رجل واحد لا يكفي ! 2 في كسي في يوم واحد !



رن جرس الباب وأنا أمام جهازي أتابع فيلم سكس.. البطل نازل نيك في البطلة وأنا أكاد أجن.. عقلي بين الرد على الباب والتطنيش لمتابعة أحداث الفيلم.. ثم قررت أن أوقف الفيلم مؤقتاً والاتجاه للباب .. فتحت الباب لأرى شابا وسيما يقول لي : كدت أفقد الأمل وكنت على وشك الذهاب.. خدمة التوصيل للمنازل..

نسيت أنني قد طلبت أغراضا وتم تحديد موعد التوصيل التاسعة والنصف مساءً اليوم .. ابتسمت له وطلبت منه إدخال الأغراض للمطبخ .. وأنا أتمنى أن يلمح شاشة الكمبيوتر والصورة المتوقفة..


- هل تكونين عادةً مشغولة بهذه الأمور؟.. نظر إلي بخبث.. هل هذا ما يشغلك عادةً؟ ..

أجبته مع غمزة : فقط عندما أفتقد الصحبة الجميلة مثلك ..

وما أن وضع الكيس على الأرض حتى فاجأته بلمسة لقضيبه من الخلف.. استدار وأمسك بشفتي بعنف لذيذ.. ثم قال : للأسف يجب أن أذهب.. السائق ينتظرني في السيارة ولو تأخرت سيكتب تقرير يؤثر في عملي..

أمسكته من قميصه المفتوح وقلت له وأنا أتوجه لشفتيه مرة أخرى: لا تخف.. كلها كم دقيقة ويصلك تقرير إيجابي..

خرجت به للصالة.. وبادرت بخلع ملابسي بسرعة لأقطع عنه خط الرجعة وبالفعل بدأ هو الآخر بنزع ملابسه واتجه بين فخذي يقبل ويلحس في فخذي وأنا أشد على رأسه طلباً للمزيد.. ثم اتجه إلى كسي وأنا أئن وأتلوى تحت لسانه.. وعيني في نفس الوقت على باب البيت المفتوح .. أترقب دخول الضيف الثاني!

فجأة بدأ جوعي لقضيب يملأ فمي يملأ كل أحاسيسي .. تحركت بسرعة لأصل إلى قضيبه وبدأت أتلذذ بقطعة اللحم المنتصبة أمام عيني.. وفي نفس الوقت كنت أدخل إصبعين من أصابعي في كسي المبتل.. وما هي إلا ثوانٍ حتى دخل الضيف الثاني! ..

نظر إلينا بدهشة.. وأنا أزيد من مصي لزب صديقه ومن أصواتي.. ثم أخرجت إصبعي من كسي وأشرت له بالدخول ..

دخل ونزع كامل ملابسه وما أن رآه صديقه حتى حملني ووضعني في وضعية جلوس فوقه ، ومؤخرتي مواجهة لوجهه ووجهي مواجه لزب صديقه المتورم أمص وألعق كل قطرة من قطراته .. إلى أن فاجأني بقذف مائه الدافيء في فمي .. وصديقه يتابع وهو مهتاج .. يضرب بيده مؤخرتي ويئن بلذة.. واسترحت قليلا في أحضان الشاب الوسيم وتبادلنا القبلات والهمسات ، حتى عاد زبه منتصبا من جديد ، وهنا حملني ووضعني على زبه ، وأصبحت أواجهه وأنا فوقه ، وتناولت زبه بيدي وأدخلته في كسي ، ونزلت وصعدت عليه ، وأنا أعطي ظهري العاري للسائق ، ثم اتجه السائق من ورائي بين فخذي صديقه .. يلعق بلسانه نهاية كسي الداخل فيه زب صديقه متجهاً إلى فتحة طيزي ثم ينهي لعقته الطويلة بعضة مثيرة لردفي .. ثم التففت فوق الشاب ، وأصبحت أواجه السائق ، وظهري يواجه الشاب تحتي ، وبدأ السائق يلعق بلسانه كسي الداخل فيه زب صديقه ثم ينهي لعقته الطويلة بمصة مثيرة لبظري ، ويداعب زنبوري بأنامله ، وبيده الأخرى يدلك زبه ..

ألهب المنظر ما تبقى من مشاعري المتأججة وفجأة وجدت نفسي أملأ الغرفة بصوتي وأنا أصل لقمة الرعشة كأروع ما يكون .. فجأة أخرج الشاب زبه من تحتي ونهضت فورا ودلكت زبه وفتحت كف يدي الأخرى ليقذف بحمم زبه المخزونة على كفي .. وأنا في قمة السعادة .. ثم لما انتهى من قذفه ، دهنت نهدي بلبنه الذي ملأ كفي .

2 في كسي في يوم واحد ! ..

المفاجأة الأخيرة كانت من صديقه السائق الذي كان أيضا شابا وسيما قام فجأة واعتلاني وبدأ بدعك زبه في شفاه كسي ثم أدخل زبه في كسي ، وبدأ ينيكني ، وأخذت أضمه وأقبله وأصرخ ، وهو يداعب ثديي بيده ، حتى صاح أخيرا وضممته ، لكنه فك ضمتي ، ورش مائه على ثديي !


كانت ليلة رائعة.. انتهت بوعد من الاثنين بالترتيب للقدوم سوياً كلما طلبت من محلهم !

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s