أمي ممثلة أفلام جنس .. أمي نجمة بورنو


نحن نعيش في الولايات المتحدة ، بعدما هاجرت أمي وأبي إلى هناك من مصر قبل أن أولد ، وعاشوا لسنوات ، ثم توفي أبي بعد ولادتي بسبعة أعوام ، ولم يكن لدي أشقاء آخرون ، كنت الابن الوحيد لهما. ربما سيظن الكثيرون أن حكايتي هذه مصطنعة أو من نسج الخيال لكنها فعلا حكاية حقيقية… صحيح أمي ممثلة أفلام بورنو شهيرة في أميركا… مصرية من برج الحوت واسمها الحقيقي سهام وهي الآن في الأربعينيات من عمرها… ولا تزال تمارس الجنس في الأفلام الجنسية في أمريكا… بدأت الحكاية منذ كنت في الثامنة عشر من عمري حينما صارحتني أمي بأنها ممثلة أفلام جنس في أمريكا اكتشفها مخرج بورنو شهير وهي تتسوق وحدها ، وأقنعها بالتمثيل في أفلامه ، وقد عملت في المهنة بدافع المال وأيضا بدافع الإثارة الجنسية وحب المغامرة والتجديد والشهرة.

وهذه المصارحة منها لي تمت بعد عام من بداية تعليمها لي أمور الجنس… فذات مرة وجدت أمي قادمة علي… وأمي بالمناسبة لا يظهر عليها أي أثر لمهنتها كنجمة بورنو فهي ترتدي ملابس لا تكشف عن جسدها… إلا أنها دائمة الاهتمام بجسدها وبالريجيم وبكريمات البشرة وتؤدي بعض تمرينات الرشاقة بانتظام…

رأيت يوما ما أمي قادمة علي لتحادثني عن بعض أمور الجنس كعادتها… جلست بجواري وقالت لي: يا أحمد أنت الآن كبرت ولابد أن أخبرك بشيء لابد أن تعرفه… أنا نجمة بورنو …

شعرت بإثارة شديدة لكنها هدأتني قائلة إنه عمل مثل أي عمل ومكسبه كبير وأبوك متوفي كما تعلم ولولا تمثيل تلك الأفلام ما استطعت الإنفاق عليك وإعاشتك هذه العيشة الثرية الميسورة … إضافة إلى أن أنك لا تتصور يا ولدي كم يكون الموقف مثيرا ولذيذا وممتعا وأنا عريانة وأمارس الجنس مع رجال أغراب والكاميرا تصورني في هذا الوضع والملايين يشاهدون… لابد أن تعرف يا ولدي أن أكل العيش صعب… ولابد من تقديم تنازلات من أجله… ولابد أن تعرف شيء مهم جدا جدا جدا أنني لا أفعل هذه الأمور في حياتي العادية… وأقسم لك أنني لم أمارس الجنس إلا مع أبيك ومع هؤلاء الممثلين أمام الكاميرا فقط … وبعد التصوير فورا أقوم بتغطية جسدي… وفي المرة القادمة ستأتي معي إلى الاستوديو لتشاهد بنفسك عملية التصوير وكم هي صعبة جدا فوق ما تتصور…

بعد هذا الصاروخ الذي نزل علي كالصاعقة بقيت وحدي لمدة طويلة أمارس العادة السرية وأتخيل أمي في أوضاع مختلفة في أحضان الرجال ، وطلبت منها أن تعرض لي بعض أفلامها .. فأعطتني شريطا من شرائط أفلامها ، وغمزت لي وقالت : أتفرج معك أم تتفرج وحدك ؟

قلت : لا بل سأتفرج وحدي . وربما لاحقا نتفرج معا .

وشغلت الشريط ورأيت بعيني المشهد المثير وسمعت أمي وهي في أحضان الشاب الذي معها وهي عارية تماما وتلفظ بألفاظ مثيرة لم أكن أتصور يوما من الأيام أن أمي تقولها لإنسان حتى ولو كان أبي مثل (نكني جامد … كمااااااااااااان .. زبك كبير .. كسي مولللللللللللللع .. انت سخن أوي . نزل لبنك في كسي ) . ورأيت منها أفعالا شبقة جدا ومتقنة … رأيته أمي تمص أير الممثل وهو يلحس كسها وطيزها…

وعرفت من أمي أيضا أنها ممثلة أفلام جنس ونجمة بورنو شهيرة في أمريكا واسمها الفني لورا وأنها مثلت ما يزيد عن مائة فيلم جنسي ولها صفحة في “قاعدة بيانات أفلام وممثلي وممثلات البورنو” الشهيرة …

وذهبت معها إلى الاستوديو عدة مرات وشاهدتها خلال تصوير المشاهد في فيلمها الجديد ، مع عدة ممثلي بورنو مشاهير مثل مستر ماركوس ، ومايك بلو ، وأصبحت أتقبل الأمر الواقع وأراه مثيرا . وكنت أتابع تصوير فيلم فيلم .

وحينما أصبحت في الحادية والعشرين من العمر قالت لي أمي إنها في الأيام القادمة ستصور فيلما جنسيا وستمارس فيه الجنس على حد تعبيرها: من ورا وهو أول فيلم وسيكون آخر فيلم تمارس فيه الجنس في طيزها…

لاحظ أن أمي دائما لا تلفظ أمامي بلفظ مكشوف . فقط هي تنطقه أثناء تصوير المشاهد الجنسية… وعرفتني أنها لم تمارس الجنس في طيزها مطلقا من قبل ولا حتى مع أبي وأنها تتخذ من ذلك قاعدة لا ممارسة من الوراء يعني لا ممارسة من الوراء سواء مع الزوج أو مع زميل في المهنة وهي أيضا تتخذ قاعدة أنه لابد من النيك من الوراء مرة واحدة في العمر .

وقد قالت لي أنها قررت القيام بهذه المرة الواحدة فقط مع شاب محظوظ جدا جدا جدا في فيلم جنسي ولن تفعلها مرة أخرى مطلقا في حياتها وقالت لي إنها تقبلت الوضع ووافقت عليه…

وسافرت أمي وحدها إلى ولاية أخرى لتصور هذا المشهد وصورته وعادت والشريط معها وأعطتني نسخة هدية منه كعادتها دائما… رأيت أمي في هذا الفيلم في أشد صورة إثارة لها… لم أرها في أفلامها السابقة بهذا المستوى من الشبق والإثارة واللذة والإباحية التي لا توصف… لقد شاهدت أمي في أفلام سابقة تمارس السحاق وتلبس بذلة رقص شرقي وترقص وتلبس منديل بأوية وملاية لف ، وملابس فرعونية ، وتنيك الرجال والنساء بالزب الصناعي ، وتتناك في كسها وبين بزازها ، وتمارس البلوجوب Blowjob (مص الزب بفمها) والهاندجوب (تدليك الزب بيدها) ، وتتلقى البعبصة في كسها وطيزها (Fingering)، وتلحس أقدام وطياز الرجال والنساء Rimjob ، وتدعك أزبار الرجال وأكساس النساء بقدميها Footjob ، وينيك الرجال والنساء كسها بأيديهم (Fisting) ، ويصفعها الرجال على مؤخرتها العارية السمينة المصرية المثيرة بل أيضا رأيتها في فيلم تتناك على شواطئ العراة وفي الحافلات على الملأ بل أيضا مارست الجنس مع الأحصنة في بعض أفلامها… لكن وضعها في الفيلم الأخير كان مثيرا …

جلست أمام الكاميرا وتحدثت بألفاظ مثيرة تتلفظ بها النسوة الهائجات جدا والجريئات وقالت إنها متزوجة ولها ابن وابنة لكنها لم تحدد أكثر لأن معجبيها يعرفون أنها أمريكية وقالت إنها لم تتناك في طيزها من قبل ولا حتى من زوجها وأنها ستمارس نيك الطيز لأول وآخر مرة في حياتها مع شاب محظوظ هو فلان الذي أتى ليعري أمي حتى تصبح بغير ملابس تماما وقامت بفتح كسها أمام الكاميرا واستدارت لتفتح طيزها التي ظلت فاتحة لها أمام الكاميرا فوق الدقيقتين وهي تتلفظ بأكثر الألفاظ إثارة وشهوة مع الممثل الأجنبي ثم قامت هي بتعريته حتى أصبح مثلها وارتمت أمي في أحضانه تقبله بشهوانية لا توصف وتحضنه بشدة وبدأت مص زبه بطريقة لم أرها تفعلها من قبل ولحست هي أيضا طيزه بل نستطيع أن نقول إنها ناكته بلسانها ثم فلقست أمي وطلبت منه أن يشم طيزها واستمر الممثل في شم رائحة خرم طيز أمي لمدة طويلة أعقبها بلحس الخرم ومصه وتقبيل الطيز وإدخال أصابعه العشرة إصبعا إصبعا في خرم طيز أمي ثم أدخل يده كلها وظل الممثل لمدة نصف ساعة تقريبا يلحس ويصبع ويشم ويقبل طيز أمي ثم أتى بموزة وقشرها وأدخلها بكاملها في خرم طيز أمي ثم أخرجها وأكلها ثم أتى بقمع ووضعه في خرم طيز أمي وبدأ في صب اللبن بداخله ثم أخرجته أمي في دورق وشربه صاحبنا ثم بدأ النيك وبدأ ينيك أمي بشدة من طيزها واستمر في هذا النيك لمدة طويلة جدا حتى انتهى من النيك قاذفا بكل منيه داخل خرم طيز أمي ، ثم ناكها في المشهد التالي مع شاب آخر نيكا مزدوجا متنوعا ، في كسها وفي طيزها DP Double Penetration ، ونيكا مهبليا مزدوجا Double Vaginal ، ونيكا شرجيا مزدوجا Double Anal ، وانتهى الفيلم وأمي وهو وحدهما وهي تقول له : أحبك أحبك حقيقي أحبك لأنك فعلت معي ما لم ولن أفعله مع أحد حتى زوجي .

وانتهى الفيلم وهو راقد جوار أمي يقبلها ويحتضنها …

وصورت بعد ذلك أمي عديدا من الأفلام لكن في كسها فقط … وكانت ولا زالت تقول لي إن الجنس من الوراء خطأ كبير لكنني اضطررت يوما ما إلى فعله لأنه كان الشيء الناقص الذي لم أعمله في الأفلام كما أنني أعتنق عقيدة مفادها أن الجنس من الوراء خطأ لكن لابد من عمله مرة واحدة في العمر…

وأصبحت أشعر أنني محظوظ جدا فأمي نجمة بورنو أمريكية شهيرة ويسمونها ملكة البورنو الآن لشدة شهرتها وشعبيتها .. وقررت أن أغريها ، بعدما أصبحت فتاة أحلامي ونجمتي المفضلة من بين كل نجمات البورنو الكثيرات الجميلات اللواتي أعرفهن وأشاهد أفلامهن مثل تيرى سمرز وبربرا سمر وإيفا أنجلينا وجيسيكا فيورنتينو و سو دياموند وديانا لورين وميليسا لورين وآنيت هافين وبريدجيت مونيت وجينيت ليتلدوف وأنجيلا كريستال ولورا ليون وسوزان ونترز وأيزيس لاف وأيزيس نايل وبربرا موس وآنجيل دارك وكريستينا بيللا وبري أولسون وألكسيس مالون وألكسيس تكساس وألكسيس جولدن وستيسي فالنتاين وآسيا كاريرا و آسيا دى أرجنتو و كاي باركر و أمبر لين باخ وجيانا ميشيلز و سامنتا سترونج و كانديس فون و فيليسيتى فون وأليسين تشاينيز و فرانكي وأميرة كاسار وبوبي إيدن وجاسمين بايرن وساتيفا روز و جنيفيف جولي و فيري بورد و بروك لي آدامز و بري لين و شاوني كيتس و آلي كاي و ماريا أرنولد و ناعومي راسيل و دافني روزين. قررت أن أنيكها ، ولنصور نياكتنا في فيلم جديد .

فاتحتها في الأمر ولكنها رفضت بشدة ، رغم إلحاحي عليها . حتى قررت أمرا . علمت أنها ستصور في استوديو مع مخرج معين لأول مرة تمثل معه ، لم يرني من قبل ، وحين ذهبت إلى الاستوديو ، اقتفيت أثرها وتتبعتها بحرص دون أن تلاحظني حتى وصلت إلى الاستوديو ، وشاهدت من الكواليس المشهد لها مع أحد الممثلين الذي ناكها وسمعت غنجها ، وأخذت أدلك زبي من فوق البنطلون الجينز ، وأخيرا أخرج زبه من كسها وقذف على صدرها العاري الناهد الكاعب.

وانتهى المشهد وألبست مسؤولة الملابس أمي روبا تستر به جسدها ، وانصرفت أمي إلى غرفتها.

وكان المخرج جالسا ويداه تحت رأسه عندما اقتربت منه. كان لديه لحية التيس (سكسوكة) ومملس الشعر الأسود. أردت أن أقول له مرحبا ولكن لم أستطع الكلام من قبل أن يقول ، نهض وقال “أنت! أنت تعالى !” . لم أتكلم ولكنه أضاف : “دعني أرى” . وفي حركة واحدة سريعة وسحب سروالي لأسفل ليفحص زبي. وقال “أنت تبدو نظيفا وطيبا ، هل تريد نيك لورا الليلة ؟”

“نعم ، نعم سأفعل ذلك مجانا!” صرختُ بدون تفكير.

” مجانا ؟ حسنا سأعطيك عشرين دقيقة ، وهذا اليوم ليس سيئا . سأعطيك عشرين دقيقة معها ؛ سوف نشحن هذا الفيلم إلى استونيا الليلة”.

ولأني أعلم أن أمي لن تسمح لي بأن أنيكها.

“هل لديك أي نوع من القناع؟” سألته.

“قناع؟” قال المخرج ، ثم أضاف : “بالطبع ، لا توجد مشكلة”. قذف لي بقناع أسود كأقنعة الحفلات التنكرية وكان فيه ثقوب للعين وفتحة لفمي. قادني المخرج إلى غرفة التصوير للمشهد الأخير وأنا أحاول تهدئة أعصابي.

وبعد بضع دقائق كنت واقفا هناك في الغرفة التي كانت تحتوي على مجرد كاميرا واحدة وسرير. مشت أمي وهي ترتدي روبها. خلعت روبها وأصبحت عارية تماما وحافية. كنت متوترا للغاية فلم أستطع الحديث فبدأت هي الكلام.

قالت أمي : “حصلنا على عشرين دقيقة للعمل ؟ جيد لأنه كان يوما طويلا. همم تبدو متوترا يا حبيب قلبي ، أأنت على ما يرام ؟” وكان كل ما أمكنني أن أفعله هو إيماءة موافقة نحوها. وكان جزء مني يشعر بالسعادة أن أعمال البورنو لم تغير من فتنة وجمال وسحر أمي المنزلي الطبيعي الأصلي أبدا.

ولذلك لم أكن بحاجة إلى التحدث إليها ، أشرتُ إلى قناعي ، فقالت أمي : “، إذن فإن دورك لا يسمح لك بأن تتحدث معي؟”. “لا مشكلة لدي في ذلك أيها الوسيم المقنع”. فكرت في تلك اللحظة في حقيقة أنني على وشك أن أنيك أمي. لذلك ألقيت نظرة فاحصة على جسدها الجميل الشهي ، وقلت لنفسي أنها قد تكون أمي لكنها أيضا امرأة مثيرة وأنثى ملتهبة جدا ، لذلك كنت أريد أن أنيكها بكلتا الصفتين : أنها أمي وأنها امرأة جذابة حسناء جدا على حد سواء.

وجاء المخرج وقال لنا أن علينا الارتجال لأنه كان متأخرا في التصوير. عند بدء تشغيل الكاميرات كنت واقفا لا أزال ، ففهمت أمي من ذلك أنها إشارة مني لها أن تبقى واقفة هي الأخرى أيضا. كان أول شيء فعلته أني وضعت يدي على هذه الطيز المذهلة طيز أمي الجميلة ، أوه كانت سمينة جدا ومثيرة. أخذت أتلمس وأتحسس وأدلك طيز أمي السكسية المثيرة مرات عديدة كثيرة. بعد ذلك ذهبت للمس نهديها الكاعبين الممتلئين النافرين. أخذت أفرك وأدلك وأدعك حلمتيها البنيتين الشرقيتين الواسعتين وأقفش هذين النهدين الفاتنين المثيرين. تحسست بطنها أيضا ، وانزلقت بيدي لأتحسس كسها كذلك.

ثم جعلتها تنحني وصفعتها بقوة على طيزها ، كما تفعل الأم مع طفلها كوسيلة لمعاقبته. وضعتها على ركبتي وأخذت أصفع طيزها السمينة.

مع كل صفعة كانت تصدر غنجا.

“هذا من أجل رفضك ! وهذه من أجل جمالك الذي سحرني ! وهذه من أجل رغبتي فيك!” كنت أتمتم بهدوء بحيث أنها لا يمكن أن تسمعني.

وكان الشيء التالي الذي فعلته بها أني ألقيت بها على السرير وبدأت أستعد وأجهز نفسي لدفع زبي في كسها مباشرة قبل أن أتردد. نظرت في وجهها إنها أمي الجميلة التي أعشقها روحا وجسدا ولا أرضى عنها بديلا. ونظرت إلى كسها الذي يدعوني ويناديني ، وإلى ثدييها القاتلين الفتاكين ، وامتلأتُ بالشبق.

أدخلت زبي في كسها وحصلت على آهة وغنجة ترحيب من أمي. قمت بعدة طعنات بزبي في كسها دفعات وطعنات سريعة صغيرة ودنوت من وجهها لمعرفة ردة فعلها. نظرت مباشرة في وجهها المبتسم المفعم بالنشوة الجنسية ، وكانت تبدو سابحة في السماء والملكوت عند تلك النقطة ، وكنت أنا كذلك مثلها تماما . وقالت لي بهمس : “أنت على ما يرام ، عمل ممتاز” . نفس الشيء قالته لي عندما كنت أستقل دراجتي الأولى لأول مرة في حياتي. عند علامة الدقيقة التاسعة عشرة أطلق المخرج إشارة الختام. وكنت أدخر مفاجأة أخيرة ونهائية لأمي.

أبقيت زبي في أعماقها ، ووضعتُ ذراعيها حول ظهري ، فضمتني بقوة ، وأخذت أنتفض وحبل غليظ لزج من لبني تلو حبل ينطلق من زبي ، وفيرا غزيرا ، ليملأ أعماق مهبل أمي . بقيت أقذف إلى ما لا نهاية ، وأخيرا أخرجت زبي ، ونهضت عن أمي التي باعدت بين رجليها ، وركزت الكاميرا على كسها ولبني يخرج منه ويسقط على الملاءة . قال المخرج : “قطع (كت)”.

قالت أمي : “يا له من قذف رائع!” ونهضت تعانقني ونزعت عني قناعي قبل أن أتمكن من منعها ، وكانت المفاجأة ، وقالت : أنت يا أحمد ! ..

شعرتْ بالصدمة والحزن لدقائق لكنها قالت وهي تعود لتعانقني : زبك حلو يا واد . ما دام عملتها ونكتني غصب عني وخدعتني . يبقى خلاص ماشي . الليلة اعمل حسابك مش هانيمك . هههههههههههههه .

كنت مبتسما من الأذن إلى الأذن. وجاء المخرج إلى ومدح عملي وأدائي ، وعرض علي أن أصبح نجم بورنو ولكن بدون القناع ، وقال لي : أنت وسيم جدا ولا حاجة لك بعد الآن لارتداء القناع.

ووافقت . إنها أفضل نهاية ليوم رائع.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s