرة رأسها فجذبت رأسها إلي ملقية بشفتيها بين شفتي مرة أخرى… شعرت أنني أريد أن أتنازل عن التنفس عن أن أتركها تبتعد…

كان قضيبي في ذروة انتصابه، منتفخاً حتى حسبته سينفجر… و كنت أضغطه على عانتها… و تضغط هي أيضاً بدورها و كلما شعرت به زادت في مص شفتي و لساني… كنت أضغط طيزها إلي بقوة و أدلكها في حركة دائرية… كانت متوترة بعض الشيء في أول الأمر فشعرت بعضلات طيزها منقبضة صلبة، ثم لانت شيئاَ فشيئاً و أصبحت في ليونة وسادة ناعمة يلقي عليها الرجل كل متاعب يوم شاق طويل…

عندما استرخت تاركة نفسها لمداعباتي، بدأت أشعر بفلقتي طيزها تتباعد و تجتمع مع كل حركة، و ذهب فكري و خيالي أن تلك الحركة لابد و أن تفعل نفس التأثير مع شفتي كسها… فقد باعدت بين ساقيها تدريجيا، لست أدري هل كان ذلك بغرض الحصول على اتزان أكثر لوقفتها، أو كان بتأثير الإثارة و الهيجان الذي عانيناه معاًً…

و تدريجيا شدت نفسها لأعلى، و شبت حتى تتغلب على فارق الطول بين قامتينا… كان هذا من شأنه مزيد من الالتصاق … و شد أكثر للخصر و البطن… مما جعل بنطلونها أوسع… فترك ليدي المجال لتنزلق أسفل ظهرها…. و ما أن لمست الكولوت النايلون الرقيق الذي بالكاد يغطي أجزاء صغيرة من طيزها و بدأت أتحسسها… حتى انتقضت و حاولت إبعادي عنها و هي تأن: “لأ… لأ… و آخرتها؟ …. أرجوك كفاية كده” كانت تمتم بهذه الكلمات و ما زالت شفتيها بين شفتي… مما زادني إثارة… أدخلت يدي إلى داخل الكولوت و تحسست طيزها عارية… و يا لها من منطقة جميلة مثيرة لنا اثنينا… شديدة الطراوة و النعومة… مكتملة الاستدارة … دلكتها بكل ما استطعت من قوة و بدأت أهمس في أذنيها: “ما تخافيش… مش ح أضايقك أو أتعبك في أي حاجة… انتي كمان نفسك في كده و أكتر… أنا حاسس بيكي و حالي من حالك” قلت هذا و عدت إلى القبلات مرة أخرى…. و وصلت بيدي بين فلقتي طيزها الرائعة و لمست الخرم…

انتفضت في فزع و قبضت عضلاتها مرة أخرى… ثم مدت يدها إلى الخلف ممسكة بيدي تخرجها من داخل البنطلون… و لم أشأ أن أغضبها على الأقل في المرة الأولى فطاوعتها و أخرجت يدي… و نفس اللحظة مددت يدي الأخرى على صدرها بين ثدييها… محاولا التعامل مع أزرار البلوزة… فككت الأول فاستوقفتني أيضاً قائلة: “انت ما بتتعبش؟” قلت: “احنا الاتنين تعبانين أصلا”… خلينا نريح بعض” تركتني ألامس الجزء الأعلى من أحد ثدييها العظيمين، الجزء الذي فوق مستوى الصديرية … و عندما حاولت إخراجه أو إدخال يدي شهقت شهقة شديدة و أمسكت بيدي بقوة و نزعتها إلى الخارج ، و قبلتها مراراً و قالت: “أرجوك… كفاية كده… ح نروح في داهية… عشان خاطري كفاية كده” قلت لها: “لكن….” قاطعتني: “و حياتي عندك… أنا بقالي سنين ما حدش جه جنبي خالص…. تعبت قوي”… قبلتها على جبينها ، ثم أخذت يدها الصغيرة بين كلتا يدي و ضغطت عليها و قبلتها برقة متناهية و همست: “على راحتك… أوعدك عمري ما ح ازعلك ابداً “.

عدلت من هندامها، و عادت إلى مقعدها أمام مكتبي، و اتخذت أنا مقعدي مرة أخرى، و تحدثنا في أشياء بعيدة كل البعد عن الجنس أو الحب أو العمل… فقط حتى نهدأ و نستطيع استكمال اليوم دون أن يلاحظ أحد أي شيء.

عادت إلى مكتبها، و لم نتحدث طيلة اليوم. و حين جاء موعد الانتهاء فاجأتني بمكالمة هاتفية … قالت: “دكتور… السواق أخد العربية و راح مشوار و لسة ما رجعش… كلمته على الموبايل قال إن العربية عطلت منه في الطريق و مش قادر ييجي… أعمل إيه دلوقت؟؟؟ كل موظفين الشئون الإدارية مشيوا و ما فيش حد يدبر لي وسيلة مواصلات. حتى زمايلنا كلهم بيمشوا في الميعاد بالضبط… ممكن تقول لي أتصرف إزاي؟” قلت لها: “يعني ما فيش غيري أنا و انتي بس؟” قالت لي: “أيوة… و طبعاً بتوع الأمن ع البوابة تحت… كلهم مشيوا”

قلت: “أوكي… أنا ممكن آخدك معايا أوصلك… ما هو مش معقول أسيبك كده للظروف” قالت لي: “ربنا يخليك… الظاهر ما فيش حل تاني. لكن انت ح تتأخر و لا إيه؟” قلت لها: “لأ مش كتير… أخلص بس شوية الشغل اللي في إيدي دول و نمشي على طول… ممكن تيجي تقعدي معايا هنا بدل ما انتي وحدك كده”… قالت:

“أنا حاجي عشان أساعدك و نمشي أحسن انت ممكن تنسى نفسك في الشغل خالص” قلت: “ياللا.. انا في انتظارك” و طبعا لم يكن عندي ما يستدعي التأخير، و لكني فقط وجدتها فرصة سانحة لنكمل ما بدأنا… فمنذ كانت معي المكتب لم أستطع العمل أو التفكير في أي شيء سواها و ما حدث بيننا… كنت مليء بسعادة مراهق حصل على أول قبلة.. أو شاهد امرأةً عارية لأول مرة … ملأ تفكيري شيء واحد: كل هذه الإثارة و المتعة و الانتصاب الذي قاربت من نسيانه… كيف لا يحدث لي مع زوجتي منذ زمن؟ و إذا كان هناك عيب بي أو مرض أو ما شابه… فكيف حدث العكس الآن؟؟؟ إذاً فالعيب ليس مني… و إني تقريبا لمتأكد أنني لو أكملت معها ما بدأته هذا الصباح لكان رد فعلي مختلف تماماً و لو مضيت في عملية جنسية كاملة لأديت أداءً كما عهدت نفسي منذ سنين مضت….

و في خضم هذه الأفكار سمعت صوتاً يهمس في أذني: “سرحان في إيه بس؟ هو ده الشغل اللي ح تخلصه عشان نمشي؟” كانت هي بالطبع… نظرت إليها بابتسامة قائلاً: “أهلاً… تصدقيني لو قلت لك إني سرحان و بافكر فيكي إنتي؟” قالت دون تردد: “أصدقك لو قلت أي حاجة” …

قلت لها: “اتفضلي استريحي” و ذهبت نحو الباب دون أي تردد لأوصده. قالت: “أنت ح تعمل إيه تاني؟ إحنا مش اتفقنا إننا مش…..” و لم تستطع أن تكمل جملتها حيث كانت شفتي فوق شفاهها تقبلها، بل تمتص رحيقها بقوة من يشرب من نبع عذب بعد عطش أيام طويلة في رحلة في صحراء مقفرة. و سال لعابها في فمي فكان لي أحلى من العسل، و تحركت كل مشاعري و أحاسيس… و بدأ قضيبي بالانتصاب من فوره… ضممتها إلي بقوة، و ضمتني هي الأخرى، و كانت تمص شفتيّ بطريقة أشعرتني أنها قررت أن لا مزيد من المقاومة و قد أطلقت لرغبتها العنان…

شعرت أنها لا تقوى على الوقوف أكثر من ذلك، فحملتها و هي ما زالت بين ذراعيّ و رفعتها لأجلسها على المكتب، و باعدت بين ساقيها داخلاً بينهما بفخذيّ ليلاصق صدري صدرها… و استمررت في تقبيلها و يداي تمرح بين ظهرها و شعرها و الجزء الأعلى من طيزها…

نزلت بقبلاتي على خدها، ثم رقبتها، و خلف الأذن ثم بدأت بالتقبيل و الدغدغة بين رقبتها و كتفها… رفعت رأسها و أغمضت عينيها و لم تقل شيئاً. و بينما أنا كذلك، تسللت يدي لتفتح أول أزرار البلوزة الحريرية الناعمة و بدأت قبلاتي تغير اتجاهها لتتبع آثار يدي في الفتحة التي تصنعها الأزرار المنفتحة واحد تلو الآخر. بعد الزر الثالث ظهر أمامي ثدييها كاملين في صديرية صنعت من “الساتان” الكحلي يظهر بياضها بشكل أجمل ، و كان يظهر من ثدييها أكثر مما يخفي… زحفت بقبلاتي إلى ذلك الجزء الظاهر و كم كان ناعماً طريا… بدأت بدغدغة ثديها الأيسر … و لما لم تبدي هي أي اعتراض، أمسكت الأيمن بيدي اليسرى و أخذت أداعبه في رقة. بدأت تأن بأصوات حيوانية أشبهه بمواء هرة تحاول دعوة ذكور الحي كله في فصل الربيع… ربت بيمناي على طيزها قليلاً ثم تسللت تلك اليد من تحت البلوزة إلى منتصف ظهرها فعاجلت قفل الصديرية فانفتحت و تباعد شقي حزامها إلى جانبي ظهرها تحت تأثير المطاط به… و بالطبع شعرت هي بذلك و لكنها لم تبد أي اعتراض، بل علا موائها و بدأت تمتم بألفاظ غير مفهومة و لم أبذل جهداً في فهمها. كنت مازلت أقبل و أدغدغ ثديها الرائع ، فاعتدلت شبه واقفٍ و مددت كلتا يدي إلى جانبي الصديرية من الداخل، و بحركة خبير مع ضغط جانبي الثديين بحنان، دفعت بهما إلى خارج الصديرية، فاندفعا مترجرجين كسجناء فتحت لهم الأبواب بعد طول كبت و مرارة انتظار… تركتهما معلقين على الصديرية للحظات أمتع ناظري بتلك المفاتن التي فاقت كل توقعاتي… كان كل ما فيهما منتظم بشكل يثير التعجب، بل الجدل… فكانا يميلان للاستطالة حيث كانا كبيرين نسبياً أو لنقل “فوق المتوسط” و الجزء الأسفل منهما و الذي يمثل حوالي الثلثين يستدير في شكل رائع طبيعي جداً… أما الحلمتين فكانتا ورديتين كلون شفتيها… و الدائرة الوردية الجميلة حول الحلمة منتظمة الاستدارة متناسبة الحجم … و كان الثديين يترجرجان مع كل حركة تقوم بها… ترجرجا عندما بدأت في مداعبة شعري خلف راسي و هي تراقبني أشاهد و استمتع بجمال ثدييها… و قطعت حاجز الصمت قائلاً: “هو فيه كده؟ بزازك تجنن…” قالت: “عجبوك؟” قلت: “عمري ما شفت كده… جُمال قوي يا “نهودة” … مش برضة اسم “ناهد” من “النهود”… يعني “البزاز”؟” ضحكت في أنوثة طاغية قائلة: “واحدة صاحبتي كانت دايماً تقول لي كده” قلت لها: “و صاحبتك دي شافت بزازك فين و إزاي؟” قالت و هي تحاول إخفاء شيئاً: “هي يعني لازم تشوفهم عشان تقول كده؟” قلت: “لأ طبعاً بس أنا حسيت كده مع دي بالذات” قالت: “بعدين أبقى احكي لك”… قلت لها: “على رأيك… إحنا مش فاضيين دلوقت” . عدت إلى النهود الجميلة… أمسكتهما كليهما بكلتا يديّ و بدأت في ضغطهما برفق… كان هذا يبرز الحلمات أكثر فانحنيت عليهما أقبلهم بالتناوب، واحد تلو الآخر… أخذت إحدى حلماتها بالكامل في فمي و ساعدتني بحركة من كتفها و جزعها و كأنها تصب خمر ثديها في كأس فمي المشتاق…

كانت حلماتها منتصبة كقضيب شاب مراهق صحا لتوه من حلم احتلم فيه حتى النشوة… أخذت أمصها، بل أرضعها كطفلٍ جائع… و امتثلت لحركاتي فأخذت تساعدني بحركة مضادة لتدخل أكبر جزء ممكن من ثديها مع حلمتها ثم ترجع إلى الوراء و تعيد الكرة… قلت لها مشجعاً: :أيوة كده… نيكيني ببزك في بقي… كمان… أممممم” …. فأثارتها كلماتي و ازداد و علا أنينها. شددت نهدها لأخرجه من فمي و ما زلت أمصه فأحدث صوتاً كقبلةٍ عالية، و آلمتها المفاجأة و شد الحلمة بفمي فتأوهت “أمممممم… آآآآييييي… ” قلت لها: “أموت في لبونتك دي…” ابتسمت و لم تقل شيئاً و كأنما تخاف أن تفيق من نشوتها…. وضعت يدها على خلف رأسي لتوجه حركاتي كأنها تقول: “لا تتوقف… لا تحرمني من هذه المتعة”… أخذت تلك الحلمة بين أصابعي و بدأت أدلكها، و تناولت الأخرى بفمي أرضعها كالأولى … و كانت ما زالت ترتدي البلوزة شبه مفتوحة بالكامل، و الصديرية معلقة على كتفيها… فككت الزرين المتبقيين من البلوزة و خلعتها… ثم شددت الصديرية من الأمام فساعدتني هي لتخلعها… فاستراح نهداها على جزعها في بقايا رجرجة أو لـنُسَمِّها رعشة زادت من جمالهما..

تركت الملابس جانباً على المقعد و احتضنتها لأشعر بحرارة جسدها و يا لروعة إحساس جسدها على جسدي…
كان إحساسي بثدييها على صدري مضغوطين بينها و بيني مثير للغاية… وضعت يدي عل بطنها أتحسسها، و ضغطت بإبهامي في سرتها و تحسست بطنها في حركة دائرية. و بدأ جسدها يهتز بعنف لا سيما بطنها… و شعرت بها تأتي شهوتها… فحاولت أن أقويها من جانبي و أتحسس كسها فأبعدت يدي عنه متمتمة: “لأ، لأ… سيبه في حاله…” و تشبثت بي بقوة هي تئن و تغنج … و أنا أحس لبنها يندفع زخات ، زخات… كموجات بحر ثائر…حتى هدأت… نظرت إلى بنطلونها البيض بين فخذيها فوجدته مبتلاً كأنها بالت… فأظهر تفاصيل كسها بشفريه المتورمين… اقتربت أشمه فكان له رائحة لا توصف إلا أنها أثارتني أكثر و أكثر…. حاولت الإمساك به فأمسكت بيدي لتبعدها عنه، و حركت رأسها الجميل يميناً و شمالاً معتذرةً عن السماح لي بتلك السعادة… أخرجت زبي من البنطلون، ثم فككت الزر ليعطيه مجالاً أكبر من الحركة و الراحة و كان منتصباً في صلابة قطعة من الحديد، وضعته في المنتصف بين نهديها البديعين و أحطتهما بيدي من الجانبين ضاغطاً عليه بهما، و بدأت في تحريكه إلى أعلى بينهما فتقترب رأسه من فمها… ثم اسحبه للخلف و أسفل مرة أخرى… و أخذت أكرر تلك الحركة فشعرت بها ترتعش ثانيةً و تأتي بدفعات أخرى من لبنها، بل عسلها من ذلك الكس المحروم … حاولت أن أدخل رأس زبي في فمها كلما تظهر من بين نهديها، لكنها رفضت حتى النظر إليه… كانت ما تزال مغمضة عينيها و حينما لمست رأسه شفتها أبعدت رأسها إلى الجانب بسرعة خاطفة قبل أن تضعف و تستجيب… لم أكن في حالة تسمح لي بالإقناع و المفاوضات فأكملت ما أفعله سائلاً إياها: “مبسوطة كده و أنا بانييك بزازك الحلوين؟” أومأت برأسها موافقة… قلت لها: “قولي حبيبتي… خليني أسمعك” قالت في حرج بصوت كأنه تمتمة: “قوي … مبسوطة قوي… إحساس لذيذ ع الآخر… نيكهم كمان…كماااااان”

وكنت قد وصلت إلى ذروة متعتي و نشوتي و أحاول الإمساك حتى أطيل المدة قبل أن أقذف … لكن هيهات… فبدأت بصب نيران حليبي على صدرها و فوق و بين نهديها، و قد تعالى أنيني أنا الآخر فقارب الصيحات…. و هربت قذيفة منه إلى أعلى خدها الناعم بديع الجمال… حتى انتهيت، و بدأ انتصاب زبي يتراجع، فسحبته من بين نهديها… غير أنني ظللت ممسكاً بهما حتى لا يقع الحليب المتراكم عليهما، فقد كانت كمية كبيرة لم أأتي بها من سنين… فتحت عينيها لتنظر ماذا يحدث ، ففاجأها منظر الحليب على ثدييها بهذه الكثرة فقالت بتلقائية لذيذة: “يا نهار أبيض… كل ده لبن؟ يخرب عقلك… دول يطلعوا كام لتر؟” و ضحكت في نعومة و دلال… قلت لها: “انتي السبب… حد قال لك تبقي حلوة كده؟ سكسي كده؟ و عسولة كده؟” نظرت في عيني بابتسامة رضا و لم تقل شيئاً… أظهرت لها زبي قائلاً: “شفتي زبي غلبان إزاي؟” لم تنظر إليه، و قالت هاربةً: “بس بقى، شوف حنتصرف إزاي في اللبن ده كله”. أخذت مناديل ورقية (محارم) من على المكتب، و بدأت أنا في التنظيف، أولاً البقعة التي على خدها، و لم تكن لاحظتها من قبل فاحمرت وجنتاها في خجل، و لكني لم أركز على هذه النقطة لأزيل حرجها ، و استمررت في تجفيف نهديها مستخدما الكثير من المحارم حتى جففتها تماماً، و شرعت هي في استعادة ملابسها و ارتدائها، و شرعت أنا في تجفيف زبي الذي كان ما زال يدمع بالمزيد من لبنه الساخن.

بعد أن ارتدينا كل ملابسنا جلسنا نتحدث قليلاً حتى يهدأ البركان داخلنا…

قالت: “من سنين ما حستش باهتمام حد بي و بجسمي و أنوثتي كده… أنا كنت قربت أنسى” قلت لها: “و أنا كمان … كنت خلاص باعيش للشغل و الحياة المملة الرتيبة و كأن لا فيه جنس و لا ستات أصلاً” قالت: “طيب و بعدين؟” قلت دون تردد: “بعدين عمري ما ح أسيبك مهما حصل… أنا ما صدقت لقيتك… أحنا زملاء في الشغل، و في الحرمان و المعاناة كمان… يبقى لازم نساعد بعض و نريح بعض في كل حاجة… صح؟” ابتسمت و غمزت بعينها قائلة: “الظاهر ما فيش غير كده… مش ح نروح بقى؟” قلت لها: “إييييه … لازم نروح…. ياللا بينا”
 

****

مغامرة طالب جامعى

كان الجو حارا وكنت اسكن فى شارع كله طلبة كنا فى كليات شتى وكانت امامنا عمارة بها اسر وكان فيها رجل وامراته كان الرجل وسيما جدا قارب على الاربعين من عمره ولكن وسامته تعطيه اصغر من سنه فالناظر اليه لا يعطيه اكثر من 25عاما.
وكانت زوجته تفوقه جمالا ودلالا وكانا يجلسان بالبلكونة من الحادية عشرة مساءا وحتى الثانية بعد منتصف الليل.


وفى ليلة ما جلست انا فى بلكونة السكن وكنت اراهما عن قرب واذا بها تطمعه الاكل فى فاه وهو جالس كشهريار وكانت تلبس روب ازرق ومن تحتى قميص نوم يكشف كل منهما من جسمها اكثر ما يخفى فكانها لا تلبس شيئا وهو يرتدى بيجامة لبنى حرير المهم وانا انظر اليهما اختفت هى وجاءت بفاكهة واخذت تطعمه وانا انظر اليهما واقول فى نفغسى ليتنى معها .
اكل هذا حب !

واخذت كل يوم اراقبهما عن كثب لارى ماذا يفعلان وكنت اتلذذ بالنظر اليهما وهما يجلسان يتمتع كل منهما بالاخر

وفى يوم ما قابلنى زوجها بالشارع وقال لى انت جارنا المهم تعرفنا على بعضنا البعض وقال لى انت فى كلية ايه فاخبرته انى بكلية التجارة فقال انا خريج نفس الكلية واعمل محاسب بشركة بترول واحضر الى هنا كل 20 يوم 5 ايام .

وهنا ادركت بعضا من اسباب ما اراه فى بلكونته من عشق وهيام بينه وبين زوجته

وفى النهاية قال لى لابد ان تاتى لتاخذ الشاى معنا اليوم فقلت له معلهش عندى مذاكرة

فاخبرنى انه لابد ان اذهب الى شقته كى يعرفنى على المدام.

المهم اتصل بى الساعة العاشرة مساءا وقال لى باكر الجمعة وليس لديك امتحانات تعال اسهر معنا .

جهزت نفسى ولبست بدلة كحلى وتحتها قميص سماوى وكرافت ازرق مخطط بابيض وسماوى خطوط خفيفة .

ذهبت ورنيت الجرس فتح لى هو وقال اتفضل ودخلت ووجدتهما فى البلكونة كما كنت اراهما كل يوم هى تلبس قميص نوم وروب لونهم وردى يضفون على جمالها جمالا اخر لانها بيضاء وجسمها وسط ولكن لها خصر نحيل ولها صدر ليس له حل لن استطيع ان اصفه المهم قد اعجز عن ان استحضر من قاموس اللغة العربية ما يعطي جمالها حقه.

رحبت بى وجلست معهم وقال زوجها تحب تجلس هنا ولا بالداخل

قلت هنا افضل وذهبت هى واحضرت بعض المشروبات كالعصائر وقال لى هو تحب تلعب طاولة قلت نعم ولكنى لم العبها من مدة طويلة.

احضرت هى الطاولة ولعبنا وغلبته عشرة قال لى انا مانيش قدك يا عم

المهم هى جلست معنا وقالت انت عامل ايه ف الدراسة انا كنت فى نفس كليتك

فقال زوجها اى مساعدة تحتاجها دى زى اختك ما تتكسفش منها وعلمت انها تحضر درجة الماجستير فى المحاسبة وهنا ادركت انى اريد ان اراها وتعللت ببعض المسائل فقال زوجها انا مسافر الى عملى باكر وانت البيت بيتك تعال فى اى وقت
اعطتنى تليفونها المحمول علشان اتصل واعرف ان كانت موجودة ولا لا

وتانى يوم اتصلت بها قالت لى اريدك تعال عندى مشكلة وزوجى سافر ذهبت اليها

وجدتها مريضة جسمها ساخن جدا احضرت تاكسى وذهبنا الى الدكتور وقال انه مجرد التهاب اللوز واحضرت لها العلاج وذهبت معها الى شقتها وتركتها ورجعت الى سكنى وكنت اتصل بها لاتاكد انها اخذت الدواء فى ميعاده

وفى يوم وجدتها تتصل بى وتقول لى انها تريد ان تشكرنى لمجهودى معها قلت لها لاشكر على واجب وحضر زوجها من السفر واخبرته بما كان وحضر الى سكنى ووجه لى الشكر وبدات اجازة نصف العام وسافرت الى بلدى.

وفى يوم رن التليفون الووووووو انت سايبنى ليه والله واحشنى كان صوتا كله رقة وعذوبة كانى اسمع البلابل تصدح

- اهلا مدام

- انت جاى امتى

- بعد كام يوم

- انت وحشتنى

- انا هنتظرك بكره على الغداء

- مش هاقدر

- حاول

- اوك ممكن بعد بكرة

- انا هنتظرك

وسافرت ونزلت مباشرة اليها ووجدتها تنتظرنى

- انت هتاخد دش الاول ولا هتتغدى

كست حمرة الخجل وجهى كيف اخذ دشا وليس هناك سواى انا وهى فى الشقة .

- انا هروح اخد دش فى شقتى

- لا ما ينفعش انت هتتغدى معاى

- على فكرة انت بالنسبة لى اكتر من صديق اللى عملتو معايا خلانى مش عارفة ارد جميلك ازاى

- انا ما عملتش غير الواجب

المهم احضرت لى روب دى شامبر بتاع زوجها وقالت اتفضل الحمام جاهز

لم اجد بدا ودخلت الحمام واخذت حمامى وانا خارج من الحمام وجدتها فى انتظارى

- يلا ع الغداء

- اتفضلى

اخذتنى من يدى واحسست برعشة فى جسدى فاول مرة المس يدها

كانت يدها مختلفة كتلة من العجين شوية مهلبية احس ان فى يدى شئ ولا شئ

واجلستنى بجوارها واخذت تطعمنى بيدها وكان اكلها شهيا واكلت كما لم اكل قبل ذلك

كانى نازل من جبل

- اكلك طعمه جنان

- انت اللى جنان ومحيرنى

فوجئت بهذه النغمة على الرغم انى سعدت بسماعها

كانت تلبس جيبة ضيقة نوعا ما فوق الركبة ومفتوحة من الخلف لونها اسود وكانت رجليها مثل الشمع ملفوفة جميلة جدا
وبلوزة حمراء تظهر معظم صدرها المكتنز الذى يشع جمالا وحلاوة

وانتبهت الى كل ذلك فوجدتنى ارغبها ولكن هناك شئ ما يمنعنى

- اتريد قهوة ام شاى

- لو ممكن عصير

- ها هو العصير اتفضل

جلست بجوارى احسست بحرارة جسدها التنورة الضيقة تعمدت ان ترفعها لا اتحكم فى نفسى

بدا زبى فى التعبير عن نفسه نفر شهق تحرك تاوه وهنا وجدتها تضع يدها على رجلى وتقول لى : نفسى ارد لك جميلك
 
- انا لم افعل شيئا

مدت يدها الى خدى وحسست عليه وقالت: ستفعل كل شئ

وجدت يدى تتحرك لا اراديا تلمس يدها ترتجف تحس انها فى المكان الطبيعى

احست بى

- انت مش مستريح تعال ندخل اوضة النوم

سرت خلفها لا اراديا جمالها افقدنى لبى توقف عقلى عن العمل كل جسمى مسخر لغريزتى الملعونة

اجلستنى وجلست على قدماى وزبى خبط فى طيزها من تحت

- اه انت شقى اوى

وحسست عليه وقالت : انتظرنى ثوانى اخلع بس اخرج لما انادى عليك

خرجت وانا بالخارج سمعتها : يلا شرفنى هنا ده يومك عايزاك تغزونى

سمعت الكلمات احسست ان زبى كرجل فقد صوابه فى حرب لا هوادة فيها استجمع كل قواه ووقف منتظرا على شفير البنطال كان زبى انتصر على بنطالى البنطال يكاد يصرخ زبى يغلى يتافف

دخلت عليها . قنديل من نور فى حلة لونها ازرق تظهر اكثر ما تخفى اخذتنى فى حضنها وضعت شفتاى على شفتاها واخذت من رحيق فمها ما استطعت اسحب منها وارد اليها وجسمها كالكهرباء كالسمك غير مستقر فى مكان

خلعت لى بنطالى وقميصى وغيارى الداخلى ونمت على ظهرى وبدات تلحس جسمى كله حتة حتة بهدوء عجيب وانا احس برعشات فى جسمى مسكتها بقوة

- انتى هتموتينى

دفعت زبى بداخل كسها شهقت انتفضت تحركت حركات لولبية الشمع يذوب فى حضنى وانا ادفع زبى للداخل هى تقبض عليه وتتركه يخرج وهكذا مرات ومرات و احسست انى انتهيت فقلت لها : انا هجيب

- يا حياتى مكان ما يعجبك افعل بى ما تريد

لم احس الا وانا ادفع داخلها كل ما فى جعبتى من المني و نمت بجانبها و نحن نحتضن بعض و نقبل شفاه بعض بكل رومانسيه و عاطفية . و تعددت اللقاءات و بعد الردود ساحكي لكم المفاجآت التي حصلت بعد ذلك.
 

*****

نشوى والطلقة التالتة

بعد نقاش حاد وتبادل للإتهامات بين الزوجين خرجت الكلمة مثل الرصاصة .. انتي طالق .. طالق .. لفظها خالد وهو ينظر بعيون غاضبة لزوجته الباكية نشوى .. ولكنه سرعان ما ادرك فداحة اليمين الذي اقسمه .. فسكت ولكن بعد فوات الاوان .. كانت هذه هي الطلقة الثالثة والاخيرة .. اشعل سيجارة وجلس يفكر في صمت عميق .. قامت نشوى مترنحة من هول المفاجأة .. نظرت ليه .. .خالد .. دي التالتة .. فاهم يعني ايه التالتة .. يامصبتي .. يامصيبتي .. اتخرب بيتي .. رفع رأسه وهو يتنهد بحسرة .. وبيتي انا كمان يانشوى .. انتي السبب .. مكنش لازم تروحي الشغل وانتي عرفة اني عوزك وواخد اجازة عشان كده .. اختنقت نشوى بدموعها .. مش وقت عتاب ياخالد .. هنعمل ايه في المصيبة دي .. ريم بنتنا تروح فين .. آآآههه.. انا خلاص مش قادرة افكر .. لكن لازم اسيب البيت .. وجودي هنا دلوقتي حرام .. اتصرف انت ..قدامك شهور العدة وبعدها شوف هاتعمل ايه ..


تركت نشوى البيت مع ابنتها إلى بيت والديها .. وبدأ خالد يسأل عن حل لمشكلته .. قالوا له إن الحل الوحيد هو المحلل .. رجل يتزوج نشوى ويدخل عليها ثم يطلقها .. وتنتظر نشوى شهور عدة جديدة قبل ان يعقد عليها من جديد. . وبدأ البحث عن ذلك الرجل المحلل.

في بيت الاسرة في الريف كانت نشوى تجتر ايام العدة الثقيلة . . بعد اسبوع واحد شعرت بالرغبة في الجنس .. كانت جميلة وشابة وساخنة .. ولم تتعود أن تظل بدون نيك اكثر من يومين او ثلاثة باستثناء ايام الدورة الشهرية .. وكان خالد يحبها لذلك .. كان كسها مثل البركان يفور بالحمم .. وعندما تهيج تتصاعد رائحة كسها فتملأ الغرفة .. وكانت هي تحب خالد وزبه القوي .. ولكنها نادرا ماكانت تصل لشهوتها معه لانه عنيف ومتسرع .. ولم يكن انانيا يبحث عن لذته فقط .. ولكنه جاهل .. يظن ان لذة المرأة في اخذها بقوة وبدون مداعبات كافية .. وعندما يركبها يكتفها بذراعيه ويدك زبه في كسها كأنه يصارعها .. ويحسب توسلاتها كأنها غنج حريمي .. ثم ينزل من عليها بعد شهوته وكأن شيئا لم يكن .. ولكنه كان زوجها ويعطيها بقدر ما يعرف في شؤون النيك .. ولا يسلم الامر من دخولها الحمام بعد النيك لتستكمل مشوار شهوتها بأصبعها .. هذا الاصبع هو صديقها الوحيد الآن في بيت ابيها .. ولكنه غير كاف.. فهي تتلهف الى الاحساس بالزب يتحرك في أعماق كسها.. تتلهف على نومها على ظهرها .. وفتح كسها بيديها امام زب خالد المجنون .. وتشجيعها له كي يصاب زبه بالجنون .. تتذكر كلامها .. يالا ياخالد .. ايه .. مش عاجبك كسي النهاردة .. طيب بس حسس عليه كده..يالا ياحبي .. نتفته وخليته زي البنور علشانك .. يلا بقى ياخالد .. هاتجنن على زبك ..

تتذكر ايضا ردود خالد الابله .. طيب يانوشة فيه ايه .. انتي بقيتي فظيعة في النيك .. ايه ده .. هانيكك متخفيش .. يلا ارفعي رجليكي عشان نخلص .. زبي اتهرى منك ..

ولكن حتى هذا الزوج الجاهل لم يعد موجودا .. وزبه سريع الطلقات هو الان حلم بالنسبة لها ..

بعد شهر ونصف من الحرمان كان كس نشوى قد تحول الى وحش جائع يريد لحم الزب .. ولم يعد اصبعها قادرا على اشباع رغبتها في الاحساس بجسد رجل ينيكها .. وعندما زارت اختها الكبرى هند ذات صباح وجدت شعرها مبتلا .. كانت خارجة من الحمام .. داعبتها بالسؤال عن السبب.. ضحكت هند في خلاعة .. مانتي عرفة الرجالة يانوشة .. عاوزين يبلوا القرموط كل ليلة .. وانا بحب القراميط .. ههههه..

ذهب خالد الى خاطبة وصفوها له .. اسمها ام سمير .. شرح لها الموضوع .. انفجرت في الضحك اولا .. احسن ياأستاذ .. عشان تبطلوا تلعبوا بيمين الطلاق .. انت مش اول واحد يطلب ده مني .. كتير قبلك .. اطرق خالد رأسه خجلا .. طبعا ياست ام سمير .. انا تحت امرك في اي طلبات .. ردت المرأة بكل جشع .. لا .. مفيش طلبات ولا حاجة .. انا باخد 500 جنية .. والمحلل هاياخد الف .. وكل تكاليف الفرح والمأذون عليك في الجواز والطلاق ..


هز خالد رأسه ياسأ .. حاضر .. كل اللي تأمري بيه .. بس الموضوع ينتهي بسرعة أرجوكي

أكملت المرأة حديثها وسألت مستنكرة .. سرعة ايه .. لازم الاول اشوف العريس .. وطبعا انت فاهم الفولة .

انتبه خالد .. فولة ايه ؟

الفولة يا روحي .. فولة العريس والعروسة .. واللي بيحصل بينهم في ليلة الدخلة .. مش عرفه ولا افسر اكتر ..

تساءل خالد فزعا .. لا فسرى ارجوكي .. فيه ايه .. انا خايف على مراتي

ردت المرأة بكل وقاحة .. لو خايف عليها كنت صنتها .. واللي بيحصل انه لازم ينام معاها .. راجل ومراته .. مش هاقول اكتر من كده ..

كان خالد مذهولا .. يعني لازم كده ..مش ممكن اي حل تاني .. ارجوكي يا أم سمير

قامت ام سمير كأنها تطرده .. لا حل تاني ولا تالت .. لازم يخش عليها .. مع السلامة يااستاذ .. واستنى مني تليفون .
في طريق العودة فكر خالد في الكارثة .. فكر ايضا في امرأته .. هو يعرف انها لا تصبر على الحرمان من النيك .. ترى ماذا تفعل .. وهو ايضا يحبها ولا يصبر على البعد عن كسها الحبيب .. هل سيظل ذلك الكس حبيبا بعد ان ينيكه زب آخر وينزل فيه اللين .. حتى لو في الحلال .. لطالما اعتقد خالد ان كس نشوى حكر عليه .. ورغم شهوتها الجامحة فإنه واثق من أنها لم تر قبل الزواج زبا غير زبه .. لقد تزوجها بكرا عفيفة .. .. ولكن ذلك الاحتكار على وشك ان ينكسر الآن ..
 

شهران ونصف من العدة .. نشوى على وشك الجنون من الحرمان الجنسي .. كسها في حالة مزرية .. شعره طويل والإفرازات اللزجة تسيل منه بلا توقف وتلتصق بالشعر .. ريحتها فايحة .. اصبحت تخجل من الجلوس في حضرة ابيها أو امها وتخشى ان تفضحها رائحة كسها .. كانت تحاول دائما ان تجلس مضمومة الفخذين .. ولكن كان يخيفها أكتر ان تنسى وجودهما لحظة وتهرش كسها بيدها من فوق الجلابية كما اعتادت ان تفعل مؤخرا .. وبمجرد دخولها غرفتها وغلق البات تخلع الكيلوت وتفتح فخذيها للهواء كي يبرد الكس الملتهب .. عادة لا يبرد .. وتقوم الى الحمام لتدعك زنبورها المتورم حتى تأتي الشهوة مؤلمة وناقصة ..

ولكن اكثر ما يؤلمها انها ترى النيك حولها في كل مكان .. كانت اختها هند لا ترحمها .. وتحكي لها بالتفصيل كل مايدور في ليالي النياكة مع زوجها .. وعزمومها اخيرا على فرح بنت الجيران .. حضرت ليلة الحنة مع الحريم .. شاهدت عملية نتف كس العروس الصغيرة وتجهيزه للنيك .. وسمعت نصائح النسوان للعروسة وكيفية استقبال الزب في كسها والاستمتاع به .. واخيرا من نافدة غرفتها شاهدت كلبة في الشارع يتعاقب على كسها ثلاثة كلاب وهو تئن من اللذة .. احست ان الكلبة محظوطة عنها .. لانها لا تجد زبا واحدا

لم تبحث ام سمير الخاطبة عن محلل لنشوى وطليقها خالد.. كانت تعرف ان وليد مستعد دائما لمثل هذه المهمات .. وليد شاب في الخامسة والعشرين .. وسيم ممشوق القوام .. فشل في الدراسة وفي كل وظيفة التحق بها .. اكتشف ان النساء تعشقه فاحترف اشباعهن.. اصبح حلال المشاكل .. البنت الهايجة يفرشها .. والمفتوحة يتزوجها اسبوعا ليداري فضيحتها .. والمحرومة مع جوزها يشبعها نيك .. والمطلقة بالتلاتة يحللها لجوزها .. وكله بتمنه .. من علبة سجاير الى عشرة جنيه الى ساعة مسروقة من الزوج الى الف جنيه في المحلل .. اعتبر وليد نفسه محظوظا .. كل يوم مع كس جديد .. كان ينيك النسوان والبنات بفلوسهم وفلوس اهاليهم .. التجارب جعلته خبيرا في شؤون الكس .. كان يعرف كيف يداعبه ويلحسه وينيكه.. وحتى ام سمير الخاطبة لم تسلم من زبه رغم انها زوجة وام .. ارادت ان تذوق الزب الشهير الذي طالما رشحته للنسوان الاخريات.

ذهبت ام سمير مع وليد الى منزل والد نشوى ليخطبها .. كان الموقف محرجا .. لم تكن هناك شروط من اي من الجانبين .. فقط التأكد من ان نشوى انهت العدة .. والوالد وافق فورا .. وبقي ان يشاهد العريس العروسة .. دخلت نشوى محتشمة .. جلست واشاحت بعينيها بعيدا عن العريس المرتقف .. جلس هو متصنعا الخجل .. ولكن جمالها والشهوة الخفية في وجهها جعلته سعيدا في داخله .. عرف انها امراة ساخنة متعطشة للزب .. وتحدد القران والزفاف في يوم واحد بعد اسبوع .

طلبت ام سمير المهر المتفق عليه مع خالد لتعطيه لوليد .. فاجأها خالد بأنه يريد ان يرى العريس .. لم يكن ذلك معتادا .. فالزوج عادة لا يريد معرفة الرجل المحلل الذي سينيك زوجته. ولكن خالد اصر .. رتبت لهما لقاءا في منزلها .. تركتهما ودخلت غرفة أخرى .. بدأ خالد الحديث :

- أهلا .. يا رب تكون معرفة خير ..

- اهلا .. ما تخافش على الست نشوى .. دي في عينيه ..

- أكيد .. انت فاهم طبعا ان المسألة مؤقتة .. يعني يا ريت تخلص بأسرع ما يمكن.

- طبعا طبعا .. والحقيقة دي مش أول مرة بالنسبة لي .. اهي شغلانة يعني ..

- كنت عاوز اطلب منك طلب .. ممكن

- طبعا .. اتفضل

- هل ممكن يعني انك ما اتقربش من نشوى ..فاهم

- لا الحقيقة .. ازاي

- يعني .. يعني ما تنامش معاها .. عارف قصدي ايه .. دي مراتي ومحبش حد غيري يلمسها.. والف جنيه زيادة على اتفاقنا

- الحقيقة ..مش عارف اقول لك ايه يا استاذ خالد .. ده الشرع بيقول اني لازم اخش عليها .. زوج وزوجة ..

- يا سيدي خش .. بش مش لازم.. نيك يعني .. كلمها .. نام جنبها .. بش مش لازم تنيكها .. وما ظنش هي تكون مبسوطة معاك .. لانها بتحبني انا جوزها .. وابو بنتها .. وارجوك ماترغمهاش على كده..

- آسف يا أستاذ خالد .. مقدرش اوعدك .. ضميري ما يسمحش بمخالفة الشرع.. وكمان انا راجل .. ولا مؤاخذة مراتك أو طليقتك ست جميلة جدا .. مش عارف ازاي انت طلقتها .

- مش وقت الكلام ده .. ردك النهائي ايه

- ما عنديش رد تاني . . لكن انت ممكن تشوف محلل غيرى ..

 

كان وليد يعرف انه لا يوجد محلل غيره .. وكان خالد يعرف ذلك أيضا .. نهض وعلى وجهه الغضب .. اخرج من جيبه ظرفا في الف جنيه وتركه لوليد على المائدة .. وخرج دون كلمة

ملخص ما سبق : خالد طلق زوجته الجميلة نشوى الطلقة الثالثة .. ليس هناك حل سوى المحلل .. بحث ووجد خاطبة تدعى ام سمير .. احضرت له محلل اسمه وليد .. شاب وسيم وخبير في شؤون النسوان والنيك .. حاول خالد ان يمنعه من نيك نشوى عندما يتزوجها .. ولكنه رفض .. نشوى ايضا كانت في حاجة لزب ينيكها بعد شهور العدة الطويلة .

استمرت خطوبة نشوى على المحلل وليد اسبوعا واحد .. زارها مرة واحدة واحضر لها هدية ذات معنى .. طاقم ملابس داخلية خليع يفضح اكثر مما يغطي.. طلب منها صراحة ان ترتديه له في ليلة الدخلة .. اخذته بخجل مصطنع ولكنها عرفت اي نوع من الرجال هو وليد .. شهواني .. ورسالته لها هي : أريد أن انيكك .

في ليلة الدخلة تدخلت ام نشوى مرة اخرى كما فعلت قبل أربع عشرة سنة عندما جهزت كس نشوى لزب خالد .. هذه المرة اقنعت ابنتها مرة اخرى بأن تنتف كسها لوليد .. امتثلت نشوى وهي نفسها مشاعر متضاربة .. خوف من رجل غير زوجها ويريد ان ينيكها .. واحساس بالاغتراب عن الواقع كان كل ما يحدث ليس لها ولا يعنيها في شئ .. وشعور آخر عارم بين شفتي كسها في الرغبة في زب يدخل الكس المهجور .. ولكن هل من الضروري ان يكون هو زب طليقها خالد الذي لم يعرف كسها زبا غيره .. ام ان زبا جديدا لشاب وسيم يصغرها في السن ويفور بالشهوة قد يكون الطف وألذ..

انتهى الفرح العائلي سريعا .. وودعت نشوى ابويها وابنتها ريم بالدموع .. وتحركت السيارة الى منزل نشوى الذي وافق خالد على ان تتزوج فيه وليد .. دخلت نشوى بيتها للمرة الاولى منذ خرجت منه مطلقة .. ولكنها دخلته عروسة مع عريس جديد.. كان قد تعشيا في الفرح .. وعندما اغلق عليهما الباب لم يحاول وليد ان يحضنها او يقبلها .. خبرته جعلته يعطيها وقتها لتعاد عليه .. تركها تقوده الى انحاء الشقة ليتفرج عليها .. انتهت الجولة في غرفة النوم .. نفس السرير الذي طالما ناكها عليه زوجها .. لكن وليد رجل عملي .. لم يتأثر بهذه المشاعر الفارغة .. اقترب منها بكل رقة ..امسك يدها .. ارتعشت .. ضغط عليها .. ثم مال برأسه فقبل يدها كأنها أميرة ..اعجبها ذلك .. ابتسمت .. صعد برأسه مقبلا كل يدها .. ثم وقف واحتضنها برفق ..لم تمانع .. كان حليقا ومتعطرا .. دار بشفتيه على وجهها حتى انتهى بلمسات من شفتيه على فمها .. اخذ شفتيها .. لم تتجاوب في البداية .. ولكن يديه القويتين كانت اعتصرتا خصرها في رفق فلم تملك إلا ان تسلم شفتيها ..
أدرك وليد لحظتها أنه فاز بها .. فبدأ يقبلها بهدوء .. لو انه امتصها سريعا لنفرت منه .. كان يريدها ان تريده .. رويدا رويدا كانت شفتيها تذوب ببطء في فمه .. انتهى الامر بها مستسلمة مستمتعة تبادله مص اللسان والشفايف .. جلسا على السرير الكبير .. مد يده على صدرها وضغط .. تأوهت ونهدها الكبير في يده .. احست بأول بادرة من الشهوة تعتمل في كسها .. ضغطت فخذيها ولاحظ هو ذلك .. لم يتعجل .. فك لها سوستة الفستان وكشف ظهرها العاري .. حسس عليها صعودا وهبوطا .. نزل الفسان فظهر السوتيان .. لم يحاول فكه .. رفعه فوقع النهدين على بطنها .. بدأ يحسس عليهما بيده .. امسك حلمة بين اصابعه وشرع يفركها .. تأوهت من اللذة وشفتهيا في شفتيه .. تذكرت لحظتها ان زوجها السابق خالد لم يفعل معها ذلك ابدا .. كان يهوي بفمه على حلماتهما ويعضهما بأسنانه بصورة مؤلمة .. لكن وليد نزل بفمه على رقبتها .. قبلاته كانت نهمة ولكنها رقيقة .. تمنت ان يكمل نزوله الى صدرها .. حقق لها الامنية دون ان تطلب .. احست بدفء فمه ورطوبته على لحم بزها ..ثم بحلمتها تذوب داخل فمه .. كانت قد اشتعلت بالرغبه .. وهو يزيد اشتعالها بالتنقل بين حلمتيها .. ولايترك واحدة دون مص طويل .. لكن المصيبة هي انها لم تنتبه الى يده التي كانت قد رفعت الفستان عن فخذيها وشقت طريقها نحو الكس المشتعل .. ادركت ذلك متأخرة عندما احست بأصبع يداعب كسها من فوق الكيلوت .. شهقت من المفاجأة واللذة .. آآآآآهههههه.. وليد .. أرجوك.. ااااهههه.. رفع رأسه من صدرها .. سألها .. ابعد صباعي ياروحي .. تحبي ابعده ..
سكتت .. فهم ان الإجابة هي .. لا .. عمد ساعتها الى إزاحة الكيلوت عن كسها من الجنب واللعب مباشرة مع زنبورها الملتهب .. صرخت من لذتها .. أححح ..اح ياوليد .. ايه ده .. اح .. أدرك من صوتها انها امراة ساخنة ممحونة تعشق الجنس .. مد يده الاخرى الى يدها .. اخذها ووضعها برفق على زبه المننصب تحت ملابسه .. حاولت ابعاد يدها لكن دون حماس .. فقط من باب التمنع الحريمي الجميل .. وكأنها لا تتلهف على زبه.. اعاد المحاولة فلم تمانع .. ضغطت بيدها على الزب وعرفت انه ضخم وصلب .. ازدادت شهوتها .. كانت تشعر بالمتعة من احساسها بأنه زب جديد عليها غير زب خالد ..
قام وليد وجعلها تخلع الفستان .. كانت متعاونة .. فرح بها عندما وجدها ترتدي طاقم اللانجيري الذي اشتراه لها .. خاصة الكيلوت الاحمر الفاضح الذي انحشر خيطه الرفيع بين شفرتي كسها وفلقتي ظيزها .. قرر الا يخلعه عنها .. فهو لايخفي شيئا من الكس السمين المنتنوف ..

خلع ملابسه بسرعة .. في ثوان كان عاريا امامها وزبه بارز من بين فخذيه بزاوية قائمة على بطنه .. نظرت نشوى اليه بانبهار .. وبعكس ماكانت تعتقد فإنها لم تشعر بأي ذنب .. هذا الرجل زوجها .. وحلالها .. لا حظت بسرعة ان جسد وليد رياضي وممشوق وعضلاته بارزة .. ما ابعده عن جسم خالد السمين ذي الكرش المتهدل .. نزلت بعينيها مرة اخرى الى زبه .. كان جميلا .. رأسه كبيرة وعروقه بارزة نافرة من شدة الإنتصاب .. ويبدو غاضبا .. كانه في انتظار شيء .. نظر اليها وليد .. رأى الشهوة في عينيها .. همس لها .. امسكيه .. لم تتردد .. هي امراة متزوجة وليس هناك ما يخجلها .. على العكس .. الزب الجديد كان اجمل واقوى من الزب الوحيد الذي عرفته في حياتها .. مدت يدها بثبات وامسكته من الوسط ..
صعدت الى الرأس وضغطت برفق .. تأوه وليد .. مال عليها وقبلها .. سألها .. تحبى تبوسيه .. كانت سمعت عن ذلك من اختها الشرموطة هند .. قالت لها ان زوجها علمها بوس زبه ومصه .. وان طعمه لذيذ .. كانت تريد ان تجرب .. وهاهي الفرصة .. مالت برأسها ببطء الى رأس زب وليد .. طبعت قبلة .. ثم قبلة ثانية .. ظل رأسها قريا من رأس الزب .. دفع وليد خصره في اتجاهها فوجدت زبه على شفتيها .. أدركت المطلوب دون ان يطلب منها .. وببطء اخرجت لسانها لتتذوقه اولا .. لحست الراس .. احست بالجنون في كسها .. مجرد احساسها بأنها تتذوق زب رجل جعلها تشتعل نارا .. وصل لسانها الى عين الزب والتقط خيطا من السائل الرقيق الذي ينزل قبل النيك ..وجدته مالحا ورائحته مثيرة .. رفعت رأسها الى وليد .. كان مغمض العينين وفي حالة من الترقب .. لم تتركه طويلا .. فتحت شفتيها وأخذت رأس زبه في فمها .. تأوه من الذة .. واحست هي بالجنون بين شفرات كسها .. احست انها محنكة هايجة .. هذا الزب مكانه كسها ولكنها تأخذه في فمها .. يالها من وساخة لذيذة .. لماذ لم يفكر خالد في هذه اللعبة قبل ذلك .. لماذا لم يطعمها زبه ..

بدون تفكير شرعت نشوى في مص زب خالد .. لم تكن بحاجة الى توجيه او تعليم .. كانت شهوتها الحيوانية وتأوهات وليد هي الدليل .. كانت تمص زبه بكل رقة تارة .. يتحرك رأسها صعودا وهبوطا من البيضات الى الرأس .. ثم تأتي موجة شهوة في كسها فتتحول الى مجنونة تعض الزب وتمضغه بين اسنانها .. ووليد .. يتأوه من اللذة .. كان يحسب نفسه كازانوفا النساء .. وقد مصت زبه نسوان وفتيات كثيرات .. كان يتصنعن اللذة .. لكن هذه المرأة من صنف جديد .. إنها خبيرة بالفطرة .. كسها يدفعها الى حيث يريد .. طلب منها ان تهدأ الوتيرة كي يحتفظ باللبن لكسها .. امتثلت .. اخرجت زبه من فمها وابتسمت له .. نزل وقبلها .. سألها .. عجبك .. أجابت بجرأة غريبة .. زي العسل يا وليد .. سألها بخبث .. هو ايه ده يا نوشة .. اطرقت بغنج .. مانت عارف .. لأ .. عاوز اسمع منك .. هو ايه ده .. ردت بصوت عال وضاحك ..زبك … زبككككككككككككككككك.. زبك ياوليد .. ياقليل الأدب ..

طرحها وليد برفق على السرير .. نام فوقها .. اتكأ على كوعيه .. حسبت انها سيدأ ينيكها .. كانت واهمة .. مص لها حلماتها من جديد ثم نزل الى سرتها .. دفع لسانه فيها .. كانت هذه جديدة ووجدتها لذيذة .. واحست به يفتح فخذيها برفق .. اعتقدت انه يريد رؤية كسها .. لم تمانع وفتحت .. لاحظ هو الزنبور الكبير البارز من بين شفتى الكس .. عرف لماذا هي ساخنة وهايجة .. مد اصابعه وفتح الكس فكشف لحمه الوردي الجميل .. سائل الشهوة ينساب في قطرات من الفتحة السفلية الى الجسر الصغير الممتد حتى فتحة الطيز .. داعب الزبنور بأصابعه فشهقت من شهوتها .. أرجوك ياوليد .. بلاش ده .. بيجنني .. اه.. واغمضت عينيها .. كان بانتظار هذه اللحظة .. مال برأسه دون ان يلمس فخذيها ..

وليد بين فخذي نشوى .. على وشك ان يلحس كسها .. هي لا تتوقع ذلك .. ظنت انه يريد رؤية دواخل كسها .. فتحت له وراكها .. بالفعل كان كسها يستحق المشاهدة .. سمين حليق لامع ووسطه حشايا بارزة مثيرة .. الزنبور فاجر وكبير يبرز من غمده في اعلى الكس .. عرف وليد ساعتها سر هياج نشوى .. هي نفسها كانت تعرف ان زنبورها الكبير سبب عذابها .. منذ أن بلغت في الثالثة عشرة من عمرها وهي مضطرة لمداعبته بأصبعها يوميا ليهدأ وتستطيع المذاكرة والنوم .. وحتى بعد الزواج .. لم يعرف زوجها كيف يتعامل بلباقة مع زنبور نشوى الرائع .. فكانت تضطر لاستكمال شهوتها في الحمام بعد النيك . . ولكن وليد مختلف .. يعرف قيمة الزنبور في اسعاد المراة .. مد يده وفتح الكس .. ثم داعب الزنبور بطرف اصبعه .. تأوهت نشوى .. ولكن القادم كان اجمل .. شعرت بشيء طري ورطب يداعب زنبورها .. ادركت فجأة انه لسان وليد ..
شهقت من اللذة ومن المفاجاة .. لم تتوقع ان يلحس رجل كسها .. كانت تسمع عن ذلك من اختها هند .. قالت لها ان زوجها كامل يلحس لها كسها .. وان لذة اللحس رائعة .. لكن خالد لم يفكر يوما في تقبيل كس نشوى ..فضلا عن لحسه .. جاهل .. بعكس وليد الفنان .. بدأ ينزل بلسانه من الزنبور الى فتحة الكس .. ولكن نشوى كانت تصعد الى ذروة من اللذة لم تعرفها من قبل .. شهقت ورفعت طيزها في محاولة لعصر كسها بين فخذيها .. طاوعها وليد لتستمع .. لكنه وضع كوعيه بين فخذيها فاضطرت لفتحهما من جديد .. واستسلمت لما يحدث لكسها .. وما أجمله .. كان لسان خالد يتحرك بكل نعومة ورقة بين شفتي كسها المتورم .. يصعد الى الزنبور فتشهق من اللذة .. ينزل الى الفتحة ويدخلها .. فتصرخ من المتعة .. أحححح .. أح .. اح يا وليد .. ايه اللي بتعمله ده .. اح.. انا عمري .. اههه ..عمري ماحد عملي كده .. ارجوك.. اوعى تبطل لحس .. ايوه ..كده ..كدة ارجوك..احححح ..لذيذ.. اح ..اه .. ايه .. هاتجنن .. إلحس كسي يا وليد .. إلحس كسي .

كان وليد يصغر نشوى بنحو 15 سنة .. ولكنه كان يعشق اكساس النسوة الناضجات .. والمتزوجات .. والمطلقات والارامل .. هذه اكساس مخضرمة اعتادت النيك ثم حرمت منه .. لذلك فهي اكساس جائعة للمتعة .. وصاحبات هذه الاكساس نسوان مجربات لا تعرفن الخجل .. لذلك لم يستغرب من نشوى ان تطلب منه لحس كسها صراحة .. ولكن احدا لم يكن يعرف نقطة ضعفه .. كان لديه سر يجعله يعشق لحس الأكساس .. الرائحة ..رائحة الكس .. كانت تهيجه ربما أكثر من منظر الكس نفسه.. رائحة الكس الثقيلة ليست فجة على الاطلاق .. هي رائحة مميزة بين كس وكس .. ولكنها مليئة بالرسائل الكيماوية التي تؤكد ان المراة ساخنة وتريد الزب ..

كانت رائحة كس نشوى تملأ الغرفة .. دفن وليد انفه في فتحة كسها واستنشق عبير كسها الملتهب .. ثم دفع لسانه داخل الكس وشرع يلعب به في اللحم الساخن .. صرخت نشوى .. احححححححححححححححححح.. اح .. اه ياوليد .. هانزل ..خليك معايا .. اح .. ايوة .. إلحس كمان .. كمان والنبي .. احح ..اه .. خلاص ..خلاص .. اااااااااااااحححححححححححححححححح.. اح .. اه ..

شعر وليد بكسها ينقبض .. قطرات سائل الكس تنزل على لسانه .. ضغطت على وراكها لتعصر كسها .. قاوم الضغط ..ظل بلسانه مع كسها في لحظة محنته الجميلة .. ظلت تصرخ باللذة وتعصر كسها على لسانه .. خرج لسانه من فتحة الكس .. قاوم ثانية وضعطه على الزنبور البارز ..صرخت شهوتها الاخيرة .. ثم بدأت تهدأ.. اه ..اهه .. اه ..اح ..ايه ده يا وليد ..عملت في كسي ايه .. اه..

ارتخت عضلات فخذيها وهبطت طيزها على السرير .. كانت سكرانه بشهوة افقدتها عقلها للحظة ..ظلت تتنهد .. قام هو سريعا من بين فخذيها إلى فمها .. قبلها بشدة .. اخذ لسانه في فمه.. جعلها تتذوق طعم كسها من لسانه .. اعجبها ذلك .. لم يحدث ان تذوقت كسها ابدا .. عرفت الان لماذا تحب هند زوجها كامل عندما يلحس كسها ..

سألها وليد .. تحبي تاخديه دلوقتي .. ردت بغنج .. هو ايه ده .. رد بحسم رجولي .. زبي ..زبي يا نشوى ..تحبي تاخديه .. ردت .. طيب .. زي ما تحب .. رد ..زي ما تحبي انتي .. عاوزة زبي .. مازالت تغنج ..ايوة .. عوزاه .. سألها … هو ايه ده اللي انتي عوزاه .. اجابت باستسلام .. زبك ..عاوزة زبك يا وليد ..قوم نكني .. وفتحت فخذيها .. كان كسها هادئا ولكنه مازال ساخنا ..

نظر وليد الى الكس .. قطرات سائل الكس اللامع اللزج مازالت تنساب من الفتحة الى الجسر الصغير الواصل بين الكس وفتحة الطيز .. دفع اصبعه في الفتحة برفق .. انزلق وشهقت نشوى .. اه .. بالراحة يا وليد ..والنبي بالراحة .. كانت معتادة على عنف طليقها خالد عندما يدخل اصبعه الجاف في كسها فجاة ..وليد لا يفعل ذلك .. ادخل عقلة من الصباع وبللها بعصير الكس .. ثم تدريجيا حتى دخل اصبعه كله .. لعب به داخل الكس .. تأوهت ..اح .. اح .. بتعمل ايه يا وليد .. اح .. تأكد وليد انها طرية وساخنة من داخل كسها ..أخرج اصبعه واتخذ وضع النيك .. كانت له عادة جميلة مع النساء .. عندما يشرع في النيك يجعل المرأة تفتح كسها بيديها الاثنين .. كأنها تدعوه وتلح عليه كي ينيكها ..طلب منها ذلك .. فعلته في خجل حقيقي.. كانت تحسب ان على الرجل ان يرجو المرأة كي ينيكها .. هاهو وليد يجعلها تفتح له كسها بيديها لتدعوه .. كانها شرموطة هائجة تتلهف على الزب .. قرب خالد رأس زبه المنتصف من الكس المفتوح .. امتلأت نشوى بالترقب .. كانت اول لمسة في زنبورها .. دعك رأس الزب في رأس الزنبور .. شهقت .. اح.. اح ..يالا دخله يا وليد .. نزل بالزب الى الفتحة .. حسبت انه سيدخله .. ولكنه عاد صعودا الى الزنبور .. تأوهت .. اح..اح .. بلاش كده .. ارجوك ما تعذبنيش .. دخله يا وليد .. سألها .. فين .. اجابت سريعا .. في كسي .. ارجوك في كسي .. والنبي دخله في كسي يا وليد .. نكني …. استجاب لها .. وضع رأس الزب على الفتحة .. شدت هي شفايف كسها الى الخارج .. جعلته مفتوحا كأبواب الوكالة .. ضغط وليد .. انزلقت الراس الى داخل الفتحة .. شهقت هي .. اههه .. لم يكن يتوقع مقاومة من بكارة او خلافه .. هي زوجة وأم .. ولكنه اراد ان يعطيها أحساس العروسة البكر من جديد .. انتظر وكأن كسها يقاوم الدخول .. مثل عليها انه يضغط زبه في ماسورة الكس .. قتلها التلهف على الزب .. رفعت طيزها كي يرتفع كسها ويبتلع الزب .. ابتعد هو مراوغا .. وتأوه .. اه يا نوشة .. اه .. كسك ضيق جدا .. لذيذ وسخن جدا .. نار .. اه .. اعجبها الغنج الرجالي .. زادت شهوتها .. لفت ساقيها على وسطه وضغطت على طيزه برجليها .. دخل الزب .. شهقا معا .. تذكرت ساعتها زب طليقها .. لم يكن اصغر من زب وليد .. ولكن صاحبه كان غشيما .. يدكه فيها كأنه يعطيها منحة .. وليد يجعلها تشعر انها انثى تعطيه اللذه من كسها .. اخرج وليد زبه حتى المنتصف .. عاوت الضغط بساقيها فأدخله كله .. انتظم ايقاع النيك .. ببطء .. هو يخرج زبه حتى المسافة التي تريدها وتحددها بالضغط على طيزه .. فيعيده في كسها .. رأس زبه كانت تغوص حتى اعماق رحمها .. والبطء يعطيها الوقت لتشعر به في جوانب الكس وهو يخرج ويدخل .. لم يكن وليد متعجلا .. كان يتلذذ بها ويجعلها تتلذذ به .. كانت تهذي بلذة مجنونة جعلتها تفقد آخر برقع للحياء .. تحولت الى شرموطة رائعة .. اححح .. اح… ايوة كده .. دخله ..كمان .. اح .. زبك لذيذ ياوليد .. اح .. اموت في زبك .. اف اوووف .. نار في كسي .. اح .. نيك ياوليد .. نكني ..كمان ..

كلامها جعله يتفاعل معه على طريقته .. اه يا وسخة … كسك نار يا حيوانة يا كلبة .. بتحبي النيك .. هه ..بتحبي النيك يا نوشى .. اه يا كلبة .. كسك بياكل زبي .. اه .. يا شرموطة يا وسخة .. افف.. اه ..

فوجئت بألفاظة البذيئة .. خاصة يا شرموطة .. لم تعترض حتى لاتفسد مزاجهما .. ولان هذا هو واقعها في تلك اللحظة . .شرموطة ساخنة تفرح بزب شاب من سن اولادها حتى لوكان زوجها .. وحيوانة لا تشبع من النيك .. وكلبة ايضا .. لانه قام عنها فجأة وقلبها برفق على بطنها .. استجابت .. رفع طيزها في الهواء بيديه .. جاء ورائها .. استغربت .. هل يريد طيزها .. مستحيل ان توافق .. وليد .. اوعى تكون عاوز .. لأ .. حرام .. انا مش كده .. إلا دي .. صفعها برفق على طيزها .. رد هامسا .. انا عارف انك مش كده .. انا عاوز كسك من ورا .. سكتت مندهشة .. ثم احست بزبه يدخل كسها البارز من الخلف .. تماما مثل الكلبة .. في الطعنات الاولى كانت غير مستريحة .. دفع ظهرها الى اسفل فبرز كسها للخارج ..دخل الزب بكامله .. بدأ يينكها ببط .. بدأت تستمع . . كان زبه يحتك بزنبورها في المتدلي في الدخول والخروج .. تأوهت ..احح .. لذيذ كده ياوليد .. اح..اح.. مال عليها .. سألها في اذنها .. عاجبك يانوشة .. ردت هامسة .. اح .. ايوة ..لذيذ .. اح .. واصل حديثة الفاجر.. انتي كده بتتناكي زي الكلبة .. ياكلبة ..ياوسخة .. اه ..

كان شابا وقويا .. وقد درب زبه على احتمال اقصى درجات الاثارة دون ان يصل للشهوة .. وكانت هي ملتهبة على وشك الانفجار .. نامت على بطنها وسحبت معها وليد وزبه .. نام هو فوقها وظهرها له وزبه مازال في كسها .. تصاعدت شهوتها بفعل احساسها بأنه كانه ينيكها في طيزها .. كانت توحوح .. وتغنج .. وتتأوه .. اه ..ححححح.. اح .. اوف .. نيك كمان .. دوس ياوليد..دخله للأخر .. انا خلاص .. هافرقع .. اح .. افففف .. اه ..

فجأة جاءت شهوتها .. ضغطت فخذيها على الزب في كسها .. وعصرت فكادت تطحنه .. صرخ هو .. اه يا شرموطة .. اه ..يا وسخة .. شهوتك نار .. اههه .. ثم اطلق لزبه العنان في كسها .. دفعه الى النهاية واستند على جسدها بجسده .. تدافعت طلقات اللبن الساخن من زبه لتستقر في اعماق كسها المقلوب .. وتدفق اللبن فامتلاء الكس وفاض .. ومازال يقذف .. صرخت نشوى من سخونة اللبن وحرقة الشهوة في كسها .. احححححححححححح.. سخن ياوليييييييييييييد .. اح .. لبنك سخن .. ببحرق .. اف .. كسي ساح .. اح .. لذيذ.. انت اللي وسخ ياوليد .. يا وسخ.. يا حيوان لبنك سخن .. يا شرموط .. يا كلب .. اح..اهههه..ه..

ظل وليد فوقها حتى هدأت شهوتهما .. قبلها .. ضحكت .. ثم تذكرت شيئا.. لم تكن تستخدم اي وسيلة لمنع الحمل .. وزفافها على وليد جاء في وسط دورتها .. اخصب فترة للمراة في الشهر .. الحقيقة انها لم تكن تتوقع ان وليد سينيكها .. وفكرت انه حتى اذا ناكها ستطلب منه ان يرمي لبنه خارج كسها في آخر لحظة .. ولكن فات الاوان .. كان زبه لذيذا لدرجة انه انساها هذه المسألة .. وحتى لو افتكرتها ماكانت تطلب منه هذا الطلب الفج .. فزبه أجمل من ان تعرضه لهذا العذاب .. لقد امتعها حتى الثمالة .. فكيف تطلب منه ان يرمي لبنه في الخارج .. فات الاوان على كل حال ..

جلسا على السرير واشعلا سيجارتين .. لم تكن تدخن ولكن على سبيل الدلع مع زوجها الشاب الجميل .. سألته .. كنت متضايق .. سألها من ايه .. ردت بخجل مصطنع .. يعني عشان انا مطلقة .. ويعني .. مفتوحة .. كان نفسك تفتحني ؟ اجاب .. لا .. انا .. ردت مندهشة .. معقولة .. كل شاب نفسه يفتح بنت ..؟ ؟ أجاب .. إلا انا .. انا عمري ما فتحت بنت ولا عاوز افتح بنت مع اني اتجوزت كتير قبلك .. اندهشت اكتر .. لم تكن تعرف شيئا عن ماضيه .. قالت متوسلة .. ارجوك احكليلي .. انا مراتك .. ضحك .. وحتى لو مش مراتي .. انا ياما اتجوزت بنات مفتوحة .. ومطلقات زي حالاتك .. يعني انا بحب الاكساس المفتوحة .. الجعانة للنيك .. الكس المفتوح له سحر .. اذا كانت صاحبته متجوزة تبقى شرموطة سخنة مش مكفيها جوزها .. ولو ارملة تبقى محرومة هاتجنن على الزب .. ولو مطلقة زيك تبقى نفسها فيه بس مش قادرة عشان العدة .. ياسلام على الكس المفتوح ..

ضحكت نشوى ضحكة كبيرة .. ومالت على صدره .. يا لهوي يا وليد . . ده انت مصيبة .. اهههه ياني منك .. ضحك بدوره .. رد على طريقة عادل امام .. دنه غلبااااااااااااااااااان ..

اصبحت نشوى اسيرة لزب وليد ولسانه .. واصبح هو اسير كسها .. كان ينيكها في السرير .. وفي الصالة .. يعطيها زبه لتمصه وهي تجهز الخضار في المطبخ .. وتنام له كي يلحسها على كنبة الانتريه .. نقلها الى عالم جديد من اللذة والمتعة .. اعاد لكسها الحياة بعد موات طويل .. وعشقت هي زبه .. كانت مفتونة بمص ذلك الزب الشاب وتذوق اللبن الساخن في فمها .. كانت تحب النظر في عيني وليد وهو يتلوى من لذة المص .. وعموما اعجبتها فكرة انها في الخامسة والثلاثين وتحظى باعجاب شاب في الخامسة والعشرين .

هو ايضا .. اصبح مشدودا لتلك المرأة صاحبة الكس الجميل .. فيها حيوانية طبيعية تجعله لايفكر في شئ سوى التعامل مع كسها لحسا ونيكا .. صوتها اثناء النيك يجننه .. محنها يثيره .. كلامها يذيب زبه .. ولكن رائحة كسها تجعله ينسى الدنيا..
اقتصر الزوار للعروسين على الأقارب .. ريم ابنة نشوى من خالد جاءت مع جدتها .. وجاءت هند اخت نشوى .. سألت اختها بفضول امراة شهوانية قحة .. ايه .. عامل ايه معاكي يا نوشة ..بسطك في السرير .. ابتسمت نشوى .. بس يا هند .. عيب .. بس ايه يا بت .. عمل ايه معاكي اتكلمي .. ردت نشوى كمن تريد انهاء الحديث.. كويس .. خلاص استريحتي .. ولكن ابدا .. هند لا تفكر الأ في الجنس .. خلاص ايه يا نوشة.. احكليلي .. زبه حلو .. الواد نفسه زي القمر .. بس ايه اخبار زبه .. ضحكت نشوى .. ايوة يا هند .. حلو .. اسلفه لك شوية .. ضحكت هند .. ياريت .. هو فيه واحدة في سننا تلاقي زب شباب زي ده .. ده كامل خلاص .. قرب يسلم النمر ..

ضحكت الاختان ..

كانت فكرة الطلاق تتباعد .. لم يتحدثا فيها وإن كانت تخطر على بال كل منهما .. وكل منهما يطردها من ذهنه .. فلا هو يرغب في ان يفقد كسها الذهبي الرائع .. ولا هي تتصور حياتها بدون زب وليد الجميل ..

ولكن طليقها خالد لم ينس ..

اسبوعان بعد زواج نشوى من وليد.. طليقها خالد على المقهي يفكر .. كيف يسترد زوجتها نشوى من النذل الذي تزوجها .. نشوى ترفض الرد على تليفونها الموبايل عندما تجد رقمه .. ارسل اليها ام سمير الخاطبة فقالت لها انها سيدة متزوجة ولا يجب ان تكلمها عن رجل غير زوجها .. وليد نفسه قابله على المقهى .. عرض عليه خالد الف جنيه اخرى مقابل تطليق نشوى .. صده بعنف .. ازاي يا استاذ تطلب مني اطلق مراتي ..بأي صفة .. انا مش عاوز اسمع الموضوع ده تاني .. يالا مع السلامة ..

هذا النذل .. انه ينام في سريره .. وينيك زوجته عليه .. ويصرف فلوسه .. والان يرفض تطليقها .. هل يقتله .. سيضيع مستقبله ومستقبل ابنته ريم .. وحتى ان فعل .. ليس هناك ما يضمن عودة نشوى اليه بعد ما قالته لام سمير الخاطبة .. الافكار ستقتله ..

نشوى عارية على السرير في غرفة نومها .. ملامح وجهها تصرخ بلذة عارمة .. انفاسها ثقيلة وعيناها مغمضتان .. تقبض بيديها على الفراش .. فخذاها مرفوعتان .. بينهما رأس وليد .. لسانه يثير الفوضى في كسها .. تنهدت بحرقة .. أححح .. اح يا وليد .. كسي هايولع .. ارجوك .. كمل لحس .. خليك مع زنبوري .. ايوه ..زنبوري .. لا .. ما تنزلش .. خليك معاه .. اح .. اوووف .. خلاص .. قربت ..قربت .. اههه .. اههههههههههههههههه..


جاءت شهوتها كالبركان .. ارتعش جسمها وانقبضت عضلات الفخذين لتعصر الكس .. نزل السائل اللزج الشفاف من فتحة الكس الى لسان وليد .. لم يضيع نقطة واحدة .. ولم يتركها في لحظة محنتها وضعفها .. كان يلحس كي تستمر شهوتها لاطول وقت .. هدأت اخيرا ..وقام عنها يريد دفع زبه في كسها .. فاجأته بأن طلبت ان تمصه .. لا يرفض لها طلبا.. صعد على صدرها ووضع زبه قرب شفتيها .. عندما فتحت فمها لتأخذه .. ابعده .. شهقت من التلهف .. عاتبته بغنج .. ايه بقى .. لازم تعذبني كده .. هاته .. عاوزاه ..

كلما طلبت زبه راوغها حتى امسكت الزب بيدها كأنها تخاف ان يهرب .. رفعت رأسها من المخدة والتقمته حتى منتصفه .. ادرك وليد ان مزاجها سيضيع ان راوغها ثانية .. سلم لها زبه .. كانت تمصه وتمضغه وتقبله .. وتلحس من عينه الوحيدة سائل الهيجان الشفاف اللزج .. ثم تعاود المص .. اقتربت شهوة وليد .. لم يكن انزل في فمها من قبل .. خاف ان تنفر من طعم اللبن .. حذرها .. كان على حق .. عندما بدأ جسده بالتصلب عرفت انه سيطلق لبنه .. اخرجت الزب من فمها ووضعته على صدرها .. اندفع اللبن الساخن على نهديها وحلماتها .. صرخت .. اححح .. سخن اوي .. اح .. بيحرق يا وليد .. لبنك بيحرق بزازي .. اح..لذيذ…اهههههههه..كل ده .. كل ده لبن .. اوف ..

هدأت شهوتهما .. نام بجوارها وهي مازالت ممسكة بزبه تمسحه وتداعبه.. تركت اللبن يسيل لامعا .. على بطنها وجنبيها .. كانت تسحبه بيدها الاخرى على جسدها دون محاولة مسحه .. اشعلا السجائر وهما سعيدين .. فاجأها وليد .. عندك اخبار عن طليقك خالد .. لم تكذب عليه .. ردت .. ايوة .. بيحاول يكلمني على الموبايل .. مبردش عليه .. وبعت ام سمير الخاطبة طردتها .. وانت .. عندك اخبار عنه .. لم يكذب عليها .. روى لها ما حدث .. ضحكا معا .. تساءل كل منهما في نفسه .. لماذا فعل الاخر ذلك .. هل هناك حب بينهما ..

كانت الإجابة صعبة .. كانت نشوى تحسب انه لن يكون هناك حب بينها وبين وليد .. هو مجرد وسيلة لتحليلها لزوجها .. ولكن خلال الاسبوعين من الزواج تغيرت عواطفها .. وليد رقيق ولطيف .. يعاملها كأنها ملكة متوجه .. يخرج معها الى السينما والمطاعم .. يفتح لها الباب ويدخل بعدها ويسحب لها المقعد حتى تجلس .. وفي البيت يأكل معها ويحدثها كثيرا ويضحكها كثيرا .. أعجبتها ايضا فكرة انها امراة في الخامسة والثلاثين ومطلقة .. ومع ذلك فإن شابا وسيما مثل وليد يعاملها بهذه الرقة والنعومة .. كأنها عروس في العشرين ..اما في السرير فهو توأم روحها .. فنان في اسعاد كل شبر من جسدها .. يقبلها .. يمص حلمات اذنيها .. يلحس تحت ابطيها .. يمص حلمات صدرها .. يقبل بطنها .. يلعب في صرتها بلسانه .. يحلس عانتها .. يلحس فخذيها .. كل ذلك قبل ان يلمس كسها .. وعندما يبدأ في التعامل معه تكون هي مشحونة واقرب ما تكون لشهوتها .. ولكنه يجعلها تستمع دهرا آخر وتتعذب باللذة قبل ان يريحها .. وبعكس طليقها خالد فإن وليد يحسن التعامل مع زنبورها الطويل المتورم .. كان خالد ينفر من زنبورها ويبتعد عنه بحجة انه يشبه زب الطفل ..وليد يعشق زنبورها .. ما أروعه .. وكذلك زبه .. أه من زبه .. هو زب عادي كزب طليقها خالد .. ولكنه عرف كيف يجعلها تحب وتعشق ذلك الزب .. وتتلهف عليه .. يعطيه لها فتسعد .. يمنعه عنها فتتلهف .. يا له من فنان في النيك .. وعندما ينيكها يجعلها تشعر انها تسعده.. وانه يستمتع بها .. وهي ايضا تحب اللحظة التي تأتي فيها شهوته .. يحتضنها بكل رقة وينام على صدرها .. ويدفع زبه داخل كسها لنهايته .. كأنه في بطنها .. ويحدثها وهو ينزل .. اه يا نوشة .. خدي اللبن .. اه .. كسك سخن يا نوشة ..اه اه .. خدى لبني في كسك يا وسخة ..ااه بتحبى لبني في كسك .. اه .. يا نوشة .. بموت في كسك .. اه ..أه .. وعندما يهدأ جسمه لا يخرج زبه ..يتركه في كسها حتى يرتخي .. بعد ان يكون قد اوصل حمولته من اللبن الى أعماق رحمها الخصب ..

وسأل وليد نفسه .. لماذا لايرغب في تطليق نشوى .. لقد قبض اتعابه من خالد حسب الاتفاق .. وهو ايضا لم يتعود البقاء طويلا مع امرأة واحدة .. أو بالاحرى مع كس واحد .. ماذا يشده الى نشوى .. اشياء كثيرة .. ربما فلوسها .. هي تنقق على البيت من مال أبوها الذي أعطاه لها عند الزواج من وليد .. ايضا من مال خالد الذي تركه لها ولابنتهما .. ولكنها ليست اول امرأة غنية يعرفها .. سبق ان ان عرف نساءا كن يغدقن عليه مقابل مجرد نيكة في اكساسهن المحرومة .. ويعرف انه سيجد سريعا نسوة يدفعن له وبسخاء من أجل التمتع بزبه .. اذا ليس المال ما يشده الى نشوى .. هل لأنها مطلقة .. وأنه ينيكها على سرير طليقها الذي ينتظر عودتها اليه بفارغ الصبر .. هو شعور مغري .. ملئ بالإثارة .. نيك امراة جميلة في الحلال وعلى سرير زوجها الذي يحترق بالغيظ.. ولكن حتى ذلك مر عليه قبل ذلك مع فارق بسيط .. فكم من امرأة متزوجة ناكها على سرير زوجها الغائب او الغافل .. وكان ذلك يعجبه ايضا .. ولكن نشوى فيها سر خفي .. انها انثى بمعنى الكلمة .. انثى طبيعية مليئة بالرغبة الحقيقية .. الأخريات يطلبن منه النيك كي يستمتعن .. هو بالنسبة لهن مجرد مومس رجالي .. نشوى تجعله يستمتع برغبتها .. تريد اسعاده بقدر ما يريد اسعادها .. تجعله يشعر بأنه معلمها وفاتح ابواب اللذه امامها .. وتريد مكافأته بأن تسعده .. تكافئه لانه اول من لحس كسها فطير عقلها من اللذة .. وكان زبه اول زب تمصه .. فأدمنت مص الزب .. وكان اول من ناكها كأنها كلبة .. وجعلها تشعر بلذة حيوانية عارمة .. وكانت تحسب ان السرير هو المكان الوحيد للنيك .. فناكها في الحمام والمطبخ والصالة .. ناكها وهي واقفة وجالسة ونايمة .. وكان يتمتع معها في كل ذلك بقدر ماتتمع هي .. هناك ايضا كسها .. هو اجمل كس رأه في حياته برغم كل ما رأي من اكساس .. سمين ودافئ وناعم .. ناعم لأنه متأكد انها تنتفه كل اسبوع .. طلب منها ان يشاهدها وهي تنتفه ..تمنعت في البداية ثم وافقت .. احست ان وقوفه امامها وهي تنتف كسها بالحلاوة في الحمام شئ مثير جدا .. فالمراة تفعل ذلك بكل سرية .. ولكنها الان تحب ان يشاهدها في ذلك الوضع الحميم للمرأة .. فاجأها بأن شارك معها في نتف كسها .. تمنعت .. عيب ياوليد .. عيب .. دي حاجات ستات .. اه .. ايه بقى .. ولكن لم تستطع منعه .. كانت شهوتها أقوى من كل حياء .. فتحت له فخذيها وشرع هو يسحب الحلاوة على الكس الساخن وينزع بها الشعيرات الخفيفة .. وبين حين وحين يدفع اصبعه في فتحة الكس فتتنهد باللذة …. اااااااااه .. اح .. بس بقى .. خليك في الحلاوة .. اححح.. اوف يا وليد .. انت نتفت اكساس قبل كده .. اوووووف .. يا وسخ .. انا ليه خليتك تعمل معايا كده .. .. لم تكن تعرف هل تصرخ من لذة مايفعله ام من آلام نزع الشعر من كسها .. اصيب هو بلذة لم يعرفها في حياته .. لم يسبق لها له ان شاهد امراة تنتف كسها .. بعد ان انتهى من النتف لم يقاوم رغبته العارمة في لحس الكس الناعم الساخن .. ولم تقاوم هي رغبتها في ان يلحس لها كسها .. وكالعادة فانه يقدمها على نفسه .. بعد ان لحسها في على حرف البانيو .. مصت هي زبه .. عندما اوشك على الانزال سحبته من زبه سريعا وجلست على التواليت .. مالت بظهرها ونزلت بالزب الى الكس المتلهب .. ناكها كالمجنون .. وشهقت هي باللذة المسعورة في كسها المتوهج .. عصرت كسها بفخذيها كانه تريد زرع زبه في بطنها .. نزلت قطرات من بولها وهي تعصر الكس .. احس بها وليد فازداد هياجا .. وأفلت من طيزها ريح صغير مسموع بسبب جلستها على التواليت .. لم يهتما به .. واصلا النيك .. لم كانت شهوتهما بركانا في ذلك اليوم .. بعد اسبوع كررا التجربة .. ولكن مع زب وليد .. جعلها تحلق له عانته .. كانت تجلس على التواليت وهو واقف امامها .. وجهها يلاصق الزب المنتصب عندما تميل لحلاقة الحنايا وتحت الخصيات ..عندما انتهت من الحلاقة .. اخذته في فمها ومصت .. طلبت منه ان يلحسها .. فعل ذلك ثم ناكها ..


اذن هو مشدود لتلك المرأة .. بل اعترف لنفسه انه يحبها .. لأنها حيوانة شهوانية من جنسه .. واعترفت هي لنفسها بأنه تحبه .. لانه فتح لها ابوابا من المتعة والسعادة لم تكن تعرفها .. وهو ايضا عكس طليقها خالد في كل شيء.

 


****

قصة نزهة النادى
 


كنت أتنزه فى حدائق نادى الجزيرة، وقد ارتديت بنطلون مثير وضيق يبين شفتى كسى المنتفخ ، وشاحط فى طيظى التى
تتلاعب مع كل خطوة أخطوها ، لما أجرى تتلاطم ثدييى معا كجوزين أرانب تركى جبلى ، وتظهر سرتى فى بطنى ،
وتخرج عيون الشباب ، جريت حتى تعبت
 

اقترب منى شاب صغير فى السادسة عشرة ، يصغرنى بسنوات كثيرة حوالى عشر سنوات ، يركب دراجة ، قال:
أركبى معايا أوصلك يا مس … ، نظرت إليه وضحكت بدلال وأنا مسرورة من رجولته المبكرة ومحاولته للأيقاع بى
… قلت فى نفسى : ولم لا ؟

قلت له تعالى ركبنى الدراجة البايك أو البايسكل معك ، توقف ، أفسح لى ذراعه ، زنقت طيظى الكبيرة أمامه على
كادر الدراجة ، وأمسكت معه بمقودها ، وانطلق بى الشيطان الصغير

أنفاسه حارة فى شعرى ورقبتى يتنفس عطرى بتلذذ ، صدره يتعمد أن يلتصق بظهرى مهما انحنيت للأمام ، آه آه
من هذا الشيطان المراهق؟ ، ساعده الأيمن وكوعه تحت ثدييى الأيمن يرفعه من أسفل ويضغطه ، أوووه ، ساعده
يتلامس مع حلمة بزى فيرسل فى كسى كهرباء ورجفة ، فخذيه تحكان وتدلكان بأردافى عنوة صعودا وهبوطا ،
وكأنه يبدل البدال بقدميه ولا يقصد ، آه آه ، أعرف أنه الآن مستمتع بأردافى الممتلئة على فخذيه ، وقضيبه ، آه آه
آه ثم آهات من قضيبه المنتصب يغز ويضغط منتصبا كالحديدة أسف ظهرى فى إصرار ، هذا الشيطان الصغير يريد
أن يثيرنى جنسيا ، إنه يراودنى عن نفسى لينيكنى ، … هل سأتركه ينيكنى حقا ؟؟ أوووه ، أووه ولماذا لاينيكنى ؟
مالمانع ؟ رفعت نفسى وأنا أميل بشدة للأمام ، حتى أحسست بقضيبه يدخل مزنوقا بين أردافى ، فعدت أستند بظهرى
إلى صدره ، وتعمدت أن أحرك رأسى يمينا ويسارا حتى أداعب خديه وشفتيه بشعرى الناعم الطويل ، فيستنشق المزيد
من عطرى المثير ، وضحكت وتأوهت وغناجة بخلاعة ، فقلت له ، عرفنى بنفسك يا عفريت ياشقى : فأخذ يتحدث
عن نفسه ، حسام ، طالب فى الثانوية ، يعيش مع والده وأخيه الأكبر منه ، فى بيت فى شارع الجزيرة بجوار فندق ماريوت


فقلت له بسرعة : إذن بيتك هنا ؟ ، فقال نعم ، إنه هناك تستطيعين أن تريه خلف تلك الأشجار ، قلت له عظيم ، هل
يمكننى أن أجد لديك ما أشربه فى بيتكم ؟ فقال وقلبه يدق بسرعة ، طبعا ، وأدرك ما أرمى إليه فقال بسرعة ، لايوجد
أحد بالمنزل سأكون أنا وأنت وحدنا هناك فقط .. قلت له لا تضيع الوقت ألا ترانى عطشانة موت ،

فقال”: ماذا تحبين أن تشربى .. غنجت وضحكت بخلاعة وتأوهت قائلة : أريد أن أشرب لبنا ساخنا مولعا كثيرا
جدا حتى أشبع بشرط أن تحلبه أنت مباشرة فى …. فى …. فى ……….
 

هنا أحسست بأن حسام قد قذف فابتل ظهرى وبنطلونى وبلوزتى باللبن الساخن المتدفق من قضيبه … فهمست
له : أح ح ، هذا هو اللبن الذى أريده ، ولكننى لا أريدك أن تدلقه وتضيعه على الأرض ، فأنا عطشى إليه شديد ،
فاضطرب حسام ، وسقطنا بالبايسكل على الأرض ، اتسخ بنطلونى الأبيض وتمزق ، فأسرعت أضحك وأقول ، هيا
بسرعة فعلا إلى بيتك لأنظف بنطلونى وأخيطه ، فاعتذر حسام وكاد يبكى من الخجل .

فى سريره خيطنى حسام بإبرته اللحمية الضخمة الجديدة تماما والتى لم تستخدم أبدا من قبل ، وشربت من لبنه فى
كسى وفى طيظى ما جعلنى أشبع فعلا ، فقد استحلبته بكسى وطيظى 7 مرات مستمرة دون أن ينتزع قضيبه المراهق
من داخل جسدى ، فلما انتهينا وشبعنا ، جلست أنظف بنطلونى وأخيطه وأصلحه عارية ، حتى انتهيت ، فناكنى حسام
مرتين متتاليتين حتى يجف البنطلون ، فلما شبع ، أرسلته إلى الكواء ليفرد ويكوى بنطلونى ، وتمددت فى سريره عارية

****

أنا و صاحبة محل النت

الحكاية بدأت عندما كنت في الجامعة عندما كنت أذهب للنت المجاور للمنزل المهم علشان ما أطولش عليكم كنت مواعد أحد اصحابي ان اقعد اشيت معاه بليل حوالي الساعة 12 مساء وطبعا انا عندي كمبيوتر ولكن لحسن حظي الكمبيوتر كان عطلان فبصيت من الشباك على محل النت لاقيته مفتوح فنزلت لما دخلت النت كانت صاحبة المحل قاعدة تدخن سيجارة وحاطة رجل على رجل المهم قعدت على الكمبيوتر المجاور للمكتب اللي قاعدة عليه وقلت لها ممكن تفتحي لي نص ساعة ؟

قالت لي : مش هينفع علشان انا عايزة اقفل دلوقتي
قلت لها : انا عايز النت ضروري
قالت لي : خلاص تعالى معايا البيت انت مش غريب انت جارنا من زمان و ما شفناش منك حاجة وحشة
قلت لها : ماشي خلاص اتفقنا
وقفلنا المحل وطلعنا على فوق دخلنا الشقة وشغلت لي الجهاز وقالت لي انت مش غريب خد راحتك
ودخلت جوه وقعدت كلمت زميلي نص ساعة ما شفتهاش وبعدين خرجت وهي لابسة قميص نوم أحمر وفوقه روب أحمر شفاف وقصير وقعدت وحطت رجل على رجل وبدأت تدخن سيجارة وقالت لي : ممكن تولع لي ؟
ولعت لها السجارة بأيد مرعوشة من شدة الانفعال ضحكت وقالت لي : مالك ؟
قلت لها : اصلك جميلة أوي في القميص
المهم هي اللي بدأت الحديث وقالت ان جوزها بيكيفها بس مش مكفيها لوحده وما بيشبعهاش 
وبدات انيكها من كسها.
نيمتها على السرير واديت ضهرها ليا على إيديها وركبها وبدأت احطه بالراحة في كسها قالت لي جامد اوي
قعدت ادخله و اخرجه جامد وهي بدات تقول اه اه اه اه اوي اه اي اي اه
قعدت كده لمدة ربع ساعة وقلت لها قومي اوقفي واحضني درفة الدولاب وعملت كده وانا رحت حطه في كسها تاني بس على الواقف وبدأت اضربه على طيزها وانا بادخله واطلعه وهي بتغنج من المتعة واستمرت على كده ربع ساعة تاني قالت لي كفاية كدة
قلت لها : مش بمزاجك يا قطة بمزاجي أنا . نامي على ظهرك يا عسل
نامت قلت لها : ارفعي رجلك لفوق وافشخي نفسك
وبعدين أنا حطيت زبي في كسها تاني بس المرة دي نزلتهم على طول ومن ساعتها وانا باروح لها كل يوم خميس علشان انيكها من كسها

One thought on “قصص متنوعة قديمة من 2007

  1. Great items from you, man. I have take note your stuff prior to and you are simply too wonderful. I actually like what you’ve received here, really like what you’re saying and the way in which wherein you say it. You make it entertaining and you still care for to keep it wise. I can not wait to read much more from you. This is really a wonderful site.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s